Qur'an&Sunnah

Müslim — el-Câmiu's-Sahîh

Section V04/P1731–V04/P1734

وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قال أبو بكر: حدثنا وكيع، وقال: أبو كريب - واللفظ له -: أخبرنا وكيع، عن مسعر، عن عمرو بن عامر الأنصاري، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لا يظلم أحدا أجره» 78 - حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى وهو ابن سعيد، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحمى من فيح جهنم، فابردوها بالماء» 78 - وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ومحمد بن بشر، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، ومحمد بن بشر، قالا: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن شدة الحمى من فيح جهنم، فابردوها بالماء» 79 - وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، أخبرنا ابن وهب، حدثني مالك، ح وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرنا الضحاك يعني ابن عثمان، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحمى من فيح جهنم، فأطفئوها بالماء» 80 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، ح وحدثني هارون بن عبد الله - واللفظ له - حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحمى من فيح جهنم، فأطفئوها بالماء» 81 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحمى من فيح جهنم، فابردوها بالماء» 81 - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا خالد بن الحارث، وعبدة بن سليمان جميعا، عن هشام بهذا الإسناد مثله 82 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء، أنها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة، فتدعو بالماء فتصبه في جيبها، وتقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ابردوها بالماء» وقال: «إنها من فيح جهنم» 82 - وحدثناه أبو كريب، حدثنا ابن نمير، وأبو أسامة، عن هشام، بهذا الإسناد، وفي حديث ابن نمير: صبت الماء بينها وبين جيبها، ولم يذكر في حديث أبي أسامة «أنها من فيح جهنم» قال أبو أحمد: قال إبراهيم: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا أبو أسامة بهذا الإسناد 83 - حدثنا هناد بن السري، حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الحمى فور من جهنم، فابردوها بالماء» 84 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن حاتم، وأبو بكر بن نافع، قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، حدثني رافع بن خديج، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الحمى من فور جهنم، فابردوها عنكم بالماء» ولم يذكر أبو بكر عنكم، وقال: قال: أخبرني رافع بن خديج 27 - باب كراهة التداوي باللدود 85 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، قالت: لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه، فأشار أن لا تلدوني، فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: «لا يبقى أحد منكم إلا لد، غير العباس، فإنه لم يشهدكم» 28 - باب التداوي بالعود الهندي وهو الكست 86 -

Section V04/P1734–V04/P1736

حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر - واللفظ لزهير، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون - حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم قيس بنت محصن، أخت عكاشة بن محصن قالت: دخلت بابن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يأكل الطعام، فبال عليه، فدعا بماء فرشه 86 - قالت: ودخلت عليه بابن لي، قد أعلقت عليه من العذرة، فقال: " علام تدغرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب، يسعط من العذرة ويلد من ذات الجنب 87 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، أن ابن شهاب، أخبره قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أم قيس بنت محصن - وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أخت عكاشة بن محصن، أحد بني أسد بن خزيمة - قال: أخبرتني أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام، وقد أعلقت عليه من العذرة - قال يونس: أعلقت: غمزت فهي تخاف أن يكون به عذرة - قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علامه تدغرن أولادكن بهذا الإعلاق؟ عليكم بهذا العود الهندي - يعني به الكست - فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب» - قال عبيد الله: وأخبرتني أن ابنها ذاك «بال في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه على بوله ولم يغسله غسلا» 29 - باب التداوي بالحبة السوداء 88 - حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، أخبرهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء، إلا السام والسام الموت والحبة السوداء الشونيز» 88 - وحدثنيه أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، كلهم، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث عقيل، وفي حديث سفيان، ويونس الحبة السوداء ولم يقل الشونيز 89 - وحدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من داء، إلا في الحبة السوداء منه شفاء، إلا السام» 30 - باب التلبينة مجمة لفؤاد المريض 90 - حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرقن إلا أهلها وخاصتها أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد، فصبت التلبينة عليها، ثم قالت: كلن منها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب بعض الحزن» 31 - باب التداوي بسقي العسل 91 -

Section V04/P1736–V00/P000

حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اسقه عسلا» فسقاه، ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا، فقال له ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة فقال: «اسقه عسلا» فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صدق الله، وكذب بطن أخيك» فسقاه فبرأ 91 - وحدثنيه عمرو بن زرارة، أخبرنا عبد الوهاب يعني ابن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي عرب بطنه فقال له: «اسقه عسلا» بمعنى حديث شعبة 32 - باب الطاعون والطيرة والكهانة ونحوها 92 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن محمد بن المنكدر، وأبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد: ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون؟ فقال أسامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطاعون رجز أو عذاب أرسل على بني إسرائيل أو على من كان قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه» وقال أبو النضر: «لا يخرجكم إلا فرار منه» 93 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وقتيبة بن سعيد، قالا: أخبرنا المغيرة ونسبه ابن قعنب، فقال ابن عبد الرحمن القرشي: عن أبي النضر، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطاعون آية الرجز، ابتلى الله عز وجل به ناسا من عباده، فإذا سمعتم به، فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تفروا منه» هذا حديث القعنبي وقتيبة نحوه 94 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عامر بن سعد، عن أسامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الطاعون رجز سلط على من كان قبلكم، أو على بني إسرائيل، فإذا كان بأرض فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا كان بأرض فلا تدخلوها» 95 - حدثني محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، أن عامر بن سعد، أخبره أن رجلا سأل سعد بن أبي وقاص عن الطاعون، فقال أسامة بن زيد: أنا أخبرك عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو عذاب أو رجز أرسله الله على طائفة من بني إسرائيل، أو ناس كانوا قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض، فلا تدخلوها عليه، وإذا دخلها عليكم، فلا تخرجوا منها فرارا» 95 - وحدثنا أبو الربيع سليمان بن داود، وقتيبة بن سعيد، قالا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة كلاهما، عن عمرو بن دينار، بإسناد ابن جريج نحو حديثه 96 - حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عامر بن سعد، عن أسامة بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن هذا الوجع أو السقم رجز عذب به بعض الأمم قبلكم، ثم بقي بعد بالأرض، فيذهب المرة ويأتي الأخرى، فمن سمع به بأرض، فلا يقدمن عليه، ومن وقع بأرض وهو بها فلا يخرجنه الفرار منه» 96 - وحدثناه أبو كامل الجحدري، حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد، حدثنا معمر، عن الزهري، بإسناد يونس نحو حديثه 97 -

