Qur'an&Sunnah

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

Bölüm V09/P368–V09/P372

11699 - أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي، قال: حدثني من سمع بريدة وراء نهر بلخ، وهو يقول: لا عيش إلا طراد الخيل بالخيل. 4445 - أبو برزة الأسلمي واسمه فيما ذكر محمد بن عمر، وبعض ولد أبي برزة: عبد الله بن نضلة، وقال غيرهم من العلماء: اسمه: نضلة بن عبد الله, وقال آخرون: نضلة بن عبيد بن الحارث بن جناد بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى, أسلم أبو برزة قديما، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة، وقتل عبد العزى بن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة، ولم يزل أبو برزة يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قبض، فتحول إلى البصرة، فنزلها حين نزلها المسلمون، وبنى بها دارا، وله بها بقية وعقب، ثم غزا خراسان, فمات بها. 4446 - الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم ابن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ونعيلة هو أخو غفار بن مليل، فقيل للحكم بن عمرو الغفاري، وهو من ولد نعيلة أخي غفار، وقد صحب الحكم النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض، ثم تحول إلى البصرة فنزلها، فولاه زياد بن أبي سفيان خراسان، فخرج إليها، فلم يزل بها واليا, حتى مات بها سنة خمسين، في خلافة معاوية بن أبي سفيان. 4447 - عبد الرحمن بن سمرة ابن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه أروى بنت أبي الفرعة، واسم أبي الفرعة: حارثة بن كعب بن مطرف بن ضريس، من بني فراس بن غنم، تحول عبد الرحمن إلى البصرة ونزلها، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث، وكان اسمه: عبد الكعبة، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسلم: عبد الرحمن، وقال له: يا عبد الرحمن، لا تسأل الإمارة, واستعمله عبد الله بن عامر على سجستان، وغزا خراسان، ففتح بها فتوحا، ثم رجع إلى البصرة، فمات بها سنة خمسين، وصلى عليه زياد بن أبي سفيان. 4448 - قثم بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. وأمه أم الفضل, وهي لبابة الكبرى بنت الحارث الهلالية، وكان قثم يشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزا قثم خراسان، وكان عليها سعيد بن عثمان، فقال له: أضرب لك بألف سهم؟ فقال: لا، بل خمس، ثم أعط الناس حقوقهم، ثم أعطني بعد ما شئت، وكان قثم ورعا فاضلا، وتوفي بسمرقند. 4449 - عبد الرحمن بن يعمر الدئلي روى عنه بكير بن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم, أنه قال: الحج عرفة، من أدرك عرفة قبل الصبح فقد أدرك الحج. - وكان بخراسان بعد هؤلاء من الفقهاء والمحدثين: 4450 - يحيى بن يعمر الليثي من بني كنانة، وكان من أهل البصرة، وكان نحويا, صاحب علم بالعربية والقرآن، ثم أتى خراسان، فنزل مرو, وولي القضاء بها، فكان يقضي باليمين مع الشاهد، وكان ثقة. 11700 - أخبرنا شبابة بن سوار, قال: أخبرني أبو الطيب موسى بن يسار, قال: رأيت يحيى بن يعمر على القضاء بمرو، فربما رأيته يقضي في السوق وفي الطريق، وربما جاءه الخصمان وهو على حمار، فيقف على حماره حتى يقضي بينهما. 4451 - أبو مجلز لاحق ابن حميد السدوسي، وكان ثقة, له أحاديث، وكان قد أتى مرو، فنزلها, وابتنى بها دارا، وولي بيت المال بها، وكان أعور، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز. 4452 - يزيد بن أبي سعيد النحوي، من أهل مرو، وله أحاديث. 4453 - محمد النخعي ويكنى: أبا يوسف، وكان ثقة إن شاء الله، وروى عن سعيد بن جبير، وولي القضاء بمرو. 4454 - الضحاك بن مزاحم يكنى: أبا القاسم، من أهل بلخ. 4455 - عطاء الخراساني وكان ثقة، وأتى الشام، فروى عنه الشاميون، وروى عنه مالك بن أنس وغيره. 4456 - أبو المنيب، واسمه: عيسى بن عبيد

Bölüm V09/P372–V09/P377

وله أحاديث، وقد روى عن عكرمة. 4457 - أبو حريز قاضي سجستان, واسمه: عبد الله بن حسين. 4458 - الربيع بن أنس 11701 - أخبرنا عمار بن نصر الخراساني, قال: كان الربيع بن أنس من بكر بن وائل, من أنفسهم، وكان من أهل البصرة، وقد لقي ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وكان هرب من الحجاج، فأتى مرو، فسكن قرية منها, يقال لها: برز، ثم تحول إلى قرية أخرى منها, يقال لها: سذور، فكان فيها إلى أن مات، وقد كان طلب أيضا بخراسان حين ظهرت دعوة بني العباس، فتغيب، فتخلص إليه عبد الله بن المبارك، وهو مختف، فسمع منه أربعين حديثا، وكان عبد الله يقول: ما يسرني بها كذا وكذا لشيء سماه, ومات الربيع بن أنس في خلافة أبي جعفر المنصور. 4459 - إبراهيم بن ميمون الصائغ كان هو ومحمد بن ثابت العبدي صديقين لأبي مسلم الداعية بخراسان، يجلسان إليه ويسمعان كلامه، فلما أظهر الدعوة بخراسان, وقام بهذا الأمر, دس إليهما من يسألهما عن نفسه، وعن الفتك به، فقال محمد بن ثابت: لا أرى أن يفتك به؛ لأن الأيمان قيد الفتك, وقال إبراهيم الصائغ: أرى أن يفتك به ويقتل, فولى أبو مسلم محمد بن ثابت العبدي قضاء مرو، وبعث إلى إبراهيم الصائغ فقتل, وقد روي أن إبراهيم الصائغ كان أتى أبا مسلم فوعظه، فقال له: انصرف إلى منزلك، فقد عرفنا رأيك فرجع، ثم تحنط بعد ذلك وتكفن، وأتاه، وهو في مجمع من الناس فوعظه وكلمه بكلام شديد, فأمر به فقتل وطرح في بئر. 4460 - محمد بن ثابت العبدي وكان أصله من أهل البصرة، روى عن أبي المتوكل، وقد ولي قضاء مرو، وروى عنه عبد الله بن المبارك وغيره. 4461 - يعقوب بن القعقاع وكان من أهل مرو، وكان قاضيا بها، وروى عن عطاء بن أبي رباح، وروى عنه الثوري، وعبد الله بن المبارك. 4462 - منصور بن أبي سريرة روى عنه عبد الله بن المبارك. 4463 - حسين بن واقد روى عن عبد الله بن بريدة، وكان حسن الحديث. 4464 - خارجة بن مصعب السرخسي اتقى الناس حديثه, فتركوه. 4465 - نوح بن أبي مريم ويكنى: أبا عصمة. 4466 - أبو حمزة السكري من أهل مرو، وكان قديما. 4467 - حفص بن عبد الرحمن البلخي، ويكنى: أبا عمر، وكان ينزل نيسابور. 4468 - عبيد الله السجزي وهو من أهل سجستان، وروى لسفيان الثوري وغيره، وكان متجره إلى نيسابور. 4469 - نهشل بن سعيد بن وردان يروي عن الضحاك بن مزاحم. 4470 - الفضل بن موسى السيناني وسينان قرية من قرى مرو، من ربع السقاذم، وكان الفضل ثقة، روى عنه وكيع بن الجراح وغيره. 4471 - عبد الله بن المبارك ويكنى: أبا عبد الرحمن، ولد سنة ثماني عشرة ومئة، وطلب العلم، فروى رواية كثيرة، وصنف كتبا كثيرة في أبواب العلم وصنوفه، حملها عنه قوم, وكتبها الناس عنهم، وقال الشعر في الزهد والحث على الجهاد، وقدم العراق والحجاز والشام ومصر واليمن، وسمع علما كثيرا، وكان ثقة، مأمونا، إماما، حجة، كثير الحديث، ومات بهيت منصرفا من الغزو, سنة إحدى وثمانين ومئة، وله ثلاث وستون سنة. 4472 - النضر بن محمد المروزي وكان مقدما عندهم في العلم والفقه والعقل والفضل، وكان صديقا لعبد الله بن المبارك، وكان من أصحاب أبي حنيفة. 4473 - مكي بن إبراهيم البلخي ويكنى: أبا السكن، توفي ببلخ, سنة خمس عشرة ومئتين، وكان ثقة، وقدم بغداد يريد الحج، فحج ورجع، وحدث الناس في ذهابه ورجوعه، فكتبوا عنه، وكان ثبتا في الحديث. 4474 - النضر بن شميل المروزي وهو من أهل البصرة، من بني مازن، وكان ثقة إن شاء الله، صاحب حديث ورواية للشعر, ومعرفة بالنحو وبأيام الناس، وتوفي بخراسان, سنة ثلاث ومئتين, في خلافة المأمون، وذلك قبل خروج المأمون من خراسان. 4475 - مقاتل بن سليمان البلخي، صاحب التفسير، روى عن الضحاك بن مزاحم، وعطاء، وأصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه. 4476 - أبو مطيع البلخي

