Qur'an&Sunnah

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

غرادم » واختاروا المزلة : إا حدام على ذلك ودعام إأيه ؛ داعى العلم وقوة الحال » فورد على قلوبهم ما أذهاهم وشغاهم عن المعارف والأوطان » وأخذهم عن الطعام والشراب وجذبهم الاق إإيه جذبة أغناهم بها عمن سواء”"© فمن لم يكن مصحو به قوة الال وغلبة الوارد » ثم يتسكلف وحمل على نفسه ما لا تطيقه » يقل جد ااه و عل كيه الس وله درك ها فانه و وانتوية ما معه » فمن فعل شيثاً من ذلك بتكافه » و يتوه أنه قد وصل إلى شىء من مراتب لخصوصين : فهو فى غلط . قال :ور يت جاعة من الأحدا ثكانوا “بقلون الطءام؛ و يسهرون الابل و يذ كرون اله تعالى » على الدوام , حتى كان أحدهم رما تردْتَى عليه ركان يحتاج بمد ذلك إلى أن “يداتى » وير'فق به أياماً » حتى يقدر أن يعلى الفريضة . وجاءة جِبُوا أنفسهم » وظنوا أنهم إذا قطموا ذلك سلموا من آفات الشبوة التشسانية . وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن الآفات تبدو من الباطن » فإذا قطمت الآلة » والعلة موجودة فى الباطن ل يتفم ذلك : بل يضر وتزداد الآفة ‏ فمن ظلن أن الآفة فى الآلة الظاهرة و يتخاص بقطم ذللك هن شره' » فهو فى غلط . وقوم” هاموا على وجوههم ودخلوا البرارى والبوادى » بلا زاد ولا ماء » ولا آلة الطر يقء ونوهموا أنهم إذا فملوا ذللك نالوا ما نال الصادقون من حقيقة التوكل )١(‏ ومن ذإك قوله » صلى الله عليه وسلم : والست لأحدم ؛ أبيت عند رلىي إطعمنى وإسقينى 6 . باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن ألى بزيد ١ه‏ وقد غاماوا فى ذلك ؛ لأن النوم الذين كان هذا دأبهم كانت لم بدايات . وتأدبوا بآداب » وراضوا أنفسهم قبل ذلك بالماهدات ؛ وكاتوا مستقاين بأحواهم : لميمالوا بالقلة ول يستوحثُوا من الوحدة » فم من ماتة ماتوا وم من مرارة ذاقوا ؟ حتى استوت أحوالم 9 اراب واأعمران 4 والسهل والجيل ( والجاعة والوحدة 04 وام والذل ؛ والجوع والدُبم » والحياة والوت . فمن فمل شيئا من ذلك ونوم أنه قد نطق بشىء مر أحوال التو كاين فو فى غلط . 3 5 4 وجاعة تسكافوا لبس الضوف ؛ء وانخذوا امرقعات المعمولة » وحملوا ,290 ولبسوا المصبوغات » وتطهوا الإشارات » وظنُوا أنهم إذا فملوا ذلك » أنهم من الصوفية . وقد غلطوا فى ذلك ٠‏ لأن التحلى والتلمّى والتشبه؛ لابورث لصاحبه غير الحسرة والندامة 0 والعتب والملامة 4 والشنار والغار 9 ىم القيامة . فمن ظن أو توم أنه بصل إلى أحوال أهل الحقائق بالتلس والتشبه مم نبو فى غلط . ش وجاعة أخرٍ ى جمموا علوم القوم » وعرفوا إشاراتهم » وحفظوا حكاياتهم » وتكلنوا ألفاظا ميحة وعيارات لصيدة 0 وظنوا ان 4 إذا ذملوا ذلك 8 صارو منهم » ووصلوا إلى شىء من أحواهم » وقد غلطوا فى ذلك .

وحياعة أخرى أحرزوا قو هم وسكانت نفو سوم بنقعة مملومة 0 ودرام موضوعة ثم عمدوا بعد ذلك إلى أو رادم : من الصوم » والصسلاة ؛ وقيام الايل» والورع » ولاس الخد ن" 0 واليكاء 3 والخدية : وظنوا أ هذا هو الخال المقصود الذى لا يكون بمده حال” (0:) يكير الراء : جمع ركوة ؛ ما محمل تحت المصرة فجمع فيه عصير المنب ومحوه نيع اللمم) رت 1 كتاب الأمع وقد غلطوا فى ذلك » وما أظن' أ أعطاين ٠‏ أشا, ر إلى عل التصوّف م أنه رج 2 بذايئة 0 ن أعلوم 0 3 0 سن اضيا ك4 ىأر ل الأمر بقطمع الاق “أن و علوا أونهم فى الغيب دن ٠‏ كان ن مهم الور 0 أن سلب معلوم 0 0 دخا فوت فإن ذلاك يكن من أجل نقسة ) واسكن أن عله من أصحابه وعياله 5 وأن 7 عليه 0 ن إخوا لهاء فءن أغار إن التصوئف 4 واد ىآى حاهم 3 وعد تقسه مومهم 3 لم 5 ن أصهكذلاك على ماذ كرت : فبو فى غاط . قال الشخ رحوه لله : وحماعق” ظطنوا أن التصوف :هو السماع والرقص »رائخاذ الدعوات ؛ وطلب الإرفاق2©2, والتتكاف للاجماعات على الطمام » وعتد سماع القع ائد والتواجد والرقص » ومعرفة صياغة الألان بالأصوات الطيبة » والننهات الشحية» والاختراع من الأشمار ااغزلية » ما يبه أحوّال القؤم » على تحمو ما رأوا من بعض الصادقين » أو بلغيم ذلك عن المتحقةين . وقد غلطوا فى ذلك ؛ لأن كل قلب ماوث تحب الدنياء وكل نفس ممتادر بالبطالة والمفلة 2 فماعةه » ووحوده )2 معلول 0 وحراكاته وقيامه تكلف" . فمن ظن أنه بصسير بتسكلفه وحيّله وتمنيه » من التحققين » فى وقت الساع» والحركة » والوجود ؛ وغير ذلك : فقد غلط فى ذ لك . وفى نسخة : الأرقاق‎ )١( باب ذكرمن غلط فى الحرية والمبودية لقف باب ذكر من غلط فى الأصول 2 وأداه ذلك إن الضه_لالة ونبتدى" بذكر القوم الذين غلطوا فى الحرية والمبودية قآل الشيسخ رحه الله : تكلم قوم من التقدمين » فى معنى المررية والمبودية » على معنى : أن المبد لا يفبقى ‏ أن يكون فى الأحوال , والمقامات ااتى بينه وبين الله » تعالى » كالأحرار» لآن من عادة الأحرار : طلب الأجرة » واتنظار المرّض على ما يعسلون من الأعمال » وليس عادة المبيد كذلك ؛ لأن المبد لا ينتظر من مولا أ "ولا عوضاً على ما يأمره به مولاه ؛ فمتى طمع فى شىء من ذالك » فقد ترك سمة المبيد ؛ لأن العبيد إن أعطام ملام [ عطية ] ه على ما أمرثم بهء واستعا فيه : كان ذلك من تفضل مولامم عليهم » لا باستحقاقهم . وليس عادة الأحرار كذلك . جم وقد صنف شيخ من المشايخ كتاب فى مقامات الأحرار والمبيد فى هذا الممنى . فظنت الفرقة الضالة أن اسم الحرية أنم من اسم العبودية ؛ للمتمارف بين الحلق : أن الأحوار أَعْلَ ميتبة” » وأ ذرجة فى أحوال الدنها من المبيد » فةاست على ذلك » فضلت » وتوقمت : أن العبد » ما دام بينه وبين الله تمالى لعبد : فيو مسب بأسم المبودية » فإذا وصل إلى الله فقد صار حركا» وإذا صار حرا سقطت عنه المبودية . و إما ضلت هذم القرقة » لقلة قهمها وعلهها ؛ وتضبيعها لأصول الدين . حَفِيت على هذه الغرقة الضالة أن العبد لا يكون فى الحقيقة عبداً ؛ حتى يكون قلبه حرا من جميع ما سوى الله » عر وجل , فمند ذلك يحكون فى المقيقة عدا لله.

1 : وما سم الله تعالى المؤمنين باسم أحسن من امم العبد إذ يقول : « وعِبهٌ ععهم كناب اللمم ان 7 2 نىّ؛ عِبأوى »” ؛ لأنه امم بن : 9 عباد كر مون 06 لق ياواه ورال الهم اليلام ال 0 0 و 6 عب و“ وول :م نم اليد م وقال لحبيية وصفيه صلل الله عليه وسلم 0 وَأَعَبلٌ 25 سسَّ تأنيك الْعَقِين 0 1" كان صلى الله عليه وسلم عل حتى ورمت قدماه ٠»‏ فقيل له : يا رسول الله » ألبس قد غنر الله لك ما تقدم من ذ يك وماتأخر ؟ قال : «أفلا أ كون عبداً شكوراً »© . 006 ورُوى عن النبى بملى الله عليه وسلم أنه قال : ه خيرات بين أن أ تلكا ونيا عبداً ؛ فأشار إل جبريل عليه السلام : تواضم' ؛ فقلت : بل نبيًا عبداً » . فل وكان بين اعفاق وله تعالى درجة أَعْلَ من درجة العبودية لم بَقتْ ذلك رسول الله صلى الله عليه وس » واللّه جل وعلا كان يمطيه ذلك . وبلله التوفيق . ()الفرقان بعد (م)الحجر. وع ‏ (جالأنساء . م (ك)صض:وع ص 4١ ١:‏ () سن د. م زب) الحجر : قة ذكر من غلط من أهل المراق فى الإخلاص 0 ممه باب فى ذكر من غاط هن أهل المراق فى الإخلاص قال الشيخ رحه الله : وزعمت الفرقة” الضالة من أهل العراق [ وغيره ] : أن الإخلاص ص لا يصح للعبد » حتى يمخرج عن رؤية اماق » ولا يوافقهم فى جميم ' ما بريد أن عل كن نف عن أو لل وإما ضت هذه الفرقة لأن جاءة من أهل الفهم والعرفة تكأموا فى حقيقة الإخلاص : أن ن لا يفو لم ذلك حتى لا يبق على العبد بيه من رؤية "الاق والكون . 3 شىء غير الله تعالى » فظدت هذه الفرقة وطمءت أن ذلك بصح هم بالدعوى » والتقليد » والتكلف ثبل سلوك مناهجما » والتأدذب بآداها » والابتداء ببدايتها » حتى يؤديه ذلك إلى نهاياتها حالا بعد حال » ومقاماً بمد. مقام » فأدام اعوى » والطمع الكاذب » إلى قله المبالات » وثراك الأدب » وحاوزة اللدود ؛ ؟ فأسرمم الشيطان » وغلنهم النفس والذوى » بما شيل إلمهم : أنبم برسم الخخلصمين » فى الإخلاص » وشم فى عين الضلالة والانتقاص + وأَنّى لهم من ذلك اللخلاص 0 وقد خفيت عليهم ‏ لشفاوتهم - أن العيد الطاوب بدرجة الإخلاص هو : العبد 2 5 » الذى هحر السيئات »؛ وجركد الطاعات » ويل فى الإرادات 2 ونازل الأحوال والقامات , حتى أذاء ذلك إلى صفاء الإخلاص ١! ‏ ! 5 ل 3 ٠. ‏ 0 شو رم فأمًا من هوأ سير هواء ( ورهين ثلسيكه وشيطانه 2 وهو لق همه غادات بعضما - اوساعةه 4ع فق بعض إذا آخر رج 1 بَكد ترات 0" , +٠ : النور‎ )( اين صكتاب الهم فبو #جوب عن حال أهل البدايات » فكيف يل إلى ما بعد ذلاك ؟ فثل هؤلاء : كثل من مم بالجوهرة النفيسة : أنها تكون صافية” مدوكرة > فوقع فى يده خرزة من الزجاج فأيجبته تلاك ؛ لأنها مدوكرة صافية » فلما احتاج إلمها حملها إلى من يعرف الجواهر ء فقال له : هى زجاجة لا قيمة لها » فلم يدعه” الجبل والطم [ السكاذب ] أن يرى بها من قلة معرفته بالزجاج والجوهر . فرؤلاء كل يوم فى ضلالهم مخسرون » وى طفيائهم يعمهون . أعاذنا الله وإيام .

