Qur'an&Sunnah

Muhammed b. Süleyman el-Bağdâdî — el-Hadîkatü'n-nediyye ve'l-Behcetü'l-Hâlidiyye

أما البناء في المقبرة المسبلة فيحرم ويهدم كما في المجحموع وغيره وإن كان ظاهر كلام العزيزي والروضة الكراهة ف المسبلة والمراد بالمسبلة الي عينت لدفن عموم الناس دون وقف اذ الموقوفة يحرم البناء فيها قطعا انتهى» فانت ترى ان المسألة ۳ - لا تعدو الحرمة قي الموقوفة وحلافية لا يصح الجزم بالانكار على احد يفعل هذا كما سيأ وأما تغالي هؤلاء بجعل القبور والقباب اوثانا وزوارها مشركين فهذا من التلبيس الذي اراده اّلا الشيطان فاو حى به الى هذا الفريق فغرق فيه لذقنه وحارب به المسلمين والحق انه لا مستند طحم في دعواهم تكفر الناس بهذا البناء وتلك الزيارة وما يتبعها من تمسح بالقبور وتقبيل ها وغير ذلك فهي دعاوي مردودة فقد صرح غير واحد من الائمة هداة الامة باباحة التمسح بقبور المسلمين الصالحين وتقبيلها وتمريغ الخد عليها حن وتقبيل اعتايما بقصد التبرك ومنع من ذلك بعضهم لكنه قال بالكراهة لا بالحرمة فضلا عن التكفير ففي «بغية المسترشدين» ان الحافظ العراقي قد قال إن تقبيل الاماكن الشريفة على قصد التبرك وايدي الصالحين وارحلهم حسن حمود باعتبار القصد والنية» وذكر العلامة محمد بن سليمان الكردي المدني ف فتاويه الاحاديث الصحيحة والآثار الصريحة الدالة على جواز تقبيل الاماكن الشريفة وقد حاء ان رجالا من الصحابة رضي الله عنهم كانوا اذا دخلوا المسجد النبوي اخذوا رمانة انبر الشريف الي كان صلى الله عليه وسلّم بحسكها بيده. ولقد صرح علماء المناسك بانه يسن استلام ال ركن اليمان الذي ليس فيه الحجر الاسود «وهم يقولون لا تقبيل الا للحجر الاسود فقط» وقد ورد بسند ضعيف ان البي (صلى الله عليه وسلم) استلم الركن اليما فقبله ومن المقرر ان الحديث الضعيف يعمل به لي فضائل الاعمال بشروطه ويعضده فعل جمع من الصحابة رضي الله عنهم بقضيته وبر الحاكم الذي صححه هو وان ضعفه غيره ان البي (صلى الله عليه وسلم) قبل الركن اليما ووضع حده الشريف عليه وان هله بعضهم كالذي قبله على ركن الحجر وقال الامام الشافعي رضي الله عنه كما في الام وغيرها او اي البيت قبل فحسن ولكن الاتباع احب انتهى وقال الامام مالك رضي الله عنه في الموطإ:- ممعت بعض اهل العلم يستحب اذا رفع الذي يطوف بالبيت يده عن ال ركن اليماني ان يضعها على فيه انتهى قال الزرقاني في شرحه ونقل عن ابن ابي الصيف اليما الشافعي جواز تقبيل المصحف وقبور الصالحين. ويي خحلاصة الوفا للسيد السمهودي ما نصه: وعن اسماعيل التيمي قال: كان ابن المنكدر يصيبه الصمات فكان يقوم فيضع خده على قير البي (صلى الله عليه وسلّم) فعوتب في ذلك فقال إلّه يستشفى بقبر الي صلى الله عليه وسلم انتهى وني حواشي الطحطاوي على مراقي الفلاح وكان عمر رضي الله عنه يأحذ لصحف كل غداة ويقبله وكان عثمان رضي الله عنه يقبله ویعسحه على وجهه انتهی وثبت ان ابن عمر رضي الله عنهما کان يضع يده على القبر الشريف وجاء بسند حيد ان بلالا رضي الله عنه لما زار البي صلى الله عليه وسلّم من الشام حعل يبكي ورغ وحهه على القبر الشريف . عحضر من الصحابة ولم ينكر ذلك عليه احد منه.

وكذلك فعل ابو ايوب الانصاري حينما جاء من ارض الروم وقال للائمة ما احهلكم بفعل العاشقين ثم تمثل بقول الشاعر: امرٌ على الديار ديار سلمى اقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما حب الديار شغفن قلي ولكن حب من سكن الديارا وقي الحمع بين الصحيحين ومسند ابي داود انه صلى الله عليه وسم كان قر ل اح الاو تة رهل احج لع ولام ك كان جل ا عليه وسلم يقبل الحجن لكونه اشار به الى الحجر الاسودء وقي حاشية الاقناع للشيخ منصور البهوت الحنبلي وناهيك به حلالة وقدرا قال ابراهيم الحربي يعي صاحب الامام احمد يستحب تقبيل حجرة البي صلى الله عليه وسلم انتهى وفي آحر حاشية العلامة ابن عابدين الحنفي ما نصه: وضع الستور والعمائم والثياب على القبور فائدة:- وضع الستور والعمائم والثياب على قبور الصالحين والاولياء كرهه الفقهاء حن قال في فتاوى الحجة وتكره الستور على القبور انتهى ولكن نحن الآن نقول إن كان القصد بذلك التعظيم في اعين العامة حي لا يحتقروا صاحب هذا القبر الذي وضعت عليه الثياب والعمائم ولجلب الخشوع والادب لقلوب الغافلين الزائرين بان قلويمم نافرة عند الحضور في التأدب بين يدي اولياء الله تعالى المدفونين في تلك - 0 - القبور لما ذكرنا من حضور روحانيتهم المباركة عند قبورهم فهو امر جائز لا ينبغي النهي عنه لان الاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى فإنه وإن كان بدعة على حلاف ما كان عليه السلف ولكن هو من قبيل قول الفقهاء قي كتاب الحج انه بعد طواف الوداع يرحع القهقري حن يخرج من المسجد لأن في ذلك احلال البيت حي قال في منهاج السالكين وما يفعله الناس من الرحوع القهقري بعد الوداع فليس فيه سنة مروية ولا اثر حكي وقد فعله اصحابنا الى آخرہ انتهی» من کشف النور عن اصحاب القبور للشيخ عبد الغيٍ النابلسي نفعنا الله تعالى به» وأما التبرك بآثار البي صلى الله عليه وسلّم فحدث عنه ولا حرج ففي حاشية الايضاح ما يفيد ان العز ابن جماعة اعترض منع صاحب الايضاح تقبيل القبر الشريف ومسه بقول الامام أحمد لا بأس به وقول امحب الطبري وابن ابي الصيف يجوز تقبيل القبر الشريف ومسه وعليه عمل العلماء الصالحين وقول السبكي ان عدم التمسح بالقبر الشريف ليس من ما قام الاجماع عليه ثم ذكر حديث اقبال مروان فاذا برحل ملتزم القبر الشريف «الحديث» وفيه ان ذلك الرحل هو ابو ايوب الانصاري رضي الله تعالى عنه وهذا الحديث اخحرجه احمد والطبراني والنسائي وقد صح ان الصحابة رضي اله عمو کارا بر دجون غل ماف و ضرت صلی اله عليه ولم بتر کون ا وانه اذا تنخم او بصق يأحذون ذلك ویتمسحون به تب رکا روی البخاري وغیره ان عروة بن مسعود الثقفي لما اء الى البي صلى الله عليه وسلّم في صلح الحديبية رحع الى قومه فقال: اي قومي والله لقد وفدت على كسرى وقيصر والنجاشي فما رأيت احدا يعظم احدا ما يعظم اصحاب ححمّد محمّدا صلى الله عليه وسلّم انه لا يتنحم نخامة الأ تلقوها باكفهم فدلكوا ما وحوههم ولا توضاً وضوءا الا اقتتلوا على وضوئه يتب رکون به واقرهم على ذلك كله ولا يحدون النظر اليه وقد صح عند البخحاري وغيره ايضا امم ازد هموا على الحلاق عند حلق رأسه الشريف صلى الله عليه وسلّم واقنسموا شعره یتب رکون به واقرهم على ذلك کله وثبت کكذلك عند ۳7 = البخحاري وغيره انه صلى الله عليه وسلّم جاء سقاية العباس ليشرب من السقاية فامر العباس ابته عبد الله ان يأتي للبي صلى الله عليه وسلم بماء آحر من الدار غير ما يشرب عة الاس لاه استغدرة وقال يا وسرل اه هدا عة الاندئ تاك غا رة فقال (لا انما اريد بركة المسلمين وما مسته ايديهم) فاذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك فما بالك بغيره فكل مسلم له نور وبركة ولا نعتقد التأثير لغير الله تعالى.

وف الميزان الكبرى للشعراني ان سيدي عليا الخواص كان في بعض الاحيان يقصد التوضؤ من الميضأة الي تعود اليها مياه المتوضئين منهاء ويقول اريد بالتوضئ منها التبرك بآثار المسلمين انتهى» فطلب بركة الصالحين بالتماس آثارهم ليس فيه شيء من الشرك ولا من الحرمة يا اولي الالباء ويي شفاء القاضي عياض روی ابن عمر رضي الله عنهما واضعا يده على مقعد رسول الله صلی الله عليه وسلم من انبر ثم وضعها على وجهه اي مسح ہما تب رکا عا مس جسده وثیابه صلى الله عليه وسلم قال الشهاب وهذا رواه ابن سعد ويدل على جواز التبرك بالانبياء والصالحين وآثارهم وما يتعلق يمم مالم يؤد الى فتنة او فساد عقيدة وعلى هذا يحمل ما روي عن ابن عمر من أنه قطع الشجرة الي وقعت تحتها البيعة لئلا يفتتن بها الناس لقرب عهدهم بالجحاهلية فلا منافاة بينهما قال ولا عبرة من انكر مثله من جهلة عصرنا وي معناه انشدوا: امر على الديار ديار سلمى اقبّل ذا الجدار وذا الجدارا وما حب الديار شغفن قلي ولكن حب من سكن الديارا قال ولمذا اي للتبرك بآثاره صلى الله عليه وسلم كان الامام مالك لا يركب با ية دابة رخا أن مس جحسدة رايا مين عليه رشول الله ضلى :اله عليه . وشام ولاحل تعظيمه عليه الصلاة والسلام ايضا كما يدل عليه قوله استحي من الله تعالى ان اطا تربة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بجحافر دابة انتهى وقد ثبت في حديث اماء بنت ابي بكر في البخاري ومسلم افا قالت هذه جحبة رسول الله صلى ۷ - لله عليه وسلم كانت عند ,عائشة فلما قيضت اقبضتها فحن تغسلها اللمرضى نستشفي ها الحديث وقي الحمع بين الصحيحين عن عبد الله بن موهب قال ارسلي اهلي الى ام سلمة زوج البي صلى الله عليه وسلم بقدح من ماء فجاءت بجلجل من فضة فيه شعر من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلّم فكان اذا اصاب الانسان عين او شيء بعث باناء اليها فخضخحضت له فشرب منه فاطلعت ف الحلجل فرأيت شعرات حهر» وفيه عن سهل بن سعد قي البردة التي استوهبها من البي صلى الله عليه وسلَّم فلامه الصحابة على طلبها منه صلى الله عليه وسلّم وكان لابسها فقال إِتّما سألته اياها لتكون كفي وف رواية ابي غسان انه قال: رحوت برکتها حين لبسها البي صلى الله عليه وسلم لعلي اكفن ما وكان مراده يتسبب مما الى الله تعالى في قبره ليندفع عنه العذاب ببركتها وهي ذات لا يتصور فيها شيء من الجاه او الدعاء او التشفع او غيرها سوى كوما من آثار تلك الذات الشريفة وفي الصحيحين ايضا عن ام سليم . ان التي صلی الله عليه وسلم کان ينام عندهاً وكانت تأحذ من عرقه الشريف فاستيقظ فقال: ما تصنعین یا ام سلیم» فقالت یا رسول الله نرجو بر کته لصبیاننا قال اصبت قال ابن ملك تي شرح المصابيح وفيه دليل على جواز التقرب الى الله تعالى بآثار لمشايخ والعلماء والصلحاء انتهى» وقي باب الحلق من صحيح مسلم انه صلى الله عليه وسلم قال للحلاق احلق فحلقه فاعطى أبا طلحة فقال اقسمه بين الناس اي شعرة الشريف وق مسد الامام المد عن ام سليم أت البي. صلى .

