Qur'an&Sunnah

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

: « النفس ما ما لير ذللك السسر على أحد من خلقه إلا على فرعون , ققال: أنا ربك الأعلى » وها سبع جب ماوية » وسبع حجب أرضية » فسكلا يدفن الءيد نفسه أرضاً أرض؟ » سما قلبه سمأو سماء » فإذا دفنت النفس تمت الثرى » وصات بالقاب إلى الموش ٠‏ مسألة : ستل الشبل رحمه الله تءالى عن الغيرة فقال : الغيرة غيرتان : غيرة البشرية » وغيرة الإلهية » فغيرة اليش ية على الأشخاص ٠‏ وغيرة الإلمية على الوقت أن يضيع فيا سوى الله تعالى 6 كتاب اللمع مسألة : قال فتح بن شرف رحمه الله تعالى » سأات” إسرافيل أستاذ ذى النون رحمهما لله تعالى » فقلت له : أيها الشيخ هل تُمَذب' الأسرار”؟ قبل الزلل ؟ فم يحبنى أياما , ثم قال : يافتتح إن نويت قبل العمل فتمذب الأسرار قبل الزال » قال ثم صمرخ مسرخة عاش ثلاثة أيام م مات ٠‏ مسألة : سُثل أبو بكر تمد بن موسى الفر'غانى » المعروف بالواسطى رحمه اللهتعالى عن صفةالقلوب فقال : القلوب على ثلاثةأ حو ال:قلوبمتدنة » وأخرى مصطالمة وأخرى منتسفة وأوائل أحواها الانتساف؛ وهو المتحقق بأوائله أنه ل يكن قبل شيئاً مذ كوراً فإذا حضرت وقمت إلى الاصعالام » وهو اموت ؛ ثم الطمس وهو : ذهاب . فهذا أولك وآخرك » ى لا تقول : أنا اقبلت” وأديرت+ » وهذه الثلاثة أخرست الألسن عن النطق ٠‏ مسألة : سُثل الجر برى رحمه الله تعالى عن البلاء فقال البلاء على ثلاثة أوجه : على الخاصين نقم وعقو بات » وعلى السابقين تمحيص وكفارات ء وعلى الأنبياء والصديقين؛ من صدق الاختبارات ش مسألة : فى الفرق بين الحب والود » الحب فيه بعد وفيه قرب ء والود لا فيه قطع ولا ”بعد ولا قرب » إن شاهد الحب سو اليقين » وشاهد الود عين اليقين » وشاهد الصيانة عل اليقين ؛ والود وَصل بلا مواسلةء لأن الوصل ثابت والواصاة :سراف الأوقات مسألة : فى البكاء أو ميد الخواز رحمه الله تعالى عن البكاءء فقال : « البكاء هن الله و إلى ٠ 5-2 لل‎ )0 الأسرار جمع سر » السر قوة دو حائية عذاما الححاب ٠‏ يقول أحد الصوفية كتاب المسائل'واختلاف أقاويلهم فى الأجو ب الى الله وعلى الله » فالبكاء من الله لطول تمذيبه بالحنين عنه إذا ذكر طول الدة إلى لقاله » والبكاء من خوف الانقطاع » والبكاء من الْفَرّق لما تواعده من المسكافأة لمن قصّر ء والبكاء من الفزع إذا قام الإشفاق من الحادئات التى نحرم الوصول إليه والبكاء إليه » وهو أن بتكاف سرهم البيجان إليه » والبكاء من طيران الأرواح بالحدين إليه » والبكاء من وَله المقل إليه » والبكاء من التأوه » والبكاء من الوقوف بين يديه » والبكاء برقة الشكوى إليه » والبكاء بالمقرغ على بساط الذل طُلب الزلفى اديه » والبسكاء عند امنافسة إذا توم أنه 'بثلىء به عنه ؛ والبكاء خوفاً أن ينقطم الطريق : فلا يصل إإيه ء والبكاء وق أن لا يصلح لاقائه والبكاء من الحياء منه بأى عين ينظر إليه » ثم البكاء عليه إذا "بطلىء به عنه » فى بعض الأوقات مما عوده والبكاء من الفرح فى نفس وصوله إليه » إذا ١‏ كتنفه ببره » كالصبى الرضيم يرتضع اندى أمه وهو يبكى » فهذا ثمانية عشر وجهاً » مسأقة : فى الشاهد ٠‏ سُئْل الجنيد رحمه الله تعالى» : “مى الشاهدشاهدا؟

فقال:الشاهد الحق » شاهد فى ضميرك وأسرارك مطلعاً عللهاء وشاهدا ججاله فى خلقه وعباده » فإذا نظر الناظر إليه شهد عامة” بنظره إليه ٠‏ وشاهد الصوفية هو : أن يقطم مزل المر يدي » فيشهد عموم العارفين » وكملة اسم الشاهد الحاضر فى الغيب » لا تحرج ولا يفتر ولا يتغافل فإن غفل غفلة صريد فليس بشاهد » وكا حرى فيه غير هذا فى ظاهر الخليقة فهو باطل ؛ فليس هو طريق الصوفية ٠‏ مسألة : فى صفاء المماملة والعبادة . قال : اجتمع مشَايم حرم الله تعالى » على أبى الحسين على بن هند القرشى الفارسى رحمه الله تعالى » فسألوء عن صفاء المبادة والمعاملة » فقال : إن للعقل دلالة ولاحكة إشارة » وللمعرفة شهادة » فالمقل يدل » والحسكة نشير» والمعرفة نشهد أن صفاء ا كناب اللمع الميادات لا نال إلا بصقاء معرفة ة أر 35 : فأول ذلك معرقة ة الله تعالى 0 والثانى معرفة النفس » والثانث م مغر ف للوت » والرايم عي باد الرك يان وعد الله ووعيذه » فن عرف ان تغان قام قف وهن عرف النفس استمد الخالفتها ومجاهدتها ومن عرف الموث استعد لوروده » ومن شهد وعيد الله تعالى » يعجر عن هيه » وينتدب لأمره , فراعاة حق الله تعالى على ثلائة أوجه : على الوفاء » والأدب » والروءة فأما الوفاء فانفراد القاب بغردانيته والثبات على مشاهدة وحدانيته بنور أزليته » والميش ممه » وأما الأدب فراعاة الأسرار من اللطرات » وحفظ الأوقات» والانقطاع عن الحسد والمداوات 1 وأما المروءة فالثبات على الذكر عقا وفملا 4 وصيابة الاسان » وحفظ النظار » وحفظ الطعم والملبس » و ينال ذلك بالأدب » لأن أصل كل خير فى الدنيا والآخرة الأدب . وبالله التوفيق . مسألة: ما الكر ول قال حارث رحمه الله تعالى : « السكر يم الذى لا يبالى ان أعطى . وقال الجنيد رحمه الله : السكر بم من لا توك إلى وسيلة . مسألة : فى الكرامة . قال قوم : السكرامة أن يباغ المراد قبل ظلهور الإرادة ٠‏ وقال قوم: الإعطاء فوق المأمول . مسألة : فى الفسكر . مث الحارث المساسى رحمه الله تعالى عن الفسكر ققال : الفكر فى قيسام الأشياء بالحق ول قوم : التفسكر صة الاعتبار . وقال آخرون : الفسكر ما ملا القاوب من حال التعظم لله عز وجل ٠‏ كتاب لأسائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجو بة ع واقرق ابن الشتكر واكم أزالت كر نوولاق اقلق + وااتكر روف القليح على ما عرف ٠‏ مسالة: فى الاعتبار : قل الحارث المداسبى أو عيد لله نْ أسذ رحمه الل تعالى : الاعتبار ا-تدلال الشىء على الشىء » وقال قوم : الاعتبنر» ما وضح فيه الإعان» واستوفته العقول . ول قوم : الاعتبار » ما نقذ فى الغيب ول برده مائم ٠‏ مسألة : ما النية ؟ قال قوم : النية العزم على الفمل » وقال قوم : النية معرفة اس العمل ٠‏ وقال انيد رحمه الله تعالى : النية تصو بر الأفمال » وقال آخر : نية المؤمن » لله عز وعلا ألة: ما الصواب ؟ قال قوم : الصواب التوحيد فقط وقال االجنيد رحمه الله تعالى : الصواب كل نطق عن إذن مسألة : سُثئل الجنيد عن الشفقة على الخلق ما هو ؟

قال : تعطمهم من نفسك ما يطلبون » ولا مملهم ما لا يعليقون + ولا تخاطبهم ا لا يعلمون سألة : فى التفبّة » قالقوم : استعيال الأمس والنهى » وقال قوم : نرك الشسهات » وقال قوم : ااتقيّة : حرم' المؤمن ١5‏ أن السكمية حرم مكة » وقال قوم : التق نورفى القلب يفرق بها بين الى والباطل وقال سهل ونيد والخارث وأنو سعيد رحمة الله تعالى عام أجدين : الفيّة : استواء السر والملانية سألة فى السرء قال يعضوم ١‏ مر :مالا مس به هاجسث النفسء السر ماغيبه الى » يأشرف عليه به» وقال 7 :الس سسرتان» سر للحق» وهو ما أشرف عليه بلا واسطة » ور لاخاق » وهو ما أشرف عايه المق بواسطة » ويقال : سر من الع امير وهو حى أيا ظهر إلا عى 3 وما ظهر مخاى فليس سس ء دك ءءء كتاب اللمم وى عن الحسين بن مندور الحلاج رحومة اث تعالى )أنه قال ١‏ أسر ارنا يكرد 89 5 0 5 597 2 ع ١‏ وقال يوسف بن الحسين ؛ رحمة اللا تعالى : قلوب الرجال قور الأسرار””© وعنه أي أنه قال : لو اطلم زِرى على سسرأى قامئه” . [ وقال بعضعهم ] هر : عائن” لمر دند ما أ 4 مهم 0 5 و مسر ور ا وقال آخر : حم 005 . 8 أ يا سس _-8 يدف حتى وقال النورى رحمه ات تعالى 5 0 2 ع أممرى ما استؤدعت سر ىومسها ولا لاحنا. ” مُقَلتَاَى” بلحظة وذكنة تك لز يى رجه" 2 0 لاسو مام وركلانا فى عمرها مسرور بس م راعرا مر منسة إليه مساويا مَغرور تق على َم كل حَى من' كل" ىاه لكل كى", ارون 0 رولا فى ما تسكن الضمائر” هذا ماحضرن فى الوقت من مسائلهم » ومسائل هؤلاء أ كثرٌ من أن نميأ ذكرها . 2و 4 وول 5 عن »رون عمهان الى 7 حمه الله تعالى » أنه قال : الل كله م" ا 1 تطفان : نصفه سؤال ؛ ونصفه جواب ء وبلله التوفيق . )1( وفى روابة : صدور الأحرار قبور الأسرار مكائبات بمهمهم إلى بعص ١‏ زن كوا كتاب المكائيات والمدور والأشعار والدعوات والرسائل باب فى مكانيات بعضمم إلى بعض سممت أحمد بن على الكرَجى رحمه الله تعالى يقول :كتب انيد إلى عمثاذ اللدينورى رحمه الله 'تعالى كتاباً : فاها وصل السكتاب إايه » قلبه وكتب على ظهره » ما كتب سميح إلى مرح قط ء ولا انترقا فى الحقيقة . وكتب أبو سميد الحراز إلى أبى العباس أحمد بن عطاء رحمبهما الله : با أبا المياس تعرفهٌ لى رجلا قد كلت" طهارته ‏ و برىء من آثار نفسه عنه به له » موقوف مع الاق بالحق للحق » من حيث أؤقفه الحق » حيث لاله ولا عليه » فالحق يعلله امتحان لله » وامتحان الخاق به ؟ فإن عرفتت لى هذا » فدّانى عليه حتى إن قبلنى كنت 4 غادما . . وكتب عمرو بن عنيان المسكى رحمه امه كتاباً إلى بغداذء إلى جماعة للصوفية بها فكان فى كتابه : وإنسك لن تصلوا إلى حقيقة الحق » حتى تجاوزوا تلك الطر'قات اللنطمسة ؛ وتسلكوا تلك المفاوز المهلكة . لخضر عند قراءته اللنيد والشيل وأبو محد الجر يرى رحمهم لله » ققال الجنيد رحمه الله :اأيت شعرى من الداخل فبها ؟ وقال الجريرى : ليت شعرى دن امارج منها ؟ وقال الشبلى : أل ١‏ يون جنا مناز ارم + وفما ذكر عن الشبلى رحمه الله » أنه كتب إلى انيد ر-مه الله كتاباً » فكب فيه : يا أبا القاسم » ما تقول فى حال علا فظهر » وظهر فقهر » وقهر فمهر » فاستناخ واستقر ؟