ذ كر من غلط فى النبوئة والولاية عه باب فى ذ كر من غاط فى النبوة والولاية قال الشيخ رحه الله : م) ضات فرقة أخرى فى تفضيل الولاية على النبوكة » ووقم غلطهم فى قصة مومى وانآضر عامهما السلام » وتفكرم فى ذلك برأيهم إذ يفول جل وعد : « عبرا من' عباد ١‏ آ تناه رنحمة من' عند نا وَعَلنَاه ن' دنا عل د 00 0 ينادم مع تخصيصه اكلام والرسالة وماكتب الله له : 0 فى الألوّاح_ 16 شواه ساعظة” وَتَفضيلاً لكر 0 يقول له الحضر عليه السلام : 8 إِنك أن لشتطيع مع صَبْراً 0 , - تي :له تُكاخل فى انيت ٠‏ وَل تراهقنى ص 1 رى غثرا و7" إلى الث فظقت هذه الطئفة الضلة » أن ذلك نقص” فى نبوكة موسى عليه الام » وزيادة الخضر عليه السلام على مومى فى الفضيلة » فأذاهم ذلك إلى أن فضلوا الأولياء على الأنبياء عليهم السلام . 0 ذهب عنهم أن ا 3 ل وعد ( خص؛ من ١‏ شاء 3 يشاء كت بشاء 6 17 00 ؟ آدما شاي السسلام الس دود اللاسكة له ٠‏ وود و عايه السلام باسفينة ٠‏ وصالح” عليه السلام بااناقة وإراهي عليه السلام بأن حملت عليه ! انار رد وسلاما 0 وم موسق عليه السللام يا'مصا 0 ومن" عيسى عليه السلام -. )١(‏ الكرف : وه (؟ ) الأعراف : ويم (©) اللكيف : بج الكرف : عن 55-1 اهف صسكداب اللئم بإحياء الوتى ٠‏ وحص نبّنا صلى الله عليه وسل بانشةاقى القمر » ونبع المساء بن أصا هه 58 فأما غير الأنبياء عليهم السلام : 0 35 -ِ. 9 . 2 2 0 فقد ذكر الله عا م حيث يقول : 9 وَهُرى إليك مذع التخلة نساقط عَندِك رطا جني »99 ول تكن مَرايم نبيكة"؛ ولم يكن ذلك اغيرها من الأنبياء علموم 0 » ولايحوز لقائل [ أن يقول ] : إنها تزيد باافضل على الأنبياء علميم السلام ٠. ‏ - وآضّف بن ترئياء :كان عنده عل من التكتاب حتى أنى بعرش بلقيس قبل أن نا[ ل 5 يف وزآن تقول : إنه أنمةُ من سلمان عليه السلام وقد 059 0 المدهد 0 وكان قد خص» ععرقة المياه 3 : مخص" بذلك غيره من الطيور وغيرها : من الجن" والإنس . َ : 6ع سم و كاسع وقد روى عن النى سل الله عليه وس أنه قال : « أفرضُك زَيْد» وأقرك 9 أبحة وأغم بالحلال والحرام مُعاذ بن جل © رضى الله عنوم . وقد شهد رسول الله صلى الله عليه و-لم امثشرة من الصحابة بالجئة ليس هؤلاء فيهم » وحن نعل أن أيا بكر الصديق رضى الله عنه أفضل مهم . ومثل ذلاك كثير ! وكل ولى من الأولياء يفال ما يدل من السكرامة محسن اتباعه لثبيه صلى الله عليه ) فكيف يور أن ن يفضل التابيم ل لع تبوع » والمقتدى على المقتدى به ؟ وإا يععلى الأولياء رشاشة” مما يعطى الأنبياء عليهم السلام . مريم : م" ذ كر من غلط فى النبوئة والولاية فيل واافذى كال إن الأغياء علي الام يُوحَى إلمهم بواسطة » والأولياء يتلقفون من أ بلا واسطة 8 فيقال لهم : غاا: م فى ذلاك 0 ؛ لأن الأنبياء عامهم السلام 5 هذا حالهم على الدوام ابعى الإلهام 5 ا « والئاقف من الله عر وحل » بلا واسعلة 3 والأواياء وف دون وقفت 2 1 وللانياء عا بهم مهم السلام الرسألة 3 والنبوة ) وو ى > نزول حبر يل عليه الام » 'وليس للأولياء ذلك .

واو بدت ذكة على الحضر عليه السلا م من أنوار نوت غاية البلام از ييه بالكلام ؛ امدق الحضر عليه السلام » واسكن حجبه الحق” عن ذلك تهذيباً ور ناد لموسى عليه السلام 04 قافهم' ذلك إن غاء اث 5 والولاية والصديقية منوكرة بأنوار التبوكة » فلا تلحق النبوة أبداً » فكيف تَفمّل علبها ؟ ممعم كراب اللمم باب فى ذ كر الفرقة التى غاطت فى الإباحة والحظر اطي قال الشيخ رمه الله 8 زعت الفرقة الضالة » فى الحظر والإباحة » أن الأشياء فى الأصل مُباحة » وإما وقم الحظر للتمذى » فإذا 1 بقع التمدّى تكون الأشياء على أصلها من الإباحة » وتأوَلوا قول الله عر وجل : كو مومع - ٍ- . مس وم ملس لش أل ثلءسض « فَأنْيدناً فا حبا » وعنبا وَقطْباً » ورزيتونا وَتَخْلاً وَحَدَائْقَ غلبا + وتكهة وَأيًا » مجَاعاً لسك ولأ سا7 . فتالوا : هذا على الجلة غير مفصّل » فأداهم ذلك يجهلهم » إلى أن طمعت نفوسهم بأن الحظور الممنوع منه المسامون : مباح” لحم » إذا لم يتعدوا فى تناوله . و إما غلطوا فى ذلك بدقيقة حت علبهم » من جهاهم بالأصول » وقلة حقّلهم بن عر التريمة »اوبناستهم . شهوات النفوس فى ذلك ؛ لأنهم سمموا بمكارم 1 الأخلاق 0 حدق عشرة 04 ومؤاخاة 0 كانت بين جماعة من المشايخم المتقدمين 0 لخرى ينهم أحوال : هن رفم الحثمءة والسط ؛ بعضهوم مع بمعض » حتى كان أحدم عر إلى دار أخيه » وعد يده فيأ كل من طمامه » و يأخذ من كدْبه حاجته » ويفتقد أحوال أخيه وهو غائي كا يِمتقِد لنفسه . وهذا , كا حك عن فتّح الؤْصلى : أنه مر' إلى دار بض إخواته » فقال لخار يمه آخر جى لى كيس عه 0 أخوه إلى البيت أخيرته الحخسارية 0 قال 3 أن المت صادقة” قأنت __: أوجه الله تعالى . عنس :لام وم ذكر الفرقة التى غاطت فى الإباحة قعه وكيا ذكر الحسن البصرى رحهه ا 3 أنه كان يأ كل من ردوس زنابيل أخير من إغوانه رهو غئب » فْثل عن ذلك قال : با أسكم' » وهل كان الناس بلنا إلا مئل هذا ؟ كان أحدم عر إلى بيث أخيه » فيأخذ من طمامه » ويأخذ من دراهمه » بريد بذلك إدخال السرور على أخيه © ويعل أن ذلك أحبة إليه من شر الثمم . وكذلك جاعة . كانوا يقولون انس بين هذه الطائفة مؤاساة » إكسا اسكن مذهيوم على المؤاساة . ش كا فال إراهم بن شَيْبآن : كنا لا نصحب من يقول : تسل ؛ ومثل, ذلك كثير”. فظدّت هذه الطائفة الضالّة بالإباحة » لأن ذلك كان منهم على حال » جاز لهم دك الحدود » أو أن محاوزوا حد متابمة الأمى والنهى ؟ فوقموا من جام فى النّيه » وتاهوا » وطلبوا ما مالت إليه نفوسهم : من انع الشبوات » وتناول الحظورات ؛ تأويلا » وحَيْلا » وكذباً » وتمويباً . والذى زعم أن الأشياء فى الأصل مباحة » فبلا قال : إن الأشياء فى الأصل محظورة » وإنما وقعت إباحتها بالأمى والنعى » فى التوسعة والرئخص » حتى لا يقم ف الغلط ء مَمَما أن الخلال : ما حلله الله تعالى » والمرام : ها حر"مه الله :ءالى . ونس :الكد من الزن سيدا باستعمال الششرائم المتقدمة ء ولا باستعيال مأ كن عليه الأوائل اال المؤمنون : مستء . دون بالاثهار لما رمم الله تمالى به » والأخاعا عالق حب واصداب ذا لحت لبهم : لقول النى «لى الله عليه وم : « الخلال 18 والحرام بين وبينيءا انو" نقف مشنبات + وحرام” ا حى 04 فن وقع حول الى يوشك أن بقم فيه 6.

