Qur'an&Sunnah

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Section V09/P133–V09/P135

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال قال الربيع سمعت الشافعي يقول كنت أختم في رمضان ستين مرة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عمرو بن عثمان قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول ما كذبت قط ولو كذبت كذبت في هذا في شيء مدح به أهل المدينة أو مالك حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو عبدالله عمرو بن عثمان ثنا أحمد بن مردك ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول ما حلفت بالله لا صادقا ولا آثما حدثنا عبدالله بن محمد ب جعفر ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كان الشافعي قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء الثلث الأول يكتب والثلث الثاني يصلي والثلث الثالث ينام حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن محمد الشافعي ثنا عمي إبراهيم بن محمد قال ما رأيت أحدا أحسن صلاة من محمد بن إدريس الشافعي وذلك أنه أخذ من مسلم بن خالد الزنجي وأخذ مسلم من ابن جريج وأخذ ابن جريج من عطاء وأخذ عطاء من عبدالله بن الزبير وأخذ ابن الزبير من أبي بكر الصديق وأخذ أبو بكر من النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام حدثنا محمد بن المظفر ثنا أبو الحديد عبدالوهاب بن سعد حدثني عباس بن محمد المصري ثنا أبو الربيع سليمان بن داود قال كان الشافعي إذا حدث كأنما يقرأسورة من القرآن وكان فصيحا فمرض مرضا شديدا فقال اللهم إن كان هذا لك رضي فزد فبلغ ذلك إدريس بن يحيى الخولاني فبعث إليه يا أبا عبدالله لست أنا ولا أنت خن رجال البلاء قال فبعث إليه يا أبا عمرو ادع الله لي بالعافية حدثنا محمد بن المظفر ثنا جعفر بن أحمد بن عبدالسلام الأنطاكي ثنا يونس ح وحدثنا محمد المظفر ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر القاضي قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سئل الشافعي عن مسألة وأنا حاضر فقال يا يونس أجب فيها فقلت إياك سأل أصلحك الله قال أجب فيها قلت يلتمس منك الجواب إن الجواب فيها بعيد غير أني أعدله علة وأكره أن أجيب عن مسألة فيقال لي من أين قلت فاسكت أو تكلم كلاما نحوه حدثنا محمد بن المظفر ثنا عبدالله بن محمد قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول كان الشافعي يكلمنا بقدر ما نفهم عنه ولو كلمنا بحسب فهمه ما عقلنا عنه حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا هارون بن سعيد الايلي قال قال لنا الشافعي أخذ الكتان سنة للحفظ فأعقبني صب الدم حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت زكريا بن يحيى بن أخت البلخي ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول شيئان أغفلهما الناس النظر في الطب والنظر في النجوم حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن أبي الصفير ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول لما حضرت الحطيئة الوفاة قيل له أوص قال أوصي المساكين بالمسألة قيل له أوص في مالك قال مالي للذكور دون الإناث قيل ليس هذا قضاء الله قال لكني أقوله ثم قال احملوني عى حمار فإنه من يموت عليه كريم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا صالح بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن سوار النسوي قال سمعت حرملة بن يحيى يقول سمعت الشافعي يقول إذا ربطت كتابا فاربطه في اليمين فإنه لو رام رجل حله كان أصعب عليه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن محمد بن يزيد ثنا أبو طاهر ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول لم أر أنفع للوباء من التسبيح

Section V09/P135–V09/P137

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول وقف أعرابي على عبدالملك بن مروان فسلم ثم قال رحمك الله مرت بنا سنون ثلاث أما إحداها فأهلكت المواشي وأما الثانية فأنضبت اللحم وأما الثالة فخلصت إلى العظم وعندك مال فإن كان لله فاعط عباد الله وإن كان لك فتصدق فإن الله يجزي المتصدقين قال فأعطاه عشرة آلاف درهم وقال لو كان الناس يحسنون يسألون هكذا ما حرمنا أحدا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو الحسن البغدادي ثنا ابن صاعد قال سمعت الشافعي يقول أسس التصوف على الكسل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا نوح بن منصور ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول القول يزيد في الدماغ والدماع من العقل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول الجمعة فريضة على كلم مسلم والسعي فريضة والله سبحانه وتعالى أعلم أخبرنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا ابن روح قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول إن شاء الله قوم باليمن يشق أحدهم لحمه ثم يرده فيلتئم من ساعته ويقال إن غذاء أولئك اللبان حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال قال الشافعي رأيت باليمن بنات يحضن كثيرا قال محمد وكنت عند الشافعي فجاءه رجل فقال ألا تعجب من قول المدنيين في أصبع عشر وفي أصبعين عشرون وفي ثلاث ثلاثون وفي أربع أربعون فقال ما يثبته عندي شيء إلا هذا لأني أعلم أن هذا ليس مما يأخذه العباد بعقولهم قال محمد على أنه لم يكن يقول به قال الشافعي وروى عني رجل بالعراق أني أحل الغناء في الصلاة قال فلقيت الرجل فسألته عن روايته عني فقال نعم أنت تقول في رجل سلم من اثنتين ساهيا فتغنى أنه في صلاة يتمها لا يفسدها قال الشافعي قلت فيجوز لي أن أروي عنك أنك تقول لا بأس بأن تسلم من كل ركعتين عامدا حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون ثنا ابن عبدالحكم أخبرني الشافعي قال نزل قوم بامرأة من أهل اليمن فجعلت تخرج لهم شيئا قال قال أبو عبدالله فقلنا لها إن معنا شيئا قالت فما تريدون تنزلون عندي وتأكلون طعامكم لا كان هذا أبدا والله لو فعلتم هذا لترون متاعكم في الصحراء قال وسمعت الشافعي يقول أوى الليل رجلا إلى خباء امرأة فأضاف بها فإذا هو برجل قد أقبل معه شاة له فلما رآه قال لها ما هذا قالت ضيف قال فحلب الشاة وجاءنا به وبشيء من طعام قال وما أظنه إلا فلوا وما نال الأعرابي في تلك الليلة من الجهد حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن فيحون قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول لما قتل عبدالله بن الزبير وجد في تابوت له حق وفتح فإذا فيه بطاقة مكتوب فيها إذا غاض الكرم غيضا وفاض اللئام فيضا وكان الشتاء قيظا وكان الولد غيظا فاغبر غبر في جبل وعر خير من ملك بني النضير حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول سأل رجلا سؤال يعجبك أو يعجبك فقال له الشافعي قد صحت عندك الأولى حتى تشك في الآخرة وهو بسؤالك يعجبك حدثنا أبو محمد ثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم قال سمعت المزني يقول سمع رجل رجلا يمدح أخا له فقال ان كان ليملأ العين جمالا والأذن بيانا فقال له رجل أعد علي يرحمك الله قال نعم أعيد عليك من غير تهاتر مني ولا نكاية لك ولا تزكية له قال وسمعت الشافعي يقول ما أحد ينجم إلا له من يمدح ويذم فإذا لم يكن بد فكن من أهل طاعة الله

Section V09/P137–V09/P139

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله النسائي ثنا الربيع قا سمعت الشافعي يقول وقف أعرابي على ربيعة وهو يسجع في كلامه فأعجب ربيعة كلام نفسه فقال يا أعرابي ما تعدون البلاغة فيكم فقال خلاف ما كنت فيه منذ اليوم قال وسمعت الشافعي يقول كان ربيعة يلحن في كلامه قال وسمعت الشافعي يقول من ضحك منه في مسبة لم يسبها حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله النسائي ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول إذا رأت العامة الرجل يناظر الرجل فأعلى صوته وجعل يضحك منه فصب له بالقلة قال وسمعت الشافعي يقول في ذكر هؤلاء القوم الذين يبكون عند القراءة فقال قرأ رجل وإنسان حاضر فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب فجعل الرجل يبكي فقيل له يا بغيض هذا موضع البكاء حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أ مد بن علي بن أبي الصفير ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول لابن مقلاص يا أبا علي أتريدن تحفظ الحديث وتكون فقيها هيهات ما أبعدك من ذلك حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت محمد بن يحيى بن آدم ح وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي قالا ثنا الربيع قال رأيت الشافعي وجاءه رجل يسأله مسألة فقال من أهل صنعاء أنت قال نعم قال فلعلك حداد قال نعم قال وجاءه رجل من أهل مصر يوم الجمعة عليه ثياب الجمعة يسأله عن مسألة فقال له أنت نساج فقال عندي أجراء حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت أبا بكر محمد بن بشر بن عبدالله العكبري المصري قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كنت عند الشافعي أنا والمزني وأبو يعقوب البويطي فنظر إلينا فقال لي أنت تموت في التحديث وقال للمزني هذا لو ناظر الشيطان قطعه أو جدله وقال لأبي يعقوب أنت تموت في الحديد حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري ثنا سعيد بن عمرو البردعي حدثني محمد بن إبراهيم البوشنجي قال سمعت قتيبة بن سعيد يقول سمعت الحميدي يقول كنت مع الشافعي ومحمد بن الحسن يتفرسان الناس فمر رجل فقال محمد بن الحسن للشافعي احرز فقال الشافعي قد رابني أمره إما أن يكون نجارا أو خياطا قال الحميدي فقمت إليه فقلت ما حرفة الرجل فقال كنت نجارا وأنا اليوم خياط حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن علي بن أبي الصفير ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول ليس العاقل الذي يدفع بين الخير والشر فيختار الخير ولكن العاقل الذي يدفع بين الشرين فيختار أيسرهما حدثنا أحمد ثنا محمد ثنا الربيع ح وحدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع قال اشتريت للشافعي طيبا بدينار فقال لي ممن اشتريت فقلت من الرجل العطار الذي هو قبالة الميضأة قال من قلت الأشقر الأزرق قال أشقر أزرق قلت نعم قال اذهب فرده حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا موسى الفارسي قال سمعت إسحاق بن أبي عمران الشافعي يقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول وأنا أشتري له يوما طيبا فوقع فيه كلام فقال ممن اشتريت هذا الطيب ما صفته قالوا أشقر قال ردوه وما جاءني خير قط من أشقر قال الشافعي ومن كان ذا عاهة في بدنه فاحذروه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عمر بن عثمان بن الحارث المصيصي قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول الكوسج خبيث والأزرق خبيث حدثنا محمد ثنا عمر قال سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول قال لي الشافعي دخلت العراق قلت لا قال ما رأيت الدنيا حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا بكر الخلال يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول العلم مروءة من لا ممروءة له حدثنا أحمد قال سمعت أبا بكر يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول لولا أن الله عم وجل أعان على غرامة الصبيان لمحابة المؤذنين ما انكسرت

