Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf
فهو شاهد نفسه » وحقيقته كونه » 0 من ل به يعرفه » و يعجز الجيع » من عرفه ومن لم يعرقه » بو بالذوف حوس وصاحبه بالمراد مكاشف ؛ وهو عزرْ «وجود منيع مفقود محتحب بأنواره عن نوره » و بصفاته عن إدراكه ء و بأسمائه عن ذاته : أعنى ذات الود واليقين والإيمان والمقائق وكذلك الحبة والشوق والقرب ؛ كل ذلك يدف وصفه ولا رلك كأبه؛ إلا من ذافه دك عليه بارئه به فيخيّلون فيه ولا يصفونه ولا يدركونه » 0 إلباساً ويذهب عنهم الوحشة إيناسا » فكلا ازدادوا من صنته وصفاً كانوا من حقيقته أشد لدأ رهم فيه أ من النطق ؛ فلن يعرف أله منه إلا ماعن فوه » واعترافهم بالتقصير فبها نهاية المل ها فنطقهم عى”» وعثهم بلاغة ولْكْتَعْيُْ فصاحة ١ فالسائل عن طممه وذوقه بسأل عن "حال ؛ لأن الطمم وافدوق لايدرك بالوصف دون التطم والتذوف ٠ والسائل . عن كنبه فسؤاله دليل” على جهله به » ولا سبيل للعالم إلى جواب كل سائل» كان بمشهم يسأل اف وبسضهم يأل م عل لي ول ويه أز ن لا يكتموا المل أعلدكك أخذ لله على الملماء أن يصونوه عن غير أهله وقد قانا إن أهله غير مرتابين فيسألواء ولا شاكين فيتع رفوا . و بللّه التوفيق وماكانت هذه الأحرال لبن ها نباياكان السكلام في ب 4 نباي » قتطناء فلو وصلتاه لاتصل إلى ما لا نهاية له » لأنها ازديادات فى المارف وليست من كسب الأدميين بل هى داخلة فى قوله عز زوجل :ودين مريد ”© نهذا بعض مايه السسومة0"؟ ء لانباية لهاء ولا ,+ باخ د وصفها فسكيف باختصاصه أولياءه بما بورد ق: م ونص الآية : هم مايشاءون فيا وأدينا مزيد )ف نخة : الغموضة باب جامع حتهر من كتاب الوحد لان الأعرانى قم عاموم فى كل وفت وزمان وطرفة عين 0 وأقل دن ذلاك من الاحوال التى هى هذ كورة” عند نا علماء قله معلومة” 2 ل رب 0 مثقال” را الريك 3 وهذه وإن كانت ردت باكتساب الأدميين ِ وإنا هى خصوص وبعضمبا مواريث الأعمال » فالطالب من عند الله المزيد » قد أ الأصل الذى يوجب المزيد » فن فكط فيه فليس تامون عليه أن ساب الأصل الذى معهء إذ لم راع حق يك 2 7 ُ 2 بن ؛ فإذا قويت الرغبة عن التوقف فالمحوم رعا أوصل . فاما من كان مطالبا بأصل فخطا مخطيه إلى الفرع قبل إحكام الأصل ؛ لا يؤمن عليه الزلل » 0-2 السيا وبالله التوفيق . فبذا مأ اختهمرته من كاب الوحد لان الأعرالى و الله التوفيق 5 سأادء وس تاب اله كتاب إئيات الآيات والكرامات باب فى معانى الآيات واكرامات وذّكر م نكن له ثىء من ذلك قال الشيخ رجمه الله : حسكى عن ممهل بن عبد الله رحمه الله أنه قال : الآبات له » والمعجزات للا نبياه ؛ والسكرامات للأواياء ولخيار المسامين . وحُسكى عن سهل بن عبد الله رحمه الله أنه كان يقول : من زهد فى الدنيا أر بعين بوماً صادقاً علصا فى ذلك تظهر له السكرامات من الله عز وجل » وءن لم يظهر له ذلك فا عدم فى زهده من الصدق والإخلاص , أو كلاما نموذلك . وهن الجنيد رحبه الله أنه قال : من يتكلم فى السكرامات ولا يكون 4ه من ذلك شىء مَثله مثل" من عِضْغ التين . قبل لسهل رحمه الله فى الحكاية التى قبل هذه فيمن زهد فى الدنيا أر بمين بوما: كيف يكون ذالك ؟ فقال : يأخذ ما يشاء من حيث يشاء . ٠ وسمعت ابن سالم يقول : الإيمان أر بعة أر كان : ركن منه الإعان بالقدر » وركن منه الإعان بالقدرة ٠ وركن” منه التبرّى من الحول والقوكة » وركن” مته الاستمانة الله عد وجل" فى جميم الأشياء .
وسمعت ابن سالم رحمه الله وقيل له : ما ممنى قوظاك الإعان بالقدرة ؟ فقال : هوأن تؤمن - ولا ينكر قلبك - بأن يكون له عبد بالمشرق ويكون من كرامة لله تعالى له أن يعطيه من القدرة وما يتقلب من بمينه على بساره فيكون بالمغرب » يعنى تؤمن يجواز ذلك وكونه . معاني الآيات واليكرامات وم والصحيح عن سهل بن عبد الله أنه كان يقول لشابكان يصحبه : إن كشت مخاف من الع بعد ذلاك فلا تصحبنى . ووغات” مع جماعة بَِدْعر قصر سهل بن عبد الله رحمه الله » فدخلنا فى القمسر 35 كان الناس يسمونه بيت السييم قألدام عن ذلك فقالوا : كان نحىء السباع إلى سهل بن عبد الله رحمه ان فسكان يد خليا هذا الببت ويضيقها و اتطممم ! الحم م مخامها » والله له أعلر بذلك » وما رأيت” أحد حدا من صالمى أهل تر يتكر ذلك . وحمت أب السين البممرى رحمه الله يقول : : كان بعبادان رجل أسود فقير يأوى الخرابات ء لمات معى شيئاً وطلبته » فلما وقمت عينه على" تبسم وأشار بيده إلى الأرض » فرأيت . يعنى الأرض كلها ذهباً تلم ثم قال لى 50 ما معمك ع قناواته ما كان معى » وهر بت منه , وهالنى أمراء” وسمعت الحين ان أَخدل ازازى ر حمه الله يقول : صمعث أيا سلهان االخواص رحمه الله يول : كنت را كبا حماراً لى يوم » وكان يؤذيه الذباب فيطأطى' رأس” فسكنت أضرب رأسه شب ة كانت فى يدى » فرقم الجار رأسه إلى" وقال : اضرب فإنك هو ذا تضرب على رأسك»ء فقال أبو عبد لله : فقات لأبى سامان :يا أبا سه سمعته ؟ ققَال : -مته يقول 5 اسمعنى . َّ سمعت أحمد بن عطاء الروذبارى :قول : كان لى مذهي” فى أص العاوارة كت ولاس لياق اقيقر آر تقال كنك اابوضا ا إلى أنابقى تي اقيق ربمه و يطب قابى فضجرت » وبكيت » وقلت : با رب المفو» فسمعت صوتاً 5 أر أحداً . قول : ب أن عبد الله النذو فى المل» وكان عند <مقر الخلرى رحمه الله فص » وكان يوماً من الأيام را كبا فى سمارية فى الدجلة » فأراد أن يمطى املاح قطمته : لجل التليكة : وكا' ن القص فيهاء فوقم القص فى الاجلة » وكان عنده دعاء للضالة مركب" فكان بدعو به فوجد الفصء فى وسط أوراق كان يصفحها ء والدعاء ١ . - 0 00000 الهم با جامع الناس ايوم لاريب فيه اجمع على ضالتى )» قال : ثم اوراق تلض كتاب اللاع أبو الطيب المكّى جُرْء قد جع فيه ذ كت كل ضلة رد لله إلى من دعا بهذا الاعاء فى مدة قليلة» فنظرت فيه وكان أوراقاً كثيرة . وسمعت حدمزة بن عبد الله الكلوى يقول: دخلتث على أبى امير التبنالى وكدتث قد اعتقدت فى سرى فيا بينى و بين الله تعالى أن أسل عليه وأخرج ؛ ولا أتناول عنده طعاماً 6 شم غات فسلءت عليه وودعته وخرجت من عنده » فلما تباعدت من القرية فإذا به وقد حمل ممه طماماً فقال لى : يا فقق » كل هذا , فد خرجت” الساعة من اعتقادك ء أو كلاما هذا معناه . وهؤلاء القوم مشهورون بالصدق والديانة » و كل واحد مهم إمام شار إليه فى ناحيته » ومتتدى به فى أحكام الدين » فقد صدقهم المسلمون في أحكام دينهم » وقبلوا شهادمهم على رسول الله صلى الله عليه وسل فيا روا عنه وأسندوا إليه من الأخبار والآثار» ولا يحوز أن يكذبهم أحد ويتهمهم فى هذه الحكايات وما بشبه ذلك » وإذا كانوا صادقين فى واحد » ففى اللجيم كذلك . وبل التوفيق .
باب فى حجامن أنك ركون ذلك من أهل الغلاهر وم اب فى حجة من أنكر كون ذلك من أهل الظاهر والحجة علييم فى جواز ذقك للاولياء والفرق بيعهم و بين الأنبياء عليهم السلام فى ذلك 7 الشيخ رحه الله : قال أهل الظاهر : لايحوز كون هذه السكرامات اغير الأنبياء مهم السلام لأن الأننياء مخصوصون بذلك » والآيات والممئدزاث والسكرامات 00 ميت معجزات لإمهاز الخلق عن الإتيان بمثلماء فمن أثبت من ذللك شيئًا لدير الأنبياء عليبم السلام فقد ساوى بينهم ول يفرق بين الأنبياء وبينهم قال الشيخ رحمه لله : : من أنتكر ذلك فإها سكرها اسقرازً م نأن يقع وعن. 7 معجزات الأنبياء عابهم السلام » وقد 5 القول لأن بينهم و بين الأنبياه علبهم السلام فى ذلك فرقاً من جهات شتى فوج" منها أن الأنبياه عليهم السلام مستعبدون بإظهار ذلك لاخلنى والاحتجاج بها على من يد عونهم إلى الله تعالى » فمتى ما كتموا ذلك فقد خالفوا لله تعالى فى كهاباء والأولياء مستمبدون بكتيان ذلك عن الخلق » و إذا أظهروا من ذلك شيثاً الخلق لانخاذ الجاء عندم نقد خاافوا الله وعصّواه بإظبار ذلك . والوجه الآخر فى الفرق ينهم وبين الأنياء عليهم السلا : : أن الأنبياء علميم السلام محتجون ممجزاتهم على المشركين لأن قلو بهم قاسية لايؤمنون بلله عر وجل" والأولياء محنجون بذلك على نفوسهم حتى تطلمئن وثوقن ولا تضطرب ولا مجزع عبد فو تالرزق لأنها أمّارم” بالسوءء حاحدة مشر 5 محبولة على الك ؛ ليسعندها بقين بها ضمن لها خالقها من الرزى وؤكر القسم علبها . وقد سألت ابن سإلم عن ذلك فقلت له : ما معنى السكراماتث وثم قد رما حتى ثر كوا الدنيا اختياراً ؟ سكيف أكرموا بأن حمل لهم الحجارة ذهبا » فما وجه وم حكتاب الذمع ذلك ؟ فقال : لا يعطمهم ذلك لقدرها , ولكن . سطمهم ذلك حتى #تجوا بكون ذلك على أنفسهم عند اضطرابها وجزعها من فوت الرزق الذى قسم لل لدم فيةولوا الذى بقدر على أن تصير لك الححارة ذهباً كا هو ذا تنظر إليه , أايس بقادر أن بسوق رزقك إليك من حيث لا لحسية ؟ فيحتجوا بذلك على ضحيج نفو هم عند فوت الرزق » ويقطموا ,ذلك حدَج أنفسهم » فيكون ذلك سبباً لرياضة وقد حكى لنا ابن الم فى معنى ذلك حكاية عن سبل بن عبد الله رحمه الله أنه قال : كان رجل بالبصرة يقال له إسحاق بن أحمد » وكان من أبناء الانيا » فقال يوم لسبل رحمه الله : يا أبا تمد » إن" نفسى هذه ليس تترك الضجيج والصراخ من خوف فوت القوت والقوام » فقال له سبل رحمه الله : خُذْ ذلك الحجر وسل' ربك أن يصيره لك طماماً تأ كله » فقال له : ومن إماى فى ذلك حتى أفمل ذلك » فقال مسبل : إمامك إبراهم عليه السلام حيث قال : 5 #ا ل يف 2ه 6 ع كرم ك» د نكت 1 ١ 2 رب أرى كيف تحبى المؤتى قال وَل توامن ؟ قال : إلى سكن دين قلى 0 فالممنى فى ذلك أن النفس لا تطمئن إلا برؤية المين لأن من حباتها الشك» ذقال إراهع عليه السلام : أر فى 62 تاكن تفسى 4 فإلى #ؤمن بذلاثك 03 والتفس لا نطدكن إلا برؤية المين . فسكذلك الأولياء 'يظهر الله تعالى لهم السكرامات تأديباً لنفوسهم . وتهذيباً لحا وزيادة للم ؛ ويكون فى ذلك فرق بينهم وبين الأنبياء علمهم السلام » لأمهم ا 85٠ : البقرة )1( الأدلة على إثبات السكرامات للا ولياء مومس ين اللمجزة للاحتجاج بها فى الدعوة » والدلااة عل الله تعالى » والإقرار وحدانيته تمالى .