الله غليه وسم شرب شربة من قربة عندها قالت فقطعت فم القربة اي رحاء ب ركتها لموضع فمه الشريف كما ذكرة العلماء وم اللي بى شرح ية والاص عند ادن ان مسند الامام احمد لا يخرج عن درحة الحسن كما صرح به العلامة امحقق ف التحفة فاحفظه وقي مبحث الشرب قائما من حاشيته الدر المختار للعلامة ابن عابدين ما نصه:- واخحرج ابن ماحه والترمذي عن كبشة الانصارية رضي الله تعالى عنها ان - ۳۸ - رسول الله صلى الله عليه وسلّم دحل عليها وعندها قربة معلقة فشرب منها وهو قائم فقطعت فم القربة تبتغي بركة موضع في رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الترمذي حسن صحيح غريب انتهى» وني صحيح البخاري ومسند احمد وغيرهما قالت عائشة رضي الله عنها لما اشتد وحعه صلى الله عليه وسم كنت اقرا عليه وامسح عنه بيده رجاء ب ركتها وذكر القاضي عياض في شفائه ان الصحابة رضي الله عنهم کانوا يتغالون في شراء آثاره الشريفة بعد موته صلى الله عليه وسلّم فيشترون ل ا و ا ا را ا ی ور کی ی ر د الحتفظ ها خي خضرته الوقاف: فقال لن رة آذ آنا مت فهدذه بردة رول انه صلى الله عليه وسلّم فضعوها نما يلي حسدي بعد الغسل ثم كفنون ما شتتم» وهذه قلامة اظفار رسول الله صلى الله عليه وسلم احتفظت جما فاطحنوها ودقوها جيدا وضعوها في فتحات عييٍ وانفي وفمي واذن ثم دعون ألاقي ملائكة ربي. وكذا كثير من الصحابة كانوا يوصون ان تدفن آثاره الشريفة معهم تطلب بر کته والتوحه بآثاره الى ربه انتهی» وڼي صحیح مسلم کان رسول الله صلی الله عليه وسلم اذا صلى الغداة حاء حدم الديتة بانيتهم فيها الماء فما يأتونه باناء الأ غمس يده الشريفة فيه» قال الامام ابن الجوزي قي كتابه بيان المشكل من الحديث:- لنغا انوا يطلبون بركته صلى الله عليه وسلّم» هذا ينبغي للعا م اذا طلب العوام منه التبرك في مثل هذا ألا يخيب ظنوممم انتهى» وهو صريح كما ترى كلام النوري وكلام القاضي عياض كلاها قي شرح صحيح مسلم وكلام ابن ملك الحنفي شارح للصابيح في ان هذه الامور ليست خاصة بالبي صلى الله عليه وسلم كما زعمه بعض الخوارج بلا دليل حسب عادقمم في امثاله وروی البخاري عن ابن سيرين قال قلت لعبيده عندنا من شعر الي صلى الله عليه وسلّم اصبناه من قبل انس او من قبل اهل انس فقال لان تكون شعرة عندي منه احب الي من الدنيا وما فيها وروى البحاري ايضا ان انس بن مالك خادم رسول الله صلی الله عليه وسلم اوصى ان - 1۳۹ - تدفن شعرات للني صلى الله عليه وسم معه انتهى» وما ذاك الأ ليتوحه مما الى الله تعالى ي قبره» وذكر القاضي عياض في فضل معجزاته وبرکاته صلى الله عليه وسلّم من تابه الشقاء انه كانت شعرة من شع الى صلى اله عله وسل ئ قلدشرة حالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه فلم يشهد هما قتالا الأ رزق النصر فيقال هولاء الجهلة المنكرين التوسل والتسبب الى الله تعالى بالذوات الشريفة أيرزق النصر خالد بذات شعره صلى الله عليه وسلم ولا يتوسل الى الله تعالى باصل ذاته المكرمة صلى الله عليه وسلم هذاء وهكذا يقرر العلماء بسنة اتيان الآبار والمساحد الي كانت يشرب او يصلي فیها صلی الله عليه وسلم تب رکا به صلی الله عليه وسلّم وکان ابن عمر يتحري ان یژل ي مواضع نزوله صلی الله عليه وسلّم وکل ذلك ثابت کہا قالوا بزيارة البقيع وشهداء احد لان في ذلك وصلة له صلى الله عليه وسلم اذ وصلة اصحابه واهل بيته وصلة له قالوا فبيركة هذه الوصلات تحاب جيع الحاجحات وتقضى سائر الطلبات وقالوا في الزيارة للمساحد ونحوها ان رؤية الآثار تزيد في شهود المؤثر ورؤية الديار تزيد في التعلق باهلهاء فكان في اتيان تلك غير مزيد الفضل الحاصل له باتياها من مزيد استجلاء مذكر القرب المعنوي منه صلى الله عليه وسلم والشهود له التبرج عند ارباب القلوب في شهود آثاره ما لم محصل له لو لم يخرج اليها الزائر فاتجه اطلاق القائلين بهذا النوع من التبرك وانه الطريق الاكمل والسبيل الاقوم ولنرحع الى اصل الموضوع من السؤال» وهو عن بناء الضرائح والقباب اولا فنقول ان النقول تظاهرت من الحدثين والفقهاء في جواز ذلك حن قال بعضهم (ولو قصد يما المباهاة) كما قي الدر المختار وحواشيه ومنهم من صرح بجواز البناء ولو كان بيتا وهو قول اححققين من اهل المذاهب الاربعة وغيرهم قال ابن حزم في امحلي:- فإن بي عليه بيت او قائم لم يكره ذلك وقال ابن مفلح في كتاب الفروع من فقه الحنابلة» وذكر صاحب المستوعب والحرر:- لا بأس بقبة وبيت وحظيرة في ملكه لان الدفن فيه مع كونه كذلك مأذون فيه انتهى» وهو قول ابن القصار وجاعة المالكية كما حكاه الحطاب في شرح محتصر وهذا في قبور عامة الناس واما الصالحيون فقد قال الر همان نعم قبور الصالحين يجوز بناؤها ولو بقبة لاحياء الزيارة والتبرك قال الحبي ولو في مسبلة واف به وقال امر به الشيخ الزيادي مع ولايته انتهى» وف مصباح الانام وحلاء الظلام للعلامة علي ابن احمد الحداد «ومن قال بكفر اهل البلد الذي فيه القباب واما كالصنم فهو تكفير للمتقدمين والمتأحرين من الاكابر والعلماء والصالحين وكافة المسلمين من احقاب وسنين الف للاهاع السكوت على الانبياء والصالحين من عصور ودهور صالح قال تلميذ ابن تيمية ايضا الامام ابن مفلح الحنبلي في الفصول «القبة والحظيرة قي التربة يعن على القبر ان كان في ملكه فعلى ما شاء وان كان في مسبلة كره للتضييق بلا فائدة ويكون استعمالا للمسبلة ق ما ل¿ توضع له انتهى: قال ابن القيم الحنبلي ما اعلم تحت ادع السماء اعلم قي الفقه على مذهب احمد من ابن مفلح انتهى.

وقوله في المسبلة بلا فائدة اشارة الى ان المقبور غير عالم وولي اما هما فيندب قصدها للزيارة كالانبياء وينتفع الزائر بذلك من الحر والبرد والمطر والريح والله اعلم لان الوسائل ها حكم المقاصد. وقي شرح التوريشي على المصابيح وقد اباح السلف البناء على قبور المشائخ والعلماء المشهورين ليزورهم الناس وليستريحوا بالجلوس فيه انتهى. وفي شرح زين العرب على المصابيح ايضا قد اباح السلف البناء على قبور العلماء المشهورين والمشائخ المعظمين ليزورها الناس ويستريحوا اليها بالجلوس في البناء الذي على قبورهم مثل الرباطات والمساجد انتهى. وقي محتصر المقنع وغيره وقي المنتر ع المخحتار من الغيث المدرار المفتح لكمائم الازهار في فقه الائمة الاطهار يعي الزيدية مع حواشيه والثاني من المكروهات الاناقة بقبر الميت وهو ان يرفع بناءه زائدا على قدر شبر فان ذلك مكروه وانما يكره اذا كان الميت غير فاضل مشهور الفضل» ولا بأس ما يكون تعظيما لمن يستحقه كالمشاهد والقباب الي تعمر للأئمة والفضلاء فلو اوصى من لا يستحق القبة والتابوت بان يوضع على قبره (قال المؤيد بالله بمتثل لانه مباح وقيل لا انتهى. وقي نوادر الاصول عن فاطمة عليها السلام انما كانت تأت قبر حمزة رضي الله عنه في كل عام فترمه وتصلحه لعلا یندرس اثره فیخفی على زائره وني فتاوی ابن قداح اذا جعل على قير من هو من اهل الخير علامة فهو حسن والعلامة المميزة هو البناء الخاص لاشتراك غيره انتهى. وي البحر الزحار من الكتب المعتمدة عند الزيدية ولا مسألة بأس بالقباب والمشاهد على قبور الفضلاء لاستعمال المسلمين ولم ينكر انتهى وقال شيخ الاسلام الييجوري في حاشيته على شرح ابن قاسم الغزي على متن ابن شجاع في فصل الجنائز ما حلاصته يكره البناء على القير ان كان في غير نحو المقبرة المسبلة للدفن فيها والا حرم لاله يضيق على الناس ولا فرق بين ان يكون البناء قبة او بيتا او مسجدا او غير ذلك ومنه الاحجار المعروفة بالتركيبة نعم استشناها بعضهم للانبياء والشهداء والصالحين ونحوهم ولو وجحد بناء في ارض مسبلة ولم يعلم اصله ترك لاحتمال ان يكون وضع بحتق قبل تسبيلها قياسا على ما قور قي الكنائس ويكره ان يجعل على القبر مظلة لان عمر رضي الله عنه رأى قبة فنحاها وقال دعوه يظله عمله ولا مجلس على القبر ولا لیتکئ عليه ولا يداس عليه ولا یکتب عليه ولو يي لوح عند رأسه لکن قال قي شرح البهجة وني كراهة كتابة اسم الميت عليه نظر بل قال الز ركشي لا وجه لكراهة كتابة امه وتأريخ وفاته حصوصا اذا كان من العلماء ونحوهم كما جرت بذلك عادة الناس انتهى وقال الشيخ محمد أمين الكردي قي كتاب تنوير القلوب في فصل الجنائز ما نصه: ويحرم البناء على المقبرة الموقوفة الأ لبي او شهيد او عام او صالح وقال الشيخ رضوان العدل بيبرس في كتابه روضة الحتاجين لمعرفة قواعد الدين في باب ما يتعلق بالميت في فصل دفن اميت وما يتعلق به ما نصه: ومنها اي من السنن ان يرفع القبر نحو شبر لیعرف فیزار ویحترم تم قال ما حلاصته وکره بناؤه بظاهر الارض وباطنها بلین وغیره وحل الكراهة قي غير المسبلة والموقوفة اما هما فيحرم البناء فيهما سواء كان بباطنهما او ظاهرهما ويجب هدمه على الحاكم للآحاد ومنه وضع الاحجار المشهورة الآن المعروفة باكت ركيبه وهي اربعة احجار فيحرم مالم يخف نبشه او دفن ميت عليه والا فلا حرمة ولا كراهة ويستثى قبور نحو الصالحين كالانبياء والشهداء فيجوز بناؤها باحياء الزيارة والتبرك قال بعضهم ولو بقبة» واف به الحبي وامر به الشيخ الزيادي مع ولاية للشيخ الزفزاف في تربة اجاورين لكن المعتمد حرمة بناء القبة قي المسبلة والموقوفة واما امر الشيخ الزيادي فيحتمل انه قلد من يقول بالجواز» وقبة الامام الشافعي رضي الله عنه ليست في القرافة بل قي دار ابن عبد الحكم انتهى وقال الشيخ سلامة العزامي في ترجمة الشيخ محمد امين الكردي الي طبعت في اول كتاب تنوير القلوب ما نصه ثم دفن رضي الله عنه بقرافة الجاورين على مقربة من قبري الامامين الحليلين الامام الحلي والتاج السبكي وقد بي على القبر مزار لاحباء الزيارة وللامن من انتهاك حرمة صاحب القبر ومن نيش ونحو نما هو واقع الآن في رافة مصر ولا يخفى ان البناء هذه الاغراض احازه كثير من اهل العلم الحققين وحصصوا انتهى.

