Abdülkâdir Geylânî — Fütûhu'l-Gayb
عبد القادر الجيلان سا 4p 1. 2 / , 2023 الغیب فوح لجيلاى عبد القادرا ج قال لشي الاسام الما رز یبور ا ناح المارفين و 0 فاط اتلکن یف وغل رف 110 الا صمبا بعص اعالاد E رالنقا الج ي ون بور عبد الذادم إن السام دي اطا ۱۳۹ ارا سی رالد روج وبق مك یضرا زر واعاننا کت ودینا بر کاس ارب والاحزة ان وصا لله فلی رن نح ول هر a كد اا كمد س ر لسع بال جوا اس رح بوم واطيهادا ب شین شر رر متا ا مت را رما لجسا یا لابا ك وس فا شلف نشو لذ پخ یت بلبس داوج اهل نجل وت اق دای روخف کی بات[ ند دید مق شال نمیشن لبط و لاس هط مانا ادل فل رفا لنبى هیودا الا با بصاحب ففتل را کاسد E E ال ندت اسس زا هر يُكلاف وذبك وی ہا رامرااكوهرارك رادت زان مرك داشا الله مادام ان ا تکار ی ع ایک وما جب وک لاتننفعوك کا ون ص۱۳ ۱ بد علب لازنا طوف ۾ د واا ا سے 9 ناح رال خير مقدمةالمؤلف قال الشيخ عبد الرزاق ولد المؤلف: قال والدي طش مؤيد الأئمة سيد الطوائف أبو محمد حي الدين عبد القادر الجيلاني الحسني الحسيني الصديقيء ابن أبى صالح موسى جنکی دوست ابن الإمام عبد الله ابن الإمام يحيى الزاهد ابن الإمام حمد ابن الامام داود ابن الإمام موسى ابن الامام عبد الله ابن الإمام موسى الجون ابن الإمام عبد الله المحض ابن الإمام الحسن المثنى ابن الامام أمير المؤمنين سيدنا الحسن السبط ابن الإمام امام أسد الله الغالب» فخر بنى غالبء أمير المؤمنين سيدنا على ابن أبى طالب کرم الله وجهه ورضى عنه وعنهم أجمعين آمين: ليذ درب اسان اول وار وظاهرا اط ماه شاه میداد كلاه وا عرسةه ورضاء نفسه, وعدد كل شفع ووتر» ورطب ویابس فى کتاب مبین» وجميع ما خلق ربنا وذراً وبرًه خالق بلا مثال آبداً سرمداً طیباً مباركاء الذی خلق فسوی وقدر فهدی وامات وأحبی وأضحك وأبكى وقرب وأدنى وأرحم وأخوق وأطعم وأسقی وأسعد وأشقی ومنع وأعطی. الذى بکلمته قامت السبع الشداد» وبها رست الرواسى والأوتاد واستقرت الأرض المهادء فلا مقنوطاً من رحمته. ولا مأموناً من مكره وغيرته وإنفاذ أقضيته وفعله وأمره» ولا مستنكفاً عن عبادته» ولا خلواً من نعمته, فهو الحمود با أعطىء والمشكور با زوىء ثم الصلاة على نبيه المصطفى محمد پا الذى من اتبع ما جاء به اهتدى ومن صدف عنه ضل وارتدىء النبى الضادق المصذوق+ الذاهد ق الدثياء الطالب الراغب ف الرقق الاعل: الستی من غلقه النتخب من بریته» الذى جاء باق بمحبته. زهق الباطل بظهوره. وأشرقت الأرض بنوره. ثم الصلوات الوافیات والبرکات الطیبات الزاکیات البارکات عليه ثانياً وعلی آله الطيبين» وأصحابه والتابعین هم با حسان الأحسنين لربهم فعلاء الأقومين له قيلاً. والأصوبين إليه طريقاً وسبیلا» ثم تضرعنا ودعاؤنا ورجوعنا إلى ربناء ومنشئنا وخالقنا ورازقنا؛ ومطعمنا ومسقيناء ونافعنا وحافظناء وکلثنا وصبیناء والذاب والدافع عنا جیع ما وا ووت كل ذلك رجه وتحننه وفضله ومتنه با حفظ الدائم فى الاقوال والافعال فى السر والاعلان» والاظهار والكتمان والشدة والرخاء والتعمة والأساء والضراه, ٍنه فعال ما پرید والحاکم ببا يعاد العا با یخفی الق هل الور وال ال مق القلات رالاعا ترات الد مرت ااب للدعوات» لمن يشاء من غير تنازع وتردد. آما بعد: فان نعم الله عل كثيرة متواترة. فى آناء الليل وأطراف النهار والساعات واللحظات وا لعطرات وجیع االات. کب قال عز وجل: وان وا قت لق اراس وقوله مال موه فلایدان ل ولا ضان ولا لساك . فى ااا وأعد اذهاء فلا يدركيا التعد ادبولة تضيظها القن وال هام ولا ها الان ول رطا اللسان.
فمن جملة ما مكن عن تعبيرها اللسانء وأظهرها الكلام وكتبها البنان وفسرها البيانء كلمات برزت وظهرت لى من فتوح الغيب فحلت فى الجنان» فأشغلت المكان فأنتجها وأبرزها صدق الحال» فتولى إبرازها لطف المنان» ورحمة رب الانام فى قالب صواب المقالء لمريدى الحق اللات المقالة الأولى فيا ګید لكل مؤمن قال كك ليو لكل موی ق سار رالد من رنه شا س ب ونس ضيه وقدر يرضى به» فأقل حالة المؤمن لا يخلو فيها من حد هذه الأشياء الثلاثةء فينبغى له أن يلزم همها قلبه. وليحدث بها نفسه, ويؤاخذ الجوارح بها فى سائر أحواله. عاد ملم واه قال فق العو ولا دغر او طیعزا ولا قرفوا: ووعدوا ولا مشكراء وها الى رل لاوس ا ا و توا ولسوا وا كنت وام واس انو ابول ماما رو و وا وا یاس اتقو وله او وا عل الطاعة ر فا و تباغضواء وتطهروا عن الذنوب وا لا تدنسوا ولا تتلطخواء وبطاعة ربكم فتزينواء وعن باب مولا کم فلا تبرحواء وعن الاقبال عليه فلا تتولواء وبالتوبة فلا تسوفواء وعن الاعتذار إلى خالقکم نی آناء اللیل وأطراف النهار فلا قلواء فلعلکم ترمون وتسعدون, وعن النار تبعدون, وفى الجنة تحبرون» وإلى الله توصلون, وبالنعیم وافتضاض الابکار فى دار السلام تشتغلون» وعلى ذلك تخلدون. وعلى النجائب تركبون» وبحور العين وأنواع الطیب وصوت القیان مع ذلك النعيم تحبرون» ومع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين ترفعون. المقالة الثالثة فى لانتلاء قال ظ: إذا ابتلى العبد ببلية تحرك أولاً فى نفسه بنفسه. فان لم يتخلص منها استعان بالخلق كالسلاطين وأرباب المناصب وأرباب الدنيا وأصحاب الأحوال وأهل الطب فى الأمراض والأوجاع» فان لم يجد فى ذلك خلاصاً رجع إلى ره بالدعاء والتضرع والثناء. ما دام يجد بنفسه نصرة لم برجم إلى الخلق» وما دام يجد به نصرة عند الخلق لم برجم إلى الخالقء ثم إذا لم يجد عند امخلق نصرة استطرح بین يذية مدیباً للسال والدعاء والتضرع والثناء والافتقار مع ارقف والرجاء. ثم یعجزه الخالق عز وجل عن الدعاء ول يجبه حتى ینقطع عن جميع الاسباب. فحينئذ ینفذ فيه القدر ویفعل فيه الفعل» فیفنی العبد عن جميع الاسباب والحركات» فیبقی روحاً فقط, فلا یری إلا فعل الحق فيصير موقناً موحداً ضرورة یقطم أن لا فاعل فى الحقيقة إلا الله لا حرك ولا مسكن إلا الله ولا خير ولا ضر ولا نفع ولا عطاء ولا منع» ولا فتح ولا غلق, ولا موت ولا حياة» ولا عز ولا ذل إلا بيد الله فيصير فى القدر كالطفل الرضيع فى يد الظثر والميت الغسيل فى يد الغاسل والكرة فى صولجان الفارسء يقلب ويغير ویبدل» ويكون ولا حراك به فى نفسه ولا فى غيره فهو غائب عن نفسه فى فعل مولاه. فلا یری غير مولاه وفعله, ولا یسمع ولا يعقل من غيره إن بصر وإن سمع وعلمء فلكلامه سمع» ولعلمه علم» وبنعمته تنعم» وبقربه تسعدء وبتقريبه تزين وتشرف» وبوعده طاب وسکن» به اطمأن وبحديثه أنس وعن غيره استوحش ونفرء وإلى ذكره التجأ ورکن» وبه عز وجل وثق وعليه توکل. وبنور معرفته اهتدی وتقمص وتسربل» وعلى غرائب علومه اطلع» وعلى أسرار قدرته آشرف. ومنه سمع ووعىء ثم على ذلك حمد وأثنى وشكر ودعا. المقالة الرابعة قاوت العنوی قال طل: اذا مت عن الاق فقيل لك: رمك الله وآماتك عن اهر واذا مت عن هراك قیل: رجمك اله وآماتك عن ارادتك ومناك. واذا مت عن الارادة قیل: رجمك الله وأحياك حياة لا موت بعدها. وتغنی غنی لا فقر بعده وتعطی عطاء لا منع بعده. وتراح براحة لا شقاء بعدهاء وتنعم بنعمة لا بؤس بعدهاء وتعلم علا لا جهل بعده. وتؤمن امنا لا خوف بعده.
