Qur'an&Sunnah

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

Section V04/P266–V04/P268

5517- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر، عن قتادة بن محمود بن لبيد (ح) قال: وحدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن واقد بن عمرو بن سعد، عن محمود بن لبيد, قال: كان أسير بن عروة رجلا منطيقا ظريفا بليغا حلوا، فسمع بما قال قتادة بن النعمان في بني أبيرق للنبي صلى الله عليه وسلم حين اتهمهم بنقب علية عمه, وأخذ طعامه والدرعين، فأتى أسير رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة جمعهم من قومه, فقال: إن قتادة وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا، أهل حسب ونسب وصلاح يؤبنونهم بالقبيح, ويقولون لهم ما لا ينبغي بغير ثبت ولا بينة، فوضع لهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء, ثم انصرف, فأقبل قتادة بعد ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكلمه, فجبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم جبها شديدا منكرا، وقال: بئس ما صنعت, وبئس ما مشيت فيه، فقام قتادة وهو يقول: لوددت أني خرجت من أهلي ومالي وأني لم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من أمرهم, وما أنا بعائد في شيء من ذلك، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم في شأنهم :{إنا أنزلنا إليك الكتاب} إلى قوله: {ولا تكن للخائنين خصيما}، {ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم} يعني أسير بن عروة وأصحابه :{إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما}. 528- معاذ بن زرارة ابن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وأخوه لأمه البراء بن معرور، فولد معاذ بن زرارة: أبا نملة، واسمه: عمرو, ويقال: عمار، وأبا ذرة, واسمه: الحارث، وأمهما أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، شهد معاذ بن زرارة أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وشهدها معه ابناه: أبو نملة, وأبو ذرة. 529- أبو نملة واسمه عمرو, ويقال: عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، فولد أبو نملة ثلاثة نفر, وخمس نسوة: عبد الله، وأم عبد الله، وميمونة لأم، ونملة، وأم حسن، وأمهما كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، من بني عمرو بن عوف من الأوس، وعمارا, وأمه أم ولد، وأم سلمة، وأمها بشيرة بنت ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، وأم الحارث، وأمها أم ولد. وشهد أبو نملة أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأدرك الحرة، وقتل له يومئذ ابنان: عبد الله, ومحمد، ومات هو بعد ذلك في خلافة عبد الملك بن مروان، وهو أبو نملة بن أبي نملة، الذي روى عنه الزهري. 5518- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن نملة بن أبي نملة الأنصاري، عن أبيه, قال: بينا أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تكلم هذه الجنازة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أعلم، فقال اليهودي: أنا أشهد أنها تكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم به ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وكتبه ورسله, فإن كان حقا لم تكذبوا به، وإن كان باطلا لم تصدقوا به. 530- أبو ذرة واسمه الحارث بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، فولد أبو ذرة: محمدا.

Section V04/P268–V04/P271

وأمه بشيرة بنت بشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر، وشهد أبو ذرة أحدا مع أبيه وأخيه، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد مر بن ظفر جميعا, فلم يبق منهم أحد. - ومن حلفاء بني ظفر 531- سنان بن عمرو بن طلق, وهو من بني سلامان بن سعد بن هذيم, من قضاعة، ويكنى سنان: أبا المقنع، وكانت له سابقة وشرف وولادة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا وغيرها من المشاهد، وقد بقي له عقب. 532- عبد قيس بن لأي بن عصيم, حليف لبني ظفر من العرب. شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 533- قزمان بن الحارث من بني عبس، وكانت له ابنة, ولم يكن له غيرها، وشهد أحدا, وليس له عقب، وكان من المنافقين، فتخلف عن الخروج إلى أحد، فعيره نساء بني ظفر، وقلن: قد خرج الرجال وبقيت, ألا تستحي مما صنعت, ما أنت إلا امرأة، فأحفظنه, فدخل بيته, فأخرج قوسه وجعبته وسيفه, وكان يعرف بالشجاعة, فخرج يعدو, حتى انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسوي صفوف المسلمين، فجاء من خلف الصفوف, حتى انتهى إلى الصف الأول فكان فيه، وكان أول من رمى بسهم من المسلمين، فجعل يرسل نبلا كأنها الرماح، وإنه ليكت كتيت الجمل، ثم صار إلى السيف, ففعل الأفاعيل، فلما انكشف المسلمون كسر جفن سيفه, وجعل يقول: الموت أحسن من الفرار, يا آل الأوس, قاتلوا على الأحساب, واصنعوا مثل ما أصنع, وجعل يدخل وسط المشركين, حتى يقال: قد قتل, ثم يطلع وهو يقول: أنا الغلام الظفري, حتى قتل منهم سبعة، وأصابته الجراح, وكثرت به، فمر به قتادة بن النعمان, فقال: أبا الغيداق, قال: يا لبيك, قال: هنيئا لك الشهادة, فقال: إني والله ما قاتلت يا أبا عمر على دين، ما قاتلت إلا على الحفاظ أن لا تسير قريش إلينا حتى تطأ سعفنا، وأندبته الجراحة, فقتل نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر. 534- سهل مولى بني ظفر شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. - ومن بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس. 535- ظهير بن رافع ابن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن كعب بن عبس بن حرام بن جندب، من بني عدي بن النجار, فولد ظهير بن رافع: أسيدا, وعميرة، وأمهما فاطمة بنت بشر بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف، من القواقلة من الخزرج حلفاء في بني عبد الأشهل، وعبد الرحمن لا عقب له. وأمه أم ولد. وقد شهد ظهير بن رافع العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد أحدا, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 5519- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني مجمع بن يعقوب، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن ابن عنمة الجهني، عن ظهير بن رافع الحارثي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى في مسجد قباء يوم الاثنين والخميس انقلب بأجر عمرة. 536- وأخوه: مظهر بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن كعب بن عبس بن حرام بن جندب، من بني عدي بن النجار، وقد شهد مظهر أحدا والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدرك خلافة عمر بن الخطاب.

Section V04/P271–V04/P273

5520- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبيه, قال: أقبل مظهر بن رافع الحارثي بأعلاج من الشام عشرة ليعملوا له في أرضه، فلما نزل خيبر, أقام بها ثلاثا، فدخلت يهود للأعلاج، وحرضوهم على قتل مظهر, ودسوا سكينين أو ثلاثة، فلما خرج من خيبر, فكانوا بثبار وثبوا عليه فبعجوا بطنه فقتلوه ثم انصرفوا إلى خيبر، فزودتهم يهود وقوتهم حتى لحقوا بالشام، وجاء عمر بن الخطاب الخبر بذلك فقال: إني خارج إلى خيبر فقاسم ما كان بها من الأموال، وحاد حدودها ومورف أرفها ومجل يهود منها، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: أقركم ما أقركم الله. وقد أذن الله في جلائهم، ففعل ذلك بهم. 537- وابن أخيهما: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن الخزرج. فولد رافع: سهلا، وعبد الرحمن، ورفاعة، وعبيد الله، وزيادا، وعائشة، وأم عبد الله، وأمهم أسماء بنت زياد بن طرفة بن مصاد بن الحارث بن مالك بن النمر بن قاسط. وعبد الله. وأمه لبنى بنت قرة بن علقمة بن علاثة، من بني جعفر بن كلاب من قيس عيلان. وأسيدا، وأمامة، وأمهما أم ولد. وإبراهيم. وأمه أم ضمرة بنت أبي حثمة بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، من الأوس. وعبد الحميد. وأمه أم ولد. وحبابة، وأمها أم محمد بنت محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة. ولرافع اليوم عقب كثير بالمدينة وبغداد، وكان له أخ يقال له رفاعة بن خديج وهو لأمه أيضا، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان له عقب، وشهد رافع أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5521- أخبرنا حفص بن عمر البصري، يعرف بالحوضي، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج قال: حدثتني جدتي؛ أن رافعا رمي يوم أحد، أو يوم حنين، شك عمرو، في ثندوته بسهم. قال محمد بن عمر: هو يوم أحد لا شك. رجع الحديث إلى حفص بن عمر، قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله انزع السهم، فقال: يا رافع، إن شئت نزعت السهم والقطبة جميعا، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطبة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد، قال: لا، بل انزع السهم يا رسول الله ودع القطبة واشهد لي يوم القيامة أني شهيد، قال: فنزع السهم وترك القطبة، فعاش حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر, وعمر, وعثمان، حتى إذا كان في خلافة معاوية انتقض به ذلك الجرح فمات منه، ومات بعد العصر فأتي ابن عمر فقيل له: يا أبا عبد الرحمن، مات رافع، فترحم عليه، وقال: إن مثل رافع لا يخرج حتى يؤذن من حولنا من القرى، فلما أصبحوا خرجوا بجنازته، حتى إذا صلي عليه جاء ابن عمر حتى قعد على رأس القبر، فصرخت مولاة لنا، فقال: أما لهذه السفيهة أو الحمقاء أحد- شك عمرو- ثم عادوا، فقال: لا تؤذوا الشيخ فإنه لا يدان له أو لا طاقة له بعذاب الله. أخبرنا محمد بن عمر، عن رجاله، قال: أصاب رافع بن خديج سهم يوم أحد في ترقوته إلى علابيه فتركه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان دهرا لا يحس منه شيئا فإذا ضحك فاستغرب بدا.

