Müslim — el-Câmiu's-Sahîh
وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي، عن مالك، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عبيدة بن سفيان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل ذي ناب من السباع فأكله حرام» - وحدثنيه أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، بهذا الإسناد مثله 16 - وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير»، - وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا سهل بن حماد، حدثنا شعبة بهذا الإسناد مثله 2 - وحدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا أبو عوانة، حدثنا الحكم، وأبو بشر، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير»، 3 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن أبي بشر، ح وحدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هشيم، قال أبو بشر: أخبرنا عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: نهى، ح وحدثني أبو كامل الجحدري، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث شعبة، عن الحكم 4 - باب إباحة ميتات البحر 17 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، ح وحدثناه يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر علينا أبا عبيدة، نتلقى عيرا لقريش، وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة، قال: فقلت: كيف كنتم تصنعون بها؟ قال: نمصها كما يمص الصبي، ثم نشرب عليها من الماء، فتكفينا يومنا إلى الليل، وكنا نضرب بعصينا الخبط، ثم نبله بالماء فنأكله، قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم، فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر، قال: قال أبو عبيدة: ميتة، ثم قال: لا، بل نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي سبيل الله، وقد اضطررتم فكلوا، قال: فأقمنا عليه شهرا ونحن ثلاث مائة حتى سمنا، قال: ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينه بالقلال الدهن، ونقتطع منه الفدر كالثور، أو كقدر الثور، فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا، فأقعدهم في وقب عينه، وأخذ ضلعا من أضلاعه فأقامها ثم رحل أعظم بعير معنا، فمر من تحتها وتزودنا من لحمه وشائق، فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا ذلك له، فقال: «هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟»، قال: فأرسلنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فأكله 18 - حدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، قال: سمع عمرو، جابر بن عبد الله، يقول: «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن ثلاث مائة راكب، وأميرنا أبو عبيدة بن الجراح، نرصد عيرا لقريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر، فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط، فسمي جيش الخبط، فألقى لنا البحر دابة يقال لها العنبر، فأكلنا منها نصف شهر، وادهنا من ودكها حتى ثابت أجسامنا»، قال: «فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه، ثم نظر إلى أطول رجل في الجيش وأطول جمل فحمله عليه، فمر تحته»، قال: " وجلس في حجاج عينه نفر، قال: وأخرجنا من وقب عينه كذا وكذا قلة ودك "، قال: «وكان معنا جراب من تمر، فكان أبو عبيدة يعطي كل رجل منا قبضة قبضة، ثم أعطانا تمرة تمرة، فلما فني وجدنا فقده» 19 - وحدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، قال: سمع عمرو، جابرا، يقول في جيش الخبط: «إن رجلا نحر ثلاث جزائر، ثم ثلاثا، ثم نهاه أبو عبيدة» 20 -
وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة يعني ابن سليمان، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، قال: «بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن ثلاث مائة نحمل أزوادنا على رقابنا» 21 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن أبي نعيم وهب بن كيسان، أن جابر بن عبد الله، أخبره، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية ثلاث مائة، وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح، ففني زادهم، فجمع أبو عبيدة زادهم في مزود، فكان يقوتنا حتى كان يصيبنا كل يوم تمرة»، - وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الوليد يعني ابن كثير، قال: سمعت وهب بن كيسان، يقول: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية أنا فيهم إلى سيف البحر، وساقوا جميعا بقية الحديث كنحو حديث عمرو بن دينار، وأبي الزبير، غير أن في حديث وهب بن كيسان: فأكل منها الجيش ثماني عشرة ليلة، 2 - وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا عثمان بن عمر، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا أبو المنذر القزاز، كلاهما عن داود بن قيس، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر بن عبد الله، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا إلى أرض جهينة، واستعمل عليهم رجلا وساق الحديث بنحو حديثهم 5 - باب تحريم أكل لحم الحمر الإنسية 22 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عبد الله، والحسن، ابني محمد بن علي، عن أبيهما، عن علي بن أبي طالب، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن لحوم الحمر الإنسية»، - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، ح وحدثني أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح وحدثنا إسحاق، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، كلهم عن الزهري، بهذا الإسناد، وفي حديث يونس، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية 23 - وحدثنا الحسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن أبا إدريس، أخبره أن أبا ثعلبة، قال: «حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الحمر الأهلية» 24 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، حدثني نافع، وسالم، عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية» 25 - وحدثني هارون بن عبد الله، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني نافع، قال: قال ابن عمر: ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا أبي، ومعن بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الحمار الأهلي يوم خيبر، وكان الناس احتاجوا إليها» 26 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى عن لحوم الحمر الأهلية، فقال: أصابتنا مجاعة يوم خيبر ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أصبنا للقوم حمرا خارجة من المدينة، فنحرناها، فإن قدورنا لتغلي، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم «أن اكفئوا القدور، ولا تطعموا من لحوم الحمر شيئا»، فقلت: حرمها تحريم ماذا؟ قال: تحدثنا بيننا، فقلنا: «حرمها البتة، وحرمها من أجل أنها لم تخمس» 27 -
وحدثنا أبو كامل فضيل بن حسين، حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد، حدثنا سليمان الشيباني، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، يقول: أصابتنا مجاعة ليالي خيبر، فلما كان يوم خيبر وقعنا في الحمر الأهلية، فانتحرناها، فلما غلت بها القدور، نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم «أن اكفئوا القدور، ولا تأكلوا من لحوم الحمر شيئا»، قال: فقال ناس: «إنما نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنها لم تخمس»، وقال آخرون: «نهى عنها البتة» 28 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عدي وهو ابن ثابت، قال: سمعت البراء، وعبد الله بن أبي أوفى، يقولان: أصبنا حمرا فطبخناها، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اكفئوا القدور» 29 - وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال البراء: أصبنا يوم خيبر حمرا، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم «أن اكفئوا القدور» 30 - وحدثنا أبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، قال أبو كريب: حدثنا ابن بشر، عن مسعر، عن ثابت بن عبيد، قال: سمعت البراء، يقول: «نهينا عن لحوم الحمر الأهلية» 31 - وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عاصم، عن الشعبي، عن البراء بن عازب، قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نلقي لحوم الحمر الأهلية، نيئة ونضيجة، ثم لم يأمرنا بأكله»، - وحدثنيه أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص يعني ابن غياث، عن عاصم، بهذا الإسناد نحوه 32 - وحدثني أحمد بن يوسف الأزدي، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن عاصم، عن عامر، عن ابن عباس، قال: «لا أدري إنما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أنه كان حمولة الناس، فكره أن تذهب حمولتهم، أو حرمه في يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية» 33 - وحدثنا محمد بن عباد، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا حاتم وهو ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، ثم إن الله فتحها عليهم، فلما أمسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم، أوقدوا نيرانا كثيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما هذه النيران؟ على أي شيء توقدون؟» قالوا: على لحم، قال: «على أي لحم؟» قالوا: على لحم حمر إنسية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهريقوها واكسروها»، فقال رجل: يا رسول الله، أو نهريقها ونغسلها؟ قال: «أو ذاك»، - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا حماد بن مسعدة، وصفوان بن عيسى، ح وحدثنا أبو بكر بن النضر، حدثنا أبو عاصم النبيل، كلهم عن يزيد بن أبي عبيد، بهذا الإسناد 34 - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أيوب، عن محمد، عن أنس، قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، أصبنا حمرا خارجا من القرية، فطبخنا منها، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إن الله ورسوله ينهيانكم عنها، فإنها رجس من عمل الشيطان»، فأكفئت القدور بما فيها، وإنها لتفور بما فيها 35 - حدثنا محمد بن منهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: لما كان يوم خيبر جاء جاء، فقال: يا رسول الله، أكلت الحمر، ثم جاء آخر، فقال: يا رسول الله، أفنيت الحمر، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا طلحة، فنادى: «إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس» أو «نجس»، قال: فأكفئت القدور بما فيها 6 - باب في أكل لحوم الخيل 36 - حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو الربيع العتكي، وقتيبة بن سعيد، واللفظ ليحيى، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، وأذن في لحوم الخيل» 37 -
وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: «أكلنا زمن خيبر الخيل، وحمر الوحش، ونهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمار الأهلي»، - وحدثنيه أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، ح وحدثني يعقوب الدورقي، وأحمد بن عثمان النوفلي، قالا: حدثنا أبو عاصم، كلاهما عن ابن جريج، بهذا الإسناد 38 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، وحفص بن غياث، ووكيع، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء، قالت: «نحرنا فرسا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكلناه»، - وحدثناه يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، كلاهما عن هشام بهذا الإسناد 7 - باب إباحة الضب 39 - حدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، عن إسماعيل، قال يحيى بن يحيى: أخبرنا إسماعيل بن جعفر،، عن عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر، يقول: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الضب، فقال: «لست بآكله، ولا محرمه» 40 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثني محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الضب، فقال: «لا آكله، ولا أحرمه» 41 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، عن أكل الضب، فقال: «لا آكله، ولا أحرمه»، - وحدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، بمثله في هذا الإسناد، 2 - وحدثناه أبو الربيع، وقتيبة، قالا: حدثنا حماد، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل، كلاهما عن أيوب، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا مالك بن مغول، ح وحدثني هارون بن عبد الله، أخبرنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، ح وحدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا شجاع بن الوليد، قال: سمعت موسى بن عقبة، ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرني أسامة، كلهم عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الضب، بمعنى حديث الليث، عن نافع، غير أن حديث أيوب: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بضب، فلم يأكله، ولم يحرمه، وفي حديث أسامة، قال: قام رجل في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر 42 - وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن توبة العنبري، سمع الشعبي، سمع ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان معه ناس من أصحابه، فيهم سعد، وأتوا بلحم ضب، فنادت امرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم إنه لحم ضب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا فإنه حلال، ولكنه ليس من طعامي»، 42 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن توبة العنبري، قال: قال لي الشعبي: أرأيت حديث الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ وقاعدت ابن عمر قريبا من سنتين، أو سنة ونصف، فلم أسمعه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا، قال: كان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سعد بمثل حديث معاذ 43 -
حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عباس، قال: دخلت أنا وخالد بن الوليد، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة، فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه»، قال خالد: فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر 44 - وحدثني أبو الطاهر، وحرملة، جميعا عن ابن وهب، قال حرملة: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري، أن عبد الله بن عباس، أخبره، أن خالد بن الوليد، الذي يقال له: سيف الله، أخبره، أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته وخالة ابن عباس، فوجد عندها ضبا محنوذا، قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قلما يقدم إليه طعام حتى يحدث به ويسمى له، فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الضب، فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قدمتن له، قلن: هو الضب يا رسول الله، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فقال خالد بن الوليد: أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه»، قال خالد: فاجتررته، فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر، فلم ينهني، 45 - وحدثني أبو بكر بن النضر، وعبد بن حميد، قال عبد: أخبرني، وقال أبو بكر: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل، عن ابن عباس، أنه أخبره أن خالد بن الوليد، أخبره، أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة بنت الحارث وهي خالته، فقدم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم ضب جاءت به أم حفيد بنت الحارث من نجد، وكانت تحت رجل من بني جعفر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل شيئا حتى يعلم ما هو، ثم ذكر بمثل حديث يونس، وزاد في آخر الحديث: وحدثه ابن الأصم، عن ميمونة وكان في حجرها، وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن ابن عباس، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم ونحن في بيت ميمونة بضبين مشويين بمثل حديثهم، ولم يذكر يزيد بن الأصم، عن ميمونة، وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثنا أبي، عن جدي، حدثني خالد بن يزيد، حدثني سعيد بن أبي هلال، عن ابن المنكدر، أن أبا أمامة بن سهل، أخبره عن ابن عباس، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت ميمونة وعنده خالد بن الوليد بلحم ضب، فذكر بمعنى حديث الزهري 46 - وحدثنا محمد بن بشار، وأبو بكر بن نافع، قال ابن نافع: أخبرنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «أهدت خالتي أم حفيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا، فأكل من السمن والأقط، وترك الضب تقذرا، وأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان حراما، ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم» 47 -
