Qur'an&Sunnah

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

فقالوا : إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسل يفضله على نفسه » فكيف يجوز لقائل أن يقول مثل ذلك . فأقول » وبلله التوفيق : إن كلام الواجدين والمستهترين بذكر الله تعالى » يكون يملا وتفصيلا » و إنما بحد المتمنت فرصة بالوقيعة والطمن فى الككلام اللجمل دون الفصّل ؛ لأن الجمل رعا يكون له مقدمات لم تباغ الستمع » والمفصل يكون . مشروحا مُبيناً محترزاً » والجمل لا يكون كذالك » وهذا الكلام اذى حكى عن الشبلى » رحه الله : كلام جل له مقدامات » فإذا مم الماقل مقدماته لم يتشنع علي ما قال الشبل » رحمه الله » وإذالم بسمع بالمقدمات التى قد تقدمت قبل هذا الكلام » فأحْرى أن يتشنم عليه وينكر قلبه ذلك . وبيان ماذ كرت" فى حكاية حكاها أبو محمد النساج » وهو اذى ذكر مقدمات هذه المسكاية بياءها » حتى أوضح ممناها وأزال الإنكار عنها » وذلك أنه قال : ١ش‏ روج - الم ) . - فك م ش صكتاب المع ااا لتخم وقن رجل على الشبلى » رحمه ال » فسأله عن صورة جيريل عليه السلام فقال الشبلى » رحمه الى : ممت فى الرولية : أن لجبريل عليه السلام سبعائة لغة وسبعاثة جناح : مها جناحان » إذا نشر واحداً غطى به الشرق » وإذا نشر الآأخر غطى به الغرب ء فَأَبْشَ نسأل عن ملك تغيب الدنيا بين جناحيه رآه على صورته قد سد الأفق ؟ ثم قال الشبلى رمه الله لارجل : نعم ٠‏ وررى ءن أن عباس رضى لله عنه : أن صورة جبر يل عليه اأسلام فى تأمة السكرسى : مَك الررَدة فى الجؤشن ؛ والسكرسى وجبريل والعرشء كل ذا مم اللكوت الذى لبر لأهل العل مَثْل الرملة فى أُرض فلاة . ثم قال : أيها السائل » هذه علوم أظيرهاء قبل تحملها الأجسادء أو تطيقها ابنية ؛ أو بمويها للمقول » أو تمنأها الأبسار , أو تخرق فى الأسماع ؟ يدل بها منه ؛ وعليه و إليه » استأئر المق بلك هوله غيب » لابسع سواه » لو أُشف منه فرة. ما وقف على الأرض دكار ولا حلت الأشجار ء ولا جرت البحار » ولا أغظ ليل ولا أشرق نهار » ولكنه حكيم عا » أنهم لا بطيقون هذا . ثم قال : أيها السائل : إنك سألتنى عن جبر يل عليه السلام وأحواله » فأم الله تعالى الأرض أن تبتلمنى إنكان فى فضل » منذ شهر ولا شهر بن لذكر جبريل وميكائيل عليهما السلام فإذا كان كلاماً محتاج أن يكون له مثل هذء القدمات التى ذكرنا ؛ حتى يتبين معناه » فيقصد لمهمرّت إلى آخر السكلام منهاء و ينقلها إأى من لا يفهم ذلك » -تى يبسط لسانه بالوقيمة والطمن فى أولياء اله تعالى وأهل خاصته » فيسكون ذلك من أ كبر السكبائر وأعظم الإثم . وبلله التوفيق . باب فى أحوال كانزا "ينسكرونها على الشبلى 4 باب آخر فى ممنى أحوال كانوا ينسكرون بها على الشبلى » ره الله قال الشيخ رحمه الله : ومما ينسكرون على الشبلى » رحمه الله » با : أنه كان رما يلبس ثيابأ مُثمنة » ثم ينزعها ويضعها فوق النار . وذكر عنه أنه أخذ قعامة عبر فوضمها على النارء فكان يبخر بها نحث ذنب حبار » وأنه كان يقول : لو كانت الدنيا لقمة فى فم طفل ارحمنا ذلك الطفل . وقال بمضهم : دخلت عليه » فرأيت بين يديه اللواز والشكر وهو بحرقهما بالنار وحى عنه أيضا أنه كان يقول : وددت” أن لو كانت الدنيا لقمة» والآخرة لقمة » أجملبءا فى فى , حتى أئرك هذا الخلق بلا واسطة . وحكى عنه أيضا : أنه باع عقاراً يمال كثير» فاقام من موضمه حتى نثرها وفرتقها على الناس » وكان له عيال لم يدفم إليهم شيثاً من ذقك .

فقالوا : هذا وأشباء هذا تالفة لقع » وقد نبى رسول الله » صلى الله عليه وسلم » عن إضاعة امال » ومن إمامه فى اقدى كان يدفم إلى الناس ولم يترك لمياله ؟ فيقال : إمامهأبو بكر الصديق , رضى الله عنه ! إنه خرج من جميعما كانللك» فنا قال الرسول » صلى الله عليه وسلم : ما خافت لميالك ؟ قال : الله ورسوله » ف ينسكر عليه رسول الله » صلى الله عليه وسل » ذلك . وإضاعة المال أن 'ينفقها فى معصية الله تعالى » فلو أنفق رجل دانقاً فى معصية يكون ذلك من إضاعة امال » ولو أنفق مائة ألف درم فى غير المعصية لم يكن ذلك من إضاعة المال . وأما الذ ىكان محرقه بالنار فلا نكان يشغل يقلبه عن الله تعالى . م - م مكتاب اللمع وقد ذ كر الله تعالى فى قصة ة سلهان بن داود 2 ل ل : « وَوَهِيْناً الدَاوة سُلَيْمَانَ نشم ألْمَبْدُ إن أكابة » إذ رش عَلَيْهُ الم" ألصافنآت” وسمابير عمسم 055 تقال فا حب حب أ ذكارروة حتى ورت لمحا وها عل تطقَ سحا بالُوق والأغياق” © ؛ يقال : انه كآن له ثلاماثة فرس عربيات يكن لأحد ه ن الملوك مثاها قله ولا بمده » فسكان يعض عليه ذلك » فاشتغل قليه دم وسوس عن وقتها » فمند ذلك قال : 8 ررد وها على فطفق سيدا بالشوق وَألأعنا”” 24 فعرقب الجيع وضرب أعناقيم » ٠‏ فشسكر الله له ذلك ؛ ود له الشمس إلى موضعها الذى :كون فيه وقت العصر » حتى صلاها كا جاء فى الخير”” . ش وقد روى أيضاً عن رسول الله » صلى الله عليه وسل » فى هذا العنى : أنه لما فانته صلاة الممسر بوم المندق » وجد رسول الله » صل الله عليه وسل » لذلك وَجِداً شديداً » حى قال : «. شغلونا عن الصلاة الوسعلى : صلاة العصر ء ملا" الله قلوبهم وبيوتهم نار © » وكانوا قد آذوه قبل ذلك أذى كثيراً ٠‏ وضر بوه » وطردوه » وشتموه » وطرحوا عليه اللسكرش والدم » ول يدع ٠‏ صلى الله عليه وسل » ول زد على أن قال « اللهم اغفر لقوى فإنهم لايعلمون » فلما اشتغل قلبه بما فاته من الصلاة عن وأنها » دعا علمهم من شدة وَجِدِه بذلك . وهذا أم فى معنا ما فعل سليان عليه السلام . فإن سأل سائل فقال : أيْشَ المعنى فى رد الشمس لسليان إلى موضعها و( "ترد" للننى صلى الله عليه وس ؟ 260 د تي سترى (؟ ) الطاوب ششيرعا نفم الناس به لاهذا الإهلاك بدون فائدة » وتلك عكابة لاننبضش دللا مدنى أحوال كانوا ينكرونها على الشيل 2 428 فيال : لأن اابى صل الله عليه وسل » بعث بالحنيفية السمحة ع فسومح له بذللك , لأن فرضاً منعه عن الفرض ٠‏ لأن حفر الحند قف كان من أمر الجهاد فى سبيل الله » فاما حبسه فرض الجهاد عن فرض الصلاة سومح له بذللك » وسامانعليهالسلام لم محبسه عن فرض الصلاة فرض ولا تطوع » فمن أجل ذلك لم يسامح له ؛ وكرام بيدا » صلى الله عليه وس لوكي لسلمان عليه السلام ؛ ولوساجحه ا عليه الشمس . وبمد فإن عند أهل المقائق و عن الله تعالى » من الدنيا والآخرة » فذاك عدوم , يطلبون الخلاص منه جميع ماعكنوم ؛ ولابنبثى أن يكون فمهم فضل لسواه » فبذا على هذا الى ٠‏ و الله التوفيق . والذى قال : وددت أن الدنيا لقمة أجملها فى فم يبودى فذاك من هوانها عنده وقد روى فى هوان الدنيا عن النى » صل الله عليه وس أ كثر من ذلك . وروى عنه » صلى الله عليه وسل » أنه قال : « القدنيا ملمونة ملمون ماقنها » .

