Qur'an&Sunnah

Gazâlî — Mukâşefetü'l-Kulûb (Kalplerin Keşfi)

يديه ركوة ماء فجعل يدخخل فيها يده ويقول لا إله إلا الله إن للموت لسكرات ثم نصب يده يقول الرفيق الأعلى الرفيق الأعلى فقلت إذا ؤالله لا" يختارنا . وروى سعيد بن عبد الله عن أبيه ققال لما رأت الأنصار أن رسول الله عله يزداد ثقلا أطافوا بالمسجد فدخل العباس- رضى الله عنه_على النبى عت فاعلمه بمكانهم واشفاقهم ثم دخل عليه الفضل فأعلمه بمثل ذلك ثم دخل عليه على رضى الله عنه فأعلمه بمثله » فميد يده وقال ها فتناولوه فقال ما تقولون قالوا نقرل نخشى أن تموت ونصابح نساؤهم لاجتماع رجالهم إلى النبى تله فسار رسول الله عَلله متوكثا على على والفضل ٠‏ والعباس أمامه ورسول الله عله معصوب الرأس يخ برجليه حتى جلس على أسفل مرقاة من اللتبر وثاب الناس إليه فتحمد الله وأثتى عليه وقال أيها الناس إنه بلغئى أنكم تخافو على ا موت كأنه استتكار متكم للموت وماتفكرون من موت نبيكم ألم أنع إليكم وتنعى إليكم أنفسكم هل خحلد بى قبلى فيمن بعنث فأخلد فيكم أل إنى الاحق بربى وإتكم لاحقون به وإنى أوصيكم بالمهاجرين فيمن بعث خخيراً وأوضي المهاجرين فيما بينهم فإن الله عز وجل قال : لوَالْمَصرٍ 0 إن الإ سان فى حُسْرٍ 69 إل الذي ن آمرا 4 إلى آخرها . وأن الأمور تجرى بإذن الله فلا يبحملتكم استبطاء أمر على استعسجاله فإن الله عز وجل لا يعجل لعجلة أحد ومن غالب الله غليه ومن خادع الله خخدعه فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم وأوصيكم بالأنصار خميرا ٠‏ فإنهم الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلكم أن تحسنوا إليهم » ألم يشاطروكم الشمار ألم يوسعوا عليكم فى الديار ألم يؤثروكم على أنفسهم وبهم الخصاصة ء ألا قمن ولى أن يحكم بين ر. بل من محسنهم وليتجاوز عن مسيثهم ألاولا تستأثروا عليهم ألا وإنى فرط لكم وأنتم لاحقون بى ألا وإن موعدكم الحوض حوضى أعرض مما بين بصرى الشام وصنعاء اليمن يصب فيه ميزاب الكوثر ماؤه أشد بياضا من اللبن وألين من الزبد وأحلى من الشهد , من شرب منه لم يظما أبداً حصباؤه اللؤلز وبطحاؤء المسك . من حرمه فى الموقف غدا حرم الخير كله : آلا فمن أحب أن يرده على غدا فليكقف لسانه ويده إلا ما ينبغى . فقال العباس يا نبى الله أوص بقريش فقال إنما أوصى بهذا الأمر فريشا والناس تبع لقريش برهم لبرهم وفاجرهم لفاجرهم فاستوصوا آل قريش بالناس خميرا يا أيها الئاس إن الذنوب تغير النعم وتبدل القسسم فإذا بر الناس برهم أثمتهم وإذا افجر الناس عقوهم قال الله تعالى : «#وكذلك نولى بعْض الظالمين عضا بما كَانُوا يكسبُون 4 17) وروى ابن مسعود- (1آية10- ) سورة العام (؟ )آية 1943 ) سررة الأنعام امكاشفة الآلوب ع جين اللي وضى الله عنه أن النبى عله قال لأبى بكر رضى الله عنه سل يا أبابكر فقال يا رسول الله دنا الأجل فال قد دنا الأجل وتدلى فقال ليهتك يا نبي الله ما عند الله فا شعرى عن متقلبنا فقال إلى سدرة المنتهى ثم إلى جنة المأوى والفردوس الأعلى والكأس الأوفى والرقيق وبكينا وبكى ثم قال مهلا غقر الله لكم وجزاكم عن نبيكم خيراً اذا غساتمونى وكفتموتى فضعونى على سريرى فى بيتى هذا على شفير قبرى ثم اخرجوا عنى ساعة فإن أول من يصلى على الله عز وجل : هر الذى يُصلى عَليْكُم اكه 4 ثم بأذن للملائكة فى الصلاة على فأول من يدخل على من خلق الله ويصلى على جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم ملك الموت مع جنوه كثيرة ثم الملائكة بأجمعها صلى الله عليهم أ. اثم أنتم فادخلوا على أفواجا فصلوا على أفواجا زمرة زمرة وسلموا تسليما ولا تؤذونى بتزكية ولا صيحة ولارنة ولييدأ منكم الإمام وأهل بيتى الأدنى فالآدنى ثم زمر النساء ثم الأدنى مع ملائكة كثيرة لا ترونهم ويرونكم قوموا فأدوا عنى الى من بعدى . وقالت.

