Qur'an&Sunnah

Müslim — el-Câmiu's-Sahîh

Sección V00/P000–V02/P919

وحدثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا محمد بن بكر البرساني، أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت عطاء، يخبر قال: أخبرني عروة بن الزبير، قال: كنت أنا وابن عمر مستندين إلى حجرة عائشة، وإنا لنسمع ضربها بالسواك تستن، قال: فقلت: يا أبا عبد الرحمن، اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في رجب؟ قال: نعم، فقلت لعائشة: أي أمتاه ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: وما يقول؟ قلت يقول: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في رجب، فقالت: «يغفر الله لأبي عبد الرحمن، لعمري، ما اعتمر في رجب، وما اعتمر من عمرة إلا وإنه لمعه» قال: وابن عمر يسمع، فما قال: لا، ولا نعم، سكت 220 - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد، فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة، والناس يصلون الضحى في المسجد، فسألناه عن صلاتهم؟ فقال: بدعة، فقال له عروة: يا أبا عبد الرحمن، كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، فقال: أربع عمر، إحداهن في رجب، فكرهنا أن نكذبه ونرد عليه، وسمعنا استنان عائشة في الحجرة، فقال عروة: ألا تسمعين يا أم المؤمنين إلى ما يقول أبو عبد الرحمن، فقالت: وما يقول؟ قال: يقول: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع عمر إحداهن في رجب فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن «ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا وهو معه، وما اعتمر في رجب قط» 36 - باب فضل العمرة في رمضان 221 - وحدثني محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: سمعت ابن عباس، يحدثنا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لامرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها «ما منعك أن تحجي معنا؟» قالت: لم يكن لنا إلا ناضحان فحج أبو ولدها وابنها على ناضح وترك لنا ناضحا ننضح عليه، قال: «فإذا جاء رمضان فاعتمري، فإن عمرة فيه تعدل حجة» 222 - وحدثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا حبيب المعلم، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان «ما منعك أن تكوني حججت معنا؟» قالت: ناضحان كانا لأبي فلان - زوجها - حج هو وابنه على أحدهما، وكان الآخر يسقي عليه غلامنا، قال: «فعمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي» 37 - باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا والخروج منها من الثنية السفلى ودخول بلده من طريق غير التي خرج منها 223 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس، وإذا دخل مكة، دخل من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلى» وحدثنيه زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى وهو القطان، عن عبيد الله بهذا الإسناد، وقال في رواية زهير: العليا التي بالبطحاء 224 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن أبي عمر، جميعا عن ابن عيينة، قال ابن المثنى: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها» 225 - وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة " قال هشام: «فكان أبي يدخل منهما كليهما، وكان أبي أكثر ما يدخل من كداء» 38 - باب استحباب المبيت بذي طوى عند إرادة دخول مكة، والاغتسال لدخولها ودخولها نهارا 226 -

Sección V02/P919–V00/P000

حدثني زهير بن حرب، وعبيد الله بن سعيد قالا: حدثنا يحيى وهو القطان، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بات بذي طوى حتى أصبح، ثم دخل مكة» قال: وكان عبد الله يفعل ذلك وفي رواية ابن سعيد حتى صلى الصبح، قال يحيى: أو قال: حتى أصبح 227 - وحدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، عن نافع، أن ابن عمر: «كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى، حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا، ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله» 228 - وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثني أنس يعني ابن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع، أن عبد الله، حدثه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى ويبيت به حتى يصلي الصبح، حين يقدم مكة ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على أكمة غليظة، ليس في المسجد الذي بني ثم، ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة» 229 - حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثني أنس يعني ابن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع، أن عبد الله، أخبره: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل فرضتي الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل، نحو الكعبة، يجعل المسجد، الذي بني ثم، يسار المسجد الذي بطرف الأكمة، ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسفل منه على الأكمة السوداء، يدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها، ثم يصلي مستقبل الفرضتين من الجبل الطويل، الذي بينك وبين الكعبة صلى الله عليه وسلم» 39 - باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة، وفي الطواف الأول في الحج 230 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف بالبيت الطواف الأول، خب ثلاثا ومشى أربعا، وكان يسعى ببطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة» وكان ابن عمر يفعل ذلك " 231 - وحدثنا محمد بن عباد، حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف في الحج والعمرة، أول ما يقدم، فإنه يسعى ثلاثة أطواف بالبيت، ثم يمشي أربعة، ثم يصلي سجدتين، ثم يطوف بين الصفا والمروة» 232 - وحدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قال حرملة: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن سالم بن عبد الله، أخبره أن عبد الله بن عمر، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقدم مكة، إذا استلم الركن الأسود، أول ما يطوف حين يقدم، يخب ثلاثة أطواف من السبع» 233 - وحدثنا عبد الله بن عمر بن أبان الجعفي، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحجر إلى الحجر ثلاثا، ومشى أربعا» 234 - وحدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا سليم بن أخضر، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع: «أن ابن عمر، رمل من الحجر إلى الحجر، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله» 235 - وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا مالك، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، - واللفظ له - قال: قرأت على مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أنه قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الأسود، حتى انتهى إليه، ثلاثة أطواف» 236 - وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني مالك، وابن جريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل الثلاثة أطواف، من الحجر إلى الحجر» 237 -

