Qur'an&Sunnah

Abdülkâdir Geylânî — Âdâbü's-Sülûk

فإنه م عدة لى إلا رب العالمي » [سورة الشعراء 26/ 77 ] قال عليه السلاع ذالك للأصنام فاجعل أنت جملتك وأجزاءك أصناما مع سائر الخلق ، ولا تطع شيتا من ذالك ولا تتبعه جملة ، فحينئذ تؤمن علوا الأسرار والعلوه اللدنتة وغرائبها ، ويرد إليك التكوين وخرق العادات التى هى من قبيل القدرة التى تكون للمؤ منين في الجنة ، فتكون في هاذه الحالة كأنك أحييت بعد الموت في الاخرة ، فتكون كليتك ! قدرة) ، تسمع بالله ، وتبصر بالله ، وتنطق بالله ، وتبطش بالله ، وتسعي بالله ، و تعقل بالله ، « نطمئن ونسكر بالله ، فتعمي عما سواه ! سبانه ) وتصم عنه ، فلا تريى لغيره وجودا مع ( حفظ الحدود ، والأوامر والنواهى) . فإذا (أنخرم ) فيك شيء م: الحدود فاعلم أنك مفتون متلااعبة يك الشاطير فارجع إلى حكم الشرع والزمه ؛ ودع / عناك الهوى ، لان كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهى زندقة الوال مرو القطام قال رضي الله ( تعالا) عنه وأرضاه . ! أضرب) لك مثلا في الغنى فنقول : ألا ترى الملك يولى رجلا من العواع ويعطى له الولاية على 131 بلدة هن البلاد ، ويخلع عليه ويعقد له الوية ورايات ، و يعطيه المكه مر «الطبل «الجند فيكون علها ذالك برهة من التمان ، حتى إذا أطمأن إلها ذالك وأعتقد يقاءه وثباته ، وع به وسى حالته الأولية ونقصانه وفت 5 وخموله ، وداخلته النخوة والكرياء ؛ جاءه العزل ه: الملك في أس ما كان من أمره ، يم طالبه السلك بجرائم صنعها وتعدى امره وهيه فيها ، فحبسه في أضيى العبوس وأشدها ، فطال حبسه ودام ضره «ذله وفته ، وذات بخونه وكبرياوه ، «انكسرت نفسه وخمدت (نارية) هواه ، كا ذالك بعي : الملك «علمه ، يم ! تعطف ! الملك عليه ، فنظر ( إليه) بعين الرأفة والتحمة ، فأمر بإخراجه من الحتبس والاحسان اليه ، والخلعة عليه ورد الولاية إليه ومثلها معها ، وجعلها له موشة ، فداعت له ويتيت مصعاة مكغاة مهنا فكذالك المؤمن إذا قربه الله تعالى إليه واجتباه ، فتح ! له) قبالة يا ) عي فلبه باب التحمة والمتة واللإنعام ، فيرى بقلبه د عير رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علها قلب بسر ، من مطالعة الغيوب صر ملكوت التماوات واللأرض .

ونق ، / وكلاه لذيذ لطف ، ووعد جمل «دلال ، وإجاية دعاء وتصديق ، ووعد ووفاية وكلمات كمة رمى إلوا قلبه قزفا من مكانن بعيد ، فتظهر على لسانه ، ومع ذالك يسبغ عليه بعمه ظظاهرة علما جسده وجه اره ، في الماكول والمشروب والملبوس ، والمنكوح الحلال والمباح ، وحفظظ الحدود والعبادات الظاهرة ، فديم الله عز وجا ذالك لعبده المؤمن المجذوب بر م 13 الةمان ، حتى ( إذا) أطمأن العبد إله) ذالك وأغتة به وأعتقد دوامه ، فتح الله تعالو عليه أبواب البلاء وأنواع المحن في النفس والمال والأهل والولد [ والقلب ) ، فينقطع عنه جميع ما كان قد أنعم الله عليه من قبل ، فيبقى متحيرا حسير ا منكسرا مقطوعا به إن نظر إلى ظاهر 5 رأيى به ما يسؤه ، وإن نظر إلى قلبه وباطنه رأ ما يحزنه ، وإل سأل الله كشف ما به من الض لم ير إجابة ، وإ طل وعدا جميلا لم يجده سريعا ، وإل وعد بسىء لم يعثر علوا الوفاء به ، وإل رأي رؤيا لم يظفر بتعبيره وتصديقها ، وإل [رام) الوجوع إلى الخلق لم يجد إلوا ذالك سبيلا ، وإل ظهرت له رخصة في ذالك فعما بيما تسارعت العقويات نعحوه ، وتسلطت أيدى الخلق عله جسمه ، وألسنتهم علها عرضه ، وإن طلب اللإقالة فيما قد أدخل فيه من الحالة والرجوع إلى الحالة الأولية قبل الاجتباء لم (يقا) ، وإن طلب الرتضا والطيبة والتنعم بما به هن البلاع/ لم يعط فحينقذ تأخز التفس في الذوبان ، والهوى في الزوال ، واللإرادات والأمانى في الرحيل ، (والأكوان) في التلاشى ، فيدام له ذالك ، با يزداد تشددا ( وعسرا) وتأكدا ، حتى إذا فنى العبد من الأخلاق الإنسانية ! والصفات ) البشرية فبقى روحا فقط ، يسمع نداء في باطنه.

أركضر برجلك هاذا مغتسل بارد وشرا . كما قيل لايو عليه الصلاة والسلام ، ! فيمطر) الله عر وجل علول قلبه بحار رحمته ورأفته ولطفه وهنته ، ( ويحييه بروحه (ويطيبه بمعرفته ودقانة علومه ، 13 ! وبغتح) عليه أبوا نعمه ودلاله ، ! ويطلق إليه الأيدى) بالبذل والعطاء والخدعة في سائر الأحوال والألس: الحمد والثناء ، والذك الطي في جمع المحال ، والأرجل بالترحال ، ! ويذلل) له الرقا ويسحر) له الملوك والاربا ، ! ويسبغ عليه ) يعمه باطنة وظاهرة ، يتولون تربية ظاهره بخلقه ونعمه ، واستأنر نربية بالنه بلصلفه وكرمد ، ) له ذالك إلها اللقاء ، ثة يدخله فيما لا عي رأت ولا أذن سمع ولا خطر عليا قل بسر ، كما قال جل وعلا . لم فلا تعلم ععم ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) [سورة السجدة 17 /32 4- ميرواكطل ووا قال رضى الله ! تعاليل) عنه وأرضاه : النفس لها حالتان لا ثالث ليما . حاله عافية ، وحالة بلاا فإذا كانت في بلاء فالجزع والشكوى والسخط والاعتراض والتهمة للحى عر وجل ، د صر ولا رضو ولا موافقة ، / ا سه 5 الأد والشرك بالعخلق والأسبا والكفر وإذا كانت في عافية فالأشر والبطر وأتباع الشهوات واللذات ، كلما نالت شهوة طلت أخرى ، ! وأستزرأت ( ما عندها م: النعيم م مأكول ومشرو وملبوس ومنكوح ومكسوب ومركوب ، فتخرج (لكل واحدة) من هذه النعم عيوبا ونقصانا ، وتطل أعلىن منها وأسنى مما 134 (لم) يقسم لها ، وتعرض عما قسم لها فتوقع الإنسان فى تعب طويل ولا ترضه بما في يديها وما قسم لها ، فترتك الغمرات وتخوض المهالك في تعب طويل لا غاية ! له) ولا منتهى في الذنيا ، م في العقبي كما قيل . إن م: أشد العقوبات طل ما لا يقسم فإذا كانت في بلاء لا تتمى سوى انكشافه وننسى كل نعيم وشهوه ولذة ، ولا تطلب شيئا منها ، فاذا عه في منه رجعت الهل رعونتها وأش ها ويطرها وإعراضها عن طاعة ربها وانهماكها في معاصيه ، وتنسي ما كانت فيه من أنواع البلاء ، وما حل بها من الويل ، فترد إلى أشد ما كانت عليه من أنواع البلاء والضر عقوبة لها بما قد أجترم وركب من العظائم ، فطما لها وكفا عن المعاصى في المستقبل ، إذ لا ! تصلح لها العافية والتعمة ، بل حفظها في البلاء والمؤس فله أحسنت الأد عند أنكشاف البلتة ولا: مت الطاعة والشكر والرضا المقسه لكان خيرا لها دا «أخرى ، فكانت تجد / ريادة ف النعيم والعافية والرضا من الله عر وحا ، والطيبة «التوفيق واللطف فمن أراد السلامة في الذنيا والاخرة فعليه بالصبر والرضا ، وترك الشكوى إلوا الخلق ، وإنزال حواتجه بربه عر وجل ، ولزوم طاعته ، وانتظار الغرج منه عر وجل والانقطاع إليه عر وجل ، [ اذ ] هو خير سم غيره وه جتميع خلقه ، حرمانه عطاء ، «عتوته يعماء ، وبلاو : دواء ؛ ووعده نقد سسيئته ، وحالة قوله فعل ، إنما قوله وفل . ? . . إذا أ اد دعا أن يقهل ادك . فتكه ن ) [ سورة يس . 36/ 82] كان أفعاله حنة وحكمة ومصلحة ، غير أنه عر وجل طوى علم 1335 المصالح عن عباده وتفرد به ، فالأوليا للعبد واللآئق بحالة التضا والتسليم ، والاشتغال بالعودية من أداء الأوامر وأجتناب النواهى والتسليم في القدر ، وترك الاشتغال بالدبوبية التى هي علة الأقدار ومجاريها وأصولها ، والشكوت عن لم وكيع ومتى ، والتهمة للحى عر وجل في جميع حركاته وسكنانه ونستند هاذه العجملة إل حديث عبد الله بن عاس رضى الله ( تعاله)) عنهما قال .

