Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf
وعن الى الحسين الدراج »أنه كان يقول : جال فى السماع فى ميدان من ميادبن المهاء » فأوجدنى فى وجود الحق عند العطاء » فأسقانى بككأس الصفاء » فأدركت به منازل الرضا » وأخرجنى إلى رياض النزهة والفضاء . وسثل الشبلى » رحمه الله » كا بلغنى » عن السماع » فقال : السماع : ظاهره فتنة » وباطنه : عبرة » فمن عرف الإشار ة حل له اسماع العبرة » وإلا فقد استدعى الفتنة وتعرض للبلية » وحكى عن انيد » رحمه الله » أنه كان يقول : من سمم السماع تاج إلى ثلاثة أشياء , و إلا فلا إسمع ء قيل له : وما تناث الثلاثة ؟ قال : الزمان » والكان » والإخوان . السماع واختلاف أقاو يليم 5 معتأة أو فى ويقال : إن كل من لاحب السماع الطيب من الأدميين فلنقص فيه واشتغال قد ورد على خاطره أذهله . وحسكى عن جمفر » عن الجنيد » ره الله » أنه قال : تنزل الرحمة على النقراء فى ثلاثة مواطن : عند السماع » فإنهم لايسممون إلا عن <ق » ولا يقومون إلا عن وَحْد » وعند يحاراة الملل » فإنهم لا يتكلمون إلا فى أحوال الصديقين والأولياء ؛ وعند أ كلهم الطمام » فإسهم لا يأ كلون إلا عن فاقة : قال : وسثئل أبو على الروذبارى ؛ رحمه الله »عن السماع » فقال : ليتنا خلصنا منه زان رامن . ْ وسثل أبو الحسين التورى » رحمه الله » عن الصوفى » فقال : الصوق الذى سمع السماع » وآثر على الأسباب . وسممت أبا الطيب : أحمد بن مقائل المسى يقول : قال جعفر : كآان أبو الحسين بن زيرى من أسحاب الجنيد » وكان شيا فاضلا » فربما كان ضرفى موضم يكون فيه السماع , فإن استطابه فرش إزاره وجلس » وقال : الفقير مع قلبه » أبن ما وجد قلبه جلس ؛ وإن لم يستطب قال : السماع لأرباب القلوب , وأخذ نمله وانمرف . وسمست المصرى » رحمه الله ؛ يقول فى يعض كلامه : أيش اعل بالسماع ؟ ينقطم إذا انقطم من يسم" منه » ينبغى أن يكون سماعك متصلا غير منقطم . واسئل عن السماع فقال : ينبهى أن يكون غلا" دانم وشراب دانم ؛ فكلما أزداد شر به ازداد ظمؤه . لق كتاب اللفع ل ال و إباحة ذلا هم إذا سمعوا ذ كر الترغوب والترهيب بالأصوات الطيبة » و يحثهم ذلك على طلب الآخرة قال بقدار بن الحسين ؛ رحمه الله : كل من لم تحب ال سماع الطيب من الأدميين فلتقص فى حاسته » لأن كل عع يتمتع ابه الإنسان فيه تكلن” وإن كان من المباحات إلا السماع ؛ فإنه إذا خلص من المقاصد الفاسدة إباحة لانحتاج 00 دكل من سمع 0 طر يق الطيبة والتلزذ بالنغمة واستحسانالصوت فليس ذلك رما علمهم ولا محظور أ إن لم يكن قصدم فى ذلك الفساد والخالفة واللبو وترك الحدود ؛ إن شاء الله تعالى . فصل ا 0 ا بذللك على إباحة السماع قوله تعالى : « وى غيم ألا رون 6 1 ٠ وقوله تعالى : « سروم آياتنا ف الأناق وق أقري» 2< "عونا اران اال اسار راي ا فى الحواس الجسة التى قد عير بها بين الشىء وضده » كالمين > يز بالنظر بين الحسن والقبيح » والأنف عيز بين الراحة الطيبة والنتنة» والفم عير بالذوق بين الحلاوة والرارة » واليد تميز باللمس بين اللين واللحشن » وكذلك الأذن ميز بين الأصوات الط 1 غير الطيبة والذسكرة . قال الله تمالى :5 إن أنكر الأصوات أصّوات” امير 70" فنى مذمّته الاأصوات السكرة محدة للاأصوات الحسنة , ولا عيز بينهما إلا بالسماع وهو الإصناء والاسئاع محضور القلب »و إدراك الفهم » وإزالة الوم . )0( الذاريات : +١ (؟
) قصلت : مم (ع) لمان :وى فى وصف ماع العامة لذ فى فصل آخر قال الشيخ » رمه الله : وذلك أن الله ؛ تعالى » وصف ماأعد لأهل الجنة م النعيم » فذكر ماذكر فى كتابه من السد' ر المخضود » والطلح النضود » 7 0 ؛ وذكر لخم الطير» والحور المين » والسندس » والإستبرق » والرحيق المختوم » والأرالك » والقصورء والغرف ؛ والأشجار #والأبار زرو 1 وذ كر أنهم فى روضة يحبرون . قال مجاهد : : وهو السماع الذى إس. مونْ فى الجنة 7 شجية » وننيات شهية من الموارى الحسان والحور العين » يقان بأصواتون ن الخالدات فلا نموت أبداً . وحن الناعمات فلا نبؤس أبدا» كا جاء ش فى الحديث . وقد ذ كر الله » تعالى » تحر يم اغخر من جميم ذلك , فقال النى صل الله عليه ا ل 0 فى جملة ما أباح الله تعالى للمؤمنين فى الدنيا من جميم ماذكر من تيم أه الجنة » وصار 15 مخصوصاً من جميع ذلك بالتحريم بنص الكتاب 3 وظاهي الجر . وهو أن البى صل الله عليه وسل » دخل ببت عائشة رضى الله عنها فوجد فيه حار يتين تغنيان وتضر بان بالدف , فر يمههماءن ذلاك » وقال لعمر بن اللخطاب » رطى الله عنه » حين غضب » وقال :أ زمار الشيطان فى بيت رسول الله صلى الله عليه وس ؟ فقال : دعهما ياعمر » فإن لسكل قوم عيدا . ولو كان محظوراً لكان سواء ف الميد وغير الميد » والأخبار فى مثل ذلك تُكثر » حل كتاب المع ومثل ماروى عن أبى بكر الصديق » رضى الله عنه» حبين دخل على عائثة , رضى الله عنهاء وقد وعك » وكان يقول : ٠ كل امرىه مُصبح فى أهل والوت أدنى من' شراك نمله ومثئل بلال ؛ كان رفع حنجرته إذا اشتد به الوعك ويقول : ألاليت شعرىهل أبيئن ليلة بواد وحالى إذخرث وجليل” وهل أردن يوماً مياه نحن وهل يبدون لى شامة” وطفيل” وكذلك عائشه رضى الله علهاء كانت تقول شمر أبيد : ذهب فين يماش فى أ كنافهم؟ ' وبقيت"” فى خلف كجلر الأجرّبر ثم قالت : رحمة الله على لبيد كيف لو أدرك زماتئا هذا ؟ ! وقد أنشد الشكخر جماعة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسل » وذ كره يطول » أنشدتى أبو عبد الله الحسين بن خالوّيه النحوى » قال : أنشدنى ابن الأنبارى بإنشاد رفنه قال : أنشد كمب بن زهير بين يدى رسول لله صلى الله عليه وسل » هذه الأبيات : بانت" سُعاد” فقلى اليوام متبول” وما معاد غداة البّين إذ ظمنوا و» ٠. < شحت بدى شم من مأء محنية انق الرتياح القذى عنه وأفرطه أ كرم بهالة لوأنها صَدقت 0 قد سيط من 0 أرجو وام 7 7 50 فى أبد ولانمسك” بالوصل الذى زعمت فلا ,: “نك مامت وما وعدت" 0 لم يندا محكبول” إلا أغريغضيض' العطر" ف مكحول” 2060 أضحى وهو مشمول” من صوا'اب سارية ببيض يماليل” مواعودهاء أو لوأنالتْصّح مقبول” َجْمْءوَوَلْم ؛و إعراض» وتبديل” وما مواعي لام إلا الأباطيل” وماهن" إدخال" الدهس" تعجيل” إلا م أعسك المساء الفسرابيل” إن الأمانى" والأحلام تطايل” فى وصف سماع العامة م أمست' سْعاد بأرض أن يُباذها إلا التاق النجيبات المراسيل” ,كه 0 0-00 : هه 4 مم اس وان يباغها لاعذافرة تباط الآبنٍ إرقال وتبغيل” ضحم مُقلدُها قم مقيلدُها.
لقا عن بنآت الفحلتنضيل” - - 0 حرف أخوها أبوها ين مُبَسَقَ وها خالها فواداه شخيل” وقد روى عن الى صل الله عليه وسل » أنه قال : إن من الشمر لحسكة » وقد قبل : إن الحسكة ضالة لأؤمن » ولا صح جواز الإنشاد لاشعر» فسواك كان إنشاده بالنفمة الطيبة والصوت الحسن » أو يكون إنشاده بالحدو , والحدر ء والتّملب > وامل ؛ والرجَر » إذا لم يكن لذلك مقاصد فاسدة » وإرادة باطلة » ومحاوزة المدة ومخالفة ومعاند: » والله أعر . فصسسل آخر 0 له ٠ قال الشيخ » رحمه الله : وقد رخص ف السماع » واستجازه جماعة من أئمة الملماء والفقهاء » منهم مالك بن أنس » ذّ كر عنه : أنه سمع رجلا فى وقت الماجرة جتان بباب داره وهو يغنى ويقول : ما بال قوامك يا رناب خُرْراً كأنهم غضاب ؟ قال فقال له ماللك : نقد أسآت التأدية ومنعت القائلة » قال : فسأله ذللك الرجل عن تأديته ٠ فقال له : تريد أن تقول : أخذتها من مالك عن أن 5 والشهور عنه وعن أهل للدبنة أنهم كانوا لا يكرهون ذلك » وفى موز ذلك أخبار عن عبد الله بن جمفر ركى ا عنه » وعن عبد الله بن عمر رفى اث علة) وعن غيرعا من الصحابة والتابعين : 4غ كتاب اللمم وقد أجاز الشافمى رحة الله عليه - السماع والترنم بالشعر مالم يكن فيه إسقاط المروءة . وقد ذ كر عن ابن جريح » مع جلالته »أنه قال : ما كان سبب قدوى من الين ومقاعى بمكة إلا ببتان من الشعر سمعتهما يوماً وها : لل قولى 4 من غير تمتبة ماذا أَرَدْت بطول الكث بالين؟ إنكنت ألمت ذنا أا نت به فاوَجَدَت بتك الحج من' 7 وقد ذكر عن ابن جر يح أيضا : أنمكان يرخص فى السماع » »تفيل له : إذا أت بك يوم القيامة » وتؤتى بحسنانك وسيئاتك » ففى أى الجنبتين يكون سماملك ؟ قال ابن جر يح : : لا يكون فى الحسنات ولا فى السيئات ) لأنه شبيه” باللغو لا يدخل فى الحسنات ولا فى السيثات » قال الله تعالى : « لا باذ 6 َه بالثر فى أبمايك” 0ك قال الشيخ رحه الله : فهذه فصول عختصرة فى إباحة الماع لعامة إذا لم يصحيهم فى ذلك مَقاصد فاسدة . ودخول” فى نهى رسول. الله ص الله عليه وسلم : سماع” الأوتار والمزامير والمازف والكوية والطبل » لأن ذلك سماع أهل الباطل » وهو الحظور المنهى عنه بالأخبار الصحاح اللروية عن رسول الله صلىلَه عليه وس 1841 : البهرة )١( وصف سماع الخاصة وتفاضلهم فى ذلك 55 لست 1 ل للللناسسسب ب ب سم باب فى وصف سماع اام وتفاضلهم فى ذلك سمعت أب عمرو : إماعيل بن تُجَهِد » قال : سممت أبا عثيان سميد بن عمان الرازى الواعظ » يقول : السباع على ثلاثة جه : فوج منها لمر يدين والمبتدئين » يستدعون بذلك الأحوال" الشريفة ؛ ومختى علبهم فى ذلك النتنة والمراءاة : والوجه الثانى : لامديقين يطلبون الزيادة فى أحواهم ؛ ويس. مون من ذلك ما بوافق أحوالم وأوقاتهم ٠ والوجه الثالث : لأهل الاستقامة من العارفين » فهم لا يعترضون » ولا يتأبون على الله فها بره على قلوبهم فى حين السماع من الحركة والسكون » أو قال . وك عن أبى يعقوب إسحاق بن محمد بن أبوب النبرجوزى أنه قال : أمن السماع على ثلاث طبقات : فطبقة منهم كر محم ,لوقت فى سكونه وحركته » وطبقة منهم صامت ساكن الصنة » وطبقة منهم متخط غند ذوقه فهو الضعيف منهم .