والوارد ف المنع من البناء على القبر وتخصيص العمومات بالمخصصات المعتبرة زائغ شائع في الكتاب والسنة لا يتمارى فيه اثنان من اهل الفضل ومن صرح بتخحصيص النهي الحافظ الكبير والفقيه المتقن حلال الدين السيوطي قي آخرين من الجهابذة من شافعية وغيرها وانيما ينكر على الشيء اذا كان منكرا اجماعا وليس هذا منه بحمد الله تعالى انتهى» انيا تعليق الستور قال فيه الشيخ البيجوري قي الحاشية المذكورة قي فصل تحر لبس الحرير ما نصه نعم يجوز ستر الكعبة وقبور الانبياء به ان خلي عن النقد وبعضهم استغى قبور الانبياء ايضا اينما لكن في المحشي خلافه انتهى وقال الشيخ رضوان العدل في روضة الحتاحين السابق ذكره في بيان حكم الاواي وتحليتها بالذهب والفضة ما نصه» ويحرم تحلية الكعبة وسائر المساجد بالذهب والفضة ويحرم كسونما بالحرير المز ركش عا ذكر ويحرم التفرج على احمل المعروف وكسوة مقام ابراهيم ونحوه ونقل عن البلقيي حواز ذلك لا فيه من التعظيم لشعائر الاسلام واغاظة الكفار وهكذا كسوة تابوت الولي وعساكره والحرمة في ذلك من الصغائر على المعتمد وقال الشيخ محمد أمين الكردي في تنوير القلوب في فصل تحر اواني الذهب والفضة ولبس الحرير ما نصه وأما ستر الكعبة اي بالحرير فجائز بإتفاق وكذا قبور الانبياء والمرسلين. ثالثا وضع السرج على القبور قال فيه الشيخ البيجوري في فصل احكام النذور ما نصه ولو نذر زيتا او شعا لاسراج مسجد او غيره صح النذر ان كان هناك من ينتفع به من مصل او نائم او نحوهما وال لم يصح لأنه اضاعة مال وهذا التفصيل يجري فيما لو وقف ما یشتری من غلته ما يسرج به. رابعا زيارة اصحاب القبور والسلام عليهم قال فيها الشيخ محمد امين الكردي في تنوير القلوب في فصل زيارة القبور ما حلاصته تسن زيارة قبور المسلمين للرحال لاحل تذكر الموت والآحرة واصلاح فساد القلب ونفع الميت ما يتلى عنده من القرآن حبر مسلم (كنت فيتكم عن زيارة القبور فزوروها) حصوصا قبور الانبياء والاولياء واهل الصلاح وتكره من النساء لجزعهن وقلة صبرهن وحل الكراهة ان لم يشتمل احتماعهن على مرم والآ حرم ويندب هن زيارة قبره صلى الله عليه وسم وكذا قبور سائر الانبياء والعلماء والاولياء ويسن ان يكون الزائر متوضعا وان يقول عند دحوله السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا انشاء الله بكم لاحقون ويقراً ما تيسر من القرآن لان القراءة تنفع الميت في ثلالة مواضع اذا قرأ في حضرته او في غيبته لكن دعا له عقبها او قصده يما ون لم يدع له وإن يتصدق عليه فينفعه ویصل وابه اليه وان یقرب من مزوره کقربه منه حیا ویسلم عليه مستقبلا وجهه لقوله صلی الله عليه وسلم (ما من احد يمر بقبر اخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه الأ عرفه ورد عليه السلام) رواه ابن ابي الدنيا والبيهقي ثم يتوجه الى القبلة فيدعو له بنحو الله رب هذه الاجساد البالية والعظام النخرة التي حرحت من الدنيا وهي بك مؤمنة ادحل عليها روحا منك وسلاما مي الله لا تحرمي احرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا وهم.

ولعلماء المغاربة في هذا استجازة وتوسع قال الطيب بن كيران في رسالة له وقد احتار غير واحد من الشيوخ الجواز ني بناء القباب على الصالحين وتعليق ستور الحرير وغيره وايقاد الصابيح ونحو ذلك قال سيدي عبد القادر الفاسي ولم يزل الناس يبنون على الله واجتلاب مصلحة عباد الله لانتفاعهم بزيارة اوليائه ودفع مفسدة المشي والحفر وغير ذلك واحافظة على تعيين قبورهم وعدم اندراسها ولو وقعت الححافظة من الامم المتقدمة على قبور الانبياء لما تندرس وتحهل بل اندرس ايضا كثير من قبور الاولياء والعلماء لعدم الاهتبال يمم وقلة الاعتناء بامرهم تم قال وقي مسائل الصلاة من نوازل البرازلي سل عز الدين عن نصب الشموع والقناديل قي المساجد للزينة لا للوقود وعن تعليق الستور فيها هل هو جائز ام لا وكذلك فعل مثله ي مشاهد العلماء واهل الصلاح فاحاب تزين المساحد بالشمع والقناديل لا بأس به لانه نوع من الاحترام والاكرام وكذلك الستور وإن كانت من الحرير احتمل ان نلحق بالتزين بقناديل الذهب والفضة واحتمل أن يجوز ذلك قولا واحدا لأن أمر الحرير أهون من الذهب والفضة ولذلك يجوز استعمال المنسوج من الحرير وغيره اذا كان الحرير مغلوبا ولا جوز مثل ذلك في الذهب والفضة ولم تزل الكعبة تستر اكراما نها واحتراما فلا يبعد لحاف غيرها من المساحد بها وإن كانت الكعبة اشد حرمة من سائر المساجحد واما مشاهد العلماء واهل الصلاح فحكمها كحكم البيوت فما جاز قي البيوت جاز فيها وما لا فلا انتهى ولو شئن ان نأتيك بكل الذي وصلنا من نقول العلماء واقوالهم لا تسع جحال القول ولكن قي هذه النقول الكفاية وما يعلم ان البناء على قبور الصحابة واهل البيت والاولياء والعلماء حائز وان وضع الستور عليها حائز ايضا وإن بناء القبب محل حلاف اذا كانت بارض مسبلة او موقوفة» اما اذا كانت بارض ممل وكة فلا حرمة فيها بلا حلاف وإن وضع السرج فيها جائز ان انتفع يما مصل او طالب علم او نائم او مار او نحوه واما زيارتمم والسلام عليهم فهي من القرب المستحبة بلا نزاع والله أعلم. في ٠١‏ من الحرم الحرام كتبه حادم العلم بالازهر الشريف — £0 = صاحب الفضيلة والارشاد الداعي الاسلامي العظيم مولانا الشيخ محمد الحافظ التيجاني حفظه الله بسم الله الرّحمن الرّحيم نشاط المبشرين بالمسيحية في العام» وتمجمهم على الاسلام» وسعيهم امتواصل ضد المسلمين لا يحتاج الى تنويه. فإن المستعمرين يستعملون هؤلاء المبشرين طليعة لاستعمار البلاد الاسلامية والاستيلاء عليها. وهم احتماعات في مؤتمرات منظمة يراجعون فيها اعمالهم الماضية وير مون فيها الخطط لتحطيم القوة الاسلامية. وقد وقف احد زعمائهم وأمسك بالقرآن وقال: ما دام هذا الكتاب بيد المسلمين وما دام قير محمد موحودا بينهم فلن تتمكن المسيحية من الاستيلاء على بلاد المسملين. ولذلك عمل المستعمرون على اضعان القرآن والتمسك بالقرآن كدستور للمسلمين» في جمع البلاد ال وضعوا أقدامهم هما أو كانه هم نفوذ فيها. بقى مسألة هدم القبر الشريف. والمستعمرون يرون امم اذا تولوا هدم القبر بأنفسهم سيستيقظ العام الاسلامي ويتحد» وهذا اعظم ما يخشاه المستعمرون. فان الروح الاسلامية اذا استيقظ وتوحدت وتوجحهت قوها الله بالغيرة الدينية الصحيحة لا حكن انه يقف امامها شيء. و م يستطع المستعمرون ان يتغلبوا على بلاد الاسلام الا ت ته واذن فقد هداهم التفكير الخبيث لالتماس طريقة تمدم قبر بي الاسلام بأيدي قوم ينتمون الى الاسلام وبحجة الغيرة على الاسلام. وهدم مقابر الصالحين قد ينظر اليه من حانب أمر البي صلى الله عليه وسلم لسيّدنا علي رضي الله عنه ألا يدع قبرا مشرفا إلا سواه بالأرض. وقد نتجحت بعد ذلك ان بع قوز أشجاب رسرل ال صل اله عله وسل ل تشو برضن تا كان بعض صغار الصحابة يتبارونه في القفز على بعضها. ولا حرج على من ذهب الى ان الأمر بالتسوية بالارض منسوخ لأنه كان قي البداية.

