Qur'an&Sunnah

Abdülkâdir Geylânî — Âdâbü's-Sülûk

ولا أنت ؟ فقال . « ولا أنا إلا أن يتغقدى مه برحم ووضع يده على هامته ) وذالك لأن الله عر وجل لا يج لأحد عليه حى ، ولا يلزمه الوفاء بالعهد ، بل يفعا ها يريد ، بعذب هن يشاء ، ! ويغغر لم: يشاء)، ويرحم ص يشاء ، وينعم م يشاء ، فعال لما يريد ، لا يسأل عما يفعا وهم يسالول ، يرزق من يشاء بغير حساب ، بفضل رحمته ومتته ، ويمع ه يشاء بعدله وكف لا يكه ن ! ذالك ! كذالك والخلق من لدن العرش إلى الثرى التى هي الأرض السابعة الشفلي ملكه وصنعه ، لا مالاك لهم غيره ولا صانع لهم سواه 71 قال الله عز وجل: 4 . . ها من خالق غيز ألله ) [ سورة فاطر 35/ 3] 1 وقل . . . اعلاة معالله . ( سورة النمل 63/27 وقل 2 . ها تغلم له سميا ا سورة مريم 19/ 65 ] ، و( قال ( قل آللو م مالك العلك تؤنى ألملك صن تشاء وتنزع الملك ممن نشاء وعز من نشاء وتذل من نشاء بيدك الخير إنك علر كل شىء قدير ث« تولح ألليل في النهار وتولح ألنهار في ألليل وحرج ألحى من المي وحرج المي من الحى وررق من تشاء بعير حسا [ سورة ال عمران 26/7 7 ] لا طل عمره اكوا (االمر م قال رضو الله ( تعالها) عنه وأرضاه . لا تطلب س انه عر وجل شيئا سوى المغفرة للذنوب السالفة ، والعصمة منها في الأيام الاتة الالآاحقه ، والته فيق لحسسن الطاعة «أمتثال الأمر ، «الانتهاء ع النواه والرخا بمر القضاء ، والصبر علو شدائد البلاء ، والشكر على جزيل التعماء والعطاء ، م الموافاة بخاننمة الخر /) واللحهف بالاناء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك ريقا « لا تطل منه الدنا ) ولا كشف) الفتر «اللاء إلى الغنو والعافية ، بل أرف بما قسم ودتر ، و أسأله الحفظ الدأئم علا ما أقامك فيه وأحلك وأبتلاك ، إلىن أن ينتلك منه إلوا غيره وضده ، لأنك لا تعلم الخير في أيهما ، في الفقر أو في الغنى ، في البلاء أو في العافية ، طوى 278 عنك !( علم) الأشاء ، وتغرد هو عز وجا بمصالحها ومغاسدها وقد ورد ع: عمر بن الخطا رضى الله !تعاليا ) عنه . (للا أبالي علوا أى حال أصبح ، علها ما أك ه أو علوا ما أحب ، لأني لا أدرى الخير في أنهما) . قال ذالك رضوان الله عنه لخسس رضاه بتدبير اه عر وجا له ، والطمأنينة إلين اختياره وقضائه عر وجل قال الله تعال . كتب عليكم القتال وهو كة لكم وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسها أن تحبو شييا وهو شء لكم والله يعلم وانة« لا تعلمون [ سهرة البقرة : 216/2] كن علها هاذا الحال إلى أن ير ول هواك ، وتنكسر نغسك ، فتكه ن ذليلة مغلوية تابعة لك ، يم يزول ارادتك وأمانيك ، وتخرج الأكوان م قلبك ، فلا يبقى (في قلبك) سىء سوى الله تعالوا ، فيمتله4 قلبك ي الله عر وجا ، وتصدف إرادتك في سب عر وجل ، فيرد إليك الارادة ! ويأمرك) بطل حظ م: الحظوظ ! الذنيوية / والاخروية فحينئذ تسأله عز وجا ذالك ونطلبه ممتثلا لأم 5 !عز وجا) وموافقا له .

