Qur'an&Sunnah

Abdülkâdir Geylânî — Fütûhu'l-Gayb

بل يفعل ما يريد يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاءء ويرحم من يشاءء فعال لما يريد ولا يسأل عا يفعل وهم يسئلونء يرزق من يشاء بغير حساب بفضل رحمته ومنته» ويمنع من شاء بعدله, وكيف لا يكون كذلك والخلق من لدن العرش إلى الثرى التى هى الأرض السابعة السفلى ملكه وصنعهء لا مالك طم غيره ولا صانع لهم غيرهء قال عز وجل: هَل من خن رآ سرب وقال تعالی: اء همع اسر. ۰ وقال تعالى: ھل ار در سم 4 مرب ه» وقال تعالى: ئ انه عدي انلك وق انلك من قرغ متسه لتق رل ۳ عض ىء در تولج آل فى آهار وتو هارف یل خر ال من میت وتخرخ یت من آل رنه راب46 اد سرد ۳۷ لاد د ماد دز i I‏ القالة التاسعة والستون فى مر بطلب المغفرة والعصمة والتوفيق والرضا والصبرمن الله تعالى قال هل : لا تطلبن من الله شيقاً سوى الغفرة للذنوب ب السابقة والعصمة منها فى الأيام الا اة والتوقرى سم الطاعته هال الأمر وال ضا يمير الاك وا افش عل شدائد البلاء. والشکر على جزیل النعماء والعطاءء ثم الوفاة بخاقة الخيرء واللحوق بالأنبياء الان والشنید ادو اسان مو ااا وة ولا طالب مالیا وذ کشت اة والبلاء إلى الغناء والعافية, بل الرضا با قسم ودبرء واسأله احفظ الدائم على ما آقامك فيه وأحلك وابتلاك. إلى أن ینقلك منه إلى غيره وضده, لأنك لا تعلم الخير فى أيهماء فى الفقر أو فى الغناءء فى البلاء أو فى العافية. طوى عنك علم الأشياء وتفرد هو عز وجل بمصالحها ومفاسدها. فقد ورد عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه: لا أبالى على أى حال أصبح» على ما أكره أو على ما آحب. لأ لا آدری الخير فى أبهباء قال ذلك خسن رضاه بتدبیر الله عز وجل؛ والطمانينة عل اختیاره وقضائه. قال ا تعالی: مانت تزكر تال ور کرو کم ن توا كه انف کر وش آن وا شبکا زمرق کر وان نت ةراف لا تلترة که رود . كن على هذا الحال إلى أن یزول هواك وتنکسر نفسك فتکون ذليلة مغلوبة تابعة ثم تزول إرادتك وأمانيك. ونخرج الأكوان من قلبك ولا یبقی فى قلبك شئ سوی الله تعالى» فيمتلئ قلبك بحب الله تعالی. وتصدق إرادتك فى طلبه عز وجل فيرد إليك الارادة بأمره بطلب حظ من الحظوظ دنيوية وأخرويةء فحينئذ تسأله عز وجل بذلك وتطلبه ممتثلاً لأمره» إن أعطاك شكرته وتلبست به وان منعك لم تتسخط عليه ولم تتغير عليه فى باطنك ولا تتهمه فى ذلك ببخل, لأنك لم تكن طلبته بهواك و ٍرادتك, لأنك فارغ القلب عن ذلك غير مريد له. بل ممتثلاً لأمره بالسؤال والسلام. کی که کلم 7 ۸۳ 5۳" قال يك : كيف يحسن منك العجب فى آعبالك ورؤية نفسك فیها وطلب الأعواض عليهاء وحفظه وحميته. أين أنت من الشكر على ذلك والاعتراف بهذه النعم التى أولاكهاء ما هذه الرعونة والجهلء تعجب بشجاعة غيرك وسخائه وبذل ماله إذا لم تكن قاتلاً بعودك إلا بعد معاونة شجاع ضرب فى عدوك ثم قنیت قتله» لولاه كنت مصروعاً مكانه وبدله, ولا باذلاً لبعض مالك إلا بعد ضهان صادق كريم أمين ضمن لك عوضه وخلفه, لولا قوله وطمعك فيا وعد لك A أحسن حالك الشكر والثناء على المعين والحمد لله الدائم وإضافة ذلك إليه فى الأحوال كلها إلا الشر والمعاصى واللوم. فإنك تضيفها إلى نفسك وتنسبها إلى الظلم وسوء الأدب وتتهمها به فهى أحق بذلك لأنها مأوى لكل شر وأمارة بكل سوء وداهية وإن كان هو عز وجل خالقك وخالق أفعالك مع كسبك» آنت الكاسب وهو الخالق كا قال بعض العلاء بالله عز وجل: تجحئ ولا بد منك وقوله وی : (اعملوا وقاربوا وسددوا فكل ميسر لما خلق له). ألا احادية السبعون فى المريد والمراد قال ظ: لا يخلو إما أن تكون مريداً أو مراداً.

