Qur'an&Sunnah

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Bölüm V10/P018–V10/P020

حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا يوسف يقول يا أخي وما عليك أن تنقطع إليه في آخر عمرك فتخدمه حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد حدثني إبراهيم بن أيوب الحوراني قال سمعت الوليد بن مسلم يقول إذا أفتى الله الخلق أقام يمجد نفسه قبل أن يبعثهم مثل عمر الدنيا أربع مرات قال أحمد وكان يقال عمر الدنيا سبعة آلاف سنة حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت العباس بن الوليد بن يزيد وتغرغرت عيناه وقال ليت شعرى إلى أى تؤدينا هذه الأيام والليالي فحدثت به محمد بن كيسان قال تؤدينا إلى السيد الكريم حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد ثنا أبو مريم الصلت بن حكيم قال قال الحسن إن أهل العقل لم يزالوا يعودون بالذكر على الفكر وبالفكر على الذكر حتى استيقظت قلوبهم فنطقت بالحكمة وزادني فيه عبدالعزيز بن عمير قال وورثوا السر حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال قلت لأبي طلحة أي شيء الزهد في الدنيا قال إعطاء المجهود وخلع الراحة وقطع الأمان حدثنا عبدالمنعم بن عمر بن عبدالله ثنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا أبو عبدالرحمن بن الدرقين ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا الرحبي عن أبي حبيب قال جاء رجل إلى الحسن فقال يا أبا سعيد إذا أكلت قليلا جعت وإن أكثرت أتخمت فقال له الحسن ما أرى هذه الدار توافقك فاطلب دارا غيرها حدثنا عبدالمنعم ثنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا عبدالصمد بن أبي يزيد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا قاسم بن أسد الأصبهاني ثنا عبيد بن يعيش قال لقي هرم بن حبان أويسا القرني فقال السلام عليك يا أويس بن عامر قال وعليك يا هرم بن حبان أما أنا فعرفتك بالصفة فكيف عرفتني قال عرفت روحي روحك لأن أرواح المؤمنين تشام كما تشام الخيل فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف قال إني أحبك في الله قال ما ظننت أن أحدا يحب في غير الله قال إني أريد أن أستأنس بك قال ما ظننت أن أحدا يستوحش مع الله قال أوصني قال عليك بالأسياف يعني ساحل البحر قال فمن أين المعاش قال أف أف خالط الشك الموعظة تفر إلى الله بدينك وتتهمه في رزقك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عمر بن بحر الأسدي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام اني إنما خلقت الشهوات لضعفاء خلقي فإياك أن تعلق قلبك منها بشيء فأيسر ما أعاقبك به أن أنسخ حلاوة حبي من قلبك حدثنا عبدالله ثنا عمر قال سمعت أحمد يقول سمعت أبا سليمان يقول أهل القيام بالليل على ثلاث طبقات منهم من إذا قرأ فتفكر فبكى ومنهم من إذا قرأفتفكر صاح وهو يجد في صياحه راحة فسبحان الذي يصيحهم إذا شاء ومنهم من إذا قرأفتفكر لم يبك ولم يصح بهت فقلت لأبي سليمان من أي شيء بكى هذا ومن أي شيء صاح هذا ومن أي شيء بهت هذا قال ما أقوى على تفسير هذا

Bölüm V10/P020–V10/P021

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عمر بن بحر قال سمعت أحمد يقول سمعت أبا سليمان يقول مررت في جبل اللكام في جوف الليل فسمعت رجلا يقول في دعائه سيدي وأملي ومؤملي ومن به تم عملي أعوذ بك من بدن لا ينتصب بين يديك وأعوذ بك من قلب لا يشتاق إليك وأعوذ بك من دعاء لا يصل إليك وأعوذ بك من عين لا تبكي إليك علمت أنه عرف فقلت يا فتى إن للعارفين مقامات وللمشتاقين علامات قال ما هي قلت كتمان المصيبات وصيانات الكرامات ثم قال لي عظني قلت اذهب فلا ترد غيره ولا ترد خيره ولا تبخل يشيئه عنه قال زدني قلت اذهب فلا ترد الدنيا واتخذ الفقر غنى والبلاء من الله شفاء والتوكل معاشا والجوع حرفة واتخذ الله لكل شدة عدة فصعق صعقة فتركته في صعقته ومضيت فإذا أنا برجل نائم فركضته برجلي فقلت له قم يا هذا فإن الموت لم يمت فرفع رأسه إلي فقال إن ما بعد الموت أشد من الموت فقلت له من أيقن بما بعد الموت شد مئزرا لحذر ولم يكن للدنيا عنده خطر ولم يقض منها وطرا حدثنا عبدالله ثنا عمر قال سمعت أحمد يقول دخل عياد االخواص على إبراهيم بن صالح وهو أمير فلسطين فقال يا شيخ عظني فقال بم أعظك أصلحك الله بلغني أن أعمال الأحياء تعرض على أقاربهم من الموتى فانظر ماذا يعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عملك قال فبكى حتى سالت الدموع على لحيته حدثنا عبدالله ثنا عمر ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول إذا غلب الرجاء على الخوف فسد القلب قال وسمعت أبا سليمان يقول يكبر عند العالمين بالله أن يكون العذاب أيسر عليهم من المعصية لله حدثنا عبدالله ثنا عمر قال سمعت أحمد يقول سمعت أبا سليمان يقول بين العبد يوم القيامة وهو يرى أنه قد هلك فإذا هو بصحف مختومة فيقال له فض الخاتم واقرأ ما فيها فينظر فيها فيقول يا رب أعمال لم أعملها ولا أعرفها فيقول هذه نيتك التي كنت تنوي في الدنيا أحصيتها لك وكتبتها ثم يؤمر به إلى الجنة حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي قال سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت عياض بن زهير يقول سمعت يحيى بن معين وذكر أحمد بن أبي الحواري فقال أظن أهل الشام يعقبهم الله تعالى الغيث به حدثنا أبو محمد بن حيان من أصله ثنا أحمد بن جعفر الجمال ثنا أبو حاتم ثنا محمود بن خالد وذكر أحمد بن أبي الحواري فقال ما أظنه بقي على وجه الأرض مثله حدثنا محمد بن الحسين بن موسى ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ثنا العباس بن حمزة قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول في الرباط والغزو ونعم المستراح إذا مل العبد من العبادة استراح إلى غير معصية قال وسمعت حمد يقول إن الله إذا أحب قوما أفادهم في اليقظة والمنام وقال أحمد الدنيا مزبلة وجمع الكلاب وأقل من الكلاب من عكف عليها فإن الكلب يأخذ منها حاجته وينصرف والمحب لها لا يزايلها بحال وقال أحمد من أحب أن يعرف بشيء من الخير أو يذكر به فقد أشرك في عبادته لأن من عبد على المحبة لا يحب أن يرى خدمته سوى مخدومه وقال أحمد إني لأقرأ القرآن فأنظر في آية آية فيحار عقلي فيها وأعجب من حفاظ القرآن كيف يهنيهم النوم ويسيغهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتكلمون كلام الرحمن أما لو فهموا ما يتلون وعرفوا حقه وتلذذوا به واستحلوا المناجاة به لذهب عنهم النوم فرحا بما رزقوا ووفقوا حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن الحسين بن طلاب ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا سلام المديني قال سمعت المخرمي يقول عن سفيان الثوري قال من أحب الدنيا وسر بها نزع خوف الآخرة من قلبه

Bölüm V10/P021–V10/P023

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن معاوية الفزاري قال شهدت سفيان بن عيينة وسأله رجل عن مسألة فقال لا أدري فقال له يا أبا محمد إنها قد كانت فقال سفيان وإذا كانت وأنا لا أدري فإيش تعمل حدثنا محمد ثنا مروان بن محمد قال سمعت سفيان بن عيينة وقال لشيخ عنده أو إلى جانبه يا شيخ بلغني أنك تغني في بلادك قال نعم يا أبا محمد قال أحمق والله حدثنا محمد ثنا أحمد قال سمعت وكيع بن الجراح يقول ويل للمحدث إذا استصحبه أصحاب الحديث حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن عون ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قلت للوليد يا أبا العباس بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قال أفطر الحاجم والمحجوم قال لأنهما كانا يغتابان فقال الوليد لا ندع نحن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لتفسير أهل العراق فحدثت به أحمد بن حنبل فقال صدق الوليد يكون من الحجامة أحب إلينا من أن يكون من الغيبة لأنا نقدر أن لا نحتجم والغيبة لا نضبطها حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني أخي محمد قال قال علي بن فضيل لأبيه يا أبت ما أحلى كلام أصاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال يا بني وتدري لم حلا قال لا يا أبت قال لأنهم أرادوا الله به حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني أخي محمد قال قلت لفضيل بن عياض في قوله تعالى ولا تركنوا إلى الذين ظلموا قال ممن كانوا وحيث ما كانوا وفي أي زمان كانوا حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا محمد بن العباس ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا سفيان بن عيينة قال يهون الموقف يوم القيامة على المؤمن كصلاة فريضة صلاها في الدنيا أتم ركوعها وسجودها حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا محمد بن العباس ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا الخضر الوصاف يقول في قوله تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة قال تفسيره أن لو ولي حساب الخلائق غير الله لم يفصل بينهم في خمسين ألف سنة وهو تعالى يفصل بينهم في مقدار نصف يوم من أيام الآخرة حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا أحمد بن أبي الحواري عن محمد بن عائد ثنا ابن شابور عن سعيد بن بشير عن قتادة قال أخيار أمرائكم الذين يحبون قراءكم وشراركم الذين يحبون أمراءكم أسند أحمد بن أبي الحواري عن الأعلام والمشاهير مالا يعد كثرة حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن الخطاب الوراق ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا حفص بن غياث ثنا هشام عن ابن سيرين عن عبيدة عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقبوهم نارا حدثنا الحسن بن علي ثنا محمد بن محمد ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا حفص بن غياث ثنا الأعمش عن أبي الضحى عن سنبر بن شكل عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا محمد بن الحسن اليقطيني ومحمد بن المظفر ومحمد بن الخطيب قالوا ثنا محمد بن محمد بن سليمان ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا حفص بن غياث عن مسعر قال سمعت إبراهيم السكسكي ح قال حفص وحدثنا العوام بن حوشب عن إبراهيم السكسكي عن أبي بردة عن أبي موسى عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مرض أو سافر كتب الله له من الأجر مثل ما كان يعمل وهو صحيح مقيم