Section V04/P273–V04/P275

5522- أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: لما توفي رافع بن خديج, انصرفنا إليه من الصبح وقد وضع بالبقيع، فأراد ابن عتبة أن يصلي عليه، فقام عبد الله بن عمر فصرخ بأعلى صوته: ألا لا تصلوا على جنائزكم حتى تطلع الشمس، قال: فجلس الأمير وجلس الناس، قال: وجلست قريبا من نعشه, وإذا تحته قطيفة حمراء من أرجوان، وإذا إلى جنبي رجل من قومه، فقال: أما والله إن كان لعزيزا عليه أن يقارب هذا الحمرة حيا وميتا، قال قلت: وما ذاك؟, قال: حدثنا أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره, فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعلقنا لأباعرنا في الشجر وعليها الرحال، وقد كانت لنا أكسية كن النساء يجعلن فيها خيوطا من العهن الأحمر، يجملونهن بها, فقد ألقيناها وكذلك كنا نفعل, فنلقيها بين يديه, فيأكل ونأكل معه، إن كان الرجل ليأتي بالقرص ويأتي الآخر بالحفنة من التمر، حتى إن كان الرجل ليأتي بجرو القثاء فيضعه، قال: فجلسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يأكل ونأكل معه, إذ رفع رأسه فرأى تلك الخيوط الحمر في الأكسية وهي على الرحال, فقال: ألا أرى الحمرة قد علتكم, انزعوها فلا أرينها، قال: فتواثبنا إلى أباعرنا وثبة رجل واحد, حتى أنفرنا ببعضها, فاستنزلنا تلك الأكسية, قال: فنقينا منها تلك الخيوط التي فيها فألقيناها, ثم رددناها على الرحال كما كانت, ثم رجعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعشينا معه. 5523- أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن عثمان بن عبد الله بن أبي رافع قال: رأيت رافع بن خديج يحفي شاربه كأخي الحلق. 5524- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي, قال: حدثنا سلام بن مسكين, قال: حدثنا أبو عمرو الندبي قال: لما مات رافع بن خديج قال: قيل لابن عمر: ألا تؤذن به؟ قال: بلى. 5525- أخبرنا إسحاق بن منصور, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن بشر بن حرب قال: لما مات رافع بن خديج قيل لابن عمر أخروه ليلته إلى من الغد ليؤذنوا أهل القريات الذين حول المدينة، قال: نعم ما رأيتم. 5526- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا هشام بن سعد، عن عثمان بن عبيد الله بن رافع, قال: توفي رافع بن خديج فأتي بجنازته وعلى المدينة رجل أعرابي زمن الفتنة, فأتي به قبل أن تطلع الشمس، فقال ابن عمر: لا تصلوا عليه حتى تطلع الشمس، فقال الأمير: ماذا يقول صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأخبروه, فقال: صدق. 5527- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن شعبة، عن أبي بكر بن حفص قال: لما مات رافع بن خديج قال لهم ابن عمر: صلوا على صاحبكم قبل أن تطفل الشمس وإلا فأخروه حتى تغيب. 5528- أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا أبو عقيل, قال: حدثنا أبو عمرو الندبي, قال: سمعت ابن عمر وقيل له: مات رافع بن خديج فقال: إذا أخرجتموه فأذنوني، قال: فما لبثنا إلا قليلا حتى أخرجوه فقام وقمت معه فجعل إماء ومحررات يندبنه فرفع صوته فقال: لا تندبنه، فإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه نادى بذلك مرتين أو ثلاثا. 5529- قال: أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك, قال: رأيت ابن عمر آخدا بعمودي جنازة رافع بن خديج, فحمله على منكبيه يمشي بين يدي السرير, حتى انتهى إلى القبر، وقال ابن عمر: إن الميت يعذب ببكاء الحي، فقال ابن عباس: إن الميت لا يعذب ببكاء الحي. 5530- أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر المنقري, قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير, قال: حدثني حفص بن عنان، أن عبد الله بن عمر سمع النوائح ينحن على رافع بن خديج، فقال عبد الله: مفتنات الأحياء, مؤذيات الأموات.

Section V04/P275–V04/P277

5531- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبيد الله بن الهرير من ولد رافع بن خديج، عن عمرو بن عبيد الله بن رافع، عن بشير بن يسار, قال: مات رافع بن خديج في أول سنة أربع وسبعين, وهو ابن ست وثمانين سنة، وحضر ابن عمر جنازته, قال محمد بن عمر: وكان رافع بن خديج يكنى: أبا عبد الله، ومات بالمدينة، وقد روى عن أبي بكر, وعمر, وعثمان. 538- أبو معقل بن نهيك ابن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم عبد الله بنت أسلم بن حريش بن مجدعة بن حارثة، وأبوه نهيك بن أساف الشاعر، وشهد أبو معقل أحدا وابنه عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن أساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه بريدة بنت بشر بن الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر، فولد عبد الله بن أبي معقل: مسكينا, وميمونة، ومريم، وأمهم عائشة بنت رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، وأبا معقل, ونهيكا، وأمهما أمة الله بنت أوس بن الحدثان النصري، ومحمدا. وأمه أم عبد الله بنت رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة, وأم سلمة، وأمها من بني الصارد من بني مرة من قيس عيلان, وأم مسكين، وأمها بنت قدامة من بني عامر من قيس عيلان, وقد شهد عبد الله مع أبيه أبي معقل أحدا. 539- إبراهيم بن عباد بن نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، وأمه بريدة بنت بشر بن الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر، فولد إبراهيم بن عباد: عبادا, وإسماعيل، وأمهما زينب بنت صبرة، من بني عذرة, وإسحاق, ويعقوب، وأمهما أم نصر بنت سعيد، من بني عذرة أيضا, وأم سليمان، وأمها أم ولد شهد أحدا. 540- سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه من بني تميم, ثم من بني حنظلة، وهو ابن الحنظلية, وهي أم أبيه عمرو بن عدي بن زيد بن جشم، واسمها أم إياس بنت أبان بن دارم، ثم من بني تميم, ثم من بني حنظلة، فمن كان من ولد عمرو بن عدي, قيل له: ابن الحنظلية، شهد سهل أحدا, والخندق, والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم تحول إلى الشام فنزلها حتى مات فيها. 541- وأخوه: عقيب بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه هي أم سهل. فولد عقيب: سعدا, ويكنى: أبا الحارث. وأمه من بني تميم، وقد صحب سعد النبي صلى الله عليه وسلم واستصغر يوم أحد، فرد ولم يشهد أحدا، وشهدها أبوه عقيب بن عمرو. - وأخوهما: عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه هي أم سهل, وعقيب أخويه، وشهد أحدا مع أخويه. 542- عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه أم عمير بنت عمر بن عدي، من بني تميم, ثم من بني حنظلة، فولد عمير: عبد الرحمن. وأمه حجة بنت مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة، وشهد عمير أحدا مع أبيه وعميه. 543- سهل بن الربيع ابن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه سهلة بنت امرئ القيس بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، وهو أيضا من بني الحنظلية, لأنها أم جده: عمرو بن عدي، وشهد معهم أحدا. 544- أوس بن قيظي ابن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه النوار بنت الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، من بني عمرو بن عوف, من الأوس، فولد أوس بن قيظي: عبد الله, شهد معه أحدا، وكباثة, شهد أحدا، وعرابة الأكبر استصغر يوم أحد فرد. وهو الذي مدحه الشماخ بن ضرار الشاعر.

