Qur'an&Sunnah

Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü)

Bölüm V01/P022

التعريفات للجرجاني مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على خير خلقه محمد و آله وبعد فهذه تعريفات جمعتها و اصطلاحات أخذتها من كتب القوم و رتبتها على حروف الهجاء من الألف والباء إلى الياء تسهيلا لتناولها للطالبين وتيسيرا لتعاطيها للراغبين والله الهادي و عليه اعتمادي في مبدئي و معادي باب الألف 1 الآبق هو المملوك الذي يفر من مالكه قصدا 2 الإباحة هي الإذن بإتيان الفعل كيف شاء الفاعل 3 الإباضية هم المنسوبون إلى عبد الله بن إباض قالوا مخالفونا من أهل القبلة كفار و مرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن بناء على أن الأعمال داخلة في الإيمان و كفروا عليا رضي الله عنه و أكثر الصحابة 4 الأب حيوان يتولد من نطفته شخص آخر من نوعه 5 الابتداء هو أول جزء من المصراع الثاني وهو عند النحويين تعرية الاسم عن العوامل اللفظية للإسناد نحو زيد منطلق و هذا المعنى عامل فيهما و يسمى الأول مبتدأ و مسندا إليه و محدثا عنه والثاني خبرا و حديثا و مسندا 6 الابتداء العرفي يطلق على الشيء الذي يقع قبل المقصود فيتناول الحمدلة بعد البسملة 7 الابتداع إيجاد شيء غير مسبوق بمادة و لا زمان كالعقول وهو يقابل التكوين لكونه مسبوقا بالمادة و الأحداث لكونه مسبوقا بالزمان و التقابل بينهما تقابل التضاد إن كانا وجوديين بأن يكون الابتداع عبارة عن الخلو عن المسبوقية بمادة والتكوين عبارة عن المسبوقية بمادة ويكون بينهما تقابل الإيجاب و السلب إن كان أحدهما وجوديا و الآخر عدميا و يعرف هذا من تعريف المتقابلين 8 الابتلاع عبارة عن عمل الحلق دون الشفاه 9 الأبد هو استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل كما أن الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي مدة لا يتوهم انتهاؤها بالفكر والتأمل البتة وهو الشيء الذي لا نهاية له 10 الإبداع إيجاد الشيء من لا شيء وقيل الإبداع تأسيس الشيء عن الشيء والخلق إيجاد شيء من شيء قال الله تعالى بديع السماوات والأرض البقرة 117 وقال خلق الإنسان النمل 4 والإبداع أعم من الخلق و لذا قال بديع السماوات والأرض و قال خلق الإنسان و لم يقل بدع الإنسان 11 الإبدال هو أن يجعل حرف موضع حرف آخر لدفع الثقل 12 الأبدي ما لا يكون منعدما 13 الابن حيوان يتولد من نطفة شخص آخر من نوعه 14 الاتحاد هو تصيير الذاتين واحدة و لا يكون إلا في العدد من الاثنين فصاعدا في الجنس يسمى مجانسة و في النوع مماثلة و في الخاصة مشاكلة و في الكيف مشابهة وفي الكم مساواة وفي الأطراف مطابقة وفي الإضافة مناسبة وفي وضع الأجزاء موازنة وهو شهود الوجوه الحق الواحد المطلق الذي الكل موجود بالحق فيتحد به الكل من حيث كون كل شيء موجودا به معدوما بنفسه لا من حيث إن له وجودا خاصا اتحد به فإنه محال و قيل الاتحاد امتزاج الشيئين و اختلاطهما حتى يصيرا شيئا واحدا لاتصال نهايات الاتحاد وقيل الاتحاد هو القول من غير روية و فكر 15 اتصال التربيع اتصال جدار بجدار بحيث تتداخل لبنات هذا الجدار بلبنات ذلك و إنما سمي اتصال التربيع لأنهما يبنيان ليحيطا مع جدارين آخرين بمكان مربع 16 الاتفاقية هي التي حكم فيها بصدق التالي على تقدير صدق المقدم لا لعلاقة بينهما موجبة لذلك بل لمجرد صدقهما كقولنا إن كان الإنسان ناطقا فالحمار ناهق و قد يقال إنها هي التي يحكم فيها بصدق التالي فقط و يجوز أن يكون المقدم فيها صادقا أو كاذبا وتسمى بهذا المعنى اتفاقية عامة و بالمعنى الأول اتفاقية خاصة للعموم والخصوص بينهما فإنه متى صدق المقدم صدق التالي ولا ينعكس 17 الإتقان معرفة الأدلة بعللها و ضبط القواعد الكلية بجزئياتها و قيل الإتقان معرفة الشيء بيقين 18 الآثار هي اللوازم المعللة بالشيء 19 الإثبات هو الحكم بثبوت شيء آخر

Bölüm V01/P022–V01/P025

20 الأثر له ثلاثة معان الأول بمعنى النتيجة وهو الحاصل من شيء والثاني بمعنى العلامة والثالث بمعنى الجزء 21 الإثم ما يجب التحرر منه شرعا و طبعا 22 الإجارة عبارة عن العقد على المنافع بعوض هو مال و تمليك المنافع بعوض إجارة و بغير عوض إعارة 23 الاجتماع تقارب أجسام بعضها من بعض واجتماع الساكنين على حدة وهو جائز وهو ما كان الأول حرف مد و الثاني مدغما فيه كدابة وخويصة في تصغير خاصة و اجتماع الساكنين على غير حدة وهو غير جائز وهو ما كان على خلاف الساكنين على حدة وهو إما أن لا يكون الأول حرف مد أو لا يكون الثاني مدغما فيه 24 الاجتهاد في اللغة بذل الوسع وفي الاصطلاح استفراغ الفقيه الوسع ليحصل له ظن بحكم شرعي وبذل المجهود في طلب المقصود من جهة الاستدلال 25 الأجرام الفلكية هي الأجسام التي فوق العناصر من الأفلاك والكواكب 26 أجزاء الشعر ما يتركب هو منها وهي ثمانية فاعلن وفعولن ومفاعيلن ومستفعلن وفاعلاتن ومفعولات ومفاعلتن ومتفاعلن 27 الأجسام الطبيعية عند أرباب الكشف عبارة عن العرش والكرسي 28 الأجسام العنصرية عبارة عن كل ما عداهما من السماوات وما فيها من الأسطقسات 29 الأجسام المختلفة الطبائع العناصر و ما يتركب منها من المواليد الثلاثة و الأجسام البسيطة المستقيمة الحركة التي مواضعها الطبيعية داخل جوف فلك القمر يقال لها باعتبار أنها أجزاء للمركبات أركان إذ ركن الشيء هو جزؤه وباعتبار أنها أصول لما يتألف منها اسطقسات وعناصر لأن الأسطقس هو الأصل بلغة اليونان وكذا العنصر بلغة العرب إلا أن إطلاق أسطقسات عليها باعتبار أن المركبات تتألف منها وإطلاق أسطقسات عليها باعتبار أن المركبات تتألف منها وإطلاق العناصر عليها باعتبار أنها تنحل إليها فلوحظ في إطلاق لفظ الأسطقس معنى الكون وفي إطلاق لفظ العنصر معنى الفساد 30 الأجماع في اللغة العزم والاتفاق وفي الاصطلاح اتفاق المجتهدين من أمة محمد عليه الصلاة والسلام في عصر على أمر ديني والعزم التام على أمر من جماعة أهل الحل والعقد 31 الإجماع المركب عبارة عن الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في المأخذ لكن يصير الحكم مختلفا فيه بفساد أحد المأخذين مثاله انعقاد الإجماع على انتقاض الطهارة عند وجود القيء والمس معا لكن مأخذ الانتقاض عندنا القيء و عند الشافعي المس فلو قدر عدم كون القيء ناقضا فنحن لا نقول بالانتقاض فلم يبق الإجماع ولو قدر عدم كون المس ناقضا فالشافعي لا يقول بالانتفاض فلم يبق الإجماع أيضا 32 الإجمال إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا متعددة والتفصيل تعيين بعض تلك المحتملات أو كلها 33 الأجوف ما اعتل عينه كقال و باع 34 الأجير الخاص هو الذي يستحق الأجرة بتسليم نفسه في المدة عمل أو لم يعمل كراعي الغنم 35 الأجير المشترك من يعمل لغير واحد كالصباغ 36 أح بفتح الألف وضمها والحاء مهملة يدل على وجع الصدر يقال أح الرجل إذا سعل 37 الإحاطة إدراك الشيء بكماله ظاهرا و باطنا 38 الاحتباك هو أن يجتمع في الكلام متقابلان و يحذف من كل واحد منهما مقابلة لدلالة الآخر عليه كقوله علفتها تبنا وماءا باردا أي علفتها تبنا وسقيتها ماء باردا 39 الاحتراس هو أن يأتي في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه أي يؤتى بشيء يدفع ذلك الإيهام نحو قوله تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين المائدة 54 فإنه تعالى إلى لو أقتصر على وصفهم بأذلة على المؤمنين لتوهم أن ذلك لضعفهم و هذا خلاف المقصود فأتى على سبيل التكميل بقوله أعزة على الكافرين 40 الاحتكار حبس الطعام للغلاء 41 الاحتمال إتعاب النفس للحسنات و ما لا يكون تصور طرفيه كافيلا بل يتردد الذهن في النسبة بينهما و يراد به الإمكان الذهني 42 الاحتياط في اللغة هو الحفظ وفي الاصطلاح حفظ النفس عن الوقوع في المآثم

