Qur'an&Sunnah

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Bagian V04/P051–V04/P053

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا الحسن بن الحسين ثنا عبدالله بن المبارك ثنا بكار بن عبدالله قال سمعت وهب بن منبه يقول كان رجل عابد من السياح أراده الشيطان من قبل الشهوة والرغبة والغضب فلم يستطع له شيئا فمثل له بحية وهو يصلي فالتوى بقدمه وجسده ثم اطلع رأسه عند رأسه فلم يلتفت من صلاته ولم يستأخر منها فلما أراد أن يسجد التوى في موضع سجدته فلما وضع رأسه ليسجد فتح فاه ليلتقم رأسه فوضع رأسه فجعل يعركه حتى استمكن من الأرض لسجدته فقال له الشيطان إني أنا صاحبك الذي كنت أخوفك فأتيتك من قبل الشهوة والرغبة والغضب وأنا الذي كنت أتمثل لك بالسباع والحية فلم أستطع لك شيئا وقد بدا لي ان أصادقك ولا أراك في صلاتك بعد اليوم فقال له لا يوم خوفتني بحمد الله خفتك ولا اليوم في حاجة من فضله قال ألا تسألني عما شئت أخبرك قال ما عسيت أن أسألك عنه قال ألا تسألني عن مالك ما فعل بعدك قال لو أردت ذلك ما فارقته قال أفلا تسألني عن أهلك من مات منهم قال انا مت قبلهم قال أفلا تسألني عما أضل به بني آدم قال بلى فاخبرني ما أوثق ما في نفسك أن تضلهم به قال ثلاثة أخلاق من لم يستطع بشيء منها غلبناه بالشح والحدة والسكر فإن الرجل إذا كان شحيحا قللنا ماله في عينه ورغبناه في أموال الناس وإذا صار حديدا تزاورناه كما يتزاور الصبيان الكرة ولو كان يحيي الموتى بدعوته لم نيأس منه فإن ما يبني يهدمه لنا بكلمة وإذا سكر اقتدناه إلى كل شهوة كما يقتاد من أخذ العنز بأذنها حيث شاء حدثنا الحسن بن محمد بن علي ثنا عبدالرحمن بن سعيد ثنا الحسن بع أبي الربيع ثنا عبد الرزاق ثنا معمر أن أبا الهذيل الصنعاني قال سمعت وهبا يقول أصاب أيوب عليه السلام البلاء سبع سنين وترك يوسف عليه الصلاة والسلام في السجن سبع سنين وعذب بخت نصر وحول في السباع سبع سنين حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن المبارك ثنا زيد بن المبارك ثنا مرداس بن ناقية أبو عبيدة ثنا أبو رفيع قال سألت وهب بن ونبه عن الدنانير والدراهم فقال خواتيم رب العالمين في الأرض لمعاش بني آدم لا تؤكل ولا تشرب فاين ذهبت بخاتم رب العالمين قضيت حاجتك حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا الفضل بن عباس بن مهران ثنا داود بن عمرو الضبي ثنا ابن المبارك عن معمر عن سماك بن الفضل عن وهب بن منبه قال مثل الذي يدعو بغير عمل مثل الذي يرمي بغير وتر حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا سعيد بن سليمان عن ابن المبارك أخبرني عمر بن عبد الرحمن بن مهدي قال سمعت وهب بن منبه يقول قال حكيم من الحكماء إني لأستحي من الله عز وجل ان أعبده رجاء ثواب الجنة قط فأكون كالأجير السوء إذا أعطي عمل وإذا لم يعط لم يعمل وإني لأستحي من الله عز وجل ان اعبده مخافة النار قط فاكون كالعبد السوء ان خاف عمل وان لم يخف لم يعمل وانه يستخرج حبه مني ما لا يستخرجه مني غيره حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن أبي السرى البغدادي ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا أحمد بن رزق عن السرى بن يحيى قال كتب وهب بن منبه إلى مكحول إنك قد أصبت بما ظهر من علم الإسلام عند الناس محبة وشرفا فاطلب بما بطن من علم الاسلام عند الله تعالى محبة وزلفى واعلم ان احدى المحبتين سوف تمنعك من الأخرى

Bagian V04/P053–V04/P054

حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا محمد بن طاهر بن أبي الديبك ثنا إبراهيم بن زياد سبلان ثنا زافر بن سليمان عن أبي سنان الشيباني قال بلغنا أن وهب بن منبه قال يا بني اتخذ طاعة الله تعالى تجارة تزيد بها ربح الدنيا والآخرة والايمان بالله تعالى سفينتك التي تحمل عليها والتوكل على الله تعالى دقلها والدنيا بحرك والايام موجك والاعمال المفروضة تجارتك التي ترجو بها ربحها والنافلة هديتك التي تكرم بها والحرص عليها الريح التي تسير بها وتزجيها ورد النفس عن هواها مراسيها التي ترسيها والموت ساحلها والله عز وجل مالكها واحب التجار اليه افضلهم بضاعة وأكثرهم هدية وابغض التجار اليه اقلهم بضاعة واردأهم هدية كما تكون تجارتك تربح وكما تكون هديتك تكرم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد الله بن محمد الصنعاني ثنا أبو قدامة ثنا همام بن مسلمة بن عقبة ثنا غوث بن جابر ثنا عقيل بن معقل بن منبه سمعت عمي وهب بن منبه يقول الأجر معروض ولكن لا يستوجبه من لا يعمل ولا يجده من لا يبتغيه ولا يبصره من لا ينظر اليه وطاعة الله قريبة ممن يرغب فيها بعيدة ممن يزهد فيها ومن يحرص عليها يبتغيها ومن لا يحبها لا يجدها لا تسبق من سعى اليها ولا يدركها من أبطأ عنها وطاعة الله تعالى تشرف من أكرمها وتهين من أضاعها وكتاب الله تعالى يدل عليها والايمان بالله تعالى يحض عليها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا الحسين بن الحسن ثنا عبدالله بن المبارك ثنا رباح بن زيد عن رجل عن وهب قال ان للعلم طغيانا كطغيان المال حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثني إبراهيم بن خالد ثنا عمر بن عبد الرحمن قال سمعت وهب بن منبه يقول قال داود عليه السلام يا رب اي عبادك أحب اليك قال مؤمن حسن الصلاة قال يا رب أي عبادك ابغض اليك قال كافر حسن الصورة كفر هذا وشكر هذا زاد أحمد بن حنبل يا رب أي عبادك أبغض إليك قال عبد استخارني في أمر فخرت له فلم يرض به حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الحميدي حدثني إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم بن ادريس ثنا عبد الصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال كان سائح يعبد الله ويضعف على نفسه في العبادة فأتاه الشيطان فتمثل له بإنسان يريه أن يعبد الله ويضعف عليه في العبادة فأحبه السائح لما رأى من اجتهاده وعبادته فقال له الشيطان والسائح في الصلاة لو دخلنا القرية فخالطنا الناس وصبرنا على اذاهم كان اعظم لأجرنا فأجابه السائح إلى ذلك فلما أخرج السائح رجله من باب بيته لينطلق معه أتاه ملك فقال ان هذا شيطان وانه أراد أن يفتنك فقال السائح رجل حركت في معصية الله تعالى فما حولها من موضعها ذلك حتى فارق الدنيا

Bagian V04/P054–V04/P056

حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا اسماعيل بن عبد الكريم حدثني عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهب بن منبه يقول أتى رجل من أفضل أهل زمانه إلى ملك كان يفتن الناس على أكل لحوم الخنازير فلما أتى به استعظم الناس مكانه وساءهم أمره فقال له صاحب شرطة الملك ائتني بجدي نذبحه مما يحل لك أكله فاعطنيه فان الملك إذا دعا بلحم الخنزير أتيتك به فكله فذبح جديا فأعطاه إياه ثم أتى به الملك فدعا له بلحم الخنزير فأتى صاحب الشرط باللحم الذي كان أعطاه إياه وهو لحم الجدي فأمره الملك أن يأكله فأبى فجعل صاحب الشرطة يغمز اليه ويأمره بأكله ويريه أنه اللحم الذي دفعه اليه فأبى أن يأكله فأمر الملك صاحب شرطته أن يقتله فلما ذهب به قال ما منعك أن تأكل وهو اللحم الذي دفعت الي أظننت أني أتيتك بغيره قال قد علمت أنه هو ولكن خفت أن يقتاس بي الناس فكل من أراده على اكل لحم الخنزير قال قد أكله فلان فيقتاس بي فأكون فتنة لهم فقتل حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن عبد الملك بن زنجوية ثنا عبد الرزاق قال قلت لوهب بن منبه كنت ترى الثريا فتخبرنا بها فلا نلبس أن نراها قال ذهب ذلك عني منذ وليت القضاء قال عبد الرزاق حدثت به معمرا فقال والحسن بعدما ولي القضاء لم يحمدوا فهمه حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل ثنا اسماعيل بن عبد الكريم ثنا عبد الصمد بن معقل بن منبه أنه سمع من وهب بن منبه يقول البلاء للمؤمن كالشكال للدابة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا بلال الأشعري ثنا أبو هشام الصنعاني ثنا عبد الصمد عن وهب بن منبه قال من أصيب بشئ من البلاء فقد سلك به طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أخبرنا منذر قال سمعت وهبا يقول قرأت في كتاب رجل من الحواريين إذا سلك بك طريق البلاء أو قال طريق أهل البلاء فطب نفسا فقد سلك بك طريق الأنبياء والصالحين وإذا سلك بك طريق الرخاء فقد أخذ بك طريق غير طريق الأنبياء والصالحين عليهم الصلاة والسلام حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا أمية بن شبيل عن عثمان بن بزدوية قال كنت مع وهب بن منبه وسعيد بن جبير يوم عرفة تحت نخيل ابن عامر فقال وهب لسعيد يا أبا عبدالله كم لك منذ خفت من الحجاج قال خرجت عن إمرأتي وهي حامل فجائني الذي في بطنها وقد خرج وجهه 1 فقال له وهب ان من كان قبلكم إذا أصاب أحدهم بلاء عده رخاء وإذا أصابه رخاء عده بلاء حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن الحسين بن أنس ثنا منذر عن وهب ان سائحا وردنا له تبيعه فمر بأسد وهو رابض على الطريق يلتمس الفريسة فجعل الردن يحذر السائح يقول الأسد الأسد وجعل السائح لا يلتفت اليه حتى مر بالأسد فقام الأسد فتنحى عن الطريق فلما جاوزه قال له الردن ألم أكن أحذرك الأسد قال السائح أو ظننت أني أخاف شيئا دون الله لأن تختلف الأسنة في أحب إلي من أن يعلم أني أخاف شيئا دونه

