Qur'an&Sunnah

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

وقال الشبل رحه الله : من زعم أ» واصل” فليس له حاصل . وقال بعضهم : إنما حر موا 0 لتطبيع الأصول ؛ وقال : وَوَطْلك هجرد وود ور بج بعد واكك حراب ودالفهل» : فوت الشى٠‏ 0-0 من الغحبوب . ذكر عن بعض الشيوخ : أنهكان يقول: من زعم أو ظن أنه قد وصل فليدقء10 أنه قد انفصل ؛ وقال آخر : فرّح' اتصالك ممزوج بقرّح الانفصال » وقال القائل : فلا وصل” ولا فصل" ولا يأس ولا طمم' و«الأصل» :. هو الشىء اذى يكون له تزايد , فأصل الأصول الهداية . و«الأصول» : أصول الدين : مثل التوحيد » والعرفة » والإبمان » والبقين » والصدق , والإخلاص و«الترع؟ :ما ابم الأصل » فإذا زايد من الفرع زياد السمى باسم الأصل . فالأصل : حُجة لازياوات التى هى الفروع؛ والزيادات التى هى الفروع : صردودة إلى الأصول ؛ والأصل : الحداية والتوحيد واأمرفة » والإيمان والصدق والإخلاص » زياداتها بزيادة الهدآية » والأحوال » وامقامات » والأعمال , والطاعات : زيادات هذه الأصول وفروعها » ع مسمأة اسم «الأصول» لعزايدها وتزايد فروعها . قال عمرو بن ءثمان المكى رحمه الله : إقر ارنا بالأصول ازوم اناجة علينا فى التقصير » ولزوم الحجة بالإنسكار بعد الإيمان ء والإقرار بالأصول . )١(‏ قوله فليتقن . هكنذا فى الأصل ولعل الصواب : فليتيقن (م؟ - الفمم) 2 صكتاب اللفم وقال بعض العلماء : مادعا إليه الرسول صل اله عليه وسلم » فهو الأصل » وما تزايد عن ذلك الأصل فهو فرع” مردرد إلى الاصل . و« اللمس 6 : كحو البيان عن الشىء البون . وقال الجنيد رحمه الله فى رسالة» إلى ألى بكر الكالى : وأنت فى سبل ملتيسة ونحوم منطمسة . قال الله تعالى : كا الوم طمست ”21 , يعنى : ذهب ضواؤها . وقال عمرو المكى رحمه الله : وإنك لا تصل إلى حقيقة الحق حتى ناك تلك الطر'قات المنطمسة » يمنى : نال تق الأحوال التى لم ينازلها أحد غيرك ؛ وقد ذهب أثرها . والرمس» وافدمس» : يمنى الدفن » و يقال للمقبرة : الل ماس ٠‏ قال الجنيد رحمه الله ؛ فى رسالته إلى يحي بن مُعاذ رحمه الله: ثم أدْمَس شاهده فى دمس الاندماس » وأرمس رامس فى غيب غافر الارئماس ء وأخقى فى إخقاله عن إخفائه » ثم قط النسبة عن الإشارة إليه وعن الإبعماء بما تفرد 4 مته به ٠‏ وهذه إشارة إلى حقيقة التوحيد بذهاب الخاق فيا كان » كأنه لم يكن ٠‏ وقال سهل رحمه الله : إذا دفنت" نفسك نحت الثرّى وصل قلبك فوق العرش يمنى : إذا خالفته) وقارقتها ٠‏ و2 القصم 6 : الكسر ٠‏ حكى عن ألى بكر الزقاق رحمه الله : أنه قال : لو أن المعامى كانت غِيدًاً اخترته” لنقسى ما أأحْزننى ذلك ؛ لأن ذلك يشوى؛ و ا قر ظهرى حين سبق لىمنه ذلك ٠‏ وقال الواسطى : ظمرت الأمور كلها فى حقائقها على الدهور , فن شاهدها بشاهد الْقَدّم انقصم مقابلته افلك ٠‏ وه السبب » : الواسطة ٠‏ . للرسلات :ل‎ )١( باب بيان هذه الألفاظط او والأسباب والوسائط التى بين املق و بين الله تعالى ٠‏ قال أحمذ بن عطاء رحمةاله : من شهد نم المسيب فى السبب أواطْله مشاهدة صنع السب إلى السبب ؛ لأن من شهد السبب أمتلا قلبة؛ من زيئة الأسباب » ومن عرف الأسباب الشاغلة عن الطاءات انقطم عنها واتصل بالأسباب الداعية إلى صالح الأعمال ٠‏ ولأبى عل قروذبارى رحمه الله : من' لم يكن بك فانياً عن' حب وعن الحوى والأنس بالأحباب ص 9٠‏ 2 آئ .

8 أؤ تَيسته صبابة جممت' 74 ماكان مُفترقاً من الأسباب ع نه بين المراتب واقف لآل حظ أو اسن ماب و9النسبة» : الال اقذى يتحرف به صاحبه » يمعنى : اتتسابه إليه ٠‏ قال جعفر الطيالسى الرازى رحمه الله : النسبة نسبتان : نسبة الحظوظ » ونسبة الحقوق ؟ إذا غابت اطليقة ظهرت الحقيقة» و إذا ظهرت الخليقة غابت الحقيقة. ٠‏ - وسئل القناد عن الغر يب فقال : الذى ليس له فى العالم نسيب ٠‏ وقال النورى رحمه الله : كلا رأته الميون بت إلى المم » وكا علمته القاوب نسب إلى اليقين ٠‏ فلذلك قلنا : ممنى النسبة الاعتراف ٠‏ وقال عمرو بن تمان رحمه الله : صفة السكسوف الا مسرار : أن لا يكون قاما فى رؤية ولا متجاياً فى نسية ؛ يسنى فى الاعتراف ٠‏ : وفلان #صاحب” قلب 6 ممناء : أن ليس له عبارة الاسان وفصاحة البيان عن الملل الذى قد اجتمع فى قلبه ٠‏ حُسك عن الجنيد رحمه الله أنه كان يقول : أهل” خر سان أصحاب قلوب ٠‏ و«رب حال» معتاه : أنه مربوط محال من الأحوال التى ذ كرنا من الحبة اعرف كتاب اللمع والخوف والرجاء والشوق وغير ذلك ؛ فإذا "كان الأعْلَبَ على الميد حال" من هذه الأحوال يقال 4 : رب" ال . ْ ودصاحبُ مقام» معناه : أن يكون مقا فى مقام من مقامات القاصدين » مثل التوبة ‏ والورع والزهدء والصبرء وغير ذلك ؟ فإذا عُرفبالقافى شىء من ذلك يقال 4 : صاحب مقام . حك عن الجتَيد رحمه الله أنه قال :لا يبلغ المبد إلى حقيقة حقيقة المعرفة وصفاء الدوحيد حتّى يعبر الأحوال وا اللقامات . وذ كر عن بعض المشابخ أنه قال : وقفت' على الشبلى » رحمه الله » غير مرة فا رأبته تكلم إلا فى الأحوال وا ولاملة؟ ودفلان بلا نفس © معناء : أنه لاتظهر عليه أخلاق النفس » لأن من أخلاق النفس الغضبء والحدة , والتسكبرء والشّرّه » والطمع » والحسد فإذاكان عبد قد سل من هذه الآنات وما شا كل ذلك يقال 4 : بلا نقس »2 بمى كأنه ليس له نفس . قال أبو سميد الحراز رحمه الله : عبد" رجم إلى الله عز وجل فتملق به وركد فى قراب الله : فقد نسى نفسه وما سوى الله تعالى » فلوقلت له : من أنت ؟ وإلى ين ؟ لم يكن له جواب غير أن يقول : الله ؛ لأنه لايعرف سوى الله تمالى » لا قد وجد فى قلبه من التمظم لله عزوجل . و«فلان صاحب إشارة» معناه:أن يكون كلامه مشتملا على الاطائف والإشارات وعل المارف . قال الروذبارى : فإن” و 2 54 ا د و 00 8 أ اد بيان هذه الألفاظ 4 سئل أو سعيد الخراز » رحمه له عن معنى قوله : 0 من' _نعمة ين لل » . ظ قال : أغلام من أضالم فى أقوالم . وأما قول القائل لصاحبه : أنا أنت وأنت ت أنا 6 فبعناء : ممنى الإشارة إلى ما أشار إليه الشبلى » رحمه الله : حيث قال فى مجلسه : يا قوم هذا مجنون بنىءامر كان إذا سئل عن أكلى » فسكان يقول : أنا ثيل » فسكان يغيب بأئلى عن ليلى حت ببق عبد ليل » وابغيبه” عن كل” ممنى سوى الى ويد الأشياء كلها بايل » فسكيف يلع من يناعى عحبته » وهو صحميح” مُمَير برجع إلى معلوماته ومألوفاته وحظوظه ! فهيهات أنى ه ذلك » ولم بزهد فى ذرّة منه » ولا زالت عنه صنة ة من أوصافه ؟ 1 "© أن ذل" الجهود المعبود أَدْنى رُثْية عند القوم .

