Abdülkâdir Geylânî — Âdâbü's-Sülûk
-م ا لهاره) التص ودبردل6 5 ( أخبرنى جدى الإمام العالم العارف ، التقيت الزاهد ، الورع العابد قدوة المشايخ ، قط الإسلام ، علم الزهاد ، ودليل العباد في الدين، قامع الدعة ، ناصر الشنة أبو محمد عبد القادر بن[ أبى ] صالح الجيلي رضى الله تعالين عنه وأرضاه ، وجمعنا وإناه في مستق رحمته ؛ فما كتب فيه إليت وأذن لى في روايته ، في صفر سنة إحدى وسين و ححعسمته . وأخبرنا عنه والدى الإمام العالم الأوحد ، الزاهد العابد ، الورع التقى ، تاج الدي أبو بكر عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبى صالح بن عبد الله الجيلى رضى الله تعالي عنه وأرضاه ، قال . فرى علوا والدى رضى الله تعالى عنه وأرضاه ، وأنا أسمع يوم الثلاثاء رابع عشر ربيع الأول سنة ثلاث وخمست: وخمسمئة . قيل له . قلت رضى الله تعالوا عنك . (ح) قال والدى الإمام الأوحد المؤيد ، إمام الأئمة ، محبى الدين ، سيد الطوائف ، أبو محمد عبد القادر بن أبى صالح بن عبد الله الجيلي - قدس الله روحه ونور ضريحه - . ح ل الكهااره)التص الحمد لله رب العالم: ، أولا واخرا ، وظاهرا وباطنا ، عدد خلقه ، ومداد كلماته ، وزنة عرشه ، ورضاء ننسه ، وعدد كا شفع ووتر ، ورصب ويابس ، ! وجميع) ما خلق رثنا وذرأ وبرأ ، دائما أبدا سرمدا طيا مباركا ، الذى خلق فسو ، وقدر فهدى ، وأمات وأحيى ، وأضحاد وأبكي ، وقب وأدنى ، ورحم وأخزى ، وأطعم وأسقى وأسعد وأشقى ، ومنع وأعطه ، الذى بكلمته قامت السماوات السبع الشداد ، وبها رست الرواسي والأوتاد ، وأستقرتت الأرض المهاد ، فلا مقنوطا من رحمته ، ولا مأمونا من مكره ! وغيره) وانغاذ أقضته وفعله وأمره ، ولا مستنكنا من عبادنه ، ولا مخلوأ م: بعمته فهو المحمود بما حبى [به) ، المشكور ! لما) روى ثم الاصلاة والسلام على ببيه محمد المصطفين الذى من أتبع ما جاء به - (عن الضلالة ) - أهتدت ، ومن صد عنه ضات وأرندي اننك الصادق المصدق ، الزاهد في الذنيا ، الطالب الراغب فى الرفيق الأعلها ، المجتبي م خلقه والمنتخ س بريته ، الذى جاء الحى / بمجيته ، ورضق الباطل بظهوره ، واشرفت الارض بوره 49 ثم الصلوات الوافيات ، والبركات التكيات الطتبات المباركات عليه ثانيا . وعلا الطيبين من اله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان ، والأحس ( برتهم ) فعل ، «الأقومين له قيلا ، والأصوبين إليه طريقا وسيلا ه تضعنا إليه ودعائنا إليه ورجوعنا إليه ، رثنا «مسينا وخالقنا وراز قنا ومطعمنا ومسقينا وافعنا وحافظنا وكالعنا ، ومحنا (وصجينا ، والذاب والذافع عنا جميع ما يؤذينا ويسوؤنا . كل ذالك برحمته وتحتنه وفضله ومنته بالحفظظ الدائم في الأقوال والأفعال ، في السر واللإعلان ، والكتمان والإظهار ، والشدة والتخاء ، والتعمة والباساء ، !«السيراء ) والضاء ، إنه فعال لما يريد ، والحاكم لما يشاء ، والعالم بما يخفي ، المطلع عليل الشؤون والأحوال من الزلات والطاعات والقربات ، السامع للأصوات ، المعجيب للدعوات لمن يشاء وأراد ، من غير (منازعة) ولا تراد أنا بعد . فإن نعم الله تعالها علوا العباد كثيرة !مترادفة) متواترة في آناء الليا وأطراف التهار ، والساعات واللحظات والخطرات وجميع الحالات ، كما قال جات وعلا . وإن تعدوا بعمة ألله لا تحصوها [ سورة النحا 16/ 81 ] . وقوله عر وحا : وما بكم من بعمة فمن الله [ سورة التحل 16 فلا يدان لى (ولا جنان ) ولا لسان في إحصائها وإعدادها / ، 55 فلا بدركها التعداد ، و لا تضبطها العقول «الأذهان ، ! ولا يحصلها) الجنان ، ولا يعبر عنها اللسان .
فم : جملة ما أمكن من تعبيرها اللسان ، وأظهرها الكلام ، وكتبها البنان ، ويفسها البان ؛ كلمات برزت وظهرت لى من فتوح الغيب ، فحلت في الجنان ، فأشغلت ! المكان ، فأرزها وأنتجها صدق الحال ، فتولها إيرازها لطف المنان ، ورحمة رب الأنام ، في قالب صوا المقال ، محجة لمريدى الحى عر وجا والطلاب فمر: ذالك أن قال رضه الله ! تعالها) عنه فو العلو وراوا لدصلرة لا بد لكل مؤمن في سائ أحواله من ثلاثة أشياء : أمز يمتثله ، ونهو يحتنه ، وقدد يرضه به ، فأقل حالة لا يخلو المؤمن فيها من إحدى هاذه الأشاء الثلاثة . فينبغى له أن يلزم [ بها ] قلبه ، وليحدث بها نفسه ، ويأخذ الجوارح بها في سائر أحواله عل آب الرعاسب قال رضى الله ! تعاليا) عنه ! وأرضاه ] : أتبعوا ولا تبتدعوا ؛ وأطيعوا ولا تمرقوا ، ووحدوا ولا تشركوا ، ونرهوا الحى ولا تتهموا ، وأسألوا ولا تسأموا ، وأنتظروا وترقبوا ولا تشكوا ، واصبروا ولا تجزعه ا واثبته ا ولا تنفروا ، وتاخوا ولا تعادوا ، واجتمعوا على الطاعة ولا تتفرقها ، وتحاتوا ولا تباغضوا ، وتطيروا عن الذنو وبها فلا تتدسوا ونتلطخه ا، ويطاعة «تكم فتزتنوا ، وعن با مولاكم فلا برحوا ، وعن اللإقبال عليه فلا تتولوا، وبالته بة فلا تسوفوا، وعن/ الاعتذار إلو خالقكم في اناء الليل وأط اف التهار (والساعات كلها) فلا تمله فلعلكم نحموا وتسعدوا ، وعن النار تبعدوا ، وإلىن الجنة تدخلوا ، وإلىل الله توصلوا ، وبالنعيم وأفتضاض الأيكار في دار السلام تشغلوا، وعلا ذالك أبدا تخلدوا ، وعلو التجائب تركبوا ، وبحور العين وانوات الطيب وصوت القيان مع ذالك النعيم تحبروا ، ومع الأنبياء والصدتي والشهداء والصالحين فو علسي رفعو في الإ سلل وكك وو اال رواص ودظة اليامر قال رضى الله تعالىن عنه وأرضاه : إذا أبتلى العبد ببلية تحك أولا في نفسه بنفسه ، فإن لم يتخلص منها أستعان بغيره من الخلق كالسلاطين وأربا المناصب وأبناء الدنا وأصحاب الاأموال وأهل الطت في الأوجاء والأمراض ، فإن لم يجد في ذالك خلاصه ، رجع حينئذ إلى ربه عر وجل بالدعاء والتضدع !«الكاء) فما دام يجد عند نفسه نصرة ، لم يرجع إلى الخلق ، وما داه لم يجد عند الخلق بصرة ، لم يرجع إلى الخالق عر وجل ، م إذا لم يجد عند الخالق بصرة أستطرح بي: يديه مدما للسؤال والتضزع والدعاء والبكاء والافتقار ، مع الخوف منه والرجاء 2 ! له ) ، نه يعحه الحالق ! عز وجل) ع: الذعاء ، ولا يجيبه حتى ينقطع عن جميع الأسباب ، فحينئذ ينغذ فيه القدر ، ويفعل فيه الفعل ، فيفني العبد عن جميع الأسباب والحركات ، فيبقى روحا فقط ، فلا برى إلا فعل الحى عز وجل ، فيصير موقنا موحدا / ضرورة ، فيقطع بالا فاعل 4 علا الشقة إلا الله عز وجا ، ولا محرك ولا مسكن إلا الله ، ولا خير ولا شر ، ولا نفع ولا ضر ، و لا عطاء ولا منع ، ولا فتح ولا علق ، ولا سموت «لا حياة ، ولا عر ولا ذل ، ولا غني ولا فق إلا بيد الله ع وجل ، فيصير حينئذ في ! يد) القدر كالطفل الرضيع فى يد الظئر والمي الغسيل فو يدى الغاسل ، والكرة في صولجال الفارس .
