Gazâlî — Mukâşefetü'l-Kulûb (Kalplerin Keşfi)
اللقرب الي حضرة علام الغيوب أ لحج ةالإسلام أبى حامد محمد بن محمد الفزالى ا 1 مختصرمنالمكاشفة الكبرى , حقق نصوصحه وخرح أحاديثه أبوعبد الرحمن صلاح محمد محمد عويضه .سس مكاشفةالقلوب سملم هو الإمام الكبير أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالى . 03 1 ولد فى طوس ء ونشأ فيها » وكان عاقلاً مقبلاً على طلب العلم وتحصيله .وأخذ العلم عن جمع من المشايخ منهم إمام الحرمين ٠ ثم ولاه نظام الملك تدريس ران 55 تصاتيفه : ألف الإمام الغزالى الكثير من المؤلفات نذكر منها : . نهاية المطلب » لإمام الحرمين ٠ #البسيط » فى القروع على ) ٠ . الوسيط » قى الققه الشاقعى 3 ) ١ ) 2 الوجيز» فى الفروع . . تهافت الفلاسفة ؟ ) ه ) مقاصد الغلاسفة » إحياء علوم الدين؟ . ١ ) « فضائح الباطنية » . معقنافوني 0 تب 6 8 ) جواهر القرآن ؟ . وفاته : توفى_-رضى الله عنهتقى سنة 008 ه) . انكر ترجمت 2 يد ١)العير؛/ .1١ . 549 /7 شذرات الذهب ) ١ ) التجوم الزاهرة 8 / 7/8[ . كته : أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة .
# مانافم الحمد لله الذى أحمسن تدبير الكائنات رخلق الأرضين والسموات وأنزل الماء من المعصرات وأنشأ الحب والنبات وقدر الارزاق والأفوات وأثاب على الأعمال الصالحات . ١ة. والسلام على سيدنا محمد ذى المسجزات الظاهرات الذى حصل من نوره وجوه و الكاتات . وبعد فهذا كتاب اخترته من الكتاب البديع حسن لصنيع المسمى بمكاشفة القلوب المقرب إلى علام الغيوب المدسوب إلى الشيخ الغزالى وقد سميته كأصله بمكاشفة القلوب وإعوذ بالله من الشرك والذنوب واقتصرت نيه على ماثة وأحد عشر بابا ليحفظ ما فيها أولو العلم والالباب . 0 جاء فى الخبر عن النبى عه أنه قال : ١ أن الله تعالى خبلق ملكا له جناح فى المشرق وجناح فى المغرب ورأسه تحت العرش ورجلاء تحت الأرض السابعة : وعليه بعدد خلق الله تعالى ريش » فإذا صلى رجل أو امرأة من أمئى على ؛ أمره الله تعالى بأن ينضمس فى بحر من نور تحت العرش فيغمس فيه ثم يخرج وينفض جناحيه فيقطر من كل ريشة قطرة . فيخلق الله تعالى من كل قطرة ملكا يستففر له إلى يوم القيامة . قال بعض الحكماء : سلامة الجسد فى قلة الطعام » وسلامة الروح فى قلة الأثام وسلامة الدين فى الصلاة على خير الأثام . قال تعالى : « يا أيه لذن آمنُوا الوا لله 4 يمنى اشوا الله ط لطر قف ما قات لدي يعنى ما عملت ليوم القيامة ومعناه تصدقوا واعملوا بالطاعة لتجدوا ثوابها يوم القيامة افا لله إن الله بر ما تَعملون © من الخير والشر » فإن الملائكة والسماء والأرض والليل والنهار يوم القيامة بشهدون بما عمل ابن آدم من خير أو شر طاعة أو معصية حتى أن جوارحه تشهد عليه والارض تشهد للمؤمن والزاهد فتقول : صلى على وصام وحيج وجاهد فيفرح المؤمن والزاهد وتشهد على الكافر والعاصى فتفول : أشرك على ظهرى وشرب الخمر وأكل الحرام فياويله أن آية 140 ) سورة الحشر مكاشفة القلوب 3 ناقعه فى لساب أرحتم الراحدين . الؤمن هو الذى يخاف الله تعالى بجميع جر رخة كما قال الفقيّه أبوالليث : علامة خوف الله تظهر فى سبعة أشياء : أولها : لسانه فبمنعه من الكذب والغيية زالشئيمة والبهدان وكلام الفضل ويجعله مشخولا ِبذكر الله تعالى وتلاوة القرآن ومذاكرة العلم والثانى : قلبه فيخرج منه العدارة والبهتان وحسد الإخوان , لآن الحسد يمحو الحسنات كما قال عله : ٠ الحسد يأكل الحسنات كما تأكل الثار الحطب 3076© . واعلم أن الحسد من الأمراض العظيمة فى القلوب ولا تداوى أمراض القلوب إلا بالعلم والعمل . والشالث افلا ينظر إلى الحرام من الأكل والشرب والكسوة وغيرها ولا إلى الدنيا بالرضبة ؛ بل يكون نظره على وجه الاعتبار ولا ينظر إلى ما لا يحل له كما قال تلك : « من مل عينيه من الحرام ملا الله تعالى يوم القيافة عينيه من الثار » 99© . والراع : بطن فلا يدل بطنه حراما فإنهلائم كبير كما قال لل : «إذا وقعت لقمة من الحرام فى بعلن ابن آدام لعته كل ملك فى الأرض والسماء ما دامت تلك اللقمة فى بطنه ٠ وإن مات عل تلك الحالة قمأواه جهنم ؟ . والخامس : يده فلا يمد يده إلى الحرام بل يمدها إلى ما فيه طاعة الله تعالى . وروى عن كعب الأحبار أنه قال : أن الله تعالى خلق دارا من زيرجدة خخضراء فيها سبعون ألف دار فى كل دار سبعون ألف بيت لا يتزلها إلا رجل يعرض عليه الحرام فيتركه من مهاف اله تعالى , والسادس : قدمه فلا يمشى فى معصية الله بل يمشى فى طاعته ورضاه وإلى صحبة العلماء والصلحاء .
والسابع : طاعته فيجعل طاعته خحالصة لوجه الله تعالى ويخاق ذلك فهو من الذ, تعال الرياء والتفاق فإذا فعل ال الله تعالى فى حقهم : 9 والآخرة عند ربك للمثقين 274 وقال فى آية ضعيف ) أبرداود( 460 ) » وضعيف الجامع (/8049) . 50( موضوع ) الفوائد المجموعة ص ٠077 ) : حتديث )بهل 5) سورة لخر 0 0 مكاشفة القلوب آخسرى 9 إن امن فى جنات رعيُود 4 1١ ) وقال اله تعالى : إن لمن لى جنات تيو 09 وقال الله تعالى : 8 إن الْمُتشين فى مَقَامٍ أمين 4( كأنه تعالى يفول : أنهم ينجون يوم القيامة من النار . وينبغى للمؤمن أن يكون بين الخوف والرجاء فيرجو رحمة الله ولا ييأس منها كما قال الله تعالى : فط لاطا من رْْمة الله 4 47 ) ويعبد الله ويرجع عن أفعاله القييحة ويتوب إلى الله . حكاية : بيئما داود_عليه السلام جالس فى صومعته يتلو الزبور إذ رأى دودة حمراء فى التراب فققال ف نفسه ما أراد الله فى هذه الدودة ؟ فأذن الله للدودة حتى تكلمت فقالت : يانبى الله أما نهارى فألهمنى ربى أن أقول فى كل يوم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا اللووالله أكبر ألف مرة , وأما ليلى فألهمنى ربى أن أقول فى كل ليلة اللهم صل على محمد النبى الأمى وعلى آله وصحبه وسلم ألف مرة ٠ فأنت ما تقول حتى أستفيد منك ؛ فندم داود عليه السلام على احتفار الدودة وخخاف من الله تعالى وتاب إليه وتوكل عليه . وكان إيراهيم الخيل صلوات الله عليه إذا ذكر خطينته يغشى عليه ويسمع اضطراب قلبه ميلا فى ميل فأرسل الله إليه جبريل فأتاه فققال له الجبار يقرئك السلام ويقول هل رأيت خليلا يخاف خليله فقال يا جبريل إذا ذكرت خطيتتى وفكرت فى غقوبته نسيت خلتى . فهذه أحوال الأنبياء والأولياء والصالحين والزاهدين فتأمل 1 . فى الخوف من الله تعالى ايضا. فال أبو الليث رحمه الله تعالى : أن لله ملائكة فى السماء السابعة سجدا منذ خلقهم الله تعالى إلى يوم القيامة ترتعد فرائصهم من مخافة الله تعالى » وإذا كانوا يوم القيامة رفعوا انك ما عبدئاك حق عبادتك وذلك قوله تعالى : 9 يَخَافُود نهم من ون » ( ) يعنى لا يعصون الله تعالى طرفة عين . وقال رسول الله عل : « اذ اقشعر جسد العبد من خشية الله تعالى تحاتت عنه ذنيه كما يتحات عن الشجرة ورقها » بامرأة فخرجت تلك المرأة إلى حاجة لها فذهب الرجل معها فلما (؟ ) آية (/10 ) سورة الطور 0 آية ( 61 ) سورة الزمر آية( 80 ) سورة التحل تعلشنة قتنوب 2-1 خلا بها فى البادية ونام الناس أفشى الرجل سره إليها فقالت له المرأة أنام الناس بأجمعهم ففرح الرجل بقولها وظن أنها قد أجابته فقام وطاف حول القاء ذا الناس نيام فرجع إليها وقال لها نعم هم نيام فقالت : ما تقول فى الله تعالى أنائم فى هذه الساعة فققال الرجل إن الله تعالى لا.
