Qur'an&Sunnah

İmam Mâlik — el-Muvatta' (Mâlikî)

Bölüm V00/P000

وحدثني عن مالك، أنه سأل ابن شهاب، ونافعا مولى ابن عمر عن رجل دخل مع الإمام في الصلاة، وقد سبقه الإمام بركعة، أيتشهد معه في الركعتين والأربع، وإن كان ذلك له وترا فقالا «ليتشهد معه» قال مالك: «وهو الأمر عندنا» باب ما يفعل من رفع رأسه قبل الإمام 57 - حدثني يحيى، عن مالك، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن مليح بن عبد الله السعدي، عن أبي هريرة، أنه قال: «الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام، فإنما ناصيته بيد شيطان» قال مالك: فيمن سها فرفع رأسه قبل الإمام في ركوع أو سجود: " إن السنة في ذلك، [ص: 93] أن يرجع راكعا أو ساجدا، ولا ينتظر الإمام. وذلك خطأ ممن فعله. لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، وقال: أبو هريرة الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام، إنما ناصيته بيد شيطان " باب ما يفعل من سلم من ركعتين ساهيا 58 - حدثني يحيى، عن مالك، عن أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين، فقال له ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أصدق ذو اليدين»؟ فقال الناس: نعم. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين أخريين، ثم سلم، ثم كبر، فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع، ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع 59 - وحدثني عن مالك، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد أنه قال: سمعت أبا هريرة يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، فسلم في ركعتين. فقام ذو اليدين فقال: أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل ذلك لم يكن»، فقال: قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال: «أصدق ذو اليدين؟» فقالوا: نعم. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتم ما بقي من الصلاة، ثم سجد سجدتين بعد التسليم، وهو جالس 60 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركع ركعتين من إحدى صلاتي النهار: الظهر أو العصر. فسلم من اثنتين. فقال له ذو الشمالين: أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما قصرت الصلاة وما نسيت»، فقال ذو الشمالين: قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال: «أصدق ذو اليدين؟» فقالوا: نعم يا رسول الله فأتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من الصلاة ثم سلم 61 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن مثل ذلك. قال مالك: «كل سهو كان نقصانا من الصلاة فإن سجوده قبل السلام، وكل سهو كان زيادة في الصلاة، فإن سجوده بعد السلام» باب إتمام المصلي ما ذكر إذا شك في صلاته 62 - حدثني يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى أثلاثا أم أربعا؟ فليصلي ركعة. وليسجد سجدتين وهو جالس، قبل التسليم. فإن كانت الركعة التي صلى خامسة، شفعها بهاتين السجدتين، وإن كانت رابعة فالسجدتان ترغيم للشيطان» 63 - وحدثني عن مالك، عن عمر بن محمد بن زيد، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «إذا شك أحدكم في صلاته فليتوخ الذي يظن أنه نسي من صلاته، [ص: 96] فليصله، ثم ليسجد سجدتي السهو وهو جالس» 64 -

Bölüm V00/P000

وحدثني عن مالك، عن عفيف بن عمرو السهمي عن عطاء بن يسار أنه قال سألت عبد الله بن عمرو بن العاص وكعب الأحبار عن الذي يشك في صلاته فلا يدري كم صلى أثلاثا أم أربعا؟ فكلاهما قال: «ليصل ركعة أخرى، ثم ليسجد سجدتين وهو جالس» وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل عن النسيان في الصلاة قال: «ليتوخ أحدكم الذي يظن أنه نسي من صلاته، فليصله» باب من قام بعد الإتمام أو في الركعتين 65 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة أنه قال: «صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين»، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه. فلما قضى صلاته، ونظرنا تسليمه، «كبر. ثم سجد سجدتين، وهو جالس قبل التسليم. ثم سلم» 66 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن عبد الله [ص: 97] ابن بحينة أنه قال: «صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، فقام في اثنتين ولم يجلس فيهما، فلما قضى صلاته، سجد سجدتين ثم سلم بعد ذلك» قال مالك: فيمن سها في صلاته، فقام بعد إتمامه الأربع، فقرأ ثم ركع، فلما رفع رأسه من ركوعه، ذكر أنه قد كان أتم «إنه يرجع، فيجلس ولا يسجد. ولو سجد إحدى السجدتين لم أر أن يسجد الأخرى، ثم إذا قضى صلاته فليسجد سجدتين وهو جالس، بعد التسليم» باب النظر في الصلاة إلى ما يشغلك عنها 67 - حدثني يحيى، عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أهدى أبو جهم بن حذيفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة شامية، لها علم. فشهد فيها الصلاة. فلما انصرف قال: «ردي هذه الخميصة إلى أبي جهم فإني نظرت [ص: 98] إلى علمها في الصلاة فكاد يفتنني» 68 - وحدثني مالك، عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خميصة لها علم ثم أعطاها أبا جهم وأخذ من أبي جهم أنبجانية له، فقال يا رسول الله ولم؟ فقال: «إني نظرت إلى علمها في الصلاة» 69 - وحدثني مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، أن أبا طلحة الأنصاري كان يصلي في حائطه فطار دبسي، فطفق يتردد، يلتمس مخرجا. فأعجبه ذلك. فجعل يتبعه بصره ساعة. ثم رجع إلى صلاته، فإذا هو لا يدري كم صلى؟ فقال: لقد أصابتني في مالي هذا فتنة، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر له الذي أصابه في حائطه من الفتنة وقال: يا رسول الله هو صدقة لله فضعه حيث شئت 70 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر أن رجلا من الأنصار كان يصلي في حائط له بالقف - واد من أودية المدينة - في زمان الثمر، والنخل قد ذللت، فهي مطوقة بثمرها فنظر إليها، فأعجبه ما رأى من ثمرها. ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كم صلى؟ فقال: لقد أصابتني في مالي هذا فتنة، فجاء عثمان بن عفان - وهو يومئذ خليفة - فذكر له ذلك. وقال: هو صدقة فاجعله في سبل الخير. «فباعه عثمان بن عفان بخمسين ألفا» فسمي ذلك المال الخمسين 4 - كتاب السهو باب العمل في السهو 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أحدكم إذا قام يصلي، جاءه الشيطان، فلبس عليه. حتى لا يدري كم صلى؟ فإذا وجد ذلك أحدكم، فليسجد سجدتين وهو جالس» 2 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأنسى أو أنسى لأسن» 3 -

