Qur'an&Sunnah

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

قسم V09/P096–V09/P098

حدثنا الشيخ أبو أحمد بن عبدالله ثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو بكر بن أبي حاتم ثنا محمد بن مسلم بن واره قال سألت أحمد بن حنبل قلت ما ترى لي من الكتب أن أنظر فيها لنفتح الآثار رأي مالك أو الثوري أو الأوزاعي فقال لي قولا أجلهم أن أذكره لك فقال عليك بالشافعي فإنه أكبرهم صوابا وأتبعهم للآثار قلت لأحمد فما ترى في كتب الشافعي التي عند العراقيين أحب إليك أو التي عندهم بمصر قال عليك بالكتب التي وضعها بمصر فإنه وضع هذه الكتب بالعراق ولم يحكمها ثم رجع إلى مصر فأحكم ذاك ثم فلما سمعت ذاك من أحمد وكنت قبل ذلك قد عزمت على الرجوع إلى البلد وتحدث الناس بذلك تركت ذلك وعزمت على الرجوع إلى مصر حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن روح ثنا محمد بن عبدالله الرازي قال سمعت ابن راهويه يقول كنت مع أحمد بمكة فقال تعال حتى أريك رجلا لم تر عيناك مثله فأراني الشافعي حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن أحمد الفارسي قال سمعت محمد بن خالد بن يزيد الشيباني يقول عن حميد بن زنجويه قال سمعت أحمد بن حنبل يقول يروي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يمن على أهل دينه في رأس كل مائة سنة برجل من أهل بيتي يبين لهم أمر دينهم وإني نظرت في سنة مائة فاذا رجل من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن عبدالعزيز ونظرت في رأس المائة الثانية فاذا هو رجل من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن إدريس الشافعي حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن أحمد ثنا محمد بن خالد بن يزيد الشيباني قال سمعت الفضيل بن زياد ينبيء عن أحمد بن حنبل فقال هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو للشافعي حدثنا أبو محمد ثنا أبو عبدالله المكي حدثني ابن مجاهد قال سمعت محمد بن الليث يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول ما صليت صلاة منذ كذا سنة إلا وأنا أدعو للشافعي حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا عبدالرحمن بن محمد بن إدريس أخبرني أبو عثمان الخواززمي نزيل مكة فيما كتب إلى ثنا محمد بن عبدالرحمن الدينوري قال سمعت أحمد بن حنبل يقول كانت أنفس أصحاب الحديث في أيدي أبي حنيفة ما تبرح حتى رأينا الشافعي وكان أفقه الناس في كتاب الله وفي سنة رسوله ما كان يكفيه قليل الطلب في الحديث قال وسمعت ذئبا يقول كنت مع أحمد بن حنبل في المسجد الجامع فمر حسين يعني الكرابيسي فقال هذا يعني الشافعي رحمة من الله لأنه من آل محمد صلى الله عليه وسلم ثم جئت إلى حسين فقلت ما تقول في الشافعي فقال ما أقول في رجل أسدى إلى أفواه الناس الكتاب والسنة والاتفاق ما كنا ندري ما الكتاب والسنة نحن ولا الألون حتى سمعت من الشافعي الكتاب والسنة الاجماع قال وسمعت محمد بن الفضل البزار يقول سمعت أبي يقول حججت مع أحمد بن حنبل ونزلت معه في مكان واحد أو في دار بمكة وخرج أبو عبدالله باكرا وخرجت أنا بعده فلما صليت الصبح درت في المسجد فجئت إلى مجلس سفيان بن عيينة وكنت أدور مجلسا مجلسا طلبا لأبي عبدالله أحمد بن حنبل حتى وجدته عند شاب أعرابي وعليه ثياب مصبوغة وعلى رأسه جمة فراحمية حتى قعدت عند أحمد بن حنبل فقلت أبا عبدالله تركت ابن عيينة وعنده الزهري وعمرو بن دينار وزياد بن علاقة ومن التابعين ما الله به عليم قال اسكت فان فاتك حديث بعلو تجده بنزول ولا يضرك في دينك ولا في عقلك ولا في فهمك إن فاتك عقل هذا الفتى أخاف أن لا تجده إلى يوم القيامة ما رأيت أفقه في كتاب الله من هذا الفتى القرشي قلت من هذا قال محمد بن إدريس الشافعي

قسم V09/P098–V09/P100

حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكريا الساجي قال سمعت الحسن بن محمد الزعفراني يقول ما ذهبت إلى الشافعي مجلسا قط الا وجدت فيه أحمد بن حنبل وقد كان الشافعي ألزم منك إلى ما انتبهك إلا بضبة الباب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عمرو بن عثمان المكي ح وحدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا عبدالله بن داود عن أبي توبة البغدادي قال رأيت أحمد بن حنبل عند الشافعي في المسجد الحرام فقلت يا أبا عبدالله هذا سفيان بن عيينة في ناحية المسجد يحدث فقال هذا يفوت يعني الشافعي وذاك لا يفوت يعني ابن عيينة حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ذكر جعفر بن أحمد بن فارس قال سمعت محمد بن جبريل قال قال يحيى بن معين لما قدم الشافعي كان أحمد بن حنبل ينهى عنه فاستقبلته يوما والشافعي راكب بغلة وهو يمشي خلفه فقلت يا أبا عبدالله أنت كنت تنهانا عنه وأنت تتبعه قال اسكت إن لزمت البغلة انتفعت حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا جعفر قال سمعت ابن جبريل البزاز يقول مثله حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن روح ثنا محمد بن ماجه القزويني قال جاء يحيى بن معين يوما إلى أحمد بن حنبل فبينا هو عنده إذ مر الشافعي على بغلته فوثب أحمد فسلم عليه وتبعه فأبطأ ويحيى جالس فلما جاء قال يحيى يا أبا عبدالله كم هذا فقال أحمد دع هذا عنك إن أردت الفقه فالزم ذنب البغلة حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا أبو العباس الساجي قال سمعت أحمد بن حنبل ما لا أحصيه في المناظرة تجري بيني وبينه وهو بقول هكذا قال أبو عبدالله الشافعي ومن ذلك أنه كان يقول سجدتا السهو قبل السلام في الزيادة والنقصان وقال أحمد بن حنبل ما رأيت أحدا أتبع للأثر من الشافعي حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا عبدالملك بن حبيب بن ميمون بن مهران قال قال لي أحمد بن حنبل مالك لا تنظر في كتب الشافعي فما من أحد وضع الكتب أتبع للسنة من الشافعي حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن جعفر بن خليل المقري قال سمعت أبا جعفر الترمذي يقول أردت أن أكتب كتب الرأي فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول الله أكتب رأي مالك قال ما وافق منه سنتي فقلت يا رسول الله فأكتب رأي الشافعي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه ليس برأي إنه رد على من خالف سنتي حدثنا عبدالله بن محمد بن نصر الترمذي قال كتبت الحديث تسعا وعشرين سنة وسمعت مسائل مالك وقوله ولم يكن لي حسن رأي في الشافعي فبينا أنا قاعد في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة إذ غفوت غفوة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول الله أكتب رأي أبي حنيفة قال لا قلت أكتب رأي مالك قال اكتب ما وافق سنتي قلت له أكتب رأي الشافعي فطأطأ رأسه شبه الغضبان يتولى وقال ليس بالرأي هذا رد على من خالف سنتي قال فخرجت في أثر هذه الرؤيا إلى مصر فكتبت كتب الشافعي حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب الي ثنا محمد بن رشيق ثنا محمد بن الحسن البلخي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت يا رسول الله ما تقول في قول مالك وأهل العراق قال ليس قولي إلا قولي قلت ما تقول في قول أبي حنيفة وأصحابه قال ليس قولي إلا قولي قلت ما تقول في قول الشافعي قال ليس قولي إلا قولي ولكنه صدقوا أهل البدع

