Qur'an&Sunnah

Abdülkâdir Geylânî — Tarîku'l-Hak

Section V00/P010

ط لقالمله رق رشن براق بيهان ال كفى رخ انچوع عزقول اب ============================================================ ? ============================================================ م ال التمرالحم 2 راله فى لانيا رلعظيمتة الطريق اى اته ============================================================ 15-1 ]واااسم مه م ل7 ارق اياند شخ الاللام ولطان الاوليب ألولحيعب القادر بن بي صالح عبد لله بن جنكي دوشرستا لجيلاني الشافعي الحنبلي رحه ألله تفاى (40- 561ه) ق فت نچوع ع قول ابل ============================================================ الكتاب الشانى الطبعة الثانية 1414-1994م الطبعة الارلى 1412 ه-1992م بيع الحقوق محفوظة يمنع طبع هذا الكتاب أو جزء منه بكل طرق الطبع والتصوير والنقل والترجمة وغيرها من الحقوق إلا بإذن خطي من: دار السنابل للطباعة والتوزيع والنشر بدمشق دار السنابل للطباعة والتوزيع والنشر: سورية وشق ص ب - س: ت. -هاتف تصيع الغلاف: الفتان محمد رضى بلال ============================================================ لاف (ء (فى لالزجل (العتالخ الزي عايشت (لكثرين غين دحما ننه فاح لأهرف هنه فير (الارين ال و (العمللرع ولم (نبحد من غير ل خمالوص ولالرتحاية. (كى سفا ماكم للهى يار الري لأرفع هزا لا حد الثرو رابجيان لالله (ق ينبنى رضن لم ولاق يهباح خير وبى الالزرا چفنك نصوع عزقول ============================================================ بم الله الرحمرنا احى اه ا من الحمد لله رب العالمين، الذي جعل الإخلاص منار المتقين، وأسكنه القلوب الصادقة لتكون ينبوعا للخير العظيم، ومنهجا للسالكين، ليأخذ بأيديهم إلى الغاية المثلى والطريق القويم . وأشهد أن لا إله إلا الله ، الواحد الأحد المعبود ، المنزه عن الوالد والمولود، القائل في محكم كتابه العظيم : ( فاذلرونى أذكرلم واشكروألى ولا تكفرون ) (سورة البقرة 152/2]: وأشهد أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم ، النبي الأمى الأمين، ومنهاج الوصول لرب العالمين، وإمام المتقين السالكين، بسنته وهديه، وعلى اله الطيبين الطاهرين، وصحبه الكرام المهتدين: أما بعد : فهذه رسالة جليلة الشأن للشيخ عبد القادر الجحيلاني رحمه الله تعالى - في الطريق إلى الله تعالى، اشتملت على كل ============================================================ ما يتعلق بالسلوك القويم ، الذي يصل العبد برئه . وعلى آداب الخلوة ونتائجها. الحتاب: التسخة الأولى: نسخة دار الكتب الظاهرية بعنوان (رسالة الأسماء العظيمة للطريقة إلى الله تعالى)، تقع في سبع ورقات، متوسط عدد الأسطر إحدى وعشرون سطرا، يتراوح عدد كلمات السطر بين الأربعة عشر سطرا والستة عشر سطرا، خطها نسخي مقروه: التسخة الثانية: نسخة المكتبة الوطنية بحلب بعنوان (الأسماء العظيمة)، تقع في أربع ورقات، خطها نسخي جميل، ناقصة الآخر: أما نسبة الكتاب فقد أشار المرحوم الأستاذ عمر كحالة إلى أن هذه الرسالة للمؤلف . المستدرك على معجم المؤلفين، 401 ============================================================ ى ق بشاب - اعتمدت نسخة دار الكتب الظاهرية أصلا، فنسختها، وقابلتها بالنسخة الثانية . فإن وجدت زيادة في النسخة الثانية أثبتها، ورمزت لها ب: []. 2 - أضفت ما كان مناسبا من العبارة ليستقيم المعنى، وميزته د:1). 3 ضبطت نص الرسالة ضبطا أرجو أن يكون صحيحا كما أراد المؤلف - رحمه الله تعالى. خرجت الأيات الكريمة بذكر اسمم السورة وترتيبها في القران العظيم ورقم الآية. 5- خرجت الآحاديث النبوية الشريفة، وهي قليلة في الرسالة. 6- وضحت ما كان غامضا ومبهما بالشرح والتبيان. هذا عملي الذي بذلته ، فإن كان صوابا فبتوفيق من الله تعالى، وإن قصرت بشيء فمن نفسي: ============================================================ ? ============================================================ اه ترجمة التهيخ عب القاطو الجدلانلي اه ونسبه: الشيخ الامام الزاهد العارف القدوة، شيخ الاسلام، سلطان الاولياء، إمام الأصفياء، محيي الدين والسنة وميت البدعة، أبو محمد عبد القادر بن آبي صالح عبد الله بن جنكي دوست بن يحيى بن محمد بن داود بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن آبي طالب . الحيلي، الشافعى، الحنبلي ، شيخ بغداد . وهو سبط آبي عبد الله الصومعى، ينسب إلى جيلان . والصومعى من كبار مشايخ جيلان، مشهور بالكرامات والاحوال . أمه أم الخير آمة الجبار، فاطمة بنت أبي عبد الله الصومعي ، وهي آيضا ذات كرامات وآحوال .

Section V00/P010–V00/P013

قال ابن رجب في الطبقات" هو : عبد القادر بن آلى صالح ين عبد الله - أي : بزيادة لفظ (ابن) وقال ابن الوردي في " تتمة المختصر في أخبار البشر" ، ج 107/2 هو : عبد القادر بن آبي صالح موسى جنكي دوست ، وقال الزركلى في الأعلام ، ج 47/4 هو عبد القادر بن عبد الله قال الحلبى في "قلائد الجواهر" 3: هذا لفظ أعجمي ومعناه : يحب القتال . والله أعلم قال ابن شاكر الكتبى في " فوات الوفيات " ، ج 373/2 : ينتهى نسبه إلى الحسين بن على بن ألمي طالب " الطبقات": لابن رجب . جامع كرامات الأولياء : للنبهاني، ج 204/42. قال البغدادي في "المراصد4 ، ج 368/1 : جيلان : اسم لبلاد كثيرة من وراء بلاد طبرستان، وهي قرى كلها في مروج بين جبال وعلى ساحل بحر طبرستان. تتمة المختصر من أخبار البشر: لابن الوردي، ج 108/4 قالت أمه: لما وضعت ابني عبد القادر كان لا يرضع تديه في نهار رمضان [قلائد الجواهر في مناتب عبد القادر : للحلبى، 3) 11 ============================================================ مولده وموطنه وأوصافه: ولد الشيخ رحمه الله تعالى- بمنتصف شهر رمضان في سنة إحدى وسبعين وأربع مثة بجيلان ، وبها أمضى فترة شبابه الأول إلى أن بلغ الثامنة عشرة سنة، فارتحل إلى بغداد، ودخلها سنة ثمان وثمانين وأربع مية ، واستمر فيها إلى نهاية حياته كان الشيخ رحمه الله تعالى - نحيف البدن، مربوع القامة، عريض الصدر، عريض اللحية، طويلها، أسمر اللون، مقرون الحاجبين، ذا صوت جهوري، وسمت بهي، وقدر علي، وعلم وفي . نشاته وطلبه العلم: رأت عيون الشيخ - رحمه الله تعالى - النور في بيئة معروفة بالعلم، ومؤيدة بالكرامات؛ فأبوه من كبار علماء جيلان، وأمه من غرفت بالكرامات ، وهي ابنة أبي عبد الله الصومعى العارف العابد الزاهد، فاستنشق الهواء من بيوت العلم والفقه والمعرفة والحقيقة علم - رحمه الله تعالى - أن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، فشمر عن ساعد الحد والتحصيل، وسارع في طلبه، قاصدا أعلام الهدى من علماء هذه الأمة ، فابتدأ حياته بقراءة القرآن العظيم حتى أتقنه . درسه على يد أبي الوفا على بن عقيل الحبلي، وأبي الخطاب محفوظ الكلواذاني الحبلي، وغيرهم كثير. سير أعلام البلاء : للذهبى، ج 439/20 . سير أعلام البلاء : للذهي ، ج 443/90 نقلأ عن ابن النجار في " تاريخه" قال ابن منظور في اللسان" ، ج 46/2 : السمث: حسن الحديث، وحسن الجوار، وقلة الأذية واتباع الحق والهدى مختصر طبقات الحناهلة لابن شطي، 41 12 ============================================================ وسمع الحديث التبوي الشريف على أيدي كثير من مشاهير عصره من الحفاظ ، كابي غالب محمد بن الحسن البلاقلاني، وغيره. وتفقه على أيدي مشاهير عصره من العلماء الفقهاء، كأبي سعد المخرمي، الذي أخذ عنه الخرقة الشريفة وتعلم الأدب واللغة على يد أبي زكريا يحيى بن على التبريزي . وصاحب حماد الدباس وأخذ عنه علم الطريقة. فألم بعلوم الشريعة والطريقة واللغة والأدب، حتى بلغ شأوا بعيدا، فكان إمام الحنابلة، وشيخهم في عصره، وأظهر الله تعالى الحكمة من قلبه على لسانه في مجالس الوعظ جلس للوعظ في شوال سنة إحدى وعشرين وخمس مية، في مدرسة آني سعد المخرمي، بباب الأزج في بغداد ، وذاع له صيث كبير في الزهد، فضاقت المدرسة بالناس، تما اضطره إلى توسعتها، حتى نقل مجلسه إلى خارج بغداد عند المصلى، فقد أصبح يحضر مجلسه عدد كبير من الناس قدر بسبعين ألفا. وتتلمذ على يديه عدد كبير من الفقهاء والعلماء والمحدثين وأرباب الأحوال والمقامات : صنف مصنفات عديدة في الأصول والفروع، وفي أهل الأحوال والحقائق ، نذكر منها: إغاثة العارفين وغاية منى الواصلين . مختصر طبقات الحنابلة : لابن شطي ، 41 سير أعلام البلاء: للذهي: ج 444/20 . () المستدرك على معجم المؤلفين : عمر كحالة، 401 -13 ============================================================ 2 - أوراد الجحيلاني . 3 - آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك .

Section V00/P013–V00/P016

4 تحفة المتقين وسبيل العارفين . 5 جلاء الخاطر في الباطن والظاهر . 6- حزب الرجاء والانتهاء . 7- الحزب الكبير . 8- دعاء آوراد الفتحية . 9- دعاء البسملة 10 - الرسالة الغوثية . 1- رسالة في الأسماء العظيمة للطريق إلى الله . 1- الغنية لطالبى طريق الحق . 1- الفتح الرباني والفيض الرحماتي . 12 1 فتوح الغيب . 1 الفيوضات الربانية . 16- معراج لطيف المعانى . المستدرك على معجم المؤلفين : عمر كحالة، 401 معجم المؤلفين : عمر كحالة، ج 307/5. إيضاح المكنون : مير سليم، ج 257/1. معجم المؤلفين : عمر كحالة، ج 307/5. كشف الظنون : حاجى خليفة، ج 162/1 كشف الظنون : حاجي حليفة، ج 879/1 كشف الظتون : حاجي حليفة، ج 1211/2. وهو مطبوع قديا معجم المؤلفين : عمر كحالة، ج 307/5. وهو مطبوع قديا . كشف الظنود : حاجي خليفة، ج1240/2 . وهو مظبوع قديما. هدية العارفين : إسماعيل بغدادي، ج 596/1 وهو مطبوع كشف الظنون : حاجى خليفة، ج 1738/2. 1 ============================================================ 17- يواقيت الحكم . لعل هذه المصنفات هي الأشهر بين مصنفاته العديدة كان - رحمه الله تعالى - يتكلم في ثلاثة عشر علما . وكان يقرأ عليه بمدرسته في طرفي التهار دروس في التفسير، وعلوم الحديث، والمذهب، والخلاف، والأصول، والتحو . وكان يقرأ القرآن بالقراعات بعد الظهر. أفتى - رحمه الله تعالى - على مذهب الامام الشافعى، ثم أفتى على مذهب الامام أحمد بن حنبل، وكانت فتاواه ثعرض على العلماء بالعراق، فتعجبهم أشد الإعجاب، فيقولون: سبحان من آتعم عليه شيرخه: أخذ رحمه الله تعالى - نور العلم عن كثير من العلماء الذين تعددت مذاهبهم، وتنوعت اختصاصاتهم العلمية، نذكر من آبرزهم: أ - في علم الحديث التبوي الشريف : 1- المحدث أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسن بن أحمد البغدادي، السراج، القارىء، الأديب (417 -500ه/ . 2 - المحدث أبو غالب محتد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن خذاداذا الباقلاني [420 -500ه] . 3 - الشيخ الصدوق أبو سعد محمد بن عبد الكريم بن نحشيش البغدادى (413- 502ه] . كشف الظنون : حاجى خليفة، ج 2053/2. سير أعلام البلاء : للذهبي، ج 228/19 - ج 440/20. سير أعلام النبلاء : للذهبى، ج 235/19 - ج 20/.44 سير أعلام البلاء : للذهبى، ج 19/:24 - ج 440/20. ============================================================ ? ============================================================ 3 - الامام شيخ الحنابلة أبو الخطاب محفوظ بن آحمد بن حسن بن حسن العراقي الكلواذاني (432 - 510ه] . ج - في علم الأدب واللغة: 1 - إمام اللغة أبو زكريا يحيى بن على بن محمد بن حسن بن بسطام الشيباني الخطيب التبريزي [421 - 502ه] . تلاميذه: سمع منه كثير من الخلق، إذ كان يحضر مجلسه اكثر من سبعين ألفأ، منهم من كان يلازمه ملازمة تامة، وهم كثر، نذكر من آشهرهم : 1- الزاهد العابد شيخ العراق أبو على الحسن بن مسلم بن ألي الجود الفارسي العراقي (404 - 594ه] . وقد أخذ عنه الفقه والقرآن . 2 - القدوة العارف أبوعبد الله محمد بن أبي المعالي بن قايد الأواني [ت .()[85 3 - قاضي الديار المصرية الامام الزاهد الآوحد أبو القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس بن فير بن جهم بن عبدوس الماراتي الكردي الشافعى [51-605ه](5. 4- الامام الحافظ الأثري أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر المقدسي الحبلى [541 - 600ها] وقد حدث عنه ختصر طبقات الحنابلة : لابن شطي، 35 - 36. والمنهج الأحمد في تراجم أصحاب الامام أحمد: للعليمي، ج 237/4. معجم الأدباء : لياقوت الحموى، ج25/20 28. سير أعلام البلاء : للذهبى، ج 301/21. الوافي بالوفيات : للصفدي، ج 352/4. التكملة لوفيات النقلة : للمنذري، ج 156/2 سير أعلام البلاء : للذهبى، ج 443/21 471 .

Section V00/P016–V00/P018

-1 ============================================================ 5- الشيخ الامام القدوة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر المقدمي الحبلي (صاحب المغني) [541 - 620ه) . قال: أقمنا عنده في مدرسته شهرا وتسعة أيام ثم مات . 6 - الشيخ المسند أبو المعالي أحمد بن عبد الغني بن محمد بن حنيفة الباجشراني التانىء (489- 563ه] . 7 القاضي أبو المحاسن عمر بن على بن الخضر القرشى 575525ه](14. 8 - الامام الحافظ التقة أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار التميمى السمعاني [506 - 562ه] . 9 - الشيخ التقة أبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن على بن حمزة بن فارس بن القبيطى الحراتى [554- 641ه)(). 1- الشيخ العدل أبو العباس أحمد بن المفرج بن على بن عبد العزيز بن مسلمة الدمشقي [555-650ه . آشهر علماء عصره: يتسم القرن الخامس في تاريخ الاسلام بسعة في العلم، وتقدم في الآداب، قد نبغ فيه علماء كبار ومؤلفون بارعون قد كان من رجال اخر هذا القرن العلامة (أبو إسحاق الشيرازي)، و(حجة الإسلام الغزالي)، و(أبو الوفاء ابن عقيل)، فوات الوفيات : لابن شاكر الكتبى، ج 295/2 296. العير في خبر من غبر : للذهبي، ج/36 . المتتظم في تاريخ الملوك والأمم : لابن الجوزي، ج: 223/1 . الكامل في التاريخ : لابن الأثير، ج 461/11 . المتتظم في تاريخ الملوك والأمم : لابن الجوزت، ج 224/10 - 225 سير أعلام التبلاء : للذهبي، ج 87/23. سير أعلام البلاء : للذهي، ج 281/23- 282 18 ============================================================ و(عبد القاهر الجرجاني)، و(أبو زكريا التبريزي)، و(أبو القامم الحريري)، و( جار الله الزمخشري)، و(القاضي عياض المالكى)، الذين ظلوا قرونا مسيطرين على العقول والاتجاهات، وكانوا مدارس أدبية علمية، لم يكن لأحد في هذا العهد الزاخر بالحياة العلمية ونوابغ الفن كالقرن الخامس والسادس، وفي بلد زاخر بالمدارس وحلقات الدروس كبغداد، أن يؤثر في مجتمعه الذي قطع شوطا واسعا في العلم ، وانتشرت التقافة في طبقاته انتشارا كبيرا، ولم يكن له أن يلفت إليه الأنظار، وينفذ إلى أعماق النفوس والقلوب، وتخضع له الطبقات المثقفة وحملة لواء العلم في عصره، إلا إذا كان عالي الكعب طويل الباع في العلوم السائدة، متضلعا من علوم الدين والدنيا، قد أقر له معاصروه بالفضل، وشهد له علماء بلده بغزارة العلم وسعة المعارف . ناقيه: للشيخ عبد القادر- رحمه الله تعالى صفات حميدة، وماثر كثيرة، فقد اشتهر بالأحوال والكرامات حتى تواترت عنه . قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام : ما ثقلت إلينا كرامات أحد بالتواتر إلا الشيخ عبد القادر . وكذا قاله شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - .

Section V00/P018–V00/P020

دان جميع العلماء والأولياء في عصره للشيخ؛ ففي الفقه بز أقرانه العلماء، وخضعت له رقاب الآولياء، كما اشتهر عنه قوله : (قدمي هذه على رقبة كل ولي لله) . وقد اعترفت له سائر العلماء وسائر الأولياء بذلك، وبايعوه بالسلطنة عليهم، فأضحى سلطان الأولياء: ولما اشتهر أمره اجتمع عليه مية فقيه من أعيان فقهاء بغداء وأذكيائهم، على أن رجال الفكر والدعوة : محمد أبو الحسن الندوي شذرات الذهب في أخبار من ذهب : لابن العماد الحنبلي ، ج 200/4 تتمة المختصر في أخبار البشر : لابن الوردي، ج 111/4 19 ============================================================ يساله كل واحد منهم مسألة واحدة في فن من العلوم غير مسألة صاحبه، ليقطعوه بها، وأتوا مجلس وعظه. فلما استقر بهم الجلوس، أطرق الشيخ - رحمه الله تعالى ب فظهرت من صدره بارقة من نور لا يراها إلا من شاء الله تعالى، ومرت على صدور المئة، ولا تمر على أحد منهم إلا بهت واضطرب، ثم صاحوا صيحة واحدة، ومزقوا ثيابهم، وكشفوا رؤوسهم، وصعدوا إليه فوق الكري، ووضعوا روؤسهم على رجليه، وضج أهل المجلس ضجة واحدة، خال الناس منها أن بغداد قد زلزلت ، فجعل الشيخ يضم إلى صدره واحدا بعد الآخر، حتى أتى إلى آخرهم، ثم قال لآحدهم : أما أنت فمسألتك كذا، وجوابها كذا، وهكذا إلى أن أتم المعة، فلما انفض المجلس سألهم مفرج بن نبهان ما شأنكم ؟ قالوا : إنا لما جلسنا فقدنا جميع ما نعرفه من العلم، حتى كانه لم يمر بنا قط، فلما ضمنا إلى صدره رجع إلى كل منا ما ثزع من العلم . لم ينخدع الشيخ - رحمه الله تعالى - بالمقامات التي أصبح يراها . بل عرف أن علم الحقيقة إنما هو موافقة لرسوم الشريعة مع علم المعرفة، وأى مخالفة لعلم الشريعة يعني ولوج الشيطان في السلوك، ولو كان وليا . يقول الشيخ - رحمه الله تعالى =: خرجت في بعض سياحاتي إلى البرية، ومكثت أياما لا أجد ماء، فاشتد بي العطش، فأظلتني سحابة ونزل علي منها شيء يشبه الندى، فرويت، ثم رأيت نورا أضاء به الأفق، وبدت لي صورة، ونوديت يا عبد القادر: أنا ربك ! وقد أحللت لك المحرمات، أو قال: ما حرمت على غيرك، فقلت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، اخسأ يا لعين، فإذا ذلك التور ظلام، وتلك الصورة دخان، ثم خاطبني وقال : يا عبد القادر، نجوت مني بعلمك بحكم ربك، وقوتك في أحوال منازلاتك، ولقد أضللت بهذه الواقعة سبعين من أهل الطريق، فقلت : لربي الفضل والمنة. قال : فقيل له : كيف علمت أنه شيطان 9 قال : يقول : حللت لك المحرمات . قلائد الجواهر في مناقب عبد القادر: للحلبى، 33. شذرات الذهب في آخبار من ذهب : لابن العماد الحبلي، ج200/4. 29 ============================================================ ويقول - رحمه الله تعالى - حاثا على التمسك بالكتاب والسنة والتزام نهج أتباع الرسول صلى الله عليه واله وسلم : كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهي زندقة، طر إلى الحق عز وجل بجناحى الكتاب والسنة، ادخل عليه ويدك في يد الرسول صلى الله عليه واله وسلم، اجعله وزيرك ومعلمك، دع يده تزينك وتمشطك وتعرضك عليه . كان - رحمه الله تعالى - يتكلم على الخواطر في مجلسه رغم أن مجلسه يضم سبعين ألفا، وقد كثر تواتر الروايات حول ذلك ، يقول الشيخ أبو بكر العماد - رحمه الله تعالى - كنت قرأت في أصول الدين ، فأوقع عندي شكا ، فقلت : حتى أمضي إلى مجلس الشيخ عبد القادر، فقد ذكر أنه يتكلم على الخواطر، فمضيت وهو يتكلم، فقال : اعتقادنا اعتقاد السلف الصالح والصحابة فقلت في نفسي : هذا قاله اتفاقا، فتكلم ثم التفت إلى ناحيتي، فأعاده، فقلت : الواعظ قد يلتفت ، فالتفت إلي ثالثة، وقال : يا أبا بكر، فأعاد القول، ثم قال : قم قد جاء أبوك . وكان غائبا، فقمت مبادرا، وإذا أبي قد جاء .

