Qur'an&Sunnah

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

قسم V08/P219–V08/P221

حدثنا أبو أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسن حدثني إبراهيم بن عبيد قال قال محمد بن النضر الحارثي غدا كل امرىء إلى سوقه والتمس المتقون فضل الرباحات لديك يا أكرم ا لمسئولين وكان لا يقوم من ورده حتى يتعالى النهار فيقال له للناس إليك حوائج فيقول وأنا أيضا لي إلى الله حوائج حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن مالك ثنا يونس عن محمد بن النضر قال ذكر رجل عند الربيع بن خيثم فقال ما أنا عن نفسي براض فأتفرغ منها إلى آدمي غيرها ان العباد خافوا الله على ذنوب غيرهم وأمنوه على ذنوب أنفسهم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله بن صالح ثنا يحيى ابن عبدالملك بن أبي عتبة كتب محمد بن ا لنضر الحارثي إلى أخ له أما بعد فإنك في دار تمهيد وأمامك منزلان لا بد لك من أحدهما ولم يأتك أمان فتطمئن ولا تراه فتقبض والسلام حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله ابن خبيق ثنا يوسف بن أسباط سمعت محمد بن ا لنضر الحارثي يقول ما من عامل يعمل لله في الدنيا إلا وله من يعمل في الدرجات فاذا أمسك أمسكوا فيقال لهم مالكم قصرتم فيقولون صاحبنا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد ابن إبراهيم ثنا أبو حفص بن أبي الرطل الكوفي حدثني رجل من أصحابنا يقال له يحيى بن الحارث بن كعب قال قال عبدالله بن إدريس لمحمد بن النضر الحارثي يا أبا عبدالرحمن مالي أراك ثائر الشعر فقال أبا محمد أما بلغك أن أحدهم كان يطلب صلاح قلبه ولو في قلة جبل حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن ابن موسى سمعت يوسف بن يحيى سمعت علي السابي يقول كان محمد بن النضر جالسا قريبا من الشمس في ظل يوم شات فقيل له لو تحركت إلى الشمس فقال أكره أن أنقلها إلى مالم تؤمر حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني شهاب بن عباد ثنا عبدالله بن مصعب قال بعث محمد بن النضر إلى صديق له بعبادان بنعلين فقال قد بعثت بهما إليك وأنا أعلم أن ربك عنهما غني ولكن أحببت أن تعلم أنك مني على بال حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالقدوس بن بكر سمعت محمد بن النضر الحارثي يقول في قوله عز وجل هو أهل التقوى وأهل المغفرة قال أنا أهل أن يتقيني عبدي فان لم يفعل كنت أنا أهل أن أغفر له حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو موسى الأنصاري ثنا عبدالرحمن أظنه المحاربي عن محمد بن النضر قال أصبت في بعض الكتب أن الله تعالى يقول ابن آدم لو علم الناس مثل ما أعلم ليبدوك فقد سترت عليك وغفرت لك على ما كان منك مالم تشرك بي شيئا حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن الحسين حدثني أبو موسى سمعت محمد بن صبيح يقول قال محمد بن النضر كان يقال الجزع يبعث على البر كما يبعث الطسه 1 على الأسر حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أبو العباس أحمد بن محمد الخزاعي سمعت بشر بن الحارث سمعت المعافى بن عمران يقول قال رجل لمحمد بن النضر أين أعبد الله قال أصلح سريرتك واعبده حيث شئت

قسم V08/P221–V08/P223

حدثنا أبي ثنا أحمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا إسحاق ابن بهلول ثنا عباد بن كليب قال اجتمعت أنا ومحمد بن النضر وعبدالله بن المبارك وفضيل بن عياض فصنعنا طعاما فلم يخالفنا محمد بن النضر في شيء فقال عبدالله إنك لم تخالفنا فقال محمد وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله لك لا إن قلت لا وإذا قلت نعم قال نعم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا الحسن بن الربيع حدثني أبو الأحوص عن محمد بن النضر الحارثي قال أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران عليه السلام يا موسى بن عمران كن يقظان مرتادا لنفسك أخدانا فكل خدن لا يواتيك على مسرتي فانه لك عدو وهو يقسى عليك قلبك ولكن من الذاكرين تستوجب الأجر وتستكمل المزيد حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبدالله بن صالح سمعت محمد بن النضر يقول بلغني أن عابدا يعبد ثلاثين سنة ويعبد آخر عشرين فأظلت صاحب الثلاثين غمامة واستظل صاحب العشرين في ظله فالتفت اليه صاحب الثلاثين فقال لولا أنا ما أظلتك قال فانحازت إلى صاحب العشرين وبقي صاحب الثلاثين لا غمامة له حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا عبدالله بن صالح العجلى قال أتيت محمد بن النضر أنا وأبو الأحوص فقال محمد بلغني أن عابدا في بني إسرائيل وكان الرجل إذا تعبد ثلاثين سنة أظلته غمامة تعبد ثلاثين سنة فلم ير شيئا يظله فشكا ذلك إلى والدته فقال يا أمه قد تعبدت منذ ثلاثين سنة ولا أرى شيئا يظلني قالت يا بني تفكر هل أذنبت ذنبا منذ أخذت في عبادتك قال لا أعلمني أذنبت ذنبا منذ ثلاثين سنة قال يا بني بقيت واحدة إن نجوت منها رجوت أن تظلك قالت هل رفعت طرفك إلى السماء ثم رددته بغير فكرة قال كثيرا حدثنا أبو محمد ثنا جرير بن زياد عن محمد بن النضر أن عابدا من عباد بني إسرائيل عبدالله ثمانين سنة قال فكان له مصلى يصلي فيه لا يجترىء أحد من بني إسرائيل أن يقوم مقامه إعظاما له قال فقدم رجل غريب فدخل ذلك المصلى فنظر إلى موضعه خال فقام يصلي قال فضربت بنو إسرائيل أبصارهم تعجبا إذ جاء ذلك العابد فقام إلى جنبه فغمزه بمنكبه ينحيه عن موضعه فأوحى الله تعالى إلى نبيه أن مر فلانا يستأنف العمل قال جرير ابن زياد كأنه دخله العجب حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا محمد بن عيسى الوانسي قال قال لي أبو الأحوص ائت محمد بن النضر فسله عن تمجيد الرب تعالى في الركوع قال فأتيت محمد بن النضر فقال هذا تمجيد الرب تعالى في الركوع سبحان ربي العظيم وبحمده حمدا خالدا مع خلودك حمدا لا منتهى له دون علمك حمدا لا أمد له دون مشيئتك حمدا لا أجر لقائله دون رضاك كان محمد بن النضر من المتمسكين بالآثارفعلا نقل الرواية نقلا حفظ عنه أحاديث لم يذكر إسنادها فذكرها إرسالا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد ابن إبراهيم الدورقي ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو الأحوص عن محمد بن النضر الحارثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقطعوا الشهادة على أمتي فمن قطع عليهم الشهادة فأنا منه بريء وهو مني بريء إن الله كتمنا ما يريد بأهل قبلتنا غريب بهذا اللفظ لا أعرف له طريقا غيره حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا بشر يعني ابن منصور عن عمارة بن راشد عن محمد ابن النضر الحارثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام عفيف عن المحارم عفيف عن المطامع وهذا أيضا مما لا يعرف له طريق عن غير محمد بن النضر