E أما كونه صلى الله عليه وسلم دفن في حجرة السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها فهذا أمر لا نزاع فيه بين المسليمن فهو قي حجرة يحوط به بناء وهذا البناء مسقوف وسواء سقف مسطحا أو مقبباء فهو في حجرة عالية عن الارض. وأي فرق بين أن تبن حجرة ثم تدفن انسانا فيها أو ان تدفن ثم تبن عليه حجرة. ولقد دفن ابو بكر في هذه الحجرة وعليها البناء. ودفن عمر في هذه الحجرة وعليها البناء. وهذه سنة عملية بحمع عليها لا يستطيع أحد أن ينازع فيها. أما من الوجحهة السياسية فإن هدم قبور الصحابة لا يراد به قبور الصحابة. ولكن المقصود بالذات هو القبر الشريف. لذلك حاول البعض ان يهدمه لولا قومة العام الاسلامي واحتجاحهم وتدحل رحال السياسة ق الأمر. ومثل هذه الامور الخلافة لا يمكن أن ينظر إلى رأي حامع فيها هو نحقيق هدف انصاره التبشيرية ضد الاسلام والخبث التبشيري ضد الاسلام ومؤامرة الاستعمار ضد الاسلام. ولا بمكنه أن ينظر اليها نظرة بريئة ضد الدسائس الاستعمارية. بسم الله الرهن الرحيم مختصر من مجامع الحقائق وشرحه في اصول الحنفية للسيد عبد الوهاب الامام ثي دير يزبين المتوق سنة ۱۳۸۷ ھ. ۱۹٦۷ ‏ م. ] علم الأصول. قواعد يتوصل بها الى استنباط الفقه من أدلته. وهي الكتاب والسنة والاجماع والقياس. وموضوعه الأدلة المذكورة من حيث تثبت ها الأحكام الشرعية. وهى الوحوب والندب والحرمة والكراهة والاباحة. وغايته معرفة تلك الاحكام لينال بسعادة الدارين: O باب الكتاب هو النظم مع معناه المترل على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلّم المنقول الينا تواترا. فالمنقول عنه بلا تواتر ليس بقرآن وهو كالسنة حاص. إن وضع لمعن واحد أو لكثير حصور كزيد وعام. ان لغير حصور كالمسلم موحد. وکل منھما يوحب اليقين الأ عند عارض فاذا تعارضا فيتحصص العام المقارن ولو احتمالا ويكون ظنيا في الباقي وينسخ المتقدم فيما تناوله الخاص وينسخ الخاص المتقدم المطلق. ما دل على شائع في جحنسه. والمقيد: ما أحرج من الشيوع بوجه نحو ولعبد مؤمن والاول على اطلاقه عند عدم القرائن. المشترك: ما وضع وضعا كثررا لمعن كثير كالعين وحكمه التأمل ليترجح المراد. الظاهر: ما ظهر للمراد هجرد صيغته تملا للتأويل والنسخ والتحصيص نحو (يُخرج الْحَيّ منَ الْمّيت الأنعام: )۹١‏ وحكمه وجوب العمل با عرف به وضده الخفي كالسارق في التباش. والنص: ما ازداد المراد منه وضوحا على الظاهر بسبب سوق المتكلم الكلام له نحو (وأحل الله اليح البقرة: )٠۷١‏ وحكمه وحوب العمل يقينا مع الاحتمال السابق وقد يطلق على مطلق اللفظ وعلى لفظ القرآن والحديث وعلى للمتضح المعئ. وضده المشكل نحو (قواریرً من فض + الإنسان: . )١١‏ والمفسر: ما ازداد وضوحا على النص ببيان التفسير أو التقرير بحيث لا يحتمل غير النسخ نحو (قسَجة الملَمَكَهٌ كلهم الحجر: . )٠١‏ وضده الجل كرهلوعًا المعارج: . )٠۹‏ والحكم: ما ازداد قوة على المفسر بعدم احتماله للنسخ وحكمهما وحوب العمل والاعتقاد مع احتمال النسخ في الاول وضد الثان المتشابه وهو ما انقطع رجاء معرفة مراده كريد الله الفتح: ٠١‏ وحکمه اعتقاد حقية المراد والامتناع عن التأويل وان حوزه المتأحرون وحكم الحقيقة ثبوت معناها وحكم امجاز ثبوت ما أريد به. والصريح: ما ظهر المراد به بينا استعمالا ولو ججحازا وحكمه ثبوت موجبه بلا توقضف على نية وضده الكناية ولا اعتبار تي الحجية . مفهوم المخالفة ويحمل المطلق على المقيد وبالاستصحاب إلا عند الشافعية وبالالمام والمنام لغير الانبياء عليهم الصلاة والسلام. الأمر: لفظ طلب به الفعل استعلاء كإفعل ولفظ الامر حقيقة في صيغة الامر جحاز في الفعل وصيغته حقيقة في الوجوب جاز في نحو الندب ولا يقتضى التكرار ككل ما دل على المصدر من نحو اسم فاعل ولا الفور والمأمور به حسن .

معن متعلق المدح عاجلا والثواب آجلا والحاكم بالحسن وبالقبح الشرع لا العقل والتكليف ما لا يطاق لإمتناعه في ذاته كقلب الحقائق لم يقع ولمخالفته لعلمه تعالى او أخباره فواقع ولعدم تعلق قدرة العبد فمختلف قي حوازه والامر بالامر بالشيء ليس بأمر به. والنهي: طلب ترك الفعل استعلاء حزما فللتحرم ومقتضاه القبح معن تعلق الذم والعقاب. البيان: اظهار المراد من كلام سابق وأقسامه: بيان تقرير -الت وكيد وبيان تفسير- ايضاح نحو احمل والمشترك وبيان تغيبر -نحو الشرط والتحصيص والاستفناء وبيان الضرورة- نحو سكوت الشار ع عن تغيير ما یعاینه وبیان النسخ. باب السنة وهو ما صدر عنه صلی الله عليه وسلم قولا او فعلا او تقريرا وهي بالوحي وهو ظاهر كما ثبت بلسان الملك كالقرآن وباطن ما ناله عليه الصلاة والسلام بالاجتهاد عند حوف فوت حادئة. الخبر المتواتر: حبر قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب في القرون الثلاثة. والمشهور: حبرهم في القرنين الاحيرين فقط ومفاد الاول العلم الضروري والثاي طمأنينة الظن. وخبر الواحد: ما لم يكن كذلك ف القرون الثلاثة فيفيد غلبة الظن بشرط بلوغ الراوي واسلامه وعدالته وضبطه وحكمه العمل به بلا لزوم اعتقاد يقييٰ. والمنقطع ظاهر وهو ما ترك فيه الواسطة بين الراوي والمروي عنه ولا يقبل إن لم يكن الراوي عدلا ومن اهل القرون الثلاثة وباطن بنحو فقد شيء من شرائط الراوي ويجوز نقل الحديث بالمعن لفقيه واتباعه عليه الصلاة والسلام في فعله وني تقريره فيه تفصيل كمذهب الصحابي. - 16۹ - باب الا جاع وهو اتفاق محتهدي امة حمّد صلى الله عليه وسلم ثي عصر على حكم شرعي احتهادي وهو حجة قطعية يفيد اليقين يكفر منكره وهو قولي وعملي وسكوتٍ. باب القاس وهو اظهار مثل حكم الأصل ف الفر ع مثل علة الاصل في الفرع. وهو حجة قي غير احواله تعالى كاظهار تحر النبيذ مشار كته الخمر الحرم للاسكار فيه. واركانه اربعة اصل وفرع وحكم الاصل والجامع. وحكمه تعدية حكم النص الى محل لا نص فيه. باب المعارضة والترجيح اذا ورد دليلان يقتضى احدها عدم ما يقتضيه الآحر فان تساويا قوة فبينهما معارضة فالاخحير ناسخ وان حهل التاريخ ولم يكن الحمع ترك العمل بالدليلين وصير الى غيرهما ويرحح المحكم على المفسر ونحو المفسر على النص وسبق أمثاها. باب الاحکام الحكم: ما ثبت بخطاب الله تعالى المتعلتق بافعال المكلف بالاقتضاء أو التخيير او الوضع. العزيمة: حكم اصلي شرع ابتداء غير مبي على إعذار العباد. وهي فرض ان كان الفعل اولى مع المنع من الترك بدليل قطعي وواحب ان كذلك بظي وسنة ان بلا منع ومواظبا له عليه الصلاة والسلام او لخلفائه الراشدين. ونفل ان بلا مواظبة. وحرام ان كان الترك راجحا مع المنع من الفعل ومكروه ان بلا منع. واما المباح فما اتیانه وت رکه مستويان والحلال اعم منه لأن الحل يجامع الكراهة والرحصة ما شرع ثانيا مبنيا على العذر كإفطار المسافر. والاصل في الاشياء الإباحة واما الحكم الوضعي فأثر الخطاب بتعلق شيء بالحكم التكليفي وحصول صفة لذلك الشيء بالحكم التكليفي فالشيء إن دحل قي الحكم المتعلق هو به ککونه ركنا فرکن والا اف ار ی و ان و ق غا وجرد فرط ولا فا آفن من الذلالة عة هة — 0۰ = باب الاجتهاد وهو استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن بحكم شرعي. وشرطه ان يحوي علم الكتاب وعلم السنة وعلم موارد الاهماع وعلم وجوه القياس. وحكمه غلبة الظن فابجتهد يخطيء بلا انم ويصيب فالحق واحد عند الله تعالى ولا يجوز تقليد غير مذهب امامه ولا ينفذ حكمه في حادثة بخلافه في الاصح. وظيفة العوام التمسك بقول الفقهاء دون الكتاب والسنة. لا طاعة للسلطان قي المعصية لأنا امرنا باطاعة اولي الامر اذا كان موافقا للشرع الشريف: جعلنا الله تعالى من الناجين بتمسكه آن واححا ت وات الان احتصارها في سنة ۱۳۸۲ بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه اجمعن.

اما بعد: فالاحتيار الجزئي هو التمكن من الفعل كسبا لا ايجادا وتركه كذلك. والكسب هو تعلق قدرة العبد بالفعل من غير تأثير. ولا م يكن ذلك التعلق موحودا بل امرا اعتباريا لم يكن منافيا لاستبداد الواحب تعالى بالخلق. وعلى وحود ذلك الاحتيار ادلة كثيرة. منها انه مذهب اهل السنة والجماعة لان الفرقة الناحية المذكورة في حديث (ستفترق امتي ثلاثا وسبعين فرقة كلها في النار ال واحدة) قالوا من هي يا رسول الله قال (من كان على ما أنا عليه وأصحايي) هي اهل السنة والجماعة المنقسمون الى الاشاعرة والماتردية القائلين بالاحتيار الجزئي» وان الحبرية النافين له الجاعلين للعبد عازلة الجمادات من حهلة بواقي الفرق المبتدعة الهالكة في النار يشهد لحميع ما تقدم جحموع عبارات لشرح العقائد النسفية وحواشيه وشرح المواقف وحاشية جوهرة — ٥0١ = التوحيد نحفة المريد فلتراحع. ولأن المنصوص في متن النسفي وغيره من كتب اهل السنة والحماعة هكذا «وللعباد افعال اختيارية يثابون ها ويعاقبون عليها» ومنها الفرق الضروري بين حر كة البطش وح ركة الارتعاش وبين شتم النائم وشتم اليقظان الغير المكره. وھا ن وو کات اه اا وسعَها» مع انه تعالى امر بأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة يمى بولاتقربوا الزنا. ولا تقتلوا النفس الي حرم الله الأ بالحق. فعلم ان للعبد وسعا واحتيارا ق مثل اقامة الصلاة من افعاله الغير الاضطرارية. ومنها نص القرآن الكرم «وهُو اررحم الراحمين» فکیف بر عبده على الفعل السيء ويعاقبه مع ذلك الاجبار والحال ان مرحمة الانسان الحاط بالنقصان لا تقبل مثل ذلك الاجبار ومعه يعاقب على الجبر عليه. ومنها انه تعالى رفع الأم عن احبر المكره عثل: «الا من أكره وقلبة مطمئن بألامان» فيفيد ان المؤاحذ غير حبر بل له نوع اخحتيار كما هو المطلوب. ومنها عدم المؤاحذة بخطرات القلب قبل استقرارها اي قبل العزم على السيئة بنصٌ الحديث الصحيح لأن عدم المؤاحذة قبل العزم والمؤاحذة بعده مبنيان على ثبوت الاضطرار قبله والاختیار بعده. سالبة للاحتيار كما ان حخنجر الرحل وطبانحته وتفكه آلات صالحة للإستعمال في الخير وفى الشر ولأن تصرف عن الاستعمال بت ركه. وكذا علمه تعالى عا سيفعله العبد باحتياره غير حبر له على ذلك الفعل كما اذا علم الجحاسب ان القمر ينخحسف في الليلة الفلانية فان علمه لم يحبر القمر على الاخساف. لاعن اة لا ا ری ا و کان اا ھی اراد کان وا هو — 1o = جاده تعالى على وفق ارادته الجتمع معه كسب العبد في فعله ظهر انه لا إحبار بهما. وع جرا لف ف المد عن عله ال ورارادة ليس لاحل ص ا جحبرين للعبد على ذلك الفعل بل لان علمه تعالى التبوع تعلقه لتعلق ارادته تعالى لا يتعلق بشيء الأ على طبق نفس الامر والواقع وانقلاب نفس الامر حال هذا مع اننا نعلم وحود الاحتيار الجزئي من علائمه المذكور بعضها هنا ولا نتضرر ان لم توضح العبارات بكنهه كما نعلم وحوده تعالى من علامة العام من غير معرفة کنهه تعالی والله سبحانه وتعالی اعلم. هذه الرسالة المسماة بناصرة السنة من آثار لطفه تعالى بعبده عبد الوهاب بن السيد عبد الرّحمن القرطميي ثم المرواني قي سنة ۱۲۷۷ من هجرة خير البرية عليه افضل الصلاة واكمل التحية. مسألة الامكان الذاتٍ لا يناقي العلم اليقيي كإمكان انقلاب البحور برا ناشفا من مدة مع العلم بانما بحاطها الآن فلم يوجد الامكان اي الاحتمال والتردد الذهي بل اليقين الذهيْ موجود في المثال.

