Qur'an&Sunnah

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

ودخل شيخ من أجاة الشيوخخ بلدا » فرأى فمها صريداً قد أجابته نفسه لكل شىء من الطاعات والميادات والفقر والتقلل » وكان قد تولد له من ذللك قبول عند المامة ؛ فقال له هذا الشيخ : لايصح لك جميم ما أنت فيه إلا أن تكدى السكسس من الأبواب ولا :أ كل شيئاً غيرها » فصسب ذلك على المريد وعحز عن ذلك ء فلما كبر سنه اضطرٌ إلى السؤال والحاجة » فسكان برى أن ذلك عقو بة لغخالفته ذلك الشيخ فى أيام إرادته . قال أو نصر رحمه الله تعالى : كان هذا الشيخ أبو عبدالله بن المقرى » والشيخ الذىأمره بالسؤال أو عبد الله السحزى رحمه الله . 4 1 كتاب اللمم ما املد ع شيخ م١‏ الأئمة أنه كان يصوم و يطلب لإفطاره كسم رآ من الأنوات ولايا كل غيرها شيئاً إلى وقت إفطازه من الليلة الثانية » ففطن به رجل » فوضم بين يديه طماماً فل يأ كل منه » وقارق ذلك الموضع الذى عرف بهء ول برجم إليه عد ذلك . وحُكى عن يمثاذ الدينورى أنه كان ربا يقدم عليه جماعة من إخوانه من الفقراء » فكان يدخل السوق ويجممع لع كم عن الاك وحمل إلمم . وحُكى عن نان الال أنه قال ما علدت“ قط بأنى صَفْعَان إلآّ مرة واحدة » رأيت فقيراً يصوم النهار» و رج بعد الغرب إلى السوق » ويأخذ من كل دكان لفمة فإذا سد رمقه رجم إلى موضعه » فأخذته معى ليلة » وكنت خف من الناس المي السكثير واللحم والحلواء والفواكه وأدفم إليه حتى أجتمع معه من ذلك شىء كتير» فلما أراد أن ينصرف »ء قال لى : با شيخ » أنت صاحب شراطة ؟ فقلت : لا» أ ينان الخال » فى جميع ما كان معه فى وجهى ؛ وقال لى : بأصفمان » هذا الذى تفعله أنت إعا يفعله عندنا صاحب الشرطة لا المشايخ » كل من تقول له : هات فيعطيك ما تريد . دوم انو كيك الفا وأ كل مسهم ء فأنسكر عليه جاعة من المشايخ أ كه معهم» وقلو! : خدعتك نفسك وطلبت انفسك » ولوكفنت طلبت لأصحابك و بذلت جاهك لهم 1 تأ كل معهم . قال الشيخ رحمه الله تعالى : وحكر من يفمل ذلك أن يقرك ذلك إذا صارت عادته » وسَكنت إلى ذلك نفسهء ومن سأل الضرورة لم يأخذ إلاما لابد له من ذلك فإن أعطوه السكثير فيأخذ منه حاجته و تخرج الباق . دادم فى نذل الجاه والسؤال م" وال كل بالسؤال أجمل” من الأ كل بالتقوى » والفقير إذا اضطر إلى اا-ؤال فكفارته صدقه » وص على بعض ال شابخ أيام” ولم يأ كل شيا » ركان فى بلد غرابة حتى كاد يتلف , ول يسأل » فقيل له فى ذلك » فقال : منعنى عن السؤال قول النى صل الله عليه وسل : لوصدق السائل ما أفلح من رداء؛ وكرهت أن بردف مل فلا يقلح اقول النى صلى الله عليه وسلٍ . 5ه كتاب اللمع جاو كاج واس ب تسو اانا قالالشيخ رمه الله: قال أبو يمقوب العبرجورى رحه الله تعالى : “معت أبايمقوب السوسى رحه الله تعالى » يقول : جاءنا فقير » ونحن بأرجان » وسهل بن عبد الله رحمه اللهتعالى يومئذ بهاء فقال: إن أهل المناية » فقد نزات فى محنة »قال ممبل بن عبد الله رحمه الله : فى دبوان الحن » وقمت منذ تعرضت لهذا الأمس » فا هى ؟ قال : فتح لى شثىء ٠‏ من الدنيا » فاستائرت بها فى غير ذى حرم » ففقدت إيمالى وحالى فقال مهل لأبى يعوب خميناا خالل : أشَ 2 تقول فى هذا ؟ قال : فقلت : محنته تحاله أعظم من محنته بإيمانه » فقال سهل 0 هذا .

وحُسكى عن خير النساج رحمه الله تعالى , قال : دخات بعض المساجد و إذا فيه فقير من الفقراء » وكنت أعرفه » فلما رآنى تعلق بى » و يكن ؛ وقاللى : أيها الشيخ » تمعلّف على" » فإن محنتى عظيمة » فقلت : يا هذا وما محنتتك ؟ قال لى : فقدت البلاء وقورنت بالعافية » وأنت تمل أن هذه محنة عظيمة » قال: : وكان قد فتح عليه شىه من الدنيا . وقال أبو تراب التَحْسَي رحمه الله تعالى : إذا توافرت النعم على أحدم فليبك على نفسه فإنه سلك به غير طر يق الصالحين . وسمعت الوجبهى رحمه الله تعالى يقول حمل إلى بنان الحمال,ألف دبنار» وصبوها بين يديه » فقال للذى صبه : ارجم وخذه » ووالله لولا ما عليه من كتابة اسم الله تعالى لبْلتُ علمها » هو ذا يغرر بى ببريقه . قال : وقتح لابن بفان رحده الله تعالى أر بماثة درم » وهو نانم ؛ فوضعوها عند رأسه » قرأى ف المنام كأن قائلا يقول: من أخذ من: الانيا فوق ما يكفيه أعبى الله تمالى قليه » فانتيه فأخذ منها دائقين وترك الباق باب ذكرآاد امهم إذا فتح علمهم بو وسمعت ابن علوان رحمه الله تعالى يقول حمل إلى أبى الحسين النورى رحمه 3 ثلياة ديتار » قدباعوا عقاراً له » لخلس على قنطرة اعراة وهو بحذف بواحد واحد مها إلى الماء » و يقول : سيدى لريد أن مخدعنى عنك بهذا . وحى جمفر الألدى رحمه الله تعالى » قال كان ابن ز يرى من أصعاب الجنيد رحمهما الله تعالىء وكان قد فتيح عليه شىء من الدنيا» فاتقطم من الفقراء » فاستقبلنا يوماً وفىكه منديل فيه درام ككيرة » فها رآنا من بعيد قال : يا أححابناء إذا كم أت متمزز بن بالفقر » وتحن متعززون بالذنى » فتى نلتقى"؟ قل : م رى إلينا بجميم ما كان فى كه . وقال أبو سميد بن الأع الى : كآن فتى يصحب أ أحمد القلاننى رحمه الله » ثم غاب عنه مدة »ثم رجع من سفره وقد فتتح عليه شىء من الدنيا واجتمم عنده مال » فقلنا لأبى أحمد : تأذن لنا أن نزوره ؟ فقال : لا » فإنه كان يصحبنا على الفقر» ولو . قى حاله ء كان ينبغى لنا أن تزوره » فإذا رجع من سفره على هذه الال فيجب عليه أن بزورنا . وحك أبو عبد الله الحمصرى رحمه الله تعالى » قال : مكلث أبو حقص الحداد رحمه الله بالملة » وعليه خر'قتان ؛ وفى وسطه ألف دينار» وهو يمكث اليومين والثلائة والأريعة وأبى أن يأكل منها » وهو يواسى الفقراء مها إلى أن ففى عن آخرها. وقال المصرى رحمه لله تعالى » خرجت مع الشبلى فى أيام القحط نطلب شيئا اصبيانه » فدخل على إنسان فأعطاء درام كثيرة » قال : فخرحنا من 0 ملاأى من الدراعم » فسكنا لقينا إ: سانا من الققراء أعطاء منه حتى لم يبق إلا القايل فقنت له : يا سيدى » الصبيان فى البيت جياع” فقال لى لى : بش أعل ؟ بعد الجهد حتى اشتريت شيا من الكلئب والجزر ما بتى من الدراهم » وحملته إلى صبيانه .

)9ج الهم) 64 كيتاب اللمع وحكى عن أبى حعفر الدراج رحدمة أ تعالى قال : خرج أستاذى بوما يتطهر 0 فأخذت كتفه ففتشتة )2 فوحددت فيه 0 دن القضة مقدار أر بعة درام « فتحيرت فى أم, ره وكان لنا أوقات ل تأكل شيئًا , فلما رجم قلت له : كان فى كنفك كذا ونحن جياع” » قال اداء عزن + ردك قال ىن لى بعد ذلك : خده واشكر به شيم ؛ فقلت حق مءبودك ما أمر' هذه الفضة 5 فقال يرزقف الله تعالى شيا من الدنيا [لا] صغراء ولا بيضاء غيرها 0 فأردت أذ 55 أن يدفن معى 0 ف ذا كان ةارمال مدن 00 : هذه الذى7 او 5 قال يفرقه 3 اطول انس 0 عكر 0 كل من محتاج إلى ثى فليدخل البيت وليأخذ حاجته منه » فكان يأخذ الرجل مالة 0 وخر كثر والآخر أقل ؛ ومنهم من لا يأخذ شيئا » فها فيت القدام » ول ببق شىء قال . لم بدك من م تعالى على مقدار أخذكم من الدرامم و “بكم من ال عاق غل نقداز ترككم ها . )١(‏ قوله : الذى السواب أن يقال : الف ادلي فى اشتغال لاسب عو 5 فى ذكر آداب من اشتغل بالمكاسس والتصرف ف ستيان قال الشيسخ ؛ رحمه الله تعالى : قال سمهل بن عبدالله رحمه الله : من طمن على الااكنساب فقد طمن على السنة » ومن طمن على التوكل فقد طمن على الإيمان. وسثل الأنيد رح الله عن الكلست » ققال : يست الماء و ياقط النوى . 0 وكتب إسحق الغازلى رحمه الله تعالى» وكان من أحد الشايخ » إلى بشر بن الحارث رحمه الله تعالى » وكان بشر يعمل المفازل ء فكان فى كتابه : باغنى عنك أنك استغنيت عن أعى معاشك بعمل هذه الغازل » أرأيت إن أخذ الله تعالى همك و برك الملتجأ إلى من ؟ قال » فترك بشر” ذلك العمل واشتغل بالعبادة . وسأل رجل ابن سالم» بالبصرة » رحه الله تمالى » وأنا حاضر فى بجلسه » وكان يتكلم فى فضل اللسكاسب ٠»‏ فقال له : أيها الشبخ » نحن مستعبدون بالسكا مب أم بالتوكل ؟ فقال ابن سالم : التوكل حال الرسول ؛ والتكسب سنة الرسول الله صلى الله عليه وس » وأا استن لمم السكسب املمه بذ بضعفهم » حتى إذا سقطوا عن درجة التوكل التى هى اله لا بسقطوا”'' عن درجة طلب العاش اللى هى سنته , ولولا ذلك خللكوا . وحكى عن سهد الله بن المبارك أنه كان يقول : لا خير فيمن لا . ذوق ذل الكاسب وكان عيد ل بن الميارك يقول : : مكاسيلك لا نمك عن التقو يض 00 إذا ل تضيعهما فى كسبك , ويقال: إن أبا سعيد الفراز » رحمه الله ؛ خرحج عمنة )١(‏ قوله : لايسقطوا . الصواب : لا يسقطون ع ودكتاب الم من السنين من الشام إلى مكة مم القافلة ؛ فجلس ايلة إلى الصباح مخرز نسال أسصحايه من الفقراء والصوفية . وقال أبو حفص رحمه الله تمالى : تركت الكسب مرة ء ثم عاوداتةاء نم تركى التكسب » فل أعاود إليه بعد ذلك . وحكى عن بعض الفقراء أنه كان بدمشق رجل أسود و يصحب الصوفية » وكان يرت كل" يوم يدق" الجص” بثلاثة درام ولا يأكلها إلا فى ثلاثة أيام » فإذا أخذ الأجر » يشترى به طعاماً [ ما] ؛ ويجىء إلى أصحابه » ويأكل معهم أكلة » يرجم إلى عمله . وحكى عن أبى القاسم المنادى رحمه الله تمالى » أنه كان يخرج من منزله » فإذا كان وقع فى يده مقدار دانقئين يرجم من الطريق إلى منزله أى وقت كان .