قال الشبلى » رحمه الله : إن متحابين ركبا بعض البحار » فسقط أحدما فى البحر وغرق ء قألى الآخر نفسه إلى البحر » فناص المواصن » فأخرجوها سالمين » فقال الأول لصاحبه : أماأنا » فقدستطت فى البحراء أنت لم رميت نفسك فى البحر ؟ فقال له : أنا غائي بك عن نفسى » توهمت ألى أنث. وقال بعضهم : وقف غلام على حلقة الشبلى + رحمه الله تقال : :ااإبكر أغذى متى وغيّبنى عتّى وردنفى إلىك كا أنا بلا أنا فقال له الشبلل رحمه الله : ويك من أبن لك هذا ؟ أعماك الله ؟ فقال الغلام : يا أبا بكر من أبن لى أن أع ى فيه ؟ أم هرب من بين يديه . وقال بعضهم : ذَكنا وما كنا نينا قتذك” كن نسم اراب يبدو فور تأقق ع عَنى وابقى به أ إذ الحق؛ عته د ومعير” () قوله : مها . لعل الصواب أن يمال : مع أن ال م2 حكتاب اللمع وقال بعضعهم : أنائن' أَهْوى وَمَنْأهْرَى أنا فإذا أبْصّزتى أبمرتنا. ع ووعان عااى حل ١‏ لبن 2 عابنا وقال غيره : امه القدكى أفتيتى بك عنى أذ نيتىمنك حَتى لدت أنك” أن وهذه مخاطبة مخلوق لخلوق فى هواه » فسكيف لن ادّعى محبة من هو أقرب” إليه من حَبل الوّريد ؟ ! وأما قول القائل : «هو بلا هوه : فبى إشارة إلى تفريد التوحيد كآنه يقول : هو بلا قولالقائل : هوء ولا كتابةالكاتب » هوء وهو بلا ظهور هذ ين الحرفين» يعنى الحاء والوأو» بممى : هو . قال الجديدٌ » رحمه الله : فى وصف التوحيد » ققال : كنا على ما جرت عليه جار » وسلطانها على كل حق عالٍ » ظهرت فقهرت + وخفيت فاستغرت » وصالت ففالت ؛ هى هى بلا هى » تبدى فتبيد ”ما بدت عليه » وتقنى ما أشارت إايه » قريمها بعيدا » و بعيدها قريب” » وقريبها مريب” . وقد أشار الْجديكدْ » رحمه الله : إلى ممنى ما ذ كرت" » واللّه أعل . وأما «قطْم' الملائق» فممنى العلائق : الأسباب التى قد علق على المبد وشخله بذلك حتى قطمه عن الله تعالى . قال أبو سيد المراز » رحمه اله : أهل التوحيد قطموا منه الملائق » وهجروا فيه الحلائق » وخلموا الراحات » وتوحَّمُوا من كل مأنوس » واستوحشوا من كل مألوف . بيان هذه الألفاظ الوسع و«بادى بلا بادى» : بريد بذاك ما يبدو على قأوب أهل المعرفة من الأحوال والأنوار وصفاء الأذكار ؛ فإذا قال : «البادى» أشار إلىذلك , فإذا قال : « بلابادى» أشار إلى :أن البادى مُبذى" : هو يبدى هذه البوادى على القاوب . قال الله تعالى > « إن هو يبدىه وترميد 06" فإذا شاهد الخال الذى أَبْدَاً به هو البدى” ؛ فقال : بادى وأثبته » وإذا شاهد امبدى' الذى منه البوادى يقول بلا بادى . ش قال المواص : رحمه الله » فى كتاب معرفة العرفة : اق إذا بدا » بدا بلا الور ادن لت بخاص لاانالى الى وين ف بعد البادى » فلا بادى » وهو يادى » من حيث لا بادى ؟ وإنا ذلك على قرب مشاهدة الحق منهم . وه التحلى » : القلبس »ء وااتشبه بالصادقين » بالأقوال » و إظهار الأعمال . وى عن النى صلى الله عليه وسل أنه قال : 2 ليس الإيمان بالتحلى ولابالتمنى؟ . , ولسكن ما وقر فى القلب وصدقته الأعمال» وقال بمغمهم : من حل بِغَيْر ما هو فيه قضحته” شواهد الامتحان والتجل» : إشرق أنوار إقبال الحقّ على قلؤب إلقبلين عليه . وقال النورى » رحمه الله : يمل لخلقه مخلقه » واستتر عن خلقه مخلقه .

وقال الواسطى » رحمه الله : فى قوله تمالى : « ذللث يام” التماين 76" قال : تغان أهل المق على مقادير الفناء والرؤ يه والتجلى . وقال النورى رحمه الله : بتحايه حدنت الحاسن ولت » وباستتاره قبحت ومحت 7 » : التغاين‎ )( ٠ : البروج‎ )١( + صكتاب الأمم وقال يعضوم : كد نحل لقابع من انوت فاشتضاءت به من القادات و «التخلى 6 :هو الإعر اض عن العو ارض الشدلة » بالظاهر والباطن » وهو اختيار الخلوة » وإيثار العزلة » وملازمة الوحدة . قال الطْتَيْد » رحمه الله : القلوب الحفوظة لا يعرضها ولنها ؟ لجانية عادثة قو هنا نينا تا وطارا مها عجر سومياء بخاص لم ما أصفام به وما جمعهم له ؛ وما عاد به علمهم . 0 5 8 0 4 وهذه بعض صفات من أراده الله للخلوة به ؛ وحجممه الاس 0 وحال بينه و بين ما يكرهة له . وعن يوسف بن الحسين » رحمه الله : فى معنى امحل قال : هو المزلة » لأنه لم يَقَوَ على نفسه وضمف ء فاعمزل من نقسه إلى ربه . وقال بعضهم : إن قَلب القتى وَكو عاش دَهْرا فى اليوَى لا بكاد أن يتخلى وهالعلة» اناك هن سس نا يكن لان" حسى عن الشبلى » رحمه الله : أنهكان يقول فى صفة الحاق : إن الف ل كانم » والملة كوي وقال ذو النون المصرى » رحمه الله : علة كل شىء : طنمه ؛ ولا علة لصُنعه » ممناء ‏ والله أعلم - : أ ن وحود النقصان فى كل شى ٠‏ مصنوعكائن ؛ لأنه لم يكن فسكان » وليس فى صُتم الصائم لمستوعائة هلة” : وقال بعضهم : با شفانى من 7 الها ام وإن كن علق و «الأزل» : معنا معنقى القدم ؛ لأن القدم يسمى به غير البارى' ؛ و يقال : بيان هذ الألفاظ 44 شىء دم من ثىء ؛ والأزل والأزاية لله تعالى لا ب سمى بالأزل شىء غير الله حل جلا , و«الأزل» اسرمنأسماء الأواية » فبوالله الأول التديم الذى ل , بزل ولابزال» و«الأزلية» صفة من صفاته . قال بعض المتقدمين : الى فها لم بزل كهو فيا لا بزال ؛ فقوم استحسنوا هذه القالة » لتفى التغيير عن الحق ؛ لأنه يجميع أسمائه وفماله لم بزل » وقوم قالوا : يرم القائل لهذا » القول' بقَدّم الأشياء ان بين أسماء الفمل وأسماء الذات » وصفات النمل وصفات الذات : وله أعلم . 'و«الأبد» و«الأبدية» : نستءن نعوت اله تعالى , والفرق بين الأزاية والأبدية : أن الأزلية لا بداية لها ولا أولية » والأبدية لانباية لها ولا آخرية وسثل الواسطى عن الأبد فقال : إشارة إلى ترك انقطاع فى المدد وكحي الأوقات فى الكرامد 5 وقال : الوسم والرسم : نمتان يجريان فى الأبد بما جزيا فى الأزل . وقال آخر : الأزل والقدّم والأبد غير مرتفعة فى حقيقة الأحدية ؛ لأسها عبارات وإشارات تركف بذلك إلى خلقه لخلقه . وحسكى عن الشبلى رحمه الله : أنه قال : سبئحان منكان ولا مكان » ولا تأنه ولا أوان »ولا دهن »ولا أبد » ولا أزل» ولا أول » ولا ار ؛ وهو فى حال ما أَحْدّث الأشياء » غير مشغول عنهم » ولا مستدين بهم » عدل' 2 جميع ما حم عليهم . وقال مرو بن 207 رحمه الله : سجان الصمد ء القديم فى أزل » لم بزل فى سَرامد الابد . ووقتى مُسَرْمَد © وأما قولالقائل : وقتى مسسرمد » يمنى بذلك أن الحال الذى ببنه و بين الله لا يتغير فى جميم أوقاته » وهو كلام واجد خير عن نعمت سسره لاعن 42 كتاب اللمع نمت صفاته ؛ لأن الصفات كاثنة التغييرء وهى متغيرة إذا ل تتغير لأنرا إذالم تتغير فقد ندر عن الحال الذى جلت" عليه .

قال 0 5 وهو الشبل 1 7 سسيس جه وه 2 ٠‏ » و وَقَيى نيك وهو مسرامد وَأفنيتتى 'عنى فصرات مجردا : «بيذرى بلا شاطىء» وقول القائل : محرى بلا شاطىء ؛ ممناه أيضا قر يب من العنى الذى ذ كرنا فى الوقت السرمد ؛ وهذه لفظة قد حكيت عن الشبلى رحمه الله تعالى أنه قال يوما فى اسه فى عقيب كلام جرى له قال : أنتم أوقاتكم متطوعة ؛ ووق ليس له طرفان ؛ و محرى بلا شاطىء . يعنى بذلك أن الخال الذى نى الث تعالى به من التعمظيم لله » وخالص لذ له والانقطاع إليه » لانهاية ا ؛ والشىء إذا لم تسكن له لباية ولاغاية » فلا عي عنه بأ كثر من ذلك . 0 عز وجل : 0 لخر مدادا لكدات رب لتفذَ بحر قل أن تنفد كلمأت” الى وَأ جما عله مَدَاداً لم يحمل لها غاية 5 وف مها ليس له مهاية . وقال بعضهم : من عرف اللة أحبّه » ومن أحبه كه وقال آخر : أو أن" دونك بحر الصين مُمترض) قلت ذاكة سراباً ذاهب الأثر وقول القائل : 2 نحن ا بريد بذلك تسيير القلوب وسيرها عند انتقالها من حال الى حال » ومن مقام إلى مقام . وقال كب بن مُعاذ رحمه الله : الزاهد سيار » والمارف طيّار ؛ يعنى فى سرعة الانتقال ؤ, المقامات والأحوال عند الزوائد واطرف الفوائد ! لكيف :ا بيان هذه الألفاظ 8 قال بسضهم » وهوالشيلى : 1 كنت ين جد همرين إنا ل أجتل علب بيتك والقاما وَطَواق إخاله اير فيه ” وَمَوُرُ كْنى إذا أرَدْت أشتلاما ,بريد بطك : سير القلوب. . ١‏ وهالتلوين» معناء : تلوّن المبد فى أحواله » قال قوم : علامة المقيقة التلوين لأن التاوين علهور قدرة القادر وا يكْتَصَب منه الغيرة ؛ ومعنىالتلوين : معنى التغيير . فن أثار إلى تلوين القلوب وتغير الأحوال فقال : علامة المقيقة َه لاون » ومن أشار إلى تفوين القلوب والأسرار الخالصة لله تمالى فى مشاهدتها وما برد عليها : من التعظيم والهيبة وغير ذلك من تلوين الواردات ققال : علامة الحقيقة , التلوين ؟ لأنهم فى كل سير مع الله تعالى فى ز يادة من تلو ين الواردات على أسرارهم وأما تلوين الصذات فبو كا قال القائل : 2 تلن غَبرُ هذا بك" غير" قال الواسطى : رحمه الله : من تخلق ع لم تقع به عموارق العلوين فى طبه . ٠‏ ولبسضهم حذان البيتان فى صفة الي بن : جرت فؤارى فل ييزجر وَيطلب شيثاً ومنه يفا بِيرُ إلى المق مُتظهر؟ وإنى عليه شفيق' حَذِرٌ وبذل اليج » مناه : بذ محهود استطاعة المبد على قدر طاقته فى توجهه إل الله تعالى وإيثاره الله عز وجل على جميع محابه . 8 03 03 ل _د 4 قال : اللحواص رحمه الله : وكل متوجه يتوجه إلى الله عز وجل ؛ ومواضع الاستراحة فيه قائمة » فلا ينفذ فى توجهه . قال القائل : اتليح ادل" والنج 2 لك سلطان” على المج 4 حكتاب اتفم ومعنى «الميَج» : - جميم الحبوبات إليك ؛ من النفس » والال» وااواد . ووالتاف» معناء:ممنى 829 ؛ والمتف والتاف : ما ْم منه الملاك فىحينه. وقد حكى عن ألى حمزة الصوق أ نه قال : وقمعت” فى بثر فطمتوا رأسباء فأيست“” هن نفسى وسادت الأمى إلى الله تعالى واستسامت ؟ فإذا بسبع, قد نزل اليثر فتعلقت” رحله فأخرجى من البثرء فسمعت هاتفاً يقول : يا أي حمزة هذا حسّن” » تحيناك من التلف » فقال أبياناً وفيها هذان البيتان : اراك ووومن طق قد لشي" رشق نمت و انناف د وذا عجب: كن" ألحياة مع المتف قال ا. مر برى رحمه الله : من يَقَن' على عل التوحيد بشاهد من شواهده زل" به دم 00 .