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن يزيد بن الأصم، قال: دعانا عروس بالمدينة فقرب إلينا ثلاثة عشر ضبا، فآكل وتارك، فلقيت ابن عباس من الغد، فأخبرته، فأكثر القوم حوله حتى قال بعضهم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا آكله، ولا أنهى عنه، ولا أحرمه»، فقال ابن عباس: بئس ما قلتم، ما بعث نبي الله صلى الله عليه وسلم إلا محلا ومحرما، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو عند ميمونة، وعنده الفضل بن عباس، وخالد بن الوليد، وامرأة أخرى، إذ قرب إليهم خوان عليه لحم، فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكل، قالت له ميمونة: إنه لحم ضب، فكف يده، وقال: «هذا لحم لم آكله قط»، وقال لهم: «كلوا»، فأكل منه الفضل، وخالد بن الوليد، والمرأة، وقالت ميمونة: لا آكل من شيء إلا شيء يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم 48 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بضب، فأبى أن يأكل منه، وقال: «لا أدري لعله من القرون التي مسخت» 49 - وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل، عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا، عن الضب، فقال: لا تطعموه وقذره، وقال: قال عمر بن الخطاب: «إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرمه، إن الله عز وجل ينفع به غير واحد، فإنما طعام عامة الرعاء منه، ولو كان عندي طعمته» 50 - وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رجل: يا رسول الله، إنا بأرض مضبة، فما تأمرنا؟ - أو فما تفتينا؟ - قال: «ذكر لي أن أمة من بني إسرائيل مسخت»، فلم يأمر ولم ينه، قال أبو سعيد: فلما كان بعد ذلك، قال عمر: «إن الله عز وجل لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة هذه الرعاء، ولو كان عندي لطعمته، إنما عافه رسول الله صلى الله عليه وسلم» 51 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا أبو عقيل الدورقي، حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد، أن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني في غائط مضبة، وإنه عامة طعام أهلي؟ قال: فلم يجبه، فقلنا: عاوده، فعاوده، فلم يجبه ثلاثا، ثم ناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثالثة، فقال: «يا أعرابي، إن الله لعن - أو غضب - على سبط من بني إسرائيل فمسخهم دواب، يدبون في الأرض، فلا أدري، لعل هذا منها، فلست آكلها، ولا أنهى عنها» 8 - باب إباحة الجراد 52 - حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا أبو عوانة، عن أبي يعفور، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد»، - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، جميعا، عن ابن عيينة، عن أبي يعفور، بهذا الإسناد، قال أبو بكر في روايته: سبع غزوات، وقال إسحاق: ست، وقال ابن أبي عمر: ست، أو سبع، 2 - وحدثناه محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، ح وحدثنا ابن بشار، عن محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة، عن أبي يعفور، بهذا الإسناد، وقال: سبع غزوات 9 - باب إباحة الأرنب 53 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: «مررنا فاستنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعوا عليه فلغبوا»، قال: «فسعيت حتى أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة فذبحها، فبعث بوركها وفخذيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله»،
- وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، ح وحدثني يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد، وفي حديث يحيى: بوركها أو فخذيها 10 - باب إباحة ما يستعان به على الاصطياد والعدو، وكراهة الخذف 54 - حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا كهمس، عن ابن بريدة، قال: رأى عبد الله بن المغفل رجلا من أصحابه يخذف، فقال له: لا تخذف، «فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره - أو قال - ينهى عن الخذف، فإنه لا يصطاد به الصيد، ولا ينكأ به العدو، ولكنه يكسر السن، ويفقأ العين»، ثم رآه بعد ذلك يخذف، فقال له: «أخبرك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره أو ينهى عن الخذف ثم أراك تخذف، لا أكلمك كلمة كذا وكذا»، - حدثني أبو داود سليمان بن معبد، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا كهمس، بهذا الإسناد نحوه 55 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن مهدي، قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عقبة بن صهبان، عن عبد الله بن مغفل، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخذف»، قال ابن جعفر في حديثه: وقال: «إنه لا ينكأ العدو، ولا يقتل الصيد، ولكنه يكسر السن، ويفقأ العين»، وقال ابن مهدي: «إنها لا تنكأ العدو»، ولم يذكر «تفقأ العين» 56 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، أن قريبا لعبد الله بن مغفل خذف، قال: فنهاه، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخذف، وقال: «إنها لا تصيد صيدا، ولا تنكأ عدوا، ولكنها تكسر السن، وتفقأ العين»، قال: فعاد، فقال: أحدثك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه، ثم تخذف، لا أكلمك أبدا "، - وحدثناه ابن أبي عمر، حدثنا الثقفي، عن أيوب، بهذا الإسناد نحوه 11 - باب الأمر بإحسان الذبح والقتل، وتحديد الشفرة 57 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، قال: ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، فليرح ذبيحته»، - وحدثناه يحيى بن يحيى، حدثنا هشيم، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، ح وحدثنا أبو بكر بن نافع، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور، كل هؤلاء عن خالد الحذاء، بإسناد حديث ابن علية، ومعنى حديثه 12 - باب النهي عن صبر البهائم 58 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت هشام بن زيد بن أنس بن مالك، قال: دخلت مع جدي أنس بن مالك دار الحكم بن أيوب، فإذا قوم قد نصبوا دجاجة يرمونها، قال: فقال أنس: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم»، - وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ح وحدثني يحيى بن حبيب، حدثنا خالد بن الحارث، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، كلهم عن شعبة، بهذا الإسناد 58 - وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عدي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا»، - وحدثناه محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، بهذا الإسناد مثله 59 -
وحدثنا شيبان بن فروخ، وأبو كامل، واللفظ لأبي كامل، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، قال: مر ابن عمر بنفر قد نصبوا دجاجة يترامونها، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا عنها، فقال ابن عمر: «من فعل هذا؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من فعل هذا» - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، قال: مر ابن عمر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا، وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: «من فعل هذا لعن الله، من فعل هذا؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا» 60 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، ح وحدثني هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتل شيء من الدواب صبرا» 35 - كتاب الأضاحي 1 - باب وقتها 1 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا الأسود بن قيس، ح وحدثناه يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن الأسود بن قيس، حدثني جندب بن سفيان، قال: شهدت الأضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يعد أن صلى وفرغ من صلاته سلم، فإذا هو يرى لحم أضاحي قد ذبحت قبل أن يفرغ من صلاته، فقال: «من كان ذبح أضحيته قبل أن يصلي - أو نصلي -، فليذبح