Qur'an&Sunnah

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Bölüm V04/P235–V04/P237

حدثنا محمد بن معمر قال ثنا عبدالله بن محمد ابن ناجية قال ثنا عمر بن يحيى بن نافع قال ثنا حفص بن جميع عن سماك عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله برفعه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدري أي صدقة أفضل قلنا الله ورسوله أعلم قال الصدقة المنيحة أن يمنح الدرهم أو ظهر الدابة غريب من حديث سماك عن إبراهيم تفرد به حفص وحديث محمد بن الفضل بن عطية تفرد به عن منصور حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي قال ثنا اليمان بن سعيد المصيصي قال ثنا الوليد بن عبد الواحد عن ميسرة بن عبد ربه عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصبح يوم صومي دهينا مرجلا ولا تصبح يوم صومك عبوسا واجب دعوة من دعاك من المسلمين ما لم يظهروا المعازف فاذا أظهروا المعازف فلا تجبهم وصل على من مات من أهل قبلتنا وان قتل مصلوبا أو مرجوما ولأن تلقى الله بمثل قراب الأرض ذنوبا خير لك من أن تبت الشهادة على أحد من أهل القبلة غريب هذا حديث مغيرة وابراهيم وعلقمة لم نكتبه الا بهذا الاسناد حدثنا سعد بن محمد بن إبراهيم الناقد قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ثنا أبو صهيب النضر بن سعيد قال ثنا موسى بن عمير عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلق كلهم عيال الله وأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله غريب من حديث الحكم وإبراهيم تفرد به موسى حدثنا سعد بن محمد قال ثنا محمد بن عثمان قال ثنا محمد بن عبيد قال ثنا موسى بن عمير عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة وأعدوا للبلاء الدعاء غريب من حديث الحكم وابراهيم تفرد به موسى حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا نصر بن رباب عن الحجاج عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله بن مسعود أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل مسألة وهو عنها غني جاءت يوم القيامة كدوحا في وجهه ولا تحل الصدقة لمن له خمسون أو عرضها من الذهب غريب من حديث إبراهيم لم يروه عنه إلا الحجاج بن ارطاة حدثنا أبو بكر الطلحي قال ثنا أبو حصين محمد بن الحسين قال ثنا يحيى بن عبد الحميد قال ثنا معتمر بن سليمان قال قرأت على فضيل بن ميسرة عن أبي حريز أن إبراهيم بن يزيد حدثه ان الأسود بن يزيد كان يستقرض من مولى للنخع تاجرا فاذا خرج عطاؤه قضاه وانه خرج فقال له الأسود ان شئت أخرت عنا فانه كان علينا حقوق في هذا العطاء فقال له التاجر لست بفاعل فنقده الأسود خمسمائة درهم حتى اذا قبضها قال له التاجر دونك فخذها قال له الأسود قد سألتك هذا فأبيت علي قال له التاجر إني سمعتك تحدثنا عن عبدالله بن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول من أقرض قرضين كان له مثل أجر أحدهما لو تصدق به فقبله غريب من حديث إبراهيم لم يروه عنه الا أبو حريز ولا عنه الا الفضيل

Bölüm V04/P237–V04/P238

حدثنا أبو بكر الطلحي قال ثنا أبو حصين قال ثنا يحيى الحماني قال ثنا أبو الأحوص وأبو عوانة عن سماك عن إبراهيم عن علقمة و الأسود قالا قال عبدالله بن مسعود جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني عالجت امرأة بأقصى المدينة فأصبت منها ماء دون أن أمسها فقال عمر لقد ستر الله عليك لو سترت على نفسك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قام فانطلق فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا خلفه فدعاه فقرأ عليه وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات الآية فقيل يا رسول الله ألهذا خاصة أم للناس عامة قال لا بل للناس عامة لفظ أبي الأحوص عن سماك حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن عبد العزيز قال ثنا عارم أبو النعمان قال ثنا سعيد بن زيد قال ثنا علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة عن عبدالله بن مسعود قال جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا يا رسول الله ان امنا كانت تكرم الزوج وتعطف على الولد وتكرم الضيف غير أنها كانت وأدت في الجاهلية فقال امكما في النار فأدبرا والشريرى في وجوههما فأمر بهما فردا والبشرى ترى في وجوههما رجاء أن يكون حدث شئ قال أمي مع أمكما فقال رجل من المنافقين وما يغني عن أمه ونحن نطأ عقبة فقال رجل من الأنصار ولم أر رجلا قط كان أكثر سؤالا منه يا رسول الله هل وعدك ربك فيها أو فيهما قال ما سألت ربي وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة قال الأنصاري وما ذاك المقام المحمود قال ذاك اذا جئ بكم حفاة عراة غرلا فيكون أول من يكسي إبراهيم عليه السلام يقول اكسوا خليلي فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما ثم يقعد مستقبل العرش ثم أوتى بكسوتي فألبسها فأقوم عن يمينه مقاما لا يقومه أحد غيري يغبطني به الأولون والآخرون قال ويفتح نهري كوثرا إلى الحوض فقال رجل من المنافقين إنه ما جرى قط إلا على حال أو رضراض فقال الأنصاري يا رسول الله أي حال أو رضراض قال حاله المسك ورضراضه التوم كذا في ج وفي ز بياض مكان التوم والرضراض الحصى الصغار والتوم الدر قال المنافق لم أسمع كاليوم قط ما جرى قط على حال أو رضراض إلا كان له نبات فقال الأنصاري يا رسول الله هل له نبات قال نعم قضبان الذهب قال المنافق لم أسمع كاليوم قط فانه ما ينبت قضيب إلا أورق وكان له ثمر قال الأنصاري هل له من ثمر قال نعم أنواع الجوهر وماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من شرب منه شربة لم يظمأ أبدا ومن حرمه لم يرو من بعده أبدا رواه الصعق بن حزن عن علي بن الحكم فخالف سعيد بن زيد في الاسناد حدثناه حبيب بن الحسن قال ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا عارم أبو النعمان قال ثنا الصعق بن حزن عن علي بن الحكم البناني عن عثمان بن عمير عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود قال جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه حديث سعيد بن زيد غريب لم نكتبه إلا من حديث عارم وحدث به الإمام أحمد بن حنبل والمقدمي عن عارم حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد قال ثنا يعقوب بن أبي يعقوب قال ثنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال حدثني هشيم عن عبدالله كذا في ز وفي ج هشيم بن حسان قال حدثني أبو معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أفرك الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي فيه رواه حماد بن سلمة والمسعودي عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم مثله

Bölüm V04/P238–V04/P240

حدثنا عبدالله بن جعفر قال ثنا اسماعيل بن عبدالله قال ثنا حجاج بن منهال قال ثنا حماد بن سلمة عن أبي حمزة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فوجد قرا فقال يا عائشة ارخي على مرطك فقلت اني حائض فقال علة وبخلا ان حيضتك ليست في ثوبك غريب من حديث إبراهيم لم يروه عنه إلا أبو حمزة ميمون حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن عمر الخلال المكي قال ثنا عبدالله بن عمران العابدي قال ثنا فضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن الاسود عن عائشة قالت جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من أهلي وإنك لأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك فاذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين واني وان أدخلت الجنة خشيت أن لا أراك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا هذا حديث غريب من حديث منصور وإبراهيم تفرد به فضيل وعنه العابدي حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم قال ثنا جعفر بن محمد بن شاكر قال ثنا محمد بن سابق قال ثنا إبراهيم بن طهمان عن منصور عن إبراهيم عن مسروق وعن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بمريض قال اذهب الباس رب الناس اشف انت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما غريب من حديث إبراهيم لم يروه عنه إلا منصور ولم يجمعه عن أبي الضحى وإبراهيم عن مسروق إلا إبراهيم بن طهمان عون بن عبدالله بن عتبة قال الشيخ رحمه الله تعالى ومنهن الراكن إلى ذكر الله والساكن إلى ضمان الله المفارق للمثرين والكبراء المرافق كذا في المختصر وفي صلين الموافق للمساكين والفقراء كان لمسير الأجل مبصرا ولغرور الأمل محذرا كان على نفسه نائحا والى الحق رائحا صاحب التشمير والعدة والأهبة عون بن عبدالله بن عتبة وقيل ان التصوف النبذ للحقير والأخذ بالخطير حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا مبشر بن اسماعيل ثنا نوفل بن أبي الفرات قال سمعت عون بن عبدالله يقول إن لكل رجل سيدا من عمله وان سيد عملي الذكر حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون ابن عبدالله قال مجالس الذكر شفاء القلوب حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حجاج عن المسعودي عن عون ابن عبدالله قال ذكر الله صقال القلوب حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن علي الجارود ثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن عون بن عبدالله قال ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل عن الفارين والغافل في الذاكرين كالفار عن المقاتلين حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني جعفر بن محمد الراسي ثنا الحسن بن محمد بن أعين ثنا النضر بن عربي عن عون بن عبدالله قال ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل خلف المدبرين حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سليمان بن داود الطيالسي ثنا مطرف بن معقل الشقري قال سمعت عون بن عبدالله يقول ذاكر الله في غفلة الناس كمثل الفئة المنهزمة يحميها الرجل لولا ذلك الرجل هزمت الفئة ولولا من يذكر الله في غفلة الناس هلك الناس حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا سليمان ثنا مطرف قال سمعت عونا يقول لو تأنى على الناس ساعة لا يذكر الله فيها هلك من في الأرض جميعا

