Qur'an&Sunnah

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

Bölüm V03/P458–V03/P461

ابن خلدة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم, وكان له من الولد: عبد الرحمن, وعميرة، وأمهما سعاد بنت قيس بن مخلد بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم، وأم عون بنت عبد الله، ولا نعرف أمها، وشهد عبد الله بن قيس بدرا، وأحدا، وذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أنه قتل يوم أحد شهيدا، وقال محمد بن عمر: لم يقتل يوم أحد, وقد بقي وشهد مع النبي المشاهد، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وليس له عقب. 188- عمرو بن قيس ابن زيد بن سواد بن مالك بن غنم وشهد بدرا في رواية أبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا. وقالوا جميعا: وشهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، قتله نوفل بن معاوية الديلي, وذلك في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وله عقب. 189- وابنه: قيس بن عمرو ابن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم. وأمه أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب من بني عدي بن النجار، شهد بدرا في رواية أبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا، وقالوا جميعا: وشهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب، والعقب لأخيه عبد الله بن عمرو بن قيس, ويكنى عبد الله أبا أبي، وبقية ولده ببيت المقدس بالشام. 190- ثابت بن عمرو ابن زيد بن عدي بن سواد بن مالك بن غنم, شهد بدرا في رواية موسى بن عقبة, وأبي معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ولم يذكره محمد بن إسحاق فيمن شهد عنده بدرا، وقالوا جميعا: وشهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا, وليس له عقب. - ومن حلفاء بني غنم بن مالك بن النجار 191- عدي بن أبي الزغباء واسم أبي الزغباء سنان بن سبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن بديل بن سعد بن عدي بن نصر بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس من جهينة. بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بسبس بن عمرو الجهني طليعة يتحسبان خبر العير، فوردا بدرا, فوجدا العير قد مرت وفاتتهما، قال: فرجعا, فأخبرا النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد عدي بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وليس له عقب. 192- وديعة بن عمرو ابن جراد بن يربوع بن طحيل بن عمرو بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة, هكذا قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، وقال أبو معشر: هو رفاعة بن عمرو بن جراد، شهد بدرا، وأحدا. 193- عصيمة حليف لهم من أشجع، ذكره محمد بن إسحاق، وأبو معشر, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فيمن شهد بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة، وشهد أيضا أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه. 194- أبو الحمراء مولى الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. 4486- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن أبي عبيدة، عن أبيه، قال: سمعت الربيع بنت معوذ ابن عفراء تقول: أبو الحمراء مولى الحارث بن رفاعة قد شهد بدرا. 4487- وأخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين؛ مثله. قال محمد بن عمر: وشهد أيضا أبو الحمراء أحدا. ثلاثة وعشرون. - ومن بني عمرو بن مالك بن النجار، ثم من بني معاوية بن عمرو وهم بنو حديلة وهي أم لهم 195- أبي بن كعب

Bölüm V03/P461–V03/P464

ابن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار, ويكنى أبا المنذر. وأمه صهيلة بنت الأسود بن حرام بن عمرو, من بني مالك بن النجار، وكان لأبي بن كعب من الولد: الطفيل، ومحمد، وأمهما أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو بن المنذر بن سبيع بن عبد نهم من دوس، وأم عمرو بنت أبي, ولا ندري من أمها، وقد شهد أبي بن كعب العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وكان أبي يكتب في الجاهلية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلة، وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر الله تبارك وتعالى رسوله أن يقرأ على أبي القرآن، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقرأ أمتي أبي. 4488- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمه عيسى بن طلحة, قال (ح) حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال (ح) وحدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن بسر بن سعيد, قال (ح) وحدثني عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم، قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي بن كعب, وطلحة بن عبيد الله، قال: وأما محمد بن إسحاق فيروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي بن كعب، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وشهد أبي بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4489- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن يحيى، عن عيسى بن طلحة, قال: كان أبي رجلا دحداحا، ليس بالقصير ولا بالطويل. 4490- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، قال: كان أبي بن كعب أبيض الرأس واللحية، لا يغير شيبه. 4491- أخبرنا إسماعيل بن أبي إبراهيم الأسدي، عن الجريري، عن أبي نضرة, قال: قال رجل منا يقال له: جابر، أو جويبر: طلبت حاجة إلى عمر في خلافته, وإلى جنبه رجل أبيض الشعر أبيض الثياب، فقال: إن الدنيا فيها بلاغنا وزادنا إلى الآخرة، وفيها أعمالنا التي نجازى بها في الآخرة، قلت: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا سيد المسلمين أبي بن كعب. 4492- أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا عوف، عن الحسن، عن عتي بن ضمرة, قال: رأيت أبي بن كعب أبيض الرأس واللحية. 4493- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت البناني، وحميد، عن الحسن، عن عتي السعدي، قال: قدمت المدينة, فجلست إلى رجل أبيض الرأس واللحية يحدث، وإذا هو أبي بن كعب, قال محمد بن سعد: ولم يذكر سليمان حميدا. 4494- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا سلام بن مسكين، قال: أخبرنا عمران بن عبد الله, قال: قال أبي بن كعب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما لك لا تستعملني؟ قال: أكره أن يدنس دينك. 4495- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب بن خالد (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قالا: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أقرأ أمتي أبي بن كعب. 4496- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا أبي بن كعب, فقال: إن الله تبارك وتعالى أمرني أن أقرأ عليك، قال: الله سماني لك؟ قال: الله سماك لي، قال: فجعل أبي يبكي, قال عفان: قال همام: قال قتادة: نبئت أنه قرأ عليه: {لم يكن}. 4497- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب، قال: أخبرنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أبي بن كعب: أنه كان يختم القرآن في ثماني ليال، وكان تميم الداري يختمه في سبع.

