Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ
حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا أحمد بن حنبل ثنا يحيى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورقى على الصفا لا أله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله أنجز وعده وصدق عبده وهزم الأحزاب وحده ثابت صحيح من حديث جعفر حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان وعلي بن محمد بن حبيش قالا ثنا موسى ابن هارون ثنا أحمد بن حنبل ثنا عبدالقدوس أبو بكر بن حبيش ثنا حجاج عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح الصلاة فرفع يديه حتى جاوز بهما أذنيه حدثنا الحسن بن محمد ثنا موسى بن هارون ثنا أحمد بن حنبل ثنا عباد بن العوام عن هلال بن حباب عن عكرمة عن ابن عباس أن ضباعة بنت الزبير بن عبدالمطلب أتت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أني أريد الحج أفأشترط قال نعم قالت فكيف أقول قال قولي لبيك اللهم لبيك محلى من الأرض حيث تحبسني حدثنا محمد بن علي بن حبش ثنا موسى بن هارون ثنا أحمد بن حنبل ثنا روح بن عبادة ثنا هشام بن حسان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار أو نزلت بين أبويها حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون ثنا أحمد بن حنبل ثنا هشيم ثنا عبدالله بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينك على ما صدقك به صاحبك قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله حدثنا محمد بن علي ثنا موسى بن هارون ثنا أحمد بن حنبل ثنا اسماعيل ابن إبراهيم عن الوليد بن أبي هشام عه أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وهو قاعد وإذا أراد أن يركع فام بقدر ما يقرأ الإنسان أربعين آية قال موسى سمعت أبا عبدالله يذكر أن يونس بن عبيد روى عن الوليد بن أبي هشام وسمعت أبا عبدالله يقول هو ثقة حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا الحلواني ثنا أحمد ابن حنبل في سنة ثمان وعشرين في المحرم ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية ثنا سعيد الجريري عن أبي عابد سيف السعدي عن يزيد بن البراء بن عازب قال وكان أميرا بعمان وكان من خير الأمراء قال قال أبي رحمه الله تعالى اجتمعوا فلنركم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأوكيف كان يصلي فأني لا أدري ما قدر صحبتي إياكم فجمع بنيه وأهله فدعا بوضوء فمضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثا وغسل هذه اليد يعني اليمنى ثلاثا وغسل يده هذه ثلاثا يعني اليسرى ثم مسح رأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما وغسل هذه الرجل ثلاثا يعني اليمنى وغسل هذه الرجل ثلاثا يعني اليسرى قال هكذا ما آلوت أن أريكم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ثم دخل بيته فصلى صلاة ما ندري ما هي ثم خرج فأمر بالصلاة فأقيمت فصلى بنا ال ظهر فأحسب أني سمعت منه آيات من يس ثم صلى العصر ثم صلى بنا المغرب ثم صلى بنا العشاء ثم قال هكذا ما آلوت أن أريكم كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وكيف كان يصلي حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ثنا زكريا بن أبي زائدة عن سعيد بن أبي بردة عن أنس بن مالك قال خدمت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين فما أعلمه قال لي قط هلا فعلت كذا وكذا ولا عاب علي شيئا قط
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا زياد بن الربيع أبو خداش اليحمدي قال سمعت أبا عمران الجوني يقول سمعت أنس بن مالك يقول ما عرف اليوم شيئا مما كنا عليه على عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلنا فأين الصلاة قال أو لم تضعوا في الصلاة ما قد علمتم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا صفوان بن عيسى وزيد بن الحباب قالا ثنا أسامة بن زيد عن الزهري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على حمزة فوقف عليه فرآه قد مثل به فقال لولا أن نجد صعبة لتركته حتى تأكله العافية وما نريد العاهة حتى يحشر من بطونها قال ثم دعا بنمرة فكفنه فيها فكانت إذا مدت على رأسه بدت قدماه وإذا مدت على قدميه بدا رأسه قال فكثر القتلى وقلت الثياب وكان يكفن الرجل والرجلان والثلاثة في الثوب الواحد قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن أكثرهم قرآنا فيقدمه إلى القبلة قال فدفنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصل عليهم وقال زيد وكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفنون في ثوب واحد حدثنا أبو بكر بن خلاد واحمد بن جعفر بن حمدان قالا ثنا عبدالله ابن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا مروان بن معاوية ثنا أبو عبدالله المكي ثنا عبدالله بن أبي مليكة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال العسيلة الجماع حدثنا أبو بكر وأحمد بن جعفر قالا ثنا عبدالله بن أحمد بن حنيل حدثني أبي ثنا عبدالله بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة ثنا أبو معاوية ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل حيات البيوت ألا بترو ذو الطفيتين فانهما يخطفان أو قال يطمسان الابصار ويطرحان الاجنة من بطون النساء ومن تركها فليس منا حدثنا أبو بكر واحمد بن جعفر قالا ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أبي ثنا عباد بن عباد ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها إني لأعرف غضبك إذا غضبتي ورضاك إذا رضيتي قالت وكيف تعرف ذلك يا رسول الله قال إذا غضبت قلت يا محمد وإذا رضيت قلت يا رسول الله حدثنا أبو بكر ومحمد بن علي بن حبيش قالا ثنا موسى بن هارون وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا إدريس بن عبدالكريم الحداد المقري ثنا أحمد بن حنبل ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد ابن عبدالله بن الزبير عن أبيه عن عباد قال دخلت على عائشة فقالت ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في ذي القعدة ولقد اعتمرنا ثلاث عمر حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد المقرىء ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ح وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا إدريس بن عبدالكريم المقرىء قالا ثنا أحمد بن حنبل ثنا عبدالرزاق ثنا عفر بن سليمان عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر قبل أن يصلي على رطبات فان لم يكن فتمرات فان لم يكن حسا حسوات من ماء حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا عثمان بن عبدالملك أبو قدامة العمري حدثتنا عائشة بنت سعد عن أم ذرة قالت رأيت عائشة تصلي الضحى وتقول ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلا أربع ركعات
حدثنا سليمان ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا حسن بن الحسن الأشقر ثنا جعفر الأحمر عن مخول عن منذر الثوري عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غضب لم يجترىء عليه أحد إلا علي كرم الله وجهه حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا إدريس بن عبدالكريم ثنا أحمد بن حنبل ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بالبراق ليلة أسري به مسرجا ملجما ليركبه فاستصعب عليه فقال له جبريل ما يحملك على هذا والله ما ركبك أحد قط أكرم على الله منه فارفض عرقا حدثنا محمد بن أحمد ثنا إدريس بن عبدالكريم ثنا أحمد بن حنبل ثنا إسحاق الأزرق عن شريك عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة قال كنا نصلي مع نبينا عليه الصلاة واسلام الظهر بالهاجرة فقال لنا أبردوا بالصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني ثنا رباح ثنا عمر بن حبيب عن ابن أبي يجيح عن مجاهد عن عبدالله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعن الرجل أهله أن تأتي المسجد فقال ابن لعبد الله بن عمر إنا لنمنعهن فقال له أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول هذا قال فما كلمه عبدالله حتى مات حدثنا محمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثا إبراهيم بن خالد ثنا رباح عن عمرو بن دينار عن طاوس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثا إسماعيل بن علية ثنا محمد بن السائب عن أمه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ثم أمرهم فحسوا منه قال انه مثل فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا مرحوم بن عبدالعزيز حدثني أبو عمران الجوني عن يزيد بن مانبوش عن عائشة ان أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فوضع فمه بين عينيه ووضع يده على صدغيه وقال وانبياه واخليلاه واصفياه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن منصور أبو النصر الزعفراني ثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال سألت جابرا متى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة قال كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نرجع فنريح نواضحنا قال جعفر وإراحة النواضح حين تزول الشمس حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا محمد بن ميمون ثنا جعفر عن أبيه عن جابر أن البدن التي نحرها رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت مائة بدنة نحر بيده ثلاثا وستين ونحر علي كرم الله وجهه ما غير وأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر ثم شرب من مرقها حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر أبو جعفر المدائني ثنا ورقاء عن محمد بن المنكدر عن جابر قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فانتهينا إلى مشرعة فقال ألا تشرع يا جابر قال فقلت بلى قال فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعت قال ثم ذهب لحاجته ووضعت له وضوءا فجاء فتوضأ ثم قام فصلى في ثوب واحد خالف بين طرفيه فقمت خلفه فأخذ بإذني فجعلني عن يمينه
حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا حماد بن خالد الخياط ثنا عاصم بن عمر عن عاصم بن عبيد الله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن جابر ابن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أضحى يوما محرما ملبيا حتى غربت الشمس غربت بذنوبه كما ولدته أمه حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن سالم الختلي ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا أحمد بن حنبل ثنا أبو القاسم بن أبي الزناد ثنا اسحاق بن حازم عن عبدالله ابن مقسم عن جابر بن عبدالله قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته حدثنا أبو بكر محمد بن اسحاق بن أيوب ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا احمد بن حنبل إملاء من كتابه في شعبان سنة سبع وعشرين ثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عثمان بن أبي سليمان أن أبا سلمة بن عبدالرحمن أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمت حتى كان كثير من صلاته وهو جالس حدثنا أبو بكر أحمد بن السندي بن بحر ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ثنا أ مد بن حنبل ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أ رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني شيخ كبير عليل يشق علي القيام فمرني بليلة يوفقني الله فيها لليلة القدر قال عليك بالسابعة حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا عبدالله بن أ مد بن حنبل حدثني أبي حدثتنا أم عمرو بنت حسان بن زيد أبو الفيض قال عبدالله قال أبي وكانت عجوز صدق وما حدث أبي عن امرأة غيرها قالت حدثني سعيد بن يحيى بن قيس بن عيسى قال أبي وكان زوجها غير أبيه قال بلغني أن حفصة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنت مرضت قدمت أبا بكر قال ليس أنا أقدمه ولكن الله عز وجل يقمه حدثنا أبوبكر الطلحي ثنا محمد بن عبدالعزيز ثنا أحمد بن حنبل ثنا معمر بن سليمان عن خصيف عن مجاهد عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير والذهب حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أحمد بن حنبل ثنا محمد بن جعفر وروح قالا ثنا سيعد عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرخ بهما جميعا أو لبى بهما جميعا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن وأحمد بن جعفر قالا ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا هشيم ثنا يحيى بن سعيد وعبيدالله بن عمرو بن عون عن نافع عن ابن عمر أ النبي صلى الله عليه وسلم سئل عما يقتل المحرم قال يقتل العقرب والفوسقة والحدأة والغراب والكلب العقور حدثنا محمد بن أحمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا معمر بن سليمان قال سمعت بردا يحدث عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبيت أحد ثلاث ليال ووصيته مكتوبة قال فما بت من ليلة إلا ووصيتي عندي موضوعة حدثنا محمد بن أحمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا عثمان بن عمر القطان أخبرنا عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع والقزع أن يحلق الرجل رأس الصبي ويترك بعض شعره حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتركوا النار في بيتكم حين تنامون حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتتركوا النار في بيوتكم حين تنامون
حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس كالابل المائة لا توجد فيها راحلة حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن حسين ثنا عمرو بن شعيب حدثني سليمان مولى ميمونة قالت أتيت على ابن وهو بالبلاط والناس يصلون في المسجد قلت ما يمنعك أن تصلي مع القوم قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تصلوا صلاة يوم مرتين حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي قال ثنا عبدالله بن يحيى الصنعاني القاضي أن عبدالرحمن ين يزيد الصنعاني أخبره أنه سمع ابن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلي يوم القيامة رأي عين فليقرأإذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت وأحسبه قال وسورة هود حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله بن أ مد حدثني أبي ثنا معاذ بن معاذ ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر خمر وكل خمر حرام حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حدثني عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بادروا الصبح بالوتر حدثنا محمد وأحمد قالا ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا يحيى بن زكريا قال أخبرني عاصم الأحول عن عبدالله بن شفيق عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بادروا الصبح بالوتر حدثنا محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا محمد بن مسلم ثنا محمد إسحاق عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملعون من سب أباه ملعون من سب أمه ملعون من ذبح لغير الله ملعون من غير تخوم الأرض ملعون من كمه أعمى من طريق ملعون من وقع على بهيمة ملعون من علم بعمل قوم لوط حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا شجاع بن الوليد ثنا أبو جناب الكلبي عن عمرة عن ابن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث علي فرائض وهن عليكم تطوع الوتر والنحر وصلاة الأضحى حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا جرير ثنا قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصلح قبلتان بأرض وليس على مسلم جزية حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا جرير ثنا قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ثنا أحمد بن حنبل ثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخنع اسم عند الله يوم القيامة رجل تسمى ملك الأملاك حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق قال ثا إبراهيم بن هاشم ثنا أحمد بن حنبل ثنا سفيان عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال اليمين الكاذبة منفقة للسلعة ممحقة للرزق حدثنا عبدالله ن أحمد حدثني أبي ثنا عبدالقدوس عن مسعر عن أبي البلاد عن الشعبي قال دخل رجل على عائشة وعندها ابن أم مكتوم وهي تقطع الأترج بعسل وتطعمه فقيل لها فقالت ما زال هذا له من آل محمد عليه الصلاة والسلام منذ عاتب الله عز وجل فيه نبيه
حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا هشيم قال أخبرنا عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن عائشة قالت لما نزل عذري من السماء جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني فقلت نحمد الله ولا نحمدك حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا محمد بن طريف أبو بكر الأعين ثنا أحمد بن حنبل ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبدالرحيم يعني خالد بن أبي يزيد عن أبي الزبير عن جابر قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم ينشد ضالة في المسجد فقال لا وجدتم حدثنا أبو عيسى بن محمد الجريجي قال سمعت عبدالله بن حنبل يقول كنت أسمع أبي كثيرا يقول ي سجوده اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصن وجهي عن المسألة لغيرك فقلت له أسمعك كثيرا تقول في سجودك فعندك فيه أثر فقال لي نعم كنت أسمع وكيع بن الجراح كثيرا ما يقول هذا في سجوده فسألته كما سألتني فقال نعم كنت سمعت سفيان الثوري يقول هذا كثيرا في سجوده فسألته كما سألتني فقال نعم كنت أسمع منصور بن المعتمر يقول هذا كثيرا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال الشيخ أبو نعيم رحمة الله تعالى ورضوانه عليه ومنهم الإمام الهمام المشهور بالحفظ والفقه مذكور أعلامه في العالم منشور إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قرين الإمام المعظم المبجل أحمد بن حنبل وحدين الإمام المفضل محمد بن إدريس الشافعي كان إسحاق للآثار مثيرا ولأهل الزيغ والبدع مبيرا اقتصرت من ذكره ومناقبه على نبذ من غرائب حديثه ومشاهيره حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال أ شدني أحمد بن سعيد الرباطي في إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قربي إلى الله دعاني إلى حب أبي يعقوب إسحاق لم يجعل القرآن خلقا كما قد قاله زنديق فساق جماعة السنة أدابه يقيم من شد على ساق يا حجة الله على خلقه في سنة الماضين للباقي أبوك إبراهم محض التقى سباق مجد وابن سباق حدثنا إبراهيم ثنا محمد بن إسحاق قال لما مات إسحاق بن إبراهيم وقف رجل على قبره فقال وكيف احتمالي للسحاب صنيعه بإسقائه قبرا وفي لحده بحر حدثنا إبراهيم ثنا محمد قال أنشدني عبدالله بن محمد قال سمعت أبا عبدالله البخاري قال قال لي علي بن حجر في إسحاق لم يخلف سحاق علما وفقها بخراسان يوم فارق مثله بيض الله وجهه ووقاه فزعا يوم قمطرير وهو له وأثاب الفردوس من قال آ مين وأعطاه يوم يلقاه سوله قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله تعالى ومن مسانيده حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المقدسي بمكة ثنا أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي بالرملة ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا معاذا بن هشام ثنا أبي عن قتادة عن أنس بن مالك أ النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيعه حتى يسأل الرجل عن أهل بيته غريب من حديث قتادة لم يروه إلا معاذ عن أبيه حدثنا علي بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالرحمن ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا الوليد عن ثور بن يزيد عن الزهري عن سالم عن أبيه قال لقيني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في لسانه ثقل ما يبين كلامه فذكر عثمان قال عبدالله فقلت والله ما أدري ما تقول غير أنكم تعلمون يا معشر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنا كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وإذا هو هذا المال فإن أعطاه يعني يرضيه ذلك غريب من حديث ثور والزهري لم يروه إلا الوليد وهو ابن مسلم
حدثنا حبيب بن الحسن ثنا موسى بن هارون الحافظ ثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا سويد بن عبدالعزيز ثنا قرة بن عبدالرحمن بن حيويل المصري عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عمرو بن العاص وعقبة بن عامر الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل زادكم صلاة خير لكم من حمر النعم الوتر وهي لكم فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر غريب من حديث قرة لم يروه عنه إلا سويد حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا موسى بن هارون الحافظ ثنا إسحاق بن راهويه ثنا بقية بن الوليد ثنا يحيى بن سعيد عن خالد بن معدان عن عمرو بن الأسود أن جنادة بن أبي أمية حدثهم عن عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني حدثتكم عن مسيح الضلالة حتى خفت أن لا تغفلوا هو قصير أفحج جعد أعور مطموس العين اليسرى ليس بنائيه ولا حجرا فإن التمس لكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور وانكم لن تروا ربكم حتى تموتوا لم يروه بهذه الألفاظ إلا خالد تفرد به عنه يحيى حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا موسى بن هارون ثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا أبو عامرالعقدي ثنا رمعة بن صالح عن عمرو بن دينار عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض ورفع غريب من حديث عمرو تفرد به زمعة حدثنا أبو أحمد ثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا يحيى بن واضح الأنصاري ثنا موسى بن عبيد الربذي عن عبدالله بن عبيدة وغيره عن عمار بن ياسر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحلال بين والحرام بين وبينهما متشابهات فمن توقاهن كان أتقى لدينه ومن واقعن أو شك أن يواقع الكبائر كالمرتع إلى جانب الحمى أوشك أن يواقعه وإن لكل ملك حمى وحمى الله حدوده غريب من حديث عمار لم يروه إلا موسى حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا عبدالله بن محمد بن شبرويه ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا غياث بن بشير ثنا عبيدالله بن أبي زياد القداح المكي عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذكاة الجنين ذكاة أمه غريب من حديث أبي الزبير تفرد به غياث عن عبدالله حدثنا إبراهيم ثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا قية حدثني محمد القشيري عن أبي الزبير عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصافح المشركون أو يكنو أو يرحب بهم غريب من حديث أبي الزبير تفرد به بقية عن القشيري حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا إسحاق أخبرنا عبدالله بن رجاء أخبرني عبدالله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لم يذرالمخابرة فليؤذن بحرب من الله ورسوله غريب من حديث أبي الزبير تفرد به ابن خثيم بهذا اللفظ وعبدالله بن رجاء هو المكي ليس بالعراقي البصري حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا يزيد بن هارون أخبرنا أبو غسان المديني قال إسحاق هو محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم قال لا أعلمه إلا عن أنس بن مالك يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى لا أذهب بصفيتي عبد فأرضى له ثوابا دون الجنة غريب من حديث أبي غسان تفرد به زيد حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن هارون ثنا إسحاق بن راهويه ثنا روح بن عبادة ثنا ابن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المشي فقال عليكم بالانسلال قال فانسللنا فوجدناه أخف تفرد به روح عن ابن جريج
حدثنا سليمان ثنا موسى ثنا إسحاق قال أخبرنا عبدالرزاق قال سمعت مالكا يقول وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل العراق قرنا فقلت من حدثك هذا يا أبا عبد الله قال نافع عن ابن عمر قال عبدالرزاق فقال لي بعض أهلالمدينة إن مالكا محا هذا الحديث من كتاب تفرد به عبدالرزاق عن مالك فيما قاله سليمان حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن خضير قال بينا أنا أصلي ذات ليلة إذ رأيت مثل القناديل نورا ينزل من السماء فلما أن رأيت ذلك وقعت ساجدا قال فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلا مضيت فقلت ما استطعت إذ رأيت ان وقعت ساجدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو مضيت لرأيت العجائب غريب تفرد به معاذ عن أبيه حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبدلله بن محمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا النضر بن شميل ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر أرأيت لو وجدت مع أم رومان رجلا ما كنت صانعا قال كنت والله قاتله قال فأنت يا سهيل بن بيضاء قال لعن الله الأبعد فهو خبيث ولعن الله البعدي فهي خبيثة ولعن الله أول الثلاثة ذكره فقال يا ابن بيضاء تأولت القرآن والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم الآية غريب تفرد به يونس عن أبي إسحاق وعنه النضر حدثنا مخلد بن جعفر قال ثنا جفر بن محمد الفريابي ثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام إلى صلاة قط إلا شهر بيده إلى السماء قبل أن يكبر غريب من حديث محمد بن عمرو لم يروه عنه إلا محمد بن إسحاق حدثنا مخلد بن جعفر ثنا جعفر ثنا إسحاق قال أخبرنا مبشر ثنا جرير بن عثمان عن أسد بن سعد عن عاصم بن حميد من أصحاب معاذ عن معاذ بن جبل قال أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ظن الظان أنه صلى وليس بخارج ثم خرج فقال قائل يا رسول الله ظننا أنك صليت ولست بخارج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتموا بهذه الصلاة فإنكم فضلتم بها على سائر الأمم ولم يصلها أحد قبلكم محمد بن أسلم ومنهم السليم الأسلم المذكور بالسواد الأعظم الطوسي أبو الحسن محمد بن أسلم أحواله مشتهرة مشهورة وشمائله مسطرة مذكورة كان بالآثار مقتديا وعن الآراء منتهيا أعطي بيانا وبلاغة وزهدا وقناعة نقض على المخالفين بتبيانه وأقبل على تصحيح حاله وشانه