Bölüm V04/P240–V04/P242

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا يزيد بن هارون ثنا المسعودي عن عون بن عبدالله قال كنا نأتي أم الدردآء فنذكر الله عندها قال فاتكأت ذات يوم فقيل لها لعلنا أن نكون قد أمللناك يا أم الدردآء فجلست فقالت ازعمتم انكم قد أمللتموني قد طلبت العبادة بكل شئ فما وجدت شيئا أشفى لصدري ولا أحرى أن أدرك ما أريد من مجالسة أهل الذكر حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبد الجبار بن العلاء ثنا سفيان عن مسعر عن عون بن عبدالله قال كانوا يتلاقون فيتسائلون وما يريدون بذلك إلا أن يحمدوا الله عز وجل حدثنا أبي ثنا عبدالله بن محمد بن عمران ثنا محمد بن أبي عمر ثنا سفيان عن مسعر عن عون بن عبدالله قال ان الجبل لينادي الجبل باسمه يا فلان هل مر بك اليوم ذاكرا لله عز وجل فيقول نعم فيستبشر به قال ثم يقول عون هن للخير أسمع أفيسمعن الزور والباطل ولا يسمعن غيره ثم قرأ لقد جئتم شيئا اذا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني اسماعيل بن بهرام قال سمعت أبا أسامة يقول وصل إلى عون بن عبدالله أكثر من عشرين ألف درهم فتصدق بها فقال له أصحابه لو اعتقدت عقدة لولدك فقال اعتقدتها لنفسي واعتقدت الله لولدي قال أبو اسامة فلم يكن في المسعوديين أحسن حالا من ولد عون بن عبدالله حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني سفيان بن وكيع قال سمعت أبي يقول بلغني أن عون بن عبدالله لما حضرته الوفاة أوصى بضيعة له أن تباع وأن يتصدق بثمنها عنه فقيل له تتصدق بضيعتك وتدع عيالك قال اقدم هذا لنفسي وادع الله لعيالي حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا يزيد بن هارون أخبرنا المسعودي قال قال عون بن عبدالله ان من كان قبلكم كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم وانكم اليوم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو معمر ثنا سفيان قال قال عون بن عبدالله صحبت الأغنياء فلم يكن أحد أطول غما مني فان رأيت رجلا أحسن ثيابا مني وأطيب ريحا مني غمني ذلك فصحبت الفقراء فاسترحت حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا أبو السرى يعني سهل بن الثرى ثنا سفيان قال كان عون بن عبدالله يقول كنت أجالس الأغنياء فكنت من أكثر الناس هما وأكثرهم غما أرى مركبا خيرا من مركبي وثوبا خيرا من ثوبي فاهتم فجالست الفقراء فاسترحت حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد قال بلغني عن الحميدي عن ابن عيينة قال ذكر لنا عن عون بن عبدالله أنه كان يقول إن من العصمة أن تطلب الشئ من الدنيا ولا تجده قال وكان يقول إن من أعظم الخير أن ترى ما أوتيت من الاسلام عظيما عندما زوى عنك من الدنيا حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون بن عبدالله قال ما أحد ينزل الموت حق منزلته إلا عد غدا ليس من أجله كم من مستقبل يوما لا يستكمله وراج غدا لا يبلغه لو تنظرون إلى الأجل ومسيره لابغضتم الأمل وغروره رواه مسعر عن معن عن عون مثله حدثنا مخلد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن الحسن ثنا عبدالله بن المبارك ثنا مسعر حدثني معن عن عون بن عبدالله أنه كان يقول كم من مستقبل يوما لا يستكمله ومنتظر غدا لا يبلغه لو تنظرون إلى الأجل ومسيره لابغضتم الأمل وغروره رواه ابن عيينة عن مسعر عن عون ولم يذكر معنا

Bölüm V04/P242–V04/P244

حدثناه أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبد الجبار ثنا سفيان عن مسعر عن معن عن عون كذا في الأزهرية وفي ج عن مسعر قال قال عون نحوه مثله حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى ثنا مسعر عن معن عن عون قال بينا رجل بمصر في بستان ينكث فرفع رأسه فإذا رجل قائم على رأسه بيده مسحاة قال فكأنه إزدراه قال فقال بم تحدث نفسك فسكت فقال تحدث نفسك بالدنيا فان الدنيا أجل حاضر يأكل منها البر والفاجر أم بالآخرة فان الآخرة اجل صادق يفصل فيه بين الحق والباطل قال حتى ذكر أن لها مفاصل كمفاصل اللحم فال فكأنه اعجبه قوله قال كنت أحدث نفسي بما وقع في الناس وذاك في فتنة ابن الزبير قال فسل من ذا الذي دعاه فلم يجبه وسأله فلم يعطه وتوكل عليه فلم يكفه ووثق به فلم ينجه قال فقلت اللهم سلمني وسلم مني قال فتجلت الفتنة ولم يصب مني أحد رواه أبو أسامة عن مسعر حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثيرح وحدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السرى قالا ثنا أبو اسامة عن مسعر عن معن عن عون بن عبدالله بن عتبة قال بينا رجل بمصر في بستان زمن فتنة آل الزبير جالسا كئيبا حزينا يبكي ينكث في الأرض بشيء معه فرفع رأسه فاذا صاحب مسحاة قد مثل له فقال مالي أراك مهموما حزينا فكأنه ازدراه فقال لا شيء فقال أبالدنيا فان الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر وان الآخرة أجل صادق يحكم فيها ملك قادر يفصل بين الحق والباطل حتى ذكر إن لها مفاصل كمفاصل اللحم من أخطأ منها شيئا أخطأ الحق قال فأعجب بذلك من كلامه فقال اهتمامي بما فيه المسلمون فقال إن الله سينجيك بشفقتك على المسلمين وسل من ذا الذي سأل الله فلم يعطه أو دعا الله فلم يجبه أو توكل عليه فلم يكفه أو وثق به فلم ينجه قال فعلقت الدعاء فقلت اللهم سلمني وسلم مني قال فتجلت الفتنة ولم تصب منه شيئا قال مسعر يرونه الخضر عليه السلام رواه ابن عيينة عن مسعر عن عون من دون معن حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا إبراهيم ابن الحسن ثنا عبدالجبار بن العلاء ثنا سفيان عن مسعر عن عون قال بينا رجل في حائط في فتنة ابن الزبير فذكر نحوه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا يزيد بن هارون قال أخبرني المسعودي عن عون بن عبدالله انه كان يكتب بهذه أما بعد فإني أوصيك بوصية الله التي حفظها سعادة لمن حفظها وأضاعتها شقاوة لمن ضيعها ورأس التقوى الصبر وتحقيقها العمل وكما لها الورع وان تقوى الله شرطه الذي اشترط وحقه الذي افترض والوفاء بعهد الله أن تجعل له ولا تجعل لمن دونه فانما يطاع من دونه بطاعته وانما تقدم الأمور وتؤخر بطاعته وان ينقض كل عهد للوفاء بعهده ولا ينقض عهده لوفاء بعد غيره هذا إجماع من القول له تفسير لا يبصره الا البصير ولا يعرفه إلا اليسير حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن ابن هارون وأحمد بن نصر قالا ثنا أحمد بن كثير ثنا يحيى بن معين ثنا حجاج عن المسعودي عن عون قال الخير من الله كثير ولكنه لا يبصره من ا لناس إلا يسير وهو للناس من ا لله معروض ولكنه لا يبصره من لا ينظر اليه ولا يجده من لا يبتغيه ولا يستوجبه من لا يعلم به ألم تروا إلى كثرة نجوم السماء فانه لا يهتدي بها إلا العلماء زاد أحمد بن نصر في حديثه ورأس التقوى ا لصبر 1 في ز البصر وتحقيقها العمل وكمالها الورع ولم يذكر الحسن في روايته حجاجا

Bölüm V04/P244–V04/P246

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون ح وحدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا أبو النضر ثنا عبدالرحمن يعني المسعودي عن عون قال كان يقال أزهد الناس في عالم أهله وكان يضرب مثل ذلك كالسراج بين أظهر القوم يستصبح الناس منه ويقول اهل البيت إنما هو معنا وفينا فلم يفجأهم إلا وقد طفىء السراج فأمسك الناس ما استصبحوا من ذلك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد إبراهيم ثنا حجاج بن نصير ثنا قرة عن عون قال كان يقال مثل الذي يطلب علم الأحاديث ويترك القرآن مثل رجل أخذ باب زريبة فيها غنم فمرت به ظباء فاتبعها يطلبها فلم يدركها فرجع فوجد غنمه قد خرجت فلا هذه أدرك ولا هذه أدرك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا حجاج ثنا قرة عن عون قال كانوا يمثلون مثل الذي يسمع القرآن اذا قرىء ولا يؤمن مثل جيش خرجوا فغنموا فقسموا الغنائم فاعطوا بعضهم ولم يعطوا بعضا فقالوا كنا جميعا ما شأننا لا نعطي فقال إنكم لم تكونوا تؤمنون حدثنا عمرو بن أحمد بن عثمان الواعظ ثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز ثنا محمد بن حسان السمتي ثنا أبو المحياة عن معن قال كان عون بن عبدالله أحيانا يلبس الخز وأحيانا يلبس الصوف والبت 1 البت كساء غليظ مربع ونحوه قال فقيل له في ذلك فقال ألبس الخز لئلا يستحي ذو الهيئة أن يجلس الي وألبس الصوف لئلا يهابني ضعفاء الناس أن يجلسوا الي حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني سفيان ابن وكيع ثنا ابن عيينة عن مسعر قال قال عون بن عبدالله قد ورد الأول والآخر متعب منتظر فأصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه فان الخلق للخالق والشكر للمنعم وان الحياة بعد الموت والبقاء بعد القيامة حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن عون بن عبدالله قال إن من تمام التقوى أن تبتغي إلى ما قد علمت منها علم مالم تعلم وان النقص فيما قد علمت ترك ابتغاء الزيادة فيه وانما يحمل الرجل على ترك ابتغاء الزيادة فيه قلة الانتفاع بما قد علم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا محمد بن قدامة قال سمعت سفيان الثوري يقول قال عون بن عبدالله إن من كمال التقوى أن تبتغي إلى ما قد علمت منها ما لم تعلم واعلم أن النقص فيما قد علمت ترك ابتغاء الزيادة فيه وإنما يحمل الرجل على ترك العلم قلة الانتفاع بما قد علم تكرار هذا الخبر بهذا ا لسند عن نسخة جدة حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن عون انه كان يقول اليوم المضمار وغدا السباق والسبقة الجنة والغاية النار فبالعفو تنجون وبالرحمة تدخلون وبالاعمال تقتسمون المنازل حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني سفيان ابن وكيع ثنا ابن عيينة عن مسعر قال قال عون بن عبداله كفى بك من الكبر أن ترى لك فضلا على من هو دونك وكانوا يقولون ذلوا عند الطاعة وعزوا عند المعصية حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن عون بن عبدالله قال بحسبك كبرا أن تأخذ بفضلك على غيرك

