Qur'an&Sunnah

Müslim — el-Câmiu's-Sahîh

حصہ V00/P000

وحدثنا محمد بن حاتم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، سمع جابرا، يسأل، كم كانوا يوم الحديبية؟ قال: «كنا أربع عشرة مائة، فبايعناه، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه غير جد بن قيس الأنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره» 70 - وحدثني إبراهيم بن دينار، حدثنا حجاج بن محمد الأعور، مولى سليمان بن مجالد، قال: قال ابن جريج، وأخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا، يسأل، هل بايع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة؟ فقال: «لا، ولكن صلى بها، ولم يبايع عند شجرة، إلا الشجرة التي بالحديبية» قال ابن جريج: وأخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: «دعا النبي صلى الله عليه وسلم على بئر الحديبية» 71 - حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، وسويد بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، وأحمد بن عبدة، واللفظ لسعيد، قال سعيد، وإسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر، قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: «أنتم اليوم خير أهل الأرض»، وقال جابر: «لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة» 72 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، قال: سألت جابر بن عبد الله، عن أصحاب الشجرة، فقال: «لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا ألفا وخمس مائة» 73 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، ح وحدثنا رفاعة بن الهيثم، حدثنا خالد يعني الطحان، كلاهما يقول: عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، قال: «لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة» 74 - وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش، حدثني سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: «ألفا وأربع مائة» 75 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عمرو يعني ابن مرة، حدثني عبد الله بن أبي أوفى، قال: «كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاث مائة، وكانت أسلم ثمن المهاجرين»، - وحدثنا ابن المثنى، حدثنا أبو داود، ح وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر بن شميل، جميعا عن شعبة، بهذا الإسناد مثله 76 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يزيد بن زريع، عن خالد، عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج، عن معقل بن يسار، قال: لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، قال: «لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر»، - وحدثناه يحيى بن يحيى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن يونس، بهذا الإسناد 77 - وحدثناه حامد بن عمر، حدثنا أبو عوانة، عن طارق، عن سعيد بن المسيب، قال: «كان أبي ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الشجرة»، قال: «فانطلقنا في قابل حاجين، فخفي علينا مكانها، فإن كانت تبينت لكم فأنتم أعلم» 78 - وحدثنيه محمد بن رافع، حدثنا أبو أحمد، قال: وقرأته على نصر بن علي، عن أبي أحمد، حدثنا سفيان، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، «أنهم كانوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الشجرة»، قال: «فنسوها من العام المقبل» 79 - وحدثني حجاج بن الشاعر، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: «لقد رأيت الشجرة، ثم أتيتها بعد فلم أعرفها» 80 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، مولى سلمة بن الأكوع، قال: قلت لسلمة: على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية؟ قال: «على الموت»، - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، حدثنا حماد بن مسعدة، حدثنا يزيد، عن سلمة بمثله 81 -

حصہ V00/P000–V03/P1489

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا المخزومي، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد، قال: أتاه آت، فقال: ها ذاك ابن حنظلة يبايع الناس، فقال: على ماذا؟ قال: على الموت، قال: «لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم» 19 - باب تحريم رجوع المهاجر إلى استيطان وطنه 82 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، أنه دخل على الحجاج، فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك؟ تعربت؟ قال: «لا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو» 20 - باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير، وبيان معنى لا هجرة بعد الفتح 83 - حدثنا محمد بن الصباح أبو جعفر، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، حدثني مجاشع بن مسعود السلمي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه على الهجرة، فقال: «إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام والجهاد والخير» 84 - وحدثني سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن عاصم، عن أبي عثمان، قال: أخبرني مجاشع بن مسعود السلمي، قال: جئت بأخي أبي معبد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله، بايعه على الهجرة، قال: «قد مضت الهجرة بأهلها»، قلت: فبأي شيء تبايعه؟ قال: «على الإسلام والجهاد والخير»، قال أبو عثمان: فلقيت أبا معبد، فأخبرته بقول مجاشع، فقال: صدق. - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن عاصم بهذا الإسناد، قال: فلقيت أخاه، فقال: صدق مجاشع، ولم يذكر أبا معبد 85 - حدثنا يحيى بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم قالا: أخبرنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح - فتح مكة - «لا هجرة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا»، - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، ح وحدثنا إسحاق بن منصور، وابن رافع، عن يحيى بن آدم، حدثنا مفضل يعني ابن مهلهل، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، كلهم عن منصور، بهذا الإسناد مثله 86 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عطاء، عن عائشة، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة، فقال: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا» 87 - وحدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، حدثني ابن شهاب الزهري، حدثني عطاء بن يزيد الليثي، أنه حدثهم قال: حدثني أبو سعيد الخدري، أن أعرابيا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة، فقال: «ويحك، إن شأن الهجرة لشديد، فهل لك من إبل؟» قال: نعم، قال: «فهل تؤتي صدقتها؟» قال: نعم، قال: «فاعمل من وراء البحار، فإن الله لن يترك من عملك شيئا»، - وحدثناه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي بهذا الإسناد مثله، غير أنه قال: «إن الله لن يترك من عملك شيئا»، وزاد في الحديث قال: «فهل تحلبها يوم وردها؟» قال: نعم 21 - باب كيفية بيعة النساء 88 -