وعن بندار بن الحسين أنه قال : السماع على ثلاثة رجه : ذنهم من يسمع 3 1 3 ع بالطبع ؛ ومنهم من يسمع ,الخال » ومنهم من يسمع باحق : قال الشيخ » ره الله : فن بسع بطبعه اشترك فيه الخاص” والعام” وكلء ذى روح بستطيب الصوت الطيّب لأنه من جنس الروح روحانفةٌ وقد تقدم ذكر ذلك ٠ ومن بسمع محال فإنه يتأمّل إذا سمع حتى برد عليه دَمْكى من ل حكتاب ١ ب اللمم ذو عتاب أو خطاب » أو ذكر وَصْل أو هَجْر » أو قراب أو ثبند » أو تأسّف على فاثت أو تعظش إلى ماهو آتٍ » أو ذكر طم أو أن + أو سا 2 00 » أو خوف الافتراق » أو وفاء بالمهد , أو تصديق بالوعد » أو نقض » أو ذكر قلق قلق واشتياق » أو فَرّح الاتصال » و ترح الانفصال , 0 و التحسّر على مالم ينل ؛ أو القنوط على الذى أُمَل » أو ذَكْر صفاء الحبّة » أو القكن من الودّة » أو ذكر اعتراض الصبوة بعد ممكنه من المظوة » أو ذكر محافظة الرقيب عند ملاحظة الحبيب » أو تباريح الشجون وقنون القُنون » وإهال اللبنون ؛ وسشكوب العَيرات » وتردّد اللزّفرات » وتجدّد الحسَرَات » فإذا طرق مَمْده من ذلك حال” مما بوافق حاله فيكون كالقادح يقدح فى ره على قدر صفاء وَقَته » وقوكة قلاحه » فتشتمل ارد تردى بِشَرَرهًا » فيبين ذلك على الجوارح » ويظبر على ظاهس صفاته التغيير والحركة والاضطراب والتبيج » ضلى قدر طاقته بضبط » وعلى قدرقوّة واروم بعجز عن الضبط » فسبحان من يتولى سياستهم وحفظهم م وولا دل علمهم ورحوته ور فقه بهم لطارت عقولم » وتلفت نفوسهم » وذهيت أرواحهم . ومن بسمع باحق" ومن الحق” فإنه لا يقرسّم بهسذه الرسوم » ولا بلتفت إلى هذه الأحوال » ولا بشبد هذه الأفمال ؛ لأنها وإ ن كانت شريفة فعى ممزوجة محظلوظ البشرية » مرتبطة بحدود الإنسانية » وهى مُتقَاة مع الملل » ولا يمن" علبها الرَللَ » حتى يكون سام بلله ولله ومن الله وإلى الله » وهم الذين وصلوا إلى الحقائق » وعبروا الأحصوال » ونوا عن الأنال والأفوال » ووصلوا إلى مخض الإخلاص ؛ وصفاء التوحيد » فخمدت بشريتهم » وفنيت حظوظهم وبقيت حقوقهم ؛ فشهدوا موارد الحق” بالق بلا علة ولا حظل للبشر بة ولا نشم الروح بالنعمة » فشبدوا من مواد السماع على سرام وصف سماع الخاصة وتفاضلهم فى ذلك أو إلبار كته 071 ثار ا 23 وعهائب أطلفه 2 غرائب عله «ذيك َضْر” لش بوأني من ' ياه اله “ ذوالتطل المتظبير 7 وقال بعضهم : أهل ماه على ثلاثة ضروب : فضمررب” منهم أبناء الحقائق 0 وم الذبن يرحءون ف عاعهم إلى خاطبة الحق لم فها . مون » وضرب ممهم رحدمون فما اسمعون إلى حاطيات أحوالهم وأوقاتهم ومقاماتهم 2 وم مس تبطون بالهم ومطالبون بالصدق فها بشيرون إليه من ذلك » والضرب ااثالث ثم الفقراء الجردو ن الذين قطءوا العلائق ولم تتلوث قلومهم عحبة الدنيا والاشتفال بالجمع والنع ؛ فهم يسمعون بطيبة قلويهم » ويليق بهم السماع » وم أقرب الناس إلى السلامة » وأسلمهم من الفتنه . والله أعر . »١ : الحديد )١( ١م عومع ْ صكتاب المع باب فى ذكر طبقات المستمعين قال الشيخ رحمه الله : اختلف المستمعون فى السماع على طبقات ؟
فطيقة منهم اختاروا سماع القرآن 2 غير ذلك ؛ واحتحوا بقوة شال : «قرئل رآ رتيل ”© ٠ وقوله : ألا بذكر اقم طم إن الْقَاوْب »20 » وقوله : ١ مَثْاَنىَّ 7 تقشع منه حلود الذين” عقون ربب 4 كيدا وم و 3 3 م إلى دكي له »”" , وقوله : « الذين إذَا ذ كر الله وَجِلَتَْ اه ا وقوله : دلا دنا هذا الفرآن عل جَبّل » اله0؟ , ؟ » وقوه : ( وكتئل” ون الآ هو شناد »20 » وقوله : « الذين يَمْتَمعُونَ الْقَوْل ينبن أحْسَمَها لد لآنات فى ذلك تكثر . 5١ واتكمنوا تقول النئ صل الله عليه وس : زيتوا القرآن بأصواتم » وقول النى 55 صل الله عليه وس لان مسعود رمى الله عنه : اقرأً » فقال : أنا أقراً وعليك ١ا/ أنْزلَ ؟ قل : أنا أحبة ب أن أسمع من غيرى . وقول البراء ممت رسول الله م6٠ صلى الله عليه ول 00 0 والرينتون ل ف رأيت أحسن عن قراة 0 وقوله احيال عليه الصلاة السلام : ث يبي هود وأخواتها 6 1 لأبى مومى : لقد أوف مزماراً 1 من مزامير آل داود 0 ا أحسن" قراءة” ؟ قال : من إذا قرأ وى رأبت أنه يخشى الله تعالى » وأن النى" صلى الله عليه وسلم م" على عصابة من أهل الزمل : ع (؟ ) الرعد : م الرصص . س7 المج : مم )6( الحشر : +١ وتكللة الآية : لرأءته خاشعا متصدعا من ذشية أقه وتلك الأمثال نضرما لاناس لعلهم يتفكرون. الإسراء : م الرصض : 186 ذكر طبقات الستمعي المستمعين وم المكئة حر ل ع اليا صل الله 2. ١61 1 هيد عليه وسلم تر : فكيف ذا , كل أمة 8 تصمق » ١5# وأنه قرأ : « إن تعد بم فَإنهمْ عباد [ذ © فبكى : الم إذا م بآية رحدة دعا واستبشرء و إذا مر بآية عذاب دعا واستعاذ . والأخبار فى ذلك كثيره » فمن اختار استماع القرآن فقد روى عن النبى صلى الله عليه وس أنه قال : لاخير فى قرآء: ليس بها تدير» وقد ذكر الله تعالى اللمست. ءين . اه :فوج ترام را م ( فس 2 رد سن 37 6 إستمهون القرآن آثانهم 7 درن بقاومهم 0 فذممم اث 7 ل بذاك ؛ وطبع على قل بهم » وهم الذين قال الله عز وجل « ولا تكو نوا كاافرينة قَالُوا: تهنا وَهُم لا عون » والوحه الثانى :ثم الذين وصفيم الله عز وجل فقال : وَإِذَا تبثو أنزلة إلى ' ألرسُولٍ الآية . فهؤلاء مم إلذين سمعوا القرآن لأنهم حضروا بقلوبوم عند استماعهم القرآن » فمدحهم الله تعالى بذلك . ومثل ذلك فى الفرآن كثير . ولو ذ كرت ما يدخل فى هذا الباب ممن سمع القرآن فصمق و بكى » ومن ماث م ومن انفصل بعض أعضائه ؛ ومن عَمْىَ عليه من الصحابة والتابمين و بعد التابمين إلى وقتنا هذا اطال به السكتاب , وخرج عن حد الاختصار » إن لو ذ كرنا مثل )١( النساء : 1:١ 1 (ى الائدة :مول جمد : ١ وتكلة الآية : قالوا للذين أوتو العلم : ماذا قال آنا ؟ أولثك الذرئن طبع الله على قلويهم واتبعوا أهواءهم الأشال : رم اللائدة : عم وتسكرلة الآية : أرى أعيلهم تفيض من الدمع مما عرفوا يقولون : ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين 6 لسن الى صدكتاب خحب الم زرارة بن أوفى من الصحابة ع الئاس فقرأ آية من كتاب اله فصمق وماشة) وسثل أى وير من انابنين ؛ قرا لله ماله الى اذ فثيق ومات .