Section V09/P139–V09/P141

حدثنا أحمد قال سمعت أبا بكر يقول سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول من وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه ومن وعظه علانية فقد فضحه وخانه حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول خرجنا من مكة في سنة جدباء فلما صرنا في بعض الطريق عارضنا رجل على جمل فقلنا من يقوم إليه فيسأله عن عيالنا فقام إليه رجل ممن كان في الرحل معنا فلم يلبث إلا يسيرا ثم جاء إلينا فجعل يحدثنا عنه بكلام كثير فقلنا حدثكم الرجل بكلام يسير وأنت تحدثنا منذ اليوم فقال حدثني بالأصل وجئتكم بالتفسير حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو نصر حدثني أسد بن عفير قال سمعت الشافعي يقول كان حماد البربري واليا علينا بمكة فزادوه اليمن فقلت لأمي ما ندري وما أملي لهذا الرجل ولي مكة وزيد اليمن فقالت يا بني إن الحجر إذا سما كان أشد سقوطا فقلت يا أمه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تصير للكع بن لكع فقالت يا بني وأين لكع بن لكع رحم الله لكع بن لكع منذ زمن طويل حدثنا أبي ثنا أبو نصر قال سمعت أبا عبدالله بن أخي وهب يقول سمعت الشافعي يقول وأنطقت الدراهم بعد صمت أناسا بعد ما كانوا سكوتا فما عطفوا على أحد بفضل ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت إبراهيم بن ميمون الصواف يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن إنه ليس أن يستغنى به ولكنه يقرؤه حذرا وتحزينا حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن سعيد بن عبدالرحمن القشيري ثنا يحيى بن أيوب العلاف قال سمعت بعض أصحابنا قال القشيري أظنه حرملة قال سمعت الشافعي يقول من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته يقول الله عز وجل في كتابه إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت أحمد بن محمد بن الحارث القتات يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول ما رأينا سمينا عاقلا إلا رجلا واحدا حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الفضل بن محمد الجندي ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال مسعت ابن إدريس الشافعي يقول قال ابن عباس لرجل أي شيء هذا فأخبره قال ثم أراه شيئا أبعد منه فقال أي شيء هذا قال انقطع الطرف دونه قال فكما جعل لطرفك حد ينتهي إليه كذلك جعل لعقلك حد ينتهي إليه حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن ريان ومحمد بن يحيى بن آدم قالا ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول القول يزيد في الدماغ والدماغ من العقل حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو الحسن بن القتات ثنا محمد بن أبي يحيى ثنا يونس بن عبدالأعلى قال سمعت الشافعي يقول لولا أن رجلا عاقلا تصوف لم يأت الظهر حتى يصير أحمق قال وسمعته يقول رأيت بالمدينة ثلاث عجائب لم أر مثلها قط رأيت رجلا فلس في مد من نوى فلسه القاضي ورأيت رجلا له سن شيخ كبير خضيب يدور على بيوت القيان ماشيا يعلمهم الغناء فإذا حضرت الصلاة صلى قاعدا ورأيت رجلا أعسر يكتب بشماله وهو يسبق من يكتب بيمينه حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول يقول الناس ما العراق وما في الدنيا مثل مصر للرجال لقد قدمت مصر وأنا مثل الصبي ما أتحرك فما برح من مصر حتى ولد له من جاريته دنانير أبو الحسن وتزوج الشافعي امرأة زهرية بنت أبي زرارة الزهري ثم إنه طلقها بعد أن دخل بها حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا أبو رافع أسامة بن علي بن سعيد ثنا علي بن عمرو الافريقي قال سمعت أبا عثمان بن محمد بن إدريس الشافعي يقول سمعت أبي يقول العدالة بمصر خير من قضاء بلد من البلدان

Section V09/P141–V09/P142

حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سياه ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا إبراهيم بن زياد الايلي قال سمعت البويطي يقول قدم علينا الشافعي مصر فكانت زبيدة ترسل إليه برزم الوشى والثياب فيقسمها الشافعي بين الناس حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ثنا أبو تراب محمد بن سهل الطوسي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول العلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو الفضل محمد بن هارون بن أسباط ثنا علي بن عثمان قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول شيئان أغفلهما الناس النظر في الطب والعناية بالنجوم حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أبو بكر محمد بن رمضان الزيات ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي يقول عجبا لمن يدخل الحمام ثم لا يأكل كيف يعيش وعجبا لمن يحتجم ثم يأكل من ساعت كيف يعيش حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن يحيى بن آدم الخولاني ثنا يحيى بن عثمان ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول عجبا لمن تعشى بالبيض المسلوق فنام عليه كيف لا يموت أو كما قال حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن محمد بن سهل السباي ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول ما رأيت أ دا يسأل عن مسأل فيها نظر إلا رأيت الكراهة في وجهه إلا محمد بن الحسن حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت حرملة بن يحيى يقول سمعت الشافعي يقول في رجل يضع في فمه تمرة فيقول لامرأته أنت طالق إن أكلتها أو طرحتها قال يأكل نصفها ويطرح نصفها حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان العثماني ثنا محمد بن إبراهيم الديباجي ثنا محمد بن سعيد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن عقيل حدثني محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال ذاكرت الشافعي يوما بحديث وأنا غلام فقال من حدثك به قلت أنت قال في أي كتاب قلت كتاب كذا وكذا فقال ما حدثتك به من شيء فهو كما حدثتك وإياك والرواية عن الأحياء حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت أبا القاسم الزيات يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول من استغضب فلم يغضب فهو حمار ومن غضب فاسترضى فلم يرض فهو حمار حدثنا أبو الحسن عبدالرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري قال سمعت الزبير بن عبدالواحد يقول سمعت عمر بن فهد يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول من استغضب فلم يغضب فهو حمار ومن استرضي فلم يرض فهو شيطان