والوجه الثالث : فى القرق ينهم و بين الأتبياء عليهم ااسلام لأن الأنياء كلا زيدت معجزاتهم » وكثرت » يكون أن" لمصانيهم وَأَنْيت لقلومهم كا كان نينا صل الله عليه وسل قد أعملى جميع ما أعطلى الأنبياء عليهم السلام من المجزات ثم زيادة أغياء لم “يط أحد غيره نمثل : المعراج » وانشقاق القمر» ونيم الناء من بين أصابمه . وشرح ذلك بطول » ومقصودنا من ذقكُ أن الأنبياء عليهم السلام كلا زيدت لم من المسجزات يكون أتم؟ لمماننهم وفَضّلوم ؛ وهؤلاء اقذين لم الكرامات من الأولياء كلا زيدت فى كراماتهم يكون وَجَلمِم أ كثر » وخوفهم أ كار حذرا أن يكون ذلك من المكر الح لم والاستدراج » وأن يكون ذلك نصيبهم من الله عز وجل » وسبباً اسقوط منزلتهم عند الله عز وجل ٠. كوم كتاب الهم باب فى الأدلة علي إثبات الكرامات للا ولياء» وعلة قول من قال لامكو ن ذلك إلا للا'نبياء عليهم السلام قال الشيخ رحمه الله : والدليل على جواز ذلك » المكتاب والأثر» قال الله تعالى رتك تيك مذ الكئة بنقا عليك رن خا 936 رمرع م تسكن لنية , وحديث النى صلى الله عليه ول فى قمة جر يم الراهب » وكلام الصبى » وجر يج ار وقال النى صلى الله عليه ول فى قصة الغار : بينا ثلاثة “شون إِذ آواهم الليل إلى غار . الحديث » وما روى عنه صلى الله عليه وسل بينا رجل يمشى ومعه بقرة فركبها فقالت : باعبد الله مأ شُلقَنا هذا إنما لقنا للحرث قال القوم : سبحان الله فقال البى صلى عليه وسلْ: آمنت به أنا وأبو بكر وعمر رضى الله عنهما وليس هما فى القوم» ول يذكر أن الراكب للبقرة كان نبي » وكذلاك حديث الائب الذى كلم الراعى » ولم 'يذكر أنهكان نبا . وقد رُوى عن النبى صلى الله عليه ول أنه قال: إن فى أمتى مكامون ويحد نون وإن عمر بن الطاب رضى الله عنه متهم © والكل واللحدث أنه فى معناه من جميم السكرامات التى ذكر الله عر وجل على البدلاء والأواياء والصالحين » وحديث عمر رضى اله عنه أنه قال فى خطبته : « يا سارية" الجبل » قسدم صوثه بالمسكر على باب مبونك . وقد روى فى الحديت املى بن ألى طالب وافاطمة رضى الله عنهما كرامات وإعانات كثيزة . ش مم :مه ياب فى الأدلة على إثبات السكرامات للا ولياء ببدم وقد وى عن جماعة من أحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مثل ذك أشياء مثل حديث أَدَئِد بن حُضير وعتاب بن بشير أنهما خرجا من عند رسول الله مل الله عليه وس فى ليلة مظلمة فأضاء لما رأس عصا أحدهما كالسراج ؛ على حسب ماروى فى افير . ' ْ وحديث ألى ا#ترداء وسامان القارسى رضى الله عنهما أنه كان ينها قصمة بحت حتى سما تسبيحهاء وقصة الملاء بن الحضرى حيث بمئه رسول الله صلى الله عليه وس فى غزاة لهال ينهم و بين الموضع قطمة من البحر قدا لله تعالى ياسمه الأعظم ومشوا على الماء كا جاء فى الخبر » وكذلاك دعاؤه لما استقبله السبع . وحديث عبد الله بن عمر رضى الله عنه حين لتى الجاعة الذين وقفوا على الطر بق من خوف السبع قطرد السبع من طر يقهم ثم قال : إنما بسَلط على ابن آدم من مخافه ولوأن ابن آدم لم مخف شيثاً غيرالله لم بسلط الله عليه شيثًاً مخافه غيره » ومثله فى الأخبار كثير. والصحيح عن رسول الله صل الله عليه وس ماقال: رب" أشعث أغْسَ ذى طمرين لوأقسم على الله لأر قسم” و إن البراء بن مالك منهم : ولا يكون فى السكرامات ثىء أتم من أن يقسم العبد على الله تعالى فيبر قسمه وقد قال الل عز وجل ( أَدْمُو بى أشتجب' ل ) ول يقل فى ثىء دون فىه.
١ وقد روى أيضاً لجاعة من التايمين بالأسانيد الصديحة كرامات وإجابات يطول ذكرها إن ذكرنا بمضها فنكيف كلها ؟ ! وقد صذف العلماء فى ذكرها وروايتها عنهم مصنفات . ّْ وقد روى أشياء فى الحديث من الكرامات كثيرة من ذالك لعامر بن عبدالقيس وللحسن بن أبى الحسن البصرى وم بن يسار ولثابت البنانى ولصالح المرى وابكر ابن عبد الله امزنى ولأوَ بى القر بى ولهرم بن حيان ولأبى مل المولائى ولصلة بن أشيم ور بيع بن - وفداود الطالى ولط فين عبد الله بن الشخير ولسميدينالمسيب ١6 ا١الك يشال ١4 لحينل وامطاء اشلمى واغيرم من التابمين » قد رووا عن كل واحد من هؤلاء وغير هؤلاء كرامات كثيرة » وإجابات وأشياء قد ظهرت لهم ء لا يتبيأ لأحدأن يدفم ذلك لصحتها عند أهل الرواية » وكذلك لطبقة )رات ين ديار وْ'قد السخى وعتبة الفلام وحبيب المجمى وتمد بن واسع ورابعة المدو, بة وعيد الواحد ن زيد وأيوب السختيانى وغير ذلك من كان فى عصرم. فإذا روى عنهم العاماء والأمة الذين كانوا فى عصرم وقد صح عنهم ذلك عندم وقد حداثوا . بهجبااء اميل أنوت السختياتى وحماد بن زيد وسنيان الوررى وغيرهم هن الأئمة والئعات وم يسكر ذلك واحد منهم »وهم أمتنافى الدين . و بر واياتهم صح عندنا عل” الحدود والأحكام وعم الحلال والحرام ٠ فكيف يجوز أن نصدقيم فى بعض ما يروون ولا نصدقهم فى بعض ذلك ؟ ! وقد رأيت بت" جماعة من أهل العم جمموا مابشا كل هذا الذى ذكرنا من كرامات الأولياء والإجابات والذى خظهر لهم فى الوقت فى هذا المعنى » فذ كروا أنهم قد ججمموا فى ذلك أ كثر من ألف حكاية وألف خبر, فكي فيموزأن يقال: ذلك كله كذب موضوع ؟ و إن صح من ابيع واحد فقد صح السكل فإن القليل والكثير فى ذلك سواء » والذى تج بأن الذى كان قبل النى صلى الله عليه وس من ذلك كان ! كراما لبى ذلك الزمان الذى كان ذلك فى وقته والذى كان لأصحاب رسول الل صلى الله عليه ول كان ذلك إ كرام لانى صلى اله عليه وسلم فيقال له : فالذ ىكان أبضا للتابعين ومن عدم وما يكون من 'مثل ذلك إلى يوم القيامة من السكرامات نكل ذلك ! كراماً لاننى صلى الله عليه ول لأنه أفضل الأنبياء عليه السلام وأمته خير الأم . وكا استحال أن يكون لنى من ن الأنبيساء ٠ علمهم السلام شىء من المجزات إلا وقد كان للنى' صل الله عليه وسل من مثل ذلك أو أن من ذلك وأ كر , الأدلة على إثبات السكرامات للاول لياء بقوع ع ا فى الأم السالفة لقوم منهم شىء من السكرامات إكرام لأنميا' ابد الاو يكون مه د صل الله عليه وس يض لطائفة منهم أ كار من ع رما ندمل اف غلبا ردم ممما إن فى أمة مد صل الل عليه وس من لايرى ذلك حلا ولا مسيتبة” ولا كرامة "و برى ذلك اختباراً ويحنة “موضوعة” على طرق أصفيائه والتخصوصين من أوايائه» فهم مخشون من ذلكإذا ظهر لهم سقوط متزلتهم عند الله تعالى ونسكوصهم على عةهم وتز وهم عن درجتهم ولا يمدون مَنْ ركن إلى ذلك ورضى به حلا أنه . ن أهل اللخصوص » ونحن_نذكر فى ذلك باب نبينفيه ذلك إن شاء الله . و إنما أردنا بذكر ذلك جوا ز كونه وبطلان قول من زتم أن كون ذلك غير جائز فى الأمة . 2٠ دسكتاب اللمم باب فى ذكر مقامات أهل الح.