و«الاأ» : توجّه القلوب إلى الله تعالى بصدق الفاقة والرجاء‎ ٠ قال الواسطى رحمه الله : من لم يكن فى صدق القاقة ة واالجأ إلا عند الوت » بيت افاة عليه على دوام الأوفات . ش وقال بع ضأهل الفهم ؤ معنى قوله :«وقل:ر بدني مدل مذقرأخ رجن عخرج دقر . 0 قال : أظيْر عمدء صل الله عليه وسلْ » من نفسه صدق الحأ يصدق الفاقة بين يدى الله تعالى » و بصدق اللجأ ترتىث السسرائر و« الاتزعاج » : نمراك القلب للمراد باليقظة من سنة الغفلة . ذرعء ن الجنيد رحمه الله أنه قال فى بعض كلامه : كيف لا تسمو إليه السسرائر» وتخزعيج ع فيها إليه الغمائر ! وكيف لا نسرع إليه الأقدام بالطاعة » وتنيض إليه بالجد وامبدرة » أنسا منها ببلاياه وسسروراً بعظي عطاياه ! ودالا نزعاج» والازدعاج» عمنى الانسكساب والا كتساب . )00( الإسراء 5 اذه بيان هذه الألفاظ 4 وقد فيل لبعض الشاغ ء أله إرا هم اموا رحمه ١‏ الله : : أصحابك يفولون : نحن نأخذ من الله إذا أخذناء ولا ترام 3 يأخذون من الناس » فقال: من ذا اذى بزع لوب الناس حت يلوم من غير أن بطلبوا منهم شيئا وبألوم ؟ و«دحذب الأرواح» ٠. ‏ فأما جذب الأرواح وو القلوب ومشاهدة الأسرار والمناجاة والخاطبة وما يشا كل ذلك ؛ فإن أ ثرَ ذلك عبارات تعبر عن التوفيق والعناية ». وما . يبدو على القلوب من أنوار الداية على مقدار قرب الرجل و بده وصدقه وصفائه فى وجده . قال أبوسميداخراز : إن القدتمالى جذ ب أرواح أوليائه إليه » و ذهابذ كرء والوصول إلى قربه » وعجل لأبدانهم التلذذ بكل شىء ؛ فميْشُ أبدانهم عيش الميوانيين » وعيش أرواحهم عيش الربانيين . وقال الواسطى رحمه الله : إعا أشيدمم ألطافه” التى بها جذب سرائرمم إلى نفسه وقال : إذا جدب الأرواح عن الأشباح »؛ ثبت الأشباح مع المقول والصفات ؛ لأنه حجيها بشرط المقول » وآيسهم أن يكون لممشىء من غير سرائرثم بقولهتمالى: 5 كل بعطل الله 04 . و«الووطر : مي وعتم ممودة خارجة عن نعمت البشرية وحظوظ النفسانية » ويقال : فلان هوالتمكن فى وطنه ولمل ف ور : قال القائل . تَرَحَلتٌ با لبلى ول أقضٍ أوطارى2 ومازلت” محزوناً أ حن' إلى دارى وقال ذو النون رحمه الله : :5 أموت” وما مانت" إليك” صبابتى ولا قضيت'عن وراد حُيّكأرطارى مُناى النى كل" للتى أنت لى مُتى وأنت الغنا كل" الفا عند رقتارى وقيل لمكم : أى' المواطن أب للسكون واقتوطن فيه ؟ يونس‏ . مم وت الآبة : قل بفضل الله ويرحمته فبذلك فليغرحوا هو خير نما محمعون . الحد كتاب اللمم فقال : أحب المواطن إلى صاحبه : موطن إذا دعا فيه أوطارّء أجابته » والوطن وطن العبد حيث انتهى به الحال واستقر به القرار ٠‏ ” ويقال > قدغوملة ف حال كذا ريناء كدان قال الجنيد رحمه الله فى كلام له : إن لله عبادا على وطنات معلى” تملانه بركبون» و بالسرعة والبدار إليه يستبقون . وقال النورى زحية لله : 7 الى عن . مود عرق إذا نري بدا وإنث بدا عَيينى < يقول” لا نديد ما تشيد أو تشهدنى وقال أبو سليان افدارانى رحمه الله : الإيمان أفْضل من اليقين ؛ لأن الإمان وطنات واليقين خطرات . وإنما وصف قدر ماشاهد من يقينه » ووصف نفسه بذلك » وأراد بذالك غر' بته عنده » لأن اليقين صفاء المل فى القلب واستقراره فيه » والناس فيه متفاوتون . وهالشرود» : نفْر الصفات من منازلات الحقائق وملازمة الحقوق . قال ابن الأعرانى رحمه الله : أوّما رام مشردين » فى كل واد يهيمون » ولكل بارق يتبمعون ؟ 1. قال الواسطى : غذاهم بتربية الأحوال ؛ ونمّمهم بالملاحظة لهم فى الأعمال .

يحب على المرء أن يكون فى صدق الفاقة واللجأ فى أيام حياته ؛ لثلا برد عليه ذلك الشرود » فيحس ذل الشرود » ويطلب من كل أحد عوتاً بدعاه ويكلمه ؟ ولوكانت حمحة الوجد فى الأوقات مصحو به » ماأصابه ذلك الشرود . و«القصود» : معناه : الإرادات والنيات الصادقة » المقرونة بالنووض إليه . بيآن هذه الألفاظ يف تكعرعن انون عطاس اذاء الس سراق سرد عر قلق ققد عظمت استهاتته بالق . وقال الواسطلى رحمه الله: خواطر القصود: جحود لاعبود » وكيف شبد القصود من هو فى معاتى الأقصود ؟ معنا : أن من يشاهد القصود فى قصده سقط عنه رؤية قصلم فى قصدهء . وال صطناع» :ميتي ةخصبها الأ نبياء صلوات الله وسلامهعليهم أ جممين والصديقون. ال امام خص” به موسى من جميع الأنبياء عليهم السلام لقوه : د وَامْطْتَئْتُك الى » > وقال قوم : عى مرتبة ة الأنبياء عليهم السلام د دون غيرمم . قال أبو سعيد المراز رحمه الله : أول باد من الحق قد أخفام فى أنفسهم وأمات أنفسهم فى أنقسهم » واصطنعهم لنفسه ؛ وهذا أول دخول فى التوحيد من حيث غليور التوحيد بلتعومية . / وسئل بعضهم عن قوه جل جلاله : « وَاصْطَْمْتَك" لتفشى »6‏ ولِتممتم على عَيْنى 6”" فقال : ماتجا نبى” ولا ولى”من محنته » ولا سل أحد فى منْته من قتفته . و«الاصطفاء» مناه : الاجتباء فى سابق العلم ؛ وهو اسم مشترك . قال الله تعالل: اجيم وهَد َم" 6" وقالاشتعالى: «اظهيَصْطِنٍ مِنّ التلانكة رسلا وس الس 6” 50 ١‏ 1 وقال الواسطى رحمه الله : ابتدأك بنفسه » واصطفك لنفسه » فن استعظم ذلك حَلْنَتْ إخطار نفسه فيا بَدَلَتْ ؛ فإن قابلتة بنفس المناية تضمّنك ما منسه من الحداية . () طه مدع ل (©) الأنعام : يم (:) المع : مل +44 كتاب اللفع وو مسخ القلوب ؟ وذلك للمطرودين من الباب ؛ كانت لهم قالوب 0 فت بالإعراض عنها » وجملت توجهها إلى الحطوظ دون الحقوق ؟ فإذا قال القائل : فلان قد مُسخ به ممناء : أى أغرّض بقابه . و«اللطيفة» : : إشارةتلوم فى الغهم وتلمع فى الأرهن » ولاندَمها المبارة أدقة ممناها قال أبو سعيد ابنالأعرابى » رحمه : الحق : ير يدك بايطفة من هله تذّرك” بها ما بريد بك إدراكه . ظ وقال أبو حمزة الصوفى » رحمه الله : تلفت فى أمرى فأبدات > شاهدى إلى غائى واللطف يدْرَك باللعلف و«الامتحان» : ابتلاء من الحق نحل بالقلوب المقبلة على الله تعالى » و«محيتها» : انقسامها وتشتمها ٠‏ حُكى عن خير النساج رحمه الله أنه قال : دخلت” بعض الساجد » فتملق بى شاب" من أحابنا فقال لى : ياشيخ » تمطف على" فإن يحنتى عظيمة . فقلت : وما محنتك ؟ فقال : افتقدت البلاء وقورنت بالمافية » وأنت تمل أن هذه عنة عظيمة . و«الامتحان»على ثلاثة » لقوم منهمعةو بة » ولقوم مهم » تمحيص وكفارة » ولقوم استدعاء الزيادة » وارتفاع درجة ٠‏ و«احدث» : اسم لالم يكن فكان . قال بعضهم : إذا أراد الله » تعالى تنبيه العامة أحدّث فى العالم آية من آياته » و إذا أراد تنبيه الخاصة أزال عن قلو بهم زكر حَدَثْ الأشياء ٠‏ وهالكلية» : اسم لجاع الثىء ٠‏ الذىل يبق منه بقية ؟ فإذا قال القائل : التكل » بريد بذلاك : أن ل ؛ يدق منه بقية إلا عمنام ٠‏ قال بعضيم : لا يكون المبد عبد بالكلية و يكون 5-00 وقال آخر : إن أقبلت عليه بكايتك أقبل” عليك بكل الكل , وقال : بل كل ما كل مرخ كُلّى عليك كا بكر كلك كُلَىَ كانت منشا بيان هذه الألفاظ 50 وهالتلييس»: تحلى الثىء بنمت ضداه . حك عن الواسطى » رحه الله . أنه قال : التلبيس عين الر بوبية 2 .

