Qur'an&Sunnah

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Sección V09/P223–V09/P225

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا أحمد بن حنبل ثنا يحيى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورقى على الصفا لا أله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله أنجز وعده وصدق عبده وهزم الأحزاب وحده ثابت صحيح من حديث جعفر حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان وعلي بن محمد بن حبيش قالا ثنا موسى ابن هارون ثنا أحمد بن حنبل ثنا عبدالقدوس أبو بكر بن حبيش ثنا حجاج عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة فرفع يديه حتى جاوز بهما أذنيه حدثنا الحسن بن محمد ثنا موسى بن هارون ثنا أحمد بن حنبل ثنا عباد بن العوام عن هلال بن حباب عن عكرمة عن ابن عباس أن ضباعة بنت الزبير بن عبدالمطلب أتت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أني أريد الحج أفأشترط قال نعم قالت فكيف أقول قال قولي لبيك اللهم لبيك محلى من الأرض حيث تحبسني حدثنا محمد بن علي بن حبش ثنا موسى بن هارون ثنا أحمد بن حنبل ثنا روح بن عبادة ثنا هشام بن حسان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار أو نزلت بين أبويها حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون ثنا أحمد بن حنبل ثنا هشيم ثنا عبدالله بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينك على ما صدقك به صاحبك قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله حدثنا محمد بن علي ثنا موسى بن هارون ثنا أحمد بن حنبل ثنا اسماعيل ابن إبراهيم عن الوليد بن أبي هشام عه أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو قاعد وإذا أراد أن يركع فام بقدر ما يقرأ الإنسان أربعين آية قال موسى سمعت أبا عبدالله يذكر أن يونس بن عبيد روى عن الوليد بن أبي هشام وسمعت أبا عبدالله يقول هو ثقة حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا الحلواني ثنا أحمد ابن حنبل في سنة ثمان وعشرين في المحرم ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية ثنا سعيد الجريري عن أبي عابد سيف السعدي عن يزيد بن البراء بن عازب قال وكان أميرا بعمان وكان من خير الأمراء قال قال أبي رحمه الله تعالى اجتمعوا فلنركم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأوكيف كان يصلي فأني لا أدري ما قدر صحبتي إياكم فجمع بنيه وأهله فدعا بوضوء فمضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثا وغسل هذه اليد يعني اليمنى ثلاثا وغسل يده هذه ثلاثا يعني اليسرى ثم مسح رأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما وغسل هذه الرجل ثلاثا يعني اليمنى وغسل هذه الرجل ثلاثا يعني اليسرى قال هكذا ما آلوت أن أريكم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ثم دخل بيته فصلى صلاة ما ندري ما هي ثم خرج فأمر بالصلاة فأقيمت فصلى بنا ال ظهر فأحسب أني سمعت منه آيات من يس ثم صلى العصر ثم صلى بنا المغرب ثم صلى بنا العشاء ثم قال هكذا ما آلوت أن أريكم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وكيف كان يصلي حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ثنا زكريا بن أبي زائدة عن سعيد بن أبي بردة عن أنس بن مالك قال خدمت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين فما أعلمه قال لي قط هلا فعلت كذا وكذا ولا عاب علي شيئا قط

Sección V09/P225–V09/P226

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا زياد بن الربيع أبو خداش اليحمدي قال سمعت أبا عمران الجوني يقول سمعت أنس بن مالك يقول ما عرف اليوم شيئا مما كنا عليه على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلنا فأين الصلاة قال أو لم تضعوا في الصلاة ما قد علمتم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا صفوان بن عيسى وزيد بن الحباب قالا ثنا أسامة بن زيد عن الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على حمزة فوقف عليه فرآه قد مثل به فقال لولا أن نجد صعبة لتركته حتى تأكله العافية وما نريد العاهة حتى يحشر من بطونها قال ثم دعا بنمرة فكفنه فيها فكانت إذا مدت على رأسه بدت قدماه وإذا مدت على قدميه بدا رأسه قال فكثر القتلى وقلت الثياب وكان يكفن الرجل والرجلان والثلاثة في الثوب الواحد قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن أكثرهم قرآنا فيقدمه إلى القبلة قال فدفنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصل عليهم وقال زيد وكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفنون في ثوب واحد حدثنا أبو بكر بن خلاد واحمد بن جعفر بن حمدان قالا ثنا عبدالله ابن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا مروان بن معاوية ثنا أبو عبدالله المكي ثنا عبدالله بن أبي مليكة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال العسيلة الجماع حدثنا أبو بكر وأحمد بن جعفر قالا ثنا عبدالله بن أحمد بن حنيل حدثني أبي ثنا عبدالله بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة ثنا أبو معاوية ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل حيات البيوت ألا بترو ذو الطفيتين فانهما يخطفان أو قال يطمسان الابصار ويطرحان الاجنة من بطون النساء ومن تركها فليس منا حدثنا أبو بكر واحمد بن جعفر قالا ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أبي ثنا عباد بن عباد ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها إني لأعرف غضبك إذا غضبتي ورضاك إذا رضيتي قالت وكيف تعرف ذلك يا رسول الله قال إذا غضبت قلت يا محمد وإذا رضيت قلت يا رسول الله حدثنا أبو بكر ومحمد بن علي بن حبيش قالا ثنا موسى بن هارون وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا إدريس بن عبدالكريم الحداد المقري ثنا أحمد بن حنبل ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد ابن عبدالله بن الزبير عن أبيه عن عباد قال دخلت على عائشة فقالت ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في ذي القعدة ولقد اعتمرنا ثلاث عمر حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد المقرىء ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ح وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا إدريس بن عبدالكريم المقرىء قالا ثنا أحمد بن حنبل ثنا عبدالرزاق ثنا عفر بن سليمان عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر قبل أن يصلي على رطبات فان لم يكن فتمرات فان لم يكن حسا حسوات من ماء حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا عثمان بن عبدالملك أبو قدامة العمري حدثتنا عائشة بنت سعد عن أم ذرة قالت رأيت عائشة تصلي الضحى وتقول ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلا أربع ركعات

Sección V09/P226–V09/P228

حدثنا سليمان ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا حسن بن الحسن الأشقر ثنا جعفر الأحمر عن مخول عن منذر الثوري عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غضب لم يجترىء عليه أحد إلا علي كرم الله وجهه حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا إدريس بن عبدالكريم ثنا أحمد بن حنبل ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بالبراق ليلة أسري به مسرجا ملجما ليركبه فاستصعب عليه فقال له جبريل ما يحملك على هذا والله ما ركبك أحد قط أكرم على الله منه فارفض عرقا حدثنا محمد بن أحمد ثنا إدريس بن عبدالكريم ثنا أحمد بن حنبل ثنا إسحاق الأزرق عن شريك عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة قال كنا نصلي مع نبينا عليه الصلاة واسلام الظهر بالهاجرة فقال لنا أبردوا بالصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني ثنا رباح ثنا عمر بن حبيب عن ابن أبي يجيح عن مجاهد عن عبدالله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعن الرجل أهله أن تأتي المسجد فقال ابن لعبد الله بن عمر إنا لنمنعهن فقال له أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول هذا قال فما كلمه عبدالله حتى مات حدثنا محمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثا إبراهيم بن خالد ثنا رباح عن عمرو بن دينار عن طاوس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثا إسماعيل بن علية ثنا محمد بن السائب عن أمه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ثم أمرهم فحسوا منه قال انه مثل فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا مرحوم بن عبدالعزيز حدثني أبو عمران الجوني عن يزيد بن مانبوش عن عائشة ان أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فوضع فمه بين عينيه ووضع يده على صدغيه وقال وانبياه واخليلاه واصفياه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن منصور أبو النصر الزعفراني ثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال سألت جابرا متى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة قال كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نرجع فنريح نواضحنا قال جعفر وإراحة النواضح حين تزول الشمس حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا محمد بن ميمون ثنا جعفر عن أبيه عن جابر أن البدن التي نحرها رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت مائة بدنة نحر بيده ثلاثا وستين ونحر علي كرم الله وجهه ما غير وأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر ثم شرب من مرقها حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر أبو جعفر المدائني ثنا ورقاء عن محمد بن المنكدر عن جابر قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فانتهينا إلى مشرعة فقال ألا تشرع يا جابر قال فقلت بلى قال فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعت قال ثم ذهب لحاجته ووضعت له وضوءا فجاء فتوضأ ثم قام فصلى في ثوب واحد خالف بين طرفيه فقمت خلفه فأخذ بإذني فجعلني عن يمينه