ينام ولا تأخذه سئة ولانوم فقالت المرأة : إن الذى لم يدم ولاينام يراناوأن كان الناس لا يروننا فذلك أولى أن يخاف منه ء فشركها الرجل خوفا من الخالق » وتاب ورجع إلى وطنه ؛ قلمامات رأوه فى المنام فقيل له ما فعل الله بك فقال غفر لى بخوفى وتركى ذلك الذنب احكاية : كان فى بنى اسرائيل رجل عابد ذو عيال وأصابته المجاعة وصار مضطرا فبعث امرأنه لتطلب شيئا لعيالها فجاءت إلى بيت رجل تاجر وطلبت منه ماتقوت به عيالها فقال الرجل : نعم ولكن مكنينى من نفسك فسكتت الرأة وعادت إلى بيتها فنظرت إلى عيالها يصيحون ويقولون يا أمى نحن نموت من الجوع أعطنا ما تأكله فذهبت إلى الرجل وكلمته فى أمر عيالها فقال لها : أتكون حاجتى مقضية فقالت : نعم فلما خلا بها ارتعدت مفاصلها حتى كادت أعضاؤها تزول عن مواضعها فقال لها : مالك ؟ فقالت إنى أخاف الله فقال الرجل إنك تخافين الله تعالى مع مابك من الفقر فأنا أحق بالخوف منك » وامتنع عنها وقضى حاجتها وانصرفت بنعمة كثيرة إلى أولادها ففرحوا فأوحى الله إلى - موسى عليه السلام أن قل لفلان ابن فلان أنى قد غفرت ذنوبه » فجاء موسى -عليه السلام فقال لعلك قد فعلت يرا بينك وبين الله » فذكر القصة عليه ٠ فقال إن الله تعالى قد غفر لك ما كان من ذنوبك . . كذا فى مجمع اللطائف . وروى عن النبى عله أنه قال : يققول الله تعالى : 9 لا أجمع على عبدى حوفين ولا أمنين ٠ 0 أمنته فى الآخرة ومن أمننى فى الدنيا أخفته يوم القيا. () قال الله تعالى 111110110111111 وكان عمر رضى الله عنه يسقط من الخوفف إذا سمع آية من القرآن مغشيا عليه وأخذ يوما نت تبنة ولم أك شيئا مذكورا : يا ليتنى لم تلدنى أمى ؛ وييكى كثيرا حتى تج#رى خبار : يؤتى بعبد بوم القيامة فترجح سيآته فيؤمر به إلى النار فتتكلم شعرة من رب رسولك محمد تنه قال : : من بكى من خخشية الله حرم الله تلك العنين على النار وإنى يتكيت من خشيتك فيفر الله له ويستخلصه من النار ييركة شعرة واحنة . بن 1 3 آية( 44 ) سورة المائدة ١ آية 1/0 ) سورة آل عمران )6( 0 مكاشفة التلوب كنت تبكى من خشيتك فيغفر الله له ويستخلصه من النار يبركة شعرة واحدة كانت تبكى من خشية الله فى الدئيا ء وينادى جبريل عليه السلام تجا فلان ابن فلان بشعرة واحدة ؟ ٠ وفى بداية الهداية : إذا كان يوم القيامة جىء بجهنم تزفر زفرة فتجئو كل أمة على ركبها من هولها كما قال الله تعالى :ري عُرأئةجلية 104 إى على الركب د كل آمة تنص إلى كتابها » فإذا أتوا النار سمعوا لها تغيظا وزفيرا تسمع زفرتها من مسيرة مخمسمائة عام » وكل واحد حتى الأنبياء يقول: : نفسى نفسى إلا صفى الأنبياء عله فإنه يقول: أمتى أمنى » وتخرج من الجحيم نار مل الجبال فتسجتهد أمة محمد عله فى دفعها وتقول يا نار بحق المصلين وبحق المصدقين ويحق الخاشعين ويحق الصائمين أن ترجعى فلا ترجع وينادى جبريل -' - عليه السلام_أن النار قصدت أمة محمد ملل ثم يأتى بقدح من ماء فيناوله رسول الله عله ويقول : يا رسبول الله خحذ يذ وركامايها كدعوا تاي ال رل عله ما هذا فيقول : جبريل عليه السلام هذا ماء دموع عصاة أمتك الذين يكوا من خشية الله تعالى فالآن أمرت أن أعطيكه نترشه على النارٍ فتطفأ النار باذن الله تعالى . وكان عله يقول:« اللهم ارزقنى.
تبكيان من خشيتك قبل أن لايكون الدمع »29 أعينى هلا تبكيان على ذنبى نناثر عمرى من يدى ولا أدرى حكى عن محمد بن المنذر_رحمه الله تعالى- ا 0 ويقول بلغنى أن النار لا تأكل موضعا مسته غى للمؤمن أن يخاف من عذاب الله وينهى نفسه عن الشهوات النفساتية كما قال الله تعالي فأنًا من طفئ 9ك وآفر الحا اليا رج فَإذ اْجحيم هئ انأ و وما من خاف قم به ونَهى الف عن ار 9 فإ اجن بي انار 6 74") ومن أراد أن ينجو من عذاب الله وينال ثوابه ورحمته فليصير على شدائد الدنيا وطاعة الله ويجتتب المعاصى . وفى زهر الرياض : روى عن النبى عله أنه قال : 9 إذا دخل أهل الجنة الجنة تتلقاهم الملائكة بكل خير ونعمة ضع لهم الثابر وتفرش ويؤتى لهم بألوان الأطعمة والفواكه وتكون فيهم مع هذه النعمة حيرة فيقول الله : ٠ يا عبادى ما هذه الحيرة وليست هذه دار فيقولون : إن لنا . فيقول الله تعالى : : إرفعوا احجب عن الوجوه » فتقول الملائكة : يا ربنا اة؟ فيقول الله تعالى : « ارفعوا الحجب فانهم كانوا ذاكرين موغدا قد جا كيف يرونك وقد كانوا عصاء (01آ سورة الجائية 1 (؟ )( ضعيف )حلية الأولياء 1/ 117-143 ؛ وضعيق الجامع (/111)» والضعيقة (21500 (©) آية 41-517 ) سورة النازعات - مكاشفة القلوب ل لام ساجدين باكين فى الدنيا طمعا فى لقائى » فترفع الحجب فينظرون فيخرون سجد لله عز وجل فيقول الله تعالى : ؛ ارفعوا رؤوسكم فإن هذه ليست بدار العمل بل دار الكرامة » فيتجلى لهم بلا كيف ويقول لهم انبساطا ٠ سلام عليكم عبادى نقد رضيت عنكم فهل رضيتم عنى » فيقولون وما لتايا ربنا لانرضى وقد أعطيتنا مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وهو قوله تعالى : ظ رضى اللهُعنهُمْ وَرضوا عنْه ١4 )وقوله تعالى ف سام ول من رب رُحيم 01064 من أراد أن ينجو من عذاب الله وينال ثوابه ورحمته ويدخل جتته فلينه نفسه عن شهوات الدنيا وليصبر على شدائدها ومصاتبها » كما قال الله تعالى : ف واللهُ يحب الصابرين 204 والصبر على أوجه : صهر على طاعة لله ؛ وصبر عن محارمه ؛ وصبر على للصيمة ود الصدمة الأولى فمن صبر على طاعة الله تعالى أعطاه الله تعالى يوم القيامة ثلشمائة درجة فى ابلنة كل درجة ما بين السماء والارض ٠ ومن صبر عن محارم الله أعطاه الله تعالى يوم القيامة ستمائة درجة كل درجة مثل ما بين السماء السابعة والأرض السابعة » ومن صبر على المصيية أعطاه الله تعالى يوم القيامة سبعمائة درجة فى اللجنة كل درجة ما بين العرش إلى الثرى . روى عن التبى لله أنه قال : يقول الله تعالى : :ما من عبد: بلية قاعتصم بى إلا أعطيته قبل أن يسألنى وأستجب له قبل أن يدعونى ؛ وما من عبد نزلت به بلية فاعتصم بمخلوق دونى إلا أغلقت أبواب السماء عنه ؛ فيجب على العاقل أن يصبر للبلاء ولا يشكو فيئجو من عذاب الدنيا والآخرة . لأن أشد البلاء على الأنبياء والأولياء ؟ . قال الجنيد البغدادى- رحمه الله: البلاء سراج العارفين ويقظة المريدين وصلاح المؤمنين . وهلاك الغافلين ٠ لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى يأنيه البلاء ويرضى ويصبر . وفال مه : مسن مرض ليلة فصبر ورضى عن الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ء فإذا مرضتم فلا تشمنوا العافية» , قال الضحاك من لم ييثل. كل أربعين ليلة ببلية أو هم أو مصيبة فليس له عند الله خبير . ١057017 ) سور آية 680 ) سورة يس آية ١1470 ) سورة آل عمران تنزيه الشريعة 7/ 90 بنحوه .