بينما أنا رديف رسول الله صليل الله (تعالي عليه وعلول آله وأصحابه وسلم إذ قال لي يا غلام : « أحفظ الله يحفظك ، أحف نل الله تجده نجاهك ، وإذا سالت فاسأل الله ، وإذا أستعنت فاستعن بالله ، جع القلم بما هو كائن ، فلو جهد العباد أن ينفعوك بسىء لم / يقضه الله لك لم يقدروا علته ، وله جهد العباد أن يضروك بسىء لم يقضه الله علئك لم يقدروا عليه ، فإن أستطعت أن تعامل الله بالصدق في اليقين فاعمل ، وإل لم ستطع فإل في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، وأعلم أن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا فينبغى لكل مؤمن أن يجعل هاذا الحديت (مرأة) لقلبه وشعاره ودثاره وحديثه ، فيعمل به في جميع حركاته وسكناته ، حتى يسلم في الدييا والاخرة ويجد العزة فيهما ، برحمة الله عر وجل (و1 سالم ق )لر قال رضى الله ! تعالين) عنه وأرضاه : ما سأل الناس من سأل إلا 136 لعجهله بالله عز وجل ، وضعف إيمانه ومعرفته ويتنه ، وقلة صه ، وما تعفقف من تععع عن ذالك إلا ! لوفور ) علمه بانله عر وجا ، وقوة إيمانه ويقينه ، وتزايد معرفته بربه عز وجل في كا (يوم) ولحظة ، وحيائه منه عر وجل ر رم عناكا اكود والريا قال رضي الله (تعالها) عنه وأرضاه : إنما لم يستج للعارف كلما يسأل رته عز وجا ويوفى له بكل وعد لتلا يغلب عليه الرجاء فيهلك ، لأن ما من حالة ومقام إلا « لذالك خوف ورجاء ، هما كجناحى طائر لا يتة اللايمان إلا بهما ، وكذالك الحال والمتام ، غير أن خوف كل حالة ورجاءها بما يليق بها .

فالعارف مقتب ، وحالته و مقامه أن لا يريد شيئا سوك الله عز وجل ، ولا يركن ولا يطمئن إلى غيره !عر وجان) ، ولا يستأنس بغيره !ع وجل) ، فطلبه لإحانة سؤاله والوفاء بعهده / خير ما هو يصدده ولاكة بحاله ، ففى ذالك أمران اثنان . 137 أحدهما لغلا بغل عليه التجاء والغرة بمكر ريه عز وجل ، فيغفل عن القيام بأدبه فيهلك والاخر ثركه بربه عز وجل شىء سواه ، إذ لا معصوم في العالم في الظاهر بعد الاأنبياء عليهم [ الصلاة ] والسلام ولا يجيبه ولا يوفى له كبلا سسأل عادة ويريد طبعا لا أمتثالا للآمر ، لما في ذالك م الشرك ، والشك كبيرة في الأحوال كلها والأقدام حمعيها والسقامات باسرشا وإذا كان السؤال بأمر فذالك مما !يزيده) قربأ كالصلاة والصوم وغيرهما من الغرائض والنوافل ، لأنه يكون في ذالك ممتثلا في الأوامر عو واك اد . قال رضع الله ! نعالى) عنه وأرضاه : أعلم أن الناس رجلان . منعم ععليه ، ومبتلون بما قضى رته عليه . فالمنعم ! عله) لا يخلوا م: التغصة والتكذر فيما أنعم عليه ، فهو أنعم ما يكه ن ه: ذالك إذا جاء القدر بما يكدره عليه ، من أنواع الرزايا والبلايا من الأمراض والاوجاع والمصائب في النفس والمال والأهل « الأولاد فيتنغص بذالك ، فكأنه لم ينعم عليه قعط ، ويسسى ذالك النعيم « حلاو نه ، وإل كان الغن قائما بالمال والجاه والعبيد واللإماء والأم: من الأعداء ، فهو في حال النعماء كأن لا بلاء في الوجود ، وفى (حال البلاء كأن لا نعيم في الوجود ، كت ذالك لجهله بمولاه !عر وجل أ فله علم أن مولاه ! عز وجا) فعال / لما يريد ، يعير ويبدل ، ويحا 2يد ، « بعسى «يقق ، وشه ويح ، ويه ويذل ، فيتى ?يعس 138 ويقدم ويؤخ ، لما أطمأن إلى ما به م: النعيم ، ولما أغت به ، ولما أيس من الغرج في حالة البلاء ، ولجهله أيضا بالدنيا )! أطمان إليها ، وطل فيها صفاء لا يسوبه كدر ، ونسي أنها) دار بلاء وتنغيت ، وتكاليف « تكدير ، وأن أصلها بلاء وطارفها بعماء ، فهى كشجرة الصبر أول ثمرتها متة واخرها شهد حلو ، لا يصل المرء إلى حلاوتها حتو يتجرع مرارتها ، فلن يبلغ الشهد إلا بالصبر على المر فمن صر علول بلائها حل له نعيمها ، إنما يعطوا الأجير أج 5 بعد عرق جتبينه، ونع جتسده ، وكرب روه ، وضبيى صدره . ودشان قوته ، وإذلال رعسه ، وكسر ههاه في خدمة مخلوق مثله ، فلما تجرع هاذه المرائر ! كلها ) أعقبت له طيب طعام وإدام وفاكهة ولباس وراحة وسرور ولو أقل قليل فالدنيا أولها مة كالصحفة العليا من عسل في ظرف مشوبة بمرارة ، فلا يصل الاكل إلى قرار الظرف وتناول الخالص منه إلا بعد تناول الصحفة العليا ، فإذا صبر العمد علول أداء أوامر الله عز وجل وأنتهاء يواهه ، والتسليم والتغويض فيما يجرى به القدر ، وتجع م اثر ذالك كله وتحما أثقاله ، وخالف هواه وترك مراده ، أعتبه الله عر وجا بذالك طيب عيم في اخر عمره والذلال والتاحه والعزة / ، ويتولاء ويغذيه كما بغذت.

الطفل التضيع من غير (تكلف) منه وتحما مؤنة وتبعة في الذنيا والاخة ، كما يتلذذ أكل المر من الصحفة العليا من العسل بأكله من قرار 139 الظرف . فينبغي للعبد المنعم عليه ألا يأم: مكر الله عز وجا ، فيغت بالنعمة ويقطع بداومها ، ويغفا عن شكرها ويرخى قيدها بتركه لشكرها ، قال الثبيث صلها الله ! تعالها) عليه وعلي اله وأصحابه وسلم وعلى اله وسلم . «النعمه وحشية فقتدوها بالشكر فشكر نعمة السال الاعتراف بيا للمنعم المتعضل وهو الله ععر وجل ، والتحدث بها لنفسه في سائر الأحوال ، وروبة فضله «هتته عر وعلا وجا ، وألا يتملك عليه ولا يتجاور حده فه ، ولا تراد أمد فيه ، م يأداء حتوقه من الزكاة وكثارة الذنوب والتذور والصدقة وإخائة الملهوف ، وأفتقاد أربا الحاجات وأشلها فو الشدائد عند تقل الأحوال وتبلدل الحسنات بالسستئات ، أعنى ساعات النعم والتخاء باليأساء والضراء وشكر نعمة العافية في الجوارح والأعضاء بالاستعانة بها (علو) الطاعات والكف عر: المحتاره «السستتات ، والمعاصى والاثام ، فزالك فيد النعمه ع التحلة والذهاب ، وسقه شجرتها ، وتنمية أخصانها 44/ ا واوراقها ، وتحسي: تمرتها ، وحلاوة طعمها ، وسلامة عاقبتها / ، ولذاذة مضغها ، وسهولة بلعها ، وتعق عافيتها وريعها في العجسد ، م ظهور بركتها على الجوارح سن أنواع الطاعات والقربات والاذكار ، سم دخول العبد بعد ذالك في الاخرة في رحمة الله عر وجل والخلود في الجنات مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحي وحسن أولائك 140 رفيقا ، فان لم يفعل ! ذالك) واغتر بما ظهر من زينتها و(ما) ذاق من لذاذتها ، واطمان إلىل بريق سرابها ، وما للاح من برقها ، وماه م يسميسه أول نيمار قبضها ، وبعومة جلود حتانها وعقاربها ، وغغا ! وعمي) ع : سمومها القاتلة المودعة في أعماقها ( «مكامنها ومصائدها المنصوية لأخذه وحبسه وهلاكه ، فليهنا بالدي وليستس بالعط والفقر العاجل مع الذل والهوان في الذنيا والعذاب الاجل في النار [ واللظى وأما المبتلما فتارة يتلوا عقوبة ومقابلة لجريمة أرتكبها ومعصة أقترفها ، وأخرى ببتلى تكفيرا وتمحيصا ، وأخرى ببتلى لارتفاع الدرجات وتليغ المنازل العاليات في الاخرة ، ليلحق باولى العلم من أهل الحالارت والمقامات ، ! مم: ) سبقت ! لهم) عناية رب الخليقة والبريات ، وسيرهم مولاهم فو ميادي البليات على مطايا الرفق والالطاف ، وروحهم بنسيم التظرات ! واللمحارت ! واللحظات / في الحركات والسكنات ، إذ لم يكن ! أتلاهم للإهلاك) والإهواء فى الدركات ، وللاكن أختبرهم بها للاصطفاء والاختيار ، واستخرج بها حقيقة الايمان ، وصعاها وميزها من الشرك والدعاهى والنفاق ، ويحليم بها أنواع العلوم والأسرار والأنوار ، فجعلهم من (الخلص الخواص ) أثتمنهم علوا أسراره ، وأرتضاهم لمجالسته ديا وأخرى ، في الدنيا بقلوبهم ، وفى الاخرة بأجسادهم قال صلوا الله ! تعالها ! عليه وعلوا اله وأصحايه وسلم : «الفتراء الصبر جلساء الكحتمان يوم القيامة 1 فكانت البلايا مطهرة لقلوبهم م 14 درن الشرك ، والتعلق بالخلق والأسباب والأماني والإرادات ، وذوابة لها ، وسباكة من الدعاوى واليموسات ، وطل الأعواضر بالطاعات م الدرجات والمنازل العليا في الاخرة في الغردوس والجنات فعلامة الابتلاء - علوا وجته المقايلة والعقه يات - عدع الصبر عند ( وجودها) ، والجزع والشكوى الول الخليقة والبريات « علامة الاسلاء تكفرا وتمصا للخطيئات - وجود الصبر الجميل من غير شكوى ، وإظهار الجزع إلى الأصدقاء والجيران ، والتضجر بأداء الأوامر والطاعات .