وص فى الكرامات 7 دن ظور له شىء من السكرامات فكره ذلك وخشى من الفتنة قال الشيخ رحمه اله : د كر عند سبل بن عبد الله رحمه اله التكرامات فقال : وما الآيات وما السكرامات شىء تنقضى وقتهاء ولسكن أ كبر السكرامات أن تبدل حُاَاً مذموماً من أخلاق نفسك يمخلق ممود : ون ألى يزيد البسطاى رحمه الله أنه قال : كان فى بدايقى يرينى الم الأيات والسكرامات فلا ألتفت" إلمها » فلا رآآنى كذللك جعل لى إلى معرفته سبيلا . وقيل لألى بز يدرحءه الله : فلان يقال : إنه بر فى ليلة إلى »ككة فقال: الشيطانكر فى لحظة من الشرق إلى لغرب وهو فى اعنة الله » وقول له : إن فلانا يشى على الماء فقال : الحيتان فى الماء والطير فى الهواه أتجب” من ذلك . ممعت طهفور بن عيسى يقول: قال وسى بن عيمى قال أبى: قال أبو بز يدرحمه الله: لو أن رجلابسط مصلاه على الاء وتر بع فى الحواء » فلا تغتروا به حتى تنظاروا كيف يحدونه فى الام والنهى . قال الجنيد رحمه اله : حجاب قلوب الخاصة الختصة برؤية النعم والتلرة بالمطاء والسكون إلى الكرامات . ت ابن سال يقول : سمءت ألى يقول 0 رحل يصحب سهل ن عبد الله رحه الله يقال له لات قال يوم لسول :يا أيا جمد ربا أتوطا لاصلاة فيسيل الماء من يذى ء؛ فيصير ضبان ذهب وفمدّة ٠ قال له ممهل : يا حببى أما علدت أن الصبيان إذا بكوا باون خشخاشة حتى بشتغلوا بها » ا لمر باصيو ذ كر مقامات أهل الخصوص فى الكرامات 4 وفيا كا ه حسفر الفلدى رحمه لله قال : : حدثتى أو بكر الكثالى قال : قال لى أو الأزهر وغير واحد من إخواننا حىء نألف حجيزة قال : احتدهوا على باب يفتحونه 0 ينقت لم ٠» قال أو حمزة : تنحُوا ؛ فأخذ الغاق بيده فح ركه 5 فقال : بكذا إلا فتحته" » فاتفتح الغاتى . وذ كر عن النورى رحمه الله أنه وافى ليلد إلى اللدجلة قال : فوجدتها وقد الْزق الشط بالشط قال : فقات : وعر”تك لا- عرسا ١ إلافى زؤرق. وحُسكى عن أبى بزيد البسطامى رحمه الله أنه قال : دخل على؟ أبو على" الى رحمه الله وكان أستاذه وكان معه جراب فصبه بين يدى فإذا هو أاوان الجواهر فقلت له من أين لاك هذا ؟ قال : وافيت" وادياً هاهنا فإذا هى تضىء كالسراج مات هذا منها قال فقلت له : كيف كان وقتك وقت ورودك الوادى؟ قالكان رتتى وقت فترة عن الخال الذى كنت فيه قبل ذلك » وذ كر الحكاية , والعنى فى ذلك : أن فى وقت فترته شذلوه بالجواهر . قال: أملى علينا أحمد بن على الوجمهى ,الملة حكاية عن تمد بن يوسف البناء قال :كان أوتراب النخشى رحمه الله صاحب كرامات فسافرت معه سنة فاجتمع معنا أربعون رجلا وكان يظهر لهم من الإرفق ما شاء الله قال : ثم دهم أبو تراب رحدمة ال على الى ردق وعدأنا 0 عق ا إلاه شاي حول قال أبو تراب : ابس قمم أقوى إعانا من هذا قال ار 5 ١ أياما واعتيط إلى طعام 1 كلهء قال : فمدل 1 0 أو ص اب عن الل ردق ساعة م حاء ومعه عذق” 4 ن الوز 3 توضم بين أيدينا 7 4 3 + وحن فى وسط الرهل ء قال : طهد أبو تراب هذا الفتى أن با كل من ذلك الوز م بأكل 00 م لاتأ كل ؟ فقال : الخال الذى أعتقده فها بنى وبين ال تعالى تراك المعلومات 5 قد صرت مملوى » فلا أصحبك من بعد ذلك » قال عمد ئ يوسف : قلت لأنبى “راب رحمه الله : إن شئت” أعرام' عليه . (5؟
ع سد كلامم ) 8 ٠ سكتاب اللمع وإن شنت أنرا له فقال له أبو تراب :كن" مع ماوقع للك من ذلك . أوكا قال » الله أعل . عت" ان سالم يفول : لما مات إسحاق بن أحد دخل سمل بن عبد الله صومعته فوجد فيها سَلَلً فيه قارورتان ؛ فى واحدة منهما شىء أحمر » وى الأخرى ثىء أصفر » روحد شودقة ذهب وشوشقة فضة » قال : فأمر أبى حتى رى بالشوشقتين فى الدجلة وخلط ما فى القارورتين بالتراب ؛ وكان على إسحاق بن أمد دَيْنُ » قال ابن سالم : قال أبى : قلت لسبل رحمه الله : أَيْشَ كان الذى فى القارورتين ؟ قل : أما الأحمر فلو طرح وزن درم منه على مثاقيل هن النحاس لصار ذهباً » وأما الأصفر فلو طرح وزن درهم منه على مثاقيل من النحاس لصار فضة,والشوشفتا ن كانت تمر بة قال : فقات له : أبش منعه م نأ يعمل ذلك و يؤدى دَيْنه ؟ قال : خاف على إمانه » قلت أما لابن سالم : فلو أدى بن ذلك دينه سبل ابن عبد الله رحمه لله ألم يكن أؤلى من إفساده ؟ فقال ابن سالم : كان سسهل رححيه الله أخرّف على إياننفسه منهء ثم قال : منعهمن ذلك الورَعٌ» لأن ذلك يتغير بعد سبعين سلة . وذ كر عن أبى حفص أو عن غيره أنه كان جالساً وَحَوْلهُ أحمابه » قال : فنزل ظلى” من الجبل و برك عندم » قال : فبك أبو حفص أوالشيخ وسيب ذلك الظى فسثل عن بكاله فقال : كنم حولى فوقع فى قلى أن لو كان لى شاة لذبحت" للم فلما برك هذا الى عيدنا شسبت" نفسى طراعوان جين سال اله تعالى أن تمرى معه النول فأجر او كبك وَسَأاة الأقالة ما تحنيت: وسيبت القلى : وقال بمض المشابخ : لا تتعجبوا من ل يضم فى حيبه شيثاً فيدخل يذه فيخرج من جيبه ما بريدء ولسكن تعجبوا ممن وضم فى حيبه شيئا فيدخل بدء فى ذكر مقامات أ صوص فى السكرامات 4 قال ابن عطاء : مث أيا المسين النورى يول : كان ف نفسى من هذه اللكرامات ثىءء تأخذت قصَبَة” من الصبيان وقت بين ارقن م قات وعرتك اثن ! تخرج لى سمكة فيها ثلاثة أرطال فلأغرة» نفى ء قال : فخرج لى سمكة فب ثلاثة أرطال ؛ قال م الاي رحه الل فقال : كان حك أن يخرج له أنتى تلادغه » يسنى أن لو لدغته حَجهَ كان أنقمّ له فى دينه ءن ذلك لأن فى ذلك ثتنة ٠ وق لدغ الي تطبهير وكفارة ١ قال حى بن عاذ رحمه الله : إذا رأيت الرجل بشير إلى الآيات 00 اماث فطريقه طر بق الأيْدّال » وإذا رأبته يشير إلى الآلاء والتنماء فطريقه طريق الي ا ن الذى قبل » وإذا رأيته بشير إلى ال كر 0 اذى ذ كرء' فطر يقه طر بق المارفين وهو أءلَ درجة” من هيم الأحوال . 4 سكتاب اللمم باب ف ذكر من كان له ثىء دن هله الكرامات وها لأحابه اصدقه رطيارته وسلامة قليه وصته قال الشيخ رحه الله : أخرنى جعفر لملدى رحمه الله فما قرأت” عليه قال : حدئنى انيد رحمه الله قال ؛ دخلت على سرى السقطى رحمه الله يوم فقال لى : فى ,م 5 سارار ءّ أءجبك من عصفور بحىء فيسقط على هذا الرواق فَآحْذ لقمة فأفتها فى كغى فيسقط على أطراف أنامللى يأ كل . فلها كان فى وقت من الأوقات سقط على الرواق ففدت الميز فى يبدى أ بسقط على يدى ا كان ثبل ذلاك ففكرت فى سبب الملة فى ودشته عق فذ كرت" أبى أكلات ماح بأبزار فقت بسرى : أنا تايب من الملح العايّب فسقط على يدى فأ كل وانصرف .
وعن أبى عد الغ تكن قال : سمت إبراهى االخواص رحمه الله يقول ف فى البادية أياما فإذا بشخض وافانى » فقال لى: السلام عليك » فقات : وعليك السلام ذقال:نيت؟ فقلت:نمم» فقا لى : ألا أدالك على الطريق؟ فقلت : نعم » قال : فى بين بدى خطواتوغاب عن عيى فإذا أنا على الجادة » ومنذ أرقت" الشذع ما 6 ولا أصابى الجوع ولا الماش . وى حكاية جمفر الألدى عن الجنيد رحمه الله » قال: جاءنى أبو حفص ' التيسابورى رجه الله مركة وممه عبسد الله الرباطى رحمه الله وجمماعة وكان فمهم رجل” أصلم قايل السكلام » فقال يوم لأبى حنص رحمه الله : قد كان فيمن مفى ء لطر الأبأت الظهرة يعنى به السكرامات ويس للك شى ١ من ذلك فقال : له أبو حفص رمه لله : تعال, لهاء به إلى الحدادين إلى كور عظر م ١ فيه حديدة عظيمة فأدخل بده فى السكور فأخذ الحديدة المحراء فأخرجها فبردت فى يده فقال له : يز يك هذا » فثل بعضهم عن مُعنى إظهار ذلك من نفسه فقال : كان د كر من كان له على من هذه المكرامات 00-0 0 على حاله ى على حله أن يتغير عليه إن ل بظهر ذلك له خصه بذلك شنقة عليه وصيانة ذلله وزيادة لإمانه : وى عن إراهيم بن شبيان أنه كان فى حدائته يصحب أيا عبد ١ لَه اأخر ف قال فبعنئ وما إلى موضم أحمل له الاء قال : فوافيت الاء وإذاأنا بالسيع قد قصد الماء قال : فالتقينا يم فى مضيق بيننا و بين اللاء قل: فكنت مرة أزاحمه ومرة لزاحمنى حت سبقدة” ووصلت إلى لماء قبله ؛ وعن أحمد عن تمد السامى ٠ قال وغات على ذى النون المصرى رح. ه الل فرأيت بين اديه طعي من ذهب و-وله النلت والمنير بْحَرٌ » تقال لى : أنت من يدخل على اللوك فى أوقات بشطهم ثم أعطالى درم فأنفقت منه إلى تلخ » وحُسكى عن ذى الدون رحمه الله أنه كان ريا يقضم الشمير قضمً مثل الدواب ؛ وعن ألى سعيد اهراز رحمه الله أنه ؛ كال : كان حالىمع الله عز وجل أن يطعمنى فى كل ثلاثة أيام ؛ قال: فدخلت” الباديةفضى على" ثلاثة ما طعمت شيئاً» فلا كان اليوم الرابع وجدت ضمقاً للست مكانى فإذا أنا بهاتف يقول : يا أبا سميد أمما حب إليك سببُ أو قوى؟ قال: جا رقت يا 8 القوى 5 0000 من رفى ؛ وقد اسة4ةللت قت بعد ذلك اثنا عر وي ما طعمث شيعا ولا وجدت أل لذاك وعن أبى عر الأماطى » قال : كنت مُ أستاذى فى البادية فأخذ نا المطر فدخانا جد لمكن فيه من لطرء وكان فيه خف فى -قفه » نصمدت أنا والشيخ أنصاصه وكانت معنا خشبة فذهينا إنحماما على الحائط نقصرت فقال لى الذيخ : 0 ثددنها فر كب تاطائط عن هاهنا ومن هاهنا , قال عر : وكنت عند خير النساج حمه الله لحاءه رجل” فقال: أيها الشيخ رأبتك يوم 6 وقد بعت الغرال بدرعمين عت خنفك كلاته» من طرف إزارك وقد صرت يدى منقيضة على قل : فضحك وأواصى بيده إلى بده قفتحها م قال : امض واشقر به شيثاً اميالك قم ولا تمد لمثئل ذلك . ا : كتاب اللمع باب فى ذّكر الخصوص وأ-والم التى لاتمد من ااكرامات قال : سمت طاحة المصائدى البصرى بالبصرة يقول : سمت المقحى صاحب سبل بن عبد الله » رحه الله يقول : كان سيل بن عبد الله يصير عن الطمام سبمين يوماً وكان إذا أكل ضمف » وإذا جاع فوى .