حط من المؤلف السيد عبد الوهاب بسم الله الرّحهن الرّحيم رسالة في الادلة العقلية والنقلية على وجود الله تعالی ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم والقيامة مع دفع اعتراضات على القرآن الكريم وبيان الفرق الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المخلوقين وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد فالواحب ما يقبل الثبوت فقط والحال ما يقبل الانتفاء فقط والممكن ااا عل لدل غم الدليل العقلي على وحود الصانع للعالم الواحب لذاته اي لا لأحل غيره — = المعبر عنه بالله تعالى «العالم» لأنه موحود ممكن بدليل الحوادث اليومية المماثلة لبقيته في الجوهرية والعرضية وكل موحود نمكن لابد له اي لوحوده من مؤثر للا يازم تر وجرد على امشمرار ال باو رج الما فاا ن ر ومؤثره واحب لذاته والاً لزم الدور والتسلسل وهما حالات الاول بتقدم الشيء على نفسه وتأحره عنه والثاني بتطبيق سلسالتين احداهما من اب والثانية من ابنه فانه مستلزم للانقطاع فعدم وجوبه حال فثبت وجوب مؤثر العام وهو المسمى باله. ولأن العام حادث بدليل تلك الحوادث و كل حادث لابد له من محدث بداهة فالعا م لابد له من محدث وخدثه واحب لما تقدم وهو المعن بالله. N O الوحود لذاته فهو المطلوب وإن كان مكنا فله مؤثر واحب لذاته والاً لزم الدور أو‎ التسلسل واللازم باطل فالملزوم كذلك فثبت وجود مؤثر واجب وهو المسمى بالله. ‎ وأما الدليل النقلي على وحود الباري تعالى فنحو آية (الله خالق كل شى الرعد: ٠١‏ وآية الله لآ اله الأ هو الْحَي القَيْومٌ البقرة: . )٠٠١‏ والدليل لعقلى على رمال سيدا عمد لى اله عليه وسل المعجرات الى :ول عل رازه كرفا لا يلزم من فرض وقوعها حال وکل ما کان كذلك فهو جائز فهي جائزة وثبتت له بالتواتر الي منها القرآن الكرع المعجز ببلاغته وأخباره عن المغيبات وجمعه اصناف الكمالات العلمية والعملية الي بمتنع اجتماعها في غير بي كالشرائع ونحو الجود والشفقة والتواضع مع الفقراء والترفع مع ذي الرياسية والامانة بحكم التواتر ومحكم نحو صحيح البخاري. وهذان برهانان آنیان وحصول معن النبوة وحقيقة الرسالة فيه عليه الصلاة والسلام بحكم التواتر ر( ومنه يۇ حذ العام حین بقائه تاج الى المبقى لأنه بعد وجوده ممکن کما قبل وجوده فبعد وجوده قابل لانقطاع وجوده بانعدامه ولاستمرار وجوده فلابد من مرحح الثاني على الاولء حاشية من المؤلف — 0£ = من ادعائه ذلك الأمر العظم بين اظهر قوم لا كتاب هم ولا حكمة معهم وتعليمه الشرائع العلمية والعملية واكمال كثير من الناس في الفضائل واظهاره تعالى دينه على الد کله وهذا برهان لي وثبوت الرسالة يثبت الكتاب والسنة المثبت يما جيع الاحكام الدينية. وامًا الدليل النقلي على نبوة ورسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فنحو آية (مُحَمَدٌ رول الله الفتح: ۱۹) وآیة رما کان مُحَمَد ابآ احَد من رجَالكُمْ وک رَسُول الله وخَالَمٌ الَبين الأحزاب: a E‏ هي انفع المحجزات وهو القرآن اليد الى حر الايام وكونه رة للعالمين للمؤمتين بالهداية وللمنافق بالامان وللكافرين بتأحير العذاب والمعراج وغير ذلك. وما قيل على القرآن العظيم في نحو (فرآنا عَرَبيّاً طه: )١١١‏ من اشتماله على نحو القسطاس فمدفوع بانه من توافق اللغتين وبأن المراد عرب الت ركيب وف نحو روما عَلَمَاه الشعْرً یس: )1۹٩‏ من اشتماله على نحو رفَمَنْ شآء فلوم وَمَنْ شاء فَلْيَكُفر الكهف: ۹ ) من بحر الطويل فمدفوع بأنه لم يقصد الوزن وجرد ورود اللفظ على وزن بحر لا يكفي في الشعرية. وي نحو رومد لا نئل عن ذلبه السنٌ ولا جآن الرحمن: )٠۹‏ مع (فوربك تَسَنَهُمْ اَجْمَعينَ عَمًّا کائوا يعْمَلونَ الحجر: 4۳-۹۲) من أنه تناقض فمدفوع بعدم اتحاد الزمان والمكان وني نحو رولو كان من عند عير الله لَوَجذوا فيه اختاافا کثیرا النساء: ۸۲) بان فيه سبع قراآت فمدفوع بأن کونه عربيا حقيق بان ينزل على طبق ألسنة اقوام العرب وعباراتمم في محاوراتمم فلا احتلاف قي لمعن وني الحقيقة.

وقي نحو (الم) و(الرحمن على العرش) من عدم الفائدة بل تمسك نحو اججسمة بالظاهر فمدفوع بفائدة معرفة العباد عجزهم ونيلهم الثواب اما الراسخون — 00 = فبالاجتهاد في المراد من هذه المتشايمات والبيان وأما غيرهم فبالرحوع اليه واما التمسك المذكور فمدفوع بآية (هُوً الذي ازل عَلَيْكَ آل عمران: ۷) الآية في سورة آل عمران وبنحو َيس کمثله شيء هر المع البصيرٌ الشورى: (۱١‏ وقي تكرير نحو قصة فرعون ونو (فبأي آلاء رَبكّمًا لُكَدَبَان)» من انه عيب ونقص فمدفوع بأن التكرار في القصص حسبما يقتضيه المقام بايجاب الزمان مقبول عند البلغاء وبأن التكرار رعا يكون من حسنات الكلام مثل قول المولى معددا نعمه على عبده الم اطعمك طعاما لذيذا والم اسقك شرابا لطيفا فبأي نعميَ عليك انكرت ال البسك كسوة نفيسة ومداسا جديدا فبأي نعمي عليك انكرت. وقي تکرارات القرآن لمعة اعجاز لانه كتاب ذكر ودعاء ودعوة وهذه تقتضي التكرير والتقرير والتأكيد مع ان مقاصده المهمة ادرحت في اكثر السور الطويلة لئلا يحرم منها احد حيث لا يمكن قراءة جميعه لكل احد ولان بحثه عن المسائل العظيمة الحتاج تقررها في قلوب العامة الى التكرار بالصور المختلفة مع ان في كل مرة فوائد غير المرات الأحر. والدليل العقلي على القيامة العدالة الواجبة للاله تعالى اذ قد لا يوجد لازمها ق الدنيا من الانتصاف من الظا م للمظلوم فيو جد ف الآحرة والزجر عن القبائح سرا وعلانية المبى عليه الانتظام كالظلم والزنا اذ لا يكفي له حکم الحکومات. وعدم مساواة العاصي والمطيع اذ لا يقبل العقل تساويهما اللازم لانتفاء والنقلي على اتيان القيامة نحو آية: روآن الله ببعَث من في لبور الحج: ۷)» ونحو آية: (ان السَاعة لآتية لا ربب فيها المؤمن: . )٥۹‏ ثم اعلم ان اصول الفرق الاسلامية الي في حديث: (ستفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار الأ واحدة) قالوا من هي يا رسول الله قال: (الذين هم — ٥0 = على ما أنا عليه واصحايي) تمانية: احدها الفرقة الناجية وهي اهل السنة والجماعة. وثانيها المعتزلة القائلون بنحو مرتكب الكبيرة ليس . عؤمن ولا كافر فاذا مات بلا توبة حلد ق النار عشرون فرقة. وثالفها الشيعية القائلون بنحو ان الامام الحق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم علي رضي الله عنه اثنان وعشرون فرقة: ورابعها الخوارج القائلون بنحو تخطئة علي رضي الله عنه عشرون فرقة. وخامسها المرجحئة القائلون بنحو عدم ضرر المعصية مع الابمان كما لا تنفع الطاعة مع الكفر مس فرق. وسادسها النجارية الموافقون للمعتزلة في نفي الصفات الوجودية والرؤية ثلاث فرق . وسابعها الحبرية القائلون بعدم قدرة العبد ولو كسبية وبنحو عدم علم الله بالشيء قبل الوقوع فرقة. وثامنها المشبهة القائلون بتشبيهه تعالى بالمخلوقات قي نحو الجحسمية فرقة. والله تعالى اعلم تمت بعون الله بسم الله الرّ حجن الرّحيم هذه ثلاثة فصول يظهر منها ان اصول دين التصارى الي لا اعتبار لدينهم عند عدم استقامتها الي هي كتايمم واعتقادهم في حت الرّب تعالى واعتقادهم قي حق نبيهم م تبق على الوحه الحق. ومن اراد تفصيل هذه الفصول فعليه برسالتنا (تأبيد الحق). الفصل الأول إن قي الاصحاح - اي الباب ]۲١[‏ من انيل مثّى الذي طبع في بيروت مع باقي كتبهم المقدسة عربيا سنة ميلادية والذي هو اقدم الاناجيل الاربعة كون المسيح عيسى ربا وحتاجا الى اتان -حارة- وال ححش معها و رکبهما. — 0۷ = وإن في الباب [۲۷] من انحيل مين ايضا كون المسيح صلبه اليهود واستغاث على الصليب قبيل موته بهذا اللفظ - ايلي ايلي لما شبقتي - وفسره ذلك الا نجل هذا - اي المي المي هما ذا تركتيٰ - ثم ذكر هذا واسلم الروح. وإِن في الباب ]١۷[‏ من انحيل يوحنا: كون المسح رسول الرّب وكذا قي الباب ]۲١[‏ من انجيل مي كون المسيح رسول الرّب ونبيه. وإن فى الباب [۳] من انحيل مي كون المسيح ابن الرّب.