Sección V00/P000

حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الجريري، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: أرأيت هذا الرمل بالبيت ثلاثة أطواف، ومشي أربعة أطواف، أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة، قال فقال: صدقوا، وكذبوا، قال قلت: ما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم مكة، فقال المشركون: إن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت من الهزال، وكانوا يحسدونه، قال: فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثا، ويمشوا أربعا، قال: قلت له: أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبا، أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة، قال: صدقوا وكذبوا، قال قلت: وما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثر عليه الناس، يقولون: هذا محمد هذا محمد، حتى خرج العواتق من البيوت قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضرب الناس بين يديه، فلما كثر عليه ركب والمشي والسعي أفضل " وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يزيد، أخبرنا الجريري، بهذا الإسناد، نحوه، غير أنه قال: وكان أهل مكة قوم حسد، ولم يقل: يحسدونه 238 - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: «إن قومك يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل بالبيت، وبين الصفا والمروة وهي سنة»، قال: صدقوا وكذبوا 239 - وحدثني محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن عبد الملك بن سعيد بن الأبجر، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: أراني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فصفه لي، قال قلت: «رأيته عند المروة على ناقة، وقد كثر الناس عليه» قال: فقال ابن عباس: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكهرون 240 - وحدثني أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، قال المشركون: إنه يقدم عليكم غدا قوم قد وهنتهم الحمى، ولقوا منها شدة، فجلسوا مما يلي الحجر، وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثة أشواط، ويمشوا ما بين الركنين، ليرى المشركون جلدهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم، هؤلاء أجلد من كذا وكذا " قال ابن عباس: «ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها، إلا الإبقاء عليهم» 241 - وحدثني عمرو الناقد، وابن أبي عمر، وأحمد بن عبدة، جميعا عن ابن عيينة، قال ابن عبدة: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورمل بالبيت، ليري المشركين قوته» 40 - باب استحباب استلام الركنين اليمانيين في الطواف دون الركنين الآخرين 242 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا الليث، ح وحدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، أنه قال: «لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح من البيت، إلا الركنين اليمانيين» 243 - وحدثني أبو الطاهر، وحرملة، قال أبو الطاهر: أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، قال: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم من أركان البيت إلا الركن الأسود، والذي يليه، من نحو دور الجمحيين» 244 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا خالد بن الحارث، عن عبيد الله، عن نافع، عن عبد الله، «ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يستلم إلا الحجر والركن اليماني» 245 -

Sección V00/P000

وحدثنا محمد بن المثنى، وزهير بن حرب، وعبيد الله بن سعيد، جميعا عن يحيى القطان، قال ابن المثنى: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، حدثني نافع، عن ابن عمر، قال: «ما تركت استلام هذين الركنين اليماني، والحجر، مذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما، في شدة ولا رخاء» 246 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير جميعا عن أبي خالد، قال أبو بكر: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عبيد الله، عن نافع، قال: " رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده، ثم قبل يده، وقال: ما تركته منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله " 247 - وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، أن قتادة بن دعامة، حدثه أن أبا الطفيل البكري، حدثه أنه، سمع ابن عباس، يقول: «لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم، يستلم غير الركنين اليمانيين» 41 - باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف 248 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، وعمرو، ح وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثني ابن وهب، أخبرني عمرو، عن ابن شهاب، عن سالم، أن أباه، حدثه قال: قبل عمر بن الخطاب الحجر، ثم قال: «أم والله، لقد علمت أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك» زاد هارون في روايته: قال عمرو: وحدثني بمثلها زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم 249 - وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر، قبل الحجر، وقال: «إني لأقبلك وإني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك» 250 - حدثنا خلف بن هشام، والمقدمي، وأبو كامل، وقتيبة بن سعيد، كلهم عن حماد، قال خلف: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، قال: رأيت الأصلع يعني عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول: «والله، إني لأقبلك، وإني أعلم أنك حجر، وأنك لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك» وفي رواية المقدمي وأبي كامل رأيت الأصيلع 251 - وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير، جميعا عن أبي معاوية، قال يحيى: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بن ربيعة، قال: رأيت عمر يقبل الحجر، ويقول: «إني لأقبلك وأعلم أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك لم أقبلك» 252 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن وكيع، قال أبو بكر: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، قال: رأيت عمر قبل الحجر والتزمه، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بك حفيا " وحدثنيه محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، بهذا الإسناد قال: ولكني رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا ولم يقل والتزمه 42 - باب جواز الطواف على بعير وغيره، واستلام الحجر بمحجن ونحوه للراكب 253 - حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «طاف في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجن» 254 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت في حجة الوداع على راحلته يستلم الحجر بمحجنه، لأن يراه الناس وليشرف وليسألوه، فإن الناس غشوه» 255 -

Sección V00/P000

وحدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا محمد يعني ابن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: «طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على راحلته بالبيت، وبالصفا والمروة، ليراه الناس، وليشرف وليسألوه، فإن الناس غشوه» ولم يذكر ابن خشرم وليسألوه فقط 256 - حدثني الحكم بن موسى القنطري، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: «طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حول الكعبة على بعيره، يستلم الركن كراهية أن يضرب عنه الناس» 257 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا معروف بن خربوذ، قال: سمعت أبا الطفيل، يقول: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت، ويستلم الركن بمحجن معه ويقبل المحجن» 258 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، أنها قالت: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال: «طوفي من وراء الناس وأنت راكبة» قالت: فطفت، «ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ يصلي إلى جنب البيت، وهو يقرأ بالطور وكتاب مسطور» 43 - باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن لا يصح الحج إلا به 259 - حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قال: قلت لها: إني لأظن رجلا، لو لم يطف بين الصفا والمروة، ما ضره، قالت: «لم؟» قلت: لأن الله تعالى يقول: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] إلى آخر الآية، فقالت: " ما أتم الله حج امرئ ولا عمرته لم يطف بين الصفا والمروة، ولو كان كما تقول لكان: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، وهل تدري فيما كان ذاك؟ إنما كان ذاك أن الأنصار كانوا يهلون في الجاهلية لصنمين على شط البحر، يقال لهما إساف ونائلة، ثم يجيئون فيطوفون بين الصفا والمروة، ثم يحلقون، فلما جاء الإسلام كرهوا أن يطوفوا بينهما للذي كانوا يصنعون في الجاهلية، قالت: فأنزل الله عز وجل {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] إلى آخرها، قالت: فطافوا " 360 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، أخبرني أبي، قال: قلت لعائشة: ما أرى علي جناحا أن لا أتطوف بين الصفا والمروة، قالت: «لم؟» قلت: لأن الله عز وجل يقول: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] الآية، فقالت: " لو كان كما تقول، لكان: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، إنما أنزل هذا في أناس من الأنصار كانوا إذا أهلوا، أهلوا لمناة في الجاهلية، فلا يحل لهم أن يطوفوا بين الصفا والمروة، فلما قدموا مع النبي صلى الله عليه وسلم للحج، ذكروا ذلك له، فأنزل الله تعالى هذه الآية، فلعمري، ما أتم الله حج من لم يطف بين الصفا والمروة " 261 -