64 مسكتاب اللمم وليس قول من زعم أن الأشياء فى الأصل على الإباحة » بأولى من قول من يقول : إن الأشياء فى الأصل محظورة ؛ وإذا استملك لا يبيح ذلك لأحد إلا ححة . وليس هذا من قياس النداسة والطهارة ؛ لأن الأشياء عند الفقباء وجماعة من أهل المم فى الأصل طاهرة » حتى يقوم الدليل على تحاستها , والفرق بين هذا و بين ذنك : أن النجاسات والطبارات تدخل فى العبادات والحظر » والإباحة تقم على الأملاك » وما وقم عليه الك لا يبيح ذلك لأحد إلا بدليل وححة . و بالله التوفيق . ذكر غلط الحاولية وأقاو يلهم ٠‏ ١ه‏ بإب فى ذكر غاط الحلولية » وأقاويلوم على ما بافنى » ف أعرف منهم أحداً و1 إصح عنذى شىء غير اابلاغ قال الشيخ » رحمه الله : بلغنى أن جماعة من الملولية » زعموا أن الحق » تعالى ذكره : اصطفى أجساماً حل" فمها » عماتى الر بو بية » وأزال عَمها معالى البشرية . فإن صح عن أحد [ أنه ] قال هذ ألقالة » وظن أن التوحيذ أبدى 4 صتحته ا أشار إليه » فقد غلط فى ذلك ؛ وذهب عليه أن الشىء فى الشىء انس للثىء الذى حل فيه » واه » تعالى » بان من الأشياء 6 والأشياء باننة منه بصفاتها 01 والذى أظبر فى الأشياء : فذلك آثار صنءته ودليل ربويقه لأن الصنوع يدل على صانعه » والؤلف يدل على مؤلنه . وإنا ضلت الخلواية : إن صح عنهم ذلك ؛ لانهم ١‏ عيزوا بين القدرة التى ىو صفة مقادر )6و بين الشواهد التى تدل على قذرة القادر وصنعة الصاتم 0 نتاهمت عند ذلك . فباغنى أن منهم من قال بالآنوار: ومنهم : من قال بالنظر إلى الشواهد المستحسنات نظراً يجهل . وموم : من قال: حال ف المستحدسنات وغير المستدسنات 3 ومنهم : من قال : حال ف المستحدسنات فقط 5 ومعهم : من قال :' على الدوام 3 ومنهم : من قال : وقتأ دون وقت فها باغغى . فن صح عنه شىء من هذه المقالاث : فهو ضال بإجماع الأمة » كافر » يلزمه السكفر فما أشار إليه كا صسكتاب اللمم والأجسام التى اصطفاها الله تعالى أجسام أوليائه وأصفيائه : اصطفاها بطاعته وخدمته » وزينها بهدايته ؛ و بين نضلها على خلقه والله ؛ تعالى » . وصوف عا وصف به نقسه ؟ كا وصف به نفسه 9 ليس أكثله ثىء هو السميع البصير » . ' والذى غلط فى الحاول , غلط لأنه لم يمسن أن بميز بين أوصاف المق وبين أوصاف املق ؛ لأن الله » تعالىن , لاحل فى القلوب ؛ و إنما يحل فى القلوب الإبمان " به » والتصديق له والتوحيد والمعرفة » وهذه أوصاف مصنوعاته » من جهة صنع الله بهم ؛ لاهو بذاته أو بصفاته » يحل فيهم . تعالى الله عر وجل » عن ذلك علوا كبيرا ؟ . ذ كر من غلط فى فناء البشرية 54 قال الشيخ رحمه الله : أما القوم الذين غلطوا فى فناء البثشرية : موا كلام التحققين فى الفناء» فظنوا أنه فناء البشر ية » فوقموا فى الوسوسة : فمنهم ءن رك الطعام والشراب » وتوم أن البشر بة ؛ هى #قالب » والجئة إذا ضمفت زالت بشريتها فيجوز أن يكون موصو بصفات الإطية . و تحسن هذه الفرقة الجاهلة الضالة » أن تفرق بين البشر يةو بين أخلاق البشرية لأن البشرية لا زيل عن البك » كا أن لون السواد لا بزول عن الأسود ؛ ولالون البياض عن الأبيض ؛ وأخلاق البثر يه تبدل وتغير ما برد عايها من سلطان أنوار الحقائق , وصفات البشرية ليست هى عين البشرية . والذى أشار إلى الفناء : أراد به فناء رؤبا الأعال والطاعات ببقاء رؤيا المبد لقيام الحق للمبد بذلك .

وكذلك فناء الجهل بالعلم » وفتاء الغفنة بالذكر » والذى طبع فى فناء البثرية : فناء البشرية طبع فى ذلك » وفناء البشرية بالبشرية صفة من صفات البشرية . والذى يتومم أنه ذهاب النفس وزوال التلوين عن المبد وقتاً دون وقت » وذهاب البشرية فقد غلط وجهل عن وصف اليشرية ؛ لأن التغيير والتلوين من صفة البشريةء فإذا زال عنها التخيير والتلوين : فقد تغير الأن عن صفتها وتلون عن ممناها ؟ ؛ لأنها إذا تسر و1 تتلون فقد تغير وتأون عن صفتها . ولله أعم ,1 "14 تبك حكتاب الهم باب ذكر من غاط فى الرؤية بالقاوب قال الشيخ ء رحه الله : باغنى عن ججاعة من أهل الشام » أمهم يعون الرؤية بالقلوب فى دار الإنيا »كالرؤية بالميان فى دار الآخرة » ول أر أحدا منهم » ولا بلفنى عن إنسان » أنه رأى مهم رجلاله محدول” أولسكن رأيت' لأبىسعيد الخزاز رحه الله ء كتابا كتبه إلى أهل دمشق يقول فيه : ياغنى أن بناحيتكم جاعة قالوا : كذا و كذاء وذ كر قولا قريباً من هذا القول» و يشبّه أن فى زمانه قوم غلطوا فى ذلك وضلوا وتاهوا والذى قال أهل الحق والإصابة فى هذا المعنى » وأشاروا إلى رؤية القلوب : إنما أغار وا إلى التصديق وامشاهدة بالإعان » وحقيقة اليقين . كا روى فى حديث حارثة حيث يقول : « كانى أنظر” إلى عرش ربى بارزاً » كا جاء فى الحديث بطوله » حتى قال النى صلى الله عليه وسل : عبد تار لله تمالى » فلب » أو كما قال » كا جاء فى الرواية . والذى تاه وتوسوس فى هذا المنى قوم من أسحاب الصّبَّيحى من أهل البعمرة » كا باغنى » وقد رأيت" جاعة متهم وذلك : أنهم لوا على أتقسهم فى الجاهدة والسهر » وترك الطعام والشمرابوالانفراد والخلوة ؛ وكثرة التوكل » وصحمهم الإعهاب مم ذلك عام فيه » فاصطادم إبليس انه الله » فَحَيل إلمهم : كأنه على عرش أو سر بر وله أأوار” تتشمشع : فنهم من أَلْقى إلى بعض الأستاذين الذين بعرفون مكايد المدوء فمرفوهم ذلك ودلوهم وردوم إلى الاتقامة . كا "حسكى عن مهل بن عيد الله » رحه الله : أن بعض تلامذته قال له 2 : ا أستاذ» أ فى كل ايلة أرى الله بعين رأمى » فعل سبل" رحه الله » أن ذلك من كيد المدوء فقال له ياحبببى : إذا رأيته الايلة فأيزق' عليه » قال : فلما رآء من ذ كر من غلط فى الرؤية بالقاوب هه ليلته زق عليه ء قال : فطار عرشه ٠‏ وأظلات أنواره » وتخاص من ذلك الرجل » وم يرشيثاً بمد ذلك . ومن لم يقع إلى الأستاذين » فيدفع ذلك » ويتكلم بالموس » وينسلخ عن دينه بالفانون الكاذبة إلى آخر عمره . ' وبلذنى أيضاً أن جاعة هر بوا من عبد الواحدد بن زيد » حيث كان يأمرهم بالجاهدة والمبادة وأكل الخلال والزهد فى الدنيا . ٠‏ و بلغنى أن عبد الواحد » رحمه الله » رأى واحداً منهم بعد مدة » فسأله عن خيره وخبر أصحابه » ققال : يا أستاذ » تحن كل ليلة ندخل الجنة» ونأكل من ثمارها. قال : فقال 4 : خُذونى الايلة معكم . قال : فأخرجوه معهم إلى الصحراء » فلا نهم اللبل فإذا بوم علبهم ثياب خُضر » و إذا بساتين وفواكه ؛ قال : فنظر عبد الواحد إلى أجل هؤلاء اقذين عليهم الثياب الخضرء فإذا هو مثل حوافر الدواب » قعل أنهم شياطين ؛ فلدا أرادوا أن يتفرقوا قال لم : إلى أبن تذهبون ؟ أليس إدر يس النى ؛ صلى الله عليه وس »لما دخل الجنة لم مخرج منها ؟

