Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو نعيم ثنا يونس بن أبي اسحاق ثنا المنهال بن عمرو ثنا علي بن عبدالله بن العباس عن أبيه قال أمرني العباس قال بت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت إلى المسجد فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس العشاء الآخرة حتى لم يبق في المسجد غيره أحد قال ثم مر بي فقال من هذا قلت عبدالله قال فمه قلت أمرني العباس أن أبيت بكم الليلة قال فالحق فلما انصرف دخل فقال افرشوا لعبدالله قال فأتيت بوسادة من مسوح قال وتقدم إلي العباس لا تنام حتى تحفظ صلاته قال فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنام حتى سمعت غطيطه فاستوى على فراشه فرفع رأسه إلى السماء فقال سبحان الملك القدوس ثلاث مرات ثم تلا هذه الآية من آخر سورة آل عمران حتى ختمها إن في خلق السموات والأرض ثم قام ثما استن بسواكه ثم دخل في مصلاه فصلى ركعتين ليستا بطويلتين ولا قصيرتين ثم عاد إلى فراشه فنام حتى سمعت غطيطه ثم استوى على فراشه ففعل كما فعل في المرة الأولى ثم استن بسواكه فتوضأ ثم دخل مصلاه فصلى ركعتين ليستا طويلتين ولا قصيرتين ثم عاد الى فراشه فنام حتى سمعت غطيطه ثم استوى على فراشه ففعل كما فعل 1 فصلى ثم أوتر فلما قضى صلاته سمعته يقول اللهم اجعل في بصري نورا واجعل في سمعي نورا واجعل في لساني نورا واجعل في فمي نورا واجعل عن يميني نورا واجعل عن يساري نورا واجعل من أمامي نورا واجعل من خلفي نورا واجعل من فوقي نورا واجعل من تحتي نورا واجعل لي يوم القيامة نورا وأعظم لي نورا هذا حديث صحيح من حديث ابن عباس روى عنه من وجوه كثيرة وحديث يونس رواه عنه أبو أحمد الزبيري مثله ورواه داود بن عيسى النخعي عن منصور بن المعتمر عن علي نحوه ورواه حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي عن أبيه عن جده نحوه ورواه الاحوص ابن حكيم عن علي بن عبدالله عن أبيه نحوه والمتفق عليه من هذه الروايات رواية كريب عن ابن عباس رواه عن كريب مخرمة بن سليمان و عمرو بن دينار وشريك بن عبدالله بن أبي نمر وسلمة بن كهيل وبكير الطائي وتفرد مسلم بحديث حبيب بن أبي ثابت عن محمد بن علي عن أبيه أخرجه من حديث ابن فضيل عن حصين رواه داود بن علي بن عبدالله بن عباس عن أبيه طول في الدعاء وحذف الصلاة
حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم حدثنا جعفر الصايغ ثنا محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى حدثني أبي وحدثنا حبيب ابن الحسن ثنا عمرو بن حفص الدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا قيس بن الربيع قالا حدثنا ابن أبي ليلى عن داود بن علي بن عبدالله بن العباس عن أبيه عن جده رضي الله تعالى عنهم قال بعثني العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته ممسيا وهو في بيت خالتي ميمونة قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل فلما صلى الركعتين قبل الفجر قال اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي و تجمع بها شملي وترد بها الفتى وتلم بها شعثي وتصلح بها ديني وتحفظ بها غائبي وترفع بها شاهدي وتزكي بها عملي وتبيض بها وجهي وتلهمني بها رشدي وتعصمني بها من كل سوء اللهم اعطني إيمانا صادقا ويقينا ليس بعده كفر ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك الفوز عند القضاء ومنازل الشهداء وعيش السعداء والنصر على الاعداء اللهم إني أنزل بك حاجتي وإن قصر رأيي وضعف عملي وافتقرت إلى رحمتك فأسألك يا قاضي الامور ويا شافي الصدور كما تجير بين البحور أن تجيرني من عذاب السعير ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور اللهم وما قصر عنه رأيي وضعف عنه عملي ولم تنله مسألتي ولم تبلغه أمنيتي 1 من خير وعدته أحدا من عبادك أو خير أنت معطيه أحدا من خلقك فإني أرغب إليك فيه وأسألك يا رب العالمين اللهم اجعلنا هادين مهديين 2 غير ضالين ولا مضلين حربا لأعدائك سلما لأوليائك نحب بحبك محبيك ونعادي بعداوتك من خالفك من خلقك اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة اللهم وهذا الجهد وعليك التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم ذا الحبل الشديد والأمر الرشيد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود مع المقربين الشهود الركع السجود الموفين بالعهود إنك رحيم ودود تفعل ما تريد سبحان الذي لبس العز وتكرم به سبحان الذي تعطف بالمجد وقال به سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان ذي العز والبهاء سبحان ذي القدرة والكرم سبحان الذي أحصى كل شيء بعلمه اللهم اجعل لي نورا في قلبي ونورا في قبري ونورا في سمعي ونورا في بصري ونورا في شعري ونورا في بشري ونورا في لحمي ونورا في دمي ونورا في عظامي ونورا بين يدي ونورا من خلفي ونورا عن يميني ونورا عن شمالي ونورا من تحتي ونورا من فوقي اللهم زدني نورا وأعطني نورا واجعل لي نورا لم يسق هذا الحديث بهذا السياق والدعاء عن علي بن عبدالله إلا داود ابنه تفرد به عنه محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا يحيى ابن معين حدثنا هشام بن يوسف عن عبدالله بن سليمان عن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس عن أبيه عن جده ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي هذا حديث غريب بهذا اللفظ لا يعرف مأثورا متصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث علي بن عبدالله بن العباس ولا عنه إلا من حديث هشام بن يوسف عن عبدالله وهشام بن يوسف هو قاضي صنعاء محتج بحديثه أحد الثقات رواه عنه أيضا علي بن بحر مثل رواية يحيى ابن معين
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا الحسن بن محمد بن سليمان الشغوي ثنا هشام بن عمر ثنا الوليد بن مسلم ثنا الحكم بن مصعب عن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب هذا حديث غريب من حديث محمد بن علي عن أبيه عن جده تفرد به عنه الحكم بن مصعب حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة ثنا عبدالله بن هاشم ثنا عبدالله بن نمير عن عتبة بن يقظان عن داود ابن علي عن أبيه عن جده ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المؤمن خلق مقيتا توابا نسيا 1 إذا ذكر ذكر هذا حديث غريب من حديث داود بن علي عن أبيه عن جده لا أعلم أحدا رواه غير ابن نمير عن عتبة عنه حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسين بن سفيان ثنا نصر بن علي الجهضمي ثنا وهب بن جرير ثنا أبي عن محمد بن اسحاق حدثني عبدالله بن أبي بكر عن علي بن عبدالله بن العباس عن ابن عباس رضي الله عنه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وعلى الكعبة ثلاثمائة وستون صنما قد ثبت لهم إبليس أقدامها بالرصاص قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه قضيبه فجعل يهوي إلى كل صنم منها فيخر لوجهه وهو يقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا حتى أمره عليها كلها هذا حديث غريب من حديث علي بن عبدالله تفرد به محمد بن اسحاق حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بكر بن سهل ثنا عمرو بن هاشم البيروتي ثنا الأوزاعي حدثني اسماعيل بن عبدالله المخرمي عن علي بن عبدالله بن العباس عن أبيه رضي الله عنهم قال عرض علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو مفتوح على أمته من بعده كفرا كفرا فسر بذلك فأنزل الله تعالى ولسوف يعطيك ربك فترضى قال فأعطاه في الجنة الف قصر في كل قصر ما ينبغي له من الازواج والخدم هذا حديث غريب من حديث علي بن عبدالله بن العباس لم يروه عنه إلا اسماعيل ورواه سفيان الثوري عن الاوزاعي عن اسماعيل مثله [ حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن داود المكي ثنا حفص بن عمر المزني ثنا جعفر بن سليمان حدثني أبي 1 ] سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس [ عن علي بن عبدالله عن ابن عباس 1 ] رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمسك بركاب أخيه المسلم لا يرجوه ولا يخافه غفر له هذا حديث من حديث علي تفرد به علي وعنه سليمان وعنه ابنه جعفر ما كتبناه إلا من حديث حفص بن عمر المزني محمد بن كعب القرظي ومنهم المنفر عن دار الغرور والكرب والمبشر بما يعقب تحمل النفور والصعب القرظي أبو حمزة محمد بن كعب حدثنا عبدالله بن محمد بن علي بن اسحاق ثنا الحسين بن الحسن ثنا عبدالله بن المبارك ثنا يونس بن عبدة عن محمد بن كعب القرظي قال إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا جعل فيه ثلاث خلال فقه في الدين وزهادة في الدنيا وبصرا بعيوبه حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني الحسن بن علي أنه حدث عن عباية 1 بعد الالف بن كليب عن محمد بن نصر الحارثي قال كان محمد بن كعب يقول الدنيا دار فناء ومنزل بلغة رغبت عنها السعداء وأسرعت من أيدي الأشقياء فأشقى الناس بها أرغب الناس فيها وأسعد الناس فيها أزهد الناس بها هي المعذبة 2 لمن أطاعها المهلكة لمن اتبعها الخائنة لمن انقاد لها علمها جهل وغناؤها فقر وزيادتها نقصان وأيامها دول