ك0 وروى عنه » صلى الله عليه وسل » أنه قال : « لو أن الهدنيا تزن عند الله جناح . م بعوضة ماسقق كافراً منها شر بة منماء ٠‏ الحديث » . 1غ كتاب اللمم 0 :0ه 4 5 وهو مما يشكل فهمه على قلوب الملماء والثتهاء » وألفاظ رت نينه وبين الجنيد رحمه الله قال الشيخ » رحه الله : حى عن الشبلى » رحه الله أنه قال » يوم لأصحابه : يأفوم ا إلى مالا وراء فلا أرى إلا وراء ودر ين وشئالا إلى مالا وراء» فلا أرى إلا وراءء ثم أرجع فأرى هذا كله فى شعرة من خنهمرى ٠‏ قال : فأشَكل على جماعة من أصحابه » إشارته فها قال . قال الشيخ أبونصر : إشارته فيا قال » والله أعلم » إلى السكون ء لأن الكرسى والءرش عدث م وايس فق الدنيا وراءه وراء 0 ولا نحته نحث لا نهاية له 0 ولابقدر أحد من الما قأن "مده أو يصفه إلا بما وصفه الله تعالى بهء ولابميط بذك ع اماق »قد انفرد بعلم ذللك خالقه وصضانعه 7 القادر فى خاق هذا كل وفى خاق شعرة من خنصرى واحد . و »تمل و آخر وهو أن قول . إن الككون وحديم ماخاق 3 وإنكانت مسالئه بعيدذة ) وطوله وعرضه عطا 0 ق كبر باء جالقه وعظمة صائعه كشهرة من ختصرى بل أفل من ذلاك . وحكى عنه أندقال : إن نات كذا ذل وإن قفنت كذ! ذَيُء وما أمنى منه ذُرة كاه اشير إلى قوله ١م‏ وَهَوٌ مم أ 00 6 وأنه حاطر لايفيب 34 وهو بكل مكان ليا اإسفة مكان ولا محلو مئةهة كان . ٠ : الحادلة‎ شرح هكلام تك به الشبلى المع وقوله - إعا أمنى منه ذرة 0 يعى الحلق مجحو بون عنه ابأسمائه وصفاته 5 وما أعطاع منه غير امه وذكره ؟ لأنهم لايطيقون أ كثر من ذلك . وفى ذلك كان ينشد الشبلى رحمه الله ويقول : فقات : أليس قد قضوا كتالى فقال: نعم » فقلت فذاك حسبى وله أيضا: ألبس من السدادة أن داري محجاورة لدارك فى البلاد؟ وأنغد : أظلت علينا منك يوم غحامة . أضاءدت ليا ره وأبعلى رشاعها فلا غيمها يلو فيأيس طامم ولا غيتها يأنى فيروَى عطاشبًا وقالالشبلى رحهالله : كتيت الحديث والفقه ثلائين سنة حتى أسف رالصبح » نت إلى كل من كتبت عنه فقلت : أريد ففه الله تعالى » فما كنى أحد . ومعنى قوله : حتى أسفر الص » يعنى به حتى بدت أنوارالحقيقة ومنازلة مادعت إليه حقيقة الفقه والصل والمعرفة . ومعنى قوله : هات فقه الله تعالى » يعنى التفقه فى عر الأحوال الذى بين العبد والله تعالى » فى كل اظة وطرفة عين . قال : وقال الشببلى للجنيد رحمه الله : ياأباالقاسم ماتقول فيم نكان الله حسبه قولا وحقيقة ؟ فقال له الجنيد » ره الله : يا أيابكر » بينك و بين أ كابر الناس فى -ؤالك هذا عشرة آلاف مقام ) أوله عو” مابدأت به . 444 حكتاب اللمع والعنى فى ذلك : أن الجنيدرحهلله , كان متشرقاً على حاله بفضل علمه وتمسكينه فأوراه موضع ماعثى عليه من الدعوى فما يقول ؛ لأن من كان الله حسبه قولا وحقيقة يستننى عن السؤال ء تسؤاله للصنية ؛ زر مه الله » عن ذلك ينبىء عن أنه مقارب اا هناك , ومكذا معت ابن علوان يقول : كان الجنيد » رحمه الله » يقول : قد أوقتف الشبلى » رحه الله ؛ فى مسكانه » فما بعد » ولو بعد لجاء منه إمام . وقال أبو عمرو : ربما كان يىء الشبلى ؛ رحمه الله » إلى الجنيد » رح الله » فيسأله مسألة » فلا يحيبه » و يقول : ياأبابكر » هو ذا أشفق عليك وعلى ثياتك ؟

لأن هذا الاضطراب , والانزعاج » والحدة » والطيش » والشطح : ليست هى من أحوال المتمكنين » وهى منسو بة إلى أحوال أهل البدايات والإرادات . وكذلك حكى عن الشبلى » رحمه اللهء أنه قال : قال الجنيد يوم : ياأبابكر 3 ش تقول ؟ فقات : أنا أقول» الله فقال : مر ؛ سلمك الله يمنى بذلك : إنك فى خطر عظم ٠‏ فإن ل بسامك الله فى قولك : الله » من الالتفاث إلى شىء سوى الله , فا أ-وأ الك ! وكان الشبلى , رحمه الله » بقول : آلف عام ماضية فى ألف عام واردة » هو ذا الوقت »؛ ولاتغرنسكم الأشباح وكان يقول : أ: أوتسم متطوعة » ووقتى ايس اه طرفان ! وريما كان يشطح ويقول ؛ أنا الوفت » وقتى عز بز؛ وليس فى الوقت غيرى » وأنا حمق . شرح كلام تله به الشبلى قدع وكان ينشد هذين البيتين : يكين فى معامله كين أمين” الحق آمَنها أ ثََاررَ عم فاتك عا هعد فات اليمَين من اليقين ور با كان يقول : نظرت” فى كل عزة فزاد عرّى لمهم » ورأيث عزم ذلك فى عرى» ثم كان يتلوفى إثره : « من" كان" 0 لمر شٍِ لمر سم 00 ْم يقول : تن امت بذى الور هدو المنّ اله عن قال الشيخ » رحمه الله : أما قوله : الوقت » فإنه بشير إلى النفس الذى بين انعسي ء والخاطر الذى بين الخاطر بن » إذ كان بلله وللّه » وهو الوقت »ء و إذافات 1 1 فى أاف سنة » فقد فات ما لاباحق” ولاتيد رك بااتأسّف عليه . يمنى : أن ألف عام ماضية » وألف عام واردة » وفيك الذى بين نفسيك » يحب أن لاتفوتك » والمز بز : من أعزه الله به » فلا ياحقه أحد فى عزه 0 وكذلك الذليل : من شل الله عنه بغيره » لاياحقه أحد فى ذُله . وقوله : لا تغر نكم الأشباح . فشكل شىء سوى اله تعالى : أشباح » إن سكنت إليه فقد غركك . وقوله : أنا ححق” » يمنى فى قولى : أنا الوقت ء أنا الحق ؛ لأن قوله : أنا لا بشير بذلك إلى إياه . وقوله : وقتى ليس له طرفان ؛ لأن فى كل شىء مساءة إلا فى الوقت ؛ فإن الاشتغال بغيرالله » والسكون إلى جيم ما خاق الله تعالى : فى الوقنتء ليس فيه مساغة ولوق نفس فى أاف سنة. رحكى عن الشبلى : أنه قال » أيضا : الاجم إن كنت تمل أن ف" بقية اغيرك فأخْر قنى بنارك » لا إله إلا أنت . "4 1 دكتاب اللمم فهذا وما 'يشبه. ذلك : غلبات وجد عثر عنه على حسب ما وجد فى وقته» ولا يكون ذلك على الدوام ؛ لأن ذلك : حال , فيه الال نازلة » تنزل بالعبد فى الحين » ولا تلبث به على الدوام » وذلك رفي من الله » عز وجل » بأواياله وخاصته ؛ ولو دام ذلك ابطلوا عن الحدود والحقوق » وتعطلوا عن الآداب والأخلاق ومعاشرة الخلق . : ألا ترى أن أسحاب رسول الله صلى لله عليه وسلم » سألوا عن ذلك رسول الله صلى الله :ليه وس » فقالوا : « يا رسول الله » إنا إذا كنا عندك وسممّنا منك ترقة قلو ينا ء فإذا حرجنا من عندك ترجم إلى الاشتغال بالأهل والواد » فقال رسول الله صلى الله ليه وس : : ١‏ أوابة بقيتم على الالالذى تكونون عندى لصالخدك اللائكة » كا جاء فى الحديث . وذكر عن الشبلى » رحمه الله : أنه كان بقول : لو خطر ييالى أن الجحيم بتيرانها وزع ترك بو أشيرة كدت مرك ركاء أو يا قال .

فكذلك نقول : نحن أيضاً : إن جهنم ليس إلبها ثىء من من الإحراق ؛ لأعها مأمورة » و إنما يوصل ألم الاحتراق إلى أهل النار بقدر امااقسم لم77 . فأما ما حي عنه أيضّ أنه قال : أَيْشَ أعمل” بلَظَى ومَقَرَ ؟ عندى : أن أظَى وسَقَرَ فوا نسكن » يعنى فى القطيعة والإعراض ؛ لأن من عرف الله بالقطيعة فهو أشد عذا ا من عذبه بلقلى وسقر . وذكر عنه : أنه مع قارثاً يقرأ هذه الآية «أخْسَأوا فنها ولا تكلمءون » فقال الشبى : ليتنى كنت واحداً منهم » كأنه أشار إلى رد جوابه إلمهم » فقال : نهف ليتنئى كنت 0 سر حونى » ولوفى النار » من شد وحله ؛ لأنه لايدرى ماسبق له منه بال مادة والشقاوة وا'“عراض عنه أو بالإقبال عليه . ٠١ه‎ : هذا 1 الأوصاف جيم وتبغي أن يغهم () الؤمنون‎ )١( ود د عن أيضا » أندقالق اسه : ن لله عباداً أو , بزقوا على جنم لأطافوه”' 0 صعب ذلاك على واعة من كان مع ذلك 7 0 عن الننى صلى الله عليه وسلءأنه قال : تقول مم يوم القيامة المؤمن: حر بامؤمن > فقذ اطنا نورك لوى + وفيا محكى عن الشبلى » رحه الله : مثل هذا كثير لا يتهبأ ذكره لكراهة التطويل » والعاقل يستدل بالقليل على السكثير . و بالله التوفيق قوله : لأطفوها : أى . لأطنأوها 005 بك كتاب القع باب في ذحكر أبى الحسين التورى ؛ رجه الله وماشهدوا عليه بالكفر عند الحايفة » وغير ذلك قال أبو نصر: وفيا بلفنى أن أبا الحسين أحمد بن مد النورى » ره الله » كان فى أيام الوفق ؛ وكان ينسكر عليه غلام الخليل » فرفم إلى الموفق » وهو يومئذ » أمير الؤمنين ؛ أن ببغداد رجلا من الزنادقة دمه حلال » فإن تله أمير المؤمئين » قدمه فى عنق » قال فبعث الخليفة فى طلبه » لحمل إليه » فشهد عليه « غلام الخايل © : أنا سممته يقول : ألا أعشق الله وهو يعشقنى » فقال النورى ؛ رمه الله : معت الله تعالى ذكره يقول : « محبهم و محبونه » » وليس المشق بأ كثر من الحبة ؛ غير أن العاشق ممنوع » والنحب يتمتع بحبه . قال فبكى أوفق من رقة كلامه وشهدوا عليه أيضا : أنه سمع أذان الؤذن فقال : طمنة وشم اللوت » وسمع نباح الكلاب ققال : ابيك وحعديك . : - فقيل له فى ذلك » فقال : « أما المؤذن فأنا أغار عليه أن يذكر الله وهو غافل » و يأخذ عايه الأجرة » واولا الأجرة ؛ القليل من حطام اللدنيا » التى يأخذهاء لذ كر لله ؛ فلزلاك فلت له : طمنة وشم اموت ! وقد قال الله جل ذ ه :لون من' شىا'ه لذ متي مسو ولك لآ تبون نيس 7 » فالكلب » وكل شىء يذ كرون الله بلا رياء ولا سممة » ولاطلب للموض ؛ فلذلك « قلت ماقلت » . قال : وحمل النورى يزه أخرئ إن الحايفة وشهدوا عأيه بأنه قال : ه كنت البارحة فى بيت مع الله» فسثل عن ذلك ؟ فقال : صدق ! وأنا الساعة مع الله » و إذا 46 : الإسراء‎ )١( ذ كر أبى الحسين النورى 0 كنت فى البيت فأنامع الله » وإذا كنت فى بركية فأنا مع الله ومن كآن فى الدنيا مم لله فهو فى الآخرة مم الله ! ألبس يقول الله جل ذ كره : ووَلقَدْ جَلفنَا الإنمَانَ و م وسو سأب اتفلئه وَتَحْن" أف رتب" اله من' عَبل الور بد قال : فغلفه الخلوفة بيده وقال: تك بماشدت ! فتسكل النورى بكلام لجيسدموا به نط » فبكى الحلوفة و بكوا جميما وقالوا : « هؤلاء أعرف لله من غيرم ! © .