إن أعططاك شكرته وتلست ه ، وإل منعك لم تتسحط عليه ، ولم نتعير عليه في باطنك ، ولا تتهمه في ذالك ، لأنك لم تكن طلبته بهواك وإرادتك ، لأنك فارغ القلب ع : ذالك غير مريد له ، بل ممتثلا لأمرد بالسؤال والسلام ف رن /ور ولاره اسرق قال رض الله ! تعاله)) عنه وارضاه . كيف يسب : منك العجب فى الأعسال ) ورؤية نفسك فيها ، وطل الاعواضر علييها وجميع ذالك بتوفيق الله عر وجل وعونه وقوته وإرادته وفضله ، وإن كان ترك معصته فبعصمته عز وجتل ، وحفغله ! وحمايته أين أنت من الشكر (علين) ذالك والاعتراف بهاذه النعم التو أو لاكها ، 2 ما هاذه الدعونة والجهل : تععجب بشجاعة غيرك وسخائه وبذله لماله ، إذا لم تكن قاتلا لعدوك إلا بعد معاونة شجاع ضرب في عدوك ثم أتممت قتله ، لولاه كنت مصر وعا مكانه وبدله ؟ ولا باذلا لبعض مالك إلا بعد ضمانن صادق كريم أمين ، ضمن لك عوضه وخلفه ، لولا قوله وطمعك فيما وعدك) وضمر لك ، ما يللت حتة منه ، كيف تع) مجرد فعلك ? أحسس : حالك ، الشكر والشناء علول المعين ، ! والحمد الذائم له) ، وإذافة ذالك إليه في الأحوال كلها ، إلا الشر والمعاصى «اللوم ، فإنك نضيعها / إلها نفسك ، وتنسبها إلىل الظلم وسه ء الأد وتتهمها به ، فهو أحق بذالك ، لأنها مأوى كل ش ، وأعارة بكل سوء وداهية وإل كان الله هو عر وحا خالق أفعالك مع كسبك ، أنت الكاس وهه الخالق ، كما قال بعض العلماء بالله عر وجا : تجىء له ولا د منك . وقوله علبه الصلاة والسلام . «أعمله ا وقاريوا وسددوا فكل ميس لما خلق له 8 وهلر نا سق (ال فاعاع علي : قال رضم الله (تعالي) عنه وأرضاه : لا يخلو إما أن تكون مريدا أو راد فإذا كنت مريدا فأنت محمل وحعال ، تحمل كا ثقيل وشديد ، لأثك طال ، والطال مشقوق عليه متعوب حتو يصل إلى مطلوبه ويظف بمحبوبه ويلدراك مرامه ولا ينبغى لك أن تنف من بلاء ينزل بك في النفس والمال والأهل والولد ، إلوا أن تحط عنك الأحمال ، (وتزال) عنك الأثقال ، ( ورفع) عنك الالام ، ويزال عنك الأذى والإذلال ، فتصان عن جميع التذائل والأدران والأوساخ والمهانات والادواء والاوجاع والافتقار إلى الخليقة والبريات ، فتدخل في زمرة المحبوبين المدللين المرادين وإن كنت مرادا فلا تتهمن الحق عز وجل في إنزال البلتة بك أيضا ، ولا تشكرت في منزلتك وقدرك عنده عز وجل ، لأنه قد يتليك/ ليبلغك مبلغ الرجال ، ويرفع منزلتك إلى منازل الأولياء والأبدال أتحث أن تحط منزلتك ع: منازلهم ، ودرجتك ع: درجاتهم ، وأن تكون خلعتك وأنوارك ونعيمك دون ما [يم2 فإن رضيت أنت بالدون فالحى عر وجل لا يرضى لك بذالك ، قال الله تعالي . . . والله يغلم وأنتم لا تعلمون ) [ سورة البقرة 216/2] ، يختار لك الأعلي «الأسنى والأرفع والأصلح وأن ول تأبى 181 فإن قلت كيف يصك أبتلاء المراد مع هاذا التقسيم والبيان مع أن الابتلاء إنما هو للمحب ، والمدلل إنما هو المحبوب يقال : ذكرنا لك الأغلب أو لا وشهرنا بالتادر الممكن ثانيا.