:٠‏ أن المؤمن #ظهره فى زىة السكافر» والسكافر فى زى المؤمن » قال الأ«مالى ولليكنا علي" م لبون 0 العم وقال ترد » رحمه الله : امتزج بالالتباس واّقاط كرات الإاس ء وما يتغير عنها فى الالتياس ” وُذ عنه كأسرع مأخوذ حقاسٍ » ولافتاد فى هذا المنى : نا كد فالعَلبي ”فى كل ما كر إذا طاسّف الداءْوىوطاح انتحاله ووااشرتة : تلق الأرواح والأسرارالطاهر: ١'بردا‏ علمها من الكرامات وتنعمها بذلك , فشبه ذلك بِالشررب ء لتهنيه وتنممه بما برد على قلبه من أنوار مشاهدة قراب سياه . قال : ذو النون » رحمه الله : وردت قأو مهم على بحر الحبة فاغترفت' منه ريا من الشراب © فشربت منه بمناطرة القلوب فسهل عليهم كل عارض عرض لهم دون لقاء الغحيوب . وقال القائل فى هذا المنى : 1 تَرِيْتْ كسا عَلى ذكزاك صَافِقَة 0 نيك القنبُ تثليل” فا وَجَدت لثئه عنك لى شُثْلآ 5 : إثى عنك مَدْغول” « الفأواق » : ابتداء الشراب . قال ذو النون رحمه الله : لما أراد أن إسقيهم من كأس عميّته ذوتهم من اذاته وألْمَقهم من حلاوته . قال القائل فى هذا الممنى : بَقُولون نكل ومن + يدق نراق الأحة ل بشكل (ؤ) الأنعام :و : (55 س اللسمر ) 5 كتاب القع «رالءي » : إشارة إلى ذات الشىء الذى نيدو منه الأشياء . قال الواسعلى ره الله : وقوم” عاموا مصادر الكلام من أبن » فوقموا على المَعن فأغناهم عن عن البحث والطلب ٠‏ : وقال الايد رحه الله : حكايات أبى يزيد البسطاى ره الله تدل على أنه كان قد باغ إك عبن انع » وهعين الجم» : اس من أسماء التوحيد » له نعمت وَوْضفِك” يعرفه 46 : وقال التورى : 0 5 فلا عين” ولا أد مُعَبى' عام وققْدان الألى ارم و«الاصطلام» : : نعث غلبة ترد على المقول فيستلبها بقوة سلطانه وقهره. قال بعضهم : قلوب ممتحنة وقلوب مصطقة » وإن وقم الاصطلام فهو ذهابه” وطَاسّه » قال : إذا مات لى م أدب فى حال سَنْ ل" برذ فَيمْط” الككة ىبا -5 َتى بها ما أجلن ودالخحدية» : إشارة إلى نهاية التحدّق بالعبودية لله تعالى » وهو أن لإلكاك شى» من المسكونات وغيرها » فتكون حُكا إذا كنت لله عبداً » 5 قال بشم لسَرى رحتهما الله فها فيا حى عنه أنه قال : إن " ان تعالى خلقك كا 5 فك نكا خلقك لا ترَانى أهْلك فى الخضر » ولا رفقتك فى الكفر » اعمل' لله ودع الذاس عنك . قال الطِتئد رحمه الله : آخر مقام العارف اكركية ' وقال بعضهم : لا يكون اند عيذ بهذا و يكن كنا شوق اله تار ا وةالركين» : هو الدّدأ الذى بخ عل ار قال الله تعالى : « كلا بل" رَان عَلَ قلويهح ماكا نوا بكليُون 3 ١ : المطففين‎ )١( بيان هذه الألفاظ 40١‏ وقال بعض أهل العم - 0 القأوب على أر بعة أواجه : فنها اختم والطبع » وذلك افون قار ؛ ومنها الركين والقسوة ء وذلك لقلوب المنافقين » ومنها الصدأ والفشاوة » وذلك لقلوب المؤمنين : سئل ابن الجلاء : لم أستى أبوك الجلاء ؟ فقال : ماكان يحلا الحديد » واسكن 03 كان" إذا تكلم على القاوب جلاها من صدأ الذدوب . و«المئين» : قد أ كثروا فى وصفهرهو خير” ضعيف” » قد روى عن النى صلى الله لمحل عليه وسل أنه قال : َه ليفآن على قلى فأستغفر” الله وأنوب' إليه فى اليوم مائة مرة » فقالوا : القين الذىكان بعارض قلب النى صلى الله عليه وسل » » وكآن يتوب منه » مَكَله مثلٌ امرآءٌ إذا تنفس فبها الناظر فينقص من ضوكها م" 3 تعود إلى خالة ضوتها .

وقال قوم : هذا محال ؛ لأن قاب النى صلى الله عليه وسلم لا يلحقه قه” من املق » لأنه محصوص بالرؤية . قال الله تعالى : « مَاكذّب الْفْكاد مَا رَأَى 276 » وليس لأحد أن يحم على قلب الى ل فض ونه وككه ار دنه أرينيه بشىء ء أو يضرب له مئلا ؛ أو يعلله بعلة خفيّة أو جلية . وقال أبو على الروذبارى رحمه الله فى معنى الإغانة : النّين" محر عر تحصيل لُبْسَتد لقنب لابس حو حو بازدعن عفة فإن أتراعت سبق الى ّ و كان ال فى التصر يف عن قله لكتى تفلت ما لات لوا بينة الْممّل تيه إلى أمله: والثؤب' من على د الوفاق وَمَا ‏ تبدى سرائرها عَثِنَا لمكيل وهذء الألفاظ قد شرحناها على حسب ما فتح الله به على قلى فى الوقت ء ١: التجم‎ )١( 1 1 كراب اللمع والذى بق أ كن ؛ وإن استقصيت فى شرحها يطول به الكتاب » و تخرج عن الاختصار . ونذكر بعد ذلك شرح الشطحيات من كلامهم الذى يكون ظاهره مستشتعا » وباطنه ححيحاً مستقيماً » والله الموفق لاصواب . و«الوسائط» . : الأسباب التى بين الله تعالىو بينالعبد من أسباب الدنيا والآخرة . سئل بعض اشام عن الوسائط فقال : الوسائط على ثلاثة أواجه : وسائط مواصلات » ووسائط متصلات » ووسائط منفصلات ٠‏ فالمواصلات توادى الح » والمتصلات المبادات ء والمنفصلات حظوظ النفس ٠‏ وقال أبو على الروذبارى رحمه الله : وهو الذى جمل الوسائط رحمة للعارفين ؟ ليوائرثوه علبها ٠‏ 1 مم ىالشطح والرد على من أتكر ذلك برأيه 2 8ه كتابٍ تفسير الشطحيات والكارات التى ظاهرها باب فى معنى الششطيم والرد على من أ نكر ذلك برأ. يه إن سأل سائل” ققال : ما معنى املح 0 قيقال : ممناه عيارة مستغرة فى وف وَجْد فض بقونه » وهاج بشدة غليانه وغلبته . يان ذلك : أن الشطع ف أن لمرب : هو الرتكة ». يقال : غلم بلح إذا نحركك » ويقال للبيت الذى بحوزون فيه الدّقيق » المشطأح” ء قال الشاعى : تنا بشط الفرات مشرعة الخمل قبي الطريق ‏ بالشطاحر بالطواحين من حجارة بطريق يِدَيْرٍ الفزلان دار البلاجر وإذا لا شتاو كلو 2 قد كام الإشراق” ضام سباح قاقر ذاك #ترّال منى سلاماً لا صاح صاتم” يتلاح وإما سمى ذلك البيث «امشطاح» من كثرة ما يحركون فيه الدقيق فوق ذلك الموضع الذى ينخلونه به ؛ ررءا يفيض منجانبيه من كثرة مأ بحر كونه ؛ فالشطح : لفظة مأخوذةمن المركة ؟ لأسها حرسكة أ سرار الواجد ين إذا قَوى" وجلهم فمترواءن وجدهم ذلك بدبارة نستغرب سامعها ؟ فقتون هالك بالإتكار والطعن علمها إذا سممها » وسالم ناج برقم الإنكار عنها والبحث عما يشكل عليه مها بالسؤال عمن بعلم علمها » ويكون ذلك من شأنها . ألا ترى أن لماه التكثير إذا جرى فى نهر ضيق فيقيض من حافتيه ؟ 1 يقال شطح الماء فى الشهر ! فسكذلك المريد الواجد : إذا قوى وجنام » ول يطاق" حمل للك ١‏ صكتاب اللمغ ما رد على قلبه من سطوة أنوار حقائقه اح صل لسانه » فيقرجم عنها بعبارة مستغر بة مشكلة على فهوم سامعيها ؛ إلا م نكان من أخلما » ويكون متسر فى علباء 1 ذلك على اسان أهل -02 : طحا . ١‏ 0 فإن الله تعالى فح قلوب أوليائه وأذن” لهم بالإشراف على درجات متعالية » وقد جاد الحق تعالى على أهل صذوته والتحققين بالتوجه والانقطاع إليه بكشف ماكان مستقرأ ععهم قبل ذلك من مراتب صفوته ودرجات أهل الخصوص من عباده . فكل" واحد مهم ينطق بحقيقة ماوجد ويصدق عن اله » وريصف ما ورد على سره بنطقه ومقاله ؛ لأنهم لابرون حالاً عل من حالم.

حتى محكوها , فإذا أحكوها نمند ذلك يمون بهممهم إلى حالة أعلى من ذلاك حتى تتتهى الطراق والأحوال والأما كن إلى غاية ونهاية ؛ هى أعلى النهايات وغاية الفايات . قال الله تعالى : « وَفَوْق كل ذى علم_ علب ع0 وقال : د رقن بهم فاق بنْض ريات ”© وقال : « أننا كيف فضَلناً يبنضهم على ينض 996 وليس لأحدر أن يسط لان بالوقيعة فى أوليائه ويقيس” بنهمه ورأيه ما يسمع من ألفاظهم و ما 'بشكل" على فهمه من كلامهم » لأنهم ف أوقائهم متفاوتون » وى أحواهم «تفاضلون ومتشاكلون ومتجانسون بعضهم ليعض » وم أشكال ونظراء معروفون » فن بان شرفه وفضله على أشكله » بفضل علله وسعة معرقته » فله أن بتكم ف لهم وإصابتهم » ونقصائهم وز يادئهم » ومن لم يسلك سبليم ء ولم ينح نموم » ولا يقصد مقاصدم ؛ فالسلامة له فى رفم اللإنكار عنهم » وأن يكل أمورهم إلى الله تعالى ٠‏ و يهم نفسه بالقلط قما ينسبهم إليه من الخطأ . و بالله التوفيق يوسف : دنا الزخرف :؟ (©) الإسراء : ١ع‏ باب تفسير العلوم و بيان ما بشْسكل على فهم العلداء مدب ” قال النشيخ رحه الله : إعل أن المل أ كثر من أن بحيط به فهم” الفهماء أو يدركه عقول المقلاء» وكفاك بقصة مومى والخضر عليهما السلام مع جلالة موسى عليه السلام وما خصه الله به من الكلام والنبوة والوحى والرسالة . وقد ذكر الله تعالى فى امك الناطق على لسان نبيه الصادق, عر موسى عليه السلامعن إدراك عل عبدمن عباده إذ قالتمالى: « فوج د اعبد امن عباد نا نيتاه رنمة من عد 6" الآية » حتى أله فقال : هَل أثببك 7" الآبة ؟ مع تأبيد موسى عليه السلام وشرفه وعصمته من الإنكار عليه ؛ على أن الحضر عليه السلام لم يلحق درجة مومى عليه السلام فى فى التبوة والرسالة والتسكلم أبدا . وقال النبى صل الله عليه وس : د لو تون ما أعل لضحكم ليلا ولبكيم كرأ وما تلذذتم بالنساء» ولا تقاررتم على فرشم بورج إلى الصمدات تجأرون إلى الله تعالى » والله أوددت” أنى كنت شجرة تَنْضد » رواه إسرائيل عن إبراهم بن مباجر عن مجاهد عن مورّق عن أبى ذر عن النى صل الله عليه وس . وق هذا الخير دليل على أن قوله : « يا أها الرسُوا يلم ما نل إليك م ربك »”» ول يقل ماتعركفنا به إليك . ١‏ وقوله صلى الله عليه وس : « لو تعلمون ما أعل » اوكان من الماوم التى أمر بالبلاغ ليلنهم » ولو صلح لحم أن يعاموه امأمهم ؛ لأن الله تعالى خص النى صل الله عليه وس بعلوم ثلاث : )١(‏ الكيف : مه الكيف 1 55 (ع) للائدة : بو 6 كتات الهم عل بين للخاصة والعامة » وهو : عل الحدود والأمس والنّبى . وعل حص به قوم” من الصحابة دون غيرم : هوالمل الذى كان بمل حُذيفة بن العان رضى الله عنه <تى كان بسأله عمر ن الحطاب رضى الله عنه مع حلااته وفضله ويقول : ياحذيفة » هل أنا من المنافقين؟ وكذقك روى عن على ن أبى طالب رضى الله عنه أنه قتل : « عدنى رسول اله صل الله عليه وس سبحين با بأمن الل ل يعلم ذلك حد غيرى » : قال: « وكان أسماب ٠‏ رسول الله » صلى الله عليه وس » إذا أشكل على أحدم. شى.