Bölüm V04/P246–V04/P248

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا حسين المروزي ثنا عبدالله بن المبارك ثنا الليث ثنا رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن عون بن عبدالله قال ان الله تعالى ليدخل الجنة قوما فيعطيهم حتى يتملوا وفوقهم ناس في الدرجات العلى فلما نظروا اليهم عرفوهم فيقولون يا ربنا إخواننا كنا معهم فيم فضلتهم علينا فيقول هيهات هيهات إنهم كانوا يجوعون حين تشبعون ويظمأون حين تروون ويقومون حين تنامون ويشخصون حين تخفضون حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون قال كان الفقهاء يتواصون بينهم بثلاث ويكتب بذلك بعضهم إلى بعض من عمل لآخرته كفاه الله دنياه ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس رواه مسعر عن زيد العمى عن عون مثله حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن عبدوس الهاشمي ثنا عباس بن يزيد البحراني ثنا وكيع عن مسعر به حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالصمد ثنا قرة قال قال عون بن عبدالله في قوله عز وجل ولا تنس نصيبك من الدنيا قال إن ناسا يضعونها على غيرموضعها إنما هي أقبل على طاعة ربك وعبادته حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا عبدالله ابن صالح حدثني الليث قال اخبرني محمد بن عجلان عن عون بن عبدالله انه كان يقول حين يعظ الناس انه ليخشى الله من هو أبرأ منا وانا لنخشى من لا يملكنا وكيف يخاف البريء أم كيف يأمن المسيء ثم يقول ويلي يخاف البريء بفضل علمه ويأمن المسيء لنقص عقله حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا وكيع بن الجراح ثنا المسعودي عن عون بن عبدالله قال مل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ملة فقالوا يا رسول الله لو حدثتنا فأنزل الله تعالى الله نزل أحسن الحديث ثم نعته فقال كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم بالغيب ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله قال ثم ملوا ملة أخرى فقالوا يا رسول الله لو حدثتنا فوق الحديث ودون القصص قال وكيع يعنون القرآن فأنزل الله تعالى آلر تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين قال فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا يزيد ابن هارون أنبأنا المسعودي عن عون قال إن ا لحلم والحياء والعي عي اللسان لا عي القلب والفقه من الايمان وهن مما ينقصن من الدنيا ويزدن في الاخرة وما يزدن في الآخرة أكثر مما ينقصن من الدنيا ألا وإن البذاء والجفاء والبيان من النفاق وهن مما يزدن في الدنيا وينقصن من الآخرة وما ينقصن من الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا حجاج عن المسعودي عن عون قال قال لرجل من الفقهاء من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فقال الفقيه والله انه ليجعل لنا المخرج وما بلغنا من التقوى ما هو أهله وانه ليرزقنا وما اتقيناه كما ينبغي وانه ليجعل لنا من أمرنا يسرا وما اتقيناه وانا لنرجو الثالثة ومن يتق الله يكفر عنه سيآته ويعظم له أجرا

Bölüm V04/P248–V04/P249

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا يزيد بن هارون أنبأنا المسعودي عن عون قال كان أخوان في بني اسرائيل فقال أحدهم لصاحبه ما أخوف عمل عملته عندك فقال ما عملت عملا أخوف عندي من أني مررت بين قراحي سنبل فأخذت من أحدهما سنبلة ثم ندمت فأردت أن القيها في القراح الذي أخذتها منه فلم أدر أي القراحين هو فطرحتها في أحدهما فأخاف أن أكون قد طرحتها في القراح الذي لم آخذها منه فما أخوف عمل عملته أنت عندك قال ان أخوف عمل عملته عندي إذا قمت في الصلاة أخاف أن أكون احمل على احدى رجلي فوق ما أحمل على الأخرى قال وأبوهما يسمع كلامهما فقال اللهم ان كانا صادقين فاقبضهما اليك قبل أن يفتتنا فماتا قال فما ندري أي هؤلاء أفضل قال يزيد الأب أرى أفضل حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا عمر بن أيوب عن أبي إبراهيم الحسن بن زيد قال دخل عون بن عبدالله مسجدا بالكوفة فلف رداءه ثم اتكأ عليه وقال أعمروها ولو أن تتكئوا فيها حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر ثنا سفيان عن أبي هارون موسى قال كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا سفيان بن وكيع ثنا ابن عيينة عن مسعر عن عون قال ما أقبح السيآت بعد السيآت وما أحسن الحسنات بعد السيآت وأحسن من ذلك الحسنات بعد الحسنات حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا حجاج عن المسعودي قال قال عون بن عبدالله ما أحسب أحدا تفرغ لعيب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله حدثني أبي ثنا حجاج عن المسعودي عن عون قال جالسوا التوابين فانهم أرق الناس قلوبا حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عون بن عبدالله قال من كان في صورة حسنة أو في موضع لا يشينه ووسع عليه من الرزق ثم تواضع لله كان من خاصة الله حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث ابن سعد عن ابن عجلان عن عون انه قال من أحسن الله صورته وأحسن رزقه وجعله في منصب صالح ثم تواضع لله فهو من خالصي أهل الله حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن عون أن ابن مسعود كان يقول لا تعجل بمدح أحد ولا بذمه فانه رب من يسرك اليوم يسوءك غدا ورب من يسوءك اليوم يسرك غدا حدثنا أبي ثنا أحمد بن ابان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين ثنا عياش بن عاصم الكلبي حدثني سعيد بن صدقة الكيساني 1 في المختصر الكسائي وكان يقال انه من الأبدال قال قال عون بن عبدالله فواتح التقوى حسن النية وخواتيمها التوفيق والعبد فيما بين ذلك بين هلكات وشبهات ونفس تحطب على شلوها وعدو مكيد غير غافل ولا عاجز ثم قرأ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا حدثنا أبي رحمه الله ثنا أحمد بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد 2 في ز ابن عبيدة ثم في الخبر التالي اتفقا على أنه ابن عبيد قال حدثني محمد بن الحسين قال ثنا عبيد بن يعيش قال حدثني إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عبدالله بن عتبة عن أبيه قال سمعت عون بن عبدالله يقول رأينا صدأ القلوب إنما يكون من كثرة غيرالذنوب ورأينا جلاءها إنما يكون من قبل التوبة حتى تدع القلوب كالسيف النقي المرهف