Sección V09/P228–V09/P230

حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا حماد بن خالد الخياط ثنا عاصم بن عمر عن عاصم بن عبيد الله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن جابر ابن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أضحى يوما محرما ملبيا حتى غربت الشمس غربت بذنوبه كما ولدته أمه حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن سالم الختلي ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا أحمد بن حنبل ثنا أبو القاسم بن أبي الزناد ثنا اسحاق بن حازم عن عبدالله ابن مقسم عن جابر بن عبدالله قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته حدثنا أبو بكر محمد بن اسحاق بن أيوب ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا احمد بن حنبل إملاء من كتابه في شعبان سنة سبع وعشرين ثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عثمان بن أبي سليمان أن أبا سلمة بن عبدالرحمن أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس حدثنا أبو بكر أحمد بن السندي بن بحر ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ثنا أ مد بن حنبل ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أ رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني شيخ كبير عليل يشق علي القيام فمرني بليلة يوفقني الله فيها لليلة القدر قال عليك بالسابعة حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا عبدالله بن أ مد بن حنبل حدثني أبي حدثتنا أم عمرو بنت حسان بن زيد أبو الفيض قال عبدالله قال أبي وكانت عجوز صدق وما حدث أبي عن امرأة غيرها قالت حدثني سعيد بن يحيى بن قيس بن عيسى قال أبي وكان زوجها غير أبيه قال بلغني أن حفصة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنت مرضت قدمت أبا بكر قال ليس أنا أقدمه ولكن الله عز وجل يقمه حدثنا أبوبكر الطلحي ثنا محمد بن عبدالعزيز ثنا أحمد بن حنبل ثنا معمر بن سليمان عن خصيف عن مجاهد عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير والذهب حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أحمد بن حنبل ثنا محمد بن جعفر وروح قالا ثنا سيعد عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرخ بهما جميعا أو لبى بهما جميعا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن وأحمد بن جعفر قالا ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا هشيم ثنا يحيى بن سعيد وعبيدالله بن عمرو بن عون عن نافع عن ابن عمر أ النبي صلى الله عليه وسلم سئل عما يقتل المحرم قال يقتل العقرب والفوسقة والحدأة والغراب والكلب العقور حدثنا محمد بن أحمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا معمر بن سليمان قال سمعت بردا يحدث عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبيت أحد ثلاث ليال ووصيته مكتوبة قال فما بت من ليلة إلا ووصيتي عندي موضوعة حدثنا محمد بن أحمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا عثمان بن عمر القطان أخبرنا عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع والقزع أن يحلق الرجل رأس الصبي ويترك بعض شعره حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتركوا النار في بيتكم حين تنامون حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتتركوا النار في بيوتكم حين تنامون

Sección V09/P230–V09/P232

حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس كالابل المائة لا توجد فيها راحلة حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن حسين ثنا عمرو بن شعيب حدثني سليمان مولى ميمونة قالت أتيت على ابن وهو بالبلاط والناس يصلون في المسجد قلت ما يمنعك أن تصلي مع القوم قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تصلوا صلاة يوم مرتين حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي قال ثنا عبدالله بن يحيى الصنعاني القاضي أن عبدالرحمن ين يزيد الصنعاني أخبره أنه سمع ابن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلي يوم القيامة رأي عين فليقرأإذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت وأحسبه قال وسورة هود حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله بن أ مد حدثني أبي ثنا معاذ بن معاذ ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر خمر وكل خمر حرام حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حدثني عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بادروا الصبح بالوتر حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يحيى بن زكريا قال أخبرني عاصم الأحول عن عبدالله بن شفيق عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بادروا الصبح بالوتر حدثنا محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا محمد بن مسلم ثنا محمد إسحاق عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملعون من سب أباه ملعون من سب أمه ملعون من ذبح لغير الله ملعون من غير تخوم الأرض ملعون من كمه أعمى من طريق ملعون من وقع على بهيمة ملعون من علم بعمل قوم لوط حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا شجاع بن الوليد ثنا أبو جناب الكلبي عن عمرة عن ابن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث علي فرائض وهن عليكم تطوع الوتر والنحر وصلاة الأضحى حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا جرير ثنا قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصلح قبلتان بأرض وليس على مسلم جزية حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا جرير ثنا قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا أحمد بن حنبل ثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخنع اسم عند الله يوم القيامة رجل تسمى ملك الأملاك حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق قال ثا إبراهيم بن هاشم ثنا أحمد بن حنبل ثنا سفيان عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال اليمين الكاذبة منفقة للسلعة ممحقة للرزق حدثنا عبدالله ن أحمد حدثني أبي ثنا عبدالقدوس عن مسعر عن أبي البلاد عن الشعبي قال دخل رجل على عائشة وعندها ابن أم مكتوم وهي تقطع الأترج بعسل وتطعمه فقيل لها فقالت ما زال هذا له من آل محمد عليه الصلاة والسلام منذ عاتب الله عز وجل فيه نبيه

Sección V09/P232–V09/P234

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا هشيم قال أخبرنا عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن عائشة قالت لما نزل عذري من السماء جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني فقلت نحمد الله ولا نحمدك حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا محمد بن طريف أبو بكر الأعين ثنا أحمد بن حنبل ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبدالرحيم يعني خالد بن أبي يزيد عن أبي الزبير عن جابر قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم ينشد ضالة في المسجد فقال لا وجدتم حدثنا أبو عيسى بن محمد الجريجي قال سمعت عبدالله بن حنبل يقول كنت أسمع أبي كثيرا يقول ي سجوده اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصن وجهي عن المسألة لغيرك فقلت له أسمعك كثيرا تقول في سجودك فعندك فيه أثر فقال لي نعم كنت أسمع وكيع بن الجراح كثيرا ما يقول هذا في سجوده فسألته كما سألتني فقال نعم كنت سمعت سفيان الثوري يقول هذا كثيرا في سجوده فسألته كما سألتني فقال نعم كنت أسمع منصور بن المعتمر يقول هذا كثيرا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال الشيخ أبو نعيم رحمة الله تعالى ورضوانه عليه ومنهم الإمام الهمام المشهور بالحفظ والفقه مذكور أعلامه في العالم منشور إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قرين الإمام المعظم المبجل أحمد بن حنبل وحدين الإمام المفضل محمد بن إدريس الشافعي كان إسحاق للآثار مثيرا ولأهل الزيغ والبدع مبيرا اقتصرت من ذكره ومناقبه على نبذ من غرائب حديثه ومشاهيره حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال أ شدني أحمد بن سعيد الرباطي في إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قربي إلى الله دعاني إلى حب أبي يعقوب إسحاق لم يجعل القرآن خلقا كما قد قاله زنديق فساق جماعة السنة أدابه يقيم من شد على ساق يا حجة الله على خلقه في سنة الماضين للباقي أبوك إبراهم محض التقى سباق مجد وابن سباق حدثنا إبراهيم ثنا محمد بن إسحاق قال لما مات إسحاق بن إبراهيم وقف رجل على قبره فقال وكيف احتمالي للسحاب صنيعه بإسقائه قبرا وفي لحده بحر حدثنا إبراهيم ثنا محمد قال أنشدني عبدالله بن محمد قال سمعت أبا عبدالله البخاري قال قال لي علي بن حجر في إسحاق لم يخلف سحاق علما وفقها بخراسان يوم فارق مثله بيض الله وجهه ووقاه فزعا يوم قمطرير وهو له وأثاب الفردوس من قال آ مين وأعطاه يوم يلقاه سوله قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله تعالى ومن مسانيده حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المقدسي بمكة ثنا أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي بالرملة ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا معاذا بن هشام ثنا أبي عن قتادة عن أنس بن مالك أ النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيعه حتى يسأل الرجل عن أهل بيته غريب من حديث قتادة لم يروه إلا معاذ عن أبيه حدثنا علي بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالرحمن ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا الوليد عن ثور بن يزيد عن الزهري عن سالم عن أبيه قال لقيني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في لسانه ثقل ما يبين كلامه فذكر عثمان قال عبدالله فقلت والله ما أدري ما تقول غير أنكم تعلمون يا معشر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنا كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وإذا هو هذا المال فإن أعطاه يعني يرضيه ذلك غريب من حديث ثور والزهري لم يروه إلا الوليد وهو ابن مسلم