وتسعد فلا تشقی» وتعز فلا تذل» وتقرب فلا تبعد» وترفع فلا توضع» وتعظم فلا حقر» وتطهر فلا تدنس, لتحقق فيك الأمانيء وتصدق فيك الأقاویل» فتکون كبريتاً أحمر فلا تکاد تری؛ وعويوا فلا قائل وف یدا فلا شارك ووهيذا فلا کاس فا بقرد ووترا پوت فغیب اليب وسر السرء فحينئذ تکون وارث کل نبی وصدیق ورسول, بك نختم الولاية واليك تصبر الأبدال وبك تنکشف الکروب. وبك تسقی الغیوث وبك تنبت الزروع وبك یدفع البلاء والمحن عن الخاص والعام وأهل الثغور والراعي والرعاياء والأئمة والأمة وسائر البراياء فتكون شحنة البلاد والعباد. فتنطلق إليك الرجل بالسعی, والرجال والأيدى بالبذل والعطاء والخدمة بإذن خالق الأشياء فى سائر الأحوالء والألسن بالذكر الطيب والحمد والثناء وجمع الجال, ولا ختلف فيك اثنان من أهل الإيهان» يا خير من سكن البراري وجال بها لك الك الث دن i ۳ ۳ المقالة الخامسة فى سان الدنيا والحث عل عدم الالتفات إلبها قال ظلكه: إذا رأيت الدنيا فى يدى أربابها بزينتها وأباطيلها وخداعها ومصائدها وسمومها القتالةء مع لين مس ظاهرهاء وضراوة باطنها وسرعة اهلاكهاء وقتلها لمن مسها واغتر بها وغفل عن وليها وعيرها بأهلها ونقض عهدهاء فكن کمن رأى إنساناً على الغائط بالبراز ماذية نمو أنه وذاتحة آ تنك فاتك تسن يضرك عن سرا وی انذك جين وا وه وت فهكذا كن فى الدنياء إذا رآیتها غض بصرك عن زينتهاء وسد أنفك عا يفوح من روائح شهواتها ولذاتهاء فتنجو منها ومن آفاتهاء ويصل إليك قسمك منها وأنت مهناء قال الله تعالى لنبيه الصطفی وج : ولا ديك الما متا پآ جا وهر احبر یا هرق اد ملع ماه القاله السادسة فى الفناء عن الخلق قال ظك: افن عن الخلق بإذن الله تعالی» عن هواك بأمر الله تعالى «وعل آله وکوا إن کش و منین 4# ند٠٠ وعن إرادتك بفعل الله تعالى. وحينئذ تصلح أن تكون وعاء لعلم الله تعالىء فعلامة فنائك عن خلق اله تعالى انقطاعك عنهم وعن التردد إليهم واليأس مما فى آیدیهم. وعلامة فنائك عن هواك ترك التكسب والتعلق بالسبب فى جلب النفع والضررء فلا تحرك ولا تعتمد عليك ولا لك ولا تذب عنك ولا تنتصر لنفسك» تکل ذلك كله إلى الله هال لانه تولاه اولاً فیتولاه آخراً. كما كان موکولاً إليه فى حال كونك مغيباً فى الرحم» وکونك رضیعاً طفلاً فى مهدافء وخلامتة فاتك عن ارادتك بفعل :الله اتلك لا تريند مرادا قط »ولا یکون لك غرض وول یبقی لك حاجة ولا مرام» فانك لا تريد مع إرادة الله سواهاء بل يجري فعل الله فيك» فتکون أنت عند رادة الله وفعله ساکن الجوارح مطمئن الجنان منشرح الصدر منور الوجه عامر البطن غنياً عن الأشياء بخالقهاء تقلبك ید القدرة, ویدعوك لسان الأزل: ویعلمك رب الملّل: ویکسوك آنواراً منه والحلل» وینزلك من أولى العلم الأول» فتکون منكسراً أبدأء فلا یثبت فيك شهوة وإرادة كالإناء المنثلم الذى لا يثبت فيه مائع اغلای البسريك قن يقبل باطنك شيئاً غير إرادة الله عز وجل, فحينئذ يضاف إليك التكوين وخرق العادات فيرى ذلك منك فى ظاهر الفعل والحکم» وهو فعل الله وإرادته حقاً فى العالم فتدخل حينئذ فى زمرة النکسرة قلوبهم الذین کسرت ارادتهم البشرية وأزیلت شهواتهم الطبيعية فاستؤنفت طم إرادة ربانية كا قال النبی يِؤِيةِ: (حبب إل من دنیاکم ثلاث: الطیب والنساء وجعلت قرة عيني فى الصلاة) فأضیف ذلك بعد أن خرج منه وزال عنه تحقيقاً با أشرناء وتقدم. قال الله تعالى فى حدیثه القدسی: (آنا عند النکسرة قلوبهم من أجلى)ء فان اله تعالی لا یکون عندك حتی تنکسر جملة هواك و ارادتك فاذا انكسرت ولم یثبت فيك شىء وم بصلح فيك شىء آنشاك ا فجعل فيك ارا فترید بتلك الارادة. فاذا صرت :فق الارادة الفا فيك» کسرها الرب تعالی بوجودك فيهاء فتکون منکسر القلب آبداء فهو لا یزال يجدد فيك إرادة ثم یزیلها عند وجودك فیها هکذا إلى أن يبلغ الکتاب آجله. فیحصل اللقاء.
فهذا هو معنی "عند النکسرة قلوبهم من أجلى " ومعنی قولنا عند وجودك فیها هو ركونك وطمأنينتك إليها. قال الله ال ن حدیثه القدسی, الذی برویه او (لا یزال عبدي یتقرب ال بالنوافل حتی أحبه, فإذا آحببته كنت سمعه الذی یسمع به» وبصره الذی يبصر به» ويده التی یبطش بهاء ورجله التی يمشي بها) وفى لفظ آخر "فبی یسمع » وبی يبطش وبی یعقل "۰ وهذا نبا یکون فى حالة الفناء لا غيرء فإذا فنیت عنك وعن الخلقء واخلق نا هو خير وشرء فلم ترج خيرهم ولا تخاف شرهم بقى الله وحده کا كانء ففى قدر الله خير وشرء فيؤمنك من شر القدر ويغرقك فى بحار خيره» فتكون وعاء كل خيرء ومنبعاً لكل نعمة وسرور وحبور وضياء أمن وسکون, فالفناء وا منى والمبتغى والمنتهى حد ومرد ينتهى إليه مسير الأولياءء وهو الاستقامة التى طلبها من تقدم من الأولياء والأبدال أن يفنوا عن إرادتهم وتبدل بإرادة الحق عز وجلء فيريدون بإرادة الحق أبداً إلى الوفاة» فلهذا سموا أبدالاً رضى الله عنهم. فذنوب هؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحق بإرادتهم على وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشةء فيدركهم الله تعالى برحمته بالتذكرة واليقظةء فيرجعوا عن ذلك ويستغفروا رمهم. إذ لا معصوم عن الإرادة إلا الملائكة. عصموا عن الإرادةء والأنبياء عصموا عن اطوی» وبقية الخلق من الانس والجن المكلفين لم يعصموا منها غير أن الأولياء بعضهم يحفظون عن اوی والأبدال عن الإرادةء ولا يعصمون منها على معنى يجوز فى حقهم الیل إليها فى الاحیان, ثم يتداركهم الله عز وجل المقالة السا قال ضلت: أخرج من نفسك وتنح عنهاء وانعزل عن ملكك وسلم الكل إلى الله» فكن بوابه عل تا ناه و اقل اموه فى تنهال مم ا مر ادا له واه تیه من با مرف دد فلا تدخل اطوی قلبك بعد أن خرج منهء فاخراج اوی من القلب بمخالفته. وترك متابعته فى الأحوال كلهاء وإدخاله فى القلب بمتابعته وموافقته» فلا ترد إرادة غير إرادته» وغير ذلك منك قن وهو وادي الحمقى» وفيه حتفك وهلاكك وسقوطك من عينه وحجابه عنك» أحفظ أبداً آمره. وانته أبداً بنهيه» وسلم لمقدوره» ولا تشركه بشىء من خلقه. فإرادتك وهواك وشهواتك كلها خلقه. فلا ترد ولا تبوى ولا تشته كيلا تكون مشرکا. قال الله تعالى: لقم کان جوا لاء نه يعمل عَم صدلکا ولا رل اد رَد 4 العيف ٠١ . لیس الشرك عبادة الأصنام فحسب. بل هو متابعتك هواك وأن تختار مع ربك شيئاً سواه من الدنیا وما فيها والآخرة وما فیهاء فا سواه عز وجل غيره, فإذا ركنت إلى غيره فقد أشركت به عز وجل غیره» فاحذر ولا ترکن» وخف ولا تأمن» وفتش فلا تغفل فتطمتن, ولا تضف إلى نفسك حالاً ومقاماًء ولا تدع شيئاً من ذلك» فإن أعطيت حالاً أو أقمت فى مقام فلا تختر شيئاً واحداً من ذلك» فان الله کل یرمق من که ارمن»» فى تغيير وتبدیل» وإنه يحول بين المرء وقلبه, فيزيلك عما أخبرت بهء ويغيرك عا تخيلت ثباته وبقاءه» فتخجل عند من أخبرته بذلك بل أحفظ ذلك فيك ولا تعده إلى غيرك فإنه كلى الثبات والبقاء. فتعلم أنه موهبة وتسأل التوفيق للشكر واستر رؤيته وإن كان غير ذلك كان فيه زيادة علم ع ونور وتيقظ ادب قال آله ع ونها: ااا ۱ ىء در 4# البقرقد٠٠ء فلا تعجز الله فى قدرته ولا تتهمه فى تقديره ولا تدبیره. ولا تشك فى وعده. فليكق لق ل رسول اف اس تاه تخت ال بات والثمور النازلة عليه اللمعمولة نيا المقروءة فى المحاريب المكتوبة فى الصاحف, ورفعت وبدلت وأثبت غيرها مكانهاء ونقل يق إلى غيرهاء هذا فى ظاهر الشرع» وأما فى الباطن والعلم والحال فيا بينه وبين الله عز وجل فكان يقول ييه : (إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله فى كل يوم سبعين مرة) ويروى (مئة مرة).
وكان ویر ينقل من حالة إلى آخری ويسير به فى منازل القرب وميادين الغيبء ويغير عليه خلع الأنوارء فتبين الحالة الأولى عند ثانيها ظلمة ونقصاناً وتقصيراً فى حفظ الحدودء فيلقن الاستغفار لأنه أحسن حال العبد» والتوبة فى سائر الأحوال لأن فيها اعترافه بذنبه وقصوره. وهما صفتا العبد فى سائر الأحوالء فهما وراثة من أبى البشر آدم عليه السلام إلى المصطفى زير حين اعترت صفاء حاله ظلمة النسيان للعهد والميثاق» وإرادة الخلود فى دار السلا ومجاورة الحبيب الرحمن النان. ودخول الملائكة الكرام عليه بالتحية والسلام. فوجد هناك ما رکه إرادقه تراد ایق نک لذلك ملك ا د ووالق فلك لالم وان لت تلك الولايةء فانهبطت تلك النزلة وأظلمت تلك الأنوار وتكدر ذلك الصفاءء ثم تنبه وذكر صفى الرحمن» فعرف الاعتراف بالذنب والنسیان, ولقن الاقرار فقال: رن ملك ان يه نا وتا الکو من آلحدیر 4 رد" فجاءت آنوار امداية وعلوم التوبة ومعارفهاء والصالح الدفونة فیها ما كان غائباً من قبل, فلم تظهر إلا بهاء فبدلت تلك الارادة بغيرها والحالة الأولى بأخری. وجاءته الولاية الکبری والسکون فى الدنیا ثم فى العقبی. فصارت الدنيا له ولذريته منزلاًء والعقبى هم موئلاً ومرجعاً وخلداء فلك برسول الله وحبيبه المصطفى وأبيه آدم صفى الله عليهم الصلاة والسلام عنصر الأحباب والأخلاء أسوة فى الاعتراف بالقصور والاستغفار فى الأحوال كلها. المقالة الثامنة فى التقرب إلى الله قال هه : إذا كنت فى حالة لا تختر غيرها لا أعلى منها ولا آدنی» فإذا كنت على باب الملك لا تختر الدخول إلى الدار حتى تدخل إليها جبراً لا اختياراًء وأعني بالجبر - أمراً عنيفاً مقا کد کر را صولة تک بعر إذن سوه ات رای بكرن ذلك متكا وخديعة مق الا لكن آضش خی قر عل الدكول فلع الدازسيرا مضا وفضلاً مى الاك فحينئذ لا يعاقب الملك على فعله نا تتعرض العقوبة لك لشوم تخيرك وشرهك, وقلة صبرك وسو ا دياك وقراك اترضی ااك الى ات ا فاد حصلت فکن مطرفا غاضا اضر متأدباًء حافظاً لما تؤمر به من الشغل والخدمة فیها غير طالب للترقي إلى الذروة العلیاء قال لله عز وجل: ولا تن لت إل ما متنا پآ جا من وه لحيو نا لته ورزق رَبك يدوأ عه ٠٠٠١ فهذا تأديب منه عز وجل لنبیه الختار وإ فى حفظ الحال والرضا بالعطاء بقوله: #وَررْقَ رك حَبْوأب د ٠١ أى ما أعطيتك من الخبر والنبوة والعلم والقناعة والصبر وای والعروة فيد أول :ها اعطیت وا حر فا كله بن حقط الجا لبوا اما وترك الالتفات إلى ما سواهاء لأنه لا يخلو ما أن يكون قسمك أو قسم غبرك أو أنه لا قسم لأحد بل أوجده الله فتنة. فان كان قسمك وصل إليك شئت أم أبيت فلا ينبغى أن يظهر منك سوء الأدب والشره فى طلبه» فإن ذلك غير حمود فى قضية العلم والعقل» وإن كان قسم غيرك فلا تتعب فيا لم تناوله ولا يصل إليك أبداًء وإن كان ليس بقسم لأحد بل هو فتنة فكيف يرضى للعاقل ويستحسن أن يطلب لنفسه فتنة ويستجلبها هاء فقد ثبت أن الخير كله والسلامة فى حفظ الحال» فإذا رقيت إلى الغرفة ثم إلى السطح فكن كا ذكرنا من الحفظ والاطراق والدب. بل یتضاعف ذلك منك لاك أقرب إلى الملك واد بالنطرء فلا تتمن الانتقال منها إلى أعلى منها ولا إلى أدنى» وثباتها وبقائهاء ولا تغبر وصفها وأنت فيهاء ولا یکون لك اختیار آلبته, فان ذلك کفر فى نعمة الحال والکفر يحل بصاحبه اطوان فى الدنیا والاخرة فاعمل على ما ذکرناه أبداً حتی ترقی إلى حالة تصير لك مقاماً تقام فيه فلا تزال عنه» فتعلم حينئذ أنه موهبة ظهر بيانها فتمسكه ولا تزل» فالأحوال للأولياء والمقامات للأبدال واه شوك هدالق لاد لد مالم قال ضلكه: يكشف للأولياء والأبدال من أفعال اله ما يبهر العقول ويخرق العادات والرسوم فهى على قسمين: جلال وجال. فالجلال والعظمة يورثان الخوف القلق والوجل الزعج.