Bölüm V00/P000

وحدثني عن مالك أنه بلغه أن رجلا سأل القاسم بن محمد فقال: إني أهم في صلاتي. فيكثر ذلك علي. فقال القاسم بن محمد " امض في صلاتك. فإنه لن يذهب عنك، حتى تنصرف وأنت تقول: ما أتممت صلاتي " 5 - كتاب الجمعة باب العمل في غسل يوم الجمعة 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح في الساعة الأولى، فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» 2 - وحدثني عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة أنه كان يقول: «غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم كغسل الجنابة» 3 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أنه قال: دخل رجل [ص: 102] من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد يوم الجمعة، وعمر بن الخطاب يخطب، فقال عمر: أية ساعة هذه؟ فقال: يا أمير المؤمنين انقلبت من السوق، فسمعت النداء، فما زدت على أن توضأت. فقال عمر والوضوء أيضا؟ وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يأمر بالغسل» 4 - وحدثني عن مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم» 5 - وحدثني عن مالك عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل» قال مالك: " من اغتسل يوم الجمعة، أول نهاره، وهو يريد بذلك غسل الجمعة، فإن ذلك الغسل لا يجزي عنه، حتى يغتسل لرواحه. وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في حديث ابن عمر [ص: 103] إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل " قال مالك: «ومن اغتسل يوم الجمعة معجلا أو مؤخرا. وهو ينوي بذلك غسل الجمعة. فأصابه ما ينقض وضوءه. فليس عليه إلا الوضوء. وغسله ذلك مجزئ عنه» باب ما جاء في الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب 6 - حدثني يحيى، عن مالك، عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت» 7 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه أخبره أنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب، يصلون يوم الجمعة، حتى يخرج عمر. فإذا خرج عمر، وجلس على المنبر، وأذن المؤذنون - قال ثعلبة - جلسنا نتحدث. «فإذا سكت المؤذنون وقام عمر يخطب، أنصتنا، فلم يتكلم منا أحد» قال ابن شهاب: «فخروج الإمام يقطع الصلاة، وكلامه يقطع الكلام» 8 - وحدثني عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن مالك بن أبي عامر، أن عثمان بن عفان كان يقول في خطبته، قل ما يدع ذلك إذا خطب: «إذا قام الإمام يخطب يوم الجمعة فاستمعوا وأنصتوا. فإن للمنصت، الذي لا يسمع، من الحظ، مثل ما للمنصت السامع. فإذا قامت الصلاة فاعدلوا الصفوف، وحاذوا بالمناكب، فإن اعتدال الصفوف من تمام الصلاة». ثم لا يكبر، حتى يأتيه رجال قد وكلهم بتسوية الصفوف، فيخبرونه أن قد استوت، فيكبر 9 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر «رأى رجلين يتحدثان والإمام يخطب يوم الجمعة فحصبهما أن اصمتا» 10 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن رجلا عطس يوم الجمعة والإمام يخطب، فشمته إنسان إلى جنبه، فسأل عن ذلك سعيد بن المسيب، فنهاه عن ذلك، وقال: «لا تعد»

Bölüm V00/P000

وحدثني عن مالك، أنه سأل ابن شهاب عن الكلام يوم الجمعة، إذا نزل الإمام عن المنبر، قبل أن يكبر. فقال ابن شهاب «لا بأس بذلك» باب فيمن أدرك ركعة يوم الجمعة 11 - حدثني يحيى، عن مالك عن ابن شهاب أنه كان يقول: «من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى»، قال ابن شهاب: وهي السنة قال مالك: وعلى ذلك أدركت أهل العلم ببلدنا، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة» قال مالك: «في الذي يصيبه زحام يوم الجمعة، فيركع ولا يقدر على أن يسجد حتى يقوم الإمام، أو يفرغ الإمام من صلاته، أنه، إن قدر على أن يسجد، إن كان قد ركع، فليسجد إذا قام الناس. وإن لم يقدر على أن يسجد حتى يفرغ الإمام من صلاته، فإنه أحب إلي أن يبتدئ صلاته ظهرا أربعا» باب ما جاء فيمن رعف يوم الجمعة 12 - قال مالك: «من رعف يوم الجمعة، والإمام يخطب، فخرج فلم يرجع، حتى فرغ الإمام من صلاته، فإنه يصلي أربعا» قال مالك: «في الذي يركع ركعة مع الإمام يوم الجمعة ثم يرعف فيخرج فيأتي وقد صلى الإمام الركعتين كلتيهما أنه يبني بركعة أخرى ما لم يتكلم» قال مالك: «ليس على من رعف، أو أصابه أمر لا بد له من الخروج، أن يستأذن الإمام يوم الجمعة، إذا أراد أن يخرج» باب ما جاء في السعي يوم الجمعة 13 - حدثني يحيى، عن مالك، أنه سأل ابن شهاب عن قول الله عز وجل {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله} [الجمعة: 9]، فقال ابن شهاب كان عمر بن الخطاب يقرؤها «إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله» [ص: 107] قال مالك: " وإنما السعي في كتاب الله العمل والفعل، يقول الله تبارك وتعالى: {وإذا تولى سعى في الأرض} [البقرة: 205]، وقال تعالى: {وأما من جاءك يسعى وهو يخشى} [عبس: 9]، وقال: {ثم أدبر يسعى} [النازعات: 22]، وقال: {إن سعيكم لشتى} [الليل: 4] قال مالك: «فليس السعي الذي ذكر الله في كتابه بالسعي على الأقدام، ولا الاشتداد، وإنما عنى العمل والفعل» باب ما جاء في الإمام ينزل بقرية يوم الجمعة في السفر 14 - قال مالك: «إذا نزل الإمام بقرية تجب فيها الجمعة، والإمام مسافر. فخطب وجمع بهم، فإن أهل تلك القرية وغيرهم يجمعون معه» قال مالك: «وإن جمع الإمام وهو مسافر، بقرية لا تجب فيها الجمعة، فلا جمعة له ولا لأهل تلك القرية، ولا لمن جمع معهم من غيرهم، وليتمم أهل تلك القرية وغيرهم، ممن ليس بمسافر، الصلاة» قال مالك: «ولا جمعة على مسافر» باب ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة 15 - حدثني يحيى، عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة، فقال: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي، يسأل الله شيئا، إلا أعطاه إياه»، وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، يقللها 16 - وحدثني عن مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، أنه قال: خرجت إلى الطور فلقيت كعب الأحبار فجلست معه، فحدثني عن التوراة، وحدثته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان فيما حدثته، أن قلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير يوم طلعت عليه الشمس، يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط من الجنة، وفيه تيب عليه، وفيه مات. وفيه تقوم الساعة. وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة، من حين تصبح حتى تطلع الشمس [ص: 109]