وعلامة الابتلاء - لارتفاع الدرجات - وجود التضا والموافقة ، و طمأننة التفسر «الشكون لفعل إله الأرض والسمادات / ، «الفناء فيها إلىن حين (الانكشاف ) بمرور الأنام والساعات اولردكقو ماات قال رضى الله ! تعالها) عنه وأرضاه في قول النبي صلى الله ! تعالها ) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم عن ربه عر وجل : « من شغله ذكرى من مساءلتي اعطيئه افضل ما أعطى السائلين وذالك أن المؤمن إذا أراد الله عز وجا أصطفاءه وأجتباءه ، سلك به 141 في الأحوال وأمتحنه بأنواع المح: والبلايا «المصائ ، فيفقره بعد الغني ، ويضطره إلوا مساءلة الخلق في الرزق عند سد جهاته عليه ، نم يصوه (عن) مساءلتهم ، فيضطره إلين القرض منيهم ، م يصه نه عر القرض ، فيضطره الوا الكسب ويسقله عليه (وييسره له) ، فياك يالكس الذى هه الشنة ، م يعسر ه عليه ويلهمه الشة ال للخلق ، ويأم 5 به يأمر باط: يعلمه ويعرفه ويجعل عبادته فيه ومعصيته في ره ، ليزول يذالك هواه وتنكس بعسه ، وهي حالة الرياضة ، فيكون سة اله عليل وجه ( اللإخبار) لا عليل وجه الشرك بالجبار ، م يصونه عن ذالك ويأمره بالقرض منهم أم احزما لا ) يمكنه) تركه كالشؤال من قبل ، م ينقله من ذاللك ويقطعه عن الخلق «معاملتهم ، فيجعل رزقه في السؤال لله عر وجل فيساله جميع ما يحتاح (إليه) ، فيعطيه عر وجا ، ولا يعطيه إل سكت وأعرض عن السؤال ، م ينقله ه: السؤال باللسان إلوا السؤ ال بالقل ، فيساله بقلبه جميع ما تاج / ( اليه) فعطيه ، حتي لو ساله لسانه لم يعطه ، أو سأل الخلق لم يعطو ه ثهة ! يغنيه) عنه وعن السؤال جملة ، ظاهرا وباطنا ، فيباديه بجميع ما يصله ، ويقوم به أوده من الماكول والمسروب والملبوس وجميع مصالح البشر ، من غير أن يكون هو فيها أو يخطر بباله ، فيته لاه عر وجل ، وهو قوله (عز وجل) . ? إن ولي ألله ألذى نزل ألكتاب وهو يتهلوا الصالحين 4 [ سورة الاعراف 196/7 فتحقة ! حنئذ قوله ! ع وجل . ص شغله ذكري ع مساءلتي أخطيئه أفضل ما أعطى السائلين 143 وهي حالة الفناء التى هي غاية أحوال الأولياء والأبدال ، ثم قد يرد إليه التكوين ، فيكون جميع ما يحتاج إليه بإذن الله عر وجا ، وهو قوله عز وجل في بعض كتبه (المنزلة ) (يا بن آدم أنا الله الذى لا إله إلا أنا اقول للشىء كن فيكون ، أطعنى (أجعلك) تقول للشىء كن فيكون) وق ر الموق قال رضى الله (تعالى ) عنه وأرضاه . سألنى رجل شيخ في المنام فتال لى : أن شىء (يقرب) العبد إلى الله عز وجل فقلت : لذالك ابتداء وأنسهاء فابتداؤه الورع ، وأنتهاؤه الرضا والتسليم والتوكل لو صرمن) الموك ارسر قال رضى الله ! تعالىن) عنه وأرضاه : ينبغى للمؤمن أن يشتغل أولا بالفرائض ، فإذا فرغ ! منها) أشتغل بالشنن ، بم يشتغل بالنوافل والفضائل فما لم يعرغ من الغرائض فالاشتغال بالشنن حمق ورعونة ، فإن أشتغل بالشنن والنوافل قبل الفرائض / لم يقبل منه وأهن فمثله كمثا رجلن يدعوه الملك إلوا خدمته فلا يأتى إليه ويقف في خدمة الأمير الذع هو خلااع الملك وخادمه وتحت يده وولايته عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال . قال رسول الله صلول الله ١ تعالى) عليه وعلى اله وأصحابه وسلم .

١ إل مصل النوافل وعليه 144 فريضة كمئا أم أة حملت ، فلما دنا نفاسها أستطت ، فلا هي ذات حما ولا هي ذات ولد ، كذالك المصلي لا يقبل الله له نافلة حت يؤدي الفريضة 1 ، [ ومثل المصلى كمثا التاج لا يخلص له ربحه حتى ياخذ رأس ماله ] وكذالك من ترك السشنة وأشتغل بالنوافل التى لم ترتب مع الفرائض ، ولم ينص عليها ، ولم يؤكد أمرها .

فم الفرائض ترك الحراه والشرك بالله عز وجا خلته ، والاعتراض عليه في قدره وقضائه ، وإجابته الخلق وطاعتيم ، والإعراض عن أمر انله وطاعته ، قال النبين صلهل الله (تعالى) عليه وعلين اله وأصحابه وسلم « لا طاعة لمخلوق في معصية (الخالق ل كر للع حو الل السير )و! قال رضع الله [ تعالها ) عنه وأرضاه : من اختار النوم علي السهر الذى هو سبب اليقظة فقد آختار الأنقص واللأدنى واللحوق بالموت والغفلة ع: جميع المصالح ، لأن النوم أخو الموت ، ولهاذا لا يجور النوم على الله عر وجل لما أنتعى !عر وجل عن) التقائص أجمع ، وكذالك الملائكة لما قربوا منه عز وجل نفى عنهم النوم ، وكذالك أهل 145 الجنة لتا كانوا في أرفع المواضع / «أطهرها وأنفسها وأكرمها نفى النو م عنيهم لكويه نقصا في حالتهم فالخير كل الخير في اليقظة ، والشئ كل الشر في النوم والغفلة عن المصالح فمن اكل بهواه أكل كثيرا ، (فشرب كثيرا) ، فنام كثيرا ، ! فندم كثيرا طويلا) ، وفانه خير كثير ومن أكل قليلا من الحرام [ كان كمن أكل كيرا) م: المباح بهواه ؛ لأن الحرام يغطى الإيمان ويظلمه - كالخمر يظلم العقل ويغطيه - ، فإذا أظلم الليمان فلا صلاة ولا عبادة ولا إخلاص ومن اكل من الحلال كثيرا بالامر كان كمن أكل منه قليلا في النشاط في العبادة والقوة فالحلال بور في نهر ، والحرام ظلمة في ظلمة ، لا خير فيه فأكل الحلال بهواه بغير الأمر ، (واكل) الحرام (في الجملة مستعجلات) للتوم ، فلا خير فيه . صوو كر ار.طرابه قال رضي الله ! تعالها ) عنه وارضاه : لا يخلوا أمرك من قسمين 146 إما أن تكون غائبا ع: القرب من الله عز وجل ، ! أو ! قريبا منه واصلا إليه فإن كنت غائا عنه فما قعودذ وتوانك عن الحظظ الواف ، والتعيم والعز الدائم ، ! والكفاية) الكبرى ، والسلامة والغني والدلال في الذنيا والأخرى . فقم وأسرع في الطيران إليه عز وجل ! بحناحين) ، أحدهما : ترك اللذات «الشهوات الحراه منها والمباح ، والاحات أجمع . والآخر أحتمال الأذي «المكارة وركوب العزيمة والأشد ، والخروم م : الخلق والهوت واللارادات والموا / ديا وأخرىى ، حتي نظفر نالو صول والقرب فتجد عند ذالك جمع ما تتمى ، وتحصا لك الكرامة العظمي والعزة الكبرى وإن كنت من المقربي الواصلين إليه عر وجل ، ممن أدركتهم العناية ، وشملتهم الزعاية ، وجذبتهم المحتة ، ونالتهم الرتحمة والرأفة ؛ فأحس: الآد ، ولا تغتت بما أنت فيه ، فتقصر في الخدمة ، ولا تسم ع الأد في الخدمة ، ولا تخلد إلى الدعونة الأصلية من الجهل والظلم والعجلة في قوله تعالى : ( وحملها اللإنسان انه كانن ظلوما جنهو لا » [سهرة الاحزاب . 33/ 172] ، وقوله عال » وكان الانسان عجولا م [ سورة اللاساء . 17/١١] « أحفظ قلك م . الالتنغات إلول ما قد تركته م: الخلق والهوى ( واللارادات ، «التجبر) والتدبير ، وترك الصبر والموافقة عند برول البلاء ، واستطرح بين يدي النه عر وجا كالكرة بين يدي الفارس يقلبها 147 حقهما ، لأنهما يطاليانه عز وحل عند سؤال المؤمن اللإجاية ، وقد تحصا الاجاية ! ولا) يحصل النقد والتفاذ لتعويق القدر ، لا عليا وجه عده الاجاية والحرمان والصد فليتأد العبد عند نزول البلاء ، وليفتش عن ذنوبه في تك الاوام 48 / ب وارتكاب المناهى ما ظهر منها وما بطن / ، والمنازعة في القدر إذ الغالب عليه ، إنما يتلى ! لذالك ! مقابلة ، فإن أنكشف البلاء ، وإلا فليخلد إلى البكاء والتضزع والاعتذار ، ويديم السؤال لجواز أن يكون أتلاه ليسأله ولا يتهمه لتاخير اللإجاية لما بينا هكر المولى عوا الول ! قال رضى الله [ تعالى ) عنه وأرضاه : اطلبوا من الله عز وجل الضا بيقضائه والغني في فعله) ، لأنه هو الراحة الكبرى والجنة ( العاحلة المفقودة) في الدنيا ، وهو با الله الاأكبر ، !وسبب محية الله لعبده المة م ، فم : أحته الله لم يعذيه في الذنيا ولا فو الاخرة ، [وبه ) اللحوى بالله عز وجا والوصول إليه والأنس به ) فلا) نشتغله ا بطلب الحظظوظ ، وأقساه لم تقسم أو قسمت ، ذإن كانت لم تقسم فالاشتغال طلبها حمو ورعونة وجهل ، وهو اشد العقوبات ، كما قيل من أشد العقوبات طلب ما لم يقسم وإن كانت مقسومة ففى الاشتغال بها شره وحرص وشرك في با العبودية والمية والحقيقة ، لأن الاشتغال بغير الله عر وجا شرك ، وطالب الحظظ ليس بصادف في محبته وولايته فمن اختار !مع محبوه يره فهو كذاب ، وطالب العوض . علي عمله عر مخلص ، واندا 1 5 المخلص من عبد الله ليعطى الثبوبية حتها يعبده للملكية والحقية ، لأن الحى عر وجا يملكه ويستى عليه العمل والطاعة ! له) ، إذ جمعه يحر كانه و سكنانه و سائر اكسايه و العبد وما ملك لمه لاه كيه «فد بينا في غير / مو ضع أن العبادار بأس ها بعمة م: الله وجل وفضل منه على عبده ، إذ وفقه لها وأقدره عليها ؟

