Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ
حدثنا أبو بكر ثنا أبو حصين الوادعي ثنا أحمد بن يونس قال سمعت زائدة وذكر سفيان عنده فقال ذاك أعلم الناس في أنفسنا حدثنا أبو بكر ثنا الحسن بن حباش ثنا عبدالله ابن سعيد ثنا أحمد بن حميد أخو جعفر بن حميد قال سمعت عبدالله بن إدريس يقول ما رأيت بالكوفة أحدا أود أني في مسلاخه إلا سفيان الثوري حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا عباس بن يوسف الشكلى ثنا محمد بن الفرج ثنا خلف بن تميم قال سمعت سفيان الثوري يقول لولا أن أستذل لسكنت بين قوم لا يعرفونني حدثنا أبو أحمد ثنا محمد ح وحدثنا القاضي أبو أحمد وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سهل بن صالح قالا ثنا خلف بن تميم قال سمعت الثوري يقول أصبت قلبي يصلح بين مكة والمدينة بين قوم غرباء أصحاب بتوت وعباد حدثنا أبو أحمد ثنا عباس ثنا محمد ثنا خلف بن تميم قال سمعت الثوري يقول لقيت أبا حبيب البدوي فقال لي يا سفيان منع الله لك عطاء وذلك أنه يمنعك من غير بخل ولا عدم ولكن نظرا لك واختبارا ثم قال يا سفيان إن فيك لأنسا وإن عنك لشغلا حدثنا محمد بن علي ثنا سعيد بن عبدالعزيز ثنا القاسم ابن عثمان الجرعي الدمشقي ح وحدثنا أبي عاصم ثنا أحمد بن محمد بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا أبو حاتم الرازي ثنا القاسم بن عثمان الدمشقي قال قلت ليمان بن معاوية الأسود العابد رأيت إبراهيم بن أدهم فضحك وقال وأكبر من إبراهيم قلت من قال سفيان الثوري ثم قال سمعت أخي سفيان الثوري يقول ما كان الله لينعم على عبد في الدنيا فيفضحه في الآخرة ويحق على المنعم أن يتم على من أنعم عليه حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا الحسن بن عبدالرحمن عن شيخ له عن سفيان الثوري قال لقد أنعم الله على عبد في حاجة أكثر تضرعه إليه فيها حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر ثنا أبو حاتم ثنا عيسى بن يونس الرملي ثنا مؤمل بن إسماعيل قال سمعت سفيان الثوري يقول الستر من العافية حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر قال حدثني محمد بن يحيى ثنا عبدالله ابن داود عن سفيان في قوله سنستدرجهم من حيث لا يعلمون قال نسبغ عليهم النعم ونمنعهم الشكر حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر قال حدثني محمد بن إدريس ثنا عمرو بن سلم عن سلم بن ميمون الخواص حدثني عثمان بن زائدة قال كتب إلى سفيان الثوري إن أردت أن يصح جسمك ويقل نومك فاقلل من الأكل حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر حدثني هارون بن سفيان حدثني الأصمعي حدثني عمرو بن خريم قال رأيت سفيان الثوري يشتري بنصف دانق لحما بمكة قال الأصمعي وبلغني أن سفيان الثوري كان يصنع غداءه وعشاءه رغيفين فاذا جاءه السائل أعطاه نصف رغيف فاذا جاءه بعد ذلك قال الله يوسعكم حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر قال حدثني سلمة بن شبيب عن ثابت أبي محمد الزاهد قال سمعت الثوري يقول صابروا الأغنياء في الطعام ما بين الشفة واللهاة فانه إذا جاز ذلك لم يعرف لينه من خشنه
حدثنا محمد بن أحمد بن أبان قال حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا أبو الوليد عياش بن عاصم الكلبي حدثني سعيد ابن صدقة أبو مهلهل قال أخذ بيدي سفيان الثوري فأخرجني إلى الجبان فاعتزلنا ناحية عن طريق الناس فبكى ثم قال يا مهلهل إن استطعت أن لا تخالط في زمانك هذا أحدا فافعل وليكن همك مرمة جهازك واحذر إتيان هؤلاء الأمراء وارغب إلى الله في حوائجك لديهم وافزع إليه فيما ينوبك وعليك بالاستغناء عن جميع الناس وارفع حوائجك إلى من لا تعظم الحوائج عنده فوالله ما أعلم اليوم بالكوفة أحدا أفزع إليه في قرض عشرة دراهم أقرضني ثم كتبها علي حتى يذهب ويجيء ويقول جاءني سفيان فاستقرض مني فأقرضته حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن علي الأبارح وحدثنا القاضي أبو أحمد ثنا عبدالرحمن بن محمد بن سلم ثنا أبو هشام ح وحدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا أبو الفضل بن سهل ثنا معاوية بن عمرو قالا ثنا داود بن يحيى بن يمان عن أبيه قال سمعت سفيان الثوري يقول ما بالكوفة رجل أثق به في قرض عشرة دراهم إلا رجل إن أعطانيها نوه باسمي فيها حدثنا محمد بن محمد بن أبان ثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان ثنا محمد بن الحسين حدثني بشر بن مصلح العتكي ثنا عطاء بن مسلم الخفاف قال قال لي سفيان يا عطاء احذر الناس واحذرني فلو خالفت رجلا في رمانة فقال حامضة وقلت حلوة أو قال حلوة وقلت حامضة لخشيت أن يشيط بدمي حدثنا أبي ثنا القاسم بن منده ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا داود بن يحيى ابن يمان عن أبيه عن سفيان الثوري قال اصحب من شئت ثم اغضبه ثم دس إليه من يسأله عنك حدثنا محمد بن أحمد حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن الحسين حدثني الصلت بن حكيم حدثني عبدالله بن مرزوق قال استشرت سفيان الثوري قلت أين ترى أن أنزل قال بمر الظهران حيث لا يعرفك أحد قال محمد وحدثني خلف بن إسماعيل البرزاني قال سمعت سفيان الثوري يقول أقل من معرفة الناس تقل غيبتك حدثنا محمد حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو عبدالرحمن الخزاعي قال سمعت أبي يقول سمعت الحسن بن رشيد يقول يا حسن لا تعرفن إلي من لا يعرفك وانكر معرفة من يعرفك حدثنا محمد حدثني أبي ثنا عبدالله حدثني حاتم أبو عبدالرحمن الأزدي عن المؤمل بن إسماعيل قال قال سفيان الثوري لرجل أخبرني أيأتيك ما تكره ممن تعرف منهم أو لا تعرف قال بلى ممن أعرف قال فما قل من هؤلاء فهو خير حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن عمر العبدي ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني القاسم بن هاشم عن محمد بن يوسف الفريابي قال قلت لسفيان الثوري أرى الناس يقولون سفيان الثوري وأنت تنام الليل فقال لي اسكت ملاك هذا الأمر التقوى حدثنا أبي ثنا أحمد بن الحسن الأنصاري ثنا أبان بن أبي الخصيب ثنا أحمد بن موسى ثنا ضمرة بن ربيعة قال قال سفيان الثوري اليقين أن لا تتهم مولاك في كل ما أصابك
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن أبي رزيق بن جامع المصري ح وحدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قالا ثنا عبدالله بن سليمان أبو محمد الثبدي ثنا محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري قال دخلت على بنت أم حسان الأسدية وفي جبهتها مثل ركبة العنز أثر السجود وليس به خفاء فقلت لها يا بنت أم حسان لا تأتين عبدالله بن شهاب بن عبدالله فرفعت اليه رقعة لعله أن يعطيك من زكاة ماله ما تغيرين به بعض الحالة التي أراها بك فدعت بمعجر لها فاعتجرت به فقالت يا سفيان لقد كان لك في قلبي رجحان كثير أو كبير فقد ذهب الله برجحانك من قلبي يا سفيان تأمرني أن أسأل الدنيا من لا يملكها وعزته وجلاله إني أستحي أن أسأله الدنيا وهو يملكها قال سفيان وكان إذا جن عليها الليل دخلت محرابا لها وأغلقت عليها ثم نادت إلهي خلا كل حبيب بحبيبه وأنا خالية بك يا محبوب فما كان من سجن تسجن به من عصاك إلا جهنم ولا عذاب إلا النار قال سفيان فدخلت عليها بعد ثلاث فاذا الجوع قد أثر في وجهها فقلت لها يا بنت أم حسان إنك لن تؤتى أكثر مما أوتي موسى والخضر عليهما السلام إذ أتيا أهل القرية استطعما أهلها فقالت يا سفيان قل الحمد لله فقلت الحمد لله فقالت اعترفت له بالشكر قلت نعم قالت وجب عليك من معرفة الشكر شكر وبمعرفة الشكرين شكر لا ينقضي أبدا قال سفيان فقصر والله علمي وفسد لساني وما أقوم بشكر كلما اعترفت له بنعمة وجب علي بمعرفة النعمة شكر وبمعرفة الشكرين شكر فوليت وأنا أريد الخروج فقالت يا سفيان كفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله وكفى بالمرء علما أن يخشى الله اعلم أنه لن تنقى القلوب من الردى حتى تكون الهموم كلها في الله هما واحدا قال سفيان فقصرت والله إلى نفسي حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن محمد بن صدقة ثنا علي بن محمد بن أبي المضاء المصيصي ثنا خلف بن تميم ثنا أبو حذيفة العجلي عن سفيان الثوري قال أتدرون ما تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله يقول لا يعطي أحد إلا ما أعطيت ولا يقي أحد إلا ما وقيت حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن محمد بن صدقة ثنا علي بن محمد بن أبي المضاء ثنا خلف بن تميم قال دخل إياس بن عمرو بن يزيد بن عقال مسجد سفيان الثوري فقال أبلغك يا أبا عبدالله أن قول لا إله إلا الله عشر حسنات والحمد لله والله أكبر عشر فقال كذا أبلغنا قال فما تقول فيمن كسب ثلاثين ألف درهم من غير حقها وقال أقعد وأسبح وأحمد وأكبر حتى أعمل من الحسنات بعدد هذه فقال سفيان الثوري فليردها قبل فإنه لا يقبل له ذكر إلا بردها حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن أحمد بن النضر قال سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول سمعت معاوية بن هشام يقول سمعت سفيان الثوري يقول إنما سميت الدنيا لانها دنية وسمي المال لأنه يميل بأهله حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا عبدالله بن بشر بن صالح ثنا أبو سعيد الكندي ثنا أبو خالد الاحمر قال سمعت سفيان الثوري يقول كان أقوام يدعون إلى الحلال فلا يقبلونه ويقولون نخاف منه على أنفسنا