Bölüm V09/P377–V09/P383

واسمه: الحكم بن عبد الله، وكان على قضاء بلخ، وكان مرجئا، وقد لقي عبد الرحمن بن حرملة وغيره، وهو ضعيف عندهم في الحديث، وكان مكفوفا. 4477 - عمر بن هارون البلخي، روى عن ابن جريج وغيره، وقد كتب الناس عنه كتابا كبيرا، وتركوا حديثه. 4478 - سلم بن سالم البلخي ويكنى: أبا محمد، وكان مرجئا ، ضعيفا في الحديث، ولكنه كان صارما، يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وكانت له رئاسة بخراسان، فبعث إليه هارون أمير المؤمنين، فأقدمه عليه فحبسه، فلم يزل محبوسا إلى أن مات هارون، ثم أخرجه محمد بن هارون حين ولي الخلافة من سجن الرقة، فقدم بغداد, فأقام بها قليلا، ثم خرج إلى خراسان، فمات بها. 4479 - مقاتل بن حيان 4480 - أبو معاذ البلخي، وقد روي عنه. 4481 - خلف بن أيوب ويكنى: أبا سعيد، من أهل بلخ، وقد روي عنه. 4482 - شداد بن حكيم ويكنى: أبا عثمان البلخي، وقد روي عنه. 4483 - أبو تميلة المروزي واسمه: يحيى بن واضح، وكان مولى للأنصار، لقي محمد بن إسحاق, وروى عنه، وكان ثقة، يحدث عنه. 4484 - الحسن بن سوار ويكنى: أبا العلاء المروروذي، وكان ثقة، قدم بغداد يريد الحج, فروى عنه الناس وكتبوا عنه، ثم رجع إلى خراسان، فمات بها, في آخر خلافة المأمون. 4485 - عبد الصمد بن حسان المروروذي، وكان قاضيا بها وبنيسابور وهراة، وكان ثقة، وتوفي في خلافة المأمون. 4486 - علي بن الحسن ابن شقيق من أصحاب عبد الله بن المبارك، وقد لقي الحسين بن واقد, وروى عنه، وهو من أهل مرو، وتوفي بمرو. 4487 - عبد العزيز بن أبي رزمة المروزي، روى عن حماد بن سلمة، وحماد بن زيد وغيرهما، وكان ثقة. 4488 - نصر بن باب ويكنى: أبا سهل، من أهل مرو، سمع من داود بن أبي هند، وعوف الأعرابي، والحجاج، وغيرهم، وقدم بغداد, فسمعوا منه وروي عنه، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ, فاتهموه, فتركوا حديثه. 4489 - علي بن إسحاق الداركاني، وهي قرية بمرو، وكان ينزلها الحجاج إذا خرجوا من مرو، وكان من أصحاب عبد الله بن المبارك، معروفا بصحبته، وكان ثقة، وقدم بغداد فسمعوا منه. 4490 - الحسين بن الوليد ويكنى: أبا عبد الله مولى لقريش. 4491 - سهل بن مزاحم من أهل مرو، وكان فقيها مفتيا عابدا، ويكنى: أبا بشر. 4492 - وأخوه: محمد بن مزاحم ويكنى أبا وهب، وكان خيرا فاضلا، مات سنة إحدى عشرة ومئتين، وكان يروي عن عبد الله بن المبارك. 4493 - عتاب بن زياد المروزي، من أصحاب عبد الله بن المبارك، وكان ثقة. 4494 - إبراهيم ابن رستم، من أهل مرو. 4495 - سفيان بن عبد الملك من أهل مرو، وكان عبد الله بن المبارك يثق به, ويدفع إليه كتبه. 4496 - سلمة بن سليمان من أهل مرو، وهو صاحب عبد الله بن المبارك، معروف به. 4497 - عبدان بن عثمان واسمه: عبد الله، وهو ابن ابنة عبد العزيز بن أبي رواد، وقد لقي شعبة، وعنده كتب عبد الله بن المبارك. 4498 - محمد بن الفضل من أهل مرو، متروك الحديث. 4499 - عمارة بن المغيرة من أهل سرخس. 4500 - وأخوه: القاسم بن المغيرة من أهل سرخس. 4501 - أبو سعد الصاغاني وكان ثقة، واسمه: محمد بن ميسر، وكان مكفوفا. 4502 - عصام بن يوسف من أهل بلخ. 4503 - أبو إسحاق الزيات من أهل بلخ. واسمه: إبراهيم بن سليمان، وكان مرجئا. 4504 - قتيبة بن سعيد ويكنى أبا رجاء البلخي، روى عن ليث بن سعد، وابن لهيعة. 4505 - أبو معاذ النحوي من أهل مرو، روى عن عبد الله بن المبارك. 4506 - يعمر بن بشر ويكنى أبا عمرو، صاحب عبد الله بن المبارك. - وكان بالري من الفقهاء والمحدثين: 4507 - أبو جعفر الرازي، واسمه عيسى

Bölüm V09/P383–V09/P389

ابن ماهان، وكان أصله من أهل مرو، من قرية, يقال لها: برز، وهي القرية التي نزلها الربيع بن أنس أولا، وبها سمع أبو جعفر من الربيع بن أنس، ثم تحول أبو جعفر بعد ذلك إلى الري، فمات بها، فقيل له: الرازي، وكان ثقة، وكان يقدم بغداد والكوفة للحج, فيسمعون منه. 4508 - يحيى بن ضريس كان قاضيا بالري ومات بها. 4509 - سعيد بن سنان الشيباني من أنفسهم، وكان أصله من أهل الكوفة، ولكنه سكن الري بعد ذلك، وكان يحج كل سنة، وكان سيئ الخلق. 4510 - جرير بن عبد الحميد ويكنى: أبا عبد الله، ولد سنة سبع ومئة بالكوفة، ونشأ بها، وطلب الحديث، وسمع فأكثر، ثم نزل الري، فمات بها، وكان ثقة، كثير العلم، يرحل إليه. 4511 - حكام بن سلم الرازي وكان ثقة إن شاء الله. 4512 - سلمة الأبرش بن الفضل ويكنى: أبا عبد الله، وكان ثقة صدوقا، وهو صاحب محمد بن إسحاق، روى عنه المغازي والمبتدأ، وتوفي بالري, وقد أتى عليه مئة وعشر سنين، وكان مؤدبا، وكان يقال: إنه من أخشع الناس في صلاته. 4513 - إسحاق بن سليمان ويكنى: أبا يحيى، مولى لعبد القيس، وكان ثقة، له فضل في نفسه وورع، وانتقل إلى الكوفة, فأقام بها سنين، ثم رجع إلى الري, فمات بها, سنة تسع وتسعين ومئة. 4514 - إسحاق بن إسماعيل الرازي ويلقب حيويه، توفي بالري، وكان قد حدث وروي عنه. - وكان بهمذان من الفقهاء: 4515 - أصرم بن حوشب الهمذاني وكان قدم بغداد، فكتب عنه أهل بغداد، ثم رجع إلى همذان فمات بها. - وكان بقم من المحدثين: 4516 - أشعث بن إسحاق 4517 - ويعقوب بن عبد الله الأشعري. - وكان بالأنبار من المحدثين 4518 - محمد بن عبد الله الحذاء ويكنى: أبا جعفر، وكانت عنده أحاديث، وكان ثقة. 4519 - سويد بن سعيد ويكنى: أبا محمد الأنباري، وكان ينزل الحديثة, حديثة النورة على فراسخ من الأنبار. 4520 - إسحاق بن البهلول ويكنى: أبا يعقوب. - تسمية من نزل الشام، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم 4521 - أبو عبيدة بن الجراح، رضي الله عنه. واسمه: عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى بن عامر بن عميرة. أسلم أبو عبيدة قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، ثم قدم فشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية في ثلاث مئة من المهاجرين والأنصار إلى حي من جهينة بساحل البحر، وهي غزوة الخبط. 11702 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا شعبة، ووهيب بن خالد, قالا: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألا إن لكل أمة أمينا، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح. وقال محمد بن عمر: لما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولى أبا عبيدة الشام، فشهد اليرموك، وهو أمير الناس. 11703 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن مالك بن يخامر, أنه وصف أبا عبيدة بن الجراح فقال: كان رجلا نحيفا، معروق الوجه، خفيف اللحية، طوالا، أجنأ، أثرم الثنيتين. 11704 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن رجال من قوم أبي عبيدة؛ أن أبا عبيدة بن الجراح شهد بدرا، وهو ابن إحدى وأربعين سنة, ومات في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وأبو عبيدة يوم مات ابن ثمان وخمسين سنة، وقبره بعمواس، وهو من الرملة على أربعة أميال مما يلي بيت المقدس، وكان أبو عبيدة يصبغ رأسه ولحيته بالحناء والكتم، وقد روى أبو عبيدة عن عمر.

