Müslim — el-Câmiu's-Sahîh
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم - قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا - جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، حدثنا أنس بن مالك، قال: بينما أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم خارجين من المسجد، فلقينا رجلا عند سدة المسجد، فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أعددت لها؟» قال فكأن الرجل استكان، ثم قال: يا رسول الله ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله، قال: «فأنت مع من أحببت» 164 - حدثني محمد بن يحيى بن عبد العزيز اليشكري، حدثنا عبد الله بن عثمان بن جبلة، أخبرني أبي، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. 164 - حدثنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، ح وحدثنا ابن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، سمعت أنسا، ح وحدثنا أبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا معاذ يعني ابن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث 165 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم - قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا - جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله كيف ترى في رجل أحب قوما ولما يلحق بهم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب» 165 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار قالا: حدثنا ابن أبي عدي، ح وحدثنيه بشر بن خالد، أخبرنا محمد يعني ابن جعفر، كلاهما عن شعبة، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبو الجواب، حدثنا سليمان بن قرم، جميعا عن سليمان، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله. 165 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبو معاوية، ومحمد بن عبيد، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فذكر بمثل حديث جرير، عن الأعمش 51 - باب إذا أثني على الصالح فهي بشرى ولا تضره 166 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو الربيع، وأبو كامل فضيل بن حسين - واللفظ ليحيى، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا - حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير، ويحمده الناس عليه؟ قال: «تلك عاجل بشرى المؤمن» 166 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، ح وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبد الصمد، ح وحدثنا إسحاق، أخبرنا النضر، كلهم عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، بإسناد حماد بن زيد بمثل حديثه، غير أن في حديثهم عن شعبة، غير عبد الصمد: ويحبه الناس عليه، وفي حديث عبد الصمد: ويحمده الناس، كما قال: حماد 46 - كتاب القدر 1 - باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه وكتابة رزقه وأجله وعمله وشقاوته وسعادته 1 -
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، ووكيع، ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني - واللفظ له - حدثنا أبي، وأبو معاوية، ووكيع، قالوا: حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد، فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها " 1 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جرير بن عبد الحميد، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثني أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، ح وحدثناه عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة بن الحجاج، كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد، قال في حديث وكيع: «إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة» وقال في حديث معاذ، عن شعبة: «أربعين ليلة أربعين يوما» وأما في حديث جرير وعيسى: «أربعين يوما» 2 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وزهير بن حرب - واللفظ لابن نمير - قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين، أو خمسة وأربعين ليلة، فيقول: يا رب أشقي أو سعيد؟ فيكتبان، فيقول: أي رب أذكر أو أنثى؟ فيكتبان، ويكتب عمله وأثره وأجله ورزقه، ثم تطوى الصحف، فلا يزاد فيها ولا ينقص " 3 - حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير المكي، أن عامر بن واثلة، حدثه أنه سمع عبد الله بن مسعود، يقول: الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره، فأتى رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له: حذيفة بن أسيد الغفاري، فحدثه بذلك من قول ابن مسعود فقال: وكيف يشقى رجل بغير عمل؟ فقال له الرجل: أتعجب من ذلك؟ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة، بعث الله إليها ملكا، فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها، ثم قال: يا رب أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب أجله، فيقول ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب رزقه، فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده، فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص "، 3 - حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، أخبرنا أبو عاصم، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أن أبا الطفيل، أخبره أنه سمع عبد الله بن مسعود يقول: وساق الحديث، بمثل حديث عمرو بن الحارث 4 - حدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير أبو خيثمة، حدثني عبد الله بن عطاء، أن عكرمة بن خالد، حدثه أن أبا الطفيل حدثه، قال: دخلت على أبي سريحة حذيفة بن أسيد الغفاري، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني هاتين، يقول: «إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة، ثم يتصور عليها الملك» قال زهير: حسبته قال الذي يخلقها " فيقول: يا رب أذكر أو أنثى، فيجعله الله ذكرا أو أنثى، ثم يقول: يا رب أسوي أو غير سوي، فيجعله الله سويا أو غير سوي، ثم يقول: يا رب ما رزقه ما أجله ما خلقه، ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا « 4 -
حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا ربيعة بن كلثوم، حدثني أبي كلثوم، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم» أن ملكا موكلا بالرحم، إذا أراد الله أن يخلق شيئا بإذن الله، لبضع وأربعين ليلة " ثم ذكر نحو حديثهم 5 - حدثني أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، ورفع الحديث، أنه قال: " إن الله عز وجل قد وكل بالرحم ملكا، فيقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا أراد الله أن يقضي خلقا قال: قال الملك: أي رب ذكر أو أنثى؟ شقي أو سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه " 6 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لزهير، قال إسحاق: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا - جرير، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: «ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة، إلا وقد كتب الله مكانها من الجنة والنار، وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة» قال فقال رجل: يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا، وندع العمل؟ فقال: «من كان من أهل السعادة، فسيصير إلى عمل أهل السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة، فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة» فقال: «اعملوا فكل ميسر، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة»، ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى، وصدق بالحسنى، فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى، وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى} [الليل: 6] 6 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السري، قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، بهذا الإسناد في معناه، وقال فأخذ عودا، ولم يقل: مخصرة، وقال ابن أبي شيبة في حديثه، عن أبي الأحوص، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم 7 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو سعيد الأشج، قالوا: حدثنا وكيع، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، ح وحدثنا أبو كريب - واللفظ له - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم جالسا وفي يده عود ينكت به، فرفع رأسه فقال: «ما منكم من نفس إلا وقد علم منزلها من الجنة والنار» قالوا: يا رسول الله فلم نعمل؟ أفلا نتكل؟ قال: «لا، اعملوا، فكل ميسر لما خلق له» ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى، وصدق بالحسنى} [الليل: 6]، إلى قوله {فسنيسره للعسرى} [الليل: 10] 7 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، والأعمش أنهما سمعا سعد بن عبيدة يحدثه عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه 8 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: جاء سراقة بن مالك بن جعشم قال: يا رسول الله بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، فيما العمل اليوم؟ أفيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، أم فيما نستقبل؟ قال: «لا، بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير» قال: ففيم العمل؟ قال زهير: ثم تكلم أبو الزبير بشيء لم أفهمه، فسألت: ما قال؟ فقال: «اعملوا فكل ميسر»، 8 -
حدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا المعنى وفيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل عامل ميسر لعمله» 9 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا حماد بن زيد، عن يزيد الضبعي، حدثنا مطرف، عن عمران بن حصين، قال: قيل: يا رسول الله أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: فقال: نعم، قال قيل: ففيم يعمل العاملون؟ قال: «كل ميسر لما خلق له» 9 - حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عبد الوارث، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم وابن نمير، عن ابن علية، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا جعفر بن سليمان، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، كلهم عن يزيد الرشك، في هذا الإسناد، بمعنى حديث حماد، وفي حديث عبد الوارث، قال: قلت: يا رسول الله 10 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الديلي، قال: قال لي عمران بن الحصين، أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه، أشيء قضي عليهم ومضى عليهم من قدر ما سبق؟ أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم، وثبتت الحجة عليهم؟ فقلت: بل شيء قضي عليهم، ومضى عليهم، قال فقال: أفلا يكون ظلما؟ قال: ففزعت من ذلك فزعا شديدا، وقلت: كل شيء خلق الله وملك يده، فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون، فقال لي: يرحمك الله إني لم أرد بما سألتك إلا لأحزر عقلك، إن رجلين من مزينة أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم، ويكدحون فيه، أشيء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق، أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم، وثبتت الحجة عليهم؟ فقال: " لا، بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل: ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها " 11 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة، ثم يختم له عمله بعمل أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار، ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة» 12 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة، فيما يبدو للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار، فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة» 2 - باب حجاج آدم وموسى عليهما السلام 13 - حدثني محمد بن حاتم، وإبراهيم بن دينار، وابن أبي عمر المكي، وأحمد بن عبدة الضبي جميعا، عن ابن عيينة - واللفظ لابن حاتم وابن دينار - قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن طاوس، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " احتج آدم وموسى، فقال موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة، فقال له آدم: أنت موسى، اصطفاك الله بكلامه، وخط لك بيده، أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ " فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فحج آدم موسى، فحج آدم موسى» وفي حديث ابن أبي عمر وابن عبدة، قال أحدهما: خط، وقال الآخر: كتب لك التوراة بيده 14 -
حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " تحاج آدم وموسى، فحج آدم موسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة، فقال آدم: أنت الذي أعطاه الله علم كل شيء واصطفاه على الناس برسالته؟ قال: نعم، قال: فتلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق؟ " 15 - حدثنا إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري، حدثنا أنس بن عياض، حدثني الحارث بن أبي ذباب، عن يزيد وهو ابن هرمز وعبد الرحمن الأعرج، قالا: سمعنا أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " احتج آدم وموسى عليهما السلام عند ربهما، فحج آدم موسى، قال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض، فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء وقربك نجيا، فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق، قال موسى: بأربعين عاما، قال آدم: فهل وجدت فيها وعصى آدم ربه فغوى، قال: نعم، قال: أفتلومني على أن عملت عملا كتبه الله علي أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فحج آدم موسى» 15 - حدثني زهير بن حرب، وابن حاتم، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " احتج آدم وموسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة؟ فقال له آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، ثم تلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق؟ فحج آدم موسى "، 15 - حدثني عمرو الناقد، حدثنا أيوب بن النجار اليمامي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا ابن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمعنى حديثهم. 15 - وحدثنا محمد بن منهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو حديثهم 16 - حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن عبد الله بن سرح، حدثنا ابن وهب، أخبرني أبو هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء "، 16 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا المقرئ، حدثنا حيوة، ح وحدثني محمد بن سهل التميمي، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا نافع يعني ابن يزيد، كلاهما عن أبي هانئ، بهذا الإسناد مثله، غير أنهما لم يذكرا: وعرشه على الماء 3 - باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء 17 - حدثني زهير بن حرب، وابن نمير كلاهما، عن المقرئ - قال زهير: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ - قال: حدثنا حيوة، أخبرني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن، كقلب واحد، يصرفه حيث يشاء» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» 4 - باب كل شيء بقدر 18 -