فاشتغاله بالشكر ل ته (عز وجل ) خيا وأولى س طلبه منه الأعواض والجزاء عليها نم كيف يشتغل بطلب الحظوط وقد يرى خلقا كثيرا كلما كثرت الحظظوظ عندهم وته اتر وتتابعت اللذات والنعم والأقسام اليهم ، زاد سسحتطهم على رتهم (عر وجل) وتضجرهم ، وكفرهم بالنعم ، وكشة همومهم وغمومهم وفترهم إلىن اقسام لم تقسم لهم غير ما عندهم ، وحقرت وصغرت وقبحت اقسامهم عندهم ، وعنلم وكبر وحست أقسام غيرهم فى قلوبهم وأعينهم ، فشرعها في طلبها وهى غير مقسومة لهم ، فذهبت أعمارهم وانحلت قواهم ، وقوى وكبر سهم وفني أمواليم ، وتعبت أجسادهم ، وعرقت جباههم ، واسودت صحائفهم. يكثرة أثامهم ، وأرتكا عظائم الذنوب في طلبها ، وترك أوامر ربهم . فلم ينالوها ، وخرجوا من الدنيا مفاليس لا إلى هاؤلاء ولا إلى هاؤلاء ، ! ولم) يشكروا رتهم فيما قسم لهم من أقسامهم ، فاستعانوا علوا طاعته ، ولا نالوا ما طلبوا من أقسام غيرهم ، بل ضيعوا دنياهم واخرتهم ، فهم أشر الخليقة وأجهلهم وأحمقهم وأخسهم عتولا ورصير» فلو أنهم رضوا بالقضاء ، وفنعوا بالعطاء ، وأحسنوا طاعة المول . 15 49/ ب لأتتهم أقسامهم من الذنيا / من غير تعب ولا عناء ، تم نقلوا إلى جوار العلي الأعلى ، فوجدوا عنده كل مراد ومى جعلنا الله وإياكم ممن رضى بالقضاء ، وجعل سؤاله ذالك والفناء وحفظظ الحال والتو فيق لما يكثه ويرضاه رتلالييم اارا تحره) را وال او(ه)مو قال رضى الله !تعالين) عنه وأرضاه : من أراد الاخرة فعليه بالزهر في الذنيا ، ومن أراد الله ! عز وجل) فعليه بالزهد في الاخرة ، فيترك ديياه لاخرنه «أخرته لريه فما دام في قلبه شهوة من شهوات الذنيا ، أو لذة من لذاتها ، أه طل راحة م: راحتها م: سائر الأشياء م مأكول او مسروب وملبوس ومنكوح ومسكون ومركوب ، وولاية ورياسة ، وطبقة في علم من فنون العلم م : الغته فوف العبادات الخمس ، ورواية الحدي ، وقراءة القران وايات ، والتحو واللغة والنصاحة واليلاغة ، وروال الفت ووجه د الغني ، ودشا البلية ومجىء العافة ، وفو الجملة أنكشاف الضر وسجه 5 النغع فليس بزاهد حثا ؛ لأن كل واحد م : هاذه الأشياء فيه لذة الننس ، وموافقة الهوى وراحة للطبع [وحب ! له ، وكلن ذالك من الدنبا ومنا يحب البقاء فينها ويحصل به الشكول «الطمانينة إليها فينبغى أن يجاهد الزاهد في إخراج جميع ذالك عن القلب ، ويأخذ بقعسه بإزالة ذالك وقلعه ، والرضا بالعدم واللإفلاس والفقر الدائم ، فلا ببقى هن ذالك مقدار مص بواة ، ليخلص رهده / في الدنا فاذا تم له ذالك زالت المومع «الأحزان التل . والك ت الأحشاء ، «جاء الاحات والصل «الأن بالله عر دجا سد ت .حبي 152 صلول الله (تعالو) عليه وعلى آله وأصحابه وسلم : «الزهد في الدنيا يريح القلب والجسد ) فما دام في قلبه شىء من ذالك فالهمهم والغموم والخوف والوجل قائم في القل ، ! والخذلان) لازم له ، والحجا عن الله عز وجا وعن قربه متكائف متراكم ، فلا ينكشه جميع ذالك إلا [ بروال) ح الذنيا علوا الكمال وقطع العلائق بأسرها . ثم يزهد في الاخرة ، فلا يطل الدرجات والمنازل العاليات والحه ر ( العين) والولدان والدور والقصور والبساتين والمراك ، والخلا والحل والماكل والمشارب وغير ذالاذ منا أعده الله تعالها لعباده المؤ منين ، فلا يطلب على عمله جزاء وأجرا من الله عز وجل ألتة دنيا وأخرى .

فحتينئذ يجد الله عر وجا فيوفيه حسابه تفضلا منه ورحمة ، فيقيه ويدسه ويلطف به ويتعرف إليه بأنواع ألطافه وبرد ، كما هو دابه عر وجا سع رسله وأنبيائه وأوليائه وخواصه وأحابه وأولى العلم به عر وجل ؛ فيكون العبد كل يوم في مزيد من أمره /مدة ) حياته ، م ينقل إلى دار الاخرة الو ) ها لا عب: رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علوا قل بسمر ، هما تضيى عنه الافيام وتقصر ع وصعه العبارار/ . ن وعال قال رضى الله ( تعاليل ) عنه وارضاه . تترك الحظظوظ ثلاث مرات 153 الأوله : يكون العبد مارا في غشواه متخيطا فيه ، منصرفا بطعه ف جميع أحواله م: غير تعتد لربه (عر وجل) ولا متمسكا ! بزمام) من الشرع يرده ، ولا حذ م حدود ينتهى إليه م حكمه ، فبيما هو عل ذالك ينظر الله اليه نظر عين الحمة ، فيبعت ! الله عز وجل) إليه «اعظظا ه: خاقه ، ه : عياده الصالحي ، ويثنيه بواعظ ص: بعسه ، ) فتضاف الو اعظظان علىا بعسه وطبعه ، فتعمل الموعظلة عملها ، فيتين عندها عي ما هى فيه من ركوب مطية الطبع والمخالفات ، فتميل إلى الشرع في جميع تصدفاتها فيصير العبد مسلما قائما مع الشرع فانبا عن الطبع ، فيترك حرام اللذنيا ! وشبهها) ومنن الخلق ، فياخذ ماح الحى عر وجا وحلال الشرع في ماكله ومس به وملبسه ومنكحه ومسكنه وجميع أحواله ما لا يد منه ، لتنحفظ البنية ! ويقوت) على طاعة الب عر وجل ، وليستوفى قسمه المقسه م له الذى لا يتجاوره . ولا سبيل إلى الخروج من الدنيا قبل نناوله ! والتلبس) به و أستيفائه ، فيسير على مطية المباح والحلال بالشرع في جميع أحواله إلى أن تنتهي به هاذه المطية إلىن عتبة الولاية والذخول في رمرة المحققين 5/ أ الخواص أها العزيمة مريدى الحقى عز وجل ، فيأكل بالأمر ، فحينتذ / ( يسمع ) النداء من قبل الحى عر وجا م باطنه : أترك نفسك وتعال ، أترك الحظظوظ والخلق إن أردت الخالق ، وأخلع بعل دبياك واخرتك ، وتجد ع: الاكوان «الموجودات وما سيوجد والأمانى باسرها ، «عر ع الجميع ، وأفن عن الكا ، وتطيب بالتوحيد ، واترك الشرك ( وصدق ) اللارادة ، نم أدخل وطيا الساط بالأدب مطرفا ، لا تنظر بمينا إلى الاخرة ولا شمالا إلى الذنيا ، ولا إلىن الخلق ولا [ الين ] الحنله نل فإذا حا في شاذا المقام «حقو الوصول جاءبه الخلع م قا الحه 154 عز وجا ، وغشيته أنواع المعارف والعلوم وأنواع الفضل ، فيقال له تلبس بالتعم «الفضل ولا تسيء الأدب بالرد وترك التليس ، لأن في رد بعم الملك أفتعاتا علها الملك واستخفافا بالحض ة ، فحينيذ بتلت بالفضا والقسم بالله عر وجا من غير أن يكون هو فيه ، ومن قبل كان يتلبس بهواه وبعسه ، فكلما حل منزلا تغيرت لقمته ، فله أربع حالات في تناول الحظظوظظ والاقسام .