وقد حكى عن الشبلى رحه الله أنه سأله أبو على المفازلى رحه الله ققال : ربما تطرق مومى آيْة من كتاب الله تعالى فتحذرنى على نرك الأشياء والإعراض عن ش الدنيا » ثم أرجم إلى أحوالى وإلى الناس » ثم لا أبق على هذا وأدفم إلى الوطن الأولى : فقال : ما طرق مساممك من القرآن فاجُتذ بك به إليه فذاك عطف منه بك », وما رددات” إلى نفسك فبو اث شفقة منه عليك : لانه لم يمح للك التبرى من الحول والقوة فى التوجه إليه . وقد حسكى عن أحمد بن أبى الحوارى عن أبى سامان الدارائى رحمهما الله أنه قال : : رما أيق فى الآبة خس ليال » ولولا أنى أنرك لكر فبها ما حرتها أبدا» وربما جاءت الآبة درن اقرآن فيطير فبها المقل » فسجان الذى رده بعد ذلك . : وقد حك عن الجنيد رحمه الله أنه قال : دخلت” لزانتل ضهان فرأيت بين يديه رجلا قد غثى عليه » فقال لى هذا رجل سمع آية من كتاب الله عرز وجل فَعْشْىَ عليه » فقت : اقرأ عليه هذء الآية التى قرت عليه » تقرأ » فأفاق » فقال لى : من أين لك هذا ! ففلت : : رأيت يعقوب عليه السلام كان عماه من أجل مخلوق , فبمخلوق أبصرء ولو كان عماه من أجْل الحق ما أبصر بمخلوق » فاستحسن منى ذلاك . وحكى عن بعض الصوفية أنه قال. : كنت أقرأ ليلة هذه الآية : « كل ع ذَائقة الْمُوْتٍ 4 ملت" دعا وإذا أن مهاف مهتفا : كك تردد هذه الآبة ؟ وقد قتلت أربعة من الجن لم يرفعوا ر"«وسهم إلى السماء منذ خلقوا . 146 : آل عمران )١( ذكر طبعَات المستمعين ووم عات 1 اليلت تددن شال امك ينول :كنت - الشبلى رحمه الله فى مسجذ ليلة فى شهر رمضان وهو يصلى خف إمام له وأنا منبه » فقرأ الإمام هذه الآبة : « ون دثنا لنَذْمَ بالذى أَوْحَيْنا ليك 26" الآية » فزعق زيتة قلت: قدطارت روحه » ورأيته قد ضير وهو رقي » وكان يقول: عثل هذا تخاطب الأحباب بردد ذلك مراراً . فمن اختار سماع القرآن اختاره لما ذ كر'نا من هذه الآيات ؛ والأخبار. والمول عند استماع القرآن حضور القلب ء والتدبر والتفكر والتذ كر وعلى. مايصادف قَلْبَه عليه من قرآءته فيسكون الفالب على وققه فى اسماعه القرآن » فإذا لم يكن 4 حال ولم يكن فى قلبه وَجْد يطرقه ما ممه من القرآن و يوافقه و بزيجه فمئله « كَل الى ينمق عا لآ نتم »9 . طوس سوسس ل جب سعد عد جاح )١( الإسراء : كحم () البقرة1/! وتكللةالآية: إلا دعاءو نداء صم بع حمى فهم لا يعقاو ن الى دكتاب المع باب ذكر من الحنال مداع التصائد والأبياك مق شمر ٠: “مسد قال الشيخ رحمه له : فأما الطبقة التى اختارت السماع : سماع القصائد وهذه ٠ الأبيات من الشعر» لجمهم من الظاهر فى ذلك قول الننى صلى الله عليه وسلم : إن 35و الغير حكة, وقوله :المسكة ضالة المؤمن » وزعمت هذءالطائقة : أنالقرآن كلام الله وكلامهصفتة » وهو حلا بطيقهالبشر إذا بداء لأنهغير تلو قلاتطيقه الصفات الخلوقة » ولايجوزأن يكون بمضه أحسن من بعض ء ولا يزين بالنقمات الخلوقة » بل به تزين” الأشياء ؛ وهو أحسن' الأشياء ؛ ومع حتئله لا تسْتحْسَن الستحمنات » قال لله على : « وق يكنم أل آن ليذ ير في ين مد كر»”© ونال : «آ َل هذًا لقان عل جَبَلَ »9 الآبة » فكذيك لو أنزه الله تعالى على القاوب محقائقه » وَكْدِفَت لقاب 3 من التمظيم والهيبة عند تلاوته لتصدعت وذهلت ودهشت وتحيرت . ولا رأوا فى التعارف بين املق » أرث أحدهم ربا مختم القرآن ختات ولا يمد .
رقة فى قلبه عند التلاوة فإذا كان مع القراءة صوت” حسن ء أو نغمة طيبة شجية وجد الرقة وتلذذ بالاسماع » ثم إنه إذا كان ذلك الصوت الحسن والننمة الطيبة على شىء غير القرآن أيضاً فوجد تلك الرقة وذاك التلذذ والتنم » علموا أن الذى هو ذا يظنون من الرقة والصفاء والتلذذ والوجد أنه من القرآن . و كان كنلك لكان فى حين التلاوة ووقت القراءة غير منقطم منهم على الدوام . والنغمات الطيبة موافقة للطبائم ؛ ونسبته نسبة المظوظ لانسبة المفوق » والقرا ن كلام الله ونسبته نسبة المقوق لا نسبة الحفاوظ ء وهذء الأبيات والقصائد أيساً () المر د( 500 (؟ ) الحم : اس باب ذكر من اختار سماع القسائد والأبيات ب نسبتها ندبة الحظوظ لا نسبة المقوق ء وهذا السماع و إنكان أهله متفاوتين فى درجاتهم ونخصيه جم فإن فيه «وافقة للطبع ؛ وحظا لانفس ؛ وتنعيا لاروح » انشا كلم بتلاك اللطيذة التى جُمات فى الأصوات الحسنة . والننهات الطيبة » وكذلك الأشمار فنها معان دقيقة » ورقة وفصاحة واطافة وإشارات » فإذا علقت هذه الأموات والنغات على هذه القصائد والأبيات يشاكل بمضهها بمضاتوافةتها ويجانستها؛ ويكون. أقرب إلى الحظوظ ؛ وأخف عملا على السرائر والقاوب » وأقل خطرا لنشا كل الخلوق بالخلوق . فن اختار استماع القصائد على استماع القران اختار 'لحرمة القرآن » وتعظم مأ فيه من انفطر : لأنه ححق”؛ والنفوس تخنس عندهاء وتموت عن حركائه! » وتغنى عن حلوظها وتنشمها إذا أشرقت عليها أثوار الحقوق بتشعشعها وأبدت بها عن معانيها » فةالوا : مادامت البشرية بافية وحن بصفائنا وحظوظنا وأرواحنا متنعمة بالتنهات الشجية والأصوات الطيبة فانبساطنا بمشاهدة يقاء هذه الحظوظ إلى القصائد أولى من انبساطنا ذلك إلى كلام الله عز وجل الذى هوصفته وكلامه الذى منه بذا و إليه يعود وقدكره جماعة من العلماء القراءة بالقطر يب » ووضم” الألمان الموضوعة على القران غير جائز عندم » قال الله تعالى : « ورثل القران” تاتيل »”2 و إنها فمل من فل ذلك لأن الطبائم البشرية متنافرةة عن سماع القرآن وتلاوته : لأنه حدق"» فملقوا على تلاوت,م هذه الأصوات الصوغة ليجتذبوا بذلك طبائم المامة إلى الاستماع » ولو كانت القلوب حاضرء » والأوقات معمورة ؛ والأسرار طاهرة ؛ والنفوس «ؤدبة» وطبائم البشرية منخنسة » لما احتميج إلى ذلك . و لله التوفيق . انع البشر ب )١( الزمل : ؛ مة؟ كتاب المع باب فى وصف ماع للريدين وليه . ل 0 عن ٍ بن الشيخ رحمه الله: معت أبا عمرو عبد الواحد بن علوان بال» عيةة رحة عاللك ابن طوق » قال :كان شاب يحب الجنيد رحه الله فسكان إذا عم شبئاً من الأكر يزع » فقال له الجنيد يوما : إن فملت ذلك مرة أخرى لم تصحبنى » قال : فر يما كان يتكلم الجنيد رحمه الله فى شىء من المل » فيتغير» و يضبط عند ذلك نفسه حتى بقطر عن كل شعرة من بدنه قطرة من الاء . وحكى لى أبو عمرو : أنه صا يوما من الأيام صيحة فانشق" وتلفت نفسه . ورأيت أيا الحسين السيروانى صاحب اللحواص بدمياط » وكان تمك عن الجنيد رحه الله أنه قال : رأيث رجلا قد ممع الماع حتى تفسّخ » ورأيت رجلا سمع الذكر حتى مات ؛ أو 5 قال . وسمعت الاقى يقول : سمعت الدراج يقول :كنت أنا 1 وابن القوطى ماري على الاجلة بين البصرة والأ"بلة وإذا بقصسر حسن » له منظر وعليه رجل بين يديه جارية تغنى وتقول : كلك يوام تتلورت” غير هذا بك أجل فى سبيل الَو و كان منى لك يبدل قال : وإذا اشاب تحت النظر بيده ركوة وعليه مرقمة يتسمع » فقال : يا جارية الله وبحياة مولاك إلا أعَدت على" هذا البيت » قال : فأقبات الجارية عليه وهى تقول هذا ليت ١ ٠ كزة يوك لوقي -.