Bölüm V00/P000

شفقا من الساعة. إلا الجن والإنس. وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي، يسأل الله شيئا، إلا أعطاه إياه» قال كعب ذلك في كل سنة يوم فقلت بل في كل جمعة فقرأ كعب التوراة فقال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري فقال: من أين أقبلت؟ فقلت: من الطور فقال: لو أدركتك قبل أن تخرج إليه، ما خرجت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام، وإلى مسجدي هذا، وإلى مسجد إيلياء أو بيت المقدس " يشك قال أبو هريرة: ثم لقيت عبد الله بن سلام، فحدثته بمجلسي مع كعب الأحبار، وما حدثته به في يوم الجمعة، فقلت: قال كعب ذلك في كل سنة يوم، قال: قال عبد الله بن سلام: كذب كعب. فقلت: ثم قرأ كعب التوراة، فقال: بل هي في كل جمعة. فقال عبد الله بن سلام: صدق كعب، ثم قال عبد الله بن سلام قد علمت أية ساعة هي. قال أبو هريرة: فقلت له أخبرني بها ولا تضن علي، فقال عبد الله بن سلام: «هي آخر ساعة في يوم الجمعة» قال أبو هريرة: فقلت وكيف تكون آخر ساعة في يوم الجمعة؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي وتلك الساعة ساعة لا يصلى فيها» فقال عبد الله بن سلام ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي؟» قال [ص: 110] أبو هريرة فقلت: بلى، قال: فهو ذلك باب الهيئة وتخطي الرقاب، واستقبال الإمام يوم الجمعة 17 - حدثني يحيى عن مالك، عن يحيى بن سعيد أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما على أحدكم لو اتخذ ثوبين لجمعته سوى ثوبي مهنته» وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «لا يروح إلى الجمعة إلا ادهن وتطيب إلا أن يكون حراما» 18 - حدثني عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عمن حدثه عن أبي هريرة، أنه كان يقول: لأن يصلي أحدكم بظهر الحرة، خير له من أن يقعد، حتى إذا قام الإمام يخطب، جاء يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة [ص: 111] قال مالك: «السنة عندنا أن يستقبل الناس الإمام يوم الجمعة، إذا أراد أن يخطب، من كان منهم يلي القبلة وغيرها» باب القراءة في صلاة الجمعة، والاحتباء، ومن تركها من غير عذر 19 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ضمرة بن سعيد المازني عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن الضحاك بن قيس، سأل النعمان بن بشير ماذا كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، على إثر سورة الجمعة؟ قال: كان " يقرأ {هل أتاك حديث الغاشية} [الغاشية: 1] 20 - وحدثني عن مالك، عن صفوان بن سليم قال مالك: لا أدري أعن النبي صلى الله عليه وسلم أم لا؟ أنه قال: «من ترك الجمعة ثلاث مرات، من غير عذر ولا علة، طبع الله على قلبه» 21 - وحدثني عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «خطب خطبتين يوم الجمعة، وجلس بينهما» 6 - كتاب الصلاة في رمضان باب الترغيب في الصلاة في رمضان 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة، فصلى بصلاته ناس. ثم صلى الليلة القابلة، فكثر الناس. ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما أصبح، قال: «قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم، إلا أني خشيت أن تفرض عليكم» وذلك في رمضان 2 -

Bölüm V00/P000

وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يرغب في قيام رمضان، من غير أن يأمر بعزيمة، فيقول: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» [ص: 114] قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأمر على ذلك ثم كان الأمر، على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب باب ما جاء في قيام رمضان 3 - حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، أنه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون. يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط. فقال عمر: والله إني لأراني «لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل»، فجمعهم على أبي بن كعب قال: ثم خرجت معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال عمر «نعمت البدعة هذه»، [ص: 115] «والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون» يعني آخر الليل وكان الناس يقومون أوله 4 - وحدثني عن مالك، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد، أنه قال: أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة قال: وقد «كان القارئ يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر» 5 - وحدثني عن مالك، عن يزيد بن رومان أنه قال: «كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة» 6 - وحدثني عن مالك، عن داود بن الحصين، أنه سمع الأعرج يقول: «ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان» قال: «وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف» 7 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، قال: سمعت أبي يقول: «كنا ننصرف في رمضان، فنستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر» وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة عن أبيه، أن ذكوان أبا عمرو وكان عبدا لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فأعتقته عن دبر منها كان «يقوم يقرأ لها في رمضان» 7 - كتاب صلاة الليل باب ما جاء في صلاة الليل 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير عن رجل عنده رضا، أنه أخبره: أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من امرئ تكون له صلاة بليل، يغلبه عليها نوم، إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة» 2 - وحدثني عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني، فقبضت رجلي. فإذا قام بسطتهما». قالت: «والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح» 3 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا نعس أحدكم في صلاته، فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس، لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه» 4 - وحدثني عن مالك، عن إسماعيل بن أبي حكيم، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمع امرأة من الليل تصلي، فقال: «من هذه؟» فقيل له: هذه الحولاء بنت تويت لا تنام الليل، فكره ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى عرفت الكراهية في وجهه، ثم قال: «إن الله تبارك وتعالى لا يمل حتى تملوا، اكلفوا من العمل ما لكم به طاقة» 5 -

Bölüm V00/P000

وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم عن أبيه، أن عمر بن الخطاب كان يصلي من الليل ما شاء الله، حتى إذا كان من آخر الليل، أيقظ أهله للصلاة. يقول لهم: " الصلاة الصلاة ثم يتلو هذه الآية {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها، لا نسألك رزقا، نحن نرزقك، والعاقبة للتقوى} [طه: 132] " 6 - وحدثني مالك أنه بلغه، أن سعيد بن المسيب كان يقول: «يكره النوم قبل العشاء، والحديث بعدها» 7 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر كان يقول: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، يسلم من كل ركعتين» قال مالك: «وهو الأمر عندنا» باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر 8 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة فإذا فرغ اضطجع على شقه الأيمن» 9 - وحدثني عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان، ولا في غيره، على إحدى عشرة ركعة. يصلي أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا. فقالت عائشة: فقلت: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ فقال: «يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي» 10 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين» 11 - وحدثني عن مالك، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب مولى ابن عباس أن عبد الله بن عباس أخبره، أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي خالته، قال: فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله، في طولها. فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم «قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران». ثم قام إلى شن معلق فتوضأ منه، فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي. قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى يفتلها، فصلى ركعتين. ثم ركعتين. [ص: 122] ثم ركعتين. ثم ركعتين. ثم ركعتين. ثم ركعتين. ثم أوتر ثم اضطجع، حتى أتاه المؤذن. فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح " 12 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه أن عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره، عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: لأرمقن الليلة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فتوسدت عتبته، أو فسطاطه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فصلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم أوتر فتلك ثلاث عشرة ركعة» باب الأمر بالوتر 13 - حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، وعبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح، صلى ركعة واحدة، توتر له ما قد صلى» 14 -