يقلب ويعير ! ويبنل) ويكون ، ولا حراك به في بعسه ولا في غيره ، فهو غانب عن بتسه في فعل مولاه ، فلا يرى غير مولاه وفعله ، ولا يسمع ولا يعقل ص غير إن أبصر فلصنعه أبصر ، وإل سسع وعلم ذلكلامه سمع وبعلمه علم ، وينعمته تنعم وبقبه أسعد ، وبتقريبه نزبن وتشرف ، وبوعده طا «سك: ، وبه أطم ، وبحديثه أنس ، وعن غيره استوحس ونفر ، وإلى ذكره التجا ورك ، وبه عر وجل ونة ، وعليه وكا ، وبنور دعرفته اهتدت وتقمت وسربا ، وعلو غرانب علومه اطلع ، وعلى اسرار قدرته أشرف 53 ومنه عز وجل سمع ووعا ، نم على ذالك حمد وأننىن ، وشكر ودعا ( فملع اعشا لموى سما ك ووع الغماا قال رضى الله تعالوا عنه وأرضاه . إذا مت ع : الخلق قيل لك رحمك الله وأماتك ع صواك ، وإذا مت ع: شواك قيا لك «حمك الله واماتك عن إرادتك ومناك ، وإذا مت عن اللإرادة قيل لك حمك الله « أحياك ، فحينئذ حيا حاة لا موت بعدها ، ! وتنعم بنعيم لا بؤس بعده ) ، ونغنه غن لا فقر بعده ، وتععله عطاء لا مسع بعده ، ونرا براحة لا شتاء بعدها ، ونعلم علما لا جها بعده ، ونأ من أمنا فلا تخاف يعده ، وسسعد فلا تشق ، ونعز فلا تذل ، وتقرب فلا تبعد ، وسرفع فلا تو ضع ، « تعظم فلا تحقر ، وتطئر فلا ندس ، فتتحتق فيك الأمانى ، « نصدف فك الاقاويا ، فتكون كبربتا أحمر ، فلا نكاد نرى ، وعزيز فلا مانا ، وفريدا فلا تشارك ، ووحبدا فلا تجانس ، فردا لفرد وو له نر » غييا لغي ، سرا لسر ، فحينئذ نكون وارت كل رسول وسبى « تبد يف بك تختم الولاية ، وإليك تصدر الأبدال ، وبك تنكشف الكرو ، وبك سقى الغيوث ، وبك ينب الزرع ، وبك (برفع البلاء) والمحن ، عن الخاص والعام وأهل الثغور والراعي والتعايا والأنمة والامة وسائ 54 الرايا ، فتكون شحنة البلاد والعباد ، فتنطلق الأرجا إليك بالسعى والتحال ، والأدي باليذل والعطاء «الخدمة بإذن خالق الأشياء في ( سائر الأحوال) ، والألسن بالذكر الطيب والحمد والثناء في جميع المححال ، ولا يختلف فك أثنان : أهل اللايمان ، با خير ه سككن البرارتي والعمران وجال وذالك فضا الله يؤتيه من يشاء والله ذو الغضل والامتنان ااط (5 هو: قال رضي الله ! تعالها) عنه وأرضاه . إذا رأيت الذنيا في يد أربايها وأبنائها ، بزينتها وأباطيلها وخدعها ! الكاذية) ، و مصائدها وسمومها القايلة ، هع لين هس ظاهرها ، وضارة باطنها ، وس عة إهلاكها / ، وقتلها لمن مسها واغتر بها ، وغفا عن داهيتها ، وغيرها بأهلها ، ونقض عهدها ، فكن كم رأيل إنسانا على الغائط بالبراز ، باديه سه أته ، فائحة رائحته ، فإنك تغض بصك عن سوأته ، وتسد أنفك سر ( اتته «نتنه فهاكذا ! فكن) في الذنيا ، إذا رأينها غض بصك ع: رينتها ، وسد علهل أنفك مما يعوح من روائح شهواتها ولذاتها ، لتنجو منها ومن افاتها ، ويصل إليك قسمك منها و أنت فيه مهنا قال الله عز وجل لنبيه المصطفى صلهل الله ! تعاليا) عليه وعله اله « أصحابه وسلم . و لا تمدن عينيك إلىن ما متعنا به أزواجا منهم رهرة ألحياة ألدنيا لنفتنهم فيه وررف ربك خير وأبقى ) [سورة طه 11/2 ثي ل ص فرب واورهوال قال رضى الله ! تعالها) عنه وأرضاه : أف : ع : الخلق حكم الله ، وعن هواك بام الله ، وع: إرادتك بععا الله . فحينئذ تصلح أن تكون وعاء لعلم الله نعالي فعلادة فنائك ع : خلو الله !
نعاليا) أنتطاعك عنهم ، وعن الت دد إليهم ، واليأب مما في أيديهم «علاسة فنائك ! عنك ! وع : شو الذ ترك التكس والتعلق بالسب فو جلب النشع ودفع الضر ، فلا تتحتك فيك بك ولا تعنمد عليك لك ، ولا تذب عنك ، ولا تنصر قسك ، ولاك: تكا ذالك كله الوا س: يولا، منك أو لا فتو لاه أخت 1 ، كما كان ذالك موكولا اليه في حال كونك مغيبا في الرحم ، وكونك رضيعا طنلا في مهدك .
وعلاسة فناء ارادنك بنعا الله !عر وجا) أنك لا تيد ! مع ارادنه درادا/ د ، « لا كول لك غ غر ، « لا تتن الد حاه ولا س اه ، لانك لا تيد مع ارادة الله ! تعالوا) سوادا ، بل بجت فعا الله ! نعاليا) فيك ، فتكون أنت ارادة الله بعالي وفعله ، ساك . الجوارح ؛ ملمت: الجنانن ؛ سسروح الصدر» سور الوجه ، عاد الساط .، غننا ع: الاشيياء بخالتها ، نتلبك بد التدرة ، « يدعوك لسان 6 الأزل ، ويعلمك ربة الملك ، ويكسوك نورا !من نوره وجلالا منه) ، ويلبسك الحلل ، وينزلك منازل من سلف من أولى العلم الأول ، فتكون منكسرا أبدا ، فلا تثبت فيك شهوة ولا إرادة ؛ كالاناء المنثلم الذي لا يشت فيه مائع وكدر [ أبدا ] فتنبو عن الأخلاق البشرية ، فلن يقبل باطنك !ساكنا) غير إرادة الله تعالى . فحينتذ يضاف إليك التكوير وخرق العادات ، فيرى ذالك منك في ظاهر العقا والكم ، وهه فعا الله ! تعالها) وإرادته حقا في العلم ، فتدخا حينئذ في رم 5 المنكسرة قلوبهم ، الذين (كسرت) إراداتهم البشرية ، وأزيلت شهواتهم الطبيعية ، وأستوثقت لهم إرادة ربانتة ، وشهوات (إضافتة)، كما قال النث صلءل الله (تعالها) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم : « ح الي م : [ الدنيا ] ثلاث : النساء ، والطيب ، وجعل قرة عيى في الصلاة ) فأضيف ذالك إليه بعد أن خرج منه وزال عنه تحقيقا لما أثرنا إليه ! وتقدم ) قال (الله ) عر وجا : (أنا عند ألمنكسرة قلويهم من أجلى ) 57 فالله نعالي / لا يكون عندك حن تنكسر جملتك وهوالد وإرادتاد؛ فاذا أنكسرت ولم يثب فيك سيء ، ولم تصلح لشىء !سواه) أنشااد له ، فجعل فيك ارادة ، فتريد بتلك اللرادة ، فإذا وجدت في تلك اللارادة المننياة فك ، كسريا الة نعالول لوجه دك فييها ، فتكون منكسم القل أبدا ، فيهو عز وجل لا يزال يجدد فيك ارادة ، بم يزيلها (عند) وجودك فيها ، هاكذا إلى أن يبلغ !الكتاب) أجله ، فيحصل اللقاء فهاذا هو معن . : أنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلو وصعن قولنا (عند وجودك فيها) ) هو ركه نك وطمانينتك إلينها . قال الله عر وجل في بعض ما يذكره عنه ببيه صليل الله نعالوا عله [ «علوا اله «أصحايه] وسلم : «لا يزال عبدى ألمؤمن يتقرب إلى بالنوافل حنى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به ، وبصره الذى يبصر به ، ويده التى يبطش بها ، ورجله التى يسعى بها ا . وفى لفظ خر ا فبى يسمع ، توبى يبتر ، فبى ببقلش ، وب بعشل «هاكذا تكون حالة الفغناء لا غبر ، ) وشو أن نفني عنك) ، فإذا أفنب عنك وع: الخلق ، «الخلق إنما هو خير وس ، وكذالك أنت خير وشمر ، فلم نرج خيرشم ولا تخاذ سرشم ، بقى الله عر وجل وحده كما كان قبا أن يخلقك ) وحده) ، ففي) قدر) الله خير وس ، فيؤ منك سرن م 5 ويغرفك في بحار خيره ، فتكون وعاء لكل خير ، ومبعا لكل عمة وسرور «حبور وور وضباء وامن وسكه ل/.