قال : فلا أصبحوا فإذا مم على مزابل بين روث الدواب و بعر الخار ء فتابوا ورجموا إلى صحبة عبد الواحد بن زيد» رحمه الله ! وينبثى أن بعل المبد أن كل شىء رأته العيون » فى دار الدنيا : من الأنوار » أن ذلك مخلوق" ليس بينه و بين الله » تعالى » شبه وليس ذلك صفة من صفاته » بل جميع ذلك خَلق مخلوق . ورؤية القاوب ء عمشاهدة الإعان وحقيقة اليقين والتصد. ق حو . لقول النى » صل الله عليه وس « أعيّد لله كأنك تراه » فإن لم تسكن تراه فإنه براك . ١©6‏ (ه ع - اللمم) 5ه حكةا ب الهم سس يم والذئ قال من التابسين : لو كشف الغطاء ما ازددت” يقيناً » أشار إلى حقيقة فوته وصفاء وقته ( وتسكم بذلك 0 غليات وحذه 4 ودس احير كالمساينة ف جيم اللمانى فى الدنيا والآخرة . و وام عي 8 5 اك ب 4 4 : وقد قل فى قول الله » تعالى . :ذما كذبة الفوكاد” مارأى 26" يعنى ) تكذب عينه ما رآه بقلبه » وم يكذب فؤاده مارآه «مينه . وهذا خصوص” لانى ؛ صل الله عليه وسلم » ابس لأحد غيره . 3١ : التحم‎ )١( ذكر من غلط فى الصفاء والطهارة 1 يدف باب ذكر من غاط فى الصفاء والطبارة قال الشيسخ رحمه الله : وطائفة أدّعت الصفا والطيازة على السكال والدوام » وأن ذلك لا يزول عنهم » وزعوا أن العبد يصذو من جميع السكدورات والمل » يممنى البينونة منها . وقد غلطوا فى ذلك ؟ لأن العبد لا يصفو على الدوام من جميسم العلل » وإن وقعت ل الطهارة وق فلا مخلو من العلل » و إنما نصوله وقنا دون وقت على مقدار أما كلهم 5 فيذكر الله بنمت الصفاء 6 ثم يبق عايسه الدكرمع جريان اذ "كار الأشياء عليه والطهار: ا 0 فأما الصف الذى لا يحتمل الملة » والطهارة من جميم أوصاف البشرية » على الدوام بلا تلوين ولا تضيير : ليس ذلك من عفات الخلق ؛ لأن الله تعالى هو اذى لا تلحقه الملل » ولا تقم عليه الأغيار » واعفلق مُراد بالابتلاء » أنى مخلون من الملل والأغيار وحسك” العبد » إذا كان ذلك كذالك : أن يتوب إلى الله » تعالى » و يستغفر الله » تعالى » فى كل وقت . لقول مر وجل : « وَتُوبوا إل الله جَمِيعا أنيها الموامنون عدم 0 ار "© كا روى عن النبى صلى الله عليه وسل أنه قال : (إنهلمغآن على قلى فأستغفر الله فى اليوم مائة صرة ) . م١‎ : الور‎ )١( مغوه كتاب اللمم باب ذكر من غاط ف الأنوار قال الشيخ » رحمه الله : وطائقة غلطت فى الأنوار» وزعمت أنها ترى أنوارا » و[ بعضهم ] بصف قابه بأن فيه أنواراً » ويظن [أن] ذلك من الأنوار االتى وصف اله تعالى مها نفسهء وهذه الطائفة تصف ذلك النور بصفة أنوار الشمس والقمر» وتزعم : أن ذلاك من أنوار المعرفة والتوحيد والمظمة » وتزعم أنها ليست بمخلوقة . وقد غلط هؤلاء فى ذلك غلطً عظها ؛ لأن الأنوار كلها مخلوقة : نور العرش » ونور التكرمى ؛ ونور الشمس » والقمر والكوا كب » وليس الله نور موصوف محدود ؛ والقدى وصف الله تعالى به نفسه فلييس ذلك يَلدْرَك ولا محدود ء ولا حيط به عل الحلق ؛ وكل نور محيط به الملوم والفبوم : فهو مخلوق » رأ نوار الله » تعالى 0 كلها هدانات الخلق » وأنوار المصنوعات دلائل وعيرة ؛ ليستدلوا بها على معرفة التوحيد » يُسْتَدَى بها فى ظلمات البر والبحر ومعنى أنوار القلوب : معرفة الفرقان والبيان من الله عر وجل » وذلك قوله : ديأنبا ألذين آمَنوا إن تكقوا الله 4ل لكم 6 00.

6 قالوا فى التفسير : نوراً يوضع فى القلب حتّى يفرق به بين الاق والباطل . هذا معرفة الأنوار كا ذَكرتْه فى الوقت . للق الأنفال و ذكر من غلط فى مين الجم ادن باب ذكر من غلط فى عين المع قال الشيخ » رحه الله : وجماعة غلطوا فى عين لجع ٠‏ فم يضيفوا إلى اقلق ما أضاف الله تمالى إليهم » ولم يصفوا أنفسهم بالحركة فيا نحركوا فيه » وظنوا أن ذلك منهم احترازاً ؛ حتى لا يكون مع الله ثىء سوى الله » عز وجل فأداهم ذلك إلى الحروج من اللة » ور حدود الشريعة ؟ لقوهم : إنهم ومخالفة الاتباع . 00 1 ومنهم من أخرجه ذلك إلى الجسارة على التمدى والبطالة وطممته نفسه على أنه معذور فيأ هو عليه تحبور . وإما غلط هؤلاء لقلة معرقتهم بالأصول والفروع . اين بين الأصل والفرع » ول يعرفوا الجم والتفرقة » فأضافوا إلى الأصل ما هو مضاف إلى الفرع » وأضافوا إلى الجع ماهو مضاف إلى التفرقة » فل يحسنوا وضع الأشياء فى مواضها » فبلكوا . وقد سثل سهل بن عبد الله » رحه الله » عن ذلك » كا بلمنى » فقيل له : ما تقول فى رجل يقول : أنا مثل الباب لا أنحرك إلا أرف بحر كوف ؟ فقال سبل بن عبد الله : هذا لايقوه إلا أحد رَجَلين : إما رجل صديق » أو رجل زنديق . والممنى فيا قال سبل ٠‏ رححه الله : الصديق برى قوام الأشياء بالله وررى كل شىء من من الله تعالى » و برجع فى كل شىء إلى اله » عز وجل » مع معرفة ما يحتاج إليه : من الأصول والقروع » والحقوق والحظوظ , والمعرفة بين الحق ا 0 كتاب اللمع ومتابعة الأمر والمومى 2( وحسن الطاعات والقيام م الأدب 3 وسلوك اليج على حد الاستفامة . وأما معنى قول الزنديق بهذه المقالة » فإنما يقول ذلك » حتى لا يزجره شىء من من ركوب الممامى ) أنه أداه جيل إلى الجسارة والاعتداء بإضافة أثماله وجميع حركاته إلى الله تعالى ؟ حتى أزال اللائمة عن نفسه فى ركوب انم بغواية الشيطان ونسويله » وتأويل الباطل . أعاذنا الله وإرا م من ذلك ! ذكرمن غلط فى الأنس والبسط وثرك اللشية ؤوه باب فى ذكر من من غلط فى الأنس والبسط ورك الحشية قال الشم. خ ء رحه الله : وطبقة أشاروا إلى القرب والأنس ٠‏ وتوهموا أن يينهم وبين الله ؛ عز وجل » حال من القرب والدنو» فأحشمهم » عند ذلك التومم » الرجوع والالتفات إلى الآداب التى كانوا براعونها » والحدود اللى كانوا حفظونها قبل ذلك , فانبسعلوا إلى ما كانوا حتشمين » وأنسوا بأشياء كانوا عنها مستوحشين من قبل ذلك » وتوجموا أن ذلك قرمهم ودنوم . وقد غلطوا فى ذالك وهلكوا , لأن الآداب والأحوال والمقامات : خُلَم من الله تعالى : على عباده وكرامة للم ؛ وهم مستوجبون الزيادة » إذا صدقوا فى قصودمم » فى ما ركهم وخلاهم عن توفيقه وعنايته بهم » حنى جاوزوا الحدود » وخالفوا ما أمروا به : قد نكصواعلى أعقابيم » وسلبوا الخلع التى أ كرموا بها من الطاعات . وقد طردوا من الباب » وصارت مهم سمة المطرودين وهم عندم أنهم من القبولين » وكا توعموا أن اقذى م عليه قرب ودنو » ازدادوا بذلك من الله سحا وبمدا . 1 وهذا كا حك [عن] ذى النون رحه الله » أنه قال : ينبنى لاعارف أن لا يطنىء نور معرفته ثور ورعه ء ولا يمتقد باطناً من الم ينقض عليه ظاهراً من الحكم ولا تحمله كثرج الكرامة من الله تعالى على هتك أستار بحارم الله تمالى . ش كا كان يقول بعض الكاء : اللبم لا تثغلنى بك عنك » واشغلنى بطلبك » بمد ما كنت لى من غير طلى .