Bagian V04/P056–V04/P058

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن الحسن ثنا منذر عن وهب أن سائحا وردنا له كان يأتيهما طعامهما في كل ثلاثة أيام مرة فاذا هما لم يأتهما طعام الا لأحدهما فقال الكبير لردنه لقد أحدث أحدنا حدثا منع به رزقه فتذكر ما صنعت قال الردن ما صنعت شيئا ثم تذكر الردن 2 فقال بلى قد جاء مسكين سائل إلى الباب فأجفت الباب في وجهه فقال الكبير من ثم أتينا فأستغفرا الله تعالى فجاءهما رزقهما بعد كما كان يأتيهما حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني الليث بن خالد البلخي قال ثنا محمد بن ثابت العبدي ثنا سيار أبو الحكم سمعت وهب بن منبه يقول قرأت في بعض الكتب ليس من عبادي من سحر أو سحر له أو تكهن أو تكهن له أو تطير أو تطير له فمن كان كذلك فليدع غيري فانما هو أنا وخلقي كلهم لي حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا رباح عن جعفر بن محمد عن التيمي عن وهب بن منبه أنه قال دخول الجمل في سم الخياط أيسر من دخول الأغنياء الجنة حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني سفيان بن وكيع قال ثنا أبو بكر بن عياش عن ابن وهب بن منبه عن أبيه قال مكتوب في التوراة إن من الكبر أن يدعو الرجل أخاه فلا يجيبه ويقسم عليه بحياته فلا يبره ويأتيه بالطعام فيقول ليس بالطيب ومن حمد الله على طعام فقد أدى شكره حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي قال ثنا عبدالرزاق قال ثنا بكار قال سمعت وهب بن منبه يقول ترك المكافأة من التطفيف حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا حجاج وأبو النضر قالا ثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة عن وهب بن منبه قال من يتعبد يزدد قوة ومن يكسل يزدد فترة حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا اسماعيل بن عبدالكريم حدثني عبدالصمد أنه سمع وهب بن منبه يقول تصدق صدقة من يرى أن ما قدم بين يديه ماله وأن ما خلف مال غيره قال وسمعت وهبا وخطب الناس على المنبر فقال احفظوا مني ثلاثا إياكم وهوى متبعا وقرين سوء واعجاب المرء بنفسه حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا يونس بن عبدالصمد بن معقل قال ثنا إبراهيم بن الحجاج قال سمعت وهبا يقول ليس من بني آدم أحد أحب إلى شيطانه من النؤوم الأكول حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا غوث بن جابر قال ثنا عمران بن عبدالرحمن أبوالهذيل أنه سمع وهبا يقول ان الله يحفظ بالعبد الصالح القبيل من الناس حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا إبراهيم بن عقيل بن معقل قال ثنا عمران أبوالهذيل من الأبناء عن وهب بن منبه قال ليس من الآدميين أحد إلا ومعه شيطان موكل به أما الكافر فيأكل معه من طعامه ويشرب من شرابه وينام معه على فراشه وأما المؤمن فهو مجانب له ينتظر متى يصيب منه غفلة أو غرة فيثب عليه وأحب الآدميين إلى الشيطان الأكول النؤوم

Bagian V04/P058–V04/P059

حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا إبراهيم بن عقيل بن معقل قال حدثني أبي عن وهب بن منبه قال ان الله تعالى أعطى موسى عليه السلام نورا فقال له هرون هبه لي يا أخي فوهبه له ثم أعطاه هارون ابنيه فكان في بيت المقدس آنية تعظمها الأنبياء والملوك من بعدهم فكانا يسقيان في تلك الآنية الخمر فنزلت نار من السماء فاختطفت ابني هارون فصعدت بهما ففزع هارون لذلك فقام متشعثا متوجها بوجهه إلى السماء بالدعاء والتضرع فأوحى الله تعالى إلى هارون هكذا أفعل بمن عصاني من أهل طاعتي فكيف أفعل بمن عصاني من أهل معصيتي حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا أحمد ابن محمد بن أيوب قال ثنا أبو بكر بن عياش عن ادريس بن وهب بن منبه قال حدثني أبي قال كان لسليمان بن داود عليه السلام الف بيت أعلاه قوارير وأسفله حديد فركب الريح يوما فمر بحراث يحرث فنظر اليه الحراث فقال لقد أوتي آل داود ملكا عظيما فحملت الريح كلامه فألقته في أذن سليمان عليه السلام قال فنزل حتى أتى الحراث وقال إني سمعت قولك وإنما مشيت اليك لئلا تتمنى مالا تقدر عليه لتسبيحة واحدة يتقبلها الله تعالى منك خير مما أوتي آل داود فقال الحراث أذهب الله همك كما أذهبت همي حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين قال ثنا أحمد بن محمد بن زياد قال ثنا محمد ابن غالب قال ثنا أبو المعتمر بن أخى بشر بن منصور عن داود بن أبي هند عن وهب بن منبه قال قرأت في بعض الكتب التي انزلت من السماء أن الله تعالى قال لإبراهيم عليه السلام أتدري لم اتخذتك خليلا قال لا يا رب قال لذل مقامك بين يدي في الصلاة حدثنا عبدالله بن أحمد 1 قال ثنا أبو الطيب الشعراني قال ثنا الحكم بن الحسن قال ثنا يزيد بن أبي حكيم قال ثنا الحكم بن أبان قال نزل بي ضيف من أهل صنعاء فقال سمعت وهب بن منبه يقول ان لله تعالى في السماء السابعة دار يقال لها البيضاء تجتمع فيها أرواح المؤمنين فاذا مات الميت من أهل الدنيا تلقته الأرواح فيسألونه عن أخبار الدنيا كما يسائل الغائب أهله اذا قدم عليهم حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا أبو شعيب الحراني قال ثنا جدي أحمد بن أبي شعيب قال ثنا القشيري عن محمد بن زياد عن وهب بن منبه قال من جعل شهوته تحت قدمه فزع الشيطان من ظله ومن غلب حلمه هواه فذاك العالم الغلاب حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا غوث بن جابر قال سمعت أبا الهذيل قال سمعت وهب بن منبه يقول قال الله لموسى عليه السلام بعزتي يا ابن عمران لو أن هذه النفس التي وكزت فقتلت اعترفت لي ساعة من ليل أو نهار بأني لها خالق أو رازق لأذقتك فيها طعم العذاب ولكني عفوت عنك أمرها أنها لم تعترف لي ساعة من ليل أو نهار أني لها خالق أو رازق

Bagian V04/P059–V04/P061

حدثنا اسحاق بن إبراهيم قال ثنا اسماعيل بن يزيد القطان قال ثنا إبراهيم بن الأشعث قال قال فضيل بن عياض قال وهب بن منبه أوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي وما يكابد المكابدون في طلب مرضاتي فكيف بهم اذا صاروا إلى داري وتبحبحوا في رياض رحمتي هنالك فليبشر المصفون لله أعمالهم بالنظر العجيب من الحبيب القريب اتراني أنسى لهم عملا فكيف وأنا ذو الفضل العظيم أجود على المولين عني فكيف بالمقبلين علي وما غضبت على شئ كغضبي على من أخطأ خطيئة فاستعظمها في جنب عفوي ولو تعاجلت بالعقوبة أحدا وكانت العجلة من شأني لعاجلت القانطين من رحمتي ولو رآني خيار المؤمنين كيف أستوهبهم ممن أعتدوا عليه ثم أحكم لمن وهبهم بالخلد المقيم ما تهموا فضلي وكرمي فكيف وأنا الديان الذي لا تحل معصيتي وأنا الديان الذي أطاع برحمتي ولا حاجة لي بهوان من خاف مقامي ولو رآني عبادي يوم القيامة كيف أرفع قصورا تحار فيها الأبصار فيسألوني لمن ذا فاقول لمن رهب مني 1 ولم يجمع على نفسه معصيتي والقنوط من رحمتي واني مكافئ على المدح فامدحوني حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا قال ثنا سلمة بن شبيب قال ثنا سهل بن عاصم قال ثنا عبدالله بن محمد بن عقبة قال حدثني عبد الرحمن أبو طالوت قال حدثني مهاجر الاسدي عن وهب بن منبه قال مر عيسى بن مريم بقرية قد مات أهلها أنسها وجنها وهوامها وأنعامها وطيورها فقام صلوات الله عليه ينظر اليها ساعة ثم أقبل على أصحابه فقال مات هؤلاء بعذاب الله ولو ماتوا بغير ذلك ماتوا متفرقين قال ثم ناداهم عيسى يا أهل القرية قال فأجابه مجيب لبيك يا روح الله فقال ما كانت جنايتكم قال عبادة الطاغوت وحب الدنيا قال وما كانت عبادتكم الطاغوت قال الطاعة لأهل معاصي الله قال فما كان حبكم للدنيا قال كحب الصبي لأمه كنا اذا أقبلت فرحنا واذا أدبرت حزنا مع أمل بعيد وادبار عن طاعة الله تعالى واقبال في سخط الله عز وجل قال فكيف كان شأنكم قال بتنا ليلة في عافية وأصبحنا في هاوية قال عيسى وما الهاوية قال سجين قال وما سجين قال جمرة من نار مثل أطباق الدنيا كلها دفنت أرواحنا فيها قال فما بال أصحابك لا يتكلمون قال لا يستطيعون أن يتكلموا قال عيسى وكيف ذاك قال هم ملجمون بلجام من نار قال فكيف كلمتني أنت من بينهم قال اني قد كنت فيهم ولم أكن على حالهم فلما جاء البلاء عمني معهم وأنا معلق بشعرة في الهاوية 2 لا أدري أأكردس في النار أم أنجوا فقال عيسى عليه السلام بحق أقول لكم لأكل خبز الشعير وشرب ماء القراح والنوم على المزابل مع الكلاب لكثير مع عافية الدنيا والآخرة