حصہ V03/P1489–V00/P000

حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، قال: قال ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتحن بقول الله عز وجل: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين} [الممتحنة: 12] إلى آخر الآية، قالت عائشة: فمن أقر بهذا من المؤمنات، فقد أقر بالمحنة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك من قولهن، قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انطلقن، فقد بايعتكن» ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط، غير أنه يبايعهن بالكلام قالت عائشة: والله، ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمره الله تعالى، وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط، وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن: «قد بايعتكن» كلاما 89 - وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، وأبو الطاهر، قال أبو الطاهر: أخبرنا، وقال هارون: حدثنا ابن وهب، حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة، أخبرته، عن بيعة النساء، قالت: ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط، إلا أن يأخذ عليها، فإذا أخذ عليها، فأعطته، قال: «اذهبي، فقد بايعتك» 22 - باب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع 90 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، واللفظ لابن أيوب، قالوا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، أخبرني عبد الله بن دينار، أنه سمع عبد الله بن عمر، يقول: كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، يقول لنا: «فيما استطعت» 23 - باب بيان سن البلوغ 91 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: " عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد في القتال، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، وعرضني يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة سنة، فأجازني، قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ خليفة، فحدثته هذا الحديث، فقال: «إن هذا لحد بين الصغير والكبير، فكتب إلى عماله أن يفرضوا لمن كان ابن خمس عشرة سنة، ومن كان دون ذلك فاجعلوه في العيال»، - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، وعبد الرحيم بن سليمان، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، جميعا عن عبيد الله، بهذا الإسناد، غير أن في حديثهم، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فاستصغرني 24 - باب النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار إذا خيف وقوعه بأيديهم 92 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو» 93 - وحدثنا قتيبة، حدثنا ليث، ح وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «أنه كان ينهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، مخافة أن يناله العدو» 94 - وحدثنا أبو الربيع العتكي، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسافروا بالقرآن، فإني لا آمن أن يناله العدو»، قال أيوب: «فقد ناله العدو وخاصموكم به»، - حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، والثقفي، كلهم عن أيوب، ح وحدثنا ابن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرنا الضحاك يعني ابن عثمان، جميعا عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن علية، والثقفي: «فإني أخاف»، وفي حديث سفيان، وحديث الضحاك بن عثمان: «مخافة أن يناله العدو»

حصہ V00/P000

25 - باب المسابقة بين الخيل وتضميرها 95 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بالخيل التي قد أضمرت من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر، من الثنية إلى مسجد بني زريق»، «وكان ابن عمر فيمن سابق بها»، - وحدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا خلف بن هشام، وأبو الربيع، وأبو كامل، قالوا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، عن أيوب، ح وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل، عن أيوب، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا يحيى وهو القطان، جميعا عن عبيد الله، ح وحدثني علي بن حجر، وأحمد بن عبدة، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرني أسامة يعني ابن زيد، كل هؤلاء عن نافع، عن ابن عمر بمعنى حديث مالك، عن نافع، وزاد في حديث أيوب، من رواية حماد، وابن علية: قال عبد الله: فجئت سابقا فطفف بي الفرس المسجد 26 - باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة 96 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» [ص: 1493] ، وحدثنا قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، وعبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا يحيى، كلهم عن عبيد الله، ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، حدثني أسامة، كلهم عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث مالك، عن نافع 97 - وحدثنا نصر بن علي الجهضمي، وصالح بن حاتم بن وردان، جميعا عن يزيد، قال الجهضمي: حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جرير بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوي ناصية فرس بإصبعه، وهو يقول: " الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والغنيمة "، - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، كلاهما عن يونس، بهذا الإسناد مثله 98 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكريا، عن عامر، عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم " 99 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، وابن إدريس، عن حصين، عن الشعبي، عن عروة البارقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الخير معقوص بنواصي الخيل»، قال: فقيل له: يا رسول الله، بم ذاك؟ قال: «الأجر والمغنم إلى يوم القيامة»، - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن حصين بهذا الإسناد، غير أنه قال: عروة بن الجعد [ص: 1494]

حصہ V00/P000

، حدثنا يحيى بن يحيى، وخلف بن هشام، وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن أبي الأحوص، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، كلاهما عن سفيان، جميعا عن شبيب بن غرقدة، عن عروة البارقي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر: «الأجر والمغنم»، وفي حديث سفيان: سمع عروة البارقي، سمع النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عروة بن الجعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ولم يذكر: «الأجر والمغنم» 100 - وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، كلاهما عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البركة في نواصي الخيل»، - وحدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، ح وحدثني محمد بن الوليد، حدثنا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، سمع أنسا، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 27 - باب ما يكره من صفات الخيل 101 - وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو كريب، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سلم بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل»، 102 - وحدثناه محمد بن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثني عبد الرحمن بن بشر، حدثنا عبد الرزاق، جميعا عن سفيان، بهذا الإسناد مثله، وزاد في حديث عبد الرزاق: والشكال: أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض، وفي يده اليسرى، أو في يده اليمنى ورجله اليسرى، - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثني وهب بن جرير، جميعا عن شعبة، عن عبد الله بن يزيد النخعي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث وكيع، وفي رواية وهب، عن عبد الله بن يزيد، ولم يذكر النخعي 28 - باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله 103 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عمارة وهو ابن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تضمن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي، وإيمانا بي، وتصديقا برسلي، فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم، لونه لون دم، وريحه مسك، والذي نفس محمد بيده، لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة، ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده، لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل»، - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة، بهذا الإسناد 104 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا جهاد في سبيله، وتصديق كلمته، بأن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، مع ما نال من أجر أو غنيمة» 105 -

