Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ
حدثنا عبدالرحمن بن العباس ثنا محمد بن دليل بن سابق حدثني أحمد بن عبدالمؤمن ثنا ابن وهب ثنا عبدالله بن زياد حدثني ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وعبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك عن أبي هريرة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فوجد رجل ألم الجراح فأهوى إلى كنانته فأخرج منها سهما فنحر به نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فأذن لا يدخل الجنة إلا مؤمن وإن الله تعالى ليؤيد دينه بالرجل الفاجر صحيح متفق عليه من حديث ابن شهاب عن سعيد غريب من حديث ابن شهاب عن عبدالله لا أعلمه رواه عنه إلا عبدالله بن زياد وهو ابن سمعان المدني حدثنا محمد بن المظفر إملاء ثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب حدثني معاوية عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة أنها سئلت ما كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فقالت كان بشرا من البشر كان يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه روى الليث بن سعد عن معاوية مثله واختلف على يحيى بن سعيد فيه فرواه يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن حميد بن قيس عن مجاهد عن عائشة ورواه ابن جريج عن يحيى بن سعيد عن مجاهد عن عائشة رضي الله تعالى عنها من دون حميد يزيد بن عبدالملك ومنهم الخائف الناحل الذاهب الذابل يزيد بن عبدالملك بن موهب حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا أبو خالد يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالملك بن موهب قال سمعت أبي يقول كان أبي يزيد بن عبدالملك بن وهب يحسر عن ذراعيه ثم يأخذ بجلدته فيمدها ومد أبو خالد بيده اليمنى جلدة ذراعه من يده اليسرى ثم يقول والله لأحرصن أن لا أدع لله فيك مقبلا ومد ابن قتيبة جلدة ذراعه فأرانا حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن ثنا أبو خالد بن يزيد بن خالد قال سمعت مشيختنا يقولون قرب إلى جدي يزيد بن عبدالملك بن موهب بغلته ليركبها فوجد منها ريحا فقال ما هذا فقالوا حفناها بشراب فلم يركبها أربعين يوما حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا يزيد بن خالد قال سمعت مشيختنا يقولون إن يزيد بن عبدالملك كان يأتي مسجد إبراهيم عليه السلام كل عشية جمعة على بغلته فيرسلها تدور حوله فإذا أراد الانصراف جاءته فركبها قال وسمعت مشيخة من موالينا يقولون إن يزيد بن عبدالملك كانت له إبل يركبها إلى مصر فلما قدمت من مصر نزلت غزة لري الجمال في العصر فمكث أياما لم يقدم عليه قال قد بلغني قدومك منذ أيام فما الذي أبطأ بك عنا قال أكريت في العصر قال فخلطته مع كراء مصر أو هو على حدته قال لا والله لقد خلطته فأخذه فرمى به في الدار فانتهبه الناس قال رجاء بن أبي سلمة كان يزيد قلد القضاء بالشام كارها وكان صلبا في الحكم لا يأتي الولاة ولا يرفع لهم رأسا وكانت له ضيعة تسمى ريتا قال رجاء ابن أبي سلمة فكان إذا خوفوه بالعزل قال أليس لي زيتا خير وزيت أرجع إليه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مطلب بن شعيب ثنا عبدالله بن صالح حدثني الليث بن سعد عن يزيد بن عبدالله عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال إبليس لربه بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم فقال له ربه بعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني يزيد هذا عندي فيما أعلم يزيد بن عبدالله بن الهاد
حدثنا محمد بن عمرو ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا هشام بن خالد الأزرق ثنا خالد بن يزيد عن أبيه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة أسري بي مكتوبا على باب الجنة الصدقة بعشر أمثالها والقرض ثمانية عشر فقلت لجبريل ما للقرض أفضل من الصدقة قال لأن السائل يسأل وعنده والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة هذا الحديث إنما يعرف من حديث يزيد بن أبي مالك ولم يروه عنه إلا ابنه خالد ويزيد بن أبي مالك قد ولي أيضا بالشام القضاء واسم أبي مالك هانئ حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا أبو مسهر قال قال سعيد بن عبدالعزيز ما كان عندنا إنسان أعلم بالقضاء من يزيد بن أبي مالك لا مكحولا ولا غيره حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن أبي زرعة ثنا هشام بن خالد الأزرق ثنا الحسين بن يحيى الحسني ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن يزيد بن أبي مالك عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من حي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومررت بموسى عليه السلام ليلة أسري بي وهو قائم في قبره بين عائله وعويله غريب من حديث يزيد لم نكتبه إلا من حديث الحسني حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا جعفر الفريابي ثنا سليمان بن عبدالرحمن ثنا خالد بن يزيد عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال كنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود ومعاذ بن جبل وحذيفة وعبدالرحمن بن عوف وأبو سعيد وابن عمر فجاء فتى من الأنصار فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم جلس فقال يا رسول الله أي المؤمنين أفضلهم قال أحسنهم خلقا قال فأي المؤمنين أكيس قال أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعدادا قبل أن ينزل به أولئك هم الأكياس ثم سكت الفتى فأقبل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر المهاجرين خصال إن ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لن تظهر الفاحشة في قوم حتى يعملوا بها إلا فشى فيهم الطاعون والأوجاع التي مضت في أسلافهم ولن ينقص المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولن ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط عليهم عدوهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا فيما أنزل الله عز وجل إلا جعل الله بأسهم بينهم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن جرير الصوري ثنا سليمان بن عبدالرحمن ثنا خالد بن يزيد عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن عوف إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله يطلق قدميك قال ابن عوف فما الذي أقرض الله قال تتبرأ مما أنت فيه قال من كله أجمع قال نعم فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتاني جبريل فقال مر ابن عوف فليضف الضيف وليطعم المسكين وليعط السائل ويبدأبمن يعول فإنه إذا فعل ذلك كان تزكية ما هو فيه هذه الأحاديث هي عندي راويها بزيد بن أبي مالك واسم أبي مالك هانئ ومن رآه عبدالله بن موهب فهو واهم عندي علي بن أبي الحر ومنهم التارك للتافه المر العابد الناصح علي بن أبي الحر
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا علي بن أبي الحر قال شبع يحيى بن زكريا عليهما السلام شبعة من خبز فنام عن حزبه تلك الليلة فأوحى الله تعالى إليه هل وجدت دارا خيرا لك من داري وهل وجدت جوارا خير لك من جواري يا يحيى وعزتي لو اطلعت إلى الفردوس اطلاعة لذاب جسمك ولزهقت نفسك اشتياقا ولو اطلعت على جهنم اطلاعة لبكيت الصديد بعد الدموع وللبست الحديد بعد المسوح عبدالعزيز الدوري ومنهم القائم المتهجد الهائم المتعبد عبدالعزيز بن أبان الدوري حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو ثابت مشرف بن أبان حدثني عبدالعزيز بن أبان الدوري وكان من العابدين قال قمت ذات ليلة أصلي فإذا هاتف يهتف بي فيقول يا عبدالعزيز كم من حسن الصورة نظيف الثياب يتقلب بين أطباق جهنم داود بن رشيد ومنهم المروح بالهواتف حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا علي بن الموفق قال سمعت داود بن رشيد يقول قام أخ لي لبعض ما وهب الله له قال وكانت ليلة شاتية شديدة البرد وكان رث الثياب فضربه البرد فبكى فغلبته عيناه فإذا هو بهاتف يهتف به أقمناك وأنمناهم ثم تبكي علينا عبدالله بن سعيد ومنهم المؤدب بالعتاب والمذهب بالخطاب حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا عبدالله بن سعيد وكانت له عمة تبعث إليه بطعام فأقامت ثلاثة أيام لم تبعث إليه بشيء فقال يا رب أرفعت رزقي فألقى له من زاوية المسجد مزود من سويق فقيل له هاك يا قليل الصبر فقال وعزتك إذ بكتني لاذفته علي بن محمد ومنم المتوكل المتقاضي المنسوب إلى الضعف وفقد التراضي 1 حدثنا عثمان بن محمد العثماني حدثني أحمد بن عبدالله حدثني أبو الحسين ابن يعقوب حدثني أحمد بن علي الوصافي قال سمعت أبا الحسين علي بن محمد يقول كان رجل يسلك البادية على التوكل وكان معودا يأتيه رزقه في كل ثلاثة أيام فأبطأ عنه رزقه في اليوم الرابع والخامس فأحس من