وعن معاة بن جبل رضى الله عنه قال: إذا ابتلى العبد المؤمن بالسقم قال لصاحب الشمال ارفع القلم عنه وقال لصاحب اليمين اكتب لعبدى أحسن ما كان يعمل . وجاء فى الخير عن النبى عَلله :3 له امد را عبدى فإن هو قال الحمد لله رفع ذا كا فق 3 نل خا ني ين ل يماش من سدراء لق سه 2 3 حكى أنه كان نى بنى اسرائيل رجل فاسق وكان لا بمتنع عن الفسى حتى ضح أهل بللده وعجزوا عن منعه عن فسقه فتضرعوا إلى الله تعالى فأوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام - أن فى بنى اسرائيل شابا فاسقا ء فأخرجه من بلدهم حتى لا تقع عليهم النار بسبب فسقة » فجاء , موسى عليه السلام فأخمرجه فذهب الشاب إلي قرية من القرى فأمر الله موسى أن يخرجه من / تلك القرية فأخرجه موسى عليه السلام فخرج إلى مقازة ليس فيها خلق ولازرع ولا وحوش ولا طيور فمرض فى تلك المفازة وليس عنده معين يعينه فوقع على التراب ووضع رأسه عليه وقال. الوكانت والدتى عند رأسى لرححمتنى ولبكت على مذلتى ٠ ولوكان والدى حاضرا لأعاتتى وتولى أمرى ٠ ولو كانت زوجتى حناضرة لبكت على فراقى ؛ ولو كان أولادى حاضرين عندى لبكوا خلف جازتى ولقالوا اللهم أغفر لوالدنا الغريب الضعيف العاصى الفاسق المطرود من يلده إلى قرية ومن القرية إلى مغازة ومن المفازة يخرج من الدنيا إلى الآخرة آيسا من كل الأشياء . اللهى تطعتنى عن والدى وأولادى وزوجتى فلا تقطعنى من رحمتك فإنك أحرقت قلبى بفراقهم افلا تحرقنى بنارك لأجل معصيتى » فأرسل الله تعالى له حوراء على صفة أمه وحوراء على صفة زوجته وغلمانا على صفة أولاده ٠ وملكا على صفة والده فجلسوا عنده وبكوا عليه فقال : إن هذا والدى ووالدتى وزوجتى وأولادى حضروا عندى وطاب قلبه » ووصل إلى رحمة الله تعالى طاهرا مغفورا له » فأوحى الله تعالى إلى موسى__ عليه السلام إذظب إلى مفازة كذا وموضع كذا فإنه مات ولى من الأولياء فأحضره وتول أمره وواره ؛ فلماحضر موسى- عليه السلام ذلك الموضع رأى الشاب الذى كان أخرجه من البلد ومن القرية بأمر الله تعالى ورأى الحور العين ال موسى_عليه السلام : يا رب أما هذا الشباب الذى أخرجته من البلد ومن القرية بأمرك ؟ فقال الله تعالى يا موسى إنى رحمته وتجاوزت عنه بأثينه فى موضعه وفراقه وطنه ووالدئه ووائده وأولاده وزوجته أرسلت إليه حوراء على صفة والدته وملكا على صفة والده وحوراء على صفة زوجته يترحمون على مذلته فى غربته فإنه إذا مات الغريب بكى عليه أهل السموات وأهل الأرض رحمة له » فكيف لا أرحمه وأنا ارحم الراحمين ؟ ! . الوطاض : حديث مكاشنة القلوبً ١ إذا وقع الغريب فى النزع يقول الله تعالى : يا ملائكتى هذا غريب مسافر ترك أولاده وعياله ووالديه وإذا مات لا يبكى عليه أحد ولا يحزن ثم يجعل الله واحداً من الملائكة على صور أبيه وواحداً على صورة ولده وواحدا على صورة واحد من أناربه فيدخلون فيرى والديه وعياله فيطيب قلبه وتخرج روحه مع الفرح والسرور . خسرجت جنازته يشيعونها ويدعرن ل ء لى قبره إلى يوم القيامة فذلك قوله تعالى : 1 لطي بده 6104 وقال ابن عطاء : يتبين صدق العبد من كذبه فى أوقات البلاء والرخماء فمن شكر فى أيام الرخماء وجزع فى أيام البلاء فهو من الكاذيين ولواجتمع فى رجل علم الثقلين ثم هاجت عليه رياح البلاء فأظهر الشكوى ل نزل به لا ينفعه على ولا عمله كما جاه فى الحديث القدسى يقول الله تعالى : من لم يرضى بقضائى ولم يشكر لعطائى فليطلب ريا سوائى » 97 , حكى وهب بن منبه أن نبيا عبد الله خمسين عاما فأوحى الله إليه أنى قد غفرت لك ٠ فقال يا رب لماذا تغفر لى ولم أذنب قط ؟
فأمر الله علاقه فضرب عليه ولم ينم تلك الليلة فجاء ملك الصبح فشكا إليه ما لقى من ضريان العرق ققال إن ربك يقول لك عيادة خممسين عاما ما تعدل شكوى هذا العرق . فى الرياضة والشهوة النغسانية أوحى الله إلى موسى-عليه السلام- : يا موسى إن أردت أن أكون أقرب إليك من كلامك إلى لسسانك ومن وسوسة قلبك إلى قلبك ومن ررحك إلى بدنك ومن نور بصرك إلى عينيك ومن سمعك إلى أذنك فأكثر من الصلاة على محمد غَلله . قال تعالى : ٠ ولتنظر نفس ما قدمت لغد » يعنى ما عملت فى يوم القيامة - اعلم أيها الإنسان أن النفس الأمارة بالسوء هى أعدى لك من إبليس وإنما يتقو عليك الشيطان بهوى النفس . وشهواتها فلا تغرنك نفسك بالأمائى والغرور , لأن من طبع النفس الأمن والغغلة والراحة والفترة والكسل فدعواها باطل وكل شىء منها غرور وإن رضيت عنها واتبعت أمرها هلكت وإن غفلت عن محاسبتها غرقت وإن عجزت عن مخالفتها واتبعت هواها إلى انا آية (18 ) سورة الشور ( ضعيف ) اماف السادة لمتقين 5 / 76١ ؛ وضعيف الجامع 9841 ) , 3 7 مم مكاشنة القلوب وليس للنفس مرجوع إلى افير هى رأس البلايا ومعدن الفضيحة وهى خزانة إبليس وماوى كل شر لا يعر فها إلا خالقها ف وتوا لله إن الله حبر بم و4 يعنى من الخير والشر . واذا تفكر العبد فيما مضى من غمره فى طلب آخرته كان هذا التفكر غسل القلب كما قال عله « تفكر ساعة خمير من عيادة سنة )١( كذا فى تفسير أبى الليث ٠ فينبغى للعاقل أن يتوب من الذنوب الماضية ويتفكر فيما يقربه وينجو به فى الدار الآخبرة ٠ ويقصر الأمّل ويعجل التوبة ويذكر الله تعالى ؛ ويترك المناهى ويصبر نفسه ولا يتبع الشهوات التفسانية فالنفس صتم , فمن عبد النفس يعبد الصنم ومن عبد الله بالإخلاص قهر الذى قهر وروى أن مالك بن دينار كان يمشى فى سوق البصرة قرأى التين فاشتهاه فخلع نافله وأعطاء إلى البقال وقال أعطنى التين قرأى البقال النعل وقال لا يساوى شيثا فمضى مالك ٠ فقيل للبقال أليس تعرف من هذا ؟ قال لا قيل هو مالك بن دينار فحمل البقال الطبق على رأس غلامه وقال له إقبل هذا منى فأبى فققال إقبل فان فيه تحريرى فقال له مالك بن دينار : إن كان فيه تحريرك فغيه تعذيى ء فألح الغلام عليه فقال مالك بن دينار حلفت أن لا أبيع الدين بالين ولا آكل البين إلى يوم الدين . حكى أن مالك بن دينار مرض مرضه الذى مات فيه قدحا من العسل واللبن ليثره فيه رغيفا حارا فمضى الخادم وحمله إليه فأخذه مالك بن دينار ونظر فيه ساعة وقال يا نفس قد صبرت ثلاثين سئة وقد بقى من عمرك ساعة ورمى القدح من يديه وصبر نفسه ومات . . وهكذا أحوال الأنبياء والأولياء والصادقين والعاشقين والزاهدين . قال سليمان بن داود عليه السلام أن القاهر لنفسه أشد تمن يفتح المديئة وحده . وقال على بن أبى طالب _كرم الله وجهه.
: ما أنا ونفسى إلا كراعى غنم كلما ضمها من جاتب انتشرت من جانب آخخر : من أمات نفسه يلف فى كفن الرحمة ؛ ويدفن فى أرض الكرامة ٠ ومن أمات قلبه يلف فى كفن اللعئة ويدفن فى أرض العقوبة قال يحيى بن معاذ الرازى رحمة الله تعالى-: جاهد نفسك بالطاعه والرياضة فالرياضة هجر المنام وقلة الكلام ه وحمل الأذى من الأنام والقلة من الطعام ٠ نيتولد من قلة المنام صفو الإرادات ؛ ومن قلة الكلام السلامة من الآفات ٠ ومن احتمال الأذى البلوغ إلى الغايات ؛ ومن قلة الطعام موت الشهوات لأن فى كثرة الأكل قسوة القلب وذهاب ثرره » نور الحكمة الجوع و ( موضوع ) تذكرة الموضوعات ( 184 ) : وضعيف الجامع 68484 مكاشفة القلوب ل الشبع يبعد من الله كما فال مكل : ثوروا قلوبكم بالجبوع وجاهدوا أنفسكم بالجوع والعطش وأديموا قرع باب الجنة بالجوع فان الاجر فى ذلك كاجر المجاهد فى سبيل الله ٠ وأنه ليس من عمل أحب إلى الله من جوع وعطش ولن يلج ملكوت السماء من ملا بطنه وفقد حلاوة العيادات ؟ 9 نال أب بكر الصديق رضى الله عنه- : ما شبعت منذ أسلمت لأجد حلاوة عبادة ربى » > ومارويت منذ أسلمت اشتياقا إلى لقاء ربى لآن فى كشرة الأكل قلة العبادة » لأنه إذا أكثر الإنسان الأكل ثقل بدنه وغلبته عيناه وفترت أعضاؤء فلا يجىء منه شىء وإن اجخهد الا النوم فيكون كالجيفة الملقاة كذا فى منهاج العابدين . عن لمان الحكيم أنه فال لابنه : لا تكثر النوم والأكل فان من أكثر منهما جاء يوم القيامة مفلسا من الأعمال الصالحة . . كذا فى منية الفتى . ين : لاتميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب فنإن القلب يموت كالزرع اذا كثر عليه لامعا . ولقد شبه ذلك بعض الصالحين بأن المعدة كالندز تحت القلب تغلق:والبنشاز يصلل إليه فكثزة البخار تكدره وتسوده وفى كثرة الأكل'قلة الفهم والعلم فإن البطنة تذهب القطنة , حكى عن يحبى بن زكريا- عليه السلام أن إبليس بدا له وعليه معاليق فقال له يحبى ما هذه قال الشهوات التى أصيد بها بنى آدم قال يحمى : هل تجد لى فيها شيثا فال:: لا إلا أنك شبعت ذات ليلة فنفلناك عن الصلاة » قال يحيى عليه السلام- : لا جرم أنى لا أشبع أبدا . فقال أبليس لاجرم أنى لا أنصح أحدا أبدا . فهلء فيمن لم يشبع فى عمره الا ليلة فكيف يمن لا يجوع فى عمره لبلة ثم يطمع فى العبادة . حكى أيضا عن يحبى بن زكريا- عليه السلام- أنه شبع مرة من خبز شعير قنام تلك الليلة عسن ورده فأوحى الله تعالى إليه يا يحبى هل وجدت دارا هى خير لك من دارى أو وجدت جوارا هو خبر لك من جوارى ٠ وعزتى وجلالى لر اطلعت على الفردوس واطلعت على جهثم لبكيت الصديد بدل الدموع وللبست الحديد بدل الموج . (201 ) الضعيفة , وتذكرة الموضوعات . فى غلبه 3 غى للعافل أن يقمع شهوة النفس بالجوع إذا اللجوع قهر لعدو الله : قال عَلله « الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم فضيقوا مسجاريه بالجوع ؛ )١( إن أقرب الناس إلى الله تعالى يوم القيامة من طال جوعه وعطشه ء وأعظم المهلكات لابن آدم شهوة البطن فيها أخرج آدم وحواء من دار القرار إلى دار الذل والافتقار : اذ نهاههما عن أكل الشجر: شهوتهما حتى أكلا فبدت لهما سوآنهما . والبطن على التحقين ينبوع الشهواث . وقال بعض الحكماء : من استولت عليه النفس صار أسيرا فى حب شهواتها محصورا فى سجن عفواتها » ومنعت قله من الفوائد » من سقى أرض الجوارح بالشهوات فقدٍ غرسٌ فى قلبه شجرة الندامة .
