Muhammed el-Hânî — el-Behcetü's-seniyye (Nakşibendî-Hâlidî âdâb)
كتاب البهجة السنية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي رفع منشور ولايته على مفارق اهل الرقائق و البس خلع القبول و الرضا و التسليم كواهل من انتهج في سلوكه احسن الطرائق و ادل من شاء في حضرته يتلقى كلماته الي هي اصل الاصول و حقيقة الحقائق احمده و بحمده استفتح ابواب الخيرات الالحية و اشكره و بشكره استنشق نسمات زهور الاسماء الاحاطية و اشهد ان لا اله الا الله الواحد الاحد شهادة جامعة للخيرات الربانية مانعة من الشهوات الشيطانية معدودة من الاسباب ال رحمانية السبحانية واشهد ان سيدنا و سندنا محمدا عبده و رسوله المخثار من رسله الكرام صلى الله تعالى و سلم عليه و على آله و اصحابه و التابعين لهم باحسان و على عامة الاولياء و الصالحين و مشايخنا و من نسب اليهم ما اهتز غصن و صدح حمام (اما بعد) فيقول العبد الضعيف الذليل الفانى محمد بن عبد الله الخاني مولدا الشافعي مذهبا الاشعري معتقدا الخالدي المحددي النقشبندي”© طريقا و مشربا قد سألئ بعض الاحبة قيضنا الله و اياهم لطلب السعادة الكبرى و رشحنا و اياهم للعروج الى الذروة العليا و كحل بنور الحقيقة بصائرنا و نقى ثما سوى لفق ارات إن اكتب لحم شيئاً من آداب السلوك في طريقة سادتنا النقشبندية قدس الله تعالى اسرارهم العلية فاحبتهم الى سؤالحم و ان لم اكن اهلا لذلك اعتمادا على فضل الكري المالك و ما اجبتهم الا بعد الاستخارة الشرعية النبوية و الاستجازة من روحانية سادة السلسلة العلية التقشبندية امدنا الله بانفاسهم الطاهرة و جعلهم شفعاء لنا في الدنيا و الآخرة فاقول (اعلم) ايها الطالب أن كتب "0 0 البغدادي الشافعي توفي سنة 1١54١ ه. [1877 م. ] في الشام. لاع لد الطريقة كثيرة واضحة شهيره و لكن لا بد كما قال بعضهم لكل عصر من مترجم يترحم كلام اهل العصر الذي قبله حب يفهمه اهل العصر الذي بعده ولو لا هذا الذي ذكرناه لما كثرت التصانيف و بلغت هذا الحد لأن الكتاب و السنة متكفلان ببيان جميع الاحكام و المسائل و احسن كتاب الف ف بيان طريقتنا الخالدية التقشبندية قدس الله تعالى اسرار اهاليها السنية كتاب الحديقة الندية الذي الفه العالم العلامة و الحبر البحر الفهامة سيدي الشيخ محمد بن سليمان البغدادي7© الخالدي النقشبندي لأنه الفه في حياة جناب حضرة سيدنا و مولانا قطب الععارفين و غوث الواصلين ابي البهاء ضياء الحق و الحقيقة و الدين شيخنا و مرشدنا الشيخ حالد التقشبندي المحددي قدس الله تعالى سره و افاض علينا و على العالمين فيضه و بره حي انه قدس الله سره مرة سالئٍ ما تقرا للمريدين فقلت كتاب الحديقة الندية فقال هل هي فصيحة العبارة فقلت لا يكون في الدنيا افصح منها فقال قدس سره كلها من عبارق فتحقق عندي انه كان قدس سره يجمع العبارات و الشيخ محمد بن سلئذا نا" وقيها و روه لشي لكت 1لا عاق كان الكديفه اند كررة تضرف لكات وحوب تعلم علم الباطن و اثبات فضل الطريقة العلية النقشبندية ولدفع شبه المنكرين من أهل الحسد على حضرة شيخنا قدس سره كان في أحذ الآداب منها صعوبة على المبتدي و الآن و لله الحمد قد تقرر الطريق و انخذل اهل الحسد و العناد و التعويق فأحببت ان الخصها في اوراق لطيفة و ازيد عليها بعض فوائد نفيسة و آداب منيفة ترغيبا للمريدين و طلبا للثواب من رب العالمين و سميتها (البهجة السنية) في آداب الطريقة الخالدية النقشبندية قدس الله تعالى اسرار اهاليها الزكية و لم ابالغ في تدقيق العبارات لأن مقصد اهل الطريق تصفية القلب و تصحيح النيات خصوصا و اكثر كلام اهل هذه الطريقة العلية معرب من اللغة الفارسية فتبر كا بالفاظهم قيدقا قيسها الأضلية فأقول :وبال الترفيق وميه امعتل اديه إل سوا الطريق: ١ 8 ١818[ ه.
١١8 امسن لاناة البغدادي الحنفي توق سنة ) مقدمة علو بها الطالب لمعرفة الله تعالى وفقنا الله و اياك ان معتقد سادتنا النقشبندية قدس الله ا ل ل ا على حفظ احكام الشريعة المطهرة كما قال امامنا الغوث الصمداني و القطب الرباي محدد الألف الثاني الشيخ احمد الفاروقي”2 قدس الله سره في رعاية الشريعة اعلم ان رعاية ادب من الآداب و الاحتناب عن كراهة و لو تتريهية افضل من الذكر و الفكر و المراقبة و التوجه يمراتب نعم اذا جمع هذه الامور مع تلك الرعاية فقد فاز فوزا عظيما و لا يحصل ذلك بدون دوام العبودية اذ المقصود من خلق الانسان انما هو اداء و ظائف العبودية و اما العشق و الحبة في الابتداء فتعلقه بمما لأجل قطعه عما سوى جناب الحق تعالى و ليسا من المقاصد بل لأجل تحصيل مقام العبودية اذ لا يكون عبد الله الا اذا انتقطع عما سواه و العشق و المحبة وسيلة الانقطاع فلهذا كانت العبودية فهاية مراتب الولاية وليس في درجات الولاية مقام فوق العبودية و دوامها لا يتصور بدون اداء العبادة اذ هي عبارة عن دوام الحضور مع الحق سبحانه و تعالى بلا شعور بالغير بل مع الذهول عن صنعة الحضور بوجود الحق عز و جل و لا تحصل هذه السعادة العظيمة بغير تصرف الحذبة الالهية و لا سبب لك في تحصيل الجذبة اقوى من صحبة الشيخ الذي كان سلوكه بطريق الحذبة (و قال) الشيخ العارف بالله ابو علي الدقاق”© قدس سره الشجرة الي تنبت بنفسها لا ثمرة لها و ان كان لائمرة تكون بغير لذة و سنة الله حارية على انه لا بد من السبب فكما ان التوالد و التناسل الصوري لا يحصل بغير الوالد و الوالدة كذلك التوالد المعنوي حصوله بغير التربية متعذر و قال في الرسالة المكية من لا شيخ له فالشيطان شيخه و قال في يقة الندية اعلم أسعدك الله بالتوفيق و حلاك بالتصديق ان تعلم علم الباطن من المهلكات و المنجيات و الامام الرباي الحنفي توق سنة ٠ ١174 ه. [4؟ 15 م. ] في الحند ١ او عق جضن الشداف روس د 6 ه. ١4[ ام انه ا 6 آداب السلوك و المعاملات فرض عين على كل من لم يرزق قلبا سليما بالجذب الالمى و العلم اللدي و النفس القدسية الفطرية و قليل ما هم و احكام الدين انما تببى على الاكثر الاغلب و تعلم علم الظاهر لا يغغى عن استفادته كما ثبت ذلك عن كثير من العلماء الاكابر المتقدمين و المتأخرين من الحنفية كابن امام و ابن الشبلي و الشرنبلالي و خير الدين الرملي و الحموي محشي الأشباه و امثالحم و من الشافعية كسلطان العلماء العز بن عبد السلام”" و الامام الغزالي و تاج الدين السبكي و السيوطي وشيخ الاسلام القاضي زكريا الاناري والعلامة الشهاب ابن حجر الهيتمي 29 المي و اضرايهم و من المالكية كالعارف ابي الحسن الشاذلي و خليفته الشيخ ابي العباس المرسي و خليفته الشيخ ابن عطاء الله الاسكندري و العارف ابن ابي جمرة و ناصر الدين اللقاني و الشيخ العلامة المحقق العارف احمد زروق البرلسي و غيرهم و من الحنابلة كالشيخ عبد القادر الحيلي و شيخ الاسلام الشيخ عبد الله الانصاري الحروي و الشيخ ابن النجار الفتوحي و غيرهم فان هؤلاء العلماء الأحلة بعد التضلع من علوم الفلاهر اشتغلوا يتحصيل علوم الباطن . و استفادقا من :اهلها بالضحية و الخدمة ؤ السلوك و حسن الاعتقاد و الاخلاص و التخلية عن الرذائل و التحلية بالفضائل كما نقل بعض العلماء قال رأيت الامام الغزالي ف البرية و عليه مرقعة و بيده عكاز و أن قلت ني ان ام لمر ا عاك ار ا شرا قال ا بزغ بدر السعادة في فلك الارادة و جنحت همس العقول الى مغرب الوصول. / تركت هوى ليلى و سعدي .
