Qur'an&Sunnah

Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil)

Sección V01/P006

البحر : مديد تام 1 أزمعوا البين وشدوا الركابا فاطلب الصبر وخل العتابا 2 ودنا التوديع ممن وددنا أنهم داموا لدينا غضابا 3 فاقر ضيف البين دمعا مذالا ياأخا الوجدة قلبا مذابا 4 فمن اللائم صبا مشوقا أن بكى أحبابه والشبابا 5 إنما أغرى بنا الوجد أنا ما حسبنا لفراق حسابا 6 وعريب جعلوا بالمصلى كل قلب يوم ساروا نهابا 7 عجبا كيف رضوا أن يحلوا من قلوب أحرقوها قبابا 8 أضحت الأرض التي جاوروها يحسد العنبر منها الترابا 9 لاتكذب خبرا أن سلمى سحبت بالترب ذيلا فطابا 10 وكسته حلل الروض حتى توجت منها الربا والهضابا 11 ابتسمت عن مثل كأس الحميا نظم الماء عليها حبابا 12 سمتها لثم الثنايا فقالت إن من دونك سبلا صعابا 13 حرست عقرب صدغي خدي وحمت حية شعري الرضابا 14 ويح من يطلب من وجنتي ال ورد أو من شفتي الشرابا 15 حق من كان لهحب سلمى شغلا أن يستلذ العذابا 16 ولمن يمدح خير البرايا أن يرى الفقر عطء حسابا 17 وكفاني باتباسثعي طريقا رغب المختار فيها رغابا 18 كلما أوتيت منها نصيبا قلت إني قد ملكت النصابا 19 يا حبيبا وشفيعا مطاعا حسبنا أن إليك الإيابا 20 لم نقل فيك مقال النصارى إذ أضلوا في المسيح الصوابا 21 إنما أنت نذير مبين أنزل الله عليك الكتابا 22 بلسان عربي بليغ أفحم العرب فعيت جوابا 23 يطمع الأسماع فيه بيانا وسنا طبه على العقل يابا 24 حوت الكتب لبابا وقشرا وهو حاو من اللباب لبابا 25 يجلب الدر إلى سامعيه كلم لم ير فيه اجتلابا 26 أشرقت أنواره فرأينا الرأ س رأسا والذنابي ذنابا 27 ورأى الكفار ظلا فضلوا ويحهم ظنوا السراب الشرابا 28 وإذا لم يصح باعلم ذوق وجد الشهد من الجهل صابا 29 كيف يهدي الله منهم عنيدا كلما أبصر حقا تغابى 30 وإذا جئت بآيات صدق لم تزدهم بك إلا ارتيابا 31 أنت سر الله في الخلق والس ر على العمى أشد احتجابا 32 عاقب ماح محا الله عنك بك ما نحذر منه العقابا 33 خصه الله بخلق كريم ودعا الفضل له فاستجابا 34 وله من قاب قوسين ما شر ف قوسين بذكر وقابا 35 من دنو وشهود وسر بان عنه كل واش وغابا 36 وعلوم كشفت كل لبس وجلت عن كل شمس ضبابا 37 لم ينلها باكتساب وفضل الل ه ماليس ينال اكتسابا 38 وإذا زار حبيب محبا لاتسل عن زائر كيف آبا 39 كل من تابعه نال منه نسبا من كل فضل قرابا 40 شرف الأنساب طوبى لأصل ولفرع حاز منه انتسابا 41 دينه الحق فدع ما سواه وخذ الماء وخل السرابا 42 جعل الزهد له والعطايا والتقى والبأس والبر دابا 43 أنقذ الهلكى وربى اليتامى وفدى الأسرى وفك الرقابا 44 بصر العمى فياليت عيني ملئت من أخمصيه ترابا 45 أسمع الصم فمن لي بسمعي لو تلقى لفظه المستطابا 46 ودعا الهيجاء فارتاحت الس مر اهتزازا والسيوف انتدابا 47 تطرب الخيل برقع فتختا ل إلى الحرب وتعدوا طرابا 48 من عتاق ركبتها كماة لم يخافوا للمنون ارتكابا 49 كل ندب لو حكى غربه السي ف لما استصحب سيف قرابا 50 قاطع الأهلين في الله جهرا لم يخف لوما ولم يخش عتابا 51 لم يبال حين يغدو مصيبا في الوغى أو حين يغدوا مصابا 52 من حماة نصروا الدين حتى أصبح الإسلام أحمى جنابا 53 رفعوا الإسلام من فوق خيل أركبت كل عقاب عقابا 54 خضبوا البيض من الهام حمرا ما تزال البيض تهوى الخضابا 55 لم يريدوا بذكور جلوها للحروب العون إلا الضرابا 56 أرغم الهادي أنوف الأعادي برضاهم وأذل الرقابا 57 فأطاعته الملوك اضطرارا وأجابته الحصون اضطرابا 58 وصناديد قريش سقاها حتفها سقي اللقاح السقابا 59 حلبوا شطريه في الجود والبأ س فأحلى وأمر الحلابا 60 وجدوا أخلاف أخلاقه في الخص ب والجدب تعاف الخصابا 61 درها أطيب در فإن أم كنك الحلب فراع العطابا 62

Sección V01/P006–V01/P012

جيش الجيش وسرى السرايا ودعا الخيل عقاقا عرابا 63 وهو المنصور بالرعب لو شا ء لأغنى الرعب عنها ونابا 64 لو ترى الأحزاب طاروا فرارا خلتهم بين يديه ذبابا 65 أولم تعجب له وهو بحر كيف يستسقي نداه السحابا 66 كانت الأرض مواتا فأحيا بالحيا منها الموات انسكابا 67 نزعت عنها من المحل ثوبا وكستها من رياض ثيابا 68 سيد كيف تأملت معنا ه رأت عيناك أمرا عجابا 69 من يزره مثقلا بالخطايا عاد مغفور الخطايا مثابا 70 ذكره في الناس ذكر جميل قال للكونين طيبا فطابا 71 وسع العالم علما وجودا فدعا كلا وأرضى خطابا 72 فتحلت منه قوم عقودا وتحلت منه قوم سخابا 73 ليتني كنت فيمن رآه أتقى عنهالأذى والسبابا 74 يوم نالته بإفك يهود مثلما استنبح بدر كلابا 75 فادعني حسان مدح وزدني إنني أحسنت منه المنابا 76 يارسول الله عذرا إذا هب ت مقاما حقه أن يهابا 77 إنني قمت خطيبا بمدحي ك ومن يملك منه الخطابا 78 وتراميت به في بحار مكثرا أمواجها والعبابا 79 بقواف شرعت لأعادي وجدوها في نفوس حرابا 80 هي أمضى من ظبي البيض حدا في أعاديك وأنكى ذبابا 81 فارضه جهد محب مقل صانه حبك من أن يعابا 82 شاب ففي الإسلام لكن له في ك فؤاد حبه لن يشابا 83 يتهنى بالأماني إنه ه قبل ممات أنابا 84 كلما أوسعه الشيب وعظا ضيق الخوف عليه الرحابا 85 ضيع الحزم وفيه شباب وأتى معتذرا حين شابا 86 وغدا من سوء ماقد جناه نادما يقرع سنا ونابا 87 أفلا أرجو لذنبي شفيعا مارجاه قط راج فخابا 88 أحمد الهادي الذي كلما جئ ت إليه مستثيبا أثابا 89 فاعذروا في حب خير البرايا إن غبطنا أو حسدنا الصحابا 90 إن بدا شمسا وصاروا نجوما وطمى بحرا وفروا ثغابا 91 أقلعت سحب سفنهم سجالا من علوم ووردنا انصبابا 92 وغدونا بين وجد وفقد يعظم البشرى به والمصابا 93 وتبارأنا من النصب والرف ض وأوجبنا لكل جنابا 94 إن قوما رضى الله عنهم مالنا نلقى عليهم غضابا 95 إنني في حبهم لا أحابي أحدا قط ومن ذا يحابى 96 صلوات الله تترى عليه وعليهم طيبات عذابا 97 يفتح الله علينا بها من جوده والفضل بابا فبابا 98 ماانتضى الشرق من الصبح سيفا وفرى من جنح ليل إهابا البحر : وافر تام 1 بمدح المصطفى تحيا القلوب وتغتفر الخطايا والذنوب 2 وأرجو أن أعيش به سعيدا وألقاه وليس علي حوب 3 نبي كامل الأوصاف تمت محاسنه فقيل له الحبيب 4 يفرج ذكره الكربات عنا إذا نزلت بساحتنا الكروب 5 مدائحه تزيد القلب شوقا إليه كأنها حلي وطيب 6 وأذكره وليل الخطب داج علي فتنجلي عني الخطوب 7 وصفت شمائلا منه حسانا فما أدري أمدح أم نسيب 8 ومن لي أن أرى منه محيا يسر بحسنه القلب الكئيب 9 كأن حديثه زهر نضير وحامل زهره غصن رطيب 10 ولي طرف لمرآه مشوق ولي قلب لذكراه طروب 11 تبوأ قاب قوسين اختصاصا ولا واش هناك ولا رقيب 12 مناصبه السنية ليس فيها لإنسان ولا ملك نصيب 13 رحيب الصدر ضاق الكون عما تضمن ذلك الصدر الرحيب 14 يجدد في قعود أو قيام له شوقي المدرس والخطيب 15 على قدر يمد الناس علما كما يعطيك أدوية طبيب 16 وتستهدي القلوب النور منه كما استهدى من البحر القليب 17 بدت للناس منه شموس علم طوالع ما تزول ولا تغيب 18 وألهمنا به التقوى فشقت لنا عما أكنته الغيوب 19 خلائقه مواهب دون كسب وشتان المواهب والكسوب 20 مهذبة بنور الله ليست كأخلاق يهذبها اللبيب 21 وآداب النبوة معجزات فكيف ينالها الرجل الأديب 22 أبين من الطباع دما وفرثا وجاءت مثل ما جاء الحليب 23 سمعنا الوحي من فيه صريحا كغادية عزاليها تصوب 24 فلا قول ولا عمل لديها بفاحشة ولا بهوى مشوب 25 وبالأهواء تختلف المساعي وتفترق المذاهب والشعوب 26