فهذا على المنى » والله أعر 5 . مه كتاب المع باب فى ذكر من غاط فى فنائهم عن أوصافهم قال الشيخ ؛ ره الله : وقد غلطت جماعة من البغدادبين فى قوم : إنهم عند فنائهم عن أوصافهم » دخلوا فى أوصاف الى » وقد أضافوا أنفسهم » تجهاهم » إلى معنى يؤديهم ذلك إلى الحلول » أو إلى مقالة النصارى فى المسيح » عليه السلام . وقد زعم أنه سمع [ عن ] بعض المتقدمين » أو وجد فى كلامه : أنه قال فى ممنى الفناء عن الأوصاف والدخول فى أوصاف المق . فلمدنى الصحيح من ذللك : أن الإرادة لامبد » وهى من عند الله : عطية » وممنى خروج العبد من أوصافه والدخول فى أوصاف الحق : خروجه من إرادته ودخوله فى إرادة الحق وبممنى أن بعلم أن الإرادات : [ هى عطية من الله تعألى » و عشيته شاء و بفصله جعل له ما بعطية ذلك قطمه عن رؤية نفسه حتى ينقطم بكايته ] إلى الله تمالى ؛ وذلك منزل من منازل أهل التوحيد . وأما الذين غلطوا فى هذا المنى » إما غلطوا بدقيقة خفيت علمهم » حتى ظنوا : أن أرصاف الحق هى الحق , وهذا كله كفرء لأن الله تعالى » لا محل فى القلوب » وللكن بحل فى القلوب الإعان به » والتوحيد له » والتسظيم لذكره . يمان التحقيق والتصديق . ولافرق فى ذلك بين الخاص والعام » غير أن للخاصة معنى يتفردون به » وهو مفارقتهم دواعى الهوى » و إفناء حظوظهم من الدار وما فبها » وخلوص” أسرارهم يمن آمنوا به . وسائر العوام مححونون عن هذه المقائق بانقيادهم للهوى ومطاوعتهم لانفوس . فبذا هو الفرق بن اللخاص والمام فى هذا العنى . و بلهه التوفيق . ذكرمن غلط فى فقد الحسوس ولق باب فى ذ كر من غلط فى فقد الحسموس27 قال : وزعت طائفة من أهل العراق أنهم يفقدون حسهم عند المواجيد » حت لاحسوا بشىء » ويخ جوا عن أوصاف الحسوسين » وقد غلطوا فى ذلك » لأن فقد الى لا يعلمه صاحبه إلا بالحى . لأن الحس صفة البشرية » وإن غلب عليه باه من الواردات التى ترد على الأسرار وتقهرها بسلطانم! » فيطمئن و يمتحق ؛ ويكون مثل ذلك كثل السكوا كب : إذا طلم عليها سلطان أنوار الش. س » تطمس أثوار اكوا كب » وهى ممتحقة فى أما كنها . عن حسه نحسه عند الواجيد الحادة عن الأذكار القوية . كا حك جمفر الملدى فيا قرأت عليه عن الجنيد » رحمه الله : أنه قال : سألت سرى؟ السقطى ‏ رحه الله : عن المواجيد الحادة ؛ عند الأذ كار القوية » مما يقوى على المبد , فقال : نمم يضرب وجهه بالسيف ولا بحس ء وإتما يعنى بقوله » والله أعر : لاحن » يمنى لا يمد ألما ٠‏ وهو بالحس لا يحد ألما كا أنه بالمس كان يجدألما. وما دام فى المبد روح » وهو حي : لا بزرل عنه المس ؛ لأن الحس مقرون بالحياة والروح . )١(‏ الحسوس : الإحساس ٠. 6‏ صكتاب المع باب فى ذ كر من غلط فى الروح قال الشيخ رحمه الله : نم” جماعة غلطوا فى الأرواح ؛ وهم طبقات شتى كليم تاهوا وغاطوا ؛ لأنهم تفسكروا فى كيفية ما رفع الله عنه السكيفيّة ونرّهه عن إحاطة المل فى أن يضفه أحد إلا عا وصفه اله به . فقوم” قالوا : الروح نور ءن نور الله » فتوهْمُوا أنه نور ذاته فبلسكوا . وقوم قالوا : حياة من'حياة الله تعالى . وقوم قالوا : الأرواح مخلوقة » وروح” الس من ذات الله تعالى . وقوم قالؤا : أرواح العامة مخلوقة » وأرواح الخاصّة ليست يمخلوقة . وقوم قالوا : الأرواح قديمة » إنها لا تموت ء ولا تعذّب ء ولا تبك .

وقوم قالوا : الأرواح تنناسخ من جسم إلى جسم . وقوم قالوا : للسكافر روح واحد ؛ وللمؤمن ثلاثة أرواح ؛ وللانبياء والصديقين خحسة أرواح . وقوم قالوا : الروح خلق من النور . وقوم قالو. : الروح روحانية حُلقت مرن, اللكوت » فإذا صَفَتْ رجمت إلى اللكوت . وقال قوم : الروح روحان : روح لاهونية » وروح ناسوتية . . وهؤلاءكلهم قد غلطوا فيا ذهبوا إليه » وضْلُوا ضلالاً مُبيناً » وجهلوا ما يازمهم فى ذلك من المطأ » وذلك من تمدقهم وتفسكرم بآرائهم فيا منع الله تمالي قلوب المباد من التفكرٌ فيه بقوله تعالى : ذكر من غلط فى الروح 00 1 0 ن1 026 « ويا لوتك عن اراوح قل الرذوح” م نأ ربج » اميه أهل الحق والإصاية عندى ) والله أعز : أن الأرواح كلها مخلوقة » وهى مر من أ الله تعالى » ليس يينها و بين الله تعالى سبب” ولا نيف غير أنها ال وفى قبضته » غير متناسخة » ولا مخرج من جسم فتدخل فى غيره » وتذوق الوت كا يذوق البدن » وتنم بتنمّم البدن » وتمذاب بمذاب البدن » وتتحشر فى اابدن الذى مخرج منه . وَحَلقَ الله تعالى روح آدم عليه السلام من اللكوت » وجمّه من الثراب . ولكل فرقة من هؤلاء الذبن ذكرت لهم فى غاطهم احتجاجات , ولأهل الحق والإصابة رد" علمهم » و بيان واضح لغلطهم . وقد اختصرت ذكر ذلك لسكراهية التطويل » وفها ذكرت" كفاية و'بلقة لمن 0 من المسترشدين والراغبين فى هذا العم » إن شاء الله تعالى . )١(‏ الإسراء : هم نم" التكتاب محمد الله وعونه وتوفيقه » وَحَْينا الله ونئم الوكيل . وصلى الله على سيّدنا محد وآله ما زّهر كوكب ء وما أظل غيب" » وما وضح قَجْر » وما غبر ذَهْر » وما عرض فكر» وما ذ كر ذاركر » وما سار سائر » وما هطل هاطل » وما أفل آفل » وما نطق قائل » وما امتذا القلل" » وما در الوابل » وما عرف الكلام » وما يق الأنام » وما خسن الإسلام » وما عسعس الدّيمور » وما اختلف الظلام والور » وما قلق الإصباح » وما هّت الرياح » وما سبحت الأملاك » وماجِرّت" الأفلاك » وما زال فْه » وما بق حى » وماعدٌ تمدد , وما بق الأبد » وما نطق لسان » وصدق عيان » ومادر القطر » وما امتد الدهر » وما اضطر بت الأمواج » وما أضاء السراج » وما تلألأت الأنواء » وما اعلتكست الظلباء » صلاء دائمة” على الأبد » مُنَصلة بلا نباية ولا أمد . فرغته” فى عاشر ر بيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وستيائة . جرح جا سيت لناب الغ رام رقم السئهة مالسل ١ >‏ > 0" وقد ينا هع 4 الماناء وركة الأأنبياء ع قال الحافظ المراق : أخرجه أو داود والترمذى وابن ماجه » وان حبان فى صحيحه » من حديث أبى الدرداء » ورواه الإمام أحمد عنه » والخالم عن صفوان امرادى . وقال الحافظ بن ححر : له طرق تشهد بآن له أصلا ء وحستة مزه الكناى : حديث جبريل عليه السلام » عن الإسلام والإيمان والإحسان » فى الصحيحين » وأبى داود » وابن ماجه عن أبى ممريرة ٠٠‏ وفى مسند الإمام أحمد , والبزار عن ابن عباس » ومسل , وأصحاب المنن عن عمر » والعزار عن أنس .

النائى سواء كأسنان الشط : أخرجه الديمى عن سول بن سمد » وله عن أنين : الناس مستوو نكأسنان لأشط ؛ ليس لأحد على أحد فضل إلا بتقوى الله : من كذب على متديدا فايتبواً مفمدهة من النار : رواء الشيخان عن على 3 واليخارى عن مسفة عمس ذوعا وهو دن المتواكر » ورواه عنه صلى الله عليه وسم أكثر من تسءين ابيا » منهم المشرة المبشرة بالجنة . يفا 5 فو كاب القع . نضر أله وجه اصرىء مم منى حديثا فبلغه : رواء أصحاب السنن من حديث ابن مسعود وغيره » ورواء أحمد وابن ماجه » من حديث أنس » وابن حبان فى صحيحه عن ان مسعود » إلا أنه قال : رحم الله امرأ . وقال الترمذى : حسن صحيح » وعمناه عن زيد بن ثابت » رواه أصحاب السئن » وابن جبير بن ممم » رواء الإمام أحمد » وابن ماجه ‏ والطبرانى من السكبير » ولأحمد طريق عن صالح ابن كيسان عرن, الزهرى بسند حسن » وقد ذكره السيوطى فى الأحاديث امتوائرة . من برد الله به خيراً يفقبه فى الاين : رواه الإمام أحمد 0 والشيخان 2 وائ ماجه من حديث معاوية » والترمذى عن ابن عباس وسمحه , والعزار » والطبراتى فى الكبير عن ابن مسعود بسند لا بأس به » وفى الملية عنه سند حسن : من برد الله به خيراً يفقبه فى الدين » ويليمه رشده . أعدى عدرك نفك التى بين جنبيك : . د أعدى أعدالك نفك التى بين جنبيك » 1 رواه البببق فى الزهد عن ابن عباس بإسناد ضعيف » وله شاهد من حديث أس : مخر ب الأحاديث اكه ارتم رقم الصفسة ملل . م لم حديث الحارث ين مالك : ثما حقيقة إمانلك ؟ فقال : عزفت نفسى عن الدنيا . رواه البزار سئد ضميف عن أتن » والطيراتى فى الكيير من حديث الحارث بن مالك » وسنده ضميف أيضا . ١م‏ ه أدبى رلى فأحسن تأديى : رواه العسكرى عن على © وان السمماتى عن ابن مسعود » وف الدرر أن الفضل بن ناصر صمحه » وف اللا لىء المنثورة لاحافظ ابن حجر: معناه صحيح » سكن لم يأت عن طريق صحيح . ١‏ رب أشمث أغبر ذى طمر ين لو أقسم على الله لأبره و إن البراء منهم: هكذا أورده المصنف » سكن رواه مسل'وغيره بلفظ « رب أشمث أغبر مدفوع إلى الأبواب لو أقسم على الله لأرته » ٠‏ عم ١و‏ استفت قلبك وإن أفتوك وأفتوك : هكذا رواء الإمام أحمد فى المسند ؛ ورواه البخارى فى تار يمه » والدارى” فى سنته » والطبرانلى و<سنه النووى فى رياض الصالحين » بلفظ « استفت نفسك وإن أنتاك المفتون © ٠‏ وم ١١‏ يبدخل من أمتى الجنة سبعءون ألنا غير ساب : رواه البخارى وسلم » مع ١‏ لو تسمدون ما أعر اضحكر قايلا ولكينم كثيراً : عن أبى ذر رضى الله عنه قال : قال رسول الله على الله عليه وس : إنى أرى مالا ترون » وأسمع مالا . عون أطت السماء وح لا أن تثط مافيها موضم قدم إلا وفيه ملاك واضم جببته رد؟ ب اللمم) ىه رتم الصفدة مالسل لم لق رقم كتاب المع ساحد لله » وله لو تعادون ما أعم لضحكم قليلا ولبكيتر كثيرا » ونا تلذذتم بالنساء على الفرش ء وعحرجتم إلى المعدات حأرون إلى الله » والله لوددت ألى شحرة تعضد » وله أوددت ألى شحرة تعضد .

