Qur'an&Sunnah

Müslim — el-Câmiu's-Sahîh

Bölüm V00/P000

حدثناه محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا روح، حدثنا سعيد بهذا الإسناد، وجعل - مكان حجزته - حقويه 13 - باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء 34 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " احتجت النار، والجنة، فقالت: هذه يدخلني الجبارون، والمتكبرون، وقالت: هذه يدخلني الضعفاء، والمساكين، فقال الله عز وجل لهذه: أنت عذابي أعذب بك من أشاء - وربما قال: أصيب بك من أشاء - وقال لهذه: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها " 35 - وحدثني محمد بن رافع، حدثنا شبابة، حدثني ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " تحاجت النار، والجنة، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين، والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس، وسقطهم، وعجزهم، فقال الله للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكم ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ، فيضع قدمه عليها، فتقول: قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض "، 35 - حدثنا عبد الله بن عون الهلالي، حدثنا أبو سفيان يعني محمد بن حميد، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «احتجت الجنة والنار» واقتص الحديث بمعنى حديث أبي الزناد 36 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين، والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم؟ قال الله للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله، تبارك وتعالى، رجله، تقول: قط قط قط، فهنالك تمتلئ، ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا "، وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احتجت الجنة والنار» فذكر نحو حديث أبي هريرة، إلى قوله «ولكليكما علي ملؤها» ولم يذكر ما بعده من الزيادة 37 - حدثنا عبد بن حميد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رب العزة، تبارك وتعالى، قدمه فتقول: قط قط، وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض "، 37 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبان بن يزيد العطار، حدثنا قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمعنى حديث شيبان 38 - حدثنا محمد بن عبد الله الرزي، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، في قوله عز وجل: {يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد} [ق: 30] فأخبرنا عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض وتقول: قط قط، بعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا، فيسكنهم فضل الجنة " 39 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، أخبرنا ثابت، قال: سمعت أنسا، يقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى ثم ينشئ الله تعالى لها خلقا مما يشاء» 40 -

Bölüm V00/P000

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب - وتقاربا في اللفظ - قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يجاء بالموت يوم القيامة، كأنه كبش أملح - زاد أبو كريب: فيوقف بين الجنة والنار، واتفقا في باقي الحديث - فيقال: يا أهل الجنة هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: ويقال: يا أهل النار هل تعرفون هذا؟ قال فيشرئبون وينظرون ويقولون: نعم، هذا الموت، قال فيؤمر به فيذبح، قال: ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت " قال: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون} [مريم: 39] وأشار بيده إلى الدنيا "، 41 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار قيل: يا أهل الجنة، ثم ذكر بمعنى حديث أبي معاوية، غير أنه قال: «فذلك قوله عز وجل» ولم يقل: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكر أيضا: وأشار بيده إلى الدنيا 42 - حدثنا زهير بن حرب، والحسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد - قال عبد: أخبرني، وقال الآخران: حدثنا - يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، حدثنا نافع، أن عبد الله، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يدخل الله أهل الجنة الجنة، ويدخل أهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم فيقول: يا أهل الجنة لا موت، ويا أهل النار لا موت، كل خالد فيما هو فيه " 43 - حدثني هارون بن سعيد الأيلي، وحرملة بن يحيى، قالا: حدثنا ابن وهب، حدثني عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أن أباه، حدثه، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وصار أهل النار إلى النار، أتي بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة لا موت، ويا أهل النار لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم " 44 - حدثني سريج بن يونس، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن الحسن بن صالح، عن هارون بن سعد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضرس الكافر، أو ناب الكافر، مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاث» 45 - حدثنا أبو كريب، وأحمد بن عمر الوكيعي، قالا: حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، يرفعه قال: «ما بين منكبي الكافر في النار، مسيرة ثلاثة أيام، للراكب المسرع» ولم يذكر الوكيعي: في النار 46 - حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، حدثني معبد بن خالد، أنه سمع حارثة بن وهب، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟» قالوا: بلى، قال صلى الله عليه وسلم: «كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره» ثم قال: «ألا أخبركم بأهل النار؟» قالوا: بلى، قال: «كل عتل جواظ مستكبر»، 46 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد بمثله، غير أنه قال: «ألا أدلكم» 47 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب الخزاعي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل جواظ زنيم متكبر» 48 -