والغلبة العظيمة على القلب با يظهر على ال جوارح» كا روى عن أن النبى بإ كان يسمع من صدره أزيز كأزيز المرجل فى الصلاة من شدة الخوف لا يرى من جلال الله عز وجل وينكشف له من عظمته» ونقل مثل ذلك عن إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه وعمر الفاروق رضى الله عنه. أما مشاهدة الجمال: فهو التجلى للقلوب بالأنوار والسرور والألطافء والكلام اللذيذ والحديث الأنيس» والبشارة بالمواهب الجسام والنازل العاليةء والقرب منه عز وجل ما سيئول أمرهم إلى الله عز وجلء وجف به القلم من آقسامهم فى سابق الدهور فضلاً منه ورحمةء وإثباتاً منه هم فى الدنيا إلى بلوغ الأجل وهو الوقت المقدور, لتلا تفرط بهم المحبة من شدة الشوق إلى الله تعالی فتنفطر مرائرهم» فيهلكون ويضعفون عن القيام بالعبودية إلى أن يأتيهم اليقين الذى هو الوت. فيفعل ذلك بهم لطفاً منه ورحمة ومداراة ها « نهر حكر عير لام٠ لطيف بهم روف ره اد۷ ولهذا روى عن النبی ا أنه كان يقول لبلال المؤذن رضى الاق ( را مها ا بالاقامة دل ق الصلا: اعاعا ما دگرتاه من اال وهذا قال يج : (وجعلت قرة عيني فى الصلاة). القالة العاشرة فى النفس واحوالها قال كك انا هو اف و شهاك وانت الخاطب, والنفس ضد اله وعدوه والاشیاء كلها تابعة لّهء والتفس له خلقاً وملکًء وللنفس ادعاء وقن وشهوة ولذة بملابستهاء فإذا وافقت الق عز وجل فى خالفة النفس وعدوانها فکنت لله خصاً على نفسك كا قال الله عز وجل لداود عليه السلام: "يا داود أنا بدك اللازم فألزم بدك العبودية أن تكون خصاً على نفسك" فتحققت حينئذ موالاتك وعبوديتك لله عز وجل, وأتتك الأقسام هنيئاً مريئاً مطيباً وأنت عزيز ومکرم. تسا الأشباء عاك فا كنا باخعیا تسا ایا افش له اذهو قاتا ومنشتهاء وهی مقرة له بالعبودية. قال الله تعالى: وان تن ىء إلا سم بدو ولدکن لا تبون فهر € ««سسد . تال لا زض نیا طزع اقا پیت 46 نصت ٠١ فالعبادة كل العبادة فى مخالفة نفسك. قال الله تعالى: ولا تم یت عن سبل ا . وقال لداود عليه السلام: (أهجر هواك فإنه منازع)ء والحكاية الشهورة عن أبى يزيد البسطامى رحمه الله لما رأى رب العزة فى المنام فقال له: كيف الطريق إليك؟ قال: اترك نفسك وتعال. فقال: فانسلخت كا تنسلخ الحية من جلدهاء فإذا ابر كله فى معاداتها فى الجملة فى الأحوال كلهاء فإن كنت فى حال التقوى فخالف النفسء بأن تخرج من حرام الخلق وشبهتهم ومنتهم والاتكال عليهم والثقة بهم والخوف منهم. والرجاء لهم والطمع فيا عندهم من أحكام الدنياء فلا ترج عطاياهم على طريق المدية والزكاة والصدقة أو النذرء فاقطع همك منهم من سائر الوجوه والأسباب حتى إن كان لك نسب ذو مال لا تتمن موته لترث ماله, فاخرج من الخلق جاداً واجعلهم كالباب يرد ویفتح. وشجرة توجد فيها ثمر تارة وتختل أخرى وكل ذلك بفعل فاعل وتدبير مدبر وهو الله جل وعلاء لتكون موحداً للرب» ولا تنس مع ذلك كسبهم لتخلص من مذهب ال جبريةء واعتقد أن الأفعال لا تتم بهم دون الله لا تعبدهم وتنسى الله. ولا تقل فعلهم دون فعل الله فتكفر فتكون قدرياء لکن قل هی لله خلقاً وللعباد كسباً کا جاءت به الآثارء لبيان موضع الجزاء من الثواب والعقاب» وامتثل أمر الله فیهم» وخلص قسم منهم 1١1 بأمره ولا تجاوزه فحكم الله قائم بحكمه عليك وعليهم» فلا تكن أنت الحاكم» وكونك معهم قدر والقدر ظلمة فادخل بالظلمة فى المصباح وهو کتاب الله وسنة رسوله. لا تخرج عنها فان خطر خاطر أو وجد ام فاعرضه على الكتاب والسنةء فان وجدت فيها تحريم ذلك مثل أن تلهم بالزنا والرياء وخالطة أهل الفسق والفجور وغير ذلك من العاصی, فادفعه عنك واهجره ولا تقبله ولا تعمل به, واقطع بأنه من الشيطان اللعين نعوذ باللّه منه.
وان وجدت فيها إباحة كالشهوات الباحة من الأكل» أو الشرب أو اللبس أو النكاح فاهجره أيضاً ولا تقبله واعلم أنه من إلام النفس وشهواتها وقد أمرت بمخالفتها وعداوتها. وإن لم تجد فى الكتاب والسّنة تحريمه وإباحته» بل هو أمر لا تعقله مثل السائق لك ائت موضع كذا وكذاء الق فلاناً صالحاً. ولا حاجة لك هناك ولا فى الصالح لاستغنائك عنه با أولاك الله من نعمته من العلم وا لمعرفةء فتوقف فى ذلك ولا تبادر إليه فتقول هذا هام من الحق جل وعلا فأعمل به بل انتظر الخير كله فى ذلك وفعل الحق عز وجل بأن يتكرر ذلك الإلهام وتؤمر بالسعی, أو علامة تظهر لأهل العلم بالله عز وجل يعقلها العقلاء من الأولياء والمؤيدون من الأبدالء وإنما لم يتبادر إلى ذلك لأنك لا تعلم عاقبته وما يؤول الأمر إليهء وما كان فيه فتنة وهلاك ومكر من الله وامتحان فاصبر حتى يكون هو عز وجل الفاعل فيك. فإذا تجرد الفعل وحملت إلى هناك واستقبلتك فتنة كنت حمولاً حفوظاً فيهاء لأن الله تعالی لا يعاقبك على فعله وانا تتطرق العقوية درك لكرياف ق الى وان كت اق سالة ا عة وهی ال الرلاية فخالق هراك واتبع الأمر فى الجملة. واتباع الأمر على قسمين: أحدهما أن تأخذ من الدنيا القوت الذى هو حق النفس وتترك الحظء وتؤدى الفرض وتشتغل بترك الذنوب ما ظهر منها وما بطن. والقسم الثانى ما كان بأمر باطن, وهو أمر الحق عز وجلء يأمر عبده وينهاه, و انا یتحقق بهذا الأمر فى المباح الذى ليس له حكم فى الشرع على معنى ليس من قبيل النهى ولا من قبيل الأمر الواجب, بل هو مهمل ترك العبد يتصرف فيه باختياره فسمى مباحاً فلا يحدث للعبد فیه فت من عنده بل ینتظر الاأْمر كيده فاذا آمر امتثل فتصبر حرکاته وسکناته با غه ۷۱۷ وجلء ما فى الشرع حكمه فبالشرع. وما ليس له حكم فى الشرع فبالامر الباطن فحينئذ يصير حقاً من أهل الحقيقةء وما ليس فيه أمر باطن فهو جرد الفعل حاله التسلیم. وان كنت فى تفا لد حق احق وش خالة لصو والقباء وهي ضاله الأبدال المتكسري القلوب لاجاد الموحدين العارفين أرباب العلوم والعقل السادة الأمراء الشحن خفراء الخلق خلفاء الرحمن وأخلائه وأعيانه وأحبائه عليهم السلام. فاتباع الأمر فيها بمخالفتك إياك بالتبرى من الحول والقوة. وأن لا یکون لك إرادة وهمة فی شیء البتة دنیا وعقبی» فتکون عبد املك لا عبد املك وعبد الأمر لا عبد اهموی کالطفل مع الظئرء والیت الغسیل مع الغاسلء والریض القلوب غل جنبیه بين یدی الطبیب فیا سوی الامر والنهی وال اعلم. عاد ماخ ماد القاله الحادية عشرة فى الشهوة قال ظلكه: إذا آلقیت عليك شهوة النکاح فى حالة الفقر وعجزت عن مؤنته فصبرت عنه منتظر الفرج من الباری عز وجلء اما بزواها واقلاعها عنك بقدرته التی آلقاها عليك وأوجدها فيك فيعينك أو يصونك وحياتك عن حمل مونتها أيضاً أو بایصاها إليك موهبة مهنتاً مكفياً من غير ثقل فى الدنيا ولا تعب فى العقبی» وسماك الله عز وجل صابراً شاكراً لصبرك عنها راضياً بقسمته فزادك عصمة وقوة. فإن كانت قساً لك ساقها إليك مکفیاً مهنثاً فینقلب الصبر شكراًء وهو عز وجل وعد الشاكرين بالزيادة فى العطاء قال الله عز وجل: ین کرت دک ون کمن دای دید © برمم». وإن لم تكن قسا لك فالغنی عنها بقلعها من القلب إن شاءت النفس أو آبت. فلازم الصبر وخالف اهوی وعانق الأمر وارض بالقضاءء وارج بذلك الفضل والعطاء. وقد قال الله تعالی: إا وف امرون هرت حتاب # ای ۱ كه كه اكه ۱/۸ المقالة الثانية عشرة قال ظله: إذا أعطاك الله عز وجل مالاً فاشتغلت به عن طاعته حجبك به عنه دنيا وأخرىء وربا سلبك إياه وغيرك وأفقرك لاشتغالك بالنعمة عن النعم. وان اشتغلت بطاعته عن المال جعله موهبة ول ينقص منه حبة واحدة وكان المال خادمك وات خادم الوی.