وسمءت أيا ععروين علوان يقول: 1 إلى أبىالحسين النورى «ثلاتمائةدينار » كن عقار بيعله فصمد قنطرة ! مسرا ؛ ركان برمى واحداً واحذا منْها إلى الماء ويقول: 0 حببى تريد أن تخدعنى منك عثل هذا ؟ 6 فقال بعض الناس : مس مافمل ؟ أو أنفقها” فى سبيل اعذير كان خيرا له . فقات إن عل أن تلاك الاناني ركانت تشغله عن الله طرفة عين اسكان الواجب عليه أن برممها فى الاء بدفمة واحدة ؛ حتى يكون أسرع مخلاصه من فتنته كا أخبر الله جل ذ كره عن سلهان عليه السلام حيث يقول: 2 فطفق سينا بالمثوق وَالأَعتَاق 7 » ؛ وقد ذكرت ذلك فى موضعه. 1 000 1 قال أبو نعسر :2 وأبو الحسين النورئ من الواجدين » ومن أهل الإشارات اللطيفة » وله كلام مشكل وأشعار كثيرة وكان يغرف من بحر كبير ٠‏ ذ كر عنه أنه قال : قرب القرب » فى معنى ماأشرنا إليه نحن : 2 بعد البمد » هذا كلام معناء مفهوم عند أهله وهو قريب من قول القائل : « ذثوب القر بين حسنات الأعرار 6" ٠‏ وقول القائل : 2 إخلاص المريدين رياء المارفين » : ولالى الأسين النورى أبيات كتنها إلى أبى سعيد اراز : ()ق:ى؟ ص دسم (؟ ) والمحفوظ : حسنات الأبرار سيئات القربين و كتاب اللمع لعمرى مااستودهت سرى وسره سواء”'“حذارا أن نشيع السرائر ولا لاحظته مقلتاى بنظرة 4 فتشهد نحوانا العيون النواظر ! . ولسكن جملت الوم يينى و بينه رسولا : فأدى ماتكن الشمائر ! وفيه إشارات غر يبة ومعأن عجيبة يشير إلى سره الذى هو مخصوص به وينطق عن وجده اقدى لايضيف ذلاك إلى صفته ولا ينسبه إلى مكان ليس ذلك من نمته ٠‏ وللنورى مثل ذلك كثير ء وفها ذكرنا كفاية ؛ وبلله التوفيق ! )١(‏ من معاتى السواء : الفبى باب فى ذ كر أبى حمزة الوق 1 ا ا ساك 0م اب فى كر ألى حمزة الصو » رمه الله فأما أبو حمزة الصو : فسكان من أجلة المشايخ ؛ وكان من أهل الإشارة والعبارة يله أبظ كلام وأنفاظ مشكلة , “معت أحد بن على الوجمهى يقول : سءءت أبا على اروذبارى » رحمه الله يقول : أطلق على أبى حمزة أنه حلولى ؟ وذلك أنه كان إذا سمع صوتا مثل هبوب الرياح » وخر يرالماءء وصياح الطيور فسكان يصيح ويقول : « لبيك ! 4 فرموه بالملول ؛ لبعد فهمهم فى معنى إشارته . وذلك أن أر باب لقلوب ؛ ومن كان قلبه حاضرا بين يدى الله ٠‏ ويكون دانم لكر لله فيرى الأشياء: كلها لله » ولله » ومن الله وإلى الله فإذا سمع كلامه فكأن ذلك سمعة من الله » ولا يكون ذنك امال إلا لمبد جوع على الله ! لاينصرف منه جارحة إلى سوى لله ؛ فند ذلك بقع 4 حقائق الفهم عن لله فى جميع مابسمع وجميع مابرى من الأشياء 1 . وبلنى عن أبى حماة 5ه تخل دار حارث الحاسى » وكان الحارث دار حسن وثياب نظاف ء وفى داره شاه مرغ . فصاح الشاه مرغيا » فشهق أبو حمزة شبقة وقال : « لبيك باسبدى 6 قال : فغضب المارث وعمد إلى سكين » فقال : « إن تنب من هذا الذى أنت فيه أذممك » . قال : فقال له أبو حمزة : أنت إذال حسن أن أسمم هذا الذى أنت فيه فز لانأ كل النخالة بالرماد ؟

أيش بينك وبين أ كل العطيبات والتوسم فى الدار والثياب » بريد بذلك : أن إنكارك على" بشبه أحوال المر بدن و البعدئين » وتوسععة: على نفك واطك ف الدخوا ل فى السعاث » يشبه ال الأنمراء والصديقين « الذين لايضرم الادخول فى السمات »© وبلغنى عن ألى حمزة رحمه الله أنه دخل عليه رجل من أهل خراسان » فسأ4 عن مسألة فى الأمن » فشطح أبو حمزة » وقال : « أعرف رجلا لو كان على ينه لذن كع . حكتاب اللمم سور وغل اده سبع لم يبال على أيهما يتكىء وكأنه أشار إلى نفسه بذلك » وزعم أن الأمن لايصح إلا لمن يكون بهذه الصفة . قال : فقال له الهراسانى : هذا شطح هات الملم ٠‏ ثم قال : خذها يابديخت2©0 أغرف من أو كان بالدرب :وهو بريد الشرق لم يتغير سره فما بين ذلك ء ثم خرج » قال : قال أبو حمزة : فبقيت أر بعين ليلة لا1 كل ولا أنام ؛ حتى يتبينلى عل ماقال ذلك الرجل » فسكأنه أشار بأن الأمن لا يصح إلا لمن يكون حاله كذلك ٠‏ فزاد فى العنى على ماقال أبو حمزة ! فإن قال قائل : هذا دعوى من الجيع » فيقال له : لايحوز أن ند ”© أقوالالتقدمين , و يوجد لما يذكر عنهم وجه ٠‏ وقد قال للّهجل ذ كره :وما بنسة رثك فح »”'“ وقال النى صلى الله عليه وسل : «إذاأتم الله على عبد نهمة » أحب أنيرى أثرها عايه » وهذا م نأعظام النعم - فيجوز أنهم قذ تحدثوا بما أنمم الله علسهم ٠‏ ومن قال غير ذلك فيحتاج إلى بيان ودليل ٠‏ ١١ : متكا من جلد (؟ ) عظيم رع) قوله : تمل : أى تعلل- الضحى‎ )١( ذكر جماعة الشاخ الف باب ذكر جاعة الشايخ الذين رموم بالكفر ونصيو العداوة معهم ورفموم إلى السلطان قال أبو نصر : « فأما الذين نصبوا المدارة مع هؤلاء القوم 0 واعتقدوا قوم الباطل ذعلى وحيين 3 فمنهم قوم لم يغهموأ معاتى ما أشاروا إليه فى كلامهم من غامض الملم وجايل الحطب ء ول يكن هم زاجر من المقل ولا واءظ من الدين أن يستبحثوا عن العاتى التى أشكلت عليه و يسألوا ذلك عن أهابا » وقاسوا مابسمعون من ذلك بنا عدوا من الملوم المبئوئة بين عوام الناس حتى هلكوا » فمنهم من رجع عن ذلك وتاب وأناب » ومنهم من مات على ذلك فأمسء إلىالله إن شاء عذبه و إن شاء عفا عنه . ومنهم من عل مةاصدم ومعانتهم فيا قالوا أو قد صحبهم برهة من الذهر فل يصبر على حالحم ودعاه شيطانه وهواه إلى طلب الرياسة وجمع الدنيا وأ كل أموال الناس بالباطل » لعل المعاداة والمنافاة معبم » والطمن والوقيمة فبهم والسفاهة والإنكار عليهم سم إلى جمع الذنيا وسببا إلىقبول20 قلرب الجهلة من العاماله, فلاببالى بعد ماأسرته أهواؤه » واستحوذته شياطينه : أن يسفك الدماء ويأ كل الخرام » و يركب الثم » و يشمد بالزورء ويكذب على الله وعلى رسوله ؛ و يبسط بالوقيعة والطءن على على أوليائه 0 ؛و بم إلى السكفر والزندقة والبدعة والضلالة » ويج على سفك دمالهم الماغة7"؟ » والجبلة من العامة ٠‏ فكم من ولىة لله قد قتلوا من مؤلاء 37 جمع فى طاعة اف ورضاء قد فرقوه 1 وما خاق اف على وحه الأرض قوما شرا من هؤلاء ٠. ‏ 4 : ووذ كرت قصص هؤلاء وما أعم دن اعد ا»' على هذه الطائفة'قدعا أوحدينا طول 0 ولكن نذكر من ذلك طرفا على الاختصار والإيحاز إن شاء الله . قول‏ : أى إقبال قلوب الجبال إليه 0 الفاغة : الغوغاء من الناس . كا يستفاد من القاموس (م) الأولى أن يقال : لطال السكلام رم؟