يلتجئون فى ذلك إك ‏ على بن أبى طالب رضى اله عنه وعم ص به رسول الله ء صلل الله عليه وسل » لم يشاركه فيه أحد من أححابه : وهو الم الذى قال : ,لو تعلمون ما أعلم فن أجل ذلك قلنا : لاينبنى لأحد أن يظن أنهيحوى جميم الملوم حقى على > برأيه كلام الخصوصين ويكفر ثم و بزندقهم وهو متعرة من ممارسة أحوالهم ومنازلة حقائقهم وأعالهم . وعلوم الشر يعة على أر بمة أقسام : فالقسم الأول منها : علم الرواية والآثار والأخبار» وهو اامل الذى ينقله الثقات عن الثقات . والقسم الثانى : عل الدارية وهو : عل الفقه والأحكام » وهو : الم التداول بين الماماء والفقهاء - والقسم الثالث : علم القياس والنظر والاحتجاج على الخالفين » وهو : عل الجدل وإثبات االحجة على أهل البدع والضلالة نصرء للدين . والقسم الرابع : هو أعلاها وأشرفبا ؛ وهو : عل الحقائق والنازلات » وعلم المعاملة والجاهدات » والإخلاص ف الطاعات, والتوجه إلى الله عز وجل من جميع الجهات» : باب تفسير العلوم و بيان مأ يشكال على فهم العلناء 4 اك والانقطاع إليه فى جميم الأوقات » وحة القصود والإرادات ؛ وتصفية السرائر من الآنات » والا كتفاء مخااق السموات » وإمانة النفوس بالغخالفات » والص دف فى منازلة الأحوال وللقامات , وحن الأدب بين يدى الله فى السر والملانية فى الحطوات » والاكتفاء بأخذ البلغة عند غلبة الفاقات » والإعراض عن الانها وثرك ما فها » مالباً قرفمة فى افدرجات » والوصول إلى السكرامات . فن غلط فى عل الراوية غلطا لم ب أل»عن غلطه أحدا من أهل الدراية . ومن غلط فى عل الهراية شبتا لا يسأل عن غلطه أحدا من أهل عل الرواية ٠‏ . ومن غلط فوشىء من علم القياس والنظر فلا يسأل عن غلطه أدا من أهل عل الرواية وادراية . . وكذلك من غلط فى شىء من علم الحقائق والأحوال فلا بسأل عن غلطه إلا عا منهم كاملا فى معناء . 1 : ويمكن أن توجّد هذه الملوم كلها فى أهل المقائق » ولا يمكن أن يوجد علم المفائق فى هؤلا. إلا ما شاء الله ؛ لأن ءلم الحقائق ثمرة الملوم كلها » ونهاية جميع العلوم » وغاية جميع الملوم إلى علم الحقائى ؟ فاذا اتنهى إليها وقع فى بحر لا غاية 4 » وهو عل القلوب » وعم المارف » وعلٍ الأسرار» وعم الباطن » وعم التصوف » وعم الأحوال » وعلر المعاملات » أى" ذلك نت » فعناه واحد . 1 قال لله تعالى : « قل' ل كآن الب مداداً لكلمات رَكى لنفد البتحر بل أن" تنفد كلمآت“ وى وو نما ببفله مَدم) »27 . الاترى أن هؤلاء لا يسكرون شيا من علومهم » وهم ينسكرون علوم هؤلاء إلا ما شاء الله ؟ وكل صنف من هؤلاء إذا تبحر فى علمه » فصار مُتََناً فى فهمه فهو السيد لأسحابه لابد لحم من الرجوع إليه فيا يشكل عايهم ٠‏ ' هع دكتاب اللمع فإذا اجتمعت هذه الأقسام الأربعة فى واحد فهو الإمام الكامل » وهو القعاب والحجة وافداعى إلى المنبج والحجة . كاروى عن على بن أبى طالب ؛ رضى الله عنه أنه قال ؛ فى كلام 4 لكميل ابن زياد : اللهم تلى ء لا تخلو الأرض من فانم لله محججه لثلا تبطل” آياته وتدا خض" حُحته » أولئك الأقلون عدداً » الأعظمون عند الله تعالى قدرا . وقد رجءت” إلى معنى الشطح وتفسير الشطحيات ؛ وأقل؛ ما بوجِدٌ لأهل السككال الشعلح ؛ لأنهم متمكنون فى ممانبهم » وإنما وقم فى الشطح من كان فى بداية » وكان مرادا بالوصول إلى السكال والذاية » فتكون بدايتة” نهاية الإرادات » وهى فى ممناها : بداية الغايات والسكال والنهايات . ولله أعلم بالصواب .

باب فى كلات شطحيات ى عن أبى يزيد 4 باب فى كلات شطحيات تحكى عن أبى بريد [ قد فسر الجنيد ] طرف منها قال الشيخ رحه الله : قد فسر الجنيد رحه الله شيثاً فليلا من شطحات أبى يزيد . رحمه الله » والماقل يستدل بالقليل على الكثير » ومن الحال أن أجد للجنيد رحمه لل ل 00 قال الحنيد رحه الله الله : الحكالات عن ألى بزيد ممتلفة » والناقلون عنه فها سمموه مفترقون ؛ وذلك ء والله أملء ؛ لاختلاف الأوفات الجارية عليه فيهاء ولاختلاف المواطن التداولة بما خص منها ؛ فكل” يمحكى عنه ما ضبط من قوله » ويؤدى ما سمم من تفصيل مواطته . وقال الجنيد رحمه الله : وكان من كلام ألى بزيد رحمه الله » لقوته وغوره واتتهاء معانيه » مخترّف من بحر قد انفرد به ؛ وجمل ذلك البحر له وحده . قال الخنيد رحمه الله : ثم إى رأيت بت الفاية القَصُوى من حاله ؛ يعنى من حال أبى بزيد رحمه الله » حالا قل" من يفهمها عنه أو يمير عنها' عند استاعها ؛ لأنه لاتحتمله إلا من عرف معناه وأدرك مُستقاه » ومن لم تسكن هذه هيئته عند استياعه فذْلِك كله عيده مردود . مو وقال الجنيد. رحمه الله : رأيت حكايات ألى بزيد رحمه الله » على ما تمتة ينى» عنه : أنه قد غرق فيا وجد مها وذهب عن حقيقة الحق » إذا لم برد عليها » وهى معان غرّقته على تارات من القرق » كل واحد منها غير صاحبتها . وقال الجنيد رحمه الله : أما ما وصف من بدايات حاله فهو تَرى” محم قد بلخ 5 حكتاب المع منه الغاية » وقد وصف أشياء من عل التوحيد حيحة » إلا أنها بدايات » فما “بطاب منها المرادون لذلك . وهذه السكزات التى أريد أن أذكرها ليست هى ما 'يسكتب' فى المصتفات ؛ لأنها ليست من العلوم المبئوئة عند العلماء » ولسكن رأيت الناس قد أ كثروا االحوض فى معانم! : فواحد قد جعله حجة لباطله » وآخر قد اعتقد فى قائلها السكفر » والميع قد غلطو' فيا ذهبوا إليه » وامه للوفق للصواب . ذكر حكاية خكيت عن أبى يزيد ووع ' ياب فى ذكر حكاية حكيت عن ألى بزيد البسطالى 95 الله تعالى . وقد شاع فى كلام النلس أنه قال : ذلاك » ولا أدرى : يصح منه » ذلك أم لا ؟ ذكر عن أَبى بزيد أنه قال : زفعنى مرة فأقامنى بين يديه » وقال لى : يا أيا بزيد » إن خاتق يحون أن برَوْك . فقلت : زينى بوحدانيتك » وألْبسنى أ نانيك » وارفمى إلى أحديتك » حت : إذا رآنى حلقك قالوا : رأيناك » فككون أنت ذاك ء ولا أ كون أنا هنا . فإن صح عنه » ذلك فقد قال : الجنيْ » رحمه الله » فى كتاب تفسيره لكلام أبى يزيد » رحمه الله : هذا كلام من لم 'بلبسه حقائق وجّد التفريد فى كال حق التوحيد + فيككون مستغنياً بما ألبسه عن كون ما سأله . ٠‏ وسؤاله إذلك يدل على أنه مقارب ا هناك » وليس المقارب للمسكان بكائن فيه على الإمسكان والاستمكان . وقوله : ألبسى وزينى وارفعى : يدل على حقيتة ما وحده مما هذا مقدارم” ومكانه , وم ينل الحظوة إلا يقدر ما استبانه. قنت : فهذا الذى فسر الجنيدٌ » رحمه الله » فقد وصف اله فما قال : و بين مكاته فما أشار إليه أبو يزيد » رحمه الله . فأما ما يمد اللتعنت والعاند مقالا بالعامن على من يقول مثل ذلك فل يبين ٠‏ وإلى ذلك المنى والقْصّد وله التوفيق .