فالشواهد منطمسة » والاوهام خنسة ء والالسن خر سة » والعلوم مندرسة » ولو تكائفت الخليقة على من هذا اله » ل يزه ذلك إلا توحشا » ولو أفبات الخليقة إليه تمطفاً » لم بزده ذلك إلا تبمدا »ا فال+اصل فى هذا المال قد فد بالأغلال 0ع - اللمم) م 20 لان صكتاب الع 53 ؛ وغليه على عقله لال وحادٌ المق بالحق » وصار اللحلق عقالا » وكتب نحنها هذين البيتين : ٠‏ هلال الما اطرذف”" كايل كاذل مادا أضا طَركَيْةٍ انق 2 يكيو أن ول كينا بن طبر قال : فترك الرقمة عنده من الأر بعاء إلى الأرءاء » وكتب نحتها : ياأها بكر : الله اله فى الحنق »كنا “خذ السكلمة فننثقها » وتفرظه! » وتشكلر ما فى السراديب وقد جئت” أنت فخامءت المذار؛ بينك وبين أكار اماق ألن طبقة » فى أول طبقّة يذهب ما وصفت . 1 قال الشيخ رحمه الله وكنت بالكملة » وكان بها إنسان واشىي » وله حارية مشهورة حسن الع. وت » وال _ذاقة فى القول » فسألنا أنا على" الروذبارى » أن يكاتب إليه رقعة » يستأذن لنا بالدخول عامها » حتى نسمع منها شيئا ؛ فكتب إليه على البديهة محضرى : بسمالله الرحمن الرحيم باغنى - بذك الله سؤالك » وأعطاك مأمولك ‏ أن. عندك من مناهل الورود » منهلا يرد عايه قاو أهل الوجود » فيشر نون منه بعقد الوفاء » رب حقائق الصفاء » فإن أذن لنا بالدخول عليه » فلنا على رب الخهل أن رين الس ينقد الأغيار » و محجبه عن ع نواظر الأبصار » وححيدنا مقرون . إذنك والسلام . سمت أناعلى بن ألى غالد الصورى بصور يقول : كتبت" إلى أبى على" الروذبارى رحمه الله كتابا » 0 فيه هذين اابيتين : أن 2 متاك غر ا من" التشار كك فيه 2 3 5 5 8 . ذأ سلذً! غاءنا اك جف وذالك منه” اليه فى رواية أخرى: كطرف (؟ ) فى روابة أخري : السر مكاتباب يعضهم إلى بعض ا قال ثم استقبلنى بعد ذلك يأيام » وكان فى يدى جزلا » وأخذه من يبدى وكتب على ظهره : أقراك يبلن عن" دق كيه" ٠‏ اطق اللنان علوي" ف ليث يان العكبآبات عن'و رد يلا صدر منت صفوّ الموى فى غير مَطابهٍ فنا نت طفته بالوادً منك له مُستهترا بتباري الشحون به قال وصرض ردل من أصحاب ذى النون » فسكتب إليه : أن ادع' الله لى » فحكتب إليه ذو النوى رحمه الله : با أخى سألتنى أن أدعو الله ننك » أن يزيل عنك النعم ؟ واعلم يا أخى أن الرض والملة يأنس بها أهل الصفاء» وأصحاب الحمم والضناء لأنها فى حياتهم درك للشفاء » ومن لم يعد البلاء نعمة فليس من الحسكاء » ومن لم يأمن الشفيق على نفسه » فقد أمن” أهل” التهمة على أمره » فليكن معلك يا أحى من الله حياء بمنمك من الشّكوى والسلام . وكتب رجل إلى ذى النون رحمه الله : 7 نسك الله تعالى بقر به . فسكتب إليه ذوالنون رحمه الله : أوحشك الله من قربه» فإنه إذا 5 نسك بقربه » فمو قدرك . وإذا أوحشك من قربه فهو قدار. ء ولانهاية لقدره حتى يتركك ملووفاً إليه . وسععت حعفر الكلرى رحمة الله يقول : ممت الإنيد رحمه الله تعالى يقول : دفم إلى" سمرى الس ةعلى رقمة » قال : هذا مكان قضائك لهاءتى . ففنتحت” الرقمة فإذا فيها مكتوب : معت حادياً فى البادية تحدو و يقول : 0 ماواكه. - 0 الى ودل تدر بن ما يبلكينى 0 5 00 م 5 أنى عحمذارا ان تفار قيى ٠.

‏ ع هم وتقطعى وَصسلى ولمهحر يق م4 صكراب اللمع وقال الروذبارى ره الله » كتب إلى" بض أصدقانى : كتالى إليك كودق لك و منك دل عينى عايك » وحسمها عن النقار إلا إايك » والسلام : وكتب أبو عبد الله أيضاً فى كاب إلى بعض أصدقائه : ما الذى أذاك إلى الصبوة » بعد كنك من الحظوة ؟ وما الذى حداك على قطم حَيّل الوصال » بمد الحانظة على الاتصال ؟ أَوَما علمت أن لورود السكتب فرحة تطدل وه ان وكتن شيخ عن الأجلة إلى يعض اشام : وحدى بك حمانى عن الإشارة إليك ‏ وما بدا ءن قر'بلك غيب عتى مؤنة الذكر لك » فتيةتك ظاهرة » وأعلامك زاهرة » وسطوتك قاهرة » ظهرت سطوتك فننست معرفتى عند ظبورهاء وذهل عقلى عند ورودهاء وقصر علمى عند شرح بيان ظهورها » وقضرت عبار عند استيلاء حقيقتك رالسلام . سمعت أبا الطيب أحمد بن مقائل المكى يقول : كتب أنو امير التيناتى إلى جعفر الفلدى رحه الله كتابا » فكان فيه : ورور ديل الفقراء عايج . لأنم ركت إلى أبناء الدنيا » واشتغلم بأمورم فبقوا جَهَلة . وال :وسف بن الحسين رحه الله : كتبت إلى عض المسكاء » وشكوت” ركوف إلى الدنياء وما أجدٌ فى طبعى من الأخلاق التى است' أرضاها من نفسى لنفسى » فكتب إلى" : بسر الله الرحمن الر<يم ؛وصل كتابك » وفهءمت” ماذكرت” وتاطبك ‏ أ كرمك الله - شر يكلك فى شكواك » واظيرك فى بلواك » إن رأءت أن دم اللدعاء وقرة ع الياب ء فإنه من قرع الباب » وم يعجر عن القرع دخل » وإن نيأ لك ما تريد من العمفاءء والطيارة ء فداع ما أنت فيه من البلاء» من اقتراف ٠ 0 2 8 35‏ مَسارىء لا تحدى عليك منفمة فى دينك », ولا دنياك ؛ ونحني قراب من لانامن باب فى مكاتبات بعضهم إلى بحض كن على نفسك فى مواصلته الغفلة » والبطالة » واستعن” على ذلك كله بالقناعة والتحزى » وسَله أن يمن عليك بتوة طبر لا على » والسلام . وقال وسف بن الحسين رحمه ان ٠‏ كتب حك إلى حكيمء سأله ع بؤديه إلى صلاح نفسهء فكتب إليه : إن فساد نقسى قد شغلنى عن صلاحك , ولب أجد فى فى فضلة لغيرها » والسلام . وقال : كتنب أو المياس أجر بن عطاء ره الله إلى أبى سعيد اراز رحه الله كتاباً فقال فيه : وأعْلك أن الفقراء وأححابنا بمدك » صاروا يناقرون بعضمهم لض فكتب إليه أو سعيد رحه الله : وأمًا ما ذكرت أن أصحابنا بعدى ؛ صاروا يناقرون بعضهم لبمضء فاعل' أن ذلك غيرة من الحق عليهم » حتى لا بسكن يعضهم إلى بعض . وقال الروذبارى : كتب بعص الحبين إلى حبيبسه بماتبه : إن 'لودة لم تزل. موصولة فر بلادى » وأ كثر ودادى » واحذر' غداة الى أن ياقوك 00 العدّاة أنك جافم . وكتب بض المشايخ كتاباً » فسكان فيه هذا الفصل » وأنا وجدته مخط جمفر الملدى : تفسكرى فى مرارة البين عنعنى من القهم حخلاوة الوصل » وتسكره عيق أن تقك يقابك ؛ ممافة أن نسحن بدك ٠‏ فلى عند الاجماع كيد ترحف » وعند التنانى مقلة” كف » وأقول كا قال الشاعر : 0 ل الذاهي وتأشنى من" ب # او 6 إن رحد الهوذى 0 الاق ترا ا 537 فى كل حين ‏ » محافة نراقة , أن الأمزياق ا مز وَبَبى إن دنا خواف الفرّاق فتسحن ينه 0 الكتالى ‏ » وين 0 عد الثلاق وشك عن دين عن خبويل 1ت ندى رحمه الله » وكان من المشايخ الأجلة » أنه قال : ورد علىك ؟