قسم V08/P223–V08/P225

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا زياد بن أيوب ثنا الحسين الجعفي عن يحيى بن عمر الثقفي عن محمد بن النضر عن الأوزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علم آية من كتاب الله أو كلمة من دين الله جنى الله له من الثواب جنيا وليس شيء أفضل من شيء يليه بنفسه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أبو هشام ثنا الحسين الجعفي عن يحيى بن عمر الثقفي عن محمد بن النضر الحارثي عن الأوزاعي قال كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أسألك التوفيق لمحابك من الأعمال وصدق التوكل عليك وحسن الظن بك لم يروهما عن الأوزاعي بهذا اللفظ فيما اعلم إلا محمد بن النضر ولا عنه إلا يحيى تفرد به الحسين حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن عيينة بن مالك ثنا ابن المبارك ثنا محمد بن النضر الحارثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحبن أحدكم أن يؤخذ عنه أدنى ذنوبه في نفسه لا أعلم رواه بهذا اللفظ عن محمد بن النضر إلا ابن المبارك وكان محمد بن النضر وضرباؤه من المتعبدين لم يكن من شأنهم الرواية كانوا إذا أوصوا إنسانا أو وعظوه ذكروا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إرسالا محمد بن يوسف الأصبهاني ومنهم ذو الجد والاجتهاد والتشمر والارتياد في التبادر والتسابق إلى المعاد محمد بن يوسف الأصبهاني عروس الزهاد وقيل إن التصوف انتقال وارتحال انتقال عن اختلال وارتحال عن اعتقال حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني مسلم بن عصام ثنا عبدالرحمن ابن عمرو سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول ما رأيت رجلا أفضل من محمد بن يوسف الأصبهاني حدثنا عبد الله بن مسلم ثنا رسته سمعت ابن مهدي يقول ما رأيت مثل محمد بن يوسف الأصبهاني قال وسمعت زهير البابي يقول ما دار 1 أحسن انقطاعه قال وسمعت محمد بن عدي ومحمد الغلابي ينزلان مكة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن السين الحداء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني درهم بن مطاهر الأصبهاني أخبرني عبدالله بن العلاء وأثنى عليه خيرا سمعت يحيى بن سعيد يقول كان محمد بن يوسف عندي مقدما على سفيان فقلت له أو قيل له تقدم محمد بن يوسف على سفيان قال إنك كنت إذا رأيته كأنه قد عاين قال درهم وما أعلمني سمعت محمدا يذكر الدنيا قط قال درهم ورأيت محمدا في طريق مكة على قعود له لحقا بالأبواء فقال اشتراه له فضيل بن عياض وإذا عليه محمل وإذا أمتعته في شق وهو في شق فقال انضمت الي بعض الحمالين أخبرنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليهما ثنا عصام ثنا عبدالله ابن علي قال قال يحيى بن سعيد ما رأيت رجلا قط خيرا من محمد بن يوسف قال أحمد بن حنبل يا أبا سعيد هذا الرجل الذي يكثر ذكره علما وفضلا قال علما وفضلا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن يحيى بن زهير ثنا محمد بن منصور الطوسي ثنا عبيد بن جناد ثنا عطاء بن مسلم الحلبي قال كان محمد بن يوسف الأصبهاني يختلف إلى عشرين سنة لم أعرفه يجيء إلى الباب فيقول رجل غريب يسأل ثم يخرج حتى رأيته يوما في المسجد فقيل هذا محمد بن يوسف الأصبهاني فقلت هذا يختلف إلي عشرين سنة لم أعرفه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن جعفر الحمال ثنا أبو حاتم قال بلغني عن ابن المبارك قال قلت لابن إدريس أريد البصرة فدلني على أفضل رجل بها فقال عليك بمحمد بن يوسف الأصباني قلت فأين يسكن قال المصيصة ويأتي السواحل فقدم عبيد الله بن المبارك المصيصة فسأل عنه فلم يعرف فقال عبدالله بن المبارك من فضلك لا تعرف

قسم V08/P225–V08/P227

حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالله الأصبهاني ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو يحيى ثنا عبدالله ابن جناد قال قال ابن المبارك لرجل من أهل المصيصة تعرف محمد بن يوسف الأصبهاني فقال لا فقال من فضلك يا محمد لا تعرف أخبرنا عبدالله بن أحمد بن جعفر فيما قرىء عليه ثنا أحمد بن عصام قال بلغني أن عبدالله بن المبارك كان يسمى محمد بن يوسف عروس العباد حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني شيخ من أهل خراسان أنه سمع عبدالله بن المبارك يقول قلت لعبد الله ابن إدريس أين أطلب محمد بن يوسف الأصبهاني قال حيث يرجى الفضل قلت فهو إذا في المسجد الجامع فطلبته فوجدته في المسجد الجامع حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني عباس بن الوليد سمعت ابن مهدي سمعت محمد بن يوسف يقول ما يسرني أن ارضكم هذه التي رأيتها لي كلها بفلسين قال وخرج إلى مكة ومعه مائة دينار قال وما كان معه في محمله إلا كساء وبت حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا عبدالجبار الطائي حدثني رجل عن محمد بن يوسف قال كنت بقزوين وكان رجل يجلس معي رب ضياع كثيرة بقزوين وبالري فلما أراد أن ينصرف خلا بي فقال إن لي إليك حاجة قلت ما حاجتك قال إن لي بنتا ومالي من الدنيا ولد غيرها ولي هذه الضياع وقد أردت أن أزوجك بنتي وأشهد لك بجميع ضياعي ثم أخرج أنا وأنت إلى أي بلد شئت إن شئت مكة وإن شئت المدينة حتى تسكن بها فقلت عافاك الله لو أردت هذا الأمر لفعلت فقلت لمحمد بن يوسف فما منعك من ذاك قال كرهت أن يشغلني عما هو أنفع لي منه قال وما كنت أصنع بضياعه وأنا قد ورثت عن أبي خيرا من ضياعه حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا عبدالرحمن بن مهدي قال قال لي محمد بن يوسف كتب قمطرين من الحديث وقدم من عبادان فقلت له كيف رأيتها قال خلا لك الحي حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أحمد بن سنان سمعت ابن مهدي يقول اذهب محمد بن يوسف إلى عبادان في غير شهر رمضان فوجدها خالية فجعل يقول خلا لك الحي فبيضي واصفري حدثنا عبدالله بن محمد قال خلا لي محمد بن يحيى قال ذكر لي بعضهم قال رأيت محمد بن يوسف يدفن كتبه ويقول هب أنك قاض فكان ماذا هب أنك مفتي فكان ماذا هب أنك محدث فكان ماذا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني عمرو بن عاصم الكلابي قال كان محمد بن يوسف وأصحابه إذا استراحوا قاموا إلى الصلاة حدثنا أبو محمد ثنا أحمد حدثني عبدالرحمن بن مهدي قال قال محمد بن يوسف الحمال أبو العباس عن شيخ له عن أبي سفيان صالح بن مهدي قال كنت مع محمد بن يوسف في طريق اليهودية فتلقاه نصراني فسلم عليه وأكرمه في تسليمه إكراما أنكرته عليه فلما ولى قلت له تصنع بهذا النصراني هذا الصنيع قال إنك لا تدري ما صنع هذا بأخي قلت وما صنع هذا بأخيك قال هذا رجل من أهل الرقة نزل اخي ومعه تسعة من العباد قرية لهم فقال لغلامه انظر من في القرية قال فرجع إليه وقال في القرية قوم في وجوههم سيما الخير قال فجاء فنظر إليهم فتوسم فيهم الخير فرجع إلى منزله فحمل اليهم مائة ألف درهم فوصلهم بها وقال استعينوا بها على ما أنتم فيه فأبى واحد منهم أن يقبل منه شيئا

قسم V08/P227–V08/P229

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا عمرو بن عاصم الكلابي حدثني رجل من أهل أصبهان قال أغارت الأكراد على غنم أهل أصبهان فقيل لهم فيما أغرتم عليه غنم فقالوا للرجل نخلي غنمك على أن تخلص لنا غنم محمد ابن يوسف فأنا نخاف أن تدركنا دعوة محمد بن يوسف قال فخلصتها لهم قال فما سلم من تلك الغنم شيء غير غنمه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني حكيم الخراساني قال كان محمد بن يوسف الأصبهاني يأتيه من عند أهله كل سنة سبعون دينارا أو نحوها قال فيأخذ على الساحل فيأتي مكة ثم يرجع إلى الثغر ولا يرجع إلى بلاده فينفها حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو يحيى سمعت عبيد بن جناد قال محمد بن يوسف الأصبهاني لخلف بن غنم ما فعل مفضل بن مهلهل ومحمد بن النضر وعمار بن سيف قال ماتوا قال وذكر رابعا قال ومات ابن المبارك فقال له قد بلغنا ذاك قال ولم يخصه به قال إنا لله وإنا إليه راجعون مضى هؤلاء لسبيلهم وبقينا حشوش هذه الدنيا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق سمعت يعقوب بن إبراهيم الدورقي سمعت يحيى بن سعيد يقول قال محمد بن يوسف ذهب أبو عامر وذهب فلان وذهب فلان وبقيت أنا أتردد في حشوش هذه الدنيا حدثنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليه ثنا أحمد بن عصام قال قال عبدالله بن علي قال لي يحيى بن سعيد استقبلني يوما محمد بن يوسف فجاوزني ثم التفت الي فقال يا يحيى مات الهيثم ومات فلان ومات فلان ونحن نتردد في حشوش الدنيا وحدثنامحمد بن سفيان بن إبراهيم ثنا محمد بن عمر ثنا أحمد بن عصام مثله حدثنا أبي ثنا أبو عثمان سعيد بن يعقوب ثنا أحمد بن مهدي سمعت علي بن أبي الأزهر الفلسطيني وكان من أزهد من رأيت قال قدم محمدابن يوسف المصيصة وقد مات أبو إسحاق الفزاري فسأل عن قبره فدلوه أو دللناه على قبره قال فوقف عليه فرأى فرجة بين قوم وقبرا آخر قال أحمد فبلغني أنه كان قبر مخلد بن الحسين فقال ما أحسن هذا القبرلمؤمن أو مسلم قال فظننا أنه تمناه لنفسه قال فما بات ليلته إلا محموما فدفناه بعد ثلاثة عشر أو اثني عشر في ذلك الموضع حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد ابن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن أبي رجاء ومحمد بن عيينة أو أحدهما أن محمد بن يوسف خرج في جنازة بالمصيصة فنظر إلى قبر أبي إسحاق الفزاري ومخلد بن الحسين وبينهما موضع قبر فقال لو أن رجلا مات فدفن بينهما قال فما أتت عليه إلا عشرة أيام أو نحوها حتى دفن في الموضع الذي أشار إليه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو يحيى سمعت عبيد ابن جناد يقول لما قدم محمد بن يوسف الأصبهاني بعد موت أبي إسحاق الفزاري قال أروني قبره قال فذهب به إليه قال إذا مت فادفنوني إلى جنبه قال وسئل عبيد كان محمد بن يوسف يلبس الصوف قال كان يلبس القطن حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو يحيى ثنا عبيد قال قلت لمحمد بن يوسف الأصبهاني إن عندنا رجلا يقول كنت وكنت وذكر أشياء مما تفسد الناس مقالتهم وعزوهم قال هلك المتنطعون علم هذا ما جهل سفيان الثوري علمه علم هذا ما جهل مكحول علم هذا ما جهل سليمان بن موسى أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني سليمان بن معاذ ببغداد أخبرني من عادل محمد بن يوسف إلى بغداد وقال من بغداد إلى الشام قال فما سمعت له كلاما ألا يوما واحدا حانت منه التفاتة فرأى نصرانيا يبول قائما فأعرض عنه وقال بعدا وسحقا من هالك يا قومة النار على نفسه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن سعيد بن يحيى مثله