Bölüm V01/P025–V01/P028

43 أحد هو أسم الذات مع اعتبار تعدد الصفات و الأسماء والغيب والتعينات الأحدية اعتبارها من حيث هي بلا إسقاطها ولا إثباتها بحيث يندرج فيها لسبب الخطرة الواحدة 44 الإحداث إيجاد شيء مسبوق بالزمان 45 أحدية الجمع معناه لا تنافيه الكثرة 46 أحدية الغبن هي من حيث اغناؤه عنا و عن الأسماء و يسمى هذا جمع الجمع 47 أحدية الكثرة معناه واحد يتعقل فيه كثرة نسبية و يسمى هذا بمقام الجمع وأحدية الجمع 48 أحسن الطلاق هو أن يطلق الرجل امرأته في طهر لم يجامعها فيه و يتركها حتى تنقضي عدتها 49 الإحساس إدراك الشيء بإحدى الحواس فإن كان الإحساس للحس الظاهر فهو المشاهدات وإن كان للحس الباطن فهو الوجدانيات 50 الإحسان هو التحقق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته فهو يراه يقينا ولا يراه حقيقة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم كأنك تراه لأنه يراه من وراء حجب صفاته فلا يرى الحقيقة بالحقيقة لأنه تعالى إلى هو الداعي وصفة لوصفه وهو دون مقام المشاهدة في مقام الروح + ولغة فصل ما ينبغي أن يفعل من الخير وفي الشريعة أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك 51 الإحصار في اللغة المنع والحبس وفي الشرع المنع عن المضي في أفعال الحج سواء كان بالعدو أو بالحبس أو بالمرض وهو عجز المحرم عن الطواف والوقوف 52 الإحصان هو أن يكون الرجل عاقلا بالغا حرا مسلما دخل بامرأة بالغة عاقلة حرة مسلمة بنكاح صحيح 53 الإختبار فعل ما يظهر به الشيء وهو من الله إظهاره ما يعلم من أسرار خلقه فإن علم الله تعالى قسمان قسم يتقدم وجود الشيء في اللوح وقسم يتأخر وجوده في مظاهر الخلق والبلاء الذي هو الاختبار هو هذا القسم لا الأول 54 اختصاص الناعت هو التعلق الخاص الذي يصير به أحد المتعلقين ناعتا للآخر والآخر منعوتا به والنعت حال والمنعوت محل كالتعلق بين لون البياض والجسم المقتضي لكون البياض نعتا للجسم والجسم منعوتا به بأن يقال جسم أبيض 55 الإخلاص في اللغة ترك الرياء في الطاعات وفي الاصطلاح تخليص القلب عن شائبة الشوب المكدر لصفاته و تحقيقه أن كل شيء يتصور أن يشوبه غيره فإذا صفا عن شوبه وخلص عنه يسمى خالصا ويسمى الفعل المخلص إخلاصا قال الله تعالى من بين فرث ودم لبنا خالصا النحل 66 فإنما خلوص اللبن ألا يكون فيه شوب من الفرث والدم وقال الفضيل بن عياض ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجلهم شرك والإخلاص الخلاص من هذين وألا تطلب لعملك شاهدا غير الله وقيل الإخلاص تصفية الأعمال من الكدورات وقيل الإخلاص ستر بين العبد وبين الله تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه و لا شيطان فيفسده ولا هوى فيميله والفرق بين الإخلاص والصدق أن الصدق أصل وهو الأول والإخلاص فرع وهو تابع وفرق آخر الإخلاص لا يكون إلا بعد الدخول في العمل 56 الأداء هو تسليم العين الثابت في الذمة بالسبب الموجب كالوقت للصلاة والشهر للصوم إلى من يستحق ذلك الواجب وعبارة عن إتيان عين الواجب في الوقت 57 الأداء الكامل ما يؤديه الإنسان على الوجه الذي أمر به كأداء المدرك للإمام 58 الأداء الناقص بخلافه كأداء المنفرد والمسبوق فيما سبق 59 أداء يشبه القضاء هو أداء اللاحق بعد فراغ الإمام لأنه باعتبار الوقت مؤد وباعتبار أنه التزم أداء الصلاة مع الإمام حين تحرم معه قاض لما فاته مع الإمام 60 الأدب عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ 61 أدب القاضي هو التزامه لما ندب إليه الشرع من بسط العدل ورفع الظلم وترك الميل 62 الإدراك إحاطة الشيء بكماله وهو حصول الصورة عند النفس الناطقة وتمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات ويسمى تصورا ومع الحكم بأحدهما يسمى تصديقا 63 الأدعية المأثورة هي ما ينقله الخلف عن السلف

Bölüm V01/P028–V01/P032

64 الإدغام في اللغة إدخال الشيء في الشيء يقال أدغمت الثياب في الوعاء إذا أدخلتها وفي الصناعة إسكان الحرف الأول وإدراجه في الثاني يسمى الأول مدغما والثاني مدغما فيه وقيل هو إلباث الحرف في مخرجه مقدار إلباث الحرفين نحو مد وعد 65 الإدماج في اللغة اللف وإدخال الشيء بالشيء يقال أدمج الشيء في الثوب إذا لفه فيه وفي الاصطلاح أن يتضمن كلام سيق لمعنى مدحا كان أو غيره معنى آخر وهو أعم من الإستتباع لشموله المدح وغيره واختصاص الإستتباع بالمدح 66 الإذالة زيادة حرف ساكن في وتد مجموع مثل مستفعل زيد في آخره نون آخر بعد ما أبدلت نونه ألفا فصار مستفعلان ويسمى مذالا 67 الأذان في اللغة مطلق الإعلان وفي الشرع الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ معلومة مأثورة 68 الإذعان عزم القلب والعزم جزم الإرادة بغير تردد 69 الإذن في اللغة الإعلام وفي الشرع فك الحجر وإطلاق التصرف لمن كان ممنوعا شرعا 70 الإرادة صفة توجب للحي حالا يقع منه الفعل على وجه دون وجه وفي الحقيقة هي ما لا يتعلق دائما إلا بالمعدوم فإنها صفة تخصص أمرا ما لحصوله ووجوده كما قال الله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون يس 82 وميل يعقب اعتقاد النفع ومطالبة القلب غذاء الروح من طيب النفس وقيل الإرادة حب النفس عن مراداتها والإقبال على أوامر الله تعالى والرضا وقيل الإرادة جمرة من نار المحبة في القلب مقتضية لإجابة دواعي الحقيقة 71 الآرتثاث في الشرع أن يرتفق المجروح بشيء من مرافق الحياة أو يثبت له حكم من أحكام الأحياء كالأكل والشرب والنوم وغيرها 72 الإرسال في الحديث عدم الإسناد مثل أن يقول الراوي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يقول حدثنا فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 73 الأرش هو أسم للمال الواجب على ما دون النفس 74 الإرهاص ما يظهر من الخوارق عن النبي صلى الله عليه وسلم قبل ظهوره كالنور الذي كان في جبين آباء نبينا صلى الله عليه وسلم وإحداث أمر خارق للعادة دال على بعثة نبي قبل بعثته وما يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة من أمر خارق للعادة وقيل إنها من قبيل الكرامات فإن الأنبياء قبل النبوة لا يقصرون عن درجة الأولياء + 75 الأرين محل الاعتدال في الأشياء وهو نقطة في الأرض يستوي معها ارتفاع القطبين فلا يأخذ هناك الليل من النهار ولا النهار من الليل و قد نقل عرفا إلى محل الاعتدال مطلقا 76 الأزارقة هم أصحاب نافع بن أزرق قالوا كفر علي رض الله عنه بالتحكيم وابن ملجم محق و كفرت الصحابة رضي الله عنهم وقضوا بتخليدهم في النار 77 الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي كما أن الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل 78 الأزلي ما لا يكون مسبوقا بالعدم واعلم أن الموجود أقسام ثلاثة لا رابع لها فإنه إما أزلي و أبدي وهو الله سبحانه وتعالى أو لا أزلي ولا أبدي وهو الدنيا أو أبدي غير أزلي وهو الآخرة و عكسه محال فإن ما ثبت قدمه امتنع عدمه والذي لم يكن ليس والذي لم يكن ليس لا علة له في الوجود 79 الاستتباع هو المدح بشيء على وجه يستتبع المدح بشيء آخر 80 الاستحاضة دم تراه المرأة أقل من ثلاثة أيام أو أكثر من عشرة أيام في الحيض ومن أربعين في النفاس 81 الاستحالة حركة في الكيف كتسخن الماء وتبرده مع بقاء صورته النوعية 82 الاستحسان في اللغة هو عد الشيء واعتقاده حسنا واصطلاحا هو أسم لدليل من الأدلة الأربعة يعارض القياس الجلي ويعمل به إذا كان أقوى منه سموه بذلك لأنه في الأغلب يكون أقوى من القياس الجلي فيكون قياسا مستحسنا قال الله تعالى فبشر عبادي الذين يستمعون القول يتبعون أحسنه الزمر 18 وترك القياس والأخذ بما هو أرفق للناس

Bölüm V01/P032–V01/P035

83 الاستخدام هو أن يذكر لفظ له معنيان فيراد به أحدهما ثم يراد بالضمير الراجع إلى ذلك اللفظ معناه الآخر أو يراد بأحد ضميريه أحد معنييه ثم بالآخر معناه الآخر فالأول كقوله إذا نزل السماء بأرض قوم رعيناه وإن كانوا غضابا أراد بالسماء الغيث وبالضمير الراجع إليه من رعيناه النبت والسماء يطلق عليهما والثاني كقوله فسقى الغضى والساكنيه وإن هم شبوه بين جوانحي وضلوعي أراد بأحد الضميرين الراجعين إلى الغضى وهو المجرور في الساكنيه المكان وبالآخر وهو منصوب في شبوه النار أي أوقدوا بين جوانحي نار الغضى يعني نار الهوى التي تشبه نار الغضى 84 الاستدارة كون السطح بحيث يحيط به خط واحد و يفرض في داخله نقطة تتساوى جميع الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليه 85 الاستدراج هو أن تكون بعيدا من رحمة الله تعالى وقريبا إلى العقاب تدريجيا وأن يجعل الله تعالى العبد مقبول الحاجة وقتا فوقتا إلى أقصى عمره للابتدال بالبلاء والعذاب وقيل الإهانة بالنظر إلى المآل والدنو إلى عذاب الله بالإمهال قليلا قليلا وأن يرفعه الشيطان درجة إلى مكان عال ثم يسقط من ذلك المكان حتى يهلك هلاكا وأن يقرب الله العبد إلى العذاب والشدة والبلاء في يوم الحساب كما حكى عن فرعون لما سأل الله تعالى قبل حاجته للابتلاء بالعذاب والبلاء في الآخرة 86 استدراك في اللغة طلب تدارك السامع وفي الاصطلاح رفع توهم تولد من كلام سابق والفرق بين الاستدراك و الإضراب أن الاستدراك هو رفع توهم يتولد من الكلام المقدم رفعا شبيها بالاستثناء نحو جاءني زيد لكن عمرو لدفع وهم المخاطب أن عمرا جاء كزيد بناء على ملابسة بينهما وملائمة والإضراب هو أن يجعل المتبوع في حكم المسكوت عنه يحتمل أن يلابسه الحكم و ألا يلابسه فنحو جاءني زيد بل عمرو يحتمل مجيء زيد وعدم مجيئه وفي كلام ابن الحاجب أنه يقتضي عدم المجيء قطعا 87 استدلال تقرير الدليل لإثبات المدلول سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثر فيسمى استدلالا أنيا أو بالعكس ويسمى استدلالا لميا أو من أحد الأثرين إلى الآخر 88 الاستسقاء هو طلب المطر عند طول انقطاعه 89 الاستصحاب عبارة عن إبقاء ما كان على ما كان عليه لانعدام المغير وهو الحكم الذي يثبت في الزمان الثاني بناءا على الزمان الأول 90 الاستطاعة هي عرض يخلفه الله تعالى في الحيوان يفعل أو يفعل به الأفعال الاختيارية والاستطاعة والقدرة والقوة والوسع والطاقة متقاربة في المعنى في اللغة و أما في عرف المتكلمين فهي عبارة عن صفة بها يتمكن الحيوان من الفعل والترك 91 الاستطاعة الحقيقة هي القدرة التامة التي يجب عند ما صدور الفعل فهي لا تكون إلا مقارنة للفعل 92 الاستطاعة الصحيحة هي أن ترتفع الموانع من المرض وغيره 93 الاستطراد سوق الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر وهو غير مقصود بالذات بل بالعرض 94 الاستعارة ادعاء معنى الحقيقة في الشيء للمبالغة في التشبيه مع طرح ذكر المشبه من البين كقولك لقيت أسدا و أنت تعني به الرجل الشجاع ثم إذا ذكر المشبه به مع ذكر القرينة يسمى استعارة تصريحية و تحقيقية نحو لقيت أسدا في الحمام و إذا قلنا المنية أي الموت أنشبت أي علقت أظفارها بفلان فقد شبهنا المنية بالسبع في اغتيال النفوس أي هلاكها من غير تفرقة بين نفاع و ضرار فأثبتنا لها الأظفار التي لا يكمل ذلك الاغتيال فيه بدونها تحقيقا للمبالغة في التشبيه فتشبيه المنية بالسبع استعارة بالكناية وإثبات الأظفار لها استعارة تخيلية والاستعارة في الفعل لا تكون إلا تبعية كنطقت الحال 95 الاستعارة بالكناية هي إطلاق لفظ المشبه وإرادة معناه المجازي وهو لازم المشبه به