- اللمم ) قع صكتاب المع فمنها ماوقم لذى النون الممسرى ؛ رحمه الله » حيث شهدوا عليه بالكفر والزندقة ورفعوه إلى السلطان حتى أشخص وشيل وأجاب عما سثل وردوه إلى موضمه ار ذ كر عن ابن الفرجى أنه قال : كنت مع ذى النون فى الزورق » وإذا بزورق آخر فيه جماعة من الناس فقيل لذى النون : 8 هؤلاء هم ذا يمضون ليشهدوا عيك عند السلطان بالزندقة . فقال ذو النون : 8 اللوم إن كانوا كاذبين لخذهم ! »» قال : ان الفرجى : فما استم كلامه حتى اناب الزورق وغرق القوم » قال : فقات لذى النون : أحسب أن القوم فسقوا فيمشاهم فما ذنب الملاح ؟ . قل : لم حمل الفساق ؟ م قال : إذا قام هؤلاء يوم القيامة » شهداء الغرق » خير لحم من أن يقوموا شهداء الزور! . قال : ثم انتفض انتفاضة » وقال : « وعزتك وجلالك لا أدعو على خلقك أبدا » ٠‏ فصل آخر وحمنون : كآن يقال له : « سمنون الحب » » وكان موصوفا بحسن الوجه وحسن السكلام فى الغبة وعذوبة المنطق ٠‏ بلذنى أن امرأة مالت إليه وهو يته ٠‏ فلماعلم سمنون بذلك طردها من مجلسه » قال : خجاءت هذه المرأة إلى الجنيد » رحه الله » فقالت : ماتقول فى رج لكان طر بق إلى الله ؟ فذهب الله و بق الرجل ؟ ٠‏ فل الجنيد أيش مرادهاء فل يمه وقال : د حسبنا الله ونمم الوكيل ! © ثم عرضت نفسها بالعزو يج على سمنون فأبى ذلك عليها سمنون ٠‏ فمادت أن غلام الخليل هو متكر على هؤلاء ‏ وهو يعاديهم - فقصدت إليه وقالت : إنهؤلاء صوفية فلانرفلان وذ كرنهم « يجتممونمعى كللليلة على الخرام » الأولى : أن يقال : معززا ليناسب مابعدء ذكر جماعة الشايخ 3 فشبد عليهم غلام الخليل بذلاك وقال : ه هؤلاء زنادقة ردمهم فى عنق » فباننى أن الساطان أم بضرب أعنانهم ؟ تى كشف الله عنهم ذلك ونام وخلصهم ٠! ‏ وأما أو سويك أجد ى عوسى الحراز » أسكر عليه هاعة كن العاماء و أسيوه إلى الكن بأ! فاظ وجدوها فى كتاب صنفه وهو : كتاب السرت » فلم يقهءو معناه ؟ وهو قوله : « عبد رجم إلى الله وتماق ياقدكر» وذ كر فى قرب الله وطام ما أذن له من التعظلي لله ونسى نقسةه وماسوى اه ! 0 فلو فلت له 1 من أبن أنت وأين تريد؟ وأشباه ذلك موجود فى كتبه وكلامه » وقد شرحت ذلك فى بابه . فصل آخر وأما مرو بن عهان المسكى :كان عنده حروف فيه شىء من العلوم الخاصة . ذوقم فى بد بعض تلامذته فأخذ السكتاب وهرب فاما م بذاك عحروبن مان قال : سوف يقطم يديه ورجليه ويضرب رقبته . يقال : إن الغلام الذى سرق منه ذلك الكتاب » كان « الحسين بن متصور الخلاج 6 وقد هلك فى ذلك وفمل به ماقال مرو بن عمان ش وأما سبل نن عبد الله مع عامه وشدة اجتهاده فقال : « التو بة فريضة على المبد مع كل نفس 26 وكان ف ناحية رحدل من السب إلى العم والعيادة فيج عليه العامة و كغرء ونسبه إلى القباعع عند العامة حتى وثبو عليه ؟ وكان ذلك سيب خروجه عن ا 1 عر وانتقاله إلى البصرة رحمه أله , 000 دكتاب اللمع فقيل أن وكذلك أبو 8 عبد ان الحسين بن د المصبيحى 0 تكلم ف ىء من عم الأسوا, والصذات وعم الحروف » فكفره « أبو عبد الله الز بيرى © وهوج عليه العامة فقال : أن سبل بن عبل ان قال له : يمن :دزا لاذاس حراب الحلتيدت فلم تصبروا علينا 1 0 كلنهم أنت مما لايعرفون ؟

فسكان ذلك سبب خروجه من « البصسرة © ومات عدينة « شوشتر 6 وما قبره . بلغنى عن أبى عبد الله الصبيحى : أنه لم خرج ثلاثين سنة من بيت من نحت الارض دن كثرة اجمهاده وتعيده » وكان إذا تنكم بعلوم الممارف بهش العالح 0 لخسدوءه على ذلك 1! وأما ١‏ أبو المباس أحمد بن عطاء » مم جلالته وسعة معرفته و كثرة علفه وحسن ألفاظه رفم إلىالسلطان ونسب إلى السكفر والزندقة فدعاءالوز بر وهو « على بنعيسى » ف بره وجِمًا عليه فى اكلام . فقال له ابن عطاء : ارفق يارجل » فغضب عليه كا بلغتى . فأص حتى نزعوا خفه وصفعوه به4 0 وكان ذلاك صدب مورة 1 ع فصلى اخر وكذلاك الجنيد مع كثرة عهه وتبحره وفبمه ومواظبته على الأوراد وااعيادات وفضله على أهل زمانه : بالفهم 2 والملم» والدءن 0 حى يقالله :0 طاروس اأمهاء © فك دن 07 قد طلب وأخذ وشهدوا عليه بالكفر والزندقة ذكر جاعة الشايخ 6-١‏ وذكر ذللك يطول ! و إما أردنا أن نذ كر ذلك حتى لايتمجب من أهل عصرنا من ببسط لسانه بالوقيمة فى هذه المصابة فإن الشىء قدىم : فأول من امتحن بذاك ( عامر بن عبد قيس 6 من التابمين »رفع إلى « عثمان بن عفان » أنه يقول : « إنه خير من إراهيم » ؛ 2 وأنه حرم ما أحل" الل > حتى كتب «عمان بن عفان » رذى الله عنه » إلى 2 معاوية بن أبىسفيان » فى ذلك » وأشخص « عامر بنقيس » إلى « معاوية 6 على غلور قتب . فلما سُئل عن حاله ؟ ورف محله ومكانه أ كرمه ورده إلى موضمه » و كذلك من بمده ف ىكل وقت . مقصودون : بالأذى » والطمن والوقيعة » والإنسكار » والشنمة , والفاهة ؛ فليس هذا إلا كا روى عن النبى صلى لله عليه وسلم أنه قال : نحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء » ثم الأمثل ف لأمثل وبيْمّلّ الرجل على حسب دينه ؛ فإن كان فىدينه صلابة فيسكون بلاؤه أشد » أوكا قال » والله أعل . : فن امتحن بشىء منذلك فمليه بالصبر ؛ فإن الله مع الصابرين « والصير مفتاح الفرج » وأنشد لملى ابن أبى طالب رضى الله عنه وكرم وجهه فى الصير : ما أحسن الصبر. فى مواطنه 1 والصبر فى كل موطن حسن حبك من حسنه عواقبه 4 عاقبة الصير مالحا تمن ذلك يديك . كتاب اللمم باب فى ذكر « أبى بكر على بن الحسن بن بازدا ثيار » مدت « أب سعيد بن عبد الوه'ب 6 يقول : كنت ببغداد وقت الذى ورد ان بازدانيار فهجره الشايخ من أجل أنه رمام بالكفر والإنكار عليهم » ا : فقال م ' أقل كف م من ذلك 6 دى مّى الئاس فها ما ينهم ووقم قال أو تعس : وكان « أنو بكر بن بازدانيا ر »عن ادعب إلذاع وسائر نموم وتسكم 0 ن المسائل التكبيرة فى علوم العارف والأحوال والمقامات » فى على ذلك برهة من الدهر » فادا رجع إلى ناحيته وأسرته أهواؤه ومال إلى الرياسة و إلى جمع الناس س عليه وانصراف الوجوء إليه واستحلى جمم الناس والسياسة ؛ فبسط لسانه فى مشامخه بالوقيعة ونسبهم إلى البدعة والضلالة و إلى ااغلط والجهالة ونصب و العداوة والمنارأة : من المُرد » والمباهاة لحل به البلاء؛ ونزع منه الميساء « وصار من المطرودين »6 وقد كان قبل ذلك من المعدودين فبعد المعرفة أنكرمم 2 ومن بعد المواصلة هجرمم » فضيع الأمانة » وحالف الليانة » وترك المحة » وركب الادة . فما ترك فى كنانته سمما إلا رماهم به » ولا اهتدى إلى مكروه إلا قمدم به » حتى كتب إلى البلاد : تحذر معوم العباد ء و ينسهم إلى السكفر والبدع .

كل ذلك اطلب الرياسة وانخاذ الجاه عند العامة هم يكاسب من جميم ذلا إلا فرحة قليلة أعقمما ترحة طويلة وءتى عايه التيمة والعار والشفار والنار والنداءة والملامة إلى بوم القيامة : وهؤلاء المشايخ الادة والأئمة القادة قد زاد الل بذلك فى مناقبيم ورفع فى مراتهم وم ينقصوا لمطمن الطاعنين وتعنث الممنتين عند اامقلاء والأدياء وعند ذكر أبى بكر على بن الحسن بن يازدانهار 2 الفقباء من الملداء » بل زادوا بذلك عندهم محاسن وفضائل 9 فرفع الله بذلك أفدارمم وأخطارمم إلى الأبد » بلا زوال ولا أمد ! وهؤلاء المتعنتون مأثومون مذمومون خاسرون خاسئون موسومون بدك إلى يوم الدين . لَقَدْ صلا ملآلا بديسسد! وَحَسِرُوا خُسْرَ1] مبيناً - أعاذنا لله وإباكم من مثل ذلك . وفى مثل ذلك يقول على عبد الرحبم القناد [ رحمه الله ] بصف « ابن بزدانيار» ويذكر الشايخ الذين طمن عليهم ويقول :‏ تكلنت أمرأ ضل عن ك احيّاله فكيف تسامى والمماناة ماله؟ سموت بأحوال البطالة شامحخصا ‏ تله يمن صكنه البطالة حاله فمتهم جنيد [ قدس الله ] روه وأضحى نسم القسدس وهو طلاله ! فكيف منالا لست تمرف عينه ؟ فماللك أرض والجنيد هلاه ! وطمنك ف النورى" أعجب ما بدا لنا مفنبك يا من بزدريه مقاله تبغضت أشياخ التصوف عائبا فإنك لا مخ مام ااه فكيف طدمت الآن فى عيب مثاهم ؟ 1 فأنت شتنر الجيش وهو جبماله ؟ ونون والمصرى ذو التورف بعده قراميهما بالنقص . ضل لاله إذا عفر الملدى لم ترع حقاده ‏ فكيف يِرَحى شير من" ذى فعاله ؟ 2 غير من سب سيدا أشاد لنا ذكرا بطيئا زواله ! , فإن لسان الحق يبديه ممشر إذا نطقوا عنه تملى جلاله أسرمم سا فلا الس لاسر على . مستقر السر يتى ماله غعه6 1 كناب الهم قد استشعروا كم السرائر وامتطوا ‏ لموعده جحراً فات اتذاله بوانا لكشف الابس من كل ماكر إذا طاح فى الدعوى وطاح انتحا وبافنى أن ابن بزدانيار وقف على الشبلى فقال : « يا أبا بكر » أريد أن أسأللاك مسأله ؛ وقد قصدتك هذا » ؟ فقال الشبلى : لو كان بدننا وصلة ما أردت أن نتمتى » واسكننا اثقان 00 قال: فسا بلغ الشبلى ما قد أعد من الطمن والإنسكار علمهم والإطباق على المشابيخ التقدمين » فسكان بسميه ثور الأرمنى » وكان إذا جاء من ناحيته إنسان يقول : أبش خبر ذاك ثور الأرمنى » . ومست الوجمهى يقول : سمدت أبا على الروذبارى يقول : رأيت ابن يزدانيار ببغداد فسألته مسأله فى الملل فأحسن الجواب . ثم سألته مسألة فى اليقين قتسف فها ول يحسن جوابه . فقلت له : رد الجواب ؟ ‏ روك الله - فقال :‏ لا أجيبك حتى تقضى دينلك » وكان يعم أن أبا على را يستدين . قال أبو على : فتلت لأصحابنا : يا أصحابنا» لا تظنوا أن هذا فراسة ؛ لأن هذا عادة . قال : لقجل من الجاعة وانقطع . وسمعت الحين بن عبد الله القارسى يقول : سممت أيا بكر الفارسى يقول : دخلت على ابن بزدانيار ضرت اسه » قلا فرغ نادابى فقال : ما تقول فى هؤلاء المراقيين ؟ [ يعنى الجنيد والنورى والشبلى ] فال : فقلت أر باب التوحيد . قال : ففضب من كلانى » وقام » وقال لى بمض من كان إسمع كلامنا : يارجل » ذكر أفى بكر على بن بزدنيار ين إاق الله . قم واخرج من هاهنا ومن هذا البلد أيضاً » ولا نتم الايلة . فإنك إن أت اللملة وا هنا نالك مكروه 4 ويكون دك فىعنقك وهذه أمانة ببى و ينك قال : نقمت وخرحت » .