Bölüm V00/P000

حدثني سويد بن سعيد، حدثني حفص بن ميسرة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «رب أشعث مدفوع بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره» 49 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الناقة، وذكر الذي عقرها، فقال: " إذ انبعث أشقاها: انبعث بها رجل عزيز عارم منيع في رهطه، مثل أبي زمعة " ثم ذكر النساء فوعظ فيهن، ثم قال: «إلام يجلد أحدكم امرأته؟» في رواية أبي بكر: «جلد الأمة» وفي رواية أبي كريب: «جلد العبد، ولعله يضاجعها من آخر يومه» ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال: «إلام يضحك أحدكم مما يفعل؟» 50 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبا بني كعب هؤلاء، يجر قصبه في النار» 51 - حدثني عمرو الناقد، وحسن الحلواني، وعبد بن حميد - قال عبد: أخبرني، وقال الآخران: حدثنا - يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: إن البحيرة التي يمنع درها للطواغيت، فلا يحلبها أحد من الناس، وأما السائبة التي كانوا يسيبونها لآلهتهم، فلا يحمل عليها شيء، وقال ابن المسيب: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار، وكان أول من سيب السيوب» 52 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات، مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» 53 - حدثنا ابن نمير، حدثنا زيد يعني ابن حباب، حدثنا أفلح بن سعيد، حدثنا عبد الله بن رافع، مولى أم سلمة، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك، إن طالت بك مدة، أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر، يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله» 54 - حدثنا عبيد الله بن سعيد، وأبو بكر بن نافع وعبد بن حميد، قالوا: حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا أفلح بن سعيد، حدثني عبد الله بن رافع، مولى أم سلمة، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن طالت بك مدة، أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر» 14 - باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة 55 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي ومحمد بن بشر، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا موسى بن أعين، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا أبو أسامة، كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد، ح وحدثني محمد بن حاتم - واللفظ له - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا إسماعيل، حدثنا قيس، قال: سمعت مستوردا، أخا بني فهر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه - وأشار يحيى بالسبابة - في اليم، فلينظر بم ترجع؟» وفي حديثهم جميعا، غير يحيى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك، وفي حديث أبي أسامة: عن المستورد بن شداد، أخي بني فهر، وفي حديثه أيضا قال: وأشار إسماعيل بالإبهام 56 -

Bölüm V00/P000

وحدثني زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن حاتم بن أبي صغيرة، حدثني ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا» قلت: يا رسول الله النساء والرجال جميعا ينظر بعضهم إلى بعض، قال صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض»، 56 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حاتم بن أبي صغيرة، بهذا الإسناد، ولم يذكر في حديثه: «غرلا» 57 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر - قال إسحاق: أخبرنا وقال: الآخرون حدثنا - سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يخطب وهو يقول: «إنكم ملاقو الله مشاة حفاة، عراة غرلا» ولم يذكر زهير في حديثه: يخطب 58 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي كلاهما، عن شعبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار - واللفظ لابن المثنى - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بموعظة، فقال: " يا أيها الناس إنكم تحشرون إلى الله حفاة عراة غرلا، {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} [الأنبياء: 104] ألا وإن أول الخلائق يكسى، يوم القيامة إبراهيم عليه السلام، ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول، كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم، فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم، وأنت على كل شيء شهيد، إن تعذبهم فإنهم عبادك، وإن تغفر لهم، فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة: 118] قال: فيقال لي: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم - وفي حديث وكيع ومعاذ - فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك " 59 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا أحمد بن إسحاق، ح وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، قالا: جميعا حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يحشر الناس على ثلاث طرائق، راغبين راهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار تبيت معهم، حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا» 15 - باب في صفة يوم القيامة أعاننا الله على أهوالها 60 - حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، قالوا: حدثنا يحيى يعنون ابن سعيد، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: 6]، قال: «يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه - وفي رواية ابن المثنى قال - يقوم الناس» لم يذكر يوم، 60 - حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثنا أنس يعني ابن عياض، ح وحدثني سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة، كلاهما عن موسى بن عقبة، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، وعيسى بن يونس، عن ابن عون، ح وحدثني عبد الله بن جعفر بن يحيى، حدثنا معن، حدثنا مالك، ح وحدثني أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، ح وحدثنا الحلواني، وعبد بن حميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، كل هؤلاء عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمعنى حديث عبيد الله، عن نافع، غير أن في حديث موسى بن عقبة وصالح: «حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه» 61 -

Bölüm V00/P000

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن العرق يوم القيامة ليذهب في الأرض سبعين باعا، وإنه ليبلغ إلى أفواه الناس، أو إلى آذانهم» يشك ثور أيهما قال 62 - حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح، حدثنا يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن جابر، حدثني سليم بن عامر، حدثني المقداد بن الأسود، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل» - قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل؟ أمسافة الأرض، أم الميل الذي تكتحل به العين - قال: «فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما» قال: وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه 16 - باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار 63 - حدثني أبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار بن عثمان - واللفظ لأبي غسان، وابن المثنى - قالا: حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ذات يوم في خطبته: " ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم، مما علمني يومي هذا، كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض، فمقتهم عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب، وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظان، وإن الله أمرني أن أحرق قريشا، فقلت: رب إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة، قال: استخرجهم كما استخرجوك، واغزهم نغزك، وأنفق فسننفق عليك، وابعث جيشا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، قال: وأهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال، قال: وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبعا لا يبتغون أهلا ولا مالا، والخائن الذي لا يخفى له طمع، وإن دق إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك «وذكر» البخل أو الكذب والشنظير الفحاش " ولم يذكر أبو غسان في حديثه: «وأنفق فسننفق عليك»، 63 - وحدثناه محمد بن المثنى العنزي، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة بهذا الإسناد، ولم يذكر في حديثه: «كل مال نحلته عبدا، حلال»، 63 - حدثني عبد الرحمن بن بشر العبدي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام صاحب الدستوائي، حدثنا قتادة، عن مطرف، عن عياض بن حمار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب ذات يوم، وساق الحديث، وقال في آخره: قال يحيى: قال شعبة: عن قتادة، قال: سمعت مطرفا في هذا الحديث، 64 - وحدثني أبو عمار حسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين، عن مطر، حدثني قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار أخي بني مجاشع، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خطيبا، فقال: «إن الله أمرني» وساق الحديث بمثل حديث هشام، عن قتادة، وزاد فيه «وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد» وقال في حديثه «وهم فيكم تبعا لا يبغون أهلا ولا مالا»، فقلت: فيكون ذلك؟ يا أبا عبد الله قال: نعم، والله لقد أدركتهم في الجاهلية، وإن الرجل ليرعى على الحي، ما به إلا وليدتهم يطؤها