فتعيش فى الدنيا مدللاً وفى العقبى مكرماً مطيباً فى جنة المأوى مع الصديقين والشهداء والصالحين. 3 تايا انا المقالة الثالثة عشرة فى النسلیم لامرالله قال ظلكه: لا تختر جلب النعاء ولا دفع البلوی, فالنعاء واصلة إليك إن كانت قسمك استجلبتها أو كرهتهاء والبلوى حالة بك إن كانت قسمك مقضية عليك سواء كرهتها أو رفعتها بالدعاء أو صبرت وتجلدت لرضى الولی» بل سلم فى الکل, فيفعل الفعل فيكء فان كانت النعاء فاشتغل بالشكرء وان كانت البلوى فاشتغل بالتصبر والصبر, أو الموافقة والتنعم بها أو العدم أو الفناء فيها على قدر ما تعطى من الحالات وتنتقل فيهاء وما تسير فى المنازل فى طريق المولى الذى أمرت بطاعته والوالاة لتصل إلى الرفيق الاعلی» فتقام حينئذ مقام من تقدم ومضى من الصديقين والشهداء والصالحينء لتعاين من سبقك إلى المليك ومنه دناء ووجد عنده كل طريفة ورور وآمنا؛ وکرامة ونعا. دع البلية تزورگ. خل من سبیلهاء ولا تقف ولا تحزع من مجیتها وقربهاء فليس نارها أعظم من نار ولظی جهنم. فقد ثبت فى الخبر الروی عن خير البرية, وخير من لته الارض وأظلته السیاء محمد الصطفی ي أنه قال : (إن نار جهنم تقول للمؤمن جز يا مؤمن فقد أطفاً نورك لهبى) فهل كان نور المؤمن الذى أطفاً مب النار فى لظى إلا الذى صحبه فى الدنيا الذى 1 لن يمر من آطاعها وعصی, فلیطفی هذا النور لب البلوىء» ولتجد برد صبرك وموافقتك للمولى وهيج ما حل بك من ذلك ومنك دناء فالبلية لم تأتك لتهلکك. لكنها تأتيك لتجربك وتحقق صحة إيمانك وتوثيق عروة يقينك ويبشرك باطنها من مولاك بمباهاته بكء قال الله تعالی: کح ر دين متك والمندبرن وَتوَأأحبارَكْر» ع فإذا ثبت مع الم ايا و اون ا قنك كل لله ھی سوه کی شيل بدا ضایر واا مسلا لا تحدث فيك ولا فى غيرك حادثة ما خرج عن الأمر والنهىء» فإذا كان أمره عز وجل فتسامع وتسارع وتحرك ولا تسكن ولا تسلم للقدر والفعل, بل ابذل طوقك وجهودك لتؤدي الأمرء فان عجزت فدونك الالتجاء إلى مولاك عز وجلء فالتجئ إليه وتضرع واعتذرء وفتش عن سبب عجزك عن أداء أمره وصدك عن التشوق لطاعته لعل ذلك لشؤم دعائك وسوء أدبك فى طاعته. ورعونتك واتكالك على حولك وقوتك» وإعجابك بعلمك وشركك إياك بنفسك وخلقه» فصدك عن بابه» وعزلك عن طاعته وخدمته. وقطع عنك مدد توفيقه» وولى عنك وجهه الكريم» ومقتك وقلاك وشغلك ببلائك دنياك وهواك. وإرادتك ومناك. أما تعلم أن كل ذلك مشغول عن ذلك» وقاطعك عن عين الذى خلقك ورباكء وخوّلك وأعطاك وأحياك. احذر لا يلهيك عن مولاك غير مولاك وکل من سوی مولاك غبره, فلا تؤثر عليه غيره فانه خلقك له فلا تظلم نفسك فتشغل بغيره عن آمره فیدخلك النار التی وقودها الناس وا حجارة فتندم» فلا ينفعك الندم» وتعتذر فلا تعذرء وتستعتب فلا تعتب. وتسترجع إلى الدنیا لتستدرك وتصلح فلا ترجع. ارحم نفسك وأشفق علیهاء واستعمل الالات والأدوات التی أعطيتها فى طاعة مولاك من الفعل, والإيان والعرفة والعلم. استضيء بنورهما فى ظلیات الأقدارء وقسك بالأمر والنهی, وسيرهما فى طریق مولاك وسلم ما سواهما إلى الذی خلقك وآنشاك. فلا تکفر بالذی خلقك من تراب ورباك ثم من نطفة ثم رجلاً سواك, ولا ترد غير آمرد» ولا تكره غير نهیه. اقم ارا ری بیدا لزاه فا کرد ها ف او کل ماي ادقع لقا زرا وکل مکروه تبع لهذا الکروه. إذا كنت مع آمره كانت الأكوان فى آمرك. وإذا کرهت نيه فرت منك الکاره أين كنت اک قال الله عز وجل فى بعض كتبه: (يا ابن آدم أنا الله لا إله إلا آنا آقول للشیء كن فیکون , أطعني أجعلك تقول للشىء كن فيكون) وقال عز وجل: (يا دنيا من خدمنى فاخدميه ومن خدمك فأتعبيه) فإذا جاء یه عز وجل فكن كأنك مسترخي الفاصل» مسكن الحواس» مضيق الذرع» متماوت الجسدء زائل ال موىء. منطمس الوسوم.
منمحى الرسوم» منسي الأثرء مظلم القناء متهدم البناء» خاوي البيت» ساقط العرش, لا حس ولا أثرء فليكن سمعك كأنه آصم وعلى ذلك مخلوق» وبصرك كأنه معصب أو مرمود أو مطموسء وشفتاك كأن با قرحة وبتوراء ولسانله كانه به خرساً وكلولاً. وأستانك کان نينا ضریاناً وألا ونشوراء ویداك کان با شللاً وعن البطش قصوراء ورجلاك كأن بها رعدة وارتعاشاً وجروحاء وفرجك كأن به عنة وبغير ذلك الشأن مشغولاء وبطنك كأن به امتلاء وارتواء وعن الطعام غنی» وعقلك كأنك جنون وخبول, وجسدك كأنك ميت وإلى القبر حمول, فالتسامع والتسارع فى الأمرء والتعاقد والتجاعد والتقاصر فى النهی, والتماوت والتعادم والتفاني فى القدر» فاشرب هذه الشرية, وتداو بهذا الدواء. وتغذ بهذا الغذاء» تنجح وتشفی, وتعانی من آمراض الذنوب وعلل الأهواءء باذن الّه تعایی ان شاء الله المقالة الرابعة عشرة فى اتباع احوال القوم قال ظ: لا تدع حالة القوم يا صاحب الهوى أنت تعبد اللهموى وهم عبيد الولی, أنت رغبتك فى الدنيا ورغبة القوم فى العقبی» أنت ترى الدنيا وهم يرون رب الأرض والسیاء. وأنت أنسك بالخلق وأنس القوم بالحق» أنت قلبك متعلق بمن فى الأرض وقلوب القوم برب العرش, أنت يصطادك من ترى وهم لا يرون من ترى بل يرون خالق الأشياء وما یری فاز القوم به وحصلت هم النجاة» وبقيت أنت مرتهناً با تشتهی من الدنيا وتهوىء فنوا عن الخلق وال موى والإرادة والمنى فوصلوا إلى اللك الأعلى» فأوقفهم على غاية ما رام منهم من الطاعة والجد والثناء «لل قَصْلٌ آله بيه من اه وه وس مر فاا شرا ذلك رواطرا بتوفيق منه وتيسير بلا عناء» فصارت الطاعة هم روحاً وغذاء. وصارت الدنيا إذ ذاك فى حقهم نقمة وخزياًء فكأنها طم جنة الأوی اذ ما يرون شيا من الأشياء حتی یروا قبله فعل الذا خلق وأنشاً فيهم ثبات الأرض والسیاء. وقرار الوت والإحياء إذ جعلهم مليكهم أوتادا للارض الذى دحی, فكل كالجبل الذى رسى» فتنح عن طريقهم ولا تزاحم من لم يفده عن قصده الاباء والابنای فهم خبر من خلق ربی وبث فی الأرض ودرا فعليهم سلام الله وتحياته اوا رسن و لاع المقالة الخامسة عشرة فى الخوف والرجاء فلان يؤدبهم ویرشدهم» فأشرت إلى رجل من الصالحين فاجتمع القوم حولى فقال واحد منهم: فأنت لأى شىء لا تتكلم؟ فقلت: إن رضيتموني ذلك» ثم قلت: إذا انقطعتم من الخلق إلى ا ای فلا سالوا الناس شیثاً بألسنتکم. فاا ترکتم ذلك فلا تسألوهم بقلویکم فان السوال بالقلب کالسال باللسان. ثم اعلموا أن الله کل رهق شان ارں»» فى تغیبر وتبدیل ورفع وخفض, فقوم یرفعهم إلى عليين» وقوم حطهم إلى أسفل سافلین» فخوف الذین رفعهم إلى عليين أن يحطهم إلى أسفل سافلین» ورجاژهم أن يبقيهم ويحفظهم على ما هم عليه من الرفع» وخوف الذين حطهم إلى أسفل سافلينء أن يبقهم ويخلدهم على ما هم فيه من الط ورجاؤهم أن يرفعهم إلى عليين» ثم انتبهت. المقالة السادسة عشرة فى التوكل ومقامانه قال ضككه: ما حجبت عن فضل الله ونعمه إلا لاتكالك على الخلق والأسباب» والصنائع والاکتساب, فالخلق حجابك عن الأكل بالسنة وهو الکسب. فا دمت قائماً مع الخلق راجياً لعطاياهم وفضلهم سائلاً لهم متردداً إلى أبواهم فأنت مشرك بالله خلقه. فيعاقبك بحرمان الأكل بالسنة الذى هو الكسب من حلال الدنياء ثم إذا تبت عن القيام مع الخلق وشركك بربّك عز وجل إياهم ورجعت إلى الكسب فتأكل بالكسب وتتوكل على الكسب وتطمئن إليه وتنسى فضل الرب عز وجلء فأنت مشرك أيضاً إلا أنه شرك خفى أخفى من الأولء فيعاقبك اغ وجل و جب هن فضله را لداع نو فادا ثیت عن ذلك وارلت الشرك عن السظ: ورفعت اتکالك عن الکسب وا حول والقوة: ورايث الله عز وجل هو الرزاق» وهو اطسبب والسهل والقوي على الکسب. والوفق لكل خير والرزق بیده.