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا علي بن اسحاق ثنا الحسين المروزي ثنا ابن المبارك ثنا داود بن قيس قال سمعت ابن كعب يقول إن الأرض تبكي من رجل وتبكي على رجل تبكي لمن كان يعمل على ظهرها بطاعة الله تعالى وتبكي ممن يعمل على ظهرها بمعصية الله تعالى قد أثقلها ثم قرأ فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا يحيى بن محمد العزي ثنا محمد بن خداش 3 ثنا محمد بن يزيد الواسطي ثنا محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار قال سألت محمد بن كعب القرظي عن هذه الآية فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال من يعمل مثقال ذرة من خير من كافر يرى ثوابها في نفسه وأهله وماله حتى يخرج وليس له خير ومن يعمل مثقال ذرة من شر من مؤمن يرى عقوبتها في نفسه وأهله وماله حتى يخرج وليس له شر حدثنا أبي رحمه الله ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر الأموي حدثني أبو عبدالرحمن زهير بن عباد حدثني أبي بكير البصري 1 قال قالت أم محمد بن كعب القرظي لابنها يا بني لولا أني أعرفك صغيرا طيبا وكبيرا طيبا لظننت أنك أحدثت ذنبا موبقا لما أراك تصنع بنفسك في الليل والنهار قال يا أماه وما يؤمنني أن يكون الله قد اطلع علي وأنا في بعض ذنوبي فمقتني فقال اذهب لا أغفر لك مع أن عجائب القرآن تورد علي أمورا حتى أنه لينقضي الليل ولم أفرغ من حاجتي حدثنا محمد بن علي حدثنا محمد بن الحسن بن زياد ثنا إبراهيم بن هشام ابن يحيى الغساني حدثني أبي عن جدي قال كتب عمر بن عبدالعزيز إلى محمد بن كعب يسأله أن يبيعه غلامه سالما وكان عابدا خيرا فقال إني قد دبرته قال فارينه فأتاه سالم فقال عمر إني قد ابتليت بما ترى وأنا والله أتخوف أن لا أنجو فقال له سالم بن عبدالله إن كنت كما تقول فهو نجاتك وإلا فهو الأمر الذي تخاف قال يا سالم عظنا قال آدم صلى الله عليه وسلم عمل خطيئة واحدة خرج بها من الجنة [ وأنتم تعملون الخطايا ترجون أن تدخلون بها الجنة 2 ] ثم سكت حدثنا محمد بن محمد بن عبدالله بن زيد حدثنا أحمد بن اسحاق القاضي ثنا محمد بن القاسم ثنا الاصمعي ثنا أبو المقدام هشام بن زياد عن محمد بن كعب القرظي أنه سئل ما علامة الخذلان قال أن يستقبح الرجل ما كان يستحسن ويستحسن ما كان قبيحا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثنا علي بن اسحاق ثنا الحسين بن الحسن ثنا عبدالله بن المبارك ثنا عبيد الله بن وهب قال سمعت محمد بن كعب القرظي يقول لأن أقرأ في ليلة حتى أصبح اذا زلزلت الأرض زلزالها والقارعة لا أزيد عليهما وأتردد فيهما وأتفكر أحب الي من أن أهدر القرآن هدرا 1 أو قال أنثره نثرا أخبرني محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه ثنا محمد بن الفضل بن موسى ثنا محمد بن بكار 2 ثنا أبو معشر عن محمد بن كعب القرظي قال لو رخص لأحد في ترك الذكر لرخص لزكريا عليه السلام قال الله تعالى آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا ولو رخص لأحد في ترك الذكر لرخص للذين يقاتلون في سبيل الله قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالرحمن بن الفضل حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب حدثني أبو صخر عن محمد بن كعب القرظي في قوله تعالى اصبروا وصابروا ورابطوا قال اصبروا على دينكم وصابروا لوعدي الذي وعدتكم ورابطوا عدوي واتقوا الله فما بينكم 3 لعلكم تفلحون اذا لقيتموني
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا اسماعيل بن عبدالله ثنا قطبة بن العلاء ثنا أبو معشر عن محمد بن كعب في قوله تعالى لولا أن رأى برهان ربه قال علم ما أحل في القرآن مما حرم حدثنا حبيب عن الحسن ثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو عاصم النبيل عن محمد بن رفاعة عن محمد بن كعب القرظي إذ يغشى السدرة ما يغشى قال فراش من ذهب يغشاها 4 حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا علي بن رستم ثنا الهيثم بن خالد ثنا يحيى بن صالح ثنا أبو معشر عن محمد بن كعب في قوله تعالى منها قائم وحصيد قال القائم ما كان من نباتهم قائما والحصيد ما قد حصد حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا أبو كريب ثنا وكيع عن أبي مودود قال سمعت محمد بن كعب يقول رفع يوسف رأسه إلى سقف البيت فاذا كتاب في حائط البيت ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشى ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا سعيد بن سليمان ثنا أبو معشر عن محمد بن كعب في قوله تعالى إن عذابها كان غراما قال غرموا ما نعموا في الدنيا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن سوية ثنا الحسين بن علي بن الأسود ثنا عمرو يعني العبقري عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب ان عذابها كان غراما قال سألهم ثمن نعمه فلم يؤدوها فأغرمهم ثمن نعمه فأدخلهم النار 4 حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبدالرحمن بن أبي الموالي قال سمعت محمد بن كعب يقول في هذ ه الآية وما أتيتم من ربى ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله الآية قال الرجل يعطى من ماله ليكافئه به أو يزداد فذلك الذي لا يربو عند الله والمضعفون الذي يعطى لوجه الله تعالى لا يبغي به مكافأة فذلك الذي يضاعف الله له حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن المثنى ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عمير بن هاني المدني قال سألت محمد بن كعب عن قوله تعالى أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق قال يقول اجعل سريرتي وعلانيتي حسنة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا عاصم بن علي ثنا أبو معشر عن محمد بن كعب في قوله تعالى أو ألقى السمع وهو شهيد قال يستمع القرآن وقلبه معه لا يكون في مكان آخر حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ثنا أبو أيوب ثنا النعمان عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب فاسعوا إلى ذكر الله قال السعي العمل ليس باليد حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال حدثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبدالرحمن بن أبي الموالي قال سمعت محمد بن كعب يقول الكبائر ثلاث أن تأمن مكر الله وأن تقنط من رحمة الله وأن تيأس من روح الله قال ويتلو القرظي هذه الآيات أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله ألا القوم الخاسرون ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون وقال يعقوب عليه السلام لبنيه لا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن جعفر بن موسى ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا يحيى بن يمان ثنا اسماعيل بن رافع قال سمعت محمد بن كعب يقول الياقوتة من ياقوت صاحب القرآن يضيء لها ما بين المشرق والمغرب حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن هاشم البعلبكي ثنا محمد بن شعيب عن عمر مولى عفرة أنه سمع محمد بن كعب القرظي يقول كذبوا والله ما لأحد من أهل الأرض في السماء نجم ولكنهم يتبعون الكهنة ويتخذون النجوم علة ثم قرأ هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن سليمان الهروي ثنا يونس ابن عبد الأعلى ثنا ابن وهب أخبرني القاسم بن عبدالله عن موسى بن عقبة عن القرظي قال إن الله عز وجل ابتدأ خلق ابليس على الكفر وعمل بعمل الملائكة فرده إلى ما ابتدأ خلقه عليه وبدأ خلق السحرة على السعادة وعملوا بعمل السحرة فردهم إلى ما ابتدأ خلقهم عليه من السعادة حتى توفاهم على السعادة 1 حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبدالرحمن المقرىء ثنا حيوة أخبرني أبو صخر عن محمد بن كعب القرظي قال إذا انتزعت نفس المؤمن جاءه ملك الموت يقول السلام عليك يا ولي الله الله يقرئك السلام ثم يوح بهذه الآية الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم أسند محمد بن كعب عن عدة من الصحابة منهم زيد بن أرقم وعبدالله ابن عباس والمغيرة بن شعبة وأبو هريرة وأنس بن مالك وعبدالله بن زيد الخطمي وغيرهم وروى عنه من التابعين الحكم بن عيينة ومحمد بن المنكدر حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبيدالله بن معاذ ثنا أبي ثنا شعبة عن الحكم بن عيينة عن محمد بن كعب القرظي عن زيد بن أرقم قال سمعت عبدالله بن أبي يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأتاه ابن أبي فحلف أنه لم يقل ذلك وأتاني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلاموني قال فأتيت منزلي فنمت قال كأنه كئيبا قال فأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله عز وجل قد صدقك وعذرك وتلا هاتين الآيتين هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا الآيتين هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث معاذ عن شعبة أخرجه الإمامان عن عبيدالله بن معاذ عن أبيه ورواه عن زيد بن أرقم جماعة منهم خليفة بن حصين وأبو حمزة الانصاري وأبو اسحاق السبيعي وأبو سعيد الأزدي وغيرهم حدثنا عبدالله بن شعيب بن مهران في جماعة قالوا ثنا عبدالله بن محمد ثنا عبيدالله بن محمد العنبسي ثنا أبو المقدام وحدثنا علي بن أحمد المصيصي ثنا الهيثم بن خالد ثنا عبدالكبير بن المعافى حدثني أبي ثنا موسى بن خلف العمى عن أبي المقدام وحدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا شريح بن يونس ثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد ثنا أبو المقدام هشام بن زياد وحدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا أبو عبيد القاسم بن سلام ثنا عباد بن عباد عن هشام بن زياد أبي المقدام قالوا كلهم حدثنا محمد بن كعب القرظي ثنا ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ومن أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يديه ألا أنبئكم بشراركم قالوا نعم يا رسول الله قال من أكل وحده ومنع رفده وجلد عبده أفأنبئكم بشر من هذا قالوا نعم يا رسول الله قال من يبغض الناس ويبغضونه قال أفأنبئكم بشر من هذا قالوا نعم يا رسول الله قال من لا يقيل عثرة ولا يقبل معذرة ولا يغفر ذنبا قال أفأنبئكم بشر من هذا قالوا نعم يا رسول الله قال من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره إن عيسى بن مريم قام في بني اسرائيل خطيبا فقال يا بني اسرائيل لاتتكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموها وقال مرة فتظلموهم ولا تظلموا طالبا ولا تكافئوا ظالما فيبطل فضلكم عند ربكم يا بني اسرائيل الامور ثلاثة أمر تبين رشده فاتبعوه وأمر تبين غيه فاجتنبوه وأمر اختلف فيه فردوه إلى الله تعالى لفظ العنبسي ورواه عن محمد بن كعب عيسى بن ميمون نحوه وهذا الحديث لا يحفظ بهذا السياق عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث محمد بن كعب عن ابن عباس
حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن شيبان بن فروخ ثنا عيسى بن ميمون ثنا محمد بن كعب قال سمعت ابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مهلكات شح مطاع وهو متبع وعجب كل ذي رأي برأيه حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا أحمد بن مهدي ثنا سعيد بن سليمان ثنا عيسى بن ميمون قال سمعت محمد بن كعب عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال رقى رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال قال موسى بن عمران يا بني اسرائيل ورآهم يبكون كم تعلمون ولا تعملون فقال وأنتم تعلمون ولا تعملون هذا حديث غريب من حديث محمد لم نكتبه إلا من حديث سعيد عن عيسى حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا آدم بن أبي اياس ثنا عيسى بن ميمون عن محمد بن كعب عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذئبان ضاريان في غنم بأفسد لها من حب ابن آدم الشرف والمال في دينه هذا حديث غريب من حديث محمد بن كعب عن ابن عباس لم نكتبه إلا من هذا الوجه حدثنا أبو بكر محمد بن الفتح الحنبلي ثنا علي بن الحسن بن سليمان ثنا يعقوب بن ماهان ثنا سعيد بن محمد عن صالح بن حسان عن محمد بن كعب عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لكل دين خلقا وخلق الاسلام الحياء هذا حديث غريب من حديث محمد انفرد به سعيد عن صالح حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود وحدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي حدثنا حجاج بن المنهال قالا ثنا شعبة حدثني محمد بن عبدالجبار عن محمد بن كعب قال سمعت أبا هريرة رضي الله تعالى عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحم شجنة من الرحمن تقول يا رب إني ظلمت يا رب إني أسيء إلي فيجيبها ربها تعالى أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك محمد بن عبدالجبار مدني فقيه من الانصار تفرد به عنه شعبة حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي ثنا أيوب بن سليمان المصيصي ثنا علي بن زياد المقرىء ثنا عبدالعزيز بن أبي حازم ثنا موسى بن عبيدة عن القرظي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عقل له 1 هذا حديث غريب من حديث القرظي تفرد به موسى بن عبيدة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا جبير بن عرفة ثنا هانىء بن المتوكل ثنا أبو ربيعة سليمان بن ربيعة عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحسن الصدقة في الدنيا جاز على الصراط ألا ومن قضى حاجة أرملة أخلف الله في تركته هذا حديث غريب من حديث محمد تفرد به سليمان عن موسى حدثنا أبو أحمد محمد القاضي ثنا إبراهيم بن زهير ثنا مكي بن إبراهيم ثنا هاشم بن هاشم عن عمر بن إبراهيم عن محمد بن كعب عن المغيرة ابن شعبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأآية الكرسي دبر كل صلاة ما بينه وبين أن يدخل الجنة الا أن يموت فاذا مات دخل الجنة هذا حديث غريب من حديث المغيرة تفرد به هاشم عن هاشم عن عمر عنه ما كتبناه عاليا إلا من حديث مكي زيد بن أسلم ومنهم الحليم الاحلم والسليم الاسلم أبو أسامة زيد بن أسلم كان بالعدل قائلا وبالفضل عاملا وعن الجهل عادلا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال طوبى لمن ترك الجهل وأتى الفضل وعمل بالعدل