حدثنا أبي ثنا خالي أحمد بن محمد يوسف ثنا أبي قال قرأت على أبي عبدالله محمد بن القاسم الطوسي خادم بن أسلم قال سمعت إسحاق بن راهويه يقول وذكر في حديث رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم فقال رجل يا أبا يعقوب من السواد الأعظم فقال محمد بن أسلم وأصحابه ومن تبعه ثم قال سأل رجل ابن المبارك فقال يا أبا عبدالرحمن من السواد الأعظم قال أبو حمزة السكوني ثم قال إسحاق في ذلك الزمان يعني أبا حمزة وفي زماننا محمد بن أسلم ومن تبعه ثم قال إسحاق لو سألت الجهال من السواد الأعظم قالوا جماعة الناس ولا يعلمون ان الجماعة عالم متمسك بأثر النبي صلى الله عليه وسلم وطريقه فمن كان معه وتبعه فهو الجماعة ومن خالفه فيه ترك الجماعة ثم قال إسحاق لم أسمع عالما منذ خمسين سنة أعلم من محمد بن أسلم قال أبو عبدالله وسمعت أبا يعقوب المروزي ببغداد وقلت له قد صحبت محمد بن أسلم وصحبت أحمد بن حنبل أي الرجلين كان عندك أرجح أو أكبر أو أبصر بالدين فقال يا أبا عبدالله لم تقول هذا إذا ذكرت محمد بن أسلم في أربعة أشياء فلا تقرن معه أحدا البصر بالدين واتباع أثر النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفصاحة لسانه بالقرآن والنحو ثم قال لي نظر أحمد بن حنبل في كتاب الرد على الجهمية الذي وضعه محمد بن أسلم فتعجب منه ثم قال يا أبا يعقوب رأت عيناك مثل محمد فقلت يا أبا عبدالله لا يغلظ رأي محمد من أستاذيه ورجاله مثله فتفكر ساعة ثم قال لا قد رأيتهم وعرفتهم فلم أر فيهم على صفة محمد بن أسلم قال أبو عبدالله وسألت يحيى بن يحيى عن ست مسائل فأفتى فيها وقد كنت سمعت محمد بن أسلم أفتى فيها بغير ذلك احتج فيها بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرت يحيى بن يحيى بفتيا محمد بن أسلم فيها فقال يا بني أطيعوا أمره وخذوا بقوله فإنه أبصر منا ألا ترى أنه يحتج بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في كل مسألة وليس ذاك عندنا قال سمعت شيخا من أهل مرو يكنى بأبي عبدالله قال صحبت ابن عيينة ووكيعا وكان صديقا ليحيى بن يحيى وإسحاق بن راهويه وكان صاحب علم فأخبرني قال كنت عند يحيى بن يحيى فقال لي يا أبا عبدالله قد رأيت محمد بن أسلم وصحبت إسحاق بن راهويه فأي الرجلين أبصر عندك وارجح فقلت يا أبا زكريا مالك إذا ذكرت محمد بن أسلم تذكر معه إسحاق بن راهويه وغيره قد صحبت وكيعا سنتين وأشهرا وصحبت سفيان بن عيينة ولم أر يوما واحدا لهم من الشمائل ما لمحمد بن أسلم ثم قلت إنما يعرف محمد بن أسلم رجل بصير بالعلم قد عرف الحديث ينظر في شمائل هذا الرجل فيعلم بأي حديث يعمل به هذ االرجل اليوم غريب في هذا الخلق لأنه يعمل بما عمل به النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهو عند الناس منكر لأنهم لم يروا أحدا يعمل به فلا يعرفه إلا بصير فقال يحيى بن يحيى صدقت هو كما تقول فمن مثله اليوم قال وسمعت إسحاق بن راهويه ذات يوم روي في ترجيع الأذان أحاديث كثيرة ثم روى حديث عبدالله بن زيد الأنصاري وقد أمر محمد بن أسلم الناس بالترجيع فقلتم هذا مبتدع عامة أهل هذه الكورة غوغاء ثم قال احذورا الغوغاء فإن الأنبياء قتلتهم الغوغاء فلما كان الليل دخلت عليه فقلت له يا أبا يعقوب حدثت هذه الأحاديث كلها في الترجيع فما لك لا تأمن مؤذنك قال يا مغفل ألم تسمع ما قلت في الغوغاء لأنهم هم الذين قتلوا الأنبياء فأما أمر محمد بن أسلم فإنه يتمادى كلما أخذ في شيء تم له ونحن عنده نملأ بطونا لا يتم لنا أمر نأخذ فيه نحن عند محمد بن أسلم مثل السراق قال أبو عبدالله وكتب إلى أحمد بن نصر أن اكتب إلي بحال محمد بن أسلم فإنه ركن من أركان الإسلام قال وأخبرني محمد بن مطرف وكان رحل إلى صدقة الماوردي قال قلت لصدقة ما تقول في رجل يقول القرآن مخلوق فقال لا أدري فقلت إن محمد بن أسلم قد وضع فيه كتابا قال هو معكم قلت نعم قال ائتني به فأتيته به فلما كان من الغد قال لنا ويحكم كنا نظن أن صاحبكم هذا صبي فلما نظرت إليه إذا هو قد فاق أصحابنا قد كنت قبل اليوم لو ضربت سوطين لقلت القرآن مخلوق فأما اليوم فلو ضرب عنقي لم أقله قال وكنت جالسا عند أحمد بن نصر بنيسابور بعد ما مات محمد بن أسلم بيوم فدخلت عليه جماعة من الناس فيهم أصحاب الحديث مشايخ وشباب وقالوا جئنا ن عند أبي النضر وهو يقرئك السلام ويقول ينبغي لنا أن نجتمع فنعزي بعضنا بموت هذا الرجل الذي لم نعرف من عهد عمر بن عبدالعزيز رجلا مثله وقيل لأحمد بن نصر يا أبا عبدالله صلى عليه ألف ألف من الناس وقال بعضهم ألف ألف ومائة ألف من الناس يقول صالحهم وطالحهم لم نعرف لهذا الرجل نظيرا فقال أحمد بن نصر يا قوم أصلحوا سرائركم بينكم وبين الله ألا ترون رجلا دخل بيته بطوس فأصلح سره بينه وبين الله ثم نقله الله إلينا فأصلح الله على يديه ألف ألف ومائة ألف من الناس قال أبو عبدالله ودخلت على محمد بن أسلم قبل موته بأربعة أيام بنيسابور فقال يا أبا عبدالله تعال أبشرك بما صنع الله بأخيك من الخير قد نزل بي الموت وقد من الله علي أن ليس عندي درهم يحاسبيني الله عليه وقد علم الله ضعفي وأني لا أطيق الحساب فل يدع عندي شيئا يحاسبني به الله ثم قال اغلق الباب ولا تأذن لأحد علي حتى موت وتدفنون كتبي 1 أني أخرج من الدنيا وليس أدع ميراثا غير كتبي وكسائي ولبدي وإنائي الذي أتوضأ منه وكتبي هذه فلا تكلفوا الناس مؤنة وكانت معه صرة فيها نحو ثلاثين درهما فقال هذا لابني أهداه إليه قريب له ولا أعلم شيئا أحل لي منه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنت ومالك لأبيك وقال أطيب ما يأكل الرجل من كسبه وولده من كسبه فكفنوني فيها فإن أصبتم لي بعشرة دراهم ما يستر عورتي فلا تشتروا بخمسة عشر وابسطوا على جنازتي لبدي وغطوا على جنازتي كسائي ولا تكلفوا أحدا ليأتي جنازتي وتصدقوا بإنائي أعطوه مسكينا يتوضأ منه ثم مات في اليوم الرابع فعجبت أن قال لي ذلك بيني وبينه فلما أخرجت جنازته جعل النساء يقلن من فوق السطوح يا أيها الناس هذا العالم الذي خرج من الدنيا وهذا ميراثه الذي على جنازته ليس مثل علمائنا هؤلاء الذين هم عبيد بطونهم يجلس أحدهم للعلم سنتين أو ثلاثا فيشتري الضياع ويستفيد المال وقال لي محمد يا أبا عبدالله أنا معك وقد علمت أن معي في قميصي من يشهد علي فكيف ينبغي لي أن آتي الذنوب إنما يعمل الذنوب جاهل ينظر فلا يرى أحدا فيقول ليس يراني أحد أذهب فأذنب فأما أنا كيف يمكنني ذلك وقد علمت أن داخل قميصي من يشهد علي ثم قال يا أبا عبدالله مالي ولهذا الخلق كنت في صلب أبي وحدي ثم صرت في بطن أمي وحدي ثم دخلت الدنيا وحدي ثم تقبض روحي وحدي وأدخل في قبري وحدي ويأتيني منكر ونكير فيسألاني في قبري وحدي فإن صرت إلى خير صرت وحدي وإن صرت إلى شر كنت وحدي ثم أوقف بين يدي الله وحدي ثم يوضع عملي وذنوبي في الميزان وحدي وإن بعثت إلى الجنة بعثت وحدي وإن بعثت إلى النار بعثت وحدي فمالي وللناس ثم تفكر ساعة فوقعت عليه الرعدة حتى خشيت أن يسقط ثم رجعت إليه نفسه ثم قال يا أبا عبدالله إن هؤلاء قد كتبوا رأي أبي حنيفة وكتبت أنا الأثر فأنا عندهم على غير طريق وهم عندي على غير طريق وقال لي يا أبا عبدالله أصل الإسلام في هذه الفرائض وهذه الفرائض في حرفين ما قال الله ورسوله افعل فهو فريضة ينبغي أن يفعل وما قال الله ورسوله لا تفعل فينبغي أن ينتهي عنه فتركه فريضة وهذا في القرآن وفي فريضة النبي صلى الله عليه وسلم وهم يقرؤونه ولكن لا يتفكرون فيه قد غلب عليهم حب الدنيا
حديث عبدالله بن مسعود خظ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا فقال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون
وحديث عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم ان بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين ملة وأمتي تفترق على ثلاثة وسبعين كلها في النار إلا واحدة قالوا يا رسول الله من هم قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي فرجع الحديث إلى واحد والسبيل الذي قال في حديث ابن مسعود والذي قال ما أنا عليه وأصحابي فدين الله في سبيل واحد فكل عمل أعمله أعرضه على هذين الحديثين فما وافقهما عملته وما خالفهما تركته ولو أن أهل العلم فعلوا لكانوا على أثر النبي صلى الله عليه وسلم ولكنهم فتنهم حب الدنيا وشهوة المال ولو كان في حديث عبدالله بن عمرو الذي قال كلها في النار إلا واحدة قال كلها في الجنة إلا واحدة لكان ينبغي أن يكون قد تبين علينا في خشوعنا وهمومنا وجميع أمورنا خوفا أن تكون من تلك الواحدة فكيف وقد قال كلها في النار إلا واحدة قال عبدالله صحبت محمد بن أسلم نيفا وعشرين سنة لم أره يصلي حيث أراه ركعتين من التطوع إلا يوم الجمعة ولا يسبح ولا يقرأ حيث أراه ولم يكن أحد أعلم بسره وعلانيته مني وسمعته يحلف كذا كذا مرة أن لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت ولكن لا أستطيع ذلك خوفا من الرياء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال اليسير من الرياء شرك ثم أخذ حجرا صغيرا فوضعه على كفه فقال أليس هذا حجرا قلت بلى قال أوليس هذا الجبل حجرا قلت بلى قال فالاسم يقع على الكبير والصغير أنه حجر فكذلك الرياء قليله وكثيره شرك وكان محمد يدخل بيتا ويغلق بابه ويدخل معه كوزا من ماء فلم أدر ما يصنع حتى سمعت ابنا له صغيرا يبكي بكاءه فنهته أمه فقلت لها ما هذا البكاء فقالت إن أبا الحسن يدخل هذا البيت فيقرأالقرآن ويبكي فيسمعه الصبي فيحكيه فكان إذا أراد أن يخرج غسل وجهه واكتحل فلا يرى عليه أثر البكاء أو كان محمد يصل قوما ويعطيهم ويكسوهم فيبعث إليهم ويقول للرسول انظر ان لا يعلموا من بعثه إليهم فيأتيهم هو بالليل فيذهب به إليهم ويخفي نفسه فربمابلى ثيابهم ونفد ما عندهم ولا يدرون من الذي أعطاهم ولا أعلم منذ صحبته وصل أحدا بأقل من مائة درهم إلا أن لا يمكنه ذلك وأكلت عند محمد ذات يوم ثريدا في بريدا فقلت له يا أبا الحسن مالك تأتبني بثريد بارد هكذا تأكله قال يا أبا عبدالله إني إنما طلبت العلم لأعمل به وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس في الحار بركة وكنت أخبز له فما نخلت له دقيقا قط إلا أن أغضبه