Bölüm V09/P389–V09/P390

4522 - بلال بن رباح، مولى أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، ويكنى: أبا عبد الله، وكان من مولدي السراة، واسم أمه: حمامة، وكانت أمة لبعض بني جمح. 11705 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن يونس، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلال سابق الحبشة. 11706 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: اشترى أبو بكر بلالا بخمس أواق. 11707 - أخبرنا الفضل بن دكين، وعبد الملك بن عمرو العقدي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، قالوا: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله: أن عمر كان يقول: أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا, يعني بلالا. 11708 - أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، والفضل بن دكين, قالا: حدثنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن, قال: أول من أذن بلال. 11709 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عمار، عن أبيه، عن جده, قال: كان بلال يحمل العنزة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم العيد والاستسقاء. قال محمد بن عمر: وشهد بلال بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى أبي بكر، فاستأذنه في الخروج إلى الشام ليرابط في سبيل الله، فقال أبو بكر: أنشدك الله يا بلال وحرمتي وحقي، قد كبرت سني، وضعفت، واقترب أجلي، فأقام بلال مع أبي بكر حتى توفي أبو بكر، ثم جاء إلى عمر، فقال مثل ما قال لأبي بكر، فأذن له، فخرج إلى الشام، فلم يزل بها حتى توفي. 11710 - حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي, قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال: قال بلال لأبي بكر حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني، وإن كنت إنما اشتريتني لله, فذرني وعمل الله. 11711 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: توفي بلال بدمشق, سنة عشرين، ودفن عند باب الصغير في مقبرة دمشق، وهو ابن بضع وستين سنة، وذلك في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. 11712 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: سمعت شعيب بن طلحة من ولد أبي بكر الصديق رضي الله عنه يقول: كان بلال ترب أبي بكر. قال محمد بن عمر: فإن كان هذا هكذا، وقد توفي أبو بكر سنة ثلاث عشرة، وهو ابن ثلاث وستين سنة، فبين هذا وبين ما روي لنا في بلال سبع سنين، وشعيب بن طلحة أعلم بميلاد بلال حين يقول ترب أبي بكر، فالله أعلم. 11713 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول, قال: حدثني من رأى بلالا رجلا آدم، شديد الأدمة، نحيفا، طوالا، أجنأ، له شعر كثير، خفيف العارضين، به شمط كثير, لا يغيره. 4523 - عبادة بن الصامت بن قيس ابن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من القواقلة، ويكنى: أبا الوليد. وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج، شهد عبادة العقبة مع السبعين من الأنصار، وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم خرج إلى الشام حين غزاها المسلمون، فلم يزل بالشام إلى أن توفي. 11714 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، قال: كان عبادة بن الصامت رجلا طوالا، جسيما جميلا ومات بالرملة من أرض الشام سنة أربع وثلاثين، في خلافة عثمان بن عفان، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وله عقب.

Bölüm V09/P390–V09/P393

قال محمد بن سعد: وسمعت من يقول: إنه بقي حتى توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالشام. 4524 - معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس ابن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد أخي سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج قال: ويكنى معاذ: أبا عبد الرحمن. وأمه هند بنت سهل من جهينة، وأخوه لأمه عبد الله بن الجد بن قيس من أهل بدر. وشهد معاذ العقبة مع السبعين من الأنصار، وشهد بدرا، وهو ابن عشرين أو إحدى وعشرين سنة، وشهد أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن عاملا ومعلما، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو باليمن، واستخلف أبو بكر، وهو عليها على الجند، ثم قدم مكة، فوافى عمر عامئذ على الحج. 11715 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي, قال: حدثنا سفيان الثوري قال: (ح) وأخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا وهيب بن خالد، جميعا، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل. قال محمد بن عمر: ثم خرج معاذ إلى الشام مجاهدا في سبيل الله. 11716 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع قال: لما أصيب أبو عبيدة بن الجراح في طاعون عمواس استخلف معاذ بن جبل، واشتد الوجع، فقال الناس لمعاذ بن جبل: ادع الله يرفع عنا هذا الرجز, قال: إنه ليس برجز، ولكنه دعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم، وموت الصالحين قبلكم، وشهادة يختص الله بها من شاء منكم، اللهم أد آل معاذ نصيبهم الأوفى من هذه الرحمة، فطعن ابناه، فقال: كيف تجدانكما؟ قالا: يا أبانا، {الحق من ربك فلا تكن من الممترين} فقال: وأنا ستجداني: {إن شاء الله من الصابرين} ثم طعنت امرأتاه، فهلكتا، وطعن هو في إبهامه، فجعل يمصها بفيه، ويقول: اللهم إنها صغيرة فبارك فيها، فإنك تبارك في الصغير حتى هلك. 11717 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن شهر، عن الحارث بن عميرة الزبيدي, قال: إني لجالس عند معاذ بن جبل وهو يموت، فهو يغمى عليه مرة ويفيق مرة، فسمعته يقول عند إفاقته: اخنق خنقك، فوعزتك إني لأحبك. 11718 - أخبرنا كثير بن هشام, قال: حدثنا جعفر بن برقان, قال: حدثنا حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني, قال: دخلت مسجد حمص، فإذا فيه نحو من ثلاثين كهلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا فيهم شاب أكحل العينين، براق الثنايا، ساكت لا يتكلم، فإذا امترى القوم في شيء أقبلوا عليه فسألوه، فقلت لجليس لي: من هذا؟ قال: معاذ بن جبل. 11719 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أيوب بن النعمان، عن أبيه، عن قومه قال: (ح) وحدثنا إسحاق بن خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده، قالوا: كان معاذ بن جبل رجلا طويلا، أبيض، حسن الثغر، عظيم العينين، مجموع الحاجبين، جعدا، قططا، شهد بدرا، وهو ابن عشرين سنة أو إحدى وعشرين سنة، وخرج إلى اليمن بعد أن غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك، وهو ابن ثمان وعشرين سنة، وتوفي في طاعون عمواس بالشام في ناحية الأردن سنة ثماني عشرة، في خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة، وليس له عقب. 11720 - أخبرنا ابن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: رفع عيسى صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ومات معاذ وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة.

Bölüm V09/P393–V09/P395

11721 - أخبرنا علي بن المتوكل، عن ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، قال: قبر معاذ رضي الله عنه بقصير خالد, من عمل دمشق. 4525 - سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة ابن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، من الأنصار، ويكنى: أبا ثابت. وأمه عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهو ابن خالة مسعود بن زيد الأشهلي، من أهل بدر، وكان سعد بن عبادة في الجاهلية يكتب بالعربية، ويحسن العوم والرمي، وكان من أحسن ذلك سمي الكامل. وشهد سعد العقبة مع السبعين من الأنصار، وكان أحد النقباء الاثني عشر، وكان سيدا جوادا، ولم يشهد بدرا، وكان تهيأ للخروج إلى بدر، ويأتي دور الأنصار يحضهم على الخروج، فنهش، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن كان سعد لم يشهدها لقد كان عليها حريصا. وشهد بعد ذلك أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة, ومعهم سعد بن عبادة، فتشاوروا في البيعة له، وبلغ الخبر أبا بكر, وعمر، فخرجا حتى أتياهم ومعهما ناس من المهاجرين، فجرى بينهم كلام ومحاورة، فقال عمر لأبي بكر: ابسط يدك فبايعه، وبايعه المهاجرون والأنصار، ولم يبايعه سعد بن عبادة، فتركه, فلم يعرض له, حتى توفي أبو بكر، وولي عمر، فلم يبايع له أيضا، فلقيه عمر ذات يوم في طريق من طرق المدينة، فقال له عمر: إيه يا سعد، إيه يا سعد, فقال سعد: إيه يا عمر, فقال عمر: أنت صاحب ما أنت عليه, فقال سعد: نعم، أنا ذلك، وقد أفضى الله إليك هذا الأمر، وكان واليه صاحبك أحب إلينا منك، وقد والله أصبحت كارها لجوارك, فقال عمر رضي الله عنه: إن من كره جارا جاوره تحول عنه, فقال سعد: أما إني غير مستسر بذلك، وأنا متحول إلى جوار من هو خير من جوارك, قال: فلم يلبث إلا قليلا حتى خرج مهاجرا إلى الشام، في أول خلافة عمر رحمه الله. 11722 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا يحيى بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، قال: توفي سعد بن عبادة بحوران من أرض الشام, لسنتين ونصف من خلافة عمر. قال محمد بن عمر: كأنه مات سنة خمس عشرة, قال عبد العزيز: فما علم بموته بالمدينة, حتى سمع غلمان في بئر منبه أو بئر سكن وهم يمتحون نصف النهار في حر شديد قائلا يقول: قتلنا سيد الخزرج ... سعد بن عبادة رميناه بسهمين ... فلم نخط فؤاده. فذعر الغلمان، فحفظ ذلك اليوم, فوجدوه ذلك اليوم الذي مات فيه سعد، وإنما جلس يبول في نفق فاغتسل فمات من ساعته، وجدوه قد اخضر جلده. 11723 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة, قال: سمعت محمد بن سيرين يحدث؛ أن سعد بن عبادة بال قائما، فلما رجع قال لأصحابه: إني لأجد دبيبا فمات، فسمعوا الجن تقول: قتلنا سيد الخزرج ... سعد بن عباده رميناه بسهمين ... فلم نخط فؤاده 4526 - أبو الدرداء، واسمه: عويمر ابن زيد بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وأمه محبة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة بن عامر بن زيد مناة بن مالك بن ثعلبة بن كعب، وكان أبو الدرداء آخر أهل داره إسلاما، فجاء عبد الله بن رواحة، وكان أخا له في الجاهلية والإسلام، فأخذ قدوما، فجعل يضرب صنم أبي الدرداء، وهو يقول: تبرأ من أسماء الشياطين كلها ... ألا كل ما يدعى مع الله باطل وجاء أبو الدرداء, فأخبرته امرأته بما صنع عبد الله بن رواحة، ففكر في نفسه، فقال: لو كان عند هذا خير لدفع عن نفسه, فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه عبد الله بن رواحة، فأسلم.