Sección V09/P234–V09/P236

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا موسى بن هارون الحافظ ثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا سويد بن عبدالعزيز ثنا قرة بن عبدالرحمن بن حيويل المصري عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عمرو بن العاص وعقبة بن عامر الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل زادكم صلاة خير لكم من حمر النعم الوتر وهي لكم فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر غريب من حديث قرة لم يروه عنه إلا سويد حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون الحافظ ثنا إسحاق بن راهويه ثنا بقية بن الوليد ثنا يحيى بن سعيد عن خالد بن معدان عن عمرو بن الأسود أن جنادة بن أبي أمية حدثهم عن عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني حدثتكم عن مسيح الضلالة حتى خفت أن لا تغفلوا هو قصير أفحج جعد أعور مطموس العين اليسرى ليس بنائيه ولا حجرا فإن التمس لكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور وانكم لن تروا ربكم حتى تموتوا لم يروه بهذه الألفاظ إلا خالد تفرد به عنه يحيى حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا موسى بن هارون ثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا أبو عامرالعقدي ثنا رمعة بن صالح عن عمرو بن دينار عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض ورفع غريب من حديث عمرو تفرد به زمعة حدثنا أبو أحمد ثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا يحيى بن واضح الأنصاري ثنا موسى بن عبيد الربذي عن عبدالله بن عبيدة وغيره عن عمار بن ياسر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحلال بين والحرام بين وبينهما متشابهات فمن توقاهن كان أتقى لدينه ومن واقعن أو شك أن يواقع الكبائر كالمرتع إلى جانب الحمى أوشك أن يواقعه وإن لكل ملك حمى وحمى الله حدوده غريب من حديث عمار لم يروه إلا موسى حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا عبدالله بن محمد بن شبرويه ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا غياث بن بشير ثنا عبيدالله بن أبي زياد القداح المكي عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذكاة الجنين ذكاة أمه غريب من حديث أبي الزبير تفرد به غياث عن عبدالله حدثنا إبراهيم ثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا قية حدثني محمد القشيري عن أبي الزبير عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصافح المشركون أو يكنو أو يرحب بهم غريب من حديث أبي الزبير تفرد به بقية عن القشيري حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا إسحاق أخبرنا عبدالله بن رجاء أخبرني عبدالله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لم يذرالمخابرة فليؤذن بحرب من الله ورسوله غريب من حديث أبي الزبير تفرد به ابن خثيم بهذا اللفظ وعبدالله بن رجاء هو المكي ليس بالعراقي البصري حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا يزيد بن هارون أخبرنا أبو غسان المديني قال إسحاق هو محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم قال لا أعلمه إلا عن أنس بن مالك يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى لا أذهب بصفيتي عبد فأرضى له ثوابا دون الجنة غريب من حديث أبي غسان تفرد به زيد حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن هارون ثنا إسحاق بن راهويه ثنا روح بن عبادة ثنا ابن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المشي فقال عليكم بالانسلال قال فانسللنا فوجدناه أخف تفرد به روح عن ابن جريج

Sección V09/P236–V09/P237

حدثنا سليمان ثنا موسى ثنا إسحاق قال أخبرنا عبدالرزاق قال سمعت مالكا يقول وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل العراق قرنا فقلت من حدثك هذا يا أبا عبد الله قال نافع عن ابن عمر قال عبدالرزاق فقال لي بعض أهلالمدينة إن مالكا محا هذا الحديث من كتاب تفرد به عبدالرزاق عن مالك فيما قاله سليمان حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن خضير قال بينا أنا أصلي ذات ليلة إذ رأيت مثل القناديل نورا ينزل من السماء فلما أن رأيت ذلك وقعت ساجدا قال فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلا مضيت فقلت ما استطعت إذ رأيت ان وقعت ساجدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو مضيت لرأيت العجائب غريب تفرد به معاذ عن أبيه حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبدلله بن محمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا النضر بن شميل ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر أرأيت لو وجدت مع أم رومان رجلا ما كنت صانعا قال كنت والله قاتله قال فأنت يا سهيل بن بيضاء قال لعن الله الأبعد فهو خبيث ولعن الله البعدي فهي خبيثة ولعن الله أول الثلاثة ذكره فقال يا ابن بيضاء تأولت القرآن والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم الآية غريب تفرد به يونس عن أبي إسحاق وعنه النضر حدثنا مخلد بن جعفر قال ثنا جفر بن محمد الفريابي ثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام إلى صلاة قط إلا شهر بيده إلى السماء قبل أن يكبر غريب من حديث محمد بن عمرو لم يروه عنه إلا محمد بن إسحاق حدثنا مخلد بن جعفر ثنا جعفر ثنا إسحاق قال أخبرنا مبشر ثنا جرير بن عثمان عن أسد بن سعد عن عاصم بن حميد من أصحاب معاذ عن معاذ بن جبل قال أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ظن الظان أنه صلى وليس بخارج ثم خرج فقال قائل يا رسول الله ظننا أنك صليت ولست بخارج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتموا بهذه الصلاة فإنكم فضلتم بها على سائر الأمم ولم يصلها أحد قبلكم محمد بن أسلم ومنهم السليم الأسلم المذكور بالسواد الأعظم الطوسي أبو الحسن محمد بن أسلم أحواله مشتهرة مشهورة وشمائله مسطرة مذكورة كان بالآثار مقتديا وعن الآراء منتهيا أعطي بيانا وبلاغة وزهدا وقناعة نقض على المخالفين بتبيانه وأقبل على تصحيح حاله وشانه