Section V00/P000

حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن حبيب، قال: كنا بالمدينة فبلغني أن الطاعون قد وقع بالكوفة، فقال لي عطاء بن يسار وغيره: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كنت بأرض فوقع بها، فلا تخرج منها، وإذا بلغك أنه بأرض، فلا تدخلها» قال قلت: عمن؟ قالوا: عن عامر بن سعد يحدث به، قال فأتيته فقالوا: غائب، قال فلقيت أخاه إبراهيم بن سعد فسألته فقال: شهدت أسامة يحدث سعدا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن هذا الوجع رجز أو عذاب أو بقية عذاب عذب به أناس من قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها وإذا بلغكم أنه بأرض فلا تدخلوها» قال حبيب: فقلت لإبراهيم: أنت سمعت أسامة يحدث سعدا وهو لا ينكر؟ قال: نعم. 97 - وحدثناه عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد، غير أنه لم يذكر قصة عطاء بن يسار في أول الحديث. 97 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب، عن إبراهيم بن سعد، عن سعد بن مالك، وخزيمة بن ثابت، وأسامة بن زيد، قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمعنى حديث شعبة. 97 - وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم كلاهما، عن جرير، عن الأعمش، عن حبيب، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، قال: كان أسامة بن زيد، وسعد جالسين يتحدثان، فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بنحو حديثهم. 97 - وحدثنيه وهب بن بقية، أخبرنا خالد يعني الطحان، عن الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد بن مالك، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم 98 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عبد الله بن عباس، أن عمر بن الخطاب، خرج إلى الشام، حتى إذا كان بسرغ لقيه أهل الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، قال ابن عباس فقال عمر: ادع لي المهاجرين الأولين فدعوتهم، فاستشارهم، وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشام، فاختلفوا فقال بعضهم: قد خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه، وقال بعضهم معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء فقال: ارتفعوا عني، ثم قال ادع لي الأنصار فدعوتهم له، فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني، ثم قال: ادع لي من كان هاهنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح، فدعوتهم فلم يختلف عليه رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر، فأصبحوا عليه، فقال أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة - وكان عمر يكره خلافه - نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كانت لك إبل فهبطت واديا له عدوتان، إحداهما خصبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله، قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف، وكان متغيبا في بعض حاجته، فقال: إن عندي من هذا علما، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه» قال: فحمد الله عمر بن الخطاب ثم انصرف 99 -

Section V00/P000

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد - قال ابن رافع: حدثنا وقال الآخران - أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، بهذا الإسناد نحو حديث مالك، وزاد في حديث معمر قال: وقال له أيضا: أرأيت أنه لو رعى الجدبة وترك الخصبة أكنت معجزه؟ قال: نعم، قال: فسر إذا، قال: فسار حتى أتى المدينة، فقال: هذا المحل أو قال: هذا المنزل إن شاء الله. 99 - وحدثنيه أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد، غير أنه قال: إن عبد الله بن الحارث حدثه، ولم يقل: عبد الله بن عبد الله 100 - وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أن عمر، خرج إلى الشام فلما جاء سرغ بلغه أن الوباء قد وقع بالشام، فأخبره عبد الرحمن بن عوف، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه» فرجع عمر بن الخطاب من سرغ " وعن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عمر، إنما انصرف بالناس من حديث عبد الرحمن بن عوف 33 - باب لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، ولا نوء، ولا غول، ولا يورد ممرض على مصح 101 - حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى - واللفظ لأبي الطاهر - قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، قال: ابن شهاب: فحدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى ولا صفر ولا هامة» فقال أعرابي: يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيجيء البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها كلها؟ قال: «فمن أعدى الأول؟» 102 - وحدثني محمد بن حاتم، وحسن الحلواني، قالا: حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وغيره، أن أبا هريرة، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة» فقال أعرابي: يا رسول الله بمثل حديث يونس 103 - وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، أخبرني سنان بن أبي سنان الدؤلي، أن أبا هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى» فقام أعرابي فذكر بمثل حديث يونس، وصالح، وعن شعيب، عن الزهري، قال: حدثني السائب بن يزيد ابن أخت نمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى ولا صفر ولا هامة» 104 - وحدثني أبو الطاهر، وحرملة - وتقاربا في اللفظ - قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى» ويحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يورد ممرض على مصح» قال أبو سلمة: كان أبو هريرة يحدثهما كلتيهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله «لا عدوى» وأقام على أن «لا يورد ممرض على مصح» قال: فقال الحارث بن أبي ذباب وهو ابن عم أبي هريرة: قد كنت أسمعك، يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر، قد سكت عنه، كنت تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى» فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك، وقال: «لا يورد ممرض على مصح» فما رآه الحارث في ذلك حتى غضب أبو هريرة فرطن بالحبشية، فقال للحارث: أتدري ماذا قلت؟ قال: لا، قال أبو هريرة: قلت أبيت قال أبو سلمة: " ولعمري لقد كان أبو هريرة، يحدثنا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى» فلا أدري أنسي أبو هريرة، أو نسخ أحد القولين الآخر؟ " 105 -