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا أبو توبة ثنا أبو عمر الصنعاني عن زيد ابن أسلم قال من يكرم الله عز وجل بطاعته يكرمه الله بجنته ومن يكرم الله تعالى بترك معصيته أكرمه الله تعالى بأن لا يدخله النار وقال استعن بالله يغنك الله عما سواه ولا يكونن أحد أغنى بالله منك ولا يكونن أحد أفقر إلى الله منك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المروزي ثنا ابن المبارك ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه أنه كان يصف الرياء ويقول ما كان من نفسك ورضيته نفسك لها فإنه من نفسك فانهها وما كان من نفسك فكرهته نفسك فإنه من الشيطان فتعوذ بالله حدثنا أبي رحمه الله وأبو محمد بن حيان قالا حدثنا إبراهيم بن محمد ابن الحسن حدثنا أبو الربيع ثنا ابن وهب أخبرني هشام بن سعد عن زيد ابن 1 زيد بن أسلم أن موسى عليه السلام سأل ربه فقال يا رب أخبرني بأهلك الذين هم أهلك الذين تؤويهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك قال هم الطاهرة قلوبهم الندية أيديهم يتحابون بجلالي الذين إذا ذكرت ذكروا بي وإذا ذكروا ذكرت بهم الذين ينيبون إلى ذكري كما تنيب النسور إلى وكرها الذين يغضبون لمحارم الله إذا استحلت كما تغضب النمرة إذا حرب والذين يكلفون بحبي كما يكلف الصبي بحب الناس حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا زيد ابن بشر الحضرمي ثنا ابن وهب حدثني عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال كان أبي يقول أي بني وكيف تعجبك نفسك وأنت لا تشاء أن ترى من عباد الله من هو خير منك إلا رأيته يا بني لا ترى أنك خير من أحد يقول لا إله إلا الله حتى تدخل الجنة ويدخل النار فإذا دخلت الجنة ودخل النار تبين لك أنك خير منه حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن قتيبة ومحمد بن أبان 2 قالا ثنا ابن وهب قال أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم قال يقال من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبدالرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم أن رجلا كان في الأمم الماضية يجتهد في العبادة وشدد على نفسه ويقنط الناس من رحمة الله تعالى ثم مات فقال أي رب مالي عندك قال النار قال يا رب وأين عبادتي واجتهادي فقيل له إنك كنت تقنط الناس من رحمتي في الدنيا وأنا أقنطك اليوم من رحمتي حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ثنا محمد ابن بكار ثنا أبو مسعر عن زيد بن أسلم أن نبيا من الأنبياء أمر قومه أن يقرضوا ربهم عز وجل فقال رجل منهم يا رب ليس عندي إلا تبن حماري فإن كان لك حمار علفته من تبن حماري هذا قال فكان يدعو بذلك في صلاته قال فنهاه نبيه عن ذلك فأوحى الله عز وجل إليه لأي شيء نهيته قد كان يضحكني في اليوم كذا وكذا مرة قال الشيخ رحمه الله وزادني غيره من رواية متصلة عن النبي صلى الله عليه وسلم مسندا فقال دعه فاني إنما أجازي العباد على قدر عقولهم حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال يقال إن لله عبادا مفاتيح للخير مغاليق للشر ولله تعالى عباد مغاليق للخير مفاتيح للشر حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن القاري قال سألت زيد بن أسلم عن المستغفرين بالأسحار قال هم الذين يحضرون الصبح
حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن علي بن المثنى ثنا سعيد بن عبدالجبار ثنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم في قوله تعالى سواء علينا أجزعنا أم صبرنا مالنا من محيص قال جزعوا مائة سنة وصبروا مائة سنة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن سهل الأشناني ثنا داود بن رشيد ثنا بقية عن مبشر بن عبيد عن زيد بن اسلم في قوله تعالى وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قال قالوا لفروجهم لم شهدتم علينا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم قال سئل لقمان أي عملك أوثق في نفسك قال ترك مالا يعنيني حدثنا محمد بن علي ثنا موسى بن الحسن بن موسى ثنا الحارث بن مسكين قال ثنا أبو 1 القاسم عن مالك عن زيد بن أسلم قال سكن رجل المقابر فعوبت في ذلك فقال جيران صدق ولي فيهم عبرة أدرك زيد بن أسلم جماعة من الصحابة وسمع من عبدالله بن عمر بن الخطاب وأنس بن مالك وروى عنه من التابعين والأئمة والأعلام الزهري وأيوب السختياني وعبيد الله بن عمر ومحمد بن عجلان وروح ابن القاسم ومحمد ابن اسحاق والثوري ومالك بن أنس وابن عيينة وسليمان بن بلال وأولاده عبدالله وعبدالرحمن وأسامة بن زيد حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات بغير إمام فقد مات ميتة جاهلية ومن نزع يده 1 من طاعة جاء يوم القيامة لا حجة له هذا حديث صحيح ثابت أخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه عن عمرو بن علي عن ابن مهدي عن هشام بن سعد عن زيد ورواه عن زيد من التابعين والاعلام الزهري وسعيد بن أبي هلال وابن عجلان وعبدالرحمن بن عبدالله بن دينار وداود بن قيس الفراء وحفص بن ميسرة ويحيى بن العلاء في آخرين حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب بن حرب القعنبي عن مالك ابن أنس عن زيد بن أسلم عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما قال قدم رجلان من المشرق فخطبا فعجب الناس لشأنهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من البيان لسحرا أو إن بعض البيان لسحر هذا حديث صحيح ثابت أخرجه البخاري في صحيحه عن عبدالله بن يوسف عن مالك بن أنس عن زيد ورواه عن زيد من الأعلام والأئمة روح بن القاسم وسفيان الثوري وعبدالعزيز الدراوردي واسماعيل ابن جعفر وزهير بن محمد وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم وعبدالله بن عمر العمري في آخرين حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب ثنا القعنبي عن مالك بن أنس عن نافع وعبدالله بن دينار وزيد بن أسلم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينظر الله عز وجل إلى من جر ثوبه خيلاء هذا حديث صحيح ثابت أخرجه مسلم في صحيحه عن يحيى عن مالك بن أنس عنهم ورواه من الأئمة والمشاهير عن زيد بن أسلم روح بن القاسم ومعمر والدراوردي واسماعيل بن جعفر وهشام بن سعد وداود بن قيس وزهير بن محمد وحفص بن ميسرة في آخرين حدثنا حميد ثنا عبدالله بن محمد بن ناجية ثنا سويد بن سعيد ثنا حفص ابن ميسرة عن زيد بن أسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما يدخل الجنة من يرجوها ويجتنب من النار من يخافها وإنما يرحم الله من عباده الرحماء هذا حديث غريب من حديث زيد مرفوعا متصلا تفرد به حفص ورواه ابن عجلان عن زيد مرسلا
حدثنا سعد بن محمد بن إبراهيم الناقد ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد بن طارق الواشي ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم أولئك هم الآمنون من عذاب الله عز وجل هذا حديث غريب من حديث زيد عن ابن عمر لم يروه عنه إلا ابنه عبدالرحمن وما كتبناه إلا من حديث أحمد بن طارق حدثنا سليمان بن أحمد ثنا المقدام بن داود ثنا عبدالملك بن مسلمة الاموي ثنا سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر وإنما أقضي بينكما بما أسمع منكما ولعل أحدكم أن يكون الحن بحجته من بعض فمن قطعت له من حق أخيه شيئا فإنما أقطع له قطعة من النار هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث عروة بن الزبير عن زينب بنت أم سلمة غريب من حديث زيد بن أسلم تفرد به سليمان بن بلال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا محمد بن عبيد الأزدي بعكة ثنا الحسين ابن ميمون ثنا الهذيل بن حبيب عن مقاتل بن سليمان عن زيد بن أسلم عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما قال لما نزلت الآيات الموجبات التي أوجب الله تعالى النار لمن عمل بها يعني قوله لا تأكلوا أموالكم بينكم الآية ومن يقتل مؤمنا متعمدا والذين يأكلون أموال اليتامى ظلما ونحوها كنا نشهد على من يعمل شيئا من هذا أن له النار حتى نزلت إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فلما نزلت كففنا عن الشهادة فلم نشهد أنهم في النار وخففنا عليهم لما أوجب الله عز وجل لهم فقال مقاتل قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه الفقيه من لم يوئس الناس من رحمة الله تعالى ولم يرخص لهم في معاصي الله عز وجل هذا حديث غريب من حديث مقاتل وزيد ورواه النعمان بن عبدالسلام وحماد بن قراظ عن مقاتل نحوه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا المقدام بن داود ثنا حبيب كاتب مالك ثنا هشام بن سعد حدثني زيد بن أسلم عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجتمع ثلاثة قط بدعوة إلا كان حقا على الله أن لا ترد أيديهم غريب من حديث زيد لا أعلم رواه إلا حبيب عن هشام عنه