Bölüm V03/P464–V03/P465

4498 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أبي بن كعب قال: إنا لنقرؤه في ثمان, يعني القرآن. 4499- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن أبي بن كعب قال: أما أنا فأقرأ القرآن في ثماني ليال. 4500- أخبرنا عارم بن الفضل، وعفان، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش قال: كانت في أبي بن كعب شراسة، فقلت له: أبا المنذر، ألن لي من جانبك، فإني إنما أتمتع منك. 4501- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا سفيان، عن ابن أبجر، عن الشعبي، عن مسروق قال: سألت أبي بن كعب عن مسألة، فقال: يا ابن أخي، أكان هذا؟ قلت: لا، قال: فأجمنا حتى يكون، فإذا كان اجتهدنا لك رأينا. 4502- أخبرنا روح بن عبادة، وهوذة بن خليفة، قالا: أخبرنا عوف، عن الحسن، قال: أخبرنا عتي بن ضمرة قال: قلت لأبي بن كعب: ما لكم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نأتيكم من البعد نرجو عندكم الخير أن تعلمونا, فإذا أتيناكم استخففتم أمرنا, كأنا نهون عليكم، فقال: والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن فيها قولا لا أبالي استحييتموني عليه أو قتلتموني، فلما كان يوم الجمعة من بين الأيام, أتيت المدينة, فإذا أهلها يموجون بعضهم في بعض في سككهم, فقلت: ما شأن هؤلاء الناس؟ قال بعضهم: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا, قال: فإنه قد مات سيد المسلمين اليوم أبي بن كعب، قلت: والله إن رأيت كاليوم في الستر أشد مما ستر هذا الرجل. 4503- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا عوف، عن الحسن، عن عتي السعدي, قال: قدمت المدينة في يوم ريح وغبرة، وإذا الناس يموج بعضهم في بعض، فقلت: ما لي أرى الناس يموج بعضهم في بعض؟ فقالوا: أما أنت من أهل هذا البلد؟ قلت: لا، قالوا: مات اليوم سيد المسلمين: أبي بن كعب. 4504- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان، قال: أخبرنا أبو عمران الجوني، عن جندب بن عبد الله البجلي, قال: أتيت المدينة ابتغاء العلم, فدخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا الناس فيه حلق يتحدثون، فجعلت أمضي الحلق, حتى أتيت حلقة فيها رجل شاحب عليه ثوبان, كأنما قدم من سفر، قال: فسمعته يقول: هلك أصحاب العقدة ورب الكعبة ولا آسى عليهم، أحسبه قال: مرارا، قال: فجلست إليه، فتحدث بما قضي له، ثم قام، قال: فسألت عنه بعد ما قام، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا سيد المسلمين أبي بن كعب، قال: فتبعته, حتى أتى منزله، فإذا هو رث المنزل، رث الهيئة، فإذا رجل زاهد منقطع, يشبه أمره بعضه بعضا، فسلمت عليه, فرد علي السلام، ثم سألني: ممن أنت؟ قلت: من أهل العراق, قال: أكثر شىء سؤالا، قال: لما قال ذلك غضبت، قال: فجثوت على ركبتي، ورفعت يدي، هكذا وصف، حيال وجهه، فاستقبلت القبلة, قال: قلت: اللهم نشكوهم إليك، إنا ننفق نفقاتنا، وننصب أبداننا، ونرحل مطايانا ابتغاء العلم، فإذا لقيناهم تجهموا لنا وقالوا لنا، قال: فبكى أبي, وجعل يترضاني, ويقول: ويحك، لم أذهب هناك، لم أذهب هناك، قال: ثم قال: اللهم إني أعاهدك، لئن أبقيتني إلى يوم الجمعة لأتكلمن بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا أخاف فيه لومة لائم، قال: لما قال ذلك انصرفت عنه, وجعلت أنتظر الجمعة، فلما كان يوم الخميس خرجت لبعض حاجتي, فإذا السكك غاصة من الناس، لا أجد سكة إلا يلقاني فيها الناس، قال: قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: إنا نحسبك غريبا؟ قال: قلت: أجل، قالوا: مات سيد المسلمين أبي بن كعب. قال جندب: فلقيت أبا موسى بالعراق, فحدثته حديث أبي قال: والهفاه، لو بقي حتى تبلغنا مقالته.

Bölüm V03/P465–V03/P468

قال محمد بن عمر: هذه الأحاديث في موت أبي تدل على أنه مات في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فيما رأيت أهله وغير واحد من أصحابنا يقولون: سنة ثنتين وعشرين بالمدينة، وقد سمعت من يقول: مات في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه, سنة ثلاثين، وهو أثبت هذه الأقاويل عندنا، وذلك أن عثمان بن عفان أمره أن يجمع القرآن. 4505- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد بن سيرين؛ أن عثمان جمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار فيهم أبي بن كعب, وزيد بن ثابت في جمع القرآن. 196- أنس بن معاذ ابن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، أمه أم أناس بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ود, من بني ساعدة من الأنصار، شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وليس له عقب, هذا قول محمد بن عمر، وأما عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فقال: شهد أنس بن معاذ بدرا، وأحدا, وشهد معه أحدا أخوه لأبيه وأمه أبو محمد, واسمه أبي بن معاذ، وشهدا أيضا جميعا بئر معونة, وقتلا يومئذ جميعا شهيدين. - ومن بني مغالة، وهم من بني عمرو بن مالك بن النجار 197- أوس بن ثابت ابن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهو أخو حسان بن ثابت الشاعر، وأبو شداد بن أوس، وأم أوس بن ثابت سخطى بنت حارثة بن لوذان بن عبد ود من بني ساعدة، وكان ثابت بن المنذر خلف على سخطى بعد أبيه، وكانت العرب تفعل ذلك ولا ترى فيه شيئا، وشهد أوس العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا. 4506- أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة (ح) قال: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أوس بن ثابت, وعثمان بن عفان, قال: وكذلك قال محمد بن إسحاق. قال محمد بن عمر: وشهد أوس بن ثابت بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة، وله عقب ببيت المقدس، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: وقتل أوس بن ثابت يوم أحد شهيدا، ولم يعرف ذلك محمد بن عمر. 198- وأخوه: أبو شيخ واسمه أبي بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه سخطى بنت حارثة بن لوذان بن عبد ود, من بني ساعدة، وهو وأوس ابنا خالة قيس بن عمرو النجاري، وابنا خالة سماك بن ثابت, من بني الحارث بن الخزرج، وشهد أبو شيخ بدرا، وأحدا, وقتل يوم بئر معونة شهيدا، في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 199- أبو طلحة واسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. وأمه عبادة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وكان لأبي طلحة من الولد عبد الله، وأبو عمير، وأمهما أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. 4507- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا أبو طلحة, رجل من ولد أبي طلحة, قال: كان اسم أبي طلحة زيدا، وهو الذي يقول: أنا أبو طلحة واسمي زيد ... وكل يوم في سلاحي صيد قال محمد بن عمر: شهد أبو طلحة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا, وأحدا, والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Bölüm V03/P468–V03/P469

4508- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم (ح) قال: وحدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قالا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي طلحة وأرقم بن الأرقم المخزومي. 4509- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة, قال: رفعت رأسي يوم أحد, فجعلت أنظر فما أرى أحدا من القوم إلا يميد تحت حجفته من النعاس. 4510- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الله بن بكر السهمي، قالا: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال أبو طلحة: كنت ممن أنزل عليه النعاس يوم أحد, حتى سقط سيفي من يدي مرارا. 4511- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، قالا: أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، أو عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل. قال محمد بن عمر: وكان أبو طلحة رضي الله عنه صيتا، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4512- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: من قتل قتيلا فله سلبه، فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا, فأخذ أسلابهم. 4513- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم في حجته لما حلق, بدأ بشقه الأيمن، قال هكذا، فوزعه بين الناس, فأصابهم الشعرة والشعرتان, وأقل من ذلك وأكثر، ثم قال بشقه الآخر هكذا، فقال: أين أبو طلحة؟ قال: فدفعه إليه، قال محمد: فحدثت به عبيدة, قلت: إنا قد أصبنا عند آل أنس منه شيئا، قال: فقال عبيدة: لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء في الأرض. 4514 - أخبرنا روح بن عبادة، وعبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد بن سيرين, قال: لما حج النبي صلى الله عليه وسلم تلك الحجة حلق, فكان أول من قام فأخذ شعره أبو طلحة، ثم قام الناس فأخذوا. 4515- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أبي طلحة, فرأى ابنا له يكنى أبا عمير حزينا، قال: وكان إذا رآه مازحه النبي صلى الله عليه وسلم, قال: فقال: ما لي أرى أبا عمير حزينا؟ قالوا: مات يا رسول الله نغره الذي كان يلعب به، قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أبا عمير، ما فعل النغير؟. 4516 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك؛ أن أبا طلحة كان يكثر الصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أفطر بعده إلا في مرض، أو في سفر حتى لقي الله. 4517- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك؛ أن أبا طلحة سرد الصوم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة لا يفطر إلا يوم فطر، أو أضحى، أو في مرض.