خية هذا بلكة ابوه ركان الشاب” يقول : هذا والله تلونى مع الحق فى حالى » قال فشوق شيقة » وحمّد » فتأملناء فإذا هو ميت » قال : فقلنا : قد استقيلنا فرض” » فوقفنا » قال صاحب القصر لاجارية : أنت حرة لوجه الله تعالى » قال ثم خرج أهل البصرة باب فى وصف مماع المر يدين والمبتدئين بقوع وصلو! عليه » فلما فرغوا من دفنه قام صاحب القصر وقالل :أليس تعرفو؟ أنا فلان ان قلان أشيد؟ أن كل ثى. لى فى سبيل الله تعالى » وكل جوارى؟ أحرارث» وهذا القصر لاسبيل » قال : ثم رى يثيابه » وائزر إزار» وارتدى بالآخرء وص 7 وجهه والناس ينظرون إإيه حتى غاب عن أعينهم وهم يبكون » فا رآه أحد بعد ولا سمع له خبرد» وما رأبت يوما أحسن من ذلك اليومء أو كلاما هذا معنا » الله أعلم . قال: وسمعت الوجيهى يقول : سمعت أبا على الروذبارى يقول : دخات مصمر فرأيت الناس مجتممين أو منصرفين من الصحراء » فسألتهم » فقالوا: كنا فى جنازة فتى سمع قائلا يقول : شْ كرتت" همة عبد طمعت' فى أن تراكا وزءق زعقة وماث . وبما حكى الدقى قال : سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول : رأيت بالمغرب شيثين حميبين » رأيت فى جامع كَيرَوَان رجلا يتذثلى الصفوف » و يسألالناس ويقول::صدقواءل؟ فإى كنت رجلا صوفيافضعفت”. والآخر أفى رأيت شيخين اسم أحدما جَبَلةْ والآخر زّرَيق » ولكل واحد منهما تلامذة ومريدون » فزار يوما من الأيام جبلة زريق” مع أصحابه » فقرأ رجل من أصحاب زر يق شبئا من القرآن » فصاح من أصحاب جبلة رجل صيحة فات ء فلا كان غداة يومئذ قال جبلة ار يق : أبنصاحبك الذى قرأ بالأمس؟ فدعاه وقال له: اقرأ » فقرأ شيئا فصاح حبلة صيحة ذات القارىء فى مكانه , فقال : واحد بواحد والبادىء أظل » أو كلاما هذا معتاء . وحَكى ممد بن يمقوب عن جعفر لبوق ٠ وكان من الأجِلة » أنه حضر فى موضع فيه سماع » تعد د وده د قال الشيخ ر جيه أو : ولا يصح السماع للمريد حتى يعرف أسماء الله تعالى وصفاته : حتى ييف إلى و أولى به» ولا يكون قلبه ملوّنا بحب الدنيا وحب عم ال ْ صكتاب الامم الثناء والحمد » ولا يكون فى قلبه طمع فى الفاس ولا نشو ف" إلى الخلوقين » مراعيا لقلبه » حافظاً الحدوده متعاهداً أرقنه ٠ فإذا كان كذلاك يسع ايكون وإخلاق صفة التائبين والق! 0 والطالبين والنيبين واْأشمين واعدائفين ؛ وإسعم مأ محثه على المعاملة والجاهدة ؛ ولا إسمع على الجلة » ولا يتتكاف ء ولا يسمع للاستطابة والتلزذ : سكيلا يصير عادته فيشذله عن عبادته ورعاية قلبه » فإن لم يكن كذلك يحب عليه ترك ذلك » والادتناب والتباعد عن الواضم التى محضسر فيها ذلك » ولا يحضر السماع إلا فى مواضم يحرى ذكر مايحئه على الءاملة ويحدد عليه ذكر الله ' تعالى والثناء على الله وما فيه رضا اله . و إنكان مبتدث لالم شرائط السماع فيقصد من بعلم ذلك من اللشايخ حتى يتعل منهذلك » حتى لا يكون سماعه لوا ولمباً » ولا يضيف إلى الله تعالى ما هو منره عنه فيسكفر ولا يدرى » ولا تدعوه نفسه وهوأه إلى اتباع الحظوظ و ييل إليه الموى والشيطان أنه من المقوق فمملك عند ذلك . والله ولى التوفيق ياب وصف الشايخ فى السماع زيم لم 5 ف 0 0 0 امقر عه ة 1 ع ار يا 0 . 2 دخلت نن. إسرافيل 5 ذى رد 58 الله وهو جالس ا ل الأرض و يترنم مع نفسه بشىء ؛ فلا" عرآالى قال :أ حسن تقول شيئا ؟ قلت لا قال : أنت بلا قلب .
سمت أبا الحسن علي بن ممد الصَيرفى قال : مث رو 6 وقد سثل عن الشابخ الذين لقهم : كيف كان يجدم فى وقت السماع ؟ فقال : مثل قطيع الغنم إذا وقع فى وسطه الذثاب . قال : وسممت_ قيس بن عمر لثمي 0 وكآن قد ترلكالحضور عند الماع سنين كثيرة ع لو ا يقول أبيانا فمها هذا البيت : اقف" فى ااه يللم > و . 0 00 واقفا فى الاه نو قال : فسكان أصحابنا يقومون و يتواجدون » فلا سكتوا سأل كل" واحد منهم عن معنى ما وقع له فى هذا الببت » فكان أكثرهم يقولون على معنى التماش إلى الأحوال ؛ وأن يكون المبد ممنوعاً عن الحال الذى يتمئلش إإيسهء فكان لا يقئمة منهم ذلاك ؛ فسالياه » وقلنا : هات ما عندك ,» فقال: يكون فى وسط الأحوال وكيم جميع السكرامات » ولا يعطموم الله منه ذرة . أو كا قال كلام وسمعت محبى بن الرضا الملوى ببنداد يقول : وكتب لى هذه الحسكاية مخطه » وما بشبه هذا العنى قول بعضهم : واعطشتا والا مخوض غماره واوحشتا والؤنسون كثير يض صسكتاب اللمم قال : سمع أبو حامان الصوفى رجلا يطوف وينادى : يا سما بردى”"2 » فسقط وغثى عليه » ؛ فاما أفاق » سثل عن ذلك وقال : سممته يقول : 0 ترى برى . قال الشيخ رحه الله : فتكذلك قال الشايخ الذين هم من العلماء مهذا الشأن وأهل النهم مبذه القصّة : أن السماع على حسب ما يقر فى القاوب من حيثك شُسغله ووثته وحضوره » ألا ثرى أن صوتث الصائت حيث أذ إلى ألى حلمان تممه من حيث وثته وله : وما يسْتدل بذلك على ما قلناء » والله أعل » حكاية كيت عن عبة الغلام رحه الله انه سمع رجلا يقول : سَيْحان جَبَارٍ الكما « إِنّ السحبة أفى عنا فقال عتبة رمه لله : صدقت . وسمعه رجل آخر فقال : كذبت . فقال بمض من هو عارف بهذا الشأن : كلاها أصابا ء أمَا عتبة رحه الله صدقه لوجود تعبه فى حبتا » وأما الآخر فكذ به اوجود راحته وأنسه فى محبته . وعن أحمد بن مُقاتل أن ذا النون اللصرى رحمه الله دخل بغداد ؛ فاجتمع إليه قوم من الصوفية ومعهم قوال » فاستأذنوه فى أن يقول غيئا » فأذن ك فى ذلك » فأنشأ يقول : صغيرٌ هَوَالك عذ فى » فكين بو إذا أحتنكا أن سملت فى كلى « عَوَى قَد كان مشكر كا ترنى لسَكْتَيب » إذا شَسِكَ الل بكى قال : فقام ذو النون رحمه » الله ثم سقط على وجههء ثم قام رجل آخرء فقال ذو النون رحنه : ه الفرى بَرَالك جين" تَقوم” 4 قال : لجلس ذلك الرجل . )0( فىهامش إحدىالنسخ : من رشترىز عترار ىا والزعترنات معروف عندالعطاري الشعراء : ١14 باب وصف المشايخ: فى السباع عم ا ا لس س2 قال الشبخ رحمه الله : : والءنى فى قوله «الذى براك سي تقو أغار إلى ابه ومزاحمته أغيره باامكاف ؛ إنمرتكه بأن” أثلهم اويلة املس 0 ولو كان الرجل صادقاً فى قيامه لم يحلس » وذلك أن الشابخ ب رفون 0 أحوال م من هو دونهم بفضل معرثتهم » ولا يسوزلم أن ن سامحوهم إذا جاوزوا حدودهم وادّعوا حال غيرهم .
وعن ألى الحسين النورى رحمه الله أنه حضر يجلا فيه سماع » فسمم هذا البيت : عا 0 3 من وذادك مزلا 1 ا د 0 0 قال : فقام وتواجد وهام على وجهه ) فوقم فى أجة فصر قد ا موا مثل السووف » فأقبل يمشى عامما وبعيد البيت إلى الفداة واقدم مخرج من رجليه » ثم ورمت قدماه وساقاه وعاش بعد ذلك أناما قلائل ومات : وحُكى عن ألى سميد الكرتاز رحمه الله أنه قال : رأيت على" بن الموفق » وكان من أجدلة المشايخ ؛ وقد حضر فى وقت السماع » وقد سم شيئا شيا » فقال : أقيموفى فأقاموه » وتواجد » ثم قال فى تواجده : أنا الشيخ الزّفان » قال أبو نصر رحمه الله : والمعنى ف ذلاك ؛ والله أعر »أنه بريد أن يغطى بذلك حاله على جلسائه وقرنائه » يقول: أنا الشيسخ الزفان » ومن حسن أدبه أنه يتكلم حتى يمتنب بذلك عن التساكن والذهاب ؛ لأنه من أحوال المر يدين والمبتدثين . وحَسكى لى بعض إغوانى عن أبى الحسين الدراج ج أنه قال : قصدت بوسف بن الحسين من بغداد للزياة والسلام عليه » قال : فاما د الاق عالت عو نادلة إفكل من أسأل” عنه يقول أَبْشَ تعمل" بذلك الزنديق ؟ فضيّقوا صدرى ؛ حتى عزمت على الانصسراف ء فبِسَة تلاك اللدلة فى بعض المساجد » فلما أصبحت قات فى نفسى : قد جُْتْ هذا الطريق كله لا أقل من أن أ را قل أزل أسأل عنه حتى دقفت إلى م لاه 0 فدخات عليه وهو قاعد ف الحراب وبين رديه رحل رق جره 4 . كتاب المع مصحف وهو يقرا » وإذا شيخ بهى” حسن الوجه والابية فدنوت إليه وسامت عليه فردٌ على السلام » وقعدت بين يديه » فأقبل على" وقال لى : من أبن أنت ؟ قلت : من بغداد» فقال : وما الذى جاء بك ؟ فقلت : قصدت الشيخ للسلام عليه » فقال لى : لوأن فى عض هذه البلدان قال للك إنسان: تقيم عندنا حتى أشترى للك دارا وجارية» أوكا قال »كان "بقعدك عن هذا الجى. قال: فقلت : ما امتحنى الله بشىء من ذلك » ولو امتدننى ماكنت أدرى كيف أ كون 5 ثم قال : تخد أن تقول شيئا ؟ فقلت : نم » قال لى : هات » فابتدأت أقول : رَبك تبن دائيسا فى قطيمقى » وأو كت ذا حر لهمت ماتبنى كأ بك” والايتأنْسَل” تولك » الالَيْتنا كنا إذ لنت" لانثى قال: فأطبق لصحف » ول يزل يبكى حتى ابتل” لحيته وثو به » حتى رحدته مما بكى» ثم قال لى : با بنى تلوم أهل الرى” يقولون يوسف زنديق » من صلاة الغداة هو ذا أقراً فى الصحف ل تقطر من عينى قطرة » وقد قامت على" القيامة بهذين البيتين: قال : وكان الشْملى رحمه الله يتواجد كثيراً , إذا سمع هذا البيث : وداذ ع مرك » ولع قل « وَوضْلم سمت ونس حاب وقام الاق ليلا إلى شطر الليل وهو يتختّبط وبسقط على رأسه ويقوم » وانفلق يبكون » والقوكالون يقولون هذا الببت : ش الث فأنكذ قؤاد كتنب » ليس أ من عَبيهه خافن و ا ذلك كثير» ولا فى على العاقل إذا تأمّل فى مقاصدهم واختلاف شسْموم وأماكنهم فى السماع إذا تأمّل فى هذا القليل الذى ذكرت ويقف على مُرادى هن ذلك إن شاء الله » و بلله التوفيق .