Sección V01/P012–V01/P018

ولما صار ذاك الغيث سيلا علاه من الثرى الزبدالغريب 27 فلاتنسب لقول الله ريبا فما في قول ربك ما يريب 28 فإن تخلق له الأعداء عيبا فقول العائبين هو المعيب 29 فخالف أمتي موسى وعيسى فما فيهم لخالقه منيب 30 فقوم منهم فتنوا بعجل وقوما منهم فتن الصليب 31 وأحبار تقول له شبيه ورهبان تقول له ضريب 32 وإن محمدا لرسول حق حسيب فينبوته نسيب 33 أمين صادق بر تقي عليم ماجد هاد وهوب 34 يريك على الرضا والسخط وجها تروق به البشاشة والقطوب 35 يضيء بوجهه المحراب ليلا وتظلم في النهار به الحروب 36 تقدم من تقدم من نببي نماه وهكذا البطل النجيب 37 وصدقه وحكمه صبيا من الكفار شبان وشيب 38 فلما جاءهم بالحق صدوا وصد أولئك العجب العجيب 39 شريعته صراط مستقيم فليس يمسنا فيها لغوب 40 عليك بها فإن لها كتابا عليه تحسد الحدق القلوب 41 ينوب لها عن الكتب المواضي وليست عنه في حال تنوب 42 ألم تره ينادي بالتحدي 43 عن الحسن البديع به جيوب 44 ودان البدر منشقا إليه وأفصح ناطقا عير وذيب 45 وجذع النخل حن حنين ثكلى له فأجابه نعم المجيب 46 وقد سجدت له أغصان سرح فلم لا يؤمن الظبي الربيب 47 وكم من دعوة في المحل منها ربت واهتزت الأرض الجديب 48 وروى عسكرا بحليب شاة فعاودهم به العيش الخصيب 49 ومخبول أتاه فثاب عقل إليه ولم نخله له يثوب 50 وما ماء تلقى وهو ملح أجاج طعمه إلا يطيب 51 وعين فارقت نظرا فعادت كما كانت ورد لها السليب 52 وميت مؤذن بفراق روح أقام وسريت عنه شعوب 53 وثغر معمر عمرا طويلا توفي وهو منضود شنيب 54 ونخل أثمرت في دون عام فغار بها على القنو العسيب 55 ووفى منه سلمان ديونا عليه ما يوفيها جريب 56 وجرد من جريد النخل سيفا فقيل بذاك للسيف القضيب 57 وهز ثبير عطفيه سرورا به كالغصن هبته الجنوب 58 ورد الفيل والأحزاب طير وريح مايطاق لها هبوب 59 وفارس خانها ماء ونار فغيض الماء وانطفأ اللهيب 60 وقد هز الحسام عليه عاد بيوم نومه فيه هبوب 61 فقام المصطفى بالسيف يسطو على الساطي به وله وثوب 62 وريع له أبو جهل بفحل ينوب عن الهزبرله نيوب 63 وشهب أرسلت حرسا فخطت على طرس الظلام بها شطوب 64 ولم أر معجزات مثل ذكر إليه كل ذي لب ينيب 65 وما آياته تحصى بعد فيدرك شأوها مني طلوب 66 طفقت أ ‘ د منها موج بحر وقطرا غيثه أبدا يصوب 67 يجود سحابهن ولا انقشاع ويزخر بحرهن ولا نضوب 68 فراقك من بوارقها وميض وشاقك من جواهرها رسوب 69 هدانا للإله بها نبي فضائله إذا تحكى ضروب 70 وأخبر تابعيه بغائبات وليس بكائن عنه مغيب 71 ولا كتب الكتاب ولا تلاه فيلحد في رسالته المريب 72 وقد نالوا على الأمم المواضي به شرفا فكلهم حسيب 73 وما كأميرنا فيهم أمير ولا كنقيبنا لهم نقيب 74 كأن عليمنا لهم نبي لدعوته الخلائق تستجيب 75 وقد كتبت علينا واجبات أشد عليهم منها الندوب 76 وما تتضاعف الأغلال إلا إذا قست الرقاب أو القلوب 77 ولما قيل للكفار خشب تحكم فيهم السيف الخشيب 78 حكوا في ضرب أمثلة حميرا فواحدنا لألفهم ضروب 79 وما علماؤنا إلا سيوف مواض لاتفل لها غروب 80 سراة لم يقل منهم سري ليوم كريهة يوم عصيب 81 ولم يفتنهم ماء نمير من الدنيا ولا مرعى خصيب 82 ولم تغمض لهم ليلا جفون ولا ألفت مضاجعها جنوب 83 يشوقك منهم كل ابن هيجا على اللأواء محبوب مهيب 84 له من نقعها طرف كحيل ومن دم أسدها كف خضيب 85 وتنهال الكتائب حين يهوى إليها مثل ما انهال الكثيب 86 على طرق القنا للموت منه إلى مهج العدا أبدا دبيب 87 يقصد في العدا سمر العوالي فيرجع وهو مسلوب سلوب 88 ذوابل كالعقود لها اطراد فليس يشوقها إلا التريب 89

Sección V01/P018–V01/P024

يخر لرمحه الرومي أني تيقن أنه العود الصليب 90 ويخضب سيفه بدم النواصي مخافة أن يقال به مشيب 91 له في الليل دمع ليس يرقا وقلب ما يغب له وجيب 92 رسول الله دعوة مستقيل من التقصير خاطره هبوب 93 تعذر في المشيب وكان عيا وبرد شبابه ضاف قشيب 94 ولا عتب على من قام يجلو محاسن لا ترى معها عيوب 95 دعاك لكل معضلة ألمت به ولكل نائبة تنوب 96 وللذنب الذي ضاقت عليه به الدنيا وجانبها رحيب 97 يراقب منه ما كسبت يداه فيبكيه كما يبكي الرقوب 98 وأني يهتدي للرشد عاص لغارب كل معصية ركوب 99 يتوب لسانه عن كل ذنب ولم ير قلبه منه يتوب 100 تقاضته مواهبك امتداحا وأولى الناس بالمدح الوهوب 101 وأغراني به داعي اقتراح علي لأمره أبدا وجوب 102 فقلت لمن يحض على فيه لعلك في هواه لي نسيب 103 دللت على الهوى قلبي فسهمي وسهمك في الهوى كل مصيب 104 لجود المصطفى مدت يدانا وما مدت له أيد تخيب 105 شفاعته لنا ولكل عاص بقدر ذنوبه منها ذنوب 106 هو الغيث السكوب ندى وعلما جهلت وما هو الغيث السكوب 107 صلاة الله ما سارت سحاب عليه ومارسا وثوى عسيب البحر : كامل تام 1 وافاك بالذنب العظيم المذنب خجلا يعنف نفسه ويؤنب 2 لم لا يشوب دموعه بدمائه ذو شيبة عوراتها ماتخضب 3 لعبت به الدنيا ولولا جهله ما كان في الدنيا يخوض ويلعب 4 لزم التقلب في معاصي ربه إذ بات في نعمائه يتقلب 5 يستغفر الله الذنوب وقلبه شرها على أمثالها يتوثب 6 يغري جوارحه على شهواته فكأنه فيما استباح مكلب 7 أضحى بمعترك المنايا لاهيا فكأن معترك المنايا ملعب 8 ضاقت مذاهبه عليه فما له إلا إلى حرم بطيبة مهرب 9 متقطع الأسباب من أعماله لكنه برجائه متسبب 10 وقفت بجاه المصطفى آماله فكأنه بذنوبه يتقرب 11 وبدا له أن الوقوف ببابه باب لغفران الذنوب مجرب 12 صلى عليه الله إن مطامعي في جوده قد غار منها أشعب 13 لم لا يغار وقد رآني دونه أدركت من خير الورى ما أطلب 14 ماذا أخاف إذا وقفت ببابه وصحائفي سود ورأسي أشيب 15 والمصطفى الماحي الذي يمحو الذي يحصي الرقيب على المسيء ويكتب 16 بشر سعيد في النفوس معظم مقداره وإلى القلوب محبب 17 بجمال صورته تمدح آدم وبيان منطقه تشرف يعرب 18 مصباح كل فضيلة ة إمامها ولفضله فضل الخلائق ينسب 19 رد واقتبس من فضله فبحاره ما تنتهي وشموسه ما تغرب 20 فلكل سار من هداه هداية ولكا عاف من نداه مشرب 21 ولكل عين منه بدر طالع ولكل قلب منه ليث أغلب 22 ملأ العوالم علمه وثناءه فيه الوجود منور ومطيب 23 وهب الإله له الكمال وإنه في غيره من جنس مالا يوهب 24 كشف الغطاء له وقد أسري به فعلومه لا شيء عنها يعزب 25 ولقاب قوسين انتهى فمحله من قاب قوسين المحل الأقرب 26 ودنا دنوا لا يزاحم منكبا فيه كما زعم المكيف منكب 27 فات العبارة والإشارة فضله فعليك منه بما يقال ويكتب 28 صدق بما حدثت عنه ففي الورى بالغيب عنه مصدق ومكذب 29 واسمع مناقب للحبيبفإنها في الحسن من عنقاء مغرب أغرب 30 متمكن الأخلاق إلا أنه في الحكم يرضى للإله ويغضب 31 يشفي الصدور كلامه فداواؤه طورا يمر لها وطورا يعذب 32 فاطرب لتسبيح الحصى في كفه ويلذ من كرم لهم أن يسغبوا 33 والجذع حن له وبات كمغرم قلق بفقد حبيبه يتكرب 34 وسعت له الأحجار فهي لأمره تأتي إليه كما يشاء وتذهب 35 واهتز من فرح ثبير تحته ومن الجبال مسبح ومؤوب 36 والنخل أثمر غرسه في عامه وبدا معندم زهوه والمذهب 37 وبنانه بالماء أروى عسكرا فكأنه من ديمة يتصبب 38 والشاة إذ عطش الرعيل سقتهم وهم ثلاث مئين مما يحلب 39 وشفى جميع المؤلمات بريقه يا طيب ما يرقي به ويطيب 40

Sección V01/P024–V01/P030

ومشى تظلله الغمام لظلها ذبل عليه في الهواجر يسحب 41 وتكلم الأطفال والموتى له بعجائب فليعجب المتعجب 42 والجذل من حطب غدا لعكاشة سيفا وليس السيف مما يحطب 43 وعسيب نخل صار عضبا صارما يوم الوغى إذ كل عين تقلب 44 وأضاء عرجون وسوط في الدجى عن أمره فكأن كلا كوكب 45 وكأن دعوته طليعة قول كن ما بعدها إلا الإجابة موكب 46 تحظى بها أبناء من يدعو له فكأنها وقف على من يعقب 47 للناس فيها وابل وصواعق نفس بها تحيا ونفس تعطب 48 والمحل إذ عم البلاد بلاؤه والريح يشمل بالسموم ويجنب 49 واستسلم الوحش المروع لصيده جوعا وصر من الحرور الجندب 50 والذئب من طول الطوى يبكي على رمم المواشي وابن داية ينعب 51 والناس قد ظنوا الظنون كأنما سلبت قلوبهم الرياح القلب 52 لم تبك للأرض السماء ولا رقت لشائمها البروق الخلب 53 فدعوك مخبوءا لكل كريهة جلت كما يخبا الحسام ويندب 54 فرفعت عشرا من أنامل داعيا فانهل أسبوعا سحاب صبب 55 فطغى على بنيان مكة ماؤه أو كاد ينبت في البيوت الطحلب 56 لولا سألت الله سقيا رحمة ماتت به الأحياء ممايشربوا 57 فإذا البلاد وكل دار روضة فيما يروق وكل واد معشب 58 قد جئت أستسقي مكارمك التي يحيا بها القلب الموات ويخصب 59 يا من يرجى في القيامة حيث لا أم ترجى للنجاة ولا أب 60 يا فارج الكرب العظام وواهب ال منن الجسام إليك منك المهرب 61 هب لي من الغفران رب سعادة ما تستعاد ونعمة ماتسلب 62 أيضيق بي أمر وباب المصطفى في الأرض أوسع للعفاة وأرحب 63 لاتقنطي يانفس إن توسلي بالمصطفى المختار ليس يخيب 64 أنى يخيب وقد تعطر مشرق بمدائحي خير الأنام ومغرب 65 آل البيت ومن لهم بالمصطفى مجد على السبع الطباق مطنب 66 حزتم عظيما من تراث نبوة ما كان دونكم لها من يحجب 67 الله حسبكم وحسبي إنني في كل معضلة بكم أتحسب 68 ياسادتي حبي لكم ما تنقضي أعماره وحباله ما تقضب 69 من معشر نزلوا الفلا فحصونهم بيد بأطراف الرماح تؤشب 70 ما فيهم لسنان عيب مطعن كلا ولا لحسام ريب مضرب 71 وعلى الخصاصة يؤثرون بزادهم ويلذ من كرم لهم أن يسبغوا 72 لا تنزع اللوام أثواب الندى عنهم ويخصب جودهم أن يجدبوا 73 جبلوا على سحر البيان فجاءهم حق البيان عن الرسالة يعرب 74 فاستسلموا للعجز عنه وذو النهى تأبى نهاه قتال من لا يغلب 75 جاءت عجائبهم أمام عجائب أم الزمان بهن حبلى مقرب 76 مابال من غضب الإله عليهم حادوا عن الحق المبين ونكبوا 77 كفرت على علم بهم علماؤهم جرب الصحيح ولم يصح الأجرب 78 هلا تمنى الموت منهم معشر جحدوه فامتحنوا الدواء وجربوا 79 أفيؤمنون به وممن جاءهم بالبينات مقتل ومصلب 80 عبدوا وموسى فيهم العجل الذي ذبحوا به ذبح العجول وعذبوا 81 وصبوا إلى الأوثان بعد وفاته والرسل من أسف عليهم تندب 82 وإذا القلوب قست فليس يلينها خل يلوم ولا عدو يعتب 83 وأخو الضلالة قال عيسى ربه ونبيه فأخو الضلال مذبذب 84 ويقول خالقه أبوه وإنه رب وإنسا ، ألا فتعجبوا 85 أبهذه العورات جاءت كتبهم أم حرفوا منها الصواب ووربوا 86 فاعوج منها مااستقام طلوعه فكأنها بين النجوم العقرب 87 عجبا لهم ماباهلوه ولم أبت أحبار نجران الذين ترهبوا 88 ولقد تحدى بالبيان لقومه وإليهم يعزى البيان وينسب 89 فتهيبوه وما أتوه بسورة من مثله وبيانهم يتهيب 90 من لم يؤهله الإله لحالة فاتته وهو لنيلها متأهب 91 عجبا لهم شهدوا له بأمانة حتى إذا أدى الأمانة كذبوا 92 فرض على كل الأنام مرتب بالصدق عند المشركين يلقب 93 جحدوا النبي وقد أتاهم بالهدى لولا القضاء سألتهم ما الموجب 94 لله يوم خروجه من مكة كخروج موسى خائفا يترقب 95 والجن تنشد وحشة لفراقه شعرا تفيض به الدموع وتسكب 96 والغار قد شنت عليه غارة أعداؤه حرصا عليه وأجلبوا 97

