Qur'an&Sunnah

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Bölüm V06/P211–V06/P213

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الحسن بن نوح بن عبدالملك بن قريب قال كان كهمس يعمل في الجص كل يوم بدانقين فاذا أمسى اشترى به فاكهة فأتى بها إلى أمه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبيدالله بن محمد القرشي حدثني شيخ من بني نمير قال كان كهمس أبر شيء بأمه قال فكان في جيرانهم عرس فيه مخنثون قال فجعلوا يرفعون أصواتهم يغنون فكان هكذا يتكلم أحمد ما تحسنون فأرسل إليهم سليمان بن علي الهامشي بصرة وكان يكسح البيت ويخدم أمه فأرسل بالصرة إليه أحسبه قال اشتر بها خادما لأمك لأنه كان مشغولا بخدمتها فأراده على أن يأخذها فأبى فألقاها في البيت فأخذها وخرج يتبعه حتى دفعها إليه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق ثنا العباس بن أبي طالب ثنا غسان بن المفضل حدثني رجل من قريش قال كان عمرو بن عبيد يأتي كهمسا يسلم عليه ويجلس عنده هو وأصحابه فقالت له أمه إني أرى هذا وأصحابه وأكرههم وما يعجبوني فلا تجالسهم قال فجاء إليه عمرو وأصحابه فأشرف عليهم فقال إن أمي قد كرهتك وأصحابك فلا تأتوني حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا موسى بن هلال ثنا هشام بن حسان قال دخلنا على كهمس وهو بمكة وهو في دار لسليمان بن علي على المسعى قد اشتراها بأربعين ألف دينار قال هشام وقد أنفق عليها مثلها قال فدخلنا عليه بعد العصر فرفع إنسان رأسه من أصحابنا فنظر إلى سقف البيت فقال يا أبا عبد الملك يسرك أن هذه الدار لك تأكل غلتها فقال كهمس لا والله ما يسرني لو أنها لي بأربعة دراهم قال هشام فلا أرى رجلا يحلف على يمين بعد العصر وهو كاذب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد الدروقي ثنا أبو عبد الرحمن عن حفص بن حميد قال قال عبدالله بن المبارك كنا مع كهمس فدنا من الماء ليشرب فذاقه فوجده باردا فأمسك فقال هاك أبا عبد الرحمن تحاسب بفضلها حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد ثنا أبو محمد عبد الملك بن إبراهيم حدثني موسى بن هلال العبدي قال قال لي كهمس بمكة كان لي جار يشتري هذا التمر والرطب ويسل لي عن الحوائط فمنذ مات تركت التمر حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير ثنا الحسن بن علي الحنفي ثنا يحيى بن كثير صاحب البصري قال اشترى كهمس دقيقا بدرهم فأكل منه فلما طال عليه كاله فإذا هو كما وضعه فجعل بعد لا يأخذ منه شيئا إلا نقص حتى فنى حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا خلف بن الوليد حدثني رجل من أهل الرملة يكنى أبا عطاء قال كان كهمس يقول في جوف الليل أراك معذبي وأنت قرة عيني يا حبيب قلباه حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله بن أحمد ثنا محمد بن المثنى ثنا عبدالله بن نور ثنا موسى الراسبي أن بديلا وشميطا وكهمسا اجتمعوا في بيت بعضهم فقالوا تعالوا اليوم حتى نبكي على الماء البارد حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا المفضل بن غسان ثنا يحيى عن الاصمعي عن اسحاق بن إبراهيم قال دخلت عن كهمس العابد فقرب الينا اثنتي عشرة بسرة حمراء وقال هذا الجهد من أخيكم والله المستعان أسند كهمس عن جماهير التابعين ومشاهيرهم

Bölüm V06/P213–V06/P214

فمنه ما حدثنا حبيب بن الحسن وفاروق الخطابي في جماعة قالوا ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيبي ثنا كهمس بن الحسن عن عبدالله ابن شقيق العقيلي قال قلت لعائشة أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى فقالت لا إلا أن يجيىء من مغيبه قلت أو كان يصلي جالسا قالت بعد ما حطمته السن قلت أفكان يقرن السور قالت المفصل قلت أفكان يصوم شهرا كله إلا رمضان قالت لا أعلمه أفطر شهرا كله حتى يصيب منه حتى مضى لوجهه صلى الله عليه وسلم حدثنا حبيب بن الحسن وفاروق وسليمان في آخرين قالوا ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبد الرحمن بن حماد ثنا كهمس بن الحسن عن عبدالله بن شقيق عن محجن بن الأذرع قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة ثم عرض لي وأنا خارج من طريق المدينة قال فأخذ بيدي فانطلقنا حتى صعدنا على أحد فاقبل على المدينة فقال لها قولا وكان فيما قال ويل إنها قربة يدعها أهلها كأينع ما تكون قال قلت يا رسول الله من يأكل ثمرها قال عافية الطير والسباع ولا يدخلها الدجال كلما أراد أن يدخلها يلقاه بكل نقب ملك مسلط ثم أقبل حتى إذا كنا بباب المسجد إذا رجل يصلي قال تقوله صادقا قلت يا نبي الله هذا فلان هذا أكثر أهل المدينة صلاة أومن أكثر أهل المدينة صلاة فقال لا تسمعه فيهلك لا تسمعه فتهلكه حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا يحيى بن مطرف ثنا أبو ظفر ثنا جعفر ابن سليمان عن كهمس بن الحسن عن عبدالله بن بريده عن عائشة قالت جاءت امرأة تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تلقه فجلست تنتظره حتى جاء فقلت يا رسول الله إن لهذه المرأة حاجة قال لها ما حاجتك قالت إن أبي زوجني من ابن أخ له ليرفع خسيسته في ولم يستأمرني فهل لي في نفسي أمر قال نعم قالت ما كنت لأرد على أبي شيئا صنعه ولكن أحببت أن تعلم النساء لهن في أنفسهن مؤامرة أم لا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا أبو عبد الرحمن المقرى ثنا كهمس عن مصعب بن ثابت عن عبدالله بن الزبير قال قال عثمان وهو بخطب على منبره إني محدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لم يكن يمنعني أن أحدثكم إلا الظن بكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها حدثنا فاروق وحبيب ومحمد بن سليمان الهاشمي في جماعة قالوا ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبد الرحمن بن حماد ثنا كهمس عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مراء في القرآن كفر عطاء السليمي ومنهم ذو الخوف العظيم والقلب السليم عطاء السليمي انحله الفزع وأذبله الضرع فكانت المعرفة ذمامه والمخافة زمامه حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا عبدالله بن الزبير الحميدي ثنا سفيان بن عيينة أخبرني بشر بن منصور قال قلت لعطاء السليمي أرأيت لو أن نارا أشعلت ثم قيل من دخلها نجا ترى كان أحد يدخلها فقال عطاء لو قيل ذلك لي لخشيت أن تخرج نفسي قبل أن أصل اليها حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني محمد بن عباد ثنا سفيان ابن عيينة أخبرني بشر بن منصور قال قلت لعطاء السليمي أرأيت لو أن نارا أوقدت فقيل لرجل من دخل هذه النار دخل الجنة ترى أن أحدا من الناس يدخل فيها قال إني أظن لو قيل لي ذلك لخرجت نفسي قبل أن أدخل فيها فرحا

Bölüm V06/P214–V06/P216

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي ثنا سفيان بن عيينة ثنا بشر بن منصور قال قال لي عطاء السليمي يا أبا بشر لو أن نارا أججت فقيل لي ارم بنفسك فيها لا تصير إلى جنة ولا إلى نار لظننت أن نفسي ستخرج فرحا قبل أن أصير إليها حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا سفيان بن عيينة عن بشر بن منصور قال قلت لعطاء السليمي وهو جار له أرأيت لو أن إنسانا قيل له وقد أوقدت نار من دخل هذه النار نجا من النار فقال عطاء لو قيل لي ذلك لخشيت أن تخرج نفسي فرحا قبل أن أقع فيها حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا موسى بن هلال العبدي حدثني بشر بن منصور قال كنت أوقد بين يدي عطاء العبدي وهو السليمي في غداة باردة فقلت له يا عطاء يسرك الساعة لو أنك أمرت أن تلقي نفسك في هذه النار ولا تبعث إلى الحساب قال فقال لي إي ورب الكعبة قال ثم قال والله مع ذلك لو أمرت بذلك لخشيت أن تخرج نفسي فرحا قبل أن أصل إليها حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أحمد بن إبراهيم الدروقي ثنا عمرو بن أبي رزين عن بشر بن منصور قال كنت مع عطاء السليمي في بيت ونار قد أججت في ناحية البيت فقال لي يا بشر لو أن قائلا قال لي من قبل ربي خيرني فقال اختر أن تلقي نفسك في هذه النار ولا تبعث للحساب أم تخرج من الدنيا على حالك لا تدري إلى الجنة تصير أم إلى نار قال لظننت يا بشر أن نفسي ستخرج فرحا اختيارا لها قبل أن أقع فيها حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدروقي حدثني عبدالرحمن بن مهدي عن بشر بن منصور قال كان عطاء السليمي يعجبه الصلاء فذكر نحوا من حديث عمرو بن أبي رزين وقال في حديثه إني والله الذي لا إله إلا هو لو كان ذلك لظننت أن نفسي تخرج فرحا قبل أن أقع فيها قال عبد الرحمن وكان قد أقعد من الخوف حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني أبو عبدالله بن عبيدة ثنا يحيى ابن راشد ثنا مرجا بن وادع الراسبي قال دخلنا على عطاء السليمي وهو يوقد تحت قدر فقال له بعضنا أيسرك أنك أحرقت بهذه النار ولم تبعث قال أو تصدقوني فوالله لوددت أني أحرقت بها ثم أحرقت ثم أحرقت ولم أبعث حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن هارون بن سليمان ثنا سليمان بن داود ثنا نعيم بن مورع قال أتينا عطاء السليمي وكان عابدا فدخلنا عليه فجعل يقول ويل لعطاء ليت عطاء لم تلده أمه وعليه مدرعة فلم يزل كذلك حتى اصفرت الشمس فذكرنا بعد منازلنا فقمنا وتركناه وكان يقول في دعائه اللهم ارحم غربتي في الدنيا وارحم مصرعي عند الموت وارحم وحدتي في قبري وارحم قيامي بين يديك حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير ثنا علي بن بكار قال تركت عطاء السليمي بالبصرة حين خرجت إلى ههنا يعني الثغر ثم قال علي فمكث عطاء السليمي أربعين سنة على فراشة لا يقوم من الخوف ولا يخرج وكان يتوضأ على فراشه ثم قال علي وأي شئ أربعين سنة لقد أطاع الله عدد شعر رأسه وجسده حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبيدالله بن محمد القرشي قال سمعت صالحا وذكر عطاء السلمي وذكر ما بلغ الخوف منه فقال اللهم إنا نسألك خوفا غير باهض قال عبيدالله الذي يقرح ولا قاطع ولا جاهد خوفا مقويا على طاعتك حاجزا عن معصيتك