فالنناء هو المنى والسبتغى والمنتهي «- ومر- بينتنهى إليه سر الأولياء ، «شو الاستقامة التى طلبها ب : تقذم م: الأولياء «الأدال 58 رضى الله عنهم ، أن يفنوا عن إرادتهم ، فتبدل بإرادة الحق عز وجل ، فيريدون بإرادة الحق أبدا إلى الوفاة ، فلهاذا سموا أبدالا رضى الله ( تعالى) عنهم فذنو هاؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحى (عز وجل) بإرادتهم علوا وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشة ، فيدركهم اله بعاليا بحمته باليقظة «التذكرة ، فيرجعهن عن ذالك ويستغف ون رتهم عر وجا ، إذ لا معصوم عن اللإرادة إلا الملايكة ، فالملائكة عصمه ا ع: اللارادة ، والأنبياء عصموا عن الهوع ، وبقتة الخلق م الإنس والجر المتكلفين لم يعصموا منهما ، غير أن الأولياء يحفظون ع الهوى ، والأيدال ! يحفظظون ) عن اللارادة ، ولا يعصمون منهما ، علول معنها أنه يجور في حقهم الميل إليهما فى [ بعض ] الأحيان ، بم يتداركهم الله ( عر وجل) باليقظة برحمته و مه العل لموق قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه : أخرج من نفسك وتنح عنها ، وأنعزل عن ملكك ، وسلم الكل إلىل الله عر وجل ، وكن بوابة علي با قلبك ، وأمتثل أمره عز وجل في إدخال من يأمرك بإدخاله ، وأنته بنهيه في صد م: يأمرك بصده ، فلا تدخل الهوى قلبك بعد أن ! خرج منه ، فإخراج الهوى م ب - - ، ونرك متابعته في الاحه ال كلها . وإدخاله في القلب بمتابعته ومه افقته ، فلا ترد إرادة غير ارادنه عز وجل ، وغير ذالك منك تمى وهو وادى الحمقى ، وفيه حتفك وشلاكك وسقوطك ) من عينه عر وجل وحجابك عنه 9 احفظ ادا أمره ، وأنته أبدا نهيه ، وسلم [إليه أبدا) مقدوره ، و لا تشركه بسي 5 سن خلقه ، فإرادتك وهواك وشهواتك خلته كلما ، فلا ن د 5 لا تعهت » لا ننته لغلا تكون مسركا ، قال الله عر وجا. ? ف: كان يرجو لقاء ربه فليغمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا سورة الكيف . 8 ليب . الشرك عبادة الأصناع فحس ، با كه أيضا منايعتك ليمواك ، وان نختار مع ربك عر وجا شيئا سواه من الدنا وما فيها ، ! والاخرة وما فيها) فما سواه عر وجا غيره ، فإذا ركنت الها غيره فقد أنشركت ه عر وجل غيره ، فاحذر ولا تركن ، وخف ولا تأمن ، وفتش ولا تغغما فتطمتن ، ولا تضنف الى عسك حالا ولا مقاما ، ولا تدع سب من ذالك ، فإن أعطيت أو أقمت في متام أو أطلعت ! علوا) سر ، فلا يخبر أحدا شينا س: ذالك ، فاد الله عر وجل كل يوم هو في ، في تغيير وتبديل ، وإنه يحول بين المرء وقلبه ، فيزيلك عما اخبت ه ، وبعراد = ا تختلت / ببانه ويقاءه ، فتخجا عند ه: اخبرنه بذالك ، با أحفنل ذالك فيك ولا نعده إلى غيرك ، فإل كان الشارت والتاء ، فتعلم أنه موشة ، فتشك ! الله يعالو ونسأله التوفيق للشكر ، ! والاستزادة منه . وال كان غير ذالك كان فيه ريادة علم ومعرفة وور ونيشغر ونأدب . قال الله عر وجا : ما سسسح من اية أو سسيها نات بحير منها أو مثلها ألم تعلم أن ألله على كل شيء قديره (سورة البقرة فلا نعج الله قدره ، ولا تتهمه في تلبيره ونتديره ، ولا نشك في وعده ! ووعيده) ، فلتك لك برسول الله صلم الله ! تعالهل) عله وعليا اله «أصحايه وسلم أسه ة ! حسنة سسخت الإايات ، السه : النازلة عقله الصعحه - بيه ، العف «5: ثبر 44 المعحاري ، المكتوية في المصاحف !
«الصف) ، ورفعت وبدلت وأثبت غرها مكانها ، ونقل صلي الله (تعالها ) عليه وعلوا اله وأصحاه وسلم إلها غيرها ، هاذا في ظاهر ! الحكم) والشرع . وأما في ب ص والعلم والحال فيما بينه وبين الله تعالون ، فكان صلها الله ! تعاله)) عليه وعلا أله و أصحابه وسلم يقهل . « إنه لئغاس علها قلبى فأستغفر ألله في ل بوع سبعي هر ؤرزي هره .
١ وكان رسول الله صلوا الله ! تعالوا) عليه [ وعلوا اله وأصحايه ] وسلم ينتل من حالة إلين أخرى فتبدل بأخرى ، ويسير به عليه الصلاة والسلام في منازل القر وميادين الغب ، وبعير عليه الخلع والأنوار ، فتبي: الحالة الأولوا عندما يليها ظلمة ونقصانا ، / ومنه تقصيرا في حعظظ الحدود - أى تواضعا منه صلها الله ! تعالها) عليه وعلها اله وأصحابه بسلم - ، فيلقر: الاستغفار ، لأنه أحسن حال العبد وأليق به في سائ الأحوال ، لأن فيه أعت افا ذنه وقصوره ، وهما صفة العبد في سان الأحوال ، فيما وراية من أبى البشر اده [ عليه الصلاة والسلام] للمصطفى عليه [ الصلاة ] والسلاه حين اعته رت صغاء ) حالته) نللمة النسيان للعيمد والميثاق ، وإرادة الخلود في دار السلام ومجاورة الحبيب التحمان المنان ، ودخول السلائكة الكرام عليه بالتتية والسلام ، فوجدت شناك بعسه مشاركة ارادته للارادة الحى عر وجا ، فانكست لزالك نلك اليارادة ، وزالت تلك الحالة ، وانعولت تلك الولاة ، و أضطت تلاد المنلة ، و أنظلمت تلك الأنوار ، وتكدر ذالك الصغاء ، م ببه عليه [ الصلاة ! والسلام وذكر صعه التحمان ، فعرف الاعتراف بالذنب والنسيان ، ولش الاقرار بالتصور فقال عليه [ الصلاة ] «الستلام : . . رتنا غللمنا أنفسنا وان له تغف لناوحمنا لنكو: من الخاسرين » سورة الاعراف . 7/ 23] فجاءنه أنوار الهداية وعلوم التوبة ومعارفها ، والمصالح المدفو نة فيها ، ما كان غائبا م: قا فلم يظهر إلا بها ، فبدلت تلك اللارادة بغيرها ، والحالة الأولى بأخرت ، وجاءنه الولاية الكبرى والسكون في الذنيا ، م في العق، / فصارت الذنيا له ولذربته منزلا ، والعغب لنهم سوئلا ومرجعا وخلدا 62 ! قال الله تعالى . ( ما ننسخ من آية أو ننسها زأتى بخير منها أو مثلها . سورة القة 1٠6/7 ] فلك برسول الله صله الله تعالين عليه [ وعلىما اله وأصحابه ] وسلم هحمد الحبي المصطفي ، وأبيه ادع صفه الله ، عنص الأحباب « اللأخلاء ؛ أسوة في الاعتاف بالقصور والاستغغار في الأحوال كلها ، والذلة والافتقار فيها. صلها الله تعالى عليه وعلول [اله « أصحابه] وسلم (فا المناترار) فاارصاو قال رضى الله تعالول عنه وأرضاه : إذا كنت في حالة لا تخت غيرها ، لا أعلوا منها « لا أدني . فإذا كنت عليل با دار الملك لا تخت الدخول إلى الدار حتى تدخل إليها جبرا لا اختيارا - أعنى بالجبر : أمرا عنيفا ( منكا) متكررا - ولا تقنع بمجد اللإذن في الذخول ، لجواز أن يكون ذالك مكرا وخديعة م : الملك ، لاكن أصبر حته نجبر علا الذخول ، فتدخا الدار جبرا محضا وفعلا من الملك ، فحنيذ لا يعاقك الملك علي فعله ، إنما تتطق العقوبة حوك لشؤم تخيرك (وطلبك) وشرك ، « قلة صراد وسوء أدبك ، «ترك الضا حالتك الت أقمت فييها ، فإذا حصلت ودخلت في الدار علي هاذا الوجه فك : مطرقا غاضا لبصرك متأديا ، حافظا لما تؤمر به من الشغا والخدمة فيها ، غير طالب للترقى اليل الذروة العليا . قال الله تعالوا لننه المصطفي صلوا الله ! تعالها) عله [ وعلين اله وأصحابه ] « سلم : ل « لا نمدل عينيك إلى مامتعنا به أزواجا منهم رهرة الحياة الدنا لنفتنهم فيه وررق ربك خير وأبقر [سورة عله 20/ 131] فاذا تأد منه عز وجا لنه ! المصطفي) المختار / في حذدا الحال «الضا بالعطاء يقوله ! تعالها . . . وررق رب تبر 2 وأبقه1 ) ، أى ما أعطيتك من الخير والثبوة ، والعلم والقناعة والصبر ، وولاية الدب: والقدوة فيه ، أولوا مما !