وحسكى عن إراهيم المواص رحمه الله تعالى »[ أنه ] كان يقول : إذا تممتج امريد على الأسباب بعد ثلاثة أيام فالممل فى المكاسب ودخول السوق أولى به . وحكى عن إبراهيم بن أدمم أنه كان يقول : عليك بعمل الأبطال ؛ الكسب من الحلال والنفقة على العيال . قال مأبو نصر رحمه لس تعالى : ومن اشتغل بالمكاسب 0 أن لايشتغل عن أداء الفرائض فى أوقاتهاء ولا يرى رزقه من ذلك » وينوى بذلك معاونة الأسامين » وأينصفهم 0 فإذا فصل سىء من أكسبه ونفقة عيالهءلا يحمم » ولا عنم رتبناق على إخواته من الفقراء الذين ليس لهم مماش ولا معلوم ولا سؤال» لأنه آداهم فى اشتغال اللكاسب لل وإن امن بذلك » فهو واحد منهم ؛ وكذلك هؤلاء الذين ليس لمم علاقة إذا تم علموم شىء ساعدوء » ويجتمون بأسيابه كار من اعتامهم بأنقسهم . كن عن ألى حقص الحداد رمه الله تعالى »أنه كان أكثرمن عشر بن سنة يعمل فى كل يوم بدينار » وأيتفقه علممم » يعنى الصوفية » ولا يسأل عن مسألة ويصوم » ثم يخرج بين العشاءين فيتصدق من الأبواب وة ل الشبلى رحه الله : أيْشَ حر' فتك ؟ فقال : خرتاز » فقال له: نسيت الله تعالى بين اعخرز واعخوز؟ " . وقال ذوالنون رحمه الله تعالى : إذا طلب العارف المءاش فهو لا شىء ؛ والله تعالى أعر . )١(‏ قوله : بين الخرز والخرز الأظير أن ,قال : بين الخرزة والخرزة يذهف تاب اللمع باب فى أداء الأخذ والمطاءء و إدخال الرفقعلى الفقراء قل الشيخ رحمه الله تعالى : أخيرنى جعفر اعألرى » رحمه الله » قال : ممت انيد » رحمه الله تعالى » يقول : ممت سرى السّقطى » رحمه الله تعالى » يقول : أعرف طر يقا مختصصرا إلى الجنة : لا تسأل أحدا شيئاء ولا تأخذ من أحد غيئا » لي اتيك شىء تمعلى أحداً . وُكى عن الجنيد » رحمه الله تعالى » أنه قال : لا بصيح لأحد الأخذ حتى يكون الإخراج أحب إليه من الأخذ . وقال أبو بكر [ أحمد ] بن حمويه صاحب الطُبَيئحى رحمه الله تعالى : من:أخذ له أخذ بمز» ومن ترك لله مرك بعزء ومن أخذ اغير الله أخذ بذل» ومن ترك لغير لله ترك بذل . عدت أحمد بن على الوجمهى يقول : سمعت الزفاق يقول : استقبلنى يوسف الصابخ بحصر ومعه كيس فيه دراهم » تأراد أن يناولنى » فرددت” يده إلى صدره » فقال : خذها منى ولا تردها على » فلو علدت ألى أملك شيئا أو أنى أعطيك شيئ ما أعطيتك هذا . معت أحيد ن على يقول : عمدت أبا على الروذبارى رحمه تعالى يقول : ارات أحدن أدبا من ابن رفي الاق فى :وال الزفق عل النتراء ‏ وذلك ألى يت عنده ليه » لحسكيت عن سبل بن عبدالُ » رحمه الله تءالى » أنه قال : علامة الفقير الصادق أن لابسأل ولا يرد »ولا حبس ء فا أردت' أن أفارقه : حمل ممه شيئا من الاراهم » ووقف على الجانب الذى حمات” ركوتى » وقاللى : كيف حكيت عن مهل المكاية ؟ فلها حكيت له الحكاية » وقلت له : لا تسأل ولا تردء فطرحما فى ركونى » وانصرف ٠‏ 3 () قوله : ولايكون. ساق الكلام يفتضى أن يقال : ولابكن»بالجزم عطقا عماقيله . آداعم فى الأخذ والعطاء واف وقال أنو بكر الزقاق رحمه الله تعالى:: ليس السخاء أن يعطى الواجد الممدم إنما السخاء أن يعطى المصدم” الواجد . وك عن ألى محمد المراتمش ء رحمه الله تعالىنء أنه قال : لا يصح الأخذ عندى حتى تقصد من تأَحَذَ منه فتأخذ له لالك وحبك عن جعفر الملدى , عن الجنيد رحمه الله تعالى أنه قال : ذهبت يوما إلى ابن الكرثينى ومعى درام أريد” .

أن أدفمها اليه » وكان عندى أنه لا يعرقى » وسألت أن يأخذ ذلك ققال : أنا عنه مستغن » وأبى أن يأخد منى » فقلت له : إن كنت [أنت] عنها مستغنيا فأنا رجل من المادين أسَيُ بأخذك لها قتأخذهالإدخال السرور على » فأخذها منى وذ كر عن ألى القاسم المنادى » رحمه الله تعالى » أنه كان إذا رأى دغاناً يخرج من [ يبت ] بض جيرانه » فيقول لبعض من يكون عناده : مك إلى هؤلاء فقل لهم : أغطلونا من هذا الذى تطبخون » فقال له قائل : فى يسخنون الماء ؛ فقال : مر إليهم » لأى" شىء بصلح هؤلاء الأغنياء غير أن بمطونا شيثا ويشنموا لنا فى الأخرة . وقال اليد رخه الله تعالى : حملت دراهم إلى حنين بن لأصرى ؛ اسرأته قد ولدت » وم فى الصحراء » وليس للم جار ٠‏ تأبى أن يقبلها ف » فأخذت الدراهم » ورميت فى الحجرة التى كانت فيبا المرأة » وقلت : أيتها المرأة هذه قث ء فل يكن له حيلة فيا لت" . 5 0 وكانت ومُثل يوسف بن الحسين ا رحمه الله تمالى » إذا واخيت رحلا فى الله » فخرجت إليه بكل مالى » هل أ كون قاما محقه فها ملسكنى الل تعالى ؟ قال : أنى لك عا ألزمت” من ذل الأخذ ‏ واستدركت من عر الإعطاء » إذاكان فى المطاء رفمة وفى الأخذ مذلة؟ غ5 ْ كتاب اللمع باب فى اداب المتأملين وهن له ولد . قال الشيخ رحمه الله تعالى : قال أبو سعيد بن الأعرالى : كان سبب دو أبى أحد القلانسى , واسمه مُصمب بن أحد ؛ أن شاًا من أسمابه خطب ابنة اصديق لأبى أحد . فلا حضر وقت عقد النكاح امتنع 0 واستحيا من ذلك الرجل الذىكان بزوتجه بابنته » فلما رأى ذلك أنو أحمد قال : بإسبحان الله زوج رجل بكر ته فتمتنم عليه » فاعقدوا نتكاح على أبى أحمد وقبّل رأس أب أحمد 1 قال : ماعلدت” أن لى عند الله تعالى من القدار أن يكونلى مثك تن » وما عامت أن لا بنتى عند الله تعالى من القدار أن يكون لها مئاك زوج ٠‏ عل انيد : بقيت عندءئلائين سنة وهى بكر” 0 وكاقال. ْ وك عن مد بن عل" اقعتار » رحه الهتعاى » » أنه كان له أهل 0 وكانت له “بنية » وكان جماعة من أصدقائه عنده يوماً فصاحت الصبيّة يارب السهاء ريد المتّب » فضحك محمد بن على وقال : قد أدبم بذلك حتىق إذا احتاجوا إلى شىء يطلبون من الله تعالى ولا يطلبون منى . وسمعت الوجيهى يقول : كان بئان الحئال رحمه الله تمالى أولاد » فر بما كان يمىء ابه ويقول : يا أبى » أريد خبزا » وكان يصفعه ويقول : مر كد مثل أبيك وقال : وجاء يوماً فقال : يا أبى » إلى أرية عنقا قال : فأخذ بيده وجاء به ان ماد ش وقال له : ادفم إليه مشمشاً بقبراط حتى أصيح على «شدشك إلى أن تبيمه » قدقم إليه الرجل » ووقف بنان بصيح : با أيها الناس اشقروا من هذا الصغير المَذاء الذى يفنى ولا ببق ء فا لبث طويلا حتى باع الرجل ذكر آداب المتأهلين ون فرق م5 وك عن إراهم بن أدمم رحمه الله تعالى أنه قال : إذا 31 النقير فثله مثل رجل قد ركب السنفينة » فإذا و له قد غرق » وهذه الحسكاية ترف فيان الثوارى رحمه الله تعالى .