قسم V09/P100–V09/P101

حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع ابن سليمان حدثني أبو الليث الخفاف وكان معدلا عند القضاة قال أخبرني العزيزي وكان متعبدا قال رأيت ليلة مات الشافعي في المنام كأنه يقال مات النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة فكان يقول أنت تقيل في مجلس عبدالرحمن الزهري في المسجد الجامع وكأنه يقال له تخرج به بعد العصر فأصبحت فقيل لى مات وقيل لي نخرج به بعد الجمعة فقلت الذي رأيته في المنام نخرج به بعد العصر وكأني رأيت في النوم حين أخرج به كان معه سرير امرأة رثة السرير فأرسل أمير مصر أن لا يخرج به إلا بعد العصر فحبس إلى بعد العصر قال العزيزي شهدت جنازته فلما صرت إلى الموضع الواسع رأيت سريرا مثل سرير تلك المرأة الرثة السرير مع سريره حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن عبدالله بن سهل الشيباني ثنا الربيع ثنا أبو الليث الخفاف ثنا العزيزي قال الربيع وكان لا يخرج إلى خارج وذكر عنه فضلاقال رأيت في المنام مثله حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري ثنا علي بن حسان ثنا ابن إدريس قال أخبرني رجل من إخواننا من أهل بغداد قال قال أحمد بن حنبل قدم علينا نعيم بن حماد وحثنا على طلب المسند فلما قدم علينا الشافعي وضعنا على الحجة البيضاء حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول وعدني أحمد أن نقدم على مصر حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد ثنا إبراهيم بن يوسف قال سمعت الحسن ابن محمد الصباح يقول قال لي أحمد بن حنبل إذا رأيت أبا عبدالله الشافعي قد خلا فأعلمني قال فكان يجيئه ارتفاع النهار فيبقى معه حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد أنبأنا أبوعثمان الخوارزمي فيما كتب الي ثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري قال كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة فقال رجل لأحمد يا أبا عبدالله لا يصح فيه حديث فقال إن لم يصح فيه حديث ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه ثم قال قلت للشافعي ما تقول في مسألة كذا وكذا فأجاب قلت من أين قلت هل فيه حديث أو كتاب قال بلى فرفع في ذلك حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث نص حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن روح ثنا إسماعيل بن شجاع ثنا الفضل بن زيادعن أبي طالب قال سمعت أحمد بن حنبل يقول ما رأيت أتبع للحديث من الشافعي حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا إسحاق بن إبراهيم قال سمعت حميد بن زنجويه يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول ما سبق أحد الشافعي إلى كتاب الحديث حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول سمعت إسحاق ابن راهويه يقول ما تكلم أحد بالرأي وذكر الثوري والأوزاعي ومالكا وأبا حنيفة إلا أن الشافعي أكثر اتباعا وأقل خطأ منهم حدثنا محمدبن عبدالرحمن بن أبي عبدالرحمن ثنا عبدالرحمن بن محمد بن إدريس ثنا أحمد بن عثمان النحوي قال سمعت أبا قديك النسائي يقول سمعت إسحاق بن راهويه يقول كتبت إلى أحمد بن حنبل وسألته أن يوجه إلى من كتب الشافعي ما يدخل في حاجتي فوجه إلي كتاب الرسالة قال وحدثنا أبو زرعة قال بلغني أن إسحاق بن راهويه كتب له كتب الشافعي فسن في كلامه أشياء قد أخذها من الشافعي وجعلها لنفسه

قسم V09/P101–V09/P103

حدثنا عبدالرحمن بن أبي عبدالرحمن ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أحمد بن مسلمة النيسابوري قال تزوج إسحاق بن راهويه بمرو بامرأة رجل كان عنده كتب الشافعي فتوفي لم يتزوج بها إلا لحال كتب الشافعي فوضع جامعه الكبير على كتاب الشافعي ووضع جامعه الصغير على جامع الثوري الصغير وقدم أبو اسماعيل الترمذي نيسابور وكان عنده كتب الشافعي عن البويطي فقال له إسحاق بن راهويه لي إليك حاجة أن لا تحدث بكتب الشافعي ما دمت بنسيابور فأجابه إلى ذلك فما حدث بها حتى خرج حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد بن أبي حاتم قال أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب الي قال قال أبو ثور كنت أنا وإسحاق بن راهويه وحسين الكرابيسي وذكر جماعة من العراقيين ما تركنا بدعتنا حتى رأينا الشافعي قال أبو عثمان وحدثنا أبو عبدالله التستري عن أبي ثور قال لما ورد الشافعي العراق جاءني حسين الكرابيسي وكان يختلف معي إلى أصحاب الرأي فقال قد ورد رجل من أصحاب الحديث يتفقه فقم بنا نسخر به فذهبنا حتى دخلنا عليه فسأله الحسين عن مسألة فلم يزل الشافعي يقول قال الله وقال رسول الله حتى أظلم علينا البيت فتركنا بدعتنا واتبعناه حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا زكريا الساجي حدثني أحمد بن مردك قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول رأيت أبا حنيفة في المنام وعليه ثياب وسخة وهو يقول مالي ومالك يا شافعي مالي ومالك يا شافعي حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري قال سمعت ابن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول نظرت في كتاب لأبي حنيفة فيه عشرون ومائة أو ثلاثون ومائة ورقة فوجدت فيه ثمانين ورقة في الوضوء والصلاة ووجدت فيه إما خلافا لكتاب أو لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو اختلاف قول أو تناقض أو خلاف قياس حدثنا عبدالله ثنا عبدالرحمن ثنا أبو زكريا ثنا محمد قال ما رأيت أحدا يناظر الشافعي إلا رحمته مع الشافعي قال وقال هارون بن سعيد لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب لغلب في اقتداره على المناظرة وقال الشافعي ناظرت رجلا بالعراق فجاء فكل ما جاء بمعنى أدخلت عليبه معنى آخر فيبقى فتناظرنا في شيء فقلت له من قال بهذا قال امسك أبو بكر وعمروعثمان وعلي فلم يزل يعد حتى عد العشرة فبلغ كل مبلغ وكان حولنا قوم لا معرفة لهم بالرواية فاجتمعنا بعد ذلك المجلس فقلت له الذي رويت عن أبي بكر وعمروعثمان وعلى من حدثك به فقال لم أرو لك شيئا ولم يحدثني أحد وإنما قلت لك امسك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي قال محمد كان أعلم بكل فن لو كنت أدركته وأنا رجل كامل لاستخرجت من جنبيه علوما جمة ولقد رأيت عنده أشعار هذيل وما كنت أذكر فه قصيدة إلا ربما أنشدنيها من أولها إلى آخرها على انه مات وهو ابن أربع وخمسين سنة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم أخبرني يونس قال سمعت الشافعي يقول ناظرت يوما محمد بن الحسن فاشتدت مناظرتي إياه فجعلت أوداجه تنتفخ وأزراره تنقطع زرا زرا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن مصقلة قال سمعت أبا محمد ابن أخت الشافعي يقول قالت أمي ربما قدمنا في ليلة واحدة ثلاثين مرة أو أقل أو كثر المصباح إلى بين يدي الشافعي وكان يستلقي ويتفكر ثم ينادي يا جارية هلمي المصباح فتقدمه ويكتب ما يكتب ثم يقول ارفعيه فقلت لأبي محمد ما أراد برد المصباح قال الظلمة أجلى للقلب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن يزيد ثنا أبو طاهر قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول في تفسير الحديث ليس منا من لم يتغن بالقرآن قال يتحزن به ويترنم به

قسم V09/P103–V09/P105

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو عبدالله عمرو بن عثمان المكي ا ابن بنت الشافعي قال سمعت أبي يقول سمعت الشافعي يقول نظرت في دفتي المصحف فعرفت مراد الله تعالى فيه إلا حرفين واحد منهما قوله تعالى وقد خاب من دساها فاني لم أجده حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو الفضل صالح بن محمد قال سمعت أبا محمد الشافعي يقول سمعت أبي يقول سمعت ا لشافعي يقول لا ينبل قرشي بمكة ولا يظهر أمره حتى يخرج منها وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يظهر أمره حتى خرج من مكة ولا يكاد يجود شعر القرشي وذلك أن الله عز وجل قال للنبي عليه الصلاة والسلام وما علمناه الشعر وما ينبغي له ولا يكاد يجود خط القرشي وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أميا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم حدثني يونس بن عبد الأعلى قال قال محمد بن إدريس الشافعي الأصل قرآن وسنة فان لم يكن فقياس عليهما وإذا اتصل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح الاسناد عنه فهو سنة والاجماع أكثر من الخبر المنفرد والحديث على ظاهره واذا احتمل المعاني فما اشبه منها ظاهره أولاها به وإذا تكافأت الأحاديث فأصحها إسنادا أولاها وليس المنقطع بشيء ما عدا منقطع ابن المسيب ولا يقاس أصل على أصل ولا يقال لأصل لم ولا كيف وإنما يقال للفرع لم فاذا صح قياسه على الأصل صح وقامت به الحجة قال الشافعي وكلا قد رأيته استعمل الحديث المنفرد استعمل أهل المدينة حديث النبي صلى الله عليه وسلم في التغليس واستعمل أهل العراق حديث الغرر وكل قد استعمل الحديث هؤلاء أخذوا بهذا وتركوا الآخر وهؤلاء أخذوا بهذا وتركوا الآخر والذي لزم قرآن وسنة وأنا أظلم في إلزام تقليد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاذا اختلفوا نظرا أتبعهم للقياس إذا لم يوجد أصل يخالفهم أتبع أتبعهم للقياس قد اختلف عمر وعلى في ثلاث مسائل القياس فيها مع علي وبقوله أخذ منها المفقود قال عمر يضرب الأجل إلى أربع سنين ثم تعتد امرأته أربعة أشهر وعشرا وقال علي امرأته لا تنكح أبدا وقد اختلف فيه عن علي حتى ينضح بموت أو فراق وقال عمر في الرجل يطلق امرأته في سفر ثم يرتجعها فسيبلغها الطلاق ولا تبلغها الرجعة حتى تحل وتنكح إن زوجها الآخر أولى بها إذا دخل بها وقال علي هي للأول وهو أحق بها وقال عمر في الذي ينكح المرأة في العدة ويدخل بها إنه يفرق بينهما ثم لا ينكحها أبدا وقال علي ينكحها بعد واختلفوا في الأقراء وأصح ذلك أن الأقراء الأطهار لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر مره يعني ابن عمر أن يطلقها في طهر لم يمسها فيه فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن يطق لها النساء فلما سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة كان أصح القول فيها لأن النبي صلى الله عليه وسلم سمى الأطهار العدة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي قال كنت بمصر فحدث محمد بن إدريس الشافعي بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رجل يا أبا عبدالله تأخذ بها فقال إن رأيتني خرجت من الكنيسة أو ترى علي زنارا إذا ثبت عندي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قلت به وقولته إياه ولم أزل عنه وإن هو لم يثبت عندي لم أقله إياه أترى علي زنارا حتى لا أقول به حدثنا أبو بكر بن مالك قال سمعت عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت أبي يقول وذكر الشافعي فقال سمعته يوقل إذا صح عندكم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا لي حتى أذهب به في أي بلد كان