أو كا قال وإما ذكرت هذه الحكاية ؛ حتى سل الناظر فى هذا الكتاب أن هو 0 الذين يلءنون عل ه_ذه المصابة لايكرن ممم أحد ام إلى دين وأمانة » وكاهم يكونون مستحلين- منساخين من الدين . أعاذنا الله وإباك من ذلك . كه هكتاب اللمم باب فى ذكر تمد بن مومى الفرفاى و بيان ماذ كر عنه من الكلام الذى ظاهره مستشنم وباطنه صيرح مستقم قد نظرت فى كلام الواسطى أ كثره فوجدت كلاما فصيحا وأصولا صحيحة ؛ إلا أن عامة ما تكلم به استقاه من متابع العراقيين ؛ ووجدت كثيرا من كلامه مدونا فىدواو ين العراقيين» وفى كلامه مدخل التعنت”"؟ بالطمن والإذكار ؛ غيرأنى وعدت عاد ونتمد تسد حيها و ومرانية حرائ موعودة فق الأصول . وثافرًا فى الأصول » مثل ماذ كرنا لغيره من الشايغ التقدمين . وبافنى أنه سكن مرو » وذكر أنه لم يحد بخراسان قوما أوسم فهما منهم لإدراك علمه والاستنباط لمانى ألفاظه وفضوله » وإشاراته تكثر إن ذ كرنا ذلك ؛ ' غير أن الحم من العمل يدل قليله على كثيره » ويستفبط جليله من يسيره وبلله التوفيق . ذكر عن مد بن مومى المعروف بالواسطى أنه قال : « من ذ كر افقرى » ومن صبر اجترى » ومن شكر انبرى 6 . وقد حكى هذا الكلام بمينه لابن عطاء ء إلا أن الشهور المستفاض الدون فى الكتب للوا-على . وهذا السكلام ظاهره مستشنم » ولأهل التءنت فيه مقال » إلا أن إشارته فيا نطق به صحيحة . أما قوله: « من ذكر افترى » يحتمل وجوهاء ' وجه منها : تحتمل أنه أراد بذلك : أن من ظن أنه قد ذ كر الله باستحقاق ذ كره فد افترى » وإنكان ذا كرا لله . الأولى : للمتعيت ذكر تمد بن مومى الفرغاق يدك والوجه الثانى : يحتمل أن يقول : من ذكر الله باسانه ول يذ كره بقلبه فسكأنه قد افترى ؛ لأن الانتراء : هو الكذب ؛ والكذب : هو النفاق » وهو أن تقول بلسانك مخلاف ما يكون فى لبك , فإذا قلث : الله أ كبر فقد ذ كرت الله بلسانك » فإ نكان فى قلبك شىءأ كبر وأعظم من الله » فكان ذ كرك لله افقراء على لله » فهذا ممناء والله أعل . والوجه الثالث : محتمل أنه أراد بذلك : أن من ظن أنه قد ذكر الله » وهو ذا كراله بالحقيقة » فقد افترى ؛ حتى بل أن ذكر الله له قبل ذ كره لله » قال الله تعالى : « وَل كر 3 0 قال أهل النيم : ذكر الله لم فى الأزل بالإيمان به والممرفة » والذكر له أكبر من ذ كرك . وقوله : 2 من صير احترى » حتمل أيضًا وجوها : الوجه الأول : أن طوارق محنة و بلواء لا يعليق ذلك أحد من خلقه ؛ فن صبر فى بلواه واحتمل ذلك » فإما بحمل بما حمل فيه » قال الله عز وجل : « وَاصْبَرْ "© فن صبر فليس له نسبة فى صيره » ومن ظلن أنه صبر رَمَا صَيراك إلا بالل » أو يقدر أن بصي عل درة مدن طوارق #نة ققد احترى 5 والاحتراء : الجسارة والوجه الئانى : أن الصبر على طوارق الباوى : داع يدعو صاحبه إلى الجسارة والدءوى » وإلى استدعاء الحن والبلوى ؛ وااعجز والجزع عن مل السكاره : حاد بحدو صاحيه إلى الفاقة والاجأ » وتوفيقه بين اعاوف والرجاء كأ قال حى بن معاذ للرازى : ذنب أتذلل به بين يديه أحب إلى من طاعة أذل جنا غليه:. () المسكبوت 66 التحل : 7( لم١٠6‏ كتاب اللمم فبذا معنى قوله « من صبر اجترى » ومن قوله « رمن شسكر انبرى » ؛ لأن الشسكر حزاء النممة .

ومن خطر يباه أنه شكر لأقل نعمة من نعمه ء ولو بذل فى ذلك مرجته » وتلف بذلك روحه : فقد اننرى » يعنى قد انفصل من درحة ااتوجبين ٠‏ ووجه آخر » وهو : أن كل عمل ينقطم وله غابة ونهابة إلا الشسكر ؛ لأن الشكر أيضا نعمة يحب عليها الشكر . وف الخير : أن مومى عليه السلام قال : يا رب كيف أشسكرك » وشسكرى للك نسمة منك علل» 1 يحب عل فيها الك كر ؟ قال : فأوحى الله إليه : يا موسى ؛ الآن قد شكرتنى - فكأنه بريد بقوله « انبرى »© يعنى : انفصل عن جميع الأشغال بالشكر ؛ لأن الشكر نعمة » والشسكر على الشسكر أيضا نعمة » فلا ينقطم ذلك أبدا 111 وهذا الذى ذكرت جوابا و بيانا : على معنى التفصيل . وأما جوابه على الجلة : فإن جميع ما أضيف إلى الميد : من حركاته » وخطراته » وأفماله » وأحواله فليس فاعله ‏ فى الحقيقة ‏ غير الله » فن لم ينظر إلى قيام الله له » حتى يذهب عن مشاهدة ' قيامه بقيام الحق له فى جميم حركاته وخطراته . فإن ذكر فقد افترى » و إن صبر فقد اجترى » وإن شكر فقد انبرى ء وبلله التوفيق . وإما حملنى على الزيادة فى الشررح » حتّى يعم القاص والستبحث عن هذا الممر أن نحت كل كلة من كلام هؤلاء الحسكاء كنوزا لا يظفر مها إلا بصدق الطلب ودوام النصب والسكد والتمب ء ولا ينبثى لأحد أن يقدس ما يسمع من هذا العم برأيه ويزين ذلك بعبارة ؛ فإنه يتيه ويزل» ويهلاك ويضل : « وَأَنَ الله ل ببْدى تم دمو - (ا١‏ كيد اكلا ثنين ع0" , )0( يوسفب :69 ذكر محد بن موسى الفرغالى لحن وما وجدوا فى مجوع كلام « الواسطى » وأضافوا إليه كلاما قد هلك به خاق من الناس ؛ الجا يقهموا معناء ول م يرفوا ما قصد به فى مقاله » وهو الذى 2 عنه وعن غيره من الءر راقيين » والله أعل : أنه قال : إباك أن تلاحظ حبيبا أوكاما أوغايلا وأنثتحد إلىملاحظة المقسبيلا» فقيل له : أفلا أصلى عليهم ؟ فقل . صل علمهم بالأرتار ولا مل لها فى قلبك مقداراً وكل من قلل هذا النضل نقد أخطأ » ولا معنى لوصفه فى اللكتب وإفشائه وبثه بين الناس ؛ لأن هذا كلام هلك به طالفتان من الناس : فطائفة ظنث بأن قصد القائل فما قال : هذا أراد بذلك وَهُئ ونقصا فى اعتقاد القلب فى معنى تعظيم الأنبياء علمهم السلام وحرمتهم وما خصمم الله به من الشرف والفضيلة إذ يقول سيدنا ونبينا جمد صلى لله عليه وس : : « والذى نفس محمد بيده لا يباغ أحدم حقيقة الإمان أكون أ حب إليه من نفسه وما له © وفى خب رآخر ‏ لايؤمن عبد » أوكا قال . وطائفة جهات معناها وما فبمت فبسطت لسانها على الجهور بأ بأنهم لم يعطوا الأنبياء عليهم السلام » حقوم هن التعظيم والتفضيل » الذى خصهم الله بذلك .