حصہ V00/P000

حدثنا عمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب، اللون لون دم، والريح ريح مسك» 106 - وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله، ثم تكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت، تفجر دما، اللون لون دم، والعرف عرف المسك» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد في يده، لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي»، - وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلاف سرية»، بمثل حديثهم وبهذا الإسناد، «والذي نفسي بيده، لوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا» بمثل حديث أبي زرعة، عن أبي هريرة، 2 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مروان بن معاوية، كلهم عن يحيى بن سعيد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف خلف سرية»، نحو حديثهم، 107 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تضمن الله لمن خرج في سبيله» إلى قوله «ما تخلفت خلاف سرية تغزو في سبيل الله تعالى» 29 - باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى 108 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن شعبة، عن قتادة، وحميد، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من نفس تموت، لها عند الله خير، يسرها أنها ترجع إلى الدنيا، ولا أن لها الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع، فيقتل في الدنيا لما يرى من فضل الشهادة» 109 - وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وأن له ما على الأرض من شيء، غير الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع، فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة» 110 - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل؟ قال: «لا تستطيعونه»، قال: فأعادوا عليه مرتين، أو ثلاثا كل ذلك يقول: «لا تستطيعونه»، وقال في الثالثة: «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام، ولا صلاة، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى»، - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، كلهم عن سهيل بهذا الإسناد نحوه 111 -

حصہ V00/P000–V03/P1501

حدثني حسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو توبة، حدثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني النعمان بن بشير، قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله عز وجل: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر} [التوبة: 19] الآية إلى آخرها، - وحدثنيه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا معاوية، أخبرني زيد، أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني النعمان بن بشير، قال: كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبي توبة 30 - باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله 112 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» 113 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد الساعدي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «والغدوة يغدوها العبد في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها» 114 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «غدوة، أو روحة في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها»، 144 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مروان بن معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن رجالا من أمتي» وساق الحديث، وقال فيه: «ولروحة في سبيل الله، أو غدوة خير من الدنيا وما فيها» 115 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وزهير بن حرب، واللفظ لأبي بكر، وإسحاق، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا المقرئ عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني شرحبيل بن شريك المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، قال: سمعت أبا أيوب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غدوة في سبيل الله، أو روحة، خير مما طلعت عليه الشمس وغربت»، - حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ، حدثنا علي بن الحسن، عن عبد الله بن المبارك، أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، وحيوة بن شريح، قال كل واحد منهما: حدثني شرحبيل بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمثله سواء 31 - باب بيان ما أعده الله تعالى للمجاهد في الجنة من الدرجات 116 - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أبا سعيد، من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة»، فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعدها علي يا رسول الله، ففعل، ثم قال: «وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض»، قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله» 32 - باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين 117 -

حصہ V03/P1501–V00/P000

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة، أنه سمعه، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قام فيهم فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله، والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله، تكفر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، إن قتلت في سبيل الله، وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر»، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف قلت؟» قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، إلا الدين، فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك»، - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى يعني ابن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله؟ بمعنى حديث الليث، 118 - وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن قيس، ح وحدثنا محمد بن عجلان، عن محمد بن قيس، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يزيد أحدهما على صاحبه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، فقال: أرأيت إن ضربت بسيفي؟ بمعنى حديث المقبري 119 - حدثنا زكريا بن يحيى بن صالح المصري، حدثنا المفضل يعني ابن فضالة، عن عياش وهو ابن عباس القتباني، عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال «يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين» 120 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني عياش بن عباس القتباني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «القتل في سبيل الله يكفر كل شيء، إلا الدين» 33 - باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة، وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون 121 - حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن أبي معاوية، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، وعيسى بن يونس، جميعا، عن الأعمش، ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، واللفظ له، حدثنا أسباط، وأبو معاوية، قالا: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، قال: سألنا عبد الله عن هذه الآية: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} [آل عمران: 169] قال: أما إنا قد سألنا عن ذلك، فقال: «أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة»، فقال: " هل تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا، ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا، قالوا: يا رب، نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا " 34 - باب فضل الجهاد والرباط 122 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا يحيى بن حمزة، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أي الناس أفضل؟ فقال: «رجل يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه»، قال: ثم من؟ قال: «مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ربه، ويدع الناس من شره» 123 -