أعطى غيرك ) وأحرى فالخير كله في حفظظ الحال والتضا بنا وترك الالتعات إلو ما سواها ، لأنه لا يخلو إما أن يكون ذالك من فسمك أو فسم غيرك ، أو أنه لا قسم لأحد ، بل أوجده الله فتنة . فإن كان قسمك فهو واصل إليك شنت أم أبيت ، فلا ينبغيى أن يظهر منك سوء الأدب والشرة في طلبه ، فإل ذالك غير محمود في قضية العقل والعلم ، وإل كان فسم غيرك فلا تتع فيما لا تناله ولا يصل إليك أيدا ، وإن كان ليس بقسمم لأحد بل هه فتنة ، فكف يض العاقا ويستحسن أن يطلب لنفسه فتنة ويستجلبها لها ? فتد نبت أن الخير كله والستلامة في حفظ الحال.
فإذا رقيت إلى الغرفة ثم إلى السطح فكن كما ذكرنا من التحعظ واللإطراق والأدب ، بل يتضاعف ذالك منك ، لأنه أقر إلوا الملك وأدنى ! م :) الخطر ، ولا تتمنى الانتقال منها إلى أعلى منها ولا إلى أدني ، ولا ثباتها ولا يقاعها ، ولا تغير وصفها وأنت فيها ، «لا يكون لك في ذالك أختيار أليتة ، فإن ذالك يكون كفرأ لنعمة الحال ، والكفر يحل ! بصاحبه) الهوان في الذنيا والاخرة فاعمل على ما ذكرنا أبدا حتى ترقوا إلوا حالة تصير / الك ! مقاما ، تقام فيه «لا تزال عنه ، فتعلم حنئذ أنه لك موهبة بعلامات وايات نظهر فتمسكه (ولا تزول) عنه ، فالأحوال للأولياء ، «المقامات للأبدال كاقل ولحللن قال رضى الله تعالها عنه وأرضاه . ينكشف للاولياء والأبدال م 64 أفعال الله عز وجا ما يبهر العقول ويخرق العادات والرسوم (وهي ) علول قسمي . جلال وجمال فالجلال والعظظمة يورثان الخوف المقلق والوجا المزعج ، والغلبة العظمة علما القل بما يظهر علوا الجوارح ، م روي عن النبى صلى الله تعالوا عليه [ وعليل اله وأصحابه ] وسلم . كان يسمع ص صدره أزيرا كأزير المرجا في الصلاة (11 من شدة الخوف لما يرت من جلال الله عر «حا ، وينكشف له ع عظمته . ونتا مثل ع إبراهيم ختليل التحمن ! صلوات الله عليه ، وعن أمير المؤصين) عمر الفازوف رضي الله عنه . وأما مشاهدة الجمال . فيهو التجلى للقلوب بالانوار والشرور والألطاف والكلاه اللذيذ والحديت الآنب ، والسشارة بالمواه الجسام والمنازل العالية ، «القرب منه عر وجا منا سيؤول أمرهم إليه ، وجف به القلم م: أقساميهم في سابق الدهور فضلا منه ورحمة ، وإيثابا منه لهم في الدنيا إلى بلوغ الأحل وهو الوقت المقدر ، لثلا يفرط بهم المحبة من شدة ( شوقهم ) إليه عز وجا ! فتنفطر مرائهم) ، فيهلكوا / ، أو يضععوا عن القيام بالعبودية إلى أن يأتيهم اليقين الذى هو الموت ، فيععل ذالك بنهم سب منه ورحمة ومداواة ، وربية لقلوبنم ومداراة ليها ، إنه حكم عليم ، لعليف بهم ، رؤوف رحيم ولهاذا روى عن النبى صلى الله (تعالين) عليه وعلي اله وأصحايه 6 5 وسلم أنه كان يقول لبلال المؤذن رضى الله عنه : «أرحنا [بها يا بلال ، ، يعى . بالاقامة ، لدخل) فى الصلاة لمشاهدة ما ذكرنا من الجمال ، ولهاذا قال !النبث) صلها الله ! تعالها) عليه و[ علون ] اله واصحابه وسلم . «وجعلت قرة عينى في الصلاة ) وعااص)حر والموك واتص قال رضي الله ! تعاليا ) عنه وأرضاه : إنما هو الله عز وجل ونفسك و أنت المخاط ، « النف ضد الله ! وعدوته ) ، «الأثساء ككها تابعة لله ( عر وجل) ، والنفس ! فهى) لله ! عز وجا) خلقأ وملكأ حقيقة ، وللنغس إدعاء وتمن وشهوة ولدة بملابستها فإذا وافتت الحى عر وجا فو مخالفة النفس وعداوتها فكن نله خصما علوا يفسك ، كما قال الله عر وجل لداود عليه [ الصلاة] والسسلام : (يا داود العبودية أن تكون لي خصما علول بعسك) ؛ فتحققت حينئذ موالاتك لله عز وجل وعبوديتك له عز وجا ، وأتتك الأقسام هنينا مريئا مطتبا وأنت عريز مكرم ، وخدمتك الإأشاء وعظمتك وفحمتك ، لأنها بأجمعها تابعة لريها !عز وجل) ، موافقة له ، إذ هو خالتها ومنشئها ، / وضى مقرة له بالعبودية قال الله عر وجل : وإل من شىء إلا يسبح بحمده ولاكن لا تنتهول سبيهم (انه كان حليما غصورا) ل [ سورة الاسراء 46 06/17 ] أم تذك ه وتعده ، وقال ع وج. . . فقال لها وللأرض اثتيا طوعا أو كدها قالتا أتينا طائعين [سورة فصلت 11/41 فوالعادة كا العبادة في مخالغتك لنفسك وهواك ، قال الله تعالو («ل تتبع الهوى فضلك عن سيل الله . . (سورة ص 26/38] وقال الله تعالها لداود عليه الصلاة والسلام : (اهجر هه اك فإنه لا منازع يناز عى في ملكى غير الهوى ، « الحكابة المشهورة ع: أبى يزيد البسطامى - رضى الله عنه - لما راى ر العزة في المنام فقال له : كيف الطريف إليك يا بار خدايا ? قال .