Bölüm V00/P000

17 - باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه 65 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، يقال: هذا مقعدك، حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة " 66 - حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا مات الرجل عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فالجنة، وإن كان من أهل النار فالنار، قال: ثم يقال: هذا مقعدك الذي تبعث إليه يوم القيامة " 67 - حدثنا يحيى بن أيوب، وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن ابن علية - قال ابن أيوب: حدثنا ابن علية - قال: وأخبرنا سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن زيد بن ثابت، قال أبو سعيد: ولم أشهده من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن حدثنيه زيد بن ثابت، قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار، على بغلة له ونحن معه، إذ حادت به فكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة - قال: كذا كان يقول الجريري - فقال: «من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟» فقال رجل: أنا، قال: فمتى مات هؤلاء؟ " قال: ماتوا في الإشراك، فقال: «إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه» ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: «تعوذوا بالله من عذاب النار» قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: «تعوذوا بالله من عذاب القبر» قالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: «تعوذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن» قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: «تعوذوا بالله من فتنة الدجال» قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال 68 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر» 69 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، كلهم عن شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، ح وحدثني زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن يحيى القطان - واللفظ لزهير - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، حدثني عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن البراء، عن أبي أيوب، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد ما غربت الشمس فسمع صوتا، فقال: «يهود تعذب في قبورها» 70 - حدثنا عبد بن حميد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «إن العبد، إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم» قال: " يأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ " قال: " فأما المؤمن، فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله " قال: " فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة " قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «فيراهما جميعا» قال قتادة: وذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا، إلى يوم يبعثون 71 -

Bölüm V00/P000

وحدثنا محمد بن منهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الميت إذا وضع في قبره، إنه ليسمع خفق نعالهم إذا انصرفوا»، 72 - حدثني عمرو بن زرارة، أخبرنا عبد الوهاب يعني ابن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه» فذكر بمثل حديث شيبان عن قتادة 73 - حدثنا محمد بن بشار بن عثمان العبدي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] " قال: " نزلت في عذاب القبر، فيقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك قوله عز وجل: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا، وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] " 74 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وأبو بكر بن نافع، قالوا: حدثنا عبد الرحمن يعنون ابن مهدي، عن سفيان، عن أبيه، عن خيثمة، عن البراء بن عازب، " {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] قال: نزلت في عذاب القبر " 75 - حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، قال: «إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها» - قال حماد: فذكر من طيب ريحها وذكر المسك - قال: " ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه عز وجل، ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل "، قال: " وإن الكافر إذا خرجت روحه - قال حماد وذكر من نتنها، وذكر لعنا - ويقول أهل السماء روح: خبيثة جاءت من قبل الأرض. قال فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل "، قال أبو هريرة: فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ريطة كانت عليه، على أنفه، هكذا 76 - حدثني إسحاق بن عمر بن سليط الهذلي، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال: قال أنس: كنت مع عمر، ح وحدثنا شيبان بن فروخ - واللفظ له - حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كنا مع عمر بين مكة والمدينة، فتراءينا الهلال، وكنت رجلا حديد البصر، فرأيته وليس أحد يزعم أنه رآه غيري، قال: فجعلت أقول لعمر، أما تراه؟ فجعل لا يراه، قال: يقول عمر: سأراه وأنا مستلق على فراشي، ثم أنشأ يحدثنا عن أهل بدر، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يرينا مصارع أهل بدر، بالأمس، يقول: «هذا مصرع فلان غدا، إن شاء الله»، قال: فقال عمر: فوالذي بعثه بالحق ما أخطئوا الحدود التي حد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فجعلوا في بئر بعضهم على بعض، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إليهم، فقال: «يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني الله حقا»، قال عمر: يا رسول الله كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها؟ قال: «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا» 77 -

Bölüm V00/P000

حدثنا هداب بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ترك قتلى بدر ثلاثا، ثم أتاهم فقام عليهم فناداهم، فقال: «يا أبا جهل بن هشام يا أمية بن خلف يا عتبة بن ربيعة يا شيبة بن ربيعة أليس قد وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا» فسمع عمر قول النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله كيف يسمعوا وأنى يجيبوا وقد جيفوا؟ قال: «والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا» ثم أمر بهم فسحبوا، فألقوا في قليب بدر، 78 - حدثني يوسف بن حماد المعني، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، ح وحدثنيه محمد بن حاتم، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: ذكر لنا أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: لما كان يوم بدر، وظهر عليهم نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر ببضعة وعشرين رجلا - وفي حديث روح بأربعة وعشرين رجلا - من صناديد قريش، فألقوا في طوي من أطواء بدر وساق الحديث، بمعنى حديث ثابت، عن أنس 18 - باب إثبات الحساب 79 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن حجر، جميعا عن إسماعيل، قال أبو بكر: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حوسب يوم القيامة، عذب» فقلت: أليس قد قال الله عز وجل: {فسوف يحاسب حسابا يسيرا} [الانشقاق: 8]؟ فقال: ليس ذاك الحساب، إنما ذاك العرض، من نوقش الحساب يوم القيامة عذب، 79 - حدثني أبو الربيع العتكي، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، بهذا الإسناد نحوه 80 - وحدثني عبد الرحمن بن بشر بن الحكم العبدي، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد القطان، حدثنا أبو يونس القشيري، حدثنا ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ليس أحد يحاسب إلا هلك» قلت: يا رسول الله أليس الله يقول: حسابا يسيرا؟ قال: «ذاك العرض، ولكن من نوقش الحساب هلك»، 80 - وحدثني عبد الرحمن بن بشر، حدثني يحيى وهو القطان، عن عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نوقش الحساب هلك» ثم ذكر بمثل حديث أبي يونس 19 - باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت 81 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يحيى بن زكرياء، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، قبل وفاته بثلاث، يقول: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن» 81 - وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، وأبو معاوية، كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله 82 - وحدثني أبو داود سليمان بن معبد، حدثنا أبو النعمان عارم، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا واصل، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل موته بثلاثة أيام، يقول: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل» 83 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «يبعث كل عبد على ما مات عليه»، 83 - حدثنا أبو بكر بن نافع، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله، وقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقل: سمعت 84 -