نفسه بضعف فقال يا رب إما قوة وإما رزق فإذا بهاتف يهتف من وراء الجبل ويزعم أننا منه قريب وأنا لا نضيع من أتانا ويسألنا القوي ضعفا وعجزا كأنا لا نراه ولا يرانا بشر بن الحارث ومنهم من حباه الحق بجزيل الفواتح وحماه عن وبيل الفوادح أبو نصر بشر بن الحارث الحافي المكتفي بكفاية الكافي اكتفى فاشتفى وقيل إن التصوف الاكتفاء للاعتلاء والاشتفاء من الابتلاء سمعت عبدالله بن محمد بن جعفر يقول سمعت عبدالله بن محمد يقول سمعت محمد بن داود الدينوري يقول سمعت محمد بن الصلت يقول سمعت بشر بن الحارث وسئل ما كان بدء أمرك لأن اسمك بين الناس كأنه اسم نبي قال هذا من فضل الله وما أقول لكم كنت رجلا عيارا صاحب عصبة فجزت يوما فإذا أنا بقرطاس في الطريق فرفعته فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم فمسحته وجعلته في جيبي وكان عندي درهمان ما كنت أملك غيرهما فذهبت إلى العطارين فاشتريت بهما غالية ومسحته في القرطاس فنمت تلك الليلة فرأيت في المنام كأن قائلا يقول لي يا بشر بن الحارث رفعت اسمنا عن الطريق وطيبته لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة ثم كان ما كان حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت أحمد بن محمد بن البراء يقول سمعت سفيان بن محمد المصيصي يقول رأيت بشر بن الحارث في النوم فقلت ما فعل الله تعالى بك قال غفر لي وأباح لي نصف الجنة وقال لي يا بشر لو سجدت على الجمر ما أديت شكر ما جعلت لك في قلوب عبادي
حدثنا الشيخ الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبدالله قال أنبأنا الحسين بن محمد بن العباس الزجاجي الفقيه ثنا محمد بن جعفر الفرائضي ثنا أبو بكر بن النصر ثنا عبيد الوراق قال سمعت بشرا الحافي يقول أدوا زكاة الحديث فاستعملوا من كل مائتي حديث خمسة أحاديث حدثنا محمد بن عمر بن سلم حدثني أحمد بن الحسن بن راشد ثنا محمد بن قدامة قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت عبدالله بن داود يقول سمعت سفيان يقول إنما فضل العلم على غيره ليتقى به حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال سمعت موسى الطوسي يقول سمعت علي بن خشرم يقول سمعت بشر بن الحارث يقول أدخل أحمد بن حنبل الكير 1 فخرج ذهبا أحمر وآل علي فبلغ ذلك أحمد فقال الحمد لله الذي أرضى بشرا بما صنعنا حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا يحيى بن عثمان الحربي قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا ينبغي أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إلا من يصبر على الأذى حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا يحيى بن عثمان الحربي قال سمعت بشر بن الحارث يقول ينبغي لهؤلاء القوم الذين يعتكفون على هذا المسكر أن لا تقبل لهم شهادة حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد حدثني إبراهيم بن يعقوب قال قال بشر بن الحارث لو تفكر الناس في عظمة الله لما عصوا الله حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا عبدالله حدثني إبراهيم بن يعقوب قال قال بشر بن الحارث من سأل الله تعالى الدنيا فإنما يسأله طول الوقوف حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا محمد بن يوسف قال سمعت بشر بن الحارث يقول وقيل له مات فلان قال وجمع الدنيا وذهب إلى الآخرة ضيع نفسه فقيل له إنه كان يفعل ويفعل وذكر أبوابا من أبواب البر فقال ما ينفع هذا وهو يجمع الدنيا حدثنا علي بن هارون ثنا موسى بن هارون القطان ثنا الحسن بن سعيد قال كنا يوما عند بشر بن الحارث فجاء رجل من خراسان فبرك قدامه فقال له يا أبا نصر أنا وفد خراسان حدثني بخمسة أحاديث أذكرك بها بخراسان فلم يزل يتذلل له وبشر يقول له المحدثون كثير فلم يزل يداريه ويجتهد به فلما رأى أنه لا ينفعه شيء قال له يا أبا نصر أليس تروي عن عيسى عليه السلام أنه قال من علم وعمل وعلم فذلك الذي يدعي عظيما في ملكوت الساء قال له كيف قلت أعد علي فأعاد عليه القول من علم وعمل وعلم فذلك الذي يدعي عظيما في ملكوت السماء قال له صدقت قد علمنا حتى نعمل ثم نعلم حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أيوب حدثني السرى قال سمعت بشر بن الحارث يقول عز المؤمن استغناؤه عن الناس وشرفه قيامه بالليل حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أبو العباس أحمد بن محمد الخزاعي قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت المعافى بن عرمان يقول سمعت الثوري يقول إرضاء الخلق غاية لا تدرك حدثنا محمد بن عمر ثنا أحمد قال سمعت بشرا يقول سمعت المعافى يقول سمعت الثوري يقول ما ضرهم ما أصابهم في دنياهم جبر الله لهم كل مصيبة بالجنة حدثنا محمد بن إبراهيم بن محمد الفروي ومحمد بن عمر بن سلم قالا ثنا إبراهيم بن عبدالله بن أيوب حدثني سرى السقطي قال سمعت بشر بن الحارث يقول ما أنا بشيء من عملي أوثق به مني بحبي أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وسمعت عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي سمعت علي بن الحسين القاضي يقول سمعت عبيد بن محمد الوراق يقول سمعت بشر بن الحارث يقول أوثق عملي في نفسي حب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان حدثني أبو بكر بن عبيد حدثني حسين بن عبدالرحمن قال قال بشر بن الحارث من هوان الدنيا على الله عز وجل أن جعل بيته وعرا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن ابن بنت عاصم الطبيب قال لقيت بشر بن الحارث فجعل يسألني عن شيء من العلاج فقلت له يا أبا نصر الشمس وأشرت إلى شيء من الفيء وكان ذلك في دار ربيعة أو دار عمران الأشعث أو غيره إلا أنه رجل كان يكون مع السلاطين فقال لي هذا من سوء وفى رديء أو كما قال حدثنا أبو المظفر منصور بن أحمد المعدل ثنا عثمان بن أحمد السماك ثنا الحسن بن عمرو قال سمعت بشر بن الحارث يقول الصدقة أفضل من الحج والعمرة والجهاد ثم قال ذاك يركب ويرجع ويراه الناس وهذا يعطى سرا لا يراه إلا الله عز وجل حدثنا منصور بن أحمد ثنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن عمرو قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال سفيان بن عيينة ليس العاقل الذي يعرف الخيروالشر إنما العاقل الذي إذا رأى ا لخير اتبعه وإذا رأى الشر اجتنبه حدثنا منصور بن أحمد ثنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن عمرو قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال رجل لمالك بن دينار يا مرائي قال متى عرفت اسمي ما عرف اسمي غيرك حدثنا محمد بن عمر بن مسلم ثنا أحمد بن محمد الخزاعي قال سمعت بشر ابن الحارث يقول سمعت المعافى يقول سمعت سفيان الثوري يقول لقد أدركنا أقواما هم اليوم أبقى لمرؤاتهم من قراء هذا الزمان حدثنا محمد بن عمر ثنا أحمد بن محمد قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت المعافى يقول سمعت الثوري يقول لأن أصحب شاطرا في سفر أحب إلي من أن أصحب قارئا حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن شعيب بن عبد الأكرم الأنطاكي ثنا محمد بن أبي يعقوب الدينوري ثنا عباس بن عبدالعظيم قال قال بشر بن الحارث يوما حدثني عيسى بن يونس ثم قال أستغفر الله بلغني أن حدثنا فلان عن فلان باب من أبواب الدنيا حدثنا عبدالله بن محمد ببن جعفر ثنا محمد بن يحيى حدثني سليمان بن يعقوب قال قلت لبشر بن الحارث عظني قال انظر خبزك من أين هو ولا تعرض للنار حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن غزوان الهرائي قال قال لي بشر بن الحارث سنة خمس وعشرين ومائتين عليكم بالرفق والاقتصاد في النفقة فلأن تبيتوا جياعا ولكم مال أحب إلي من أن تبيتوا شباعا ولس لكم مال وقال لي بشر بلغني أنك لا تلزم السوق فالزم فلما قمت أنصرف أعاد علي الزم السوق وإن له في قلبي إنما أراد وإن لم يربح حدثنا مخلد بن جعفر وأبو محمد بن حيان قالا ثنا أحمد بن محمد بن غزوان قال بكرت أنا وأخي في غداة باردة جدا إلى بشر فألفيناه على بابه معه خليل الخياط ثم قام يمشي أمامنا وعليه فرو خلق وخف قصير فوق عقبه فقام ليخرج إلى السوق وعليه إزار لطيف جدا فما مر بواحد أو أكثر إلا رفع صوته وقال السلام عليكم فلما خرج إلى السوق وقف على رجل دقاق فسأله عن سعر الدقيق بالأمس فقال ناقص فابشر يا أبا نصر فحمد الله وأخذ ومما سمعت من كلامه أن بشرا أرجف الناس بموته بباب الطاق في يوم مطير فجئت في المطر والطين حتى بلغت بابه فاذا على بابه ثلاثة نفر شيخ منهم يقول إنما جئنا نعودك يا أبا نصر فقال لهم وهو يبكي لا حاجة لي في عيادتكم اذهبوا عني فقد آذيتموني وهو يبكي وقال قال فضيل أشتهي أن أمرض بلا عواد حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن عمر ثنا القاسم بن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول أتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم فقال سله يهنك عيشك
حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا محمد بن مخلد ثنا محمد بن يوسف الجوهري قال سألت بشر بن الحارث عن النبيذ فقال قد ضاق على الماء فكيف أتكلم في النبيذ حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا الفضل بن العباس الحلبي قال سمعت أبا نصر بشر بن الحارث وذكر العلم وطلبه فقال إذا لم يعمل به فتركه أفضل والعلم هو العمل فاذا أطعت الله علمك وإذا عصيته لم يعلمك والعلم أداة الأنبياء إلى احتجابهم فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أدى إلى أصحابه فتمسكوا به وحفظوه وعملوا به ثم أدوه إلى قوم فذكر من فضلهم وأدوا أولئك إلى قوم آخرين فذكر الطبقات الثلاث ثم قال أبو نصر وقد صار العلم إلى قوم يأكلون به حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال قال لي عيسى بن يونس حين أردت أن أفارقه أو تحمل هذا العلم إلى تلك البلدة السوء حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال سمعت عيسى بن يونس يقول عن الأوزاعي قال أبو الدرداء اللهم لا تلعني في قلوب العلماء قالوا كيف نلعنك قال تكرهوني حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا أبو مقاتل محمد بن شجاع ثنا القاسم ابن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا تطلب علما تهينه للناس هذا هو الداء الأكبر قال وسمعت بشرا يقول ما خلف رجل في بيته أفضل أو خيرا من ركعتين يصليهما حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني قال سمعت أبا جعفر المغازلي يقول قال بشر بن الحارث قال الفضيل بن عياض لا تكمل مروءة الرجل حتى يسلم منه عدوه كيف والآن لا يسلم منه صديقه حدثنا أبو الحسن بن مقسم ثنا عثمان بن أحمد الدقاق ثنا الحسن بن عمرو السبيعي قال سمعت بشر بن الحارث يقول الصبر هو الصمت والصمت من الصبر ولا يكون المتكلم أورع من الصامت إلا رجل عالم يتكلم في موضعه ويسكت في موضعه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو عبدالله محمد بن يحيى حدثني أبو عبدالله بن الحسن السكري البغدادي قال سمعت علي بن خشرم يقول كتب الي بشر بن الحارث أبو نصر إلى أبي الحسن علي بن خشرم السلام عليك فاني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني أسأل الله أن يتم ما بنا وبكم من نعمة وأن يرزقنا وإياكم الشكر على إحسانه وأن يميتنا ويحيينا وإياكم على الاصلام وأن يسلم لنا ولكم خلفا من تلف وعوضا من كل رزية أوصيك بتقوى الله يا علي ولزوم أمره والتمسك بكتابه ثم اتباع آثار القوم الذين سبقونا بالايمان وسهلوا لنا السبل فاجعلهم نصب عينيك وأكثر عرض حالاتهم عليك تأنس بهم في الخلاء ويغنوك عن مشاهدة الملأ فمثل حالهم كأنك تشاهدهم فمجالسة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أوفق من مجالسة الموتى ومن يرقب منك زلتك وسقطتك إن قدرعليها فان لم يقدر عليها جعل جليسا أن رآه عندك عيبك فرماك بما لم يره الله منك واعلم علمك الله الخير وجعلك من أهله أن أكثر عمرك فيما أرى قد انقضى ومن يرضى حاله قد مضى وأنت لاحق بهم وأنت مطلوب ولا تعجز طالبك وأنت أسير في يديه وكل الخلق في كبريائه صغير وكلهم إليه فقير فلا يشغلنك كثرة من يحبك وتضرع إليه تضرع ذليل إلى عزيز وفقير إلى غني وأسير لا يجد ملجأ ولا مفرا يفر إليه عنا وخائف مما قدمت يداه غير واثق على ما يقدم لا يقطع الرجاء ولا يدع الدعاء ولا يأمن من الفتن والبلاء فلعله إن رآك كذلك عطف عليك بفضله وأمدك بمعونته وبلغ بك ما تأمله من عفوه ورحمته فافزع إليه في نوائبك واستعنه على ما ضعفت عنه قوتك فانك إذا فعلت ذلك قربك بخضوعك له ووجدته أسرع إليك من أبويك وأقرب إليك من نفسك وبالله التوفيق وإياه أسأل خير المواهب لنا ولك واعلم يا علي أنه من ابتلى بالشهرة ومعرفة الناس فمصيبته جليلة فجبرها الله لنا ولك بالخضوع والاستكانة والذل لعظمته وكفانا وإياك فتنتها وشر عاقبتها فانه تولى ذلك من أوليائه ومن أراد توفيقه وارجع إلى أقرب الأمرين بك إلى إرضاء ربك ولا ترجعن بقلبك إلى محمدة أهل زمانك ولا ذمهم فان من كان يتقي ذلك منه قد مات وإنارة إحياء القلوب من صالح أهل زمانك وإنما أنت في محل موتي ومقابر أحياء ماتوا عن الآخرة ودرست عن طرقها آثارهم هؤلاء أهل زمانك فتوار مما لا يستضاء فيها بنورالله ولا يستعمل فيها كتابه إلا من عصم الله ولا تبال من تركك منهم ولا تأس على فقدهم واعلم أن حظك في بعدهم أوفر من حظك في قربهم وحسبك الله فاتخذه أنيسا ففيه ألخلف منهم فاحذر أهل زمانك وما العيش مع من يظن به في زمانك الخير ولا مع من يسيء به الظن خير وما ينبغي أن يكون طلعة أبغض إلى عاقل تهمه نفسه من طلعة إنسان في زمانك لأنك منه على شرف فتنة إن جالسته ولا تأمن البلاء إن جانبته وللموت في العزلة خير من الحياة وإن ظن رجل أن ينجو من الشر يأمن خوف فتنة فلا نجاة له إن أمكنتهم من نفسك آثموك وإن جانبتهم أشركوك فاختر لنفسك واكره لها ملابستهم وأرى أن الفضل اليوم ما هو إلا في العزلة لأن السلامة فيها وكفى بالسلامة فضلا اجعل أذنك عما يؤثمك صماء وعينك عنه عمياء احذر سوء الظن فقد حذرك الله تعالى ذلك وذلك قوله تعالى إن بعض الظن إثم والسلام
حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى حدثني إبراهيم بن براد قال بشر بن الحارث حب لقاء الناس حب الدنيا وترك لقاء الناس ترك الدنيا حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحسين ابن عبدالرحمن قال قال بشر بن الحارث لا أعلم رجلا أحب أن يعرف إلا ذهب دينه وافتضح وقال بشر لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس حدثنا أبي ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر أحمد بن الفتح قال سمعت بشر ابن الحارث يقول سمعت بحيى القطان يقول سمعت سفيان الثوري يقول إن أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة قال وسمعت بشر بن الحارث يقول سمعت خالدا الطحان وهو يذكر إياكم وسرائر الشرك قلت وكيف سرائر الشرك قال أن يصلي أحدكم فيطول في ركوعه وسجوده حتى يلحقه الحدو حدثنا الحسن بن علان الوراق ثنا أبو القاسم بن منيع حدثني محمد بن هارون أبو جعفر قال سمعت بشر ين الحارث يقول إذا كان لك صديق فلا تدل عليه الفقراء لا يكسرونه عليك قال وسمعت بشرا يقول عن يحيى بن يمان عن سفيان قال ما شبهت القارىء إلا بالدرهم الزيف إذا كسرته خرج ما فيه وقال سفيان إذا كانت لك حاجة إلى قارىء فاضربه بعى سمعت علي بن محمد ابن حبيش يقول سمعت أحمد بن المغلس الحماني يقول سمعت بشر بن الحارث يقول سكون النفس إلى المدح وقبول المدح لها أشد عليها من المعاصي حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم قال سمعت عثمان بن أحمد يقول سمعت الحسن بن عمران المروزي يقول سمعت بشر بن حارث يقول ذهب الرجال المرتجى لفعالهم والمنكرون لكل أمر منكر وبقيت في خلف يزين بعضهم بعضا ليدفع معور عن معور حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا الفضل الصيدلي يقول سمعت محمد بن المثنى يقول سمعت بشر بن الحارث يقول وقد سئل عن من يغتاب الناس يكون عدلا قال لا إذا كان مشهورا بذلك فهو الوضيع قال وسمعت بشرا يقول إذا قل عمل العبد ابتلى بالهم حدثنا أبوبكرمحمد بن الفضل بن قديد ثنا أحمد بن الصلت قال سمعت بشر ابن الحارث يقول من أراد أن يكون عزيزا في الدنيا سليما في الآخرة فلا يحد ولا يشهد ولا يؤم قوما ولا يأكل لأحد طعاما حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا أحمد بن عبدالله بن عبد الصمد قال سمعت بشر بن الحارث يقول مثله وزاد ولا يقبل لأحد هدية حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال رأيت بشر بن الحارث منصرفا من جنازة مر علينا فقمت لأنظر إليه فرأيت عليه ثيابا متواضعة أظن كان عليه فرو وإذا رجل مهيب طويل الشعر أبيض الرأس واللحية وفي رأسه ولحيته شيء من سواد أحسب البياض أكثر من السواد لا يخضب بشيء أحسب عليه أزير إلى ها هنا قصير حدثنا أبو بكربن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبدالله السلمى قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال إبراهيم بن أدهم إنما اخترت الشام لأشبع من الخبز حدثنا أحمد بن جعفر بن سلمة ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا يحيى بن عثمان قال سمعت بشر بن الحارث يقول وددت أن رؤوسهم خضبت بدمائهم وأنهم لم يجيبوا حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أحمد بن محمد الخزاعي سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت المعافى بن عمرا ن يقول قال رجل لمحمد بن النضر الحارثي اين أعبد الله قال أصلح سريرتك واعبده حيث شئت حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبدالله السلمي قال سمعت بشرا يقول وحدثه رجل عن رؤيا رآها في المنام فقال بشر هذا حديث الليل
حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أيوب الحربي عن بشربن الحارث قال سأل رجل ابن المبارك فقال إن أمي لم تزل تقول تزوج حتى تزوجت فلآن قالت لي طلقها فقال إن كنت عملت عمل البر كله وبقي هذا عليك فطلقها وإن كنت تطلقها وتأخذ إلى مشاغبة أمك فتضربها فلا تطلقها حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا عبدالصمد ثنا بشر بن الحارث قال خرج علينا أبوبكر بن عياش مرة فقال ها هنا من ا لبهاتين المنانين أحد قال عبدالصمد قال بشر ولم يدر أني فيهم أو منهم أنشدنا محمد بن إبراهيم قال أنشدنا عبدالله بن محمد بن علي قاضي المدينة قال أنشدني محمد بن سهم قال قال أهل الحديث لبشر بن الحارث حدثنا فأنشأ يقول صار أهل الحديث فيهم حديثا ان شين الحديث أهل الحديث قال وأنشد بشر وليس من يروق لي دينه يغرني يا صاح تبريقه من حقق الايمان في قلبه يوسك أن يظهر تحقيقه حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن مقسم ثنا عيسى بن عبدالله بن أحمد الساجي حدثني أبي قال سمعت بشر بن الحارث ينشد أقسم بالله لرضخ ا لنوى وشرب ماء القلب المالحة أعز للإنسان من حرصه ومن سؤال الأوجه الكالحة فاستغن باليأس تكن ذا غنى مغتبطا بالصفقة الرابحة اليأس عز والتقى سؤدد ورغبة النفس لها فاضحة من كانت الدنيا به برة فانها يوما له ذابحة حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن شجاع ثنا القاسم بن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا تعط شيئا لمخافة ملامة الناس حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا الهيثم بن خلف ثنا يحيى بن عثمان الحربي قال قال بشر بن الحارث يا أبا زكريا من جلس والأقداح تدور لا تقبل شهادته حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا يعقوب بن إبراهيم بن حسان ثنا أبو الربيع قال سمعت بشرا يقول اكتم حسناتك كما تكتم سيآتك حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت أحمد بن الفتح يقول سمعت بشر بن الحارث يقول من أراد أن يلقن الحكمة فلا يعص الله حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا محمد بن يوسف الجوهري قال سمعت بشر بن الحارث يقول في جنازة أخته إن العبد إذا قصر في طاعة سلبه من يؤنبه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس السراج قال سمعت الحسين بن محمد البغدادي يقول سمعت أبي يقول زرت بشر بن الحارث فقعدت معه مليا فما زادني على كلمة قال ما اتقى الله من أحب الشهرة حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت عبيد بن محمد يقول سمعت بشر بن الحارث يقول لقي حكيم حكيما فقال أحدهما لصاحبه لا يراك الله عندما نهاك ولا يفقدك عندما أمرك حدثنا أبو الحسن بن مقسم حدثني أبو الفضل السرحي قال سمعت سعد ابن عثمان يقول سمعت بشر بن الحارث يقول لا تعمل لتذكر ورد لله ما يريد حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس الثقفي قال سمعت أحمد بن الفتح يقول سمعت بشر بن الحارث يقول إذا أعجبك الكلام فاصمت وإذا أعجبك الصمت فتكلم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو العباس السلمي قال سمعت بشر بن الحارث يقول إذا إهتممت لغلاء السعر فاذكر الموت فانه يذهب عنك هم الغلاء قال وسمعت بشر بن الحارث يقول إذا ذكرت الموت ذهب عنك صفوة الدنيا وشهواتها وذهبت عنك شهوة الجماع عند ذكر الموت قال ورأيت قدمى بشر اي أسفل قدميه قد اسودا من أثر التراب مما يمشي حافيا
حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن مخلد ثنا أحمد بن الفتح قال سمعت بشر بن الحارث يقول إنما أنت متلذذ تسمع وتملي إنما يراد من العلم العمل استمع وتعلم واعمل وعلم واهرب ألم تر إلى سفيان الثوري كيف طلب العلم فعلم وعمل وعلم وهرب وطلب العلم إنما يدل على الهرب من الدنيا ليس على حبها حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا موسى بن عبيدالله ثنا القاسم بن منبه الحربي قال سمعت بشر بن الحارث يقول إن لم تعمل فلا تعص حدثنا محمد بن أحمد البغدادي ثنا محمد بن عبدالله قال سمعت بشر بن الحارث يقول من عامل الله بالصدق استوحش من الناس حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا يعقوب بن إبراهيم بن حسان ثنا أبو الربيع قال سمعت بشر بن الحارث يقول اكتم حسناتك كما تكتم سيآتك حدثنا عمر بن أحمد بن جبير الصوفي بالبصرة قال سمعت أبا أحمد بن كثير يقول سمعت إبراهيم الحربي يقول حملني أبي إلى بشر بن الحارث فقال يا أبا نصر ابني هذا مشتهر بكتابة الحديث والعلم فقال لي يا بني هذا العلم ينبغي أن يعمل به فان لم يعمل به كله فمن كل مائتين خمسة مثل زكاة الدراهم وقال له أبي أبا نصر تدعو له فقال دعاؤك له أبلغ دعاء الوالد لولده كدعاء النبي لأمته قال إبراهيم فاستحليت كلامه فاستحسنته فإذا أنا مار إلى صلاة الجمعة فاذا بشر يصلي في قبة الشعر فقمت وراءه أركع إلى أن يؤذن بالأذان فقام رجل رث الحال والهيئة فقال يا قوم احذروا أن أكون صادقا وليس من الاضطرار اختيار ولا يسع السكوت عند العدم ولا السؤال مع الوجود ولا فاقة رحمكم الله قال فرأيت بشرا أعطاه قطعة دانق قال إبراهيم فقمت اليه فأعطيته درهما فقلت اعطني القطعة قال لا أفعل فقلت هذان درهمان قال وكان معي عشرة دراهم صحاح قلت هذه عشرة دراهم فقال لي يا هذا وأي شئ رغبتك في دانق تبذل فيه عشرة صحاحا قال قلت هذا رجل صالح قال فقال لي فأنا في معروف هذا أرغب ولست أستبدل بالنعم نقما وإلى أن آكل هذه فرح عاجل أو منية قاضية قال إبراهيم فقلت انظروا معروف من آخذ فقلت يا شيخ دعوة فقال لي أحيا الله قلبك ولا أماته حتى يميت جسمك وجعلك ممن يشتري نفسه بكل شئ ولا يبيعها بشئ حدثنا الحسن بن علان الوراق ثنا عبدالله بن محمد المسعي حدثني محمد بن هارون أبو جعفر قال لقيني بشر بن الحارث فقال إن استطعت أن تكون في موضع يحسبون انك لص فافعل وان استطعت أن تزيد ولا تنقص حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس الثقفي ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول ليس أحد يحب الدنيا الا لم يحب الموت وليس أحد يزهد في الدنيا إلا أحب الموت حتى يلقى مولاه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول العجب أن تستكثر عملك وتستقل عمل الناس أو عمل غيرك حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا بكر الباقلاني يقول سمعت أبي يقول سمعت بشر بن الحارث ونحن معه بباب حرب وأراد الدخول إلى المقبرة فقال الموتى داخل السور أكثر منهم خارج السور
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الملك ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا ينبغي لأحد ان يذكر شيئا من الحديث في موضع حاجة يكون له من حوائج الدنيا يريد ان يتقرب به ولا يذكر العلم في موضع ذكر الدنيا وقد رأيت مشايخ طلبوا العلم للدنيا فافتضحوا وآخرين طلبوه فوضعوه مواضعه وعملوا به وقاموا به فأولئك سلموا فنفعهم الله تعالى وإذا أنت سمعت الشئ من معدن وأخذت به ثم سمعت غيرك يقول بخلافه فلا تماره فانك لا تنتفع بذلك واعمل به لنفسك وقد رأيت أقواما سمعوا من العلم اليسير فعملوا به وآخرين سمعوا الكثير فلم ينفعهم الله به فكيف واعلموا أنه يمنع الرزق طلب هذا الحديث وسمعت حفص بن غياث يقول كنا نستغني بمجلس سفيان عن الدنيا قال وسمعت حفص بن غياث يقول كان الفقراء في مجلس سفيان هم الأمراء قال بشر وكان سفيان يقول من كان عنده شئ من معاش فليتمسك به فانه سيأتي على الناس زمان أو ما يلقى الرجل يلقاه بدينه حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني قال سمعت أبا جعفر المغازلي يقول سمعت بشر بن الحارث يقول لا تسأل عن مسائل تعرف بها عيوب الناس لا تقع في ألسنة الناس وإذا سألت عن مسألة فاعمل فان لم تطق فاستعن بالله حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن اسحاق أمام سلامة حدثني أبي قال قلت لبشر بن الحارث إني أحب أن اسلك طريق إبراهيم بن ادهم قال لا تقوى قلت ولم ذاك قال لأن إبراهيم عمل ولم يقل وأنت قلت ولم تعمل حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني حدثني عبدالله بن عبد الوهاب العسقلاني ثنا إبراهيم بن عبدالله قال سمعت بشر بن الحارث يقول من حرم المعرفة لم يجد للطاعة حلاوة ومن لا يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع الأحوال ومن زهد في الدنيا على حقيقة كانت مؤنته خفيفة ومن وهب له الرضا فقد بلغ أفضل الدرجات والمؤمن إذا عاش حزينا ولم يرد القيمة أفضل من الراضين عن الله حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا هارون بن يوسف بن زياد ثنا محمد بن محمد بن أبي الورد ثنا حسن الأنماطي قال سمعت بشر بن الحارث يقول النظر إلى من يكره حمى باطنة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا هارون بن يوسف حدثني محمد بن محمد بن أبي الورد حدثني حسن الأنماطي قال سمعت بشر بن الحارث يقول بقاء البخلاء كرب على قلوب المؤمنين حدثنا منصور بن محمد المعدل ثنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن عمر المروزي قال سمعت بشر بن الحارث يقول النظر إلى الأحمق سخنة عين والنظر إلى البخيل يقسي القلب ومن لم يحتمل الغم والأذى لم يقدر أن يدخل فيما يحب حدثنا نصر بن أبي نصر الصوفي الطوسي ثنا محمد بن عمرو ثنا القاسم ابن منبه قال سمعت بشرا يقول ما أجفا صاحب الدنيا وأصفق وجهه وقال إن لم تعمل فلا تعص وقال خصلتان تقسيان القلب كثرة الكلام وكثرة الأكل حدثنا محمد بن حميد ثنا أحمد بن القاسم بن هاشم السمسار ثنا محمد بن المثنى قال قال لي بشر بن الحارث صاحب ربع سخي أحب الي من قارئ بخيل أو قال ما أعلم أحدا من الناس الا مبتلى رجل بسط الله تعالى له في رزقه فينظر كيف شكره ورجل قبض الله عز وجل عنه رزقه فينظر كيف صبره حدثنا محمد بن الفتح ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا علي بن خشرم قال سمعت بشر بن الحارث يقول خلت الديار فسدت غير مسود ومن الشقاء تفردى بالسؤدد قال علي بن خشرم وسمعت ابن عيينة يقوله والناس حوله
حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن يوسف الجرجاني قال سمعت أبا العباس ابن عبدالله البغدادي يقول سمعت جعفر البرداني يقول سمعت بشر بن الحارث يقول قال موسى عليه السلام يا رب فقال الله تعالى له لبيك يا موسى قال إني جائع فأطعمني قال حتى أشاء قال وسمعت بشرا يقول إن عوج 1 بن عنق كان يأتي البحر فيخوضه برجله أو ما شاء الله به فيحتطب الساج وكان أول من دل عليه وجبله وكان يأتي به الأيلة ويأخذ من حيتان البحر حوتا بيده فيشويها في عين الشمس ثم يأتي بها مشوية فكان النجار يعدون له الدقيق كريرا في كل يوم يختبز منه ملتين وياكل ذلك أجمع ويدفع اليهم الحزمة من حطب الساج فهذا كافر يطعمه في كل يوم كرينا من طعام وسمكة يعجز عنه كل دواب البحر فكيف يضيعك وأنت توحده وقوتك رغيف أو رغيفان يا ويحك تقطع بينك وبين ربك برغيف قال وسمعت بشرا يقول قال موسى عليه السلام يا رب أرني وليا من أوليائك قال أطلبه في حوية كذا وكذا قال فطلبه فاذا فيها عظام رجل قد أكلته السباع فقال يا رب ما أرى غير العظام قال هي عظام ولي قال يا رب وأرسلت عليه السباع قال نعم وعزتي ما أخرجته من الدنيا مع ذلك إلا جائعا ظمآن قال ولم ذلك يا رب قال لمنزلته عندي لو رأيتها لزهقت نفسك شوقا اليها إني لا أرضى الدنيا لولي من أوليائي سمعت أبي يقول سمعت أبا جعفر أحمد بن جعفر بن هانئ يقول سمعت محمد بن يوسف يقول قال المازني لبشر بن الحارث إيش التوكل فقال له بشر اضطراب بلا سكون وسكون بلا اضطراب فقال المازني ليس نفقة هذا قال نعم ليس هذا من أبزاركم قال ففسره لنا حتى نفقه قال اضطراب بلا سكون رجل يضطرب بجوارحه وقلبه ساكن إلى الله لا إلى عمله وسكون بلا اضطراب فرجل ساكن إلى الله عز وجل بلا حركة وهذا عزيز وهو من صفات الأبدال حدثنا أبو الحسن بن مقسم ثنا أبو الطيب الصفار ثنا محمد بن يوسف الجوهري قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال فضيل بن عياض لابنه علي عند ما يصيبه لعلك ترى أنك في شئ من الجوع أطوع لله منك حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا عبدالله بن اسحاق المدايني ثنا محمد بن حرب ثنا عبيد بن محمد حدثني عمار قال رأيت الخضر عليه السلام فسألته عن بشر بن الحارث فقال مات يوم مات وما على ظهر الأرض أتقى لله منه حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين ثنا أبو عبدالله الطيالسي بها ثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم ثنا محمد بن علي الصوري بصور ثنا أبو نعيم قال جاءني بشر بن الحارث فقال حدثني بحديث النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى عند لسان كل قائل فقلت حدثنا عمر بن ذر عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عند لسان كل قائل فقلت ما بقي امرؤ علم ما تقول فقال حسبك ورجع حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا عبدالله بن أحمد ابن سوادة ثنا أحمد بن الحجاج ثنا أبو جعفر البزار قال سمعت بشر بن الحارث يقول قل لمن طلب الدنيا تهيأ للذل
أخبرني أبو عبدالله محمد بن حنيف الشيرازي الصوفي فيما كتب الي حدثني أبو محمد عبدالله بن الفضل حدثني أبو عبدالله القاضي حدثني أبي قال كان عندنا ببغداد رجل من التجار صديقا لي وكان كثيرا ما أسمعه يقع في الصوفية قال فرأيته بعد ذلك يصحبهم فانفق عليهم جميع ما ملك قال فقلت له أليس كنت تبغضهم قال فقال لي ليس الأمر على ما توهمت قلت له كيف قال صليت الجمعة يوما وخرجت فرأيت بشر بن الحارث الحافي يخرج من المسجد مسرعا قال فقلت في نفسي انظر إلى هذا الرجل الموصوف بالزهد ليس يستقر في المسجد قال فتركت حاجتي فقلت أنظر أين يذهب قال فتبعته فرأيته تقدم إلى الخباز واشترى بدرهم خبزا قال قلت انظر إلى الرجل يشتري خبزا قال فتقدم إلى الشواء فاعطاه درهما وأخذ الشواء قال فزادني عليه غيظا قال وتقدم إلى الحلاوى واشترى فالوذجا بدرهم فقلت في نفسي والله لأنغصن عليه حين يجلس وياكل قال فخرج إلى الصحراء وأنا أقول يريد الخضرة والماء قال فما زال يمشي إلى العصر وأنا خلفه قال فدخل قرية وفي القرية مسجد وفيه رجل مريض قال فجلس عند رأسه وجعل يلقمه قال فقمت لأنظر إلى القرية قال فبقيت ساعة ثم رجعت فقلت للعليل أين بشر قال ذهب إلى بغداد قال فقلت وكم بيني وبين بغداد فقال أربعون فرسخا فقلت إنا لله وإنا إليه راجعون إيش عملت بنفسي وليس عندي ما أكتري ولا أقدر على المشي قال اجلس حتى يرجع قال فجلست إلى الجمعة القابلة قال فجاء بشر في ذلك الوقت ومعه شئ يأكله المريض فلما فرغ قال له العليل يا أبا نصر هذا رجل صحبك من بغداد وبقي عندي منذ الجمعة فرده إلى موضعه قال فنظر الي كالمغضب وقال لم صحبتني قال فقلت أخطأت قال قم فامش قال فمشيت إلى قرب المغرب قال فلما قربنا قال لي أين محلتك من بغداد قلت في موضع كذا قال اذهب ولا تعد قال فتبت إلى الله عز وجل وصحبتهم وأنا على ذلك قال محمد بن حنيف قال محمد بن الهيثم كنت أدخل على أخت بشر في صغري فأعطتني يوما كبة من غزل فقالت بع هذه الكبة واشتر خبزا وسمكا ففعلت فدخل بشر والخبز والسمك موضوع فقال بشر ما هذا الطعام قالت رأيت أمي وأمك في المنام فقالت إن أردت فرحي وإدخالك السرور علي فبيعي من غزلك واشتري خبزا وسمكا فان أخاك بشرا يشتهيها قالت فلما ذكرت أمي وأمه بكى وقال رحمها الله تغتم لي حية وميتة فقال بشر إني لأشتهيه منذ خمس وعشرين سنة ما كان الله عز وجل يراني أن أرجع في شئ تركته لله ثم قال رايت بشرا متغير اللون فقلت له لماذا نشدتك بالله قال أنا منذ أربعين يوما آكل الطين في الصحراء ليس يصفو لي الأكل ببغداد فتغير على بطني ولذلك انا متغير قال محمد بن حنيف ولا يستكثر ذلك المقدار له وكان غزل أخته فيما ذكر أنها قصدت أحمد بن حنبل فقالت إنا قوم نغزل بالليل ومعاشنا منه وربما يمر بنا مشاعل بني طاهر ولاة بغداد ونحن على السطح فنغزل في ضوئها الطاقة والطاقتين أفتحله لنا أم تحرمه فقال لها من أنت قالت أخت بشر فقال آه يا آل بشر لا عدمتكم لا أزال أسمع الورع الصافي من قبلكم حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا عثمان بن أحمد الدقاق ثنا الحسن بن عمرو السبيعي قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا تكون كاملا حتى يأمنك عدوك وكيف تكون خيرا وصديقك لا يأمنك قال وسمعت بشرا يقول بي دآء ما لم أعالج نفسي لا أتفرغ لغيري فاذا عالجت نفسي تفرغت لغيري بموضع الداء وموضع الدواء إن أعانني منه بمعونة ثم قال أنتم الداء أرى وجوه قوم لا يخافون الله متهاونين بأمر الآخرة
حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن عمرو السبيعي قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا يجد العبد حلاوة العبادة حتى يجعل بينه وبين الشهوات حائطا من حديد قال وسمعت بشرا يقول الدعاء كفارة الذنوب حدثنا محمد بن الحسين بن موسى في كتابه ثنا محمد بن الحسن بن الحساب ثنا أحمد بن محمد بن صالح ثنا محمد بن عبدون ثنا حسن المسوحي قال رآني بشر بن الحارث يوما وأنا أرتعد من البرد فنظر الي فقال قطع الليالي مع الأيام في حلق والنوم تحت رواق الهم والقلق احرى واعذرني من أن يقال غدا إني التمست الغنى من كف مختلق قالوا رضيت بذا قلت القنوع غنى ليس الغنى كثرة الأموال والورق رضيت بالله في عسري وفي يسري فلست أسلك إلا واضح الطرق حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا ابن مخلد ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال جعفر بن برقان قال ميمون بن مهران يا جعفر ما يصلح الرجل إخاءه حتى يقول له في وجهه ما يكره حدثنا ابن مقسم ثنا ابن مخلد ثنا الحسين بن عبد الرحمن حدثني الأنصاري قال سمعت بشرا يقول ابن آدم سبع وذلك أن السبع يأكل اللحم وإنما يكفيك تحركه أخبرني جعفر بن محمد بن نصير الخواص في كتابه حدثني عنه أبو الحسن بن مقسم قال سمعت البرائي يقول سمعت بشر بن الحارث يقول لو سقطت قلنسوة من السماء ما سقطت إلا على رأس من لا يريدها حدثنا أبو الحسن بن مقسم حدثني عمر بن الحسن القاضي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني الحسين بن عبد الرحمن قال سمعت بشر بن الحارث يقول ما أعلم أحد أحب أن يعرف إلا ذهب ديته وافتضح وسمعت أحمد بن محمد بن مقسم يقول حدثني محمد بن يوسف الباقلاني قال سمعت أبي يقول سمعت رجلا يسأل أبا نصر بشر بن الحارث أن يحدثه فأبى عليه فجعل يرغبه ويكلمه وهو يأبى عليه قال فلما أيس منه قال له يا أبا نصر ما تقول لله غدا إذا لقيته وسألك لما لا تحدث قال فقال له بشر أقول يا رب كانت نفسي تشتهي أن تحدث فامتنعت من أن أحدث ولم أعطها شهوتها حدثنا أبو الحسن حدثني أبو مقاتل ثنا القاسم بن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول ما خلف رجل في بيته أفضل أو خيرا من ركعتين يصليهما حدثنا أبو الحسن بن مقسم ثنا ابن مخلد ثنا الحسين بن عبد الرحمن حدثني الأنصاري قال سمعت بشرا يقول كان سفيان الثوري إذا عاد رجلا قال عافاك الله من النار حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني بيان بن الحكم ثنا محمد بن حاتم ثنا بشر بن الحارث قال سمعت المعافى بن عمران عن الأوزاعي قال كان يقال يأتي على الناس زمان أقل شئ في ذلك الزمان أخ مؤنس أو درهم من حلال أو عمل في سنة حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني بيان بن الحكم ثنا محمد بن حاتم ثنا بشر بن الحارث ثنا عبدالله بن إدريس عن حصين عن بكر بن عبدالله المزني قال لا يكون العبد تقيا حتى يكون تقى الغضب حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة ثنا أبي ثنا بشر بن الحارث ثنا يحيى بن اليمان عن سفيان عن حبيب بن أبي جمرة قال إذا ختم الرجل القرآن قبله الملك بين عينيه أسند بشر عن أعلام عن الرواة مع كراهيته للرواية ورغبته عنها
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا أبو اسحاق بن برية الهاشمي إملاء ثنا محمد بن أبي الورد قال سمعت بشر بن الحارث يقول رحلت إلى عيسى ماشيا على قدمي فأكرمني وأدناني وقال لي ما الذي أقدمك قلت أحببت لقاءك والنظر اليك قال يا أخي ومن أنا وأي شئ عندي ما أحسن ثم قال معك شئ تسأل عنه قلت نعم حديث عبدالله بن عراك بن مالك عن أبيه فقال عيسى نعم حدثنا عبدالله بن عراك بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على المسلم في عبده ولا في فرسه صدقة وروى اسحاق الحنظلي عن عيسى مثله ولم يسمه حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا اسماعيل بن اسحاق السراج ثنا اسحاق الحنظلي أخبرنا عيسى بن يونس ثنا ابن عراك بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ورواه حماد بن زيد في آخرين عن خيثم عن عراك عن أبيه حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حماد بن زيد ووهيب بن خالد عن خيثم عن عراك بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في فرس المؤمن ولا في غلامه صدقة حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا محمد بن المثنى ثنا بشر بن الحارث ثنا عيسى بن يونس ثنا هشام بن عروة عن أخيه عبدالله ابن عروة عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت كأبي زرع لأم زرع ثم أنشأ يحدث حديث أم زرع قال اجتمع احدى عشرة نسوة فذكر الحديث وحدثناه حبيب بن الحسن ثنا الفضل بن أحمد بن اسماعيل ثنا محمد بن المثنى قال قلت لبشر يا أبا نصر حديث أم زرع فقال حدثني به عيسى بن يونس القصة حدثنا أحمد بن إبراهيم بن جعفر العطار ثنا محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي ثنا أبو حفص ابن أخت بشر بن الحارث قال كنت عند خالي فأخرج دفترا من قراطيس فقرأ منه فقال حدثنا عيسى بن يونس ثنا أشعث بن عبد الملك عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد بين شعبها الاربع واجتهد فقد وجب الغسل حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو اسحاق بن برية الهاشمي ثنا محمد بن أبي الورد قال سمعت بشر بن الحارث يقول رحلت إلى عيسى بن يونس ماشيا على قدمي فأكرمني وأدناني ثم قال معك شئ تسأل عنه قلت نعم حديث الحسن عن عائشة فقال نعم حدثنا عمرو بن عبيد المحدث المذموم عن الحسن عن عائشة أنها قالت يا رسول الله هل على النساء قتال قال نعم جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة حدثنا أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقري ثنا أبو الطيب محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي ثنا اسحاق بن بشر المقدسي ثنا بشر بن الحارث عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يفطرن الصائم الحجامة والاحتلام والقئ تفرد به عن زيد ابنه عبد الرحمن حدثنا إبراهيم ابن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد الرحمن بن زيد بن اسلم عن أبيه مثله حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا محمد بن منصور بن محمد بن الفتح ثنا المعافى بن عمران عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا طبخت قدرا فأكثر المرق واغرف لجيرانك
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أبو اسحاق بن برية الهاشمي ثنا محمد بن محمد بن أبي الورد العابد قال سمعت بشر بن الحارث يقول ثنا المعافى بن عمران عن اسرائيل عن مسلم عن جده العوفي عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل الثوم نيأ فلولا ان الملك يأتيني لأكلته مسلم هو الملائ تفرد به عن جده العوفي حدثناه فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبدالله بن رجاء ثنا إسرائيل عن مسلم الأعور عن جده العوفي عن علي قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكل الثوم وقال لولا أن الملك ينزل علي لأكلته حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أبو الفتح نصر بن منصور عن بشر بن الحارث حدثني زيد بن أبي الزرقاء ثنا الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن يونس بن ميسرة عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر معاوية فقال اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدان بن أحمد ثنا علي بن سهل ثنا أبو الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن يونس بن ميسرة عن حليس عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا سليمان بن أحمد ثنا العباس بن الفضل الحلبي ثنا بشر بن الحارث الحافي ثنا يحيى بن يمان عن سفيان الثوري عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته في السفر أينما توجهت به يومئ إيماء ويجعل سجوده اخفض من ركوعه روى وهيب وعبد العزيز بن المختار عن موسى نحوه حدثنا أبو علي عيسى بن محمد بن أحمد الجريجي الطور ماري ثنا أحمد ابن علي الأبار ح وحدثنا أبو الفتح نصر بن منصور عن بشر بن الحارث عن علي بن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال وجهني وفد المصطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سله إن جئنا في العام القابل فلم نجدك إلى من ندفع صدقاتنا قال فقلت له فقال قل لهم ادفعوها إلى أبي بكر قال فقلت لهم فقالوا قل له فان لم نجد أبا بكر قال فقلت له فقال قل لهم ادفعوها إلى عمر قال فقلت لهم فقالوا قل له فان لم نجد عمر فقلت له فقال ادفعوها إلى عثمان وتبا لكم يوم يقتل عثمان حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن اسحاق الايلي بها ثنا بكر بن أحمد ابن مقبل قال قرأ على جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ثنا نصر بن منصور المروزي ثنا بشر بن الحارث ثنا عيسى بن محمد الجريجي ثنا الحسن بن علي العمري ح وحدثنا مخلد بن جعفر ثنا أبو العباس البرائي قالا ثنا نعيم بن الهيصم اخبرني بشر بن الحارث عن عبدالله بن داود الخريبي عن سويد مولى عمرو بن حريث قال سمعت علي بن أبي طالب يقول على المنبر إن أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم حدثنا محمد بن حميد ثنا محمد بن هارون بن برية ثنا محمد بن يوسف العطشي ثنا إبراهيم بن هاشم ثنا بشر بن الحارث ثنا عبدالله بن داود الخريبي عن منخل بن حكيم عن ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي الصوفي قال سمعت محمد بن المثنى يقول سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت الحجاج بن المنهال يقول سمعت حماد بن سلمة يقول سمعت عاصما يقول سمعت زرا يقول سمعت أبا جحيفة يقول خطبنا علي بن أبي طالب على منبر الكوفة