Bölüm V06/P216–V06/P218

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا أحمد بن الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول كان عطاء السليمي قد اشتد خوفه وكان لا يسأل أبدا الجنة فإذا ذكرت عنده الجنة قال نسأل الله العفو حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى حدثني محمد بن مرزوق عن من ذكره قال نسي عطاء السليمي القرآن من الخوف حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم ثنا جعفر بن أبي جعفر الرازي عن أبي جعفر السائح قال كان عطاء السليمي يقول التمسوا لي هذه الأحاديث في الرخص عسى الله أن يروح عني ما أنا فيه من الغم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد أخبرت عن نعيم بن مورع ابن توبة العنبري قال كان عطاء السليمي إذا فرغ من وضوئه انتفض وارتعد وبكى بكاء شديدا فيقال له في ذلك فيقول إني أريد أن أقدم على أمر عظيم أريد أن أقوم بين يدي الله عز وجل حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا ابن عبيدة حدثني يحيى بن راشد حدثني العلاء بن محمد قال دخلت على عطاء السليمي وقد غشي عليه فقلت لأمرأته أم جعفر ما شأن عطاء فقالت سجرت جارتنا التنور فنظر اليها فخر مغشيا عليه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي قال حدثتني عفيرة العابدة وكانت قد ذهب بصرها من العبادة قالت كان عطاء إذا بكى بكى ثلاثة أيام وثلاث ليال قالت عفيرة وحدثني إبراهيم المحلى قال أتيت عطاء السليمي فلم أجده في بيته قال فنظرت فاذا هو في ناحية الحجرة جالس واذا حوله بلل قال فظننت أنه أثر وضوء يوضأه فقالت لي عجوز معه في الدار هذا أثر دموعه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ثنا عمرو بن أبي رزين وعبدالله بن سليمان يزيد أحدهما على صاحبه عن صالح المري قال كان عطاء السليمي قد أضر بنفسه حتى ضعف قال فقلت له إنك قد أضررت بنفسك وأنا متكلف لك شيئا فلا ترد على كرامتي قال افعل قال فاشتريت سويقا من أجود ما وجدت وسمنا فجعلت له شريبة فلتتها وحليتها فارسلت بها مع ابني وكوزا من ماء فقلت له لا تبرح حتى يشربها قال فرجع فقال قد شربها فلما كان من الغد جعلت له نحوها ثم سرحت بها مع ابني فرجع بها لم يشربها قال فأتيته فلمته وقلت له سبحان الله رددت علي كرامتي إن هذا مما يعينك ويقويك على الصلاة وعلى ذكر الله قال فلما رآني قد وجدت من ذلك قال يا أبا بشر لا يسؤك الله قد شربتها أول ما بعثت بها فلما كان الغد زاولت نفسي على أن أسيغها فما قدرت على ذلك إذا أردت أن أشربه ذكرت هذه الآية يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان الآية فبكى صالح عندها فقلت في نفسي ألا أراني في واد وأنت في آخر حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن قدامة ثنا سعدان بن جامع عن مسكين أبي فاطمة عن صالح المري قال قلت لعطاء السليمي إنك قد ضعفت فلو صنعنا لك سويقا وتكلفناه قال فصنعت له سويقا فشرب منه شيئا ثم مكث أياما لا يشرب فقلت صنعنا لك سويقا وتكلفناه فقال يا أبا بشر إني إذا ذكرت النار لم أسغه

Bölüm V06/P218–V06/P220

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا موسى بن هلال حدثني موسى بن سعيد عن صالح المري قال أتيت عطاء فقلت يا شيخ قد خدعك إبليس فلو شربت كل يوم شربة من سويق فتقوى على صلاتك وعلى وضوئك قال فأعطاني ثلاثة دراهم وقال يا أبا صالح تعهدني كل يوم بشربة من سويق قال فأخذت قدر ثمن كيجلة قال فدققت فيها سكرا ولتتها بسمن وقلة ماء وألقيت دراهمه تحت فراشي قال فاحتبس ابني طويلا فقلت له أي شئ حبسك قال يا أبت بعد الشد شربها قال فسكت عنه حتى إذا كان من الغد لذلك الوقت أرسلت إليه بثمنها فاحتبس علي ابني احتباسا شديدا قال ثم جاء فقلت يا بني أي شئ حبسك قال يا أبت شرب منه وبقي منه فسقاني فشربته فقلت نصف شربة خير من لا شئ قال حتى إذا كان من الغد أرسلت إليه مثلها فإذا ابني قد ردها علي فقلت مالك قال قال اذهب إلى أبيك قل لا أستطيع شربها قال فقمت فأتيته فقلت يا شيخ قد خدعك إبليس قال فقال لي ويحك يا صالح إني والله إذا ذكرت جهنم ما يسيغني طعام ولا شراب قال قلت أنت والله في واد وأنا في واد لا عاتبتك أبدا حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد بن أحمد بن النضر قالا ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى الواسطي ح وحدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن الحسين حدثني الصلت بن حكيم حدثني أبو يزيد الهدادي قال انصرفت ذات يوم من الجمعة فاذا عطاء السليمي وعمر بن درهم يمشيان وكان قد بكى حتى عمش وكان قد صلى حتى دبر فقال عمر لعطاء حتى متى نلهو ونلعب وملك الموت في طلبنا لا يكف قال فصاح عطاء صيحة خر مغشيا عليه فانشج موضحة واجتمع الناس وقعد عمر عند رأسه فلم يزل على حاله حتى المغرب ثم أفاق فحمل حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن سفيان حدثني محمد بن الحسين ثنا الصلت بن حكيم بن بكار عن سعير قال مررت بعطاء السليمي فقال من أين جئت قلت من عند أخيك الحسن قال فما قال قلت قال الدنيا مطية المؤمن إلى ربه عليها يرتحل المؤمن إلى ربه فأصلحوا مطاياكم تبلغكم إلى ربكم قال فخر عطاء مغشيا عليه حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد بن أحمد بن النضر قالا ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الحسين ثنا الصلت بن حكيم ثنا العلاء ابن محمد البصري قال شهدت عطاء السليمي خرج في جنازة فغشي عليه أربع مرات حتى صلى عليها كل ذلك يغشى عليه ثم يفيق فاذا نظر إلى الجبان خر مغشيا عليه حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد قالا ثنا عبد الرحمن ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الحسين ثنا صالح بن أبي ضرار ثنا الوليد بن مسلم عن خليد بن دعلج قال كنا عند عطاء السليمي فقيل له إن فلان ابن علي قتل أربعمائة من أهل دمشق على دم واحد فقال متنفسا هاه ثم خر ميتا حدثنا الوليد ومحمد قالا ثنا عبد الرحمن ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الحسين ثنا سجف بن منظور ثنا سرار أبو عبيدة قال انقطع عطاء السلمي قبل موته بثلاثين سنة قال وما رأيت عطاء إلا وعيناه تفيضان قال وما كنت أشبه عطاء إذا رأيته إلا بالمرأة الثكلى قال وكأن عطاء لم يكن من أهل الدنيا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني سيار بن حاتم حدثني بشر بن منصور قال كنت أسمع عطاء السيلمي كل عشية بعد العصر يقول غدا عطاء في القبر غدا عطاء في القبر