ويا قريبا اسناد الى انحيل مي ولوقا كون المسيح ابن يوسف رحل امه مرم. ومن الواضح ان هذه الاقوال الانحلية المتخالفة: كون المسيح ربا وكونه ناقصا باحتياجه مغلوبا بصابه مستغیشا باله له مسلما روحه بالموت. وکونه رسولا للرّب. وکونه ابنا للب وکونه ابنا لیو سف المذكور. تحكم على الاناحيل الرائجة الآن عند النصارى بانا من آثار امحرفين وعلى النصارى باهم لا يعرفون الرب تعالى. وكذا نبيهم حق معرفتهما. والحق ان المسيح عليه السلام رسول الله تعالى الواحد المتره عن الولد. الفصل الثاي ذكر انحيل مى في الباب ]١[‏ نسب المسيح من حهة يوسف رحل مرم مقرا بانتسابه الى يوسف هذا وكذا ذكر انجيل لوقا قي الباب [۳] نسب المسيح من تلك الجهة مقرا بأنه ابن يوسف ومع ذلك الاقرار احتلفا في عدد آباء ذلك النسب اذ هم على حسب ذکر انجیل می من يوسف الى داود عليه السلام [۲۷] ابا وعلى حسب ذكر انحيل لوقا من يوسف الى داود عليه السلام ]٤١[‏ ابا كذلك اختلفا في مواضعهما وبعض ذواتمم. وذكر انحل مي في الباب ][١١[‏ نقلا عن المسيح عدم اعطاء القمر والشمس ضوءهما وسقوط النجوم وججيء المسيح على السحاب للقضاء بيين الخلق قبل موت بعض الحاضرين عند المسيح وقبل مضي الحبل الذين كان المسيح بينهم. والحال انه م تظهر هذه الاشياء الى هذا التأريخ )١۹٦٤(‏ فليس هذا القول من المسيح ولا اعتماد على الانجيل الناقل له النائل بسبب سبقه للفضل على الأناجيل الأحر. وذكر — = انحل مى نقلا عن المسيح ايضا ق الباب ][١١[‏ ان المسيح ببقى ق قلب الارض ثلاثة ايام وئلائة ليال والحال انه صلب بزعمهم قريبا من نصف فار يوم الجمعة على ما في الباب ]١۹[‏ من انجيل يوحنا ومات ف الساعة التاسعة وطلب رجحل امه يوسف جحسده وكفنه ودفنه وقت المساء على ما في الباب ][٠١[‏ من انجيل مرقس. وغاب هذا الجسد عن القبر قبل طلوع سمس يوم الاحد على ما قي الباب ]۲١[‏ من انحيل يوحنا. فلم يبق المسيح قي قلب الارض ازيد من يوم وليلتين. فهل يوحد الاحلاف المعنوي والغلط في الكلام المستند للوحي. والصواب عدم صلبه ودفنه. الفصل الثالث إن امانة النصارى الي هي عقيدقم وأصل دينهم ومسماة عندهم شريعة هذه [نؤمن بالله الواحد الأب ضابط کل شيء وصانع ما یری وما لا یری وبالرب الواحد يسوع المسيح ابن الله الواحد بكر الخلائتق كله الذي ولد من أبيه قبل العوالم كلها وليس . عصنوع إله حق من إله حق من جوهر ابيه الذي بيده اتقنت العوا لم وخحلق كل شيء الذي من اجلنا معاشر الناس ومن احل حلاصنا نزل من السماء وتحسد من روح القدس ومرم وصار انسانا وحبل به وولد من مرم البتول واتحع وصلب ايام بيلاطس ودفن وقام في اليوم الثالث كما هو مكتوب وصعد الى السماء وحلس عن مين ابيه وهو مستعد للمجيء تارة احرى للقضاء بين الاموات والاحياء ونؤمن بروح القدس الواحد روح الحق الذي يخرج من أبيه وععمودية واحدة لغفران المخطايا وبجماعة واحدة قدسية كالطوليكية. وبالحياة الدائمة الى ابد الآبدين] ومن المعلوم ان في هذه الامانة الي هي عقيدقم الابمانية تناقضات كما بين خحلق الاب كل شيء وبين خلق الابن كل شيء وكما بين ربوبية كل من الاب والابن وروح القدس وبين اتصاف كل منهم بالوحدة تي الربوبية وكما بين بنوة الملسيح وتولده من الاب وبين عدم مصنوعيته.

وكذا قي هذه الامانة ذكر ثلائة آهة فان كانوا واحدا وحدة حقيقية لزم مع منافاة الكثرة للوحدة ومع مخالفته لذكر الابمان بكل منهم — 10۹ = بالعطف بالواو اتحاد الاب والابن المتولد منه ولزم اتصاف كل منهم بوصف الآحرين فيكون احالس في يمين الاب هو نفس الاب ويلزم حبل مرم بالاب وروح القدس وحصوهما ني بطنها وجحسدها منها ومن روح القدس وتولدها منها وصلبهما وموتمما ودفنهما في الارض كالابن المسيح ني هذه الامور فيلزم عدم بقاء إله مدبر لانتظام الكون قي مدة موتمم فكيف لم يخرب الكون وعدم بقاء راد الروح الإله الميت اليه فكيف قام قي اليوم الثالث ولزم اتحاد روح القدس الخارج من الاب مع الاب ومع المسيح المتحسد منه ومن مرم فيكون روح القدس احا وابا وعينا للمسيح وهذه اللوازم مع ماليتها بعضها مخالف لاعتقاد النصارى ولكلام امانتهم وابحيلهم كحبل مرم بالاب وروح القدس وموتمما بالصلب وإن كانت الاآهة الثلاثة واحدا بالت ركيب فمع انه ينافيه وصف كل منهم بالربوبية وبالوحدة احتاج المحموع الم ركب من الاحزاء الثلاثة المغايرة له اليها والحاحة نقص ومن خواص لمكن والحادث وايضا احتاج الجموع المذكور الى مركب صانع له كما يحتاج ججموع اجزاء (رادیو) الى صانع وم رکب. وإن كانوا آلهة مستقلا كل منهم قي ذاته فمع بطلانه بدلالة براهين الوحدانية ومع محالية التولد وكذا الخروج من الغير المستلزمين للحدوث في حق الاله لزم ان يكون النصارى مشر كين صراحة لا موحدين والحال انم يعون التوحيد. وإن كان الابن صفة الكلام أو العلم وروح القدس صفة الحياة للاب الاله الذات لزم بتولد الاول وبخروج الثاني من الاب حدوثهما وكذا وجود الاله الاب قبل حياته ولزم بترول الابن من السماء بقاء الإله الاب ذاتا حرساء او حاهلة ولزم بجلوس الابن عن يمين الاب وعمجيعئه للقضاء بين الاموات والاحياء قيام الصفة بنفسها ولزم بتحسد الابن من روح القدس المين وجود ثلاثة آلمة متغايرة. وإن جحعلا عين الاب لزم اتحاد الصفة والموصوف وكون المسيح هو الابن والاب وروح القدس» وهذه اللوازم كلها من الحالات فكذا الملزرومات مستحيلة وباطلة. وكذا في امانتهم ا المذكورة صلب الاله وموته ودفنه مع ان هذه النقائص منافية للألوهية المستلزمة للقدرة التامة والكمال التام المناق للمغلوبية وللنقص. وكذا في تلك الامانة مفاسد أحرى غير حافية على العلماء الحرٌ الافكار. هذا آحر ما ذكرناه بالاحتصار الحمد لله المره عن الابناء والشركاء والاعوان. والصلاة والسلام على من انزل عليه القرآن المعجزة الدائمة الى آحر الزمان وعلى آله واصحابه الى انتهاء الدوران. آمین الفقير الى ربه الغن السيد الحسييْ عبد الوهاب تاریخ التألیف ۱۳۸٤‏ ھ. ۱۹٩٤ ‏ م. ] بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله رب العا مين والصلاة والسلم على خير المرسلين وعلى آله وصحبه أجعين. ا ا و ق و منكري نحو التوسل بالانبياء عليهم الصلاة والسلام فضلا عن الاولياء واكرمنا الله تعالى بجاههم الرفيع. فقنول ابتداء اشتهار أمر محمد بن عبد الوهابأ أ مؤسس البدع الرهاية ى عة 5١ن‏ كباق اشرات الاساديه للع ری دن" عند العلماء كفر الوهابيين زمان الشريف مسعود بن سعيد واخيه الشريف الشريف احمد بن سعيد لاستحلالمم امورا محمعا على تحريمها معلومة من الدين بالضرورة بلا تأويل سائغ وتنقيصهم الانبياء عليهم الصلاة والسلام عمدا. وكان عبد الوهاب أبو محمد المذ كور من العلماء الصالحين وكان يتفرس قي ابنه محمد الالحاد ويذمه كثيرا ويحذر الناس منه وكذا احوه الشيخ سليمان حن الف كتابا قي ارد عليه وكان محمد امار ذكره يصرح بتكفير الأمة من مدة ستمائة سنة كما في كتابه كشف الشبهات وثبت () محمد بن عبد الوهاب توفي سنة ٠۲١١‏ ھ. ]۱۷۹۲ [. e‏ () اهمد زیي دحلان توفي سنة ۱۳۰٤‏ ھ. [۱۸۸۷ م.

] وکان اذا دحل احد فې دینه يحمله بعد الشهادتین على الاقرار على نفسه بأنه کان کافرا وکذا ابوه وکان يسمي کل من لا یتبعه مش رکا ویستحل دماءهم واموامم وكان يقول إن الربابة في بيت الخاطئة يعي الزانية اقل اما من ينادي بالصلاة على البي صلى الله عليه وسلم في المنائر ويابس على اصحابه واتباعه بأن ذلك كله غافظة على التو يدا واحرق مقلا دلائل اخيرات من كنب الضلاة على الي اصلى. اله عليه وسلم وفسر القرآن برأيه تاركا اقوال ائمة التفسير وما استنبطوا من القرآن والحديث ولا يأحذ بالاجماع والقياس وينتسب الى مذهب احمد رحه الله تسترا وزورا والامام احمد بريء منه. وأسكته بعض بانك زدت ر کنا سادسا للاسلام وهو اتباععك وبعض بان ما يعتق في ليالي رمضان ازيد من اتباعك بكثير فمن الزائدون. وبعض بأن خبر الواحد الصادق بوجحود عسكر الاعداء حلف الجبل الفلان لا يقاوم خير الف صادقين ينكرون ما احبر فكذلك حبرك مع حير جميع علماء الامة. ومن قبائح مذهبه: منعه الناس من زيارة البي صلى الله عليه وسم مع ان الصحابة ومن بعدهم فعلوها وحاء قي فضلها احاديث افردت بالتأليف كما الف ابن حجر الميتمي: الجوهر المنتظم في زيارة القبر المكرم. وقال في تحفته [والمنازع فيها ضال مضل وقد صح خبر: (من زار وجبت له شفاعتي) وکذا من قبائحه مره من اتبعه بحلق رأسه ولو امرأة فيصدق عليه وعلى من اتبعه ما في الحديث الصحيح في حق الخارجين من الدين [وسيماهم التحليق] وايضا بسبب انه واتباعه يحملون آيات نزلت في حق المش ر كين على المؤمنين كما سيأتي يصدق عليهم جخديت االسازی ا" عن ا اه بن مر ر ا خا عن ال حل ا ايه وم ق وف الخوار ج امم انطلقوا الى آيات نزلت قي الكفار فحملوها على المؤمنن. 0 مؤلف (دلائل الخيرات) محمد بن سليمان الجزولي استشهد مسموما سنة ۸۷۰ ه. ٠٤١١١[‏ م. ] في فاس ونقل الى المراكش () محمد بن ا ماعيل البخاري توفي سنة ٠٠٠١‏ ه. [ ۸۷١‏ م. ] في مرقند واعلم أله لا بحصل خلل قي التوحيد بالتوسل . عحبوب لله من الانبياء وغيرهم فانه كالاستغائة والاستعانة والاستصراخ والاستشفاع والنداء ونحوها عبارة عن الاستعطاف من الله تعالى بذكر احبابه بصيغ حتلفة كالمدد يا سيدي فلان واغثيٰ يا سيدي فلان او اللْهِمٌ اقض حاجن بجاه فلان او بحقه او بحرمته وهو لا شك انه حائز بل مستحب لأن عمر استسقى بعباس رضي الله عنهما كما في صحيح البخار ویستفاد منه جحواز التوسل بغير البي صلی الله عليه وسلم وروی عمر رضي الله عنه حديث توسل آدم بالبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يخلق كما يأتي ففيه التوسل بغير الحي فاستسقاء عمر بعباس رضي الله عنهما لا بالني صلى الله عليه وسلّم ليس لانه غير حي بل لمثل الاستفادة المذكورة. وروى الطبران ق الكبير والاوسط وابن حبان والحاكم وصححوه عن انس بن مالك رضي الله عنه: لما ماتت فاطمة بنت اسد رضي الله عنها. الى قوله عليه الصلاة والسلام اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ووسّع عليها مدخلها بحق نبيك والانبياء الذين من قبلي] فهذا توسل صدر منه عليه الصلاة والسلام. وعن عمر :رضي الله عته قال قال رسول . الله صل الله عليه وسل: رلا اقترف آدم الخطيئة قال يا رب اسألك بحق محمد الآ ما غفرت) الحديث رواه الحاكم وصححه الطيراي" وثبت ي البخاري التوسل بالاعمال الصالحة في حديث الثلاثة الذين آووا الى غار فاطبق عليهم بابه بصخرة فالتوسل به صلى الله عليه وسلم اولى لما فيه من النبوة والفضائل سواء كان في حياته او بعد وفاته فكما ان الله تعالى حعل الطعام والشراب سببين للشبع والري وحعل الطاعة سببا للسعادة من غير تأثير هذه الاشياء كذلك التوسل بالاخيار. وشبهات الوهابيين واتباعهم ثلاة امور متلازمة الثبوت والانتفاء.