قسم V08/P229–V08/P231

أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام قال قال لي محمد أخي كان محمد بن يوسف يقول ومر بدار المترفين وقل لهم ألا أين أرباب المدائن والقرى ومر بدار العابدين وقل لهم ألآ قطع الموت التنصب والأذى حدثنا علي بن يعقوب المؤذن ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالرحمن بن عمر رسته قال لقيني محمد بن يوسف المعداني في طريق مكة فأخذ بيدي فنظر يمنة ويسرة فقال لي ومر بدار المترفين وقل لهم ألا أين أرباب المصانع والقرى ومر بدار العابدين وقل لهم ألا قطع الموت التنصب والعنى حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن الفضل ثنا محمد بن جعفر ثنا محمد بن الجنيد بن عمرو مولى ابن المبارك قال ما علمت أن ابن المبارك أعجبه إنسان قط ممن كان يأتيه إعجابه بمحمد بن يوسف الأصبهاني كان كالعاشق له أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام قال بلغني أن ابن المبارك أتاه قوم بمكة فسألوه عن الحديث فامتنع قال نهاني عنه محمد بن يوسف أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام قال الصلت بن زكريا كنت مع محمد بن يوسف في طريق الأهواز فلما نزلنا قصر دشباد جرد قال لي في السحر قل للمكارى يكف قال فأتيت المكاري فقلت له فوجدته قد لذعته العقرب قال قل له يجني قال فأتيته فقلت له فرجعت إلى محمد فقلت لا يمكنه فقال محمد قل له يخلص ويقال قال فتحامل وهو يجر رجله حتى انتهى إلى محمد فقال له ضع يدك على الموضع الذي لذعتك قال فوضع يده على ذلك الموضع ثم قرأ عليه شيئا فسكن وجعه قال فأقام وأكف وتحملنا قال فقلت له يا أبا عبدالله أي شيء الذي قرت عليه قال أم الكتاب قال الصلت ونحن نعود نقرأ إلا أنه من قوم أسمع قال أحمد بن عصام وحدثني يوسف بن زكريا قال قدم علينا محمد بن يوسف بحران فأتاه أصحاب الحديث فخرج إلى موضع يقال له رأس العين ولم يكن موضع رباط فأقام به شهرا فلما قدم قال له الحسن بن عتبة لقد أقمت بها قال ما عرفني أحد ولا عرفت بها أحدا قال يوسف بن زكريا وكان محمد بن يوسف لا يشتري زاده من خباز واحد وقال لعلهم يعرفوني فيحابوني فأكون ممن أعيش بديني حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا أحمد بن عصام ثنا يوسف بن زكريا قال كان محمد بن يوسف لا يشتري من خباز واحد ولا من بقال واحد فذكر مثله حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن الحسن المهلب سمعت محمد بن عامر ثنا أبو سفيان يعني صالح بن مهران قال قال محمد ين يوسف الدنيا غنيمة الله أو الهلكة والآخرة عفو الله أو النار حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا كردم ابن عنبسة المصيصي سمعت محمد بن يوسف الأصبهاني يقول لأبي إسحاق الفزاري إنما هي العصمة أو الهلكة أو العفو أو النار حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ثنا سهل ابن عاصم ثنا كردم قال قال محمد بن يوسف وذكر الاخوان فقال وأين مثل الأخ الصالح أهلك يقسمون ميراثك وهو قد تفرد بجدتك يدعو لك وأنت بين أطباق الأرض حدثنا عبدالله ثنا سلمة ثنا سهل ثنا علي بن الأزهر سمعت سعيد بن عبدالغفار يقول قلت لمحمد بن يوسف أوصني قال ان استطعت أن لا يكون شيء أهم إليك من ساعتك فافعل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان سمعت محمد بن يوسف يقول لقد خاب من كان حظه من الله الدنيا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن الجارود ثنا محمد بن عامرحدثني أبو سفيان عن محمد بن يوسف انه كان يقول الذي يقضي ولا يقضى عليه وهو أحد باق وإليه المصير

قسم V08/P231–V08/P232

أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني أبان بن أبي الحصيب قال كان محمد بن يوسف وآخى رجلا يقال له زرارة فبلغ محمدا أنه قد أخذ في التجارة فكتب اليه بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد يا أخي فانه بلغني أنك أخذت في شيء من التجارة واعلم أن التجار الذين كانوا قبلك قد ماتوا والسلام حدثنا عبدالله ثنا أحمد قال كتب محمد بن يوسف إلى الحكم بن بردة يا أخي اتق الله الذي لا يطاق انتقامه وكتب في آخر كتابه إن استطعت أن تختم عمرك بحجة فافعل فان أدنى ما يروى في الحاج أنه يرجع كيوم ولدته أمه حدثنا عبدالله ثنا أحمد قال قال عبدالله بن مصقلة رأيت محمد بن يوسف بمكة فقال لي إن قدرت أن تتفضل في كل سنة بالحج بهذا البيت فافعل فانه لم يبق على وجه الأرض عمل أفضل من الطواف بهذا البيت حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا ابن عاصم مسلمة أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام حدثني أبو بشر معمر حدثني بالبصرة أن محمد بن يوسف كان يأوي بالليل إلى دار امرأة قالت فكان يدخل بعد العشاء ثم يخرج عند طلوع الفجر فلا ينصرف إلى العشاء قالت وكان يدخل بيتا في الدارويرد على نفسه الباب قالت فذهبت ليلة فاطلعت في البيت فرأيت عنده سراجا مزهرا قالت ولم يكن في البيت سراج قالت ففطن محمد أننا اطلعنا عليه قالت فخرج من الغد ولم يعد إلينا أخبرنا عبدالله ثنا أحمد سمعت محمد بن هلال يقول بلغني أن فضيل بن عياض كان يشتهي لقاء محمد بن يوسف وكان محمد يشتهي لقاء الفضيل قال فالتقيا في بعض أزقة البصرة فقال الفضيل محمد بن يوسف وقال محمد بن يوسف الفضيل بن عياض قال فشهق ذا شهقة وشهق ذا شهقة فخرا مغشيا عليهما فعرف فضيل فحمل فما زال محمد بن يوسف مغشيا عليه حتى حميت الشمس أخبرنا عبدالله ثنا أحمد قال حكى لي أخي كان محمد بن يوسف كثيرا ما يقول كنت مدلاجا فأصبحت ا ليوم شفيقا إلى مداليج القوم أخبرنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليه وحدثني عنه أبو محمد بن حيان قال قال هارون بن سليمان كتب محمد بن يوسف إلى معدان بن حفص سلام عليك فاني أحمد الله لي ولك يا معدان خذ من دنياك القوت الذي لا بد لك منه وبادر القوت واستعد للموت وسل الله العون وفقنا الله وإياك والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وكتب إلى أخ له أما بعد أوصيك بتقوى الله الصائر 1 إليه عند الحاجة جعلنا الله وإياك من المتقين يا أخي قصر الأمل وبالغ في العمل فانه بين يديك وأيدينا أهوالا أفزعت الأنبياء والرسل والسلام حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو علي بن عميرة سمعت بعض أصحابنا يقول قال محمد بن يوسف الأصبهاني إذا كان تحريك من نفسك فعليك حي يعبد حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن ابن موسى سمعت محمد بن عيسى يقول قال محمد بن يوسف قال رجل من أهل البصرة إذا دار تحريك ما ترى من نفسك فعليك حي يعبد حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان قال قال محمد بن يوسف الأصبهاني ليس هذا زمان ينبغي فيه الفضل هذا زمان ينبغي فيه السلامة قال محمد بن يحيى وزاد فيه محمد بن النعمان قال وجهوا إليه مالا إلى المصيصة ليفرقه في المجاهدين فلم يفعل ثم قال هذا الكلام حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا سلمة ابن غفار عن عبدالله الخوارزمي قال قال محمد بن يوسف لو أن رجلا سمع برجل أطوع لله منه أو عرفه كان ينبغي أن يحزنه ذلك