Bölüm V10/P023–V10/P025

حدثنا علي بن هارون ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا حفص بن غياث عن الحجاج عن مكحول عن أبي إدريس عن أبي ثعلبة الخشني قال قلنا يا رسول الله نجد آنية المشركين قال اغسلوها واطبخوا فيها حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن أحمد بن عتاب وأحمد بن الحسين بن طلاب الدمشقيان قالا ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس وذكر الحديث حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا ابن أبي الحواري ثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عاصم بن عمر قال قال عمر من حرص على الامارة لم يعدل فيهاه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن خلف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا ابن نمير ثنا الأعمش عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة عن بلال قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي مناكبنا وأقدامنا في الصلاة حدثنا أبو أحمد عبدالرحمن بن الحارث الغنوي ثنا أحمد بن القاسم المقري ثنا جعفر بن محمد الدمشقي ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا عبدالله بن إدريس عن عبدالله بن سعيد المقبري عن جده عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا تسعون الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط وجه وحسن خلق حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن غوث ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن الوتر أو نسيه فليوتر إذا ذكر أو استيقظ حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن نائلة ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان قالا ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا عبدالله بن وهب عن يونس عن الزهري عن سالم قال كان أبي يقدم ضعفة أهله من المزدلفة إلى منى ويذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو خزيمة بكار بن شعيب عن ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل ابن سعد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تصحب أحدا لا يرى لك من الفضل كما ترى له حدثنا أبو دلف عبدالعزيز بن محمد بن أحمد بن عبدالعزيز بن دلف العجلي ثنا يعقوب بن عبدالرحمن الدعاء ثنا جعفر بن عاصم ثا أحمد بن أبي الحواري ثنا عباس بن الوليد قال حدثني علي بن المديني عن حماد بن زيد عن مالك بن دينار عن الحسن عن كعب بن عجرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تضربوا إماءكم على إناءكم فأن لها آجالا كآجال الناس حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا محمد بن الحسن بن عون ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا أبان بن عبدالله البجلي عن أبي بكر بن حفص عن ابن عمر أنه خرج يوم عيد فلم يصل قبلها ولا بعدها وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسين ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا داود بن سوار المزني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا وفرقوا بينهم في المضاجع وإذا زوج أحدكم خادمه عبدا فلا ينظرن إلى ما دون السرة وفوق الركبة فإنه عورة

Bölüm V10/P025–V10/P027

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا سعيد ابن السايب ذاك الطائفي عن داود بن أبي عاصم الثقفي قال سألت ابن عمر عن الصلاة بمنى فقال هل سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم قلت نعم وآمنت به قال فأنه كان يصلى بمنى ركعتين حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع عن ابن أبي ذيب عن عثمان بن عبدالله عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي في السفر قبلها ولا بعدها حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا خليل بن مرة عن معاوية بن قرة عن أبي هريرة قال قال النبى صلى الله عليه وسلم من لم يوتر فليس منا حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا يحيى بن صالح الوحاطي ثنا عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها فأجملوا في الطلب ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية فأن الله لا ينال ما عنده إلا بطاعته حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا شيخ بوادي القرى يقال له سليم بن مطير عن أبيه قال حججت بخالة لي ورفيقتها فلما كنا بالسويداء نمت وانتبهت فإذا عندها رجل يطلب دواء يطلب الحضض فسمعته يقول حدثني من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وقال غيره حدثني أبو الزوائد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خذوا هذا العطاء ما كان عطاء فإذا تجاحفت قريش على الملك وكان رشوة عن دين أحدكم فدعوه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن رشدين ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا الوليد ثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قليل من أذى الجبار حدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن محمد بن سليمان حدثني أحمد بن أبي الحواري وأخرج إلي كتابه ثنا أحمد بن حنبل ثنا محمد بن جعفر ثنا سفيان عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث فذكره حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا عبدالله بن يزيد بن أبان الدقيقي ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا يونس بن محمد ثنا جرير بن حازم عن معمر عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارة حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن عون الوحيدي ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا سفيان الثوري عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال أول من بدأ بالخطبة قبل الصلاة يوم العيد مروان بن الحكم فقال إليه رجل فقال الصلاة قبل الخطبة فقال ترك ما هنالك بالخلاف قال فقال أبو سعيد الخدري أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يتسطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن عون ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا مرة ويزيد بن إبراهيم الدستوي عن ابن سيرين عن ابن عباس قال سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة لا يخاف إلا الله يصل ركعتين حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا أسامة بن زيد قال سألت طاووسا عن السبحة في السفر والحسن بن مسلم بن بنان جالسا فقال الحسن حدثنا طاووس وهو يسمع أن ابن عباس قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة السفر والحضر فكان يصلى في الحضر قبلها وبعدها وصلى في السفر قبلها وبعدها

Bölüm V10/P027–V10/P029

حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالك كان النبي صلى الله عليه وسلم يخفف ركعتي الفجر حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبدالله بن شاكر ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا عبدالقدوس أبو المغيرة ثنا ابن ثوبان حدثني عطاء يعني ابن قرة عن عبدالله بن ضمرة عن أبي هريرة أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما لا يكاد يفارقه ولا يعرف له كبير عمل وكان الآخر لا يكاد يرى ولا يعرف له كبير عمل فقال الذي لا يكاد يفارقه يا رسول الله بأبي وأمي ذهب المصلون بالأجر بأجر الصلاة والصائمون بأجر الصيام فذكر أعمال الخير فقال ويحك ماذا عندك قال لا والذي بعثك بالحق إلا حب الله ورسوله قال لك ما احتسبت وأنت مع من أحببت قال وأما الآخر فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه هل علمتم أن الله قد أدخل فلانا الجنة فعجب القوم أنه كان لا يكاد يرى فقام بعضهم إلى أهله فسأل امرأته عن عمله قالت ما كان له كبير عمل إلا ما قد رأيتم غير أنه قد كانت له خصلة قالوا وما هي قالت ما كان يسمع المؤذن من ليل ولا نهار ولا على أي حال إلا كان يقول أشهد أن لا إله إلا الله مثل قوله قربها واكفر من أباها قالت فإذا قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله أقربها وأكفر من أبى قال الرجل دخل الجنة فأقبل حتى إذا كان من النبي صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه حيث يسمعه الصوت نادى النبي صلى الله عليه وسلم بأعلى صوته أتيت أهل فلان فسألتهم عن عمله فأخبروني بكذا وكذا قال الرجل أشهد أنك رسول الله قال وأنا أشهد أني رسول الله حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فطر أو أضحى فصلى بالناس ركعتين حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا سعيد وسفيان عن معين بن خالد عن زيد بن عقبة عن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية حدثنا محمد بن علي بن الحسن ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا وكيع ثنا سفيان ومسعد عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأفي العيدين بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا شعبة عن إبراهيم بن محمد ابن المنتشر عن أبيه قال سمعت عائشة تقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الفجر على كل حال حدثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا شعبة قال سمعت شيخا بواسط يقال له شعيب أو أبو شعيب قال سمعت طاوسا يقول سئل ابن عمر عن الركعتين بعد العصر فقال ما رأيت أو ما رأينا أحدا يصليهما قال وسئل عن الركعتين قبل النوم فلم ينه عنهما حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا مسعد عن زيد العمى عن أبي الصديق الناجي قال رأى ابن عمر قوما اضطجعوا بعد ركعتي الفجر فأرسل إليهم فنهاهم فقالوا ذلك السنة قال فارجع إليهم فأخبرهم أنها بدعة حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا شعبة عن هشام عن أبان ابن أبي عياش عن إبراهيم بن أبي علقمة عن عبدالله قال بت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأوتر فقنت في الوتر قبل الركعة قال ثم أرسلت أمي من القائلة فأخبرتني بذلك