وكان يقول اشتر لي شعيرا أسود قد تركه الناس فإنه يصير إلى الكنيف ولا تشتر لي إلا ما يكفيني يوما بيوم وأردت أن أخرج إلى بعض القرى ولا أرجع نحوا من أربعة أشهر فاشتريت له عدل شعير أبيض جيدا فنقيته وطحنته ثم أتيته به فقلت إني أريد أن أخرج إلى بعض القرى فأغيب فيه واشتريت لك هذا الطعام لتأكل منه حتى أرجع فقال لي نقيته لي وجودته لي قلت نعم فتغير لونه وقال إن كنت تقيدت فيه ونقيته فأطعمه نفسك فلعل لك عند الله أعمالا تحتمل أن تطعم نفسك النقي فأما أنا فقد سرت في الأرض ودرت فيها فبالذي لا إله إلا هو ما رأيت نفسا تصلي إلى القبلة شرا عندي من نفسي فبم أحتج عند الله أن أطعمها النقي خذ هذا الطعام واشتر لي بدله شعيرا أسود رديا فإنه إنما يصير إلى الكنيف ثم قال ويحكم أنتم لا تعرفون الكنيف لا أعلم فيكم من يبصر بقلبه لو أن إنسانا كان يبيع بيعا فجاءه رجل بدراهم فقال أحب أن تعطيني من جيد بيعك فإنه أريده للكنيف تضحكون منه وتقولون هذا مجنون فكيف لا تضحكون من أنفسكم احفروا حفرا واجعلوا فيها ماء وطعاما وانظروا هل ينتن في شهر وأنتم تجعلونه في بطونكم فينتن في يوم وليلة فالكنيف هو البطن ثم قال اخرج واشتر لي رحى فجئني بها واشتر لي شعيرا رديا لا يحتاج إليه الناس حتى أطحنه بيدي فآكله لعلي أبلغ ما كان فيه علي وفاطمة فإنه كان يطحن بيده وولد له ابن فدفع إلي دراهم وقال أشتر كبشين عظيمين وغال بهما فإنه كلما كان أعظم كان أفضل فاشتريت له وأعطاني عشرة دراهم فقال اشتر به دقيقا واخبزه فنخلت الدقيق وخبرته ثم جئت به فقال نخلت هذا فأعطاني عشرة دراهم أخر وقال اشتر به دقيقا ولا تنخله واخبزه فخبزته وحملته إليه لي يا أبا عبدالله ان العقيقة سنة ونخل الدقيق بدعة ولا ينبغي أن يكون في السنة بدعة فلم أحب أن يكون ذلك الخبز في بيتي بعد أن يكون بدعة قال الشيخ رحمه الله تعالى وأما كلامه في النقض على المخالفين من الجهمية والمرجئة فشائع ذائع وقد كان رحمه الله من المثبتة لصفات الله أنها أزلية غير محدثة في كتابه المترجم بالرد على الجهمية ذكرت منه فصلا وجيزا من فصوله وهو ما حدثناه محمد بن جعفر المؤدب ثنا أحمد بن بطة بن إسحاق ثنا إسماعيل بن أحمد المديني ثنا أبو عبدالله بن موسى بمكة وهو عن محمد بن القاسم خادم محمد بن أسلم وصاحبه قال سمعت محمد بن أسلم يقول زعمت الجهمية أن القرآن مخلوق وقد أشركوا في ذلك وهم لا يعملون لأن الله تعالى قد بين أن له كلاما فقال إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي وقال في آية أخرى وكلم الله موسى تكليما فأخبر أن له كلاما وأنه كلم موسى عليه السلام فقال في تكليمه إياه يا موسى أني أنا ربك فمن زعم أن قوله يا موسى إني أنا ربك خلق وليس بكلامه فقد أشرك بالله لأنه زعم أن خلقا قال لموسى إني أنا ربك فقد جعل هذا الزاعم ربا لموسى دون الله وقول الله أيضا لموسى في تكليمه فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني فقد جعل هذا الزاعم إلها لموسى غير الله وقا في آية أخرى لموسى في تكليمه إياه يا موسى إني أنا الله رب العالمين فمن لم يشهد أن هذا كلام الله وقوله تكلم به والله قاله وزعم أنه خلق فقد عظم شركه وافتراؤه على الله لأنه زعم أن خلقا قال لموسى يا موسى إنني أنا الله رب العالمين فقد جعل هذا الزاعم للعالمين ربا غير الله فأي شرك أعظم من هذا فتبقى الجهمية في هذه القصة بين كفرين اثنين إن زعموا أن الله لم يكلم موسى فقد ردوا كتاب الله وكفروا به وإن زعموا أن هذا الكلام يا موسى إني أنا الله رب العالمين خلق فقد أشركوا بالله ففي هؤلاء الآيات بيان أن القرآن كلام الله تعالى وفيها بيان شرك من زعم أن كلام الله خلق وقول الله خلق وما أوحى الله إلى أنبيائه خلق وأما نقضه رحمه الله على المرجئة الكرامية التي زعمت أن الإيمان هوالقول باللسان من دون عقد القلب الذي هو التصديق فقد صنف في الإيمان وفي الأعمال الدالة على تصديق القلب وأماراته كتابا جامعا كبيرا
حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد بن عبيدالله الجرجاني المقري ثنا محمد بن زهير الطوسي ثنا عبدالله بن يزيد المقري ثنا كهمس عن عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عبدالله بن عمر عن عمر أن جبرائيل عليه السلام جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن الإيمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر كله خيره وشره الحديث وهذا أول حديث ذكره واستفتح به كتابه وبنى عليه كلامه قال محمد بن أسلم فبدء الإيمان من قب الله فضل منه ورحمة ومن يمن به على من يشاء من عباده فيقذف في قلبه نورا ينور به قلبه ويشرح به صدره ويزيد في قلبه الإيمان ويحببه إليه فإذا نور قلبه وزين فيه الإيمان وحببه إليه آمن قلبه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر كله خيره وشره وآمن بالبعث والحساب والجنة والنار حتى كأنه ينظر إلى ذلك وذلك من النور الذي قذفه الله في قلبه فإذا آمن قلبه نطق لسانه مصدقا لما آمن به القلب وأقر بذلك وشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأ هذه الأشياء التي آمن بها القلب فهي حق قإذا آمن القلب وشهد اللسان عملت الجوارح فأطاعت أمر الله وعملت بعمل الإيمان وأدت حق الله عليها في فرائضه وانتهت عن محارم الله إيمانا وتصديقا بما في القلب ونطق به اللسان فإذا فعل ذلك كان مؤمنا وقد بين الله ذلك في كتابه وأن بدء الإيمان من قبله فقال تعالى ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وقال أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه أفلا يرون أن هذا التزيين وهذا النور من عطية الله ورزقه يعطي من يشاء كما يشاء أترى أن الناس يمرون وقال في كتابه والذين أوتوا العلم والإيمان وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحارث بن مالك عبد نور الله الإيمان في قلبه وقال نور يقذف في القلب فينشرح وينفسح ثم بين الرسول أنه يتبين عل المؤمن إيمانه بالعمل حين قيل له هل له علامة يعرف بها قال نعم الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزوله ألا ترون أنه قد بين أن إيمانه يعرف بالعمل لا بالقول وقد بين أن الإيمان الذي في القلب ينفعه إذا عمل بعمل الإيمان فإذا عمل بعمل الإيمان تتبين علامة إيمانه أنه مؤمن فهذا كلامه الذي عليه ابتناء الكتاب وأنه جعل الإعمال علامة للإيمان وأن الإيمان هو تصديق القلب وأن اللسان شاهد يشهد ومعبر يعبر عما في القلب لا أن الشاهد المعبر نفس الإيمان من دون تصديق القلب على ما زعمت الكرامية وضمن هذا الكتاب من الآثار المسندة وقول الصحابة والتابعين أحاديث كثيرة قال محمد بن أسلم وقال المرجئ ويتقاضل الناس في الأعمال خطأ 1 لأنه زعم أن من كان أكثر عملا فهو أفضل من الذي كان أقل عملا فعلى زعمه أن من الذي كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم عملوا بعده أعمالا كثيرة من الحج والعمرة والغزو والصلاة والصيام والصدقة والأعمال الجسمية ورسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منهم بالاتفاق ثم من كان بعد أبي بكر الصديق وعمر قد عملوا الأعمال الكثيرة التي لم يعملها عمر ولم يبلغها وعمر أفضل منهم ثم من بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من التابعين قد عملوا أعمالا كثيرة أكثر مما عملته الصحابة والصحابة أفضل منهم فأي خطأ أعظم من خطأ هذا المرجئ الذي زعم أن الناس يتفاضلون بالأعمال وإنما الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء يفضل من يشاء من عباده على من يشاء عدلا منه ورحمة فكل من فضله الله فهو أعظم إيمانا من الذي دونه لأن الإيمان قسم من الله قسمه بين عباده كيف شاء كما قسم الأرزاق فأعطى منها كل عبد ما شاء ألا ترى إلى قول عبدالله بن مسعود إذا أحب الله تعالى عبدا أعطاه الإيمان فالإيمان عطية الله يعطيه من يشاء ويفضل من يشاء على من يشاء وهو قوله تعالى ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وقال أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه أفلا ترون أن هذا التزيين وهو النور من عطية الله ورزقه يعطي من يشاء كما يشاء ألا ترى أن الناس يمرون يوم القيامة على الصراط على قدر نورهم فواحد نوره مثل الجبل وواحد نوره مثل البيت فكم بين الجبل والبيت من الزيادة والنقصان فإذا كان نور من خارج مثل الجبل وآخر مثل البيت فكذلك نورهما من داخل القلب على قدر ذلك فالمرجئة والجهمية قياسهما قياس واحد فإن الجهمية زعمت أن الإيمان المعرفة فحسب بلا إقرار ولا عمل والمرجئة زعمت أنه قول بلا تصديق قلب ولا عمل فكلاهما شيعة إبليس وعلى زعمهم إبليس مؤمن لأنه عرف ربه ووحده حين قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين وحين قال إني أخاف الله رب العالمين وحين قال رب بما أغويتني فأي قوم أبين ضلالة وأظهر جهلا وأعظم بدعة من قوم يزعمون أن إبليس مؤمن فضلوا عن جهة قياسهم يقيسون على الله دينه والله لا يقاس عليه دينه فما عبدت الأوثان والأصنام إلا بالقايسين فاحذروا يا أمة محمد القياس على الله في دينه واتبعوا ولا تبتدعوا فإن دين الله استنان واقتداء واتباع لا قياس وابتداع قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله اقتصرت من تفاصيله ومعارضته على المرجئة على ما ذكرت وكتابه يشتمل على أكثر من جزءين مشحونا بالآثار المسندة وقول الصحابة والتابعين قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله أدرك محمد بن أسلم من التابعين جماعة فإن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد تابعيان وهو قد سمع من محمد ويعلى ابني عبيد ومحاضر وعبيدالله بن موسى العبسي وأبي نعيم وجعفر بن عوف وأدرك من أصحاب الثوري والأوزاعي حماعة منهم قبيصة والحسين بن جعفر ويزيد بن هارون وعبدالعزيز بن أبان ومحمد بن كثير ووهب بن جرير وخلاد بن يحيى ومؤمل والحميدي والعلاء بن عبدالجبار ومن أهل المشرق النضر بن شميل ويحيى بن يحيى والحسين بن الوليد وجعفر بن يحيى ممن لا يعد