فان كنت مريداً فأنت حمل وحمال يحمل كل شديد وثقیل, لأنك طالب والطالب مشقوق عليه حتى يصل إلى مطلوبه ويظفر بمحبوبه ويدرك مرامه, ولا ينبغى لك أن تنفر من بلاء ینزل بك فى النفس والال والأهل والولد. إلى أن يحط عنك الأعالء ويزال عنك الأثقالء ويرفع عنك الالام ويزال عنك الأذى والاذلال فتصان عن جميع الرذائل والأدران والأوساخ والمهانات والافتقار إلى الخليقة والیریات. فتدخل فى زمرة المحبوبين المدللين المرادين. وان کنت مراداً فلا تتهمن الق عز وجل ق اال البليةيك أبضاء ولا تشکن ف منزلتك وقدرك عنده عز وجلء لأنه قد يبتليك ليبلغك مبلغ الرجلء ویرفع منزلتك إلى منازل الأولياء. أتحب ما يحط منزلتك عن منازهم ودرجاتك عن درجانهم وأن تکون خلعتك وأنوارك ونعيمك دون ما م. فان رضيت أنت بالدون فالحق عز وجل لا يرضى لك بذلك. قال تعالى: ۸۵ اه بر سرا نون # ایرد« يختار لك الأعلى والأسنى والأرفع والأصلح وأنت تأبى. فإن قلت: كيف يصلح ابتلاء المراد مع هذا النعيم والبیان مع آن الابتلاء انا هو للمحب. والمدلل انا هو المحبوب. يقال لك ذكرنا غاب امد وسا بالتادر امک ایا لا خلاف أن النبی ير كان سید الحبوبین آشد الناس بلا وقد قال وء (لقد خفت فى الله ما لا خافه آحد. ولقد أوذيت فى الله لم يؤذه آحد. ولقد أتى على ثلائون يوماً وليلة وما لنا طعام إلا شیء یواریه إبط بلال) وقد قال یل : (إنا معاشر الأنبياء آشد الناس بلاء ثم الأمثل فالأمثل) وقد قال یقی: (أنا أعرفكم بال وأشدكم منه خوفاً) فکیف يبتلى الحبوب ویخوف المدلل الراد ولم يكن ذلك إلا با أشرنا إليه من بلوغ المنازل العالية فى الجنة لأن المنازل فى الجنة لا تشيد ولا ترفع بالأعمال فى الدنيا. الدنیا مؤرعة الاخرة» واعیال ألا اء وال ر لاء يعد اداء الأوافر وانتهاء النواهی والصير والرضا والوافقة فى حالة البلاء یکشف عنهم البلاء ویواصلون بالنعيم والفضل والدلال واللقاء آبد الآباد. واللّه أعلم. ۸۱ المقالة الثانية والسبعون لاي ان ير جارس قال يلقه: الذين يدخلون الأسواق من أهل الدين والنسك فى خروجهم إلى آداء ما أمر الله تعالى من صلاة الجمعة والجماعة وقضاء حوائج تسنح هم على أضرب: منهم من إذا دخل السوق ورأى فيه من أنواع الشهوات واللذات تقيد بها وعلقت بقلبه فتن» وكان ذلك سبب هلاكه وتركه دينه ونسكه ورجوعه إلى موافقة طبعه وإتباع هواه إلا أن يتداركه عز وجل ب رحمته وعصمته وإصباره إياه عنها فتسلم. ومنهم من إذا رأى ذلك كاد أن يبلك بها رجع إلى عقله ودينه وتصبر وجرع مرارة تركهاء فهو كالمجاهد ينصره اللّه تعالى على نفسه وطبعه وهواه. ويكتب له الثواب الجزيل فى الآخرة. کا جاء فى بعض الأخبار عن النبى ویو أنه قال: (يكتب للمؤمنين بترك شهوة عند العجز غنها أو عند المقدرة سیعون حستة) أو كا قال, ومنهم من يتناوها ويتلبس بها ويحصلها بفضل نعمة الله عز وجل التى عنده من سعة الدنيا والمال» ويشكر الله عز وجل عليها. ومنهم من لا يراها ولا يشعر بهاء فهو أعمى عا سوى الله عز وجل, فلا يرى غيرهء وأصم عا سواه فلا يسمع من غیره. عنده شغل عن النظر إلى غير حبوبه واشتهائه» فهو فى معزل عا العالم فيه فإذا رايته وقد دخل السوق فسألته عا رأى فى السوق يقول ما رأيت شيئاً. نعم ورای آل شام لکش کب ها مص راسه لصي قله و ابت كا بر یه وی صورة لا نظر معنى» نظر الظاهر لا نظر الباطن فبظاهره ینظر إلى ما فى السوق وبقلبه ینظر إلى ربه عز وجل, إلى جلاله تارة وإلى جاله تارة آخری.