Section V04/P277–V04/P280

وأمه ثبيتة بنت الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأبا ورقة بن أوس، واسمه نيار. وأمه سلول، وهي أم سلمة بنت سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وعبيد بن أوس وأمه أم ولد, وعرابة الأصغر، وعميرا، وأمهما أم ولد, وعميرة وأمها أم أسلم بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة, فولد عبد الله بن أوس: سهلا, وعبيد الله, وشريكا، وأمهم جميلة بنت زيد بن صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة، وولد كباثة بن أوس: عرابة، وأم كلثوم، وأم سعد، وأمهم عميرة بنت سعد بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث. 545- عبد الله بن مربع ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه عميرة بنت ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. شهد أحدا, والخندق, والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5532- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرنا أبو حزرة، وصالح بن خوات، سمعا عبد الرحمن بن بجيد الحارثي من الأنصار, قال: سمعت عبد الله بن مربع يقول: أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة حين رحل راحلته من بطن عرنة, فصلى الصلاتين ببطن عرنة، ثم تقدم حتى وقف بالهضاب، فنظر, فإذا الناس بأقصى جبال عرفة, فدعاني, فقال: اذهب إلا أولئك وهو يومئ بيده, فقل لهم: إنكم على إرث من أبيكم إبراهيم فالزموا مشاعركم, قال: فأخذت حتى درت إلى أقصى الجبال عليهم، ثم رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 5533- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن عبد الله بن صفوان، عن يزيد بن شيبان، أتانا ابن مربع الأنصاري ونحن بعرفة في موقف بعيد يباعده عمرو, قال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم, يقول لكم: كونوا على مشاعركم هذه, فإنكم على إرث من إرث إبراهيم. قال محمد بن عمر: وليزيد بن شيبان هذا صحبة, ولا ندري ممن هو، وقتل عبد الله بن مربع يوم جسر أبي عبيد شهيدا, في خلافة عمر بن الخطاب, ولا عقب له. 546- وأخوه: عبد الرحمن بن مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه عميرة بنت ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. شهد مع أخيه أحدا، وقتل معه يوم جسر أبي عبيد شهيدا, ولا عقب له، وكان لعبد الله, وعبد الرحمن أيضا أخوان من أبيهما وأمهما, يقال لهما: زيد, ومرارة، وقد صحبا النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهدا أحدا, وكان أبوهم مربع بن قيظي منافقا, وكان أعمى، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد سلك في حائط له, فجعل يحثو التراب في وجوههم، ويقول: إن كنت رسولا فلا تدخل حائطي، فضربه سعد بن زيد الأشهلي بقوس فشجه في رأسه, فنزا الدم. 547- شريك بن عبد عمرو ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه سلامة بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة، فولد شريك بن عبد عمرو: شريك بن شريك، وشقرا، وأمهما من بني نصر بن معاوية، من هوازن, وثابتا، وعبد الرحمن، وأمهما بنت أبي بردة بن نيار بن عمرو البلوي حليف بني حارثة، وشهد شريك بن عبد عمرو أحدا. 548- وأخوه: أبو ثابت بن عبد عمرو ابن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه سلامة بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة، فولد أبو ثابت بن عبد عمرو: الوليد، والحسن، والوجيه، وأم حبيب، وأم ثابت، وأمهم لبنى بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة, شهد أحدا. 549- أنس بن ضبع ابن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة.

Section V04/P280–V04/P282

وأمه حية بنت عبد الله بن فاتك الرزاحية من أشجع من قيس عيلان، فولد أنس بن ضبع: أم أنس، تزوجها ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، وابن أخيه عبيد السهام بن سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، وأمه سعاد بنت عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، فولد عبيد السهام: ثابتا, وأمه جميلة بنت سنان بن ثعلبة بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، شهد عبيد أحدا. 5534- أخبرنا محمد بن عمر قال: سألت إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة لم سمي عبيد السهام؟ فقال: أخبرني داود بن الحصين, قال: كان اسمه عبيد, ولكن كان رأسا في الثمانية عشر سهما التي قسمت عليها غنائم خيبر، فخرج سهمه, وجعل يشتري من السهام بخيبر فسمي عبيد السهام. 550- سنان بن ثعلبة ابن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، فولد سنان: جميلة, وهي من المبايعات، تزوجها عبيد السهام بن سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، وليس لسنان بن ثعلبة عقب، وقد انقرض أيضا ولد مجدعة بن جشم بن حارثة, فلم يبق منهم أحد إلا عبيد السهام. شهد أحدا. 551- سويد بن النعمان ابن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة. وأمه الوقصاء بنت مسعود بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، فولد سويد بن النعمان: ثابتا، وجميلة، وأمهما عميرة بنت مرشد بن جبر بن مالك بن جويرية بن حارثة بن الحارث، وشهد سويد بن النعمان أحدا, وهو الذي روى حديث العورات الثلاث. 5535- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد, وعن بشير بن يسار، عن سويد بن النعمان؛ أنه سئل عن العورات الثلاث، فقال: إذا وضعت ثيابي من الظهيرة لم يدخل علي أحد من أهلي قد بلغ الحلم, إلا بإذن, إلا أن أدعوه، فذلك إذنه، وإذا طلع الفجر وتحرك الناس حتى تصلى الصبح، وإذا صليت العشاء, وهي التي تسمي الناس العتمة وضعت ثيابي, فتلك العورات الثلاث. 5536- قال محمد بن عمر: وقد حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك (ح) وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان, قال: قال ابن شهاب: ركبت إلى عبد الله بن سويد الحارثي أسأله عن العورات الثلاث، ثم ذكر مثل حديث ابن أبي سبرة سواء. قال محمد بن عمر: وحديث سويد بن النعمان أثبت، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري, صاحب حديث العورات الثلاث هو سويد بن النعمان، ولا نعرف عبد الله بن سويد, ولم نجد له في نسب بني حارثة ذكرا، وهذا وهل ممن رواه، وليس لسويد بن النعمان ابن يقال له: عبد الله, فيكون الحديث عنه. وكان لسويد بن النعمان ولد فانقرضوا، وروى بشير بن يسار أيضا عن سويد بن النعمان حديث القسامة. 5537- قال: وأخبرني محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن حرام بن سعد بن محيصة, قال: خرج سويد بن النعمان على فرس، فلما نظر إلى بيوت خيبر بالليل, وقع به الفرس, فعطب الفرس, وكسرت يد سويد، فلم يخرج من منزله حتى فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فأسهم له رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم فارس. 552- بشير بن أنس بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة، فولد بشير بن أنس: عبد الله. شهد أحدا مع أبيه. وأمه كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، من بني عمرو بن عوف، فولد عبد الله بن بشير: عمرا، وميمونة، وأمهما البيضاء من بني عذرة. وحميدة، وحفصة، وأمهما أم بشر بنت عمرو بن عنمة بن عدي بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد، من بني سلمة.

Section V04/P282–V04/P284

553- أسلم بن عميرة بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة. فولد أسلم بن عميرة: نويلة، وأمها أم حبيب بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة، شهد أسلم بن عميرة أحدا، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض ولد عامر بن جشم بن حارثة, فلم يبق منهم أحد. 554- أبو حثمة واسمه عبد الله, ويقال: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه أم أنس بنت أنس بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة، فولد أبو حثمة: سهل بن أبي حثمة، وعميرة مبايعة، وأم ضمرة، وأمهم أم الربيع بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة, وأميمة، وأم سهل مبايعة، وأمهما حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة, وكان أبو حثمة كبيرا, وهو دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد, وشهد معه المشاهد بعد ذلك, وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم خارصا إلى خيبر, وضرب له بخيبر بسهمه وسهم فرسه، وكان أبو بكر, وعمر, وعثمان يبعثونه خارصا، وتوفي في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان. 5538- أخبرنا يزيد بن هارون، وأنس بن عياض الليثي، قالا: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، أن عمر بن الخطاب كان يبعث أبا حثمة خارصا للنخل, ويقول: إذا وجدت أهل البيت في حائطهم فلا تخرص عليهم بقدر ما يأكلون. 555- وأخوه: أسيد بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه أم أنس بنت أنس بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة. شهد أحدا. 556- وابنه: يزيد بن أسيد بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه أم عامر بنت سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة. شهد أحدا مع أبيه, وعمه، وتوفي وليس له عقب. 557- معبد بن عبد سعد ابن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، فولد معبد: تميما, شهد أحدا مع أبيه، فولد تميم: أمة الله, تزوجها سهل بن أبي حثمة, فولدت له سليمان، وليس له عقب، وقد انقرض ولد عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة، إلا ولد أبي حثمة. 558- قيس بن الحارث ابن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه من بني سليم من قيس عيلان قيسي، وهم عم البراء بن عازب، فولد قيس بن الحارث: النوار مبايعة، وبها كان يكنى، وأم سعد، وسهيمة. قال محمد بن عمر: هو قيس بن محرث، وهو أول من أقبل بعد التولية يوم أحد من المسلمين معه طائفة من الأنصار، فصادفوا المشركين في كرتهم, فدخلوا في حومتهم، فما أفلت منهم أحد حتى قتلوا، ولقد ضاربهم قيس وامتنع بسيفه, حتى قتل منهم نفرا فما قتلوه إلا بالرماح, نظموه بها نظما, ولقد وجد به أربع عشرة طعنة قد جافته، وعشر ضربات في بدنه. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: لا أعرف هذه القصة في قيس بن الحارث بن عدي، وإنما حكاه محمد بن عمر، عن قيس بن محرث، ولعله غير قيس بن الحارث، وأما قيس بن الحارث الذي نسبناه وعرفناه، فشهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من المشاهد، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 559- يزيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة. وأمه ليلى بنت ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن حارثة، فولد يزيد: عازبا، وفاطمة، وشهد أحدا, وتوفي وليس له عقب. 560- حويصة بن مسعود ابن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام، من بني سلمة، فولد حويصة: عبد الرحمن.