Section V00/P000

حدثني محمد بن حاتم، وحسن الحلواني، وعبد بن حميد - قال عبد: حدثني، وقال الآخران - حدثنا يعقوب يعنون ابن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى» ويحدث مع ذلك «لا يورد الممرض على المصح» بمثل حديث يونس. 105 - حدثناه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، بهذا الإسناد نحوه 106 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر» 107 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا غول» 108 - وحدثني عبد الله بن هاشم بن حيان، حدثنا بهز، حدثنا يزيد وهو التستري، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى، ولا غول، ولا صفر» 109 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا عدوى ولا صفر، ولا غول» وسمعت أبا الزبير يذكر، أن جابرا فسر لهم قوله: «ولا صفر»، فقال أبو الزبير: الصفر: البطن، فقيل لجابر: كيف؟ قال: كان يقال دواب البطن، قال ولم يفسر الغول، قال أبو الزبير: هذه الغول: التي تغول 34 - باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم 110 - وحدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أبا هريرة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا طيرة وخيرها الفأل» قيل: يا رسول الله وما الفأل؟ قال: «الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم» 110 - وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل بن خالد، ح وحدثنيه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، كلاهما عن الزهري، بهذا الإسناد، مثله. وفي حديث عقيل: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل: سمعت وفي حديث شعيب: قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال: معمر 111 - حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، عن أنس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل: الكلمة الحسنة، الكلمة الطيبة " 112 - وحدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: أخبرنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل» قال قيل: وما الفأل؟ قال: «الكلمة الطيبة» 113 - وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثني معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز بن مختار، حدثنا يحيى بن عتيق، حدثنا محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى، ولا طيرة، وأحب الفأل الصالح» 114 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى، ولا هامة، ولا طيرة، وأحب الفأل الصالح» 115 - وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا مالك بن أنس، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن حمزة، وسالم، ابني عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الشؤم في الدار، والمرأة، والفرس» 116 -

Section V00/P000–V04/P1749

وحدثنا أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن حمزة، وسالم، ابني عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا عدوى ولا طيرة وإنما الشؤم في ثلاثة: المرأة، والفرس، والدار " 116 - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، وحمزة، ابني عبد الله، عن أبيهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، عن سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، عن سالم وحمزة، ابني عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل بن خالد، ح وحدثناه يحيى بن يحيى، أخبرنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، ح وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب كلهم، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في الشؤم، بمثل حديث مالك لا يذكر أحد منهم في حديث ابن عمر العدوى والطيرة، غير يونس بن يزيد 117 - وحدثنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمر بن محمد بن زيد، أنه سمع أباه، يحدث عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن يكن من الشؤم شيء حق، ففي الفرس، والمرأة، والدار» 117 - وحدثني هارون بن عبد الله، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد مثله، ولم يقل: حق 118 - وحدثني أبو بكر بن إسحاق، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا سليمان بن بلال، حدثني عتبة بن مسلم، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن كان الشؤم في شيء ففي الفرس، والمسكن، والمرأة» 119 - وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان، ففي المرأة والفرس والمسكن» - يعني الشؤم - 119 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا هشام بن سعد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 120 - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا عبد الله بن الحارث، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا، يخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن كان في شيء ففي الربع، والخادم، والفرس» 35 - باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان 121 - حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن معاوية بن الحكم السلمي، قال: قلت: يا رسول الله أمورا كنا نصنعها في الجاهلية، كنا نأتي الكهان، قال: «فلا تأتوا الكهان» قال قلت: كنا نتطير قال: «ذاك شيء يجده أحدكم في نفسه، فلا يصدنكم» 121 - وحدثني محمد بن رافع، حدثني حجين يعني ابن المثنى، حدثنا الليث، عن عقيل، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا ابن أبي ذئب، ح وحدثني محمد بن رافع، أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا مالك كلهم، عن الزهري بهذا الإسناد، مثل معنى حديث يونس، غير أن مالكا في حديثه ذكر الطيرة، وليس فيه ذكر الكهان. 121 -