حصہ V00/P000

حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد، قال: قال رجل: أي الناس أفضل؟ يا رسول الله، قال: «مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله»، قال: ثم من؟ قال: «ثم رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره»، 124 - وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا محمد بن يوسف، عن الأوزاعي، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد، فقال: «ورجل في شعب»، ولم يقل: ثم رجل 125 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن بعجة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من خير معاش الناس لهم، رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه، كلما سمع هيعة، أو فزعة طار عليه، يبتغي القتل والموت مظانه، أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف، أو بطن واد من هذه الأودية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير»، 126 - وحدثناه قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن أبي حازم، ويعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري، كلاهما عن أبي حازم، بهذا الإسناد مثله، وقال: عن بعجة بن عبد الله بن بدر، وقال: «في شعبة من هذه الشعاب»، خلاف رواية يحيى، 127 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو كريب، قالوا: حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن بعجة بن عبد الله الجهني، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث أبي حازم، عن بعجة، وقال: في «شعب من الشعاب» 35 - باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة 128 - حدثنا محمد بن أبي عمر المكي، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة»، فقالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: «يقاتل هذا في سبيل الله عز وجل فيستشهد، ثم يتوب الله على القاتل، فيسلم، فيقاتل في سبيل الله عز وجل فيستشهد»، - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو كريب، قالوا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد مثله 129 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما: حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة»، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: «يقتل هذا فيلج الجنة، ثم يتوب الله على الآخر، فيهديه إلى الإسلام، ثم يجاهد في سبيل الله، فيستشهد» 36 - باب من قتل كافرا ثم أسلم 130 - حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا» 131 - حدثنا عبد الله بن عون الهلالي، حدثنا أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما الآخر»، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «مؤمن قتل كافرا، ثم سدد» 37 - باب فضل الصدقة في سبيل الله وتضعيفها 132 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: جاء رجل بناقة مخطومة، فقال: هذه في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لك بها يوم القيامة سبع مائة ناقة كلها مخطومة»،

حصہ V00/P000–V03/P1508

- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن زائدة، ح وحدثني بشر بن خالد، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، حدثنا شعبة، كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد 38 - باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله بمركوب وغيره، وخلافته في أهله بخير 133 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وابن أبي عمر، واللفظ لأبي كريب، قالوا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أبدع بي فاحملني، فقال: «ما عندي»، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أدله على من يحمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله»، - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثني بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد 134 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، ح وحدثني أبو بكر بن نافع، واللفظ له، حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن فتى من أسلم قال: يا رسول الله، إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز، قال: «ائت فلانا، فإنه قد كان تجهز، فمرض»، فأتاه، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام، ويقول: أعطني الذي تجهزت به، قال: يا فلانة، أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي عنه شيئا، فوالله، لا تحبسي منه شيئا، فيبارك لك فيه 135 - وحدثنا سعيد بن منصور، وأبو الطاهر، قال أبو الطاهر: أخبرنا ابن وهب،، وقال سعيد: حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من جهز غازيا في سبيل الله، فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير، فقد غزا» 136 - حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، حدثنا حسين المعلم، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «من جهز غازيا، فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله، فقد غزا» 137 - وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل ابن علية، عن علي بن المبارك، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سعيد، مولى المهري، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: «لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما»، - وحدثنيه إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الصمد يعني ابن عبد الوارث، قال: سمعت أبي، يحدث، حدثنا الحسين، عن يحيى، حدثني أبو سعيد، مولى المهري، حدثني أبو سعيد الخدري، أن رسول الله بعث بعثا بمعناه، 2 - وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا عبيد الله يعني ابن موسى، عن شيبان، عن يحيى، بهذا الإسناد مثله 138 - وحدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن يزيد بن أبي سعيد، مولى المهري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان: «ليخرج من كل رجلين رجل»، ثم قال للقاعد: «أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير، كان له مثل نصف أجر الخارج» 39 - باب حرمة نساء المجاهدين، وإثم من خانهم فيهن 139 -

حصہ V03/P1508–V00/P000

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم، إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم؟»، - وحدثني محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال: - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - بمعنى حديث الثوري، 140 - وحدثناه سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن قعنب، عن علقمة بن مرثد، بهذا الإسناد، فقال: «فخذ من حسناته ما شئت»، فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «فما ظنكم؟» 40 - باب سقوط فرض الجهاد عن المعذورين 141 - حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، واللفظ لابن المثنى قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، أنه سمع البراء، يقول: في هذه الآية {لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله}، " فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا، فجاء بكتف يكتبها، فشكا إليه ابن أم مكتوم ضرارته، فنزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} [النساء: 95] "، قال شعبة: وأخبرني سعد بن إبراهيم، عن رجل، عن زيد بن ثابت، في هذه الآية {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: 95] بمثل حديث البراء، وقال ابن بشار في روايته: سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن رجل، عن زيد بن ثابت 142 - وحدثنا أبو كريب، حدثنا ابن بشر، عن مسعر، حدثني أبو إسحاق، عن البراء، قال: " لما نزلت {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: 95] كلمه ابن أم مكتوم، فنزلت {غير أولي الضرر} [النساء: 95] " 41 - باب ثبوت الجنة للشهيد 143 - حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، وسويد بن سعيد، واللفظ لسعيد، أخبرنا سفيان، عن عمرو، سمع جابرا، يقول: قال رجل: أين أنا يا رسول الله إن قتلت؟ قال: «في الجنة»، فألقى تمرات كن في يده، ثم قاتل حتى قتل، وفي حديث سويد: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد 144 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: جاء رجل من بني النبيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا أحمد بن جناب المصيصي، حدثنا عيسى يعني ابن يونس، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: جاء رجل من بني النبيت قبيل من الأنصار، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عمل هذا يسيرا، وأجر كثيرا» 145 - حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر، وهارون بن عبد الله، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، وألفاظهم متقاربة، قالوا: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان وهو ابن المغيرة [ص: 1510]