Section V09/P142–V09/P144

حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أحمد ابن سلمة بن عبدالله النيسابوري قال قال أبو بكر وراق الحميدي قال سمعت الحميدي يقول قال محمد بن إدريس الشافعي خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها ثم لما حان انصرافي مررت على رجل في الطريق وهو محتب بفناء داره أزرق العين ناتىء الجبهة سناط فقلت له هل من منزل فقال نعم قال الشافعي وهذا النعت أخبث ما يكون في الفراسة فأنزلني فرأيته أكرم ما يكون من رجل بعث إلي بعشاء وطيب وعلف لدابتي وفراش ولحاف فجعلت أتقلب الليل أجمع ما أصنع بهذه الكتب إذا رأيت النعت في هذا الرجل فرأيت أكرم رجل فقلت أرمي بهذه الكتب فلما أصبحت قلت للغلام أسرج فأسرج فركبت ومررت عليه وقلت له إذا قدمت مكة ومررت بذي طوى فاسأل عن محمد بن إدريس الشافعي فقال لي الرجل أمولى لأبيك أنا قال قلت لا قال فهل كانت لك عندي نعمة فقلت لا فقال أين ما تكلفته لك البارحة قلت وما هو قال اشتريت لك طعاما بدرهمين وإذا ما بكذا وكذا وعطرا بثلاثة دراهم وعلفا لدابتك بدرهمين وكراء الفرش واللحاف درهمان قال قلت يا غلام اعطه فهل بقي من شيء قال كراء البيت فاني قد وسعت عليك وضيقت على نفسي قال الشافعي فغبطت بتلك الكتب فقلت له بعد ذلك هل بقي لك من شيء قال امض أخزاك الله فما رأيت قط شرا منك حدثنا عبدالرحمن بن محمد ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول احذر الأعور والأحول والأعرج والأحدب والأشقر والكوسج وكل من به عاهة في بدنه وكل ناقص الخلق فاحذره فان فيه التواء ومخالطته معسرة وقال الشافعني مرة أخرى فانهم اصحاب خبث قال أبو محمد بن أبي حاتم إذا كانت ولادتهم بهذه الحالة فأما من حدث فيه شيء من هذه العلل وكان في الأصل صحيح التركيب لم تضر مخالطته حدثنا عبدالرحمن ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أحمد بن عبدالرحمن ابن وهب قال سمعت الشافعي يقول إذا رأيتم الكتاب فيه إصلاح وإلحاق فاشهدوا له بالصحة حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد ثنا أبي حرملة قال سمعت الشافعي يقول إذا أردت أن تعرف الرجل أكاتب هو فانظر أين يضع دواته فان وضعها عن شماله أو بين يديه فاعلم أنه ليس بكاتب

Section V09/P144–V09/P145

حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري ثنا ابوعبيد الله أحمد بن عبدالرحمن ابن أخي ابن وهب ثنا محمد بن إدريس الشافعي قال دخل رجل من بني كنانة على معاوية بن أبي سفيان فقال له هل شهدت بدرا قال نعم قال مثل من كنت قال غلام قمدودمثل عطباء الجلمود قال فحدثني ما رأيت وحضرت قال ما كنا إلا شهودا كأغياب وما رأينا ظفرا كان أوشك منه قال فصف لي ما رأيت قال رأيت في سرعان ا لناس علي بن أبي طالب غلاما شابا ليثا عبقريا يفرى الفرى لا يثبت له أحد إلا قتله ولا يضرب شيئا إلا هتكه لم أر من الناس أحدا قط أنفق منه يحمل حملة ويلتفت التفاتة كأنه ثعلب زواغ وكأن له عينين في قفاه وكأن وثوبه وثوب وحش يتبعه رجل معلم بريش نعامة كأنه جمل يحطم يبسا لا يستقبل شيئا إلا هده ولا يثت له شيء إلا ثكلته أمه شجاع أبله يحمل بين يديه ولا يلتفت وراءه قيل هذا حمزة بن عبدالمطلب عم محمد صلى الله عليه وسلم قال فرأيت ماذا قال رأيت ما وصفت لك ورأيت جدك عتبة وخالك الوليد حين قتلا ورأيت ما وصفت لمن حضر من أهلك لم يعفوا عنه قال فكنت في المنهزمين قال نعم ما انهزمت عشيرتك فأني كنت منهم قال لما انهزمت كنت في سرعانهم قال فأين رحت قال مارحت حتى نظرت إلى الهضاب قال لقد أحسنت الهرب قال فعلى ما احتسبه أبوك وبعده ما اتعظت بمصرع كمصرع جدك وخالك وأخيك قال إنك لغليظ الكلام قال إني ممن يفر قال إنكم تبغضون قريشا قال أما من كان منهم أهله فنبغضه قال ومن الذين هم أهله قال من قطع القرابة واستأثر بالفيء وطلب الحق فلما أعطيه منعه قال ما فيكم خير من أن يسكت عنك قال ذاك إليك قال قد فعلت قال قد سكت حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت أبا القاسم الزيات يقول سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول إذا أخطاتك الصنيعة إلى من يتقي الله فاصنعها إلى من يتقي العار قال وسمعت الشافعي يقول ما رفعت أحدا فوق منزلته إلا وضع مني بمقدار ما رفعت منه حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت محمد بن زغبة يقول سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول كتب حكيم إلى حكيم يا أخي قد أوتيت علما فلا تدنس علمك بظلمة الذنوب فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم حدثنا الحسن بن سعيد ثنا محمد بن زغبة سمعت يونس بن عبدالأعلى يقول سمعت الشافعي يقول كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه ويفرح إذا نسب إليه وكفى بالجهل شيئا أن يتبرأ منه من هو فيه ويغضب إذا نسب إليه حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا أحمد بن محمد بن الحارث وإبراهيم بن ميمون الصواف قالا ثنا محمد بن إبراهيم بن جناد ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول خلفت بالعراق شيئا أحدثته الزنادقة يسمونه التعبير يشتغلون به عن القرآن حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا الحسن بن محمد البجلي قال سمعت الحسن بن إدريس الحلواني قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول ما أفلح سمين قط إلا أن يكون محمد بن الحسن قيل له ولم قال لأن العاقل لا يخلو من إحدى خلتين إما أن يغتم لآخرته ومعاده أو لدنياه ومعاشه والشحم مع الغم لا ينعقد فاذا خلا من المعنيين صار في حد البهائم فيعقد الشحم

Section V09/P145–V09/P147

حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد ثنا محمد بن سعيد بن محمد الطحان بواسط ثنا الحارث بن محمد ثنا إبراهيم بن عبدالله بن حاتم قال سمعت يحيى بن زكريا يحكي عن محمد بن إدريس الشافعي قال بلغني ان عبدالملك بن مروان قال للحجاج بن يوسف ما من أحد إلا وهو عارف بعيوب نفسه فعب نفسك ولا تخبىء منها شيئا فقال يا أمير المؤمنين هو لحوح حقود حسود فقال له عبدالملك إذا بينك وبين الشيطان نسب فقال يا أمير المؤمنين إن الشيطان إذا رآني سالمني قال ثم قال الشافعي الحسد إنما يكون من لؤم العنصر وتعادي الطبائع واختلاف التركيب وفساد مزاج البنية وضعف عقد العقل الحاسد طويل الحسرات عادم الدرجات حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن القاسم الصابوني البغدادي ثنا محمد ابن الحسن بن سماعة ثنا نهشل بن كثير عن أبيه كثير قال أدخل الشافعي يوما إلى بعض حجر هارون الرشيد ليستأذن على أمير المؤمنين ومعه سراج الخادم فأقعده عند أبي عبدالصمد مؤدب أولاد الرشيد فقال سراج للشافعي يا أبا عبدالله هؤلاء أولاد أمير المؤمنين وهو مؤدبهم فلو أوصيته بهم فأقبل الشافعي على أبي عبدالصمد فقال له ليكن أول ما تبدأ به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين إصلاح نفسك فان أعينهم معقودة بعينك فالحسن عندهم ما تستحسنه والقبيح عندهم ما تركته علمهم كتاب الله ولا تكرههم عليه فيملوه ولا تتركهم منه فيهجروه ثم روهم من الشعر أعفه ومن الحديث أشرفه ولا تخرجنهم من علم إلى غيره حتى يحكموه فان ازدحام الكلام في السمع مضلة للفهم حدثنا محمد بنعبدالرحمن قال سمعت محمد بن بشر الابيري يقول سمعت الربيع يقول كنت عند الشافعي فجاء رجل فكلمه بكلام فأنشأ الشافعي يقول جنونك مجنون ولست بواجد طبيبا يداوي من جنون جنون حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي قال سمعت عبدالله بن سندة بن الوليد يحكي عن بحر بن نصر قال قيل للشافعي الناس يقولون إنك شيعي فقال ما مثلي ومثلهم إلا كما قال نصيب الشاعر وما زال كتمانيك حتى كأنني لرجع جواب السائلي عنك أعجم لأسلم من قول الوشاة وتسلمي سلمت وهل حي على الناس يسلم ثم قال ليس إلى السلامة من الناس سبيل فانظر إلى ما يصلح دينك فالزمه حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالعزيز بن أبي رجاء ثنا الربيع بن سليمان قال كتب إلي البويطي وهو في السجن حسن خلقك مع الغرباء ووطن نفسك لهم فأني كثيرا ما سمعت الشافعي وهو يقول أهين لهم نفسي وأكرمها بهم ولا تكرم النفس التي لا تهينها حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني أحمد بن محمد بن الحارث بن القتات المصري قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كتب إلى البويطي أن أنصب نفسك للغرباء وأحسن خلقك لأهل خاصتك فاني كثيرا ما كنت أسمع الشافعي يتمثل بهذا البيت أهين لهم نفسي لك يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها وأنا أظن أن هذا آخر كتاب أكتب إليك وذلك أنك قد كتبت المؤامرة أن أدخل على أمير المؤمنين فان دخلت عليه صدقته والناس كلهم مني في حل إلا رجلين خويلد ورجل آخر حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن حمدان ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع قال كتب إلي أبو يعقوب البويطي وهو في المطبق يسألني أن أصبر نفسي للغرباء ممن يسمغ كتب الشافعي ويسألني أن أحسن خلقي لأصحابنا الذين في الحقة والاحتما منهم ويقول لم أزل أسمع ا لشافعي كثيرا يردد هذا البيت أهين لهم نفسي لكي يكرمونها ولن تكرم النفس التي لا تهينها حدثنا محمد بن عبدالرحمن أخبرني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله قال سمعت الشافعي يقول تزوج رجل امرأة له قديمة قال وكانت جارية الجديدة تمر بباب القديمة فتقول وما تستوي الرجلان رجل صحيحة ورجل رمى فيها الزمان فشلت ثم تمر بها فتقول أيضا وما يستوي الثوبان ثوب به البلا وثوب بأيدي البائعين جديد