Sección V00/P000–V02/P931

حدثنا عمرو الناقد، وابن أبي عمر، جميعا عن ابن عيينة، قال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري، يحدث عن عروة بن الزبير، قال: قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ما أرى على أحد لم يطف بين الصفا والمروة شيئا، وما أبالي أن لا أطوف بينهما، قالت: " بئس ما قلت، يا ابن أختي، طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطاف المسلمون، فكانت سنة وإنما كان من أهل لمناة الطاغية التي بالمشلل، لا يطوفون بين الصفا والمروة، فلما كان الإسلام سألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر} [البقرة: 158] الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما، ولو كانت كما تقول، لكانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما " قال الزهري: فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فأعجبه ذلك، وقال: " إن هذا العلم، ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون: إنما كان من لا يطوف بين الصفا والمروة من العرب، يقولون: إن طوافنا بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية، وقال آخرون من الأنصار: إنما أمرنا بالطواف بالبيت ولم نؤمر به بين الصفا والمروة، فأنزل الله عز وجل: إن الصفا والمروة من شعائر الله. قال أبو بكر بن عبد الرحمن: فأراها قد نزلت في هؤلاء وهؤلاء " 262 - وحدثني محمد بن رافع، حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا ليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أنه قال: أخبرني عروة بن الزبير، قال: سألت عائشة، وساق الحديث بنحوه، وقال في الحديث: فلما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا نتحرج أن نطوف بالصفا والمروة، فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] قالت عائشة: قد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما، فليس لأحد أن يترك الطواف بهما 263 - وحدثنا حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن عائشة، أخبرته: " أن الأنصار، كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان، يهلون لمناة فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة، وكان ذلك سنة في آبائهم من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة، وإنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك حين أسلموا، فأنزل الله عز وجل في ذلك: {إن الصفا والمروة من شعائر} [البقرة: 158] الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما، ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم " 264 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن أنس، قال: " كانت الأنصار يكرهون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، حتى نزلت: {إن الصفا والمروة من شعائر} [البقرة: 158] الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما " 44 - باب بيان أن السعي لا يكرر 265 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: «لم يطف النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدا» وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، بهذا الإسناد مثله، وقال: إلا طوافا واحدا، طوافه الأول 45 - باب استحباب إدامة الحاج التلبية حتى يشرع في رمي جمرة العقبة يوم النحر 266 -

Sección V02/P931–V00/P000

حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، - واللفظ له - قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن كريب، مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، قال: «ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعب الأيسر، الذي دون المزدلفة أناخ فبال، ثم جاء فصببت عليه الوضوء، فتوضأ وضوءا خفيفا»، ثم قلت: الصلاة يا رسول الله، فقال: «الصلاة أمامك فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتى المزدلفة، فصلى، ثم ردف الفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة جمع» قال كريب: فأخبرني عبد الله بن عباس، عن الفضل، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة» 267 - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، كلاهما عن عيسى بن يونس، قال ابن خشرم: أخبرنا عيسى، عن ابن جريج، أخبرني عطاء، أخبرني ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل من جمع، قال: فأخبرني ابن عباس أن الفضل أخبره «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي، حتى رمى جمرة العقبة» 268 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا ابن رمح، أخبرني الليث، عن أبي الزبير، عن أبي معبد، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا «عليكم بالسكينة» وهو كاف ناقته، حتى دخل محسرا - وهو من منى - قال: «عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة» وقال: «لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي، حتى رمى الجمرة» وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، بهذا الإسناد غير أنه لم يذكر في الحديث ولم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى الجمرة وزاد في حديثه، والنبي صلى الله عليه وسلم يشير بيده كما يخذف الإنسان 269 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن كثير بن مدرك، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله، ونحن بجمع سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المقام: «لبيك، اللهم لبيك» 270 - وحدثنا سريج بن يونس، حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن كثير بن مدرك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن يزيد، أن عبد الله، لبى حين أفاض من جمع فقيل أعرابي هذا؟ فقال عبد الله: أنسي الناس أم ضلوا، سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول: في هذا المكان «لبيك، اللهم، لبيك» وحدثناه حسن الحلواني، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن حصين، بهذا الإسناد 271 - وحدثنيه يوسف بن حماد المعني، حدثنا زياد يعني البكائي، عن حصين، عن كثير بن مدرك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن يزيد، والأسود بن يزيد، قالا: سمعنا عبد الله بن مسعود، يقول: بجمع سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة هاهنا، يقول: «لبيك، اللهم، لبيك» ثم لبى ولبينا معه 46 - باب التلبية والتكبير في الذهاب من منى إلى عرفات في يوم عرفة 272 - حدثنا أحمد بن حنبل، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الله بن نمير، ح وحدثنا سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، قالا: جميعا حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: «غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى إلى عرفات، منا الملبي ومنا المكبر» 273 -

Sección V00/P000–V02/P935

وحدثني محمد بن حاتم، وهارون بن عبد الله، ويعقوب الدورقي، قالوا: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عمر بن حسين، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غداة عرفة، فمنا المكبر ومنا المهلل»، فأما نحن فنكبر، قال قلت: والله، لعجبا منكم، كيف لم تقولوا له: ماذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع؟ 274 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن محمد بن أبي بكر الثقفي، أنه سأل أنس بن مالك، وهما غاديان من منى إلى عرفة: كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «كان يهل المهل منا، فلا ينكر عليه، ويكبر المكبر منا، فلا ينكر عليه» 275 - وحدثني سريج بن يونس، حدثنا عبد الله بن رجاء، عن موسى بن عقبة، حدثني محمد بن أبي بكر، قال: قلت لأنس بن مالك: غداة عرفة: ما تقول في التلبية هذا اليوم؟ قال: «سرت هذا المسير مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فمنا المكبر ومنا المهلل، ولا يعيب أحدنا على صاحبه» 47 - باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة واستحباب صلاتي المغرب والعشاء جميعا بالمزدلفة في هذه الليلة 276 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن موسى بن عقبة، عن كريب، مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، أنه سمعه يقول: " دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصلاة، قال: الصلاة أمامك فركب، فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ، فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء فصلاها، ولم يصل بينهما شيئا " 277 - وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن موسى بن عقبة، مولى الزبير، عن كريب، مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، قال: " انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الدفعة من عرفات إلى بعض تلك الشعاب لحاجته، فصببت عليه من الماء، فقلت: أتصلي؟ فقال: المصلى أمامك " 278 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، ح وحدثنا أبو كريب، - واللفظ له - حدثنا ابن المبارك، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، مولى ابن عباس، قال: سمعت أسامة بن زيد، يقول: " أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات، فلما انتهى إلى الشعب نزل فبال - ولم يقل أسامة: أراق الماء - قال: فدعا بماء فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ "، قال فقلت: يا رسول الله الصلاة، قال: «الصلاة أمامك» قال: «ثم سار حتى بلغ جمعا، فصلى المغرب والعشاء» 279 - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير أبو خيثمة، حدثنا إبراهيم بن عقبة، أخبرني كريب، أنه سأل أسامة بن زيد، كيف صنعتم حين ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة فقال: " جئنا الشعب الذي ينيخ الناس فيه للمغرب، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته وبال - وما: قال: أهراق الماء - ثم دعا بالوضوء، فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ "، فقلت: يا رسول الله، الصلاة، فقال: «الصلاة أمامك فركب حتى جئنا المزدلفة فأقام المغرب، ثم أناخ الناس في منازلهم، ولم يحلوا حتى أقام العشاء الآخرة، فصلى، ثم حلوا»، قلت: فكيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: «ردفه الفضل بن عباس، وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي» 280 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا وكيع، حدثنا سفيان، عن محمد بن عقبة، عن كريب، عن أسامة بن زيد: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال - ولم يقل: أهراق - ثم دعا بوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا "، فقلت: يا رسول الله، الصلاة، فقال: «الصلاة أمامك» 281 -