مكانها أخرى، ومن كان لم يذبح، فليذبح باسم الله» 2 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم، عن الأسود بن قيس، عن جندب بن سفيان، قال: شهدت الأضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قضى صلاته بالناس نظر إلى غنم قد ذبحت، فقال: «من ذبح قبل الصلاة، فليذبح شاة مكانها، ومن لم يكن ذبح، فليذبح على اسم الله»، - وحدثناه قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، عن ابن عيينة، كلاهما عن الأسود بن قيس، بهذا الإسناد، وقالا: على اسم الله كحديث أبي الأحوص 3 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن الأسود، سمع جندبا البجلي، قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوم أضحى، ثم خطب، فقال: «من كان ذبح قبل أن يصلي، فليعد مكانها، ومن لم يكن ذبح، فليذبح باسم الله»، - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد مثله 4 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن مطرف، عن عامر، عن البراء، قال: ضحى خالي أبو بردة قبل الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تلك شاة لحم»، فقال: يا رسول الله، إن عندي جذعة من المعز، فقال: «ضح بها، ولا تصلح لغيرك»، ثم قال: «من ضحى قبل الصلاة، فإنما ذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين» 5 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن داود، عن الشعبي، عن البراء بن عازب، أن خاله أبا بردة بن نيار، ذبح قبل أن يذبح النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن هذا يوم اللحم فيه مكروه، وإني عجلت نسيكتي لأطعم أهلي وجيراني وأهل داري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعد نسكا»، فقال: يا رسول الله، إن عندي عناق لبن هي خير من شاتي لحم، فقال: «هي خير نسيكتيك، ولا تجزي جذعة عن أحد بعدك»
- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي، عن البراء بن عازب، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر، فقال: «لا يذبحن أحد حتى يصلي»، قال: فقال خالي: يا رسول الله، إن هذا يوم اللحم فيه مكروه ثم ذكر بمعنى حديث هشيم 6 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكريا، عن فراس، عن عامر، عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاتنا، ووجه قبلتنا، ونسك نسكنا، فلا يذبح حتى يصلي»، فقال خالي: يا رسول الله، قد نسكت عن ابن لي، فقال: «ذاك شيء عجلته لأهلك»، فقال: إن عندي شاة خير من شاتين، قال: «ضح بها، فإنها خير نسيكة» 7 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زبيد الإيامي، عن الشعبي، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك، فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح، فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء»، وكان أبو بردة بن نيار قد ذبح، فقال: عندي جذعة خير من مسنة، فقال: «اذبحها ولن تجزي عن أحد بعدك»، - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن زبيد، سمع الشعبي، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، 2 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، وهناد بن السري، قالا: حدثنا أبو الأحوص، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، كلاهما عن منصور، عن الشعبي، عن البراء بن عازب، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة، ثم ذكر نحو حديثهم 8 - وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، حدثنا أبو النعمان عارم بن الفضل، حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد، حدثنا عاصم الأحول، عن الشعبي، حدثني البراء بن عازب، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم نحر، فقال: «لا يضحين أحد حتى يصلي»، قال رجل: عندي عناق لبن هي خير من شاتي لحم، قال: «فضح بها، ولا تجزي جذعة عن أحد بعدك» 9 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة، عن أبي جحيفة، عن البراء بن عازب، قال: ذبح أبو بردة قبل الصلاة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أبدلها»، فقال: يا رسول الله، ليس عندي إلا جذعة - قال شعبة: وأظنه قال - وهي خير من مسنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجعلها مكانها، ولن تجزي عن أحد بعدك»، - وحدثناه ابن المثنى، حدثني وهب بن جرير، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو عامر العقدي، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد ولم يذكر الشك في قوله: هي خير من مسنة 10 - وحدثني يحيى بن أيوب، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن علية، واللفظ لعمرو، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن محمد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر: «من كان ذبح قبل الصلاة فليعد»، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، هذا يوم يشتهى فيه اللحم، وذكر هنة من جيرانه، كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقه، قال: وعندي جذعة هي أحب إلي من شاتي لحم، أفأذبحها؟ قال: فرخص له، - فقال: لا أدري أبلغت رخصته من سواه أم لا - قال: وانكفأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كبشين فذبحهما، فقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها، أو قال: فتجزعوها 11 -
حدثنا محمد بن عبيد الغبري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، وهشام، عن محمد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى، ثم خطب، فأمر من كان ذبح قبل الصلاة أن يعيد ذبحا، ثم ذكر بمثل حديث ابن علية، 12 - وحدثني زياد بن يحيى الحساني، حدثنا حاتم يعني ابن وردان، حدثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أضحى، قال: فوجد ريح لحم، فنهاهم أن يذبحوا، قال: من كان ضحى فليعد، ثم ذكر بمثل حديثهما 2 - باب سن الأضحية 13 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تذبحوا إلا مسنة، إلا أن يعسر عليكم، فتذبحوا جذعة من الضأن» 14 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر بالمدينة، فتقدم رجال فنحروا، وظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نحر، «فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كان نحر قبله أن يعيد بنحر آخر، ولا ينحروا حتى ينحر النبي صلى الله عليه وسلم» 15 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه غنما يقسمها على أصحابه ضحايا، فبقي عتود، فذكره لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ضح به أنت»، قال قتيبة: على صحابته 16 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن بعجة الجهني، عن عقبة بن عامر الجهني، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا ضحايا، فأصابني جذع، فقلت: يا رسول الله، إنه أصابني جذع، فقال: «ضح به»، - وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا يحيى يعني ابن حسان، أخبرنا معاوية وهو ابن سلام، حدثني يحيى بن أبي كثير، أخبرني بعجة بن عبد الله، أن عقبة بن عامر الجهني، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم ضحايا بين أصحابه، بمثل معناه 3 - باب استحباب الضحية، وذبحها مباشرة بلا توكيل، والتسمية والتكبير 17 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، قال: «ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده، وسمى وكبر، ووضع رجله على صفاحهما» 18 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا وكيع، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: «ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين»، قال: «ورأيته يذبحهما بيده، ورأيته واضعا قدمه على صفاحهما»، قال: «وسمى وكبر»، - وحدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، حدثنا شعبة، أخبرني قتادة، قال: سمعت أنسا، يقول: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله، قال: قلت: آنت سمعته من أنس؟ قال: نعم، 2 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أنه قال: ويقول: «باسم الله والله أكبر» 19 - حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: قال حيوة: أخبرني أبو صخر، عن يزيد بن قسيط، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، ويبرك في سواد، وينظر في سواد، فأتي به ليضحي به، فقال لها: «يا عائشة، هلمي المدية»، ثم قال: «اشحذيها بحجر»، ففعلت: ثم أخذها، وأخذ الكبش فأضجعه، ثم ذبحه، ثم قال: «باسم الله، اللهم تقبل من محمد، وآل محمد، ومن أمة محمد، ثم ضحى به» 4 - باب جواز الذبح بكل ما أنهر الدم، إلا السن، والظفر، وسائر العظام 20 -