ومنهم من إذا دخل السوق امتلا قلبه باه عز وجل رحمة هم» فتشغله الرحمة هم عن النظر إلى ما هم وبين يديم فهو فى حين دخوله إلى حين خروجه فى الدعاء والاستغفار والشفاعة لاهله والشفقة والرحمة عليهم وطمء وعينه مغرورقة ولسانه فى ثناء وحمد لله عز وجل با أولى الكافة مو تخب وقضلة که دا سمي قح اللا والعاة وان شغت سه غارفا فلا وزاهداً وعالاً غيبا وبدلاً وبا مراد ونائباً فى الأرضن عل عباده» وسفیراً وجهبدا ونفاذاً وهادياً ومهدياً ودالاً ومرشداً فهذا هو الكبريت الأحمر وبيضة العقعق» رضوان الله عليه وعلى كل مؤمن مريد لله وصل إلى انتهاء المقام» واللّه الهادى. اله اد مالم I 2‏ يات القالة الثالة والسیعون قال ضلك: قد يُطلع الله تعالى وليه على عيوب غيره وکذبه ودعوته وشركه فى أفعاله وأقواله وإضاره ونیته. فيغار ولى الله لربه ولرسوله ودينه فيشتد غضب باطنه ثم ظاهره حاضراً فا كيف يدعى السلامة مع العلل والأوجاع الباطنة والظاهرة؟ وكيف يدعى التوحيد مع الشرك. والشرك کفر وبعد عن قرب الله وهو صفة العدو والشیطان اللعین» والنافقین القطوع هم بالدرك الأسفل من النار والخلود فیها فیجری على لسان الولی ذکر عیوبه وأفعاله الخبيثة ورا ر ن مهاو حال امه ان وم ا ا ون ر رقف را اد عل وجه الغيرة لله عز وجلء مرة على وجه الإنكار له والموعظة له أخرىء وعلى وجه الغلبة بفعل الله عز وجل وإرادته وشدة غضبه على الكذب آخری فيضاف إلى الله عز وجل غيبةء فيقال أيغتاب الول وهو يمنع منها أو يذكر الغائب والحاضر با يظهر عند الخواص والعوام؟ فيصير ذلك الإنكار فى حقهم کا قال الله عز وجل: رنه کین یهت برد +:: فى الظاهر إنكار النکر وف الباطن اسخاط الرب والاعتراض عليه فيصير حاله الخيرة» فيكون فرضه فيها السكوت والتسليم وطلب الساعی لذلك فى الشرع. والجواز لا الاعتراض على الرب والولى يطعنان لافترائه وکذبه. وقد يكون ذلك سبباً لإقلاعه وتوبته ورجوعه عن جهله وحيرته. فيكون كرهاً للولى نفعاً للمغرور المالك بغروره ورعونته. وان تهدی ا 0 و - صراط مُستَقی م46 ات۱۱۳ ۰ 2 2 ای المقالة الرايعة رالسبعوة فاق للعاقل أن معدل دع ودا اه قال قال لكه: آول ما ینظر العاقل فى صفة نفسه وترکیبه ثم فى جميع الخلوقات والبدعات فیستدل بذلك على خالقها ومبدعهاء لأن فيه دلالة على الصانع وفى القدرة الحکمة آية على ا حكيم» فإن الأشياء كلها موحوده به. ونی معناه ما ذكر عن ابن عباس رضى الله عنهبا فى تفسير قوله تعالى: #وَسَخْرَ کم ماف مدوب وما ف آلأرض جیما مه4 اباي فقال فى كل شئ اسم من أسائه واسم كل شئ من اسمه» فانا آنت بين أسائه وصفاته وآفعاله. باطن بقدرته وظاهر بحکمته. ظهر بصفاته وبطن بذاته حجب الذات بالصفات وحجب الصفات بالأفعال. وکشف العلم بالارادة وأظهر الارادة بالحركات» وأخفی الصنع والصنيعة وآظهر الصنعة بالارادة, فهو باطن فى غیبه وظاهر فى حکمته وقدرته کی یو بیغ تین ری ولقد آظهر فى هذا الکلام من آسرار العرفة ما لا يظهر الا من مشكاة فیها مصباح. آمره برفع يد العصمة اللهم فقهه فى الدين وعلمه التأويلء آنالنا الله تعالی بركاتهم وحشرنا فى زمرنهم وحرمتهم آمین. ۸۹ المقالة الخاسية والشعوة فى التصوف وعل ای شئ مبناه قال يإ : أوصيك بتقوى الله وطاعته, ولزوم ظاهر الشرع وسلامة الصدرء وسخاء النفس» وبشاشة الوجه. وبذل الندی» وكف الأذىء وتحمل الأذى والفقرء وحفظ حرمات المشايخ والعشرة مع الإخوان» والنصيحة للأصاغر والاکابر وترك الخصومةء والارفاق» وملازمة الإيثار وجانبة الادخارء وترك صحبة من ليس من طبقتهم. والعاونة فى أمر الدين والدنیا. والتصوف ليس أخذ عن القيل والقال. ولكن أخذ عن الجوع وقطع المألوفات والستحسنات, ولا تبدء الفقير بالعلم وإبدائه بالرفق» فان العلم يوحشه والرفق يؤنسه. والتصوف مبنى على ان خصال:

السخاء لسيدنا إبراهيم عليه السلام. + الرضا لسيدنا إسحاق عليه السلام. + الصبر لسيدنا أيوب عليه السلام. الإشارة لسيدنا زكريا عليه السلام. الغربة لسيدنا حیی عليه السلام. © التصوف لسیدنا موسى عليه السلام.