Bölüm V06/P220–V06/P221

حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن حدثني أبي عن حماد بن زيد قال كان عطاء لا يتكلم فاذا تكلم قال عطاء غدا هذه الساعة في القبر حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني أبو عبدالله بن عبيدة قال سمعت عفيرة تقول لم يرفع عطاء رأسه إلى السماء ولم يضحك أربعين سنة فرفع رأسه مرة ففزع فسقط ففتق فتقا في بطنه حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا أبو عبدالله بن عبيدة حدثني يحيى بن راشد ثنا العلاء بن محمد قال رأيت عطاء السيلمي كالشن البالي وكنت إذا رأيت عطاء كأنه رجل ليس من أهل الدنيا ودخلت عليه فقالت إمرأته أما ترى عطاء بكى الليل والنهار لا يفيق حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن حدثني سيار قال سمعت جعفرا يقول هاجت ريح بالبصرة وظلمة قال فتشاغل الناس إلى المساجد قال فقلت أنا إلى من أذهب قال فأتيت عطاء فاذا هو قائم في الحجرة ويده على رأسه قال وهو يقول إلهي لم أكن أرى أن تبقيني حتى تريني أعلام القيامة قال فما زال قائما في مقامه ذلك حتى أصبح حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا ابن عبيدة ثنا يحيى بن راشد ثنا مرجا بن وادع الراسبي قال كان عطاء إذا هبت ريح وبرق ورعد قال هذا من أجلي يصيبكم لو مات عطاء استراح الناس قال وكنا ندخل على عطاء فإذا قلنا له زاد الطعام قال هذا من أجلي يصيبكم غلاء الطعام لو مت أنا لاستراح الناس حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي حدثني محمد بن صالح الضبي قال قال عطاءالسليمي لمالك بن دينار يا أبا يحيى شوقنا فقال له إن في الجنة حورا يتباهى بها أهل الجنة من حسنها لولا أن الله كتب على أهل الجنة أن لا يموتوا لماتوا عن آخرهم من حسنها قال فلم يزل عطاء كمدا من قول مالك أربعين عاما حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين بن نصر حدثني أحمد بن إبراهيم بن كثير حدثني أبو عبدالله بن عبيدة حدثني عبد الملك بن قريب الاصمعي حدثني أبو يزيد قال قال عطاء مات حبيب مات مالك مات فلان ليتني مت فكان أهون لعذابي حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني محمد بن عمرو ثنا معاوية الكندي قال كان عطاء صائما فدخل الماء في يوم صائف فسكن عنه العطش فقال يا نفس إنما طلبت لك الراحة لا دخلت بعد هذا اليوم الماء أبدا قال وكان عند حجام والمحجم على عنقه فمر صبي بيده مشعلة نار فأصابت النار الريح فسمع ذلك منها فخر مغشيا عليه فحمل إلى منزله لا يعقل حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا أبو عبيد الله بن عبيدة حدثني خزيمة بن زرعة ثنا محمد بن كثير عن إبراهيم ابن أدهم قال كان عطاء يمس جسده بالليل خوفا من ذنوبه مخافة أن يكون قد مسخ وكان إذا إنتبه يقول ويحك يا عطاء ويحك حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا غسان ابن المفضل ثنا بشر بن منصور السليمي قال كان عطاء يرى أو يقول إنه شر من أبي مسلم بستين مرة

Bölüm V06/P221–V06/P223

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا خلف بن عبيدالله ثنا نصر بن علي ح وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد بن إبراهيم قالا ثنا الأصمعي ثنا معتمر بن سليمان قال قلت لجار لعطاء السليمي من كان يستقي لعطاء وضوءه قال كان في داره مخنثون فكانوا يستقون له قال فقلت أما كان يقذرهم قال كانوا عنده خيرا من نفسه بكثير حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن قال سمعت عبد الخالق قال قال رجل لعطاء يوما ما هذا الذي تصنع بنفسك قتلت نفسا أي شئ صنعت قال اصطدت حماما لجار لي منذ أربعين سنة قال ثم قال أما إني تصدقت بثمنه كأنه لم يعرف صاحبه حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن قال سمعت عبد الخالق بن عبدالله العبدي قال كان عطاء إذا جن عليه الليل خرج إلى المقابر فوقف على أهل القبور ثم يقول يا أهل القبور متم فواموتتاه ثم يبكي ويقول يا أهل القبور عاينتم ما عملتم فوا عملاه فلا يزال كذلك حتى يصبح حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا محمد بن الحسين حدثني سليمان بن أيوب البصري حدثني مرجا بن وادع قال قال عطاء السليمي كنت أشتهي الموت وأتمناه فأتاني آت في منامي فقال يا عطاء أتتمنى الموت فقلت أين ذاك قال فتقلب في وجهه ثم قال لو عرفت شدة الموت وكربه حتى يخالط قلبك معرفته لطار نومك أيام حياتك ولذهل عقلك حتى تمشي في الناس والها قال عطاء طوبى لمن نفعته عيشته فكان طول عمره زيادة في عمله ووالله ما أرى عطاء كذلك ثم بكى حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا أبو جعفر الطباع قال سمعت مخلدا يقول ما رأيت أحدا كان أفضل من عطاء فلقد كانت الفاكهة تمر بما فيها لا يعلم سعرها ولا يعرفها حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد بن أحمد بن النضر قالا ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الحسين ثنا شعيب بن محمد الأزدي حدثني صالح المري قال قال لي عطاء يا أبا بشر أشتهي الموت ولا أرى أن لي فيه راحة غير أني قد علمت أن الميت قد حيل بينه وبين الأعمال فاستراح من أن يعمل بمعصية فيحبط على نفسه والحي في كل يوم هو من نفسه على وجل وآخر ذلك كله الموت حدثنا أبو بكر عبدالله بن يحيى الطلحي ثنا حبيب بن نصر المهلبي ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين حدثني شعيب بن محرز حدثني صالح المري قال قلت لعطاء السليمي ما تشتهي فبكى فقال أشتهي والله يا أبا بشر أن أكون رمادا لا يجتمع منه سفة أبدا في الدنيا ولا في الآخرة قال صالح فأبكاني والله وعلمت أنه إنما أراد النجاة من عسر يوم الحساب حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ثنا بشر بن منصور قال كان عطاء السليمي يقول رب ارحم في الدنيا غربتي وفي القبر وحدتي وطول مقامي غدا بين يديك حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن بهرام الأندحي ثنا محمد بن مرزوق ثنا شداد بن علي الهفاني ثنا عبد الواحد بن زيد قال دخلنا على عطاء السليمي وهو في الموت فنظر الي أتنفس فقال مالك فقلت من أجلك فقال والله لوددت أن نفسي بقيت بين لهاتي وحنجرتي تتردد إلى يوم القيامة مخافة أن تخرج إلى النار حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد بن إبراهيم ثنا سيار ثنا مسكين أبو فاطمة قال سمعت عطاء السليمي يقول بلغنا أن الشهوة والهوى يغلبان العلم والعقل والبيان

Bölüm V06/P223–V06/P225

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني محمد بن عباد ثنا سفيان بن عيينة قال حدثونا قال كان إذا قالوا لعطاء السليمي ادع لنا قال اللهم لا تمقتنا فان كنت مقتنا فاغفر لنا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد قال رجعنا من جنازة فدخلنا على عطاء السليمي فلما رآنا كأنه خاف أن يدخله شئ أي لكثرتنا فقال اللهم لا تمقتنا أو اللهم لا تمقتني ثم قال سمعت جعفر بن زيد العبدي يقول مر رجل فجلس فأثنوا عليه خيرا فلما جاوزهم قام وقال اللهم إن كان هؤلاء لا يعرفوني فأنت تعرفني حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد بن أحمد بن النضر قالا ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الحسين حدثني أحمد بن اسحاق الحضرمي ثنا إبراهيم بن يعقوب قال كان عطاء السليمي إذا سمع صوت الرعد قام وقعد وأخذ ببطنه كأنه إمرأة ماخض ويقول قد كنت أرجو أن أموت قبل أن يجئ الشتاء حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني عبدالله بن عمر القواريري قال سمعت حماد بن زيد يقول زعم عطاء قال سمعت جعفر بن زيد العبدي يقول مر رجل بقوم فأثنوا عليه وأسمعوه فلما جاوزهم وقف قال وأشار عبيد الله برأسه إلى السماء 1 فقال اللهم إن كانوا لا يعرفوني فأنت تعرفني حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني نصر بن علي ثنا نوح بن قيس حدثني عطاء السليمي قال رأيت عبدالله بن غالب جاء إلى ابن الأشعث وهو في جوانا على منبر من حديد ومعه أصحابه عليهم الثياب البيض متحنطين فصعد إليه المنبر فقال على ما نبايعك قال على كتاب الله وسنة رسول الله فبايعه فكان يوجد من قبره ريح المسك حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبدالله بن أبي جميل المروزي عن حفص بن حميد عن ابن المبارك قال قيل لعطاء لقيت الحسن قال مع ابن عون مرة قال ابن المبارك لكن مع غير ابن عون مرارا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني أبو عبدالله ثنا الأصمعي حدثني حماد بن زيد قال قلت لعطاء عندك عن أنس شئ قال اذهب إلى فلان قال وأرسلني إلى شيخ وأبى أن يعترف لي بشئ يرويه عن أنس أدرك عطاء السليمي أنس بن مالك وأيامه ولم يسند عنه شيئا ولقي الحسن وعبدالله بن غالب الحداني ومالك بن دينار وجعفر بن زيد العبدي وسمع منهم وحكى عنهم ونقل مسانيده ورواياته حدثنا حبيب بن الحسن ثنا الفضل بن أحمد بن العباس ثنا محمد بن محمد ابن مرزوق ثنا إسماعيل بن نصر ثنا صالح المري قال كان عطاء لا يسأل الله الجنة فقلت له إن أبانا يعني ابن عباس حدثني عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى انظروا في ديوان عبدي فمن رأيتموه يسألني الجنة أعطيته ومن استعاذني من النار أعذته فقال لي عطاء كفاني أن يجيرني من النار عتبة الغلام ومنهم الحر الهمام المجلو من الظلام المكلوء بالشهادة والكلام عتبة بن أبان الغلام كشف له الغطاء ونظف له الوطاء فخفف عنه البطاء حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا إبراهيم بن الجنيد قال ثنا اسحاق بن إبراهيم الثقفي قال سأل رجل رباحا القيسي وأنا شاهد فقال له يا أبا المهاجر لأي شئ سمى عتبة الغلام قال كان نصفا من الرجال ولكنا كنا نسميه الغلام لأنه كان في العبادة غلام رهان حدثنا أحمد ثنا جعفر ثنا إبراهيم حدثني محمد بن الحسين قال سمعت عبيدالله بن محمد يقول عتبة الغلام هو عتبة بن أبان بن صمعة مات قبل أبيه