لا خلاف أن النبيت صلها الله ! تعالي ! عليه وعلى اله وأصحابه وسلم كان سند المحبوبين ، وكان أشد الناس يلاء ، وقد قال صله الله ! تعالوا) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلهر . «لقتد أخنت في الله ما للا يخاف أحد ، ولقد أوذيت في الله [ وما يادت] أحد ، ولقد [أتت ] علي ثلاثون يوما [ من بين يوم ] وليلة [ وما لى ولبلال] طعام [ يأكله ذو كبد] إلا شىء يواريه إنط بلال وقد قال صلوا الله ! تعالين ) عليه وعلها اله وأصحاه وسلم : «إنا معاش الأنساء أشد الناسر نلاء نه الأمثلد بالأمنا ) ، وقال صلى الله ( تعالى ) عليه وعله اله وأصحابه وسلم : « أنا أعرفكم بالله وأشدكم منه خوفا فكيف يبتلى المحبوب ويخوف المدلل المراد ، ولم يكن ذالك إلا ب لما أشرنا إليه م بلوغ المنازل/ العالية في الجنة عند الله عز وجل ، لأن المنازل في الجنة ! لا تشيد) ونرفع إلا بالأعمال في الذنيا فالدنيا مزرعة الآخرة، وأعمال الأنياء والأولياء بعد أداء الأوامر وأنتهاء النواهى إنما هى الصبر والرضا والمهافقة في حالة البلاء ، م يكشع عنهم 1 83 اليلاء ويواصلو ا بالنعيم والفضا والدلال إلى اللقاء أبد الآياد رخرك لوه مرسااه)عس قال رضى الله (تعالوا ) عنه وأرضاه : الذين يدخلون الأسواق م: أهل الدين والثسك في مخرجهم إلى أداء أوام الله تعالى من صلاة الجمع والجماعات وقضاء حوائج ! تسح) لهم فيها علول أضرب منهم من إذا دخل السوق ورأي فيه من أنواع الشهوات واللذات تقيد بها وعلقت بقلبه فافتتن ، وكان ذالك سبب هلااكه ، وترك دينه وسسكه ، ورجوعه إلى مه افقة طبعه ، واتباع هواه ، (إلا ) أن يتداركه الله عز وجا برمته وعصمته ( وحميته) وإصباره إياه عنها ، فيسلم ومنهم من إذا رأي ذالك وكاد أن يهلك بها ، رجع إلىا عقله ودينه وتصبر وتكلف ونجتع مرارة تدكها ، فيهو كالمجاهدة ينصره الله تعالها علو نفسه وطبعه «هواه وشهوته ، ويكت له الثوا الجزيا في الاخرة .

كما جاء في بعض الأخبار عن الثبى صلي الله ! تعالي) عليه وعلر اله وأصحابه وسلم/ أنه قال . « يكتب للمؤمنين بترك الشهوة عند العجز ؛ عنها أو عند الثدرة عليها سبعين حسنة ) أو كما قيل ومنهم س يتناوله ويتلبسر بها ، ويحصلها بنضا بعمة الله عز وجل التى عنده من سعة الذنيا «المال ، ويشكر الله عر وجل عليها ومنهم سن لا يرات ولا يسعر بها ، فيهو أعمى عما سوت الله ع وجا فلا برى غيره ، واصم عما سواه فلا يسمع من غيره ، وعنده شغا ع النظر إلىن غير محبوبه واشتهائه ، فهو في معزل عما العالم عليه ، فإذا 182 رأيته وقد دخا السوق فسألته عما رأى في السوق؟ يقول : مارأيت شئا بعم قد رأعل الأشاء ، لاك: راها يبصر رأسه لا ببص قله ، « نظرها نظر فجأة لا نظر شهوة ، نظر صدرة لا نظر معني ، نظر الظاهر لا نظر الباط ، فيظاهره ينظر إلى ما في الأسواق ، وبقلبه ينظظر إلىن ربه عر وجا ، إلى جلاله تارة والوا جماله تارة أخرى ومنهم هن إذا دخل السوق امتل قليه بالله رحمة لأهله ، فتشغله التحمة ! لهم) عن النظر إلىن ما لهم وما بين أيذيهم ، فهو ه حي دخوله إلىل حير خروجه في اسسعء «الاستغفار ، « شفاعة