Section V00/P020–V00/P022

وفي ذلك يقول السفروردي : عزمت على الاشتغال بأصول الدين، فقلت في نفسي : أستشير الشيخ عبد القادر، فأتيته ، فقال قبل أن أنطق : يا غمر، ما هو من عدة القبر .يا عمر، ما هو من عدة القبر . كان - رحمه الله تعالى - في شبابه حينما يشتغل بالعلم ويطرقه الحال، يخرج إلى الصحاري ليلا أو نهارا، هائما على وجهه، حتى يسمعه العيارون ، فيفزعوا من الفتح الربالي والفيض الرحماتي : للجيلاتي، المجلس الرابع والأربعون سير أعلام البلاء : للذهبى، ج 448/40 . طبقات الحنابلة : لابن رجب الحنبلي، ج 296/1 - 297 . العيار : الشطار. 11 ============================================================ شدة صيحته، فيحسبوه ميتأ. وكان - رحمه الله تعالى- يهم بعد ذلك بالخروج من بغداد، فيسمع هاتفا أن ارجع إلى الناس فإن فيك منفعة: وهذا ما يفسر إقبال الخلق الكثير الذين يحضرون دروسه، ويتوبون عليه، والخلق الكثير من النصارى واليهود الذين أسلموا على يديه . قال أبو الثناء النهرملكي : تحدثنا أن الذباب ما يقع على الشيخ عبد القادر. فأتيته، فالتفت إلي، وقال : أيش يعمل عندي الذباب، لا ديس الدنيا، ولا عسل الآخرة(). غرف الشيخ - رحمه الله تعالى - بالايمان الراسخ، وعقيدة التوحيد السليمة، فلم تغره الدنيا ، ولم ينظر إلى زخرفها، ورأى أن الأسباب إنما هي بيد المسبب عز وجل، وليست الأسباب بيد الخلق من الأغنياء والآمراء والمتنفذين ، يضرب على ذلك مثلا في تحقير هؤلاء الخلق : اجعل الخليقة أجمع كرجل كتفه سلطان عظيم ملكه ، شديد آمره، مهولة صولته وسطوته، ثم جعل الغل في رقبته مع رجليه، ثم صلبه على شجرة الأرز على شاطىء نهر عظيم موجه، فسيح عرضه، عميق غوره، شديد جريه، ثم جلس السلطان على كرسي عظيم قدره، عالية سماؤه، بعيد مرامه ووصوله، وترك إلى جنبه أحمالا من السهام والرماح والتبل وأنواع السلاح والقسيي تما لا ييلغ قدرها غيره، فجعل يرمي إلى المصلوب بما شاء من ذلك السلاح، فهل يحسن لمن رأى ذلك أن يترك التظر إلى السلطان، ويترك الخوف منه والرجاء له ، ويخاف من المصلوب ويرجو منه ؟ أليس من فعل ذلك يسمى في قضية العقل عديم العقل ومجنوتا، بهمة غير إنسان ا. كان - رحمه الله تعالى - سريع الدمعة، شديد الخشية، كثير [الورع]، مجاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب : لابن العماد الحبلي، ج606/4 بتصرف. سير أعلام البلاء : للذهبى، ج:448/6 فتوح الغيب : للجيلاثي، المقالة السابعة عشرة 22 ============================================================ الدعوة، كريم الأخلاق، طيب الأعراق، أبعد الناس عن الفحش، أقرب الناس إلى الحق، شديد البأس إذا انتهكت محارم الله، ولا يغضب لنفسه، ولا ينتصر لغير الله، ولا يرد سائلأ ولو بأحد ثوبيه(11. لعل ما ذكرناه من الكرامات والمناقب تختص في العلم والعلماء وشرفه ورفعته ومنزلته فوقهم جميعا، لكن لو ذهبنا نتلمس كراماته الأخرى لوجدناها كثيرة جدا، ولما استطعنا حصرها، كما أشار إلى ذلك أغلب العلماء، فقد آفردوا الكثير من المصنفات النفيسة في مناقبه وكراماته، اثرنا إثياتها لمن يحب الاطلاع . وفاته: أمضى الشيخ - رحمه الله تعالى الفترة الأولى من حياته في طلب العلوم وجمعها وتحصيلها، ثم تصدر آربعين سنة مجلس الكلام والوعظ، في مدرسته بباب الأزج، من سنة (521ه) إلى سنة (561ه) أما مدة التدريس والفتوى بمدرسته، فكانت ثلاثا وثلاثين سنة، من سنة 528ه) إلى سنة (561ه) . لم يدخر الشيخ- رحمه الله تعالى - وقتا إلا وأنفقه في العلم والجد، من تحصيل وتدريس، وفتيا، وتوجيه، ووعظ، وإرشاد، وأحوال، ومقامات، وكشف، ومشاهدة، فكان العالم والزاهد والعابد والعارف: تفريج الخاطر : الأربلى، 15.

Section V00/P022–V00/P026

احطوطة: مناقب عبد القادر الحيلاتي: ق 2ه/أ 9هاب، ظاهرية عام 4656 . نبدة من مناقب عبد القادر الحيلاتي: ق 1/105-110(ب، ظاهرية عام 1367. مناقب عبد القادر الجيلاني: ظاهرية تاريخ 74. تنور الأولياء ورموز الأصفياء : ق 34/ - 35/أ ظاهرية عام 1982 . المطبوعة : الكواكب الدرية في مناقب القادرية: محمد رشيد الرافعى قلائد الجواهر في مناقب عبد القادر محمد التادفي الحلبي، الباز الأشب في حياة السيد الجيلانى نزهة الخاطر الفاتر في ترجمة الشريف عبد القادر : ارتين أصادوربيان . تفريج الخاطر في مناقب عبد القادر: الأربلي () مختصر طبقات الحنابلة: لابن شطي، 41 -23 ============================================================ ? ============================================================ اله الاسواه اله الحزاليم الججدله وحبده وكف فنه الاسما العظيمة اله يفة الا دو تعا لى بد ي العارف باله نعما سلط للا والعارفين سيدنا النيخ لقبنه القاد رالجيافى اعاو الله علينا وعلى المسلمين . 1110 جرنيو :1 بركانزواد خلنا فى سلك وهى لنه عثراسما سبعة لصول وسنة فوع ف تببه الاصول للا نفا الحبعة وكل سمم البعة لعددول توه بيتلا بعد العده فالا الاول النفسا لا مارة والثاتى لوابه والثالن الملهمة والرايع للطمنية ولوك الماوضي ونسادب لي موضبه والسابع للكاملة فيلازم الاسم بعدده وتلو بجدا بنوجه ولا تنقلس لاسم لذماث فيه هني ت تحق غيه فشتقل لبه اناب نخر بنهراك نبهر او بمدد مرنابه نق الى ظه اف لكب باماران وعلا با الار نشر ذلك فان ككلر نفسر خوم بجل همة ولوى معلوم فاعلم ذالن الالظم وكفه لامزاهله ومستحقه فاذا انهيتهوم الاسمابالسبعة النيا صول تتتبيبتة بنطالنموع وحيبد وحد فانلختمبلا با م اتول ار ا س اد ا با واه وفصيحر لنككاته نواق عل اني قدبر والحمه بهمه بالعل ونه لرا اسه ذر سم بهبو الولم لحمده ربالعالير وافضا الصاونرا لشا النيم على بدناعرهعلمال وصحابت جمعين الرسم لاواه لالهلاله مر تساية لضم و وتوجه لفوا فايرعلى ظالهي بلطان ال ابو لالال ار ا ا اللو د ره بع لام ا له الاله وايض فا ربودت بنهود لشعنى المنهه غيوافعا لث وصفادت بووهك لحق ل1 راموز الصفحة الاولى لنسخة الظاهرية ============================================================ خايمة اعلم كه الدكاهبتدافه تمي بحتاج الصواوسط لز ةوان وبرصتو فايته نزول فيه قامر ويه ار الفرانبيت بات المنازلر والقبال وهنالكيضب اله لى نمنخريم هذ المفام سره قايت الحفظ وجبهم تعيل الاكواره سترالعلىم قاحو وفيرفاعلى حافر فادم قع الباوطا بنعن هما ضر ~~بالالتجما الاكرم الوها بل كود يرحملة الاحبابه ام لبيو الو ه. ربك وآن تخققات بما اقرلاشفار التوضر اهة افبالح چه ولاهبا به الله تكا لابزالو بشهدوع البعر فوعي الغرب تاد بامع الحضوا لالهية ى لل1 وقياما بعفة العبون بيرفمن (ما لسعادة الابدية والسيادة البريدبه فليجعن الادلولمه وللشيدة وبلاد والفيل على بولاة ابكرويم ابشتال اتا اللول مقدنسا البر فالروالم ترفيق الي ند الى سولا الطر يوقانم الغتاج لعليم المنان اكرم واح الولم باله لعلى لمظيم والهمر بله الذى بعم ته نتم الصالحاق وصلى الن على صاحباللول المعقود وللخوض المورود والنغ العظمى في اليوم الموعو وي فامجمر المصطف وحع عه اله واصح اب واحزاب واناعا بى بار م العاليرن ك يساده مزغرهم فيم فرقالجباوان لماكن نهلح: فكمهزوجاوخ ه لالل البين ر زتولد راموز الصفحة الآخيرة لنسخة الظاهرية ============================================================ بم الله الزمرا الحى [1/365] مقحمة المولف الحمد لله وحده وكفى، هذه [ رسالة في) الأسماء العظيمة للطريق إلى الله تعالى لسيدي العارف بالله تعالى سلطان الآولياء والعارفين سيدنا الشيخ محيي الدين عبد القادر الحيلايي أعاد الله (تعالى) علينا وعلى المسلمين من بركاته وأدخلنا في سلكه . ( الحمد لله وحده، وصلى الله على من لا نبي بعده . أما بعد: فهذه رسالة مشتملة على بيان ما يتعلق بطريقتنا؛ من بيان أسماء أصولها وفروعها، وما لكل نفس من الأسماء، إلى غير ما هو لازم من بيانه، كما سيأتي لك قريبأ على التفصيل . والله الهادي وهو الموفق للصواب.