و بلغنى أن بناحية الجبل خلقا من العامة افتتنوا بذلك حتى يقولون : إن هؤلاء تخد يون وهؤلاء ليس محمديين » وذلك أن رجلا من كان يقس على الناس طمما فى كثرة حطام الانيا ممن قد أشهر نفسه بمداوة الصوفية كان يقل له : «أبو سعيد البسطائى 6 وقع إلمهم ققال طم فى قصصه الذى كان يقص علمهم : إن الصوفية لا يقولون : 8« محمد » صلى الله عليه و-لم » وذكر لهم هذا السكلام الذى ذ كرت من كلام « الواسطى » وغير ذلك حتى هحّدب»”' بذلك على صوفية نواحيهم ومتذتكيها وصالحبها » وظن من سمع منه ذلك من العامة أنه ريد بذلك نصحهم وكان قصده فى ذلك المداوة والبغضاء والتنفير من الصوفية ؛ لآنهم كانوا قد طردوه من بلاد كثيرة احتسابا مهم من كثرة ما كان يككذب على الله » اموب ؟ ١‎ ٠ه‏ 1 كتاب اللمم عز وجل » وعلى رسوله صل الله عليه ولح » وكثرة استحلاله » وقلة مبالاته . وكان يستر قبائحه وفضانحه بالتسائر وكثرة الروايات والحكايات » ودقة البيان» وفصاحة اللسان » وادعائه مذهب أهل الحدرث » ومحبة أجماب رسول الله صلى لله عليه ولم 25 وقد روى عن الننى صلى الله عايه وسل أنه قال : « أخوف ما أخاف عليم منائق علي الآسان 6 وقد ذ كرت بعض ماوقع بم-ذه الءصابة من المداندين والمتينتين من وقت التابعين إلى يومنا هذا من أمثال هؤلاء فلا يضرم ذلك . ّْ د وَأن" الله لآ بدى كَيْدَ الئدين لك وهو يتولى السالهين ولا يضيم أحر الحسنين . )١(‏ يوسف. : آم بيان مافال الواسطى أاأه باب في بيأن ما قال الواسعلى أما قول القائل : إياك أن تلاحظ حبيبا» أو كاماء أو خليلا » وأنت يمد إلى ملافلة الحق سبيلا » كأنه يثبر بذلاك إلى التفر يد وتحر يد التوحيد » وأن تعطى الواحدا نية حقها بتركالمساكنة إلى ماواء؟ لأنالحاق كلهم -- و إن كانوا فيدرجاتمم متفاوتين » وفى دينهم متفاضلين س فإن الله قدساوى بينهم فى أشياء كثيرة ؛ وذلك أن الل بع مخلوقون ؛ مقدورون ؛ مأمورون » مبنوعون » محتاجون » حكومون » عاجزون ؛ فائرون » مبتلون » مةهورون » بما أ رادم المق كيف شاءء وأأى شاءء وحيث شاء ! ليس لأحدم عنده يد » وأيس لأحدم نفس مهم مهم و إأمم ألا ترى أن سيد الأنبياء » و إمام الأصفياء » وحبيبه 0 5 7 الصطنى » يقول له » جل جل ذكرء : « قل لآ أنيك لتشسى تنما وَلَا ضرا 76" . ويقول : ل بي تأي » كي جيك تن ب. » 06 ٠‏ ثم قآل : « وما عد إلا رول قَدْ حَلَتْ من قله الراسل' أ فإن مات أو' قل انقابعم عَلى ا ؟ وَمَنْ ينْقَْبْ على عقبيةر 2 لله دين وَسَبْزى الله 1م سوم تو الع رين > ٠. ‏ وقال : 8 وَائنَ شد مدهي بالذى أوحيناً إليك 3 لاجد للك به عَلينا كيلا »”"" . وأشباه ذلك كثيرة ؛ لأن الله عز وجل » »م يكن له شرييك فى الماك وخاق كل شىء لقدره دبرا 2 ()الأعراف : ما (,) القصص : ده (م) آل عمران : 1١44‏ () الإسراء : كم 12م كتاب المع . م وصف ان الأصنام » ذقال : «وامحذوا + 07 ن دون آل م 0 دم 00 الكرن لأنفسه' شرك ولا ول ملكون كرا : - 1م 01 :0 لاو لا شور 1 © وقال: «أفتيدون ون ددن ا رمالأبقسم 02 ”وبرم اس لاله »أفة2 م و تعيدون من ون اله قلا تعقلون 1 1 5 والأنبياء» عليهم السلام » وغير الأنبياء : كاهم فى مراتبهم ومواقفهم ومقاماتهم التى حملت هم ووصفوا مهأ 5 ٠‏ فن لاحظ الخلق فيرى تخصيصهم وتفضياهم ونشر يفهم .

ومن لاحعظ سعلوات عظمة الوحيدانية » و بوادى سلطان الر بو بية » وقدم الأحدية والفردائية » بغيبو بته عن اماق ؛ وغيبوية الحلق عنه » فأين هو والخلق » وكيف يمد السبيل إلى ملاحظة الحلق ؟ ذلك معنى قوله : إياك أن تلاحظ حبييا » أوكاما» أو خليلا إن وجدت إلى ملاحظة الحق سبيلا » يعنى المشاهدة ء والحاضرة » والرؤية أنم من الملاحظة . 0" وقال النى » صلى الله عليه وسل : « اعبد لله كأنك تراه » وقال على بن أبى طالب رضى الله عنه : 2 رأته القلوب بحقائق الإيمان » . . م2 وقد روى عن النى » ٠‏ صل الله عليه وسلم » » أنه قال : 8 ليس منا أحد يتجيه عمله . فقيل اه : ولا أنت يارسول الله ؟ فقال اوالح ]دان كسس اف رجايه! 00 7 قال ذلك » لأنه م يلاحظ نقسة عند ملاحظة الو 0 وقال فى وقت آخر : فالتا « أنا أول من تلاق عنه الأرض والأنبياء نحت لوالى 5 والجنة حرام على كل أحد حتى أدخلها » ؛ لأنه لاحظ نعم الله عليه ومننه ففديه ٠‏ الفرقان : م 1 ك6 الأنساء : د بأد بيان مأ قال الواسعلى ام قال الله غز وجل : 2 وَأس بدفعة َك سرت 06 , وكذلك أب بكر الصديق 5 الله عنه لما مات النبى على الله عليه وسم مارب قلوب ال-لهين » وخدوا على ذهاب الإسلام يموت النى صلى الله عليه م تصمد المتبر وقل : « ألا م نكان منكم يميد محمدا فإن 58 قد مات » وم نكان” عبد الله فإن الله حى لاعرت ١! ‏ هو. ألا ترى أنه لم يلاحظ موت الد نبى صلى الله عليه ول » عند ملاحظته للحق فى نصرة الدين وتمسكين المسامين ٠‏ وكذلك عائشة رضى الله عنها عند نزول براءتها هن مقالة أهل الأنك 1 ألا رى كيف واجوت. . رسول ان صل الله عليه وس وقالت : محمد الله لا محمدك , وكان شرفها وفضلها وفخرتها برسول الله صل الله عليه وسل » إلا أنها لم تلاحظ رسول الله صلى الله عليه وسلم » غند ملاحظة الحق فى نزول القرآن ببراءتها » و بزذها ذلك عند رسول الله صلى الله عليه ول إلا رفعة” وعحبّة ودرجة وفضيلة . ٠‏ فقس على هذا المنى » جميم ما تسمع من محواذلك فى هذا الباب . وأما قوله : صل علمهم بالأوتار » ولاتجمل' لها فى قابك مقداراً : اليس ؟ طن المتعنت : أنه لا يجمل' للا نبياء علمهم السلام فى قلبك مقداراً » ولسكن بريد بذاك أى لانمل الكثرة صلاتك علمهم عندك مقداراً » أى لاستكثر ذلك ؛ فإمهم يستحقون أ كثر من ذلك . لأن النى صللى الله عليه وم قال :. ه من صلى على مرة واحدة صل الله ١١‏ عليه عشرا » . يقول : وإن كثرت الصلاة علمهم فلا تحمل للا فى قلبك مقداراً باتكثارك لها : لأن صلوات الله عليك إذا صليت على رسوله ؛ صلى الله عليه وس »أكثر من صلاتك عليه . كن (0؟

امم ) سا من كراب اللمع ومن قال : إنه أراد بقوله : لامعل لمافى قلبك مقدارا ؛ إعنى الأنبياء علمهم السسلام يمنى به عند مقدار عظمة الله تءالى » وكبريائه ؛ لأنه لايحوز أن يأخذ مقدار شىء 03 من ميم ما خاق ان 4 من الملانكه « والأنبياء 5 والحنة 0 والنار 0 ١ 5 2 0‏ 5 0 والعرش « والسكر على 2 موضها من ولوب المؤءنين » عنل عوصع مقدار عقامة الله تعالى 0 وكجر يانه « وقدرته : وسلطانه 2 ووحدانيته فهذا ف معهى التوديد وحقيقة التفر بل 3 5 1 5 4 : لكام 2 مم وأما من وت الع والشرع 0 وما تدب لله إليه اماق ودعاهم إلى تسم الر سل 5 َ 5 والإيمان بما جاءوأ به ء وبما خص الله نبينا » صلى الله عليه وسلم » من <ميع الرسل قد ذ كرت فى هذا المنى أبواباً فى باب : مستنبطات أهل الصفوة فى مخصيص اانى صلى َك عليه وم ؛ من كتاب أ ٠‏ تعالى 1 وأخبان رسول 08 5 صلى ألله عايه وس 2( وما فتح دن داك على قأوب ولي أللّه . ١ 03 0000 5 2‏ ف 2 وأفرب” يقول أهل الصفوة فى الرسول ؛ صلى الله عليه وسلم أنه عيكل وعد لايموز لأحد أن يدركه فى جميع ما خص به . سثل أبو بزيد اليسطاى . رجه الله : هل يزيد أحد على النى صلى الله عليه وسلم ؟ [ فقال : وهل يدركه أحد ] ! ثم قال أبو يزيد » رحمه الله » جميع ما يفهم اماق وأدركوه من شرف رسول 08 0 ألكاة 1 كك الف . ع ”5 ل أثله صا أله عليه وسلم 0 قمام لقعمة لم يدركه عمثل ذلك ٠:‏ مثل فر 4 زرقاء ملااى 11 َ 7 4 4 00 ا ا 2 1 98 دن الماء 0 ما رشح أدرك انق رفوموه من مسرفة وفصله :وما سوى ذلك ور ممه 3 م أحد وم بد ركه 8 7 8 . 5 : 0 : 5 0 واقراب مايصف 4 لعل الصفوة رسول أبثه 4 دلى أله عليه وسلم 0 يك قالوا 5 لما وعد الله تعالى رسوله ء صلى الله عليه وسلم » بأن يمطيه جميم ما بسأله بقوله : بإشحمد ؛ سل تعطه » فلا يحوز أن يسأله شيا إلا أن يعطيه . بيان ما قل الواسطلى ‏ ”' هزه وكازء من دعائه ه صلى اله عليه وسلم : « اللهم اجءل من فوق نوراً » ومن 15 عق ور ؛ دعن يعينى نور وعن شمالى 7 ؛ ومن ورالى تؤداً وطن فى نوراً ومن خائى نور » الأهم اجمل فى قلى نور وى بصرى نور وف سيعى ور وفى علمى ورا ٠‏ وق عطاعى نور » كا جاء فى الحدديث ُ قالوا : الدليل على أن الله تعالى » أعطاء ذلك قوله صلى الله عليه و إفى لأرا؟ خلف ظهرى رام قداى . وكل فَضَّيلة وشرف خص بذلك أحد من أمة مخدء صل لله هليه وسلم » تذلك شرف رسول الله » صلى الله عايه وسلم ؛ وفضله ء فلا يتبنى لأحد أن يقول مالا يعلم 3 قال بعض الحسكاء : إذا ألف القاب” الإعراض عن الله تعالى » أورته الوقيعة فى أواياء الله » تعالى . وللستبحث عن هذا الملم يمد فى كتب هؤلاء وفى كلاءهم مثل ذلك كثيرا ؟ وإعا بينت هاتين السكامتين » وفسرت على الاختصارحتى يقاس بذلك على ما لم نذكره . وبالله التوفيق ؟ أم : والله 55١‏ كلم صكتاب اللمم ومن أين بقع الفاط وكيف وحوه ذلك قال الشيخ » رحه الله : سمعت أحمد بن على الكرخى يقول : عمت أي على الروذيارى » رمه الله » يقول : قد بلغنا فى هذا الأمر إلى مكان مثل حد السيف ؟