وعن ألى الحازث الأولاسى رحمه اله أنه قال : مكثت” ثلاثين سنة ما سمع لسانى إلا من سرتى ثم حالت الال فسكنت بمد ذلك ثلائين سنة لا يسمع سرى إلامن لسانى وعنأبى الحسن الزن قال : كان أبو عبد الُذرى رحمه اللهء إذا كان أول يوم ٠ من رمضان يدخل البيت ويقول لامرأته : طينى عل الاب الى لى كل لي رغيقا فى المكوة فإذا كان يوم الميد رفس الباب ودخلت امرأته الببت فإذا بااثلاثين رغيفاأ موضوعة فى زاوية البيت فلا أ كل ولاشرب ولاتهياأ لاصلاة ولا فاته ركمة من صلاة . وشح هن أ بكر محد بن عل" السكتانى رحمه الله ل :ما استودصتة قط قلى غيثاً غانتى . وعن ألى حمزة الصوق قال : دخل على رجل من أهل خراسان فسألنى عن الأمن » قال : ققلت له : أعرف” من لو كان على عينه سم" وعلى بسار عسورة" ماميز على أيهما يتكى٠ ؛ قال : فقال الرجل : هذا علا هات عتقة لوا مسالق قال : فكت ء قال قذها ا أبا بنائخت 6 اي خرج من الغرب بر يد وم وأبلة : المشرق ما تغير عليه مره بين ذلك . قال أبو حمزة : فبقيت" أر بعين كل ول أشرب ول أنَمْ حتى تبين لى عل ما قال . باب فى ذ كر اللمصوص وأحوالم الى لاتمّد من الكرامات 2 0 وسمءت أبا مرو بن علوان يقول :كان شابب” يصحب الجديلاً رحمه الله ؛ وكان له قاب فطن”» ورعا بتكام مخواطر الناس » وما يعتقدون فى سسرائرهم . فقيل للجنيد ذلك ؛ فدعاه وقال : أَبشَ هذا اذى يبلذنى عنك؟ فقال : لا أدرى » ولسكن اعتقلا فى قلبك ماشثت» قال الجنيد رحمه الله : اعتقدت” » فقال النتى : اعتقدت كذا 7 ركذا فال اليد رحمه الله : لا ؛ فقال : اعتقد مرة أخرى » فقال الجنيد رحمه الله : اعتقدت” » فقال الكاب : هو كذًا وكذا » ققال الحنيد رحمه الله: لاء قال : فاعتقد ثالثاً » فقال الجنيد رحمه الله : اعتقدت » فقال الشاب : هو كذا وكذاء فقَال الجنيد رحمه الله : لاء ققال الشاب :هذا والله يحيب أنت عندى صادق » وأنا أعرف قلى وأنت تقول لا . قال : قتبسم الجنيد رحمه ل ثم قال : صدقت باأخى فى الأول وفى الثانى . وف الثالث » و إنا أمتحنك هل تتغير عما أنت عليه ٠ وعن جعفر الملدى رحه الله : قال : سمعت جنيداً رحه الله يقول: دخل الحارث الحاسبى رحمه الله دارى نر يكن عندى شىء طيب أطعمه ؛ قال : فضيت إلى دار عمى فأخرجت منها شيئاً وحملت لقمة ففتح فه ملت فى فه فكان يحوله من جانب إلى جانب ولا ببتلءه ثم قام وخرج فألقاء فى الدهايز فذهبت خافه وقلت : با عمى رأتك ل تبتلم ثم قت وألقيته فى الدهليز قال : نعم 'بتى وذللك أن يبنى و بين لله تعالى أنه إذا كان شىء من غير وجهه لا يتبيأ لى بلمه ٠ وكنت فتحتث فى لإدخال السرور عليك ول يتهيأ لى أن أبلمه فقمت” فأاقيته فى الدهليز . وعن ألى جمقر الخداد أنه قال : أشرف على؟ أبو تراب ره الله فى البادية وأنا جالس على بركة ولى ستة عشر يوماً لم 1 كل وم أشرب من البركة الماء وأنا جالس فال لى : ما جلوسك هاهنا؟ فقلت : أنا بين العل واليقين أنتظر من يغلب ؟ فأ كون معه قال : سيكون لك شأن .
ش لمءة كواب اللمم قال أبو عبد الله الحصرى رحمه الله: رأيت إنساناً (يمنى من الصوفية) مث سبع سنين ل يأ كل الميزه ورأيت رجلا مك سبع سنين ,شرب لماه ورأيت رجلا إذامد بده إلى طعام فيهشهة جفت ؛ وعن حمقر المبر'قم أنه قال: منذ ثلائين سدة ماعقدت” مع الله عفدا عمانة أن يفسخ ذلك فيكذبنى على اسانى . . وقال أبو بكر الزقاق رحه الله : سافرنا مم إسماعيل السّائى فوقع من رأس جبل فكسرت قصبة ساقه فبكينا نقل : مالك ؟ لاتفتموا إما هو ساق من قطمة طين فإذا جف فركتاء . ومثل ذلكفى الحسكايات كثير» ومالم نذ كره أ كار :وجميم ذلك أحسن مماتى وألطان من الكرامات التى ذ كرناها » وفى ذلك كفاية لمن عقل وأنصف وفهم . شرح الألفاظ الشكلة أخارية فى كلام الصوفية كع كتاب البيان عن الشسكلات باب فى شرح الألفاظ الجارية ف كلام الموفية مثل قول القائل الحق بالحق للح ؛ ومنه به له » والحال واللمقام والكان » وااوقت ء والبادى » والياده” » والوارد ؛ واتخاطر » والواقم ؛ والقادح » والعارض ١ والقَوْض ء والتشط والميئية , والحضور » والصحو » والشسكر » وَصَفَوُ الوَجْد» والمهجوم ء والغلبات » والفناء » والبقاء » والمبتدى' ء والمر يد ؛ والمراد » والوجد » والتواجد والتسا كن » والأخود والستلب ؛ والدهشة والخيرة والتحيّرء والطوالم » والطوارق ؛ والسكشف وامشاهدة , والاوانح والوامع ؛ واحاق والحقوق والتحقيق . والتحق والحقيقة والحقائق » والخصوص وخصوص الخصوص » والإشسارة والإعاء » والرمز والصقاء » وصفاء الصفاء » والزوائد رالفوائد » والشاهد وللشهود ؛ والموجود » والمفقود ؛ والعدوم » والججم والتفرقة » والذّطح » والصّوال » واقدهاب ؛ وذهاب اقذهاب والدّفس والمرء » وتوحيد العامة » وتوحيد الخاص”" والتحريد » والتفريد . وهم مذ ركد » وسر جرد ء والاسم » والرشم ؛ والوسطم » واللحادثة , والمتاجاة » والمسامرة » ورؤية القاوب ء والروح والتروح » والئءت والصفة ؛ والذات والحجاب » والدعوى ء والاختيار ء والبلاء » والآسان » والسرة » والعقد » والحيء والألطْظ » والَحوء والمَحْق » والأثر » والكؤن » والبئان » والوَمل » والفضل » والأطل » والفرْع 5 والقلمس » والكمْس »ء والدمس :«واليب «توالانية © وساف ف ١ ورب حال » وصاحب مقامرء وفلان بلا نفس ء وقلان صاحب إشارةر » 2 ٠ كتاب اللبع وأنا بلا اناء ور بلا حو . وأنت أنت وان أن وان نت أناء وأنا أت وهو بلا هواء وقلع العلائق » و بادى بلا بادى ء والتجلى » والتخلى ؛ والتحلى » والملة والأزل والأبد والأمد » ووقتى مُسَرْمَد » وتحرى بلاشاطىء » ونحمن مسيرون » والتلوين ٠ وبذّل اليج ٠ والاف ء والاجأ ٠ والاتزعاج ٠ وجَذّب الأرواح » والوطر ؛ والوطن ؛ والشرود ؛ والقصود » والاصطناع » وملام والمْخ » والاطيفة » والامتحان , والحدث » والكلية » والتلييس ء والشّراب ء والفاؤق » والمَئين » والاصطلام » والخرية » واكين ٠ واامَئين » والوسائط » وما بشا كل هذه من الألفاظ. باب بيان هذه الألفاظ ١ل ' باب بيأن هذه الألفاظ قإل الشيخ رمه الله : وأما معنى قوم «والحق بالحق للحق 6 فالحق هواللّه هر وجل » وق التفسير عن أبى الح فى قوه عر وجل : « وأو اتيم الح أمواءه” 26© قال : الحق هو الله تعالى .