Section V09/P147–V09/P150

حدثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا الربيع بن سليمان قال قال الشافعي في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يستنجي بالروث والرمة فقال الرمة هي العظم وروى هذا البيت أما عظامها فرم وأما لحمها فصليب حدثنا عبدالرحمن ثنا أبو محمد قال قال الربيع سئل الشافعي عن اللماس فقال هو اللمس باليد ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ا لملامسة والملامسة أن يلمس الثوب بيده ويشتريه ولا يقلب قال الشافعي قال الشاعر لمست بكفي كفه طلب الغنى ولم أدر أن الجود من كفه يعدي فلا أنا منه مما أفاد ذوو الغنى أفدت وأعداني فأتلفت ما عندي حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا الحسين بن محمد ين غوث الدمشقي قال سمعت المزني يقول كلم الشافعي في بعض ما يراد منه فأنشأ يقول ولقد بلوتك وابتليت خليقتي ولقد كفاك معلما تعليمي حدثنا محمد بن إبراهيم قال حدث شعيب بن محمد الدبيلي قال أنشدنا الربيع عن الشافعي ليت الكلاب لنا كانت مجاورة وليتنا لا نرى مما نرى أحدا إن الكلاب لتهدأ في مواطنها والناس ليس بهاد شرهم أبدا فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتها تبقى سعيد إذا ما كنت منفردا حدثنا أبو بكر أحمد بن بكر محمد بن مطير بمصر قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعى يقول ليت الكلاب لنا كانت مجاورة وإننا لانرى مما نرى أحدا إن الكلاب لتهدأ في مرابضها والناس ليس بهاد شرهم أبدا فانجع بنفسك واستأنس بوحدتها تبقى سعيدا إذا ما كنت منفردا حدثنا أحمد بن القاسم قال أملى علينا الزبير بن عبدالواحد يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عبدالله السبايء ثنا هارون بن سعيد الأيلي قال قيل لسفيان وذكرحديثا إن مالكا يخالفك في إسناد هذا الحديث فقال سفيان رحم الله مالكا ما أنا من مالك إلا كما قال الشاعر وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا أبو زرارة الحراني قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كنت عند الشافعي إذ جاءه رجل برقعة فقرأها ووقع فيها ومضى الرجل فتبعته إلى باب المسجد فقلت والله لا تفوتني فتيا الشافعي فأخذت الرقعة من يده فوجدت فيها سل العالم المكي هل من تزاور وضمة مشتاق الفؤاد جناح فاذا قد وقع الشافعي فقلت معاذ الله أن يذهب التقى تلاصق أكباد بهن جراح قال الربيع فأنكرت على الشافعي أن يفتي لحدث بمثل هذا فقلت يا أبا عبدالله تفتي بمثل هذا شابا فقال لي يا أبا محمد هذا رجل هاشمي قد عرس في هذا الشهر يعني شهر رمضان وهو حدث السن فسأل هل عليه جناح أن يقبل أو يضم من غير وطيء فأفتيته بهذه الفتيا قال الربيع فتبعت الشاب فسألته عن حاله فذكر لي أنه مثل ما قال الشافعي فما رأيت فراسة أحسن منها حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن سهل بن مهران قال سمعت الربيع ابن سليمان يقول حضرت مجلس الشافعي فجاءه غلام كأنه غصن بان فناوله رقعة فضحك الشافعي لما أجابه عنها وضحك الغلام كذلك لما تناول الرقعة فتعجبت منه فتبعته يعني الغلام فأقسمت عليه أن يرينيها فأرانيها فاذا سطران مكتوبان في السطر الأول سل الفتى المكي هل من تزاور وقبلة مشتاق الفؤاد جناح فأجاب الشافعي في السطر الثاني أقول معاذ الله أن يذهب التقى تلاصق أكباد بهن جراح سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبيد الله البيضاوي المقري قال سمعت أبا عبدالله المأموني يقول سمعت أبا حيان النيسابوري يقول بلغني أن عباسا الأزرق دخل على الشافعي يوما فقال يا أبا عبدالله قد قلت أبياتاإن أنت أجزتني يمثلها لأتوبن أن لا أقول شعرا أبدا فقال له الشافعي 1

Section V09/P150–V09/P152

حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني محمد بن أحمد أبو بكر المالكي ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال ما كنت أذكر للشافعي قصيدة إلا ربما أنشدنيها من أولها إلى آخرها حدثنا عبدالله بن محمد حدثني خلف بن الفضل حدثني محمد بن صالح الترمذي قال سمعت يحيى بن أكتم يقول كان الشافعي عالما بشعر هذيل فذاكرت به بعض أهل الأدب بفارس فقال لي قال الشافعي حفظت شعر الهذليين ورجلي على القتب حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن رمضان بن شاكر ثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم أخبرنا الشافعي قال كان عمربن الخطاب على راحلة فرفعت رجلا ووضعت يدا ورفعت أخرى فأعجبه مشيها فأنشأيقول كان راكبها غصن بمروحة إذا بدلت به أو شارب ثمل ثم قال الله أكبر الله أكبر حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا يوسف بن عبدالأحد قال قلت للمزني معنى قول الشافعي يتروح الرجل ببيتين من الشعر ما هما فأنشدني يريد المرء أن يعطى مناه ويأبى الله إلا ما أرادا يقول المرء فائدتي ومالي وتقوى الله أفضل ما استفادا حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني ابن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبدالله أنبأنا الشافعي قال وقف ابن الزبير في حرمه التي كانت وإذا ساقية معلقة فقال يا صاحب الساقية إن كنت ساقية يوما على كرم فاسق الفوارس من ذهل ابن شيبانا قال محمد الساقية التي يبرد عليها الماء في السواقل حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا محمد بن رمضان أخبرنا محمد بن عبدالله قال سمعت الشافعي يقول لما أنشدت ضباعة بنت فلان القيسي ألم يحزنك أن جبال قيس وثعلب قد تباينت انقطاعا قال أطال الله إذا حزنها حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا عبدالله بن إسحاق بن معمر الجوهري أنبأنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال سمعت الشافعي قال لما طعن يزيد بن المهلب رجلا من الخوارج فصرعه قال فوثب الخارجي بالسيف أو بالرمح الشك من محمد وهو يقول وإنا لقوم ما تعود حينا إذا ما التقينا ان نحيد وننفرا وننكر يوم الروح ألوان حينا من الطعن حتى يحسب الجون أشقرا وليس بمعروف لنا أن نردها صحاحا ولا مستنكرا ان نغفرا قال يزيد فكرهت أن أقتل مثله فانصرفت عنه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر أبو الحسن البغدادي قال سمعت أبا علي ابن الصغير بمصر يقول سمعت المزني يقول قدم الشافعي بعض قدماته من مكة فخرج إخوان له يتلقونه وإذا هو قد نزل منزلا وإلى جانبه رجل جالس وفي حجره عدد فلما فرغوا من السلام عليه قالوا له يا أبا عبدالله أنت في مثل هذا المكان فأنشأ يقول وأنزلني طول النوى دارعونة مجاورتي من ليس مثلي يشاكله تحملته حتى يقال سجية ولو كان ذا عقل لكنت أعاقله حدثنا عبدالله بن محمد حدثني أبو بكر السباىء قال سمعت بعض مشايخنا يحكي أن الشافعي عابه بعض الناس لفرط ميله إلى أهل البيت وشدة محبته لهم إلى أن نسبه إلى الرفض فأنشأ الشافعني في ذلك يقول قف بالمحصب من منى فاهتف بها واهتف بقاعد خيفها والناهض إن كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافض أخبرنا عثمان بن محمد العثماني وحدثني عنه أبو محمد بن حيان ثنا أبو علي النيسابوري ببغداد حدثني بعض أصحابنا أن محمد بن إدريس الشافعي لما دخل مضر أتاه جلة أصحاب مالك وأقبلوا عليه فابتدأ يخالف أصحاب مالك في مسائل فتنكروا له وحصروه فأنشأ يقول أأنثر درا وسط سارحة النعم أأنظم منثورا لراعية الغنم لعمري لئن ضيعت في شر بلدة فلست مضيعا بينهم غرر الحكم فان فرج الله اللطيف بلطفه وصادفت أهلا للعلوم وللحكم بثثت مفيدا واستفدت وداده وإلا فمكنون لدي ومكتتم فمن منح الجهال علما أضاعه ومن منع المستوجبين فقد ظلم حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر بن معدان قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول أليس شديدا أن تحب ب فلا يحبك من تحبه فقالت لي الجارية ويصد عنك بوجهه وتلح أنت فلا تعبه

