Qur'an&Sunnah

Abdülkâdir Geylânî — el-Fethu'r-Rabbânî ve'l-Feyzü'r-Rahmânî

أوامر الله عز وجل دين عليك فإن اخترت مع قدرتك ظلمت وإن تركت كفرت خذ من الدنيا بقدر حاجتك لا للعب والاستكثار إذا تحقق إسلامك بالتسليم سلمت نفسك إلى يد قدره كسا قلبك ثم كسا ظاهرك وباطنك وتموت في اليوم كذا وكذا ثم يحييك ثم يخرج منك الخبائث والكدورات كلما رأى الخلق مات وكلما رأى الحق عاشء إذا رأى الخلق افتقر وذل وهان ابتلعته العادة» فإذا رأى الحق عاش» وانتعش وارتفعء غاب عن الخلق وعن نفسه وعن وجودهء عاش مع الحق» ومات عن الخلقء, كتاب المريدين الصادقين كلما جاءهم مريد يأمرونه بالمحوء بمحو الخلق والنفس ثم بمحو الدنيا والآخرة فإذا تم هذا فقلبه الحق يقلبه كيف يشاءء إذا رمت الترقي إلى هذا المقام فعليك بترك الحرام والشبهة حتى إذا تم ذلك فعليك بترك الحلال المشترك ثم عليك بترك المباح ثم عليك بالحلال المطلق وهو إجماع الحكم والعلم إجماع الظاهر والباطن هو ما لا يدخل في يد الملكة كما في البراري والصحاري والسواحلء» يأتيك وأنت غائب عن انتظاره واهتمامه بلقم تأتيك وأنت نائم تفتح عيني قلبك ترى حولك الملائكة وأرواح النبيين والعلم يفتيك بتناوله يضمن لك سلامة القرب» قم فارغاً عن الخلق لا لكلا رجاءهم ولا مدحهم ولا ذمهم لا صورهم ولا معناهم تأتيك منة الله بالانتعاش ثم يأتيك القرب والغنى دوام الصحبة» والبعد عن الخليقة والفناء عن الوجودء اطلبوا المحو بعد الإثبات والعدم بعد الوجود والقرب بعد البعد والصفاء بعد الكدر والوصل بعد القطع واللقاء بعد الفقد صحة القلب بلا لسان صحة السر بلا قلبء صحة السر بلا وجود: «ختلق اليد يد كلئ». «إائة ريه . إلى الخلق وبه العباد أصلح وبه قربء يا باطل يا هوس اقطع الأسباب واخلع الأرباب وقد وصلت ما تركت يستقبلك هنالك كل طعام على طبق» الطبيب في دار المحبوب في دار القرب. قام رجل يسأله مسألة قال له: امسك أرى سؤالك يخرج من طبعك ونفسك لا تخاطر معي أنا سياف أنا قتال. برص 1 نم4 . أما أنت يا عامي فيحذرك الله عذابه» وأنت يا خاص فيحذرك الله نفسهء ويا خاص الخاص يحذرك الله به تقليباته» يحذرك يا عامي أن يأخذ سمعك وبصرك وقواك ومالك» وأهلك ثم ينقلك إلى الآخرة فتؤاخذ. ويا خاص الخاص يحذرك منه فكن على قدم الحذر حتى لا تغفل يسار الحق سرك يقول له: إني أنا الله لا تخف ولا تحذر إذا تم هذا كلما تقدمت إلى الخوف يمنعك كلما تكدر أمنك بالخوف صفاهء إذا تمت صحة القلب لا يضره ملك ما بين السماء والأرض» ليس هذا يجيء بالتحلي والتمني والتكلف. هذا بأهلية تأتي من السماء يرقيك الفعل مع قيام الزهد في قلبك؛ الرحمة تنزل عليك وعلى أهل مجلسك. المباهاة والزوائد تترادف. جاء مريد إلى حكيم قعد بين يديه فقال له: إني أتمنى بقعة من كنا الجنة لا أطلب غيرهاء فقال له الحكيم: ليتك قنعت من الدنيا كقناعك من الآخرة» إن كان الموت حقا لا بد منه» فمت الساعة» الميت لا مخالطة له لا عطاء له ولا منع له لا رجاء له. » لا معاداة ولا مصادقة سكون سكوتء كن كالميت في جلب النفع ودفع الضررء الميت لا يتكلم ثم إذا شاء انطقك وأنت ميتء إذا مت عن الخلق وعنك نطقت بكلام كان صدقاً وحقاً لأن الميت لا يخبر إلا بالحق والصدق. كتبت إليه رقعة رجل صوفي يريد شيئاً قال: هذا باطل الصوفي يصفو عن الخلق لا يراهم الصوفي يطلب ولا يطلب. قال له رجل إذا اتسع الخرق على الراقع ما يصنع؟