السياحة لسیدنا عيسى عليه السلام. + الفقر لسيدنا محمد يي وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين وآل كل وصحب كل وسلم أجمعين. القالة السادسة والسبعون فى الوصية قال يِفيه: أوصيك أن تصحب الأغنياء بالتعزز. والفقراء بالتذلل» وعليك بالتذلل والاخلاص, وهو دوام رؤية النالق» ولا تتهم الله فى الأسباب واستكن إليه فى جميع الأحوالء ولا تضع حق أخيك اتكالاً على ما بينك وبينه من الودة. وعليك بصحبة الفقراء بالتواضع وخسن الأدب والسخاء. وأمت نفسك حتى تحيى» وأقرب الخلق من الله تعالی أوسعهم خلقاًء وأفضل الأعمال: رعاية السر عن الالتفات إلى ما سوى اال والصولة بالحق والصبر» وحسبك من الدنيا شيئان: صحبة فقير وخدمة ولى» والفقير هو الذى لا سے بت دون اال والصولة على من هو دونك ضعفء وعلى من هو فوقك فخرء وعلى من هو مثلك سوء خلق. والفقر والتصوف جدان فلا تخلطهیا بشئ من اهزلء وفقنا الله وإياكم والمسلمين آمين. يا ولى عليك بذكر الله فى كل حال فانه للخير جامع. وعليك بالاعتصام بحبل الله فإنه للمضار دافع. وعليك بالتأهب لتلقى موارد القضاء فإنه واقع. وأعلم أنك مسئول عن حركاتك وسکنانك» فاشتغل با هو آولی فى الوقت وإياك وفضول تصرفات الجوارح. وعليك بطاعة الله ورسوله ومن والاه وأد إليه حقه ولا تطالبه با يجب علیه» وادع فى كل حال. وعليك بحسن الظن فى المسلمين وإصلاح النية هم» وتسعى بينهم فى كل خير وأن لا 1١ وعليك بأكل الحلالء والسؤال لأهل العلم باللّه فيا لا تعلم» وعليك بالحياء من الله سبحانه وتعالى. واجعل صحبتك مع من الله معه واصحب من سوى الله بصحبته, وتصدق فى كل صباح بقرصك وإذا أمسيت فصل صلاة الجنازة على كل من مات من المسلمين فى ذلك اليوم وإذا صليك الغرب فصلاة الاستخارة وتقول بكرا وعفيا سبع مرات (اللهم آجرنا من النار) وحافظ على قول أعوذ باه السمیم العلیم من الشیطان الرجیم هر آنه آِى لاله الا هو عدم تیب وآلتهددة و آزخمدن حير هآ آزی لا له إلا وف آقنوسآلنلدز زین ييأر لجار الک سبح أ عتا رکون © هرآ آلخحديق الباروئ سور الما لخن یس راق ارات انض مر ألعزِرُ لحکر 4 الحشر؟ إلى آخر السورة» والله الموفق والعین, إذ لا حول ولا قوة إلا باللّه العلی العظیم. المقالة السابعة والسبعون فى الوقوف مع الله والفناء عن الخلق قال يفي : كن مع الله عز وجل كأن لا خلق» ومع الخلق كأن لا نفس, فإذا كنت مع الله عز التیخات‌سلفت يو نراق ! لكل غل باب تفه ها ا اك ا غ سرّكء وتشاهد ما وراء العيان» وتزول النفس ويأتى مكانها آمر الله وقربه» فإذن جهلك علم. وبعدك قرب وصمتك ذكر, ووحشتك ا يا هذا: ما ثم إلا خلق وخالق» فإذا اخترت الخالق فقل هم: َم عَدوْيَ إلا رَبٌ ألصَدلَمِينَ 46 ار . ۹۲ ثم قال یله : من ذاق عرف. فقيل له: من غلبت عليه مرارة صفرته كيف بجد حلاوة الذوق؟ يا هذا: المؤمن إذا عمل صالحاً انقلبت نفسه قلباً وأدرك مدركات القلبء ثم انقلب قلبه سرا ثم انقلب الفناء فصار فووا وبقاء. ثم قال بای : الأحباب يسعهم کل باب. يا هذا: الفناء إعدام الخلائق, وانقلاب طبعك عن طبع اللاتكة, ثم الفناء عن طبع الملائكة, ثم لحوقك بالمنهاج الأول» وحينئذ يسقيك ربّك ما يسقيك› ويزرع فيك ما يزرع» 0 أردت هذا فعليك بالإسلام» ثم الاستسلام, ثم العلم بالله ثم المعرفة ثم الوجود. وإذا كان الزهد عمل ساعة, والورع عمل ساعتین, والعرفة عمل الابد.