Bölüm V04/P249–V04/P251

حدثنا أبي ثنا أحمد ابن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسن ثنا شهاب بن عباد ثنا سويد بن عمرو الكلبي عن مسلمة بن جعفر حدثني أبو العجل الأسدي قال قال عون بن عبد الله قلب التائب بمنزلة الزجاجة يؤثر فيها جميع ما أصابها والموعظة إلى قلوبهم سريعة وهم إلى الرقة أقرب فداووها من الذنوب بالتوبة فلرب تائب دعته توبته إلى الجنة حتى أوفدته عليها وجالسوا التوابين فان رحمة الله الى التوابين أقرب حدثنا محمد بن أحمد بن محمد العبدي حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن الحسين ثنا بكر بن محمد البصري ثنا سالم بن نوح عن عمر بن موسى القرشي عن عون بن عبدالله قال جرائم التوابين منصوبة بالندامة نصب أعينهم لا تقر للتائب في الدنيا عين كلما ذكر ما اجترح على نفسه حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي عن عبدالله بن محمد حدثني محمد بن الحسين 1 في ج محمد بن الحسن وفي الخبر الذي قبله اتفقا على أنه ابن الحسين ثنا عياش بن عاصم الكلبي ثنا سلمة الأعور عن عون بن عبدالله بن عتبة قال اهتمام العبد بذنبه داع إلى تركه وندمه عليه مفتاح للتوبة ولا يزال العبد يهتم بالذنب يصيبه حتى يكون أنفع له من بعض حسناته حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبدالله بن رجاء ثنا المسعودي عن عون بن عبدالله أن عبدالله كان يقول إن العباد في فسحة من ستر الله ما أقاموا العبادة ولم يهريقوا دما حراما قال وكان عبدالله اذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله قال محمد بن كعب القرظي هذا في القرآن اركبوا فيها بسم الله وقال على الله توكلنا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو مسلم ثنا عبدالله بن رجاء ثنا المسعودي عن عون قال قال عبدالله لا تحلفوا بحلف الشيطان أن يقول أحدكم وعزة الله ولكن قولوا كما قال الله عز وجل والله رب العزة وقال رجل لعبد الله إني أخاف أن أكون منافقا قال لو كنت منافقا ما خفت ذلك حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سليمان بن داود الطيالسي ثنا مطرف بن معقل الشقري قال أبي وكان ثقة حدثنا عنه يحيى قال حدثني عون بن عبدالله قال الدنيا والآخرة في قلب ابن آدم ككفتي الميزان ترجح إحداهما بالأخرى وما تحاب رجلان في الله إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه قال عون وذلك أنه فيه قال وسمعت عونا يقول إن صاحب عمل الآخرة لا يفجأك إلا سرك مكانه وإن صاحب عمل الدنيا لا يفجأك الا ساءك مكانه قال وسمعت عونا يقول ما اجتمع رجلان فتفرقا حتى يعقد الشيطان في قلب كل واحد منهما عقدة فان لقي أخاه فسلم عليه حلت العقدة وإلا كانت العقدة كما هي قال وسمعت عونا يقول إذا سرك أن تنظر إلى الرجل أحسن ما يكون عليه حالا فانظر اليه وهو قائم يصلي حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا أبو عامر القيسي ثنا قرة عن عون قال إن الله ليكره عبده على البلاء كما يكره أهل المريض مريضهم وأهل الصبي صبيهم على الدواء ويقولون اشرب هذا فان لك في عاقبته خيرا حدثنا عبدالله ثنا أحمد أبو أسامة ثنا مسعر عن عون قال الصوم من الحلال أن تدخله ومن الحرام أن تخرجه حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا أبوالنضر ثنا عبدالرحمن عن عون قال أفضل الصيام الصيام من أربع من المطعم والمأتم والمحرم وأن تفطر على صدقة حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا يزيد بن هارون قال أنبأنا المسعودي عن عون قال يخرج لإبن آدم يوم القيامة دواوين ديوان فيه الحسنات وديوان فيه السيئات وديوان فيه النعم فلا تخرج حسنة إلا خرجت نعمة تستوعبها وتبقى السيئات لله فيها المشيئة

Bölüm V04/P251–V04/P253

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا أبو داود ثنا المسعودي عن عون قال كان رجل يجالس قوما فترك مجالستهم فأتي في منامه فقيل له تركت مجالستهم لقد غفر لهم بعدك سبعين مرة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا إبراهيم ابن إسحاق الطالقاني قال أخبرني أبو سلمة الحمصي قال حدثني يحيى بن جابر قال قدم علينا عون فقعدنا اليه في المسجد فوعظنا موعظة لم نسمع بمثلها ثم قال أين مسجدكم الذي كان يصلي فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبنا به اليه فتوضأ وصلى فيه ركعتين ثم قال هل من مريض نعوده قلنا نعم فأتينا يزيد بن ميسرة فلما قعدنا وعظنا موعظة أنستنا التي كانت قبلها فاستوى يزيد بن ميسرة وهو مريض فقال بخ بخ لقد استعرضت بحرا عريضا واستخرجت منه نهرا غريضا ونصبت عليه شجرا كثيرا فان كان شجرك مثمرا أكلت وأطعمت وان كان شجرك غير مثمر فان في أصل كل شجرة فأسا ثم قال ابن ميسرة لعون ثم ماذا فقال عون ثم تقطع قال ابن ميسرة ثم ماذا قال عون ثم توقد بالنار فسكت ابن ميسرة قال عون ما وقعت من قلبي موعظة كموعظة يزيد بن ميسرة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد بن كثير ثنا أبو معاوية الضرير قال أنبأنا عاصم الأحول عن عون قال اجعلوا حوائجكم اللاتي تهمكم في الصلاة المكتوبة فان الدعاء فيها كفضلها على النافلة حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني عبيدالله بن عمر القواريري حدثني حرمى بن عمارة ثنا زافر بن سليمان عن عبدالله بن بكير عن محمد بن سوقة عن عون بن عبدالله في قوله تعالى لأقعدن لهم سراطك المستقيم قال طريق مكة حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا محمد بن العباس الاخرم ثنا حفص بن عمر الربالي ثنا أبو بحر البكراوي ثنا قرة بن خالد قال سمعت عون بن عبدالله يقول إذا أعطيت المسكين شيئا فقال بارك الله فيك فقل أنت بارك الله فيك حتى تخلص لك صدقتك حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا أبو نعيم ثنا مالك بن مغول قال سمعت عون بن عبدالله يقول سألت أم الدرداء ما كان أفضل عمل أبي الدرداء قالت التفكر والاعتبار حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبدالله بن رجاء ثنا المسعودي عن عون قال لما أتت عبدالله يعني ابن مسعود وفاة عتبة يعني أخاه بكى فقيل له أتبكى قال كان أخي في النسب وصاحبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أحب مع ذلك أني كنت قبله أن يموت فاحتسبه احب الي من أن أموت فيحتسبني حدثنا سليمان ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبدالله بن رجاء ثنا المسعودي عن عون أن ابن مسعود كان يقول يا بادي لا بداء لك يا دائم لا نفاذ لك يا حي تحي الموتى انت القائم على كل نفس بما كسبت حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا المسعودي ح وحدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد العزيز بن أبي حازم قالا عن أبي حازم عن عون أنه كان يقول المؤمن موالف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو يحيى الرازي ثنا عبدالله بن عمران قال ثنا ابن ادريس قال سمعت هارون بن عنترة يقول عن عون بن عبدالله قال قال عبدالله صل من كان أبوك يصله فان صلة الميت في قبره أن تصل من كان أبوك يواصل

Bölüm V04/P253–V04/P254

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو موسى الأنصاري ثنا سفيان بن عيينة قال قال عون بن عبدالله الخير الذي لا شر فيه الشكر مع العافية فكم من منعم عليه غير شاكر وكم من مبتلي غير صابر وكان يقول الحمدلله الذي إذا شئت أي ساعة من ليل أو نهار وضعت عنده سرى بغير شفيع فيقضي لي حاجتي ربي عز وجل والحمدلله الذي أدعوه فيجيبني وان كنت بطيئا حين يدعوني أخبرنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد في كتابه ثنا الحسن بن علي قال ثنا سعيد بن سليمان الواسطي ثنا سماعة بن هلال قال سمعت عون بن عبدالله يقول يدخل فقراء المهاجرين الجنة قبل أغنيائهم بسبعين خريفا مثله كمثل سفينتين في هذا البحر مرت واحدة وليس فيها شئ فقال صاحب البحر خلوا سبيلها ومرت الأخرى موقرة فحبست لينظر ما فيها حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا هاشم بن القاسم ثنا الأشجعي ثنا موسى الجهني عن عون بن عبدالله ابن عتبة أنه كان يقول يا ويح نفسي كيف أغفل ولا يغفل عني أم كيف تهنئني معيشتي واليوم الثقيل ورائي أم كيف يشتد عجبي بدار في غيرها قراري وخلدي