Bölüm V00/P000

وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إذا أراد الله بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم» 52 - كتاب الفتن وأشراط الساعة 1 - باب اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج 1 - حدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش، أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ من نومه وهو يقول: «لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» وعقد سفيان بيده عشرة، قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا كثر الخبث» 1 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وسعيد بن عمرو الأشعثي، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان، عن الزهري بهذا الإسناد، وزادوا في الإسناد، عن سفيان، فقالوا: عن زينب بنت أبي سلمة، عن حبيبة، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش 2 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة، أخبرته، أن أم حبيبة بنت أبي سفيان، أخبرتها أن زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فزعا محمرا وجهه، يقول: «لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» وحلق بإصبعه الإبهام، والتي تليها، قالت فقلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخبث» 2 - وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل بن خالد، ح وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح كلاهما، عن ابن شهاب، بمثل حديث يونس، عن الزهري بإسناده 3 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» وعقد وهيب بيده تسعين 2 - باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت 4 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لقتيبة، قال إسحاق: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا - جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد الله ابن القبطية، قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما، على أم سلمة أم المؤمنين، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم» فقلت: يا رسول الله فكيف بمن كان كارها؟ قال: «يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته» وقال أبو جعفر: هي بيداء المدينة، 5 - حدثناه أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبد العزيز بن رفيع، بهذا الإسناد، وفي حديثه: قال فلقيت أبا جعفر، فقلت: إنها إنما قالت: ببيداء من الأرض، فقال أبو جعفر: كلا، والله إنها لبيداء المدينة 6 - حدثنا عمرو الناقد، وابن أبي عمر - واللفظ لعمرو قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أمية بن صفوان، سمع جده عبد الله بن صفوان، يقول: أخبرتني حفصة، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض، يخسف بأوسطهم وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم» فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم 7 -

Bölüm V00/P000

وحدثني محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا الوليد بن صالح، حدثنا عبيد الله بن عمرو، حدثنا زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الملك العامري، عن يوسف بن ماهك، أخبرني عبد الله بن صفوان، عن أم المؤمنين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «سيعوذ بهذا البيت - يعني الكعبة - قوم ليست لهم منعة، ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم»، قال يوسف: وأهل الشأم يومئذ يسيرون إلى مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش، قال زيد: وحدثني عبد الملك العامري، عن عبد الرحمن بن سابط، عن الحارث بن أبي ربيعة، عن أم المؤمنين، بمثل حديث يوسف بن ماهك، غير أنه لم يذكر فيه الجيش الذي ذكره عبد الله بن صفوان 8 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا القاسم بن الفضل الحداني، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن الزبير، أن عائشة، قالت: عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه، فقلنا: يا رسول الله صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله، فقال: «العجب إن ناسا من أمتي يؤمون بالبيت برجل من قريش، قد لجأ بالبيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم»، فقلنا: يا رسول الله إن الطريق قد يجمع الناس، قال: «نعم، فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل، يهلكون مهلكا واحدا، ويصدرون مصادر شتى، يبعثهم الله على نياتهم» 3 - باب نزول الفتن كمواقع القطر 9 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر - واللفظ لابن أبي شيبة، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا - سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطم من آطام المدينة، ثم قال: «هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم، كمواقع القطر»، 9 - وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد نحوه 10 - حدثني عمرو الناقد، والحسن الحلواني، وعبد بن حميد - قال عبد: أخبرني، وقال الآخران: حدثنا - يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني ابن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد فيها ملجأ فليعذ به» 11 - حدثنا عمرو الناقد، والحسن الحلواني، وعبد بن حميد - قال عبد: أخبرني، وقال الآخران: حدثنا - يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود، عن نوفل بن معاوية، مثل حديث أبي هريرة هذا، إلا أن أبا بكر يزيد: «من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله» 12 - حدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو داود الطيالسي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تكون فتنة النائم فيها خير من اليقظان، واليقظان فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن وجد ملجأ أو معاذا فليستعذ» 13 -