حصہ V00/P000

، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيسة عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحد غيري، وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا أدري ما استثنى بعض نسائه، قال: فحدثه الحديث، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم، فقال: «إن لنا طلبة، فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا»، فجعل رجال يستأذنونه في ظهرانهم في علو المدينة، فقال: «لا، إلا من كان ظهره حاضرا»، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر، وجاء المشركون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا دونه»، فدنا المشركون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض»، قال: - يقول عمير بن الحمام الأنصاري: - يا رسول الله، جنة عرضها السموات والأرض؟ قال: «نعم»، قال: بخ بخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يحملك على قولك بخ بخ؟» قال: لا والله يا رسول الله، إلا رجاءة أن أكون من أهلها، قال: «فإنك من أهلها»، فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة، قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل 146 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد، واللفظ ليحيى، قال قتيبة: حدثنا، وقال يحيى: أخبرنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، قال: سمعت أبي، وهو بحضرة العدو، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف»، فقام رجل رث الهيئة، فقال: يا أبا موسى، آنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال: نعم، قال: " فرجع إلى أصحابه، فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل " 147 - حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: جاء ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أن ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار، يقال لهم: القراء، فيهم خالي حرام، يقرءون القرآن، ويتدارسون بالليل يتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد، ويحتطبون فيبيعونه، ويشترون به الطعام لأهل الصفة وللفقراء، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، فعرضوا لهم، فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم، بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك، ورضيت عنا، قال: وأتى رجل حراما، خال أنس من خلفه، فطعنه برمح حتى أنفذه، فقال حرام: فزت ورب الكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " إن إخوانكم قد قتلوا، وإنهم قالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك، ورضيت عنا " 148 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال: قال أنس: «عمي الذي سميت به لم يشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا»، قال: " فشق عليه، قال: أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غيبت عنه، وإن أراني الله مشهدا فيما بعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليراني الله ما أصنع، " قال: «فهاب أن يقول غيرها»، قال: «فشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد»، قال: فاستقبل سعد بن معاذ، فقال له أنس: يا أبا عمرو، أين؟ فقال: واها لريح الجنة أجده دون أحد، قال: «فقاتلهم حتى قتل»، قال: «فوجد في جسده بضع وثمانون من بين ضربة وطعنة ورمية»، قال: " فقالت أخته - عمتي الربيع بنت النضر - فما عرفت أخي إلا ببنانه، ونزلت هذه الآية: {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا} [الأحزاب: 23] "، قال: «فكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه»

حصہ V00/P000

42 - باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله 149 - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا وائل، قال: حدثنا أبو موسى الأشعري، أن رجلا أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله أعلى، فهو في سبيل الله» 150 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن العلاء، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله»، - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، الرجل يقاتل منا شجاعة فذكر مثله 151 - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن القتال في سبيل الله عز وجل، فقال الرجل: يقاتل غضبا، ويقاتل حمية، قال: فرفع رأسه إليه، وما رفع رأسه إليه إلا أنه كان قائما، فقال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله» 43 - باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار 152 - حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا ابن جريج، حدثني يونس بن يوسف، عن سليمان بن يسار، قال: تفرق الناس عن أبي هريرة، فقال له ناتل أهل الشام: أيها الشيخ، حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم، وعلمه وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم، وعلمته وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه، ثم ألقي في النار "، - وحدثناه علي بن خشرم، أخبرنا الحجاج يعني ابن محمد، عن ابن جريج، حدثني يونس بن يوسف، عن سليمان بن يسار، قال: تفرج الناس، عن أبي هريرة، فقال له ناتل الشامى: واقتص الحديث بمثل حديث خالد بن الحارث 44 - باب بيان قدر ثواب من غزا فغنم، ومن لم يغنم 153 - حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة بن شريح، عن أبي هانئ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة، إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمة، تم لهم أجرهم» 154 -

حصہ V00/P000–V03/P1518

حدثني محمد بن سهل التميمي، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا نافع بن يزيد، حدثني أبو هانئ، حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من غازية، أو سرية، تغزو فتغنم وتسلم، إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم، وما من غازية، أو سرية، تخفق وتصاب، إلا تم أجورهم» 45 - باب قوله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنية»، وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال 155 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه» [ص: 1516] ، حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا الليث، ح وحدثنا أبو الربيع العتكي، حدثنا حماد ابن زيد، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان، ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا حفص يعني ابن غياث، ويزيد بن هارون، ح وحدثنا محمد بن العلاء الهمداني، حدثنا ابن المبارك، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، كلهم عن يحيى بن سعيد، بإسناد مالك ومعنى حديثه، وفي حديث سفيان: سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم 46 - باب استحباب طلب الشهادة في سبيل الله تعالى 156 - حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من طلب الشهادة صادقا، أعطيها، ولو لم تصبه» 157 - حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، واللفظ لحرملة، قال أبو الطاهر: أخبرنا، وقال حرملة: حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو شريح، أن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، حدثه، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه»، ولم يذكر أبو الطاهر في حديثه: «بصدق» 47 - باب ذم من مات، ولم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو 158 - حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن وهيب المكي، عن عمر بن محمد بن المنكدر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من نفاق»، قال ابن سهم: قال عبد الله بن المبارك: فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم 48 - باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر 159 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فقال: «إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض»، - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد، غير أن في حديث وكيع: «إلا شركوكم في الأجر» 49 - باب فضل الغزو في البحر 160 -