حدثنا عبدالله بن محمد بن عطاء حدثني أبي ثنا محمد بن مسلم ثنا سلمة بن شبيب ثنا مبارك أبو حماد قال سمعت سفيان الثوري يقرأ على علي بن الحسن يا أخي اطلب العلم لتعمل به ولا تطلبه لتباهي به العلماء وتماري به السفهاء وتأكل به الأغنياء وتستخدم به الفقراء فان لك من علمك ما عملت به وعليك ما ضيعت منه فقد بلغنا والله أعلم أنه من طلب الخير صار غريبا في زماننا ولا تستوحش واستقم على سبيل ربك فانك إن فعلت ذلك كان مولاك الله تعالى وجبريل وصالحوا المؤمنين واشتغل بذكر عيوب نفسك عن ذكر عيوب غيرك واحزن على ما قد مضى من عمرك في غير طلب آخرتك وأكثر من البكاء على ما قد أوقرت به ظهرك لعلك تتخلص منها ولا تمل من الخير وأهله ولا تباعد عنهم فإنهم خير لك ممن سواهم ومل الجهال وباطلهم وتباعد عنهم فانه لن ينجو من جاورهم إلا من عصم الله وإن أردت اللحاق بالصالحين فاعمل بأعمال الصالحين واكتف بما أصبت من الدنيا ولا تنس من لا ينساك ولا تغفل عمن قد وكل بك يحصي أثرك ويكتب عملك راقب الله في سريرتك وعلانيتك وهو رقيب عليك واستح ممن هو معك وهو أقرب إليك من حبل الوريد اعرف فاقة نفسك وحقارة منزلتها فانك حقير فقير إلى ربك وابك على نفسك وارحمها فانك إن لم ترحمها لم ترحم ولا تغشها ولا توردها وخذ منها لك فانك بيومك ولست بغدك وكأن الموت قد نزل بك ولا تغفل غفلة الغافلين والجاهلين وأكثر من البكاء على نفسك فلست من الضحك بسبيل إن عقلت فقد بلغنا والله أعلم أن الله تعالى عير أقواما في كتابه بالضحك وترك البكاء فقال أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون ومدح أقواما في كتابه فقال يخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا وقد بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط 1 وقد بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال كم من نعمة لله في عرق ساكن حدثنا أبي ثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن يزيد الزهري ثنا أبو طاهر ثنا المسيب بن واضح قال سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول سمعت سفيان الثوري يقول البكاء عشرة أجزاء تسعة لغير الله وواحد لله فاذا جاء الذي لله في السنة مرة فهو كثير 2 حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد ثنا أبو طاهر ثنا المسيب بن واضح ثنا يوسف بن أسباط عن سفيان قال يأتي على الناس زمان لا تقر فيه عين حكيم حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد ثنا أبو سيار ثنا عبيد بن جناد ثنا خلف ابن تميم قال سمعت سفيان الثوري يقول من أحب أفخاذ النساء لم يفلح حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا المسيب بن واضح قال سمعت عبدالله بن المبارك يقول سئل سفيان الثوري طلب العلم أحب إليك يا أبا عبدالله أو العمل فقال إنما يراد العلم للعمل لا تدع طلب العلم للعمل ولا تدع العمل لطلب العلم حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أبو عمرو بن عقبة ثنا الحسن ابن عرفة ثنا ابن أبي غنية عن سفيان الثوري قال مر عابد براهب فقال العابد يا راهب ما بلغ أحسبه قال من عبادتك قال الراهب ينبغي لمن يعلم أن الجنة حق والنار حق أن لا تأتي عليه ساعة إلا وهو قائم يصلي قال العابد إني لأبكي حتى ينبت العشب من دموع عيني قال الراهب إن الذي يضحك ويقر خير من الذي يبكي ويدل لان المدل لا تجاوز صلاته رأسه
حدثنا القاضي أبو أحمد وأبو محمد بن حيان قالا ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا عبد الرحمن بن عمر بن رسته ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال مات سفيان الثوري عندي فلما اشتد به جعل يبكي فقال له رجل يا أبا عبدالله أراك كثير الذنوب فرفع شيئا من الأرض فقال والله لذنوبي أهون عندي من ذا إني أخاف أن أسلب الايمان قبل أن أموت حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن عمران قال سمعت الحسين المروزي يقول سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول سمعت سفيان الثوري يقول لو كانت نفسي في يدي لأرسلتها قال وسمعته مرة أخرى يقول ما على وجه الأرض نفس تخرج أحب إلي من نفسي حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عمران الرازي ثنا يعقوب بن إسحاق الدشتكي ثنا عبدالعزيز بن أبي عثمان قال قال سفيان عليك بالقصد في معيشتك وإياك أن تتشبه بالجبابرة وعليك بما لا يقرف من الطعام والشراب واللباس والمركب وليكن أهل مشورتك أهل التقوى واهل الأمانة ومن يخشى الله عز وجل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا محمد بن علي بن الفضل قال حدثت عن عمار عن سفيان قال من أخذ من ظالم كراعا أو مالا أو سلاحا فغزا به في سبيل الله لعن بكل قدم يرفعها ويضعها حتى يرجع حدثنا أبو محمد بن حيان حدثني محمد بن عبدالرحمن ثنا أبو ذر موسى الأنطاكي حدثني أبي عن الفضل بن مهلهل قال قال لي سفيان فيم السلامة قلت أن لا تعرف قال هذا مالا يكون ولكن السلامة في أن لا تحب أن تعرف حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا عبدالرحمن ابن عمر ثنا عبدالرحمن بن مهدي قال قدم سفيان الثوري البصرة والسلطان يطلبه فصار في بعض البساتين فأجر نفسه على أن يحفظ ثمارها فمر به بعض العشارين فقال له من أنت يا شيخ قال من أهل الكوفة قال أخبرني أرطب البصرة أحلى أم رطب الكوفة قال أما رطب البصرة فلم أذقه ولكن رطب السابرية بالكوفة حلو فقال ما أكذبك من شيخ الكلاب والبر والفاجر يأكلون الرطب الساعة وأنت تزعم أنك لم تذقه فرجع إلى العامل فأخبره بما قال ليعجبه فقال ثكلتك أمك أدركه فإن كنت صادقا فإنه سفيان الثوري فخذه لتتقرب به إلى أمير المؤمنين المهدي فرجع في طلبه فما قدر عليه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن أحمد بن النضر ثنا الوليد بن شجاع ابن الوليد قال قال أبي كنت أخرج مع سفيان الثوري فما يكاد لسانه يفتر عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ذاهبا وراجعا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا الحسن بن الربيع البوراني قال سمعت يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية يقول ما رأيت أحدا أصفق وجها في ذات الله من سفيان الثوري حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو شعيب الحراني ثنا عمر بن شيبة ثنا نصر بن قديد بن نصر بن سيار حدثني أبي قال قدمت المدينة فإذا حلقة سفيان الثوري فجئت فجلست اليه فقال له بعض أهل الحلقة يا أبا عبدالله هذا ابن نصر بن سيار فقال لي قد رأيت أباك نصرا قلت يا أبا عبدالله أين قال بخراسان كان لي حق عند إنسان فأجرت نفسي من قوم حمالين حتى توصلت إلى حقي ثم قال لي سفيان لو لم ينبغ للأشراف أن يزهدوا في الدنيا إلا لأنها تضعهم وترفع السفلة عليهم كان يحق لهم أن يزهدوا فيها حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو شعيب ثنا مروان بن عبدالرقى قال سمعت محمد بن يزيد بن خنيس يقول قال رجل لسفيان الثوري كيف أصبحت يا أبا عبدالله فقال تسألني كيف أصبحت وقد والله تحيرت اللهم أبرم لهذه الأمة أمرا رشيدا تعز فيه وليك وتذل فيه عدوك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر ثم تنفس سفيان وقال كم من مؤمن رأيناه مات غيظا
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا أبو سعيد الأشج ثنا إبراهيم بن أعين قال كنت مع سفيان الثوري وإسحاق بن القاسم والأوزاعي فدخل علينا عبدالصمد بن علي بعد المغرب وهو أمير مكة وسفيان يتوضأ وأنا أصب عليه كأنه بطاه وهو يقول لا تنظروا إلي أنا مبتلى فجاء عبدالصمد فسلم على سفيان فقال له سفيان من أنت قال أنا عبدالصمد بن علي فقال كيف أنت اتق الله اتق الله وإذا كبرت فأسمع حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا محمد بن إبراهيم الغازي ثنا عبدالرحمن بن عمررسته ثنا علي بن عثام قال مرض سفيان الثوري بالكوفة فبعث بمائة إلى متطيب بالكوفة فلما نظر إليه قال ويلك بول من هذا فقال ما تسأل انظر ما ترى فيه قال أرى بول رجل قد أحرق الخوف كبده والحزن جوفه حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو هشام الرفاعي قال سمعت يحيى بن يمان يقول لقيني سفيان الثوري عند جبل بني فزارة فقال أتدري من أين جئت قلت لا قال جئت دار الصيادلة نهيتهم عن بيع الذاذي إني لأرى الشيء يجب على أن أمر فيه وأنهى عنه فلا أفعل فأبول دما حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال سمعت يعلى بن عبيد يقول قال سفيان إني لآتي الدعوة وما أشتهي النبيذ فاشربه لكي يراني الناس حدثنا أحمد ثنا أبو غسان حدثني يحيى بن حفص القارئ قال سمعت سفيان الثوري يقول في قوله لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله الآية قال كانوا يشترون ويبيعون ولا يدعون الصلوات المكتوبات في الجماعة حدثنا محمد بن علي