İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen
وميزت وأحبيت وأبغضت له وأبفض له ولست تبالى بأيهما كنت، وقد يجمع لك الونان فى شخص واحد، ويجب عليك القيام بحقهما جميعا فإذا قد بان لك الحب فى العشرة الأولى فانظر هل ترى للهوى هناك أثرأ، فكذلك فاعتبر حب من حضر من إخوانك الصاقين والمشايخ الصالحين والعلماء المهدين وسائر من أحضر ومن حضر بمن غاب عنك أو مات، فان وجدت قلبك لا متعلق له بمن حضر كسا لا متعلق له بمن غاب أو مات فقد الحب من الهوى وثبت الحب لله تعالى وإن وجدت شيئا يتعلق به فيمن يحب أو فيما تحب فارجع إلى العلم واتقن النظر في الأقسام الخسة من الواجب والندوب إليه والكروه والمحظور والمياح، واعلم أن قول الشيخ: من ثبتت ولايته لا يكره الموت، هذا ميزان أعطاه الله للمريدين ليزنوا به على نفؤهم إذا ادعى فيهم أو ادعوا ولاية الله، فإن من شأن النفوس وجود الدعوى والتوثب إلى المراتب العالية من غير أن يسلك السبيل الموصلة إليها، ولهذا قال سبحانه ((قل هائؤا برهانكم إن كنثم صارقين ) وقال الرسول لحارثة ( لكل حق حقيقة فما حقيقة ايماتك لا قال له: كيف أصبحت فقال: أصبحت مؤمنا حقا ولا يحب الموت من فيه اليقايا ولا من هو مصر على شىء من الخطايا، وجعل الله تمنى الموت شاهد للولى بولايته وعدم تمنيه شاهدا اللغوى بغوايته .. قال الله (( واقيموا الوزن بالقسط)(2 والموت ميزان على الأفعال والاحوال كما هو بيزان فى داثآرة الرتب، أما الرتب فكما تقم وأما الأفعال والأحوال، فإذا التبس عليك أمر، وأنت فيه لا تدرى رضى الله بتركه أو فعل أو حال أنت بها لا تدرى هل قمت فيها بحق أو قمت فيها بهوى، فأورد الموت على ما أنت فيه من أفعال وأحوال فكل حانى وعمل يثبت مع تقدير ورود الموت حق والحق () والبقرة حرجه اين آبى شيبه فى الإيمان ، والعجلوانى فى كشف الخفاء (08/2)، وابن الأثير فى أسد الغاد ت معرفة الصحابة (445/1 - 426) وقال رسول الله يكة لأمه يوم اتشياده (يا أم حارثة إنيا ليست بج راحدة، ولكنيا جنات: وحارثة فى الفردوس الآعلى) وهذا الحديث يشرح الحديث الذى اورده ابن حجر فى فتح -) بارق بقوله: بقرذ تتكلم آسنت هيا وآنن بها آيو يكر وضر و الرحمن:9) ============================================================ مكتبة القاهرة يهزم الباطل، ويدمغه لقوله ف( بل نقذف بالحق على الباطل فپدمغه فإذا هو زاهق وقال قل إن ربى يقذف بالحق علام الغيوب . (،، وقال ( وقل جاء الحق ورهق الباطل إن الباظل كان زفوق 3). وما كنت فيه قائما بحق لم يهزمه الموت، إذا هو حق والموت خق، والحق لا يهزم الحق وقد تجاريت الكلام أتا وبعض من يشتغل بالعلم فى أنة يتبغى إخلاض التية فيه وأن لا يشتغال به إلا لله ، فقلت له: الذى يقرأ العلم لله هوالذى إذا قلت لة: غدأ ثقوت لم يضغ الكتاب من يدة، وربعا غر الغافل تن طلبه العلم قو من قال: ظليتا العلم الغيز الله 3 فأبى أن يكلون إلا لله، وليس قى قول القاثآل ما يستروخ به من طلب العلم للرياسة والمتافة وإنسا أخبر هذا القائل عن أثر من الله به غليه، وقتتة سلمه الله فثهال يلزم: أن يفان علية فيها غيره، ذلك بعثابة من به: مرض مزمن فى المعا أغياه علاجه وضاق بمته خلقه قأخد خنجرا وضرب به هراق4 بظنه ليقتل نفة فصادف ذلك في العا، فقطعة فخر الداء منة،: فهذا لا يستضوت العقلاة فعله، وإن نجحت غاقبته،: وليست سلامة الغواقب رافقة اللعتت عن الملقين أنفنسهم الى التهلكة، ليس الغز بمخموذ وأن سلما . وقول الشيخ: وقد أخب:الله من لا مخبوب له تواه قهو كلام يستدعى معرفة المحبة وما فى.
اعلم أن المجبة هى من أجل مقامات اليقين حتى اختلف أهل الله أيهيا أتمر مقام المحبة ، أم مقام الرضاء وإن كان الذى نقول به أن مقام الرضا أتم لأن الهجية نهما ج سلطانها على الحيب وقوى عليه وجود الشغف فأداه ذلك إلى طلب ما يليق: بمقامه بدالا بن و ليرى أن المحب يريذ دوام شهود الحبيب، والراضبى من الله راض عن إشوده أي جيك نه ننت ون بحب دوام الوصلة، والراضى عني الله زاضي عنه وصله أو قطعه إذ ليس موهع بما هد لنفه، بل إنسا هو مع ما يريد الله له، والمحب طالب لدوام مراسلة الحبيب، والراضى لا ) الاناء: 18 ا4 5 (الاسزء: نراق السيطة بفشح المم اقشديد القافت مارق منه ولان ولا واخد له، والرق با لنتح صا يكقت فيه وهو جلة رقيق زوضة قول تعالى لافى وق متشور والرقيق فد الفلية والتخين . وقد رق الشىء برق بالكر رقة، انظر مفتبار الصبحاح صا 10. (ق) والمحبة عند القلب العنوقية أعلى مقاما من غيرها وخاصة عنذ رايعة العدوية، الصخبة عقد رابعة تمثل مقامينا الاميل، وراجنا المنير، وتاج تيا الروجى الجميل، قيل لها: ما تقولين فى الحنة. قالت: الجار قم الدلرة وقالت رابعة آيفا: المحب لله لا يكن أتيته وحتينه حتى يسكن مع محبوبه وقال آبو الحن الوراق: الرور بالله مفى شدة العحبة له واليحبة فنى القلب نان تحرق كل دتس، وسثل الچيد البغدادى عن المحبة فقال: دخول صفات المحبوب غلى البدل، وهذا على معنى قوله تعالى فى الحذيث القدى ( فإذا احبيته كتت ل سمعأ وبعرأ) وذلك لأن المحبة إذا صفت وكملت لا تزال تجذب بوصفةا إلى محبوبما، فاذ4 اشتهتى الى غاية جهذها وقفت الرابة متاملا متاكدة ثابتا ============================================================ لطائف النن طلب له ولنا فى هذا العنى شعر: وكنت قديما أطلب الوصن متهم فلما أتانى العلم وارتفع الجهل تيقنت أن العبد لا طلب ل فان قربوا أفضل وان بعدوا عدل وان أظهروا لم يظهروا غير وصفهم وان بتروا فالستر من أجلهم يحلو قال الشيخ أبو الحسن: المحبة آخذة من الله لقلب عبده عن كل شيء سواه، فترى التفس مائلة لطاعته، والعقل متحمنا بعرفته، والروح مأخوذة فى حضرت، والسر مغمورا فى بشاهدته، والعبد يتزيد فيزاد، ويفاتح بما هو أعذب من لذيذ متاجاته فيكى حلل التقريب على يساط القربة، ويمس أبكار الحقاثآق وثييات العلوم فمن أجل ذلك قالوا: أولياء الله عرايس ولا برى العرائس العجرمون قال له قائل: قد علمت الحب فيا شراب الحب؟ وما كأس الحب؟ ومن السافى؟ وما الذوق؟ وما الشراب؟ وما الرى؟ وما السكر؟ وما الصحوء فقال: الشراب هو النور الساطع عن جمال المحبوب، والكأس هو اللطف الموصل ذلك إلى أفواه القلوب ، والسافى المتولى للمخصوص الأكبر والصالحين من هباده، وهو الله العالم بالمقادير ومصالح أحبابه، فمن كشف له عن ذلك الجمال وحظى منه بشىء نفسأ أو نقين، ثم أرخى عليه الحجاب فهو الذائق المشتاق ومن دام له ذلك ساعة أو باعتين فهو الشارب حقا، ومن توالى عليه الأمر ودام له الشرب حتى امتلأت عروقه ومفاصله من أنوار الله المخزونة، فذاك هو الرى وربا غاب عن المحسوس والمعقول فلا يدرى ما يقال ولا ما مقول فذاك هو الكر وقد تدور عليهم الكابات وتختلف لديهم الحالات ويردون إلى الذكر والطاعات ولا يحجبون عن الصفات مع تزاحم المقدورات، فذاك وقت صحوهم واتساع نظرهم ومزيد علمهم فيم بنجوم العلم وقمر التوحبد يهتدون في ليلهم وبشنوس المعارف يستضينون فى نهارهم . قال (( ألا ان حرب الله فم المظظحون1) قال الشيخ القطب عبد السلام بن مشيش شيخ الشيخ أبى الحمن الشاذلى: الزم الطهارة من الشرك، كلما أحدثت تطهرت ، ومن دتس جب الدنيا كلما ملت إلى شهوة أصلحت بالتوبة، ما أفدت بالهوى أو كدت، وعليك بمحبة الله على التوقير والنزاهة، وأدمن الشرب بكأسها مع الكر والصحو كلما أفقدت أو تيقظت شريت حتى يكون سكرك و وك به، وحتى تغيب بجماله عن المحبة وعن الشراب والشرب والكأس بسا يبدو لك من نور جماله وقدس كمال جلاله. ولعلى أحدث من ( المجادلة: 22) ============================================================ مكتبة القاهرة لا يعرف المحبة ولا الشراب، ولا من الشراب ولا الكأس ولا السكر ولا الصحو قال له القائل: أجل وكم غريق فى الشىء لا يعرف يغرقه ! فعرفنى ونبهنى عما أجهل ! أو لا من به على وأنا عنه غافل !