Section V04/P284–V04/P287

وأمه الصعبة بنت حبان بن كرز بن جابر، من طيئ, ثم من بني فكيهة, وعفير، ومحمدا، وأسماء، وأمهم بشيرة بنت هشيمة بن جفنة بن الهيثم بن ظفر، من الأوس، ويكنى حويصة: أبا سعد، وكان أسلم بعد أخيه محيصة, وكان حويصة أسن منه، وشهد أحدا, والخندق, والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبقي إلى آخر الزمان. 561- محيصة بن مسعود بن كعب ابن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام، من بني سلمة، فولد محيصة: مكنفا، وثعلبة، وأمهما سهيمة بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وعبد الرحمن. وأمه القبطبة, لا عقب له, وحراما، ودحية، والربيع, لا عقب لهم، وأمهم هند بنت عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن غنم، من بني سلمة, وشعيبا لا عقب له. وأمه ليلى بنت سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة, وأمامة، وأمها هند بنت ربيعة بن معقل، من بني سليم من بني ناضرة بن خفاف. وشهد محيصة أحدا, والخندق, والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان في السفراء في خيبر، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل فدك يدعوهم إلى الإسلام, ويخوفهم أن يغزوهم كما غزا أهل خيبر، ويحل بساحتهم، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قالوا، ورأسهم يومئذ يوشع بن نون، فصالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم ويجليهم، وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم محيصة بن مسعود بخيبر ثلاثين وسقا، لأنه كان من السفراء, وله عقب. 562- عبد الله بن سهل ابن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، وأمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، ويكن عبد الله: أبا ليلى، وشهد أحدا, والخندق, والحديبية, وخيبر، وقتلته يهود بعد ذلك بخيبر, ودلوه إلى المنهر، وكان محيصة بن مسعود رفيقا له, فطلبه, فاستخرجه من المنهر, فكفنه ودفنه, وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه عبد الرحمن بن سهل، وحويصة بن مسعود فأخبروه, وادعوا قتله على يهود، ففيه كانت القسامة, وودي بمائة ناقة، قال سهل بن أبي حثمة رأيتها أدخلت عليهم, فركضتني منها ناقة حمراء وأنا يومئذ غلام، وليس لعبد الله بن سهل عقب. 563- عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، وأمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة، فولد عبد الرحمن: محمدا, لا عقب له. وأمه فاطمة بنت بشر بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من القواقلة, وهم في بني عبد الأشهل, وعبد الله قتل يوم الحرة. وأمه أم بشير بنت بشير بن سعد بن النعمان بن أكال، وهو زيد بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك، من بني عمرو بن عوف، وسعد بن النعمان بن أكال هو الذي خرج في زمان النبي صلى الله عليه وسلم معتمرا, فأخذته قريش فدفعوه إلى أبي سفيان بن حرب, فافتداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمرو بن أبي سفيان بن حرب، وكان في أسارى بدر, وأمامة بنت عبد الرحمن تزوجها سهل بن أبي حثمة، وأمها أم ولد. وشهد عبد الرحمن بن سهل أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو المنهوش بحريرات الأفاعي, فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمارة بن حزم يرقيه برقية أمره بها, فرقاه فهي رقية آل حزم يتوارثونها إلي اليوم. 5539- قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: أخبرنا محمد بن عمارة, عن أبي بكر بن محمد قال: نهش عبد الرحمن بن سهل بحريرات الأفاعي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به إلى عمارة بن حزم فليرقه، قال: قالوا: يا رسول الله, إنه يموت، قال: وإن، قال: فذهبوا به إلى عمارة فرقاه، فشفاه الله.

Section V04/P287–V04/P289

5540- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، عن أبي ليلى الحارثي، عن سهل بن أبي حثمة, قال: لدغ رجل منا بحرة الأفاعي, فدعي له عمرو بن حزم يرقيه، فأبى أن يرقيه حتى جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه, فقال: اعرضها علي, فعرضها عليه, فأذن له فيها. قال محمد بن عمر: والملدوغ عبد الرحمن بن سهل, وحرة الأفاعي حين تروح من الأبواء إلى مكة على ثمانية أميال على المحجة، وكانت منزلا للناس قبل اليوم, فأجلتهم منه الحيات، وكان عمر بن الخطاب استعمل عبد الرحمن بن سهل على البصرة حيث مات عتبة بن غزوان المازني من أهل بدر. 564- قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه لبنى بنت رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، فولد قيظي بن قيس: عقبة, شهد مع أبيه أحدا, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وعبد الرحمن شهد أيضا مع أبيه وأخيه أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا، وعبد الله شهد أيضا مع أبيه وأخويه أحدا, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وعبادا وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يشهد أحدا، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وزيدا، وبجيرا، ولبنى مبايعة، وأمهم كلهم أم حبيب بنت قراد بن موهبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة. 565- سليم بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه لبنى بنت رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، فولد سليم بن قيس بن لوذان: قيسا، وقيظيا، ومسلما، وهم لأم واحدة, ولهم عقب، وسكنوا الكوفة وأرض العراق منذ كان الإسلام, وشهد سليم بن قيس أحدا مع أخيه قيظي وولده. 566- بهير بن الهيثم ابن عامر بن نابي بن عدي بن مجدعة بن حارثة، قال محمد بن سعد: ووجدته في نسخة أخرى: ابن نابي بن مجدعة بن حارثة، وفي نسخة محمد بن إسحاق: بهير بن الهيثم, من آل السواف بن قيس بن عامر بن نابي بن مجدعة، وشهد بهير بن الهيثم العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد أحدا, وتوفي وليس له عقب. - ومن حلفاء بني حارثة بن الحارث 567- عقبة بن نيار وهو أخو أبي بردة بن نيار بن عمرو بن عبيد بن عمرو بن كلاب بن دهمان بن غنم بن ذهل بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وهو خال البراء بن عازب، وقد شهد عقبة أحدا. - ومن بني عمرو بن عوف بن مالك ثم من بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف 568- عتبة بن سالم ابن سلمة بن أمية بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك. وأمه لبابة بنت رفاعة بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك، فولد عتبة: سالما، ووديعة، وأمهما عميرة بنت الحارث بن عبيد بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك، شهد عتبة أحدا. 569- سماك بن النعمان ابن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية. وأمه من بني عذرة، فولد سماك: فضالة، ونسيبة, تزوجها عثمان بن طلحة بن أبي طلحة من بني عبد الدار بن قصي, فولدت له، وأمها بسامة بنت عبد الله بن أمية بن عبيد بن عمرو بن زيد بن أمية, وأم سماك بنت سماك, تزوجها عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد. 570- وأخوه: فضالة بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية. وأمه من بني عذرة، وشهد فضالة أحدا مع أخيه سماك بن النعمان. 571- سهل بن قرظة ابن قيس بن عبدة بن أمية بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك.