معزل و عدت الى مصحوب اول متزل و نادت بي الاشواق مهلا فهذه منازل من قدوى رويدك فانزل (و قال) الاما العارف المتضلع من العلوم الشرعية و الحقيقية الشيخ عبد الوهاب الشعرائي قدس الله سره النوراني في كنابه مشارق الانوار القدسية في العهود كمال اذى عم بن عدم فرق لد جا نر 8 101 عز الدين بن عبد السلام الشافعي السلمي توفي سنة 6 هسم [حككام. ] 7 إحلاي سجر العو الشافق ترق سداد اس ١٠544[ م. ] في مكة المكرمة 5-058 المحمدية و قد اجمع اهل الطريق على وحوب اتخاذ الانسان له شيخا يرشده الى زوال تلك الصفات الي تمنعه من دول حضرة الله تعالى بقلبه لتصح صلاته من باب ما لا يتم الواحب الا به فهو واجحب و لا شك ان علاج امراض الباطن من حب الدنيها و التكبر و العجب و الرياء و الحقد و الحسد و الغل و النفاق كله واجب كما تشهد له الاحاديث الواردة في تحريم هذه الامور و التوعد بالعقاب عليها فعلم ان كل من لم يتخذ له شيخا يرشده الى الخروج عن هذه الصفات فهو عاص لله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم لأنه لا يهتدى لطريق العلاج بغير شيخ و لوحفظ الف كتاب في العلم فهو كمن يحفظ كتابا في الطب و لا يعرف يتزل الدواء على الداء فكل من سمعه وهو يدرس في الكتاب يقول انه طبيب عظيم و من رآه حين يسثل عن اسم المرض و كيفية ازالته قال انه حاهل فاتخذ لك يا أى شيخا و اقبل نصحى و اياك ان تقول طريق الصوفية لم يات بها كتاب و لا سنة فأنه كفر فأنما كلها أخلاق محمدية سداها و لحمتها منها (و قال ايضا) في هذا الكتاب أذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه و سلم ان لا نغتر بحفظ العلم الذي يطلب منا العمل به من غير عمل كما عليه غالب الناس اليوم و ما هكذا كان السلف الصالح رضي الله عنهم ثم قال و يحتاج مل يريك العمل هذا العيد ال سارك على 'يذ بيخ البرقية الى دزحانت امزاقية الله تغاق :و الخوف من عذابه كما كان عليه العلماء العاملون (و سمعت) شيخنا شيخ الاسلام زكريا الانصاري رحمه الله تعالى يقول كل فقيه لا يجتمع بالقوم فهو كالخبز الحاف بلا ادم (و سمعت) سيدي عليا الخواص رحمه الله تعالى يقول لا يكمل طالب العلم الا بالاحتماع على احد من أشياخ الطريق ليخرجه من رعونات النفوس و من خطرات تلبيس النفس و من لم يجتمع على اهل الطريق فمن لازمه غالبا التلبييس و دعوى العمل مأعلم و كل من نسبه الى قلة العمل أقام له الادلة الي لا تمشي عند الله تعالى و من شك في قولي هذا فليجرب فأسلك يا اخى على يد شيخ و ألزم خدمته و أصبر على حفائه لك و تغرباته عليك فان الذي يريد ان يطلعك عليه امر نفيس لا يقابل لا#/ ا ل بالاعراض الدنيوية فان للعلم رياسة عظيمة و للنفس فيه دسائس فربما خحفيت على مشايخ العلم فضلا عن الطلبة و الله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم (و قال) العارف بالله الشيخ عبد الغ النابلسي”" قدس سره في مفتاح المعية فمن اتخذ له شيخخا يسلكه في طريق الله تعالى يلزمه ان يرى شيخه بابا من ابواب الله تعالى و هي ادن مرتبة كما قال الشيخ محمد البكري”2 رضي الله تعالى عنه من ابيات له في الحضرة المحمدية.
وانت باب الله ا امرئ أتاه من غيرك لا يدخل فيعتقد ان جميع ما يظهر له من شيخه ظاهر من الله تعالى خيرا و شرا فالخير لحدايته و الشرلا متحانه في مقام الاراده و السلوك اوان يرى شيخه مظهر الصفات الله و اسمائه فيتادب معه تادب المكلف مع احكام ربه في الامر و النهى و هي اوسط مرتبة اولا يرى شيخه بالكلية و انما يرى الله الذي لا اله الا هو يهدى من يشاء و يضل من يشاء و هي اعلى مرتبة و كان فيها الصديق الاكبر رضي الله تعالى عنه مع النبي صلى الله عليه و سلم لما كان يتعلم منه و ياحذ عنه و قد اظهر ذلك بعد موت ابي صلى الله عليه و سلم فقال من كان يعبد محمد افان محمد اقدمات و من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت و في هذه الحالة يقول الملا جلال الدين الرومي”” في استاذه همس تبريز قدس الله سرهما العزيز (شمس من خداى من عمر من بقاى من از نو بحق رسيدهام اى حق حق كذا و من) و ليس المراد ان الشيخ الظاهر للتلميذ بصورته و نفسه و روحه و عقله هو الله تعالى و انما المراد ان الظاهر للتلميذ من وراء صورة الشيخ و نفسه و عقله هو الله الذي لا اله الا هو و الشيخ كله اثر من آثار الله تعالى لا تأثير له و لا حركة و لا سكون الا بالله تعالى العلي عن مشاقته العظيم عن ادراكه و اذا لم يكن التلميذ مع الشيخ في واحدة من هذه المراتب و خرج عن مقامات لق زفق إفف عبد الغ النابلسي الحنفي توفي سنة ١١848 ه. [171 م. ] في الشام محمد ابن علان البكري المكي الشافعي توفي سنة لاه١٠ ه. [/15141 م. ] محمد حلال الدين الرومي القادري توفي سنة 5107 ه. ١717[ م. ] في قونيه 5005 ارادة الله تعالى و صار يريد صورة شيخه لا الله تعالى كأن لا شيخ له و كان شيخه الشيطان الذي غفل عن شهود الله تعالى في شهوده و عن افعال الله تعالى ف افعاله فهو عنده في شهوده غير باب الله و غير صفات الله عز و حل و غير الله فقد عشا هذا التلميذ عن ذكر الرحمن في شيخه فيقيض الله له شيطانا هو صورة شخصه في بصيرته لا في حقيقة الشيخ في نفسه فهو له قرين يضله بتمكين ما في بصيرته من اعتقاد غير ما ذكرنا و هو يحسب انه يهديه (و اعلم) ان المشايخ الموصلين الى الله تعالىى المسلكين للمريدين كثيرون و لكن المريدون قليلون فان كل شئ من حيث انه فعل من افعال الله تعالى شيخ كامل مرشد الى الله تعالى و لكن اين المريد الصادق في ارادته فان المرشد الى الله تعالى فعله تعالىلا غير و الكل افعاله فان الانسان و غيره سواء في ذلك و لهذا قال الشيخ الاكبر محبي الدين بن العربي قدس سره ف كتابه روح القدس و من جملة اشياخنا الذين انتفعنا مم في طريق الآخرة من هذه الامم ميزاب رأيته عمدينة فاس ف حائط ينزل منه ماء السطح مثل ميزاب الكعبة فوقفت على عبادته و اجتهدت بنفسي عسى أجري معه في ذلك و منهم ظلى الممتد من شخصي أخذت منه عبادتين قد آخذ نفسه بمما و أشباه ذلك و اما الحيوانات فلنا منهم شيوخ و من شيوخنا الذين اعتمدت عليهم الفرس فان عبادته عجيبة و البازي و الهرة و الكلب و الفهد و النحلة و غير ذلك فما قدرت قط ان اتصف بعبادتهم على حد ما هم عليها فيها و غايي ان أقدر على ذلك في وقت دون وقت و هم في كل لحظة مع اعتقادهم سيادتٍ عليهم يوبخون و يعتبون و لقد القى منهم شدة لما يرون من نقص حالي في عبادة ريهم و رعا يغتاظ بعضهم على حى تحجبه غيرته في دين الله تعالى من احل تقصيري فيهم باذايي و يعيب على سياد عليه لمعصيي و سوء معامليٍ مع الله تعالى فتزول طاعيّ من عليهم و اعذرهم في ذلك و اسلم لهم في اخلاصهم فان ابا بكر الصديق رضي الله عنه قد قال لما ولى الخلافة اطيعون ما اطعت الله و رسوله صلى الله عليه و سلم فاذا عصيت فلا طاعة لي عليكم و قال الحق الى آخر كلام ابن العربي رضي الله تعالى عنه فانظر حت كيف لم يقتصر في المشأيخ على الكاملين من جنس ابن آدم فان الصادق في طلب الحق تعالى يحد كل شئ شيخاله مرشدا كاملا موصلا الى الله تعالى و من لم يكن صادقافي ارادة الله تعالى لا يصل الى الله تعالى و لو احتمع بألف مرشد كامل أرأيت النبي صلى الله عليه و سلم الذي هو اكمل المرشدين الى الله تعالى صدق معه قوم فوصلوا الى الله تعالى و كذب قوم فنافقوا و اعرض قوم فهلكوا مع انه أرشدهم كلهم الى الله تعالى بالاقوال و الافعال و لكن الله يهدى من يشاء الى صراط مستقيم انتهى قلت و هو معين قول بعض السلف رحمهم الله تعالى لله طرائق بعدد انفاس الخلائق و الله اعلم و قال في الحديقة ما ملخصه و الطرائق أن استوت كلها بالنسبة للدلالة على الله تعالى لكنها تلن :و تاوت بالسبة 'لأقربية الذا لؤآالة .
و الوضول ال "الك تال «فاقرت الطرائق و اسهلها على المريد للوصول الى أعلى درحات التوحيد الطريقة النقشبندية قدس الله اسرار اهاليها السنية لان مبناها على التصرف و القاء الحذبة المقدمة على السلوك من المرشد الداخل تحت ورائته صلى الله عليه و سلم في قوله (ما صب الله في صدري شيئاً الا وصببته في صدر ابي بكر الصديق) رضي الله تعالى عنه و هو واسطة هذا العقد و مؤسس هذا المحد و على اتباع السنة و اجتناب البدعة و الاحذ بالعزائم و التخلي عن الرذائل و التحلي يبمحاسن الاخلاق و الفضائل و هذا الذي ذكرناه هو معن قول امامنا و قدوتنا الى الله تعاللى يماء الحق و الحقيقة و الدين الشيخ محمد الاويسي البخاري المعروف بشاه نقشبند”2 قدس الله سره المعرض عن طريقتنا على خحطر من دينه و لكون مبناها على التصرف و القاء الجذبة المتقدم ذكره قال قدس سره معرفة الحق حرام على قلب كاء الدين لو لم تكن بدايته فهاية ابي يزيد البسطامي قدس مزه قال الحواجه عبيد الله 'احرار2؟ آن. اعتفاة المنلق قن يذغت بالبعض :ال انكاز هذا الكلام مع انه لا ينائي أمرا من امور الشرع بل حديث (امتى مثل المطر لا يدرى (00 : محمد ماء الدين النقشبند البخاري توفي سنة ١9/ا ه. ١584[ م. ] فق عبيد الله احرار توفي سنة 56م ه. ١4910[ م. ] في سمرقند ات اوله خير ام آخره) يدل على ذلك انتهى (و قال) الغوث الصمداني مجحدد الالف الثاني قد سره في بعض مكاتيبه الي عربما الشيخ يونس و من حواص هذه الطريقة ايضا نقدم الجذبة فيها على السلوك و ان ابتداء سيرها من عالم الامر لا من عالم الخلق بخلاف اكثر الطرق وكون قطع منازل السلوك فيها مندرجا في ضمن طىئ معارج الحذبة و تيسر سير عالم الخلق في سير عالم الامر فلهذا لو قيل ان قطع منازل السلوك في هذا الطريق مندرج البداية في النهاية لساغ ذلك ايضا فعلم ان سير الابتداء في هذا الطريق مندرج في سير الانتهاء لا انه يتتزل في سير الانتهاء الى سير الابتداء و بعد تمام سير النهاية يكون سير البداية و من خواص هذا الطريق ايضا انما اقرب الطرق و انها موصلة البتة قال الشاه نقشبد قدس سره طريقنا اقرب الطرق و قال ايضا طلبت من الله تعالى ظزيقا تكو اضلة العة و فن اكيت ذعوقه كماق الركهياة عن عييد.