Bölüm V01/P035–V01/P038

96 الاستعارة التبعية أن يستعمل مصدر الفعل في معنى غير ذلك المصدر على سبيل التشبيه ثم يتبع فعله له في النسبة إلى غيره نحو كشف فإن مصدره هو الكشف فاستعير الكشف للإزالة ثم استعار كشف لأزال تبعا لمصدره يعني أن كشف مشتق من الكشف وأزال مشتق من الإزالة أصلية فأرادوا لفظ الفعل منهما وإنما سميتها استعارة تبعية لأنه تابع لأصله 97 الاستعارة التخليلية هي إضافة لازم المشبه به إلى المشبه 98 الاستعارة الترشيحية هي إثبات ملائم المشبه به للمشبه 99 الاستعارة المكنية هي تشبيه الشيء على الشيء في القلب 100 الاستعجال طلب تعجيل الأمر قبل مجيء وقته 101 الاستعانة في البديع هي أن يأتي القائل ببيت غيره ليستعين به على إتمام مراده 102 الاستعداد هو كون الشيء بالقوة القريبة أو البعيدة إلى الفعل 103 الاستغراق الشمول لجميع الأفراد بحيث لا يخرج عنه شيء 104 الاستغفار استقلال الصالحات والإقبال عليها و استكبار الفاسدات والإعراض عنها وقال أهل الكلام الاستغفار طلب المغفرة بعد رؤية قبح المعصية والإعراض عنها وقال عالم الاستغفار استصلاح الأمر الفاسد قولا وفعلا يقال اغفروا هذا الأمر أي أصلحوه بما ينبغي أن يصلح به 105 الاستفهام استعلام ما في ضمير المخاطب وقيل هو طلب حصول صورة الشيء في الذهن فإن كانت تلك الصورة وقوع نسبة بين الشيئين أو لا وقوعها فحصولها هو التصديق و إلا فهو التصور 106 الاستقامة هي كون الخط بحيث تنطبق أجزاؤه المفروضة بعضها على بعض على جميع الأوضاع و في اصطلاح أهل الحقيقة هي الوفاء بالعهود كلها و ملازمة الصراط المستقيم برعاية حد التوسط في كل الأمور من الطعام والشراب واللباس و في كل أمر ديني و دنيوي فذلك هو الصراط المستقيم كالصراط المستقيم في الآخرة و لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم شيبتني سورة هود إذ أنزل فيها فاستقم كما أمرت هود 113 + وأن يجمع بين أداء الطاعة واجتناب المعاصي وقيل الاستقامة ضد الاعوجاج وهي مرور العبد في طريق العبودية بإرشاد الشرع والعقل والمدومة وقيل الاستقامة ألا تختار على الله شيئا وقال أبو علي الدقاق لها مدارج ثلاثة أولها التقويم وهو تأديب النفس و ثانيها الإقامة و هي تهذيب القلوب وثالثها الاستقامة و هي تقريب الأسرار 107 الاستقبال ما تترقب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه 108 الاستقراء هو الحكم على كلي بوجوده في أكثر جزئياته وإنما قال في أكثر جزئياته لأن الحكم لو كان في جميع جزئياته لم يكن استقراء بل قياسا مقسما ويسمى هذا استقراء لأن مقدماته لا تحصل إلا بتتبع الجزئيات كقولنا كل حيوان يحرك فكه الأسفل عند المضغ لأن الإنسان والبهائم والسباع كذلك وهو استقراء ناقص لا يفيد اليقين لجواز وجود جزئي لم يستقرأ و يكون حكمه مخالفا لما استقرئ كالتمساح فإنه يحرك فكه الأعلى عند المضغ 109 الاستنباط استخراج الماء من العين من قولهم نبط الماء إذا خرج من منبعه اصطلاحا استخراج المعاني من النصوص بفرط الذهن و قوة القريحة 110 الاستهلال أن يكون من الولد ما يدل على حياته من بكاء أو تحريك عضو أو عين 111 الاستيلاد طلب الولد من الأمة 112 الإسحاقية مثل النصيرية قالوا حل الله في علي رضي الله عنه 113 الإسراف إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس وتجاوز الحد في النفقة وقيل أن يأكل الرجل ما لا يحل له أو يأكل مما يحل له الاعتدال ومقدار الحاجة وقيل الإسراف تجاوز في الكمية فهو جهل بمقادير الحقوق وصرف الشيء فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي بخلاف التبذير فإنه صرف الشيء فيما لا ينبغي 114 الاسطقس يعرف من تعريف الداخل وعبارة عن إحدى أربع طبائع 115 الاسطقسات لفظ يوناني بمعنى الأصل وتسمى العناصر الأربع التي هي الماء والأرض والهواء والنار اسطقسات لأنها أصول المركبات التي هي الحيوانات والنباتات والمعادن 116 الأسطوانة شكل تحيط به دائرتان متوازيتان من طرفيه هما قاعدتاه يصل بينهما سطح مستدير يفرض في وسطه خط مواز لكل خط يفرض على سطحه بين قاعدتيه

Bölüm V01/P038–V01/P041

117 الإسكافية أصحاب أبي جعفر الإسكافي قالوا إن الله تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء بخلاف ظلم الصبيان والمجانين فإنه يقدر عليه 118 الإسلام الخضوع والانقياد لما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم + 119 أسلوب الحكيم عبارة عن ذكر الأهم تعريضا بالمتكلم على تركه الأهم كما قال الخضر حين سلم عليه موسى صلى الله عليه وسلم إنكارا لسلامه لأن السلام لم يكن معهودا في تلك الأرض فأني بأرضك السلام وقال موسى صلى الله عليه وسلم في جوابه أنا موسى كأنه قال أجبت عن اللائق بك وهو أن تستفهم عني لا عن سلامي بأرضك 120 فارغ 121 الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة وهو ينقسم إلى أسم عين وهو الدال على معنى يقوم بذاته كزيد و عمرو و إلى اسم معنى وهو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديا كالعلم أو عدميا كالجهل 122 أسماء الأفعال ما كان بمعنى الأمر أو الماضي مثل رويدا زيدا أي أمهله أمهله وهيهات الأمر أي بعد 123 أسماء العدد ما وضعت لكمية آحاد الأشياء أي المعدودات 124 الأسماء المقصورة هي أسماء في أواخرها ألف مفردة نحو حبلى وعصا ورحا 125 الأسماء المنقوصة هي أسماء في أواخرها ياء ساكنة قبلها كسرة كالقاضي 126 اسم لا التي لنفي الجنس هو المسند إليه من معموليها وهو المسند إليه بعد دخولها تليها نكرة مضافا أو مشبها به مثل لا غلام رجل و لا عشرين درهما لك 127 اسم الآلة هو ما يعالج به الفاعل المفعول بوصول الأثر إليه 128 اسم الإشارة ما وضع لمشار إليه ولم يلزم التعريف دوريا أو بما هو أخفى منه أو بما هو مثله لأنه عرف اسم الإشارة الاصطلاحية بالمشار إليه اللغوي المعلوم 129 الاسم الأعظم الاسم الجامع لجميع الأسماء وقيل هو الله لأنه اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات أي المسماة بجميع الأسماء ويطلقون الحضرة الإلهية على حضرة الذات مع جميع الأسماء وعندنا هو اسم الذات الإلهية من حيث هي هي أي المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو بعضها أولا مع واحد منها كقوله تعالى قل هو الله أحد الإخلاص 1 130 اسم إن وأخواتها هو المسند إليه بعد دخول إن أو إحدى أخواتها 131 الاسم التام الاسم الذي نصب لتمامه أي لاستغنائه عن الإضافة وتمامه بأربعة أشياء بالتنوين أو بالإضافة أو بنون التثنية أو الجمع 132 اسم التفضيل ما اشتق من فعل لموصوف بزيادة على غيره 133 اسم الجنس ما وضع لأن يقع على شيء وعلى ما أشبهه كالرجل فإنه موضوع لكل فرد خارجي على سبيل البدل من غير اعتبار تعينه والفرق بين الجنس وأسم الجنس أن الجنس يطلق على القليل والكثير كالماء فإنه يطلق على القطرة والبحر واسم الجنس لا يطلق على الكثير بل يطلق على واحد على سبيل البدل كرجل فعلى هذا كان كل جنس اسم جنس بخلاف العكس 134 اسم الزمان والمكان مشتق من يفعل لزمان أو مكان وقع فيه الفعل 135 اسم الفاعل ما أشتق من يفعل لمن قام به الفعل بمعنى الحدوث وبالقيد الأخير خرج عنه الصفة المشبهة واسم التفضيل لكونهما بمعنى الثبوت لا بمعنى الحدوث 136 اسم لا التي لنفي الجنس أنظر رقم 126 هو المسند إليه من معمولها وهو المسند إليه بعد دخولها تليها نكرة مضافا أو مشبها به مثل لا غلام رجل و لا عشرين درهما لك 137 الإسماعيلية هم الذين أثبتوا الإمامة لإسماعيل بن جعفر الصادق ومن مذهبهم أن الله تعالى لا موجود ولا معدوم ولا عالم ولا جاهل ولا قادر ولا عاجز وكذلك في جميع الصفات وذلك لأن الإثبات الحقيقي يقتضي المشاركة بينه وبين الموجودات وهو تشبيه والنفي المطلق يقتضي مشاركته للمعدومات وهو تعطيل بل هو واهب هذه الصفات ورب المتضادات 138 الاسم المتمكن ما تغير آخره بتغير العوامل في أوله ولم يشابه الحرف نحو قولك هذا زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد وقيل الاسم المتمكن هو الاسم الذي لم يشابه الحرف والفعل