قسم V09/P105–V09/P107

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا الحسن بن علي الجصاص قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سأل رجل الشافعي عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الرجل فما تقول فارتعد وانتفض وقال أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت بغيره حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن سهل حدثني إبراهيم بن ميمون بن إبراهيم الصواف قال سمعت ا لربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي وذكر حديثا فقال له رجل تأخذ بالحديث فقال لنا ونحن خلفه كثير اشهدوا أني إذا صح عندي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم آخذ به فان عقلي قد ذهب حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان الجرجاني ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أبي قال سمعت حرملة بن يحيى يقول قال الشافعي كلما قلت وكان عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما يصح فحديث النبي صلى الله عليه وسلم أولى ولا تقلدوني حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا إسماعيل بن شجاع ثنا الفضل بن زياد عن أبي طالب قال سمعت أحمد بن حنبل يقول ما رأيت أحدا أتبع للحديث من الشافعي حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن مخلد ثنا عمر بن الربيع الخشاب ثنا أبو حمزة الخولاني ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول سميت ببغداد ناصر الحديث حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكيريا بن يحيى الساجي حدثني أحمد بن محمد المكي قال سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول قال الشافعي إذا صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت قولا فأنا راجع عن قولي وقائل بذلك حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي قال سمعت الزعفراني يحدث عن الشافعي قال إذا وجدتم لرسول الله صلى الله عليه وسلم سنة فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول إذا صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أولى أن يؤخذ به من غيره حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت ا لشافعي يقول يحتاج أبو الزبير إلى دعامة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول حديث حزام بن عثمان حزام حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن موسى بن النعمان ثنا عمر بن عبدالعزيز بن مقلاص ثنا أبي قال سمعت الشافعي يقول قال شعبة بن الحجاج التدليس أخو الكذب حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن جعفر أبو الطاهر ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا ابن رزين قال قال الشافعي لم يكن بالشام مثل الأوزاعي قط قال ولكنه ليس ممن يقتصر عليه حتى يتعرف عليه بحديث غيره وذكر عبدالرحمن بن يزيد بن جابر فوصفه بالثقة والأمانة وأن مثله يؤخذ عنه العلم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن عبدالرحمن بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول من حدث عن أبي جابر البياضي بيض الله عينيه حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا محمد بن عبدالله ابن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول سمعت من أبي جابر عن جابر الجعفي كلاما خفت أن يقع علينا السقف حدثنا أبو عبدالله ن مخلد قال أخبرني محمد بن يحيى بن آدم أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول ذكر رجل لمالك ابن أنس حديثا منقطعا فقال له اذهب إلى عبدالرحمن بن زيد بن أسلم يحدثك عن أبيه عن نوح حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول بلغ سفيان أن شعبة يتكلم في جابر الجعفي فبعث إليه فقال والله لئن تكلمت فيه لأتكلمن فيك

قسم V09/P107–V09/P109

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول قال لي محمد بن الحسن لو علمت أن سفيان ابن سليمان يروي اليمين مع الشاهد لأفسدته فقلت له يا أبا عبدالله إذا أفسدته فسد حدثنا أبو عبدالله بن مخلد أخبرني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم أنه سمع الشافعي يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول عمروبن عبيد سمع الحسن وأنا أستغفر الله إن كان سمع الحسن حدثنا محمد بن إبراهيم ومحمد بن عبدالرحمن قالا ثنا أحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول ما فاتني أحد كان أشد علي من الليث بن سعد وابن أبي ذيب حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أحمد بن إسماعيل بن عاصم ثنا يحيى ابن عثمان بن صالح ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول الليث بن سعد أتبع للأثر من مالك بن أنس حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول إذا رأيت رجلا من أصحاب الحديث كأني رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله تعالى كان الامام الشافعي رضي الله عنه للآثار والسنن تابعا وفي استنباط الأحكام والأقضية رائعا وبالمقاييس المبنية على الأصول قائلا وعن الآراء الفاسدة المخالفة للأصول عادلا حدثنا أبو النضرشافع بن محمد بن أبي عوانة ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالسلام بن مكحول البيروتي ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول الأصل القرآن والسنة أو قياس عليهما والاجماع أكثر من الحديث حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن سهل قال حدثني أبو علي حسان بن أبان ابن عثمان القاضي بمصر حدثني أبو أحمد جامع بن القاسم ثنا أبو بكر المستملى محمد بن يزيد بن حكيم قال رأيت محمد بن إدريش الشافعي في المسجد الحرام وقد جعلت له طنافس يجلس عليها فأتاه رجل من أهل خراسان فقال يا أبا عبدالله ما تقول في أكل فرخ الزنبور قال حرام فقال الخراساني حرام فقال نعم من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا هذا من كتاب الله وحدثنا سفيان عن زائدة عن عبدالملك بن عمير عن مولى الربعي عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر هذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثونا عن إسرائيل قال أبو بكر المستملى ثنا أبو أحمد عن اسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة أن عمر بن الخطاب أمر بقتل الزنبور وفي المعقول أن ما أمر بقتله فحرام أكله فسكت الرجل ومضى وكان هذا إعجابا من المستملى بالشافعي حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكريا بن يحيى الساجي ح وحدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول قال ربيعة بن أبي عبدالرحمن من أفطر يوما من رمضان قضى اثنا عشر يوما لأن الله عز وجل اختار شهرا من اثني عشر شهرا قال الشافعي يقول له قال الله تعالى ليلة القدر خيرمن ألف شهر فمن ترك الصلاة ليلة القدروجب عليه أن يصلي ألف شهر على قياسه

قسم V09/P109–V09/P111

حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا محمد بن الحسن الكرخي ثنا علي بن أحمد الخوارزمي قال حدثني الربيع بن سليمان قال سأل رجل من أهل بلخ الشافعي عن الايمان فقال للرجل فما تقول أنت فيه قال أقول إن الايمان قول قال ومن أين قلت قال من قول الله تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات فصار الواو فصلا بين الايمان والعمل فالايمان قول والأعمال شرائعه فقال الشافعي وعندك الواو فصل قال نعم قال فاذا كنت تعبد إلهين إلها في المشرق وإلها في المغرب لأن الله تعالى يقول رب المشرقين ورب المغربين فغضب الرجل وقال سبحان الله أجعلتني وثنيا فقال الشافعي بل أنت جعلت نفسك كذلك قال كيف قال بزعمك أن الواو فصل فقال الرجل فاني أستغفر الله مما قلت بل لا أعبد إلا ربا واحدا ولا أقول بعد اليوم إن الواو فصل بل أقول إن الايمان قول وعمل يزيد وينقص قال الربيع فأنفق على باب الشافعي مالا عظيما وجمع كتب الشافعي وخرج من مصر سنيا حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا جعفر بن أحمد ابن ياسين ثنا الحسين بن علي قال جاءت أم بشر المريسي إلى الشافعي فقالت له يا أبا عبدالله إن ابني هذا يحبك وإن ذكرت عنده أجلك فلو نهيته عن هذا الرأي الذي هو فيه فقد عاداه الناس عليه فقال الشافعي أفعل فشهدت الشافعي وقد دخل عليه بشر فقال الشافعي أخبرني عن ما تدعو إليه أفيه كتاب ناطق وفرض مفترض وسنة قائمة ووجب على الناس البحث فيه والسؤال فقال بشر ليس فيه كتاب ناطق ولا فرض مفترض ولا سنة قائمة ولا وجب على السلف البحث فيه إلا أنه لا يسعنا خلافه فقال له الشافعي قد أقررت على نفسك الخطأ فأين أنت عن الكلام في الأخبار والفقه وتوافيك الناس عليه وتترك هذا فقال لنا فيه تهمة فلما خرج بشر قال الشافعي لا يفلح حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت زكريا الساجي يقول سمعت أبا يعقوب البويطي يقول سمعت الشافعي يقول إنما خلق الله الخلق بكن فاذا كانت كن مخلوقة فكأن مخلوقا خلق بمخلوق حدثنا الحسن بن سعيد ثنا الساجي حدثني محمد بن إسماعيل قال سمعت الحسين بن علي يقول سئل الشافعي عن شيء من الكلام فغضب وقال سل هذا حفصا الفرد وأصحابه أخزاهم الله حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول لأن يبتلى المرء بكل ما نهى الله عنه ما عدا الشرك به خير من النظرفي الكلام فاني والله اطلعت من أهل الكلام على شيء ما ظننته قط حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت أحمد بن محمد بن الحارث يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سممعت الشافعي يقول لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك بالله خير من أن يلقاه بشيء من الأهواء حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا أبو ثور قال سمعت الشافعي يقول ما ارتدى أحد بالكلام فأفلح حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول لو علم الناس ما في الكلام والأهواء لفروا منه كما يفرون من الأسد حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا أبو داود ثنا أبو ثور قال سمعت الشافعي يقول من ارتدى بالكلام لا يفلح وذهب الشافي مذهب أهل الحديث كان يأخذ بعامة قوله أحمد بن حنبل والبويطي والحميدي وأبو ثور وعامة أصحاب الحديث وقال كان مالك بن أنس إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال أما أنا فعلى بينة من ديني وأما أنت فشاك إذهب إلى شاك مثلك فخاصمه وكان يقول لست أرى لأحد سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء سهما