الله الدراز قدس سره و كيف لا تكون اقرب و موصلة و انتهاؤها مندرج في ابتدائها فاخروم من يدحل هذا الطريق و لا يستقيم و يروح لا نصيب له و ما ذنب الشمس اذا لم تكن هناك عين تبصر نعم اذا وقع طالب في يد ناقص فأي ذنب للطريق و أي تقصير للطالب اذ الموصل في الحقيقة في هذا الطريق هو المرشد لا نفس الطريق و من خحواص هذا الطريق ايضا انه يكون في ابتدائها الحلاوة و الوجدان و في انتهائها عدم اللذة و الفقدان الذي هو من لوازم اليأس بعكس سائر الطرق اذ في ابتدائها عدم اللذة و الفقدان و في اتمائها الحلاوة و الوحدان و كذا يكون في هذا الطريق في ابتدائها القرب و الشهود و في انتهائها البعد و الحرمان و من هنا يعلم تفاوت الطرق و علو شأن هذا الطريق اذا لقرب و الشهود و الحلاوة و الوجدان يخبر عن الهجر و البعد و الحرمان و عدم اللذة و الفقدان يخبر عن فاية القرب فهم من فهم و يكفي في شرح هذا السر انه لا اقرب الى الانسان من نفسه فالقرب و الشهود و الحلاوة و الوجدان بالنسبة اليه مفقود و بالنسبة الى غيره موجود و العارف تكفيه الاشارة و ان اكابر هذا الطريق جعلوا الاحوال و المواحيد تابعة للاحكام الشرعية و الاذواق و المعارف حادمة للعلوم 35 الدينية لا يستبدلون الجواهر النفيسة الشرعية مثل الاطفال بحوز الوحد و زبيب الحال و لايغترون بترهات الصوفية و لا يفتنون بها و لا يريدون الاحوال الي تحصل من ارتكاب المحظورات الشرعية و من مخالفات السنة السنية و لا يقبلوفنها و من هنا لا يحوزون السماع و الرقص و لا يقبلون على الذكر الجهري حالهم على الدوام و وقتهم على الاستمرار التجلى الذاق الذي لغيرهم كالبرق هم دائم و الحضور الذي يعقبه غيبة ساقط عن حيز الاعتبار عند هذه السادات الاخيار بل كرخانتهم اعلى عن الحضور كما اشار اليه عبيد الله احرار و قال ان سادة هذه السلسلة العلية ما لحم نسبة الى كل زراق و رقاص كرحانتهم اعلى انتهى و في الحديقة و قال بعض اكابر شراح الحكم العطاي:37 > السالكرن عن سين . حالف دونز سنوت شاللق قالاول تيار الآثار اولا ثم يستدل بما على الاسماء و يستدل بالاسماء على ثبوث الاوصاف و بثبوت الاوصاف على وجود الذات لأنه محال ان يقوم الوصف بنفسه و هذا هو شأن العموم و اكثر ما في الكتاب و السنة يشير الى ذلك كفوله تعالى (انّ في خَلّق السَموَات وَالآرْض البقرة: )١14 و الثاني يشهد الذات اولا و يتكشف له ما يليق باستعداده ثم يرد الى شهود الصفات ثم يرجع الى التعلق بالاسماء ثم الى شهود الآثار عكس ما كان السالك الاول عليه فنهاية السالك المجذوب بداية المحذوب السالك لا يمعيئن واحد فان مراد السالك المحذوب شهود الاشياء لله و مراد المحذوب السالك شهود الاشياء بالله تعالمى فالاول عامل بتحقق الفناء و انحو و الثاني مسلوك بطريق البقاء و الصحو و لما كان شأن الفريقين الترول في تلك المنازل المذكورة لزم منه التقاؤهما في السير هذا في الترقى و هذا في التدلي و من هنا تعلم ان المجذوب السالك أعلى من السالك المحذوب لاشتراكهما في العبور في المنازل و زيادة المحذوب السالك بأنه يشهد الاشياء بالله تعالى و هذا أعلى من يشهدها لله تعالى كما لا يخفى و ايضا ان السالك المحذوب لحي إن الشناة ورهذا يكين ان البقاء و الصحو بعد الفناء و هذا اكمل من الاول ١ ١ م. ] ف مصر ١١09[ "اتات لفون ابوج عطاء انه احمد الاسكندري المالكي الشاذلي توفي سنة 05 ه.
1 410 ب لأنه مقام الانبياء و وارثيهم من المرشدين المكملين اذ مقام الارشاد لا يصح و لا يصلح الا لمن تحقق بالبقاء بعد الفناء فلا بد للقسم الاول من الرجوع الى هذا المقام حى يصح منه الارشاد و غالب طريقة السادة النقشبندية الجذب اولا ثم السلوك و هذا يعرفه من ذاق طريقهم فاجتهد ايها الاخ في تحصيلها تكن من الملوك و هو بحث نفيس (قلت) و منه يظهر للمتأمل معن قول بعض سادتنا التقشبندية قدس الله اسرارهم ابن حجر الهيتمي المكي رحمه الله تعالى في ححاتمة الفتاوى الطريقة العلية النقشبندية مستطردا من بحث آخر معبرا عنها بقوله الطريقة العلية السالمة من كدورات جهلة (و قال) العلامة الشيخ علي القاري الحنفي في شرح حديث (من دخل السوق فقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بحبي و يميت واهو حى لا بموت بيده الخير و هو على كل شئ قدير كتب الله له ألف ألف حسنة و محا عنه لما اختاره السادة النقشبندية من اكابر الصوفية حيث قالوا الخلوة في الحلوة و العزلة في الخلطة فالصوفي كائن بائن و غريب قريب و عرشي فرشي و نحو ذلك من عباراتهم نفعنا الله ببركاتهم و من تتبع احاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و عرف أخباره و أحواله و علم أقواله و أفعاله تبين له ان هذه الطريقة هي الي اختارها صلى الله عليه و سلم و عرف أخباره و أحواله و علم أقواله و أفعاله تبين له ان هذه الطريقة هي الى اتارها صلى الله عليه و سلم بعد البعثة و بعث امته على هذه الحالة و تبعه اكابر الصحابة رضي الله تعالى عنهم دون ما ابتدعه المبتدعة و لو كان بعضها مستحسنة في الحملة (و قال) العارف المحقق الشيخ محمد مراد الازيكي”) قدس سره في مطلع ١ همل. [والا١ 8 في استنبول ١1١1775 الازبكي البحاري المزلوي المجددي توفي سنة 00 ) 5 رسالته ان الغاية القصوى من سر الايجاد انما هو التحقق بكمال الايمان و الاسلام و الاحسان المعبر عنه بحق اليقين المحقق لدوام العبودية على طريق الاستهلاك المنعكس جماله من ججحالي المتحققين به اصطفاء و اجتباء الى الكائنين معهم و المرتبطين يهم حبا و صحبة و اتباعا و لقد سبقت تلك الحسئ من بحلاها الجامع للحافين به انعكاسا و انسباغا و تسلسلت با الصوفية عموما و خصت معها سابقة العناية صديقهم بزيادة جدبة أحية الذانية التدر به النهاية.
ق اليد اناو #زدليقة ونا المتشييدية عضا فز ينوا لما بالعمل على السنة و العزيعة و تطهروا لها بالاحتناب عن البدعة و الرخصة و وقفوا لانعكاسها على دوام الحضور و كمال الاتباع و عكفرا لانصباغها على تشرب الانتفاء في امحالى بتمام الاقبال فتجلت لحم صباحتها و انحلت اليهم ملاحتها فطوبى لمن استمسك بهذه العروة الوثقى و قال فيها بعد عبارة اعلم ان الطريقة النقشبندية قدس الله اسرار اهاليها السنية طريقة الصحابة رضي الله تعالى عنهم على اصلها ل يريدوا و لم ينقصوا و هي عبارة عن دوام العبودية ظاهرا و باطنا بكمال الالتزام للسنة و العزيمة و تمام الاحتناب عن البدعة و الرخصة في جميع الحركات و السكنات ف العادات و العبادات و المعاملات مع دوام الحضور بالله تعالى على طريق الذهول و الاستهلاك فهي طريق الانصباغ و الانعكاس بكمال ارتباطهم حبا مع هذه المجاهدة الزكية المستورة يستوي ف استفاضتها الشيوخ و الصبيان و في افاضتها الاحياء و الاموات و مندرج انتهاؤها في ابتدائها و ابتداؤها النتهاء غيرها لما فيها من انحذاب المحبة الذاتية مما فضل به واسطتها الصديق الاكبر رضي الله تعالى عنه و لما اصلان اصيلان من اعطيهما اعطى كل شئ كمال اتباع النبي صلى الله عليه و سلم و محبة الشيخ الكامل لكنها ليست توجد بالتكلف بل التكلف فيها زندقة بل هي من اعطاء الله تعالى (ِيَمُنُ ءَ مَنْ يَشَّآء من عيّاده ابراهيم: )١١ فالصبة بشروطها مع هذين الاصلين كافية للانعكاس و الانصباغ انتهى (و قال) الغوث الصمداني و الامام الرباني سيدي الشيخ احمد الفاروقي قدس سره في الترغيب على متابعة السنة السنية على صاحبها الصلاة 300 و السلام و التحية (اعلم) ان اكابر هذه الطريقة العلية النقشبندية التزموا متابعة السنة السنية و اختاروا العمل بالعزيمة فان شرفوا مع هذا الالتزام و الاحتيار بالاحوال و المواحيد فيعرفون ان ذلك النعمة العظمى و ان وحدوا في هذا الالتزام و الاختيار فتورا فليست تلك الاحوال و المواجيد ممدوحة عندهم و لا يعرفون في ذلك الفتور سوى الخراب و القصور اذ براهمة الحند و اللتوكية و فلاسفة اليونان لهم كثير من قسم التجليات الصورية و المكاشفات المثالية و العلوم التوحيدية و ليس لهم من نتائجها سوى الفساد. و الفضاحة و لا نصيب لهم من الرحمن سوى البعد و الحرمان ايها الاخ لما دحلت بالفضل الرباني في سلك ارادة هذه الاكابر فلا بد لك من متا بعتهم و احذر عن مخالفتهم حي تسعد بكمالاقم و تتشرف بحالاتهم فالذي يجب عليك اولا تصحيح المعتقدات على وفق عقائد اهل السنة و الجماعة: و ثانيا العلم بالاحكام الشرعية من الفرض و الواحب و السنة و المندوب و الخلال و الحرام و المكروه و المشتبه المذكورة في علم الفقه و ثالثا العمل يمقتضى هذا العلم و رابعا سلوك طريق الصوفية و ما دام لم تصحح هذين المناحين اعين الظاهر و الباطن فالطيران حال الى عالم القدس و لا تتيسر الاحوال و المواجيد بدون حصول هذين الجناحين فينبغي ان تعريف خرابك في ذلك و هلاكك هنالك و ينبغي استعاذتك من تلك الاحوال و المواحيد انتهى قال في الحديقة و بالجملة و التفصيل فشأن هذه الطريقة العلية كبير و امرها خطير لان مبناها على اتباع السنة السنية . وقمع البدعة الردية فلا تلم ايها الناظر الماهر هذا الفقير القاصر علىالاطناب في هذه الخنصائص و المآثر و الاكثار من تلك المناقب و المفاحر فان هذه الطريقة الانيقة جوهرة نفيسة لا يعرف ثمنها الا المنصف الحاذق الوثيق كيف و مؤسسها بالتهذيب و التنقيح افضل الامة بعد الانبياء على التحقيق ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه و مشيدها بالنظر الرحيح و الكشف الصحيح و النقل الصريح من بدايته النهاية و فايته ليس لها غاية شيخ مشايخ الاسلام بماء الحق و الحقيقة و الدين النقشبند الامام قدس سره و قد قيل.