Bölüm V03/P469–V03/P471

4518- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك؛ أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، والنبي صلى الله عليه وسلم خلفه يتترس به، وكان راميا، فكان إذا ما رفع رأسه, ينظر أين وقع سهمه، فيرفع أبو طلحة رأسه, ويقول: هكذا بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا يصيبك سهم، نحري دون نحرك، وكان أبو طلحة يشور نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويقول: إني جلد يا رسول الله، فوجهني في حوائجك، ومرني بما شئت. 4519- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس؛ أن أبا طلحة اكتوى، وكوى أنسا من اللقوة. 4520- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن أبي طلحة, قال: كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر. قال محمد بن عمر: وكان أبو طلحة رجلا آدم، مربوعا، لا يغير شيبه، ومات بالمدينة, سنة أربع وثلاثين, وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو يومئذ ابن سبعين سنة، وأهل البصرة يروون أنه ركب البحر فمات فيه, فدفنوه في جزيرة. 4521- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك: أن أبا طلحة قرأ هذه الآية: {انفروا خفافا وثقالا}، فقال: أرى ربي يستنفرنا شيوخنا وشباننا، جهزوني أي بني، جهزوني، فقال بنوه: قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, ومع أبي بكر, وعمر رضي الله عنهما, ونحن نغزو عنك، فقال: جهزوني، فركب البحر فمات، فلم يجدوا له جزيرة, إلا بعد سبعة أيام, فدفنوه فيها ولم يتغير. قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: ولأبي طلحة عقب بالمدينة والبصرة, قال عبد الله بن محمد بن عمارة: وآل أبي طلحة, وآل نبيط بن جابر, وآل عقبة بن كديم يتوارثون دون بني مغالة, وبني حديلة. ثلاثة نفر. - ومن بني مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار 200- ثعلبة بن عمرو ابن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر بن مالك بن النجار. وأمه كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهي أخت حسان بن ثابت الشاعر، وكان لثعلبة من الولد أم ثابت. وأمها كبشة بنت مالك بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار، وشهد ثعلبة بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال محمد بن عمر: وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة, وليس له عقب، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: لم يدرك ثعلبة عثمان, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. 201- الحارث بن الصمة ابن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول, ويكنى أبا سعد. وأمه تماضر بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة من قيس عيلان، وكان للحارث بن الصمة من الولد سعد, قتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب رحمة الله عليه. وأمه أم الحكم, وهي خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم من الأوس، وأبو الجهيم بن الحارث, وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم, وروى عنه. وأمه عتيلة بنت كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار. 4522- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحارث بن الصمة, وصهيب بن سنان.

Bölüm V03/P471–V03/P473

4523- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن المسور بن رفاعة، عن عبد الله بن مكنف, قال: خرج الحارث بن الصمة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان بالروحاء كسر، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, وضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها, قال محمد بن عمر: وشهد الحارث أحدا, وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حين انكشف الناس، وبايعه على الموت، وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي, وأخذ سلبه درعا ومغفرا وسيفا جيدا، ولم نسمع بأحد سلب يومئذ غيره، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: الحمد لله الذي أحانه. وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد يقول: ما فعل عمي؟ ما فعل حمزة؟ فخرج الحارث بن الصمة في طلبه فأبطأ، فخرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو يرتجز ويقول: يا رب إن الحارث بن الصمة ... كان رفيقا وبنا ذا ذمه قد ضل في مهامه مهمه ... يلتمس الجنة فيها ثمه حتى انتهى علي بن أبي طالب إلى الحارث, فوجده ووجد حمزة مقتولا، فرجعا, فأخبرا النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد الحارث أيضا يوم بئر معونة، وقتل يومئذ شهيدا في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وللحارث بن الصمة اليوم عقب بالمدينة وبغداد. 202- سهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول. وأمه جميلة بنت علقمة بن عمرو بن ثقف بن مالك بن مبذول، وكان لسهل أخ يسمى: الحارث بن عتيك, ويكنى أبا أخزم، ولم يشهد بدرا. وأمه أيضا جميلة بنت علقمة, وهي أم سهل، وكان أبو معشر وحده يقول: سهل بن عبيد، وهو خطأ منه أو عنه، وشهد سهل بن عتيك العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، وشهد سهل بن عتيك بدرا، وأحدا, وليس له عقب، وقتل أخوه أبو أخزم يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم. ثلاثة نفر. - ومن بني عدي بن النجار 203- حارثة بن سراقة ابن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه أم حارثة, واسمها الربيع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, وهي عمة أنس بن مالك بن النضر, خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حارثة بن سراقة, والسائب بن عثمان بن مظعون، وشهد حارثة بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يومئذ شهيدا، رماه حبان بن العرقة بسهم فأصاب حنجرته فقتله، وليس لحارثة عقب. 4524- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك؛ أن حارثة بن سراقة خرج نظارا, فأتاه سهم فقتله، فقالت أمه: يا رسول الله، قد عرفت موضع حارثة مني، فإن كان في الجنة صبرت، وإلا رأيت ما أصنع، قال: يا أم حارثة، إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنان كثيرة، وإن حارثة لفي أفضلها، أو قال: في أعلى الفردوس، شك يزيد بن هارون. 204- عمرو بن ثعلبة ابن وهب بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, ويكنى أبا حكيم. وأمه أم حكيم بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, عمة أنس بن مالك، وعمرو بن ثعلبة هو ابن خالة حارثة بن سراقة، وكان لعمرو من الولد: حكيم, وبه كان يكنى، وعبد الرحمن درجا, لا عقب لهما. 205- محرز بن عامر ابن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار.

Bölüm V03/P473–V03/P476

وأمه سعدى بنت خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن مالك بن حارثة بن غنم بن السلم من الأوس، وهي أخت سعد بن خيثمة، وكان لمحرز من الولد أسماء، وكلثم, وأمهما أم سهل بنت أبي خارجة عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد محرز بدرا، وتوفي صبيحة غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد, فهو يصير فيمن شهد أحدا, وليس له عقب. 206- سليط بن قيس ابن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه زغيبة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وهي أخت أبي أمامة أسعد بن زرارة، وكان لسليط من الولد: ثبيتة. وأمها سخيلة بنت الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، وهي أخت الحارث بن الصمة، وكان سليط بن قيس, وأبو صرمة لما أسلما يكسران أصنام بني عدي بن النجار، وشهد سليط بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا, سنة أربع عشرة، وليس له عقب. 207- أبو سليط واسمه أسيرة بن عمرو, ويكنى عمرو: أبا خارجة بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه آمنة بنت أوس بن عجرة من بلي حليف بني عوف بن الخزرج، وكان لأبي سليط من الولد: عبد الله, وفضالة، وأمهما عمرة بنت حية بن ضمرة بن الخيار بن عمرو بن مبذول، وشهد أبو سليط بدرا، وأحدا, وليس له عقب. 208- عامر بن أمية ابن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, وكان لعامر من الولد: هشام بن عامر, وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم, ونزل البصرة. وأمه من بهراء، وشهد عامر بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا، وليس له عقب. 209- ثابت بن خنساء ابن عمرو بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, وليس له عقب، شهد بدرا في رواية محمد بن عمر الأسلمي، ولم نجد لعمرو بن مالك بن عدي توليدا في كتاب نسب الأنصار الذي كتبناه عن عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري. 210- قيس بن السكن ابن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار, ويكنى أبا زيد, ويذكرون أنه فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لقيس بن السكن من الولد: زيد، وإسحاق، وخولة، وأمهم أم خولة بنت سفيان بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وشهد قيس بن السكن بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وليس له عقب. 211 - أبو الأعور واسمه كعب بن الحارث بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه أم نيار بنت إياس بن عامر بن ثعلبة من بلي, حلفاء بني حارثة بن الحارث من الأوس، وشهد أبو الأعور بدرا، وأحدا, وليس له عقب. قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: اسم أبي الأعور الحارث بن ظالم بن عبس, وإنما كعب الذي وقع في الكتب عم أبي الأعور, فسماه به من لا يعرف النسب، وهو خطأ. 212- حرام بن ملحان واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، شهد بدرا، وأحدا، وبئر معونة، وقتل يومئذ شهيدا في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب.