Bölüm V06/P225–V06/P227

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني محمد بن الحسين حدثني شعيب بن محرز ثنا حسين قال قال عبد الواحد بن زيد بمن تشبه حزن هذا الغلام يعني عتبة قلت بحزن الحسن قال والله ما أبعدت حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا محمد بن مسلم ثنا سيار ثنا رباح القيسي قال بات عندي عتبة الغلام فسمعته يقول في سجوده اللهم احشر عتبة بين حواصل الطير وبطون السباع حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ثنا مخلد بن الحسين قال خرجت أنا وعتبة الغلام ويحيى الواسطي ومشمرخ الضبي قال فنزلنا المصيصة في الحصن فرأيت ليلة في المنام كان ملكا نزل من السماء ومعه ثلاثة أكفان من أكفان الجنة فألبس عتبة كفنا ويحيى كفنا ورجلا آخر كفنا قال فلما اصبحت دعوتهم لأحدثهم بالرؤيا فقال لي عتبة لا تذكر يا أبا محمد الرؤيا قال فمكث أشهرا فأتى لنائم على سرير ليلة فإذا انسان يحركني قال فرفعت رأسي فاذا عتبة فقلت ما حاجتك فقال لي اجلس قص علي الرؤيا قال فجلست فحدثته فرفع يده فقال شيئا لا أدري ما هو ثم قام ووضعت رأسي فانتبهت فإذا صاحب التنور قد نور قال فأسرجت دابتي وجئت فإذا بعتبة جالس على الباب بيده عنان فرسه قال وقال عتبة لما ورد حلب اشتروا لي فرسا يغيظ المشركين إذا رأوه قال فوقفنا حتى إذا جاء الوالي ففتح الباب فخرج وكان مشمرخ راجلا فاذا إنسان معه فرس على الباب ينادي يا ثور قال فدنوت منه فقلت هل لك في ثور مكان ثور قال نعم قال فأخذ مشمرخ الفرس فركبه قال ومضينا حتى انتهينا إلى أدنة فاذا آثار عدو قال فقال لي الوالي من يجيئنا بخبر هؤلاء قال فقال عتبة أنا فخرج في أناس من أصحابه يتبع الأثر فخرج عليهم العدو فقتلوا جميعا إلا رجلا أفلت رجع إلينا قال ومضينا قال فأول ما رأيت بياض جسد عتبة وقد قتل وسلب قال فاذا بصدره ست طعنات أو سبع طعنات وإذا يده على فرجه قال فدفنته قال مخلد فرأيت شابا جاءنا بعد عتبة لسنة قتل في المنام قال قلت ما صنع الله بك قال ألحقني بالشهداء المرزوقين قال قلت أخبرني عن عتبة وأصحابه لك بهم علم قال قتلى قرية الحباب قال قلت نعم قال إنهم معروفون في ملكوت السموات حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني عون بن عبدالله الخراز ثنا مخلد بن الحسين قال جاءنا عتبة الغلام فقلنا له ما جاء بك قال جئت أغزو قال قلت مثلك يغزو قال إني رأيت في المنام أني آتي المصيصة فأغزو فأستشهد قال فنودي يوما في الخيل فنفر الناس وجاء عتبة راجعا من حاجته فلما دخل من باب الجهاد استقبله رجل فقال هل لك في فرسي وسلاحي فإني قد اعتللت قال نعم قال فنزل الرجل ودفعه إليه قال فمضى مع الناس فلقوا الروم فكان أول رجل استشهد حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر ثنا إبراهيم ثنا أحمد بن سهل البصري أبو جعفر قال سألت علي بن بكار هل شهدت قتل عتبة الغلام قال لا ولكن استشهد وقتل في قرية الحباب حدثنا أحمد بن بندار ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبدالله الختلي حدثني محمد بن الحسين ثنا عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي حدثني أبو حسن ابن اليسع قال لقي عبد الواحد بن زيد عتبة الغلام في رحبة القصابين في يوم شات شديد البرد فاذا هو يرفس عرقا فقال له عبد الواحد عتبة قال نعم قال فما شأنك مالك تعرق في مثل هذا اليوم قال خير قال لتخبرني قال خير قال فقال للأنس الذى بينى وبينك والاخاء إلا ما أخبرتنى قال إني والله ذكرت ذنبا اصبته في هذا المكان فهذا الذي رأيت من أجل ذلك

Bölüm V06/P227–V06/P229

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني خالد بن خداش ثنا عبد القاهر بن عبد الرحيم قال هاجت ريح بالبصرة حمراء ففزع الناس لها قال فجعل عتبة يبكي ويقول واجراءتي عليك وشرائي التمر بالقراريط حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين الحذاء ثنا أحمد الدورقي ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ثنا عبد السلام الزهراني ثنا أبو دعامة الزهراني قال كان عتبة يفتل الشريط في بيت مع أصحاب له فهاجت ريح فأتيته وهو لا يدري فقلت يا عتبة أما ترى ما في السماء قال فطرح الشريط وقام فقال يا عتبة تجترئ على ربك تشتري التمر بالقراريط وكان اشترى يومئذ بقيراط حدثنا أحمد بن أحمد بن بندار ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبدالله الختلي ثنا اسحاق بن إبراهيم الثقفي البصري قال أخبرني رباح القيسي قال صحبت عتبة الغلام وقد اشترى تمرا بقيراط فلما كان عند المغرب هاجت ريح فقال عتبة إلهي أنا أشتهي التمر منذ سنة لم آكله حتى إذا أخذت شهوتي أردت أن تأخذني عندها لا آكلها فتصدق بها حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد الدورقي حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي حدثني أبي عن بكر قال كان عتبة الغلام يأخذ دقيقه فيبله بالماء فيعجنه ويضعه في الشمس حتى يجف فاذا كان الليل جاء فأخذه وأكل منه لقما قال ثم يأخذ الكوز فيغرف من حب كان في الشمس نهاره فتقول مولاة له يا عتبة لو أعطيتني دقيقك فخبزته لك وبردت لك الماء فيقول لها يا أم فلان قد سددت عني كلب الجوع حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن الحسين ثنا عبدالله بن الفرج العابد قال كان عتبة يعجن دقيقه ويجففه في الشمس ثم يأكله ويقول كسرة وملح حتى يهيأ في الدار الآخرة الشواء والطعام الطيب حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن الحسين حدثني أحمد بن اسحاق الحضرمي ثنا سلمة الفراء قال كان عتبة الغلام من نساك البصرة وكان من أصحاب الفلق 1 وكان قد قوت لنفسه ستين فلقة يتعشى كل ليلة بفلقة ويتسحر بأخرى وكان يصوم الدهر ويأوي السواحل والجبابين حدثنا أحمد بن بندار ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم الختلي ثنا أبو يوسف يعقوب بن اسحاق ثنا أبو عمر البصري قال كان رأس مال عتبة فلسا فيشتري بالفلس الخوص فإذا عمله باعه بثلاث فلوس ففلس يتصدق به وفلس يتخذه رأس مال وفلس يشتري به شيئا يفطر عليه قال أبو يوسف أظن الدانق يومئذ بثلاث فلوس كبار حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير حدثني خالد بن خداش ثنا محمد بن مستور وكان رجلا عابدا من بني راسب قال جاءنا عتبة الغلام إلى الكلأ قال فلما أمسينا قلت لأصحابه اشتروا لحما بدرهم واطبخوه سكباجا حتى يتعشى به عتبة قال فلما صلى العشاء فقدناه قال قلت اطلبوه قال فطلبوه فوجدوه في بيت من أبيات قد أخذ سويق دقيق كان معه فجعله في خرقة فصب عليه ماء وهو يأكل منه وعيناه تدرفان قال قلت سبحان الله إخوانك قد عملوا لك شيئا قال هذا يكفيني