Section V09/P152–V09/P154

حدثنا محمد بن عبدالرحمن حدثني جعفر بن أحمد بن يحيى الخولاني ثنا يونس بن عبد الأعلى قال سمعت الشافعي وقد كتبت بهذا الشعر إلى رجل من قيس في سبب ابن هرم حين اختلفوا حزى الله عنا جعفرا حين أبلغت بنا نعلنا في الواطئين فزلت أبو اأن يملونا ولو أن أمنا تلاقي الذي لاقوه منا لملت حدثنا محمد بن عبدالرحمن أخبرني محمد بن يحيى بن آدم قال قرىء على محمد بن عبدالله وأنا أسمع قال محمد بن إدريس الشافعي أخبرني بعض أهل العلم أن أبا بكر الصديق قال ما وجدت لهذا الحق من الأنصار مثلا إلا ما قال الطفيل الغنوي جزى الله عنا جعفرا حين أسرقت بنا نعلنا في الواطئين فزلت أبوا أن يملونا ولو أن أمنا تلاقي الذي لاقوه منا لملت هم خلطونا بالنفوس وبالجوى إلى حجرات آزفات أظلت حدثنا محمد بن عبدالرحمن قال سمعت محمد بن بشر العكبري يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول قال الشافعي على كل حال أنت بالفضل آخذ وما الفضل إلا للذي يتفضل حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول ودع الذين إذا أتوك تنسكوا وإذا خلوا فهم ذئاب خراف حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا أبو نصر المصري ثنا وفاء بن سهيل بن أبي سحرة الكندي ثنا محمد بن إدريس الشافعي قال ذكروا أن معاوية بن أبي سفيان اعتمر فلما قضى عمرته وانصرف بالأبواء فاطلع في بئرها العادية فضربته اللقوة فاعتم بعامة سوداء أسبلها على سقه ثم استوى جالسا فأذن للناس فدخلوا عليه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فان ابن آدم يعرض للبلاء ليؤجر ويعاقب بذنب أو يعتب ليعتب ولست مخلوا من واحدة من ثلاث فان ابتليت فقد ابتلي الصالحون قبلي وأرجو أن أكون منهم وإن عوفيت فقد عوفي الصالحون قبلي وما آمن أن أكون منهم وإن مرض عضو مني فما أحصى صحتي وما عوفيت منه أطول أنا اليوم ابن ستين سنة فرحم الله عبدا دعا لي بالعافية فوالله لئن عتب علي بعض خاصتكم فاني لحدث على عامتكم ثم بكى فارتفع الناس عنه فقال له مروان بن الحكم ما يبكيك يا أمير المؤمنين قال وقفت والله عما كنت عليه عروقا وكثر الدمع في عيني وابتليت في أحبتي وما يبدو مني ولولا هواي في يزيد ابني لانصرف قصدي فلما اشتد وجعه كتب إلى ابنه يزيد أدركني وسرج له البريد قال فخرج يزيد وهو يقول جاء البريد بقرطاس يحث به فأوجس القلب من قرطاسه فزعا قلنا لك الويل ماذا في صحيفتكم قالوا الخليفة أمسى مثبا وجعا فمادت الأرض أو كادت تميد بنا كأنما مضر أركانها انقلعا ثم انبعثنا إلى حوض مزممة نرمي العجاج بها لا تأملي سرعا فما نبالي إذا بلغن أرجلنا ما يأت منهن بالمرماة أو طلعا أودى ابن هند وأودى المجد يتبعه كانا جميعا خليطا حطتان معا أغر أملح يستسقي الغمام به لو قارع الناس عن أحلامهم قرعا لا يرقع الناس ما أوهى وإن جهدوا يوما لديه ولا يوهون ما رقعا قال فانتهى يزيد إلى الباب وبه عثمان بن عنبسة قال فقال له مالك بجنب عن أمير المؤمنين قال فأخذ بيده فأدخله على معاوية فاذا هو مغمى عليه قال فانكب عليه يزيد ثم التفت إلى عثمان بن عنبسة فقال إنا لله وإنا إليه راجعون يا عثمان لو فات شيء لقات أبو حيان لا عاجز ولا وكل الحول القلب الاريب فما تنفع وقت المنية الحول قال صه فرفع معاوية رأسه فقال هو ذاك يا بني والله ما أصبحت أتخوف على شيء فعلته إلا ما فعلته في أمرك فاذا أنا مت فانظر كيف يكون صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وتبعته باداوة من ماء أصبه عليه فقال ألا أكسوك قلت بلى يا رسول الله فكساني احدى قميصه الذي بلى جلده وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من شعره وأظفاره فأخذت وهو في موضع كذا فاذا أنا مت فأشعرني ذلك القميص دون كفني واجعل ذلك الشعر والأظفار في فمي وفي منخري فان يقع شيء فذاك وإلا فان الله غفور رحيم قال ثم توفي معاوية فأقام ثلاثة لا يخرج إلى الناس حتى قال الناس قد اشتغل يزيد بشرب الخمر ثم خرج إليهم في اليوم الرابع فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فان معاوية بن أبي سفيان كان حبلا من حبال الله مده مادة ثم قطعه دون من قبله وفوق من بعده ولست أعتذر ولا أتشاغل بطلب العلم على رسلكم اذا كره الله شيئا غيره ثم نزل

Section V09/P154–V09/P156

قال حدثنا الشيخ الحافظ أبو نعيم رحمه الله قال كان الشافعي عامة حديثه عن الأئمة عن مثل مالك وسفيان بن عيينة وإبراهيم بن سعد وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي وحدث عنه الأئمة والأعلام أحمد بن حنبل وأبو ثور والحميدي حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن الجارود الرقى بعسكر سنة ست وخمسين وفي القلب منه شيء قال ثنا الربيع بن سليمان ح وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن رشدين ثنا الربيع بن سليمان ثنا الشافعي ثنا مالك عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة تفرد به الشافعي عن مالك حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة ثنا جدي حرملة ثنا ابن وهب ومحمد بن إدريس قالا ثنا مالك عن حازم عن سهل بن سعد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم وكان الشافعي يزيد في حديثه وكان ابن أم مكتوم لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت لم يروه عن مالك إلا ابن وهب والشافعي حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا الشافعي عن مالك عن ابن شهاب عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك أنه أخبره أن أباه كعب بن مالك كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما نسمة المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا عبدالعزيز بن محمد عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبدالمطلب أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا محمود بن محمد المروزي ثنا أبو ثور ثنا محمد بن إدريس الشافعي عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة أن امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتى لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لتنظر عدد الأيام التي كانت تحيض من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فاذا خلفت ذلك فلتغتسل ولتستشعر بثوب وتصلي حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو ثور ثنا محمد بن إدريس الشافعي عن مالك عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة الا مع ذي محرم منها حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو ثور ثنا محمد بن إدريس ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال طوافك بالبيت وسعيك بين الصفا والمروة يجزيك لحجك وعمرتك حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا محمد بن إدريس الشافعي عن مالك عن ابن شهاب عن سالم عن عبدالله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك وإذا قال سمع الله لمن حمده قال ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود حدثنا عبدالسلام بن محمد البغدادي الصوفي ثنا محمد بن زيان ثنا حرملة ثنا الشافعي أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فيح جهنم فأطفؤها بالماء

