Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا محمد ابن عبيد بن حساب قال ثنا جعفر بن سليمان قال ثنا ثابت البناني عن خليد العصري أنه كان يأمر ببيته فيقم ثم يأمر بوسادتين ثم يغلق بابه ثم يقعد على فراشه فيقول مرحبا بملائكة ربي أما والله لأشهدنكم اليوم خيرا خدوا باسم الله سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر عامة يومه رواه سيار عن جعفر مثله قال وزاد ولا يزال كذلك حتى تغلبه عينه أو يخرج إلى الصلاة حدثنا أبي قال ثنا أحمد بن عقيل قال ثنا عبيد الله بن محمد بن عبيد قال ثنا محمد بن الحسين قال ثنا أبو عمر الضرير قال ثنا محمد بن مهزم عن محمد ابن واسع قال كان خليد العصري يصوم الدهر حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا اسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبدالرزاق عن معمر عن قتادة عن خليد العصري قال تلقى المؤمن عفيفا سؤلا وتلقاه ذليلا عزيزا أحسن الناس معونة وأهون الناس مؤونة حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي قال ثنا يونس قال ثنا شيبان عن قتادة قال وجدت خليد بن عبدالله العصري قال تلقى المؤمن عفيفا سؤلا وتلقاه غنيا فقيرا قال تلقاه عفيفا عن الناس سؤلا لربه عز وجل ذليلا لربه عزيزا في نفسه غنيا عن الناس فقيرا إلى ربه قال قتادة تلك أخلاق المؤمن هو أحسن معونة وأيسر الناس مؤونة حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي قال ثنا يونس قال ثنا شيبان قال سلام بن مسكين حدثني شيخ من بني عصر يكنى أبا سليمان قال كان خليد بن عبدالله العصري يقول لكل بيت زينة وزينة المساجد رجال يتعاونون على ذكر الله حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد حدثني محمد بن الفرج قال ثنا يوسف بن الفرق قال ثنا سلام بن مسكين عن عقبة بن أبي بييت عن خليد العصري قال إن لكل شيء زينة وإن زينة المساجد المتعاونون على ذكر الله ومما أسند خليد العصري حدثنا أبو بحر محمد بن الحسين قال ثنا محمد بن يونس قال ثنا وهب بن جرير وحدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا هشام عن قتادة عن خليد العصري عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما طلعت شمس قط الا بعث الله بجنبتيها ملكين يناديان يسمعان الخلائق كلها إلا الثقلين اللهم عجل لمنفق خلفا واعط ممسكا تلفا ولا غربت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكين يناديان يسمعان الخلائق كلها إلا الثقلين ما قل وكفى خير مما كثر وألهى رواه عن قتادة سليمان التيمي وأبو عوانة وشيبان وسلام بن مسكين وعباد بن راشد والحكم ابن عبدالله حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عثمان النشطي قال ثنا عبيد الله بن عبدالمجيد الحنفي قال ثنا عمران القطان عن قتادة وأبان بن أبي عياش كلاهما عن خليد بن عبدالله العصري عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وصام رمضان وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا وأعطى الزكاة طيبة بها نفسه وأدى الأمانة قيل يا أبا الدرداء وما الأمانة قال الغسل من الجنابة إن الله عز وجل لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها رواه النعمان عن عبدالسلام عن عمران القطان عن قتادة مثله ولم يذكر أبان بن أبي عياش حدثنا عبدالله ابن محمد قال ثنا إبراهيم بن نائلة قال ثنا محمد بن المغيرة قال ثنا النعمان بن عبدالسلام قال ثنا عمران مثله مورق العجلي ومنهم المستسلم المتسلي مورق بن مشمرخ العجلي كان بالحق عن الخلق ساليا وبالشهود عن الصدود ساهيا
حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة ثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال ثنا سعيد بن سليمان عن يوسف بن عطية قال ثنا المعلى بن زياد قال قال مورق العجلي ما من أمر يبلغني أحب إلي من موت أهلي إلي حدثنا أبو بكر ابن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال ثنا عباد بن عباد عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين قالت كان مورق العجلي يأتينا فسألته عن أهله وولده فقال هم والله متوافرون فقالت قلت رحمك الله لم هذا قال إني والله أخشى أن يحبسوني على هلكة وكان يقول ما في الأرض نفس لي في موتها أجر إلا وددت أنها قد ماتت حدثنا عبدالله بن محمد قال محمد بن أبي سهل قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا عفان قال ثنا همام عن قتادة قال قال مورق ما وجدت لمؤمن في الدنيا مثلا إلا مثل رجل على خشبة في البحر وهو يقول يا رب يا رب لعل الله أن ينجيه حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا أبو كامل وحدثنا حماد بن سلمة وحماد بن زيد وأخوه سعيد بن زيد كلهم عن أبي التياح عن مورق العجلي قال المتمسك بطاعة الله إذا جبن الناس عنها كالكار بعد الفار حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا الحسن بن إبراهيم بن بشار قال ثنا أبو أيوب قال ثنا حماد بن زيد قال ثنا يزيد الشنىء قال قال مورق العجلي إني لقليل الغضب ولقلما غضبت فأقول في غضبي شيئا ندمت عليه إذا رضيت فقال رجل إني أشكو إليك قسوة قلبي لا أستطيع الصوم ولا أصلي فقال له مورق إن ضعفت عن الخير فاضعف عن الشر فإني أفرح بالنومة أنامها حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة قال حدثني أحمد بن يحيى قال ثنا سعيد بن سليمان عن يوسف بن عطية قال المعلى بن زياد قال قال مورق العجلي تعلمت الصمت في عشر سنين وما قلت شيئا قط إذا غضبت أندم عليه إذا ذهب عني الغضب حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا أبو عبيدة عن هشام عن مورق قال ما تكلمت بشيء في الغضب ندمت عليه في الرضا حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة قال ثنا أحمد بن يحيى قال ثنا سعيد بن سليمان عن يوسف بن عطية قال المعلى بن زياد قال قال مورق العجلى لقد سألت الله حاجة كذا وكذا منذ عشرين سنة فما أعطيتها ولا أيست منها قال فسأله بعض أهله ما هي قال أن لا أقول ما لا يعنيني رواه جعفر بن سليمان عن المعلى نحوه حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا روح قال ثنا أبو الأشهب قال ذكروا عن مورق أنه قال ما أدرك عندي مال زكاة قط حدثنا عبد الله بن محمد قال ثنا محمد بن شبل قال ثنا عبدالله بن محمد العبسي قال ثنا عفان ثنا جعفر قال ثنا بعض أصحابنا قال كان مورق يتجر فيصيب المال فلا تأتي عليه جمعة وعنده منه شيء يلقى الأخ فيعطيه أربعمائة خمسمائة ثلاثمائة فيقول ضعها عندك حتى نحتاج أليها ثم يلقاه بعد ذلك فيقول شأنك بها فيقول الأخ لا حاجة لي فيها فيقول إنا والله ما نحن بآخذيها أبدا فشأنك بها رواه حماد بن زيد عن جميل عن مورق مثله وقال كره أن يعطيهم على وجه الصدقة حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال أخبرت عن سيار قال ثنا جعفر عن سعيد الجريري قال قال مورق العجلي لو كان الناس يرون فينا ما يرى قومنا لما قعدوا إلينا
حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أبو العباس الطهراني قال ثنا اسماعيل ابن أبي الحارث قال ثنا الأخنس قال ثنا ابن مهدي قال ثنا حماد بن يزيد عن عاصم أن مورقا العجلي كان يجد نفقته تحت رأسه قال الشيخ رحمه الله أرسل مورق العجلي غير حديث عن عدة من الصحابة منهم أبو ذر وسلمان رضي الله تعالى عنهما حدثنا أبو بكر الطلحي قال ثنا عبيد بن غنام قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة وحدثنا أبي قال ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال ثنا علي بن محمد الكوفي قال ثنا عبيد الله بن موسى قال ثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن مورق عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أرى مالا ترون وأسمع ما لا تسمعون إن السماء أطت وحق لها أن تئط ليس فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله عز وجل لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرشات ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى والله لوددت أني كنت شجرة في الجنة تعضد لفظ أبي بكر بن أبي شيبة وقال علي بن محمد قال أبو ذر والله لوددت أني كنت شجرة تعضد حدثنا أبي قال ثنا زكريا بن يحيى الساجي قال ثنا هدبة بن خالد قال ثنا حماد بن سلمة عن حبيب عن الحسن وحميد عن مورق العجلي أن سلمان لما حضرته الوفاة بكى فقيل له ما يبكيك فقال عهد عهده إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب قال فلما مات نظروا في بيته فلم يجدوا إلا إكافا ووطاء ومتاع قوم نحوا من عشرين درهما حدثنا فاروق الخطابي وسليمان بن أحمد قالا ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا داود بن شبيب قال ثنا همام بن يحيى عن قتادة عن مورق العجلي عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمسة وعشرون درجة صلة بن أشيم العدوي ومنهم أبو الصهباء صلة بن أشيم العدوي المنتصح بكتاب الله والمتحبب إلى عباد ا لله كان عند النوازل محتسبا صابرا وفي الحنادس منتصبا ذاكرا وقد قيل إن التصوف شدة الانتصاب والاكتساب برؤية الاحتساب والارتقاب حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا عبدالصمد قال رزيك صاحب الطعام قال حدثني أبو السليل قال أتيت صلة العدوي فقلت له علمني مما علمك الله عز وجل قال أنت اليوم مثلي أو نحوي حيث أتيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعلم منهم فقلت لهم علموني مما علمكم الله فقالوا انتصح للقرآن وانصح للمسلمين وأكثر من دعاء الله ما استطعت ولا تكونن قتيل العصا قتيل عمية 1 8 يا آل فلان فاني لا أبالي أبرجله مدت أم برجل خنزير وإياك وقوما يقولون نحن المؤمنون وليسوا من الإيمان على شيء هم الحرورية هم الحرورية حدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي قال ثنا الحسن بن المثنى قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن زيد قال ثنا ثابت إن صلة بن اشيم وأصحابه مر بهم فتى يجر ثوبه فهم أصحاب صلة أن يأخذوه بألسنتهم أخذا شديدا فقال صلة دعوني أكفكم أمره فقال يابن أخي إن لي إليك حاجة قال وما حاجتك قال أحب أن ترفع إزارك قال نعم ونعمى عين فرفع إزاره فقال صلة لاصحابه هذا كان أمثل مما أردتم لو شتمتموه وآذيتموه لشتمكم حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا عبدالرحمن عن حماد بن سلمة عن ثابت عن معادة قالت كان أصحاب صلة إذا التقوا عانق بعضهم بعضا
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا الحسن بن هارون بن سليمان قال ثنا هارون بن عبدالله قال ثنا سيار قال ثنا جعفر قال ثنا ثابت البناني قال كان صلة بن أشيم يخرج إلى الجبانة فيتعبد فيها فكان يمر على شباب يلهون ويلعبون فيقول لهم أخبروني عن قوم أرادوا سفرا فحادوا النهار عن الطريق وناموا بالليل متى يقطعون سفرهم قال فكان كذلك يمر بهم ويعظهم فمر بهم ذات يوم فقال لهم هذه المقالة فانتبه شاب منهم فقال يا قوم إنه لا يعني بهذا غيرنا نحن بالنهار نلهو وبالليل ننام ثم اتبع صلة فلم يزل يختلف معه إلى الجبانة فيتعبد معه حتى مات حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا محمد بن يحيى بن مندة قال ثنا حميد بن مسعدة قال ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني قال جاء رجل إلى صلة بن أشيم وهو يأكل فقال إن فلانا قتل أو مات يعني أخاه فقال له إذن فكل فقد نعى إلي أخي منذ حين قال الله عز وجل إنك ميت وإنهم ميتون حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا أبي قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا ثابت أن أخا لصلة ابن أشيم مات فجاءه رجل وهو يطعم فقال يا أبا الصهباء إن أخاك مات فقال هلم فكل فقد نعي لنا أدن فكل هيهات قد نعي فقال والله ما سبقني إليك أحد فمن نعاه قال يقول الله تعالى إنك ميت وإنهم ميتون حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا ثابت البناني قال إن صلة بن أشيم كان في مغزى له ومعه ابن له فقال أي بني تقدم فقاتل حتى أحتسبك فحمل فقاتل حتى قتل فاجتمعت النساء عند امرأته معاذة العدوية فقالت مرحبا إن كنتن جئتن لتهنئنني فمرحبا بكن وإن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن رواه سيار عن جعفر عن حميد بن دينار عن صلة نحوه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا علي بن اسحاق قال ثنا الحسين ابن الحسن المروزي قال ثنا عبدالله بن المبارك قال أخبرنا جرير بن حازم قال ثنا حميد بن هلال عن صلة بن أشيم العدوي قال خرجنا في بعض قرى نهر تيري أسير على دابتي في زمن فيوض الماء فأنا أسير على مسناة 1 فسرت يوما لا أجد شيئا آكله فاشتد جوعي فلقيني علج يحمل على عاتقه شيئا فقلت ضعه فوضعه فإذا هو خبز فقلت أطعمنى منه فقال نعم إن شئت ولكن فيه شحم خنزير فلما قال ذلك تركته ومضيت ثم لقيني آخر يحمل على عاتقه طعاما فقلت له اطعمني منه فقال تزودت هذا لكذا وكذا من يوم فإن أخذت منه شيئا أضررت بي وأجعتني فتركته ثم مضيت فوالله إني لأسير إذ سمعت خلفي وجبة كوجبة الطير يعني صوت طيرانه فالتفت فإذا بشيء ملفوف في سب أبيض أي خمار فنزلت إليه فإذا هو دوخلة 2 من رطب في زمان ليس في الأرض رطبة فأكلت منه ولم آكل قط رطبا أطيب منه وشربت من الماء ثم لففت ما بقي منه وركبت الفرس وحملت معى نواهن قال جرير بن حازم فحدثني أوفى بن دلهم قال رأيت ذلك السب مع امرأته ملفوفا فيه مصحف ثم فقد بعد ذلك قال فلا يدرون أسرق أم ذهب أم ما صنع به
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا علي بن اسحاق قال ثنا الحسين ابن الحسن قال ثنا عبدالله بن المبارك قال ثنا المسلم بن سعيد الواسطي قال أخبرنا حماد بن جعفر بن زيد قال إن أباه أخبره قال خرجنا في غزاة إلى كابل وفي الجيش صلة بن أشيم قال فترك الناس عند العتمة فقلت لأرمقن عمله فأنظر ما يذكر الناس من عبادته فصلى أراه العتمة ثم اضطجع فالتمس غفلة الناس حتى إذا قلت هدأت العيون وثب فدخل غيضه قريبا منا فدخلت في أثره فتوضأثم قام يصلي فافتتح الصلاة قال وجاء أسد حتى دنا منه قال فصعدت إلى شجرة قال أفتراه التفت إليه أو عذبه 1 حتى سجد فقلت الآن يفترسه فلا شيء فجلس ثم سلم فقال أيها السبع أطلب الرزق من مكان آخر فولى وإن له لزئيرا أقول تصدعت منه الجبال فما زال كذلك يصلي حتى لما كان عندالصبح جلس فحمد الله بمحامد لم أسمع بمثلها إلا ما شاء الله ثم قال اللهم إني أسألك أن تجيرني من النار أو مثلي يجترىء أن يسألك الجنة ثم رجع فأصبح كأنه بات على الحشايا وقد أصبحت وبي من الفترة شيء الله تعالى به عليم حدثنا أبو محمد بن حيان قال حدثت عن عبدالله بن خيبق أخبرني نجدة بن المبارك قال حدثني مالك بن مغول قال كان بالبصرة ثلاثة متعبدون صلة ابن أشيم وكلثوم بن الأسود ورجل آخر فكان صلة إذا كان الليل خرج إلى أجمة يعبد الله تعالى فيها ففطن له رجل فقام له في الأكمة لينظر إلى عبادته فأتى سبع فبصر به صلة فأتاه فقال قم أيها السبع فابتغ الرزق فتمطى السبع وذهب ثم قام لعبادته فلما كان في السحر قال اللهم إن صلة ليس بأهل أن يسألك الجنة ولكن سترا من النار حدثنا أبي بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال ثنا الأسود وروح قالا ثنا حماد بن زيد عن ثابت أن صلة بن أشيم كان يقول ما أدري بأي يومي أنا أشد فرحا يوما باكرت فيه ذكر الله عز وجل أو يوما غدوت فيه لبعض حاجتي فيعرض لي ذكر الله تعالى حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا محمد بن عبدالله بن رسته قال ثنا شيبان قال ثنا أبو هلال عن الحسن قال قال أبو الصهباء طلبت المال من وجهه فأعياني إلا رزق يوم بيوم فعرفت أنه قد خير لي قال الحسن وأيم الله ما رزق رجل يوما بيوم فلم يعلم أنه خير له إلا غبي الرأي أو عاجز حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا اسماعيل قال ثنا يونس عن الحسن قال قال أبو الصهباء صلة بن أشيم طلبت الدنيا من مظان حلالها فجعلت لا أصيب منها إلا قوتا أما أنا فلا أعي فيه واما هو فلا يجاوزني فلما رأيت ذلك قلت أي نفسي جعل رزقك كفافا فاربعي فربعت ولم تكد حدثنا محمد بن أحمد بن محمد قال ثنا محمد بن سهل بن الصباح قال ثنا حميد ابن مسعدة قال ثنا جعفر بن سليمان عن هشام عن الحسن قال مات أخ لنا فصلينا عليه فلما وضع في قبره ومد عليه الثوب جاء صلة بن أشيم وأخذ بناحية الثوب ثم نادى يا فلان بن فلان فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلا فإني لا أخالك ناجيا قال فبكى وأبكى الناس حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا علي بن اسحاق قال ثنا الحسين ابن الحسن قال ثنا عبدالله بن المبارك عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون في أمتي رجل يقال له صلة يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا
حدثنا محمد بن عمر بن مسلم قال ثنا عبدالرحمن بن محمد بن المغيرة قال ثنا محمد بن خالد بن خداش فقال ثنا أبي عن حماد بن زيد عن ابن عون قال قال رجل لصلة بن أشيم ادع الله لي فقال رغبك الله فيما يبقى وزهدك فيما يفنى ووهب لك اليقين الذي لا يسكن إلا إليه ولا يعول في الدين إلا عليه قال الشيخ رحمه الله لقي صلة عدة من الصحابة وتعلم منهم واقتبس وأسند عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم حدثناه محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن أحمد بن النضر قال ثنا معاوية بن عمرو قال ثنا زائدة عن منصور عن الحكم عن يحيى الجزار عن أبي الصهباء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال أقبلت على حمار ومعي رديف من بني عبدالمطلب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في أرض خلاء فنزلنا ثم جئنا حتى دخلنا في الصلاة وتركت الحمار قدامهم فما بالى ذلك وأقبلت جاريتان من بني عبدالمطلب تشتدان تتبع إحداهما الأخرى حتى انتهيتا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد يصلي ففرقت بينهما فما بالى ذلك قال الشيخ رحمه الله اختلف في أبي الصهباء هذا فقيل إنه صلة وقيل بل هو صهيب ومما دل على أنه صلة ما حدثناه أبو أحمد الغطريفي قال ثنا عبدالله ابن شيرويه قال ثنا اسحاق بن راهويه قال ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن الحكم عن يحيى الجرار عن رجل من قرى البصرة عن ابن عباس بنحو من ذلك العلاء بن زياد ومنهم المبشر المحرون المستتر المخزون تجرد من النلاد وتشمر للمهاد وقدم العتاد للمعاد واعتزل عن العباد العلاء بن زياد وقد قيل إن التصوف الارتياد والاجتهاد لذل الانقياد في عز الاعتماد حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال أخبرت عن المبارك بن فضلة عن حميد بن هلال قال دخلت مع الحسن على العلاء بن زياد العدوي وقد سله الحزن وكانت له أخت تندف عليه القطن غدوة وعشية فقال له الحسن كيف أنت يا علاء فقال واحزناه على الحزن قال الحسن قوموا فالى هذا والله انتهى استقلال الحزن حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا روح قال ثنا سعيد عن قتادة قال ثنا العلاء بن زياد أن رجلا كان يرائي بعمله فجعل يشمر ثيابه ويرفع صوته حتى إذا ما قرأ فجعل لا يأتي على أحد إلا سبه ولعنه ثم رزقه الله تعالى يقينا بعد ذلك فخفض من صوته وجعل صلاته فيما بينه وبين ربه تعالى فجعل لا يأتي بعد ذلك على أحد إلا دعا له بخير وشمت عليه حدثنا أبي قال ثنا أحمد بن أبان قال ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثت عن عبدالسلام بن مطهر قال ثنا جعفر بن سليمان عن هشام بن حسان عن أوفى ابن دلهم قال كان للعلاء بن زياد مال ورقيق فأعتق بعضهم ووصل بعضهم وباع بعضهم وأمسك غلاما أو اثنين يأكل غلتهما فتعبد فكان يأكل كل يوم رغيفين وترك مجالسة الناس فلم يكن يجالس أحدا يصلي في الجماعة ثم يرجع إلى اهله ويجمع ثم يرجع إلى أهله ويشيع الجنازة ثم يرجع إلى أهله ويعود المريض ثم يرجع إلى أهله فضعف فبلغ ذلك إخوانه فاجتمعوا فأتاه أنس بن مالك والحسن والناس وقالوا رحمك الله أهلكت نفسك لا يسعك هذا فكلموه وهو ساكت حتى إذا فرغوا من كلامهم قال إنما أتذلل لله تعالى لعله يرحمني
حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا علي بن اسحاق قال ثنا الحسين بن الحسن قال ثنا الهيثم بن جميل قال ثنا مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان أن العلاء بن زياد كان قوت نفسه رغيفا كل يوم وكان يصوم حتى نحضر ويصلي حتى يسقط فدخل عليه أنس بن مالك والحسن فقال إن الله تعالى لم يأمرك بهذا كله فقال إنما أنا عبد مملوك لا أدع من الاستكانة شيئا إلا جئته به حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا وهب بن جرير قال ثنا أبي قال سمعت حميد بن هلال يحدث عن العلاء بن زياد قال رأيت الناس في النوم يتبعون شيئا فتبعته فإذا عجوز كبيرة هتماء عوراء عليها من كل حلية وزينة فقلت ما أنت قالت أنا الدنيا قلت أسأل الله تعالى أن يبغضك إلي قالت نعم إن أبغضت الدراهم حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا هارون بن عبدالله قال ثنا سير قال ثنا الحارث بن نبهان قال ثنا هارون بن رياب 1 الأسدي عن العلاء ابن زياد العدوي قال رأيت في منامي امرأة قبيحة عليها من كل زينة قلت من أنت يا عدوة الله من أنت أعوذ بالله منك فقالت أنا الدنيا إن أردت أن يعيذك الله مني فابغض الدراهم حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال ثنا أبي قال ثنا معتمر عن اسحاق بن سويد قال قال العلاء بن زياد لا تتبع بصرك رداء المرأة فان النظر يجعل في القلب شهوة حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني محمد بن عبيد بن حساب قال ثنا جعفر بن سليمان قال ثنا هشام بن زياد أخو العلاء ابن زياد قال كان العلاء بن زياد يحيي كل ليلة جمعة فوجد ليلة فترة فقال لامرأته يا أسماء إني أجد فترة فإذا مضى كذا وكذا فأيقظيني قالت نعم فأتاه آت في منامه فأخذ بناصيته فقال يا ابن زياد قم فاذكر الله يذكرك قال فقام فما زالت تلك الشعرات التي أخذها منه قائمة حتى مات رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله قال ثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهرى قال ثنا زكريا بن يحيى قال ثنا الاصمعي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال كان العلاء بن زياد العدوي يقول لينزل أحدكم نفسه أنه قد حضره الموت فاستقال ربه تعالى نفسه فأقاله فليعمل بطاعة الله عز وجل حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين قال ثنا عبدالله بن سليمان قال ثنا علي ابن صدقة الجبلاني قال سمعت مخلد بن حسين عن هشام بن حسان قال كنت أمشي خلف العلاء بن زياد العدوي فكنت أتوقى الطين قال فدفعه أنسان فوقعت رجله في الطين فخاضه فلما وصل إلى الباب وقف فقال رأيت يا هشام قلت نعم قال كذلك المرء المسلم يتوقى الذنوب فإذا وقع فيها خاضها حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا يحيى بن مصعب قال سمعت مخلد بن الحسين ذكر أن العلاء بن زياد قال له رجل رأيت كأنك في الجنة فقال له ويحك أما وجد الشيطان أحدا يسخر به غيري وغيرك حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا عبدالصمد قال ثنا همام قال ثنا قتادة عن العلاء بن زياد أنه قال إنما نحن قوم وضعنا أنفسنا في النار إن شاء الله أن يخرجنا منها أخرجنا
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا عبدالصمد قال ثنا جرير بن عبيد العدوي عن أبيه قال قلت للعلاء بن زياد إذا صليت وحدي لم أعقل صلاتي قال أبشر فإن هذا علم الخير أما رأيت اللصوص إذا مروا بالبيت الخرب لم يلووا عليه وإذا مروا بالبيت الذي رأوا فيه المتاع زاولوه حتى يصيبوا منه شيئا حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن إسحاق قال ثنا عبدالله بن أبي زياد العدوي قال ثنا سيار قال ثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يسأل هشام ابن زياد العدوي عن هذا الحديث فحدثنا به يومئذ فقال تجهز رجل من أهل الشام وهو يريد الحج فأتاه آت في منامه فقال ائت العراق ثم ائت البصرة ثم ائت بني عدي فائت بها العلاء بن زياد فإنه رجل أقصم الثنية بسام فبشره بالجنة قال فقال رؤيا ليست بشيء حتى إذا كانت الليلة الثانية رقد فأتاه آت فقال ألا تأتي العراق فذكر مثل ذلك حتى إذا كانت الليلة الثالثة جاءه بوعيد فقال ألا تأتي العراق ثم تأتي البصرة ثم تأتي بني عدي فتلقى العلاء بن زياد رجل ربعة أقصم الثنية بسام فبشره بالجنة قال فأصبح واخذ جهازه إلى العراق فلما خرج من البيوت إذا الذي أتاه في منامه يسير بين يديه ما سار فإذا نزل فقده فلم يزل يراه حتى دخل الكوفة ففقده قال فتجهز من الكوفة فخرج فرآه يسير بين يديه ما سار حتى قدم البصرة فأتى بني عدي فدخل دار العلاء بن زياد فوقف الرجل على باب العلاء فسلم قال هشام فخرجت اليه فقال لي انت العلاء بن زياد قلت لا وقلت أنزل رحمك الله فضع رجلك وضع متاعك فقال لا أين العلاء بن زياد قلت هو في المسجد قال وكان العلاء يجلس في المسجد ويدعو بدعوات ويحدث قال هشام فأتيت العلاء فخفف من حديثه وصلى ركعتين ثم جاء فلما رآه العلاء تبسم فبدت ثنيته فقال هذا والله صاحبي قال فقال العلاء هلا حططت رحل الرجل هلا أنزلته قال قد قلت له فأبى قال فقال العلاء أنزل