قلت لك: نعم المحبة آخذة من الله قلب من أحب بما يكشف له عن نور جماله، وقدس كمال جلاله وشراب المحبة مزج الأوصاف بالأوصاف، والأخلاق بالأخلاق، والأنوار بالأنوار، والأماء بالأسماء، والنعوت بالنعوت، والأفعال بالأفعال، ويتسع فيه النظر لن شاء الله، والشراب سقيا القلوب والأوصال، والعروق من هذا الشراب حتى يمكر ويكون الشراب بالتدريب بعد التذويب، والتهذيب، فيقى كل على قدره، فمنهم من يسقى بغير واسطة الله سبحاته يتولى ذلك بنه له، ومتهم من يسقى من جهة الومائط كالملائكة والعلماء والأكابر من المقريين ومنهم من يكر بشهود الكأس ولم يذق بعده شيئا، ظتك بعد بالذوق، وبعد بالشرب، وبعد بالرى، وبعد بالكن بالشروب ثم الصحو بعد ذلك على مقادير شتى كما أن الكر أيضا كذلك، والكأس معرفة الحق يغرف بها من ذلك الشراب الطهور والمحض الصافى لمن شاء من عباده المخصومين من خلقه، فتارة يشهد الشارب تلك الكأس صورة، وتارة يشهدها معنوية، وتارة يشهدها علمية فالصورة حظ الأبدان والأنقس، والمعنوية حظ القلوب والعقول، والعلمية حظ الأرواح والأسرار، فياله من شراب، ما أعذبه فطوبى لمن شرب منه ودوام لم يقطع عنه نسأل الله من فضله . قال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم } . وقد يجتمع جماعة من المحبين قيسقون من كأس واحدة، وقد قون من كثوس كثيرة، وقد يسقى الواحد بكأس وبكثوس وقد تختلف الأشربه حسب عدد الكثوس، وقد يختلف الشراب من كأس واحدة، وإن شرب منه الجم الغقير من الأحبة انعطاف، ثم اعلم فتح الله قلبك بشهود آنواره أو والى عليك ورود معارفه وأسراره، أن من آجل مواهب الله لأوليائه وجود العبارة. سمعت شيختا أبا العباس يقول: يكون الولى مشحونا بالعوم والمعارف والحقائق لديه مشهورة حتى إذا أعطى العبارة كان كالاذن من الله له فى الكلام ويجب أن يفهم أن من أذن له فى التعبير تهيات فى مسامع الخلق عبارته، حليت لديهم إشارته (الماثدة: 5) ============================================================ لطائف النن ومعت شيخنا أبا العباس يقول: كلام المأذون له يخرج وعليه كسوة وتلاوة، وكلام الذى يؤذن لم له يخرج مكسوف الأنوار، حتى إن الرجلين ليتكلمان بالحقيقة الواحدة فيقبل من أحدهما ويرد على الآخر. ثم اعلم أن مبنى أمر الولى على الاكتفاء بالله والقناعة بعلمه والاغتناء بشهوده . قال الله( ومن يتوكل على الله قهو حسبه ل وقال أليس الله بكاف عبده ) وقال (( ألم يعلم بأن الله يرى )(3 وقال نل ( أولم يكف بربك أنه على كل شيء ي فمتى أمرهم فى بداياتهم على الفرار من الخلق والانفراد بالملك الحق، وإخفاء الأعمال وكتم الأحوال، تحقيقا لفنائهم وتثبيتا لزهدهم وعملا على سلامة قلؤبهم، وحبا فى اخلاص أعمالهم لسيدهم حتى إذا تمكن اليقين وأيدوا بالروخ والتمكين، ويحققوا بحقيقة الفنا وردوا إلى وجود البقاء، فهنالك إن شاء الحق أظهرهم، وإن شاء سترهم، وإن شاء أظهرهم هادين لعباده إليه، وإن شاء سترهم فاقتطعيم عن كل شىء إليه، وظهور الولى ليس بارادته لتفسه، لكن بإرادة الله له بل مطلبه إن كان له مطلب الخفاء لا الجلاء كما قدمناه، فما لم يكن الظهور مطلبهم وأراد سبحانه إظهارهم فأظهرهم، تولاهم فى ذلك بتأييده وإرادة مزيده، لقوله ل كر يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الامارة فإنك إن أعطيتها عن فير سالة أعنت عليها، وأن أعطيتها عن مسالة وكلت إليها م ومن تحقق منها بالعبودية لله لم يطلب ظهورا ولا خفا، بل إرادته وقف على اختيار سيده له وقال الشيخ أيو العباس: من أحب الظهور فهو عبد الظهور، ومن أحب الخفا فهو عبد الخفا . ومن كان عبد الله فواء عليه أظهره وأخفاه ولنختم هذه المقدمة بذكر كرامات أولياء الله جوازا ووقوعا، وأقسام ذلك على مبيل الاختصار، وكون هذا قد سبق إلى الكلام عليه بالإيعاب من غيرنا، قد أقام لنا الأعذار لكنا تتبه على نكت مفيدة لأولى الألباب، وتكشف عن وجه حسنها ما أسدل عليه من نقاب، ليكون ذلك مهيأ لك لقبول ما نورده عن هذه الطائفة من الكرامات، وما نسنده إليهم من باهر الآيات إن شاء الله تعالى () (الطدق: 3) ) رالعلق: 14) )الزم..
0 ر فصلت: 52) أخرجه الحافظ التذرى فى الترفيب والترميب (3/ 162) ============================================================ مكتبة القاهرة الفصل الأول فى الكلام على الكرامات اعلم: أن الكلام فى الكرامات تنحعر فى طرفين: الأول: الجواز، والثانى: والوقوع. الطرف الأول: الجواز فلا خفاء أن ظهور الكرامة من الأولياء، من الممكنات لأنه إن لم يكن من المكنات فإسا أن يكون من الواجبات، وإما أن يكون من الستحيلات باطل آن يكون من الستحيلات - فإن المستحيل مو الذى لو قدر وجوده لزم منه محال عقله ولا يلزم من تقدير وجود الكرامات محال عقله وباطل أن يكون جريان الكرامات على الأولياء وجويا. اذ الطائفة مجموعة على أنه قد يكون الوالى - وليا - وإن لم تخرق العادة له فتعين أن يكون من الجائزات، وكل شىء كان من الجائزات فلا يحيله العقل، وكل ما لا يحيله العقل ولم يرد بعدم وقوعه نقل فجائز أن يكرم الله بالأولياء . ثم إن هذه الكرامة قد تكون طيا للأرض، ونشيأ على الماء، وطيران فى الهواء، واطلاع على الكوائن كانت - وكوائن بعد لم تكن - من غير طريق العادة وتكثير الطعام أو الشراب، أو إتيانا بثمرة في غير أوانها أو إنباع ماء من غير احتفار، أو تسخير الحيوانات العادية، أو إيجاب الدعوة بإتيان مطر فى غير وقته، أو صبرا على الغذاء مدة تخرج عن طور العادة، أو إثمار الشجرة اليابة ما ليس عادتها أن تكون شمرة. وهذه كلها كرامات ظاهرة حسية، وكرامات هى عند أهل الله أفضل منها وأجل وهى الكرامات المعنوية، كالمعرفة بالله والخشية، ودوام المراقبة، والمسارعة لامتثال أمرد ونهيه: والروخ فاليقين والقوة والتمكين ودوام المتابعة، والاستماع من الله والفهم عته : ودوام الثقة به وصدق التوكل عليه، إلى غير ذلك: ومعت شيختا أبو العباس يقول: الطى على قعين: طى أصفر، وطى أكبر. فالطى الأصفر: لعامة هذه الطائفة، أن تطوى لهم الأرض من مشرقها إلى مغربها فر ف واحد والطى الأكبر: طى أوصاف النفوس، وصدق الله، ورضى الله عنه ============================================================ لطائف المنن فإن طى الأرض لو أعجزه الله عنك، أو أفقده إياك، ما نقص ذلك من رتبتك عندد اذا- قمت له بالوفاء فى العبودية، وطى أوصاف النفوس لو لم تقدم عليه به لكنت فن المقبونين، وحشرت فى زمرة الغافلين. قال الشيخ أبو الحن : هما كرامتان - جامعتان محيطتان - كرامة الايمان بما يزيد الايقان وشهود العيان، وكرامة العمل على الاقتداء والمتابعة ومجانبة الدعاوى والمخادعة، فمن أعطيهما ثم جعل يشتاق الى غيرهما، فهو عبد مغتر كذاب، أو ذو خطأ فى العلم والعمل بالثواب، كمن أكرم بشهود الملك على نعت الرضى، فجعل يشتاق إلى سياسة الدواب وخلع الرضى، وكل كرامة لا يصحبها الرضى عن الله - ومن الله- فصاحبها مستدرج مغرور، وناقص أو هالك مثبور. واعلم .. أن اطلاع أولياء الله تعالى على بعض الغيوب، لا يحيله العقل وقد ورد به التقل، قال أبو بكر الصديق لابنته عائشة رضى الله عنها فى مرض موته وزوجته حامل: إنما هما أخواك وأختان دون بطن خارجة، أراها جارية) فأخبر أن فى بطن امرأته جارية، وكان كما قال .