Section V04/P289–V04/P291

وأمه أمامة بنت شاس بن قيس بن عبادة بن زهير بن عطية بن زيد بن قيس بن عامرة بن مرة بن مالك بن الأوس، فولد سهل بن قرظة: هارون، ومحمدا، وعبد الله، وسهلا، وسكينة، وأم عمرو، وأمهم أم ولد، وشهد سهل أحدا. - ومن بني ضبيعة بن زيد بن مالك 572- حنظلة بن أبي عامر واسمه: عبد عمرو، وهو الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة. وأمه الرباب بنت مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. 5541- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا ابن أبي سبرة، عن سلم بن يسار، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، قال: ما كان في الأوس والخزرج رجل أوصف لمحمد صلى الله عليه وسلم من أبي عامر، كان يألف يهود, ويسألهم عن الدين, فيخبرونه بصفة النبي صلى الله عليه وسلم, وأن هذه دار هجرته, ثم خرج إلى يهود تيماء, فخبروه مثل ذلك، ثم خرج إلى الشام, فسأل النصارى, فأخبروه بصفته, فرجع وهو يقول: أنا على الحنيفية, فأقام مترهبا ولبس المسوح، وزعم أنه على دين إبراهيم, يتوكف خروج النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, حسد وبغى ونافق، وقال: يا محمد, أنت تخلط الحنيفية بغيرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتيت بها بيضاء نقية، أبن ما يخبرك الأحبار من صفتي؟ قال: لست بالذي وصفوا لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت، فقال: ما كذبت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكاذب أماته الله طريدا وحيدا، فقال: آمين، ثم خرج إلى مكة, فكان مع قريش يتبع دينهم, وترك الترهب, ثم حضر أحدا معهم كافرا، ثم انصرف معهم إلى مكة، فلما كان الفتح, ورأى أن الإسلام قد ضرب بجرانه, ونفى الله الكفر وأهله، خرج هاربا إلى قيصر، فمات هناك طريدا، فقضى قيصر بميراثه لكنانة بن عبد ياليل، وقال: أنت وهو من أهل المدر. قال محمد بن عمر: وكان ابنه حنظلة بن أبي عامر من خيار المسلمين وأهل النية، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حنظلة بن أبي عامر, وشماس بن عثمان بن الشريد المخزومي، وكان لحنظلة من الولد: عبد الله, قتل يوم الحرة. وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول من بلحبلي. 5542- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن حنظلة بن أبي عامر الراهب قال: يا رسول الله، أقتل أبي؟ قال: لا تقتل أباك. 5543- قال: وقال محمد بن عمر بإسناده: وكان حنظلة بن أبي عامر تزوج جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول, فأدخلت عليه في الليلة التي في صبيحتها كان قتال أحد, وكان قد استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت عندها, فأذن له، فلما صلى الصبح, غدا يريد النبي صلى الله عليه وسلم بأحد ولزمته جميلة, فعاد فأجنب منها, ثم أراد الخروج، وقد أرسلت قبل ذلك إلى أربعة من قومها, فأشهدتهم أنه قد دخل بها، فقيل لها بعد: لم أشهدت عليه؟ قالت: رأيت كأن السماء فرجت له, فدخل فيها, ثم أطبقت عليه، فقلت: هذه الشهادة، فأشهدت عليه أنه قد دخل بها, وتعلق بعبد الله بن حنظلة، ثم تزوجها ثابت بن قيس بن شماس بعد، فتلد محمد بن ثابت بن قيس بن شماس.

Section V04/P291–V04/P293

وأخذ حنظلة بن أبي عامر سلاحه, فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد وهو يسوي الصفوف، فلما انكشف المشركون, اعترض حنظلة بن أبي عامر لأبي سفيان بن حرب, فضرب عرقوب فرسه, فاكتسعت الفرس، ويقع أبو سفيان إلى الأرض ، فجعل يصيح: يا معشر قريش, أنا أبو سفيان بن حرب، وحنظلة يريد ذبحه بالسيف، فأسمع الصوت رجالا لا يلتفتون إليه من الهزيمة، حتى عاينه الأسود بن شعوب, فحمل على حنظلة بالرمح فأنفذه، فمشى حنظلة إليه بالرمح وقد أثبته، ثم ضربه الثانية فقتله، وهرب أبو سفيان يعدو على قدميه, فلحق ببعض قريش، فنزل عن صدر فرسه, وردف وراء أبي سفيان. ولما قتل حنظلة, مر عليه أبوه وهو إلى جنب حمزة بن عبد المطلب، وعبد الله بن جحش، فقال: إن كنت لأحذرك هذا الرجل من قبل هذا المصرع، والله إن كنت لبرا بالوالد، شريف الخلق في حياتك، وإن مماتك لمع سراة أصحابك وأشرافهم، وإن جزى الله هذا القتيل، لحمزة، خيرا، أو أحدا من أصحاب محمد، فجزاك الله خيرا، ثم نادى: يا معشر قريش، حنظلة لا يمثل به, فإنه وإن كان قد خالفني وخالفكم، فلم يأل لنفسه فيما يرى خيرا، فمثل بالناس, وترك فلم يمثل به. وكانت هند بنت عتبة أول من مثل بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, ولما قتل حنظلة بن أبي عامر، نادى أبو سفيان بن حرب: حنظلة بحنظلة، يعني قتلنا حنظلة بن أبي عامر بحنظلة بن أبي سفيان، وكان قتل يوم بدر كافرا، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر بين السماء والأرض بماء المزن في صحاف الفضة، قال أبو أسيد الساعدي: فذهبنا, فنظرنا إليه, فإذا رأسه يقطر ماء، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فأرسل إلى امرأته فسألها, فأخبرته أنه خرج وهو جنب، فولده يقال لهم: بنو غسيل الملائكة. 5544- أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، قال: قتل حنظلة بن الراهب يوم أحد، وهو الذي طهرته الملائكة. 573- وأخوه: صيفي بن أبي عامر بن صيفي بن النعمان بن مالك بن ضبيعة. وأمه عميرة بنت الحارث، من بني واقف من الأوس. شهد أحدا مع أخيه حنظلة بن أبي عامر، وتوفي وليس له عقب. 574- أبو سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة. وأمه أم سفيان بنت زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد، من بني عمرو بن عوف، فولد أبو سفيان بن الحارث: عبد الرحمن، وتميمة، وأمهما الشموس بنت النعمان بن عامر بن مجمع، من بني عمرو بن عوف. شهد أبو سفيان أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وهو أبو البنات, الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أقاتل ثم أرجع إلى بناتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق الله, يعني أخلص فرزق الشهادة. - ومن بني عوف بن مالك، عم ضبيعة بن زيد بن مالك 575- عاصم بن عبد الله بن قيس، وقيس هو أبو جبل بن مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. وأمه أم عاصم بنت عثمان بن ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد، ويقال: بل أمه أم عاصم بنت سليم بن رافع بن سهل بن عدي بن زيد بن أمية بن مازن بن سعد، من غسان, من ساكني راتج، حلفاء بني زعوراء، وبني عمرو أخوي عبد الأشهل، ودعوتهم في بني عبد الأشهل، فولد عاصم بن عبد الله: عبد الله، وعبد الرحمن، وأمهما أم ولد، وعزيزا، وأم عمرو، وشهد عاصم بن عبد الله أحدا. - ومن بني العجلان وأنيف من بلي حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف 576- الحارث بن سلمة بن مالك بن الحارث بن زيد بن الجد بن العجلان. شهد أحدا. 577- مرارة بن الربيع

Section V04/P293–V04/P296

ابن عمر بن الحارث بن زيد بن الجد بن العجلان، وكان قديم الإسلام، وهو أحد الثلاثة النفر الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، ولم يعتذروا إليه بشيء، فأرجأ أمرهم, ونهى الناس عن كلامهم, حتى تاب الله عليهم, وأنزل فيهم قرآنا: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا}. 578- عويمر بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان، وهو الذي رمى امرأته بشريك بن السحماء, فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما في مسجده بعد العصر, وذلك في شعبان, سنة تسع من الهجرة، وكان قدم من تبوك, فوجدها حبلى. 5545- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن جعفر، قال: شهدت عويمر بن الحارث العجلاني, ورمى امرأته بشريك بن السحماء, وأنكر حملها، فلاعن بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حامل، فرأيتهما يتلاعنان قائمين عند المنبر، ثم ولدت, فألحق الولد بالمرأة، وجاءت به أشبه الناس بشريك بن السحماء، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا ولدت فلا ترضعوه حتى تأتوني به، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم, فنظر إلى شبهه بشريك بن السحماء, وكان عويمر بن الحارث قد لامه قومه, وعظموا عليه حيث دفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقالوا: امرأة ما نعلم منها إلا خيرا، فلما جاء الشبه بشريك بن السحماء عذروه وصوبوه فيما صنع، وعاش ذلك المولود سنتين ثم مات، وعاشت أمه بعده يسيرا، وكان شريك عند الناس بحال سوء بعد، ولم يبلغنا أنه أحدث توبة ولا نزع. 5546- قال محمد بن عمر: وحدثني غير الضحاك بن عثمان، قال: قال عويمر: يا رسول الله, ما قربتها منذ عفرنا, والعفر: أن تسقى النخل بعد أن تترك من السقي بعد الإبار بشهرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بين، فكان زوج المرأة عويمر بن الحارث حمش الذراعين والساقين، أصهب الشعرة، أمغر سبطا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظروا إن جاءت به أهدب الأشفار أديعج جعدا قططا, عبل الذراعين, خدلج الساقين, مستها, فهو للذي تتهم به، وإن جاءت به حمش الذراعين والساقين, أصهب الشعرة, أمغر سبطا, فهو لزوجها, فجاءت به على الأمر السيئ, فألحق رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد بالمرأة, ثم قال: لا يدعى لأب ولا يدعى إلا لأمه، ولا ترمى أمه، ومن رماه أو رمى أمه, فإنه يجلد الحد، وقضى أنه لا قوت لها عليه, ولا سكنى, ولا عدة، ولم يجلد رسول الله صلى الله عليه وسلم عويمر بن الحارث في قذفه شريك بن السحماء. وقد شهد عويمر بن الحارث، وشريك بن السحماء أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 579- شريك بن عبدة بن مغيث بن الجد بن العجلان, وهو ابن السحماء الذي رماه عويمر بن الحارث بامرأته, وكان فيه اللعان، هكذا قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، قالا: شهد شريك أحدا، وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: الذي شهد أحدا أبوه عبدة بن مغيث، ولم يشهد شريك أحدا في روايته. 580- مرة بن الحباب بن عدي, شهد أحدا. 581- عامر بن ثابت حليف لبني جحجبا من بني عمرو بن عوف. شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. 582- ثابت بن الدحداح ويقال: ابن الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس، ويكنى: أبا الدحداح, وكان في بني أنيف أو بني العجلان من بلي حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، ويذكرون أنه خال أبو لبابة بن عبد المنذر.

Section V04/P296–V04/P297

5547- أخبرنا معاذ بن هانئ البهراني البصري, قال: حدثنا حرب بن شداد، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير, قال: لما نزلت هذه الآية: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أهل الإسلام، أقرضوا الله من أموالكم يضاعفه لكم أضعافا كثيرة، فقال له ابن الدحداحة: يا رسول الله, لي مالان, مال بالعالية، ومال في بني ظفر، فابعث خارصك فروة بن عمرو فليقبض خيرهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفروة بن عمرو: انطلق فانظر خيرهما فدعه له واقبض الآخر، فانطلق معه فروة بن عمرو فنظر إليهما, فقال له: هذا خير ماليك، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أدعه لك، قال ابن الدحداحة: ما كنت لأقرض ربي شر ما أملك، ولكن أقرض ربي خير ما أملك، إني لا أخاف فقر الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رب عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة، قال: وتسمى النخلة العذق. 5548- أخبرنا يزيد بن هارون، وعبيد الله بن موسى، والفضل بن دكين، قالوا: حدثنا زكريا بن أبي زائدة, قال: سمعت عامرا الشعبي يقول: استقرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من رجل تمرا فلم يقرضه، وقال: لو كان هذا نبيا لما يستقرض, فأرسل إلى ابن الدحداحة فاستقرضه، فقال: والله لأنت أحق بي وبمالي وولدي من نفسي, وإنما هو مالك, فخذ منه ما شئت واترك لنا ما شئت، فما تركت فكثر خير الله، فلما توفى ابن الدحداح, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب عذق لابن الدحداح في الجنة. 5549- أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود, قال: لما نزلت: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} قال أبو الدحداح: يا رسول الله, وإن الله ليريد منا القرض؟ قال: نعم، قال: أرني يدك، فناوله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني قد أقرضت ربي حائطي، قال: وفي حائطه ستمائة نخلة، ثم جاء إلى الحائط, فقال: يا أم الدحداح، قالت: لبيك، قال لها: اخرجي, فإني قد أقرضته ربي. قال محمد بن عمر: وإنما في روايتنا، فإن يتيما من الأنصار خاصم أبا لبابة بن عبد المنذر في عذق بينهما إلى رسول الله, وذلك قبل أحد، فقضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي لبابة, فجزع اليتيم على العذق، وطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم العذق من أبي لبابة لليتيم، فأبى أبو لبابة، فقال: لك به عذق في الجنة، فأبى أبو لبابة، فقال ابن الدحداحة: يا رسول الله، أفرأيت إن أعطيت اليتيم عذقه، ما لي؟ قال: عذق في الجنة، قال: فذهب ثابت بن الدحداحة, فاشترى من أبي لبابة بن عبد المنذر ذلك العذق بحديقة نخل, ثم رد على الغلام العذق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة, فكانت ترجي له الشهادة لقول النبي صلى الله عليه وسلم, حتى قتل يوم أحد. 5550- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمار، عن الحارث بن الفضيل الخطمي ، قال: أقبل ثابت بن الدحداحة يوم أحد, والمسلمون أوزاع قد سقط في أيديهم، فجعل يصيح: يا معشر الأنصار، إلي، إلي، أنا ثابت بن الدحداحة، إن كان محمد قد قتل, فإن الله حي لا يموت, فقاتلوا عن دينكم, فإن الله مظهركم وناصركم، فنهض إليه نفر من الأنصار, فجعل يحمل بمن معه من المسلمين، وقد وقفت له كتيبة خشناء فيها رؤساؤهم: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعكرمة بن أبي جهل، وضرار بن الخطاب، فجعلوا يناوشونهم، وحمل عليه خالد بن الوليد بالرمح فطعنه, فأنفذه فوقع ميتا، وقتل من كان معه من الأنصار، فيقال: إن هؤلاء لآخر من قتل من المسلمين، ووصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشعب مع أصحابه, فلم يكن هناك قتال. 5551- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن رباح، عن المسور بن رفاعة القرظي.

Section V04/P297–V04/P300

قال محمد بن عمر: وأخبرني محمد بن عبد الله، عن الزهري؛ أن ثابت بن الدحداحة قتل يوم أحد. قال محمد بن عمر: وبعض أصحابنا من الرواة للعلم يقولون: إن ابن الدحداحة بريء من جراحته تلك, ومات على فراشه من جرح كان أصابه، ثم انتقض به مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية، فرئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم دفنه على فرس عليه حلة حمراء. 5552- أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا مالك بن مغول, قال: سمعت سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: تبع رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة ابن الدحداح, فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بفرس فركبه معروريا, وجئنا نمشي معه. 5553- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن مالك بن مغول، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بفرس معروري حين انصرف من جنازة ابن الدحداح, فركبه ونحن حوله نمشي. 5554- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسرائيل، وشيبان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على فرس معروري حين رجع من دفن ابن الدحداحة. 5555- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن رجل من أهل المدينة, لم يسمه سفيان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان, قال: كان ثابت بن الدحداح رجلا أتيا، يعني طارئا، وكان في بني أنيف أو بني العجلان, فمات وليس له وارث إلا ابن أخته: أبو لبابة بن عبد المنذر، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراثه. 5556- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن واسع بن حبان، قال: توفي ثابت بن الدحداحة ولم يترك عقبا, فرفع ميراثه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى عاصم بن عدي, فسأله هل له فيكم نسب؟ قال: والله ما نعلم ذلك، إنه رجل أتي دخل فينا، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أخته أبا لبابة بن عبد المنذر فأعطاه ميراثه. - ومن بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف 583- الحارث بن عتيك ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه جميلة بنت زيد بن صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث، من الأوس، فولد الحارث بن عتيك: عتيكا, شهد أحدا أيضا مع أبيه وعميه. وأمه أمامة بنت مليل بن زيد بن العطاف بن ضبيعة، فولد عتيك بن الحارث: بشيرا، وأم عبد الله، وأم سعيد، وأمهم أم ثابت بنت جبر بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أميه بن معاوية. 584- عبد الله بن عتيك ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه غير جميلة بنت زيد أم أخيه, ولم تسم لنا، فولد عبد الله بن عتيك: محمدا, هلك وليس له عقب، وشهد عبد الله بن عتيك أحدا, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق مع عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقتلوه بخيبر, وقتل عبد الله بن عتيك يوم اليمامة شهيدا, في خلافة أبي بكر, سنة اثنتي عشرة وقد روى عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا. 5557- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الله بن عتيك، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خرج مجاهدا في سبيل الله، وأين المجاهدون، فخر عن دابته, فمات, فقد وقع أجره على الله، في حديث طويل. 585- جابر بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه غير جميلة بنت زيد, ولم تسم لنا، فولد جابر: عبد الملك، توفي, وليس له عقب، وقد روي عن عبد الملك الحديث.

Section V04/P300–V04/P302

5558- أخبرنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حدث الرجل القوم ثم التفت فهي أمانة. قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة: وليس شهود جابر بن عتيك أحدا عندنا بثبت، وقد شهد ما بعد ذلك من المشاهد. 586- عبد الله بن ثابت ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية, فولد عبد الله بن ثابت: أبا الربيع, واسمه: عبد الله بن عبد الله. شهد أحدا أيضا مع أبيه، وتوفي أبو الربيع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتزعم بنو معاوية بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كفنه في قميصه، يعني قميص النبي صلى الله عليه وسلم, وصلى عليه في مسجد بني معاوية، وأما أبوه عبد الله بن ثابت فبقي, وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد. 5559- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا الثوري، عن جابر، عن عامر، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري, قال: جاء عمر بن الخطاب ومعه جوامع من التوراة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مررت على حبر بني قريظة, فكتبت جوامع من التوارة أعرضها عليك يا رسول الله، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: قبح الله عملك، أما ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: رضيت بالله ربا, وبالإسلام دينا, وبمحمدا نبيا، فسري عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: والذي نفس محمد بيده, لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه لضللتم، لأنكم حظي من الأمم, وأنا حظكم من الأنبياء. 587- سبيع بن حاطب ابن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتل شهيدا, في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وليس له عقب. 588- عبد الله بن الحارث ابن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه بشيرة بنت عدي بن ضمضم، من ولد عمرو بن عامر، وهم في بني معاوية، فولد عبد الله بن الحارث: أم عبد الله, تزوجها أبو سعيد الخدري، وشهد عبد الله أحدا, وتوفي وليس له عقب. 589- وأخوه: عمرو بن الحارث بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية. وأمه بشيرة بنت عدي بن ضمضم، من ولد عمرو بن عامر، وهم في بني معاوية، فولد عمرو بن الحارث: أم بشيرة، وأمها أم كلثوم بنت حارثة بن النعمان، من بني مالك بن النجار، وشهد عمرو بن الحارث أحدا, وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض ولد هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، فلم يبق منهم أحد, إلا ولد مروان بن معاوية، من ولد جبر بن عتيك. 590- رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن أكال، واسمه زيد بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية، فولد رقيم: ثابتا، درج, وليس له عقب، وشهد رقيم بن ثابت أحدا, والخندق, والحديبية, وخيبر, وفتح مكة, وحنينا، وقتل يومئذ بحنين شهيدا، ولا عقب له، وقد انقرض ولد لوذان بن أمية بن معاوية، كان محمد بن عمر يقول: ثعلبة بن أكال، وكان عبد الله بن محمد بن عمارة، يقول: ابن أوكال. 591- سعد بن النعمان بن أكال, واسمه: زيد بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية. شهد أحدا، فولد سعد بن النعمان: بشيرا, شهد أحدا أيضا مع أبيه، وخرج سعد بن النعمان إلى مكة معتمرا, فعرفته قريش فأسرته، فلم يزل عندهم محتبسا, حتى افتداه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمرو بن أبي سفيان بن حرب بن أمية، وكان المسلمون قد أسروه يوم بدر. 592- مسعود بن عبدة بن مظهر بن قيس بن أمية بن معاوية.