حدثنا محمد بن المثنى العنزي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني أبي، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، قلت: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا، وليست معنا مدى، قال صلى الله عليه وسلم: «أعجل - أو أرني - ما أنهر الدم، وذكر اسم الله، فكل، ليس السن، والظفر، وسأحدثك، أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة»، قال: وأصبنا نهب إبل وغنم، فند منها بعير، فرماه رجل بسهم فحبسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فإذا غلبكم منها شيء فاصنعوا به هكذا»، 21 - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا وكيع، حدثنا سفيان بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة من تهامة، فأصبنا غنما وإبلا، فعجل القوم فأغلوا بها القدور، فأمر بها فكفئت، ثم عدل عشرا من الغنم بجزور، وذكر باقي الحديث كنحو حديث يحيى بن سعيد، 22 - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن مسلم، عن سعيد بن مسروق، عن عباية، عن جده رافع، ثم حدثنيه عمر بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده، قال: قلنا: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا، وليس معنا مدى، فنذكي بالليط، وذكر الحديث بقصته، وقال: فند علينا بعير منها، فرميناه بالنبل حتى وهصناه. - وحدثنيه القاسم بن زكريا، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سعيد بن مسروق، بهذا الإسناد الحديث إلى آخره بتمامه، وقال فيه: وليست معنا مدى، أفنذبح بالقصب؟. 23 - وحدثنا محمد بن الوليد بن عبد الحميد، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع، عن رافع بن خديج، أنه قال: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا وليس معنا مدى، وساق الحديث، ولم يذكر فعجل القوم، فأغلوا بها القدور، فأمر بها فكفئت وذكر سائر القصة 5 - باب بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث في أول الإسلام، وبيان نسخه وإباحته إلى متى شاء 24 - حدثني عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن أبي عبيد، قال: شهدت العيد مع علي بن أبي طالب، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، وقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن نأكل من لحوم نسكنا بعد ثلاث» 25 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، حدثني يونس، عن ابن شهاب، حدثني أبو عبيد، مولى ابن أزهر، أنه شهد العيد مع عمر بن الخطاب، قال: ثم صليت مع علي بن أبي طالب، قال: فصلى لنا قبل الخطبة، ثم خطب الناس، فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهاكم أن تأكلوا لحوم نسككم فوق ثلاث ليال،، فلا تأكلوا»، - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، ح وحدثنا حسن الحلواني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، كلهم عن الزهري، بهذا الإسناد مثله 26 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثني محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «لا يأكل أحد من لحم أضحيته فوق ثلاثة أيام»، - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرنا الضحاك يعني ابن عثمان، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث الليث 27 -
وحدثنا ابن أبي عمر، وعبد بن حميد، قال ابن أبي عمر: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تؤكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث»، قال سالم: فكان ابن عمر، لا يأكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث، وقال ابن أبي عمر: بعد ثلاث 28 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا روح، حدثنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن واقد، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث»، قال عبد الله بن أبي بكر: فذكرت ذلك لعمرة، فقالت: صدق، سمعت عائشة، تقول: دف أهل أبيات من أهل البادية حضرة الأضحى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادخروا ثلاثا، ثم تصدقوا بما بقي»، فلما كان بعد ذلك، قالوا: يا رسول الله، إن الناس يتخذون الأسقية من ضحاياهم، ويجملون منها الودك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما ذاك؟» قالوا: نهيت أن تؤكل لحوم الضحايا بعد ثلاث، فقال: «إنما نهيتكم من أجل الدافة التي دفت، فكلوا وادخروا وتصدقوا» 29 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه نهى عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث، ثم قال بعد: «كلوا، وتزودوا، وادخروا» 30 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، ح وحدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، كلاهما عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر، ح وحدثني محمد بن حاتم، واللفظ له حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، حدثنا عطاء، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: كنا لا نأكل من لحوم بدننا فوق ثلاث منى، فأرخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «كلوا وتزودوا»، قلت لعطاء: قال جابر: «حتى جئنا المدينة؟» قال: «نعم» 31 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: «كنا لا نمسك لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتزود منها، ونأكل منها»، يعني فوق ثلاث، 32 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عطاء، عن جابر، قال: كنا نتزودها إلى المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم 33 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أهل المدينة، لا تأكلوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث» - وقال ابن المثنى: ثلاثة أيام -، فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لهم عيالا، وحشما، وخدما، فقال: «كلوا، وأطعموا، واحبسوا»، أو «ادخروا»، قال ابن المثنى: شك عبد الأعلى 34 - حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ضحى منكم فلا يصبحن في بيته بعد ثالثة شيئا»، فلما كان في العام المقبل، قالوا: يا رسول الله، نفعل كما فعلنا عام أول، فقال: «لا، إن ذاك عام كان الناس فيه بجهد، فأردت أن يفشو فيهم» 35 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا معن بن عيسى، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن ثوبان، قال: ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحيته، ثم قال: «يا ثوبان، أصلح لحم هذه»، فلم أزل أطعمه منها حتى قدم المدينة،
- وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن رافع، قالا: حدثنا زيد بن حباب، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد 36 - وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو مسهر، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثني الزبيدي، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: «أصلح هذا اللحم»، قال: فأصلحته، فلم يزل يأكل منه حتى بلغ المدينة، - وحدثنيه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا محمد بن المبارك، حدثنا يحيى بن حمزة، بهذا الإسناد، ولم يقل: في حجة الوداع 37 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن فضيل، قال أبو بكر: عن أبي سنان، وقال ابن المثنى: عن ضرار بن مرة، عن محارب، عن ابن بريدة، عن أبيه، ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا ضرار بن مرة أبو سنان، عن محارب بن دثار، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأسقية كلها، ولا تشربوا مسكرا» - وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا الضحاك بن مخلد، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: كنت نهيتكم، فذكر بمعنى حديث أبي سنان 6 - باب الفرع والعتيرة 38 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا فرع، ولا عتيرة»، زاد ابن رافع في روايته، والفرع: أول النتاج كان ينتج لهم فيذبحونه 7 - باب نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وهو مريد التضحية أن يأخذ من شعره، أو أظفاره شيئا 39 - حدثنا ابن أبي عمر المكي، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، سمع سعيد بن المسيب، يحدث عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يمس من شعره وبشره شيئا»، قيل لسفيان: فإن بعضهم لا يرفعه، قال: «لكني أرفعه» 40 - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سفيان، حدثني عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة، ترفعه، قال: «إذا دخل العشر وعنده أضحية يريد أن يضحي، فلا يأخذن شعرا، ولا يقلمن ظفرا» 41 - وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثني يحيى بن كثير العنبري أبو غسان، حدثنا شعبة، عن مالك بن أنس، عن عمرو بن مسلم، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره»، - وحدثنا أحمد بن عبد الله بن الحكم الهاشمي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن مالك بن أنس، عن عمر أو عمرو بن مسلم، بهذا الإسناد نحوه 42 -