Bölüm V00/P000–V04/P2215

حدثني أبو كامل الجحدري فضيل بن حسين، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عثمان الشحام، قال: انطلقت أنا وفرقد السبخي، إلى مسلم بن أبي بكرة وهو في أرضه، فدخلنا عليه فقلنا: هل سمعت أباك يحدث في الفتن حديثا؟ قال: نعم، سمعت أبا بكرة يحدث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنها ستكون فتن: ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها. ألا، فإذا نزلت أو وقعت، فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه " قال فقال رجل: يا رسول الله أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: «يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر، ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟» قال: فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين، أو إحدى الفئتين، فضربني رجل بسيفه، أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: «يبوء بإثمه وإثمك، ويكون من أصحاب النار»، 13 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، ح وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما عن عثمان الشحام، بهذا الإسناد، حديث ابن أبي عدي نحو حديث حماد إلى آخره، وانتهى حديث وكيع عند قوله: «إن استطاع النجاء» ولم يذكر ما بعده 4 - باب إذا تواجه المسلمان بسيفيهما 14 - حدثني أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، ويونس، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، قال: خرجت وأنا أريد هذا الرجل فلقيني أبو بكرة، فقال: أين تريد يا أحنف؟، قال: قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني عليا - قال: فقال لي: يا أحنف ارجع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار» قال فقلت: أو قيل: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: «إنه قد أراد قتل صاحبه» 15 - وحدثناه أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا حماد، عن أيوب، ويونس، والمعلى بن زياد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار»، 15 - وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا عبد الرزاق من كتابه، أخبرنا معمر، عن أيوب، بهذا الإسناد نحو حديث أبي كامل، عن حماد إلى آخره 16 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا المسلمان، حمل أحدهما على أخيه السلاح، فهما على جرف جهنم، فإذا قتل أحدهما صاحبه، دخلاها جميعا» 17 - وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، وتكون بينهما مقتلة عظيمة ودعواهما واحدة» 18 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج» قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: «القتل القتل» 5 - باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض 19 -

Bölüm V04/P2215–V00/P000

حدثنا أبو الربيع العتكي، وقتيبة بن سعيد، كلاهما عن حماد بن زيد - واللفظ لقتيبة - حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم، يستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها - أو قال من بين أقطارها - حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا "، 19 - وحدثني زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، وابن بشار - قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا - معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله تعالى زوى لي الأرض، حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وأعطاني الكنزين الأحمر والأبيض» ثم ذكر نحو حديث أيوب، عن أبي قلابة 20 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير - واللفظ له - حدثنا أبي، حدثنا عثمان بن حكيم، أخبرني عامر بن سعد، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل ذات يوم من العالية، حتى إذا مر بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين، وصلينا معه، ودعا ربه طويلا، ثم انصرف إلينا، فقال صلى الله عليه وسلم: " سألت ربي ثلاثا، فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي: أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها "، 21 - وحدثناه ابن أبي عمر، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عثمان بن حكيم الأنصاري، أخبرني عامر بن سعد، عن أبيه، أنه أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه، فمر بمسجد بني معاوية، بمثل حديث ابن نمير 6 - باب إخبار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يكون إلى قيام الساعة 22 - حدثني حرملة بن يحيى التجيبي، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن أبا إدريس الخولاني، كان يقول: قال حذيفة بن اليمان: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة، فيما بيني وبين الساعة، وما بي إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا، لم يحدثه غيري، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وهو يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهو يعد الفتن: «منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا، ومنهن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار» قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيري 23 - وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم - قال عثمان: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا - جرير، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، قال: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما، ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة، إلا حدث به»، حفظه من حفظه ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره، كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه، 23 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، بهذا الإسناد إلى قوله ونسيه من نسيه ولم يذكر ما بعده 24 -

Bölüm V00/P000

وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، ح وحدثني أبو بكر بن نافع، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن حذيفة، أنه قال: «أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة» فما منه شيء إلا قد سألته، إلا أني لم أسأله: ما يخرج أهل المدينة من المدينة؟ 24 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثني وهب بن جرير، أخبرنا شعبة، بهذا الإسناد نحوه 25 - وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وحجاج بن الشاعر، جميعا عن أبي عاصم، قال حجاج: حدثنا أبو عاصم، أخبرنا عزرة بن ثابت، أخبرنا علباء بن أحمر، حدثني أبو زيد يعني عمرو بن أخطب، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن» فأعلمنا أحفظنا 7 - باب في الفتنة التي تموج كموج البحر 26 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن العلاء أبو كريب، جميعا عن أبي معاوية، قال ابن العلاء: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، قال: كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة كما قال؟ قال: فقلت: أنا، قال: إنك لجريء، وكيف قال؟ قال: قلت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام، والصلاة، والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: فقلت: ما لك ولها، يا أمير المؤمنين؟ إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أفيكسر الباب أم يفتح؟ قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: ذلك أحرى أن لا يغلق أبدا، قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط، قال: فهبنا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله فسأله، فقال: عمر، 27 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا يحيى بن عيسى، كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد نحو حديث أبي معاوية وفي حديث عيسى، عن الأعمش، عن شقيق، قال: سمعت حذيفة يقول، 27 - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن جامع بن أبي راشد، والأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: قال عمر: من يحدثنا عن الفتنة؟ واقتص الحديث بنحو حديثهم 28 - وحدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن حاتم، قالا: حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عون، عن محمد، قال: قال جندب: جئت يوم الجرعة، فإذا رجل جالس، فقلت: ليهراقن اليوم هاهنا دماء، فقال ذاك الرجل: «كلا، والله» قلت: بلى، والله قال: «كلا، والله» قلت: بلى، والله قال: «كلا، والله إنه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنيه»، قلت: بئس الجليس لي أنت منذ اليوم، تسمعني أخالفك وقد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تنهاني، ثم قلت: ما هذا الغضب؟ فأقبلت عليه وأسأله، فإذا الرجل حذيفة 8 - باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب 29 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة، تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو "، 29 - وحدثني أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا روح، عن سهيل، بهذا الإسناد، نحوه، وزاد. فقال أبي: إن رأيته فلا تقربنه 30 -