الأولى بالطبع وهو الحرام . والثانية بالشرع وهو المباح والحلال والثالثة بالامر وهى حالة الولاية وترك الهوى. والرابعة بالفضل وهي حالة روال اللإرادة وحصول البدلتة ، وكونه مرادا قائما مع القدر الذى هو فعل الحق عر وجل ، وهى حالة العلم والاتصاف بالصلاح ، فلا يسمي صالحا علوا الحقيقة إلا من اوصل إلى هاذا المقام، وهو قوله عز وحل : إن ولى آلله ألذى نزل ألكتا وهو يتولى ألصالحين ) [سورة الأعراف 7/ 6 فهو العبد الذىى كه يده عرن جلب مصاله ومنافعه وعن رد مضاره ومفاسده ، كالطفل الرضيع مع الظئر ، والميت الغسيل مع الغاسل ، فتتولى يد القدرة تربيته هن غير أن يكون له اختيار وتدبير ، فان عن جميع ذالك لا حالا ولا مقاما ولا إرادة ، بل القياه مع القدرة ، تارة يبسط وثارة يقبض ، وتارة يغنى وأخرى يفقر ، ولا يختار ولا يطلب ولا يتمى روال ذالك وتغييره ، بل الضا الدائم والموافقة الأبدية ، فهو أخر ما ينتهى إليه أحوال الأولياء والأبدال احرج الموو ره درريتحلرصوومق رطل وقال رضى الله [ تعالىل ] عنه [ وأرضاه ] . إذا فنى العبد ع 155 الخلق والهوى والنفس والإرادة والأأمانى دنيا وأخرى ، ولم يرد إلا الله عر وجل وخرج الكلن ع قلبه ، فوصل إلى الحى عر وجل ؛ وأصطناه وأجتاه ، [ «أحته ] وحببه الوا خلقه ، وجعله بعجته ويت قربه ، وتنعم بفضله وتتل في يعمه ، وفتح عليه أبوا رحمته ، و وعده ألا يغلقها عنه أيدا ، فيختار العبد حينئذ الله باختار الحة ع وجل ، ويريد بإرادنه ، ويدير بتدبيره عر وجل ، ويشاء بمسيتته ع وجل ، ويرضى بر ، عر وجا ، ويمتثل اهره دون غيره ، ر يوي لغيره عر وجل وجودا ولا فعلا . فحينتد !يجوز أن يعده) الله عر وجل بوعد بم لا يظظهر للعبد وفاء يذالك ، ولا يلغه (ما) قد توهمه م: ذالك ، لأن الغيرية قد زالت بزوال اليهوى واللرادة وطل التظوظ ، فصار في بقسه ! فعلا لله عر وجا وإرادته وها- عر وجا فلا يضاف إليه وعد وخلف ، لأت هاذه صفة م: له هوت وإرادة ، فيصير الوعد حنئل في حقه مع الله عر وجل كرجل عرم علي فعل سيء فى نفسه وواه م صرفه إلى غيره ، كالناسخ والمسوخ فيما أوحى الله تعالى (إلى ببيا محمد ! المصطفى) صلي الله !تعالى) عليه وعلي الد واصحابه وسلم قوله عر وج : ( ما سسخ من أية أو سسها نأت بحير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل سىء قدير م [سورة البقرة 106/1 ] ، اما كان الثث صلوا الله نعالوا) عليه وعلوا ااه واصحابه وسلم سروع الهوى والإرادة ، وسوتى المواضع التى ذكرها الله عر وجل في القران ص الأسر يوه بدر وغيره وهو مراد الحى عر وجتل ومبوبه ؛ لم يتكه علي حالة واحدة وعلي سيء واحد ووعد واحد ، با نقله اليد ! القدرة) ، فاطلق عنان القدرة اليه ، فصرفه في 5 القدرة وقله فيها ، ونبتهه بتوله تعالى : . . ألم تعلم أن الله علر كل شىء قدير [ سورة الشة 1٠6/7 ] يعنى أنك في بحر القدرة تقليك أمواجه تارة كذا وثارة كذا فمتنهى أمر الولى أبتداء أمر النبى مابعد الولاية والبدلية إلا النبوة ( اوص وتعال وا اإتعار لال قال رضى الله ! تعالين ) عنه وأرضاه : الأحوال قيض ككها ، لأنه يؤمر/ الهلى بحفظها ، وكلما يؤم حفظظه فيو قبض ، والقيام مع ! القدرة) يسط كله ، لأنه ليس هناك شوء بؤهر حنظظه سوى كوه موجودا في القدر ، فعليه ألا ينارع في القدر بل يوافق ولا ينازع في جميع ما يجرى عليه مما يحلى ويمر ، والاحوال ! محدودة وقد أصر) بحفظ حدودها ، والفعا الذى هو القدر غير (متدود فيحفظ ! قو فيه وعلامة أن العبد دخل في مقاع القدر والفعل والبسط اه يؤس بالسؤ ال في الحظظوظ بعد أن امر بتكها والؤهد فينها ، لأنه لما خلا باطنه من الحظظوظ /اجمع ) ، ولم يبى فيه غير الرب عر وجل بوسط فأمر بالسؤال والتشهي وطلب الأشياء التى هي قسمه ، ولا بد ! له ه: تناولها والتوصل إليه بسسؤاله ، لتتحقق كرامته عند الله عر وجا ومنز لته ، وأمتنان الحى عر دجل عليه بإجابته إلي ذالك فاللاطلااق بالسؤال في إعطاء الحظظوظ م أكبر علامات البسط بعد القبض ، واللإخراج من الأحوال والمقامات والتكلف في حعظ الحدود.

فإل قيل . هاذا يدل على روال التكليف والقول بالزندفة والخوج 51 من الإسلام ، ورد قوله ع: وجا: ( « أعبد رتك حت يأتيك اليقي » [ سهرة الحح 99/15]) قيل لا يدل علما ذالك ولا يؤده إليه ، بل الله أكرم ، وولئه أعز عليه من أن يدخله في مقام النقص والقبيح) في شرعه ودينه ، بل يعصمه من جميع (ما ذكرت لك ويصفه / عنه ، او ذظله ويسيه ويدده لتفيز الحدود، ! فتحصا) العصمة) « تنحفظ) الحدود م : غير تكلف منه ومشتة، وهو ع: ذالك في غيبة في القرب ص ربه عر وجل . قال عر وجل كدالك لنصرف عنه اليتهء «الفحشاء إنه من عبادنا المخلصين [سورة بوست 12/ 24) وقال عر وجل : إل عبادى ليس لك علتهم شلططانن » [ سورة الحجر 47/1 ] وقال عر وجل. إ عباد الله المخلصين [سورة الصافات 37/ 40 يا مسكير هو ممول الرب عر وجل وهر - . وهو يرييه فيي حجر قربه ولطفه ، أنو يصا الشيطان اليه وتتطتق القبائح والمكارة دى الشرع حوه ! أبعدت النجعة وأعظظمت الفرية « قلت قه لا فظيعا علما تتا ليماذه اليممم المخسسة الدنتة والعقول الناقصة البعدة والاراء الناسدة المختلة) أعاذنا الله والاخوان ب . الضلالات المختلفمة بتدرته الشاملة والطافه الكامة ورحمته الو اسعة ، وست نا أستاره الاتة المانعة الحامة ، ورتانا بنعمه السسايغة وفضائله الدائمة منه وكرمه ل] لور / ا] ره 5 خ قال رضى الله ! تعالي) عنه وأرضاه . نعاه ع : الجهات كليها ولا نبصص على سيء سنها ، فما دع ننقطر الى «احدة سنها لا يفح 8 لك جية فضل الله ع وجل وقربه ، فسد الجهات ! جميعها بتوحيدك ، وامها بيقينك) ، م فنائك « محه ك وعلمك ، فحينئذ يعتح في عب: فليك/ ( حهة الجهات وشى) جهة فضا الله العظظم ، فتراها بعيى رأسك إذ ذاك بسعاع ور قلبك وإيمانك ويقينك عليك ، فيظهر عند ذالك النور من باطنك عليا ظاهرك كنور النمعة التي ف الت المظلم في لبلة ظظلماء ، يظظهر ص كوى البي ومنافذه فيسرق نظاهر البيت بنور باطنه ، فتسكن النفس والجوارح إلىل وعد الله عر وجل «عطائه عن عطاء غيره ووعد غيره عر وجل فارحم نفسك ولا تظلم ) قلبك) ولا ! تلتيهما) في ظلمات جهلك ورعونتك ، فتنظر إلي الجهات والها العخلة والحول والقوة والكس « الأسا ، فتتكل عليها ، ) فتنسد) عنك الجهات ولا يفتح لك جهة فضا الله عز وجا عقوبة ومقابلة لشركك بالنظر إلو غيره عز وجل ، فإذا وجدته عر وجل ونظرت إلىل فضله ورجوته دون غيره ونعامينت عما سواد ، قيك وأدناك ، ورحمك ورتاك ، « أطعمك وشيااد ، وداواك وعافاك ، وأعطالد «أغناك ، ويصرك ووالاك ، م محاك ع : الخلة «ع : بعسك « أفناك ، فلا تى بعد ذالك لا فترك ولا غنااد .