Section V00/P026–V00/P030

اعلم أن لطريقتنا] ثلاثة عشر اسما: سبعة أصول، وسية فرر فالسبعة الأصول للأنفس السبعة ، وكل اسمم من السبعة له عدد، وله توجه يتلى بعد العدد. فالاسم الأول : للنفس الأمارة . ============================================================ والثاني : [ للنفس) اللوامة . والثالث : [للنفس] الملهمة. والرابع : [ للنفس) المطمئنة . والخامس : [للنفس) الراضية والسادس : [ للنفس) المرضية. والسابع : [للنفس] الكاملة . فتلازم الاسم بعدده، وتتلو بعده التوجه، ولا تنتقل من الاسم الذي أنت فيه حتى تستحق غيره؛ فتنتقل إليه بإشارة شيخ يظهر (له) ذلك، أو بمدد من الله تعالى، يظهر لك ذلك بأمارات وعلامات [وقرائن) ثظهر ذلك. فإن لكل نفس طورا بعلامة، ولونا معلوما فاعلم ذلك السر العظيم واكتمه إلا عن أهله ومستحقيه . فإذا انتهيت من الأسماء السبعة التي هي الأصول ، تنتقل إلى السية (الأخرى) التي هي الفروع ، واحدا بعد واحد . فإذا ختمت الأسماء كلها تعود إلى الاسم الأول كما تقدم حتى يأتي الله (تعالى) بالفتح من عنده سبحانه وتعالى. فعليك بالإخلاص وقصد مجرد الذكر للتعبد، والله على كل شيء قدير، والحمد الله رب العالمين. ============================================================ الاا م الته الزرحمرن الحي الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم، على سيدنا محمد وعلى اله وصحابته أجمعين الاسم الأول : (لا إله إلأ الله) . عدد تلاوته: مئة ألف مرة. وتوجهه : الهي اظهر على ظاهري سلطان لا إله إلأ الله ، لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله . وحقق باطني بحقائق لا إله إلأ الله ، لا إله إلأ الله، لا إله إلأ الله. لا إله إلأ الله: هي كلمة الإسلام ، ومفتاح دار السلام ، وهي كلمة الققوى ، والعروة الوثقى، والتي قامت بها الأرض والسموات، وفطر الله تعالى عليها جميع المخلوقات، ولأجلها جردت سيوف الجهاد، وهي محض حق الله على العباد، وبها انفصلت دار الكفر من دار الايمان، وتميزت دار النعيم من دار الشقاء والهوان، ومن كانت آخر كلامه دخل الجنة ، وهي المنشور الذي لا يدخل الجنة أحد إلأ به . اللهم اجعل آخر كلامنا لا إله إلأ الله . انظر مجموعة التوحيد، ج 174/1 29- ============================================================ واستغرق فيك ظاهري بإحاطة لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله. واحفظني اللهم بك في مراتب وجودك بشهودك حتى لا اشهد (365/ب] غير أفعالك وصفاتك بوجهك الحق لا إله إلأ الله ، الا إله إلأ الله ، لا إله إلأ الله. فهذا الاسم الأؤل للنفس الامارة . فلون نورها أزرق، ومحلها الصدر، وعالمها الشهادة، ووارذها الشريعة: الاسم الثاني : (الله) . عدد تلاوته: ثمانية وسبعون الفا وآربعة وثمانون مرة . وتوجهه: يا ألله، يا ألله، يا ألله دلني بك عليك، وارزقني الثبات عند وجودك، [حتى) اكون متادبا به بين يديك. يا ألله ، يا ألله ، يا ألله، إلهي بعظمتك وجلالك ارزقي حبك. قال القرطبي في "تفسيره"، ج1.2/1: (الله) : هذا الاسم أكبر أسمائه سبحانه وأجمعها، حتى قال بعض العلماء: إنه آسم الله الأعظم ، ولم يتسم يه غيره ؛ ولذلك لم يثن ولم يجمع، وهو أحد تأويلي قوله تعالى :.. هل تغلم له سميا} [سورة مريم 65/19] أي من تسمى باسمه الذي هو (الله)، والله آسم للموجود الحق الجامع لصفات الإلهية، المنعوت بنعوت الربوبية، المنفرد بالوجود الحقيقي، لا إله إلا هو سبحانه. والله أعلم ============================================================ يا آلله، يا آلله، يا آلله، إلهى اجعل قلب عبدك الضعيف مظهرا لذاتك ومنبعا لآياتك : يا ألله ، يا ألله ، يا ألله . وهذا الاسم للنفس اللوامة ولون نورها أصفر، ومحلها القلب، وعالمها البرزخ، وواردها الطريقة. الاسم الثالث : (هو) . عدد تلاوته: اربعة واربعون الفاوست مئة وثلاثون مرة . وتولجهه : يا من هو الله لا إله إلأأنت هو ، هو ، هو .

Section V00/P030–V00/P034

الهي حقق باطني بسر هوئتك ، وافن مني انانيتي إلى آن تصل إلى هوية [ذاتك] العلية ، يا من ليس كمثله شيء ، افن عني كل شيء غيرك، وخفف عني ثقل (كثائف) الموجودات، وأمح عني قال ابن فارس في "معجم مقايس اللغة"، ج3/6: (هو) : الهاء والواو من العربية، والأصل هاء ضمت إليه واؤ، من العرب من يثقلها فيقول : هؤ. ومنهم من [يسكن الواو) فيقول : هو. وقد ورد في القرآن العظيم إطلاق لفظ (هو) على الله تعالى حيث قال تعالى : { لله ملك السموات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير} [ سورة المائدة 120/5]. { وهو آلله في السموات وفي الأرض يعلم سركثم وجنهر كم ويغلم ما تكسيبون}[سورة الأنعام 3/6) : والله أعلم. ============================================================ نقطة الغيرية لأشاهدك ولا أدري غيرك. يا فو، يا هو، يا فو، لا سواك موجود، ولا سواك مقصود، يا وجود الوجود، يا ألله يا هو . والحمد لله رب العالمين: وهذا الاسم للنفس الملهمة. ااولون نورها أحمر، ومحلها الروح، [وعالمها الهياج]، ووارذها المعرفة الاسم الرابع: (حى)(1. عدد تلاوته : عشرون الفا واثنان وتسعون مرة. توجهه: يا حي، يا ح، يا حي، أحيني حياة طيبة، واسقني من شراب محبتك آغذبه واطيبه. إلهي حقق حياتي بك يا حي، يا حيى، ياحى. اهى أخي روحى بك حياة أيدية ، ومثغ يسرى ببرك في الحضرات الشهودية، واملأ قلبي بالمعارف الربانية ، واطلق لساني بالعلوم اللدنية . ياحي، يا حي، يا حي. قال الخطابي في "شأن الدعاء"، 80: (الحي) : صفة من صفات الله تعالى ، هو الذي لم يزل موجودا ، وبالحياة موصوفا، لم تخدث له الحياة بعد موب، ولا يعترضه الموت بعد الحياة: وسائر الأحياء يعتورهم الموت أو العدم في أحد طرفي الحياة أو فيهما معا والله أعلم: ============================================================ وهو للنفس المطمئنة. ولون نورها ابيض، (وعالمها الحقيقة المحمدية)، ومحلها 1 السر، وواردها الحقيقة. الاسم الخامس : (واحد) . عدد تلاوته : ثلاثة وتسعون ألفأ وأربع مئة وعشرون مرة . وتوجهه: يا واحذ، يا واحذ، يا واحذ، إهي أنت الموجوذ ، اجعلني موجودا بنور وحدانيتك، مؤيدا بشهود قرب انسكايا واحذ، يا واحذ، يا واحد. [1/ 366) الهي انت الموجود في ذاتك بألوهيتك . يا واحذ، يا واحد، يا واحد. وهو للنفس الراضية. ولون نورها اخضر، (وعالمها اللاهوث) ، وواردها المعرفة، 1 ومحلها سر السر. قال الخطابي في " شأن الدعاء"، 82: (الواحذ) : هو الفرد الذي لم يزل وحده ؛ ولم يكن معه آخر . وقيل : هو المنقطع القرين ، المعدوم الشريك والنظير ، وليس كسائر الآحاد من الأجسام المؤلفة ؛ إذ كل شيء يدعى واحدا فهو واحد من جهة ، غير واحد من جهات . والله سبحانه الواحذ الذي ليس كمثله شيء . والواحد: لا يثثى من لفظه ولا يقال : واحدان والله أعلم: -3 ============================================================ ? ============================================================ الاسم السابع: (ودود) . عدد تلاوته: عشرة الاف ومئة مرة. وتوجهه: يا ودوذ، يا ودوذ، يا ودوذ. اجعل [في] قلبي ودالك: يا ودوذ، يا ودوذ، يا ودوذ، إهي أعطني ودا في قلبي، وقلوب عبادك المؤمنين العارفين . يا ودوذ، يا ودوذ، يا ودوذ، إهي اجعل لي عندك عهدا، واجعل لي عندك ودا، واجعل لي في صدور المؤمنين العارفين مودة : إلهي اكفني شر من كفيته، وكفايته بيدك يا ودود، يا ودود ، يا ودود. وهو للنفس الكاملة. قال الخطابي في " شأن الذعاء"، 74 : (الوذوذ): هو اسم مأخوذ من الود . وفيه وجهان : أحذهما : أن الله سبحانه مؤدود في قلوب أوليائه لما يتعرفونه من إحسانه اليهم، وكثرة عوائده عندهم والوجه الآخر : أن يكون الودود بمعنى : الواة ، أى : أله تود عباده الضالحين بمعنى أن يرضى عنهم ويتقبل أعمالهم. وقد يكون معناه أن يوددهم إلى خلقه كقوله تعالى : ({ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيخعل لهم الرخمن ودا} [سورة مريم 96/19) .

Section V00/P034–V00/P038

والله أعلم 35 ============================================================ ه9 ليس لها نور، عالمها الحيلرة، محلها الخفاء، واردها جميغ ما ذكر: تمت الأسماء السبعة الأص والستة الفروع : حق . قهار . قيوم . وقاب . قال ابن الأثير في " النهاية" ، ج 417/1 : (الحق) : هو الموجود حقيقة المتحقق وجوده وإلهيته . والله أعلم. قال الخطابي في "شأن الدعاء" ، 53 : (القهار) : هو الذي قهر الحبابرة من عتاة خلقه بالعقوبة ، وقهر الخلق كلهم بالموت. والله أعلم. قال الخطابي في شأن الدعاء"، /8: (القيوم) : هو القائم الدائم اللا زوال . ويقال : هو القيم على كل شيء بالرعاية له. والله أعلم: قال الخطابي في شأن الدعاء"، 53 : (الوقاب) : هو الذي يجود "العطاء عن ظهر يده من غير استثابة. ومعنى الهبة: التمليك بغير عوله يأخذه الموهوب له من الواهب، فكل من -37- ============================================================ مهيمن . باسط فهذه الثلاثة عشر اسما، وفيها الاسم الأعظم . والله بكل شيء عليم، والحمد لله رب العالمين: فعليك يا اخي بالكتم والحفظ والايداع في محله، وملازمة التقوى والإخلاص؛ تفز[ بالمطالب العلية) ، إن شاء الله تعالى . وكان السيد الشيخ عبد القادر الحيلاني قدس الله [تعالى) سره العزيز، يقرأ هذه العشرة اسماء في الخلوة، وهو يدور في الهواء. وهى من جملة اوراده قدس الله سره: وهب شيئا من عرض الدنيا لصاحبه ، فهو واهب . ولا يستحق أن يسمى وهابا إلا من تصرفت مواهبه في أنواع العطايا فكثرت نوافله ودامت . والمخلوقون إنما يملكون أن يهبوا حالا ، أو نوالا في حال دون حال ، ولا يملكون أن يهبوا شفاء لسقيم ، ولا ولدا لعقيمي ، ولا هدى لضلال ، ولا عافية لذي بلاي، والله الوقاب سبحانه وتعالى يملك جميع ذلك . وسيع الخلق جوده ورحمثة، فدامت مواهبه واتصلت مننه وعوائده. والله أعلم قال الخطابي في "شأن الدعاء"، 46 : (المكين) : الشاهد على خلقه بما يكون منهم من قول أو فعله . والله أعلم: قال ابن الأثير في " النهاية، ج127/1 : (الباسط) : هو الذي يسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته، ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة -37 ============================================================ (المحيط) : (العالم): (الرب) . (الشهيد) . (الحسيب) . (الفعال) . (الخلاق)(). قال الخطابي في "شأن الدعاءه، 102: (المحيط) : هو الذي أحاطت قدرته بجميع خلقه، وهو الذي أحاط بكل شيء علما، وأحصى كل شيء عددا. والله أعلم: قال القرطبي في " الجامع لأحكام القرآن" ، ج 136/1 : (الرب): هو الذي أي مالكهم. والله أعلم: قال الخطابي في "شأن الدعاءه، 75 : (الشهيذ) : هو الذي لا يغيب عنه شيء . والله أعلم. قال ابن الأثير في " النهاية، ج381/1: (الحسيب) : هو الكافي [المكافىء) والله أعلم. (الفعال) : أي يفعل ما يشاء من غير اعتراض أحد. والله أعلم. قال القرطبى في " الجامع لأحكام القرآن8، ج 54/10 : -38 ============================================================ (الخالق) . (البارئ) . (المصور) . يقرا بعد كل فريضة: الله الهادي وعليه اعتمادي، الحديث. 1إن) ذكر اللسان لقلقة ، وذكر القلب وسشوسة . وذكر الروح مشاهدة ، وذكر السر معاينة ، وذكر الخفى مغايبة . 21 (الخلاق) : المقدر للخلق والأخلاق. والله أعلم. قال الخطابي في " شأن الدعاء"، 49 : (الحالق) : هو المبدع للخلق ، والمخترع له على غير مثال سبق. والله أعلم. قال ابن الأثير في " التهاية"، ج 111/1 : (البارىء) : هو الذي خلق الخلق لا عن مثال . والله أعلم: قال ابن الأثير في " النهاية"، ج 58/3 : (المصور) : هو الذي صؤر جميع الموجودات ورتبها، فأعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة يتميز بها على اختلافها وكثرتها. والله أعلم. قال ابن الأثير في" التهاية 9، ج265/4 : اللقلق : اللسان . واللقلقة : أراد الصياح والجلبة عند الموت ، وكأنها حكاية الأصوات الكثيرة.