قسم V08/P232–V08/P234

حدثنا عبدالله ثنا محمد ابن أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني سلمة بن غفار عن محمد بن عيسى عن محمد بن يوسف قال قال رجل من أهل البصرة لو أن رجلا سمع برجل أو عرف رجلا أطوع لله منه فانصدع قلبه لم يكن ذلك بعجب حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني سليمان بن الربيع ثنا سعيدبن عبدالغفار قال كنت أنا ومحمد بن يوسف فجاء كتاب محمد بن العلاء بن المسيب من البصرة إلى محمد بن يوسف فقرأه فقال لي محمد بن يوسف ألا ترى إلى ما كتب به محمد بن العلاء وأعجب فإذا فيه يا أخي من أحب الله أحب أن لا يعرفه أحد أخبرنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن عصام أنبأنا عبدالرحمن بن عمر قال قال عبدالرحمن بن مهدي رأيت محمد بن يوسف في الشتاء والصيف فلم يكن يضع جنبه وأما ليالي الشتاء فانه حين يطلع الفجر يتمدد من جلوس ثم يقول ويتمسح أخبرنا عبدالله بن أحمد حدثني جدي قال كان محمد بن يوسف مع أخيه عبدالرحمن بن جعفر في البستان فكان بينهما كلام قال فخرج على محمد من البستان وهو يصعد على درجة وهو ممتقع اللون وكان يقول في نفسه ليس أكبرهم سواهما يعني الحقد والدين لا يجتمعان في جسد أخبرنا عبدالله ثنا أحمد أخبرني يوسف بن زكريا قال نظر محمد بن يوسف إلى رجل يبيع المتاع بمكة فقال له انظر أن لا يراك الله وأنت تخدع الناس في حرمه فيمقتك قال وبلغني أن يوسف بن محمد سأل محمد بن يوسف أن يقيم بمكة فقال له محمد لأن يستاق إليها أحب إلى أن يستاق منها أخبرنا عبدالله ثنا أحمد ثنا عبدالرحمن بن عمر قال قال عبدالرحمن بن مهدي حج إبراهيم ابني فلقي محمدبن يوسف بمكة فقال له أقرىء أباك السلام وقل له هن قال فرجع إبراهيم فأخبرني بقوله قال فصرت كذا شهرا أشبه رجل مريض من مقالة محمد فقلت رجل مثله عسى أن يكون بلغه عني شيء أو رأى على رؤيا حتى قدم علينا قال فأخذ بيدي وجعل يمشي حتى ظننت أنا لا ندرك صلاة المغرب فجلسنا فقلت له يا أبا عبدالله أخبرني إبراهيم ابني عنك بكذا فقال محمد بلغني أنك جلست تحدث الناس فقلت له إن أحببت حلفت أن لا أحدث بحديث أبدا فقال حدث الناس وعلمهم ولكن انظر إذا اجتمع الناس حولك كيف يكون قلبك أخبرنا عبدالله ثنا أحمد سمعت أخي محمدا يقول كان محمد بن يوسف في سفينة فانتهى إلى العشارين فقالوا مامعكم فقال محمد فتشوا قال ففتشوه فلم يصيبوا معه شيئا فقال ارفعوا الي ما معكم ثم قال فتشوا ففتشوا تفتيشا شديدا فلم يصيبوا شيئا أظنه قال مرتين أو ثلاثا قال وكان مع محمد ستون دينارا قال فلما خرجنا من السفينة قال له بعض أصحابه يا عبدالله ما قلت قال كلمات كنت أقولهن ذهبن عني أخبرنا عبدالله ثنا أحمد بلغني عن سليمان بن داود أنه قال رأيت محمد ابن يوسف بالبصرة قال قال عبدالله بن مسعود عنوان صحيفة المؤمن يوم القيامة الثناء الحسن قال قلت يا أبا عبدالله من ذكرت قال عبدالله قال سليمان ودخلت مسجد البصرة فرأيت محمد بن يوسف قد وقف على قاض عنيد ومحمد يتغير يمتقع لونه وهو يرد دموعه بجهده فدنوت منه فقلت يا أبا عبدالله لو أرسلت فقال هو أدوم للحزن قال فرجعت إلى يحيى بن سعيد وإلى عبدالرحن بن مهدي فقالا أي شيء استفدت اليوم قلت رأيت محمد بن يوسف فقال كذا وكذا فقالا لي لو لم تستفد إلا هذا لكفاك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا إبراهيم بن عامر ثنا أبو سفيان قال كان محمد بن يوسف كثيرا ما يتمثل بهذا البيت إذا كنت في دار الهوان فإنما ينجيك من دار الهوان اجتنابها

قسم V08/P234–V08/P236

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا أبو مروان الطبري الحكم بن محمد قال كتب محمد ابن يوسف إلى أبي الحسن الأشهب اغتنم ساعتك لا تغفل عنها فانك إن اغتنمتها شغلت عن غيرها حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني إبراهيم بن سعد الأصبهاني قال كتب محمد بن يوسف الأصبهاني إلى بعض إخوانه أقرىء من أقرأنا منه السلام وتزود لآخرتك وتجاف عن دنياك واستعد للموت وبادر الفوت واعلم أن أمامك أهوالا وأفزاعا قدفزعت منها الأنبياء والرسل والسلام حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن حميد بن عبدالرحمن بن يوسف الأصبهاني قال وجدت كتابا عند جدي عبدالرحمن من أخيه محمد بن يوسف إلى عبدالرحمن ابن يوسف سلام عليك فاني أحمد إليك الله الذي لا إله الا هو أما بعد فاني أحذرك متحولك من دار مهلتك إلى دارإقامتك وجزاء أعمالك فتصير في قرار باطن الأرض بعد ظاهرها فيأتيانك منكر ونكير فيقعدانك فان يكن الله معك فلا بأس ولا وحشة ولا فاقة وإن يكن غير ذلك فأعاذني الله وإياك من سوء مصرع وضيق مضجع ثم يتبعك صيحة الحشر ونفخ الصور 1 الجبار بعد فصل القضاء للخلائق فخلت الأرض من أهلها والسموات من سكانها فبادرت الاسرار وأسعرت النار ووضعت الموازين وجيء بالنبيين والشهداء وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين فكم من مفتضح ومستور وكم من هالك وناج وكم من معذب ومرحوم فيا ليت شعري ما حالي وحالك يومئذ ففي هذا ما هدم اللذات وسلا عن الشهوات وقصر الأمل واستيقظ الباغون وحذر الغافلون أعاننا الله وإياك على هذا الخطر العظيم وأوقع الدنيا والآخرة من قلبي وقلبك موقعها بين قلوب المتقين فانما نحن به وله حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم سمعت رجلا من أهل أصبهان يحدث عبدالرحمن بن مهدي قال كتب أخو محمد بن يوسف يشكو إليه خبر العمال فكتب إليه يا أخي بلغني كتابك تذكر ما أنتم فيه وأنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن ينكر العقوبة وما أرى ما أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب كان محمد بن يوسف ممن عظمت عنايته فقلت روايته عمر أيامه وأوقاته بالاحسان والعيان فحماه الحق عن المناظرة والبيان روى عن يونس بن عبيد والأعمش وهما من التابعين وعن الحمادين والثوري وصالح المزني وعمر بن صبيح وغيرهم ولم يسند عنهم ولم يوصل بل أكثر ما رواه عنهم أرسله إرسالا حدث عن أبي طالب بن سوادة ثنا ابن أبي المضاء ثنا زهير بن عباد حدثني محمد بن يوسف العابد الزاهد الأصبهاني عن الأعمش عن زيد بن وهب قال قال لي ابن مسعود لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلي علي النبي صلى الله عليه وسلم ألف مرة تقول اللهم صلي على محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو محمد بن حيان قال لم أر أن محمد بن يوسف روى حديثا مسندا إلا حديثا رواه علي بن سعيد العسكري حدثنا أحمد بن محمد بن أبي سلم ثنا عبدالله بن عمران الأصبهاني ثنا عامر بن حماد الأصبهاني عن محمد بن يوسف الأصبهاني عن عمر بن صبيح عن أبان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحول الله تعالى يوم القيامة ثلاثة قرى من زبرجدة خضراء ترى إلى أزواجهن عسقلان والاسكندرية وقزوين يوسف بن أسباط ومنهم ذو الجد والنشاط والمستبق إلى الصراط يوسف بن أسباط كان العلم والخوف شعاره والتخلي من فضول الدنيا دثاره وقيل أن التصوف التحلي للتراقي والتخلي للتلاقي حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن جابر الطرسوسي ثنا عبدالله بن خبيق قال دخل الطبيب على يوسف بن أسباط وأنا عنده فنظر إليه وهو مريض فقال ليس عليك بأس فقال وددت الذي يخاف كان الساعة