Bagian V04/P061–V04/P062

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عبيد الله بن محمد الصنعاني قال ثنا أبو قدامة همام بن سلمة بن عقبة قال ثنا غوث بن جابر قال ثنا عقيل بن معقل بن منبه قال سمعت عمي وهب بن منبه يقول الأجر مفروض ولكن لا يستوجبه من لا يعمل له ولا يجده من لا يبتغيه ولا يبصره من لا ينظر اليه وطاعة الله عز وجل قريبة ممن يرغب فيها بعيدة ممن زهد فيها ومن يحرص عليها يتبعها ومن لا يحبها لا يجدها لا يستو من سعى اليها ولا يدركها من أبطأ عنها وطاعة الله تشرف من أكرمها وتهين من أضاعها وكتاب الله عز وجل يدل عليها والايمان بالله يحض عليها والحكمة تزينها بلسان الرجل الحليم ولا يكون المرء حليما حتى يطيع الله عز وجل ولا يعصي الله إلا أحمق وكما لا يكمل نور النهار الا بالشمس ولا يعرف الليل الا بغروب الشمس كذلك لا يكمل الحلم الا بطاعة الله ولا يعصي الله حليم كما لا تطير الدابة الا بجناحين ولا يستطيع من لا جناح له أن يطير كذلك لا يطيع الله من لا يعمل له ولا يطيق عمل الله من لا يطيعه وكما لا مكث للنار في الماء حتى تطفئ كذلك لا مكث للرياء من العمل حتى يبور وكما يبدي سر الزانية حبلها ويخزيها ويفضحها كذلك يفتضح بالعمل السئ من كان يغر الجليس بالقول الحسن اذا قال ما لا يفعل وكما تكذب معذرة السارق السرقة إذا ظهر عليها عنده كذلك تكذب معصية القارئ إذا كان يعملها وتبين أنه لم يرد بقراءته وجه الله تعالى حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن النضر قال ثنا علي بن بحر بن بري قال ثنا اسماعيل بن عبد الكريم قال ثنا عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهبا يقول في مزامير آل داود طوبى لرجل لا يسلك سبيل الخطائين ولا يجالس البطالين ويستقيم على عبادة ربه فمثله كمثل شجرة ثابتة على ساقية لا يزال فيها الماء يفضل بثمرتها في زمن الثمار فلا تزال خضراء في غير الثمار حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن جعفر بن أعين قال ثنا خالد بن خداش قال ثنا محمد بن الحسن بن آتش 1 عن عمران بن عبد الرحمن عن وهب قال إذا قامت الساعة صرخت الحجارة صراخ النساء وقطرت العضاه دما حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن علي الصايغ قال ثنا محمد بن أبي عمر العدني قال ثنا فرج بن سعيد قال ثنا منصور بن شيبة المازني ثقة عن وهب قال ما من شئ إلا يبدو صغيرا ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر حدثنا سليمان قال ثنا علي بن المبارك قال ثنا زيد بن المبارك قال ثنا محمد بن ثور عن المنذر بن النعمان عن وهب قال وقف سائل على باب داود عليه السلام فقال يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة تصدقوا علينا بشئ رزقكم الله رزق التاجر المقيم في أهله فقال داود اعطوه فوالذي نفسي بيده انها لفي الزبور حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن المبارك قال ثنا زيد بن المبارك قال ثنا محمد بن ثور عن المنذر عن وهب قال من عرف بالكذب لم يجز صدقه ومن عرف بالصدق أئتمن على حديثه ومن أكثر الغيبة والبغضاء لم يوثق منه بالنصيحة ومن عرف بالفجور والخديعة لم يوثق اليه في المحبة ومن انتحل فوق قدره جحد قدره ولا يحسن فيه ما يقبح في غيره 2

Bagian V04/P062–V04/P064

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال ثنا داود بن عمرو عن اسماعيل بن عياش قال حدثني عبدالله بن عثمان بن خثيم قال قدم علينا وهب فطفق لا يشرب ولا يتهيأ 3 ولا يتوضأ إلا من ماء زمزم فقيل له مالك عن الماء العذب فقال ما أنا بالذي أشرب ولا أتوضأ حتى أخرج منها إلا من ماء زمزم وأنكم لا تدرون ما ماء زمزم والذي نفس وهب بيده انها لفي كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم والذي نفس وهب بيده انها لفي كتاب الله لا يتعمد اليها امرؤ من الناس يتضلع منها ريا ابتغاء بركتها إلا نزعت داء وأحدثت له شفاء قال وقال النظر في زمزم عبادة والنظر في زمزم يحط الخطايا حطا حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمود بن أحمد بن الفرج قال ثنا عباس بن يزيد قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا بكار بن عبدالله قال سمعت وهب بن منبه يقول مسخ بخت نصر أسدا فكان ملك السباع ثم مسخ نسرا فكان ملك الطير ثم مسخ ثورا فكان ملك الدواب وهو في ذلك يعقل عقل الانسان وكان ملكه قائما يدبر ثم رد الله روحه فدعا إلى توحيد الله وقال كل إله باطل إلا إله السماء قال بكار فقيل لوهب أمؤمنا مات فقال وجدت أهل الكتاب قد إختلفوا فيه فقال بعضهم قد آمن قبل أن يموت وقال بعضهم قتل الأنبياء وحرق الكتب وخرب بيت المقدس فلم تقبل منه التوبة حدثنا عمر بن أحمد ثنا شاهين قال ثنا محمد بن اسماعيل الشعراني قال ثنا يحيى بن عبد الباقي قال ثنا علي بن الحسن قال ثنا عبدالله بن أخي وهب قال حدثني عمي وهب بن منبه قال كان رجل بمصر فسألهم ثلاثة أيام أن يطعموه فلم يطعموه فمات في اليوم الرابع فكفنوه ودفنوه فأصبحوا والكفن في محرابهم مكتوب عليه قتلتموه حيا وبررتموه ميتا قال يحيى فأنا رأيت القرية التي مات فيها الرجل وما بها أحد إلا وله بيت ضيافة لا غني ولا فقير 1 ويحيى هذا هو ابن عبد الباقي مذكور في سند الشيخ رحمه الله حدثنا أبي قال ثنا اسحاق بن إبراهيم قال ثنا محمد بن سهل بن عسكر قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا بكار عن وهب قال إذا دخلت الهدية من الباب خرج الحق من الكوة حدثنا الآجري قال ثنا عبدالله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم بن ادريس عن عبد الصمد عن وهب بن منبه قال مر نبي من الأنبياء على عابد في كهف جبل فمال اليه فسلم عليه فلما رد عليه السلام ثم قال له النبي يا عبد الله مذ كم أنت ههنا قال منذ ثلاثمائة سنة قال فمن أين معيشتك قال من ورق الشجر قال فمن أين شرابك قال من ماء العيون قال فاين تكون في الشتاء قال تحت هذا الجبل قال وكيف صبرك على العبادة قال وكيف لا أصبر وإنما هو يومي إلى الليل وأما أمس فقد مضى بما فيه وأما غد فلم يأت قال فعجب النبي من حكمة قوله إنما هو يومي إلى الليل حدثنا أبو بكر الآجري قال ثنا عبدالله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد قال حدثني إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم عن عبد الصمد عن وهب أن رجلا من العباد قال لمعلمه قد قطعت الهوى فلست أهوى من الدنيا شيئا فقال له معلمه أتفرق بين النساء والدواب إذا رأيتهن معا قال نعم قال أفتفرق بين الدنانير والحصى إذا رأيتهن معا قال نعم قال يا بني إنك لم تقطع الهوى عنك ولكنك قد أوثقته