Sección V09/P237–V09/P241

حدثنا أبي ثنا خالي أحمد بن محمد يوسف ثنا أبي قال قرأت على أبي عبدالله محمد بن القاسم الطوسي خادم بن أسلم قال سمعت إسحاق بن راهويه يقول وذكر في حديث رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم فقال رجل يا أبا يعقوب من السواد الأعظم فقال محمد بن أسلم وأصحابه ومن تبعه ثم قال سأل رجل ابن المبارك فقال يا أبا عبدالرحمن من السواد الأعظم قال أبو حمزة السكوني ثم قال إسحاق في ذلك الزمان يعني أبا حمزة وفي زماننا محمد بن أسلم ومن تبعه ثم قال إسحاق لو سألت الجهال من السواد الأعظم قالوا جماعة الناس ولا يعلمون ان الجماعة عالم متمسك بأثر النبي صلى الله عليه وسلم وطريقه فمن كان معه وتبعه فهو الجماعة ومن خالفه فيه ترك الجماعة ثم قال إسحاق لم أسمع عالما منذ خمسين سنة أعلم من محمد بن أسلم قال أبو عبدالله وسمعت أبا يعقوب المروزي ببغداد وقلت له قد صحبت محمد بن أسلم وصحبت أحمد بن حنبل أي الرجلين كان عندك أرجح أو أكبر أو أبصر بالدين فقال يا أبا عبدالله لم تقول هذا إذا ذكرت محمد بن أسلم في أربعة أشياء فلا تقرن معه أحدا البصر بالدين واتباع أثر النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفصاحة لسانه بالقرآن والنحو ثم قال لي نظر أحمد بن حنبل في كتاب الرد على الجهمية الذي وضعه محمد بن أسلم فتعجب منه ثم قال يا أبا يعقوب رأت عيناك مثل محمد فقلت يا أبا عبدالله لا يغلظ رأي محمد من أستاذيه ورجاله مثله فتفكر ساعة ثم قال لا قد رأيتهم وعرفتهم فلم أر فيهم على صفة محمد بن أسلم قال أبو عبدالله وسألت يحيى بن يحيى عن ست مسائل فأفتى فيها وقد كنت سمعت محمد بن أسلم أفتى فيها بغير ذلك احتج فيها بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرت يحيى بن يحيى بفتيا محمد بن أسلم فيها فقال يا بني أطيعوا أمره وخذوا بقوله فإنه أبصر منا ألا ترى أنه يحتج بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في كل مسألة وليس ذاك عندنا قال سمعت شيخا من أهل مرو يكنى بأبي عبدالله قال صحبت ابن عيينة ووكيعا وكان صديقا ليحيى بن يحيى وإسحاق بن راهويه وكان صاحب علم فأخبرني قال كنت عند يحيى بن يحيى فقال لي يا أبا عبدالله قد رأيت محمد بن أسلم وصحبت إسحاق بن راهويه فأي الرجلين أبصر عندك وارجح فقلت يا أبا زكريا مالك إذا ذكرت محمد بن أسلم تذكر معه إسحاق بن راهويه وغيره قد صحبت وكيعا سنتين وأشهرا وصحبت سفيان بن عيينة ولم أر يوما واحدا لهم من الشمائل ما لمحمد بن أسلم ثم قلت إنما يعرف محمد بن أسلم رجل بصير بالعلم قد عرف الحديث ينظر في شمائل هذا الرجل فيعلم بأي حديث يعمل به هذ االرجل اليوم غريب في هذا الخلق لأنه يعمل بما عمل به النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهو عند الناس منكر لأنهم لم يروا أحدا يعمل به فلا يعرفه إلا بصير فقال يحيى بن يحيى صدقت هو كما تقول فمن مثله اليوم قال وسمعت إسحاق بن راهويه ذات يوم روي في ترجيع الأذان أحاديث كثيرة ثم روى حديث عبدالله بن زيد الأنصاري وقد أمر محمد بن أسلم الناس بالترجيع فقلتم هذا مبتدع عامة أهل هذه الكورة غوغاء ثم قال احذورا الغوغاء فإن الأنبياء قتلتهم الغوغاء فلما كان الليل دخلت عليه فقلت له يا أبا يعقوب حدثت هذه الأحاديث كلها في الترجيع فما لك لا تأمن مؤذنك قال يا مغفل ألم تسمع ما قلت في الغوغاء لأنهم هم الذين قتلوا الأنبياء فأما أمر محمد بن أسلم فإنه يتمادى كلما أخذ في شيء تم له ونحن عنده نملأ بطونا لا يتم لنا أمر نأخذ فيه نحن عند محمد بن أسلم مثل السراق قال أبو عبدالله وكتب إلى أحمد بن نصر أن اكتب إلي بحال محمد بن أسلم فإنه ركن من أركان الإسلام قال وأخبرني محمد بن مطرف وكان رحل إلى صدقة الماوردي قال قلت لصدقة ما تقول في رجل يقول القرآن مخلوق فقال لا أدري فقلت إن محمد بن أسلم قد وضع فيه كتابا قال هو معكم قلت نعم قال ائتني به فأتيته به فلما كان من الغد قال لنا ويحكم كنا نظن أن صاحبكم هذا صبي فلما نظرت إليه إذا هو قد فاق أصحابنا قد كنت قبل اليوم لو ضربت سوطين لقلت القرآن مخلوق فأما اليوم فلو ضرب عنقي لم أقله قال وكنت جالسا عند أحمد بن نصر بنيسابور بعد ما مات محمد بن أسلم بيوم فدخلت عليه جماعة من الناس فيهم أصحاب الحديث مشايخ وشباب وقالوا جئنا ن عند أبي النضر وهو يقرئك السلام ويقول ينبغي لنا أن نجتمع فنعزي بعضنا بموت هذا الرجل الذي لم نعرف من عهد عمر بن عبدالعزيز رجلا مثله وقيل لأحمد بن نصر يا أبا عبدالله صلى عليه ألف ألف من الناس وقال بعضهم ألف ألف ومائة ألف من الناس يقول صالحهم وطالحهم لم نعرف لهذا الرجل نظيرا فقال أحمد بن نصر يا قوم أصلحوا سرائركم بينكم وبين الله ألا ترون رجلا دخل بيته بطوس فأصلح سره بينه وبين الله ثم نقله الله إلينا فأصلح الله على يديه ألف ألف ومائة ألف من الناس قال أبو عبدالله ودخلت على محمد بن أسلم قبل موته بأربعة أيام بنيسابور فقال يا أبا عبدالله تعال أبشرك بما صنع الله بأخيك من الخير قد نزل بي الموت وقد من الله علي أن ليس عندي درهم يحاسبيني الله عليه وقد علم الله ضعفي وأني لا أطيق الحساب فل يدع عندي شيئا يحاسبني به الله ثم قال اغلق الباب ولا تأذن لأحد علي حتى موت وتدفنون كتبي 1 أني أخرج من الدنيا وليس أدع ميراثا غير كتبي وكسائي ولبدي وإنائي الذي أتوضأ منه وكتبي هذه فلا تكلفوا الناس مؤنة وكانت معه صرة فيها نحو ثلاثين درهما فقال هذا لابني أهداه إليه قريب له ولا أعلم شيئا أحل لي منه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنت ومالك لأبيك وقال أطيب ما يأكل الرجل من كسبه وولده من كسبه فكفنوني فيها فإن أصبتم لي بعشرة دراهم ما يستر عورتي فلا تشتروا بخمسة عشر وابسطوا على جنازتي لبدي وغطوا على جنازتي كسائي ولا تكلفوا أحدا ليأتي جنازتي وتصدقوا بإنائي أعطوه مسكينا يتوضأ منه ثم مات في اليوم الرابع فعجبت أن قال لي ذلك بيني وبينه فلما أخرجت جنازته جعل النساء يقلن من فوق السطوح يا أيها الناس هذا العالم الذي خرج من الدنيا وهذا ميراثه الذي على جنازته ليس مثل علمائنا هؤلاء الذين هم عبيد بطونهم يجلس أحدهم للعلم سنتين أو ثلاثا فيشتري الضياع ويستفيد المال وقال لي محمد يا أبا عبدالله أنا معك وقد علمت أن معي في قميصي من يشهد علي فكيف ينبغي لي أن آتي الذنوب إنما يعمل الذنوب جاهل ينظر فلا يرى أحدا فيقول ليس يراني أحد أذهب فأذنب فأما أنا كيف يمكنني ذلك وقد علمت أن داخل قميصي من يشهد علي ثم قال يا أبا عبدالله مالي ولهذا الخلق كنت في صلب أبي وحدي ثم صرت في بطن أمي وحدي ثم دخلت الدنيا وحدي ثم تقبض روحي وحدي وأدخل في قبري وحدي ويأتيني منكر ونكير فيسألاني في قبري وحدي فإن صرت إلى خير صرت وحدي وإن صرت إلى شر كنت وحدي ثم أوقف بين يدي الله وحدي ثم يوضع عملي وذنوبي في الميزان وحدي وإن بعثت إلى الجنة بعثت وحدي وإن بعثت إلى النار بعثت وحدي فمالي وللناس ثم تفكر ساعة فوقعت عليه الرعدة حتى خشيت أن يسقط ثم رجعت إليه نفسه ثم قال يا أبا عبدالله إن هؤلاء قد كتبوا رأي أبي حنيفة وكتبت أنا الأثر فأنا عندهم على غير طريق وهم عندي على غير طريق وقال لي يا أبا عبدالله أصل الإسلام في هذه الفرائض وهذه الفرائض في حرفين ما قال الله ورسوله افعل فهو فريضة ينبغي أن يفعل وما قال الله ورسوله لا تفعل فينبغي أن ينتهي عنه فتركه فريضة وهذا في القرآن وفي فريضة النبي صلى الله عليه وسلم وهم يقرؤونه ولكن لا يتفكرون فيه قد غلب عليهم حب الدنيا

Sección V09/P241

حديث عبدالله بن مسعود خظ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا فقال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون

Sección V09/P241–V09/P244

وحديث عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم ان بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين ملة وأمتي تفترق على ثلاثة وسبعين كلها في النار إلا واحدة قالوا يا رسول الله من هم قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي فرجع الحديث إلى واحد والسبيل الذي قال في حديث ابن مسعود والذي قال ما أنا عليه وأصحابي فدين الله في سبيل واحد فكل عمل أعمله أعرضه على هذين الحديثين فما وافقهما عملته وما خالفهما تركته ولو أن أهل العلم فعلوا لكانوا على أثر النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم فتنهم حب الدنيا وشهوة المال ولو كان في حديث عبدالله بن عمرو الذي قال كلها في النار إلا واحدة قال كلها في الجنة إلا واحدة لكان ينبغي أن يكون قد تبين علينا في خشوعنا وهمومنا وجميع أمورنا خوفا أن تكون من تلك الواحدة فكيف وقد قال كلها في النار إلا واحدة قال عبدالله صحبت محمد بن أسلم نيفا وعشرين سنة لم أره يصلي حيث أراه ركعتين من التطوع إلا يوم الجمعة ولا يسبح ولا يقرأ حيث أراه ولم يكن أحد أعلم بسره وعلانيته مني وسمعته يحلف كذا كذا مرة أن لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت ولكن لا أستطيع ذلك خوفا من الرياء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال اليسير من الرياء شرك ثم أخذ حجرا صغيرا فوضعه على كفه فقال أليس هذا حجرا قلت بلى قال أوليس هذا الجبل حجرا قلت بلى قال فالاسم يقع على الكبير والصغير أنه حجر فكذلك الرياء قليله وكثيره شرك وكان محمد يدخل بيتا ويغلق بابه ويدخل معه كوزا من ماء فلم أدر ما يصنع حتى سمعت ابنا له صغيرا يبكي بكاءه فنهته أمه فقلت لها ما هذا البكاء فقالت إن أبا الحسن يدخل هذا البيت فيقرأالقرآن ويبكي فيسمعه الصبي فيحكيه فكان إذا أراد أن يخرج غسل وجهه واكتحل فلا يرى عليه أثر البكاء أو كان محمد يصل قوما ويعطيهم ويكسوهم فيبعث إليهم ويقول للرسول انظر ان لا يعلموا من بعثه إليهم فيأتيهم هو بالليل فيذهب به إليهم ويخفي نفسه فربمابلى ثيابهم ونفد ما عندهم ولا يدرون من الذي أعطاهم ولا أعلم منذ صحبته وصل أحدا بأقل من مائة درهم إلا أن لا يمكنه ذلك وأكلت عند محمد ذات يوم ثريدا في بريدا فقلت له يا أبا الحسن مالك تأتبني بثريد بارد هكذا تأكله قال يا أبا عبدالله إني إنما طلبت العلم لأعمل به وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس في الحار بركة وكنت أخبز له فما نخلت له دقيقا قط إلا أن أغضبه وكان يقول اشتر لي شعيرا أسود قد تركه الناس فإنه يصير إلى الكنيف ولا تشتر لي إلا ما يكفيني يوما بيوم وأردت أن أخرج إلى بعض القرى ولا أرجع نحوا من أربعة أشهر فاشتريت له عدل شعير أبيض جيدا فنقيته وطحنته ثم أتيته به فقلت إني أريد أن أخرج إلى بعض القرى فأغيب فيه واشتريت لك هذا الطعام لتأكل منه حتى أرجع فقال لي نقيته لي وجودته لي قلت نعم فتغير لونه وقال إن كنت تقيدت فيه ونقيته فأطعمه نفسك فلعل لك عند الله أعمالا تحتمل أن تطعم نفسك النقي فأما أنا فقد سرت في الأرض ودرت فيها فبالذي لا إله إلا هو ما رأيت نفسا تصلي إلى القبلة شرا عندي من نفسي فبم أحتج عند الله أن أطعمها النقي خذ هذا الطعام واشتر لي بدله شعيرا أسود رديا فإنه إنما يصير إلى الكنيف ثم قال ويحكم أنتم لا تعرفون الكنيف لا أعلم فيكم من يبصر بقلبه لو أن إنسانا كان يبيع بيعا فجاءه رجل بدراهم فقال أحب أن تعطيني من جيد بيعك فإنه أريده للكنيف تضحكون منه وتقولون هذا مجنون فكيف لا تضحكون من أنفسكم احفروا حفرا واجعلوا فيها ماء وطعاما وانظروا هل ينتن في شهر وأنتم تجعلونه في بطونكم فينتن في يوم وليلة فالكنيف هو البطن ثم قال اخرج واشتر لي رحى فجئني بها واشتر لي شعيرا رديا لا يحتاج إليه الناس حتى أطحنه بيدي فآكله لعلي أبلغ ما كان فيه علي وفاطمة فإنه كان يطحن بيده وولد له ابن فدفع إلي دراهم وقال أشتر كبشين عظيمين وغال بهما فإنه كلما كان أعظم كان أفضل فاشتريت له وأعطاني عشرة دراهم فقال اشتر به دقيقا واخبزه فنخلت الدقيق وخبرته ثم جئت به فقال نخلت هذا فأعطاني عشرة دراهم أخر وقال اشتر به دقيقا ولا تنخله واخبزه فخبزته وحملته إليه لي يا أبا عبدالله ان العقيقة سنة ونخل الدقيق بدعة ولا ينبغي أن يكون في السنة بدعة فلم أحب أن يكون ذلك الخبز في بيتي بعد أن يكون بدعة قال الشيخ رحمه الله تعالى وأما كلامه في النقض على المخالفين من الجهمية والمرجئة فشائع ذائع وقد كان رحمه الله من المثبتة لصفات الله أنها أزلية غير محدثة في كتابه المترجم بالرد على الجهمية ذكرت منه فصلا وجيزا من فصوله وهو ما حدثناه محمد بن جعفر المؤدب ثنا أحمد بن بطة بن إسحاق ثنا إسماعيل بن أحمد المديني ثنا أبو عبدالله بن موسى بمكة وهو عن محمد بن القاسم خادم محمد بن أسلم وصاحبه قال سمعت محمد بن أسلم يقول زعمت الجهمية أن القرآن مخلوق وقد أشركوا في ذلك وهم لا يعملون لأن الله تعالى قد بين أن له كلاما فقال إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي وقال في آية أخرى وكلم الله موسى تكليما فأخبر أن له كلاما وأنه كلم موسى عليه السلام فقال في تكليمه إياه يا موسى أني أنا ربك فمن زعم أن قوله يا موسى إني أنا ربك خلق وليس بكلامه فقد أشرك بالله لأنه زعم أن خلقا قال لموسى إني أنا ربك فقد جعل هذا الزاعم ربا لموسى دون الله وقول الله أيضا لموسى في تكليمه فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني فقد جعل هذا الزاعم إلها لموسى غير الله وقا في آية أخرى لموسى في تكليمه إياه يا موسى إني أنا الله رب العالمين فمن لم يشهد أن هذا كلام الله وقوله تكلم به والله قاله وزعم أنه خلق فقد عظم شركه وافتراؤه على الله لأنه زعم أن خلقا قال لموسى يا موسى إنني أنا الله رب العالمين فقد جعل هذا الزاعم للعالمين ربا غير الله فأي شرك أعظم من هذا فتبقى الجهمية في هذه القصة بين كفرين اثنين إن زعموا أن الله لم يكلم موسى فقد ردوا كتاب الله وكفروا به وإن زعموا أن هذا الكلام يا موسى إني أنا الله رب العالمين خلق فقد أشركوا بالله ففي هؤلاء الآيات بيان أن القرآن كلام الله تعالى وفيها بيان شرك من زعم أن كلام الله خلق وقول الله خلق وما أوحى الله إلى أنبيائه خلق وأما نقضه رحمه الله على المرجئة الكرامية التي زعمت أن الإيمان هوالقول باللسان من دون عقد القلب الذي هو التصديق فقد صنف في الإيمان وفي الأعمال الدالة على تصديق القلب وأماراته كتابا جامعا كبيرا

Sección V09/P244–V09/P247

حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد بن عبيدالله الجرجاني المقري ثنا محمد بن زهير الطوسي ثنا عبدالله بن يزيد المقري ثنا كهمس عن عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عبدالله بن عمر عن عمر أن جبرائيل عليه السلام جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن الإيمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر كله خيره وشره الحديث وهذا أول حديث ذكره واستفتح به كتابه وبنى عليه كلامه قال محمد بن أسلم فبدء الإيمان من قب الله فضل منه ورحمة ومن يمن به على من يشاء من عباده فيقذف في قلبه نورا ينور به قلبه ويشرح به صدره ويزيد في قلبه الإيمان ويحببه إليه فإذا نور قلبه وزين فيه الإيمان وحببه إليه آمن قلبه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر كله خيره وشره وآمن بالبعث والحساب والجنة والنار حتى كأنه ينظر إلى ذلك وذلك من النور الذي قذفه الله في قلبه فإذا آمن قلبه نطق لسانه مصدقا لما آمن به القلب وأقر بذلك وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأ هذه الأشياء التي آمن بها القلب فهي حق قإذا آمن القلب وشهد اللسان عملت الجوارح فأطاعت أمر الله وعملت بعمل الإيمان وأدت حق الله عليها في فرائضه وانتهت عن محارم الله إيمانا وتصديقا بما في القلب ونطق به اللسان فإذا فعل ذلك كان مؤمنا وقد بين الله ذلك في كتابه وأن بدء الإيمان من قبله فقال تعالى ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وقال أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه أفلا يرون أن هذا التزيين وهذا النور من عطية الله ورزقه يعطي من يشاء كما يشاء أترى أن الناس يمرون وقال في كتابه والذين أوتوا العلم والإيمان وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحارث بن مالك عبد نور الله الإيمان في قلبه وقال نور يقذف في القلب فينشرح وينفسح ثم بين الرسول أنه يتبين عل المؤمن إيمانه بالعمل حين قيل له هل له علامة يعرف بها قال نعم الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزوله ألا ترون أنه قد بين أن إيمانه يعرف بالعمل لا بالقول وقد بين أن الإيمان الذي في القلب ينفعه إذا عمل بعمل الإيمان فإذا عمل بعمل الإيمان تتبين علامة إيمانه أنه مؤمن فهذا كلامه الذي عليه ابتناء الكتاب وأنه جعل الإعمال علامة للإيمان وأن الإيمان هو تصديق القلب وأن اللسان شاهد يشهد ومعبر يعبر عما في القلب لا أن الشاهد المعبر نفس الإيمان من دون تصديق القلب على ما زعمت الكرامية وضمن هذا الكتاب من الآثار المسندة وقول الصحابة والتابعين أحاديث كثيرة قال محمد بن أسلم وقال المرجئ ويتقاضل الناس في الأعمال خطأ 1 لأنه زعم أن من كان أكثر عملا فهو أفضل من الذي كان أقل عملا فعلى زعمه أن من الذي كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم عملوا بعده أعمالا كثيرة من الحج والعمرة والغزو والصلاة والصيام والصدقة والأعمال الجسمية ورسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منهم بالاتفاق ثم من كان بعد أبي بكر الصديق وعمر قد عملوا الأعمال الكثيرة التي لم يعملها عمر ولم يبلغها وعمر أفضل منهم ثم من بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من التابعين قد عملوا أعمالا كثيرة أكثر مما عملته الصحابة والصحابة أفضل منهم فأي خطأ أعظم من خطأ هذا المرجئ الذي زعم أن الناس يتفاضلون بالأعمال وإنما الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء يفضل من يشاء من عباده على من يشاء عدلا منه ورحمة فكل من فضله الله فهو أعظم إيمانا من الذي دونه لأن الإيمان قسم من الله قسمه بين عباده كيف شاء كما قسم الأرزاق فأعطى منها كل عبد ما شاء ألا ترى إلى قول عبدالله بن مسعود إذا أحب الله تعالى عبدا أعطاه الإيمان فالإيمان عطية الله يعطيه من يشاء ويفضل من يشاء على من يشاء وهو قوله تعالى ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وقال أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه أفلا ترون أن هذا التزيين وهو النور من عطية الله ورزقه يعطي من يشاء كما يشاء ألا ترى أن الناس يمرون يوم القيامة على الصراط على قدر نورهم فواحد نوره مثل الجبل وواحد نوره مثل البيت فكم بين الجبل والبيت من الزيادة والنقصان فإذا كان نور من خارج مثل الجبل وآخر مثل البيت فكذلك نورهما من داخل القلب على قدر ذلك فالمرجئة والجهمية قياسهما قياس واحد فإن الجهمية زعمت أن الإيمان المعرفة فحسب بلا إقرار ولا عمل والمرجئة زعمت أنه قول بلا تصديق قلب ولا عمل فكلاهما شيعة إبليس وعلى زعمهم إبليس مؤمن لأنه عرف ربه ووحده حين قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين وحين قال إني أخاف الله رب العالمين وحين قال رب بما أغويتني فأي قوم أبين ضلالة وأظهر جهلا وأعظم بدعة من قوم يزعمون أن إبليس مؤمن فضلوا عن جهة قياسهم يقيسون على الله دينه والله لا يقاس عليه دينه فما عبدت الأوثان والأصنام إلا بالقايسين فاحذروا يا أمة محمد القياس على الله في دينه واتبعوا ولا تبتدعوا فإن دين الله استنان واقتداء واتباع لا قياس وابتداع قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله اقتصرت من تفاصيله ومعارضته على المرجئة على ما ذكرت وكتابه يشتمل على أكثر من جزءين مشحونا بالآثار المسندة وقول الصحابة والتابعين قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله أدرك محمد بن أسلم من التابعين جماعة فإن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد تابعيان وهو قد سمع من محمد ويعلى ابني عبيد ومحاضر وعبيدالله بن موسى العبسي وأبي نعيم وجعفر بن عوف وأدرك من أصحاب الثوري والأوزاعي حماعة منهم قبيصة والحسين بن جعفر ويزيد بن هارون وعبدالعزيز بن أبان ومحمد بن كثير ووهب بن جرير وخلاد بن يحيى ومؤمل والحميدي والعلاء بن عبدالجبار ومن أهل المشرق النضر بن شميل ويحيى بن يحيى والحسين بن الوليد وجعفر بن يحيى ممن لا يعد