قال يقعد ساكناً موافقاً حتى يضع القدر في يده خرقة بقدر المكان أو يسد غيره عنهء إذا ضاع المفتاح منك نم على الباب» على العتبة» أنت عبد الخلق سمنك إذا أقبلواء هزالك إذا أدبرواء أنت هالك أنت مشرك قلبك فارغ من التوحيدء أنت عبد الخلق أنت فارغ من الخيرات» أنت خارج عن العد» لا تعد من العلماء ولا المريدين ولا المرادين ولا الصالحين لولا حيائي منه لأتيت باب كل واحد منكم واستضفته وكنت أعرك أذنه وأهذبه وأؤدبه يا حب هذا الدانفق لما يقود الناظر إليه» المتلبس به. (ويحك) تطلب مني الدنيا وهي بالمشرق وأنا بالمغرب» آخذ أقسامي منها بالتوحيد اطلب مني الآخرة وقرب الحق عز وجل دين محمد يَكِةٌ تتواقع حيطانه ويتنائر أساسهء هلموا يا أهل الأرض نشيد ما تهدم ونقيم ما وقع هذا شيء ما يتمء يا شمس ويا قمر ويا نهار قالوا نعم من الحلال ما يكتم تتناول لمجيء القدر بسم الله ثم اتكأ إلى الكرسي وترك يده تحت رأسه وغمض غينيه ومكث هنالك هنية ثم قعد وقال» انتم بله ومجانين» قعودكم عني خسارة في رأس المال» لا عن عذرء لا تهوس ولا يغلب عليك شرك الأشر والبطر أنت عن قريب ميسا. 58 وحضر مجلسه أستاذ دار الإمام عز الدين ابن رئيس الرؤساء معه خدم وغلمان كرة ولم يكن حضر مجلسه قبل ذلك ولا اجتمع بهء فعند دخوله قال رضي الله عنه: كلكم يخدم بعضكم بعضاء الله من يخدمه. كلكم خلق ذلك وجود يا ميت يا تراب تصير ترابا يداس قبرك من تراب إلى تراب» من المهد إلى اللحدء ما عندك خبر حال السبب أنت أصم بك خبل بك جنونء انتبه قبل أن ينبهك الموت كن واعظ نفسك ووطها فرق مالك أنت مسافر على رغم . «إذ جه لبور كل متكنيزؤن ساد ولا متتفيطة 4 . كل ما تملك عليكء كل من يعظمك عليك؛ كل من يفخمك عليك صديقك من حذرك وعدوك من اغراك. اللهم نبهنا من رقدة الغافلين وانفع بعضنا ببعض اشغلنا بنا وبك حتى تصلح نفوسنا وتهديها لك وتشتغل بقية العمر. من شرط وعظك لغيرك أن تكون مؤمتاء لا ينبغى أن يدعو العبد ابلق إلى التق إلا بعد الوضول إليه ل تقلده- ويل للمخائن خان تقسية وربه ونبيهء يأمر ولا يمتثل وينهى ولا ينتهي ويقول ولا يعمل بهء لا عبرة بجمع اكتافك وحف سباليك صفارة وجهك». الإيمان ههنا أشار إلى قوم كانوا يغشون استاذ الدارء هذه صفتهم. , أهل الله كل منهم. على قلبه شحنة يحاربون النفس والطبع والهوى وقطاع الطريق عن الله. نبينا محمد كيد قال : «رَأيتُ أقواماً نُفْرَض شفاهُهُمْ بالمُقَاريض فَقْلْتُ مَئْ هؤلاء؟ قال عُلّماء امّتك». اللهم أصلح الكلء اللهم اجعلنا صالحين وأصلح بنا اجعل حوائجنا إليك». وإقبالنا عليك . قم وضع يدك على يدي يشير بذلك إلى أستاذ دار الإمام عز الدين قنكلا حتى نهرول إلى ربئا من هذه الدار الخراب ومالك وولدك وانزل إلى الله إلى العمل؛ عن قريب ترد إلى الحق يسألك عن أعمالك خلقك لتوحيده ما خلقك للدنيا ولا للآخرة الدنيا لا تشبعك ولا ترويك غدارة مكرة داهيتك رؤيتك لنفسك نظرك إلى وجه الدنيا من تدبير نفسك وجعلك لها وزيراًء المؤمن مدبر لا مدبرء إذا خلوت عن نفسك كلمك قلبك ثم خالطكما السر ثم تولاكما الحق عز وجل فتكون شحنة العباد والبلادء وهذه النفس أعزلها بماذا؟ إذا رأيت شيخاً قلت هذا عبد الله قلبي وعبده الصالح وفاسق والشاب والصغير بهذا تنعزل النفس وتتجعد الدنيا عن قلبك تأخذ الآخرة عين قلبك فترميك بباب قربه» باب سلطانه» باب كبريائه وجلاله» تصغر الآخرة من عيني قلبك» تشتاق إليه وتحب لقاءه» تنظر إلى الدنيا فتراها أوحش خلق الله فتخرج من قلبك فتصير كالمطلقة بعد ظهور العيوب» تعزف النفس عنها ثم تأتي الآخرة مزينة فتظهر السابقة إلى عيوبها وأنها محدثة مخلوقة يشاركك فيها اليهود والنصارى.

إذا أسلموا في الجنة المنقودة الصافية قرب الحق عز وجل الاستئناس والوصول إليه لا تشتغل بهؤلاء المهووسين جهلوا الدنيا فطلبوهاء جهلوا الآخرة فطلبوهاء جهلوا الخلق فسكنوا إليهم يا قومنا احذروا. أوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه: احذر لا آخذك على غرة يعقوب عليه السلام كان يبكي في الأول على يوسف ثم عاد يبكي على نفسه توسم فيه كونه نبيأء خاف على عصمته لما كان فيه من الحسن والجمال: (صم بكم عمي) آذان الرؤوس لكم ولا آذان بالقلوب يا حطب النار يا عوام يا طغام أنتم في هوس: «آلة إل لله تيو التوز ألا إني راع لكم ساق لكم ناطور لكم» ما ترقيت ههنا وأرى لكم كنا وجود إلى الضر والنفع بعد ما قطعت الكل بسيف التوحيد ألزمت هذا اللجقاع حمدكم وذمكم وإقبالكم وإدباركم عندي سواءكم ممن يذمني مر كلاهما من الله لا منه» إقبالي عليكم لله أخذي متكم الله لو وك جلاع كل رحد يق لقب وجاوية و وك ع ل 00" في قلبه وجداً وشوقاً إليه. بقي أبو يزيد البسطامي سبع مرات لما سمع منه من الكلام العجيب يفتح إلى قلوبهم أبواب القرب لا يجمعهم مع الخلق سوى الصلوات الخمس ولقب الادمية البشرية؛ وصورتهم صور الإنس وقلوبهم مع القدر واسرارهم مع الملك أنت طاعاتك على وجهك وثيابك وظاهرك وزندقتك في خلوتك وكفرك على باطنك قلبك مشحون بالنفاق والعجب وسوء الظن بالخلق, ما يظهرك إلا السيف إلا أن تتوب» الشرع أمرنا بالسكوت والكتمان والسر وإلا كنت أشرت إليك بأخذك» وأخذت بكمك وأخرجتك كلامنا يعمل في ظاهركم وقلوبنا تعمل في بواطنكم» من يتهمني ويكذبني كذبه الله» فرق الله بينه وبين عياله وماله وبلده إلا أن يتوب» ما من صلاة إلا واعزم أن أستخلف من يصلي بالناس حتى إذا جاء وقت الصلاة اعدت إلى الصلاة وكذلك في وقت كل مجلس . اللهم #ولا يمنا ههه ا يضحكء بل ابك مع من يبكي» سيروا مع الهمم العالية» كلوا أقسامكم على بابه» على عتبة قربه عقل ليس عندك أعرض عن الدنيا فيم يحصل» وإن علق عليك. عيال خذ منها لهم لا لك. كان رسول الله يك يأخذ الصدقات يفرقها على الفقراء والمساكين لا طامَةَ لنَا و4 . انا والمجاهدين ثم يأتي بيوت أزواجه يقول: «هل مُتح شيء؟ جَاءَنًا شيء؟ فإذا قيلّ لا يَقُولُ إِنّي إذاً صائمٌ». معلم باحتباسه أنه يريد منه الصيامء هكذا أولياء الله قد يريد أن يصعد إلى سطح بيته لينام من شدة الحريري على الدرجة باباً يعلم أنه يراد منه النوم في داره يرى باب داره مفتوحاً يعلم أنه يراد منه الخرج إلى الصحراء والبرية فيخرج هذه النبوة باقية في الخلق آثارها فائدتها معناها منقسمة على قلوب الأولياء» النبوة كانت طعاماً وشراباً بقي سؤر القوم» اخرجوا من عندي يا أكلة الحرام والربا لست بقاض» أنا مربي التوحيد والإخلاص» إيش أعمل بكثرتكم لا منفعة فيكم؛ أعمالكم تنادي عليكم في وجوهكم خيراً كان أو شراء السكوت خير ينتظر لعله يمحي ذلك من وجهك لعله تتغير خلوتك فمحي السواد من وجهك. قدم من الحج رجل من أهل البلدة فجاء إليّ فقلت له: تب إلى الله عز وجل فقال: قد كنت في الحج قلت له قد عرفت ولكن ثم زنا وفسق وفجور فلم يتب» فلما مات رأيته حين صلاتي عليه كأنه خرج من التابوت وتعلق بذيلي فقلت له من هذا حذرتكء ما أكثر كذبكم وزوركم فيما تدعون» لك شيخ ويكون لك فليكن ذلك له حتى يعطيك كتاباً يمثقل لئلا تضعف عن الطاعة والخير فيقرأ ذلك عند الموت عند القرآن. أرجو شفاعتكم في ذلك اليوم فإنه شرك» توحيد ربيته من الصغر اضيعه اليوم» باب مفتوح على أغلقه عني نسيتكم». لا حب ولا كرامة . صرخ رجل في مجلسه وقال الله فقال رضي الله عنه سوف تسأل عن هذا تحاسب عليه لم قلت؟ رياء أو نفاقاً إخلاصاً أو شركاً؟ هذا اليوم فطيس من شاء فليخرج ومن شاء فليقعد.

ثم صرخ وقام إليه خلق كثير يتوبون صارخين باكين» إذ جاء عصفورء فقعد على رأسه فحنى كم رأسه له ومكث كذلك وهو على رأسه والناس على درج الكرسي» والصراخ حوله وهو لا يبرح حتى مد يده بعض أصحابه نحوه فطار ثم دعا وضج الناس بالبكاء والدعاء والتوبة فنزل وخرج على حاله إلى جامع الرصافة وتبعه خلق كثير بالبكاء والصراخ والوجد والتعري عن الثياب» ثم قال رضي الله عنه هذا آخر الزمان. اللهم إنا نعوذ بك من شره يلوح شيء أتمنى منه الهرب لكن يوافق القضاء والقدر. لا تذهب الدنيا دينك. احفظ ماء وجهك» اكتسب لتجمع همك» هو باب الأخذ من الله استغن به عن الخلق يخاطب السبب المسبب» الظاهر الباطن التعب مفروغ منه أو في شيء مستأنف» مبتدأء يقال له قم بنا نأت المسبب» نأت المعين نأت الأصل نقرع مصارع القضاء والقدر. نقف على باب العلم على رأس وادي الفضل نمش على النهر الساقية» نأت أصلها حتى إذا أتيا أصل النهر رأيا الماء يخرج من أصل جبل الفضلء» قعدا هناك وخيما جاءت الكفاية والعناية جاءت الهداية جاءت المعرفة؛ جاءت العلوم لنا أبواب شتى» ندخل عليه بها أنت تأدب . إبراهيم الخرّاص رحمة الله عليه قال: بقيت في بادية أياماً لم أر فيها أحداً فأفضى بي السير إلى مكان أخذني منه وحشة وإذا أنا بشاب قائم هناك فعجبت منه فقلت له من أين؟ قال هوء فقلت له إلى أين؟ فقال: هوء فقلت له إن كنت صادقا فاجعل نفسك له فداءء فصرخ صرخة ووقع فتقدمت إليه فإذا هو ميت» فتواريت عنه لأجمع له حصى أورايه بها فجئت إليه فلم أجدهء فإذا بهاتف يهتف يا إبراهيم هذا الذي طلبه ملك الموت فلم يجده: طلبته الجنة فلم تجدهء طلبته النار فلم تجده. فقلت أين هذا؟ فقال الهاتف: لام ٠. ‏ اصيض 044 ٠. ‏ موس 2-0 20004 2ش (فى بَنّتِ ونَجّرِ في مَفَعَدِ صِذْقٍ عِندَ ملِيك معندر#. يا هوس لا تغفل اثتوا البيوت من أبوابها من أبواب الشيوخ الفناء الذين فنوا في طاعة الله عز وجل» صاروا معاني صاروا جليسي بيت القرب» صاروا أضياف الملك يغدي عليهم بطبق ويراح عليهم بآخرء وتغير أنواع الخلع ويطوف بهم مملكتهء أراضيه وسمواته» اسراره ومعرفته» أنت من وراء حائط عرضه فرسخ ومعك إبرة كيف لك أن تثقب القوم إذا وصلوا إلى ذلك الحائط فتح لهم ألف باب كل باب منها يدعوهم بالدخول فيه؟ خذ النعمة وفر إلى المنعم لا تقيدك. دعها ومن تقيده انظر في وجه النعمة أهي نعمة أم هي نقمة أم رحمة؟ لا تغتر بظاهر لا تنس المنعم فيها لا تنظر يمينا وشمالاء لا تعد عينيك عن المنعم» لا تأكل من يد الدنيا لعله مسموم إذا جاءتك بطعام فانظر إلى وزيريك» الكتاب والسنةء خذ مشورتهما فإن افتياك توقف لا تستعجل لاتشرء استفت نفسك. وإن أفتاك المفتونء النفس إذا جاهدتها وخالفتها انسكبت مع القلب صارا شيئاً واحداً خوطبت ونوديت: صار عندها خبر من القلب والقلب خبر من السر والسر خبر من الحق عز وجلء أعط الورع حقه ثم كل ولا تبال» أعط التقوى حقها ثم كل ولا تبال. وقال رضى الله عنه: نحن حاجك قصادك مريدوك طلابك محبوك طالبوك نأت عنا أولادنا وأهلونا وديارنا لا تخذلناء الاشتغال بغير الله عز وجل لعب. وبالنفس معصية وبالخلق انعراج عن بابه»ء من الأولياء من تسجد الملائكة له وتكتف أيديها إلى ورائها آحاد أفراد من الأولياء ترى الملائكة ذلك الصالح قعد في مسجد بالشام جائعاً فقال في نفسه: ليتني كنت أعلم اسم لله الأعظمء وإذا شخصان نزلا فقعدا إلى جنبه» فقال أحدهما للآخر: تريد أن تعلم اسم الله 84 الأعظم؟ قال نعمء فقال له قل الله فقلت في نفسي إني أقول ذلك فقال: ليس كذلك نريد أن تقول الله وليس في قلبك غيره ثم صعدا بحذائي إلى السماء.

اجعل ظاهرك الخلق» وقلبك الآخرة وسرك أوقفه مع الحق خارجاً عن الدنيا والآخرة إن قدرت وإلا فلا تعدل بالسلامة» اهرب في الفيافي والقفارء اكتسب الإيمان في الخلوات والصحاري والقفارء ثم ادخل إلى الخلق اطلب رفيقاً في خلوتك قبل الطريق إلى الخلق وبعد كلام يأخذونء بغيرهم يفرقون يقتسمون هم قيام مع المعنى يتصدقون عليك بالأخذ منكء المريد يأخذ من الله عز وجل والعارف يأخذ من الخلقء العارف يأخذ منهم لأنه عامل جهبذ نائب الملك يأخذ من الخلق لغيره وطبقه مع الملك بين يديه ومن وراء الأبواب والحجب شهواته تحت أقدامه والخلق تحت قدمه؛ عصا موسى عليه السلام تبتلع الكل ولا تتغير ولا تتبدل إن لم تفلح على يديء لا فلاح لك قطء لا أعلمك لطبقك ولا أرد العصا عنك خوفاً من سلطانك وسطوتك». شغل يشغلك عني فهو ميشوم عليك عيالك عن قريب يلحقهم شؤمك فيكدونء الصالح يكل عياله إلى الله ويسلمهم إليه والمنافق الفاجر يكل