وقوله: رفمنى مر » فأقامنى بين بديه » يمنى أشهدنى ذلك وأحضر قلبى ذلك ؛ لأن الخلق كلهم بين يدىالله تعالى , لايذهب عليه منهم نفس ولاخاطر » ولكان با" ش كتاب اللبع يتفاضلون فى حضورم لذلك ومشاهدتهم » ويتفاوتون فى صفائهم من كدورة ما تَحْحجْبْ يينهم و بين ذلك من الأشغال القاطمة واللحواطر المائمة . 0 وقد روى فى الحديث أن النى صلى الله عليه وسل كان إذا أراد أن يدخل فى الصلاة يقول : وقفت” بين يدى الل الجبار . وأما قوله : قال لى » وقلت 4 » فإنه يشير بذاك » إلى مناجاة الأسرار وصفاء اذ كر عند مشاهدة القلب لمراقبة الملاك الجبار فى آناء الليل والنهار. فقس' على ما بيت" لك » فإن الجيع يشبه بمطن” بسنا » واعل أن المبد إذا تيقن قراب سيده منه » ويكون حاضر؟ بقلبه راقبا ملخواطره ؛ فسكل خاطر مخطر بقلبه فكأن الحق يخاطبه بذلك » وكل ثىء يتفسكر بسره فكأنه مخاطب لله تعالى به ؟ إذ اللحواطر وحركات الأسرار وما يقع فى القلوب » بداو من الله واتهاؤه” إلى الله . فهذا على هذا المنى » والله أعل بالصواب . وقد قال القائل :‏ ' مَمْلتهث الى نظ انديى ‏ فتتّممت” فاقيا التي . 2 - ٠ حتى كأنى أناجيه سرى وَسر والكتوم‎ 00 م وقال آخر . قال لى حين رمت كلة ذا قد علمته” وا بكى طول عرو بد ما حك" بريد مناجاة الأسرار » ومثل” ذلك كثير فى الشمر وغيره . وأما قوله : زيّى بوحدانيتك ٠‏ وألبسنى أنانيتك » وارفسى إلى أحديتك : بريد بذللك الزيادة والانتقال من حاله إلى نهاية أحوال التحققين بتجر يد التوحيد والفردين لله يحقيقة التفر يد . ذكر حكاية حكيت عن أبى يزيد 4 رقدة 3 عن مول اله صلى الله عليه وس » فيا روى عنه : سبق المفردون قيل : يا رسول الله ؛ ومن المفردون ؟ قال : الحامدون الله فى السسراه والضراء . وأما قوله : ألبسنى أنائيتك حتى إذا رآبى خلقك قالوا : رأيناك » فتكون أنت اك ء ولا أكون أنا هناك : فهذا وأشباء ذلك تصف فناءه » وفتاءه عن فناله » وقيام المق عن نفسه بالوحدانية » ولا خَلْقَ قبل" » ولا كو نكان . وكل ذلك مستخرج من قولهصلى هه عليه وس : يقول الله تعالى :2 مازال عبدى يتقرب إلى" بالتوافل حتى أحبه » فإذا أحيبته” كنت” عينه التى يبصر بها » وسمعه اذى يسمع به ء ولسابه الذى ينطق به » ويده التى يبطش :بها »كا جاء فى الحديث ئ 5 وقد قال القاثل فى وجده بمخلوق مثله” » وقد وصف وجده بمحبو به حتى قال : أنا مر أموى وَمَن' أَمُرَى أن فإذا أبسّرتى أبسّاتها تن روحانر نا فى جمد ألبس" لله علينا البدنا فإذا كان مخلوق” يمد بمخلوق ء حتى بقول مثل ذلك » فيا ظنك بما وراء ذلك ؟ و بلفنى عن بعض المسكماء أنه قال : لا يباغ التحابان حقيقة الحبة حتى بقول الواحد للا خر : يا أنا . وشرح” ذلك يطول إن استقصيت” » وفيا ذكرت” كفاية . و بلله التوفيق . سه لاا 55 اا ا 00 رو ع عاد زمار أبى بز يد رحمه الله قال الشيخ رحمه الله : قلت" : وقد حك أيضاً عنه أنه قال : أوّل ما ضرات” إلى وحدانيته » فصرات طَيراً جسمه من الأحدية » وجناحاه من اللا بعومية ؟ فل قخ مقي مل 00 0 - أزل أطير فى هواء الكيفية عشر سنين » حتى صرت إلى هواء مثل ذلك مائة الف الت مرة 6 فل أزل أطيرٌ إلى أن مسرت فى يدان الأزلية » فرأيت فهها شحرة الأحدية : أن هذا كله خدعة .

قال الجنيد » رحمه الله : أما قوله : أول ما صرت" إلى وحدانيته : فذاك أول لحظه إلى التوحيد » فقد وصف ما لاحظ من ذلك » ووصف النهاية فى حال وهذا كله طريق” من طريق الطلو بين بالبلوغ إلى حقيقة عل النوحيد بشواهد ممانبها ٠‏ منظوراً إلبها » متوهاً بأهابا فيها » مراسلين فى حق ما لاحظوه ما شهدوه . وليس لذلك إذاكان كذلك غاية كنه يقوى عليه الطلوب” به » ولا رسوب” فى إر'ماس يصيرون إليه » بل ذلك على شاهد التأبيد فيه » وإيثار التخليد فيا - وحدوا مئة . وقال الجنيد ء رحمه الله : وأما قول أبى بزيد ألف ألف مرة فلا معنى له ؟ لأن نمته أجل وأعظم' مما وصفه وقاله » و إما نسَتَ من ذلك على حدمي ما اكه 0 تفسير حكاية ذ كرث عن أبى بزيد 50 ثم وصف ما هناك » ولس هذا ؛ بد » القيقة الطلوية » ولا الفاية لأستوعبة » وإءا هذا بعض' الطريق . فهذا ما قسره الجنيد » رحمه الله ؛ وفيسه بلغة وكفاية من ينوم والله الوفق للصواب . ٠‏ قال الشبخ رحمه الله : غير أن الجنيد قد تنكام على حال أبى يزيد » رحمه الله » فها شطح به وما نطق يذلك عن وجده . فأما ما يدا للتعثت مطمتاً فها قال أو يد فم يذ كره ؛ وهو فوله صرت” طبر » ول أزل أطي » فسكيف ينبيأ فلمرء أن يصير طيراً و يطير ؟ والمنى » فيا أشار إليه » سمو الحم وطيران القلوب » وذلك موجود فى لغة العرب : أن يقول القائل : كدان" أطي من الفرح » وقد طار قلى وكاد بطر فل . وقال يحبى بن معاذ رحمه الله : الزاهد سيار , والعارف طيار» بريد بذلك : أن المارف - فى قصده إلى مطلو به أسرّعْ من الزاهد , وهذا جائز. ش وقد قال الله تمالى « وَ كل” إنسآن رسام طأيرء' فى هلقو 0 روى عن سميد بن جبير رحمه الله عليه فى معنى تفسيره : أمقنا به ما سبق له من السعادة والشقاوة . وقال الشاعس : رب" يوم كن يوام بانوا من دموع القراق يوام” مطير لو رانف رأيت يوم تلا جسدا واقفاً وقلبا يطيرث « وأماقوةه » : وما ضيف جناحيه وجسمه إلى الأحدية والديمومية . بريد 20# ٠م‎ : الإسراء‎ )١( س اللدم)‎ 0( كك كتاب اللمم لاسي سن سس سي ذلك ريه من وله وقوته فى طيرانه » يعنى فى قصده إلى مطلو به » وأن يضيف فمله وخر كته فى قصده إلى الأحد الدائم » بلفظة مستغر ب ومثل ذلك موجود :فى كلام الواجدين والمستبترين ؛ وإذا كان الغالب على سر الواجد وقلبه ذ أ من يد به يصف جميم أحوا أحواله بصفات محيوبه » مثل ينون بنى عابر : كان إذا نظر إلى الوحش يقول: ليلى ! و إن نظر إلى الجبال يقول: ليل ! وإن نظر إلى الناس يقول : ايلى ! حتى إذا قيل له : ما اسمك وما حالك ؟ نقول : ايلى . وفى ذلك قال : أنه على الديار ديار لبلى أُقَّلُ ذا الجدار وَذا الجدارا مي وما حب الدبار شغفن” قلبى2 ولكن حنمن سكن الديارا وقال غيره : أَننْشُ سرى عن" هوا فلا أ سواى وَأتّمعنكوالكنه أ كير إن' وَجَدَت' أنى فى الوَجْد أنه فإنا عبرا عنى فعنها تعثر ومثل ذلك كثير ومستحسن من القائلين فى معنى ما قالوا فى وصف وجدهم بمخلوق وفى هوى باطل » والإشارة فى معنى المراد من ذ كر ذلك تغنى عن العبارة و بلله التوفيق .

وأما معنى قوله : عشر سنين » وألف ألْف مرة » وميدان الأزلية » وهواء الكينية : فذاك قد قال الجنيد رحمه الله : أنه وصف بعض الطر بق فيا قال الجنيد رحمه ل : كفابة عن كلامنا وتسكرارنا فى هذا . وأما قوله فنظرت فعلءت أنذلك كله خدعة » معناه ‏ واه ل أعم : أن الالينات والاشتغال بالملاحظة إلى الكون والمملكة : خدعة عند وجود “عقا التفريد وتجر يد التوحيد . شرح كلام حك عن أبى يزيد لاك فن أجل ذلك قال الجنيد رحمه الله : لون أأبا بزيد ؛ رحمه الله » على عظم إشارته خرج من البداية والتوسط ! وم أسمع له نطقاً يدل على الممنى الذى ينبىء عن الناية ! وذلك ذكره للج-م » والجناح والهواء , واميدان . وقوله : فمامت أن ذلك كله خدءة ؛ لأن عند أهل النهاية أن الالنفات إلى 2 شىء سوى الله خدعة » فن أنكر ذلك فقد قال سيد الأولين والآخرين , صن ٠7‏ اله عليه وس أصد ق كلة الها النزات قل لبيد : أله كل شى'ه ماخلا أل باطل ”290 تنه كح سه وسو بج سس د عع ميحج بس ست وعامة : وكل نعم لا عحالة ‏ زائل كع دكتاب الهم ش باب أريضا فى شرح كلام 'حكى عن ألى بريد 0000 رحمهالله تعالى قال الشيخ رحمه الله : وقد د كر عن أبى بزيد أيضا أنه فال : أشرفت على ميدان الليسية » فها زلت” أطير فيه عشر سنين؛ حتى مسرت من ليس فى ليس بليس » ثم أشرفت على التضبيع » وهو ميدان التوحيد ؛ فل أزل أطير بليس فى التضبيع » احتى ضعت فى الضياع ضياع » وضمت فضمت عن التضييع بابس فى ليس فى ضياعه التضبم ؛ نم أشرفت على التوحيد فى غيبو بة الحلق عن العارف » وغيبوية المارف عن اطلق . قال الجنيد » رحمة الله : هذا كله وما جانسه داخل فى عل الشواهد على الغيبة عن استدراك الشاهد ؛ وفيها معان من الفناء بتيب الفناء عن الفناء . ومعنى قوله: أشرفت على ميدان الليسية ؛ حقى صرت من ايس فى ليس بليس : فذاك أول النزول فى حقيقة الفناء » والذهاب عن كل ما يرى ولا يرَى » وف أول وقوع الفناء انطراس آآثارها . وفوله : ليس بليس » هو ذهاب ذلك كله عنه وذهابه عن ذهأبه » وممنى » ليس بليس : أىليس شىء بحّس؛ ولا بوجد » قد ليس على الرسوم , وقطلمت الأسماء» وغابت الحاضر » وتبلمت الأشياء عن المشاهدة » فليس شىء بوجد » ولا يحس إشىء أيفقد , ولا أبعم لشىء 'بعود » ذهب ذلك كله بكل الذهاب عنه » وهو الذى يسميه قوم' الفناء » نم غاب الفناء فى الفناء » فضاع فى فنائه » فهو التضبيع الذى كان فى ليس به » ويه فى ليس . شرح كلام حكى عن أبى يزيد كا وذلك حقيقة فقد كل شىء , وفقد النفس بمد ذلك ء وققد الفقد فى الفقد » والارماس فى الانطماس » والذهاب عن الذهاب , وهذا شثىء ليس له أمد ولاوقت يعد . ٠‏ وقال الجنيد ؛ رحمه الله : ذ كره” لعشر سنين : هو وقته ؛ ولا ممنى له ؛ لأن الأوقات فى هذا الحال غائية » وإذا مضى الوقت وغاب عمناه عمن غيب عنه » فمشر ستين ومائة وأ كثر من ذلك كله ؛ فى معتى واحد. قال الجنيد » رحمه الله » فما بلفنى : ثم قال أبو يزيد » رحمه الله : أشرفت على التوحيد فى غيبوبة الخلق عن العارف , وغيبو بة المارف عن الخاق : يقول : عند إشراف على التوحيد تحقق عندى غيبو بة الخلق كلهم عن الله تعالى » وانفراد الله عز وجل ؛ بكبريائه عن خليقته .