وقول عمر ي: (يا مارية الجبل الجبل) وسارية بأقصى العراق فمع ارية صوته، وكان قد أطلعه الله على سارية وقد احاط به العدو فأمره بالانحياز إلى الجبل فانحاز مو والجيش الذى معه، فانتصروا وظفروا، وكان عمرض قد قال ذلك فى اثناء خطبته على المنبر فترك الخطبة وقال: (يا سارية الجبل الجبل) ثم عاد إلى خطبته !! فجاء بعض الصحابة إلى على فقالوا له: بينما عمر اليوم يخطب إذ ترك الخطبة وقال: (يا سارية الجبل الجبل) ثم عاد إلى خطبته، فقال على ه (ويحكم دعوا عمر فإنه ما دخل فى شىء إلا كان له لمخرج منه) فبعد ذلك قدم سارية، وأخبر عن ذلك اليوم، فقال: إنه سمع نداء عمر فى الوقت الذى نادى فيه وقال عثمان : لداخل دخل عليه - وكان هذا قد نظر إلى محاسن امرأة فى الطريق قبل دخوله - فقال عثمان يه: يدخل وآثار الزتا بادية فى وجهه . وأما على قلن جاء عنه فى هذا الباب العجب العجاب. حتى إنه ذكر الأخباريون انظر: كرامات الأولياء (124/1) و (120/1) وتأويل مختلف الحديث (162/1) والاعتقاد (314/1) وفيض القدير 507/2) ولسان الميزان (300/5) والاستيعاب (605/4) والإصابة (5/2) وتهذيب الأسماء 330) والإكمال لابن ماكولا (395/3) ============================================================ مكتبة القاهرة أنه أرجف بالكوفة أن بعاوية قد مات، فقال على له: إذا يلغه الله ما مات ولن يموت، حتى ينلك تحت قدميه هاتان، وإنما أراد ابن هند آن يشيع ذلك حتى يستتر على ما فيه. يومئذ كاتب أهل الكوفة معاوية وعلموا أن الأر سائر إليه وحكايات الأولياء فى كل زمن وقطر تضمن ثبوت ذلك كما بلغ حد التواتر فلا يمكن جحده، ثم أن أدلك - رحمك الله - على أمر يسهل عليك التصديق بذلك وهو: إطلاع العبد الخصوص على غيب من غيوب الله ليس بجثماتيته ولا وجود صورته إنما هو بنور الحق فيه، دليل ذلك قوله ( اتقوا فراة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله ) فكيف يستغرب أن يطلغ مؤمن على غيب من غيوب الله، بعد أن شند له رسول الله انه إنما ينظر بنور الله لا بوجود نفسه، وكذلك قوله فى الحديث الذى تقدم، [ فإذا أحببته كنن معه الذى يسمع به، وبصره الذى يبصر يه) .. إلخ، ومن كان الحق يصره، فليس الاطلاع على الغيب بستغرب وفى بعض طرق هذا الحديث [ فإذا أحببته كنت له ممعا وبصرا، ولسانا، وقلبا، وعقلا، ويدا، ومؤيدا] فإن قلت كيف يصنع؟ بقوله تعالى ((عالم الغيب فلا يظهر على غييه أحدا إلا من ارتضى من رسول ) فلم يستثنى أحد إلا رسول . فاعلم: أنى سمعت من شيختا أبى العباس يقول: وفى معناها (أو صديق أو ولى) فإن قلت هذه زيادة على ما تضمنه - كتابه العزيز - فاعلم أنه قيل- إن السلطان لم يأذن اليوم إلا للوزير وحده، وربعا دخل مماليك الوزير معه وكان الإذن لتبوعهم إذتا لهم - كذلك الولى، إذا أطلعه الله على غيب من غيوبه فإنما ذلك لانطوائه فى جاه النبوة، وقيام بصدق المتابعة، فما راى ذلك بنفسه وإنعا رآها بتور متبوعه وأيضا إن الآية تشهر إلى نفى اطلاع العباد على غيب الله إلا من أطلعه الله، وبين سبحانه سبب اطلاعه على غيب من غيويه، وإنما ذلك كان برضى الله ت بقوله (( الأ من ارتضى ) وقوله { من رسول ) خص الرول بالذكر ولم يذكر - النبى، ولا الصديق، ولا الولى- وإن كان كل منهم ممن ارتضى، لأن الرسول أولى بذلك مما سواه.
انظر شرح نن بن ماجه وقم ، والترمذى فى الجامع الصحيح (498/0) وقم من حديث أبى بميد الخدرى، وقال الترمذى: هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وقد روى فن بعض أعل العلم تفير قوله بعالى ( إن فى ذلك لآيات للمتوكلين ) قال : المتفرسون، والتاريخ التبير رقم بزهادة لفظه ار ثم قرأ إن في ذلك لآيات للمتوكلين ) وابن حجر في الفتح (1154/5) ، والمعجم الكبير رقم وتاريخ بغداد (191/3) رقم ولبغوى فى الستة (131/14) وأيو نعيم فى الحلية (94/4)، والكامل فى ضعفاء الرجال 214) وقم . (احد. 42، 28).. ============================================================ لطائف المنن أمور تسهل عليك الإيمان بكرامات أولياء الله، وأن لا تستكثرها عليهم الأول: أن نعلم أن قدرة الله التى لا يكبر علييا شىء هى التى أظهرت الكرامة فى الولى، فلا تنظر إلى ضعف العبد، ولكن انظر إلى قدرة - السيد - فجحد الكرامة فى الولى جحد لقدرة العزيز القدير الثانى: أنه ربما كان سبب إنكار الكرامة، اتكثارها على ذلك العبد الذى أضيفت إليه، وذلك العبد إنما أظهر الكرامة عليه شاهدة بصدق طريق متبوعه، فهى بالنسية إلى دن ظهرت عليه- وهو ذلك الولى كرامة: وهى بالنسية ببركات متابعه معجزه قلذلك قالوا: كل كرامة لولى فهى معجزة لذلك التبى الذى يتبعه مذا الولى، فلا تنظر إلى التابع واليقين، ولكن انظر إلى عظيم قدرة المتبوع الثالث: أن نعلم أن الذى أعطاه الله سبحان لأوليائه من الإيمان واليقين، سا أنت مصدق به ومثبت له أعظم مما استغريته وأنكرته، من اطلاع على غيب، أو طيران فى الهواء، أو مشى على الماء، فمثلك إذا استغرب ذلك على المؤمن، كمثل من يستغرب على عبد من خواص اللك، أعطاه الملك سفطا معلوء ياقوتا ثمينا علمت به أن كل ياقوتة تغسنه ذلك الفط تاوى عشرة آلاف دينار، ثم قال ذلك العبد الذى هو من خواص الملك أو قيل عنه إن الملك قد أعطاه مائة دينار، فاتغربت ذلك فهل يستصوب اتغرابك، هذا ذو فيم ولب وما أكرم الله العباد فى الدنيا والآخرة . كرامة بمثل الايمان به والمعرفة بربوبيته، لأن كل خير من خير الدنيا والآخرة فإنما هو فرع الايمان بالله من أحوال ومقامات وأوراد وأوردات وكل نور وعلم وفتح نقوذ إلى غيب وسعاع مخاطبة وجريان كرامة، وما تضمنه الجنة من حور وقصور وأنهار وثمار وكان بها أهلها فيها من رضى عن الله رضى من الله ورؤية الله، فكل ذلك نتائج الإيمان ووجوه آثارد، وامتداد أنواره - جعلنا الله وإياك من المؤمنين بربوبيته وبالايمان الذى رضيه لخاصة عباده، وبسطتا وإياك لتسليم مراده واعلم أن من الناس من واجهه الخذلان من الله فأنكر كرامات أولياء الله أصلا فتموذ يالله من هذا المذهب وهو حقيق أن لا يذكر، ولكن سبب ذكره ليعلم أن الله إذا أراد أن يضل عبدا لم ينصره عقل ولم ينفعه علم . وقد قال الله سبحانه ( ومن يرد الله فتنته فلن ============================================================ مكتبة القاهرة تملك له من الله شيئا وقال سبحانه ( فإن زللتم من بعد ما جاء تكم البينات فاعلهوا أن الله عزيز حكيم وقال تعالى ( وهو يجير ولا يجار عليه ) كذلك كانت الأحوال والأقوال والأفعال ومراتب، الإنزال موقوفة على توفيقه لا توجب أنوار ولا تستحق قبولا ولا يستوجب صاحبها إقبالا حتى ينصره التوفيق، ولغذارة قدره عند الله لم يذكره فى كتابه العزيز إلا فى موضع واحد، فقال سبحانه (وما تؤفيقي إلا بالله) والجانب للتوفيق وعلاماته صدق الرجعى إلى الله فى أول كل فعل وترك بتحقيق الفقر والفاقة إليه والانغماس فى بحر الذلة والسكنة بين يديه واستصحاب ذلك الفراغ ومن بعد ذلك أبدأ، وقد قال الله تعالى (( ولقد نصركم الله ببدر وأنثم أذلة )(،) وقال (( إنما الصدقات اللفقراء والباكين فلا يدخل جنة علمك وعملك، وما أعطيت من نور وفتح فتقول كما قال من خذل فأخبر عنه الله بقوله (( ودخل جئته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا34) .
ولكن إدخالها كما بين لك، وقل كما رضى لك، قال سبحانه ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله }3) وافهم هاهنا قوله ( لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة ) وفى رواية (كنز من كنوز تحت العرش) فالترجمة ظاهرة الكنز والكنوز فيها هو صدق التبرى من الحول والقوة والرجوع إلى حول الله وقوته، ومن أنكر كرامات الأولياء فالدلائل النقلية والعقلية ترد عليه ويخشى على من هذا مذهيه سوء الخاتمة ومن الناس فرقة أخرى صدقوا بكرامات الأولياء الذين ليسوا فى زمانهم: كمعروف، والرى، والجنيد، وأشباههم، وكذيوا بكرامات أولياء زماتهم، فهى كما قال الشيخ أبو الحسن: والله ما هى إلا إسراثآيلية، صدقوا بموسى وعيسى عليهما اللام وكذبوا بحمد (المائدة: 41) (البقرة: 209) ود: 44) 3 (الومسن: 18) (القوية: 10) (ال عمران: 123) 5(الكهف: 20) حيح: أخرجه سلم في حيح، وأحمد فى سنده (ه/159)، وانحافظ الهيشى فى العجع (18/10) والطبراتى فى الكبير (421/19) والزبيدى في اتحاف الادة التقين (466/9). والآحاد والثانى (246/2) رقم والتارخ الكبير (100/1) رقم من حديث أبى ذر غل، والجامع الصي الحتصر (4 /1541) رقم من حدية أبى موى الأشمرى: والترمذى فى الجامع الصميح (580/0) رقم من حديث آآبى مريرة ظ، وقال الترمذى: ليس إستاده بتصل عحود لم يع من أبي حريرة، والديباج على ميح سام (21/6) وكم (2704. والستن الكبرى (7/6) رقم والعلل الواردة فى الأحاديث التبوية (255/6) رقم والكامل فى فسعفا الرجال (110/1) والتدرث على الصحيحين (298/6) رقم والعجم الأوسط (512/1) رقم والعد الير (287/2) وقم والتتخب من متد عبو بن حميد رق ============================================================ لطائف المنن لأنهم أدركوا زمنه وفرقة أخرى يصدقون بأن فى مملكة الله أولياء لهم كرامات من غير أن يسلموا ذلك لأحد من أهل زمن معينا، فكل من ذكر لهم أنه ولى أو نسبت إليه كرامة، دافعوا إثبات ذلك بمقاييس اقتضتها عقولهم العقولة بعقال الغفلة المخدوعة بمتابعة الهوى، فان يجدى عليهم هذا التصديق وجود الاقتداد، ولا إشراق نور الاعتداء، إذ الاقتداد لا يكون إلا بولى مجهول العين فى كون الله، بل إنما يكون الاقتداد بولى دلك الله عليه وأطلعك على ما أودعه من الخصوصية الديه، فطوى عنك شهود بشريته فى وجود خصوصيته قألقيت إليه القياد فسلك بك سيل الرشاد، يعرفك برعونات نفسك وكمائنها، ودفائنها، ويدلك على الجمع على الله ويعلمك القرار عما سوى الله ويسارك فى طريقك، حتى تصل إلى الله، ويوقفك على إساءة نفك، ويعرفك بإحسان الله إليك، فيفيدك معرفة إساءة نفسك الهرب منك، وعدم الركون إليها، ويفيدك العلم بإحسان الله إليك، الإقبال عليه والقيام بالشكر اليه والدوام على ممر الساعات بين يدي فإن قلت: فأين من هذا وصفه لقد دللتنى على آغرب من عنقاء مغرب . فاعلم: أنه لا يعوزك وجدان الدالين، وإنما يعوزك وجود الصدق فى طلبهم، جد صدقا تجد مرشدا، وتجد ذلك فى آيتين من كتاب الله تعالى { أمن وجيب الفضطر إذا دعاهآ وقال تعالى ( فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم ) فلو اضطررت إلى من يوصلك إلى الله اضطرار الظمآن إلى الماء، والخائف للأمن، لوجدت ذلك أقرب إلي من وجود طلبك، ولو اضطررت الى رحمة الله اضطرار الأم لولدها إذا فقدته لوجدت الحق منك قريبا ولك مجييا، ولوجدت الوصول غير متعذر عليك، ولتوجه الحق بتيسير ذلك إليك، فهذا الكلام فى طرفى الجواز، والوقوع جميعا وذكر أعيان الكرامات التى اتفق السلف لا يستطاع حصرها، وقد أشبع القول فيها الأستاذ أبو القام القشيرى فى رسالته وأفرد لها بابا.