Sección V09/P247–V09/P249

حدثنا أبو الحسين محمد بن محم بن عبيدالله ثنا محمد محمد بن أحمد بن زهير الطوسي ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد قال ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا شيبان عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزني الرجل وهو مؤمن ولا يشرب الخمر وهو مؤمن ينزع منه الايمان ولا يعود حتى يتوب فاذا تاب عاد اليه غريب من حديث عاصم لا أعلمه رواه عنه إلا شيبان بهذا اللفظ حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا موسى بن عبيدة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت من ناقصات عقول ودين أسبى للب ذوي الالباب منكن غريب من حديث عبيدالله تفرد به موسى حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى ابن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن ثابت بن قطنة قال قال عبدالله يعني ابن مسعود عليكم بالطاعة والجماعة فانها حبل الله الذي أمر به وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة وان الله تعالى لم يخلق في هذه الدنيا شيئا الا جعل الله له نهاية ينتهي اليها ثم ينقص ويزيد فالاسلام اليوم مقبل له ثبات ويوشك أن يبلغ نهايته وآية ذلك أن تغشوا الناقة وتقطع الأرحام حتى لا يخاف الغني إلا الفقر وحتى لا يجد الفقير من يعطف عليه وحتى أن الرجل ليشتكي الحاجة وابن عمه غني ما يعطف عليه بشيء حدثناه محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة وحسين بن حفص ومحمد بن كثير قالوا ثنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود قال ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الحديث حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد ثنا جعفر بن عون ثنا المعلى بن عرفان قال سمعت أبا وائل يقول سمعت ابن مسعود يقول ينتهي الايمان إلى الورع ومن أفضل الدين أن لا يزال باله غير خال عن ذكر الله عز وجل ومن رضي بما أنزل الله من السماء إلى الأرض دخل الجنة إن شاء الله ومن أراد الجنة لا شك فيها فلا يخف في الله لومة لائم حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد إملاء ثنا محمد بن أحمد بن زهير ثنا محمد بن أسلم ثنا إبراهيم بن سليمان ثنا عبدالحكم 1 عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا إبراهيم بن سليمان ثنا عبدالحكم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله صلاة رجل لا يؤدي الزكاة حتى يجمعهما فان الله تعالى قد جمعهما فلا تفرقوا بينهما حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن أسلم الطوسي ثنا عبدالحكم بن ميسرة ثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال ما رئى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مادا رجليه بين أصحابه غريب من حديث ابن جريج لم نكتبه الا من حديث محمد بن أسلم

Sección V09/P249–V09/P251

حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا زنجويه بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن الاعمش عن أبي وائل قال قال عبدالله بن مسعود صلوا الصلوات في المسجد فانها من الهدى وسنة محمد صلى الله عليه وسلم غريب من حديث الاعمش عن أبي وائل حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة فان الأرض تطوى بالليل حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد المرواني ثنا زنجويه بن محمد اللباد ثنا محمد بن أسلم الطوسي ثنا عبيدالله بن موسى ثنا أبو الوفاء جعفر قال حدثني أبي عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سمع الفلاح فلم يجبه فلا هو معنا ولا هو وحده غريب من حديث ابن عمر لم نكتبه الا من حديث أبي الوفاء حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى بن عبيد ثنا يحيى بن عبيدالله عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم الزاهد ثنا عبيدالله بن موسى أخبرنا هشام بن عون عن أبيه عن عمرو بن أبي سلمة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه على عاتقيه حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن الزبير ثنا سفيان ثنا أبو الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة في ضمان الله رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله عز وجل ورجل خرج غازيا في سبيل الله ورجل خرج حاجا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر من أصله ثنا الحسن بن علي بن نصر الطوسي ثنا محمد أسلم ثنا حسين بن الوليد ثنا سليمان بن 1 أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الصبحة تمنع بعض الرزق حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا داود عن الشعبي عن جرير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله الحديث حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شريك عن ليث عن عبدالرحمن بن سابط عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يمنعه من الحج حاجة ظاهرة أو مرض حابس أو سلطان جائر فمات ولم يحج فليمت يهوديا أو نصرانيا حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان عن الاوزاعي عن إسماعيل بن عبيدالله عن عبدالرحمن بن غنم عن عمر بن الخطاب قال من أطلق الحج ولم يحج حتى مات فأقسموا عليه أنه مات يهوديا أو نصرانيا حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم يضحكون أو يمزحون فقال أكثروا ذكر هازم اللذات

Sección V09/P251–V09/P253

حدثنا أبو أحمد ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدنين أنهم لا يعلمون إلا خيرا إلا قال الله تعالى قد قبلت قولكم أو قال شهادتكم وغفرت له ما لا تعلمون حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن عبيد المرواني ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا إسرائيل عن سعيد بن أبي عروبة ثنا يزيد العقيلي عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح لصلاة بالتكبير ويختمها بالتسليم حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان عن عمرو بن قيس عن الحكم عن القاسم عن مخيمرة عن شريح بن هانيء عن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسح للمقيم يوم وليلة وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان الثوري عن أبي هريرة قال كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري قال مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الناس لكم تبع وسيأتي رجال من أقطاع الأرض يتفقهون في الدين فاستوصوا بهم خيرا حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد بن زهير ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا عبدالاعلى عن أعين عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء وأدناه ان تحب على شيء من الجور وتبغض على شيء من العدل وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا الحسين بن حفص ثنا سفيان الثوري عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أبي فراس ان عمر بن الخطاب قال في خطبته إنما كنا نعرفكم أيها الناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا والوحي وينزل وينبئنا الله من أخباركم فمن أظهر لنا خيرا أحببناه عليه وأنزلناه به ومن أظهر لنا شرا أبغضناه عليه وأنزلناه به سرائركم فيما بينكم وبين ربكم حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا شيبان عن منصور عن سعد بن عبيدة عن محمد الكندي عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تحلف بأبيك ولا تحلف بغير الله فانه من حلف بغير الله فقد أشرك حدثنا محمد قال ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا إسرائيل عن حكيم 1 بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو مدمن الخمر لقي الله وهو كعابد وثن حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا سفيان عن عبدالكريم عن مجاهد عن عبدالله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة مدمن خمر حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالحكم بن ميسرة ثنا سعيد بن بشير صاحب قتادة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي يوم القيامة المرجئة والقدرية