وحكى عن كرب لوت رع لله 0 أنه قال : اودقفت إلى الاعهمام عؤنة وحاجة ما أمنت” على تفسى أ ن أصبح رططيا » وكان لألى شميب البرالى كوعة : فرات يه امزأة من أبناء لاسا قات 4 له : إنى أريد أن أتزوج بك وأخدمك ؛ فخرجت من جميع فا كانت يملكة ع وتزوج بها أبو . شعيب »2 ذم أرادت أن تدخل الكو نظرت إلى قطامة خْصّاف فقالت : ماأنا بداخلة حتى تُعُرجها » أليس سممدّك تقول : تقول الأرض لابن آدم تجمل [ اليوم ] بينى و يبناك شب وأنت غداً فى بطنى ؟ فا كنت لأجمل بينى و بينك حجاباً ؛ فأخذ الخصّاف د 0 ل سعدا تيدان فى ذلك المسكان 7000700 مت عياله إلى الله تعالى » و يحب عليه أن يقوم بفرضهم » إلا أن يكونوا مثله فى الحال » وليس من آذابهم أن يمزوجوا ذوات اليسارء و يدخلوا فى رفق نسالهم. » ومن أدب الفقير أن يتزوج بفقيرة مُقَلة » وأن ينصفها» و إن رغبت فيه امرأة غنية أن لا برتفق منها . وحُكى عن فتح الواصلى , رحمه الله تعالى » أنه أخذ يوم صيًا له به » قال فتيح : ممت" هاتقاً يقول : با فتح» ألا تستحى أن تحب معنا غيرنا ؟ قال : فيا قبات وه الى بعد ذلك . فإن قال قاثل قد كان ارسول الصف الله عليه وس أولاد وكان يةلهم ويعانقهم و يضمهم إلى صدرء » وقال الأقرعبن حابس لرسول الله صل اللهعليهرس رسو الله» ذف كتاب اللمم لى عشرة من الولد ما قبات واحدا منهم » فقال صلى الله عليه و-لم : من لايراحم لاحم » بقال لقائل هذا القول : قد أبعدت القباس لأن النى عليه الصسلاة فى جميع الأشياء 4 لاتاخذ مئة الأشياء 3 ولا يكون ف الأشياء مله - لأن 5 ر ب 4 ع حركاته #اديب للفير من أمته 0 وهو ء ليس لهم تلك القوة ولا ذلك التخصيص » وإذا لاحظهم بمنايته يغار علمهم أن داعيم أن يلتفتوا مخواطرهم إلى من سواء . آداب التأهاين ومن ل واد 1 يك باب فى ذكر اذابهم فى الجاوس والجالسة قال الشيخ رحمه اثّءالى: حكى عن سرىّ السقطى رحمه الله تعالى أنه كان يقول : الجلوس فى الماعود حوانيت ليس أها أبواب 1 «وسُثل سرى عن المروءة » فقال : صيانة النفس عن الأدناس » وإنصاف الناس فى الحالسة فإن زاد كان متفضلا . وقال بعض للشايخ : الفقير يذبغى له أن تكون سجّادته على ألْيديه » يمنى من كرة الحاوس . وُكى عن أبى بزيد رحمه الله أنه قال : قت ليلد أصلى » فمييت » لخادت ومددت رجل » فسءت هاتفاً يقول : من حالس الملوك يذبنى له أن م الأدب 1 وعن إراهيم بن أده رحمة الله تعالى أنه قال : ثر يمت" مسرة هتف لى هاتف" هكذا تجالس الملوك ؟ فا تر يمت يعد ذلك أبدا . وقال إبر اهم اأوئنص رحمه الله تعالى : رأيت فقيرا له جاسة حسنة » فتقدمت إليه ومعى ا فصدبتها فى خجره »قل : اشتريت هلم الحلسة عاك أاف درمم) تر يد أن أبيعها بهذا ؟ . وقال حى ان مما رعية اقتعالى : محالسة الحائفين 0 الروح» ورو 3 الأضداد وسمءت الوجهى يقول : رأيت اين مماولةالمطار الدينورى ء وقد تبرم تجايسله » فقلت" : تحالى مثل هذا ؟ فقدل ابن مملولة : لا تمسكن مفارقته : 1 كتاب المع ويقال : إذا أشسكل عليك أمر” أخيك فاعتيئه جليسه . اراز رحمه الله تعالى له أخَذَ فسكان يكثر الجلوس بالايل » فسثل عن ذلك » فقال : “بنى هذا الأمر على ثلاثة أشياء : أن لا نأكل إلا عن فاقة » ولا تكام إلا عن ضسرورة » ولا ننام إلا عن غلبة .

وقال جعفر : كان التيد رحمه الله تعالى يقول : لو عامت أن صلاة ركمتين أفضل من جاوسى عندك ما جال هكم . ذكر أداهم ق الجوع بخ ؟ باب فى ذ كر أداجهم فى الجوع قال الشيخ رحمه الله تعالى : قال يمى بن مُعاذ رحمه الله تعالى : لو علمت أن الجوع يباع فى السوق ما كان يخبثى اطلاب الآخرة إذا دخلوا السوق أن يشتررا غيره . وقال : الجوع على أر بعة أوْجُه : للمريدين رياضة » ولتائبين تحر بة » وللزاد خناسة م( وللعارقفين 0 قال : وكان ممهل بن عبد الأه رحمه الله تعالى كنا جاع قوى ١‏ وإذا أ كل شيثا ضصعف . وقال سسهل رحمه الله تعالى : إذا شبمتم فاطلبوا الجوع ممن ابتلام بالشبع » و إذا جنم فطبوا اشع عن الام جوع ولانادنم وشيم" وقال أبو سلمان رحمه الله : الجوع عنده فى خزائن مداخرة لايمطيه إلالمن محبه خاصة وسممت ابن سالم يقولكلاما فى معنى أدب الجوع : أن لاينقص من عادته إلا مل أذ فى الشتوارء افقات تله : قد حكيت بالأم عل ومن ن عبد الله » رح. ه الله تعالى » أنه كان لا يأكل الطمام يفا وعشر بن يوم » فقال : كان سهل رحمه الله تعالى لا يقرك الطعام ٠»‏ ولسكر كان الطمام يتركه » إنه كان برد على قلبه ما يأخذه ويشفله عن أ كل الطمام . وسمعت عيمى القصّار رحمه الله يقول : من أدب الجوع أن يكون الفقير معانقاً للجوع فى وقت الشبع » حتى إذا جاع يكون الجوع أنيسه . 32 كتاب اللفع وسمم شيخ من الشاييخ رجلا من الصوفية يقول : أنا جائع . فقال له : كذبت » فقيل كه : ل قلت ذلك ؟ فقال : لأن الموع سر” من مس الله تعالى » موضوع فى خزائن من خزائن الله تعالى » لأبضعه عند من أيفشيه . قال : ودخل [ رجل” ] منالصوفية على شيخ» فقدم إليه طماماً » فأكله. فقال له: مذ ع1 تأ كل الطعام ؟ قال : مذ خس » فقال : ليس بك جوع الفقر » جوعك جوع يذل » عليك ياب وأنت جوع ؟ أو قال . آداب المرضى فى صيضهم لقف باب ف ا أداب الأرمى فى مر ضهم قال الشيخ رحمه ان تعالى : عت بعض أصحاب مشاذ الاينورى حكى عن ممثاذ رحمه الله تعالى : أنه اعتل” عد شديدةً , فدخل عليه أصحابه عائدين له » فقالوا : كيف تحدك ؟ قل : لاأدرى » ولسكن سَلوا الملة كيف "جد تى » فقالوا له :كيف نحد فلبك ؟ فقال : قد فقدت” قلى منذ ثلاثين سنة . وسحععت ممد بن معبد البانياسى يقول : رأيت الكر'دى الصوق رحمه الله تعالى » وقد اعتل" » فميد سمّة أشهر » وكان قد وقم الدود فى موضم من بدنهء فإذا وقم منها دودة ردّها إلى موضميها . ودخل ذو النون على مر يض من أصحابه يسوده فال[ ] : ليس بصادف فى حَبّه من لم يصبر على ضر'به » فقال المريض : ليس بصادق فى حبّه من لم يتلذاذ بضربه . وكان سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى » إذا مرض أحد من أصحابه يقول له : إذا أردت أن نشصى نقل' : أوء ٠‏ فإله امم من أسماء الله تعالى ٠‏ شوح إليه المريض » ولا تقل له : أوخ ؛ فإنه اسمن أسماء الشيطان .

وسمعت أبا بكر أحمد بن جعفر الطومى بدمدق يقول : كان بألى يعقوب ابر جورى رحمه الله تعالى : وجم” ف بطنه سئين » وكانت نخسه فى جوفه » وكان يقول : أعرف دواءه بقيراط خضة يذهب بهذه للدلة » ولسكن لا يداويه : إلى أن خرج من الدنيا ٠‏ فألت” عن ذنث بمض اأشايخ فقال : كان الك » فسكان لا بداويه من أجل المهى . ومرض التُوارى رحمه الله تعالى » مر ضه» فتخلاف عن عيادته رجحل من أصحابه 5 3 أتام مل يمتذر إليه » فقال له : لانمتذر» فل من اعةذر إلأكذب . لحف حكتاب اللمع ركان بسبل ان عبد الله رحمه الله تعالى : البواسير الظاهرة » فسكان يحتاج أن يتوضأ لكل صلاة» وكان يقول: أعرف له دواء بقبراط » ولم يداوه إلى أن خرج من الدنيا » فسألت” عن ذلك فقالوا : كان لا يداويها حتى لاتنكشف عورته ولا ينظر إلى عورته أحد . و بقال : إن برا الحافى رحمه الله تعالى : مرض مرضه » فدخل عليه الطبيب » فأخذ لتروسق وين ما فيل :أ تسر » أما تخشى أن تدكون هذه شكاية » فقال : لاء نما أخبره بقدرة القادر [ على" ] ٠‏ ووجدت” فى كتاب أله مخط جمفر امكُلْدى رحمه الله قال : اعتل اميد رمه اله تعالى : علة شديدة ؛ فسكان يقول : ليس إلا ما قال ذو النون رحمه الله تعالى : يامن يشكر ما تيب هب' لناما نشكر » ور با كان يقول: هذا غذاؤم من كل باب فى آداب الشاي ورفقهم بالأسصماب وعطفهم علمهم هفنا قال الشيخ رحمه الله تعالى : حك عن انيد , رحه الله تعالى ٠‏ أنمكان يقول لأصحابه : لوعدت” أن ضَلاة ركمتين أفضل" من جاومى ممك ما جلت وحسكى عن بشر الحافى ء رحه الله تعالى » أنه قد كان تعردى فى يوم شديد البرد وهو ينتفض ء قلنا له : يا أبا نصر ما هذا ؟ فقال : ذ كرت الفقراء وأن ليس هم شىء » وم يكن لى ما أواسيهم به » فأحبيت” أن أواسيهم بنفسى . وسمعت الداق يقول : كنت بمصر » :وكنا فى المسجد جماعة من الفقراء جُاوس » فدخل الزقاق + فقام عند أسطوانة بركع ء فقلنا : يفرغ الشيخ من صلاته ونقوم ونسم عليه ؛ ققام وجاء إإينا » وسلم علينا » فقلنا : يمن كنا أولى بهذا من الشيخ» فقال : ما عذب الله تعالى قلى بهذا قط . وسمعت الوجبهى يقول : سمعت الجر يرى يقول : وافيت” من افج » فابتدأت” بالجنيد رحه الله تعالى وسامت عليه » وقلت : حتى لا يتدتى » ثم أتيت” منزلى » فلما صليت الغداة التفت" فإذا بالجنيد رحه الله تعالى : حَانى ؛ فقات : يا سيدى , 2 أبندأت الام عليك! -كى لا"تمنى إلى هاهناء فقال لى : ياأبا مخد, هذا حقك, وذاك فضل لك . قال أو كن الأعرابى : كان غات يعرف بزراهم الصايغ 3 وكان لأبيه نعمة » فانقطم إلى الصوفية ؛ وصدب أ أحد القلانسى 08 فرعا كآن يقم بيد أبى أجد شىء من الدراهم فسكان يشترى 4 اللأقاق والشواء والحاواء ويؤارءعليه . زها - الهم ) زيف كتاب الهم وعن جعفر الخلدى قال : [ دخل ] رجل إلى االجتيد رححه الله تعالى » فأراد أن مخرج من مأسكه كله ويجلس معهم على الفقرء قال : قسمعت الجنيد رحه الله تعالى يقول له : لا مْخْرج كل ما ممك » احبس" مقدار ما يكفيك , » وأخرج القضل » وتقوات' ا حبست » واجتهد فى طلب الحلال » لاتتخرج كنا عندك » فلست آمَن” عليك أن تطالبك نفسك والنىة صلى الله عليه وس-ل كان إذا أراد أن يسل عملا أثبته .