Bölüm V04/P254–V04/P259

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني يحيى بن معين ثنا الحجاج بن محمد أنبأنا عبد الرحمن المسعودي عن عون ابن عبدالله أنه كان يقول في بكائه وذكر خطيئته ويحي بأي شئ لم أعصي ربي ويحي إنما عصيته بنعمته عندي ويحي من خطيئة ذهبت شهوتها وبقيت تبعتها عندي في كتاب كتبه كتاب لم يغيبوا عني واسوأتاه لم استحيهم ولم أراقب ربي ويحي نسيت ما لم ينسوا مني ويحي غفلت ولم يغفلوا عني لم استحيهم ولم أراقب واسوأتاه ويحي حفظوا ما ضيعت مني ويحي طاوعت نفسي وهي لا تطاوعني ويحي طاوعتها فيما يضرها ويضرني ويحها ألا تطاوعني فيما ينفعها وينفعني أريد إصلاحها وتريد أن تفسدني ويحها إني لأنصفها وما تنصفني أدعوها لأرشدها وتدعوني لتغويني ويحها انها لعدو لو أنزلتها تلك المنزلة مني ويحها تريد اليوم أن ترديني وغدا تخاصمني رب لا تسلطها على ذلك مني رب ان نفسي لم ترحمني فارحمني رب إني أعذرها ولا عذرتني انه ان يك خيرا أخذلها وتخذلني وان يك شرا أحبها وتحبني رب فعافني منها وعافها مني حتى لا أظلمها ولا تظلمني وأصلحني لها وأصلحها لي فلا أهلكها ولا تهلكني ولا تكلني إليها ولا تكلها الي ويحي كيف أفر من الموت وقد وكل بي ويحي كيف أنساه ولا ينساني ويحي أنه يقص أثري فان فررت لقيني وان أقمت أدركني ويحي هل عسى أن يكون قد أظلني فمساني وصبحني أو طرقني فبغتني في ج فنعتني ويحي أزعم أن خطيئتي قد أقرحت قلبي ولا يتجافى جنبي ولا تدمع عيني ولا تسهر لي 2 وفيها ولا يسهر ليلي ويحي كيف أنام على مثلها ليلي ويحي هل ينام على مثلها مثلي ويحي لقد خشيت أن لا يكون هذا الصدق مني بل ويلي ان لم يرحمني ربي ويحي كيف لا توهن قوتي ولا تعطش هامتي كذا في الأصلين والمختصر بل ويلي ان لم يرحمني ربي ويحي كيف لا أنشط فيما يطفئها عني بل ويلي ان لم يرحمني ربي ويحي كيف لا يذهب ذكر خطيئتي كسلي ولا يبعثني إلى ما يذهبها عني بل ويلي ان لم يرحمني ربي ويحي كيف تنكا قرحتي ما تكسب يدي ويح نفسي بل ويلي ان لم يرحمني ربي ويحي لا تنهاني الأولى من خطيئتي عن الآخرة ولا تذكرني الآخرة من خطيئتي بسوء ما ركبت من الأولى فويلي ثم ويلي ان لم يتم عفو ربي ويحي لقد كان لي فيما استوعبت من لساني وسمعي وقلبي وبصري اشتغال فويل لي ان لم يرحمني ربي ويحي ان حجبت يوم القيامة عن ربي فلم يزكني ولم ينظر الي ولم يكلمني فاعوذ بنور وجه ربي من خطيئتي وأعوذ به أن أعطى كتابي بشمالي أو وراءه ظهري فيسود به وجهي وتزرق به مع العمى عيني بل ويلي ان لم يرحمني ربي ويحي بأي شئ أستقبل ربي بلساني أم بيدي أم بسمعي أم بقلبي أم ببصري ففي كل هذا له الحجة والطلبة عندي فويل لي ان لم يرحمني ربي كيف لا يشغلني ذكر خطيئتي عما لا يعنيني ويحك يا نفسي مالك لا تنسين ما لا ينسى وقد أتيت ما لا يؤتى وكل ذلك عند ربك يحصى في كتاب لا يبيد ولا يبلى ويحك لا تخافين أن تجزى فيمن يجزى يوم تجزى كل نفس بما تسعى وقد آثرت ما يفنى على ما يبقى يا نفس ويحك ألا تستفيقين مما أنت فيه ان سقمت تندمين وان صححت تأثمين مالك ان افتقرت تحزنين وإن استغنيت تفتنين مالك ان نشطت تزهدين فلم إن دعيت تكسلين اراك ترغبين قبل أن تنصبي فلم لا تنصبين فيما ترغبين يا نفس ويحك لم تخالفين تقولين في الدنيا قول الزاهدين وتعملين فيها عمل الراغبين ويحك لم تكرهين الموت لم لا تذعنين وتحبين الحياة لم لا تصنعين يا نفس ويحك أترجين أن ترضي ولا تراضين وتجانبين وتعصين مالك ان سألت تكثرين فلم إن أنفقت تقترين أتريدين الحياة ولم تحذرين بتغير الزيادة ولم تشكرين تعظمين في الرهبة حين تسألين وتقصرين في الرغبة حين تعملين تريدين الآخرة بغير عمل وتؤخرين التوبة لطول الأمل لا تكوني كمن يقال هو في القول مدل ويستصعب عليه الفعل بعض بني آدم ان سقم ندم وإن صح أمن وإن إفتقر حزن وإن إستغنى فتن وإن نشط زهد وان رغب كسل يرغب قبل أن ينصب ولا ينصب فيما يرغب يقول قول الزاهد ولا يعمل عمل الراغب يكره الموت لما لا يدع ويحب الحياة لما لا يصنع ان سأل أكثر وإن أنفق قتر يرجو الحياة ولم يحذر ويبغي الزيادة ولم يشكر يبلغ في الرغبة حين يسأل ويقصر في الرغبة حين يعمل يرجو الأجر بغير عمل ويح لنا ما أغرنا ويح لنا ما أغفلنا ويح لنا ما أجهلنا ويح لنا لأي شئ خلقنا للجنة أم للنار ويح لنا أي خطر خطرنا ويح لنا من أعمال قد أخطرتنا ويح لنا مما يراد بنا ويح لنا كأنما يعني غيرنا ويح لنا إن ختم على أفواهنا وتكلمت أيدينا وشهدت أرجلنا ويح لنا حين تفتش سرائرنا ويح لنا حين تشهد أجسادنا ويح لنا مما قصرنا لا براءة لنا ولا عذر عندنا ويح لنا ما اطول أملنا ويح لنا حيث نمضي إلى خالقا ما بين المربعين زيادة في نسخة جده والمختصر ويح لنا ولنا الويل الطويل إن لم يرحمنا ربنا فارحمنا يا ربنا رب ما أحكمك وأمجدك وأجودك وأرأفك وأرحمك وأعلاك وأقربك وأقدرك وأقهرك وأوسعك وأقضاك وأبينك وأنورك وألطفك وأخبرك وأعلمك وأشكرك وأحلمك وأحكمك وأعطفك وأكرمك رب ما أرفع حجتك وأكثر مدحتك رب ما أبين كتابك وأشد عقابك رب ما أكرم مآءبك وأحسن ثوابك رب ما أجزل عطاؤك واجل ثناؤك رب ما أحسن بلاءك وأسبغ نعماءك رب ما أعلى مكانك وأعظم سلطانك رب ما أمتن كيدك وأغلب مكرك رب ما أعز ملكك وأتم أمرك رب ما أعظم عرشك وأشد بطشك رب ما أوسع كرسيك وأهدى مهديك رب ما أوسع رحمتك وأعرض جنتك رب ما أعز نصرك وأقرب فتحك رب ما أعمر بلادك وأكثر عبادك رب ما أوسع رزقك وأزيد شكرك رب ما أسرع فرجك وأحكم صنعك رب ما ألطف خيرك وأقوى أمرك رب ما أنور عفوك وأجل ذكرك رب ما أعدل حكمك وأصدق قولك رب ما أوفى عهدك وأنجز وعدك رب ما أحضر نفعك وأتقن صنعك ويحي كيف أغفل ولا يغفل عني أم كيف تهنئني معيشتي واليوم الثقيل ورآئي أم كيف لا يطول حزني ولا أدري ما يفعل بي أم كيف تهنئني الحياة ولا أدري ما أجلي أم كيف تعظم فيها رغبتي والقليل فيها يكفيني أم كيف آمن ولا يدوم فيها حالي أم كيف يشتد حبي لدار ليست بداري أم كيف أجمع لها وفي غيرها قراري أم كيف يشتد عليها حرصي ولا ينفعني ما تركت فيها بعدي أم كيف أوثرها وقد أضرت بمن آثرها قبلي أم كيف لا أبادر بعملي قبل أن يغلق باب توبتي أم كيف يشتد إعجابي بما يزايلني وينقطع عني أم كيف أغفل عن أمر حسابي وقد أظلني واقترب مني أم كيف أجعل شغلي فيما قد تكفل به لي أم كيف أعاود ذنوبي وأنا معروض على عملي أم كيف لا أعمل بطاعة ربي وفيها النجاة مما أحذر على نفسي أم كيف لا يكثر بكائي ولا أدري ما يراد بي أم كيف تقر عيني مع ذكر ما سلف مني أم كيف أعرض نفسي لما لا يقوى له هوائي أم كيف لا يشتد هولي مما يشتد منه جزعي أم كيف تطيب نفسي مع ذكر ما هو أمامي أم كيف يطول أملي والموت في أثري أم كيف لا أراقب ربي وقد أحسن طلبي ويحي فهل ضرت غفلتي أحدا سوائي أم هل يعمل لي غيري إن ضيعت حظي أم هل يكون عملي إلا لنفسي فلم أدخر عن نفسي ما يكون نفعه لي ويحي كأنه قد تصرم أجلي ثم أعاد ربي خلقي كما بدأني ثم أوقفني وسألني وسأل عني وهو أعلم بي ثم أشهدت الأمر الذي أذهلني عن أحبابي وأهلي وشغلت بنفسي عن غيري وبدلت السموات والأرض وكانتا تطيعان وكنت أعصي وسيرت الجبال وليس لها مثل خطيئتي وجمع الشمس والقمر وليس عليهما مثل حسابي وانكدرت النجوم وليست تطلب بما عندي وحشرت الوحوش ولم تعمل بمثل عملي وشاب الوليد وهو أقل ذنبا مني ويحي ما أشد حالي وأعظم خطري فاغفر لي واجعل طاعتك همي وقو عليها جسدي وسخ نفسي عن الدنيا واشغلني فيما ينفعني وبارك لي في قواها حتى ينقض مني حالي وامنن علي وارحمني حين تعيد بعد اللقاء خلقي ومن سوء الحساب فعافني يوم تبعثني فتحاسبني ولا تعرض عني يوم تعرضني بما سلف من ظلمي وجرمي في المختصر ولا تعرض علي ما سلف من ظلمي وجرمي وآمني يوم الفزع الاكبر يوم لا تهمني الا نفسي وارزقني نفع عملي يوم لا ينفعني عمل غيري إلهي أنت الذي خلقتني وفي الرحم صورتني ومن أصلاب المشركين نقلتني قرنا فقرنا حتى أخرجتني في الأمة المرحومة إلهي فارحمني إلهي فكما مننت علي بالإسلام فامنن علي بطاعتك وبترك معاصيك أبدا ما أبقيتني ولا تفضحني بسرائري ولا تخذلني بكثرة فضائحي سبحانك خالقي أنا الذي لم أزل لك عاصيا فمن أجل خطيئتي لا تقر عيني وهلكت إن لم تعف عني سبحانك خالقي بأي وجه ألقاك وبأي قدم أقف بين يديك وبأي لسان أناطقك وبأي عين أنظر اليك وأنت قد علمت سرائر أمري وكيف أعتذر اليك إذا ختمت على لساني ونطقت جوارحي بكل الذي قد كان مني سبحانك خالقي فأنا تائب اليك متبصبص فاقبل توبتي واستجب دعائي وارحم شبابي وأقلني عثرتي وارحم طول عبرتي ولا تفضحني بالذي قد كان مني سبحانك خالقي أنت غياث المستغيثين وقرة أعين العابدين وحبيب قلوب الزاهدين فاليك مستغاثي ومنقطعي فارحم شبابي واقبل توبتي واستجب دعوتي ولا تخذلني بالمعاصي التي كانت مني إلهي علمتني كتابك الذي أنزلته على رسولك محمد صلى الله عليه وسلم ثم وقعت علي معاصيك وأنت تراني فمن أشقى مني إذا عصيتك وأنت تراني وفي كتابك المنزل قد نهيتني إلهي أنا إذا ذكرت ذنوبي ومعاصي لم تقر عيني للذي كان مني فأنا تائب اليك فاقبل ذلك مني ولا تجعلني لنار جهنم وقودا بعد توحيدي وإيماني بك فاغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين برحمتك آمين رب العالمين