Section V09/P156–V09/P158

حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن محمد ثنا الربيع بن سليمان ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا عبدالعزيز بن محمد عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن سهل ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبى ثنا محمد بن إدريس الشافعي أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبع بعضكم على بيع بعض ونهى عن النجش ونهى عن بيع حبل الحبلة ونهى عن المزابنة والمزابنة بيع التمر بالتمر كيلا وعن بيع الكرم بالزبيب كيلا حدثنا أحمد بن عبدالله بن محمود ثنا عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال بينما الناس بعثا في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل القبلة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة بن يحيى ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات أولاهن أو أخراهن بالتراب حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة ثنا الشافعي ثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبع الرجل على بيع أخيه حدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن زيان ثنا حرملة ثنا الشافعي ثنا ابن عيينة عن أيوب عن ابن سيرين ثنا سهل بن صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من غسل ميتا اغتسل ومن حمله توضأ حدثنا محمد بن يعقوب النيسيابوري فيما كتب إلى ثنا الربيع بن سليمان ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا سعيد بن سالم القداح عن ابن جريح عن أبي الزبير عن جابر قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة فيما لم يقسم فاذا وقعت الحدود فلا شفعة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا ابن قبيصة ح وحدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن زيان قالا ثنا حرملة بن يحيى قالا ثنا الشافعي ثنا عبدالله بن المؤمل المخزومي عن عمر بن عبدالرحمن بن محيصن عن عطاء بن أبي رباح عن صفية بنت 1 قالت أخبرتني بنت أبي بخران من نساء بني عبد الدار قالت دخل معي نسوة من قريش دار آل بني حسن ننظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسعى بين الصفا والمروة فرأيته يسعى من بطن الوادي وإن مئزره ليدور من شدة السعي حتى إني لأقول إني لأرى ركبتيه وسمعته يقول اسعوا فان الله كتب عليكم السعي حدثنا أبو عمر عبدالله بن محمد بن عبدالله الضبي ثنا إسحاق بن محمد ابن إبراهيم ثنا محمد بن سعيد بن غالب ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا عبدالرحمن بن أبي بكر أنه سمع القاسم بن محمد بن بكر يقول سمعت عمتي عائشة تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعطى حظه من الرفق أعطى حظه من خيري الدنيا والآخرة ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من خيري الدنيا والآخرة حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب ثنا عبدالله بن إبراهيم الاكفاني ثنا إسماعيل بن يحيى المزني ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا إبراهيم بن محمد عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أربعا وقرأ بأم القرآن بعد التكبيرة الأولى

Section V09/P158–V09/P160

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا معن عن عيسى ومحمد بن ادريس الشافعي قالا ثنا عبدالله بن المؤمل المخزومي عن حميد مولى عفراء عن قيس بن سعيد عن مجاهد عن أبي ذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني هاتين يقول لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ولا بعد ا لصبح حتى تطلع الشمس إلا بمكة حدثنا محمد بن المظفر ثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا أحمد بن سعيد ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا مالك عن نافع 2 ثنا سعيد بن سالم عن شبيب بن عبدالله عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن عسب الفحل الشافعي ثنا سعيد بن سالم عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما مضى حدثنا أبو عمر محمد بن العباس وكيل دعلج ثنا عبيد الله بن عثمان العثماني قال كتب الينا محمد بن موسى الفقيه ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا إبراهيم بن محمد عن ربيعة بن عثمان التيمي عن معاذ بن عبدالرحمن عن ابن عباس ورجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمن مع ا لشاهد حدثنا أبو عبدالله محمد بن محمد بن الحسين بن سوار الخطيب ثنا محمد جعفر بن رميس ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا محمد بن إدريس الشافعي ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في قبلة المسجد فحكه ثم أقبل على الناس فقال إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فان الله تعالى قبل وجهه حدثنا محمد بن محمد بن الحسين ثنا محمد بن جعفر ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا محمد بن ادريس عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله حدثنا محمد بن جعفر ثنا الحسن بن محمد ثنا الشافعي ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر وهو في ركب يحلف بأبيه فقال إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليصمت حدثنا محمد بن أحمد بن سوار الخطيب ثنا محمد بن جعفر بن رميس ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا الشافعي ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شركا له في عبد وله مال يبلغ ثمن العبد قوم قيمة العبد وأعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد وإلا فقد عتق منه ما عتق حدثنا محمد بن محمد ثنا محمد بن جعفر ثنا الحسن بن محم ثنا الشافعي ثنا وحدثنا محمد بن المظفر ثنا علي بن أحمد ثنا أحمد بن سعيد ثنا محمد بن إدريس عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن ادريس الشافعي ثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن يزيد يعني ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبدالرحمن قال سألت عائشسة قالت كان صداقة لأزواجه اثنتي عشرة أوقية ونش قالت تدري ما النش قالت نصف أوقية فتلك خمسمائة فهذا صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه

Section V09/P160–V09/P162

حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا سليمان بن إسحاق ابن نوح الطلحي ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو الحريش الكلابي ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا محمد بن إدريس الشافعي عن محمد بن خالد الجندي عن ابان بن صالح عن الحسن عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا مهدي إلا عيسى بن مريم عليهما السلام غريب من حديث الحسن لم نكتبه إلا من حديث الشافعي والله أعلم الامام أحمد بن حنبل قال الشيخ رحمه الله ومنهم الامام المبجل والهمام المفضل أبو عبدالله أحمد بن حنبل لزم الاقتداء وظفر بالاهتداء علم الزهاد وقلم النقاد امتحن فكان في المحنة صبورا واحتبى فكان للنعمة شكورا كان للعلم والحلم واعيا وللهم والفكر راعيا وقيل إن التصوف التجلي بالآثار والتحلي بالأكدار ذكر نسبه ومولده ووفاته رضي الله تعالى عنه حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبدالله بن حيان بن عبدالله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلب بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربعية بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد بن الهميسع بن حمل بن النبت بن قيذار بن إسماعيل بن الخليل عليه السلام حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن يونس والحسن بن محمد بن علي وعلي بن أحمد بن يزداد قالوا ثنا محمد بن إسماعيل بن أحمد المديني ثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن حنبل قال وجدت في بعض كتب أبي رحمه الله نسبه أحمد بن محمد بن حنبل فذكر مثله إلا أنه قال ابن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال قال أبي ولدت سنة أربع وستين ومائة في شهر ربيع الأول وأول سماعي من هشيم سنة تسع وسبعين وكان ابن المبارك قدم في تلك السنة وهي آخر قدمة قدمها وذهبت إلى مجلسه فقالوا خرج إلى طرسوس فتوفي سنة إحدى وثمانين حدثنا سليمان بن أحمد قال سمعت عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت والدي يقول ولدت سنة أربع وستين ومائة في أولها في شهر ربيع الآخر قال عبدلله وتوفي أبي رحمه الله يوم الجمعة ضحوة ودفناه بعد العصر وصلى عليه محمد بن عبدالله بن طاهر غلبنا على الصلاة عليه وقد كنا صلينا عليه نحن والهاشميون داخل الدار لاثنتي عشرة ليلة من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومائتين وكانت له ثمان وسبعون سنة قال عبدالله وخضب أبي رأسه ولحيته بالحناء وهو ابن ثلاث وستين سنة قال عبدالله قال أبي طلبت الحديث وأنا ابن ست عشرة سنة وأول سماعي من هشيم سنة تسع وسبعين ومائة

Section V09/P162–V09/P164

حدثنا محمد بن جعفر وعلي بن أحمد قالا ثنا محمد بن إسماعيل بن أحمد ثنا أبو الفضل صالح بن أ مد بن حنبل قال سمعت أبي يقول ولدت سنة أربع وستين ومائة في أولها في ربيع الأول وجيء به حملا من مرو وتوفي أبوه محمد بن حنبل وله ثلاثون سنة فوليته أمه قال أبي وكان قد بعث أدما لي فكانت أمي رحمها الله تصبر فيها حبة لؤلؤ فلما ترعرعت فكانت عندها فدفعتها إلي فبعتها بننحو من ثلاثين درهما قال أبو الفضل وتوفي أبي رحمه الله ليلة الجمعة لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول من سنة إحدى وأربعين ومائتين فكانت سنه من يوم ولد إلى أن توفي سبعا وسبعين سنة قال أبو الفضل قال أبي طلبت الحديث وأنا ابن ست عشرة سنة ومات هشيم وأنا ابن عشرين سنة وأول سماعي من هشيم سنة تسع وسبعين وكان ابن المبارك قدم في هذه السنة وهي آخر قدمة قدمها فذهبت إلى مجلسه فقالوا قد خرج إلى طرسوس وتوفي سنة إحدى وثمانين حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق المعدل ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال سمعت زياد بن أيوب يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول أتيت مجلس ابن المبارك وقد قدم علينا سنة سبع وسبعين ذكر جلالته عند العلماء ونبالته عند المحدثين والفقهاء حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني محمد بن عبدالملك بن زنجويه قال رأيت يزيد بن هارون يصلي فجاء إليه أبو عبدالله أحمد بن حنبل فلما سلم يزيد من الصلاة التفت إلى أحمد بن حنبل فقال يا أبا عبدالله ما تقول في العارية قال مؤداة فقال له يزيد أخبرنا حجاج عن الحكم قال ليست بمضمونة فقال له أحمد بن حنبل قد استعار النبي صلى الله عليه وسلم من صفوان بن أمية أدرعا فقال له عارية مؤداة فقال النبي صلى الله عليه وسلم العارية مؤداة فسكت يزيد وصار إلى قول أحمد بن حنبل حدثنا سليمان بن أ مد ثنا موسى بن هارون ثنا نوح بن حبيب النرسي قال رأيت أبا عبدالله أحمد بن حنبل في مسجد الخيف في سنة ثمان وتسعين ومائة مستندا إلى المنارة وجاءه أصحاب الحديث وهو مستند فجعل يعلمهم الفقه والحديث ويفتي لنا في المناسك حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن محمد القاضي قال سمعت أبا داود السجستاني يقول لقيت مائتين من مشايخ العلم فما رأيت مثل أحمد بن حنبل لم يكن يخوض في شيء مما يخوض فيه الناس من أمر الدنيا فإذا ذكر العلم تكلم حدثنا الحسين ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا أحمد سن سنان القطان عن عبدالرحمن بن مهدي أنه رأى أحمد بن حنبل أقبل إلينا وقام إليه ومن عنده فقال هذا أعلم الناس بحديث سفيان الثوري حدثنا محمد بن جعفر ثنا محمد بن إسماعيل بن أحمد ثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن حنبل قال قال أبي جاء إنسان إلى باب ابن علية ومعه كتب هشيم فجعل يلقيها علي وأنا أقول هذا إسناده كذا فجاء المعيطي وكان يحفظ فقلت له أجبه فيها فسها وقال إني لم أعرف من حديثه مالم أسمع قال أبي وكتبت عن هشيم سنة سبع وسبعين ولم أعقل بعض سماعي ولزمته سنة ثمانين وإحدى وثمانين وثنتين وثلاث ومات في سنة ثلاث وثمانين كتبنا عنه كتاب الحج نحوا من ألف حديث وبعض التفسير وكتاب القضاء وكتبا صغارا قال قلت يكون ثلاثة آلاف حديث قال أكثر حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أحمد قال سمعت أبا زرعة يقول ما رأيت مثل أحمد بن حنبل في فنون العلم وما قام أحد مثل ما قام أحمد به حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالكريم قال سمعت أبا زرعة يقول ما رأت عيناي مثل أحمد بن حنبل قال سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل يقول حفظت كل شيء سمعته من هشيم وهشيم حي قبل موته