ر سولرو اله (ووز تكمالر قال رضي الله ! تعالون) عنه وأرضاه : لا تخلو حالتك إما أن نكون بلتة أو نعمة ، فإن كانت بلتة فتطالب فيها بالتصبر ، وهو الأدنو ، والصبر وهو الأعلي منه ، نم الرضا والموافقة ، م الغناء 147 52/ أ وهو للأبدال والعارفين ، أهل العلم بالله عز وجل/ [ فان) كانت نعمة فتطالب فيها بالشكر عليها . والشكر باللسان والقلب والجوارح أما باللسان ! فالاعتراف ! بالتعمة أنها من الله عر وجا ، وت ك إضافتها إلين الخلة ، ! ولا تضفها) إلوا نفسك وحولك وقوتك ( وحركاتك) وكسبك ، ولا الو1 غير- ه الذي جر علي أيديهم ، لأنك وإناهم أسباب (والة ! وأداة لها ، قاسمها ومجريها وموجدها والغاعل فيها والمسبب لها هو الله عر وجل ، ( والقاسم والمجرى والموجد هو عر وجا) ، فهو أحق بالشكر م غير لا تنظر) إلى الغلام الحمال للهدية ، إنما النظر إلى الأستان المنفذ المنعم بها . قال الله تعالو فى حق من عدم هاذا النظ . يعلمون ظاهر1 من الحياة الذنيا وهم عن الاخرة هم غافلون م [ سورة الثوم 3٠/ 7 ] فمن نظر إلها الظاهر والسب ولم يجاوزهما علمه ومعرفته فهو الجاهل الناقص قاص العقل ، إنما سمه العاقل عاقلا لنظره في العواقب . وأما الشكر بالقلب ، فبالاعتقاد الدائه ، والعقد الوثيق الشديد المنبرم إل جميع ما بك من !النعم) والمنافع واللذات في الظااه والباطر، في حركاتك وسكناتك من الله عز وجا لا من غيره ، ويكون ! شكرك) بلسانك معبرا عما في قلبك . وقد قال الله عر وجل وما بكم م: يعمه فم الله. [سورة التحا 16/ ك ! « قار 160 تعال . . وأسبغ عليكم عمه ظاهرة وباطنة [سورة لقمان 41/ وقال تعالى. وإل تعدوا بعمه الله لا تحصوه [ سورة النحل فمع هاذا لا يبقى للمؤمن من) منعم سوى عر وجل وأما الشكر بالجوارح فبأن تحركها وتستعملها في طاعة الله عر وجا دون غيره ص العخلة ، فلا تجي أحدا م : الخلة فيما فه إع اض ع اننه عر وجل ، وهاذا يعم النفس والهوى واللإرادة والأمانى وسائر العخليقة ، تعجعل طاعة الله عز وجا أصلا ومتوعا وماما ، وما سواها فعا وتابعا ! ومأموما) ، فإن فعلت غير ذالك كنت جائرا ظالما حاكما بغير حكم انله عر وجل الموضوع لعباده المؤ مني ، وسالكا غر سيل الصالحي . قال عر وحل. . وص لم يحكم بما أنثزل النه فأولائك هم الك افرون ) [سورة المائدة 5/ 44) ، وفي اية (أخى. ? . . ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائاد هم الظظالمون » [سورة المائدة 45/5] ) وفى أخرى .

( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك) هم الفاسقون » [ سورة المائدة 5/ 47] فيكون أنتهاؤك إلىن النار التى وقودها الناس والحجارة ، وأنت لا تصبر علي حمى ساعة في الذنيا وأقل شظية وشرارة من النار فيها ، فكيف تصر على الخلود في الهاوية مع أهلها التعجاة التعباة ، الوحا الوحا ، الله الله أحفظ الحالتين وشروطهما ، فإنك لا تخلو في جميع عمرك م أحديهما ؛ إما البلية ، وإما النعمة 161 فأعطى كا حالة حظها وحقها من الصبر والشكر على ما بيت للك فلا تشكول في حالة البلية الون أحد من خلق الله !تعاليا ولا تتظهرن الض لأحد ، «لا تتهمن وتك/ ! عر وجل) فى ياطنك ولا تشكة في حكمته ، !وآختياره) الأصلح لك في دنياك واخرتك ، فلا تذهب : بهشتك إلول أحد من خلقه في معافاتك ، فذالك إشراك منك به عر وجا ، لا يملك معه عر وجل في ملكه أحد شئا ، لا ضار ولا نافع ، ولا رافع ولا جالب ، / ولا مسقم) ولا مبلى ولا معافى ، ولا مبرى غيره عر وجل فلا تشتغلرة بالخلة في الظاهر ولا في الباط : ، فإنهم لن يغنه عنك من الله شيئا ، بل الزم الصبر والضا والموافقة والفناء في فعله عر وجل ، فإن حرم ذالك كله فعليك بالاستغائة إليه عر وحا ، والتضزع والاعتراف بالذنوب والتظلم من شؤم النفس (وم:) ن اهة الحو عر وجل ، والاعتراف له بالتوحيد !والنعم ) ، والتبرى م الشرك ، وطلب الصبر والرضا والموافقة إلو حين يبلغ الكتا أجله .. فترول البلية وتنكشف الككربة ، ونأنى النعمة واليسعة والغرحة والسترور - كما كان فو حو بو الله أنوب عليه السلاه - كما يذه سواد الليل !المظلم ) ويأتى بياض النهار ، ويذهب برد الشتاء ويأتى نسميم الصيف وطيبه ، ! لأنه لكل سيء) ضدا وخلافا وغاية ومرادا ومى فالصر مفتاحه وابتداؤه وانتهاؤه وجماله . كما جاء في الخبر 162 « الصبر م الإيمان كالراس م الجسد ، . وفى لفظ ! اخر «الصبر الايمان 2له» وقد يكون / الشكر هو التلنس بالتعم ، وهو (أقسامك) 4 المقسو مة لك ، فشكرك التليس بها في حال فنائك وروال الهوى «الحمة والحفظ ، «هاذه حالة (الأيدال) وهى المنتهو ! أعتبر ) ما ذكرت لك ترشد إن شاء الله تعالة سوا وعا ووارا مشتة لل خرد)ا مالل ر قال رضى الله !تعالى ) عنه وأرضاه . البداية هي الخروج من المعهود إلى المشروع بم (الى) المقدور ، م الدجوع إلى المعهود بسط حفظظ الحدود ، فتخرم من معهودك ه الماكول والحسرو والملبوس والمنكوح والمسكون بالطبع والعادة إلى أمر الشرع ونهيه ، فتتع كتا الله وسنة رسول الله صلها الله ( تعاليه) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم ، كما قال الله تعال . . . وما أتاكم التسون فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » [سورة الحشر 7/59] ، وقال تعالها قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوى يحبكم الله.. [ سورة ال عمران 36/3 فتفنى عن هواك ونفسك ورعونتها في ظاهرك وباطنك ، فلا يكه ن 162 في باطنك غير توحيد الله ! تعال) ، وفي ظاهرك غر طاعة الله وعبادته مما أمر وه ، فيكون هاذا دأيك وشعارك ودثارك في حركتك وسكونك ، في ليلك ويهارك ، وسغرك وحضرك ، وشدتك ورخائك ، وصتك وستمك ، وأحو الك كلها ثم تحمل إلى وادى القدر !فيتصف) فيك القدر ، فتغنى عن 55/ أ جدك وأجتهادك وحولك وقوتك ، فتساق إليك / الأقسام التي جف بها القلم وسبى بها العلم ، فتليس بها وتعطول منها الحفظظ والسلامة ، فتحعظظ فيها الحدود ، «تحصا فيها الموافقه لفعل المولى ، [ولا تنخرق) قاعدة الشرع إلىا الزندقة وإباحة المحم . قال الله تعالوا . ( إنا يحد نزلنا الذكر وانا له لحافظظون [سورة الحجر 9] ، وقال عر وجا : كذالك لنصرف عنه السوء والفحشا ه هن عيادنا المخلصي » [سورة هسف 12/ 24] فستصح) الحفظظ «الحمة إلي حي: الاقاء برحمة الله عر وجا ، وإنما هي أقسامك معدة لك ، / حبست) عنك في حال سيرك في طريقك وسلوكك فيافى الطبع ومفاور الهوى والمعهود ، لأنها أثقال وأحمال ! فأزيحت ] عنك . لعل بققلك فتضعنك وتتطاك ع مقعدك ومطلوبك إلى حين الوصول إلوا عتية الفناء ، وهه الوصول إلى هرب الحى عر وجل والمعرفة به عر وجل ، والاختصاص بالأسرار والعلوم اللدنية ، والدخول في بحار الأنوار ، حي لا تضر ظلمة الطبائع الأنوار فالطبع باق إلى أن تفارق الدوح الجسد لاستيفاء الأقسام ، إذ له زال الطبع من الادمى لالتحق بالملائكة وأنخرم النظام ويطلت الحكمة ، فبقى الطبع فيك لستوفى به الأقسام والحظظوظ ، فيكول 16 ذالك وظائفا لا أصليا ، كما قال النبث صلوا الله !( تعالوا) عله وعلوا/ اله وأصحابه وسلم . «حبب إليت م: دياكم ثلا . الطت ، والنساء ، وجعلت قة عسم في الصلاة) فلما فني النبين صلى الله !تعالى ) عليه وعلىن آله وأصحابه وسلم عن الدنيا وما فيها ، ردت إليه صلها الله ! تعالول! عليه وعلوا اله وأصحايه وسلم أقسامه المحبوسة عنه في حال مسيره إلى ربه عر وجا ، فاستوفاها موافقة لريه عر وجا ورضى بععله [عر وجل) وممتثلا لأمره ، تقدست أسماؤده وعمت !رحمته ، وشما فضله «وليائه وأنبيائه.