Bagian V04/P064–V04/P066

حدثنا أبو بكر الآجري قال ثنا عبدالله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد قال ثنا محفوظ بن الفضل بن عمر قال ثنا غوث بن جابر بن غيلان بن منبه قال حدثني عقيل بن معقل عن وهب قال اعمل في نواحي الدين الثلاث 1 فان للدين نواحي ثلاثا هن جماع الأعمال الصالحة لمن أراد جمع الصالحات أولهن تعمل شكرا لله بالأنعم الكثيرة الغاديات الرائحات الظاهرات الباطنات الحديثات القديمات فيعمل المؤمن شكرا لهن ورجاء تمامهن والناحية الثانية من الدين رغبة في الجنة التي ليس لها ثمن وليس لها مثل ولا يزهد فيها إلا سفيه والناحية الثالثة تعمل فرارا من النار التي ليس عليها صبر ولا لأحد بها طاقة ولا يدان وليست مصيبتها كالمصيبات ولا حزنها كالحزن نبأها عظيم وشأنها شديد وخزيها فظيع ولا يغفل عن الفرار والتعوذ بالله منها إلا سفيه أحمق خاسر قد خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قال ثنا عبدالله بن محمد بن شيروية قال ثنا اسحاق بن راهوية قال أنبأنا عبد الملك بن محمد الزماري قال أخبرني محمد بن سعيد بن رمانة قال أخبرني أبي قال قيل لوهب بن منبه أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله قال بلى ولكن ليس من مفتاح إلا وله أسنان من أتى الباب بأسنانه فتح له ومن لم يأت الباب بأسنانه لم يفتح له حدثنا أبي قال ثنا اسحاق بن إبراهيم قال ثنا محمد بن سهل قال ثنا اسماعيل بن عبد الكريم قال ثنا عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول إن ابن ملك ركب في قومه وهو شارب فصرع من فرسه فدق عنقه فغضب أبوه وحلف أن يقتل أهل تلك القرية وطأ بالأفيال والخيل والرجال فتوجه اليهم وسقى الأفيال والخيل والرجال الخمر فقال طؤوهم بالأفيال فما أخطأت الأفيال فلتطأه الخيل وما أخطأت الخيل فلتطأه الرجال فلما رأى ذلك أهل القرية خرجوا بأجمعهم فعجوا إلى الله يدعونه فبينما هم على ذلك إذ نزل فارس من السماء فوقع بينهم فنفرت الأفيال فعطفت على الخيل وعطفت الخيل على الرجال فقتل هو ومن معه وطأ بالأفيال والخيل حدثنا أبي ثنا اسحاق ثنا محمد ثنا عبدالرزاق قال أنبأنا المنذر بن النعمان أنه سمع وهب بن منبه يقول قال الله تعالى لصخرة بيت المقدس لأضعن عليك عرشي ولأحشرن عليك خلقي وليأتينك داود يومئذ راكبا حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا محمد بن رافع قال ثنا إبراهيم بن خالد قال ثنا عمر بن عبيد عن سماك بن الفضل قال سمعت وهب بن منبه يقول إني لأتفقد أخلاقي ما فيها شيء يعجبني حدثنا أبو حامد قال ثنا محمد قال ثنا اسحاق بن منصور ومحمد بن سهل قالا ثنا عبدالرزاق قال أخبرني أبي قال سمعت وهب بن منبه يقول ربما صليت الصبح بوضوء العتمة حدثنا الحسن بن محمد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن الجصاص ثنا يوسف ابن الحسن 1 ثنا محمد بن عبدالله المصيصي قال ثنا اسماعيل بن معمر قال ثنا بقية بن الوليد عن زيد بن خالد بن معدان عن وهب بن منبه قال كان نوح عليه السلام من أجمل أهل زمانه قال وكان يلبس البرقع قال فأصابتهم مجاعة في السفينة فكان نوح إذا تجلى لهم بوجهه شبعوا حدثنا الحسن بن محمد قال ثنا محمد بن أحمد الاثرم ثنا أحمد بن منصور ثنا إبراهيم بن خالد ثنا عمر بن عبدالرحمن بن مهرب قال سمعت وهب بن منبه يقول قال عيسى عليه السلام للحواريين بحق اقول لكم ان أشدكم جزعا على المصيبة أشدكم حبا للدنيا

Bagian V04/P066–V04/P068

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى العدني ثنا اسماعيل بن سعيد الكسائي قال ثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال بلغنا ان وهب ابن منبه كان يقول طوبى لمن نظر في عيبه عن عيب غيره وطوبى لمن تواضع لله من غير مسكنة ورحم أهل الذل والمسكنة وتصدق من مال جمع من غير معصية وجالس أهل العلم والحلم وأهل الحكمة ووسعته السنة ولم يتعدها إلى ا لبدعة حدثنا أبي قال ثنا أحمد بن محمد بن عمر قال ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثني محمد بن الفرات 2 ثنا سيار ثنا جعفر ثنا عبدالصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال وجدت في زبور آل داود يا داود هل تدري من أسرع الناس مرا على الصراط الذين يرضون بحكمي وألسنتهم رطبة من ذكري هل تدري أي الفقراء أفضل الذين يرضون بحكمي وبقسمي ويحمدونني على ما أنعمت عليهم هل تدري يا داود أي المؤمنين اعظم عندي منزلة الذي هو بما أعطي أشد فرحا منه بما حبس حدثنا محمد بن أحمد بن ابان حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد ثنا حجاج ثنا عبدالله بن عمر بن إبراهيم بن كيسان قال حدثني عبدالله بن صفوان وهو ابن بنت وهب قال قال وهب عبدالله عابد خمسين سنة فأوحى الله اليه أني قد غفرت لك قال أي رب وما تغفر لي ولم أذنب فأذن الله لعرق في عنقه فضرب عليه فلم ينم ولم يصل ثم سكن فنام فأتاه الملك فشكى اليه فقال ما لقيت من ضربان العرق فقال الملك إن ربك يقول عبادتك خمسين سنة تعدل سكون هذا العرق حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني عبدالله ابن محمد بن عون ثنا روح بن عبدالرحمن عن شيخ من بني تميم عن وهب قال رؤوس النعم ثلاثة فأولها نعمة الاسلام التي لا تتم نعمة إلا بها والثانية نعمة العافية التي لا تطيب الحياة إلا بها والثالثة نعمة الغنى التي لا يتم العيش إلا بها حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر ثنا الحسن بن يحيى بن كثير العنبري قال ثنا خزيمة أبو 1 محمد العابد قال مر وهب بن منبه بمبتلى أعمى مجذوم مقعد عريان به وضح وهو يقول الحمد لله على نعمته فقال رجل كان مع وهب أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها فقال له المبتلى ارم ببصرك إلى أهل المدينة فانظر إلى كثرة أهلها 4 أولا أحمد الله أنه ليس فيها أحد يعرفه غيري حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر حدثني علي بن أبي جعفر قال ثنا عبدالله بن أبي صالح قال ثنا نافع بن يزيد عن عامر بن مرة قال كان ابن منبه يقول المؤمن يخالط ليعلم ويسكت ليسلم ويتكلم ليفهم ويخلو لينعم حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر قال حدثني محمد بن الحسين قال ثنا الوليد بن صالح قال ثنا أبو كثير اليماني لقيته سنة سبعين 2 قال قال وهب ابن منبه المؤمن مفكر مذكر مزدجر تفكر فعلته السكينة وتذكر فوصل القربة وازدجر فباين الحوبة سكن فتواضع قنع فلم يهتم رفض الششهوات فصارحرا ألقى الحسد فظهرت له المحبة زهد في كل فان فاستكمل العقل رغب في كل باق فعقل المعرفة فقلبه متعلق بهمه وهمه موكل بمعاده لا يفرح اذا فرح اهل الدنيا لفرحهم بل حزنه عليه سرمدا فهو دهره محزون وفرحه إذا ما نامت العيون يتلو كتاب الله يردده على قلبه فمرة يفزع قلبه ومرة تهمل عيناه يقطع الله عنه الليل بالتلاوة ويقطع عنه النهار بالخلوة مفكرا في ذنوبه مستصغرا لأعماله قال وهب فهذا ينادي يوم القيامة في ذلك الجمع العظيم على رؤوس الخلائق قم أيها الكريم فادخل الجنة