سمعت الوجهى يقول : معت أبا على الروذبارى ره الآه تعالى يقول : كنا فى البادية جاعة ع أبو الحسن الماوق » فر بما كانت تلحقنا الفاقة ونظل علينا العاريق فسكان أبو الحسن يصعد تلا ويصيح صياح الذئاب حتّى يسمع كلاب الى فينبحون » فيمر على صوتهم » وبحمل إلينا من عندهم ممونة ١‏ وقال أبو سعيد انراز رحمه الله تعالى : دخلت' الركملة » فذهبت إلى ألى جعفر القصاب » فت عنده » ثم خرجت من الرملة إلى بيت القدس » لجاء إلى بيت القدس لف وقد حمل مم هكشسيئرات وقال : اجعلنى فى حل . كانت هذه فى اليبت ول أذر . ش أداب المر دن والبتدئين لففا ار باب فى ذكر آداب المريدين والبتتدئين قال الشيخ رحمه الله تعالى : وجدت فى كتاب أوى كراب التلششى , رحمه الله ه- الحسكة جند من جنود الله تعالى 'يقوى بها آداب المر يدين . وحسكى عن الجفيد » رحمه الله تعالى ؛ أنه قد سأله بعض الفقراء أو بعض الشبوخ ؛ فال له : ياسيدى , ما المريدين فى مجارااة الحكايات ؟ فقال : المكايات جند من جدود الله تعاى » “بقوى بها قلوب الأ يدين : قال : فقلت: هل فى ذلك شاهد من كتاب الله تعالى ؟ فقال : نمم » قال : « ركلا بن 00 أنكء الرسُل ما نقيت به فؤاد! 2 6”" وقال يمى:الحسكة مرأوّحة قلوب المرريدين رو" عنها وهج الدنيا . 2 عن ممكاذ الدبنورى » رحمه الله تمالى , » أنه كان يقول : إن عينى لتقر بالنقير» [ الصادق ] وإن قلى ليفرح بالمريد المتحقق . وقال أبو تراب رحمه الله تعالى : رياء العارفين إخلاص المر يدين . وقال أو على ابن السكاتب رحمه الله تمالى : إذا انقطم المريد إلى الله تعالى : بكايته : أول ما “بنيده ال تا تعالى الاستغناء به من سوام . وسءا ل الشببق رحمه الله عن المر بد إذا رقعت نه الليرة) فقال ؛ الحيرج من وحوين ٠١‏ حيرو” تقم من غدة خوف اقتراف الإنوب » وحيري” [ تقم من ] كشف التعظم للقلوب . وقال الشلى رحمه الله تعلى : كنت فى أول إذا غلبنى النوم أ كتسل” امل » فإذا زد على" الأ يت اميل فأ كدرل وقال أبو سعيد الخراز رحمه الله تعالى : من ب المريد » وعلامة صداق إرادته» ١ عود:‎ )١( امف كتاب اللمع أن يكون الغالب عليه الرقة والشفقة والتلاف والبذل ؛ واحتمال المكاره كلها عن عبيده وعن خلقه حتى يكون أعبيده أرضا يمن عليها » ويكون شيخ كالابن البار» ولاصسى كالب الشفيق ؛ ويكون مع جميع الخلق على هذا ء يتش بشكوام و بغنم لمصائبهم » و يصبر على أذاهم» فإن هذا مراد الله تعالى من المر يد بن الصادقين: أن يعطفوا على املق من حيث عطف الله تمالى عليهم ويتأدبوا بآداب الأنبياء والصد يقين , وآداب أوليائه وأحبابه حتى ترام لالجب الى بينه و بين الله تعالى » فادام هو متمسكا بهذه الآداب ؛ ومتخلقاً هذه الأخلاق » ويكون مستميناً فى ذلك لله : متوكلا على الله عر وجل راضياً عنه . وقال سبل بن عبد الله رحمه الله تعالى : سمل" المريد فى قلبه » إقامة الفرض » والاستذغار من اقانب » وطلب السلامة من الاق . وأسثل بوسف بن الحسين رحمه الله تعالى : ما علامة المريد ؟ ققال : ترك كل خليط لابريد مثل مايريد ؛ وأن إِسْل منه عدوهكا بسلم منه صديقه » وعلامة المر يد وجدائه” فى القرآن كل ما بريد » واستعمال ما يل » وتعل مالا يعلم وترك االموض فيا لا يمنيه » وشدة الحرص على إرادة النجاة من الوعيد مم الرغبة فى الوعد » والتشاغل بنفسه عن غيره .

وقال أبنو بكر البارزى رحمه الله تعالى : إذا سلاك المر يد المؤل فى أول قدم فلا يبالى ١‏ فإنه لن يلقاه بمد ذلك إلا راحة . آذاب من بتفرد و مختار الخاوة يفف باب فى ذكر آداب من رتفرد ويضختار الحلوة قال الشيخ رحمه الله تعالى : حُى عن بشر الحافى » رحمه الله تمالى » أنه كان يقول : ليتق الله تعالى عند [ خلواته ] » وليلزم بيته » وليسكن أنيس” الله عر وجل وكلامه . سمعت الدقى يقول : معت الدراج يقول :كان أبو المسيب رجلا كبيراً » وكان يتفرد فى الساجد الشعثة » فصادفته” ليلةافى مسجد ء فقلت له : من أين أنت ؟ فقال لى : أنا من كل مكان » فقلت : من كان من كل مكان فَأبش” علامته ؟ قال : لا بستوحش من شى: » ولا بستوحش منه شىء » قال : لخملت” إليه الشبلى رحمه لله تعالى » فنظر إليه » وقال : ليس هذا من دواب الإصطبل والا فأَينَ مث" ؟ قال : فصاح الشبلى رحمه الله تعالى ؛ ولطم وجهه » وهام وهو يقول : صدق وللهء إن كان من دواب الاصطبل فأن سمته ؟ وثل التي رجه الله تعالى عن الخلوة » فقال : إن السلامه مصاحبةان 27 طلب السلامة فتك الخالفة ورك التطل إلى ما أوجب العل مفارقته . وحكى عر أنى يعقرب السومى ء رحمه الله تعالى » أنه قال : الانفراد لا «قوى عليه إلا الأفوياء من الرجال » ولأمثالنا الاجتماع أنفع » يعملون7© بمضهم برؤية بعض . وسمعت أبا حفص عمر الخياط رحمه الله تعالى يقول يقول : رأيت أبا بكر بن امم( رحمه الله تعالى بأنطا ية [ يقول ] : طولبت” شهادة أن لا لله إلا الله بمد ستين سنة » فل عن ذلك فقال : كنت ستين سنة أدعو الماق إلى الله تعالى » فلما انفردت ودخلت” لكام إذا أردت أن أقوم إلى أورادى التى كانت عادتى بين الناس ١‏ يمي لى » فوقم فى قللى ألى ما آمنت بلله تعالى يمد خددت إعاى 2 . فوله : لمن . الأصم أن يقال : من‎ )١1( . (؟ ) توله همون . لعن الصواب : يعامون‎ 1 حضاك اللدم وأقمت هناك عشر سنين حتى صفا ليق الخلوة أورادى كبا كانت تصفولى فى الأوقات التى كنت بين المعارف . وحسكى عن إبرهم اللمواص » رحمه الله تعالى » أنه رأى رجلا فى البادية حسن الأدب حاضمر القاب ناه ؛ فقال : كنت أعمل بين الناس والمعارف فى التوكل والرضًا والتفويض »؛ فاما فارقت” المعارف لم يبق معى من ذلك ذرّة » لخت حتى أطالب نفسى ها هنا بدعاو مها إذا اتفردت عن المعلومات والممارف . آذابهم فى الصداقة والودة كف اب فى ذكر ايم فى الصداة والوةة قال الشيخ رحمه الله تعالى : قال ذو النون رحمه الله تعالى : ما بعد الطريق إلى صديق » ولا ضاق مكان من حبيبٌ . وسمعمث أنا عمرو إعاعيل بن تج اليد يقول : سمعت أبا عثمان يقول : لاتثق' بمودة من لا حبك إلا معصوما . ش وفيا حكى جمفر اتخادى عن ابن السماك رحمه الله تعالى » أنه كال له صديق” : الميعاد يينى و يبنك غداً نتعاتب » فقال له ابن السمالك رحمه الله تعالى : [ بل ] يبنى وبينك غدا نتغافر » ويقال : إن كل مودة بزداد فا بلاقاء فعى مدخولة فى المودات . ٠‏ ْ وسثل عن حقيقة المودة فقال : هى ألى لا “زداد بالبر ولا تنقص بالجفاء . وهذ الحسكاية عن يح بن ماذ الرازى رحمه الله تعالى . وقال بعضهم : الإعراض عن الصديق إبقاء على المودة .