قسم V08/P236–V08/P238

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا المسيب بن واضح سألت يوسف بن أسباط عن الزهد ماهو قال أن تزهد فيا أحل الله فأما ما حرم الله فان ارتكبته عذبك الله حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبدالله ابن خبيق حدثني تميم بن سلمة قال قلت ليوسف بن أسباط ما غاية الزهد قال لا تفرح بما أقبل ولا تأسف على ما أدبر قلت فما غاية التواضع قال أن تخرج من بيتك فلا تلقى أحدا إلا رأيت أنه خير منك حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله ابن خبيق سمعت يوسف بن أسباط يقول الدنيا دار نعيم الظالمين قال وقال علي بن أبي طالب الدنيا جيفة فمن أرادها فليصبر على مخالطة الكلاب حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا محمد بن يحيى ثنا الحسين بن منصور ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا سهل أبو الحسن سمعت يوسف بن أسباط يقول لو أن رجلا في ترك الدنيا مثل أبي ذر وسلمان وأبي الدرداء ما قلنا له زاهد لأن الزهد لا يكون إلا في الحلال المحض والحلال المحض لا يعرف اليوم حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق سمعت يوسف ابن أسباط يقول لشعيب بن حرب إن طلب الحلال فريضة والصلاة في الجماعة سنة حدثنا أبي ثنا عمر بن عبدالله بن عمر الهجري بالايله ثنا عبدالله ابن خبيق قال قال لي يوسف بن أسباط عجبت كيف تنام عين مع المخافة أو يعقل قلب مع النفس بالمحاسبة 1 من عرف وخوف حق الله على عباده ولم يشتمل علينا عيناه إجلالا بإعطاء المجهود من نفسه خلق الله القلوب مساكن فصارت للشهوات الشهوات مفسدة للقلوب وتلف للأموال فاحلاق للوجوه لا تمحو الشهوات من القلوب إلا خوف مزعج أو شوق مفلق حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا موسى بن سعيد ثنا محمد بن معاجر حدثني سعيد بن حرب سمعت يوسف بن أسباط يقول الزهد في الرياسة أشد من الزهد في الدنيا حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق قال قال يوسف بن أسباط والله لقد أدركت أقواما فساقا كانوا أشد إبقاء على مروءاتهم من قراء أهل هذا الزمان على أديانهم وقال لي يوسف إياك أن تكون من قراء السوء حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا عبدالله بن خبيق سمعت يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري قال قال أبو رزين مثل قراء هذا الزمان مثل درهم زيف حتى يمر بالجهد فيبدو زيفه قال أبو يوسف رحم الله أبا رزين كيف لوأدرك زماننا لقال ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبدالله بن خبيق حدثني يوسف بن أسباط قال كتبت إلى أبي إسحاق الفزاري بلغني أنك صرت آنسا بأهل الجفاء فكتب إلي كيف أصنع بهذا الجرب يعني الحديث فكتبت إليه لا تحكه حتى لا يحكك حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن جابر ثنا عبدالله بن خبيق قال قلت ليوسف بن أسباط مالك لم تأذن لابن المبارك أن يسلم عليك قال خشيت أن لا أقوم بحقه وأنا أحبه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن أحمد سمعت المسيب بن واضح يقول قدم ابن المبارك فاستأذن على يوسف بن أسباط فلم يأذن له فقلت له مالك لم تأذن له قال إني إن أذنت له أردت أن أقوم بحقه ولا أفي به حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله بن خبيق قال قال لي يوسف بن أسباط إني أخاف أن يعذب الله الناس بذنوب العلماء قال ونظر سفيان إلى رجل في يده دفتر فقال تزينوا بما شئتم فلن يزيدكم الله إلا اتضاعا

قسم V08/P238–V08/P240

حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق قال قال يوسف بن أسباط الأشياء ثلاثة حلال بين وحرام بين لا شك فيه وشبهات بين ذلك فالمؤمن من إذا لم يجد الحلال يتناول من الشبهات ما يقيمه حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق سمعت وهيب بن الهذيل سمعت يوسف بن أسباط يقول كان يقال اعمل عمل رجل لا ينجيه إلا عمله وتوكل توكل رجل لا يصيبه إلا ما كتب له وسمعت يوسف بن أسباط يقول مكث الحسن ثلاثين سنة لم يضحك وأربعين سنة لم يمزح قال وقال الحسن لقد أدركت أقواما ما أنا عندهم إلا لص حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا عبدالله ابن خبيق عن يوسف بن أسباط قال قلت لأبي وكيع ربما عرض لي في البيت شيء يداخلني الرعب فقال لي يا يوسف من خاف الله خاف منه كل شيء قال يوسف فما خفت شيئا بعد قوله حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا أبو توبة عن يوسف بن أسباط قال من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا القرقساني قال أتى يوسف بن أسباط بباكورة ثمرة فغسلها ثم وضعها بين يديه وقال ان الدنيا لم تخلق لينظر اليها وإنما خلقت لينظر بها إلى الآخرة حدثنا حبيب ثنا الفضيل بن أحمد بن اسماعيل ثنا سعدان بن يزيد حدثني أحمد بن يوسف بن أسباط قال قلت لأبي يا أبت كان مع حذيفة المرعشي علم قال كان معه علم كبير حسنه الله حدثنا أبو يعلى الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق سمعت يوسف بن أسباط يقول لا يقبل الله عملا فيه مثقال حبة من رياء وقال يوسف كانوا يستحبون أن يسألوا الله العفو وكان يوسف يقول اللهم عرفني نفسي ولا تقطع رجاءك من قلبي حدثنا أبو يعلى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا عبدالله ابن عبدالغفار الكرماني عن جعفر الرقى قال كتبت إلى يوسف بن أسباط في مسائل فكتب الي جوا بها أماما ذكرت من أن يكون العبد عارفا بالله عارفا بنفسه فالعارف بالله المطيع لله في جميع ما عرفه والعارف بنفسه الذي يخاف من حسناته أن لا تقبل قال الله عز وجل يؤتون ما أتوا وقلويهم وجلة قال يعطون ما أعطوا وهم يخافون أن لا يتقبل منهم

قسم V08/P240–V08/P241

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا لحسين بن منصور ثنا علي الطنافسي ثنا أبو سهل الحسن قال كنت جالسا عند يوسف بن أسباط فقال اكتبوا إلى حذيفة أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله والعمل بما علمك الله والمراقبة حيث لا يراك أحد إلا الله والاستعداد لمالا حيلة لأحد في دفعه ولا ينتفع بالندم عند نزوله فاحسر عن رأسك قناع الغافلين وانتبه من رقدة الموتى وشمر الساق فإن الدنيا ممر السابقين فلا تكن ممن قد أظهر الشك وتشاغل بالوصف وترك العمل بالموصوف له فإن لنا ولك من الله مقاما يسألنا فيه عن الرمق الخفي وعن الخليل الجافي ولست آمن أن يكون فيما يسألني ويسألك عنه وساوس الصدور ولحاظ الأعين وإصغاء الأسماع وما يصخر مثل عن صفة مثله اعلم أن مما يوصف به منافقو هذه الأمة أنهم خالطوا أهل الدين بأبدانهم وفارقوهم بأهوائهم وخففوا مما سعوا من الحق ولم ينتهوا عن خبيث فعالهم إذ ذهبوا إليه فنازعوا في ظاهر أعمال البر بالمحامل والرياء وتركوا باطن أعمال البر مع السلامة والتقي كثرت أمالهم بلا تصحيح فأحرمهم الله الثمن الربيح واعلم يا أخي أنه لا يجزينا من العمل القول ولا من الفعل 1 ولا من البدل العدة ولا من التوقي التلاوم وقد صرنا في زمان هذه صفة أهله فمن يكن كذلك فقد تعرض للمهالك احذر القراء المصغين والعلماء المتحرين حيوا بطرق وصدوا الناس عن سبيل الهوى وفقنا الله وإياك لما يحب والسلام حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد ثنا محمد بن الحسين ثنا عبدالله بن خبيق قال قال لي حذيفة المرعشي كتب إلى يوسف بن أسباط فذكر مثله وقال خضعوا لما طغوا من مالهم وسكنوا عما سعوا من باطلهم وفرحوا بما رأوا من زينتهم وداهن بعضهم بعضا في القول والفعل حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا ابن أبي الدرداء قال قال لي حذيفة المرعشي كتب إلى يوسف بن أسباط أما بعد فقد استقبلنا من هذه السنة أمور كثيرة الآية الواحدة منها تعمي وتصم وقد صرنا بين ظهراني قوم قد صيروا المعروف منكرا والمنكر معروفا وقد يستقام بهم ذلك جاريا فإن كان بينهم بصير أعموه عميت الأبصار وصمت الآذان ولن ينجو في دهرنا هذا إلا ما شاء الله حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا طاهر سمعت يوسف بن أسباط يقول لأن تقطع يدي ورجلي أحب إلي من أن آكل من ذا المال شيئا يعني عطية الأمراء حدثنا الحسين ثنا محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا طاهر سمعت يوسف بن أسباط يقول بلغني أن الله تعالى أوحى إلى إبراهيم عليه السلام تدري لم اتخذتك خليلا لأنك عطي الناس ولا تأخذ من أحد شيئا حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن جابر الطرسوسي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط سمعت سفيان يقول لم يفقه من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين ثنا عبدالله بن خبيق قال قال يوسف بن أسباط إذا رأيت الرجل قد حدثنا فلا تعظه فليس للموعظة فيه موضع حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى دثني إبراهيم بن السري حدثني محبوب بن موسى قال سمعت يوسف بن أسباط يقول لشعيب بن حرب أشعرت أن طلب الحلال فريضة والصلاة في الجماعة سنة حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق قال قال لي موسى بن طريف قال لي يوسف بن أسباط إن أقرضك رجل وعابه وإن استقرض لك فضحك

