Qur'an&Sunnah

İmam Rabbânî — Mektûbât (ed-Dürerü'l-meknûnât, Arapça ta'rîb)

Bölüm V01/P532–V01/P535

أصلي في جوانبه وآوي لعلي أن أنال بحر وجهي . ترابا مسه قدم النواوي في حزبه المشهور الله الله الله ربي لا أشرك به شيئا الله الله الله ربي لا إله إلا الله انتهى والكلام على كونه مفردات أو جملة يأتي إن شاء الله وقال الإمام الكبير الفخر الرازي في كتابه أسرار التزيل وأما الذين اكتفوا في النهايات بكلمة الله فلهم فيه وجوه الحجة الأولى أن نفي العيب عمن يستحيل عليه العيب عيب الحجة الثانية أن من قال لا إله إلا الله فلعله حين ذكر كلمة النفي لا يجد من المهملة ما يصل منه إلى الإثبات وح يبقى في النفي غير منتقل إلى الإثبات وفي الجحود غير منتقل إلى الإقرار الحجة الثالثة أن المواصلة على هذه الكلمة متشعبة بتعظيم الحق والاشتغال بنفي الاغيار يرجع في الحقيقة إلى شغل القلب بالأغيار وذلك يمنع من الاستغراق في نور التوحيد فمن قال لا إله إلا الله فهو مشتغل بغير الحق ومن قال الله فهو مشتغل بالحق فأين أحد المقامين من الآخر الحجة الرابعة أن نفي الشيء إنما يحتاج إليه عند خطران ذلك بالبال وخطور شريك الله بالبال لا يكون إلا لنقصان في الحال فأما الكاملون الذين لا يخطر ببالهم وجود الشريك أمتنع أن نكلفهم بنفي الشريك بل هؤلاء لا يخطر ببالهم ولا في خيالهم الا ذكر الله فلا جرم يكفيهم أن يقولوا الله الحجة الخامسة قال الله قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون فأمره بذكره ومنعه من الخوض معهم في اباطيلهم ولعبهم والقول بالشريك من الاباطيل ففيه خوض في ذلك الكلام وكان الاوّلى الاقتصار على قولنا الله انتهى وقال الجهيذ المنور والعلامة المصدر والنحرير المشتهر الشيخ شهاب ابن حجر في الفتاوى الصغرى وذكر لا إله إلا الله أفضل من ذكر الجلالة مطلقا هذا بلسان أئمة الظاهر أما عند أهل الباطن فالحال يختلف بأحوال السالك فمن هو في ابتداء أمره ومقاساته لشهود الاغيار وعدم انفكاكه عن التعلق بها وعن ارادته وشهواته وبقائه مع نفسه يحتاج إلى ادمان الاثبات بعد النفي حتى يستولي عليه سلطان الذكر وجواذب الحق المترتبة على ذلك فإذا استولت عليه تلك الجواذب حتى خرجته من شهواته وارادته وحظوظه وجميع اغراض نفسه صار بعيدا عن شهود الاغيار واستولى عليه مراقبة الحق وشهوده فح يكون مستغرقا في حقائق الجمع الاحدى والشهود السرمي الفردي فالأنسب لحاله الاعراض عما يذكر بالاغيار واستغرقه فيما يناسب حاله من ذكر الجلالة فقط لأن ذلك فيه تمام لذاته وتمام مسرته ونعمته ومنهى اربه ومحبته بل لو اراد قهر نفسه إلى الرجوع إلى شهود غيره حتى ينفيه أو تعلق به خاطره لم تطاوعه نفسه المطمئنة لما شاهدت من الحقائق الوهبية والمعارف الذوقية والعوارف الدينية وقد فتحنا لك بابا تستدل بما ذكرناه في فتحه على ما وراه فأفهم مقاصد القوم السالمين من كل محذور ولوم وسلم لهم تسلم ولا تنتقد حقيقة من حقائقهم تندم بل قل فيما لم يظهر لك والله اعلم انتهى وقال العلامة الشيخ عبد الرؤف المناوي في شرحه الكبير على الجامع الصغير في شرح قوله صلى الله عليه وسلم اذكر الله فإنه عون لك على ما تطلب قال اذكر الله بالقلب بأن تقول لا إله إلا الله مع إخلاص والذكر ثلاث نفي وإثبات وإثبات بغير نفي وإشارة بغير تعرض لنفي ولا ثبات فالأول قول لا إله إلا الله والذكر به قوام كل جسد وموافق لمزاج كل أحد الثاني اسمه الشريف الجامع وهو الله اسم جلال محرق ليس كل أحد يطيق الذكر به والثالث ذكر الإشارة وهو هو فدوام ذكر لا إله إلا الله سبب لليقظة من الغفلة وذكر الله سبب للخروج عن اليقظة في الذكر إلى وجوه الحضور مع المذكور وذكر هو هو سبب للخروج عن ما سوى المذكور وقال أيضا في شرح قوله صلى الله عليه وسلم من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ القرآن قال نظرا في المصحف ثم قال بعد كلام كان بعض المشائخ الصوفية إذا سلك مريدا أشغله بذكر الجلالة وكتبها لها في كفه وامره بالنظر إليها حال الذكر قالوا هذا أول شيء يرفع كما قاله عبادة ابن الصامت ويبقى بعده على اللسان حجة فيتهاون الناس فيه حتى يذهب بذهاب جملته ثم تقوم الساعة على شرار الناس ليس فيهم من يقول الله الله وأما كلام المحققين من الصوفية الجامعين بين العلم الظاهر والباطن فقد قال الشيخ العارف أحمد الغزالي اخو حجة الإسلام في رسالته التجريد في كلمة التوحيد أعلم أن السالك له ثلاث منازل فالمنزل الأول عالم الفناء والمنزل الثاني عالم الجذبة والمنزل الثالث عالم القبضة فأجعل ذكرك في عالم الفناء لا إله إلا الله وفي الجذبة الله الله وفي عالم القبضة هو هو انتهى بإختصار وقال الشيخ عفيف الدين التلمساني في كتابة الكبريت الأحمر العارفون على أن أفضل العبادات حفظ الانفاس مع الله ويكون دخولها وخروجها بذكر الجلالة وهو قولك الله الله ولا إله إلا الله وهو الذكر الخفي الذي لا تتحرك به الشفتان انتهى وقال العارف بالله الشيخ عبد السلام بن مشيش في آخر صلاته على النبى صلى الله عليه وسلم المشهورة الله الله الله أن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد انتهى وقال ابن عطاء الله الشاذلي في كتابه مفتاح الفلاح الذكر الرابع الله ويسمى المفرد لأن ذاكره مشاهد لجلال الله وعظمته قال الله تعالى قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون وقال في باب ذكر الخلوة منه وليكن ذكرك الاسم الجامع وهو الله واحذر أن يفوه به لسانك وليكن القلب هو القائل والاذن مصغية لهذا الذكر حتى ينبعث الناطق في سرك فإذا أحسست بظهور الناطق فيك بالذكر فلا تترك حالتك التي كنت عليها انتهى وقال الإمام العارف الشيخ عبد الوهاب الشعراني في العهود الصغرى أخذ علينا العهدان لا يمضي علينا يوم ولا ليلة حتى نذكر الله عز وجل بتكرير الجلالة اربعا وعشرين ألف مرة عدد الانفاس الواقعة في الثلاث مائة وستين درجة اهـ وقال العارف الشيخ يوسف الكوراني في قوله صلى الله عليه وسلم موتوا قبل أن تموتوا وظاهر صفات الميت أن لا يرى ولا يتكلم ولا يتحرك لا يعجز أحد أن يغمض عينيه ويسكن ويسكت مقدار ثلاثة أنفاس أو مقدار استطاعته فقد قال صلى الله عليه وسلم إذا امرتكم فأتوا منه ما استطعتم فإذا فعل ذلك فقد مات واتى بإستطاعته في ظاهرة فإذا أضاف عليه الله الله الله بالقلب دون اللسان فقد شارك الخاص بالقدم وإن جعل ذلك مرجعه في كل ما وجد فراغه صار من السالكين الخواص على قدر انسه بالله الله الله وعلى قدر ثباته فيه يكون من الفائزين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ونقل جميع ما ورد من كلام العلماء في ذكر الجلالة أمر متعسر جدا بل متعذر إذ يحتاج إلى صرف زمان وتتبع جميع الكتب التفسيرية والحديثية والصوفية والكتب في هذه الفنون لا حصر لها فمن المستحيل الوقوف عليها ومن لا يكتفي بإمام واحد من هؤلاء الائمة لا خير فيه وقضية الشبلي المشهورة لا تخفى على من هوله مطالعة في سير الصالحين ذكرها غير واحد منهم الفخر الرازي في أسرار التنزيل ومنهم ابن عطاء الله في مفتاح الفلاح أن رجلا سأل الشبلي لم تقول الله ولا تقول لا إله إلا الله فقال أن الصديق اعطى ماله فلم يبقى معه شيء فتخلل بالكساء بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال له و ما خليت لعيالك فقال الله فكذا أنا أقول الله فقال السائل اريد أعلى من هذا فقال الشبلي استحي من ذكر كلمة النفي في حضرته والكل نوره فقال السائل اريد أعلى من هذا فقال الشبلي اخاف أن أموت على الانكار فلا أصل إلى الاقرار فقال السائل اريد أعلى من هذا فقال الشبلي قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون فقام السائل فزعق زعق ثانيا فقال الشبلي الله فزعق ثالثا ومات فاجتمع أقارب الفتى وتعلقوا بالشبلي وادعوا عليه الدم وحملوه إلى الخليفة فأذن لهم فدخلوا عليه وادعوا الدم فقال الخليفة لشبلي ما جوابك فقال روح حنت فزنت وسمت فصاحت ودعيت فسمعت فعلمت فأجابت فما ذنبي فصاح الخليفة خلوا سبيله ونظير هذا السؤال ما ذكره الشيخ الأكبر محي الدين في الفتوحات أنه سأل أحد شيوخه لم تقولن الله ولا تقولون لا إله إلا الله فقال ما سمعت ولا رأيت أحد يقول أنا الله غير الله فأنا أقول كما يقول انتهى انتهى وههنا عبارة جميلة ينبغي أن نوقفك عليه لنعلم كيف اعتناء العلماء بهذا الذكر قال القاضي عياض في متن الشفاء في وصف أولياء الله لهجين بصادق قوله قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون قال الشارح الخفاجي يعني أن هؤلاء المخلصين لله المختصين به الذين شغلوا ظاهرهم وباطنهم بمحبته وردهم دائما ذكر الله والاعراض عما سواه ممتثلين بهذه الآية مقصود المصنف التمثيل بها تمثيل الشبلي لمن قال له اوصني فقال عليك بالله ودع ما سواه وكن معه وذرهم في خوضهم يلعبون ثم قال وههنا بحث وهو أنه قيل أن ذكر الله بتكرير لفظ الجلالة بدعة لا ثواب فيها قال الخطاب في شرح مختصر الشيخ خليل سئل العز بن عبد السلام عمن يقول الله الله مقتصرا على ذلك هل هو مثل سبحان الله ونحوه فأجاب بأنه بدعة لم ينقل مثله عن أحد من السلف والذكر المشروع لا بد فيه من أن يكون جمله مفيدة والاتباع خير من الابتداع ونحوه ما أفتاه البلقيني في قوم لا يزالون يقولون محمد محمد كثيرا ثم يقولون مكرم معظم فأجاب بأنه ترك أدب وبدعة لم تنقل قال الخفاجي أقول ما ذكره في اسم النبي صلى الله عليه وسلم من كونه بدعة ظاهر لأنه مع كونه لم يتعبد بمثله داخل فيما نهى عنه لقوله تعالى لا تجعلوا من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ إلخ .

Bölüm V01/P535–V01/P536

وأخرجه أبو داود والترمذي وقال غريب والنسائي في الكبرى وابن جرير والبغوي وابن الانباري وابن عدي والطبري واللبيهقي كلهم من رواية سهل بن ابي حزم القطفي عن ابن عمر أن الجولي عن جندب بن عبد الله من قال القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ وفي رواية الترمذي وغيره من قال في كتاب الله وفي رواية من تكلم في القرآن وفي الباب عن ابن عمر وجابر وابي هريرة وحديث ابن من فسر القرآن برأيه فأصاب كتبت عليه خطيئة لو قسمت بين العباد لوسعتهم وحديث جابر من فسر القرآن برأيه فقد اتهمني وحديث ابي هريرة من فسر القرآن برأيه وهو على وضوء فليعد اخرج هذه الثلاثة الديلمي في مسند الفردوس وطرقهن ضعاف بل الأخير منكر جدا إلى آخر ما قال بطوله ولم أظفر بلفظ الإمام قدس سره دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا وأما ذكر الله فقد ورد الأمر به ووعد ذاكره بالثواب في آيات وأحاديث لا تحصى كقوله تعالى الذاكرين الله كثيرا والذاكرات وفي الحديث القدسي من شغله ذكري عن مسئلتي أعطيته أفضل ما أعطى السائلين إلى غير ذلك ولم يقيد بقيد على أن الذاكر قصده التعظيم والتوحيد فهو إذا قال الله ملاحظا لمعناه فكأنه قال معبودي واجب الوجود مستحق لجميع المحامد ولم يزل العلماء والصلحاء يفعلونه من غير نكير وكان الاستاذ البكري يفعله ويقول بعده استغفر الله مما سوى الله وكل شيء يقول الله وفي مجلسه أجله العلماء والمشائخ وهذا هو الحق وقد صنف في رد مقالة ابن عبد السلام وهذه عدة رسائل رأيناه وممن صنف فيها القطب القسطلاني والمرصفي العارف بالله والشيخ عبد الكريم الخلوتي وبه افتى من عاصرناه اللهم احشرنا في زمرة الذاكرين ولا تجعلنا من الغافلين انتهى فكيف ما أوردناه من كلام الخفاجي مع أن الشيخ عبد الوهاب الشعراني ذكر أن العز بن عبد السلام سئل ايما أفضل أو أولى للذاكر الاشتغال بذكر الجلالة أو لا إله إلا الله فأجاب بأن لا إله إلا الله أفضل للمبتدئ والجلالة أفضل للمنتهي انتهى على أنا لا نسلم قول الله مفردا وإنما هو جملة فعلية لأنه منادى وياء النداء المحذوفة نائبة مناب الفعل فلا شبيه عليك أن كنت جاهلا وأن كنت عاقلا فأكتف بكلام واحد من هؤلاء الأئمة فاسمع اسمعك الرب قول الله من داخل القلب ولا جعلك ممن يتعصب فيحجب قول بعض المتوجهين إلى الله الله بلغة ربه ما يتمناه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (أشعار) أن الشياطين أنواع منوعة . منها الموسوس، والآتي بتلبيس وشرها من كمثل الناس صورته . فرخ الرجيم أخو الاعوى بتأسيس أن قلت الله قال أحذر تقله فذا . لا فضل فيه فقل مه ضنأ جغموس اذكر قل الله واحذر أن تميل إلى . قول الغوي وتلبيس لا بليس شرح الخفاجي ينفي كل وسوسة . فلا تبال بوسواس بن طمعوس واتل العهود ومفتاح الفلاح كذا . شرح المناوى واهجر كل دعبوس هو الغبي الجهول وهو ذو حمق . يصغى إلى كل ذي زور وتدليس من الغزالي والرازي والنووي . والشاذلي الالى من كل اريس والقسطلاني والبكري قدوته . من ذا يخالفهم من أجل جعسوس اتنكرون علينا أن نقلدهم . يا شيعة الافك كلا زمرة السوس يا ويح قوم بغوا والبعغي مهلكهم . على كرام أولى ذكر وتقدس الله الله قبح فيه عندكم .