Bölüm V01/P041–V01/P045

وقيل الاسم المتمكن ما يجري عليه الإعراب وغير المتمكن ما لا يجري عليه الإعراب 139 اسم المفعول ما اشتق من يفعل لمن وقع عليه الفعل 140 الاسم المنسوب هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها علامة للنسبة إليه كما ألحقت التاء علامة للتأنيث نحو بصري وهاشمي 141 الإسناد نسبة أحد الجزأين إلى الآخر أعم من أن يفيد المخاطب فائدة يصح السكوت عليها أولا وفي عرف النحاة عبارة عن ضم إحدى الكلمتين إلى الأخرى على وجه الإفادة التامة أي على وجه يحسن السكوت عليه وفي اللغة إضافة الشيء إلى الشيء وفي الحديث أن يقول المحدث حدثنا فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم + والإسناد الخبري ضم كلمة أو ما يجري مجراها إلى أخرى بحيث يفيد أن مفهوم إحداهما ثابت لمفهوم الأخرى أو منفي عنه وصدقه مطابقته للواقع وكذبه عدمها وقيل صدقه مطابقة للاعتقاد وكذبه عدمها 142 الأسوارية هم أصحاب الأسواري وافقوا النظامية فيما ذهبوا إليه وزادوا عليهم أن الله لا يقدر على ما أخبر بعدمه أو علم عدمه والإنسان قادر عليه 143 الإشارة هو الثابت بنفس الصيغة من غير أن يسبق له الكلام 144 إشارة النص هو العمل بما ثبت بنظم الكلام لغة لكنه غير مقصود ولا سيق له النص كقوله تعالى وعلى المولود له رزقهن البقرة 233 سيق لإثبات النفقة وفيه إشارة إلى أن النسب إلى الآباء 145 الاشتقاق نزع لفظ من آخر بشرط مناسبتهما معنى وتركيبا ومغايرتهما في الصيغة 146 الاشتقاق الأكبر هو أن يكون بين اللفظين تناسب في المخرج نحو نعق من النهق 147 اشتقاق الصغير هو أن يكون بين اللفظين تناسب في الحروف والتركيب نحو ضرب من الضرب 148 الاشتقاق الكبير هو أن يكون بين اللفظين تناسب في اللفظ والمعنى دون الترتيب نحو جبذ من الجذب 149 الاشتياق انجذاب باطن المحب إلى المحبوب حال الوصال لنيل زيادة اللذة أو دوامها 150 الإشمام تهيئة الشفتين للتلفظ بالضم ولكن لا يتلفظ به تنبيها على ضم ما قبلها أو ضمة الحرف الموقوف عليه و لا يشعر به الأعمى 151 الأشهر الحرم أربعة رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم واحد فرد وثلاثة سرد أي متتابعة 152 الأصحاب من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو جلس معه مؤمنا به + 153 أصحاب الفرائض هم الذين لهم سهام مقدرة 154 الإصرار الإقامة على الذنب والعزم على فعل مثله 155 الاصطلاح عبارة عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقل عن موضعه الأول وإخراج اللفظ من معنى لغوي إلى آخر لمناسبة بينهما وقيل الاصطلاح اتفاق طائفة على وضع اللفظ بازاء المعنى وقيل الاصطلاح إخراج الشيء عن معنى لغوي إلى معنى آخر لبيان المراد وقيل الاصطلاح لفظ معين بين قوم معينين 156 الأصل هو ما يبنى عليه غيره 157 الأصوات كل لفظ حكي به صوت نحو غاق حكاية صوت الغراب أو صوت به للبهائم نحو نخ لإناخة البعير وقاع لزجر الغنم 158 الأصول جمع أصل وهو في اللغة عبارة عما يفتقر إليه ولا يفتقر هو إلى غيره وفي الشرع عبارة عما يبنى عليه غيره ولا يبنى هو على غيره والأصل ما يثبت حكمه بنفسه ويبنى على غيره 159 أصول الفقه هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى الفقه والمراد من الأصول في قولهم هكذا في رواية الأصول الجامع الصغير والجامع الكبير والمبسوط والزيادات 160 الإضافة حالة نسبية متكررة بحيث لا تعقل إحداهما إلا مع الأخرى كالأبوة والبنوة وهي النسبة العارضة للشيء بالقياس إلى نسبة أخرى كالأبوة والنبوة وهي امتزاج اسمين على وجه يفيد تعريفا أو تخصيصا 161 الأضحية اسم لما يذبح في أيام النحر بنية القربة إلى الله تعالى 162 الإضراب هو الإعراض عن الشيء بعد الإقبال عليه نحو ضربت زيدا بل عمرا

Bölüm V01/P045–V01/P048

163 الإضمار في العروض إسكان الحرف الثاني مثل اسكان تاء متفاعلن ليبقى متفاعلن فينتقل إلى مستفعل ويسمى مضمرا وإسقاط الشيء لفظا لا معنى وترك الشيء مع بقاء أثره والإضمار قبل الذكر جائز في خمسة مواضع الأول في ضمير الشأن مثل هو زيد قائم والثاني في ضمير رب نحو ربة رجلا والثالث في ضمير نعم نحو نعم رجلا زيد والرابع في تنازع الفعلين نحو ضربني وأكرمني زيد والخامس في بدل المظهر عن المضمر نحو ضربته زيدا 164 الاطراد أن تأتي بأسماء الممدوح أو غيره وأسماء آبائه على ترتيب الولادة من غير تكلف كقوله إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم بعتيبة بن الحارث بن شهاب يقال ثل الله عروشهم أي هدم ملكهم 165 الأطرافية هم عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشريعة ووافقوا أهل السنة في أصولهم 166 الإطناب أداء المقصود بأكثر من العبارة المتعارفة وأن يخبر المطلوب بمعنى المعشوق بكلام طويل لأن كثرة الكلام عند المطلوب مقصودة فإن كثرة الكلام توجب كثرة النظر وقيل الإطناب أن يكون اللفظ زائدا على أصل المراد 167 الإعارة هي تمليك المنافع بغير عوض مالي 168 الاعتراض هو أن يأتي في أثناء كلام أو بين كلامين متصلين معنى بجملة أو أكثر لا محل لها من الإعراب لنكته سوى رفع الإبهام ويسمى الحشو أيضا كالتنزيه في قوله تعالى ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون النحل 58 فإن قوله سبحانه جملة معترضة لكونها بتقدير الفعل وقعت في أثناء الكلام لأن قوله ولهم ما يشتهون عطف على قوله البنات والنكتة فيه تنزيه الله عما ينسبون إليه 169 الاعتكاف هو في اللغة المقام والاحتباس وفي الشرع لبث صائم في مسجد جماعة بنية وتفريغ القلب عن شغل الدنيا وتسليم النفس إلى المولى وقيل الاعتكاف والعكوف الإقامة معناه لا أبرح عن بابك حتى تغفر لي 170 الإعجاز في الكلام هو أن يؤدى المعنى بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه من الطرق 171 الإعراب هو اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا 172 الأعرابي هو الجاهل من العرب 173 الأعراف هو المطلع وهو مقام شهود الحق في كل شيء متجليا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها وهو مقام الإشراف على الأطراف قال الله تعالى وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم الأعراف 45 وقال النبي صلى الله عليه وسلم ? < + إن لكل آية ظهرا وبطنا واحدا ومطلعا > ? + 174 الإعلال هو تغيير حرف العلة للتخفيف فقولنا تغيير شامل له ولتخفيف الهمزة والإبدال فلما قلنا حرف العلة خرج تخفيف الهمزة وبعض الإبدال مما ليس بحرف علة كأصيلال في أصيلان لقرب المخرج بينهما ولما قلنا للتخفيف خرج نحو عالم في عالم فبين تخفيف الهمزة والإعلال مباينة كلية لأنه تغيير حرف العلة وبين الإبدال والإعلال عموم و خصوص من وجه إذ وجدا في نحو قال ووجد الإعلال بدون الإبدال في يقول والإبدال بدون إعلال في أصيلان 175 الإعنات ويقال له التضييق والتشديد ولزوم ما لا يلزم أيضا وهو أن يعنت نفسه في إلتزام رديف أو دخيل أو حرف مخصوص قبل الروي أو حركة مخصوصة كقوله تعالى فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر الضحى 9 10 وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم بك أحاول وبك أصاول وقوله إذا استشاط السلطان تسلط الشيطان + 176 الإغماء هو فتور غير أصلي لا بمخدر يزيل عمل القوى قوله غير أصلي يخرج النوم وقوله لا بمخدر يخرج الفتور بالمخدرات وقوله يزيل عمل القوى يخرج العته 177 الإفتاء بيان حكم المسألة 178 الافتراق كون الجوهرين في حيزين بحيث يمكن التفاضل بينهما 179 الإفراط الفرق بين الإفراط والتفريط أن الإفراط يستعمل في تجاوز الحد من جانب الزيادة والكمال والتفريط يستعمل في تجاوز الحد من جانب النقصان والتقصير 180 أفعال التعجب ما وضع لإ نشاء التعجب وله صيغتان ما أفعله وافعل به 181 أفعال المدح والذم ما وضع لإنشاء مدح أو ذم نحو نعم وبئس

Bölüm V01/P048–V01/P051

182 أفعال المقاربة ما وضع لدنو الخبر رجاء أو حصولا أو أخذ فيه 183 الأفعال الناقصة ما وضع لتقرير الفاعل على صفة 184 أفعل التفضيل إذا أضيف إلى المعرفة يكون المراد منه التفضيل على نفس المضاف إليه و إذا أضيف إلى النكرة كان المراد منه التفضيل على أفراد المضاف إليه 185 الأفق الأعلى نهاية مقام الروح وهو الحضرة الواحدية وحضرة الإلوهية 186 الأفق المبين نهاية مقام القلب 187 الاقتباس أن يضمن الكلام نثرا أو نظما شيئا من القرآن أو الحديث كقول شمعون في وعظه يا قوم اصبروا على المحرمات وصابروا على المفترضات وراقبوا بالمراقبات واتقوا الله في الخلوات ترفع لكم الدرجات وكقوله وإن تبدلت بنا غيرنا فحسبنا الله ونعم الوكيل 188 الإقدام الأخذ في إيجاد العقد والشروع في إحداثه 189 الإقرار في الشرع إخبار بحق لآخر عليه وإخبار عما سبق 190 الاقتضاء طلب الفعل مع المنع عن الترك وهو الإيجاب أو بدونه وهو الندب أو طلب الترك مع المنع عن الفعل وهو التحريم أو بدونه وهو الكراهة 191 اقتضاء النص عبارة عما لم يعمل النص إلا بشرط تقدم عليه فإن ذلك أمر اقتضاه النص بصحة ما تناوله النص وإذا لم يصح لا يكون مضافا إلى النص فكان المقتضي كالثابت بالنص مثاله إذا قال الرجل لآخر أعتق عبدك هذا عني بألف درهم فأعتقه يكون العتق من الآمر كأنه قال بع عبدك لي بألف درهم ثم كن وكيلا لي بالإعتاق 192 الإكراه حمل الغير على ما يكرهه بالوعيد والإلزام والإجبار على ما يكره الإنسان طبعا أو شرعا فيقدم على عدم الرضا ليرفع ما هو أضر 193 الأكل إيصال ما يتأتى فيه المضغ إلى الجوف ممضوغا كان أو غيره فلا يكون اللبن والسويق مأكولا 194 الآلة الواسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول أثره إليه كالمنشار للنجار والقيد الأخير لإخراج العلة المتوسطة كالأب بين الجد والإبن فإنها واسطة بين فاعلها ومنفعلها إلا أنها ليست بواسطة بينهما في وصول أثر العلة البعيدة إلى المعلول لأن أثر العلة البعيدة لا يصل إلى المعلول فضلا عن أن يتوسط في ذلك شيء آخر وإنما الواصل إليه أثر العلة المتوسطة لأنه الصادر منها وهي من البعيدة 195 الالتفات العدول عن الغيبة إلى الخطاب أو التكلم أو على العكس 196 الالتماس الطلب مع التساوي بين الآمر والمأمور في الرتبة 197 الإلحاق جعل مثال على مثال أزيد ليعامل معاملته وشرطه اتحاد المصدرين 198 الألفة اتفاق الآراء في المعاونة على تدبير المعاش 199 الله علم دال على الإله الحق دلالة جامعة لمعاني الأسماء الحسنى كلها 200 الألم إدراك المنافر من حيث إنه منافر ومنافر الشيء هو مقابل ما يلائمه وفائدة قيد الحيثية للاحتراز عن إدراك المنافر لا من حيث إنه منافر فإنه ليس بألم 201 الإلهام ما يلقى في الروع بطريق الفيض وقيل الإلهام ما وقع في القلب من علم وهو يدعو إلى العمل من غير استدلال بآية ولا نظر في حجة وهو ليس بحجة عند العلماء إلا عند الصوفيين والفرق بينه وبين الإعلام أن الإلهام أخص من الإعلام لأنه قد يكون بطريق الكسب وقد يكون بطريق التنبيه 202 الإلهية أحدية جمع جميع الحقائق الوجودية كما أن آدم عليه الصلاة والسلام أحدية لجمع جميع الصور البشرية إذ للأحدية الجمعية الكمالية مترتبتان إحداهما قبل التفصيل لكون كل كثرة مسبوقة بواحد هي فيه بالقوة هو وتذكر قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الأعراف 171 فإنه لسان من ألسنة شهود المفصل في المجمل مفصلا ليس كشهود العالم من الخلق في النواة الواحدة النخيل الكامنة فيه بالقوة فإنه شهود المفضل في المجمل مجملا لا مفصلا وشهود المفصل في المجمل مفصلا يختص بالحق وبمن جاء بالحق أن يشهده من الكمل وهو خاتم الأنبياء وخاتم الأولياء 203 أولوا الألباب هم الذين يأخذون من كل قشر لبابه ويطلبون من ظاهر الحديث سره