Section V00/P038–V00/P043

-39 ============================================================ هذه الآسماء المستعملة عند اهل الطريق إلى الله تعالى : للنفس الأمارة : (لا إله إلأ الله) . عدده: ثمانية وسبعون الفأ وخمس معة وآربع وثمانون [مرة). 366/] وللنفس اللوامة: ا(الله ، الله). عدده : ثمانية [آلاف) وأربع مثة وثلاث وستون [مرة]. وللنفس الملهمة: (هو، هو). عدده: ثمانية (آلاف] وآربع مية وثلاث وستون [مرة). وللتفس المطميتة: (حق، حق). عدده: ثمانية [آلاف] وأربع مية وثلاث وستون [مرة]. وللنفس الراضية : (حي، حي). عدده: عشرون الفا وثلاث مئة وتسعون [مرة] . وللنفس المرضية : (قيوم، قيوم). عدده: ثلاث وتسعون الفا واربع مية واربعة وعشرون (مرة] وللنفس الكاملة : (قهار) . عدده: عشرة الاف ومية مرة: وهذا هو السر الآخفى، ليس هنا للنفس مقام، بل تصير النفس في مقام الرفع ملحقا بها. ============================================================ وهذه الخمسة [أسماء] تمام الاثني عشر [ اسما) وهي هذه : (قهار)، (وماب)، (فتاخ)، (واحد)، (أحد). ولسيدي عبد القادر الحيلاي قدس الله سره هذا الطريق إلى الله تعالى : (وهاب)، (فتاخ) ، (واحد)، (أحد) ولهذه الأسماء سر يعرفه من كان أهلا لذلك . والله الموفق لا رب غيره، ولا خير إلأ خيره، ولا هادي سواه، لعله آن يهدينا به إليه، ويدلنا به عليه، إنه اكرم مسؤول. والحمد لله وحده على فضله العميم. قال الخطابي في "شأن الدعاء"، 56 : (الفتاخ) : هو الحاكم بين عباده . وقد يكون معنى الفتاح أيضا : الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لعباده، ويفتخ المنغلق عليهم من أمورهم وأسبابهم، ويفتح قلوبهم وعيون بصائرهم ليبصروا الحق والله أعلم: ============================================================ كيفتت افزههد والمبايت القادرته م الله الزحمرا لحى يقرأ الشيخ الفاتحة، ثم يقول لمن يبايعه : قل : أستغفر الله، أستغفر الله ، أستغفر الله العظم الذي لا إله إلأ هو الحى القيوم وأتوب إليه، أشهذ الله وملائكته ورسله وانبياءه والحاضرين من خخلقه أثي تائب إلى الله [تعالى ] ، أحل الحلال وأحرم الحرام ، وألازم الذكر والطاعة بقدر الاستطاعة: ويقول [ الشيخ) سرا : يا واحد يا ماجد انفحنا منك بنفحة خير، ثلاث مرات. ( ثم يقول] : قل : شيخنا وأستاذنا [ الشيخ عبذ القادي الحيلافي) رضيته شيخا لي، ومشايخه مشايخ لي، وطريقته طريقة لي، والله على ما نقول وكيل. (ثم) يقرهان [قوله تعالى] : س إن الذيب يبا يعونك إنمايبا يعو الله يد ألله فوق ايديهم -ا3 ============================================================ اا وو را2 فمن نت وإنمايتث على نقسيه ومن اوفين بماعلهذ عليةه الله فسيؤتيه اجراعظيما (سورة الفتح 10/48]) ثم يقول له : اسمغ مني كلمة التوحيداثلاث مرات . وقل أنت [367 (367/ا] مثلها وهي: (لا إله إلا الله). ثم إذا قالها صحيحة أوصاه بالإكثار منها قياما وقعودا آناء الليل واطراف النهار، ومراعاة حقها وحق إخوانه. ثم يقرا الفاتحة، ويدعو له بالخير [ بهذا الذعاء) : بسم الله الرحمن الرحم اللهم اجعلنا هادين مهديين ، غير ضالين ولا مضلين، سلما لاؤليائك، وعدوا لأعدائك، نحب بحبك [من أحبك)، ونعادي بعداوتك من خالفك. اللهم هذا الدعاء، وعليك الإجابة. وهذا الجهد، وعليك التكلان . ولا حول ولا قوة إلأ بالله العلى العظيم (آمين) . قطعة من حديث طويل . أخرجه الترمذتي في والحامع الصحيح" ، كتاب الدعوات ، برقم 3419 . عن ابن عباس رضي الله عنهما . وتمته : .. اللهم اجعل لي نورا في قري ، ونورأ في قليي ، ونورا من يين يدئي ، ونورا من خلفى ، ونورا عن يمنى، ونور أعن شمالى، ونورأمن نوفى ، وبورأمن تجتى، ونيورأ ن سمى، ونورا في بصري، ونورا في شعري، ونورا في بشري، وتورا في لحمي، ونورأ في دمي، ونورا في عظامي 43 ============================================================ وأيضا: [هذا] دعاء آخر: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم كن له برا رحيما، جوادا كريما . اللهم دله بك إليك.

Section V00/P043–V00/P047

اللهم خذه منه . اللهم افتح عليه ولديه فتوح الآنبياء والأولياء بجودك وكرمك يا أرحم الراحمين . وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وعلى الهم وصحبهم اجمعين كتبت بإجازة من بلغته الإجازة من حضرة الحاج أحمد الشريف بن عبد الله القادريي النقشبنديي أعاد الله علينا من بركات آنفاسه . اللهم أعظم لي نورا ، وأعطني نورا ، واجعل لي نورا، سبحان الذي تعطف العز وقال به، سبحان الذي لبس المجد وتكرم به، سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان ذي الفضل والنعم، سيحان ذي المجد والكرم، سبحان ذي الجلال والاكرام". ============================================================ هذه نبذة لطيفة في الخلوة التي تفعلها السادة الصوفية المقصود منها تصفية الباطن وتوطين الثفس على الرياضة. م النه الزحمالحمى الحمد لله المنعم على عباده، بجزيل عطائه وإمداده، الذي وفق من اختاره فنقله من حضرة الطبعية وضيقها إلى ارض الحقيقة، ومنحه معرفة طريقها، وكخل بصر بصيرته بلطيف نوره، فعرفه سر جعه وفرقه وبطونه وظهوره : احمده على ما كشف لنا من نتائج حمده، من المواهب السنية. واشكره على ما ستر عنا بمعونته من المعايب الردية. وأشهد أن لا إله إلأ الله وحده لا شريك [ له ]) ، شهادة دائمة مستمرة لا تنقضي بممر الأوقات، عدد خلق الله ([تعالى]، بما حوت الطويات. واشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، سيد العباد، ومنتهى ============================================================ الكمالات، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أهل الذلالات ، صلاة دائمة باقية ما دامت الأرض والأقطار والسموات. آما بعد: (367/] فهذه نبذة لطيفة في الخلوة التي تفعلها/ السادة الصوفية، وبيان شيء من أصلها المنقولة عن رسول الله صلى الله عليه [وآله) وسلم ، وذكر شيء من نتائجها، وما احتوت عليه، وان المقصود منها تصفية الباطن، وتوطين النفس على الرياضة، وترك الشهوات باداب ذكر الله (تعالى) من المراقبة والحضور على حسب الطاقة. فاعلم يا أخي- علمنا الله وإياك منه ، وفهمنا وإياك عنه -: آن الخلوة المشار إليها ثابتة بلا ارتياب عند أولي الآلباب، ولا ينكرها على أهل الله إلأ كل متبع لهواه ، إذ مأخذها عندهم من قوله تعالى : ا: 02ا2 حا1 فلما أعتزلهم ومايعبدون من دون الله وهبنا له راسحق) (سورة مريم 49/19]. فهي سبب للخلوة الموجبة للحضور، ومن الخلوة الغارية التي كانت له صلى الله عليه [ واله] وسلم قبل البعثة المرضية، حيث ============================================================ كان يتحنث في [غار حراء] الليالي ذات العدد منفردا بربه ، يواسي بزاده المساكين من كل من مر عليه ، ثم يطوي ويبيت على الطي ويصبح عليه: وكانت عبادته فيها الذكر والفكر كا نقله أهل الأر،) - ثى انتشر عنه بعد فتح النثبوة والرسالة ما كان منطويا في ذاته الشريفة ، وفصل ما كان مجملا ؛ فكان هو الشريعة والطريقة بأقواله وافعاله صلى الله عليه [ وآله) وسلم . وها شروط وأداث ونتائج وحجاب، والعلم لها باب، فمن دخلها معتلا في دخوله ليجد أو ليرى لم يشم رائحة الصدق في العبودية ، بل ملأ الغرور منه الطوية، فظن أنه حصل على حسن قال ابن الأثير في " النهاية ، ج 449/1 : تحنث : تعبد . ويقال فلان يتحيث : أي يفعل فعلأ يخرج به من الاثم والحرج. قال ابن منظور في "اللسان"، ج 20/15: الطوى: الجوع. أخرج البخارى في وصحيحه "، كتاب بده الوحي ، باب : كيف كان بده الوحي الى رسول اذ ، رقم ، عن عاتشة وضى الله تعالى عنتا . قالت : ( أؤل ما يديه به رسول الله من الوحى الرذيا الصالحة في الثوم ، نكان لا يوى رؤيا الأ جاءت مثل فلق الصسح ، ثم خب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحيث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن ينزل إلى أهله 0) والحديث طويل: ============================================================ الحال، ولم يدر أثه لم يحصل له إلأ المحال. فمن شروطها : عدم الكلام المباح إلا من غلبة ضرورية .