مدرج فى الحديث من كلام أبى ذر » ورواه البخارى بإاختصار » والحا كم وصححه » والترمذى إلا أنه قال : ما فيها موضم أر بع أصابع » وأوله عند أحمد » والشيخان من حديث أنس » وفى أفراد البخارى من حديث عائشة رضى الله عنهاء ورواء الحا كم » والطبراتى من حديث ألى الدرداء ؛ وصححه الحا وأقره الذهعى . اختصاص حذيفة بعلم أسماء المنافقين فى الصحيحين عن أبى الارداء ؛ ومسلم عن حذيفة »وى ييح البخارى عن زَ يد بن وهب عن على بن ألى طالب رضى الله عنه » علمنى رسول صلى الله عليه وسل سبمين باب من العلم ل بعلم ذلك أحداً غيرى فى الحلية لأبى نميم وعن ابن عباس قال :كنا نتحدث أن النى صلى الله عليه وس عبد إلى على سبمين بابا من الع لم بعلم ذلك أحدا :ف الحلية لأبى نمب . عن ابن عباس قال : كنا نتحدث أن النبى صلى الله عليه وس . عمد إلى على سبعين عبدا لم يمهده إلى غيره لبس الصوف دأب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانت الأتبياء تتتحن أن بايسوا السوف 5 رواه الحام موقوفا على عبد الله بن مسعود وقال : ميح على شرطهما رقم ارقم الصفحة سلسل مه با بهم م١‏ 5 15 فا ف مخر خُ الأحاديثٌ عجأو: عن ألى بكر رق لله عنه أنه كان يقول : أى أزض تقلنى وأى سماء نظلنى إذا قلت فى كتاب الله عز وجل برأبى ؟ رواء أبوعبيد القاسم بن سلام عن إبراهم التيمى وم يدرك إراهم التيمى الصديق رضى الله عنه وصح بعناء عن عمر رضى الله عنه » رواء ابن جر ير عن أبن ٠ ١‏ 1 من كلام الصديق رضى الله عنه . سبحان من لم يل لاخلق طريقا إلى معرفته إلا بالمجز عن معرفته » تفسكروا فى خاق الله ولا تفكروا فى الله فإنكم لن تقدروا قدره . رواه أبو نمي عن ابن عباس . وروىالطيرانى فى الاو طوالبييقفى الشعب نحوء عن ابن عمر وروى أسد والطيراق وأبو واو نمي نحوه عن عبد الله بن سلام وأسانيدها ضيفة لكن اجماعها يكس ب السند قوة واللمنى صميح وفى صحيح مسلٍ . عن عائشة عنه صلى الله عليه وس لا أحمى ثناء عايك» أنت كا أثنيت على نفسك خرج رسول الله صلى اله عليه وس و بيده كتابان . أخرجه الترمذى من حديث عبد الله بن عمرو بن الماص وقال : حسن يسام غر يب وأخرجه الطبرانى فى الكبير عن أبن عمر وفيه عيد الوهاب بن ماهد ا وما خاقت الجن والإنس إلا ليعيدون قال ابن عباس : ايعرفوتىء نقله المافظ بن كثير فى التفسير عن ابن جريج عنه . براجع الطبرى 4ه رقم رثم المفحة مسال 56 اف ك5 وف و او 7و 0 إلا وف د لحل الأرواح حنود م#مندة البخارى عن عائشة والإمام أحمد ومسلم وأبو ذر عن ألى هر برة والطبرالى » عن ابن مسعود خير الذكر » اتأنى الإمام أحجد وان حبان وأبو عوانة فى صحيحمما ؛ والبميق فى الشعب عن سعد ابن أبى وقاص وصححه السووطى . وفيه حمد بن عبد الرحمن أنبى لبينة » قال الحافظ ال. ثمى : ابن عبد الرحمن وثفه ابن حبان وضعفه معين و بقية رجاله رجال الصحيح ملاك ديش الورع . خير ديدم الورع . أبو الشيخ فى الثواب بسند حدن قله الميوطى والبزار والطبرانى فى الأوسط عن حذيفة مرفوعا. فضل العم خير من فضل المبادة وخير ديدم الورع . وسنده حسن والطيراتى عن ابن مرفوعا « أفضل المبادة الذقه وأفضل الدين الورع» وفى إسناده تمد بن أىعلى قاله المنذرى الإم ما حاك فى الصدر . البر حسن الخلق . والإثم ما حاك فى صدرك» الإمام أحمد ومسل والترمذىءنالنواس بن مان والبخارى فى الأدب الفرد» والإمام أحمد تحوه عن أبى تعلبة والإمام أحمد عن وائصة سند حسن ٠.

‏ استفت قلبك مكرر أوكانت الدنيا تزن عند الله جفاح رم ماسقى الكافر منها شرية ماء » من حديث سهل بن سعد رواء الترمذى وقال : حسن صحيح وان ماجه مثله . وعند أحمد فى. الزهد عن أنى الدرداء موقوفا 101 رقم خخر 2 الأحاديث مكه الصذحة مسلسل تي إذد له. وف م5 آلا الفقر أزين بالعيد لأؤمن من المذار الجيد على خد الفرس »ء الطبرانى عن شداد بن أوس: رلا يصح سنده ؛ والعرو فأ نفمن كلام عبد الر<-. ن ابن زياد بن أنعم كا رواء ان عدى فى السكافل زكريا كا وضم المنشار عليه إن أنت إلى آخره عن وهب من أخبار بنى إسرائيل ولا تصح نسبته إلى النى صلى اله عليه وسل أعبد الله كأ. ك ترامحديتك جبر يل فى الصديدين الإحسا ن أن تعيد الله كأنك تراء ؛ عن عمر وألى هر برة وأحمد عن ابن عباس والبزار عن أنس رضى الله عنهم أعبد الله كأنك تراه وعد نفسسك ف الموتى و إباك ودعوات المظلوم » الطيراتى عن ألى الدرداء وحسن السيوطى سنده وضعته النذرى وقال الحافظ الميئمى : الرجل الذى هن النخم لا أعرفه «اعبد ال ولا تشرك به شيا وال كأنك تراه واعدد نفسلك ف اموت » رواه الطيرانى والبسبقىعن معاذ . قال الحافظ المراق: رجاله ثقات وفيه انقطاع «اعبد الله كأنك تراه . فإن لم تسكن تراه فإنه يرالكَ واحسب نفك فى الموتى واتق دعوة المظلوم 6 فى الحلية عن زيد بن أرقم . فإذا أحببته كنت ممه إلى آخره » وهو حديث قدمى رواه البخارى عن ألى هر برة وأحمد عن عائشة والطبرانى فى السكبير عن ألى أمامة وابن السنى عن ميمون » وقد أخطأ من زعم أن البخارىانقرد بروايته لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا لبس محديث » وهو من كلام بمض السلف . قال السيوطى أخرجه عبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد عن ثابت البنانى من قوله وقال : كانا سواء ككهة ركم رقم الصفدة سال كا مض ش عو ك5 مه 554 +5 هه" لذ كين فض كناب البح ألاهل مشتاق إلى الجنة ؟ هى ورب اللكعبة رحانة مبتز ونهر مطرد وزوحة حسناء اسألك لا. ة النظر إلى وجبك النسالى الحا عن عارة وستذه صحيح وأوله 0 الوم متنك الغيب وقدرتك على الحاق أحينى ما عامت الحياة خيرا لى من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الفيرات ابن حبان بسند ضميف » عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب كرم أفلّه ويه وق معتاه : من خاف أدلم ومن أدلم بلغ الممزل ألا أن سلمة الله غالية » ألا إن سلعة الله الجنة . الحام 0 عن أبى هر يرة والترمذى وحسته 1 اشتاقت الجنة إلى ثلائة إن الجنة تشناق إلى ثلاثة » على » وعمار » وسلمان . الترمذى عن أنس»ورواءالطيراق ورجاله رجالالصحيح غير أبى ر بيعة الأيادى وقد حسن الترمذى حديئه » قا4 الحافظ الحيثمى اعبد الله كأنك تراه ( تقدم ) سلوا الله :الى العفو والءافية واليقين فى الدنيا والآخرة الإمام أحمد والغرمذى عن أنى بكر قال المنذرى: رواء الترمذى من نرواية عبد الله بن تمدن عبيد وقال : حسن غر يبءورواء النسائى من طرق:أحد أسانيدها صحيح 04 قال الناوى: ورمز السيوطى حسيه مخر خُ الأحاديث ماده ايااا كم سمت مس رقم ورتم ٠أصمنحة‏ سل لد يننا ان رحم لله أخى عيسى عليه السلام لوازداد يقنا مشي فى المواء + قال الحافظ العراق : هذا حديث متكر لا يعرف هكذا . والعروف ما رواء ابن ألى الدنيا فى كتابه اليقين من قول بكر بن عبد الله الى : قال : فقد الحوار يون نبيهم « فقيل لهم : توجه نحو البحرء فانطلقوا يطلبونه » فلنا انتهوا إلى البحر إذا هو أقبل يمثى عل الماء » فذكرا حديئا على اللاء .