فإن قانا : كذا ففى الذار وإن قانا : كذا ففى النار. يمنى : إن غلطنا فيا تحن فيه بدقيقة فنصير من أهل النار» لأن الغلط فى كل حي اعون دن الغلط فى التصوف وف علمه » لأنها : مقامات » وأحوال ؛ و إرادات ومرائب » وإشارات ؛ فن تخطى فى ذلك إلى ما لبس له فقد اجترأ على اله فيكون له خسم" » فإن شاء عفا نه وإن شاء عاقبه بماشا كيف شاء . وكل من نرسم برسوم هذه المصابة أو أشار إلى نفسه بأن له قدّما فى هذء القصة » أوتوم أنه متمسك ببعض آداب هذه الطائمة » ول بع أساسه على ثلاثة أشياء فهو مخدوع » ولو مشى: فى الحواء ونطق بالحكة » أو وقع له قبول عند الخاصة أو العامة . ' وهذه الثلاثة أشياء : أُوها : اجتناب جميع الحارم : كبيرها وصغيرها . والثاتى : أداء جميم الفرائْض : عسيرها ويسيرها . والثألث : ترك الدنيا على [ أهل ] الدنيا : قليلبا وكثيرها إلامالا بد للدؤمن منها . وهو ما رُوى عن النى ؛ صلى الله عليه وسلم أنه قال : أربمة فى الدنيا » ولبسث هى من الدنيا : كشرة نسد بها جوعتك » ووب توارى عورنك » و بيت تسكن فيهاء وزوجة صالحة تسكن إليها . 00 0ك ذ كر غلط من المقرسمين بالتصوف يل فأما أسوى ذلك : من لجع » والتع » والإمساك » وحب التكائر , والباهاة » لأميع ذلك : حجاب قاطم يقطم المبد عن الله عر وجل . فككل من ادعى حالا من أحوال أهل الخصوص » أوتوم أنه سلك منزلا منازل أهل الصفوة » ول يبن أساحه على هذه الثلاثة فإنه إلى الغلط أقرب” منه إلى الإصابة فى جميع ما بشير إايسه أو يدعيه أو يقرسم برسمه » والغالم مُق" والجاهل مداع . باب فى ذ كر الفرقة الذين غاطوا وطبقامهم » وتفاوتهم فى الغلط قال الشيخ رمه لل م إلى رت إلى الفرّق الذين غاطوا » فوجد 6م على ثلاث طبرقات : فطبقة منهم : غلطوا فى الأصول من قلة إحكامهم لأمول الشريعة » وضعف دعائمهم فى الصدق والإخلاص » وقلة مءرقتهم بذلك ؛ كا قال بعض الشايخ » حيث يقول : إنما خرموا الوصول لتضييم الأصول . وطبقة ثانية : منهم غلطوا فى الفروع » وهى : الأداب » والأخلاق ؛ والمقامات » والأحوال » والأفمال » والأفوال ؛ فسكان ذلك من قلة معرةتهم بالأعمول » ومتابءنهم لحظلوظ النفوس ومزاج الطبع ؛ لأنهم لم يدنوا من يروضهم » و يمرعوم المرارات ٠‏ ويوةهم على المنيج الذى يؤديهم إلى مطلو مهم . فثاهم فى ذلاك : كثل من يدخل بيت مُظلما بلا سراج » فالذى يفسده أ كثر ما يصلحه » وكلا خلن أنه قد ظافر مجوهر نفيس فل بحد ممه إلا خرقاً خسيساً » لأنه م يتبع أهل البصيرة الذين يميزون بين الأشباه » والأشكال , والأضداد » والأجناس فعند ذلك يقع لهم الغلط » ويكثر منهم الحفوة والشطط » فهم متحيررن » ومتفرقون بين منهزم ومفتون » ومتجبر وحزون ومغتر بالظنون » ومحترف بالجنون » ومتليس بالهون » ومكد بالشحون » وملاع ومفتون وءتمن للمنون » فسبحان من قم هم بذلك وهو العام بدامهم ودواء لهم » وسقلمهم وشفاعمم . والطبقة الثالئة : كان غلطهم فيا غلطوا فيه : زلة رهفوة » لا علة وجفوة » فإذا تبين ذلك عادوا إلى مكارم الأخلاق ومعالى الأمور ء فَسَدُوا الخلل » ولا الشتعث » ور كوا المناد » وأذعنوا للحق » وأقروا بالمجز فعادوا إلى الأحوال الرضية ذ كر الفرقة الذين غلطوا وطبقامهم وله والأفمال السنية ؛ ولفدرجات الرفيعة » فل تنقص مراتيهم هفوتهم » ول نظ الوقتة عامهم جنوتهم » ول مزج بالكدررة صذوتهم .

وكل طبقة من هذه الطبقات الثلاث على أحوال شتى : من التفاوت » والإرادات » والمقاصد » والنيات . : وند قل اقائل : من محل بنير ماهو فيه فضحدهث لان ما يليم وقد ذهب عليه ماروى عن الانى ؛ صل الله عليه وسلم » أنه قال : ليس الإمان ؟ بالتحلى ولا بِلنتى » ولكن هو ما وقر فى القلب وصدقته الأعمال » كا روى فى الحديث »© : 5 فمن غلط فى الأصول فلا بم من الضلالة » ولا يرجى لدائه دواء» إلا أن بشاء الله ذلك » وااغلط فى الفروع أفل آفة » وإن كانت بعيدة من الإصابة. +6 كتاب اللمع ل سس سسا اك باب فى ذ كر من غاط فى الفروع التى لم تؤدم إلى الضلالة ونبتدى' فى ذ كر الطائفات الذين غلطوا فى الفقر والغى قال الشيت رحه الله : ثم إن ط ثفة من المترسمين باله. وفية » تكلموا فى فشر يف الفنى على الفقر » وكانت إشارتهم فى ذلك : إلى الذتى بلله » لا إلى الغنى بالأعراض الدنية من الدنياء [ فغاطت طافة ] » فطلب ال أويلات ؟ وتهاّت بالاحتحاجات والاختراعات : من الأيات والروايات : أن تحمل الغنى بأعراض الدنيا حلا يودة أو مئاماً من مقامات طلاب الآخرة » فتاهت فى ذلك وغلطت ؛ لأن الذى تكلم فى الفقر والغنى » زعد الذنى حالا من أحوال المنقطمين إلى الله تعالى : أشار إلى الذنى بالله ء لا إلى الغنى بأعراض الدنيا التى لا تزن عند الله جناح بموضة . وطبقة أخرى : تسكاءت فى حقائق الفقر والافتقار إلى الله تمالى » مايقارنها : من الصبر» والشكر » والرضاء والتفويض » والسكون » والعلمأنيئة » عند المدم . فضلت طائفة أخرى وتوهمت أن الاقير الحتاج الذى يعدم الصير والرضا : لا فضيلة له ولا ثواب له على فقره ؟ والفقير المضطر المعدم الرضًا والصبر : له فضل” على الغنى الذى يكون غناء بالدنيا . وخلقت اانئفس محتاجة » وليس ءن صفات البشرية : الطءأنينة والسكون عند عدم القوام والقرى ؛ والثقر تسكرهه النفس ولا يلاه الطبع والموى ء لأنه من [ الحقوق ولفى تحبه النفس و بلاعه الطيع والهوى ء لانه من ] الحظوظ . وقد وعد ان تالى الغنى على المسنة الواحدة» إذا ععلباء عش مقطا : 5 1 02 2 شو اماي" و ايم نرق 0 لقوله عرز ول : دمن ححا ادن قله عمس أمثااها 14 4 ا )١(‏ الأنعام : ا ذكر من غاط فى الفقر والغنى لكة من الفقير كاثنة فى كل نفس »2 لصبره على مرارة الفقر ؛ ولبس 'ثواب الصبر هاية معدودة 5 5 0 02 ازلى لقوله عر وحل ام ! م و الصا روك اج - جرهم غير حاب 6 والفقر فى ذاته #ود » فإن صسيته علة فالملة فيه مذمومة . لقول اله الل ءأ الفق أي عل الزمنين مم المذار اليد ع1 ؟ '؟ لقول نبى صلى الله عليه و-لم : فشر أز بن على 'لأؤمنين من عذار اليد على خد الشرمر ”<< و يشترط مع الففر غير الفقر شيدا . والذنى بالانيا فى ذاته مذموم فإن صحبته خصلة عممودة من أعال البر فهى ده لا نفس الفنى . 5 أي عليه وسل : ه لبس الع عى كثرة المرض » » ول يكترط 4 لقول ى صلى الله يه وس يس العى عن دبره العرص ول يشار ع 0 مم الى شيئًا غير الغنى 5 فشان ين حصلة #ودة ف ذائها لا يقع أسي مدمة علمها إلا بعلة نادرة 1 من أعمال امير .

وطبقة أخرى: زعءت أن الفقر واأذى حالان ؛ ليس لاعبد أن يتبعهما » بل يجب عايه 5 يعبرها ولا 320 مععماً 3 وهذا عل أهل الحفائق والمما ارف ( وأحكام طكقيقة عند الها أيأثت 0 فطنت طابعة أ رى أ 5 ن الذي 1 ذاك قل ساوى دس الفقر والفنى وقانوا : لا فرق بين الفقر والغنى فى ممنى اغال فية ل طم : قد رأينا 5 كارهين لاذقر » وما رأينا 5 كارهين لاغنى ؛ فَإن 1:1 حالين مستودين » فأين استواو 5 فى السااكنة ؛ إلمهما . والاحتراز مهما ؛ والممائقة لما ؟ هقد نين غاطوم فى ذلك . )١(‏ الزمي يفف كتاب المع و9 غلات طائفة أخرى فى الفقر فتومت أن المراد من حال الفقر العدم والفقر فقط , فاشتفلت' بذلك ول نَسْم' بهدّتها إلى آداب الفقر » وخفى علا أن رؤية التقراق النقو حياب اللزيرتون الطليقة ادقن . + وليس للفقير الصادق فى حال الفقر خصلة أفل؛ من الإعدام » والفقر » والصبر » والرضا » والتفويض » فى ممانبا : أنه من الفقر الذى لم يكن مقروناً هذه الصال » ورؤية الفقر والمساكنة إلى الفقر والإعحاب 0 فى الحال وححاب فى المكان . والله أعر بال. واب ء و بلله التوفيق . ذكر من غاط فى التوسع وثرلك التوسم اوفك واب فى ذ كر من غاط فى التوسع » ونرك التوسع من الدثيا بالتتشف والتفال » ومن غلط فى الا كتساب ورك الا كتساب قال الشيخ » رحه الله : لا يصح الدخول فى السمات إلا لنى» أو صديق » معناه : لأنهم يكونون فى الأشيساء لغيرهم » ويقومون فى الأسباب تحتوقها لا محظوظها ؛ لأمهم يعرفون الإذن. : إذا أذن الله لهم بالإنفانى أنفقوا » و إذا أذن م بالإمساك أمسكوا . فمن لم يعرف الإذن » وم يكن من أهل الككهال والنهايات » غلط عند دخوله فى السعات بالغرور والتاو يلات . ومن زعم أنه لا يسكن إلى ذلك فيقال له : من لا يسكن إلى ما فى يديه من أسباب الدنيا ينبثى أن لا '؛-ك ولا يطلب » ويكون القليل والكثير عند سواء » فمن لم يكن القليل آثر عنده من السكثير» ولا يكون الواحد آآثر عنذه من الاثنين» ولا يخاو سه من الطلب للمفقود من أسباب الدنيا والإمساك لموجودها : فهو من طلاب الدنيا والمرتبطين با كتسابها محظها لا يمتها . فمن توهم أن له حالاً غير ذلك فهو غاط . ش وطبقة آخر ى : تعلقوا بالتقشف والتقلل » واعتادوا الدون. من اللباس والقليل من القوت ٠‏ وظنوا أن كل من رفق بنفسه » أو تناول شيثاً من المباحات » أو أ كل شيئا من الطيبات : أن ذلك علة وسقوط من المنزلة » وكل حال غير امال الذى هم عليه عنده زلة ؛ وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الملة كائنة فى التقال والتقشف ؛ ا أن الملة كائنة فى الترفم والترفه . والتقال والتقشف بالمادة » والت_كاف معلول ؛ إلا أن يكون العبد مراد؟ بذللك وقتا من الأوقات » أو يكون تأديباً له » أو رياضة لنفسهء فإذا شاهد آفاتها » واستحلى ملاحة اماق له بذلك » ولم يعمل فى الانقلاع عنها يجهده يكون هالكا ولا برجى خيرُه أبدا . ام 04 حكتاب المع وطبقة أخرى من التنسكين : تعلقوا بأخذ القوت من الكسب » وركنوا إلى اكتسابهم » وأنكروا على من لم يكنسب مثلهم وتوثههوا وغلنوا أن الال لا يصح إلا بتصفية الغذاء » وتصفية الغذاء والقوت ‏ عندم ‏ لا تصح إلا بالا كةساب . واحتجوا بقول النبى صل الله عليه ول : أحل ما يأ كل اأؤمن كسب يده .