Sección V02/P935–V02/P938

حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عطاء، مولى سباع، عن أسامة بن زيد: «أنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة، فلما جاء الشعب أناخ راحلته، ثم ذهب إلى الغائط، فلما رجع صببت عليه من الإداوة، فتوضأ ثم ركب، ثم أتى المزدلفة فجمع بها بين المغرب والعشاء» 282 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أفاض من عرفة، وأسامة ردفه» قال أسامة: «فما زال يسير على هيئته حتى أتى جمعا» 283 - وحدثنا أبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن حماد بن زيد، قال أبو الربيع: حدثنا حماد، حدثنا هشام، عن أبيه، قال: سئل أسامة وأنا شاهد، أو قال: سألت أسامة بن زيد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه من عرفات قلت: كيف كان يسير رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة؟ قال: " كان يسير العنق:، فإذا وجد فجوة نص " 284 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، وعبد الله بن نمير، وحميد بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد وزاد في حديث حميد، قال هشام: والنص فوق العنق 285 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، أخبرني عدي بن ثابت، أن عبد الله بن يزيد الخطمي، حدثه أن أبا أيوب أخبره أنه: «صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة» وحدثناه قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، قال ابن رمح في روايته: عن عبد الله بن يزيد الخطمي، وكان أميرا على الكوفة على عهد ابن الزبير 286 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا» 287 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، أخبره أن أباه، قال: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع ليس بينهما سجدة، وصلى المغرب ثلاث ركعات، وصلى العشاء ركعتين» فكان عبد الله يصلي بجمع كذلك، حتى لحق بالله تعالى " 288 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن الحكم، وسلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، أنه «صلى المغرب بجمع والعشاء بإقامة» ثم حدث عن ابن عمر أنه صلى مثل ذلك، وحدث ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ذلك 289 - وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا وكيع، حدثنا شعبة بهذا الإسناد، وقال: صلاهما بإقامة واحدة 290 - وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع، صلى المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين بإقامة واحدة» 291 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، قال: قال سعيد بن جبير: " أفضنا مع ابن عمر حتى أتينا جمعا، فصلى بنا المغرب والعشاء بإقامة واحدة، ثم انصرف، فقال: هكذا صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان " 48 - باب استحباب زيادة التغليس بصلاة الصبح يوم النحر بالمزدلفة، والمبالغة فيه بعد تحقق طلوع الفجر 292 -

Sección V02/P938–V00/P000

حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، جميعا عن أبي معاوية، قال يحيى: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لميقاتها، إلا صلاتين: صلاة المغرب والعشاء بجمع، وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها " وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، عن الأعمش بهذا الإسناد، وقال: قبل وقتها بغلس 49 - باب استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن من مزدلفة إلى منى في أواخر الليل قبل زحمة الناس، واستحباب المكث لغيرهم حتى يصلوا الصبح بمزدلفة 293 - وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا أفلح يعني ابن حميد، عن القاسم، عن عائشة، أنها قالت: " استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة، تدفع قبله، وقبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة - يقول القاسم: والثبطة الثقيلة - قال: فأذن لها، فخرجت قبل دفعه، وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه " ولأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما استأذنته سودة، فأكون أدفع بإذنه، أحب إلي من مفروح به 294 - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، جميعا عن الثقفي، قال ابن المثنى: حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة، قالت: «كانت سودة امرأة ضخمة ثبطة، فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفيض من جمع بليل، فأذن لها» فقالت عائشة: «فليتني كنت استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة» وكانت عائشة «لا تفيض إلا مع الإمام» 295 - وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة، قالت: " وددت أني كنت استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما استأذنته سودة، فأصلي الصبح بمنى، فأرمي الجمرة، قبل أن يأتي الناس، فقيل لعائشة: فكانت سودة استأذنته؟ قالت: نعم، إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة، فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها " 296 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن، كلاهما عن سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، بهذا الإسناد نحوه 297 - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى وهو القطان، عن ابن جريج، حدثني عبد الله، مولى أسماء، قال: قالت لي أسماء: وهي عند دار المزدلفة هل غاب القمر؟ قلت: لا، فصلت ساعة، ثم قالت: يا بني هل غاب القمر؟ قلت: نعم، قالت: ارحل بي، فارتحلنا حتى رمت الجمرة، ثم صلت في منزلها، فقلت لها: أي هنتاه لقد غلسنا، قالت: كلا، أي بني، «إن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للظعن» وحدثنيه علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، بهذا الإسناد، وفي روايته قالت: لا، أي بني، إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أذن لظعنه 298 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، ح وحدثني علي بن خشرم، أخبرنا عيسى، جميعا عن ابن جريج، أخبرني عطاء، أن ابن شوال، أخبره أنه دخل على أم حبيبة فأخبرته: «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بها من جمع بليل» 299 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو بن دينار، ح وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن شوال، عن أم حبيبة، قالت: «كنا نفعله على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، نغلس من جمع إلى منى» وفي رواية الناقد نغلس من مزدلفة 300 - حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، جميعا عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثقل - أو قال في الضعفة - من جمع بليل» 301 -