Sección V01/P030–V01/P036

أرأيت من يجفو عليه قومه تحنو عليه العنكبوت وتحدب 98 إن يكفروا بكتابه فكتابه فلك يدور على الوجود مكوكب 99 قامت لنا وعليهم حجج به فبدا الصباح وجن منه الغيهب 100 فتصادم الحق المبين وإفكهم فإذا النفوس على الردى تتشعب 101 فدعوا نزال فأوقدت نيرانها سمر القنا والعاديات الشرب 102 فإذا بدين الكفر يندب فقده ذرية تسبى ومال ينهب 103 أظفارها في كل صيد تنشب 104 حتى بكى عمرا هشام في الثرى من ذلة ونعى حييا أخطب 105 لاتنكروا بغضي عدو المصطفى إني ببغضهم له أتحبب 106 أبدا على أعدائه تتلهب 107 هذا ونطقي دائما بمديحه أذكى من الورد الجني وأطيب 108 أهدي له طيب الثناء وإنه ليحب أن يهدى إليه الطيب 109 أثني عليه تشوقا وتعبدا لاأنني لصفاته أستوعب 110 مستصحبا حبي وإيماني له وكلاهما من خير ما يستصحب 111 أشتاق للحرم الشريف بلوعة في القلب تحدو بي إليه وتجذب 112 ما لي سوى ذكري له في رحلتي زاد ولا غير اشتياقي مركب 113 وتحية مني إليه يردها منه علي مسلم ومرحب 114 صلى عليه الله إن صلاته 115 ما حن مشتاق إلى أوطانه مثلي وراح بوصفها يتشبب البحر : طويل 1 أريح الصبا هبت على زهر الربا فأصبح منها كل قطر مطيبا 2 أم الراح أهدت للرياح خمارها فأشكر مسراها الوجود وطيبا 3 ألم ترني هز التصابي معاطفي وراجعني ما راق من رونق الصبا 4 فمن مخبري ماذا السرور الذي سرى فلا بد حتما أن يكون له نبا 5 فقالوا : أعاد الله للناس فخرهم وليا إلى كل القلوب محببا 6 فقلت : أفخر الدين عثمان ؟ قال لي : بلى ! ؟ قل له أهلا وسهلا ومرحبا 7 وقال الورى لله درك قادما سقينا به من رحمة الله صيبا 8 ونادى مناد بينهم بقدومه فرهب منهم سامعين ورغبا 9 فأوسعهم فضلا فآمن خائفا وأنصف مظلوما وأخصب مجدبا 10 وقد أخذت منه البسيطة زينة ففضض منها الزهر حليا وذهبا 11 فيا فرحة الدنيا وفرحة أهلها بيوم له من وجه عثمان أعربا 12 وشاهد منه صورة يوسفية تباهى بها في الحسن والبأس موكبا 13 مفوض أمر العالمين لرأيه فكان بهم أولى وأدرى وأذربا 14 أعيدوا على أسماعنا طيب ذكره ليطفيء وجدا في القلوب تلهبا 15 ولا تحجبوا الأبصار عن حسن وجهه فقد كان عنها بالبعاد محجبا 16 ولي إذا ضاقت يدي وذكرته ملكت نصابا أو توليت منصبا 17 توسل به في كل ما أنت طالب فكم نلت منه بالتوسل مطلبا 18 وعش آمنا في جاهه إن جاهه لقصاده راض الزمان وهذبا 19 تغربت يوما عن بلادي وزرته فنلت غنى ماناله من تغربا 20 على أنني ما زلت من بركاته غيا وفي نعممائه متقلبا 21 فلا بد أن يرضى عليه ويغضبا وكنت لما لم يرضه متجنبا 22 ولا كان ديناري من النصح بهرجا لديه ولا برقى من الود خلبا 23 أمولاي أنسيت الورى ذكرمن مضى وأغنى نداك المادحين وأتعبا 24 ولي أدب حر أحرم بيعه وما كان بيع الحر للحر مذهبا 25 وقد أهجر العذب الزلال على الصدى إذا كدرت لي السمهرية مشربا 26 وأنصب أحيانا شباك قناعة أصيد بها نونا وضبا وجندبا 27 ومهما رآني شاعر متأسد تذأب منها خيفة وتثعلبا 28 أراقب من عاشرت منهم كأنني أراقب كلبا أو أراقب عقربا 29 كأني إذا أهديهم عن ضلالهم أبصر أعمى أو أقوم أحدبا 30 فلا بورك المستخدمون عصابة فكم ظالم منهم علي تعصبا 31 يسن له ظفرا ونابا ومخلبا 32 يغالطني بعض النصارى جهالة إذ أوجب الملغى وألغى الموجبا 33 وما كان من عد الثلاثة واحدا بأعلم مني بالحساب وأكتبا 34 وما الحق في أفواه قوم كأنها أوان حوت ماء خبيثا مطحلبا 35 مفلجة أسنانها فكأنها أصاب بها الزنجار أحجار كهربا 36 كأن ثناياهم من الخبث الذي تحصرم في نياتهم وتزببا 37 عجبت لأمر آل بالشيخ مخلصا إلى أن يعرى كاللصوص ويضربا 38

Sección V01/P036–V01/P042

بكيت له لما كشفت ثيابه وأبصرت جسما بالدماء مخضبا 39 وحلفته بالله ما كان ذنبه فأقسم لي بالله ما كان مذنبا 40 ولكن حبيب راح في مصدقا كلام عدو مايزال مكذبا 41 فقلت : ومن كان الأمير حبيبه فلابد أ ، يرضى عليه ويغضبا 42 فصبرا جميلا فالمقدر كائن فقد كان أمرا لم تجد منه مهربا 43 فإبليس لما كان ضدا لآدم تختل في عصيانه وتسببا 44 وقد كانت العقبى لآدم دونه فتاب عليه الله من بعد واجتبى 45 ومن قبل ذا قد كنت إذ كنت ذاكرا نهيتك أن تلقى الأمير مقطبا البحر : منسرح 1 لاتظلموني وتظلموا الحسبه فليس بيني وبينها نسبه 2 غيري في البيع والشرادرب وليس في الحالتين لي دربه 3 فهو أبو حبة كما ذكروا لا يتغاضى للناس في حبه 4 وقام في قومه لينذرهم فهو بإنذار قومه أشبه 5 والناس كالزرع في منابته هذا له تربة وذا تربه 6 تالله لا يرضى فضلي ولا أدبي ولا طباعي في هذه السبه 7 أجلس والناس يهرعون إلى فعلي في السوق عصبة عصبه 8 أوجع زيدا ضربا وأشبعه سبا كأني مرقص الدبه 9 ويكسب الغيظ مقلتي وحد ي احمرار كزامر القربه 10 وآمر الناس بالصلاح ولا أصلح نفسي ، حرمتها حسبه 11 لم أر في قبح فعلها حسنا كالكلب في السوق يلقح الكلبه 12 وما كفاها حتى يخيل لي أن اتباع أهوائها قربه 13 أ ‘ وذ بالله أن أكون كمن تغلبه في الرقاعة الرغبه 14 يمشي بها والصغار تنشده : أميرنا زارنا بلا ركبه 15 ومايزال الغلام يتبعه بدرة مثل رأسه صلبه 16 وهو يقول : افسحوا المحتسب قد جاءكم من دمشق في علبه 17 لاتنقفل يافلان في بلد لم تنقفلمنك بينهم ضبه 18 فمن تباهى بأنه وتد فليحتمل دق كل مرزبه 19 ماباله خايل الزمان بها كم كان لليل فيك من صبه 20 وقائل لم يقل أتاه كذا يسفه في قوله ، ولايجبه 21 معناه من لم يكن كوالده فهو لقيط رمت به قحبه 22 قلت لهم عند صاحبي حمق في كل حين يلقيه في نكبه 23 حصل مالا جما وعدده من أصل مال الزكاة والوهبه 24 وصار عدلا وعاقدا وأمين ال حكم من دون العدول في حقبه 25 منبه قومه على شغل وساعد الوقت سعد من نبه 26 وخفت من عتبهم علي كما خاف العتاهي العتب من عتبه 27 فطار ، برغوثه لخفته ورام يحكي الأسود في الوثبه 28 فلم يرم إذ رمته بفطنته إلى وهود الخمول من هضبه 29 أغرقه جهله وما سترت قط له سرة ولا ركبه 30 وعاد تمويهه عليه وكم أخجل شيب الذقون من خضبه 31 وراح مثل النوات في سفن خير له من سلافة عطبه 32 وساءني ما جرى عليه من النس وة يوم الخميس في التربه 33 فلا تسلني فما حضرت لها لكن سمعت الصياح والندبه 34 وقالت الناس عند ما وردت لعزله الكتب هانت الوجبه 35 فالحمد لله فاحمدوه معي على خلاصي من هذه النسبه 36 اليوم حققت أن أمرك بالحس بة لي ليس كان لي لعبه 37 ياماجدا مايزال ينقذ من رماه ريب الزمان في كربه 38 إني امرؤ حرفتي الحساب فلا يدخل ريب علي في حسبه 39 ولا ترد الكتاب جائزة على حساب مني ولا شطبه 40 يشرق مني بريقه رجل يشرب مال العمال في شربه 41 والشعر ميزانه أقومه وليس تنقام منه لي حدبه 42 فإنني لا أرى المديح به للمال بل للوداد والصحبه 43 والشعر عندي أخو العدالة لا أح سب أقواله ولا كسبه 44 فلم أكن أتبع العذول إلى عقد إذا ما دعاؤه خطبه 45 من كل من لا يخاف عاقبة كأنه في ذهابه عقبه 46 يذبحه ظلمه وينحره ال جهل بلا شفرة ولا حربه 47 كم غية قد أتاك بها الش اهد في سلم وفي كذبه 48 ينيل نيل الفسوق من فمه لا بارك الله فيه من جعبه 49