Bölüm V03/P476–V03/P478

4525- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك, قال: جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار, يقال لهم: القراء، فيهم خالي حرام، كانوا يقرؤون القرآن ويتدارسون بالليل ويتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء, فيضعونه بالمسجد, ويحتطبون فيبيعونه, ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، فعرضوا لهم, فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك, فرضينا عنك ورضيت عنا، قال: وأتى رجل حراما خال أنس من خلفه, فطعنه برمح حتى أنفذه، فقال حرام: فزت ورب الكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإخوانه: إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك, فرضينا عنك ورضيت عنا. 4526- حدثنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث حراما أخا أم سليم في سبعين رجلا إلى بني عامر، فلما قدموا قال لهم خالي: أتقدمكم، فإن آمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا كنتم مني قريبا، قال: فتقدم، فآمنوه، فبينا هو يحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أومؤوا إلى رجل فطعنه فأنفذه، فقال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة، قال: ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم، إلا رجلا أعرج كان قد صعد على الجبل. 4527- قال: وحدثنا أنس؛ أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنهم قد لقوا ربهم فرضي عنهم وأرضاهم، قال أنس: كنا نقرأ: أن بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا، قال: ثم نسخ ذلك بعد، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية الذين عصوا الله وعصوا الرحمن. 4528- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا همام، قال: أخبرنا عاصم ابن بهدلة؛ أن ابن مسعود قال: من سره أن يشهد على قوم أنهم شهدوا فليشهد على هؤلاء. 213- وأخوه: سليم بن ملحان واسم ملحان: مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهما أخوا أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك, امرأة أبي طلحة، وأخوا أم حرام امرأة عبادة بن الصامت، وشهد سليم بدرا، وأحدا، ويوم بئر معونة، وقتل يومئذ شهيدا مع من قتل من الأنصار, وذلك في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة, وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد خالد بن زيد بن حرام فلم يبق منهم أحد. - ومن حلفاء بني عدي بن النجار 214- سواد بن غزية ابن وهب بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي طعنه النبي صلى الله عليه وسلم بمخصرة، ثم أعطاه إياها فقال: استقد، وله عقب بالشام بإيلياء. 4529- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن الحسن؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى سواد بن عمرو، هكذا قال إسماعيل: ملتحفا، فقال: خط خط، ورس ورس، ثم طعن بعود أو سواك في بطنه فماد في بطنه فأثر في بطنه، فقال: القصاص يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القصاص وكشف له عن بطنه، فقالت الأنصار: يا سواد، رسول الله، فقال: ما لبشر أحد على بشري من فضل، قال: وكشف له عن بطنه فقبله، وقال: أتركها لتشفع لي بها يوم القيامة, قال الحسن: فأدركه الإيمان عند ذلك. اثنا عشر رجلا. - ومن بني مازن بن النجار 215- قيس بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة: عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن.

Bölüm V03/P478–V03/P481

وأمه شيبة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، وكان لقيس من الولد: الفاكه، وأم الحارث، وأمهما أمامة بنت معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن غنم بن كعب بن سلمة بن الخزرج، وليس لقيس اليوم عقب، وكان لقيس ثلاثة إخوة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم, ولم يشهدوا بدرا، منهم الحارث بن أبي صعصعة, قتل يوم اليمامة شهيدا، وأبو كلاب, وجابر ابنا أبي صعصعة, قتلا يوم مؤتة شهيدين، وأمهم جميعا أم قيس, وهي شيبة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول، وشهد قيس بن أبي صعصعة العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبي معشر, ومحمد بن عمر، وشهد قيس أيضا بدرا، وأحدا. 4530- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل قيس بن أبي صعصعة يوم بدر على المشاة, يعني على الساقة. 216- عبد الله بن كعب ابن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن, ويكنى أبا الحارث. وأمه الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، وكان لعبد الله بن كعب من الولد: الحارث. وأمه زغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول، فولد الحارث بن عبد الله: عبد الله, قتل يوم الحرة، وشهد عبد الله بن كعب بدرا, وكان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على المغانم يوم بدر، وشهد أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان، وله عقب بالمدينة وبغداد. قال محمد بن سعد: وسمعت بعض الأنصار قال: كان عبد الله بن كعب يكنى: أبا يحيى، وهو أخو أبي ليلى المازني. 217- أبو داود واسمه: عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن. وأمه نائلة بنت أبي عاصم بن غزية بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو، وكان لأبي داود من الولد داود، وسعد، وحمزة، وأمهم نائلة بنت سراقة بن كعب بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، وجعفر. وأمه من كلب، وكان لأبي داود عقب, فانقرضوا حديثا من الزمان, فلم يبق منهم أحد، وشهد أبو داود بدرا، وأحدا. 218- سراقة بن عمرو ابن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن. وأمه عتيلة بنت قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، شهد بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وعمرة القضية، ويوم مؤتة، قتل يومئذ شهيدا فيمن قتل من الأنصار, وذلك في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة، وليس له عقب. 219- قيس بن مخلد ابن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن بن النجار. وأمه الغيطلة بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وكان لقيس بن مخلد من الولد: ثعلبة. وأمه زغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، شهد قيس بن مخلد بدرا، وأحدا, وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مازن, ولم يبق منهم أحد. - ومن حلفاء بني مازن بن النجار 220- عصيمة حليف لهم من بني أسد بن خزيمة بن مدركة، شهد بدرا، وليس له عقب. ستة نفر. - ومن بني دينار بن النجار 221- النعمان بن عبد عمرو ابن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار.

Bölüm V03/P481–V03/P484

وأمه السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، شهد بدرا، وأحدا, وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب. 222- وأخوه: الضحاك بن عبد عمرو ابن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار. وأمه أيضا السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل، شهد بدرا، وأحدا, وليس له عقب، وكان للنعمان وللضحاك أخ من أبيهما وأمهما, يقال له: قطبة بن عبد عمرو بن مسعود، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم بئر معونة شهيدا. 223- جابر بن خالد ابن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار, وكان له من الولد: عبد الرحمن بن جابر. وأمه عميرة بنت سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، وشهد جابر بن خالد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. 224- كعب بن زيد ابن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار. وأمه ليلى بنت عبد الله بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم من بلحبلى، وكان لكعب من الولد: عبد الله، وجميلة، وأمهما أم الرياع بنت عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، وهي أخت النعمان, والضحاك, وقطبة بني عبد عمرو، وشهد كعب بن زيد بدرا، وأحدا, وبئر معونة، وارتث يومئذ, فشهد الخندق, وقتل يومئذ شهيدا، قتله ضرار بن الخطاب الفهري، وذلك في ذي القعدة, سنة خمس من الهجرة، وليس لكعب بن زيد عقب. 225- سليم بن الحارث ابن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، وهو أخو النعمان, والضحاك, وقطبة بني عبد عمرو بن مسعود لأمهم السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل، وكان لسليم بن الحارث من الولد الحكم، وعميرة، وأمهما سهيمة بنت هلال بن دارم, من بني سليم بن منصور، وشهد سليم بن الحارث بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا, في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وله عقب. 226- سعيد بن سهيل ابن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار، هكذا قال موسى بن عقبة, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وهكذا هو في نسب الأنصار: سعيد بن سهيل، وأما محمد بن إسحاق, وأبو معشر فقالا: هو سعد بن سهيل، وشهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب، وكانت له ابنة يقال لها: هزيلة, فهلكت. - ومن حلفاء بني دينار بن النجار 227- بجير بن أبي بجير حليف لهم من بلي, ويقال: هو من جهينة، وبنو دينار بن النجار يقولون: هو مولى لنا، وشهد بجير بدرا، وأحدا, وليس له عقب، وقد انقرض أعقابهم جميعا, إلا بقية سليم بن الحارث. سبعة نفر. - ومن بني الحارث بن الخزرج ثم من بني كعب بن الحارث بن الخزرج. 228- سعد بن الربيع ابن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه هزيلة بنت عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج، وكان لسعد من الولد أم سعد, واسمها جميلة, وهي أم خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك, وأمها عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، وهي أخت عمارة, وعمرو ابني حزم، وشهد سعد بن الربيع العقبة في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وكان سعد يكتب في الجاهلية, وكانت الكتابة في العرب قليلة. 4531- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري (ح) قال: وأخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قالا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سعد بن الربيع, وعبد الرحمن بن عوف, وكذلك قال محمد بن إسحاق.