Sección V00/P000–V02/P943

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عبيد الله بن أبي يزيد، أنه سمع ابن عباس، يقول: «أنا ممن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضعفة أهله» 302 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «كنت فيمن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضعفة أهله» 303 - وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، أن ابن عباس، قال: " بعث بي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسحر من جمع في ثقل نبي الله صلى الله عليه وسلم، قلت: أبلغك أن ابن عباس قال: بعث بي بليل طويل؟ قال: لا، إلا كذلك بسحر، قلت له: فقال ابن عباس: رمينا الجمرة قبل الفجر، وأين صلى الفجر؟ قال: لا إلا كذلك " 304 - وحدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن سالم بن عبد الله، أخبره أن عبد الله بن عمر، كان «يقدم ضعفة أهله فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بالليل، فيذكرون الله ما بدا لهم، ثم يدفعون قبل أن يقف الإمام وقبل أن يدفع، فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر، ومنهم من يقدم بعد ذلك، فإذا قدموا رموا الجمرة» وكان ابن عمر يقول: «أرخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم» 50 - باب رمي جمرة العقبة من بطن الوادي وتكون مكة عن يساره ويكبر مع كل حصاة 305 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: رمى عبد الله بن مسعود جمرة العقبة من بطن الوادي بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة. قال فقيل له: إن أناسا يرمونها من فوقها، فقال عبد الله بن مسعود: هذا، والذي لا إله غيره، «مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» 306 - وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي، أخبرنا ابن مسهر، عن الأعمش، قال: سمعت الحجاج بن يوسف، يقول: وهو يخطب على المنبر: ألفوا القرآن كما ألفه جبريل، السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها النساء، والسورة التي يذكر فيها آل عمران. قال: فلقيت إبراهيم فأخبرته بقوله، فسبه وقال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد، أنه كان مع عبد الله بن مسعود، فأتى جمرة العقبة، فاستبطن الوادي، فاستعرضها، فرماها من بطن الوادي بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، قال فقلت: يا أبا عبد الرحمن إن الناس يرمونها من فوقها فقال: هذا، والذي لا إله غيره، «مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» وحدثني يعقوب الدورقي، حدثنا ابن أبي زائدة، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، كلاهما عن الأعمش، قال: سمعت الحجاج، يقول: لا تقولوا سورة البقرة واقتصا الحديث بمثل حديث ابن مسهر 307 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، أنه حج مع عبد الله قال: فرمى الجمرة بسبع حصيات وجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه وقال: «هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» 308 - وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد غير أنه قال: فلما أتى جمرة العقبة 309 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو المحياة، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، - واللفظ له - أخبرنا يحيى بن يعلى أبو المحياة، عن سلمة بن كهيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قيل لعبد الله إن ناسا يرمون الجمرة من فوق العقبة، قال: فرماها عبد الله من بطن الوادي، ثم قال: «من ها هنا، والذي لا إله غيره، رماها الذي أنزلت عليه سورة البقرة» 51 - باب استحباب رمي جمرة العقبة يوم النحر راكبا، وبيان قوله صلى الله عليه وسلم «لتأخذوا مناسككم» 310 -

Sección V02/P943–V00/P000

حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، جميعا عن عيسى بن يونس، قال ابن خشرم: أخبرنا عيسى، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا، يقول: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: «لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه» 311 - وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن حصين، عن جدته أم الحصين، قال: سمعتها تقول: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فرأيته حين رمى جمرة العقبة، وانصرف وهو على راحلته ومعه بلال وأسامة أحدهما يقود به راحلته، والآخر رافع ثوبه على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشمس، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا كثيرا، ثم سمعته يقول: «إن أمر عليكم عبد مجدع - حسبتها قالت - أسود، يقودكم بكتاب الله تعالى، فاسمعوا له وأطيعوا» 312 - وحدثني أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن الحصين، عن أم الحصين، جدته قالت: «حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فرأيت أسامة وبلالا، وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم والآخر رافع ثوبه يستره من الحر، حتى رمى جمرة العقبة» قال مسلم: واسم أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد وهو خال محمد بن سلمة روى عنه وكيع وحجاج الأعور 52 - باب استحباب كون حصى الجمار بقدر حصى الخذف 313 - وحدثني محمد بن حاتم، وعبد بن حميد، قال ابن حاتم: حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رمى الجمرة بمثل حصى الخذف» 53 - باب بيان وقت استحباب الرمي 314 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، وابن إدريس، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة يوم النحر ضحى، وأما بعد فإذا زالت الشمس» وحدثناه علي بن خشرم، أخبرنا عيسى، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 54 - باب بيان أن حصى الجمار سبع 315 - وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل وهو ابن عبيد الله الجزري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الاستجمار تو، ورمي الجمار تو، والسعي بين الصفا والمروة تو، والطواف تو، وإذا استجمر أحدكم، فليستجمر بتو» 55 - باب تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير 316 - وحدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، قالا: أخبرنا الليث، ح وحدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن نافع، أن عبد الله، قال: حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وحلق طائفة من أصحابه، وقصر بعضهم، قال عبد الله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رحم الله المحلقين» مرة أو مرتين، ثم قال: «والمقصرين» 317 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «اللهم ارحم المحلقين» قالوا: والمقصرين؟ يا رسول الله، قال: «اللهم ارحم المحلقين» قالوا: والمقصرين؟ يا رسول الله، قال: «والمقصرين» 318 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان، عن مسلم بن الحجاج قال حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «رحم الله المحلقين» قالوا: والمقصرين؟ يا رسول الله، قال: «رحم الله المحلقين» قالوا: والمقصرين؟ يا رسول الله، قال: «رحم الله المحلقين» قالوا: والمقصرين؟ يا رسول الله، قال: «والمقصرين» 319 -