عياله إلى درهمه وديئاره وتركته من عقاره وصنعته»ء لا جرم تكون عاقبتهم إلى الفقرء أنت جاهل ممقوت مبعد ملعون قد أشرب في قلبك حب عجل الدنيا. اللهم ارزق من طلب الدنيا لمعونته على الدين» ومن طلب الآخرة لوجهك ومن طلب الاخرة رياء فلا ترزقه»ء ومن طلب الدنيا للدنيا فلا ترزقه لأنهما حجاب عنك. ليته أفلح واحد منكم نتعلق بذيله غداً إذا جاءني رجل صالح أقول له إن كان لك غداً شيء فاصحبنا معك وادعنا في دعوتك. وإن كان لنا شيء فسننيلك منهء خذوا كلامي خالصا لا لمعنى وقد أفلحتم فإن صح هذا فقد فزت وفزتم» وإن كنت بضد ذلك فقد فزتم وخسرت الخلق ثلاثة ملك وشيطان وإنسء» فالملك خير اانا كليء والشيطان شر كلي والإنس مختلط ممزوج خير وشرء فإذا غلب الخير لحق بالملك» وإن غلب الشر التحق بالشياطين. (يا قوم) الإسلام يبكي ويستغيث يده في رأسه من هؤلاء الفجار اللابسين ثياب الزورء من المدعين ما ليس فيهم» انظر إلى من تقدمك وإلى من كان معك آمرأ ناهيا آكلا شاربا كأن لم يكونواء ما أقسى قلبك». الكلب ينصح صاحبه في صيده وزرعه وماشيته وحراسته ويبصبص عند رؤيته فإنما يطعمه عند عشائه لقمة أو لقيمات أو يطعمه شيئاً يسيراً وأنت تأكل نعم الله وتشبع منها لا تعطيه منها مطلوبة لا توفيه حقه ترد أمره لا تحفظ حدوده. (يا غلام) لا تعدل مع الفقر والصبر والسلامة شيئاً؛ استعن بالله في فقرك فإن الغنى يطغى وينسى ربه آثر الحياة الدنياء آثر هواه على الله. آثر النفس والطبع على أمر الله آثر الفطر على الصومء آثر الحرام على الحلالء آثر الغفلة على اليقظةء آثر المعصية على التوبة. الأن تشع برَجلٍ حير بن أن تأتيه ولآن أنه ير من أن تير فإذا حبرت مفتهُ مَفْتَهُ ومَقَّتّ عَمَلَهًا. هذا الزمان مؤثر أكثر الخلق الألفية عليك خرق ظاهر إلى باطن» قفل على خربة خشبة مسئدة نخرة لا تصلح إلا للوقوةء المؤئن في الدنيا ملك وفى الآخرة ملك». عمل بطاعته وترك معصيتهء وحده فى خلوته وجدلوته مث الدنيا طلقها وهي وراءه مناشدة. نابي خد طناك وشرابك يقول لا آكل حتى آني باب الآخرة» لعله مسموم؛ يا أماه حطي ما معك حتى تأتي قهرمانة الآخرة فإذا جاءت وفتشت طعامك وقبلت وشمت حيئئذ آكل من يدها تأخذك الآخرة إليها تطعمك من الكل طعامها وتسقيك شرابهاء واغلق بينك وبينها الدنياء بينما أنت كذلك أخذتك يد الغيرة في سبحة يد العزة» فيك إيش هذا السكون إلى غيري». أما هي مخلوقة؟

أما هي مصنوعة قلا آتيتنا قبل الدار حتى إذا علمك وكساك وآنسك وأطعمك الترياق ودرعك بالتوفيق والورع والحفظ خرجت إلى الدنيا في صحبته؛ بنى لك دكة تخاطب أهل الدنيا والآخرة» مالك ماذا تصنع به يدفع عنك حمى ساعة يأتيك الموت يدفعه عنك؛ وربما يكون ذلك بعد ساعةء تعلق برجال الحق عندهم مجانين غرقى في بحر الدنيا يداوون المرضى وينجون الغرقى ويرحمون أهل العذاب» كن عنده إذا عرفته فإن لم تعرفه فابك على نفسك» يتبسم القدر في وجوه الراضين بالقضاء ويأخذ بأيديهم إلى الملك ويستفتح لهم الباب ويقربهم إلى الملك فحينئذ صاروا من حزب الله؛ ما هذا . هوس أصل هذا كامل وافقوا القدر لا تخاصموه ولا تغالبوه» الموافقة الموافقة . قال يحيى بن معاذ: كلام الصديقين القائمين مقام الرسل ابدالهم على اسرارهم وحي من الله؛ كلامهم عن الله وبالله وفي الله. اقعد بمقبرة خاطب الموتى ما لقيتم؟ إلام صرتم؟ أين الأهل أين الأولاد أين الدور أين الأموال أين الشباب أين القوة أين الأمر أين النهي أين الأخذ أين العطاء أين المحاب أين الشهوات؟ كأنهم يخاطبونك ندمنا على ما خلفناء فرحنا بما قدمنا هكذا. كن إذا أردت أن تزور المقابر خالياً عن الرفيق وخلوها عن النساء والرجال» كونوا عقلاء أنتم موتى عن قريب . دخلت جنازة يوماً في مجلسه فقال: ألا ترون إلى هذا الميت لما ورد عليه الموت وأدهشه وغيب رشده حتى لم يعرف أحداً من أقاربه» فكذلك المعرفة إذا وردت على قلب المؤمن أدهشته وغيبت رشده حتى لا يعرف سوى ربه عز وجل . الا ذكر وفاته رضي الله عنه استوصى عبد الوهاب والده الشيخ رضى الله عنه فى مرض موته فقال رضى ألله عنه: عليك بتقوى الله وطاعته. ولاتشف عدا و ترجه وكل الحوائج كلها إلى الله عز وجلء» واطلبها منه ولا تثق بأحد التوحيد. وجماع الكل التوحيد. وقال في مرض موته: إذا صح القلب مع الله عز وجل لا يخلو منه شيء ولا يخرج منه شيء أنا لب لا قشر» وقال لأولاده ابعدوا من حولي فأنا معكم بالظاهر ومع غيركم بالباطن بيني وبينكم وبين الخلق كلهم بعد ما بين السماء والأرض فلا تقيسوني على أحد ولا تقيسوا أحداً على. وقال رضي الله عئه : قد حضر عندي غيركم فأوسعوا لهم وتأدبوا معهم ههنا رحمة عظيمة ولا تضيقوا عليهم المكان» واخبرني بعض ولده أنه كان يقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛ غفر الله لي ولكم. وتاب الله علّ وعليكم» بسم الله غير مودعين؛ قال ذلك يوماً ليلة» وقال ويلكم أنا لا أبالي شيء لا بملك ولا بملك الموت؛» يا ملك الموت تنح لنا من يتولانا سواك وصاح صيحة عظيمة وذلك في اليوم الذي مات». فى عشيته . وسأله بعض ولده عما يجده؟ فقال: لا يسألني أحد عن شيء أنا هوذا أتقلب في علم الله عز وجل. وقال لولده عبد الجبار: أنت نائم أو منتبه موتوا فيّ وقد انتبهتم . ودخلت عليه جماعة أولاد عنده وولده عبد العزيز يكتب عنه» فقال: اعطء عفيفاً ليكتب فأخذت وكتبت: (سجعل ان مد غتر 41 . لحا مروا بأخبار الصفات على ما جاءت» الحكم يتغير والعلم لا يتغير» الحكم ينسخ والعلم لا ينسخ» لا ينقض علم الله بحكمه. وأخبرني ولداه عبد الرزاق وموسى أنه كان يرفع يده ويمدها ويقول: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته» توبوا وادخلوا في الصف هو إذا أجيء إليكم. وكان يقول: ارفقوا ارفقوا ثم أتاه الحق وسكرة الموت» فكان يقول: استعنت بلا إله إلا الله الحي القيوم الذي لا يموت ولا يخشى الموت» سبحان من تعزز بالقدرة وقهر عباده بالموتء لا إله إلا الله محمد رسول الله . وأخبرني ولده موسى أنه لما قال تعزز لم يؤدها لسانه على الصحة فما زال يكررها حتى قال تعزز ومد بها صوته وشددها حتى صح لسانه بها ثم قال الله الله الله ثم خفى صوته ولسانه ملتصق بسقف حلقه.