رحمك الله قال فقال الرجل أخلني قال فدخل العلاء منزله وقال يا أسماء تحولي إلى البيت الآخر قال فتحولت ودخل الرجل وبشره برؤياه ثم خرج فركب قال وقام العلاء فأغلق بابه وبكى ثلاثة أيام أو قال سبعة أيام لا يذوق فيها طعاما ولا شرابا ولا يفتح بابه قال هشام فسمعته يقول في خلال بكائه أنا أنا قال فكنا نهابه أن نفتح بابه وخشيت أن يموت فأتيت الحسن فذكرت له ذلك وقلت لا أراه إلا ميتا لا يأكل ولا يشرب باكيا قال فجاء الحسن حتى ضرب عليه بابه وقال افتح يا أخي فلما سمع كلام الحسن قام ففتح بابه وبه من الضر شيء الله به عليم فكلمه الحسن ثم قال رحمك الله ومن أهل الجنة إن شاء الله أفقاتل نفسك أنت قال هشام حدثنا العلاء لي وللحسن بالرؤيا وقال لا تحدثوا بها ما كنت حيا حدثنا أبو مسلم محمد بن معمر وسليمان بن أحمد قال ثنا أبو شعيب الحراني قال ثنا يحيى بن عبدالله قال ثنا الاوزاعي قال ثنا أسيد بن عبدالرحمن الفلسطيني عن العلاء بن زياد قال إنكم في زمان أقلكم الذي ذهب عشر دينه وسيأتي عليكم زمان أقلكم الذي يبقى عليه عشر دينه حدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي قال ثنا الحسن بن المثنى قال ثنا عفان قال ثنا همام قال ثنا قتادة عن العلاء بن زياد قال ما يضرك شهدت على مسلم بكفر أو قتلته قال الشيخ رحمه الله أسند العلاء بن زياد عن جماعة من الصحابة عن عمران بن حصين وأبي هريرة وأرسل عن معاذ بن جبل وأبي ذر وعبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنهم
حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا روح بن عبادة قال ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال ثنا العلاء بن زياد عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة الشاذة والقاصية والناحية فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة رواه يزيد بن زريع وعنبسة بن عبدالواحد عن سعيد مثله وقال يعني شعاب الأهواء حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا محمد بن حيان بن بكر قال ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال ثنا أبو داود عن عمران القطان عن قتادة عن العلاء بن زياد عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من دعوة أحب إلى الله تعالى أن يدعو بها أحد أن يقول أسأل الله العفو والمعافاة والعافية في الدنيا والآخرة لم يتابع أحد من أصحاب قتادة عمران القطان عليه عن معاذ بن جبل ورواه همام وغيره عن قتادة عن العلاء مرسلا ورواه وكيع عن هشام عن قتادة عن العلاء مرسلا [ ورواه وكيع عن هشام عن قتادة عن العلاء ] 1 عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا على بن عبد العزيز قال ثنا خلف بن موسى بن الخلف العمي قال ثنا أبي عن قتادة عن الحسن أو العلاء بن زياد عن عمران بن حصين عن عبد الله بن مسعود قال تحدثنا ذات ليلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أكربنا 2 الحديث فلما أصبحنا غدونا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم عرضت علي الأنبياء عليهم السلام باتباعها من أممها فإذا النبي معه الثلاثة من قومه وإذا النبي ليس معه أحد وقد أنبأكم الله تعالى عن قوم لوط فقال أليس منكم رجل رشيد قال حتى مر موسى بن عمران عليه السلام ومن معه من بني إسرائيل قلت يا رب فأين أمتي قال انظر عن يمينك فإذا الظراب ظراب مكة قد سد من وجوه الرجال قال أرضيت يا محمد قلت رضيت يا رب قال انظر عن يسارك فنظرت فإذا الأفق قد سد من وجوه الرجال قال أرضيت يا محمد قلت رضيت يا رب قال فإن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فأتى عكاشة بن محصن الأسدي فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال اللهم اجعله منهم ثم قام رجل آخر وقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة ثم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إن استطعتم بأبي أنتم وأمي أن تكونوا من السبعين فكونوا فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الظراب فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الأفق فإني قد رأيت أناسا يتهاوشون كثيرا ثم قال إني لأرجو أن يكون من يتبعني من أمتي ربع أهل الجنة فكبر القوم ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة فكبر القوم ثم تلا هذه الآية ثلة من الأولين وقليل من الآخرين فتذاكروا بينهم من هؤلاء السبعون الألف فقال بعضهم قوم ولدوا في الإسلام فماتوا عليه حتى رفع الحديث غلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون رواه ابن أبي عدى عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عنهما مثله ورواه أمية الحبطي عن قتادة عن العلاء بن زياد من دون الحسن ورواه معمر وهشام عن قتادة عن الحسن من دون العلاء ولم يسق هذا السياق عن قتادة إلا موسى بن خلف العمي
حدثنا فاروق الخطابي وحبيب بن الحسن في جماعة قالوا ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا عمرو بن مرزوق قال ثنا عمران القطان عن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة رواه إبراهيم بن طهمان عن مطر الوراق عن العلاء مثله ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مثله وزاد ترابها الزعفران وطينها المسك حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا محمد بن المنهال قال ثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة عن العلاء بن زياد العدوي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وترابها الزعفران وطينها المسك ورواه معمر عن قتادة عن العلاء عن أبي هريرة موقوفا وزاد درجها الياقوت واللؤلؤ ورضراض أنهارها اللؤلؤ وترابها الزعفران حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا أبو الربيع الحسين بن الهيثم المهري قال ثنا هشام بن خالد قال ثنا أبو خليد عتبة بن حماد ولم يكن بدمشق أحفظ لكتاب الله تعالى منه عن سعيد يعني ابن بشير عن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الجهاد أفضل قال أن تجاهد نفسك وهواك في ذات الله عز وجل كذا رواه قتادة وتفرد به عن سعيد بن بشير وخالف سويد بن حجير قتادة فقال عن العلاء عن عبدالله بن عمرو بن العاص حدثناه محمد بن طاهر بن يحيى بن قبيصة الفلقي قال حدثني أبي قال ثنا أحمد بن حفص قال ثنا أبي قال ثنا إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن سويد بن حجير عن العلاء بن زياد أنه قال سأل رجل عبدالله بن عمرو بن العاص أي المجاهدين أفضل قال من جاهد نفسه في ذات الله عز وجل قال أنت قلت يا عبدالله بن عمرو أم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بل رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله لم نكتبه من حديث الحجاج إلا من رواية إبراهيم بن طهمان عنه ولا [ روى ] عنه إلا حفص بن عبدالله النيسابوري أبو السوار العدوي ومنهم أبو السوار العدوي بالقلب زوار وفي الوجه خوار وبالوصل فخار وبالنفس ضرار وقد قيل إن التصوف الهيمان في الوجد والهيجان في الود حدثنا عبدالله بن أحمد قال ثنا جعفر بن محمد الفرياني قال ثنا عبيد الله ابن معاذ قال ثنا أبي قال ثنا بسطام بن مسلم عن أبي التياح قال سمعت أبا السوار العدوي يقول وقرأ هذه الآية وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه قال هما نشرتان وطية أما ما حييت يا ابن آدم فصحيفتك منشورة فأمل فيها ما شئت فإذا مت طويت ثم إذا بعثت نشرت إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثنا أبو جعفر محمد بن الفرج قال ثنا علي بن عاصم عن بسطام بن مسلم عن الحسن قال دعا بعض متربي 1 هذه الأمة أبا السوار العدوي فسأله عن شيء من أمر دينه فأجابه بما يعلم فقال له وإلا فأنت بريء من الإسلام قال فضربه أربعين سوطا فقال الحسن والله لا تذهب أسواطه قال أبو جعفر لما نزل بأحمد بن حنبل من الضرب والحبس ما نزل دخلت على من ذلك مصيبة فأتيت في منامي فقيل لي أما ترضى أن يكون عند الله عز وجل بمنزلة أبي السوار العدوي فأتيت أبا عبدالله فأخبرته فاسترجع حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا محمد بن مصعب قال سمعت مخلد بن الحسين يقول إن أبا السوار العدوي أقبل عليه رجل بالأذى فسكت حتى إذا بلغ منزله أو دخل قال حسبك إن شئت