أهله ، و شفتته ورحمة ، فقلبه محترق عليتم ولهم ، وعينه معرورقة لأجلهم ، ولسانه في ثناء «حمد لله عر وحل بما أول الكافة من يعمه وفضله ، فهاذا يسم شحنة البلاد «الصاد/) وإن شئت فسمه عارفا وبدلا وزاهدا وعالما عينا (وتدا) محبوبا ، مرادا نائبا في الأرض ! علوا) عباده ، وسقيرا وجهبذا هاديا مهديا دالا مرشدا . فيهاذا الكبريت الأحمر وبضة ( العقعة ) . رضوان الله وصلواته عليه ، وعلول كا مؤمن مريد لله عز وجل وصل إلىل انتهاء المقام ف اال-ا بلل ووف حرهايراعتم ار : قال رضى الله (تعالما ) عنه وأرضاء : قد ( يطلع ! الله (تعالى وليه على عيوب غيره وكذبه ودعواه وشركه في افعاله واقواله وإضماره 184 ونيته ، فيغار ولى الله عز وجل لريه ول سوله ودينه ، فيشتد غضب باطنه ، نم نظاهره كيف يدعى السلامة مع العلل والأوجاع الباطنة «الظاهرة 2 وكيف يدعى التوحيد مع الشرك ، والشرك كفر مبعد عن قرب الحه (عر وجل) ، وهو صفة العدو والشيطان اللعين ، والمنافقين المقطوع لهم في الدرك الأسفل من الثار والخلود فيها ، فيجرى على لسان الولى ذكر عيويه وأفعاله الخبيثة ووقاحته بعريض دعواه وادعائه احوال الصديق ، وم احمته للغاني في قدر اه / عر وجل! وفعله ، والمرادين علها وجه الغيرة لله عر وجا مية ، وعلول وجه الإنكار عليه والوعظ له أخرى ، وعلى وجه الغلبة لفعل الله عز وجل وإرادته وشدة غضبه علوا الكذا والمكذب أخرى فيضاف ذالك إلوا ولى الله عز وجل غييته ، فيقال :/ أيغتاب الولى 65 وشو يمنع منها ، او يذكر الغائ والحاضر بما لم يظيهر عند العوام والخواص فيصير ذالك الإنكار في حقهم كما قال اللهعزوج . . وإثمهما أكبر مر بععيهما. [ سورة القة 219/7 ] في الظاهر إنكار ، والمنكر في الباطن إسخاط التب (عز وجل) والاعتراض عليه ، فيصير حاله الحيرة ، فيكون (فرضهم) فينها الشكوت والتسليم وطل المساغ لذالك فى الشرع ، والجواز لاا للاعتراض على الرب عر وجا والولى والطعان لافترائه وكذيه ، وقد يكون ذالك سببا للقلاعه وته بته ورجوعه عن جهله وحيرته ، فيكه ن ك دا للولى ونفعا للمغرور الهالك بغروره ورعونته. . .

والله يهدى ه 185 يشاء إلوا صراط مستقيم م [ سورة النور 46/24 ] (م هل) النوير علو المصيات وااإرغ م(ال رعما ر قال رضى الله (تعالى) عنه وأرضاه : أول ما ينظر العاقا في صفة يعسه وتركبه ، نم في جميع المخلو قات والمبدعات فيستدل بذالك علر خالقها ومدعها ، لأن فو الصنعة دلالة علوا الصانع ، وفى القدرة المحكمة أية تدك علوا الفاعا الحكيم ، فإن الأشباء كلها موجودة به وفى معناه ما ذكر ع اب عباس رضى الله عنهما في تفسير فوله تعالى . وسحر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه . ( سورة الجائية 45/ 13 ] ، فقال : في كا شىء أسم من أسمائه ، واسم كل شيء من اسمه تعالي فإنما أنت بي أسمائه وصناته وأفعاله ، بطنا بقدرته وظاهر 5 6/ عكمته ، ظظهر يصفانه ويطن بذاته ، حج/ الذات بالصفات ، وحعج الصفات بالأفعال ، وكشع العلم باللارادة ، أظهر اللارادة بالحركات ، وأخعى الصع والصيعة ، وأظيهر الصسعة باللإرادة ، هو باط : في غيبه وظاهر