Bölüm V00/P000

وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز أن رجلا من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلا بالشام يكنى أبا محمد، يقول: إن الوتر واجب، فقال: المخدجي فرحت إلى عبادة بن الصامت فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد، فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال: عبادة كذب أبو محمد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خمس صلوات كتبهن الله عز وجل على العباد، فمن جاء بهن، لم يضيع منهن شيئا، استخفافا بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة. ومن لم يأت بهن، فليس له عند الله عهد. إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة» 15 - وحدثني عن مالك، عن أبي بكر بن عمر، عن سعيد بن يسار قال: كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة، قال سعيد: فلما خشيت الصبح، نزلت، فأوترت، ثم أدركته. فقال لي عبد الله بن عمر: أين كنت فقلت له خشيت الصبح، فنزلت، فأوترت، فقال عبد الله: أليس لك في رسول الله أسوة، فقلت: بلى، والله فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يوتر على البعير» 16 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه قال: «كان أبو بكر الصديق إذا أراد أن يأتي فراشه أوتر»، وكان عمر بن الخطاب «يوتر آخر الليل». قال سعيد بن المسيب: فأما أنا فإذا جئت فراشي أوترت 17 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن رجلا سأل عبد الله بن عمر عن الوتر أواجب هو؟ فقال عبد الله بن عمر: قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوتر المسلمون، فجعل الرجل يردد عليه وعبد الله بن عمر يقول: «أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوتر المسلمون» 18 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول: «من خشي أن ينام حتى يصبح، فليوتر قبل أن ينام. ومن رجا أن يستيقظ آخر الليل فليؤخر وتره» 19 - وحدثني عن مالك، عن نافع أنه قال: كنت مع عبد الله بن عمر بمكة والسماء مغيمة، فخشي عبد الله الصبح، «فأوتر بواحدة، ثم انكشف الغيم، فرأى أن عليه ليلا فشفع بواحدة، ثم صلى بعد ذلك ركعتين ركعتين، فلما خشي الصبح أوتر بواحدة» 20 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «يسلم بين الركعتين والركعة في الوتر، حتى يأمر ببعض حاجته» 21 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، أن سعد بن أبي وقاص كان «يوتر بعد العتمة بواحدة» قال مالك: «وليس على هذا، العمل عندنا، ولكن أدنى الوتر ثلاث» 22 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن دينار، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «صلاة المغرب وتر صلاة النهار» قال مالك: «من أوتر أول الليل، ثم نام، ثم قام، فبدا له أن يصلي فليصل، مثنى مثنى فهو أحب ما سمعت إلي» باب الوتر بعد الفجر 23 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، عن سعيد بن جبير، أن عبد الله بن عباس رقد ثم استيقظ، فقال لخادمه: انظر ما صنع الناس - وهو يومئذ قد ذهب بصره - فذهب الخادم ثم رجع، فقال: قد انصرف الناس من الصبح، فقام عبد الله بن عباس «فأوتر ثم صلى الصبح» 24 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عباس، وعبادة بن الصامت، والقاسم بن محمد وعبد الله بن عامر بن ربيعة، قد «أوتروا بعد الفجر» 25 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة عن أبيه، أن عبد الله بن مسعود قال: «ما أبالي لو أقيمت صلاة الصبح وأنا أوتر» 26 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد أنه قال: كان عبادة بن الصامت يؤم قوما فخرج يوما إلى الصبح فأقام المؤذن صلاة الصبح فأسكته عبادة حتى «أوتر ثم صلى بهم الصبح» 27 -

Bölüm V00/P000

وحدثني عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم أنه قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: «إني لأوتر وأنا أسمع الإقامة أو بعد الفجر» يشك عبد الرحمن أي ذلك قال 28 - وحدثني مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم أنه سمع أباه القاسم بن محمد يقول: «إني لأوتر بعد الفجر» قال مالك: «وإنما يوتر بعد الفجر من نام عن الوتر. ولا ينبغي لأحد أن يتعمد ذلك حتى يضع وتره بعد الفجر» باب ما جاء في ركعتي الفجر 29 - حدثني يحيى، عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر، أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان «إذا سكت المؤذن عن الأذان لصلاة الصبح، صلى ركعتين خفيفتين، قبل أن تقام الصلاة» 30 - وحدثني مالك، عن يحيى بن سعيد أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «ليخفف ركعتي الفجر حتى إني لأقول أقرأ بأم القرآن أم لا» 31 - وحدثني عن مالك، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه قال: سمع قوم الإقامة. فقاموا يصلون. فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أصلاتان معا؟ أصلاتان معا؟» وذلك في صلاة الصبح. في الركعتين اللتين قبل الصبح 32 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر «فاتته ركعتا الفجر. فقضاهما بعد أن طلعت الشمس» 33 - وحدثني عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد: «أنه صنع مثل الذي صنع ابن عمر» 8 - كتاب صلاة الجماعة باب فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ 1 - حدثني يحيى، عن مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» 2 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا» 3 - وحدثني عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم، والذي [ص: 130] نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عظما سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء» 4 - وحدثني عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد، أن زيد بن ثابت قال: «أفضل الصلاة صلاتكم في بيوتكم. إلا صلاة المكتوبة» باب ما جاء في العتمة والصبح 5 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن سعيد بن المسيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح، لا يستطيعونهما» أو نحو هذا 6 - وحدثني عن مالك، عن سمي، مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينما رجل يمشي بطريق، إذ وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكر الله له، فغفر له» وقال: "الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله " وقال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» 7 -

Bölüm V00/P000–V01/P135

وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، أن عمر بن الخطاب فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح، وأن عمر بن الخطاب غدا إلى السوق. ومسكن سليمان بين السوق والمسجد النبوي فمر على الشفاء أم سليمان، فقال لها: «لم أر سليمان في الصبح». فقالت: إنه بات يصلي، فغلبته عيناه، فقال عمر: «لأن أشهد صلاة الصبح في الجماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة» وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، أنه قال: جاء عثمان بن عفان إلى صلاة العشاء فرأى أهل المسجد قليلا، فاضطجع في مؤخر المسجد، ينتظر الناس أن يكثروا. فأتاه ابن أبي عمرة فجلس إليه، فسأله: «من هو؟» فأخبره. فقال: ما معك من القرآن؟ فأخبره. فقال له عثمان: «من شهد العشاء فكأنما قام نصف ليلة. ومن شهد الصبح فكأنما قام ليلة» باب إعادة الصلاة مع الإمام 8 - حدثني يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني الديل يقال له: بسر بن محجن، عن أبيه محجن، أنه كان في مجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن بالصلاة. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، ثم رجع، ومحجن في مجلسه لم يصل معه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منعك أن تصلي مع الناس؟ ألست برجل مسلم»؟ فقال: بلى. يا رسول الله. ولكني قد صليت في أهلي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جئت فصل مع الناس، وإن كنت قد صليت» 9 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن رجلا سأل عبد الله بن عمر فقال: إني أصلي في بيتي، ثم أدرك الصلاة مع الإمام، أفأصلي معه؟ فقال له عبد الله بن عمر: «نعم». فقال الرجل: أيتهما أجعل صلاتي؟ فقال له ابن عمر: «أو ذلك إليك. إنما ذلك إلى الله يجعل أيتهما شاء» 10 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن رجلا سأل سعيد بن المسيب فقال: إني أصلي في بيتي، ثم آتي المسجد فأجد الإمام يصلي، أفأصلي معه؟ فقال سعيد: «نعم»، فقال الرجل: فأيهما صلاتي؟ فقال سعيد: «أو أنت تجعلهما. إنما ذلك إلى الله» 11 - وحدثني عن مالك، عن عفيف السهمي، عن رجل من بني أسد أنه سأل أبا أيوب الأنصاري فقال: إني أصلي في بيتي، ثم آتي المسجد فأجد الإمام يصلي، أفأصلي معه؟ فقال أبو أيوب: «نعم فصل معه فإن من صنع ذلك فإن له سهم جمع»، أو «مثل سهم جمع» 12 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «من صلى المغرب أو الصبح، ثم أدركهما مع الإمام، فلا يعد لهما» قال مالك: «ولا أرى بأسا أن يصلي مع الإمام من كان قد صلى في بيته، إلا صلاة المغرب فإنه إذا أعادها، كانت شفعا» باب العمل في صلاة الجماعة 13 - حدثني يحيى، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء» 14 - وحدثني عن مالك، عن نافع، أنه قال: قمت وراء عبد الله بن عمر في صلاة من الصلوات، وليس معه أحد غيري، «فخالف عبد الله بيده، فجعلني حذاءه» 15 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن رجلا كان يؤم الناس بالعقيق، «فأرسل إليه عمر بن عبد العزيز فنهاه» قال مالك: «وإنما نهاه لأنه كان لا يعرف أبوه» باب صلاة الإمام وهو جالس 16 -