Bölüm V10/P029–V10/P031

حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا سفيان عن هشام عن ابن سيرين عن عائشة قالت أسر رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن في الركعتين في الفجر وكان يقرأ فيهما قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا سفيان ومسعد عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة قالت ما كنت ألقى النبي صلى الله عليه وسلم من آخر السحر إلا وهو نائم عندي تعني بعد الوتر حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع ثنا سفيان عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن عروة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يوقظني فيقول قومي فأوتري حدثنا محمد ثنا محمد ثنا أحمد ثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نعس أحدكم فلينم على فراشه فإن أحدكم لعه يذهب فيسلب نفسه حدثنا محمد بن حميد ومحمد بن عمر بن إسحاق الكلوذاني قالا ثنا عبدالله ابن أبي داود ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد ثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الأدام الخل حدثنا محمد بن عمر بن إسحاق ثنا عبدالله بن أبي داود ح وحدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن الحسين بن طلاب ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد عن سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت لا تمر فيه جياع أهله حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا مروان عن يزيد بن السمط عن الوضين بن عطاء عن يزيد بن مرثد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما لا يخشى من الشوك العنب لذلك لا ينزل الأبرار منازل الفجار فاسلكوا أي طريق شئتم فأي طريق سلكتم وردتم على أهله رواه غير أحمد فقال عن يزيد عن أبي ذر حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر إملاء ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا يونس الحذاء عن أبي حمزة عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ إن المؤمن لدى الحق أسير إن المؤمن قيده القرآن عن كثير من شهواته وأن يهلك فيما يهوى يا معاذ إن المؤمن لا تسكن روعته ولا اضطرابه حتى يخلف الجسر وراء ظهره فالقرآن دليله والخوف محجته والشوق مطيته والصلاة كهفه والصوم جنته والصدقة فكاكه والصدق أميره والحياء وزيره وربه من وراء ذلك بالمرصاد يا معاذ إن المؤمن يسأل يوم القيامة عن جميع سعيه حتى كحل عينيه يا معاذ إني أحب لك ما أحب لنفسي وأنهيت إليك ما أنهى إلي جبريل فلا ألفيتك تأتي يوم القيامة وأحد أسعد بما آتاه الله منك حدثنا محمد بن حميد ثنا القاسم بن ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا ابن عبد القدوس بن الحجاج ثنا أبو ثوبان عن الحسن بن الحر عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة وأبي السائب مولى هشام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل صلاة لا يقرأفيها بفاتحة الكتاب فهي خداج حدثناه سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا علي بن عياش ثنا أبو ثوبان عن الحسن بن الحر مثله حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبدالله بن عتاب الزفتي الدمشقي ثنا أحمد ابن أبي الحواري ثنا مروان بن محمد ثنا عيسى بن يونس عن عبدالله الوصافي عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال ما سموا الأبرار حتى بر الأبناء الآباء والآباء الأبناء

Bölüm V10/P031–V10/P032

أخبرنا علي بن يعقوب بن أبي العقب الدمشقي في كتابه وحدثني عنه عثمان بن محمد العثماني ثنا جعفر بن أحمد بن عاصم ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو أحمد القاص أنبأنا موسى الخياط عن الأعمش قال كان شاب من شباب أهل الكوفة من التابعين ذبل من غير سقم وانحنى من غير كبر وقرحت الجبهة من السجود وصار للدموع في خده اخدود قال فدخلت عليه والدته ليلة من الليالي فقالت له يا بني إن القليل من العمل الدائم لا يمل خير من الكثير يمل وإني أتخوف أن يكون الله قد رآك على وجه من وجوه عبادته ثم يراك بعد هذه قد مللت وفترت فيمقتك يا بني مالي أرى الناس يفرحون وأراك حزينا لا تفرح وأراهم يهدءون وينامون وأراك صائما لا تأكل ولا تشرب قال لها يا والدتي أدني مني جزيت عني الحسنى إني تفكرت في الموت فرأيت الموت لا يترك الكبير ولا يرحم الصغير يا أماه جزيت عني الحسنى إن لابنك غدا في القبر نوما طويلا وإن لابنك غدا في البرزخ لحبسا طويلا وان لابنك غدا في البلى ذلا كثيرا يا أمتاه إني أمرت بالسباق وغاية السباق الجنة أن بغلت الغاية فلحت وإن قصرت عن الغاية هلكت يا أمتاه إني في طلب منزل عسى أن ينفعني وينفعك يوما قال فانصرفت فرقدت فلما أصبحت أتت عبدالله بن مسعود صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا صاحب رسول الله أن لي ابنا قد ذبل من غير سقم وانحنى من غير كبر وقرحت جبهته من السجود وصارت دموعه في خده اخدووا يا صاحب رسول الله إن الناس ينامون وابني لا يهدأ ولا ينام والناس يأكلون وابني صائم لا يأكل ولا يشرب ويفرح الناس ويضحكون وابني حزين لا يفرح ولا يضحك وأنت رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد جربت من الأمور مالم نجرب ورأيت منها مالم نر فهل لك أن تمشي معي لعلك ترى أثر ذلك عليه قال فمشى معها فلما دخل إلى ابنها نظر إلى نور العبادة يتقد بين عينيه فقال له عبدالله بن مسعود بأبي أنت وأمي يا خاطب الحور العين بأبي أنت وأمي يا طالب دار السلام بأبي أنت وأمي يا من قد اشتاق إلى أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال فحدثني قال شعرت يا حبيبي انه من دخل النار جريحا لا يداوى جرحه أبدا وشعرت يا حبيبي انه من دخل النار كسيرا لا يجبر كسره أبدا حبيبي إن أهل النار منها يأكلون ومنها يشربون وفي أدراكها يتقلبون وبمقامع الحديد إلى قعرها يضربون ويردون قال فصفق الفتى صعقة خر مغشيا عليه قال فأتت أمه فوضعت يدها على رأسه ثم قالت يا صاحب رسول الله إنما جئت بك إلى ابني لتعظه إلم أجئ بك لتقتله قال فصب على وجهه من الماء فأفاق قال عبدالله بن مسعود يا هذا إن لنفسك عليك حقا ولبدنك عليك حقا فاعط كل ذي حق حقه قال يا صاحب رسول الله ما رأيت الخيل وهي في الميدان قال بلى قد رأيتها قال فأيها رأيت المبادر قال المضمر المخف قال فأنا أحب أن أضمر نفسي لعل الله يبلغ بي غاية المتقين فقال له وفقك الله وأرشدك أخبرنا علي بن يعقوب في كتابه وحدثني عنه عثمان قال ثنا جعفر بن أحمد ثنا أحمد ابن أبي الحواري ثنا أبوعبدالله الهمداني عن عبدالله بن وهب قال إن في الجنة غرفة يقال لها العالية فيها حوراء يقال لها الغنجة إذا أراد ولي الله يأتيها أتاها جبريل فناداها فقامت على أطراف أصابعها معها أربعة آلاف وصيفة يحملن ذيلها وذوائبها يبخرنها بمجامر بلا نار قال أبو عبدالله فغشي على ابن وهب فحمل فأدخل منزله فلم يزل يعودونه حتى مات رحمه الله أبو يزيد البسطامي

Bölüm V10/P032–V10/P034

قال الشيخ الحافظ أبو نعيم رحمه الله ومنهم التائه الوحيد الهائم الفريد البسطامي أبو يزيد تاه فغاب وهام فآب غاب عن المحدودات إلى موجد المحسوسات والمعدومات فاروق الخلق وافق الحق فأيد بأخلاء السرو أمد باستيلاء البر إشاراته هائنة وعباراته كامنة لعارفيها ضامنة ولمنكريها فاتنة حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا عبدالله بن أحمد بن موسى الصرفي ثنا أحمد بن محمد بن حابان ثنا عمر البسطامي عن أبي موسى عن أبي يزيد البسطامي قال ليس العجب من حب لك وأنا عبد فقير إنما العجب من حبك لي وأنت ملك قدير حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد البسطامي يقول غلطت في ابتدائي في أربعة أشياء توهمت أني أذكره وأعرفه وأحبه وأطلبه فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري ومعرفته سبقت معرفتي ومحبته أقدم من محبتي وطلبه لي أولا حتى طلبته حدثنا عبدالواحد بن بكر قال قال الحسن بن إبراهيم الدامغاني ثنا موسى بن عيسى قال سمعت أبي يقول سمعت أبا يزيد يقول اللهم إنك خلقت هذا الخلق بغير علمهم وقلدتهم أمانة من غير إرادتهم فأن لم تعنهم فمن يعينهم حدثنا عمر بن عثمان ثنا عبدالله بن أحمد بن موسى ثنا أحمد بن محمد بن جابان ثنا عمر البسطامي عن أبي موسى عن أبي يزيد قال إن لله خواص من عباده لو حجبهم في الجنة عن رؤيته لاستغاثوا بالخروج من الجنة كما يستغيث أهل النار بالخروج من النار سمعت الفضل بن جعفر يقول سمعت محمد بن منصور يقول قال عبيد بن عبدالقاهر جلس قوم إلى أبي يزيد فأطرق مليا ثم رفع رأسه إليهم فقال منذ أجلستم إلي هو ذا أجيل فكري التمس حبة عفنة أخرجها إليكم تطيقون حملها فلم أجد قال وقال أبو يزيد غبت عن الله ثلاثين سنة فكانت عنه ذكري إياه فلما خنست عنه وجدته في كل حال فقال لي رجل مالك لا تسافر قال لأن صاحبي لا يسافر وأنا معه مقيم فعارضه السائل بمثل فقال أن الماء القائم قد كره الوضوء منه لم يروا بماء البحر بأسا هو الطهور ماؤه الحل ميتته ثم قال قد ترى الأنهار تجري لها روي وخرير حتى إذا دنت من البحر وامتزجت به سكن خريرها وحدتها ولم يحس بها ماء البحر ولا ظهر فيه زيادة ولا إن خرجت منه استبان فيه نقص حدثنا عمر بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا عثمان عن أبي موسى قال قال أبو يزيد لم أزل ثلاثين سنة كلما أردت أن ذكر الله أتمضمض وأغسل لساني إجلالا لله أن أذكره حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أبوالحسن الرازي قال سمعت يوسف ابن الحسين يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول قال أبو يزيد البسطامي لم أزل أجول في ميدان التوحيد حتى خرجت إلى دار التفريد ثم لم أزل أجول في دار التفريد حتى خرجت إلى الديمومية فشربت بكأسه شربة لا أظمأن من ذكره بعدها أبدا قال يوسف وكنت أسمع هذا الكلام على غير هذا اللفظ من ذي النون وفيه زيادة كان ذو النون لا يبديها إلا في وقت نشاطه وغلبة حاله عليه فيقول ذلك ويقول بعده لك الجلال والجمال ولك الكمال سبحانك سبحانك قد ستك ألسن التماديح وأفواه التسابيح أنت أنت أزلى أزلي حبه لي أزلي حدثنا أبو ا لفضل أحمد بن أبي عمران ثنا منصور بن عبدالله قال سمعت أبا عمران موسى بن عيسى يقول سمعت أبي يقول قال أبو يزيد غبت عن الله ثلاثين سنة وكانت غيبتي عنه ذكري إياه فلما خنست عنه وجدته في كل حال حتى كأنه أنا حدثنا أحمد بن أبي عمران ثنا موسى ثنا منصور قال جاء رجل إلى أبي يزيد فقال أوصني فقال له أنظر إلى السماء فنظر صاحبه إلى السماء فقال له أبو يزيد أتدري من خلق هذا قال الله قال أبو يزيد أن من خلقها لمطلع عليك حيث كنت فاحذره