Bölüm V00/P000

حدثنا أبو مسعود سهل بن عثمان، حدثنا عقبة بن خالد السكوني، عن عبيد الله، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا» 31 - حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا عقبة بن خالد، عن عبيد الله، عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا» 32 - حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين، وأبو معن الرقاشي - واللفظ لأبي معن - قالا: حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، أخبرني أبي، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: كنت واقفا مع أبي بن كعب، فقال: لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا، قلت: أجل، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول من عنده: لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله، قال: فيقتتلون عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون " قال أبو كامل في حديثه: قال: وقفت أنا وأبي بن كعب في ظل أجم حسان 33 - حدثنا عبيد بن يعيش، وإسحاق بن إبراهيم - واللفظ لعبيد - قالا: حدثنا يحيى بن آدم بن سليمان مولى خالد بن خالد، حدثنا زهير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشأم مديها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم» شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه 9 - باب في فتح قسطنطينية، وخروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم 34 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا معلى بن منصور، حدثنا سليمان بن بلال، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا، قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا، والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم، أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاءوا الشأم خرج، فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فأمهم، فإذا رآه عدو الله، ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته " 10 - باب تقوم الساعة والروم أكثر الناس 35 - حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني عبد الله بن وهب، أخبرني الليث بن سعد، حدثني موسى بن علي، عن أبيه، قال: قال المستورد القرشي، عند عمرو بن العاص: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس» فقال له عمرو: أبصر ما تقول، قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لئن قلت ذلك، إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك 36 -

Bölüm V00/P000

حدثني حرملة بن يحيى التجيبي، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو شريح، أن عبد الكريم بن الحارث، حدثه أن المستورد القرشي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس» قال: فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال: ما هذه الأحاديث التي تذكر عنك أنك تقولها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال له المستورد: قلت الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال عمرو: لئن قلت ذلك، إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأجبر الناس عند مصيبة، وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم 11 - باب إقبال الروم في كثرة القتل عند خروج الدجال 37 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن حجر، كلاهما عن ابن علية - واللفظ لابن حجر - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة العدوي، عن يسير بن جابر، قال: هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل ليس له هجيرى إلا: يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة، قال: فقعد وكان متكئا، فقال: إن الساعة لا تقوم، حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة، ثم قال: بيده هكذا - ونحاها نحو الشأم - فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام، قلت: الروم تعني؟ قال: نعم، وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة، فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت، لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت، لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كل غير غالب، وتفنى الشرطة، فإذا كان يوم الرابع، نهد إليهم بقية أهل الإسلام، فيجعل الله الدبرة عليهم، فيقتلون مقتلة - إما قال لا يرى مثلها، وإما قال لم ير مثلها - حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم، فما يخلفهم حتى يخر ميتا، فيتعاد بنو الأب، كانوا مائة، فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد، فبأي غنيمة يفرح؟ أو أي ميراث يقاسم، فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس، هو أكبر من ذلك، فجاءهم الصريخ، إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم، فيرفضون ما في أيديهم، ويقبلون، فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم، هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ - أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ -» قال ابن أبي شيبة في روايته: عن أسير بن جابر، 37 - وحدثني محمد بن عبيد الغبري، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة، عن يسير بن جابر، قال: كنت عند ابن مسعود فهبت ريح حمراء، وساق الحديث بنحوه، وحديث ابن علية أتم وأشبع، 37 - وحدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، حدثنا حميد يعني ابن هلال، عن أبي قتادة، عن أسير بن جابر، قال: كنت في بيت عبد الله بن مسعود والبيت ملآن، قال: فهاجت ريح حمراء بالكوفة، فذكر نحو حديث ابن علية 12 - باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال 38 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة، قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، قوم من قبل المغرب، عليهم ثياب الصوف، فوافقوه عند أكمة، فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد، قال: فقالت لي نفسي: ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه، قال: ثم قلت: لعله نجي معهم، فأتيتهم فقمت بينهم وبينه، قال: فحفظت منه أربع كلمات، أعدهن في يدي، قال: «تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله» قال: فقال نافع: يا جابر، لا نرى الدجال يخرج، حتى تفتح الروم