حصہ V03/P1518–V00/P000

حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فأطعمته، ثم جلست تفلي رأسه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا علي، غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر، ملوكا على الأسرة»، أو «مثل الملوك على الأسرة» - يشك أيهما - قال: قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها، ثم وضع رأسه، فنام، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا علي، غزاة في سبيل الله»، كما قال في الأولى، قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «أنت من الأولين»، فركبت أم حرام بنت ملحان البحر في زمن معاوية، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر، فهلكت 161 - حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أنس بن مالك، عن أم حرام، وهي خالة أنس، قالت: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال عندنا، فاستيقظ وهو يضحك، فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ بأبي أنت وأمي، قال: «أريت قوما من أمتي يركبون ظهر البحر كالملوك على الأسرة»، فقلت: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «فإنك منهم»، قالت: ثم نام، فاستيقظ أيضا وهو يضحك، فسألته، فقال مثل مقالته، فقلت: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: «أنت من الأولين»، قال: فتزوجها عبادة بن الصامت بعد، فغزا في البحر فحملها معه، فلما أن جاءت قربت لها بغلة فركبتها فصرعتها، فاندقت عنقها، 162 - وحدثناه محمد بن رمح بن المهاجر، ويحيى بن يحيى، قالا: أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن ابن حبان، عن أنس بن مالك، عن خالته أم حرام بنت ملحان، أنها قالت: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قريبا مني، ثم استيقظ يتبسم، قالت: فقلت يا رسول الله، ما أضحكك؟ قال: " ناس من أمتي عرضوا علي، يركبون ظهر هذا البحر الأخضر، ثم ذكر نحو حديث حماد بن زيد [ص: 1520] ، وحدثني يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، عن عبد الله بن عبد الرحمن، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة ملحان، خالة أنس، فوضع رأسه عندها، وساق الحديث بمعنى حديث إسحاق بن أبي طلحة، ومحمد بن يحيى بن حبان 50 - باب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل 163 - حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا ليث يعني ابن سعد، عن أيوب بن موسى، عن مكحول، عن شرحبيل بن السمط، عن سلمان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان»، - حدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، عن عبد الرحمن بن شريح، عن عبد الكريم بن الحارث، عن أبي عبيدة بن عقبة، عن شرحبيل بن السمط، عن سلمان الخير، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث الليث، عن أيوب بن موسى 51 - باب بيان الشهداء 164 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «بينما رجل يمشي بطريق، وجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له، فغفر له» وقال: "الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغرق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله عز وجل " 165 -

حصہ V00/P000

وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تعدون الشهيد فيكم؟» قالوا: يا رسول الله، من قتل في سبيل الله فهو شهيد، قال: «إن شهداء أمتي إذا لقليل»، قالوا: فمن هم يا رسول الله؟ قال: «من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد»، قال ابن مقسم: أشهد على أبيك في هذا الحديث أنه قال: «والغريق شهيد»، - وحدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي، حدثنا خالد، عن سهيل، بهذا الإسناد مثله، غير أن في حديثه، قال سهيل: قال عبيد الله بن مقسم، أشهد على أخيك أنه زاد في هذا الحديث «ومن غرق فهو شهيد»، 2 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا بهز، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، بهذا الإسناد وفي حديثه، قال: أخبرني عبيد الله بن مقسم، عن أبي صالح، وزاد فيه: «والغرق شهيد» 166 - حدثنا حامد بن عمر البكراوي، حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد، حدثنا عاصم، عن حفصة بنت سيرين، قالت: قال لي أنس بن مالك: بم مات يحيى بن أبي عمرة؟ قالت: قلت: بالطاعون، قالت: فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطاعون شهادة لكل مسلم»، - وحدثناه الوليد بن شجاع، حدثنا علي بن مسهر، عن عاصم، في هذا الإسناد بمثله 52 - باب فضل الرمي والحث عليه، وذم من علمه ثم نسيه 167 - حدثنا هارون بن معروف، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي علي ثمامة بن شفي، أنه سمع عقبة بن عامر، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، يقول: " {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} [الأنفال: 60]، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي " 168 - وحدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي علي، عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه»، - وحدثناه داود بن رشيد، حدثنا الوليد، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن أبي علي الهمداني، قال: سمعت عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله 169 - حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا الليث، عن الحارث بن يعقوب، عن عبد الرحمن بن شماسة، أن فقيما اللخمي، قال لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك، قال عقبة: لولا كلام سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أعانيه، قال الحارث: فقلت لابن شماسة: وما ذاك؟ قال: إنه قال: «من علم الرمي، ثم تركه، فليس منا» أو «قد عصى» 53 - باب قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم» 170 - حدثنا سعيد بن منصور، وأبو الربيع العتكي، وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا حماد وهو ابن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك»، وليس في حديث قتيبة: وهم كذلك 171 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا وكيع، وعبدة، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، ح وحدثنا ابن أبي عمر، واللفظ له، حدثنا مروان يعني الفزاري، عن إسماعيل، عن قيس، عن المغيرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس، حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون»، - وحدثنيه محمد بن رافع، حدثنا أبو أسامة، حدثني إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت المغيرة بن شعبة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: بمثل حديث مروان سواء 172 -