Section V04/P1749–V04/P1752

وحدثنا محمد بن الصباح، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا إسماعيل وهو ابن علية، عن حجاج الصواف، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعي، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السلمي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمعنى حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن معاوية، وزاد في حديث يحيى بن أبي كثير قال: قلت: ومنا رجال يخطون قال: «كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك» 122 - وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله إن الكهان كانوا يحدثوننا بالشيء فنجده حقا قال: «تلك الكلمة الحق، يخطفها الجني فيقذفها في أذن وليه، ويزيد فيها مائة كذبة» 123 - حدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل وهو ابن عبيد الله، عن الزهري، أخبرني يحيى بن عروة، أنه سمع عروة، يقول: قالت عائشة: سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليسوا بشيء» قالوا: يا رسول الله فإنهم يحدثون أحيانا الشيء يكون حقا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تلك الكلمة من الجن يخطفها الجني، فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة، فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة» 123 - وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني محمد بن عمرو، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد، نحو رواية معقل، عن الزهري 124 - حدثنا حسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد، قال حسن: حدثنا يعقوب، وقال عبد: حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني علي بن حسين، أن عبد الله بن عباس، قال: أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار، أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمي بنجم فاستنار، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ماذا كنتم تقولون في الجاهلية، إذا رمي بمثل هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول ولد الليلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه، إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا» ثم قال: " الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم ماذا قال: قال فيستخبر بعض أهل السماوات بعضا، حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا، فتخطف الجن السمع فيقذفون إلى أوليائهم، ويرمون به، فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون " 124 - وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا أبو عمرو الأوزاعي، ح وحدثنا أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل يعني ابن عبيد الله كلهم، عن الزهري بهذا الإسناد، غير أن يونس قال: عن عبد الله بن عباس، أخبرني رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار وفي حديث الأوزاعي «ولكن يقرفون فيه ويزيدون» وفي حديث يونس «ولكنهم يرقون فيه ويزيدون» وزاد في حديث يونس " وقال الله: {حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق} [سبأ: 23] وفي حديث معقل كما قال الأوزاعي: ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون 125 - حدثنا محمد بن المثنى العنزي، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، عن عبيد الله، عن نافع، عن صفية، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أتى عرافا فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة» 36 - باب اجتناب المجذوم ونحوه 126 -

Section V04/P1752–V00/P000

حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك بن عبد الله، وهشيم بن بشير، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم «إنا قد بايعناك فارجع» 37 - باب قتل الحيات وغيرها 127 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة بن سليمان، وابن نمير، عن هشام، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا عبدة، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل ذي الطفيتين، فإنه يلتمس البصر ويصيب الحبل» 127 - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو معاوية، أخبرنا هشام، بهذا الإسناد، وقال: الأبتر وذو الطفيتين 128 - وحدثني عمرو بن محمد الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا الحيات وذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يستسقطان الحبل ويلتمسان البصر» قال: فكان ابن عمر: «يقتل كل حية وجدها» فأبصره أبو لبابة بن عبد المنذر، أو زيد بن الخطاب وهو يطارد حية فقال: «إنه قد نهي عن ذوات البيوت» 129 - وحدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، أخبرني سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بقتل الكلاب يقول: «اقتلوا الحيات والكلاب، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يلتمسان البصر، ويستسقطان الحبالى» قال الزهري: «ونرى ذلك من سميهما، والله أعلم» قال سالم: قال عبد الله بن عمر: «فلبثت لا أترك حية أراها إلا قتلتها»، فبينا أنا أطارد حية يوما، من ذوات البيوت، مر بي زيد بن الخطاب، أو أبو لبابة، وأنا أطاردها، فقال: مهلا، يا عبد الله فقلت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتلهن»، قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ذوات البيوت» 130 - وحدثنيه حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، ح وحدثنا حسن الحلواني، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح كلهم، عن الزهري بهذا الإسناد، غير أن صالحا قال: حتى رآني أبو لبابة بن عبد المنذر، وزيد بن الخطاب، فقالا: «إنه قد نهى عن ذوات البيوت» وفي حديث يونس «اقتلوا الحيات» ولم يقل «ذا الطفيتين والأبتر» 131 - وحدثني محمد بن رمح، أخبرنا الليث، ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، - واللفظ له - حدثنا ليث، عن نافع، أن أبا لبابة، كلم ابن عمر ليفتح له بابا في داره، يستقرب به إلى المسجد، فوجد الغلمة جلد جان، فقال عبد الله: التمسوه فاقتلوه، فقال أبو لبابة: لا تقتلوه، «فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجنان التي في البيوت» 132 - وحدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا نافع، قال: كان ابن عمر يقتل الحيات كلهن حتى حدثنا أبو لبابة بن عبد المنذر البدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن قتل جنان البيوت، فأمسك» 133 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى وهو القطان، عن عبيد الله، أخبرني نافع، أنه سمع أبا لبابة، يخبر ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجنان» 134 - وحدثناه إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا أنس بن عياض، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن أبي لبابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، حدثنا جويرية، عن نافع، عن عبد الله أن أبا لبابة أخبره: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجنان التي في البيوت» 135 -