واعلم: أن الكرامة تارة تظهر للولى فى نفسه، وتارة تظهر فيه لغيره، فإن أظهرت للولى فى نفسه: فالمراد تعريفه بقدرة الله وفرديته وأحديته، وأن قدرته لا تتوقف على () والنعد: 22 و: عبد الكريم بن هوازن القشيرى أستاذ الصوفية فى وقته، ومن تصنينه (التفير الشير) و(الرالة القشيرمة) ولد وي فى 277 و وتوفى فى 15؛ ب- اه: وكان إمام وقته واستاذ عصره، حتى كان ابن تيدية عذدما بتحدبه عنه كان لا مقول إلا الاتاذ القشمرى أدها واحتراما لعلعه ومنزلته، واحتل القشيرى مكانة سامقة لدى العوفية جميعا ============================================================ مكتبة القاهرة الأسباب، وأن العوائد هو حاكم عليها، ليمت هى حاكمة عليه، واتما جعل العوائد والوسائط والأباب حجب قدرته، وحب شمس آآحديته، فوقف عندها مخقول ونافد منها إليه هو بالعتاية موصول قال الشيخ أبو الحن: فائدة الكرامة تعريف اليقين من الله بالعلم والقدرة والإرادة والصفات الأزلية، بجمع لا يفترق، وأمر لا يتعدد، كأنها صفة واحدة قائمة بذات الواحد يستوى من تعرف الله اليه بنوره كمن تعرف الى الله بعقله، ولأجل آنها تثبت ان أظهرت ه، وربما وجدها أعل البدايات فى بداياتهم، وفقدها أعل النهابات فى تهاماتهم إذ ما عليه أهل النهايات من الرسوخ فى اليقين، والقوة والتمكين لا يحتاجون معه الى تثبيت وهكذا كان السلف طاتن، لم يحوجهم الحق سبحاته إلى وجود الكرامات الحسية لا اعطاهم من المعارف الغيبية والعلوم الإشهادية، ولا يحتاج جبل إلى مراق، فالكرامة دافعة لزلزلة الشك فى المتة ومعرفة بفضل الله فيمن أظهرت عليه، وشاهدة له مع الله سبحانه والناس فى الكرامات على ثلاثة أقسام: قسع: يجعلونها غاية الأمن، فان وجدوها عظموا من أظهرت عليه، وان فقدوها لم يتوجهوا بالتعظيم إليه قسم: قالوا وما هى الكرامة، إنما هى خدع بها أهل الإرادة ليققوا على حدودهم حتى لا يلجوا مقاما ليس هو ليم، حتى قال: أبو تراب النخشبى لأبى العباس الرقى ما يقول أصحابك فى هذه الأمور التى يكرم الله بها عباده. فقلت: ما رأيت أحدا إلا وهو يؤمن بها .. فقال: ومن لا يؤمن بها فقد كفر إنما سالتك من طريق الأحوال .. فقلت: ما أعرف له قولا.. قال: بل قد زم أصحابك أنها (ن) أمو تراب التفشمي قدس الله بوه من الطيقة الأولى، واسعه : عبكر ين الحين، وقيل : عكر ين محد ين الحين، كان من أجل مشاين خرسان فى علم الفتوى والزهد والتومل، وصحب أيا حاتم المطار الجرى، وحقا الأصم الباخى، وكان أتاذ آيى عبد الله بن الجلاه، وأبى هبيد اليرى قال أبو تراب (المارف الذى لا يكدره شيء، وكل الأشياء تتنور منه) الكواكب الدرمة (1/ 147) وأهنا عنه قال (لا يكون شسيء من العبادات أتقع من اصاح خواطر القلوب) (طبقات الصوفية ص 149) وعنه اينا قال (إنا تواترت على أحدكم التعم ظلويك على نفه فقد لك به غمر طريق الصالحين) (الكواكب الدرعة / 147) وكان مقول (بيني وبين الله مهد الا أد بدى الى حرام إلا قمرت يدى عنه) (حلية الأولياء 10 /48) وكان يقول إنا اعرض الحق يفا من عبد عؤل لسات فى حق أولماء الله بالطمن والإنكار) انظر ترجته فى طبقات الصوقية ، وحلبة الأولباء (10 /ه4)، وصقة الصفوة (4 /140) ولواقح الأنوار (91/1)، والرسالة القشيرية 22، وطبقات الشافعية (5/2)، وثنارات النعب سير اعلام البلاء (8/ 1/2) واللمع ص 20، وجامع كرامات الأولياء (2 /156)، وتذكرة الأولياء (1 / 262)، والتجوم الزاهرة (، / 221)، والكواكب الدرية (1 / 202) ============================================================ لطائف المفن خدع من الحق وليس الأمر كذلك إنسا الخدع فى جال البكون إلجها، فأما من لم يفرح يفا ولم يباكنها فتلك مرتبة إلريانين وكان هذا من (أبى تراب) بعد أن عطش أصحابه فضوب الأرضن فنبع: الماء، فقال فتى هناك:.. أريد أن أشرب بن قدح فضرب بيدوهة الأرض وناوله قدحا من زجاج أبيض، فشرب وبقابنا قا أبو العباس الرقى: ومايزال القدح معنا إلى كة والقول: الفضل فى: ذلك، أنه لا ينبغى أن فطلب: أديا مع . الله ومن أظهرت: عليه عظم لأنها شاهدة يله بالاستقانة مع الله قسم: وهو أن تظهر الكرامة فى الولى لغيره، فالمرآد بذلك تعريف الغبد الذى شهفها بنحة طريق هذا الولى : الذى ظهرت . قليه الكرامة إماء ان ريكون جاخدا فرجع إلى الاضتراف.. أو كافرا فيموذ إلى الايمان، أو شاكا ضى خصوضية ذلك العبد فأظهرت: عليه ليعرفلث الله بما فيه من وذائع الإخنسان: وقد انبسط الكلام فى هذه القدمه، وما كان ذلك لتا باختيار، ولكن قذ تضعنت هلوملتتولهنوارا -إذا طلعية على من له نصيب من المنة، مشرقات الأفوان وهذا أوان ابتدائنا بما قصدنا وأظهرنا، ما إليه عمدنا، والله هو القائم بالبيان وهو ولى الفغل والإحسان له الحمد كما يجي لچلال والتكر لتوالى نعمه وافقالب. وهو حبنا بونعم الوكيل أما الكتاب فهو بنقم كها تقدم إلى عشرة. أبواة .
============================================================ مكتبة القاهرة الاب الاول فى التعريف بشيخه الذر أخذ عنه هذا الشأن وشهادة من عاصره من أهل زهته من العلماء الأعيان أنه قطب الزمان، والحامل فى وقته لواء أهل العيان هو الشيخ الإمام حجة الصوفية، وعلم المهتدين، زين العارفين، أستاذ الأكابر، والمنفرد فى زمنه بالعارف السنية والمفاخر، والعالم بالله، والدال على الله، زمزم الأرار ومعدن الأنوار، القطب الغوث الجامع: تقى الدين أبو الحسن على بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم بن هرمذ بن حاتع بن قصى بن يؤسف بن يوشع بن ورد بن بطال بن آحمد ابن محمد بن عيسى بن محمد بن الحسن بن على بن أبى طالب. غرف بالشاذلى، ومنشأه بالغرب الأقصى، ومبدأ ظهوره بشاذلة: بلدة على القرب من تونس. وإليها تسب له السياحات الكثيرة، والمنازلات الجليلة، والعلوم الكثيرة، لم يدخل فى طريق الله حتى كان يعد للمناظرة فى العلوم الظاهرة. تو علوم جمة، ذكره الشيخ (صفى الدين بن أبى المنصور) فى كتابه و أثني عليه الكثير؛ وذكره الشيخ قطب الدين بن القسطلاني في جملة من لقيه من المشايخ وأثني عليه، وذكره الشيخ أبو عبد الله بن النعمان، وشهد له بالقطبانية، وذكره عبد الغفار من نوح رضي الله عنه فى (كتاب التوحيد) وأثني عليه، لا يختلف فى قطبانيته ، ذو قلب متنير ولا عارف بعير جاء في هذا الطريق بالعجب العجاب وشرع من علم الحقيقة الأطناب، ووسع الالكين الرحاب، حتى لقد معت الشيخ الإمام مفتي السلمين تقي الدين محمد بن القشيري يقول: ما رأيت أعرف بالله من الشيخ الشاذلي وأخبرني الشيخ العارف مكين الدين الأسر. أنه قال: حضرت بالمنصورة فى خيمة فيها الشيخ الإمام مفتى الأنام عز الدين بن عبد الملام والشيخ مجد الدين على ابن مو شيخ وقته ومفتى شعره شيخ الإسلام ومفتى الأنام وملطان العلماء: عز الدين بن عبد السلام، ولد فى دمشق هام 78دت وجمع يين شلوم الحقيقة والطريقة وساقر إلى بغداد من آجل استكمال العلم وتاك نعيحة أستاذه بن عساكر وكان جديرا بأن تسند إليه وظائف التدريس والافتاء والخطابة والقفاء، وبلغ رتبة الاجتهاد فى ععره ولذلك تعينت فيه الفتوى، وقد كان فى كل هذه الأعمال حوتا راثآعا من آحوات الحق، وظهرت كراماته فى مواضع كثيرة ومنيا مركة العليييين قى دمياط قأمر الريح أن تكسر فتيم. وقال تلميذد ابن أيى شامة: الحمد لله الذى جمل من آمة محمد من يأمر الريح فتتجيب له، اتظر ضيتات الشافعية الجزء الثالت ============================================================ لطائف المنن ومب القشيري الدرس، والشيخ محي الدين بنى مراقة. والشيخ مجد الدين الأخميمي والشيخ أبو الحسن الشاذلي، ورسالة القشيرى تقرأ عليهم ، وهم يتكلمون والشيخ أبو الحسن صامت، إلى أن فرغ كلامهم فقالوا: يا سيدي نريد أن نمع منك فقال: أنتم سادات الوقت وكبراؤه وقد تكلمتم فقالوا: لا بد أن نسمع منك، قال: فسكت الشيخ ساعة ثم تكلم بالأسرار العجيبة والعلوم الجليلة، فقام الشيخ عز الدين وخرج من صدر الخيمة وفارق موضعه، وقال اسمعوا: هذا الكلام الغريب القريب العهد من الله وأخبرني الشيخ أبو عبد الله بن الحاج قال: أخبرنى الشيخ أبو زكريا يحي البلبيسي، قال: صحبت الشيخ أبا الحسن الشاذلي، ثم بافرت إلي الأندلس فقال: لي الشيخ أبو الحسن عند وداعي: موصيا إذا وصلت إلى الأندلس، فاجتمع بالشيخ أبي العباس بن مكنون، فإنه اطلع علي الوجود، وعرف حيث هو، ولم يطلع الناس علي أبي العباس لموا حدت هو قال: فلما جثت إلى الأندلس ذهيت إلى الشيخ أبي العباس بن مكنون، فحين وقع بصره علي قال: (ولم يعرفني قبل ذلك) جئت يا يحى حييت، الحمد لله على اجتماعك بقطب الزمان يا يحيى، والذى أخبرك به الشيخ أبو الحسن لا تخبر به أحدا .