وصف خصوص الخصوص وأهل الكل فى المماع 6م باب فى وصف خصوص الخصوصض 0 وأهل الكل فى السماع قال الشيخ رححه الله : سمعث أيا الحسن محمد بن أحد بالبعمرة قال : سمعت ألى يقول : خدمت سبل بن عبد الله كين سنة فا رأيته تمي عند شىء كان يسمعه من اذ كر والقرآن أو غير ذلك ٠ فاما كان فى آخر عمره قرأ رجل بين يديه هذه الآبة : د ماحد يسك" فيد 76" الآية » فرأيته قد ارتمد » وكاد أن يسقط ء فا رجم إلى حال صحوه سألته عن ذلك » فقال : نم حيبى قد شنا . وحكى ابن الم أيضاً عن أبيه أنه قال : رأيت سسهلا مه أخرى » وكنث ملل بين يديه بالنار » قرأ رجل من تلامذته سورة الفرقان قال : فلا بلم إلى قوله تعالى : « الكت يمي الى فير نحن 296 اضطرب » وكاد أن يسقط » قل : فأقه عن ذلك لأنه لم يكن عهدى به ذلك , فقال : قد ضمفت . وجبعت ابن سالم يقول : قلت لسبل بن عبد الله رحمه اه كلاماً هذا ممناه وللّه أعل : إن اقذى ذكرت" أنه ضمفت" حاقك تمنى تخيرك واضطرابك » فاالقى يوحي قوة امال ؟ ققال : لا برد عليه وارد إلا وهو يبتلمه يقوكة حاله » فن أجل تقك لا مُمَيِ الواردات وإن كانت قوية . قثل التيخ رحه الله : قلت أصل فى الم وهو قول أبى بكر الصديق رضى اله عته حبين مم رجلا وهو يبك عند قراءة القران قال : هكذا كنا حتى قت #قلوب ء يعتى اشتلت وثبتت ء قلا بتغير إذا طرقه ضرب من السماع لأن حلله قيل السماع ويمدء سواه . :ْ (؟ ) الحده : 6؟ ١ (؟ ) المركان : 75 عو 1 55 م صكتاب اللع . نوك أخن:: وذلاك أن سبل بن عبد الله رحمه الله قد حك عنه أنه قال : الى فى الصلاة. وقبل الاخول فى الصلاة شىء واحد » وذلك أنه براعى قابه وبراقب الله تعالى بسرئه قبل دخوله فى الصلاة » ثم يقوم إلى الصلاة حضور قلبه وجمع 9 » فيدخل ف الصلاة بالممنى الأى كان به قبل الصلاة » فيكون حاله فى الصلاة وقبل الصلاة واحدا » وكذلك حاله قبل الماع وبعده يعتى واحد » فيكون سماعه مُنْصلاً ووجٌده مُتصلا وشابه دائماً وعطشه دام » وكا ازداد شر به ازداد عطشه ء وكا ازداد عطشه ازداد شر'به » فلا ينقطم أبدا . وسمعت أحمد بن على" السكرجى المعروف بالوجيهى يقول : كان جماعة من الصوفية مستحمعين ن فى بيت حسن القرداز ؛ وعندهم قوالونيقولون 0 مُِ يتواحدون » فأشرف علمهم ؟ ممْمَادْ » فلا نظروا إليه سكتوا جميماً » ٠ فقال لم ؟ مشاذ : مالس . حلم -؟ ارجعوا إلى ما كنتم فيه » فلو ممت ملاهى الدنيا فى أذنى ما شفلت" عمى ولا شة ا فضلة اطارق يطرقهم ولوارد ترد 5 ( ل يبق من طبائمهم ونفوسهم و بشريتهم حاكّة إلا وهى مبدلة وميذٌ ؛ لا تأخذ من الننهات حظوظبا ولا تتلذذ ' بالأصوات الطيبة ولا تننتم بها ؛ لأن ممومهم مفردة » وأ رارم لغ .
وسداتيم ا كدورة لو د النفوس وتغيير البشر بة ومقارنة الإنسانية 2 ذلك فصل” 2 5 5 الله يوانيه من © بشأه »> وبلغفنى عن ألى القاسم الأنئيد رحمه لله نُ أنه قيل له : كنت السمعم هذه القصائد ومترع اسعبك ف أوقات السماع ل وكنت تتحركك قِ والآن فأنت همكذا تل سد () الجمة : ) وصف خصوص االخصوص فى السماع بحكم سا كن الصفة 1 عم الجنيد هذه الآبة : «3 وى يفل ومع جَامِدَة وه تمرك م الكحاب ر نم للم الذى أنقَنَ كل عَوبء 7ع فكأنه يشير بذلك » والله أعر ؛ يعفى أنيم تنظرون إلى سكون 0 وهدُوء ظاهرى » ولا تدرون أبن أنا بقلى وهذه أبضا صفة من صفاث أهل السكال فى السماع . : فال الشبخ رحمه الله : وهؤلاء جما يحضرون فى هذه المواضم التى فيها السماع لأحوال شَى » وجهات مختلفة » فربما يجتمعون معهم من جهة مساعدة أخر من إخوامهم » وريما محضرون لمهم وثباهم وكير عقوم حق يعرافوم ما لم وما عليهم من شرائط السماع وآدابه » ور بما يحتمعون مع غير أأبناء جنسهم من سمة أخلاقهم وتحلهم فيكونون ممهم باينين منهم ومنفردين عنهم ببواطنهم وإن كانوا مع جلسائهم بظواهرم » وبلله التوفيق ٠ () المل : هم 1م صسكتاب اللمم باب فى سماع الذكر والمواءظ والحسكة وغير ذلك قال : سممت أبا بكر محد بن داود الدينورى الدأفى يقول : سمعت أبا بكثر الزقاق يقول : سمعث من الجديد رحمه الله تعالى كلة فى التوحيد هيمتنى أر بمين سنة » سنة » وأنا بعد فى غمار ذلك . وقال ؛ جعفر اتدُنْدى رحمه الله : دخل رجل من أهل خراسان على الجنيد رحمه الله وعنده جماعة من المشابخ فقال : يا أب! القاسم متى بتوى على العيد حامده وذامّه ؟ فقال » بعض أولئك المشابخ : إذا أدخل المارسعان ويد بقيد بن » فقال له الجديد رحمه الله : يس هذا من شأنك ء ثم أفبل على الرجل فقال: ياحبيى إذا عم وتيفن أنه ماوق » فشهق الرجل شبقة وخرج . وقال نحى بن مُماذ رحنه الله : الحمكة جُنْد” من جنود الله تعالى وى بها قلوب أوليائه » ويقال : إن الكلام إذا خرج من القلب يقع على القاب ؛ و إذا خرج من اللسان لم يجاوز الأذنين . قال الشيخ رحمه الله : : ومثل هذا فى الأخبا ركثير : من ذ كر من مع كلة أو ذ كرا أرحكه حسنة راقه ذللك وثار من ذلك فى سره وجداً أو فى قابه احتراقاً ويقال نكل من لاأبر هدك أسْظه عن أذظله له ل ينك وعظه عن أمظ . وقال أبو ءمان: فمل” من حكم فى ألف رجل » أنفم من موعظة أللف رجل » وإما هى مصادفات للقلوب من حيث صفاء ااقلوب عند مآ يطرقها من واردات الغيوب من المسموعات وامنظورات ؛ فإذا اتفقت قودت »ء وإذا اختافت ونضادت ضعفت » إلا لأهل الاستقامة والصدق والكال فإنهم قد جاوزوا ذللك وسقطات ععوم رؤية ا تير فلا يتغيرول » رسكن رب ل لم أذ كارم ما يسسعون وتصفز باب آخر 5 السماع حكء لم المشاهدات وقناً بمد وقت » وذلك زيادات الصفاء تجدد لم عند سماع المسكة والإصفاء إلى طرائف المسكة : والراد فما ذ كرت" : أن مقصود القوم فى السماع الذى يسمعون من القران والقصائد وال كر وغير ذلك من أنواع الحسكم ليس كله لحسن النغمة ولطيب العدوث والتنم والتلذذ بذلك , لأن الرقة والبيجان والوجد كامن فبهم أيضا عند فقدان الأصوات والنغمات ؛ والسكون والحدرء كامن فبهم عند وجُدان الأصوات والنغمات ؛ فعامنا أن الملقصود فى جميم ما س. مون ماتصادف قلو مهم من خنس ماق فلومهم من الواجيد والأذ كار » فيقوى الوجد بما تصادفه بمشا كلته .