قال أبو المباس بن مسروق رحمة الله تعالى ٠‏ فيا بلغنى : وفى هذا سنة عن الرسول صل الله عليه وس قوله لأبى هر برة رضى الله عنه : رار خا تزدد حبا وقيل ليحبى بن معاذ رحمه الله تعالى : كيف حالك ؟ فقال : كيف حال” من يكون عدوه داؤه وصديقه بلاوه ؟ وقال الجنيد رحمه الله تمالى : لقد كنت أرى أقواماً تحزينى منهم النظرة فعى زادى من الجمعة إلى الجممة . وقال بعض المشايخ : إذا صح لى مودة أخ فلا أبالى متى لقيته” . وعن النورى » رحمه لله تعالى أنه قال : الصديق لابحاسبُ بشىء » والمدو لا مسب ف عىءء وقال الجتيد رحمه الله تعالى : إذا كان لك صديق فلا تسوه فيك بما يكرهه . وعن جمفر اللدى قال : سمست أباتمد المغازلى رحمه الله تعالى يقول : من أراد أن تدوم لك المود: فليحفظ مودة إخوانه القدماء . لينف 0" كتاب اللمع باب فذكر أدامهم عند لوت قال الشيخ رحمه الله تعالى : بلفنى من ألى محمد المروى ؛ رحمه الله تمالى أنه قال : مكثت عند الشيلى » رحمه الله تعالى » ليلة غداة التى مات فيها » فكان يقول طول الليل هاتين الببتين : كل لتر ألمت ساركنة ‏ غَيدُ تاج إلى الترج وَجْهْكَ الَأمول حجنن يوم يأنى الناس؛ باللجج وحسكى عن ابن الفرجى » رحمه الله تعالى » أنه قال : رأيت حول أبى تراب النخشبى رحمه الله تعالى » أحاب مائة وعشرين ركوة » فيا مات منهم على الفقر إلا نفسان قال بعضهم : أحدها ابن الجلاء » والآخر أبو بيد الشرى . وورد على قلب ابن “بنان المصرى ء رحمه الله شىء » فهام على وجهه » فلحقؤه فى وسط متاهة بنى إسرائيل فى الرمل » ففتح عينيه » ونظر إلى أصحابه » وقال : ارتم' فهذا متم الأحباب » وخرجت روحه . هذه الحسكاية عن الوجمهى . الله تعالى يقول : دخلت” مصر ٠‏ فرأيت الناس مجتممين » فقالوا : "كما فى جنازة فق جمع قائلا يقول : كيرت جملة عبد طِسَنْ فى أن براكا فشبق شهقة هات . تعت يي لان ررم ول لسك انها بر اد إلا عن غَنَلة » ولا فضت إلا عن فترة . وشكى عن المتيد » رحمه الله تعالى » أنه قال : حلست عند أستاذى » ذ كر آدابهم عند الموت م ابن السك بنى » رحمه الله تعالى » عند موته ء فنظر إلى المياء » فقال : بعد . فطأطأت رأمى إلى الأرض ٠‏ ققال : بْمْد : يمنى إنه أقرب إليك من أن تنظر إلى السماء » أو إلى الأرض ٠‏ وتشير إليه بذلك . وقال الجر برى رحمه الله تعانى : حضرت وفاة ألى القاسم اميد رحمه ان تعالى » فلم يزل ساجدا ء قلت ل : يا أبا القاسم » أليس بلغت هذا المكان و بلغ منك ماأرى من الجهد لو استرحت ؟ فقال لى : با أب! عمد » أحْوَج ماكنت إليه هذه الساعة » فلم بزل ساجداً » حتى فارق الدنيا » وأنا حاضره . وقال بكران الدينورى ء رحمه الله تعالى : حضرت وفاة الشبلى : رحمه الله تعالى» فقال لى : على قلى درم مظللمة » تصدقت” عن صاحبه بالسوق » فا على" شفل” أعظم من ذلك » ثم قال : وضثنى للصلاة » ففملت” ذلك . فذسيت تخليل ليته » وقد أمسك لمان » قفبض على يدى فأدخللها فى لليته » ومات .

وكان سبب وفاة أبى الحسين النورىء أنه سمع بهذا البيت : لازلت' أَنزل من ودادك مزلا » تَتَحَيك الألتاب عند نزو فتواجد » وهام فى الصحراء » فوقع فى أجّمة قَصّبِ قد قطعت » و بقيت أصوها مثل السيوف » فكان يمثى علبها » وتعيد البيت إلى الفداة» والام بسيل من رجايه » نم وقم مثل السكران » فورمت قدماه » ومات رحمه الله تعالى » وسممت الدقى مول :كنا عند أبىيكر الزقق » رحمه الله تعالى غداة » فكان يقول : اللهم كم تُبقينى هاعنا ؟ فيا بلغ الأول حتى مات . وكان سبب موت إن عطاء » رحه الله تعالى » أنه أدخل على الوز برء فكامه الوزبر بكلام غليظ ء فقال ابن عطاء : ارفق' يا رجل » فأمربضرب شه على رأسه » فات فيه . 0 كتاب كتاب الع __ ش وماثت راف تراس رس الله تعالى ؛ فى جامم الرى” وكانت به علة الموف» فكان إذا قام يملا يدغل لماء #ويشسل شه فدهل الادهرة فرج روحه » وهو فى وسط الاء . وقال أو عمران الإِصُطحْرى » رحمه الله #مالى : رأيت أبا تمر تراب التذثى » رحمه الله تعالى فى البادية » قائما ميقا لا بمسكه شىء. وسععت أبا عبد الله أحمد بن عطاء يقول : معت بعض الفقراء يقول : لما مات محى الإصطخرى » رحه الله تعالى 2 جلسنا حوله » قال له رجل هذا : قل أشهد أن لا إله إلا الله ظ خلس جالسا » ثم أخذ يد واحد » فقال : قل أشبد أن لا إه إلا الله وخلى يده ء وأخذ بيد الآخر اقدى يجحنبه » وقال : قل أشهد أن لا إله إلاالله وخلى يده » وأخذ بيد الآخر الذى يجنبه » حتى عرض التمبادة على كل واحد منّا » ثم استللقق على قفاه » وخرحجٍ ووحه . وقيل للحنيد : كان أو سميد الفراز » رحخهما الله تعالى » كثيراً ما كان يتواجد عند الوت » فقال الجنيد رحمه الله : لم يكن بعحب أن تسكون تطير روحه إليه اشتياقاً . فهذا ما حضرن ف الوقت من آدابهم » والفدى لم نذ كره أ كثر وبالله » التوفيق . كتاب المسائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجو بة عدم كتاب المسائل واختلاف أقاوباهم فى الأجوبة 8 يكذ -: قال 0 حمه الله تعالى : أذي رد طرفاً من اختلافهم فى مسائل » تفردوا بهاء حو بة شستى » ببيان ما 'بشكل من ذلك على العلماء والفقباء » وسائر الناس من أهل الطاعس , الذين ليس هذا ف كأنبيه: مسألة فى اللجم والتفرفة قال الشيخ رحمه الله تعالى : الجع والتفرقة اممان » والججع جمع” المتفرتقات » والتفرقة تفرقة المموعات ء فإذا جمءت قلت : الله ولا سواه » وإذا فرقت قلت : اللانيا والآخرة والتكون » وهو قوله « شبد الله أنه ل إِله إلامُو »2 فقد جم ثم فرق فقال : « وَألتلاكة ء وأولُوا لمر قا بالقسط وكبة وا 18 كما بام " , وقد جم ثم فرق ء قال : 6د وما أثرل ينا ْنا وما أنزل” إل إبراهم » الآية » فاجع أصل” والتفرقة فرع" » فلا ترف الأسول إلا بالفروع» ولا تثبت الفروع إلا بالأصول وكل جمع بلا تفرقة فمو زندقة » وكل تفرقة بلا جع فبواتسطيل : وقد تكام فى ممنى المع والتفرقة » الشايم المتقدمون فقال أبو بكر عبد الله بن طاهر الأجهرَى ء رحمه الله تعالى » وسئل عن ذلك فقيل له : إلى ما ذا أشار القوم إلى معنى المع والتفرقة ؟ فقال : « أشار قوم إلى أن جَثمهم فى آدم عليه السلام » وفرقهم فى ذر اي جه 6 . وأث شار قوم إلى أن ججمهم فى العرفة » وفرقهم فى الأحوال .

1 وللحديد فى معرفة الحم والتفرقة : انتحتقتك فى سرى قنيالة إسانى فاحْسمسنا لكان وأقترقنا _إسمانى إن يكن” يبك النظي' عن الحظ عيانى ‏ فلقدصيرك لوخدم الأحشاءدانى (10ل عمران: م١‏ () العرة :ىما 24" كتاب المع وقال » أظله النورى ‏ : لجع بالحق تفرقة عن غيره » والتفرقة عن غيره ججعك به وفال غيره : الهم اتصال » لا يشهد الإنابة متى يشعهد الإناءة » فيا وصل والتفرقة شهود ؟ أن شاهد المباينة وقال قوم : لا مموع محق إلا مفرقا عن نمت ء ولا جموع بنعت إلا مفرقا عن حق » وها متنافيان » لأن لجع بالحق خروج عن حجته ! وتفرقئها » والجع بالحق حجّب” بالمق وتفرقة عنه » وقال قوم : « الجع ما جمم البشزية فق شجود البشررية. + والنترقة ما غراقها عن تقسيم الرسوم» وقد عب تيك ؛ رحمه الله تعالى » إلى أن قر'به بالوجد جمم” » وغيبته فى البشرية تفرقة” . وقال أبو بكر الواسعلى » رحمه الله : « ]ذا نظرت إلى نفسلك فرّقت » وإذا نظرت إلى ربك جممت »2 وإذا كنت قاياً بغيرك فأنت ميت » وهذه أخرف مختصرة فى معنى الجع والتفرقة ومن يتدبر فى فهمه إن شاء الله تعالى . مسألةفى الفناوالبقاء » قال الشيخ » رحمه الله تعالى » سئل أبو يعقوب النهر. جورى » عو كمه القباء رابعاء» قال : هو فناء رؤية قيام المبد لله عر "وجل » وبقاء رؤية قيام الله تعالى فى أحكام العبودية . وسثل أبو يعقوب » رحمه الله تعالى » عن حمة عل الفناء والبقاء ٠‏ قال : تصحبه المبودية فى الفناء والبقاء » واستعال عل الرضا » ومن لم تصحبه العبودية فى الفناء والبقاء » فهو مدع . ش قال الشيخ رحمه الله تعالى » الفتاء والبقاء اسمان ع وما نمتان اميد موحّد» يتعراض الارتقاء فى توحيده من درجة العموم » إلى درجة اللخصوص . ومعنى الفناء والبقاء فى أوائله » قناء الجهل ببقاء الملل » وفتاء الممصية ببقاء الطاعة + وفناء الغفلة ببقاء الذكر » وفناء رؤّيا حركات العبد ابقاء رؤيا عناية الله تمالل فى سايق العم . كتاب المسائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجوبة مد وقد تكلم فى ذقك المشايم المتقدمون ء فقال سمنون رحمه الله تعالى : المبد ق حال القناء مخول وق حال الخل مورود وهى نعوثت تودى إلى نموت 1 وقال 3 أول مقلمات الفناء الوجود والمشاهدات للبقاء . و ل هن أل 2" قال : « أغلام فى أضالم . من أفعالهم » وهو أول حال القناء » . وعن جسفر الملدى ء قال : معت اند رحمه الله تعالى » يقول » وسئل عن الغناء قال : « إذا فنى القناء عن أوصافه , أدرك البقاء بيامه » قال : و الجنيد رحمه لله تمالى يقول , وقد سئل عن الفناء » فقال : « استعجام كلك عن أوصاقك ٠‏ واستمال السكل منك بكليننك » ش وقال ابن عطاء : « من لم يفن عن شاهد نفسه بشاهد الحق » ولم يفن عن الحق بالحق » ولم بسب فى حضوره عن حضوره ‏ لم يقع بشاهد الحق » وقال الشبلى رحمه الله تعالى : « من فنى عن الحق بالمق » لقيام الحق بالق » فنى عن الر بوبية » فضلا عن العبودية » وقال » أظنه روحم ٠‏ رحمه الله تعالى » وقد سثل عن الفناء والبقاء » فقال : « أول عل الفناء » هو التزول فى حقائق البقاء » وهو الأثرة له تعالى على جيم ما دوته » وتفقد كل حال ممه حتى يكون هو الحظء ور تاوس دق حادتون للاعال بلقاي ببقاء عبادتهم لَه بالله » وما بسد ذلك ء لا 'بدركه الممقول بالعقول ء ولا تنطق به الألسّن .