Section V04/P302–V04/P304

شهد أحدا, وتوفي وليس له عقب، وقد كان له من الولد: نيار بن مسعود, وشهد أحدا مع أبيه، وتوفي, وليس له عقب، والحارث بن مسعود, وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهد أحدا، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وأم الحارث بنت مسعود، وأمهم أم نيار بنت ثابت بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل، فولد نيار بن مسعود: عليا، وحبيبة لأم، وقد انقرض ولد أمية بن معاوية، فلم يبق منهم أحد. 593- ثابت بن عدي ابن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية. وأمه أم عثمان بنت معاذ بن فروة بن عمرو بن حبيب بن غنم، من بني قوقل. شهد أحدا. 594- وأخوه: الحارث بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية. وأمه أم عثمان بنت معاذ بن فروة بن عمرو بن حبيب بن غنم، من بني قوقل. شهد أحدا, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا. 595- وأخوهما: سهل بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية. وأمه أم عثمان بنت معاذ بن فروة بن عمرو بن حبيب بن غنم، من بني قوقل. شهد أحدا. 596- وأخوهم: عبد الرحمن بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية. وأمه أم عثمان بنت معاذ بن فروة بن عمرو بن حبيب بن غنم، من بني قوقل. شهد أحدا، وقد انقرضوا جميعا, فلم يبق لهم عقب، وانقرض أيضا ولد مالك بن عوف بن عمرو، فلم يبق منهم أحد, إلا ولد مروان بن معاوية، من ولد جبر بن عتيك. - ومن موالي معاوية بن مالك 597- رشيد الفارسي مولى بني معاوية, شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5560- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة, قال: حدثني عبد الرحمن بن ثابت، وداود بن الحصين، عن الفارسي مولى معاوية، أنه ضرب رجلا يوم أحد فقتله، وقال: خذها وأنا الغلام الفارسي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منعك أن تقول الأنصاري وأنت منهم، إن مولى القوم منهم. قال محمد بن عمر: وضرب رشيد الفارسي رجلا آخر على رأسه وعليه المغفر, ففلق هامته, وقال: خذها وأنا الغلام الأنصاري، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقال: أحسنت يا أبا عبد الله، فكناه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ, ولا ولد له. - ومن بني حنش بن عوف بن عمرو بن عوف وهم أهل المسجد 598- عثمان بن حنيف بن واهب بن عكيم بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش. وأمه أم سهل بن حنيف، واسمها هند بنت رافع بن عميس بن معاوية بن أمية بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك، من الأوس من الجعادرة، فولد عثمان بن حنيف: عثمان بن عثمان. وأمه أم سعد بنت سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وعبد الله بن عثمان. وأمه أم ولد. والبراء بن عثمان. وأمه أم ولد. وحارثة بن عثمان. وأمه من كندة. ومحمدا، وعبد الله، وأم سهل، لأم ولد. 5561- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي مجلز (ح) وأخبرنا مخبر، عن أبي ليلى، عن الحكم، ومحمد بن المنتشر، أن عمر بن الخطاب وجه عثمان بن حنيف على خراج السواد ورزقه كل يوم ربع شاة وخمسة دراهم، وأمره أن يمسح السواد عامره وغامره، ولا يمسح سبخة ولا تلا ولا أجمة ولا مستنقع ماء ولا ما لا يبلغه الماء. فمسح عثمان كل شيء دون الجبل، يعني دون حلوان، إلى أرض العرب، وهو أسفل الفرات، وكتب إلى عمر: إني وجدت كل شيء بلغه الماء من عامر وغامر ستة وثلاثين ألف ألف جريب، وكان ذراع عمر الذي مسح به السواد ذراعا وقبضة والإبهام مضجعة.

Section V04/P304–V04/P307

فكتب إليه عمر: أن افرض الخراج على كل جريب عامر أو غامر عمله صاحبه أو لم يعلمه درهما وقفيزا، وفرض على الكروم على كل جريب عشرة دراهم، وعلى الوطاب خمسة دراهم، وأطعمهم النخل والشجر، وقال: هذا قوة لهم على عمارة بلادهم. وفرض على رقابهم يعني أهل الذمة على الموسر ثمانية وأربعين درهما، وعلى من دون ذلك أربعة وعشرين درهما، وعلى من لم يجد شيئا اثني عشر درهما, وقال: معتمل درهم لا يعوز رجلا في كل شهر، ورفع عنهم الرق بالخراج الذي وضعه في رقابهم, وجعلهم أكرة في الأرض، فحمل من خراج سواد الكوفة إلى عمر في أول سنة، ثمانون ألف ألف درهم، ثم حمل من قابل عشرون ومائة ألف ألف درهم، فلم يزل على ذلك. 5562- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان, قال: حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن ميمون, قال: جئت, فإذا عمر بن الخطاب واقف على حذيفة بن اليمان، وعثمان بن حنيف وهو يقول: تخافان أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق، فقال عثمان: لو شئت لأضعفت أرضي، وقال حذيفة: لقد حملت الأرض أمرا هي له مطيقة, وما فيها كبير فضل، فجعل يقول: انظرا ما لديكما أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق، ثم قال: والله لئن سلمني الله لأدعن أرامل العراق لا يحتجن إلى أحد بعدي أبدا، قال: فما أتت عليه رابعة حتى أصيب. رجع الحديث إلى الأول, قال: ولما خرج عبد الله بن عامر بن كريز من البصرة, وقتل عثمان بن عفان رحمه الله، بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عثمان بن حنيف واليا على البصرة فقدمها، فلم يزل بها, حتى قدم عليه طلحة, والزبير, فقاتلهما ومعه حكيم بن جبلة العبدي، ثم اصطلحوا وكتبوا بينهم كتابا بالموادعة بالعهود والمواثيق على أن يرجع الناس إلى منازلهم ولا يعرض لأحد، وعلى أن دار الإمارة والمسجد وبيت المال إلى عثمان بن حنيف، وينزل طلحة, والزبير, وعائشة حيث شاؤوا من البصرة حتى يقدم علي بن أبي طالب. فمكثوا على ذلك ما شاء الله, ثم كانت ليلة ظلماء ذات ريح وغيم، فأقبل أصحاب طلحة, والزبير, فقتلوا السيابجة الذين كانوا يحرسون عثمان بن حنيف، ثم دخلوا على عثمان, فنتفوا لحيته وحاجبيه وأشفار عينيه، وقالوا: لولا العهد لقتلناك، فقال عثمان: سهل بن حنيف وال لعلي بن أبي طالب على المدينة، والله لو قتلتموني لم يدع بالمدينة أسديا ولا تيميا إلا قتله، فجعلوه في بيت ثم، ثم قالا: أين بيت المال؟ فدلا عليه، ولم يزل طلحة, والزبير بالبصرة, حتى قدم علي, وكان من أمر الجمل ما كان, وتخلص عثمان بن حنيف فلما رحل علي عن البصرة, استعمل عليها عبد الله بن عباس، وكان عثمان بن حنيف يكنى: أبا عبد الله، وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب. - ومن بني جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف 599- عمرو بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا. وأمه أم حذيفة بنت ضمرة بن أبي سري بن براء بن سلمة بن أنيف، من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، فولد عمرو بن بليل: عياضا، وسعدا، وأم سويد، وأمهم صعبة بن جساس بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، من قيس عيلان, وقد شهد عمرو بن بليل أحدا, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبقي حتى أدركه ابن أخيه عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال عبد الرحمن: أتاني عمرو بن بليل وأنا متصبح في النخل, فحركني برجله، وقال: أترقد في الساعة التي ينتشر فيها عباد الله؟ 600- فضالة بن عبيد ابن نافذ بن قيس بن صهيبة بن الأصرم بن جحجبا. وأمه عفرة بنت محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا، فولد فضالة بن عبيد: حميدا. وأمه أم صفوان بنت خداش بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. ومحمدا.