وأخبرنى رشيد الدين بن الرايس قال: تخاصمت أنا وبعض أصحاب الشيخ قأتيت إلى الشيخ أبى الحن، فذكرت مقالتنا له، فقال الشيخ: كنت تقول له أنا ربانى القطب ومن رباه القطب رباه أربعون بدلا وأخبرنى والدى رحمه الله قال: دخلت على الشيخ أبى الحسن الشادلى ظ فسعته يقول: والله قد تألونى عن السألة لا بكون لها عندى جواب، فارى الجواب منطرا فى الدواة والحصير والحائط. وأخبرنى بعض أصحابنا قال الشيخ أبو الحسن يوما: والله إنه ليتنزل على المدد، فأرى سريانه فى كالحوت في الماء، والطاثر فى الهواء .، وكان الشيخ أمين الدين جبريل حاضرا فقال للشيخ أبى الحسن: فأنت إذا القطب، فأنت إذا القطب، فقال الشيخ أبو الحن: أنا عبد الله، أنا عبد الله وأخبرنى بعض أصحاينا قال الشيخ أبو الحن: والله ما ولى الله وليا إلا وضع حبه فى قلبى قبل ان يوليه، ولا رفض عبدا إلا والقى الله بغضه فى قلبه قبل آن يرفضه ============================================================ مكتبة القاهرة وأخبرنى بعض أصحابنا قال: لما رجع الشيخ أبو الحسن من الحج أقى إلى الشيخ الإمام عز الدين ين عبد اللام قبل أن يأتى منزله، فقال له: إن الرسول يسلم عليك، فاستصغر الشيخ عز الدين نفسه أن يكون أهلا لذلك. قال: فدعى الشيخ عز الدين الى خان الصوفية بالقاهرة وحضر معه الشيخ محيى الدين بن سراقة وأيو العلم يس أحد أصحاب ابن عرايى فقال الشيخ محى الدين سراقة للشيخ عز الدين: ليحظكم ما معتا يا سيدى والله إن هذا شىء يفرح أن يكون فى هذا الزمان من يسلم عليه رسول الله ، فقال الشيخ عز الدين: الله يسترنا، فقال أبو العلم يس: اللهم افضحنا حتى يتبين المحق من البطل، ثم أشاروا للقول أن يقول وهو يالبعد بحيث لا يسمع ما دار بينهم فكان أول ما قال صدق المحدث والحديث كما جرى فقام الشيخ عز الدين، وطاب منه وقام الجميع لقيامه وأخبرنى الفقير مكين الدين الأسمر قال: سمعت مخاطبة الحق فقلت: يا سيدى كيف كان ذلك؟ فقال: كان فى الأسكندرية بعض الصالحين صحب الشيخ أبا الحسن، ثم كبر عليه ما سمعه مته من العلوم الجليلة والخرفات فلم يسع ذلك عقله، فاتقطع عن الشيخ أبى الحن ، فبيتما أنا فى ليلة من الليالى، وأنا أسمع أن فلان دعاتا فى هذا الوقت بست دعوات، فإن أراد أن يستجاب له فليأت إلى الشيخ الشاذلى، دعانا بكذا دعانا بكذا، حتى عينت لى الست دعوات، قال: ثم اتقصل الخطاب عنى فنظرت الى المتوسط فى ذلك الوقت فعرفت الوقت الذى كان ذلك الرجل دعا فيه ثم أصيحت فذهبت الى ذلك الرجل فقلت له: دعوت الله البارحة بست دعوات وعدت له الست دعوات، فقال: نعم، فقلت: تريد أن يستجاب لك، قال: ومن لى بذلك؟ فقلت له: قيل لى ان آراد آن يستجاب له فليأت إلى الشيخ الشاذلى.
وسمعت شيخنا أبى العباس يقول: كان الشيخ قد قال لى: إن أردت أن تكون من أصحابى فلا تسأل من أحد شىء فمكثت على ذلك سنة، ثم قال لى: إن أردت أن تكون من أصحابى فلا تقبل من أحد شىء، فكان إذا اشتد على الوقت أخرج إلى ساحل بحر الاسكندرية التقط ما يرميه البحر بالساحل من قمح حين يرفع من المراكب، فأنأ يوما على ذلك وإذا عبد القادر النقاد وكان من أولياء الله تعالى يفعل كفعلى، ققال لى: اطلعت البارحة على مقام الشيخ أبى الحسن، فقلت : وأين مقام الشيخ؛ فقال: عند العرش، فقلت له : ذلك مقامك ينزل لك الشيخ حتى رأيته: ثم دخلت أنا وهو على الشيخ فلما استقر بنا المجلس ============================================================ لطائف المتن قال الشيخ: رأيت البارحة عبد القادر فى النام فقال لى: أعرشى آنت أم كرى، فقلت له: رع عنك هذا .. ذى الطينة أرضية، والنفس ناوية، والقلب عرشى، والروح كرى، والسر بع الله بلا أين، والأمر يتنزل فيما بين ذلك ويتلوه الشاهد منه وقدم بعض الدالين على الله إلى الأسكندرية، فقال الشيخ مكين الدين الأسمر: هذا الرجل يدعوا الناس إلى باب الله، وكان الشيخ أبو الحن يرشدهم إلى طريق الله، وقال الشيخ أبو العباس طلن كنت مع الشيخ أبى الحسن بالقيروان وكان شهر رمضان وكانت ليلة جمعة وكانت الليلة سبعة وعشرون، فذهب الشيخ الى الجامع وذهيت معه، قلما دخل الجامع وأحرم رأيت الأولياء يتساقطون عليه كما يتساقط الذباب على العسل، فلما أصبحنا وخرجنا من الجامع فقال الشيخ: ما كانت البارحة إلا ليلة عظيمة وكانت ليلة القدر ورأيت الرسول وهو يقول: يا على طهر ثيابك من الدنس تحظ بعدد الله فى كل نفس، قلت: يا رسول الله وما ثيابي؟ قال: اعلم أن الله تعالى قد خلع عليك خمس خلع: خلعة المحبة، وخلعة المعرفة، وخلعة التوحيد، وخلعة الايمان، وخلعة الإسلام فمن أحب الله هان عليه كل شىء ومن عرف الله صغر لديه كل شيء، ومن وحمد الله لم يشرك به شيئا، ومن آمن بالله آمن من كل شيء، ومن أسلم لله قلما يعصيه، وإن عصاه اعتذر إليه وإن اعتذر إليه عذره، ففهمت حينئذ معنى قوله ع (وثيابك فطهر)) . وقال الشيخ أبو العباس: جلت في ملكوت الله فرأيت أبا مدين متعلقأ بساق العرش وهو رجل أشقر أزرق العينين فقلت له: ما علومك وما مقامك؟ فقال: أما علومى فواحد وسبعون علما، وأما مقامى فرايع الخلفاء، وراس السبعة الأبدال، فقلت: ما تقول فى شيخى أبى الحسن التاذلى؟ فقال: زاد على بأربعين علما وهو البحر الذى لا يحاط به وأخبرنى بعض أصحابنا قال: قيل للشيخ أبى الحسن من هو شيخك يا سيدى، فقال: كنت انتسب إلى الشيخ عبد السلام بن مشيش وأنا الآن لا انتسب إلى أحد بل أعوم فى عشرة أبحر خمسة من الآدميين النبى قلك وأبى بكر وعمر وعلى وعثمان، وخمة من الروحانيين: جبريل وميكائيل وعزرائيل وارافيل والررح وأخبرنى ولد سيدنا ومولاتا العارف شياب الدين قال: قال الشيخ عند موته: والله لقد جئت في هذا الطريق بسا لم يأت به أحد، ومن الأمر الشهور أنه لما دفن (بحميثرا) وغل بمائها تكثر الماء بعد ذلك وعذب حتى صار يكفى الركب إذا نزل عليه ولم يكن قبل ذلك كذلك.