Sección V01/P042–V01/P049

فليس لي في الشهود من أرب إذ وصفو كاليهودبالأربه 50 فارحم لبيبا يوما دعاك وقد بلغت الجوع روحه اللبه 51 لو عمر ابن المعمار خوله نيابة الخدمتين والخطبه 52 ولم يدعه كلا على أحد بغير نفع كأنه ولبه 53 حاشاك يامن أبوابه وطني تختار لي أن أموت في الغربه 54 وأن حالي وحال عائلتي لا يحملون النوى ولا الغربه 55 إن كان أرضى الزمان فرقتنا فاغضب على صرفه لنا غضبه 56 فأنت من معشر تطيعهم ال أيام عن رغبة ولا رهبه 57 من مليك ما فوق رتبته على عظيم اتضاعه رتبه 58 ما ملك الروم في جلالته أحق منه بالطير والقبه 59 أنت الأمير المعيد ألسننا كالعود منه بذكره رطبه 60 والسابق الأولين في كرم لما جرى والكرام في حلبه 61 والهازم الجيش والكتائب بالطع نة يوم الوغى وبالضربه 62 والطاهر الذيل والطوية أو يكفي السعيد الحراك والنصبه 63 من خلقه كالنسيم ينشر إن هب عليه من نشره هبه 64 ومن إذا ذكرت سؤدده يهزني عند ذكره طربه 65 صلاحه استخدم الزمان له فصار يمشي قدامه حجبه البحر : كامل تام 1 أمدائح لي فيك أم تسبيح لولاك ما غفر الذنوب مديح 2 حدثت أن مدائحي في المصطفى كفارة لي والحديث صحيح 3 أربح بمن أهدي إليه ثناؤه إن الكريم لرابح مربوح 4 يا نفس دونك مدح أحمد إنه مسك تمسك ريحه والروح 5 ونصيبك الأوفى من الذكر الذي منه العبير لسامعيه يفوح 6 عجبا لهم ينكرون نبوة كرما بكل فضيلة ممنوح 7 الله فضله ورجح قدره فليهنه التفضيل والترجيح 8 إن جاء بعد المرسلين ففضله من بعده جاء المسيح ونوح 9 جاءوا بوحيهم وجاء بوحيه فكأنه بين الكواكب يوح 10 حارت عقول الناس في أوصافه وتبلدت ولها بها تنقيح 11 أنى يكيفها امرؤ ويحدها بالقول وهي لذا الوجود الروح 12 ردت شهادته أناس ما لهم طعن عليه بها ولا تجريح 13 ولقد أتى بالبينات صحيحة لو أن ناظر من عصاه صحيح 14 عرفوه معرفة اليقين وأنكروا إن الشقي إلى الشقاء جموح 15 فأباد من أبدى مخالفة له لم يعرف التحسين والتقبيح 16 وجلا ظلام الظلم لما أومضت ومضت لديه صحائف وصفيح 17 شيئان لا ينفي الضلال سواهما نور مفاض أو دم مسفوح 18 عجبا لهم لم ينكرون نبوة ثبتت ولم ينفخ بآدم روح 19 مالي اشتغلت بزجرهم فكأنني بين الطوائف طارق منبوح 20 لاتتعبن بذكرهم قلبا غدا وله بذكر محمد ترويح 21 وانشر أحاديث النبي فكل ما ترويه من خبر الحبيب مليح 22 واذكر مناقبه التي ألفاظها ضاق الفضاء بذكرها واللوح 23 أعجبت أن غدت الغمامة آية يوحوا إليهم ما عسى أن يوحوا 24 أو أن أتت سرح إليه مطيعة فكأنما أتت الرياض سروح 25 ولمنبع الماء المعين براحة راح الحصى وله بها تسبيح 26 أو أن يحن إليه جذع يابس شوقا ويشكو بثه وينوح 27 حتى دنا منه النبي ومن دنا منه نأى عن قلبه التبريح 28 وبأن يكلمه الذراع وكيف لا يفضي إليه بسره ويبوح 29 وبأن يرى الأعمى وتنقلب العصا سيفا ويحيا الميت وهو طريح 30 وبأن يغاث الناس فيه وقد شكوا محلا لوجه الأرض منه كلوح 31 وبأن يفيض له ويعذب منهل قد كان مرا ماؤه المنزوح 32 يابرد أكباد أصاب عطاشها ماء بريق محمد مجدوح 33 صلى عليه الله إن صلاته غيث لعلات الذنوب مزيح 34 أسرى الإله بجسمه فكأنه بطل على متن البراق مشيح 35 ودنا فلا يد آمل ممتدة طمعا ولا طرف إليه طموح 36 حتى إذا أوحى إليه الله ما أوحى وحان إلى الرجوع جنوح 37 عاد البراق به وثوب أديمه ليلا بماء حيائه منضوح 38 فذروا شياطين الألى كفروا به يوموا إليهم ما عسى أن يوحوا 39 تالله ماالشبهات من أقوالهم إلا كما يتحرك المذبوح 40 كم بين جسم عدلت حركاته روح وعود ميلته الريح 41 ولا النبي محمد وعلومه 42

Sección V01/P049–V01/P054

عقد الإله به الأمور فلم يكن لسواه إمساك ولا تسريح 43 ضل الذين تألهوا أحبارهم ليحرموا ويحللوا ويبيحوا 44 يا أمة المختار قد عوفيتم مما ابتلوا والمبتلى مفضوح 45 فاستبشروا بشرا الإله وبيعكم منه فميزان الوفاء رجيح 46 وتعوضوا ثمن النفوس من الهدى فمن الهدى ثمن النفوس ربيح 47 يامن خزائن جوده مملوءة كرما وباب عطائه مفتوح 48 ندعوك عن فقر إليك وحاجة ومجال فضلك للعفاة فسيح 49 فاصفح عن العبد المسيء تكرما إن الكريم عن المسيء صفوح 50 واقبل رسول الله عذر مقصر هو إن قبلت بمدحك الممدوح 51 في كل واد من صفاتك هائم وبكل بحر من نداك سبوح 52 يرتاح إن ذكر الحمى وعقيقه وأراكه وثمامه والشيح 53 شوقا إلى حرم بطيبة آمن طابت بذلك روضة وضريح 54 إني لأرجو أن تقر بقربه عيني ويؤسي قلبي المجروح 55 فاكحل بطيف منه طرفا جفنه بدموعه حتى يراه قريح 56 فلقد حباني الله فيك محبة قلبي بها إلا عليك شحيح 57 دامت عليك صلاته وسلامه يتلو غبوقهما لديك صبوح 58 ما افتر ثغر للأزاهر أشنب وانهل دمع للسحاب سفوح البحر : طويل 1 جنابك منه تستفاد الفوائد وللناس بالإحسان منك عوائد 2 فطوبى لمن يسعى لمشهدك الذي تكاد إلى مغناه تسعى المشاهد 3 إذا يممته القاصدون تيسرت عليهم وإن لم يسألوك المقاصد 4 تحققت البشرى لمن هو راكع يرجي به فضلا ومن هو ساجد 5 فعفرت الشبان والشيب أوجها به والعذارى حسر والقواعد 6 هو المنهل العذب الكثير زحامه فرده فما من دون وردك ذائد 7 أتيت إليه والرجاء محلأ فما عدت إلا والمحلا وارد 8 فيالك من يأس بلغت به المنى وعسر لأقفال اليسار مقالد 9 ألذ من الماء الزلال مواقعا على كبد الظمآن والماء بارد 10 سليلة خير العالمين ( نفيسة سمت بك أعراق وطابت محاتد 11 إذا جحدت شمس النهار ضياءها ففضلك لم يجحده في الناس جاحد 12 بآبائك الأطهار زينت العلا فحبات عقد المجد منهم فرائد 13 ورثت صفات المصطفى وعلومه ففضلكما لولا النبوة واحد 14 فلم ينبسط إلا بعلمك عالم ولم ينقبض إلا بزهدك زاهد 15 معارف ما ينفك يفضى بسرها إلى ماجد من آل أحمد ماجد 16 يضي محياه كأن ثناءه إلى الصبح سار أو إلى النجم صاعد 17 إذا ما مضى منهم إمام هدى أتى إمام هدى يدعو إلى الله راشد 18 تبلج من نور النبوة وجهه فمنه عليه للعيون شواهد 19 وفاضت بحار العلم من قطر سحبها عليه فطابت للوراد الموارد 20 رأى زينة الدنيا غرورا فعافها فليس له إلا على الفضل حاسد 21 كأن المعالي الآهلات بغيره ربوع خلت من أهلها ومعاهد 22 إذا ذكرت أعماله وعلومه أقر لها زيد وبكر وخالد 23 وما يستوي في الفضل حال وعاطل ولا قاعد يوم الوغى ومجاهد 24 فقل لبني الزهراء والقول قربة يكل لسان فيهم أو حصائد 25 أحبكم قلبي فأصبح منطقي يجادل عنكم حسبة ويجالد 26 وهل حبكم للناس إلا عقيدة على أسها في الله تبنى القواعد 27 وإن اعتقادا خاليا من محبة وود لكم آل النبي لفاسد 28 وإني لأرجو أن سيلحقني بكم ولائي فيدنو المطلب المتباعد 29 فإن سراة القوم منهم عبيدهم وإن حروف النطق منها الزوائد 30 فدتكم أناس نازعوكم سيادة فلم أدر سادات هم أم أساود 31 أرادوا بكم كيدا فكادوا نفوسهم بكم وعلى الأشقى تعود المكايد 32 فإن حيزت الدنيا إليهم فإن من نفى زيفها سلما إليهم لناقد 33 ولو أنكم أبناؤها ما أبتكم وما كان مولود ليأباه والد 34 إذا ما تذكرت القضايا التي جرت أقضت على جنبي منها المراقد 35 وجددت الذكرى علي بلابلا أكابد منها في الدجى ما أكابد 36 أفي مثل ذاك الخطب ما سل مغمد ولا قام في نصر القرابة قاعد 37 تعاظم رزءا فالعيون شواخص له دهشة والثاكلات سوامد 38 وطفف يوم الطف كيل دمائكم إذ الدم جار فيه والدمع جامد 39

Sección V01/P054–V01/P060

فيا فتنة بعد النبي بها غدا يهدم إيمان وتبنى مساجد 40 وما فتنت بعد ابن عمران قومه بما عبدوا إلا ليهلك عابد 41 كذاك أراد الله منكم ومنهم وليس له فيما يريد معاند 42 ولو لم يكن في ذاك محض سعادة لكم دونهم لم يغمد السيف غامد 43 وأنتم أناس أذهب الرجس عنهم فليس لهم خطب وإن جل جاهد 44 إذا ما رضوا الله أو غضبوا له تساوى الأداني عندهم والأباعد 45 وسيان من جمر العدا متوقد على بهرمان الصدق منكم وخامد 46 وقدت عليكم بالمديح وكلكم عليه كتاب الله بالمدح وافد 47 وقد بينت لي هل أتى كم أتى بها مكارم أخلاق لكم ومحامد 48 فلولا تغاضيكم لنا في مديحكم لردت علينا بالعيوب القصائد 49 ولم أرتزق من غيركم بتجارة بضائعها عند الأنام كواسد 50 عمدت لقوم منهم فكأنني على عمد لا يرجع القول عامد 51 أأطلب من قوم سواكم مساعدا وقد صدهم حرمانهم أن يساعدوا 52 ومن وجدالزند الذي هو ثاقب فلن يقدح الزند الذي هو صالد 53 وحسبي إذا مدح ابنه الحسن التي لها كرم : مجد طريف وتالد 54 وإني لمهد من ثنائي قلائدا إليها حلال هديها والقلائد 55 هي العروة الوثقى عي الرتب العلا هي الغاية القصوى لمن هو قاصد 56 كأني إذا أنشدت في الناس مدحها لما ضل من ذكر المكارم ناشد 57 أسيدتي ها قد رجوتك معلنا بما أنا مندر المناقب ناضد 58 وأعين آمالي إليك نواظر لما أنا من عادات فضلك عائد 59 وما أجدبت قوم أتى من لدنهم لمرعى الأماني من جنابك رائد 60 ولولا ندى كفيك مااخضر يابس ولا اهتز من أرض المكارم هامد 61 إلى الله أشكو يابنة الحسن الذي لقيت وإني إن شكوت لحامد 62 ومالي لا أشكو لآل محمد خطوبا بها ضاقت علي المراصد 63 ومن لصروف الدهر عني صارف ومن لهموم القلب عني طارد 64 تسلط شيطان من النفس غالب علي وشيطان من البؤس مارد 65 فيا ويح قلب ما تزال سماؤه بهالشياطين الخطوب مقاعد 66 فيا سامع الشكوى ويا كاشف البلا إذا نزلت في العالمين الشدائد 67 ويامن هدى الطفل الرضيع ولم تؤب إليه قوى عقل ولا اشتد ساعد 68 ويامن سقى الوحش الظماء وقد حمت مواردها من أن تنال المصايد 69 ويامن يزجى الفلك في البحر لطفه وهن جوار بل وهن رواكد 70 ويامن هو السبع الطوابق رافع ومن هو للأرض البسيطة ماهد 71 ويا من تنادينا خزائن فضله إلى رفده إن أمسك الفضل رافد 72 فلا الباب من تلك الخزائن مغلق ولاخير من تلك الخزائن نافد 73 دعوناك من فقر إليك وحاجة وكل بما يلقاه للصبر فاقد 74 وأفضت بمافيها إليك ضمائر وأنت على مافي الضمائر شاهد 75 دعوناكمضطرين يارب فاستجب فإنك لم تخلف لديك المواعد 76 فليس لنا غوث سواك وملجأ نراجعه في كربنا ونعاود 77 فقدر لنا الخير الذي أنت أهله فما أحد عما تقدر حائد 78 وصفحا عن الذنب الذي هو سائق لنارك إلا إن عفوت وقائد 79 وصل حبلنا بالمصطفى إن حبله لنا صلة يا رب منك وعائد 80 عليه صلاة الله ما أحمد السرى إليه وذلت للمطي فدافد البحر : طويل 1 إلهي على كل الأمور لك الحمد فليس لما أوليت من نعم حد 2 لك الأمر من قبل الزمان وبعده ومالك قبل كالزمان ولا بعد 3 وحكمك ماض في الخلائق نافذ إذا شئت أمرا ليس من كونه بد 4 تضل وتهدي من تشاء من الورى وما بيد الإنسان غي ولا رشد 5 دعوا معشر الضلال عنا حديثكم فلا خطأ منه يجاب ولا عمد 6 فلو أنكم خلق كريم مسختم بقولكم لكن بمن يمسخ القرد ؟ 7 أتانا حديث ما كرهنا بمثله لكم فتنة فيها لمثلكم حصد 8 غنيتم عن التأويل فيه بظاهر ومن ترك الصمصام لم يغنه الغمد 9 وأعشى ضياء الحق ضعف عقولكم وشمس الضحى تعشى بها الأعين الرمد 10