عائشة_رضى الله عنها_فلما كان اليوم الذى مات فيه رسول الله عله رأوا مئه خفة فى أول النهاز فتفرق عنه الرجال إلى منازلهم وحوائجهم ن وأخلوا رسول الله بالنساء فبينما نحن على ذلك لم نكن على مثل حالنا فى الرجاء والفرح قبل ذلك إِذ قال »سول الل لله أخرجن عنى هذا املك يستأذن على فخرج من فى البيت غيرى ورأسه فى حجرى فجلس وتنحيت فى جانب البيت فناحى الملك طويلا ثم إنه دعاتى فأعاد رأسه فى حجرى وقال اللنسوة أدخلن ٠‏ فقلت ما هذا بحس جبريل ‏ عليه السلام ‏ فقال رسول الله عَهله أجل يا عائشة هذا ملك الموث جاءنى فقنال إن الله عز وجل أرسلنى وأمرتى أن لا أدخل عليك إلا بإذن فإن لم تأذن لى ارجع وأن أذنت لى دخلت وأمرنى أن لا أفبضك حتى تأمرنى فماذا أمرك ٠‏ أكفف عنى حتى يأتينى جبريل عليه السلام فهذه ساعة جبريل قالت عائشة ‏ رضى الله عنها- فاستقبلنا بأمر الم يكن له عندنا جواب ولا رأى فوجمنا وكأنما ضربنا بصاخة ما نحير إليه شيثا وما يتكلم أحد من أهل البيت إعظاما لذلك الأمر وهيبة ملات أجوافنا قالت وجاء جبريل فى ساعته فسلم فعرفت حسه وخرج أهل البيت فدخخل فقال إن الله -عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول كيف تدك وهو أعلم بالذى تج منك ولكن أراد أن يزيدك كرامة وشرفا وأن يتم كرامتك وشرفك على الخلق وأن تكون سنة فى أمتك فقال أجدنى وجعا فقال أبشر فإن الله تعالى أراد إن ييلغك ما أعد اليا جبريل أن ملك الموت استأذن على وأخيره الخبر فقال جبريل يا محمد إن ربك إليك مشتاق ألم يعلمك الذى يريد بك لا والله ما استأذن ملك الموت على أحد قط ولا يستأذن عليه أبدا إلا أن - آية 41) سورة الأحزاب‎ )٠ مم سس مكاشفةالقلوب ربك متم شرفك وهو إليك مشناق قال فلا تبرح إذا حتى يجىء وأذن للنساء فقال يا فاطمة ادنهيب فأكبت عليه فناجاها فرفعت رأسها وعيناها تدمع وما بى الكلام ثم قال أدنق منى رأسك فأكبتتك عليه فناجاها فرفعت رأسها وهى تضحك وما تطيق الكلام فكان الذى رأينا منها عجبا فسألناها بعد ذلك فقالت أخبرنى وقال إنى ميت اليوم فبكيت ثم فال إنى دعوت اللهٍأنَيلحقك بى فى أول أهلى وأن يجعلك معى فضحكت وأدنت ا فشمهما ٠‏ فقالت وجاء ملك الموت ف وإستأذن له فقال الملك ما تأمرنا يا محمد قال الحقنى بربى الآن فقال بلى من يومك هذا أما إن ربك إليك مشتاق ولم يتردد على أحد تردده عنك ولم ينهنى عن الدخول على أححد إلا بإذن يرك ولكن ساعتك أمامك وخرج .

قالت وجاء جبريل فقال السلام عليك يا رسول الله هذا آخر ما نزل فيه إلى الأرض أبدا طوى الوجى وطويت الدنيا وماكان لى فى الأرض حاجة إلا حضورك ثم لزوم موقفى لا والذى بعث محمد بالحق ما فى البيت أحد يستطيع أن يحير إليه فى ذلك كلمة ولاه يبعث إلى أحد من رجاله لعظم ما نسمع من حديئه ووجدنا وأشفقنا » قالت فقمت إلى النى 2 حتى أضع رأسه بين ثدبى وأمسكت بصدره وجعل يغمى عليه حتى يغلب وجبهته ترشح رشحا ما رأيته من إنسان قط فجعلت أسلت ذلك العرق وما وجدت رائحة شىء أطيب منه فكت أفول له إذا أفاق بأبى أنت وأمى ونفسى وأهلى ما تلقى جبهتك من الرشح ٠‏ فقال يا عائشة إن نفس المؤمن بالرشح ونفس الكافو تخخرج من شدقيه كنفس الحمار فعند ذلك ارتعدنا وبعثنا إلى أهلنا فكان أول رجل جاءنا ولم يشهده أخى بعثته إلى أبى فمات رسول الله لله قبل أن يجىء أحد وإئما صدهم الله عنه لأنه ولاه جبريل وميكائيل وجعل إذا أغمى عليه قال بل الرفيق الأعلى كأن الخيرة تعاد عليه فإذا أطاق الكلام قال الصلاة الصلاة إنكم لا تزالون متماسكين ما صليتم جميعا الصلاة الصلاة كان يوصى بها حتى مات وهو يقول الصلاة الصلاة ‏ فالت عائشة رضى الله عنها مات رسول الله يك بين أرتفاع الضحى وانتصاف التهار يوم الاثنين » قالت فاطمة رضى الله عنها ما لقيت من يرم اثنين والله لا تزال الأمة تصاب فيه بعظيمة » أو قالت أم كلثوم يوم أصيب على كرم الله وجهه بالكوفة مثلها ما لقيت من يوم الاثنين مات رسول الله لله وفيه قتل على وفيه قتل أبى فما لقيت من يوم الاثتين . وقالت عائشة رضى الله عنها لما مات رسول الله لله اقتحم الناس حتى ارتفعت الرنة وسجى رسول عله الملائكة بثوبى فاختلفوا فكذب يعضهم بموته واخمرس بعصهم فما تكلم إلا بعد البعد وخلط آخرون نلاثوا الكلام بغير بيان وبقى آخرون معهم عقولهم واقعد آخرون فكان عمر بن الخطاب فيمن كذب بموته وعلى فيمن أقعد وعشمان فيمن أخرس ولم يكن أحد من المسلمين فى مثل حال أبى بكر والعياس فإن الله. بز وجل أيدهما بالتوفيق والسداد وإن كان الناس لم يرعووا إلا يقول أبى بكر حتى جاء العباس فقال والله الذى لا إله الا هو تقد ذاق رسول الله عه الموت ولقد قال وهو مكاشفة التلوب مسد 9 -_- بين أظهر كم : ف إئلك ميت رُم ُو 09 لمكم ْم قفيائة عمد رَيكُمْ صمو © 17) وبلغ أبا بكر الخبر وهو فى بنى الحارث بن الفزرج فجاء ودحل على رسول الله عه فنظر إليه ثم أكب عليه لم قال بأبى أنت وأمى يا رسول الله ما كان الله ليذيقك الموت مرتين فقد والله نوفى رسول. الله كله ثم خرج إلى الناس فققال أيها الناس من كان يعبد مجحمداً فزإن يعبد رب محمد فإنه حى لا يموت ٠‏ ,قال الله تعالى : 9 ونا مُحْمُد إلا رء من قله أفإن مات أر قحل انقلبعم على أعقابكم ومن ينقلب ع عَقيه 2174 الآية . . فكان الناس لم يسممَوَا هذه الآية إلا يومئذ . وفى رواية أن أبابكر- رضى الله عنه لما بلغه الخبر دخل بيت رسول الله 6 وهو يصلى على النبى عه وعيناه تهملان وعصصه ترتفع كقصع الجرة وهو فى ذلك جلد الفعل والمقال فأكب عيه فكشف عن وجهه فقبل جبينه وخديه ومسح وجهه وجعل يبكى ويقول بأبى أنت وأمى ونفسئ وأهلى طبت حيا وميتا انقطع موتك ما لم ينقطع موت أحد من الأثبياء فعظمت عن الصفة وجللت عن البكاء وخصصت حتى صرت مسلاة وعممت حتى صرنا فيك سواه ولولا أن موتك نك مدنا لمزنك بالنفوس ولؤلا أنك نهيت عن البكاء لأنفذنا عليك ماء العيون فأما ما لاتستطيع ن عنا فكمد وادكار محالفان لا يبرحان اللهم فأبلغه عنا .

اذكرئايا محمد صلى الله عليك_ عند ريك ولتكن الك فلولا ما خلقت من السكينة لم يقم أحدد لما خلفت من الوحشة إللهم أبلغ نبيك عنا واحفظه فينا وليكن هذا آخر ما أقدرنا الله عليه واجذب قلوبنا إليه ليكون لنا برسول الله أسوة حسنة وأرجو من الله أن يبدل السيثة بالحسنة وأن بلحقنا بنبينا عله على الإيمان إنه أكرم مسؤول وأعز مأمول والحمد لله رب العالمين . 030 يقول مصححه الخائف وعيد ريه الراجى منه الوعد طه بن عبد الرءوف سعد : الحمد لله بنعمته تنم الصالحات ونشهد إلا إله إلا الله شهادة تثقل يا ربنا بها لنا ميزان الحسنات وصل اللهم وسلم ويارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن دعا بدعوته واتبع سبيل المؤمنين أما بعد : فقدحم هذا الكتاب الشريف رذلك الصرح الفخم المنيف أرجو من الله أن يتوب ويغفر لكل من ساعد فى نشر هذا الكتاب ونكل من قرأه أو سمعه واجعلنا من الذين يسبمعون القول فيتبعون أحسنه واجعلنا من الذين يقولون فيغعلون ويفعلون فيخلصون ويخلصون فيقبلون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين 1 آية( 71-7) سورة الزمر 14434101 ) سورة آل عمران ترجمة حياة الإمام الغزالى مقن بيان الخوف. سب 4 / فى الخوف من الله تعالى . ناليد وري كت فى الرياضة والشهوة النفسائية . غلبة النفس وعداوة الشيطان فى طاعة الله ومحبته ومحبة رسول الله ## . فى ذكر إبليس وعذايه ----- فى الأمانة 2 فى إتمام الصلاة بالخضوع والخشوع مكاشنة القلوب سد 07؟ يفى بيان الكرسى والعرش وبيان الملائكة والأرزاق والتوكل 44 41 3 16 أن فقيل القافة سس حص - 1 فى فضل الققراء 212111 فى انخاذ ولى من دون الله وفى بيان العرصات فى التفخ والقزع والحشر من المقاير سس فى بيان القضاء بين الخلائق 2-0 لا / فى بان ذم الكير فى التفكير فى الإيمام وغيرها فى بيانشدة اموت سسسب 5

فى القير وسؤآألة سس سييست به" فى بيان علم اليقين وعين اليقين والسؤال يوم العرض قى فمرن حراش تبعت قضل الصلوات - ١ بيان فضل المخذوف من الذنب فى بيان فضل التوبة .<-.- فى بيان النهى عن الظلم ‏ سسب فى النهى عن ظلم فى بيان ذم الكبر فى فضل التواضع والقناعة الدنيا مكاشفة القلوب 5 سس سس له : 7 مككاشفة الن و فى بيان أهوال القيامة فى صفة جهنم والميزان .-. فى بيأن ذم الكبر والعجب © فى الإحباة إلى انيم اجتناب الظلم سل : فى تحريم أكلل الحرام عه 2 لع فى النهى عن الريا 5 ا كي 3 8 فى مكر الشيطان: فى الرياضة وفضل أهل الكرامة فى الإيمان والتفاق فى التهى عن الغيبة والنميمة فى الكلام على الجنازة والقسيسر فى التخويف من عذاب جهدم فى المؤسزات والعسراط فى وفاة النبى وَل الفهرس : عت الما يرام ذلا

Fin du texte disponible.

Questions

Gazâlî — Mukâşefetü'l-Kulûb (Kalplerin Keşfi) · 10 · Qur'an & Sunnah