آت ك نفسك وتعال ، فقال أبو يزيد - رحمة الله تعالوا عليه - . فانسلخت من بقسي كما تنسلخ الحية م جلدها فإذن ثبت أن (الخير كله) في معاداتها في الجملة في الأحوال كلها ، فإن كنت في حال التقوى فخالف (نفسك) ، بأن تخرج من حرام الخلق وشههم ومننهم ، والاتكال عليهم ، والثقة بهم ، والخوف منهم ، والتجاء (لهم) ، والطمع فيما عندهم من حطام الدنيا ، فلا نرجو عطاءهم علا طريق الهدتة والزكاة أو الصدقة أو الكفارة أو النذر ، فواقطع هتك منهم في سائر الوجوه والأسباب ، حتى إن كان لك سيب ذو مال لا تتمي مو ته لتر ماله فاخرج من الخلة جدا وأجعلهم كالبا يرد/ ويفتح ، وشجرة توجد فيها ثمرة تارة وتحيل أخرى . كل ذالك بععل فاعل وتدبير مدبر ، 17 وهو الله عز وجا ، فإذا صح لك هاذا كنت موحدا للرب عز وجل ولا تنس مع ذالك كسبهم لتتخلص من مذهب الجبرية ، وأعتقد أن الأفعال لا تتم بهم دون الله تعالي لكيلا تعبدهم وتنسى الله ، ولا تقا فعلهم دون فعل الله فتكفر فتكون قدريا2) . ولاكن قل هى لله خلتا وللعباد كسبا كما جاءت به الاثار ، ولبيان موضع الجزاء من الثوا والعقاب . وامتثا أمر الله ! تعالىن) فيهم ، وخلص قسمك منهم بأم 5 ولا تجاوزه ، فحكم الله قائم يكم عليك «عليهم ، فلا نكن أنت الحاكم ، وكونك معهم قدر ، والقدر ظلمة ، فادخا في الظظلمة بالمصباح وهو ! الحكم ) وكتا الله وسنة رسوله ، فلا تخرج عنهما ، فإن خطر خاطر أو وجد إلهاه فاعرضهما علول الكساب والثنة ، فإذا وجدت فيهما تحريم ذالك مثل أن تلهم بالزنا أو التبا أو مخالطة أها الفسى «الفجور وغير ذالك من المعاصي ، فادفعه عنك وأهجره ولا تشله [ ولا تعمل ) به ، وأقطع بأنه من الشيطان اللعين . فإل وجدت فيهما 68 إباحة كالشهوات المباحة من الأكل والشرب واللبس والنكاح فاهجره أيضا ولا تقبله ، « أعلم أنه من إلهام النفس وشهواتها ، وقد أمرت بمخالفتها وعداورها .
وإن لم تجد في الكتاب / والشنة تحريمه ولا إباحته ، بل هو أمر لا تعقله مثا أن يقال أثت موضع كذا وكذا ، إلق فلانا ! الصالح) ، و لا حاجة لك هناك ولا في الصالح لاستغنائك عنه بما أولاك الله عز وجل من بعمه ، من العلم والمعرفة ، فتوقف في ذالك « لا تبادر إليه ، فتقول هل هاذا إلهامع من الحق عز وجا فأعمل به ؟ بل انظر الخبر في ذالك وفعل الحق عز وجل ، بأن يتكرر ذالك الإلهام وتؤمر بالسعى ، أو علامة تظهر لأها العلهر بالله عز وجل يعقلها العتلاء من الأولياء ، والمؤيدون م الأيدال ، وإنما لم تتبادر إلىن ذالك لأنك لا تعلم عاقبته وما يؤول الأمر إليه ، وما كان فيه فتنة وهلاك «مكر من الله عر وجا وامتحان فاصبر ) حتى يكون هو عر وجا الفاعل فيك فإذا تجود الفعل وحملت إلوا هناك واستقبلتك فتنة ، كنت محمو لا محفو ظأ فيها ، لأن الله تعالها لا يعاقبك علوا فعله ، وإنما تتطرق العقوبة توك لكونك في الشم ء ، وإن كنت في حالة الحقيقة وهى حالة الولاية فخالف هو اك وأتبع الأمر في الجملة وأتباع الأمر على قسمين أحدهما : أن تأخذ من الذنيا القوت الذت هو حق الننس ، وتترك الحظظ ، وتةدى الفرض ، وتشتغل بتك الذنوب) ما ظظهر منها وما بطن والقسم الثانى . ما كان (بأمر) باطن ، وهو أمر الحى عر وجل ، 4 يأمر عبده) «ينهاه ، «إنما / تحتق هاذا الأمر في المباح الذى ليس له حكم في الشرع ، على معنهن أنه ليس من قبيل (النهى ولا سن قبيل لأمر الواج ، بل هو مهمل ، ترك العبد يتصرف فيه باختياره ، فيسعه هباحا ، فلاا يحدت العبد فيه شئا من عنده ، با ينتظر الأمر فيه ، فإذا أمر امتثل ، فتصير ! جميع) حركاته وسكناته بالله عر وجل ، ما في الشرح حكمه فبالشرع ، وما ليس له حكم في الشرع فبالأمر الباطن ، فحينئذ يصر محقا من أهل الحقيقة ، وما ليس فيه أمر باطن فهو مجرد الغعل حالة التسليم وإن كنت في حالة حق الحى ! عر وجل) ، وهى حالة المحو والغناء ، ودى حالة الأبدال ، والمنكسرى القلوب لأجا الحتى ع وجل ، الموحدين العارفين ، أربا العلوم والعثا ، السادة الأمراء الشحت : خداء الخلق ، خلناء التحمان وأخلاؤه وأعيانه وأحبائه عليهم اللاه ، فاتباع الأمر فيها بمخالفتك إياك بالتبرى من الحول والقوة ، [ وألا ] يكون لك إرادة وهمه في سيء ألبته دنيا وعتبي ، فتكهو ل عبد الملك لا عبد العلك ، وعد الأأم لا عبد الهوى ؛ كالطفل ) الضع مع) الظئر ، والميت ! الغسيل) مع الغاسل ، والمريض المقلوب على جبيه /بين يدى) الطبي ، فيما سوى الأمر والنهى م هواا واا اي قال رضى الله (تعالها) عنه وأرضاه . إذا ألقيت عليك شهوة النكاح في حالة الفقر ، وعجزت عن مؤنته ، فصبرت عنه ، منتظرا للغرج مر لبارى عز وجل إما بزوالها وإقلاعها عنك بتدرته التى ألقاها علك / وأوجدها فيك ، فيعينك ويصونك عن حما مؤنتها يأيضا أو ايصالها إليك 71- موهبة مهنتا مكفا من غير ثقا في الدنيا ولاتبعة في العقبي سماك ! الله ! عز وجل شاكرا لصرك عنها وراضيا يتسمه ، وزادك عصمة وقوة ، فإن كانت ! قسمتك ) ساقها إليك مكفا مهنئا ، فينقل الصبر شكرا ، ( لأنه) عز وجا وعد الشاكر ين بالزيادة في العطاء ، قال عر وح . لتن شكت ك [ سورة اباهيم 7/14 ] ] وإل) لم تكن قسمأ لك ، فالغني عنها بقلعها ه : القل إل شاءت النفس أو أبت فلازم الصبر «خالف الهوى ، وعانق الاأمر وأرض بالقضاء © وارج بذالك الفضا. والعطاء ، وقال جل وعلا . ? .
. إنما يوفي الصابرول أجرهم بعير حساب [ سورة الزم شللدم كروالعر قال رضى الله (تعالى ! عنه وأرضاه : إذا أعطاك الله ! عز وجا) مالا فاشتغلت به ع : طاعته ، حجبك به عنه دنا وأخ ، ورتما سلك إياه ( وعثرك) وأفقرك عقوبة لك لاشتغالك بالنعمة عن العنعم ، وإل أشتغلت يطاعته عر وجا عرن المال جعله لك مو هة ، ولم بنقصر منه حة واحدة ، ويكه ن المال خادمك وأنت خادم المولي ، فتعيسر في الدنيا مدللا ، وفى العقب مكرما مطيبا ، في جنة المأوى مع الصديقي والشهداء والصالحي «اح) رئ اله قال رضى الله (تعالون) عنه وأرضاه . لا تختر جل النعماء ولا دفع البلوى 71 فالثعماء / واصلة إليك إن كانت قسقك ! ( أستحليتها ! أو كرهتها والسله حالة بك إل كانت قنعك مقضية عليك سواء كرهتها أو دفعتما عنك بالدعاء ، أو صبرت وتجلدت لرضى المولو . بل سلم في الكل ، فيفعل الفعل فيك .