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني محمد بن المثنى قال ثنا سالم بن نوح قال مر عوف يوم جمعة فسأله يونس كيف حالك كيف أنت وقال عوف قيل لأبي السوار العدوي أكل حالك صالح قال ليت عشره يصلح حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا عمرو ابن علي قال ثنا أبو داود قال ثنا أبو خلدة قال سمعت أبا السوار العدوي يقول لمعاذة العدوية في مسجد بن عدي تجيء إحداكن المسجد فتضع رأسها وترفع إستها فقالت ولم تنظر اجعل في عينيك ترابا ولا تنظر قال إني والله ما أستطيع إلا أن أنظر ثم اعتذرت فقالت يا أبا السوار إذا كنت في البيت شغلني الصبيان وإذا كنت في المسجد كان أنشط لي قال النشاط أخاف عليك قال الشيخ رحمه الله أسند أبا السوار غير حديث عن عمران بن حصين وغيره من الصحابة فمما أسند ما حدثناه أبو عبدالله محمد بن أحمد بن علي قال ثنا الحارث بن أبي اسامة قال ثنا روح بن عبادة قال ثنا أبو نعامة العدوي قال سمعت أبا السوار العدوي يحدث عن عمران بن حصين قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحياء خير كله حدثنا محمد بن اسحاق بن أيوب قال ثنا إبراهيم ابن سعدان قال ثنا بكر بن بكار قال ثنا خالد بن رباح القيسي قال ثنا أبو السوار العدوي عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء خير كله حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة عن قتادة عن أبي السوار العدوي عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحياء لا يأتي إلا بخير حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا الحسين بن علي العمري قال ثنا محمد بن بكار العبسي قال ثنا محمد بن سوار عن شعبة عن قتادة عن أبي السوار العدوي عن عمران بن حصين قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من جارية في خدرها وكان إذا كره شيئا عرف في وجهه حميد بن هلال العدوي ومنهم حميد بن هلال العدوي تفقه واعتزل وعلم واشتغل له في العلم الحظ الجزيل وفي التحقيق السمت الجميل حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق الثقفي قال ثنا عبيد الله ابن سعيد قال ثنا الحسن بن موسى قال ثنا أبو هلال عن قتادة قال كان حميد بن هلال من العلماء الفقهاء لم يكن يذاكر ولا يسأل إنما كان يعتزل في مكان حدثنا أحمد بن محمد بن سنان قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة قال ثنا موسى بن اسماعيل قال سمعت أبا هلال يقول سمعت قتادة يقول ما كان بالمصرين أعلم من حميد ما استثنى الحسن ولا محمد 1 أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال ثنا محمد بن أيوب قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا أبو هلال خالد بن أيوب عن حميد بن هلال قال مثل ذاكر الله في السوق كمثل شجرة خضراء وسط شجر ميت حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان البصري قال ثنا عبدالله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي قال ثنا محمد بن اسماعيل قال ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال ذكر لنا أن الرجل إذا دخل الجنة فصور صورة أهل الجنة وألبس لباسهم وحلي حلاهم ورأى أزواجه وخدمه ومساكنه في الجنة يأخذه سوار فرح 2 الشراب في الرأس حكاه في النهاية تفسيرا لهذا الخبر فلو كان ينبغي أن يموت لمات فرحا فيقال له أرأيت سوار فرحتك هذه فإنها قائمة لك أبدا
أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال ثنا موسى بن اسحاق قال ثنا محمد بن بكار قال ثنا اسماعيل بن إبراهيم عن ايوب عن حميد ابن هلال قال قال رجل رحم الله رجلا أتى على هذه الآية ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فسأله بذلك الوجه الباقي الكريم حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال ثنا أبو عبدالرحمن المقري قال ثنا سليمان بن المغيرة قال ثنا حميد بن هلال قال قال كعب رضي الله تعالى عنه ثلاث أجدهن 1 في كتاب الله تعالى من حافظ عليهن فهو عبدي حقا ومن ضيعهن فهو عدوي حقاالصلاة والصوم والغسل من الجنابة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال ثنا أبو عبدالرحمن المقري قال ثنا سليمان بن المغيرة قال ثنا حميد بن هلال قال راح قوم مع كعب فساروا عشيتهم وليلتهم حتى غوروا المقيل فشكوا إلى كعب شدة مسيرهم فقال كعب ما أدركتم مقعد رجل من أهل النار حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا محمد بن شبل قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا وكيع عن سفيان عن يونس عن حميد بن هلال قال حدثت أن في جهنم تنانير ضيقها كضيق زج أحدكم في الأرض تضيق على قوم بأعمالهم أسند حميد عن عدة من الصحابة منهم عبدالله بن مغفل وأنس بن مالك وهشام بن عامر وأبو رفاعة العدوي رضي الله تعالى عنهم حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا أبو النضر ومنصور بن سلمة والعباس بن الفضل وحدثنا فاروق الخطابي قال ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا أبو الوليد الطيالسي وحدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا عمرو بن حفص السدوسي قال ثنا عاصم بن علي قالوا ثنا سليمان بن المغيرة قال ثنا حميد بن هلال عن عبدالله بن مغفل قال أدلى لي جراب من شحم يوم خيبر فأتيته فالتزمته فقلت لا أعطي من هذ أحدا اليوم شيئا فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم إلي فاستحييت منه رواه يحيى بن سعيد القطان عن سليمان بن المغيرة وقال قال لي سفيان الثوري ليس لأهل البصرة حديث اشرف من هذا ورواه يحيى بن آدم عن سليمان بن المغيرة وقال قال سليمان سألت حميدا عن طعام العدو في الغزو إذا أكل منه وأطعم فحدثني بهذا الحديث ورواه شعبة عن حميد بن هلال حدثنا أبو أحمد محمد ابن أحمد الجرجاني قال ثنا عبدالله بن شيرويه قال ثنا اسحاق بن راهويه قال ثنا النضر بن شميل قال ثنا شعبة عن حميد بن هلال العدوي قال سمعت عبدالله ابن مغفل يقول مثله سواء وزاد فاستحييت حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا اسماعيل بن عبدالله وحدثنا فاروق الخطابي قال ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أنس بن مالك قال نعى النبي صلى الله عليه وسلم جعفرا وزيد بن حارثة [ وابن رواحة ] نعاهم قبل أن يجيء خبرهم وعيناه تذرفقان حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال ثنا أبو عبدالرحمن المقري قال ثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن هشام بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من الدجال رواه أيوب السختياني عن حميد مثله ورواه حميد عن أبي قتادة وأبي الدهماء عن هشام الاسود بن كلثوم ومنهم المستشهد الملثوم الأسود بن كلثوم خلت دعوته فعجلت كرامته
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا اسماعيل بن إبراهيم بن عليه قال أخبرني سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال كان منا رجل يقال له الأسود بن كلثوم وكان إذا مشى لا يجاوز بصره قدميه فكان يمر بالنسوة وفي الجدر يومئذ قصر ولعل احداهن أن تكون واسعة ثوبها أو خمارها فإذا رأينه راعهن ثم يقلن كلا إنه الاسود بن كلثوم فلما قدم 1 غازيا قال اللهم إن نفسي هذه تزعم في الرخاء أنها تحب لقاءك فإن كانت صادقة فارزقها ذلك وإن كانت كاذبة فاحملها عليه وأن كرهت فاطعم لحمي سباعا وطيرا فانطلق في خيل فدخلوا حائطا فنذر بهم العدو فجاؤوا فأخذوا بثلمة في الحائط فنزل الأسود عن فرسه فضربها حتى غارت فخرج فأتى الماء فتوضأ ثم صلى قال يقول العجم هكذا استسلام العرب إذا استسلموا ثم تقدم فقاتل حتى قتل قال فمر عظم الجيش بعد ذلك بذلك الحائط فقيل لأخيه لو دخلت فنظرت ما بقي من عظام أخيك ولحمه قال لا دعا أخي بدعوات فاستجيبت له فلست أعرض في شيء من ذلك شويس بن حيان ومن مشيخة بني عدي شويس بن حيان 1 أبوالرقاد ولد عام الهجرة فأدرك عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ العطاء من عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني نصر بن علي قال حدثني أبي عن أبي خلدة قال قال لي أبو العلية من بقي من شيوخ بني عدي قلت أبوالسوار قال ذاك من الفتيان قلت إنه أبيض الرأس واللحية قال فذاك من الفتيان إنما سألتك عن الشيوخ قال قلت شويس العدوي قال نعم هو ممن أخذ الدرهمين على عهد عمر رضي الله تعالى عنه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر وعبيد الله يعقوب قالا ثنا اسحاق ابن إبراهيم قال ثنا محمد بن عمرو بن العباس قال ثنا سعيد عامر قال ثنا جسر