تارة یواصلك به بطریق الخلق على وجه المسألة لهم فى حالة الابتلاء أو الرياضة أو عند سالك له عز وجل, وأخرى بطریق الکسب معاوضة وآخری من فضله مبادأة من غير أن تری الواسطة والسبب. فرجعت إليه واستطرحت بين يديه» ورفع الحجاب بينك وبين فضله. وباداك وغذاك بفضله» عند كل حاجة على قدر ما یوافق حالك. کفعل الطبیب الشفیق الرقیق الحبيب للمریض حماية منه عز وجل. 9 وتنزيهاً لك عن الیل إلى من سواه» يرضيك بفضله فإذاً ينقطع عن قلبك كل إرادة وكل شهوة ولذة ومطلوب ومحبوبء فلا يبقى فى قلبك سوى إرادته عز وجل, فإذا أراد أن يسوق إليك تسوك الى دمن قارا ولس هرو اا عدن شاه ساك رتخا لش ذلك القسم وساقه إليك» فيواصلك به عند امحاجة ثم يوفقك ويعرفك أنه منه وهو سائقه إليك ورازقه لكء فتشكره حینثذ وتعرف وتعلم. فيزيدك خروجاً من الخلق وبعداً من الأنام» وأخليت الباطن عا سواه عز وجلء ثم إذا قوي علمك ويقينك» وشرح صدرك ونور قلبك وزاد قربك من مولاك ومكانتك لديه عنده. وأهليتك لحفظ الأسرار علمت متى يأتيك قسمك کرامة لك و اجلالاً مرمتك فضلاً منه ومنة وهداية. قال الله تعالی: جات مر اة دون پر لاصو وکا ایا رون سبد" وقال الله تعالى: ورین جهذو نا ههد سا وان نع تين که اسک رده». وقال تعالی: واوا ان کر که مه شم يرد عليك التکوین فتکون بالاذن الصریح الذی هو لا غبار عليه والدلالات اللائحة کالشمس النبرة, وبکلامه اللذیذ الذی هو آلذ من کل لذيذء وإلهام صدق من غير تلبس مصفی من هواجس النفس ووساوس الشیطان الرجیم. قال الله تعال فى بعض كتبه: (يا ابن آدم آنا الله الذی لا إله إلا آنا آقول للشىء كن فيكون, أطعني أجعلك تقول للشىء كن فيكون)ء وقد فعل ذلك بكثير من أنبيائه وأوليائه وخواصه من بنى آدم. یی که مه 2۳ 5۳" المقالة السابعة عشرة ركه اسن ال قال ظله: إذا وصلت إلى الله قربت بتقريبه وتوفيقه» ومعنى الوصول إلى الله عز وجل خروجك عن الخلق واموی والإرادة والمنى» والثبوت مع فعله ومن غير أن يكون منك حركة فياك رلك" ل لق راك ويل یا قبي ال لقاع پا فصو ال اه عز وجل لیس کالوضول ]ل آحد سن جلت ا توف میم بر سور ٠١ جل الخالق أن يشبه بمخلوقاته أو يقاس على مصنوعانه, فالواصل إليه عز وجل معروف عند أهل الوصول بتعريفه عز وجل هم كل واحد على حدة لا يشاركه فيه غبره. وله عز وجل مع كل واحد من رسله وأنبيائه وأوليائه سر من حيث هو لا يطلع على ذلك أحد غيره, حتى أنه قد يكون للمريد سر لا يطلع عليه شیخه» وللشيخ سر لا يطلع عليه مريده الذى قد دنا سيره إلى عتبة باب حالة شيخه. فإذا بلغ المريد حالة شيخه أفرد عن الشيخ وقطع عنه. فيتولاه الحق عز وجل فيفطمه عن الخلق جملة. فيكون الشيخ كالضئر والدايةء لا رضاع بعد الحولينء ولا خلق بعد زوال افوی والارادة. الشيخ بحتاج إليه ما دام ثم هوى وارادة لكسرهماء وأما بعد زواهما فلاء لأنه لا كدورة ولا نقصان, فإذا وصلت إلى الحق عز وجل على ما بینا فکن آمناً أبداً من سواه عز وجل فلا تری لغيره وجوداً البتةء لا فى الضر ولاق النقى ولا فی العطاء ولا فى النع» ولا فى لقوق ولا فی الرجاء, هو عز وجل غد ری وف متفر درجم فکن أبداً ناظراً إلى فعله مترقباً لأمره. مشتغلاً بطاعته, مبايناً عن جميع خلقه دنيا وأخرى. لا تعلق قلبك بشىء منهم واجعل الخليقة أجمع كرجل كُنَّفَهُ سلطان عظيم ملكه شديد أمره» مهولة صولته وسطوته. ثم جعل الغل فى رقبته ورجلیه. ثم صلبه على شجرة الأرزة» على شاطىء هر عظيم موجه. فسيح عرضه. عميق غوره. شديد جریه, ثم جلس السلطان على کرسیه» عظيم قدره. عال سیاژه.
بعيد مرامه ووصوله, وترك إلى جنبه أحالاً من السهام والرماح والنبال وأنواع السلاح والقسى ومما لا يبلغ قدرها غیره. فجعل يرمي إلى المصلوب با شاء من ذلك السلاح» فهل يحسن لمن يرى ذلك أن يترك النظر إلى السلطان والخنوف منه والرجاء له وینظر إلى المصلوب ويخاف منه ويرجوه» أليس من فعل ذلك يسمى فى قضية العقل عديم العقل والحس مجنوناً. بهيمة غير إنسان؟ نعوذ بالله من العمى بعد البصيرة, ومن القطيعة بعد الوصول. ومن الصدود بعد الدنو والقرب ومن الضلالة بعد الحداية, ومن الكفر بعد الایبان, فالدنيا كالنهر العظيم الجاري الذى ذكرناه كل يوم فى زيادة ماء وهی شهوات بنى آدم ولذاتهم فيهاء والدواهى التى تصيبهم منهاء وأما السهام وأنواع السلاح فالبلايا التى يجري بها القدر الیهم. فالغالب على بنى آدم فى الدنيا البلايا والآلام والمحن» وما يجدون من النعم واللذات فيها فمشوبة بالآفات إذا اعتبرها كل عاقل لا حياة له ولا عيش ولا راحة إلا فى الآخرة إن كان مؤشاء لآن ذلك خصوصاً فى حق الومن. قال النبی و (لا عيش الا عيش الأخرة) وقال ولتت : (لا راحة للمؤمن دون لقاء ربه) ذلك فى حق المؤمنين. وقال ييز: (الدنیا سجن المؤمن وجنة الکافر). وقال بلقت : (التقی مُلجم) فمع هذه الأخبار والعيان كيف يدعي طيب العیش ف الدنیا. فالراحة کل الراحة فى الانقطاع إلى الله عز وجل وموافقته. والاستطراح بين يديه» فیکون العبد بذلك خارجاً عن الدنياء فحینتذ یکون الدلال رأفة ورحمة ولطفاً وفضلاً. والله أعلم. المقالة الثامنة عشرة فى النعى عر الشکوی قال ظك: الوصية لا تشكون إلى أحد ما نزل بك من خير كائناً من كان صديقاً أو عدواً ولا تتهمن الرب عز وجل فيا فعل فيك وأنزل بك من البلاءء بل أظهر الخير والشكرء فكذبك باظهارك للشكر من غير نعمة عندك خير من صدقك فى إخبارك جلية الحال بالشكوى» من الذى خلا من نعمة الله عز وجل؟ قال الله تعالى: ون وا عمد آله لا خصوها إن ا رَحِيمٌ# النسل ۰۸ فكم من نعمة عندك وأنت لا تعرفها؟ لا تسكن إلى أحد من الخلق» ولا تستأنس به» ولا تطلع أحداً على ما أنت فیه, بل يكون أنسك بالله عز وجل» وسكونك إليه وشكواك منه وإليه لا ترى ثانياًء فإنه ليس لأحد ضر ونفع» ولا جلب ولا دفع» ولا عز ولا ذل» ولا رفع ولا خفضء ولا فقر ولا غنىء ولا تحريك ولا تسكين, الأشياء كلها خلق الله عز وجل وبيد الله عز وجلء بأمره وإذنه جريناهاء وکل يجري لأجل مسمی» وکل شىء عنده بمقدار, لا مقدم لما أخرء ولا مؤخر لما قدم» قال الله عز وجل: وان بلق أله بِصْرَْلَاكاشِفَ وإ هون بر بت قآ ملي يصِيبُ بهد من شآ ِن عاد و ريرك . »فان شکوت منه عز وجل وأنت معانی وعندك نعمة طالباً الزيادة وتعامياً عن ماله عندك من الا وا لعاقية اما با عضب لیکو وا عك وق کر مات براك وشدد عقوبتك ومقتك وقلاك» وأسقطكک من عینه: احذر الشکوی جدا ولو قطعت وقرض لمك بالقاریض. إياك إياك ثم ایاك. الله الله ثم الله النجاة النجاة, الحذر الحذرء فان أكثر ما ينزل بابن آدم من آنواع البلاء بشكواه من ربّه عز وجل. كيف يشتكي منه عز وجل وهو أرحم الراحمينء وخبر احاکمین حکیم خبیر» رژوف رحیم. لطيف بعباده. وليس بظلام للعبید. كطبيب حكيم حبیب شفیق لطیف قريب هل تتهم الوالدة الرحيمةء قال النبی یل : (اللّه آرحم بعبده من الوالدة بولدها). آحسن الأدب يا مسکین, تصيّر عند البلاء إن ضعفت على الصبر, ثم اصبر إن ضعفت عن الرضا والوافقة, ثم آرض ووافق إن وجدت» ثن أفن إذا فقدت.
أيها الکبریت الأحمر أين افك الى لوبي دواري ٩ اما شمه ل ی ن مرو قیکا وف کر رقو آن جوا تاها وير که لک وانه ینز وآشزلا لتر که البقرة٠٠٠» طوی عنك علم حقيقة الأشياء وحجبك عنه, فلا تسيء الأدب فتكره بك أو تحب بك» بل اتبع الشرع فى جميع ما ینزل بك إن كنت فى حالة التقوی التی هی القدم الأولى» واتبع الامر فى حالة الولاية وود وجود اموی ولا تجاوزه وهی القدم الثانية, وأرض بالفعل ووافق, وافن فى حالة البدلية والغوثية والقطبية والصديقية» وهی النتهی, تنح عن طریق القدر. خل عم سا رد تقسات وهو اف کت لساك عن الشکری, فادا فعلت ذلك إن كان خر تاد الولی طيبة وسروراً ولذة؛ وإن كان شراً حفظك فى طاعته فیه, وأزال عنك املامة. وأفقدك فيه حتى يتجاوز عنك» ويرحل عند انقضاء آجله. كا ينقضى الليل فيسفر عن النهارء والبرد فى الشتاء فيسفر عن الصيف» ذلك أنموذج عندك. فاعتبر بهم ثم ذنوب وآثام وإجرام وتلويئات بأنواع العاصی والخطيئات ولا يصلح لمجالسة الكريم إلا الطاهر عن أنجاس الذنوب ۳۷ والزلات ولا يقبل على سدته إلا طيباً من درن الدعاوى والوهوسات. كا لا يصلح لمجالسة الملوك إلا الطاهر من الأنجاس وأنواع النتن والأوساخ» فالبلايا مكفرات مطهرات قال النبى المقالة التاسعة عشرة فى الامربوفاء العهد والنهى عن خلفه قال : إذا كنت ضعيف الایمان واليقين ووعدت بوعد وف بوعدكء ولا تخلف كيلا يزول ٍيمانك ويذهب يقينك. وإذا قوي ذلك فى قلبك وقکنت خوطبت بقوله: ال نا مکی مين رد :5 وتكرر هذا الخطاب لك حالاً بعد حال فكنت من الخواص بل من خواص الخواص ولم يبق لك إرادة ولا مطلب» ولا عمل تعجب به ولا قربة تراهاء ولا منزلة تلمحهاء فتسمو همتك الیهاء فصرت کالاناء النثلم الذی لا یثبت فيه مائمء فلا یثبت فيك رادة ولا خلق ولا همة إلى شیء من الأشياء دنیا وآخری» وطهرت ما سوی اللا تعالی» وأعطیت رضاك عن انه عز وجل ووعدت برضوانه عز وجل عنك» ولذذت ونعمت بأفعال الله عز وجل آجع. فحینئد توعد وعد فاا اطا نت الهو تفه إمارة إزادقما بقلت عن ذلك ای ال تاهو اخ ف وف إن الس مه وفوظة عن الكو ال حه و للق ابواب اتعارت والعلوم وأطلعت على غوامض الأمور وحقائق الحكمة والمصالح المدفونة فى الانتقال من الأول إلى ما يليه ويزاد حينئذ فى مكانتك فى حفظ الحال ثم المقالء وفى أمانتك فى حفظ الاسرار وشرح الصدور وتنوير القلب وفصاحة اللسان والحكمة البالغة فى إلقاء المحبة عليك, فجعلت حبوب الخليقة أجمع الثقلین وما سواهما دنیا وآخری. إذا صرت حبوب الحق عز وجلء وا مخلق تابع للحق جل وعلاء وحبتهم مندرجة فى حبته» کا أن بغضهم یندرج فى بغضه عز وجل. فإذا بلغت القام الذی ليس فيه إرادة شىء البتة جعلت لك ارادة شىء من ۳۸ الأشياءء فإذا تحققت إرادتك لذلك الشىء أزيل الشىء وأعدم» وصرفت عنه فلم تعطه فى الدنياء وعوضت عنه الأخرى با يزيدك قربة وزلفى إلى العلى الأعلى» وما تقر به عيناك فى الفردوس الأعلى وجنة المأوى» وان كنت لم تطلب ذلك وتأمله وترجوه وأنت فى دار الدنيا التى هی دار الفناء والتكاليف والعناء» بل رجاؤك وأنت فيها وجه الذى خلق وبرأ ومنع وأعطى» وبسط الأرض ورفع السماء إذ ذاك هو المراد والمطلوب والنی» وربا عوضت عن ذلك با هو آدنی منه آو مثله نی الدنیا بعد انکسار قلبك وبصراه» حینگذ بصدك عن ذلك الطلوب والراد. وتحقيق العوض فى الأخرى على ما ذکرنا وبيناء والله سبحانه أعلم.