5000 على قدر اهل العزم تأت العزائم و تأي على قدر الكرام المكارم فهي ام الطرائق و معدن الاسرار الصديقية و الحقائق فلا حرم ترى منكري الاولياء لاستقامتها و اعتدالها لما مذعنين فضلا عن الموفقين المعتقديه لتحرزها عن الشطح و الرقص و سفاسف السماع وسلامتها عن كدورات جهلة المتصوفة و زحارف الرقاع و الابتداع و تحليها من السنة السنية بالاتباع و غلبة العلم و الاستماع له في الاتباع و هو ما حرى على قبوله الوفاق و اقر بفضله علماء الآفاق و المنحب الواله المحروق لا يسأم من وصف المعشوق و على تفنن واصفيه بحسنه يفئئ الزمان و فيه ما لم يوصف فهى الطريق الاقرب الاسلم الاحكم الواضح و المشرب الاعذب الاصفى المصون عن قدح كل قادح لا يدرك الواصف المطرى خصائصه و ان يكن سابقا في كل ما وصفا سقانا الله تعالى من رحيقها المختوم بطابع انوار اسرار العلوم و رحم الله امرء عرف الحق فانصف ووقف على الحدود وما تعسف فان الحق احق ان يتبع و الباطل عن هؤلاء السادة قد اندفع حشرنا الله تعالى تحت الويتهم الظاهرة و نفعنا ممدد ارواحهم الطاهرة في الدنيا و الآحرة آمين يا رب العالمين انتهى و وصف هذه الطريقة الانيقة يكل عنه اللسان فلنمسك عنه يراع البيان و من اراد الزيادة على ذلك فعليه بكتب الطريقة العلية فانه يحجى من ثمار الفوائد رطبا جنيا (ثم اعلم) وفقنا الله واياك انه لابد للمريد الصادق من معرفة آبائه واجداده في الطريق كما قال العارف الرباني سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعرائ”2 قدس الله سره النوراي في كتابه مدارج السالكين اعلم ايها الطالب المريد وفقنا الله و اياك لمرضاته انه من لم يعلم آباءه و احداده في الطريق فهو اعمى و ريا اتتسب لغير ابيه فيدحل في قوله صلى الله عليه و سلم (لعن الله من انعسب لغير ابيه) (وقال) سيدي عمر بن الفارض”؟ رحمه الله تعالى. 00 1 عبد الوهاب الشعراي الشافعي توفي سنة 91 ه. ١550[ م. ] فْ مصر 00 1 7 عمر ابن الفارض توق سنة 515 ه. [8؟ ١ م. ] في مصر /ا! سه نسب اقرب في شرع الحوى بيننا من نسب من أبوي و دلك لان الروح ألصق بك من حقيقتك فابو الروح يليك و ابو الجسم بعده فكان ذلك أحق بأن ينتسب اليه دون أب الجسم و قد درج السلف الصالح كلهم على تعليم المريدين آداب آبائهم و معرفة انسايهم و اجمعوا كلهم على ان من لم يصح له نسب الى القوم فهو لقيط في الطريق لا اب له و لا يجوز له التصدر و اللجلوس لارشاد المريدين الا بعد اذه آداب الطريق من شيخ كامل مجمع على جلالته و حبرته في الطريق ثم يؤذن له صريحا بان يرشد و يلقن و يلبس الخرقة على شروط ما كان عليه السلف رضي الله تعالى عنهم اجمعين ثم بعد كلام يسير قال فيه ايضا اعلم يا ابي ان السر في التلقين انما هو لارتباط القلوب بعضها الى بعض الى رسول الله صلى الله عليه و سلم الى حضرة الله عز و جل و اقل ما يحصل للمريد اذا دحل ف سلسلة القوم بالتلقين ان يكون اذا حرك السلسلة تحاوبه ارواح الاولياء من شيخه الى رسول الله صلى الله عليه و سلم الى حضرة الله عز و جل فمن لم يدل في طريقهم بذلك فهو غير معدود منهم و لا يجيبه احد اذا حرك السلسلة (فاقول) و لله مزيد الحمد و المنة قد تشرفت بأحذ هذه الطريقة العلية النقشبندية قدس الله اسرار اهاليها و كثر محبيها و مواليها بعمومها و خحصوصها و مفهومها و منصوصها على شيخ الوقت و الطريقة و معدن السلوك و الحقيقة قطب دائرة الارشاد و رحلة الابدال و الاوتاد ذي الجناحين و غوث الثقلين شيخ المشايخ و قطب الاقطاب السائر في الله الراكع الساجد الخاشع المجاهد حضرة مولانا و شيخنا ضياء الدين ابي البهاء الشيخ خالد النقشبندي المحددي القادري السهروردي الكبروي الجشي العثماني قدس الله سره و افاض على السائلين فيضه و بره و شيخنا و لله الحمد على ما افاد في الحديقة مأذون و مخلف بالخلافة التامة المطلقة من قبل شيخه الملأذون له كذلك بالطرائق الخمس المذكورة الى حضرة مجمع الطرائق و منبع الحقائق معدن الصدق و الصفا سيدنا و مولانا محمد المصطفى صلى الله عليه و سلم و انما اقتصر في ارشاده على الطريقة النقشبندية و اشتهر با لما تحقق بالتجربة و العيان لدى اساطين العلم و الكشف و الشهود و العرفان من انما اقرب و اسهل على المريد للوصول الى درحات التوحيد و هو اخذها بعد تحصيل العلوم و التضلع من مادة المعقول و المنقول و الفروع و الاصول بالمنطوق و المفهوم بشدّ الرحل و قطع مسافة نحو سنة الى دار سلطنة الهند بلدة دهلى المعروفة يجهان آباد عمن هو فيها قطب الاولياء الافراد جامع الكمال الصوري والمعنوي الشيخ عبد الله شاه الدهلوي7) قذن اليو هن للعلن « امك «الضين: العلين قنين الدرى.
عت" ااانه انان المظهر قدس سره عن المتشرف بالتجلى الذاي و الصفاتي و الشؤون السيد نور محمد البداووي قدس سره عن المستغرق في لحة بحر حق اليقين سلطان الاولياء الشيخ سيف الدين قدس سره عن شيخه و والده امين سره المكتوم شيخ المشايخ العروة الوثقى محمد المعصوم قدس سره عن شيخه و والده مظهر العجائب و منبع الاسرار و المعاني الشيخ امد الفاروقي السرهندي المعروف بالامام الرباني مجدد الالف الثاني قدس سره عن القطب الذي لصهباء الحب الذاتي هو الساقي مؤيد الدين الرضي الشيخ محمد الباقي قدس سره عن الولي الكريم الس مولانا خواجكي السمرقندي الامكنكي قدس سره عن شيخه و والده المكرم الممجد شيخ المشايخ مولانا الدرويش محمد قدس سره عن شيخه و خاله الراكع الساحد شيخ المشايخ مولانا محمد الزاهد قدس سره عن مروّج الدين و مقوّى المشرب النقشبندي المعروف بخواحه احرار الشيخ عبيد الله السمرقندي قدس سره عن المورد لتواتر عنايات الباري مولانا يعقوب الجرخي الحصاري قدس سره عن مفتاح خزائن الاسرار قطب الاقطاب الشيخ محمد البخاري المعروف بعلاء الدين العطار قدس سره عن امام الطريقة و غوث الخليقة و ثمس فلك الحقيقة ذي الفيض الجحاري و النور الساري المعروف بشاه نقشبند بماء الحق و الحقيقة و الدين الشيخ محمد الاويسي البخاري 1 ١ غلام علي عبد الله الدهلوي توفي سنة ه. [1814 م. ] في دلي 22 قدس سره عن منبع المعارف و الكمال سيد السادات حضرة مي ركلال قدس سره عن المقبل على الله و لما سنواه ناسي قطب الاولياء الشيخ محمد السماسي قدس سره عن الواله في محبة مولاه الغن المعروف بحضرة عزيزان حواجه علي الراميتئ قدس سره عن المعرض عن المراد الدنيوي و الاخروي شيخ المشايخ الشيخ محمود الانجيرفغنوي قدس سره عن المتسلق عن الحجاب البشري قطب الاولياء الشيخ عارف الريوكري قدس سره عن القطب الرباني غوث الخلائق الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدس سره عن العونف الضمدان الشيخ يوست المنداق 0 قيس سره عن 'النشوانا من رحيق الحب الصمدي قطب الاولياء ابي علي الفارمدي قدس سره عن المحبوب السبحاني غوث الواصلين ابي الحسن الخرقاني قدس سره عن المؤيد بالتأييد الالمهامي سلطان العارفين ابي يزيد البسطامي قدس سره عن امام الائمة الذي هو بالحق ناطق الامام حجعفر الصادق”'2 رضي الله تعالى عنه عن والد امه أحد الفقهاء السبعة الامام الحمام المؤيد بالتوفيق قاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق رضي الله عنهم عن الصحابي المعدود من آل الرسول سلمان الفارسي المكرّم المقبول رضي الله عنه عن أفضل الائمة على التحقيق خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم و رفيقه في الغار ابي بكر الصديق رضي الله عنه عن منبع الصدق و الصفا افضل الخلائق محمد المصطفى صلى الله تعالى عليه و سلم و النقشبند عن روحانية الغجدواني الى آخر النسبة و الفارمدي ايضا عن الشيخ ابي القاسم الككركاني7" عن الشيخ ابي عثمان المغربي عن الشيخ ابي علي الكاتب عن الشيخ ابي علي الروذباري عن الشيخ ابي القاسم الحنيد البغدادي9©) عن سري السقطي عن معروف الكرخحي عن الامام علي الرضى عن والده الامام موسى الكاظم عن والده الامام جعفر عن والده الامام محمد الباقر عن والده زين حك زفق 5 فق يوسف الحمدان توفي سنة هه ه. ١١51[ م. ] في هرات الامام جعفر الصادق توفي سنة ١144 ه. [755 م. ] في المدينة المنورة ابو القاسم الكركاني توفي سنة 45٠8 ه. ٠١١4[ م. ] حنيد البغدادي توفي سنة 917 ه. [ 9٠١ م.