فقال ألا إن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ولو شئت ان أخبركم بالثالث لأخبرتكم ثم نزل من على المنبر وهو يقول عثمان عثمان رواه حماد بن زيد عن عاصم نحوه حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا إبراهيم بن الفضل الأسدي ثنا شهاب بن عباد ثنا حماد بن زيد عن عاصم ابن بهدلة نحوه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني بيان بن الحكم ثنا محمد بن حاتم حدثني بشر بن الحارث أخبرنا خالد الواسطي عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن عن أبي واقد الليثي قال تابعنا الأعمال فلم نجد عملا أبلغ في طلب الآخرة من الزهادة في الدنيا حدثنا أبي ثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا هدية ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن يحيى عن أبي واقد مثله حدثنا أبو بكر محمد بن الفضل بن قديد ثنا أحمد بن الصلت قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت المعافى بن عمران يقول سمعت سفيان الثوري يقول سمعت منصورا يقول سمعت إبراهيم يقول عليك بمجالسة القراء والتفقه في الدين واحذر عصابة يأتونك في طلب الحديث فانهم ان صدقوك شغلوك عن النوافل وإن كذبوك شغلوا قلبك فاحتجت تتصنع لهم وتعيدهم لهواك حتى يتركوك فتذهب الفرائض معروف الكرخي ومنهم الملهوف إلى المعروف عن الفاني مصروف وبالباقي مشغوف وبالتحف محفوف وللطف مالوف الكرخي أبو محفوظ معروف وقيل إن التصوف التوقي من الأكدار والتنقي من الأقذار حدثنا حبيب بن الحسن ثنا الفضل بن أحمد بن العباس ثنا عيسى بن جعفر الوراق ح وحدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن يعقوب ثنا حنبل ابن اسحاق قالا ثنا خلف بن الوليد حدثني محمد بن مسلمة اليامي قال معروف الكرخي لرجل توكل على الله حتى يكون هو معلمك وأنيسك وموضع شكواك وليكن ذكر الموت جليسك لا يفارقنك واعلم أن الشفاء من كل بلاء نزل بك كتمانه فان الناس لا ينفعونك ولا يضرونك ولا يمنعونك ولا يعطونك حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا أبو العباس السراج حدثني عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن روح ثنا الحسين بن الحسن قالا ثنا أبو بكر الخياط قال رأيت كأني دخلت المقابر فاذا اهل القبور جلوس على قبورهم بين ايديهم الريحان وإذا أنا بمعروف أبي محفوظ قائما فيما بينهم يذهب ويجئ فقلت أبا محفوظ ما صنع بك ربك أو ليس قدمت قال بلى ثم أنشأ يقول موت التقى حياة لا نفاذ لها قد مات قوم وهم في الناس أحياء حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن اسحاق ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا أبو بكر بن أبي طالب قال دخلت مسجد معروف وكان في منزله فخرج إلينا ونحن جماعة فقال السلام عليكم ورحمة الله فرددنا عليه السلام فقال حياكم الله بالسلام ونعمنا وإياكم في الدنيا والأحزان ثم أذن فلما أخذ في الأذان اضطرب وارتعد حين قال أشهد أن لا إله إلا الله فقام شعر حاجبيه ولحيته حتى خفت أن لا يتم أذانه وانحنى حتى كاد أن يسقط حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق قال سمعت أبا بكر بن أبي طالب يقول سمعت معروفا يدعو من بلغ أهل الخير الخير وأعانهم عليه أصلحنا وأعاننا عليه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق قال سمعت علي بن الموفق يقول سمعت إبراهيم بن الجنيد يقول عن شيخ ذكره قال كان من دعاء معروف لا تجعلنا بين الناس مغرورين ولا بالستر مفتونين اجعلنا ممن يؤمن بلقائك ويرضى بقضائك ويقنع بعطائك ويخشاك حق خشيتك
حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا محمد بن يحيى بن مندة ثنا أحمد بن مهدي ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حضرت الصلاة فقال معروف الكرخي لأبي توبة صل بنا فقال إن صليت بكم هذه الصلاة لا أصلي بكم الثانية نعوذ بالله من طول الأمل فانه يمنع خير العمل حدثنا محمد بن أحمد بن ابان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن أبي القاسم مولى بني هاشم قال قال معروف الكرخي إنما الدنيا قدر تغلى وكنيف يرمى حدثت عن يوسف بن موسى المروزي ثنا ابن خبيق قال سمعت إبراهيم البكاء يقول سمعت معروفا الكرخي يقول إذا أراد الله بعبد خيرا فتح الله عليه باب العمل وأغلق عنه باب الجدل وإذا أراد بعبد شرا أغلق عليه باب العمل وفتح عليه باب الجدل حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني محمد بن أحمد بن أسباط ثنا اسماعيل بن أبي الحارث قال سمعت يعقوب ابن أخي معروف يقول سمعت عمي معروفا يقول كلام العبد فيما لا يعنيه خذلان من الله تعالى حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا محمد بن يحيى بن مندة ثنا الحسن بن منصور قال كان حجام يأخذ من شارب معروف وكان معروف يسبح فقال الحجام لا يتهيأ أخذ الشارب وأنت تسبح فقال معروف أنت تعمل وأنا لا أعمل حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا محمد بن خلف بن المرزبان قال سمعت أبي يقول كنا عند معروف الكرخي نتحدث إذ جاء رجل ومعه بعير فقال له يا أبا محفوظ هذا البعير لي ومعي جماعة من العيال أكد عليه سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا مقاتل محمد بن شجاع يقول سمعت أبا بكر الزجاج يقول قيل لمعروف الكرخي في علته أوص فقال إذا مت فتصدقوا بقميصي هذا فاني أحب أن أخرج من الدنيا عريانا كما دخلت اليها عريانا حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن اسحاق ثنا محمد بن اسحاق الثقفي قال سمعت أبا سليمان الرومي يقول سمعت خليلا الصياد يقول غاب ابني محمد فجزعت أمه عليه جزعا شديدا فأتيت معروفا فقلت أبا محفوظ قال ما تشاء قلت ابني محمد غاب وجزعت أمه عليه جزعا شديدا فادع الله أن يرده عليها فقال اللهم ان السماء سماؤك والأرض أرضك وما بينهما لك فأت به قال خليل فأتيت باب الشام فاذا ابني محمد قائم منبهر قلت محمد قال يا ابت كنت الساعة بالأنبار حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق قال سمعت محمد بن عمرو بن مكرم الثقة يقول حدثني أبو محمد الضرير جار مردوية الصائغ قال أرسل إلى مردوية فأتيته فقال إن ابني قد غاب عنا منذ أيام وقد ضيقوا على النساء لما يبكين فاغد بنا إلى معروف قال فغدوت أنا وهو إلى معروف فسلم عليه وهو في المسجد فقال معروف ما الذي جاء بك يا أبا بكر قال إن ابني قد غاب عنا منذ أيام وقد ضيقوا على النساء لما يبكين قال فقال معروف يا عالما بكل شئ ويا من لا يخفى عليه شئ ويا من علمه محيط بكل شئ أوضح لنا أمر ذا الغلام ثلاث مرار قال ثم انصرفنا من عنده قال فلما ان أصبحت قبل صلاة الفجر إذا رسول مردوية قد جاءني يدعوني فقلت إيش الخبر فقال قد جاء الغلام فجئت فاذا الغلام قاعد بين يدي مردويه فقال لي اسمع العجب قال فقال الغلام كنت أمشي بالكوفة فأتاني نفسان فأخذا بيدي فأخرجاني من الكوفة وقالا امض إلى بيتكم فلم اقعد ولم آكل ولم أشرب ومررت ببئر تسع أو قال تسعين ثم رايتهما فلم يتحركا حتى أتيتكم فأطعموني فاني ما أكلت شيئا حتى جئتكم
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق السراج قال سمعت القاسم بن روح يقول سمعت عيسى أخا معروف الكرخي يقول قلت لمعروف الكرخي أخي لو قعدت على الدقيق لأمضي في حاجة فقال لي بشرط أن لا أمنع سائلا قلت نعم وأنا أظن أنه يعطي الكف والأكثر والأقل قال فرجعت فاذا هو قد تصدق بشئ كثير ما بين المكوك والزيادة قال فاحمرت وجنتاي فلما نظر الي قال لست عائدا إلى هذا الموضع فلما تقدمت إلى الصندوق فاذا المجرى بلا دراهم حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد قال سمعت القاسم بن روح يقول سمعت أبا الحجاج المقري يقول ولد لي مولود وليس عندي شئ قال أخي ادع الله قال فجعل يدعو وأؤمن وأدعو ويؤمن فلما طال علي قمت فانسللت فاذا راكب ينادي من خلفي يا هذا فالتفت فاذا معه صرة فقال لي قال لك أبو محفوظ أنفق هذه الصرة في الأمر الذي ذكرت له وإذا هي مائة دينار أو نحوه حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن إبراهيم بن سليمان ثنا مسيح ابن حاتم ثنا عبد الجبار بن عبدالله قال دعا معروفا الكرخي أخ من إخوانه إلى وليمة وكان قدامه بعض السياح فأخذ معروف بيده فلما رأى السائح تلك الألوان أنكرها وقال يا أبا محفوظ أما ترى ما ها هنا قال ما أمرتهم بشراه فلما رأى الحلواء قال سبحان الله يا أبا محفوظ أما ترى ما ها هنا قال ما أمرتهم بصنعته فلما رأى القصور والملاحات من الحلواء قال أما ترى ما ها هنا قال معروف قد أكثرت علي أنا عبد مدبر آكل ما يطعمني وأنزل حيث ينزلني قال الشيخ وقال ابن أخت معروف قلت له يا خال أراك تجيب كل من دعاك فقال يا بني خالك ضيف ينزل حيث ينزل حدثنا عثمان بن محمد ثنا المحاملي ثنا محمد بن منصور الطوسي قال رآني معروف الكرخي ومعي