Bölüm V00/P000–V04/P2228

13 - باب في الآيات التي تكون قبل الساعة 39 - حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر المكي - واللفظ لزهير، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا - سفيان بن عيينة، عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر، فقال: «ما تذاكرون؟» قالوا: نذكر الساعة، قال: " إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات - فذكر - الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن، تطرد الناس إلى محشرهم " 40 - حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في غرفة ونحن أسفل منه، فاطلع إلينا، فقال: ما تذكرون؟ " قلنا: الساعة، قال: " إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب والدخان والدجال، ودابة الأرض، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، ونار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس " قال شعبة: وحدثني عبد العزيز بن رفيع، عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة، مثل ذلك، لا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أحدهما في العاشرة: نزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، وقال الآخر: وريح تلقي الناس في البحر، 41 - وحدثناه محمد بن بشار، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن فرات، قال: سمعت أبا الطفيل يحدث، عن أبي سريحة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غرفة، ونحن تحتها نتحدث، وساق الحديث، بمثله. قال شعبة: وأحسبه قال: تنزل معهم إذا نزلوا، وتقيل معهم حيث قالوا، قال شعبة: وحدثني رجل هذا الحديث، عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة، ولم يرفعه، قال: أحد هذين الرجلين: نزول عيسى ابن مريم، وقال الآخر: ريح تلقيهم في البحر، 41 - وحدثناه محمد بن المثنى، حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله العجلي، حدثنا شعبة، عن فرات، قال: سمعت أبا الطفيل يحدث، عن أبي سريحة، قال: كنا نتحدث، فأشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحو حديث معاذ وابن جعفر، وقال ابن المثنى: حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة، بنحوه. قال: والعاشرة نزول عيسى ابن مريم، قال شعبة: ولم يرفعه عبد العزيز 14 - باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز 42 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني ابن المسيب، أن أبا هريرة، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ح وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثنا أبي، عن جدي، حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب أنه قال: قال ابن المسيب، أخبرني أبو هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز، تضيء أعناق الإبل ببصرى» 15 - باب في سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة 43 - حدثني عمرو الناقد، حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا زهير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تبلغ المساكن إهاب - أو يهاب -»، قال زهير: قلت لسهيل: فكم ذلك من المدينة؟ قال: كذا وكذا ميلا 44 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليست السنة بأن لا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئا» 16 - باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان 45 -

Bölüm V04/P2228–V04/P2231

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثني محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مستقبل المشرق، يقول: «ألا إن الفتنة هاهنا، ألا إن الفتنة هاهنا، من حيث يطلع قرن الشيطان» 46 - وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن المثنى، ح وحدثنا عبيد الله بن سعيد، كلهم عن يحيى القطان، قال القواريري: حدثني يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، حدثني نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام عند باب حفصة، فقال: بيده نحو المشرق «الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان» قالها مرتين أو ثلاثا، وقال عبيد الله بن سعيد في روايته: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عند باب عائشة 47 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال وهو مستقبل المشرق: «ها إن الفتنة هاهنا، ها إن الفتنة هاهنا، ها إن الفتنة هاهنا، من حيث يطلع قرن الشيطان» 48 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن سالم، عن ابن عمر، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت عائشة، فقال: «رأس الكفر من هاهنا، من حيث يطلع قرن الشيطان» يعني المشرق 49 - وحدثنا ابن نمير، حدثنا إسحاق يعني ابن سليمان، أخبرنا حنظلة، قال: سمعت سالما، يقول: سمعت ابن عمر، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يشير بيده نحو المشرق، ويقول: «ها إن الفتنة هاهنا، ها إن الفتنة هاهنا» ثلاثا «حيث يطلع قرنا الشيطان» 50 - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، وواصل بن عبد الأعلى، وأحمد بن عمر الوكيعي - واللفظ لابن أبان - قالوا: حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، قال: سمعت سالم بن عبد الله بن عمر، يقول: يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة، وأركبكم للكبيرة سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الفتنة تجيء من هاهنا» وأومأ بيده نحو المشرق «من حيث يطلع قرنا الشيطان» وأنتم يضرب بعضكم رقاب بعض، وإنما قتل موسى الذي قتل، من آل فرعون، خطأ فقال الله عز وجل له: {وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا} [طه: 40] قال أحمد بن عمر في روايته عن سالم: لم يقل سمعت 17 - باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة 51 - حدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد - قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا - عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس، حول ذي الخلصة» وكانت صنما تعبدها دوس في الجاهلية بتبالة 52 - حدثنا أبو كامل الجحدري، وأبو معن زيد بن يزيد الرقاشي - واللفظ لأبي معن - قالا: حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى» فقلت: يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} [التوبة: 33] أن ذلك تاما قال «إنه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثم يبعث الله ريحا طيبة، فتوفى كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، فيبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم» 52 - وحدثناه محمد بن المثنى، حدثنا أبو بكر وهو الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر بهذا الإسناد نحوه 18 - باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل، فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء 53 -

Bölüm V04/P2231–V00/P000

حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه " 54 - حدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح، ومحمد بن يزيد الرفاعي - واللفظ لابن أبان - قالا: حدثنا ابن فضيل، عن أبي إسماعيل، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه، ويقول: يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين إلا البلاء " 55 - وحدثنا ابن أبي عمر المكي، حدثنا مروان، عن يزيد وهو ابن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده ليأتين على الناس زمان لا يدري القاتل في أي شيء قتل، ولا يدري المقتول على أي شيء قتل» 56 - وحدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، وواصل بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي إسماعيل الأسلمي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا، حتى يأتي على» الناس يوم لا يدري القاتل فيم قتل، ولا المقتول فيم قتل " فقيل: كيف يكون ذلك؟ قال: «الهرج، القاتل والمقتول في النار» وفي رواية ابن أبان قال: هو يزيد بن كيسان، عن أبي إسماعيل، لم يذكر الأسلمي 57 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر - واللفظ لأبي بكر قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن سعيد، سمع أبا هريرة، يقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم، «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة» 58 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة» 59 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ذو السويقتين من الحبشة يخرب بيت الله عز وجل» 60 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه» 61 - حدثنا محمد بن بشار العبدي، حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد أبو بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: سمعت عمر بن الحكم، يحدث عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تذهب الأيام والليالي، حتى يملك رجل يقال له الجهجاه» قال مسلم: هم أربعة إخوة: شريك وعبيد الله وعمير وعبد الكبير بنو عبد المجيد 62 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر - واللفظ لابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر» 63 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة، حتى تقاتلكم أمة ينتعلون الشعر، وجوههم مثل المجان المطرقة» 64 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة، حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الآنف» 65 -