Bölüm V01/P051–V01/P055

204 الإلياس يعبر به عن القبض فإنه إدريس ولارتفاعه إلى العالم الروحاني استهلكت قواه المزاجية في الغيب وقبضت فيه ولذلك عبر عن القبض به 205 الأمارة لغة العلامة واصطلاحا هي التي يلزم من العلم بها الظن بوجود المدلول كالغيم بالنسبة إلى المطر فإنه يلزم من العلم به الظن بوجود المطر والفرق بين الأمارة والعلامة أن العلامة ما لا ينفك عن الشيء كوجود الألف واللام على الإسم والأمارة تنفك عن الشيء كالغيم بالنسبة للمطر 206 الإمالة أن تنحي بالفتحة نحو الكسرة 207 أم الكتاب العقل الأول 208 الإمام الذي له الرياسة العامة في الدين والدنيا جميعا 209 الإمامان الشخصان اللذان أحدهما عن يمين الغوث أي القطب ونظره في الملكوت وهو مرآة ما يتوجه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الإمدادات التي هي مادة الوجود والبقاء وهذا الإمام مرآته لا محالة والآخر عن يساره ونظره في الملك وهو مرآة ما يتوجه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية وهذا مرآته ومحله وهو أعلى من صاحبه وهو الذي يخلف القطب إذا مات 210 الإمامية هم الذين قالوا بالنص الجلي على إمامة علي رضي الله عنه وكفروا الصحابة وهم الذين خرجوا على علي رضي الله عنه عند التحكيم وكفروه وهم اثنا عشر ألف رجل كانوا أهل صلاة وصيام وفيهم قال النبي صلى الله عليه وسلم يحقر أحدكم صلاته في جنب صلاتهم وصومه في جنب صومهم ولكن لم يتجاوز إيمانهم تراقيهم + 211 الامتناع ضرورة اقتضاء الذات عدم الوجود الخارجي 212 الأمر قول القائل لمن دونه أفعل 213 الأمر الاعتباري هو الذي لا وجود له إلا في عقل المعتبر ما دام معتبرا وهو الماهية بشرط العراء 214 الأمر الحاضر ما يطلب به الفعل من الفاعل الحاضر و لذا يسمى به ويقال له الأمر بالصيغة لأن وصوله بالصيغة المخصوصة دون اللام كما في أمر الغائب 215 الأمر بالمعروف الإرشاد إلى المراشد المنجية والنهي عن المنكر الزجر عما لا يلائم في الشريعة وقيل الأمر بالمعروف الدلالة على الخير والنهي عن المنكر المنع عن الشر وقيل الأمر بالمعروف أمر بما يوافق الكتاب والسنة والنهي عن المنكر نهي عما تميل إليه النفس والشهوة وقيل الأمر بالمعروف إشارة إلى ما يرضي الله تعالى من أفعال العبد وأقواله والنهي عن المنكر تقبيح ما تنفر عنه الشريعة والعفة وهو ما لا يجوز في دين الله تعالى 216 الإمكان عدم اقتضاء الذات الوجود والعدم 217 الإمكان الإستعدادي ويسمى الإمكان الوقوعي أيضا وهو ما لا يكون طرفه المخالف واجبا لا بالذات ولا بالغير ولو فرض وقوع الطرف الموافق لا يلزم المحال بوجه والأول أعم من الثاني مطلقا 218 الإمكان الخاص سلب الضرورة عن الطرفين نحو كل إنسان كاتب فإن الكتابة وعدم الكتابة ليس بضرورة له 219 الإمكان العام سلب الضرورة عن أحد الطرفين كقولنا كل نار حارة فإن الحرارة ضرورية بالنسبة إلى النار وعدمها ليس بضروري وإلا لكان الخاص أعم مطلقا 220 الأملاك المرسلة أن يشهد رجلان في شيء ولم يذكرا سبب الملك إن كان جارية لا يحل وطوءها وإن كان دارا يغرم الشاهد إن قيمتها 221 الأمن عدم توقع مكروه في الزمان الآتي 222 الأمور العامة هي ما لا يختص بقسم من أقسام الموجود التي هي الواجب والجوهر والعرض 223 الآن هو أسم للوقت الذي أنت فيه وهو ظرف غير متمكن وهو معرفة ولم تدخل عليه الألف واللام للتعريف لأنه ليس له ما يشركه 224 الآنية تحقق الوجود العيني من حيث مرتبته الذاتية 225 الإنابة إخراج القلب من ظلمات الشبهات وقيل الإنابة الرجوع من الكل إلى من له الكل وقيل الإنابة الرجوع من الغفلة إلى الذكر ومن الوحشة إلى الأنس 226 الانتباه زجر الحق للعبد بإلقاءات مزعجة منشطة إياه من عقال الغرة على طريق العناية به 227 الانحناء كون الخط بحيث لا تنطبق أجزاؤه المفروضة على جميع الأوضاع كالأجزاء المفروضة للقوس فإنه إذا جعل مقعر أحد القوسين في محدب الآخر ينطبق أحدهما على الآخر وأما على غير هذا الوضع فلا ينطبق

Bölüm V01/P055–V01/P058

228 الانزعاج تحرك القلب إلى الله بتأثير الوعظ والسماع فيه 229 الإنسان هو الحيوان الناطق 230 الإنسان الكامل هو الجامع لجميع العوالم الإلهية والكونية الكلية والجزئية وهو كتاب جامع للكتب الإلهية والكونية فمن حيث روحه وعقله كتاب عقلي مسمى بأم الكتاب ومن حيث قلبه كتاب اللوح المحفوظ ومن حيث نفسه كتاب المحو والإثبات فهو الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة التي لا يمسها ولا يدرك أسرارها إلا المطهرون من الحجب الظلمانية فنسبة العقل الأول إلى العالم الكبير وحقائقه بعينها نسبة الروح الإنساني إلى البدن وقواه وإن النفس الكلية قلب العالم الكبير كما أن النفس الناطقة قلب الإنسان ولذلك يسمى العالم بالإنسان الكبير 231 الإنشاء قد يقال على الكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه وقد يقال على فعل المتكلم أعني إلقاء الكلام الإنشائي والإنشاء أيضا إيجاد الشيء الذي يكون مسبوقا بمادة ومدة 232 الانصداع هو الفرق بعد الجمع بظهور الكثرة واعتبار صفاتها 233 الانعطاف حركة في سمت واحد لكن لا على مسافة الحركة الأولى بعينها بل خارج ومعوج عن تلك المسافة بخلاف الرجوع 234 الإنفاق هو صرف المال إلى الحاجة 235 الانفعال وأن ينفعل هما الهيئة الحاصلة للمتأثر عن غيره بسبب التأثير أولا كالهيئة الحاصلة للمنقطع ما دام منقطعا 236 الانقسام العقلي هو الذي تحصل أجزاؤه بالفعل وتنفصل الأجزاء بعضها عن البعض 237 الانقسام الفردي هو الذي يثبته العقل وهو غير متناه لأن العقل مجرد عن المادة والقوة المجردة تقدر على الأفعال الغير المتناهية 238 الانقسام الوهمي هو الذي يثبته الوهم وهو متناه لأن الوهم قوة جسمانية ولا شيء من الوهم يقدر على الأفعال غير المتناهية 239 أن يفعل هو كون الشيء مؤثرا كالقاطع ما دام قاطعا وانظر الأنفعال رقم 235 240 الأنين صوت المتألم للألم 241 الإهاب اسم لغير المدبوغ 242 أهل الأهواء أهل القبلة الذين لا يكون معتقدهم معتقد أهل السنة وهو الجبرية والقدرية والروافض والخوارج والمعطلة والمشبهة وكل منهم اثنا عشرة فرقة فصاروا اثنتين وسبعين 243 أهل الحق القوم الذين أضافوا أنفسهم إلى ما هو الحق عند ربهم بالحجج والبراهين يعني أهل السنة والجماعة 244 أهل الذوق من يكون حكم تجلياته نازلا من مقام روحه و قلبه إلى مقام نفسه وقواه كأنه يجد ذلك حسا ويدركه ذوقا بل يلوح ذلك من وجوههم 245 الأهلية عبارة عن صلاحية لوجوب الحقوق المشروعة له أو عليه 246 الأواسط هي الدلائل والحجج التي يستدل بها على الدعاوى 247 الأوتاد هم أربعة رجال منازلهم على منازل الأربعة الأركان من العالم شرق وغرب وشمال وجنوب 248 الأوساط هم الذين ليست لهم فصاحة وبلاغة ولا عي وفهاهة 249 الأول فرد لا يكون غيره من جنسه سابقا عليه ولا مقارنا له 250 الأولي هو الذي بعد توجه العقل إليه لم يفتقر إلى شيء أصلا من حدس أو تجربة أو نحو ذلك كقولنا الواحد نصف الاثنين والكل أعظم من جزئه فإن هذين الحكمين لا يتوقفان إلا على تصور الطرفين وهو أخص من الضروري مطلقا 251 الآية هي طائفة من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها طويلة كانت أو قصيرة 252 الآيسة هي التي لم تحض في مدة خمس وخمسين سنة 253 الإيثار أن يقدم غيره على نفسه في النفع له والدفع عنه وهو النهاية في الأخوة 254 الإيجاب هو إيقاع النسبة وفي البيع ما ذكر أولا من قوله بعت وأشتريت والفرق بين يوجب ويقتضي ظاهر فإن الإيجاب أقوى من الاقتضاء لأنه إنما يستعمل فيما إذا كان الحكم ثابتا بالعبارة أو الإشارة أو الدلالة فيقال النص يوجب وأما إذا كان ثابتا بالاقتضاء فلا يقال يوجب بل يقال يقتضي على ما عرف 255 الإيجاز أداء المقصود بأقل من العبارة المتعارفة 256 الإيحاء إلقاء المعنى في النفس بخفاء وسرعة 257 الإيداع تصليت الغير على حفظ ماله