قسم V08/P241–V08/P244

حدثنا الحسين ثنا محمد ثنا ابن خبيق قال قال أبو جعفر الحذاء كتبت إلى يوسف بن أسباط أشاوره في التحويل إلى الحجاز فكتب إلي أما ما ذكرت من تحويلك إلى الحجاز فليكن همك خيرك وما أرى موضعك إلا أضبط للخير من غيره وما أحب أحدا يفر من شيء إلا وقع في أشد منه وإنما يطيب الموضع بأهله وقد ذهب من نوقش به ويستراح إليه وإن علم الله منك الصدق رجوت أن يصنع الله لك وإن كان الصدق فد رفع من الأرض حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي سمعت عبدالوهاب بن عبدالحكم الوراق سمعت المثنى بن جامع وهو من الثقات سمعت أبا جعفر الحذاء سألت شعيب بن حرب عن يوسف بن أسباط فقال شعيب ما أقدم عليه أحدا من هذه الأمة البر عشرة أجزاء تسعة منها في طلب الحلال وسائر البر في جزء واحد وقد أخذ يوسف التسعة وشارك الناس في العاشر حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق سمعت المؤمل بن الشماخ المصيصي يقول سمعت يوسف بن أسباط يقول إني لأهم بقراءة السورة 1 فإن كان ليس يعمل بما فيها لم تزل السورة تلعنه من أولها إلى آخرها وما أحب أن يلعنني القرآن حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا أبو عمران الطرسوسي سمعت أبا يوسف المتبولي يقول كتب حذيفة إلى يوسف أو يوسف إلى حذيفة أما بعد فإن من قرأ القرآن ثم آثر الدنيا فهو ممن اتخذ آيات الله هزوا ومن كان طلب الفضائل أهم إليه من ترك الذنوب فهو مخدوع وقد حبب أن يكون خيرا عاليا أصبر علينا من ذنوبنا حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن يحيى ثنا الحسين بن منصور ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا سهل أبو الحسن سمعت يوسف بن أسباط يقول يجزى قليل الورع عن كثير العمل ويجزي قليل التواضع عن كثير الاجتهاد حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن خبيق قال كنت عند يوسف بن أسباط إذ جاء الأمير وعليه قلنسوة شاشية فسأله عن مسألة فقال إن أستاذي سفيان كان لا يفتي من على رأسه مثل هذا قال فوضعه على الأرض فأفتاه حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن خبيق حدثني موسى بن طريف قال كنت بمكة مع شعيب بن حرب فنعى إليه يوسف بن أسباط فقال يا موسى فمن أراد أن يكذب فليكذب ما بقي أحد يستحيى منه بعد يوسف حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا عبدالله حدثني موسى بن طريف سمعت يوسف بن أسباط يقول لي أربعون سنة ما حاك في صدري شيء إلا تركته حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا الحارث ثنا عبدالله بن خبيق قال قال بشار قال لي يوسف بن أسباط تعلموا صحة العمل من سقمه فإني تعلمته في اثنين وعشرين سنة حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا عبدالله بن خبيق قال ل ل يوسف خرجت من سنح راجلا حتى أتيت المصيصة وجرابي على عنقي فقام ذا من حانوته يسلم علي وذا يسلم علي فطرحت جرابي ودخلت المسجد أصلي ركعتين فأحدقوا وبي فطلع رجل في وجهي فقلت في نفسي كم يقابلني على هذا فرجعت أخذت جرابي ورجعت بعرقي وعناني إلى سنح فما رجع إلى قلبي إلى سنين أدرك يوسف بن أسباط من الأعلام حبيب بن حيان ومحل بن خليفة والسرى بن إسماعيل وعائذ بن شريح وسفيان الثوري وزائدة وغيرهم حدثنا محمد بن خنيس ثنا يوسف بن موسى بن عبدالله المروزي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن حبيب بن حيان عن زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة الحديث صحيح ثابت متفق عليه من حديث زيد بن وهب غريب من حديث حبيب لم نكتبه إلا من حديث يوسف معامده 1 أبي الحسن الدارقطني

قسم V08/P244–V08/P245

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عثمان بن عمر الضبي ثنا عثمان بن عبدالله السامي ثنا يوسف بن أسباط عن محل بن خليفة الضبي عن إبراهيم النخعي عن علقمة والأسود بن يزيد عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سخط رزقه وبث شكواه ولم يصبر لم يصعد له إلى الله عمل ولقي الله عز وجل وهو عليه غضبان غريب من حديث إبراهيم وعلقمة والأسود لم نكتبه إلا من حديث يوسف تفرد به عثمان العثماني فيما قاله سليمان حدثنا محممد بن المظفر ثنا أحمد بن زنجويه ثنا عثمان بن عبدالله العثماني ثنا يوسف بن أسباط الزاهد عن غالب بن عبيدالله عن زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود وأبي سعيد قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سخط رزقه وبث شكواه ولم يصبر لم يصعد له إلى الله حسنة ولقي الله وهو عليه غضبان كذا حدث به أحمد بن زنجويه عن عثمان وعثمان كثير الوهم سيء الحفظ حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا القاسم بن محمد بن عمر بن الجنيد ثنا أبو همام ثنا أبو الأحوص ثنا يوسف بن أسباط ثنا رجل من أهل البصرة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الذي يعطى من سعة بأعظم أجرا من الذي يقبل من حاجة قال إبراهيم فلقيت يوسف بن أسباط فحدثني عن عائد بن شريح لا أعلم رواه عنه إلا يوسف حدثنا أبو عمر وعثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن دليل بن سابق ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما المعطي بأعظم أجرا من الآخذ إذا كان محتاجا حدثنا أبو بكر محمد بن حميد ثنا أحمد بن محمد بن عبدالخالق ثنا أبو همام ثنا أبو الأحوص حدثني يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح عن أنس بن مالك قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين قال أبو همام فلقيت يوسف بن أسباط فحدثنيه عن عائذ عن أنس مثله حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن صلة بن زفر عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم وفي سجوده سبحان ربي الأعلى غريب من حديث الثوري تفرد به عنه يوسف فيما قاله الحافظ حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أبو الربيع الحسين بن الهيثم ثنا المسيب بن واضح ثنا يوسف عن سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى بناء فوق ما يكفيه كلفه يوم القيامة أن يحمله على عاتقه غريب من حديث الثوري تفرد به المسيب عن يوسف حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالباقي المصيصي ثنا المسيب بن واضح ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت تفرد به يوسف عن الثوري حدثنا أبو مسلم محمد بن معمر ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا المسيب بن واضح ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مداراة الناس صدقة تفرد به يوسف عن الثوري