Bölüm V00/P000

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك، قوما وجوههم كالمجان المطرقة يلبسون الشعر، ويمشون في الشعر» 66 - حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، وأبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تقاتلون بين يدي الساعة قوما نعالهم الشعر، كأن وجوههم المجان المطرقة، حمر الوجوه، صغار الأعين» 67 - حدثنا زهير بن حرب، وعلي بن حجر - واللفظ لزهير، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريري، عن أبي نضرة، قال: كنا عند جابر بن عبد الله فقال: يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل العجم، يمنعون ذاك، ثم قال: يوشك أهل الشأم أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدي، قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل الروم، ثم سكت هنية، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا، لا يعده عددا» قال قلت لأبي نضرة وأبي العلاء: أتريان أنه عمر بن عبد العزيز فقالا: لا. 67 - وحدثنا ابن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا سعيد يعني الجريري بهذا الإسناد نحوه 68 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا بشر يعني ابن المفضل، ح وحدثنا علي بن حجر السعدي، حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، كلاهما عن سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خلفائكم خليفة يحثو المال حثيا، لا يعده عددا» وفي رواية ابن حجر: «يحثي المال» 69 - (2914 وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبي، حدثنا داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، وجابر بن عبد الله، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده»، 69 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 70 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار - واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة، قال: سمعت أبا نضرة، يحدث عن أبي سعيد الخدري، قال: أخبرني من هو خير مني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار، حين جعل يحفر الخندق، وجعل يمسح رأسه، ويقول: بؤس ابن سمية «تقتلك فئة باغية»، 71 - وحدثني محمد بن معاذ بن عباد العنبري، وهريم بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا خالد بن الحارث، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن قدامة، قالوا: أخبرنا النضر بن شميل، كلاهما عن شعبة، عن أبي مسلمة، بهذا الإسناد نحوه، غير أن في حديث النضر: أخبرني من هو خير مني، أبو قتادة وفي حديث خالد بن الحارث، قال: أراه يعني أبا قتادة، وفي حديث خالد: ويقول «ويس» أو يقول «يا ويس ابن سمية» 72 - وحدثني محمد بن عمرو بن جبلة، حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثنا عقبة بن مكرم العمي، وأبو بكر بن نافع - قال عقبة: حدثنا، وقال أبو بكر: أخبرنا - غندر، حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدا، يحدث عن سعيد بن أبي الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لعمار: «تقتلك الفئة الباغية»، 72 - وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا شعبة، حدثنا خالد الحذاء، عن سعيد بن أبي الحسن والحسن، عن أمهما، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 73 -

Bölüm V00/P000

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تقتل عمارا الفئة الباغية» 74 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أبا زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يهلك أمتي هذا الحي من قريش» قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «لو أن الناس اعتزلوهم»، وحدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأحمد بن عثمان النوفلي، قالا: حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، في هذا الإسناد في معناه 75 - حدثنا عمرو الناقد، وابن أبي عمر - واللفظ لابن أبي عمر - قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد مات كسرى، فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر، فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله» [ص: 2237] ، وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح وحدثني ابن رافع، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، كلاهما عن الزهري بإسناد سفيان ومعنى حديثه 76 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هلك كسرى، ثم لا يكون كسرى بعده، وقيصر ليهلكن، ثم لا يكون قيصر بعده، ولتقسمن كنوزهما في سبيل الله»، 77 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا هلك كسرى، فلا كسرى» بعده فذكر بمثل حديث أبي هريرة سواء 78 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجحدري، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لتفتحن عصابة من المسلمين - أو من المؤمنين - كنز آل كسرى الذي في الأبيض»، قال قتيبة: «من المسلمين»، ولم يشك، 78 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمعنى حديث أبي عوانة حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن ثور وهو ابن زيد الديلي، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟» قالوا: نعم، يا رسول الله قال: " لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق، فإذا جاءوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها - قال ثور: لا أعلمه إلا قال - الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر، فيفرج لهم، فيدخلوها فيغنموا، فبينما هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون "، (2920 - حدثني محمد بن مرزوق، حدثنا بشر بن عمر الزهراني، حدثني سليمان بن بلال، حدثنا ثور بن زيد الديلي في هذا الإسناد بمثله 79 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لتقاتلن اليهود، فلتقتلنهم حتى يقول الحجر: يا مسلم هذا يهودي، فتعال فاقتله "، 79 - وحدثناه محمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا يحيى، عن عبيد الله بهذا الإسناد، وقال في حديثه: «هذا يهودي ورائي» 80 -

Müslim — el-Câmiu's-Sahîh · 45 · Qur'an & Sunnah