Bölüm V06/P229–V06/P230

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد بن فارس ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني أحمد بن عمر الأنباري ثنا أحمد بن حاتم أبو عبدالله البصري ثنا أحمد بن عطاء أبو عبدالله اليربوعي قال نازعت عتبة الغلام نفسه لحما فقال لها اندفعي عني إلى قابل فما زال يدافعها سبع سنين حتى إذا كان في السابعة أخذ دانقا ونصف افلاس فأتى بها صديقا له من أصحاب عبد الواحد بن زيد خبازا فقال يا أخي إن نفسي تنازعني لحما منذ سبع سنين وقد استحييت منها كم أعدها وأخلفها فخذ لي رغيفين وقطعة من لحم بهذا الدانق والنصف فلما أتاه به إذا هو بصبي قال يا فلان ألست أنت ابن فلان وقد مات أبوك قال بلى قال فجعل يبكي ويمسح رأسه وقال قرة عيني من الدنيا أن تصير شهوتي في بطن هذا اليتيم فناوله ما كان معه ثم قرأ ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني محمد بن محمد الخلال ثنا أحمد بن ثواب أبو عبدالله عن مخلد بن الحسين قال كان عتبة يجالسنا عند باب هشام بن حسان وقال لنا يوما يعني عتبة إنه لا يعجبني رجل لا يكون فى يده حرفة فقلنا له هوذا تجالسنا أنت وما نراك تحترف فقال بلى إني لأحترف رأس مالي طسوج أشتري به خوصا أعمله وأبيعه بثلاث طساسيج فطسوج رأس مالي وقيراط خبزي حدثنا أحمد ثنا جعفر بن إبراهيم حدثني محمد بن الربيع اللخمي ثنا أبو ربيعة حدثني رجل أظنه العنري 1 قال خرج عتبة إلى صديق له بواسط قال فتزود كسنجا بفلسين حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني خالد بن خداش قال سمعت عدة من أصحابنا يقولون كان لعتبة أخ بواسط فيشتري من البصرة كسيبا بدرهم فهو زاده حتى يبلغ إلى أخيه بواسط حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثت عن محمد حدثني روح بن سلمة حدثني سلم العباداني قال قدم علينا مرة صالح المري وعتبة الغلام وعبدالواحد بن زيد وسلم السواري فنزلوا على الساحل قال فهيأت لهم ذات ليلة طعاما فدعوتهم إليه فجاؤا فلما وضعت الطعام بين أيديهم إذا قائل يقول من بعض أولئك المطوعة وهو على ساحل البحر مارا رافعا صوته يقول ويلهيك عن دار الخلود مطاعم ولذة نفس غبها غير نافع قال فصاح عتبة صيحة فسقط مغشيا عليه وبكى القوم فرفعنا الطعام وما ذاقوا والله منه لقمة

Bölüm V06/P230–V06/P232

حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد ابن الحسين ثنا سجف بن منظور قال صنع عبدالواحد طعاما وجمع عليه نفرا من إخوانه وكان فيهم عتبة قال فأكل القوم غير عتبة فانه كان قائما على رؤسهم يخدمهم قال فالتفت بعضهم إلى عتبة فنظر إلى عينيه والدموع تنحدر منها فسكت وأقبل على الطعام فلما فرغ القوم من طعامهم تفرقوا وأخبر الرجل عبدالواحد بما رأى من عتبة فقال له عبدالواحد بأبي لم بكيت والقوم يطعمون قال ذكرت موائد أهل الجنة والخدم قيام على رؤسهم فشهق عبدالواحد شهقة خر مغشيا عليه قال سجف حدثني حصين بن القاسم قال فما رأيت عبدالواحد بعد ذلك اليوم دعا إنسانا إلى منزله ولا أكل طعاما إلا دون شبعه ولا يشرب الا أقل من ريه ولا افتر ضاحكا حتى مضى لوجهه قال وأما عتبة فإنه جعل لله على نفسه أن لا يأكل إلا أقل من شبعة ولا يشرب إلا أقل من ريه ولا ينام من الليل والنهار إلا أقل من نبهه قال فقال له بعض أصحابه لا تنم يا عتبة بالليل ونم بالنهار في الساعات اللاتي لا تحل فيها الصلاة فهذا أقل من نبهك ووفاء لنذرك قال فقال أنا اذا يا أبا عبدالله أريد أن أطلب الحيل فيما بيني وبين ربي لا أنام ليلا ولا نهارا إلا وأنا مغلوب قال فكنت اذا رأيته رأيته شبه الواله وما ظنك برجل لا ينام إلا مغلوبا قال وكان يلبس الشعر تحت ثيابه فإذا كان يوم الجمعة ألقاه عنه ولبس من صالح الثياب حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي قال سألت يوسف بن عطية فقلت ما كان لباس عتبة قال كان يلبس كسائين أغبرين يتزر بواحدة ويرتدي بأخرى إذا رأيته قلت بعض الأكرة 1 قال إبراهيم وكان عتبة عربيا شريفا من عوذ حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن عبيد الله حدثني الخليل بن عمرو النكري قال سمعت أبا أنس قال قال لي عتبة كدت ألا تراني قال قلت ما جنايتك ما ذنبك قال كادت الأرض تأخذني قال قلت وأي شيء جنايتك قال رأيت أخالي فقال لي عتبة أنت في كساءين وأنت في هذا فلولا أني أعطيته أظنه قال أحدهما ظننت أن الأرض تأخذني حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن الحسين ثنا أبو عمر الضرير قال سمعت رياحا 2 القيسي يقول قال لي عتبة يا رياح إن كنت كلما دعتني نفسي إلى الكلام تكلمت فبئس الناظر أنا يا رياح إن لها موقفا تغتبط فيه بطول الصمت عن الفضول حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني أحمد بن زهير المروزي قال ركب عتبة في زورق مع قوم قال فأراد الملاح أن يعدل ببعضهم السفينة قال فلم يجد أحدا منهم أحقر في عينه من عتبة قال فضرب جنبه وقال استو فقال عتبة الحمد لله الذي لم ير فيهم أحقر في عينيه مني

Bölüm V06/P232–V06/P234

حدثنا أحمد بن بندار ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبيد الختلي ثنا محمد بن الحسين ثنا داود بن المحبر قال سمعت أبي المحبر بن قحذم يقول قال سليمان بن علي لبعض أصحابه ويحك أين عتبة هذا الذي قد افتتن به أهل البصرة قال فخرج به في الجيش حتى أتى به الجبان فوقف به على عتبة وهو لا يعلم منكس رأسه بيده عود ينكت عليه الأرض فوقف عليه فسلم فرفع رأسه فنظر إليه فقال وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قال كيف أنت يا عتبة قال بحال بين حالين قال ماهما قال قدوم على الله بخير أم بشر ثم نكس رأسه وجعل ينكت الأرض فقال سليمان بن علي أرى عتبة قد أحرز نفسه ولا يبالي ما أصبحنا فيه وأمسينا ثم قال يا عتبة قد أمرت لك بألفي درهم قال أقبلها منك أيها الأمير على أن تقضي لي معها حاجة قال نعم وسر سليمان فقال وما حاجتك فقال تعفيني منها قال قد فعلت قال ثم ولى عنه منصرفا وهو يبكي ويقول قصر إلينا عتبة ما نحن فيه حدثنا أحمد بن بندار ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبدالله حدثني عبد الله بن عون قال سمعت أبا حفص يقول كان عتبة مع قرابة له على ظهر الطريق يكلمه فجعل ذلك لا يأبه لكلامه قال فقال عتبة ألا تكلمني قال أما رأيت إلى أمير البصرة مر بمن معه قال ما علمت حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبدالرحمن حدثني مضر قال قال رجل لعبد الواحد بن زيد يا أبا عبيدة تعلم أحدا يمشي في الطريق مشتغل بنفسه لا يعرفه أحد يقول من كثرة أشغاله قال ما أعرف أحدا إلا رجلا واحدا الساعة يدخل عليكم فبينما هو كذلك إذ دخل عليه عتبة قال وطريقه على السوق قال فقال له يا عتبة من رأيت ومن تلقاك في الطريق قال ما رأيت أحدا حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد قال حدثني إبراهيم حدثني مضر عن عبدالواحد قال كان عتبة يجيء إلى المسجد يوم الجمعة وقد أخذ الناس الظل فيقوم على الحصا فما يستكن بشيء منه ثم يقوم عليه ويسجد السجدة الطويلة قال مضر قال عبدالواحد ما أراه يعقل بحره حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا جعفربن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني محمد بن الحسين ثنا عمار بن عثمان الحلبي ثنا رياح أبو المهاجر القيسي قال قال عتبة لولا ما قد نهينا عنه من تمني الموت لتمنيته قلت ولم تتمنى الموت قال لي فيه خلتان حسنتان قلت وما هما قال الراحة من معاشرة الفجار ورجاء لمجاورة الأبرار قال ثم بكى وقال أستغفر الله وما يؤمنني أن يقرن بيني وبين الشيطان في سلسلة من حديد ثم يقذف بي في النار ثم غشى عليه حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن خالد الوهبي قال سمعت بعض أصحابنا يقول غشى على عتبة الغلام فأفاق وهو يقول ارحم من تجرأ عليك وأكل بالدين فنظروا في دينه فاذا عليه فلسان حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا جعفر بن محمد قال كان عتبة يقطع الليل بثلاث صيحات يصلي القيامة ثم يضع ر أسه بين ركبتيه يفكر فاذا مضى من الليل ثلثه صاح صيحة ثم يضع رأسه بن ركبتيه يفكر فاذا كان السحر صاح صيحة قال أحمد فحدثت به عبدالعزيز فقال لي حدثت به بعض البصريين فقال لا تنظر إلى صيحته ولكن انظر إلى الأمر الذي كان منه بين الصيحتين حدثنا أحمد بن بندار ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد ابن الحسين حدثني سجف بن منظور حدثني سليم النحيف قال رمقت عتبة ذات ليلة فما زاد ليلته تلك على هذه الكلمات إن تعذبني فاني لك محب وإن يرحمني فاني لك محب قال فلم يزل يرددها ويبكي حتى طلع الفجر