Section V00/P047–V00/P050

وقلة الطعام الحلال اتباعا للأخلاق النبوية ، وكذلك في المنام إلأ ما يتقوى به على تنشط الحواس. وهذا تما أمر به رسول الله ، حيث أن خطر اللسان عظيم ، ولا نجاة من خطره إلأ بالصمت: وقد أخرج الترمذي في " الجامع الصحيح"، كتاب الزهد، باب : ماجاء في حفظ اللسان، برقم ، عن غقبة بن عامر. قال : يا رسول الله ما النجاة؟ قال : وأمسك عليك لسائك، وليسعك بيتك، وابك على خطييتك وهو حديث حن: وهذا مأخوذ من قول النبى عالة الذى أخرجه الغزالي في " الاحياء ، ج 81/3 عن ابن مسعود رضي الله عنه . قال رسول الله عل : " إن الله تعالى يياهي الملائكة بمن قل مطعمه ومشربه في الدنيا..9. وذلك أن لقلة الطعام فوائد كثيرة منها : صفاء القلب وإيقاد العزية وإنفاذ البصيرة، ورقة القلب الذي به يتهيأ لإدراك لذة المثابرة والتأثر بالذكر ، والانكسار والذل وزوال البطر والفرح والأشر الذي هو مبدأ الطغيان والغفلة عن الله تعالى ، وكسر شهوات المعاصي كلها والاستيلاء على النفس الأمارة بالسوء . والله أعلم ============================================================ وإدامة الصوم والذكر في سائر الانفاس. ومن ادابها : الاعتكاف . كل ذلك لكي يكون صاحبها متقربا بالنفل [ لتنتج ] له المحبة التي يكون بها الحق سمعه وبصره ويده. فطوبى لمن وفقه الله [تعالى] لذلك وسدده بالتوفيق وأئده . وهذا مأخوذ من حديث التبى علة الذي أخرجه البخاري في "صحيحه"، كتاب الصوم، باب: صوم يوم وإفطار يوم، برقم ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، عن النبى ط قال : " صم من الشهر ثلاثة أيام" . قال : أطيق اكثر من ذلك ، فما زال حتى قال : "صم يوما وأفطر يوما". قال الأستاد سعدي أبو جيب في " القاموس الفقهي" ، 260: الاعكاف: (لغة): المقام والاحتباس. (شرعا): لبث صائم في مسجد جماعة بني. هذا ما صرح به الحديث القدسي الذي أخرجه البخاري في "صحيحه"، كتاب الرقاق، باب: التواضع ، برقم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : " إن الله قال" : ( من عادى لي وليأ فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي ثما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته: كنث سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يصر به ، ويده التي ييطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددث عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته) 49 ============================================================ ومن آدابها : ان لا يحمل معه دينارا ولا درهما حسا ومعنى. بل تكون (1/368] وجهته اإلى الذي أغنى وأقنى . ومن آدابها : ان يكون خاليا من جميع الإرادات إلا رضا ربه، ومتيقنا في قلبه ان يلاحظ في خدمته العبودية، والقيام بواجب حق الربوبية، فإن الله تعالى لا يتقبل عمل مشرك . لوح اعظم الدواعى للقرب من حضرته تعالى قيام باعث ذكره، ولذلك امر[ الله] تعالى بالكثرة منه، فقال : 192 244 ه44 واذكروا الله كثيرا لعلوؤنفلحون ( سورة الجمعة 10/62]. والكثرة ليس لها حد. اختار القوم لا إله إلا الله من صيغ الذكر ، لأنها الكلمة الطيبة 0 التي تطيب ذات من قام بمعناها، ولانهم رأؤا لها تاثيرا في جلاء مراة قائلها، لم يجدوه لغيرها من الفاظه. قال ابن كثير في "تفسيره"، ج464/6 : اغتى من شاء من خلقه، وأقنى: أي أفقر من شاء منهم. ============================================================ ولأن من واظب عليها لم يجد مشقة أبدأ لا في الدنيا ولا يوم القيامة - كما دلت عليه الاحاديث - بل يقوم من قبره وهو ينفض الثراب عن رأسه قائلأ الحمد الله الذي أذهب عنا الحزن . ومن آدابها: إدامة المراقبة مع الذكر المجرد، وهو طريق السر الذي منه يصل إلى مقام الاخفى [ من]) المجهولين الذين لا يشار إليهم بمقام .

Section V00/P050–V00/P053

فمن رام ان يكون منهم فليلزم المراقبة مع الذكر الخفي، ويتصف بالكتمان: إن الأحاديث الواردة في هذا المعنى كثيرة جدا . أخرج الترمذي في " الجامع الصحيح"، كتاب الدعوات، باب : ما جاء في الدعاء يوم عرفة، برقم ، عن طلحة بن عبيد بن كريز رضي الله عنه، قال : قال رسول الله عل : " أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلأ الله400 وقد جمع الحافظ ابن رجب الحبلي الأحاديث الواردة في فضلها وتحقيق معناها في كتابه كلمة الإخلاص وتحقيق معناها " ، وقد قام الآخ الصديق الشيخ بشير محمد عيون بتحقيقه وتشره، فجزاه الله عنا خيرا. فليعد القاري الكريم إلى ذلك الكتاب لما فيه من الفائدة التي تتوق إليها النفس : من قول عيد الله بن عباس رضي الله عنهما . وأخرجه الحاكم في "المستدرك"، ج427/2. ولم يعقب عليه الذهبي. ============================================================ فإن من اخبر عن وارداته قلث واردائه، والصبر ينقلب بإكسير الصدق الملقى فيه. الحاق ال ي نبغي للعبد ان ينظر في روحه كيف توجه إلى مدينة جسمه المزخرف، ليعاين ما أودع الحق فيه من الحكم والترتيب الأحسن، 2 لأن الله تعالى خلقه في أحسن تقويم ، فإذا شرع في هذا النظر فليمعن فيه، ليعرف ما اختزنه الحق فيه، فإنها خزائن الله تعالى فيقف لهذا النظر على علم عظيم [ كما قال الله تعالى] : { سنريهده ايلتنا فى الا فاق وفى أنفسهم حتل يتبين لهمآنه الحق .[سورة فصلت 53/41]. (وقوله تعالى) : 4 ( وفى أنفسكر أفلا تبصرون} [سورة الذاريات 21/51] . ولا يترك نفسه هملا فيكون ممن خسر الدنيا والآخرة، فإن من عرف نفسه عرف ربه، واعرفكم بنفسه آغرفكم بربه. السر الفعال: ============================================================ اا (إن) السائر من شهادة إلى شهادة محجوبث، والسائر من شهادته إلى غيبه محبوب، والسائر من غيبه خاسر مكروب. فنجاد الحق هم الموحدون، لا يرتضون صاحبا غير مولاهم، يقولون : اللهم انت الصاحب في السفر، والخليفة) في الأهل . كما [368 /ب] قيل فيه : من صحب الحق لا يبالي من ذلة المنع [ والسؤال] ، ومن صحب الهجر في هواه اذاقه لذة الوصال: ومن آدابها : عدم المبالاة لما يتراءى له من صدق الخاطر، فإن ذلك سم قاتل، فلا تنظر إلى غير مولاك، فإنك إن نظرت إلى سواه لم تنظر إلا نفسك، ونفسك [هي] الحجاب عنه تعالى، فاهرب إلى الله تعالى يسعذك سعادة الأبد. هو من قول النبى الذي أخرجه أبو داود في " سننه " ، كتاب الجهاد ، باب : ما يقول الرجل إذا سافر، برقم ، عن آبي هريرة رضي الله تعالى عنه، كان رسول الله علة إذا سافر قال : " اللهم أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكابة المنقلب، وسوع المنظر في الأهل والمال، اللهم اطو لنا الأرض، وهون علينا السفر" : ============================================================ لا يعرف المريد التمييز بين الخاطر والهاجس واللمة ونحو ذلك في الحسن وضده إلا بصحبة مرشد ناصح، قد فرغ من تأديب والشرط في الانتفاع به أن يكون بين يديه كالميت بين يدي الغاسل، يقلبه كيفما آراد. ومتى صدر منه أدنى اعتراض عليه في ظاهره أو باطنه، لا ينتفع به كمال الانتفاع. ميل وتمت لا تقول يا ولي : أين هذا الفرد في هذا الزمان ؟ فهم في كل وقت لا يزيدون ولا ينقصون إلى ظهور خاتمهم، وهو محمد المهدي - رضي الله تعالى عنه-. فمن جد وجد، ولو تشوفت وتشوقت إلى سلوك طريق الله (تعالى] ، والاجتماع بأهله تشوق الظمآن إلى الماء ، والأم لولدها لرأيت ذلك أقرب منك إليك، ولكان الوصول إليهم غير متعذر عليك، ولو صدقت في الطلب يسر الحق (تعالى) ذلك عليك .

Section V00/P053–V00/P057

قال ابن الأثير في " النهاية"، ج273/4 : اللمة: الخطرة تقع في القلب . وتكون من الملك ومن الشيطان . فما كان من خطرات الخير فهو من الملك . وما كان من خطرات الشر فهو من الشيطان : ============================================================ فإياك آن تغتر بقول الشيطان لك : ما لك ولهذا الطريق !! هذا الطريق قد مات أهله وما بقي منه إلأ العبارات، وأنت في زمان : القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر ، فتترك بسبب ذلك مجاهدة نفسك وعوالي الأمور ، وتصغى إلى قول إبليس [ عليه لعنة الله ] : إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه . فمن أصغى لمثل ذلك بردت همته، وانحل عزمه، وتتبع الرخص، وتناول الشبهات . فأظلم القلب، وجره ذلك إلى الوقوع في الحرام، فصار صديق الشيطان المطرود [ عليه لعنة الله]، واعرض عن المقصود، فهلك مع الهالكين . فلو أصغى بسمعه إلى قوله تعالى : (يكأيها الذيربء امثوا أتقوا الله وكونوامع الصكدقيرب} ( سورة التوبة :[119/9 هو من حديث النبى الذي أخرجه الترمذي في " الحامع الصحيح" ، كتاب الفتن، باب: ، برقم ، عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله يللة : " يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر": و حديت غريب هو من حديث التبى الذي أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى"، ح10/3، عن ابن عمر رضي الله عنهما. ============================================================ فجرد همته وبذل نفسه لمحبوبه، لكان ذلك أولى (369/ا) (واحرى) ، لأن آحدنا اقد يبذل روحه وماله وعمره في طلب شيء من [ آمور الدنيا) كمنصب وجاه وغير ذلك . ولا تستكثر ما تبذله في ذلك من المال والعمر النفيس، فلو كان هذا البذل في طلب الملك الكبير في دار النعيم والخلود المقيم، لكان اولى وآحق. 4 ولو] كان له ألف ألف نفس ، وألف ألف روح، وألف ألف غمر، وبذل ذلك كله في هذا المطلوب العزيز ، لكان ذلك قليلا. ولئن ظفر بعده [بما) طلب لكان ذلك منا عظيمأ، وفضلا من الذي أعطاه كثيرا ، ومن جاهد فإيما يجاهد لنفسه إن الله لغنيي عن العالمين. ل اعلم يا ولئ أن السير إلى الله تعالى هو كناية عن قطع عقبات النفس، ومحو اثار دواعيها، وغلبة أحكام طبيعتها، حتى تتطهر من ذلك ويحصل لها أهلية القرب من جناب الحق تعالى ، لتصل إلى سعادة لقائه، فمن لم يمث لم ير الحق [تعالى). أخرى : أجدر وأخلق: ============================================================ (كما قيل] موتوا قبل ان تموتوا () والموت آربعة آقسام: موت آبيض، وموث احمر، وموت اسوذ، وموث اخضر. فالموت الابيض: هو الجوع. و( الموت) الأحمر: هو مخالفة هوى النفس. و[ الموت) الأسود : هو احتمال (الأذى). و( الموت) الآخضر : هو الرقاع في ثوبه بعضها على بعض. (كما قال رسول الله عليه واله وسلم): "البذاذة من الإيمان " . للتفس سبعة حجب سماوية، وسبعة [ حجب] ارضية. ( فكلما] دفن العبد نفسه أرضا سما قلبه سماه ، فإذا كمل ذفن هو من كلام الصوفية. قال القاري في " الأسرار المرفوعة" ، برقم : والمعنى : موتوا اختيارا قبل أن تموتوا اضطرارا . والمراد بالموت الاختياري ترك الشهوات واللهوات ، وما يتريب عليها من الزلآت والغفلات . آخرجه ابن ماجة في " سننه"، كتاب الزهد، باب: من لا يؤبه له، برقم ، عن أبي أمامة الحارقي: والبذاذة : القشافة . يعني : التقشف . ============================================================ النفس تحت الثرى، وصل القلب إلى العرش، وخلص من كدورة الحس. ولا سبيل في موت النفس إلا بتقديم الافتقار والالتجاء والرغبة إلى المولى الكريم، في آن يعينه ويقويه عليها. فهو الموفق لا رب غيره [يرجعنا) إلى المقصود . واعلم أن المحققين من علماء هذا الشأن لم يختاروا اتخاذ الخلوة المفيدة في البدايات ، إلأ تأسيا بمتبوعهم [ صلى الله عليه وآله وسلم ]) حيث تحنث في غار حراء، كما تقدم ذكره مستوفى . والله أعلم.