============================================================ مكتبة القاهرة وكتب إلى الشيخ أبو عبد الله بن النعمان أبياتا يوصينى فيها الشيخ أبى العياس منها عطا إله العرش فى الثغر أحمد ررت بها فى الصحب فالله أحمد ثم يقول فى الشيخ أبى العباس: ووارث علم الشاذلى حقيقة وذلك قطب فاعلموه وواحد رايت له بعد المات عجائيا تدل على من كان للفتح يجحد فالذى عنى الشيخ أبو عبد الله يقول: رأيت له بعد الممات عجائبا، أى: أن حلى الماء فوق ما كان وتكثر لما غل منه وأخبرنى بعض أصحابنا قال: قال الشيخ: قيل لى ما على وجه الأرض مجلس فى الفقه أبهى من مجلس الشيخ عز بن عبد السلام، وما على الأرض مجلس فى علم الحديث أبهى من مجلس الشيخ زكى الدين عيد العظيم، وما على وجه الأرض مجلس فى علم الحقاثآق أبهى من مجلسك وقال الشيخ أبو العباس: لما نزلت بتونس وكنت أتيت من مرسية، وأتا إذا ذاك شاب، فسمعت بذكر الشيخ أبى الحسن الشاذلى، فقال لى رجل: تمضى بنا إليه، قلت: حتى أستخير الله فتمت تلك الليلة فرأيت كانى أصعد إلى رأس جبل فلما علوت فوقه رأيت هنالك رجلا عليه برنس أخضر وهو جالس وعن يمينه رجل وعن يساره رجل، فنظرت إليه فقال: عثرت على خليفة الزمان، قال: فانتبهت، قلما كان بعد صلاة الصبح أتانى الرجل الذى دعانى إلى زيارة الشيخ فسرت معه، فلما دخلتا على الشيخ رأيته بالصفة التى رأيته فوق الجبل، قال: فدهشت، فقال لى: عثرت على خليفة الزمان، ما اسمك؟ فذكرت له اى ونسى، فقال: رفعت لى منذ عشر ستين وقال الشيخ أبو العباس: لما قدمنا من المغرب إلى الأسكندرية نزلنا عند عمود الوارق من ظاهرها، وكان وصولتا عند اصفرار الشمس وكانت بنا فاقة وجوع شديد فبعث لنا رجل من عدول الأسكندرية طعاما، فلما قيل للشيخ عنه قال: لا يأكل أحد منه شيثا فيتنا على ما نحن عليه من الجوع، فلما كان عند الصبح صلى بنا الشيخ، وقال: مدوا السعاط وأحضروا هذا الطعام ففعلوا، وتقدمنا فأكلنا، فقال الشيخ: رأيت فى المنام قاثلا يقول: أحل الحلال ما لم يخطر لك بيال؟ ولا سألت فيه احدا من الليالى نائما بالأسكندرية، وإذا قائلا يقول: مكة والمدينة، فلما أصبحت عزمت على السفر، وكان الشيخ ============================================================ لطائف الفن بالمقياس بالقاهرة، فافرت إليه، فلما مثلت بين يدي قال لى: مكة والمدينة، فقلت: لأجل ذلك جثت يا يدى عزمت على الحج وما معى شىء من الدنيا، فقال لى الشيخ: أى شىء معك؟ قلت: عشرة دنانير، قال أدفعها لهذا الرجل، تدفعتها له فقال لى الشيخ: إذا كان غدا فاخرج إلى الساحل واشتر لى عشرين أرديا قمحا فأصبحت ونزلت إلى الاحل واشتريت عشرين أردبا، وحملت القمح إلى الخزن وأتيت الشيخ، فقال: لى هذا القمح، قالوا لى: إنه مسوس لا تأخذ منه شيئأ، فبقيت متحيرا لا أدرى كيف أصنع؟ فيقيت ثلاثة أيام لا يطالبنى صاحب القمح بالثمن، فلما كان اليوم الرابع وإذا برجل يطوف على فلما دآنى قال: أنت صاحب القح؟
قلت: نعم، قال: تأخذ فيه فائدة ألفت درهم، قلت: نعم، فوزن لى ألف درهم، فوضع الله لى البركة فيها، فلو قلت : إنتى أنفق منها إلى اليوم لصدقت وقال الشيخ أبو العباس سافرنا مع الشيخ طي فى السنة التى توفى فيها فلما كتا عند أخميم قال لى الشيخ: رأيت البارحة كأنى فى جلبة وأنا فى البحر والرياح قد اختلفت، والأمواج قد تلاطمت، والمراكب قد انفتحت، وأشرفتا على الغرق فأتيت إلى جاتب الركب وقلت: أيها البحر إن كنت أمرت بالممع والطاعة لى فالتة لله السيع العليم، وإن كثت أمرت بغير ذلك فالحكم لله العزيز الحكيم، فسععت البحر يقول: الطاعة الطاعة فلما سقرنا وتوفى الشيخ رفناه بحميثرا من صحراء عيداب، وزكينا فى جلبة قلما صرنا فى وسط البحر تلاطمت الأمواج واختلفت الرياح، وانفتحت الجلبة، وأشرفتا على الغرق، وأنسيت كلام الشيخ فلما اشتد الأمر، ذكرت ذلك فأتيت إلى جانب المركب، وقلت أيها البحر إن كنت قد أمرت بالسمع والطاعة لأولياء الله فالمنة لله السيع العليم، ما قلت كما قال الشيخ بالسمع والطاعة لى، وإن كنت أمرت بغير ذلك فالحكم لله العزيز الحكيم، فيمعت البحر يقول: الطاعة . الطاعة، وسكن البحر، وطاب السفر.
وقال الشيخ أبو العباس كنت مع الشيخ فى بحر عيداب وكنا فى شدة من الريح الأريب، وكان المركب قد انفتح فقال الشيخ قل: رأيت الماء قد انفتحت وتزل متها ملكان إحداهما يقول: موسى أعلم من الخضر، والآخر ينود:: الخضر أعلم من موسى، ونزل ملك آخر وهو يقول: والله ما علم الخضر فى علم موسى إلا كعلم الهدهد فى علم سليمان حين قال أحطت بما لم تحط به ) ففهمنا أن الله سلمنا فى سفرنا، فإن موسى سخر له البحر وقال أبو العباس: قال رجل للشيخ ما تقول فى الخضر أحى هو أم ميت؟ فقال ============================================================ مكتبة القاهرة الشيخ : اذهب إلى الفقيه ناصر الدين بن الأنبارى، فإنه يفتى أنه حى وأنه نبى، والشيخ عيد العطى لقيه، وكت ساعة وقال: أنا لقيته وسبابته ووسطاه سواء واعلم: أن بقاء الخضر قد اجمع عليه هذه الطائفة، وتواتر عن أولياء كل عصر لقاؤه، والأخذ عنه واشتهر ذلك إلى أن بلغ الأمر حد التواتر الذى لا يمكن جحده، والحكايات فى ذلك كثيرة. قال الشيخ أبو الحسن: لقيت الخضر فى صحراء عيداب، فقال لى: يا أبا الحسن أصحبك اللطف الجميل، وكان لك صاحبا فى المقام وفى الرحيل: وذكر ابن عربى أن أبا السعود بن الشيلى، كان فى مدرسة الشيخ: عبد القادر الجيلانى، يكنس فيها قوقف الخضر على رأسه فقال: السلام عليكم، فرفع أبو العود رأه فقال: وعليك السلام، ثم عاد إلى شغله بما هو فيه. فقال له الخضر: ما بالك لا تتتبه لى، كأنك لم تعرفتي؟ فقال أبو السعود: بل عرفتك أنت الخضر فقال له الخضر: فما بالك لم تنتبه لى فقال له أبو السعود: مشنول بخدمتى، ثم التفت إلى الشيخ عبد القادر الجيلانى وقال: لم يترك فى هذا الشيخ فضله لغيره . وقال ابن عربى مخبرا عن تضه: كنت أنا وصاحب لى بالمغرب الأقصى بساحل البحر المحيط وهناك مجد يأوى إليه الأبدال فرايت أنا وصاحبى رجلا قد وضع حصيرا في الهواء على مقدار أريعة أنرع من الأرض وصلى عليها، فجئت أتا وصاحبى ووقفت تحته وقلت شعرا: شل الحب عن الحبيب بسره ى حب من خلق الهواء وسخره العارفون عقولهم ممقولة عن كل كون ترتضيه مطهرة وا نديه كرمون وعنده اسراره حفوطة ومرره قال: فاوجز فى صلاته وقال: إنما فعلت هذا لهذا المتكر الذى معك وأنا أبو العباس.