تاب من مكة » فقرأت على جاعة من أصحابناء وكان من ى ىا مد :أب اللمم بعض تلامذته » فكان فى الكتاب : أعْلمك يا شيخى أن أصحابك كوم ت“رافقوا بعضهم مم بعض » فبقيت" بلا رفيق » فرأيت” ؛ 0 بطوف فأيجبنى ذلك » فرافقته وكان لى قرصان شير فى كل ليلة » قرص لى وقرص” له » نوسن احيرا ايليا ونهارها » فايلة من الليالى أتفرغ للافطار وتأخر ذلك » فلما أردت أنأفطر ؛ فإذا به قد أ كلالقرصين » ففلت: وَعَك قد ظورتمنك الخيانة» فرأرت دموعه تسيل على خده ؛ فذهب حيأء منى فاسألاك أن تدعو الله تعالى أنت وأصحابك ؛ أن رده عل قال : وكتتب شاه الكر'مالى رحمه الله ؛ إلى أن خف رخه ليله : إذا رَأيت أثرى كآه مصيية فكيف أكون فى مصائى ؟ فقكتب إليه أبو حفص رمه الله : ألفْ مصائبك , ولا تسكن مم إلقك لمصائبك . وفها غ3 عن ابن مسروق عن سرك القملى رحمه اللهء أنه قال : كم إلى بعض إخوانى » فكتبت إليه : يا أخى أوصيك بتقوى الله الذى يعد ات من أطاعه ؛ وينتقم بمعصيتهمن عصاه » فلا تدعوتك طاعته إلى الأمْن من عذابه» ولا تدعونّك معصيته إلى اليأس من رحمته » جعلنا الله وإيام حَذرين من غير قنوط ؛ وله راجين من غير اغترار والسلام . وكتب اللنيد رحمه الله كتابا إلى على بن سول الإصبهانى » وكان فيه : واعلم يا أخى » أن الأقائق اللازمة » والقصود القوية المحكة , والمزالم الصحيحة اأْوّكدة» 5 على أهلها سبباً إلا قطمته ؛ ولا معترضًا إلا منعته ولا أثراً فى خؤة ال-سرائر إلا أخرجته » ولا تأو يلا مُوهماً اصحة الراد إلا كشفته » فالاق عندهم بصحة الخال يجركدا ؛ والجد فى دوام الَيْر محداداً على براهين من العلم واضحة » ودلارئل من الحق بينة . . قال الشيخ رحمه الله : فأما مكاتباتهم » ومراسلاتهم أكئٌ من أن يتبيأ جعها فى الأجزاء الكثيرة » و إنما ذ كرنا هذا طرفاً على سب ما أمكن فى الوقت » لأن مكاتبات بعضهم إلى بعض "١‏ المراسلات الطوال نحو رسالة النورى إلى الْجديدَ رحمهما الله فى مسئلة البلاء» ورسالة ألى سعيد المراز إلى النورى » ورسالة الجنيد الى يحى بن مُعَادْ » وإلى يوسف بن الحسين » وحجاو بتنهماً ؛ ورسالة عمرو المكى إلى ابن عطاء » وغير ذلك » ل يتهيأ لنا ذئره » ولكن نذكر رسالة واحدة لاجتَيْد إلى أبى بكر الكسانى الديمورى رحمهما الله ؛ وهى مختصرة إن شاء الله تعالى . رسالة الجنيد إلى ألى بكر الكسانى رحمهما الله تعالى : أخى أبن محلك عند تعطيل المشار”'؟ وأين 0 وقد خر بت الديار ؟ وأبن مَمْرْلك والمنازل قاع صفصف” قفار ؟ وأين مكانك والأما كن عواف دوارس” الأثار ؟ وما ذا خبرك عند ذهاب جوامع الأخبار ؟ فيم نظرك عند اصطلام محاضر النظار ؟ فير فكرك وليس بحمين نظر ولا افتكار ؟ وكيف هدوؤْك على مر الليل والنهار ؟ وكيف حذرك عند وقوع فواجم الأقدار ؟ وكيف صبرك ولا سبيل إلى عزاء ولا اصطبار ؟ فابك الآن إن وجدت سبيلا إلى البكاء » بكاء الوالهة الحز بنة الموجمة الثكلى » بفقد أعزة الألأف وفناء أحلة الأخلاف » و إيادة ما مفى من الا كتناف » وذهاب مشايخ الاعتطاف وورود بداية الاختطاف ء وروادف عواصف الارتجاف » ونتابع قواصف الانتساف » و بواهر قواهرالاءتكاف » وثواقب ملامح الاعقراف » فإلىأين موئلك » و إلى مايبلخ مصدرك» والأحلام متمزقة » وااقلوب متصدعة ؛ والعقول منخامة » والأنباء كلها مرتفعة » وأنت فى أوابد مندمسة » وتحوم منطمسة » وسبل ملتبسة . قد أضلك فى اختلاف ماهحيها ظظلمؤها .

وانطبقت عليك أر ضها وسماؤهاء نم أفضى بك ذلك إلى لجة الاحج , والبحر الزاخر الغامر الختاج , الذى كل محر دونه أو لجة » فهو فيه كتفلة أو بحة , فقد قذف بك فى كثيف أمواجه » وتلاطم عليك بعظيم هوله واريحاجه » فن متنقذك من متلفات امهالك أو مخرجك مما هناالك ؟ كتالى إليك يشيرإلى الآبة القرآثية التى جاءت ‏ مع آبات آخر ‏ فى وصف هول يوم القيامة وهى : وإذا المشار عطلت . نض حكتاب اللمم ممسسسسسمم 3 ا الو لا أبا بكر » وأنا أحمد الله حمدا كثيراً » وأسأله الءفو والمافية فى الدنيا والآخرة » وصل إلى منك كتيب” فهمست” ما ذكات فيرا ؛ وك عنمن من إجابتاك ءليها ما وقم فى وهمك ؛ وش على ما ذ كرت من تمك » وليس حالك عندى حال مءتوب عليه » بل حالاك عندى حال معطوف عليه » وتحسيلك من بلائك أن أ كون سيب الزيادة فى البلاء عليك » وإنى علياك لمشفق ؛ وإمامنمنى من مكاتبتك , لأنى - أن رج مافى كتألى إاياك إلى غيرك بغير عاك » وذلاك أ تتيت نك دلاة 5 إلى أقوام من أهل إصموان » ففتح كتالى » وأخذت نسخته » استعجم يعض مافيه على قوم ؛ فأتعبنى تخلصهم » ولزمنى من ذالك مؤنة عايهم » وباتكئق حاجة إلى الرفق ١‏ وليس من الرفق بالحاق ملاقاتهم عا لايمرفون »2 ولا مخاطه بهم عا لايفبمون » ور ما وقم ذلك من غير قصد إايه » ولا تعمد له » جمل الله عايلك وافية وجنة وسامنا وإياك . فمليك » رحمك الله » بضبط لسائك » ومعرفة أهل زماناك » وخاطب الناس مما يعرفون » ودعهم ما لا يعرفون ؛ فقل" من جهل شي إلا عاداء» و إن اناس كالإبل المائة2'7: ليس فيها راحلة » وقد جعل الله تعالى , العاماءوالحسكاء رحمة من رحمته » و بسطها على عباده » فاعمل على أن تكون رحمة على غيرك » إن كان الله قد جملك بلاء على نفسك ء واخرج إلى املق من حالك يأحوالهم » وخاطبهم من قلبك على حسب مواضعهم » فذلك أباخ الك وهم ؛ والسلام عايكم رحمة أت و بركاته 1 وفال الشيخ رحمه الله : و إتها وضعت فى هذا السكتاب هذه المسكابة والرسالة حتى يتأمل من ينظر فيه . واستفيد منها عا فيها من الإشارات الصصيحة » وااعبارات الفصيحة » و دقف على مقاصد القوم فى مكاتباتهم ؛ لأن بين كل طائفة من ! اناس مكاتبات وصياسلات ؛ على حسب ما بايق بهم . وبلله التوفيق . )١(‏ قوله : للائة . لعلها : اشاعة يأب ف صذور السكتب والرسائل وى باب فى صدورااكتس والرسائل ف رمه وسو : صدر للحنيد » رحمة الله : اترك الله يا أخى باللاصطفاء » وحمءك بالاحتواء » وخصّك بعل أها ل الذمى 0 وأطلمك م ن لمر ىه على ها اهوأ, 3 ( وتسم لاك ف ريد منك له ثم أخلاكمتك له ومنه له 0 ردق تقابه لاك 0 ا 8 مدك ؛ من ن عحيثٌ لايادقك شاه من الشوا عد ع رحك . 2 نذنك : أول الأول الذى محابه ردوم ما ترادف مما غدّيه به عنلك ملو مأ اسأر به متة له ا.

م أفردك هنك الك ؛ فى أرل تفر يد التجر يد » وحقيقة كائن التفر يد ؛ فسكدللك إذا انفرد بذللك أباد وأفتى الإبادة ماساف 75 ن الحق' عن الشاهد بعك إقناء ام سر الاق ؛ فدلك ذلك كم حقيقة اطلفيقة 4 ن الحق للحق ٠‏ ؛ ومن ذلك - مأجرى محقيقة م الازمهاء إلى عم التوحيد على عل قر بل التعدر بيد ؛ ققد عزره الل وححبه عن كثير تمن بنتحله وبدعيه » ويتحففه 0 تصفافية 1 صدر آخر : موتك حفيقة الاختصاص عن لواح الانتقاص » وآواك اق فى خف من الملاحظة فلك شغلا اعد ن ذ كر نفسك وحاللك فى أوان ذكره» ثم أذكرك أنه ذ كرك فى قديم الأزل قبل حين الباوى » وقبل حال البلوى » أنه فمال” ا يشاء »وهو فذير : صدر ام 3 أ مك بطاعدء 3 وخصك ولايته 08 و<ناك 555 ووفقك لسئة نبية صلى الله عليه وس » وأطلمك على فهم كتابه » وأنطقك بالمسكةء وآ نك بالقرب 3 وخصك بالقوايد 03 ومتحاك از يادات 04 وألزمك أنه 05 وكلفك خصدمده 2 حتى :سكون له موافقاً » ولسكأس محبته ذائقاً » فيتصل الميش بالميش » واللياة بالحياة ٠»‏ واروح بالروح » فم النعمة ع وتسم من العتية » قتصح العافية » وتكل السلامة . 4 صكتاب اللمم صدر آخر . بدت للك عجائب مانى الفيوب من أنبالها ؛وكشفت لك عن حقائق ما تكن من أ كنانها » وأوضحت للك عن مسر غرائب إخفائها » وخاطبتك بكل ما كن من عطائها » بلسانه الذى ينطق به عن خف" مكانه » فأوضح” منطق يوضح عن سك بيانه » لبس بما صرّح به من القصّح من لسانه » كن بما أوقفه الحق” من صراد إعلانه » وذلك : غي ركائن قبل حينه وأوانه » والمراد بفهم ذلك : هو ارد الموجود من أهل دهسء وزمانه . صدر آخر : حاطك الله حياطته التى محوط مها المستخلصين من أحبابه » وثبتتك وإيانا على سُبل مرضاته » وأواج بك قباب أنسه » وأرقاك فى رياض فنون كرامته » وكلأك فى الأحوال كلها كلاءة الجنين فى بطن أمّه » تم أدام للك المياة المستخلصة من قيمومية الحياة على دوام دعومية أبديته » وأفردك عنا لك به وعنا له بك » حتى تسكون فرداً به فى دوامها » لاأنت ولا مالك ولا الم به » ويكون الله وحُدم . هذه الصدور كلها لادتيد » رمه الله » وفها إشارات لطيفة » ورموز خفية » تعبر عن المقائق المشكلة وتنبىء عن السرائر والخصوصية ااتِى تنفرد ها هذه المصابة فى تجريد التوحيد » وحقيقة التفريد » فن نظر فيه فليتأمّل » فإن فيه لأهل الفهم فوائد » ولأهل العناية بهذا العم زوائد » وعلى القلوب من ااعرفة بذلك جميل عوائد » والله الموفق لاصمواب . ولغير الجنيد صدور حسنة » أذ كر من ذلاك طرفاً إن شاء الله . صدر لأبى على" الروذبارى ٠‏ رحمه الله : 1 نسك الله فى كال الأحوال وتمامها » و بلوغ الغايات ونظامها » وآ نس بك قلوب أهل مصافاتك وموالاتك ؛ فى دوام فضلك ومعافاتك , وجمل للك ما انضح لك موصولا بك فىحياتك » و بعد وفاتك » ومن" علينا بما يقصر عنه بلوغ الأمال ونهابة الأحوال » وزادك من فضله :فى عوّدك من بره وأاطافه وإحسانه » والله عن علينا فى ذلك ما ترجوه .