Bölüm V01/P058–V01/P062

258 الإيغال هو ختم البيت بما يفيد نكتة يتم المعنى بدونها لزيادة المبالغة كما في قول الخنساء في مرثية أخيها صخر وإن صخرا لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار فإن قولها كأنه علم واف بالمقصود وهو إقتداء الهداة به لكنها أتت بقولها في رأسه نال إيغالا وزيادة في المبالغة 259 الإيقان بالشيء هو العلم بحقيقته بعد النظر والاستدلال ولذلك لا يوصف الله باليقين 260 الإيلاء هو اليمين على ترك وطء المنكوحة مدة مثل والله لا أجامعك أربعة أشهر 261 الإيمان في اللغة التصديق بالقلب وفي الإعتقاد بالقلب والإقرار باللسان وقيل من شهد وعمل ولم يعتقد فهو منافق ومن شهد ولم يعمل واعتقد فهو فاسق ومن أخل بالشهادة فهو كافر والإيمان على خمسة أوجه إيمان مطبوع وإيمان مقبول وإيمان معصوم وإيمان موقوف وإيمان مردود فالإيمان المطبوع هو إيمان الملائكة والإيمان المعصوم هو إيمان الأنبياء والإيمان المقبول هو إيمان المؤمنين والإيمان الموقوف هو إيمان المبتدعين والإيمان المردود هو إيمان المنافقين 262 الإيهام ويقال له التخييل أيضا وهو أن يذكر لفظ له معنيان قريب وغريب فإذا سمعه الإنسان سبق إلى فهمه القريب ومراد المتكلم الغريب وأكثر المتشابهات من هذا الجنس ومنه قوله تعالى والسماوات مطويات بيمينه الزمر 67 263 الأين هو حالة تعرض للشيء بسبب حصوله في المكان باب الباء 264 باب الأبواب هو التوبة لأنها أول ما يدخل به العبد حضرة القرب من جناب الرب 265 البارقة هي لائحة ترد من الجناب الأقدس وتنطفىء سريعا وهي من أوائل الكشف ومباديه 266 الباطل هو الذي لا يكون صحيحا بأصله وما لا يعتد به ولا يفيد شيئا وما كان فائت المعنى من كل وجه مع وجود الصورة إما لانعدام الأهلية أو المحلية كبيع الحر وبيع الصبي 267 البتر حذف سبب خفيف وقطع ما بقي مثل فاعلاتن حذف منه تن فبقي فاعلا ثم أسقط منه الألف وسكنت اللام فبقي فاعل فينقل إلى فعلن ويسمى مبتورا وأبتر 268 البترية هم أصحاب الأبتر الثوري وافقوا السليمانية إلا أنهم توقفوا في عثمان رضي الله عنه 269 البحث لغة هو التفحص والتفتيش واصطلاحا هو إثبات النسبة الإيجابية أو السلبية بين الشيئين بطريق الاستدلال 270 البخل هو المنع من مال نفسه والشح هو بخل الرجل من مال غيره قال عليه الصلاة والسلام اتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم وقيل البخل ترك الإيثار عند الحاجة قال حكيم البخل محو صفات الإنسانية وإثبات عادات الحيوانية 271 البد هو الذي لا ضرورة فيه 272 البداء ظهور الرأي بعد أن لم يكن 273 البدائية هم الذين جوزوا البداء على الله تعالى 274 البدعة هي الفعلة المخالفة للسنة سميت البدعة لأن قائلها ابتدعها من غير مقال إمام وهي الأمر المحدث الذي لم يكن عليه الصحابة والتابعون ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي 275 البدل تابع مقصود بما نسب إلى المتبوع دونه قوله مقصود بما نسب إلى المتبوع يخرج عنه النعت والتأكيد وعطف البيان لأنها ليست بمقصودة بما نسب إلى المتبوع وبقوله دونه يخرج عنه العطف بالحروف لأنه وإن كان تابعا مقصودا بما نسب إلى المتبوع وكذلك مقصود بالنسبة 276 البدلاء هم سبعة رجال من سافر من موضع ترك جسدا على صورته حيا بحياته ظاهرا بأعمال أصله بحيث لا يعرف أحد أنه فقد وذلك هو البدل لا غير وهو في تلبسه بالأجساد والصور على صورته يحفظ الله بهم الأقاليم السبعة لكل إقليم فيه ولايته منهم واحد على قدم إبراهيم عليه السلام وله الإقليم الأول والثاني على قدم الكليم والثالث على قدم هارون والرابع على قدم إدريس والخامس على قدم يوسف والسادس على قدم عيسى والسابع على قدم آدم عليهم السلام على ترتيب الأقاليم

Bölüm V01/P062–V01/P065

277 البديهي هو الذي لا يتوقف حصوله على نظر وكسب سواء احتاج إلى شيء آخر من حدس أو تجربة أو غير ذلك أو لم يحتج فيرادف الضروري وقد يراد به ما لا يحتاج بعد توجه العقل إلى شيء أصلا فيكون أخص من الضروري كتصور الحرارة والبرودة وكالتصديق بأن النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان 278 براعة الاستهلال هي أن يشير المصنف في ابتداء تأليفه قبل الشروع في المسائل بعبارة تدل على المرتب عليه إجمالا وهي كون ابتداء الكلام مناسبا للمقصود وهي تقع في ديباجات الكتب كثيرا 279 البرزخ العالم المشهور بين عالم المعاني المجردة والأجسام المادية والعبادات تتجسد بما يناسبها إذا وصل إليه وهو الخيال المنفصل وهو الحائل بين الشيئين ويعبر به عن عالم المثال أعني الحاجز من الأجسام الكثيفة وعالم الأرواح المجردة أعني الدنيا والآخرة 280 البرزخ الجامع هو الحضرة الواحدية والتعين الأول الذي هو أصل البرازخ كلها فلهذا يسمى البرزخ الأول الأعظم والأكبر 281 البرغوثية هم الذين قالوا كلام الله إذا قرئ فهو عرض وإذا كتب فهو جسم 282 البرق أول ما يبدو للعبد من اللوامع النورية فيدعوه إلى الدخول في حضرة القرب من الرب للسير في الله 283 البرهان هو القياس المؤلف من اليقينيات سواء كانت ابتداء وهي الضروريات أو بواسطة وهي النظريات والحد الأوسط فيه لا بد أن يكون علة لنسبة الأكبر إلى الأصغر فإن كان مع ذلك علة لوجود تلك النسبة في الخارج أيضا فهو برهان لمي كقولنا هذا متعفن الاخلاط وكل متعفن الأخلاط محموم فهذا محموم فتعفن الأخلاط كما أنه علة لثبوت الحمى في الذهن كذلك علة لثبوت الحمى في الخارج وإن لم يكن كذلك كان لا يكون علة للنسبة إلا في الذهن فهو برهان إني كقولنا هذا محموم متعفن الأخلاط فهذا متعفن الأخلاط فالحمى وإن كانت علة لثبوت تعفن الأخلاط في الذهن إلا أنها ليست علة له في الخارج بل الأمر بالعكس وقد يقال على الاستدلال من العلة إلى المعلول برهان لمي ومن المعلول إلى العلة برهان إني 284 البرهان التطبيقي هو أن تفرض من المعلول الأخير إلى غير النهاية جملة ومما قبله بواحد مثلا إلى غير النهاية جملة أخرى ثم تطبق الجملتين بأن تجعل الأول من الجملة الأولى بإزاء الأول من الجملة الثانية والثاني بالثاني وهلم جرا فإن كان بإزاء كل واحد من الأولى واحد من الثانية كان الناقص كالزائد وهو محال وإن لم يكن فقد يوجد في الأولى ما لا يوجد في إزائه شيء في الثانية فتنقطع الثانية وتتناهى ويلزم منه تناهي الأولى لأنها لا تزيد على الثانية إلا بقدر متناه والزائد على المتناهي بقدر متناه يكون متناهيا بالضرورة 285 البرودة كيفية من شأنها تفريق المتشكلات وجمع المختلفات 286 البستان هو ما يكون حائطا فيه نخيل متفرقة تمكن الزراعة وسط أشجاره فإن كانت الأشجار متلفة لا تمكن الزراعة وسطها فهي الحديقة 287 البسيط ثلاثة أقسام بسيط حقيقي وهو ما لا جزء له أصلا كالبارئ تعالى وعرفي وهو ما لا يكون مركبا من الأجسام المختلفة الطبائع وإضافي وهو ما تكون أجزاؤه أقل بالنسبة إلى الآخر والبسيط أيضا روحاني وجسماني فالروحاني كالعقول والنفوس المجردة والجسماني كالعناصر 288 البشارة كل خبر صدق تتغير به بشرة الوجه ويستعمل في الخير والشر وفي الخير أغلب 289 البشرية هم أصحاب بشر بن المعتمر كان من أفاضل المعتزلة وهو الذي احدث القول بالتوليد قالوا الأعراض والطعوم والروائح وغيرها تقع متولدة في الجسم من فعل الغير كما إذا كان أسبابها من فعله 290 البصر هو القوة المودعة في العصبتين المجوفتين اللتين تتلاقيان ثم تفترقان فيتأديان إلى العين تدرك بها الأضواء والألوان والأشكال 291 البصيرة قوة للقلب المنور بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها بمثابة البصر للنفس يرى به صور الأشياء وظواهرها وهي التي يسميها الحكماء العاقلة النظرية والقوة القدسية 292 البضع اسم لمفرد مبهم من الثلاثة إلى التسعة

Bölüm V01/P065–V01/P068

وقيل البضع ما فوق الثلاثة وما دون التسعة وقد يكون البضع بمعنى السبعة لأنه يجيء في المصابيح الإيمان بضع وسبعون شعبة أي سبع 293 البعض اسم لجزء مركب تركب الكل منه ومن غيره 294 البعد عبارة عن امتداد قائم في الجسم أو نفسه عند القائلين بوجود الخلاء كأفلاطون 295 البلاغة في المتكلم ملكة يقتدر بها إلى تأليف كلام بليغ فعلم أن كل بليغ كلاما كان أو متكلما فصيح لأن الفصاحة مأخوذة في تعريف البلاغة وليس كل فصيح بليغا وفي الكلام مطابقته لمقتضى الحال والمراد بالحال الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحته أي فصاحة الكلام وقيل البلاغة تنبئ عن الوصول والإنتهاء يوصف بها الكلام والمتكلم فقط دون المفرد 296 بلى هو إثبات لما بعد النفي كما أن نعم تقرير لما سبق من النفي فإذا قيل في جواب قوله تعالى ألست بربكم الأعراف 172 نعم يكون كفرا 297 البيان عبارة عن إظهار المتكلم المراد للسامع وهو بالإضافة خمسة 1 بيان التبديل هو النسخ وهو رفع حكم شرعي بدليل شرعي متأخر 2 بيان الضرورة هو نوع بيان يقع بغير ما وضع له لضرورة ما إذ الموضوع له النطق وهذا يقع بالسكوت مثل سكوت المولى عن النهي حين يرى عبده يبيع ويشتري فإنه يجعل إذنا له في التجارة ضرورة دفع الغرر عمن يعامله فإن الناس يستدلون بسكوته على إذنه فلو لم يجعل إذنا لكان إضرارا بهم وهو مدفوع 3 بيان التغيير هو تغيير موجب الكلام نحو التعليق والاستثناء والتخصيص 4 بيان التفسير وهو بيان ما فيه خفاء من المشترك أو المشكل أو المجمل أو الخفي كقوله تعالى وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة البقرة 277 فإن الصلاة مجمل فلحق البيان بالسنة وكذا الزكاة مجمل في حق النصاب والمقدار ولحق البيان بالسنة 5 وهو النطق الفصيح المعرب أي المظهر عما في الضمير وإظهار المعنى وإيضاح ما كان مستورا قبله وقيل هو الإخراج عن حد الإشكال والفرق بين التأويل والبيان أن التأويل ما يذكر في كلام لا يفهم منه معنى محصل في أول وهلة والبيان ما يذكر فيما يفهم ذلك لنوع خفاء بالنسبة إلى البعض 298 البيانية أصحاب بيان بن سمعان التميمي قال الله تعالى على صورة إنسان وروح الله حلت في علي رضي الله عنه ثم في ابنه محمد بن الحنفية ثم في ابنه أبي هاشم ثم في بيان 299 البيضاء العقل الأول فإنه مركز العماء وأول منفصل من سواد الغيب وهو أعظم نيرات فلكه فلذلك وصف بالبياض ليقابل بياضه سواد الغيب فيتبين بضده كمال التبين ولأنه هو أول موجود ويرجح وجوده على عدمه والوجود بياض والعدم سواد ولذلك قال بعض العارفين في الفقر إنه بياض يتبين فيه كل معدوم وسواد ينعدم فيه كل موجود فإنه أراد بالفقر فقر المكان 300 البيع في اللغة مطلق المبادلة وفي الشرع مبادلة المال المتقوم بالمال المتقوم تمليكا وتملكا واعلم أن كل ما ليس بمال كالخمر والخنزير فالبيع فيه باطل سواء جعل مبيعا أو ثمنا وكل ما هو مال غير متقوم فإن بيع بالثمن أي بالدراهم والدنانير فالبيع باطل وإن بيع بالعرض أو بيع العرض به فالبيع في العرض فاسد فالباطل هو الذي لا يكون صحيحا بأصله والفاسد هو الصحيح بأصله لا بوصفه وعند الشافعي لا فرق بين الفاسد والباطل 301 البيع بالرقم هو أن يقول بعتك هذا الثوب بالرقم الذي عليه وقبل المشتري من غير أن يعلم مقداره فإن فيه ينعقد البيع فاسدا فإن علم المشتري قدر الرقم في المجلس وقبله انقلب جائزا بالاتفاق 302 بيع التلجئة هو العقد الذي يباشره الإنسان عن ضرورة ويصير كالمدفوع إليه وصورته أن يقول الرجل لغيره أبيع داري منك بكذا في الظاهر ولا يكون بيعا في الحقيقة ويشهد على ذلك وهو نوع من الهزل 303 بيع العينة هو أن يستقرض رجل من تاجر شيئا فلا يقرضه قرضا حسنا بل يعطيه عينا ويبيعها من المستقرض بأكثر من القيمة سمي بها لأنها إعراض عن الدين إلى العين