فان كانت النعماء فاشتغا الشكر ، وإن كانت البلهت فاشتغا بالتصئر أو الصبر ، أو الموافقة والرضا أو التنعم بها أو العدم والفناء فيها ، علوا قدر ما تعطول من الحالات ، فتنقل فيها ، وتسير في المنازل في طريق المولى ، الذى أمرت بطاعته والموالاة ، وتقطع بك الفيافو والمفاور والبراري إلى المقامات ، لتصا إلوا الفق الأعل ، ( فتقام ) حينئذ مقاه م: تقدم ومضى من الصديقين والشهداء والصالحي - أعنى به قرب العلي الأعلي) - لتعاين مقاه عن سبقك إلى المليك ومنه دنا ، ووجد عنده كا ظريفة جزيا وسرورا وأمنا «كرامة ، وعما . دع البلتة بررك ، خل عنه سبيلها ، ولا تقف بدعائك في وجنهها ، ولا تجزع ه مجيئها وقربها ، فليس ارها أعظم هن ار جهم [ ولظاها ] ، وقد ثب في الخبر المروع عن خير البرية «خير من أقلت الأر ضر و أظظلته الستماء محمد المصطفع صلوا الله ! تعاليا) عليه وعلما اله وأصحايه وسلم . « إل نار جهسم تقول للمؤمن جزيا مؤمن فقد أطفا نورك 4ي . فهل كان ور المؤمن الذى أطغا لهب النار في اللغظلوا ، إلا 7٣ الثور / الذت صبه في الذنيا ، الذى تمتز به من (بين) من اطاع وعصى فليطفي هاذا النور لهب البلوى ، ولبخمد برد صرك وموافتتك المولى وهج ما حل بك من ذالك ومنك دنا فالبلتة لم تأتك لتهلكك ، ولكنها تأتيك !لتخترك) وتحقة صحة إيحانك ، وتؤيد قاعدة يقينك ، ويبسرك باطنها من مولاك بمباهاته بك قال الله تعالى : ولنبله نكم حتى علم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم [سورة محمد 1/48 فإذا ثبت مع الحى بإيمانك ووافتته في فعله بيقينك ، كل ذالك بتوفيى منه وفضل ! ومنة) ، فك: حينيذ ! له) أبدا صابرا موافتا مسلما ، لا تحد فيك ولا في غيرك حادنة ما خرج ع: الأمر «النهى ، فإذا جاء أمره عر وحا فتتابع وتسارع وتجلد وتقاوى وتحرك ولا تسكن ، ولا تسلم للقدر والفعل ، بل أبذل طوقك ومجهودك لتؤدت الأمر ، فإل عجزت فدونك التضزع والالتجاء إلى مه لاك عر وجل ، فالتجى إليه وتضرع واعتدر ، وفتش ع سبب عجزك عن أداء أم 5 عر وجا وصدك ع : التشدف بطاعته ، ولعا ذالك لشؤه دعائك وسوء أديك في طاعته ، ورعونتك واتكالك علي حولك وقدتك ، وإعجايك بعلمك ، وش كك إياه ( عر وحا) بنفسك وبخلقه . فصدك عن بابه ، وعزلك ع : طاعته وخدعته ، وقطع عنك مدد توفيقه ، وولين عنك وجهه الكريم ، ومقتك وقلاك ، وشغلك ببلايك ودياك وهواك وإرادتك ومناك 72 أما تعلم / أن كا ذالك مشغلك ع : مولاا ، ومستطك عن عي الذى خلتك ورتاك ، وخولك واعطاك وحباك . أحذر لا يلنتك عن مولاك غير مو لاك ، كل من سوى مولاك غيره فلا تؤنر عليه غي 5 ، فإنه خلتك له ، فلا تظلم قعسك فتشتغل بغيره عن أهره ، فيدخلك ناره التى وقه دها الناس «الجارة فتندع ، فلا ينععك الندم ، ونعتذر فاا نعدر ، وتستغت فلا نغاث ، وتستع فلا تعنت ، ونسترجع إلى الذنيا لتستدرك وتصلح فلا ترجع.
آرحم نفسك وأشفق عليها ، أستعمل الالات والأدوات التى أعطيتها في طاعة مولاك ، من العقل والويمان والمعرفة والعلم . لتستنير بنورهما ف ظلمات الاقدار ، وسك بالأمر والنهي ، وسر بهما في طريى مولاك ، وسلم ما سواهما إل ا الذى خلقك «أنشأك ، ! فلا تكفر بالذ خلقك م با ورتاك ، م من طفة ، بم رجلا سواك) ، فالا نرد غيره أمره ، ولا تكره غير هيه أقتنع من الدنيا «الأخرى بهاذا المراد ، «أكره فيهما هاذا المكروه ، فكل ما يراد تبع لهاذا المراد ، وكل ما يكره تبع لهاذا المكروه إذا كنت مع أصه كانت الأكه ان في أمرك ، وإذا كرهت بهيه فتت منك المكاره أي: كنت وحللت قال الله عز وجل في بعف كتبه . (يا أبن ادم أنا الله لا إله إلا أنا، أقول للشيء كن فيكون ، أطعنى أجعلك تقول للشيء كن فيكون) ، وقال الله عر وجا (يا دييا ه خدهه فاخدهيه ، وه خدمك فأنعبيه ) ) أخدهى من خدصني ، واستخدمى من ختدمك 7 فإذا جاء نهيه عز وحل فكن كأثك مسترخى المفاصل / ، مسك الحواس ، منجزع الجنان ، مضيق الذرع ، متماوت الجسد ، زائا الهوى ، منطمس الوسوم ، ممتحى ! التسوم) ، مسى الأثر ، مظلم الفنا ، متهدع اليناء ، خاو البي ، ساقط العرث ، لا حس ولا انر ، فليك: سمعك كأنه أصم وعلها ذالك مخلوق ، ويصرك كأنه معص ومرمود أو أكمه مطموس ، وشفتاك كأت بهما قرحة وبثورا ، «لسانك كأن يه خرسا وكلولا ، وأسنانك كأن بهما ضربا وألاما وتبورا ، ويدالد كأن بهما شللا وع: البطش قصورا ، ورجلاك كأن بهما رعدة وارتعاشا وجروحت ، وفرجك كأن به عنة وبغير ذالك الشأن مشغولا ، وبطنك كأن به أمتلاء وأرتواء وع : الطعام غنى ، وعتلك ! فكأنك) مجنه ن ( ومخبول ) ، وجسدك فكأنك ميت والىن القبر محمول ، فالتسامع والتسارع في الأمر ، والتقاعد والتقاصر في النهي ، والتماوت والتقادم والتغانى في القدر فاشر هاذه الآشربة ، وتداوى بياذا (الدواء) ، ونغذى بياذا الغذاء ، تنجع وتشعى ، وتعافى من أمراض الذنوب وعلل الأهواء ، بإذن الله ! تعالها) ، إل شاء الله تعاليل ولى وال فيما شرالهي)افسواه قال رضي الله ! نعاليا) عنه وأرضاه : لا تدع حالة القوم يا صاح ! النفس ) والهوى ، أنت تعبد الهوى وهم عبيد المولى ، أنت رغتك 5 في الذني ورعبة القوم في العقبى ، أنت ترى الذنيا وهم يرون ر الأرض و السماء ، أز- أنشلد بالخلة وأنب القوه بالحو ، أنت قلبك متعلة. / بمن في الأرض وقلوب القوم متعلقة برب العرب ، أنت يصطادك من ترق وشم لا يرون سن سر ؟ بل يرول خالق الأشياء ومايرى ، فاز القوع وحصل لهم النجاة ، وبقيبت أنت عرتيهن بما نشتنهي من الذنيا وما تهوت ، فالتوم فنوا عن الخلق والهوى واللإرادة والمنى ، فوصلوا إلى السليك الاعلى ، فأوقفهم علو غايه ما راه دنيهم : العطاعه والحمد والثناء ، ذالك فضل الله بؤنيه سن يشاء ، فلازموا ذالك وواظبوا بتوفيق منه ونيسير بل عناء فصارت الطاعة ليهم روحا وغذاء ، وصارت الدنيا إذ ذاك في حقهم يعمة وجزبا ، فكأنها لنم جه المأو ، إد سا برون شيتا من الاشياء حتر بروا قبله فعا الله تعالى الذى خلق ، أنشأ ، فبيهم ثات الأرضر والسماء ، وثرار الموى دالاحب، ، اذ جعلهم مليكهم أدتاد اللأرض الذى دحا ، فك كالحيل الذى رسا ، فتنح ع طريتهم ، لا ناحم من لم يقيده ع قصده الاباء والأيناء ، فيهم خير خلق ربى وب في الأرض ودر ، فعلينهم سلاه الله وتحتاته وبركانه سا داست السماوات واللأرضير ما ى ! ال كا لره) مود - ورعا و قال رضى الله !