Section V09/P164–V09/P166

حدثنا الحسين بن محمد ثنا محمد بن أبي حاتم ثنا الحسن بن الحسين الرازي قال سمعت علي بن المديني يقول ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبدالله أحمد بن حنبل إنه لا يحدث إلا من كتابه ولنا فيه أسوة حسنة حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله بن محمد القابني قال سمعت أبي يقول سمعت أبا قريش يقول حكيت عن علي بن المديني أنه قال ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبدالله فذكر مثله سمعت محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف يقول سمعت عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول ما رأيت أبي حدث من حفظه من غير كتاب إلا بأقل من مائة حديث حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسين بن محمد بن حاتم بن عبيد ثنا مهنا بن يحيى الشامي قال ما رأيت أحدا أجمع لكل خير من أحمد بن حنبل ورأيت سفيان بن عيينة ووكيعا وعبدالرزاق وبقية بن الوليد وضمرة بن ربيعة وكثيرا من العلماء فما رأيت مثل أحمد بن حنبل في علمه وفقهه وزهده وورعه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال سمعت علي بن المديني يقول أحمد بن حنبل سيدنا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن علي بن شبيب السمسار ثنا عبيدالله بن عمر القواريري قال قال لي يحيى بن سعيد القطان ما قدم على مثل هذين الرجلين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن محمد بن عمر قال سمعت أبا عبدالرحمن بن أحمد يقول حضر قوم من أصحاب الحديث في مجلس أبي عاصم الضحاك بن مخلد فقال لهم ألا تتفقهون وليس فيكم فقيه وجعل يذمهم فقالوا فينا رجل فقال من هو فقلنا الساعة يجيء فلما جاء أبي قالوا قد جاء فنظر إليه فقال له تقدم فقال أكره أن أتخطى الناس فقال أبو عاصم هذا من فقهه وأخذه فقال وسعوا له فوسعوا فدخل فأجلسه بين يديه فألقى اليه مسألة فأجاب وألقى ثانية فأجاب وثالثة فأجاب ومسائل فأجاب فقال أبو عاصم هذا من دواب البحر حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن جعفر بن سفيان الرقي ثنا أبو الحسن عن عبدالملك بن عبدالحميد الميموني قال قال أبو عبيد القاسم بن سلام جالست أبا يوسف القاضي ومحمد بن الحسن وأكثر علي وقال ويحيى بن سعيد وعبدالرحمن بن مهدي فما هبت أحدا في مسألة ما هبت أبا عبدالله أحمد بن حنبل حدثنا محمد بن الفتح وعمر بن أحمد قالا سمعنا عبدالله بن محمد بن زياد يقول سمعت إبراهيم بن إسحاق الحربي يقول سعيد بن المسيب في زمانه وسفيان الثوري في زمانه وأحمد بن حنبل في زمانه حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله بن سلم القابني قال سمعت عبدالله بن أحمد الزوزني يقول سمعت محمد بن الفضل بن العباس البلخي يقول سمعت قتيبة بن سعيد يقول لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثوري ومالك الأوزاعي والليث بن سعد لكان هو المقدم حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا عبدالله بن محمد بن زياد ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين قال سمعت سعيد بن الخليل الخزاز يقول لو كان أحمد بن حنبل في بني إسرائيل لكان آية حدثنا أبي والحسين بن محمد قالا ثنا أحمد بن محمد بن أبان ثنا أبوالعباس أحمد بن إبراهيم الصوفي قال قال لي رجل من أهل العلم وكان حبرا فاضلا يكنى بأبي جعفر في العشية التي دفنا فيها أبا عبدالله تدري من دفنا اليوم قلت من قال سادس خمسة قلت من قال أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعمر بن عبدالعزيز وأحمد بن حنيل قال أبو العباس فاستحسنت ذلك منه وعنى بذلك أن كل واحد في زمانه حدثنا أبي والحسين قالا ثنا أحمد بن محمد قال سمعت أبا العباس أحمد بن إبراهيم يقول من دون أحمد كلهم في ميزان أحمد كما أن الناس من دون أبي بكر في ميزان أبي بكر الصديق

Section V09/P166–V09/P167

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال كتب لي الفتح بن شخرف الخراساني بخط يده قال ذكر أبو عبدالله أحمد بن حنبل عند الحارث بن أسد قال الفتح فقلت للحارث سمعت عبدالرزاق يقول سمعت ابن عيينة يقول علماء الأزمنة ثلاثة ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والثوري في زمانه قال الفتح فقلت أنا للحارث وابن حنبل في زمانه فقال لي الحارث أحمد بن حنبل نزل به مالم ينزل بسفيان الثوري والأوزاعي حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبو يوسف يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد حدثني نصر بن علي قال قال عبدالله بن داود الخريبي كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه وكان بعده أبو إسحاق الفزاري أفضل أهل زمانه قال نصر بن علي وأنا أقول كان أحمد بن حنبل أفضل أهل زمانه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت الهيثم بن جميل يقول إن لكل زمان رجلا يكون حجة على الخلق وإن فضيل بن عياض حجة أهل زمانه قال الهيثم وأظن إن عاش هذا الفتي أحمد بن حنبل سيكون حجة على أهل زمانه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال سمعت محمد بن يونس يقول سمعت أبا عاصم وذكر الفقه يقول ليس ثم من يعني ببغداد إلا ذلك الرجل يعني أحمد بن حنبل ما جاءنا أحد من ثم غيره يحسن الفقه فذكر له علي بن المديني فقال بيده ونفضها حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا محمد بن يونس قال سمعت أبا الوليد يقول كان يحيى بن سيعد معجبا بأحمد بن حنبل قال وقال عبيدالله بن عمر بن ميسرة قال لي يحيى بن سعيد القطان ما قدم علي مثل أحمد بن حنبل حدثنا الحسين بن محمد ثنا أحمد بن عمر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني عبيدالله بن عمر الجشمي قال قال لي يحيى بن سعيد القطان ما قدم علي مثل أحمد بن حنبل حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله بن سلم قال سمعت عبدالله بن أحمد المروزي يقول سمعت محمد بن الفضل بن العباس البلخي يقول سمعت قتيبة بن سعيد يقول لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثوري ومالك والأوزاعي والليث بن سعد لكان هو المقدم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدان بن محمد المروزي قال سمعت قتيبة بن سعيد يقول لولا أحمد بن حنبل لمات الورع حدثنا أبو أحمد الغطريفي قال سمعت زكريا الساجي يقول سمعت عبدالله بن شوته يقول سمعت قتيبة بن سعيد يقول بموت أحمد بن حنبل تظهر البدع وبموت الشافعي ماتت السنن وبموت الثوري مات الورع حدثنا الحسين بن محمد ثنا أبو ذر أحمد بن محمد بن محمد قال سمعت عباس بن محمد يقول سمعت يحيى بن معين يقول وذكروا أحمد بن حنبل فقال يحيى أراد الناس منا أن نكون مثل أحمد بن حنبل لا والله ما نقوى على ما يقوى عليه أحمد بن حنبل ولا على طريقة أحمد حدثنا الحسين بن محمد قال ثنا أبو محمد بن أبي حاتم قال سمعت أبا زرعة يقول لم أزل أرى الناس يذكرون أحمد بن حنبل ويقدمونه على يحيى بن معين وأبي خيثمة حدثنا الحسين بن محمد قال ثنا عمر بن الحسن القاضي قال سمعت أبا يحيى الناقد يقول كنا عند إبراهيم بن عرعرة فذكروا علي بن عاصم فقال رجل أحمد بن حنبل يضعفه فقال رجل وما يضره من ذلك إذا كان ثقة فقال إبراهيم بن عرعرة أو الله لو تكلم أحمد بن حنبل في علقمة والأسود لضرهما حدثنا الحسين بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا علي بن شعيب قال حضرت يزيد بن هارون وهم يسألونه متى سمعت من فلان وأين سمعت من فلان وهو يخبرهم قلت له من كان يسأله قال يحيى بن معين وأحمد بن حنبل