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا أبو معشر عن يعقوب بن زيد بن طحلان عن زيد بن أسلم عن أنس بن مالك قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا رجلا ونكايته في العدو واجتهاده في الغزو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعرف هذا قالوا بلى يا رسول الله نعته كذا وكذا قال ما أعرف هذا قال فما زالوا ينعتونه قال لا أعرف هذا حتى طلع الرجل فقالوا هو هذا يا رسول الله فقال ما كنت أعرف هذا هذا أول قرن رأيته في أمتي فيه سعفة من الشيطان فجاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله نشدتك بالله هل حدثت نفسك حين طلعت علينا أنه ليس في المجلس خير منك قال اللهم نعم قال ثم دخل المسجد يصلي فقال لأبي بكر قم فاقتله فدخل أبو بكر فوجده قائما يصلي فقال في نفسه إن للمصلى حقا فلو أني استأمرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قتلت الرجل فقال لا رأيته قائما يصلي ورأيت للصلاة حقا وحرمة وإن شئت أقتله قتلته فقال لست بصاحبه قال اذهب أنت يا عمر فاقتله قال فدخل عمر المسجد فإذا هو ساجد فانتظره طويلا حتى يرفع رأسه فيقتله فلم يرفع رأسه ثم قال في نفسه إن للسجود حقا فلو أني استأمرت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله فقد استأمره من هو خير مني فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قتلته قال لا رأيته ساجدا ورأيت للسجود حرمة وحقا وإن شئت يا رسول الله أن أقتله قتلته قال لست بصاحبه قم أنت يا علي فاقتله أنت صاحبه إن وجدته قال فدخل فلم يجده فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قتل اليوم ما اختلف رجلان من أمتي حتى يخرج الدجال ثم حدثهم عن الأمم فقال تفرقت أمة موسى عليه السلام على احدى وسبعين ملة منهم في النار سبعون وواحدة في الجنة وتفرقت أمة عيسى عليه السلام على اثنتي وسبعين ملة فرقة منها في الجنة وإحدى وسبعين في النار وتعلو أمتي على الفرقتين جميعا بملة واحدة في الجنة واثنتان وسبعون منها في النار قالوا من هم يا رسول الله قال الجماعات الجماعات قال يعقوب كان علي رضي الله عنه اذا حدث بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا فيه قرآنا ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم إلى قوله منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون وتلا أيضا وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون هذا حديث غريب من حديث زيد عن أنس لم نكتبه إلا من حديث أبي معشر عن يعقوب وقد رواه عن أنس عدة قد ذكرناهم في غير هذا الموضع حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو حفص القافلائي ثنا عبدالله بن شبيب ثنا يحيى بن محمد الجاري عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رغب عن سنتي فليس من مني هذا حديث غريب من حديث زيد تفرد يحيى الجاري و هو مدني سكن الجار من الساحل 1
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم القطان المقرىء ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا أبو غسان محمد بن مطرف حدثني زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فاذا امرأة من السبي تسعى إذ وجدت صبيا في السبي فأخذته وألصقته ببطنها وأرضعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أترون هذه طارحة ولدها في النار قلنا لا والله وهي تقدر أن لا تطرحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أرحم بعباده من المرأة بولدها هذا حديث متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه عن سعيد بن أبي مريم وأخرجه مسلم عن الحلواني ومحمد بن سهل بن عسكر عن سعيد حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن عوف ثنا محمد بن عبدالله بن نمير ثنا أبي عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أن رجلا كان يلقب حمارا وكان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم العكة من السمن والعكة من العسل فإذا جاء صاحبه يتقاضاه جاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعط هذا ثمن متاعه فما يزيد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتسم ويأمر به فيعطى فجيء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شرب الخمر فقال رجل اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه فإنه يحب الله ورسوله صحيح ثابت أخرجه البخاري في صحيحه عن يحيى بن بكير عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم وعليه عول جماعة الموحدين من أن المعاصي لا تخرج صاحبها من الإيمان إذ شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه يحب الله ورسوله حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن عبدالرحمن السقطي ثنا يزيد ابن هارون أخبرنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا من الجنة كلما 1 غدا أو راح هذا حديث صحيح متفق عليه رواه ا لبخاري عن علي بن عبدالله ورواه مسلم عن أبي بكر وأبي خيثمة جميعا عن يزيد بن هارون حدثنا أبو عبدالله محمد بن عيسى الاديب ثنا عمير بن مرداس ثنا محمد ابن بكير ثنا القاسم بن عبدالله العمري عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم براءة من الكبر لبوس الصوف ومجالسة فقراء المسلمين وركوب الحمار واعتقال العنز أو قال البعير الشك من محمد بن بكير هذا حديث غريب لم نسمعه مرفوعا إلا من حديث القاسم عن زيد ورواه وكيع بن الجراح عن خارجة ابن مصعب عن زيد مرسلا سلمة بن دينار ومنهم ذو الهم العازم والخوف اللازم سلمة بن دينار أبو حازم كان للغوامض فاتقا وللعوارض رامقا وبمعبوده عمن سواه واثقا وقيل إن التصوف وثوق بالمعبود ومروق عن الصدود حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو موسى الانصاري ثنا سفيان بن عيينة عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال ما رأيت أحدا الحكمة أقرب إلى فيه من أبي حازم حدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا محمد بن اسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبيه قال سمعت عون ابن عبدالله يقول ما رأيت أحدا يفرفر الدنيا فرفرة هذا الأعرج يعني أبا حازم
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم أنه قال يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة فإنك تجد الرجل يشغل نفسه بهم غيره حتى لهو أشد اهتماما من صاحب الهم بهم نفسه حدثنا أبي رحمه الله ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد ابن بشير ثنا عبدالرحمن بن جرير قال سمعت أبا حازم يقول عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر وإذاعزم العبد على ترك الآثام أمه الفتوح حدثنا محمد بن أحمد بن محمد حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا اسحاق بن حاتم المدائني ثنا محمد بن كثير ثنا بعض أهل الحجاز قال قال أبو حازم كل نعمة لا تقرب من الله عز وجل فهي بلية حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ثنا أبو معمر القطيعي ثنا سفيان قال قال أبو حازم ينبغي للمؤمن أن يكون أشد حفظا للسانه منه لموضع قدميه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا اسحاق بن أحمد ثنا أبو حاتم ثنا الوليد بن ابن الزبير الحضرمي حدثني بقية حدثني عبدالرحمن بن معن عن أبي حازم قال يا بني لا تقتدي بمن لا يخاف الله بظهر الغيب ولا يعف عن العيب ولا يصلح عند الشيب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن روح ثنا إبراهيم بن الجنيد عن يعقوب بن عيسى الزهري حدثني اسماعيل بن داود قال سمعت أبا حازم يقول لو نادى مناد من السماء بأمن اهل الأرض من دخول النار لحق عليهم الوجل من حضور ذلك الموقف ومعاينة ذلك اليوم حدثنا اسحاق بن أحمد ابن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد قال قال أبو حازم الأعرج يا أعرج ينادى يوم القيامة يا أهل خطيئة كذا وكذا فتقوم معهم ثم ينادى يا أهل خطيئة أخرى فيقوم معهم فأراك يا أعرج تريد أن تقوم مع أهل كل خطيئة حدثنا أبو حامد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا أبو بكر بن خزيمة أخبرني ابن عبدالحكم ان ابن وهب أخبرهم قال أخبرني حفص بن عمر عن سعيد بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال إنه ليس من يوم تطلع فيه الشمس إلا وهو يغدو على ابن آدم فيه علمه وهواه ثم يتغالبان في صدره تغالب الزائدين فيوم يغلب علمه هواه فيوم غنم غنمه ويوم يغلب هواه علمه فيوم جرم جرمه قال فإنك لتجد من عباد الله من يفتح علمه هواه كما يفتح احدى الزائدين 1 لصاحبتها التي تغضب للتي تحب حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن محمد بن زيد ثنا عبدالرحمن بن يونس قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال أبو حازم قاتل هواك أشد ممن تقاتل عدوك حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد الاموي ثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم حدثني محمد بن هانىء عن بعض أصحابه قال قال رجل لأبي حازم انك متشدد فقال أبو حازم وما لي لا أتشدد وقد ترصدني أربعة عشر عدوا أما أربعة فشيطان يفتنني ومؤمن يحسدني وكافر يقتلني ومنافق يبغضني وأما العشرة فمنها الجوع والعطش والحر والبرد والعرى والهرم والمرض والفقر والموت والنار ولا أطيقهن إلا بسلاح تام ولا أجد لهن سلاحا أفضل من التقوى حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشى ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثنا يحيى بن أيوب ثنا سعيد بن عبدالرحمن الجمحي قال سمعت أبا حازم يقول إن الشيطان إذا استمكن من عصمة امرىء لم يبال ما صنع ولو صلى حتى يسقط لحم وجهه ولم يكره فيما سوى ذلك حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان قال قيل لأبي حازم يا أبا حازم ما مالك قال ثقتي بالله تعالى وإياسي مما في أيدي الناس
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب ابن عبدالرحمن عن أبي حازم انه قال تجد الرجل يعمل بالمعاصي فاذا قيل له تحب الموت قال لا وكيف وعندي ما عندي فيقال له أفلا تترك ما تعمل من المعاصي فيقول ما أريد تركه وما أحب أن أموت حتى أتركه حدثنا أبي رحمه الله ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد ابن يحيى بن أبي حاتم حدثني أبو داود الضرير قال قال أبو حازم نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب ونحن لا نتوب حتى نموت واعلم أنك إذا مت لم ترفع الاسواق بموتك إن شأنك صغير فاعرف نفسك حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن اسحاق ثنا ضمرة بن ربيعة ثنا بلال بن كعب قال مر أبو حازم بأبي جعفر المديني وهو مكتئب حزين فقال مالي أراك مكتئبا حزينا وإن شئت أخبرتك قال أخبرني ما وراءك قال ذكرت ولدك من بعدك قال نعم قال فلا تفعل فان كانوا لله أولياء فلا تخف عليهم الضيعة وإن كانوا لله أعداء فلا تبال ما لقوا بعدك حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق السراج ثنا محمد بن يحيى الازدي ثنا الحسين بن محمد ثنا عبدالله بن عبدالملك الفهري قال سمعت أبا حازم ووعظ سليمان بن عبدالملك بن هشام فقال في بعض قوله ما رأيت يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من شيء نحن فيه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا يحيى بن محمد عن شعبة بن عبدالرحمن قال قال أبو حازم إن قليل الدنيا يشغل عن كثير الآخرة وإن كثيرها ينسيك قليلها وإن كنت تطلب من الدنيا ما يكفيك فأدنى ما فيها يحزنك كذا في الاصول ولعله يكفيك ويكون المعنى مستقيما وأن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس فيها شيء يغنيك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا اسحاق بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن سعد الدشتكي قال سمعت أبي يقول قال أبو حازم عيشنا عيش الملوك وديننا دين الملائكة حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبدالله ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي ثنا الحارث بن مسكين ثنا أبو وهب ثنا عبدالرحمن بن زيد قال قال ابن المنكدر لأبي حازم يا أبا حازم ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير ما أعرفهم وما صنعت إليهم خيرا قط قال له أبو حازم لا تظن أن ذلك من عملك ولكن انظر الذي ذلك من قبله فاشكره وقرأ ابن زيد إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد الاموي ثنا أبو بكر بن أبي النضر ثنا سعيد بن عامر عن بعض أصحابه قال أبو حازم نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته علي فيما أعطاني منها إني رأيته أعطاها قوما فهلكوا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن زياد عن إبراهيم بن الجنيد ثنا عمرو بن هاشم الدمشقي ثنا سهل بن هاشم قال قال إبراهيم بن أدهم عن أبي حازم ا لمديني قال أفضل خصلة ترجى للمؤمن أن يكون أشد الناس خوفا على نفسه وأرجاه لكل مسلم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا من سمع ابن عيينة يقول قال أبو حازم تراءت 1 لهم الدنيا فوثبوا عليها
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي وحدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا ابن زياد بن أيوب ويعقوب قالا ثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي عتبة ثنا زمعة بن صالح قال قال الزهري لسليمان بن هشام الا تسأل أبا حازم ما قال في العلماء قال وما عسيت أن أقول في العلماء إلا خيرا إني أدركت العلماء وقد استغنوا بعلمهم عن أهل الدنيا ولم يستغن أهل الدنيا بدنياهم عن علمهم فلما رأوا ذلك قدموا بعلمهم إلى أهل الدنيا ولم ينلهم أهل الدنيا من دنياهم شيئا إن هذا وأصحابه ليسوا علماء إنما هم رواة فقال الزهري وإنه لجاري وما علمت أن هذا عنده قال صدق أما أني لو كنت غنيا عرفتني فقال له سليمان ما المخرج مما نحن فيه قال إن تمضي ما في يديك لما أمرت به وتكف عما نهيت عنه فقال سبحان الله من يطيق هذا قال من طلب الجنة وفر من النار وما هذا فيما تطلب وتفر منه
حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن اسحاق ثنا محمد بن اسحاق النقلي 1 في مغ الثقفي ثنا أبو يونس محمد بن أحمد المديني ثنا أبو الحارث عثمان بن إبراهيم بن غسان ثنا عبدالله بن يحيى بن أبي كثير عن أبيه قال دخل سليمان بن عبدالملك المدينة حاجا فقال هل بها رجل أدرك عدة من الصحابة قالوا نعم أبو حازم فأرسل اليه فلما أتاه قال يا أبا حازم ما هذا الجفاء قال وأي جفاء رأيت مني يا أمير المؤمنين قال وجوه الناس أتوني ولم تأتني قال والله ما عرفتني قبل هذا ولا أنا رأيتك فأي جفاء رأيت مني فالتفت سليمان إلى الزهري فقال أصاب الشيخ وأخطأت أنا فقال يا أبا حازم مالنا نكره الموت فقال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب قال صدقت فقال يا أبا حازم ليت شعري مالنا عند الله تعالى غدا قال اعرض عملك على كتاب الله عز وجل قال واين اجده من كتاب الله تعالى قال قال الله تعالى إن الابرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم قال سليمان فأين رحمة الله قال أبوحازم قريب من المحسنين قال سليمان ليت شعري كيف العرض على الله غدا قال أبوحازم أما المحسن كالغائب يقدم على أهله وأما المسيء كالآبق يقدم به على مولاه فبكى سليمان حتى علا نحيبه واشتد بكاؤه فقال يا أبا حازم كيف لنا أن نصلح قال تدعون عنكم الصلف وتمسكوا بالمروءة وتقسموا بالسوية وتعدلوا في القضية قال يا أبا حازم وكيف المأخذ من ذلك قال تأخذه بحقه وتضعه بحقه في أهله قال يا أبا حازم من أفضل الخلائق قال أولوا المروءة والنهى 1 ما بين المربعين سقط من الأزهرية قال فما أعدل العدل قال كلمة صدق عند من ترجوه وتخافه قال فما أسرع الدعاء إجابة قال دعاء المحسن للمحسنين قال فما أفضل الصدقة قال جهد المقل إلى يد البائس الفقير لا يتبعها من ولا أذى قال يا أبا حازم من أكيس الناس قال رجل ظفر بطاعة الله تعالى فعمل بها ثم دل الناس عليها قال فمن أحمق الخلق قال رجل اغتاظ في هوى أخيه وهو ظالم له فباع آخرته بدنياه قال يا أبا حازم هل لك أن تصحبنا وتصيب منا ونصيب منك قال كلا قال ولم قال إني أخاف أن أركن اليكم شيئا قليلا فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا يكون لي منه نصيرا قال يا أبا حازم ارفع إلي حاجتك قال نعم تدخلن الجنة وتخرجني من النار قال ليس ذاك إلي قال فما لي حاجة سواها قال يا أبا حازم فادع الله لي قال نعم اللهم إن كان سليمان من أوليائك فيسره لخير الدنيا والآخرة وإن كان من أعدائك فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى قال سليمان قط قال أبو حازم قد أكثرت وأطنبت إن كنت أهله وإن لم تكن أهله فما حاجتك أن ترمي عن قوس ليس لها وتر قال سليمان يا أبا حازم ما تقول فيما نحن فيه قال أوتعفيني يا أمير