حدثني عبد الأعلى بن حماد، قال: قرأت على مالك بن أنس، ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، فيما قرئ عليه عن زياد بن سعد، عن عمرو بن مسلم، عن طاوس، أنه قال: أدركت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقولون كل شيء بقدر، قال: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس، أو الكيس والعجز» 19 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن زياد بن إسماعيل، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، عن أبي هريرة، قال: " جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله صلى الله عليه وسلم في القدر، فنزلت {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر، إنا كل شيء خلقناه بقدر} [القمر: 49] " 5 - باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره 20 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد - واللفظ لإسحاق - قالا: أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه»، قال عبد في روايته: ابن طاوس، عن أبيه، سمعت ابن عباس 21 - حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو هشام المخزومي، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه» 6 - باب معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين 22 - حدثنا حاجب بن الوليد، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟» ثم يقول: أبو هريرة واقرءوا إن شئتم: {فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله} [الروم: 30] الآية 22 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، كلاهما عن معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد، وقال: «كما تنتج البهيمة بهيمة» ولم يذكر: جمعاء 22 - حدثني أبو الطاهر، وأحمد بن عيسى، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، أخبره أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة» ثم يقول: اقرءوا: {فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم} [الروم: 30] 23 - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه» فقال رجل: يا رسول الله أرأيت لو مات قبل ذلك؟ قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين»، 23 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد، في حديث ابن نمير: «ما من مولود يولد إلا وهو على الملة» وفي رواية أبي بكر، عن أبي معاوية: «إلا على هذه الملة، حتى يبين عنه لسانه» وفي رواية أبي كريب، عن أبي معاوية: «ليس من مولود يولد إلا على هذه الفطرة، حتى يعبر عنه لسانه» 24 -
حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر أحاديث منها - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يولد يولد على هذه الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه، كما تنتجون الإبل، فهل تجدون فيها جدعاء، حتى تكونوا أنتم تجدعونها» قالوا: يا رسول الله أفرأيت من يموت صغيرا؟ قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» 25 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كل إنسان تلده أمه على الفطرة، وأبواه بعد يهودانه وينصرانه ويمجسانه، فإن كانا مسلمين، فمسلم كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان في حضنيه إلا مريم وابنها» 26 - حدثنا أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي ذئب، ويونس، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل عن أولاد المشركين فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» 26 - حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، ح وحدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل وهو ابن عبيد الله، كلهم عن الزهري، بإسناد يونس وابن أبي ذئب، مثل حديثهما، غير أن في حديث شعيب ومعقل: سئل عن ذراري المشركين 27 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أطفال المشركين من يموت منهم صغيرا، فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» 28 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أطفال المشركين، قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم» 29 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقبة بن مسقلة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا» 30 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن العلاء بن المسيب، عن فضيل بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: توفي صبي، فقلت: طوبى له عصفور من عصافير الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أو لا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار، فخلق لهذه أهلا ولهذه أهلا» 31 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار، فقلت: يا رسول الله طوبى لهذا، عصفور من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدركه، قال: «أو غير ذلك، يا عائشة إن الله خلق للجنة أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم»، 31 - حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن زكرياء، عن طلحة بن يحيى، ح وحدثني سليمان بن معبد، حدثنا الحسين بن حفص، ح وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا محمد بن يوسف، كلاهما عن سفيان الثوري، عن طلحة بن يحيى بإسناد وكيع، نحو حديثه 7 - باب بيان أن الآجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ولا تنقص عما سبق به القدر 32 -