(ك حالف رونا كتاب اللمع باب آخر ف السماع قال الشيخ رحمه الله : قد ذ كرنا أن اأمرل والقصود فى ذلك على مقاصد الستدمين فيا يسمعون ؛ وعلى حسب مصادفات أسرارثم من ذلك » ومن حيث أوقاتهم وما يكون الغالب على قلو بهم » فإذا سمعوا شيئاً يوافق ماهم به فى الوقت تَقْرَى بذلك مُكمنات سرائرم وما انضدّت عليه ضمائرمم » فينطقون من حيث وحِدمم ؛ و بشيرون من حيث قصدمم وصدقهم وإلى ما يليق تحالهم » ولامخطر بعاهم قصد الشاعى فى شعره ومراد القاثل بقوله » وكذلك لاتصطامهم غفلة القارى' عند قراءته إذا كانو منتمهين » ولاب و -شهم لشة شدّت الذاكر عند ذكره إذا كانوا مستجمعين » وربمًا تتفق الحالان ٠ وينشا كل الوقتان » ونتجانس الإرادتان » فيكون القادح أَهْرَى والوقت أَصْفَى والمكل أَخْى » و إذا شملتهم العناية وسحيوم التوفيق فهم محفوظون عن الزلل ومبركدون من الملل فى جميع أحواهم . وبيان ماذكرت؛ فى هذه المكايات التى أذ كرها إن شاه الله . ذ كر عن تمد بن مسروق البتدادى أنه قال : : خرجت' للة فى أيَام باملتتى وأنانشوان وكنث أَغنى مهذا البيت : د بطيرّناباة 226 كرام” مائررات بم إلا تسحيت مسن يدرب" الماءا قال فسمعءت قائلاً يقول : م وى جيه ماد ما تَجكعَك حَلق فَأبتَى لف الجواف أمماءا قال : فسكان ذلك سبب تو بتى واشتغالى بالعلم والعبادة أو كا قال » ألا ترى أنه حين أدر كته المنايةامتحق الباطل الذ ىكان فيه بعصادفة لق له وكان باطله سبباً لنساته حين حبه التوفيق وثملته الرعاية » وقد حك أيضا عن ألى الحسن بن رزعان أنه اسم بلدة باب آخر فى السماع لام قال : كنت أمشى مع رجل من أحابنا بين إساتين بالبصرة إذ سمءنا ضار با بالطنبور وهو يقول : 1 5 0 باصباح الواجوم ما تتصفو نا طول ذا الااهر كشك" تظامونا كن فى واجبر الحو قر ل د بلينا 0 تنصفو نا قال : فشبق صاحبى شبقة ثم قال : وما ذا عليك او قلت ؟ : با صباح” الواحوم سافة توتو ن وَتَبْلُ خدود كأ والعيونا وتصيرون بد ذلك رما فأعامو اذاك إن" ذاك قينا ألا ترى أنه أجابه من حيث وقته وأبان عا فى ميرم » و يحشمه قبح مقصد القائل فى قوله » لاستيلاء الحفائن عليه وامتلائه بوجده ؟ وفد حُسكى فى هذا المنى أيضاً عن الثبلى رحمه لله : أنه سثل عن ممنى فوله « وَمَكرثوا وَمَك أن ند د ففيل له : قد عاست موضع مكريم فا موضم مكر الله بهم ؟ فقال : ركهم على ما هم فيه ولوشاء أن بير لير . قال : فشهد الشبلى رحمه الله فى السائل أنه لم يغنه واب فقال : أما سممت” بفلانة الئيررانية فى ذلك الجانب تقول ؟ : وتقبح من سوا الففل” عندى 2 وتدمل” فسن مك ذاك قال الشيخ رحمه الله : فانظر أبن نقع إشارته من قَصّدها ؟ وجميع ذلك داخخز” فى الذى قيل : إن الحسكة ضالة المؤمن . وصاحب السئلة والسؤال أبو عبد الله بنخفيف رحمه اللمكا باخنى » وله عل . 1 تسج سس سطس سسسب بسو تسسات زا 11017017 )١( آل عمران : :هم ابم كتاب اللمم باب فيمن كره السماع 2 والذى كره الحضور 3 الموادم التى يقرءون فها القرآن بالألحان » و يقولون القصائد ويتواجدون ويرقصون فقد كره ذلك من جهات شتى : فقوم” كرهوا ذلك لأخبار رُويت عن بعض الأمة المتقدمين والعاماء والتابمين أ: ا ذلكع فكره من كرء ذلك اقتدا» : ين أعهم ثرهوا من © بهم ومتابمة لهم ؟ إذ كانوا هم الأمة فى أحكام الدين والمقدمين فى عصرم على جماعة المسلمين . اسملن وا ذلكوتابعوا حظوظهم افتتسلة 5506 ردي بت ا إلى شهواتهم و يتءرضوا للفتنة ويقموا فى البلية .
وطائفة أخرى كرهت ذلك وزعمت أن الذى يتعرّض لاسماع هذه الرثباعيات لامخلو من أحد وحن : إمّا هم قوم متلوون من أهل ال“عابة والفتنة ؛أوهم قؤم وصاوا إلى الأحوال الشريفة وعانقوا المقائات الرضتّة وأماتوا نفوسهم بالرياضات والجاهدات وطرحوا الانيا وراءظبورهم وانقطموا إلى الله ع وجل فىجميم ممانيهم» قالوا : ولسنا نحن من هؤلاء ولا من هؤلاء فلا ممنى لاشتغالنا بذلك وتر'ك ذلك أولى بناء والاشتغال” بالطاعات وأداه المفترضات واحتناب الحرمات يثلنا عن ذلك . قال : سمءت أحمد بن على الوجمهى يقول : سمعت أبا على الروة بارى رحبيه ا فجتوق فد يننا فى عنذا الأمر إلى كان ستل د السيتافإذا حلنا. كلا فق العار . باب فيمن كره السماع سياس قال : وأخبرنى جمفر الخُلدى فيا قَزأت؛ عليه قال : سمعت المي رحمه الله 5 2 7 ا ”0 1 3 4< يقول : ءدنت إلى معرق السقملى رحومة لله , م فقال لى 7 اش حر أصابك يقولون قصائد ؟ فلت م ' قال : يقولون عاشق” دان ؟ لوشئت أن أقول هذا الأى بى من هذا اللون قال الجنيد رحه الله : وكان معه هذا كثيراً » كان بستره وكان معو"له اللموف . و كرهت طائفة أخرى ذلك منجوة أن العامة لاتعرف مقاصد القوم فمايس. مون » فر با غلطوا فمقاصدم وزلةواء فسكرهوا ذلك : شفقة على العامة وصيانة للخاصّة وغيرة على الوقث الذى إذا فات لا يدرك . وطائفة أخرى كرهت ذلك : لما قد فقد من إخوانه » وعدم من أشكاله وقرنائه ومن كان يصلح لذللك » ونا قد “بلى من الاختلاط بغير أبناء جنسه وما قد د'فم إلى حالسة الأضداد ومخالطة أهل المناد » فقد ترك ذلك طلبا لاسلامة : لإقباله على شأنه ومعرفته بأهل زمانه 5 وطائفة أخرى كرهت ذلك اقول النى صلى الله عليه وسلم فها روى عنه أنه قال: ه من حُسن إسلام المرء ترك مالايمنيه 6 فقالوا : هذا مالابمنينا : لأنَا ما أمرنا بذلك» وليسهو من زاد القبرء ولاممًا 'بطاب به النجاة فى الآخرة » فسكرهوا ذلك لهذا المى . وطائقة أخرى من أهل 'المرفة والكال كرهوا ذلك ؛ لأن أحوالم مستقيمة وأوقاتهم معمورة وأذكارهم صافية وأسرارهم طاهرة وقلوهم حاضرة وهمومهم - 1,5 ٠. 1 0 0 ع ام 0 1 - عليه 0 يعامرن 0 ان مورد”ه وإى أن مصذره » ليس كموم عله لاوارف وم اللاهر صرء معارضة طوارف مع الباطن من دوام المناداة واطائف الإشارات وخفى الماتيات والخاطبات والغهاو بات فيتكره جايسه ولايعرقه أئيسه؛ فم مع لله تعالى ببواطنهم, و إن كانوا مع انكاق بظواهرهم د ذلك فلأل ياتيم 000 فهذا مما حضرى فى هذا الوقت و بلله التوفيق ٠ لك )0( الحديد : 0 ذكر اختلاتهم فى ماهية الوجد ْ ام كتاب الوجد باب فى ذكر اختلافهم فى ماهية الوجد قال الشيخ رحمه الله : اختلف أهل التصوثف فى الوجد : ماهو ؟ فقال ععرو ابن عثان المسكى رح. ه الله : لا بقع على كيفية الوجد عبارة ؛ لأمها سم الله تعالمى عند المؤمنين الموقنين . وذ ركر عن اميد رحمه ال أنه قال ك أن أن الوجد هو المصادفة بقوله عرد وجل" : 3 وَوَجَدُوا ما عملوا حَاضِر؟ 6”'" يعنى صادفوا ء وقال : 9 وَمَا بَقَدمُوا لاشيم" من 5 تَدوء عد لل »© أى تصّادفوا » وقال : حَتى إذا جام 4 3 ل 7 يعنى ل يصادفه . ص ما صادف القلب' من غم أو فرح فهو وجل » وقد أخبر الله تعالى 000 وتبصر وهو وجد لحا » قال الله تعالى : « كني لذ يَتى الأبْصّار ولك" يد تشى القلوب' الى را بين اليَى ار بين اللى لا ند . وقد قيل أبضا : : إن الوخد مكاشفات من الحق » ألاترى أن أحدم , يكون إسا كنا فيتحرك و يظهر منه الزفير والشهيق ؟
وقد يكون من هو أفْرَى منه سا كنا فى وجده لا يظهر منه شىء من ذلك » قال الله تعالى : 9 الذين إذا ركه 4 دحت ىا 7رار,ى > وَحِات فاوبيم » )١( الكيف : وع (؟ ) البقرة ١٠١: (م) النور :يوم (؛) الحج :45 (ه) الحج : مع كم 1 صسكزاب الام قال برض الشابج دن انيت : الوحجد وحدان : وجلا ملك » ووحد لتاء لقول اله ع وجل: فسن 5 58 بعنى من لم علا » وقوله تعالى ؛ 8 واه عَم أو احاضرا © يءنى لقوا . وقال بعهمم : كل ود يحدك فيماسكك فذا لك وجل مُلك ؛ وكل وحد يده فذاك وحد الثقاء تلق بقلبك ث بكأ ولا يئبت . واعوفة ت أي با الحسن ا المطرئ رحمة 5 يقول : الناس أو بعة 2 لع مكشوف 0 هرضن" تارة له وتارة عليه » ومتحقق” قداكتفى محقيقته ) 07 قد فى با يحد . 