قال أبو سعيد اراز » رح الله م فى بض كلاءه : عبد موقوف مع الحق بالحق للدق » يمنى موقواف مم اله بان نُ ء و كذالك «منه به له» يءنى هن الله الله له » ورا يكون فى مواضم ثيمتى به ما يكون من ١ كتساب الميد بالعبد للمبد كا قال أبو يزيد رحه لله : قال لى » أبو على النذى : كنت" فى حال مفى بى لى » ثم صرت" فى حال منه به كه . والمنى فى ذلك أن المبد يكون ناظراً إلى أفماله وأيضيف إلى نفسه أفمال فإذا غلب على قلبه أنوار المعرفة يرى جميع الأشياء من الله قأئمة بلله مسلومة لله مردودة إلى اله » والمال نازلة” تنزل بالمبد فى الحين ٠ فيحل بالقلب من وجود لرضا والتفويض وغيرذلك » فيصّفوله قى الوقت فى حاله ووقته و ,زول » وهذا قال : الجنيدٌ رحمه الله . وعند غيره » الحال: ما حل بالأسرار من صقاء الأذ كار ولا بزول » فإذا زال فلا يكون ذلك حالا . ووتلقام» هوالذى يقوم ,المبد فى الأوقات مثل مقام الصابرين والتوكاين وءو المبد فى ثىء منه على الليام فهو مقأنه حتى ينتقل منها إلى مقام آخر كا ذ ثرته فى باب المقامات والأحوال . 7١٠: للؤمنين )١( 0 د كتاب اللمم 0-2 5 لكان هولأهل اسكال والمسكين والعهابة. فإذا كل العبد فى معانيه تمكن له لكان ليا لأنه كد عير المقامات والأحوال فيسكرن صضاحب مكان : قال بمدوم مكانك من قلبى هو القلب” كله فليس لشىه فيه غيرك وضع ودالشاهدة» ممنى المداناة , والحاضرة ٠ والكاشفة واأشاهذة » :تقار بان فى الدنى إلا أن التكشف أت فى المنى . فال عمرون عمهان الى رحدال : أول امشاهدة زوايد اليقين سامت يكواشف الخضور غير خارجة عن تغاية الغيب وهو :لهاس القاب دوام الحاضرة لما وارته ابوب »قال الله ل :< إن فى ذلك لذ كرى لمن كآن له فيه أن ألْقى لمم وَهوَ يي ؛» يعنى حاضر . و«الاو انم 6 ما يلوج للاأسرار الظهرة لزيادة السموت والا:تقال من حال إلى حال أعلى من ذلك ش قال الجنيد رحمه الله : لقد فاز قوم د لهم وام على تمسر الطريق فأوقةوم على حجة المناجاة ولوّح لهم على فم الدعوة إلى السارعة بالمناسبة إلى فهم الخطاب إِذ يقول جل وعز « وَسَار هوا إلى مَغفرة 001235 ابوك ستول سنسيية محسن التوحه لإقامة مايه فاون عندم . و الاوامع 6 معناه قر يب من « الاوانح6 وهو مأخوذ من لوامم العرق إذا لمت فى السحاب طمم الصادى والعطشان فى المطر قال عمرو بن عثمان لمك رحمة الله : إن الله تعالى بورد فى صقاء الأوهام ع لوامم البرق يعم فى إلرا يعض وأبولدى ذلك لقلوب أواياة» بلا توم ,أصل ماعقدت عايه القلوب من 'اتصديق والإعان الغيب وم بدا للقاوب أوامعه من إلادة لذو ىَّ لمكن النفوس :و 24 ذلك النور فى صفاء الأو هام ولو توهمت قم ذلاكشء وقال القائل : ()قالام آل عمران :م1 باب بيان هذه الألفاظ لت واغتر ذو طمم. بلمم_ سراب لا# لياس - و«الحق6 هو الله عز وجل قال الله عز وجل: ون الل 72 اللو بين 20 والاقوق مناه الأحوا ال والقامدت والممارف والإرادات والقعود والمهساملات والعبادات ؛ قال الطيلمى الرازى رحه الله : إذا ظورت المقوق غابت الحظلوظ , وإذا ظهرت الحلوظ غابت الحقوق . ومءنى «الحظوظ 4 حاوظ النفس والبشرية لا تجدمم مع الحقوق لأمهما ضدةان لا يحتممان . والتحقيق تكاف الميد لاستدعاء الحقيقة حَيْدَه وطاقته . قال ذو التون رحمه الله : قلت ابعض الحكا, الذين لقيتهم : ال وفف سالك” الطريق فى كبد فجاج الضيق ؟ ققال : من ضمف دعام التصديق وأخذ القلوب بالتحقيق .
وه التصقق 6 ممناء معنى التحقوق وهومئل التعل والتعلم »و الحقيقة» امسر و«الحقائق» القاوب شلك أو مخيلة فما آمنت به حى لا تسكون به واقفة و بين يديه منتصبة لبطل الإمان وهو قول الى صلى الله عليه وسلم لهارئة « لكل حق حقيقة فا ١4 حقيقة إيمانك »6 فقال : عرقت نفسى عن الانها فأسهرت” الى وأظأت” نهارى وكأ ىأ نظ" الدع شر بىبارزا» ودكأتى يمبرعن مشاهدة قلبه ودوام وقوفه وانتصابه ين يذى الله تمالل ا من 4 حتىكأنه رأي” العين . قل الحنيد رحمه الله : أبت المقائق أن تدع للقلوب مقلة للتأويل . و«الخصوص6 أهن اخصوص #الدين خصهم ألله ثم 9 من عامة المؤمنين بالحقائقى والاحوال والقامات ؛ وخصوص الخصوص مم أهل التفر بد وتجريد التوديد ومن )١( النور هم؟ ونص الآبة . . ومئذ . وفهم ان ديهم الحق وعدون أن الله هو الحق البين 44 كتاب اللمع عبر الأحوال والمقامات 0 وقطم مفاوزهاء قال الله عز وجل « ممم مُقَتَصِد ا ارات 6" فالمتصد خصوص والسابق خصوص الخصوص . . حك عن الشيق رحنه الله أنه قال:: قال لى الجديد رحمه اله : نا أبا بكر مائأك يمنى خصوص اللخصوص فم تحرى إليه من القول عموم ثم قال : خصوص الأصوص فى نمت الإعاء إليه عموم . ووالإشارة» ما يقى عن المتكلم كشفه بالعيارة للطافة 0 : قال أبو على الروذبارى » رحمه الله : علدنا هذا إشارة فإذا صار عبارة خنى » و«الإعاء» إشارة محركة جارحة. قال الجنيد رحمه الله : جاست عند ابن السكر” ينى فأوميت” برأمى إلى الأرض فقال: بيد بعد . ثم أوءيت”' برأمى إلى السماء ققال : يمد » وقال الشبلى : رحمه الله ومن أوى إليه فم وكمابد وئن لأن الإماء لا يصلح إلا إلى الأوثان » وقال القائل : ولى عند اللقاء وفيهء عشي بإعاه الجونٍ إلى الجفنونٍ تنبت" خيفة وأذوب” خوفاً وأفنى عن حراك أو سكون و«الرمز 6 معنى باطن مخزون نحت كلام ظاهر لايظفر به إلا أهله” قال القثاد : إذا نطفوا أَعْجَرك مرنى موزهم وإن سكتوا هيهاتمتك اتصاله وقال بعضهم ؛ درل أراد أن يقف على رموز مشامخنا فلينظر فى مكاتباتهم ومراسلامهم ؛ فإن رموزثم يها لا فى مصتفاتهم و«ااصفاء» ماخاص منممازجةالطبع ورؤ ؤيةالفعل من المقائق فى الحين قالالجر برى رحمه الله : ملاحظة ما صفا بالصفاء جفاك, لأن معه ممازجة الطبع ورؤية الفمل . قال ابن عطاءرحمه الله : لاتغتروا بصفاء العبودية » فإن فها نيان الر بو بيةء لامها مازجة بالطبع ورؤية الفمل » والله أعر : وسثلالكتاى رحمه الله : عن الصفاء فقال : مزايلة المذمومات . وسثل عن صفاءالصفاء» فقال : مزابلة اللأحوال والمقامات والدخول إلى النهايات » باب بيان هذه الألفاظ 1 شب تست سس سس لج مسمس سي ب لس اللو 1 ووصقاء الصفاء » إبانة الأسرار عن الحدّئات اشاهد: الحق بالمق على الاتصال بلا علة قال القائل : صفرٌ الصفا فى صفوه إذعان وصفاؤهٌ فى «سكونء إيقانة من إن بان 3 ماأبان به 4 حقء البيان بواضح التثيانة هذا حقيقة' وجدده من وجده2 ولوجده هل فوق ذاك بيان” : و«الزوايد» ات الإعان بالغيبٌ واليقين كما ازدادت الإعان . واليقين زاد الصدق والإخلاص فى الأحوال والقامات والإرادات والعاملات . قال مرو بن عثيان المكى رحمه الله : زوائد اليقين إذا سطعت بكواشف الحضور عن تغطية القلوب لا وارته الغيوب , والفوائد :دف الحق لأهل مماملته فى وقت الخدمة بزيادة القهم للتتعم مها . قال أبو سيان الدارانى ره الله : رأيت الفوائد رد فى ظل الليل . وه الشاهد » ما بشهدك عا غاب عنك » يعنى تحضر قلبك اوجوده » فال القائل : وف كل" شىه4 شاهد يدل؛ كل أنه واحده و« الشاهد » بض عمنى الحاضر .
وسثل الجنيد رحمه الله عن الشاهد فقال : « الشاهد الحق فى ميرك وأسرارك مطلع عليها » والشهود ما يشهده الشاهد » . قال أبو بكر الواسطى:الشاهدالمق و«الشهود» الكون » قال عز وجل « وَشأهد” مود 6”'“والموجود والفقوداحمانمتضاد ان ؛ فالموجود: ماخرج عن حيز العدم إلى حيز الوجود » والمفقود : ما خرج من حيز الوجود إلى حيز المدم . قال ذو التون رحمه الله : 9 لا حزن على مفةود ويكون ذ كرا لعبد موجود , و ه الممدرم » الذى لا يوجد ولا يمكن وجودا” ؛ فإذا عدمت شيثاً ويمكن وجوده فذاك مفقود وليس عمدوم » . 105 ا اللدم قال بعض أهل 'امرفة: العالم وجود من بين طرف" عدم ؛ لأنه موجود»كان عدماً تعدويا 6و تضير عدا تعدارياً ولا بثهده المارف إلا بعدم ممدوم . فيجمل له عند رؤية عدمه معرفة وحدانية خالقه ؛ و«الجم» انظ حمل يمبّر عن إشارة من أشار إلى الحق بلا خاق قل" ولا كران كان » إذ السكون والحاق مسكو نان لاقوام لما بنفسهماً لأعهما وجود بين طرف" عدم » وهالتفرقة» أيه لفظ مممل يمسر عن إشارة من أشار إلى السكون والخلق وها أصلان لايستفنى أحدما عن الآخر» ف نأشار إلى تفرقة بلاجمم فد جحد البارى”؛ وهن أشار إلى جمع بلا تفرقة, فقد أنكرفدرةالقدر فإذا جمع بينهما فقد وحّد , وقال القاثل : مت وفكقت” عنى به وفرلث' التواصل مثنى العدد يعنى جمءت به وركقت عنى وفرد التواصل فى الجع مثنى المدد فى التفرقة » وهالغيبةوغيية القابعن مشاهدة الخحاق محضر رهومشاهدته للحق بلا تغيير ظاهر العبد ودالمئية»هىغيبة الفلببما برد عليه ويظبر ذلكعلى ظاهرالمبدء و«الحضور» حضور القاب لما غاب عن عرانه بصفاء اليقين ف وكالحاضر عنده و إن كان غائياً عنه » قال القائل : أنت وإن عُييْتَ عنى سيدى كالحاضر وفال النورى : إذا نقيت بدا وإن بذا غيبى وكذلك «الصحوه ووالكرع معداها قريب من معى الفيبة والحضور » غير أن الصحو والسكر أقوى وأ وأقير من الغيبة والحضور » وقد قال فى ذلاك يعضوم : ءلان فى حلانر 0 وسسكرة فلا زأت' فى الى" أو وك كناك بأن؟ الصحو أجد كأجتى فكيف تحال السكر والسكر أجدر بلع ١ 0 ححداتالهوى إن كنت مُذْ<ء ل الموى عيونك إى اعينا لغص)) ولبعس بيان هذ الألفاظ ١غ ع. »مم ت إلى اثىه سوَاك و 5 أرَى غير أحلام و يعدار والفرق بين السكر والفثية » أن السكر ليس نشأته من الطيع لا يتغير عند وروده الطبع ؛ والحواس؟ ء والفشية » نشأتها مروجة للم عير عند وررم ع الطبع والحواس » وتنتقض سها الطبارة » وااغشية لاتدوم » والسعكر يدوم » والفرق بين الحضور وااصحو: أن الصحو حادث ؛ والحضور على الدوام . ل « صفو الوحد » أن لا يعارضه فى وجده شى: غير وجوده كا قال القائل : تمدق َف الوَجْد من فا كنا عَنَينا سوانا من' رَقبر عبرا و«الحجوم والتلبات» متقار با المت إلا أن المجوم فمل” صاحب الغلبات » وذلك عند قوَة الرغبة » والاغلات من دواعى الحوى والنفوس عند قوة رغنة. الطالب إذا لاح له أعلام للزيد فى حال طلبه الطلوب” ؛ فلوظن أن مطلو به وراء حر سه أو فى تيه سلكه بإلهجوم عند غلبات الإرادة وقوة ساطان المطالبة عليه لو رأى ناراً اقتحمها بالمجوم بتلف الروح وتبذل اللهئحة سواء أوصله ذللك إلى مطلو به أو ١ يُوصل » فذلك معنى الححوم والغليات : ش وه الفناء والبقاء » قد 3كرته فى بابه » ومعنى « القناء 6 فنله صفة النفس » وفناء العم والاسقرواح إلى حاب وق » وه البقاء » بقاء المبد على ذلك ٠ وأيضاً فناء هو قتاء رويا المبد فى أفماله لأفماله بقيام الله له ف ذلك » والبقاء بقاء رو بة العيد بقيام اله له فى قيامه لله قبل قيامه لله بللّه . والمبتدى" هو الذى يبتدى” بقوة الم زم.