Sección V00/P000

وحدثناه ابن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيد الله، بهذا الإسناد وقال في الحديث: فلما كانت الرابعة، قال: «والمقصرين» 320 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير، وأبو كريب، جميعا عن ابن فضيل، قال زهير: حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر للمحلقين»، قالوا: يا رسول الله، وللمقصرين؟، قال: «اللهم اغفر للمحلقين» قالوا: يا رسول الله، وللمقصرين؟، قال: «اللهم اغفر للمحلقين»، قالوا: يا رسول الله، وللمقصرين؟ قال: «وللمقصرين» وحدثني أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا روح، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة 321 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، وأبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن يحيى بن الحصين، عن جدته، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع «دعا للمحلقين ثلاثا، وللمقصرين مرة» ولم يقل وكيع: في حجة الوداع 322 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري، ح وحدثنا قتيبة، حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، كلاهما عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة الوداع» 56 - باب بيان أن السنة يوم النحر أن يرمي، ثم ينحر، ثم يحلق والابتداء في الحلق بالجانب الأيمن من رأس المحلوق 323 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا حفص بن غياث، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى منى، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى منزله بمنى ونحر، ثم قال للحلاق خذ وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس» 324 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وأبو كريب، قالوا: أخبرنا حفص بن غياث، عن هشام، بهذا الإسناد، أما أبو بكر فقال في روايته، للحلاق «ها» وأشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا، فقسم شعره بين من يليه، قال: ثم أشار إلى الحلاق وإلى الجانب الأيسر، فحلقه فأعطاه أم سليم وأما في رواية أبي كريب قال: فبدأ بالشق الأيمن، فوزعه الشعرة والشعرتين بين الناس، ثم قال: بالأيسر فصنع به مثل ذلك، ثم قال: «ها هنا» أبو طلحة؟ فدفعه إلى أبي طلحة 325 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا هشام، عن محمد، عن أنس بن مالك: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة، ثم انصرف إلى البدن فنحرها والحجام جالس، وقال: بيده عن رأسه، فحلق شقه الأيمن فقسمه فيمن يليه "، ثم قال: «احلق الشق الآخر» فقال: «أين أبو طلحة؟ فأعطاه إياه» 326 - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، سمعت هشام بن حسان، يخبر عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: «لما رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة ونحر نسكه وحلق ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه، ثم دعا أبا طلحة الأنصاري فأعطاه إياه، ثم ناوله الشق الأيسر»، فقال: «احلق فحلقه، فأعطاه أبا طلحة»، فقال: «اقسمه بين الناس» 57 - باب من حلق قبل النحر، أو نحر قبل الرمي 327 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، بمنى، للناس يسألونه، فجاء رجل فقال: يا رسول الله، لم أشعر، فحلقت قبل أن أنحر، فقال: «اذبح ولا حرج» ثم جاءه رجل آخر، فقال: يا رسول الله، لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي، فقال: «ارم ولا حرج» قال: فما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا أخر، إلا قال: «افعل ولا حرج» 328 -

Sección V00/P000

وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عيسى بن طلحة التيمي، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، فطفق ناس يسألونه، فيقول القائل منهم: يا رسول الله، إني لم أكن أشعر أن الرمي قبل النحر، فنحرت قبل الرمي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فارم ولا حرج» قال: وطفق آخر يقول: إني لم أشعر أن النحر قبل الحلق، فحلقت قبل أن أنحر، فيقول: «انحر ولا حرج» قال: فما سمعته يسأل يومئذ عن أمر، مما ينسى المرء ويجهل، من تقديم بعض الأمور قبل بعض، وأشباهها، إلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «افعلوا ذلك، ولا حرج» حدثنا حسن الحلواني، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، بمثل حديث يونس، عن الزهري إلى آخره 329 - وحدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى، عن ابن جريج، قال: سمعت ابن شهاب، يقول: حدثني عيسى بن طلحة، حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم بينا هو يخطب يوم النحر، فقام إليه رجل فقال: ما كنت أحسب، يا رسول الله، أن كذا وكذا، قبل كذا وكذا، ثم جاء آخر فقال: يا رسول الله، كنت أحسب أن كذا، قبل كذا وكذا، لهؤلاء الثلاث، قال: «افعل ولا حرج» 330 - وحدثناه عبد بن حميد، حدثنا محمد بن بكر، ح وحدثني سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، جميعا عن ابن جريج، بهذا الإسناد أما رواية ابن بكر فكرواية عيسى، إلا قوله: لهؤلاء الثلاث، فإنه لم يذكر ذلك، وأما يحيى الأموي ففي روايته: حلقت قبل أن أنحر، نحرت قبل أن أرمي وأشباه ذلك 331 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قال أبو بكر: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: حلقت قبل أن أذبح، قال: «فاذبح ولا حرج» قال: ذبحت قبل أن أرمي، قال: «ارم ولا حرج» 332 - وحدثنا ابن أبي عمر، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة بمنى، فجاءه رجل بمعنى حديث ابن عيينة 333 - وحدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ، حدثنا علي بن الحسن، عن عبد الله بن المبارك، أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتاه رجل يوم النحر وهو واقف عند الجمرة، فقال: يا رسول الله، إني حلقت قبل أن أرمي، فقال: «ارم ولا حرج» وأتاه آخر فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي، قال: «ارم ولا حرج» وأتاه آخر، فقال: إني أفضت إلى البيت قبل أن أرمي، قال: «ارم ولا حرج» قال: فما رأيته سئل يومئذ عن شيء، إلا قال «افعلوا ولا حرج» 334 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له: في الذبح، والحلق، والرمي، والتقديم، والتأخير، فقال: «لا حرج» 58 - باب استحباب طواف الإفاضة يوم النحر 335 - حدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أفاض يوم النحر، ثم رجع فصلى الظهر بمنى» قال نافع: «فكان ابن عمر يفيض يوم النحر، ثم يرجع فيصلي الظهر بمنى ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله» 336 -

Sección V00/P000–V02/P953

حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، أخبرنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، قال: سألت أنس بن مالك، قلت: أخبرني عن شيء عقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، " أين صلى الظهر يوم التروية؟ قال: بمنى، قلت: فأين صلى العصر يوم النفر؟ قال: بالأبطح، ثم قال: افعل ما يفعل أمراؤك " 59 - باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به 337 - حدثنا محمد بن مهران الرازي، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا ينزلون الأبطح» 338 - حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا صخر بن جويرية، عن نافع، أن ابن عمر، كان يرى التحصيب سنة، وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة، قال نافع: «قد حصب رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده» 339 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج» وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، ح وحدثنيه أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد يعني ابن زيد، ح وحدثناه أبو كامل، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حبيب المعلم، كلهم عن هشام، بهذا الإسناد مثله 340 - حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، أن أبا بكر، وعمر، وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح. قال الزهري: وأخبرني عروة، عن عائشة، أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: «إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه كان منزلا أسمح لخروجه» 341 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، وأحمد بن عبدة - واللفظ لأبي بكر - حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «ليس التحصيب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم» 342 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة، قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة، عن صالح بن كيسان، عن سليمان بن يسار، قال: قال أبو رافع: «لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنزل الأبطح حين خرج من منى، ولكني جئت فضربت فيه قبته، فجاء فنزل» قال أبو بكر: في رواية صالح، قال: سمعت سليمان بن يسار، وفي رواية قتيبة، قال: عن أبي رافع وكان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم 343 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ننزل غدا، إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر» 344 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني الأوزاعي، حدثني الزهري، حدثني أبو سلمة، حدثنا أبو هريرة، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن بمنى: «نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر» وذلك إن قريشا وبني كنانة تحالفت على بني هاشم وبني المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني بذلك، المحصب " 345 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا شبابة، حدثني ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «منزلنا إن شاء الله، إذا فتح الله الخيف، حيث تقاسموا على الكفر» 60 - باب وجوب المبيت بمنى ليالي أيام التشريق، والترخيص في تركه لأهل السقاية 346 -