Bölüm V09/P395–V09/P397

11724 - أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن أبي الدرداء، قال: كنت تاجرا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بعث محمد زاولت التجارة والعبادة, فلم تجتمعا، فأخذت العبادة, وتركت التجارة. قال محمد بن عمر: وروى بعضهم أن أبا الدرداء شهد أحدا، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إليه يومئذ والناس منهزمون في كل وجه، فقال: نعم الفارس عويمر غير أفة, يعني غير ثقيل، وكان أبو الدرداء من علية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهل النية منهم، وقد حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة، وشهد معه مشاهد كثيرة. 11725 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي الدرداء أنه كان إذا حدث الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إن لم يكن هكذا فشبهه، فشكله. قال محمد بن عمر: وخرج أبو الدرداء إلى الشام، فنزل بها إلى أن مات. 11726 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد قال: استعمل أبو الدرداء على القضاء، فأصبح يهنئونه، فقال: أتهنئوني بالقضاء، وقد جعلت على رأس مهواة مزلتها أبعد من عدن أبين؟ ولو علم الناس ما في القضاء لأخذوه بالدول؛ رغبة عنه، وكراهية له، ولو يعلم الناس ما في الأذان لأخذوه بالدول؛ رغبة فيه، وحرصا عليه. 11727 - أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: تفكر ساعة خير من قيام ليلة. 11728 - أخبرنا وهب بن جرير، وهشام أبو الوليد, قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت شيخا يحدث، عن أبي الدرداء أنه قال: أحب الفقر تواضعا لربي، وأحب الموت اشتياقا إلى ربي، وأحب المرض تكفيرا لخطيئتي. 11729 - أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثنا الأعمش، عن غيلان بن بشر ، عن يعلى بن الوليد، عن أبي الدرداء قال: قيل له: ما تحب لمن تحب؟ قال: الموت قالوا: فإن لم يمت؟ قال: يقل ماله وولده. 11730 - أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب, قالا: حدثنا أبو هلال, قال: حدثنا معاوية بن قرة أن أبا الدرداء اشتكى، فدخل عليه أصحابه، فقالوا: يا أبا الدرداء، ما تشتكي؟ قال: أشتكي ذنوبي، قالوا: فما تشتهي؟ قال: أشتهي الجنة قالوا: أفلا ندعو لك طبيبا؟ قال: هو الذي أضجعني. 11731 - أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القرظي قال: لما حضر أبا الدرداء الموت جاءه حبيب بن مسلمة، فقال: كيف تجدك يا أبا الدرداء؟ قال: أجدني ثقيلا قال: ما أراه إلا الموت قال: أجل، قال: جزاك الله خيرا. 11732 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: توفي أبو الدرداء بدمشق سنة اثنتين وثلاثين، في خلافة عثمان بن عفان، وله عقب بالشام. 11733 - قال محمد بن سعد: وأخبرني غير محمد بن عمر، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان قال: توفي أبو الدرداء بالشام سنة إحدى وثلاثين. 4527 - شرحبيل بن حسنة وهي أمه، وهي عدوية، وهو ابن عبد الله بن المطاع بن عمرو، من كندة، حليف لبني زهرة، ويكنى: أبا عبد الله، وأسلم قديما بمكة، وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، وكان من علية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزا معه غزوات، وهو أحد الأمراء الذين عهد لهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى الشام، ومات شرحبيل ابن حسنة في طاعون عمواس بالشام، سنة ثماني عشرة، في خلافة عمر بن الخطاب، وهو ابن سبع وستين سنة. 4528 - خالد بن الوليد بن المغيرة ابن عبد الله بن عمير بن مخزوم, ويكنى: أبا سليمان. وأمه عصماء: وهي لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة، وهي أخت أم الفضل بن الحارث, أم بني العباس بن عبد المطلب.

Bölüm V09/P397–V09/P399

وكان خالد من فرسان قريش وأشدائهم، وشهد مع المشركين بدرا, وأحدا, والخندق، ثم قذف الله في قلبه حب الإسلام؛ لما أراد الله به من الخير. ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عام القضية مكة، فتغيب خالد، فسأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أخاه، فقال: أين خالد؟ قال: فقلت: يأتي الله به, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما مثل خالد من جهل الإسلام، ولو كان جعل نكايته وجده مع المسلمين على المشركين لكان خيرا له, ولقدمناه على غيره. فبلغ ذلك خالد بن الوليد، فزاده رغبة في الإسلام، ونشطه للخروج، فأجمع الخروج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال خالد: فطلبت من أصاحب، فلقيت عثمان بن طلحة، فذكرت له الذي أريد، فأسرع الإجابة, قال: فخرجنا جميعا، فلما كنا بالهدة إذا عمرو بن العاص, قال: مرحبا بالقوم, قلنا: وبك, قال: أين مسيركم؟ فأخبرناه، وأخبرنا أيضا أنه يريد النبي صلى الله عليه وسلم، فاصطحبنا جميعا, حتى قدمنا المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول يوم من صفر, سنة ثمان. فلما طلعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمت عليه بالنبوة، فرد علي السلام بوجه طلق، فأسلمت، وشهدت شهادة الحق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد كنت أرى لك عقلا، رجوت أن لا يسلمك إلا إلى خير. وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقلت: استغفر لي كل ما أوضعت فيه من صد عن سبيل الله، فقال: إن الإسلام يجب ما كان قبله، قلت: يا رسول الله، علي ذلك, قال: اللهم اغفر لخالد بن الوليد كل ما أوضع فيه من صد عن سبيلك, قال خالد: وتقدم خالد، وتقدم عمرو بن العاص، وعثمان بن طلحة، فأسلما، وبايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أسلمت يعدل بي أحدا من أصحابه فيما يحزبه. 11734 - أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال : حدثنا الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، عن عبد الله بن رباح الأنصاري, قال: حدثنا أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر جيش الأمراء، ونعاهم واحدا واحدا، واستغفر لهم، فقال: ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد سيف الله, قال: ولم يكن من الأمراء، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم ضبعيه، وقال: اللهم هو سيف من سيوفك، فانتصر به, قال: فيومئذ سمي خالد سيف الله. 11735 - أخبرنا يعلى، ومحمد ابنا عبيد، وعبد الله بن نمير، قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما خالد سيف من سيوف الله، صبه الله على الكفار. قال يعلى, ومحمد في حديثهما: لا تؤذوا خالدا، فإنه سيف من سيوف الله. 11736 - أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد الطنافسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: سمعت خالد بن الوليد بالحيرة يقول: لقد انقطع في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، وصبرت في يدي صفيحة لي يمانية.