باب فى صدور السكتب والرسائل لك صدر لأبى سعيد ابن الأعرابى : كلا كلل كلاءة الوايد » ونا وإيا م بصالم العبيد » الذين كشف عن قناع قلومهم » فشاهدوا الود والوعيد ؛ فن كان منهم خائقاً فالرجاء منهم غير بميد » وءن كان منهم راجيا فالموف فى قلبه عتيد » فهم بمحبته صائلون ؛ وطيبته خاضمون » بسطتهم الحبة والرجاء أن يكونوا قانطين » وقبضهم الحوف أن يكووا مخدوعين أو آمنين » فهم بين الوف والرجاء واقفون » فقد أقلقهم الشوق » وأزيحهم الذوقب خسن الظن قائدم » وخوف القوات سالقهم» والتوفيق رادم » والهب مطيتهم ؛ طالبين مطلو بين » منوكرة لم أغلام الطريق » معمورة لم الناهل "#اوكح' للم بالموائد » منقلبين بالطارّف والفوائد . صدر آتغر له : أماتك الله عنك , وأحياك به وأيّدك بالفهم » وفرغقلبك . ن كل وهم ؛ وأفناك بالقرئب عن السافة » و بالأنس عن الوحشة . صدرآخر له :كلا ك الله كلاءة الوايد المرحوم » وحففلك حفظ الولى العصوم » ووهب للت معرفة ما أنعم به عليك » واستخرج منك ماجبلك عايه » وحجبك عن نفسك القاطعة دونه » و كفاك عوائقها وبوائقها ورؤية ملك ؛ وآثار سعيك » وتزكية نفسك » وأعتقاك من رقها» وكفاك عوارض محيرها » وفضول تكانها ؛ واستخصك لنفسه منها » ليحةق فياك العبودية » فيزكو عملك وإن خف » وين. و سعيك وإن قل ؛ وتطيب حياتك وإن مت » حتى يوصلك بالمياة التى لااموت فبها » والبقاء الذى لا فناء بمده ؛ وتولى مرك بالمسنى فى عواقبها , كا كفاك التحير فى أوائلها ؛ إنه ولى الام لا ابتدأه . صدر لأنى سميد الحرازة : عصملك الله بذ كره عن نفساث ء وكاشفلك بشكره عن وصفك » وقسم للك دن العلل به فى فعلك » حتى تكون ممن جمع له حبل الرشاد وأعلى فى ذلك مكانك » وكوشنت فى ذلك بالبيان ؛ وأنا أسأل الله تعالى : أن جمع لك من نفسك مافرق» ويبين عنك منهاما جم إنه الولى لذلك كلم كتاب اللىم مدر آاخر له : حماك الله عن نفسك بذكره » وصدفك فى ذلك بتكرء , ولا أخلاك فى ذلك بإقباله » وقسم لك من جزيل نواله » وأعاذك من شديد محآله ‏ إنه ولى” ذلك والقادر عليه . صد رآخرله » وأظنه لاخراز : قسمالله للك منالعل الرفيع » وأفردك فى الذكر النيع ولا أخلاك من رعابته » وأفردك بولايته » وتولاك فها استرءعاك » وكان لك فى ذلك وكفك ؛ وأفبل عليك وغشفاك » وقسم لك من ذ كره ووالاك » وانسك بطاعته وأعلاك , ولا وكلك إلى. نفك وهواك . صدر لا-كردى الصوف الأرموى : متحك الله بما به منحك » وحماك عن طويات الصفات بالإنابة لمن رتب الرويات » وحباك عنك , بشاهد ما فيه بدأك » وعظيم ما به ابتدأك , وأحلك فى محل التجاية لما أراد ولا به أريدء وأظلهم واقم براءة التسليم [ التى ] تحوى أسرارم لمن يفاتى » فتسرى همومهم لمن يمانى ء قد باشروا منهما له استبشروا » وفى هيادين محبتهاتتشروا » ألمأمهم سواطع أنوار التوحيد » ولوامع التجر يد » باينين عما له به بانوا » فيه كالذى كانوا . صد ركتاب لادُقى » رحمه الله : هنأك الله كرامته » فأنت غيث لأهل مودته » وكبف لأهل موافقته » ودالة على معرفته » ومنتسب إلى وحدانيته » و ميرك عيه يه + نودن اصطانسه الفسه كد أزايته + وأطلمه غل مكنون سراه+ وأشيده يحارى قدرته » وأنطق لسانك مسكته » وأقامك إدلالته » وجملاك مميار؟ على لمر يدين » والحققين البالفين , المتأهبين محسن استبانته ؟ إنه ولي ذلك ء ولا سبيل إليه إلا بهء والسلام .

صد رآخر للدق : أ كرمك الله وأعلاك ؛ وق بك بسطائه وأدناك وقس, لك من نواله وأرضك ء وأعاذك من بلائه وشفاك ء وتولاك فما ألزمك وكفاك ؟ إله 8 ولى ولك من كل بلية » واستعيذه ونستغفره من كل خطية . ل قر و ا ري فا 8 0 قدر » ذو رافة أن التحا إليه » ومهيمن على من استند إليه » 'موذ بالله أنا باب فى صدور السكتب والرسائل يك صدر آخر . :وود الله إليك بمطفه » ولا أخلاك من نائله واطفه » وأعاذك من يلاه وعنقه » ولا حديك بفءلاك عن ذ كره» ولا سترك بلك عن شكر 2 إنه ولىء قدير . صدر آخر» عصمك الله با عصي به التقين » وأودعك , ن المثق السلي » وكاشنك بذ كره ه الرفيع » وآنسك را إقباله علياك إه رلى قدير. قال الشيخ »© رحمه الله : والدى <ملنا على جمع هذه الرساثل والصدور والكاتبات فى هذا الكتاب : ما أودع فيها من الممانى ولإشارات » اينظر الناظر فيه » وستدل بذلك على مرانب القوم » واطائف إشاراتهم 5 وطبارة أ سرارهم 5 وخصوصيتهم بالقهم » وال والمقل ؛ والأدب ؛ لأن م. ن عادة أهل اممرفة والأدب أن يعرفوا أشكلم م بمخاطباتهم ؛ وأشمار م ؛ ومكاتباتهم » إذا فائهم الااسة والخالطة و الله التولوق . للم كتاب اللمع باب فى أشعارهم فى معاتى أحوالحم و إشاراتهم. : حكى عن يوسف 3 الحسين أنه قال : لمث بعضص الثقات محكى عن ذى النون المسرى » رحمه الله ء أنه قال : 2 0 و 2 إذا ادحل السكرام إليك روما فإن" رءالنا 000 رضاء أعنا فى فساءك إلى قسُسنا كيف غ؛ت ولا تكانا ولذى النون » رحمه الله أيضا : سَْ لاذ الله نما بالله إنم تكن نفسى يكن الل شٍُ أنفاس” جرت ثر ايلتمسوك الا سد حالر محكك” ءغن لول وارتحال إليك منوؤضين بلا اعتسلال إلى تدبيرنا بإذا. العالى وَسركم” 2 قضاء اللو فكيف أنقاد” لح ا لاحل لى فيها بغير اللو أنشدنى أبو عمرو بن علوان لاجنيد » رحمه الله » هذه الأبيات : تغراب أمرى عند كل غريبر وذاك لأنة م رأينب' فأصبح أمرى ليس "بدرله” غوره وللدنيد » رحمه الله » فى اوقد الفار ف قلى بقدرتة لاعا. 21 متم نخوفومن حدر ا وله 2 : باتمرى أسفا با متلق شنفاً حاشاك مناستذاثاتى فكيف وقد خرع الى ترات عيييا صد كل ميد للعارفين” خطيب” الادتراق والتعذيب : لوشئت أطفأ تعن قلبى بك الفار على فمنلك بى لاعار لا عارا شء ست سنك انزلت” تمذبى عقدار أوايتتنى مم طاحت" بأذكار إلى ألى سعيد المراز » رحمه الله » فكتب فيه هذه الأبيات : لممرى ما ا-تودعت” سرى وسك 2 سوانا حذار؟ أن أشيم” السسرائر ولا لاحظته” مُعَاءتَاى” بفسرة > فتشهد وانا القلوب” النواظل” ولسكن جمات” الواعرا ىق وندئه” رسولا فأدى ما تسكن الضهائر” وأنشد القياد لأبى المسين النورى أرححمة له 3 يضف 26 حاله وينعاه 0 أنى إليكة إشارات الفلوب مما لم ببق منهن إلا دارسر” الم أننى إليكة قلوبا طال ما هطلت ‏ سحائي الجود منها أع/ ع اليم أننى إليك نفوس طاح شامدثها فهاوّرا الحيث بل فى شاهد القددم ذف نيك انان الى كد ديو اأراوق وأذكاره فى الوم كالمد. م الى إليك” يان نستكين” 7 أسماع' كل فصيحر مقول أقهم أننى وحقك أخلاقاً لطائفق كانت مطايام” فى مكن السكظم قال الشيخ » رحمه الله : الع جعفر ألخادى للجنيد» رحمهما الله » هذين البيتين : 4 05 مالى نيت" وكنت“” لا أجنى2 ودلائل الحجران لا تخفى ؟ ! وأراك تقينى وتماجنى ولقد عيدتك شاربى صرفا!