Sección V09/P253–V09/P255

حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عمار بن عبدالجبار عن الهيثم بن جماز عن أي داود عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإخلاصك بلا إله إلا الله أن تحجزك عما حرم الله عليك حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالرحيم 1 بن واقد ثنا مالك بن سعيد عن إسماعيل بن عبدالملك عن أبي الزبير عن جابر قال لما كان يوم الخندق نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد وضع بينه وبين إزاره حجرا يقيم صلبه من الجوع قال الشيخ أبو نعيم رحمة الله تعالى عليه اقتصرنا على من ذكرناهم من الأئمة الذين هم أوتاد الأرض لاشتهارهم مع وفور علمهم بالنسك والعبادة ولو ذكرنا من نحا نحوهم في التعبد والنسك من رواة الآثار والفقهاء لطال الكتاب وعدنا إلى ذكر المشتهرين بالنسك والمغتنمين لحظوظهم من الأوقات والساعات الذين ليس لغيرهم فيهم مرتع ولا عنهم مقتبس أبو سليمان الداراني فمنهم أبو سليمان عبدالرحمن بن أحمد بن عطية العبسي الداراني وداريا قرية من قرى دمشق كان سبر الأحوال ليعتبر الأهوال فطهر من الأعلال لمداومته على الدؤوب والكلال حدثنا سلميان بن أحمد إملاء ثنا هارون بن ملول المصري قال سمعت ذا النون المصري يقول تسمعوا ليلا على أبي سليمان الداراني فسمعوه يقول يا رب إن طالبتني بسريرتي طالبتك بتوحيدك وإن طالبتني بذنوبي طالبتك بكرمك وإن جعلتني من أهل النار أخبرت أهل النار بحبي إياك حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول سمعت صالح بن عبدالجليل يقول ذهب المطيعون لله بلذيذ العيش في الدنيا والآخرة يقول الله تعالى لهم يوم القيامة رضيتم بي بدلا دون خلقي وآثرتموني على شهواتكم في الدنيا فعندي اليوم فباشروها فلكم اليوم عندي تحياتي وكرامتي فبي فافرحوا وبقربي فتنعموا فوعزتي وجلالي ما خلقت الجنات إلا من أجلكم حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا محمد بن أحمد بن مطر ثنا القاسم بن عثمان الجرعي قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول قرأت في بعض الكتب يقول الله عز وجل بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي ويكابد المكابدون في طلب مرضاتي فكيف بهم وقد صاروا في جواري وتبحبحوا في رياض خلدي فهنا لك فليبشر المصغون إلى أعمالهم بالنظر العجيب من الحبيب القريب ترون أن أضيع لهم عملا وأنا أجود على المولين عني فكيف بالمقبلين على ما غضبت على أحد كغضبي على من أذنب ذنبا فاستعظمه في جنب عفوي فلو كنت معجلا أحدا وكانت العجلة من شأني لعاجلت القانطين من رحمتي فأنا الديان الذي لا تحل معصيتي ولا أطاع إلا بفضل رحمتي ولو لم أشكر عبادي إلا على خوفهم من المقام بين يدي لشكرتهم على ذلك وجعلت ثوابهم الأمن مما خافوا فكيف بعبادي لو قد رفعت قصورا تحار لرؤيتها الأبصار فيقولون ربنا لمن هذه القصور فأقول لمن أذنب ذنبا ولم يستعظمه في جنب عفوي ألا وإني مكافئ على المدح فامدحوني حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا أبو هارون يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول من أحسن في نهاره كفي في ليله ومن أحسن في ليله كفي في نهاره ومن صدق في ترك سهوة كفي مؤنتها وكان الله أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له قال وسمعت أبا سليمان يقول لا يصف أحد درجة هو فيها حتى يدعها أو يجوزها قال وسمعت أبا سليمان يقول إذا بلغ العبد غاية من الزهد أخرجه ذلك إلى التوكل حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله بن شاكر قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول أهل المعرفة دعاؤهم غير دعاء الناس وهمتهم غير همة الناس

Sección V09/P255–V09/P257

حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحوارى قال سمعت أبا سليمان يقول إرادتهم من الآخرة غير إرادة الناس ودعاؤهم غير دعاء الناس حدثنا محمد بن جعفرالمؤدب ثنا عبدالله بن محم بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لو شك الناس كلهم في الحق ما شككت فيه وحدي قال أحمد كان قلبه في هذا مثل قلب أبي بكر الصديق يوم الردة حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله ثنا أبو حاتم ثنا ابن أبي الحواري قال قال أبو سليمان كل قلب فيه شك فهو ساقط حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو علي الحسين بن عبدالله السمرقندي ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني إبراهيم بن الحواري وكان أبو سليمان يحبه ويبيت عند قال قال لي أبو سليمان ما من شيء من درج العابدين إلا ثبت يعني نفسه عارف بما هناك إلا هذا التوكل المبارك فإني لا أعرفه إلا كسام الريح ليس يثبت حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عمر بن يحيى الأسدي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري قال قال أبو سليمان لو توكلنا على الله ما بنينا الحائط ولا جعلنا لباب الدار غلقا مخافة اللصوص وسأله رجل عن أقرب ما يتقرب به العبد إلى الله عز وجل فبكى وقال مثلك يسأل عن هذا أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله أن يطلع على قلبك وأنت لا تريد من الدنيا والآخرة غيره حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عمر بن يحيى قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول من وثق بالله في رزقه زاد في حسن خلقه وأعقبه الحلم وسخت نفسه في نفقته وقلت وساوسه في صلاته حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد ابن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كلما ارتفعت منزلة القلب كانت العقوبة إليه أسرع حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد سمعت أبا سليمان يقول إذا أصاب الشهوة فندم ارتفعت عنه العقوبة وإن اغتبط وحدث نفسه أن يعاودها دامت عليه العقوبة حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال قال أبو سليمان إذا استحيى العبد من ربه عز وجل فقد استكمل الخير حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لا تجيء الوساوس إلا إلى كل قلب عامر رأيت لصا يأتي الخرابة ينقبها وهو يدخل من أي الابواب شاء إنما يجيء إلى بيت فيه رزم وقد أقفل ينقبه ليستل الرزمة حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول قد أسكنهم الغرف قبل أن يطيعوه وأدخلهم النار قبل أن يعصوه وقد كان عمر بن الخطاب يحمل الطعام إلى الأصنام والله تعالى يحبه ما ضره ذلك عند الله طرفة عين حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول دع الخبز أبدا وأنت تشتهيه فهو أحرى أن تعود إليه قال وقال لي أبو سليمان جوع قليل وسهر قليل وبرد قليل يقطع عنك الدنيا حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عمر بن يحيى قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول القناعة أول الرضا والورع أول الزهد حدثنا أحمد ثنا عمر ثنا ابن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لا تعاتب أحدا من الخلق في زماننا فانك إن عاتبته أعقبك بأشد مما عاتبته دعه بالامر الأول فهو خير له قال أحمد فجربت فوجدته على ما قال حدثنا أحمد ثنا عمر قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول اختلفوا علينا في الزهد بالعراق فمنهم من قال الزهد في ترك لقاء الناس ومنهم من قال في ترك الشهوات ومنهم من قال في ترك الشبع وكلامهم قريب بعضه من بعض وأنا أذهب إلى أن الزهد في ترك ما يشغلك عن الله

Sección V09/P257–V09/P259

حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لا للرضى حد ولا للورع حد ولا للزهد حد وما أعرف الا طرفا من كل شيء قال أسد حدثت به سليمان فقال من رضي بكل شيء فقد بلغ حد الرضى ومن تورع في كل شيء فقد بلغ حد الورع ومن زهد في كل شيء فقد بلغ حد الزهد حدثنا أبو محمد قال ثنا إسحاق قال ثنا أحمد قال قلت لسليمان أن ابن داود قال ليت الليل أطول مما هو قال قد أحسن وقد أساء قد أحسن حين تمنى طول الليل للطاعة وأساء حين تمنى طول ما قصره الله انه ان مضت عنه هذه فله في التي تأتي عوض حدثنا أبو محمد ثنا إسحاق ثنا أحمد قال قال لي سليمان من أي وجه أزال العاقل اللائمة عمن أساء إليه قلت لا أدري قال من أنه قد علم أن الله تعالى هو الذي ابتلاه به حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أبي المعلى ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لأبي سليمان لم أوتر البارحة ولم أصل ركعتي الفجر ولم أصل الصبح في جماعة قال بما كسبت يداك والله ليس بظلام للعبيد شهوة أصبتها حدثنا أحمد ثنا أحمد بن أبان ثنا أبوبكر بن عبيد ثنا موسى بن عمران قال سمعت أبا سليمان يقول الدنيا تطلب الهارب منها فان أدركته جرحته وإن أدركها الطالب لها قتلته حدثنا محمد بن علي بن عاصم ثنا أحمد بن بجير الواسطي ثنا أحمد بن محمد بن سلمة قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول واحزناه على الحزن في دار الدنيا حدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي قال سمعت محمد بن أحمد بن سعيد يقول سمعت القاسم بن عثمان الجرعي يقول قال لي أبو سليمان يا قاسم إذا سماك الله باسم فكن عند ما سماك وإلا هلكت حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان عبدالرحمن بن أحمد بن عطية الداراني يقول مفتاح الآخرة الجوع ومفتاح الدنيا الشبع وأصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله تعالى حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر بن شاذان قال سمعت الحسن بن علي المعمري يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول كنت ليلة باردة في المحراب فأقلقني البرد فخبأت إحدى يدي من البرد وبقيت الأخرى ممدودة فغلبتني عيني فهتف بي هاتف يا أبا سليمان قد وضعنا في هذه ما أصابها ولو كانت الأخرى لوضعنا فيها فآليت على نفسي بأن لا أدعو إلا ويداي خارجتان حرا كان أو بردا حدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي ثنا محمد بن عثمان الواسطي ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول قال لي أبو سليمان يا أحمد إني محدثك بحديث فلا تحدث به حتى أموت نمت ذات ليلة عن وردي فاذا أنا بحوراء تنبهني وتقول يا أبا سليمان تنام وأنا أربى لك في الخدور منذ خمسمائة عام حدثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال شكوت إلى أبي سليمان الوسواس فقال إني أرى قد غمك يا أبا الحسن إن أردت أن يقطع عنك فإن أحسست بها فافرح بها فإنك إذا فرحت بها انقطع عنك فإنه لس شيء أبغض اليه من سرور المؤمن وإن اغتممت منها ذادك حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إنما يجيء الوسواس وكثرة الرؤيا إلى كل ضعيف فإذا أخلص انقطع عنه الرؤيا وكثرة الوسواس قال أبو سليمان وربا أقمت سنين لا أرى الرؤيا