Bölüm V09/P399–V09/P401

قال محمد بن عمر: وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة أن يدخل من الليط، فدخل، فوجد جمعا من قريش وأحابيشها، فيهم صفوان بن أمية، وعكرمة بن أبي جهل، وسهيل بن عمرو، فمنعوه الدخول، وشهروا السلاح، ورموه بالنبل، فصاح خالد في أصحابه وقاتلهم، فقتل منهم أربعة وعشرين رجلا، ولما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة, بعث خالد بن الوليد إلى العزى، فهدمها، ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مقيم بمكة، فبعثه إلى بني جذيمة، وهم من بني كنانة، وكانوا أسفل مكة، على ليلة بموضع, يقال له: الغميصاء، فخرج إليهم، فأوقع بهم، ولما ارتدت العرب بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, بعث أبو بكر رضي الله عنه خالد بن الوليد يستعرضهم، ويدعوهم إلى الإسلام، فخرج، فأوقع بأهل الردة. 11737 - أخبرنا أبو معاوية الضرير, قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كانت في بني سليم ردة، فبعث أبو بكر رضي الله عنه خالد بن الوليد، فجمع منهم رجالا في حظائر، ثم أحرقهم بالنار، فجاء عمر إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقال: انزع رجلا عذب بعذاب الله، فقال أبو بكر: لا والله، لا أشيم سيفا سله الله على الكفار, حتى يكون هو الذي يشيمه ثم أمره، فمضى لوجهه من وجهه ذلك إلى مسيلمة. 11738 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن جابر، عن عامر، عن البراء بن عازب قال: (ح) وحدثنا طلحة بن محمد بن سعيد، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، قالا: كتب أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد حين فرغ من أهل اليمامة يسير إلى العراق، فخرج خالد من اليمامة، فسار حتى أتى الحيرة، فنزل بخفان, والمرزبان بالحيرة، ملك كان لكسرى ملكه حين مات النعمان بن المنذر، فتلقاه بنو قبيصة، وبنو ثعلبة، وعبد المسيح بن حيان بن بقيلة، فصالحوه عن الحيرة، وأعطوا الجزية مئة ألف على أن يتنحى إلى السواد، ففعل، وصالحهم، وكتب لهم كتابا، فكانت أول جزية في الإسلام، ثم سار خالد إلى عين التمر، فدعاهم إلى الإسلام، فأبوا، فقاتلهم قتالا شديدا، فظفره الله بهم، وقتل وسبى، وبعث بالسبي إلى أبي بكر الصديق رحمه الله. ثم نزل بأهل أليس، قرية أسفل الفرات، فصالحهم، وكان الذي ولي صلحه: هانئ بن جابر الطائي على مئتي ألف درهم، ثم سار، فنزل ببانقيا على شاطئ الفرات، فقاتلوه ليلة حتى الصباح، ثم طلبوا الصلح، فصالحهم، وكتب لهم كتابا، وصالح صلوبا بن بصيهرا، ومنزله بشاطئ الفرات على جزية ألف درهم. ثم كتب إليه أبو بكر الصديق رحمه الله يأمره بالمسير إلى الشام، وكتب إليه: إني قد استعملتك على جندك، وعهدت إليك عهدا تقرأه، وتعمل بما فيه، فسر إلى الشام حتى يوافيك كتابي, فقال خالد: هذا عمر بن الخطاب حسدني أن يكون فتح العراق على يدي, فاستخلف المثنى بن حارثة الشيباني مكانه، وسار بالأدلاء حتى نزل دومة الجندل، فوافاه بها كتاب أبي بكر وعهده مع شريك بن عبدة العجلاني، فكان خالد أحد الأمراء بالشام في خلافة أبي بكر، وفتح بها فتوحا كثيرة، وهو ولي صلح أهل دمشق، وكتب لهم كتابا، فأنفذوا ذلك له، فلما توفي أبو بكر، وولي عمر بن الخطاب عزل خالدا عما كان عليه، وولى أبا عبيدة بن الجراح، فلم يزل خالد مع أبي عبيدة في جنده يغزو، وكان له بلاء وغناء وإقدام في سبيل الله, حتى توفي رحمه الله بحمص, سنة إحدى وعشرين، وأوصى إلى عمر بن الخطاب، ودفن في قرية على ميل من حمص. قال محمد بن عمر: سألت عن تلك القرية، فقالوا: قد دثرت. 11739 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا سفيان بن عيينة, قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد, قال: سمعت قيس بن أبي حازم يقول: لما مات خالد بن الوليد, قال عمر: يرحم الله أبا سليمان، لقد كنا نظن به أمورا ما كانت.

Bölüm V09/P401–V09/P404

11740 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع, قال: لما مات خالد بن الوليد لم يدع إلا فرسه وسلاحه وغلامه، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رحمه الله، فقال: يرحم الله أبا سليمان، كان على غير ما ظننا به. 4529 - عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد ابن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر، أسلم قديما قبل الحديبية، وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رجلا صالحا سمحا، وكان مع أبي عبيدة بن الجراح بالشام، فلما حضرت أبا عبيدة الوفاة, ولي عياض بن غنم الذي كان يليه، فسأل عمر بن الخطاب من استخلف أبو عبيدة على عمله، قالوا: عياض بن غنم، فأقره، وكتب إليه: إني قد وليتك ما كان أبو عبيدة يليه، فاعمل بالذي يحق الله عليك. 11741 - قال أبو اليمان الحمصي، عن صفوان بن عمرو، عن أشياخ؛ إن عمر رزق عياض بن غنم حين ولاه جند حمص كل يوم دينارا وشاة ومدا. قال محمد بن عمر، فلم يزل عياض واليا لعمر بن الخطاب على حمص حتى مات بالشام سنة عشرين، في خلافة عمر، وهو ابن ستين سنة، ومات وما له مال، ولا عليه دين لأحد. 4530 - سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان ابن ربيعة بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص، أسلم قبل خيبر، وهاجر إلى المدينة، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، وما بعد ذلك من المشاهد، ولا نعلم له بالمدينة دارا، وولاه عمر بن الخطاب عمل عياض بن غنم حين مات عياض، وكان على حمص وما يليها من الشام، وكانت تصيبه غشية، وهو بين ظهري أصحابه، فذكر ذلك لعمر, قال: فسأله، فقال: كنت فيمن حضر خبيبا رحمه الله حين قتل، وسمعت دعوته، فوالله ما خطرت على قلبي وأنا في مجلس إلا غشي علي, قال: فزاده عند عمر خيرا. 11742 - قال محمد بن سعد: وأخبرت عن أبي اليمان الحمصي، عن حريز بن عثمان، عن حبيب بن عبيد، عن سعيد بن عامر بن حذيم، وكان قرشيا، وكان أميرا على حمص أول ما فتحت، فوثب على فرس له، فقال له قائل: لقد أجدت الوثبة يا قرحا، فقال سعيد: من هذا الذي سماني بغير الاسم الذي سماني والدي؟ إن كان لغنيا أن تلعنه الملائكة. قال محمد بن عمر: ومات سعيد بن عامر سنة عشرين، في خلافة عمر رحمه الله. 4531 - الفضل بن العباس ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى أبا محمد، وكان أسن ولد العباس، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وحنينا، وثبت يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولى الناس، وشهد معه حجة الوداع، وأردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان فيمن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولي دفنه، ثم خرج بعد ذلك إلى الشام، فمات بناحية الأردن في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة من الهجرة، في خلافة عمر بن الخطاب. 4532 - أبو مالك الأشعري أسلم، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وغزا معه، وروى عنه. 11743 - أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي, قال: حدثنا الوليد بن مسلم, قال: حدثني يحيى بن عبد العزيز الأزدي، عن عبد الله بن نعيم الأزدي، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب، عن أبي موسى الأشعري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد لأبي مالك الأشعري على خيل الطلب، وأمره أن يطلب هوازن حيث انهزمت. 4533 - عوف بن مالك الأشجعي أسلم قبل حنين، وشهد حنينا، وكانت راية أشجع معه يوم فتح مكة، وتحول إلى الشام في خلافة أبي بكر، فنزل حمص، وبقي إلى أول خلافة عبد الملك بن مروان، ومات سنة ثلاث وسبعين، وكان يكنى: أبا عمرو. 4534 - ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

Bölüm V09/P404–V09/P406

ويكنى: أبا عبد الله، وهو من أهل السراة، قال: يذكرون أنه من حمير، أصابه سباء، فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتقه، فلم يزل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتحول إلى الشام، فنزل حمص، وله بها دار صدقة، ومات بها سنة أربع وخمسين، في خلافة معاوية. 4535 - سهل بن الحنظلية وهو سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة. وأمه من بني تميم، ثم من بني حنظلة، فنسب إلى أمه، فقيل: ابن الحنظلية، شهد أحدا, والخندق, والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تحول إلى الشام، فنزل دمشق, حتى مات بها. 4536 - شداد بن أوس ابن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عامر بن عمرو بن مالك بن النجار، وهو ابن أخي حسان بن ثابت الشاعر، وتحول إلى فلسطين، فنزلها، ومات بها, سنة ثمان وخمسين، في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، وكان يوم مات ابن خمس وتسعين سنة، وله بقية وعقب في بيت المقدس، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل، وقد روى عن كعب الأحبار. 4537 - فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس ابن صهيبة بن الأصرم بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف، من الأنصار، شهد أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم خرج إلى الشام، فنزل دمشق، وبنى بها دارا، وكان قاضيا بها في زمن معاوية بن أبي سفيان، ومات بدمشق في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب. 4538 - أبو أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت, واسمه: عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار، من الأنصار، من الخزرج، شهد أبوه وأخوه قيس بن عمرو بدرا، ولم يشهدها أبو أبي. وأمه أم حرام بنت ملحان خالة أنس بن مالك، وتحول أبو أبي إلى الشام، فنزل ببيت المقدس، وله عقب هناك، وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 11744 - أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي المثنى الحمصي، عن أبي أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت, قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنه ستجيء أمراء تشغلهم أشياء، يؤخرون الصلاة حتى لا يصلوا الصلاة لوقتها، فصلوا الصلاة لوقتها، فقال رجل: يا رسول الله، ثم نصلي معهم؟ قال: نعم. 4539 - عبد الرحمن بن شبل ابن عمرو بن زيد بن نجدة, من بني عمرو بن عوف، من الأنصار، نزل الشام، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن نقرة الغراب، وافتراش السبع. 4540 - عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان ابن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية, من بني عمرو بن عوف، وأبوه ممن شهد بدرا، وهو سعد القارئ، وصحب عمير بن سعد النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وولاه عمر بن الخطاب حمص بعد سعيد بن عامر بن حذيم. 4541 - عمرو بن عبسة بن خالد ابن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر، يكنى: أبا نجيح.