2 , عن سمول عن عبد انه رحمه لم أنه قال : كل وحد لابشرد له الكتاب والسنة فبو باطل . وقال أنو سعيد أحمد بن بشر بن زياد بن الأعر الى رحمه الله : أول الوجد رفم المداب » ومشاهدة الرقيب » وحطور القهم » وملاحظة الغيب ؛ ومحادثة المسر » ويناس المفقود » وهو فناؤك أنت نو عي كانت قال أبو سعيد رحمه الله : الوجد أول درجات الخصوص وهو ميراث التصديق بالذيب » فلما ذا قوها وسام فى قلو مهم نورها » زال عننهم كل شك وريب . وقال أيضاً : الذى محجب عن الوجد رؤية آثار النفس والتءاق بااملائق والأسباب ؛ لأن النفس مححوبة ة بأسيام ا فإذا انقطاءت الأسباب » وخلص الذكر وبا القلب ورق وصفا » ويجعت فيه الموعظة والذكر وحل من اللْناجاة فى #ل غرب » وخوطب وسيم امطاب بأذن واعية وقاب شاهد ور طاهرء فشاهد له 2 5 55 م كان منه حالما فدلاتك 0 الوحد : لانه وحول ها كان عنده عدذما «عدوما 9 باب فى صفات الواحدبن بم بأب ف صفات الواحدن قال الشيخ رح الله: قال الله عز وجل : مثالى" تفشك منهجاود الذين مخدوان رهم ثم تلين جاودمّ وقلو ب إلى ذ ”© الله » هذه صفة من صفات الواجدين. وقوله تمالى لك ت قلوم 2 فالوجل صفة هن صفات الواجدين ؛ و الحديث 4م١١ أن النى على الله عليه سق ؛ فَكيف إِذَا جثنا من رن كل أمة بشويد وَجِئنا بك كل هؤلا, شبيدا2" فصمق » فالصءة صفة من صفات الواجدين . والأخبار تسكثر من مثل الزفير والشهيق والبسكاء والذشية والأنين والصعقة والممراخخ والصيحة فكل ذلك من صفات الواجدين . وه عل طرقتين : واجل” ؛ ومتواجد” : فأما الواجدون فهم على ثلاثة أصناف : قصدف معهم حلمم مصحو مهم إلا أنه يعارفهم فى الأحابين دواعى النفوس والأخلاق البشرية ومزاج الطبع فيكدر علموم الوقت و يتغير علمهم الحال ؛ والصنف الثاتى وَجلدُمم مصحوبهم 51 نه إذا طرأ عامهم ما بدا كل وجدمم من طوارق العم تنعموا بذلا وعاشوأ وانتعدوا م بثغير لمم الوحجد ؛ والطنف الثالث وعدم مصحو وم على الدوام » وقد أفنام ذلك الوجد : لأن كل واحد قد فنى ما وجد » فايست أيوم قطلة عن موجودثم » لأن كل شىء عندمم كالمفقود عند وعدم موحودم إذهأب رؤاية وحلم . وامأ لدو احددون ل قهم أيضا على ا لاه أصناف ق: :وأعودم : قفصنف” عم التكتفون والتثممرون وأهل الدءابة ومن لاوان له وصنف” معهم : الذين ته عون الأسوال الملابق الشفاة والأسباب القاطعة ء عدالك التواحد بحس 8 0 1 الك به اأتء اعد قحلم جر 954+ رم 32 (0 الرصس :امم (؟
)الحج: وم زع التساء : رع ول ليق كتاب الهم سسسب سس لصم سس الع صخسمي بد م عسو سمط ب سا اس منهم ؛ و إن كان غير ذلك أولى بهم ؛ لأنهم نبذوا الانيا وراء لبورهم » فتواجدمم مطابية وتسايا وفرحا وسرورا بما قد عانقوا من خلع الراحات وثرك امعاومات . قال الشيخ رحمه الله : فن أنكر ذلك ويقول : ليس هذا فى المل. فيقال له : قد روى عن رسول الله صل الله عليه وسلم أنه قال : إذا دغلتم على هؤلاء المعذبين فابسكوا ء فإن لم تبكوا فتباكوا » فالتواجد من الوجد » مزلة التباكى من البكاء . والله أعل . وصنف ثالث : أهل الضعف من أبناء الأحوال » وأرباب القلوب » والمتحتقين بالإرادات » فإذا عجزوا عن ضبط جوارحهم وكتتان مامهم تواجدوا ونفضوا مالا طاقة م تحمله ولا سبيل لهم إلى دقعه عنهم وردام ؛ فيسكون تواجدهم طلبا للتذرج والتسلى » فهم أهل الضءف من أهل المقائق . قال : سممتعيسى القصار يقول : رأيت الحسين بن منصور حين أخرجمن الجس أيفتل فسكان آخر كلامه أن قال : حسبالواجدإفراد الواحد . قال : وما سمع أحد من المشارخ الذين كانوا ببغداد هذاء إلا استحسنوا منه هذه السكامة. وسئل أبو يعقوب النبرجورى رحه الله عن صحة وجد الواجد وسقمه فقال : حمته قبول قلوب الواجدين له » وكذلك سقمه إنكار قلوب الوأجدين له » وتبرّم جاسائه ؛ إذكانوا أشكالا غير أضداد وليس ذلك اغير أ بناء جنسهم . باب فى ذكر تواجد الشايح الصادفييف قال 3 رحمه ال : حسكى عن الدُكلى رحمه لله :أنه تواجاد 55 ف يحاسه فقال : آم ليس يدرى ما يقبى سوام » نقيل له :آم من أى ثىء ؟ فقال : مع ور عنه أيضاً أنه تواجد بوماً فضرب يده على الحالط حتى مات عليه بده قال : فعمذوا إلى بمض الأطباء » قلا أناء قال للطبيب : ولك ! بأى شاهد جثتنى ؟ قال : جنت حتى أعالج يدك » فلطمه الشلى رحمهالله وطرده » قأل : فس. دوأ إلى طبيب آخر لعلف" منه» قلما أتاه قال له : ويلك » بأى شاهد جتننى ؟ قال : بشاهد. » قال : فأعطاه يده فبعلها وهو ساكت » فلما أخرج الاواء يجمله علبها » ماح وتواجد ؛ وترك إصبعه على موضم الداء وهو يقول : أنبتتخ سبش" لع عَلى كَبدى به من تتجيك” كلأسير فى ل - وذ “كر عن أبى الحسين التورى رحمه الله : أنه اجتمع مم جا من القع فى دعوة » لخرى بينهم مسألة فى الملل » و وأو الحسين النورى رحمه الله ساكت » قال : ثم" رفع رأسه فأنعدهم هذه الأبيات : رب" وَرقاء عتوفر فى الصحى ذات شحو صَّدَّحَتْ فى فنن فبكالى ريما ارافسينا وابكاها يا أكقى هي إن تمكو فلا فس وإذا أشكو فلا تفرمكى أى باللحترى أعرننا وَهَىَّ أَيْضًا _بالبوى تمر قال : فيا بق فى القوم أحد إلا قام وتواجد لا أنشد النورى هذه الأبيات : وقال بعض الصدوفية :هو ذئ أشّهى منذ سنين أن أسمع كلة فى فى الحبّة من رجل واحد يتكلم ها عن وجده ٠ ى سكتاب اللمم 1 ويقال : إن أبا سعيد الخراز رحمه الله : كان كثير التواجد عند ذكر الموت فسئل عن ذلك االتئيد رحمه الله فقال : العارف قد أيقن أن الله لم يفمل شبئاً من المكاره بفضاً له ولا عقوي ٠ و بشاهد فى صنائع الله تعالى الحالة به من الكاره صفو الْحبّة بينه و بين الله عر وجل : وإما ينل به هذه النوازل ليرد روحَه اليه اصطفاء له واصطناعا له » فإذا كوشف المارف بمذا وما أشبهه لم يكن بعجب أن تطير روحه إليه اشتياقاً » وتنقلب من وطنها اشتياقاً » فلذلك ما رأيت مرى التواجد عند ذكر للوت ء وربّماً أنى ذلك على قرب مثيته ؛ والله يفعل نوليّه ما يشاء وما يحب" .
وسئل بمض الشابخ عن الفرف بين الوجود والتواجد فقال : الوجود بوادى الغيبة و إرسالات الحقيقة » والتواجد داخل فى الا كتساب » راجم إلى أوصاف المبد من حيث العبد . ا والذى كره الوجدء لمشاهدة علة فى الذى يتواجد . عن أبى عمان الميرى ااواعظ حكى عنه أنه رأى رجلا قد تواجد فقال له : إن كنت صادقاً فقد أظيرت كتهانه وإن كن تكاذباً نقد أشركت ؛ واه أعر مقصده من ذاك . ويشُبه أنه أراد بذلك شفقة عليه » وحذراً من الفتنة والآفة » والله أعل . قوة سلطان الوجد وهيحانه وغلياته كي ل اسم م سس بأب فى قوة ساطان الوجد وهيدانه وغلباته قال: أخبرتى جمفر بنمحد اللدى رحمه الله فيا قرأت عليه قال : سمعت الا. : رحمه الله يقول : قال : 3 كر يوما عند سرى السقطى رحمه الله تعالى المواجيد الحادة فى الأذكار القوية وما جانى هذا مما يقوى على المبد فقال سرى رحمه الله ْ وقد سألته فيه فقال : نمم صرب وجبه بالسيف وهو ولا بحسه : قال أبو القاسم رحمه الله : كان عندى فى ذلك الوقت أن هذا لايكون » فراجمته أنا فى ذلك الوقت ققلت له : يضرب بالسيف ولا بحس ؟ إتكارا منى لذاللك ! فقال : نعم » يضرب بالسيف ولا يحس » وأقام على ذلك . وعن الجنيد رحمه أنه كان يقول : إذا قوى الوجد يكون أنم ممن يستأثر الملم . وذ كر عنه أيضا أنه قال : لايضر نقصان الوجد مع فضل الملم » وفضل المر أنم من فضل الوجد وقد ذ كر عنه جمفر اللخلدى رحمه الله أنه قال : الحملان فى الوجد بعد الفلية أنم' من حال الغلبة فى الوجد » والغلية فى الوجد أتم” من الحمول قَبْلَ الغلبة » فقيل له : كيف نزلتَ هذا التغزيل ؟ فقال: الحمول عن حال غلبته بالجل بعد القهر انم » وللغلوب بعد ملآنه عن نفسه وشاهده آم : قال الشيخ رحمه الله » و بيان ما قل والله أعلم : أن من يكون ممولا يعنى سا كنا بعد غلبات الوجود وقوة الوارد يكون أنم فى معناه من يغلبه حتى يظبر على ظاهر صفاته » والغلبة لسلطان الوجد من قوة الوارد عليه والصادفة لقلبه تسكون أتم”" من حال السا كن الذى لا يقدح فيه القادح ولا ينجم فيه الوارد . سمعت أبن سالم يقول عن أبيه : أن ممبل بن عبد الله كان يقوى عليه الوجد حتى يبقى خمسة وعشرين يوماً أوأربمة وعشرين يوما لايأ كل فيه طماماً » وكان يعرق عند البرد الشديد فى الشتاء وعليه قيص واحد ؛ وكانوا إذا سألوه عن شى ؛ من الم بقول : لا تسألونى فإتم لا تنتفمون فى هذا الوقت بكلاى 1 عم صكتاب اللمع سمعت أبا عمرو بن علوان . قول : سمعث الجنيد رحمه الله يقول : الثبلى رحمه لله سكران واو أفاى من سكره لجاء منه إمام يتتقع به. وك عن الجنيد رحمه الله أنه كان يقول : ذ كرت الحبة بين يذى صرى السقطى رحمه الله فضرب يذه على جاد ذراعه فدها ثم قال : و قلت؛ إنما جف هذا على هذا من الغحبة لصدقت قال : ثم أتمى عليه حتى غاب » ثم تود وجمه حتى صار مثل دارة القمر فيا استطعنا أن ننظر إليه من حسنه حتى غطينا وحجبه ٠ وقال عمرو بن عمان المسكى رحمه الله : الذى بحل بالقلوب من الامتلاء والوجد حت لم ببى فيه فضل لوجود حال كان يعرفها قبل ذلك » إنما هى زيادة للنفوس فى معرقجا ؟