Bölüm V04/P259

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا الحسن بن سفيان ثنا حيان بن موسى ثنا سهل بن علي قال كتب عون بن عبدالله إلى ابنه يا بني ح

Bölüm V04/P259–V04/P262

وحدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم عن يحيى بن معين ثنا حجاج أنبأنا المسعودي عن عون بن عبدالله أنه قال لإبنه يا بني كن ممن نأيه عمن نأى عنه يقين ونزاهة ودنوه ممن دنا منه لين ورحمة ليس نأيه بكبر ولا بعظمة ولا دنوه خداع ولا خلابة يقتدي بمن قبله فهو امام لمن بعده ولا يعزب 1 كذا في المختصر وفي الأصلين يغرب وفيه ولا يظهر جهله علمه ولا يحضر جهله ولا يعجل فيما رابه ويعفو فيما يتبين له يغمض في الذي له ويزيد في الحق الذي عليه والخير منه مأمول والشر منه مأمون إن كان مع الغافلين كتب من الذاكرين وإن كان مع الذاكرين لم يكتب من الغافلين لا يغره ثناء من جهله ولا ينسى احصاء ما قد علمه إن زكى خاف ما يقولون واستغفر لما لا يعلمون يقول أنا أعلم بي من غيري وربي أعلم بي من نفسي فهو يستبطيء نفسه في العمل ويأتي ما يأتي من الأعمال الصالحة على وجل يظل يذكر ويمسي وهمه أن يشكر يبيت حذرا ويصبح فرحا حذرا لما حذر من الغفلة وفرحا لما أصاب من الغنيمة والرحمة إن عصته نفسه فيما يكره لم يطعها فيما أحبت فرغبته فيما يخلد وزهادته فيما ينفد يمزج العلم بالحلم ويصمت ليسلم وينطق ليفهم ويخلو ليغنم ويخالق ليعلم لا ينصت لخير حين ينصت وهو يسهو ولا يستمع له وهو يلغو لا يحدث أمانته الأصدقاء ولا يكتم شهادته الأعداء ولا يعمل من الخير شيئا رياء ولا يترك منه شيئا حياء مجالس الذكر مع الفقراء أحب اليه من مجالس اللهو مع الأغنياء ولا تكن يا بني ممن يعجب باليقين من نفسه فيما ذهب وينسى اليقين فيما رجا وطلب يقول فيما ذهب لو قدر شيء لكان ويقول فيما بقي ابتغ 1 في المختصر أتبع أيها الانسان شاخصا غير مطمئن ولا يثق من الرزق بما قد ضمن لا تغلبه نفسه على ما يظن ولا يغلبها على ما يستيقن فهو من نفسه في شك ومن ظنه إن لم يرحم في هلك إن سقم ندم وإن صح أمن وإن افتقر حزن وإن استغنى افتتن وإن رغب كسل وإن نشط زهد يرغب قبل أن ينصب ولا ينصب فيما يرغب يقول لم أعمل فأتعنى بل أجلس فأتمنى يتمنى المغفرة ويعمل بالمعصية كان أول عمره غفلة وغرة ثم أبقى وأقيل العثرة فإذا في آخره كسل وفترة طال عليه الأمل فافتتن وطال عليه الأمد فاغتر وأعذر اليه فيما عمر وليس فيما أعمر بمعذر عمر ما يتذكر فيه من تذكر فهو من الذنب والنعمة موقر ان اعطي من ليشكر 2 وفيه ليستكثر أو ان منع قال لم يقدر أساء العبد واستأثر يرجو النجاة ولم يحذر ويبتغي الزيادة ولم يشكر حق أن يشكر وهو أحق أن لا يعذر يتكلف ما لم يؤمر ويضيع ما هو أكثر ان يسأل أكثر وان أنفق قتر يسأل الكثير وينفق اليسير قدر له خير من قدره لنفسه فوسع له رزقه وخفف حسابه فاعطي ما يكفيه ومنع ما يلهيه فليس يرى شيئا يغنيه دون غنى يطغيه يعجز عن شكر ما أوتي ويبتغي الزيادة فيما بقي يستبطيء نفسه في شكر ما أوتي وينسى ما عليه من الشكر فيما وفى ينهى فلا ينتهي ويأمر بما لا يأتي يهلك في بغضه ويقصر في حبه غره من نفسه حبه ما ليس عنده وبغضه على ما عنده مثله يحب الصالحين فلا يعمل أعمالهم ويبغض المسيئين وهو أحدهم يرجو الآخرة في البغض على ظنه ولا يخشى المقت في اليقين من نفسه لا يقدر في الدنيا على ما يهوى ولا يقبل من الآخرة ما يبقى يبادر من الدنيا ما يفنى ويترك من الآخرة ما يبقى إن عوفي حسب أنه قد تاب وان ابتلي عاد يقول في الدنيا قول الزاهدين ويعمل فيها عمل الراغبين يكره الموت لإساءته ولا ينتهي عن الإساءة في حياته يكره الموت لما لا يدع ويحب الحياة لما لا يصنع إن منع من الدنيا لم يقنع وإن أعطي منها لم يشبع وإن عرضت الشهوة قال يكفيك العمل فواقع وإن عرض له العمل كسل وقال يكفيك الورع لا تذهب مخافته الكسل ولا تبعثه رغبته على العمل يرجو الأجر بغير عمل ويؤخر التوبة لطول الأمل ثم لا يسعى فيما له خلق ورغبته فيما تكفل له من الرزق وزهادته فيما أمر به من العمل ويتفرغ لما فرغ له من الرزق يخشى الخلق في ربه ولا يخشى الرب في خلقه يعوذ بالله ممن هو فوقه ولا يعيذ بالله من هو تحته يخشى الموت ولا يرجو الفوت يأمن ما يخشى وقد أيقن به ولا ييأس مما يرجو وقد تيقن منه يرجو نفع علم لا يعمل به ويأمن ضر جهل قد أيقن به يسخر بمن تحته من الخلق وينسى ما عليه فيه من الحق ينظر إلى من هو فوقه في الرزق وينسى من تحته من الخلق يخاف على غيره بأدنى من ذنبه ويرجو لنفسه بأيسر من عمله يبصر العورة من غيره ويعقلها من نفسه إن ذكر اليقين قال ما هكذا من كان قبلكم فان قيل أفلا تعمل انت عملهم يقول من يستطيع ان يكون مثلهم فهو للقول مدل ويستصعب عليه العمل يرى الامانة ما عوفي وأرضى والخيانة ان أسخط وابتلى يلين ليحسب عنده أمانة فهو يرصدها للخيانة يتعلم للصداقة ما يرصد به للعداوة يستعجل بالسيئة وهو في الحسنة بطيء يخف عليه الشعر ويثقل عليه الذكر اللغو مع الاغنياء أحب اليه من الذكر مع الفقراء يتعجل النوم ويؤخر الصوم فلا يبيت قائما ولا يصبح صائما ويصبح وهمه التصبح من النوم ولم يسهر ويمشي وهمه العشاء وهو مفطر زاد الحجاج عن المسعودي في روايته إن صلى اعترض وأن ركع ربض وان سجد نقر وان سأل الحف وان سئل سوف وان حدث حلف وان حلف حنث وان وعد أخلف وان وعظ كلح وان مدح فرح طلبه شر وتركه وزر ليس له في نفسه عن عيب الناس شغل وليس لها في الاحسان فضل يميل لها ويحب لها منهم العدل أهل الخيانة له بطانة وأهل الأمانة له عداوة ان سلم لم يسمع وان سمع لم يرجع ينظر نظر الحسود ويعرض اعراض الحقود يسخر بالمقتر ويأكل بالمدبر ويرضى الشاهد بما ليس في نفسه ويسخط الغائب بما لا يعلم فيه جريء على الخيانة بريء من الأمانة من أحب كذب ومن أبغض خلب يضحك من غير العجب ويمشي في غير الأدب لا ينجو منه من جانب ولا يسلم منه من صاحب ان حدثته ملك وان حدثك غمك وان سؤته سرك وان سررته ضرك وان فارقته أكلك وان باطنته فجعك وان تابعته بهتك وان وافقته حسدك وان خالفته مقتك يحسد ان يفضل ويزهد أن يفضل يحسد من فضله ويزهد أن يعمل عمله يعجز عن مكافأة من أحسن اليه ويفرط فيمن بغى عليه لا ينصت فيسلم ويتكلم بما لا يعلم يغلب لسانه قلبه ولا يضبط قلبه قوله يتعلم للمراء ويتفقه للرياء ويظهر الكبرياء فيظهر منه ما أخفى ولا يخفى منه ما أبدى يبادر ما يفنى ويواكل ما يبقى يبادر بالدنيا ويواكل بالتقوى