الأمر الأول عدم جواز الاستغاثة بالمخحلوق شرعا بدلل قوله تعالى (فلا لَذْعُوا () الطبراني سليمان توفي سنة ۳٦۰‏ ه. ٩۷۱[‏ م. ] ۳ - مع الله احا الجن: e . )٠۸‏ الأحقاف: )١‏ الآية. وان الله (لا يأمُركم أن تتخذوا الملنكة والنبين رباب عمران: ۸۰) من دون الله. وقوله عليه الصلاة والسلام (إنه لا يستغاث بي انما يستغاث بالله تعالى) وقوله عليه الصلاة والسلام لعبد الله بن عباس راذا استعنت فاستعن بالله). والآيات N E ‏ السبب والاً ما كان القرآن العظيم قانونا لغير القرن الذي نزل فيه وهذا باطل. واحيب عن الأدلة القرآنية هذا الامر بأن حال من نزلت الآيات المذكورة فيهم غير موجود يي المؤمن المستغيث حى تتحد العلة في امقيس والمقيس عليه فقياس المؤمن المستغيث على المش ركين قياس مع الفارق وهو غير مقبول على ما قرر في الاصول. وهذا بعد عدم كون المؤمن المذكور ممن تشملهم تلك الآيات إصالة وبيان ذينك ان الدعاء يأ لمعان. منها العبادة ومنها الاستعطاف لمذكور الى غير ذلك والدعاء قي تلك الآيات معن العبادة بدليل قوم رمَا بذهم الأ ليقربُوكا الى الله الزمر: ۳) وقومم (اجَعّل الآلهة الها وراحدا ص: )١‏ وقوله تعالى و (إذا قيل لهم لا لَه إلا الله َستكبرٌون الصافات: . )٠١‏ والعبادة تستدعى اعتقاد العابد قي معبوده انه إله مستحق للعبادة كما يستدعي نظير ذلك الاعتقاد الاتخاذ ربا المذكور ق بعض الآيات المتقدمة والمؤمنون الستغيثون لا يعبدون إلا الله وليس فيهم من اتخذ الانبياء والاولياء آهة وربا بل إا یستعطفون من الله تعالی بذکرهم فانم لا ينادون الا من يعتقدون انه صار وليا لله تعالی بصیرورته عبدا صالجحا مطيعا مبوبا لدیه تعالی داحلا تحت قوله تعالی في حديثه القدسي الذي رواه البخحاري رحه الله (ما تقرب الي عبدي بمشل اداء ما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حقی احبه فاذا احببته کنت "معه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش ها ورجله التي بشي ها في يسمع ويي يبصر ويي يبطش وبي مشي ولإن سألني لأعطيته ولإن استعاذي لأعيذته) ولإن قلت لأولئك المستغيثين هل تعتقدون ف مدعوكم شركة في الألوهية والربوبية واستحقاق العبادة تبرؤا منه وقالوا ما مآله ان ذلك المدعو عبده تعالى ومطيع أمره وما حصل له رتبة إلا بالتواضع له تعالى وما يظهر على يده من التصرف ليس الا بالله تعالٰی فاذا م يأذن له لا يقدر ان يفعل شیغا. والحاصل ان المؤمنين انما يعظمون الاحيار والحجر الاسود مثلا والمواضع الفاضلة ويتوسلون بنحو الاحيار والطاعات موافقة لتعظيمه تعالى ممؤلاء وعلى حسب طبه ذلك من غير اعتقاد ربوبية وتأثير لغير الله تعالى فذلك كله طاعة لله تعالى بخلاف المشر كين فإّهم يعتقدون قي غير الله تعالى ربوبية واستحقاق عبادة وتأثيرا جحلب نفع او دفع ضر فلذا رحع كثير منهم الى الدين الحق الاسلام عندما دهمتهم الدواهي فدعوه ولم يجابوا وعند غير ذلك من آثار العجز وما عذروه كما عذر المؤمنون المنادون الاولياء اياهم في عدم احابتهم ويي حصول عجز هم فقد حکي ان اعرابیا رأی مرة ٹعلبا بال على صنم کان یعبده فقال: شح اا ‏ ا ع ا برئت من الاصنام والشرٌ کله وايقنت ان الله لا شك واحد (غالب) وحكي أيضا ان رحلا كان يعبد بقرة ففي ليلة من الليالي وهو حلفها يسوقها امطرت السماء وأرعدت وأبرقت فارتعدت البقرة وبالت خوفا من ذلك فلمّا رآها كذلك سبها ورحع عن عبادتما ثم ذبحها وقال لو كنت إا لا حفت. واذا صدر من المؤمن المستغيث لفظ ظاهره منكر حمل بقرينة ابمانه بوحدانية الله تعالى كما تقدم على الاسناد المجازي والتوسل إلى الله تعالى كما اذا قال المؤمن انبت الربيع البقل جخلاف الطبعي على ما قرر في علم المعانِ. لکن ان علم من مستغيث انه يعتقد التأثير لغير الله تعالى فليعرف له حطأه وادلة الصواب فان ابى فيكفر بخصوصه.

والعحب من المنكرين امم لا يتحاشون الاسناد الى الجمادات فيقولون مثلا اروا الماء ونفعن الدواء واذا سمعوا مثل ذلك الاسناد الى البي صلى الله عليه وسلم وهو حي كباقي الانبياء في قبره يصلي للاحاديث الصحيحة كما في فصل صلاة الجنازة من تحفة ابن حجر قامت قيامتهم مع انه لا فرق بينهما ق ان الاسناد الحقيقي ممنوع في كل واجازي التسيي لا ضير فيه. وأيضا لا فرق بين الحي والميت اذ لا مؤثر الأ الله تعالى عند أهل الحق. ومن شواهد الشرع الشريف وفعل السلف الصاح غير ما تقدم في حق هذا التوسل والنداء ما روي عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه ان رحلا ضرير العين أتى البي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يعافيي فقال (إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك) قال فادع فأمر البي صلى الله عليه وسلم ان يتوضاً فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين ويدعو هذا الدعاء (اللَهِمّ إي اسألك واتوجًه بنبيك صلّى الله عليه وسم نبي الرحمة يا رسول الله إئي توجهت بك الى ري في حاجتي هذه لتقضى الله فشفعه في). قال ابن حنيف فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حن دحل علينا الرحل كأنه م يكن به ضر قط. رواه الترمذي وقال حسن صحيح ورواه ايضا ابن ماحه والحكم عن عثمان بن حنيف وصححه الحاكم. وما روى الطبراني والبيهقي ان رجلا استعمل هذا الدعاء زمان الامام عثمان فانتفع به. وما روی ابن السي ان عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما حدرت رجله فقيل له اذكر احب الناس اليك يزل عنك فصاح يا حمداه فانتشرت -زال ما ها من الأ م- واحرج البيهقي وابن أبي شيبة بسند صحيح عن مالك الدار وکان خازن عمر رضی الله عنه قال أصاب الناس قحط زمان ابن الخطاب رضى الله عنه فجاء رجحل -هو بلال- إلى قبر البي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله استسق لامتك فانمم قد هلكوا. فانظر إلى نداء هذا الصحابي الي صلى الله عليه - 7 - وسلم بعد موته وطلبه منه ان يسفسقي: وق انبتك الامام احمد ا رجه اله ا حا زل الى صل اله عليه وسل ارد يريد شفاء عينيه فقال له: (قل اللْهِمٌّ بنبّك الطاهر الطيب اشف بصري). ونقل السيد أحمد زين دحلان قي السيرة عن المواهب أنه لما توق رسول الله صلى الله عليه وسلم طاشت العقول فمنهم من خبل ومنهم اقعد ومنهم ومنهم الى أن قال وكان أثبتهم ابو بكر الصديق رضي الله عنه جاء وعيناه تمملان وزفراته تتردد وغصصه تتصاعد وترتفع فدخحل على البي صلى الله عليه وسلم فأكبّه عليه وكشف الثوب عن وحهه وقال طبت حیا ومیتا الى ان قال اذکرنا یا محمد عند ربك ولنكن على بالك اڂ. وف الجامع الصغير للامام السيوطي راذا انفلتت دابة احدكم بأرض فلاة فليناد يا عباد الله احبسوا علي فان لله في الارض حاضرا سيحبسها عليكم) ع. وابن السيْ وطب عن ابن مسعود وقي رواية (اذا افلتت دابة احدكم بأرض فلاة فليناد يا عباد الله احبسوا فان لله عبادا يجحبسونه). وف التشهد الذي يأ به كل مسلم في كل صلاة حال حياة البي صلى الله عليه وسلم وحضوره وحال ماته وغيبته صورة النداء في قوله السلام عليك ايها البي. وأمّا قوله عليه الصلاة والسلام رانه لا يستغاث بي انما يستغاث بالل تعالى).