Bölüm V01/P135–V00/P000

حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع، فجحش شقه الأيمن، فصلى صلاة من الصلوات، وهو قاعد. وصلينا وراءه قعودا. فلما انصرف قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا ركع فاركعوا. وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: " سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، " وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون 17 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو شاك فصلى جالسا. وصلى وراءه قوم قياما. فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا» 18 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في مرضه. فأتى فوجد أبا بكر وهو قائم يصلي بالناس، فاستأخر أبو بكر. «فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كما أنت». فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب أبي بكر. فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس، وكان الناس يصلون بصلاة أبي بكر باب فضل صلاة القائم على صلاة القاعد 19 - حدثني يحيى، عن مالك، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن مولى لعمرو بن العاص أو لعبد الله بن عمرو بن العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة أحدكم وهو قاعد مثل نصف صلاته وهو قائم» 20 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: لما قدمنا المدينة. نالنا وباء من وعكها شديد فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس وهم [ص: 137] يصلون في سبحتهم قعودا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة القاعد مثل نصف صلاة القائم» باب ما جاء في صلاة القاعد في النافلة 21 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد عن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في سبحته قاعدا قط، حتى كان قبل وفاته بعام، فكان يصلي في سبحته قاعدا، ويقرأ بالسورة فيرتلها، حتى تكون أطول من أطول منها» 22 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها أخبرته أنها: «لم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الليل قاعدا قط، حتى أسن فكان يقرأ قاعدا، حتى إذا أراد أن يركع، قام فقرأ نحوا من ثلاثين أو أربعين آية ثم ركع» 23 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن يزيد المدني، وعن أبي النضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان «يصلي جالسا. فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية. قام فقرأ وهو قائم. ثم ركع وسجد. ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك» 24 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، كانا «يصليان النافلة وهما محتبيان» باب الصلاة الوسطى 25 - حدثني يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس مولى عائشة أم المؤمنين أنه قال: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا. ثم قالت: «إذا بلغت هذه الآية فآذني» {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى، وقوموا لله قانتين} [البقرة: 238] فلما [ص: 139] بلغتها آذنتها فأملت علي «حافظوا على الصلوات، والصلاة الوسطى، وصلاة العصر، وقوموا لله قانتين»، قالت عائشة: «سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم»

Bölüm V00/P000

26 - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عمرو بن رافع أنه قال: كنت أكتب مصحفا لحفصة أم المؤمنين. فقالت: «إذا بلغت هذه الآية فآذني» {حافظوا على الصلوات، والصلاة الوسطى، وقوموا لله قانتين،} [البقرة: 238] فلما بلغتها آذنتها فأملت علي: «حافظوا على الصلوات، والصلاة الوسطى، وصلاة العصر، وقوموا لله قانتين» 27 - وحدثني عن مالك، عن داود بن الحصين، عن ابن يربوع المخزومي أنه قال: سمعت زيد بن ثابت يقول: «الصلاة الوسطى صلاة الظهر» 28 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس كانا يقولان: «الصلاة الوسطى صلاة الصبح» قال مالك: «وقول علي وابن عباس أحب ما سمعت إلي في ذلك» باب الرخصة في الصلاة في الثوب الواحد 29 - حدثني يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي في ثوب واحد مشتملا به في بيت أم سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه» 30 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن الصلاة في ثوب واحد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أولكلكم ثوبان» 31 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: سئل أبو هريرة: هل يصلي الرجل في ثوب واحد؟ فقال: «نعم»، فقيل له: هل تفعل أنت ذلك؟ فقال: «نعم، إني لأصلي في ثوب واحد وإن ثيابي لعلى المشجب» 32 - وحدثني مالك أنه بلغه، أن جابر بن عبد الله كان «يصلي في الثوب الواحد» 33 - وحدثني عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن محمد بن عمرو بن حزم كان: «يصلي في القميص الواحد» 34 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من لم يجد ثوبين فليصلي في ثوب واحد، ملتحفا به. فإن كان الثوب قصيرا فليتزر به» قال مالك: «أحب إلي أن يجعل، الذي يصلي في القميص الواحد، على عاتقيه ثوبا أو عمامة» باب الرخصة في صلاة المرأة في الدرع والخمار 35 - حدثني يحيى، عن مالك أنه بلغه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت «تصلي في الدرع والخمار» 36 - وحدثني عن مالك، عن محمد بن زيد بن قنفذ عن أمه أنها سألت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ماذا تصلي فيه المرأة من الثياب؟ فقالت: «تصلي في الخمار والدرع السابغ إذا غيب ظهور قدميها» 37 - وحدثني عن مالك، عن الثقة عنده، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن عبيد الله بن الأسود الخولاني وكان في حجر ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن ميمونة كانت «تصلي في الدرع والخمار ليس عليها إزار» 38 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن امرأة استفتته فقالت: إن المنطق يشق علي، أفأصلي في درع وخمار؟ فقال: «نعم. إذا كان الدرع سابغا» 9 - كتاب قصر الصلاة في السفر باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر 1 - حدثني يحيى، عن مالك، عن داود بن الحصين، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يجمع بين الظهر والعصر، في سفره إلى تبوك» 2 -