Bölüm V04/P262–V04/P264

حدثنا أبي وعبدالله بن محمد قالا ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أبو عمار أحمد بن محمد بن الجراح ثنا إبراهيم بن بلخ البلخي قال سمعت سفيان بن عيينة يقول ثنا مسعر قال قال عون بن عبدالله ما كان الله لينقذنا من شيء ثم يعيدنا فيه وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها وما كان الله ليجمع أهل قسمين في النار واقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت ونحن نقسم بالله جهد أيماننا ليبعثن الله من يموت حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن إسحاق ثنا الحسين بن الحسن المروزي ثنا عبدالله بن المبارك ثنا عبدالله بن الوليد بن عبدالله بن معقل ثنا عون ابن عبدالله أنه قال أوصى رجل ابنه فقال يا بني عليك بتقوى الله وإن استطعت أن تكون اليوم خيرا منك أمس وغدا خير منك اليوم فافعل وإذا صليت فصل صلاة مودع وإياك وكثرة طلب الحاجات فانها فقر حاضر وإياك وما يعتذر منه حدثنا عبدالله بن جعفر فيما قرىء عليه قال ثنا اسيد بن عاصم ثنا زيد بن عوف ثنا سعد بن زربي عن ثابت البناني قال كان لعون بن عبدالله جارية يقال لها بشرة وكانت تقرأ القرآن بألحان فقال لها يوما يا بشرة اقرئي على إخواني فكانت تقرأبصوت فيه ترجيع حزين فلقيتهم يلقون العمائم عن رؤوسهم ويبكون فقال لها يوما يا بشرة قد أعطيت بك ألف دينارلحسن صوتك اذهبي فلا يملكك على أحد فانت حرة لوجه الله قال ثابت فهي هناك عجوز بالكوفة لولا أن أشق عليها لبعثت اليها حتى تقدم علينا فتكون عندنا حتى تموت أدرك عون بن عبدالله بن عتبة جماعة من الصحابة وسمع عبدالله بن عمر وعبدالله بن عباس وأبا هريرة وأكثر روايته عن أبيه عن عبدالله بن مسعود وأبوه عبدالله بن عتبة يعد في الصحابة وصحب عون الشعبي والاسود بن يزيد وكبار التابعين وعلمائهم من أهل الكوفة وغيرها وروع عن عون من التابعين جماعة منهم إسماعيل بن أبي خالد وأبو إسحاق الشيباني وأبو الزبير وأبو سهيل نافع بن مالك ومجالد وروى عنه سعيد المقبري ومالك بن مغول ومسعر وغيرهم من الأئمة والأعلام حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال ثنا الحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير عن عون بن عبدالله بن عتبة عن ابن عمر قال بينا نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من القائل كذا وكذا فقال رجل من القوم أنا يا رسول الله فقال عجبت لها فتحت لها أبواب السماء قال ابن عمر فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك غريب من حديث عون لم يروه عنه ألا أبو الزبير وهو محمد بن مسلم بن تدرس تابعي من أهل مكة تفرد به عنه الحجاج وهو الصواف البصري حدثنا أبو عمر ومحمد بن أحمد بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا أبو موسى الأنصاري قال ثنا عاصم بن عبدالعزيز المدني عن أبي سهيل عن عون بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكفيك قراءة الامام خافت أو جهر غريب من حديث عون لم يروه عنه إلا أبو سهيل وهو نافع بن 1 في ج ابن أنس مالك عم مالك بن انس يعد من تابعي أهل المدينة سمع من أنس بن مالك تفرد عنه عاصم بن عبدالعزيز وهو الليثي

Bölüm V04/P264–V04/P266

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن يحيى 2 في ز محمد بن الجهمي بن مندة بن منده قال ثنا أبو بكر ابن أبي النضر قال ثنا أبو النضر قال ثنا أبو عقيل الثقفي قال ثنا مجالد قال ثنا عون بن عبدالله بن عتبة عن أبيه قال ما مات النبي صلى الله عليه وسلم حتى قرأ وكتب غريب من حديث عون عن أبيه وأبوه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ست سنين وبرك عليه ودعا له لم يروه عنه إلا مجالد تفرد به أبو عقيل حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن جعفر العطار قال ثنا محمد بن يونس ابن موسى قال ثنا أبو بكر الحنفي قال ثنا عبدالحميد يعني ابن جعفر قال أخبرنا سعيد المقبري عن عون بن عبدالله بن عتبة عن أبيه عن ابن مسعود قال جاء رجل من بني سليم يقال له عمرو بن عبسة إلى المدينة ولم يكن رأى النبي صلى الله عليه وسلم إلا بمكة فقال يا رسول الله علمني ما أنت به عالم وما أنا به جاهل علمني ما ينفعني ولا يضرني أي صلاة الليل التطوع أفضل قال نصف الليل فانها ساعة ينزل فيها الله تعالى إلى سماء الدنيا فيقول لا أسأل عن عبادي احدا غيري فيقول هل من داع يدعوني فأستجيب له هل من مستغفر فيستغفرني فأغفر له هل ما عان يدعوني فأفك عانه 1 في المختصر فأفك له عانيه حتى ينفجر الفجر ثم يصعد الرحمن غريب من حديث عون تفرد به عنه سعيد ورواه الليث ابن سعد عن سعيد عن عون منقطعا ولم يقل عن أبيه حدثناه إبراهيم بن محمد بن يحيى في جماعة قالوا ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا الليث بن سعد عن سعيد المقبري عن عون بن عبدالله بن عتبة عن ابن مسعود قال جاء رجل من بني سليم فذكر نحوه واختلف على سعيد المقبري في هذا الحديث فروى عنه من رواية عون على ما ذكرنا من اختلافه وروى عنه يعني سعيد عن أبي هريرة وروى عنه عن أبيه عن أبي هريرة وروى عنه عن عطاء مولى أم حبيبة عن أبي هريرة وأسلم الروايات وأصحها عن أبيه عن أبي هريرة حدثنا محمد بن علي بن أحمد بن مخلد قال ثنا محمد بن يونس بن موسى قال ثنا أبو عامر العقدي قال ثنا محمد بن أبي حميد عن عون بن عبدالله بن عتبة عن أبيه عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خرج من عينه دموع وأن كانت مثل رأس الذباب من خشية الله تعالى حتى يصيب حر وجهه حرم الله وجهه على النار غريب من حديث عون تفرد به محمد بن أبي حميد وهو أبو إبراهيم الزرقي المدني ويعرف بحماد بن أبي حميد ورواه إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه عن حماد عن عون مثله حدثناه سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن المبارك الصنعاني قال ثنا اسماعيل بن أبي أويس قال ثنا يحيى عن حماد عن عون مثله حدثنا عبدالله بن جعفرقال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود الطيالسي قال ثنا محمد بن أبي حميد عن عون بن عبدالله بن عتبة عن أبيه عن عبدالله بن مسعود قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبسم فقلنا يا رسول الله مم تبسمت قال عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ولو يعلم مافي السقم أحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله عز وجل تفرد به محمد بن عون ورواه الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعد بن أبي هلال عن محمد بن أبي حميد عن عون ولم يقل عن أبيه

Bölüm V04/P266–V04/P267

حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا محمد في ج أحمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن ملحان قال ثنا يحيى بن أبي بكير قال ثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي حميد أن عون بن عبدالله أخبره عن ابن مسعود قال تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقلنا مالك يا رسول الله قال إني عجبت لهذا العبد المسلم يكره أن يمرض ولو يعلم ماله في المرض لأحب أن لا يزال مريضا ثم تبسم فقلنا ما شأنك يا رسول الله قال عجبت للملكين أتيا يتمسان العبد في مصلاه فوجداه قد حبسه المرض فعرجا فقالا يا رب وهو أعلم جئنا نلتمس عبدك فلانا في مصلاه فوجدناه قد حبسه المرض قال اكتبا له أجر عمله الذي كان يعمل يعطي أجره ما كان عانيا في حبالى وروى عن محمد بن أبي حميد بهذه الزيادة مجردا أبو داود الطيالسي حدثناه عبدالله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا محمد بن أبي حميد عن عون عن أبيه عن عبدالله بن مسعود قال رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره إلى السماء ثم خفضه فقال عجبت للملكين فذكر نحوه حدثنا أبو أحمد الجرجاني قال ثنا أحمد بن موسى العدوي قال ثنا اسماعيل ابن سعيد قال ثنا وهب بن جرير عن محمد بن أبي حميد عن عون بن عبدالله عن أبيه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث تجري للمؤمن في قبره عالم ترك علما يعمل به فهو يجري له ما عمل به ورجل تصدق بصدقة فهو يجري له ما عمل بما جرت لأهلها ورجل ترك ولدا صالحا فهو يدعو له غريب من حديث عون عن أبيه تفرد به محمد بن أبي حميد وهو صحيح ثابت من حديث أبي هريرة وأبي قتادة حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا مسعدة بن سعد العطار قال ثنا إبراهيم ابن المنذر الحزامى قال ثنا محمد بن عمرالواقدي قال ثنا هشام بن سعد عن محصن بن علي عن عون بن عبدالله بن عتبة عن أبيه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر عن الفارين غريب من حديث وعن متصلا مرفوعا لم يروه عنه إلا محصن ولم نكتبه إلا من هذا الوجه وروى من حديث عبدالله بن دينارعن ابن عمر مرفوعا حدثنا سليمان بن أحمد وغيره قالوا ثنا جعفر الفريابي قال ثنا إبراهيم بن العلاء الحمصي قال ثنا اسماعيل بن عياش عن صالح بن كيسان عن عون بن عبدالله ابن عتبة عن أبيه عن ابن مسعود ان الديك صرخ عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل اللهم العنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنه ولا تسبه فانه يدعو إلى الصلاة غريب من حديث صالح عن عون عن أبيه عن عبدالله تفرد به إسماعيل والصحيح رواية صالح عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني وهذا الحديث مما اضطرب فيه إسماعيل بن عياش من حديث الحجازيين واختلط فيه حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن عون بن عبدالله بن عتبة عن أبيه عن ابن مسعود انه قال ما من عبد يقول سبحان الله والله أكبر والحمد لله ولا إله إلا الله وتبارك الله إلا تلقاهن ملك وصعد بهن إلى السماء فلا يمر بملأ من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن حتى يحيى بها وجه الرحمن قال عون فذكرت ذلك لبعض علمائنا فقال لقد بلغني أنه ليس من أحد يقولهن ويتبعهن لا حول ولا قوة إلا بالله إلا نظر الله اليه وما نظر الله إلى عبد إلا رحمه كذا رواه الليث عن ابن عجلان عنه موقوفا