Bölüm V10/P034–V10/P036

حدثنا أحمد ثنا منصور ثنا موسى قال جاء رجل إلى أبى يزيد فقال بلغنى أنك تمر في الهواء قال وأى أعجوبة في هذه طير يأكل الميتة يمر في الهواء والمؤمن أشرف من الطير قال ووجه إليه أحمد بن خرب حصيرا وكتب معه إليه صل عليه بالليل فكتب أبو يزيد إليه إني جمعت عبادات أهل السموات والأرضين السبع فجعلتها في مخدة ووضعتها تحت خدي سمعت الفضل بن جعفر يقول سمعت محمد بن منصور سمعت عبيد يقول قال أبو يزيد طلقت الدنيا ثلاثا ثلاثا بتاتا لا رجعة فيها وصرت إلى ربي وحدي فناديته بالاستغاثة إلهي أدعوك دعاء لم يبق له غيرك فلما عرف صدق الدعاء من قلبي والأياس من نفسي كان أول ما ورد علي من إجابة هذا الدعاء أن أنساني نفسي بالكلية ونصب الخلائق بين يدي مع إعراضي عنهم حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا عبيدالله بن أحمد ثنا أحمد بن محمد بن جابان ثنا عمر البسطامي عن أبي موسى عن أبي يزيد قال إن في الطاعات من الآفات مالا تحتاجون إلى أن تطلبوا المعاصي حدثنا عمر ثنا عبيد ثنا أحمد ثنا عمر عن أبي موسى قال قال أبو يزيد ما دام العبد يظن أن في الخلق من هو شر منه فهو متكبر أخبرنا محمد بن الحسين قال سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا عمران موسى بن عيسى يقول سمعت أبي يقول قال أبو يزيد عملت في المجاهدة ثلاثين سنة فما وجدت شيئا أشد علي من العلم ومتابعته ولولا اختلاف العلماء لتعبت واختلاف العلماء رحمة إلا في تجريد التوحيد وقال أبو يزيد لا يعرف نفسه من صحبته شهوله وقال أبو يزيد الجنة لا خطر لها عند المحبين وأهل المحبة محجوبون بمحبتهم وسمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا الحسن المروزي يقول سمعت امرأة أبي يزيد البسطامي تقول سمعت أبا يزيد يقول عالجت كل شيء فما عالجت أصعب من معالجة نفسي وما شيء أهون علي منها سمعت أبا الحسن يقول سمعت أبا الحسن المروزي يقول سمعت امرأة أبي يزيد تقول سمعت أبا يزيد تقول دعوت نفسي إلى الله فأبت علي واستصعبت فتركتها ومضيت إلى الله حدثنا عمر بن أحمد ثنا عبيدالله بن أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا عمر عن أبي موسى عن أبي يزيد قال أشد المحجوبين عن الله ثلاثة بثلاثة فأولهم الزاهد بزهده والثاني العابد بعبادته والثالث العالم بعلمه ثم قال مسكين الزاهد قد ألبس زهده وجرى به في ميدان الزهاد ولو علم المسكين أن الدنيا كلها سماها الله قليلا فكم ملك من القليل وفي كم زهد مما ملك ثم قال إن الزاهد هو الذي يلحظ إليه بلحظة فيبقى عنده ثم لا ترجع نظرته إلى غيره ولا إلى نفسه وأما العابد فهو الذي يرى منة الله عليه في العبادة أكثر من العبادة حتى تعرف عبادته في المنة وأما العالم فلو علم أن جميع ما أبدى الله من العلم سطر واحد من اللوح المحفوظ فكم علم هذا العالم من ذلك السطر وكم عمل فيما علم أخبرنا محمد بن الحسين قال سمعت أحمد بن علي سمعت يعقوب سمعت الحسن ابن علي يقول قال أبو يزيد المعرفة في ذات الحق جهل والعلم في حقيقة المعرفة جناية والإشارة من المشير شرك في الأشارة وقال العارف همه ما يأمله والزاهد همه ما يأكله وقال طوبى لمن كان همه هما واحدا ولم يشغل قلبه بما رأت عيناه وسمعت أذناه ومن عرف الله فأنه يزهد في كل شيء يشغله عنه

Bölüm V10/P036–V10/P038

أحمد بن أبي عمران ثنا منصور بن عبدالله قال سمعت أبا عمران موسى بن عيسى يقول سمعت أبي يقول قال أبو يزيد وسئل ما علامة العارف 9 فقال إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها الآية وقال عجبت لمن عرف الله كيف يعبده وقيل له إنك من الأبدال السبعة الذين هم أوتاد الأرض فقال أنا كل السبعة وسئل متى يبلغ الرجل حد الرجال في هذا الأمر قال إذا عرف عيوب نفسه فحينئذ يبلغ مبلغ الرجال وقال إن لله عبادا لو حجبوا عنه طرفة عين ثم أعطوا الجنان كلها ما كان لهم إليها حاجة وكيف يركنون إلى الدنيا وزينتها سمعت الفضل بن جعفر يقول سمعت الحسن يقول سمعت عبيد بن عبدالقاهر يقول قال أبو يزيد البسطامي إن الله تعالى ليرزق عبده الحلاوة فمن أجل فرحه يمنعه من حقائق القرب وسئل عن درجة العارف فقال ليس هناك درجة بل أعلى فائدة العارف وجوده ربه وقال عرفت الله بالله وعرفت ما دون الله بنور الله وسئل بماذا يستعان على العبادة فقال بالله إن كنت تعرف وقال أدل عليك بك وبك أصل اليك وقال نسيان النفس ذكر بارئ النسم وقال من تكلم في الأزل يحتاج أن يكون معه سراج الأزل وقال ما وجد الواجدون شيئا من الحضور إلا كانوا غائبين في حضورهم وكنت أنا المخبر عنهم في حضورهم حدثنا عمر بن أحمد ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أحمد بن محمد ثنا عمر عن أبي موسى قال سمعت أبا يزيد يقول يوما ما ذكروه إلا بالغفلة ولا خدموه إلا بالفترة قال وسمعوه يوما وهو يقول لا تقطعني بك عنك وسمعوه يوما وهو يقول أكثر الناس إشارة أبعدهم منه وسأله رجل من أصحب فقال من لا يحتاج أن تكتمه شيئا مما يعلمه الله منك وسمعوه يوما يقول أقربهم من الله أوسعهم على خلقه وسمعوه يوما وهو يقول لا يحمل عطاياه إلا مطاياه المذللة المروضة وسأله رجل من أصاحب فقال من إذا مرضت عادك وإذا أذنبت تاب عليك حدثنا أحمد بن أبي عمران ثنا منصور بن عبدالله قال سمعت موسى يقول سمعت أبي يقول بينا أنا قاعد خلف أبي يزيد يوما إذ شهق شهقة فرأيت أن شهقته تخرق الحجب بينه وبين الله فقلت يا أبا يزيد رأيت عجبا فقال يا مسكين وما ذلك العجب فقلت رأيت شهقتك تخرق الحجب حتى وصلت إلى الله تعالى فقال يا مسكين إن الشهقة الجيدة هي التي إذا بدت لم يكن لها حجاب تخرقه وسأله رجل فقال يا أبا يزيد العارف يحجبه شيء عن ربه فقال يا مسكين من كان هو حجابه أي شيء يحجبه أخبرنا أبو عمر بن حمدان قال وجدت بخط أبي سمعت أبا عثمان سعيد ابن إسماعيل يقول قال أبو يزيد من سمع الكلام ليتكلم مع الناس رزقه الله فهما يكلم به الناس ومن سمعه ليعامل الله رزقه الله فهما يناجي به ربه أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت أبا نصر الهروي يقول سمعت يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد يقول هذا فرحي بك وأنا أخافك فكيف فرحي بك إذا أمنتك قال وسمعت أبا يزيد يقول رب أفهمني عنك فإني لا أفهم عنك إلا بك قال أبو يزيد كفر أهل الهمة أسلم من إيمان أهل المنة وقال ليت الخلق عرفوني فكفاهم من ذلك معرفتهم بأنفسهم قال وسئل أبو يزيد بم نالوا المعرفة قال بتضييع مالهم والوقوف على ماله وقال اطلع الله على قلوب أوليائه فمنهم من لم يكن يصلح لحمل المعرفة صرفا فشغلهم بالعبادة أخبرنا محمد بن الحسين قال سمعت منصورا يقول سمع يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد البسطامي وسئل ما علامة العارف قال ألا يفتر من ذكره ولا يمل من حقه ولا يستأنس بغيره وقال إن الله تعالى أمر العباد ونهاهم فأطاعوه فخلع عليهم خلعة من خلعه فاشتغلوا بالخلع عنه وإني لا أريد من الله إلا الله