Bölüm V01/P536–V01/P538

الله اكبر يا غارات قدوس فعليك يا أخي بالإقبال على الله والاشتغال بذكر الله خصوصا بهذا الإسم الاعظم الذي حصل به الفضل للا إله إلا الله فلو قالها مكلف ولم يتمها به كفر فلا تطع من أنكر وعن الحق استكبر فتقول حين تقير وتحشر ياليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا وفقني الله واياك للاقبال عليه بالذكر الموجب للفوز لديه (الباب الثالث) في تعريف رابطة أولى الاجتبا وثبوت الرابطة لكل إنسان شاء أو أبى اعلم أيها الأخ وفقك الله لسلوك الصراط المستقيم وعصمني واياك من الشيطان الرجيم أن الرابطة عبارة عن تعلق القلب بشيء لشيء على وجه المحبة وهذا التعلق تارة يكون محمودا وتارة يكون مذموما وتارة يكون مباحا لأنه لا يخفى لنا أن يكون مأمورا أو لا فألازل محمودا كحب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم والحب في الله وحب ما يقرب إليه والثاني هو أن يكون منهيا عنه أولا فالأول مذموم كحب المحرمات والمكروهات وأن لم يترتب على المكروهات عقاب لأنه يترتب عليها عتاب والثاني المباح كحب الإنسان أهله وولده بالطبع الجبلي الذي لا افكاك عنه لأحد فقد شمل هذا التقسيم الاحكام الخمسة فإن المحمود يندرج فيه الواجب والمندوب والمذموم يتضمن الحرام والمكروه والمباح معلوم دخوله تحت غير المنهى عنه وهو قولنا أولا فتعلق القلب حاصل لكل انسان فلو تنبه المنكر لعلم أن ما ينكره عين ما يستحضره وإن الذي يجهله هو الذي يفعله من الرابطة التي ينفي ثبوتها مع فعله اياها فيه من اسائة الأدب مع الله تعالى ما لا يمكن جحده ولعلم أنه يتأكد عليه أن يعمل عملا يزيل عنه هذا البلاء الذي أهلكه من حيث لا يشعر لشدة سكره في غفلته وذلك أنه اذا كبر تكبيرة الاحرام سرح في أودية الافكار والاوهام واعرض عن ربه ونسى نفسه نسوا الله فأنسيهم انفسهم واشتغل أما برابطة وقفه أو ملكه أو حرفته أو زوجته أن كانت نفسه مفتونة بها أو لده أو تقرير مسئلة يلقبها ابليس إليه ليخرجه من صلاته مفلسا أو مخاطبة من يرتجي منه زكاة أو صدقة فيقول أياك نعبد وهو مقبل على معبوده الشهودي ورابطته التي هي نصبب عينه ويستمر على هذه الحالة حتى يسلم فإذا سلم التسليمة الأولى شرع بالانكار على الرابطة التي يفعلها العلماء العارفون في وقت مخصوص ليحصل بواسطتها انتفاء الغفلة حتى يقبلوا على ربهم في صلاتهم وذكرهم بقلب حاضر وقد ورد على سؤال من بعض المعترضين وهو أن الرابطة التي تأمرون المريد بها لا تخلو بقرينة الامر بها من أن يكون حكمها الايجاب أو الندب وهما أمران شرعيان لا بد لهما من دليل والادلة الكتاب والسنة والاجماع والقياس وغيرها من الأدلة راجع إليها فما الدليل على ندب الرابطة أو وجوبها وأيضا لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم شيخ الصحابة لأنهم اخذوا عنه الاذكار وغيرهم فلم يبلغنا أنه امرهم بتصور صورته التي هي أكمل الصور الانسانية فلو أمرهم لنقل لا سيما إذا كان ذلك واجبا لأن الواجب مما تتوافر الدواعي على نقله انتهى فأقول الجواب عن هذا السؤال من وجوه الأول أن الرابطة التي نأمر المريد بأمر السادة النقشبندية الذين هم قال الشهاب أبن حجر في الفتاوى الصغرى عن طريقتهم أنها الطريقة السالمة من كدورات جهله الصوفية مندوبة لأنها من الوسائل الموجبة لدفع الخطرات ونفي الغفلة والوسائل لها حكم المقاصد والأمر الذي لم ينه عنه الشرع يسوغ فعله أما على طريق الاباحة أن أدى إلى مباح أو الندب أن أوجب مندوبا أو الوجوب أن حصل واجبا لا يحصل بغيره فقد حصل لنا بالتجربة ونحن قوم أكثر من عدد التواتر انا اذا تصورنا الرابطة انتفت عنا الاغيار كلها وبقى هذا الغير وحده فنعرض عنه ح وهذا مثل انسان له أعداء فتودد إلى بعضهم وسلطه على باقيهم فإذا اهلكهم عنه لم يبق إلا واحد فيقدر على إزالته فيزيله وهذا وجه ينبغي للمنصف أن يتأمله فإنه ظاهر الحسن مطابق للواقع لأن الرابطة ليست مرادة لعينها بل مرادة لغيرها الثاني قولكم لا تخلو بقرينة الامر بها من أن يكون حكمها الايجاب أو الندب أقول لا نسلم أن غير الشارع إذا أمر بأمر أن يكون حكمه الايجاب أو الندب وإن الإنسان قد يأمر غيره بفعل مباح لغرض ما من الاغراض له أو للمأمور وقد يأمر الطبيب المريض بشرب بعض الأدوية فإن كان امتثال أمر الطبيب واجبا أو مندوبا فما نستعمله من قبيله الثالث قولكم وهما شرعيان لأبد لهما من دليل أقول هذا بناء على قولنا أن الرابطة توصل إلى أمر المندوب وما أوصل إلى المندوب مندوب فالدليل موجود لا على قولكم كل مأمور به لا يخلوا من أن يكون حكمه الايجاب أو الندب لما ذكرنا من أن غير أمر الشارع قد يخلو منهما ويكون لغرض ما الرابع قولكم والأدلة الكتاب أقول وهل يعزب عن الكتاب شيء وهو قد جمع كل رطب ويابس قال الله تعالى يا أيها الذين أمنو اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة والوسيلة الأعمال الصالحة ولا تكون الأعمال صالحة إلا بالاخلاص ولا يكون العمل خالصا إلا إذا خلا عن الشوائب وقد حصل لنا بالتجربة أنا إذا أشتغلنا بالرابطة خلت أعمالنا عن شوائب الغفلة والعمل في الغفلة غير معتد به لأنه يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها فهي من الوسائل الموجبة لزوال الغفلة وزوال الغفلة مقصود وما أوصل إلى المقص مقص ومن لوازم زوال الغفلة الحضور وهو من أشرف الوسائل فالرابطة الموجبة لزوال الغفلة الموجبة الزوال الغفلة الموجب للحضور من أشرف الوسائل الخامس قولكم والسنة أقول وهل يشذ عن كلام النبي صلى الله عليه وسلم وتحت كل كلمة من كلامه من بحار المعاني ما يتوصل به إلى خير قال صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى والأعمال بدنية وقلبية فالحركات والتصورات المباحة إذا نوى بها الإنسان الطاعة أو التقوى بها عليها فله ما نوى ولم يدرك مراده فكيف إذا تحقق له حصول المراد ولا يخفى أن قول الجائع للشبعان أنت جائع مثلا لا يوجب له جوعا فكذلك قول المعترض ما نرى صحة ما ترونه ما يوجب عدم صحة رؤيتنا فعليه أن يقول ما تدعونه حقا فأنتم وشأنكم ولا يسوغ له غير ذلك أن نصح نفسه السادس قولكم والاجماع أقول قد اجمع أهل فن التصوف على عمل الرابطة وقرره منهم الجم الغفير وهو عندهم طريق مشهور وإجماعهم على عمل في مذهبهم حجة يجب قبولها على من تمذهب بمذهبهم وسنورد اقاويلهم إنشاء الله ولا يسوغ لغيرهم الاعتراض عليهم بما لم يحط به علما السابع قولكم والقياس أقول قال الفقهاء يسن للمصلي أن لا يجاوز بصره اشارته وذلك لأنه أجمع للهم وادفع للتفرق فكذلك الرابطة تستعمل لدفع الاغيار والاستجلاب الحضور الثامن قولكم فما الدليل على ندب الرابطة إلخ .

Bölüm V01/P538–V01/P539

أقول الدليل يطلب من المجتهد لا من المقلد وإنما على المقلد تصحيح النقل فإن طلبتم دليلا من كلام أهل الفن فسيأتي على أنه لا يلزمه إيراد غير كلام النقشبندية كما أنه لا يلزمنا أن لو طلب منها نص لمسئلة في الفقة إيراد كلام غير الشافعية التاسع قولكم لم تبلغنا اهـ أقول ما يلزم من عدم بلوغه اياكم عدم ثبوته ولا يلزم من جهلكم به عدم علم غيركم به ولعله بلغكم وجهلتموه ومر عليكم ولم تعرفوه وهل للصحبة معنى سوى انطباع صورة النبي صلى الله عليه وسلم في مرآة القلب الذي رآه مؤمنا وانطباع صورة الشخص المؤمن في ذهن النبي عليه السلام ولو لا ذلك لم يعد في الصحابة من رآه النبي صلى الله عليه وسلم وهل أمر أوضح من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى مبايعته المستلزمة للرؤية المستلزمة لانطباع الصورة وإذا اطبعت الصورة في الذهن ظهرت لرائيها في مخيلته مهما تذكر المرئى شاء أو ابي ولو كان عدوا فاستحضار صورة النبي صلى الله عليه وسلم وتخيلها الذي هو المراد بقولنا تصورها محبة له واشتياقا إليه لا يقول بمعناها إلا أحمق خبيث فالأمر بمستلزم شيأ مستلزما شيأ آخر مر بذلك الشيء الامر العاشر قولكم لا سيما إذا كان واجبا أقول لم يقل أحد من أهل التصوف بوجوب الرابطة ولا باستحبابها باستحبابها لذاتها بل لما توصل إليه من المحاب والمريد يلقن الرابطة وهو مخير في فعلها وتركها فإن ظهرت له فائدتها تأكد عليه فعلها وإن تركها فقد ترك أدبا من الآداب هذا كله في البدايات وأما في النهايات فلا رابطة له سوى استغراقة في شهود من ليس كمثلة شيء فما هو صورة تمثيل ولا تقابل ولا تقبل الحادي عشر قدرنا مع هذا كله أنه لا دليل لنا ولا عمل بهذا العمل أحد قلبنا وإنما نحن عملنا لما نرى من فائدته فهل ورد فيمن تصور صورة محبوبه وتخيل أنه يقبل يده أو رجله أو يضعه على رأسه أو جبهته أو يتنقه أو يدخله في قلبه نهى من الكتاب أو السنة أو الاجماع أو القياس (شعر) لي سادة من عزهم . أقدامهم فوق الجباه أن لم أكن منهم فلي . في حبهم عز وجاه وإذا تقرر عندنا أنه يحصل بواسطة الرابطة انتفاء الغفلة فالاشتغال بها من مهمات آداب الطريق إذ من المعلوم أن زوال الغفلة مطلوب وهو مفتاح السعادات وأن الحضور روح العبادات وزوال الغفلة لا يكون إلا بنزول رحمة الله تعالى على عبده ومن أسباب نزول الرحمة ذكر الصالحين وعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة وذكرهم من لزوم محبتهم ومحبتهم فرض لقوله صلى الله عليه وسلم وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله الحديث ومحبتهم محبة الله لقوله صلى الله عليه وسلم حاكيا عن الله تعالى وأوجبت محبتي للمتحابين في الحديث وعدواتهم محاربة مع الله لقوله تعالى على لسانه نبيه صلى الله عليه وسلم من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب الحديث فما استعمله الصفوة من عباد الله عين ما حكاه صلى الله عليه وسلم فالذي أرى انك تصم سمعك عن الافتراء ولا تصحب من كذب وامترى وتصون لسانك عن المرأ وتنقاد للحق وتخضع وفي ردي عن طريقي لا تطمع وأن تعدل كل عدل لا ينفع (شعر) والله أنا ما أقنع . بسوى الوجه المبرقع فليواصلني بكلي . هو او ويقصى ويقطع حبه ملء وجودي . فيه أرنو واسمع عمت عين حسودي . عن صعودي حين أطلع راقيا نحو حبيبي . قائلا ما شئت فاصنع لست اروى منك تالله . ولا والله أشبع مذهبي مذهب خلي . في الهوى والحق أوسع فأنا الشيخ زمانا . كنت فيه أنا مرضع وأنا اليوم رضيع . لست عن ثديك ارفع أي ثدي لك حتى . أنا في درك أكرع أو ما تنظرني في . كل حين بك أفجع وإلى حجرك أدنو . وبرأسي لك أخضع راجيا انك تحويني . في ذكرك أخشع ما دعاني لك الأك .

Bölüm V01/P539–V01/P540

ولى إليك مرجع فلذا اترك المعتكر . مهما شاء يشفع يدعي ان سبيلي . غير ما للحق يشرع ولعمري انه التائه . في بيداء بلقع ايها المنكراني . شئت في الغي تقنع انت ما تبصر نهجي . بل طريقا فيه تسبع ليست الابصار تعمي . لكن القلب المطبع هذا ونحن لا نستدل للرابطة من دليل ودليل من قلدناه من العلماء كاف واف بالمقص فالانكار متوجه علي الجنيد والجيلي والدسوقي ونحوهم الذين قرروا الرابطة بكيفياتها كما ستراها ان شاء الله في باب رابطة الأولياء عصمني الله واياك من الانكار ووفقنا لا تباع على النبي المختار ومحبة الصادقين الابرار (الباب الرابع) القول الاسنى في استحباب الرابطة الحسنى اعلم أيها الأخ أرشدك الله الله أن الرابطة من جملة الوسائل الموصلة إلى الحضور في عبادة الله والوسائل لها حكم المقاصد قال سيدي الحبيب عبد الله بأعلوي الحداد في كتابه أتحاف السائل الحضور مع الله روح العبادات وهو المقص منها وبه يعبأ المحققون والأعمال التي تصدر مع الغفلة يرونها إلى العقوبة والحجاب أقرب منها إلى المكاشفة والثواب فالرابطة تفيد رفع الحجاب ورفع الحجاب مطلوب وكل ما أفاد المطلوب مطلوب فالرابطة مطلوبة فقد هلك من لا رابطة له وكل انسان له رابطة لكن شواهد الرحمة الهابطة قل إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله فرابطة رسول الله صلى الله عليه وسلم دائمة واسناها واسماها قوله صلى الله عليه وسلم لي وقت لا يسعني فيه غير ربي ورابطة الأولياء قوله صلى الله عليه وسلم حاكيا عن الله تعالى ما وسعني أرضي وسماواتي الحديث ورابطة المريدين قولة صلى الله عليه وسلم حاكيا عن ربه تعالى أيضا وجبت محبتي الحديث وهذا أمر لا يدركه الإنسان إلا بالذوق والوجدان فإن أحببت يا أخي أن تسلك سبيل الرحمة الهابطة وتكون لك على التقوى مرابطة فعليك بطريق الرابطة فإنها تعلق القلب وتعلق القلب بطاعة الله ورسوله منتج لمحبة الله ورسوله والرابطة يحصل بها زوال الغفلة وجمع القلب على الله وذهاب القسوة من القلب والخشونة ونزول الرحمة وكل ذلك يثمر المحبة فإني يا أخي قد حققت ذلك وأبصرت ربح من سلك هذه المسالك وتيقنت أنك غر لم تدر ما هنالك أو مغرور تلقى نفسك في الانكار الذي هو أفصح المهالك إفترى إني أصغي لتعذا لك أو أميل إلى زخرف أقوالك أو يخفي على دقيق احتيالك هيهات هيهات ذلك (شعر) فلا تلحني فيما أعاني فإنما . غرامي كهل والعذور رضيع دعاني الهوى حتى أدعى الغيب إنني . شهادته والحاضرون هجوع محاني عن عيني وعن عن عينه . فصيفي شتاء والخريف ربيع وعن غائبي عن شاهدي وهو أنه . كذلك ولا يخفى عليه صنيع فزاد هيامي فيه حتى إذا جنا . سقامي ذنبًا فالغزام شفيع وما ساءني ما ساء من سوء محنة . فمحنة قلبي ان تسيل دموع أبى الوجد إلا أن يريق مدامعي . دما وهيامي في الوجود يشيع هل الحب إلا ما حوته أضالعي . فلله حب ضمنته ضلوع لسيب الحشا إني بعشقي سنا الرشا . سليب الحجى مني الفؤاد لديع فهب لي آذنا تسمع القول لا حجى . .