Bölüm V03/P484–V03/P485

4532- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حميد الطويل حدثنيه، عن أنس بن مالك قال: لما قدم عبد الرحمن بن عوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, آخى بينه وبين سعد بن الربيع، قال: فانطلق به سعد إلى منزله, فدعا بطعام فأكلا, وقال له: لي امرأتان، وأنت أخي في الله لا امرأة لك، فأنزل عن إحداهما فتزوجها، قال: لا والله، قال: هلم إلى حديقتي أشاطركها، قال: فقال: لا، بارك الله في أهلك ومالك، دلوني على السوق، قال: فانطلق فاشترى سمنا وأقطا وباع، قال: فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم في سكة من سكك المدينة, وعليه وضر من صفرة، قال: فقال له: مهيم؟ قال: يا رسول الله، تزوجت امرأة من الأنصار على وزن نواة من ذهب، أو قال: نواة من ذهب، فقال: أولم ولو بشاة. قال: قال محمد بن عمر: وشهد سعد بن الربيع بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا, وليس له عقب، وانقرض ولد عمرو بن أبي زهير بن مالك, فلم يبق منهم أحد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت سعدا يوم أحد وقد شرع فيه اثنا عشر سنانا. 4533- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد أنه قال: لما كان يوم أحد, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله، فذهب الرجل يطوف بين القتلى، فقال له سعد بن الربيع: ما شأنك؟ قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لآتيه بخبرك، قال: فاذهب إليه, فأقرئه مني السلام، وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة، وأن قد أنفذت مقاتلي، وأخبر قومك أنه لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد منهم حي. قال محمد بن عمر: ومات سعد بن الربيع من جراحاته تلك، وقتل يومئذ خارجة بن زيد بن أبي زهير, فدفنا جميعا في قبر واحد، فلما أجرى معاوية كظامه نادى مناديه بالمدينة: من كان له قتيل بأحد فليشهد، فخرج الناس إلى قتلاهم, فوجدوهم رطابا يتثنون، وكان قبر سعد بن الربيع, وخارجة بن زيد معتزلا، فترك وسوي عليه التراب. 4534- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله, قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها من سعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، هاتان ابنتا سعد، قتل أبوهما يوم أحد شهيدا، وإن عمهما أخذ مالهما فاستفاءه, فلم يدع لهما مالا، والله لا تنكحان إلا ولهما مال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقضي الله في ذلك، فأنزل الله عليه آية الميراث، فدعا عمهما فقال: أعط ابنتي سعد الثلثين، وأعط أمهما الثمن، ولك ما بقي. 229- خارجة بن زيد ابن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج, ويكنى أبا زيد. وأمه السيدة بنت عامر بن عبيد بن غيان بن عامر بن خطمة من الأوس، وكان لخارجة من الولد زيد بن خارجة، وهو الذي سمع منه الكلام بعد موته في زمن عثمان بن عفان، وحبيبة بنت خارجة تزوجها أبو بكر الصديق, فولدت له أم كلثوم، وأمهما هزيلة بنت عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج, وهما أخوا سعد بن الربيع لأمه، وكان لخارجة بن زيد عقب فانقرضوا، وانقرض أيضا ولد زهير بن أبي زهير بن مالك, فلم يبق منهم أحد، وشهد خارجة بن زيد بن أبي زهير العقبة في روايتهم جميعا. 4535- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة.

Bölüm V03/P485–V03/P488

قال محمد بن عمر: وأخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة (ح) قال: وأخبرنا عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم، قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين خارجة بن زيد بن أبي زهير, وأبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكذلك قال محمد بن إسحاق, وشهد خارجة بن زيد بدرا، وأحدا، وقتل يوم أحد شهيدا، أخذته الرماح, فجرح بضعة عشر جرحا، فمر به صفوان بن أمية, فعرفه, فأجهز عليه ومثل به، وقال: هذا ممن أغرى بأبي علي يوم بدر, يعني أباه أمية بن خلف، الآن حيث شفيت نفسي حين قتلت الأماثل من أصحاب محمد، قتلت ابن قوقل، وقتلت ابن أبي زهير, يعني خارجة بن زيد، وقتلت أوس بن أرقم. 230- عبد الله بن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة بن عامر بن زيد مناة بن مالك الأغر. 4536- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن مسلم الجهني، عن أبي عتيق، عن جابر بن عبد الله، في حديث رواه عن عبد الله بن رواحة: أنه كان يكنى أبا محمد, قال محمد بن عمر: وسمعت من يقول: إنه كان يكنى أبا رواحة، ولعله كان يكنى بهما جميعا، وليس له عقب، وهو خال النعمان بن بشير بن سعد، وكان عبد الله بن رواحة يكتب في الجاهلية, وكانت الكتابة في العرب قليلة، وشهد عبد الله العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الاثني عشر من الأنصار، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر, وعمرة القضية، وقدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر يبشر أهل العالية بما فتح الله عليه، والعالية: بنو عمرو بن عوف, وخطمة, ووائل. واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج إلى غزوة بدر الموعد، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية في ثلاثين راكبا إلى أسير بن رزام اليهودي بخيبر فقتله، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر خارصا، فلم يزل يخرص عليهم إلى أن قتل بمؤتة. 4537- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن الشيباني، عن الشعبي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن رواحة إلى أهل خيبر فخرص عليهم. 4538- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن طارق، عن سعيد بن جبير, قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد على بعير يستلم الحجر بمحجن معه: عبد الله بن رواحة آخذ بزمام ناقته، وهو يقول: خلوا بني الكفار عن سبيله ... نحن ضربناكم على تأويله ضربا يزيل الهام عن مقيله. 4539- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، قال: أخبرنا أشياخنا؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف على ناقته العضباء ومعه محجن يستلم به الركن إذ مر عليه عبد الله بن رواحة يرتجز وهو يقول: خلوا بني الكفار عن سبيله ... خلوا فإن الخير مع رسوله قد أنزل الرحمن في تنزيله ... ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله 4540- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، ويعلى، ومحمد ابنا عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن رواحة: انزل فحرك بنا الركاب، قال: يا رسول الله: إني قد تركت قولي ذلك، قال: فقال له عمر: اسمع وأطع، وقال: فنزل وهو يقول: يا رب لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا إن الكفار قد بغوا علينا قال وكيع، وزاد فيه غيره: وإن أرادوا فتنة أبينا قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم ارحمه، فقال عمر: وجبت. قال عبد الله بن نمير, ومحمد بن عبيد في حديثهما:

Bölüm V03/P488–V03/P490

اللهم لولا أنت ما اهتدينا قال محمد بن عمر: إنما طاف عبد الله بن رواحة بالبيت مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية, في ذي القعدة سنة سبع، وكان عبد الله بن رواحة شاعرا. 4541 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا عمر بن أبي زائدة، عن مدرك بن عمارة قال: قال عبد الله بن رواحة: مررت في مسجد الرسول, ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس, وعنده أناس من أصحابه في ناحية منه، فلما رأوني أضبوا إلي: يا عبد الله بن رواحة، يا عبد الله بن رواحة، فعلمت أن رسول الله دعاني، فانطلقت نحوه، فقال: اجلس هاهنا، فجلست بين يديه، فقال: كيف تقول الشعر إذا أردت أن تقول، كأنه يتعجب لذاك، قال: أنظر في ذاك, ثم أقول، قال: فعليك بالمشركين، ولم أكن هيأت شيئا، قال: فنظرت في ذلك, ثم أنشدته فيما أنشدته: فخبروني أثمان العباء متى ... كنتم بطاريق أو دانت لكم مضر قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كره بعض ما قلت، أني جعلت قومه أثمان العباء, فقلت: يا هاشم الخير إن الله فضلكم ... على البرية فضلا ما له غير إني تفرست فيك الخير أعرفه ... فراسة خالفتهم في الذي نظروا ولو سألت أو استنصرت بعضهم ... في جل أمرك ما آووا ولا نصروا فثبت الله ما آتاك من حسن ... تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا قال: فأقبل بوجهه متبسما, وقال: وإياك فثبت الله. 4542- أخبرنا يزيد بن هارون، ويحيى بن عباد، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: لما نزلت: {والشعراء يتبعهم الغاوون}، قال عبد الله بن رواحة: قد علم الله أني منهم، فأنزل الله: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} حتى ختم الآية. 4543- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص, قال: سمعت أبا مصبح، أو ابن مصبح يحدث ابن السمط، عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد عبد الله بن رواحة, قال: فما تحوز له عن فراشه، فقال: أتدرون من شهداء أمتي؟ قالوا: قتل المسلم شهادة، قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل، قتل المسلم شهادة، والبطن شهادة، والغرق شهادة، والمرأة يقتلها ولدها جمعا شهادة. 4544- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي، عن حصين، عن عامر، عن النعمان بن بشير قال: أغمي على عبد الله بن رواحة, فجعلت أخته تبكي عليه وتقول: واجبلاه كذا وكذا، تعدد عليه، فقال: ابن رواحة حين أفاق: ما قلت شيئا إلا وقد قيل لي: أنت كذاك؟. 4545- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: أخبرنا أبو حرة، عن الحسن, قال: أغمي على ابن رواحة، فقالت امرأة من نسائه: واجبلاه، واعزاه، فقيل له: أنت جبلها، أنت عزها؟ فلما أفاق, قال: ما شيء قلتموه إلا وقد سئلت عنه. 4546- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو عمران الجوني: أن عبد الله بن رواحة أغمي عليه، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم إن كان قد حضر أجله فيسر عليه، وإن لم يكن حضر أجله فاشفه، فوجد خفة, فقال: يا رسول الله: أمي تقول: واجبلاه، واظهراه، وملك قد رفع مرزبة من حديد، يقول: أنت كذا، فلو قلت: نعم, لقمعني بها. 4547- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا ديلم بن غزوان، قال: أخبرنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: حضرت حرب، فقال عبد الله بن رواحة: يا نفس ألا أراك تكرهين الجنة ... أحلف بالله لتنزلنه طائعة أو فلتكرهنه

Bölüm V03/P490–V03/P493

4548- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح بن دينار، عن عاصم بن عمر بن قتادة (ح) قال: وحدثني عبد الجبار بن عمارة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، زاد أحدهما على صاحبه؛ أن جعفر بن أبي طالب لما قتل بمؤتة, أخذ الراية بعده عبد الله بن رواحة، فاستشهد, فدخل الجنة معترضا، فشق ذلك على الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما أصابته الجراح نكل, فعاتب نفسه فشجع, فاستشهد يومئذ, وكان أحد الأمراء بمؤتة, فدخل الجنة, فسرى عن قومه، وكانت مؤتة في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة. 231- خلاد بن سويد ابن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب. وأمه عمرة بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس, من بني الحارث بن الخزرج، شهد خلاد العقبة في روايتهم جميعا، وكان له من الولد: السائب بن خلاد، صحب النبي صلى الله عليه وسلم, واستعمله عمر بن الخطاب على اليمن، والحكم بن خلاد، وأمهما ليلى بنت عبادة بن دليم, أخت سعد بن عبادة، وقد انقرض عقبهما، وانقرض أيضا ولد حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر, فلم يبق منهم أحد، وشهد خلاد بدرا، وأحدا، والخندق، ويوم بني قريظة، وقتل يومئذ شهيدا، دلت عليه بنانة امرأة من بني قريظة رحى, فشدخت رأسه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: له أجر شهيدين، وقتلها رسول الله صلى الله عليه وسلم به، وكانت بنانة امرأة الحكم القرظي، وحاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بني قريظة لليال بقين من ذي القعدة, وليال مضين من ذي الحجة, سنة خمس من الهجرة خمس عشرة ليلة حتى نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4549- أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو فضالة الفرج بن فضالة، عن عبد الخبير بن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده قال: قتل يوم قريظة رجل من الأنصار يدعى خلادا، قال: فأتيت أمه, فقيل لها: يا أم خلاد، قتل خلاد، قال : فجاءت متنقبة، فقيل لها: قتل خلاد وأنت متنقبة؟ قالت: إن كنت رزئت خلادا فلا أرزأ حيائي. فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك, فقال: أما إن له أجر شهيدين، قال: قيل: ولم ذاك يا رسول الله؟ فقال: لأن أهل الكتاب قتلوه. 232- بشير بن سعد ابن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب. وأمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر، وكان لبشير من الولد: النعمان, وبه كان يكنى، وأبية، وأمهما عمرة بنت رواحة, أخت عبد الله بن رواحة، ولبشير عقب، وكان بشير يكتب بالعربية في الجاهلية، وكانت الكتابة في العرب قليلا، وشهد بشير العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4550- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشير بن سعد سرية في ثلاثين رجلا إلى بني مرة بفدك, في شعبان, سنة سبع، فلقيهم المريون فقاتلوا قتالا شديدا، فأصابوا أصحاب بشير, وولى منهم من ولى، وقاتل بشير قتالا شديدا, حتى ضرب كعبه، وقيل: قد مات، فلما أمسى تحامل إلى فدك, فأقام عند يهودي بها أياما, ثم رجع إلى المدينة. 4551- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا يحيى بن عبد العزيز، عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشير بن سعد في سرية, في ثلاث مئة إلى يمن وجبار بين فدك ووادي القرى، وكان بها ناس من غطفان قد تجمعوا مع عيينة بن حصن الفزاري, فلقيهم بشير, ففض جمعهم, وظفر بهم, وقتل وسبى وغنم، وهرب عيينة وأصحابه في كل وجه، وكانت هذه السرية في شوال سنة سبع.