وقد قال الله تعالى : « كل من عليها فان 06 فأول علامة الفاتى : ذهاب حظه من الدنيا والآخرة » بورود ذ كر الله تعالى » ثم ذهاب حظه من ذ كرالله تعالى : التحل‏ :عه (؟ ) الرحمن : و كم" لل كتاب اللفع تت تمت 21 عند حظه بذكر الله تعالى 4ه » ثم تفنى رؤية ذكر الله تعالى له » حتى بيق حظله بللء ثم ذهاب حظه من الله تعالى برؤية حظه ء ثم ذهاب حظه ترؤية حظه بنتاء الفناء والسكلام فى هذا طويل » وفها ذ كرناء كفاية إن شاء الله تعالى . مسألة فى المقائق : قال الشيخ رحه الله تعالى : أخيرنى جعفر قال : سمعت اليد رحمه الله تعالى قال : ممت ربا بقول » وقد وصف أعل المقائق , فقال : أسكلهم ١‏ كل المرضى واومهم نوم الغر'قى , واسثل الجتيد رحمه الله تعالى عن الحقيقة » فقال : « أذكيث,” تم أدَع هذا وهذا » وقال أو تراب رحمه اله تعالى : « علامة المقيقة الباوى »200 وقال غيره : « علامة الحقيقة رفع الباوى ا حسكى عن رُويم رحمه الله تمالى أنه قال : د أتم الحقائق ما قارن السلم » » بعت الومو يقول: ممست أبا جعفر اليد لانى رحمه الله تعالى يقول : «القائق ألانث » حقيقة مع الم ؛ وحقيقة مها العم » وحقيقة نشطح عن الع »‏ وقال أبو بكر الزقاق رحمه الله تعالى :كنت فى نيه بنى إسرائيل » فوقع فى قلبى أن عل الحقيقة » يخالف عل الشريمة» فإذا بشخص نحت شجرة أم غيلان , صاح : با أبا بكر كر حقيقة تخالف الشريعة » فهى كفر 4 . وقيل لبعضهم » وأظنه روم » رحمه الله تعالى : ؛ والله تعالى أعر, مى يتحفق العبد بالعبودية ؟ قال : إذا سل القياد من نفسه إلى د به » وتبرأ من حولهوقوته » وعل )١(‏ فى عض النسخ : الالون ئ عضن النسخ : انون كتاب السائل واختلاف أقاويلهم فى الأجوبة 35 وقال رو يم رحمه الله تعالى : أصح المقائق » ما قارن الل . وقال اليد رحمه لله : أبت الحقائق أن ندع فى القاوب مقالة للتأو يلات . وقال المزين الكبير رحمه الله تعالى : « الذى حصل عليه أهل المقائق فى حقائقهم » أن الله تعالى غير مفقود فطلب » ولا ذو غاية فيدْرَك » فن أدرك موجوداً فهو بالموجود مغرور ؛ و إئما الموجود عندنا معرفة حال » وكشف عل بلاحال » . وسمعت السين بن عبد الله الرازى » رحمه الله تعالى » يقول: "سثل عبد الله » ابن طاعى الأسهرى » رحمه الله تءالى » عن اللقيقة » فقال : « الحقيقة كلما عل » فسئل عن العلم فقال : الم كله حقيقة 6 » وعن الشبلى رحمه الله تعالى » أنه قال : « الألسنة ثلاثة : السان عل » ولسان حقيقة » ولسان حق » فلسان العل ما تأدى إلينا بالوسائط » ولسان الحقيقة ما أوصل الله تعالى إلى الأسرار بلا واسطة » ولسان الحق فليس له طريق » . ش وحسى عن ألى جعفر القروى » رحمه الله تعالى » أنه قال : حقيقة الإنسانية أن 00 بك مستأنسا . 00000 وقال الجتيد رحمه الله تعالى : إن الحقائق اللازمة والقصود القوية المي-كة » ل تبق على أهلها سبباً إلا قطعته » ولا معترّضا إلا منمته ء ولا تأويلا مُوما لصحة المراد إلا كشفته » فالحق عندهم لصحة الال مجرد » والجد فى دوام السّير محدد ؛ على براهين من العم واضحة » ودلاثل من الحق بدنة . وقال الواسطى رحمه الله تعالى : «المقائق الختزنة إذا بدت ححبت الحقائق المستترة » مسثلة فى الصدق .

قال الشيخ رحمه الله تعالى : أخبرتى جمفر ا"طلدى ء رحمه الله تغالى » قال : حم" 7 كتاب اللمع سمدت انيد ؛ رحمه الله تعالى » يقول : ما من أحد طلب أمراً بصدق » وحد إلا أدركه ؛ وإن لم يدرك الكل أدرك البعض . قال أبوسميد الحراز رحمه الله تعالى : « رأيت” كأن ملكين نزلا عل" من السماء » فقالا لى : م الصدق ؟ قلت : الوفاء بالعبدء فقالا لى : صدقت » فسرجا إلى السماء » وأنا أنظر إلمهما » يعنى فى النوم 6 . وقال يوسف بن الحسين رحمه الله تعالى : « الصدق عندى حب الاقراد؛ ومناجاة الرب جل وعلاء وموافقة السر والعلانيسة مع صدق الاهجة » والنشاغل بالنفس دون رؤية اللحاق بعد عمة النفس ‏ وتعلم الملم والاتباع مع تصحيح المطعم والملبس » وأخذ الفوت » . وسثل حكي” : ما علامة الصادق ؟ قال : «كتان الطاعة » قهل : ما أروح' الأشياء على قلوب: الصادقين ؟ قال : استنشاق عفو الله تعالى » وحسن الظن لله تعالى 6 » وقال ذو النون. » رحمه الله تعالى : الصدق سيف الله تمالى فى أرضهء» ما وضم على شىء إلا قطمه » . وسثل حارث ؛ رحمه الله تعالى » عن الصدق » فقال : « مصحوب على جميم الأحوال » » وقال تيد رحمه الله تعالى : « حقيقة الصدق تحرى عوافقة الله تعالى فى كل حال »© . وقال أبو يعقوب رحمه الله : « الصدق موافقة المق فى السر والملانية » وحقيقة الصدق القول بالحق فى مواطن الهلكة 6 . وسئل آخر عن الصدقء فقال : « حمة التوجه فى التصد» . مداق الأصول ؛ يعنى أصول مذهب القوم . حك عن القنيد رست الل تماق + أتدقال : اتفق أهل الملم ؛ على أن أصولهم خمس خلال : صيام النهار ؛ وقيام الليل » و إخلاص الع. ل: والإشراف على الأعمال بطول الرعابة » والتوكل على اله فى كل حال . كتاب المسايل واختلاف أقاويلهم فى الأجوبة 35 وحُسكى عن أنى عمان رحمه الله تعالى » أنه قال : أصلنا السكوت والا كتفاء بعل الله عز وجل . وقال الإنيد رحه الله تعالى : « النقصان فى الأحوال ؛ هى فروع لاتضر» و إنما يضر التخاف مثقال ذرة فى حال الأصول » فإذا أحكت الأصول » م يغ نقص” ف الفروع 6. وقال أو أحد القلانبى ره الله تعالى : ١‏ 'بنيت' أصول مذهبنا على ثلاث خصال :لا نطالب أحداً من الناس بواجب حقنا » ونطالب أنفستا حقو 3 الناس » ونازم أنفسنا التتصير فى جميع ما نأتيه 6 » وقال سبل بن عبد الله رحمه الله : أصوانا سبعة أشياء السك بكتاب الله تعالى » والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلء وأ كل الحلال » وكفة الأذى » واجتناب الأثام : والتوية » وأداء الحقوق » . وسمعت الحصرى رحمه الله تعالى يقول : « أصولنا ستة أشياء : رفع الحدث » وإفراد القدّم » وهجر الإخوان » ومفارقة الأوطان ؛ ونسيان ماعل » وما جٌهل » وقال بعض الفقراء : « أصولنا سبمة أشياء: أداء الفرائص » واحتناب لحارم » وقطم العلائق » ومعائقة الفقر» ورك الطلب » ورك الادخار اوقتر ثان 2 والانقطاع إلى ات تعالى ‏ فى جميع الأوفات ». مسألة فى الإخلاص . 'سثل الجنيد رحمه الله ؛ عن الإخلاص » فقال : « ارتفاع رؤيتك » وفناؤك عن الفمل © . وقال ابن عطاء : الإخلاص ما مخاص من الآفات . وقال الحارث الحاسبى ر<مه الله تعالى : « الإخلاص إخراج اقلق ابن العامة الله تعالى » والنفس” أول الخلق 6 . وقال ذو النون رحمه تمالى : 2 الإخلاص ما خاص من المدو أن يقسدء 6 .