وقما 0 عبد الله ان المسين ء قال : عدت أحمد بن الحسين البصرى يقول : خضرت" مجلس اليد 0 رحمة له ل أله رحل مسألة 0 فأنثد 4- 4 على مسر وَجْدِه التفس/ 2 والدمع من مُقَاتِيء بتبجس” مدله ام ها حرق أنغاسه بالطنين تختلير” 0 5-0 ا 0 : 0 7-. و مسدب عارف” له فطن” من ورانس الحبيبر قدس نابا الأسمت ااترريري ف . لمن 4 دون سر له أ لق كتاب اللدم ياء بأبى جسمه ادكه وإن كان عليه علي دنس” قال : وأنشدنى أبو بكر الاق بدمدق قال : أنشدنى أبو على » أحمد بن محد الروذبارى » رحمه الله » لنفسه : حد القناءة كو الكل منك إذا الاح الزيد يمدة عنه مُطلم فإن' تحقق” وصف” الوجد مُْتملة على الإشارات لم يلوى على الطمع قال : وأنشدنى الوجمبى قال : أنشدنى أنو على الروذبارى لنفسه : كتبت' إليكم بماء الجفون وقلى باء الحوى مُشرّب وحكنى مخطة وقلى عِلغْ وعيناى تمحو الذى تكتب ! قال : وأنشذنى أبوعبد الله , أحمد بن عطاء الروذارى ماله أبى على » رححمة الله : تكله مر ”يل تأميله غلول فتالك ضفو الوصال موائم عن" احتواء الوصال إليك عن الوصل فى كل حال على أن ررد عليك الصفات بنعت التمكن عند الكالر فاقنع بتنعته أن" يك فت مدى لمظه فى التوال وله : ١‏ ْ إى أجلاك عن موحى وأبذأها فداه عبدك روي أنت واهبها وكيف تند يك روح” أنت واهبها وقد مَتَنْتَ على من يفتديك بها ! قال : : وأنشدى أبو بكر : : أحمد بن إبراهم اأؤدذب البيروق صر للخواص رحمه الله : صبرت على بعض الأذى خوفكله ٠‏ ودافصت؛ عن" تفسى لنقمى فمرات وجرعتها المسكروه حتى تدركبتة ولو اجرعتة اجملة الاشمارات ألارئب؟ ذل ساق لشن عَم ويا رابك نفس بالتمرز دلت فى أشمارمم فى معانى أحواهم وإشارائهم فق م م طاو إذامامددت' الكف الْتمسالفنى سأصير” نفسى إن" فى الصير عراة إلى غير من" قال اسألونى فشلات 6 ما 0 رامال وأرضى بد نيالى وإن هى قلت وأنشدتى أبو حفص عر الشتشاطى بالمْلة للخوكاص » رحمه الله : لقد وَضح الطر يو إليك قمداً فإن وَرَد الشستاء فأنت صيف” . ع8 2 2 “قاااعقة اذك دل سخ 5 8 8 وإن وَرّد اليف" فانت رظل قال عمر : معناه من كتاب الله تعالى قال : 8 كلا إن مَعى رك سه ينى 6 ولسمتون » وكان يقال له : : معنون نَالعب يصف ؟ » الوحد : مَبنى وجلاتك بالملوم ووجدها أبقظتتى بالل ثم رك كم برذ ع قد كنت" أطرّب للوحود 2 فق 'الراجود بشاهد مشبود” وط رحتنى فى مر يك ابا 0 ا شَمَاتُ قلى عن الدانيا واننها وما تطابقت الأجفان عن تقر مَن' ذايحدك بلا وجو بير حيران فيك فيك ملدداً لا أبس مالاح منك صغيره قد 05 طلوراً ' 5 وطواراً أحضَيٌ بن لجو وكلة ى بحر أبنيك" منك بلا جود يلير” فأنت” فى القلب شى+ غير مفتر فر إلا وجدنك بين المفن واللدقر أخبرنى جعفر الملدى » رحه الله » فما قرأت عليه » قال : سممث اللِدَئِد » رحه الله » يقول : كان هذه الأبيات : وسو بعري ولمااد عي تالح ب قالت" : كذ بُنى فا الحب حتى يَلْصّق الجلد بالحثا أبو الحسن سّرى الكقطى » رحه الله » كثيراً 'ينشد فالى أرى الأعضاء منك كواسيا 7 ٠ وتذ بل" حتى لاتجيب” النساديا‎ (؟

ح المم) يفف جد دامر اإلبع ندل حنى لا بش لك اليوَى ‏ سوى مُقلة تبك بها أو ثناجيا ل الحا كد ف وكات ماو وهر بك يد ا ل ومارئئت“ الدحُول عليه حتى لات محلة اليد الذليل وأَعْضَيتْ البثون علَهَذاها 2 وصنتالنفس” عن قال وقيل قال : وكان يقول كثيراً هذا البيث : ان ما فى التهار ولا فى اللييل لى فرج فا أبإلى أطالَ اليل أم ' قرا أنشدنى أو عرو اليجانى » بتبر يز قال : كان الشثلى » رحه الله يقول : عنذ موته : قال سلطان حي : أكتلاأقبن ارضا لله َيه ل فقلى تحن وله : أاعة تنا مساك يوم غنامة أضاءت لنا ترقا » وأبعلى رشائها ينها يو فيأيَنَ طامدت ولاعَيئُ سسا يأفىفيروى عطاشها ثم قال للنسّاج : أبن موضمك من هذا ؟ قال : محيث الذل » فقال : آم تذ كر الل ضرق » غيرة منه على السكان 1 م أنثأ يقول : لقد فضت ليل على الثا سكالتى على آلف شبر فضت ليل القدر فيا حُما زذنى جَوَى كل ايلةٍ ويا حلوّة الأيام موْعدك الحشي وقال الشبلى ‏ رحه الله » فى جاسه يوماً : وعينانٍ قال الله :كونا فكاتتا فمولان بالألباب ما تفمل اخمر م: قال :لست“ أعنى العيون لجل ولكنى أعنى عيون القاوب ذوات الصدور ! قطلوبى ن كان له عين ” فى قلبه » وأذن” واعية » , وألفاظ مرضية . باب الدعوات التى كان يدعو بها المشايج - قال الشيخ » رحمه الله : وسألت” بعض المشابخ عن الدعاء » ماوَجْهه لأهل التسليم والتفو يض ؟ قال : يدعو الله » عز وجل » على وجهين : أحدها بزيد بذلك تزيين الموارح الظاهرة بالدعاء لأن الدعاء ضرب من الخدمة يريد أن يزين جوارحه هذه الخدمة » والوجه الثانى أن يدعو اثتهارا لما أمره لله تعالى بالدعاء دهاء جيذ ». رح الله تال + إلهى + وسيدئ # ومؤلائ 6 من أحسن منك حسكا لمن ايقن بك ؟ ومن أوسم منك رحمة لمن اتقاك وقصدك ؟ ومن أسرع منك عطفاً ورأفة لمن أرادك وأقبل على ظطاعتك؟ فكلهم فى نعمائك يتقلبون » وك بفضلك عليهم يعبدون » سرت همومهم بك إليك » وانفردت إرادتهم لديك » وأقبلت قلوبهم بك عليك » وفنيت حظوظهم من دونك واجتمعت لك وَحَدَك 2 فهم إليك فى اليل والمهار متوجهون » وعليك فى كل الأحوال مقبلون » ولك على الأحوال مؤثرون » فأنا أسألك إلهى وسيدى ومولاى أن تكون لى بفضلك كالثا كافياً عاصما راحما » فإنى إليك لاحرء و بك مستفيث » وإليك راغب » ومنك راهب وعليك فى أمور الدنيا والآخرة متوكل » لا إ إلا أنت سبحانك إفى كنت من الظالمين . فهذه طرف من دعواتهم فى معانى مقاصدهم وأحوالم ؛ مختصر” لمن أراد أن ينظر فهاء ويتبرك يذلك » و بالله التوفيق . اغريىا وتاب اللهم باب فى وم. أيأهم التي أوصى مما بعض ابعض قال بعض المشايخ : قلت لويم » رحمه الله : أوصنى بوصية » فقال لى : يا بنى' 3 غير بذل الروح ؛ فإن قدرت على ذلك وإلا فلا تشتغل بترهات العوفية . جتمع أصماب يوسف بن اين عند يوسف ع رحعة الله » فقالوا له : أوصنا » ظَ : ١‏ يجميع ما رأيتم منى إلا اشبثئين شيئين : لا نتدينوا على الله تعالى » ولا . تصحبوا الردان . : وقيل لسرى السقعلى رحمه الله : 522 : لا نستدينوا على التمالى ولا تنظروا فى وجوه الْمراد . وقال رجل لأبى بكر البارزى : أوصنى ء فقال :لطر ساك + وعادنك + والسكون إلى راحتك .

وقال أبو العباس بن عطاء » رحمه الله » فى بعض وصاياء لإخوانه : احذروا أن ع الا ا بما شاء الله دون ما نشاءون وعن جعفر اللدى » رحمه الله » أنه قالخ كان الجنيد رحمه اللَّهُ يوصى لرجل » ويقول : قلام' نفسك وأَحر' عَرْمَكَ » ولا تقدم عزمئك وتؤخر نفسك فيكون فيها إبطاء كثير . ووجدت فى كتاب لأبى سعيد الخراز » رحمه الله » يومى مريدا أوصديقاً له فيقول : با أخى » خالص أصحابك مخالمة » وخالط أهل الدنيا' مخالطة » شاهدمم بظاهرك » وخالفهم بفملك » ودينك لا تثلب »إن ضحكوا فاك » وإن فرحوا فادزن » وإن استراحوا فجد » وإن شيعوا قتجوع » وإن < 0 الأخرة واصبر على قلة الكلام والنظر والحركة والطعام والشّراب واللباس حتى بسكنك الله من الفردوس حيث بشاء برحمته ؟ وقال أبو سميد الحراز ء يوصى بوصية لبعض أسحابه : احفظ وصيتى أيها المريد فى أشمارم فى سمانى أحواهم وإشارائهم 2 ه؟ م - القع رن البثر وتزل » فتعاق أبو حمزة برجله » فأخرجه من البثر » فسمع هاتفاً يقول : هذا حدّن يأ! حمزة : تحيداك من التلف بالتلف : من البثر بالسبع » فقال عند ذلك : نهانى حيالىمنكأن1 كنم البوى وأغتينىبالقهم منك بين ع الكشفمر تلطفت فى أمرى فأبديت' شاهدى إلى غائى واللطف يذْرَك باللطف اريك فى اليك تع كا تبشن بالتيب أنك فى الكنً أراك وبى ين' هبق لك وخْشة فتوانسى باللطف منك وبالمطفر ونح حا أنت فى الب حتفه وذا عجب كوان' الحا مع الحثفرٍ ولأبى نصر بشر بن الحارث » رحة الله عليه : سه مم هو لاج أوحدتى وتفر “دى 2 ومن التفراد فزمانك فازدر ذهب الإخادفليس” 2 أخركة ‏ إلا 00 باللسان وباليد فإذًا تكن" لى بما فى قلبه يلت 2 تيع سم الأسود وايوسف بن الحسين الرازى » رخن الله عليه : أحب؛ من الإخوان كل مُؤانى وكل غضيض الطر'ف عن عثراتى بوافقنى فىكل؟ أمى أحمه وعفطنى حي وبسد وفاتى فن لى بهذا ليتتى قد وجدتة” ققاسمته مالى ومن" حسسناق ولأبى بد الله القرشى » رحمة الله عليه : وأنت خليط النفس فى كل شأنها ولكن نفس الذات منك مُباينة تخامثها حتى كأنك أنببا. و تق قواها فالتوَى بك فاته حاضيا افون فك كر و > عقي رفاو اسسلائية وتلئتها ما كنت أنت ايابم فتمذ رام ف كل" ما كان كائنه أشف نقد قرحت آمافها نيك مره وقد قرحت منها اللشويداه ثانيه وكتب أبو عبد الله المنكلى إلى أبى عبد الله الرشى » رحمه الله تعالى : ذات” هر كه نكون” مذ كرء' لابجل عين” المقول ضياءها وأعر ممتفعر شكان تناولر بل المعارفر كلا إلا ها فإذا علقت ا وغبت” بمينها ولأبى سعيد اعلراز» رحمة الله عليه : قلب” تدك لا 'يوى إلى أحدر فْؤَادم بك مثاقوف” ومبجته” قلب” بها تحتى الأذهان" فطْنته” مر نات من الشجو الا فين لا سُبحان” مَنْ لويشا أَبْدَى مجائيها معروفة نحت" اعلواطر مُتكرة فلها بها الأبصار عنها مُبصرم منها على سَنْ مسدودة عنها المذاهب عنما مجنت فقول ما لا براها غم قف كاد عمعه” تلقاك باننهببر تذوب'من' لق التقر يب والنظر إذا سمت يك يا عزى ومُفتخرى كوامن جُمسَتْ فى السمع والبصر حتى ترى سسرها فى الوجه كالقمر جواب أبى عبد الله القرشى للهيكلى ؛ وهو فيا قيل : قول أَبى سميد الحواز : إذا ألبى” اوه الحق حقيقة وليس” لأن؟ الس سُعّى مما يل ولا تأب عن مكتونها لفظ عارف إذا طاعت؟