Bölüm V01/P068–V01/P072

304 بيع الغرر هو البيع الذي فيه خطر انفساخه بهلاك المبيع 305 بيع الوفاء هو أن يقول البائع للمشتري بعت منك هذا العين بما لك علي من الدين على أني متى قضيت الدين فهو لي 306 البيهسية أصحاب أبي بيهس هيصم بن جابر قالوا الإيمان هو الإقرار والعلم بالله وبما جاء به الرسول عليه السلام ووافقوا القدرية بإسناد أفعال العباد إليهم باب التاء 307 تاء التأنيث هو الموقوف عليها هاء 308 التابع هو كل ثان بإعراب سابقة من جهة واحدة وخرج بهذا القيد خبر المبتدأ والمفعول الثاني والمفعول الثالث من الباب علمت فإن العامل في هذه الأشياء لا يعمل من جهة واحدة وهو خمسة اضرب تأكيد وصفة وبدل وعطف بيان وعطف بحرف 309 التأسيس عبارة عن إفادة معنى آخر لم يكن أصلا قبله فالتأسيس خير من التأكيد لأن حمل الكلام على الإفادة خير من حمله على الإعادة 310 التأكيد تابع يقرر أمر المتبوع في النسبة أو الشمول وقيل عبارة عن إعادة المعنى الحاصل قبله 311 التأكيد اللفظي هو أن يكرر اللفظ الأول 312 التألف والتأليف هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث لا يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر أم لا فعلى هذا يكون التأليف أهم من الترتيب 313 التأويل في الأصل الترجيع وفي الشرع صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا للكتاب والسنة مثل قوله تعالى يخرج الحي من الميت الأنبياء 95 أن أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا وإن أراد به إخراج المؤمن من الكافر أو العالم من الجاهل كان تأويلا 314 التباين ما إذا نسب أحد الشيئين إلى الآخر لم يصدق أحدهما على شيء مما صدق عليه الآخر فإن لم يتصادقا على شيء أصلا فبينهما التباين الكلي كالإنسان والفرس و مرجعهما إلى سالبتين كليتين وإن صدقا في الجملة فبينهما التباين الجزئن كالحيوان والأبيض وبينهما العموم من وجه ومرجعهما إلى سالبتين جزئيتين 315 تباين العدد ألا يعد العددين معا عاد ثالث كالتسعة مع العشرة فإن العدد العاد لهما واحد والواحد ليس بعدد 316 التبسم ما لا يكون مسموعا له ولجيرانه 317 التبذير هو تفريق المال على وجه الإسراف 318 التبشير إخبار فيه سرور 319 التبوئة هي إسكان المرأة في بيت خال 320 التتميم هو أن يأتي في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضله لنكتة كالمبالغة نحو قوله تعالى ويطعمون الطعام على حبه الدهر 8 أي ويطعمونه على حبه والاحتياج إليه 321 التجارة عبارة عن شراء شيء ليباع بالربح 322 تجاهل العارف هو سوق المعلوم مساق غيره لنكتة كقوله تعالى حكاية عن قول نبينا صلى الله عليه وسلم وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين سبأ 24 + 323 التجريد إماطة السوى والكون على السر والقلب إذ لا حجاب سوى الصور الكونية والأغيار المنطبعة في ذات القلب والسر فيهما كالنتوء والتشعيرات في سطح المرآة القادحة في استوائه المزايلة لصفائه وفي البلاغة أن ينتزع من أمر موصوف بصفة أمر آخر مثله في تلك الصفة للمبالغة في كمال تلك الصفة في ذلك الأمر المنتزع عنه نحو قولهم لي من فلان صديق حميم فإنه انتزع فيه من أمر موصوف بصفة وهو فلان الموصوف بالصداقة أمر آخر وهو الصديق الذي هو مثل فلان في تلك الصفة للمبالغة في كمال الصداقة في فلان والصديق الحميم هو القريب المشفق ومن في قولهم من فلان تسمى تجريدية

Bölüm V01/P072–V01/P076

324 التجلي ما ينكشف عن القلوب من أنوار الغيوب وإنما جمع الغيوب باعتبار تعدد موارد التجلي فإن لكل اسم إلهي بحسب حيطته ووجوهه تجليات متنوعة وأمهات الغيوب التي تظهر التجليات من بطائنها سبعة غيب الحق وحقائقه وغيب الخفاء المنفصل من الغيب المطلق بالتمييز الأخفى في حضرة أو أدنى وغيب السر المنفصل من الغيب الإلهي بالتمييز الخفي في حضرة قاب قوسين وغيب الروح وهو حضرة السر الوجودي المنفصل بالتمييز الأخفى والخفي في التابع الأمري وغيب القلب وهو موقع تعانق الروح والنفس ومحل استيلاد السر الوجودي ومنصة استجلائه في كسوة أحدية جمع الكمال وعيب النفس وهو أنس المناظرة وغيب اللطائف البدنية وهي مطارح أنظاره لكشف ما يحق له جمعا وتفصيلا 325 التجلي الذاتي ما يكون مبدؤه الذات من غير اعتبار صفة من الصفات معها وإن كان لا يحصل ذلك إلا بواسطة الأسماء والصفات إذ لا ينجلي الحق من حيث ذاته على الموجودات إلا من وراء حجاب من الحجب الأسمائية 326 التجلي الصفاتي ما يكون مبدؤه صفة من الصفات من حيث تعينها وامتيازها عن الذات 327 التجنيس المضارع وهو أن لا تختلف الكلمتان إلا في حرف متقارب كالداري والباري 328 تجنيس التحريف هو أن يكون الاختلاف في الهيئة كبرد و برد 329 تجنيس التصحيف هو أن يكون الفارق نقطة كأنقى وأتقى 330 تجنيس التصريف هو اختلاف الكلمتين في إبدال حرف إما من مخرجه كقوله تعالى وهم ينهون عنه وينأون عنه الأنبياء 26 أو قريب منه كما بين المفيح والمبيح 331 التحذير هو معمول بتقدير اتق تحذيرا لما بعده نحو إياك والأسد أو ذكر المحذر منه مكررا نحو الطريق الطريق 332 التحري طلب أحرى الأمرين وأولاهما 333 التحريف تغيير اللفظ دون المعنى 334 التحفة ما أتحف به الرجل من البر 335 التحقيق إثبات المسألة بدليلها 336 التخارج في اللغة تفاعل من الخروج وفي الاصطلاح مصالحة الورثة على إخراج بعض منهم بشيء معين من التركة 337 التخصيص هو قصر العلم على بعض منه بدليل مستقل مقترن به واحترز بالمستقل عن الاستثناء والشر والغاية والصفة فإنها وإن لحقت العلم لا يسمى مخصوصا وبقوله مقترن عن النسخ نحو خالق كل شيء الأنبياء 32 إذ يعلم ضرورة أن الله تعالى مخصوص به وعند النحاة عبارة عن تقليل الاشتراك الحاصل في النكرات نحو رجل عالم 338 تخصيص العلة هو تخلف الحكم عن الوصف المدعى عليه في بعض السور لمانع فيقال الاستحسان ليس من باب خصوص العلل يعني ليس بدليل مخصص للقياس بل عدم حكم القياس لعدم العلة 339 التداخل عبارة عن دخول شيء في شيء آخر بلا زيادة حجم ومقدار 340 تداخل العددين أن يعد أقلهما الأكثر أي يفنيه مثل ثلاثة وتسعة 341 التداني معراج المقربين ومعراجهم الغائي بالأصالة أي بدون الوراثة ينتهي إلى حضرة قاب قوسين وبحكم الوراثة المحمدية ينتهي إلى حضرة أو أدنى وهذه الحضرة هي مبدأ رقيقة التداني 342 التدبر عبارة عن النظر في عواقب الأمور وهو قريب من التفكر إلا أن التفكر تصرف القلب بالنظر في الدليل والتدبر تصرفه بالنظر في العواقب 343 التدبير تعليق العتق بالموت واستعمال الرأي بفعل شاق وقيل التدبير النظر في العواقب بمعرفة الخير وقيل التدبير إجراء الأمور على علم العواقب وهي لله تعالى حقيقة وللعبد مجازا 344 التدليس من الحديث هي اللطفية الروحانية وقد يطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين الشيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العدل وفي الحديث قسمان أحدهما تدليس الإسناد وهو أن يروي عمن لقيه ولم يسمعه منه موهما أنه سمعه عنه أو عمن عاصروه ولم يلقه موهما أنه لقيه أو سمعه منه فيسميه أو يكنيه ويصفه بما لم يعرف به كي لا يعرف 345 التدلي نزول المقربين بوجود الصحو المفيق بعد ارتقائهم إلى منتهى مناهجهم ويطلق بإزاء نزول الحق من قدس ذاته الذي لا تطؤه قدم استعداداتهم السوى حسبما تقتضي سعة استعداداتهم وضيقها عند التداني 346 التذنيب جعل شيء عقيب شيء لمناسبة بينهما من غير احتياج من أحد الطرفين