Bölüm V09/P406–V09/P408

11745 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي يحيى سليم بن عامر، وضمرة، وأبي طلحة، أنهم سمعوا أبا أمامة الباهلي يحدث، عن عمرو بن عبسة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بعكاظ, قال: قلت: يا رسول الله، من معك في هذا الأمر؟ قال: معي رجلان: أبو بكر، وبلال, قال: فأسلمت عند ذلك, قال: ولقد رأيتني ربع الإسلام, قال: فقلت: يا رسول الله، أمكث معك، أو ألحق بقومي؟ قال: الحق بقومك، فيوشك أن تفيء بمن ترى، وتحيي الإسلام, قال: ثم أتيته قبل فتح مكة، فسلمت عليه, قال: وقلت: يا رسول الله، أنا عمرو بن عبسة السلمي، أحب أن أسألك عما تعلم وأجهل، وينفعني ولا يضرك. قال محمد بن عمر: لما أسلم عمرو بن عبسة بمكة, رجع إلى بلاد قومه بني سليم، وكان ينزل بصفنة وحاذة، وهي من أرض بني سليم، فلم يزل مقيما هناك حتى مضت بدر, وأحد, والخندق, والحديبية, وحنين، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك المدينة، فصحبه، وسمع منه، وروى عنه، ثم خرج بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام، فنزلها إلى أن مات بها. 4542 - الحارث بن هشام بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم, أسلم يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مئة من الإبل، ولم يزل مقيما بمكة بعد أن أسلم, حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جاء كتاب أبي بكر الصديق يستنفر المسلمين إلى غزاة الروم, قدم الحارث بن هشام، وعكرمة بن أبي جهل، وسهيل بن عمرو جميعا على أبي بكر المدينة، فأتاهم أبو بكر في منازلهم، فسلم عليهم، ورحب بهم، وسر بمكانهم، ثم خرجوا مع المسلمين غزاة إلى الشام، فشهدوا، وشهد الحارث بن هشام فحلا, وأجنادين، ومات بالشام في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة، في خلافة عمر بن الخطاب. 4543 - عكرمة بن أبي جهل واسم أبي جهل: عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أسلم يوم فتح مكة، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حج على صدقات هوازن، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعكرمة بتبالة واليا على هوازن، وخرج عكرمة إلى الشام مجاهدا في خلافة أبي بكر الصديق رحمه الله، فقتل يوم أجنادين شهيدا، وليس له عقب. 4544 - سهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، ويكنى: أبا يزيد، وخرج إلى حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على شركه, حتى أسلم بالجعرانة, منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ مئة من الإبل من غنائم حنين. 11746 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن مينا، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري، وكانت له صحبة، قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالي أغزانا أبو بكر الصديق، فسمعت سهيلا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله, قال سهيل بن عمرو: فأنا أرابط حتى أموت، ولا أرجع إلى مكة أبدا، فلم يزل بالشام حتى مات بها, في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة, في خلافة عمر بن الخطاب. 4545 - أبو جندل بن سهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.

Bölüm V09/P408–V09/P411

أسلم قديما بمكة، فحبسه أبوه, وأوثقه في الحديد، ومنعه الهجرة، ثم أفلت بعد الحديبية، فخرج إلى أبي بصير بالعيص، فلم يزل معه حتى مات أبو بصير، فقدم أبو جندل ومن كان معه من المسلمين المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يغزو معه, حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى الشام, في أول من خرج إليها من المسلمين، فلم يزل يغزو، ويجاهد في سبيل الله, حتى مات بالشام, في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة، في خلافة عمر بن الخطاب، ولم يدع أبو جندل عقبا. 4546 - يزيد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه زينب بنت نوفل بن خلف بن قوالة، من بني كنانة، أسلم يزيد يوم فتح مكة، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مئة من الإبل، وأربعين أوقية، ولم يزل يذكر بخير، وعقد له أبو بكر الصديق رضي الله عنه مع أمراء الجيوش إلى الشام، وقال: إن اجتمعتم في كيد فيزيد على الناس، وإن تفرقتم فمن كانت الوقعة مما يلي عسكره, فهو على أصحابه، وشيعه أبو بكر الصديق راجلا، وقال: إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله, وجعل أبو بكر يوصيه، فتوفي أبو بكر رضي الله عنه، وهو واليه، فولاه عمر بن الخطاب دمشق، فلم يزل واليا بها حتى مات, في طاعون عمواس, سنة ثماني عشرة، وليس له عقب. 4547 - معاوية بن أبي سفيان بن حرب ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، ويكنى معاوية: أبا عبد الرحمن، وله عقب، وكان يذكر أنه أسلم عام الحديبية، وكان يكتم إسلامه من أبي سفيان, قال: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح، فأظهرت إسلامي، ولقيته، فرحب بي، وكتب له، وشهد معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا, والطائف، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مئة من الإبل، وأربعين أوقية وزنها له بلال، وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث، وولاه عمر بن الخطاب دمشق عمل أخيه يزيد بن أبي سفيان حين مات يزيد، فلم يزل واليا لعمر حتى قتل عمر رضي الله عنه، ثم ولاه عثمان بن عفان ذلك العمل، وجمع له الشام كلها حتى قتل عثمان رضي الله عنه، فكانت ولايته على الشام عشرين سنة أميرا، ثم بويع له بالخلافة، واجتمع عليه بعد علي بن أبي طالب عليه السلام، فلم يزل خليفة عشرين سنة حتى مات ليلة الخميس للنصف من رجب, سنة ستين، وهو يومئذ ابن ثمان وسبعين سنة. 4548 - أبو هاشم بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي, أسلم يوم فتح مكة، وخرج إلى الشام، فنزلها إلى أن مات بها، وكان ينزل دمشق. 4549 - عبد الله بن السعدي واسم السعدي: عمرو بن وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، أسلم يوم فتح مكة، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وقدم إلى الشام، فنزل دمشق، فمات هناك. 4550 - ضرار بن الخطاب ابن مرداس بن كبير بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر، وكان شاعرا، أسلم يوم فتح مكة، وكان فارسا، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وحسن إسلامه، وخرج إلى الشام مجاهدا، فمات هناك. 4551 - واثلة بن الأسقع بن عبد العزى

Bölüm V09/P411–V09/P413

ابن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر، من بني كنانة، ويكنى: أبا قرصافة، كان ينزل ناحية المدينة، ثم وقع الإسلام في قلبه، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتجهز إلى تبوك، فأسلم، وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك، وكان من أهل الصفة، قال: كنت في عشرين رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل الصفة، أنا أصغرهم، وسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الشام. 11747 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية, قال: مات واثلة بن الأسقع بالشام, سنة خمس وثمانين، وهو ابن ثمان وتسعين سنة. 11748 - قال: وقال أبو المغيرة الحمصي، عن إسماعيل بن عياش، عن ابن خالد, قال: توفي واثلة بن الأسقع سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مئة وخمس سنين، وكان ينزل بيت المقدس، ومات بها، وكان يشهد المغازي، فيمر بدمشق وحمص. 11749 - قال: وقال عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول, قال: دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع، فقلنا له: يا أبا الأسقع، حدثنا بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. 11750 - قال: وقال الوليد بن مسلم: حدثنا أبو المصعب مولى بني يزيد, قال: رأيت واثلة بن الأسقع يتغدى أو يتعشى بفناء منزله، ويدعو الناس إلى طعامه. 4552 - تميم الداري وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن ذراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم بن كعب، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه أخوه نعيم بن أوس، فأسلما، وأقطعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حبرى وبيت عينون بالشام، وليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم قطيعة بالشام غيرها، وصحب تميم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزا معه، وروى عنه، ولم يزل بالمدينة, حتى تحول إلى الشام بعد قتل عثمان بن عفان، وكان تميم الداري يكنى: أبا رقية. 4553 - بسر بن أبي أرطأة واسمه: عمير بن عويمر بن عمران بن الجليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي. قال محمد بن عمر: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبسر بن أبي أرطأة صغير، ولم يرو عنه أحد من المدنيين أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وتحول، فنزل الشام. وفي رواية غير محمد بن عمر عن الشاميين وغيرهم: أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه أحاديث، وكان قد صحب معاوية، وكان عثمانيا، وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان. 4554 - حبيب بن مسلمة الفهري ابن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. 11751 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن حبيب بن مسلمة الفهري، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بالمدينة، فأدركه أبوه، فقال: يا رسول الله، يدي ورجلي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع معه، فإنه يوشك أن يهلك قال: فهلك في تلك السنة. قال محمد بن عمر: والذي عند أصحابنا في روايتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض ولحبيب بن مسلمة اثنتا عشرة سنة، وأنه لم يغز معه شيئا، وفي رواية غيرنا أنه قد غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحفظ عنه أحاديث ورواها، وتحول حبيب بن مسلمة، فنزل الشام، ولم يزل مع معاوية بن أبي سفيان في حروبه في صفين وغيرها، وكان معاوية يغزيه الروم، فيكون له فيهم نكاية وأثر، ثم وجهه إلى أرمينية واليا عليها، فمات بها سنة اثنتين وأربعين، ولم يبلغ خمسين سنة. 4555 - الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر

Bölüm V09/P413–V09/P416

ابن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. قال محمد بن عمر: في روايتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك بن قيس غلام لم يبلغ، وفي رواية غيره أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه. 11752 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن, أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: سلام عليك، أما بعد: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن بين يدي الساعة فتن كقطع الدخان، يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه، يصبح الرجل مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويصبح كافرا، يبيع أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا، وإن يزيد بن معاوية مات، وأنتم إخواننا وأشقاؤنا، فلا تسبقونا حتى نختار لأنفسنا. قال محمد بن عمر: لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية، واختلف الناس بالشام دعا الضحاك بن قيس لعبد الله بن الزبير، وكتب إليه عبد الله بن الزبير بولايته على الشام، وبويع لمروان بن الحكم، فسار إليه، فالتقوا بمرج راهط، فاقتتلوا، فقتل الضحاك بن قيس بمرج راهط للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين. 4556 - قباث بن أشيم ابن عامر بن الملوح بن يعمر، وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، شهد بدرا مع المشركين، وكان له فيها ذكر، ثم أسلم بعد ذلك، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بعض المشاهد، وكان على مجنبة أبي عبيدة بن الجراح يوم اليرموك، ونزل الشام بعد ذلك، وروي عنه. 11753 - أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي, قال: حدثنا محمد بن شعيب, قال: أخبرني أبو خالد الرحبي, يعني ثور بن يزيد، عن ابن سيف الكلاعي، عن عبد الرحمن بن زياد، عن قباث بن أشيم الليثي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى، وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مئة تترى، قال ابن شعيب: فقلت لأبي خالد: ما تترى؟ قال: متفرقين. 4557 - أبو أمامة الباهلي واسمه: الصدي بن عجلان، وروى عن سليمان. 11754 - أخبرنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: حدثنا ميمون, يعني ابن مهران، عن أبي أمامة، قال: شهدت صفين، فكانوا لا يجهزون على جريح، ولا يطلبون موليا، ولا يسلبون قتيلا. 11755 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي غالب قال: رأيت أبا أمامة يصفر لحيته. 11756 - قال: وأخبرت عن أبي اليمان الحمصي، عن حريز بن عثمان، عن حبيب بن عبيد، عن أبي أمامة أنه كان يحدث الحديث كالرجل الذي عليه يؤدي ما سمع، قال: وأخبرت عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن الحسن بن جابر أنه سأل أبا أمامة الباهلي عن كتاب العلم، فقال: لا بأس بذلك، أو ما أدري به بأسا. 11757 - قال أبو الوليد بن مسلم: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن سليمان بن حبيب؛ أن أبا أمامة الباهلي قال لهم: إن هذه المجالس من بلاغ الله إياكم، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغ ما أرسل به إلينا، فبلغوا عنا أحسن ما تسمعون، قالوا: وتوفي أبو أمامة بالشام سنة ست وثمانين، في خلافة عبد الملك بن مروان، وهو ابن إحدى وستين سنة. 4558 - العرباض بن سارية السلمي ويكنى أبا نجيح. قال محمد بن عمر: توفي بالشام سنة خمس وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان. 4559 - عمرو بن مرة الجهني، وكان شيخا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. 4560 - عتبة بن الندر السلمي وكان ينزل دمشق، ومات سنة أربع وثمانين. 4561 - عتبة بن عبد السلمي وكان ينزل بالشام.

Bölüm V09/P416–V09/P419

قال الهيثم بن عدي: توفي سنة إحدى أو اثنتين وتسعين، وقال محمد بن عمر: توفي سنة سبع وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين سنة. 4562 - عبد الله بن بسر المازني مازن بن منصور أخي سليم بن منصور، ويكنى أبا صفوان. 11758 - قال: أخبرت عن أبي اليمان الحمصي، عن إسماعيل بن عياش، عن حريز بن عثمان، وصفوان بن عمرو أنهما رأيا عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يصفر رأسه ولحيته، وهو حاسر عن رأسه. - قال أبو اليمان: وحدثني حريز بن عثمان قال: رأيت ثياب عبد الله بن بسر مشمرة، ورداءه فوق القميص، وكان إذا مر بحجر على الطريق نحاه. - قال: وحدثني صفوان بن عمرو قال: رأيت في جبهة عبد الله بن بسر أثر السجود. وقال محمد بن عمر: توفي عبد الله بن بسر سنة ثمان وثمانين، وهو آخر من مات بالشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يوم مات ابن أربع وتسعين سنة. 4563 - عبد الله بن حوالة ويكنى: أبا حوالة، قال الهيثم بن عدي: هو من الأزد, وقال محمد بن عمر: هو من بني معيص بن عامر بن لؤي ويكنى: أبا محمد، وكان يسكن الأردن، ومات سنة ثمان وخمسين، في آخر خلافة معاوية، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. 11759 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من عنزة يقال له: زائدة، أو مزيدة بن حوالة، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليه وسلم في سفر، ثم ذكر الحديث في عثمان كله. 4564 - كعب بن مرة البهزي وبهز من بني سليم، وكان يسكن الأردن، وهو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في عثمان مثل ما روى عبد الله بن حوالة، ومات كعب سنة سبع وخمسين. 4565 - كعب بن عاصم الأشعري 4566 - كعب بن عياض صحب النبي صلى الله عليه وسلم 11760 - وروى عنه حديثا من حديث عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن كعب بن عياض قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن لكل أمة فتنة، وإن فتنة أمتي المال. 4567 - المقدام بن معد يكرب الكندي ويكنى أبا يحيى، توفي بالشام سنة سبع وثمانين، في خلافة عبد الملك بن مروان، وهو ابن إحدى وتسعين سنة. 4568 - عبد الله بن قرط الأزدي ثم الثمالي 4569 - الحكم بن عمير الثمالي من الأزد، وكان يسكن حمص. 11761 - أخبرنا عمار بن نصر, قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب, قال: سمعت الحكم بن عمير الثمالي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اثنان فما فوق ذلك جماعة. 4570 - عبد الله بن عائذ الثمالي صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل الشام، قال أبو اليمان الحمصي: حدثني صفوان بن عمرو، عن أبي سفيان محمد بن زياد الألهاني, أن خصيف بن الحارث قال لعبد الله بن عائذ الثمالي حين حضرته الوفاة: إن استطعت أن تلقانا فتخبرنا ما لقيتم من الموت، فلقيه في منامه بعد حين، فقال له: ألا تخبرنا؟ فقال: نجونا، ولم نكد ننجو، نجونا بعد المشيبات، فوجدنا ربنا خير رب، غفر الذنوب، وتجوز عن السيئة, إلا ما كان من الأحراض، فقلت: وما الأحراض؟ قال: الذين يشار إليهم بالأصابع. 4571 - أبو ثعلبة الخشني وخشين من قضاعة، واسم أبي ثعلبة فيما أخبرنا أصحابنا: جرهم بن ناشم، قال: وأخبرت عن أبي مسهر الدمشقي، أنه قال: اسمه: جرثومة بن عبد الكريم.