ثنا المفضل بن محمد الجندي ثنا يونس بن محمد الحفار ثنا يزيد بن أبي حكيم قال سمعت سفيان الثوري يقول مثل المتعبد ببغداد كمثل المتعبد في الكنيف حدثنا أحمد بن عبدالله ثنا عبدالله بن وهب ثنا أبو سعيد الأشج ثنا المحاربي قال سمعت سفيان الثوري يقول للغلام إذا رآه في الصف الأول احتلمت فاذا قال لا قال تأخر حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عباس بن حمدان ثنا الحضرمي ثنا محمد بن حسان أبو يحيى قال سمعت سجادة يقول أرسلني شريك إلى سفيان الثوري أسأله عن رجل فلما رآني ورأى هيئتي وكانت له سجادة قال إن كانت سجادتك هذه لشريك فنولك أن لا أكلمك وإن كانت لله فنولك أن تكلم شريكا ودخل ولم يجبني حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل ثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق ثنا أبو همام ثنا مطرف بن مازن قال سمعت سفيان الثوري يقول الملكان يجدان ريح الحسنات والسيئات إذا عقد القلب حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا أحمد بن محمد بن عبد الخالق ثنا أبو همام ثنا ضمرة قال سمعت سفيان الثوري يقول إذا طلعت الشمس من مغربها طوت الملائكة صحفها ووضعت أقلامها حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا ابن معدان قال سمعت عبدالله بن خبيق يقول سمعت يوسف بن أسباط يقول سمعت سفيان الثوري يقول ليس شئ أقطع لظهر إبليس من قول لا إله إلا الله ولا شئ يضاعف ثوابه من الكلام مثل الحمد لله حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا عمران بن عبد الرحيم ثنا إبراهيم ابن بشار الرمادي قال سمعت عبد الرازق بمكة يقول سئل سفيان الثوري ما الزهد في الدنيا قال سقوط المنزلة حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبدالله الجمحي ثنا يعلى بن عبيدة قال سمعت سفيان يقول الظن ظنان فظن فيه إثم وظن ليس فيه إثم فأما الظن الذي فيه إثم فالذي يتكلم به وأما الظن الذي ليس فيه إثم فالذي لا يتكلم به حدثنا سليمان بن أحمد ثنا هاشم بن مرثد ثنا أبو صالح الفراء 1 ثنا يوسف ابن أسباط قال كنت عند سفيان الثوري فورد عليه نعي أبي حنيفة فقال الحمد لله كان ينقض عرى الاسلام عروة عروة
حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر حدثني محمد بن الخطاب ثنا علي بن سعيد بن زيد الهمداني ثنا علي الطنافسي ثنا عبدالرحمن بن مصعب قال كان رجل ضرير يجالس سفيان الثوري فاذا كان شهر رمضان يخرج إلى ا لسواد فيصلي بالناس فيكسى ويعطى فقال سفيان إذا كان يوم ا لقيامة أثيب أهل القرآن من قراءتهم ويقال لمثل هذا قد تعجلت ثوابك في الدنيا فقال يا أبا عبدالله تقول لي هذا وأنا جليسك قال أخاف أن يقال لي يوم القيامة كان هذا جليسك أفلا نصحته حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالرحمن بن حماد ثنا محمد بن هارون أبو نشيط ثنا أبو صالح قال سمعت شعيب بن حرب يقول قلت لسفيان الثوري ما تقول في رجل قصار إذا كسب درهما كان فيه ما يقوته ويقوت عياله ولم يدرك الصلاة في جماعة وإذا كسب أربع دوانيق أدرك الصلاة في جماعة ولم يكن فيه ما يقوته ويقوت عياله أيهما أفضل قال يكسب الدرهم ويصلي وحده حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالرحمن بن محمد ثنا أبو نشيط ثنا أبو صالح قال سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول سمعت سفيان الثوري يقول إني لألقى الرجل أبغضه فيقول لي كيف أصبحت فيلين له قلبي فكيف بمن أكل ثريدهم ووطىء بساطهم حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن روح ثنا عبدالله بن خبيق ثنا عبدالرحمن بن عبدالله البصري قال قال سفيان الثوري حرمت قيام الليل بذنب أحدثته خمسة أشهر حدثنا أحمد بن إسحاق وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو عصمة ثنا أبو زيد قال رأيت سفيان الثوري وقد طاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين فرفع رأسه إلى السماء فانقلب مغشيا عليه فخرج حبش زمزم فأدخلوه وصبوا عليه الماء حتى أفاق فحدثت به أبا سليمان فقال ليس النظر قلبه إنما قلبته الفكرة حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن عبيد الله الدارمي الأنطاكي ثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ثنا الوليد بن عتبة قال سمعت أبا مسهر قال ثنا مزاحم بن زفر قال صلى بنا سفيان الثوري المغرب فقرأ حتى بلغ إياك نعبد وإياك نستعين بكى حتى انقطعت قراءته ثم عاد فقرأ الحمد لله حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو كريب ثنا وكيع عن سفيان قال لو أن اليقين استقر في القلب كما ينبغي لطار فرحا وحزنا شوقا إلى الجنة أو خوفا من النار حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن إبراهيم بن الحسن ثنا سعيد بن محمد البيروتي ثنا إسحاق بن أبي عباد عن ابن يمان قال قال سفيان إذا بلغكم عن موضع رخص فارتحلوا اليه فانه أسلم لدينكم وأقل لتهمتكم حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن سياه الواعظ ثنا حماد بن محمد بن سليمان ا لهروي ثنا عباس بن أبي طالب ثنا محمد بن سعيد الاصبهاني ثنا يحيى ابن يمان عن سفيان قال مكتوب في التوراة إذا كان في البيت بر فتعبد وإذا لم يكن فالتمس حدثنا أبو أحمد الغطريفي قال سمعت أبا العباس السراج يقول سمعت ابن عسكر يقول سمعت الفريابي يقول قال سفيان الثوري إذا أردت أن تتعبد فاحرز الحنطة حدثنا أبي ثنا عبدالله بن جعفر المدني ثنا أبو عبدالله الأخفش ثنا أبوهشام الرفاعي ثنا داود بن يحيى بن يمان عن أبيه قال قلت لسفيان الثوري يا أبا عبدالله أين تطيب العبادة قال حيث جوالق من خبز بدرهم حتى لا يمد أحد عينه إلى أحد حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا سلمة ثنا سهل بن عاصم عن سلم بن ميمون الخواص قال سمعت عبدالعزيز بن مسلم يقول سمعت سفيان الثوري يقول كل ما شئت ولا تشرب فإنك إذا لم تشرب لم يجئك النوم
حدثنا عبدالرحمن بن العباس ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا محمود ابن مسعود العجمي ثنا عبدالرزاق قال كان سفيان الثوري إذا اغتم رمى بنفسه عند وهيب بن الورد فقال له أبا أمية أترى أحدا يتمنى الموت فقال وهيب أما أنا فلا فقال سفيان أما أنا فوددت أني ميت حدثنا عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن إسحاق ثنا يعقوب بن إبراهيم الأشجعي عن سفيان قال كان رجل منا من بني ثور إذا أصبح هتف بصوته اللهم ذهب الاخوان واشتد الزمان اللهم اكفني عجلان إلى غير خزي ولا هوان حدثنا عبدالرحمن بن العباس ثنا إبراهيم بن إسحاق ثنا الحسن بن عبدالعزيز قال سمعت عبدالله بن يوسف يقول أخبرني ابن زحم قال جلس سفيان الثوري ومالك بن مغول فتذاكرا حتى رقا فقال سفيان وددت أني لا أقوم من مجلسي حتى أموت فقال مالك لكني لا أحب ذلك معاينة الرسل معاينة الرسل ثم قام يبكي يخط الأرض برجليه حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن عبيد الله الدارمي ثنا عمرو بن إسحاق ثنا الوليد ثنا مؤمل قال ما رأيت عالما يعمل بعلمه إلا سفيان حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن جابر ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف ابن أسباط قال سمعت سفيان الثوري يقول من لم يكن معك فهو عليك قال وسمعت سفيان الثوري يقول ما خالفت رجلا في هواه إلا وجدته يغلى على ذهب أهل العلم والورع حدثنا أبو بكر محمد بن نصر ثنا حاجب بن دكين ثنا محمد بن إدريس ثنا أبو صالح الأحول ثنا أبو أحمد الزبيري قال كتب بعض اخوان سفيان إلى سفيان أن عظني وأوجز فكتب إليه سفيان بسم الله الرحمن الرحيم عافانا الله وإياك من السوء كله يا أخي إن الدنيا غمها لا يفنى وفرحها لا يدوم وفكرها لا ينقضي اعمل لنفسك حتى تنجو ولا تتوان فتعطب والسلام حدثنا أبو عمرو عبدالله بن محمد بن عبدالله الضبي ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا أحمد بن عمران الأخنسي ثنا الوليد بن عقبة قال كان سفيان الثوري يديم النظر في المصحف فيوم لا ينظر فيه يأخذه فيضعه على صدره حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن جعفر الجمال ثنا يعقوب الدشتكي ثنا الحماني قال سألت الثوري من آل محمد قال أمة محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا أبي ومحمد بن أحمد بن أبان قالا ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا أبو حاتم ثنا عيسى بن يونس الرملي ثنا مؤمل بن إسماعيل قال سمعت سفيان الثوري يقول الستر من العافية حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا عبدالله بن عبدالوهاب ثنا أحمد بن عبد الأعلى قال قال سفيان الثوري لو حدثت عن ذي العيال أنه كفر ما أبعدت حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد بن عبيد الله الجرجاني ثنا الحسين بن علي بن نصر ثنا أحمد بن سيار ثنا عبدالرحمن بن بشير قال سمعت سفيان الثوري يقول الدنيا أكثرها أقبحها في عين من يبصرها حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل ثنا الحسن بن عمار التستري ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا داود بن يحيى بن يمان عن أبيه قال سئل سفيان الثوري عن رجل عليه دين أيأكل اللحم قال لا حدثنا محمد بن عبدالرحمن ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا الحسن بن منصورثنا علي بن محمد الطنافسي قال سمعت أخي الحسن يقول سمعت يعلى يقول سمعت سفيان يقول ما أعطى رجل من الدنيا شيئا إلا قيل له خذه ومثله حزنا حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا إسحاق بن خلف قال قال سفيان الثوري لشاب يجالسه أتحب أن تخشى الله حق خشيته قال نعم قال أنت أحمق لو خفته حق خوفه أديت الفرائض