أبو جعفر عن أبي مسعود الجريري عن شويس العدوي وكان من أصحاب الدرهمين قال إن صاحب اليمين أمين أو قال أمير على صاحب الشمال فإذا عمل ابن آدم سيئة وأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين لا تعجل لعله يعمل حسنة فإن عمل حسنة ألقى واحدة بواحدة وكتب له تسع حسنات فيقول الشيطان يا ويله من يدرك تضعيف ابن آدم حدثنا عمرو بن محمد بن حاتم 2 قال ثنا جدي محمد بن عبيد الله بن مرزوق قال ثنا عفان قال ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال أدركت رجالا من بني عدي إن كان أحدهم ليصلي حتى ما يأتي فراشه إلا حبوا أسند شويس عن عتبة بن غزوان المازني رضي الله تعالى عنه حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا إدريس بن جعفر قال ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا أبو نعامة العدوي عن خالد بن عمير وشويس قالا خطبنا عتبة ابن غزوان رضي الله تعالى عنه فقال ألا إن الدنيا قد أذنت بصرم وولت حذاء 1 ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء وإنكم في دار تنتقلون عنها فانتقلوا بخير ما بحضرتكم ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا الحديث عبد الله بن غالب ومنهم العابد الرائب المتشمر الناحب المتشوق الطالب أبو فراس عبدالله بن غالب وقيل إن التصوف الحذر من الدنيا والهرب والرغب في العقبى والطلب حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس الثققي قال ثنا عبدالله ابن أبي زياد قال ثنا سيار قال ثنا جعفر قال ثنا مالك بن دينار قال كان لعبد الله بن غالب بيتان بيت يتعبد فيه وبيت لعياله وكان له وردان ورد بالنهار وورد بالليل
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا نصر بن علي قال ثنا نوح بن قيس قال ثنا عون بن أبي شداد أن عبدالله ابن غالب كان يصلي الضحى مائة ركعة ويقول لهذا خلقنا وبهذا أمرنا ويوشك أولياء الله أن يكفوا ويحمدوا حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبو عمر الأزدي قال ثنا نوح بن قيس عن أخيه خالد بن قيس عن قتادة أن عبدالله ابن غالب كان يقص في المسجد الجامع فمر عليه الحسن فقال يا عبدالله لقد شققت على أصحابك فقال ما أرى عيونهم انفقأت ولا أرى ظهورهم اندقت والله يأمرنا بأحسن أن نذكره كثيرا وأنت تأمرنا أن نذكر قليلا كلا لا تطعه واسجد واقترب ثم سجد قال الحسن والله ما رأيت كاليوم ما أدري أسجد أم لا حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالوهاب قال ثنا محمد بن اسحاق السراج قال ثنا عبدالله بن أبي زياد ومحمد بن الحارث قالا ثنا سيار قال ثنا جعفر قال سمعت عبدالله بن غالب يقول في دعائه اللهم إنا نشكو اليك سفه أحلامنا ونقص عملنا 1 واقتراب آجالنا وذهاب الصالحين منا حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال ثنا أبو عمرو الأزدي قال ثنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا نوح بن قيس قال حدثني نصر بن علي قال كان عبدالله بن غالب إذا أصبح يقول لقد رزقني الله البارحة خيرا قرأت كذا وصليت كذا وذكرت كذا وفعلت كذا فيقال له يا أبا فراس إن مثلك لا يقول مثل هذا فيقول إن الله تعالى يقول وأما بنعمة ربك فحدث وأنتم تقولون لا تحدث بنعمة ربك حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا عبد الصمد قال ثنا غسان قال ثنا سعيد بن يزيد قال سجد عبدالله بن غالب ومضى رجل إلى الجسر يشتري علفا فاشترى حاجته من الجسر ورجع وهو ساجد حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس الثقفي قال ثنا عبدالله بن أبي زياد ومحمد بن الحارث قالا ثنا سيار قال ثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول لما كان يوم الزاوية قال عبدالله بن غالب إني لأرى أمرا مالي عليه صبر روحوا بنا إلى الجنة قال فكسر جفن سيفه ثم تقدم فقاتل حتى قتل قال فكان يوجد من قبره ريح المسك حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله ابن أحمد قال ثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال ثنا جعفر بن سليمان قال ثنا أبو عيسى قال لما كان يوم الزاوية رأيت عبدالله بن غالب دعا بماء فصبه على رأسه وكان صائما وكان يوما حارا وحوله أصحابه ثم كسر جفن سيفه فألقاه ثم قال لأصحابه روحوا بنا إلى الجنة قال فنادى عبد الملك بن المهلب أبا فراس أنت آمن أنت آمن قال فلم يلتفت اليه ثم مضى فضرب بسيفه حتى قتل قال فلما قتل دفن فكان الناس يأخذون من تراب قبره كأنه مسك يصرونه في ثيابهم أسند عبدالله بن غالب عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه حدثنا عبدالعزيز بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود وحدثنا أبو بحر محمد بن الحسن قال ثنا محمد بن غالب قال ثنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا صدقة بن موسى قال ثنا مالك بن دينار عن عبدالله بن غالب الحداني عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خصلتان لا يجتمعان في مؤمن البخل وسوء الخلق زرارة بن أوفى ومنهم الخائف المخفى زرارة بن أوفى رن 1 فأوحى ورد إلى الملأ الأعلى وقيل ان التصوف عويل حتى الرحيل وحويل إلى المقيل
حدثنا أبو بكر بن مالك قال قنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا هدبة ابن خالد قال أبو خباب القصاب 2 واسمه عون بن ذكوان قال صلى بنا زرارة بن أوفى صلاة الصبح فقرأ يا أيها المدثر حتى بلغ فإذا نقر في الناقور خر ميتا وكنت فيمن حمله إلى داره حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله ابن أحمد قال ثنا روح بن عبدالمؤمن قال ثنا غياث بن المثنى القشيري قال ثنا بهز بن حكيم قال صلى بن زرارة بن أوفى مسجد بن قشير فقرأ فإذا نقر في الناقور فخر ميتا فحمل إلى داره قال وكان يقص في داره وقدم الحجاج البصرة وهو يقص في داره أسند زرارة بن أوفى عن عدة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن مخلد قال ثنا الحارث بن أبي اسامة وحدثنا محمد بن أحمد بن محمد قال ثنا أحمد بن عبدالرحمن قال ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا مسعر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تكلم هذا حديث صحيح ثابت رواه عن قتادة عدة منهم شعبة وهمام وهشام وأبان وشيبان وأبو عوانة وحماد بن سلمة والمسعودي وعمران بن خالد والقاسم بن الوليد ومجاعة بن الزبير واختلف عن المسعودي فيه عن قتادة فرواه يزيد بن هارون عن المسعودي فيه عن قتادة عن زرارة عن عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وروى عبدالله ابن داود الخريبي عن مسعود عن قتادة عن زرارة عن سعيد بن هشام عن عائشة رضي الله تعالى عنها ورواه المسيب بن واضح عن سفيان بن عيينة عن مسعر عن قتادة فخالف أصحاب قتادة في اللفظ حدثنا أبي قال ثنا أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي قال ثنا المسيب قال ثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الهوى مغفور لصاحبه مالم يعمل به أو يتكلم حدثنا عمر بن محمد بن حاتم قال ثنا جدي محمد بن عبيد الله بن مرزوق قال ثنا عبيد الله عن قتادة 1 عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تهجر امرأة فراش زوجها إلا لعنتها ملائكة الله هذا حديث ثابت ورواه عن قتادة شعبة وسعيد ومسعر حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا هشام عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي قوم ينذرون ولا يوفون ويخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون ويفشو فيهم السمن هذا حديث صحيح ثابت رواه القدماء والأعلام عن أبي داود عن هشام حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة وهشام عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذي يقرأالقرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأالقرآن قال هشام وهو عليه شاق فله أجران رواه عن قتادة جماعة منهم روح بن القاسم وسعيد بن أبي عروبة وأبو عوانة والحديث صحيح متفق عليه
حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا معاذ بن المثنى قال ثنا ابراهميم بن أبي سويد الزارع قال ثنا صالح المري عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي العمل أحب إلى الله تعالى قال الحال المرتحل قال يا رسول الله ما الحال المرتحل قال صاحب القرآن يضرب في أوله حتى يبلغ آخره وفي آخره حتى يبلغ أوله هذا حديث غريب من حديث زرارة لم يروه عنه إلا قتادة ورواه عن صالح المري زيد بن الحباب ويعقوب بن اسحاق الخضرمي حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا محمد بن جرير قال ثنا سعيد ابن عثمان التنوخي قال ثنا ابن أبي السري قال ثنا عبدة بن سليمان عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هاجروا من الدنيا وما فيها كذا رواه التنوخي عن ابن أبي السرى فإن كان محفوظا فهو غريب وصوابه مارواه سليمان التيمي وأبو عوانة عن قتادة وبإسناده ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها عقبة بن عبدالغافر ومنهم الداعي الشاكر عقبة بن عبد الغافر كان في الضراء ذاكرا وفي السراء شاكرا حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال قرأت على أبي ثنا عفان قال ثنا حماد قال أخبرنا ثابت عن عقبة بن عبدالغافر قال دعوة في السر أفضل من سبعين في العلانية وإذا عمل العبد في العلانية عملا حسنا وعمل في السر مثله قال الله لملائكته هذا عبد حقا حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا عفان قال أخبرنا حماد قال حميد عن ثابت عن عقبة بن عبدالغافر قال صلاة العشاء في جماعة كحجة وصلاة الفجر في جماعة كعمرة حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سلم 1 قال ثنا هناد بن السرى قال ثنا محمد بن عبيد الطنافسي قال ثنا وائل بن داود قال سمعت عقبة بن عبدالغافر قال ما طلعت الشمس إلا وبجنبتيها ملكان يناديان يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين يقولان أيها الناس هلموا إلى ربكم ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ولا غربت إلا وبجنبتيها ملكان ينادينان يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين اللهم اعقب منفقا خلفا واعقب ممسكا تلفا أسند عقبة عن أبي سعيد الخدري وسمع منه حدثنا أبو الحسن سهل بن عبدالله التستري قال ثنا الحسين بن إسحاق التستري قال ثنا عبيد الله بن معاذ قال ثنا أبي قال ثنا شعبة وحدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قال ثنا الحسن بن سفيان وعمران بن موسى قالا ثنا عبيد الله بن معاذ قال ثنا المعتمر بن سليمان التيمي قال ثنا أبي واللفظ له قال ثنا قتادة سمع عقبة بن عبد الغافر يقول سمعت أبا سعيد الخدري يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر رجلا فيمن سلف أو قال فيمن كان قبلكم راشه 1 الله عز وجل مالا وولدا وقال أبو عوانة رغسه الله مالا فلما حضره الموت قال لبنيه أي أب كنت لكم فقالوا خير أب قال فإنه لم يبتئر إلي عند الله خير قال فسرها قتادة لم يدخر عندالله خير قط وإن يقدر الله علي يعذبني فإذا مت فاحرقوني حتى إذا صرت حمما فاسحقوني ثم إذا كان يوم ريح عاصف فأذروني فيها قال نبي الله عليه السلام فأخذ مواثيقهم على ذلك ففعلوا به وروى لما مات قال الله كن فإذا هو رجل قائم فقال ما حملك على ما فعلت قال يارب مخافتك أو قال فرق منك فما تلافاه أن رحمه قال فحدث به أبان عثمان فقال سمعت هذا من سلمان غير أنه زاد فيها ثم اذروني في البحر أو كما حدث صحيح ثابت متفق عليه
حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا أحمد بن عبدالجبار قال ثنا إبراهيم بن عرعرة قال ثنا معلى بن أسد قال ثنا سلام بن أبي مطيع عن قتادة عن عقبة ابن عبدالغافر عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه عز وجل قال الله أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا إذن سمعت ولا خطر على قلب بشر غريب من حديث قتادة لم يروه عنه إلا سلام حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن المعلى الدمشقي قال ثنا هشام بن عمار قال ثنا منبه به عثمان قال ثنا خليد بن دعلج عن قتادة عن عقبة بن عبدالغافر عن أبي سعيد الخدري انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه ما يزن شعيرة ويخرج من النار من قال لا أله إلا الله وكان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان وليس الله تعالى يترك في النار أحدا فيه خير إلا أخرجه منها هذا حديث غريب من حديث قتادة عن عقبة لم يروه عنه إلا خليد بن دعلج ابن سيرين ومنهم ذو العقل الرصين والورع المنين المطعم للاخوان والزائرين ومعظم الرجاء للمذببين والموحدين أبو بكر محمد بن سيرين كان ذا ورع وأمانة وحيطة وصيانة كان بالليل بكاء نائحا وبالنهار بساما سائحا يصوم يوما ويفطر يوما وقد قيل إن التصوف البذل والاطعام والطول والانعام حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا محمد بن يونس قال ثنا أزهر بن سعد عن ابن عون قال قيل لمحمد بن سيرين يا أبا بكر إن رجلا قد اغتابك فتحله قال ما كنت لأحل شيئا حرمه الله حدثنا أحمد بن اسحاق قال قال ثنا أبو بكر بن أبي عاصم قال ثنا أبو عمير قال ثنا ضمرة قال قال السرى بن يحيى أو غيره لابن سيرين إني قد اغتبتك فاجعلني في حل قال إني أكره أن أحل ما حرم الله تعالى حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال قال ثنا عبيد الله بن محمد قال سمعت شيخا يذكر عن محمد قال وسئل مرة عن فتيا فأحسن الاجابة فيها فقال له رجل والله يا أبا بكر لأحسنت الفتيا فيها أو القول فيها قال وعرض كأنه يقول ما كانت الصحابة لتحسن أكثر من هذا فقال محمد لو أردنا فقههم لما أدركته عقولنا حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا روح قال ثنا هشام عن محمد بن سيرين قال كان مما يقول للرجل إذا أراد أن يسافر في التجارة اتق الله تعالى واطلب ما قدر لك في الحلال فإنك إن تطلبه من غير ذلك لم تصب أكثر ما قدر لك حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق الثقفي قال ثنا علي بن مسلم قال ثنا روح قال ثنا ابن عون قال سمعت محمدا يقول في شيء راجعته فيه إني لم أقل لك ليس به بأس وإنما قلت لك لا أعلم به بأسا حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عباس بن الفضل الاسقاطي 1 قال ثنا سليمان ابن حرب قال ثنا حصن بن أبي بكر الباهلي وحدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عثمان بن عمر الضبي قال ثنا القاسم بن أمية الحذاء قال ثنا الحكم بن سنان كلاهما عن يحيى بن عتيق قال قلت لمحمد بن سيرين الرجل يتبع الجنازة لا يتبعها حسبة يتبعها حياء من أهلها له في ذلك أجر قال أجر واحد بل له أجران أجر لصلاته على أخيه وأجر لصلته الحي حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا أسود بن عامر قال ثنا عن حبيب عن ابن سيرين قال إذا أراد الله تعالى بعبد خيرا جعل له واعظا من قلبه يأمره وينهاه
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا محمد بن عبدالله الاأصاري قال ثنا الأشعث قال كان محمد بن سيرين إذا سئل عن شيء من الفقه الحلال والحرام تغير لونه وتبدل حتى كأنه ليس بالذي كان حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا ابن علية عن أيوب قال كان محمد بن سيرين يقول لا تكرم أخاك بما يشق عليك 2 حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني الحسن ابن عبدالعزيز قال كتب الينا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن ابن عون قال بعث ابن هبيرة إلى ابن سيرين فقدم عليه فقال كيف تركت أهل مصرك قال تركتهم والظلم فيهم فاش قال ابن عون كان يرى إنها شهادة يسأل عنها فكره أن يكتمها حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا يعقوب بن اسحاق المخرمي قال ثنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا شبيب بن شيبة قال سمعت محمد بن سيرين يقول الكلام أوسع من أن يكذب [ فيه ] ظريف حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا محمد بن يونس قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا حماد بن زيد عن ابن عون قال كلمت محمد بن سيرين في رجل وقلت يا أبا بكر إنه من أهل علم ثم رجعت إليه من الغد فقلت يا أبا بكر كيف رأيت صاحبنا قال بعيد مما قلت يرى أنه يعلم العلم ولا يقول لما لم يسمعه لم أسمعه حدثنا محمد بن اسحاق قال ثنا إبراهيم بن سعدان قال ثنا بكر بن بكار قالثنا أبو حرة قال كان محمد بن سيرين يكره أن يقول للمرأة طمثت ولكن كما قال الله تعالى حاضت حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا محمد بن العباس قال ثنا زياد بن يحيى عن عمران 1 بن عبدالعزيز قال سمعت محمد بن سيرين وسئل عمن يسمع القرآن فيصعق قال ميعاد ما بينا وبينهم أن يجلسوا على حائط