وحدثني عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عمرو الليثي، عن عمر بن مسلم بن عمار بن أكيمة الليثي، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: سمعت أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة، فلا يأخذن من شعره، ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي»، - حدثني الحسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو أسامة، حدثني محمد بن عمر، وحدثنا عمرو بن مسلم بن عمار الليثي، قال: كنا في الحمام قبيل الأضحى، فاطلى فيه ناس، فقال بعض أهل الحمام: إن سعيد بن المسيب يكره هذا، أو ينهى عنه، فلقيت سعيد بن المسيب، فذكرت ذلك له فقال: يا ابن أخي، هذا حديث قد نسي وترك، حدثتني أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمعنى حديث معاذ، عن محمد بن عمرو، 2 - وحدثني حرملة بن يحيى، وأحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني حيوة، أخبرني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمرو بن مسلم الجندعي، أن ابن المسيب، أخبره أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته وذكر النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديثهم 8 - باب تحريم الذبح لغير الله تعالى ولعن فاعله 43 - حدثنا زهير بن حرب، وسريج بن يونس، كلاهما عن مروان، قال زهير: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا منصور بن حيان، حدثنا أبو الطفيل عامر بن واثلة، قال: كنت عند علي بن أبي طالب، فأتاه رجل، فقال: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر إليك، قال: فغضب، وقال: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر إلي شيئا يكتمه الناس، غير أنه قد حدثني بكلمات أربع، قال: فقال: ما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: قال: «لعن الله من لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض» 44 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان، عن منصور بن حيان، عن أبي الطفيل، قال: قلنا لعلي بن أبي طالب، أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما أسر إلي شيئا كتمه الناس، ولكني سمعته يقول: «لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير المنار» 45 - حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت القاسم بن أبي بزة، يحدث عن أبي الطفيل، قال: سئل علي، أخصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها: «لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا» 36 - كتاب الأشربة 1 - باب تحريم الخمر، وبيان أنها تكون من عصير العنب، ومن التمر والبسر والزبيب، وغيرها مما يسكر 1 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، أخبرنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن علي بن حسين بن علي، عن أبيه حسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، قال: «أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغنم يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شارفا أخرى، فأنختهما يوما عند باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه، ومعي صائغ من بني قينقاع فأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب يشرب في ذلك البيت، معه قينة تغنيه، فقالت [البحر الوافر]
ألا يا حمز للشرف النواء فثار إليهما حمزة بالسيف، فجب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما»، قلت لابن شهاب: ومن السنام؟ قال: قد جب أسنمتهما، فذهب بها، قال ابن شهاب: قال علي: " فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، وانطلقت معه، فدخل على حمزة فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيد لآبائي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقهقر حتى خرج عنهم "، - حدثنا عبد بن حميد، أخبرني عبد الرزاق، أخبرني ابن جريج، بهذا الإسناد مثله 2 - وحدثني أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا سعيد بن كثير بن عفير أبو عثمان المصري، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أخبرني علي بن حسين بن علي، أن حسين بن علي، أخبره، أن عليا، قال: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني شارفا من الخمس يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع يرتحل معي، فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب، والغرائر والحبال، وشارفاي مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار، وجمعت حين جمعت ما جمعت، فإذا شارفاي قد اجتبت أسنمتهما، وبقرت خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما، قلت: من فعل هذا؟ قالوا: فعله حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار غنته قينة وأصحابه، فقالت في غنائها: [البحر الوافر] ألا يا حمز للشرف النواء ، فقام حمزة بالسيف فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، فأخذ من أكبادهما، فقال علي: فانطلقت حتى أدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة، قال: فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهي الذي لقيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لك؟» قلت: يا رسول الله، والله ما رأيت كاليوم قط، عدا حمزة على ناقتي، فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بردائه فارتداه، ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء الباب الذي فيه حمزة، فاستأذن فأذنوا له، فإذا هم شرب، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل، فإذا حمزة محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صعد النظر إلى ركبتيه، ثم صعد النظر فنظر إلى سرته، ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه، فقال حمزة: وهل أنتم إلا عبيد لأبي، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ثمل، فنكص رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرى، وخرج وخرجنا معه، - وحدثنيه محمد بن عبد الله بن قهزاذ، حدثني عبد الله بن عثمان، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس، عن الزهري بهذا الإسناد مثله 3 - حدثني أبو الربيع سليمان بن داود العتكي، حدثنا حماد يعني ابن زيد، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر في بيت أبي طلحة، وما شرابهم إلا الفضيخ: البسر والتمر، فإذا مناد ينادي، فقال: اخرج فانظر، فخرجت، فإذا مناد ينادي: «ألا إن الخمر قد حرمت»، قال: فجرت في سكك المدينة، فقال لي أبو طلحة: اخرج فاهرقها، فهرقتها، فقالوا - أو قال بعضهم: - قتل فلان، قتل فلان، وهي في بطونهم، - قال: فلا أدري هو من حديث أنس -، فأنزل الله عز وجل: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات} [المائدة: 93] 4 -
وحدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، أخبرنا عبد العزيز بن صهيب، قال: سألوا أنس بن مالك عن الفضيخ، فقال: ما كانت لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ، إني لقائم أسقيها أبا طلحة، وأبا أيوب، ورجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتنا إذ جاء رجل، فقال: هل بلغكم الخبر؟ قلنا: لا، قال: «فإن الخمر قد حرمت»، فقال: يا أنس، أرق هذه القلال، قال: فما راجعوها، ولا سألوا عنها بعد خبر الرجل 5 - وحدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، قال: وأخبرنا سليمان التيمي، حدثنا أنس بن مالك، قال: إني لقائم على الحي على عمومتي أسقيهم من فضيخ لهم وأنا أصغرهم سنا، فجاء رجل، فقال: «إنها قد حرمت الخمر»، فقالوا: اكفئها يا أنس، فكفأتها، قال: قلت لأنس: ما هو؟ قال: بسر ورطب، قال: فقال أبو بكر بن أنس: كانت خمرهم يومئذ، قال سليمان: وحدثني رجل، عن أنس بن مالك، أنه قال ذلك أيضا، 6 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، عن أبيه، قال: قال أنس: كنت قائما على الحي أسقيهم بمثل حديث ابن علية، غير أنه قال: فقال أبو بكر بن أنس: كان خمرهم يومئذ، وأنس شاهد، فلم ينكر أنس ذاك، وقال ابن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، عن أبيه، قال: حدثني بعض من كان معي، أنه سمع أنسا، يقول: كان خمرهم يومئذ 7 - وحدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، قال: وأخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كنت أسقي أبا طلحة، وأبا دجانة، ومعاذ بن جبل في رهط من الأنصار، فدخل علينا داخل، فقال: «حدث خبر نزل تحريم الخمر»، فأكفأناها يومئذ وإنها لخليط البسر والتمر،، قال قتادة: وقال أنس بن مالك: «لقد حرمت الخمر، وكانت عامة خمورهم يومئذ خليط البسر والتمر» - وحدثنا أبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، قالوا: أخبرنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: إني لأسقي أبا طلحة، وأبا دجانة، وسهيل بن بيضاء، من مزادة فيها خليط بسر، وتمر، بنحو حديث سعيد 8 - وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن قتادة بن دعامة حدثه، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يخلط التمر والزهو، ثم يشرب، وإن ذلك كان عامة خمورهم يوم حرمت الخمر» 9 - وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أنه، قال: كنت أسقي أبا عبيدة بن الجراح، وأبا طلحة، وأبي بن كعب شرابا من فضيخ وتمر، فأتاهم آت، فقال: «إن الخمر قد حرمت»، فقال أبو طلحة: يا أنس، قم إلى هذه الجرة فاكسرها، فقمت إلى مهراس لنا فضربتها بأسفله حتى تكسرت 10 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو بكر يعني الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: «لقد أنزل الله الآية التي حرم الله فيها الخمر، وما بالمدينة شراب يشرب إلا من تمر» 2 - باب تحريم تخليل الخمر 11 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، ح وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن السدي، عن يحيى بن عباد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الخمر تتخذ خلا، فقال: «لا» 3 - باب تحريم التداوي بالخمر 12 - حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل الحضرمي، أن طارق بن سويد الجعفي، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر، فنهاه - أو كره - أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال: «إنه ليس بدواء، ولكنه داء»
4 - باب بيان أن جميع ما ينبذ مما يتخذ من النخل والعنب يسمى خمرا 13 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا الحجاج بن أبي عثمان، حدثني يحيى بن أبي كثير، أن أبا كثير، حدثه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة والعنبة " 14 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثنا أبو كثير، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة والعنبة " وحدثنا زهير بن حرب، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن الأوزاعي، وعكرمة بن عمار، وعقبة بن التوأم، عن أبي كثير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الخمر من هاتين الشجرتين: الكرمة والنخلة "، وفي رواية أبي كريب: «الكرم والنخل» 5 - باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين 16 - حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، سمعت عطاء بن أبي رباح، حدثنا جابر بن عبد الله الأنصاري، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يخلط الزبيب والتمر، والبسر والتمر» 17 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «أنه نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا، ونهى أن ينبذ الرطب والبسر جميعا» 18 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، واللفظ لابن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: قال لي عطاء: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تجمعوا بين الرطب والبسر، وبين الزبيب والتمر نبيذا» 19 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير المكي، مولى حكيم بن حزام، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «أنه نهى أن ينبذ الزبيب والتمر جميعا، ونهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا» 20 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التمر والزبيب أن يخلط بينهما، وعن التمر والبسر أن يخلط بينهما» 21 - حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، حدثنا سعيد بن يزيد أبو مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخلط بين الزبيب والتمر، وأن نخلط البسر والتمر»، - وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا بشر يعني ابن مفضل، عن أبي مسلمة، بهذا الإسناد مثله 22 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن مسلم العبدي، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شرب النبيذ منكم فليشربه زبيبا فردا، أو تمرا فردا، أو بسرا فردا»، 23 - وحدثنيه أبو بكر بن إسحاق، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، بهذا الإسناد، قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخلط بسرا بتمر، أو زبيبا بتمر، أو زبيبا ببسر، وقال: «من شربه منكم»، فذكر بمثل حديث وكيع 24 - حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا، ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعا، وانتبذوا كل واحد منهما على حدته»، - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن حجاج بن أبي عثمان، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد مثله 25 -
حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا علي وهو ابن المبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا، ولا تنتبذوا الرطب والزبيب جميعا، ولكن انتبذوا كل واحد على حدته»، وزعم يحيى، أنه لقي عبد الله بن أبي قتادة، فحدثه عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا، - وحدثنيه أبو بكر بن إسحاق، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا حسين المعلم، حدثنا يحيى بن أبي كثير، بهذين الإسنادين غير أنه، قال: الرطب والزهو، والتمر والزبيب 26 - وحدثني أبو بكر بن إسحاق، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا أبان العطار، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهى عن خليط التمر والبسر، وعن خليط الزبيب والتمر، وعن خليط الزهو والرطب، وقال: «انتبذوا كل واحد على حدته»، - وحدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا الحديث 26 - حدثنا زهير بن حرب، وأبو كريب، واللفظ لزهير، قالا: حدثنا وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن أبي كثير الحنفي، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزبيب والتمر، والبسر والتمر، وقال: «ينبذ كل واحد منهما على حدته»، - وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة وهو أبو كثير الغبري، حدثني أبو هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمثله 27 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يخلط التمر والزبيب جميعا، وأن يخلط البسر والتمر جميعا، وكتب إلى أهل جرش ينهاهم عن خليط التمر والزبيب»، - وحدثنيه وهب بن بقية، أخبرنا خالد يعني الطحان، عن الشيباني، بهذا الإسناد في التمر والزبيب، ولم يذكر البسر والتمر 28 - حدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يقول: «قد نهي أن ينبذ البسر والرطب جميعا، والتمر والزبيب جميعا» 29 - وحدثني أبو بكر بن إسحاق، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، أنه قال: «قد نهي أن ينبذ البسر والرطب جميعا، والتمر والزبيب جميعا» 6 - باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير، وبيان أنه منسوخ، وأنه اليوم حلال ما لم يصر مسكرا 30 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أنه أخبره، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمزفت أن ينبذ فيه» 31 - وحدثني عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمزفت أن ينتبذ فيه»، قال: وأخبره أبو سلمة، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنتبذوا في الدباء، ولا في المزفت»، ثم يقول أبو هريرة: «واجتنبوا الحناتم» 32 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا وهيب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، «أنه نهى عن المزفت والحنتم والنقير»، قال: قيل لأبي هريرة: ما الحنتم؟ قال: «الجرار الخضر» 33 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، أخبرنا نوح بن قيس، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لوفد عبد القيس: «أنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير والحنتم والمزادة المجبوبة، ولكن اشرب في سقائك وأوكه» 34 -
حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، أخبرنا عبثر، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، ح وحدثني بشر بن خالد، أخبرنا محمد يعني ابن جعفر، عن شعبة، كلهم عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن علي، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتبذ في الدباء والمزفت» هذا حديث جرير، وفي حديث عبثر، وشعبة، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمزفت 35 - وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير، قال زهير: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: قلت للأسود: هل سألت أم المؤمنين عما يكره أن ينتبذ فيه؟ قال: نعم، قلت: يا أم المؤمنين، أخبريني عما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتبذ فيه، قالت: «نهانا أهل البيت أن ننتبذ في الدباء، والمزفت»، قال: قلت له: أما ذكرت الحنتم والجر؟ قال: إنما أحدثك بما سمعت، أؤحدثك ما لم أسمع؟ 36 - وحدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، أخبرنا عبثر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمزفت»، - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى وهو القطان، حدثنا سفيان، وشعبة، قالا: حدثنا منصور، وسليمان، وحماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 37 - حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا القاسم يعني ابن الفضل، حدثنا ثمامة بن حزن القشيري، قال: لقيت عائشة، فسألتها عن النبيذ، فحدثتني أن وفد عبد القيس قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن النبيذ، «فنهاهم أن ينتبذوا في الدباء والنقير والمزفت والحنتم» 38 - وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن علية، حدثنا إسحاق بن سويد، عن معاذة، عن عائشة، قالت: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت»، - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا إسحاق بن سويد، بهذا الإسناد إلا أنه جعل مكان المزفت: المقير 39 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عباد بن عباد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، ح وحدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي جمرة، قال: سمعت ابن عباس، يقول: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير» وفي حديث حماد: جعل مكان المقير المزفت 40 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير» 41 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير،، وأن يخلط البلح بالزهو» 42 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن يحيى البهراني، قال: سمعت ابن عباس، ح وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يحيى بن أبي عمر، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والنقير والمزفت» 43 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن التيمي، ح وحدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الجر أن ينبذ فيه» 44 - حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت»، 44 - وحدثناه محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، بهذا الإسناد، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهى أن ينتبذ فذكر مثله
45 - وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثني أبي، حدثنا المثنى يعني ابن سعيد، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب في الحنتمة والدباء والنقير» 46 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وسريج بن يونس، واللفظ لأبي بكر، قالا: حدثنا مروان بن معاوية، عن منصور بن حيان، عن سعيد بن جبير، قال: أشهد على ابن عمر، وابن عباس، أنهما شهدا، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير» 47 - حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير يعني ابن حازم، حدثنا يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابن عمر عن نبيذ الجر، فقال: «حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر»، فأتيت ابن عباس، فقلت: ألا تسمع ما يقول ابن عمر؟ قال: وما يقول؟ قلت: قال: حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر، فقال: صدق ابن عمر، حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نبيذ الجر، فقلت: وأي شيء نبيذ الجر؟ فقال: «كل شيء يصنع من المدر» 48 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس في بعض مغازيه، قال ابن عمر: فأقبلت نحوه، فانصرف قبل أن أبلغه، فسألت ماذا، قال: قالوا: «نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت»، 49 - وحدثنا قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا أبو الربيع، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل، جميعا عن أيوب، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، ح وحدثنا ابن المثنى، وابن أبي عمر، عن الثقفي، عن يحيى بن سعيد، ح وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرنا الضحاك يعني ابن عثمان، ح وحدثني هارون الأيلي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني أسامة، كل هؤلاء عن نافع، عن ابن عمر، بمثل حديث مالك، ولم يذكروا في بعض مغازيه إلا مالك، وأسامة 50 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا حماد بن زيد، عن ثابت، قال: قلت لابن عمر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر؟، قال: فقال: «قد زعموا ذاك»، قلت: أنهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «قد زعموا ذاك» - حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، حدثنا سليمان التيمي، عن طاوس، قال: قال رجل لابن عمر: أنهى نبي الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر؟ قال: «نعم»، ثم قال طاوس: «والله إني سمعته منه» 51 - وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عمر، أن رجلا جاءه، فقال: أنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينبذ في الجر والدباء؟ قال: «نعم» 52 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الجر والدباء» 53 - حدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع طاوسا، يقول: كنت جالسا عند ابن عمر، فجاءه رجل، فقال: أنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر والدباء والمزفت؟ قال: «نعم» 54 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محارب بن دثار، قال: سمعت ابن عمر، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحنتم والدباء والمزفت»، قال: سمعته غير مرة، - وحدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، أخبرنا عبثر، عن الشيباني، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، قال: وأراه قال: والنقير 55 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عقبة بن حريث، قال: سمعت ابن عمر، يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجر والدباء والمزفت، وقال: «انتبذوا في الأسقية»