قسم V09/P111–V09/P113

حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا الربيع قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من هذه الأهواء وذلك أنه رأى قوما يتجادلون في القدر بين يديه فقال الشافعي في كتاب الله المشيئة دون خلقه والمشيئة إرادة الله يقول الله تعالى وما تشاؤن إلا أن يشاء الله فأعلم خلقه أن المشيئة له وكان يثبت القدر وقال في كتابه من حلف باسم من أسماء الله فحنث فعليه كفارة لأنه حلف بغير مخلوق حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي قال سمعت أبا شعيب المصري يقول وأثنى عليه الربيع خيرا قال حضرت الشافعي وعن يمينه عبدالله بن عبدالحكم وعن يساره يوسف بن عمرو بن يزيد وحفص الفرد حاضر فقال لابن عبد الحكم ما تقول في القرآن قال أقول كلام الله قال ليس إلا ثم سأل يوسف بن عمرو فقال له مثل ذلك فجعل الناس يومون إليه أن يسأل الشافعي فقال حفص الفرد يا أبا عبدالله الناس يحيلون عليك قال فقال دع الكلام في هذا قالوا فقال للشافعي ما تقول يا أبا عبدالله في القرآن قال أقول القرآن كلام الله غير مخلوق فناظره وتحاربا في الكلام حتى كفر الشافعي فقام حفص مغضيا فلقيته من الغد في سوق الدجاج بمصر فقال لي رأيت ما فعل بن الشافعي أمس كفرني قال ثم مضى ثم رجع فقال أما إنه مع هذا ما أعلم إنسانا أعلم منه حدثنا الحسن ثنا زكريا الساجي قال سمعت أبا شعيب يقول سمعت محمد حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة ثنا جدي حرملة بن يحيى قال كنا عند محمد بن إدريس الشافعي فقال حفص الفرد وكان صاحب كلام القرآن مخلوق فقال الشافعي كفرت حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا الحسن بن علي الجصاص قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول من قال القرآن مخلوق فهو كافر حدثنا سليمان بن أحمد ثنا زكريا الساجي قال سمعت الربيع يقول سمعت محمد بن إدريس يقول من حلف باسم من أسماء الله فحنث فعليه كفارة لأن أسماء الله غير مخلوقة ومن حلف بالكعبة أو بالصفا والمروة فليس عليه كفارة لأنه مخلوق وذلك ليس بمخلوق حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة ثنا جدي حرملة قال سمعت محمد بن إدريس يقول إياكم والنظر في الكلام فإن رجلا لو سئل عن مسألة من الفقه فأخطأفيها أو سئل عن رجل قتل رجلا فقال ديته بيضة كان أكبر شيء أن يضحك فيه ولو سئل عن مسألة من الكلام فأخطأفيها نسب إلى البدعة حدثنا علي بن هارون ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا أحمد بن سنان قال سمعت الشافعي يقول مثل الذي نظر في الرأي ثم تاب عنه مثل المخربق الذي عولج حتى برأ بأعقل ما يكون قد هاج به حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت محمد بن يحيى بن آدم يقول سمعت المزني يقول قال الشافعي تدري من القدري القدري الذي يقول إن الله لم يخلق الشر حتى عمل به حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول البدعة بدعتان بدعة محمودة وبدعة مذمومة فما وافق السنة فهو محمود وما خالف السنة فهو مذموم واحتج بقول عمر بن الخطاب في قيام رمضان نعمت البدعة هي

قسم V09/P113–V09/P115

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول في قول الله عز وجل وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عله قال في العبرة عندكم إنما يقول لشيء لم يكن كن فيخرج مفصلا بعينيه وأذنيه وأنفه وسمعه ومفاصله وما خلق الله فيه من العروق فهذا في العبرة أشد من أن يقول لشيء قد كان عد إلى ما كنت فهو إنما هو أهون عليه في العبرة عندكم ليس أن شيئا يعظم على الله عز وجل حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني جعفر بن أحمد بن يحيى السراج ثنا الربيع بن سليمان بن المرادي قال قال لي محمد بن إدريس الشافعي ما ساق الله هؤلاء الذين يتقولون في علي وفي أبي بكر وعمر وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا ليجري الله لهم الحسنات وهم أموات حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا أحمد بن إبراهيم بن مكويه ثنا يونس بن عبدالأعلى ثنا الشافعي قال قيل لعمر بن عبدالعزيز ما تقول في أهل صفين قال تلك دماء طهر الله يدي منها فلا أ ب أن أخضب لساني فيها حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني محمد بن أحمد الخلال ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول ما صح في الفتنة حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام إلا حديث عثمان بن عفان أنه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا يومئذ على الحق حدثنا عبدالله بن محمج بن يعقوب ثنا أبو حاتم حدثني حرملة قالت سمعت الشافعي يقول لم أر أحدا من أصحاب الأهواء أشهد بالزور من الرافضة حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو عبدالله عمرو بن عثمان المكي عن الربيع بن سليمان عن الشافعي أنه كان يكره الصلاة خلف القدري وسمعت الشافعي يقول أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو أحمد حاتم بن عبدالله الجهازي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ثم تلا هذه الآية ويزداد الذين آمنوا إيمانا الآية حدثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم قال سمعت الربيع يحكي عن الشافعي قال ما أعلم في الرد على المرجئة شيئا أقوى من قول الله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة حدثنا الحسن بن سعيد ثا زكريا الساجي قال سمعت الحسن بن محمد يقول سمعت الشافعي يقول أجمع الناس على أبي بكر واستخلف أبو بكر عمر ثم جعل الشورى على ستة على أن يولوها واحدا منهم فولوها عثمان قال الشافعي وذلك أنه اضطر الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجدوا تحت أديم السماء خيرا من أبي بكر فولوه رقابهم قال الحسن ومن كتب الشافعي أحاديث في الرؤية وعذاب القبر لم يكن الشافعي يتكلم في شيء من هذا وإنما استخرجناه لأنه كان يكره أن يضع في هذا شيئا وسئل أن يضع في الأرجاء كتابا فأبى وكان ينهى عن الجدل والكلام فيه ويذم أهل البدع ويأمر بالنظر في الفقه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم قال سمعت حرملة بن يحيى يقول اجتمع حفص الفرد ومصلان الأباضي عند الشافعي في دار الجروي وأنا حاضر واختصم حفص الفرد ومصلان في الإيمان فاحتج على مصلان وقوي عليه وضعف مصلان فحمى الشافعي وتقلد المسألة على أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص فطحن حفصا الفرد وقطعه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا أبو بكر ثنا النيسابوري قال قال هارون بن سعيد لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب لغلب بالمناظرة لاقتداره عليها حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا أبو زكريا ثنا محمد قال ما رأيت أحدا يناظر الشافعي إلا رحمته مع الشافعي

قسم V09/P115–V09/P116

حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول رأيي ومذهبي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجريد ويجلسوا على الجمال ويطاف بهم في العشائر والقبائل وينادى عليهم هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأخذ في الكلام حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن عبدالله النسائي السراج ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم أخبرنا الشافعي قال دخل رجل على المختار بن أبي عبيد فوجد عنده وسادتين واحدة عن يمينه وأخرى عن شماله فلما رآه دعا له بوسادة فقال أليس هاتان الوسادتان موضوعتين فقال إن هذه قام عنها جبريل والأخرى قام عنها ميكائيل فقال الشافعي الصادقون أنما كان يأتيهم واحد والمختار كذاب يزعم أنه يأتيه اثنان حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم حدثني أبي أخبرني عمرو بن سواد السرحي قال قال الشافعي ما أعطى الله تعالى نبيا ما أعطى محمدا صلى الله عليه وسلم فقلت أعطى عيسى عليه السلام إحياء الموتى فقال أعطى محمدا الجذع الذي كان يخطب إلى جنبه حتى هيئ له المنبر فلما هيء له المنبر حن الجذع حتى سمع صوته فهذا أكبر من ذاك حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد ثنا أبي أخبرني يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي وحضر شيئا فلما شحبنا عليه نظر إليه وقال اللهم بغنائك عنه وفقره إليك اغفر له سمعت أبا جعفر محمد بن عبدالله بن محمد القاري يقول سمعت علي بن عيسى القاري يقول سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول قال صاحبنا يريد الليث بن سعد لو رأيت صاحب هوى يمشي على الماء ما قبلته حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت علي بن بشر الواسطي يقول سمعت أحمد بن سنان يقول سمعت الشافعي يقول ما شبهت رأي أبي حنيفة إلا بخيط سحاب 1 إذا مددته كذا خرج أصفر وإذا مددته كذا خرج أحمر حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن زياد بن أبي الصفير ثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني قال سمعت الشافعي يقول ما أحد إلا وله محب ومبغض فإن كان لا بد من ذلك فليكن المرء مع أهل طاعة الله عز وجل حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن أحمد بن موسى الخياط بالرملة وعلي عن الربيع قال سمعت الشافعي يقول ما نظر الناس إلى شيء هم دونه إلا بسطوا ألسنتهم فيه حدثنا ع بدالله بن محمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري حدثني المزني قال أخبرنا أبو هرم قال قال الشافعي في كتاب الله تعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون دلالة علن أن أولياءه يرونه على صفته قال الشيخ رضي الله تعالى عنه وكان لمن فوقه من المعلمين خاضعا ولمن يستعلم منه أو يعلمه متواضعا حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا بكر الخلال يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول ما أوردت الحق والحجة على أحد فقبلها مني إلا هبته واعتقدت مودته ولا كابرني أحد على الحق ودفع الحجة الصحيحة إلا سقط من عيني ورفضته حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة حدثني جدي قال سمعت الشافعي يقول سألت مالك بن أنس عن مسألة فأجابني فيها وسألته ثانيا فأجابني فيها وسألته ثالثا فقال أتريد أن تكون قاضيا فأبى أن يجيبني فيها حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا يوسف بن عبدالواحد بن سفيان قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول ما نظرت في موطأمالك رحمه الله إلا ازددت فهما