Bölüm V06/P234–V06/P236

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن إبراهيم بن عامر ثنا محمد ابن فهد المديني قال كان عتبة يصلي هذا الليل الطويل فاذا فرغ رفع رأسه فقال سيدي إن تعذبني فاني أحبك وإن تعف عني فاني أحبك حدثنا أحمد بن بندار ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد ابن الحسين حدثني عصمة بن سليمان ثنا مسلم بن عرفجة العنبري قال سمعت عنبسة الخواص يقول كان عتبة يزورني فربما بات عندي قال فبات عندي ذات ليلة فبكى من السحر بكاء شديدا فلما أصبح قلت له قد فزعت قلبي الليلة ببكائك ففيم ذاك يا أخي قال يا عنبسة إني والله ذكرت يوم العرض على الله ثم مال ليسقط فاحتضنته فجعلت أنظر إلى عينيه يتقلبان قد اشتدت حمرتهما قال ثم أزبد وجعل يخور فناديته عتبة عتبة فأجابني بصوت خفي قطع ذكر يوم العرض على الله أوصال المحبين قال ويردده ثم جعل يحشرج البكاء ويردده حشرجة الموت ويقول تراك مولاي تعذب محبيك وأنت الحي الكريم قال فلم يزل يرددها حتى والله أبكاني حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن عيسى الطفاوي أخبرني أبو عبدالله الشحام قال كان عتبة يبيت عندي قال فكان يبيت في بيت وحده قال عبدالله فقلت له ما كانت عبادته قال كان يستقبل القبلة فلا يزال في فكر وبكاء حتى يصبح قال وربما جاءني وهو ممس فيقول أخرج إلى شربة من ماء أو تمرات أفطر عليها فيكون لك مثل أجري حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي قال سمعت مخلد بن الحسين وذكر عتبة الغلام وصاحبه يحيى الواسطي فال كأنما ربتهم الأنبياء حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني عبد الرحيم بن يحيى الدبيلي حدثني عثمان بن عمارة قال قال عتبة من سكن حبه قلبه فلم يجد حرا ولا بردا قال عبد الرحيم يعني من سكن حب الله في قلبه شغله حتى لا يعرف الحر من البرد ولا الحلو من الحامض ولا الحار من البارد حدثنا أحمد بن جعفر ثنا إبراهيم حدثني محمد بن الحسين ثنا معاذ أبو عون حدثني أبو عمران التمار عن الحسن بن أبي جعفر قال سمعت عتبة يقول من عرف الله أحبه ومن أحب الله أطاعه ومن أطاع الله أكرمه ومن أكرمه أسكنه في جواره ومن أسكنه في جواره فطوباه وطوباه وطوباه وطوباه فلم يزل يقول وطوباه حتى خرسا قطا مغشيا عليه حدثنا أحمد ثنا جعفر ثنا إبراهيم ثنا محمد بن الحسين حدثني داود بن المحبر قال سمعت عبد الواحد بن زيد يقول ربما سهرت مفكرا في طول حزنه يعني عتبة ولقد كلمته ليرفق بنفسه فبكى وقال إنما أبكي على تقصيري حدثنا أحمد ثنا جعفر ثنا إبراهيم حدثني أبو محمد الطيب بن اسماعيل القاري قال سمعتهم يذكرون بعبادان أنه قيل لعتبة في مرضة مرضها ألا تتداوى فقال عتبة دائي هو دوائي قال وسمعتهم أيضا يذكرون عن عتبة أنه قال كيف يصلح إنسان يسره ما يضره يعني الدنيا هي تسر وهي تضر قال إبراهيم بن الجنيد إنها لا تسر بقدر ما تضر إنها تسر قليلا وتحزن حزنا طويلا حدثنا أحمد ثنا جعفر ثنا إبراهيم حدثني عبدالله بن عون الخراز ثنا أبو حفص البصري قال كان خليل لي جارا لعتبة قال فسمع عتبة ذات ليلة وهو يقول سبحان جبار السماء ان المحب لفي عناء فقال يا عتبة صدقت والله فغشي عليه حدثنا أحمد ثنا جعفر ثنا إبراهيم حدثني محمد بن الحسين حدثني يحيى بن راشد حدثني عبدالله بن المبشر من ولد توبة العنبرى قال دعا عتبة ربه أن يمن عليه بصوت حزين ودمع غزير وغذاء من غير تكلف فكان إذا قرأ بكى وأبكى قال وكانت دموعه جارية دهره قال وكان يأوي إلى منزله فيصيب قوته لا يدري من أين يأتيه

Bölüm V06/P236–V06/P238

حدثنا أحمد ثنا جعفر ثنا إبراهيم ثنا أحمد بن محمد قال سمعت سنيد بن داود يقول كان مخلد بن الحسين قد صحب إبراهيم بن أدهم وعتبة الغلام فقيل له أيهما كان أفضل عتبة أم إبراهيم قال ما رأت عيناي رجلا كان أفضل من عتبة حدثنا أحمد ثنا جعفر ثنا إبراهيم حدثني حميد بن الربيع حدثني مسلم ابن إبراهيم قال رأيت عتبة قال كان يقال إن الطير تجيبه حدثنا أبو محمد ابن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا خالد بن خداش سمعت بعض أصحابنا يقول دعا عتبة هذا الطير الأقمر فقال تعال فانت آمن فجاء حتى وقع في يده ثم خلى سبيله وقال لصاحبه الذي رآه لا تحدث به أحدا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثني بعض أصحابنا حدثني الخليل بن عمرو السكري قال سمعت مهدي بن ميمون يقول خرجت في بعض الليل إلى بعض الجبان فإذا عتبة الغلام قال لي جئت قد دعوت الله أن يجيء بك قلت ادع الله أن يطعمنا رطبا قال فدعا فإذا دوخلة مملؤة رطبا حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبدالرحمن حدثني عبد الخالق العبدي قال كان لعتبة بيت كان يتعبد فيه فلما خرج إلى الشام أقفله وقال لا تفتحوه إلى أن يبلغكم موتي فلما بلغهم قتله فتحوه فأصابوا فيه قبرا محفورا وغلا حديدا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا هارون بن عبدالله وعلى بن مسلم قالا ثنا سيار ثنا عبدالله بن شميط قال كان عتبة يجيء إلى أبي فيصلي معنا الصلوات كلها فاذا صلى أبي العشاء الآخرة جاء ليدخل قال فينصرف عنه فيقول يا أبا عبيدالله يطول علي الليل حتى أراك فيقول انصرف يا بني فاني أخاف عليك الليل حدثنا أبو بكر ثنا عبدالله هو ابن أحمد ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن عبدالرحمن قال سمعت يوسف بن عطية وقيل له أكان عطاء السليمي يقبل من أحد هدية قال نعم من عتبة الغلام قلت وأي شيء كان يهدي له قال هذه الجرار الفلسطينية فيها الزيتون والكامخ 1 يجيء بها تحت كسائه معلقها بيده حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا هارون بن عبدالله وعلي بن مسلم قالا ثنا سيار ثنا رياح قال قال لي عتبة الغلام يا رياح من لم يكن معنا فهو علينا حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا هارون ثنا سيار حدثني قدامة بن أيوب العتكي وكان من أصحاب عتبة الغلام قال رأيت عتبة في المنام فقلت يا أبا عبدالله ما صنع الله بك قال يا قدامة دخلت الجنة بتلك الدعوة المكتوبة في بيتك قال فلما أصبحت جئت إلى بيتي وإذا خط عتبة في حائط البيت مكتوب يا هادي المضلين وراحم المذنبين ومقيل عثرات العاثرين ارحم عبدك ذا الخطر العظيم والمسلمين كلهم أجمعين واجعلنا مع الأحياء المرزوقين مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين آمين يا رب العالمين حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا جعفر بن أحمد ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا محمد بن الحسين ثنا سعيد بن عامر قال كانت إمرأة بالبصرة تديم الصيام قالت كنت إذا أفطرت قلت اللهم اسقني من حوض النبي صلى الله عليه وسلم قالت فأتاني آت في منامي فقال إذا سألت الله أن يسقيك من حوض النبي صلى الله عليه وسلم فسليه أن يسقيك من حوض عتبة فإن له في الجنة حوضا وكانت جارة لعتبة الغلام حدثنا سعيد بن محمد ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا خلف بن الفضل قال سمعت أبا القاسم مجاهد بن حاتم البرمكي ببلخ يقول سمعت أبا حاتم الرازي يقول سمعت من علي بن المديني كلمة أعجبتني سمعته يقول كان أبان بن ثعلب أبا عتبة الغلام بشر بن منصور السليمي