فى سلوك طرقات المنقطعين إلى له تعالى ويتكلف لآدراب ذلك و يتأهب التأدب بالخدمة والقبول من الذى يعرف الحال الذى ابتدأ به وأشرف عليه من بدايته إلى نهايته » وهالمر يد الذىصحله الابتداء وقددخل فى جملة النقطمين إلى الله تعالى بالاسم ء وشهد له قلوب” الصادقين بصحة إرادته (97؟ ح اللمم) ما كتاب اللمع املك و يقرسم بعد حال ولا مقام فروى السيرمع إرادته 4 ووامراد» العمارف الذى : ببق له إرادة » وقد وصل إلى النهايات وعبر الأ<والوالمةامات والقاصد والإرادات فهو مراد أريد به ما أريدء ولا بريد إلا ما بريد ٠ و«الوجد» مصادفة القاوب لصفاء ذحكر كان عنه مفقوداً »:و 9 التواجد » والتساكر » قر ييا المعنى » وهو ما يمتزج من اكةساب العبد بالاستدعاء للوجد والسكر » وتكلفه للتشبه بالصادقين من أهل الوجد والسكر » وهالوقت» ما بين المامى والمستقيل . ال اليد رحه الله : الوقت عر يز إذا فات لا يرك : يعن نامك ووقتاك الذى بين النفس الماضى والنقّس المستقبل » إذا فاتك بالغفلة عن ذكر الله تعالى فلا تلحقه أبدا ١ ش و«البادى6 هو الذى يبدو على القلب فى المين من حيث حال الميدءفإذا بدا بادى الحق يبيد كل بارد غير الح » قال إبراهم الحواص رحمه الله : إذا بدا بادى الحق أفنى كل بارد . وهالوارد» ما برد على القلوب بعد البادى فيستغرقها والوارد له فل" وليس للبادى فمل ء لأن البوا ادى بدايات الواردات » قال ذو النون رحمه الله : وارد حت جاء بزعج القلوب ٠ ودالخاطر» "عر يك السر لا بداية له » و إذا خطر بالقلب فلا ثبت فبزول مخاطر آخر مئله » و«الواقم» مايئبت ولا بزول بواقع آخر ٠ سمعت ,مض المشايخ وهو أو الطيب الشيرازى رحه الله قال : سألت شيخاً من مشاخى مسألة فقال لى : أرجو أن يق جوابه » قال الجنيد ره الله تير النساج رحه اله حين خرج إليه: هلا خرجت مع أول خاطرك ؟ وذلك أنه خطر بقلبه بأن بيان هذه الألفاظ ذا الجنيد . رحمه الله على باب داره فسكان يدفم خاطره مراراً ؟ فا خرج قال له الجنيد ذلك ٠ ويقال : إن اتذاطر (الصبيح أول اعلاطر ء أى أول ما مخطر » ومعنى الخاطر أيضا مالا يكون للعبد نسبة فى ظبوره فى الأسرار » وؤالخاطر» أيضا قث إستوعب الأسرار . و«القادح» قريب من الخاطر إلاأر ن الخاطر لقلوب أهل اليظة » والقادح لأهل النفة ؟ فإذا تقئسع عن قلوبهم غيوم النفة قبح فيها قادح اق كر » وهى لفظة مأخوؤة من قد النا بالأناد » والقادح اقدى يستوقد السارء قال القائل : » ياقار حم النارٍ بالزنار م وقال بمضيم : ليس ما قدحثه الحقيقة كا سا كنته البشرية . و«العارض » ما يعرض للقلوب والأسرار من إلقاء المدو والنفس والهوى » فكل ما بكون من إلقاء النفس والمدو والموى فهو المارض ء لأنالله تعالى ل يحمل لهؤلاء الأعداء طر يقاً إلى قلوب أوليا ثه إلا بالمارض دون الخاطر والقادح والبادى والوارد» قال أنشد : يُمَارضْنى الواشون قلى بكلا أيقلقله فى سيرم والملانية وهالقبض» والبسط» حالان شر يفان لأهل العرفة إذا قبضهم الحق أحشمهم عن تفاول القوام والتاغانت رالا كل والشرب والكلام » وإذا سطيم ردم إلى هذه الأشياء وتولى حفظهم فى ذلاث » فالقبض حال رجل عارف ليس فيا فضل لشىء غ ممرقته والبسط حال رجل عارف دسطه الحق وتولى حفظه حتى يتأدب الخلق به » قال الله تعالى : « والله يَقِِض' وتشسُط وَإِلَيْ ترا جَُون 76"©. البفرة : 16؟ 2 هكدتاب اللمم وقال الجتيد رحمهاللهفىممنى القبض» و«البسط» : يعنى الحوف والرجاء ؛ فالرجاء بط إلى الطاعة؛ واعلهوف يقبض عن المعصية » وقد قال القائل فى صفة حال المارف المنقبض » وصفة حال العارف المنبسط فقال : معارف؟
الحق” تحويها إذا نشِرّت" 2 ثلاثة بسدها الأرواح تُخْتلْسُ فمارف” مطل _وظ الحق" ليسله عنه سواه ولا منه له تقس" وعارفة” بولا اليك مسترف” 2 بحل الوجد ماو له الفلس” وعارف” غابعنه امراف فاءتفت" منه السرابر ملو الذرى شر س” تى استكانٌ وغاب الرّعثفىمجّل فطار شيثان عنه النطق ار أغائه الحوة؛ عما دونه فله مه إليه رارك وجا اس يذكر أن المارفين على ثلاثة أصناف : صنف منهم ليس لهم منه نقّس » وصنف منهم ينهم الوجد إلى الخال اقدى يتولاعم الحق بالسكلاية”" فبها » وصدف مهم غاب عنهم العرف والعادة واستوى عندهم النطق والصمت وغير ذلك بمناية الحق لهم » فإن سكتوا فله يسكتون » و إن نطقوا قمن الله ينطقون . والغيبة » والحضور ؛ والصحوء والسكر » والوجد ء والهجوم ؛ والغلبات » والفناء » والبقاء ٠ قاعم أن ذلك من أحوال القلوب المتحفقة بالذ كر والتمظي لله عرز وجل . وهالأخوذ»وهالستلب» بمنى واحد ء إلا أنالأخوذ أنم' فى المنى وه العبيد الذين ا وصفهم فى الحديث المروى عن التى صلى الله عليه وس الذى قال : ه يظن الناس أنهم قد خواطوا وما خولطوا ولسكن خالط قلوسهم من عظمة الله تعالى ' ما أذهب بمقولهم » . الكلاية يمنى الكلاءة , وهو الحنظ بيان هذه الألفاظط مف وفى الحديث روى أيضاً عن ألنى صلى الله عليه ول أنه قال : لا بياغ المبد حقيقة الإعان حتى يظن: الناس أنه محنون » وقد رُوى عن الحمن فى الخبر كنت' إذا رأيت "جاهدا كأنه خر'بَتْدَج قد ضل حارم لما كان فيه من الوله » والأخبار نسكثر فى وصف الأخوذ وا الستاب وقال القائل . ا على عل مالا من تق . اتن عبت مأخرد ومنتلب و« الدهشة»سطوة تَصْدِمْعقل الب من هيبة حبو به إذا لقيه عند الإياس ل يجد لها عاهة إذا انقضت ء وقد رُوى عن بسضهم أنه قال : < الهم إك لا رَى فى الدنيا فيب لى من عندك ما يسكن إليه قلى » قال : فغثى عليه فلما أفاق قال : سُبحان انه . فقيل له بم تبعت اقل : ألْقَى إلى" سكينتة” بدلا من النظر إليه وهل لذلك 5" يارب دهشت 53-7 حبك فل أتمالك أن قلت" ماقلت » ولبعضهم ييقوا 0 5 قد أَدْهَتتىى لاخلوت افاهر منذاك الهش وكان الشبلى رحمه الله يقول : بادهشاً كله «مناه كل شىء مع :اماق منك دهش كله . ووالحيرة» بدبية أرط على قلوب العارفين عند تأملهم وحضورمم وتفكر م تحجوم عن الأمل والقكرة » قال الواسطى رحمه الله : حيرة البديهة أجل من سكون التولى عن الحيرة . و«التحير » منازلة تتولى قلوب ااعارفين بين اليأس والطمم فى الوصول إلى مطلو به ومقصوده لاتطممهم فى الوصول فيريجوا ولا تو يسسهم عن الطلب فيستريحوا فمند ذلك يتحيرون , وقد سئل بعضهم عن المعرفة ما عى؟ فقال : التحير ثم الات ل ثم الافتقا 0 قائل . 75 م - ىا 6 8 1 بلع عله 000 : 3 2 00 قد ا فيك خد بَدى ياد ينا أن حير فيك "ها ١6 ىف صكتاب المع و« الطوالع » أنوار ااتوحيد تطلم على قلوب أهل المعرفة ,تشمشعها فيطاءكن ما فى القلوب من الأنوار بسلطان نورها كااشمس الطالعة إذا طلمت ممعى على الناظر من سطوة نورها أنوار' اكوا كب وهى فى أماكنها » قال الحسين بن متنصور فى هذا للمنى . ف هك زر روف كي ع اتروع رذ خمّى واحدى بتؤْحيد صق ما إللها من لمالك اطرا و«الطوارق4ما يطرق قلوب أهل الحقائق من طر يق السمع فيجدد لم حقائقهم » حُكى عن بعض الشايخ أنه قال : بطرق سمه عل من علوم أهل المقائق فلا دع أن يدخل قلبى إلا مد أن أعرٍ ضَها على الكتاب والدنة . و «الطوارق» فى الاغة ما يطرق بالاول .