فا مراد ان الاستغاثة عع طلب حلق التخلص من البلية لا عع طلب السعي في التحلص من البلية مختص بالله اذ الثاني يصح اسناده الى العباد كما ثبت بمثل ما تقدم او المراد به انشاء الاغاثة وإن كان في لفظ الخبر فكأنه عليه الصلاة والسلام قال (يا رب إهم استغاثوا بي من الأذى فأنا استغيث بك لدفع الاذى عنهم) وأمّا قوله عليه الصلاة والسلام لابن عباس رضي الله عنهما راذا استعنت فاستعن بالله) فالمراد بالاستعانة فيه استعانة لا ينفعك عنها حصول المطلوب او كان مختصا بابن عباس () الإمام أحمد بن حنبل توفي سنة ۲٤۱‏ ه. ۸٠١[‏ م. ] قي بغداد رضي الله عنهما لملا يخالف ما تقدم او ان المعئ اذا استعنت ولو بتوسط غيره تعالى فاشهد ان الاعانة من الله تعالى فان اعانة الغير ايضا منه تعالى حيث هو الملهم ها والمقدر عليها والخالق طما. قال الامام افر فى مننه بعد ذكر هذه الشهادة وكان سيدي علي انواس رضي الله عنه يقول اياكم والانكار على الولي اذا استنصر بالخلق وتقولون لو كان وليّا ما استند اليهم فان ذلك الانكار قدح في مقام الانبياء عليهم الصلاة والسلام فقد قال عيسى عليه السلام من انصاري إلى الله قائلا ذلك للحواريين انتهى وقد كان البي صلى الله عليه وسلّم يعرض نفسه على القبائل اول مره ويدعوهم إلى أن ينصروه حى ببلغ رسالة ربه كما قي السير. الامر الثاني من شبهات المنكرين عدم احساس الموتى والغائبين بنداء مناديهم بدليل قوله تعالى: راك لأ نمع المَوى النمل: )۸٠‏ الآية وقوله تعالى روما أت ممع من في الور فاطر: ۲۲) فتفوت فائدة الاستغائة وهي الاغاثة. واحيب e‏ هذا الأمر بأن المنفى عنه السماع ق الآيتين الميكل المستقر في القبر المتلاشى حواسه وقواه وهذا لا ينان ماع الارواح بدليل ما في الصحيح من قوله عليه الصلاة والسلام لأهل قليب بدر (هل وجدتم ما وعد ربكم حقا) إلى أن قال: (والذي نفسي بيده ما أنتم بأمع من هؤلاء) ولا ريب ان ذلك انما يكون بسماع الارواح اذ لو كان بسماع الآلات لكان دون ماع الاحياء. وبأن سارية مع في فمُاوند صوت عمر رضي الله عنه حين قال في حطبته بالمدينة المنورة يا سارية الجبل. وبأنه احرج الترمذي وحسنه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إن قن اساب اى لى ل عة وس خر غل فر هة ا عم ان فر د إنشات يقرا سورة الك حن نها فاتى الى صلى اله عليه وسل فاخره فال ر سول لله صلى الله عليه وسلّم (هي المانعة هي المنجية) وقد قال تعالى في حق الشهداء الذين هم من حلة الاولياء رولا كحْسَبن الُدين فوا في سبيل الله اموا بل أخيآء عند بهم (') عبد الوهاب الشعراني توفي سنة ٩۷۳‏ ه. ٠١١١[‏ م. ] - ۱۹۸٩ = رفون آل عمران: )٧٣۹‏ وي البخحاري عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان البي صلى الله عليه وسلم يقول راذا وضعت المنازة فاحتملها الرجال على اعناقهم فان كانت صالحة قالت قدمون وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها يا ويلها أين تذهبون بها يسمع صوقا كل شيء الأ الانسان ولو مع الانسان لصعق). واطال بعضهم لسانه فقال: إن العصا خير من الاموات والغائبين فان الجمل البارك لا يقوم عند قول القائل يا رسول الله أقم هذا الجمل وإذا ضربه بالعصا يقوم فأسكته بعض أهل الحتق بقوله له إِنْك إذا قلت يا الله بدل يا رسول الله قد لا يقوم الجحمل فما ذا تقول؟ فحق عليه فبهت الذي كفر هذا. وثبت اغانتهم . عثل ما تقدم عن ابن حنيف. الأمر الثالث من شبهاتمم عدم التصرف لمخلوق قي شيء من الكون بالامور امعنوية كشفاء مريض وانقاذ غريق بدليل قوله تعالى: الك لا تهدي من اخبّت القصص: )٥٦‏ الآية. وقوله تعالی روان ليس للالسًان الا ما عى النحم: ۳۹) وحديث مسلم (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث) الحديث.

فان المداية تصرف وقد انقطع من البي صلى الله عليه وسلّم فلمن يكون بعده ولأن تصرف اميت من السعي وقد انتفى في الآية ومن العمل وقد انقطع كما في الحديث. واحيب عن الآية الاولى بأن الاثبات والنفي لنوع حاص من المداية كما قال البيضاوي: لا تقدر ان تدحله ق الاسلام بدليل: (وَائك نهدي الى صراط مُستقيم الشورى: ۲) وعن الآية الثانية على تقدير عدم نسخها وكون معناها ليس له إلا ثواب ما عمله في دار التكليف بان للمراد ليس له من جهة الاستحقاق على العمل التكليفي أي من جهة نوع التعليق والنسبة إلا ثواب ما سعى قي داره وإلاً لنافاه ما ورد أن الانبياء عليهم الصلاة والسلام أحياء في قبورهم يصلون الخ وف بغية الواحد في مكتوبات مولانا حالد أن حياتمم فوق حياة الشهداء وتلذذهم بنحو الصلاة وقرآءة a E E a‏ )0 مؤلف (مشارق الانوار) القاضي عياض توي سنة ٥٤٤‏ ھ. ٠٠٤۹ ‏ م. ] - 1۹ - القبر من غير حاجة إلى وضوء لعدم حدث وخروج الولي من القبر وقضائه حاجحة الناس. وعن الحديث المتقدم عثل ما تقدم في الآية الثانية. ومن اصول اهل السنة ان ما كان معجزة لبي حاز ان يكون كرامة لول إلا ما استغن كالقرآن الكرم الا يرى اا کو ی فاو ا ن ر ا ف او و" بإحياء دحاحة مشوية. ومن عقائد أهل السنة أن نبوة البي وولاية الولي لا تنقطعان با موت كما قال الشيخ عبد الغ النابلسي ف الحديقة الندية والشيخ إبراهيم البرماوي فكما اكرمهم الله تعالى بخلق الخوارق همم أحياء وحاضرين كذلك اكرمهم بذلك أمواتا وغائبين بلا تأثير منهم قي الحالين. وما يثبت التصرف والاغائثة المقصودين من ‏ (فوائد ها نوع مناسبة با تقدم) (الأول) ف في البجيرمي على ديباحة الاقناع ما حصله امم قالوا حقيقة بلا شريعة باطلة وشريعة بلا حقيقة عاطلة يعي کأما معدومة وان هم الشريعة هي عبادة اله امقصودة من الاحكام المشروعة الي هي الشريعة عند الفقهاء وطريقة هي قصده تعالى بالعلم والعمل وحقيقة هي نتيجتها وهي العلم ببواطن الامور كعلم الخضر . نافع الامور الاو فت هريت اله الد رر أن ات الاخ خاد هة بثبو شا وإذا عرفت بأا أحذ بأحوط فما للورع منھهما شاهد بشو تا" . () السيد عبد القادر الگيلان توفي سنة ٩٦۱‏ ه. ١١١١[‏ ء. ] ف بغداد () حاشية للمؤلف: كآية روآن لو استقامُوا عَلّى الطريقة لاَسْقَيَاهُمْ مَآء عقا الجن: )٠١‏ وكآية روما مروا ا ليغبذوا اله مُخلصين لَه الدينَّ البينة: )١‏ وكسورة الاحلاص وكاية (وتواصوا باحق وواصَرا بالصښّ) وكاية ران الذين قاو را الهم استقاموا قلا حوفت عَلبْهم ولا هم يخرن الأحقاف: ١١‏ وكحديث مسلم: (قل آمنت بالله نم استقم) وكحديث مسلم ايضا المروي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال معت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: (قال الله تعالى انا أغنى الش ر كاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تر كته وش ركه). () كاية رآ ُا الّذين منوا كوا من طيبات ما رَزفتاكم البقرة: ۲ وکحدیث مسلم: ران الله طیب لا یقبل الأ طيبا) و كحديث الترمذي: (دع ما يريبك الى ما لا يريبك) وكحديث الشيخين ران الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشبهات لا يعلمهن كير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبراً لدينه وعرضه: الحديث. منه (الثانية) أن التغاش والصياح إن كانا عن حال يقتضيهما وكانا خحالصين عن رياء حائزان كما في شهادات فتاوى ابن حجر الفقهية وكما في الفتاوى الخليلية وسئل الشيخ محمد الاويسي البخاري المعروفأ بشاه نقشبند عن السماع والرقص فقال بالفارسي (اين كار نكنم انكار نكنم) أي لا أفعل هذا لوحود مشرب أحلى ولا أنكر هذا لان أصحابه كثيرون معتبرون.

وقي الفتاويين المذكورتين حواز رقصي الصوفية وقي الاولى قيد عدم كونه كفعل المخنثين وقي الثانية نصرة لغالب أحوال (الثالثة) أن ابن حجر ذكر في شهادات فتاواه الكبرى صورا الأحذ المشائخ العهد على التائب وذكر في الفتاوى الخليلية ان أحذ العهد حسن بوب وذكر من جملة أدلة الحديث المروي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه فانه قال رسول الله صلی الله عليه وسلم وحوله عصابة من أُصحابه (بایعون على ان لا تشر کوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا) الحديث وكفى . معا ذكرناه شاهدا على حسن أحذ العهد من المشايخ العاملين بالشرع الشريف وعدم الاعتراض على أهل الطريقة فيما م يكن للشر ع عليه اعتراض. حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولي ونعم النصير والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا حمّد الأمين وعلى آله وصحبه وسلم. هذه الرسالة المسماة (الأوسل باثبات التوسل) من آثار فقير رحمة ربه السيد عبد الوهاب بن ملا عبد الرحمن القرطميي ثم المرواني في سنة ۱۳۷۸ ه. () شاه نقشبند محمد اء الدين البخاري توق سنة ۷٩۱‏ ھ. ٠۳۸۹ ‏ م. ] الوضوع (الاصل الاول صحبة المريد الصادق للشيخ الكامل) (آداب المشيخة) (آداب صحبة و (آداب المريد مع (الاصل الثاني ١‏ ابطة) (فرع تي حلية حضرة مولانا حالد قدس سره) (الأصل الثالث الترام e‏ الشيخ من (الاول ذكر اسم الذات) (الثاي ذكر النفي والاثبات) (الاصل الرابع المراقبة) (حاتمة قي حفظ الوقت) (ترجمة جد المؤلف) الحديقة الندية قي الطريقة النقشبندية والبهجة الخالدية رسالة ق الأدلة العفلية والقاية وهذان برهانان آنیان و ي رو اله الا ‏ خا ي وائهان وَلاباء رامات زوجَتي ولأجذادي دال 2 لاخر واوا وَلأعمَامي وَعَمَان ولأخوالي وخالانٍ رلأستاذي اکم الآزواسي وللمُومنين والمُرمتات الاَخياء مھم والامْوات «رَحمة تُعالى عَليهم أَجْمَعينَ» ا الراحمين وَالحمّد لله رب العَالمين إن ناشر كتب - دار الحقيقة للدشر والطباعة - هو المرحوم حسين حلمي ايشیق عليه الرحهمة والرضوان للمتولد عام ۱۳۲۹ هھ ۱۹۱۱ م) عنطقة -أيوب سلطان إستانبول- وأعداد الكتب الي نشرها ثلاث وستون مصنفا من العربية وأربع وعشرون مصنفا من الفارسية وثلاث مصنفات أوردية وأربع عشرة من الت ركية ومقدار الكتب الي أمر بترجمتها من هذه الكتب إلى لغات فرنسية وألانية وإجليزية وروسية وإلى لغات أحر بلغت مائة وتسعة وأربعين كتابا وجميع هذه الكتب طبعت في -دار الحقيقة للدشر والطباعة- وكان المرحوم عالما طاهرا تقيا صالحا وتابعا لمشيئة الله وقد تتلمذ للعلامة الحبر البحر الفهامة الولي الكامل المكمل ذي المعارف والخوارق والكرامات عالي النسب السيد عبد الحكيم الارواسي عليه رحة الباري وأحذ منه وظهر كعالم إسلامي فاضل وكامل مكمل وقد لى نداء ربه المتعال وتوفي ليلة ٠١‏ على ۲١ ٩‏ (الثامن على التاسع من شهر شعبان المعظم سنة إلنتين وعشرين وأربعمائة وألف من الهحرة النبوية) ودفن في محل ولادته .