إنّالله تعالى خملق الخلق على ثلاثة ضسروب لق الملائكة وركب فيهم العقل ولم يركب فيهم الشهوة » وخلق البهائم وركب فيها الشهوة ولم يركب فيها العقل » وخلق ابن آدم وركب فبه العقل والشهوة » فمنّ غلبت شهوته عق له فالبهالم ير منه ٠ ومن تلب عفلة هته فهو غير من الملافكة . حكاية : قال إبراهيم الخوأص : كنت فى جبل للكام فرأيت رمانا فاشتهيته فأخذت منه واحدة فشققتها فوجدتها حامضة فمضيت وتركت الرمان فرأيت رجلا مطروحا قد أجتمعت عليه الزنايير فقلت : السلام عليك فقال لى : وعليك اليسلام يا إبراهيم » فقلت : من أين عرفتتى فقال : من عرف الله لل يخفى عليه شىء فقلت أرى لك مع الله حالا فهلا سألته أن ينجيك من هذه الزنابير ؟ فقمال إنى إرى لك من الله حالا فهلا سألته أن ينجيك من شهوة الرمات فإن الرمان يجد الانسان ألمه فى الآخرة ولذع الزنابير يجد المه فى الدنيا ء ولذع الزتايير على النفوس ولذع الشهوات على القلوب . . فمضيت وتركته . الشهوة تصير الملوك عبيدا : والصبر يصير العبيد ملوكا : ألا ترى إلى د السلام وّليخا ؛ فقد صار يوسف سلطان مصر بصبره » وصارت زليخا ذا عجوزا حكى : أبوالحسن الرازى أنه رأى والده فى منامه بعد مونه يسنتين وعليه ثياب من القطران فقال يا أبى ما لى أرى عليك هيثة أهل النار فقال يا والدى جذبتنى نفسى إلى النار فاحذر ياولدى من 3 ( صحيح ) أحمد / 704 وصحيح الجامع . مكاشفة الذلوب 275 وو ل عي إنى ابتليت باريع : ماسلطو » إلالشدةشقوتى وعنائى: إبليس والدنيا وتقى والهتويا # كيف الخلاص وكلهماعدات وأرى الهوى تدعو إليه خواطرى # ه فى ظلمةالشه وات والآراء قال حاتم الأصم رجمه الله : نفسى رباطى » وعلمى سلاحى ٠ وذنبى محيبتى والشيطان عدوى ء وأنا بتفسى غادر . حكى عن يعض أهل المعرفة أنه قال : الجهاد على ثلاثة أصناف : جهاد مع الكقار وهو جهاد الظاهر كالذى فى قوله تعاا : 9 يُجَاهدُونَ في سبل الله 4 217 وجهاد. مع أصحاب الباطل بالعلم والحجة كقولة تعالى : واه الى هي أضنن ب وجهادمع الس الامارة بالسوء كال فى قولة تعالى : فوَالذين جَاهدُوا فنا ديهم سب 4 277 وقوله مله : أفضل الجهاد جهاد النفس ». إن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين كانوا اذا رجعوا من جهاد الكفار يقولون رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر . وإنما سموا الجهاد مع الهوى والنفس والشيطان أكبر لآن الجهاد معهما أدوم وجهاد الكفار يكون فى وقت دون وقت » لأن الغازى يرى العدو ولا يرى الشيطان ؛ والجهاد مع عدو يراه أسهل من الجهاد مع عدو لايراه» ولآن للشيطان معينا مسن نفسك وهو الهوى ء وليس للكافر من نفسك معين ؛ فلذلك كان أشد ؛ ولأنك إذا قتلت الكافر تمد النصر والغنيمة وإن قتلك الكافر تجد الشهادة والجنة ولا تفدز أن تقتل الشيطان » وأن قتلك الشيطان فى عقوبة الرحمن . كما قيل من فر منه فرسه فى الحرب يقع فى أيدى الكفار ء ومن فر منه الإيمان يقع فى غضب الجبار نعوذ بالله منه » ومن وقع فى أيدى الكفار لا تغل يده إلى عنقه. ولا تقيد رجله ولا يجوع بطنه ولايعرى بدنه » ومن وقع فى غضب الجبار يسود وجهه وتغل يده إلى عنقه بالأغلال وتقيد رجله بقيود النار » ويكون طعامه نارا وشرابه نارا ولياسه من نار . الغفلة تزيد الحسرة , الغفلة تزيل النعمة » وتحجب عن الخدمة » الغ تزيد الملامة والدامة اتزيد الجسد , الغفلة آبة 1783 سورة النحل آبة 543 ) سورة العنكبوت متو بج ص سويت تست حكى أن بعض الصالحين رأى أستاذه فى المنام فسأله أى الحسرة أعظم عندكم فقال حسرة الغقلة .
وروى أن بعضهم رأى ذا النون المصرى فى متامه فقال له ما فعل الله يك ققال أوقه ن يديه وفال لى يا مدع ياكذاب ادعيت محبتى ثم غفلت عنى . أنت فى غفلة وقلبك ساهفى »هه ذهبالعمروالذثوبكمافى حكى أن رجلا من الصنالخفين رأى والذه فى منامه فقال يا أبت كيف أنت وكيف حالك فقال اله يا ولدى عشنا فى الدنيا غافلين ومتنا غافلين . وفى زهر الرياض كان يعقوب عليه السلام مؤاخيا ملك الموث فزاره فقال له يعقوب يا ملك الموت أزائراً جثت أم قابضا روحى ء فقال بل زائراً قال فإنى أسألك حاجه قال : وما هى قال : أن تعلمني إذا دنا أجلى وأردت أن تقبض روحى فقال نعم أرسل إليك رسولين أو ثلاثة » قلما انقضى أجله أتى إليه ملك الموت فقال أزائرا جثت أم لقبض روحى فقال لقبض روحك فقال أولست كنت أخبرتنى أنك ترسل إلى رسولين أو ثلاثة قال قد نعلت بياض شعرك بعد سواده . وضعف بدنك بعد قوته » وانحتاء جسمك بعد استقامته » هذء رسلى يا يعقوب إلى بنى آدم قبل ال موت . مضى الدهر والأيام والذتب حاصل! » وجاء رسول الموت والقلب غافل نعيمك فى الدنيا غرور وحسرةا »» وعيشك فى الدثيا محال وباطل نال أبو على الدفاق دخلت على رجل صالح أعوده وهر مريض وكان من الشايخ وحوله تلاميذه وهو يبكى وقد بلغ أرذل العمر فقلت له أيها كلا بل أبكى على فوت صلاتى » هذا وما سجدت إلا فى غفلة ولاارفعت رأسى الا فى غفلة وما أنا أموت على الغفلة الصعداء وأنشد يقول : تفكرت فى حشرى ويوم قيامتى واصياح حدى فى المقابر ثاويا اقريدا وحيدا بعد عزورقمة #» رهيبنابجرمى والتراب وساديا تفكرت فى طول الحساب وعرضه وذلمقامى حين أعطى كتابيا ولكن رجاتى فيك ربى وخالقى # # بأنكتمفوياإلهى خطائيا وفى عيون الأخبار ذكر عن شقيق البلخى أنه قال : الناس يقولون ثلاثة أقوال وقد تألفوها فى أعمالهم : يقولون نحن عبيد الله وهم يعملون عمل الأحرار وهذا خلاف قولهم . ويقولوذ مكاشفة القلوب 2 أن الله كفيل بأرزقانا ولا تطمئن قلوبهم إلا بالدنيا رجمع حطامها : وهذا أيضا خلاف قولهم . ويقولون لابد ننا من الموت وهم يعملون أعمال من لا يموت وهذا أيضا خلاف قولهم . فانظر لنفسك يا أخى بأى بدن بين يدى الله تعالى وبأى لسان تهيبه ٠: وماذا تقول إذا سألك عن القليل والكثير ٠ فأعد للتنؤالةتجنوابا وللجواب صوابا ٠ واتقوا الله إن الله بير بما تعملون أى من الخير والشر ٠ ثم وعظ المؤمنين بأن لا بتركوا أمره وبأنؤتحدوه فى السر والعلانية جاء فى الخبر عن النبى لله أنه قال : ٠ مكتوب على ساق العسرش أنا مطيع من أطاعنى ومحب من أحبنى ومجيب من دعاتى وغافر لمن استنفرنى 2١76 » فينبغى للعاقل أن يطيع الله بالخوف والإخلاص فى طاعته والرضا يقضاته والصبر على بلائه وبالشكر على نعمائه والقناعة بإعطائه يقول الله تعالى : من لم يرض بقضائى » ولم يصبر على بلائى ٠ ولم يشكر على نعمائى ولم يقنع بعطائى فليطلب ربا سوائى 257 . وقال رجل للحسن البصرى رحمه الله : إنى لا أجد للطاعة لذة فقال له لعلك نظرت فى وجه من لايخاف الله : العبودية أن تترك الأشياء كلها لله . وقال رجل لأبى يزيد رحمه الله إنى لا أجد للطاعة لذة فقال لأنك تعبد الطاعة ولا تعيد الله أعبد الله حتى حبذ للطاعة لذة .