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب - واللفظ لأبي بكر -، قالا: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله، قال: قالت أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قد سألت الله لآجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئا قبل حله، أو يؤخر شيئا عن حله، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار، أو عذاب في القبر، كان خيرا وأفضل» قال: وذكرت عنده القردة، قال مسعر: وأراه قال: والخنازير من مسخ، فقال: «إن الله لم يجعل لمسخ نسلا ولا عقبا، وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك» 32 - حدثناه أبو كريب، حدثنا ابن بشر، عن مسعر، بهذا الإسناد، غير أن في حديثه، عن ابن بشر ووكيع، جميعا: «من عذاب في النار وعذاب في القبر» 33 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وحجاج بن الشاعر - واللفظ لحجاج، قال إسحاق: أخبرنا وقال حجاج: حدثنا - عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن معرور بن سويد، عن عبد الله بن مسعود، قال: قالت أم حبيبة: اللهم متعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك سألت الله لآجال مضروبة، وآثار موطوءة، وأرزاق مقسومة، لا يعجل شيئا منها قبل حله، ولا يؤخر منها شيئا بعد حله، ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار، وعذاب في القبر لكان خيرا لك» قال فقال رجل: يا رسول الله القردة والخنازير، هي مما مسخ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل لم يهلك قوما، أو يعذب قوما، فيجعل لهم نسلا، وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك» 33 - حدثنيه أبو داود سليمان بن معبد، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد، غير أنه قال: «وآثار مبلوغة»، قال ابن معبد: وروى بعضهم «قبل حله» أي نزوله 8 - باب في الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله وتفويض المقادير لله 34 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي، خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء، فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان» 47 - كتاب العلم 1 - باب النهي عن اتباع متشابه القرآن، والتحذير من متبعيه، والنهي عن الاختلاف في القرآن 1 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، وما يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب} قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم» 2 -
حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أبو عمران الجوني، قال: كتب إلي عبد الله بن رباح الأنصاري أن عبد الله بن عمرو، قال: هجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، قال: فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرف في وجهه الغضب، فقال: «إنما هلك من كان قبلكم، باختلافهم في الكتاب» 3 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو قدامة الحارث بن عبيد، عن أبي عمران، عن جندب بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا» 4 - حدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا أبو عمران الجوني، عن جندب يعني ابن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا»، 4 - حدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، حدثنا حبان، حدثنا أبان، حدثنا أبو عمران، قال: قال لنا جندب ونحن غلمان بالكوفة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرءوا القرآن» بمثل حديثهما 2 - باب في الألد الخصم 5 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم» 3 - باب اتباع سنن اليهود والنصارى 6 - حدثني سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة، حدثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن الذين من قبلكم، شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا في جحر ضب لاتبعتموهم» قلنا: يا رسول الله آليهود والنصارى؟ قال: «فمن» 6 - وحدثنا عدة من أصحابنا، عن سعيد بن أبي مريم، أخبرنا أبو غسان وهو محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد، نحوه، 6 - قال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، وذكر الحديث نحوه 4 - باب هلك المتنطعون 7 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، ويحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن سليمان بن عتيق، عن طلق بن حبيب، عن الأحنف بن قيس، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هلك المتنطعون» قالها ثلاثا 5 - باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان 8 - حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أبو التياح، حدثنى أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويثبت الجهل، ويشرب الخمر، ويظهر الزنا» 9 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم أحد بعدي سمعه منه «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنا، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد»، 9 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا عبدة وأبو أسامة، كلهم عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث ابن بشر وعبدة: لا يحدثكموه أحد بعدي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكر بمثله 10 -
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا وكيع، وأبي، قالا: حدثنا الأعمش، ح وحدثني أبو سعيد الأشج - واللفظ له - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة أياما يرفع فيها العلم، وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج» والهرج القتل، 10 - حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر، حدثنا أبو النضر، حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله وأبي موسى الأشعري، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح وحدثني القاسم بن زكرياء، حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن سليمان، عن شقيق قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى، وهما يتحدثان، فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمثل حديث وكيع وابن نمير، 10 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وابن نمير، وإسحاق الحنظلي، جميعا عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله. 10 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: إني لجالس مع عبد الله وأبي موسى وهما يتحدثان، فقال أبو موسى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمثله 11 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتقارب الزمان، ويقبض العلم، وتظهر الفتن، ويلقى الشح، ويكثر الهرج» قالوا: وما الهرج؟ قال: «القتل» 11 - حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني حميد بن عبد الرحمن الزهري، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتقارب الزمان، ويقبض العلم» ثم ذكر مثله. 12 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يتقارب الزمان، وينقص العلم» ثم ذكر مثل حديثهما. 12 - حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، ح وحدثنا ابن نمير وأبو كريب وعمرو الناقد، قالوا: حدثنا إسحاق بن سليمان، عن حنظلة، عن سالم، عن أبي هريرة، ح وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، ح وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي يونس، عن أبي هريرة، كلهم قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة، غير أنهم لم يذكروا «ويلقى الشح» 13 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالما، اتخذ الناس رءوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا» 13 -