Bölüm V10/P038–V10/P039

سمعت الفضل بن جعفر يقول سمعت محمد بن منصور يقول سمعت عبيد ابن عبد القاهر يقول قال أبو يزيد العارف فوق ما يقول والعالم دون ما يقول والعارف ما فرح بشيء قط ولا خاف من شيء قط والعارف يلاحظ ربه والعالم يلاحظ نفسه بعلمه والعابد يعبده بالحال والعارف يعبده في الحال وثواب العارف من ربه هو وكمال العارف احترافه فيه له وقال رجل لأبي يزيد علمني اسم الله الأعظم قال ليس له حد محدود إنما هو فراغ قلبك لوحدانيته فإذا كنت كذلك فارفع إلي أي اسم شئت فأنك تصير به إلى المشرق والمغرب ثم تجيء وتصف حدثنا أحمد بن أبي عمران قال سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا عمران موسى يقول سمعت عمر البسطامي يقول سمعت أبي يقول قال أبو يزيد انظر أن يأتي عليك ساعة لا ترى في السماء غيره ولا في الأرض غيرك وقال إن الصادق من الزاهدين إذا رأيته هبته وإذا فارقته هان عليك أمره والعارف إذا رأيته هبته وإذا فارقته هبته قال وسمعت أبا يزيد يقول لأن يقال لي لم لا تفعل أحب إلي من أن يقال لي لم فعلت وقال الذي يمشي على الماء ليس بعجب لله خلق كثير يمشون على الماء ليس لهم عند الله قيمة وقال الجوع سحاب فإذا جاع العبد مطر القلب الحكمة وسئل عن قوله إنا لله وإنا إليه راجعون قال إنا لله إقرار لله بالملك وإنا إليه راجعون إقرار على اليقين بالملك سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا عمران يقول سمعت عمر البسطامي يقول سمعت أبا يزيد يقول من لم ينظر إلى شاهد بعين الاضطرار وإلى أوقاتي بعين الاغترار وإلى أحوالي بعين الاستدراج وإلى كلامي بعين الافتراء وإلى عباراتي بعين الاجتراء وإلى نفسي بعين الازدراء فقد أخطأ النظر في سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أبا موسى بن عيسى يقول سمعت عمر يقول سمعت أبى يقول سمعت أبا يزيد يقول لو صفت لي تهليلة ما باليت بعدها بشيء سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصورا يقول سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول سمعت علي بن عبيد السهمداني يقول كتب يحيى بن معاذ إلى أبي يزيد سكرت من كثرة ما شربت من كأس محبته فكتب أبو يزيد في جوابه سكرت وما شربت من الدرر وغيري قد شرب بحور السموات والأرض وما روى بعد ولسانه مطروح من العطش ويقول هل من مزيد سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت علي بن عبدالله يقول سمعت تيمور البسطامي يقول سمعت موسى بن عيسى يقول قال أبي قال أبو يزيد لو نظرتم إلى رجل أعطي من الكرامات حتى يرفع في الهواء فلا تغتروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي وحفظ الحد ودوأداء الشريعة وقال إذا وقفت بين يدي الله فاجعل نفسك كأنك مجوسي تريد أن تقطع الزنار بين يديه قال وحكى عمي عن أبيه أنه اجتمع عليه الناس فقال يا رب كنت سألتك الله ألا تحجبهم بك عنك فحجبتهم بي عنك وحكي عنه أنه قال نوديت في سري فقيل لي خزائننا مملوءة من الخدمة فإن أردتنا فعليك بالذلة والافتقار

Bölüm V10/P039–V10/P041

سمعت أبا أسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الحلواني بطرتيب يقول سمعت يعقوب بن إسحاق الهروي يقول سمعت إبراهيم الهروي وذكر عن أبي يزيد قال أولياء الله مخدرون معه في حجال الأنس له لا يرهم أحد في الدنيا والآخرة إلا من كان محرما لهم وأما غيرهم فلا إلا منتقبين من وراء حجبهم قال وقرئ عند أبي يزيد يوما يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا قال فهاج ثم قال من كان عنده فلا يحتاج أن يحشر لأن جليسه أبدا وقيل لأبي يزيد أيصل العبد إليه في ساعة واحدة قال نعم ولكن يرد بالفائدة والربح على قدر السفر قال الشيخ رحمه الله تعالى اقتصرنا على هذا القدر من كلامه لما فيه من الإشارات العميقة التي لا يصل إلى الوقوف على مودعها إلا من غاص في بحره وشرب من صافى أمواج صدره وفهم نافثات سره المتولدة المنتشرة من سكره فأما الرواية عنه فغير محفوظة غير أني رأيت من ورائه شيخا واعظا لقيته ببغداد وبالبصرة يعرف بأبي الفتح بن الحمصي أحمد بن الحسين بن محمد ابن سهل فذكر أن علي بن جعفر البغدادي حدثهم قال قال أبو موسى الدؤلي ثنا أبو يزيد البسطامي ثنا أبو عبدالرحمن السندي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله وأن تحمدهم على رزق الله وأن تذمهم على مالم يؤذك به الله إن رزق الله لا يجره إليك حرص حريص ولا يرده كره كاره وإن الله تعالى بحكمه وجلاله جعل الفرح والروح في الرضا وجعل الهم والحزن في الشك والسخط قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله وهذا الحديث مما ركب على أبي يزيد والحمل فيه على شيخنا أبي الفتح فقد عثر منه على غير حديث ركبه وحدثنا بهذا الحديث القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسين بن حفص ثنا علي بن محمد بن مروان وهو السري ثنا أبي ثنا عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ضعف اليقين فذكر مثله قال الشيخ أبو نعيم رحمه الله أما شموس أهل المشرق وأعلامهم فقد عنى بذكرهم الشيخ أبو عبدالرحمن السلمي النيسابوري في كتابه المترجم طيقات الصوفية وأحببت إيداع أسماء جماعة من مشهوريهم كتابي على الاختصار دون الإكثار أحمد بن الخضر فمنهم أحمد بن الخضر المعروف بابن خضرويه البلخي شيخ خراسان له الفتوة المشهورة والتجريد الحميد كانت قرينته المكتنية بأم على من بنات الكبار حللت زوجها أحمد من صداقها على أن يزوجها أبا يزيد البسطامي فحملها إلى أبى يزيد فدخلت عليه وقعدت بين يديه مسفرة عن وجهها فقال لها أحمد رأيت منك عجبا أسفرت عن وجهك بين يدي أبي يزيد فقالت لأني لما نظرت إليه فقدت حظوظ نفسي وكلما نظرت إليك رجعت إلي حظوظ نفسي فلما خرج قال لأبي يزيد أوصني قال تعلم الفتوة من زوجتك وحكى لي أبو عبدالرحمن السلمي عن أحمد قال من أحب أن يكون الله معه في جميع الإحوال فليلزم الصدق فإن الله مع الصادقين حدثنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت محمد بن حامد يقول كنت جالسا عند أحمد بن خضرويه وهو في النزع وكان قد أتى عليه خمس وتسعون سنة فسئل عن مسألة فدمعت عيناه وقال يا بني باب كنت أدقه خمسا وتسعين سنة هو ذا يفتح لي الساعة لا أدري أيفتح لي بالسعادة أو بالشقاوة أنى لي أوان الجواب وكان ركبه من الدين سبعمائة دينار وحضره غرماؤه فنظر إليهم فقال اللهم إنك جعلت الرهون وثيقة لأرباب الأموال وأنت تأخذ عنهم وثيقتهم فأدعني قال فدق داق الباب وقال هذه دار أحمد بن خضرويه فقالوا نعم قال أين غرماؤه قال فخرجوا فقضى عنه ثم خرجت روحه