Section V04/P307–V04/P309

وأمه أمامة بنت ثابت، من بني أنيف من بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وعبد الله، وعبيد الله، وأم جميل، وأمهم مريم بنت عوف بن قيس بن حارثة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نجبة بن غيظ بن مرة بن عوف. وعمرا، وعائشة، لأم ولد، وكان عبيد بن نافذ شاعرا. 5563- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أفلح بن سعيد المزني، عن سهل بن يزيد بن أبي جندب، عن فضالة بن عبيد بن نافذ، قال: لما كان اليوم الذي قدم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء, لقيناه بقرين ضرطه ونحن غلمان نحتطب، فأرسلنا إلى أهلنا, وقال: قولوا: قد جاء صاحبكم الذي تنتظرون، قال: فخرجنا إلى أهلنا فأخبرناهم, وأقبل القوم. قال محمد بن عمر: وشهد فضالة بن عبيد بعد ذلك أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم خرج إلى الشام, فلم يزل بها حتى مات هناك. 5564- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي، قال: سمعت الحجاج بن أرطاة، عن مكحول، عن عبد الرحمن بن محيريز، قال: سألت فضالة بن عبيد، وكان ممن بايع تحت الشجرة. قال محمد بن عمر: وكان فضالة بن عبيد قاضيا بالشام في زمن معاوية، ونزل دمشق وبنى بها دارا، ومات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب. 601- خبيب بن عدي ابن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبا, شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان فيمن بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بني لحيان، فلما صاروا بالرجيع غدروا بهم، واستصرخوا عليهم, وقتلوا من قتلوا منهم, وأسروا خبيب بن عدي, وزيد بن الدثنة, فقدموا بهما مكة, فباعوهما من قريش, فقتلوهما بمن قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم من قومهم, وصلبوهما بمكة بالتنعيم. 5565- أخبرنا معن بن عيسى، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك, قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب الهذلي، عن الحارث بن البرصاء, أنه قال: أتي بخبيب فبيع بمكة، قال الحارث: فخرجوا به من الحرم إلى الحل ليقتلوه، فقال خبيب: دعوني أصلي ركعتين، ثم قال: لولا أن تظنوا أن ذلك جزع لزدت, ثم قال: اللهم أحصهم عددا، قال الحارث: وأنا حاضر، فوالله ما كنت أظن أن يبقى منا أحد. 5566- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن عمرو بن سفيان بن أسيد بن العلاء بن جارية الثقفي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان أول من سن الركعتين عند القتل: خبيب بن عدي. 5567- أخبرنا عبد الله بن إدريس, قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: لما كان من غدر عضل والقارة بخبيب بن عدي وأصحابه ما كان بالرجيع, وهو ماء لهذيل بناحية الحجاز بصدور الهدة، قدموا بخبيب وزيد بن الدثنة مكة، فأما خبيب فابتاعه حجير بن أبي إهاب لعقبة بن الحارث بن عامر، وكان أخا حجير لأمه ليقتله بأبيه، فلما خرجوا به ليقتلوه وقد نصبوا خشبة ليصلبوه فانتهى إلى التنعيم فقال: إن رأيتم أن تدعوني أركع ركعتين، فقالوا: دونك, فصلى ركعين أتمهما وأحسنهما, ثم انصرف إليهم، فقال: أما والله لولا أن تظنوا أني إنما طولت جزعا من القتل لاستكثرت من الصلاة، قال: فكان أول من سن الصلاة عند القتل ثم رفعوه على خشبته، فقال: اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا، اللهم إنا قد بلغنا رسالة رسولك, فبلغه الغداة ما أتى إلينا, قال: وقال معاوية بن أبي سفيان: كنت فيمن حضر قتل خبيب، فلقد رأيت أبا سفيان يلقيني إلى الأرض فرقا من دعوة خبيب، وكانوا يقولون: إن الرجل إذا دعي عليه فاضطجع، زلت عنه الدعوة.

Section V04/P309–V04/P312

5568- أخبرنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، قال: فحدثني يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عقبة بن الحارث, قال: سمعته يقول: والله ما أنا قتلته، لأنا كنت أصغر من ذلك، ولكنه أخذ بيدي أبو ميسرة أخو بني عبد الدار، فوضع الحربة على يدي، ثم وضع يده على يدي, فأخذها بها ثم قتله. 5569- أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثني عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب، مولى الحارث بن عامر قال: قال موهب: قال لي خبيب, وكانوا جعلوه عندي: يا موهب, أطلب إليك ثلاثا: أن تسقيني العذب، وأن تجنبني ما ذبح على النصب، وأن تؤذني إذا أرادوا قتلي. 5570- وأخبرنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق, قال: فحدثني ابن أبي نجيح, أنه حدث عن ماوية مولاة حجير، وكان حبس في بيتها خبيب، فكانت تحدث بعد أن أسلمت، قالت: والله إنه لمحبوس في بيتي مغلق دونه, إذ اطلعت من صير الباب إليه، وفي يده قطف عنب مثل رأس الرجل يأكل منه، وما أعلم في الأرض حبة عنب تؤكل، قالت: فلما حضره القتل, قال: يا ماوية, المسيني حديدة أتطهر بها للقتل، فأعطيت الموسى غلاما منا, فأمرته فدخل بها عليه، فوالله ما هو إلا أن ولى داخلا عليه، فقلت: أصاب والله الرجل ثأره بقتل هذا الغلام بهذه الحديدة فيكون رجل برجل، فلما انتهى الغلام إليه أخذ الحديدة من يده, ثم قال: لعمري ما خافت أمك غدري حين أرسلتك إلي بهذه الحديدة ثم خلى سبيله. قال محمد بن سعد: والغلام أبو حسين من بني نوفل بن عبد مناف من ولده المحدثين. 602- وأخوه: الربيع بن عدي ابن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبا، فولد الربيع: عبد الله، وعوفا، وأمهما أم سعيد بنت عامر بن حذيفة بن عامر بن عمرو بن جحجبا، وقد شهد الربيع أحدا مع أخيه خبيب بن عدي. 603-الحر بن مالك ابن عامر بن حذيفة بن عامر بن عمرو بن جحجبا، فولد الحر: كريمة, تزوجها سلمة بن سالم بن عمير بن ثابت، من بني عمرو بن عوف, فولدت له، وصفية، وأم شعيب، وأمهم مطيعة بنت النعمان بن مالك بن حذيفة بن عامر بن عمرو بن جحجبا، وقد شهد الحر بن مالك أحدا, وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد عمرو بن جحجبا, فلم يبق منهم أحد. 604- عباد بن الحارث ابن عدي بن الأسود بن الأصرم بن جحجبا، وهو فارس ذي الخرق، فرس كان له يقاتل عليه، وكان لعباد من الولد: عبد الله درج, ولا عقب له، وشهد عباد أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرسه ذي الخرق، وشهد عليه يوم اليمامة, فاستشهد ذلك اليوم, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه, سنة اثنتي عشرة. 605- طلحة بن عتبة وجدناه ممن شهد أحدا, ولم نعرف له نسبا, ولا حلفا غير اسمه واسم أبيه فيمن شهد أحدا، ووجدناه فيمن قتل يوم اليمامة شهيدا. - ومن بني جحجبا 606- رباح مولى بني جحجبا بن كلفة. شهد أحدا, وقتل يوم اليمامة شهيدا سنة اثنتي عشرة . -ومن بني السميعة وهم بنو لوذان بن عمرو بن عوف 607- حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لوذان. وأمه أم ثابت بنت أبي طلحة من بني خطمة، فولد حارثة بن سهل: عبد الرحمن، وسهلا، وعمرا، وأمهم أم ولد، ولهم بقية وعقب، وشهد حارثة بن سهل أحدا. - ومن بني حبيب بن عمرو بن عوف 608- الحارث بن سويد ابن الصامت بن خالد بن عطية بن خوط بن حبيب بن عمرو بن عوف. وأمه أم الجلاس, واسمها عميرة بنت عمرو بن ضمضم بن عمرو بن غزية بن مالك بن غنم بن الحارث بن عمرو بن عامر، من غسان, حليف لبني معاوية, وشهد الحارث بن سويد أحدا، وكان له أخ لأبيه وأمه، يقال له: الجلاس بن سويد, صحب النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهد أحدا.

Questions