Bölüm V01/P076–V01/P080

347 التذليل هو تعقيب جملة بجملة مشتملة على معناها للتوكيد نحو ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور سبأ 37 348 الترادف عبارة عن الاتحاد في المفهوم وقيل هو توالي الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد ويطلق على معنيين أحدهما الاتحاد في الصدق والثاني الاتحاد في المفهوم ومن نظر إلى الأول فرق بينهما ومن نظر إلى الثاني لم يفرق بينهما 349 الترتيب لغة جعل كل شيء في مرتبته واصطلاحا هو جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها أسم الواحد ويكون لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر 350 الترحيل رعاية مخارج الحروف وحفظ الوقوف وقيل هو خفض الصوت والتحزين بالقراءة وقيل هو رعاية الولاء بين الحروف المركبة 351 الترجي إظهار إرادة الشيء الممكن أو كراهته 352 الترجيح إثبات مرتبة في أحد الدليلين على الآخر 353 الترجيع الأذان أن يخفض صوته بالشهادتين ثم يرفع بهما 354 الترخيم حذف آخر الإسم تخفيفا 355 الترصيع هو السجع الذي في إحدى القرينتين أو أكثر مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن والتوافق على الحرف الآخر المراد من القرينتين هما المتوافقتان في الوزن والتقفية نحو فهو يطبع الأسجاع بظواهر لفظه ويقرع الأسماع بزواجر وعظه فجميع ما في القرينة الثانية يوافق ما يقابله في الأولى في الوزن والتقفية وأما لفظه فلا يقابله شيء من القرينة الثانية وأن تكون الألفاظ مستوية الأوزان متفقة الأعجاز كقوله تعالى إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم الغاشية : 25 وكقوله تعالى إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم الانفطار 13 356 الترفيل زيادة سبب خفيف مثل متفاعلن زيدت فيه تن بعدما أبدلت نونه ألفا فصار متفاعلاتن ويسمى مرفلا 357 التركة في اللغة ما يتركه الشخص ويبقيه وفي الاصطلاح ما ترك الإنسان صافيا خاليا عن حق الغير وهي المال الصافي عن أن يتعلق حق الغير 2 بعينه وتركة الميت متروكه 358 التركيب كالتركيب لكن ليس لبعض أجزائه نسبة إلى بعض تقدما وتأخرا وجمع الحروف البسيطة ونظمها لتكون كلمة 359 التسامح استعمال اللفظ في غير الحقيقة بلا قصد علاقة معنوية ولا نصب قرينة دالة عليه اعتمادا على ظهور المعنى في المقام فوجود العلاقة بمعنى التسامح أي يرى أن أحدا لم يقل إن قولك رأيت أسدا يرمي في الحمام تسامح وهو أن ألا يعلم الغرض من الكلام ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ آخر 360 التساهل في العبارة أداء اللفظ بحيث لا يدل على المراد دلالة صريحة 361 التسبيح تنزيه الحق عن نقائض الإمكان والحدوث 362 التسبيغ في العروض زيادة حرف ساكن في سبب مثل فاعلاتن زيد في آخره نون آخر بعدما أبدلت نونه ألفا فصار فاعلتان فينقل إلى فاعليان ويسمى مسبغا 363 التسري إعداد الأمة أن تكون موطوءة بلا عزل 364 التسلسل هو ترتيب أمور غير متناهية وأقسامه أربعة لأنه لا يخفي إما أن يكون في الآحاد المجتمعة في الوجود أو لم يكن فيها كالتسلسل في الحوادث والأول إما أن يكون فيها ترتيب أو لا والثاني كالتسلسل في النفوس الناطقة والأول إما أن يكون ذلك الترتيب طبيعيا كالتسلسل في العلل والمعلولات والصفات والموصوفات أو وضعيا كالتسلسل في الأجسام والمستحيل عند الحكم الأخير دون الأولين 365 التسليم هو الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم واستقبال القضاء بالرضا وقيل التسليم هو الثبوت عند نزول البلاء من تغير في الظاهر والباطن 366 التسميط هو تصيير كل بيت أربعة أقسام ثلاثتها على سجع واحد مع مراعاة القافية في الرابع إلى أن تنقضي القصيدة كقوله وحرب وردت وثغر سددت وعلج شددت عليه الحبالا ومال حويت وخيل حميت وضيف قريت يخاف الوكالا 367 تشبيب البنات هي أن تذكر البنات على اختلاف درجاتهن

Bölüm V01/P080–V01/P083

368 التشبيه في اللغة الدلالة على مشاركة أمر بآخر في معنى فالأمر الأول هو المشبه والثاني هو المشبه به وذلك المعنى هو وجه التشبيه ولابد فيه من آلة التشبيه وغرضه والمشبه وفي اصطلاح علماء البيان هو الدلالة على اشتراك شيئين في وصف من أوصاف الشيء في نفسه كالشجاعة في الأسد والنور في الشمس وهو إما تشبيه مفرد كقوله صلى الله عليه وسلم إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا حيث شبه العلم بالغيث ومن ينتفع به بالأرض الطيبة ومن لا ينتفع به بالقيعان فهي تشبيهات مجتمعة أو تشبيه مركب كقوله صلى الله عليه وسلم إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة فهذا هو تشبيه المجموع بالمجموع لأن وجه الشبه عقلي منتزع من أمور فيكون أمر النبوة في مقابلة البنيان 369 التشخص هو المعنى يصير به الشيء ممتازا عن الغير بحيث يميز لا يشاركه شيء آخر وصفة تمنع وقوع الشركة بين موصوفيها 370 التشعيث حذف حرف من وتد فاعلاتن ووتده علا إما اللام كما هو مذهب الخليل فيبقى فاعلاتن فينقل إلى مفعولن أو العين كما هو مذهب الأخفش فيبقى فاعلاتن فينقل إلى مفعولن ويسمى مشعثا 371 التشكيك بالأولوية هو اختلاف الأفراد في الأولوية وعدمها كالوجود فإنه في الواجب أتم وأثبت منه وأقوى منه في الممكن وبالتقدم وبالتأخر هو أن يكون حصول معناه في بعضها متقدما على حصوله في البعض كالوجود أيضا فإن حصوله في الواجب قبل حصوله في الممكن وبالشدة والضعف هو أن يكون حصول معناه في بعضها أشد من البعض كالوجود أيضا فإنه في الواجب أشد من الممكن 372 التصحيح في اللغة إزالة السقم من المريض وفي الاصطلاح إزالة الكسور الواقعة بين السهام والرؤوس 373 التصحيف أن يقرأ الشيء على خلاف ما أراد كاتبه أو على ما اصطلحوا عليه 374 التصديق هو أن تنسب باختيارك الصدق إلى المخبر 375 التصريف تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل إلا بها وعلم بأصول يعرف بها أحوال أبنية الكلمة التي ليست بإعراب 376 التصغير تغيير صيغة الاسم لأجل تغيير المعنى تحقيرا أو تقليلا أو تقريبا أو تكريما أو تلطيفا كرجيل ودريهمات وقبيل وفويق وأخي ويبنى عليه ما في قوله صلى الله عليه وسلم في حق عائشة رضي الله عنها خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء + 377 التصور حصول صورة الشيء في العقل وإدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات 378 التصوف الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا فيرى حكمها من الظاهر في الباطن وباطنا فيرى حكمها من الباطن في الظاهر فيحصل للمتأدب بالحكمين كمال وقيل مذهب كله جد فلا يخلطونه بشيء من الهزل وقيل تصفية القلب عن موافقة البرية ومفارقة الأخلاق الطبيعية وإخماد صفات البشرية ومجانبة الدعاوى النفسانية ومنازلة الصفات الروحانية والتعلق بعلوم الحقيقة واستعمال ما هو أولى على السرمدية والنصح لجميع الأمة والوفاء لله تعالى على الحقيقة واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشريعة وقيل ترك الاختيار وقيل بذل المجهود والأنس بالمعبود وقيل حفظ حواسك من مراعاة أنفاسك وقيل الإعراض من الاعتراض + وقيل هو صفاء المعاملة مع الله تعالى وأصله التفرغ عن الدنيا وقيل الصبر تحت الأمر والنهي وقيل خدمة التشرف وترك التكلف واستعمال التظرف وقيل الأخذ بالحقائق والكلام بالدقائق والإياس مما في أيدي الخلائق 379 التضاد هو أن يجمع بين المتضادين مع مراعاة فلا يجيء باسم مع فعل ولا بفعل مع أسم كقوله تعالى فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا التوبة 83 380 التضايف كون الشيئين بحيث يكون تعلق كل واحد منهما سببا بتعلق الآخر به كالأبوة والبنوة وكون تصور كل واحد من الأمرين موقوفا على تصور الآخر

Bölüm V01/P083–V01/P087

381 التضمين في الشعر هو أن يتعلق معنى البيت بالذي قبله تعلقا لا يصح إلا به والتضمين المزدوج هو أن يقع في أثناء قرائن النثر والنظم لفظان مسجعان بعد مراعاة حدود الأسجاع والقوافي الأصلية كقوله تعالى وجئتك من سبإ بنبإ يقين النمل 22 وكقوله عليه السلام المؤمنين هينون لينون ومن النظم تعود رسم الوهب والنهب في العلا وهذان وقت اللظف والعنف دأبه 382 التطبيق مقابلة الفعل بالفعل والاسم بالاسم ويقال له أيضا المطابقة والطباق والتكافؤ 383 التطوع اسم لما شرع زيادة على الفرض والواجبات 384 التطويل هو أن يزاد اللفظ على أصل المراد وقيل هو الزائد على اصل المراد بلا فائدة 385 التعجب انفعال النفس عما خفي سببه 386 التعدية هي أن تجعل الفعل لفاعل يصير من كان فاعلا له قبل التعدية منسوبا إلى الفعل كقولك خرج زيد وأخرجته فمفعول أخرجت هو الذي صيرته خارجا ونقل الحكم من الأصل إلى الفرع بمعنى جالب الحكم 387 التعريف عبارة عن ذكر شيء تستلزم معرفته معرفة شيء آخر والتعريف الحقيقي هو أن يكون حقيقة ما وضع اللفظ بإزائه من حيث 8 هي فيعرف بغيرها والتعريف اللفظي هو أن يكون اللفظ واضح الدلالة على معنى فيفضل بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى كقولك الغضنفر الأسد وليس هذا تعريفا حقيقيا يراد به إفادة تصور غير حاصل إنما المراد تعيين ما وضع له لفظ الغضنفر من بين سائر المعاني 388 التعريض في الكلام ما يفهم به السامع مراده من غير تصريح 389 التعزير هو تأديب دون الحد وأصله من العزر وهو المنع 390 التعسف حمل الكلام على معنى لا تكون دلالته عليه وهو الطريق الذي هو غير موصل إلى المطلوب وقيل الأخذ على غير طريق وقيل هو ضعف الكلام 391 التعقيد هو ألا يكون اللفظ ظاهر الدلالة على المعنى المراد لخلل واقع إما في النظم بألا يكون ترتيب الألفاظ على وفق ترتيب المعاني بسبب تقديم أو تأخير أو حذف أو إضمار أو غير ذلك مما يوجب صعوبة فهم المراد وإما في الانتقال أي لا يكون ظاهر الدلالة على المراد لخلل في انتقال الذهن من المعنى الأول المفهوم بحسب اللغة إلى الثاني المقصود بسبب إيراد اللوازم البعيدة المفتقرة إلى الوسائط الكثيرة مع خفاء القرائن الدالة على المقصود وكون الكلام مغلقا لا يظهر معناه بسهولة 392 التعليل هو تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر والتعليل في معرض النص ما يكون الحكم بموجب تلك العلة مخالفا للنص كقول إبليس أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين الأعراف 12 بعد قوله تعالى اسجدوا لآدم الأعراف 11 وهو انتقال الذهن من المؤثر إلى الأثر كانتقال الذهن من النار إلى الدخان والاستدلال هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثر وقيل التعليل هو إظهار علية الشيء سواء كانت تامة أو ناقصة والصواب أن التعليل هو تقرير ثبوت المؤثر في إثبات الأثر والاستدلال هو تقرير ثبوت الأثر لإثبات المؤثر وقيل الاستدلال هو تقرير الدليل لإثبات المدلول سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثر أو العكس أو من أحد الأثرين إلى الآخر 393 التعين ما به امتياز الشيء عن غيره بحيث لا يشاركه فيه غيره التغليب هو ترجيح أحد المعلومين على الآخر وإطلاقه عليهما وقيدوا إطلاقه عليهما للاحتراز عن المشاكلة 394 التغيير هو إحداث شيء لم يكن قبله 395 التغير هو انتقال الشيء من حالة إلى حالة أخرى 396 التفرقة هي توزع الخاطر للاشتغال من عالم الغيب بأي طريق كان وما اختلفوا فيه وقيل الحالات والتصرفات والمعاملات 397 التفريد وقوفك بالحق معك هذا إذا كان الحق عين قوى العبد بقضية قوله صلى الله عليه وسلم كنت له سمعا وبصرا + 398 التفريع جعل شيء عقيب شيء لاحتياج اللاحق إلى السابق 399 التفسير في الأصل هو الكشف والإظهار وفي الشرع توضيح معنى الآية وشأنها وقصتها والسبب الذي نزلت فيه بلفظ يدل عليه دلالة ظاهرة