Bölüm V03/P493–V03/P496

4552- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معاذ بن محمد الأنصاري، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمرة القضية في ذي القعدة, سنة سبع من الهجرة, قدم السلاح, واستعمل عليه بشير بن سعد, وشهد بشير عين التمر مع خالد بن الوليد، وقتل يومئذ شهيدا, وذلك في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. 233- وأخوه: سماك بن سعد ابن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر. وأمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس، شهد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. 234- سبيع بن قيس ابن عبسة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه خديجة بنت عمرو بن زيد بن عبدة بن عبيد بن عامرة بن عدي من بني الحارث بن الخزرج، وكان لسبيع من الولد: عبد الله. وأمه من بني جدارة، مات وليس له عقب، وشهد سبيع بدرا، وأحدا، وكان عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري يقول: هو سبيع بن قيس بن عائشة بن أمية. 235- وأخوه: عبادة بن قيس ابن عبسة بن أمية بن مالك بن عامرة بن عدي بن كعب, وهما عما أبي الدرداء، وليس لعبادة عقب، وشهد عبادة بدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، ويوم مؤتة، وقتل يومئذ شهيدا, في جمادى الأولى, سنة ثمان من الهجرة، وذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري أنه كان لسبيع بن قيس أخ لأبيه وأمه, يقال له: زيد بن قيس, ولم يشهد بدرا, وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم. 236- يزيد بن الحارث ابن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه فسحم, وهي من بلقين بن جسر, من قضاعة, وإليها ينسب، يقال: يزيد فسحم، ويزيد بن فسحم، وكان ليزيد ولد انقرضوا, فليس له اليوم عقب. وانقرض أيضا ولد حارثة بن ثعلبة بن كعب, فلم يبق منهم أحد، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يزيد بن الحارث, وبين ذي اليدين: عمير بن عبد عمرو الخزاعي، وشهدا جميعا بدرا, وقتلا يومئذ شهيدين، وكان الذي قتل يزيد بن الحارث: نوفل بن معاوية الديلي, وكانت بدر صبيحة يوم الجمعة, لسبع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان, على رأس ثمانية عشر شهرا من الهجرة. - ومن بني جشم وزيد ابني الحارث بن الخزرج، وكان يقال لهما: التوأمان, ودعوتهما واحدة في الديوان, وهم أصحاب المسجد الذي بالسنح، وهم أصحاب السنح خاصة. 237- خبيب بن يساف ابن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج. وأمه سلمى بنت مسعود بن شيبان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة، وكان لخبيب من الولد: أبو كثير, واسمه: عبد الله. وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول, من بلحبلى من بني عوف بن الخزرج، وعبد الرحمن لأم ولد، وأنيسة وأمها زينب بنت قيس بن شماس بن مالك, وكان لهم عقب فانقرضوا. 4553- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسلم بن سعيد الثقفي، قال: أخبرنا خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب، عن أبيه، عن جده قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد غزوا أنا ورجل من قومي ولم نسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم، قال: وأسلمتما؟ قلنا: لا، قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين، قال: فأسلمنا وشهدنا معه، فقتلت رجلا وضربني ضربة, فتزوجت ابنته بعد ذلك، فكانت تقول لي: لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح، فأقول لها: لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار.

Bölüm V03/P496–V03/P498

4554- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار، عن عروة، عن عائشة أنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل كانت تذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه، فلما أدركه, قال: جئت لأتبعك وأصيب معك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا، قال: فارجع، فلن نستعين بمشرك, يعني قالت عائشة: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى إذا كان بالشجرة, أدركه الرجل, فقال مثل مقالته الأولى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة، فقال الرجل: لا، فقال: ارجع, فلن نستعين بمشرك، قالت: فرجع, ثم أدركه بالبيداء, فقال مثل ما قال أول مرة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما قال أول مرة: أتؤمن بالله ورسوله؟ فقال الرجل: نعم، فقال: انطلق. قال محمد بن عمر: وهو خبيب بن يساف، وكان قد تأخر إسلامه, حتى خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فلحقه, فأسلم في الطريق، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان، وهو جد خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف الذي روى عنه عبيد الله بن عمر, وشعبة وغيرهما، وقد انقرض ولد خبيب جميعا, فلم يبق منهم أحد. 238- سفيان بن نسر ابن عمر بن الحارث بن كعب بن زيد بن الحارث بن الخزرج، هكذا قال محمد بن عمر، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وفيما روي لنا عن موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبي معشر: سفيان بن بشر، ولعل رواتهم لم يضبطوا عنهم هذا الاسم، وشهد سفيان بدرا، وأحدا، وكان له عقب فانقرضوا. 239- عبد الله بن زيد ابن عبد ربه بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن الخزرج, وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: ليس في آبائه ثعلبة، وهو عبد الله بن زيد بن عبد ربه بن زيد بن الحارث، وثعلبة بن عبد ربه, أخو زيد, وعم عبد الله, فأدخلوه في نسبه, وهذا خطأ، وكان لعبد الله بن زيد من الولد محمد. وأمه سعدة بنت كليب بن يساف بن عتبة بن عمرو, وهي ابنة أخي خبيب بن يساف، وأم حميد بنت عبد الله. وأمها من أهل اليمن، ولعبد الله بن زيد عقب بالمدينة، وهم قليل. 4555 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن محمد بن عبد الله بن زيد؛ أن أباه كان يكنى أبا محمد، وكان رجلا ليس بالقصير ولا بالطويل. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن زيد يكتب بالعربية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلا. وشهد عبد الله العقبة مع السبعين من الأنصار: روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت معه راية بني الحارث بن الخزرج في غزوة الفتح، وهو الذي أري الأذان. 4556- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي قال: رأى عبد الله بن زيد الأذان في المنام, فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره. 4557- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا أبان بن يزيد العطار، قال: أخبرنا يحيى بن أبي كثير، أن أبا سلمة حدثه, أن محمد بن عبد الله بن زيد حدثه؛ أن أباه شهد النبي صلى الله عليه وسلم عند المنحر, ومعه رجل من الأنصار، وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحايا فلم يصبه ولا صاحبه شيء، فحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في ثوبه, فقسم منه على رجال، وقلم أظفاره, فأعطاه وصاحبه، قال: فإنه عندنا مخضوب بالحناء والكتم.

Bölüm V03/P498–V03/P500

4558- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن محمد بن عبد الله بن زيد, قال: توفي أبي عبد الله بن زيد بالمدينة, سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن أربع وستين سنة، صلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه. 240- وأخوه: حريث بن زيد ابن عبد ربه 4559- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني شعيب بن عبادة، عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد، عن أبيه؛ أن حريث بن زيد شهد بدرا. قال محمد بن عمر: وأصحابنا جميعا على ذلك، وكذلك قال موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر، لم يختلفوا في حريث أنه قد شهد بدرا، وشهد أيضا أحدا، وليس له عقب. أربعة نفر. - ومن بني جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج 241- تميم بن يعار ابن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج. وأمه زغيبة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهي خالة سعد بن معاذ, وأسعد بن زرارة، وكان لتميم من الولد: ربعي، وجميلة، وأمهما من بني عمرو بن وقش الشاعر، وشهد تميم بدرا، وأحدا, وتوفي، وليس له عقب. 242- يزيد بن المزين ابن قيس بن عدي بن أمية بن جدارة، هكذا قال محمد بن عمر، وقال موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو زيد بن المزين، ولم يذكره أبو معشر في كتابه، وكان له من الولد: عمرو، ورملة درجا, فلم يبق له عقب، وانقرض أيضا ولد عدي بن أمية بن جدارة, فلم يبق منهم أحد، وشهد يزيد بن المزين بدرا، وأحدا. 243- عبد الله بن عمير ابن حارثة بن ثعلبة بن خلاس بن أمية بن جدارة, ذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر فيمن شهد بدرا، ولم يذكره عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري, ولم يعرف نسبه. ثلاثة نفر. - ومن بني الأبجر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج 244- عبد الله بن الربيع ابن قيس بن عامر بن عباد بن الأبجر, واسمه: خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وقال بعضهم: خدرة، وهي أم الأبجر، فالله أعلم، وأم عبد الله بن الربيع: فاطمة بنت عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، وكان لعبد الله من الولد: عبد الرحمن، وسعد، وأمهما من طيئ، وقد انقرض عقبه, فليس له بقية، وانقرض أيضا ولد عباد بن الأبجر, فلم يبق منهم أحد، وشهد عبد الله بن الربيع العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا. - ومن حلفاء بني الحارث بن الخزرج 245- عبد الله بن عبس وليس له عقب، ذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر فيمن شهد بدرا، لم ينسب لنا، وقالوا: هو حليف. 246- عبد الله بن عرفطة حليف لهم، ذكره موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, وأبو معشر, ومحمد بن عمر فيمن شهد بدرا، وليس له عقب، وكان عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري يقول: هذان الحليفان إنما هما واحد، واسمه: عبد الله بن عمير حليف لهم. اثنان. فجميع من شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج. تسعة نفر. - ومن بني عوف بن الخزرج, ثم من بلحبلى، وهو سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، وإنما سمي الحبلى لعظم بطنه 247- عبد الله بن عبد الله ابن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم، وهو الحبلى.