وروى عن النى صلى الله عليه وس أنه كان بدعو : وأعوذٌ بك من شر طوارق الليل والمهار إلا طارقاً يطرق مخير . و«الكشف» بيان مأ يستقر على الفهم كمف عنه للمبد كأنه رَأى عَين » قال أبو تمد الجر يرى : 8 من 1 إعمل فيا بينه و بين الله تعالى بالتقوى والمراقبة لم يصل' إلى الكثف وامشاهدة 6 وقال النورى رحمه الله : « مكاشفات العيون بالإبصار ومكاشفات القلوب بالإتصال 4 . وهالشطح كلام يترجمه اللسان عن وَجّْد يفيض عن مد نه مقرون بالدعوى إلا أن يكون صاحيه مستلبا ويحفوظاً » قال أبو حمزة : سألى رجحل خراسالى عن الأمن فقلت" : أعرف من لو كان على يمينه سم وعلى بساره مُوّرة ما مر على أيهما اك ؟ فقال لى : هذا شطح فهات الل . شح اللداك . بيان هذء الألفاظ وفنا وقد فكر الإتئِد رحه الله شطحات ألى يزيد رحمه الله : ولوكان أبو يزيد رجه ان فى ذلك عندء محلولاً ما فكت » وقد قال القتّاد : تلح المقيقة والأحوال متها 3ملح لدَا اين زهو بن هاتين ا حال" كالحال فى العون شاطحها والعنين تُنى إلى ملح القائئين وهالصوال» : الاستطالة باللسان من ار يدين والمتوسّطين 0 أبناء جنسهم بأحواهم وهو مذموم . قال أبو على الروذبارى رحمه الله : « إن" من أعظم الكبائر أن مخون الله فى نفسك وتوم أن" اذى أنالك لم 'بئل غيْرَك فتجمل دعواك مول على من بستحى من الله تعالى أن بخيرك يله » وتأنف من الول لأنه فحة إذا كان على من فوقك وقلة معرفة إذا كان على من هو دونك وسوء أدب إذا كان على من هو مثللك » نما الصادقون وأعل النهايات يصولون لله لقلة لقلة المساكنة . . إلى ما سوى لله . و هْ 7 0 وروى عن النى على الله عليه وسل أنه كان يقول فى دعائه : « اللهم بك أصول” وبك أحول » وقال إبراهي الخوكاص رحمه الله فى كتاب له : « لم إثى أفول” وبالله أصول » وقال القائل : وكين تطيب' التنش منبلد من به على نائبات الدّهْر كنت أعدول” و«الذهاب» مى المَِيّة إلا أن الذهاب أن من النيية » وهو ذهاب القلب عن حسةالوسات عشاهدة ما شاهد » م يذهب عن ذهابهةواذهابعن الذهاب» هذا مالا نهاية له . قال الجنَيد رمه الله فى تفسير قول ألى بزيد رحمه الله فى كلامه اليس بَلَنْسَ قال : هو ذهاب ذلك كله عنه وذهابه عن ذهابه وهو معنى قوله ليس فى ليس بمى قد غابت الحاضيٌ وتلقت الأشياء فليس يوسدُ شىء ولا يح » وهو الذى ١44 4 حك تاب الامع بسميه قوم الفناء والفناء عن اانناء « وفَقّد التقّد فى الفقد» فهو الذهاب عن الذهاب ؛ و «النفس» 7 وأ القاب عند الا<تراق » قال بعض الشيوخ : والنفس 6 7ه 0 0 . 5 ل . 0 . 0 روح من ريج الله الللطة على نار الله اال 51 وكذلاك « التنفس » »2 قال درو ول الئفس6 بم 07 المبد » قال اتيك رحية الله أَعَدَ على الفيد اغآ أنفاسه سُّ 7 رأو قاته » قال : لقال : وما تنفست” إلا كنت مم تقسى تحر ئى بك الراوحمنى فى >ار ا و«الحس» 0 "ما يبدو من صفة التفس » وقال عمرو الى » رحمه الله : : من تقل: إى م جد حسًا عند غليات الوجد فقد غلط لأنه لم "يدرك فقد الحسوس إلا بحس . و« الوجد» ره الفقد» ,ير كان محاسة وها سوسان ؛ وه توديد العامة» ممناء'وحيد الإقرار بالاسان والتحقيق بالقلب لا يقر به اللسان بإثبات الموحد يمع أسمائه وصفاته بإئيات ما أئيت 7 ما فى بإثبات ما أثبت الله النفسه وى ما نقى الله عن نقله .
1 و«توحيد الخاصة» قد ذ كنا ى باب التوحيد : وهو وحودٌ عظمة وحدانية لل تمل ع وحقيقة قابه بذهاب احس العبد وحر كته لقيام الله تالى له فيا أراد منه. وقد سك عن الشبلى : رحمه إل أله قال لرجل : وقد جرى ذك” التوحيد فتال : هذا توسريدك أنت قال : فاش عندى غير ذ! ققال الشبلى »2 رحمه الله : توحيد الموحّد وعو أن يوحدك الله به :وتيفردك له وبتيدك ذلك و يغيبك به عا 'بشهدك 5 وهذا صغة توحيد الخاص . باب بيان هذه الألفاظ 1 ولالتفر يد» إفراد الممفرّد رفع الحددث و إفراد القدّم بوجود حقائق الفردانية » ال : بعضهم « الموحدون لَه من أأؤمنين كثير والمفرتدون من الموحدين فليل » قال : الحسين بن منصورء رحمه الله : فى بعض ما تسكام به عند قثله : حاب" الواجد إفراد الواحد . و«التجر يد» ما تجرد للقلوب من شواهد الألوهية إذا صفا من كدورة البشرية؛ وقال : بعض الشيوخ وقد سثل عن التحريد ؛ فقال : « إفراد المق من كل مانجخرى و إسقاط المبدفى كل ما بيندى . و التحريد 6 و«التفريد» و «التوحيد» ألفاظ مختلفة لمان ميقة رتنا على مقدا ار حقائق الواجدين و إشاراتهم » قال : القائل ٠ حَقيَة الحق َه لين رفك إلا جراد فيه عق" تَخْريد ودالهم لوكو و« الس الحرد» منى واحد » وهوهم المبد وسسره إذا تجرد من جميم الأشمال وتفرد عراقية ذى الجلال فلا تقارطة خواطر قاطمة ولا عوارض مانمة عن التوجّه والإفبال والقربٍ والاتصال ٠ قال : الجنيد ؛ رحمه الله : قال لى إراهيم الاح" رى : ياغلام لأن 7 3 يبك إلى الله طرفة عين خيرك لك مما طلءت عليه الشمس وقال الشبلى ٠ رحمه الله ترجل : همان ليسم فى قضاء المدمء هثك م؛ عايج , 0 هام » و«اغادثة» وضف“ للهلية الصديقين . سئل : أبو بكر الوا على عن أغلى حال لهابة الصديتين تقال : هو الطالم والغخداث ٠ وال : النبى دلى الل عليه وسلء فها روى عنه 8 إنفى أمْتى سكاءون وها ثون وأن عير رفى الله عنه لهم » وقال : سهل عن عيد الله © رمه الله : خاو قحس اللاو ى لسارم و يساركثوء . قال الله عز وجل : خلقتم انداروفى فإن ل تفملوا فتكظونى وحدتوتى فإن ل تذملوا فتأجولى فإن 1 تفملوا فاحموا منى 2-5 2 . ك4 ١4م7 ا كتاب اللمم و«المناجاة» مخاط,ة الأسرار عندصفاءالأدكار لهاك الجبّار » قال أنو عهروين علوان ممت اميد رحه الله ليلة إلى الصباح يقول فى مناجاته : إلهى وستدى تر يد أن تقطعنى عنك نوصلك أو تريد أن مخدعنى عنك بترك هات قات لألى حرو ما معنى همهات ؟ قال : المسكين . ووالمسامرة6 عتاب الأسرا سرار عند فى" ااتذ كار قل لروذبارى : سائرات صَفْوَ صبابتى أشجاعها حرق" الوَى وغَلياها نيراها وسئل عض الشايخ عن المساصة فقال : اس_قدامة طول العتاب مع صحة الكيان » ورؤية القاوب هو نَع القلوب إلى ما توارت فى الغيوب بأثوار اليقين عند حقائق الإيمان » وهو على معنى ما قال أمير المؤمنين على" بن أبى طالب رضى الله عنه حين سثل: هل ترى ربنا ؟ فقال : و كيف نعيد من ل ره » ثم قال : لتر العيون يمنى فى الدنيا بكشف الميان ولسكن رأته القاوب يحقائق الإيمان » قال الله تعالى : « ما كذّب ألفادٌ ما رأى 26" فأثبت الرؤية بإلقلب فى الدنيا . وقال النى صلى الله عليه وسل : أعبد الله كنك تراه فإن لم تسكن تراه فإه يراك » و«الاسم» حُروف جملت لاستدلال السمى بالتسمية على إثبات السمى فإذا سقّطت الحروف » معناه لا ينفصل عن المسكّى .