] في بغداد تك العابدين عن والده الامام حسين عن والده امير المؤمنين علي بن ابي طالب عن سيد المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم و عليهم و على سائر الآل و الاصحاب اتم الصلاة و التسليم و هذه النسبة تسمى سلسلة الذهب و الكرحي ايضا عن داود الطائي عن حبيب العجمي عن الحسن البصري عن علي بن ابي طالب عن سيد الكونين عليه و على سائر الآل و الاصحاب اتم الصلاة و اتم التسليم و علي ايضا عن الصديق عن النبي صلى الله عليه و سلم و عليهما و على سائر الآل و الاصحاب اجمعين كما ذكره خواحه محمد بارسا في قدسيته قدس سره أحيانا الله على محبتهم و اماتنا عليها و حشرنا معهم و رزقنا من بركاقنم الفوز برضائه و لقائه بالحسي و الزيادة آمين (فائدة) قال في الحديقة اعلم ان القاب السلسة تختلف باحتلاف القرون فمن حضرة الصديق رضي الله عنه الى حضرة الشيخ طيفور بن عيسى ابي يزيد البسطامي قدس سره تسمى صديقية و منه الى حضرة رئيس الخواحكان الشيخ عبد الخالق الغجدواني قدس سره تسمى طيفورية و منه الى حضرة امام الطريق ذي . الفيض الجاري و النور الساري الشيخ بماء الدين محمد الاويسي البخاري قدس سره تسمى حواجكانية و منه الى حضرة الغوث الاعظم الخواجه عبيد الله احرار قدس سره تسمى نقشبندية اى منسوبة الى نقشبند و معناه ربط النقش و هو صورة الكمال الحقيقي بقلب المريد و كان ذكرهم في الاول الى زمان الشيخ بماء الدين الملقب هذا اللقب رحمه الله تعالى في الانفراد حفية و في الجميع جهرا فامرهم الشيخ اء الدين بالخفية بأمر له من روحانية الخواجه عبد الخالق الغجدواني شيخ مشايخه في عالم السير فكان يسر في الذكر انفرادا و جمعا هو و جماعته فيصير من ذكرهم كذلك في قلب المريد تأثير بليغ فكان يقال لذلك التأثير نقش و ذلك الذكر بند اى ربط و النقش هو صورة الطابع اذا طبع به على همع و نحوه و ربطه بقاؤه من غير محو قلت و مما يؤيد ذلك ما ذكره صاحب مفتاح المعية و هو ان صفات الله تعالى هي المتوجهة على خلق آدم عليه السلام و بنيه بتوجه من الذات العلية الازلية حيث لا كيف و لا اين فظهر آدم عليه 0 السلام و ظهرت بنوه بعده على صورة مخصوصة مسماة باسماء المتوجه تعالى موصوفة بأوصافه للها ذات يصح نسبة ذلك اليها و لما افعال كما له افعال و لما احكام منها على غيرها كما له احكام كذلك فكذلك نقش الذات و الصفات و الاسماء و الافعال و الاحكام ظهر بظهور آدم و بنيه و لكن من بنيه من محا بعض ذلك النقش بغلبة الحيوانية عليه و ضعف الانسانية الكاملة فيه و منهم من كمل نقشه فيسمى نقشبندا اى لازم النقش و مربوط النقش و هذه الكلمة صالحة لغير ذلك ايضا انتهى و منه الى حضرة مجمع الاسرار و المعاني قطب الطرائق و غوث الخلائق الامام الربانى مجدد الالف الثاني الشيخ امد الفاروقي السرهندي قدس سره نقشبندية و احرارية و منه الى جناب المعلى المزكى المصفى المطهر همس الدين حبيب الله جان جانان الحنفي الذهلوي المظلهر "تسن خددية و هته إلى نينا قلسن الله انبره تسو خوددية و مظهرية و وقع الاصطلاح بين احوان الطريقة و الصلاح على تسميتها منه خالدية الى ان تتصل من محض فضل الله و كرمه و جزيل احسانه و نعمه بتوفيقه النجيح على حسب ما بشر و بشر به بعض مشايخ هذه السلسلة بالكشف الصحيح بحضرة المهدي صاحب الزمان عليه الرضوان لان هذه الطريقة هي الملامية المناسبة لما يكون عليه من الصحو الصديقي و الرجوع .
لى البقاء الاتم الحقيقي بدعوة الخلق و هدايتهم الى الحق برياسيّ الظاهر و الباطن و فتح القلاع و المواطن و هي متصلة بحبل الله المتين الى يوم الدين حشرنا الله و اخواننا و احبابنا تحت لوائهم المنشور الى يوم النشور آمين انتهى (تنبيه) قد قدمنا ان الامام هماء الدين النقشبند اعحذ الذكر الخفي عن روحانية الشيخ عبد الخالق الغجدوان و لم يجتمع معه في عالم الاحسام لان الما يماء الدين و الامام عبد الخالق الغجدواي7؟ 2 قدس سرهما خمسة وسائط من رجال السلسلة العلية و كذلك الشيخ ابوالحسن الخرقاني المتقدم ذكره اذ الطريقة المرضية عن روحانية الامام ابي يزيد طيفور بن عيسى ١ م فق خارى ١١4. [ عبد الخالق الغجدواني توق سنة هلاه ه. ' 7 البسطامي”؟ قدس سره و ذلك في ظهوره له في عالم السير الى الله تعالى فان الروحانيات بحتمع في ذلك كاجتماعهم في المنام و بعد الممات و هو عالم اللاهوت الخارج عن عالم الاحسام و ارواح الخلق كلهم الاحياء و الاموات في ذلك العالم منهم من يذب ر الله له حسما ي. غا الاتخسام وهم الاخياء و متهم من لا ييز الله لةشيناً من الاجسام و هم الاموات و من لح ينفخ فيه الروح هما لم يسو جسمه و لما كان هذا الاحذ عن الروحانيات نبهنا عليه لان ابا الحسن الخرقاني قدس سره لم يجتمع بجسمانية ابي يزيد البسطامي قدس سره لان بينه و بينه زمانا بعيدا فان ابا يزيد مات سنة احدى و ستين و مائتين و قبل اربع و ثلاثين و مائتين و ابوالحسن ولد بعده بكثير و ابويزيد قدس سره ايضا لبس حرقة الطريق ظاهرا و باطنا من روحانية الامام جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه كما تقدم في الشيخ ابي الحسن و المعروف بين بعض اهل الطريق من خدمة الشيخ ابي يزيد قدس سره للامام جعفر الصادق و صحبته له غير صحيح لان وفاة الامام حعفر رضي الله تعالى عنه قبل ولادة الشيخ ابي يزيد قدس سره و كل من انحذ عن الروحانيات كهؤلاء الأئمة يسمى اويسيا في اصطلاح ساداتنا التقشبندية قدس الله اسرارهم العلية قاله في مفتاح المعية (تتمة) قال سيدي الشيخ عبد الكريم الجيلي”2 قدس الله سره في كتابه الاسفار شرح رسالة الانوار و انا اريد ان اوصيك بامور تيقنت حقيقتها فان الدين النصيحة لله تعالى فاعتمد عليها و الزم نفسك الاتيان كما ان كنت ممن يريد بحاة نفسه و راحة قلبه و بدنه (وصية) يا امي رحمك الله قد سافرت الى اقصى البلاد و عاشرت اصناف العباد فما رأت عيئ و لا سمعت اذني اشر و لا أقبح و لا ابعد عن جناب الله تعالى من طائفة تدعي انما من كمل الصوفية و تسب نفسها الى الكمل و تظهر بصورتهم و مع هذا لا تؤمن بالله و رسله و لا باليوم الآخر و لا تتقيد بالتكاليف الشرعية و تقرر احوال الرسل و ما جاؤا به بوجه لا ١ ابويزيد طيفور البسطامى توفي سنة 551١ ه. [ هلام م. ] زفق ١ عبد الكريم القادري الحنبلي توفي سنة 8٠١ ه. [/ا١4١ م.
] 0 يرتضيه من في قلبه مثقال ذرة من الايمان فكيف من وصل الى مراتب اهل الكشف و العيان و رأينا منهم جماعة كثيرة من اكابرهم في بلاد اذربيجان و شيروان و جيلان و خراسان لعن الله جميعهم فالله الله يا اي لا تسكن في قرية فيها واحد من هذه الطائفة لقوله تعالى (وَانُوا فثنةَ لا صيبَنَ الّذِينَ ظَلَمُوا منَكُمْ خآصّة الانفال: ه) وان ل يتيسر لك ان لا تراهم و لا تحاورهم فكيف ان تعاشرهم و تخالطهم و ان لم تفعل فما نصحت نفسك و الله الحادي (وصية) يا اي لا تحادل فقهاء الشريعة رضوان الله تعالى عليهم على طريق اهل الله فانم اهل حق وقفوا عند الظاهر لان استعدادهم الغير المجعول اعطى ذلك فرِجَادلَهُمَ بالتي هي أَحْسَنْ ان رَبك هُوَ أَعْلَمُ ِمَنْ ضّلّ عَنْ سَبيله وَهُوَ أعْلّمْ بالْمُهْعَدِينَ النحل: 1 (وصية) عليك باعتقاد اهل الحديث و اجهد ان تكون منهم فانم هم ورثة الانبياء و اياك و تقليد اهل الكلام فافهم ملعبة للشيطان و لا تكفر اهل القبلة و لا تتكلم فيهم الا بالخير (وصية) اياك و التأويل فانه دهليز الالحاد و الزندقة و اذا اوّلت على طريق اهل الاشارة فاياك ان تنفي الظاهر فانه هو مراد الشارع بلا شك و من نفاه فقد كفر بلا شبهة و ليكن حالك في المتشايمات حال مالك رضي الله تعالى عنه حين سثل عن الاستواء فقال الاستواء معلوم و الكيف مجهول و الايمان به واحب و السؤال عنه بدعة و احذر ان تكون من الذين يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله و قف عند (وَمَا يَعْلَمُ ويه ال الله آل عمران: 7) و اياك ان تكون على خلاف هذه الحالة فتكون من الذين في قلوبهكم زيغ و اذا وفقت لما امرتك به فلا تأمن مكر الله فتكون من الخاسرين و قل (رَبنَا لا ترغ قُلُوبَنَا بَعْدَ اذْ هَدَََِا وَهَبْ لَنا من لَدُنكَ رَحْمَةَ انلك آنت الْوَهّابُ آل عمران: 8) (وصية) عليك بالعزلة كما سنبينه لك ان شاء الله تعالى و اعرف زمانك و اخوانك و عاملهم معاملة يستحقوفا و اغلق بابك دون الخلق و اغتنم الوحدة. وكف جوارحك عن الفضول و تعرض لنفحات الله تعالى فان لربك في ايام دهرك نفحات و اياك و الاختلاط باهل الدنيا و عرض عَنْهُحْ وَعظّهُمْ وَقل لَهُمْ 5 نفسهمٌ ولا 0 04 - بالاختيار حي تحيي عند نزول هاذم اللذات (وصية) احفظ الله يحفظك و اتق الله تجده امامك تعرّف الى الله تعالى في الرحاء يعرفك في الشدة و اذا سألت فاسأل الله و اذا استعنت فاستعن بالله فقد جف القلم ما هو كائن و لو جهد الخلق على ان ينفعوك بشئ لم يكتبه الله لك الم يقدروا عليه و لو جهد الخلق على ان يضروك بشئ لم يكتبه الله لم يقدروا عليه فان استطعت ان تعمل لله بالصدق في اليقين فافعل فان لم تستطع فان في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا و اعلم ان النصر مع الصبر و ان الفرج مع الكرب و ادمع الغشر'يسرا:وافيما اوردتام كقابة لاربايت العناية رفان الله يضل من يَشَآءِ ويَهْدي مَنْ يَشَآءِ فاطر: 8) و هو الفعال لما يريد انتهى.