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو عصمة يحيى بن عصمة ثنا حماد بن دليل قال سمعت سفيان الثوري يقول إني لأسأل الله أن يذهب عني من خوفه حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن الفضل ثنا زكريا الساجي ثنا عبدالله بن أحمد بن شبوية قال سمعت قتيبة بن سعيد يقول لولا سفيان الثوري لمات الورع حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني عبيد ابن محمد الوراق قال قال لي بشر بن الحارث قال سفيان الثوري لبكر العابد يا بكر خذ من الدنيا لبدنك ومن الآخرة لقلبك قال أبو نضر بشر يعني لبدنك مالا بدلك منه ولقلبك أي أشغل قلبك بذكر الآخرة حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا عبدالعزيز القرشي قال سمعت سفيان يقول عليك بالزهد يبصرك الله عورات الدنيا وعليك بالورع يخفف الله عنك حسابك ودع ما يريبك إلى مالا يريبك وادفع الشك باليقين يسلم لك دينك حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد ثنا أبو بكرابن عبيد حدثني محمد بن عمران الضبي ثنا الحسين بن عبدالله عن سفيان قال إن لم تدعوا الدنيا رغبة في الآخرة فاتركوها اتقاء أن تكون مبارة ومبارك أكثرها فيها منكم حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبوبكر ثنا ابن أبي مريم قال قال سلمة بن غفار قال سفيان إذا أردت أن تعرف قدر الدنيا فانظر عند من هي حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا هناد ثنا قبيصة قال سمعت سفيان الثوري يقول خير الدنيا لكم ما لم تبتلوا به منها فاذا ابتليتم بها فخيرها لكم ما خرج من أيديكم منها حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت عبيد الله بن سعيد يقول سمعت أسامة يقول كان من يرى سفيان الثوري يراه كأنه في سفينة يخاف الغرق أكثر ما تسمعه يقول يا رب سلم سلم حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحسن بن حباش ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت قبيصة يقول سمعت سفيان الثوري يقول مثله 1 حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت أبا بكر بن أبي النضر يقول حدثني أبو النضرعن الأشجعي قال سمعت سفيان الثوري يقول قراء زماننا هذا لهم شره ليس له تقى حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت محمد بن رافع يقول سئل عبدالرزاق يوما هل كان في سفيان الثوري شيء يمن المعصية قال لا أدري إلا أنه قال يوما حدثنا منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله هات ههنا مولى حدثنا إبراهيم ثنا محمد قال سمعت محمد بن سهل بن عسكر يقول سمعت عبدالرزاق يقول اجتمع سفيان وأصحابه فقال سفيان حدثنا منصور عن إبراهيم عن علقمة ثم قال هذا الشرف على الكراسي 2 حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا هناد بن السرى ثنا قبيصة قال سمعت سفيان يقول لا تصلح القراءة إلا بالزهد واعبط الأحياء بما تغبط به الأموات وأحب الناس على قدر أعمالهم وذل عند الطاعة واستعص عند المصية حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا محمد بن الحسين ثنا سعد بن إبراهيم بن سعد عن أبيه قال كنت مع سفيان الثوري في المسجد الحرام فكوم كومة من الحصا فاتكأ عليه ثم قال يا إبراهيم هذا خير من أسرتهم حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبوبكر بن أبي عاصم ثنا محمد بن المثنى ثنا عبدالله بن داود قال قال سفيان الثوري ما أنفقت درهما في بناء قط حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكربن أبي عاصم ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان يعني ابن عيينة قال قال سفيان الثوري وقع عندنا من هذا الأمر شيء فوددنا أنا وجدنا من يرضى حتى نرمى به إليه
حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا حسين المروزي ثنا الهيثم بن جميل قال سمعت فضيل بن عياض يقول عن سفيان الثوري قال إن الرجل ليسقيني الشربة من الماء فيدق به ضلعا من أضلاعي حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا بندار قال سمعت ابن داود يقول قال سفيان الثوري لا يحرز دين المرء إلا قبره حدثنا أحمد ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا أبو سعيد ثنا عبدالله بن عبدالله بن الأسود قال كنا عند سفيان الثوري في بيته فجاء بقدر فيه لحم ومرق فأكفاه وصب عليه سمنا فقلت يا أبا عبدالله أليس يكره الخليطان فقال كان يكره لشدة العيش حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا عبدالله بن جابر الطرسوسي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا عبدالله بن السندي قال كتب مبارك بن سعيد إلى أخيه سفيان يشكو إليه ذهاب بصره فكتب إليه سفيان الثوري أما بعد فأحسن القيام على عيالك وليكن ذكر الموت من ببالك والسلام حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن جابر ثنا عبدالله بن خبيق ثنا عبدالله بن السندي قال كتب مبارك إلى أخيه سفيان يشكو إليه ذهاب بصره فكتب إليه يا أخي فهمت كتابك تذكر فيه شكايتك ربك اذكر الموت يهن عليك ذهاب بصرك والسلام حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن محمد بن يونس ثنا أسيد قال سمعت سعدويه يقول سمعت الحسين بن جعفر يقول سمعت الثوري يقول لأن تدخل يدك في فم التنين خير لك من أن ترفعها إلى ذي نعمة قد عالج الفقر حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا زيد بن إبراهيم ثنا ابن عرفة قال قال ابن المبارك نظر سفيان الثوري بمكة إلى السودان فقال إن ذنوبا سلط علينا بها هؤلاء لذنوب عظام حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا المفضل بن محمد الجندي ثناأبو حمة ثنا أبو قرة قال قال الثوري الكتاب صلة العتاب قال أبو نعيم رحمه الله كذا في كتابي وسمعت من يقول صلة الغياب حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عمر بن عبدويه الحضرمي قاضي الحرمين ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا رجاء بن يوسف السندي ثنا وكيع قال خرجنا مع الثوري في يوم عيد فقال إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا غض البصر حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا إسماعيل بن حمدون الجوريشي ثنا سعيد بن أبي زيدون ثنا الفريابي ثنا سفيان الثوري قال ماشبهت خروج المؤمن من الدنيا إلى الآخرة إلا مثل خروج الصبي من بطن أمه من ذلك الغم إلى روح الدنيا حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو عروبة سمعت المسيب بن واضح يقول سمعت ابن المبارك يقول قال لي سفيان إياك والشهرة فما أتيت أحدا إلا وقد نهاني عن الشهرة قال وقال بعضهم فتريد أشهر منك حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا محمد بن عتبة ثنا محمد بن يزيد ثنا يزيد بن هارون العكلي ثنا علي بن حمزة ابن أخت سفيان قال ذهبت ببول سفيان إلى الديراني وكان لا يخرج من باب الدير فأريته فقال ليس هذا بول حنيفي فقلت بلى والله من أفضلهم قال فأنا أجيء معك إليه فقلت لسفيان قد جاء بنفسه قال أدخله فأدخلته فمس بطنه وجس عرقه ثم خرج فقلت أي شيء رأيت قال ما ظننت أن في الحنيفية مثل هذا هذا رجل قد قطع الحزن كبده حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا حبيب بن نصير المهلبي ثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا عبدالرحمن بن عفان ثنا يوسف بن أسباط قال كان سفيان من شدة تفكره يبول الدم حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبيد بن غنام ثنا محمد بن المثنى البزار قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت داود بن يحيى بن يمان عن أبيه قال قال سفيان إني لأهتم فأبول الدم
حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن عطاء حدثني أبي ثنا محمد بن مسلم ثنا سلمة بن شبيب ثنا مبارك أبو حماد مولى إبراهيم بن سام قال سمعت سفيان الثوري يقرأ على علي بن الحسن السليمي يا أخي لا تغبط أهل الشهوات بشهواتهم ولا ما يتقلبون فيه من النعمة فان أمامهم يوما تزل فيه الأقدام وترعد فيه الأجسام وتتغير فيه الألوان ويطول فيه القيام ويشتد فيه الحساب وتتطاير فيه القلوب حتى تبلغ الحناجر فيا لها من ندامة على ما أصابوا من هذه الشهوات اجعل كسبك فيما يكون لك ولا تجعل كسبك فيما يكون عليك فان الذي يقدم ماله ويعطي حق الله منه فماله له وأفضل منه والذي يخلف ماله ويضيع حق الله فيه فماله وبال عليه يوم القيامة اكسب حلالا واجلس مع من كسبه من حلال وكل طعام من كسبه من حلال وليكن أهل مشورتك من كسبه من حلال فان الورع ملاك الدين واستكمال أمر الآخرة واعلم أنه يا أخي لا يمتنع أحد عن الحرام إلا من هو مشفق على لحمه ودمه فإنما دينك لحمك ودمك فاجتنب الحرام ولا تجلس مع من يكسب الحرام ولا تأكل مع من كسبه من حرام ولا تدل أحدا على الحرام ولا تشيرن به إلى أحد فيأخذه ولا تورثه إلى أحد وانصح لكل بر وفاجر أن لا يأخذه فان فعلت من ذلك شيئا فأنت عون له والعون شريك وإياك والظلم وأن تكون عونا للظالم وأن تصحبه أو تؤاكله أو تبتسم في وجهه أو تنال منه شيئا فتكون عونا له والعون شريك لا تخالفن أهل التقوى ولا تخادن أهل الخطايا ولا تجالس أهل المعاصي واجتنب المحارم كلها واتق أهلها وإياك والأهواء فان أولها وآخرها باطل ولكل ذنب توبة وترك الذنب أيسر من طلب التوبة وإن الله غفور رحيم لأهل المعاصي رحيم للتوابين حليم ودود وإياك أن تزداد بحلمه عنك جرأة على المعصية فان الله لم يرض لانبيائه المعصية والحرام والظلم فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم ثم قال للمؤمنين يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ثم أجملها فقال يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين وأعلم يا أخي أنه لم يرض لأنبيائه ولا للمؤمنين ولا للمشركين حراما ولا تتهاون بالذنب الصغير ولكن انظر من عصيت عصيت ربا عظيما يعاقب على الصغير ويتجاوز عن الكبير وإن أكيس الكيس من يدخل الجنة بذنب عمله فنصبه بين عينيه ثم لم يزل حذرا على نفسه من تلك الخطيئة حتى فارق الدنيا ودخل الجنة وإن أحمق الحمق من دخل النار بحسنة واحدة نصبها بين عينيه ولم يزل يذكرها ويرجو ثوابها ويتهاون بالذنوب حتى فارق الدنيا ودخل النار فكن يا أخي كيسا حذرا على ما زل منك ومضى لا تدري ماذا يفعل بك ربك فيه وما بقي من عمرك لا تدري ماذا يحدث لك فيها فان إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن حذر على نفسه فسأل ربه فقال وأجنبني وبني أن نعبد الأصنام وقال يوسف عليه السلام توفني مسلما وألحقني بالصالحين وقال موسى عليه السلام رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين وقال شعيب عليه السلام ما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا فهؤلاء أنبياؤه خافوا على أنفسهم وإنما المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده حدثنا محمد بن عبيدالله إملاء ثنا محمد بن عبدالله بن عبدالسلام مكحول ثنا محمد بن علي بن ميمون ثنا الفريابي قال قدم سفيان الثوري ببيت المقدس فأقام ثلاثة أيام وصلى عند باب الرحمة وعند محراب داود عليه السلام ورابط بعسقلان أربعين يوما وصحبت سفيان من عسقلان إلى المدينة فكان يخرج النفقة ونخرج معه جميعا فيدفعها إلى رجل لينفق علينا فكنا إذا وضعنا سفرتنا لم يرد أحدا من السؤال إلا أعطاه حتى لا يبقى شيء فكان بعضنا إذا رآه يصنع ذلك يأخذ خبزه ويتنحى فيأكل
حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا أبو حصين ثنا محمد بن الحسين ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال سمعت سفيان الثوري يقول ما رأينا للانسان شيئا خيرا له من أن يدخل جحرا حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا أبو حصين ثنا أحمد بن عبدالله قال سمعت سفيان الثوري يقول الناس عندنا مؤمنون مسلمون ولكن لا ندري ما هم عند الله تعالى حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن الفضل ثنا محمد الجندي ثنا عبدالله بن أبي غسان ثنا وكيع قال سمعت سفيان يقول الناس عندنا مؤمنون في النكاح والطلاق والاحكام فأما عند الله فلا ندري نحن أهل الذنوب حدثنا الطلحي ثنا أبو حصين ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال سمعت رجلا يقول لسفيان رجل يكذب بالقدر أأصلي وراءه قال لا تقدموه قال هو إمام القرية ليس لهم إمام غيره قال لا تقدموه لا تقدموه وجعل يصيح حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني عبدالله بن سعيد الكندي قال سمعت يحيى بن يمان يقول سمعت سفيان يقول البدعة لا يتاب منها حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أحمد بن علي بن الجارود ثنا أبو سعيد ثنا ابن يمان قال سمعت سفيان يقول البدعة أحب إلى إبليس من المعصية المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها حدثنا سليمان بن أحمد ثنا خلف بن عمرو العكبري ثنا الحسن بن الربيع البرزاني ثنا يحيى بن يمان قال سمعت سفيان يقول من أصغى سمعه إلى صاحب بدعة فقد خرج من عصمة الله تعالى حدثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا الهذيل بن معاوية ثنا إبراهيم بن أيوب ثنا النعمان عن سفيان قال إذا ذكر الرجل الذي مات فلا تنظر إلى قول العامة ولكن انظر إلى قول أهل العلم والعقل حدثنا عبدالرحمن بن محمد بن سباه المذكر وسليمان بن أحمد قالا ثنا أبو يحيى الرازي ثنا أبو الخزرج ثنا عمرو بن حسان قال كان سفيان الثوري نعم المداوي إذا دخل البصرة حدث بفضائل علي وإذا دخل الكوفة حدث بفضائل عثمان حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحسن بن حباش ثنا الحسن بن الصباح ثنا أبو توبة عن عطاء بن مسلم قال قال لي سفيان إذا كنت في الشام فاذكر مناقب علي وإذا كنت بالكوفة فاذكر مناقب أبي بكر وعمر حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا خلف بن عمرو العكبري ثنا محمد بن الصباح قال سمعت شعيب بن حرب يقول ذكروا سفيان الثوري عند عاصم بن محمد فذكروا مناقبه حتى عدوا خمس عشرة منقبة فقال فرغتم إني لأعرف فيه فضيلة أفضل من هذه كلها سلامة صدره لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم وسليمان بن أحمد قالا ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا يحيى بن أيوب ثنا مروان ثنا حمزة الثقفي قال قال رجل لسفيان ما أزعم أن عليا أفضل من أبي بكر وعمر ولكن أجد لعلي ما لا أجد لهما فقال سفيان أنت رجل منقوص حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا المسيب بن واضح قال سمعت عبدالوهاب الحلبي يقول سألت سفيان الثوري ونحن نطوف بالبيت عن الرجل يحب أبا بكر وعمر إلا أنه يجد لعلي من الحب ما لا يجد لهما قال هذا رجل به داء ينبغي أن يسقى دواء حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم وسليمان بن أحمد قالا ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أبو غسان ثنا إبراهيم بن المغيرة وكان شيخا حجاجا قال سألت سفيان أأصلي خلف من يقول الايمان قول بلا عمل قال لا ولا كرامة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن علي الأحمر ثنا محمد بن فراس أبو هريرة ثنا مؤمل بن إسماعيل قال سمعت سفيان الثوري يقول منعتنا الشيعة أن نذكر فضائل علي
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي ثنا قبيصة بن عقبة قال سمعت سفيان الثوري يقول من قدم عليا على أبي بكر وعمر فقد أزرى بالمهاجرين والانصار وأخشى أن لا ينفعه مع ذلك عمل حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن محمد الجهم السمري ثنا الجراح بن مخلد قال سمعت أبا بكر الحنفي يقول سمعت سفيان يقول من قدم عليا على أبي بكر وعمر فقد أزرى عليهما وعلى علي وعلى غيرهم من الناس حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا عقبة بن مكرم ثنا وكيع قال سمعت سفيان يقول من فضل عليا على أبي بكر وعمر وغيرهما فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا يحيى بن يمان عن سفيان قال نأخذ بقول عمر في الجماعة ونأخذ بقول ابنه في الفرقة حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا عبدالله بن عبدالوهاب الخوارزمي ثنا أحمد بن الأحجم ثنا عمار بن عبدالجبار قال سمعت عبدالله ابن المبارك يقول سمعت سفيان الثوري يقول الجهمية كفار والقدرية كفار فقلت لعبد الله بن المبارك فما رأيك قال رأيي رأي سفيان حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عباس بن حمدان ثنا عبدالله بن سعيد ا لكندي حدثني إسماعيل بن قتيبة ثنا بشر بن منصورقال سمعت سفيان الثوري يقول وسأله رجل فقال على بابي مسجد إمامه صاحب بدعة قال لا تصل خلفه قال تكون الليلة المطيرة وأنا شيخ كبير قال لا تصل خلفه حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا محمد بن أيوب والحسن بن علي بن زياد ح وحدثنا سليمان 1 ثنا أبو زرعة الدمشقي قالوا ثنا أحمد بن يونس قال سمعت رجلا يقول لسفيان يا أبا عبدالله أوصني قال إياك والأهواء إياك والخصومة إياك والسلطان حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا أبو عمر بن عقبة وأحمد بن محمد بن مصقلة قالا ثنا الحسن بن عرفة حدثني مبارك بن سعيد عن أخيه سفيان قال قالوا يا أبا عبدالله لا يزال قوم يسألون عن الإسلام ما الاسلام قال له إذا غدوت إلى السوق فانظر إلى أدنى حمال فاسأله عنه فإذا أخبرك عنه فهو ذاك حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن علي الخزاعي ثنا محمد بن كثير قال قال سفيان الثوري ما أحب الله عبدا فأبغضه وما أبغضه فأحبه وإن الرجل ليعبد الأوثان وهو عند الله سعيد حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا أبو الفوارس عبدالغفار بن أحمد ثنا يحيى ابن عثمان ثنا الفريابي قال قال سفيان الثوري نسمع التشديد فنخشى ونسمع اللين فنرجوه لأهل القبلة ولا نقضي على الموتى ولا نحاسب الأحياء ونكل مالا نعلم إلى عالمه ونتهم رأينا لرأيهم حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا أبو الفوارس ثنا يحيى بن عثمان ثنا الفريابي ثنا سفيان قال ليس من ضلالة الا وعليها زينة فلا تعرض دينك إلى من يبغضه حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا محمد بن أحمد بن راشد ثنا أبو عمير بن النحاس ثنا كثير بن الوليد قال قال الحوشي قلت للثوري يا أبا عبدالله أمؤمن أنت قال إن شاء الله قلت له يا أبا عبدالله لا تفعل فقال أما سمعت الله تعالى يقول وما علمي بما كانوا يعملون وما أنا بطارد المؤمنين فقلت إنما مثلي ومثلك كمثل الطبيب والصيدلاني فانا الطبيب وانت الصيدلاني حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن سهل بن أيوب ثنا علي بن بحر قال سمعت المؤمل بن إسماعيل يقول قال سفيان الثوري خالفتنا المرجئة في ثلاث نحن نقول الإيمان قول وعمل وهم يقولون الإيمان قول بلا عمل ونحن نقول يزيد وينقص وهم يقولون لا يزيد ولا ينقص ونحن نقول نحن مؤمنون بالاقرار وهم يقولون نحن مؤمنون عند الله حدثنا سليمان بن أحمد ثنا سهل بن موسى ثنا سلمة بن شبيب ثنا الفريابي قال سمعت سفيان يقول ليس أحدأ بعد من كتاب الله من المرجئة