حكى أن رجلا دخل فى الصلاة فلما اتنهى إلى قوله فيا د 4 27 خطر بباله أنه عابد لله فى الحقيقة فنودى فى السر كذبت إنما تعبد الخلق فتاب واعتزل الناس » ثم شرع فى الصلاة فلما انتهى إلى قولة 9 إي نعبد © نودى كذبت إنما تعبد مالك فتصدق مماله كله » ثم شرع فى الصلاة فلما اتنهى إلى قولة « مد نودى كذب إما تعبد ثيابك فتصدق بها إلاما لابد له منه ثم شرع فيهافلما انتهى إلى قوله « إِالك تعد > نودى الآن صدقت إا تعبد ريك وفى رونق المجالس : ضاع لرجل جوالق فلم يدر من أخذها منه فلما دخل فى الصلاة تذكره فلما سلم قال لغلامه اذهب إلى فلان ابن فلان واسترد منه الجوالق فقال له الغلام متى ذكرته فقال حين كنت فى الصلاة فقال يا مولاى كنت طالب الجوالق لا طالب الخالق ٠ فأعتقه مولاه يبركة اعتقادة . «ينبغى للعاقل أن يشرك الدنيا ويعبد الله وينفكر أمامه ويريد الآخرة ؛ كما قال الله وى )0 مكشفةالثلوب تعالى ف من كان يُِيسد حرث الآخرة نزذ له فى حرله ومن كان يُريسدُ حَرْثَ السدّني174) أى ملاذها من الباسها وطعامها وشرابها فا ته منّها ونال فى الأخرَة من ُصيب 4 بأن يتزع من قلبه حب الآخبرة » ,لذلك أنفق أبو بكر الصديق_رضى الله عنه على النبى مله أربعين ألف دينار فى السر وأربعين ألف دينار فى العلانية حتى لم يبق له شىء ٠ وكان عله معرضا عن النانيَا وشهواتها ولذاتها هو نه ولذلك كان جهاز السيدة الزهراء رضى الله عنهالما زوجها النبى ملل من على جلد كبش مدبوغ ووسادة أدم حشوها ليف . 3 فى نسيان الله تعالى ,والفسق والنغاق جاءت امرأة إلى الحسن البصرى_رضى الله عنه نقالت إنة كانت لى ابئة شابة فماتث. وأحببت أن أراها فى المنام فجئتك كى تعلمنى ما أستعبين به على رؤيتها فعلمها فرأتها وعليها الباس من قطران وفى عنقها الغل وفى رجلها القيد فأخبرت الحسن بذلك فاغتم ». ومضت مدة ثم رآها الحسن في الجئة وعلي رزسها تاج فقالت يا حسن بذلك أما تعرفنى أناابئة المرأة التى أتتك وقالت لك كذا فقال لها ما الذى صيرك إلى ما أرى ؟ قالت مر بنا رجل فصلى على النبى لله مرة “ وكان فى المقبرة خحمسمائة وخمسون إنسان فى العذاب فنودى إرفعوا العذاب عنهم بيركة صلاة هذا الرجل . بصلاة رجل على محمد مله أصابتهم المغفرة فمن يصلى عليه منذ حمسين سنة أفلا يجد شفاعته يوم القيامة . قال الله تعالى : ظ ولا تَكُونُوا 4 أى فى المعصية ظ كالذين 4 يعنى المنافقين الذين لَانْسُوا الله 4 17 يعنى تركوا أمر الله وفعلوا خلافه وتلذذوا بشهوات الدنيا وركنوا إلى غرورها . وسئل رسول الله مه عن المؤمن والمنافق فقال : 8 إن المومن همه فئ الصلاة والصيام والمنافق همه فى الطعام والشراب كالبهيمة وترك العبادة والصلاة » والمؤمن مشغول بالصدقة وطلب المغفرة . والمنافق مشغول بالحرص والأمل ٠ والمؤمن آيس من كل أحد الا من الله والمنافق راج كل أحد إلا الله ٠ والمؤمن يقدم ماله دون دينه : والمنافق يقدم دينه دون ماله » والمؤمن آمن من كل أحد إلا من الله والمنافق خحائف من كل أحد إلا من الله ؛ والمومن يحسن وييكى ٠ والمنافق يسئ ويضحك . ء والمؤمن يحب الوحدة والخلوة والمنافق يحب الخلطة واللا ء والمؤمن يزرع ويخشى الفساد ؛ والمنافق يقلع ويرجو الحصاد »-والمؤمن يأمر وينهى سياسة دينية ويصلح » آية3١3) سورة الشوري. آية 16 ) سورة الحشر مكاشنة القلوب مم بهم وهم بمميعًاه (1 الآية . . يعنى إن ماتوا على كفرهم وثقاقهم فبدا بالنافق, . أواهم جميعا النار وقال تعالى : 9 إل افقين فى الدرك اسل من الا 7 الآية .
والمنائق اشتقاقه فى اللغة نافقاء اليربوع ويقال إن لليربوع حجرتين إحداهما النافقاء والأخرى القاصعاء فيظهر نفسه فى إحداهما ويخرج من الأخرى » ولهذا سمى المنافق منافقا ٠ لأنه يظهر من نفسه أنه مسلم ويخرج من الإسلام إلى الكفر ٠ وفىالحديث مشل المنافق كمثل الشاة ترى بين قطيعين من الغنم تسارة تسير إلى هذا لقطيع وتارة إلى هذا القطيع ولا تسكن لواححد منهما لأنها غريية يست منهما» (! ) ركذلك المنافقين لايستقر مع المسلمين بالكلية ولاامع الكافرين ٠ إن الله خلق النار ولها سبعة أبواب كما قال الله تعالى : ف لها مع لزواب» 90 آلآية . . من حديد مطبقة باللغة وعليها ظهارة النحاس ويطانة الرصاص فى أصلها العذاب وفوقها السخط وأرضها من نحاس وزجاج وححديد ورصاص » النار من فوق أهلها والثار من تحتهم » والثار عن أيمانهم والثار عن شمائلهم ٠ طيقاتها يعضها فوق بعض أعد للمنافقين منها الدرك الأسفل ٠ . وجاء فى الخبر أن جيريل أنى النبى لله فقال : يا جبريل صف لى الثار وحرها فقال : إن الله عز وجل خلق الثار فأوقدها ألف عام حتى احمرت ثم أوقدها ألف عام حتى اييضت ثم أوقدها ألف عام حتى اسودت فهى سوداء مظلمة والذى بعثك باحق نبي لو أن ثوبا من ثياب أهل النار ظهر لأهل الأرض لماتوا جميعا ولو أن دلوا من شرابها صب على ماء الأ ض جميعه لقتل من ذاقه ولوأن ذراعا من السلسلة التى ذكرها الله تعالى يقوله : <ثُم فى سق ها سبعون خاي املكُوه 4 77) الآية . . كل فراع طوله من المشرق إلى الغرب ولو وضع على جبال الدنيا لذايت ولو أن رجلا دخل النار ثم أخرج منها لمات أهل الأرض من ويح 067 , ٠ وسأل تله جبريل ققال يا جبريل صف لى أبواب جهنم أهى كأبولنا هذه فقا يا رسول الله آي 38-392 ) سور آية( 140 )سورة النناء آية (148 ) سورة النساء آي( 44 ) سورة الحجر 017( ضعيف ) الضعيقة (0313؟ 5) سورة الحاقة . 0 - 'مكاشنة القلوب لا ولكنها طياق بعضها أسفل من بعض ٠ من الباب إلى الباب مسيرة سبعين سنة كل باب منها أشد حرا من الذى يليه بسبعين ضعفا . وسأله أيضا عن سكان هذه الأبواب فقال أما الأسفل ففيه المنافقون واسمه الهاوية كما قال الله تعالى : ف إنالْمَُافقنَ فى الك الأسُقل من ال © والباب الثانى فيه المشركون واسمه الجحيم ٠ والباب الثالث فيه الصابتون واسمه سقر ء والباب الرابع فيه إبليس_ عليه اللعئة ومن تبعه من المجوس واسمه لظى » والياب الخامس فيه اليهود واسمه الحطمة والباب السادس فيه النصارى واسمه السعير ثم أمسك جبريل عليه السلام فقال له رسول الله مه لم تخبرنى عسن سكان الباب السابع فقال جبريل : يا محمد لا تسألنى عنه فقال له : أخبرنى عنه فقال فيه أهل الكبائر من أمتك الذين مانوا ولم يتوبوا » 5 روى أنه لم نزل قوله تعالى : ط ون سكم إلا وَاردُهَا 4 )7١ اشتد خوفه علله على أمنه ويكى بكاءً شديداً قالعارن بالله وبشدة سطوته و اخوفا شديداً وييكى على نفسه وتفريطه قبل أن . يرى هذه الشدائد ويعاين هذه الدار المخو: أن تنتهك الأستاذ ويعرض على المنتقم الجبار ويؤمر به إلى النار . فكم من شيخ ينادى فى الثار واشيبتاه »ء وكم من شاب ينادى فى النار واشياباء » وكم من امرأة فى الثار: نار تنادى وافضيحتاه واهتك ستراه » وقد سودت رجوههم وأجسادهم وانكسرت ظهورهم فلا يكرم كبيرهم ولا يرحم صغيرهم ولا تستر نساؤهم . اللهم أجرنا من النار ومن عذاب النار ومن كل عمل يقربنا إلى النار » وأدخلنا الجنة مع الأبرار برحمتك يا عزيز يا غفار » اللهم استر عوراتنا » وآمن روعاتنا وأقلنا من عثراتناء» ولا تفضحنا بين يديك يا أرحم الراحمين . وصل الله على سيدئا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
فص التوبة التوبة واجبة على كل مسلم ومسلمة : قال الله تعالى : ف تُوبُوا إلى اله توي نُصُوحًا 4 70© والأمر للوجوب . وقال تعالى 8 ولا تكوثوا كالذين نسوا الله 4 يعنى عاهدوا الله وتبذوا كتابه 1463117 )سورة النساء سورة مريم (©)آية83) عورة الحرم مكاشئة القلوب جحي ين ل ب . طهورهم فأنساهم أنفسهم » يعنى أنساهم حالهم حتى لم ينهوا أنقسهم ولم يقدموا لها خيرا . ل عع : ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كرم اللة لقاء. 8 م انفامئُون 4 107) يعنى العاصون الناقضون عهدهم ؛ أى الخارجون عن طريق الهداية والرحمة , نمفرة والقاسق على نوعين فاسق كافر وفاسق فاجر ٠ فالفاسق الكافر هو من لم يؤمن بالله . سوله وخرج عن الهداية ودخحل فى الضلالة كما قال الله تال + لفقي عن أمروبّه 4 0" يعنى ج عن طاعة أمر ربه بالإيمان » والفاسق الفاجر هو الذى يشرب الخمر ويأكل الحرام ونزئق . يمصى الله تعالى ويخرج من طريق العبادة ويدخل فى المعصية ولايأتى بالشرك ٠ والفرق بينهما أن الفاسق الكافر لا يرجى غفرانه إلا بالشهادة والتوبة قبل موته » والفاسق القاجر يرجى غغرانه بالتوبة قبل ا موت ٠ فإن كل معصية أصلها من الشهوة التفساتية يرجى غقرلتها وكل معصية أصلها من الكبر لا يرجى غفراتها . ,معصية ابليس كان أصلها من الكبر ٠. الموت رجاء أن يقيلك الله : كما قال الله تعالى : 8 وَهُوٌ الآية . . يعنى يتجاوزعما عملوا بقبوله التوبة . حكى أن رجلا كان كلما أذنب يكتب ذنبه فى دي ان فأذنب يوما قنشر ديوانه ليكتب فيه فلم يجد قيه إلا قوله تعالى : طفأوتتك يدل الله م حسنات 6 الآية . . يعنى يبدل مكان الشرك الإيمان » ومكاث الزنا العفو » ومكان المعصية العصمة والطاعة . وحكى أن عمر بن الخطاب_رضى الله عنه_مر وقتا من الأوقات فى سكك المدينة فاستقيله شاب وهو حامل قارورة تحت ثيابه فقال عمر أيها اشاب ما الذى تحمل تحت ثيابك وكان خمرا فخجل الشاب أن يقول خخمرا وقال فى سره الهى لا تخجلنى عند عمر ولا تقضحى ”,بي عنه فلا أشرب الخمر أبدا , ثم قال يا أمير المؤمنين الذى أحمل هو خخ , فقال أرنى حتى أراء فكشفها بين يديه فرآها عمر صارت خلا - فانظر إلى ممخلوق تاب من خدوف مخلوق فبدل الله سبحانه وتعالى خخمره با خل لا علم منه صحيح ) البخاري (78:4) (1]آية (14 )سورة الحشو > ©( 50 ) سورة الكو آية (6؟ ) سورة/ + حسن )لين ماجة ( 41090 ) وصحيح الجامع هه +07 > :1( 70)سورة الفرقان اعت مكاشحة تنوب إخلاص التوبة ٠ فلو تاب العاصى المفلس عن الأعمال الفاسدة توبة نصوحا وندم على ذنبه يدل الله سبحانه وتعالى : خمر سيثاته بخل الطاعة . رع . رضى الله عنه قال : خخرجت ذات ليلة بعدما صليت الغشّاء الآخرة فى الطريق فقالت يا أبا هريرة إنى ارتكبتة نبا فل لى من توبة إناء فقلت لها هلكت وأهلكت ٠ والله بال دلخت وفك 9 28 الل ها آخر » إلى قوله : « فأرتك يِل الله ماهم حسنات 174 الآية . . فخرجت وقلت من يدلنى على امرأة سألتنى مسألة والصبيان يقولون جن أبو هريرة حتى أدركتها وأخيرتهًا بذلك فشهقت شهقة من السرور وقالت إن لى حديقة جعلتها صدقة لله ورسوله حكاية : عن عتبة الغلام رحمه الله تعالى- وكان من أهل الفسق والفجور مشهورا بالقساد وشرب الخمر فدخل يوما فى مجلس الحسن البصرى وهو يقرأ فى تفسير قوله تعالى : « ألم يَأنِ للذين آمنوا أن الذكر الله 74) يعنى ألم يجىء وقت نخاف قلوبهم ؟
فوعظ الشيخ فى تفسيره هذه الآية وعظا بليغا حتى أبكى الناس ٠ فقام من بينهم شاب فقال ياتقى المؤمنين أيقبل الله الفاسق الفاجر مثلى إذا تاب ؟ فقال الشيخ نعم يقبل الله توبة فسقك وفجورك فلما سمع عتبة الغلام هذا الكلام اصفر وجهه وارتعدت فرائصه فصاح صيحة فخر مغشيا عليه فلما أفاق دنا منه الحسن وقال الأبيات : أياشابالربالعرش علص «» سعير للعصاةلهازفير ©« وغيظ يوم يؤخطبالتواصى فان تصبر على التيران فاعصه »ه ولاكن عن العصيان قاصى وفيماقدكبت من الخطايا «ه رهنتالتقس فاجهدفى الخلاص أتدرى ماجزاء ذوى المعاصى فصاح عتبة صيحة عظيمة وخر مغشيا عليه » فلما أفاق قال ياشيخ هل يقبل الرب الرحيم توبة مثلى اللنيم ؟ فقال الشيخ هل يقبل توبة العبد الجافى إلا الرب المعافى ؟ ثم رقع رأسه ودعا ثلاث دعوات : الأولى قال إلهى إن كنت قبلت توبتى وغفرت ذنوبى فأكرمنى بالقهم والحفظ. حتى أحفظ كل ما سمعت من العلم والقرآن : والثائية قال إلهى أكرمنى يحسن الصوت حتى إن كل من سمع قراءتى يزداد رقة فى قلبه وإن كان قاسى القلب ٠ والثالثة قال إلهى أكرمنى بالرزق آية 7١54 ) سورة الفرقان ؟ )آية(17 )سور الحديد . ركاشنة القلوب يي او ُوو575797979ب5ب5بئئ222 22272722575757 . وول وارزفنى من حيث لا أحتسب . فاستجاب الله جميع دعائه حتى زاد فهمه وحفظه وكان . ر. ! الف ر أن تاب كل من سمع قراءثه » وكان يوضع فى بيته كل يوم قصعة من المرق ورغيفان ولا أحد من يضعها وكان على هذه الحال حتى فارق الدئيا , هذا حال من أناب إلي الله تعالي » للآن الله لاايضيع أجر من أحسن غملاً . وسئل بعض العلماء هل يعرف العبد إذا تاب أن توبته قبلت أم ردت ؟ فقال لا حكم فى ذلك ن. ذلك علاماث أن يرى نفسه معصومة من المعصية ؛ ويرى الفرج عن قلبه غائبا والرب. شهدا : ويقارب أهل الخير ويباعد أهل الفسق » فيرى القليل من الدنيا كثيراً والكثير من عمل الآععرة قليلا ؛ ويرى قلبه مشتغلا بما فرضص الله تعالى عليه ٠ ويكون حافظا للسانه دائم الفكرة ملازم الغم والندامة على ما فرط من ذنوبه ٠ فىالمحبة ذكر أن رجلاً رأى صورة قبيحة فى اليادية فقال : من أنت ؟ قالت : أنا عملك القبيح قال : قم التجاة منك قالت الصلاة على النبى عَلله كما قال عَلله « الصلاة على نور على الصراط ومن عسي على يوم الجمعة ثمانين مرة غفر الله له ذنوب ثمانين عاما» 297 , وحكى أن رجلا كان غافلا عن الصلاة على سيدنا محمد فرأى النبى لله ليلة فى المنام ولم يكت إلبه فقال يا رسول الله آأنت على غضبان ؟ قال لا قال فلم لا تنظر إلى قال لأنى لا أعرفك . تقال كيف لا تعرفنى وأنا رجل من أمتك وقد روى العلماء أنك أعرف بأمتك من الوالدة بالولد د صدوا ولكن إنك لانذكرنى بالصلاة » وأن معرفتى بأمتى يقدر صلاتهم على ثم انتبه الرجل إحب على نفسه أن يصلى على النبى عَلله كل يوم ماثة مرة ففعل ذلك ثم رآه بعد ذلك فى المنام. “عر فك الآن واشفع لك ٠ أى لأنه صار محبا لرسول الله . انتهى . نر لله تعالى : ط قُلْ إن كسم تبون الله 13 الآية سر الأشرف وأصحابه إلى الإسلام قالوا نحن فى المنزلة أب : « قل إن كم تحبرن الله فائبعرنى 4 على دينى قإنى رسول الله أؤدى رسالته إليكم سببف جذاً) ضميف الجامع ( 17614 ٠ والضعيفة 078-141 . + /سورة آل عمران مسسس سس سس سسسسم وم سس متكتطفة الثلوب حجن عليكم ( يكم ل ري يكم وال ليم 4 .
وحب المؤمنين لله اتباعهم أمره وإيثار طاعته وابتغاء مرضاته ؛ وحب الله للمؤمنين ثنازه عليهم وثوابه لهم وعفره عنهم وإنعامه عليهم برحمته وعصمته وتوفيقه , قال الإمام فى إحيائه من ادعى أربعا من غير أربع فهو كذاب : من ادعى حب الجنة ولم يعمل بالطاعة فهو كذاب » ومن ادعى حب النبى عله ولم يحب العلماء والفقراء فهوكذاب ». ومن ادعى المدوف من النار ولم يشرك المعاصى فهو كذاب ؛ ومن ادعى حب الله تعالى وشكا من البلوى فهو كذاب ٠ كما قالت رابعة : تعصى الإله وأنت تظهر حب »ه هذ العمرى فى القياس بويع لو كان حبك صادقا لأطعت إن الحبلن يحب مطيع وعلامة المحبة موافقة المحبوب واجتئاب خلافه . حكى أن جماعة دخلوا على الشبلى رحمه الله تعالى فقال من أنتم قالوا نحن أحباؤك فأقبل ثم رماهم بالحجارة فهربوا منه فقال لهم ثهربون منى لز كتتم أحبائى لما فررتم من بلائى » ثم قال الشبلى رحمه الله أهل امحبة شربوا بكأس الوداد فضاقت عليهم الأرض والبلاد وعرفوا الله حق معرفته وتاهوا فى عظمته وتحيروا فى قدرته وشربوا بكأس حبه وغرقوا فى بحر أنسه وتلذذوا بمناجاته ٠ ثم أنشد : ذكر المحبة يا مسولاى اسكرنى وهل رأيت محبا غسيسر سكران ويقال إن البعير إذا سكر لا يأكل العلف أربعين يوما ولو حمل عليه أضعاف ما يحمله لحمله لأنه إذا هاج فى قلبه ذكر محبوبه لا يحب العلف ولا يعيا من الحمل الثقيل لاشتياقه الى محيوبه . فإذا كان من شأن الابل شهوتها وتحمل الحمل الثقيل لاجل محبوبها فهل أنتم تركتم شهوة محرمة لأجل الله تعالى وهل حملتم على أنفسكم حملا ثقيلا لأجل الله تعالى , فإن لم تفعلوا شبثا من الخيرات ما ذكرت فدعواكم اسم بلا معنى لا تتفع فى الدنيا ولافى العقبى ؛ ولاعند الخلق ولا عند الخالق . وعن على كرم الله وجهه قال : من اشتاق إلى الجنة سارع إلى اخيرات : ومن خناف الثار نهى نفسه عن الشهوات ؛ ومن تيقن اموت هانث عليه اللذاث ٠ وسئل إبراهيم الخواص عن المحبة فقال : محو الإرادات وإحراق جميع الصفات والحاجات وإغراق نفسه فى بحر الإشارات . الباب العاشر فى العشق 5 ميل الطبع إلى » الملا فإن تأكد ذلك الميل وقوى سمى عشقنا فيجاوز إلى أن يكون رفي لْحَبوبهُ وينفق مايسّلك لأجله ألا ترى إلى زليخا بلغ بها من محبة يوسف_ عليه السلام أن ذهب مالها وجمالها وكان لها من الجواهر والقلائد وقر سبعين جملا وقد أنفقتها كلها فى محبة يوسف وكل من قال رأ يوسف اليوم أعطته قلادة تغتيه حتى لم ييق, لها قبىه وكانت تسمى كل شىء باسم يوسف وقد نسيت كل شىء سواه من فرط العشق وإذا رقعت رأسها إلى السماء رأت اسم يوسف مكتوبا على الكواكب .