Sección V01/P060–V01/P065

ولن تدركوا بالجهل رشدا وإنما يفرق بين الزيف والجيد النقد 11 وعظتم فزدتم بالمواعظ نسوة وليس يفيد القدح إن أصلد الزند 12 وما لينت نار الحجاز قلوبكم وقد ذاب من حر بها الحجر الصلد 13 وما هي إلا عين نار جهنم تردد من أنفاسها الحر والبرد 14 أتت بشواظ مكفهر نحاسه فلوح منها للضحى والدجى جلد 15 فما اسود من ليل غدا وهو أبيض وما ابيض من صبح غدا وهو مسود 16 تدمر ما تأتي عليه كعاصف من الريح ما إن يستطاع له رد 17 تمر على الأرض الشديد اختلافها فتنجد غورا أو يغور بها نجد 18 وترمي إلى الجو الصخور كأنما بباطنها غيظ على الجو أو حقد 19 وتخشى بيوت النار حر دخانها ويزداد طغيانا بها الفرس والهند 20 فلو قربت من سد يأجوج بعدما بنى منه ذو القرنين دك بها السد 21 ولما أساء الناس جيرة ربهم ولم يرعها منهم رئيس ولا وغد 22 أراهم مقاما ليس يرعى لجاره ذمام ولم يحفظ لساكنه عهد 23 مدينة نار أحكمت شرفاتها وأبراجها والسور إذ أبدع الوقد 24 وقد أبصرتها أهل بصرى كأنما هي البصرة الجاري بها الجزر والمد 25 أضاءت على بعد المزار لأهلها من الإبل الأعناق والليل مربد 26 أشارت إلى أن المدينة قصدها ولله سر أن فدى ابن خليله 27 يروح ويغدو كل هول وكربة على الناس منها إذ تروح وإذ تغدو 28 فلما التجوا للمصطفى وتحرموا بساحته والأمر بالناس مشتد 29 أتوا بشفيع لا يرد ولم يكن بخلق سواه ذلك الهول يرتد 30 فأطفئت النار التي وقف الورى حيارى لديها لم يعيدوا ولم يبدوا 31 فإن حدثت من بعدها نار فرية فما ذلك الشيء الفري ولا الإد 32 فلله سر الكائنات وجهرها فكم حكم تخفى وكم حكم تبدو 33 وقدما حمى من صاحب الفيل بيته ولما أتى الحجاج أمكنه الهد 35 فلا تنكروا أن يحرم الحرم الغنى وساكنه من فخره الفقر والزهد 36 وقد فديت من ماله خير أمة ولو خيروا في ذلك الأمر لم يفدوا 37 فواعجبا حتى البقاع كريمة لها مثل ما للساكن الجاه والرفد 38 فإن يتضوع منه طيب بطيبة فما هو إلا المندل الرطب والند 39 وإن ذهبت بالنار عنه زخارف فما ضره منها ذهاب ولا فقد 40 ألا ربما زاد الحبيب ملاحة إذا شق عنه الدرع وانتثر العقد 41 وكم سترت للحسن بالحلي من حلى وكم جسد غطى محاسنه البرد 42 وأهيب ما يلقى الحسام مجردا ورونقه أن يظهر الصفح والحد 43 وما تلك للإسلام إلا بواعث على أن يجل الشوق أو يعظم الوجد 44 إلى تربة ضم الأمانة والتقى بها والندى والفضل من أحمد لحد 45 إلى سيد لم تأت أنثى بمثله ولا ضم حجر مثله لا ولا مهد 46 ولم يمش في نعل ولا وطىء الثرى شبيه له في العالمين ولا ند 56 شبوقد أحكمت آياته وتشابهت فللمبتدي ورد للمنتهي ورد 57 وإن كان فيها كالنجوم تناسخ فطالعها سعد وغاربها سعد 58 وإن قصرت عن شأوها كل فكرة فليست يد للأنجم الزهر تمتد 59 فلما عموا عنها وصموا أراهم سيوفا لها برق وخيلا لها رعد 60 ومن لم يلن منه إلى الحق جانب بقول ألانت جانبيه القنا الملد 61 وقد يعجز الداء الدواء من امرىء ويشفيه من داء به الكي والفصد 62 فغالبهم قوم كأن سلاحهم نيوب وأظفار لهم فهم أسد 63 ثقات من الإسلام إن يعدوا يفوا وإن يسألوا يهدوا وإن يقصدوا يجدوا 64 وأما مكان الصدق منهم فإنه مقالهم والطعن والضرب والوعد 65 إذا ادرعوا كانت عيون دروعهم قلوبا لها في الروح من بأسهم سرد 66 يشوقك منهم كل حلم ونجدة تحلت بكل منهما الشيب والمرد 67 بهاليل أما بذلهم في جهادهم فأنفسهم والمال والنصح والحمد 68 فلله صديق النبي الذي له فضائل لم يدرك بعد لها حد 69 ومن كان للمختار في الغار ثانيا وجاد إلى أن صار ليس له وجد 70

Sección V01/P065–V01/P071

فإن يتخلل بالعباءة إنه بذلك في خلاته العلم الفرد 71 ومن لم يخف في الله لومة لائم ولم يعيه قسط يقام ولا حد 72 ولا راعه في الله قتل شقيقه ألا هكذا في الله فليكن الجلد 73 ومن جمع القرآن فاجتمعت به فضائل منه مثل ما اجتمع الزبد 74 وجهز جيشا سار في وقت عسرة تعذر من قوت به الصاع والمد 75 ومن لم يعفر كرم الله وجهه جبين لغير الله منه ولا خد 76 فتى الحرب شيخ العلم والحلم والحجى علي الذي جد النبي له جد 77 ومن كان من خير الأنام بفضله كهارون من موسى وذلكم الجد 78 توهمت أن الخطب ليس له زند 79 وإن عجمت أفواهها عود بأسه أفادتك علما أن أفواهها درد 80 يورد خديه الجلاد وسيفه فذاك إذا شبهته الأسد الورد 81 وعندي لكم آل النبي مودة سلبتم بها قلبي وصار له عند 82 على أن تذكاري لما قد أصابكم يجدد أشجاني وإن قدم العهد 83 فدى لكم قوم شقوا وسعدتم فدارهم الدنيا وداركم الخلد 84 أترجون من أبناء هند مودة وقد أرضعتهم در بغضتها هند 85 فلا قبل الرحمن عذري عداتكم فإنهم لا ينتهون وإن ردوا 86 إليك رسول الله عذري فإنني بحبك في قولي ألين وأشتد 87 فإن ضاع قولي في سواك ضلالة فما أنا بالماضي من القول معتد 88 وما امتد لي طرف ولا لان جانب لغيرك إلا ساءني اللين والمد 89 أأشغل عن ريحانتيك قريحتي بشيح ورند لا نما الشيح والرند 90 وأدعو سفاها غير آلك سادتي وهل أنا إن وفقت إلا لهم عبد 91 فلاراح معنيا بمدحي حاتم ولا عنيت هند بحبي ولا دعد 92 ولا هيجت شوقي ظباء بوجرة ولا بعثت وصفي نقانقها الربد 93 ويا طيب تشبيبي بطيبة لاثنى عنان لساني عنك غور ولا نجد 94 فهب لي رسول الله قرب مودة تقر به عين وتروى به كبد 95 وإني لأرجو أن يقربني إلى جنابك إرقال الركائب والوخد 96 ولولا وثوقي منك بالفوز في غد لما لذ لي يوما شراب ولا برد 97 عليك صلاة الله يضحي بطيبة لديك بها وفد ويمسي بها وفد البحر : كامل تام 1 كتب المشيب بأبيض في أسود بغضاء ما بيني وبين الخرد 2 خجلت عيون الحورحين وصفتها وصحف المشيب وقلن لي : لا تبعد 3 ولذاك أظهرت انكسار جفونها دعد وآذن خدها بتورد 4 ياجدة الشيب التي ما غادرت لنفوسنا من لذة بمجدد 5 ذهب الشبابوسوف أذهب مثلما ذهب الشباب وما امرؤ بمخلد 6 إن الفناء لكل حي غاية محتومة إن لم يكن فكأن قد 7 وارحمتا لمصور متطور في كل طور صورة المتردد 8 قذفت به أيدي النوى من حالق سامي المحل إلى الحضيض الأوهد 9 مستوحش في أنسه متعاهد بحنينه شوقا لأول معهد 10 منعته أسباب لديه رجوعه فاشتاق للأوطان شوق مقيد 11 يا ليته لو دام نسيا ماله من ذاكر أو أنه لم يولد 12 حمل الهوى جهلا بأثقال الهوى مستنجدا بعزيمة لم تنجد 13 ما إن يزال بما تكلف حمله في خطتي خسف يروح ويغتدي 14 غرضا لأمر لا تطيش سهامه ومعرضا لمعنف ومفند 15 وخليفة في الأرض إلا أنه متوعد فيها وعيد الهدهد 16 وجب السجود له فلما أن عصى قالت خطيئته له اركع واسجد 17 ونبت به الأوطان فهو بغربة ما بين أعداء يسير وحسد 18 أنفاسه تحصى عليه وعلم ما يفضى إليه غداله حكم الغد 19 أبدا تراه واجدا أو عادما في حيرة لقطاتها لم تنشد 20 يمسي ويصبح متهما أو منجدا لمعاده مع متهم أو منجد 21 يرمي به سهلا ووعرا زاجرا بطن المسن به كظهر المبرد 22 متخوفا منه المصير لمنزل مستوبل المرعى وبيء المورد 23 ما إن رأى الجاني به أعماله إلا تمنى أنه لم يولد 24 حسبي له حب النبي وآله عند الإله وسيلة لم تردد 25 فإذا أجبت سؤاله في آله سل تعط واستمدد فلاحا تمدد 26