فهاكذا الولى فى هاذا البا ترد إليه أقسامه وحظوظه بعد الفناء مع حفظ الحدود ، فهو الرجوع من النهاية إلى البداية كر طا حم ف عرتما ركان قال رضى الله ! تعالو ) عنه وأرضاه : كلن مؤ من مكلف بالتوقف [ والتغتيسر ) عند حضور الأقسام ، عن التناول والأخذ ، حتى يسهد له الحكم بالإباحة ، والعلم بالقسم ، ! قال النبيث صلوا الله تعالها عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم) « المؤمن فتاش ، والمنافة لقاف ، والمؤس وقاف » ، وقال النبين صلوا الله تعاليا عليه وعلوا اله 165 وأصحابه وسلم : «دع ما يريبك إلول ما لا يريبك ) فالمة من يقف عند كل قسم /من) ماكول ومشروب وملبوس ومنكوح وسائر الأشباء التى تفتح له ، فلا يأخذ حتى يحكم !له بجواز الأخذ والتناول ! والحكم ] إذا كان في حالة التقوى ؛ أو حتر يعحكم ! له) بذالك الأمر إذا كان في حالة الولاية ، أو حتى يحكم له 56/ أ العلم إذ كان في / حالة البدلتة والغونية ، أو الفعل الذى هو القدر المكض «هو حالة الفناء ثه تأتيه حالة أخرى يتناول ! كلما) يأتيه ويفتح ه على الاطلاق ، ما لم يعترف عليه الحكم أو الأمر أو العلم ، فإذا أعترض أحد هاذه الآشياء امتنع من التناول وتركه ، فيهى ضد الأولها ففى الأولى الغال عليه التوقف والتثبي ، وفى الثانية الغال عليه التناول والأخذ والتلتب المفتوح ، بم تأتى الحالة الثالثة ، فالتناول المحض والتلبس بما يعتح ه النعم من غير أعتراض أحد الآغياء الثلاثة ، وهو حقيقة الفناء . فيكون المؤم فيها محقو ه الافات ، وخرق حدود الشرع ، مصانا مصروفا عنه الأسواء . كما قال الله تعالى . . . كذالك لنصرف عنه السوء والفشاء إنه من عبادنا المخلصي » [ سورة يوسة 24/17 فيصير العبد مع الحفظظ ه خرق الحدود كالمفوض إليه ، 166 المأذون له ، والمطلق له في ( الإباحات) ، الميسر له الخير فجميع ما يأنه قسمه (المصقو) له من الافات «الكدورات والتعات في الذنيا والاخره ، والموافق للإرادة الحى عر وجل ورضاه وفعله ، ولا حالة فوقها وهي الغاية ، وهي لسادة الأولياء الكبار الخلص أصحاب الأسرار ، الذين أشرفوا على عتبة أحوال الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين وعلر عر اكم مطفر. قال رضع الله !تعالوا) عنه وأرضاه : ما أكثر ما تقول قرب فلان يعزة/ وبعد ، وأعطع فلان وحرم ، وأغنى فلان وأفقر ، وعوفى فلان وأسقمت ، وعظم فلان وحتدت ، وحمد فلان ودممت ، وصو فلان وصدق ) وكذت . أما تعلم أنه الواحد ، وأن الواحد يحب الوحدانتة في المحية ، ويحتب الواحد في محتته ؟

إذا قربك بطريق غيره نقصت محتتك له عز وجل وتشعبت ، فرتما داخلك الميل إلى من ظهرت المواصلة والنعمة علا ديه ، فتنقص محبة انله في قلبك ، وهو عر وجل غيور لا يحب شريكا ، فكف أيدت الغير عنك بالمواصلة ، ولسانه ع: حمدك وثنائك ، ورجليه عن السسعى إليك كيلا يشتغل به عنه عر وجا ، أما سمعت قول النبى صله الله (تعالى) عليه وعلها اله وأصحايه وسلم 161 « جبلت ألقلوب علها حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليه فهو عر وجل يكف الخلق ع اللإحسان إليك م كل وجه وسب 4 تى ! نوحده وتعصه) ، وتصير له هن كل وجته بنلاض ذ وباطنك ، في) حركانك وسكنانك ، فلا تر الخر إلا منه ، ولا الش إلا منه عر وجتل . وتفنى ع الخلق ع النفس والهوى واللإرادات والمنى ، وع جميع ما سوى المولى . م يطلق الأيدى إليك بالبسط والبذل والعطاء ، والألسن بالحمد والثناء ، ! فيدللك أبدا في الذنيا بم في العقى فلا تسىء الأدب ، أنظر إلىا من ينظر/ إليك ، وأقبل على من 57 هه مقبا عليك ، ! وأحبب) من يحتك ، وأستجب م يدعه ك إليه ) ، « أعط يدك م: / نشلك م : سقطتك) ، ويخرجك من ظلمات جهلك ، وينجيك م : هلكتك ، ويغسلك ه : أنجاسك ، وينظافك مرن أوساخك ، ويخلصك م : جيفتك ونتنك ، وم: هممك التدية ، ويعسك الأشارة بالسسوء ، وأقرانك الضلال المضلين شيطانك وهواك ، وأخلائك الجيال قطاع طريى الحى عر وجل ، الحائلي بينك وبين كل نفيس وعي وعرزير إلىل متو اعده ، إلىن متى الخلف ، إلى متى الهوى ، إلى متى الؤعونة ، إلى متى الذنيا ، إلى متى الأخرة ، إلى متى ما سوى المولى 68 اب . أنت ص : خالة الأشباء ، المكون ! للككوان «الادل والاخر ، والظظاهر والباط، ، المرجع والمصدر إليه ، وله القلوب وطمأنينة الآرواح ، ! «محط) الأثقال ، والعطاء بلا ! أمتنان) مرهي المعرر قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاه . رأيت في المنام كأني أقول يا مشرت بربه (عر وجل) في باطنه بنفسه ، وفي ظظاهره يخلقه ، وفو عمله بارادته ، فقال رجا إلو ! جانبو) . ما هاذ الكلام ? فقلت . هاذا بوع من المعرفة (ص نف وك قال رضم الله ! تعالىا) عنه وأرضاه . ضاق بى الامر يوما فتحكت النغس تحت حملها وطلب الراحة والمخرج والفرج فقيا لى . ماذا تريد ? فقلت : أريد مونا لا حاة فيه ، وحياة للا موت فيها 2 فقيل لى . ماالموت/ الذى لاحياة فيه ، وما الحاة ! الت لا موت فيها قلت : الموت الذت لا حياة فيه ، مونى ع جتنسي ه: الخلق ، فلا أر اشم في الضر والتفع ، وموى ع تسى وهوانى وإرادنى ومناى في دنياي «أخراي ، فلا احيا في جميع ذالك ! ولا أوجد وأها الحياة التي لا مو فيها ، فحاتى بععل رتى ع وجل بلا 164 وجودي فيه ، والموت في ذالك وجودى معه عز وجا ، وكانت هاذه اللارادة ! أنفس إرادة) أردتها منذ عقلت . 51 اك التو) . قال رضى الله ! تعالها ) عنه وأرضاه : ما هاذا التسحط علوا ريك ع وجل لأجا تأخير إجابة الذعاء ؟ تقول . حرم عليت السؤال للخلق وأوجب عليت السؤال له عر وجل ؛ و أنا أدعود وهو لا يجيبني ، فيقال لك : أحثا أنت أم عبد ، فإن قلت : أنا ح ، فأنت كافر ، وإد قلت : أنا عبد ، فيقال لك : أعتهم أنت لمو لااد عر وجل في تاخير إجابة دعائك ، وشالك في حكمته ورحته بك وبجميع خلقه ، وعلمه بأحوالهم ، أه غير متهم له عر وجل ؟

فإن كنت غير متهم له عر وجل ومت بكمته وارادنه ومصلحته لك في تأخير ذالك ، فعليك بالشكر له عر وجا ، لأنه آختار لك الأصل والنعمة ، ودفع الفساد عنك وا كنت متهما له في ذالك فأنت كافر بتهستك له ، لأنك يزالك ياس له إلى الظظلم/ ، «هو عر «حا لير بظلاه للعبيد ، ولا يثبا الظلم ، ويستحيا عليه أن يظلم ، إذ هه مالكك ومالك كل شيء ، والمالك له التصدف في ملكه كبف يشاء ، فلا يطلة عليه اسم الظظلم ، وإنما الظالم م يتصرف في ملك غيره بغير إذنه . فاسدد عليك سبيا التسط علد عر وجا في فعله فيك ، بما يخالف طبعك وشهو ت بتسك ، وإل كان في الظاهر معسدة لك فعليك بالشك «الصبر والمه افقه وانش . «ب ك السستقا : انسنمش 17 والقيام مع رعونة النفس وهواها (الذي) يضل عن سبيل الله وعليك بدوام الذعاء وصدق الالتجاء ، وحسن الظة بريك عر وجل ، وانتظار الفرج منه ، والتصديق بوعده ، والحياء منه ، والمه افقة لامره ، وحفظا توحيده ، والمسارعة إلوان أداء أوام 5 ، والتقاعد ع . أرتككا ييهيه ، والتماوت عند ب ول قدره بك وفعله فيك وإن كان لا بد أن تتهم وتسىء الظة ، فنفياد الأمارة بالسوء العاصة لربها عز وجل أولى بهما ، ونسبتك الظلم إليها ! أحرى ) من مو لاك . فاحذر موافتتها وموالاتها ، والتضا بفعلها وقولها في الأحوال كلها ، لأنها عدوة الله عز وجا وعدوتك ، وموالة لعدو الله وعدوك الشيطان التجيم ، هي خليفته وجاسوسته ومصافته الله الله ثم الله ، الحذر/ الحذر ، النجاة النعجاة أتهمها أيدا ، وأنسب الظلم إليها ، وأقرأ عليها قوله عر وجل ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وأمنتم وكان الله شاكرا عليما [سورة النساء 4/ 147] ، وقوله عروجل : ! ذالك بما قدمت يداك) وأن الله ليس بظلام للعبيد ( سورة الحج 1٠/22 ] ، وقوله عر وجل : ال الله لا يظلم الناس شيئا ولاكن الناس أنفسهم يظلمون [ سورة يوس 10/ 44 ] ، وخيرها ه : الايات والأخبار . كر: ختصما لله عر وجل علها نفسك ، ومجادلا لها عنه عر وجا، ومحاربا وستافا ) لرتك عر وجل) ، وصاحب جنده وعسكره ، فإنها أعدى عدو الله عر وجل . قال الله عر وجل : (يا داود اهجر هوالد ، فإنه لا منازع ينازعنى في ملكي عير الهوى ، 191 ااطكمحعحر .. قال رضى الله ! تعالىن) عنه وأرضاه : لا تثل لا أدعو الله ع وجل فيإن كان ما أسأله مقسوم فسيأتينى إن سألته أو لم أسأله ، وإن كان غ مقسموم فلا يعطيني بسؤ الي بل . ب عر وجل جميع ما تريد وتحتاج إليه ه خير الدنا والاخرة ، ما لم يكن فيه محرم ومغسدة ، لأن الله عز وجل أمر بالسؤال له وحت عليه ، وقال ! عر وجا . ? . . أدعه ي أستج لكم .