Section V00/P000

حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، قال: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: أخبرني نافع، أن أبا لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، وكان مسكنه بقباء فانتقل إلى المدينة، فبينما عبد الله بن عمر جالسا معه يفتح خوخة له، إذا هم بحية من عوامر البيوت، فأرادوا قتلها، فقال أبو لبابة: إنه قد «نهي عنهن يريد عوامر البيوت، وأمر بقتل الأبتر وذي الطفيتين وقيل هما اللذان يلتمعان البصر، ويطرحان أولاد النساء» 136 - وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا محمد بن جهضم، حدثنا إسماعيل وهو عندنا ابن جعفر، عن عمر بن نافع، عن أبيه، قال: كان عبد الله بن عمر يوما عند هدم له، فرأى وبيص جان فقال: اتبعوا هذا الجان فاقتلوه، قال أبو لبابة الأنصاري: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، إلا الأبتر وذا الطفيتين، فإنهما اللذان يخطفان البصر، ويتتبعان ما في بطون النساء» 136 - وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، حدثني أسامة، أن نافعا حدثه، أن أبا لبابة، مر بابن عمر وهو عند الأطم الذي عند دار عمر بن الخطاب، يرصد حية بنحو حديث الليث بن سعد 137 - حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ ليحيى قال يحيى: وإسحاق: أخبرنا، وقال الآخران - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار، وقد أنزلت عليه والمرسلات عرفا، فنحن نأخذها من فيه رطبة، إذ خرجت علينا حية، فقال: «اقتلوها» فابتدرناها، لنقتلها، فسبقتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وقاها الله شركم كما وقاكم شرها» 137 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش في هذا الإسناد بمثله 138 - وحدثنا أبو كريب، حدثنا حفص يعني ابن غياث، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أمر محرما بقتل حية بمنى» - وحدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثني إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار بمثل حديث جرير وأبي معاوية 139 - وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني مالك بن أنس، عن صيفي - وهو عندنا مولى ابن أفلح - أخبرني أبو السائب، مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته، قال: فوجدته يصلي، فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته، فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت، فالتفت فإذا حية فوثبت لأقتلها، فأشار إلي أن اجلس فجلست، فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار، فقال: أترى هذا البيت؟ فقلت: نعم، قال: كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس، قال: فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله، فاستأذنه يوما، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ عليك سلاحك، فإني أخشى عليك قريظة، فأخذ الرجل سلاحه، ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة فأهوى إليها الرمح ليطعنها به وأصابته غيرة، فقالت له: اكفف عليك رمحك وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني، فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به، ثم خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه، فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى، قال: فجئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا ذلك له وقلنا ادع الله يحييه لنا فقال: «استغفروا لصاحبكم» ثم قال: «إن بالمدينة جنا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئا، فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك، فاقتلوه، فإنما هو شيطان» 140 -

Section V00/P000

وحدثني محمد بن رافع، حدثنا وهب بن جرير بن حازم، حدثنا أبي، قال: سمعت أسماء بن عبيد، يحدث، عن رجل يقال له السائب وهو عندنا أبو السائب، قال: دخلنا على أبي سعيد الخدري، فبينما نحن جلوس إذ سمعنا تحت سريره حركة، فنظرنا فإذا حية، وساق الحديث بقصته نحو حديث مالك عن صيفي، وقال فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه البيوت عوامر، فإذا رأيتم شيئا منها فحرجوا عليها ثلاثا، فإن ذهب، وإلا فاقتلوه، فإنه كافر» وقال لهم: «اذهبوا فادفنوا صاحبكم» 141 - وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، حدثني صيفي، عن أبي السائب، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعته قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بالمدينة نفرا من الجن قد أسلموا، فمن رأى شيئا من هذه العوامر فليؤذنه ثلاثا، فإن بدا له بعد فليقتله، فإنه شيطان» 38 - باب استحباب قتل الوزغ 142 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، - قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون - حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن سعيد بن المسيب، عن أم شريك، أن النبي صلى الله عليه وسلم «أمرها بقتل الأوزاغ» وفي حديث ابن أبي شيبة أمر 143 - وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني ابن جريج، ح وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبد الحميد بن جبير بن شيبة، أن سعيد بن المسيب، أخبره أن أم شريك، أخبرته أنها استأمرت النبي صلى الله عليه وسلم، في قتل الوزغان «فأمر بقتلها» وأم شريك إحدى نساء بني عامر بن لؤي اتفق لفظ حديث ابن أبي خلف، وعبد بن حميد، وحديث ابن وهب قريب منه 144 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم «أمر بقتل الوزغ وسماه فويسقا» 145 - وحدثني أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «للوزغ الفويسق» زاد حرملة: قالت: ولم أسمعه أمر بقتله 146 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل وزغة في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة، ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة، لدون الأولى، وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة، لدون الثانية» 147 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، ح وحدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل يعني ابن زكرياء، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن سفيان كلهم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث خالد، عن سهيل إلا جريرا وحده، فإن في حديثه «من قتل وزغا في أول ضربة كتبت له مائة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك» 147 - وحدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل يعني ابن زكرياء، عن سهيل، حدثتني أختي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «في أول ضربة سبعين حسنة» 39 - باب النهي عن قتل النمل 148 - حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " أن نملة قرصت نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه: أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح؟ " 149 -

Section V00/P000–V04/P1762

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة يعني ابن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، ثم أمر بها، فأحرقت فأوحى الله إليه، فهلا نملة واحدة» 150 - وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، وأمر بها فأحرقت في النار، قال فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة " 40 - باب تحريم قتل الهرة 151 - حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها وسقتها، إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض» 151 - وحدثني نصر بن علي الجهضمي، حدثنا عبد الأعلى، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، وعن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل معناه. 151 - وحدثناه هارون بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر، عن معن بن عيسى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك 152 - وحدثنا أبو كريب، حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عذبت امرأة في هرة، لم تطعمها، ولم تسقها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض» 152 - وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا هشام، بهذا الإسناد، وفي حديثهما «ربطتها» وفي حديث أبي معاوية «حشرات الأرض» وحدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد - قال: عبد أخبرنا، وقال ابن رافع - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: قال الزهري: وحدثني حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث هشام بن عروة، وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديثهم 41 - باب فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها 153 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرا، فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء، ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له» قالوا: يا رسول الله وإن لنا في هذه البهائم لأجرا؟ فقال: «في كل كبد رطبة أجر» 154 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر، قد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له بموقها فغفر لها» 155 - وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني جرير بن حازم، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينما كلب يطيف بركية قد كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها، فاستقت له به، فسقته إياه، فغفر لها به» 40 - كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها 1 - باب النهي عن سب الدهر 1 -

Section V04/P1762–V00/P000

وحدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: قال أبو هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله عز وجل: «يسب ابن آدم الدهر، وأنا الدهر بيدي الليل والنهار» 2 - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر - واللفظ لابن أبي عمر، قال إسحاق، أخبرنا وقال ابن أبي عمر - حدثنا سفيان، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل: «يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار» 3 - وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: " يؤذيني ابن آدم يقول: يا خيبة الدهر فلا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره، فإذا شئت قبضتهما " 4 - حدثنا قتيبة، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر» 5 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر» 2 - باب كراهة تسمية العنب كرما 6 - حدثنا حجاج بن الشاعر، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يسب أحدكم الدهر، فإن الله هو الدهر ولا يقولن أحدكم للعنب الكرم، فإن الكرم الرجل المسلم» 7 - حدثنا عمرو الناقد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقولوا كرم فإن الكرم، قلب المؤمن» 8 - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تسموا العنب الكرم، فإن الكرم الرجل المسلم» 9 - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا علي بن حفص، حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقولن أحدكم الكرم، فإنما الكرم قلب المؤمن» 10 - وحدثنا ابن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقولن أحدكم، للعنب الكرم، إنما الكرم الرجل المسلم» 11 - حدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى يعني ابن يونس، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقولوا: الكرم، ولكن قولوا الحبلة " يعني العنب 12 - وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت علقمة بن وائل، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقولوا الكرم ولكن قولوا العنب والحبلة» 3 - باب حكم إطلاق لفظة العبد، والأمة، والمولى، والسيد 13 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم عبدي وأمتي كلكم عبيد الله، وكل نسائكم إماء الله، ولكن ليقل غلامي وجاريتي وفتاي وفتاتي» 14 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يقولن أحدكم: عبدي، فكلكم عبيد الله، ولكن ليقل: فتاي، ولا يقل العبد: ربي، ولكن ليقل: سيدي " 14 -

Section V00/P000

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد، وفي حديثهما ولا يقل العبد لسيده مولاي وزاد في حديث أبي معاوية فإن مولاكم الله عز وجل 15 - وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقل أحدكم اسق ربك، أطعم ربك، وضئ ربك، ولا يقل أحدكم ربي، وليقل سيدي مولاي، ولا يقل أحدكم عبدي أمتي، وليقل فتاي فتاتي غلامي» 4 - باب كراهة قول الإنسان خبثت نفسي 16 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، ح وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، كلاهما عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل لقست نفسي» هذا حديث أبي كريب وقال: أبو بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر «لكن» 16 - وحدثناه أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، بهذا الإسناد 17 - وحدثني أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقل أحدكم خبثت نفسي، وليقل لقست نفسي» 5 - باب استعمال المسك وأنه أطيب الطيب وكراهة رد الريحان والطيب 18 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن شعبة، حدثني خليد بن جعفر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كانت امرأة من بني إسرائيل، قصيرة تمشي مع امرأتين طويلتين، فاتخذت رجلين من خشب، وخاتما من ذهب مغلق مطبق، ثم حشته مسكا، وهو أطيب الطيب، فمرت بين المرأتين، فلم يعرفوها، فقالت بيدها هكذا» ونفض شعبة يده 19 - حدثنا عمرو الناقد، حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة، عن خليد بن جعفر، والمستمر، قالا: سمعنا أبا نضرة، يحدث عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر امرأة من بني إسرائيل، حشت خاتمها مسكا، والمسك أطيب الطيب 20 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، كلاهما عن المقرئ، قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الريح» 21 - حدثني هارون بن سعيد الأيلي، وأبو طاهر، وأحمد بن عيسى، - قال أحمد: حدثنا، وقال الآخران - أخبرنا ابن وهب، أخبرني مخرمة، عن أبيه، عن نافع، قال: كان ابن عمر «إذا استجمر استجمر بالألوة، غير مطراة وبكافور، يطرحه مع الألوة» ثم قال: «هكذا كان يستجمر رسول الله صلى الله عليه وسلم» 41 - كتاب الشعر 1 - حدثنا عمرو الناقد، وابن أبي عمر، كلاهما عن ابن عيينة، قال: ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: «هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟» قلت: نعم، قال: «هيه» فأنشدته بيتا، فقال: «هيه» ثم أنشدته بيتا، فقال: «هيه» حتى أنشدته مائة بيت 1 - وحدثنيه زهير بن حرب، وأحمد بن عبدة جميعا، عن ابن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، أو يعقوب بن عاصم، عن الشريد قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه فذكر بمثله 1 -

Section V00/P000–V04/P1771

وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا المعتمر بن سليمان، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي كلاهما، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه قال: استنشدني رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث إبراهيم بن ميسرة، وزاد قال: إن كاد ليسلم وفي حديث ابن مهدي قال: «فلقد كاد يسلم في شعره» 2 - حدثني أبو جعفر محمد بن الصباح وعلي بن حجر السعدي، جميعا عن شريك، قال: ابن حجر أخبرنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد: [البحر الطويل] ألا كل شيء ما خلا الله باطل " 3 - وحدثني محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد [البحر الطويل] ألا كل شيء ما خلا الله باطل وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم» 4 - وحدثني ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أصدق بيت قاله الشاعر: [البحر الطويل] ألا كل شيء ما خلا الله باطل وكاد ابن أبي الصلت أن يسلم " 5 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أصدق بيت قالته الشعراء: [البحر الطويل] ألا كل شيء ما خلا الله باطل " 6 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يحيى بن زكرياء، عن إسرائيل، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد: [البحر الطويل] ألا كل شيء ما خلا الله باطل " ما زاد على ذلك 7 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص، وأبو معاوية، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، كلاهما عن الأعمش، ح وحدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يمتلئ جوف الرجل قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا» قال أبو بكر: إلا أن حفصا لم يقل «يريه» 8 - حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد، عن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا يريه، خير من أن يمتلئ شعرا» 9 - حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، حدثنا ليث، عن ابن الهاد، عن يحنس، مولى مصعب بن الزبير، عن أبي سعيد الخدري، قال: بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرج إذ عرض شاعر ينشد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذوا الشيطان، أو أمسكوا الشيطان لأن يمتلئ جوف رجل قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا» 1 - باب [ص: 1770] تحريم اللعب بالنردشير 10 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لعب بالنردشير، فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه» 42 - كتاب الرؤيا 1 -

Section V04/P1771–V00/P000

حدثنا عمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، جميعا عن ابن عيينة - واللفظ لابن أبي عمر - حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، قال: كنت أرى الرؤيا أعرى منها، غير أني لا أزمل، حتى لقيت أبا قتادة فذكرت ذلك له، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلما يكرهه فلينفث عن يساره ثلاثا، وليتعوذ بالله من شرها، فإنها لن تضره» 1 - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، وعبد ربه، ويحيى، ابني سعيد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، ولم يذكر في حديثهم قول أبي سلمة: كنت أرى الرؤيا أعرى منها، غير أني لا أزمل. 1 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر كلاهما، عن الزهري، بهذا الإسناد، وليس في حديثهما أعرى منها، وزاد في حديث يونس «فليبصق على يساره، حين يهب من نومه، ثلاث مرات» 2 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن، يقول: سمعت أبا قتادة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه، فلينفث عن يساره ثلاث مرات وليتعوذ بالله من شرها، فإنها لن تضره» فقال: «إن كنت لأرى الرؤيا أثقل علي من جبل، فما هو إلا أن سمعت بهذا الحديث، فما أباليها» 2 - وحدثناه قتيبة، ومحمد بن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير كلهم، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وفي حديث الثقفي: قال أبو سلمة: فإن كنت لأرى الرؤيا، وليس في حديث الليث، وابن نمير قول أبي سلمة إلى آخر الحديث وزاد ابن رمح في رواية هذا الحديث: «وليتحول عن جنبه الذي كان عليه» 3 - وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الرؤيا الصالحة من الله، والرؤيا السوء من الشيطان، فمن رأى رؤيا فكره منها شيئا فلينفث عن يساره، وليتعوذ بالله من الشيطان، لا تضره ولا يخبر بها أحدا، فإن رأى رؤيا حسنة، فليبشر ولا يخبر إلا من يحب» 4 - حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، وأحمد بن عبد الله بن الحكم، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي سلمة، قال: إن كنت لأرى الرؤيا تمرضني، قال: فلقيت أبا قتادة، فقال: وأنا كنت لأرى الرؤيا فتمرضني، حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الرؤيا الصالحة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب، فلا يحدث بها إلا من يحب، وإن رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثا وليتعوذ بالله من شر الشيطان وشرها، ولا يحدث بها أحدا فإنها لن تضره» 5 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها، فليبصق عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه» 6 -

Section V00/P000

حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه، فإن رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل، ولا يحدث بها الناس " قال: «وأحب القيد وأكره الغل والقيد ثبات في الدين» فلا أدري هو في الحديث أم قاله ابن سيرين " 6 - وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، بهذا الإسناد، وقال في الحديث: قال أبو هريرة: فيعجبني القيد، وأكره الغل، والقيد ثبات في الدين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» 6 - حدثني أبو الربيع، حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا أيوب، وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: إذا اقترب الزمان وساق الحديث ولم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم. 6 - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأدرج في الحديث قوله: وأكره الغل، إلى تمام الكلام، ولم يذكر «الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» 7 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، وأبو داود، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، كلهم عن شعبة، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ - واللفظ له - حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» 7 - وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك 8 - حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» 8 - وحدثنا إسماعيل بن الخليل، أخبرنا علي بن مسهر، عن الأعمش، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رؤيا المسلم يراها أو ترى له» وفي حديث ابن مسهر «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» 8 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، قال: سمعت أبي، يقول: حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رؤيا الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» 8 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا علي يعني ابن المبارك، ح وحدثنا أحمد بن المنذر، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب يعني ابن شداد كلاهما، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. 8 - وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه 9 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي قالا: جميعا حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة» 9 - وحدثناه ابن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا يحيى، عن عبيد الله بهذا الإسناد. 9 -

Section V00/P000–V04/P1777

وحدثناه قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا ابن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرنا الضحاك يعني ابن عثمان كلاهما، عن نافع بهذا الإسناد. وفي حديث الليث، قال نافع: حسبت أن ابن عمر قال: «جزء من سبعين جزءا من النبوة» 1 - باب قول النبي عليه الصلاة والسلام من رآني في المنام فقد رآني 10 - حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود العتكي، حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا أيوب، وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي» 11 - وحدثني أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، أو لكأنما رآني في اليقظة، لا يتمثل الشيطان بي» 11 - وقال: فقال أبو سلمة: قال أبو قتادة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني فقد رأى الحق» 11 - وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن أخي الزهري، حدثنا عمي، فذكر الحديثين جميعا بإسناديهما، سواء مثل حديث يونس 12 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من رآني في النوم فقد رآني، إنه لا ينبغي للشيطان أن يتمثل في صورتي» وقال: «إذا حلم أحدكم فلا يخبر أحدا بتلعب الشيطان به في المنام» 13 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا روح، حدثنا زكرياء بن إسحاق، حدثني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني في النوم فقد رآني، فإنه لا ينبغي للشيطان أن يتشبه بي» 2 - باب لا يخبر بتلعب الشيطان به في المنام 14 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لأعرابي جاءه فقال: إني حلمت أن رأسي قطع فأنا أتبعه، فزجره النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام» 15 - وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله رأيت في المنام كأن رأسي ضرب فتدحرج فاشتددت على أثره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعرابي: «لا تحدث الناس بتلعب الشيطان بك في منامك» وقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بعد، يخطب فقال: «لا يحدثن أحدكم بتلعب الشيطان به في منامه» 16 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله رأيت في المنام كأن رأسي قطع، قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه، فلا يحدث به الناس» وفي رواية أبي بكر «إذا لعب بأحدكم» ولم يذكر الشيطان 3 - باب في تأويل الرؤيا 17 -

Section V04/P1777–V00/P000

حدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، أخبرني الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، أن ابن عباس، أو أبا هريرة كان يحدث أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي - واللفظ له - أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أخبره، أن ابن عباس كان يحدث، أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أرى الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، وأرى سببا واصلا، من السماء إلى الأرض، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل من بعدك فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به، ثم وصل له فعلا. قال أبو بكر: يا رسول الله بأبي أنت، والله لتدعني فلأعبرنها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعبرها» قال أبو بكر: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما الذي ينطف من السمن والعسل فالقرآن حلاوته ولينه، وأما ما يتكفف الناس من ذلك فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله به، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت، أصبت أم أخطأت؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت؟ قال «لا تقسم» 17 - وحدثناه ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم منصرفه من أحد، فقال: يا رسول الله إني رأيت هذه الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، بمعنى حديث يونس 17 - وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أو أبي هريرة قال: عبد الرزاق، كان معمر، أحيانا يقول: عن ابن عباس وأحيانا يقول: عن أبي هريرة أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أرى الليلة ظلة بمعنى حديثهم. 17 - وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سليمان وهو ابن كثير، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مما يقول لأصحابه «من رأى منكم رؤيا فليقصها أعبرها له» قال فجاء رجل فقال: يا رسول الله رأيت ظلة. بنحو حديثهم 4 - باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم 18 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت ذات ليلة، فيما يرى النائم، كأنا في دار عقبة بن رافع، فأتينا برطب من رطب ابن طاب، فأولت الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في الآخرة، وأن ديننا قد طاب» 19 - وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، أخبرني أبي، حدثنا صخر بن جويرية، عن نافع، أن عبد الله بن عمر، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أراني في المنام أتسوك بسواك، فجذبني رجلان، أحدهما أكبر من الآخر، فناولت السواك الأصغر منهما، فقيل لي: كبر، فدفعته إلى الأكبر " 20 -

Section V00/P000

حدثنا أبو عامر عبد الله بن براد الأشعري، وأبو كريب محمد بن العلاء - وتقاربا في اللفظ - قالا: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة جده، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر، فإذا هي المدينة يثرب، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا، فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها أيضا بقرا والله خير، فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير بعد، وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد يوم بدر» 21 - حدثني محمد بن سهل التميمي، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، حدثنا نافع بن جبير، عن ابن عباس، قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته، فقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم قطعة جريدة، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، قال: «لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن أتعدى أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك ما أريت، وهذا ثابت يجيبك عني» ثم انصرف عنه. 21 - فقال ابن عباس: فسألت عن قول النبي صلى الله عليه وسلم «إنك أرى الذي أريت فيك ما أريت» فأخبرني أبو هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحي إلي في المنام أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي، فكان أحدهما العنسي صاحب صنعاء، والآخر مسيلمة صاحب اليمامة» 22 - وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بينا أنا نائم أتيت خزائن الأرض فوضع في يدي أسوارين من ذهب، فكبرا علي وأهماني، فأوحي إلي أن انفخهما فنفختهما فذهبا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما: صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة " 23 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، عن أبي رجاء العطاردي، عن سمرة بن جندب، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح أقبل عليهم بوجهه فقال: «هل رأى أحد منكم البارحة رؤيا؟» 43 - كتاب الفضائل 1 - باب فضل نسب النبي صلى الله عليه وسلم، وتسليم الحجر عليه قبل النبوة 1 - حدثنا محمد بن مهران الرازي، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم، جميعا عن الوليد، قال ابن مهران: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن أبي عمار شداد، أنه سمع واثلة بن الأسقع، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» 2 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن إبراهيم بن طهمان، حدثني سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن» 2 - باب تفضيل نبينا صلى الله عليه وسلم على جميع الخلائق 3 - حدثني الحكم بن موسى أبو صالح، حدثنا هقل يعني ابن زياد، عن الأوزاعي، حدثني أبو عمار، حدثني عبد الله بن فروخ، حدثني أبو هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع»

Müslim — el-Câmiu's-Sahîh · 36 · Qur'an & Sunnah