Sección V01/P071–V01/P077

وأمن إذا قام النبي مقامه ال محمود في الأمر المقيم المقعد 27 وتزود التقوى فإن لم تستطع فمن الصلاة على النبي تزود 28 صلى عليه الله إن صلاة من إلا يمد إليه راحة مجتدي 29 واسمع مدائح آل بيت المصطفى منى ودونك جمعها في المفرد 30 صنو النبي أخو النبي وزيره ووليه في كل خطب مؤيد 31 جد الإمام الشاذلي المنتمي شرفا إليه لسيد عن سيد 32 أسماؤهم عشرون دون ثلاثة جاءت على نسق كأحرف أبجد 33 لعلي الحسن انتمى لمحمد عيسى وسر محمد في أحمد 34 واختار بطال لورد يوشعا وبيوسف وافى قصي يقتدي 35 وبحاتم فتحت سيادة هرمز وغدا تميم للمكارم يهتدي 36 وبعبد جبار السموات انتضى للفضل عبد الله أي مهند 37 وأتى علي في العلا يتلوهم فاختم به سور العلا والسؤود 38 أعني أبا الحسن الإمام المجتبى من هاشم والشاذلي المولد 39 إن الإمام الشاذلي طريقه في الفضل واضحة لعين المهتدي 40 فانقل ولو قدما على آثاره فإذا فعلت فذاك آخذ باليد 41 واسلك طريق محمدي شريعة وحقيقة ومحمدي المحتد 42 من كل ناحية سناه يلوح من مصباح نور نبوة متوقد 43 فتح أتى طوفانه بمعارف تنورها جودي كل موحد 44 قد نال غاية ما يروم المنتهي من ربه وله اجتهاد المبتدي 45 متمكن في كل مشهد دهشة أو وقفة مافوقها من مشهد 46 من لا مقام له فإن كماله للناس يرجعه رجوع مقلد 47 قل للمحاول في الدنو مقامه ما العبد عند الله كالمتعبد 48 والفضل ليس يناله متوسل بتورع حرج ولا بتزهد 49 إن قال ذاك هو الدواء فقل له كحل الصحيح خلاف كحل الأرمد 50 يمشي المصرف حيث شاء وغيره يمشي بحكم الحجر حكم مصفد 51 من كان منك بمنظر وبمسمع أيحال منه على حديث مسند 52 لكليهما الحسنى وإن لم يستووا في رتبة فقد استووا في الموعد 53 كل لما شاء الإله ميسر والناس بين مقرب ومشرد 54 وإذا تحققت العناية فاسترح وإذا تخلفت العناية فاجهد 55 أفدي عليا في الوجود وكلنا بوجوده من كل سوء نفتدي 56 قطب الزمان غوثه وإمامه عين الوجود لسان سر الموجد 57 ساد الرجال فقصرت عن شأوه همم المؤوب للعلا والمسئد 58 فتلق ما يلقى إليك فنطقه نطق بروح القدس أي مؤيد 59 إما مررت على مكان ضريحه وشممت ريح الند من ترب الند 60 ورأيت أرضا في الفلا مخضرة مخضلة منها بقاع الفدفد 61 والوحش آمنة لديه كأنها حشرت إلى حرم بأول مسجد 62 ووجدت تعظيما بقلبك لو سرى في جلمد سجد الورى للجلمد 63 فقل السلام عليك يا بحر الندى الط امي ويا بحر العلوم المزبد 64 يا وارثا بالفرض علم نبيه شرفا وبالتعصيب غير مفند 65 اليوم أحمد من علي وارث حظي علي من وراثة أحمد 66 يعزى الإمام إلى الإمام ويقتدي للمقتدي بهداه فضل المقتدي 67 والمرء في ميراثه أتباعه فاقدر إذن فضل النبي محمد 68 صدع الأسى قلبا بسجع مغرد 69 وسرى السرور إلى القوب فهزها مسرى النسيم إلى القضيب الأملد 70 شوقا لمرسية رست آساسها بعلي أبي العباس فوق الفرقد 71 اليوم قام فتى علي بعده كيما يبلغ مرشدا عن مرشد 72 فكأن يوشع بعد موسى قائم بطريقه المثلى قيام مؤكد 73 فليقصد المستمسكون بحبله دار البقاء من الطريق الأقصد 74 فإذا عزمت على اتباع سبيله فاسمع كلام أخي النصيحة ترشد 75 فنظام أعمال التقى آدابها فاصحب بها أهل التقى والسؤدد 76 وتجنب التأويل في أقوال من صاحبت من أهل السعادة تسعد 77 قد فرق التأويل بين مقرب يوم السجود لآدم ومبعد 78 وحذار أن يثق المريد بنفسه واحزم فما الإصلاح شأن المفسد 79 فالوصف يبقى حكمه مع فقده والمرء مردود إذا لم يفقد 80 إن الضنين بنفسه في الأرض لا يلوي على أحد وليس بمصعد 81 ويظن إن ركدت سفينته على أمواجها ورياحها لم تركد 82 فاصحب أبا العباس أحمد آخذا يد عارف بهوى النفوس منجد 83

Sección V01/P077–V01/P083

فإذا سقطت على الخبير بدائها فاصبر لمر دوائه وتجلد 84 وإذا بلغت بمجمع البحرين من علميه فانقع غلة القلب الصدي 85 فمتى رأى موسى الإرادة عنده خضر الحقيقة نال أقصى المقصد 86 وإذا الفتى خرقت سفينة جده لنجاتها وجد الأسى غير الدد 87 وتبدلت أبوا الغلام بقتله بأبر منه لوالديه وأرشد 88 وأقيم منتقض الجدار وتحته كنز الوصول إلى البقاء السرمدي 89 فليهن جمعا في الفراق ووصلة من قاطع وترقيا من مخلد 90 مغرى بقتل النفس عمدا وهولا يعطي إلى القود القياد ولا اليد 91 لله مقتول بغير جناية كلف بحب القاتل المتعمد 92 ما زال يعطفها على مكروهها حتى زكت وصفت صعفاء العسجد 93 وأحيب داعيها لرد مشرد من أمرها طوعا وجمع مبدد 94 لم تترك التقوى لها من عادة ألفت ولا لمريضها من عود 95 فليهن أحمد كيمياء سعادة صحت فلا نار عليه تغتدي 96 جعلته لم ير للحقيقة طالبا إلا يم إليه راحة مجتدي 97 ألفاظه مبذولة بذل الحيا ومصونة صون العذارى الخرد 98 كل يروح بشرب راح علومه طربا كغصن البانة المتأود 99 ضمن الوقار لها اعتدال مزاجها فشرابها لا ينبغي لمعربد 100 فضحت معارفها معارف غيرها والزيف مفضوح بنقد الجيد 101 كشفت له الأسماع عن أسرارها فإذا الوجود لمقلتيه بمرصد 102 وأرته أسباب القضاء مبينة للمستقيم بعلمها والملحد 103 تأبى علومك يافتى غير التي هي فتح غيب فتحه لم يسدد 104 قل للذين تكلفوا زي التقى وتخيروا للدرس ألف مجلد 105 لا تحبوا كحل العيون بحيلة إن المها لم تكتحل بالإثمد 106 ما النحل ذللت الهداية سبلها مثل الحمير تقودها للمورد 107 من أملت التقوى عليه وأنفقت يده من الأكوان لا من مزود 108 وأبيك ما جمع المعالي وادعا جمع الألوف من الحساب على اليد 109 إلا أبو العباس أوحد عصره أكرم به في عصره من أوحد 110 أفنته في التوحيد همة ماجد شذت مقاصدها عن المتشدد 111 ساحت رجال في القفار وإنه ليسيح في ملكوت طرف مسهد 112 وله سرائر في العلا خطارة خطارها وركابها لم تشدد 113 فالمستقيم أخو الكرامة عنده لا كل من ركب الأسود بأسود 114 وأجل حال معامل تبعية أخذت إلى أدب المريد بمقود 115 فأتى من الطرق القريب منالها وأتى سواه من الطريق الأبعد 116 سيف من الأنصار ماض حده فاضرب به في النائبات وهدد 117 أثني عليه بباطن وبظاهر لاسر منه بمغمد ومجرد 118 من معشر نصروا النبي وسابقوا معه الرياح بكل نهد أجرد 119 وثنوا أعنتهم وقد تركوا العدا بالطعن بين مجدل ومقدد 120 من كل ذمر كالصباح جبينه ذرب بخوض المضلات معود 121 وبكل أسمر أزرق فولاذه وبكل أبيض كالنجيع مورد 122 شهد النهار لفضل بمسدد من رأيه ولطاعن بمسدد 123 وتمخضت ظلم الليالي منهم عن ركع لا يسأمون وسجد 124 خاف العدو مغيبهم لشهودهم والموت يكمن في الحسام المغمد 125 الساتر والعورات من قتلى العدا يوم الحفيظة بالقنا المتقصد 126 والطاعنو النجلاء يدخل كفه في إثرها الآسي مكان المرود 127 سل من سليلهم سلوك سبيلهم يرشدك أحمد للطريق الأحمد 128 مستمطرا بركاته من راحة أندى من الغيث السكوب وأجود 129 فمواهب الرحمن بين مصوب منها لراجي رحمة ومصعد 130 يامن أمت له بحفظ ذمامه وبحسن ظني فيه لي مستعبدي 131 مولاي دونك ما شرحت بوزنه ورويه قلب الكئيب الأكمد 132 فاقبل شهاب الدين عذر خريدة عذراء تزري بالعذارى النهد 133 معسولة ألفاظها من كامل أبرد حشى من ريقها بمبرد 134 طلعت مجرة فضلها بكواكب درية محفوفة بالأسعد 135 رام استراق السمع منها مارد لما أتتك فلم يجد من مقعد 136 من منهل عذب صفا سلساله لا من صرى يشوي الوجوه مصرد 137 بعثت إليك بها بواعث خاطر متحبب لجنابكم متودد 138 صادفت درا من صفاتك مثمنا فأعرته مني صفات منضد 139 جاءت تسائلك الأمان لخائف من ربقة بذنوبه متوعد 140 فاضمن لها درك المعاد ضمانها بالفوز عنك لسامع ولمنشد 141

Sección V01/P083–V01/P089

فإذا ضمنت له فليس بخائف من مبرق يوما ولا من مرعد 142 جاه النبي لكل عاص واسع والفضل أجدر باقتراح المجتدي البحر : كامل تام 1 أهل التقى والعلم أهل السؤدد فأخو السيادة أحمد بن محمد 2 الصاحب ابن الصاحب ابن الصاحب ال حبر الهمام السيد ابن السيد 3 لاتشركن به امرأ في وصفه فتكون قد خالفت كل موحد 4 الشمس طالعة فهل من مبصر والحق متضح فهل من مهتدي 5 إن الفتى من سودته نفسه بالفضل لامن ساد غير مسود 6 والناس مختلفوا المذاهب في العلا والمذهب المختار مذهب أحمد 7 وفي علوم الأولين حقوقها والآخرين وفاء من لم يجحد 8 فكأنه فينا خليفة آدم أو آدم لو أنه لم يولد 9 أفضى به علم اليقين لعينه ورآه حاسده بعيني أرمد 10 كشف الغطاء له فليس كحائر في دينه من أمره متردد 11 قد كان يحكم في الأمور بعلمه شهد المحق لديه أم لم يشهد 12 لولا يخاطبنا بقدر عقولنا جاءت معارفه بما لم نعهد 13 ورث النبوة فليقم كقيامه من حاول الميراث أو فليقعد 14 فلسانه العضب الحسام المنتضى وبيانه بحر خضم المزبد 15 وبصيرة بالله يشرق نورها ويضيء مثل الكوكب المتوقد 16 وخلائق ما شابها من شانها فأتت كماء المزن في قلب الصدي 17 فلباب زين الدين أحمد فليسر من كان بالأعذار غير مقيد 18 هو كعبة الفضل الذي قصاده قد حققوا منه بلوغ المقصد 19 لما وردت على كريم جنابه فوردت بحر الجود عذب المورد 20 لما ورأيت وجها أشرقت أنواره فأضاء مثل الكوكب المتوقد 21 أعرضت عن لهو الحديث وقلت يا مدح الورى عني فما أنا من دد 22 وعزمت في يومي على العمل الذي ألقاه لي نعم الذخيرة في غد 23 مدح إذا أعملت فيه مقولي جاهدت عن دين الهدى بمهند 24 أبقى له الذكر المخلد علمه أن ليس في الدنيا امرؤ بمخلد 25 فاستنفدت بوجوده آماله واختار عند الله مالم ينفد 26 شغفت به الدنيا وآثر أختها حبا فأوهم رغبة بتزهد 27 وأتى عليها جوده فكأنها لهوانها في نفسه لم توجد 28 فإذا نظرت إلى مقاصده بها أبدت إليك حقيقة المتجرد 29 كلف بما يعنيه من إسعاد ذي ال حاجات في الزمن القليل المسعد 30 يطوي من التقوى حشاه على الطوى ويبيت سهرانا مقض المرقد 31 ويغض من مغسولتين بدمعه مكحولتين من الظلام بإثمد 32 عول عليه في الأمور فإنه أهل الغريب وبيت مال المجتدي 33 واستمطر البركات من دعواته حيث استقل سحاب راحته الندي 34 واسمع لما يوحى من الذكر الذي يشجي القلوب لو أنها من جلمد 35 صدرت جواهر لفظه من باطن صافي التقى مثل الحسام المغمد 36 فأراكه سحر البيان منضدا بيد البلاغة وهو غير منضد 37 متحليا بجوامع الكلم التي يعنى بها حدب عناء تجلد 38 فالقص منه إذا أتاك تعددت منه المعاني وهو غير معدد 39 قل للإمام المقتدي بعلومه قد فاز من أضحى برأيك يقتدي 40 يا من يراعي للفضيلة حقها لتلذذ بالفضل لا لتزيد 41 لم تصغ للعلماء إلا مثلما أصغى سليمان لقول الهدهد 42 عجبت لزهدك في الوزارة معشر فأجبتهم عجبا إذا لم يزهد 43 ما ضر حبرا قلدته أئمة أن لم يكن لمناصب بمبلد 44 وإذا سما باسم العلوم فلا تسل عن حط نفس بالحضيض الأوهد 45 ما المجد إلا حكمة أوليتها ينحط عنها قدر كل ممجد 46 يارتبة لاترتقى بسلالم وسيادة ما تشترى بالعسجد 47 خير المناصب ما العيون كليلة عنه وما الأيدي له لم تمدد 48 مولاي دونك من ثنائي حلة تبلي من الأيام كل مجدد 49 جاءت مسارعة إليك بساعة سعدت مطالعة وإن لم ترصد 50 يوم اتصال بالأحبة ، حبذا يوم به انقطعت قلوب الحسد 51 ما سيرت ما بين يوسف مثلما قد سر فيه أحمد بمحمد 52 ياحبذا مدح لآل محمد دون التغزل في غزال أغيد 53 إن الجلالة منذ رمت مديحكم لم ترض لي ذكر الحسان الخرد 54