تعالى ) عنه وأرضاه . رأيت في المنام كاني ف سوضع شبه مسجد ، «فه قوع متطعون ، فغلت . لو كال لهاد للاء فال م دبنهم (- نفل لشه شان اني رحتا نه . ا نلسما لكني ثا حمد3 انعد د 76 حولى ، فقال واحد منهم / : فأنت لم لا تتكلم 2 فقلت . إن رضيتموى لذاللك ثم قلت : إذا أنقطعتم عن الخلق إلوا الحم عر وجل فلا تسألوا الناس شيئا بالسنتكم ، فإذا تركتم ذالك فلا سالوشم بقلوبكم ، فإل السؤال بالقل كالسؤ ال باللسان .
ثم أعلموا أن الله تعالوا كل يوم هو في شأن ، في تغيير وتبديل ورفع وخفض ، فقوم برفعهم إلى عليي ، وقوم يحطهم إلى أسفا السافلي فخوف الذين رفعهم إلى العلنين أن يحطهم إلى أسغل السافلين ورجاؤشم أن يبقيهم ويحفظهم على ما هم عليه من الرفع وخوف الذين حطهم إلى أسغل السافلين ، أن يبقيهم ويخلدهم علو ما هم فيه م: الحط ، ورجاؤهم أن يرفعهم إلى عليين . تم انتبه ور ق ارترواص قال رضى الله ! تعالوا) عنه وأرضاه : إنما ! حجبك الله عن فضله والداه ) بنعمته لا تكالك على الخلق «الأسباب . والصنائع والاكشا . فالخلة حجابك ع : الأكا بالشنة وهو الكس ، فما دمت قائما مع الخلق ، راجيا لعطائهم وفضلهم ، سائلا لهم ، مرددا إلين أبوابهم ، فأنت سسرك بالله عر وجا خلقته ، فيعاقبك بحرمان الأكل بالشنة الذ هو الكسب من حلال الذنيا 71 ثم إذا تبت عن القياه مع الخلق ، وشركك برتك عر وجل بهم ، ورجع اليل الكس فتاكر بالكسب ، وتتوكا علين الككس ، وتطمت: اليه وتنسع فضا الرب ! عز وجل) ، فأنت سشرك أيضا ، إلا أنه ش ك خفين اخعو الأول ، فعاقنك الله « يححتك ع . فضله / «البداة فإذا تتت ع. ذالك وأزلت الشرك عن الوسط ، ورفعت آنكالك على الكس والحهل والقوة ، ورأيت الله ! عر وجلن) هو الزاق ، وفه المسب والمسيمل والمتوى علوا الكسب ، / والموفق) لكل خبر ، والرزفق بيده نارة بواصلك به بطري الخلق على وجه المسالة ليهم في حالة الاتلاء أو التياضة أو عند سؤالك له عز وجا ، وأخرى بطريق الكسب معاوضه ، وأخرى من فضله مباداة م غير أن رى الواسطة والسبب ، ورجعت اليه ! واستطرحت) بين يلديه عر وجل رفع الجا بينك وبي: فضله ! عر وجا ، وباداك وغزالذ بفضله ، عند كا حاحه علوا قدر ما يوافة حالك ، كفعا الطبيب الشفيى الرفيق الحبيب بالمريض حمايه منه عر وجا ، وسريها لك ع الميل إلى ص سواه ، ويرضيك بقضله . فإذن بنتطع عن قلبك كل ارادة وكا شهوة ولذة ومطلب ومحبوب ، فلا يبتى في قلبك سوى إرادنه عز وجا . فإذا أراد أن يسوق اليك قسماد الذى لا بيد لك م: تناوله وليب شو رر لاحد من خلقه عر وجل سواك ، أوجد عندك شيهوة ذالك التسم وساقه الك ، فيواصلك به عند الحاجه ، 78 ثم يوفقك لشكره ، ويعرفك أنه منه (عز وجل) ، وهو سائقه إليك ورازقه لك فتشكز، حنييذ وتعرف وتعلم ، فيزيدكخوجا من الخلق ، وبعدا ص الأناه ، وخلو الباط: مما سواه عر وجل ثم إذا قوى علمك / ويقينك ، وشرح صدرك ، ونور قلبك ، وزادك 16/ ب ق يك م : مولاك عر وجل ومكانتك لديه ، وأصانتك عنده ، وأهلتك لحفظظ الأسرار ، علمت مت يأتيك قسمك قبل حنه كرامة لك ، وإجلالا ! لحرمتك) ، وفضلا منه ومنة وهداية قال الله عز وجل ( وجعلنا منهم أثمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا باياتنا يوقنون ) [سورة السجدة 32/ 24] ، وقال ! تعالول والذي جاهدوا فينا لنهديةم سبلنا . . (سورة العنكبوت 29/ 69] ، وقال عر وجل . ? . . وأتقوا انله ويعلمكم الله .
سورة الشة 2/ 282] م يرد إليك التكوين ، فتكون باللإذن الصريح الذى لا غبار عليه ، والدلالات اللاتحة كالشمس المنه ، وبكلاه لذيذ ألذ م : كل لذيذ ، والهاه صدق من غير تلبيسر ، المصقى مر هواحس النقسي ووساوس الشطان اللعير قال الله عز وجا في بعضر كتبه : (يا بن ادم أنا الله الذى لا إله إلا أنا ، أقول للشيء كن فيكون ، أطعنى أجعلك تقول للشىء كن فيكون) وقد فعل ذالك بكثير من أنبيانه وأوليائه وخواصه من بنى ادم عليهم السلام 9 (حطه تحلق الى اثالق ، فره اللواه (لى الملوارد قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه : إذا وصلت الىن الله تعالى. فقربت منه بتقريبه ونوفيقه ومعني الوصول إلىل الله عة وجل خروجك عن الخلق والنهوى واللإرادة والمنى ، والثبوت مع فعله عر وجل وإرادته تعالى ، من غير أن يكون منك حركة ، فيك ولا في خلقه بك ، بل يحكمه وأم 5 وفعله ، فهى حالة الفناء / يعبر عنها بالوصول. فالوصول إلى الله عز وجل ليس كالوصول إلوا أحد من خلقه المعقول المعهود ? . . ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) [سورة الشورى 11/42 جا الخالق أن يشبه بمخله قاته ، أو يقاس علوا ! مصنو عاته فالوصول إليه عر وجا معروف عند أهل الوصول ، بتعريفه ! عر وجل ) لهم كل واحد علىن حده ، ولا يشاركه فيه غيره ، له عز وجل مع كل واحد من رسله وأنبيائه وأوليائه سر من حي هو ، لا يطلع علول ذالك أحد غيرهما ، حتول أنه قد يكون للمريد س لا يطلع عليه شيخه ، وللشيخ سئ لا يطلع عليه مريده ، الذى قد دنا في سيره إلى عتبة باب حالة شيخه . فإذا بلغ المريد حالة شيخه أفرد عن الشيخ وقطع عنه ، فيتولاه الحى عز وجل ، ! فيفطمه) عن الخلق جملة ، فيكون الشيخ كالظتر والداية ، لارضاع بعد الحولين ، لا خلق بعد روال الهوى والإرادة والشيخ يحتاج إليه ما دام نم هوى وإرادة لككسرهما ، وأما بعد 80 زوالهما فلا ، لأنه لا كدورة ولا نقصان. فإذا وصلت إلوا الحق ! عز وجل) علها م بينا ، فكن امنا أبدا ممن سواه عر وجا ، فلا ترى لغيره وجودا ألبتة ، لا في الضر ولا في النغع ، ولا في العطاء ولا في المنع ، ولا في الخوف ولا في الجاء ، بل هو عر وجل أهل التقوى وأهل المغفرة فك. أيدا ناظرا إلوا فعله ، مترقيا للأمره ، مشتغلا بطاعته ، مباينا عن جميع خلقه ديا وأخرى لا تعلق قلبك بشىء م : خلقه ، وأجعل الخليقة أجمع كرجل كتفه سلطان عظيم ملكه ، شديد أمره ، مهولة صولته / وسطونه ، م جعل الغل في رقبته ، بم مع رجليه ، م صلبه على شجرة الارز على شاطين نهر عظيم موجه ، فسيح عرضه ، عميي غوره ، شديد جريه ، نم جتلس الشلطان عليل كرسى ، عغظيم قدره ، عال سماؤه ، بعيد مرامه ووصوله ، وترك ! إلى جانبه ) أحمالا من السهام والرماح والنبل وأنواع السلاح والقسي مما لا يبلغ قدرها غره ، فجعل يرمى إلى المصلوب بما نثاء من ذالك السللاح ، فهل يحسن لمن رأع ذالك أن يترك النظر إلىن الستلطان ويترك الخوف والرجاء ب، وينغظر الين المصلوب ويخاف ويرجو صند 2 أليس م : فعل ذالك يسمى في قضية العقل عديم العقل والحسر مجنونا ، بعيمة غير إنسان 2 فنعوذ بالله هن العمى بعد البصيرة ، والقطيعة بعد الوصول ، والصدود بعد الدنو والقرب ، والضلالة بعد الهداية ، والكفر بعد اللإيمان .