ثوب فقال لي يا محمد ما تصنع بهذا قلت أقطعه قميصا فقال اقطعه قصيرا تربح فيه ثلاث خصال أولها اللحوق بالسنة والثاني يكون ثوبك نظيفا والثالث تربح خرقة حدثنا جعفر بن محمد بن نصير في كتابه وحدثني عنه عثمان بن محمد العثماني قال أخبرنا أحمد بن مسروق حدثني يعقوب بن أخي معروف الكرخي قال لي عمي يا بني إذا كانت لك إلى الله حاجة فسله بي حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا محمد بن يحيى بن مندة ثنا أحمد بن مهدي ثنا أحمد الدورقي قال قعد معروف الكرخي على شط الدجلة فتيمم فقيل له الماء قريب منك فقال لعلي لا أعيش حتى أبلغه حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ قال سمعت عبدالله بن محمد يقول حدثني محمد بن منصور الطوسي قال سمعت معروفا يقول اللهم اني أعوذ بك من طول الأمل فان طول الأمل يمنع خير العمل حدثنا عمر بن أحمد ثنا الحسن بن صدقة ثنا أحمد بن زياد قال سمعت اسود بن سالم يقول سمعت معروفا يقول سمعت بكر بن خنيس يقول اشتر وبع ولو برأس المال فانه ينمو كما ينمو الزرع حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني سلمة بن غفار عن معروف الكرخي أنه كان يقول عند ذكر السلطان اللهم لا ترنا وجه من لا تحب النظر اليهم حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني موسى بن إبراهيم قال حضرت معروفا وعنده رجل يذكر رجلا وجعل يغتابه وجعل معروف يقول له اذكر القطن إذا وضعوه علي عينيك حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد قال حدثني معروف قال قال الله تعالى أحب عبادي إلى المساكين الذين سمعوا قولي وأطاعوا أمري ومن كرامتهم علي أن لا أعطيهم دنيا فيقبلوا عن طاعتي
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت عبيد بن محمد الوراق يقول مر أبو محفوظ بطريق ملقى عليه خشبة فمشى عليها فقيل له ما أردت بذاك قال مشيت عليها لئلا يخرج صاحبها قال وسمعت عبيدا يقول جاء رجل من الشام إلى معروف يسلم عليه فقالوا له فقال إني رأيت في المنام يقال لي إذهب إلى معروف فسلم عليه فانه معروف في أهل الأرض معروف في أهل السماء حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق قال سمعت عبيد بن محمد الوراق يقول ربما كنا مع أبي محفوظ في المجلس وهو قاعد يتفكر ثم يفزع ويقول أعوذ بالله قال وكنا نجالسه وليس فيه فضل من التفكر قال وما رأيته متنفلا قط إلا يوم جمعة ركعتين خفيفتين قال وسمعت عبيد بن محمد الوراق يقول مر معروف بسقاء يقول رحم الله من شرب فتقدم فشرب فقيل له أما كنت صائما قال بلى ولكني رجوت دعاءه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني أبو محفوظ معروف قال سمعت بكرا يعني ابن خنيس يقول كيف يكون تقيا من لا يدري من يتقي ثم قال معروف إذا كنت لا تحسن تتقي أكلت الربا وإذا كنت لا تحسن تتقي لقيتك امرأة لم تغض بصرك وإذا كنت لا تحسن تتقي وضعت سيفك على عاتقك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمحمد بن مسلمة إذا رأيت أمتي قد أختلفت فاعمد إلى سيفك فاضرب أحدا ثم نظر معروف إلى جوف الدهليز الذي هو على بابه جالس وقال ينبغي لنا ان نتقيه ثم قال وصحبتكم معي من السخاء إلى ها هنا كان ينبغي لنا أن نتقيه أليس جاء في الحديث فتنة للمبتوع وذلة للتابع حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد حدثني بعض أصحابنا قال مر معروف على قوم من أصحاب زهير يخرجون إلى القتال ومعهم فتى فقال اللهم احفظهم فقيل له تدعو لهؤلاء فقال ويحك إن حفظهم رجعوا ولم يذهبوا حدثنا أبو محمد أخبرنا أحمد حدثني أبو محمد قال سمعت معروفا يقول ما أبالي امرأة رأيت أو حائطا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق قال سمعت محمد بن عبد الرحمن دوست يقول قدم قوم إلى معروف فأطالوا الجلوس فقال يا قوم إن الملك دائم لا يفتر عن سوقها حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا يحيى بن أبي طالب قال سمعت اسماعيل بن شداد المقري وكان من المصلين قال قال لنا ابن عيينة من أين أنتم قلنا من أهل بغداد قال فما فعل ذلك الحبر قلنا من قال معروف قال لا تزالون بخير ما دام فيكم حدثت عن المهلبي قال الأنصاري رأيت معروفا الكرخي في النوم كأنه تحت العرش فيقول الله ملائكتي من هذا فقالت الملائكة أنت أعلم هذا معروف الكرخي قد سكر من حبك لا يفيق الا بلقائك حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا علي بن رستم ثنا إبراهيم بن معمر قال سمعت ثابت بن الهيثم يقول سمعت معروفا الكرخي يقول من قال في كل يوم عشر مرات اللهم أصلح أمة محمد اللهم فرج عن أمة محمد أللهم ارحم أمة محمد كتب من الأبدال حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر الحمال ثنا أحمد بن خالد الخلال ثنا عبدالله بن محمد الأنصاري قال سمعت معروفا الكرخي يقول ودع رجل البيت فقال أللهم لك الحمد عدد عفوك عن خلقك ثم رجع من قابل فقالها فسمع صوتا ما أحصينا مذ قلتها عام أول حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن جعفر ثنا أحمد بن خالد ثنا عبدالله ابن محمد قال سمعت معروفا يقول من قال حين يتعارى من فراشه سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله واستغفر الله اللهم اني أسالك من فضلك ورحمتك فانهما بيدك لا يملكهما أحد سواك إلا قال الله لجبريل وهو ملك موكل بقضاء حوائج العباد يا جبريل اقض حاجة عبدي
قرأت من خط والدي رحمه الله تعالى عليه سئل معروف الكرخي عن حقيقة الوفاء فقال إفاقة السر عن رقده الغفلات وفراغ الهم عن فضول الآفات وقال معروف طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب وانتظار الشفاعة بلا سبب نوع من الغرور وارتجاء رحمة من لا يطاع جهل وحمق وسئل معروف بم تخرج الدنيا من القلب فقال بصفاء الود وحسن المعاملة وللصفاء علامات ثلاث وفاء بلا خلاف وعطاء بلا سؤال ومدح بلا وجود وعلامة الأولياء ثلاثة همومهم لله وشغلهم فيه وفرارهم اليه وقال معروف ليس للعارف نعمة وهو في كل نعمة وكان كثيرا ما يعاتب نفسه ويقول يا مسكين كم تبكي وتندب اخلص وتخلص وقال السخاء إيثار ما يحتاج اليه عند الاعسار وقال رجل ما شكرت معروفي فقال له كان معروفك من غير محتسب فوقع عند غير شاكر قال الشيخ رحمه الله كان معروف الكرخي رضي الله تعالى عنه وعي العلم الكثير فشغلته الوعاية عن الرواية ومما وقع لنا من مسانيد حديثه حدثنا أحمد بن نصر بن منصور المقري ثنا أحمد بن الحسين بن علي المقري دبيس ثنا نصر بن داود الخليجي ثنا خلف المقري قال كنت أسمع معروفا الكرخي يدعو بهذا الدعاء كثيرا يقول اللهم ان قلوبنا وجوارحنا بيدك لم تملكنا منها شيئا فاذا فعلت ذلك بهما فكن أنت وليهما فقلت يا أبا محفوظ اسمعك تدعو بهذا الدعاء كثيرا فهل سمعت فيه حديثا قال نعم حدثني بكر بن خنيس عن سفيان الثوري حدثنا مخلد بن جعفر ثنا محمد بن السرى القنطري ثنا محمد بن ميمون الخفاف ثنا أبو علي المفلوح عن معروف الكرخي عن بكر بن خنيس عن ضرار عن عمرو عن أنس بن مالك أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل يدخلني الجنة قال لا تغضب قال فان لم أطق ذاك يا رسول الله قال تستغفر الله كل يوم بعد صلاة العصر سبعين مرة يغفر لك ذنوب سبعين عاما 1 قال يغفر لأمك قال إن ماتت أمي ولم يأت علي ذنوب سبعين عاما قال يغفر لأقاربك حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن هارون بن حميد ثنا معروف ح وحدثنا أبي ثنا أبو الحسين بن ابان ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا معروف أبو محفوظ ثنا عبدالله بن موسى ثنا عبد الأعلى بن أعين عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك اخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء وأدناه أن تحب على شئ من الجور أو تبغض على شئ من العدل وهل الدين الا الحب في الله والبغض في الله قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله اقطعها 2 سواء الا أن الغطريفي لم يكتبه وقال معروف عن الهيثم وكناه عبدالله بن محمد بن سفيان فقال معروف أبو محفوظ وكيع بن الجراح ومنهم النصاح والمفهم المفصاح أبو سفيان وكيع بن الجراح حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد قال سمعت جريرا يقول جاءني ابن المبارك فقلت له يا أبا عبد الرحمن من رجل الكوفة اليوم فسكت عني ثم قال لي رجل المقرئين ابن الجراح يعني وكيعا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا العباس بن محمد قال سمعت أحمد بن حنبل يقول حدثنا وكيع ولو رأيت وكيعا رأيت رجلا لم تر بعينيك مثله قط حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا العباس قال سمعت يحيى بن معين يقول سمعت وكيعا يقول ذهبن إلى أبي بكر بن عياش ومعي أحمد فانتخبت عليه أحاديث فلما حدثنا به وقمنا قال أبو بكر لانسان تدري ما انتخب هذه الأحاديث انتخبها رجل أي رجل