Bölüm V01/P540–V01/P541

يرجح ما تدعو له ويطيع فإن قال الأخ المنكر تاب الله عليه قد عرفنا على هذا القول أن الرابطة تعلق القلب وهذا القول يمنعه والحب في الله واجب ومحبة الصالحين ثابتة لكن من أين لكم أن استحضار صورة رجل في الذهن ولو كان من الصالحين تحصل به هذه المطالب كلها وإن استحضاركم بسبب تعلق القلب وأنه جائز والجواب عن هذا من وجوه الأول قولك من أين لكم أن استحضار صورة رجل في الذهن تحصل به هذه المطالب كلها أقول أن هذه المطالب تحصل لنا بما ذكرناه كما حصلت لك إضدادها باستغراقك في معبودك الذي نبهناك عليه ولكنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ألا ترى إنك إذا كبرت تكبيرة الإحرام اشتغلت برابطة التاجر الذي يعطليك زكاة أو صدقة أو برابطة الحاكم أو الوزير أو مالك أو اهلك أو بكل في ركعة وسجدة وتنسى من أنت واقف بين يدية ولا تستحي منه وتنسى نفسك وتخرج من الصلاة ولا تدري أي شيء قلت اتنكر ذلك ما اراك تجحد ذلك الثاني قولك أن استحضاركم بسبب تعلق القلب أقول لا يخفي أن ستحضار الشيء سببه تعلق القلب به وأهل هذا الفن مع تعلق القلب يتكلفون استحضار صورة محبوبهم ولا يحصل لهم إلا بالتكلف لأنهم دائما يسعون في تطهير قلوبهم بإزالة ما سوى الله منها بواسطة الرابطة في غير وقت العبادة ومن كان شغله نفى ما سوى الله لا جرم انه لا يستحضر احد إلا بسبب تعلق القلب مع التكلف للفائدة التي ذكرناها وأنت تشهد أن سببه تعلق بالقلب ولا تكتموا الشهادة وذلك لانك شديد الاعتناء بتحصيل مقاصدك فإذا كبرت للصلاة ظهرت لك صورها وصارت قبلتك التي تسجد إليها ونسيت ما سواها لتعلق قلبك بها واستيلائها عليه وانتقاشها في نفسك فإنه يحصل لك ويجوز لك استحضار هذه المثالب ونحن يحرم علينا السعي في حب هذه المطالب وانت محق ونحن مبطلون أهكذا يكون الانصاف ما هذا إلا الإعتداء والخلاف الثالث قولك أنه جائز أقول من المعلوم أن الأصل في الأشياء الحل مالم تشبت الحرمة فكل شيء لم ينه الشرع عنه فهو مباح وفعله جائز فحركات الإنسان وتصوراته المباحة فعلها جائز فإن أوصلت إلى مندوب في فعلها مندوب فالرابطة فعلها وبإعتبار الاصل جائز وباعتبار ما توصل إليه مندوب الرابع عدم علمك بحصول مطالبنا ما يجوز لك سلبنا ولا الإنكار علينا بمالم تحط به علما كما لا يلزم من جهلك عدم وقوع مقصودنا الخامس قد علم وقرر واشتهر أن المصلى يسن له النظر إلى موضوع سجوده في جميع صلاته ويسن للأعمى ومن هو في ظلمة أن تكون حالته كحالة النظر لمحل سجوده والمراد من ذلك جمع القلب والحضور وعدم التفرقة وهذا من أنواع الرابطة أفلا تجعل تخيل الرابطة كتخيل الأعمى النظر إلى موضوع سجوده في جميع صلاته لحصول الفائدة فإن المقصد واحد إلا أن أهل الرابطة يفعلونها في غير وقت الصلاة ليحصل لهم جمع القلب على الدوام وليتوصلوا بها إلى رابطة الصلاة وهي ان تعبد الله كأنك تراه السادس إذا عمل قوم بلغ عددهم التواتر عملا واثبت كل منهم فائدته وقرر منفعته فهل يجوز لأحد تكذيبهم مع استحالة تواطئهم على الكذب ومع أن عيونهم عيون الناس أهل العلم والفضل وما أنت وعلمت بالنسبة إليهم إلا كفحام عند جوهري أو كمن يحفظ حروف الهجاء ليناظر بها الفخر الرازي فالأولى إنك تعترف لهم وإذا فاتتك صحبتهم لا تفوتك محبتهم وإذا لم تحبهم فلا تسبهم (شعر) وإذا كنت بالمدراك عرا . ثم أبصرت حاذقا لا تمار وإذا لم تر الهلال فسلم .

Bölüm V01/P541–V01/P542

لا ناس رأوه بالأبصار السابع قد علمت ان أحكام الشرع لا تثبت إلا بدليل وإن يكون نصا لا محتملا ولا عاما مخصوصا ككل بدعة ضلالة لما يلزم عليه من الفساد إذ من البدعة ما هو واجب ولو تنزلنا وفرضنا أن عمل الرابطة لا دليل لنا عليه وإنما فعلناه حصل لنا من الفائدة بالتجربة فالإنكار علينا من أي وجه وما دليله ولقد أصبت بقولي في الرسالة المهملة الحروف (شعر) حسد المرأ والمراد ومراد الله . . ما لا مرئ سواه عماد ما اراد إلا له اسعاد . لموك واردى مراده الحساد الثامن وهو ضرب مثل أمر الملك طبيبه الحاذق الحكيم بمداواة أهل مملكته من أمراض غلبت على أكثرهم اضرها البطن حتى آلت بالأكثر إلى عدم القيام بالخدمة وكان الطبيب حكيما ماهرا وعالما راسخا وعارفا كاملا ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا فقال في نفسه تنفيذ هذا الأمر من أهم المهمات واوجب الواجبات وتعليمه لمن يتأهل للقيام بعمله موجب لدوام الأجر والمثوبات وخير العمل ما نفع وإذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث أحدها علم ينتفع به فعمد إلى بعض المرضى ممن تفرس فيه وعرف أنه يكون أهلا للقيام بهذه الوظيفة وتنفيذها على الوجه المراد إذا عوفي فعالجه حتى عوفي ثم علمه الطب والحكمة واخبره بالأدوية وخواصها واعطاه دواء البطن وقال له خذ هذا الدواء وانفع به الناس ولا تسئل عليه اجرا وكن محتسبا لتكون لك المنزلة الرفيعة عند الملك فإن أحب الأعمال إلى الملك عملك هذا فقال سمعا وطاعة فنظر النائب بعد خروجه من عند الحكيم في دواء البطن ما هو فإذا هو عسل أبيض فقال الحمد لله فيه شفاء للناس فأتاه شخص أحمق مثلك أيها الأخ بصرك الله بعيبك ووفقك لترقيع جيبك فقال ما هذا الذي عندك فقال دواء البطن للمبطونين فقال أرني اياه فأظهره لهفي ظرف مختوم على فيه فاشمته من قبله فقال له ما هذا دواء البطن هذا سم اتيت تهلك الناس به هذا سم ساعة فقال يا أخي هذا عسل مصفى هذا للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى فذقه حتى تعلم فقال له ما أنت أعلم مني ولا أعرف من ذاق هذا هلك أيها الناس هذا ما أنزل الله به من سلطان وأكثر الناس حمقى وشبه الشيء منجذب إليه فترك الناس التداوي به مع شدة حاجاتهم إليه بسبب كلام هذا الأحمق المغرور فلا يزال يتكلم في ذم الدواء والمداوى والمتداوي ويصد عنه من أراد شفاء مرضه الذي عطله عن خدمة الملك وستذكرون ما أقول لكم ولتعلمن نبأه بعد حين التاسع من المعلوم أنا لم نبكر شيئا جديدا وإنما قلدنا من تقدمنا من العلماء العاملين والاكابر العارفين من أهل المذاهب الأربعة كما سترى تقريرهم الرابطة وكيفياتها بل اقسم أن جميع حركاتي وسكناتي في الطريقة هو ما هو عليه أئمة مذهب الشافعية وقد استوفت كتبهم جميع ما نتعاطاه من الأعمال المخصوصة فما وجه الإنكار علينا مع اتباعنا أئمة الدين والعلماء العاملين كالغزالي والنووي والقاضي زكريا وابن حجر والشعراني والمناوى اتظن أن إنكارك ما يتوجه على أولئك السادة الأبرار والأولياء الأخيار وأولى الأنوار والأسرار أما تخشى محاربة الواحد القهار أما علمت أن الإنكار عليهم يؤل بصاحبه إلى سوء الخاتمة ودخول النار تظن أن إنكارك ظاهرا واعترافك باطنا ليس من التلبيس ومشاكلة ابليس وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا تنبه لنفسك أيها المغرور واحش عواقب الأمور أنك ميت وانهم ميتون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وهذا السؤال ما يتحمل هذه الأجوبة وإنما أوردناها نصيحة وإفادة وترغيبا وترهيبا ولكل امرئ ما نوى ونسأل الله أن يمن عليك بالهداية وسلوك سبيل الأبرار وإن يجنبك الإصرار في سبيل الأشرار أنه ولي المؤمنين وأعلم يا أخي أن سبب الانكار أحد الأمرين لا يخلوا من أحدهما كل منكر الجهل وهو الأكثر وعدم العمل بالعلم وهو الأغلب على من ينتسب إليه فإن كنت جاهلا يا أخي فلا تقف ما ليس لك به علم فتقع في الظلم ولا تقل هذا حلال وهذا حرام لتحكم بغير ما انزل الله ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون وإن كنت عالما فأعمل يا أخي بعلمك ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله وما أحسن ما قلت في الرسالة المهملة الحروف أما والله للعلم والعلم هما المراد ولأدراكهما أرسل الرسل إلى الأمم كمحمد صلى الله عليه وسلم على روحه ما عود ماس وآل وماد وكصالح ولوط ورسول عاد ولا أحد أهملهما إلا وهلك حالا وحال المعاد وآل أمره إلى أسوء مهاد وهل الهدى حاصل إلا لسالك سلكهما وواصل إلى سوح وداد ملكهما وحلاة الملك اساور هداه وحلله وأمده وأصلح عمله لا والله لا ود الأوده ولا مد الأمده ولا موائد إلا موائده ولا عوائد إلا عوائده ولا هدى إلا هداه ولا معول الاعلى ما اسداه.

Bölüm V01/P542–V01/P543

اشعار . هو الملك المطاع وما سواه . له ملك وملوك وطائع هو المولى المراد وما عداه . كآل ما علا صحراء لامع وهل آل كماء الورد أمسى . وهل أحد رأه وهو طالع إلا وحد إلهك وادعه لا . إله سواه وهو الله سامع أما والله ما مولاك ساه . ولا لاه ولا واه وهالع هو الحكم المصور وهو عدل . وحل الله مسموع المسامع له ملك السماء وكل ملك . ومالكه ومردوع ورادع أما وهداه لهو الله مولى السوى . طرًّا محلهم المصارع أما وعلاه لهو الدهر سام . ومعلوم السمو لدى المطالع أما وعلوه الله داع . إلى دار السلام إلا مسارع أما والله ما هو صاح إلا إله . واحد صمد وواسع أو حده ولم أر ما سواه . ولم أره سواه لدى المطالع أما آلاؤه دهرًا أراها . كمدرار السماء أما أطالع ألم أر ما أرى الكرماء لما . ولو لا الروح لم اسل المدامع ولولا الراح ما للروح سكر . ولولا السكر ما للصرح صادع ألم اعلم وهل علم كعلم امرئ . أعلى مطامعه المدامع دعاه المحو اطوارًا عدادًا . وصار مسامر الصحو المطاوع أصاح اعلم وعلم كل حر . مسر ما رأى ولو اللوامع وودع كل ما الهاك طرا . رسله لا سواه سؤال راكع وصل على إمام الرسول طه . وسلم ما أرعوى ورع [ص: 543] وطائع (الباب الخامس) في قول أهل الاصطفاء في رابطة المصطفى صلى الله عليه وسلم اعلم ايها الاخ في الله الهمك الله رشدك وجعلك عبده لا عبدك أن رابطة الشيخ الكامل توصلك إلى رابطة رسول الله صلى الله عليه وسلم وثمرتها الفناء في النبي صلى الله عليه وسلم وذلك من اجل النعم واوفر القسم وما يلقاه إلا ذو حظ عظيم والفناء في النبي عليه السلام موجب للولوج في حضرة القدس والهيمان في مفاوز الانس والتعرض لنفحات الله تعالى مأمور به ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض روى البخاري في صحيحه عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين والنفس تدخل في عموم قوله والناس اجمعين وقد وقع التنصيص بذكر النفس في الحديث عبد الله بن هشام وهوان عمر رضي قال للنبي صلى الله عليه وسلم لأنت أحب إلى يا رسول الله من كل شيء إلا من نفسي فقال صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال له عمر رضي الله عنه فأنك الآن أحب إلي من نفسي فقال صلى الله عليه وسلم الآن يا عمرو يكفيك قوله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من انفسهم فمن هو أولى بك من نفسك فكيف لا ينبغي أن يكون أحب إليك منها قال سهل رضي الله عنه من لم ير ولاية رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله وير نفسه في ملكه ع م لا يذوق حلاوة سنته وعن أبى هريرة رض عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أشد الناس لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله وفي الشفاء سئل على رض كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأن وعن زيد بن اسلم رض خرج عمر رض ليلة يحرس فرأى مصباحا في بيت وإذا عجوز تنقش صوفا وتقول على محمد صلاة الأبرار . صلى عليه الطيبون الأخيار قد كنت قواما بكاء بالاسحار .

Bölüm V01/P543–V01/P544

يا ليت شعري والمنايا أطوارا هل تجمعني وجيب الدار فجلس عمر يبكي وفي الحكاية طول وروى أن عبد الله بن عمر رض خدرت رجله فقيل له اذكر أحب الناس إليك يزل عنك فصائح وا محمداه فانتشرت قال واعلم من أحب شيأ آثره وآثر موافقته والالم يكن صادقا في حبه وكان مدعيا فالصادق في حب النبي ع م من تظهر علامات ذلك عليه قال أنس بن مالك رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني أن قدرت أن تمسى وتصبح ليس في قلبك غش لأحد فأفعل ثم قال يا بني ذلك سنتي فمن أحب سنتي فقد أحبني فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة ومن علامات حب رسول الله صلى الله عليه وسلم كثرة ذكره وتعظيمه وتوقيره عند ذكره واظهار الخشوع والانكماش مع سماع اسمه كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعده لا يذكرونه إلا خشعوا واقشعرت جلودهم وبكوا وكذلك كثير من التابعين قال بعضهم المحبة دوام الذكر للمحبوب وقال آخر إيثار المحبوب على جميع المصحوب وقال آخر الميل الدائم بالقلب الهائم وقال آخر موافقة الحبيب في المشد والمغيب وقال آخران تهب كللك لمن أحببت وحقيقة الحب الميل إلى ما يوافق الإنسان وتكون موافقته له إما بإدراكه كحب الصور الجميلة والأصوات الحسنة والأكعم والأشربة اللذيذة وأشباهها مما كل طبع سليم مائل إليها لموافقتها له أو استلذاذ بإدراكه بحاسة عقله وقلبه معاني شريفة باطنة كمحبة الصالحين والعلماء وأهل المعروف والمأثور عنهم السير الجميلة والأفعال الحسنة فإن طبع الإنسان مائل إلى الشغف بأمثال هؤلاء حتى يبلغ التعصب بقوم لقوم والتشيع من أمة إلى آخرى إلى ما يؤدي إلى الجلاء عن الأوطان وهتك الحرام واحترام النفوس وهو صلى الله عليه وسلم جامع للمعاني الموجبة للمحبة كلها انتهى وقال الشهاب بن حجر في شرح الهزيمة عند قولة الناظم فاملاء السمع من محاسن يمليها عليك الإنشاد والإنشاء فإنها تحدث للسامع سكرا واريحة طربا وتحرك النفس إلى جهة محبوبها فيحصل بتلك الحركة والشوق تخيل المحبوب واحضاره في الذهن وقرب صورته من القلب واستيلاؤها على الفكر فيحصل للروح ما هو أعجب من سكر الشراب والذمن عناق الشواب. شعر: سلوى عن محبتك المحال . ولو يا منيتي عز الوصال وأين شبيه حسنك في البريا . فتنسي إذ يككون به اتصال على إن ليس وصلك لي بكاف . فكيف ومانعي منه الدلال فما بيني وبين سناك بون . فعيني في لحاظك لا تزال ولو ان الغبار أزيل عنها . احتلني محلًا لا ينال فوا عجباه من سكناك داري . وحق الحق مسكنك الجبال ووا الماه من هذا التنائي . ومع هذا لبهجتك انفصال أتبعدني لشؤم قبيح جرمي . حبيبي أي ذنب لا يقال وأي شفيع حق تقبلوه . وأي تنصل لكم يقال وحقك إنما عذري اعترافي . بأن عظيم ذنبي لا يزال وعلمي أن ماء مولى عفو . وظني أن نائله أنال ألا يا ليت شعري أي وقت . أرى إني لأخمصك النعال حبيبي كيف عنك أطيق صبرًا . وأنت الخالص المحض الجمال وهل إلا جمالك شام طرف . بغير إضافة لولا الخيال ظهرت فبان وجهك في المرايا . بلا حصر وذاك هو الضلال فما هو أنت إلا أنت لكن . لأجل الوهم قيل بدأ الهلال فتلك ذكا وبدر التم سارًا . وقد حلاهما منك النوال ولي من صورة المحبوب زدب . فحظي منك يا أملي حلال فجد لي يا حبيب وعد وجودي . واعدمني شهودي يا كمال وكن لي شاهد المشهود صفوا . بلا كدر فلا يبدو الجلال لأنت منحتني مجدًا بوجدي . فمن قيس الغرام بي اشتعال أردت الحب من قدم فشوقي . له في كل أعضائي مجال فلا أنفك من حرق ووجد . فأحمالي مع البلوي ثقال فصل على دهرك يا جمالي . لتحسن من مراحمك الخصال واطلع شمس حسنك في سمائي . أغر فما معي إلا السؤال فأنت ذخيرتي ولأنت كنزي .