امغلم قدر الحق وقدر ما يستحق حتى يتبين لما عن الال التى يكون هو منفردا بها عن كل شىء حتى لا نحد غيره » فمند ذلك انقطم عنها حس كل محسوس » وإنما أدر كت انقطاعه عن الحسوسات مما أوقمه الحق عليه منه فلم يكن فيه فضل” اغيره ٠ وعن أبى عمان الم بن رحمه اله أنه كان يقول : تشكر الرَجْد فى مَنتام خوك وَمَحْو الوَجْد شكرثفى الوِصّال أواجد السا لاكن والواجد التحرك أيهم أنم م باب فى الواجد السا كن والواجد التحرك أمما أتم ؟ قال الشيخ رحمه اله : قال أبو سعيد بن الأعرابى رحمه الله فى كتابه فى الوجد إن سائلا سأل فقال : أبا أفضل' وأتم » الحركة فى الوجد أم السكون فيه ؟ وقد قال قوم : إن السكون والتمكن أفضل” وأعلى ن المركة والاتزعاج » قال أو سعيد : فالجواب فى ذلاك الله أعلم : إن الوا افق 20 اموب لكين فالسكون فنها أفضل من الركة ؛ ومنها ما يوجب المركة » اام ا كبا القهر لأهلبا » فإذا ل( / م " بهذا القهر كان الوارد ضميفا فى وروده . ولو ورد يحقيفته لأوجب ضرورة الحركة والواردات من 0 والأذكار السكائن عنها الوجد والاستبتار على القلوب فيك اهدها . ورأيت جماعة يفضلون أعل السكون اكير 5 وقومها و إشرافها على ما ورد عليها ومكنها فيه . وهذا اممرى كذلك ؛ ولسكن ريما ورد مالا يلاوه0 1 اللخلوقة فيكون نوره أفوى وبرهانه أتوى فيقوم شاهده منه و يعجز المقل عن إدرا كه فيكون الوارد أقوى من المقل » لكر هذه الحركة أن . قال أبو سميد : ومن الواردات ما يكون للمقل ملاوما”" فيدركه ويسا كنه فلا يظهر مع ذلك حركة لتمكن المقل » لأنه يشير إليه بما قد عرفه » فن شركف أأهل السكون إما شرفهم يفضل عقولم وشدة تمكنهم » ومن فضّل للتحتكين فضّلهم بقوّة الوارد من اق كر الذى ينخنس دون فهم المقل » فكان أفضل لفضل الوارد » وإذا كان العقلان مستوي. ن - ليس أحدها أفضل - فالساكن أنم , وهذا مالا أحسبة” بكون : أن يستوى رجلان أو عقلان أو واردان » وقد أ بى ذلك أهل العل » و إذا بطل التساوى رَجَمْناً إلى ما قلنا فى أوّل المسالة : أن لا ممنى 5000 (؟ ) فى نسخة : ملازما لق 1 صدتاب اللمع لتفضيل السا كن على المتحرتك , ولا المتحرك على السأ كن ؛ لاختلاف الخال الواردة التى توجب الهركة » والهال التى توجب السكون ؛ لأن الواجدين لا إستوون فيا كوشفوا به ولااما شاهدره من -الة الذكر الموجبة إحدى الالديّن من الخركة والسكون » وف الواردات التى وجب السكون ما هو أعلى من الواردات التى وجب المركة » وف الوارداتالتى وجب الحركة ماهوأ فضلمن الواردات التى توجبالسكون » فليس الفضل ها هنا بالمركة ولا بااسكون حتى تعلم الخال الواردة على المتحرككين وعلى الساكنين » فين كانت الحال توجب سكوناً فلم تسكن صاحبها فهو تاقص” عن غيره » و إن كانت توجب حركة فر تحركه دل" ذلك على نقص وارِدء » والشاهدات الواردات على قدر صفاء القلوب » وتخليها عن الحجب. المانمة لإدراك الواردات . فهذه صفة الأذ كار لأهل الأحوال وقيامهم بها من حيث ما يوجبه الم . فأما أهل الغلبات والشسكر فلا يموز علبهم شىء من هذا الكلام , والله أعل .
باب ام #سوين كتاب الوجد لاءن الأعرابى ممم باب جامع هر دن اتاب الوحد الذى ألفه أو سعيد بن الأعرابى ره اله قال أبو سميد بن الأعرابى : الوجد مايكون عند ذ كر مُرْعج » أوخوفر مُقاق » أو تو بيخ على زلة » أو حادئة بلطيفة » أو إشارة إلى فائدة » أو شوق إلى غالب ء أوأسف على فانت » أو ندم على ماض » أو استجلاب إلى حال » أو داع إلى واجب » أو مناجاة بسر » وهى مقايلة الظاهس”' بالظاهس والباطن بالباطن والغيب بالغيب والسس بالسر » واستخراج ما لك كما عليك مما سبق لك ؛ لندى فيه فكب لك بعد كونه منك » فيثبت للك قَدَمْك بلا قدم وذكر بلا ذكرء إذ كان هو البتدى' بالنسم والتولى لحاء ومُاهم الششكر عايها » . والضيف إليك كسبها » فيثبت للك بها درجة عاجلة » وإليه برجم الأمكأه , فهذا حمل ظاهر” عم الوجود . وقال أبو سعيد رحمه الله : الوجد مباشرة رواح ومطالمة بود لاسر قن قلي ولا يقدر على كثير « » التخييل منه متذارك » والاستحئاث منه إليه متوائر» فلذلك يقع اللبف وربما كان دونه التلف ء فأمًا البكاء والشووق فقر' به ما ببزداد إذ كان لم يرف قبل ورودة ولا أن به مع سسرعة اتقعميه مع وقوعه . حتىكأنهما جمسامعاء فز م الاستبشار بوروده حتى لق الأسف على تقضيه » والرعدة والفشية وزوال الأعضاء والثلبة على العقل فاءظم قدر الوارر وقوة سطوته ٠ وكذلاك كل وارد مستغرب أو مُدرْع مهول » ففى سسرعة وروده مم سرعة تقّيه حكة بااغة ونسمة ظاهرة » ولرلا أنه أمسك أر'ياء. وألق على كل قلب من ذللك ما أطاقه اطاغت عقوم وذهات نفوسهم ؛ ولكن لا حال مملومة ومناهل مورودة » وذلك لايدوم لظ أو طرفة عين : رفن منه بأوليائه حي يتمهم فما أرامسم ريك . - دعس اللمم) م كتاب اللمع وقال : الوجد فى الدنيا فليس بكلشفا ولسكن مشاهدة قلبر وتوم حق وطن بقين » فيشاهد من روح اليقين وصفاء الذاكر لأنة متتبه ء فإذا أفاق من عَمْرته د ماوجد ٠ وبق عليه عله ٠ فتمتع دلت روحه مع ما زيد من اليقين بالمكاشفة » وهذا من العيد على حسب قرابه وبعده , وعلى ما "بشهده من ذلك خالقه .
ومنهم من ثبت فى وجده وشاهد من ذلك بتمكينه » فوصف ,مض ما شاهده » فيكون ذلك حجة على غيرم » ولولا ذلك ما خيروا به توقياً عليه وصيانة له وإشفاقاً أن يضعوه غير موضعه فيسلبوه » ورا وقع بهم الوجد من المموع قبل تدبره » ومن المنظور إليه قبل الفسكر فيه » ولا يأمنون أن يكون ذلك من الطبع واستحسان النفس مع ما يمجدون فيه من الرقة و بشهدون بعده من الزيادة فيلتبس عليهم تمييز الح من الباطل » ولا يحب لمن يدعى معرفة خالقه أن يسكن إلى سواء أو بشغل خاطره بناقص أو يقم وهمه على زائل » وهذا وإن كان مشكلاً عليه لتشابهه » فإنه عند أهل النظر والتحصيل مميز بالتفضيل ٠ إذ ليس ما تلقته القلوب مشاهدتها كا توهّمته بظنونها » ولامن كان متروكا مهملا كن كان محفوظاً » ولاما أستجلب كونه ا فاض عن معدنه » ولا ما نتج عن الفكر كا رشح عن الذ كر » وربما مختلط ذلك على أهل الْمَبيز امل وينسكشف لم بعد زوال الملة لأن التمييز بالفسكر ليس كالمستهتر بالذكر ولا المتخير الختار كن غلب عليه الوجد والاستهتار » وليس يورق كل واتز لاختلاف أحوام » فنهم من وجده عن الم » ومنهم من وجده بالمل ؛ ومنهم من وجده ل فأماً الوجد الذى يكون لأهل ااثبات من السكون عن الركة والمتمة بالحلوة لآن الأنى أقناهم عن الوحثة والقراب عن رؤية اأسافة » فر بمابدا لم باد فيتغالون فى وجودهم » ور يما ردهم إلى صفاتهم “بقنيا عليهم لمم اقتطروا عليه من الحاجة إلى الغذاء والناء فيحشمهم ذلك فيتزجون من رؤ يهم ذلا انزعاجاً بظنونها لملة وقد باب جامع #تصر من كتاب الوجد لان الأعرانى مم 00 ا فوم عند ذلك الوله اطلب مافقدوه فيحملهم على الاقتمما 0 ل ما توهموه أنه يوصلهم غلوت رؤ م المييز» فبأدروا مسرعين ٠ك رأوا سر ظلتوه ما » وكا رأوا ماء ظنوه سسرابا لخلبة ااطمع » فهم على وجوههم ل فى كل واد يحون ولسكل بأرف يتبمون 2 سيق سياهم م مطرم وذ كلم نكرم 0 إلى كل سب فون وعله لايعواون اوالنيم بطمح أبصارم و واليأس برحرم» فلا م يدوم فينصرفوا ولا طمعهم يضح و أطنوا أيه حواء باطاين عن سمحت أنة يي بتأف هنهم عند مأ ليون لو توهموه فى تيه سلسكوء . أو وراء محر سبحوه أو وراء نار تأجج اقتحموها كالفراش إذا رأى ضوء النار لايقمر عن تقحمها » أَوَما رأيهم مشرادين مهيمين بالمفارز والمهالك والقفار» لا يأوون ولا ييؤوون ؟ إلا أنهم فى ذلك تحفوظون من الزلل بصدقهم فى قصدم : فهم من المم على أن . وأما من فارق الملوم ااظاهرة ففير مأمون عليه الزلل » ومن للك غير اللحجة كان من السلامة على خطر . وما ذ كرنا من علوم الوجد ظاهراً وما لقته المبارة أْمينا”'©إليه بالإشارة أو بدليل اوعية ار مثال قار به » فأماما كآن غير ذلك فإنه علمه منه » وشاهد. فيه » وحفيقته كونه؛ ووصفه ذرقه » لأن ححج الهتعالى على عباده باعرة » 0 إلى عدم » لقيام الشاهد فيها » وانتفاء كل وصف عنها ل نما ا تولى الله كو واتقرد بعل 5نهباء ومس أء ل الإعان بها » لما كاشفهم بها » فل يبحثوا ا ذلك بغناعم بها عن غيرها » لأن ما أبدى لم منه فهم له مشاهدون ظاهراً وفيه مقيمون باطناً ؛ وهو الهيب الذى وصف 14 ] لزني قال : و الذين مو نون غيب 06" , فوم فى غيبه ممّيون » وو وإن كان غَيباً لا باحفهم فى ذلك حك ولار ون ٠ أوسينا: أ . اومان البقرة : ؟ هوم كتاب الأسم سي سي سي ةا فإن سأل سائل عن الزيادة فى وصف الوجد هيات دون ذلك! فسكيف يوصف من ليس له صفة غيره ولا يقام عايه شاهر” غيرء ؟