2 ا ات القالة الثامنة والسبعون فى أهل امجاهدة وا نحاسبة وأولى العزم وبيان خصالهم قال یب : لأهل المجاهدة والمحاسبة وأولى العزم عشر خصال جربوهاء فإذا أقاموها وا موسا باذن الله تعال وصلوا ال النازل الشريفة: الأولى أن لا يحلف بالله عز وجل صادقاً ولا كاذباً عامداً ولا ساهیاء لأنه إذا أحكم ذلك من نفسه وعود لسانه رفعه ذلك إلى ترك الحلف ساهياً وعامداً فإذا اعتاد ذلك فتح الله له تابن اون سرت مه د لفق قلي ن مرا وكرة فق هسمه وق ارم چا ام عن الاخوان, والکرامة عند الجيران حتی بهتم به من يعرفه ویهابه من براه. الغاتية نب الكذي لا هارا ولا خاد اء لانه ادا فل ذلك واحکمه من تسه وافتاده ۹۳ لسانه شرح الله تعالى به صدره وصفا به علمه» كأنه لا يعرف الكذبء وإذا سمعه من غيره عاب ذلك عليه وعبره به فى نفسه. وان دعا له بزوال ذلك كان له ثواب. الثالثة أن يحذر أن يعد أحداً شيئاً فیخلفه, ويقطع العدة البتة فإنه أقوى لأمره وأقصد بطریقه, لأن الخلف من الكذب فإذا فعل ذلك فتح له باب السخاء ودرجة الحياء وأعطى مودة فى الصادقين ورفعة عند الله جل ثناؤه. الرابعة أن يجتنب أن يلعن شيئاً من الخلق, أو يؤذى ذرة فا فوقهاء لأنها من أخلاق الأبرار والصدیقین» وله عاقبة حسنة فى حفظ الله تعالى فى الدنيا مع ما يدخر له من الدرجات. المدامسة أن تب الدعاء هل أحدمن الاق وان ظلهد فلا پقطفه بسانم ولا يكافته بقول ولا فعل» فإن هذه الخصلة ترفع صاحبها إلى الدرجات العلى. وإذا تأدب بها ينال منزلة شريفة فى الدنيا والآخرة, والمحبة والمودة فى قلوب الخلق أجمعين من قريب وبعيدء وإجابة الدعوة والغلوة فى الخلق» وعز فى الدنيا فى قلوب المؤمنين. السادسة أن لا يقطع الشهادة على أحد من أهل القبلة بشرك ولا كفر ولا نفاق, فإنه أقرب للرحمةء وأعلى فى الدرجة وهی تام السنة. وأبعد عن الدخول فى علم اللّه» وأبعد من مقت الله وأقرب إلى رضاء الله تعالی ورحمتهء فإنه باب شريف كريم على الله تعالى يورث العبد الرحمة للخلق أجمعين. السابعة أن يجتنب النظر إلى المعاصى ويكف عنها جوارحه. فإن ذلك من أسرع الأعمال ثواباً فى القلب والجوارح فى عاجل الدنياء مع ما يدخره الله له من خير الآخرة. نسأل الله أن يمن علينا أجمعين ويعلمنا بهذه الخصالء وأن يخرج شهواتنا عن قلوبنا. الثامنة يجتنب أن يجعل على أحد من الخلق منه مؤنة صغيرة ولا كبيرة» بل يرفع مؤنته عن الخلق أجمعين ما أحتاج إليه واستغنى عنه» فان ذلك تام عزة العابدين وشرف المتقين» وبه یقوی عل الأمر بالعروف والنهی عن النکر» ویکون الخلق عنده آجعین بمنزلة واحدةء فاذا كان كذلك نقله الله إلى الغناء واليقين والثقة به عز وجلء ولا يرفع أحداً سواه, وتكون الخلق عنده فى الحق سواءء ويقطع بأن هذه الأسباب عز المؤمنين وشرف المتقين» وهو أقرب باب الإخلاص. التاسعة ينبغى له أن يقطع طعمه من الآدميينء ولا يطمع نفسه فيا فى أديهمء فإنه العز الأكبرء والغنی الخاص» والملك العظيم» والفخر الجليلء واليقين الصافىء والتوكل الشافى الصريح وهو باب من أبواب الثقة بالله عز وجلء وهو باب من أبواب الزهد. وبه ينال الورع ويكمل نسکه وهو من علامات المنقطعين إلى الله عز وجل. العاشرة التواضع لانه به يشيد حل العابد وتعلو منزلته» ويستكمل العز والرفعة عند الله سبحانه وعند الخلق» ويقدر على ما يريد من أمر الدنيا والآخرة وهذه الخصلة أصل الخصال وكلها وفرعها وكاهاء وبها يدرك العبد منازل الصالحين الراضين من الله تعالى فى السراء والضراء وهى كال التقوى.