قسم V08/P245–V08/P247

حدثنا محمد بن المظفر ثنا أحمد بن يوسف بن إسحاق السبحي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط ثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق السبيعي عن سعيد بن وهب عن عبدالله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم غريب من حديث الثوري عن أبي إسحاق عن هبيرة بن أبي مريم عن عبدالله بن مسعود حدثنا أبي ثنا عمر بن عبدالله الهجري الايلي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه هذه ثم هذه ويغتسل منهن غسلا واحدا تفرد به يوسف عن الثوري حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن زكريا شاذان البصري ثنا أبو بكر بن محمد الحلبي ثنا يوسف بن أسباط ثنا سفيان عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس عن عائشة قالت ما رأيت عورة النبي صلى الله عليه وسلم قط تفرد به بركة عن سفيان وعنه شاذان ورواه غيره عن بركة عن يوسف عن حماد عن محمد بن جحادة حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب الأرغياني ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف ثنا زائدة بن قدامة عن عبدالله بن عثمان بن خيثم عن عبدالرحمن بن سابط عن جابر بن عبدالله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لكعب بن عجرة أعيذك بالله من إمارة السفهاء قال وما ذاك يا رسول الله قال أمراء سيكونون من بعدي من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه ولن يردوا علي الحوض ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم أولئك يردون على الحوض يا كعب بن عجرة لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به يا كعب بن عجرة الصوم جنة والصلاة برهان والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار يا كعب بن عجرة الناس غاديان فمشتر نفسه فمعتقها أو بائعها فموثقها لم يسقه هذا السياق من حديث جابر إلا ابن خيثم تفرد به رواه عنه الأعلام حدثنا أبو يعلى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا ابن أسباط عن السرى بن إسماعيل عن الشعبي عن كعب بن عجرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تدرون ما يقول ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال يقول من صلى الصلاة لوقتها ولم يضيعها استخفافا بحقها فله عليه عهد أن يدخله الجنة ومن لم يصلها لوقتها وضيعها استخفافا بحقها فلا عهد له إن شئت غفرت له وإن شئت عذبته رواه عن الشعبي جماعة وحديث السرى فيما أعلم لم يروه عنه إلا يوسف حدثنا الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن العرزمي عن عبدالله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يدري ما بلغت من رضوان الله فيوجب الله له بها الجنة إلى يوم القيامة وإن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يدري ما بلغت من سخط الله فيوجب له بها النار إلى يوم القيامة غريب من حديث عبيدالله بن زحر والعرزمي اسمه محمد بن عبيدالله الكوفي

قسم V08/P247–V08/P249

حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن السندي الأنطاكي ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبدالله عن ابن عمر عن كعب الحبر قال ذكرت الملائكة بني آدم وما يأتون من الذنوب فقيل لو أنكم بمثل مكانهم لأتيتم مثل ما يأتون فاختاروا منكم ملكين فاختاروا هاروت وماروت فقيل لهما انزلا ولا تشركا بي شيئا ولا تزنيا ولا تسرقا فإن بيني وبين خلقي رسولا وليس بيني وبينكم رسول فما استكملا يومهما الذي نزلا فيه حتى عملا بالذي حرم عليهما غريب من حديث سالم عن ابن عمر مرفوعا حدثنا إبراهيم والحسين بن محمد قالا ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط ثنا خارجة بن أحمد عن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على ما يمحو الله به الذنوب ويرفع الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلك الرباط ثلاث مرات صحيح ثابت من حديث العلاء ورواه مالك وإسماعيل بن جعفر والناس غريب من حديث خارجة لم نكتبه إلا من حديث يوسف حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن المسيب ثنا بركة بن محمد الحلبي ثنا يوسف بن أسباط عن إسرائيل عن فضيل بن عمرو عن مجاهد عن ابن عمر عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة ولد الزنا ولا ولد ولده ولا ولد ولد ولده قال يوسف تعاظمني ذلك الكلام فقال لي أبو إسرائيل إيش أنكرت من ذلك بلغني من حديث آخر أنه لا يدخل الجنة إلا تسعة آباء أبو إسرائيل هو الملائي اسمه إسماعيل بن إسحاق كوفي روى عن الحكم وحدث عنه الثوري وأبو نعيم واختلف على مجاهد فيه على أقوال حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا عبيد بن يعيش ح وحدثنا أحمد بن عبدالله بن محمود ثنا عبدالله بن وهب حدثني أبو سعيد ثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي ثنا يوسف بن أسباط ثنا المنهال بن الجراح عن عبادة بن نسي عن عبدالرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقال لي يا معاذ إذا كان الشتاء فغلس بالفجر وأطل القراءة على قدر ما يطيق الناس ولا تملهم وصل الظهر إذا زالت الشمس وصل العصر والشمس بيضاء نقية وصل المغرب إذا غابت الشمس وتوارت بالحجاب وصل العشاء وأعتم بها فإن الليل طويل فإذا كان الصيف فأسفر بالفجر فأن الليل قصير والناس ينامون فاسفر لهم حتى يدركوها وصل الظهر حين تبيض الشمس ويهب الريح فإن الناس يقيلون فأمهلهم حتى يدركونا وصل العصر والمغرب والعشاء في الشتاء والصيف على ميقات واحد غريب من حديث عبادة عن عبدالرحمن لم نكتبه إلا من حديث المنهال بن جراح وهو جرزي حدثنا أبو يعلى وإبراهيم بن محمد قالا ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه غريب عن الثوري عن جعفر تفرد به يوسف فيما أرى وقد روى يوسف مكان علي بن الحسين علي بن أبي طالب والصحيح علي بن الحسين حدثنا أبو يعلى وإبراهيم بن محمد قالا ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان عن عون بن أبي جحيفة عن عبدالرحمن بن سمرة كذا قال عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يعجز الرجل من أمتي إذا أرادوا قتله يقول لا تبوأ بإثمي وإثمك فتكون كابن آدم فيكون القاتل في النار والمقتول في الجنة غريب من حديث الثوري وعون لم نكتبه إلا من حديث يوسف بن أسباط

قسم V08/P249–V08/P250

حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله الرجل يعمل العمل في السر فيطلع عليه فيفرح فقال له أجران أجر السر وأجر العلانية لم يقل أحد عن أبي صالح عن أبي ذر غير يوسف عن الثوري واختلف فيه على الثوري فرواه يحيى بن ناحية فقال عن أبي مسعود الأنصاري ورواه قبيصة عنه فقال عن المغيرة بن شعبة ورواه أبو سنان عن حبيب عن أبي صالح عن أبي هريرة والمحفوظ عن الثوري عن حبيب عن أبي صالح مرسلا حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان عن محمد بن عمر وعن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل فقراء أمتي الجنة قبل الأغنياء بمائة عام مشهور من حديث محمد بن عمرو والثوري حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا يوسف بن موسى بن عبدالله المروروذي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط ثنا سفيان الثوري عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال كان قزى 1 على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما فلا أزيد عليه حتى ألقى الله عز وجل كذا رواه ابن خنيس فيما فادنا عنه الدارقطني فقال عن الثوري عن إبراهيم وحدثناه إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن حبيب بن حبان عن إبراهيم التيمي عن أبي ذر مثله وقال في كل شهر حدثنا إبراهيم والحسين بن محمد قالا ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن عباد البصري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر رجال بقوم فسلم رجل من الذين مروا على الجالسين ورد من هؤلاء واحد جزأ عن هؤلاء وعن هؤلاء غريب من حديث زيد وعباد لم نكتبه إلا من حديث يوسف حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا المسيب بن واضح ثنا يوسف بن أسباط عن مالك بن مغول عن منصور عن خيثمة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الندم توبة غريب من حديث منصور ورواه عن مالك جماعة حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل شيء قطع من الحي فهو ميت تفرد به خارجة فيما أعلم عن أبي سعيد ورواه عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار عن عطاء عن أبي واقد الليثي وهو المشهور الصحيح حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن عبدالله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعدون الشهيد فيكم قالوا من أصابه السلاح قال كم ممن أصابه السلاح وليس بشهيد ولا حميد وكم ممن مات على فراشه حتف أنفه عند الله صديق شهيد غريب بهذا الإسناد واللفظ لم نكتبه إلا من حديث يوسف