Bagian V04/P068–V04/P070

حدثنا أبو محمد بن أحمد بن أبان قال حدثني أبي قال ثنا عبدالله بن عبيد قال ثنا أو عبدالله بن إدريس عن أبي زكريا التيمي قال بينما سليمان ابن عبدالملك في المسجد الحرام إذ أتى بحجر منقوش فطلب من يقرأه له فأتى بوهب بن منبه فقرأه فاذا فيه ابن آدم إنك لو رأيت قرب ما بقي من أجلك لزهدت في طويل أملك ولرغبت في الزيادة من عملك ولقصرت من حرصك وحيلك وإنما يلقاك غدا ندمك وقد زلت بك قدمك وأسلمك أهلك وحشمك فبان منك الوليد القريب ورفضك الوالد والنسيب فلا أنت إلى دنياك عائد ولا في حسناتك زائد فاعمل ليوم القيامة قبل الحسرة والندامة قال فبكى سليمان بكاء شديدا حدثنا محمد بن علي قال ثنا أحمد بن علي بن المثنى قال ثنا إبراهيم بن السعيد قال ثنا عبدالرحمن بن مسعود عن ثور قال قال وهب بن منبه الويل لكم إذا سماكم الناس صالحين حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد بن محمد الكشوري ثنا همام بن سلمة ابن عقبة قال ثنا غوث بن جابر قال ثنا عقيل بن معقل بن منبه قال سمعت عمي وهب بن منبه يقول يا بني اخلص طاعة الله بسريرة ناصحة يصدق الله فيها فعلك في العلانية فان من فعل خيرا ثم اسره إلى الله فقد أصاب موضعه وأبلغه قراره وان من أسر عملا صالحا لم يطلع عليه أحدا إلا الله فقد اطلع عليه من هو حسبه واستودعه حفيظا لا يضيع أجره فلا تخافن على عمل صالح أسررته إلى الله عز وجل ضياعا ولا تخافن من ظلمه ولا هضمه ولا تظنن أن العلانية هي أنجح من السريرة فإن مثل العلانية مع السريرة كمثل ورق الشجر مع عرقها العلانية ورقها والسريرة عرقها ان نخر العرق هلكت الشجرة كلها ورقها وعودها وإن صلحت صلحت الشجرة كلها ثمرها وورقها فلا يزال ما ظهر من الشجرة في خير ما كان عرقها مستخفيا لا يرى منه شيء كذلك الدين لا يزال صالحا ما كان له سريرة صالحة يصدق الله بها علانيته فإن العلانية تنفع مع السريرة الصالحة كما ينفع عرق الشجرة صلاح فرعها وإن كان حياتها من قبل عرقها فإن فرعها زينتها وجمالها وإن كانت السريرة هي ملاك 1 الدين فإن العلانية معها تزين الدين وتجمله إذا عملها مؤمن لا يريد بها إلا رضاء ربه عز وجل حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا علي بن اسحاق قال ثنا حسين المروزي قال ثنا الهيثم بن جميل قال ثنا صالح المري عن أبان عن وهب قال قرأت في الحكمة للكفر أربعة أركان ركن منه الغضب وركن منه الشهوة وركن منه الطمع وركن منه الخوف حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم الختلي ثنا عبدالله بن محمد بن عقبة ثنا الصلت بن حكيم عن عمران عن وهب قال أوحى الله تعالى إلى موسى إذا دعوتني فكن خائفا مشفقا وجلا وعفر خدك بالتراب واسجد لي بمكارم وجهك وبدنك واسألني حين تسألني بخشية من قلب وجل واخشني 2 أيام الحياة وعلم الجاهل آلائي وقل لعبادي لا يتمادوا في غير ما هم فيه فإن أخذي أليم شديد حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا عبدالملك ابن عبدالعزيز النسائي ثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان عن وهب قال إن لله تعالى ثمانية عشر الف عالم الدنيا منها عالم واحد وما العماره في الخراب إلا كفسطاط في الصحراء حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا عبدالحميد بن موسى بن خلف ثنا أبي عن مالك بن دينار عن وهب بن منبه قال قرأت في بعض الكتب ابن آدم لا خير لك في أن تعلم مالا تعلم ولم تعمل بما علمت فان مثل ذلك كرجل احتطب حطبا فحزم حزمة فذهب يحملها فعجز عنها فضم اليها اخرى

Bagian V04/P070–V04/P071

حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا سعيد بن اسد قال ثنا ضمرة عن رجاء يعني ابن أبي سلمة عن وهب قال كسى أهل النار والعرى كان خيرا لهم واعطوا الحياة والموت كان خيرا لهم حدثنا محمد بن علي حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا داود بن الزبير بن مصحح قال ثنا حفص بن ميسرة قال سمعت وهب بن منبه يقول قال داود اللهم أيما فقير سأل غنيا فتصام عنه فاسألك اذا دعاك أن لا تجيبه وإذا سألك ان لا تعطيه حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أصرم ثنا محمد بن يحيى ثنا أصرم بن حوشب عن أبي عمر الصنعاني عن إبراهيم بن فارس عن وهب قال اتخذوا اليد عند المساكين فإن لهم يوم القيامة دولة حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن زيادة بن الطفيل ثنا محمد بن أبي السرى ثنا اسماعيل بن عبدالكريم عن عبدالصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال مثل من تعلم علما لا يعمل به كمثل طبيب معه دواء 1 لا يتداوى به حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا نوح بن حبيب ثنا عنبر 2 مولى الفضل بن أبي عياش قال كنت جالسا مع وهب بن منبه فأتاه رجل فقال إني مررت بفلان وهو يشتمك فغضب فقال ما وجد الشيطان رسولا غيرك فما برحت من عنده حتى جاءه ذلك الرجل الشاتم فسلم على وهب فرد عليه ومد يده وصافحه وأجلسه إلى جنبه حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن الطفيل ثنا محمد بن المتوكل قال حدثني النضر بن محرز ثنا ابن جريج عن ابن طاووس قال سمعت وهب بن منبه قال قرأت في بعض الكتب ابن آدم احتمل لدينك فان رزقك سيأتيك أسند وهب عن عدة من الصحابة رضي الله عنهم منهم ابن عباس وجابر والنعمان بن بشير وروى عن أبي هريرة ومعاذ بن جبل وعن أخيه وعن طاووس وروى عنه من التابعين عدة منهم عمرو بن دينار وعبدالعزيز بن رفيع ووهب بن كيسان وزيد بن اسلم وموسى بن عقبة وعطاء بن السائب وعمار الدهني ومحمد بن جحادة وابان بن أبي عياش حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن الحسن بن كيسان قال ثنا أبو حذيفة قال ثنا سفيان عن أبي موسى عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن رواه أبو نعيم وأبو قرة عن سفيان نحوه وأبو موسى هو اليماني لا نعرف له اسما حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا يحيى بن محمد مولى بني هاشم قال ثنا يحيى بن حسان قال ثنا هشام بن سليمان المخزومي عن سفيان الثوري عن أبي موسى عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من أتى ذات محرم غريب من حديث الثوري تفرد به هشام ولم نكتبه إلا من حديث يحيى بن حسان حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا الحسين بن حفص قال ثنا سفيان عن أبي موسى اليماني عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت مرحمة وملحمة ولم أبعث تاجرا ولا زراعا ألا وان شرار هذه الأمة التجار والزراعون إلا من شح على نفسه هذا حديث غريب من حديث الثوري تفرد به الحسن

Bagian V04/P071–V04/P072

حدثنا أحمد بن اسحاق قال ثنا محمد بن العباس بن أيوب قال ثنا الحسن بن عرفة قال ثنا الوليد بن الفضل العنزي قال ثنا عبدالله بن ادريس عن أبيه عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث رجالا إلى البلدان يدعون الناس إلى الاسلام فقال رجل لو بعثت أبا بكر وعمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر لا غنى بي عنهما ان أبا بكر وعمر من الاسلام بمنزلة السمع والبصر من الانسان كذا قال الحسن بن عرفة عبدالله بن ادريس وإنما هو عبدالمنعم ابن إدريس والحديث غريب تفرد به الوليد بن الفضل عنه