32 تا وا المقالة العشرون فى قول ی دع ما يربك إلى ما لايريبك قال ضلكه: دع ما يريبك إذا اجتمع مع ما لا يريبك» فخذ بالعزيمة الذى لا يشوبها ريب ولا شكء ودع ما يريبك» فأما إذا تجرد المريب الشوب الذى لم يصف عن حز القلب وحكه فتوقف بد وا تقر آل مر قيس فاخ أسرت بتتاوله اوه فلا دو إن امرعتديا لكل بعنه وت ف فليكن ذلك عندك كأنه لم يكن ولم یوجد. ارجع إلى الباب وابتغ عند ربك الرزق» وان ضعفت عن الصبر أو الموافقة أو الرضا أو الفنا فهو عز وجل لا يحتاج أن يذكر فليس بغافل عنك وعن غيرك وهو عز وجل يطعم الكفار والمنافقين والمدبرين عنه فكيف ينساك؟ أا المؤمن الموحد المقبل على طاعته والقائم بأمره فى آناء الليل وأطراف النهار. وجه آخر: دع ما فی أيدى الخلق فلا تطلبه ولا تعلق قلبك به, ولا ترجو الخلق ولا نخافهم. وخذ من فضل الله عز وجل وهو ما لا يريبك» ولیکن لك مسژول واحد ومرجو واحد وخوف واحد وموجود واحد وهمة واحدة وهو ربك عز وجل الذی نواصي اللوك بيده وقلوب الخلق بيده التی هی آمراء الأجساد. وأموال الخلق له عز وجلء وهم وکلاژه وأمناؤه» وحركة أيديهم بالعطاء لك بإذنه عز وجل وأمره وتحريكه. وكفها عن عطائك ذلك قال الله عز وجل: ۲۹
وسكلوأ لَه من اه اسا. :۲» وقال تعالی: #ٍن لین دون من دون انا کون کم رز وا واغبذوه واشکوا E ممصو وقال سبحانه: ایغ إن قرت ارت عو لاع ان که ده وقال تعالی: ول ركه رن جب ) عد. » وقال تعالى: نها دون که ادرياحدهء وقال تعالى: إن آل ررق من سء بغتر حسَاب 46 آل عرا. عاد عاد ماد المقالة احادية والعشرون قال ظك: رأيت إبليس اللعين فى المنام وأنا فى جمع كثير فهممت بقتله, فقال لى لعنه الله ۸ تقتلني وما ذنبی؟ إن جرى القدر بالشر فلا أقدر أغيره إلى خير وأنقله إليهء وان جرى بالخير فلا آقدر أغيره إلى شر وأنقله ليده فأی شیء بیدی؟ وکانت صورته غل صورة اللاي لين الکلام مشوه الوجه طاقات شعر فى ذقنه حقير الصورة دمیم الخلقة» ثم تبسم فى وجهی تبسم خجل ووجل وذلك فى ليلة الأحد ثانى عشر من ذی الحجة من سنة ستة عشر وخمسائة» وال اهادی لكل خير. اد د الم نز i المقالة الثانية والعشرون فى إبتلاء المؤمن على قد رإيمانه قال فلك : لا يزال الله يبتلى عبده المؤمن على قدر إيمانه» فمن عظم إيانه وكثر وتزايد عظم بلاژه. الرسول بلاژه أعظم من بلاء النبی. لأن ایمانه أعظم» والنبى بلاؤه أعظم من بلاء البدل وبلاء البدل أعظم من بلاء الولی» كل واحد على قدر إيمانه ويقينه. وأصل ذلك قول النبى يفيه : (إنا معشر الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل) فيديم الله تعالى البلاء هؤلاء السادات الكرام حتى يكونوا بدا فى الحضرة ولا يغفلوا عن اليقظةء لأنه بجبهم. فهم أهل الحبة يحبون الحق» والحب أبداً لا ختار بعد حبوبه, فالبلاء خطاف لقلوبهم وقيد لنفوسهم. يمنعهم عن الیل إلى غير مطلوبهم والسكون والركون إلى غير خالقهم. فإذا دام ذلك فى حقهم ذابت أهويتهم وانكسرت نفوسهم وقیز الحق من الباطل فتنزوي الشهوات والإرادات» والميل إلى اللذات والراحات دنيا وأخرى بأجمعها إلى ما يلى النفس ويصير السكون إلى وعد الحق عز وجلء والرضا بقضائه. والقناعة بعطائه. والصير على بلائه والأمن من شر خلقه إلى ما يلى القلب. فتقوى شوكة القلب. فتصير الولاية على الجوارح إليه. لأن البلاء يقوى القلب والیقین» ويحقق الإيان والصبرء ويضعف النفس واهوی, لأنه كلا وصل الألم ووجد من المؤمن الصبر والرضا والتسليم لفعل الرب عز وجلء رضى الرب تعالى عنه وشکره» فجاءه المدد والزيادة والتوفيق» قال الله تعالى: نکر گم که باه وإذا تركت النفس بطلب شهوة من شهواتها ولذة من لذاتها من القلب فأجابها القلب إلى مطلوبها ذلك من غير أمر من الله تعالى وإذن منه حصلت بذلك غفلة عن الحق تعالى وشرك ومعصية. فعمهیا الله تعالی بالخذلان والبلايا وتسليط الخلقوالأوجاع والأمراض والإيذاء والتشويشء فينال كل واحد من القلب والنفس حظ وان لم يجب القلب والنفس إلى مطلوبها حتى يأتيه الإذن من قبل الحق عز وجل باهام فى حق الأولياء» ووحى صريح فى حق المرسلين والأنبياءء عليهم الصلاة والسلام» فعمل ذلك عطاء ومنعاًء وعمهم الله بالرحمة والبركة, والعافية والرضاء وا تور والعرقة والقرب والغنی والسلامة من الافات والنصر عل الأعداء فاعلم ذلك واحفظه واحذر البلاء جداً فى السارعة إلى إجابة النفس واموی, بل توقف وترقب فى ذلك إذن الولی جل جلاله» فتسلم فى الدنیا والعقبی إن شاء الله تعالی.
المقالة الثالثة والعشرون فى الرضابما قم الله تعالى قال يك إرض بالدون والزمه جداً حتى يبلغ الكتاب أجله فتنقل إلى الأعلى والأنفس, وبا تهنأ وفيه تبقى وتحفظ بلا عناء دنيا وأخرى ولا تبعة ولا عدوی, ثم تقرقی من ذلك إلى ما وأعلم أن القسم لا يفوتك بترك الطلبء وما ليس بقسم لا تناله بحرصك فى الطلب والجد والاجتهاد» فاصبر وألزم الحال وأرض بهء لا تأخذ بك حتى تؤمرء ولا تعطى بك حتى تؤمرء ولا تتحرلك بك ولا تسکن راق فتبتلی باك وبمن هو شر قاف من الق ناف بذلك تظلم والظالم لا يغفل عنه قال الله عز وجل: وگد ِكَ نی بش آلظمین ًا ام٠٠ لأنك فى دار ملك عظیم آمره شديدة شوکته» كثير جنده نافذة مشیئته قاهر حکمه باق ملکه دائم سلطانه دقیق علمه بالغة حکمته عدل قضاژه ل یرب عَنْهُ مال درد آلسمَدوات ولا فى لْأَرْضِ 46 اء, لا جاوزه ظلم ظالم فأنت أعظمهم ظلاً وأكبرهم جريمة, لانك آشرکت بتصرفك فيك ونی خلقه عز وجل بهواك. قال الله تعالی: طإلا قراف بان رل عَظير هد + وقال تصالی: آله لا قفزآن رلک بي وتلفزعا دُونَ بلق ِمَن ناء اسه »» إتق الشرك جداً ولا تقربه» واجتنبه فى حركاتك وسكناتك وليلك ونهارك فى خلوتك وجلوتك. واحذر المعصية فى الجملة نی الجوارح والقلب واترك الإثم ما ظهر منه وما بطن. لا هرب منه عز وجل فیدرکث, ولا تنازعه فى قضائه فيقصمك» وتتهمه فى حكمه فيخذلك» ولا تغفل عنه فينبهك ويبتليكء ولا تحدث فى داره حادثة فيهلكك» ولا تقل فى دينه بهواك فيرديك ويظلم قلبك» ويسلب إيمانك همع فتاه ويساط عليك فیط انا ونشيك وراك وشيواتك وأهلك وسيراتك واضحانك وأخلاءك وجميع خلقه حتى عقارب دارك وحياتها وجنها وبقية هوامهاء فينغص عيشك فى الدنيا ويطيل عذابك فى العقبى. یی که مه لزي 2 5۳" ۳ المقالة الرابعة والعشرون فى الحث على ملازمة باب الله تعالى قال ظلكه: أحذر معصية الله عز وجل جداًء والزم بابه حقاً وابذل طوقك وجهدك فى طاعته معتذراً متضرعاً مفتقراً خاضعاًء متخشعاً مطرقاًء غير ناظر إلى خلقه ولا تابع هواك ولا طالب للأعواض دنيا وأخرىء ولا ارتقاء إلى المنازل العالية والمقامات الشريفة. واقطع بأنك عبده والعبد وما ملك لمولاه» لا يستحق عليه شيئاً من الأشياءء أحسن الأدب ولا تتهم مولاك» فكل شئ عنده بمقدارء لا مقدم لما أخر ولا مژخر لما قدم. يأتيك ما قدر لك عند وقته وأجله إن شئت أو أبيت» لا تشره على ما سيكون لكء ولا تطلب وتلهف على ما هو لغيرك فا ليس هو عندك لا يخلو إما أن يكون لك أو لغبركك. فان كان لك فهو إليك صائر وأنت إليه مقاد ومسيرء فاللقاء عن قريب حاصلء وما ليس لك فأنت عنه مصروف وهو عنك مول فأنى لكا التلاق فاشغل بإحسان الأدب فيا أنت بصدده من طاعة مولاك عز وجل فى وقتك الحاضرء ولا ترفع رأسك ولا تمل عنقك إلى ما سواه. قال الله تعالى: ول تنعل ما متا به وجا مر رة یو لیا فهر هورق رتك توأ € ده ٠ فقد نهاك الله عز وجل عن الالتفات إلى غير ما آقامك فيه ورزقك من طاعته وأعطاك من قسمه ورزقه وفضله. ونبهك أن ما سوى ذلك فتنة افتتنهم به» ورضاك قسمك خير لك وأبقى وآبرك وأحرى وأولى» فلیکن هذا دأبك ومتقلبك ومثواكء وشعارك ودثارك ومرادك ومرامك. وشهوتك ومناكء تنل به كل الرام» وتصل به إلى كل مقام وترقى به إلى كل خير ونعيم وطريف وسرور ونفيس. قال الله تعالی: فلا تعر َي مَاأَحَنّ هرصن فين جزآبتا وا یاون اسبدة٠» ولا عمل بعد العبادات الخمس وترك الذنوبء ولا أجمع ولا عظم ولا أشرف ولا أحب إلى الله عز وجلء ولا أرضى عنده ما ذكرنا لك وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى بمنه.