Bölüm V01/P544–V01/P545

وعزي كل ما وقع النزال وأنت معولي في كل أمر . لديه لا يفيد الاحتيال وفي اليوم العظيم لأنت غوثي . وحزري عند ما يقع النكال فلا والله أرغب عنك حتى . ولو حشيت باجفاني الرمال وصلى الله ما طرفت عيون . وما تجنى غصون أو تمال على خير الخلائق ذي المرايا . محمد الجملة الجمال قال في حسن التوسل في زيارة خير الرسل صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الصلاة على النبي عم محبة المصطفى للمصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بل زيادة المحبة المذكورة اللازمة لها ازدياد الشوق مع استحضار المحاسن النبوية في القلب والجنان بحيث يمثل خياله به ولا يكاد يفتر من ذكر القلب واللسان لو شق عن قلبي يرى وسطه . ذكرك والتوحيد في سطر وقال الشيخ أحمد بن عبد الحي الحلبي في آداب الصلاة على النبي ع م تنبيه اعلم أنه يتأكد على المصلي على النبي عم أن يتصور وقت الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم صورته النبوية الكريمة في مرآة قلبه كأنه بين يديه سائلا من الله الصلاة والسلام عليه لأنه إذا واظب المصلى على ذلك تدوم عليه غيابات أنواره الكريمة المحمدية شعر. بأبي أيها النبي الكريم . والرسول المطهر المعصوم والحبيب الأسمى الزكي المرجى . والمراد المقرب الصهميم والخليل الذي نجا قاب قوسين . و [ص: 545] حيث الخطاب والتكليم والضيا الذي به عمر الكون . ومن قبل رسمه معدوم والحليم الذي له الخلق المنـ . ـصوص في الذكر أنه لعظيم والجواد الذي على كل مخلوق . إله أنعم وفضل قديم والشجاع الذي إذا صال فالموت . له السيف والغماد الجسوم تلك الجمع بالإشارة إن شئت . ولكنك الرؤف الرحيم والمطاع الذي متى تأمر السحب . أتت حسبما تقول الهيوم ترسل الغيث حيث ما تقصد الغوث . فما في النبات قط هشيم فيرى الجدب هاربًا خوف بطش الخصب . فالشكر في الرخا مقيم فلانت الغياث والغوث ذو الحظوة . والاصطفاء والمعلوم والملاذ الذي متى أمه المكروب . زالت همومه والغموم والمهاب الذي لو انتهر العالم . مالت اسماؤه والرسوم من يجاريك في سماء المعالي . أو يباريك أيهذا الوسيم سعدت عين من رأك . وكذا من رؤيا سناك يروم بدأب الدهر في رضاك عسى تلقاه . منك الرضوان والتكريم فهو ساع للعهد راع فيا خيبه . من فاته لك التعظيم أي شيء في الملك أو ملكوت . الله ما أنت أصله الموسم أو ما جابر روى عنك الصديق . لمن فيه عندنا مرسوم إن نور النبي أول مخلوق . ومنه التفضيل والتقسيم فلانت الأصل الأصيل وكل . من سنا نور ذاته مبروم ولانت النور الجلي ومن ضوئك . نارت كواكب ونجوم ولانت الأخير والأول المختار . والمعتنى به المرحوم ولانت الرحيم يا رحمة الله . ومنهاج دينك المستقيم ولانت الذي محاسن أو صافك . في الصحف كلها مرقوم ولقد كنت قاسم البر والخير . فمنك الندى ومنك العلوم طبت من طيب أبي طيب في . طيب فالثناء عليك يدوم من يطيق الثناء عليك قد اسمعنا . مدحك الكتاب الكريم لكن الحب يقتضي الذكر للمحبوب . والحمد ما حوته الرقوم فلئن فهت والبضاعة مزجاة . فجهد المقل منه جسيم فعليك الصلاة ما طرفت عين . وسالت عين ورثت غيوم وعليك الصلاة ملء السموات . تلاها التشريف والتسليم وعلى آلال والصحابة والاتباع .

Bölüm V01/P545–V01/P546

ما هب في الوجود نسيم وقال الشيخ أحمد بن عبد الحي أيضا تنبيه أيضا تنبه أيضا وأعلم أن من ثمرات الصلاة على النبي عدم انطباع صورته الكريمة في النفس انطباعا ثابتا متأصلا انتهى جعلنا الله واياك من الرابطين على اشرف أنواع الرابطة والمخصوصين بالرحمة الهابطة انه ولى المؤمنين (الباب السادس) في القول المجمل في رابطة الأولياء الكمل اعلم أيها الأخ من الله على وعليك بمحبة أوليائه وسلك بنا سبيل المهتدى بضيائه أن سفيان الثوري قال لا نجاة يوم يخسر المبطلون إلا لنبي أو تابع نبي أو محب لو أن عارفا بالله في مشرق الشمس ينطق بحقيقة ورجل محب له في مغربها لكان له نصيب من ذلك على حسب قسمته وتهذيب محبته وإن الرجل ليعانق الرجل وإن بينه وبينه لا بعد مما بين المشرق والمغرب وقلب العارفين يكتب وقلب المريدين يكتب فيه انتهى وقال سيد الطائفة جنيد وأقرب الطرق إلى حصول المقصود دوام ربط القلب بالشيخ واستفادة علم الواقعات منه حتى يفنى تصرفه في تصرف الشيخ انتهى وقال المحقق الاردبيلي شارح المشكاة في رسالته المكية الشرط السابع دوام ربط القلب بالشيخ واستفادة علم الواقعات منه من جهة الاراداة التامة لأنه الرفيق في الطريق قال تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ثم قال فصل المرد أن تيقين أن روحانية الشيخ غير متحيزة بموضوع دون موضوع وكل ما يكون غير متحيزا استوت عليه الأمكنة كلها ففي أي موضوع يكون المريد لا تفارقه روحانية الشيخ وإن كانت تفارق شخصيتها والبعد إنما يتعلق بالمريد وإذا تذكر المريد الشريخ بقلبه قرب إليه فيتعلق قلبه به فاستفاد منه فإذا احتاج المريد إلى الشيخ ليحل واقعته يستحضره بقلبه ويسأله عما يشاهده لا باللسان الظاهر بل بلسان القلب فيلهمه روح الشيخ معنى الواقعة عقيب السؤال ولإنما تيسر له ذلك بواسطة ربط قلبه بالشيخ ومن هذا الوجه يفصح له لسان القلب وينفتح له طريق القلب إلى الله تعالى فيجعله محدثا انتهى وقال سيدي ابراهيم الدسوقي يا أولادي أن صح عهدكم معي فأنا منكم قريب فإن أخذتم عهدي وعملتم بوصيتي وسمعتم كلامي ولو أن أحدكم بالمشرق وأنا بالمغرب رأيتم شبح شخصي فمهما ورد عليكم شيء من مشكلات سركم أو شيء تستخيرون فيه ربكم فوجهوا وجهك واطبقوا عين حسكم وأفتحوا أعين قلبكم فإنكم تروني جهارا وتستشيروني في جميع أموركم فمهما قلته لكم فأقبلوه وامتثلوه وليس هذا خاصا لي بل عام بكل شيخ صدقتم في محبته وقد يعلم ذلك شيخكم وقد لا يعلمه هكذا جرت سنة أولياء الله مع مريديهم انتهى وقال الشيخ أحمد بن ابراهيم بن علان الصديقي في شرح قصيدة الشيخ أحمد بن عبد الدائم الانصاري الشاذلي الشهير بابن بنت الميلق قدس سره التي أولها (شعر) من ذاق طعم شراب القوم يدريه . ومن داره عدا بالروح يشربه عند قول الناظم إذا رأى ذكر المولى برؤيته أي رأى هذا العبد ذكر المولى برؤيته كما ورد في وصف الصالحين الذين اذا ذكر الله لأن نور قلبه مشرق على وجهه سيماهم في وجوههم فمن رآه رأى نور الحق الساطع من قلبه على وجهه ومن تم له ذلك فاز بالسعد والقرب قال ابن علوان سعدت اعين رآتك وقرت .

Bölüm V01/P546–V01/P547

وكذا عين رأت من رآكا ومثل ذلك الشمس إذا اشرقت على جدار وفي مقابل ذلك الجدار جدار آخر فيشرق ذلك الجدار الذي اشرقت عليه الشمس وعنده أي عند الناظم طريقة معروفة مشهورة عند المشائخ يسمونها بالرابطة وهي رؤية وجه الشيخ فانها تثمر ما يثمر الذكر بل هي أشد تأثيرا من الذكر لمن عرف شرطها وآدابها ومن ذلك كان تربية النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة رض فكانوا يستغنون برؤية طلعته السعيدة وينتفعون بها عن كل رياضة ومجاهدة أكثر مما ينتفعون بالأذكار في مدة مديدة ولهذا كانت درجة الصحابة لا تضاهي والاجتماع بالمشايخ ولو ساعة مرتبة بها يتباهى انتهى وقال ابن ابي داود الجنبلي صاحب كتاب تحف العباد في كتابة آداب المريد وعلامة صحة ارادة المريد تعلق قلبه بشيخه واستغراقه في مشاهدته في الغيبة والحضور حتى لا يشهد معه من الخلق أحدا غيره فإذا صح له هذا المشهد انتقل منه إلى مشهد الجمال السرمدي وهذا الذي لا يشهده إلا أهل المعربة بالهه الغبي الجاهل المفتون بشهوة نفسه الأمارة بالسوء أو الجامد الذي ليس عنده شيء من الروحانية قال بعضهم (شعر) إذا أنت لم تعشق ولم تدرما الهوى . فكن حجرا من يابس الصخر جامدا انتهى قال ابن عطاء الله الشاذلي في كتابه مفتاح الفلاح في آداب الذكر قالوا يعني المشائخ وإن كان أي المريد تحت نظر شيخ يخيل شيخه بين عينيه فإنه رفيقه في طريقه وهاديه ويستمد أول شروعه في الذكر من همته معتقدا أن استمداده منه هو استمداده من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه نائبه قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في رسالته مدارج السالكين الأدب السابع أن يخيل خيال شيخه بين عينيه وهو عندهم من أهم الآداب وآكدها وقال أيضا في البحر المورود أعلم يا اخي أن ربط أحدنا قلبه بشخه حي أو ميت ينفعنا ولو لم يكن ذلك الشيخ في علم الله شيخنا لأن ربطنا حقيقة إنما هو لاستناده إلى الله لا لذاته ومحال أن ان يوجد الحق تعالى عند السراب الذي ظنه الظمآن ماء ويفقد عند عبد من عباده مشهور بالصلاح مع أن السراب ليس له حقيقة بخلاف الصالح له وجود وحقيقة فأفهم انتهى وقال الشيخ تاج الدين الحنفي في كتابه المشهور بالتاجية الثانية طريقة الرابطة بالشيخ الذي وصل إلى مقام المشاهدة وتحقيق بالتجليات الذاتية فأن رؤيته بمقتضى هم الذين إذا رأوا ذكر الله فينبغي أن تحفظ صورته في الخيال وتتوجه للقلب الصنوبري حتى تحصل الغيبة والفنا عن النفس وإن وقفت عن الترقي فينبغي أن تجعل صورة الشيخ على كتفك الأيمن في خيالك وتعتبر من كتفك إلى قلبك امرا ممتدا وتأتي بالشيخ على ذلك الأمر الممتد وتجعله في قلبك فإنه يرجى لك حصول الغيبة والفنا انتهى، وقال الشيخ ابراهيم ابن عمر الملا الاحساني في رسالته فإن لم تمكنه مصاحبة الشيخ لتعذره ببعده عنه فعليه بإحضاره في خياله ويعتقد أنه في حضرته وصحبته ويتصور نفسه كأنها بين يديه ويحفظ ذلك التصور في خياله ويفنى في وجود الشيخ بكليته ثم يتوجه من وجود الشيخ إلى الله تعالى ويتكلف ذلك ويكرره مرة بعد أخرى إلى أن يشرق النور الإلهي على لطيفته إشراقا يكشف الغطاء عن أسرار المعاني فيكون بالله لا بغيره ولا بنفسه انتهى، والكلام في الرابطة لا نهاية له وفيما ذكرناه كفاية للموقف فتأمل بفهمك وميز علمهم من علمك وانظر هل حصل لك من العلم ما حصل لادناهم وهل وجدت من اليقين ما وجد ادنى من والأهم هيهات هيهات كما لا يستوي ساسة الحمير وأصحاب الملوك كذلك لا يستوي أهل الشهوات واتباع أهل السلوك (أشعار) هم القوم أن تجهل وأن كنت تعلم . لقد شهدوا المحبوب والناس إلى الله فروا بالقلوب ليحصلوا . لديه فيا بشراهم حين يمموا لهم همم لما تزل تعتدي بم . إلى رتب يسمو إليها التقدم فهم بين سلاك الطريق إلى الحمى . وبين أخي وجد يشيب وبهرم وبين أخي سكر وذا والج الغنا .

Bölüm V01/P547–V01/P548

وبين أخي فكر يغيب ويلجم وبين أخي صفو وهذا مشرف . وبين أخي محو وهذا مكرم وبين أخي سعي وبين أخي هوى . وبين أخي دهش وها مهيم وبين أخي شوق وبين متيم . وبين أخي ذوق ينم وبعظم فهذا لسب مثل ماذا مدله . وهذا سليب مثل ما ذاك مغرم تجاروا إلى محبوبم وتسابقوا . وقاموا على الأقدام والناس نوم إذا ذكر المولى تطيش عقولهم . وذا الطيش أهنى العيش لو كنت تفهم سواء عليهم أن قدحت وإن مدحتهم . إنما القوم الأولى في الملاهم رضوا عنك في الحلين إذ أنت عبد من . احبوا وكلا يصدر السوء منهم فأعلم ذلك واياك في الطعن على أهل هذه المسالك فإنه يوقع في المهالك والله يتولى هداك (الباب السابع) في نصح المنكرين الخاص والعام لحصول حسن الختام فإنما الأعمال بالنيات يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن كفر عنكم سيأتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزى الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبإيمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير واعلم أيها الأخ أن الدين النصيحة وإن من افرض النصائح أن ينصح الإنسان نفسه ولا يدخلها مداخل السوء ولا يلقيها في مهالك الإنكار على أولياء الله فإن كان انكارك عن جهل فيجب عليك التثبيت أولا ومطالعة كتب العلماء المشتملة على سيرهم وإرشادهم وتعبدهم ويحرم عليك انكار مالم تعلم قال الله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم وقد آل الأمر إلى أن الأمور ثلاثة أمر تبين لك رشده فاتبعه وأمر تبين لك غيه فاجتنبه وامر اختلف فيه فأرجعه إلى عالمه هذا وما انكرته غير مختلف في صوابه وإنما عليه جمهور العلماء العاملين فيا ليت شعري إنكار هذا على الإمام سفيان أم على جنيد سيد الطائفة اتنكر على من لم يعمل إلا بنصوص أهل مذهبه وأهل مذهبك ولم يسلك إلا سبيلهم وقد اوردنا كلامه وارينا كه لتعلمه وهم أكابر العلماء وأهل السياسة والحكماء وأهل السيادة والأدباء وأهل العبادة والنجباء اترى يترك الغزالى والفخر الرازي وأبو الحسن الشاذلي وابن عطاء الله وابن داود والشعراني وابن حجر ونحوهم ويصار إليك ما أظن ذلك ما أرى من يترك قولهم ويأخذ قولك ويدع سيرتهم ويتبع سيرتك إلا معتوها قد ذهبت حجاه أو شقيا متبعا هواه قد اضله الشيطان واغواه وبلغ منه مناه فلا حول ولا قوة إلا بالله الا أخبرك بما آل بك الانكار إليه لقد صد منك إنك قلت ينبغي أن يجعل الله بين عينيه بدل الرابطة فأقول إن كنت تعتقد أن الله شبه شيأ من خلقه الدال عليه قولك بدل الرابطة فأنت مجسم أو انه لا يخلو من كينوننه في شيء أو على شيء فأنت حلولى أو جهوى تعالى الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا وإن كنت تقصد إنه سبحانه متره عن المكان وأنه ليس كمثله شيء وإن كل ما خطر بالبال فالله بخلافه فأعلم ان الرابطة يتصرف فيها عاملها ويقررها تارة جالسة وتارة قائمة وتارة مارة وكيف شاء وذلك على الله محال وانك قد أخطأت في التعبير واسأت في التقدير فاين تتريهك لمن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير إلا انبئك بما أوصلك الانكار إليه حررت قراطيس ووصت اباليس يصدون المسلمين عن هذا الامر النفيس الذي من لازم المتلبس به التسبيح والتقديس وصلاة الليل وصلاة الضحى واحياء ما بين العشائين والطلوعين مهما أمكن وذكر الله على الدوام والكف عن اكثر الآثام أن لم يكن عن جميعها فأنظر كيف نصحت أمة محمد صلى الله عليه وسلم بإبعاد امته عن سنته يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله ورسوله وتخونوا أماناتكم وانتم تعلمون أفلم يدبروا القول بل جاءهم بالحق بل آتيناهم بذكرهم وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم أم على قلوب أقفالها.