Bölüm V10/P041–V10/P043

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن الخضر المروزي ببغداد ثنا محمد بن عبده المروزي ثنا أبو معاذ النحوي ثنا أبو حمزة السكري عن رقبة بن مصقلة عن سالم بن بشير عن عبدالعزيز بن صهيب عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسحروا فأن السحور بركة تفرد به أبو حمزة السكري عن رقبة قال وأحمد بن الخضر ذكره سليمان المروزي وذكر لي بعض الناس أنه البلخي وهو مروزي الدار إبراهيم الهروي ومنهم أبو إسحاق إبراهيم الهروي يعرف بستنبه صحب إبراهيم بن أدهم من أقران أبي يزيد من المذكورين بالتوكل والتجريد توفي بقزوين وكان أهل هراة يعظمونه فحج متجردا فقيل إنه كان من دعائه في تلك الحجة أن قال اللهم اقطع رزقي عن أموال أهل هراة وزهدهم في فكان بعد ذلك تأتي عليه الأيام الكثيرة لا يطعم فيها شيئا فإذا مر بسوق هراة قالوا هذا الفاعل ينفق في كل يوم وليلة كذا وكذا درهما سمعت أبا عبدالرحمن السلمي يقول سمعت أبا القاسم النصراباذي يقول سمعت إبراهيم بن شيبان يقول بقي إبراهيم بن بستنبه في البادية ما أكل وما شرب وما اشتهى شيئا فقال عارضتني نفسي أن لي مع الله رتبة فلم أشعر أن كلمني رجل عن يميني فقال يا إبراهيم ترائى الله في سرك فنظرت إليه فقلت قد كان ذلك قال تدري كم لي ههنا لم آكل ولم أشرب ولم أشته شيئا وأنا زمن مطروح قلت الله أعلم قال ثمانين يوما وأنا أستحي من الله أن يقع لي خاطرك ولو أقسمت على الله أن يجعل هذا الشجر ذهبا لجعله فكانت بركة رؤيته تنبيها لي ورجوعا إلى حالتي الأولى سمعت أبي يقول سمعت أحمد بن جعفر بن هانئ يقول سمعت محمد بن عبدالله يقول سمعت محمد بن إبراهيم الهروي يقول قال أبي من أراد ألا يحجب دعاؤه من السماء فليتعاهد من نفسه خمسة أشياء أولا أن يكون أكله غليه لا يأكل إلا مالا بد منه ولباسه غلبة لا يلبس إلا مالا بد منه ونومه غلبه لا ينام إلا مالا بد منه وكلامه غلبه لا يتكلم إلا مالا بد منه والخامس أن يكون متضرعا حافظا لإرادته دائما حافظا لأعضائه كلها قال وطريق الجنة على ثلاثة أشياء أولها أن يسكن قلبك بموعود الله والثاني الرضا بقضاء الله والثالث إخلاص العمل في جميع النوافل قال ومن أراد أن يبلغ الشرف كل الشرف فليختر سبعا على سبع فأن الصالحين اختاروها حتى بلغوا أسنام الخير أولها أن يختار الفقر على الغنى والجوع على الشبع والدون على المرتفع والذل على العز والتواضع على الكبر والحزن على الفرح والموت على الحياة وقال كل من أصاب هذه الثلاثة فقد أصاب الشرف في الدنيا والآخرة أولها فتح القلب يعني يفتح الله قلبه فيجعله مأوى الذكر والمناجاة والثاني غنمه البر فكل بر يرزقه الله يراه أنه غنيمة له فيتقبله بالمنة ويحفظه بالخوف ويتممه بالخشية ويسلمه بالإخلاص ويحفظه بالصبر والثالث يجد الظفر على عدوه ليستقيم على طاعة الله حتى يرزقه الله الظفر على عدوه حدثنا أبي ثنا أحمد بن جعفر ثنا محمد بن عبدالله حدثني محمد بن إبراهيم ثنا أبي ثنا عبدالرحيم بن حبيب عن إسماعيل بن يحيى التيمي عن سفيان عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدى إلى أمتي حديثا يقيم به سنة أو يثلم به بدعة فله الجنة داود البلخي

Bölüm V10/P043–V10/P045

قال الشيخ رحمه الله ومن متقدمي شيوخ المشرق داود البلخي وإبراهيم ابن أدهم وشقيق البلخي وحاتم الأصم وقد تقدم ذكرهم غير داود البلخي فإنه لم ينشر عنه كانتشار إبراهيم وشقيق وحاتم ولم أر له ذكرا فيما وقع إلينا إلا ما يحكى عنه إبراهيم بن أدهم أنه قال أصحبت رجلا بين الكوفة ومكة فإذا صلى ركعتين تجوز فيهما وتكلم بكلام خفي بينه وبين نفسه فإذا عن يمينه جفنة ثريد وكوز ماء فأكل وأطعمني فذكرت ذلك لبعض المشايخ ممن له آيات وكرامات فقال لي يا بني ذاك أخي داود ووصف من حاله ما أبكى من حوله ومسكنه من وراء نهر بلخ بقرية يقال لها الصادر تفخر على البقاع بكينونة داود فيها ثم قال يا بني ماذا علمك وقال لك قلت علمني اسم الله الأعظم فقال الشيخ فما هو قلت له إنه لكبير في قلبي أن أنطق به لساني فإني سألت الله مرة وإذا رجل يحجزني فقال سل تعطه فراعني ذلك وفزعت منه فزعا شديدا فقال لا بأس ولا روع أنا أخوك الخضر فقال إن أخي داود علمك اسم الله الأعظم والله يثبت به قلبك ويقوي به ضعفك ويؤنس به وحشتك ويؤمن به روعتك ويجدد به رغبتك ويعينك إن الزاهدين في الدينا اتخذوا الرضا عن الله لباسا وحبه دثارا والأثرة شعارا فتفضل الله عليهم قال الشيخ رحمه الله رأيت هذه الحكاية مروية عن محمد بن الفرحي عن عثمان بن عمار عن إبراهيم بن أدهم فأحببت أن لا أخلي الكتاب من ذكر داود رحمه الله أبو تراب النخشبي ومنهم أبو تراب النخشبي كان أحد أعلام المتوكلين وإمام المتجردين تأدب بحاتم الأصم وعلى الرازي المذبوح له الرياضات المشهورة والسياحات المذكورة دخل أصبهان وسمع من عبدالله بن محمد بن زكريا ومحمد بن عبدالله ابن مصعب وصحبه جدي محمد بن يوسف بمكة وبالحجاز مدة مديدة وكذلك صحبه أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل بالبادية حدثنا أبو محمد بن حبان قال سمعت عبدالرزاق ابني يحكي عن أبي عبدالله محمد بن أحمد الكسائي المقري قال كنت جالسا عند ابن أبي عاصم وعنده قوم فقال له رجل أيها العاصي بلغنا أن ثلاثة نفر كانوا بالبادية يقلبون الرمل فقال أحدهم اللهم إنك قادر على أن تطعنا خبيصا على لون هذا الرمل فإذا هم بأعرابي بيده طبق فسلم عليهم ووضع بين أيديهم طبقا عليه خبيص حار فقال ابن أبي عاصم قد كان ذاك قال أبو عبدالله وكان الثلاثة عثمان بن صخر الزاهد أستاذ أبي تراب وأبو تراب وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم وكان هو الذي دعا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا أبو تراب قال قال حاتم عن شقيق لو أن رجلا عاش مائتي سن لا يعرف هذه الأربعة أشياء لم ينج من النار إن شاء الله أحدها معرفة الله والثاني معرفة نفسه والثالث معرفة أمر الله ونهيه والرابع معرفة عدو الله وعدو نفسه وتفسير معرفة الله أن تعرف بقلبك أن لا معطي غيره ولا مانع غيره ولا نافع غيره ولا ضار غيره وأما معرفة النفس فأن تعرف نفسك أنك لا تضر ولا تنفع ولا تستطيع شيئا من الأشياء وخلاف النفس أن تكون متضرعا إليه وأما معرفة أمر الله ونهيه فأن تعلم أمر الله عليك وأن رزقك على الله وأن تكون واثقا بالرزق مخلصا في العمل وعلامة الإخلاص ألا يكون فيك خصلتان الطمع والثناء وأما معرفة عدو الله فأن تعلم أن عدوا لك لا يقبل الله منك شيئا إلا بمحاربته والمحاربة في القلب أن يكون محاربا مجاهدا نافيا للعدو