Section V09/P167–V09/P169

حدثنا الحسين بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي يقول كنت مقيما على يحيى بن سعيد القطان ثم خرجت إلى واسط فسأل يحيى بن سعيد عني فقالوا خرج إلى واسط فقال أي شيء يصنع بواسط قالوا مقيم علي يزيد بن هارون قال وأي شيء يصنع عند يزيد بن هارون قال أبو عبدالرحمن يعني هو أعلم منه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن علي المعمري قال سمعت خلف بن سالم يقول كنا في مجلس يزيد بن هارون فمزح يزيد مع مستمليه فتنحنح أحمد بن حنبل وكان في المجلس فقال يزيد من المتنحنح فقيل له أحمد بن حنبل فضرب بيده على جبينه وقال ألا أعلمتموني أن أحمد هاهنا حتى لا أمزح حدثنا الحسين بن محمد قال ثنا ابن أبي حاتم ثنا علي بن الجنيد قال سمعت أبا جعفر النفيلي يقول أكان أحمد بن حنبل من أعلام الدين حدثنا أبي ثنا أ مد بن محمد بن أبان حدثني محمد بن يونس حدثني أحمد بن يزيد الطحان خادم عبدالرحمن بن مهدي قال قال لي عبدالرحمن بعثت إليكم فلم توجد قال قلت غدوت مع أحمد بن حنبل في حاجة له قال أحسنت ما نظرت إلى هذا الرجل إلا تذكرت به سفيان الثوري حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا محمد بن يونس ح وحدثنا أبي ثنا أحمد قال حدثني محمد بن يونس حدثني سليمان بن داود بن زياد الشاذكوني قال علي بن المديني يشبه بابن حنبل أيهات ما أشبه السك باللك لقد حضرت من ورعه شيئا بمكة أنه رهن سطلا عند قاض فأخذ منه شيئا يتقوته فجاء فأعطاه فكاكه فأخرج إليه سطلين وقال أنظر أيهما سطلك فخذه قال لا أدري أنت في حل منه ومما أعطيتك في حل ولم يأخذه قال القاضي والله إنه لسطله وإنما أردت أن أمتحنه فيه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن الحسين الأنماطي قال كنا في مجلس فيه يحيى بن معين وأبو خيثمة زهير بن حرب وجماعة من كبار العلماء فجعلوا يثنون على أحمد بن حنبل ويذكرون من فضائله فقال رجل لا تكثروا بعض هذا القول فقال يحيى بن معين وكثر الثناء على أحمد بن حنبل يستكثر لو جالسنا مجالسنا بالثنا ءعليه ما ذكرنا فضائله بكمالها حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن علي الأبار قال سمعت محمد بن يحيى النيسابوري حين بلغه وفاة أحمد بن حنبل يقول ينبغي لكل أهل دار ببغداد أن يقيموا على أحمد بن حنبل النياحة في دورهم حدثنا سليمان بن أحمد قال سمعت عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول سمعت أبي يقول قال محمد بن إدريس الشافعي يا أبا عبدالله إذا صح عندكم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرونا به حتى نرجع إليه حدثنا سليمان قال سمعت عبدالله بن أحمد يقول سمعت أبي يقول قال لي محمد بن إدريس الشافعي يا أبا عبدالله أنت أعلم بالأخبار الصحاح منا فإذا كان خبر صحيح فأعلمني حتى أذهب إليه كوفيا كان أو بصريا أو شاميا قال عبدالله جميع ما حدث به الشافعي في كتابه فقال حدثني الثقة أو أخبرني الثقة فهو أبي رحمه الله قال عبدالله وكتابه الذي صنفه ببغداد هو أعدل من كتابه الذي صنفه بمصر وذلك أنه حيث كان هاهنا يسأل وسمعت أبي يقول استفاد منا الشافعي مالم نستفد منه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن إسحاق بن راهويه قال سمعت أبي يقول قال لي أحمد بن حنبل تعال حتى أريك رجلا لم تر مثله فذهب بي إلى الشافعي قال محمد بن إسحاق قال لي أبي وما رأى الشافعي مثل أحمد بن حنبل حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن شبويه ثنا إبراهيم بن الحارث لو تكلمت أيام ضرب أحمد بن حنبل فقال بشر أتأمروني أن أقوم مقام الأنبياء

Section V09/P169–V09/P171

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا قيس بن مسلم البخاري ببغداد قال سمعت علي بن خشرم يقول سمعت بشر بن الحارث يقول أدخل أحمد بن حنبل الكير فخرج ذهبة حمراء حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أحمد قال سمعت أبا زرعة يقول ما رأيت مثل أحمد بن حنبل في فنون العلم وما قام أحد مثل ما قام أحمد حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أحمد قال سمعت أبا زرعة يقول سمعت زهير بن حرب يقول ما رأيت مثل أحمد بن حنبل أشد قلبا منه أن يكون قام ذلك المقام ويرى ما يمر به من الضرب والتقل قال وما قام أحد مثل ما قام أحمد امتحن كذا كذا سنة وطلب فما ثبت أحد على ما ثبت عليه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن إسحاق بن راهويه قال سمعت أبي يقول لولا أحمد بن حنبل وبذل نفسه لما بذلها له لذهب الإسلام حدثنا سليمان ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال سمعت علي بن المديني يقول أحمد بن حنبل سيدنا حدثنا سليمان ثنا إدريس بن عبدالكريم المقري الحداد قال رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ومصعب الزبيري ويحيى بن معين وأبي بكر بن أبي شيبة وعثمان بن أبي شيبة وعبدالأعلي بن حماد النرسي ومحمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب وعلي بن المديني وعبيدالله بن عمر القواريري وأبي خيثمة زهير بن حرب وأبي معمر القطيعي ومحمد بن جعفر الوركاني وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ومحمد بن بكار بن الريان وعمرو بن محمد الناقد ويحيى بن أيوب المقابري العابد وشريح بن يونس وخلف بن هشام البزار وأبي الربيع الزهراني فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه للسلام عليه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدوس بن كامل حدثني شجاع بن مخلد قال كنت عند أبي الوليد الطيالسي فورد عليه كتاب أحمد بن حنبل فسمعته يقول ما بالبصرتين يعني بالبصرة والكوفة أحد أحب إلي من أحمد بن حنبل ولا أرفع قدرا في نفسي منه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسين بن محمد بن جنيد العجلي ثنا مهنا بن يحيى قال رأيت يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري حين أخرج أحمد بن حنبل ن الحبس وهو يقبل جبهة أحمد ووجهه ورأيت سليمان بن داود الهاشمي يقبل جبهة أحمد بن حنبل ورأسه حدثنا الحسين بن محمد ثنا عمر بن الحسن بن علي بن الجعد قال سمعت أحمد بن منصور يقول قال لي أبو عاصم حين أردت أن أخرج أو قال أودعه أقرئ الرجل الصالح أحمد بن حنبل السلام حدثنا الحسين بن محمد ثنا عمر بن الحسين القاضي ثنا محمد بن يعقوب الكرابيسي قال لما قدم أحمد بن حنبل البصرة ساء من الشاذكوني مكانه قال فكأنه ذكره عند يحيى بن سعيد القطان فقال له يحيى بن سعيد حتى أراه فلما رأى أحمد بن حنبل قال له ويلك يا أبا سليمان ما اتقيت الله تذكر حبرا من أحبار هذه الأمة حدثنا الحسين بن محمد قال أخبرنا عمر بن الحسن القاضي ثنا أبو جعفر أحمد بن القاسم قال سمعت الحسين الكرابيسي يقو مثل الذين يذكرون أحمد بن حنبل مثل قوم يجيئون إلى أبي قبيس يريدون أن يهدموه بنعالهم حدثنا الحسين بن محمد ثنا عمر بن الحسن القاضي حدثني هارون بن يوسف حدثني ابن أبي الورد العابد قال سمعت يحيى الجلا وكان من أكابر الناس وأفاضلهم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام واقفا في صينية وابن أبي دؤاد جالسا عن يسرته وأحمد بن حنبل جالسا عن يمينه فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم وأشار إلى ابن أبي دؤاد فقال إن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين وأشار إلى أحمد بن حنبل