قسم V09/P116–V09/P118

حدثنا الحسن 2 بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا الحارث بن محمد الأموي عن أبي ثور قال كنت من أصحاب محمد بن الحسن فلما قدم الشافعي علينا جئت إلى مجلسه شبه المستهزئ فسألته عن مسألة من الدور فلم يجبني وقال كيف ترفع يديك في الصلاة فقلت هكذا فقال أخطأت فقلت هكذا فقال أخطأت فقلت وكيف أضع قال حدثني سفيان عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه وإذا ركع وإذا رفع قال أبو ثور فوقع في قلبي من ذلك فجعلت أزيد في المجيء إلى الشافعي وأقصر من الاختلاف إلى محمد بن الحسن 1 فقال أجل الحق معه قال وكيف ذلك قال قلت كيف ترفع يديك في الصلاة فأجابني نحو ما أخبرت الشافعي فقلت أخطأت فقال كيف أصنع فقلت حدثني الشافعي عن سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه وإذا ركع وإذا رفع قال أبو ثور فلما كان بعد شهر وعلم الشاعفي أني قد لزمته للتعلم منه قال يا أبا ثور مسألتك في الدور وإنما منعني أن أجيبك يومئذ لأنك كنت متعنتا حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي حدثني أحمد بن العباس الساجي قال سمعت أحمد بن خالد الخلال يقول سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول ما ناظرت أحدا قط إلا على النصيحة وسمعت أبا الوليد موسى بن أبي الجارود يقول سمعت الشافعي يقول ما ناظرت أحدا قط إلا أحببت أن يوفق ويسدد ويعان ويكون عليه رعاية من الله وحفظ وما ناظرت أحدا إلا ولم أبال بين الله الحق على لساني أو لسانه وسمعت أبا جعفر محمد بن عبدالله القابني يقول سمعت محمد بن يعقوب يقول سمعت الربيع يقول قال الشافعي لو قدرت أن أطعمك العلم لأطعمتك حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أي رجاء ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول وددت أن الخلق يتعلمون هذا العلم ولا ينسب إلي منه شيء حدثنا إبراهيم بن أحمد المقري ثنا أحمد بن محمد بن عبيد الشعراني قال سمعت الربيع بن سليمان يقول دخلت على الشافعي وهو عليل فسأل عن أصحابنا وقال يا بني لوددت أن الخلق كلهم تعلموا يريد كتبه ولا ينسب إلي منه شيء حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم حدثني حرملة قال سمعت الشافعي يقول وددت أن كل علم أعلمه يعلمه الناس أوجر عليه ولا يحمدوني حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو عقيل الدمشقي عن الربيع قال سمعت الشافعي يقول اعرف الحق لذي الحق إذا أحق الله الحق حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري ثنا علي بن حسان النيسابوري ثنا محمد بن إدريس المكي قال سمعت الحميدي يقول ربما ألقى الشافعي علي وعلى ابنه عثمان المسألة فيقول أيكم أصاب فله دينار حدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن أحمد بن حماد قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول طلب العلم أفضل من صلاة النافلة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن عبيد الشعراني وإبراهيم بن محمد بن الحسن قالا ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول طلب العلم أفضل من صلاة النافلة حدثنا أبو أحمد الغطريفي قال سمعت ابن علوية يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول قال الشافعي لا يصلح طلب العلم إلا لمفلس قيل ولا لغني مكفي قال لا حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن سهل أخبرني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم فيما قرأت عليه قال سمعت الشافعي يقول قال محمد بن الحسن ليس يبلغ هذا الشأن إلا من أحرق قلبه البن يريد في طلب العلم حدثنا أبو أحمد الغطريفي قال سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول لا يبلغ هذا الشأن رجل حتى يضر به الفقر أن يؤثره على كل شيء

قسم V09/P118–V09/P120

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا سلم بن عصام ثنا أحمد بن مردك قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول ما طلب أحد العلم بالتعمق وعز النفس فأفلح ولكن من طلبه بضيق اليد وذلة النفس وخدمة العالم أفلح حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء قال سمعت الربيع يقول مرض الشافعي فدخلت عليه فقلت يا أبا عبدالله قوى الله ضعفك فقال يا أبا محمد لو قوى الله ضعفي على قوتي أهلكني قلت يا أبا عبدالله ما أردت إلا الخير فقال لو دعوت الله علي لعلمت أنك لم ترد إلا الخير حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن صالح الخولاني ثنا الربيع بن سليمان قال ركب الشافعي المركب فقال أنا بالله ضعيف فقلت قوى الله ضعفك فذكر نحوه حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري قال سمعت أبا عبدالله أحمد بن عبدالرحمن بن وهب يقول سمعت الشافعي يقول طالب العلم يحتاج إلى ثلاث خصال إحداها حسن ذات اليد والثانية طول العمر والثالثة يكون له ذكاء حدثنا أبي ثنا أبو نصر قال سمعت الحسين بن معاوية يقول سمعت الشافعي يقول إذا ثبت الأصل في القلب أخبر اللسان عن الفروع حدثنا أبي ثنا أحمد أخبرنا أبو نصر قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول دخل ابن العباس على عمرو بن العاص فقال كيف أصبحت يا أبا عبدالله قال أصبحت وقد ضيعت من ديني كثيرا وأصلحت من دنياي قليلا فلو كان الذي أصلحت هو الذي أفسدت والذي أفسدت هو الذي أصلحت لقد فزت ولو كان ينفعني أن أطلب طلبت ولو كان ينجيني أن أهري هربت فصرت كالمجنون بين السماء والأرض لا أرتقي بيدين ولا أهبط برجلين فعظني بعظة أنتفع بها يابن عباس قال ابن عباس هيهات صار ابن أخيك أخاك ولا يشاء أن يبكي إلا بكيت قال كيف يؤمر برحيل من هو مقيم فقال علي جنيها من 1 حينها ابن بضع وثمانين تقنطني من رحمة الله قال ثم رفع يديه فقال اللهم إن ابن عباس يقنطني من رحمتك فخذ مني حتى ترضى قال هيهات أبا عبدالله تأخذ جديدا وتعطي خلقا قال من لي منك يابن عباس ما أرسل كلمة إلا أرسلت نقيضها قال وسمعت الشافعي يقول قال رجل لأبي بن كعب أحسبه تابعيا أو صحابيا عظني ولا تكثر علي فأنس فقال له اقبل الحق ممن جاءك به وإن كان بعيدا بغيضا واردد الباطل على من جاءك به وإن كان حبيبا قريبا وقال أيضا لأبي يا أبا المنذر عظني قال وأخ الإخوان على قدر تقواهم ولا تجعل لسانك بذلة لمن لا يرى فيه ولا تغبط الحي إلا بما تغبط الميت حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر ثنا إسماعيل بن يحيى قال أملي علينا الشافعي قال قدم ابن عمامة على عمرو بن العاص فألفاه صائما وقد أحضر إخوانه طعاما وصلى صلاة فأتقنها ثم أتى بمال فقال إذهبوا بهذا إلى فلان وبهذا إلى فلان حتى فرقه فقال له ابن عمامة يا أبا عبدالله أرأيت صلاة أحكمتها وطعاما أطعمته إخوانك وأتاك مال أنت أحق به من غيرك فقلت اذهبوا بهذا إلى فلان وبهذا إلى فلانة حتى أتيت عليه بم ذاك يا أبا عبدالله قال ويحك يابن عمامة فلو كانت الدنيا مع الدين أخذناها وإياه ولو كانت تنحاز عن الباطل أخذناها وتركناه فلما رأيت ذلك كذلك خلطنا عملا صالحا وآخر سيئا عسى أن يرحمك الله حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر ثنا ابن أخي حرملة ثنا عمي قال قيل للشافعي أخبرنا عن العقل يولد به المرء فقال لا ولكنه يلقح من مجالسة الرجال ومناظرة الناس قال الشيخ رحمة الله تعالى عليه وكان الشافعي لطيف النظر عجيب الحذر حصيفا في الفكر نجيبا في العبر