Bölüm V00/P000

وحدثني عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن معاذ بن جبل أخبره، أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء». قال: فأخر الصلاة يوما، ثم خرج «فصلى الظهر والعصر جميعا»، ثم دخل. ثم خرج «فصلى المغرب والعشاء جميعا»، ثم قال: «إنكم ستأتون غدا، إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا»، حتى آتي، فجئناها، وقد سبقنا إليها رجلان، والعين تبض بشيء من ماء، [ص: 144] فسألهما رسول الله: «هل مسستما من مائها شيئا؟»، فقالا: نعم. فسبهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال لهما ما شاء الله أن يقول. ثم غرفوا بأيديهم من العين، قليلا قليلا. حتى اجتمع في شيء، ثم غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيه وجهه ويديه. ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء كثير ". فاستقى الناس. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة، أن ترى ما هاهنا قد ملئ جنانا» 3 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا عجل به السير، يجمع بين المغرب والعشاء» 4 - حدثني عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس أنه قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، في غير خوف ولا سفر» قال مالك: «أرى ذلك كان في مطر» 5 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «إذا جمع الأمراء بين المغرب والعشاء في المطر، جمع معهم» 6 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، أنه سأل سالم بن عبد الله هل يجمع بين الظهر والعصر في السفر؟ فقال: «نعم. لا بأس بذلك، ألم تر إلى صلاة الناس بعرفة» وحدثني عن مالك أنه بلغه عن علي بن حسين أنه كان يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا أراد أن يسير يومه جمع بين الظهر والعصر، وإذا أراد أن يسير ليله جمع بين المغرب والعشاء» باب قصر الصلاة في السفر 7 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن رجل من آل خالد بن أسيد، أنه سأل عبد الله بن عمر، فقال: يا أبا عبد الرحمن إنا نجد صلاة الخوف، وصلاة الحضر في القرآن، ولا نجد صلاة السفر؟ فقال ابن عمر: «يا ابن أخي إن الله عز وجل بعث إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم، [ص: 146] ولا نعلم شيئا. فإنما نفعل، كما رأيناه يفعل» 8 - وحدثني عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، في الحضر والسفر، فأقرت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر» 9 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه قال لسالم بن عبد الله: ما أشد ما رأيت أباك أخر المغرب في السفر، فقال سالم: «غربت الشمس ونحن بذات الجيش فصلى المغرب بالعقيق» باب ما يجب فيه قصر الصلاة 10 - حدثني يحيى، عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «إذا خرج حاجا أو معتمرا قصر الصلاة بذي الحليفة» 11 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أنه «ركب إلى ريم، فقصر الصلاة في مسيره ذلك»، قال مالك: «وذلك نحو من أربعة برد» 12 - حدثني عن مالك، عن نافع، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر «ركب إلى ذات النصب فقصر الصلاة في مسيره ذلك»، قال مالك: «وبين ذات النصب والمدينة أربعة برد» 13 - وحدثني عن مالك عن نافع، عن ابن عمر أنه كان «يسافر إلى خيبر فيقصر الصلاة»

Bölüm V00/P000–V01/P152

وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر كان «يقصر الصلاة في مسيره اليوم التام» 14 - وحدثني عن مالك، عن نافع، أنه كان «يسافر مع ابن عمر البريد فلا يقصر الصلاة» 15 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عباس كان «يقصر الصلاة في مثل ما بين مكة والطائف، وفي مثل ما بين مكة وعسفان، وفي مثل ما بين مكة وجدة» قال مالك: «وذلك أربعة برد، وذلك أحب ما تقصر إلي فيه الصلاة» قال مالك: «لا يقصر الذي يريد السفر الصلاة، حتى يخرج من بيوت القرية، ولا يتم حتى يدخل أول بيوت القرية أو يقارب ذلك» باب صلاة المسافر ما لم يجمع مكثا 16 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «أصلي صلاة المسافر، ما لم أجمع مكثا وإن حبسني ذلك اثنتي عشرة ليلة» 17 - وحدثني عن مالك عن نافع أن ابن عمر «أقام بمكة عشر ليال يقصر الصلاة، إلا أن يصليها مع الإمام فيصليها بصلاته» باب صلاة الإمام إذا أجمع مكثا 18 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عطاء الخراساني أنه سمع سعيد بن المسيب قال: «من أجمع إقامة أربع ليال وهو مسافر، أتم الصلاة» قال مالك: «وذلك أحب ما سمعت إلي» وسئل مالك عن صلاة الأسير؟ فقال: «مثل صلاة المقيم إلا أن يكون مسافرا» باب صلاة المسافر إذا كان إماما أو كان وراء إمام 19 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم مكة صلى بهم ركعتين، ثم يقول: «يا أهل مكة أتموا صلاتكم، فإنا قوم سفر»، وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب مثل ذلك 20 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «يصلي وراء الإمام بمنى أربعا، فإذا صلى لنفسه صلى ركعتين» 21 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن صفوان، أنه قال: جاء عبد الله بن عمر يعود عبد الله بن صفوان «فصلى لنا ركعتين، ثم انصرف فقمنا فأتممنا» باب صلاة النافلة في السفر، بالنهار والليل، والصلاة على الدابة 22 - وحدثني عن مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر أنه «لم يكن يصلي مع صلاة الفريضة في السفر شيئا، قبلها ولا بعدها، إلا من جوف الليل، فإنه كان يصلي على الأرض وعلى راحلته حيث توجهت» 23 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن القاسم بن محمد وعروة بن الزبير وأبا بكر بن عبد الرحمن كانوا: «يتنفلون في السفر» قال يحيى: وسئل مالك عن النافلة في السفر، فقال: «لا بأس بذلك. بالليل والنهار، وقد بلغني أن بعض أهل العلم كان يفعل ذلك» 24 - وحدثني عن مالك، قال: بلغني عن نافع، أن عبد الله بن عمر «كان يرى ابنه عبيد الله بن عبد الله يتنفل في السفر فلا ينكر عليه» 25 - وحدثني عن مالك، عن عمرو بن يحيى المازني عن أبي الحباب سعيد بن يسار [ص: 151] عن عبد الله بن عمر، أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي وهو على حمار وهو متوجه إلى خيبر» 26 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يصلي على راحلته في السفر حيث توجهت به»، قال عبد الله بن دينار وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: رأيت أنس بن مالك في السفر وهو «يصلي على حمار، وهو متوجه إلى غير القبلة، يركع ويسجد، إيماء من غير أن يضع وجهه على شيء» باب صلاة الضحى 27 -

Bölüm V01/P152–V01/P155

حدثني يحيى عن مالك، عن موسى بن ميسرة، عن أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب أن أم هانئ بنت أبي طالب أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «صلى عام الفتح ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد» 28 - وحدثني عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره، أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره بثوب، قالت: فسلمت عليه، فقال: «من هذه؟» فقلت: أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: مرحبا بأم هانئ. فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات، ملتحفا في ثوب واحد، ثم انصرف. فقلت: يا رسول الله زعم ابن أمي علي أنه قاتل رجلا أجرته، فلان بن هبيرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ»، قالت أم هانئ: وذلك ضحى 29 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي سبحة الضحى قط»، وإني لأسبحها، وإن كان [ص: 153] رسول الله صلى الله عليه وسلم «ليدع العمل، وهو يحب أن يعمله، خشية أن يعمل به الناس، فيفرض عليهم» 30 - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عائشة أنها كانت «تصلي الضحى ثماني ركعات»، ثم تقول: «لو نشر لي أبواي ما تركتهن» باب جامع سبحة الضحى 31 - حدثني يحيى، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك، أن جدته مليكة، دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام. فأكل منه. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قوموا فلأصلي لكم»، قال أنس فقمت إلى حصير لنا قد اسود، من طول ما لبس، فنضحته بماء. فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا، فصلى لنا ركعتين ثم انصرف 32 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، أنه قال: دخلت على عمر بن الخطاب بالهاجرة «فوجدته يسبح، فقمت وراءه. فقربني حتى جعلني حذاءه عن يمينه»، فلما جاء يرفا تأخرت فصففنا وراءه باب التشديد في أن يمر أحد بين يدي المصلي 33 - حدثني يحيى، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان أحدكم يصلي، فلا يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع، فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان» 34 - وحدثني عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله، ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي؟ فقال أبو جهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم المار بين يدي المصلي، ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين، خيرا له من أن يمر بين يديه»، قال أبو النضر: لا أدري [ص: 155] أقال أربعين يوما أو شهرا أو سنة 35 - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار أن كعب الأحبار قال: «لو يعلم المار بين يدي المصلي، ماذا عليه، لكان أن يخسف به، خيرا له من أن يمر بين يديه» 36 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر كان «يكره أن يمر بين أيدي النساء، وهن يصلين» 37 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «لا يمر بين يدي أحد، ولا يدع أحدا يمر بين يديه» باب الرخصة في المرور بين يدي المصلي 38 -