قال أبو يعقوب السوسى رحمه الله : « الإخلاص مال يعل به لاك فيسكتبه » (ؤو الهم ) 0 كتاب الهم ولا عدو فينسده ؛ ولا تحب النفس به 6 » وحُ-كى عن سمهل بن عبد الله » رحمه اله تمالى » أنه قال : « أعل' لا إله إلا الله كثير» والخاصون منهم قليل » . وقال سسهل بن عبد الله رحمه الله تعالى : 2 لا يعرف الرياء إلا المخلص © . وسثل الجنيد ‏ رحمه الله تعالى مرة أخرى عن الإخلاصء فقال : « إخراج الحاق من معاملة اله تعالى » والنفس أول الحاق © . وعن مض الما قل : إذا قال لك قائل ؛ ما الإخلاص ؟ نقل : إفراد القصد إلى الله تعالى » وإخراج الخلق من معاملة الله عز ودل » بترك الحول والقوة مع الله عز وجل . وعلامة المخلص » حبة الملوات لمناجاة الله تعالى» وقلة التمرف إلى اللحلق بعبودية اللّه له عز وجل » وكراهية عم املق فى معاملة الله تعالى > وسثل الث , أيا الحسين النورى رحمه الله تعالى » عن الإخلاص » فقال : د ثرك الموانقة للخاق »© . مسألة فى الأ كر . قال الشيخ رحمه الله تعالى : سمعت ابن سالم يقول » وسثل عن الذكر ء فقال : « الذكر على ثلاث فذ>” باللسان ء فذاك الحسنة بعشرة» وذكر بالقلب » فذاك الحدنة بسبعاثة » وذكر لا يوزن ثوابه » ولا يمد » وهو الامتلاء من الهبة ؛ والحياء من قر به » . قيل لابن عطاء رمه الله تعالى ء ما بفمل الذكر بالسرائر؟ ذقال : ذكر الله تعابى » إذا ورد على السرائر بإشراقه أزال البششرية فى المقيقة برعواتها . وقال سهلى بن عبد الله » رحمه الله تعالى : «ليس كل منادعى الذكر » فبو ذا كره 00 ن عبد الله ء رحمه الله تعالى ؛ عن الذكرء تقال : تحقيق الملم بأن الله تعاللى مشاهدك , فتراه يقابك قر يبا متنك » واستحى منهء ثم تؤره على نفلك وعلى أحوالك كما . قال الشيخ رحمه لله تعالى : قال الله عز وجل دفاذ كرثوا اه ب كتاب المسائل واختلاف أفاويلهم فى الأجوية ىق أ أ هد وخ »90 نم قل فى كيذ خرى : « أذ كوا اش ذكرا كَنرأ» 0 ش فبو أخصٌ من الأول تمقال فى آية أ خرى : (فاذ كاوق أذ ذئا]ة» 2 6 فصار الذا كرون ش متفاوتين فى ذكرم » كتفاوتهم فى المخاطبة لهم فى الذكر قل وسثل بعض لش ايخ عن الذكرء فقال : « المذ كور واحد » والذ كر محتاف ؛ ومحل لوب الذاكر بن متفاوت 4 . 1 وأصل الذكر إجابة الحق من حيث الاوازم . والذكر على وجهين : فوجه منه : التهليل » والتسبيح ٠‏ وتلاوة القرآن ؛ ووجه منه : تنبيه القلوب على شرائط التذ كير على إفراد الله تعالى , وأسمائه » وصفاته » ونشر إحسانه » ونفاذ تقديره » على جميع خلقه » فذكر الراجين على وعده» وذكر الخائفين على وعيده وذثر التوكلين على ما كشف لهم من كفابته وذكر المراقبين على مقدار ما طلع عليوم بأطلاع الله تعالى عليهم » وذ كر المحبين على فدر تصفح التشماء . وسُئل الشبى رحمه الله تعالى » عن حقيقة الذكر ء فقال : نسيان الذكر . يعنى “ ز ز[ [ز ز 120000 مسألة فى الغناء . سُثل الجنيد أرحمه الله تعالى : أجا أتم ؟ الاستغفاء بالقهتءالى » أم الافتقار إلى الله عزوجل ؟ فقال: الافتقار إلى للع وجل موج ب للذناباللهعز وجل ٠‏ فاذاصح الافتقار إلى الله عر وجل كل الغنابلل تمالى » فلا يقال : أبهما أتم ؟ لأمهما حالا نلا يت أحدهما إلا نيام الآخر » ومن صمح الافتقارحعالغناء .

قال : وئل يوسف بنالحسين رحمه الله تعالى : مأ علاءة الغنا ؟ قال : « الذى يكون غناء لادين لا للدنيا © قبل : رمق يكون الغنى أ مود 6 عنام ع عيزاهده وم 5 قال ؛ إذا كان هذا الذئى 6 الشىء من () البقرة: . 6. 0 (,) الأحزاب :41 (ع) البقرة : ها جيته » غير مانع عن حقه » متعاونا فى كسبه ؛ على البر والتفوى » لا متعاونا فى مجارته على الم والعدوان , ولم يتعاق قلبه ماله دون الله عر وجل » ولا استو-ش لفقده » ولا استأنس بملسكه » وكان فى غناه مفتقرا إلى الله عر وجل » وفى فقره مستغنيا بلله تعالى » ويكون خازتاً من خُرّان الله تعالى » فسكان غناء له لا عليه » فاذا كان هذه الصف ةكان من أهل الفوز والنجاة » ودخل الجنة بعد الفقراء مخمسماثة عام مخبر 1 رسول الله صلى الله عليه وسل. 2 يدخل فقراء أمتى الجنة قبل أغنيائها مخمسمائة عام» . وسُثل عمرو بن عثان الى » رحمه الله عن الغنا الذى هو جامم” للغنا . فقال : « الغنا عن الغنا , لأنك إذا استغنيت بالغنا »كنت محتاجا إليه من أجل استغنالك وإذا كنت غنيا بالله عز وجل لا بالغنا » تسكون مستغنياً عن الغنا » وغير الغنا » . وقال االجنيد » رحمه الله تعالى : « النفس التى قد أعزها الحق تحقيقة الغنا تزول عنها موا افقات الفافات » . مسألة فى الفقر . قال الجنيد رحمه الله تعالى : « الفقر بحر البلام» وبلاؤه كله عز» . وسْئل عن اانقير الصادق » متى يكون مستوجباً لدخول الجنة قبل الأغنياء اقل : « إذا كان هذا النقير» مماملا له عز وجل بقلبه » موافقاً لله . نامع » حت يمد الفقر من اللّهنعمة عليه مخاف على زوالها كاخاف على زوالغناه » وكان صاب رأحتسباً مسروراً باختيار الله له الفقرء صائناً لدينه » كاما للفقر » مظهراً للا باس من . الناس » مستغناً بر به فى فقره وكا قال الله عز وجل :‏ للفقراء الذين أحْصِروا فى سبيل الله 2'”6 الآية» فإذاكان الفقير بهذه الصفة يدخل الجنة قبل الأغنياء مخمسمائة عام » وأيسكفى بوم القيامة مؤونة الوقوف والحساب ء إن شاء الله تعالى . )١(‏ البقرة : عم كتاب السائل واختلاف أقاويلهم فى الأجوبة ” وقال ابن الجلاء ء رحمه الله تعالى : « من لم :صحبه الورع فى ره أ كل الخراء النص وهو لايدرى 6. وسثل انيد » رحمه الله تمالى » عن أعز الناس » فقال « الفقير الراضى © . وق لازن رحد. » الله حول الفقر 4 أن لابنفك الفقبر من الجاحة 8 ول أن 6 رححمة نه تعالى ّ إذا رجع النقير إن أيه عز وحل » كان موصوفا مع العلوم تحير ف و<دوده » وقال المنيد رحمه الله تعالى :8 لايتحقق الإنسان بالفقر حي يتقرر عنده أنه لا برد القيامة أَففر منه 6 . مسألة فى الروح : وما قألوا فيه . قال الشبلى رحمه الله تعالى : « بالله قامت الأرواح » والأجساد » واعاطرات لا بذواتها 2 وقال الشبلى ؛ رحمه أت تعالى : 23 الأرواح تاعلفت 0 لتملقت عند لدغات اللْدَيقَة » قل بر معيو 8 ستحق العبادة » عن أن تتقرب إلى ذلاك الشاهد بغير ذلاك للشاهد » وأيقنت أن الحدث لا يدرك القديم بصفته اأملولة 6 . قال الشيخ رحمه الله تء:لى : ورأيت فى كلام الواسطى ؛ رحمه الله تعالى » فى الروح » فقال : «لالروح روحان: روم به حياة اماق » وروح به ضياء القاب » 00 2 ع عر 2:3 ١‏ وهو الروح الذى قال إللّه عر وحل: «وكذ للك" أوحيتاً إايك روحاً من أمرنام2 ١‏ 28 1 . 30 ر.

506 4 1 5 وعى الروح روحا للطافته 7 وإدا أساءت الجوارح قَ أوقاتها الآأدب جعدت الروحعن ملادغات اليب 04 قال 9 وكا وقمللروح دن الملااحظات اكد على الايام والأوقات [ وع عرفت المخاطبات » وأشارت إلى الماءنات”' ؛ وقال ااواسطى » ن يدفم عن العقل مكروها 6 . 0 ٠ بر با ؛ ولا المقل يبأ له أ الشورىي :عع فى اسخة : ذاب (+) فى أسخة : العلاملات لاف كتاب اللمم وحُسكى عن ألى عبد الله التباجى ؛ رحمه الله تعالى » أنه قال : إن العارف إذا وصل فكان فيه روحان : روح لا يحرى عليه التغيير والاختلاف' » وروح رى عليه التغيير والقلوين . وقال بعههم : الروح روحان » الروح القدعةوالروس البشمرية. واحتعج بقول النبى" صل الله عليه وسل: تنام عيناى ولا ينام قلى » قال : فظاهره ينام بروح البشرية » وباطنه . يقظان لا يحرى عليه التغيير» وكذلك قوله : إما أن لأسن » وقد أخبر أنه لا نس » و إعا هو خب عا هو فيه من الروح القدعة » وكذلاك قوله :ست" كأحدع » إنى أظل عند ر بى » وهو صفة الروح القديمة » لأنه أخبر عنها بما ليس من وصف الأرواح » ةل الشيخ رحه الله تعالى : وهذا الذى قال القائل فى الروح لا يصح ء لأن القديم لا ينفصل من القديى , والخلوق غير متصل بالقديم » وبالله التوفيق . سمت ابن سالم » وقد سُئل عن الثواب والمقاب » يكون لاروح وللجسد » أو لا<سد وَحْده ؟ ثقال : الطاعة والمصية » لم تظهر من الجسد دون الروح » ولا من الروح دون الجسد ؛ حتى يكون الثواب ؛ والعقاب ؛ على الجسد دون الروح » أوعلى الروح دون الجسد » ومن قال فى الأرواح بالتناسخ » والتفقل » والقدم » نقد صل ضلالا سيدأ وخسر خسرانا مبيناً . مسألة فى الإشارة قال الشيخ رحه الله الى : إن سأل سائل ؛ ما ممنى الإشارة ؟ فيقال له : قول الله عز وجل : « تَبَارك الذى”؟ 6 وه الذى » كاللكناية » والسكناية كالإشارة فى اطافمها « والإشارة ليا يدركيا إلا إلا كار من اهل لعل 0 وقال الشيى رحمه الله تعالى 07 ١ : الفرقان‎ كتاب السائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجوبة 0 كل إشارة أغار الخلق يها إلى الحق » فهى مردودة علييم » حتى يشيروا إلى الاق بالحى » ليس لم إلى ذلك طريق . وقال أبو يزيد رحه الله تمالى : يدم من الله تمالى ٠‏ كترم إشارة إليه » ش قال : ودخل رجل على انيد » رحمه الله تال : فسأله عن مسأ » فأغار الجبيد يسينه إلى السياء » ققال له الرجل : ١‏ أ التاسمء لا" اشر إليه فإنه الت" إإايلك من ذالك ء ققال الجبنيد رحه الله تعالى : صدقت وضحك . حت عن عمرو بن عبان لل أن قال : « أصحابنا حقيقتهم توحيدء وإشارتهم شرك » . وقال بمضهم : كل" يريد أن يشيرإليه » ولكن لم بجمل لأحد إليه سبياة ‏ وك عن الجديد رحه الله تمالى ء أنه قال ارجل : « هو ذا شير يا هذا ؟ فكي تثير إليه ؟ د يشر إليك » . ٠‏ وقال أبو بزيد رحه الله تمالى : : « من أثارإليه بمل ققد كفر ء لأن الإشارة يلل لاتتع إلا على سسلوم » ومن أخار إليه بممرقة ققد أََلْد ء لآن الإشارة بالمعرفة م إلااعلى عقو . 1 ' ممت الذاقى يقول : ستل الزقاق » رحمه الله عن المرريد » قال : « حقيقة للريد أن يثير إلى لله تعالى ء فيد الله مم نقس الإشارة © وقيل له : فالذى يَستعبٌ حَاله ؟ قال : « هو أن يمد الله تمالى بإسقاط الإشارة » وهذه السألة تشرف لجَتَئِد رحمه لله تمالى .