حدثنا أبو الربيع العتكي، حدثنا حماد يعني ابن زيد، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عباد بن عباد وأبو معاوية، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، قالا: حدثنا وكيع، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا ابن إدريس وأبو أسامة وابن نمير وعبدة، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، ح وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد، ح وحدثني أبو بكر بن نافع، قال: حدثنا عمر بن علي، ح وحدثنا عبد بن حميد، حدثنا يزيد بن هارون: أخبرنا شعبة بن الحجاج، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث جرير، وزاد في حديث عمر بن علي، ثم لقيت عبد الله بن عمرو على رأس الحول، فسألته فرد علينا الحديث كما حدث، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. 13 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الله بن حمران، عن عبد الحميد بن جعفر، أخبرني أبي جعفر، عن عمر بن الحكم، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث هشام بن عروة 14 - حدثنا حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو شريح، أن أبا الأسود، حدثه عن عروة بن الزبير، قال: قالت لي عائشة: يا ابن أختي بلغني أن عبد الله بن عمرو، مار بنا إلى الحج، فالقه فسائله، فإنه قد حمل عن النبي صلى الله عليه وسلم علما كثيرا، قال: فلقيته فساءلته عن أشياء يذكرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عروة: فكان فيما ذكر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعا، ولكن يقبض العلماء فيرفع العلم معهم، ويبقي في الناس رءوسا جهالا، يفتونهم بغير علم، فيضلون ويضلون» قال عروة: فلما حدثت عائشة بذلك، أعظمت ذلك وأنكرته، قالت: أحدثك أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال عروة: حتى إذا كان قابل قالت له: إن ابن عمرو قد قدم، فالقه، ثم فاتحه حتى تسأله عن الحديث الذي ذكره لك في العلم، قال: فلقيته فساءلته، فذكره لي نحو ما حدثني به، في مرته الأولى، قال عروة: فلما أخبرتها بذلك، قالت: ما أحسبه إلا قد صدق، أراه لم يزد فيه شيئا ولم ينقص 6 - باب من سن سنة حسنة أو سيئة ومن دعا إلى هدى أو ضلالة 15 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، وأبي الضحى، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله، قال: جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم الصوف فرأى سوء حالهم قد أصابتهم حاجة، فحث الناس على الصدقة، فأبطئوا عنه حتى رئي ذلك في وجهه. قال: ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق، ثم جاء آخر، ثم تتابعوا حتى عرف السرور في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سن في الإسلام سنة حسنة، فعمل بها بعده، كتب له مثل أجر من عمل بها، ولا ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، فعمل بها بعده، كتب عليه مثل وزر من عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء»، 15 - حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب جميعا، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحث على الصدقة، بمعنى حديث جرير، 15 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، حدثنا محمد بن أبي إسماعيل، حدثنا عبد الرحمن بن هلال العبسي، قال: قال جرير بن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يسن عبد سنة صالحة يعمل بها بعده» ثم ذكر تمام الحديث. 15 -
حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، وأبو كامل، ومحمد بن عبد الملك الأموي، قالوا: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، قالوا: حدثنا شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث 16 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا» 48 - كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار 1 - باب الحث على ذكر الله تعالى 2 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وزهير بن حرب - واللفظ لقتيبة - قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، إن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ هم خير منهم، وإن تقرب مني شبرا، تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا، تقربت منه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة»، 2 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش بهذا الإسناد، ولم يذكر: «وإن تقرب إلي ذراعا، تقربت منه باعا» 3 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر أحاديث منها - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله قال: إذا تلقاني عبدي بشبر، تلقيته بذراع، وإذا تلقاني بذراع، تلقيته بباع، وإذا تلقاني بباع أتيته بأسرع " 4 - حدثنا أمية بن بسطام العيشي، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا روح بن القاسم، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له جمدان، فقال: «سيروا هذا جمدان سبق المفردون» قالوا: وما المفردون؟ يا رسول الله قال: «الذاكرون الله كثيرا، والذاكرات» 2 - باب في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها 5 - حدثنا عمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، جميعا عن سفيان - واللفظ لعمرو - حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لله تسعة وتسعون اسما، من حفظها دخل الجنة، وإن الله وتر، يحب الوتر» وفي رواية ابن أبي عمر: «من أحصاها» 6 - حدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، وعن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة»، وزاد همام، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه وتر يحب الوتر» 3 - باب العزم بالدعاء ولا يقل إن شئت 7 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن علية، قال أبو بكر: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء، ولا يقل: اللهم إن شئت فأعطني، فإن الله لا مستكره له " 8 -
حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ولكن ليعزم المسألة وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه " 9 - حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا أنس بن عياض، حدثنا الحارث وهو ابن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم في الدعاء، فإن الله صانع ما شاء، لا مكره له " 4 - باب كراهة تمني الموت لضر نزل به 10 - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، عن عبد العزيز، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي " 10 - حدثنا ابن أبي خلف، حدثنا روح، حدثنا شعبة، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، كلاهما عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله غير أنه قال: «من ضر أصابه» 11 - حدثني حامد بن عمر، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عاصم، عن النضر بن أنس، وأنس يومئذ حي قال أنس: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت» لتمنيته 12 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: دخلنا على خباب وقد اكتوى سبع كيات في بطنه، فقال: لو ما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهانا أن ندعو بالموت»، لدعوت به، 12 - حدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، ويحيى بن حبيب، قالا: حدثنا معتمر، ح وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا أبو أسامة، كلهم عن إسماعيل، بهذا الإسناد 13 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنى أحدكم الموت، ولا يدع به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا» 5 - باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه 14 - حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه»، 14 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله 15 - حدثنا محمد بن عبد الله الرزي، حدثنا خالد بن الحارث الهجيمي، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه» فقلت: يا نبي الله أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت، فقال: «ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته، أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه، كره لقاء الله، وكره الله لقاءه»، 15 - حدثناه محمد بن بشار، حدثنا محمد بن بكر، حدثنا سعيد، عن قتادة، بهذا الإسناد 16 -
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن زكرياء، عن الشعبي، عن شريح بن هانئ، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله»، 16 - حدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا زكرياء، عن عامر، حدثني شريح بن هانئ، أن عائشة، أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بمثله 17 - حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، أخبرنا عبثر، عن مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانئ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه»، قال: فأتيت عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين، سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا إن كان كذلك، فقد هلكنا، فقالت: إن الهالك من هلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما ذاك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه»، وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت، فقالت: قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه 17 - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرني جرير، عن مطرف، بهذا الإسناد نحو حديث عبثر 18 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو عامر الأشعري، وأبو كريب، قالوا: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه» 6 - باب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى 19 - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا وكيع، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يقول: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني " 20 - حدثنا محمد بن بشار بن عثمان العبدي، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، وابن أبي عدي، عن سليمان وهو التيمي، عن أنس بن مالك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " قال الله عز وجل: إذا تقرب عبدي مني شبرا، تقربت منه ذراعا، وإذا تقرب مني ذراعا، تقربت منه باعا - أو بوعا - وإذا أتاني يمشي، أتيته هرولة " 20 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى القيسي، حدثنا معتمر، عن أبيه، بهذا الإسناد ولم يذكر: «إذا أتاني يمشي أتيته هرولة» 21 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب - واللفظ لأبي كريب - قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه، وإن اقترب إلي شبرا، تقربت إليه ذراعا، وإن اقترب إلي ذراعا، اقتربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة " 22 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة "، قال إبراهيم: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا وكيع، بهذا الحديث، 22 -
حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد نحوه، غير أنه قال: «فله عشر أمثالها أو أزيد» 7 - باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا 23 - حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟» قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سبحان الله لا تطيقه - أو لا تستطيعه - أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار " قال: فدعا الله له، فشفاه. 23 - حدثناه عاصم بن النضر التيمي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حميد، بهذا الإسناد، إلى قوله: «وقنا عذاب النار» ولم يذكر الزيادة. 24 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من أصحابه يعوده، وقد صار كالفرخ. بمعنى حديث حميد، غير أنه قال: «لا طاقة لك بعذاب الله» ولم يذكر: فدعا الله له، فشفاه، 24 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا سالم بن نوح العطار، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث 8 - باب فضل مجالس الذكر 25 - حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا بهز، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة، فضلا يتتبعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قعدوا معهم، وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم، حتى يملئوا ما بينهم وبين السماء الدنيا، فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء، قال: فيسألهم الله عز وجل، وهو أعلم بهم: من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عباد لك في الأرض، يسبحونك ويكبرونك ويهللونك ويحمدونك ويسألونك، قال: وماذا يسألوني؟ قالوا: يسألونك جنتك، قال: وهل رأوا جنتي؟ قالوا: لا، أي رب قال: فكيف لو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك، قال: ومم يستجيرونني؟ قالوا: من نارك يا رب، قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا، قال: فكيف لو رأوا ناري؟ قالوا: ويستغفرونك، قال: فيقول: قد غفرت لهم فأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا، قال: فيقولون: رب فيهم فلان عبد خطاء، إنما مر فجلس معهم، قال: فيقول: وله غفرت هم القوم لا يشقى بهم جليسهم " 9 - باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار 26 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، عن عبد العزيز وهو ابن صهيب، قال: سأل قتادة أنسا أي دعوة كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» قال: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه 27 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» 10 - باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء 28 -
حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان، يومه ذلك، حتى يمسي ولم يأت أحد أفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك، ومن قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر " 29 - حدثني محمد بن عبد الملك الأموي، حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن سهيل، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال: حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة، بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه " 30 - حدثنا سليمان بن عبيد الله أبو أيوب الغيلاني، حدثنا أبو عامر يعني العقدي، حدثنا عمر وهو ابن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: " من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرار كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل " وقال سليمان: حدثنا أبو عامر، حدثنا عمر، حدثنا عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن ربيع بن خثيم، بمثل ذلك، قال: فقلت للربيع: ممن سمعته؟ قال: من عمرو بن ميمون، قال فأتيت عمرو بن ميمون فقلت: ممن سمعته؟ قال من ابن أبي ليلى، قال فأتيت ابن أبي ليلى فقلت: ممن سمعته؟ قال: من أبي أيوب الأنصاري يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 31 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وزهير بن حرب، وأبو كريب ومحمد بن طريف البجلي، قالوا: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم " 32 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس» 33 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، وابن نمير، عن موسى الجهني، ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير - واللفظ له - حدثنا أبي، حدثنا موسى الجهني، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: علمني كلاما أقوله، قال: " قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم " قال: فهؤلاء لربي، فما لي؟ قال: " قل: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني "، قال موسى: أما عافني، فأنا أتوهم وما أدري، ولم يذكر ابن أبي شيبة في حديثه قول موسى 34 - حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعلم من أسلم يقول: «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني» 35 - حدثنا سعيد بن أزهر الواسطي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: كان الرجل إذا أسلم، علمه النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة، ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني وارزقني» 36 -
حدثني زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو مالك، عن أبيه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: " قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني «ويجمع أصابعه إلا الإبهام» فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك " 37 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا مروان، وعلي بن مسهر، عن موسى الجهني، ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير - واللفظ له - حدثنا أبي، حدثنا موسى الجهني، عن مصعب بن سعد، حدثني أبي قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أيعجز أحدكم أن يكسب، كل يوم ألف حسنة؟» فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: «يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة» 11 - باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر 38 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء الهمداني - واللفظ ليحيى، قال يحيى: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا - أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه»، 38 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثناه نصر بن علي الجهضمي، حدثنا أبو أسامة، قالا: حدثنا الأعمش، حدثنا ابن نمير، عن أبي صالح، وفي حديث أبي أسامة، حدثنا أبو صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث أبي معاوية غير أن حديث أبي أسامة ليس فيه ذكر التيسير على المعسر 39 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت أبا إسحاق، يحدث عن الأغر أبي مسلم، أنه قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده»، 39 - وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة في هذا الإسناد نحوه 40 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن أبي نعامة السعدي، عن أبي عثمان، عن أبي سعيد الخدري، قال: خرج معاوية على حلقة في المسجد، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله، قال آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل عنه حديثا مني، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه، فقال: «ما أجلسكم؟» قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومن به علينا، قال: «آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟» قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: «أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني، أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة» 12 - باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه 41 -
حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبو الربيع العتكي جميعا، عن حماد - قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد - عن ثابت، عن أبي بردة، عن الأغر المزني، وكانت له صحبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله، في اليوم مائة مرة» 42 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي بردة، قال: سمعت الأغر، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يحدث ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب، في اليوم إليه مائة، مرة»، 42 - حدثناه عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا أبو داود وعبد الرحمن بن مهدي، كلهم عن شعبة، في هذا الإسناد 43 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد يعني سليمان بن حيان، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبو معاوية، ح وحدثني أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص يعني ابن غياث، كلهم عن هشام، ح وحدثني أبو خيثمة زهير بن حرب - واللفظ له - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها، تاب الله عليه» 13 - باب استحباب خفض الصوت بالذكر 44 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، وأبو معاوية، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس اربعوا على أنفسكم، إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم» قال وأنا خلفه، وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال يا عبد الله بن قيس: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة، فقلت: بلى، يا رسول الله قال: " قل: لا حول ولا قوة إلا بالله "، 44 - حدثنا ابن نمير، وإسحاق بن إبراهيم، وأبو سعيد الأشج جميعا، عن حفص بن غياث، عن عاصم، بهذا الإسناد نحوه 45 - حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يصعدون في ثنية، قال: فجعل رجل، كلما علا ثنية، نادى لا إله إلا الله، والله أكبر، قال: فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم لا تنادون أصم، ولا غائبا» قال: فقال: «يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة» قلت: ما هي؟ يا رسول الله قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، 45 - وحدثناه محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، عن أبيه، حدثنا أبو عثمان، عن أبي موسى، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه، 45 - حدثنا خلف بن هشام، وأبو الربيع، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فذكر نحو حديث عاصم، 46 - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا الثقفي، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فذكر الحديث، وقال فيه: «والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم» وليس في حديثه ذكر: لا حول ولا قوة إلا بالله 47 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا عثمان وهو ابن غياث، حدثنا أبو عثمان، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة - أو قال: على كنز من كنوز الجنة -؟ " فقلت: بلى، فقال: «لا حول ولا قوة إلا بالله»