كتاب الآداب جمع ادب و هو لغة الشئ المستحب و اصطلاحا عند السادة الصوفية ان لا تنظر الى من فوقك و لا تحقرن من دونك (و اعلم) ان للمريد آدابا في نفسه و آدابا مع شيحه و آدابا مع احوانه الفقراء و غيرهم فاما آداب المريد في نفسه فهي كثيرة و لكن ما لا يدرك كله لا يترك كله فلنذكر منها ما لا بد منه فمنها ان يبئ امره على الصدق مع الله تعالى ليصح له البناء على اصل صحيح فان الشيوخ قالوا انما حرموا الوصول لتضييعهم الاصول و قال وكيع بن الجراح”'2 طريق الله بضاعة لا يرتفع فيها الا صادق فتجب البداءة بتصحيح اعتقاد بينه و بين الله تعالل صاف عن الظنون و الشبه خال عن الضلالة و البدع صادر عن البراهين و الحجج لخبر (انما الاعمال بالنيات) و صحة الاعتقاد . موافقة ما عرف بالادلة الصحيحة و اذا احكم بينه و بين الله تعالى عقده فيجب عليه ان يحصل من علم الشريعة اما بالتحقيق و اما بالسؤال من الائمة ما يؤدى به فرضه لان حقيقة الارادة هوض القلب في طلب الرب في طريق العلم الشرعي و العمل السينٍ بامتثال امره و اجتناب يه و التحبب اليه باتباع حبيبه سم >0١ وكين و رظراب عرق تؤووس اقم ] 58ظظ صلى الله عليه و سلم في المحافظة على الفرائض و الاكثار من النوافل و صحبة العلماء العاملين و الاستفادة منهم لما يجب تعلمه و محانبة علماء السوء فانهم قطاع و ان اختلف عليه في جواب السؤال فتاوى الفقهاء يأحذ منها بالاحوط كأن قال له واحد في طعام يأكله حلال و قال له الآخر مكروه فيأحذ بقول الثاني و يقصد بالأخذ بالاحوط ابدا الخروج من الخلاف و قد اجمعوا على ان من طلب الطريق و عنده التفات الى غيرها فهو مستهزئ بالطريق و اذا كان من يقبل على الطريق بكله لا يظفر منها الا ببعضها فكيف ,يمن تكون كليته لغيرها فاعلم ذلك قال الامام الرباني و الغوث الصمداني محدد الألف الثاني قدس سره الذي يجب علينا و عليكم اولا تصحيح العقائد مقتضى الكتاب و السنة على طبق ما فهم علماء اهل الحق شكر الله سعيهم تلك العقائد من الكتاب و السنة و احذوا منهما فان فهمنا و فهمكم ساقط عن حيز الاعتبار ان لم يوافق افهام هذه الاكابر الاخيار اذ كل مبتدع و ضال يفهم احكامه الباطلة من الكتاب و السنة و يأخذ منهما و الحال انه لا يغين من الحق شيئاً و ثانيا العلم بالاحكام الشرعية من الحلال و الحرام و الفرض و الواحب و ثالثا العمل بمقتضى هذا العلم و رابعا السلوك في طريقة التصفية و التزكية المختصة بالصوفية الكرام قدس الله اسرارهم فما دام لم يصحح العقائد فلا يفيد العلم بالاحكام الشرعية و ما دام لم يتحقق هذان فلا ينفع العمل و ما دام لم تتيسر هذه الثلاثة فحصول التصفية و التزكية محال و بعد هذه الاركان الاربعة مع متمماقا و مكملاتها فما عداها من الفضول كائنا ما كان و داخل في دائرة ما لا يعين (و من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه) و اشتغاله هما يعنيه انتهى و منها التوبة و هي اهمها لان طريق القوم طاهر متزه لا يقبل من كان ملوثا بالقاذورات فيجب على المريد ان يتوب الى الله تعالى من كل زلة فيدع جميع الزلات سرها و جهرها صغيرها و كبيرها و يجتهد في ارضاء الخصوم اولا.
و من لم يرض -حصومه الم يفتح له من هذه الطريقة شئ يعتد به لعدم تخلصه من حقوقهم فيجب ردها لمم ان كانوا او الى ورثتهم و على هذا النحو جروا قال شيخ الاسلام ابو اسمعيل عبد الله بن محمد الحروي الانصاري”2 قدس الله سره قال الله تعالى (وَمَنْ لَمْ يكْبْ فَأُولَتكَ هُمْ الظَالمُونَ الحجرات: )١١ فاسقط اسم الظلم عن التائب و التوبة لا تصح الا بعد معرفة و هي ان تنظر في الذنب الى ثلاثة اشياء الى انخلاعك من العصمة حين اتيانه و فرحك عند الظفر به و قعودك على الاصرار عن تداركه مع يقينك ينظر الحق اليك و شرائط التوبة ثلاثة اشياء الندم و الاعتذار و الاقلاع و حقائق التوبة ثلاثة اشياء تعظيم الحناية و اهام التوبة و طلب اعذار الخليقة و سرائر حقيقة التوبة ثلاثة اشياء تمييز التقية من العزة و نسيان الحناية و التوبة من التوبة ابدا لان التائب دخل في الجميع في قوله تعالى (وَتُوبُوا الى الله جَميعًا أي الْموْمنُونَ النور: )7”١ فأمر التائب بالتوبة و لطائف اسرار التوبة ثلاثة اشياء اوهما ان تنظر الى الجناية و القضية فتعرف مراد الله تعالى فيها ان لاك و اتيانما فان الله عز و جل انما يخلي العبد و الذنب لاحد معنيين احدهما ان يعرف عزته في. قضائه و بره ف ستره و كمه أن لهال زالكدتو مدا ازول اندر جهو علدا /شرقه اقان ليقي على عبده حجة عدله فيعاقبه على ذنبه بحجته انتهى ثم بعد هذا يعمل المريد في حذف العلائق و الشواغل الدنيوية غير الضرورية فان بناء هذا الطريق على فراغ القلب من العلائق و هي ما يعلق بالقلب و اذا اراد الخروج عنها فاوها الخروح عن حب المال فان ذلك هو الذي بميل به عن الحق و لم يوحد مريد دحل في هذا الامر و معه علاقة من الدنيا الا حرته تلك العلاقة عن قريب الى ما منه حرج فاذا حرج عن حب المال فيجب عليه الخروج من حب الحاه ايضا فان ملاحظة الحاه مقطعة عظيمة و ما دام لم يستو عن المريد قبول الخلق و رهم لا يجئ منه شئ يعتد به بل اضر الاشياء له ملاحظة الناس اياه بعين الاثبات و التبرك به و هو بعد لم يصحح الارادة و اذا تخلص من هذين بقي عليه تخلصه من حب الرياسة في كونه زاهدا في الدنيا فيكون قد زهد في امر دنيوي و استعوض عنه ما هو اضر منه في دينه فان الزهاد جاههم اكمل من 1 ١ م.