فيقرأ عليهم القرآن من أوله ألى آخره فإن سقطوا فهم كما يقولون حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أبو خليفة قال ثنا محمد بن سلام قال كان سلم بن قتيبة يأتي محمد بن سيرين على برذون ثم أتاه راجلا قال ما فعل برذونك قال بعته قال ولم قال لمؤونته قال أتراه خلف رزقه عندك حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قالثنا محمد بن جشم قال ثنا أبو سعيد الأشج قال ثنا عمر بن هارون عن قرة بن خالد عن ابن سيرين أنه كان يقول إنك إن كلفتني ما لم أطق ساءك ما سرك مني من خلق حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن يحيى ثعلب قال ثنا محمد بن سلام الجمحي قال ثنا الاصمعي قال لقيت ابن أبي عطارد وهو شيخ هرم فقلت له ما حفظت عن أبيك عن ابن سيرين قال حدثني أبي أن محمد ابن سيرين قال له انكح امرأة تنظر في يدك ولا تنكح امرأة تكون أنت تنظر في يدها حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني الحسن بن عبدالعزيز قال كتب الينا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن ابن عون قال لما حضرت الوفاة محمد بن سيرين قال لابنه يا بني اقض عني وتقض 1 عني إلا الوفاء قال يا أبت أعتق عنك قال إن الله تعالى لقادر أن يأجرني وإياك فيما صنعت من خير حدثنا أحمد بن اسحاق قال ثنا إبراهيم بن نائلة قال ثنا شيبان قال ثنا أبو هلال عن غالب عن بكر بن عبدالله المزني قال من سره أن ينظر إلى أورع أهل زمانه فلينظر إلى محمد بن سيرين فوالله ما أدركنا من هو أورع منه
حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن إسحاق قال ثنا على بن سهل قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن زيد عن عاصم الأحول قال سمعت مورقا العجلي يقول ما رأيت رجلا أفقه في ورعه ولا أورع في فقهه من محمد ابن سيرين حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا محمد بن عمرو الباهلي قال سمعت سفيان بن عيينة يقول لم يكن كوفي ولا بصري [ ورع ] مثل ورع محمد بن سيرين حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أحمد بن إبراهيم قال ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال ثنا أبو شهاب عن هشام عن ابن سيرين انه اشترى بيعا فأشرف فيه على ثمانين الفا فعرض في قلبه منه شيء فتركه قال هشام ما هو بربا حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أحمد بن إبراهيم قال ثن أبو إسحاق الطالقاني قال ثنا ضمرة عن السرى بن يحيى قال لقد ترك ابن سيرين ربح أربعين ألفا في شيء دخله قال السرى فسمعت سليمان التيمي يقول لقد تركه في شيء ما يختلف فيه أحد من العلماء حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا موسى بن هلال قال سمعت هشام بن حسان يذكره قال كان ابن سيرين إذا دعي إلى وليمة أو إلى عرس يدخل منزله فيقول اسقوني شربة سويق فيقال له يا أبا بكر أنت تذهب إلى الوليمة أو إلى العرس تشرب سويقا قال إني أكره أن أحمل حر جوعي على طعام الناس حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد عن هشام قال اوصى أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن يغسله محمد بن سيرين فقيل له في ذلك وكان محبوسا فقال أنا محبوس قالوا قد استأذنا الأمير فأذن لك قال إن الأمير لم يحبسني إنما حبسني الذي له الحق فأذن له صاحب الحق فخرج فغسله حدثنا أحمد بن اسحاق قال ثنا أحمد بن يحيى بن نصر قال ثنا عبيد الله ابن معاذ قال ثنا أبي قال ثنا ابن عون قال كان محمد لا يطعم عند كل أحد فكان إذا دعي إلى وليمة أجاب ولم يطعم وكان يخرج الزيوف 1 من ماله حدثنا محمد بن علي قال ثنا أحمد بن علي بن المثنى قال ثنا أبو الربيع قال ثنا حماد بن زيد عن هشام قال سمعت بن سيرين يقول المسلم المسلم عند الدرهم والدينار حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا أزهر عن ابن عون قال كان محمد يكره أن يشترى بهذه الدنانير والدراهم المحدثة التي عليها اسم الله يقول [ المسلم عبد الدرهم 2 ] حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا علي بن سهل قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن زيد عن أيوب قال ذكر محمد بن سيرين عند أبي قلابة فقال وأينا يطيق محمد بن سيرين محمد يركب مثل حد السنان حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبو بكر قال ثنا سفيان بن عيينة عن عاصم قال لم يكن ابن سيرين يترك أحد يمشي معه حدثنا محمد بن أحمد أبو الجرجاني قال ثنا أحمد بن موسى بن العباس قال ثنا اسماعيل بن سعيد الكسائي قال ثنا النجم بن بشير عن اسماعيل ابن زكريا عن عاصم الأحول قال كنت عند ابن سيرين فدخل عليه رجل فقال يا أبا بكر ما تقول في كذا قال ما أحفظ فيها شيئا فقلنا له فقل فيها برأيك قال أقول فيها برأيي ثم أرجع عن ذلك الرأي لا والله
حدثنا محمد بن علي قال ثنا عبدالله بن الحسين بن معبد قال ثنا عبدالله بن سعيد الأشج قال ثنا المحاربي عن جعفر بن مرزوق قال بعث ابن هبيرة إلى ابن سيرين والحسن والشعبي قال فدخلوا عليه فقال لابن سيرين يا أبا بكر ماذا رأيت منذ قربت من بابنا قال رأيت ظلما فاشيا قال فغمزه ابن أخيه بمنكبه فالتفت اليه ابن سيرين فقال انك لست تسأل إنما أنا اسأل فأرسل إلى الحسن بأربعة آلاف وإلى ابن سيرين بثلاثة آلاف وإلى الشعبي بألفين فأما ابن سيرين فلم يأخذها حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني الحسن بن عبدالعزيز الجروي قال كتب الينا ضمرة عن حازم بن رجاء بن أبي سلمة قال سمعت يونس بن عبيد يصف الحسن وابن سيرين فقال أما ابن سيرين فانه لم يعرض له أمران في دينه إلا أخذ بأوثقهما حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا أسود بن عامر قال ثنا جرير بن حازم قال سمعت محمد بن سيرين وقال لي رأيت ذلك الرجل الاسود ثم قال أستغفر الله ما أرانا إلا قد اغتبناه حدثنا عبدالله بن أحمد قال ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال ثنا جعفر بن عامر البزار قال ثنا أحمد بن عبدالمجيد قال ثنا حماد بن زيد عن ابن عون قال كان لابن سيرين منازل لا يكريها إلا من أهل الذمة فقيل له في ذلك قال إذا جاء رأس الشهر رعته وأكره أن أروع مسلما حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا محمد بن يونس قال ثنا أزهر بن سعيد قال ثنا ابن عون قال دخلت على محمد بن سيرين وبين يديه شهدة فقال هلم فكل فان الطعام أهون من أن يقسم عليه حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا أحمد بن منصور قال ثنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا قرة بن خالد قال أكلت في بيت محمد سيرين طعاما فلما شبعت أخذت المنديل ورفعت يدي فقال لي محمد إن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما قال الطعام أهون من أن يقسم عليه حدثنا سليمان بن أحمد قال أبو مسلم الكشي قال ثنا بكار بن محمد السيريني قال ثنا ابن عون قال ما أتينا محمد بن سيرين في يوم قط إلا أطعمنا خبيصا أو فالوذجا حدثنا أحمد بن جعفر 1 بن معبد قال ثنا يحيى بن مطرف قال ثنا مسلم بن إبراهيم قال ثنا أبو خلدة قال دخلت على محمد بن سيرين أنا وابن عون وسهم الفرائضي فقال ما أدري ما أتحفكم به كلكم في بيته خبز ولحم فقدم إلينا شهدة وجعل يقطع لنا بيده ونأكل حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن عبدالعزيز قال ثنا مسلم ابن إبراهيم قال ثنا أبو خلدة قال دخلنا على محمد بن سيرين فقال ماأدري ما أتحفكم به كلكم في بيته خبز ولحم يا جارية هات تلك الشهدة فجاءت بها فجعل يقطع ويأكل ويطعمنا حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عبدالله بن وهب الغزي قال ثنا محمد بن أبي السرى قال ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن ابن عون قال كان في أهل ابن سيرين فرح فأتاهم فرقد السبخي يهنئهم فأتوه بخبيص فأبى أن يأكله فأتوه بسمن وعسل وخبز نقي فجعل يأكل فقال ابن سيرين وهل الذي تركت إلا هذا الذي تأكله حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن إسحاق قال ثنا علي بن مسلم قال ثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد عن أبيه قال دخلت على بن سيرين في يوم حار فرأى في وجهي اللغب 2 فقال جارية هات لحبيب غذاء هات هات حتى قال ذلك مرارا قلت لا أريده قال هات فلما جاءت به قلت لا أريده قال كل لقمة وأنت بالخيار فلما أكلت لقمة نشطت فأكلت حتى شبعت