Section V00/P057–V00/P062

انظر ما تقدم صفحة . 58 ============================================================ تنبيه با فصاح فينت الج اچنلوة فاعلم آن للخلوة نتائج خمسة: الواقعات، والمشاهدات، والمكاشفات، والتجليات، والوصول. [369اب] فالواقعات: هو ما تجلى للقلب قبل أوصاف النفس الأمارة بالسوء. وهي [ثلاثة) أقسام : إما آن تكون من الصفات الشيطانية كالمقطعات من الصور، فيشكلها الوهم في الخيار بتسويد الشيطان ليفزع السالك، فينقطع عن سلوكه. وإما آن تكون من الصفات السبعية كالوحوش . فرؤية الغدر للذئب . والحرد للنمل. والحرآة للأسد: والحيلة والمكر للثعلب. ============================================================ والغبط للفهد. والغفلة للأرنب. وعدم الالتفات للنصيحة للثور. والحقد للجمل؛ فإذا حمله وهو مطيع دل على سلامة نفسه، وإذا كان أحمر اللون أسود العين دل على شوقه ووجده . والعداوة للحية. وإيذاء الناس للعقرب. والخواطر الشيطانية للزنبور. والشهوة البطنية للغنم . والشهوة العرضية للحمار؛ فإن رأى أنه مات دل على غلبته على الشهوة. والحرص للتمل فإن رأى أنه .... دل على التخلص منه . والبخل للفأرة. والشره للكلب والقرد. وكذلك سائر حشرات الأرض تدل على رد السالك إلى آسفل الطبيعة، وإيما وقعت تماثيلها في عالم الغيب ليأخذ السالك إلى قال ابن الأثير في النهاية ، ج 339/3 : القبط : حسد خاص. ============================================================ حذره منها، ويهرب ويهذب نفسه بدوام الذكر والانقياد. وإما آن تكون آدمية كرؤية أصناف بني آدم ، من بيض، ال و سود، وحمر، وطوال، وقصار، والجماعة من الرجال والنساء: الاورؤية الأب والابن وكل ذلك دليل على عدم نفوذه إلى الرتبة الإنسانية التي هي مظهر تمامه ومبدأ كماله، لكنها أقرب خروجا من الأولى : وأما المشاهدات: فهو إما آن يتجلى من الأرضية أو السماوية . ففي الأرضية كالجبال إشارة إلى جبلته، فكيفما رآها فهو ذاك. فإن رآها سوداء، دل على ظلمة قلبه، أو حمراء فهي تلؤنه وعدم تمكنه، أو بيضاء فهو خلوصه إلى دائرة الإسلام . وإذا راى عيون الجبل تتفجر فهو جبل قلبه. وأما رؤية الدهاليز الضيقة : فهي دهاليز وجوده. وأما رؤية الماء : فهي تدل على الصفاء إن كان صافيا ، والكدورة في المعاملة الدينية إن كان كدرا . وآما نزوله من السماء : فهو رزق، فإن كان عن غيم افهو متعلق بالأجسام ، يشار إليه أثه [370/أ] متهم بالرزق . وإن كان عن صحو ، فهو العلم بالأحكام الشرعية. ============================================================ وأما رؤية الزرع : فهي نتائج الأعمال ، والشجر الأذكار ، وثمره إن كان ناضجا دل على عمارة قلبه، أو غير مثمر دل على تساهله وعمله بالرخص، أو زهره دل على ابتداء عمله. وأما رؤية الدور : فهي تدل على ظهور طبعيته ، فإن رأى فيها الماء، دل على سريان العلم في طبعه، وإن رآها مفروشة دل على اهتمامه بأمر طبعه، او غير مفروشة دل على عدم اهتمامه بذلك وهو حسن: وأما السفر : فإن كان لمكة أو المدينة ، دل على تولجهه إلى الله (تعالى] ، أو لبيت المقدس دل على إصلاح حاله . وأما ركوب السفينة : فهو تمسك بالشريعة وحسن سيره . وأما رؤية الوحل والطين والوقوع فيه : ففساد للحال. ولبس الخفين والنعلين: استقامة في السير، ومشيه حافيا : دليل جبطه . ورؤية نفسه عريانا : دليل على تجوده إن كان سالكا، وإلا فعدم احترازه عن المعاصي: وأكل اللحم والخبز والأطعمة الناضجة : غداء معنوية، والعسل علم لذني، واللبن فطرة. الخبط: السير على غير هدى. ============================================================ وصفاء الملابس ونظافتها: صفاء القلب والنفس، وكدرهما وضياع محرمته: خراب حاله. وموته او موت اخر تحته: موت نفسه، لكنها إذا وجدت هواها تحيا. وأما المكاشفات : فهو كناية عما يبدو للقلب من ملكوت الأشياء ولطائفها، كالاطلاع على الملائكة ورؤيتهم في صورة حسنة، وعلى جواهر السموات، وعلى صفاء المياه البسيطة، بكشف حقائقها، فيرى بساط الآشياء ممتدة متهيكلة في صورها التي خلقها الله [تعالى] عليها، ومن هنا آسرار الأشياء.

Section V00/P062–V00/P065

وأما التجليات : فعند غيبته عن الصور الكونية تتجلى له الأسماء الإلهية والبعوت الربانية، ولكن من وجه العلم بها ، فإن المرتبة الأسمائية وهي الألوهية تعلم ولا تشهد، والذات المقدسة تشهد ولا تعلم، وفي هذه الحضرة يكون السلوك في مقام الإسلام ، والإحسان والإيمان بالتعلق والتحقق والتخلق.. فأما التعلق : فهو الافتقار إليه تعالى بتلاوة الاسم تعظيما اللربوبية [370/ب] وقياما بواجب حقها، فإن رفعه الحق [ تعالى) بمنه وكرمه وفضله إلى مرتبة التحقيق، اطلع على معاني الأسماء من حيث ظهور معانيها، ============================================================ فيعرف منها ما يراد بها من تجليها في عالم النفوس وعالم الآفاق، وفي هذا المقام يطلع على صور إسرافيل، وما أودع الله [تعالى) فيه من العجائب، وعلى قيام الصور والأرواح بالرقائق الأسمائية ، وأيه ما في الوجود إلأ أسماؤه تعالى ، فهي التي أوجدت البسائط وركبتها وأمدها (الله تعالى) بالوجود، فلو انقطع [ مدد) الاسم لحظة عاد الكون إلى عدمه . وأما الوصول: فهو كناية عن إدراك الغائب من الحق تعالى، وذلك آن الحق عز وجل لما أراد آن يخلق المخلوقات ، وكان سبحانه وتعالى ولم يكن شيء معه، وآحب آن يغرف - كما صرح به الحديث القدسي - ظهر باسمه تعالى الرحمن، وسرت آنفاس الرحمانية في غيبه ، فصارت مرآة كاملة لا يتغير ما تجلى فيها عن صورته ، من أثه تعالى تجلى فيها ، فانعكس من نور التجلي في هذه المراة صورة كاملة جامعة لسائر ورد زيادة في نسخة الظاهرية : لا إله إلا الله، كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم واليه ترجعون والحديث هو : قال الله تعالى : (كنث كنزا مخفيا فأخببت أن أعرف، فخلقت الخلق لكي أعرف) قال القاري في "الأسرار المرفوعة" ، برقم : معناه صحيح، مستفاد من قوله تعالى : وما خلقت الجن وآلإنس إلأ ليغدون} [سورة الذاريات 56/51) . أي : ليعرفوني كما فسره ابن عباس رضي الله عنهما . والله أعلم. ============================================================ الأسماء والصفات الإلهية، متصفة بصفة الجمع الذاتي ، فقبض هذه الصور وهي إنسان وسماها محمدا لجامعيته الحمد، ولذلك سميت الكائنات كلها به. ثم إن الله تعالى نظر إليه فراه على صورة جمعية أسمائه، فأحبه محبة ذاتية لا [ تنتابها ] الأعراض، ولا يدخلها الشوء، واتصل إمداد المرتبة الإهية له إلى الأبد، ولا تزال هذه الذات الكاملة تتسع علوا بها باتساع الموجودات. فما من ذرة من الذرات الوجودية إلا وعن شعاع نورها ظهرت عينها، وامتدت من باطن غيبها، فشهادتها لعناية الايجاد، وغيبها لعناية الامداد ، وهي المبدأ الأول . فإذا أراد الله [ تعالى) بعبد من أهل الكمال أن يوصله إليه ، سلك به على هذا المشروع المحمدي، فلا يزال يتبتل حتى تفنى ذراته كلها، ويبقى على ما فيه من الرقيقة المحمدية، والرقيقة الصمدية، ولولا [ الجذبة) الإلهية لما قدر على السلوك إلى هذا المبدأ، فإنه صعود إلى احسن تقويم . وهي الصورة(التي انطبعت في المرآة الأزلية، وكل ما ظهر وترجم عنه من [371/أ] العلوم فإنما هو من تلك الحضرة، فإنها حضرة الإجمال، وكل ما كان قما بعدها إلى الأبد فهو تفصيلها. ============================================================ وأما الخلوة المطلقة فهي دوام الحضور، وهي لا تكون إلا للراسخين في العلم ، القائمين بالله في كل الأمور، لم يحجبهم الخلق عن الحق، ولم يغيبوا بالحق عن الخلق، فهم آهل جمع الجمع.

Section V00/P065–V00/P070

إذا أراد الحق تقريب عبد من عبيده ، دل عليه، فنظر في نفسه فراها محجوبة، فطلب رفع الحجاب عنها ليرى ما خلفه تما أودعه الله (تعالى] في خزانة ذات العبد من العجائب ، وتشوق إليه كمال التشؤق، فلم ير إلأ سماء وأرضا، فنظر إلى سمائه وهي روحه، فانقلب بصره إليه خاسيا وهو حسير . فنظر إلى أرضه وهي جسمه ، فلم ير إلأ صيورته الخيالية ، فأخذه الوله والحخيرة ، فهتف هاتف الأهوال أن تعلق باسم ربك عبودية وافتقارا ، واشتغل بتلاوة كتابه واتباع [سنة) نبيه صلى الله عليه [واله) وسلم ، فأخذ في العمل بمقتضى العبودية، فنتج له كيفية السلوك من مبدئه وهو ذاته، إلى غايته وهو مولاه الكريم تعالى ، فانشرح صدره، وذهب حصر طبعه وضسق حسه ، وسرح سيره ولطيفته في الغب الأقدي والمحل الأنره الأنفس، فكان محفوظا مأذونا له بكل ما يريد، معافى من الجهل، وكيف يوصف بالجهل من عرف نفسه فرجع بها إلى ربه واوصلها إلى ============================================================ الموطن الذي تنزت منه ، فأرجعها الرب تعالى راضية مرضية عنده ، ال وسطعت انواره الرضا على قابلها ومحل ظهورها، ثم الحق تعالى طبعها فطهر ما اختزن فيها من العلوم التي تؤلف، ولم يوضح لها عبارة، المكن إذا اراد سحانه آن يظهر منها ما شاه لمن شاه ، أوحد من الظهور لها قوالب من ألفاظ ، وصاغها من القبول، فظهرت جملا مشتملة على الدلالة إلى طريق القرب، ففاز من أخذها قابلا، وجهل من اعرض عنها بالرد . 1 والان ال رلشيب صتيو ابلو على (روله) وسلم : ال بن العلم كهئة المكنون لا يعلمه إلأ العلماء بالله ( تعالى ) ، فإذا تطقوا به فلا يتكر عليهم إلأ أفل الغرة بالله " . انتهى . أتحرح التل 5 "النريي، ، ونم (4،2). وابن عسار د تاره، ، 21/2. والذرى ذى " الترفب راقرمب،، ع(103/1، ع ألى مردة رضى الله عنه قال الشبوطي في واللآلي"، ج221/1: وقوله " أهل الغرة " : أهل الغفلة الذين ركنوا إلى الدنيا فغرتهم بزخارفها ، وعصوا الله واتبعوا شهواتهم ، وتركوا أوامر الله ورسوله وهجروا الدين : ============================================================ خات 3711اب اعلم أن الذكر ابتداؤه تمرين يحتاج إلى صبر، وواسطة تلذذ ، وأنس وفرحة. ونهايته نزول في مقامه، وهي دار الفروانية ذات المنازل، وهنالك يضرب الله [تعالى) على من منحهم هذا المقام سرادقات الحفظ، ويحجبهم عن الأكوان، سترا على مقامهم، وغيرة على حمائهم. فأدم قرع الباب، واستعن على نفسك بالالتجاء إلى الكريم الوهاب، لتكون من جملة الأحباب . وأدم التعرض لنفحات ربك، وإن تحققت بكمال قربك، فإن التعرض اعتراف بالحاجة: والأدباء من أهل الله تعالى ، لا يزالون يشهدون البعد في عين القرب، تأدبا مع الحضرة الالهية، وقياما بصفة العبودية. فمن أراد السعادة الأبدية والسيادة السرمدية ، فليجعل الأدب أمامه، والمشيئة وراعه ، ( والاقبال) على مولاه الكريم امتثالا لأمره ، وقياما بشكره، بواجب: نسأله أن يرزقنا دوام التوفيق ، وأن يهدينا إلى سواء الطريق، إنه الفتاح العليم ، المنان الكريم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ============================================================ والحمد لله الذي ينعمته تتم الصالحاث، وصلى الله وسلم على صاحب اللواء المعقود، والحوض المؤرود، والشفاعة العظمى في اليوم الموعود، سيدنا محمد المصطفى، وعلى اله، وأصحابه، وأحزابه، وأتباعه آمين يا رب العالمين: ============================================================ ? ============================================================ المصاو والمراجه احياء علوم الدين، أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي (450 505ه)، بدون تاريخ، دار المعرفة، لبنان: الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة (الموضوعات الكبرى)، نور الدين ملا علي بن سلطان بن الهروي المعروف بالقاري (ت 1014ه)، حققه وعلق عليه محمد الصباغ، 1391ه - 1971م دار الأمانة، مؤسسة الرسالة، لبنان.