وروى أبو منصور اقديثى فى مسند الفروس بستد ضميف من حديث معاذ بن جبل : لو عرفتم لله ححتق معرفته لمشيتم على البحور » ولزالت بدعاتم الجبال . الخلق يبمئون على ما يموتون عليه : مل » وابن ماجه عن جابر ٠‏ لبس الخير كالمصاينة : أحمد » والطيرانى » والحاكم » وابن حبان عن ابن عباس » وأورده الضياء فى الختارة » والطبرائى فى الأوسط عن أنى . وقال الحافظ بن حجر فى اللالىء المنثورة : فإن قيل هو مماول با قاله ابن عدى فى السكامل من أن هشيا لم بسمع هذا الحديث من أبى بشر فدلسه » قلت : قال ابن حبان فى صحيحه : ل ينفرد به هشىم » فقد رواه أبو عواه عن أبى بشر أيضا : إذيح ولا تمزىء عن أحد بمدك , قاله صلى الله عليه وسلم لأبى برده » رواه الشيخان » وله طرق أخرى ذكرتها فى العتبر فى نخريج أحاديث فكع رقم ركم الصفهة مسلمل قم المنهاج والمختمس » ورمز السيوطى لحسته )» وهو كا قال أعلى 8 فقد قال الهيشمى:رجاله ثقات , رواه الحطيب عن ألى هر يرة . ه١٠‏ ١غ‏ القرآن حبل الله المتين : 1" ٠١ 1" 117 الترمذى عن الحارث الأعور عن على عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قول عبد لله بن مسعود : من أراد الملم فليثور القرآن : الطبرانى بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح ء قاله الحافظ الميثى . الشرك أخنى من ديب الفل على الصفا فى الليلة الظلماء وأدناه أن تحب على شىء من الجور أو تبغض على شىء من المدل : الحاكم عن عائشة رفى اله عنها ) وتعقيسه ااذهمى أن فيه عبد الأعلى بن أعين » وفى مسند الإمام أحمد : اتقوا هذا الشرك فإنه أخنى من دييب القل » رواه أبى على رجل من بنى كاهل عن أبى موسى . وقال الحافظ المنذرى : ورواته إلى أبى على محتج فى الصحيح » وأبو على وثقه اءن حيان 2( 5 أر أحداً عوراحوه 3 ورواه أبو يعلى بشحوه من حديث حدذيفة 03 ورواه أبو يعلى 3 وان عدذى ») وان حيان عن أبى بكر » ورواه الحكيم عن ابن عباس سند صعيف 5 مخريج الأحاديث عده الذبن يؤتون ما آتوا وقلومهم وحلة : الإمام أحمد عن عاكة رصّى اله عنها 5 ورواه التزمذى وابن ألى حاتم من حديث مالك بن مقول بنحوه ؛ وابن ماجه » والحا 1 وقال : صمح “الإسناد » وقال المافظ العراق : منقطع بين عائئشة رضى الله عنها وعبد الرحمن بن سعد بن وهب » والقرمذى » عن عبد الرحمن بن سعد عن أبى حازم عن ألى هر يرة . ه: قول الملائكة : سبحانك ر بنا ما عبدناك حق عبادتك : عن سامان رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : « يوضع الميزان يوم القيامة » فلو وزن فيه السموات والأرض لوسعه » فتقول الملاكة : يا رب لمن يزن هذا ؟ فيقول الله : لمن شئت من خلق 2 فيقولون : سبدانك ما عبدناك حق عبادتك »6 رواه الحام قوة صل الله عليه وسلم فى الوصال : ( لست كأحدكم ) إنى ٠‏ لست كينت : رواء مالك » والشيخان » والتر. ذى عن أنس . قاله صلى الله عليه وملمٍ لأنى إردة ئ نيار » رواه الشيخان من حديك العراء بن عازب 5 5 صكتاب الع رقم رقم المفحة مساسل يقل 5ك كان صلى الله عليه وسل خلقه القرآن : الإمام أحمد » ومسلم » وأبو داود عن عائشة رضى الله عنها .

عمد وغ إنما بمثت لأعم مكارم الأخلاق : رواء مالك ف الموط بلاغا عن النى صل الله عليه وس » ورواء أحمد عن ألى هر يرة بسيد رجاله رجال الصحيح » كا ذكره الحافظ الهيثمى بلفظ ( إنما بمنت لأنمم صالح الأخلاق ) ورواء البخارى فى الأدب الفرد » والحا كم » والبميق » وروى الطبراتى فى الأوسط عن جابر نحوه » وى سنده عمر بن إبراهيم القرئى » وهو ضعيف . لي يان أدبنى رفى فأحسن تأدبى : تقدم ا ٠. ٠. ‏ 1 ععر له أنا أعسم الله وأخشا م ْ: البخارى عن أنس (ولله إنى لأخشا ع لله وأتقام له ) . والشيخان عن عائشة ( وله إلى لأعامك بلله وأشدم له خشية ). :م1 ؟ ه شير صلى الله عليه وسلم بين أن يكون ملكا نيا أو عبداً نبياء ' فاختار أن يكون عبدا نيا : اشرق عن الى عاتن به عش © والينيق فى الأغل. + وابن حبان فى صحيحه عن أبى هريرة . ركم ركم الصفحة عامل

ا ا يم إلى ١ ‏ همهم ١+‏ كم مخر خُ الأحاديثك اماه عرظت على افدنيا قأبيتها كتب المسن إلى عمر بن عبد المز يز عرضت « أى الدنيا» على نبيك على الله علي وسل عفاتيسها وخزانتها » الحديث رواه ابن أبى اللانيا هسكذا مرسلا , ورواه أحمد والطبرانى متصلا عن ألى بويهية فى أثناه حديث فيه إنى قد أعطيت زان الدنيا واعذلذ ثم الجنة . الحديث وسنده صحيح ولأحمد والترمذى من حديث أنى أمامة ( عرض على رف ليجمل لى يطحاء مكة ذهبا ) وقال : حديث. حسن لو كان لى أحد ذهبا لأنفتته فى سبيل الله رواء الشيخان عن أبى ذر » عنه صل الله عليه وسل » ورواء إنماج ( غتصر) إنه صلى لله عليه ول لم يدخر شيا نند عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسل لا يدخر شيئا ا: ألاوإنى لا ١‏ كثرديناراً ولادرهها ولا أخبأ رزقا ادء رواه أ بو الشيخ ابن حبان فى كتاب الثواب » وأنه صلى الله عليه وسل» إنسا ادخر ادخاره صفى الله عليه ول فوت السنة » أخرحه الشيخان من حديث عمر : كان بعزل نفقة أهله سنة ١6ه‎ م6 ا ع اتا أنه صلل امعان وسل لم يكن له قيصان ول ينخل له طمام وأنه خرج صلى الله عليه وسلم من “لدنيا ول بشبسم من خيز بر قط اختيار؟ لا اضطراراً لأنه لو سأل الله تعالى أن يحمل له الجبال ذهب وم بحاسب عليها لقعل . يكن له قميصان ؛ روى الطبرانى فى الصغير والأوسط ععز: . أبى الدرداء رضى الله عنه قال 1 ينخل ارسول الله صلى اله عليه وم اللدقيق ول يكن له إلا قييص واحد » ورواه البزار وروى الشيخان عن ألى هر يرة رضى الله عنه؛ وعن عبد الرحمن بن عوف خرجرسول اله صلى الله عليه وسل من الدنيا ولم بشبع هو ولا أهله من خبز الشمير» رواه البزار بإسناد حسن » وعن أى هررة رضى الله عنه 6 خرج رسول الله » صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من خبز الشمير» رواه البخارى والترمذى » وعن ممهل بن سعد رضى الله عنه قال : مارأى رسول اله صلى الله عليه وس منخلا من حين ابتعته الله حتى قبضه الله فقيل كيف كم تأكاون الشمير غير منخول قالكنا نطحنه ونتفخه فيطير ما طار وما بقى ثر يناه » رواه البخارى » وعن الحسن قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوامى الناس بنقسه حتى جعل يرفع إزاره بالأدم » وما جع بين غداء وعشاء ثلاثة أيام حتى لق به رواه ابن ألىالدنيا فى « كتاب الجوع6 مرسلا عنه صلى عليه لله ول أنه قال ابلال : ( أنقق بلال ولا تمخش من ذى المرش إقلالا ) ١و‎ هه مخريح الأحاديث سابرت عن بلال اأؤذن قال : دخل النى صل الله عليه وسلم وعندى صبرة من ثمر ذفال : ما هذا ؟ فقات : ادخرناه لثتائنا» قال عليه الصلاة والسلام : أماتخاف أن ترى له مخاراً فى جيم ؟ (أنفق بلال ولا نمخش من ذى العرش إقلالا ) .

قال الطيثمى 5 إستاده حسن ورواه المزار عن بلال ورواء الطبرالى ف اسكبير والقضاعى ف مطلله عن ان مسخول قال الحيثمى : رواه بإسنادين أحدها حسن ؛ وف الآخر معاذ بن اار بيع وفيه كلام : و بقية رجاله ثقات ص ورواء أيضا عن أبى هر برة » وفيه مبارك بن أنضالة و بقية رجاله روال الم حيمح اه وذكره النجم عن أبى هريرة والبزار عن عالة وأطلق المافظ العراق أن الحديث ضميف فى جميع طرقه لكن زا آل تلميدة الصادا إن حجر هن رواية العزار إسناد حديث حسن ورصعمت دريرة بين يديه دلى اس عليه وسلم طعاما وأكل منه فردته إليه الأولة الما نية وعن أنس بن ماك قل : أهديت لرسول الله صلى الله عايه وس » ثلائة طوائر » فأطمم خادمه طائرأ فلما كان من الغد أنت أتت به فقال لها رسول الله على الله عليه وسلم : ألم انك أن 1 اه :. دهم كت 0-0 : ترفعى شثا أغد ؟ فإن ابه يأى برزق كل غك . نمف كتاب اللمم رقم رقم ااصفجة مسلسل يل قال الحافظ اهيثمى : ورواءأحمد ورجاله رجال الصحيح غير هلال ان المعلى 3 وهو ثقة ٠. ‏ ليل 4 أنه صل الله علي وسل لم يعب طماماً قط » ولا خير بين أصرين إلا اختار أرما ء إنه / بسب طماماً قط , متفق عليه من حديث أبى هر برة » ولا خير بين أصربن إلا اختار أبسرها ؛ مالك والشيخان وأبو داود عن عاثثة . نشل 00-5 ون راعماسل لامك رز لقن اقرف : وينتعل المخصوف ء و يركب الجارء ويحلب الشاة » و بمخصف نمله » ويرقم ثوبه ه وكان لا يأنف أن بركب الجار؛ و بردف خلفه . ون أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل خشناً » ولبس خشناً ار » واحتذى الخصوف » رواه ابن ماجه » والخام # وعن أبى موسى قال :كان رسول الله صبال الله عليه وسل يركب الجار» ويلبس الصوف » ويعتقل الشاة » ويأنى مراعاة اليف ء رواء الطبرانى » ورجاله رجالٍ ال_حيح ٠. ‏ قاله الحافظ الهيتمى . ش قيل لمائشة ماذا كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وس فى بيته ؟ قالت : كان بشراً من البشر . يغلى ثوبه » و محلب غاته » ع مخر بسح الأحاديث واه لمم ١‏ رتم الصفجة مسلدل ومخدم نفسهء رواء أنو نمم فى الخحلية . كان يعمل عمل البيت » وأ كثر ما يممل اللراطة ‏ الجامع . وروى أبو الشيخ عن عانثة : مخصف النعل » و برقم الثوب . متفق عليه من حديث أسامة بن زيد . ه١١‏ ع وكان يكره الغنى » ولا مخشى من الفقر » وكان يمر به و بأزواجه الشهر والشهرانفلا يوقد فىبيته نار للخبز »وأنه كانطعامهم الأسودين القر والماء . وعن ألى أمامة رضى الله عنه : عرض على ر بى ليجمللى بطحاء مكة ذهب قلت : لا يارب ؛ ولسكن أشبع بوما وأجوع يوما أو قال ثلاث أو نمو هذا ؛ فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك » وإذا شبعت شكرتك وحمدتك 7 ثم قال : الترمدى هذا حديث حسن ٠. ‏ وكان عر به الشهر والشبران 'يوفد فى بيته نار . الشيخان عن عائشة » وأبو يعلى » عن أبى هر برة . مع سه اللهم أحينى مسكيناً . الترمذى » وأءنماجه » ع نألى سعيذالخحدرى والحاووقال: صحيح الإستاد » وروا الطبر الى سند رجاله ثقات عن عبادة ين الصامت ع« وقال الحافظ بن محر : وادعى ابن الجوزى »؛ وابن تيمية أنه موضوع كلام تاب اللمع رقم رقم الصفحة مالسل 77 قلا اه وممنى الحديث دلالة الأمة على طلب التواضم » 6م 4ه الليم اجءل رزق آل مد قوتاء بوماً بوم . رواء الشيخان » والترمذىوابن ماجه عن ألى هر يرة .