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن علي المعمري ثنا محمود بن غيلان ثنا مؤمل بن إسماعيل قال مات عبدالعزيز ابن أبي رواد وكنت في جنازته حتى وضع عند باب الصفا فصف الناس وجاء الثوري فقال الناس جاء الثوري جاء الثوري حتى خرق الصفوف والناس ينظرون إليه فجاوز الجنازة ولم يصل عليه لانه كان يرمى بالأرجاء حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالصمد بن حسان قال سمعت سفيان الثوري يقول عليكم بما عليه الحمالون والنساء في البيوت والصبيان في الكتاب من الاقرار والعمل حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالرحيم الديباجي ثنا هارون ابن أبي هارون العبدي ثنا حيان بن موسى المروزي ثنا عبدالله بن المبارك قال سمعت سفيان الثوري يقول من زعم أن قل هو الله أحد مخلوق فقد كفر بالله عز وجل حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا الحسن بن إبراهيم ثنا بشار ثنا سليمان بن داود ثنا يحيى بن المتوكل قال سمعت سفيان الثوري يقول إذا أثنى على الرجل جيرانه أجمعون فهو رجل سوء قالوا لسفيان كيف ذاك قال يراهم يعملون بالمعاصي فلا يغير عليهم ويلقاهم بوجه طلق حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا أبو يحيى عبدالرحمن بن محمد بن سلم ثنا هناد بن السرى ثنا قبيصة قال قال سفيان لا تصلح القراءة إلا بالزهد واغبط الأحياء بما تغبط به الأموات أحبهم على قدر أعمالهم وذل عند الطاعة واستعص عند المعصية 1 حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا إبراهيم بن معمر ثنا سهل بن عثمان ثنا أسباط بن محمد القرشي قال سمعت سفيان يقول لا يكون للقراءة ملح حتى يكون معها زهد حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا أبو الفوارس ثنا يحيى بن عثمان ثنا الفريابي ثنا سفيان قال كان يقال من كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل ومن كانت سريرته شرا من علانيته فذلك الجور حدثنا القاضي أبو أحمد ثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا الحكم بن معن قال سمعت عمرو بن محمد العبقري يقول سمعت سفيان الثوري يقول بلغني أن العبد يعمل العمل سرا فلا يزال به الشيطان حتى يغلبه فيكتب في العلانية ثم لا يزال الشيطان به حتى يحب أن يحمد عليه فينسخ من العلانية فيثبت في الرياء حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن صالح بن الوليد الترمسي ثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي قال سمعت أبي يقول رأيت زائدة بن قدامة جاء إلى سفيان الثوري فلما رآه انتهره وصاح به فقيل له ما شأنه فقال إن شريكا أمر بمال يقسمه فولاه هذا ثم قال له سفيان إن شريكا لم يصب لدنسه أحدا غيرك حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا خشيش الصوفي ثنا زيد بن الحباب قال كان رأي سفيان الثوري رأي أصحابه الكوفيين يفضل عليا على أبي بكر وعمر فلما صار إلى البصرة رجع عنها وهو يفضل أبا بكر وعمر على علي ويفضل عليا على عثمان حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو يحيى محمد بن عبدالرحمن ثنا علي بن قادم قال سمعت سفيان يقول ما قاتل علي أحدا إلا كان على أولى بالحق منه حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا محمد بن يوسف الفريابي قال قال سفيان من قال على أحق بالولاية من أبي بكر وعمر فقد خطأ أبا بكر وعمر وعليا والمهاجرين والأنصار ولا أدري يرتفع له عمل إلى السماء أم لا حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا محمد بن يوسف الفريابي قال سمعت أبا يحيى يقول ثنا زكريا بن عدي عن حفص بن غياث قال قلت لسفيان الثوري يا أبا عبدالله إن الناس قد أكثروا في المهدى فما تقول فيه قال إن مر على بابك فلا تكن منه في شيء حتى يجتمع الناس عليه
حدثنا عبدالمنعم بن عمر ثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ثنا علي ابن سعيد الرازي ثنا محمد بن خلف ثنا رواد بن الجراح قال قال سفيان لعطاء ابن مسلم كيف حبك اليوم لأبي بكر قال شديد قال كيف حبك لعمر قال شديد قال كيف حبك لعلي قال شديد وطولها وشددها فقال سفيان يا عطاء هذه الشديدة تريد كية وسط رأسك حدثنا عبدالمنعم ثنا أحمد ثنا جعفر بن أحمد بن عاصم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت حفص بن غياث يقول قال سفيان من لم يشرب النبيذ ولم يأكل الجدي ولم يمسح على الخفين فاتهموه على دينكم حدثنا عبدالمنعم ثنا أحمد بن شعيب قال سمعت عبدالله بن الحسين الأشعري يقول سمعت عثام بن علي يقول سمعت سفيان الثوري يقول لا يجتمع حب علي وعثمان إلا في قلوب نبلاء الرجال حدثنا محمد بن علي ثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد ثنا أبو عبيدة بن أخي هناد ثنا قبيصة قال سمعت عباد السماك يقول سمعت سفيان يقول الأئمة خمسة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبدالعزيز حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن حسان ثنا عبدالرحمن بن مهدي قال سئل سفيان الثوري عن نبيذ السقاية قال إن كان يسكر فلا تشربوه حدثنا إبراهيم ثنا محمد قال سمعت أبا همام السكوني يقول حدثني أبي قال سمعت سفيان يقول لا يستقيم قول إلا بعمل ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية ولا يستقيم قولو عمل ونية إلا بموافقة السنة حدثنا إبراهيم ثنا محمد قال سمعت عبدالوهاب بن عبدالحكم يقول سمعت يحيى بن يمان يقول قال سفيان لا يقبل قول إلا بعمل ونية حدثنا إبراهيم ثنا محمد قال سمعت عبدالله بن داود المخرمي يقول سمعت زيد بن الحباب يقول سمعت سفيان الثوري يقول الايمان كالسربال إذا شئت لبسته وإذا شئت خلعته حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت أبا نشيط محمد بن هارون وكان من الصالحين يقول سمعت أبا صالح الفراء يقول سمعت يوسف بن أسباط يقول سمعت سفيان يقول من كره أن يقول أنا مؤمن إن شاء الله فهو عندنا مرجىء يمد بها صوته حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن سعيد الرباطي ثنا غياث بن واقد من أهل اصطخر قال سمعت سفيان يقول أرج كل شيء مما لا تعلم إلى الله ولا تكن مرجئا واعلم أن ما أصابك من الله ولا تكن قدريا قال وسمعت سفيان يقول لقد تركت المرجئة هذا الدين أرق من السابري حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق ثنا أبو بكر الحنفي قال سمعت سفيان الثوري يقول الصلاة والزكاة من الإيمان والإيمان يزيد والناس عندنا مؤمنون مسلمون ولكن الإيمان متفاضل وجبريل أفضل إيمانا منك حدثنا عبدالمنعم بن عمر ثنا أحمد بن محمد بن زياد قال سمعت أبا داود يقول قال رجل لسفيان الثوري أنت قدري فقال سفيان إن كنت قدريا فأنا رجل سوء وإلا فأنت في حل قال أبو داود ولما قدم ثور يعني ابن زيد مكة أخذ سفيان بيده فأدخله حانوتا فكان يحدثه فقال سفيان لرجل كان عليه صوف لباسك هذا بدعة فقال الصوفي أخذك بيد هذا وإدخالك الدكان بدعة حدثنا عبدالمنعم ثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ثنا مشرف بن سعيد الواسطي ثنا أبو سعيد بن شرف ثنا عبدالواحد بن زيد قال قال لي أيوب قل للثوري لا تصحب عمرو بن عبيد قال فقلت ذلك له فقال إني أجد عنده أشياء لا أجدها عند غيره فقلت ذلك لأيوب فقال لي أيوب من تلك الأشياء أخاف عليه حدثنا عبدالمنعم ثنا أحمد ثنا أبو جعفر الحضرمي ثنا الصقر بن عداس المالكي ثنا أحمد بن عبدالعزيز البصري قال قال سفيان إذا أراد الله بعبد خيرا أفرغ عليه السداد وكنفه بالعصمة