Bölüm V03/P500–V03/P502

وأمه خولة بنت المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار, من بني مغالة، وكان عبد الله بن أبي سيد الخزرج في آخر جاهليتهم، قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في الهجرة, وقد جمع قوم عبد الله بن أبي له خرزا ليتوجوه، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهر الإسلام وسبق إليه أقوام, فحسد عبد الله بن أبي وبغى ونافق, فاتضع شرفه، وهو ابن سلول، وسلول امرأة من خزاعة, وهي أم أبي بن مالك بن الحارث، وعبد الله بن أبي, هو ابن خالة أبي عامر الراهب، وكان أبو عامر أيضا ممن يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ويؤمن به ويعد الناس بخروجه، وكان قد تأله في الجاهلية, ولبس المسوح وترهب، فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم حسد وبغى وأقام على كفره، وشهد مع المشركين قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر, فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: الفاسق. 4560- أخبرنا سليمان بن عبيد الله الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر بن راشد، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول، وكان اسمه حباب، فقال: أنت عبد الله، فإن حبابا اسم شيطان. 4561- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن رجلا كان يسمى الحباب، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله، وقال: إن الحباب شيطان. 4562- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحباب شيطان. 4563- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحباب شيطان. 4564- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع بالاسم القبيح غيره. 4565- قالوا: وكان لعبد الله بن عبد الله بن أبي من الولد: عبادة، وجليحة، وخيثمة، وخولي، وأمامة، ولم تسم لنا أمهاتهم، وأسلم عبد الله فحسن إسلامه، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يغمه أمر أبيه, ويثقل عليه لزوم المنافقين إياه، ومات أبوه منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فشهده وصلى عليه ووقف على قبره، وعزى عبد الله بن عبد الله عن أبيه عند القبر، وشهد عبد الله بن عبد الله اليمامة، وقتل يوم جواثا شهيدا, سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وله عقب. 248- أوس بن خولي ابن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى. وأمه جميلة بنت أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى، وهي أخت عبد الله بن أبي ابن سلول، وكان لأوس بن خولي من الولد ابنة, يقال لها: فسحم, فهلكت، فليس لأوس عقب، وقد انقرض أيضا ولد الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى, فلم يبق منهم إلا رجل أو رجلان من ولد عبد الله بن أبي ابن سلول بالمدينة، وكان أوس بن خولي من الكملة، وكان الكامل عندهم في الجاهلية وأول الإسلام الذي يكتب بالعربية, ويحسن العوم, والرمي، وكان قد اجتمع ذلك في أوس بن خولي، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أوس بن خولي, وشجاع بن وهب الأسدي من أهل بدر، وشهد أوس بدرا, وأحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4566- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عائذ بن يحيى، عن أبي الحويرث قال: خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على السلاح حين دخل مكة لعمرة القضية مئتي رجل عليهم أوس بن خولي.

Bölüm V03/P502–V03/P505

4567- قالوا: ولما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأرادوا غسله, جاءت الأنصار, فنادت على الباب: الله الله، فإنا أخواله، فليحضره بعضنا، فقيل لهم: أجمعوا على رجل منكم، فأجمعوا على أوس بن خولي، فدخل, فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكفنه ودفنه مع أهل بيته، وتوفي أوس بن خولي بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. 4568- حدثنا الحسين بن الفهم، قال: أخبرنا يحيى بن معين بن عون بن زياد، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة, دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: ابن أخ، إذا أنا مت فأت أخوالك من بني النجار؛ فإنهم أمنع الناس لما في بيوتهم. 249 - زيد بن وديعة ابن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم الحبلى. وأمه أم زيد بنت الحارث بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك بن سلام الحبلى، وكان لزيد بن وديعة من الولد: سعد، وأمامة، وأم كلثوم، وأمهم زينب بنت سهل بن صعب بن قيس بن مالك بن سالم الحبلى، وكان سعد بن زيد بن وديعة قد قدم العراق في خلافة عمر بن الخطاب, فنزل بعقرقوف, فصار ولده بها، يقال لهم: بنو عبد الواحد بن بشير بن محمد بن موسى بن سعد بن زيد بن وديعة، وليس بالمدينة منهم أحد، وشهد زيد بن وديعة بدرا، وأحدا. 250- رفاعة بن عمرو ابن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم الحبلى، هكذا هو في رواية موسى بن عقبة, ومحمد بن عمر. قال محمد بن إسحاق: وكان رفاعة يكنى أبا الوليد، وقال محمد بن عمر: كان زيد جد رفاعة, يكنى أبا الوليد، فيقال: رفاعة بن أبي الوليد, ينسب إلى جده، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: هو رفاعة بن أبي الوليد، واسم أبي الوليد: عمرو بن عبد الله بن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم الحبلى. وأمه أم رفاعة بنت قيس بن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم الحبلى، وكان لرفاعة بن عمرو أولاد فانقرضوا، وفي رواية أبي معشر وبعض نسخ محمد بن عمر: رفاعة بن الهاف بن عمرو بن زيد، فالله أعلم، وشهد رفاعة العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا، وشهد بدرا، وأحدا, وقتل يوم أحد شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 251- معبد بن عباد ابن قشعر بن الفدم بن سالم بن مالك بن سالم الحبلى، ويكنى: أبا خميصة، هكذا قال موسى بن عقبة, ومحمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر, وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وقال أبو معشر: يكنى أبا عصيمة، شهد معبد بدرا، وأحدا, وتوفي وليس له عقب. - ومن حلفاء بني سالم الحبلى بن غنم 252 - عقبة بن وهب ابن كلدة بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان, بن قيس عيلان بن مضر، أسلم عقبة في أول من أسلم من الأنصار، وشهد العقبتين جميعا في روايتهم جميعا, ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة, فلم يزل هناك معه, حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم, فهاجر معه إلى المدينة، فيقال لعقبة أنصاري, مهاجري، وله عقب، وهم مع ولد سعد بن زيد بن وديعة بعقرقوف، وشهد عقبة بدرا، وأحدا، ويقال: إن عقبة بن وهب هو الذي نزع الحلقتين من إجنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، ويقال: بل أبو عبيدة بن الجراح نزعهما, فسقطت ثنيتاه. قال محمد بن عمر: قال عبد الرحمن بن أبي الزناد: نرى أنهما جميعا عالجاهما فأخرجاهما. 253- عامر بن سلمة ابن عامر بن عبد الله, حليف لهم من أهل اليمن، شهد بدرا، وأحدا, وليس له عقب. 254- عاصم بن العكير حليف لهم من مزينة، شهد بدرا، وأحدا, وليس له عقب. ثمانية نفر.

Sorular