[ سهرة غاف : 6٠/4٠] » وقال ! الله تعال. . . واستلوا الله م فضله. ( سورة النساء 4/ 32 وقال النبث صلوا الله (تعالى ) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم « أسألوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ) وقال . « أسأله ا الله ييطون أكفكم ) . وغير ذالك من الأخبار 1772 ولا تقل إنى أسأله فلا يعطيني فإذن لاأسأله، بل دم [على) دعائه عزوجا فإن كا« ذالاد متسومأ ساقه اليك بعد أن تسأله/ ، فيداد ذالاف إيمانا ويقينا وتوحيدا ، وترك سؤال الخلق والأجوع إليه عر وجل في جميع أحوالك وإنزال حوائجك به عر وجل وإن لم يكن مقسوما لك أعطاك الغني عنه في الباطن ، والضا عنه عر وجل بالفقر ، فإن كان فقرا أو مرضا أرضااد بيهما ، وإد كان دينا قل تل صاح الدين من سوء المطالبة إلى الرفق بك والتأخير والتسهيل إلى حين ميسورك ، أو إسقاطه عنك أو نقصه ، فإن لم يسقط عنك ولم يترك منه في الذنيا ، أعطاك عر وجل في الاخة ثوابا جزيلا بدل ما لم ( يعطك) سؤلك في الدنيا ، لأنه كريم غني رحيم ، فلا يحيب ساتله في الدنيا والآخرة . فلاد م. فائدة ونائلة إما عاجل وإسا أجلا وقد جاء في الحدي . «إن المؤمن يرى في صحيفته يوم القيامة حسنات لم يعملها ، ولم يدر بها ، فيقال له : أتعرفها ? فيقول : ما أع فها ، م: أين لي هاذه 2 فيقال له : إنها بدل مسألتك التى سألتها في دار الدنيا وذالك أنه ! يسؤال الله ) عة وجا يكونن ذاكرا له وموحدا ، وواضعا الشيء في موضعه ، ومعطى الحق أهله ، ومتبرئا من حوله وقوته ، وتاركا (التكثر) والتعظم والأنفة ، وجميع ذالك أعمال صالحة لها ثواب عند الله عر وجل 171 اقطرف خس قال رضي الله [(تعاليا) عنه وأرضاه : كلما جاهدت النفس وغلبتها وقتلتها سف المخالفة أحاها/ الله عر وجا ، ونازعتلك وطلست مناد الشهوات واللذات ، الجناح منها والمباح ، لتعود إلى المجاهدة والمسابقة ليكتب لك يوابا دائما ، وهو معنى قوله صلي الله (تعالى عليه وعلوا اله وأصحايه وسلم . «رجعنا م: الجهاد الأصغر إلن الجهاد الأكبر أراد يه صلوا الله (تعالوا) عليه وعلهل اله وأصحابه وسلم مجاهدة النفس لدوامها وأستمرارها علوا اللذات وأنهماكها في المعاصي ، وهو معنى قول الله عر وجل : ( وأعبد رتك حتى يأتيك اليقين [سورة اليحجر 99/15] أمر الله عز وجا لنبيه ! محتد) صلوا الله (تعالي) عليه وعلهل اله وأصحابه وسلم بالعبادة ، وهي مخالفة النفس ، لأن العبادات كلها تأباها النفس وتريد ضدها ، إلىن أن ياتبه اليقي - يعنى . الموت - . ( فإن قال قائل ) : كيف تأبو يقس رسول الله صلوا الله !تعال 1774 عليه وعلول اله « اصحايه وسلم العبادة وهو عليه الصلاة والسلام لا هوى له 2 قال الله تعالى : ? وما ينطق عن الهوى إل هو إلا وحى يوحم ؟ سورة التحم . 5/ 403 ] فنقول) . إنه عر وجا خاط نبيه بهاذا الخطاب ليتقدر به الشرع ، فيكه ن عاما بين أمته إلىن أن تقوم الساعة ، نم هو عز وجل أعطو نبنه القوة علي النفس والهوى ، كيلا يضراه ويحوجاه الىل المجاهدة و المحارية ، بخلاف أسته.

فإذا دام المؤمن علىن هاذه المجاهدة إلول أن يأتيه الموت ويلحق بربه عر وجل بسيف مسلول متلطخ بدم النفس والهوى / ، أعطاه الله !عر وحل) ما ضمن له م الجنة ، بقوله عر وجل . ? « أما م . خاف متام ربه وبهى ألنفس عن الهوى 44 فإن ألجنه هي ألمأوى ) [ سورة الناز عات : 79/ 40 - 41 فاذا أدخله الجنة وجعلها داره ومته ومصيره ، وأمن) م التحويل عنها والنقلة إلى غيرها والعود إلى دار الذنيا ، جدد له كل يوم وكل ساعة من أنواع النعيم ، وبعير عليه أنواع الحلل والحلى ! إلو ما لا نهاية له ولا غاية ولا نفاد ، كما جدد هو في الدنيا كل يوم وكل ساعة و لحضلة عجاهدة النغس والهوى وأما الكافر والمنافق «العاصى لتا ت كوا مجاهدة النفس والهوى فو الذنيا وتابعوهما ، ووافقوا الشيطان فانمزجه ا في أنواع المعاصى من الكفر والشرك وما دويهما ، حتىل اتاهم الموت من غير اللإسلام والتوبة ، أدخلهم الله عز وجل النار التي أعدها للكافرين في قوله عر وجل « اتقها الثار التو أعدت للكافري 4 ا سورة ال عم ن 3/ 131] ، فإذا أدخلهم فيها وجعلها مقرهم ومصيرهم واتهم ، فاحرقت جلودشم 7 ولومهم ، جدد الله عز وجا لهم جلودا ولحه مأغيرها ، كما قال الله عة وجل : ? . . كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداغيرها . . [ سورة النساء 4/ 56 ] ، يقعا عر وجا بهم الله ذالك لأتهم وافقوا أنفسهم وأهواءهم في الذنيا في معاصيه عر وجل فاهل النار يحذد لهم كل وقت جلودا ولحوما لإيصال العذاب والالام إليهم ، وأهل الجنة يجدد / لهم كل وقت النعيم !اعضاعه ،) الشهوات واللذات لديهم وسب ذالك مجاهدة التفس وت ك موافقتها في دار الدنيا ، وهاذا معى قول النبى صلى الله (تعالوا ) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم . « الذنيا مزرعه الاخرة ! ) ي سوو المماوير ال المواد قال رضى الله ! تعالها ) عنه وأرضاه : إذا أجا الله عبده ما سأله ، وأعطاه ما طلبه ، لم تنخرع بذالك إرادته ، ولا ما جف به القلم وسبق به العلم ، لاكنه يوافق سؤاله مراد رته عر وجا في وقته ، فتحصل الإجابة وقضاء الحاجة في الوقت المقدر الذى قدر في السابقة لبلوخ القدر وقته ، كما قال أهل العلم في قوله عز وجل: ? . . كل يوم هو في شأن [ سورة التحمان 29/55 ] ، أى يسوق المتادير إليا المواقبت ، فلا يعطي الله ( عز وجل) أحدا شيئا في الذنيا بمجتد دعائه ، وكذالك لا يصرف عنه السوء !بمجرد دعائه 1976 والذي ورد في الحديث (عن النبوت صلوا الله تعالوا عليه وعلوا آله وأصحابه وسلم): «لا يود القضاء الا الدعاء) قيل المراد به لا يرد القضاء إلا الذعاء الذى قضون أن يرد القضاء ه ، وكذالك لا يدخا أحد الجنة في الاخرة ! بعمله ) ، بل برحمة الله عن وجل ، لاكنه ( عز وجل) يعطى العباد الدرجات في الجنة علا قدر أعمالهم وقد ورد في حديث عائشة رضى الله ! تعالهن ) عنها : أنها سألت النبيت صلوا الله ! تعالى ) عليه وعلين اله «أصحابه وسلم : هل يدخل أحد الجثة بعمله 2 فقال . «لا/ با برحمة الله ! تعالول) ، فقالت .