Bölüm V04/P267–V04/P269

حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا محمد بن عبدالله بن الحسن ح وحدثنا محمد بن نصر قال ثنا عبدالله بن محمد بن زكرياء قالا ثنا محمد بن بكير الحضرمي ح وحدثنا محمد بن إسحاق بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ح وحدثنا محمد بن حميد قال ثنا عبدالله بن محمد بن ناجية قالا ثنا وهب بن بقية قالا ثنا خالد بن عبدالله عن الشيباني عن عون بن عبدالله بن عتبة عن اخيه عبيد الله عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الجمعة ساعة لا يوافقها أحد يسأل الله تعالى فيها شيئا إلا أعطاه فقال عبدالله بن سلام ان الله تعالى ابتدأ الخلق وخلق الأرض يوم الاحد ويوم الاثنين وخلق السموات يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء وخلق الاقوات وما في الأرض يوم الخميس ويوم الجمعة إلى صلاة العصر فهي ما بين صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس غريب من حديث عون تفرد به عنه أبو اسحاق الشيباني تابعي من أهل الكوفة اسمه سلمان بن فيروز عنه خالد بن عبدالله حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا معاذ بن المثنى قال ثنا مسدد ح وحدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ح وحدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا يوسف القاضي قال ثنا المقدمي قالوا ثنا يحيى بن سعيد ح وحدثنا أبو بكر الطلحي قال ثنا عبيد بن غنام قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ح وحدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ح وحدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا محمد بن العباس قال ثنا أحمد ابن محمد بن يحيى بن سعيد قالوا ثنا عبدالله بن نمير قالا عن موسى بن مسلم عن عون بن عبدالله عن أبيه أو عن أخيه عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الذين يذكرون الله من جلال الله من تسبيحه وتهليله وتكبيره وتحميده يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرن بصاحبهن أو لا يحب أحدكم ان لا يزال له عند الله شيي يذكر به غريب من حديث عون تفرد به عنه موسى وهو أبو عيسى موسى بن مسلم الطحان يعرف بالصغير حدثنا محمد بن أحمد 1 في ج أبو محمد بن أحمد الخ بن علي بن مخلد قال ثنا أحمد بن علي الخزاز قال ثنا شجاع بن أشرس أبو العباس ح وحدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان قال ثنا يحيى بن بكير قالا ثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن عون بن عبدالله بن عتبة عن عامر الشعبي أنه سمع النعمان بن بشير صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وهو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور متشابهات فمن استبرأهن فهو أسلم لدينه ولعرضه ومن وقع فيهن فيوشك أن يقع في الحرام كالمرتع إلى جانب الحمى يوشك أن يقع فيه صحيح ثابت من حديث الشعبي غريب من حديث عون لم يروه عنه إلا سعيد تفرد به الليث عن خالد عنه

Bölüm V04/P269–V04/P270

حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا اسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا اسحاق الحنظلي قال أنبأنا عبدالرزاق قال ثنا ابن جريج قال أخبرني عون بن عبدالله عن الشعبي أن النعمان بن بشير قالت أمه لبشير يا بشير أنحل ابني النعمان فلم تزل به حتى نحله فقالت اشهد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له الشهادة عليه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنحلت بنيك مثل ذلك قال لا قال فاني لا أشهد على الجور قال لي عون وأما أنا فسمعت أبي يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم فسو بينهم غريب من حديث عون لم نكتبه إلا من حديث ابن جريج عنه حدثنا محمد بن علي قال ثنا الحسين بن أبي معشر قال ثنا سلمة بن شبيب قال ثنا عبدالرزاق قال ثنا ابن جريج قال أخبرني عون بن عبدالله عن حميد الحميري عن عبدالله بن مسعود أنه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم بمكة والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي فرد عليه السلام غريب من حديث عون لم نكتبه إلا من حديث ابن جريج حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا أحمد بن عيسى المصري وحرملة بن يحيى قالا ثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال أن يحيى بن عبدالرحمن حدثه عن عون بن عبدالله عن يوسف بن عبدالله بن سلام عن أبيه قال بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع القوم وهم يقولون أي الأعمال أفضل يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم إيمان بالله ورسوله وجهاد في سبيل الله وحج مبرور ثم نداء في الوادي يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أشهد لا يشهد بها أحد إلا بريء من الشرك غريب من حديث عون تفرد به عمرو بن سعيد حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا عمر بن حفص السدوسي قال ثنا عاصم ابن علي قال ثنا المسعودي عن عون بن عبدالله عن أبي فاختة عن الأسود عن عبدالله أنه قال إذا صليتم على النبي صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه فانكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه قالوا فعلمنا قال قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وامام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه الأولون والآخرون اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد رواه مسعر عن عون عن الأسود من دون أبي فاختة حدثناه محمد بن المظفر قال ثنا القاسم بن زكريا قال ثنا محمد بن ورد بن عبدالله قال ثنا أبي قال ثنا عدي بن الفضل عن مسعر عن عون بن عبدالله عن الأسود بن يزيد عن عبدالله قال أحسنوا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانها تعرض عليه فذكره رواه الثوري عن أبي سلمة مسعر عن عون عن رجل عن الأسود حدثنا سليمان ابن أحمد قال ثنا اسحاق الدبري عن عبدالرزاق عن الثوري عن أبي سلمة عن عون بن عبدالله عن رجل عن الأسود عن ابن مسعود أنه كان يقول اجعل صلواتك ورحمتك على سيد المرسلين الحديث

Bölüm V04/P270–V04/P272

حدثنا سليمان قال ثنا أبو مسلم قال ثنا عبدالله بن رجاء قال ثنا المسعودي عن عون بن عبدالله عن أبي فاختة عن الأسود بن يزيد قال قرأ عبدالله ابن مسعود إلا من إتخذ عند الرحمن عهدا قال يقول الله تعالى يوم القيامة من كان له عندي عهدا فليقم قالوا يا أبا عبدالرحمن فعلمنا قال قولوا اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد اليك في هذه الحياة الدنيا انك ان تكلني إلى نفسي تقربني من الشر وتباعدني من الخير واني لا أثق إلا برحمتك فاجعله لي عندك عهدا تؤده إلى يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد سعيد بن جبير 1 من هنا أول المجلد المغربي الذي قدمه الينا السيد أحمد بن الصديق أثابه الله قال الشيخ رحمه الله تعالى ومنهم الفقيه البكاء والعالم الدعاء السعيد الشهيد السديد الحميد أبو عبدالله جبير بن سعيد وقيل ان التصوف التحقق في التوكل والتشوق في التنقل حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا مسلم بن قتيبة ثنا الأصبغ بن زيد عن القاسم بن أبي أيوب الأعرج قال كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أحمد الدورقي ثنا مسلم بن قتيبة قال ثنا أصبغ ابن زيد عن القاسم الأعرج قال كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا جرير عن عطاء بن السائب قال كان سعيد بن جبير ربما أبكانا حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا يزيد ابن هارون ثنا أصبغ بن زيد ثنا القاسم بن أبي أيوب قال سمعت سعيد بن جبير يردد هذه الآية في الصلاة بضعا وعشرين مرة واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله الآية حدثنا إبراهيم بن عبدالله وأحمد بن محمد بن سنان قالا ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبدالواحد بن زياد عن سعيد بن عبيد قال كان سعيد بن جبير إذا أتى على هذه الآية فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم رجع فيها ورددها مرتين أو ثلاثا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا وهب بن اسماعيل الأسدي قال قيل لورقاء يعني ابن اياس كان سعيد بن جبير يصنع كما يصنع هؤلاء الائمة اليوم يطربون أو يرددون قال معاذ الله إلا أنه كان إذا مر على مثل هذه الآية في حم المؤمن إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون مدها شيئا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني شريح بن يونس ثنا محبوب بن محرز أبو محرز بياع القوارير بالكوفة ثقة عن ابن شهاب قال كان سعيد بن جبير يؤمنا يرجع صوته بالقرآن حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني سعيد بن أبي الربيع أبو بكر السمان ثنا أبو عوانة عن إسحاق مولى عبدالله بن عمر بن هلال بن يساف قال دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالوهاب ثنا أبو العباس ثنا حاتم بن الليث الجوهري ثنا أبو نعيم ثنا الحسن بن صالح عن ورقاء قال كان سعيد بن جبير يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في شهر رمضان حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون أنبأنا عبدالملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير أنه كان يختم القرآن في كل ليلتين حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن عبدالله بن يونس ثنا يعقوب عن جعفر يعني ابن أبي المغيرة قال كان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه يقول اليس فيكم ابن أم الدهماء