كغر هم" وكان أبو سعيد اللخدرى رضى الله عنه يصف رسول الله صلى الله عليه وس . كا روى عنه . كان رسول الله صل اله عليه وس يعقل البعير » و يعلف الناضح » ويم الببت » و يخصف النعل » و يرقم الثوب ؛ وتحلب الشاةء ويأ ك5 مماللخحاد ؛ و يدن مه إذا أعيت حلب مع لخادم ؛ و يطحدن وكان لاعتمه الحياء أن يحمل بضاعته من السوق إلى أهله ؟ فكان يصافح الى" والفقير و إ-ل مبتدثا » وكان لايرد من دعاء » ولا يحقر مأ دعى إليه ولو إلى حشف التمر » وكان لين الاق . كريم الطبسع . جيل المماشرة . طلق الوجه بساماً من غير ضحك . محزوناً من غير عبوس «تواضماً من غير مذلة جواداً من غير سرف . رقيق القلب. دانم الإطراق . رحما بكل مسام الم يتجثأ قط من شبع . ولاامد يده إلى طمع قال الحانظ العراق : أخرج أبو المسن الضحاك فى الشبائل حديث ألى سءيدالطو يلإلذى قال فيه: متواضم من غير مذلة و إسناده صويرف . وعذا الحدث جم فيه محامن من محاسته صلى اله عليه وسام التى لا تخصى وهى من طمن أوصاته وسحاياه الشبورة منثوره فى كتب رتم رقم الصفحة مسلسل 5" 15> اش نمك 15 مد هل اث أشاد ىف لحن ف تخريح الأحاديث ْ 45 يلس الصوف ويعقل البعير : البزار من حديث أبى مومى . يعلف الناضح ويقم البيت : للبخارى من حديث عائشة : كان يكون فى مبنة أهله , وف مسند الإمام أحد : ويعمل فى بيته كا يعمل أحدكم فى بيته» ورجاله رجال الصحيح . وبأ كل سم الخادم ويطحن معها إذا أعيت : أبو بكر بن الضحاك فى الثمائل من حديث ألى سميد » وروى مس . من حديث أبى اليسر : أطعموم مما تأ كلون » وألبسوم مما تلبسون . وحديث أبى هربرة : إذا أنى أحدم خادمه بطعام فايجلسه وليأ كل ممه » فإن لم يفمل فليناوله لقمة » متفق عليه . وكان لا عنعه الجياء أن تحمل بضاعته من السوق إلى أهله : الطبراتى فى الأوسط . وكان يصافح الننى والذقير : أبو داود من حديث أبى ذر : وكان إذا لقى أحدا من أحابه بدأء بالمصافحة » ثم أخذ بيده فشابكه » ثم قبض عليه . وكان لم مبتدثاً : فى الثمائل عن هند بن أبى هالة : كان من خلقه أن يبدأ اعمس الام ) 57 صسكتاب اللمع رقم رام ااصخقة سال بمو + وكان لا برو من دعاء ولا محقرما دعى إليه : روى الإمام أحمد وان حبان والترمذى عن أنس لو أهدى إلى كراع لقبلت ولو رغبت إليه الأجبت دمو ع7 وكان لين اماق كر بم الطم جيل المماشرة طاق الوجه الترمذى فى الشائل من حديث على بن ألى طالب كان دانم البشر كامل الخاق لين الجانب ٠‏ معو عبار وكان سام من غير ضحك : الترمذى من حديث عبد الله نْ الحارث : ما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وس إلا مبتدماً » وقال : صميح غريب » وله فى الثمائل من حديث هند بن أبى هالة . . م١‏ هما محزونا من غير عبوس الشيخان عن ار إنا ضحكه الت بسم ) أبو الحسن فى السك فى الكمائل من حديث ألى سعيد ا صلى الله عليه ول دعو ك7 وكان متواضما من غير مذلة : كان يجاس مم أصحابه مختلطا بهم كان أحدم يعالى الغريب قلا يدرى أعهم هوأو داود والنسلى من حديث ألى عربرة وألى ذر 5؟ /ما وكان حواداً من غير سرف : لأنه لا ينفق إلا فى طاعة الله عر وجل .

دمعو كي وكان رقيق القلب اقد جاءم رسول من أنفسك عر بز عليه ماعتم ٠‏ رقم رتم الصفحة ملل مخر 2 الأحاديث قله 65 كما وكان دانم الإطراق : أتيت النى على الله عليه ول وأصحابه كما هلى رءوسهم الطير : لأصحاب السئن من حديث أسامة بن شريك . : عم أوكن رحيا بكل شل : حر نص علي بالمؤمين رؤوف رحم‎ ١ ١م‏ لم يتجثأ قط من شبم : ١5 كم عن ان عمر رضى الله عنهما 05 فقال : كف عنا حشاءك فإن فإن أ كثرم شبعا فى الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة . ارواه الترمذى وابن ماجه والببيق من رواية محبى البكام عنه » وقال الترمذى : حديث حسن » وغن ابن عباس رضى الله عنهمافال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أهل الشبع فى الدنيا م أهل الجوع غدا فى الآخرة » رواه الطبرانى بإسناد حسن » ورواه العزار , عن أبى جحفة رضى الله عنه بإسنادين رواة أحدما ثقات . ولا مد يده إلى طمع » بل كان يععلى عطاء من لا يخشى الفقر : وقالت عائشة رضىالله عنها : كان رسول الله على الله عليه وس أجود من الريح الرسل فى الصحيحين عن ابن عباس كان أجود الناس بالخير » وكان أجود ما يكون فى شهر رمضان » وفيه : فإذا لقيه حبر يل كان أجود بار من الريح لمر 00 ووهب رسو لله صل له عليه . وس ما بين جيلين من اله ثم لرجل واحد ء فرجع ذلك الرجل إلى قبيلته فقال : إن جمد صلى الله مه مسكتاب الس شش 02 ا الإماء أسدء ول عن أتى ‏ لا ”7 وإ يكن رسول انه صلل الله عليه وسل احا ولا ستتحنا ولا منايا بالأسواق ولا وى بنالسيتة السيتثة » والسكن يهو بويستح 92 رواء الترمقى عن عاثثنة اسه ا بهذا له وكان رسول الله ملل الله عليه وسلر ب كل على الأترض ت عن ابن عياس ررس الله عتبيا - بم مم وكان رسول لله م يلى عل الأرض ء وجيب وعوة الاوك على حير رواء الطبرائق ‏ ِف ل ويليس العياء : رواء اما ع وصسه عن أقنى وان ماه ++ مم وأكل خش ونبى خشكا : وفيه يوسف بن أبى كتير عن توح بن د كوان - عل 5" ويجالى للاكين ء وعجاكعه مل الله عليه وسلْ انقراء تليتة » كا أعره ر به تيارك وتالي ‏ وروى أبو داود من حديث أبى سيد : ال قتقراء ليمدل بنفسه فيهم : وابن ماجه من حديث خياب كان رسول الله صل الله عليه وسل يملى متا . مخرجلأديث 20202 امه لتقم 5 1 عه بو4شى فى الأسوئق رهذا ابت فى السكياب ,و 20 35 في دخوله السوق وحمي #لسمرلويق : رواءه الطيرا. فى الأوسط وأبو بعل . ٠‏ +0003 وكان صل الله عليه وس هذا دخل السوق لفل : « اقيم إلى أسأللك من خبرهل السيق وير مافبها » الحديث: ‏ الطبراتى والخام عن بريدة ؛ وسنله صحيح ٠. ‏ 5١ 1 ‏ روسك يده : وكان إذا عرس وهليه ليل توسد يمينه » و إذا عرس. وعليه ليل رضع رأعه على كفه الى وأفام سافيه ؟ الإمام أحمد وابن حبان والا كم من أبى أقادة ‏ صحيح . ا 41 5207 أفسة : 0 وحديث عكاشة بن محصن ثابت فى الصحاح . بم سه وبر ضاحكا مله فيه : وقد تقدم أن ضحدكه صلى الله لبن ووز "كان الببم وفيه حديث عانشة رطى الله عنها : ما رأبت رسول الله صلى الله عليه وس مستجمما ضاحكا حت أرى لهواتة إها كان يتيسم . 4ه ول يأ كل وحدم قط : ظ حديث أنس : كان رسولالله صف الله عليه وسل لا يأ كل وحدم الحرائطى فى مكارم الأخلاق بسند ضميف .