Bagian V04/P072–V04/P078

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال ثنا عبدالمنعم ابن 1 ادريس بن سنان عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر بن عبدالله وابن عباس قالا لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة قال محمد صلى الله عليه وسلم يا جبريل نفسي قد نعيت قال جبريل الآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا أن ينادي بالصلاة جامعة فاجتمع المهاجرون والانصار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ثنم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم خطب خطبة وجلت منها القلوب وبكت منها العيون ثم قال أيها الناس أي نبي كنت لكم قالوا جزاك الله من نبي خيرا فلقد كنت لنا كالأب الرحيم وكالأخ الناصح المشفق اديت رسالات الله وأبلغتنا وحيه ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة فجزاك الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته فقال لهم معاشر المسلمين انا أنشدكم بالله وبحقي عليكم من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني قبل القصاص في القيامة فلم يقم اليه أحد فناشدهم الثانية فلم يقم اليه أحد فناشدهم الثالثة معاشر المسلمين من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني قبل القصاص في يوم القيامة فقام من بين المسلمين شيخ كبير يقال له عكاشة فتخطى المسلمين حتى وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال فداك أبي وأمي لولا أنك ناشدتنا مرة بعد أخرى ما كنت بالذي أتقدم على شيء منك كنت معك في غزاة فلما فتح الله علينا ونصر نبيه صلى الله عليه وسلم وكنا في الانصراف حاذت ناقتي ناقتك فنزلت عن الناقة ودنوت منك لاقبل فخذك فرفعت القضيب فضربت خاصرتي فلا أدري أكان عمدا منك أم أردت ضرب الناقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عكاشة أعيذك بجلال الله أن يتعمدك رسول الله بالضرب يا بلال انطلق إلى منزل فاطمة وائتني بالقضيب الممشوق فخرج بلال من المسجد ويده على أم رأسه وهو ينادي هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي القصاص من نفسه فقرع الباب على فاطمة فقال يا ابنة رسول الله ناوليني القضيب الممشوق فقالت فاطمة يا بلال وما يصنع أبي بالقضيب وليس هذا يوم حج ولا يوم غزاه فقال يا فاطمة ما أغفلك عما فيه أبوك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يودع الدين ويفارق الدنيا ويعطي القصاص من نفسه فقالت فاطمة يا بلال ومن الذي تطيب نفسه أن يقتص من رسول الله يا بلال إذا فقل للحسن والحسين يقومان إلى هذا الرجل فيقتص منهما ولا يدعانه يقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل بلال المسجد ودفع القضيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفع الرسول صلى الله عليه وسلم القضيب إلى عكاشة فلما نظرأبو بكر وعمر إلى ذلك قاما فقالا يا عكاشة ها نحن بين يديك فاقتص منا ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم امض يا أبا بكر وانت يا عمرفامض فقد عرف الله تعالى مكانكما ومقامكما فقام علي بن أبي طالب فقال يا عكاشة انا في الحياة بين بدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تطيب نفسي أن تضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا ظهري وبطني اقتص مني بيدك واجلدني مائة ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي أقعد فقد عرف الله عز وجل مقامك ونيتك وقام الحسن والحسين فقالا يا عكاشة اليس تعلم انا سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالقصاص منا كالقصاص من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم اقعدا يا قرة عيني لا نسي الله لكما هذا المقام فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عكاشة اضرب ان كنت ضاربا فقال يا رسول الله ضربتني وانا حاسر عن بطني فكشف عن بطنه صلى الله عليه وسلم وصاح المسلمون بالبكاء وقالوا أترى عكاشة ضاربا بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما نظر عكاشة إلى بياض بطن النبي صلى الله عليه وسلم كأنه القباطي لم يملك أن أكب عليه فقبل بطنه وهو يقول فداك أبي وأمي ومن تطيق نفسه أن يقتص منك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إما أن تضرب وإما أن تعفو فقال قد عفوت عنك رجاء أن يعفو الله عني في يوم القيامة فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينظر إلى رفيقي في الجنة فلينظر إلى هذا الشيخ فقام المسلمون فجعلوا يقبلون ما بين عينيه ويقولون طوباك طوباك نلت درجات العلى ومرافقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه فكان مريضا ثمانية عشر يوما يعوده الناس وكان صلى الله عليه وسلم ولد يوم الأثنين وبعث يوم الأثنين وقبض في يوم الأثنين فلما كان يوم الأحد ثقل في مرضه فأذن بلال بالأذان ثم وقف بالباب فنادى السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله الصلاة يرحمك الله فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت بلال فقالت فاطمة يا بلال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم مشغول بنفسه فدخل بلال المسجد فلما اسفر الصبح قال والله لا أقيمها أو استأذن سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع وقام بالباب ونادى السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله الصلاة يرحمك الله فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت بلال فقال ادخل يا بلال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسغول بنفسه مر أبا بكر يصلي بالناس فخرج ويده على أم رأسه وهو يقول واغوثاه بالله وانقطاع رجائي وانفصام ظهري ليتني لم تلدني أمي وإذ ولدتني ليتني لم أشهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اليوم ثم قال يا أبا بكر ألا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تصلي بالناس فتقدم أبو بكر رضي الله عنه للناس وكان رجلا رقيقا فلما نظر إلى خلو المكان من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتمالك أن خر مغشيا عليه وصاح المسلمون بالبكاء فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ضجيج الناس فقال ما هذه الضجة فقالوا ضجة المسلمين لفقدك يا رسول الله فدعا النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والعباس رضي الله تعالى عنهما فاتكأ عليهما فخرج إلى المسجد فصلى بالناس ركعتين خفيفتين ثم اقبل بوجهه المليح عليهم فقال معشر المسلمين استودعتكم الله أنتم في رجاء الله وأمانه والله خليفتي عليكم معاشر المسلمين عليكم باتقاء الله وحفظ طاعته من بعدي فإني مفارق الدنيا هذا أول يوم من الآخرة وآخر يوم من الدنيا فلما كان في يوم الاثنين اشتد به الوجع 1 وأوحى الله تعالى إلى ملك الموت عليه السلام أن اهبط إلى حبيبي وصفيي محمد صلى الله عليه وسلم في أحسن صورة وارفق به في قبض روحه فهبط ملك الموت عليه السلام فوقف بالباب شبه أعرابي ثم قال السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة أأدحل فقالت عائشة لفاطمة رضي الله تعالى عنهما أجيبي الرجل فقالت فاطمة رضي الله عنها آجرك الله في ممشاك يا عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مشغول بنفسه فنادى الثانية فقالت عائشة يا فاطمة أجيبي الرجل فقالت فاطمة رضي الله تعالى عنها آجرك الله في ممشاك يا عبدالله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم مشغول بنفسه ثم دعا الثالثة ثم قال السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة أأدخل فلا بد من الدخول فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت ملك الموت فقال يا فاطمة من بالباب فقالت يا رسول ان رجلا بالباب يستأدن بالدخول فأجبناه مرة بعد أخرى فنادى في الثالثة صوتا اقشعر منه جلدي وارتعدت فرائصي فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يا فاطمة أتدرين من بالباب هذا هادم اللذات ومفرق الجماعات هذا مرمل الأزواج ومؤتم الأولاد هذا مخرب الدور وعامر القبور هذا ملك الموت عليه السلام ادخل يرحمك الله يا ملك الموت فدخل ملك الموت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ملك الموت جئتني زائرا أم قابضا قال جئتك زائرا وقابضا وأمرني الله عز وجل أن لا أدخل عليك إلا بإذنك ولا أقبض روحك إلا بإذنك فإن أذنت وإلا رجعت إلى ربي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ملك الموت أين خلفت حبيبي جبريل قال خلفته في السماء الدنيا والملائكة يعزونه فيك فما كان بأسرع أن أتاه جبريل فقعد عند رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جبريل هذا الرحيل من الدنيا فبشرني ما لي عند الله قال أبشرك يا حبيب الله أني تركت أبواب السماء قد فتحت والملائكة قد قاموا صفوفا صفوفا بالتحية والريحان يحيون روحك يا محمد فقال لوجه ربي الحمد فبشرني يا جبريل قال أبشرك أن أبواب الجنة قد فتحت وأنهارها قد اطردت وأشجارها قد تدلت وحورها قد تزينت لقدوم روحك يا محمد قال لوجه ربي الحمد فبشرني يا جبريل قال أبواب النيران قد أطبقت لقدومك يا محمد قال لوجه ربي الحمد فبشرني جبريل قال أنت أول شافع وأول مشفع في القيامة قال لوجه ربي الحمد فبشرني يا جبريل قال جبريل يا حبيبي عم تسألني قال أسألك عن همي وغمي من لقراء القرآن من بعدي من لصوام شهر رمضان من بعدي من لحجاج بيت الله الحرام من بعدي من لأمتي المصطفاة من بعدي قال أبشر يا حبيب الله فإن ا لله عز وجل يقول قد حرمت الجنة على جميع الأنبياء والأمم حتى تدخلها أنت وأمتك يا محمد قال الآن طابت نفسي أدن يا ملك الموت فانته إلى ما أمرت فقال علي رضي الله تعالى عنه يا رسول الله إذا أنت قبضت فمن يغسلك وفيما نكفنك ومن يصلي عليك ومن يدخلك القبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي أما الغسل فاغسلني أنت وابن عباس يصب عليك الماء وجبريل ثالثكما فاذا أنتم فرغتم من غسلي فكفنوني في ثلاثة اثواب جدد وجبريل عليه السلام يأتيني بحنوط من الجنة فاذا أنتم وضعتموني على السرير فضعوني في المسجد واخرجوا عني فان أول من يصلي على الرب عز وجل من فوق عرشه ثم جبريل ثم ميكائيل ثم اسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا ثم ادخلوا فقوموا صفوفا صفوفا لا يتقدم على أحد فقالت فاطمة اليوم الفراق فمتى القاك فقال لها يا بنية تلقيني يوم القيامة عند الحوض وأنا أسقى من برد على الحوض من أمتي قالت فان لم ألقك يا رسول الله قال تلقيني عند الميزان وأنا أشفع لأمتي قالت فإن لم ألقك يا رسول الله قال تلقيني عند الصراط وأنا أنادي رب سلم أمتي من النار فدنا ملك الموت عليه السلام فعالج قبض روح رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغ الروح إلى الركبتين قال النبي صلى الله عليه وسلم أوه فلما بلغ الروح إلى السرة نادى النبي صلى الله عليه وسلم واكرباه فقالت فاطمة رضي الله تعالى عنها كربي لكربك اليوم يا أبتاه فلما بلغ الروح إلى الثندوة قال النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل ما أشد مرارة الموت فولى جبريل وجهه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جبريل كرهت النظر إلي فقال جبريل عليه السلام يا حبيبي ومن تطيق نفسه أن ينظر اليك وأنت تعالج سكرات الموت فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسله علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه وابن عباس رضي الله تعالى عنه يصب عليه الماء وجبريل عليه السلام معهما وكفن بثلاثة أثواب جدد وحمل على السرير ثم أدخلوه المسجد ووضعوه في المسجد وخرج الناس عنه فأول من صلى عليه عليه السلام الرب من فوق عرشه تعالى وتقدس ثم جبريل ثم ميكائيل ثم اسرافيل ثم الملائكة زمرا زمرا قال علي رضي الله تعالى عنه ولقد سمعنا في المسجد همهمة ولم نر لهم شخصا فسمعنا هاتفا يهتف وهو يقول ادخلوا رحمكم الله فصلوا على نبيكم صلى الله عليه وسلم فدخلنا فقمنا صفوفا كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبرنا بتكبير جبريل وصلينا على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة جبريل ما تقدم منا أحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل القبر على بن أبي طالب وابن عباس وأبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم ودفن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف الناس قالت فاطمة لعلي رضي الله تعالى عنهما يا أبا الحسن دفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قالت فاطمة رضي الله تعالى عنها كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما كان في صدوركم لرسول الله صلى الله عليه وسلم الرحمة أما كان معلم الخير قال بلى يا فاطمة ولكن أمر الله الذي لا مرد له فجعلت تبكي وتندب وهي تقول يا أبتاه الآن انقطع عنا جبريل وكان جبريل عليه السلام يأتينا بالوحي من السماء