Sección V02/P953–V00/P000

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن نمير، وأبو أسامة، قالا: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، ح وحدثنا ابن نمير، - واللفظ له - حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، حدثني نافع، عن ابن عمر، «أن العباس بن عبد المطلب، استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يبيت بمكة ليالي منى، من أجل سقايته، فأذن له» وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثنيه محمد بن حاتم، وعبد بن حميد، جميعا عن محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، كلاهما عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد مثله 347 - وحدثني محمد بن المنهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة، فأتاه أعرابي فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل، قدم النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أسامة، فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب، وسقى فضله أسامة، وقال: «أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا» فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم 61 - باب في الصدقة بلحوم الهدي وجلودها وجلالها 348 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها، وأن لا أعطي الجزار منها»، قال: «نحن نعطيه من عندنا» وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا ابن عيينة، عن عبد الكريم الجزري، بهذا الإسناد مثله. وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سفيان، وقال إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: أخبرني أبي، كلاهما عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس في حديثهما أجر الجازر 349 - وحدثني محمد بن حاتم بن ميمون، ومحمد بن مرزوق، وعبد بن حميد، - قال عبد: أخبرنا، وقال الآخران: - حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني الحسن بن مسلم، أن مجاهدا، أخبره أن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أخبره أن علي بن أبي طالب، أخبره: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يقوم على بدنه، وأمره أن يقسم بدنه كلها، لحومها وجلودها وجلالها، في المساكين ولا يعطي في جزارتها منها شيئا» وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبد الكريم بن مالك الجزري، أن مجاهدا، أخبره أن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أخبره أن علي بن أبي طالب، أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بمثله 62 - باب الاشتراك في الهدي وإجزاء البقرة والبدنة كل منهما عن سبعة 350 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا مالك، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، - واللفظ له - قال: قرأت على مالك، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة» 351 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي الزبير، عن جابر، ح وحدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج: «فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشترك في الإبل والبقر، كل سبعة منا في بدنة» 352 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا وكيع، حدثنا عزرة بن ثابت، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحرنا البعير عن سبعة، والبقرة عن سبعة» 353 -

Sección V00/P000

وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، قال: «اشتركنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحج والعمرة كل سبعة في بدنة» فقال رجل لجابر: أيشترك في البدنة ما يشترك في الجزور؟ قال: " ما هي إلا من البدن، وحضر جابر الحديبية، قال: نحرنا يومئذ سبعين بدنة اشتركنا كل سبعة في بدنة " 354 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «فأمرنا إذا أحللنا أن نهدي، ويجتمع النفر منا في الهدية» وذلك حين أمرهم أن يحلوا من حجهم، في هذا الحديث 355 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: «كنا نتمتع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة، فنذبح البقرة عن سبعة نشترك فيها» 356 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عائشة بقرة يوم النحر» 357 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، ح وحدثني سعيد بن يحيى الأموي، حدثني أبي، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: «نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن نسائه» وفي حديث ابن بكر عن عائشة بقرة في حجته 63 - باب نحر البدن قياما مقيدة 358 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن يونس، عن زياد بن جبير، أن ابن عمر، أتى على رجل وهو ينحر بدنته باركة، فقال: «ابعثها قياما مقيدة، سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم» 64 - باب استحباب بعث الهدي إلى الحرم لمن لا يريد الذهاب بنفسه واستحباب تقليده وفتل القلائد وأن باعثه لا يصير محرما ولا يحرم عليه شيء بذلك 359 - وحدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، قالا: أخبرنا الليث، ح وحدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، أن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهدي من المدينة فأفتل قلائد هديه، ثم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم» وحدثنيه حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثله. 360 - وحدثناه سعيد بن منصور، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا سعيد بن منصور، وخلف بن هشام، وقتيبة بن سعيد، قالوا: أخبرنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كأني أنظر إلي أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه 361 - وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: سمعت عائشة، تقول: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين، ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه» 362 - وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا أفلح، عن القاسم، عن عائشة، قالت: «فتلت قلائد بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم أشعرها وقلدها، ثم بعث بها إلى البيت، وأقام بالمدينة، فما حرم عليه شيء كان له حلا» 363 - وحدثنا علي بن حجر السعدي، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال ابن حجر: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن القاسم، وأبي قلابة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يبعث بالهدي أفتل قلائدها بيدي، ثم لا يمسك عن شيء لا يمسك عنه الحلال» 364 -