Bölüm V01/P155–V00/P000

حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس، أنه قال: أقبلت راكبا على أتان وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام، [ص: 156] ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي للناس، بمنى «فمررت بين يدي بعض الصف»، فنزلت، فأرسلت الأتان ترتع، ودخلت في الصف، فلم ينكر ذلك علي أحد 39 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن سعد بن أبي وقاص كان «يمر بين يدي بعض الصفوف، والصلاة قائمة» قال مالك: «وأنا أرى ذلك واسعا، إذا أقيمت الصلاة، وبعد أن يحرم الإمام، ولم يجد المرء مدخلا إلى المسجد إلا بين الصفوف» 40 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن علي بن أبي طالب قال: «لا يقطع الصلاة شيء مما يمر بين يدي المصلي» وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر كان يقول: «لا يقطع الصلاة شيء مما يمر بين يدي المصلي» باب سترة المصلي في السفر 41 - حدثني يحيى، عن مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عمر كان «يستتر براحلته إذا صلى» وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة أن أباه كان: «يصلي في الصحراء إلى غير سترة» باب مسح الحصباء في الصلاة 42 - حدثني يحيى، عن مالك، عن أبي جعفر القارئ أنه قال: رأيت عبد الله بن عمر إذا أهوى ليسجد، «مسح الحصباء لموضع جبهته، مسحا خفيفا» 43 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه بلغه أن أبا ذر كان يقول: «مسح الحصباء مسحة واحدة، وتركها، خير من حمر النعم» باب ما جاء في تسوية الصفوف 44 - حدثني يحيى، عن مالك عن نافع، أن عمر بن الخطاب كان «يأمر بتسوية الصفوف»، فإذا جاءوه فأخبروه أن قد استوت. «كبر» 45 - وحدثني عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه أنه قال: كنت مع عثمان بن عفان، فقامت الصلاة، وأنا أكلمه في أن يفرض لي، فلم أزل أكلمه، وهو يسوي الحصباء بنعليه، حتى جاءه رجال، قد كان وكلهم بتسوية الصفوف، فأخبروه أن الصفوف قد استوت. فقال لي: «استو في الصف، ثم كبر» باب وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة 46 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، أنه قال: «من كلام النبوة إذا لم تستحي فافعل ما شئت، ووضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة، يضع اليمنى على اليسرى وتعجيل الفطر والاستيناء بالسحور» 47 - وحدثني عن مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد، أنه قال: «كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة» قال أبو حازم: لا أعلم إلا أنه ينمي ذلك باب القنوت في الصبح 48 - حدثني يحيى، عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان «لا يقنت في شيء من الصلاة» باب النهي عن الصلاة والإنسان يريد حاجة 49 - حدثني يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عبد الله بن الأرقم كان يؤم أصحابه، فحضرت الصلاة يوما، فذهب لحاجته، ثم رجع. فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أراد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة» 50 - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب قال: لا يصلين أحدكم وهو ضام بين وركيه باب انتظار الصلاة والمشي إليها 51 - وحدثني يحيى، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث. اللهم اغفر له اللهم ارحمه» قال مالك: " لا أرى قوله: ما لم يحدث، إلا الإحداث الذي ينقض الوضوء " 52 -

Bölüm V00/P000

وحدثني عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال أحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة» 53 - وحدثني عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر، أن أبا بكر بن عبد الرحمن كان يقول: [ص: 161] «من غدا أو راح إلى المسجد، لا يريد غيره، ليتعلم خيرا أو ليعلمه، ثم رجع إلى بيته، كان كالمجاهد في سبيل الله، رجع غانما» 54 - وحدثني عن مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، أنه سمع أبا هريرة يقول: " إذا صلى أحدكم، ثم جلس في مصلاه، لم تزل الملائكة تصلي عليه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه. فإن قام من مصلاه، فجلس في المسجد ينتظر الصلاة، لم يزل في صلاة حتى يصلي " 55 - وحدثني عن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط» 56 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن سعيد بن المسيب قال: يقال " لا يخرج أحد من المسجد بعد النداء، إلا أحد يريد الرجوع إليه، إلا منافق 57 - وحدثني عن مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليركع ركعتين، قبل أن يجلس» 58 - وحدثني عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه قال له: " لم أر صاحبك إذا دخل المسجد يجلس قبل أن يركع؟ قال أبو النضر يعني بذلك عمر بن عبيد الله، ويعيب ذلك عليه، أن يجلس إذا دخل المسجد قبل أن يركع قال يحيى: قال مالك: «وذلك حسن، وليس بواجب» باب وضع اليدين على ما يوضع عليه الوجه في السجود 59 - حدثني يحيى، عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان إذا سجد وضع كفيه على الذي يضع عليه جبهته، قال نافع، ولقد رأيته في يوم شديد البرد وإنه «ليخرج كفيه من تحت برنس له حتى يضعهما على الحصباء» 60 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «من وضع جبهته بالأرض، فليضع كفيه على الذي يضع عليه جبهته، ثم إذا رفع، فليرفعهما. فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه» باب الالتفات والتصفيق عند الحاجة في الصلاة 61 - حدثني يحيى، عن مالك، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم. وحانت الصلاة. فجاء المؤذن إلى أبي بكر الصديق، فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم. فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس في الصلاة. فتخلص حتى وقف في الصف. فصفق الناس. وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته. فلما أكثر الناس من التصفيق، التفت أبو بكر، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص: 164] «فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك». فرفع أبو بكر يديه، فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، ثم استأخر حتى استوى في الصف. وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، ثم انصرف. فقال: «يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك»، فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة، أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لي رأيتكم أكثرتم من التصفيح؟ من نابه شيء في صلاته فليسبح. فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء» 62 -