قسم V09/P120–V09/P122

حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد البغدادي الوراق ثنا عبدالله بن محمد بن زياد النيسابوري قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول قال لي الشافعي ذات يوم يا يونس إذا بلغت عن صديق لك ما تكرهه فإياك أن تبادر بالعداوة وقطع الولاية فتكون ممن أزال يقينه بشك ولكن القه وقل له بلغني عنك كذا وكذ وأجدر أن تسمى المبلغ فإن أنكر ذلك فقل له أنت أصدق وأبر ولا تزيدن على ذلك شيئا وإن اعترف بذلك فرأيت له في ذلك وجها بعذر فاقبل منه وإن لم يرد ذلك فقل له ماذا أردت بما بلغني عنك فإن ذكر ماله وجه من العذر فاقبله وإن لم يذكر لذلك وجها لعذر وضاق عليك المسلك فحينئذ اثبتها عليه سيئة أتاها ثم أنت في ذلك بالخيار إن شئت كافأته بمثله من غير زيادة وإن شئت عفوت عنه والعفو أبلغ للتقوى وأبلغ في الكرم لقول الله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله فإن نازعتك نفسك بالمكافأة فاذكر فيما سبق له لديك ولا تبخس باقي إحسانه السالف بهذه السيئة فإن ذلك الظلم بعينه وقد كان الرجل الصالح يقول رحم الله من كافأني على إساءتي من غير أن يزيد ولا يبخس حقا لي يا يونس إذا كان لك صديق فشد يديك به فإن اتخاذ الصديق صعب ومفارقته سهل وقد كان الرجل الصالح يشبه سهولة مفارقة الصديق بصبي يطرح في البئر حجرا عظيما فيسهل طرحه عليه ويصعب إخراجه على الرجال البرك فهذه وصيتي لك والسلام حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر وأبو عمرو عثمان بن محمد العثماني قالا ثنا أبو بكر النيسابوري قال سمعت يونس بن عبدالأعلى الصدفي يقول سمعت الشافعي يقول يا يونس الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء فكن بين المنقبض والمنبسط حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول ح وحدثنا محمد بن جعفر ثنا أبو بكر النيسابوري قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول قال لي الشافعي رضي الناس غاية لا تدرك وليس لي إلى السلامة من سبيل فعليك با ينفعك فالزمه حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد ثنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري بدمشق ثنا محمد بن هارون بن حسان بمصر ثنا أحمد بن يحيى الوزير ثنا محمد بن إدريس الشافعي قال قبول السعاية أضر من السعاية لأن السعاية دلالة والقبول إجازة وليس من دل على شيء كمن قبل وأجاز والساعي ممقوت إذا كان صادقا لهتكه العورة وإضاعته الحرمة ومعاقب إن كان كاذبا لمبارزته الله بقول البهتان وشهادة الزور قال وتنقص رجل محمد بن الحسن عند الشافعي فقال له مهما تلمظت بمضغة طالما لفظها الكرام حدثنا محمد بن إبراهيم الأنصاري ثنا محمد بن هارون بن حسان ثنا أحمد بن يحيى الوزير قال خرج الشافعي يوما من سوق القناديل متوجها إلى حجرته فتبعناه فإذا رجل يسفه على رجل من أهل العلم فالتفت إلينا الشافعي فقال نزهوا أسماعكم عن استماع الخنا كما تنزهون ألسنتكم عن النطق به فإن المستمع شريك القائل وإن السفيه ينظر إلى أخبث شيء في وعائه فيحرص أن يفرغه في أوعيتكم ولو ردت كلمة السفيه لسعد رادها كما شقي بها قائلها سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن مقسم يقول سمعت أبا الحسن الخلال يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول أنفع الذخائر التقوى وأضرها العدوان سمعت أحمد بن محمد يقول سمعت أبا الحسن يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي مرارا كثيرة يقول ليس العلم ما حفظ العلم ما نفع

قسم V09/P122–V09/P124

حدثنا عثمان بن محمد العثماني قال سمعت أبا بكر النيسابوري يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول قال الشافعي يا ربيع رضى الناس غاية لا تدرك فعليك بما يصلحك فالزمه فإنه لا سبيل إلى رضاهم واعلم أن من تعلم القرآن جل في عيون الناس ومن تعلم الحديث قويت حجته ومن تعلم النحو هيب ومن تعلم العربية رق طبعه ومن تعلم الحساب جل رأيه ومن تعلم الفقه نبل قدره ومن لم يضر نفسه لم ينفعه علمه وملاك ذلك كله التقوى حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن المعافى بن حنظلة ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت المفضل بن محمد الجندي يقول ثنا أبو الوليد الجارودي قال سمعت الشافعي يقول لو علمت أن الماء البارد ينقص من مروءتي ما شربته حدثنا أبو عمر العثماني حدثني أحمد بن جعفر بن محمد ثنا أبو أحمد عبيدالله بن أحمد بن إسماعيل الأصبهاني ثنا علي بن صالح الهمداني ثنا عبيد الأنماطي قال سمعت المزني يقول دخلت على الشافعي وقد لزم الوحدة فقلت يا أبا عبدالله لو خرجت إلى الناس فتبث فيهم علمك لانتفعوا فأطرق ساعة ثم رفع رأسه فقال تأمرني بأنس لبقاء عزك بوحدتك ولا تأنس إلى من تخلق عنده بكثرة مجالستك فإن مؤونة الصبر على أحسن من مؤونة البذل على الطاعة ولا تسع في حظ لك في حاجة لا تحب ستر يقيك من الشنعة حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت أبا بكر بن صبيح يحكى عن يونس قال قال الشافعي طبع فؤادي على اللوم فمن شأنه التقرب لمن يبعد منه والتباعد ممن يقرب منه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالرحمن بن محمد بن الحسن اللواز ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول اصطنع رجل إلى رجل من العرب صنيعة فوقعت منه فقال له آجرك الله من غير أن يبتليك فقال هو من أحد الناس عقلا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول كل ما قلت لكم فلم تشهد عليه عقولكم وتقبله وتراه حقا فلا تقبلوه فإن العقول مضطرة إلى قبول الحق حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم حدثني أبو محمد البستي السجستاني فيما كتب إلينا قال قال الحسين قال لنا الشافعي إن أصبتم الحجة في الطريق مطروحة فاحكوها عني فإني قائل بها حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني صالح بن محمد قال سمعت أبا محمد بن بنت الشافعي يقول سألت أبي فقلت يا أبة أي العلم أطلب فقال يا بني أما الشعر فيض الرفيع ويرفع الخسيس وأما النحو فإذا بلغ الغاية صار مؤدبا وأما الفرائض فإذا بلغ صاحبها فيها غاية صار معلم حساب وأما الحديث فتأتي بركته وخيره عند فناء العمر وأما الفقه فللشاب وللشيخ وهو سيد العلم حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول في حديث عائشة واشترطي لهم الولاء معناه اشترطي عليهم الولاء قال الله تعالى أولئك لهم اللعنة بمعنى عليهم حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا ابن روح قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول ليس من قوم لا يخرجون نساءهم إلى رجال غيرهم إلا جاء أولادهم حمقى حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا ابن أبي حاتم حدثني أبي ثنا حرملة قا سمعت الشافعي يقول بذل كلامنا صون كلام غيرنا قال أبو محمد يعني بذله لكلامه في الحلال والحرام والرد على من خالف السنة صون لكلام أشكاله أدناهم هذه المدونة