یی که مدمه ۳ 5۳" ۲۳ المقالة الخامسة والعشرون فى تحرة لإيمان قال ظكه: لا تقولن يا فقير الید» يا مولى عنه الدنيا وأبناؤهاء يا خامل الذكر بين ملوك الدنيا وأربابهاء يا جائع يا نائع يا عريان الجسد يا ظمآن الكبد يا مُشتناً فى كل زاوية من الارض من مسجد وبقاع خراب» ومردوداً من کل باب ومدفوعا عن کل مراد ومنکسر ومزدحماً فى قلبه كل حاجة مرام. إن الله تعالی افقرنی وذوی عنی الدنیا وغرنی؛ وترکنی وقلانی وفرقنی ولم جمعنی» وأهاننى وم یعطنی من الدنیا كفاية. وأخملنى وم يرفع ذکری بين الخليقة وإخوانى» وأسبل على غيري نعمة منه سابغة یتقلب فیها فى ليله وناره. وفضله علن وعلی آهل دياري وکلانا مسلان مؤمنان وجمعنا آبونا آدم وأمنا حواء عليها السلام» آما أنت تقد فعل الله ذلك يلقم لأن طشك حرة وندی رجة الله متدارگ عليك من الصهر والرضا واليقين والوافقة والعلم وأنوار الإيهان والتوحید متراکم لديك. فشجرة إيمانك وغرسها وبذرها ثابتة مكينة مورقة مثمرة متزايدة متشعبة غضة مظللة متفرعة. فهی کل یوم فى زيادة ونمو فلا حاجة بها إلى سباطة وعلف لتنمی بها وتربی» وقد فرغ الله عز وجل من أمرك على ذلك» وأعطاك فى الآخرة دار البقاء وخولك فيهاء وأجزل عطاءك فى العقبى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. قال الله تعالی: 5اا تارشن ما خنی رصن فرعن جرآءبتا کنو ون که ههه آی ما عملوا ی الدنیا من أذاء الأوامر» والصبر عل فرك العا والتسلیم والتفویض إليه فى القدور. والوافقة له فى جميع الأمور. وأما الغير الذی أعطاه الله عز وجل الدنيا وخوله ونعمه بها وأسبغ عليه فضله فعل به ذلك» لأن حل إيانه أرض سبخة وصخر لا يكاد يثبت فيها الماء وتنبت فيها الأشجارء ويتربى فيها الزرع والثار فصب عليها أنواع سباطه وغيرها ما يربى به النبات والأشجارء وهی الدنيا وحطامها ليحفظ بها ما أنبت فيها من شجرة الإيهان وغرس الأعالء فلو قطع ذلك عنها لجف النبات والاشجاره وانقطعت الثارء فخربت الديار» وهو عز وجل مريد عارتهاء فجشرة إيان الغنى ضعيفة النبت وخال عا هو مشحون به منبت شجرة إيانك يا فقيرء فقوتا وبقاؤها با ترى عنده من الدنيا وأنواع النعیم, فلو قطع ذلك عنه مع ضعف الشجرة جفت. فكان كفراً وجحوداً وإلحاقاً بالمنافقين والمرتدين والكفارء اللهم إلا أن يبعث الله عز وجل إلى الغنى عساكر الصبر والرضا واليقين والتوفيق والعلم وأنواع العارف فيقوى الإيان بها فحينئذ لا يبالى بانقطاع الغنى والنعيم» واللّه الحادى الموفق. القالة السادسة والعشرون ف النهى عن كف البرقع عن الوجه قال ضلله: لا تكشف البرقع والقناع عن وجهك حتى تخرج من الخلق وتوليهم ظهر قلبك فى جميع الأحوال ويزول هواك ثم تزول إرادتك ومناكء فتفنى عن الأكوان دنيا وأخرى» فتصير كإناء منثلم لا يبقى فيك غير إرادة ربك عز وجل فتمتلی به عز وجل وبحکمه إذا خرج الزور دخل النورء فلا يكون لغير ربك فى قلبك مكان ولا مدخلء وجعلت بواب قلبك وأعطيت سيف التوحيد والعظمة واببروت. فكل من رأيته دنا من ساحة صدرك إلى باب قليف تدرت را سد من کاهلفه فلا بكرن لخشساا وراك و اراك . وناك فق . دتياك واغراك عندك رأس امتثال ولا كلمة مسموعةء لا أرى متبع إلا إتباع أمر الرب عز وجلء والوقوف وا تاه ر وه ول تام ن هاف ر ره فن عبد الي فد وكا راهن لا عبد الخلق وآرائهم» فإذا استمر الأمر فيك كذلك ضربت حول قلبك سرادقات الغيرة وخنادق العظمة وسلطان الجبروتء. وحف بجنود الحقيقة والتوحيدء ويقام دون ذلك حراس من الحق عز وجلء كيلا يخلص الخلق إلى تطلب القلب من الشيطان والنفس والموى؛ والإرادات والأمانى الباطلة, والدعاوی الكاذبة الناشئة من الطباع والنفس الآمرة بالسوء. والضلالات الناشئة من اموی.
فحينئذ إن كان فى القدر مجئ الخلق وتواترهم إليك وتتابعهم وتطابقهم عليك» ليصيبوا من الأنوار اللائحة والعلامات المنيرة والحكم البالغة, ويروا من الكرافات الظاهرة یار العادة اة ويذدادوا بذلك هن القربات والظاعات ۳0۵ والجاهدات والمكايدات فى عبادة ربهم عز وجل» حفظت عنهم أجمعين وعن ميل النفس إلى هواهاء وعجبها ومباهاتهاء وتعاظمها بالتكبر بهم وبقبوهم لك وإقبال وجوههم اليك. وكذلك إن قدر مجئ زوجة حسناء جميلة بكفايتها وسائر مؤنتها حفظت من شرها وحمل أثقاها وأتباعها وأهلهاء وصارت عندك موهبة مكفاة مهناة منقاة مصفاة من الغش والخبث والغل والحقد والغضب والخيانة فى الغيب» فتكون لك مسخرة» وهی وأهلها حمولة عنك مؤنتهاء مدفوعة عك انشا . وان قد متها ولد كان ضاطا ذربه طيبة قرة عن قال الدضال: راصحنا زج 4 شب وقال تعالى: را هب لا من أروَاجَا رتشا رن واجعاا للم ماما € ادیاد:»» وقال تعالى: لجع زب رَضِيًا# ريم فتکون هذه الدعوات التى فى هذه الآيات معمولاً بها مستجابة فى حقك إن دعوت بها أو لم تدع إذ هی فى حلها وأهلهاء وأولى من يعامل بهذه النعمة ويقابل بها من كان أهلاً هذه المنزلة: وأقيم فى هذا المقام وقدر له من الفضل والقرب هذا المقدارء وكذلك إن قدر مجی شئ من الدنيا وإقباها لا يضر إذ ذاك. فا هو قسمك منها فلابدٌ من تناوله وتصفيته لك بفعل الله عز وجلء وورود الأمر يتناوله وأنت متثل للأمر مثاب على تناوله» کا تثاب على فعل صلوات الفرض وصيام الفرضء وتؤمر فيا ليس بقسمك منها بصرفه إلى أربابه من الأصحاب والجيران والاخوان المستحقين الفقراء منهم وأصحاب الأقسام على ما يقتضى الحال» فالأحوال تكشفها وقیزهاء ليس الخبر کالعاينة. فحينئذ تكون من أمرك على بيضاء نقية لا غبار عليها ولا تلبيس ولا تخليط ولا شك و ا ار الع الضا ااا ع الال بط الك ل شون شمود الل ال دات ارت اها رال اا ا المها ااا اله ثم ال الإطراق الإطراق الإغاض الإغاض الحياء الحياء إن يبلغ الكتاب آجله. فيؤخذ بيدك فتقدم وينزع عنك ما عليك ثم تغوص فى بحار الفضائل والمنن والرحمة ثم تخرج منها فتخلع عليك الأنوار والأسرار والعلوم والغرائب الدنية» ثم تقرب وتحدث فيه بإعلام وإطام وتكلم وتعطی وتخنی وتشجع وترفع: وتخاطب ب إنك لوم ایا کن آمین يف 6ه فحینتذ أعتبر حالة يوسف الصديق عليه السلام حين خوطب بهذا الخطاب على لسان ملك مصر وعظيمها وفرعونهاء كان لسان الملك قائلاً معبراً بهذا الخطاب والمخاطب هو الله عز وجل على 1 ا لسان المعرفةء سلم إليه المالك الظاهر وهو ملك مصرء وملك النفس وملك المعرفة والعلم والقربة والخصوصية وعلو المنزلة عنده عز وجل. قال تعالی فى ملك الملك: رگد مک لتق رش دد آی ن آرض مصر و غا یت تعاض تاد رل ضیم جر سین 4 سدهه,قال تعالی فى ملك النفس: گت اتضرف عته لو أمخشاء ان من اد ْمََلَصِينَ4 مف" وقال تعالى فى ملك العرفة والعلم: كما مایق ای رکش ما منوت بر ورب خر کفرون 4 يرد فإذا خوطبت بهذا الخطاب يا ها الصدیق الأكبرء أعطيت احظ الأوفرء من العلم الأعظمء ومنحت وهنیت بالتوفیق والنن والقدرة والولاية العامة, والامر النافذ عل اللفس وغمها من الاشیاء والتکوین, باذن الك الأشياء فى الدنیا قبل الآخرة. وأما فى الأخرى فى دار السلام والجنة العلیاء فالنظر إلى وجه الولی الكريم زيادة ومنة» وهو المنى الذى لا غاية له ولا منتهی, واللّه الوفق لحقائق ذلكء إنه رؤوف رحيم. ماد ولد قالخ المقالة السابعة والعشرون ف أن الخير والشرمرتان قال ضلكه: أجعل الخير والشر ثمرتين من غصنين من شجرة واحدة.
أحد الغصنين يثمر حلواً والآخر مرا فاترك البلاد والأقاليم ونواحى الأرض التى يحمل إليها هذه الثار المأخوذة من هذه الشجرة, وابعد منها ومن أهلها واقترب من الشجرة وكن سائسها وخادمها القائم عندهاء واعرف الغصنين والثمرتين وال جانبين» فكن إلى جانب الغصن المثمر حلواًء فحينئذ يكون غذاؤك وقوتك منهاء واجتنب أن تقدم إلى جانب الغصن الآخر فتأكل من ثمرته فتهلك من مارا فاد دست عل عدا كدت نا و امن ورائعة وبلامة من الكفات كايا اد الآفات وأنواع البلايا تتولد من تلك الثمرة المرة» وإذا غبت عن تلك الشجرة وهمت فى الآفاق وقدم بين يديك من تلك الثمرتین وهی مخلطة غير متسيزة امحلوة من المرة هنا فتناولت منهاء فربا ۳۷ وفع بدك عل ال فادها من فيك فأكلت مها ما مضه خسرت ار إل اغاق هواتك وباطن حلقك وخياشيمك» فعملت فيك وسرت فى عروقك وأجزاء جسدك فهلكت بهاء ولفظك الباقي من فيك وغسل أثره لا ينفع لا ويدفع عنك ما قد سرى فى جسدك ولا ینفعك. وان اک ادك من امن الخلوة مسرت خلاونا ق أجوام حسدك وا شعت با سرت قاذ يكفيك ذلكك. فلابد تتناول غيرها ثانياًء فلا تأمن أن تكون الثانية من المرة فيحل بك ما ذكرته لك. فلا خير فى البعد عن الشجرة والجهل بثمرتها والسلامة فى قرا والقيام معهاء فالخير والشر بفعل الله عز وجلء واللّه هو فاعلها ويجريهما. قال الله عز وجل: « واه روما و & اسانات »٠١ وقال النبى وق : (الله خلق الجازر وجزوره) وأعمال العباد خلق الله عز وجل وكسبهم. قال تعالى: وان با كمون انسل + سبحانه ما أكرمه وأرحمه أضاف العمل إليهم وأنهم استحقوا الدخول إلى الجنة بعملهم» وهو بتوفيقه ورحمته لهم فى الدنيا فاگ قال يلزه (لا یدخل اة أحد يعملهء فقیل له ولا نت یا رسول الله؟ فقال: ولا آنا إلا أن يتغمدني الله برحمته. ووضع يده على رأسه). مروی ذلك فى حديث عائشة رضی الله عنهاء فاذا كنت طائعاً لله عز وجل ممتثلاً لأمره منتهياً لنهيه مسلاً له فى قدره. حماك عن شره وتفضل عليك بخيره وحماك عن الأسواء جميعها ديناً ودنيا. أما دنيا فقوله تعالی: كد لك اتضرف عنه شوه وَالْفَحَسَآءإِنّهُ من عبان ألمُخَصِينَ 4 بسنه»» وأما ديناً فقوله عز وجل: ما بعل َم بابک إن کرو مر وان آل اک یماگ اسه ده مؤمن شاكر ما يفعل البلاء عنده وهو إلى العافية آقرب من البلاءء لأنه فى حمل المزيد آیضا لأنه شاكر. قال الله عز وجل: ##آين کت نکر € برس » فإيهانك يطفئ لهب النار فى الآخرة التى هی عقوبة كل عاصء فكيف لا یطفی نار البلايا فى الدنيا؟ اللهم إلا أن يكون العبد من المجذوبين المختارين للولاية والاصطفاء والاجتباء فلابد من البلاء ليصفى به من خبث اطوی والیل إلى الطباع. والركون إل شهوات النفس ولذاتباء والطمأنينة إلى الخلق والرضا بقربهم» والسكون إليهم والثبوت معهم والفرح بهم» فیبتلی حتی یذوب جميع ذلك» ویتنظف القلب بخروج الکل. ویبقی توحید ۳۸ الرب عز وجل ومعرفته وموارد الغيب من أنواع الأسرار والعلوم وأنوار القرب. لأنه بيت لا يسعه اثنان» قال الله عز وجل: ما جَعَلَ ال لرجل من قلبّن في جَوْفِهِ 4 درب» وقال تعالى: ان مرت لتاق النثوها وج ا مسب فأخرجوا الأعرة عن ب النازل ونعیم العیش, وکانت الولاية على القلب للشیطان واموی والنفس وامحوارح متحركة بأمرهم من أنواع العاصی والأباطيل والترهات فزالت تلك الولاية فسکنت الجوارح وفرغت دار املك الى هی القلب ,ففق الساعة الف هى الستن,فاما القلب فضار سک للتوحيد والعرفة والعلم. وأما الساحة فمهبط الوارد والعجائب من الغیب. كل ذلك نتيجة البلایا وثمراتهاء قال النبی لو : (إنا معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل) وقال وی : (آنا أعرفكم باللّه وأشدكم منه خوفاً) فكل من قرب من اللك اشتد خطره وحذره. لأنه نی مرأی من اللك لا مخفی عليه تصاریفه وحرکاته.