Bölüm V10/P045–V10/P047

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد قال قال أبو تراب سمعت محمد ابن شقيق بن إبراهيم وحاتما الأصم يقولان كان لشفيق وصيتان إذا جاء رجل يوصيه بالعربية ويقول توحد الله بقلبك ولسانك وسعيك وأن تكون بالله أوثق مما في يديك والثالث أن ترضى عن الله وإذا جاءه أعجمي قال له بني احفظ مني خصالا أول خصلة أن تحفظ الحق ولا يكون الحق حقا إلا بالإجماع فإذا اجتمع الناس فقالوا إن هذا الحق تعمل ذلك الحق برؤية الثواب مع الأياس من الخلق ولا يكون الباطل باطلا إلا بالإجماع فإذا اجتمعوا وقالوا إن هذا باطل تركت هذا الباطل خوفا من الله مع الأياس من المخلوقين فإذا كنت لا تعلم هذا الشيء حق أو باطل فينبغي لك أن تقف حتى تعلم فإنه حرام عليك دخوله إلا أن يكون معك بيان ذلك الشيء وعلمه سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت جدي إسماعيل بن عبيد يقول كان أبو تراب إذا سمع من أصحابه ما يكره زاد في اجتهاده ويجدد ثوبة ويقول بشرى دفعوا إلي ما دفعوا لأن الله تعالى يقول إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وكان يقول لأصحابه من لبس منكم مرقعة فقد سأل ومن قعد في لخانقاه أو فى المسجد فقد سأل ومن قرأ القرآن في المصحف أو كيما يسمع الناس فقد سأل حدثنا أبو محمد بن حبان ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا أبو تراب ثنا أحمد بن نصير النيسابوري عن أبي غسان الكوفي ثنا مسلمة بن جعفر قال قال وهب بن منبه ثلاث من العلم ورع يحجزه عن معاصي الله وخلق يداري به الناس وحلم يرد به جهل الجاهل وثلاث من كن فيه أصاب البر سخاوة النفس والصبر على الأذى وطيب الكلام وثلاث من مناقب الإيمان الاستعداد للموت والرضا بالكفاف والتفويض إلى الله في حالات الدنيا وثلاث من مناقب الكفر الغفلة علن الله والطيرة والحسد وللحاسد ثلاث علامات يتملق إذا شهد ويغتاب إذا غاب ويشمت بالمصيبة حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت عبدالله بن علي يقول سمعت الرقي يقول سمعت أبا عبدالله بن الجلاء يقول لقيت ستمائة شيخ ما رأيت فيهم مثل أربعة أولهم أبو تراب وحكى بن الجلاء عن أبي تراب أنه قال لا بد للأستاذ من أربعة أشياء تمييز فعل الله عن فعل الخلق ومعرفة مقامات العمال ومعرفة الطبائع والنفوس وتمييز الخلاف من الإختلاف سمعت محمد بن الحسن بن موسى يقول سمعت أبا العباس محمد بن الحسن البغدادي يقول سمعت أبا عبدالله الفارسي يقول سمعت أبا الحسن الرازي يقول سمعت يوسف بن الحسين يقول سمعت أبا تراب يقول ما تمنت علي نفسي قط إلا مرة تمنت علي خبزا وبيضا وأنا في سفر فعدلت من الطريق إلى قرية فلما دخلتها وثب إلي رجل فتعلق بي وقال إن هذا كان مع اللصوص فبطحوني وضربوني سبعين جلدة فوقف علينا رجل فصرح هذا أبو تراب فأقاموني واعتذروا إلي وأدخلني الرجل منزله وقدم إلي خبزا وبيضا فقلت كلها بعد سبعين جلدة سمعت أحمد بن إسحاق يقول سمعت أبا بكر بن أبي عاصم يقول سمعت أبا تراب الزاهد يقول سمعت حاتما الأصم يقول عن شقيق قال أصحب الناس كما تصحب النار خذ منفعتها واحذر أن تحرقك سمعت أحمد بن أبي عمران الهروي يقول سمعت إسماعيل بن نجيد يقول كان أبو تراب يقول بيني وبين الله عهد ألا أمد يدي إلى حرام إلا قصرت يدي عنه سمعت أبا سعيد القلانسي يقول سمعت الرقي يقول سمع أبا عبدالله بن الجلاء يقول كان أبو تراب يقول لا أعلم شيئا أضر من المريدين من أسفارهم على متابعة قلوبهم ونفوسهم وما فسد من فسد من المريدين إلا بالأسفار الباطلة

Bölüm V10/P047–V10/P048

سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا الحسين القزويني يقول سمعت علي بن عبدك يقول سمعت أبا عمران الطبرستاني يقول سمعت ابن الفرحي يقول رأيت حول أبي تراب من أصحابه مائة وعشرين ركوة قعودا حول الأساطين ما مات أحد منهم على الفقر إلا ابن الجلاء وأبو عبيدة السري حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا قال سمعت أبا تراب يقول قال حاتم الأصم أنا أدعو الناس إلى ثلاثة أشياء إلى المعرفة وإلى الثقة وإلى التوكل فأما معرفة القضاء فأن تعلم أن القضاء عدل منه فلا ينبغي لك أن تشكو إلى الناس أو تتهم أو تسخط ولكن ينبغي لك أن ترضى وتصبر وأما الثقة فالأياس من المخلوقين وعلامة الإياس من المخلوقين أن ترفع القضاء منهم وإذا رفعت القضاء منهم فقد استرحت منهم واستراحوا منك وإذا لم ترفع القضاء منهم فإنه لا بد لك أن تزين لهم وتصنع لهم فإذ فعلت ذلك فقد وقعت في أمر عظيم ووقعوا في أمر عظيم ونضع عليهم الموت فإذا وضعت عليهم الموت فقد رحمتهم وأيست منهم وأما التوكل فطمأنينة القلب لموعود الله فإذا كنت مطمئنا بالموعود استغنيت غنى لا تفتقر أبدا حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد قال سمعت أبا تراب يقول قال حاتم الأصم لا أدري أيهما أشد على الناس العجب أو الرياء العجب داخل فيك والرياء يدخل عليك ألعجب أشد عليك من الرياء ومثلهما أن يكون كلبك في البيت كلب عقور وكلب آخر خارج البيت فأيها أشد عليك الداخل معك أو الخارج أما الداخل فهو العجب وأما الخارج فهو الرياء وقال حاتم الحزن على وجهين حزن لك وحزن عليك فأما الحرن الذي عليك فكل شيء فاتك من الدنيا فتحزن عليه فهذا عليك وكل شيء فاتك من الآخرة فتحزن عليه فو لك وتفسيره إذا كان عندك درهمان فسقط منك درهم حزنت عليه فهذا حزن الدنيا وإذا خرجت منك زلة أو غيبة أو حسد أو شيء فما تحزن عليه وتندم فهو لك سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت محمد بن عبدالله بن شاذان يقول سمعت أبا عثمان الآدمي يقول سمعت إبراهيم الخواص يقول حدثني أخ لي كان يصحب أبا تراب أن أبا تراب نظر إلى صوفي مد يده إلى قشور البطيخ فقال إنك لا يصلح لك التصوف الزم السوق سمعت أبا الفضل أحمد بن موسى الصارم ومحمد بن الحسين يقولان سمعنا منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا علي الروزبادي يقول سمعت ابن الجلاء يقول سمعت أبا تراب النخشبي يقول إذا ألفت القلوب الأعراض صحبتها الوقيعة في الأولياء سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت منصور بن عبدالله يقول وحكي عن أبي عبدالله بن الجلاء قال دخل أبو تراب مكة فرأيته طيب النفس فقلت له أين أكلت أيها الأستاذ فقال جئت بفضولك أكلت أكلة بالبصرة وأكلة بالنباج وأكلة ههنا وقال أبو عمرو الأصطخري رأيت أبا تراب ميتا بالبادية قائما منتصبا لا يمسكه شيء سمعت محمد بن الحسن يقول سمعت محمد بن عبدالله يقول سمعت أبا عثمان الآدمي يقول سمعت إبراهيم الخواص يقول مات أبو تراب بين مكة والمدينة نهشته السباع

Bölüm V10/P048–V10/P050

سمعت أبي يقول حكى لي عن أبي عبدالله بن الجلاء قال سمعت أبا تراب قال قال حاتم الأصم مثل الدنيا كمثل ظلك إن طلبته تباعد وإن تركته تتابع قال وقال حاتم ما من صباح إلا ويقول لي الشيطان ما تأكل ما تلبس أين تسكن فأقول له آكل الموت وألبس الكفن وأسكن القبر وقال حاتم قال شقيق بن إبراهيم يوما لرجل أيهما أحب إليك أن يكون لك على الملى أو يكون للملى عليك فقال بل يكون لي على الملى فقال إذا كنت في الشره فأجرك على الله وإذا كنت في النعمة يكون الشكر لله عليك وقال أبو تراب إذا رأيت القارئ منبسطا إلى الغلمان والأغنياء فاعلم أنه مخادع وقال أبو حاتم اصرف أربعة أشياء إلى أربعة مواضع وخذ الجنة النوم إلى القبر والراحة إلى الصراط والفخر إلى الميزان والشهوات إلى الجنة حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم قال سمعت أبا تراب يقول سمعت حاتما يقول لي أربعة نسوة وتسعة من الأولاد ما طمع الشيطان أن يوسوس إلى في شيء من أرزاقهم حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت منصور بن عبدالله يقول سمعت أبا جعفر بن تركان يقول سمعت يعقوب بن الوليد يقول سمعت أبا تراب يقول يا أيها الناس أنتم تحبون ثلاثة وليس هي لكم تحبون النفس وهي لله وتحبون الروح والروح لله وتحبون المال والمال للورثة وتطلبون اثنين ولا تجدونهما الفرح والراحة وهما في الجنة أخبرني عبدالسلام بن محمد المخرمي قال سمعت ابن أبي شيخ يقول سمعت علي بن حسن التميمي يقول سمعت أبا تراب وقال له رجل ألك حاجة فقال يوم يكون لي إليك وإلى أمثالك حاجة لا يكون لي إلى الله حاجة وقال أبو تراب حقيقة الغنى أن تستغني عمن هو مثلك وحقيقة الفقر أن تفتفر إلى من هو مثلك وإذا صدق العبد في العمل وجد حلاوته قبل أن يعمله وإذا أخلص فيه وجد حلاوته قبل مباشرته العمل وقال من شغل مشغولا بالله عن الله أدركه المقت من ساعته ومما أسند حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن عبدالله بن مصعب ثنا أبو تراب عسكر بن محمد الزاهد ثنا محمد بن ثابت عن شريك عن عبدالله عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن ربهم يطعمهم ويسقيهم حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق ثنا عبدالصمد بن علي بن مكرم حدثني أحمد بن سليمان بن المبارك ثنا أبو تراب الزاهد البلخي ثنا واصل ابن إبراهيم ثنا أبو حمزة عن رقبة عن سلمة بن كهيل عن جندب بن سفيان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يسمع يسمع الله به ومن يرائي ترائى الله به يحيى بن معاذ ومنهم المادح الشكار القانع الصبار الراجي الجأر يحيى بن معاذ الواعظ الذكار لزم الحداد توقيا من العباد واستلذ السهاد تحريا للوداد واحتمل الشداد توصلا إلى الفناد حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن عبيدالله بن عمرو سنة اثنين وخمسين قال سمعت الحسن بن علوية الدامغاني يقول سنة أربع عشرة وثلثمائة قال سمعت يحيى بن معاذ يقول يا ليته لم يكن في اللوح مسطورا ذنب على عبده قد كان مقدورا كيف النجاة بعبد أنت خالقه ماذا تريد به يا رب مفطورا يا ويحه يوم يستدعي صحائفه إليك من خمدة الأموات منشورا حدثنا محمد بن محمد ثنا الحسن بن علوية قال سمعت يحيى بن معاذ يقول أنا مشغول بذنبي يا رجل كف عني إن قلبي في شغل كيف أرجوا توبة تدركني وأرى قلبي بويلي يشتغل ذهبت نفسي بلا شك على أنني أدفع دهري بالعلل