Sección V00/P000

وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا حسين بن الحسن، حدثنا ابن عون، عن القاسم، عن أم المؤمنين، قالت: «أنا فتلت تلك القلائد من عهن كان عندنا، فأصبح فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حلالا، يأتي ما يأتي الحلال من أهله، أو يأتي ما يأتي الرجل من أهله» 365 - وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «لقد رأيتني أفتل القلائد لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم، فيبعث به، ثم يقيم فينا حلالا» 366 - وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «ربما فتلت القلائد لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقلد هديه، ثم يبعث به، ثم يقيم لا يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم» 367 - وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قال يحيى: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة إلى البيت غنما، فقلدها» 368 - وحدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثني محمد بن جحادة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كنا نقلد الشاء، فنرسل بها ورسول الله صلى الله عليه وسلم حلال، لم يحرم عليه منه شيء» 369 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنها أخبرته أن ابن زياد كتب إلى عائشة، أن عبد الله بن عباس، قال: من أهدى هديا حرم عليه ما يحرم على الحاج، حتى ينحر الهدي، وقد بعثت بهديي، فاكتبي إلي بأمرك، قالت عمرة: قالت عائشة ليس كما قال ابن عباس: «أنا فتلت قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم قلدها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ثم بعث بها مع أبي، فلم يحرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء أحله الله له، حتى نحر الهدي» 370 - وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق، قال: سمعت عائشة، وهي من وراء الحجاب تصفق، وتقول: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم يبعث بها وما يمسك عن شيء، مما يمسك عنه المحرم، حتى ينحر هديه» وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا داود، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكرياء، كلاهما عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة بمثله عن النبي صلى الله عليه وسلم 65 - باب جواز ركوب البدنة المهداة لمن احتاج إليها 371 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة، فقال: «اركبها»، قال: يا رسول الله، إنها بدنة، فقال: «اركبها، ويلك» في الثانية أو في الثالثة وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، بهذا الإسناد، وقال: بينما رجل يسوق بدنة مقلدة 372 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها وقال: بينما رجل يسوق بدنة مقلدة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويلك، اركبها» فقال: بدنة يا رسول الله، قال: «ويلك، اركبها، ويلك، اركبها» 373 - وحدثني عمرو الناقد، وسريج بن يونس، قالا: حدثنا هشيم، أخبرنا حميد، عن ثابت، عن أنس، قال: وأظنني قد سمعته من أنس، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، - واللفظ له - أخبرنا هشيم، عن حميد، عن ثابت البناني، عن أنس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل يسوق بدنة فقال: «اركبها» فقال: إنها بدنة، قال: «اركبها» مرتين أو ثلاثا

Sección V00/P000

374 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن مسعر، عن بكير بن الأخنس، عن أنس، قال: سمعته يقول: مر على النبي صلى الله عليه وسلم ببدنة أو هدية، فقال: «اركبها» قال: إنها بدنة أو هدية، فقال: «وإن» وحدثناه أبو كريب، حدثنا ابن بشر، عن مسعر، حدثني بكير بن الأخنس، قال: سمعت أنسا، يقول: مر على النبي صلى الله عليه وسلم ببدنة فذكر مثله 375 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، قال: سمعت جابر بن عبد الله، سئل عن ركوب الهدي، فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «اركبها بالمعروف، إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرا» 376 - وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا، عن ركوب الهدي، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اركبها بالمعروف، حتى تجد ظهرا» 66 - باب ما يفعل بالهدي إذا عطب في الطريق 377 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، عن أبي التياح الضبعي، حدثني موسى بن سلمة الهذلي، قال: انطلقت أنا وسنان بن سلمة، معتمرين قال: وانطلق سنان معه ببدنة يسوقها، فأزحفت عليه بالطريق، فعيي بشأنها إن هي أبدعت كيف، يأتي بها فقال: لئن قدمت البلد لأستحفين عن ذلك، قال: فأضحيت، فلما نزلنا البطحاء، قال: انطلق إلى ابن عباس نتحدث إليه، قال: فذكر له شأن بدنته فقال: على الخبير سقطت بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بست عشرة بدنة مع رجل وأمره فيها، قال: فمضى ثم رجع، فقال: يا رسول الله، كيف أصنع بما أبدع علي منها، قال: «انحرها، ثم اصبغ نعليها في دمها، ثم اجعله على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك» وحدثناه يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن حجر، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أبي التياح، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بثمان عشرة بدنة مع رجل ثم ذكر بمثل حديث عبد الوارث ولم يذكر أول الحديث 378 - حدثني أبو غسان المسمعي، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس، أن ذؤيبا أبا قبيصة، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ثم يقول: «إن عطب منها شيء، فخشيت عليه موتا فانحرها، ثم اغمس نعلها في دمها، ثم اضرب به صفحتها، ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك» 67 - باب وجوب طواف الوداع وسقوطه عن الحائض 379 - حدثنا سعيد بن منصور، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت»، قال زهير: ينصرفون كل وجه، ولم يقل: في 380 - حدثنا سعيد بن منصور، وأبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ لسعيد، قالا: حدثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن المرأة الحائض» 381 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرني الحسن بن مسلم، عن طاوس. قال: كنت مع ابن عباس إذ قال زيد بن ثابت: «تفتي أن تصدر الحائض، قبل أن يكون آخر عهدها بالبيت»، فقال له ابن عباس: إما لا، فسل فلانة الأنصارية، هل أمرها بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فرجع زيد بن ثابت إلى ابن عباس يضحك وهو يقول: ما أراك إلا قد صدقت 382 -

Sección V00/P000

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وعروة، أن عائشة قالت: حاضت صفية بنت حيي بعد ما أفاضت، قالت عائشة: فذكرت حيضتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحابستنا هي؟» قالت: فقلت: يا رسول الله، إنها قد كانت أفاضت وطافت بالبيت، ثم حاضت بعد الإفاضة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلتنفر»، 383 - حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، وأحمد بن عيسى، قال أحمد: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد. قالت: طمثت صفية بنت حيي، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع بعدما أفاضت طاهرا، بمثل حديث الليث، وحدثنا قتيبة يعني ابن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا سفيان، ح وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، كلهم عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أنها ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن صفية قد حاضت بمعنى حديث الزهري 384 - وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا أفلح، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: كنا نتخوف أن تحيض صفية قبل أن تفيض، قالت: فجاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أحابستنا صفية؟» قلنا: قد أفاضت، قال: «فلا إذن» 385 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن صفية بنت حيي قد حاضت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعلها تحبسنا. ألم تكن قد طافت معكن بالبيت؟» قالوا: بلى، قال: «فاخرجن» 386 - حدثني الحكم بن موسى، حدثني يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، لعله قال: عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد من صفية بعض ما يريد الرجل من أهله، فقالوا: إنها حائض، يا رسول الله، قال: «وإنها لحابستنا؟» فقالوا: يا رسول الله، إنها قد زارت يوم النحر، قال: «فلتنفر معكم» 387 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينفر، إذا صفية على باب خبائها كئيبة حزينة، فقال: «عقرى حلقى، إنك لحابستنا» ثم قال لها: «أكنت أفضت يوم النحر؟» قالت: نعم، قال: «فانفري»، وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، عن أبي معاوية، عن الأعمش، ح وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن منصور، جميعا عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث الحكم غير أنهما لا يذكران: كئيبة حزينة 68 - باب استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره، والصلاة فيها، والدعاء في نواحيها كلها 388 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة هو وأسامة، وبلال، وعثمان بن طلحة الحجبي، فأغلقها عليه، ثم مكث فيها. قال ابن عمر: فسألت بلالا، حين خرج: ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «جعل عمودين عن يساره، وعمودا عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه - وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة - ثم صلى» 389 -