Section V00/P070–V00/P073

الأعلام (قاموس تراجم لأشهر الرجال والتساء من العرب والمستعربين والمستشرقين)، خير الدين الزركلى (1892- 1976م)، 1400ه 1980م، دار العلم للملايين، لبنان: ايضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، إسماعيل باشا بن محمد آمين بن مير سليم الباباني البغدادي، 1402ه 1982م، دار الفكر، لبنان: الترغيب والترهيب من الحديث الشريف، أبي محمد زكى الدين عبد العظيم بن اعتمدت في فهرسة المصادر على التالي: اسم الكتاب، اسم المؤلف وتاريخ مولده ووفاته، اسم المحقق، تاريخ طبع الكتاب، اسم الدار الناشرة ومقرها : ============================================================ عبد القوي المنذري (581 - 656ه)، ضبط آحاديثه وعلق عليه مصطفى محمد عمارة، 1388ه - 1968م، دار إحياء التراث لبنان: تتمة المختصر في أخبار البشر، (تاريخ ابن الوردي)، زين الدين عمر بن الوردي (ت 749ه)، إشراف وتحقيق آحمد رفعت البدراوي، 1389ه 1970م، دار المعرفة، لبنان: تفريح الخاطر في مناقب تاج الأولياء وبرهان الاصفياء الشيخ عبد القادر الكيلايي، ألفه بالفارسية محمد صادق القادري، ترجمه عبد القادر بن محيي الدين الأربلي، 1377ه - 1957م ، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر. تفسير القران العظيم، الحافظ آبو الفداء إسماعيل بن كثير القرشي (ت 774ه)1385ه- 1966م، دار الاندلس، لبنان. -التكملة لوفيات النقلة ، زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (581- 656ه)، حققه وعلق عليه الدكتور بشار عواد معروف، 140ه- 1981م، مؤسسة الرسالة، لبنان. - الجامع الصحيح (سنن الترمذي)، أبي عيسى محمد بن عيسى بن سؤرة الترمذي (209 - 279ه)، تحقيق وشرح آحمد محمد شاكر وغيره، بدون تاريخ، دار إحياء التراث العربي، لبنان : جامع كرامات الأولياء، يوسف بن إسماعيل النبهاتي، 1974م، المكتبة الشعبية، لبنان : - الجامع لأحكام القرآن، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصارى القرطبى (ت 671ه)، 1372ه- 1952م، دار إحياء التراث العربي، لبنان. - رجال الفكر والدعوة في الاسلام، تأليف أبي الحسن علي الحسني الندوي، 72 ============================================================ 179-1960م، مطبعة جامعة دمشق، سورية. س سنن أبي داود، أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني (202 275ه)، اعداد وتعليق عزت عبيد الدعاس عادل السيد، 1388ه 1969م، دار الحديث، سورية: سنن ابن ماجه، أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني (207 - 275ه)، حقق نصوصه وعلق عليه محمد فؤاد عبد الباقي، 1395ه 1975م، دار إحياء التراث العربي، لبنان: السنن الكبرى - الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت 458ه)، بدون تاريخ، دار الفكر، لبنان: سير أعلام النبلاء، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748ه)، تحقيق عدد من الباحثين بإشراف الشيخ شعيب الارناؤوط، مؤسسة الرسالة، لبنان: ش -شأن الدعاء، أبو سليمان حمد بن محمد الخطاب (319 - 388ه)، تحقيق أحمد يوسف الدقاق، 1412ه - 1992م، دار التقافة العربية: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، أبو الفلاح عبد الحى بن العماد الحنبلي (ت 1089ه)، 1399ه- 1979م، دار الفكر، لبنان. ص صحيح البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخارى الجعفى (194 256ه)، ضبطه الدكتور مصطفى ديب البغا، 1401ه- 1981م، دار العلوم، سورية. -73 ============================================================ - العبر في خبر من غبر، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى (ت 74)، حققه وضبطه حمد السعيد بن بسيونى زغلول، 140ه 1985م، دار الكتب العلمية، لبنان : الفتح الربافي والفيض الرحماني، عبد القادر الحيلاتي (470 = 56ه)، 1968م، مطبعة مصطفى البابي الحلبى، مصر: فتوح الغيب (لباحث قلائد الجواهر في مناقب عبد القادر)، عبد القادر الجحيلاتى (470 - 561ه)، 1956م، مكتبة مصطفى البابي الحليى، الفردوس بماثور الخطاب، آبو شجاع شيرويه بن شهرزاد بن شيرويه الديلمى 445 - 509ه)، تحقيق محمد السعيد بن بسيونى زغلول، 1406ه 1986م، دار الكتب العلمية، لبنان : فهارس الترغيب والترهيب في الحديث الشريف، إعداد خالد عبد الرحمن العك حمدي زمزم، 1409ه- 1988م، دار الايمان، سورية. فهارس صحيح البخارى، إعداد الدكتور مصطفى ديب البغا، بدون تاريخ، دار العلوم، سورية. - فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (التصوف)، وضع محمد رياض المالح، 1398ه- 1978، مطبوعات مجمع اللغة العربية، سورية.

Section V00/P073–V00/P079

- فوات الوفيات والذيل عليها، محمد بن شاكر الكتبي (ت 764ه)، تحقيق الدكتور إحسان عباس، 1393ه - 1973م، دار صادر، لبنان: قى القاموس الفقهى (لغة واصطلاحا)، مسعدي أبو جيب، 7 ============================================================ 148ه- 1988م، دار الفكر، سورية. القاموس المحيط، مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز ابادي الشيرازي (729 817ه) 1398ه- 1978م، دار الفكر، لبنان. قلائد الجواهر في مناقب عبد القادر، محمد بن يحيى التاذقي الحلبى (899- 963) 1375ه- 1956م، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر: الكامل في التاريخ، عز الدين أبو الحسن على بن أبي الكرم محمد بن محمد المعروف ب[ ابن الاثير) (555- 630ه)، يلون تاريخ، دار صادر، لبنان: كشف الظنون عن آسامي الكتب والفنون، مصطفى بن عبد الله القسطنطيي الرومي المعروف ب حاجي خليفة) (1017- 1.67ه)، 1402ه- 1982م، دار الفكر، لبنان، كلمة الاخلاص وتحقيق معناها ، الحافظ أبو الفرج زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلى (736- 795ه)، تحقيق بشير محمد عيون، 1412 - 1991ه- مكتبة دار البيان- سورية. اللالئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، الامام جلال الدين عبد الرحمن السيوطى (ت 911ه)، 1395ه- 1975م، دار المعرفة، لبنان: لسان العرب، آبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور (130 71ه)، بلون تاريخ، دار صادر، لبنان: لسان الميزان، شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن على بن حجر العسقلاني 773 852ه)، 1390ه- 1971م، مؤسسة الاعلمي للمطبوعات، لبنان 6 ============================================================ -لقطة العجلان، بدر الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزركشي (745 794ه)، شرح جمال الدين القاسمي، 1353ه - 1934م، مكتب النشر العربي، سورية جموعة التوحيد، عدد من المؤلفين، تحقيق بشير محمد عيون، 1407ه 1987م، مكتبة دار البيان، سورية. مختصر تاريخ مدينة دمشق (لابن عساكر)، محمد بن مكرم المعروف بابن منظور (630 - 711ه)، تحقيق جماعة من الباحثين، دار الفكر، سورية. مختصر طبقات الحنابلة، محمد جميل بن عمر البغدادي المعروف ب [ ابن شطي)، دراسة فواز الزمرلي، 1406ه- 1986م، دار الكتاب العربي، لبنان: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادى (ت 739)، تحقيق وتعليق على محمد البجاوي، 1373ه- 1954م، دار المعرفة، لبنان: المستدرك على الصحيحين، للامام أبي عبد الله الحاكم النيسابوري 321 - 405ه)، بدون تاريخ، مكتب المطبوعات الاسلامية، سورية. - المستدرك على معجم المؤلفين، عمر رضا كحالة، 1406ه- 1985م، مؤسسة الرسالة، لبنان: معجم الأدباء، ياقوت شهاب الدين بن عبد الله الرومي الحموى (574 626ه)،140ه 1980م، دار الفكر، لبنان: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، وضعه محمد فؤاد عبد الباقي، بدون تاريخ، دار إحياء التراث العربي، لبنان. -7 ============================================================ معجم مقاييس اللغة ، لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (ت 395ه)، تحقيق عبد السلام محمد هارون، بدون تاريخ، دار الفكر، لبنان: - معجم المؤلفين (تراجم مصتفي الكتب العربية)، عمر رضا كحالة، 1376ه - 1975م، مكتبة المشنى، لبنان: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن محمد بن الجوزي (ت 587ه)، 1357ه- 1938م، دار الكتاب العربي، لبنان: موسوعة أطراف الحديث التبوى الشريف، إعداد محمد السعيد بن بسيوني زغلول، 1410ه- 1989م، عالم التراث، لبنان. التهاية في غريب الحديث والاثر، مجد الدين آبو السعادات المبارك بن محمد الجزري [ ابن الأثير) (544 - 606ه)، تحقيق طاهر أحمد الزاوي- محمود محمد الطناحي، بدون تاريخ، دار إحياء التراث العربي، لبنان هدية العارفين (أسماء المؤلفين واثار المصنفين من كشف الظنون)، إسماعيل باشا البغدادي، 1402ه- 1982م، دار الفكر، لبنان: الوافي بالوفيات، صلاح الدين خليل بن آيبك الصفدي، بعناية عدد من الباحثين، 1381ه- 1962م، دار فرانر شتاينز، المانيا. ============================================================ ? ============================================================ ? ============================================================

Fin du texte disponible.