وقد غاطوا فى ذلك ؛ لأن الكسب رخصة و إباحة لمن لم يطق حال التوكل » لأن التوكل حال الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ وكان الرسول صلى الله عليه وسلم » مأموراً بالتوكل والثقة بالمضمون من الرزق ؟ وكذلك اماق كلهم مأمورون بالتوكل على الله » عر وجل" »والثفة بما وعدم اله تعالى » والسكون عند عدم الرزق حتى يسوق الله ء عر وجل" » إلمهم أرزاقهم » ؛ فمن ضعف عن ذلا ول يطق فقد سن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ السكلسب المباح بشروطه حتى لايبلك . وشروط الكسب : أن لا بركن إلى كسبه » ولابرى رزقه من كسبه » ولا يكون فى كسبه مغتنما » بل ينوى بذلك مماونة المسلمين » ولا يشغله كسب عن أول أوقات الصلاة المفروضة » ويتعل العلم حتى لا يأكل الحرام » فمتى ما رك خصلة من هذء. الحصال فقد صار كسبه «ملولا بماهة » وإن كان له إخوان من لم يكتسبوا و بعل أنهم محتاجون » فيجب عليه أن يتفقدم بما فضل من قوته . فمن ل يقم بهذء الشروط فأخشى عليه ااغلط فى إ#ابه وتملقه باكتسابه . وطبقة أخرى : طعنوا على المسكتسبين » وجاوا معتمدين على -الهم » متشرفين إلى من يفتقدم ؛ وعندم أن هذا هو الحال ؛ وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الجلوس عن المسكاسب ينبشى أن يكون من قوة اليقين وا'صير » فمن ضمف يقينه وغلب عليه طبعه وطمعه يمر بالدخول فى ااطلب ء وااطلب مباح , ورك الطلب بقوة الإمان 0 وأفضل. ذكر طبقات الذين فتروا فى الإرادات هاه باب فى ذكر طبقات الذن فتروا فى الإرادات » وغلطوا فى الماهدات » وسكنوا إلى الراحات قال الشيخ ؛ ره الله : ثم إن طيقة من الصوفية غاطت فى العبادات » والجاهدات » ورياضات النفوس » والسكابدات ؛ فم نحم فى ذلك أساممها ء ولم تضم لأشياء فى مواضها ؛ فانو:مت ونسكصت على أعقابها القيقرى ؛ وذلك أنهم حين سمموا مجاهدات المتقدمين » وما اس الله بذلك أعلامهم فى خلقه » بالثناء الجيل » والقبول عند الناس » وإظهار السكرامات » فطمعت تفوسسهم وتمنوا » فتكانوا شيثاً من ذلك ء ذما طالت المدة ول يصلوا إلى مرادمم كسلوا ٠‏ فإذا دعاهم داعى العم إلى الجاهدة والمبادة ورياضة النفس » فلا يقام لذلك عندهم وزن ٠‏ وأو جذبهم الحق جذبة إلى خدمته » وأرادهم بالمداومة على طاعته » وأدر كيم باطفه وعنابته ؟ لا زدادث رغباتهم » وقويت أيامم » وداءت على ما كانت عليه نياتهم » فمالم يكونو مرادين بذلك . لضمف دعائهم » وفساد قصدم ؛ توسموا أن ذلك فتور . وقد غلطوا فى ذاك ؛ لأن الفتور ما يتروح به قلوب الهتهدين وقتا دون وقت ثم تعود إلى الحال . فأماما وقع في هؤلاء فهو السكسمّل والتوانى والأمانى السكاذبة . قال : وسممت أمد بن على السكرشى يقول : سمعت أباءلى الروذبارى » رحه الله يقول : البداية : هى كاللهاية » والنهاية فهى كالبداية » فمن ترك شيا فى نهابته مما كان يعمل فى بدايته » فهو عدوم ١‏ وطبقة أخرى : ساحت » وسافرت ٠‏ ولقيت المشاجم ؛ وحلاست وتصدرت » وتطاوات على أبناء جنسها » بأنها قد لقيب مالم يلق قرناؤها ٠‏ ونظرت إلى مالم ينظر إليه جلساؤهاء وعدت نفسها من المستقلين. الف “كتاب المع جع ع لح معاي وقد غلطت فى ذلك ؛ لأن السفر سمى سفراً لأنه يسفر عن أخلاق اترجال ؛ وإما إسافرون حتى إشاهدوا من أنفسهم خُلقَاً مذموما فيعملوا فى تبديلها » ويعرفوا أيه من أنفسهم من الخخبوات مال يعرفوا ذلك فى حضرم ومعارفهم . ولقاء المشايخ يحتاج إلى الأدب . والهرمة » والإرادة » وأن ينسى جميم ما يمل » ويقبل من الشيخ مابئوصيه به وأيشير عليه .

ويطالب نفسه حق الشيخ » ولايقتفى لنفسه من الشيخ إفبالا عليه ولا رفقاً » و يحنظ قلبه , و يغتنم نظره إليه , و يخاف أن تكون حبته ولقياه لاشيخ حجّة عليه . فن ساح أو سافر » أواتى شيخ من الشايخ على غيرما ذكرت » ووم أنه من امسافرين » أو ممن قد صمب المشايخ : فهو فى غاط عظيم . وطبقة أخرى : أنفةوا الأموال والأملاك ٠‏ وبذلوا » وتوهموا أن المراد البذل” والإنفاق ؛ والتخلق بالسخاوة والبذل والسماحة . وقد غلطوا فى ذلاك ؛ لأن مياد القوم وقصودمم » فما أنفقوا و بذلوا : لم يكن إظهار السخاوة » ولا الاشتهار بالسماحة » ولسكن رأوا أن التملق بالأسباب مع المسيب : عله فى المسكان ؛ وحجاب” قاطم عن المحقيقة ؛ فكان إنفاقهم ويذهم وخروجهم من الأملاك : فرارا من الملة وقطماً للملاقة. » فمن بذل شيثاً من طر يق السماحة والسخاوة » وظن أن طر يقه طريق القومفهو فى غلط . وقوم آخرون انبسطوا فى المباحات » وام يتتكلفوا المراعاة للأوقات » وقالوا : لبس لنا معلوم أيش » ما وجدنا أكانا وتنا » فذلك وقتنا ! وقد غلطو؛ فى ذنك » لأن الوقت إذا فات لا يدرك » وليس الوقث ما يكون معموراً بالإرفف » 1 الوقت ما يكون معموراً بدوام الذ كر » ومر بوط بالإخلاض والشكر ؛ والرضاأ والصبر ؛ والنفس والهوى والشيطان : أعداء يطلبون فرصة الظفر بالعبد » فإذا غفل العيد عنهم طرفة عين فلا ِررْجَى خَيرء ولا امن هلاكه . فمن توم أنه وصل إلى حال قد أمِن من ذلك فهو فى غلط . باب فى ذ كر الذين غلطوا فى مرك الطمام وغيره 5-6 بأب فى ذحكر طبقات الذين غاطوا فى ترك ااعاءام وأ اه والانفراد وغير ذلاك قال الشيخ » رمه الله : ثم إن جاع من الريدين والبتدثين سوا عم محالنة النذوس » فتوهّموا : أن النفس إذا انتكسرت بقرك الطعام ومن شرثها وبوائقها وعوائقهاء فتركوا عاداتهم من الطعام والشراب» ول يستءملوا الأدب فى ترك الطمام» وم يستبحثوا عن الأستاذين آدابها » فممدوا إلى ترك الطمام » وواصلوا اللوالى والأيام وظنوا أن ذلاك حال” وقد غاطوا فى ذلك ؟ لأن امريد ينبغى أن يكون له مؤبة يوققه على ما يحتاج إايه حتى لا . تولد من إرادته بلاء وفتنة لا يقدر أن يتلافاها ولا يتمخلصس من فادها والنفس لايؤمن شرها » ولا يذهب عنها ماجبلت' عليه من الشرء وهى الأمّارة بالسوء » فن ظن أن النفس إذا انتكسسرت بالجوع بقلة اسم فقد زال عنها شرها وآفات بشر يتها ء حتى يأمنها صاحمها » فقد غلط : وسمعت ابن سالم يقول :كانوا إذا أرادوا أن يتقلاوا ينقصون من طعامهم فى كل خط كن أذن السناز: وسمدته يقول : كان سول عن عبد الله - رحمه الله سد يأ أصحابه أن بأكلوا اللحم فى كل جمعة مره حتى لا يضعفوا عن العبادة . واقد رأيت” جاعة حملوا على أنفسهم فى مثل هذه الأشياء : من التلقل » وأ كل الحشيش ؛ وترك شرب الماءء حتى فاتنهم الفريضة ء لأنهم ل يأنوا مها على سنيتها » و1 يتأدنو باداب من لك هذا املك من التقدمين . و 0 اعئزات ودخلت كهوف الجبال ؛ وظتوا أنهم نذلاك يبر بون من الاق » أو يأمنون فى الال والفلوات من شر تقوسهم » أو بوصاهم الله » تعالى » مكمه كتاب المع بالا. غراد والحلوة إلى ماأوصل إايه أولياءء من الأحوال الشتريفة ولا بوصامم إلى ذااك بين الناس . وقد غلطوافى ذلك؛ لأن الأثمة من الشايخ الذين قل" مطعمهم » ودامت خلوتهم وا.

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf · 11 · Qur'an & Sunnah