ثم مات رضي الله عنه وأرضاه وجمع بيننا وبينه في مقعد صدق عند مليك مقتدرء والحمد لله رب العالمين» وصلوات الله على سيد الأنبياء ومقدم الشفاء محمد خير البرية صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين. انتهى بحمده تعالى تلكا المجلس الأول: في عدم الاعتراض على الله 0000000 المجلس الثاني: في الفقر توا ا ا ل ل 17 المجلس الثالث: في عدم تمئّي الغنى 500 000 المجلس الرابع : في التوبة 0000 000 المجلس الخامس: في سبب حب الله للعيك . :. 86 المجلس السادس: في نصيحة المؤمن لأخيه 0 0ن المجلس السابع : في الصبر 11 1 ا المجلس الثامن: في عدم المراءاة 2000000 المجلس التاسع : في ابتلاء المؤمن 27000 كا 2 المجلس العاشر: في عدم التكلف ا 58 المجلس الحادي عشر: في معرفة الله عزّ وجل . يأ المجلس الثاني عشر: في النهي عن الطلب من غير الله 00000 انك المجلس الثالث عشر: في تقديم الآخرة على الدنيا 000000 المجلس الرابع عشر: في النهي عن النفاق 00001 ناوا المجلس الخامس عشر: في إيثار المؤمن على نفسه 0 المجلس السادس عشر. في العمل بالقرآن 00 00000 المجلس السابع عشر: في عدم الاهتمام بالرزق ل المجلس الثامن عشر: 'في جهاد النفس والهوى والشيطان 0 المجلس التاسع عشر: في مخافة الله 10( المجلس العشرون: في" القول بلا عمل 0 المجلس الحادي والعشرون: في عدم الالتفات إلى الخلف . المجلس الثاني والعشرون: في خروج حب الدنيا من القلب . المجلس الثالث والعشرون: في جلاء صدأ القلب 52000 المجلس الرابع والعشرون: في عدم مشاركة الله في تدبيره 5 المجلس الخامس والعشرون: في الزهد في الدنيا 2110 المجلس السادس والعشرون: في عدم الشكوى إلى الخلق . المجلس السابع والعشرون: في النهي عن الكذب م المجلس الثامن والعشرون: في الحب في الله 7ك المجلس التاسع والعشرون: في عدم التواضع لغني لأجل غناه . المجلس اللثلاثون: في الاعتراف بنعم الله عرّ وجل 22107 المجلس إلحادي والثلاثون: في الغضب المحمود والمذموم . المجلس الثاني والثلاثون: في أداء الأوامر واجتناب النواهي . المجلس الثالث والثلاثون: في رؤية الله يوم القيامة 21117 المجلس الرابع والثلاثون: في النهي عن المنكر ع المجلس الخامس والثلاثون: في مخالفة الله عزّ وجل 55 كن المجلس السادس والثلاثون: في إخلاص العمل لله . المجلس السابع والثلاثون: في عيادة المرضى 527 المجلس الثامن والثلاثون: في فضل لا إله إلا الله . المجلس التاسع والثلاثون: في حب الأولياء الصالحين المجلس الأربعون: في التفقّه في الدين “ه2252 المجلس الحادي والأربعون: في المحبة في الله 507 المجلس الثاني والأربعون 00 المجلس الثالث والأربعون: في النفس الأمارة 206 المجلس الرابع والأربعون: في الدنيا سجن المؤمن . ثامق ءا م نمو مو لعو ام ةد م ةزمه المجلس الخامس والأربعون: في التمسك بالعروة الوثقى 528 المجلس السادس والأربعون: في اتباع الرسول كل . المجلس السابع والأربعون: في بغض الخلق عند الضرر المجلس الثامن والأربعون: في العمل الصالح 52 المجلس التاسع والأربعون: في إعطاء السائل والكرم . المجلس الخمسون: في وجوب التفرغ من هموم الدنيا ومقلر لثمو المجلس الثاني والخمسون: في النظر إلى الناس بعين الفناء غ2 المجلس الثالث والخمسون: في الاختبار والبلاء . المجلس الرابع والخمسون: في التفكر في الحشر ا المجلس الخامس والخمسون: في الرضا بقضاء الله . المجلس السادس والخمسون: في المراقبة في الله . /اة 1 المجلس السابع والخمسون: في الصدق ا المجلس الثامن والخمسون: في العمل مع الاخلاص ل المجلس التاسع والخمسون: في عدم المداهنة ا المجلس الستون: في ترك الإنسان ما لا يعنيه 6 ششظ15] المجلس الحادي والستون: في خواطر الإنسان 000 المجلس الثاني والستون: في التوحيد 110111111108 انا

Akhir teks yang tersedia.