48 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو، عن أبي بكر، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: " قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كبيرا - وقال قتيبة: كثيرا - ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم "، 48 - وحدثنيه أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني رجل سماه وعمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: إن أبا بكر الصديق، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: علمني يا رسول الله دعاء أدعو به في صلاتي، وفي بيتي، ثم ذكر بمثل حديث الليث، غير أنه قال: «ظلما كثيرا» 14 - باب التعوذ من شر الفتن وغيرها 49 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب - واللفظ لأبي بكر - قالا: حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يدعو بهؤلاء الدعوات: «اللهم فإني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم فإني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمأثم، والمغرم» 49 - وحدثناه أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن هشام، بهذا الإسناد 15 - باب التعوذ من العجز والكسل وغيره 50 - حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، قال: وأخبرنا سليمان التيمي، حدثنا أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والهرم، والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات»، 50 - وحدثنا أبو كامل، حدثنا يزيد بن زريع، ح وحدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا معتمر، كلاهما عن التيمي، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله غير أن يزيد ليس في حديثه قوله: «ومن فتنة المحيا والممات»، 51 - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، أخبرنا ابن مبارك، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه تعوذ من أشياء ذكرها والبخل 52 - حدثنا أبو بكر بن نافع العبدي، حدثنا بهز بن أسد العمي، حدثنا هارون الأعور، حدثنا شعيب بن الحبحاب، عن أنس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يدعو بهؤلاء الدعوات: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، والكسل، وأرذل العمر، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات» 16 - باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره 53 - حدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، «كان يتعوذ من سوء القضاء، ومن درك الشقاء، ومن شماتة الأعداء، ومن جهد البلاء»، قال عمرو في حديثه: قال سفيان: أشك أني زدت واحدة منها 54 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح - واللفظ له - أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب، أن يعقوب بن عبد الله، حدثه أنه سمع بسر بن سعيد، يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص، يقول: سمعت خولة بنت حكيم السلمية، تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء، حتى يرتحل من منزله ذلك " 55 -
وحدثنا هارون بن معروف، وأبو الطاهر، كلاهما عن ابن وهب - واللفظ لهارون، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: وأخبرنا عمرو وهو ابن الحارث، أن يزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب، حدثاه عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة بنت حكيم السلمية، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إذا نزل أحدكم منزلا، فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه " 55 - قال يعقوب: وقال القعقاع بن حكيم: عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، أنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة، قال: " أما لو قلت، حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك "، 55 - وحدثني عيسى بن حماد المصري، أخبرني الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن جعفر، عن يعقوب، أنه ذكر له، أن أبا صالح مولى غطفان أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رجل: يا رسول الله لدغتني عقرب بمثل حديث ابن وهب 17 - باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع 56 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لعثمان، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا - جرير، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، حدثني البراء بن عازب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا أخذت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم إني أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، واجعلهن من آخر كلامك، فإن مت من ليلتك، مت وأنت على الفطرة قال: فرددتهن لأستذكرهن فقلت: آمنت برسولك الذي أرسلت، قال: " قل: آمنت بنبيك الذي أرسلت " 56 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الله يعني ابن إدريس، قال: سمعت حصينا، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث، غير أن منصورا أتم حديثا، وزاد في حديث حصين وإن أصبح أصاب خيرا 57 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، ح وحدثنا ابن بشار، حدثنا عبد الرحمن، وأبو داود، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت سعد بن عبيدة، يحدث عن البراء بن عازب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر رجلا إذا أخذ مضجعه من الليل أن يقول: «اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبرسولك الذي أرسلت، فإن مات مات على الفطرة» ولم يذكر ابن بشار في حديثه: من الليل، 58 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل: «يا فلان إذا أويت إلى فراشك» بمثل حديث عمرو بن مرة، غير أنه قال: «وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت، أصبت خيرا»، 58 - حدثنا ابن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، أنه سمع البراء بن عازب، يقول: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا بمثله، ولم يذكر: «وإن أصبحت أصبت خيرا» 59 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن البراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أخذ مضجعه قال: «اللهم باسمك أحيا، وباسمك أموت» وإذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور» 60 -