وروى أنها ما آمنت وتزوجت به- عليه السلا انفردت عنه وتخلت للعبادة وانقطعت إلى الله تغالي» فكان يدعوها إلى فراشه نهارا فتداقع إلى الليل فإذا دعا ليلا سوفت به إلى التهار وقالثإيايؤْسف إنما كنت أحبك قبل أن أعرفه ٠ فأما إذا عرفته فما أبقت محبته محبة لسواه وما أريد بنذلا ؛ حتى قال لهاإن الله جل ذكره أمرنى بذلك وأخخيرنى أنه مخرج منك ولدين وجاعلهينا نبيين فقالت أما اذا كان الله تعالى أمرك بذلك وجعانى طريقا إليه فطاعتك لأمر الله وحكني أن مجنون ليلى قيل له ما اسمك قال ليلى وقيل له يوما أو مانت ليلى قال إن ليلى فى قلبى لم تنت أنا ليلى ٠ ومر يوم على دار لبلى فنظر إلى السماء ققيل له يامجنون لاتنظر إلى السماء ولكيين انظر إلى جدار ليلى لعلك تراها فال أنا أكتفى بنجم يقع ظله على دار ليلى ٠ وحكى عن منصور الحلاج رحمه الله تعالى أنهم حبسوه ثماتية عشر يوما فجاءه رضى الله عنه فقال يا منصور ما المحبة فقال لا تسألنى اليوم واسألنى غدا فلما جاء الغد وأخرجوه من السنجن وتصبوا النطع لأجل قثله . مر الشبلى بين يديه قنادى ياشبلى المحبة أولها حرق وآخرها قتل . إشارة تح للحلاج رضى الله عنه فى نظره أن كل شىء ما خلا الله باطل » وعلم أن الله هو الح نسى عند تحقق اسم الحبق اسم نفسسه فسئل من أنت قال أنا الحق ٠ روى أن صديق المحبة فى ثلاث خصال أن يختار كلام حيبيه على كلام غيره ويختار مجالسة حبيبه على مجالسة غيره ٠ ويختار رضا حبييه على رضا غيره . كذا قى المتهى ٠ وقيل : العشق هتك الاستار وكشف الأسراز . والوجد عجز الروج عن احتمال غلبة الشوق عند حلاوة الذكر » حتى لو قطع عضو من أعضائه لا يحس ولا يشعر تيد بو سكت 2 تعبدنة عيوب وحكى أن رجلا كان يغتسل فى الفرات فسمع رجلا يقرأ ف وَأحَارُوا ْم أنه الْمُجْرِمُن بم 200 فلم يزل يضطرب حنى غرق ومات . وعن محمد بن عيد الله البغدادى قال رأيتقى اليصرة شابا على سطح مرتفع قد أشرف على الناس وهو يفول من مات عاشقنا فليتتنت هكذا لاتير فى عشق بلا موت ثم رمى بنفسه فحمل ميتا . قال الجنيد رحمه الله تعالى- : التصرف ترك الاختبار . وحكى أن ذا النون المصرى رحمه الله دحل المسجد الحرام فرأى شابا عريانا مطروحا مريضا تحت اسطوانة وله أثين من قلب حزين قال فدنوت منه وسلمت عليه وقلت له من أنت يارغلام قال أنا غريب عاشق فعلمت ما يقول , قلت وأما مثلك فبكى بأعلى صوته وصاح صيحة عظيمة عالية فخرجت روحه من ساعته فطرحت عليه ثوبى وخرجت من عنده لطلب الكفن فاشتريت الكفن ورجعت إليه فلم أجده فى مكانه فقلت سبحان الله فسمعت هاتفا يقول : ياذا النون إن هذا الغريب الذى طلبه الشيطان فى الدنيا نما وجده وطلبه مالك فلم يره وطلبه رضوان فى الجنة فما وجده ء قلت فأين هو قال فسمعت هاتفا يقول : ف فى نَفْمْد صدق عند مُليك مدر 4 97 بيب محبته وكثرة طاعته وتعجيل توبته . كذا فى زهر الرياض .
وسثل بعض الشايخ عن المحب فقال قليل الخلطة كثيرة الخلوة دائم الفكر ظاهر الصمت ء لا: ييصر إذا نظر ولا يسمع إذا نودى ولا يفهم إذا كلم ولا يحزن إذا أصيب بمصيبة وإذا أصيب بجوع فلا درى ء ويعرى ولا يشعر ويشتم ولايخشى » ينظر إلى الله تعالى فى خلوته ويأنس به ويناجيه » وينازع أهل الدنيا فى دنياهم ٠ وقد قال أبو نواب النخشى فى علامات المحبة أبيانا : لاتخدمن فللحبيب دلائل ولذيه من تحف الحييب وسائل مثهاتتعمهبمه ربلائه ©» » وسروره فى كل ماهو قاعل فالمتع نه عطيةمقبولة »© والفقسر إكسرام وير عاجل ومن الدلائل أن ترى من عزمه #»ه طوع الحسبيب وإن الح العاذل ومن الدلائل أنيرى متبسما #» والقلب فيه من الحبيب بلابل ومن الدلائل أن يرى متفهما لكلام من يحظى لديه السائل ومن الدلائل أنيرى مع قشفا » مع حفظ ا من كل ماهوقائل آية547 )سورة يس آية 653 )سورة الفمر مح 1 عكشئنة اتذلوب كاية : مر عيسي عليه السلام بشاب بسفى بستانا فقال الشاب لعيسى سل ربك أن بررفنى من محبته مثقال ذرة 'فقال عيسى لا تطيق مقدار ذرة ؛ فقال نصف ذرة » فقال عيسى عبه السلام_ يارب إرزقه نص ف ذرة من محبتك ؛ فمضى عيسى عليه السلام فلما كان بعد مدة طويلة م بمجل ذلك الشاب فسأل عنه ققالوا جن وذهب إلى الجبال » فدعا الله عيسى_ عليه السلام- أن بريه إياه قرآه بين الجبال فوجده قائما على صخرة شأخصا طرفه إلى السماء فسلم عيسى عليه السلام فلم يرد عليه ٠ فقال أنا عبس . ذأوحى الله تعالى إلى عيسى كيف يسمع كلام الآدميين من كان فى قلبه مقدار نصف ذرة من محبتى » فوعزنى وجلالى لو قطعته بالمنشار لماعلم بذلك . من ادعى ثلاثة ولم يتطهر من ثلاثة فهو مغرور أولها من ادعى حلاوة ذكر الله وهو يحب الدنيا » وثانيها من ادعى محبة الإخلاص فى العمل ويحب تعظيم الناس له » وثالثها من ادعى محبة خالقه من غير اسقاط نفسه . قال رسول الله عله : ٠ سيأتى زمان على أمتى يحبون خمسا وينسون حمسا : يحبون الدنها ويتسون الآخرة » ويحبون المال ويتسون الحساب » ويحبون اخلق وينسون الخالق » ويحبون الذنوب وينسون التوبة » ويحبون الفصرر وينسون القبور» اوقا مصور بن حمر زاب يمظة اشاب لانيو نباك كن من تاب شر ازية ولطالة الأمل ولم يذكر موته » فقال إنى أتوب غدا أو بعد غد فجاءه ملك للوت وهو غافل عن فصار فى جوف القبر لا ينفعه مال ولا عبد ولا ولد ولا أب ولا آم » كما قال الله تعالى : ١ج يوم لا يع مال ولا يون دك إلا من أتى الله بق سليم # 210 اللهم إرزقنا التوبة قبل الموث ٠ ونيهنا عند الغفلة وانفعنا بشفاعة نبيتا ير المرسلين عله . صفة المؤمن أن يتوب من يومه وساعته : ويندم على ما فعل من قنوبه ويرضى بالقوت من الدثيا ولا يشتغل بالدنيا » بل يشتغل بعمل الآخرة ويعبد الله تعالى بالإخلاص ٠ حكاية : كان رجل بالطلاق أن لاتصدق بصدقة فجاء سائل على باب داره وقال يا أهل الدار بحق الله ألا أعطيدمونى شيئا فأعطه للرأة ثلاثة أرغفة فاستقبله المنافق وقال من أعطاك هذه الأرغفة قال أعطونى من الدار أحدا ث افقاات أعطيت لأجل الله عز وجل فذهب المنافق وأوقد الننور حتي حمي » ثم قال قومي فألقي تفسك في التنور لأجل الله ٠ انق دعى الخلل فقالت الرأ الحيب يتزين لحيبه » وأنازائرة فأطبق امنافق عليها ومضى : فلمات لها ثلاثة أيام جاء النافق آي 4-440 ) سورة الشعراء 4 مكاشفة القلوب ففتح عليها رأس التنور ٠ فرأى المرأة سالمة بقدرة الله تعالى نتعجب الرجل من تلك الحال فهتف به هاتف يقول ما علمت أن النار لا تحرق أحبابنا .
وحكى أن آسية أمرأة فرعون كانت تكثم إيمانها من فرعون فلما اطلع فرعون على إيمانها أمربها أن تمذب فعذبوها بأنواع العذاتٍ وقال إرتدى فلم ترتد . فأتى بأوتاد وضربوها على أعضائها ثم قال ارتدى ؛ فقالت إنك تعلم أن نفسى وقلبى فى عصمة ربى لو قطعتنى إربا ماازددث إلاحبا » فمر موسى_عليه السلام بين يديها فنادت موسى : أخبرنى أراض عنى ربى أم ساخط قال موسى عليه السلام ياآسية ملائكة السموا فى انتظارك أي مشتاة إليك والله ك فإنها مقضية ؛ فقالت : ا رب ابن لى عسدلة ينا فى الجن ونْجنى من الطالمينَ 010 4 . رضى الله عنه قال كانت امرأة فرعون تعذب بالشمس فإذا انصرفوا عنها أظلتها الملائكة بأجنحتها وكانت ترى بيتها فى الجنة . وعن أبى هريرة أن فرعنون وتد لامراته أريعة أوتاد وأجعها وجعل على صدرها رجي واستقبل بها عين الشمس فرفعت رأسها إلى السماء فقالت : لآو ابن إلى عندك با فى الجة 4 250 الآية ال الحسن فنجاها الله أكرم نجاة ورقعها إلى الحنة فهى تأكل وتشرب ٠. وفيه دليل على أن الاستعاذة بالله والالشجاء إليه ومسألة الخلاص منه عند المحن والتوازل من سير الصالحين ودليل المؤمنين . د فى طاعة الله و محبته و محبة رسوله يه قال الله تعالى : ظ إن كُحُمْ تُحبُونَ الل فَابعُونى يُحْبْكُم الله 4 27 اعلم رحمك الله أن محبة العبد لله ولرسوله طاعته لهما واتباعه أمرهما ومحبة الله للعباد إنعامه عليهم بالغفران . قبل العبد إذا علم أن الكمال الحقيقى ليس إلا لله وأن كل ما يرى كمالا من نفسه أو من غيره فهر من الله وبائله لم يكن حبه إلا لله وفى الله » وذلك يقتضى إرادة طاعته والرغية فيما يفريه إليه فلذلك فسرت المحبة بإرادة الطاعة وجعلت مستلزمة لاتباع الرسول عله فى عبادته والحث على طاعتة . آية 110 ) سورة التحريم . آية110) سورة التحريم , آية 110 ) سورة آل عمران . مكاشفة القلوب لس ا وعن الحسن قال أقسوام : على عهد رسول الله كله يا محمد إنا لنحب ريثا فأتزل الله هذه الآية . قال لله : « من أحيا سنتى ققد أحبنى ومن أحبنى كان معى يوم القيامة فى الجنة » (21 وجاء فى الآثار الكش هورة أن الحمسك بسنة سيد الخدلائق والمرسلين عند فساد الخدلق واختلاف المذهب له أجر ماثة شهيد كذا فى شرعة الإسلام . وقال 0 كل أمتى يدخخلون الجنة إلا من أبى قالوا من أبى قال من أطاعنى دخل الجنة ومن عصانى فقند أبى كل حمل ليس على سنتى فهو معصية 6 20 وقال بعضهم لو رأيت شيخا يطير فى الهواء أو بمشى على البحر أو يأكل النار أو غير ذلك وهويترك فرضا من فرائض الله تعالي أو. ن السنن عامدا فاعلم أنه كذاب فى دعواه وليس فعله كزامة بل هو استدراج » تعوذ يالله منه . قال الجنيد رحمه الله_ما وصل أحد إلى الله إلا بالله والسبيل إلى الوصول إلى الله متابعة الصطفى أ . 'وقال أحمد الحوارى رحمه الله كل عمل بغير اتباع السنة فباطل كما قال لله من ضيع سنتى حرمت عليه شفاعتى . . . كذا فى شرعة الإسلام ٠ حكى أن رجلا من بعض للجانين ما استجهله فيه فأخبر بذلك معروف الكرخى رحمه الله - فتبسم ثم قال يا أخى له محبون صغار وكبار وعقلا ومجاتين فهذا الذى زايته من : وحكى عن الجتيد أنه قال مرض استاذنا السرى رحمه الله فلم نعرف لعلته دواء ولا عرفنا لها سبيا فوصف لنا طبيب حاذق فأ: قارورة ماثة فنظر إليها الطبيب وجعل ينظر إليها مليا ثم فال أراه بول عاشق قال الجنيد فصعقت وغشى على ووقعت القارورة من يدى ثم رجعت إلى السرى . قأخبرته فتبسم ثم قال قاتله الله ما أبصره قلت يا أستاذ وتيين اللحبة. البول قال نعم . قال الفضيل رحمه الله.