Bagian V04/P078–V04/P080

حدثنا أبو بكربن خلادقال ثنا الحارث بن أبي اسامة قال ثنا اسماعيل بن عبدالكريم بن معقل قال حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه عن جابر ابن عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عمر بن الخطاب زمن الفتح وهو بالبطحاءأن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها ولم يدخلها النبي صلى الله عليه وسلم حتى محيت كل صورة حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي اسامة قال ثنا اسماعيل بن عبدالكريم قال حدثني إبراهيم بن عقيل عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر أنهم غزوا غزاة بين مكة والمدينة فهاجت بهم ريح شديدة دفنت الرجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا لموت منافق قال فقدمنا المدينة فوجدنا منافقا عظيم النفاق مات يومئذ حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني قال ثنا محمد بن عبدالرحيم بن شروس الصنعاني قال سمعت عبدالله بن يحيى القاص 1 يذكر عن وهب بن منبه عن النعمان بن بشير أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الرقيم فقال ان ثلاثة نفر كانوا في كهف فوقع الجبل على باب الكهف فذكر حديث الغار بطوله رواه عبدالصمد بن معقل وعبدالله بن سعيد بن أبي عاصم عن وهب عن النعمان مثله حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا إبراهيم بن محمد بن برة قال ثنا محمد بن عبدالرحيم قال ثنا رباح بن زيد عن عبدالله بن سعيد بن أبي عاصم ح وحدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا اسماعيل بن عبدالكريم عن عبدالصمد بن معقل قالا عن وهب بن منبه عن النعمان بن بشير نحوه حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا المقدام بن محمد بن أحمد بن البراء قال ثنا عبدالمنعم بن ادريس ح وحدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا المقدام بن داود قال ثنا اسد بن موسى قال ثنا يوسف بن زياد عن عبدالمنعم بن ادريس عن أبيه ادريس عن جده وهب بن منبه عن أبي هريرة ان رجلا من اليهود أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل احتجب الله من خلقه بشيء غير السموات قال نعم بينه وبين الملائكة الذين حول العرش سبعون حجابا من نور وسبعون حجابا من نار وسبعون حجابا من ظلمة وسبعون حجابا من رفارف الاستبرق وسبعون حجابا من رفارف السندس وسبعون حجابا من در أبيض وسبعون حجابا من ضياء استضاء من نور النار والنور وسبعون حجابا من ثلج وسبعون حجابا من ماء وسبعون حجابا من غمام وسبعون حجابا من برد وسبعون حجابا من عظمة الله التي لا توصف قال فأخبرني عن ملك الله الذي يليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اصدقت فيما أخبرتك يا يهودي قال نعم قال فان الملك الذي يليه اسرافيل ثم جبريل ثم ميكائيل ثم ملك الموت عليهم السلام للفظ لأسد بن موسى حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا أبو عمار قال ثنا عبدالرحيم بن زيد عن أبيه عن وهب بن منبه عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحد قوسا في الحرم ليقاتل بها عدو الكعبة كتب الله له بكل يوم ألف ألف حسنة حتى يحضر العدو حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان بن عيينة قال ثنا عمرو بن دينار قال سمعت وهب بن منبه في داره بصنعاء واطعمني من جوزة في داره يحدث عن أخيه عن معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تلحفوا في المسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرجه له مني المسألة فأعطيه إياه وأنا له كاره فيبارك له في الذي أعطيته هذا من صحيح حديث وهب بن منبه أخرجه مسلم في صحيحه عن شيخ له عن سفيان

Bagian V04/P080–V04/P081

حدثنا أبي رحمه الله ثنا محمد بن إسحاق الطيري ثنا إبراهيم بن محمد ثنا سليمان بن سلمة ثنا مؤمل بن سعيد بن يوسف ثنا أبو العلاء أسد بن وداعة الطائي قال حدثني وهب بن منبه عن طاووس عن ثوبان قال قال النبي صلى الله عليه وسلم احذروا دعوة المؤمن وفراسته فانه ينظر بنور الله وينظر بالتوفيق غريب من حديث وهب تفرد به مؤمل عن أسد حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن حيان ثنا عمرو بن الحصين ثنا ابن علاثة عن ثور عن وهب بن منبه عن كعب عن فضالة بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الصدقة لتقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل وان الله ليدفع بها سبعين بابا من مخازي الدنيا منها الجذام والبرص وسيء الأسقام سوى ما لصاحبها من الأجر في الآخرة غريب من حديث وهب بن منبه لم نكتبه إلا من حديث علاثة عن ثور حدثنا عبدالله بن محمد بن الحجاج الشروطي ثنا محمد بن جعفر بن سعيد ثنا عبدالله بن أحمد بن كليب الرازي ثنا حسين بن علي النيسابوري ثنا اسماعيل بن عبدالكريم عن عمه عبدالصمد بن معقل عن وهب بن منبه عن أخيه همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال داود النبي عليه السلام إدخالك يدك في فم التنين إلى أن تبلغ المرفق فيقضمها خير لك من أن تسأل من لم يكن له شيء ثم كان غريب من حديث وهب ابن منبه لم نكتبه 4 إلا من حديث الحسين بن علي عن اسماعيل ميمون بن مهران ومنهم الحكيم اليقظان أبو أيوب ميمون بن مهران امام أهل الجزيرة حميد السيرة سديد السريرة وقيل إن التصوف اعتقال السريرة واحتمال الجريرة حدثنا أبي ثنا أحمد بن القاسم البغدادي ثنا عبدالله بن يوسف الجبيري ثنا ابن أبي عدي عن يونس عن ميمون بن مهران قال لا تمارين عالما ولا جاهلا فانك ان ماريت عالما خزن عنك علمه وان ماريت جاهلا خشن بصدرك حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الابار ثنا علي بن حجرح وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالرحمن بن عفان الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي قالا ثنا عتاب بن بشير عن علي بن بذيمة قال قيل لميمون بن مهران يا أبا أيوب مالك لا تفارق أخا لك عن قلا 1 قال إني لا أماريه ولا أشاريه حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن سعيد بن عبدالرحمن الرقى قال سمعت عبدالملك بن عبدالحميد بن ميمون بن مهران قال سمعت أبي يقول سمعت عمي عمرو بن ميمون يقول ما كان أبي بكثير الصيام والصلاة ولكنه كان يكره أن يعصى الله

Bagian V04/P081–V04/P083

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن سعيد ثنا محمد بن عبدوس الحراني ثنا يزيد بن قبيس ثنا علي بن الحسن الحلبي قال حدثني عمرو ابن ميمون بن مهران قال خرجت بأبي أقوده في بعض سكك البصرة فمررت بجدول فلم يستطع الشيخ يتخطاه فاضطجعت له فمر على ظهري ثم قمت فأخذت بيده ثم دفعنا إلى منزل الحسن فطرقت الباب فخرجت الينا جارية سداسية فقالت من هذا قلت هذا ميمون بن مهران اراد لقاء الحسن فقالت كاتب عمر بن عبدالعزيز قلت لها نعم قالت يا شقي ما بقاؤك إلى هذا الزمان السوء قال فبكى الشيخ فسمع الحسن بكاءه فخرج اليه فاعتنقا ثم دخلا فقال ميمون يا أبا سعيد قد أنست من قلبي غلظة فاستلن لي منه فقرأالحسن بسم الله الرحمن الرحيم أفرأيت ان متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون قال فسقط الشيخ فرأيته يفحص برجله كما تفحص الشاة المذبوحة فأقام طويلا ثم أفاق فجاءت الجارية فقالت قد أتعبتم الشيخ قوموا تفرقوا فأخذت بيد أبي فخرجت به ثم قلت يا أبتاه هذا الحسن قد كنت أحسب أنه أكبر من هذا قال فوكزني في صدري وكزة ثم قال يا بني لقد قرأعلينا آية لو فهمتها بقلبك لا بقي لها فيك كلوم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن خليد الحلبي ثنا عبدالله بن جعفر الرقى ثنا أبو المليح عن ميمون بن مهران قال ما أحب اني أعطيت درهما في لهو وان لي مكانه ألفا نخشى من فعل ذلك أن تصيبه هذه الآية ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ألآية حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا أبو همام ثنا مبشر بن اسماعيل قال حدثني جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال كنت عند عمر بن عبدالعزيز فلما قمت من عنده قال إذا ذهب هذا وضرباؤه لم يبق من الناس إلا رجاج حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا عيسى ابن سالم الشاشي ثنا أبو المليح قال سمعت ميمون بن مهران يقول لا خير في الدنيا إلا لرجلين رجل تائب ورجل يعمل في الدرجات حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد ثنا عيسى بن سالم ثنا أبو المليح قال سمعت ميمون بن مهران يقول لو أن أهل القرآن أصلحوا لصلح الناس حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني يحيى بن عثمان ح وحدثنا أبو محمد بن حبان ثنا أحمد بن عبدالله بن سابور ثنا أبو نعيم الحلبي قالا ثنا أبو المليح عن ميمون بن مهران في قوله تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون قال وعيد للظالمين وتعزية للمظلوم حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني يحيى بن عثمان ثنا أبو المليح عن ميمون بن مهران في قوله تعالى إن جهنم كانت مرصادا وإن ربك لبالمرصاد فالتمسوا لهذين الرصدين جوازا حدثنا أبو أحمد بن أحمد الجرجاني ثنا أحمد بن موسى العدوي ثنا اسماعيل بن سعيد ثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال سمعت ميمون بن مهران يقول إن هذا القرآن قد خلق في صدركثير من الناس والتمسوا ما سواه من الاحاديث وان فيمن يبتغي هذا العلم من يتخذه بضاعة يلتمس بها الدنيا ومنهم من يريد أن يشار اليه ومنهم من يريد ان يمارى به وخيرهم من يتعلمه ويطيع الله عز وجل به حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا كثير بن هشام قال ثنا جعفر بن برقان قال سمعت ميمون بن مهران يقول من تبع القرآن قاده القرآن حتى يحل به في الجنة ومن ترك القرآن لم يدعه القرآن يتبعه حتى يقذفه في النار