في حكمته وقدرته ? . . ليس كمثله سىء وهو السميع البص [ سورة الشهرى 4٠/١١ ] ولقد أظهر في هاذا الكلام من أسرار المعرفة ما لا يظهر إلا من مشكاة فيها مصباح ، أمره برفع يد العصمة بابتهال . اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل بغا 8 انالنا الله تعالي بركاتهم وحشرنا في زمرتهم امين لكل امصص وك تسمارن ارك: قال رضى الله ! تعالى ) عنه وأرضاه في وصية له : أه صبك تقوت الله وطاعته ، ولروم ظاه الشرع وسلامة الصدر ، وسحاء النفس ، وبيشاشة الوجه ، وبذل الندت ، وكف اللأذ ، ونحما الاذ والفتر ، وحفظظ حرمات المشايخ ، وحس العسرة مع الإختوان ، والنصيحة للأصاغر) والأكابر) ، وتك الخصومة ! والشقاق) ، وسلازمة الايثار ومجانة الادخار ، «ترك صحبة من ليس م طبقتهم ، والمعاونة في أمر الدين والدنبا وحشيقة الفقر ألا تفتقر إلى من هو مثلك ، وحقيقة الغنى أن تستغنى عم شه مثلك والتصوف ! ليب ) ما أخذ من القيل والقال ، ولاكن أخذ من الجو وقطع المالوفات والمستحسنات ، ولانتداء الغتر بالعلم وأبتداة ، بالرفق/ ، فإل العلم يوحشه والرفق يؤسه والتصوف مبى عليل تمان خصال . السخاء للابرايم [ عليه الصلاة والسلام والنا لاسحاق [ علبه الصلاة والسلام] والصبر لابو [ عليه الصلاة والسلاه] واللإشارة لزكريا [عليه الصلاة والسلام والغربة ليحبى [عليه الصلاة والسلام] 7 ولبس الصوف لموسو [عليه الصلااة والسلام ] والسياحة لعيسى [عليه الصلاة والسلام ] والفقر [ لسيدنا ونبننا ] محيد صلول الله ! تعالها) عليه وعلا اله و أصحابه وسلم وصاح الثا حر مكلو سره قال رضى الله ! تعالون ) عنه وأرضاه : أوصك أن تصحب الأخناء بالتعوز ، والفقراء بالتزلل ، وعليك بالتذلل واللإخلاص ، وهو دوام رؤية الخالة ، ولا تتهم الله عز وجل في الأسباب ، (وأستكن) إليه في كل الأحوال ، ولا تضع حق أخيك أتك الا على ما بينك وبينه من المودة وعليك بصحبة الفقراء بالتواضع وحسن الأد والسخاء ، وأمت نفسك حتى تحيي ، وأقرب الخلق من الله تعالول أوسعهم خلقا ، وأفضا الأعمال رعاية السر ع: الالتفات إليل ما سوى الله تعالين وعلك بالت أصى بالحى وبالصبر ، وحسبك / من الدنا شيئان) صحبة فقير وخدمة ولى ، والفقير ! هو) الذى لا يستغنى بسىء دون الله تعاليل والصولة علول من هو دونك ضعف ، وعلىل من هو فوقك !

فخر) ؛ وعلم من هو مثلك سوء خلق الفقر والتصوف كله جد ، فلا تخلطهما بشىء من الهزل ، وفقنا الله وإياكم 188 خرأما: بروص قال رضى الله [ تعالى ] عنه [ وأرضاه ] : يا ولى عليك بذكر الله علو كل حال ، فإنه للخير جامع ، وعليك بالاعتصام بحبل الله ، فإنه للمضمار دافع ، وعليك بالتأهب لتلقى موارد القضاء بالرضا ، / فإنه واقع والرضا نافع وأعلم أنك مسؤول عن حركاتاد وسكناتك ، فاشتغل بما هو أولوا في الوقت ، وإياك وفضول تصرفات الجوارح وعليك يطاعة الله ورسوله وم «الاه ، وأد إليه حته ، ولا تطاله ما يجب عليه ، وأدع في كل حال .