Bölüm V01/P548–V01/P549

اترى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرضى عنك بهذا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم هذا تنبيه وتذكرة وما يتذكر إلا من ينيب إلا ادلك على ما هو خير لك من إنكارك الطريقة وأورادها الإنكار على من يرتكب الكبائر المجمع على تحريمها وأنت تراه في بلدك مقبلا ومدبرا وتسمعه بأذنك ليلا ونهارا وإنكار ذلك واجب عليك فأنظر كيف تركت الواجب واشتغلت بما لا يعنيك بل يسوءك ويعيبك إلا ادلك على ما هو أوجب من هذا أيضا أن تأمر اهلك بطاعة الله وترك معاصيه وتعلمهم ما يجب عليهم من أمور دينهم قبل أن يطالبون يوم القيامة فانهم رعيتك وأنت مسئول عنهم فاهمالك أياهم دليل على عدم ديانتك إلى ادلك على ما هو أعم من هذا أن تحجر نفسك عن معاصي الله وتكف جوارحك خصوصا لسانك الذي يكبك في قعر جهنم من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به فكم من فرية حققتها وكم خديعة دققتها وكم غيبة رققتها وكم طعن أشعته وكم زور اذعته وكم عورة كشفتها واذكر يوم تشهد عليهم ألسنتهم ويود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا إلا ادلك على أدق من هذا طهر قلبك من الخديعة والخيانة والغش والحقد والحسد والطمع والرياء والعجب وحب التكاثر والمباهات والفخر والكبر الذي حملك على عدم تسليم الحق لأهله قال في الاحياء من لم يكن له نصيب من هذا العلم أخاف من سوء الخاتمه وادنى النصيب التصديق به وتسليمه والرابطة من جملة مسائل هذا العلم ولكنك نطالع في باب النزاع وهي ليست فيه إنما هي في جملة الخبر وصلة الموصول والعائد معلوم أذ هو مفهوم المنطوق ومنطوق المفهوم كأنك تطالع في باب الزكاة وقسم الصدقات والوقف ليست هي هنالك إنما هي في باب الطهارة وأركان الصلاة اشرفها الطمأنينة كما أن الحج الوقوف بعرفة ولعلك تطالع في باب الهمزة فصل الجيم وهي في باب الهمزة فصل الددال فدع علم الجدال واسمع هذا المقال العلم علمان علم في القلب فذاك العلم النافع وعلم على اللسان فذاك حجة الله على ابن آدم (شعر) شكوت إلى وكبع سوء حفظي . فأرشدني إلى ترك المعاصي وقال أعلم بأن العلم نور . وعلم الله لا يؤتي لعاص ولو أن العلم المراد والمعبر عنه بالنور هو ما حصل لك لكان كثير من أهل الاعتزال أولى به منك فإن منهم من هو أكثر منك علما وأثقب فهما وأسرع تقريرا وانصع تحريرا إنما هي نفس انتقشت فيها بعض الرسوم واشتغلت عن الحي القيوم فاترك الانكار بتّه قد علمنا ما جهلته وعرفنا ما عرفته من بسيط ومهذب ولهما والله زبدة تطلب المعبود وحده وتدع كل مودة شغلت عن ذلك (شعر) أما والذي قد أوجب النصح إنني . منحتك محض النصح فاعنمه تهتدي وكن مستفيدا ما منحتك شاكرا . صنيعي ولا تكفر جميلي فتعتدي فإن لأهل الله أعظم حرمة . متى ينتقصها المرء بالسوء يقصد فيحيى حياة بالمعاصي مشوبة . ويسكن في دار المشين في غد فياويل عبد يدعي الرشد وهو ذا . يروح ببغض المتقين وبغتدي ويحتال في ثوب الغواية معجبا . وهيهات من يرشد عن الغي يبعد إذا ما رمى أهل العبادة بالقتلى . وبارز أهل الله بالكلم الردي فقد حارب المعبود فالله خصمه . فيلبسه ثوب الشقاء الرد فبالغرور جر صاحبه إلى .

Bölüm V01/P549–V01/P551

شرور فحد عنه وقارب وسدد وقال الحافظ جلال الدين السيوطي في رسالته قمع المعارض هذا ما اخترته من المقالب مما يناسب المقام والتقطته من المظان لهذا النظام تنبيها على مقام الأولياء واشارة إلى علو رتبة الاصفياء وتحذيرا مما تأتيه طائفة الأعبياء الظانون أنهم في عداد الأزكياء القادحون بافهامهم الفاسدة فيما لا يفهمون والخائضون بقلة تقويهم فيما لا يعلمون لا هم وقفوا عند نص القرآن ولا هم امتثلوا ما روى عن سيد ولد عدنان ولا هم عملوا بما قرره أئمة الشأن ولا هم جنحوا إلى طريقة جارية على قانون الحق والعرفان قال الله تعالى فيما روى في الأحاديث القدسية بين حفاظ الشرق والغرب من عاد لى وليا فقد آذنته بالحرب وفي لفظ من آذى وليا فقد استعجل محاربتي واني له بالسلامة وفي حديث مرفوع من عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة رواه أهل الأمانة وفي آخر قدسي من أخاف وليا فقد بارزني بالعداوة وأنا لثائر لأوليائي يوم القيامة وفيما أوحى الله إلى موسى ع م من أهان وليا أو اخافه فقد بارزني بالمحاربة وبارزني وعرض لي نفسه ودعاني إليها وأنا أسرع شيء إلى نصره أوليائي افيظن الذي يحاربني أن يقوم لى أو يظن الذي يعاديني أن يعجزني أو يظن الذي يبارزني أن يسبقني أو يفوتني وكيف وأنا الثائر لهم في الدنيا والأخرة لا أكل نصرتهم إلى غيري أنتهى فقد أوضحنا لك القول المبين وافصحنا عن الحق المستبين فادفع الشك باليقين وراجع أصول هذه النقول وتثبت بما نقول فما بعد العين ما يقال وماذا بعد الحق إلا الضلال فأرحم نفسك واستغفر عما أودعت أمسك واترك أهل الشكوك والظنون قل الله ثم زرهم في خوضهم يلعبون وهذا آخر ما قصدته من المقال العريض المرى المقبول لدى كل مؤمن عن قميص الهوى عرى ومن خبث الباطن برى وأنا المسكين الضعيف حسين الدوسري غفر الله له ما مضى ومن عليه بالرضى أنه خير مسئول واكرم مأمول وصلى الله على سيدنا أفضل رسول وعلى آله وأصحابه أهل القرب والوصول ماتعين الحق وتبين الصدق آمين. معرب فقرات الخواجه عبيد الله احرار قدس سره بسم الله الرحمن الرحيم يا من شرح صدور العارفين بتجليات جلاله اعنا على ذكرك وشكرك وأغرقنا في لجة بحر برك فنحمد ربنا غواصين بحار اظهار صفات كماله لا نحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك صل بجلال قدسك على أكرم حامد لك محمدا أحمد محمود من جنك، وانسك واوحد موحد تجليت عنه بهيبتك وانسك صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى سائر بيت مقدس سيما على آله وصحبه أركان البيت الأقدس وبعد فإن الله تعالى أوجد العالم لآدم وأوجد آدم للخاتم وأوجد الخاتم لنفسه فجعل الكل مظهر وصفه مشرقا عليهم من سماء التوحيد بشعاع شمسه فظهر شروقه ظهور الذرة والهباء بالشمس الذي هو في رابع السماء فكما لا يمكن ادراك الذرة إلا بدخول الشمس من الخوخة فإن الشعاع إذا دخل منها تقوم الذرة عليه في هيأة خيط بمقدار وسع الخوخة وضيقها كذلك الذرة التي كانت في عالم العمى إذا اذابت بإشراق الحق حين نظر إليها قال السماء ثم استوى إلى السماء وهي دخان فتحقق منها الجهات الست المتره باريها عنها فقال لها وللأرض أتية طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فما ظهر من الوجود ليس إلا من ذوبان الذرة على نفسها من هيبة نظر الناظر الباطن الظاهر والعلويات كلها بمنزلة الخيط الشعاعي ابدى الظهور وإن أختلفت النشآت بظهور مقتضيات المتقابلات فالخواجة التي لا تسد في النشأتين هي الحقيقة المسماه بحقيقة الحقائق وهي الحقيقة المحمدية عليها أفضل الصلوات وأكمل التحيات وخيط الوجودات السيالة قائم بالشعاع المحمدي في كل بيت مقدس من آدم إلى انقراض هذا العالم بإنعدام البيت الذي يصلح لان يكون مكان الخوخة المذكورة نبوة وصديقية فإن الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم مقدسون قلبا وقالبا عن التوجه إلى غير الله فقلوبهم بيوت الحق في النشأة الدنيوية والكتب المنزلة عليهم مأدبة الحق ومائدته ولسانهم هو الداعي إلى الله سراجا منيرا ولا ترفع مائدة إلا بوضع الأخرى قال الله ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها فالشرائع السالفة نسخت بالمائدة المحدية والبيت المحمدي كان أعظم البيوت المقدسة لا جرم نزلت مائدته اعم الموائد قال الله تعالى وما أرسلناك إلا كافة للناس فلا ترفع مائدته أصلا بل يوضع طعام بدل طعام آخر والمائدة بحالها رحمة من ربه وفضلا كما أن موائد الانبياء عليهم السلام انتهت فلا يؤكل عليها إلا طعام يخص بها كذلك ينبغي أن يغلب الطاعم القدر المشترك من المطاعم في جميع الموائد عليها فيطعم منها كما يطعم وهو يطعم ولا يطعم فالحمد لله الذي جمع بين النبي والصديق ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فالمائدة نحمد الله ممدودة ولكن لا يطعمها إلا كل صديق يصلح أن يكون لمن انزلت هي عليه صديقا وفي الهجرة إلى الحق عن الباطل في جميع الأحوال رفيقا شفيقا واختصاص ابى بكر رضى بالنبي صلى الله عليه وسلم من بين الأمة لأنه رأس الصديقين ورئيسهم وما زفت المائدة المنزلية على محمد صلى الله عليه وسلم إلا في زمنه وآمن الناس به ثانيا بعد ارتدادهم وقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة حتى قال لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليها فأيد الدين بعد انهدامه بقتاله أهل الردة ومانعي الزكاة قال ع م نحن نقاتل على التنزيل وأبو بكر يقاتل على التأويل ومعناه بيان مقتضى المقامين من النبوة والصديقية لا الحصر كما يدل عليه ورود الخبر الصحيح في مقاتلة ابى تراب رضي مع البغاة أيضا فكل من كان همته تأييد الدين فهو صديق زمانه يطعم من المائدة سواء طعم غيره أو لم يطعم إلا أن الصديق لأهل زمانه لا بد وأن يسعى اطعام غيره أيضا والأولياء كلهم بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وأقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب وهؤلاء الصديقون قائمون على المائدة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها نمد المائدة على قلوبهم التي لا يسعها غير الله فيلهم التعرض في أيام دهرهم للنفحات الربانية امتثالا لقوله عليه السلام أن لربكم في أيام دهركم نفحات الا فتعرضوا لها ولا يتعرض لها إلا الراسخ في العلم فأنهم من أهل التأويل إذ ليس تقلبهم متعلق سوى التفادي بأرواحهم للحبيب الحقيقي من فرط الحب كالصديق في الغار وابى تراب في الفراش والطريق إليه صلى الله عليه وسلم بعده منحصر في هذين لهذا يدل على ذلك امره عليه السلام بسد الخوخات إلى المسجد إلا خوختيمها أو خوخة أحدهما وسلسلة المشائخ كلهم منتهية إلى النبي صلى الله عليه وسلم من طريق ابي تراب رض الا سلسلة الذهب وهي للنقشبندية فإنها واصلة إلى النبي عليه السلام من طرق اربع أحدها إلى الخضر عليه السلام وثانيها إلى الصديق من طريق الامام جعفر رض فإنه أخذ من جده قاسم بن محمد والقاسم اخذ من ابيه محمد ومحمد اخذ من أبيه أبى بكر رض وثالثها ورابعها إلى على كرم الله وجهه من طريق سيد الطائفة جنيد وطريق سلطان العارفين ابى يزيد البسطامي ولأجل هذا سميت هذه السلسلة بسلسلة الذهب وفضلت على غيرها من النسب وأسود غابات التأويل كلهم مطوقون بهذه السلسلة العظيمة التي هي ادراج النهاية في البداية فيذوق المبتدي فيها ?