Bagian V04/P083–V04/P085

حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر قال سمعت ميمون بن مهران يقول من كان يريد أن يعلم ما منزلته عند الله عز وجل فلينظر في عمله فانه قادم على عمله كائنا ما كان حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا يحيى ابن عثمان الحربي ثنا أبو المليح عن ميمون بن مهران قال نظر رجل من المهاجرين إلى رجل يصلي فاخف الصلاة فعاتبه فقال إني ذكرت ضيعة لي فقال أكبر الضيعة أضعته حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا خالد بن حيان ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال لا يسلم للرجل الحلال حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزا من الحلال حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا معمر بن سليمان الرقى عن فرات بن سليمان عن ميمون بن مهران قال ثلاث لا تبلون نفسك بهن لا تدخل على السلطان وان قلت آمره بطاعة الله ولا تدخل على امرأة وان قلت أعلمها كتاب الله ولا تصغين بسمعك لذي هوى فإنك لا تدري ما يعلق بقلبك منه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله حدثني جعفر بن محمد الرسغني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا عثمان بن عبدالرحمن عن طلحة بن زيد قال قال ميمون ابن مهران لا تعرف الأمير ولا تعرف من يعرفه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني جعفر ابن محمد ثنا عبدالله بن جعفر ثنا أبو المليح قال سمعت ميمونا يقول لأن أؤتمن على بيت المال أحب الي من أن أؤتمن على امرأة حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن سعيد الرقى ثنا هلال بن العلاء حدثني علي بن جميل ثنا أبو المليح عن ميمون قال ما بلغني عن أخ لي مكروه قط إلا كان إسقاط المكروه عنه أحب إلي من تحقيقه عليه فان قال لم أقل كان قوله لم أقل أحب إلي من ثمانية تشهد عليه فان قال قلت ولم يعتذر ابغضته من حيث أحببته وقال سمعت ابن عباس يقول ما بلغني عن أخ لي مكروه قط إلا أنزلته احدى ثلاث منازل إن كان فوقي عرفت له قدره وإن كان نظيري تفضلت عليه وإن كان دوني لم أحفل به هذه سيرتي في نفسي فمن رغب عنها فان أرض الله واسعة حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو علي محمد بن عبدالرحمن الرقى ثنا أبو عمرو هلال ثنا عمرو بن عثمان ثنا سفيان بن عقبة النخعي عن أبان بن أبي راشد القشيري قال كنت اذا أردت الصائفة أتيت ميمون بن مهران أودعه فما يزيدني على كلمتين أتق الله ولا يغيرك طمع ولا غضب حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا العباس بن أبي طالب ثنا عبيد بن هشام أبو نعيم الحلبي ثنا عطاء بن مسلم عن أبي المليح قال سمعت ميمونا يقول العلماء هم ضالتي في كل بلدة وهم بغيتي ووجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن عمرو الباهلي ثنا سفيان عن أبي سوقه قال لقيني ميمون بن مهران فقلت حياك الله فقال هذه تحية الشباب قل بالسلام حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا هاشم بن الحارث ثنا أبو المليح الرقى عن حبيب بن أبي مرزوف قال قال ميمون وددت أن أحدى عيني ذهبت وبقيت الأخرى أتمتع بها وأني لم آل عملا قط قلت ولا لعمر بن عبدالعزيز قال ولا لعمر بن عبدالعزيز لا خير في العمل لعمر ولا لغيره حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي زيد بن الحباب ثنا سفيان ثنا جعفر بن برقان عن ميمون ابن مهران قال ما عرضت قولي على عملي إلا وجدت من نفسي اعتراضا

Bagian V04/P085–V04/P087

حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ح وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا المقدام بن داود ثنا علي بن معبد قالا ثنا خالد بن حيان ثنا جعفر بن برقان قال قال لي ميمون بن مهران يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره فان الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد ثنا عيسى بن سالم أبو سعيد الشاشي ثنا أبو المليح الرقى عن ميمون بن مهران في قوله تعالى خافضة رافعة قال قال تخفض أقواما وترفع آخرين حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني عيسى بن سالم ثنا أبو المليح ثنا بعض أصحابي عن ميمون قال مشيت معه فاذا علي ثوب كتان قال أما بلغك أنه لا يلبس الكتان إلا غني أو عزى 1 حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني عيسى بن سالم ثنا أبو المليح قال سمعت ميمون بن مهران يقول أول من مشت معه الرجال وهو راكب الأشعث بن قيس الكندي ولقد أدركت السلف وهم اذا نظروا إلى رجل راكب ورجل ماشي يحضر معه قالوا قاتله الله جبار حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبيدالله بن أحمد بلغني عن عبدالله بن كريم ابن حيان وقد رأيته قال ثنا أبو المليح قال قال ميمون بن مهران ما أحب أن لي ما بين باب الرها إلى حران بخمسة دراهم وقال ميمون يقول أحدهم أجلس في بيتك والق عليك بابك وانظر هل يأتيك رزقك نعم والله لو كان له مثل يقين مريم وإبراهيم عليهما السلام وأغلق بابه وأرخى عليه ستره وقال ميمون لو أن كل إنسان منا تعاهد كسبه ولم يكسب إلا طيبا ثم أخرج ما عليه ما احتاج إلى الاغنياء ولا أحتاج الفقراء وقال ميمون في قوله تعالى إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب قال غرفا حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا عيسى بن سالم ثنا أبو المليح قال قال لنا ميمون بن مهران ونحن حوله يا معشر الشباب قوتكم اجعلوها في شبابكم ونشاطكم في طاعة الله يا معشر الشيوخ حتى متى حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن سياه الواعظ ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا عبدالرحمن بن عمر ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال لئن أتصدق بدرهم في حياتي احب الي من أن يتصدق عني بعد موتي بمائة درهم حدثنا أحمد بن السندي ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا أبو نعيم الحلبي ثنا أبو المليح الرقى عن ميمون بن مهران قال كان يقال الذكر ذكران ذكر الله باللسان وأفضل من ذلك أن تذكره عند ا لمعصية اذا أشرفت عليها حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا الحسن بن الجهم ثنا الحسين بن الفرج ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران قال ثلاث المؤمن والكافر فيهن سواء الأمانة تؤديها إلى من ائتمنك عليها من مسلم وكافر وبر الوالدين قال الله تعالى وان جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما الآية والعهد تفي به لمن عاهدت من مسلم أو كافر حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا محمد بن القاسم بن هاشم بن سعيد ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا هلال بن العلاء عن سفيان عن خلف بن حوشب عن ميمون بن مهران قال لولا أنا على حمر كراء لسلمنا على آل فلان وعلى آل الشام حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن سعيد ثنا هلال بن العلاء ثنا عبدالله ابن جعفر ثنا أبو المليح عن ميمون قال أدركت من لم يكن يملأ عينيه من السماء خوفا من ربه عز وجل

Bagian V04/P087–V04/P088

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن سعيد ثنا هلال حدثني أبي قال سمعت محمد بن أيوب الرقى يقول حدثنا ميمون بن مهران قال بعث الحجاج بن يوسف إلى الحسن وقد هم به فلما دخل عليه فقام بين يديه فقال يا حجاج كم بينك وبين آدم من أب قال كثير قال فأين هم قال ماتوا قال فنكس الحجاج رأسه وخرج الحسن حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن سعيد ثنا محمد بن علي المري ثنا أبو يوسف الرقى قال ثنا مروان عن شيخ من بني شيبان كان يسكن الجزيرة يقال له إبراهيم قال دخل ميمون بن مهران على سليمان بن عبدالملك أو هشام منزله فلم يسلم عليه بالامرة فقال يا أمير المؤمنين لا ترى أني جهلت ولكن الوالي إنما يسلم عليه بالامرة إذا جلس للناس في موضع الاحكام حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن سعيد ثنا أحمد بن يزيغ ثنا يعلى بن عبيد ثنا هارون أبو محمد البربري ان عمر بن عبدالعزيز استعمل ميمون بن مهران على الجزيرة على قضائها وعلى خراجها فكتب اليه ميمون يستعفيه وقال كلفتني مالا أطيق اقضي بين الناس وأنا شيخ كبير ضعيف رقيق فكتب عمر اليه أجب من الخراج الطيب واقض ما استبان لك فاذا التبس عليك أمر فارفعه إلى فان الناس لو كانوا اذا كبر عليهم أمر تركوه ما قام دين ولا دنيا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني يحيى ابن عثمان الحربي ثنا أبو المليح الرقى عن ميمون قال لا تعذب المملوك ولا تضرب المملوك في كل ذنب ولكن احفظ ذاك له فاذا عصى الله عز وجل فعاقبه على معصية الله تعالى وذكره الذنوب التي أذنب بينك وبينه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا علي بن ثابت ثنا جعفربن برقان عن ميمون بن مهران قال مامن صدقة أفضل من كلمة حق عند إمام جائر حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا علي بن ثابت حدثني جعفر عن ميمون قال ما اقل أكياس الناس لا يبصر الرجل أمره حتى ينظر إلى الناس والى ما أمروا به والى ما قد أكبوا عليه من الدنيا فيقول ما هؤلاء إلا امثال الأباعر التي لا هم لها إلا ما تجعل في أجوافها حتى إذا أبصر غفلتهم نظر إلى نفسه فقال والله إني لأراني من شرهم بعيرا واحدا حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان قال سمعت ميمون بن مهران يقول إن العبد اذا أذنب ذنبا نكت في قلبه بذلك الذنب نكتة سوداء فان تاب محيت من قلبه فترى قلب المؤمن مجلي مثل المرآة ما يأتيه الشيطان من ناحية إلا أبصره وأما الذي يتتابع في الذنوب فانه كلما أذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء فلا يزال ينكت في قلبه حتى يسود قلبه ولا يبصر الشيطان من حيث يأتيه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان قال سمعت ميمون بن مهران يقول لا يكون الرجل من المتقين حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة شريكه حتى يعلم من أين مطعمه ومن اين ملبسه ومن أين مشربه أمن حلال ذلك أم من حرام