وعليك بحسن الظرة للمسلمين وإصلاح النية لهم ، والسعى بينهم في كل ختير ، واد نبي ولأحد في قلبك سر ولا شحناء ولا بغض ، وأن تدعوا لم: ظلمك ، وراقب الله عر وجل وعليك بأكل الحلال ، «السؤال لأها العلم بالله فيما لا تعلم ، وعليك بالحياء من الله عر وجل واجعا صبتك مع الله ، واصح من سوك الله بصحبته ، وتصدق في كل صباح بقرصك ، وإذا أمسي فصل صلاة الجنازة علوا من مات م: المسلمين في ذالك اليوم ، وإذا صليت المغ فصا صلاة الاستخارة ، وتتول بكرة وعسيه سبع مرات . (اللهم أجرنا من النار) وحافظ عليل قول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الجيم . ل هو الله الذت لا إله إلا هو عالم ألغيب والشهادة هو ألحمان الحيم ( 89 ١ سورة الحسر 45/ 22] . اليا اخر السورة ، والله المو فة والمع إذ لا حول ولا قوة إلا بالله العلين العظيم ) فلر تل كمو ثرو قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاء : كن مع الله عز وجل كأن لا خلق ، ومع الخلق كأن للا نفس ، فإذا كن مع الله عر وجل بلا ختلق وحدت) ، وعن الكل فنيت/ ، وإذا كن هع الخلق بلا بقعس عدلت وأتقي و م: التعات سلم . وأترك الكا على باب خلهتك ، وادخل وحدك ترى مؤنسك في خلو تك بعب : ك ، «تشاهد ما وراء الاعيان ، وتزول النفس ويأتى مكانها أمر الله بعالول وقبد ، فإذن جهلك علم ، وبعدك قرب ، وصمتك ذكر ، ووحشتك أنس يا هاذا : ما ثب إلا خلق وخالق ، فإن أخترت الخالق ، فقل لهم » فاتهم عدد لي الار العالمين (سورة الشعراء 26/ 77] كد ها5 . نم قال [ رضى الله تعالها عنه وأرضاه ] . م: ذاقه عرفه ، فتا له د : خلبت عليه مرارة صعرنه كيت يجد حلاوة الذوق 2 فتال : [ يعما عليوا ] ازالة الشهوات صن قلبه يا هاذا : المؤمن إذا عما صالا أنتلبت ننسه قلبا ، ثم أنتل [ قله ا] ، نه انقل ال فصا فناد . ه انخلب الشناء فصا ٤ حد دا 1 لي ثم قال [ رضي الله تعالوا عنه وأرضاه] : الأحباب يسعهم كاك باب يا هاذا : الفناء إعداه الخلائق ، وانقلاب طبعك إلى طبع الملائكة ، يم الفناء عن طبع الملائكة . ثم لحوقك بالمنهاج الأول ، وحينئذ يسقيك رتك ما يسقيك ، ويزرع فيك م يزرك إن أردت هاذا فعليك بالإسلام ثم الاستسلام ، ثم العلم بالله ، نم المعرفة ، ثم الوجود ، وإذا كان وجودك له كان كلك له الزهد عمل ساعة ، والورع عمل ساعتين ، والمعرفة عمل الأبد مع ) ررف الكم ال) [ قال رضى الله تعالوا عنه وأرضاه : لأها المجاهدة والمحاسة وأولى العزم عشر خصال جربوها ، فإذا أقاموها وأحكموها بإذن الله تعالى وصلوا إلىل الله المنازل الشريفة : الأولو : ألا يحلف بالله عز وجا صادقا ولا كاذيا ، عامدا ولا ساهيا ، لأنه إذا أحكم ذالك من نفسه ، وعود لسانه ، رفعه ذالك إلو ت اك الحلف ساهيا «عامدا. فإذا أعتاد ذالاك فتح الله بابا من أنواره يعرف منفعة ذالك في قلبه ، ورفعه في درجة وقوة في عزمه وفى صبره والثناء عند ال«اخوان ، والكرامة 191 عند الجران ، حتول يأته به من يعرفه ، ويهابه من يراه والثانية : يجتن الكذ لا هازلا ولا جادا ، لأنه إذا فعل ذالك وأكمه من نفسه واعتاده لسانه ، شرح الله تعالوا به صدره ، وصفا به علمه ، كأنه لا يعرف الكذ ، وإذا سمعه م: غيره عا ذالك عليه وعيره به في بعسه ، وإل دعا له بروال ذالك كان له ثوا .