حدثنا أبو الحسين محمد بن محم بن عبيدالله ثنا محمد محمد بن أحمد بن زهير الطوسي ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد قال ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا شيبان عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزني الرجل وهو مؤمن ولا يشرب الخمر وهو مؤمن ينزع منه الايمان ولا يعود حتى يتوب فاذا تاب عاد اليه غريب من حديث عاصم لا أعلمه رواه عنه إلا شيبان بهذا اللفظ حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا موسى بن عبيدة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت من ناقصات عقول ودين أسبى للب ذوي الالباب منكن غريب من حديث عبيدالله تفرد به موسى حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى ابن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن ثابت بن قطنة قال قال عبدالله يعني ابن مسعود عليكم بالطاعة والجماعة فانها حبل الله الذي أمر به وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة وان الله تعالى لم يخلق في هذه الدنيا شيئا الا جعل الله له نهاية ينتهي اليها ثم ينقص ويزيد فالاسلام اليوم مقبل له ثبات ويوشك أن يبلغ نهايته وآية ذلك أن تغشوا الناقة وتقطع الأرحام حتى لا يخاف الغني إلا الفقر وحتى لا يجد الفقير من يعطف عليه وحتى أن الرجل ليشتكي الحاجة وابن عمه غني ما يعطف عليه بشيء حدثناه محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة وحسين بن حفص ومحمد بن كثير قالوا ثنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود قال ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الحديث حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد ثنا جعفر بن عون ثنا المعلى بن عرفان قال سمعت أبا وائل يقول سمعت ابن مسعود يقول ينتهي الايمان إلى الورع ومن أفضل الدين أن لا يزال باله غير خال عن ذكر الله عز وجل ومن رضي بما أنزل الله من السماء إلى الأرض دخل الجنة إن شاء الله ومن أراد الجنة لا شك فيها فلا يخف في الله لومة لائم حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد إملاء ثنا محمد بن أحمد بن زهير ثنا محمد بن أسلم ثنا إبراهيم بن سليمان ثنا عبدالحكم 1 عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا إبراهيم بن سليمان ثنا عبدالحكم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقبل الله صلاة رجل لا يؤدي الزكاة حتى يجمعهما فان الله تعالى قد جمعهما فلا تفرقوا بينهما حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن أسلم الطوسي ثنا عبدالحكم بن ميسرة ثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال ما رئى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مادا رجليه بين أصحابه غريب من حديث ابن جريج لم نكتبه الا من حديث محمد بن أسلم
حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا زنجويه بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن الاعمش عن أبي وائل قال قال عبدالله بن مسعود صلوا الصلوات في المسجد فانها من الهدى وسنة محمد صلى الله عليه وسلم غريب من حديث الاعمش عن أبي وائل حدثنا أبو طاهر محمد بن الفضل ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة بن عقبة ثنا الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة فان الأرض تطوى بالليل حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد المرواني ثنا زنجويه بن محمد اللباد ثنا محمد بن أسلم الطوسي ثنا عبيدالله بن موسى ثنا أبو الوفاء جعفر قال حدثني أبي عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سمع الفلاح فلم يجبه فلا هو معنا ولا هو وحده غريب من حديث ابن عمر لم نكتبه الا من حديث أبي الوفاء حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى بن عبيد ثنا يحيى بن عبيدالله عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم الزاهد ثنا عبيدالله بن موسى أخبرنا هشام بن عون عن أبيه عن عمرو بن أبي سلمة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه على عاتقيه حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن الزبير ثنا سفيان ثنا أبو الزناد عن الاعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة في ضمان الله رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله عز وجل ورجل خرج غازيا في سبيل الله ورجل خرج حاجا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر من أصله ثنا الحسن بن علي بن نصر الطوسي ثنا محمد أسلم ثنا حسين بن الوليد ثنا سليمان بن 1 أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الصبحة تمنع بعض الرزق حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا داود عن الشعبي عن جرير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله الحديث حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شريك عن ليث عن عبدالرحمن بن سابط عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يمنعه من الحج حاجة ظاهرة أو مرض حابس أو سلطان جائر فمات ولم يحج فليمت يهوديا أو نصرانيا حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان عن الاوزاعي عن إسماعيل بن عبيدالله عن عبدالرحمن بن غنم عن عمر بن الخطاب قال من أطلق الحج ولم يحج حتى مات فأقسموا عليه أنه مات يهوديا أو نصرانيا حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم يضحكون أو يمزحون فقال أكثروا ذكر هازم اللذات
حدثنا أبو أحمد ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدنين أنهم لا يعلمون إلا خيرا إلا قال الله تعالى قد قبلت قولكم أو قال شهادتكم وغفرت له ما لا تعلمون حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن عبيد المرواني ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا يعلى بن عبيد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه بن محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا إسرائيل عن سعيد بن أبي عروبة ثنا يزيد العقيلي عن أبي الجوزاء عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح لصلاة بالتكبير ويختمها بالتسليم حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان عن عمرو بن قيس عن الحكم عن القاسم عن مخيمرة عن شريح بن هانيء عن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسح للمقيم يوم وليلة وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن حدثنا أبو نصر ثنا زنجويه ثنا محمد بن أسلم ثنا قبيصة ثنا سفيان الثوري عن أبي هريرة قال كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري قال مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الناس لكم تبع وسيأتي رجال من أقطاع الأرض يتفقهون في الدين فاستوصوا بهم خيرا حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن أحمد بن زهير ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا عبدالاعلى عن أعين عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء وأدناه ان تحب على شيء من الجور وتبغض على شيء من العدل وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا الحسين بن حفص ثنا سفيان الثوري عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أبي فراس ان عمر بن الخطاب قال في خطبته إنما كنا نعرفكم أيها الناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا والوحي وينزل وينبئنا الله من أخباركم فمن أظهر لنا خيرا أحببناه عليه وأنزلناه به ومن أظهر لنا شرا أبغضناه عليه وأنزلناه به سرائركم فيما بينكم وبين ربكم حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالله بن موسى ثنا شيبان عن منصور عن سعد بن عبيدة عن محمد الكندي عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تحلف بأبيك ولا تحلف بغير الله فانه من حلف بغير الله فقد أشرك حدثنا محمد قال ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبيدالله بن موسى ثنا إسرائيل عن حكيم 1 بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو مدمن الخمر لقي الله وهو كعابد وثن حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا سفيان عن عبدالكريم عن مجاهد عن عبدالله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة مدمن خمر حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالحكم بن ميسرة ثنا سعيد بن بشير صاحب قتادة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي يوم القيامة المرجئة والقدرية
حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عمار بن عبدالجبار عن الهيثم بن جماز عن أي داود عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإخلاصك بلا إله إلا الله أن تحجزك عما حرم الله عليك حدثنا محمد ثنا محمد ثنا محمد بن أسلم ثنا عبدالرحيم 1 بن واقد ثنا مالك بن سعيد عن إسماعيل بن عبدالملك عن أبي الزبير عن جابر قال لما كان يوم الخندق نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد وضع بينه وبين إزاره حجرا يقيم صلبه من الجوع قال الشيخ أبو نعيم رحمة الله تعالى عليه اقتصرنا على من ذكرناهم من الأئمة الذين هم أوتاد الأرض لاشتهارهم مع وفور علمهم بالنسك والعبادة ولو ذكرنا من نحا نحوهم في التعبد والنسك من رواة الآثار والفقهاء لطال الكتاب وعدنا إلى ذكر المشتهرين بالنسك والمغتنمين لحظوظهم من الأوقات والساعات الذين ليس لغيرهم فيهم مرتع ولا عنهم مقتبس أبو سليمان الداراني فمنهم أبو سليمان عبدالرحمن بن أحمد بن عطية العبسي الداراني وداريا قرية من قرى دمشق كان سبر الأحوال ليعتبر الأهوال فطهر من الأعلال لمداومته على الدؤوب والكلال حدثنا سلميان بن أحمد إملاء ثنا هارون بن ملول المصري قال سمعت ذا النون المصري يقول تسمعوا ليلا على أبي سليمان الداراني فسمعوه يقول يا رب إن طالبتني بسريرتي طالبتك بتوحيدك وإن طالبتني بذنوبي طالبتك بكرمك وإن جعلتني من أهل النار أخبرت أهل النار بحبي إياك حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول سمعت صالح بن عبدالجليل يقول ذهب المطيعون لله بلذيذ العيش في الدنيا والآخرة يقول الله تعالى لهم يوم القيامة رضيتم بي بدلا دون خلقي وآثرتموني على شهواتكم في الدنيا فعندي اليوم فباشروها فلكم اليوم عندي تحياتي وكرامتي فبي فافرحوا وبقربي فتنعموا فوعزتي وجلالي ما خلقت الجنات إلا من أجلكم حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا محمد بن أحمد بن مطر ثنا القاسم بن عثمان الجرعي قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول قرأت في بعض الكتب يقول الله عز وجل بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي ويكابد المكابدون في طلب مرضاتي فكيف بهم وقد صاروا في جواري وتبحبحوا في رياض خلدي فهنا لك فليبشر المصغون إلى أعمالهم بالنظر العجيب من الحبيب القريب ترون أن أضيع لهم عملا وأنا أجود على المولين عني فكيف بالمقبلين على ما غضبت على أحد كغضبي على من أذنب ذنبا فاستعظمه في جنب عفوي فلو كنت معجلا أحدا وكانت العجلة من شأني لعاجلت القانطين من رحمتي فأنا الديان الذي لا تحل معصيتي ولا أطاع إلا بفضل رحمتي ولو لم أشكر عبادي إلا على خوفهم من المقام بين يدي لشكرتهم على ذلك وجعلت ثوابهم الأمن مما خافوا فكيف بعبادي لو قد رفعت قصورا تحار لرؤيتها الأبصار فيقولون ربنا لمن هذه القصور فأقول لمن أذنب ذنبا ولم يستعظمه في جنب عفوي ألا وإني مكافئ على المدح فامدحوني حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا أبو هارون يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول من أحسن في نهاره كفي في ليله ومن أحسن في ليله كفي في نهاره ومن صدق في ترك سهوة كفي مؤنتها وكان الله أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له قال وسمعت أبا سليمان يقول لا يصف أحد درجة هو فيها حتى يدعها أو يجوزها قال وسمعت أبا سليمان يقول إذا بلغ العبد غاية من الزهد أخرجه ذلك إلى التوكل حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله بن شاكر قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول أهل المعرفة دعاؤهم غير دعاء الناس وهمتهم غير همة الناس
حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحوارى قال سمعت أبا سليمان يقول إرادتهم من الآخرة غير إرادة الناس ودعاؤهم غير دعاء الناس حدثنا محمد بن جعفرالمؤدب ثنا عبدالله بن محم بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لو شك الناس كلهم في الحق ما شككت فيه وحدي قال أحمد كان قلبه في هذا مثل قلب أبي بكر الصديق يوم الردة حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبدالله ثنا أبو حاتم ثنا ابن أبي الحواري قال قال أبو سليمان كل قلب فيه شك فهو ساقط حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو علي الحسين بن عبدالله السمرقندي ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني إبراهيم بن الحواري وكان أبو سليمان يحبه ويبيت عند قال قال لي أبو سليمان ما من شيء من درج العابدين إلا ثبت يعني نفسه عارف بما هناك إلا هذا التوكل المبارك فإني لا أعرفه إلا كسام الريح ليس يثبت حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عمر بن يحيى الأسدي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري قال قال أبو سليمان لو توكلنا على الله ما بنينا الحائط ولا جعلنا لباب الدار غلقا مخافة اللصوص وسأله رجل عن أقرب ما يتقرب به العبد إلى الله عز وجل فبكى وقال مثلك يسأل عن هذا أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله أن يطلع على قلبك وأنت لا تريد من الدنيا والآخرة غيره حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عمر بن يحيى قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول من وثق بالله في رزقه زاد في حسن خلقه وأعقبه الحلم وسخت نفسه في نفقته وقلت وساوسه في صلاته حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد ابن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كلما ارتفعت منزلة القلب كانت العقوبة إليه أسرع حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد سمعت أبا سليمان يقول إذا أصاب الشهوة فندم ارتفعت عنه العقوبة وإن اغتبط وحدث نفسه أن يعاودها دامت عليه العقوبة حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال قال أبو سليمان إذا استحيى العبد من ربه عز وجل فقد استكمل الخير حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لا تجيء الوساوس إلا إلى كل قلب عامر رأيت لصا يأتي الخرابة ينقبها وهو يدخل من أي الابواب شاء إنما يجيء إلى بيت فيه رزم وقد أقفل ينقبه ليستل الرزمة حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول قد أسكنهم الغرف قبل أن يطيعوه وأدخلهم النار قبل أن يعصوه وقد كان عمر بن الخطاب يحمل الطعام إلى الأصنام والله تعالى يحبه ما ضره ذلك عند الله طرفة عين حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول دع الخبز أبدا وأنت تشتهيه فهو أحرى أن تعود إليه قال وقال لي أبو سليمان جوع قليل وسهر قليل وبرد قليل يقطع عنك الدنيا حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عمر بن يحيى قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول القناعة أول الرضا والورع أول الزهد حدثنا أحمد ثنا عمر ثنا ابن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لا تعاتب أحدا من الخلق في زماننا فانك إن عاتبته أعقبك بأشد مما عاتبته دعه بالامر الأول فهو خير له قال أحمد فجربت فوجدته على ما قال حدثنا أحمد ثنا عمر قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول اختلفوا علينا في الزهد بالعراق فمنهم من قال الزهد في ترك لقاء الناس ومنهم من قال في ترك الشهوات ومنهم من قال في ترك الشبع وكلامهم قريب بعضه من بعض وأنا أذهب إلى أن الزهد في ترك ما يشغلك عن الله
حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لا للرضى حد ولا للورع حد ولا للزهد حد وما أعرف الا طرفا من كل شيء قال أسد حدثت به سليمان فقال من رضي بكل شيء فقد بلغ حد الرضى ومن تورع في كل شيء فقد بلغ حد الورع ومن زهد في كل شيء فقد بلغ حد الزهد حدثنا أبو محمد قال ثنا إسحاق قال ثنا أحمد قال قلت لسليمان أن ابن داود قال ليت الليل أطول مما هو قال قد أحسن وقد أساء قد أحسن حين تمنى طول الليل للطاعة وأساء حين تمنى طول ما قصره الله انه ان مضت عنه هذه فله في التي تأتي عوض حدثنا أبو محمد ثنا إسحاق ثنا أحمد قال قال لي سليمان من أي وجه أزال العاقل اللائمة عمن أساء إليه قلت لا أدري قال من أنه قد علم أن الله تعالى هو الذي ابتلاه به حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أبي المعلى ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لأبي سليمان لم أوتر البارحة ولم أصل ركعتي الفجر ولم أصل الصبح في جماعة قال بما كسبت يداك والله ليس بظلام للعبيد شهوة أصبتها حدثنا أحمد ثنا أحمد بن أبان ثنا أبوبكر بن عبيد ثنا موسى بن عمران قال سمعت أبا سليمان يقول الدنيا تطلب الهارب منها فان أدركته جرحته وإن أدركها الطالب لها قتلته حدثنا محمد بن علي بن عاصم ثنا أحمد بن بجير الواسطي ثنا أحمد بن محمد بن سلمة قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول واحزناه على الحزن في دار الدنيا حدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي قال سمعت محمد بن أحمد بن سعيد يقول سمعت القاسم بن عثمان الجرعي يقول قال لي أبو سليمان يا قاسم إذا سماك الله باسم فكن عند ما سماك وإلا هلكت حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان عبدالرحمن بن أحمد بن عطية الداراني يقول مفتاح الآخرة الجوع ومفتاح الدنيا الشبع وأصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله تعالى حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر بن شاذان قال سمعت الحسن بن علي المعمري يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول كنت ليلة باردة في المحراب فأقلقني البرد فخبأت إحدى يدي من البرد وبقيت الأخرى ممدودة فغلبتني عيني فهتف بي هاتف يا أبا سليمان قد وضعنا في هذه ما أصابها ولو كانت الأخرى لوضعنا فيها فآليت على نفسي بأن لا أدعو إلا ويداي خارجتان حرا كان أو بردا حدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي ثنا محمد بن عثمان الواسطي ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول قال لي أبو سليمان يا أحمد إني محدثك بحديث فلا تحدث به حتى أموت نمت ذات ليلة عن وردي فاذا أنا بحوراء تنبهني وتقول يا أبا سليمان تنام وأنا أربى لك في الخدور منذ خمسمائة عام حدثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال شكوت إلى أبي سليمان الوسواس فقال إني أرى قد غمك يا أبا الحسن إن أردت أن يقطع عنك فإن أحسست بها فافرح بها فإنك إذا فرحت بها انقطع عنك فإنه لس شيء أبغض اليه من سرور المؤمن وإن اغتممت منها ذادك حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إنما يجيء الوسواس وكثرة الرؤيا إلى كل ضعيف فإذا أخلص انقطع عنه الرؤيا وكثرة الوسواس قال أبو سليمان وربا أقمت سنين لا أرى الرؤيا
حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول العيال يضعفون يقين الرجل إنه إذا كان وحده فجاع قنع وإذا كان له عيال طلب لهم وإذا جاع الطالب فقد ضعف اليقين حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أي الحواري قال سمعت أبا سلميان يقول إذا جاءت الدنيا إلى القلب ترحلت الآخرة منه وإذا كانت الدنيا في القلب لم تجئ الآخة تزحمها لأن الدنيا لئيمة والآخرة عزيزة حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول يلبس أحدهم عباءة قيمتها ثلاثة دراهم ونصف وشهوته في قلبه خمسة دراهم أفما يستحي أن تجاوز شهوته لباسه قال أبو سليمان وإذا لم يبق في قلبه من الشهوات شيء جاز له أن يتدرع عباءة ويلزم الطريق لأن العباءة علم من أعلام الزهد ولو انه ستر زهده بثوبين أبيضين بخلطة الناس كان أسلم له حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال حدثني أبو سليمان قال شهدت مع أبي الأشهب جنازة بعبادان فسمعته يقول أوحى الله تعالى إلى داود عليه اسلام يا داود حذر فأنذر أصحابك أكل الشهوات فإن القلوب المتعلقة بشهوات الدنيا عقولها محجوبة عني قال أبو سليمان فكتبته في رقعة وارتحلت ما معي حديث غيره حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان عبدالرحمن بن أحمد يقول سمعت صالح بن عبدالجليل يقول لا ينظر أهل البصائر إلى ملوك الدنيا بالتعظيم لهم والغبطة حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني ثنا أحمد بن محمد بن حمدان قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول قال لي أبو سليمان يا أحمد كن كوكبا فإن لم تكن كوكبا فكن قمرا فإن لم تكن قمرا فكن شمسا فقلت يا أبا سليمان القمر أضوأمن الكوكب والشمس أضوأمن القمر قال يا أحمد كن مثل الكوكب طلع أول الليل إلى الفجر فقم أول الليل إلى آخره فإن لم تقو على قيام الليل فكن مثل الشمس تطلع أول النهار إلى آخره فإن لم تقدر على قيام الليل فلا تعص الله بالنهار حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إذا فاتك شيء من التطوع فاقض فهو أحرى أن لا تعود إلى تركه حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أمثل لي رأسي بين جبلين من نار وربما رأيتني أهوى فيها حتى أبلغ قرارها فكيف تهنأالدنيا من كانت هذه صفته حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إنما هانوا عليه فعصوه ولو كرموا عليه لمنعهم منها حدثنا أحمد بن إسحاق وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إذا وصلوا إليه لم يرجعوا عنه أبدا إنما رجع من رجع من الطريق حدثنا أحمد وعبدالله قالا ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول لمحمود بن خالد احذر صغير الدنيا فإنه يجر إلى كبيره حدثنا أحمد وعبدالله قالا نثا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إذا قال الرجل لأخيه بيني وبينك الصراط فإنه ليس يعرف الصراط لو عرف الصراط لأحب أن لا يتعلق بأحد ولا يتعلق به أحد حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول لما حج أويس دخل المدينة فلما وقف على باب المسجد قيل له هذا قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال فغشي عليه فلما أفاق قال أخرجوني فليس بلادي بلدا محمد صلى الله عليه وسلم فيه مدفون حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال قلت لأبي سليمان كان عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف موسرين قال اسكت إنما كان عثمان وعبدالرحمن خازنين من خزان الله في أرضه ينفقان في وجوه الخير قال وسمعت أبا سليمان يقول هم عاملوا ربهم بقلوبهم
حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول ربما أقمت في الآية الواحدة خمس ليال ولولا أني بعد أدع الفكر فيها ما جزتها أبدا وربما جاءت الآية من القرآ تطير العقل فسبحان الذي رده إليهم بعد حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان ح وحدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول الرضا عن الله عز وجل والرحمة للخلق درجة المرسلين حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا الحسين ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول ليس العجب ممن لم يجد لذة الطاعة إنما العجب ممن وجد لذتها ثم تركها كيف صبر عنها حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا الحسين ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول من عرف الدنيا عرف الآخرة ومن لم يعرف الدنيا لم يعرف الآخرة قال أحمد يعني الزهد حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثا أحمد بن أبي الحواري ح وحدثنا أحمد قال قلت لأبي سليمان أليس قد جاء الحديث إن المؤمن ينظر بنور الله قال صدقت ولكن أين الذي ينظر بنور الله قال وقلت لأبي سليمان إن فلانا وفلانا لا يقعان على قلبي قال ولا على قلبي ولكن لعلنا إنما أتينا من قلبي وقلبك فليس فينا خير وليس نحب الصالحين حدثنا عبدالله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كان ليحيى بن زكريا قدح يشرب فيه ويتوضأ فمر برجل يشرب بيده فقال أرى هذا قد اجتزى بيده فطرح القدح فقال هذا مع ما تركته من الدنيا وقلت لأبي سليمان تبيت عندنا قال ما أحبكم تشغلوني بالنهار وتريدون أن تشغلوني بالليل وقلت لأبي سليمان إني قد غبطت بني إسرائيل قال بأي شيء ويحك قلت بثمان مائة سنة وبأربعمائة سنة حتى يصيروا كالشنان البالية والحنايا وكالأوتار قال ما ظنت إلا أنك قد جئت بشيء لا والله ما يريد الله منا أن تيبس جلودنا على عظامنا ولا يريد منا إلا صدق النية فيما عنده هذا إذا صدق في عشرة أيام نال ما نال ذاك في عمره حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كانوا إذا شغلوا لا يشتهوا اللقاء فإذا افترقوا التقوا وتواضعوا قال وسمعت أبا سليمان يقول ما شككت فيه من شيء فلا تشكن أن اجتماعكم بالليل بدعة حدثنا أحمد ثنا إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول ما عمل داود عليه السلام عملا قط كان أنفع له من خطيئته ما زال منها خائفا هاربا حتى لحق بربه عز وجل حدثنا أحمد وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول كيف يعجب عاقل بعمله وإنما يعد العمل نعمة من الله إنما ينبغي له أن يشكر ويتواضع وإنما يعجب بعمله القدرية الذين يزعمون أنهم يعملون فأما من زعم أنه مستعمل فبأي شيء يعجب حدثنا أحمد بن عبدالله ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول أرجو أن أكون قد رزقت من الرضا طريقا لو أدخلني النار لكنت بذاك راضيا قال ورأيت أبا سليمان أراد أن يلبي فغشي عليه فلما أفاق قال يا أحمد بلغني أن الرجل إذا حج من غير حله فقال لبيك اللهم لبيك قال له الرب لا لبيك ولا سعديك حتى ترد ما في يديك فما يؤمنني أن يقال لي هذا ثم لبى قال وسمعت أبا سليمان يقول ليس اتخاذ الحج من بضاعة أهل الورع لا يقضى منه دين ولا يشترى منه مصحف وما فضل يرد إلى الورثة حدثنا عبدالرحمن بن محمد الواعظ ثنا أحمد بن عيسى بن ماهان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول ربما سمعت الرجل يقول فؤادي يلحسني من الجوع ولولا أني أخاف أن أضعف عن أداء الفرائض ما أكلت شيئا