والتواضع هو أن لا يلقى العبد أحداً من الناس إلا رأى له الفضل علیه, ويقول عسى أن يكون عند الله خيراً منى وأرفع درجة, فان كان صغيراً قال هذا لم يعص الله تعالى وأنا قد عصیت فلا شك أنه خبر متى» ون كان کببراً قال هذا عبد الله قبلی» وان كان غالا هذا أعطي ما م أبلغ؛ ونال ما لم آنل. وعلم ما جهلت» وهو يعمل بعلمه و إن كان جاهلاً قال هذا عصى الله بجهل وأنا عصيته بعلم, ولا أدرى با يختم لی وب يختم له. وإن كان كافراً قال لا آدری عسى أن يسلم فيختم له بخير العمل» وعسى أن أكفر فيختم لى بسوء العملء وهذا بانب القشفةه اا راون ها بحب واخر ما بش هل العاف فاذا كان اليد کات سلمه الله تعالی من الغوائلء وبلغ به منازل النصيحة لله عز و جل وکان من صفیاء الرمن وأحبائه. وکان من آعداء إبليس عدو الله لعنه اله» وهو باب الرحمة ومع ذلك یکون قطع باب الکبر وجبال العجب. ورفض درجة العلو فى نفسه فى الدين والدنیا والآخرة» وهو مخ العبادة, وغاية شرف الزاهدین» وسییا الناسکین» فلا شئ منه فضل, ومع ذلك یقطع لسانه عن ذکر العالین وما لا یعنی. فلا يتم له عمل إلا به, ویخرج الغل والکبر والبغي من قلبه فى جميع ۹۵ وف وكا تساه ی الس . والعالانية ماد وه ن ال واا واهدة وكاو لوا ای عون التصبحة وا ول كوه التاضصن وهو ك ادا مح خلق از بسوء و یعاره بفعل. أو تن أن يد درم عنده واخدا بسوء. وهذه آفة العابدین. وعطب النساك وهلاك الزاهدین الا من آعانه الله تعالی وحفظ لسانه وقلبه برمته وفضله و احسانه. مت بعون الله مقالات سیدی الفوث الاعظم 11 تكماة فى ذک وصاياه لأولاده فلسيتك أسرارهم ۳ وعض مقالات نافعة آوردها ومرضه ووفانه لك ان و ماغرض سرض الى مات فة وقال له ته عبد الرهات قدس سره آوصتخ با سیدی با أعمل به بعدك. فقال رضی الله تعال عنه وأ رخا عليك بتقوی :الله عز وجل ولا تخف أحداً سوی الله ولا ترج أحداً سوی الله وکل الحوائج إلى الله عز وجل, ولا تعتمد الا عليه» واطلبها جميعاً منه تعالى» ولا تتکل على أحد غير الله سبحانه. التوحید التوحید جماع الکل. وقال په : إذا صح القلب مع الله عز وجل لا يخلو منه شئ ولا يخرج منه شئ. وقال وي : آنا لب بلا قشر. وقال يقي لأولاده: آبعدوا من حولى فانی معکم بالظاهر ومع غيركم بالباطن. وقال یی : قد حضر عندی غبرکم فأوسعوا هم وتأدبوا معهم. هاهنا رحمة عظيمة, ولا ۰ ضية ۱ ل المكان. وکان ا یقول: علیکم السلام ورحمة الله وبركاته» غفر الله لى ولكمء تاب الله على وعلیکم. بسم الله غير مودعین. قال ذلك يوماً وليلة. وقال ي : ويلكم أن لا أبالى بشی, لا بملك ولا بملك الوت» منح لنا من يتولانا سواك» وأخبر ولداه الشيخ عبد الرزاق والشيخ موسى قدست أسرارهما أن حضرة الغوث رضى اللّه تعالى عنه كان يرفع يديه ويمدها ويقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبرکاته. توبوا وادخلوا فى الصف إذا جی إليكم. ۹۷ وكان يي يقول: أوقفواء ثم أتاه الحق وسكرة الموت. وقال ذلكه: بينى وبينكم وبين الخلق كلهم بعد ما بين السماء والأرضء فلا تقيسوني بأحد ولا تقيسونا على أحدء ثم سأله ولده الشيخ عبد العزيز قدس سره عن ألمه وحاله فقال ظك: لا يسالى أحب عن شین, آنا آنقلب ق علم اه عز وجل.