لك أتحب الله فاسكت فإنك إن قلت : لا كفرت وإن فلت اتعم فليس وصفك المحبين فاحذر المقت ٠ 201 حسن ) الترمذي (550/4) . ( صديح ) البخارى( 2914 3 مكاشقة القلوب وقال سيان من حب من يحب الله تعالى قانما أحب الله ٠ ومن أكرم من يكرم الله تعالى قإما يكرم الله تعالى . وقال سهل علامة حب الله حب القرآن » وعلامة حب الله وحب القرآن حب النبى يلل , وعلامه حبه لله حب السنة ٠ وعلامة حب السئة حب الآخرة » وعلامة حب الآخرة بغض الدنيا وعلامة بمَهسَ الدنيا أن لا يأخذ منها إلا زادا وبلغة إلى الآخرة ٠ قال أبو الحسن الزتجانى أصل العبادة على ثلاثة أركان العين والقلب واللسان ٠» فالعين بالعبرة والقلب, . واللسان بالصدق والتسبيح والذكر كما قال الله تعالى : ف اْكُرُوا الله ذكرا كيرا رأميلا» 49 يعنى غدوا وعشيا . 1 وحكى أن عبد الله وأحمد بن حرب حضرا موضعا ققطع أحمد بن حرب قطعة من هشيش الأرض فقال له عبد الله حصل عليك خمسة أشياء شغل قلبك به عن تسبيح مولاك ؛ وعودت نفسك الاشتغال بغير ذكر الله تعالى » وجعلت ذلك طريقا يفتدى بك فيه ٠ ومنعته عن تسييح ريه وألزمت نفسك حجة الله عز وجل يوم القيامة . كذا فى روئق المجالس وعن السرى_رضى الله عنه قال : رأيت من الجرجانى سويقا يستف منه فقلت لماذا لا . تأكل طعاما غيره ؟ قال إنى حسبت ما بين المضغ والاستفاف تسعين تسبيحة قما مضغت الخبز منل أربعين سنة . . وكان سهل بن عبد اله يأكل فى كل خدمسة عشر يرما فإذا دخل رمضان لم يأكل إلا أكلة واحدة ويصبر فى بعض الأوقات عن الطعام سبعين يوما » وكان إذا أكل ضعف واذا جاع قوى ٠ وجاور أبوحماد الأسود فى المسجد الحرام ثلاثين سنة ومارؤى أنه أكل وشرب ولا يخلو ساعة من ذكر الله . وحكى أن عمرو بن عبيد كان لا يخرج من منزله إلا لثلاث : للصلاة مع الجماعة ولعيادة المريض ء ولحضور الجثا, العمر جوهر نفيس لا قيمة له فينبغى أن تملا منه خزائن باقية فى الآخرة . واعلموا بأن طالب الآخرة لابد له من الزهد فى الحياة الدنيا ليصير همه واحدا ٠ ولا يفترق باطنه من ظاهره » ولا يمكن حفظ الحال لا بضبط الظاهر والباطن . وحكى عن إبراهيم الحاكم أنه قال كان أبى إِذا حيئان البحر يسبحون معه . » النوم دخل البحر فيسبح فتجتمع إليه آية(41- 45 ) سورة الاحزاب متاكفة التلوب 7 ااسلللل-سسيم وسكى إن وحب بن منبه دعا الله أن مرفع عنه النوم حل فذه_. بوه “يعي ن سله الحلاج قيد نفسه من كعبه إلى ركبتيه ثلاث عش في. وي الف رممة وكا اليد أن إلى السون فى بد قيتع 8 فيوس أرببههاثة ركعة ثم يوجع إلى بيه . وصلى حبشى بين دود م. <: حسة ربعن سة على طهر العشاء . فينيغى للمؤمن أن يكون دائما على الطهارة وكلى "حدث ينطه , يصدى . كعتين ويحتهد أن يستقبل القبلة فى كل مجلسه ه ويصور فى نفسه أنه جالس بين بان . م انه يثاعى قدر الحضور والمراقبة حتى يلازم السكيئة والوقار فى الفعل ويحتمل الأذى ولا يقب خسىء ويستغفر لكل سىء ولايعجب بنفسه ولايعمله فإن العجب من صفة الشيطان . وينظر الى نقسه بعين المتقارة ويرى الصاللحين بعين الاحترام والتعظيم » فمن نم يعرف حرمة الصاخين حرمه لله تعالى صحيتهم » ومن يعرف خرمة الطاعة تع من قلبه حلاوتها ٠ سعل الفضيل بن عياض فقبل لهيا أبا علي متي يكون الرجل صالما فال : ب كاقت التصيحة في نيتهوامخوف فى قلبه والصدق فى لساته والعمل الصالح فى جبوارحه . الأجسام هل تعالج القلوب » فق الطبيبا نعم قال صف الى فاع فذة.
8 قاد نطبيب علاجه التضاع والابت, وجفا فهل له من علاج » فقاذ ليب علاجه التضي] والابتهال و لبي اج سيت معش فوب تمنعنى عن الصلاة المكتوبة إذا جاء وقتها ٠ والثانى أن تأمرنى بالنهار ماشئت ولا تأمرنى بالليل » والعالث أن تبعل لى منزلا فى بيتك لا يدخله غيرى ٠ فقال له الرجل لك هذء الشروط ثم قال خرابا فقال الغلام يا مولاى أما علمت أن الخراب مع الله فبينما هو كذالك إذ قبلغ من النور معلق بين السماء والأرض والغلام يناجى ريه وينضرع ويقول إلهى أوجبت على حق مولاى وخدمته بالنهار ء ولولا ذلك مااشتغلت ليلى ولانهارى إلا بخدمتك فاعذرنى يارب ومولاء بنظر إليه حتى انفجر الصبح ورد القنديل وانضم سقف البيت فرجع وأخبر امرأته بذلك ٠ أخذ بيد امرأته وجاء إلى جائب الحجرة فإذا الغلام فى السجود والقنديل على رأسه فوقفا إلى الباب ينظران إليه وييكيان حتى أصيحا فدعا الغلام فقال له أنت عتيق لوجه الله تعالى حتى تتفرغ لعبادة من كنت تعتذر إليه فرفع يديه إلى السماء وقال : يا صاحب السر إن السر قد ظهرا # ولا أريد حياتى يعد مااشتهرا ثم قال إلهى أسألك الموت فخر الغلام فيتا . هكذا أحوال الصالحين والعاشقين والطالبين . وفى زهر الرياض أن موسى_عليه السلام كان له صديق يأنس به فققال ذات يوم ياموسى أدع الله أن يعرفتى أياه حق معرفته فدعا موسى عليه السلام فاستجيب له فلحق صاحبه بالجبال مع الوحوش وفقده موسى فقال يارب أخى ومؤنسى فقدته فقيل له يا موسى من عرفنى حق معرفتى لا يصحب مخلوقا أيدا . وجاء فى الأخبار أن يحبى وعيسى_عليهما السلام كانا يمشيان فصدمتهما امرأة فقال يحبى والله ما شعرت بذلك فقال عيسى سبحان الله سبحان الله يدنك معى وقلبك أين ء قال يا بن اخالة لو اطمآن قلبى إلى غير ربى طرفة عين لظننت أنى ما عرفت الله . ويقال صدق المعرفة أن يطلق الدنيا والعقبى ويتجرد للمولى ٠ وأن يسكر من شراب المحبة فلايصحو إلاعند الرؤية فهو على ثور من ريه مكاشنة القلوب حت ١4 فى ذكر إبليس وعذابه قال الله سبحاته وتعالى : طا إن تَوَلُوا 4 )١( أى أعرضوا عن طاعة الله ورسوله يعنى لا يغفر لهم ولا يقبل توبتهم كما يقبل توبة إبليس لكفره واستكباره . وتاب على آدم_عليه السلام- وقبل توبته لأنه أقر على نفسه بالذنب وندم عليه ولام نفسه وهذا وإن لم يكن ذنيا حقيقة لأن الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام معصومون لا تقع منهم المعصية أبدا لا قبل التبوة ولا بعدها علي الصحيح لكنه على صور الذنب ولذالك قال هو وحواء عليهما السلام- : 9 ينا سنا أنفُسنا وإن لم تغفر أن وترحمنا لون من اَاسريسن 4 17" فندم عليه السلام وأسرع بالتوبة ولم يقنط من رحمة الله تعالى كما قال الله تعالى : ف لا تَفنطُوا من رُحْمّة الله #4 29 , وإبليس لم يقر على نفسه بالذنوب ولم يندم عليها ولم يلم نفسه ولم يسرع بالتوبة وقنط من رحمة الله تعالى وتكبر . فمن كان حاله مثل حال إبليس لم تقبل توبته » ومن كان مثل حال آدم قبل اللله توبتة » لأن كل مغنضية أصلها من الشهوة فإنه يرجى غفرانها » وكل معصية أصلها من الكبر فإنه لايرجى غفرانها ء ومعصية آدم أصلها من الشهوة » ومعصية إبليس أصلها من الكبر . حكى أن إبليس جاء إلى موسى عليه السلام فقنال له : أنت الذى اصطفاك الله برسالته وكلمك تكليما ؟ فقال له موسى نعم فما الذى تريد يا هذا ومن أنت ؟