قسم V09/P124–V09/P126

حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد قال في كتابي عن الربيع قال سمعت الشافعي يقول وذكر من يحمل العلم جزافا قال هذا مثل حاطب أقبل يقطع حزمة حطب فيحملها ولعل فيها أفعى فتلدغه وهو لا يدري قال الربيع يعني لذين لا يسألون عن الحجة من أين يكتب العلم وهو لا يدري عل غير فهم فيكتب عن الكذاب وعن الصدوق وعن المبتدع وغيره فيحمل عن الكذاب والمبتدع الأباطيل فيصير ذلك نقصا لإيمانه وهو لا يدري حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد حدثني أبي ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال قال الشافعي معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج أي لا بأس أن تحدثوا عنهم بما سمعتم وإن استحال أن يكون في هذه الأمة مثل ما روي أن ثيابهم تطول والنار التي تنزل من السماء فتأكل القربان ليس أن يحدث عنهم بالكذب ومالا يروى حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد ثنا أحمد بن عثمان النحوي قال سمعت أبا محمد قريب الشافعي قال سمعت إبراهيم بن محمد الشافعي يقول حبس الشافعي مع قوم من الشيعة بسبب التشيع فوجه إلي يوما فقال ادع فلانا المعبر فدعوته له فقال رأيت البارحة كأني مصلوب على قناة مع علي بن أبي طالب فقال إن صدقت رؤياك شهرت وذكرت وانتشر أمرك ثم حمل إلى الرشيد معهم فكلمه ببعض ما جلبه به فخلى عنه حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد ثنا يونس بن عبدالأعلى قال قال الشافعي ما اشتد علي فوت أحد من العلماء مثل فوت ابن أبي ذيب والليث بن سعد حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد أخبرني أبو محمد قريب الشافعي فيما كتب إلي قال عاتب محمد بن إدريس الشافعي ابنه عثمان فقال فيما قال له ووعظه به يا بني والله لو علمت أن الماء البارد يثلم من ديني شيئا ما شربته إلا حارا حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد أخبرنا أبو محمد قريب الشافعي فيما كتب إلي قال حدثتني أمي قالت كانت له هنة فوضعت يدها على فم الصبي وخرجت مبادره وكان الباب بعيدا فلم تبلغ الباب حتى اضطرب الصبي قالت فلما استيقظ الشافعي قالت له أم عثمان ويحك يابن إدريس وهو يمدح نفسه كدت تقتل اليوم نفسا فاحمار وانتفخ وجعل يقول لها وكيف ذاك فأخبرته الخبر فحلف أن لا يقبل مدة طويلة إلا والرحا عند رأسه تطحن فكان إذا أراد أن يقبل جئنا بالرحا حتى نطحن عند رأسه أخبرنا أبو عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أبو محمد البتسي فيما كتب إلي قال قال الحارث بن سريج أراد الشافعي الخروج إلى مكة فاحترق دكان القصار والثياب فجاء القصار ومعه قوم يتحمل بهم على الشافعي في تأخيره ليدفع إليه قيمة الثياب فقال له الشافعي قد اختلف أهل العلم في تضمين القصار ولم أتبين أن الضمان يجب فلست أضمنك شيئا وقال الحارث بن سريج دخلت مع الشافعي على خادم الرشيد وهو في بيت قد فرش بالديباج فلما وضع الشافعي رجله على العتبة أبصر الديباج فرجع ولم يدخل فقال له الخادم ادخل فقال لا يحل افتراش هذا فقام الخادم متمشيا حتى دخل بيتا قد فرش بالأرميني ثم دخل الشافعي فأقبل عليه وقال هذا حلال وذاك حرام وهذا أحسن من ذاك وأكثر ثمنا منه فتبسم الخادم وسكت قال وحدثني أبو ثور قال أراد الشافعي الخروج إلى مكة ومعه مال فقلت له وقلما كان يمسك الشيء من سماحته ينبغي أن تشتري بهذا المال ضيعة تكون لولدك من بعدك فخرج ثم قدم علينا فسألته عن ذلك المال ما فعل به فقال ما وجدت بمكة ضيعة يمكنني أن أشتريها لمعرفتي بأهلها أكثرها قد رفعت علي ولكن قد بنيت بمكة بيتا يكون لأصحابنا ينزلون فيه إذا حجوا

قسم V09/P126–V09/P128

حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع قال قال الشافعي ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا شبعة أطرحها قال أبو محمد يعني فطرحتها لأن الشبع يثقل البدن ويقسي القلب ويزيل الفطنة ويجلب النوم ويضعف صاحبه عن العبادة حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا عبدالله بن جامع قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا أكلة أكلتها فأتقاياها حدثنا أبو الحسن بن مقسم قال سمعت أبا بكر بن سيف يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول سئل عمن يرى في الحمام مكشوفا أتقبل شهادته فقال لا حدثنا عثمان بن محمد العثماني قال سمعت محمد بن يعقوب يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول لا يحل لأحد أن يكتني بأبي القاسم كان اسمه محمدا أو غيره حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت يونس بن محمد بن موسى المروزي يقول سمعت عمر بن الربيع يقول عن عمر بن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم عن أبيه قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول بينما أنا أدور في طلب العلم ودخلت اليمن فقيل لي إن بها امرأة من وسطها إلى أسفل بدن امرأة ومن وسطها إلى فوق بدنان متفرقان بأربعة أيد ورأسين ووجهين فلعهدي بهما وهما يتقاتلان ويتلاطمان ويصطلحان ويأكلان ويشربان ثم إني نزلت عنها خرجت من ذلك البلد فأقمت برهة من الزمن أحسبه قال سنتين ثم عدت إلى ذلك البلد فسألت عن ذلك الشخص فقيل لي أحسن الله عزاءك في الجسد الواحد فقلت ما كان من شأنه قال إنه توفي الجسد الواحد فعمد إليه فربط من أسفله بحبل وثيق وترك حتى ذبل فقطع ودفن قال الشافعي فلعهدي بالجسد الواحد في السوق ذاهبا وجائيا نحو هذه الألفاظ قال وسمعت الشافعي يقول كنت باليمن فرأيت أعماوين يتقاتلان وأبكم يصلح بينهما حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول ما حلفت بالله لا صادقا ولا كاذبا قط حدثنا محمد بن مهدي ثنا علي بن محمد بن أبان حدثني يحيى بن زكريا الساجي النيسابوري بمصر قال سمعت أبا سعيد الفريابي يقول سمعت محمد بن يزيد النحوي يقول سمعت يحيى بن هشام النحوي يقول طالت مجالستنا لمحمد بن إدريس الشافعي فما سمعت منه لحنة قط ولا كلمة غيرها أحسن منها حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء أبو النجم ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال قال الحارث بن مسكين لقد أحببت الشافعي وقرب من قلبي لما بلغني أنه كان يقول الكفاءة في الدين لا في النسب لو كانت الكفاءة في النسب لم يكن أحد من الخلق كفؤا لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد زوج ابنتيه من عثمان وزوج أبا العاص بن الربيع حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالسلام مكحول ثنا الربيع قال سئل الشافعي عن مولى أراد أن يتزوج عربية فقال الشافعي أنا عربي لا تسألوني عن هذا حدثنا محمد بن المظفر ثنا جعفر بن أحمد بن عبدالسلام الأنطاكي ثنا يونس بن عبدالأعلى قال قال لي محمد بن إدريس الشافعي إذا وجدت مقدمي أهل المدينة على شيء فلا يدخل قلبك شك أنه حق حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أحمد بن أبي رجاء قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول ما نقص من إيمان السودان إلا لضعف عقولهم ولولا ذلك لكان لونا من الألوان من الناس من يشتهيه ويفضله على غيره حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله النسائي ثنا الربيع قال سأل رجل الشافعي عن سنه فقال ليس من المرؤءة أن يخبر الرجل بسنه سأل رجل مالكا عن سنه فقال أقبل على شأنك

قسم V09/P128–V09/P130

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله مكحول ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول سئل عمر بن عبدالعزيز عن قتلى صفين فقال دماء طهر الله يدي منها لا أحب ألطخ لساني بها حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافي يقول كان ابن أبي يحيى عنينا فجاءنا ذات يوم فقال اطلبوا لي فأسا جديدا لم يدخل هراوته فيه فقلنا له ما تصنع به قال قيل لي إن بلت فيه نشطت للنساء حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم قال قال الشافعي لرجل أظنك أحمق قال الرجل إن أحمق ما يكون الشيخ إذا أعجب بعلمه حدثنا محمد ثنا محمد قال قال الشافعي قال رجل للشعبي عندي مسائل شداد خبأتها لك فقال اخبئها لأخيك الشيطان حدثنا محمد بن يوسف بن عبدالأحد قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول لو احتج الشافعي على هذا العمود لقصمه وكان الشافعي يصنع كتابا من غدوة إلى الظهر من حفظه من غير أن يكون في يده أصل حدثنا محمد بن أحمد بن سهل النسائي ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول وقف أعرابي على قوم فقال إني رحمكم الله من أبناء السبيل وآيضا من سفر رحم الله امرأ أعطى من سعة وواسى من كفاف فأعطاه رجل درهما فقال له آجرك الله من غير أن يسألك حدثنا محمد قال سمعت أبا الحسن أحمد بن عمر الخطيب قال سمعت أبا عبدالله العمري يقول سمعت الربيع يقول قال الشافعي عليك بالزهد فالزهد على الزاهد أحسن من الحلي على الشاهد قال الشيخ رحمه الله كان الشافعي لضمان الله وكفالته عقولا ولما يفيض عليه من المال لخلقه بذولا حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا عبدالملك بن محمد بن عدي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الحميدي يقول قدم الشافعي من صنعاء إلى مكة بعشرة آلاف دينار في منديل فضرب خباءة في موضع خارجا من مكة فكان الناس يأتونه فيه فما برح حتى وهب كلها حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا عبد الملك بن محمد بن عدي قال سمعت الربيع يقول أخذ رجل بركاب الشافعي فقال يا ربيع أعطه أربعة دنانير واعذرني عنده حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا يحيى بن زكريا النيسابوري قال سمعت الربيع يقول كان للشافعي فرس فباعه بستين دينارا فقال لي بحقي عليك أن تبايع ابن دكين فتأخذ منه الدنانير فقلت اي والله أصلحك الله فذهبت فأخذت ستين دينارا ثم جئت فقلت هذه الدنانير فقال امسكها معك فلما كان مجلسه انصرفت ثم يحدث فقال تعقبنا معك وذهبت وتركتنا فلما قام إلى بيته تبعته حتى دخل البيت وقعدت على الباب فكتب إلي رقعة إن رأيت أن تشتري لنا كذا وكذا ولم أكن أعرف من هذا شيئا فكان هذا ابتداء أمري معه ووافق نزول الشافعي منزله وأنا أكتب حسابه فقال تفسد قراطيسك والله ما نظرت لك في حساب وقال لي مرارا أنت في حل من مالي حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عمرو بن عثمان قال قال لي الربيع سأل رجل الشافعي فقال إني رجل من أمري كيت وكيت تأمر لي بشئ وما كان معه يومئذ إلى دينارا فأعطاه إياه فقال له بعض جلسائه هذا لو أعطيته درهما أو درهمين كان كثيرا فقال إني أستحي أن يطلب مني رجل بيني وبينه معذرة فلا أعطيه