ثمس” علمهبا بنورها بعيد من" الات المزيز مكانها ولأبى الحديد كتبها إلى القرثى أحاثبك أن أقوا ل هلكات وَجِداً ولو أن" الرزقاد دنا طرق من الوجد بانت عن نموت السرائر عليه به لكو" أوصاف” ادر ولكن بتمثيل اللطيف المآثر فأنتة خليط الاشماع الإباشر ول تمر من نمت لنعتقك قاهر عليك» وقد هلكات عليك وحدا جلدات” جُنوتها باهائع جلدا أشمار 2 فى معاتى أحوا الم وإشارائهم ينف عراب أبى عبد الله : ولكنى أقول حَبِيت" عقا إذا الوَجْد اميكح ينك مهدا وإن حَلك الثقاد بحفن عينى رقدات؛ إجابة لاك لالأهدا قال الشيخ » رحه الله : وهذه الأشمار فيها ما هى مشكلة » وفمها ما هى جلية » ولم فيها إشارات لطيفة » ومعان دقيقة ؟ فمن نظر فيها فليتديرها حتى يقف على مقاصدم » ورموزم » حتى لاينسب قائلها إلى ما لايليق بهم » و إذا أشكل عليه ول يفهم فاييحث بالسؤال عن من يفهم لأن لكل مقام مقالا » ولكل عل أهلا » ولو اشتغلنا بشرحه لطال السكتاب . 4 حتاب اللمع من أهل الصفوة دعاءكان يدعو به ذو التون » رمه الله : الهم" الحوال ولك والطول طُو'ألك» ولك فى كل خلقك مدد قوة وحول » وأنت الفمال سا يشاء لاالمجز ولا الجول يمارضانك ؛ ولاالنقصان والزيادة 'بحيلاناك » وألى يعارضانك ‏ وها ماأحدةت ؟ أو برومان إحالتك » وهما ماخلقت ؟ وكيف لايكونان مما أحدئت وماخلقت » وأنت الموجود بالدلائل عليك ؟ فلن مخلق خلقك غيرك أنت ؟ فتباركت يامن كل مدروك فمن خلقه ( وكل محدود المدروكات فمن صنء م 0 أنت الذى لايدركاك فى الدنيا الميان » ولا يستغنى عنك مكان » ولا يعرفك غيرُك إلا بإقراره لك بالوحدانية » ولاتحبلك من خلقك إلا ناقص المعرفة » ولا 'يسهيك شىء عن شىء » ولايحدٌ قدرتك أحد” » ولامخلو متك مكان » ولابشغلك شأن عن شأن . دعاء آخر لذى النون » رحمه الله : الهم اجمل العيون منا فوارات بالعبرات » والصدور منا محشوء بالعبر ارقا » واجمل قلو بنا غواصة فى موج قر'ءر أبواب السموات» تائبة من خوفكف البوادى والفلوات افتح' لأبصارنا باباً إلى معرفتك» ولءرفتنا أفهاما إلى النظر فى نور حكتك » ياحبيب قلوب الوالهين » ومنتهى رغبة الراغبين . ولذى النون رحمه الله : الهم أنت 5 نس” ااؤنسين لأوليائك » وأقر مهم بالكفاية من التوكلين عليك لمشاهدم فضمابرم' تتظلم؛ على أسرارم ٠‏ إلهى » سرى إليك مكشوف » وأنا إليك ملهوف » إذا أوحشنى الذنب 7 نسنى ذ كرثك ان أن أنه الأدور'بيذك وآن دميدزها عن عضائك + إلين مق أل لذ والتقصير 0 وقد خلقتى شعيفا ؟ ون أل بالمقو دك وعلناك ىنابق وأمرك بى 'محيط” ؟ أطمْمك بإذنلك واأنة للك على" » وعصيقلك بعالك والئجة” للك على" . باب الدعوات التى كان بدعو بها الشايخ خض أسألك بوجوب رحّمتك وانقطاع حَُجٍتى وتفقرى إلياك وغناك عنى »أن تغقر لى خطدّت الظاهرة والباطنة . دعاء ليوسف ابن الحسين رحمه الله : اللهم إنا نبات” نعماك فلا تجملنا حصائق . نقملك . اللهم أغطنا ماتريده منا » يامن أعطانا الإيمان به من غير سؤال لاتمنءنا عفوك مع (١‏ سوال فإنا إلياك يبون وه ن الإصرار على معصيتاك تابون » فإنا إأياث 0 تائيون ٠‏ اليم قبل ما مننت به علينا من الإسلام والإعان الذى به هتنا » وأءن عنا ٠‏ إلبى . نعماك محيطة بناء وأنت المذخور لشكرها » وعزتاك ماشكرك > أحو” 5 يك . وقال بوسف رحمه الله : سمءث حكيماً يقول فى دعائه : الجدلله الذى شكر على ما به أنسم » وذم على مالو شاء منه عي . شكر نفسه” بنفسه عن خَلقه » لأنه الله الذى لاإله إل هو.

قال : ممت بعض المشايخ يقول فى مناجاته : أاجُودَ ربى ناج ربى محاجَتى فا لى إلى رلى سواك شيم دعاء للحتي » رحة الله عليه ؛ مستخرج من كتاب المناجاة » اللهم إلى أسألك ياخير السامعين » و يو دك وعدك يا أ كرم لأ كرمين » و يكرماك وفضلاك ياأسمح السامحمين » و بإحسانلك ورأفتك ياخير المعطين أسألاك سؤال خاضم خاشع متذلل متواضع ضارع اشتدت إلياك فاقته” . وأترّل باك على قدر الضرورة حاجِي” » وعظمت' فيا عندك رغبنه نه » وَل أنلايكون شى إلا عشيئتاك » ولابشفع شافم إلياك إلا من بعد إذنك » فم من قبيح قد سترته » وك من بلاء قد مرت » وم من عثرة قد أقنتها ٠‏ وم من زلة قد سهلت بها » وك من مكروه قد رفمتّه » وم من ثناء قد نشرته » أسألاك ياسامع أصوات المستغيتين » وعالم فى إضمار الصامتين » ومظام فى الخلوات على أفعال التحركين وناظر إلى مادق وجل من آثار الساعين » فياف كتاب اللمع أسألك أن لانحجب ‏ بسوء فمل- عنك صوق » ولاتفضحنى- يخفى ما المت عليه من سرى ء ولاتعاجانى العةو بة على ما عليه ون خلوانى » وكن بى فى كل الأحوال رافقًاً » وعلى فى كل الأحوال عاطفاً » إلهى وسيدى وسَتَدى أنا بلك عائذ لائذ مستغيث مستجير من تكائف محاوفر علل سسرى ومن ازوم ذلك ضميرى وقلى » حتى بكاد ذلك أن علا صدرى » وتبوقف على الانبساط إلى ذ كرك عقلى ولساتى » ويمنم من المركة فى الخدمة جسمى » فأنا فى حبس مايمارضنى من ذلك من النتقص والتقصير أسألاك أن مخرج ذلك عن ذكرى » وتمنعه من قلبى » واجمل أوقانى من الليل والنهار بذكرمءمورة » و مخدمتك وعبادتتك موصولة » حتى يكونالورود وروداً واحدا والحالحالاً واحداً لاسآمة فيهولافتور ولاملخل ولانقصير » حتى أسرع بهإليك فى حين الوادرة » وأسرح بذلك إليك فى ميادين المسابقة وأرزقنى من طعم ذلك اللذائذ السابغة يأ كرّم” الأ كرمين . حنست" أيا سعيد الديتورى بأطرابلس يدعو بهذا الدعاء فى مجلسه : اللهم إأى أسألك ممققك عليك فلا حت أحق من حقنك ؛ عليك يحقك على أهل المق » و ممق أهل الحق عليك ؛: ومحق كل ذى حق بأن للك بقدّمك بملمك بكل ثىء وملكك لكل شىء وقدرتك على كل شى. ؛ صل على عمد وعلى 1ه وأن تقعل بى كذا وكذا. وحك عن عر بن محر قال : هذا دعاء حفظته” عن الشبلى أنه كان يدعو به » الهم لك الجد ياضياء السموات والأرض » ويا بهاء السموات والأرض » وياقيوم السموات والأرض »؛ ويا نور السموات والأرض » نحق أسمائكعليك » و نحقك عليك فلا حق أجل منك عليك » ويحق ماأنزات وبحق من جمات له فهما فيا أنزلت” با الله ويامن لاسواك اللهء ويا من أنت الله : صلى على جمد » وعلى آل عمد » واجمءهم ولانشتت,م » وارحم ظلواهرمم ؛ واعمر' أبواطنهم » وقم لهم بالسكلاءة باب افدعوات التى كان يدعو بها الشايخ اعم مستي ات الل انا 1ل 0 والسكفاية » وكن لم عوضاً من كل عوض » وارحمهم » ولاترد هم إليهم طرافة كين ولا أفل” من ذلك » ححق كل حت أنت ذلك المق ء واجملهم أتقياء وأجّلاء فى معانيك اللدانيّة » واجملهم ممّن إذا قال » قال على التحقيق » وإذا سكت فلا سوال . ومن دعوات يمبى بن مُماذ الرازى رحن الله عليه : إلهى وسيدى وأمَلى ومن به ينم عملى . وكان يقول : إلبى أدعوك بلسان ألى حين كَل لسان على » وإاهى ماأطيبَ واقمات الإلحام منك على خطرات القاوب » وما أاق" مناجاة الإسرار إليك فى وطنات الغيوب . إلهى » إذا قلت لى فى القيامة : تبدى ماغرك لى ؟ فأقول : سيدّى » يرك لى .