Bölüm V09/P419–V09/P421

11762 - حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا النعمان بن راشد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي ثعلبة الخشني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في إصبعه خاتما من ذهب، فجعل يقرع يده بعود معه، فعقل النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ الخاتم، فرمى به، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يره في يده، فقال: ما أرانا إلا وقد أوجعناك وأغرمناك. 11763 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن صالح، عن محجن بن وهيب, قال: كان أبو ثعلبة الخشني قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتجهز إلى خيبر، فشهد خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد خشين، وهم سبعة، فنزلوا على أبي ثعلبة الخشني. قال محمد بن عمر: وتوفي أبو ثعلبة الخشني بالشام, سنة خمس وسبعين, في أول خلافة عبد الملك بن مروان. 4572 - أبو كبشة الأنماري قال الهيثم بن عدي: شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم تبوك. 4573 - عبد الرحمن بن قتادة السلمي صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، ونزل الشام. 11764 - أخبرنا معن بن عيسى, قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تبارك وتعالى خلق آدم، وأخذ الخلق من ظهره، فقال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي، فقال رجل: يا رسول الله، فعلى ماذا نعمل؟ قال: على مواقع القدر. 4574 - نعيم بن هبار الغطفاني هكذا أخبرنا معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن نعيم بن هبار، قال: وكان الوليد بن مسلم يقول فيما يحدث به: نعيم بن هبار، وقال غيرهم: نعيم بن حمار، وكان نعيم قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، ونزل بعد ذلك دمشق. 4575 - عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، نزل الشام، وهو الذي روى في معاوية ما روي من حديث الوليد بن مسلم. 11765 - قال: حدثنا شيخ من أهل دمشق, قال: حدثنا يونس بن ميسرة بن جليس, قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون في بيت المقدس بيعة هدى. 11766 - قال: وحدث أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي عميرة، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال في معاوية: اللهم اجعله هاديا مهديا، اهده واهد به. 4576 - أبو سيارة المتعي وكان حليفا لبني بجالة. 11767 - أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، عن أبي سيارة المتعي, قال: قلت: يا رسول الله، إن لي نحلا, قال: أد زكاتها، قلت: احم لي جبلها, قال: فحماه لي. 4577 - وحشي بن حرب الحبشي قاتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، أسلم بعد ذلك، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه أحاديث، وشرك في قتل مسيلمة الكذاب، فكان يقول: قتلت خير الناس، وقتلت شر الناس، ونزل حمص حتى مات بها، وولده بها إلى اليوم. وكان الوليد بن مسلم يحدث عن رجل من ولده يقال له: وحشي بن حرب أحاديث عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

Bölüm V09/P421–V09/P424

11768 - قال: وقال الوليد بن مسلم: حدثني وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده وحشي بن حرب، قال: لما عقد أبو بكر رضي الله عنه لخالد بن الوليد على أهل الردة, قال لي: يا وحشي، اخرج مع خالد، فقاتل في سبيل الله، كما كنت تقاتل لتصد عن سبيل الله، فخرجت معه، فلقينا بني حنيفة، فهزموا المسلمين مرتين أو ثلاثا، ثم تاب الله عليهم، فصبروا لوقع السيوف على رؤوسهم حتى رأيت شهب النار تخرج من خلال السيوف حتى سمعت لها أصواتا كأصوات الأجراس، فضربت بسيفي حتى غري قائمه بيدي من الدم، فأنزل الله تبارك وتعالى نصره، فهزم الله بني حنيفة، وقتل الله مسيلمة، ثم قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: خالد سيف من سيوف الله، صبه الله تبارك وتعالى على المشركين. 11769 - أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن راشد بن سعد، قال: إن أول من لبس الثياب المدلكة، وضرب في الخمر بحمص: وحشي. 4578 - عثمان بن عثمان الثقفي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 11770 - أخبرت عن أبي اليمان الحمصي، عن حريز بن عثمان، عن ابن أبي عوف، عن عثمان بن عثمان الثقفي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم, أنه قال: إن الله تبارك وتعالى يقبل التوبة عن عبده قبل موته بسنة، وإن الله ليقبل التوبة عن عبده قبل موته بشهر، وإن الله ليقبل التوبة عن عبده قبل موته بفواق ناقة، فقيل له: ما الفواق؟ قال: ما بين الحلبتين. 4579 - مسلم بن الحارث صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل الشام. 11771 - وقال الوليد بن مسلم: حدثنا عبد الرحمن بن حسان الكناني, قال: حدثنا الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي، عن أبيه، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فلما دنونا من الحصن, سمعنا ضوضاء أهله، فاستحثثت فرسي، فأتيتهم، فقلت: قولوا: لا إله إلا الله تحترزوا، فقالوا: لا إله إلا الله، فقال أصحابنا: حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت في أيدينا, فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك، فحسن لي ما صنعت، وقال لي: إن لك من الأجر بعدد كل إنسان منهم كذا وكذا، ثم قال: أكتب لك كتابا أوصي بك أئمة المسلمين بعدي، قال: فكتب لي كتابا وختمه، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم, أتيت أبا بكر بالكتاب، ففضه، وأعطاني شيئا، ثم ختمه، فلما قبض أبو بكر, أتيت عمر بن الخطاب بالكتاب، ففضه، وأعطاني شيئا، ثم ختمه، فلما استخلف عثمان أتيته بالكتاب, ففضه وقرأه فأعطاني شيئا ثم ختمه, فلما استخلف عمر بن عبد العزيز بعث إلى الحارث بن مسلم فأتاه، فأعطاه شيئا، وقال: لو أردت لوصلت إليك، ولكني أردت أن تحدثني بحديثك، عن أبيك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثته به. 4580 - مالك بن هبيرة السلمي 11772 - أخبرنا عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن مالك بن هبيرة السلمي، وكانت له صحبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما صفت صفوف ثلاثة على ميت إلا أوجب. 4581 - عبد الله بن معاوية الغاضري 11773 - أخبرت عن عوف، عن إسحاق بن زبريق الشامي، قال: حدثني عمرو بن الحارث الزبيدي، قال: حدثني عبد الله بن سالم، عن الزبيدي ، قال: حدثني يحيى بن جابر، أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثه, أن أباه حدثه, أن عبد الله بن معاوية الغاضري حدثه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده، وأنه لا إله إلا هو، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه. 4582 - عمرو البكالي

Bölüm V09/P424–V09/P427

11774 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الجريري، عن أبي تميمة الهجيمي، قال: قدمت الشام، فإذا أنا برجل مجتمع عليه يحدث، مجذوذ الأصابع، وفي حديث حماد بن سلمة: مجذم اليدين، فقلت: من هذا؟ قالوا: إن هذا أفقه من بقي على وجه الأرض من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا عمرو البكالي فقلت: ما شأن أصابعه؟ قالوا: أصيبت يوم اليرموك. 4583 - سنان بن غرفة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، سكن الشام، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة تموت مع الرجال، أو الرجل يموت مع النساء ييممان، يعني: ولا يغسلان. 4584 - أبو هند الداري 11775 - أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا حيوة بن شريح، قال: حدثني أبو صخر حميد بن زياد, قال: حدثني مكحول، قال: سمعت أبا هند الداري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قام مقام رئاء وسمعة راءى الله به يوم القيامة, وسمع وروى هذا الحديث أيضا ابن لهيعة، عن أبي صخر، عن مكحول, وقال: أبو هند الداري أخو تميم الداري. 4585 - معاوية الهذلي 11776 - أخبرت عن أبي اليمان الحمصي، قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن سليم بن عامر، عن معاوية الهذلي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن المنافق ليصلي فيكذبه الله، ويتصدق فيكذبه الله، ويقاتل فيكذبه الله، ويقتل, فيجعله الله من أهل النار. 4586 - نهيك بن صريم السكوني 11777 - أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن محمد بن أبان القرشي، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن نهيك بن صريم السكوني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن، أنتم شرقي النهر وهم غربيه، وما أدري أين الأردن. 4587 - سفيان بن أسيد الحضرمي 11778 - أخبرت عن بقية بن الوليد، قال: حدثنا أبو شريح الحضرمي، ضبارة بن مالك، أنه سمع أباه يحدث، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، أنه حدثهم عن سفيان بن أسيد الحضرمي، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كبرت خيانة أن تحدث أخاك بحديث هو لك به مصدق، وأنت له به كاذب. 4588 - أبو البجير صاحب النبي صلى الله عليه وسلم. 11779 - قال ابن بقية: حدثنا سعيد بن سنان, قال: حدثنا أبو الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي البجير، وكان من أصحاب النبي عليه السلام، قال: أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جوع يوما، فوضع حجرا على بطنه، ثم قال: ألا يا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا, جائعة عارية يوم القيامة، ألا يا رب مكرم لنفسه، وهو لها مهين، ألا يا رب مهين لنفسه، وهو لها مكرم، ألا يا رب متخوض ومتنعم فيما أفاء الله على رسوله, ما له عند الله من خلاق، ألا وإن عمل الجنة حزنة بربوة، ألا وإن عمل الآخرة سهلة بشقوة، ألا رب شهوة ساعة قد أورثت حزنا طويلا. 4589 - جد أبي الأسد السلمي 11780 - أخبرت عن بقية بن الوليد، قال: حدثنا عثمان بن زفر الجهني، قال: حدثني أبو الأسود السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: كنت سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجمع كل رجل منا درهما، فاشترينا أضحية بسبعة دراهم، فقلنا: يا رسول الله، والله لقد أغلينا بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن أفضل الضحايا أغلاها وأسمنها، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا، فأخذ بيد، ورجلا بيد، ورجلا برجل، ورجلا برجل، ورجلا بقرن، ورجلا بقرن، وذبح الرجل السابع، وكبرنا جميعا. 4590 - ثوبان بن بجدد صاحب النبي, ذو الأصابع، رجل من أهل اليمن، من المدد الذين نزلوا الشام ببيت المقدس.

Sorular