قسم V09/P130–V09/P131

حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد ثنا عثمان بن عبدالله الدقاق ثنا محمد بن عبيدالله المديني حدثني أحمد بن 1 موسى قال محمد بن سهل الأموي ثنا عبدالله بن محمد البلوي قال أمر الرشيد لمحمد بن إدريس الشافعي بألف دينار فقبلها فأمر الرشيد خادمه سراجا باتباعه فما زال يفرقها قبضة قبضة حتى انتهى إلى خارج الدار وما معه الا قبضة واحدة فدفعها إلى غلامه وقال انتفع بها فأخبر سراج الرشيد بذاك فقال لهذا فرغ همه وقوي متنه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو الصقر زاهر بن محمد ثنا منصور بن عبد العزيز ثنا محمد بن إسماعيل الحميري عن أبيه قال كان محمد بن إدريس الشافعي لما أدخل على أمير المؤمنين هارون الرشيد وناظر 2 بشرا المريسي فقطعه خلع هارون الرشيد على الشافعي وأمر له بخمسين ألف درهم فانصرف إلى البيت وليس معه شئ قد تصدق بجميع ذلك ووصل به الناس حدثنا أبو الفضل نصر بن أبي نصر الطوسي قال سمعت أبا الحسين علي بن أحمد القصري يقول حدثني بعض شيوخنا قال لما أشخص الشافعي إلي سر من رأى دخلها وعليه أطمار رثة وطال شعره فتقدم إلى مزين فاستقذره لما نظر إلى رثاثته فقال له تمضي إلى غيري فاشتد على الشافعي أمره فالتفت إلى غلام كان معه فقال إيش معك من النفقة قال عشرة دنانير قال ادفعها إلى المزين فدفعها الغلام إليه فولى الشافعي وهو يقول على ثياب لو يباع جميعها بفلس لكان الفلس منهن أكثرا وفيهن نفس لو يقاس بمثلها جميع الورى كانت أجل وأخطرا فما ضر نصل السيف إخلاق غمده إذا كان عضبا حيث أنفذته برا فان تكن الأيام أزرت ببزتي فكم من حسام في غلاف تكسرا حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا محمد بن روح ثنا الربيع بن سليمان عن الشافعي قال خرج هرثمة فأقرأني سلام أمير المؤمنين هارون وقال قد أمر لك بخمسة آلاف دينار قال فحمل اليه المال فدعا بحجام فأخذ من شعره فأعطاه خمسين دينارا ثم أخذ رقاعا وصر من تلك الدناينر صررا ففرقها في القرشيين الذين هم بالحضرة ومن هم بمكة حتى ما رجع إلى بيته إلا بأقل من مائة دينار حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع بن سليمان قال تزوجت فسألني الشافعي كم أصدقتها فقلت ثلاثين دينارا قال كم أعطيتها فقلت ستة دنانير فصعد داره وأرسل إلى بصرة فيها أربعة وعشرون دينارا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا علي بن عثمان الخولاني قال سمعت المزني يقول ما رأيت رجلا أكرم من الشافعي خرجت معه ليلة عيد من المسجد وأنا أذاكره في مسألة حتى أتيت باب داره فأتاه غلام بكيس فقال مولاي يقرئك السلام ويقول لك خذ هذا الكيس فأخذه منه وأدخله في كمه فأتاه رجل من الحلقة فقال يا أبا عبدالله ولدت امرأتي الساعة ولا شئ عندي فدفع إليه الكيس وصعد وليس معه شئ حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم قال كان الشافعي اسخى الناس بما يجده فكان يمر بنا فان وجدني وإلا قال قولي لمحمد إذا جاء يأتي المنزل فاني لست أتغذى حتى يجئ فربما جئته فاذا قعدت معه على الغذاء قال يا جارية اضربي لنا فالوذجا فلا تزال المائدة بين يديه حتى تفرغ منه ويتغذى حدثنا عبد الرحمن بن محمد ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي قال سمعت عمرو بن سواد السرحي قال كان الشافعي أسخى الناس على الدينار والدرهم والطعام وقال لي الشافعي أفلست من دهري ثلاثة إفلاسات وكنت أبيع قليلي وكثيري حتى حلي ابنتي وزوجتي ولم ارهن قط حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو محمد أخبرني أبو محمد البستي فيما كتب إلي عن أبي ثور قال كان الشافعي قلما يمسك الشيء من سماحته

قسم V09/P131–V09/P133

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو بشر الدولابي قال سمعت الربيع يقول أعطاني الشافعي دراهم فقال يا ربيع اشتر لنا بهذه الدراهم لحما قال فذهبت فاشتريت سمكا فلما رجعت قال لي الشافعي يا ربيع أمرناك أن تشتري لنا لحما فاشتريت سمكا فقلت هكذا قضي أو كلمة نحو هذا فقال يا ربيع اليوم نأكل شهوتك وغدا تأكل شهوتنا حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو بشر قال سمعت أبا عبيد الله بن أخي ابن وهب يقول سمعت الشافعي يقول ألا تعجبون من غلامي هذا دخلت إلى المنزل فاستقبلني وإذا على رقبته جذع فقلت ما هذا فقال يا مولاي اليس من أصل مقالتك أن من كان معه شئ فهو أحق به حتى تقام عليه البينة فيه هذا الجذع هو في يدي فأقم البينة أنه لك قال الشافعي فضحكت وخليته حدثنا عبد الرحمن بن محمد ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا يونس بن عبد الأعلى قال قال الشافعي أفلست من دهري ثلاث مرات وربما أكلت التمر بالسمك حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال قرأت في كتاب داود حدثني أبو ثور قال كان الشافعي من أجود الناس وأسمحهم كفا كان يشتري الجارية الصناع التي تطبخ وتعمل الحلوى ويشترط عليها أنه لا يقربها لأنه كان عليلا لا يمكنه أن يقرب النساء في وقته ذلك ثم يأتينا فيقول لنا تشهوا ما أحببتم فقد اشتريت جارية تحسن ان تعمل ما تريدون فيقول لها بعض أصحابنا اعملي لنا كذا وكذا فكنا نأمرها بما نريد وهو مسرور بذلك حدثنا أبي ثنا خالي أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري قال سمعت محمد بن العباس يقول سمعت إبراهيم بن بريه يقول وكان جليسا للشافي دخلت مع الشافعي حماما وخرجت قبله وكان الشافعي طوالا جسيما نبيلا وكان إبراهيم جسيما طوالا فلبس إبراهيم ثياب الشافعي ولبس الشافعي ثياب إبراهيم والشافعي لا يعلم أنها ثياب إبراهيم وإبراهيم لا يعلم أنه ثياب الشافعي فانصرف الشافعي إلى منزله فنظر فإذا هي لإبراهيم فأمر بها فطويت وبخرت وجعلت في منديل ونظر إبراهيم فطواها وجعلها في منديل ثم راحا جميعا فجعل الشافعي ينظر إلى إبراهيم ويتبسم إليه فلما صليت العصر قال إبراهيم أصلحك الله هذه ثيابك فقال الشافعي وهذه ثيابك والله لا يعود إلي منها شئ ولا يلبسها غيرك فأخذهما إبراهيم جميعا حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكريا الساجي ثنا أحمد بن إسماعيل قال سمعت يحيى بن علي يقول سمعت الشافعي يقول السخاء والكرم يغطيان عيوب الدنيا والآخرة بعد أن لا يلحقهما بدعة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا يحيى بن زكريا النيسابوري قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول كان أبو حاتم سخيا يعني حاتم الطائي وكان يضع الأشياء مواضعها وكان حاتم مبذرا فاجتمع يوما عند أبيه أصحابه فشكا إليهم حاتما فقال والله ما أدري ما أصنع به ما نأخذ شيئا إلا بذره واستشار أصحابه ما الحيلة فيه قال فاجتمع رأيهم على أن لا يعطيه سنة شيئا قال فقام أبوه يعني على ذلك قال فذكر له عن ابنه حاتم ما هو فيه من الضر والضيقة قال فبعث إليه بمائة ناقة حمراء فلما وقفت عليه قال حاتم من أخذ شيئا فهو له فأخذوها كلها فدعاه أبوه فقال يا بني ماذا تصنع قال والله يا ابت لقد بلغ مني الجوع شيئا لا يسألني أحد شيئا إلا أعطيته إياه قال الشيخ رحمه الله وكان رضي الله عنه له من العبادة الحظ الوافر وفي الفكر العقل والقلب الحاضر حدثنا محمد بن علي بن حسين ثنا الحسن بن علي الجصاص قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كان محمد بن إدريس الشافعي يختم في شهر رمضان ستين ختمة ما منها شيء إلا في صلاة حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا الربيع بن سليمان قال كان الشافعي يختم القرآن ستين ختمة قلت في صلاة رمضان قال نعم