حدثنا محمد بن علي ثنا جعفر بن محمد بن رزق ببغداد ثنا محمد بن عبدالنور المقري قال أخبرنا الحسن بن الربيع عن يحيى بن عمر قال سمعت سفيان الثوري يقول من أصغى بسمعه إلى صاحب بدعة وهو يعلم أنه صاحب بدعة خرج من عصمة الله ووكل إلى نفسه حدثنا محمد بن علي ثنا عمرو بن عبدويه ثنا الحسن بن عبدالله بن شاكر ثنا ابن أبي الحواري ثنا حجرة بن مدرك قال قال الثوري من سمع بدعة فلا يحكها لجلسائه لا يلقيها في قلوبهم حدثنا محمد ثنا عبدالله بن الحسين بن معبد ثنا هارون بن إسحاق ثنا أحمد بن يونس ثنا عطاء بن مسلم قال سمعت سفيان يقول ما حاج على أحدا إلا حجه حدثنا محمد ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا أبي ثنا أيوب بن سويد عن الثوري قال الاسلام والايمان سواء ثم قرأ فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين حدثنا محمد ثنا عمرو بن عبدويه ثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبدالرحمن بن عفان ثنا يوسف بن أسباط قال قال سفيان يا يوسف إذا بلغك عن رجل المشرق صاحب سنة فابعث إليه بالسلام وإذا بلغك عن آخر بالمغرب صاحب سنة فابعث إليه بالسلام فقد قل أهل السنة والجماعة حدثنا محمد ثنا عبدالرحمن بن سانجور الرملي ثنا محمد بن إبراهيم بن حماد ثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا وكيع عن سفيان قال قال عثمان بن أبي صفية إذا واخيت الرجل في الله فأحدث حدثا فلم أجانبه لم تكن مؤاخاتي في الله حدثنا عبدالمنعم بن عمر ثنا أبو أحمد بن محمد ثنا أبو داود ثنا ابن خبيق قال سمعت يوسف بن أسباط يقول سمعت سفيان الثوري يقول إذا أحببت الرجل في الله ثم أحدث حدثا في الإسلام فلم تبغضه عليه فلم تحبه في الله حدثنا عبدالمنعم ثنا أحمد ثنا جعفر بن أحمد بن عاصم ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا علي المكي ثنا إبراهيم بن عبدالله عن عبد الواحد عن سفيان قال إنما هو اختيار أو اختبار أو عقوبة قال فحدثت به محمودا أو ناظرته فيه فقلت له الاختيار ينبغي أن ترضى به والاختبار ينبغي أن تصبر عليه والعقوبة ينبغي أن تتوب منها حدثنا عبدالله بن محمد بن عطاء حدثني أبي ثنا محمد بن مسلم ثنا سلمة ابن شبيب ثنا مبارك أبو حماد قال سمعت سفيان الثوري يقرأ على علي بن الحسن واعلم أن السنة سنتان سنة أخذها هدى وتركها ضلالة وسنة أخذها هدى وتركها ليس بضلالة وأن الله لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة وأن لله حقا بالليل لا يقبله بالنهار وحقا بالنهار لا يقبله بالليل وانه يحاسب العبد يوم القيامة بالفرائض فان جاء بها تامة قبلت فرائضه ونوافله وإن لم يؤدها وأضاعها لحقت النوافل بالفرائض فان شاء غفر له وإن شاء عذبه وأولى الفرائض الانتهاء عن الحرام والمظالم وأن الله تعالى يقول في كتابه إن اللله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها الآية وقال إن الله نعما يعظكم به وقال تعالى وتزودوا فإن خير الزاد التقوى وإنما عنى به التقوى عن المظالم أن تتناولوها فتنفقوها في أعمال البر يا أخي عليك بتقوى الله ولسان صادق ونية خالصة وأعمال شتى صالحة ليس فيها غش ولا خدعة فان الله يراك وإن لم تكن تراه وهو معك أينما كنت لا يسقط عليه شيء من أمرك لا تخدع الله فيخدعك فانه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الايمان ونفسه لا تشعر ولا تمكرن بأحد من المسلمين المكر السيء فإنه لا يحيق المكر السيء إلا بأهله ولا تبغين على أحد من المسلمين فإن الله تعالى يقول يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم ولا تغش أحدا من المؤمنين فقد بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من غش مؤمنا فقد برىء من المؤمنين ولا تخدعن أحدا من المؤمنين فيكون نفاقا في قلبك ولا تحسدن ولا تغتابن فتذهب حسناتك وقد كان بعض الفقهاء يتوضأ من الغيبة كما يتوضأ من الحدث وأحسن سريرتك يحسن الله علانيتك وأصلح فيما بينك وبين الله يصلح الله فيما بينك وبين الناس واعمل لآخرتك يكفك الله أمر دنياك بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعا
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدوس بن كامل ثنا محمد بن الحسن الجوهري قال سمعت بشر بن الحارث يقول الذي أنا عليه بل كل الذي أنا عليه جامع سفيان حدثنا سليمان ثنا زكريا الساجي قال سمعت سلمة بن شبيب يقول سمعت عبدالرزاق يقول سمعت محمد بن مسلم الطائفي يقول إذا رأيت عراقيا فاستعذ بالله من شره وإذا رأيت سفيان الثوري فاسأل الله الجنة حدثنا سليمان ثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي قال سمعت سفيان الثوري يقول ما سألت أبا حنيفة عن شيء قط وربما لقيني فسألني حدثنا سليمان ثنا محمد بن صالح بن الوليد ثنا محمد بن يحيى الأزدي ثنا عبدالله بن داود الحربي عن تميم عن أبي إسحاق الفزاري قال سمعت الأوزاعي يقول إذا مات ابن عون وسفيان الثوري استوى الناس حدثنا سليمان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو أحمد الزبيري قال سمعت سفيان يقول كان يقال تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل والعالم الفاجر فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون حدثنا سليمان ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أبو هشام الرفاعي قال سمعت داود بن يحيى بن يمان يحدث عن أبيه قال قال رجل لسفيان الثوري إني أحبك قال كيف لا تحبني ولست بابن عمي ولا جاري حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بشر بن موسى ثنا مفرج أبو شجاع ثنا أبو زيد محمد بن حسان عن ابن المبارك قال قال سفيان إياكم والبطنة فانها تقسي القلب واكظموا الغيظ ولا تكثروا الضحك فانه يميت القلوب حدثنا سليمان بن أحمد ثنا زكريا الساجي ثنا محمد بن موسى الجرشي ثنا حماد بن عيسى الجهني قال رأيت سفيان الثوري بمكة قد أكل شيئا فأدخل يده في الرمل فدلكها قلت يا أبا عبدالله لو غسلتها قال إنما هي أيام قلائل حدثنا سليمان ثنا معاذ بن المثنى ثنا إبراهيم بن بشار ثنا سفيان بن عيينة قال قال سفيان الثوري كنت إذا رأيت الرجال يجتمعون إلى أحد غبطته فلما ابتليت بها وددت أني نجوت منهم كفافا لا علي ولا لي حدثنا سليمان ثنا أحمد بن محمد بن صدقة ثنا علي بن محمد بن أبي المضاء ثنا خلف بن تميم عن سليمان بن ناجية قال سمعت سفيان الثوري يوقل إني لأعرف حب الرجل للدنيا بتسليمه على أهل الدنيا حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا الحسين بن الحسن المروزي قال سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول الناس يزعمون أن سفيان كان يؤخر العصر وأشهد لقد تتبع المساجد عندنا التي تعجل ويشرب فيها النبيذ وأشهد لقد وصفت له دواء في مرضه فقلت له نأتيك بنبيذ فقال لا ائتني بعسل وماء حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا حسين بن الحسن المروزي ثنا الحسن بن علي ثنا أبو أسامة قال قال سفيان رآني مجمع يعني التيمي وعلى إزار خلق فدعاني فقال خذ هذا فاشتر به إزارا فدفع إلي أربعة دراهم حدثنا أحمد ثنا أبو بكر ثنا أبو عمير ثنا أبو سهم الحكم ا لكلبي قال وقفت على سفيان الثوري فقلت يا أبا عبدالله فرفع رأسه إلي فقال هذه مسائل أهل القرى حدثنا أحمد ثنا أبو بكر ثنا أبو عمير ثنا عبدالغفار بن الحسن قال كان سفيان الثوري إذا سئل عن شيء من هذه العجائب أشار بيده إلى مقاتل بن سليمان يعني اذهبوا إليه حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا أبو جعفر محمد بن داود ثنا عيسى بن يونس قال كان سفيان الثوري إذا رأى الرجل عليه قلنسوة شاشية لم يحدثه
حدثنا أحمد ثنا أبو بكر ثنا الحسن بن البزار ثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال سمعت سفيان الثوري يقول جلست ذات يوم ومعنا سعيد بن السائب الطائفي فجعل سعيد يبكي حتى رحمته فقلت له يا سعيد ما يبكيك وأنت سمعتني أذكرأهل الجنة قال سعيد يا سفيان ما يمنعني أن أبكي وإذا ذكرت مناقب الخير رأيتني عنها بمعزل قال سفيان وحق له أن يبكي حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا محمد بن يزيد الخنيسي قال سمعت رجلا قال لسفيان لو أنك نشرت ما عندك من العلم رجوت أن ينفع الله به بعض عباده فتؤجر على ذلك قال سفيان والله لو أعلم بالذي يطلب هذا العلم يريد به ما عند الله لكنت أنا الذي آتيه في منزله فأحدثه بما عندي مما أرجو أن ينفعه الله به حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا محمد بن يزيد قال سمعت سفيان الثوري يقول بلغني أنه يأتي على الناس زمان تمتلىء قلوبهم في ذلك الزمان من حب الدنيا فلا تدخله الخشية قال سفيان وأنت تعرف ذلك إذا ملأت جرابا من شيء حتى يمتلىء فأردت أن تدخل فيه غيره لم تجد لذلك من خلاء حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا الخنيسي قال سمعت سفيان الثوري إذا حدث الناس في المسجد الحرام وفرغ من الحديث يقول قدموا إلى الطبيب يعني وهيب بن الورد حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا أبو غسان أحمد بن محمد بن إسحاق قال سمعت الأصمعي يقول أما سفيان الثوري فانه أوصى أن تدفن كتبه وكان ندم على أشياء كتبها عن قوم وقال حملني عليه شهرة الحديث حدثنا أبي ثنا محمد ثنا الحجاج بن يوسف ثنا ابن غزالة قال قال سفيان الفاجر الراجي لرحمة الله أقرب إلى الله من العابد الذي يرى أنه لا ينال ما عند الله إلا بعمله حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن يزيد ثنا هارون