و إن أدخلتى النار بين أعدائك لأخيرهم بأنى كنت فى الدنيا أحيك لأنك مولاى ومن جميع الأشياء مغناى . وكان يقول : الهم إن نحيتنى يتيتنى بعفوك و إن عذ” بتنى عذ بتنى بمد لك رضيت” مابى لأنك ربى وأنا عبدك » إلهى أنت تعلم أنى لاأقوى على النار وأنا أعل أنى لا أصلح للجنة فا الميلة إلا عفوك » وقال : إلهى وسيّدى وسرورى تسكركمك شفلنى عن قبيح عملى وإن كان فيه شقانى » وسرورى بنعمتك شغلنى عن حسن عملى و إن كان فيه نجاتى » وسرورى . بك أنسانى السرور بتفسى . وكان يقول:اللهمإنى أنقرب إليك » و بك أُوَله عليك» وحُجتى نك لاعملى » وماأظنك تحاسب غداً بعدلك من عَشيِتهُ اليوم بفضلك » وعفوك يستغرق الذنوب » ورضوانك يستغرق الآمال؛ ولولا أنك بالءفو نجود ماكان عبدك بالذنب يعود . وكان يقول » إلهى وسيدى ومولاى ومن جميع الأشياء مغناى » ضِيْمت" نفسى بالذنوب فردها على التو بة » أنت تلم أن السكر بم من عبادك يعفو عمن ظله وقد ظلمت نفسى وأنت أ ا كرمين فاعف' عتّى » إلهى » أنت تمل أن إبليس له 8 ل د 95 عدو لك ولى , وليس ثىء أ نكى لكده وأقطم لكيده من غفرانك لى فاغفر يفف كتاب كتاب القع لى با أرحم الراحمين . سمت عمر الملل بأ تطاكيه يقول : قلت" لبعض الشايخ ينبغى أن تدعو لى » فقال يافتى أده فلن رتك زب فك أبطن أنه كرد بالحضرة » فإذا دعوت" لك ول تكن بالحضرة 5 يتفم دعا . و عن إبراهيم بن أدم > رحقة اللَّه» أنه كان فى سفينة » فاج البحر » وأمروا الناس أن 0 بأمتمتهم إلى البحر » فقيل له : يإأبا سحت » ادع الله لنا فقال : ليس هذا وقت الدعاء » هذا وقت التسايم . وقال بعضهم : صدّق الإجابة من ربك فى صدقالأعاءمن قلبك » قال : وسمعمت جعذراً قال: سممث اليد رحمه الله قال كان سرى السقطى » رحمه الله » إذا دعاء يقول : اللهم مما عذبتنى بشىء فلا تعذبى ذل الحجاب ». وعن أبى حمزة » رحمه الله » قال : قلت لسمرى #اسقعلى رحمه لله :. ادع لى » فقال : جم اله بينى وبينك نحت شجرة طوبى » فإنه يلنى أنه أول ما يدخل الأولياء الجنة يستري>ون نحت شحرة طولى . وفيا مس عن أبى عمد الجر يرى قال : سممت إبراهيم المارستانى رحمه الله تعالى يقول : رأيت الحضر » رحمه الله » فى النام » فعلدنى غشر كلات وأحصاها على بيده : اللهم إنى أسأللك حسن الإقبال عليك , والإصفاء إليك . والفهم عنك » والبصيرة فى أمرك » والنفاذ فى طاعتك » والمواظبة على إرادتك ء والمبادرة فى خدمتك » وحسن الأدب فى معاملتك » و برد يم إليك » والنظر إلى وجبك وحسكى عن أبى عبيد اليُسرى » رحمه الله تعالى » قال : رأيت عائشة » رضى لله عنها » فى المنام » فقلت لها : يا أى » علمينى دعاء » قال قالت :يا أبا عبيد » قل : اللهم أقلل مؤنتى ؛ وأحْسن معونتى » وأعنى على أمر دنياى وآخرتى » قال قلت : يا أنى » زيدينى » قالت : يكفيك يا أبا عبيد . وكان بعض المشايخ إذا دعاء يقول فى دعائه : إلهى أدعوك فى اللا كاتدعى الأر باب » وأدعوك فى الملاء كا تداعى الأحباب . فى أشعارم فى معانى أحوالهم و إشارائهم ام نقال أبو الفرج المكبرىة : سألته عر:. المَيرَة » فقال : غيرة البشرية للا أشخاص » وغيرة الإلهية على الوفت 0 بضديم فيا وى لله » م أنمأ وهو يقول : ذاب مما فى فؤادى بدنى2 ونؤادى ذاب مما فى البدن' قط انلو إن شثم موا كلثىه متم عندى حسّن” صح عندالنا س أفىعاشق”.

غيرأن 1" بعةواعشق أن ! دجرى شىء من المل فأنئأ يقول : وشت عن َم الحديث مِوّى ما كان منلك وك فى وأديم' تحبو محدنى نظرى أن قد نهست وعند ع عحلى وكان "ينشد هذين الببتين كثيراً فى مجلسه : رآنى فأؤرائى عجائية أطفه فهمت وقللى بااقراق يذوب" ل لي تأسلا يزكر ولامدعن مسسوضن أيه 8 8 جرىالسيل " فاستبكانىالسيلإذ حِرَى 2 وفاضت له من' مُقلقى غروب” يكون أجاجا ذورتم فإنا أشيى إيىم تقّى الليتكم نياب ويقال : إن هذه الأبيات لمسهل بن عبد الله رحمه الله فى الصير على المكاره : أنذكر ساعة ألمقت ها وأنت وليدها علا وصيرا زان هذا قدص بى . ويلتيي”طدة” شلا ول قلا تملأك محبوبة سُرُورا- وإن وأفاك مكروث قصبرا اوإن قارّقت فى ذناك دبا ققل' فى إثرء يارب غترا وليحى بن مُساذ الرازى » رحمة الله عليه : أموت” بداء لايصاب دوائيا ' ولا فرج مما أرَى فى بلائيا فض يقولون : تح ججن ون" بعد حار إذا كان داء الاء به مليكمر 5 أَثِْ يقضى م تلزنا درون وشأنى لا تزيدون كز" بى ألا فاهجُرونى وأرغبوا فى قطيعى ركاوف إلى المؤلى » وكفوا مَلآمى ّ يد لك" عندى وكرت صَمفْتْ عن حملها عجرا 0 وله : كيف شكرى لمن" به تسن الشكر إعا يشكر” المئحبون ا وله : ب 0 لق كلقتني شطما شيئين فى قلى له خطير 7 تنه والشاق" “يضرمها لاكنت إن كن تأدرى كيف يشهنى كا نحقق بالجلوى أَفشمَك لها قدسّ>نى الضء والشيطان ينص بالى فلا تتكلى إلى نفسى فيظفرٌ بى 0 ولا بعلم المذالما فى حشسائبا ف" غيرته باجو طبيباً مداويا زا ليما كان أو كان عاصيا وحَلوا عنانى نحو ماك الموايا ولا تكتشفو ًا ير فؤادا لآنَسَ بالمؤلى على كلل ما بيا أحملتها أنت عنى مَمْ بواريكا لكن أياويك تحيلبا أيادريكا ومنه شلكرى له فى الودار وصفاء من' خامّسة الاقرار حَدْلى هواك وصبرى إن ذا لعجيب" نواعين ضدابن : تبريد” وتلهيب” فكيف” تحتيما : روح وتعل يب صبرى عليك وصير ى: صيرٌ أيوبٍ فظل" ون ثقلها عزيان مكرو يا وأنت ذو قرة والعبد منكوب" مَن' كان يق ر"بنىإذ كنت" محجو با ولأبى حمزة الصوف » رحمه الله يقال ؛ إنه وقع فى بر قطمتوا رأسسها لخجاء ومايام التى أوصى بها بعض ابعض يايق وارغب فى ثواب لله تعالى » و إنما هو أن ترجم إلى نفسك المبيئة فتذيمها بالطاعة » وتفارقها وتميتها بالخالفة » وتذحها بالإياس فيا سوى الله » وتقتلها بالحياء من الله عر وجل » ويكون لله حسبك » وتسارع فى جميم اخيرات » وتعمل فى جمي المقامات وقلبك وجل أن لا هُجَل منك » فهذا حقائق القبول والإخلاص والصدق ؛ حتى تتخلص وتصير إلى اشهتمالى » والله يفمل ما إشاء و محكر ما يريد . وصية أوصى بها ذو النون لبعض إعوانه » فقال : يا اخى » اعلم أنه لاشرف أعلى من الإسلام » ولا كرم أعر من التق » ولا عقل أحرز من الورع » ولاشفيع أنجح من التوبة » ولا لياس أجل من العافية » ولا وقاية أمنع من السلامة » ولا كيز أغنى من القنوع ؛ ولا مال أذهب للفاقة من الرضا بالقوت » ومن اقتصر على باغة الكقاف فقد انتضظ الراحة » والرغبة مفتاح التمب ومطية النصب » والحرص داع إلى التعجم فى الذنوب » والشرء جامع لمساوى الميوب ‏ ورب" لمع كاذب وأمل خائب ورجاء يؤدى الى الحرمان وإر باح يئول إلى اللحسران . وقال الجتَيْد ؛ رحمه الله ء فى كلام له لبعض أحابه : أوصيك بقلة الالتفات إلى الحال الماضية عند ورود الال الكائنة » فال : وقلت لألى عبد الله المياط الدينورى رحمه الله : أوصنى بشىء » فقال : أوصيك مخصلة ما أل أن يكون خصلة لم تصحبه آقة غيرها » قلت: وما هى ؟