Sección V01/P089–V01/P096

فالله يجمع شملكم ساداتنا جمع السلامة في نعيم سرمد البحر : مخلع البسيط 1 ما للنصارى إلي ذنب وإنما الذنب لليهود 2 وكيف تفضيلهم وفيهم سر الخنازير والقرود البحر : خفيف تام 1 حي بلبيس منزلا في العماره وتوجه تلقاء بئر عماره 2 فالبتيات فالحراز فتبتي ت فشبرا البيوم فالخماره 3 وإذا جئت حاجرا بين بلبي س وقليوب من خراب فزاره 4 فارجع السير بين بنها وأت ريب وكل لشاطىء البحر جاره 5 وإذا ما خطرت من جانب الرم ل بفاقوس فاقصد الخطاره 6 وشمنديل وهي منزلة الجي ش وسعدانة محل غراره 7 خلني من هوى البداوة إني لست أهوى إلا جال الحضاره 8 واقر تللك القرى السلام فإن أع يتك منها عبارة فإشاره 9 إن قلبي أضحى إلى ساكنيها باشتياق ومهجتي مستطاره 10 أذكرتنا عيشا قديما نزعنا ه لباسا كالحلة المستعاره 11 وزمانا في الحسن وجه علي ذا بهاء وبهجة ونضاره 12 صاحب لا يزال بالجود والإف ضال طلق اليدين حلو العباره 13 كم هدانا من فضله بكتاب معجز من علومه بآثاره 14 وجهه مسفر لعافيه ما نح تاج في الجود عنده لسفاره 15 يده رقعة الصباح فما أغ ربها من سلامة وطهاره 16 يذكر الوعد في أمور ولا يذ كر جدوى ولو بكل إماره 17 إنما يذكر العطية من كا نت عطاياه تارة بعد تاره 18 سيدي أنت نصرتي كلما شن علي الزمان بالفقر غاره 19 شاب رأسي وما رأست كأني زامر الحي أو صغير الحاره 20 وابن عمران وهو شر متاع للورى في بطانة وظهاره 21 حسن القرب منكم قبح ذكرا ه كتحسين المسك ذكرا لفاره 22 فهو في المدح قطرة من سحابي وهو في الهجو من زنادي شراره 23 ما له ميزة علي سوى أن له بغلة ومالي حماره 24 وعياط تدوى الدواوين منه لا بمعنى كأنه طنجهاره 25 يتجنى بسوء خلق على النا س ونفس ظلومة كفاره 26 لم تهذبه كل قاصرة الط رف أجادت بأخدعيه القصاره 27 وابن يغمور إذ كساه من ال درة درعا كأنه غفاره 28 طبعت رأسه دما وبساطي جلدة أو حسبته جلناره 29 وسليمان كلما قرع القر عة طنت كأنها نقاره 30 وقعات تنسي المؤرخ ما كا ن من سنبس ومن زناره 31 إن جهلتم ما حل في ساحل الشيخ خ من الصفح فاسألوا البحاره 32 قالت البغلة التي أوقعته أنا مالي على الغبون مراره 33 إن هذا شيخ له بجواري مع الناس كل يوم صهاره 34 قلت لا تفتري على الشاعر الفق ه ، قالت : سل الفقيه عماره 35 لو أتاه في عرسه شطر فلس لرأى البيع رجلة وشطاره 36 قلت هذا شاد الدواوين ، قالت ما أولي هذا على الخراره 37 قلت ذي غيرة الأبيرة ألا تشتهي أن تفارق الأباره 38 قالت أقوى وكيف أغير مني عند شيخ كل بغير زباره 39 قلت : ما تكرهين منه ؟ فقالت أي بخل فيه وأي قتاره 40 أنا في البيت أشتهي كف تبن ومن الفرط أشتهي نواره 41 وعليقي عليه أرخص من ما ل المواريث في شرا ابن جباره 42 سرق النصف واشترى النصف بالنص ف وأفتى بأن هذا تجاره 43 لاتلوموا إذا وقعت من الجو ع فإني من الخوى خواره 44 ما كفاه من الطواف ببلبي س إلى أن يطوف بي السياره 45 آه من ضيعتي وما ذاك إلا أن مالي على الغبون مراره 46 أكملت خلقتي وشيبي ومالي في حجور أخت ولافي مهاره 47 أي شبرية ألذ وطاء من ركوبي وأيما شباره 48 عيرتني بها بغال الطواحي ن ، وقالت تمت عليك العياره 49 درت حتى وقعت عند المناحي س فيا ليت أنني دواره 50 ولقد أنذرته فرأيته جاهليا لم تغن فيه النذاره 51 وقوافي ليس فيها صقال من ندى لا وليس فيها زفاره 52 كل عذراء ما ترد من الك فء بعيب ولا زوال بكاره 53

Sección V01/P096–V01/P101

سرن من حسنهن في الشرق والغر ب فكن الكواكب السياره 54 لن يصيدهن النوال من بحر فكري أو يصطاد الدر بالسناره 55 غير أني أعددتها لخطايا وذنوب أسلفتها كفاره 56 أولم تدر أن مدح علي مثل حج وعمرة وزياره 57 أيها الصاحب المؤمل أدعو ك دعاء استغاثة واستجاره 58 أثقلت ظهري العيال وقد كن ت زمانا بهم خفيف الكاره 59 ولو أني وحدي لكنت مريدا في رباط أو عابدا في مغاره 60 أحسب الزهد هينا وهو حرب لست فيه ولا من النظاره 61 لا تكلني إلى سواك فأخيا ر زماني لا يمنحون خياره 62 ووجوه القصاد فيه حديد وقلوب الأجواد فيه حجاره 63 فإذا فاز كف حر ببر فهو إما بنقضة أو نشاره 64 إن بيتي يقول قد طال عهدي بدخول التلليس لي والشكاره 65 وطعام قد كان يعهده النا س متاعا لهم وللسياره 66 فالكوانين ما تعاب من البر د بطباخة ولا شكاره 67 لابساط ولا حصير بدهلي زي ولا مجلسي ولا طياره 68 ليس ذا حال من يريد حياة لعيال ولا لبيت عماره 69 قلت إن الوزير أسكن غيري في مكاني ولي عليه إجاره 70 قيل إن الوزير لن يقصد الفس خ ، فلم لا راجعت في الخراره 71 أسقطته من ظهرنا فأرتنا جيبه لازما لبطن المحاره 72 ثم شدوه بالإزار فخلنا ه الخيالي من وراء الستاره 73 لم يفضل عليك غيرك لك عطاياه كالكؤوس المداره 74 فسأغدو به سعيدا كأني لاعتدال الربيع للشمس داره 75 ويشوق الأضياف في بادهنج من بعيد قرونه كالمناره 76 إن بتا يغشاه كل فقير من علي في ذمة وخفاره 77 صرف الله السوء عنه وآتا ه من المجد والعلا ما اختاره البحر : بسيط تام 1 قد خص بالفضل قطليجا وأيدمر وطاب منه ومنك الأصل والثمر 2 بحران لو جادبحر مثل جودهما بيعت بأرخص من أصدافها الدرر 3 لله درك عز الدين ليث وغى له من البيض ناب والقنا ظفر 4 ألقى الإله على الدنيا مهابته فالبيض ترعد خوفا منه والسمر 5 أريتنا فضل شمس الدين منتقلا إليك منه وصح الخبر والخبر 6 إن تحي آثاره من بعد ما درست فإنك النيل تحيي الأرض والمطر 7 وإن تكن أنت خير الوارثين له فما ينازعك في ميراثه بشر 8 وإن تكن في العلا والفضل تخلفه فالشمس يخلفها إن غابت القمر 9 أخجلت بالحلم ساداتالزمان فلم يعفوا كعفوك عن ذنب إذا قدروا 10 ولم تزل تستر العيب الذي كشفوا ولم تزل تجبر العظم الذي كسروا 11 لو أن ألسنة الأيام ناطقة أثنت على فضلك الآصال والبكر 12 شرعت للناس طرقا ما بها عجر يخاف سالكها فيها ولا بجر 13 لو يستقيم عليها السالكون بها كما أمرت مشت مشى المها الحمر 14 أكرم بأيدمر الشمسي من بطل بذكره في الوغى الأبطال تفتخر 15 تخاف منه وترجوه كما فعلت في قلب سامعها الآيات والسور 16 معنى الوجود الذي قام الوجود به وهل بغير المعاني قامت الصور ؟ 17 بنانه من نداه الغيث منسكب وسيفه من سطاه النار تستعر 18 نهته عن لذة الدنيا نزاهته وشرد النوم من أجفانه السهر 19 وليس يضجره قول ولا عمل وكيف يدرك من لا يتعب الضجر 20 يمسي ويصبح في تدبير مملكة أعيا الخلائق فيها بعض مايزر 21 يكفيه حمل الأمانات التي عرضت على الجبال فكادت منه تنفطر 22 خاف الإله فخافته رعيته والمرء يجزى بما يأتي وما يذر 23 واختاره ملك الدنيا ليخبره في ملكه وهو مختار ومختبر 24 فطهر الأرض من أهل الفساد فلا عين لهم بقيت فيها ولا أثر 25 ودبر الملك تدبيرا يقصر عن إدراك أيسره الأفهام والفكر 26 وحين طارت إلى الأعداء سمعته مات الفرنج بداء الخوف والتر 27 فما يبالي بأعداء قلوبهم فيها تمكن منه الخوف والذعر 28 وكل أرض ذكرناه بها غنيت عن أن يجرد فيها الصارم الذكر 29 فلو تجرد من مصر عزائمه إلأى العدا بطل البيكار السفر 30