فالدنيا كالنهر العظيم الجارى الذى ذكرناه ، كل يوم في ريادة مانها ، وهو سهوات بي ادم في الدنيا ولذاتهم فيها ، ! والدواهى) التى تصيبهم منها ، وأما السهام وأنواع السلاح ، فالبلايا التى جرى بها القدر إليهم ، فالغالب على بى أدم في الذنيا البلايا والنقص والالام «المحن ، وما يجدون ه : النعيم واللذات فيها فمسوبه بالافات إذا اعتبرت ، فكا عاقل لا حياة له ( ولا عيس ولا راحة) إلا في الاخرة إل كان موقنا ، [ لأن ذالك خصوصا في حى المؤمن) قال النبث صلو الله ! تعاليا) عليه وعلي اله وأصحابه وسلم : « لا عيس إلا عيس الاخرة 1 / وقال عليه الصلاة والسلاه : «لا راحته للمؤمن دون لقاء رته ، وقال علبه الصلاة والتلام . «الدنيا سجة المؤمن [ وجند الكافر ]1 وقال عليه الصلاة والسلام : «التثيث فلجم 42 فمع هاذه الأخبار والعبان كيف يدعى طيب العيش في الدنيا ؛ فالاحة كا الداحة في الانقطاع إلى انهه عر وجل وموافقته ، والاستطراح بين يديه ، فيكون !العبد) بذالك خارجا من الذنيا فحنعذ كون الدلال أفة «رحمة ولطفا و صدقة ، فضلا ع الاح كميروكاال قال رضى الله تعاله عنه وأرضاه : الوصية ، لا تشكون إلىن أحد مبسا نزل بك م . ضة كاثنا من كان ، صديقا كان أو عدوا ، ( ولا تتهمت التب عز «جا فما فعل فيك ، وأنزل بك من البلاء ، بل أظهر الخير والشكر . فكذيك ! ياظهارك) الشك م غير بعمة عندك خير ص صدقك في إخبارك جلية الحال بالشكوى من الذى خلا من بعمة الله عر وجل ( قال الله تعالى . . . وإنن تعذوا نعمة الله لا تخصوها .. [ سورة إبراهيم 14/ 34 . فكم من نعمة عندك وأنت لا تعرفها ؟ ولا تسكن إلى أحد من الخلق ، ولا تستأنسر به ، «لا تطلع أحدا علا ما أنت فيه ، بل يكون أنسك بالله عر وجل ، وسكونك إليه ، وشكواك منه «إليه ، لا ترى ثانيا 82 فانه ليس لأحد ضد ولا نفع ، ولا جلب ولا دفع ، ولا عز ولا ذل ، ولا رفع « لا خعض ، ولا فقر ولا عنى ، ولا تحريك ولا تسكي ، الأثياء كلها خلق الله عر وجا وبيد الله ، بأمره وإذنه جريانها ، كل يجرى لأجا مسمى عنده ، وكا شىء عنده بمقدار ، لا مقدم لما أخر ، ولا مؤخر لما قدم قال الله عر و . وإن يمسسك انله بض فلا كاشف له إلا هه ، وإن يردك بحير فلا راد لفضله ، يصيب به من يشاء من عباده ، وهو الغفور الحيم م [سورة يوس 1٠/ 1٠7] فإن شكه ت منه عز وجا «أنت معافول وعندك نعمة ما ، طالبا للزيادة ومتعاميا عتا له عندك من النعمة والعافية ! أست رأ) بهما ، غض عليك وأزالهما عنك ، وحقة شكواك ، وضاعه يلاعلك ، وشدد عتويتك ، و متتك وقلالد ، وأسقطك م : عينه .
فاحذر الشكوى جدا وله قطعت ودرض لحمك بالمقاريضر إياك واياك ثم إياك ، الله الله ثم الله ، النجاة التجاة ، الحذر الحدر فإن أكثر ما ينزل بابن ادم ص: أنواع البلاء لشكواه من ربه عر وجل كيف ! تشتكي) منه عر وجل وهو ارحم الاحمي ، وختير الحاكمين ? حليم خير ، رؤوف رحمم ، لطيف بعباده ، ليسر بظلام للعبيد ، كطبي حلم حبيب سغيى لطي قريب . فهل يتهم الوالد الشعيى أو الوالدة الشميقة الحيمة 2 قال النبين صلىو الله ! تعالى) عليه وعلين اله وأصحابه وسلم : «الله 4 أرحم بعبده من الوالدة على ولدها ) أحسن الأدب با مسكين ، تصير عندك /البلايا منن) إن ضعفت ع الصبر ، ثم اصبر إل ضعع عن الرضا والموافقة . تم ارض ووافق إلى وجدت ، ثم أفن إذا فقدت. أيها الكريت الأحمر ، أين أنت ، أين توجد ورت اما تسمع إلى قوله تعالى عز وجد : كتب عليكم القتال وهو كره لكم ، وعسول أن تكرهوا شيئا وهو خيد لكم ، وعسهل أن تحبوا شيتا وهو شئ لكه ، والله بعلم وأنته لا تعلمون ) [سورة البترة 2/ 216] طوع عناد علم حققة الاشاء وححبك عنه ، فلا تسه5 الاد فتكره بك أو تحب بك ، بل أتبع الشرع في جميع ما ينزل بك إن كن في حالة التقوى التى هي القدم الأولم ، وأتبع الأمر في حالة الولاية ووجود الهه تع «لا تجاوره وهي القدم الثانية ، وأرض بالفعل ووافق ، وافن في حالة البلدلتة والغونية والصديقية ، وهى المنتهى تنح ع طرق القدر ، خل عن سبيله ، رد نفسك وشهاك ، وكف لسانك عن الشكوى 85 فإذا فعلت ذالك ، إن كان خيرا زادك المولو ! سبحانه) حياة طيبه ولذة وسرورا ، وإن كان سرا حفظظك في طاعته فيه ، وأزال عنك الملاامة ، وأفتدك فيه ، حتى يتحاور عنك ، ويرحل عند انتضاء أجله ، كما بنقضى الليل فيسعر عن النهار ، والبرد في الشتاء فيسعر عن الصيت . ذالك ! انمودج) عندك ، فاعتبر به ، بم دوب وانام وإجرام وتلويت بانواع المعاصى والخطيئات ، ! فلا يصلح) لمجالسه الكريم عز وجل إلا الطاهر من أنجاس الذنوب والزلات ، ولا تتمبل سدته إلا طتا صن درن الدعاوى ، - كما لا يصلح لمجالس الملوك إلا الطاهر م: اللأنجاس «أنواع النتن والأوساخ - ، فالبلايا مكعرات مطهرات قال النبيث صلها الله (تعالي) عليه وعلها واله وأصحابه وسلم ( حتمى يوم كعارة سنه ول لوعد - وا طه عطدر . قال رضي الله ! نعالا) عنه وأرضاه . إذا كنت ضعق اللإيمان واليقي ، ووعدت بوعد وف بوعداك ، ولا تخلف لتلا يزول ايسانك ويذهب يقيناك ، فإذا قوت ذالك في قلبك «تمكنت ، وخو طبت يتوله عز وجل : ? . . إنك اليوم لدينا مكية أمين ل [سهرة يوست 12/ 54] و نكتر / كاذا الحلا لاك حالا بعد حال ، فكنت ص : الخو اص. ، با ه : خاص الخاص ، ولم يبق لك إرادة ولا مطلب ، ولا عما تعع به ، ولا قربة تراها ، ولا منزلة تلمها ، فتسمو هتتك إليها فتصير) كالاناء المنثلم الذع لا يثبت فيه مائع ، فلا يثبت فيك إرادة ولا ختلق ولا همة إلى شيء من الأشباء دنيا وأخرى ، وطئرت مما سوت الله تعالي ، واعطي رضاك عر الله عر وجا ، ووعدت برضه ان الله ! تعالها / عنك ، ولذذت وعمت بأفعال الله عر وجا أجمع فحينيذ توعد بوعد ، فإذا اطماننت إليه ، ووجدت فيه أمارة وارادة ، مانقلت عن ذالك الوعد إلىن ما هو أعلوا منه ، وصرفت إليل أشرف منه ، وعوضت عن الأول بالغني عنه ، وفتحت لك أبواب المعارف والعلوم ، وأطاء - علوا غوامض الأمور وحقائق الحكمة والمصالح المدفونة فو .