الثالثة : أن يحذر أن يعد أحدا شييا فيخلفه ، ويقطع العدة ألته ، فإنه أقوت لأمره وأقصد بطريقه ، لأن الحلف من الكذب ، فوإذا فعل ذالك فتح له با الستخاء [ وبا ] الحياء ، وأعطي مودة في الصادقين ، ورفعة عند الله جا ثناؤه الرابعة : أن يجتن أن يلعن شيئا م : الخلق ، أو يؤذى ذرة فما فوقها ، لأنها من أخلاق الأبرار والصديق: ، وله عاقبة حسنة في حفظظ الله تعالول في الدنيا ، مع ما يذخ له من الدرجات ، ويستنقذه من مصارع الهلاك ، ويسلمه هن العخلة ، ويررقه رحمة العاد ، ويقربه منه عر وجل الخامسة : أن يجنن الدعاء علوا أحد م: العخلق ، وإن ظلمه فلا يقطعه بلسانه ، ولا يكافته يقول ولا فعل ، فإل هاذه الخصلة ترفع صاحبها إلىن الدرجات العلى وإذا تأدب بها ينال منزلة شريفة في الدنيا والاخرة ، والمحبة والمودة في قلوب الخلق أجمعن من قريب وبعيد ، وإجابة الدعوة والغلوة في الخلق ، وعر في الذنيا في قلوب المؤمين السادسة : ألا يقطع الشهادة علول أحد من أهل القبلة بشرك ولا كفر ولا نفاق ، فإنه أقرب للرحمة ، وأعلى في الدرجه ، ودى مام السشنة 12 وأبعد عن الدخول في علم الله ، وأبعد من مقت الله ، وأقرب إلىن رضاء الله تعالون ورحمته ، فإئه با شريف كريم علين الله تعالىن يورث العبد القحة للخلق أجمعين السابعة : أن يجتن التظر إلول المعاصى ، ويكف عنها جوارحه ، فإن ذالك من أسرع الأعمال وابا في القلب والجوارح في عاجل الدنيا ، مع ما يدخره الله م خير الاخرة نسأل الله أن يمن علينا أجمعين ، ويعلمنا بهاذه الخصال ، وأن يخرج شهواتنا عن قلوبنا . الثامنة : يجتن أن يجعل علوا أحد من الخلق منه مؤنة صغيرة [أو] كبيره ، بل يرفع مؤنته ع الخلق أجمعي ، مما أحتاج إليه وأستغنى عنه ، فإن ذالك تمام عزة العابدين وشرف المتقين ، وبه يقوى عليل الأمر بالمعروف والنهى عر المنكر ، ويكون الخلق عنده أجمعي بمنزلة واحدة . فإذا كان ذالك نقله الله إلىل الغناء واليقين والثقة به عر وجل ولا يرفع أحد سواه ، وتكون الخلق عنده في الحى سواء ، ويقطع بأن هاذه أسا عز المؤمنين وشرف المتقين ، وهو أقرب باب الإخلاص التاسعة . ينبغى له أن يقطع طمعه من الادميين ، ولا يطمع نفسه فيما في أيديهم ، فإنه العز الأكبر ، والغني الخاص ، الملك العظيم ، والفخر الجلا ، واليقين الصافى ، والتوكل الشافى الصريح ، وهو باب من أبواب الثقة بالله عز وجل ، وهو باب من أبواب الؤهد ، وبه ينال الورع ويكما سسكه ، وهو من علامات المنقطعين إلوا الله عر وجل العاشرة : التواضع لأن به يسيد محل العابد وتعلو منزلته ، ويستكمل ا19 العز والتفعة عند الله سحانه وعند الخلق ، ويقدر علوا ما يريد من أمر النيا والان ة ، وهاذه الخصلة أصا الخصال كلها وفرعها وكمالها ، وبها يدرك العبد منازل الصالحين الاضين عمن الله تعالهن في الشراء والضراء ، وهى كمال التقوى والتواضع : وهو ألا يلقى العبد احدا من الناس إلا رأي له الفضل عليه ، ويقول عسول أن يكون عند الله خيرا منى وأرفع درجة فإن كان صغيرا قال هاذا لم يعص الله تعالوا ، وأنا قد عصت ، فلا شلك أنه خير منى . وإن كان كبيرا قال هاذا عبد الننه قبليو . وإن كان عالما قال هاذا أعطى ما لم أبلغ ، ونال ما لم أنل ، وعلم ما جهلت ، وهو يعمل بعلمه . وإن كان جاهلا قال هاذا عصى الله بجهل ، وأنا عصيته بعلم ، ولا أدرى بم يختم لى وبم يختم له . وإن كان كافرا قال لا أدري عسيل أن يسلم فيختم له بخير العمل ، وعسون أكفر فيختم لى بسوء العما .. «هاذا با الشفقة والوجا ، وأولىن ما يصحب واخر - يبقى عليا العباد فإذا كان العيد كذالك سلمه الله تعالوا من الغوائل ، وبلغ به منازل التصيحة لله عز وجا ، وكان م: أصفياء التحمان وأحبائه ، وكان من أعداء إيليس عدو الله - لعنه الله - وهو با الرحمة .