ثم قال الجنيد » رحمه الله : هذء الألفاظ التى قال أبو يزيد » رحمه الله : معروفة فى إدخال الراد فيا أريد مها . " فهذا ما باغنى عن الجنيد » رحمه الله فى تفسير هذه السكلات لأبى بزيد » رحمه الله : والذى فسر انيد » رحمه الله أيضا : مكل إلا عند أهله ؛ فإنا بشكل ذلك وأشباهه على من ل يتبحر فى الع » ولم ينظر فى الروايات » وما دون فى الكتب عند الملهاء » فى وصف عظمة الله تعالى » وكبريائه ؛ حتى يستدل بذلك على مالم يدون فى الكتب مما انفرد » وخصُ به قلوب أوليساله وخاصته وخالصته. على أن الفيماء من العلاء بللّهُ : يسامون أن كل من شاهد زيادته فى حاله الذى خص به من أحوال المتقطمين إلى الله » تعالى ؛ فهو فى زيادة الحال»م الله ء عز وجل» فى كل نفس وطرفة عين من الزيد » كاثنة ىكل نفس فها ربط به من الحال » 0-3 كتاب اللفع يم للم سا م فهو فى الانتقال فى كل نفس من حال إلى حال » إلى مالانهاية له » حتى أيياخ وطن فى مكانه إلى حله الذى هو مراد بذلك » فكل حال هو منقول إليه ؛ فهو : فان به عن الحال الذى انتقل منه . وهذا مهعى قوله : : القناء ِ والقناء عن القناء « والذهاب 2( والذهاب عن الذهاب» وت فت عن التضييع ضياعاً 3 و إن كانتعباراته محتلفة » فإن مهانيه متفقة» وحقائقه متسقة . و بيان ذلك ٠‏ فيا وى عن عبد الله بن عباس رضى الله عنه » فى قوله تعالى : مم امتَوى إلى السياء وَهىَ دخان فقال” لما وللأراض : اثنيا طعا أو ها قال : نينا طائعين +290 , ش قال : فقالت الملائسكة : يارب» فلو م تأنك : ما كنت ت صانما مهما؟ قال : كنت أسلط عامهما واية من دوا فى تبتامهما فى أقمة . قالت ؛ يارب » وأبن تللك الدابة ؟ قال : فى حرج من صصلوجى قالت : يارب ء وأين ذلك المرج ؟ قال : فى غامض على . ألاترى أن فى الدابة والاقمة ذهاب السموات والأرض » وف المرج ذهاب الذهاب » وف الذهاب تنبيه قلوب المارفين ؟ ! فا شاهد ,قلبه ذلك » فلكيف شد نفسه » والملاث » وجميع ما خاق الله تعالى ؟ : ١: ست‎ )( شرح كلام حكى عن أبى يزيد الاء ويقال : إن فى بعض السكتب أن الله أوحى لجنم : إن لم تأتمرى ما آعر'ك به لأحرقنك بنبرانى الكبرى . فقيل ابعض العارفين : ماممنى قوله : لأحرقنك بنيرانى الكبرى ؟ قال : يطالع بذرّة من حبه قدمَهُ » فيسكون مَل جهنم فيها كتدور خباز فى حر يق الأنيا » بل أقل من ذلك . وس قو + لس" يمن فى ليس + قات يشير إل الي فيا هوفية 4 إذ الأدياء كلها فى معانيها » ووجودها أشباح فيا لله تعالى » فعى » وإن كانت بالإيجاد مرسومة فى حقائقها بالعدم والتلاثى» مرسومة » ولأهل الحقائق فىمشاهدتها مراتب مقسومة » ل"س. لا سصم م وم . > 025 « والله يفيض وببسط وَإِلِيد تراجمون 76 . البقرة : مع" يفف سكتاب اللمع باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن ألى يزيد رحه الله وكان يكفره فى ذلك ابن سالم بالبهسرة وَذْ كر مناظرة جرت يبنى و بينه فى معنى ذلك قال الشيخ رحه الله : سمءت ابن سالم يقول فى مله بو م: : فرعن ل يقل ما قال أبو زيد ر ”سه اه » لأن فرعون قال ار ال واارب يسمى به الخلوق » فيقال : فلان رَسِهُ دار ورب؛ مال » ورب؟ يسمْر » وقال أبو يزيد رحممة الله : سيان ستحانى .

وسجُوح » وسبحان أسم 56 الله تعالى الذى لايحوزآن يسمى نه غير الله تعالى . فقات له : هذا الكلام قد صححّ عندك عن أبى يزيد » رحه الله » وصح عندك أن اعتقاده فى ذلك : كان كاعتقاد فرعون فى قوله : أنا ريم الأعلى كنل ان سالم : قد قال ذلك حمتى يصح عندى : أنه أَبْشَ أراد بذلك ؟ يلزمه الكفر . فقات : إذالم يتهيأ لك أن تشمد عليه يما اعتقد عند قوله ذلك فبطل أن تسكفره » لأنه مهل أن يكون لهذا الكلام مقدمات »؛ فيقول : يعقبه سبحااف سيحالى : حى عن الله تعالى بقول : سبحاتى سبصاتى ؛ لأنا لو سنا رجلا يقول : لا إله إلا " أنا فأَعْجْدُون » ما كان يختاج فى قلو بنا شى» غير أن نعل : أنه هو ذا يقرأ القرآن » أو هو ذا يصف الله تعالى بما وصف به نفسه . وكذلك لو عممنا دائيا , أبا بزيد ء ره الله أو غيره » وهو يقول : - سبحاى : لم نشك بأنه يسبّح الله تعالى » ويصفه بما وصف به نفسه . و إذا كان الأمر هكذا وعلى ما قلناه ؛ فتكفيرك لرجل_ مشبهور بالزهد » والمبادة » والمم ؛ والعرفة : من أعظم المحالات . باب آخر فى شرح ألفاظ حكيت عن أبى يزيد 4 وقد قصدت بسطام وسألت جاعة من أهل بيت ألى بزيد رحمه الله عن هذه المكاية : فأنكروا ذلك وقالوا : لا نعرف شيئاً من ذلك ؛ واولا أنه شاع فى أفواء الناس ودر نوه فى الكتب ما اشتفلت بذ كر ذلك . وسمعت ابن سالم أيضاً » وهو بحكى فى مجاسه عن أبى بزيد رحمه الله » أنه قال : ضر بت خيمتى بإزاء العرش أو عند العرش وكان يقول هذه السكلمة كغر » ولا ول مثل هذا إلا كافر" . 1 وكان يقول أيضا : إن أبا يزيد » رحمه الله » اجتاز بمقبرة المهود » فقال : معذورون » ومر بمقبرة السامين فقال : مغرورون ٠‏ ومع جلاة ابن سالم كان شرف فى الطمن على أبى يزيد حمه الله ؛ وكان يكفره من أجل أنه قال ذلك . ' » فقلت : له علقاك الله ! إن علماء نواحينا يتبركون بتربة أبى يزيد رحمة الله‎ ٠ إلى بومنا هذا » و يحكون عن الشايخ التقدمين أنهم كانوا يزورونه وكانوا يتبركون‎ بدعائه » وهو عندمم من أجالة المبّاد والزٌهاد وأهل العرفة بلّه » ويذكرون أنه‎ فاق أهل عصره بالورع والاجتهاد ودوام الذكر لله تعالى ؛ حتى حك عنه جماعة‎ أنهم رأره قد ذكر الله تعالى » حتّى بال الدم من خشية الله تعالى ودوام تمظيمه‎ . له عر وجل‎ وكيف يجوز أن نمتقد فيه الكفر حكاية تحكى عنه ولم نعرف إرادته فيا قال » ولا نطلع علىحاه فى الوقت القدى قال ؟ ! وهل يجوز لنا أن نمسم عليه فها يبلقنا عنه إلا بعد أن ييكون لنا حال مثل حاله ؛ ووقت مثل وقته » ووجد مثل وجده ؟ ويس قد قال الله تعالى : 5 م # 0 مم ألمي : 5 1 ٠. ‏ 5-5 ِ ل « ياأنها الذبن آمَنوا جتنيو كثيراً من" القن" إن" بخض الظَن لم 276 ١1 : الحجرات‎ )١( 3 0 صكتاب اللفم فهذا كلام جرى ينى وبين ابن سالم فى مجلسه فى الحسكايات التى حكاها عن أبى يزيد رحمه الله » أو كلام هذا معناه أو قريب من معناه . فأما “وله : ضر بت خيمتى بإزاء العرش أو عند العرش : فإن صح عنه أنه قال ذلك : فوذا غير تجهول أن الخاق كلهم » والتكون » وجميع ما خلق الله » تعالى : م الى ش » وبإزاء العرش .