وقال وچ وقد سأله ولده الشیخ عبد العزیز قدس سره أيضاً عن مرضه فقال: إن مرضی لا يعلمه أحد ولا يعقله آحد نس ولا جن ولا ملك» ما ینقص علم الله بحکم اللّه» الحكم يتغير والعلم لا يتخير وا ات یت وعت هر آکتلب 6 رس ولا لبنت عتا عل و ساون 4 الابيد أخبار الصفات قر کا جاءعت. وسأله ولده الشیخ عبد الجبار قدس سره: ماذا يلك فى جسمك؟ فقال ظله: جميع أعضائى تؤلنى إلا قلبی فا به ألم وهو مع الله عز وجل, ثم آتاه الوت» فکان رضی الله تعالی عنه یقول: استعنت بلا اله إلا اله سبحانه وتعالى» والحي الذی لا يخشى الوت. سبحان من تعزز بالقدرة وكير اون ا لا لها ار ومیل انب وأخبر ولده الشیخ موسی قدس سره أنه قال: لا قربت وفاة حضرة الشیخ رضی الله تعالی عنه وأرضاه كان یقول: تعزز ولم يؤدها على الصحة فیازال یکررها حتی إذا قال تعزز ومد با صوته وشدها حتی صاح لسانه, ثم قال الله الله اللهء ثم خفی صوته ولسانه ملتصق بسقف حلقه. ثم خرجت روحه الكريمة رضوان الله تعالی علیه. ٩ ۸ حين دخل بغداد و؟ عاش قدس الله سره ورضى عنه فأما ولادته ب ففى عام أربعمائة وسبعین» وأما وفاته رضى الله تعالی عنه وأرضاه فى عام کی وا ا وتو ا شمه کے الالال عدو را خا و تسس ول داد وله من العمر ثانية عشر سنة وله در بعضهم حيث جع ذلك كله يعنى تاريخ الولادة والوفاة إن باز الله سلطان الرجال << جاءفى عشق ومات فى کال فعلى هذا كلمة (عشق) عددها بالجمل أربعائة وسبعين فهو تاريخ الولادة» وكلمة (کال) أحد وتسعون فهو قدر العمرء وإذا ضمينا كلمة (عشق) مع كلمة (كال) يكون الحاصل من العدد خمسائة وأحد وستون فهو تاريخ الوفاة. كذا حققه فى " البهجة" و" قلائد الجواهر" و" نزهة الخواطر" والله أعلم ۹۹ ی بیان الدنیا واحث عل عدم الالتفات إل 5 م 1 القالة ٩‏ فى الفناء عن الخلق 1[ المقالة ۷ فى إذهاب غمم القلب 20110 القالة ۸ نی التقرب إل الل ‏ ٩ المقالة‎ ف الكشف والشاهدة 000 E‏ ٠١ المقالة‎ ف النفس وأخراها ‏ هوهو ووو ووو ووووووووووووووووووووووووووووووة هوهو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووة ۱۲ ١ ۱۵ ۳ التهی تن کب امال 3 القالة ۱۳ فى التسليم لأمر الله ‏ ١ 6 المقالة‎ فى إتباع أحوال القوم 1511018 القالة ۱۵ ق ا قوف والريماء 0ك القالة ۱٩‏ التوکل ومقاماته القالة ۱۷ فى كيفية الوصول إلى الله بواسطة الرشد المقالة ۱۸ یه اغى ‏ المقالة ۱۹ فى الأمر بوفاء العهد والنهى عن خلفه القالة ۲۰ فى قوله يع دع ما يريبك إلى ما لا يريبك المقالة ۲۱ تکاله الس اا م اد المقالة ۲۲ ق ابتلاء الومن عل قدراإيانه 5< هوهو ووو ووو وووو وو ووو وو ووو ووووووووووووووووون ووو وووو ووو ووو ووو ووو ووو ووو ووو ووو ووو وووووووووووو و هوهو وو ووو ووو ووو ووو ووو ووو وووووووووووووووون ووو ۰ بآ المقالة ۲۳ فى الرضا با قسم الله تعالى 9[ القالة ۲۶ ل اکت عل جلازمة باب اله سال n‏ المقالة ۲۵ ى شجرة الاییان ”5 القالة ۲٩‏ فى النهی عن کشف البرقع عن الوجه ۳ القالة ۲۷ ق أن الى تاش ران 77ظ5 القالة ۲۸ 3 ختصيل اخوال امريد o‏ المقالة 59 فى قوله پچ كاد الفقر أن يكون كفراً 0 القالة ۳۰ فى النهی عن قول الرجل أى