الخضر، ولم اكن أعلم أن صاحبى ينكر كرامات الأولياء، فالتفت إلى صاحبى وقلت: يا فلان اكنت تنكر كرامات الأولياء؟ قال: نعم، قلت: فما تقول الآن؟ قال: ما بعد العيان ما يقال: وقال الشيخ عبد المعطى الاسكتدرانى لتلميذه عند موته: خذ هذه الجبة فطالما عانقت فيها الخضر، وقالت زوجة القرش ي: خرجت من عند الشيخ ولم أترك عنده ============================================================ لطائف المغن احد، فعت عنده رجلا يكامه، فوقفت حتى انقطع كلام ثم دخلت فقلت يا سيدى خرجت من عندك وما كان عندك أحد والآن سمعت كلاما عندك! فقال الشيخ: الخغر أتانى بزيتوتة من أرض نجد، فقال كل مذه الزيتونة ففيها شفاؤك، فقلت: اذهب أنت وزيتونتك لا حاجة لى بها، وكان الشيخ به داء الجذام، وقد جاء أنه لما توفى الرسول معوا قائلا يقول: من جوف البيت يتمون صوته ولا يرون شخصه، إن فى الله خلفاء سن كل مالك وعوضا عن كل فائت، وأن العاب من حرم الثواب، قال الراوى: كانوا يرون أنه الخضر واعلم - رحمك الله -: أن من انكر وجود الخضر، فقط غلط أو من قال: إنه غير خضر موسى، أو من قال: إن لكل زمان خغرا، وإن الخضرية رتبة يقوم بها رجل بعد رجل فى كل زمن، والمنكر لوجود الخضر بعترف على نفه بأن يتة الله عليه بلقاء الخضر لم تواجهه، وليته إذ فاته الوصول إليها لا يفوته الإيمان بيا، ولا تفتر بما عساك أ:ت تقف عليه من كلام أبى الفرج بن الجوزى فى كتاب بماه (عجالة المنتظر في شرح حال الخضر) أنكر فيه وجود الخضر، وقال: بن قال إته موجود فانما قال ذلك ليواجس ووساوس وموس قائم به ويتدل غلى عدم وجوده بقوله سبحانه (( وما جعلنا ليشر من قبلك الخلد ) فعجب لهذا الرجل كيف استدل بهذه الآية، ولا دليل فيها لأن الخلد هو بقاء لا موت معه، وليس هو الدعى فى الخضر، إنما المدعى طول إقامة يكون المؤت بعدها، فاعجبوا رحمكم الله لرجل يصدق ببقاء إبليس، وينكر طول بقاء الخضر، ونا يروونه عن رسول الله ( لو كان الخضر حيا لزارنى) فلم يثبته أهل الحديث، فإن قالوا: لو كان ذلك لتقل، فاعلم أنه ليس كل شيء أطلع الله عليه رسول الله يلزمه الإعلام يه، كيف وقد روى عن رسول الله يچن أنه قال ( علمنى ربى ثلاثة علوم، علم امرنى بإفشائه، علم نهانى عن إفشائه، وعلم خيرنى فى افشائه وقال بعض العارفين إن الله أطلع الخضر على أرواح الأولياء فسأل ربه أن يبقيه فى دائرة الشهادة، حتى يراهم شهادة كسا رآهم غيبا قال الشيخ أبو العباس: كنت مع الشيخ فى السفر، ونحن قاصدون الأكندرية، حين مجيئنا من المغرب، فأخذتى ضيق شديد حتى فعفت عن حله، فأتيت الشيخ أيا الحن يه، فلعا أحس بى قال: أحمد. قلت: نعم نيدى. قال: آدم خلقه الله بيده (الأنيياء 34) ============================================================ مكتبة القاهرة وأجد له ملائكته واسكنه جنته نصف يوم (خسمائة عام) ثم نزل به إلى الأرض، والله ما أنزل الله آدم إلى الأرض لينقصه، ولكن نزل به إلى الأرض ليكمله، ولقد أنزله إلى الأرض من قبل أن يخلقه بقوله بحانه إني جاعل في الأرض خليفة ) ما قال فى السماء، ولا فى الجنة فكان نزوله إلى الأرض نزول كرامة لا نزول إهانة فإنه كان يعبد الله في الجنة بالتعريف، فأنزله إلى الأرض ليعبده بالتكليف، فإذا توفرت فيك العبوديتان استحققت أن تكون خليفة وأخبرنى بعض أصحاب الشيخ أبو الحمن قال: قال الشيخ ليلة اجتمع بى الشرف البونى وشرف الدين بن المحلى، وأخبرانى أنهما دخلا على امرأة بغربى الأسكندرية فقالت لتا: أرونى أيداكما فشمت أيدينا وقالت: اخوان صالحون، ثم قالت: انتهيت فى المعرفة إلى بقام الحيرة، فقلت: إلهى بم يخرج العارفون من الحيرة؟ فقالت لى: بالتوحيد، فهل فيكم من يعرف هذا التوحيد الذى يخرج العارفون به من الحيرة؟
قالا فقلنا لها: إنما جثنا نلتس بركتك، ثم قال الشيخ أبو الحسن: الا دلوها على من ضيق عليه، الا دلوها على من ضيق عليه، ثم توجه إلى جهتها وقال: التوحيد الذى يخرج العارفون به من الحيرة لا إله إلا مو، يخرج العارفون من الحيرة بلا إله إلا هو، فأصبح بعض أصحاب الشيخ فذهب إليها فوجدها وهى تقول: اتغنيت اتغنيت فعلمنا أن الشيخ أمدها فى تلك الاعة وقال الشيخ أبو الحسن: كنت فى بعض سياحاتى وقد آويت إلى مغارة بالقرب من دينة السلمين فمكثت فيها ثلاثة أيام لم أذق فيها طعاما، فبعد الثلاثة أيام دخل على أناس من الروم كانت قد أرت قينتهم هنالك، فلما رأونى قالوا: قبيس من المسلمين فوضعوا عندى طعاما، وأداما كثيرا فعجبت كيف رزقت على أيدى الروم، ومنعت ذلك من السلمين؟ وإذا قاثآل يقول لى: ليس الرجل من نصر بأحبابه، وإنما الرجل من نصر بأعدائه.
وقال الشيخ أبو الحن: نمت ليلة فى باحتى على رابية من الأرض فجاءت السباع فطافت بى، فأقست إلى الصباح، فما وجدت أنسا كانس وجدته تلك الليلة فلما أصبحت خطر لى أنه حصل لى من قام الأن بالله بشىء فيبطت واديا وكان هناك طيور حجل لم أراها فلسا أحت بى طارت بمرة فخنق قلبى رعبا، فإذا على يقول لى: يامن كان البارحة يأنس بالسباع مالك توجل من خفقان الحجل، ولكن البارحة كنت بنا، والآن أنت بنفك. (البترة: 30) ============================================================ لطائف المنن وقال ش قلت يوسا وأنا فى مغارة فى ساحتى: إلهى بتى أكون لك عبدأ شاكرا؟ فإذا على يقول لى: إذا لم تر سنعما عليه غيرك، فقلت: الهى كيف لا أرى منعما عليه غيرى؟ وقد أنعمت على الأنبياء وأنعمت على العلماء وأنعمت على الملوك، فإذا على يقول ي: لولا الأنبياء لما اهتديت، ولولا العلماء لا اقتديت، ولولا الملوك لما آمنت، فالكل نععه منى عليك وقال ي: جعت مرة ثمانين يوما فخطر لى أن قد حصل لى من هذا الأمر شيء، وإذا بامرأة خارجة من مغارة كأن وجهها الش حسنا وهى تقول منحوس. منحوس جاع تماتين يوما يدل على الله بعمله، وهو ذا لى ستة اشهر لم أذق طعاما وقال - رحمه الله-: كنت فى سياحتى فى مبدا أمرى حصل لى تردد هل الازم البرارى والقفار للتفرغ للطاعة والأذكار، أو أرجع إلى المدائر والديار، لصحبة العلماء والأخيار، فوصف لى وليا هناك وكان برأسى جبل، فصعدت إليه فما وصلت إليه إلا ليلا، فقلت فى تفسى لا أدخل عليه فى هذا الوقت، فيسعته وهو يقول من داخل المقارة: اللهم ان قوما سألوك أن تسخر لهم خلقك فسخرت لهم خلقك، فرضوا منك بذلك اللهم وإنى أسألك اعوجاج الناس على حتى لا يكون لى ملجأ إلا إليك، قال: فالتفت إلى نفسى وقلت: يا نفس انظرى من آى بحر يفترف هذا الشيخ، فلما أصبحت دخلت عليه، فأرعبت من قيبته فقلت له: يا سيدى كيف حالك؟ فقال. اشكو إلى الله من برد الرضى والتسليم، كما تشكو أنت من حر التذبير والاختيار، فقلت له: يا سيدى أما شكواى من حر التدبير والاختيار فقد ذقته وأنا الآن فيه، وأما شكواك من برد الرضى والتسليم، فلماذا قول أخاف أن تشغلنى حلاوتهما عن الله، فقلت يا سيدى بمعتك البارحة تقول: اللهم إن قوما ألوك، أن تسخر لهم خلقك، فخرت لهم خلقك فرضوا منك بذلك اللهم فإنى أسألك اعوجاج الخلق على حتى لا يكون ملجثآى إلا إليك، فتبم ثم قال: يابنى عوض ما تقول سخرل خلقك، قل يارب كن لى اترى إذا كان لك أيفوتك شىء فما هذه الجناية. وقال ين: كتت أنا وصاحب لى قد أوينا إلى مغارة نطلب الوصول إلى الله، فكنا نقول غدا يفتح لنا، بعد غد يفتح لنا، فدخل علينا رجل له هيبة فقلتا: من أنت؟ فقال: عبد الملك، فعلمنا أنه من أولياء الله، فقلتا له كيف حالك؟ فقال: كيف حال من يقول غدا يفتح لى بعد غد يفتح لى، فلا ولاية ولا فلاح، يا نفس لم لا تعبدين الله . قال: فانتفضنا، وقلنا من أين دخل علينا، فتبنا واستغفرنا، ففتح لنا.
============================================================ مكتبة القاهرة وقال ظه: كنت يوما بين يدى الأستاذ فقلت فى نفسي: ليت شعرى هل يعلم الشيخ اسم الله الأعظم؟ فقال: ولد الشيخ وهو فى آخر الكان الذى أنا فيه : يا أبا الحن ليس الشأن من يعلم الام ، الشأن من يكون هو عين الاسم، فقال الشيخ : من صدر الكان أصاب وتفرس فيك ولدى وقيل للشيخ أبي حن: يا يدى لم تسمع لسماع فقال: السماع من الخلق جفاء وأخبرنى بعض أصدقائنا قال: اتشفع طالب بالشيخ أبى حسن إلي القاضى تاج الدين بن بنت الأعز أن يزاد على ترتبه، فذهب الشيخ إليه فأكبر القاضى تاى الدين مجىء الشيخ وقال له: سيدى فيم جيت؟ قال: من أجل فلان، الطالب لنزيده في مرتبه عشرة دراهم، فقال له القاضى تاج الدين: يا يدى هذا له في المكان الفلانى كذ، وفى الكان الأخر كذا، وفى موضع كذا كذا، فقال له الشيخ أبو الحسن: يا تاج لا تستكثر على مؤمن عشرة دراهم تزيده إياها فإن الله تعالي لم يقتع بالجنة للمؤمن من جراء حتى زاده النظر إلى وجهه الكريم فيها. وقال الشيخ أبو الحسن: معت الحديث الوارد عن رسول الله ي ( إنه ليغان على قلبى حتى اتغفر الله فى اليوم بعين مرة ) فأشكل على معتاه، فرأيت الرسول وهو يقول لي يا ميارك ذاك غين الأنوار، لا غين الظلم والأكدار، وقال: سمعت الحديث المروى عن رسول الله من كن خوف الفقر قلبه، فلما يرفع ل عمل فمكثت سنة أظن أنه لا يرفع عملي، أقول ومن يسلم من هذا فرأيت الرسول ل فى اخام وهو يقول لى: يا مبارك أهلكت نفك، فرق بين خطر وسكن. وقال ي: رأيت الصديق فى المنام، فقال لى: أتدرى ما علامة خروج حب الدنيا من القلب؛ قلت لا أدرى قال: علامة خروج حب الدنيا من القلب بذلها عند الوجد، ووجور الراحة منها عند الفقد. () سحيح: أخرجه مسلم ف حيحه، وأبو داود (84/2) وأحمد فى سنده (211/4)، والطرانى فى الكبير( 28/1) والتبريذى قى مشكاة المصابيح والبيهقى فى الكبرى (92/7) الآحاد والمثانى (420/2) وقم والتاريخ الكبير (43/2) وقم من حديث ابن عدر وروايته (ماثة مرة) والديباج على حجح سسلم (58/6) رقم والسنن الكبرى (116/6) رقم والحاكم فى الستدرك (291/1) وقم من حديث حذيقة ي، وقال الحاكم: هذا حديث محيح شلى شرط الشيخين ولم يخرجاه مكذا إنما آخرج مسلم حث أبى بردة عن الأغر المزنى عن النيى كز، انظر المعجم الكبير (302/1) رقم والنتخب من مسند عبد ين حبه وقم 46) والنياية فى غريب الأشر (230/2) وتاري بغداد (23/4) رقم وتقريب التهذيب (739/1) تهذيب التيذيب (218/6) رقم وتتديب الكمال (213/3) رقم وابن ماجه رقم ============================================================ لطائف المنن وقال ي: استنار قلبى يوما فكنت أشهد ملوكيته الموات والأراضين السبع فوقعت منى هقوة فحجبت عن شهود ذلك، فتعجبت كيف حجينى عن هذا الأمر الكبير فإذا علي يقول لي: البصيرة كالبصر أدنى شىء يحل فيها يعطل النظر، ولنقبض عنان المقال لثآلا تخرج عن غرض الكتاب، وإلا فكلام الشيخ أشهر من أن ينبه عليه واكثر ما ذكرته هنا لا يوجد في الكلام المنسوب إليه. وقد مضى من كلامه فى المقدمة، وسيأتى فى أتناء الكتاب ان شاء الله. وحسبكم من كلامه ما ذكره من كرامات القطب وما ذكره من طريق الخصوص والععوم والعلوم والحقائق والأسرار وحلاوة اللفظ وأجزته مع الاشتمال على المعانى الكثيرة والهيبة التى تجدها عند ذكرك لكلامه أو ماعك إياه قل أن تجد ذلك في شىء من كلام أهل الطريق إماما.