حصہ V00/P000–V03/P1526

وحدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لن يبرح هذا الدين قائما، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة» 173 - حدثني هارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة» 174 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، أن عمير بن هانئ، حدثه، قال: سمعت معاوية، على المنبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس» 175 - وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر وهو ابن برقان، حدثنا يزيد بن الأصم، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان، ذكر حديثا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم أسمعه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم على منبره حديثا غيره، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم، إلى يوم القيامة» 176 - حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثنا عمي عبد الله بن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، حدثني عبد الرحمن بن شماسة المهري، قال: كنت عند مسلمة بن مخلد، وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال عبد الله: لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق، هم شر من أهل الجاهلية، لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم، فبينما هم على ذلك أقبل عقبة بن عامر، فقال له مسلمة: يا عقبة، اسمع ما يقول عبد الله، فقال عقبة: هو أعلم، وأما أنا فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من خالفهم، حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك»، فقال عبد الله: أجل، «ثم يبعث الله ريحا كريح المسك مسها مس الحرير، فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته، ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة» 177 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق، حتى تقوم الساعة» 54 - باب مراعاة مصلحة الدواب في السير، والنهي عن التعريس في الطريق 178 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة، فأسرعوا عليها السير، وإذا عرستم بالليل، فاجتنبوا الطريق، فإنها مأوى الهوام بالليل» - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة، فبادروا بها نقيها، وإذا عرستم، فاجتنبوا الطريق، فإنها طرق الدواب، ومأوى الهوام بالليل» 55 - باب السفر قطعة من العذاب، واستحباب تعجيل المسافر إلى أهله بعد قضاء شغله 179 -

حصہ V03/P1526–V00/P000

حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبو مصعب الزهري، ومنصور بن أبي مزاحم، وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا مالك، ح وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، واللفظ له، قال: قلت لمالك، حدثك سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه، فليعجل إلى أهله»، قال: نعم 56 - باب كراهة الطروق، وهو الدخول ليلا، لمن ورد من سفر 180 - حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يطرق أهله ليلا، وكان يأتيهم غدوة، أو عشية»، - وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا همام، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أنه قال: كان لا يدخل 181 - حدثني إسماعيل بن سالم، حدثنا هشيم، أخبرنا سيار، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، واللفظ له، حدثنا هشيم، عن سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل، فقال: «أمهلوا حتى ندخل ليلا - أي عشاء - كي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة» 182 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبد الصمد، حدثنا شعبة، عن سيار، عن عامر، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قدم أحدكم ليلا، فلا يأتين أهله طروقا، حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة»، - وحدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، حدثنا سيار، بهذا الإسناد مثله 183 - وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطال الرجل الغيبة، أن يأتي أهله طروقا»، - وحدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا روح، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد 184 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن محارب، عن جابر، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم، أو يلتمس عثراتهم»، - وحدثنيه محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد، قال عبد الرحمن: قال سفيان: «لا أدري هذا في الحديث أم لا، يعني أن يتخونهم، أو يلتمس عثراتهم»، 185 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، قالا جميعا: حدثنا شعبة، عن محارب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بكراهة الطروق، ولم يذكر: يتخونهم، أو يلتمس عثراتهم 34 - كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان 1 - باب الصيد بالكلاب المعلمة 1 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عدي بن حاتم، قال: قلت: يا رسول الله، إني أرسل الكلاب المعلمة، فيمسكن علي، وأذكر اسم الله عليه، فقال: «إذا أرسلت كلبك المعلم، وذكرت اسم الله عليه فكل»، قلت: وإن قتلن؟ قال: «وإن قتلن، ما لم يشركها كلب ليس معها» قلت له: فإني أرمي بالمعراض الصيد، فأصيب، فقال: «إذا رميت بالمعراض فخزق فكله، وإن أصابه بعرضه، فلا تأكله» 2 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، عن بيان، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: إنا قوم نصيد بهذه الكلاب، فقال: «إذا أرسلت كلابك المعلمة، وذكرت اسم الله عليها، فكل مما أمسكن عليك، وإن قتلن، إلا أن يأكل الكلب، فإن أكل فلا تأكل، فإني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه، وإن خالطها كلاب من غيرها، فلا تأكل» 3 -

حصہ V00/P000

وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعراض، فقال: «إذا أصاب بحده فكل، وإذا أصاب بعرضه فقتل، فإنه وقيذ، فلا تأكل» وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلب، فقال: «إذا أرسلت كلبك، وذكرت اسم الله فكل، فإن أكل منه فلا تأكل، فإنه إنما أمسك على نفسه»، قلت: فإن وجدت مع كلبي كلبا آخر، فلا أدري أيهما أخذه؟ قال: «فلا تأكل، فإنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره»، - وحدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، قال: وأخبرني شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، قال: سمعت الشعبي، يقول: سمعت عدي بن حاتم، يقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعراض، فذكر مثله، 2 - وحدثني أبو بكر بن نافع العبدي، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الله بن أبي السفر، وعن ناس، ذكر شعبة، عن الشعبي، قال: سمعت عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعراض بمثل ذلك 4 - وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا زكريا، عن عامر، عن عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن صيد المعراض، فقال: «ما أصاب بحده فكله، وما أصاب بعرضه فهو وقيذ»، وسألته عن صيد الكلب، فقال: «ما أمسك عليك ولم يأكل منه فكله، فإن ذكاته أخذه، فإن وجدت عنده كلبا آخر، فخشيت أن يكون أخذه معه وقد قتله، فلا تأكل، إنما ذكرت اسم الله على كلبك، ولم تذكره على غيره»، - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا زكريا بن أبي زائدة بهذا الإسناد 5 - وحدثنا محمد بن الوليد بن عبد الحميد، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعيد بن مسروق، حدثنا الشعبي، قال: سمعت عدي بن حاتم، وكان لنا جارا ودخيلا وربيطا بالنهرين، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أرسل كلبي، فأجد مع كلبي كلبا قد أخذ، لا أدري أيهما أخذ؟ قال: «فلا تأكل، فإنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره» - وحدثنا محمد بن الوليد، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك 6 - حدثني الوليد بن شجاع السكوني، حدثنا علي بن مسهر، عن عاصم، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أرسلت كلبك فاذكر اسم الله، فإن أمسك عليك، فأدركته حيا فاذبحه، وإن أدركته قد قتل، ولم يأكل منه فكله، وإن وجدت مع كلبك كلبا غيره، وقد قتل فلا تأكل، فإنك لا تدري أيهما قتله، وإن رميت سهمك، فاذكر اسم الله، فإن غاب عنك يوما، فلم تجد فيه إلا أثر سهمك، فكل إن شئت، وإن وجدته غريقا في الماء، فلا تأكل» 7 - حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا عاصم، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيد، قال: «إذا رميت سهمك، فاذكر اسم الله، فإن وجدته قد قتل فكل، إلا أن تجده قد وقع في ماء، فإنك لا تدري الماء قتله أو سهمك» 8 -

حصہ V00/P000

حدثنا هناد بن السري، حدثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريح، قال: سمعت ربيعة بن يزيد الدمشقي، يقول: أخبرني أبو إدريس عائذ الله، قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني، يقول: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إنا بأرض قوم من أهل الكتاب نأكل في آنيتهم، وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم، أو بكلبي الذي ليس بمعلم، فأخبرني ما الذي يحل لنا من ذلك؟ قال: «أما ما ذكرت أنكم بأرض قوم من أهل الكتاب تأكلون في آنيتهم، فإن وجدتم غير آنيتهم، فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها، ثم كلوا فيها، وأما ما ذكرت أنك بأرض صيد، فما أصبت بقوسك، فاذكر اسم الله، ثم كل، وما أصبت بكلبك المعلم، فاذكر اسم الله، ثم كل، وما أصبت بكلبك الذي ليس بمعلم، فأدركت ذكاته، فكل»، - وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا المقرئ، كلاهما عن حيوة، بهذا الإسناد نحو حديث ابن المبارك، غير أن حديث ابن وهب لم يذكر فيه صيد القوس 2 - باب إذا غاب عنه الصيد ثم وجده 9 - - حدثنا محمد بن مهران الرازي، حدثنا أبو عبد الله حماد بن خالد الخياط، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن أبي ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا رميت بسهمك، فغاب عنك، فأدركته فكله، ما لم ينتن» 10 - وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا معن بن عيسى، حدثني معاوية، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبي ثعلبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يدرك صيده بعد ثلاث: «فكله ما لم ينتن»، 11 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن العلاء، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثه في الصيد، ثم قال ابن حاتم: حدثنا ابن مهدي، عن معاوية، عن عبد الرحمن بن جبير، وأبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي ثعلبة الخشني، بمثل حديث العلاء، غير أنه لم يذكر نتونته، وقال في الكلب: كله بعد ثلاث إلا أن ينتن فدعه 3 - باب تحريم أكل كل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير 12 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن أبي ثعلبة، قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذي ناب من السبع»، زاد إسحاق، وابن أبي عمر في حديثهما، قال الزهري: ولم نسمع بهذا حتى قدمنا الشام 13 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي إدريس الخولاني، أنه سمع أبا ثعلبة الخشني، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذي ناب من السباع»، قال ابن شهاب: " ولم أسمع ذلك من علمائنا بالحجاز حتى حدثني أبو إدريس، وكان من فقهاء أهل الشام 14 - وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو يعني ابن الحارث، أن ابن شهاب، حدثه، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ثعلبة الخشني، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع»، - وحدثنيه أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وعمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، وغيرهم، ح وحدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يوسف بن الماجشون، ح وحدثنا الحلواني، وعبد بن حميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، كلهم عن الزهري، بهذا الإسناد مثل حديث يونس، وعمرو، كلهم ذكر الأكل إلا صالحا، ويوسف، فإن حديثهما نهى عن كل ذي ناب من السبع 15 -