Sección V09/P259–V09/P261

حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول العيال يضعفون يقين الرجل إنه إذا كان وحده فجاع قنع وإذا كان له عيال طلب لهم وإذا جاع الطالب فقد ضعف اليقين حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أي الحواري قال سمعت أبا سلميان يقول إذا جاءت الدنيا إلى القلب ترحلت الآخرة منه وإذا كانت الدنيا في القلب لم تجئ الآخة تزحمها لأن الدنيا لئيمة والآخرة عزيزة حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول يلبس أحدهم عباءة قيمتها ثلاثة دراهم ونصف وشهوته في قلبه خمسة دراهم أفما يستحي أن تجاوز شهوته لباسه قال أبو سليمان وإذا لم يبق في قلبه من الشهوات شيء جاز له أن يتدرع عباءة ويلزم الطريق لأن العباءة علم من أعلام الزهد ولو انه ستر زهده بثوبين أبيضين بخلطة الناس كان أسلم له حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال حدثني أبو سليمان قال شهدت مع أبي الأشهب جنازة بعبادان فسمعته يقول أوحى الله تعالى إلى داود عليه اسلام يا داود حذر فأنذر أصحابك أكل الشهوات فإن القلوب المتعلقة بشهوات الدنيا عقولها محجوبة عني قال أبو سليمان فكتبته في رقعة وارتحلت ما معي حديث غيره حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان عبدالرحمن بن أحمد يقول سمعت صالح بن عبدالجليل يقول لا ينظر أهل البصائر إلى ملوك الدنيا بالتعظيم لهم والغبطة حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني ثنا أحمد بن محمد بن حمدان قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول قال لي أبو سليمان يا أحمد كن كوكبا فإن لم تكن كوكبا فكن قمرا فإن لم تكن قمرا فكن شمسا فقلت يا أبا سليمان القمر أضوأمن الكوكب والشمس أضوأمن القمر قال يا أحمد كن مثل الكوكب طلع أول الليل إلى الفجر فقم أول الليل إلى آخره فإن لم تقو على قيام الليل فكن مثل الشمس تطلع أول النهار إلى آخره فإن لم تقدر على قيام الليل فلا تعص الله بالنهار حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إذا فاتك شيء من التطوع فاقض فهو أحرى أن لا تعود إلى تركه حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أمثل لي رأسي بين جبلين من نار وربما رأيتني أهوى فيها حتى أبلغ قرارها فكيف تهنأالدنيا من كانت هذه صفته حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إنما هانوا عليه فعصوه ولو كرموا عليه لمنعهم منها حدثنا أحمد بن إسحاق وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إذا وصلوا إليه لم يرجعوا عنه أبدا إنما رجع من رجع من الطريق حدثنا أحمد وعبدالله قالا ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لمحمود بن خالد احذر صغير الدنيا فإنه يجر إلى كبيره حدثنا أحمد وعبدالله قالا نثا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إذا قال الرجل لأخيه بيني وبينك الصراط فإنه ليس يعرف الصراط لو عرف الصراط لأحب أن لا يتعلق بأحد ولا يتعلق به أحد حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لما حج أويس دخل المدينة فلما وقف على باب المسجد قيل له هذا قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال فغشي عليه فلما أفاق قال أخرجوني فليس بلادي بلدا محمد صلى الله عليه وسلم فيه مدفون حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال قلت لأبي سليمان كان عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف موسرين قال اسكت إنما كان عثمان وعبدالرحمن خازنين من خزان الله في أرضه ينفقان في وجوه الخير قال وسمعت أبا سليمان يقول هم عاملوا ربهم بقلوبهم

Sección V09/P261–V09/P263

حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول ربما أقمت في الآية الواحدة خمس ليال ولولا أني بعد أدع الفكر فيها ما جزتها أبدا وربما جاءت الآية من القرآ تطير العقل فسبحان الذي رده إليهم بعد حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان ح وحدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول الرضا عن الله عز وجل والرحمة للخلق درجة المرسلين حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا الحسين ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول ليس العجب ممن لم يجد لذة الطاعة إنما العجب ممن وجد لذتها ثم تركها كيف صبر عنها حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا الحسين ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول من عرف الدنيا عرف الآخرة ومن لم يعرف الدنيا لم يعرف الآخرة قال أحمد يعني الزهد حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثا أحمد بن أبي الحواري ح وحدثنا أحمد قال قلت لأبي سليمان أليس قد جاء الحديث إن المؤمن ينظر بنور الله قال صدقت ولكن أين الذي ينظر بنور الله قال وقلت لأبي سليمان إن فلانا وفلانا لا يقعان على قلبي قال ولا على قلبي ولكن لعلنا إنما أتينا من قلبي وقلبك فليس فينا خير وليس نحب الصالحين حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كان ليحيى بن زكريا قدح يشرب فيه ويتوضأ فمر برجل يشرب بيده فقال أرى هذا قد اجتزى بيده فطرح القدح فقال هذا مع ما تركته من الدنيا وقلت لأبي سليمان تبيت عندنا قال ما أحبكم تشغلوني بالنهار وتريدون أن تشغلوني بالليل وقلت لأبي سليمان إني قد غبطت بني إسرائيل قال بأي شيء ويحك قلت بثمان مائة سنة وبأربعمائة سنة حتى يصيروا كالشنان البالية والحنايا وكالأوتار قال ما ظنت إلا أنك قد جئت بشيء لا والله ما يريد الله منا أن تيبس جلودنا على عظامنا ولا يريد منا إلا صدق النية فيما عنده هذا إذا صدق في عشرة أيام نال ما نال ذاك في عمره حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كانوا إذا شغلوا لا يشتهوا اللقاء فإذا افترقوا التقوا وتواضعوا قال وسمعت أبا سليمان يقول ما شككت فيه من شيء فلا تشكن أن اجتماعكم بالليل بدعة حدثنا أحمد ثنا إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول ما عمل داود عليه السلام عملا قط كان أنفع له من خطيئته ما زال منها خائفا هاربا حتى لحق بربه عز وجل حدثنا أحمد وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كيف يعجب عاقل بعمله وإنما يعد العمل نعمة من الله إنما ينبغي له أن يشكر ويتواضع وإنما يعجب بعمله القدرية الذين يزعمون أنهم يعملون فأما من زعم أنه مستعمل فبأي شيء يعجب حدثنا أحمد بن عبدالله ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أرجو أن أكون قد رزقت من الرضا طريقا لو أدخلني النار لكنت بذاك راضيا قال ورأيت أبا سليمان أراد أن يلبي فغشي عليه فلما أفاق قال يا أحمد بلغني أن الرجل إذا حج من غير حله فقال لبيك اللهم لبيك قال له الرب لا لبيك ولا سعديك حتى ترد ما في يديك فما يؤمنني أن يقال لي هذا ثم لبى قال وسمعت أبا سليمان يقول ليس اتخاذ الحج من بضاعة أهل الورع لا يقضى منه دين ولا يشترى منه مصحف وما فضل يرد إلى الورثة حدثنا عبدالرحمن بن محمد الواعظ ثنا أحمد بن عيسى بن ماهان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول ربما سمعت الرجل يقول فؤادي يلحسني من الجوع ولولا أني أخاف أن أضعف عن أداء الفرائض ما أكلت شيئا