شىء أعمل وما الحيلة المقالة ۳۱ القالة ۳۲ فى عدم المشاركة فى حبة الحق e‏ المقالة ۳۳ فى تقسیم الرجال إلى آربعة آقسام 1[ القالة ۳۶ 3 ال عن السخط عل الّه تعالی ‏ بسچ بآ بآ بآ ۲۲ ۳ ٤ ۳۷ ا 5 E ۳ 5 2 فى الورع O‏ المقالة ۳٩‏ لجان الدنيا وال خرن وما ى أن يعمل فها المقالة ۳۷ فى ذم الحسد والأمر بتركه 0 القالة ۳۸ ف الصاو اا n‏ المقالة ۳۹ فى تفسير الشقاق والوفاق والنفاق e‏ المقالة 4٠‏ فى متى يصح للسالك أن يكون فى زمرة الروحانيين المقالة ۶۱ فى ذم السؤال من غير الله تعالى ا المقالة ٤٤‏ فى سبب عدم استجابة دعاء العارف بالّه تعالى المقالة ۲۵ فى النعمة والابتلاء 12000 وهو ووو ووو وووووووووووووووووووووووووو و وهو ووو ووو وووووووووووووووووووووووووو و ههه ووو ووو وووووووووووووووووووووووووو و هوهو ووو ووو وووووووووووووووووووووووووو و المقالة 651 المقالة ۶۷ فق العقري زره ال 19 القالة 1۸ ما بتكي ای ی 0[ القالة 9غ فى ذم النوم 9[ المقالة ۵۰ فى علاج دفع البعد عن الله تعالی وبيان كيفية التقرب منه تعالى المقالة ۵۱ فى الزهد 1 المقالة ۵۲ ست ا طا فن اس ی المقالة ۵۳ الام طني لوطا جو ا واا قال 57 المقالة ٤ه‏ فى من أراد الوصول إلى الله تعالى وبيان كيفية الوصول إليه تعالى المقالة ۵۵ فى ترك الحظوظ ا ههظ5© المقالة كه ف فناء العبد عن الق والمنوى والنفس والارادة والأمانی 00 وم و موم موه و و و وم و موم موه وهو موم و موم موه بآ 1١ 1۲ 1۲ 1۳ 1۳ 1 10 11 1۷ 1۸ المقالة ۵۷ فى عدم المنازعة فى القدر والأمر بحفظ الرضا به 5200 المقالة /ه فى صرف النظر عن كل الجهات وطلب جهة فضل الله تعالى المقالة ۵٩‏ فى الرضا على البلية والشکر على النعمة 7[ القالة "٩۰‏ فى البداية والنهاية ‏ المقالة 5١‏ فى التوقف عند كل شئ حتى يتبين له إباحة فعله 00 المقالة 11 فى المحبة والمحبوب وما يجب فى حقها e ‏ المقالة "٩۱۳‏ المقالة 1۶ ف ات الذى لا حياة كيد ر اة القن لا مرت ذا 5ط المقالة 56 فق النهى عن التسخط عل ادق خر جابة الدعاء 0 المقالة “٦‏ ق الآمر بالدعاء والنهی عن ترکه ‏ القالة 1۷ ن جهاد التق وسل کش 20101111 هوهو ووووووووووووووووهة و و و وم و و موم موه ووووووووووووووووووووهة ۷۱ ۷۲ ۷۳ ۷۵ ۷۹1 ۷۷ ۷۸ ۷۸ ۷۹ ۸۱ ٦۸ المقالة‎ فى قوله تعالى « کل بور موف أن 4 O‏ المقالة 519 فى الأمر بطلب المغفرة والعصمة والتوفيق والرضا والصبر من الله تعالى المقالة ۷۰ نی الشکر والاعتراف بالتقصیر ۳[ المقالة ۷١‏ فى الرید والراد 9[ القالة ۷۲ فين ادا هل الأسوان وال ما قفاوم دراه وسار ۳[ القالة ۷۳ فى قسم من الأولياء قد يطلعه الله على عيوب غيرهم o‏ المقالة ۷٤‏ قينا تیغی للعاقل أن بستدل به عل وعدانية اله شال ‏ المقالة ۷۵ ق التصوف وغل أى شیم مبناه O‏ المقالة ۷ ق الوصية o‏ المقالة ۷۷ فى الوقوف مع الله والفناء عن الخلق اي المقالة ۷۸ فى آهل الجاهدة والحاسبة وأولى العزم وبیان خصاطم 1۳ موم موه و و و موم موه ۸۹ 1١ تكملة فى ذكر وصاياه لأولاده قدست أسرارهم وبعض مقالات نافعة أوردها ومرضه ووفاته 38 3 3 7 0 أخ3733ُ أاااااا N‏ ورضى عنه ااا 0 ا 0 سا ‏ )4

Fin du texte disponible.