قال : ذ كرك لأخيكبالجيلق هر الغيب » ودعاؤك له. وحى عن أبى بكر الوراق رحمه الله » أنه قال : بعت العز من شهوة العز» واشتريت الذل من خوف الذل » هذا جزآاء من خالف وصية الله تعالى . وأفى رجل ذا النون الى » رحمه الله » فقال له : أوصنى ء فقال له : أوصيك إن كنت بدت فى عم الذيب بصدق التوحيد فقد سبق لك قبل أن مخلق من لدن آدم عليه السلام إلى يومك هذا دعوة النبيين والمرسلين فذلك خيرلك » وإن تكن غير ذلك وفأنى ينقذ النداء الذرق ؟ ! فى دسكتاب اللمع سمعت أبا تمد المبلب بن أحمد بن صيزوق الصرى يقول : لما حضرت أبا عمد المرتمش رحمه الله ؛ الوفاة أوصى إلى بأن أقضى دينه » وكا عليه تمانية عشر ذرها ء فلا دفناه قومت' ثياب بدنه بهانية عشر درها فبعتها بمانية عشر درها » رج رأسابرأس » وقضينا دينه » واجتمع للشايخ فأخذوا كنف » وكان فبه قاش مثل ما يكون فى الكنف » فأخ د كل واحد مهم شيئاً وتفرقوا . ودخل رجل على إبراهم بن شيبان » رحمه الله » فقال له : أوصنى بثى؛ » فقال له إبراهيم : اذكر الله ولا تنسه » فإن لم تستطع ذلك فلا تنس الوت » قيل لبعض الشايخ. : أوصنى » فقال : امح اسملك من ديوان القراء”"2. وقيل لألى بكر الواسعلى رحمه الله : أوصنا » فقال : عدوا أنقاسكم وأوقانكم والسلام » وقيل لآخر : أوصنى » فقال : القلة والفلة واللحوق بلله عز وجل . وقال ذو النون رحمه الله : بينا أنا أسير فى جبل المقعم إذا أنا برجل على ياب كيف » فسمعته يقول ‏ سبحان من عطل قلبى من الإياس وعمر» بالأمال فاليأس منه قد فارقى والأمل فيه قد أوصلى » فتأملته » فإذا هو رجل قد أكدته المبادة وأفرحته الزهادة » فدنوت من هه فتركنى وولى » فقلت له : أوصنى » قال : انظر أن لا تقطم أمقث عن الله تعالى طرفة عين » واجمع بين السسراء والضراء » وصل بينك وبين اقّه تعالى » تر السرور فى يوم مخسر فيه المبطلون . قلت : زدنى » قال : حسبك حسبك . وقال رجل اذى النون رحمه الله : زودنى كلة » فقال : لاتؤئرن الك على اليقين » ولا ترض من نفسك بغير التسكين » وإن تأتك نائبة الاهر » كان‏ هناك دواوين القراء يكنب فها اسم القارىء لِأخذ أجرا شهريا وتكون له شبرة بأنه قارى . وصااهم التى أوصى بها يعض لبعض ب فتحتلها مان الفيوع م بلك نحو الدائم اعخبير َه آملك قاميا ٠‏ واغتز" مواصل الله تعالى فإن لله عباداً ألقوه فاستأنوا به » وعرفوه فَأمْلوه على معرفته » وواصلوه على َب بقين » فَحَمَتْ أبصارم نحو عظيرء جليل أقَذْرَتك , فسقام من حلاوة مواصلته » وألمقهم من اقاذة مخالصته » فلبّكامهم حول" العرش دوى ولدعائهم حنين تتقمقم أبواب" السياء لسرعة تفتّحها لإجابة دعائهم . وللجتيد » فى بمض وصاياه » يقول : يا أخى » فاعل » ثم ايمل قبل أن يعجل اموت بك », وبادرٌ » ثم بادر قبل أن يبد إليك » وقد وعفلك الله تصالى فى الماضين من إخْوّانك » ولمنقولين من الأنيا مرى أقرانك وأخدانك , فذاك حك الباق عليك » والنافم لك » وكل” ما سوى ذلك فمليك لا لك » وهذه موعظتى لك » ووصيتى إيّاك » فاقبلها تمد الأمر بقبوها وتفوز باستماها والسلام . فبذا طرف من وصاياام » وتخصيص مقاصدم فى ذلك » و بالله التوفيق . (؟ - الهم) ١4 رم كتاب اللدم كيتاب السماع .

باب فى حسن الصوت والسماع وتفاوت الستممين: قال الشيخ » رحه الله » قال الله عر وجل : « زيد فى افا ما باه 76" قالوا فى التفسير : الاق المصّب » والصوث اسن . ع ورأوى ف الحديث عن النى" دلى ب عليه وسل أنه قال 8 ما بعت ا نيا إلا حْسَنَ الصوت ٠‏ ش 0 000 8 25 + وعن النى: صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما أن الله تعالى اشى'ء كاذ نه لنبىء حَسَن الصوت - الحديث ٠‏ وقال الى" صلى الله عليه وس : الله أَشد أذانا بالرجل الحنّن الصوت بالقرآن وفى الحديث : أن داود عليه السلام قد أغلى من حَسْن الدوت حتى كان إستمع . لقراءته. إذا قرأ ال بور الجن"» والإنس » والوحش » والطير. وكان بنو إسرائيل يحتمءون فيستمعون » وكان - من حلسه أر بعائة جنازة تمن قد مات كا روى فى الحديث ٠‏ وروى عن الن صلى الله عليه وسل أنه قال : نقد أغطى أبو مومى مِرْمَار من مزّاميرآ ل داود » لما أَعْطى” من حُسن الصوت ٠‏ وفى الحديث : أن الفى؟ صلى الل عليه وسلم قرأ يوم الفتح فد هذا » وأنه كان يرجم ٠‏ )0 سورة فاطر : ١‏ حسن الصسوت والسماع وتفاوت المستمعين وعم وعن اد أنه قال (رسول الله صل الله عليه وس ع أنك هو ذا تسمع لحيراته ”" تمبيراً » وقد روى عن النى صلالله عليه وسل أنه قال : يعوا القرآن بأصواتيم . قال الشيخ رحه الله : محتمل هذا معنيين ؛ والله أعر 56 : أنه أراد بذلك ؛ أن يزين قراءته للقران » وهو رقم صوته بقراءة القرآن » فيحسّن الصوت عند قراءته » ويطيب النغمة ؟ لأن” القرآن كلام الله غير مملوق فلا يزين ذلك بصوت مهلوق ونغمة مكتسبة ٠‏ والمنى الآخر : تحتمل أنه أراد بذلك أى زينوا أسوانتم بالقرآن ؛ فيكون مقلما ومؤغراً فى الممنى » كقوله : « الحمد ل ألذى أَنْول عل عَبْدِم وا 00 معناء مقدّم ومؤخر على معنى : أتزل الكتاب” على عبده فيا ول يحمل له دوجا ومثل ذلك فى القرآن كثير . وقد ِ الله الى الأصوات السكرة بقوله عز وجل : إن أنكرَ الأمئو لصسّوات” الخبير »2 ١‏ ' . وف ذمّه الأصوات النكرة محر كي وقدتكلم الحسكاء فممنى الأصوات السنة » والننهات الطيّبة » وأ كثروافى ذلك » تقال ذوالنون ؛ رحمه الله » وقد سثل عن الصوت السّن » فقال : مخاطبات وإشارات إلى الحق » أو'دعها كل" طب وطيّبة . وعن يحى بن مُعاذ الكازى » رمه الله ؛ أن قال + الصوث الحنن إتزالية من الله تعالى » لقلب فيه حب اله تعالى . ٠‏ وقال آخر : النفمة الطيّبة روح من الله تعالى » يروّح بها قلوياً حترقة” بنار الله تعالى ٠‏ )١(‏ وفى نسخة : لحيرته لك م( الكيف : ١‏ (ع)تلاندتى اذى دكتاب اللمع وسمعت أحمد بن على الوجيهى يقول : سمعت أب على الروذبارى » ره الله يقول : إن أيا عبد الله الحارث بن أسد الحاسى » رحمه ان » كان يقول : ثلاث إذا وجدن مُتِسمّ بهن » وقد فقدناهن أجع : حسن الصوت مع اليائة » وحسن الوجه مع الصيانة » وحسن الإخاء مع الوفاء . وعن "بنداز بن الحسين » رحمه الله : أنه كان يقول : الصوت الطيب حكة محيبة والة سلمية ؛ بصوت ريم » رلسان لليف ذلك تقدير العزيز العبم . ومن الاطيفة التى جمل الله فى الأصوات اطيبة : أن الطفل فى إلهد يبكى اوجود أل ؛ فيِنْمَم الموت الطيب فيسكت وينام . ومشهور : أن الأوائل كانوا يعالجون من به العلة من السوداء بالصوت الطيب » فيرجع إلى حال صحته .

وقال الشيخ , رحه الله : ومن السر اذى جمل الله فى الأصوات الطيبة التى فبها إنداء : ترى فى البوادى إذا عيبت الجال , وقصرت عن السير: محدو لها الحادى » فتستمع وتمد أعناقها وتصنى بآذامها نحو الحادى . وتجود فى السيرء حتى تعزعزع محاملها من شدة سيرها » ور بما تتاف أنفسها إذا اتقطم عنها حدو الحادى من ثقل حملها وسرعة سيرها بعد ما كانت لاتحس بذلك من إصفائها إلى حَدو حاديها واسماعها إلى حسن نغمته وطيب صوت حاديها . قال الشيخ » رحمه الله : وقد حكى لى فى هذا المنى » ادق بدمشق » وقد كان سكل عن ذلك » فقال :كنت فى البادية » فوافيت قبيلة من قبائل المرب فأضافنى رجل منهم وأدخلنى خباءه » فرأيت فى الحهاء عبد أسود مقيداً بقيد ع" ورأيت جمالا قد ماتث بين يدى البيت » ورأيت جملا قد نحل وهو ذابل كأنه هو ذا يتزع روحه » قال : فقال لى الغلام القيد : أنت الليلة ضيف لمولاى » وأنت عنده كر بم » فتشقع فى حتى بحل عنى هذا القيد ‏ فإنه لا بردك » قال : فلما قدموا حسن السموت والسماع وتغفارت المستمعين ١ع‏ لالعامام » أأييت أن 1 كل » فاشتد ذلك على صاحبى » ققال لى : ما للك ؟ فقت : ل11 كل طعاماً إلا بمد أن مهب لى جناية هذا الفلام وتحل عنه قيده » فقال : ياهذا إنهذا الغلام قد أفقرنى » وأهلك بميع مالى » وأضربى و بعيالى » فقلت له : مافمل؟ قال : إن هذا الفلام 4 صوت طيّب » وكنت أعيش من ظبر هذه الجال » ماهم أحمالا ثفيلة ؛ وحدًا لم حتى قطموا مسيرة ثلاثة أيام فى ليلة واحدة » من طايب نغمته فى حَُوه للم » فلدا وافونا وحطوا أحمالم مانوا ؟ اهم إلا هذا الجمل الواحد وأنت ضيفى » ولسكرامتك قد وهبته للك , قال : ل عنه قيده » وأ كلنا الطمام » فلما أصبحنا أحبيت أن أسمم صوته » قال : فسألته أن يسمعنى صوته » قال : فأمره أن يحدو على جمل كان يِسْتَى عليه الماء من بثرهناك » قال : فتقدم هذا الفلام وجعل بسوق ذلك الجل و مدو » قال : فلما رفم صوته هام ذلك الجمل وقطم حباله ووقمت أ على وجهى » وما أغلن أنى قط “مت صوتاً أطليب من صوته » وكان مولاه يصيح ويقول : يا رجل أبش تريد مى ؟ قد أفدت على جملى ! ! اذهب عنى حكاء الدتى على هذا الممنى » أو كا قال » وله أعل ؟ سمت أحمد بن عمد الكذلى بأنطاكية , يقول : سمت بشر يقول : سألت إسحق بن إبراهم الموصلى : من الحاذق فى القول ؟ يعنى فى الغناء » فَقَال : من تمكن من أنفاسه » وتفرغ فى إحباسه » ولطف فى اختلاسه ٠‏ دق حكتاب اللفع قال الشيخ رمه الله : بلدنى أنه سئل ذو النون » رحه الله عن السماع » فقال : وارد حق بزعج القلوب إلى الحق » فمن أصنى إليه حمق تحقق » ومن أصنى إليه نفس تزندق . وعن أجد بن أبى الموارى » رحمه الله أنه قال : سألت أبا سلمان الدارانى » وخية الله » عن السماع واسماع القصائد التى تنشد بالألحان » فقال : من اثنين أحب” إلى" منه من واحد ٠‏ وسئل أبو يمقوب المبرجورى ؛ رحمه الله » عن السماع » فقال : حال يبدى الرجوع إلى الأسرار من حيث الاحتراق . وقال بعضهم : السماع لطف غذاء الأرواح لأهل المرفة » لأنه وصف يَدقه عن سائر الأعمال ؛ ويدرك برقة الطبع ارقته » ويدرك بصفاء السر اصفائه واطفه عند أهله .