وال التورى رحمه الله ت فى : قراب القراب» فيا أشرنا إليهء “بد البند . ول يحى بن مُماذ رحمه الله تعالى : « إذا رأَيت الرجل يشير إلى الممل » قطريقه ريق الورع » وإذا رأيته يثير إلى الملم » قطريقه طريق المبادة » وإذا رأيته يثير إلى الأمن فى الرزق » فطريقه طريق الزهد » وإذا رأيته يشير إلى الآيلت ء فط ينه طريق الأبْدَال » وإذا رأيته يشير إلى الآلاء » فطريقه طريق المارقين » . كة؟ كراب الأمع ١ 1‏ ل سا 211 وقال أب على الروذبارى رحمه الله تعالى : « عَلمنا هذا إشارة » فإذا صار عبارج> عو 6©. 0 ش وكَأل رجل أبا يعقوب السومئ » رمه الله تعالى » مسألة » وكان بشيرفى سؤاله » فقال له : د ياهذا تحن نيام ايك » من غير هذه الإشارة » كأنه يكره ذلك منه : مسائل شتى : مسألة فى الظرف : سثل تيد ره الله تعالى » عن الغارف ما هو ؟ فقال : « اجتناب كل اق دنى » واستمال كل حُلق سَ ؛ وأن تعمل ّ 32 لا ترى أنك عملت ٠. ‏ اماي مسألة فى اأروء: : سثل أحد بن عطاء ره اله تمالى عن المرة فقال : «أن لانتكثر لل عملا عملته » وكا عمات عملا كأنك لم تعمل شيئاً » وتريد ! كثر أمن ذلك . ْ ' مسألة » ل ميت هذه الطائفة ذا الاسم ؟ يعنى الصوفية » قال ابن عطآء : رحمه الله تعالى ؛ لصفائها من كدر الأغيارء وخروجها من مراتب الأشرار . وقال النورى رحه الله تعالى : سميت بهذا الاسم » لاشتالها عن اماق بظاهر العابدين ؛ وانةطاعها إلى المق عراتب الواجدين وقال الشبلى رحمه الله تعالى : سميت بهذا الاسم ؛ لبقيسة بقيت علموم من تفوسهم » واولا ذلك ل لاقت بهم الأسماء . ش وقال بعضهم : ميت بهذا الاسم » إتن. ها روح الكفاية » وتظاهرها بوصف الإنابة . ْ مسألة فى الرزق : قال بحى بن مهاذ رحمه الله تعالى : فى وجود العبد الرزقة من غير طلب » دلالة على أن الرزق مأمور بطلب صاحبه كتاب السائل واختلاق أتأوئايم فى الأجوبة 2 بوب وقال بعضهم : إن طلبت" الرزق قبل وقته لم أَجِدْه » وإن طلبت الرزق بعد وقته لم أجده و إن طلبته فى وقته كفيته وحى عن أبى يوب ارح اللاتالى أنه فال : أختان الناس اق سيب الرزف ء فقال قوم : سبب الرزق التسكاف والعتاية وهو فول القدرية » وقال قوم : سيب الرزق التقوى » وذهبوا إلى 2 القرآن ١‏ وَمَن' يق الله يمل له مخرجا وَيرارقه” من" حَيث لآ يتب 6 وغلطوا فى ذلك 0 عند الله تعالى »أن سبب الرزق الخلقة » لقوله عز وجل : « حَكفسَكم إزقكة»9 : ف يخص مؤمتا دو نكافر» وقال أبو يزيد ره الله: أثنيت” على مل وه ل فر حا ٠‏ قال المالم : من أبن مماشه ؟ فقلت : لم أشك فى خائقه حتى أسأله عن رازه ٠»‏ لجل العالم وانقطم . ش مسألة: سثل الجتَيد رحمه الله تعالى » إذا ذه با سم العبد ؛ وثبت حك ام تُمالى؟ - قال : اعلم رحمك الله تعالى » ا ل رسومه » فعند ذقك يبدو عل الحق » وثبت اسم حك الله تعالى مسألة : سثئل انيد رحمه . تعالى » متّى يستوى عند العيذ خخامده وذامه 0 قال : إذ إذا عم أنه مخلوق » ويكون ما . مسألة” : سثل ابن عطاء رحمه الله تعالى » متى ينال سلامة الصدر ؟ أو م ينال علانة الصدر ؟ قال : بالوفوف على حق اليقين وهو القرآن » 9 على عل اليتين » م بطالم بعده عين اليمّين فيسل صذره عد ذللك » وعلامة ذلك أن بركى بقضاته وقدره .

عيبة ومحبة » وبراه حفيظاً ووكيلا » من غير تهمة اعقرضت ٠‏ مسألة , 0 أبو عثمان رحمه الله تعالى » عن الثم الذى مده الإنسان » ولا ذو من أرق هواءاقال [ومان رمه تنا لى » إن الروح تتسفظ الذنوب» ()الطلاق :جوم (؟ ) الروم : 4٠‏ نص الآية : الل اذى خلتم ثم رزقم ثم عن ثم يسح هل من شركائسيم من 00 شىء ؟ سبحانة وعالى عما شر 3 هه كتاب افع والجنايات على النفس » وتنساها النفس ء فإذا وجدت الروح صحواً من النقى ء» عرض" علبها جنالاتها فينشاها الانكسار والذوبان» وهو الثم الذى يمد. » ولا يدرى من أبن دخل عليه . ش مسألة فى الفرامة » سثل يوسف بن الحسين » رحمه الله تمالى » عن حديث انبى صلى الله عليه وس 9 اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله تعالى , ققال ع ها من رسول لله صلى الله عليه وسل حى ؛ وخصوصية لأهل الإمان . وزيادة كرلمة لمن نر الله تعالى قلبه ٠»‏ وشرح صدره » وليس لأحد أن بحم لنفسه يذقك » وإن كي صوابة” » ول" خطؤه » ومن لم يحم لنفسه يحقيقة الإمان والولاية والممادة » فكيف يمك لنفسه بفضل الكرامة ؟ ونا ذقك فضله لأعل الايمان ‏ من غير إشارة إلى أحد بمينه . مسألة لإبراهم المواص رحمه لله تعالى فى الهم » سئل إبراهي المواص رحمه الله تعالى ‏ عن الربم , فقال : الوم : هو قيام بين العقل : والقهم ء لامنسوب إلى العقل » فيكون شيا من صفاته » ولا منسوب إلى الهم » فيكون ثيثاً من صفاته » وهو قيام» وهو شبيه بضوء بين مس وماء » فلا ينسب إلى الشمس » ولا" ينسب إلى لماه » وشبيه بواسن بين النوم واليقظة » فلا نانم ولا يقظان » فهذء صحوئ. ”"2 وهو نفاذ المقل إلى الفهم , أو الفبم إلى المقل » حتى لا يكون بينهما قيام » والفهم صفوة المقل » كا أن خالص الثىء ليه ٠00. ‏ مسألة: مُث أبو يز يدرحمهالله تعالى عن معنى قوله تعالى : نم" أوارثنا الكتآب الفرين اصطفيناً من؛ عباد 6 76" الأية . . فى رواية أخرى : محوه‎ )١( ومتهم مقتصد »: ومنهم سابق‎ ٠ (؟ ) فاطر فى وتكلة الآنة : فوم ظالم لنفسه‎ بالخيرات بإذن الله ذلك هو النشل الكبير‎ كتاب السائل واختلاف أقاويلهم فى الأجو بة ل قال أبو يزيد رحمه الله تعالى : السابق مضروب سوط الحبة » مقتول بسيف الذوق » مضعاجم على باب الهيبة » واأقتصد مضروب بسوط الحسرة » مقتول بسو الندامة ؛ مضطجع على باب السكرم » والظالم مضضروب سوط الأمل » مقتول بسيف الحرص » مضطجم على باب العقوبة 4 . وقال غيره : الظالم لنفسه مماقب بالححاب » والقتصد و ج داخل الياب » والسابق بالفيرات ساجد على البساط الاك الوهاب . وقال غيره : الظالم معاقب بالندامة على الإفراط » وااقتصد مُشْعَمل بالسكلاءة والاحتياط » والسابق بالميرات ساد بقلبه للحق على البساط » الظلم لنفسه بتلويح الإشارة محجوب » والقتصاد بتصريح الإشارة مكنوف » والسابق ,اخيرات بتصديح الإشارة محبوب . وقال غيره : الظالم لنفسه د والمققصد ب والسابق بالهيرات م . مسألة فى التنى . ئل روب بن أحمد رحمه الله تعالى » هل امريد أن يتمنى ؟ فقال : ليس له أن يتمنى » وله أن بأمل » لأن فى المنى رؤية النفس ء وف الآمال رؤية السبق » والآنى من صفات النفس » والتأمل صفة القاب » والله أعل . عه من انين قال سهل بن يد الله رحمه لله ؛ وسثل عن سر النفس » ققال.