فان قلت: فا لخليقة عند الله عز وجل بأجمعهم کشخص واحد لا يخفى عليه منهم شئ» فأی فائدة هذا الکلام؟ فنقول لك: لا علت منزلته وشرفت رتبته عظم خطره» لأنه وجب عليه شکر ما آولاه من جسیم نعمه وفضله فأدنی الالتفات عن خدمته تقصير فى شکره وذلك نقصان فی طاعته» قال لله عر وجل: لا أي تنب من ده مب ضف لها آمذاب ضقن € الاسرب. ٠ قال ذلك هن لتام نعمه عز وجل علیهن باتصاهن بالنبی ب فكيف من كان مواصلاً بالله عز وجل وقربه, تعالی الله علواً كبيراً عن التشبیه بخلقه یکی یرف میم یر التورى ٠١ 7" اطادى. ۳۹ المقالة الثامنة والعشرون فى تفصیل أحوال المريد قال ظلكه: أتريد الراحة والسرور والدعة والحبور, والأمن والسكون والنعيم والدلال وأنت بعد فى كير السبك والتذويب وقویت النفس ويجانبة ال وى وإزالة المرادات والأعواض دنيا وا خر وقد ت فیک قبة من لاف طا لاا عل سلكت يا متخ ميلا مها با مترقب الباب مسدود إلى ذلك» وقد بقیت عليك منه وفيك ذرة ومنه الکاتب عبد ما بقی عليه درهم. آنت مصدود عن ذلك ما بقی عليك من الدنیا مقدار مص نواةء والدنیا هواك ومرادك. ورژيتك بشیع من الأشياء أو طلبك بشیع من الأشياء وتشوق نفسك إلى شئ من الأعواض دنیا وأخرىء فا دام فيك شئ من ذلك فأنت فى باب الافناء» فاسکن حتی يحصل الفناء على التام والکمال فتخرج من الكير وتکمل صياغتك وتجلى وتکسی وتطیب وتبخره ثم ترفع إلى اللك الاکبر فتخاطب: 0 ریا مکی مین 46 برد فتوآنس وتلاطف. وتطعم من الفضل ومنه وتسقی وتقرب وتدنی وتطلع على الاسرار وهی عنك لا تخفی فتغتنى با نعطی من ذلك عن جميع الأشياءء ألا تری إلى قراضة الذهب متفرقة مبتذلة متداولة غادية رائحة فى آیدی العطارین والبقالین والقصابین والدباغین والنقاطین والکناسین والکفافین أصحاب الصنائم النفيسة والرذيلة الدنية الخبيثة, ثم تجمع فتجعل فى كير الصائغ فتذوب هناك با شعال النار عليهاء ثم تخرج منه فتطرق وترقق وتطلع وتصاك فتجعل حلیاء ثم تحلی وتطیب فتترك فى خير الواضع والامکنة من وراء الاغلاق فى الخزائن والصنادیق والأحقاق وتحلى بها العروس وتزین وتكرم» وقد تکون العروس للملاك الأعظم فتنقل القراضة من هذه إلى قرب اللك وتجلسه بعد السباك والدق, هکذا نت یا مومن ذا صبرت عل مجاری الْقدار فيك ورضیت بالقضاء فى جیع الأحوال قربت إلى مولاك عز وجل فى الدنیاء فتنعم بالعرفة والعلوم والأسرار, وتسکن فى الآخرة دار السلام مع الأتبياء والصديقين والشهداء والصالحين فى جوار الله وداره وقربه عز وجل» فاصبر ولا تستعجل, وأرض بالقضاء ولا تتهم» فسینالك برد عقو الله ولطفه وکرمه بمنه تعای. القالة التاسعة والعشرون فى قول ب کاد الفقرآن یکون حكفرا قال ذه : یمن العبد بالله ویسلم الأمور كلها إليه عز وجل. ویعتقد تسهیل الرزق منه وأن ما آصابه لم يكن لیخطته. وما اخطه يكن لیصیه. ويؤمن بقوله عز وجل 9# وَمَن يتن أله يجْعَل زر رجات 1 مرت و و أله فَهْوَ حَسْبهُ 4 سیر ويقول ذلك ویژمن به وهو فى حال العافية والغنی ثم يبتليه الله عز وجل بالبلاء والفقر فيأخذ فى السؤال والتضرع فلا یکشفها عنه فحينئذ يتحقق قوله ه: (كاد الفقر أن يكون كفراً) فمن تلطف اله به كشف عنه ما به فأدركه بالعافية والغنى ويوفقه للشكر والحمد والثناء ويديم له ذلك إلى اللقاء.
ومن يرد الله فتنته يديم بلاءه وفتنته وفقره فيقطع عنه مدد إيانه فيكفر بالاعتراض والتهمة له عز وجل والشك فى وعده فيموت كافرا بالله عز وجل جاحدا لآياته ومسخطاً على ربه» وإليه أشار رسول الله ي بقوله: (أن أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل جع اله له بين فقن الدنیا وعذاب الآنهرة) نعوذ بال من ذلك وهو الفقر النسی الذی استعاذ منه النبی ف الجا الغاتى هن الذى اراد ا عا وجل اضطفاهه وا جاه و ماه من سع اضه واحياته وأخلائه ووارث آنبیائه وسید آولیائه ومن عظاء عباده وعلائهم وحكائهم وشفعائهم وشیخهم ومتبوعهم ومعلمهم وهادیهم إلى مولاهم ومرشدهم إلى سبل الهدى واجتناب سبل الردی فارسل إليه جبال الصبر وبحار الرضا والوافقة والغنی فى قضائه وفعله ثم يدركه بجزیل العطاء ويدلله فى آناء اللیل وأطراف النهار فى الجلوة والخلوة فى الظاهر مرة والباطن آخری بأنواع اللطف وفنون الجذبات فیتصل له ذلك إلى حين اللقا واللّه امادی. ۱ القالة الثلاثون فى النهى عن قول الرجل أى شىء أعمل وما الححيلة قال #ك: ما أكثر ما نقول أى شيع أعمل؟ وما الحيلة؟ فيقال لك: قف مكانك ولا تجاوز حدك حتى يأتيك الفرج من أمرك بالقيام فيا أنت فيهء قال الله عز وجل: یتنا أن مامت أَصَيروأ وَصَابرُوأ ورابطوأ ناه لمکم تفلخون ال عردد. ٠٠» أمرك بالصبر يا مؤمن ثم بالمصابرة والرابطة والمحافظة والملازمة له ثم حذرك تركه فقال: نون 4 فى ترك ذلك» أى لا تترکوا الصبر فإن الخير والسلامة فیه, وقال النبى يِيَ: (الصبر من الإيهان كالرأس من الجسد). وقيل: كل شئ ثوابه بمقدار إلا ثواب الصبر فإنه جزاف غير مقدر لقوله تعالى: نف دون أَجَرَميعَِحِسَابٍ 46 ار »٠٠ فإذا اتقيت الله عز وجل حفظك للصبر وحافظة الحدود وأنجز لك ما وعدك فى كتابه وهو قوله عز وجل: # ومن یت أله جل له رجات وفه من عت لافيت کور وکنت برك حتی يأتيك الفرج من التوکلین وقد وعدك ال عز وجل بالكفاية فقال: وم یبوک على أل هب4 سس" وکنت مع صبرك وتوکلك من المحسنين وقد وعدك بالجزاء فقال عز وجل: ود لِكَ َجَزى آلْمْحْسِدِينَ التصص:۱. ويحبك اله مع ذلك لأنه قال: ان آله بحب الْمْحْسِنِينَ © ابترده::» فالصبر رأس كل خير وسلامة دنيا وأخرىء ومنه يترقى المؤمن إلى حالة الرضى والوافقة ثم الفناء فى أفعال الله عز وجل حالة البدلية والغيبةء فاحذر أن تتركه فيخذلك فى الدنيا والآخرة ويفوتك خيرهما نعوذ باللّه من ذلك. 3 المقالة الحادية والثلائوه قالبغض ف اه قال ظله: إذا وجدت فى قلبك بغض شخص أو حبه فأعرض أعاله على الکتاب والسْنة, فان كانت فيه مبغوضة وأنت تبغضه فأبشر بموافقتك الله عز وجل ورسوله, وان كانت أعماله فیهبا حبوبة وأنت تبغضه فاعلم بأنك صاحب هوىء تبغضه بهواك ظالماً له ببغضك إياه, وعاصٍ لله عز وجل ولرسوله تخالف لما فتب إلى الله عز وجل من بغضك واسأله عز وجل فيرة ذلك لش وغورد هن ابا که وا رليات و فا وا لصا و من اده کن مرا نها لد عز وجل, وكذلك أفعل فيمن تحبه يعنى أعرض أعاله على الكتاب والسّنة فان كانت حبوبة قفا قاهيى وات E عه بيو لك شفط بو وقد ارت الا 1 ۱ a a . هواك قال عز وجل: #وولا تیم الهو فیضلات عن سبل الم إِنَ الین يَضِلونَ عن سیب أله # ص" المقالة الثانية والثلاثو: فى عدم المشاركفى محبة الحق قال يه : ما أكثر ما تقول كل من أحبه لا تدوم حبتي إياه فيحال بيننا إما بالغيبة أو با موت أو بالعداوة وأنواع المال بالتلف والفوات من اليدء فيقال لك: أما تعلم يا حبوب الحق العنی النظور إليه المغار علیه. ألم تعلم أن الله عز وجل غيور خلقك وتروم أن تكون لغبره.