Bölüm V06/P238–V06/P240

ومنهم المتعبد العليم المتوجد السليم بشر بن منصور السليمي رحمه الله استحلى الوحدة والاذكار وسلم من الفتنة والأخطار حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين بن نصر ثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير حدثني العباس بن الوليد بن نصر قال أتينا بشر بن منصور بعد العصر فخرج إلينا وكأنه متغير فقلت له يا أبا محمد لعلنا شغلناك عن شيء فرد ردا ضعيفا ثم قال ما أكتمكم أو كلمة نحوها كنت أقرأ في المصحف أي شغلتموني ثم قال لنا ما أكاد ألقى أحدا فاربح عليه شيئا أو نحو هذا قال وكان بشر بن منصور يستحب أن يصلي بالأوقات ولا يتحرى حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن نصر الحذاء ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني عبدالرحمن بن مهدي قال كان بشر بن منصور يقول لي اجعل العلم فضلا يعني في الساعات التي لا شغل فيها حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن نصر ثنا أحمد ثنا عبدالرحمن قال واعدت بشر بن منصور أنا وأبو الخصيب عبدالله بن ثعلبة وبشر بن السرى في أن نأتيه فلما أتيناه قال استخرت الله في مجيئكم إلي فكان الغالب على قلبي أن لا تجيئوا قال عبدالرحمن وأتاني مرة في حاجة فقلت له ألا بعثت إلي حتى آتيك قال لا الحاجة لي قال عبدالرحمن وعرضت عليه دابة يركب يرجع عليها قال أكره أن أعود نفسي هذه العادة قال عبدالرحمن وبنى عيسى بن جعفر بركة فكان لا يشرب من مائها ويبعث إلى النهر جارية له فتجيئه بجرة فقال لو كنت غنيا لم يفطن لي كنت أرسل من يستقي لي على حمار ثم تدارك كلمته فقال أستغفر الله إني لبخير إني لبخير قال عبدالرحمن فكان بشر بن منصور يكره أن يشتري من رجل بنى كويخا 1 في غير حقه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا عمارة بن يحيى أبو حمزة قال قلت لعبدالرحمن بن مهدي أيبعث الرجل بالسلام إلى أهل الرجل قال نعم وقد كان بشر بن منصور ولم أر مثله قط إذا أتاني بعث إلى أهلنا بالسلام وان حفظ الاخاء من الدين والكرم من الدين قال وسألت عبدالرحمن عن الرجل يسلم على القوم وهم يأكلون وهو صاحب هوى أو فاسق أيدعونه إلى طعامهم قال نعم قال لي بشر بن منصور إني لأدعو إلى طعامي من لو نبذت إلى الكلب كان أحب إلي من أن يأكله قال عبدالرحمن وليتق الرجل دناءة الاخلاق كما يتقي الحرام حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد الحذاء ثنا الدورقي حدثني عباس بن الواليد بن نصر قال ربما قبض بشر على لحيته ويقول اطلب الرياسة بعد سبعين سنة وقال بشر إن لكل شيء ميدعا فاجعل لنفسك ميدعا قال عباس يقول لكل شيء وقاية فاجعل لنفسك وقاية لا تحمل على نفسك حملا تغلب حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا الدورقي حدثني غسان بن الفضل قال كان بشر بن منصور من الذين إذا رؤا ذكر الله وإذا رأيت وجهه ذكرت الآخرة رجل منبسط ليس بمتماوت ذكي فقيه قال وحدثني غسان بن الفضل حدثني أبو إسحاق الشامي قال قال فلان وسمى رجلا حج العام بشر بن منصور ومحمد بن يوسف إني أراه سيغفر العام لاهل الموسم قال وحدثني غسان قال قال شقيق العصفري لبشر بن منصور يسرك أن لك مائة الف فقال لأن تندرا وأشار إلى عينيه أحب إلي من ذاك قال غسان وكان بشر رجلا من العرب وعلم بنيه عمل الخوص قال وحدثني غسان حدثني أسيد بن جعفر بن أخي بشر بن منصور قال بشر بن منصور ما فاتته التكبيرة الأولى قط ولا رأيته قام في مسجدنا سائل قط فلم يعط شيئا إلا أعطاه وأوصاني في كتبه أن أغسلها أو أدفنها قال غسان وكنت أرى بشرا إذا رآه الرجل من اخوانه قام معه حتى يأخذ بركابه وفعل بي ذاك كثيرا وقال لي بشر رأيت من يأتي الفقهاء والقصاص أرق قلبا ممن لا يأتي القصاص

Bölüm V06/P240–V06/P241

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن الحسن ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي حدثني عبدالخالق أبو همام الزهراني قال قال بشر بن منصور أقل من معرفة الناس فإنك لا تدري ما يكون قال فإن كل شيء يعني فضيحة في القيامة كان من يعرفك قليلا قال وحدثنا سهل بن منصور قال كان بشر يصلي يوما فأطال الصلاة ورأى رجلا ينظر إليه ففطن له بشر فقال للرجل لا يعجبك ما رأيت مني فإن ابليس قد عبد الله مع الملائكة كذا وكذا حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسن ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا عبدالرحمن بن مهدي قال قلت لبشر بن منصور إنا لنجلس مجلس خير وبركة قال نعم المجلس قال قلت له إنه ربما لم يجلس إلي فكأني أغتم قال إن كنت تشتهي أن يجلس إليك اترك هذا المجلس حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم حدثني زهير السجستاني أبو عبدالرحمن قال سمعت بشر بن منصور يقول ما جلست إلى أحد ولا جلس إلي أحد فقمت من عنده أو قام من عندي إلا علمت أني لو لم أقعد إليه أو يقعد إلي كان خيرا لي حدثنا عبدالله ثنا أحمد ثنا أحمد حدثني محمد بن عبدالله الأنصاري ثنا أيوب بن عبدالله الأنصاري قال كنا عند بشر بن منصور فحدثنا فقال لقد فاتني منذ كنت معلما خير كثير أو شيء كثير حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد قال علي بن المديني بلغني عن عبدالرحمن بن مهدي قال قال بشر بن منصور إني لأذكر الشيء من أمر الدنيا ألهي به نفسي عن ذكر الآخرة أخاف على عقلي حدثنا محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن إبراهيم بن جميل ثنا علي بن مسلم ثنا سيار ثنا بشر بن المفضل قال رأيت بشر بن منصور في المنام فقلت يا أبا محمد ما صنع الله بك قال وجدت الأمر أهون مما كنت أحمل على نفسي حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد بن قدامة قال لما احتضر بشر بن منصور قيل له أوص بدينك قال أنا أرجو ربي لذنبي أفلا أرجوه لديني فلما مات قضى عنه دينه بعض إخوانه حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن روح حدثني حسين بن الحسن عن ابن عيينة قال قال رجل لبشر منصور عظني قال عسكر الموتى ينتظرونك أسند الكثير روايته عن الأئمة والأعلام حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر في جماعة قالوا ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ح وحدثنا سليمان ثنا عبدالله بن أحمد قالا ثنا العباس بن الوليد ثنا بشر بن منصور ثنا سفيان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الدين النصيحة إنما الدين النصيحة إنما الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين ولعامتهم غريب من حديث الثوري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة تفرد به بشر ورواه أصحاب الثوري عن سهيل عن عطاء بن يزيد عن تميم

Bölüm V06/P241–V06/P243

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله ثنا الحسين بن حفص ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبد الأعلى بن حماد قالا ثنا بشر بن منصور عن زهير بن محمد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال دعا رجل من الأنصار نبي الله صلى الله عليه وسلم فانطلقنا معه فلما طعم النبي صلى الله عليه وسلم وغسل يده قال الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم من علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا وكل بلاء حسن أبلانا الحمد لله غير مودع ربي ولا مكافيء ولا مكفور ولا مستغنى عنه الحمد لله الذي أطعم من الطعام وسقى من الشراب وكسى من العري وهدى من الضلالة وبصر من العمى وفضل على كثير من خلقه تفضيلا الحمد لله رب العالمين غريب من حديث سهيل وزهير تفرد به بشر بن منصور حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ح وحدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد قالا ثنا عباس بن الوليد ثنا بشر بن منصور عن عمران بن عبدالله عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الله الحجر الاسود يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان طلق يشهد لمن استلمه بالوفاء غريب من حديث ابن خثيم لم نكتبه إلا من حديث بشر حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ح وحدثنا إبراهيم بن عبدالله بن إسحاق ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قالا ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا بشر بن منصور عن عمر بن نهبان عن أبي شداد عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء من أدى دينا خفيا وقرأ في دبر كل صلاة قل هو الله أحد عشر مرات وعفى عن قاتله قال أبو بكر أو إحداهن يا رسول الله قال أو إحداهن غريب من حديث عمر تفرد به بشر عبدالعزيز بن سلمان ومنهم الواله 1 العيمان الوارد العطشان عبدالعزيز بن سلمان رحمه الله الخوف أضناه والرجاء أسلاه حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد بن أحمد بن النضر قالا ثنا عبدالرحمن بن محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الحسن ثنا يحيى بن بسطام الأصفر ثنا أبو طارق التبان قال كان عبدالعزيز بن سلمان إذا ذكر القيامة والموت صرخ كما تصرخ الثكلى ويصرخ الخائفون من جوانب المسجد قال وربما رفع الميت والميتان من جوانب مجلسه حدثنا الوليد بن أحمد ومحمد بن أحمد قالا ثنا عبدالرحمن بن أبي حاتم ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن الحسين حدثني مالك بن ضيغم حدثني مسمع بن عاصم قال بت أنا وعبدالعزيز بن سلمان وكلاب بن جري وسلمان الأعرج على ساحل من بعض السواحل فبكى كلاب حتى خشيت أن يموت ثم بكى عبدالعزيز لبكائه ثم بكى سلمان لبكائهم وبكيت والله لبكائهم ثم لا أدري ما أبكاهم فلما كان بعد سألت عبدالعزيز فقلت أبا محمد ما الذي أبكاك ليلتك قال إني نظرت والله إلى أمواج البحر تموج وتحيك فذكرت أطباق النيران وزفراتها فذاك الذي أبكاني ثم سألت كلابا وسلمان فقالا لي نحوا من ذلك قال فما كان في القوم شر مني ما كان بكائي إلا لبكائهم رحمة لما كانوا يصنعون بأنفسهم حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المؤذن ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين حدثني محمد بن عبدالعزيز بن سليمان قال كنت أسمع أبي يقول عجبت ممن عرف الموت كيف تقر في الدنيا عينه أم كيف تطيب بها نفسه أم كيف لا يتصدع قلبه فيها قال ثم يصرخ هاه هاه حتى يخر مغشيا عليه