قسم V08/P250–V08/P252

حدثنا الحسين بن محمد الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنت إذا جاع الناس حتى لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك ولا من مسجدك إلى فراشك قال قلت الله وسوله أعلم قال نصير ثم قال كيف أنت إذا أنسل الناس حتى يفرف أسمار الزيت يعني حجرا بالمدينة وقد كانت عنده وقعة قلت الله وسوله أعلم قال يلحق بمراتب منهم قلت بادامي على قال تدخل بيتك قال فإن دخل علي قال وإن خفت أن ينهرك سفاح السيف قلت يا رسول الله أفلا نحمل السلاح قال اد سركه 1 غريب من حديث يوسف عن حماد حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى بيتا فوق ما يكفيه كلف يوم القيامة أن يحمله على عاتقه وروى ابن أسباط عن زائدة بن قدامة عن عبدالله بن عثمان بن خيثم عن عبدالرحمن بن سابط عن سفيان الثوري عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة أعيذك بالله من إمارة السفهاء قال وما ذاك حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن العرزمي عن صفوان بن سليم عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الكي والطعام الحار ويقول عليكم بالبارد فإنه ذو بركة ألا وإن الحار لا بركة فيه وكانت له مكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثا ثلاثا غريب من حديث صفوان لم نكتبه إلا من حديث يوسف حدثنا أبو يعلى الزبيري ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله ثنا يوسف عن سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن عبدالله قال إن الرجل ليشوق إلى التجارة والامارة فيطلع الله عليه من فوق سبع سموات فيقول اصرفوا هذا عن عبدي فإني إن قضيت له أدخلته النار فيصبح وهو مطاع بحراسة من يستغني عنه غريب من حديث الثوري عن الأعمش ورواه شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا حدثنا أبو يعلى ثنا محمد ثنا عبدالله ثنا يوسف عن أبي طالب عن عبدالوارث عن أنس في قوله تعالى ادفع بالتي هي أحسن قال قول الرجل لأخيه ما ليس فيه فيقول إن كنت كاذبا فأنا أسأل الله أن يغفر لك وإن كنت صادقا فأنا أسأل الله أن يغفر لي حدثنا أبو محمد وأبو يعلى قالا ثنا محمد بن المسيب ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن مفضل بن مهلهل عن مغيرة عن إبراهيم أنه سمع رجلا يقول علي أحب إلي من أبي بكر وعمر فقال لا تجالسنا بمثل هذا الكلام أما لو سمعك علي بن أبي طالب لأوجع ظهرك حدثنا إبراهيم بن محمد ثنا عبدالله ثنا يوسف بن أسباط ثنا محمد بن عبدالعزيز التيمي الكوفي عن مغيرة عن أم موسى قالت بلغ عليا أن ابن سبأ يفضله على أبي بكر وعمر فهم علي بقتله فقيل له أتقتل رجلا إنما أجلك وفضلك فقال لا جرم لا يساكنني في بلدة أنا فيها قال عبدالله بن خبيق فحدثت به الهيثم بن جميل فقال لقد نفي ببلد بالمدائن إلى الساعة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا العباس بن أحمد السامي ثنا المسيب بن واضح ثنا يوسف بن أسباط ثنا سفيان عن حجاج عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يكون سبق القدر أبو إسحاق الفزاري ومنهم تارك القصور والجواري ونازل الثغور والبراري أبو إسحاق إبراهيم الفزاري كان لأهل الأثر والسنة إماما وعلى أهل الزيع والبدعة زماما

قسم V08/P252–V08/P254

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا إسحاق بن عبدالله بن مسلم ح وحدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا محمد بن عمرو بن العباس الباهلي سمعت سفيان بن عيينة يقول قال هارون الرشيد لأبي إسحاق الفزاري أيها الشيخ إنك في موضع من القرب قال إن ذاك لا يغني عني يوم القيامة من الله شيئا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري سمعت أبا أسامة سمعت الفضيل بن عياض يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وإلى جنبه فرجة فذهبت لأجلس فقال هذا مجلس أبي إسحاق الفزاري فقلت لأبي أسامة أيهما أفضل قال كان فضيل رجل نفسه وكان أبو إسحاق رجل عامة وقال عطاء بن مسلم قلت لأبي إسحاق الفزاري ألا تسب من ضربك قال إذا أذه ولما مات أبو إسحاق الفزاري شكا عطاء ثم قال ما دخل على أهل الاسلام من موت أحد ما دخل عليهم من موت أبي إسحاق الفزاري وقال عطاء قدم رجل المصيصة فجعل ينكر القدر فبعث إليه أبو إسحاق ارحل عنا وقال محمد بن يوسف الأصبهاني حدث الأوزاعي بحديث فقال رجل من حدثك يا أبا عمرو قال حدثني به الصادق المصدوق أبو إسحاق إبراهيم الفزاري حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق سمعت أبا قدامة عبيدالله بن سعيد يقول سمعت محمد بن عبدالرحمن بن مهدي يقول كان الأوزاعي والفزاري إمامين في السنة إذا رأيت الشامي يذكر الأوزاعي والفزاري فاطمئن إليه كان هؤلاء أئمة في السنة حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري قال قال الأوزاعي في الرجل يسأل أمؤمن أنت حقا قال إن المسألة عما سئل من ذلك بدعة والشهادة عليه تعمق ولم نكلفه في ديننا ولم يشرعه نبينا عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام ليس لمن يسأل عن ذلك فيه إمام إلا مثل القول فيه جدل المنازعة فيه حدث وهزؤ ما شهادتك لنفسك بذلك بالذي يوجب لك تلك الحقيقة إن لم تكن كذلك ولا تركك الشهادة لنفسك بها بالتي تخرجك من الايمان إن كنت كذلك وإن الذي يسألك عن إيمانك ليس يشك في ذلك بمثل ولكنه يريد أن ينازع الله علمه في ذلك حتى يزعم أن علمه وعلم الله في ذلك سواء فاصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا وكف عما كفوا عنه واسلك سبل سلفك الصالح فانه يسعك ما وسعهم وقد كان أهل الشام في غفلة من هذه البدع حتى قذفها إليهم بعض أهل العراق ممن دخلوا في تلك البدعة بعد ما ردها عليهم علماؤهم وفقهاؤهم فأسربها قلوب طوائف من أهل الشام فاستحلتها ألسنتهم وأصابهم ما أصاب غيرهم من الاختلاف فيهم ولست بآيس أن يدفع الله سيء هذه البدعة إلى أن يصير جوابا بعد مواد 1 إلى أن تفرغ في دينهم وتباغض ولو كان هذا خيرا ما خصصتم به دون أسلافكم فانه لم يدخر عنهم خيرا حق لكم دونهم لفضل عندكم وهم أصحاب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم الذين اختارهم له وبعثه فيهم ووصفهم بما وصفهم فقال محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا ويقول إن فرائض الله ليس من الايمان وإن الايمان قد يطلب بلا عمل وإن الناس لا يتفاضلون في إيمانهم وإن برهم وفاجرهم في الايمان سواء وما هكذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه بلغنا أنه قال الايمان بضع وسبعون أو بضع وستون جزءا أولها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان وقال الله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه والدين هو التصديق وهو الايمان والعمل فوصف الله الدين قولا وعملا فقال فان تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فاخوانكم في الدين فالتوبة من الشرك قول وهي من الايمان والصلاة والزكاة عمل

قسم V08/P254–V08/P256

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو العباس ثنا أبو نشيط ثنا محمد بن هارون ثنا أبو صالح سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول إن من الناس من يحب الثناء عليه وما يساوي عند الله جناح بعوضة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا محمد بن الوليد القرشي صاحب غندر ثنا محمد بن فضالة وكان لا يقدر أن يمشي من الخوف ثنا عبدالله الغنوي عن أبي إسحاق الفزاري قال من قال الحمد لله على كل حال فان كانت نعمة كانت لها شكرا وان كانت مصيبة كانت لها عزاء أسند الفزاري عن التابعين والأئمة فمن التابعين عبدالملك بن عمير وإسماعيل ابن أبي خالد وعطاء بن السائب والأعمش ويحيى بن سعيد وموسى بن عقبة وهشام بن عروة وسهل بن أبي صالح ويونس بن عبيد وسليمان التيمي وابن عون وخالد الحذاء وعبيد الطويل وابان بن أبي عياش وغيرهم وحدث عن الفزاري من الأئمة سفيان الثوري والأوزاعي حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو اسحاق الفزاري عن عبدالملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع عن ابن عمر قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فأتاه قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف فوافقوه عند أكمة وهم قيام وهو قاعد فأتيته فقمت بينهم وبينه فحفظت أربع كلمات أعدهن في يدي قال يغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم يغزون قادس فيفتحها الله ثم يغزون الروم فيفتحها الله ثم يغزون الدجال فيفتحه الله قال نافع ثنا جابر لا نرى الدجال لا يخرج حتى يفتح الروم صحيح ثابت رواه الجم الغفير عن عبدالملك بن عمير عن جابر حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن إسماعيل بن أبي خالد سمعت عبدالله بن أبي أوفى يقول دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم صحيح ثابت متفق عليه رواه عن إسماعيل 1 حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية ابن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزاري ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين العبد والكفر أو الشرك ترك الصلاة صحيح ثابت رواه عن الأعمش الناس جميعا حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية ابن عمرو ثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه ولكن رضي منكم بما يحصوون حدث به الامام أحمد عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق حدثنا محمد بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة مشهور ثابت من حديث الأعمش رواه عنه الناس حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقص مال قط 1 إلا مال أبي بكر غريب من حديث الأعمش ولم يقل إلا مال إلا الفزاري