] في هرات ٠١80[ "عبد الله الاتضاري الحنبلن توق اسنة هه ) حاه ابناء الدنيا و السلاطين فانهم يذلون للزهاد و يقبلون ايديهم و يتبركون يهم و مى شربت النفس من هذا الخمر جرعة خشي عليها التلف منها فان فيها من اللذات ما تدعو لطلبها و كان بشر ال حاثي رضي الله تعالى عنه يقول غنيمة الفقير في هذا الزمان غفلة الناس عنه و احفاء مكانه عنهم فان لقاء غالب الناس حسران وكل مريد في قلبه لشئ من عروض الدنيا مقدار و خطر فاسم الارادة له مجاز و اذا بقى في قلبه احتيار فيما يخرج عنه من معلومه الدنيوي فيريد ان يخص به جهة من جهات البر او شخصا دون شخص فهو متكلف في حاله و في الخطر الحاصل بذلك يخشى عليه ان يعود سريعا الى الدنيا فلا بخص بذلك عمارة مسجد و لا رباط و لا فقير امن اهله او غيرهم لان قصد المريد في حذف العلائق المشغلة لقلبه الخروج منها ليتفرغ لما هو بصدده من حلوص قلبه لربه و كمال شغله به عن غيره لا ليسعى في اعمال البر فاذا حرج من الدنيا و اعرض فليعرض عنها اعراضا كليا حى لا يبقى لنفسه بما تعلق و لا اختيار فان ذلك افرغ لقلبه و اعون له على غرضه فمقصوده بذلك زوال المشغلات لا تحصيل المبرات و قبيح بالمريد ان يخرج هو من معلومه اي من رأس ماله و قنيته ثم يكون اسير حرفة دنيوية غير ضرورية لان ذلك يشغل قلبه و منعه ادبه و ينبغي ان يستوي عنده وجود ذلك المعلوم و عدمه حب لا ينافر لاحله فقير او لا يضايق به أحدا و لو بحوسيا و يكون الاولى عنده تعود الصبر حى يكون فقره و صبره رأس ماله فيكون حاله كما قيل ذا افتقاوو عنطار ا غيل لفن طئية © تأنه انسور طادوا ريع لل لفقل قال سيدي الشيخ عبد الوهاب الشعرانى قدس سره و معت سيدي عليا المرصفي رحمه الله تعالى يقول اول سلوك الطريق زهد المريد في الدنيا و الآخرة فلا تصير نفسه تميل الى شهوة من شهوات الدنيا و الآخرة الا باذن خاص من ربه عز و جل (و سمعت) الشيخ محمد المغربي تلميذ الشيخ ابي العباس المرسي”2 رحمه الله تعالى ١ يمر ابو العباس المرسي المالكي توفي سنة 785 ه. [/ا4م؟
١ 8 في الاسكندرية ( ب يقول مجموع الطريق لفتة و سكته اى لفتة الى مرضاة الله تعالى و سكتة عن النطق بشئ ما عرفه من الطريق الا الحاحة و كان يقول لا يصح لعبد ان يضع قدمه في طريق السير الى حضرة الله عز و جل حي يقطع ثلثة منازل يزهد في نعيم الدنيا ثم يزهد في نعيم الآخرة ثم يرضى عن الله عز و جل اذا ضربه بالبلاء الذي يقطع اوصاله فبعد ذلك يبتدئ المريد للطريق الى حضرة الله في طريق السير انتهى و الطريقة تعرف اهلها و لو هربوا منها تبعتهم و منها ان يعتقد ان طريقه اشرف الطرق فانه ان لم يعتقد هذا تشوقت نفسه الى ما هو اشرف منه و ما ثم طريق اشرف منه فانه طريق الملائكة و الخلفاء من النبيين و المرسلين و عباد الله الصالحين و حلية الملائكة المقربين و هؤلاء الاصناف هم اعلم الخلق بالعلوم الالمية ال هي اشرف العلوم و اجلها قال الغزالي2© رحمه الله تعالى في كتابه المسمى بالمنقذ من الضلال ثم انئ لما فرغت من العلوم اقبلت حمق على طريق الصوفية و القدر الذي اذكره لينتفع به انبئئ علمت يقينا ان الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالى و ان سيرتهم احسن السير و طريقهم احسن الطرق و اخلاقهم ازكى الاخلاق فلو جمع عقل العقلاء و حكمة الحكماء و علم الواقفين على اسرار الشرع من العلماء ليغيروا شيئاً من سيرتهم و اخلاقهم و يبدلوه يما هو خير منه لم يجدوا اليه سبيلا فان جميع حركاتهم و سكناتهم في ظاهرهم و باطنهم مقتبسة من نور مشكاة النبوة و ليس وراء نور النبوة على وجه الارض نور يستضاء به و من ثم قال الشيخ ابو المواهب محمد الشاذلي رحمه الله من لم يؤدبه الصوفية فليس باديب و بالجملة ماذا يقول القائلون في طريق اول شروطها تطهير القلب بالكلية عما سوى الله تعالى و مفتاحها الجاري منها مجحرى التحريم في الصلاة استغراق القلب بذكر الله تعالى [ العيهة الفناء بالكلية في الله تعالى هذا آخرها بالاضافة الى ما لا يكاد يدحل تحت الاختيار و منها ان يكون الغالب عليه الصمت و قلة الكلام فلا يتكلم الا عن ضرورة كأن يسأله رفيقة عن حاحة او يرد عليه غريب لا يعرف اجدا فيكلمة على وحه ١ م.
] في طوس [مشهد] 11١1١[ عه لوال تووممة مشت 0 7 5 الملاطفة و يقبل عليه بكليته فان آفات اللسان كثيرة منها الغيبة و النميمة و الحمز و اللمز و الكذب و الاستهزاء و كذبه في الاحكام و اظهار صفات المدح و الميل الى ان يتميز بين اشكاله بحسن النطق و غيرها فلا بد من تثبت العبد و من ثم قال وهب بن منبه اجمعت الحكماء على ان رأس الحكمة الصمت و قال الفضيل لا حج و لا رباط و لا جهاد اشد من حبس اللسان و قال لقمان لابنه لو كان الكلام من فضة لكان السكوت من ذهب قال ابن المبارك”'' معناه لو كان الكلام بطاعة الله من فضة كان السكوت عن معصية الله من ذهب و هو صريح في ان الكف عن المعصية افضل من اعمال الطاعة و ما انشدوه في ذلك: احفظ لسانك ايها الانسان لا يلدغنك انه ثعبان كم في المقابر من قتيل لسانه كانت قاب لقاءه الشجعان و بالجملة الصمت سلامة و هي الاصل و عليه ندامة”" اذا ورد عليه الزحر قالوا يحب ان يعتبر فيه الشرع و الامر و النهي و السكوت ف وقته صفة الرحال كأن يسكت خوفا من وقوعه في الزلل كما ان النطق في موضعه من اشرف الخنصال كأن امر بتغيير منكر او يتكلم بكلمة حق عند من يخاف منه او يرحى (و روى) ابن عباس رضي الله تعالى عنهما آخذا بثمرة لسانه يقول له قل خيرا تغنم و اسكت عن شر تسلم فحفظ اللسان غالبا من اهم الامور لأنه ترجمان ما في القلب و سلامته من الزلل تستلزم تثبته بقلبه قال بعضهم من لم يستغنم السكوت اى لم يعلم فضيلته و يعذه غنيمة فاذا نطق نطق بلغو و ينبغي التحفظ ما يقوم مقام اللسان من اشارة و كتابة قال لي ابو بكر الفارسي اذا كان العبد ناطقا فيما يعنيه و فيما لا بد له منه فهو في حد الصمت لا فضول عنده و اذا كان ناطقا فيما لا يعنيه فليس بصامت و قيل لذي النون المصري من اصون الناس لنفسه فقال اصوهم لسانا و قال ابن مسعود رضي الله تعالى ١ عبد الله ابن المبارك توفي سنة 14١ ه. [7910 م. ] 2 قوله و عليه ندامة هكذا في الاصل فلعل هنا تحريفا انتهى مصححه حا اا عنه ما من شئ بطول السجن احق من اللسان اى هو احق منه و قيل مثل اللسان مثل السبع ان لم توثقه عدا عليك و منها ان يرى كل نفس من انفاسه اعز من الكبريت الاحمر فيودع كل نفس يما يصلح له فلا يضيع له نفس و منها ان لا يكون له نظر في عيوب الناس و منها انه لو وصل الى اي محل وصل لا يرى نفسه الا في اول قدم من الطريق و هذه احدى وصيتين مأثورتين عن سيدى الخواجه يماء الدين النقشبند للسالك و ثانيتهما انه لو نال من السلوك اعلى المراتب لا يرى نفسه الا اقل من نفس فرعون هائة مرة و ان لم يرها كذلك فليس له في السلوك نصيب فانظر الى هاتين الوصيتين يا امي تحد السالك محتاجا اليهما كاحتياجه للسمع و البصر بل اشد و اكثر فانه م اخطأهما اصابه العجحب و هو اشد المهلكات كما شهد بذلك صلى الله عليه و سلم حيث قال (ثلاث منججيات و ثلاث مهلكات فاما المنجيات فتقوى الله في السر و العلانية و القول بالحق في الرضا و السخط و القصد في الغنى و الفقر و اما المهلكات فهوى متبع و شح مطاع و اعجاب المرء بنفسه و هي اشدهن) وفقئ الله و اياك يا اي و سائر السالكين لنيل هذه الاذواق آمين (و اعلم) ان الاعتماد على العمل اول عائق يعرض لاصحاب السلوك في بدايتهم و ذلك من غلبة الوهم على وجودهم و تراكم الخيال على مرايا عقولهم فلا يخرجون عن ذلك الا بور الكشف بانه تعالى نخالق لاعمالهم و اذا فتح على السالك فتح التعرف لا يبالي قل العمل أو كثر و منها هجر احوان السوء ثم اذا اراد ذلك فليهجر اخلاقه السوء اولا قبل ان يهجرهم فان نفسه اقرب اليه و الاقربون اولى بالمعروف قال لبيد: ما عاتب المرء الكريم كنفسه و المرء يصلحه القرين الصالح و قد حربوا فوحدوا النظر الى وحوه العصاة يغشي البصر و البصيرة و يؤرظا قنهاوة القلك حك ووية اهل اشر و الملام فاياكريا عن م اناك ان تبطر الى وجوه الكفار او تمكث في مواضع الغضب و السخط كمواضع المكوس و قبور الظالمين و كل مكان فيه معصية بل اسرع في المشي و هرول و منها عدم اجابته لنفسه 5-0 اذا اضيف اليه نقص و عدم تنقيص الصالحين من اهل زمانه اذا ذكروا قال الشيخ ابو المواهب محمد الشاذلي الفقراء يراؤن بالاحوال و الفقهاء يراؤن بالاقوال قال الشيخ على الخواص ما احاب احد عن نفسه و لم يكتف بعلم الله فيه الا سقط من عين رعاية الله عز و جل الا ان يكون ممن يقتدى به كالعلماء العاملين و الاولياء المرشدين فان احدهم ربا ترحح بالاجتهاد عنده ان اجابته عن نفسه اكثر نفعا للناس فيجيب عن نفسه بقصد نفع الناس بارشاده اذا اعتقدوا تنزيهه عن النقائص و الاعمال بالنيات و بالجملة فرأس مال المريد الاحتمال من كل احد بطيبة النفس و تلقى ما يستقبله بالرضا و الصبر على الضر و الفقر و ترك السؤال و المعارضة للناس في القليل و الكثير فيما هو حظ له و من لم يصبر على ذلك فليدحل معهم السوق و يكتسب الشهوات ككسبهم فان من اشتهى ما تشتهيه الناس فالواحب عليه ان يحصل شهوته من حيث يحصلها الناس من كد اليمين و عرق الحبين و اذا فعل ذلك حرج عن مقصوده بالكلية و اعرض عن طريقته بالجملة و العياذ بالله تعالى (و قال) الشيخ ابو المواهب محمد الشاذلي من ا محال ان ينفتح باب الملكوت و المعارف و بالقلب شهؤة كما ان من امحال ان ينفتح باب العلم بالله تعالى من حيث المشاهدة و فيه نمحة للعالم باسره الملكي و الملكوتيٍ انتهى (و قال) بعض المشايخ اذا رأيت المريد قائما مع الشهوات طالبا لحظوظ النفس فاعلم انه كذاب و اذا رأيت من يشير الى المعرفة متساهلا عن تحفظ قلبه و مراعاة احواله فاعلم انه كذاب و اذا رأيت من يشير الى المعرفة هيز بين المدح و الذم و القبول و الرد فاعلم انه كذاب و قال الحنيد لولا العلامات لادعى كل انسان سلوك الطريقة قال الله تعالى (فَلْعَرفْمَهُم يميم وَلتَعْرقنَهُمْ في لحن الْقَوْل محمد: )٠ و منها ان لا يعرج في مباح اصلا فانه تضييع للوقت و من دخل هذه الطريقة و هو متزوج فلا يطلق او اعزب فلا يتزوج حى يكمل فان كمل فهو في ذلك على ما يلقى اليه قال حجة الاسلام الامام الغزالي في الاحياء اعلم ان المريد في ابتداء امره لا ينبغي ان يشغل نفسه بالتزوج فان ذلك شغل شاغل بمنعه عن السلوك و يستجره الى الانس بالزوجة و من أنس بغير شغل عن الله تعالى و لا يغرّنه كثرة نكاح رسول الله صلى الله عليه و سلم فانه كان لا يشغل قلبه جميع ما في الدنيا عن الله تعالى فلا تقاس الملائكة على الحدادين و كذلك قال ابو سليمان 0 رضي ل ف او رو فقد ركن الى الدنيا و قال ما رأيت مريدا تزوج و ثبت على ما كان و قيل له ما احوحك الى امرأة تستأنس با فقال لا آنسين الله يما اى ان الانس بما مشؤم ثم قال فشرط المريد العزوبة في الابتداء الى ان يقوى في المعرفة و هذا اذا لم تغلبه الشهوة فان غلبته فليغلبها بالجوع الطويل و الصوم الدائم فان لم تنقمع الشهوة بذلك و كان بحيث لا يقدر على حفظ العين مثلا و ان قدر على حفظ الفرج فالنكاح له اولى لتسكن الشهوة انتهى و ادهم في ذلك ان لا يتزوج للدنيا و لا بذات اليسار بل للسنة و العفة و الدين ثم يقوم بما لا بد له من الكفاية بحسب الطاقة فان عجز و طلبت فوق الطاقة م ا ل قة اقتداء برسول الله صلى الله عليه و سلم حيث انزل الله تعلق (ي1 يها الى قل لأزواجك ان كشن / ترذن الْحَيّوةَ الدّنيًا وزينتها قَعَالينَ ممه وَأسَرِحْكُنَ سَرَاحًا جميلاً وَان كُقنّ ُو الله وَرَسُولَه وَالدَارَ الآخيرة فَانَ الله أَعَدَ لمُخستات من أجرا عَظَيمًا الاحزاب: 59-74) و عو اميد حرا رضوك ل :سيان اللا عليه واسلم أو ود يناتقة رطلي للد تال بجنا و قال ذافن محدثك بحديث و استشيري فيه ابويك) فلما اخبرها به قالت أو فيك استشير ابوي فاحترت الله و رسوله و الدار الآخرة فقالت لا تخبر نساءك بهذا فقال (و الله لا يسأليني عن ذلك الا اخبرقن) فلما احبرهن اخترن الله و رسوله فشكرهن الله على ذلك ثم انزل (لا يَحلَ لَكَ النسّآءْ الاحزاب: 27) الامر مجانية التزوج بعد الآية قال السهروردي” في آداب المريدين و الاولى في زماننا مجحانبة التزوج و قمع النفس بالرياضة و الجوع و السهر و السفر و قيل لبعض الصا حين الا تتزوج فقال لي ١ ه.