ومع ذالك قد يكون قطع با الكبر وجبال العجب ، ورفض درجة العلو في نفسه في الدين والذنيا والاخرة ، وهو مح العبادة ، وغاية شرف التاهدين ، وسيماء الناسكين ، فلا شىء منه أفضل ومع ذالك يقطع لسانه عن ذكر العالمين وما لا يعنى ، فلا يتم له عمل إلا به ، ويخرج الغل والكبر والبغى ص صب في جميع أحواله ، وكان 1 لسانه في السر والعلانية واحدا ، ومشته فى العه والعلانية واحدة ، وكلاامه كذالك ، والخلق عنده في التيحة واحد ، ولا يكون م الناصحين ، وهو يذكر أحدا من خلق الله بسوء أو يعيره بفعل ، أو يح أن يذكره عنده واحد بسوء . وهاذا افة العايدي : ، وعط الثساك ، وهلاك الزاهدين ، إلا من أعانه الله تعالا وحفغا لسانه وقلبه برحمته وفضله وإحسانه ] الد الما قال رضى الله (تعالوا) عنه وارضاه لما مرض مرضه الذى/ مات 67/ فيه قال له أبنه عبد الوها : أو صني بما أعما به بعدك ، فقال . عليك يتقهع انله عر وجا ، ولا تخف . سوى اد ، ولا ترج سوى الله ، وكل الحوائج إلى الله عر وجل . ولا تعتمد إلا عليه ، وأطلبها جميعا منه ، ولا تثق بأحد غير الله ، التوحيد التوحيد إجماع الكل « لصافم احب لقاولن توأح لقا ف قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاه . إذا صح القلب مع الله عر وجل لا يخلو منه شىء ولا يخرج منه شىء وقال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاه : أنا لب بلا قشر وقال لأولاده : أبعدوا من حولى ، فإنى معكم بالظاهر ومع غيركم بالباطن 1 وقال . قد حضر عندى غيركم فأوسعوا لهم ، وتأدبوا معهم ، هاهنا وحمة عظيمة) ، ولا تضيقه ا عليه م المكان وكان يقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، غفر الله لى ولكم ، تاب الله عليت وعليكم ، بسم الله غعير مودعي قال ذالك يوما وليلة وقال . ويلكم أنا لا أبالى بشىء ، لا بملك ولا بملك الموت ، [ لا تدع أحدا يتولأنا سواك ] ، وصاح صيحة عظيمة وذالك في اليوم الذي مات في عشيته وأخبرنى ولداه عبد الرزاق وموسى : أنه كان يرفع يديه ويمدهما ويقول . وعليكم السلام ورحمة انله وبركاته ، توبوا وأدخلو ا في الصف هوذا جيء إليكم /68 وكان يقول : أرفقوال ثم أتاه الحى وسكرة الموت . قال رضى الله ! تعالها) عنه وأرضاه . بينى وبينكم وبين الخلق كله م بعد ما بين السماء والأرض ، فلا تقيسوى ب- ، ولا تقيسوا علي أحد ثم سأله ولده عبد العزيز عن ألمه وحاله فقال رضى الله (تعالى) عنه وأرضاه : لا يسألني أحد عن شيء ، أنا أتقلب في علم الله عز وجل قال رضع الله ! تعالا) عنه وأرضاه . وقد سأله ولده عبد العزيز عر صرضه ، فقال . إن مرضى لا يعلمه أحد ، ولا يعقله .- ، إنسى ولا جى ولا ملك ، ما ينقص علم الله بحكم الله ، الحكم يتغير والعلم لا يتعير ، الحكم ينسخ والعلم لا ينسخ ( يمحوا الله ما يشاء ويتبت 146 وعندد أع ألكتاب 4 [ سورة التعد 39/13] ، « لا يسألن عما يفعا وهم يسثلون 4 [ سورة الانبياء 21/ 23] ، أخبار الصفات تمد كما جاءت .

وسأله ولده عبد الجبار . ماذا يؤلمك م : جسمك ? فقال . جميع أعضائى تؤلمنى إلا قلبى فما به ألم ، وهو صحيح مع الله عر وجل ثهة أناه الموت فكان يقول : أستعنت بلا إله إلا الله سبحانه وتعاله الحث الذى لا يخشى الفوت . سبحان من تعرر بالقدرة ، وقهر العباد بالموت ، لا إله إلا الله محكد رسول الله وأخبرى ولده موسين أنه قال . تعرر ولم يؤدها علما الصحة ، فما زال يكررها حتى إذا قال تعرر ومد بها صوته وشد بها ، حتى صح لسانه ، نم قال . الله الله ، نم خفى صونه ولسانه ملتصسى سقف حلقه ، م خرجت/ روحه الكريمة رضو ان الله !تعالها) عليه ! أعاد الله ) علينا من بركاته وختم لنا بخير ولجميع المسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتوسين ، والحمد لله رب العالمين ع اللا - عوان ابر واصل 197

Fin du texte disponible.