Sección V01/P101–V01/P107

في كل يوم ترى القتلى بصارمه كأنما نحرت في موسم جزر 31 كأن صارمه في كل معترك نذير موت خلت من قبله النذر 32 شكرا له من ولي في ولا يته معنى كرامته للناس مشتهر 33 عم الرعية والأجناد معدلة فما شكا نفرا من عدله نفر 34 وسر أسماعهم منه وأعينهم وجه جميل وذكر طيب عطر 35 تأرجت عن نظير المسك نظرته كما تأرج عن أكمامه الزهر 36 من معشر في العلا أوفوا مهودهم وليس من معشر خانوا ولا غدروا 37 ترك تزينت الدنيا بذكرهم فهم لها الحلى إن غابوا وإن حضروا 38 حكت ظواهرهم حسنا بواطنهم فهم سواء أسروا القول أو جهروا 39 بيض الوجوه يجن الليل إن ركبوا إلى الوغى ويضيء الصبح إن سفروا 40 تسعى لأبوابهم قصاد ما لهم وجاههم زمرا في إثرها زمر 41 تسابقوا في العلا سبق الجياد لهم من الثناء الحجول البيض والغرر 42 وكل شيء سمعنا من مناقبهم فمن مناقب عز الدين مختصر 43 مولى تلذ لنا أخبار سؤدده كأن أخباره من حسنها سمر 44 فلو أدارت سقاة الراح سيرته على الندامى وحيوهم بها سكروا 45 يا حسن ما يجمع الدنيا وينفقها كالبحر يحسن منه الورد والصدر 46 لكل شرط جزاء من مكارمه وكل مبتدأ منها له خبر 47 فما نظمت مديحا مبتكرا إلا أتاني جود منه مبتكر 48 صدقت في مدحه فازداد رونقه فما على وجهه من ريبة قتر 49 ومن أعان أولي الطاعات شاركهم فسلهم عنه إن قلوا وإن كثروا 50 لذاك أثنوا عليه بالذي علموا خيرا فياحسن ما أثنوا وما شكروا 51 قالوا وجدناه مثل الكرم في كرم يفيء منه علينا الظل والثمر 52 ومايزال يعين الطائعين إذا تطوعوا بجميل ، أو إذا نذروا 53 ومن أعا أولي الطاعات شاركهم في أجر ما حصروا منه وما تجروا 54 فما أتى الناس من فرض ومن سنن ففي صحيفته الغراء مستطر 55 فحج وهو مقيم والحجاز به قوم يقيمون لاحجوا ولا اعتمروا 56 وجاهدت في سبيل اله طائفة وخيلها منه والهندية البتر 57 وأطعم الصائمين الجائعين ومن فرط الخصاصة في أكبادهم سعر 58 ولم تفته من الأوراد ناشئة فيما يقول ولا عي ولا حصر 59 يطوي النهار صياما وهو مضطرم والليل يطوي قياما وهو معتكر 60 وماله في زكاة كله نصب لا الخمس فيه له ذكر ولا العشر 61 أعماله كلها لله خالصة ونصحه لم يخالط صفوه كدر 62 كم عاد بغي على قوم عليه بغوا وحاق مكر بأقوام به مكروا 63 لم يخف عن علمه في الأرض خافية كأنه للوجود السمع والبصر 64 فلا يظن مريب من جهالته بأن في الأرض شيء عنه يستتر 65 عصت عليه أناس لاخلاق لهم الشؤم شيمتهم واللؤم والدبر 66 تلثموا ثم قالوا : إننا عرب فقلت لاعرب أنتمولا حضر 67 ولا عهود لكم ترعى ولا ذمم ولا بيوتكم شعر ولا وبر 68 وأي برية فيها بيوتكم وهل هي الشعر قولوا لي أم المدر ؟ 69 وليس ينجي امرأ راموا أذيته منهم فرار فقل كلا ولا وزر 70 يشكو جميع بني الدنيا أذيتهم فهم بطرقهم الأحجار والحفر 71 يرون كل قبيح منهم حسنا ولم يبالوا ألام الناس أم عذروا ؟ 72 من لؤم أحسابهم إن شاتموا ربحوا ومن حقارتهم إن قاتلوا خسروا 73 لما علمت بأن الرفق أبطرهم والمفسدون إذا أكرمتهم بطروا 74 زجرتهم بعقوبات منوعة وفي العقوبات للطاغين مزدجر 75 كأنهم أقسموا بالله أنهم لا يتركون الأذى إذا قهروا 76 فمعشر ركبوا الأوتاد فانقطعت أمعاؤهم فتمنوا أنهم نحروا 77 ومعشر قطعت أوصالهم قطعا فما يلفقها خيط ولا إبر 78 ومعشر بالظبا طارت رؤوسهم عن الجسوم فقلنا إنها أكر 79 ومعشر وسطوا مثل الدلاء ولم تربط حبال بها يوما ولا بكر 80 ومعشر سمروا فوق الجياد وقد شدت جسومهم الألواح والدسر 81 وآخرون فدوا بالمال أنفسهم وقالت الناس خير من عمى عور 82 موتات سوء تلقوها بما صنعوا ومن وراء تلقيهم لها سقر 83

Sección V01/P107–V01/P112

وقد تأدبت المستخدمون بهم والغافلون إذا ما ذكروا ذكروا 84 فعف كل ابن أنثى عن خيانته فلم يخن نفسه أنثى ولا ذكر 85 إن كان قد صلحت من بعد مافسدت أحوالهم بك إن الكسر ينجبر 86 لولاك ما عدلوا من بعد جورهم على الرعايا ولا عفوا ولا انحصروا 87 ولا شكرتهم من بعد ذمهم كأنهم آمنوا من بعدما كفروا 88 وكنت وصيتهم أن يحذروك كما وصى الحكيم بنيه وهو محتضر 89 وقلت لا تقربوا مالا حوت يده فالفخ يهرب منه الطائر الحذر 90 وحاذروا معه أن تركبوا غررا فليس يحمد من مركوبه الغرر 91 ولا تصدوا لما لم يرض خاطره إن التصدي لما لم يرضه خطر 92 فبان نصحي لهم إذ مات ناظرهم وقد بدت للورى في موته عبر 93 مقدمات : أماتاه وأقبره مشاعليان ماأدوا ولا نصروا 94 وجرسوه على النعش الذي حملوا من الفراش إلى القبر الذي حفروا 95 ياسوء ماقرءوا من كل مخزية على جنازته جهرا وما هجروا 96 وكبروا بعد تصغير جرائمه وقبحوا ما طووا منها وما نشروا 97 وكان جمع أموالا وعددها 98 كما يزول بحلق العانة الشعر 99 وراح من خدمة صفر اليدين فقل للعاملين عليها بعده عبروا 100 إذا تفكرت في المستخدمين بدا منهم لعينيك ما لم يبده النظر 101 ظنوهم عمروا الدنيا ببذلهم وإنما خربوا الدنيا وماعمروا 102 فطهر الأرض منهم إنهم خبث لو يغسلونهم بالبحر ما طهروا 103 نيران شر كفانا الله شرهم لايرحمون ولا يبقون إن ظفروا 104 فاحذر كبار بنيهم إنهم قرم واحذر صغار بنيهم إنهم شرر 105 فالفيل تقتله الأفعى بأصغرها فيها ولم تخشه من سنها الصغر 106 واضربهم بقنا مثل الحديد بهم فليس من غير ضرب ينفع الزبر 107 ولا تثق بوفاء من أخي حمق فالحمق داء عياء برؤه عسر 108 من كل من قدره في نفسه أبدا معظم وهو عند الناس محتقر 109 يصد عنك إذا استغنى بجانبه ولا يزورك إلا حين يفتقر 110 كأنه الدلو يعلو حين تملؤه ماء ويفرغ ما فيه فينحدر 111 والدهر يرفع أطرافا كما رفعت أذنابها لقضاء الحاجة البقر 112 حسب المحلة لما زال ناظرها أن زال مذ زال عنها البؤس والضرر 113 وأن أعمالها لما حللت بها تغار من طيبها الجنات والنهر 114 وأهلها في أمان من مساكنها من فوقهم غرف من تحتهم سرر 115 ملأت فيها بيوت المال من ذهب وفضة صبرا يا حبذا الصبر 116 والمال يجنى كما يجنى الثمار بها حتى كأن بني الدنيا لها شجر 117 وتابعت بعضها الغلات في سفر بعضا إلى شون ضاقت بها الخدر 118 وسقت الخيل للأبواب مسرجة لم تحص عدا وتحصى الأنجم الزهر 119 والهجن تحسبها سحبا مفوفة في الحق منها فضاء الجو منحصر 120 وكل مقترح مادار في خلد يأتي إليك به في وقته القدر 121 وما هممت بأمر غير مطلبه إلا تيسر من أسبابه العسر 122 والعاملون على الأموال ما علموا من أي ما جهة يأتي وما شعروا 123 وما أرى بيت مال المسلمين درى من أين تأتي له الأكياس والبدر 124 هذا وما أحد كلفته شططا بما فعلت كأن الناس قد سحروا 125 بل زادهم فيك حبا ما فعلت بهم من الجميل وذنب الحب مغتفر 126 فإن شكوا بغضة ممن مضى سلفت فما لقلب على البغضاء مصطبر 127 فالصبر من يد من أحببته عسل والشهد من يد من أبغضته صبر 128 لقد جبلت على عدل ومعرفة سارت بفضلهما الأمثال والسير 129 فما حكمت بمكروه على أحد حكما يخالفه نص ولا خبر 130 رزقت ذرية ضاهتك طيبة من طينة غار منها العنبر العطر 131 فلينهك اليوم منها الفضل حين غدا دين الإله بسيف الدين منتصر 132 على صفاتك دلتنا نجابته وبان من أين ماء الورد يعتصر 133 ميزانه في التقى ميزان معدلة وحكمة لا صغى فيها ولا صغر 134 مشى صراطا سويا من ديانته فما يزال بأمر الله يأتمر 135

Sección V01/P112–V01/P117

ترضيك في الله أعمال وتغضبه وما بدا لي أمر منكما نكر 136 قالت لي الناس ماذا الخلف ؟ قلت لهم : كما تخالف موسى قبل والخضر 137 أما عصى أمرموسى عند سفك دم مافي شريعة موسى أنه هدر 138 وقد تعاطى ابن عفان لأسرته وما تعاطى أبو بكر ولا عمر 139 ولن يضير أولي التقوى اختلافهم وهم على فطرة الإسلام قد فطروا 140 مشمر في مراعي الله مجتهد وبالعفاف وتقوى الله مؤتزر 142 وقعت بين يديه من مهابته وقالت الناس ميت مسه كبر 143 وقصرت كلماتي عن مدائحه وقد أتيت من الحالين أعتذر 144 فاقبل بفضلك مدحا قد أتاك به شيخ ضعيف إلى تقصيره قصر 145 فما على القوس من عيب تعاب به إن انحنت واستقام السهم والوتر 146 والبس ثناء أجادت نسجه فكر يغار في الحسن منه الوشي والحبر 147 من شاعر صادق ما شانه كذب 148 يهيم في كل واد من مدائحه على معان أضلت حسنها الفكر 149 لا ينظم الشعر إلا في المديح وما غير المديح له سؤال ولا وطر 150 ماشاقه لغزال في الظبا غزل ولا لغانية في طرفها حور 151 مديحه فيك حر ليس يملكه من الجوائز أثمان ولا أجر 152 إن الأديب إذا أهدى كرائمه فقصده شرف الأنساب لا المهر 153 تبا لقوم قد استغنوا بما نظموا من امتداح نبي الدنيا ومانثروا 154 فلو قفوت بأخذ المال إثرهم لعوقتني القوافي فيك والفقر 155 خير من المال عندي مدح ذي كرم ذكري بمدحي له في الأرض ينتشر 156 فالصفر من ذهب عندي وإن صفرت يدي وإن غنيت سيان والصفر 157 بقيت ماشئت فيما شئت من رتب علية عمر الدنيا بها عمروا 158 وبلغتك الليالي ما تؤمله ولا تعدت إلى أيامك الغير 159 وقد دعت لك مني كل جارحة وبالإجابة فضل الله ينتظر البحر : طويل 1 جوارك من جور الزمان يجير وبشرك للراجي نداك بشير 2 فضلت بني الدنيا ففضلك أول وأول فضل الأولين أخير 3 وأنت همام دبر الملك رأيه خبير بأحوال الزمان بصير 4 إذا الملك المنصور حاول نصره كفى الملك المنصور منك نصير 5 فلا تنسه الأيام ذكرك إنه به فرح بين الملوك فخور 6 إذا مر في أرض بجيش عرمرم تكاد له أم النجوم تمور 7 وتحسبه قد سار يرمي بروجها بخيل عليها كالبروج يغير 8 وما قلبها مما يقر خفوقه ولا طرفها حتى يعود قرير 9 سواء عليه خيله وركابه وسرج إذا جاب الفلاة وكور 10 لقد جهلت داوية الكفر بأسه وغرهم بالمسلمين غرور 11 فلا بوركوا من إخوة إن أمهم وإن كثرت منها البنون تزور 12 فإن غلظت منهم رقاب لبعده فما انحط عنها للمذلة نير 13 ألم تعلموا أنا نواصل إن جفوا وأنا على بعد المزار نزور 14 يظمون خيل المسلمين يصدها عن العدو في أرض العدو دحور 15 أما زلزلت بالعاديات وجاءها من الترك جم لا يعد غفير 16 أتوا بطمرات من الجرد سيرت ورجل لهم مثل الجراد طمور 17 فلم يرقبوا من صرح هامان مرقبا بهامته برد السحاب بكور 18 وصب عليهم عارض من حجارة ونبل وكل بالعذاب مطير 19 وساكموه خسفا من نقوب كأنها أثاف لها تلك البروج قدور 20 فذاقوا به مر الحصار فأصبحوا لهم ذلك الحصن الحصين حصير 21 من الخيل سور والصوارم سور 22 وليس لهم إلا إلى الأسر ملجا وإلا إلى ضرب الرقاب مصير 23 فلما أحسوا بأس أغلب همة غدو إليهم بالردى وبكور 24 دعوه وشمل النصر منهم ممزق أمانا وجلباب الحياة بقير 25 أعارهم فرنسيس تلك وسيلة رأى مستعيرا غبها وسعير 26 فدى نفسه بالمال والآل وانثنى تطير به من حيث جاء طيور 27 فلا تذكروا ما كان بالأمس منهم فذاك لأحقاد السيوف مثير 28 فلو شاء سلطان البسيطة ساقهم لمصر وتحت الفارسين بعير 29 تبشر مصر دائما بقدومهم إذا فصلت منهم لغزة عير 30 تسرهم عند القفول بضاعة وتحفظ منهم إخوة وتمير 31