[066 م. ] 75١6© "يك الو ان سليمان الداراني توق سنة , ١ شهاب الدين عمر السهروردي توفي سنة 577 ه. [1174 م. ] في بغداد )( ا مم نفس لو تمكنت من تطليقها لطلقتها اضم اليها اخرى و منها ان لا يقطع الذكر اذا افتتحه حى تحصل له الغيبة عن الحاضرين و جميع الاكوان و يحضر مع الحق تعالى و ذلك لان الفتح الالهي لا يكون قط الا لمن غاب عن احساسه لأنه حينئذ استحق دخحول الحضرة الالهية و اما من م تحصل له غيبة فذكره حسنات لا درجات فما دام يشهد الكائنات فهو محجوب و هي كلها فقيرة تسأل الله كما يسأله هو و ليس عندها شئ من الخلع تخلعه عليه و لذا كان الحضور مع الله مرة صعبا على امثالنا لعدم بلوغ احدنا في طهارة ظاهرة و باطنة الى الحد الذي يصح به دخول الحضرة الالحية قال الشيخ علي المرصفي رحمه الله تعالى مقام الحضور مع الله تعالى خاص يمن عرف الحق تعالى في سائر مراتب التنكرات حى صار لا يخفي عليه شئ من بحليات الحق الماضية و الآتية و انّى لامثالنا الوصول الى معرفة ذلك قال الشيخ افضل الدين رحمه الله تعالى مقام حضور الغيبة مع الله عزيز وجوده اللهم الا ان يصل الى مقام معرفة الحق تعالى في سائر مراتب التدكرات فمثل ذلك يمكن ان يصح له الحضور مع الله عز و جل و اذا كان كل شئع خطر ببال العبد فالله تعالى بخلافه فكيف يصح له الحضور معه تعالى على انه مقام الانبياء و كمل ورئتهم فاذاً اللائق بنا الحذر من دعوى الحضور مع الله تعالى في الصلاة او في غيرها و منها ان يجعل له اوقاتا يحاسب فيها نفسه و لا اقل من ثلاثة وقت اذا اصبح يتذكر ما ضيع و صنع في ليله و وقت بعد صلاة الظهر يستعرض فيه على نفسه ما صنعه في اول النهار الى ذلك الوقت و وقت عقب صلاة المغرب كذلك فان وحد هفوة بادر الى الاستغفار بلسان مفتقر وقلب منكسر و وجود مضمحل سائلا الحق الحفظ و العناية و منها ترك التيه و الصولة قال ابو علي الروذباري الصولة على من فوقك قحة و على من هو مثلك سوء ادب و على من دونك عجز و قال بعضهم من ولى ولاية فتاه فيها احبر ان قدره دوا و من تواضع فيها اخبر ان قدره فوقها و قيل ان عجب المرء اصل فساد عقله و قال الله تعالى (تلكَ الدّارُ الآخرة تَجِعَلْهَا للّدِينَ لا يُرِيدُونَ عُلَوَاً في الأَرْضٍ ولا قَسَادًا القصص: 89) 35 و قال سيدي علي النواص خحصلة واحدة اذا شهدها العبد من نفسه صار وراء الناس في المرتبة عند الله و عند خلقه و هي ان يشهد نفسه افضل من سائر اقرانه في العلم و الفضل و الصلاح انتهى و ليحذر المتأدب ان يحقر احدا من المسلمين او يزدري احدا من العصاة فانه لولا فضل الله تعالى عليه لكان أسوأ حالا م: منهم او ان يخطر على باله انه أحسن حالا من احد من الفسقة فضلا عن اهل الخير و الصلاح و بالجملة فاحتقار الناس مرض عظيم لا يداوى و منها كثرة تفقده لظاهره و باطنه كلما قرب قيام الصلاة فينظر ما فيه من الآفات الباطئة كالكبر و الغل و محبة الدنيا و نحو ذلك ليتطهر من افعاله و صفاته الخبيثة عندها ان كان لما وحود و يتوب منها و يستغفر ربه ليقوم الى الصلاة و يناجي ربه بقلب سليم و بدن طاهر و يمكنه خدام الحضرة الالحية من دحوها فان الملائكة واقفون على باب الحضرة الالهية لا يمكنونه من دحوها و به مرض ل ا ا ل الشيخ ابو بكر الكتاي”'' يقول يقول الله عز و حل (ما من شخ شخص اصبح في الدنيا و في قلبه همان الا و انا برئ منه هم المعاصي و هم المال) انتهى و ليصل قلبه مع جسده و يحضر بين يدي ربه بقلب سليم و من كان بقلبه صفة يكرهها الله تعالى فهو ممن لم يأت ربه بقلب سليم و مثال من يراعي ظاهره دون باطنه مثال مريض ظهر به جرب فأمره الطبيب باطلائه بالعقاقير و بشرب الدواء الذي يقطع مادة الجرب من الباطن فترك شرب الدواء و صار يطلي ظاهره فكلما برئ من شئ طلع له من الباطن حرب آخر و اذا كانت الخبائث كامنة في قلب العبد فلا بد من ان يظهر اثرها على ا ل فالعاقل من اتى البيوت من ابوابها و منها ان يزداد عيوبا في مشهده كلما ارتفعت درحته و قرب من حضرة الله عز و حل عكس ما عليه غير القوم فكلما ازداد احدهم علما او عملا ازداد في نفسه كمالا ودعوى و ذلك لان علوم اهل الله تعالى موضوعة ١ محمد بن علي ابو بكر الكتاني توي سنة 8919 ه.
[: 8و م. ] ' اه” - في قلووهم و ارواحهم فلا يزدادون يما الا تواضعا و هضما لنفوسهم و علوم غيرهم موضوعة في نفوسهم فلا يزدادون بما الا دحانا و ظلمة فكلما كثرت علومهم كثرت الظلمة في قلووهم و ما هكذا شأن علماء السلف رضي الله عنهم انما كان احدهم يزداد يكثرة غلمه حوفا من اللا تعال حت رعا يرئ آنه قن اشتحق الخسف يه هق نين عديدة فحكم احدهم حكم من كان في ظلام و هو لابس ثوبا ملطخا عذرة مفرقة في ثُوبه و هو لا يشعر فصار كلما قرب من النور تظهر له تلك الطراطيش من العذرة في ثوبه شيئاً فشيقاً فالنور مثال للقرب من حضرة الله تعالى و الظلام مثال للبعد عنها: اذا ازداد علم المرء زاد تواضعا و ان زاد جهل المرء زاد ترفعا وف الغصن من حمل الثمار مثاله و ان يعر عن حمل الثمار تمنعا قال الشيخ عبد القادر”'2 رضي الله تعالى عنه احواني ما وصلت الى الله تعالى بقيام ليل و لا صيام فار و لا دراسة علم و لكن وصلت الى الله بالكرم و التواضع و سلامة الصدر دل كلامه نفعنا الله تعالى به على ان الكرم هو الاساس و ان التواضع يتم به للسالك الغراس و اذا تم له هذان الامران سلم صدره من العلائق فزال عن طريقه كل عائق و لذلك ورد في الحديث (ان في الجنة لغرفا يرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها اعدها الله لمن ألان الكلام و اطعم الطعام و تابع الصيام و صلى بالليل و الناس نيام) فتأمل هذا الحديث يا احي حيث بدا صلى الله عليه و سلم فيه بألانة الكلام و هو اشارة الى التواضع ثم باطعام الطعام و هو اشارة الى الكرم ثم اتى بعد ذلك بالصلاة والصيام يدل على ما اشار اليه الشيخ عبد القادر قدس سره و منها كثرة مخالفته لنفسه ما دام في السلوك فاذا وصل الى مقام الكمال صارت نفسه لا تأمره الا بخير وتحب ما يحبه الله وتكره ما يكرهه الله فحيتكذ يجوز له موافقتها بل ريما يحب ذلك عليه في بعض المواضع صرح بذلك الشيخ عبد القادر الجيلي و الشيخ احمد الرفاعي”) 200 السيد عبد القادر الكيلان توق سنة ١ه ه. ١١55[ م. ] في بغداد 4 1 السيد احمد الرفاعي توقي سنة 8/اه ه. ١١8 [ م.