Bölüm V01/P551–V01/P554

اشنيا أي ذوقا من غيب الهوية ولا يحصل في غير هذه الطريقة الذوق المذكور إلا بعد الرياضات الشاقة وربما أيضا لا يحصل بعدها والسر في ذلك أن الاسد من شأنه أن يصطاد فيطعم ويطعم غيره ولا يطوق بسلسلة الذهب إلا الأسود والمنتهى في هذه السلسلة هو المطوق بها فهو في صيد الحقائق والمعارف أسد المعارك في وقته يطعم ويطعم كما كان وحيد زمانه وفريد أو أنه وأعرف العارفين بالله في دورانه تغمده الله بمغفرته ورضوانه ونعمه بمشاهدة جماله في أعلى جنانه حيث فنى عن حظوظ نفسه وعنى بما كان يومه خيرا من امسه أنعم الله عليه بجلائل نعمه الصورية والمعنوية وفضائل حكمه الدنيوية والأخروية فكان يتعرض لنفحات ربه في أيام دهره صائدا لغزلان عوالم الغيب بمخالب المشاهدة والعيان قائدا لها إلى مضيق الشهادة بمساعدة فرسان البيان معجز للفرس كلهم بفروسينه فعجزوا عن تحديه ولو في أدتى عبارة الميدان وانتفعوا بموائد بيانه على قدر أذهانهم واحتظوا بعوائد عيانه بعد طلوع بدر برهانهم فاقتضى الحال أن ينتفع بها العرب كانتفاع العجم ليتحقق بين الفريقين أنه كان ليث هذه الاجم كان على الحقيقة بيانا للشريعة والطريقة فما كان المسمى غاصب الاسم بم . توجد في طريقته الأنيقة حرى أن يعم الناس طرا . بشرعته وهى له سليقه حسام الحق مسلول من الغمد . ضياء الصدق أظهر لي بريقه كلام الله فرقته ثلاث . فميز أنت من كل فريقه طريق ابي تراب كان يمشي . كصديق له في الحب ليقه ولا تتعب بتميير الخلائق . فهم يأتوك من مدن سحيقه وأنت الكعبة العظمى بحق . حقيق أن تطاف على الحقيقة فذق طعم المعارف [ص: 552] كي تجدها . فقد ذاق الصفا من ذاق ريقه وهذا ريق مولانا عبيد . نسان الفردوس وهي لنا وثيقه ذوقها لأبيه بالتماسه لذلك فادرج فيها بأقرب المعالج والمسالك فنقول أنه يقول سبب هذا التأليف المختصر أن والدى رزقه الله وايانا العمل بما فيه بناء على حسن ظنه بهذا الفقير امرني لما رجعت من الغربة إلى وطني أن اكتب له شيئا من كلام أهل الله يكون العمل به سببا للوصول إلى المقامات العلية والعلوم. الحقيقة الخارجة عن طور النظر والاستدلال قال عليه السلام من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم فوجب امتثال أمره على هذا الفقير لأن الأدب مع الحضرة الربوبية تقضي الأدب معه إذ الوالد واسطة وصول أثر ربوبية الحق جل وعلا إلى الولد وقال بعضكم في بيان الحقيقة من آداب المرأ مع الحضرة الربوبية تعظيم المظاهر التي قبلت أثر الربوبية لأنهم مظاهر تلك الأثر مثل الأب والأم وسائر من هو من قبيلها إذ هذا التعظيم راجع إلى الرب حقيقة وإليه يرجع الأمر كله فامتثلت امره وذكرت في هذا المختصر ما يكون سببا لحصول المعرفة المطلوبة من الانسان فالملتمس من الناظر فيه أن لا يسند الكلام إلى مؤلفه بل يراه في قبضة تصرف الحق جل ذكره كالقلم في يد الكاتب فإنه إذا لم ينسب الأمر إلى مؤلفه دخل في زمرة الذين علومهم حاصلة عن الحق بلا واسطة لأن الوجود المجازى عندهم في حكم العدم كما قال بعض العارفين من أصحاب العيان مخاطبا لأرباب النظر والبرهان انكم اخذتم علومكم ميتا عن ميت ونحن أخذنا علومنا من الحي الذي لا يموت ومن كان وجوده مستفادا من غيره فحكمه عندنا حكم للاشيء فليس للعارف معول غير الله قطعا وبالله استعين وعليه أتوكل ولا حول ولا قوة إلا بالله قال الله تعالى وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون قال لمفسرون المراد بالعبادة ههنا هي المعرفة إذ العبادة بحسب تبادها إلى الفهم تتعلق بأعمال الجوارح ولو حمل إلى ما هو المتبادر منها لا يستقيم المعنى إذ الغرض والغاية من خلق الخلق ليس مجرد الأعمال الظاهر بل الأعمال الظاهرة تابع للمعرفة والمعرفة هي المقص بالذات وبعض الصوفية اراد العبادة بالمعنى الأعم إذ العبادة عندهم تشمل الأعمال الظاهرة والباطنة والمعرفة عمل القلب ولا حاجة إلى التأويل والمحققون متفقون على أن المعرفة لا تحصل إلا بمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم ومتابعته موقوفة على العلم بما يجب متابعته فيه رواه الشيخان من حديث نعمان بن بشير رضي الله عنه فاعلم أن للنبي قولا ع م وفعلا وحالا فالقول يتعلق بلسانه والفعل يتعلق بظاهره حاله يتعلق بباطنه فمتابعته صلعم في قوله أن لا يجرى على لسانه ما يخالف شرعه عليه ع م مثل الغيبة والكذب والكلام الذي فيه ايذاء للمسلم وغير ذلك وان يتكلم بما يكون سببا لنورانينة قلبه مثل قراءة القرآن والادعية المأثورة عن النبي عليه السلام ويرغب عباد الله إلى شريعته ويجب أن يكون في قراءة القرآن والأدعية بحيث يعتبر بلسانه عما في قلبه فإنه لو لم يكن كذلك كان شاهد الزور هذا إذا كان عالما واما إذا كان اميا فليعتقد بقلبه أن القرآن كلام الله عز وجل فيشرع في قرآنه بالتعظيم وحضور القلب بملاحظة عظيمة ربه الكريم ومتابعة فعله ع م وان يزين ظاهره بشريعته ولا يترك سنته وآدابه فإنه بمقدار ما ترك منها ينقص من دينه وأيضا متابعته عليه السلام في فعله بمعاونة الأخوان المؤمنين بيده وسائر الجوارح فيما يحتاجون إليه كله موجب صفاء ونور خصوصا اذا كانت معاونته في قضاء حوائج المتوجهين إلى جناب الحق سبحانه لأن الله تعالى أظهر هذه الطائفة لمحبته فيجب منهم دوام التوجه إليه إذ قلبهم في حالة التوجه إلى الحق مرآة مصقولة يظهر فيها جماله وقد يقع لهم التوجه بواسطة البشرية إلى الأكل والشرب واللباس وغير ذلك فيتكدر باطنهم بمقدار تعلق ظاهرهم بالامور المذكورة اللازمة لهم بالضرورة وبمقدار ذلك الغبار يحجبون من مشاهدة جماله فصاحب الدوله الذي وفقه الله لكفائة أمورهم الضرورية له نصيب تام من معانيهم ضرورة اذ كفايته لأمورهم سبب رجوعهم إلى حالهم من مشاهدة الحق فكأنه هو الذي وجههم إلى الله بالدوام واحسن من هذا في تحقيق هذا الكلام أن يقال الموفق لقضاء حوائج المتوجهين إلى الله أن كان شاكرا لربه بما انعم عليه في التوفيق المذكور فهو مظهر اسمه الكافي تبارك اذ الشكر منه يدل على انه ما اسند الأمر إلى نفسه حيث قال الحمد لله الذي جعل كفاية أمور وليه على يدى فهو ح متخلق بالاسم الكافي وورد في الحديث النبوي أن من تخلق بخلق من اخلاق الله فهو محرم على النار ولباطن النبي صلعم مراتب من النفس والقلب والسر وغيرها وقد أعطاه الحق عز اسمه بحسب كل مرتبة منها كما لا يناسب تلك المرتبة ويجب على المسلم متابعة المذكورة إلا بالوقوف على آدابها ومعرفة آدابها على حسب الكمال ليس في وسع أحد من الانبياء والأولياء ولكن للمجتهد فيها على قدر حاله من تلك الكمالات نصيب فمتابعته في مرتبة نفسه أن يخالف هواها ملجما لها عن الميل إلى خلاف الشرع، فإذا داوم على هذا تحصل لنفس المتابع مناسبة تامة بنفسه ع م وبقدر المناسبة ينجذب نفس المتابع من نفس المتبوع مثل الفتيلة التي تجذب النار إلى نفسها بواسطة دخان الزيت فيترقى عن درجة التقليد بقدر انجذابه عن صفات النبي ع م وقس على هذا متابعته له في سائر المراتب لتحصيل الكمالات المناسبة للتك واذا كملت المناسبة وبينه وبين النبي عم بواسطة المناسبة حق للمرأ ان يكون محبوبا لله تعالى قال الله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فيطلعه الحق ح على أسراره في الملك والملكوت وهذه المحبة عائدة إلى النبي ع م إذا اتصافه بأوصاف النبي ع م سبب لها وان كان استعداده لذلك الاتصاف محض فضل الله وكرمه ولو ابصرت بعين الحقيقة وجدت الحق هو المحبوب لذاته وهو المحب أيضا يحبهم ويحبونه كلام له فلا يحب سواه لأنه العلة إذ صاحب الجمال لا يحب المرآة لذاتها بل لأنها آلة لمشاهدته لجماله والحق سبحانه تعالى في مرآة وجودت الانبياء والأولياء بمقدار استعدادهم يتجلى بذاته وصفاته وكل مرآة صقالتها بحسب الاستعداد أكثر فالتجليات فيها أتم وأظهر ولهذا وقع التفاضل بين الأنبياء بعضهم على بعض اشارة إلى ما قلنا من التفاضل ولما كان استعداد المرآة المحمدي صلى الله عليه وسلم أكمل من المجموع لا جرم ظهور آثار التجليات بحسب الذات والصفات فيه اتم من الكل وامته بواسطة متابعته لهم منها نصيب تام فألبسوا لذلك من الله تعالى خلعة الخيرية بالنسبة إلى الأمم المتقدمة كما قال الله كنتم خير أمة اخرجت للناس ومن هنا قال ع م ولقد تمنى اثنا عشر ألف نبيا أن يكون من أمتي إذ علم المتمنون أن حصول تلك المراتب العلية موقوفة بمتابعته عليه فعلو هممهم اقتضى أن يكون لهم الكمال الموقوف بمتابعته فتمنوا ان يكونوا من امته واذا علم أنه لا تنال مرتبة من مراتب الكمال الا بمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم فيعلم أيضا أن متابعة صلى الله عليه وسلم على حسب الكمال إنما هو بكون القلب منزها عن التعلق بغير الحق سبحانه منقطعا عن العلائق البدنية والعوائق الكونية بالكلية وانقطاع القلب عن غير الله لا يحصل الا بلسع حية الحب لكبده المشوي بنار الشوق والقلق والمحبة وان كانت من المواهب لكن ظهور هذه الموهبة بالتدريج موقوفة على حصول شرائط ملاكها تخلية القلب عما سوى المحبوب الحقيقي وللوصول إلى حصول هذه الدولة العظمى طريقا ما سلكها احد إلا وصل المقصود وهي أن يذكر اسم المحبوب الحقيقي ابتداء بلسانه ويحضره بقلبه منزلا اسمه على مسماه المحيط علمه بالاشياء من غير فتور في هذا الذكر حتى يغوص حديث النفس في القلب بذكره فإذا رأى قلبه ذاكرا للمحبوب وانحصر في ذكره حديث النفس ينبغي أن لا يرضى بذلك فيترك الذكر بل يداوم على الذكر حتى يلتذ قلبه من ذكره فيترقى بالمداومة المذكورة أيضا إلى أن ينقطع قلبه عن الالتذاذ بغيره من سائر اللذات الدنيوية والأخروية فلا يبقى لقلبه ح متعلق سواه فيكون كله مشغولا بحيث لو اراد أن يحب غيره ولو بالتكلف ما يمكن من ذلك والمكالمة والمناجاة اللتان يحصلان للسانك إنما هما في هذه الحالة فيصير ح بحيث لو تكلم مع أحد كان الكلام معه وكذا لو نظر إلى أحد كان ناظرا إليه وهذا هو الحضور المنزه عن الغيبة المعبر عنه في الحديث القدسي بقوله ولا يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي ويبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده الذي يبطش به ورجله الذي يمشي به وعقله الذي يعقل به فخ لا تمنعه الاشتغال الصورية الضرورية عن هذه العلاقة الحبية المعنوية إذ تمكن باطنه عن مناجاة الحق وهو بظاهره مع الخلق فهو كائن بائن وهذا المعنى عبارة عن بلوغ السالك كما قالت رابعه رض (شعر) ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي .

Bölüm V01/P554–V01/P555

وأبحث جسمي من أراد جلوس فالجسم مني للجليس مؤانس . قلبي في الفؤاد انيسي فصاحب الدولة الذي حصل له في الدنيا هذا التعلق الحبي بالحق سبحانه إذا فارق روحه من بدنه يحصل وصال واتصال دائمي بربه فإن القلب الذي شفعه الحب وإن كان واصلا إلى محبوبه في هذا العالم ولكن يقع عليه حجاب رقيق لأجل المقتضيات البشرية فلما انقطع الروح عن الجسد زال ذلك الحجاب بالكلية اذ زوال العلة التامة للشيء يستلزم زوال معلومها والجسد علة الحجاب الرقيق وقد زالت مزاحمته لروح المحب المذكور بالموت الطبيعي فلا حجاب لهذا الروح بعد الموت اصلا (تمثيل) اذا اردنا أن نشغل أناسا بمحبة محبوب فطريقه أن يقى في الحارة الفلانية محبوب كذا وكذا نعته مما يستلزم التوجه إليه فينبغي أن تحبه لأنك اذا احببته تلتذ بمحبته فتفوز بوصاله والانسان مجبول بمحبة ما يلتذ منه فيميل قلبه بمجرد سماع نعته إلى محبته ولكنه ما يعرف طريق تحصيل هذه السعادة فالطريق له أن يق له ما يمكنك الاستسعاد بها إلا بان تكثر من ذكره وتزجر قلبك عن الاشتغال بغيره فيميل إليه واذا داوم على الذكر بزيد الميل فيلتذ قلبه من هذا الميل بازدياد اللذة إلى أن تستحكم العلاقة التي هي الارتباط الحيي فلا يبقى في يده زمام اختيار القلب اذ شغفته محبته فيحبه سواء اراد او لم يرد فلا تسع القلب محبة الغير بل لا يسعه الاشتغال باسم المحبوب فينسى الاسم من غلبة المسمى عليه ويترقى من هذا الحال إلى مرتبة استيلاء نفس الحب كما قال العامري لليلى دعيني فقد شغلني حبك عنك بانصباغ طرفيه بصبغة وهي الوحدة المحظة صبغة الله ومن احسن من الله صبغة اذا علم ان حصول المحبة إنما هو في الاشغال باسمه فاعلم أن أفضل الاذكار ذكر لا إله إلا الله اذ هذه الكلمة مركبة من النفي والاثبات والحجب الحاصلة للعبد إنما هي بواسطة انتقاش الصور الكونية في القلب وفي هذا الانتقاش اثبات الغير ونفي الحق فلا يحصل القرب إلا برفع الحجاب وذلك بإثبات الحق ونفي الغبر كما هو المفهوم من هذه الكلمة الطيبة فالمبتدي اذا اراد أن يشتغل بها فليقصر امله وليحصر حياته في النفس الذي هو فيه وفي هذا النفس الذي تيقنه آخر انفاسه أن يشتغل بالذكر المذكور وطريقه أن ينحى عن قلبه غير الحق بقول لا إله ويلاحظ الحق عز وجل بالمعبودية والمحبوبية في قول إلا الله بحيث يضمر في قلبه كل مرة يقولها أن لا معبود إلا الله وليكن اشتغاله بالذكر منزها عن الترك وتطرق الفتور فإذا عرضته فغلة فليعتقد من باب التمثيل إن كان معه در ثمين عديم النظير وهو الآن ضالة فيتحزن لذلك بلا ريب كذلك يتحزن من فوات الحالة المذكورة وهذا التحزن علامة تأثر القلب عن الذكر فإذا دام على هذه الحالة يصل إلى مقام لو ترك الذكر بلسانه فالقلب مشغول به ولكن لا يكتفي بذلك بل يستوعب اوقاته للاشتغال به على القاعدة المقررة للنقشبندية من الصاق اللسان بالحنك الأعلى وحبس النفس في السرة ورعاية الحركات الثلاث مبتديا من السرة ومنتهيا إلى القلب والحركة الوسطى إلى المنكب الأيمن في النفي والاثبات إلى أن يصل مرتبة يغلب ذكر الحق على سائر الأشياء ويداوم على الذكر حتى يتدارج إلى انفراد حقيقة القلب بالمذكور لاستيلاء سلطان المحبة عليه فلا يبقى في القلب محبة الغير فيتحقق تعلقه بالحق فيستوي على عرشه الأعظم متكلما سميعا بصيرا مريدا قديرا وحصول هذه السعادة للقلب إنما هو لأن الله تعالى خلق القلب بحيث ما يمكنه إلا أن يكون متعلقا بشيء فإذا انقطع تعلقه عن الغير بالطريق المذكور لم يبق إلا انه يتعلق بالحق سبحانه اراد العبد أو لم يرد وفي هذه المرتبة يصير الذكر صفة ذاتية للقلب وحقيقة الذكر التي هي منزهة عن الحرف والصوت تتحد مع جوهر القلب المعبر عنه بالنكتة الذاتية فيحيط الحبيب بفضاء القلب بعد إحاطة ذكره بالفضاء المذكور وشتان ما بين الاحاطتين فإن احاطة الحبيب بقضاء القلب إنما هي نتيجة المحبة المفرطة المسماة بالعشق فيترقى من هذا المقام إلى أن يفنى الوجود الموهوم في الوجود الحقيقي فيصير الذاكر عين المذكور وتتبدل الذاكرية بالمذكورية فيظهر للذاكر في حقيقة قولهم لا يذكر الله الا الله واذا حكم بفناء وجوده الموهوم فيحكم بفناء جميع الأشياء الموهومة أيضا فيتجلى له قوله تعالى كل شيء هالك إلا وجهه ويكشف جمال قوله لمن الملك اليوم لله الواحد القهار عن وجهه برافع الاستتار فيكون موحدا حقيقيا كما قال (شعر) ما وحد الواحد من واحد .

Bölüm V01/P555–V01/P556

إذ كل من وحده جاحد توحيد اياه توحيده . ونعت من ينعته لاحد ففي البيتين إشارة إلى حصول هذه المرتبة العليا لخواص عباده في دار الدنيا وكانت المتابعة سبب حصول هذه المرتبة العلية فمن اراد هذا التحصيل فليجالس من يوافق ظاهره الشريعة المحمدية وباطنه بواسطة المتابعة في المراتب المذكورة مظهرا للكمالات اذ القلب مجبول على التأثر من الجليس أن خيرا فخير وان شرا فشر بحيث لو جلس أحد مع محزون يتأثر من حزنه واذا جلس مع مسرور يتأثر من مسرته وان جالسهما يتمكن فيه الصقتان وهذا من كمال قابلية القلب ولو لا هذه القابلية لما حصلت له الكمالات المذكورة فمن جالس هذه الطائفة يتأثر باطنه عن باطنهم فيميل قلبه إلى الحق جل وعلا وبمقدار ميله ينقطع عما سواه وبمقدار انقطاعه يزيد الميل فازدياد الميل سبب ازدياد الانقطاع وازدياد الانقطاع سبب لميل آخر وهلم جرا إلى أن لا يبقى له ميل إلى الغير وربما يحصل هذا الحال لبعض ارباب القابلية في صحبة هذه الطائفة بنظرة واحدة فينقطع قلبه عن غير الله ويتوجه بكلية قلبه إلى ربه ومولاه وهذا هو الوصول في مرتبة من المراتب ولكن الثبات على هذه الحالة مشكل لا يعرفه الا ارباب معاملة القلب وقد يحصل هذه السعادة للسالك في صحبة أهل الله وما يشعر بها لضعف استعداده والثبات عليه منوط بدوام الصحبة وحفظ شرائطها وآدابها ظاهرا وباطنا فإن ترك ادبا من تلك الآداب بعد عن قلوبهم وسقط عن اعينهم فلا يبقى له تلك الحالة التي فاضت على قلبه بواسطتهم لانتهاء الرابطة بينه وبينهم. ورأينا كثيرا من الناس حصل لهم التأثير التام من صحبة هذه الطائفة فما قدروا على رعاية الآداب فزال الذوق المذكور (شعر) عناية أهل الله لو لا تواتر . على الخلق لا سودت صحائفهم وزرا ولكنهم أهل لكل جميلة . فيعفون عنا ما نقول لهم عذرا جعلنا الله ممن سبقت لهم العناية فلا تضرهم كثرة الجرم والجناية ووفقنا لقبول الصدق من قائله ودر الحق إلى رسائله ذوقنا رحيق التحقيق من كؤس التوفيق فلا نشرد عن كلام أهل الله بل نستقبله بالصدق والتصديق فطوبى لمن كان قابليته قابلة لقبول الهداية مثل الصديق فينفق الله ما عنده من المال ولا يخشى من ذى العرش الفاقة والأقلال وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بانفاق الأموال انفق ابو بكر رضي الله عنه جميع ماله فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه كساء مربوط طرفاه بشوكة النخل فسأله النبي ع م ما إدخرت لعيالك قال الله ورسوله ثم اتى جبريل في زي الصديق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أن الله أمر أهل السموات كلها أن يوافقوا ابا بكر في زيه كرامة له اللهم وفقنا وسائر المسلمين لموافقته والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ثم الحمد لله على الا تمام والصلاة والسلام الكملان على خبر الأنام وآله وصحبه البررة الكرام (تمت الفقرات) (للشاذنى قدس سره) اللهم اعلني على فرش أمنك بمنك واحرسني بحارس حفظك وصونك وردني برداء الهيبة واجلسني على سرير العظمة وتوجني بتاج البهاء وانشر على لواء العز واملأ باطني خشية ورحمة وظاهرى عظمة وهيبة ومكني ناصية ناصية كل جبار عنيد وشيطان مريد واعصمني وايدني في القول والعمل برحمتك يا ارحم الراحمن وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم من قال بقلبه ولسانه دستور يا أصحاب الوقت اردس واوعظ بحكم النيابة عنكم أمن عن ارتحاج الكلام عليه في ذلك المجلس وامدوه كلهم بالعلوم والمعارف شعر أو لم يشعر، قصيدة للشيخ ناصر الدين المشهور بابن بنت الميلق رحمه الله تعالى (بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) من ذاق طعم شراب القوم يدريه . ومن دراه غدا بالروح يشريه ولو تعوض أرواح جاد بها . في كل طرفة عين لا يساويه وقطرة منه تكفي الخلق لو طعموا . فيشطحوا على الأكوان بالتيه وذو الصبابة لو يسقى على عدد . الأنفاس والكون كأسا ليس يرويه يروى ويظمأ ما ينفعك شاربه .