Bölüm V06/P243–V06/P245

حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن الحسين ثنا يحيى بن عيسى بن ضرار السعدي ثنا عبدالعزيز بن سلمان العابد وكان يرى الآيات والأعاجيب ثنا مطهر السعدي وكان قد بكى شوقا إلى الله ستين عاما قال أريت كأني على ضفة نهر تجري بالمسك الأذفر حافتاه شجر لؤلؤ ونبت من قضبان الذهب فإذا أنا بجوار من بنات يقلن بصوت واحد سبحان المسبح بكل لسان سبحانه سبحان الموجود بكل مكان سبحانه سبحان الدائم في كل الأزمان سبحانه سبحانه قال فقلت من أنتن فقلن خلق من خلق الرحمن سبحانه فقلت ما تصنعن ههنا فقلن ذرأنا إله الناس رب محمد لقوم على الأطراف بالليل قوم يناجون رب العالمين إلههم وتسرى هموم القوم والناس نوم قلت بخ بخ لهؤلاء من هؤلاء لقد أقر الله أعينهم بكن قال فقلن أو ما تعرفهم فقلت لا والله ما أعرفهم قلن بلى هؤلاء المتهجدون أصحاب القرآن والسهر حدثنا أبو بكر المؤذن ثنا أحمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا محمد بن الحسين ثنا أبو عقيل زيد بن عقيل قال سمعت مطرفا السفري يقول لعبدالعزيز بن سلمان رأيت فيما يرى النائم كأن قائلا يقول في وسط مسجد البصرة قطع ذكر الموت قلوب الخائفين فوالله ما تراهم إلا والهين قال فخر عبدالعزيز مغشيا عليه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا إبراهيم بن الجنيد عن محمد بن عبدالعزيز بن سلمان العابد قال كان أبي إذا قام من الليل ليتهجد سمعت في الدار جلبة شديدة واستقاء للماء الكثير قال فنرى أن الجن كانوا يستيقظون للتهجد فيصلون معه حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن إدريس ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قيل لعبدالعزيز الراسبي وكانت رابعة تسميه سيد العابدين ما بقي مما تلذ به قال سرداب أخلو به فيه حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو موسى العنبري ثنا عبدالعزيز ثنا مالك بن دينار قال كنت عند أنس إذ جاءه شيخ فأستأذن عليه فقام وتوكأ على عصاه من الكبر فقال يا أبا حمزة لقد أعهدك بين ظهراني قوم ليسوا كقوم أنت بين ظهرانيهم اليوم قال يا أخي إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون عبدالله بن ثعلبة ومنهم التائه الكلفي البكاء الدنفي عبدالله بن ثعلبة الحنفي هيمه الحب وتيمه القرب حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المؤذن ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد ثنا أبو الحسن البصري ثنا أبو عروة وكان جارا خداه من الدموع وكان يقول لكل أناس مقبر بفنائهم فهم ينقصون والقبور تزيد فهم جيرة الأحياء أما مزارهم فدان وأما الملتقى فبعيد حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن إدريس ثنا محمد بن علي الهاشمي قال قال عبدالله بن ثعلبة 2 إذا أمسيت فالله يحفظك بأحراسه فاذا أصبحت غدوت على معاصيه خلافا له فإذا أمسيت أعاد أحراسه إليك لا يمنعه ما كان منك حدثنا محمد بن أحمد ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن عبيد قال بلغني عن حامد بن عمر البكراوي قال سمعت عبدالله بن ثعلبة يقول لسفيان بن عيينة يا أبا محمد واحزناه على الحزن فقال سفيان هل حزنت قط لعلم الله فيك فقال عبدالله آه تركتني لا أفرح أبدا حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد ثنا أبو بكر بن سفيان ثنا محمد بن إدريس ثنا عبدالصمد بن محمد عن أبيه قال قال عبدالله بن ثعلبة إلهي من كرمك كأنك تطاع ولا تعصى ومن ذلك أنك تعصى فكأنك لا ترى وأي زمن لم تعصك فيه سكان أرضك وكنت والله بالخير عليهم عوادا

Bölüm V06/P245–V06/P247

حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر حدثني علي بن محمد ثنا يوسف بن أبي عبدالله قال سمعت عبدالله بن ثعلبة الحنفي يقول تضحك ولعل أكفانك قد خرجت من عند القصار المغيرة بن حبيب ومنهم المسارع اللبيب المغيرة بن حبيب فارق الشهوات وعانق القربات حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا هارون بن عبدالله ح وحدثنا محمد بن جعفر بن يوسف ثنا إسحاق بن جميل ثنا علي بن مسلم الطوسي قالا ثنا سيار ثنا جعفر بن سليمان قال شهدت أيوب السختياني يغسل المغيرة بن حبيب ختن مالك بن دينار قال فقال اللهم أدخل المغيرة الجنة فإني لا أعلم المغيرة إلا كان حريصا عليها قال ثم قال أما والله ما كان المغيرة عندنا بدون صاحبه يعني مالك بن دينار حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا هارون بن عبدالله وعلي بن مسلم قالا ثنا سيار ثنا جعفر قال سمعت المغيرة بن حبيب أبا صالح ختن مالك بن دينار يقول قلت لنفسي يموت مالك وأنا معه في الدار لا أعلم ما عمله قال فصليت معه العشاء الآخرة ثم مضيت ثم جئت فلبست قطيفة في أطول ما يكون من الليل وجاء مالك فدخل فقرب رغيفه فأكل ثم قام إلى الصلاة فاستفتح ثم أخذ بلحيته فجعل يقول يا رب إذا جمعت الأولين والآخرين فحرم شيبة مالك على النار قال فوالله ما زال كذلك حتى غلبتني عيني قال ثم انتبهت فإذا هو على تلك الحال يقدم رجلا ويؤخر أخرى ويقول يا رب إذا جمعت الأولين والآخرين فحرم شيبة مالك على النار قال فوالله ما زال كذلك حتى طلع الفجر قال فقلت لنفسي والله لئن خرج مالك فرآني لاقلقن باله أبدا قال فجئت إلى المنزل وتركته حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد ثنا محمد بن الحسين حدثني صدقة بن الحر السعدي قال حدثني مرجا بن وادع الراسبي حدثني المغيرة بن السعدي حدثني المغيرة بن حبيب قال قال عبدالله بن غالب الحداني لما برز إلى العدو على ما آسي من الدنيا فوالله ما فيها للبيت جذل ووالله لولا محبتي لمباشرة السهر بصفحة وجهي وافترش الجبهة لك يا سيدي والمراوحة بين الاعضاء والكراديس في ظلم الليل رجاء ثوابك وحلول رضوانك لقد كنت متمنيا لفراق الدنيا وأهلها قال ثم كسر جفن سيفه ثم تقدم فقاتل حتى قتل فحمل من المعركة وإن له لرمقا فمات دون العسكر قال فلما دفن أصابوا من قبره رائحة المسك قال فرآه رجل من إخوانه في منامه فقال يا أبا فراس ما صنعت قال خير الصنيع قال إلى ما صرت قال إلى الجنة قال بم قال بحسن اليقين وطول التهجد وظمأ الهواجر قال فما هذه الرائحة الطيبة التي توجد من قبرك قال تلك رائحة التلاوة والظمأ قال قلت أوصني قال اكسب لنفسك خيرا لا تخرج عنك الليالي والايام عطلا فأنى رأيت الابرار قالوا البربالبر حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن عبيد حدثني محمد بن الحسين قال حدثني إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي ثنا صعدى بن أبي الحجر قال كنا ندخل على المغيرة فنقول كيف أصبحت قال أصبحنا مغرقين في النعم موقرين من الشكر يتحبب إلينا ربنا وهو عنا غني ونتمقت إليه ونحن إليه محتاجون حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا علي بن مسلم وهارون قالا ثنا سيار ثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يقول للمغيرة بن حبيب مالا أحصي وكان ختنه يا مغيرة كل أخ وجليس وصاحب لا تستفيد منه في دينك خيرا فانبذ عنك صحبته

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ · 59 · Qur'an & Sunnah