ومعنى قوله : ضر بت خيمتى بإزاء العرش » يعنى : وجّهت” خيءتى نحو مالك العرش » ولا يوجد فى العالم موضم قديم إلا وهو بإزاء المرش » فلا سبيل لللتمدّت فى هذا ,. لطمن . وأما وله عند احتيازه تمقبرة المهود 2« وقوله : معذورون أى : كأنهم ممذورون 3 فكأنه : لما نظر إلى ما سبق لهم من الله بالشقاوة والمهودية من غير فصل كان موعودا 8 الأزل » وأن الله تعالى جعل نصيمهم منه السخط عليهم » فنكيف يتبيأ غير معذورين » من حيث مارسم القلم » ونطق به الكتتاب » وما وصفهم الله تعالى بقوهم: دعويرأان 90 وه نكن أبناء الله وَأَحبَاوم كي م اعم 03-5 6 . 3 7 والله عدال فى جميع ما حم ؛ حكي فى جميع ما رسم « لا يشال جما يقعل وم لو كع ألو 06" وأما توله لمامر عقيرة مين فقال : مغرورون » إن صح عنه ذلك » كأنه لا أظر إلى التعارّف بين عامة الاين فى نظرمم إلى أعمالهم وطمعهم : فى النجاة باجتمهادهم » وذلة من تخلص من ذلك » فسمّاهم : مغرور ين ؟ لأن أعمال اليلق كلها )0( النوية : . م 0( اللائدة : لما لعا الأنساء م باب 1 خر فى شرح ألفاظ حكيت عن أبى يزيد 34 لو جٌمات بإزاء تمه تنا نسم الله تعالى على اعملق : بأن دهم عليه وزين قلوبوم بالإيمان به ء والعرفة. بوحهانيته لبطل واضمحل ذلك . وليس من جميم اللخاق حركة ولا نقس إلا وتبدا'ؤها من الله سبحانه واتتهاؤها إلى الله عر وجل". ا فن طن أن أحدا يتحو إلا بقضل الله وسمة رحمته : فهو . ةر ور هالك 6 حذ بتحيه عمله » كَّلوا . ولا أنت يارسول الله تقال : ولا أنا إلا أن يتغمدن الله منه برحمة 6©. ْ فالتمنّت والجسارة بالطمن والوقيمة من الملماء فيمن تسكون جوارحه مغبوطة مقيدة 8# والأدب » حكاية أ و بكلام لامحيط +لقوق اريت : زلة “من العالم» وعفو” من الحكيم وخطأ - من العاقل ؟ لأنعر بما تدَعفَ "على المكيرء لأن المكة رعا يحرى وتحضرعا من لا بقف" على معانمها » ولا يلحق قهمنة مَقَاصد مكرجا ند ذلك تحرى على الألسنة بضد ممناها » فيلحق الحكيى عند ذلك نقص ” عند . من لا قف على عراميه » 3 ؛ شُكل عليه مهانيه » ول شرف على مكانه » ولا يأل عن يانه ؛: لأن القاأمض من العلوم لابدرك إلا بالغاممض من الفهوم. والتصحيف الذى يقم فى الحكة يم دن وحهين : فوجة” ممهأ لصحيف الحروف » وذلك ا 3 والوحه اكثالى تصحيف ألمى بأرهو: أن يتكام الحكيم بكامة » من حيث وقته وحاله “قلا . > ن لله ستمم تذلك الال ؛ والوقت ؛ فيصحف معتام ) فيعتر عنها من حيث ما يرق صحله ودقته ومقامه ووحده فيفاط فى ذلك ويهاك . تعبت" أن عرو ن علوان ول 8 07 الجثيد ء رمه أله » يقول : عت أمي” هذه الطائفة )2 وأنا حَدَت » فشكنت أحهم مهم كلام فم علوم ما يقونون » إلا أن قابى قد لم من الإتكار عليهم » فبذلك نلت مائلت . ١مل‎ افد كتاب المع وتنا أبقوى هذا القذى ذكرت” : أنى كنت فى مجلس ابن سالم بالبصرة بعد هذا المؤض الذى جرى بينى وبينه فى كلام أبى يزيد ؛ رحمه الله » الى يوماً عن سهل بن عبد الله » رحمه لله » أنه قال: ذ كر الله تعالى باللسان : هَذّيان » وذكز الله تعالى بالقلب : وسوسة » فسئل عن ذلك » فقال:كأنه أراد بذلك : أن يكون قا بالمذ كور لا بال كر .

ثم حى فى مجلس آخر عن سهل بن عبد الله رحمه الله أيضا أنه قال : موا لايدام وأنالا أنام , فقلت لبعض أصحابه ممن كان مخصه : ولا أن الشيخ أمْيّل” إلى سهل بن عبدالله » رحمه الله » مته إلى أبى يزيد » رحمه الله » لكان تاه أيضاً فيا قد حك عنه ٠‏ كاخأ أبا بزيدء رحه الله وكفره بين يديك » فى الكلام الذى حكى عنه ؛ لأن فى هذا الذى قد حكى عن سهل رحمه اله » وهو إمامه » وأفضل' الناس عنده . يد التمتت مقالاء إن قصد إلى ذلك ء والذى بعلم أن لهذا الذى حكاء عن سبل بن عبد الله » رحمه الله » وجهاً غير ماحد التمدّت فيه مامتا » فتكذلك يجوز أن يكون لكلام أبى يزيد » رحه الله اقنى حكاء عنه وجه” غير الوجه الذى هو ذا يكفره به ويخطئه فيا قال » فلم يكن لله جواب عند ذلك أو كلام هذا قريب من معناه » وبلله التوفيق . ش ويقال : لولا ما حص الله تعالى مومى عليه السلام بالعصمة والتأبيد وما ثملته من أنوار النبوة والكلام والرسالة حتى و'ققَ سد من الإتكار على اضر مما كان يرى منه : من قتل النقس التى حرم الله تعالى » وهى من أعظم الكبائر ! فا يرضى أن يقول له : «أقتلت نما زركية شر قدا 6 حشت شيا 0 -تِىكان برد عليه : الكيف ؛ 74 شرح ألفاظ حكيت عن أبى بزيد يد مَعى” صر »290 , فيقول : 10 أفل للك إنلك أن تتا « إن' حَأ لمك عن شى'ه بمْدَهَا فلآ تَصَاِدنى فد بلغت من لد مُذْرع9© بعد ما عاين منه ال النفس التى حرم الله تعالى » وأعى فيه بااقصاص ء فسكان يب على مومى عليه السلام أن يطالبه بالقوّد ويهجره » ولا يستحلة مجالسته :ومصاحبته7؟ ؟ غير أن عناية الله تعالى » ومخصيصه وتديده » وتوفيقه الذى كان معحو به" ححز بينه وبين ذلك . فكذلك دأب؛ كل ولى وصديق إلى يوم القيامة » ولا يجوز لواحد منهم أن يلحق درجة” من درجات التبوة » وله الموفق للصواب . وحُكى عن أبى يزيد رحمه الله : أنه لم يستند قط إلى جدار إلا أن يكون جدار مسجدر أو رباط ء ويقال : إنه ما رأواء' مُفطراً قط إلا أيام العيد » حتى لحق بالله عز وجل ٠‏ ويكثرفى مثل هذا عنه الأخبار. )١(‏ الكيف : و7 (؟ ) الكيف : دو (م) قد عحاب بأن لينه ممه ء كان لأمر الله له عصاحبته له وتملمه منه بقوله اماع سكتاب اللفع بالق داق كلم عى عن العيق رجدالله . 2 411 وشرحه عن ذللك. قال الشيخ رحه الله : مت أبا عبد الله بن جابان يقول : دخلت على الشبلى د من عنده » فسكان يقول لى ولن معى ؛ إلى أن خَرَجَّناً من الدار : كوا أنا مع حيث ما كت » أتم فى رعابتق وفى كلاءتى » قلت : 9 بقوله ذلك : إن الله تعالى ممكم حيث ما كنم » وهو يرعاكم وكارة رام و برمايه اوكودة. والمعنى فى ذلك : أنه برى أنفسّه لقا فيا غلب على قلبه : من تحر يد التوحيد » حقيقة التفريد » والواحد إذا كأن وَوَعه” كذلك ؛ فإذا قال : أنا ؛ ير عن وَجِده ويترجم عن المال الذى قد استولى على سرء » فإذا قال : أناء بشير بذلك إلى ماغلب عليه من حقية صفة مشاهدته قراب سيِّده . وسمءت الحصرى رحمه الله بلك نه : أنه كان يقول : : لوعرضت ذلى على ذل البهود والنصارى لكان ذَلى أذَل" من ذُلهم » فإن قال القائل : أبن تقم هذه الحكاية من ذلك ؟

فيقال له : اله كايتان صميحتان ؛ والوقتان مختلفان ؛ فوقتاً عم بصفاء المشاهدة , فنطق عن وحسله وحقيةته عحض الإخلاص وخالص التوحيد » ووقنا راد إلى صفقه » وصمز بشريته » وذّل آدميته » فنطق بما وجد من ذلك . كا قال محى بن مُاذ الرازى رحمه الله : المارف إذا ذكر ر به افتخرء وإذأ ذكر نفسه افتقر واحتقر » وهذا المعنى موحود ف العلم ٠ ٠‏ روى عن النى صلى الله عليه وسلم أنه قال : م لاسا كود غير الله » وأنا سيد وَلدِ آدم ولا فخر » . ذكر كلام حك عن الشبلى رحمه الله 34 ورأوى عنه سس ا عليه وسلم أنه قال 3 دلا تتطاوق على يونس نَ 0 عليه السلام »أنا ان اميأ كانت تأ كل القديد 6 . نسم بين امير بن وتفاوت ما بين الوقتين ؟ ! والله أعل. وما يضاهى هذا اقذى قلتاه ما حُكى عنه » يعفى عن الشبلى رحمه الله : أنه أخذ من يد إنسان كسرة خُبْرْ فأ كلها » » ثم قال : : إن شى عذه تطلي مق كبيرة خيز » ووو ل ا وا 0 0 محدثان 0 0 5 ولك عن الشبلى » رحه الله : أنه سثل عن ألى بزيد البسطائى رحمه الله وعرض عليه ما حك عنه : مما ذ كرناه » وغير ذلك ٠»‏ فقال الشبلى » رحمه الله : وكان أبو بزيد » زحمه الله : هادا لأسل على يد بعض صبوائنا وقال :لوأن أحداً يفم ما أقول لشددت الزنانير . قلت قد أشار إلى ما قال الجنيد » رحمهالله : إن أبا بتزيد » رحمه الله : مع عظم حاله وعاوٌ إشارته : ل مرج من حال البداية » ول أسمم منه كلة ندل على السكال والنهاية . والممنى فى ذلك : أن هؤلاء الخصوصين بهذا العم : فكأنه قد أخذ عليهم أن كل واحد منهم 'برى أن حال أَعلى الأحوال » وذلك غيرة من الحق علي,م ؛ حتى لا يسكن بعضهم إلى بعض . ألا ترى أن أبا يزيد » رحمة الله : تسكل بأشياء مز عن فهم ذلك فهماء زمانه وأهل عمره . نم قال الجنيد » رحمه الله : إنهلم مخرج من حد البداية » وام أسمم له لفظاً يدل على أنه وصل إلى النهاية . 55 ش كتاب اللمع ثم يقول الشبلل ؛ رحمه الله : لوكان أنو يزيد » رحمه الله : عندنا لأسم على يد بعض صبياننا » يمنى لاستفاد من المر يدي القدين مم فى وقتنا . وحكى عن بعض الاي أنه فال : وقفت” على الشبلى عشر بن سنة ما سممت” منه كلة فى التوحيد كان كلامه كله فى الأحوال واللقامات . وهذا كله قليل فى عظم ما أشاروا إليه من المقيقة ؟ لأن حقيقة التوحيد لا غاية لها ولانهاية » وكل واحد منهم قد غرق فى بحر لايوصّف حَلاه ولايد رك منتهاه : وذلك فَضْل الله يؤتيه من" بشاه والله ذو الفضل العظى . ممنى حكاية حكيت عن الشبى ل باب فى ممنى حكابة حكيت عن الشبلى رمه أله قال الشيخ , رحه الله : قال بعضهم : وقفت على الشبل » رحه الله فسممته. يقول : أمي الله تعالى الأرض أن تبتلمنى إن كان فى" فضل منذ شهر أو شهر بن لذكر جبر يل وميكائيل : عليهما السلام . وسمعت الحصرى يقول :كان الشبلى » رحمه اله يقول لى : إن مر" مخاطرك ذ كر جبريل وميكائول عليهما السلام أشر كت . ٠‏ فرأيت جاعة قد أنكروا هذا مع تخصيص جبريل وميكائيل عليهما السلام من الملائكة المقربين . وف الخبر عن النبى صلى الله عليه وس » أنه قال : « رأيت جبر يل عليه السلام مثل الحلس البالى فعامث به فضل علمه وخشيته على" » , أو كا قال .