قال فى كرامات القطب: فقال : للقطب خسة عشر كرامة، فمن ادعاها أو شيئا منها فليبرز بمدد الرحمة والعصمة والخلافة والنيابة، ومدد حجملة العرش العظيم، ويكشف له عن حقيقة الذات، واحاطة الصفات، ويكرم بكرامة الحكم والفصل بين الوجوديين وانفصال الأول عن الأول وما انفصل عنه إلى منتهاه وما ثبت فيه، وحكم ما قبل وما بعد، وحكم ما لا قبل له ولا بعد، وعلم البدء وهو العلم المحيط بكل علم وبكل معلوم، بدا من السر الأول إلى منتهاه ثم يعود إليه، فهذا معيار أعطاه الشيخ يختبر به من ادعى هذه الرتبة العظيمة القائمة بكفالة الأبرار والمحيطة بعدد الأنوار. وهذا نحو ما ذكره العارف بالله أبو عبد الله الترمذى الحكيم فى كتاب الأولياء له أن من ادعى الولاية فيقال له: صف لنا منزل الأولياء فذكر مائل معيارا على من ادعى الولاية ولقد أخبرنى الشيخ مكين الدين الأسمر قال: مكثت أربعين سنة يشكل على الأمر فى طريق القوم فلا أجد من يتكلم عليه ويزيل عنى اشكاله حتى ورد الشيخ أبو الحسن فأزال عنى كل شىء أشكل على، ولما قدم الشيخ صدر الدين الفولي إلى ديار مصر رسولا اجتمع بالشيخ أبى الحمن وتكلم بحضرته بعلوم كثيرة، والشيخ مطرق إلى أن استوفى الشيخ صدر الدين كلامه، فرفع الشيخ أبو الحسن رأسه وقال: : أخبرنى . أين قطب الزمان اليوم؟ ومن هو صديقه؛ وما علوسه؟ قال: فسكت الشيخ سدر الدين ولم يرد جوابا، وطريقه طريق الغنى الأكبر، والتوصل العظيم حتى إنه كان ============================================================ كتبة القاهرة يقول ليس الشيخ من دلك على تعبك، إننا الشيخ من دلك على راحتك، ونشأ على يديه رجال منيم من أقام بالمغرب كأبى الحسن الصقلى، وكان من أكابر العديقين، وعبد الله الحبيبى وكان من اكابر أولياء الله تعالى، ومنهم من أتى تعه وهاجر إلى ديار مصر بنهم يدنا وسولانا حجة الصوفية علم أهل الخعوص شباب الدين أحمد بن عمر الأنصارى المرى ، ونهم الحاج محد القرطبى، وأبو الحن البجائى، وأبو عبد الله البجائى، والوجهانى والخراز، ومنيم من صحبه بديار محر منيم الشيخ مكين الدين الأمر، والشيخ عيد الحليم، والشيخ الشرف البوني، والشيخ عيد الله اللقانى، والشيخ عثمان التوريجى، والشيخ أمين الدين جبريل، ولكل هؤلاء علوم وأسرار وأصحاب أخذوا عنهم، تركنا تتبع كراشاتقم وخشومياتهم لثلا نخرج عن غرض الكتاب. وطريقه طه تشب إلى الشيخ عيد السلام بن بشيش، والشيخ عبد اللام ينسب إلى الشيخ عبد الرحمن المدنى، ثم واحد عن واحد إلى الحن بن على بن أبى طالب . ومعت شيختا أبى العباس ي يقول: طريقتنا هذه لا تتب للمثارقة ولا المغاربة بل واحد عن واحد إلى الحن بن على بن أبى طالب، وهو أول الأقطاب، وإنما يلزم تعيين المشايخ الذين يستند إليهم طريق الأنتاب من كانت طريقه بلبس الخرقة، فإنها رواية الرواية، تتعين بتعين رجال ندها. وهذه هداية، وقد يجذب الله العبد إليه فلا يجعل عليه بنة لأستاذ. وقد يجمع شعله برسول الله فيكون آخذا عنه وكفى بهذا منة.
ولقد قال لى الشيخ مكين الدين الأمر ي: أنا ما ربانى إلا رسول الله . وذكر عن الشيخ عبد الرحيم القناوى ذ أنه كان يقول: أنا لا منة لأحد على إلا رسول الله وإذا أراد الله أن يتفضل على عبده ويفنيه عن الأستاذين حتى لا يكون له فيهم سلف فعل وقال مالك لبعض جلائه: إنى أريد أن أجعلك وزيرا قال: ليس لى فى هذا سلف قال: إنى أريد أن اجعلك ملفا لمن بعدك، ولنقتصر على هذا القدر فإنه كاف فى التعريف بقدر الشيخ أبى الحن قل، وما الأمر إلا كما قال القاثل: وقد وجدت نكان القول ذا سعة فإن وجدت لسانا قايثآلا فقل وبدانا بذكر الشيخ أبى الحن رضى الله عنه، وإن كان قصدنا فى وضع الكتاب ذكر متاقب شيخنا أبى العباس عيه، ولكن فعلنا ذلك لأمرين: أحداشما: إن ذلك تعريف بقدر الشيخ أبى العباس، لأن شرف التايع بشرف المتيوع ============================================================ لطائف المنن والثانى: لأن الشيخ كان هذا شأنه ذكر الشيخ والدلالة عليه والإعراض عن ذكر خصائصه هو نفسه، حتى قال له إنسان: يا سيدى نراك تقول: قال الشيخ قال الشيخ وقل أن تسند لنفسك شيئا، فقال الشيخ: لو أردت على عدد الأنفاس أن أقول: قال الله ولو أردت على عدد الأنفاس أن أقول: قال رسول الله ولو شثت على عدد الأنفاس أن أقول قلت أنا . قلت أنا، ولكن أقول قال الشيخ وأترك ذكر نفسى أدبا. وقد تم الكلام فى الباب الاول والله بحاته وتعالى أعلم . ============================================================ مكتبة القاهرة الاب الللافى فى شهادة الشيخ له أنه الوارث للمقام والحائز قصب السبق بالتمام واخباره هو عن نفسه بما من الله به عليه من النعم الجسام، وشهادة الأولياء له أنه بلغ من الوصول إلى الله تعالى لأفضل مرام . ولنقدم أمام ذلك مقدمة، اعلم أن الوارث للرجل هو الظاهر بعلمه وحاله، وهو الذى يظهر طريق الموروث على يديه يفسر مجملها ويبسط مختصرما ويرفع متارها ويبث نورها يعرف الناس بما كان ذلك الرجل الكبير عليه من العلم بالله تعالى والمعرفة والتقوذ إليه والاحتظاء من نوره حتى إذا فرط الناس فى محبة ذلك الرجل الكبير، وتعظيمه فى حال حياته استدركوا ذلك بعد وفاته، لأن كل مقدور عليه مزهود فيه، وكل معجوز عنه متطلع اليه بالشفف تى لقد معت الشيخ أبا العباس يقول: يكون الرجل بين أظهرهم فلا يلقون إليه بالا حتى إذا مات قالوا كان فلان وربما دخل فى طريق الرجل بعد وقاته اكثر مما دخل فيها فى حياته، والذى ظهر بهذه الأوصاف هو الشيخ أبو العباس الذى بث علوم الشيخ أبى الحسن، ونشر أنوارها وأبدى أسرارها، وار الناس إليه من أقاص البلاد وأقبلوا مسرعين إليه من كل تاد فنشأت على يديه الرجال بصرها، وأظهرها بالمقال، والفعال حتى اتتشرت فى الأفاق الأصحاب، وأصحاب الأصحاب، وظهرت علوم الشيخ فى مظهرى لسان وكتاب: وأخبرنى الشيخ الصالح الأمين العدل زكى الدين الأسوانى قال: قال لى الشيخ أبو الحن : يا زكى عليك بأبى العباس فو الله إته ليأتيه البدوى يبول على ساقيه فلا يمس عليه الماء، إلا وقد وصله إلى الله، يا زكى عليك بأبى العباس، فوالله ما من ولى لله كان أو هو كائن إلا وقد أظهره الله عليه، يا زكى أبو العباس هو الرجل الكامل : وسمعت الشيخ أبا العباس يقول عن نفسه: والله ما سار الأولياء والأبدال من (ق) إلى (ق) حتى يلقوا واحد مثلنا فإذا لقوه كان بغيتهم، ثم قال: والله الذى لا إله إلا هو ما من ولى كان أو هو كائن إلا وقد اطلعنى الله عليه وعلى اسمه ونبه وكم حظه من الله تعالى ============================================================ لطائف الثن وبلغنى عن الشيخ أبى الحسن أنه كان يقول: أبا العباس شمس، وعبد الحكيم قمر- وعبد الحكيم هذا ولى كبير من أصحاب الشيخ أبى الحسن - وقد تقدم ذكره، وسمعت الشيخ أبى العياس يقول: قال الشيخ أبو الحن: معت يقال لى ان تهلك أمة فيها أريعة: امام، وولى، وصديق، وسخى، وقال الشيخ أبو الحسن: الإمام هو أبو العباس.