حُكى عن الشبلى رحمه الله أنه كان يقول : : ليس مم اتخلق منه إلا اسمه وكان يقول :هات من يقول 1 بامتحقاقه قولا » وكان أو الحسين التوري بر رحمه لله يستشهد فى إشارته مهذا البيت إِذَا أنه عل ونا جع طتاهيا 0 رباسمر الل فَأسْتَخْصَم © تحن وكان الشثيل رحمه الله يقول : أريد من قال الاسم وهو يتحقق ما يقول » وكان يقول : تاهت الخليقة فى العلل وتاه العم فى الاسم وتاه الاسم فى الذات 7 ١١ : النجم )1( باب بيان هذ الألفاظ ع 7 درسي ما رنسم به ظاهى فاق برسم العلم ورسسم الماق فيمتسحى بإظهار سلطان الحق عليه . سئل اليد عن رجل غاب اممه وذهب وصفه واءتحى رسومه فلا سم له قال َس عند مشاهدته قيام الحق له بنفسه لنفسه فى لكه » فيكون ذلك ممتى قوله : امتحى رسومه ء بمتى عه وفمْلهُ لضاف إليه بنظره إلى قيام الله له فى قيامه » قال القائل يسوم دارسات وطلل ودالوشم» ما وَسَم الله به المخلوفين فى سابق عله با شاء كيف شاء فلا يتغير عن ذلك أبناً ولا يطلم على عر ذلك أحدء قال أدان عطاء ره الله : بظهر الوسعان على القبولين والطرودين لأنما نمتان بحريان هلى الأبد بما جريا فى الأزل . أو«الرييء ع نيم عم به قلوب أهل الحقائق فيقوح من 5 تقل ما هل ,من الرعاية محمْن العناية اليه بن مُعَاذْ رحمه الله : الحسكمة جنك من جنود الله يُرسلها إلى قلوب العارفين حتى روح 7 عنها وَعَيَ الدنيا » رقال : دوح ولى اللهى القدس تشفله بمولاه » وقال سيان : محال قلوب العارفين بروضة سماوية من درنها حب الرب مُسسْكرهَا فها وى ثمارها نيم رواج الا سن باللّه من القراب . و«اانمت»6 إحبازالناعتينءن أفمالالمنموت وأحكامه وأخلاقه و تحتل أن يكلون . النعمت والوصف عمنى واحد إلا أن ا الوصف» يكون عملا ودالنمت» يكون مسوطاء فإذا وصف جم وإذا قركق . و الصفة » مالا ينفصل عن اللوصوف ولا يقالهو الموصوف ولاغير الموصوف . و«اقدات» هئ الثى القالم بنفسدو «الاسر”» وه النست”» و«الصفة» سما للذات فلا 1 1 كتاب اللدم يكون الاسم والنعت والصفة إلا لذى ذاتء ولا يكون ذو ذوات إلا مسمى منءوتاً موصوفاً وذلك أن القادر اسيك من أسماء الله تعالى » والقدرة صفة من صفات الله الى , والتقدير نمت من نموت الله تعالى » واللفسكل اميق أسماء الله عر وجل والكلام منة من صفات الله تعالى » والغفران نمت من نعوت له تعالى . قال الواسطى : ليس مع الخلق منه إلا اسم أو نمت أوصفة ء والحاتي حجوبون رأسمائه عن نعوته و بنموته عن صفاته و بصفاته عن ذاته » فمتى ماذ كر اليد ند بيره وتصويره وفضله وطواله ذ كر نعوته ونعته بنموته و إذا ذكر علهه وقدرنه وكلامه ومشيثته ذكر صفانه وَوَصَفَّهُ بصفانه وقال : 8 معن وأو ال مدق دس را اس 5ه مه و 00 إذا طلمت كمس عَلَيْكَ بنورهًا وأنْت خليط للتتماع المباث اس الله م“ 1م . ا اه 500 0 2 اها 57 0 والحجاب» حائل” يحول بين الشىء المطلوب المقصود و بين طالبه وقاصده » 5 35 8 ع ٠ه 3 2 5 . #4 كان سرى السقمطى ر<مه الله يقول : اللهم مهما عذ بتنى بثىء فلا نمذ بنى يذل الححاب . وقال يمد بن عل السكتابى رحمه الله : رؤية الثوان حجاب عن الحجاب وروية الحساب ححاب عن الإعحاب 4 معتاه واللّهُ أعل : أن روية الميد الثوات لعبادته وذ كه ححاب له عن الحجاب الدَنْهى عنه ورؤ بته للحجاب حجاب له عن إعحاية مابة . و«الدعوى 6 إضافة النفس إلبها ما ليس لل قال سبل بن عبد الله:أغاظ حجاب بين المبد و بين الله الدعوى ٠ وقال : .
ش وَبَنَا أَدْمَيِت الب قلت كَذَبْتى فا لى أرى الأغضاء منك كوَادِيا وكان أبو عمرو الرْجّاجى رحمه الله يقول : من ليس له دعوى فليس فيه ممنى مجع باب بيان هذم الالفاظ فاع 1 بذلك أن :. تطيف النفس إلمها من الطاعات التى ليست من أخلافها وتكون ممها بيد لما تداعي ؛ وهالاختيار © إغارة إلى مأ يختار ال البدا» رعتار المبد ذلك بمناية الله 4 ؛ حتى عختار باختيار الله له لا باختيار نفسه . قال حب بن مُمَاذْ رحه الله : مادام العهسد يتعراف يقال له : لامختر فإنك لست بأمين فى اختيسارك حتى عرف فإذا عرف يقال له : إن شت" 2 وإن شئت فلا مخترء فإنك إن ! 2-ترت فبنا اخقرت وإن تركت اختيارك فباختهارنا الكت : فأنت بنا فيا تختار وفما لا تختار . و«الاختبار» : ! متحان الى للصادقين » ليعمر بذلك منازل المخصوصين » ويستخرج بامتحانه لهم منهم رصداقهم » إثباناً لُحته على الؤمنين ؛ ليتأدب مهم المر يدون . وروى عن النبى ص الله عليه وسل أنه قال :م أ تقلا 6 يمنى اخبر من شت سنت وامتحنه حتى تقلا عند استخراحجك بالامتحان رصد'قه” عن الحال الذى هو فيه . و«البلاء» : ظهور تان الح العبده فى حقيقة فيقة حاله بالابتلاء ؟ وهو : ماينزل به من التعذيب . ” قال : أبو محمد الجريرى رجه لله الإنسان حيث ما كان يلاه . وروى عن النى؟ صل الله عليه وس أنه قال : : و تحن معاشر” الأنبياء أغلة الناس بلا © الحديث ؛ وقال بمضبم فى البلاء : ذاتاشة ااجلا عل" تون إل ماعى. عل كثرره )4 ماأرى لابلا جلآء سواى وجلانى على ااتلآه كدو" ! تأناحمة اللا ؛ وبلآنى حاضين” للبلا عَلَههِ عَيُون تابلآنى عَلَ البلا لا يَمَدَى ا ماإلكا رَجها فوا ميينة التلآ عل أت فى البلا ؛ البلا كل ييا ١4ه4 لحليل لقوق كتاب الهم سمس مس ل م مس 0 وذ اللسان »6 معناء : البيان عن طٍ الحقائق . كتب أبو الحسين النورى رحمه لله إلى الجنيد كتاباً » فقال فيه اتخدى فاق عل البلاء لسان ؛ وفى عل بلاء البلاء سنان- يعفى بيان عن علمه س وسثل الشملى رحمه الله عن الفرق بين لسان الل ولسان الحقيقة فقال: لسان المم ماتأكى إلينا بواسطة » ولسان الحقيقة ما تأدى إلينا بلا واسطة . فقيل له : ولسان الحق ما هو ؟ قال : ما ليس للخلق إليه طر يق بريد به إذا قال : اللسان » يعنى بيان علمه والسكشف عنه بالعبارة س و«السر» : خقاد بين العدم والرجود موجود فى معناء . وقد قيل : الدنر ما غيبه الحق ول ' شرف ؟ عليه اللحاق ؛ فسمث الخلق ما أشرف عليه الحق بلا واسطة ؛ وسره الحق ما يطلع عليه إلا الحق <٠ وس الب » ما لانحس به السر» فإن أحس" به فلا يقال له : ممر قال سبل بنعبد الله رحمه الله : للنفس سر ما أشاعها الى إلاغل سان فر وان فقال أنا ريع الأعلى ؛ ؛ وقال القائل : ياس سر يدق" حت تَقَى على وهم كل حى” وظاهر ان تجسدلى من كل ته لكل اثىاه ودالمئد» عَدْدُ السرء وهو ما يمتقد المبد بقابه بينه و بينالهتعالى أن يفمل كذا أولا يغمل كذا . قال الل تعالى : « يا أبها الذين آمَنوا أزافوا بالْمُقُود 2 » وقبل لحكيم :م عرفت الله تعالى ؟ فقال : حل المقود وفسّخ العزام.
وقال عمد بن يعقوب الفرتجى فيا حك نه : منذ ثلائين سنة ما عفدت ببنى و بين الله عز وجل عقدا مخافة أن يفخ على" ذلك فيسكذبنى على لسانى ١ : للائدة )١( يأب بيان هذه الألفاظ خف ويقال : إن الفرق بين الخاص والعام : أن المامة من المؤمنين قد أوجب الله عامهم الوفاء إذا عهدوا يألْستتهم عبد » والخاص : قد أوجب الله عايهم الوقاء إذا عدوا بقاوبهم عقدا ؛ و«الهم» إشارة إلى جم الحموم فيجعاها هما واحدا . قال أبو سميد الحراز رحمه لله : اج. م همك بين يدى الله تعالى . وذكر عن بعضهم أنه قال : ينبغى للعبد أن يكون همه نحت قدمه » يمنى لايهم حال ماض ولا حال مستقبل » ويكون مع وفته فى وقنه ' و«اللحظ» : إغارة إلى ملاحظلة أبصار القلوب لا يلوح لها من زوائد اليقين بما آمن به فى الغيوب . قال الروذبارى : لاحظتة فى فى ملاحظتى غبت عن رؤيتى منى يمنا وصادقت همتى لطن الى" يما لمكنت من تكن دون منشاه فلا إلى أحد ممى ولافطتى ولا إلى راحة أساو قأنسام الل يمل ألى لست" أذكراء” وكيف أذكره؟ إذ لست أنساء ! وهالحو»: ذهاب الثى٠ إذا لم يبق له أثرد »وإذا بقى له أثر فيسكون طمساً قآل التورى رحه الله : الخاص والعام فى قيص العبودية » إلا من يكون منهم أرفع جذ > بم الحق وعحام عن نفوسهم فى حركاتهم وأنبتهم عند نفسه . قال الله تعالى : 2 يسحوا الله ما شاه انيت 2996 , ب ل ابي ل توي يديه » ومحاهمم عن نفوسهم : يعى عن رؤية 50 حركاتهم وأثبتهم عند. نفسه بنظرم إلى قيسام الله لهم فى أفاللهم وحركائهم و انحن » ا ؛ إلا أن لام ٠ لأنه أسسرع' ذهاباً من الحو . الرعد : وم فق مدكتاب أللمع قأل رجل لاشبلى رحمه الله : ما لى أراك قلقاً ألبس هو معك وأنت معه ؟ فقال الشبلى رحمه الله :الوكنتة أناممه فائق ؛ ولكنى نحو فيا هو . يعنى : ليس منى شىء ء ولا بى شىء » ولاعنى شىء ؛ والسكل منهء و بهء وله كقول القائل : كل له وَبه اوملسته فأين لى شى فأورء” فطاح” اننا وةالأر» لاي لباقى ثىء قد زال . قال بعضهم : من مُنع من الّظر استأنس بالأثر » ومن عدرم الأثر نطل باكر . قال القائل : فاعندى ل از وم أسمم سس خسس 2 ل : إنه جد على قصر لبعض اللوك مكتوب” . إن" آثارنا تدّلة علينا فانظروا بعدنا إلى الأثار وقال اللحواص رحمه الله : فى معنى الأئر» وسثل عن توحيد الخاص ققال : ١ فغريد لل عز وجل فى كل الأشياء الإعراض ٠ عا يلحق نفوسهم من آثار الأشياء » وقال : لوأز دونك بمرت المين مسترت يت ذلك سرا؟ ذاهبة الأثر و«الكون» : اس عمل للميع ما كونه السكون بين السكاف و نون. وو البّن » معناه البينونة . والكون والبون» : ممناهما فى عل التوحيد : ما قال الجنيد رحمه الله فى جواب مسألة فى التوحيد يصف الموحدين فقال :كانوا بلا كون وبانوا بلا بون ٠ مءناه : أن الموحدين يكونون فى الأشياء كأنهم لا يكونون » و يبينون عن الأشياء كأنهم لا يبينون ؛ لأن كوانهم فى الأشياء بأشخاصهم و بوامهم عن الأشياء بأسمرارهم فهذا ممنى الكون والبون قال : لق تاد فى نيه التوحٌّد وحسداء” 2 وغاب بعرت منلك حين طليتة ياب بيان هذه الألفاظ وف ته ان ثبت بعد بان فكان بلا كو نكأنك كنته” والوصل : معناء لحوق الغائب . قال يحبى بن مما رحمه الله : من ل يمك عينيه عن النظر إلى ما تحت العرش لم يمل إلى ما فوق العرش يعنى : لم يلحق ما فاته من مراقبة الأذى خاق المرش .