Bölüm V00/P000

وحدثني عن مالك عن نافع، أن ابن عمر «لم يكن يلتفت في صلاته» 63 - وحدثني عن مالك، عن أبي جعفر القارئ، أنه قال: «كنت أصلي وعبد الله بن عمر ورائي. ولا أشعر به، فالتفت فغمزني» باب ما يفعل من جاء والإمام راكع 64 - حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه قال: دخل زيد بن ثابت المسجد، " فوجد الناس ركوعا فركع، ثم دب حتى وصل الصف 65 - وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن عبد الله بن مسعود كان «يدب راكعا» باب ما جاء في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 66 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمرو بن سليم الزرقي، أنه قال: أخبرني أبو حميد الساعدي أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال: «قولوا اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» 67 - وحدثني عن مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن محمد بن عبد الله بن زيد، [ص: 166] أنه أخبره عن أبي مسعود الأنصاري، أنه قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله. فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال: " قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم " 68 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن دينار، قال: رأيت عبد الله بن عمر «يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى أبي بكر وعمر» باب العمل في جامع الصلاة 69 - حدثني يحيى، عن مالك عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين في بيته، وبعد صلاة العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف، فيركع ركعتين» 70 - وحدثني عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أترون قبلتي هاهنا؟ فوالله ما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم، إني لأراكم من وراء ظهري» 71 - وحدثني عن مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يأتي قباء راكبا وماشيا» 72 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن النعمان بن مرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما ترون في الشارب، والسارق والزاني؟ وذلك قبل أن ينزل فيهم»، قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هن فواحش. وفيهن عقوبة. وأسوأ السرقة الذي يسرق صلاته»، قالوا: وكيف يسرق صلاته يا رسول الله؟ قال: «لا يتم ركوعها ولا سجودها» 73 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم» 74 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «إذا لم يستطع المريض السجود، أومأ برأسه إيماء، ولم يرفع إلى جبهته شيئا» 75 - وحدثني عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، أن عبد الله بن عمر «كان إذا جاء المسجد، وقد صلى الناس، بدأ بصلاة المكتوبة، ولم يصل قبلها شيئا» 76 - وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر مر على رجل وهو يصلي. فسلم عليه. فرد الرجل كلاما. فرجع إليه عبد الله بن عمر فقال له: «إذا سلم على أحدكم وهو يصلي فلا يتكلم، وليشر بيده» 77 -

Bölüm V00/P000

وحدثني عن مالك عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول: «من نسي صلاة فلم يذكرها إلا وهو مع الإمام، فإذا سلم الإمام، فليصل الصلاة التي نسي، ثم ليصل بعدها الأخرى» 78 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان أنه قال: كنت أصلي وعبد الله بن عمر مسند ظهره إلى جدار القبلة، فلما قضيت صلاتي انصرفت إليه من قبل شقي الأيسر، فقال عبد الله بن عمر: «ما منعك أن تنصرف عن يمينك؟» قال فقلت: رأيتك، فانصرفت إليك. قال عبد الله: " فإنك قد أصبت. إن قائلا يقول: انصرف عن يمينك، فإذا كنت تصلي، فانصرف حيث شئت. إن شئت عن يمينك. وإن شئت عن يسارك " 79 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل من المهاجرين لم ير به بأسا، أنه سأل عبد الله بن عمرو بن العاص: أأصلي في عطن الإبل؟ فقال عبد الله: «لا ولكن صل في مراح الغنم» 80 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: «ما صلاة يجلس في كل ركعة منها؟» ثم قال سعيد: «هي المغرب إذا فاتتك منها ركعة، وكذلك سنة الصلاة كلها» باب جامع الصلاة 81 - حدثني يحيى، عن مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب» بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس، «فإذا سجد، وضعها. وإذا قام حملها» 82 - وحدثني عن مالك، عن أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار. ويجتمعون في صلاة العصر، وصلاة الفجر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: «كيف تركتم عبادي؟» فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون 83 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مروا أبا بكر فليصل للناس»، فقالت عائشة: إن أبا بكر، يا رسول الله، إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل للناس، قال: [ص: 171] «مروا أبا بكر فليصل للناس»، قالت عائشة: فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس، من البكاء، فمر عمر فليصل للناس. ففعلت حفصة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكن لأنتن صواحب يوسف. مروا أبا بكر فليصل للناس»، فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا 84 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني الناس إذ جاءه رجل فساره. فلم يدر ما ساره به، حتى جهر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين جهر: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله»، فقال الرجل: بلى. ولا شهادة له، فقال: «أليس يصلي؟» قال: بلى. ولا صلاة له، فقال صلى الله عليه وسلم: «أولئك الذين نهاني الله عنهم» 85 - وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد. اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» 86 -

Bölüm V00/P000

وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع الأنصاري، أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى، وأنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها تكون الظلمة والمطر والسيل. وأنا رجل ضرير البصر. فصل يا رسول الله في بيتي مكانا أتخذه مصلى، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أين تحب أن أصلي؟» فأشار له إلى مكان من البيت. فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم 87 - وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن عباد بن تميم، عن عمه، أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم «مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى» [ص: 173] وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما كانا يفعلان ذلك 88 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن عبد الله بن مسعود، قال لإنسان: «إنك في زمان كثير فقهاؤه، قليل قراؤه، تحفظ فيه حدود القرآن، وتضيع حروفه. قليل من يسأل. كثير من يعطي. يطيلون فيه الصلاة، ويقصرون الخطبة يبدون. أعمالهم قبل أهوائهم، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه، كثير قراؤه، يحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده. كثير من يسأل، قليل من يعطي، يطيلون فيه الخطبة، ويقصرون الصلاة. يبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم» 89 - وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه قال: بلغني أن: «أول ما ينظر فيه من عمل العبد الصلاة. فإن قبلت منه، نظر فيما بقي من عمله. وإن لم تقبل منه، لم ينظر في شيء من عمله» 90 - وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: كان «أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه» 91 - وحدثني عن مالك أنه بلغه عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أنه قال: كان رجلان أخوان. فهلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة. فذكرت فضيلة الأول عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: «ألم يكن الآخر مسلما؟» قالوا: بلى. يا رسول الله، وكان لا بأس به. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما يدريكم ما بلغت به صلاته؟» إنما مثل الصلاة كمثل نهر غمر عذب بباب أحدكم. يقتحم فيه كل يوم خمس مرات. فما ترون ذلك يبقي من درنه؟ فإنكم لا تدرون ما بلغت به صلاته؟ " 92 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عطاء بن يسار كان إذا مر عليه بعض من يبيع في المسجد، دعاه فسأله ما معك؟ وما تريد؟ فإن أخبره أنه يريد أن يبيعه، قال: «عليك بسوق الدنيا. وإنما هذا سوق الآخرة» 93 - وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب بنى رحبة في ناحية المسجد، تسمى البطيحاء، وقال: «من كان يريد أن يلغط أو ينشد شعرا، أو يرفع صوته، فليخرج إلى هذه الرحبة» باب جامع الترغيب في الصلاة 94 - حدثني يحيى، عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد، ثائر الرأس يسمع دوي صوته، ولا نفقه ما يقول. حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس صلوات في اليوم والليلة»، قال: هل علي غيرهن؟ قال: «لا. إلا أن تطوع»، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وصيام شهر رمضان»، قال: هل علي غيره؟ قال: «لا. إلا أن تطوع»، قال: وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم «الزكاة». فقال: هل علي غيرها؟ قال: «لا. إلا أن تطوع»، قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا، ولا أنقص منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلح الرجل إن صدق» 95 -

Sorular