Bölüm V01/P556–V01/P557

يصحو ويسكر والمحبوب يسقيه في ريه ظمأ والصحو يسكره . والوجد يظهره طورًا ويخفيه يبدو له السر من آفاق وجهته . وليس الإله منه تبديه له الشهادة غيب والغيوب له . شهادة والفناء المحض يبقيه له لدى الجمع فرق يستضيء به . كالجمع في فرقة مازال يلقيه يدنو ويعلو ويرنو وهو مصطلح . في الحالتين بتميز وتوليه له الوجودات أضحت طوع قدرته . وما يشاء من الأطوار يأتيه للقوم سر مع المحبوب ليس له . حد وليس سوى المحبوب يحصيه به تصرفهم في الكائنات فما . يشاء شاؤا وما شاؤه يقضيه إن كنت تعجب من هذا فلا عجب . لله في الكون أسرار ترى فيه لا شيء في الكون إلا هو ذو أثر . فما المؤثر غير الله قاضيه ليس التضادد مناعا لقدرته . من حيث تأتي تعاليه وإنما من وجوه الحادثات له . تمنع في محل الظل يحويه وللفقير [ص: 557] وجوه ليس يحصرها . عدو كل وجود فهو واديه لو كنت تدري وجود العبد كنت ترى . فيه الكمال كما النقصان تنفيه والعبد هذا هو الحر الذي حصلت . له الخلافة جل الله معطيه أوصافه ظهرت من وصف مبدعه . وكل مظهره يبدى نجليه إذا رؤى ذكر المولى برؤيته . وفاز بالسعد والتقريب رائيه عبد عليه سمات العز لائحة . وخلعة العز والتحكيم عاليه إن كنت تقصد أن تحظى بصحبته . فاسلك على سنن طابت مساعيه أخلص ودادك صدقا في محبته . وألزم ثرى بابه وأعكف بناديه واستغرق العمر في آداب صحبته . وحصل الدر والياقوت من فيه وابذل فؤادا في أوامره . إلى الوفاق وبادر في مراضيه واحذر بجهدك أن تأتي ولو خطأ . مالا يحب وباعد عن مناهيه وكن محب محبيه وناصرهم . وألزم عداوة من أضحى يعاديه والعلم يقينا أن الله ناصره . إن لم يكن ناصر فالله يكفيه وانزل الشيخ في أعلى منازله . واجعله قبلة تعظيم وتنزيه ولست تفعل هذا ا ظننت به . نقصا ولا خللا فيما يعانيه واترك مرادك واستسلم له أبدا . وكن كميت تحلى في أياديه اعدم وجودك لا تشهد له أثرا . ودعه يهدمه طورا ويبنيه متى رأيتك شيئا كنت محتجبا . برؤية الشيء عما أنت ناويه ولا ترى أبدا عنه غنى فمتى . رأيت عنه غنى يخشى تناسيه إن اعتقادك ان لم تأت غايته . فيه فيوشك إن تخفى مباديه وغاية الأمر فيه أن تراه على . نهج الكمال وان الله هاديه ومن امارة هذا إن تؤول ما . عليك أشكل إظهار لخافيه والمرء إن يعتقد شيئًا وليس كما . يظنه لم يخب فالله معطيه وليس ينفع قطب الوقت ذا خلل . في الاعتقاد ولا من لا يواليه ونظرة منه إن صحت إليه على . سبيل ود بإذن الله تغنيه والناس عبدان مجذوب وسالك ما . دعا إليه بتعليم وتنبيه والجذب أخذة عبد بغتة بيدي . عناية نحو أمر ليس ينويه هو المراد ومخطوب العناية لا . يحس كلفة تكليف تلاقيه طور أيرد عليه الحسن تكملة . له فيقصد ما قد كان ناويه تراه يعبد لا يلوى على شغل . سوى العبادة يستحلى تفانيه وقد يغيب عن الإحساس مختطفا . وذو العناية حفظ الحق يحميه وترى الحقائق تبدو منه في نسق . مع الكشوف لأن الله يلقيه وذو السلوك تراه في بدايته . بجاهد النفس ذا رعى لباقيه يمشي على نهج أهل الصدق ملتزما . شروطهم خائفا مما يرجيه كم من مريد قضى ما نال بغيته . حق القضاء عليه في تقاضيه وكم من مريد وليّ من بعد عزمه . يهوى به الحظ في أهوى مهاويه والجذب إن جاء من بعد السلوك له . فضل على الجب مما السعي تاليه فالجذب هذا الذي التفضيل فيه هو . الجذب الذي ظهرت حسا بواديه وفي الحقيقة لولا الجذب ما سلكت . طريق حق ولا رئيت مرائيه أولا العناية والتخصيص قد سبقا .

Bölüm V01/P557–V01/P565

في دعوة العبد ما قامت دعاويه إن المريد مراد والمحب هو الـ . محبوب فأستمل هذا من أماليه إن كان يرضاك عبدا أنت تعبده . وان دعاك مع التمكين تأتيه ويفتح الباب إكراما على عجل . ويرفع الحجب كشفا عن تدانيه وثم تعرف ما قد كنت تجهله . مما عن الحصر قد جلت معانيه وترتوي من شراب الأنس صافية . يا سعد من يأت مملوء بصافيه وصل يا رب ما غنت مطوقة . على النبي صلاة منك ترضيه فهرسة الجلد الاول من تعريب المكتوبات الشريفة الموسوم بدرر المكنونات النفيسة خطبة الكتاب 5 المكتوب الاول إلى شيخه في الأحوال المناسبة للاسم الظاهر 13 المكتوب الثاني اليه أيضا في حصول الترقى والتحدث بالنعمة 15 المكتوب الثالث والرابع اليه أيضا في فضائل رمضان الخ 16 - 17 المكتوب الخامس والسادس اليه أيضا في الفناء والبقاء الخ 18 - 19 المكتوب السابع اليه أيضا في أحواله الغريبة الخ 20 المكتوب الثامن في أحوال البقاء والصحو اليه أيضا 22 المكتوب التاسع اليه أيضا في أحوال النزول 23 المكتوب 10 و 11 في بعض كشوفاته اليه أيضا 26 - 27 المكتوب 12 و 13 في بيان علموم الطريقة والشريعة اليه أيضا 32 - 33 المكتوب 14 في بعض كشوفاته اليه ياضا 34 المكتوب 15 في الأحوال المناسبة للنزول الخ اليه أيضا 35 المكتوب 16 في أحوال العروج والنزول اليه أيضا 37 المكتوب 17 و 18 في التمكين ومراتب الولايات الخ 39 - 40 المكتوب 19 و 20 إلى شيخه المعظم 43 - 44 المكتوب 21 الشيى محمد المكى في درجات الولاية الخ 44 المكتوب 22 في الشيخ عبد المجيد اللاهورى في أحوال الروح والنفس 45 المكتوب 23 إلى خان خانان في منع اتخاذ الشيخ الناقص 47 المكتوب 24 إلى محمد قليج خان في المحبة الذاتية ودرجات الأولياء 49 المكتوب 25 إلى خواجه جهان في التحريض على متابعة سيد المرسلين 50 المكتوب 26 إلى الشيخ محمد اللاهورى في ان الشوق للابرار الخ 51 المكتوب 27 إلى الخواجه عمك في مدح الطريقة النقشبندية 52 المكتوب 28 إلى خواجه عمك في بيان علو الحال 53 المكتوب 29 إلى الشيخ نظام التانيسرى في بعض النصايح 54 المكتوب 30 اليه أيضا في بيان الشهود الآفاقى والنفسى 56 المكتوب 31 إلى الشيخ صوفى في حقيقة التوحيد الوجودى الخ 59 المكتوب 32 إلى المرزا حسام الدين أحمد في كمالات الصحابة 64 المكتوب 33 إلى الشيخ محمد اللاهورى في ذم العملاء السوء الخ 67 المكتوب 34 اليه أيضا في الجواهر الخمسة الامرية 70 المكتوب 35 في بيان المحبة الذاتية 71 المكتوب 36 اليه أيضا في ان الطريقة والحقيقة خادمتان الخ 72 المكتوب 37 إلى الشيخ الجترى في التحريض على متابعة السنة السنية 73 المكتوب 38 إلى محمد الجترى في الأحوال المتعلقة بالذات البحت 74 المكتوب 39 إلى محمد الجترى في بيان ان مدار الامر على القلب 77 المكتوب 40 إلى محمد الجترى في بيان تحصيل الاخلاص 77 المكتوب 41 إلى الشيخ درويش في اتباع السنة وبيان الطريقة 79 المكتوب 42 إلى الشيخ محمد المذكور في بيان ان افضل المصاقيل لازالة صداء محبة الخ 80 المكتوب 43 اليسد فريد في التوحيد الوجودى والشهودى 81 المكتوب 44 اليه أيضا في مدح النبى صلعم واتباع سنته 84 المكتوب 45 اليه أيضا في التشكر على خدمة الفقراء 86 المكتوب 46 اليه أيضا في ان وجود الحق ووحدانتيه بديهى الخ 89 المكتوب 47 اليه أيضا في التحريض على تقوية الشريعة 90 المكتوب 48 اليه أيضا في تعظيم العملاء وطلبة العلوم 91 المكتوب 49 إلى المذكور أيضا في التحريض على الجمع 92 المكتوب 50 في مذمة الدنيا الدنية 93 المكتوب 51 إلى المذكور أيضا في الترغيب في ترويج الشريعة 93 المكتوب 52 اليه أيضا في ذم النفس وعلاجها 94 المكتوب 53 اليه أيضا في ان اختلاف العلماء السوء موجب للفساد 96 المكتوب 54 اليه أيضا في التحذير من صحبة المبتدع 97 المكتوب 55 السيد عبد الوهاب البخارى في اظهار المحبة 99 المكتوب 56 إلى الشيخ عبد الوهاب أيضا 99 المكتوب 57 إلى الشيخ محمد يوسف في النصيحة 99 المكتوب 58 إلى السيد محمود في بيان الطريقة النقشبندية الخ 100 المكتوب 59 اليه أيضا في ان النجاة مربوطة بامور ثلاثة الخ 102 المكتوب 60 اليه أيضا في دفع الخواطر والوساوس 105 المكتوب 61 اليه أيضا في التحريض على صحبة الكامل والمنع عن صحبة الناقص 105 المكتوب 62 إلى جناب المرزا حسام الدين في بيان الجذبة الخ 105 المكتوب 63 السيد فريد في ان الانبياء متفقون في اصول الدين 107 المكتوب 64 اليه أيضا في التلذذ الجسمانى والروحانى والصبر على المصائب 109 المكتوب 65 إلى الخان الاعظم في التحريض على تقوية الملة 110 المكتوب 66 اليه أيضا في مدح النقشبندية والتحريض على الصحبة 112 المكتوب 67 اليه أيضا في استحسان تواضع الغنى واستغناء الفقير 113 المكتوب 68 إلى المذكور أيضا في بيان ان التواضع يستحسن الخ 113 المكتوب 69 و 70 اليه أيضا في مدح اهل السنة وجامعية الانسان 114 - 115 المكتوب 71 إلى ميرزا داراب في وجوب شكر المنعم وكيفيته 116 المكتوب 72 إلى الخواجه جهان في بيان ان جمع الدين مع الدنيا متعسر 117 المكتوب 73 إلى قليج الله في ذم الدنيا والتحريض على الخيرات 118 المكتوب 74 إلى ميرزا بديع في محبة الفقارء واتباع الشريعة 123 المكتوب 75 إلى المرزا بديع الزمان أيضا في التحريض على متابعة سيد الكونين 124 المكتوب 76 إلى قليج خان في مدح الورع والاقتصاد 124 المكتوب 77 إلى جبارى خان في بيان كمالات النبوة والولاية 126 المكتوب 78 اليه أيضا في بيان السفر في الوطن واتباع الشريعة 127 المكتوب 79 اليه أيضا في ان شريعتنا جامعة لجميع الشرائع 129 المكتوب 80 إلى الحكيم فتح الله في مدح اهل السنة وذم غيرهم 130 المكتوب 81 إلى لالابك في التحريض على ترويج الاسلام الخ 133 المكتوب 82 إلى اسكندر خان اللود في بيان ان سلامة القلب لا تتصور الخ 133 المكتوب 83 إلى بهادر خان في التحريض على الجمع بين جمعيتى الظاهر والباطن 134 المكتوب 84 السيد أحمد القادرى في اتحاد الشريعة والطريقة 134 المكتوب 85 إلى المرزا فتح الله الحكيم في التحريض على اتيان الاعمال الصالحة 135 المكتوب 86 إلى شخص من حكام بعض القصبة في بيان سلامة القلب عما سواه تعالى 136 المكتوب 87 إلى بهلوان محمود في بيان سعادة من قبله أولياء الله تعالى 137 المكتوب 88 إلى المذكور أيضا في بيان فضيلة الشيب في الايمان والصلاح الخ 137 المكتوب 89 إلى المرزا على جان في العزية 137 المكتوب 90 إلى خواجه قاسم في التحريض على التوجه إلى الحق سبحانه الخ 138 المكتوب 91 إلى الشيخ الكبير في بيان ان تصحيح العقائد الخ 138 المكتوب 92 إلى المذكور أيضا في بيان اطمئنان القلب إنما هو بالذكر 139 المكتوب 93 إلى اسكندر خان اللودى في التحريض على صرف الاوقات الخ 139 المكتوب 94 إلى خضر خان اللودى في بيان انه لا بد للانسان من تصحيح الخ 140 المكتوب 95 السيد بجواره في جامعية الانسان والقلب 140 المكتوب 96 إلى محمد شريف في المنع عن التسويف والتحريض على الاستقامة 142 المكتوب 97 إلى الشيخ درويش في ان المقصود هو حصول اليقين 143 المكتوب 98 إلى عبد القادر في التحريض على الرفق وترك العنف 144 المكتوب 99 إلى الملا حسن الكشميرى في بيان اجتماع الحضور مع النوم 146 المكتوب 100 اليه أيضا في جواب سواله عن قول عبد الكبير اليمنى 148 المكتوب 101 إلى الملا حسن الكشمير أيضا في الرد على جماعة تعرضوا لاهل الكمال الخ 150 المكتوب 102 إلى الملا مظفر في ان المحرم في الربا هو مجموع الفضل ورأس المال 151 المكتوب 103 إلى السيد فريد في بيان معنى العافية وطلب القاضى لبلد سرهند 152 المكتوب 104 في قضاة بعض القصبة في التعزية 153 المكتوب 105 إلى الحكيم عبد القادر في بيان ان المريض ما لم يصح الخ 153 المكتوب 106 إلى محمد صادق الكشميرى في بيان ان محمة هذه الخ 154 المكتوب 107 إلى محمد صادق الكشميرى في اجوبة اسئلته والفوائد 154 المكتوب 108 اليسد أحمد في بيان ان النبوة افضل من الولاية الخ 157 المكتوب 109 إلى الحكيم صدر في بيان سلامة القلب ونسيانه ما دون الحق سبحانه 158 المكتوب 110 إلى الشيخ صدر الدين في بيان ان المقصود من خلق الانسان الخ 158 المكتوب 111 إلى الشيخ أحمد السنبهلى في بيان ان التوحيد عبارة الخ 159 المكتوب 112 إلى الشيخ عبد الجليل في بيان ان المدار في التحقيق الخ 160 المكتوب 113 إلى جمال الدين حسين في بيان الفرق بين جذبة المبتدى الخ 161 المكتوب 114 إلى صوفى قربان في التحريض على متابعة الشريعة 161 المكتوب 115 إلى الشيخ عبد الحق الدهلوى في بيان ان الطريق الذى الخ 162 المكتوب 116 إلى الملا عبد الواحد اللاهرى في بيان ان سلامة القلب موقوفة الخ 163 المكتوب 117 إلى الملا يار محمد البدخشى القديم في ان القلب تابع للحس الخ 163 المكتوب 118 إلى الملا قاسم على البدخشى في بيان خسارة جماعة الخ 164 المكتوب 119 و 120 إلى مير محمد نعمان في التحريض على صحبة الكاملين 164 - 165 المكتوب 121 إلى المير محمد نعمان أيضا في بيان ان هذا الطريق تقرر الخ 166 المكتوب 122 إلى الملا طاهر البدخشى في التحريض على علو الهمة الخ 166 المكتوب 123 إلى الملا طاهر البدخشى أيضا في بيان ان اداء النفل الخ 167 المكتوب 124 إلى المذكور أيضا في بيان ان الاستطاعة شرط لوجوب الحج الخ 167 المكتوب 125 إلى المير صالح في ان العالم كله مظاهر اسماء الله تعالى الخ 167 المكتوب 126 إلى المير صالح النيسابورى أيضا في بيان انه ينبغى للطالب الاهتمام الخ 169 المكتوب 127 إلى الملا صفر أحمد الرومى في بيان ان خدمة الوالدين الخ 169 المكتوب 128 إلى الخواجه مقيم في الترغيب في علو الهمة الخ 170 المكتوب 129 إلى السيد في بيان ان جامعية الانسان باعثة على تفرقته الخ 170 المكتوب 130 إلى جمال الدين في بيان ان لا اعتبار بتلوينات الأحوال الخ 171 المكتوب 131 إلى الخواجه اشرف الكابلى في مدح النقشبندية الخ 172 المكتوب 132 إلى الملا محمد صديق البدخشى في التحذير عن صحبة ارباب الغنى الخ 173 المكتوب 133 إلى الملا محمد صديق أيضا في بيان اغتنام الفرصة الخ 174 المكتوب 134 إلى الملا محمد صديق أيضا في المنع عن التسويف 174 المكتوب 135 إلى المخلص الصديق محمد صديق في بيان مراتب الولاية الخ 175 المكتوب 136 إلى الملا محمد صديق أيضا في المنع عن التسويف الخ 176 المكتوب 137 إلى الحاج خصر الافغانى في بيان علو شأن الصلاة الخ 176 المكتوب 138 إلى الشيخ بهاء الدين في مذمة الدنيا الخ 177 المكتوب 139 إلى جعفر بك التهانى في بيان جواز هجو جماعة السفهاء الخ 178 المكتوب 140 إلى الملا محمد معصوم الكابلى في بيان ان الالم والمحنة من لوازم المحبة 178 المكتوب 141 إلى محمد قليج في بيان ان العمدة في هذا الامر المحبة والاخلاص 179 المكتوب 142 إلى الملا عبد الغفور السمرقندى في بيان استكثار قليل من نسبة الاكابر 179 المكتوب 143 إلى الملا شمس الدين في بيان اغتنام موسم الشباب الخ 180 المكتوب 144 إلى الحافظ محمود اللاهورى في السير والسلوك 180 المكتوب 145 في ان ابتداء السير من عالم الامر وسر بطء تأثر البعض 181 المكتوب 146 إلى شرف الدين حسين في النصيحة بتكرار الذكر 182 المكتوب 147 إلى الخواجه اشرف في ان الانقطاع مقدم على الاتصال الخ 182 المكتوب 148 إلى الملا صادق الكابلى في بيان ذم صاحب الرى الخ 183 المكتوب 149 إلى الملا صادق الكابلى إيضا في بيان عدم قصر النظر على سبب معين 183 المكتوب 150 إلى محمد قاسم في بيان ان لا مستحق للمطلوبية غير الحق تعالى 184 المكتوب 151 إلى المير مؤمن البلخى في بيان علو شأن الطريقة النقشبندية الخ 184 المكتوب 152 إلى السيد فريد في ان اطاعة الرسول عين اطاعة الله 185 المكتوب 153 إلى الشيخ ميان مزمل في بيان الخلاص التام الخ 186 المكتوب 154 إلى ميان مزمل في بيان ترك النفس والسير اليها 187 المكتوب 155 إلى الشيخ مزمل أيضا في التحريض على الرجوع إلى اصله 187 المكتوب 156 إلى المذكور أيضا في التحريض على صحبة اهل الله 188 المكتوب 157 إلى الحكيم عبد الوهاب في بيان لزوم اظهار التواضع الخ 188 المكتوب 158 الشيخ حميد البنكالى في بيان تفاوت مراتب الكمال الخ 189 المكتوب 159 إلى شرف الدين حسين البدخشى في التعزية 190 المكتوب 160 في ان المشائخ على ثلاث طوائف الخ 190 المكتوب 161 إلى صالح البدخشى في بيان ان المقصود من طى منازل السلوك الخ 193 المكتوب 162 إلى محمد صديق في فضائل رمضان ومناسبته للقرآن 194 المكتوب 163 إلى السيد فريد في ان الكفر والاسلام ضدان 195 المكتوب 164 إلى الحافظ بهاء الدين في بيان ان فيض الحق تعالى وارد على الخواص والعوام 197 المكتوب 165 اليه أيضا في الترغيب في أتباع الشريعة الخ 198 المكتوب 166 إلى الملا محمد امين في عدم الاغترار بالحياة اليسيرة الخ 200 المكتوب 167 إلى بعض الهنود في الإرشاد إلى الحق 200 المكتوب 168 إلى الخواجه محمد قاسم في مدح النقشبندية الخ 201 المكتوب 169 في بيان قول من قال لشيخه ان دخلت بينى وبين الله الخ 203 المكتوب 170 إلى الشيخ نور في بيان لزوم مراعاة حقوق الخلق الخ 204 المكتوب 171 في الذل والانكسار واتباع السنة 204 المكتوب 172 إلى الشيخ بديع الدين في بعض الأسرار الخاصة 205 المكتوب 173 إلى مير نعمان في أسرار غريبة 207 المكتوب 174 إلى الخواجه اشرف في علو الهمة 208 المكتوب 175 إلى الحافظ محمود في بيان تلوينات الأحوال الخ 209 المكتوب 176 إلى الملا محمد صديق في بيان ان حفظ الاوقات من ضروريات هذا الطريق 210 المكتوب 177 إلى جمال الدين حسين في التحريض على تصحيح العقائد الخ 211 المكتوب 178 إلى المرزا مظفر في تفويض شخص اليه الخ 211 المكتوب 179 إلى المير عبد الله بن المير نعمان في النصيحة 212 المكتوب 180 إلى الخواجه ابى القاسم في الاستغفار عن بعض اسامى المشائخ 212 المكتوب 181 إلى مخدوم محمد صادق في بعض الأسرار 213 المكتوب 182 في كون الخواطر من كمال الايمان 214 المكتوب 183 إلى الملا معصوم الكابلى في النصيحة 215 المكتوب 184 في التحريض على متابعة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ارسله إلى فتح الله 216 المكتوب 185 إلى منصور عرب في تفويض شخص اليه 216 المكتوب 186 إلى المفتى عبد الرحمن في الحث على متابعة السنة الخ 217 المكتوب 187 إلى خواجه اشرف الكابلى في افضلية طريق الرابطة على الذكر بالنسبة إلى المريد 218 المكتوب 188 إلى محمد صديق البدخشى في حل اشكال المسائل التى سأل عنها 219 المكتوب 189 اشى شرف الدين حسين في بيان فضل تذكر الفقراء مع كثرة الخ 219 المكتوب 190 في الحث على دوام الذكر مع بيان كيفيته 220 المكتوب 191 في الحث على اتباع الشريعة 221 المكتوب 192 إلى الشيخ بديع في بعض الفوائد 222 المكتوب 193 اليد فريد في تصحيح العقائد وتعلم الاحكام 223 المكتوب 194 و 195 إلى صدر جهان في الحث على ترويج الشريعة 225 المكتوب 196 إلى منصور عرب في بيان ان هذا الطريق الذى نحن في صدد الخ 226 المكتوب 197 إلى بهلوان محمد في مدح من تبرد قلبه من الدنيا الخ 227 المكتوب 198 إلى خان خانان في بيان ان المودة الخ 228 المكتوب 199 إلى محمد امين الكابلى في بيان قبول ما التمسه من الورد 228 المكتوب 200 في حل بعض عبارات النفحات إلى الملا شكيبى 229 المكتوب 201 إلى كوجك بيك الحصارى في جواب استفساره 231 المكتوب 202 في ذم من اعرض عن الطريقة بعد الدخول 232 المكتوب 203 في الحث على محبة الصوفية وفى مدحهم 233 المكتوب 204 المير محمد نعمان في النهى عن التأثر من تعرضات المعاندين الخ 234 المكتوب 205 إلى خواجه محمد اشرف في بيان ان ملاك الامر متابعة النبى صلى الله عليه 235 المكتوب 206 إلى الملا عبد الغفور السمرقندى في مذمة الدنيا الخ 235 المكتوب 207 في تأثير القرب السمانى وذم مخالفة الشرع 236 المكتوب 208 إلى المخدوم محمد صادق في سر رؤية السالك نفسه فوق مقامه 237 المكتوب 209 في حل بعض عبارات المبدأ والمعاد إلى مير نعمان 239 المكتوب 210 في حل بعض عبارات النفحات إلى الملا شكيبي 243 المكتوب 211 في بيان لوازم مقام التكميل والإرشاد 246 المكتوب 212 إلى محمد صديق البدخشى في جواب بعض اسئلته وحل واقعة رآها 247 المكتوب 213 إلى السيد فريد في المواعظ والنصائح بالترغيب الخ 248 المكتوب 214 إلى خان خانان في بيان ان الدنيا مزرعة الآخرة الخ 249 المكتوب 215 إلى المرزا داراب في مذمة الدنيا 250 المكتوب 216 في سر كثرة ظهور الخوارق وقلتها 251 المكتوب 217 في جهالة النسبة وسبب خطأ الكشوف وغيره 253 المكتوب 218 إلى الملا داود في بيان لزوم رعاية آداب شيخ الطريقة 256 المكتوب 219 إلى المرزا ايرج في بيان ان اشتغال الانسان بما لا يعنيه الخ 256 المكتوب 220 إلى حميد البنكالى في اغلاط الصوفية الخ 257 المكتوب 221 إلى حسين مانكبورى في خصايص النقشبندية 260 المكتوب 222 في رؤية القصور في الاعمال إلى الخواجه اشرف 266 المكتوب 223 إلى الخواجه جمال الدين في التحريض على اظهار الأحوال لشيخه 267 المكتوب 224 في رعاية الآداب وسائر النصائح 267 المكتوب 225 إلى الملا طاهر في بيان ان في بداية هذا الطريق يحصل ما يحصل في الخ 269 المكتوب 226 إلى اخيه الشيخ محمد في اغتنام الفرصة 270 المكتوب 227 في النصائح المتعلقة بمقام التكميل 271 المكتوب 228 إلى المير محمد نعمان في بعض النصايخ المتعلقة بمقام التكميل الخ 271 المكتوب 229 في دفع توهم تغبير الطريقة بالتمثيل 272 المكتوب 230 في علو الهمة والاجتهاد في الترقى 273 المكتوب 231 في الفرق بين الوصول والحصول وبيان النعينات الخ 274 المكتوب 232 إلى خان خانان في بيان حقيقة الدنيا الخ 275 المكتوب 233 إلى العالى الجناب الشيخ فريد في بعض النصانخ بحسن الاداء 276 المكتوب 234 في حقيقة الواجب والممكنات وتفسير الله نور السموات والارض الخ 277 المكتوب 235 إلى الملا عبد الغفور وحاجى بيك والخواجه اشرف الكابلى في بيان ان محبة هذه الطائفة رأس كل سعادة دنيوية واخروية وما يناسبه 286 المكتوب 236 إلى المخدوم محمد صادق في بعض الأسرار 287 المكتوب 237 إلى الملا محمد طالب في الترغيب في متابعة السنة السنية الخ 287 المكتوب 238 إلى المير محمد نعمان في الحث على تكثير الاخوان الخ 288 المكتوب 239 إلى الملا أحمد البركى في جواب استفساراته 289 المكتوب 240 إلى الشيخ يوسف الكبرى في بيان عدم نهاية هذا الطريق الخ 290 المكتوب 241 إلى مولانا محمد صالح في بيان ترقى بعض الاصحاب 291 المكتوب 242 إلى الملا ايوب المحتسب في الترغيب في الطريقة النقشبندية الطية 291 المكتوب 243 في الحث على الطريقة النقشبندية 292 المكتوب 244 إلى الملا محمد صالح الكولابى في جواب كتابه 293 المكتوب 245 إلى الملا صالح في جواب استفساراته 294 المكتوب 246 إلى مير نعمان في حصول بعض الأحوال الخ 295 المكتوب 247 إلى المرزا حسام الدين في بيان ان الدليل على وجود الحق سبحانه الخ 296 المكتوب 248 في كمالات الكمل وانهم ادون من الانبياء الخ 296 المكتوب 249 إلى المرزا داراب في فضائل اتباع النبى صلى الله عليه وسلم الخ 297 المكتوب 250 إلى الملا أحمد البركى في جواب استفساراته 298 المكتوب 251 في فضائل الخلفاء الراشدين والصحابة 299 المكتوب 252 إلى الشيخ بديع الدين في جواب استفساراته 305 المكتوب 253 في مقامات الطريق ومنازله 306 المكتوب 254 إلى املا أحمد البركى في جواب استفساراته 307 المكتوب 255 إلى الملا طاهر اللاهورى في التحريض على احياء السنة السنية الخ 307 المكتوب 256 في بيان القطب والغوث والخليفة 308 المكتوب 257 في بيان الطيرق على سبيل الاجمال 311 المكتوب 258 إلى شرف خان في بيان اقربيته تعالى وتقدس 312 المكتوب 259 إلى المخدوم محمد سعيد في فوائد بعثة الرسل الخ 313 المكتوب 260 إلى المخدوم محمد صادق في بيان الطريقة والولاية الثلاث الخ 315 المكتوب 261 في فضائل الصلاة وكمالاتها الخ 332 المكتوب 262 إلى مولانا محب على في بيان ان ارتباط النقشبندية الخ 335 المكتوب 263 في كمالات الكعبة المعظمة 335 المكتوب 264 في ان اصالة النسبة في الحيرة والجهالة الخ 337 المكتوب 265 في التحذير عن تضييع حقوق الغير بالعزلة 338 المكتوب 266 إلى ولدى شيخه في الاعتقاديات ورد الملاحدة وفى بعض النصائح الخ 339 المكتوب 267 في الأسرار والدقائق المختصة به 363 المكتوب 268 في بيان كون العلماء ورثة الانبياء والعلم الذى ورثوه 364 المكتوب 269 إلى مرتضى خان في الترغيب في ايصال الاهانة إلى اعداء الدين الخ 366 المكتوب 270 إلى الشيخ نور محمد في بيان ترجيح بعض الصحبة على العزلة 366 المكتوب 271 إلى الشيخ حسن البركى في حل استفساره عن الواقعة التى رآها 367 المكتوب 272 في الايمان الغيبي والشهودى والتوحيد الوجودى الخ 367 المكتوب 273 في لزوم انقياد المريد لشيخه 378 المكتوب 274 إلى الشيخ يوسف البركى في الحث على علو الهمة الخ 381 المكتوب 275 في التحريض على تعليم العلوم الشرعية 382 المكتوب 276 في بيان محكمات القرآن ومتشابهه 383 المكتوب 277 في بيان اليقينات الثلاث 386 المكتوب 278 إلى الملا عبد الكريم السنامى في بيان انه لا بد لكل انسان بعد الخ 388 المكتوب 279 إلى الملا حسن الكشميرى في اداء شكر نعمة دلالته اياه على الطريقة الخ 389 المكتوب 280 إلى الحافظ محمود في بيان ان محبة هذه الطائفة رأس مال السعادة الخ 390 المكتوب 281 إلى المير محمد نعمان في بيان شكر نعمة الانتساب إلى سلسلة الطريقة الخ 390 المكتوب 282 في ملاقاته الخضر والياس 391 المكتوب 283 إلى الصوفى قربان في بيان ان رؤية النبى صلى الله عليه وسلم ربه ليلة الخ 392 المكتوب 284 إلى الملا عبد القادر الانبالى في بيان ان الأحوال والمواجيد نصيب عالم الامر 393 المكتوب 285 في احكام السماع والوجد الخ 394 المكتوب 286 في اتباع العلماء في جميع الاحكام 400 المكتوب 287 في بيان الجذبة والسلوك 404 المكتوب 288 في المنع عن اداء النوافل بالجماعة 418 المكتوب 289 في أسرار القضاء والقدر 421 المكتوب 290 في بيان الطريق النقشبندية المجددية 423 المكتوب 291 في مراتب التوحيد الوجودى والشهودى 235 المكتوب 292 في الآداب الضرورية للمريدين 439 المكتوب 293 في الاجوبة المفيدة لاسئلة بعض المشائخ 443 المكتوب 294 في مبادى تعينات الانياء الخ 446 المكتوب 295 في بعض اصطلاحات النقشبندية 451 المكتوب 296 إلى المخدوم الخواجه محمد سعيد في بساطة صفات الحق جل وعلا الخ 453 المكتوب 297 إلى مولانا بدر الدين في تحقيق احاطة الحق وسريانه سبحانه وتعالى الخ 454 المكتوب 298 إلى السيد محب الله في بيان الوصول إلى نهاية الامر الخ 455 المكتوب 299 إلى الشيخ فريد الرابهولى في التعزية الخ 455 المكتوب 300 إلى المخدوم زاده في بيان الأسرار الغامضة الخ 456 المكتوب 301 في قرب النبوة والولاية 457 المكتوب 302 في فرق الولايات الثلاث وخصائص النبوة 459 المكتوب 303 إلى الحاج يوسف الكشميرى في بيان معاى كلمات الاذان 463 المكتوب 304 في الاعمال الصالحة وأسرار الصلاة إلى عبد الحى في بيان الاعمال الصالحة الخ 464 المكتوب 305 إلى المير محب الله في بيان أسرار الصلاة الخ 465 المكتوب 206 في وفاة المخاديم ومناقبهم 467 المكتوب 307 إلى مولانا عبد الواحد في بيان معنى الكلمة الطيبة الخ 468 المكتوب 308 إلى مولانا فيض الله في بيان معنى قوله صلى الله عليه وسلم الخ 470 المكتوب 309 إلى مولانا محمد الفركتى في بيان المحاسبة اليومية والليلية كما الخ 470 المكتوب 310 في بيان الأسرار الغامضة 471 المكتوب 311 في بيان الأسرار الغامضة أيضا 473 المكتوب 312 في الاجوبة المفيدة لبعض الاسئلة 474 المكتوب 313 إلى الخواجه محمد هاشم في حل اسئلة كتبها الخ 478 .

Sorular