Bölüm V10/P050–V10/P052

حدثنا محمد ثنا الحسن قال سمعت يحيى يقول لست أبكي على نفسي إن ماتت إنما أبكي على حاجتي إن فاتت قال وسمعت يحيى يقول كيف أمتنع بالذنب من رجائك ولا أراك تمتنع للذنب من عطائك قال وسمعت يحيى ابن معاذ يقول إلهي ذنبي إلى نفسي فأنا معناه وحبي لك هو لك فأنت معناه والحب أعتقده لك طائعا والذنب آتيه كارها فهب كرامة ذنبي لطواعية حبي إنك أرحم الراحمين قال وسمعت يحيى يقول إلهى إن لم ترحمني رحمة الكرامة عليك فارحمني رحمة الإيقاع إليك إلهي بكرمك غدا أصل إليك كما بنعمتك دللت اليوم عليك قال وسمعت يحيى بن معاذ يقول إن وضع عليهم عدله لم تبق لهم حسنة وإن أنا لهم فضله لم تبق لهم سيئة حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا محمد بن أحمد بن محمد البغدادي ثنا عبدالله بن سهل الرازي قال سمعت يحيى بن معاذ يقول مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب قال وسمعته يقول يا ابن آدم لا يزال دينك متمزقا ما دام القلب بحب الدنيا متعلقا قال وسمعته يقول ما ركن إلى الدنيا أحد إلا لزمه عيب القلوب ولا مكن الدنيا من نفسه أحد إلا وقع في بحر الذنوب وسمعته يقول ورأى رجلا يوما يقلع الجبل في يوم حار وهو يغني فقال مسكين أبن آدم قلع الأحجار أهون عليه من ترك الأوزار قال وسمعته يقول من لم يرض عن الله في الممنوع لم يسلم من الممنوع قال وسمعته يقول طلبوا الزهد في بطن الكتب وإنما هو في بطن التوكل لو كانوا يعملون وسمعته يقول وسئل متى يعلم الرجل أنه قد أصاب الطريق وأمن هذا الخلق قال إذا استحلوه واستمرهم وأحبوا لقاءه وكره لقاءهم قال ونظر يوما إلى إنسان وهو يقبل ولدا له صغيرا فقال أتحبه قال نعم قال هذا حبك له إذ ولدته فكيف بحب الله له إذ خلقه قال وسمعته يقول سبحوا في بحار البلايا حتى جاوزوها إلى العطايا ثم سبحوا في بحار العطايا حتى جاوزوها إلى رب البرايا قال وسمعته يقول وقيل له من أي شيء دوام غمك قال من شيء واحد قيل وما هو قال خلقني ولا أدري لم خلقني وسمعته يقول من أشخص بقلبه إلى الله انفتحت ينابيع الحكمة من قلبه وجرت على لسانه حدثنا محمد بن محمد بن زيد ثنا الحسن بن علوية الدامغاني قال سمعت يحيى بن معاذ يقول قد غرق في بلائه وهو يريد أن ينجو من ربه بصفائه قال وسمعت يحيى يقول أنا في نصب المنابر وتعبية العساكر والناس لا يعلمون وقال يحيى الأبدان في سجن النيات والناس ثلاثة رجل تشاغل بالدنيا عن الله مذموما ورجل تشاغل بالآخرة محمودا ورجل تشاغل بالله عما دونه مقربا مرفوعا قال وسمعته يقول لا يفلح من شمت منه رائحة الرياسة وسمعته يقول جماع الأمر كله في شيئين سكون القلب على رزق هذه الناحية والإجتهاد في طلب رزق تلك الناحية وسمعته يقول إن لقيني القضاء بكيد من البلاء لقيت القضاء بكيد من الدعاء سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا العباس بن حكوية الرازي يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول لا تستبطئ الإجابة وقد سددت طرقاتها بالذنوب قال وسمعت يحيى يقول اترك الدنيا قبل أن تترك واسترض ربك قبل ملاقاته واعمر بيتك الذي تسكنه قبل انتقالك إليه يعني القبر

Bölüm V10/P052–V10/P054

سمعت أبا الحسن يقول سمعت أبا العباس يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول إنما ينبسطون إليه على قدر منازلهم لديه وسمعت يحيى بن معاذ يقول من كان قلبه مع الحسنات لم تضره السيئات ومن كان مع السيئات لم تنفعه الحسنات قال وسمعت يحيى يقول لو رأت العقول بعيون الإيمان نزهة الجنة لذابت النفوس شوقا ولو أدركت القلوب كنه هذه المحبة لخالقها لانخلعت مفاصلها إليه ولها عليه ولطارت الأرواح إليه من أبدانها دهشا فسبحان من أغفل الخليقة عن كنه هذه الأشياء وألهاهم بالوصف عن حقائق هذه الأشياء قال وسمعت يحيى يقول لا تطلب العلم رياء ولا تتركه حياء قال وسمعت يحيى يقول أعظم المصيبة على الحكيم في اليوم أن يمضى عنه لا يأتيه فيه هدية من ربه يعني حكمة جديدة حدثنا محمد بن محمد قال سمعت الحسن بن محمد الرازي المذكر يقول سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول الدنيا أمير من طلبها وخادم من تركها الدنيا طالبة ومطلوبة فمن طلبها رفضته ومن رفضها طلبته الدنيا قنطرة الآخرة فاعبروها ولا تعمروها ليس من العقل بنيان القصور على الجسور الدنيا عروس وطالبها ماشطتها وبالزهد ينتف شعرها ويسود وجهها ويمزق ثيابها ومن طلق الدنيا فالآخرة زوجته فالدنيا مطلقة الأكياس لا تنقضي عدتها أبدا فخل الدنيا ولا تذكرها واذكر الآخرة ولا تنسها وخذ من الدنيا ما يبلغك الآخرة ولا تأخذ من الدنيا ما يمنعك الآخرة حدثنا محمد قال سمعت الحسن يقول سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول تمام المغفرة في ثلاث حسن القبول وتقليد العلم وبذل الفضل وتفسير حسن القبول أن تسمع بينة الإستفادة وتنظر الإرادة لا تهز رأسك كأنك عالم بما تسمعه فهذا يدخله في الكبر ويفسد العمل قال وسمعت يحيى يقول عدم التواضع من فاته خصال علمه بما خلق له وما خلق منه وما يعود إليه قال وسمعت يحيى يقول علامة من اتقى الله ثلاثة خصال من آثر رضاه وقارن تقاه وخالف هواه يعني رضى الله على رضى نفسه وقارن تقاه يعني جعل التقى قرينه فلا يزايله في حال عسره ويسره وسروره ورضاه وغضبه وخالف هواه يعني فيما يبعده عن الله وينقصه حظ الجزاء حدثنا أبو الحسن بن عمرو ثنا الحسن بن علوية قال سمعت يحيى يقول إن أعرضت عنا بوجهك الكريم استعطفناك بقول لا إله إلا الله قال وسمعت يحيى يقول إن تلقاني بمكر منه اقتدارا تلقيته بذل مني افتقارا قال وسمعت يحيى يقول التائب يبكيه ذنبه والزاهد يبكيه غربته والصديق يبكيه خوف زوال الإيمان قال وسمعت يحيى يقول فكرتك في الدنيا تلهيك عن ربك وعن دينك فكيف إذا باشرتها بجميع جوارحك قال وسمعت يحيى يقول اتق على جراب إيمانك لا يقرضه الفأر قال وسمعت يحيى يقول تضاحكت الأشياء إلى أولياء الله العارفين بأفواه القدرة عن مليكهم لما يرون من آثار صنعه فيها ويعاينون من بدائع خلقه معها فلهم في كل شيء معتبر وعند كل شيء مدكر وقال في دعائه إلهي ضمن أعمالي غنيمة عقباها وامنع نفسي لذاذة دينها قال وسمعت يحيى يقول سبحان من يبيع الحبيبة بالبغيضة يعني الدنيا قال وسمعت يحيى يقول الجنة حبيبة المؤمن يبيعها منه بالبغيضة يعني الدنيا قال وسمعت يحيى يقول ربما رأيت أحدهم يقول عشرين سنة أطلب ربي ويحك ربك لا تجبره على تضييع نفسك أبدا اطلب نفسك حتى تجدها فإذا وجدتها فقد وجدت ربك قال وسمعت يحيى يقول واعجبا كل من جاءني بكبة وق ضاع رأسه طلبتها في ساعة فدفعتها إليه ورأس الكبة من غزلي قد ضاع منذ عشرين سنة وأنا في طلبه فلا أقدر عليه وسمعته يقول الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة وهو لا يسألك منها جناح بعوضة