بن سليمان قال سمعت محمد بن النعمان يقول كان سفيان بمكة فمرض ومعه الأوزاعي فدخل عليه عبدالصمد بن علي فحول وجهه إلى الحائط فقال الأوزاعي لعبد الصمد إن أبا عبدالله سهر البارحة فلعله أن يكون نائما فقال سفيان لست بنائم لست بنائم فقام عبدالصمد فقال الأوزاعي لسفيان أنت ستقتل لا يحل لأحد أن يصحبك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن معدان ثنا عبدالله بن خبيق ح وحدثنا عبدالمنعم بن عمر بن عبدالله ثنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا الحضرمي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا الهيثم بن حميد عن المفضل بن مهلهل قال خرجت حاجا مع سفيان فلما صرنا إلى مكة وافينا الأوزاعي بها فاجتمعنا أنا والآوزاعي وسفيان في دار قال وكان على الموسم عبدالصمد بن علي الهاشمي فدق داق الباب فقلنا من هذا قال الأمير فقام الثوري فدخل المخدع وقام الأوزاعي فتلقاه فقال له عبدالصمد بن علي من أنت أيها الشيخ قال أبو عمرو الأوزاعي قال حياك الله بالسلام أما إن كتبك كانت تأتينا فكنا نقضي حوائجك ما فعل سفيان الثوري قال قلت دخل المخدع فدخل الأوزاعي في إثره فقال إن هذا الرجل ما قصد إلا قصدك فخرج سفيان مغضبا فقال سلام عليكم كيف أنتم فقال له عبدالصمد أتيتك أكتب هذه المناسك عنك فقال له سفيان أولا أدلك على ما هو أنفع لك منها قال وما هو قال تدع ما أنت فيه فقال وكيف أصنع بأمير المؤمنين أبي جعفر قال إن أردت الله كفاك أبا جعفر فقال له الأوزاعي يا أبا عبدالله إن هؤلاء ليس يرضون منك إلا بالأعظام لهم فقال له يا أبا عمرو إنا لسنا نقدر أن نضربهم وإنما نؤذيهم بمثل هذا الذي ترى قال مفضل فالتفت إلى الأوزاعي فقال قم بنا من ههنا فإني لا آمن من هذا يبعث من يضع في رقابنا حبالا وإن هذا ما يبالي
حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن خبيق ثنا يوسف بن أسباط قال سمعت سفيان الثوري يقول ما رأيت الزهد في شيء أقل منه في الرياسة ترى الرجل يزهد في المطعم والمشرب والمال والثياب فإذا تورع في الرياسة حامى عليها وعادى حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا عبدالله بن خبيق ثنا عبدالرحمن بن عبدالله قال قال سفيان الثوري النظر إلى وجه الظالم خطيئة ولا تنظروا إلى الأئمة المضلين إلا بإنكار من قلوبكم عليهم لئلا تحبط أعمالكم حدثنا أبو أحمد ثنا أحمد بن علي بن الجارود ثنا عبدالله بن سعيد الكندي ثنا أبو خالد قال قال سفيان ولا تنظروا إلى دورهم ولا إليهم إذا مروا على المراكب حدثنا أبو أحمد ثنا سلم بن عصام ثنا رسته قال سمعت خيرا يقول سمعت سفيان الثوري يقول وذكروا له أمر السلطان وطلبهم إياه فقال أترون أني أخاف هوانهم إنما أخاف كرامتم حدثنا أبو أحمد ثنا عبدالرحمن بن الحسن حدثني محمد بن سليمان ثنا عبدالله بن سلمة قال سمعت يحيى بن سليم ا لطائفي يقول بعث محمد بن إبراهيم الهاشمي إلى سفيان الثوري بمائتي دينار فأبى أن يقبلها فقلت يا أبا عبدالله كأنك لا تراها حلالا قال بلى ما كان آبائي وأجدادي إلا في العطية ولكن أكره أن أذل لهم حدثنا محمد بن علي ثنا أبو عروبة ثنا الاسماعيلي ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو شهاب قال كنت ليلة مع سفيان الثوري فرأى نارا من بعيد فقال ما هذا فقلت نار صاحب الشرطة فقال اذهب بنا في طريق آخر لا نستضيء بنارهم أو قال بنورهم حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن عبيد الله الدارمي الأنطاكي ثنا عبدالله بن خبيق ثنا عبيد بن جناد ثنا عطاء بن مسلم قال لما استخلف المهدي بعث إلى سفيان فلما دخل خلع خاتمه فرمى به إليه فقال يا أبا عبدالله هذا خاتمي فاعمل في هذه الامة بالكتاب والسنة فأخذ الخاتم بيده وقال تأذن في الكلام يا أمير المؤمنين قال عبيد قلت لعطاء يا أبا مخلد قال له يا أمير المؤمنين قال نعم قال أتكلم على أني آمن قال نعم قال لا تبعث الي حتى آتيك ولا تعطني شيئا حتى أسألك قال وغضب من ذلك وهم به فقال له كاتبه أليس قد أمنته يا أمير المؤمنين قال بلى فلما خرج حف به أصحابه فقالوا ما منعك ياأبا عبدالله وقد أمرك أن تعمل في هذه الأمة بالكتاب والسنة قال فاستصغر عقولهم ثم خرج هاربا إلى البصرة حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن أحمد بن عيسى ثنا الحسين بن معاذ الحجبي ثنا أبو هشام ثنا داود عن أبيه قال كنت مع سفيان الثوري فمررنا بشرطي نائم وقد حان وقت الصلاة فذهبت أحركه فصاح سفيان مه فقلت يا أبا عبدالله يصلي فقال دعه لا صلى الله عليه فما استراح الناس حتى نام هذا حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن عباس البلدي بملطية ثنا محمد بن عبدالله عن أبي السرى عن الأشجعي عن سفيان قال إن استرشدك أحد من هؤلاء الطريق فلا ترشده حدثنا عبدالمنعم بن عمر ثنا أحمد بن محمد ثنا جعفر بن وهب ثنا أحمد يعني ابن سنان قال سمعت عبدالرحمن بن مهدى يقول سمعت سفيان يقول لما أخذت فأدخلت على المهدي قلت قد وقعت يا نفس فاستمسكي فلما دخلت إذا إلي جنبي أبو عبيد الله فقال أبو عبيد الله ألست سفيان الثوري قلت بلى قال إن كتبك لتأتينا أحيانا قلت ما كتبت إليك كتابا قط قال فأي شيء دخله حدثنا عبدالمنعم ثنا أحمد أبو داود ثنا أبو بكر بن أبي النضر حدثني خلف بن تميم الكوفي قال سمعت سفيان الثوري يقول إن الرجل ليستعير من السلاطين الدابة والسرج أو اللجام فيتغير قلبه لهم
حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت محمد بن سهل بن عسكر قال سمعت عبدالرزاق يقول بعث أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة فقال إن رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه قال فجاء النجارون فنصبوا الخشب ونودي سفيان وإذا رأسه في حجر فضيل بن عياض ورجلاه في حجر ابن عيينة فقالوا له يا أبا عبدالله اتق الله ولا تشمت بنا الأعداء قال فتقدم الي الأستار ثم دخله ثم أخذه وقال برئت منه إن دخلها أبو جعفر قال فمات قبل أن يدخل مكة فأخبر بذلك سفيان فلم يقل شيئا حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحسن بن يحيى ثنا أحمد بن جواس حدثني محمد بن عبدالوهاب قال كان وهيب المكي يقول ما فعل الذي بالعراق الذي يجفو الأمراء ويدني الفقراء ما فعل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا سعيد بن محمد البيروتي ثنا محمد بن أبي داود الأزدي قال سمعت عبدالرزاق يقول أخذ أبو جعفر بتلباب الثوري وحول وجه إلى الكعبة فقال يا رب برب هذه البنية أي رجل رأيتني قال برب هذه البنية بئس الرجل رأيتك وأطلق يده حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد ثنا سعد بن محمد ثنا محمد ابن زاهر أن يحيى بن يمان قال سمعت سفيان الثوري يقول ما يريد من أبو جعفر فوالله لئن قمت بين يديه لأقولن له قم من مقامك فغيرك أولى به منك حدثنا أبو محمد ثنا محمد بن يحيى حدثني إبراهيم بن سعيد ثنا حيان قال قال ابن المبارك قيل لسفيان الثوري لو دخلت عليهم قال إني أخشى أن يسألني الله عن مقامي ما قلت فيه قيل له تقول وتتحفظ قال تأمروني أن أسبح في البحر ولا تبتل ثيابي قال حيان وبلغني أنه قال ليس أخاف ضربهم ولكني أخاف أن يميلوا علي بدنياهم ثم لا أرى سيئتهم سيئة حدثنا أبو محمد ثنا الفتح بن إدريس ثنا سلمة بن شبيب قال سمعت يزيد بن أبي حكيم يقول كنا بالمسجد الحرام فأخذ الناس بالبيعة وعلى سفيان إزار ورداء جديدان فجاء الي رجل مسكين عليه ثوبان خلقان فقال سفيان هل لك أن تأخذ ثوبي الجديدين وتعطني الخلقين قال فاغتنم وقال نعم فأعطاه الجديدين وأخذ الخلقين فلبسهما ثم جاء إلى المسجد فأخذه الحراس فألقوه خارجا من المسجد وقالوا له يا ساسي أنت ما تصنع ههنا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو الحسن بن الظهراني ثنا محمد بن هارون أبو جعفر قال سمعت الفريابي يقول سمعت سفيان الثوري يقول أدخلت على أبي جعفر بمنى فقلت له اتق الله فإنما أنزلت هذه المنزلة وصرت في هذا الموضع بسيوف المهاجرين والأنصار وأبناؤهم يموتون جوعا حج عمر بن الخطاب فما أنفق إلا خمسة عشر دينارا وكان ينزل تحت الشجر فقال لي أتريد أن أكون مثلك قلت لا تكون مثلي ولكن كن دون ما أنت فيه وفوق ما أنا فيه فقال لي اخرج قال أبو جعفر كتبه عني بشر ابن الحارث حدثنا سليمان بن أحمد حدثني علي بن رستم الاصبهاني ثنا محمد بن عصام ابن يزيد خير قال سمعت أبي يقول وجهني سفيان وكتب معي إلى المهدي والى وزيره أبي عبدالله ويعقوب بن داود وأدخلت عليه فجرأ كلامي فقال لو جاءنا أبو عبدالله لوضعنا أيدينا في يده وارتدينا برداء واتزرنا بآخر وخرجنا إلى السوق فأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر فاذا تورى عنا مثل أبي عبدالله لقد جاء قراؤكم الذين هم قراؤكم فأمروني ونهى ونهوني ووعظوني وبكوا والله لي وتباكيت لهم ثم لم يفجأني من أحدهم إلا أن أخرج من كمه رقعة أن أفعل بي كذا وافعل بي كذا ففعلت ذلك بهم ومقتهم عليه وإنما كتب إليه لأنه طال مهربه أن يعطيه الأمان فأمنه وقدمت عليه البصرة بالأمان ثم قال أخرج إلى أهلك فقد طالت غيبتك فألم بهم ثم الحق بي بالكوفة فإني منتظرك حتى تجيء فمرض بعده بالبصرة ومات رحمه الله