المؤمنين قال بل نصيحة تلقيها إلي قال إن آباؤك غصبوا الناس هذا الأمر فأخذوه عنوة بالسيف من غير مشورة ولا اجتماع من الناس وقد قتلوا فيه مقتلة عظيمة وارتحلوا فلو شعرت ما قالوا وقيل لهم فقال رجل من جلسائه بئس ما قلت قال أبو حازم كذبت إن الله تعالى أخذ على العلماء الميثاق ليبيننه للناس ولا يكتمونه قال يا أبا حازم أوصني قال نعم سوف أوصيك وأوجز نزه الله تعالى وعظمه أن يراك حيث نهاك أو يفقدك حيث أمرك ثم قام فلما ولى قال يا أبا حازم هذه مائة دينار أنفقها ولك عندي أمثالها كثير فرمى بها وقال والله ما أرضاها لك فكيف أرضاها لنفسي أني أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلا وردي عليك بذلا إن موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام لما ورد ماء مدين قال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير فسأل موسى عليه السلام ربه عز وجل ولم يسأل الناس ففطنت الجاريتان ولم تفطن الرعاة لما فطنتا اليه فأتيا أباهما وهو شعيب عليه السلام فأخبرتاه خبره قال شعيب ينبغي أن يكون هذا جائعا ثم قال لإحداهما اذهبي ادعيه فلما أتته أعظمته وغطت وجهها ثم قالت إن أبي يدعوك ليجزيك فلما قالت ليجزيك أجر ما سقيت لنا كره موسى عليه السلام ذلك وأراد أن لا يتبعها ولم يجد بدا من أن يتبعها لأنه كان في أرض مسبعة وخوف فخرج معها وكانت امرأة ذات عجز فكانت الرياح تصرف 1 في مغ تضرب ثوبها فتصف لموسى عليه السلام عجزها فيغض مرة ويعرض أخرى فقال يا أمة الله كوني خلفي فدخل موسى إلى شعيب عليهما السلام والعشاء مهيأ فقال كل فقال موسى عليه السلام لا قال شعيب ألست جائعا قال بلى ولكني من أهل بيت لا يبيعون شيئا من عمل الآخرة بملء الأرض ذهبا أخشى أن يكون هذا أجر ما سقيت لهما قال شعيب عليه السلام لا يا شاب ولكن هذه عادتي وعادة آبائي قرى الضيف وإطعام الطعام قال فجلس موسى عليه السلام فأكل فإن كانت هذه المائة دينار عوضا عما حدثتك فالميتة والدم ولحم الخنزير في حال الاضطرار أحل منه وإن كان من مال المسلمين فلي فيها شركاء ونظراء إن وازيتهم وإلا فلا حاجة لي فيها إن بني اسرائيل لم يزالوا على الهدى والتقى حيث كانت أمراؤهم يأتون إلى علمائهم رغبة في علمهم فلما نكسوا ونفسوا وسقطوا من عين الله تعالى وآمنوا بالجبت والطاغوت كان علماؤهم يأتون إلى أمرائهم ويشاركونهم في دنياهم وشركوا معهم في قتلهم 2 قال ابن شهاب 3 يا أبا حازم إياي تعني أو بي تعرض قال ما إياك اعتمدت ولكن هو ما تسمع قال سليمان يا ابن شهاب تعرفه قال نعم جاري منذ ثلاثين سنة ما كلمته كلمة قط قال أبو حازم انك نسيت الله فنسيتني ولو أحببت الله تعالى لأحببتني قال ابن شهاب يا أبا حازم تشتمني قال سليمان ما شتمك ولكن شتمتك نفسك أما علمت أن للجار على الجار حقا كحق القرابة فلما ذهب أبو حازم قال رجل من جلساء سليمان يا أمير المؤمنين تحب 1 في ج نحب أن يكون الناس كلهم مثل أبي حازم قال لا
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن عبدالرحمن 2 ثنا زمعة بن صالح قال كتب بعض بني أمية إلى أبي حازم يعزم عليه إلا رفع اليه حوائجه اليه فكتب اليه أما بعد جاءني كتابك تعزم علي إلا رفعت اليك حوائجي وهيهات رفعت حوائجي إلى من لا يختزم الحوائح وهو ربي عز وجل فما أعطاني منها قبلت وما أمسك عني قنعت حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ثنا أحمد بن عبيدة قالا ثنا سفيان بن عيينة قال كتب أمير الؤمنين إلى أبي حازم وقال إبراهيم كتب سليمان إلى أبي حازم ارفع إلى حاجتك قال هيهات رفعت حاجتي إلى من لا يختزن الحوائج فما أعطاني منها قنعت وما أمسك عني منها رضيت حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا سفيان قال قال أبو حازم وجدت الدنيا شيئين فشيئا هو لي وشيئا لغيري 3 كذا في الاصلين وفي مغ فشيء لي وشيء هو لغيري فأما ما كان لغيري فلو طلبته بحيلة السموات والأرض لم أصل اليه فيمنع رزق غيري مني كما يمنع رزقي من غيري حدثنا أبو بكر ابن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم الاشجعي ثنا داود بن أبي الوازع المدني عن أبي حازم أنه كان يقول نظرت في الرزق فوجدته شيئين شيء هو لي له أجل ينتهي اليه فلن أعجله ولو طلبته بقوة السموات والأرض وشيء لغيري فلم يصبني فيما مضى فأطلبه فيما بقي فشيء يمنع من غيري كما شيء غيري يمنع مني ففي أي هذين أفني عمري حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة قال سمعت أبا حازم يقول إن كان يغنيك ما يكفيك فأدنى عيشك يكفيكك وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس في الدنيا شيء يغنيك حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان قال قال أبوحازم اشتدت مؤنة الدنيا والدين قالوا يا أبا حازم هذا الدين فكيف الدنيا قال لأنك لا تمد يديك إلى شيء إلا وجدت واحدا في مغ فاجرا قد سبقك اليه قد سبقك اليه حدثنا أبو أحمد محمد الجرجاني ثنا محمد بن اسحاق بن خزيمة أخبرني ابن عبدالحكم أن ابن وهب أخبرهم قال أخبرني حفص بن عمر عن ابن زيد بن أسلم عن أبيه قال كنت مع أبي حازم في الصائفة 2 في الاصلين في الضيافة فأرسل عبدالرحمن بن خالد وكان أصلح من بقي من أهل بيتنا 3 إلى أبي حازم أن آتنا حتى نسائلك وتحدثنا فقال أبو حازم معاذ الله أدركت أهل العلم لا يحملون الدين إلى أهل الدنيا فلن أكون بأول من فعل ذلك فإن كان لك حاجة فأبلغنا فتصدى له عبدالرحمن وسأل منه وقال له لقد ازددت علينا بهذا كرامة حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال أنظر الذي تحب ان يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وانظر الذي تكره أن يكون معك ثم فاتركه اليوم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة عن ثوابة بن رافع قال قال أبو حازم ما مضى من الدنيا فحلم وما بقي فأماني حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا بهلول بن اسحاق ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم قال كل عمل تكره الموت من أجله فاتركه ثم لا يضرك متى مت
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا علي بن عياش ثنا محمد بن مطرف ثنا أبو حازم قال لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله تعالى إلا أحسن الله فيما بينه وبين العباد ولا يعور فيما بينه وبين الله تعالى إلا عور الله فيما بينه وبين العباد ولمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها إنك إذا صانعت الله مالت الوجوه كلها اليك وإذا أفسدت ما بينك وبينه شنئتك الوجوه كلها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا خالي عبدالله بن محمود عن عبيد الله بن محمد ابن يزيد بن حبيش قال سمعت أبي يذكر أنه بلغه عن أبي حازم أنهم أتوه فقالوا له يا أبا حازم أما ترى قد غلا السعر فقال وما يغمكم من ذلك إن الذي يرزقنا في الرخص هو الذي يرزقنا في الغلاء حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحارث بن محمد عن أبي الحسن المدايني قال قال أبو حازم من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء ولم يحزن على بلوى حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن زكريا ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن داود بن مهران عن شهاب بن حراش 1 عن محمد بن مطرف قال قال أبو حازم ما في الدنيا شيء يسرك إلا وقد ألزق به شيء يسوءك حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم قد رضيت من أحدكم أن يبقى على دينه كما يبقى على نعليه حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن سوية 2 وفيها ابن مثوية ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم اكتم حسناتك أشد مما تكتم سيئاتك حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني يحيى بن عثمان الحربي ثنا بقية بن الوليد عن أبي الحجاج المهري يعني رشيد ابن سعد عن يحيى بن سليم قال قال أبو حازم ابن آدم بعد الموت يأتيك الخبر حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي عن سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم إنما السلطان سوق فما نفق عنده أتى به وأخبرني محمد بن أحمد في كتابه ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا أنس بن عياض قال سمعت أبا حازم قال إنما الامام سوق من الاسواق ان جاءه الحق نفق وإن جاءه الباطل نفق قال إبراهيم حدثنا أبو عمار هاشم بن غطفان قال إن نفق عنده الباطل جاءه الباطل وإن نفق عنده الحق جاءه الحق حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة قال دخل أبو حازم على أمير المدينة فقال له تكلم فقال له أنظر الناس ببابك إن أدنيت أهل الخير ذهب أهل الشر وإن أدنيت أهل الشر ذهب أهل الخير حدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا أبو العباس الثقفي ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا حجاج عن سفيان الثوري عن أبي حازم قال رضي الناس بالحديث وتركوا العمل حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا محمد بن يحيى المازني قال قال أبو حازم رضي الناس من العمل بالعلم ومن الفعل بالقول حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني سفيان بن وكيع عن ابن عيينة قال قال أبو حازم إني لأعظ وما أرى للموعظة موضعا وما أريد بذلك إلا نفسي حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة قال قال أبو حازم لأنا من أن أمنع الدعاء أخوف مني من أن أمنع الاجابة
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا عصمة بن الفضل ثنا يحيى عن داود بن المغيرة قال قال أبو حازم السر أملك بالعلانية من العلانية بالسر والفعل أملك بالقول من القول بالفعل حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سعيد بن منصور ثنا يعقوب بن عبدالرحمن قال قال أبو حازم شيئان إذا عملت بهما أصبت بهما خير الدنيا والآخرة ولا أطول عليك قيل وما هما قال تحمل ما تكره إذا أحبه الله وتكره ما تحب إذا كرهه الله عز وجل حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا محمد بن يحيى المازني قال قال أبو حازم خصلتان من تكفل بهما تكفلت له بالجنة تركك ما تحب واحتمالك ما تكره اذا أحبه الله عز وجل حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا زيد بن بشر ثنا ابن وهب ثنا ابن زيد يعني عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبي حازم قال إن قوما تجنبوا 1 الكثير من الحلال لكثرة شغله فما ظنكم بهؤلاء الذين تركوا الحلال ليركبوا الحرام حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين 2 في مغ الحسن بن يونس الخ حدثني يونس بن يحيى الأموي أبو نباته حدثني محمد بن مطرف قال دخلنا على أبي حازم الاعرج لما حضره الموت فقلنا يا أبا حازم كيف تجدك قال أجدني بخير راجيا حسن الظن به ثم قال إنه والله لا يستوي من غدا وراح يعمر عقد الآخرة لنفسه فيقدمها أمامه قبل أن ينزل به الموت حتى يقدم عليها فيقوم لها وتقوم له ومن غدا وراح في عقد الدنيا يعمرها لغيره ويرجع إلى الآخرة لا حظ له فيها ولا نصيب حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني حفص بن عمر عن سعيد بن عبدالرحمن قال سمعت أبا حازم وذكر الدنيا فقال لئن نجونا من شر ما أصبنا منها ما يضرنا ما زوى عنا منها ولئن كنا قد تورطنا فيها فما طلب ما بقي منها الا حمق حدثنا اسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت محمد بن اسحاق قال أنبأنا جعفر الموصلي قال قال أبو حازم ان بضاعة الآخرة كاسدة فاستكثروا منها في أوان كسادها فإنه لو قد جاء يوم نفاقها لم تصل منها لا إلى قليل ولا إلى كثير حدثنا أبي رحمه الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سفيان بن وكيع ثنا سفيان بن عيينة قال قال أبو حازم ان الرجل ليعمل السيئة ما عمل حسنة قط أنفع له منها ويعمل الحسنة ما عمل سيئة قط أضر عليه منها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني حفص بن عمر عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال إن العبد ليعمل الحسنة تسره حين يعملها وما خلق الله من سيئة أضر له منها وان العبد ليعمل السيئة حتى تسوءه حين يعملها وما خلق الله من حسنة أنفع له منها وذلك أن العبد ليعمل الحسنة تسره حين يعملها فيتجبر فيها ويرى أن له بها فضلا على غيره ولعل الله تعالى أن يحبطها ويحبط معها عملا كثيرا وان العبد حين يعمل السيئة تسوءه حين يعملها ولعل الله تعالى يحدث له بها وجلا يلقى الله تعالى وان خوفها لفي جوفه باق حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشى ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير ثنا الهيثم بن جميل قال سمعت سفيان بن عيينة يقول قال أبو حازم اني لأستحيي من ربي عز وجل أن أسأله شيئا فأكون كالأجير السوء إذا عمل طلب الأجرة ولكني اعمل تعظيما له
حدثنا محمد بن أحمد بن عمر حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي ثنا محمد بن هانىء عن بعض أصحابه قال قال رجل لأبي حازم ما شكر العينين فقال إن رأيت بهما خيرا أعلنته وإن رأيت بهما شرا سترته قال فما شكر الأذننين قال إن سمعت بهما خيرا وعيته وإن سمعت بهما شرا دفنته قال ما شكر اليدين قال لا تأخذ بهما ما ليس لك ولا تمنع حقا لله هو فيهما قال وما شكر البطن قال أن يكون أسفله طعاما وأعلاه علما قال وما شكر الفرج قال كما قال الله تعالى والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم إلى قوله فأولئك هم العادون قال فما شكر الرجلين قال إن رأيت ميتا غبطته استعملت بهما عمله وإن رأيت ميتا مقته كففتهما عن عمله وأنت شاكر لله عز وجل فأما من يشكر بلسانه ولم يشكر بجميع أعضائه فمثله كمثل رجل له كساء فأخذ بطرفه ولم يلبسه فلم ينفعه ذلك من الحر والبرد والثلج والمطر حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن أحمد بن اسحاق ثنا الحسن بن الصباح البزار ثنا زيد بن الحباب عن مبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر عن أبي حازم قال لاتكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال لا تبغي على من فوقك ولا تحتقر من دونك ولا تأخذ على علمك دنيا حدثنا عبدالله بن محمد جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد ابن سعيد ثنا ابن وهب أخبرني عبدالعزيز بن أبي حازم قال سمعت أبي يقول إن العلماء كانوا فيما مضى من الزمان اذا لقي العالم منهم من هو فوقه في العلم كان يوم غنيمة واذا لقي من هو مثله ذاكره واذا لقي من هو دونه لم يزه عليه حتى اذا كان هذا الزمان فهلك الناس حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا فرج بن سعيد الصوفي ثنا يوسف بن أسباط قال أخبرني مخبر أن بعض الأمراء أرسل إلى أبي حازم فأتاه وعنده الافريقي والزهري وغيرهما فقال له تكلم يا أبا حازم فقال أبو حازم إن خير الأمراء من أحب العلماء وإن شرالعلماء من أحب الأمراء وانه كان فيما مضى إذا بعث الأمراء إلى العلماء لم يأتوهم واذا أعطوهم لم يقبلوا منهم واذا سألوهم لم يرخصوا لهم وكان الأمراء يأتون العلماء في بيوتهم فيسألونهم فكان في ذلك صلاح للأمراء وصلاح للعلماء فلما رأى ذلك ناس من الناس قالوا مالنا لا نطلب العلم حتى نكون مثل هؤلاء فطلبوا العلم فأتوا الأمراء فحدثوهم فرخصوا لهم وأعطوهم فقبلوا منهم فجرئت الأمراء على العلماء وجرئت العلماء على الأمراء حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ثنا سهل ثنا يحيى بن محمد المدني ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم قال قلت لأبي حازم يوما إني لأجد شيئا يحزنني قال وما هو يا ابن أخي قلت حبى الدنيا فقال لي اعلم يا ابن أخي إن هذا الشيء ما أعاتب نفسي على حب شيء حببه الله تعالى الي لأن الله عز وجل قد حبب هذه الدنيا الينا ولكن لتكن معاتبتنا أنفسنا في غير هذا أن لا يدعونا حبها إلى أن نأخذ شيئا من شيء يكرهه الله ولا أن نمنع شيئا من شيء أحبه الله فاذا نحن فعلنا ذلك لا يضرنا حبنا إياها 1 حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبدالله ثنا سلمة ثنا سهل ثنا محمد بن أبي معشر حدثني أبي قال أبو حازم اذا أحببت أخا في الله فأقل مخالطته في دنياه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا عبدالله بن الضريس 2 قال قال أبو حازم اذا رأيت ربك يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره