Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة قال ثنا الخليل بن زكريا ثنا هشام بن أبي عبدالله والحسن بن أبي جعفر عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن صفوان بن عسال قال إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم من الرضا قال قلت هل سمعت من هذا الأمر شيئا قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فجاء أعرابي فناداه يا محمد فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم هاؤم قال أرأيت رجلا يحب قوما ولما يلحق بهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب فما برح حتى حدثنا أن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه وذلك يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قلت ألا تحدثني عن المسح على الخفين فإنه قد شك في نفسي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الموقين والخمار حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث ثنا الخليل بن زكريا ثنا هشام الدستوائي والحسن بن أبي جعفر قالا ثنا أبو الزبير المكي عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة هل عندك من أدم قالت نعم خل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الادام الخل تفرد بهذه الأحاديث عن هشام الخليل بن زكريا حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن رفاعة عن أبيه عرابة الجهني قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد أو قال بقديد جعل رجال منا يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم وحمد الله وقال خيرا ثم قال ما بال شق الشجرة التي تلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبغض إليكم من الشق الآخر فلم ير عند ذلك من القوم إلا باكيا فقال رجل يا رسول الله إن الذي يستأذنك بعد هذا لسفيه قال فحمد الله وقال خيرا وقال أشهد عند الله لا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه ثم يسدد إلا سلك في الجنة قال ووعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوؤا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذراريكم مساكن الجنة رواه الأوزاعي وأبان وحرب في آخرين عن يحيى مثله حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا هشام الدستوائي عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف أقرأ القرآن قال في سبع ليال قال فما زلت أناقصه حتى قال اقرأفي يوم وليلة لا تزيد على ذلك شيئا جعفر الضبيعي ومنهم الضبيعي جعفر بن سليمان صحب العباد ونقل عنهم وعن الزهاد صحب مالك بن دينار وثابتا البناني وأبا عمران الجوني وأبا النياح وفرقدا السبخي وشميط بن عجلان حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر بن سليمان قال اختلفت إلى مالك بن دينار عشر سنين وإلى ثابت البناني عشر سنين وصليت مع مالك بن دينار العتمة عشر سنين وكان يقرأ في كل ليلة في المغرب إذا زلزلت والعاديات حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن إبراهيم ثنا سليمان الشاذكوني ثنا جعفر بن سليمان قال سمعت مالك بن دينار يقول اتقوا السحارة اتقوا السحارة مرتين فإنها تسحر قلوب العلماء يعني الدنيا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن إبراهيم ثنا سليمان ثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول إن لله عقوبات في القلوب والأبدان ضنك في المعيشة ووهن في العبادة وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب
حدثنا عبدالله ثنا محمد ثنا سليمان ثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول إن القلب إذا لم يحزن خرب كما أن البيت إذا لم يسكن خرب قال وسمعته يقول لو أن قلبي يصلح على كناسة لذهبت حتى جلست عليها حدثنا عبدالله ثنا محمد ثنا سليمان ثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول من فرح بمدح الباطل فقد استمكن الشيطان من دخول في قلبه حدثنا عبدالله ثنا محمد ثنا سليمان ثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول قرأت في بعض الكتب يجاء براعي السوء يوم القيامة فيقال له يا راعي السوء شربت اللبن وأكلت اللحم ولم تؤوي الضالة ولم تجير الكسير ولم ترعها حق رعايتها اليوم أنتقم لهم منك حدثنا عبدالله ثنا محمد ثنا سليمان ثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما تزل القطرة عن الصفا حدثنا عبدالله ثنا محمد ثنا سليمان ثنا جعفر قال كنت إذا رأيت من قلبي قسوة نظرت إلى وجه محمد بن واسع وكان وجهه كأنه وجه ثكلى حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن جعفر بن سليمان قال سمعت مالك بن دينار يقول إن صدور المؤمنين تغلي بأعمال البر وإن صدور الفجار تغلي بالفجور والله يرى همومكم فانظروا ما همومكم رحمكم الله حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا زيد بن الحباب ثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول إذا ذكر الصالحون فتف لي ثم تف حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر ثنا مالك قال قال عبدالله الداري يا مالك أبى علينا أهل العلم بالله والقبول عنه أن يقبلوا من أهل الدنيا التقشف وزعموا أن ذلك لا يليق بهم ولا يحسن عليهم قال وسمعت عبدالله الداري يقول كان أهل العلم بالله والقبول منه يقولون إن الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن وإن الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن وإن الشبع يقسي القلب ويفتر البدن حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر قال كان مالك بن دينار من أحفظ الناس للقرآن وكان يقرأ علينا كل يوم جزءا من القرآ حتى ختم فان أسقط حرفا قال بذنب مني وما الله بظلام للعبيد حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر المؤدب ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر ثنا ثابت البناني قال بلغنا أن الله يوحي إلى جبريل يا جبريل استنسخ حلاوة فلان بن فلان قال فينسخها قال فيبقى والها مكروبا محزونا قال فيقول يا جبريل إني بلوته فوجدته صادقا وسأمده مني الزيادة حدثنا محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر ثنا ثابت البناني في هذه الآية إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا الآية قال بلغنا أنه إذا انشقت الأرض يوم القيامة عن هام الرجال وعن هام النساء نظر المؤمن إلى حافظيه قائمين على رأسه يقولان له يا ولي الله لا تخف اليوم ولا تحزن وأبشر بالجنة التي كنت توعد نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة أبشر يا ولي الله إنك سترى اليوم أمرا لم تر مثله فلا يهولنك فإنما يراد به غيرك قال ثابت فما عظيمة تغشى الناس يوم القيامة إلا وهي للمؤمن قرة عين بما هداه الله له في الدنيا ولما كان يعمله حدثنا محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر ثنا ثابت قال كان رجل من العباد يقول إذا نمت ثم استيقظت ثم ذهبت أعود إلى النوم فلا أنام الله عيني قال جعفر كنا نرى ثابتا يفني نفسه
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر قال كنا نأتي فرقدا السبخي ونحن شببة فيعلمنا فيقول إن من ورائكم زمانا شديدا شدوا الازار على أنصاف البطون وصغروا اللقم وشدوا المضغ ومصوا الماء فإذا أكل أحدكم فلا يحلن من إزاره فتتسع أمعاؤه وإذا جلس ليأكل فليقعد على إلييه وليلزق فخذيه ببطنه وإذا فرغ فلا يقعد وليجيء وليذهب واحتفوا فإن من ورائكم زمانا شديدا قال ودخلت على فرقد وهو شيخ كبير وبين يديه خل حامض وهو يقول باللقمة في جوفه ثم يأكل فقلت لم تفعل هذا يا أبا يعقوب قال ليقطع عني النكاح حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا جعفر قال سمعت فرقدا يقول في موعظته اتخذوا الدنيا ظئرا واتخذوا الآخرة أما ألم تروا إلى الصبي كيف يصرخ على ظئره فإذا ترعرع وعقل رمى بنفسه على أبويه وترك ظئره ألا وإن الآخرة أمكم حدثنا محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر قال سمعت أبا التياح واسمه يزيد بن حميد الضبعي يقول أدركت أبي ومشيخة الحي إذا صام أحدهم ادهن ولبس صالح ثيابه ولقد كان الرجل منهم يتقرا عشرين سنة ما يعلم به جيرانه حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا عبدالله بن الصقر ثنا الصلت بن مسعود ثنا جعفر بن سليمان قال سمعت أبا عمران الجوني يقول وعظ موسى بن عمران قومه فشق رجل منهم قميصه فأوحى الله إلى موسى قل لصاحب القميص لا يشق قميصه ليشرح لي عن قلبه حدثنا محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر ثنا أبو عمران الجوني وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا قال سجنا ومحبسا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ثنا قطن بن نسير ثنا جعفر بن سليمان ثنا أبو عمران الجوني قال لم ينظر الله إلى إنسان قط إلا رحمه ولو نظر إلى أهل النار لرحمهم ولكن قضى أن لا ينظر إليهم حدثنا محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر ثنا عنبسة الخواص عن قتادة قال قال موسى بن عمران عليه السلام يا رب أنت في السماء ونحن في الأرض فما علامة غضبك من رضاك قال إذا استعملت عليكم خياركم فهو علامة رضائي وإذا استعملت عليكم شراركم فهو علامة سخطي حدثنا محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا جعفر قال سمعت شميطا يقول دلنا ربنا على نفسه في هذه الآية إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام الآية حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر قال أخذ بيدي حوشب يوما فقال يوشك إن بقيت يا أبا سلمان أن لا تلقى مؤنسا يؤنسك ويوشك إن بقيت أن لا تلقى مرشدا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا هارون ثنا سيار ثنا جعفر قال سمعت محمد بن واسع يقول ما بقي في الدنيا شيء ألذه إلا الصلاة في الجماعة ولقاء الإخوان أسند جعفر عن ثابت والجعد بن أبي عثمان وعن أبي هارون العبدي والنضر بن معبد وأبي طارق السعدي ويزيد الرشك وغيرهم حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا أبو حصين محمد بن الحسين ثنا يحيى بن عبدالحميد ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه فيقرأ بالسورة القصيرة حدثنا جعفر أبو حصين محمد بن الحسين ثنا يحيى بن عبدالحميد ثنا جعفر عن ثابت عن أنس قال مر النبي صلى الله عليه وسلم في طريق ومرت امرأة سوداء فقال لها رجل الطريق فقالت الطريق الطريق يمنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها جبارة
حدثنا محمد بن بدر ثنا حماد بن مدرك ثنا أبو ظفر عبدالسلام بن مطهر ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال مات رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى عليه خيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت ومات رجل آخر فأثنى عليه شرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت قالوا يا رسول الله أثنى على فلان خيرا فقلت وجبت ومات فلان فأثنى عليه شرا فقلت وجبت قال إنكم شهداء الله في الأرض حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى وإبراهيم بن عبدالله قالا ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح برؤسهم ويدعو لهم حدثنا إبراهيم وإبراهيم قالا ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا جعفر عن ثابت عن أنس قال أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسر ثوبه حتى أصابه المطر فقيل له لم صنعت هذا فقال إنه حديث عهد بربه حدثنا عبدالله بن محمد بن شبل ثنا يحيى بن عبدالحميد ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة مشى عبدالله بن رواحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تأويله ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله فقال عمر بن الخطاب يا ابن رواحة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حرم الله تقول الشعر فقال النبي صلى الله عليه وسلم خل عنه يا عمر فوالذي نفسي بيده لهذا أشد عليهم من وقع السيف حدثنا عبدالله بن محمد بن شبل ثنا يحيى ح وحدثنا محمد بن المظفر ثنا عيسى بن سليمان البصري ثنا محمد بن أبي الشوارب قالا ثنا جعفر بن سليمان ثنا ثابت عن أنس قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يعوده وهو في الموت فقال كيف تجدك فقال أرجو وأخاف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجوه وأمنه مما يخاف حثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني عن أبي رافع أن صهيبا لما طعن عمر جعل يقول وأخاه وأخاه فقال له عمر مه يا صهيب أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الميت يعذب في قبره ببكاء الحي عليه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا محمد بن عبدالله الرقاشي ح وحدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى وإبراهيم بن عبدالله قالا ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد قالا ثنا جعفر بن سليمان حدثني الجعد أبو عثمان عن أبي رجاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ربه عز وجل قال إن ربكم رحيم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبعمائة أضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة وإن عملها كتبت عليه واحدة أو محاها ولا يهلك على الله إلا هالك رواه عفان عن جعفر مثله ورواه عبدالوارث بن سعيد عن الجعد مثله ورواه الحسن بن ذكوان عن أبي رجاء مثله وأخرجه مسلم في صحيحه عن قتيبة عن جعفر
حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ح وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا معاذ بن المثنى قالا ثنا محمد بن كثير ح وحدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن سليمان بن أيوب ثنا محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب قالا ثنا جعفر بن سليمان عن الجعد أبي عثمان عن جابر أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شكوا إليه العطش فدعا بعس ودعا بماء فصبه فيه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده في العس فقال استقوا فرأيت الماء ينبع عيونا من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استقى الناس رواه سيار بن حاتم عن جعفر مثله حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا محمد بن كثير ثنا جعفر بن سليمان ثنا عوف عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم فرد عليه ثم جلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشرة ثم جاء آخر فقال السلام عليك ورحمة الله فرد عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشرون ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه وقال ثلاثون غريب من حديث جعفر تفرد به عنه محمد بن كثير حدث به محمد بن أبي بكر المقدمي عن محمد بن كثير حدثنا أبو بكر بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا محمد بن كثير به حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا أحمد بن زنجويه ثنا محمد بن المتوكل ثنا عبدالرزاق ثنا جعفر بن سليمان عن عوف عن أبي عثمان النهدي عن عمران بن حصين قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبغض ثلاث قبائل بني حنيفة وبني مخزوم وبني أمية غريب من حديث جعفر عن عوف عن أبي عون تفرد به عبدالرازق ورواه هشام بن حسان عن الحسن عن عمران بن حصين حدثنا محمد بن سليمان الهاشمي ثنا محمد بن يحيى بن المنذر ثنا أبو ظفر عبدالسلام بن مطهر ح وحدثنا أبي ثنا شعيب بن محمد الذارع ثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي قالا ثنا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين قال سأل رجل يا رسول الله هل علم أهل الجنة من أهل النار قال نعم قال ففيم يعمل العاملون قال كل ميسر لما خلق له حدثنا سليمان بن أحمد ثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا بشر بن هلال وعبد السلام بن عمر قالوا ثنا جعفر بن سليمان عن يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم عليا كرم الله وجهه فاصاب على جارية فانكروا ذلك عليه فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه بما صنع علي قال عمران وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليه ثم انصرفوا فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أحد الأربعة فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فاعرض عنه ثم قام آخر منهم فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فاعرض عنه حتى قام الرابع فقال يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف الغضب في وجهه فقال ما تريدون من علي ثلاث مرات ثم قال إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى وإبراهيم بن عبدالله قالا ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جعفر بن سليمان عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال إن كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم على ابن أبي طالب حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا عبدالله بن صالح ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا جعفر بن سليمان الجرشي وكان ساكنا في بني ضبيعة ثنا أبو طارق السعدي عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأخذ عني هذه الكلمات فيعمل بهن أو يعلمهن من يعمل بهن فقال أبو هريرة أنا يا رسول الله فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فعد فيها خمسا فقال اتق المحارم تكن أعبدالناس وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا ولا تكثر الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب غريب من حديث الحسن تفرد به جعفر عن أبي طارق حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا جعفر بن سليمان عن النضر بن معبد عن الجارود عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعجبك رحب الذراعين بسفك الدماء فان له عند الله قاتلا لا يموت ولا يعجبك امرؤ كسب مال من حرام فانه إن أنفقه أو تصدق به لم يقبل منه وإن تركه لم يبارك له فيه وإن بقي منه شئ كان زاده إلى النار حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا يونس بن سليمان عن النضر بن معبد عن الجارود عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا قريشا فان عالمها يملأ الأرض علما اللهم إنك أذقت أولها عذابا ووبالا فأذق آخرها نوالا حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس ثنا أبو داود ح وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن القاسم بن مساور ثنا عبدالله بن عمر القواريري قالا ثنا جعفر بن سليمان عن فرقد السبخي حدثني عاصم بن عمرو عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يبيت من هذه الأمة قوم على أكل وشرب ولهو ولعب فيصبحون قد مسخوا قردة وخنازير وليصيبنهم خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقولون خسف الليلة ببني فلان وخسف الليلة بدار فلان وليرسلن عليهم صاحب حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل منها وعلى دور وليرسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت قوم عاد على قبائل منها وعلى دور بشربهم الخمر ولبسهم الحرير واتخادهم القينات وأكلهم الربا وقطيعتهم الرحم وخصلة نسيها جعفر حدثناالقاضي أبو أحمد ثنا أحمد بن محمد بن عبدالله الحمال ثنا علي بن يونس ثنا أبو داود ثنا جعفر بن سليمان قال ثنا فرقد السبخي عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث أبي أمامة حدثنا أبو إسحاق بن حمزة في جماعة قالوا ثنا إبراهيم بن علي العمري ثنا معلى بن مهدي ثنا جعفر بن سليمان عن أبي عامر الخزاز عن عمرو بن دينار عن جابر أن رجلا قال يا رسول الله مم أضرب يتيمي قال مما كنت ضاربا ولدك غير واق مالك بماله ولا متأثلا من ماله مالا ابن برة ومنهم المفيق من الغرة والمحذر من المضرة والمعرة المشوق إلى الحبور والمسرة الربيع بن عبد الرحمن المعروف بابن برة
حدثنا أبو بكر بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان حدثني محمد بن الحسن ثنا محمد بن سنان قال سمعت الربيع ابن برة يقول ابن آدم إنما أنت جيفة منتنة طيب نسيمك ما ركب فيك من روح الحياة فلو قد نزع منك روحك ألقيت جثة ملقاة وجيفة منتنة وجسدا خاويا قد جيف بعد طيب ريحه واستوحش منه بعد الأنس بقربه فأي الخليقة إبن آدم منك أجهل وأي الخليقة منك أعجب إذا كنت تعلم أن هذا مصيرك وأن التراب مقيلك ثم أنت بعد هذا الطول جهلك تقر بالدنيا عينا أما سمعته يقول فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور أما والله ما حداك على الصبر والشكر إلا لعظيم ثوابهما عنده لاوليائه أما سمعته يقول جل ثناؤه لئن شكرتم لأزيدنكم وأما سمعته يقول عز شأنه إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب فها هما منزلتان عظيمتا الثواب عند الله قد بذلهما لك يا ابن آدم فمن أعظم في الدنيا منك غفلة أو من أطول في القيامة حسرة إن كنت ترغب عما رغب لك فيه مولاك وأنك تقرأ في الليل والنهار في الصباح والمساء نعم المولى ونعم المصير حدثنا محمد بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين حدثني يحيى بن أبي كثير ثنا عباد بن الوليد القرشي قال قال الربيع بن برة عجبت للخلائق كيف ذهلوا عن أمر حق تراه عيونهم وشهد عليه معاقد قلوبهم إيمانا وتصديقا بما جاء به المرسلون ثم هاهم في غفلة عنه سكارى يلعبون ثم يقول وأيم الله ما تلك الغفلة إلا رحمة من الله لهم ونعمة من الله عليهم ولولا ذلك لألفى المؤمنون طائشة عقولهم طائرة أفئدتهم محلقة قلوبهم لا ينتفعون مع ذكر الموت بعيش أبدا حتى يأتيهم الموت وهم على ذلك أكياس مجتهدون قد تعجلوا إلى مليكهم بالاشتياق إليه بما يرضيه عنهم ق 4 بل قدومهم عليه فكأني والله أنظر ألى القوم قد قدموا على ما قدموا من القربة إلى الله تعالى مسرورين والملائكة من حولهم يقدمونهم على الله مستبشرين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون حدثنا محمد بن أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين ثنا داود بن المحبر عن أبيه قال مر بنا الربيع بن برة ونحن نسوي نعشا لميت فقال من هذا الغريب بين أظهركم قلنا ليس بغريب بل هو قريب حبيب قال فبكى وقال ومن أغرب من الميت بين الأحياء قال فبكى القوم جميعا حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا محمد بن سلام الجمحي قال كان الربيع بن برة يقول نصب المتقون الوعيد من الله أمامهم فنظرت إليه قلوبهم بتصديق وتحقيق فهم والله في الدنيا منغصون ووقفوا ثواب الأعمال الصالحة خلف ذلك فمتى سمت أبصار القلوب إلى ثواب الأعمال تشوقت القلوب وارتاحت إلى حلول ذلك فهم والله إلى الآخرة متطلعون بين وعيد هائل ووعد حق صادق فلا ينفكون من خوف وعيد إلا رجعوا إلى تشوق موعود فهم كذلك وعلى ذلك حتى يأتي أمر الله وهم أيضا مذابيل في الموت جعلت لهم الراحة ثم يبكي
حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا محمد بن سلام قال سمعت الربيع بن عبد الرحمن يقول في كلامه قطعتنا غفلة الآمال عن مبادرة الآجال فنحن في الدنيا حيارى لا ننتبه من رقدة إلا أعقبتنا في أثرها غفلة فيا أخوتاه نشدتكم بالله هل تعلمون مؤمنا بالله أغر ولنقمه أقل حذرا من قوم هجمت بهم الغير على مصارع النادمين فطاشت عقولهم وضلت حلومهم عندما رأوا من العبر والأمثال ثم رجعوا من ذلك إلى غير عقله ولا نقله فبالله يا اخوتاه هل رأيتم عاقلا رضي من حاله لنفسه بمثل هذه حالا والله عباد الله لتبلغن من طاعة الله تعالى رضاه أو لتنكرن ما تعرفون من حسن بلائه وتواتر نعمائه إن تحسن أيها المرء يحسن إليك وإن تسئ فعلى نفسك بالعتب فارجع فقد بين وحذر وأنذر فما للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين حدثني حكيم بن جعفر عن عبدالله بن أبي نوح قال قال رجل لي في بعض السواحل وأنا قرأته في بعض أجزاء الربيع كم عاملته تبارك اسمه بما يكره فعاملك بما تحب قلت ما أحصي ذلك كثرة قال فهل قصدت إليه في أمر كربك فخذلك قلت لا والله ولكنه أحسن إلي وأعانني قال فهل سألته شيئا قط فما أعطاك قلت وهل منعني شيئا سألته ما سألته شيئا قط إلا أعطاني ولا إستعنت به إلا أعانني قال أرأيت لو أن بعض بني آدم فعل بك بعض هذه الخلال ما كان جزاؤه عندك قلت ما كنت أقدر له على مكافأة ولا جزاء قال فربك تعالى أحق وأحرى أن تدأب نفسك في أداء شكر نعمه عليك وهو قديما وحديثا يحسن إليك والله لشكره أيسر من مكافأة عباده إنه تبارك وتعالى رضي بالحمد من العباد شكرا حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا محمد بن الحسين حدثني حكيم بن جعفر قال سمعت أبا عبدالله البراثي يقول سمعت رجلا من العباد يبكي ويقول في بكائه بكت قلوبنا إلى الذنوب إرتياحا إلى مواقعتها ثم بكت عيوننا حزنا على الذي أتينا منها فليت شعري أيها المصيب برحمته من يشاء أحد البكائين مستولي علينا غدا في عرصة القيامة عندك لئن كنت لم تقبل التوبة يا كريم لقد حانت لنا اليك الأوبة يا رحيم ولئن أعرضت بوجهك الكريم عنا فبحق أعرضت عن المعرضين عنك ولئن تطولت بمنك ومننت بطولك علينا فلقديما ما كان ذلك منك على المذنبين قال وسمعته يقول أوثقتنا عقد الآثام فنحن في الدنيا حيارى قد ضلت عقولنا عن الله عز وجل حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا راشد أبو سعيد حدثني عاصم الخلقاني قال قال الربيع بن عبد الرحمن إن لله عبادا أخمصوا له البطون عن مطاعم الحرام وغضوا له الجفون عن مناظر الآثام وأهملوا له العيون لما اختلط عليهم الظلام رجاء أن ينير ذلك لهم قلوبهم إذا تضمنتهم الأرض بين أطباقها فهم في الدنيا مكتئبون وإلى الآخرة متطلعون نفذت أبصارهم قلوبهم بالغيب إلى الملكوت فرأت فيه ما رجت من عظم ثواب الله فازدادوا والله بذلك جدا واجتهادا عند معاينة أبصار قلوبهم ما انطوت عليه آمالهم فهم الذين لا راحة لهم في الدنيا وهم الذين تقر أعينهم غدا بطلعة ملك الموت عليهم قال ثم بكى حتى بل لحيته بالدموع حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن سعيد ثنا علي بن مسلم ثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث ثنا الربيع قال سمعت الحسن تلا يا أيتها النفس المطمئنة وقال الحسن النفس المؤمنة إطمأنت إلى الله وإطمأن إليها وأحبت لقاء الله وأحب الله لقاءها ورضيت عن الله ورضي الله عنها فأمر بقبض روحها فغفر لها وأدخلها الجنة وجعلها من عباده الصالحين
حدثنا عبدالله بن محمد قال قرأت على مسبح بن حاتم العكلي قال ثنا عبد الجبار بن المغيرة بن شبل عن الربيع عن الحسن قال كان في زمن عمر فتى ينتسك ويلزم المسجد فعشقته جارية فجاءته فكلمته سرا فقال يا نفسي تكلمينها فتلقي الله زانية فصرخ صرخة غشي عليه فجاء عم له فحمله إلى منزله فلما أفاق قال له يا عم الق عمر فاقرأ مني عليه السلام وقل له ما جزاء من خاف مقام ربه ثم صرخ صرخة أخرى فمات فذهب عمه إلى عمر فقال له عليك السلام جزاؤه جنتان جزاؤه جنتان حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين ثنا محمد بن سنان الباهلي قال سمعت الربيع بن برة يقول إنما يحب البقاء من كان عمره له غنما وزيادة في عمله فأما من غبن عمره واستتر له هواه فلا خير له في طول الحياة الربيع بن برة تعز مسانيده وقيل إنه أسند عن الحسن حدثنا أبي ثنا محمد بن علان ثنا أحمد بن محمد القرشي ثنا أحمد بن محمد العمي ثنا أبو روح سعيد بن دينار ثنا الربيع عن الحسن عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الجهاد أن يضرب بسيفه في سبيل الله إنما الجهاد من عال والديه وعال ولده فهو في جهاد ومن عال نفسه يكفها عن الناس فهو في جهاد حدثنا أبو النضر شافع بن محمد بن أبي عوانة ثنا أحمد بن عمرو بن عثمان الواسطي ثنا عباس بن عبدالله ثنا سعيد بن عبدالله بن دينار ثنا الربيع عن الحسن عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكرمه أخوه المسلم فليقبل كرامته فإنما هي من كرامة الله فلا تردوا على الله كرامته غريب من حديث الحسن تفرد به الربيع والربيع هذا هو عندي الربيع بن صبيح لا الربيع بن برة وإن توهمه بعض الرواة الربيع بن برة عوسجة العقيلي ومنهم عوسجة العقيلي كان مشاهدا مكابدا يحث على المشاهدة والتولي ويدعو إلى الوحدة والتخلي حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن هارون بن سليمان ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا الفضل بن حرب وعثمان بن يمان الحداني يزيد أحدهما على صاحبه عن عبد الرحمن بن بديل العقيلي عن عوسجة العقيلي قال أوحى الله تبارك وتعالى إلى عيسى بن مريم عليه السلام يا عيسى ابن مريم أنزلني من نفسك كهمك واجعلني ذخرا لك في معادك تقرب الي بالنوافل أدنك وتوكل علي أكفك ولا تول غيري فأخذلك واصبر على البلاء وارض بالقضاء وكن كمسرتي فيك فان مسرتي فيك أن أطاع فلا أعصى وكن مني قريبا واحي لي ذكرا بلسانك ولتكن مودتي في صدرك تيقظ من ساعات الغفلة وأحكم لي لطف الفطنة وكن لي راغبا راهبا وأمت قلبك بالخشية لي وراع الليل لتجزي مسرتي واظمأ لي من نهارك ليوم الري عندي امش في الخيرات جهدك ولتعرف بالخير حيث ما توجهت واحكم لي في عبادي بنصيحتي وقم في الخلائق بعدلي فقد أنزلت عليك شفاء من وساوس الصدور ومن مرض الشيطان وجلاء الأبصار ومن عشا 1 الكلال ولأنك كأنك فلس معبور وأنت حي تتنفس يا عيسى ابن مريم حقا أقول لك ما آمنت بي خليقة الا خشعت لي ولا خشعت الا رجت ثوابي وأشهدك أنها آمنة من عقابي ما لم تبدل أو تغير سنتي يا عيسى ابن مريم ابن البكر البتول ابك على نفسك أيام الحياة بكاء مودع الأهل وخلي الدنيا وترك اللذات لأهلها من بعده وارتفعت رغبته فيما عند الله وكن يقظان إذا نامت عيون الأبرار حذرا لما هو آت من أمر المعاد وزلازل الأهوال حيث لا ينفغ أهل ولا ولد ولا مال واكحل عينك بملمول 1 الحزن إذا ضحك البطالون وابك بكاء من قد علم أنه مودع للملم النازل الذي هو أقرب إليه من حبل الوريد معه وكن في ذلك صابرا محتسبا فطوبى لك إن نالك ما وعدت الصابرين فرح من الدنيا بالله يوما فيوما وذق مذاقه ما قد هرب منك أين طعمه وما لم يأتك كيف لذته حقا ما أقول لك ما أنت الا بساعتك ويومك فرح من الدنيا بالبلغة وليكفك منها الجشر 2 الجشيب قد رأيت إلام تصبر مكتوب عليك ما أخذت وكيف رتعت فاعمل على حساب فانك مسؤول لو رأت عيناك ما أعددت لأوليائي الصالحين لذاب قلبك وزهقت نفسك اشتياقا إليه
خزيمة أبو محمد العابد ومنهم خزيمة أبو محمد العابد كان عن الوضيعة حائدا وإلى الرفيعة رائدا حدثنا أبى ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان ثنا الحسين بن يحيى كثير العنبري ثنا خزيمة أبو محمد وكان من العابدين قال دخل أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم على داود الطائي فقال ما رأيت أحدا رضي من الدنيا بمثل ما رضيت به فقال يا يعقوب من رضي بالدنيا بمثل كلها عوضا عن الآخرة فذلك الذي رضي بأقل مما رضيت به حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن محمد ثنا الحسن بن محمد بن يحيى بن كثير ثنا أبو محمد خزيمة قال قال رجل لمحمد بن واسع أوصني قال أوصيك أن تكون ملكا في الدنيا والآخرة قال كيف لي بذلك قال ازهد في الدنيا حدثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا الحسن بن يحيى بن كثير ثنا خزيمة أبو محمد أن رجلا أتى بعض الزهاد فقال له الزاهد ما جاء بك قال بلغني زهدك قال أفلا أدلك على من هو أزهد مني قال ومن هو قال أنت قال وكيف ذلك قال لأنك زهدت في الجنة وما أعد الله فيها وزهدت أنا في الدنيا على فنائها وذم الله إياها فأنت أزهد مني حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا أبو بكر ثنا الحسن بن يحيى ثنا خزيمة أبو محمد قال كانت دعوة بكر بن عبدالله المزني لمن لقي من إخوانه أن يقول له زهدنا الله وإياك زهادة من أمكنه الحرام والذنوب في الخلوات فعلم أن الله سبحانه وتعالى يراه فتركه خليفة العبدي ومنهم خليفة العبدي كان للفكرة والخدمة مستلذا ومن لوامع العبرة مستمدا رضي الله تعالى عنه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا عبدالله بن أبي زياد ثنا جعفر بن سليمان قال سمعت خليفة العبدي وكان متعبدا يقول لو أن الله لم يعبد الا عن روية ما عبده أحد ولكن المؤمنون تفكروا في مجيء هذا الليل إذا جاء فملأ كل شيء وغطى كل شيء وفي مجيء سلطان النهار إذا جاء فمحى سلطان الليل وفي السحاب المسخر بين السماء والأرض وفي النجوم وفي الشتاء وفي الصيف فوالله مازال المؤمنون يتفكرون فيما خلق ربهم حتى أيقنت قلوبهم بربهم وحتى كأنما عبدوا الله تعالى عن روية حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان حدثني محمد بن الحسين ثنا يحيى بن عيسى بن ضرار السعدي حدثني هلال بن دارم ابن قيس الدارمي قال كان خليفة العبدي جارا لنا فكان يقوم إذا هدأت العيون فيقول اللهم إليك قمت أبتغي ما عندك من الخيرات ثم يعمد إلى محرابه فلا يزال يصلي حتى يطلع الفجر قال وحدثتني عجوز كانت تكون معه في الدار قالت كنت أسمعه يدعو في السجود يقول اللهم هب لي إنابة إخبات منيب وزيني في خلقك بطاعتك وحسني لديك بحسن خدمتك وأكرمني إذا وفد إليك المتقون فأنت خير مقصود وخير معبود خير محمود وخير مشكور حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثني محمد بن الحسين ثنا يحيى بن عيسى بن ضرار حدثني هلال بن دارم قال وحدثتني عجوز تكون معه يعني خليفة في الدار قالت فكنت أسمعه إذا دعا في السحر يقول قام البطلون وقمت معهم قمنا إليك ونحن متعرضون لجودك فكم من ذي جرم عظيم قد صفحت له عن جرمه وكم من ذي كرب عظيم قد فرجت له عن كربه وكم من ذي ضر كثير قد كشفت له عن ضره فبعزتك ما دعانا إلى مسألتك بعدما انطوينا عليه من معصيتك الا الذي عرفنا من جودك وكرمك فأنت المؤمل لكل خير والمرجو عند كل نائبة الربيع بن صبيح ومنهم ذو العقل الرجيح والعمل النجيح الربيع بن صبيح رضي الله تعالى عنه
حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا الحسن بن جهور ثنا إسماعيل بن يحيى القرشي ثنا الربيع بن صبيح قال قلنا للحسن يا أبا سعيد عظنا فقال إنما يتوقع الصحيح منكم داء يصيبه والشاب منكم هرما يفنيه والشيخ منكم موتا يرديه أليس العواقب ما تسمعون أليس غدا تفارق الروح الجسد المسلوب غدا أهله وماله الملفوف غدا في كفنه المتروك غدا في حفرته المنسي غدا من قلوب أحبته الذين كان سعيه وحزنه لهم ابن آدم نزل بك الموت فلا ترى قادما ولا تجيء زائرا ولا تكلم قريبا ولا تعرف حبيبا تنادي فلا تجيب وتسمع فلا تعقل قد خربت الديار وعطلت العشار وأيتمت الأولاد قد شخص بصرك وعلا نفسك واصطكت أسنانك وضعفت ركبتاك وصار أولادك غرباء عند غيرك حدثنا محمد بن أحمد ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين ثنا روح بن أسلم قال سمعت الربيع يقول قال الحسن لو علم ابن آدم أن له في الموت راحة وفرجا لشق عليه أن يأتيه الموت لما يعلم من فظاعته وشدته وهو له فكيف وهو لا يعلم ماله في الموت من نعيم دائم أو عذاب مقيم حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أحمد بن عبدالله بن سليمان القرشي عن شيبان بن فروخ الإيلي ثنا مبارك بن فضالة قال سمعت الربيع بن صبيح يقول قلت للحسن إن ههنا قوما يتبعون السقط من كلامك ليجدوا إلى الوقيعة فيك سبيلا فقال لا يكبر ذلك عليك فلقد أطمعت نفسي في خلود الجنان فطمعت وأطمعتها في مجاورة الرحمن قطمعت وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد إلى ذلك سبيلا لأني رأيت الناس لا يرضون عن خالقهم فعلمت أنهم لا يرضون عن مخلوق مثلهم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا صالح بن عبدالله الترمذي ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد اتبن السرى قالا ثنا أبو أسامة عن الربيع بن صبيح قال وعظ الحسن يوما فانتحب رجل فقال الحسن أما والله ليسألنك الله ماذا أردت بهذا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال سمعت عبيد الله بن القاسم يحكي عن عبدالله بن غالب مولى الربيع ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن قال إن العز والغنى يجولان في طلب التوكل فإذا ظفرا أوطنا وأنشد يجول الغنى والعز في كل موطن ليستوطنا قلب امرىء إن توكلا ومن يتوكل كان مولاه حسبه وكان له فيما يحاول معقلا إذا رضيت نفسي بمقدور حظها تعالت وكانت أفضل الناس منزلا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الجوهري ثنا خلف ابن الوليد حدثني الرجل الصالح الربيع بن صبيح وكان والله من خيار المسلمين ح وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ثنا أحمد ابن زهير ثنا غسان بن المفضل الغلابي قال سمعت من يذكر أن الربيع بن صبيح كان بالأهواز وكان معه صاحب له فنظرت إليهما امرأة فتعرضت لهما فدعتهما إلى نفسها فبكى الشيخ فقال له صاحبه ما يبكيك قال إنها لم تطمع في شيخين إلا ورأت شيوخا مثلهما أسند عن الحسن ومحمد بن سيرين ويزيد الرقاشي وغيرهم حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عبدالله بن محمد بن ناجية ثنا رجاء بن الجارود ثنا سعيد بن عمرو الأموي ثنا عنبسة ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس قلنا له أخبرنا بليلة القدر يا أبا حمزة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شهد رمضان قام ونام فاذا كان أربعا وعشرين لم يذق غمضا حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا عبدالله الحضرمي ثنا إبراهيم ابن مردويه بن النباد بصري حدثني أبي حدثني الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رمى بسهم في سبيل الله فضربه وأصابه فله عتق رقبة ومن أعتق رقبة فهي فداؤه من النار
حدثنا محمد بن عبدالله وسليمان بن أحمد في جماعة قالوا ثنا محمد ابن عبدالله الحضرمي ثنا إبراهيم بن مردويه حدثني أبي ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضغ عقبا في رمضان ورصف به وتر قوسه حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أحمد بن هارون بن روح ثنا الحسين بن علي الفارسي ثنا السميدع بن صبيح ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل حدثنا أحمد بن عبدالله بن محمود ثنا عبدالله بن وهب ثنا عباس بن عبدالله الترفقي ثنا سعيد بن دينار بن عبدالله عن الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المنادي بالصلاة فأجيبوا وعليكم السكينة فإن وجدت فرجة فادخل وإلا فلا تضيقن على أخيك المسلم وصل صلاة مودع وإذا قرأت فاقرأ ما يسمع أذنيك ولا تؤذ جارك حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن عمرو البزار ثنا إسحاق ابن حاتم العلاف ثنا يحيى بن المتوكل ثنا الربيع بن صبيح عن محمد عن أبي هريرة قال رجل يا رسول الله أيصلى أحدنا في الثوب الواحد قال أوكلكم يجد ثوبين حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أحمد بن علي الخزاز ثنا القاسم بن سعيد ابن المسيب ثنا محمد بن جعفر ثنا الربيع بن صبيح عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال لما افتتحنا خيبر مررنا بناس يهود يخبزون ملة لهم فطردناهم عنها ثم اقتسمنا فأصابتني كسرة إن بعضها ليحترق قال وقد كان بلغني أنه من أكل الخبز سمن فأكلتها ثم نظرت في عطفي هل سمنت حدثنا محمد بن جعفر المؤدب ثنا أحمد بن محمد الحمال ثنا إسحاق بن سيار ثنا عون بن عمارة ثنا الربيع وهشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا تسأل المرأة طلاق أختها فتكتفى ما في صحفتها ولتنكح فان لها ما قدر لها ولا يسوم الرجل على سوم أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبدالرحمن المقري ثنا الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت نيته طلب الآخرة جعل الله غناه في قلبه وجمع شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه أمره ولا يأتيه إلا ما كتب له رواه الثوري عن الربيع مثله حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم به حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن علي الخزاعي ثنا محمد بن كثير ثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال حج رسول الله صلى الله عليه وسلم على رحل رث وتحته قطيفة ثمنها ثلاثة دراهم فقال اللهم هذه حجة لا رياء فيها ولا سمعة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا حفص بن عمر الرقي ثنا قبيصة بن عتبة ثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين لم يكن لهم ذنوب يعاقبون بها فيدخلون النار ولم تكن لهم حسنة يجازون بها فيكونوا من ملوك الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هم خدم أهل الجنة
حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان ثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا الفريابي ثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة إذا صلت خمسها وصامت شهرها وأحصنت فرجها وأطاعت زوجها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت حدثنا أحمد بن القاسم ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا قبيصة ثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن بالأدان فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء حدثنا سليمان بن أحمد ثنا حفص بن عمر ثنا قبيصة ح وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي قالا ثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للشيطان لعوقا وكحلا ونشوقا فأما لعوقه فالكذب وأما كحله فالنوم عن الذكر وأما نشوقه فالغضب حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الناس أن يصوموا ولا يفطرن أحد حتى آذن له فصام الناس فلما أمسوا جعل الرجل يجيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول ظللت منذ اليوم صائما فائذن لي فلأفطر فيأذن له فيجيء الرجل فيقول ذلك فيأذن له حتى جاء رجل فقال يا رسول الله إن فتاتين من أهلك ظلتا اليوم صائمتين فأذن لهما فلتفطرا فأعرض عنه ثم أعاد عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صامتا وكيف صام من ظل يأكل لحوم الناس اذهب فمرهما إن كانتا صائمتين أن يستقيا ففعلتا فقاءت كل واحدة منهما علقة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ماتتا لأكلتهما النار حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا الربيع عن يزيد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الظلم ثلاثة فظلم لا يتركه الله وظلم يغفر وظلم لا يغفر فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك لا يغفره الله وأما الظلم الذي يغفر فظلم العبد فيما بينه وبين ربه وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد فيقتص الله بعضهم من بعض حدثنا عبدالله بن يونس ثنا أبو داود ثنا الربيع ثنا يزيد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أقيموا صفوفكم وتراصوا فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشياطين بين صفوفكم كأنها غنم عفر حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا علي بن الجعد أنبأنا الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال العبد بخير مالم يستعجل قيل يا رسول الله وما استعجاله قال يقول قد دعوت الله كثيرا فلم أره يستجاب لي حدثنا عبدالله بن محمد ومحمد بن علي قالا ثنا أبو يعلى ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأنا حجاج بن محمد عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج 1 فيقول الله أنا خير قسيم يا ابن آدم انظر إلى عملك الذي عملت به فإنما أجزيك به وانظر إلى عملك الذي عملت لغيري فإن جزاءك على الذي عملت له
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا محمد بن يونس الشامي ثنا قتيبة بن الزكين الباهلي ثنا الربيع بن صبيح عن ثابت عن أنس أنه قيل له إن هاهنا رجلا يقع في الأنصار فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأخذ بالقرف 2 أو القرص ولا يقبل قول أحد على أحد حديث الربيع عن ثابت غريب لم نكتبه إلا من حديث قتيبة وأحاديث الربيع عن الحسن كلها مفاريد وأحاديثه عن يزيد الرقاشي منها غرائب ومنها مشاهير علي بن علي الرفاعي ومنهم علي بن علي الرفاعي كان مالك بن دينار رضي الله تعالى عنه يسميه راهب العرب وكان شعبة رضي الله تعالى عنه يقول اذهبوا بنا إلى سيدنا وابن سيدنا علي الرفاعي رضي الله تعالى عنه حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا ابن الجعد أخبرني علي بن علي الرفاعي عن الحسن قال بينما رجلان من صدر هذه الأمة يتراجعان بينهما أمر الناس فقال أحدهما لصاحبه لا أبالك ما تبر الناس أي ما أهلكهم عن هذا الأمر بعد ما زعموا أن قد أمنوا قال فجعل يقول ضعف الناس والذنوب والشيطان قال وجعل يعرض بأمور لا توافق الرجل في نفسه فلما رأى ذلك قال بلى بطأ بهم هذا الأمر بعد ما زعموا أن قد أمنوا أن الله أشهد الدنيا وغيب الآخرة فأخد الناس بالشاهد وتركوا الغائب والذي نفس عبدالله بن قيس بيده لو أن الله تعالى قرن إحداهما إلى جانب الأخرى حتى يعاينهما الناس ما عدلوا ولا مالوا حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ثنا علي بن الجعد أنبأنا علي بن علي الرفاعي عن الحسن لقد خلقنا الإنسان في كبد قال لا أعلم خليقة تكابد هذا الأمر ما يكابد هذا الإنسان قال وقال سعيد أخوه يكابد مضائق الدنيا وشدائد الآخرة أسند علي بن علي عن أبي المتوكل الناجي وغيره رضي الله تعالى عنهم أجمعين حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا أبو نعيم ثنا علي بن علي الرفاعي حدثني أبو المتوكل عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غرز عودا بين يديه وآخر إلى جنبه وآخر بعده فقال أتدرون ما هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال هذا الإنسان فيتعاطى الأمل فيختلجه الأجل دون الأمل غريب من حديث أبي المتوكل لم يروه فيما أعلم إلا ابن علي الرفاعي ورواه عن علي الكبار منهم وكيع بن الجراح وطبقته حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالله أبو عمر الضبي ومحمد بن علي قالا ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا شيبان بن فروخ ثنا علي بن علي الرفاعي ثنا أبو المتوكل عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم دعا الله بدعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا إثم إلا أعطاه الله بها إحدى خصال ثلاث إما أن تعجل له دعوته وإما أن تدخر له في الآخرة وإما أن يرفع عنه من السوء مثلها قالوا يا رسول الله إذا نكثر قال الله أكثر غريب من حديث أبي المتوكل تفرد برفعه عن علي فيما أعلم شيبان ورواه علي بن الجعد عن علي مرسلا حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن موسى الحرشي ثنا جعفر بن سليمان ثنا علي بن علي بن الرفاعي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله وقد روي عن عدة من كبار أهل البصرة كان المنظور إليهم في العبادة والترهب والتشمر للعقبى والتأهب لم ينقل كلامهم ولا انتشر في ديوان الناقلين أحوالهم منهم من تقدم ذكرهم ومنهم من تأخر مثل حسان بن عمران وإبراهيم بن عبدالله بن أبي الأسود ومعاوية بن عبدالكريم وغيرهم رضي الله تعالى عنهم
حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن علي بن شقيق ثنا إبراهيم بن الأشعث ثنا الفضيل بن عياض عن حسان بن عمران عن الحسن قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه ذات يوم فقال هل منكم من يريد أن يؤتيه الله علما بغير تعلم وهدى بغير هداية هل منكم من يريد أن يذهب الله عنه العمى ويجعله بصيرا ألا إنه من رغب في الدنيا وأطال أمله فيها أعمى الله قلبه على قدر ذلك ومن زهد في الدنيا وقصر أمله فيها أعطاه الله علما بغير تعلم وهدى بغير هداية ألا إنه سيكون بعدكم قوم لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والتجبر ولا الغنى إلا بالبخل والفخر ولا المحبة إلا باستخراج في الدين واتباع الهوى ألا فمن أدرك ذلك الزمان منكم فصبر على الفقر وهو يقدر على العز لا يريد بذلك إلا وجه الله تعالى أعطاه الله تعالى ثواب خمسين صديقا غريب من حديث الحسن لم يروه عنه إلا حسان مرسلا ولا أعلم عنه راويا إلا الفضيل بن عياض إبراهيم بن عبدالله ومنهم إبراهيم بن عبدالله بن أبي الأسود راوي الرسالة عن الحسن إلى عمر بن عبدالعزيز رضي الله تعالى عنهم حدثنا محمد بن بدر ثنا حماد بن مدرك ثنا يعقوب بن سفيان ثنا محمد بن يزيد الأدمي ثنا معن بن عيسى ثنا إبراهيم بن عبدالله بن أبي الأسود عن الحسن أنه كتب إلى عمر بن عبدالعزيز أما بعد فإن الدنيا دار ظعن ليست بدار إقامة وإنما أنزل إليها آدم عقوبة فاحذرها يا أمير المؤمنين فإن الزاد منها تركها والغنى فيها فقرها لها في كل حين قتيل تذل من أعزها وتفقر من جمعها هي كالسم يأكله من لا يعرفه وهو حتفه فكن فيها كالمداوي لجراحته يحتمي قليلا مخافة ما يكره طويلا ويصبر على شدة الأذى مخافة طول البلاء واحذر هذه الدار الغرارة التي قد زينت بخدعها وتحلت بآمالها وتشوقت لخطابها وفتنت بغرورها فأصبحت كالعروس المحلاة العيون إليها ناظرة والقلوب إليها والهة والنفوس لها عاشقة وهي لأزواجها كلهم قاتلة فلا الباقي بالماضي معتبر ولا الآخر على الأول مزدجر ولا العارف بالله حين أخبره عنها مدكر فعاشق لها قد ظفر منها بحاجته واغتر وطغى ونسي المعاد شغل فيها لبه حتى زلت عنه قدمه وعظمت ندامته وكبرت حسرته واجتمعت عليه سكرات الموت بألمه وحسرات الفوت بغصته فذهب بكمده فلم يدرك منها ما طلب ولم يروح نفسه من التعب خرج بغير زاد وقدم على غير مهاد فاحذرها يا أمير المؤمنين وكن أسر ما تكون أحذر ما تكون لها فإن صاحب الدنيا كلما اطمأن منها إلى سرور أشخصه إلى مكروه فالسار فيها بأهلها غار والنافع منها غدا ضار قد وصل الرجاء فيها بالبلاء وجعل البقاء فيها إلى فناء فسرورها مشوب بالحزن لا يرجع منها ما ولى فأدبر ولا يدري ما هو آت فيستنظر أمانيها كاذبة وآمالها باطلة وصفوها كدر وعيشها نكد وابن آدم منها على خطر إن عقل فهو من النعماء على حظر ومن البلاء على حذر لو أن الخالق لم يخبر عنها خبرا ولم يضرب لها مثلا لكانت الدنيا قد أيقظت النائم ونبهت الغافل فكيف وقد جاء من الله عنها زاجر وفيها واعظ مالها عند الله قدر ولا وزن ولا نظر اليها منذ خلقها ولقد عرضت على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم بمفاتيح خزائنها ولا ينقصه ذلك عند الله جناح بعوضة فأبى أن يقبلها كره أن يخالف على ربه أمره أو يحب ما أبغض خالقه أو يرفع ما وضع مليكه فزواها عن الصالحين اختبارا وبسطها لأعدائه اغترارا فيظن المغرور بها القادر عليها أنه أكرم بها ونسي ما صنع الله لمحمد صلى الله عليه وسلم حين وضع الحجر على بطنه ولقد جاءت الرواية عن الله عز وجل أنه قال لموسى عليه السلام إذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته وإذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين وإن شئت ثنيت بصاحب الروح والكلمة عيسى بن مريم كان يقول إدامي الجوع وشعاري الخوف ولباسي الصوف وصلائي في الشتاء مشارق الشمس وسراجي القمر ودابتي رجلاي وطعامي وفاكهتي ما أنبتت الأرض أبيت وليس عندي شيء وأصبح وليس عندي شيء وما على الأرض أغنى مني
معاوية بن عبدالكريم ومنهم معاوية بن عبدالكريم رضي الله تعالى عنه حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد الأموي حدثني الحسن بن علي أنه حدث عن زيد بن الحباب قال حدثني معاوية بن عبدالكريم قال ذكروا عند الحسن الزهد فقال بعضهم اللباس وقال بعضهم المطعم وقال بعضهم كذا وقال الحسن لستم في شيء الزاهد إذا رأى أحدا قال هو أفضل مني روى معاوية عن الحسن ومحمد بن سيرين وأبي رجاء العطاردي وبكر بن عبدالله المزني وعطاء وقيس بن سعد وغيرهم رضي الله تعالى عنهم حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن بالويه النيسابوري المعدل ببغداد وكان حاجا ثنا محمد بن صالح الضميري ثنا النصر بن سلمة ثنا محمد بن الحسن زبالة ثنا معاوية بن عبدالكريم الضال عن الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما تجلى ربه للجبل طارت لعظمته ستة أجبل فوقعت بالمدينة أحد وورقان ورضوى ووقع بمكة ثور وثبير وحرا غريب من حديث معاوية بن قرة والجلد ومعاوية الضال تفرد به عنه محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي حدثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم في كتابه وحدثني عنه منصور بن أحمد بن ممية ثنا جعفر بن كزال ثنا إبراهيم بن بشير المكي ثنا معاوية بن عبدالكريم عن أبي حمزة عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد أخذ عن الله أدبا حسنا إذا وسع عليه وسع وإذا أمسك عليه أمسك غريب من حديث معاوية سندا متصلا مرفوعا وإنما يحفظ هذا من قبل الحسن مستشهدا بقوله تعالى لينفق ذو سعة من سعته الآية قال الشيخ رحمه الله انقضى ذكر الجماعة من البصريين وعبادها ونجومها ذكرنا طرفا من أحوال أئمة الهدى وأعلام التقى ومصابيح الدجى من الصحابة وتابعيهم رضي الله تعالى عنهم ونذكر الآن من سلك سمتهم ونحا نحوهم فبدأنا بأئمة البلدان ومحاسن الزمان كما لك بن أنس وسفيان بن سعيد وشعبة بن الحجاج ومسعر بن كدام والليث بن سعد وسفيان بن عيينة وداود الطائي والحسن وعلي ابني صالح وفضيل بن عياض وقرنائهم ليكون الكتاب جامعا لتسمية الشموس والأقمار والأئمة ذوي الأخطار ثم نتبعهم بذكر المقتدين بهم والتابعين لهم من النجوم الزواهر الذين أبرزوا للقدرة من السواتر ونصبوا لإذاعة المواعظ والزواجر وهم الذين تطهروا من عوارض العلل والفتن وأيدوا بموارد التحف والمنن فحفظت أسرارهم وسلمت أعمارهم وحمدت أحوالهم وآثارهم وارتفعت بمراعاة الحرمة ومصافاة الخدمة أخطارهم صفت من الأغيار أسرارهم فعلت في الأبرار أذكارهم تمت أنوارهم فانتفت أكدارهم دامت أذكارهم فماتت أوزارهم فهم العمد والأوتاد وبهجة العباد والبلاد اقتصرنا من ذكر أحوالهم وأقوالهم على اليسير مما انتشر في الناس من حكمهم الكثير مالك بن أنس فمنهم إمام الحرمين المشهور في البلدين الحجاز والعراقين المستفيض مذهبه في المغربين والمشرقين مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه كان أحد النبلاء وأكمل العقلاء ورث حديث الرسول ونشر في أمته علم لأحكام والأصول تحقق بالتقوى فابتلي بالبلوى حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن محمد بن أحمد بن راشد قال سمعت أبا داود يقول ضرب جعفر بن سليمان مالك بن أنس في طلاق المكره وحكى لي بعض أصحاب ابن وهب عن ابن وهب أن مالكا لما ضرب حلق وحمل على بعير فقيل له ناد على نفسك قال فقال ألا من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي وأنا أقول طلاق المكره ليس بشي قال فبلغ جعفر بن سليمان أنه ينادي على نفسه بذلك فقال أدركوه أنزلوه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن عمرو ثنا عبدالله بن أحمد بن كليب عن الفضل بن زياد القطان قال سألت أحمد بن حنبل من ضرب مالك بن أنس قال ضربه بعض الولاة لا أدري من هو إنما ضربه في طلاق المكره كان لا يجيزه فضربه لذلك
حدثنا محمد بن علي بن عاصم قال سمعت المفضل بن محمد الجندي يقول سمعت أبا مصعب يقول سمعت مالك بن أنس يقول ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي ثنا عبدالله بن يوسف عن خلف بن عمرو قال سمعت مالك بن أنس يقول ما أجبت في الفتيا حتى سألت من هو أعلم مني هل يراني موضعا لذلك سألت ربيعة وسألت يحيى بن سعيد فأمراني بذلك فقلت له يا أبا عبدالله فلو نهوك قال كنت أنتهي لا ينبغي لرجل أن يرى نفسه أهلا لشيء حتى يسأل من هو أعلم منه قال خلف دخلت على مالك فقال لي انظر ما ترى تحت مصلاي أو حصيري فنظرت فإذا أنا بكتاب فقال اقرأه فإذا فيه رؤيا رآها له بعض إخوانه فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام في مسجده قد اجتمع الناس عليه فقال لهم إني قد خبأت لكم تحت منبري طيبا أو علما وأمرت مالكا أن يفرقه على الناس فانصرف الناس وهم يقولون إذا ينفذ مالك ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بكى فقمت عنه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق حدثني الجوهري حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري قال قال إسماعيل بن مزاحم المروزي وكان من أصحاب ابن المبارك من العباد قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول الله من نسأل بعدك قال مالك بن أنس حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين حدثني مطرف أبو صعب حدثني أبو عبدالله مولى الليثيين وكان مختارا قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد قاعدا والناس حوله ومالك قائم بين يديه وبين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسك وهو يأخذ منه قبضة قبضة فيدفعها إلى مالك ومالك ينشرها على الناس قال مطرف فأولت ذلك العلم واتباع السنة حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد الزبيري ثنا محمد بن عاصم ثنا عبدالعزيز بن أبان ثنا المثنى بن سعيد القصير قال سمعت مالك بن أنس يقول ما بت ليلة إلا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي قال سمعت محمد بن زبان بن حبيب يقول سمعت محمد بن رمح التجيبي يقو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم فقلت يا رسول الله قد اختلف علينا في مالك والليث فأيهما أعلم قال مالك ورث حدي معناه أي علمي حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا جعفر الفريابي ثنا إسحاق بن موسى الأنصاري ثنا إبراهيم بن عبدالله بن قريم الأنصاري قاضي المدينة قال مر مالك بن أنس على ابن حازم وهو يحدث فجازه فقيل له فقال إني لم أجد موضعا أجلس فيه فكرهت أن آخذ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قائم حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الجوهري ثنا ابن أبي أويس قال كان مالك إذا أراد أن يحدث توضأ وجلس على فراشه وسرح لحيته وتمكن في الجلوس بوقار وهيبة ثم حدث فقيل له في ذلك فقال أحب أن أعظم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحدث به إلا على طهارة متمكنا وكان يكره أن يحدث في الطريق وهو قائم أو يستعجل فقال أحب أن أتفهم ما أحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن علي قال سمعت المفضل بن محمد الجندي يقول سمعت أبا مصعب يقول كان مالك لا يحدث بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو على الطهارة إجلالا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال سمعت معن بن عيسى يقول كان مالك بن أنس يتقي في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الباء والتاء ونحوهما حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن الوليد ثنا يونس بن عبدالأعلى قال قال الشافعي إذا جاء الأثر كان مالك كالنجم وقال مالك وسفيان القرينان حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى ومحمد بن أحمد قالا ثنا أبو بكر الطرسوسي قال سمعت نعيم بن حماد يقول سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول ما بقي على وجه الأرض أحد آمن على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من مالك بن أنس حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا زكريا الساجي ثنا أبو يونس المدني قال أنشدني بعض أصحابنا من المدنيين في مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه يدع الجواب فلا يراجع هيبة والسائلون نواكس الأذقان أدب الوقار وعز سلطان التقى فهوالمطاع وليس ذا سلطان حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمود بن غيلان ثنا أبو داود الطيالسي ثنا شعبة قال أتيت المدينة بعد موت نافع بسنة فإذا الحلقة لمالك بن أنس حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى وإبراهيم بن عبدالله قالا ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت قتيبة بن سعيد يقول قدمت المدينة ومالك حي فتقدمت إلى فامى فقلت عندكم خل خمر فقال يا سبحان الله في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم قدمت المدينة بعد موت مالك فذكرت لهم فلم ينكروا علي حثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا الحسن بن علي الطوسي ثنا أحمد بن يونس بن سيار الأنماطي ثنا خالد بن خداش قال ودعت مالك بن أنس فقلت أوصني يا أبا عبدالله قال تقوى الله وطلب الحديث من عند أهله حدثنا عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا ابن وهب قال قال مالك العلم نور يجعله الله حيث يشاء ليس بكثرة الرواية حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت الحسن بن عبدالعزيز الجروي ثنا الحارث بن مسكين وعبدالله ين يوسف قالا سئل مالك بن أنس عن الداء العضال فقال الخبث في الدين حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن حسان الأزرق ثنا ابن مهدي عن رجل عن مالك بن أنس قال بلغني أن العلماء يسألون يوم القيامة عما يسأل عنه الأنبياء حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبدالعزيز ثنا الحارث بن مسكين عن ابن وهب قال قيل لمالك بن أنس ما تقول في طلب العلم قال حسن جميل ولكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح إلى حين تمسي فالزمه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت أبا يحيى يقول سمعت ابن قعنب يقول سمعت مالك بن أنس يقول قال رجل ما كنت لاعبا فلا تلعبن بدينك حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت الحسن بن عبدالعزيز الجروي يقول حدثني الحارث بن مسكين عن ابن وهب قال سئل مالك بن أنس عن الرجل يدعو يقول يا سيدي فقال يعجبني أن يدعو بدعاء الأنبياء ربنا ربنا
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب قال سمعت مالك بن أنس يقول قال عيسى بن مريم عليهما السلام تأتي أمة محمد صلى الله عليه وسلم علماء حكماء كأنهم من الفقه أنبياء قال مالك أراهم صدر هذه الأمة قال مالك وحق على من طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية والعلم حسن لمن رزق خيره وهو قسم من الله فلا تمكن الناس من نفسك فإن من سعادة المرء أن يوفق للخير وإن من شقوة المرء أن لا يزال يخطئ وذل وإهانة للعلم أن يتكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعه قال مالك وبلغني أن لقمان قال لابنه يا بني ليس غناء كصحة ولا نعيم كطيب نفس وقال مالك قال لقمان لابنه يا بني إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون وهم إلى الآخرة سراع يذهبون وإنك قد استدبرت الدنيا منذ كنت واستقبلت الآخرة وإن دارا تسير إليها أقرب إليك من دار تخرج منها حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا عباس بن عبدالعظيم قال سمعت القعنبي يقول سمعت مالك بن أنس يقول كان الرجل يختلف إلى الرجل ثلاثين سنة يتعلم منه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن الحسين بن مكرم قال سمعت مجاهد بن موسى يقول سمعت نافع بن عبدالله يقول جالست مالكا أربعين سنة أو خمسا وثلاثين سنة كل يوم أبكر وأهجر وأروح ما سمعته يقرأ علي إنسان شيئا قط وسمعت معن بن عيسى يقول ما من حديث أحدث به عن مالك إلا وقد سمعته منه نحوا أو أكثر من ثلاثين مرة حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو علي بن إبراهيم ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا الفروي قال سمعت مالكا يقول إذا لم يكن للإنسان في نفسه خير لم يكن للناس فيه خير حدثنا عبدالله بن محمد أنبأنا محمد بن أحمد الزهري ثنا محمد بن عيسى الطرسوسي ثنا إبراهيم الحزامي ثنا مطرف قال قال لي مالك ما يقول الناس في قلت أما الصديق فيثني وأما العدو فيقع قال ما زال الناس كذا لهم صديق وعدو ولكن نعوذ بالله من تتابع الألسنة كلها حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي ثنا الحارث بن مسكين قال كان عبدالرحمن بن القاسم يقول إنما أقتدي في ديني برجلين مالك بن أنس في علمه وسليمان بن القاسم في ورعه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت الفضل بن سهل يقول سمعت القواريري يقول كنا عند حماد بن زيد وجاءه نعي مالك بن أنس فقال رحم الله أبا عبدالله كان من الدين بمكان حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا الحسن بن عمر بن يزيد قال سمعت القعنبي يقول أتينا سفيان بن عيينة فرأيته حزينا فقيل بلغه موت مالك بن أنس رحمه الله ثم قال سفيان ما ترك على الأرض مثله حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا علي بن رستم قال سمعت عبدالرحمن بن عمر يقول قال يحيى بن سعيد القطان ما أقدم على مالك في زمانه أحدا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن عبدالله بن معدان ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن وهب قال سمعت عمي يقول سمعت مالك بن أنس يقول إن عندي لأحاديث ما حدثت بها قط ولا سمعت مني ولا أحدث بها حتى أموت حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أحمد بن خالد قال قال الشافعي قيل لمالك عند ابن عيينة أحاديث عن الزهري ليست عندك قال وأنا أحدث عن الزهري بكل ما سمعت إذا أريد أن أضلهم حدثنا أحمد هو ابن جعفر ثنا أحمد بن علي ثنا أحمد هو ابن هاشم ثنا ضمرة قال سمعت مالكا يقول لو كان لي سلطان على من يفسر القرآن لضربت رأسه
حدثنا أحمد بن جعفر ثنا أحمد بن علي ثنا أبو عمار قال سألت أحمد بن حنبل عن كتاب مالك بن أنس فقال ما أحسنه لمن تدين به حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر البصري قال سمعت محمد بن الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي رضي الله تعالى عنه يقول إذا جاء الحديث عن مالك فاشدد يديك به حدثنا الحسن بن سعيد قال سمعت محمد بن الربيع يقول سمعت الشافعي يقول كان مالك إذا شك في الحديث طرحه كله حدثنا الحسن بن سعيد قال سمعت محمد بن الربيع يقول سمعت الشافعي يقول لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز حدثنا محمد بن علي بن عاصم ثنا أحمد بن علي بن أبي الصغير المصري حدثني إسحاق بن إبراهيم الكناس ثنا حرملة عن ابن وهب عن سفيان بن عيينة قال كان مالك لا يأخذ الحديث إلا من جيده حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن علي ثنا محمد بن عمرو بن نافع ثنا نعيم قال سمعت ابن مهدي يقول ما أقدم على مالك في صحة الحديث أحدا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث الجوهري ثنا علي بن عبدالله ثنا سفيان قال كان مالك ينتقي الرجال ولا يحدث عن كل أحد قال علي ومالك أمان فيمن حدث عنه من الرجال كان مالك يقول لا يؤخذ العلم إلا عن من يعرف ما يقول حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق حدثني أبو يونس حدثني إسحاق قال سمعت مالك بن أنس يقول سمعت من ابن شهاب أحاديث لم أحدث بها إلى اليوم قلت لم يا أبا عبدالله قال لم يكن العمل عليها فتركتها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن شيرويه ثنا مطرف المديني قال قال مالك بن أنس أو يكتب عن مثل عطاف بن خلد لقد أدركت في هذا المسجد سبعين شيخا أو نحوه فما كتبت عنهم حديثا إنما يكتب عن أهله قوم جرى فيهم الحديث مثل عبيدالله بن عمرو وأشباهه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أحمد بن معدان قال سمعت أبا العباس عبدالله بن محمد الغزي يقول سمعت حبيب بن زريق يقول قلت لمالك بن أنس لم تكتب عن صالح مولى التوأمة وحزام بن عثمان وعمر مولى غفرة قال أدركت سبعين تابعيا في هذا المسجد ما أخذت العلم إلا عن الثقات المأمونين حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن عبدالعزيز الجروي ثنا أبو حفص التنيسي عن ابن وهب قال لو شئت أن أملأ ألواحي من قول مالك بن أنس لا أدري فعلت حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت أبا يحيى يقول سمعت علي بن عبدالله يقول حدثني عبدالرحمن بن مهدي قال رأيت رجلا جاء إلى مالك بن أنس يسأله عن شيء أياما ما يجيبه فقال يا أبا عبدالله إني أريد الخروج قال فأطرق طويلا ثم رفع رأسه وقال ما شاء الله يا هذا إني إنما أتكلم فيما أحتسب فيه الخير وليس أحسن مسألتك هذه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا عبدالله بن أحمد بن كليب حدثني أبو طالب عن أبي عبدالله قال سمعت ابن مهدي يقول سأل رجل مالكا عن مسألة فقال لا أحسنها فقال الرجل إني ضربت إليك من كذا وكذا لأسألك عنها فقال له مالك فإذا رجعت إلى مكانك وموضعك فأخبرهم أني قد قلت لك إني لا أحسنها حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا موسى بن هارون ثنا نصر بن داود بن طوق قال سمعت سعيد بن سليمان يقول قلما سمعت مالكا يفتي بشيء إلا تلا هذه الآية إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين