Müslim — el-Câmiu's-Sahîh
- حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، ح وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح وحدثنا، عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، كلهم، عن الزهري، بمثل حديث مالك غير أن في حديث معمر إنما عذب بنو إسرائيل 123 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، ح وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن المسيب، قال: قدم معاوية المدينة فخطبنا وأخرج كبة من شعر، فقال: «ما كنت أرى أن أحدا يفعله إلا اليهود إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه فسماه الزور» 124 - وحدثني أبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، قالا: أخبرنا معاذ وهو ابن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، أن معاوية، قال ذات يوم: إنكم قد أحدثتم زي سوء: «وإن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الزور» قال: وجاء رجل بعصا على رأسها خرقة قال معاوية: ألا وهذا الزور قال قتادة: «يعني ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق» 34 - باب النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات 125 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» 35 - باب النهي عن التزوير في اللباس وغيره والتشبع بما لم يعط 126 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا وكيع، وعبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن امرأة قالت: يا رسول الله أقول إن زوجي أعطاني ما لم يعطني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يعط، كلابس ثوبي زور» 127 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عبدة، حدثنا هشام، عن فاطمة، عن أسماء، جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن لي ضرة فهل علي جناح أن أتشبع من مال زوجي بما لم يعطني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يعط، كلابس ثوبي زور» - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو معاوية كلاهما، عن هشام بهذا الإسناد 38 - كتاب الآداب 1 - باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء 1 - حدثني أبو كريب محمد بن العلاء وابن أبي عمر، - قال أبو كريب: أخبرنا، وقال: ابن أبي عمر، حدثنا واللفظ له - قالا: حدثنا مروان يعنيان الفزاري، عن حميد، عن أنس، قال: نادى رجل رجلا بالبقيع يا أبا القاسم فالتفت إليه رسول الله فقال يا رسول الله، إني لم أعنك إنما دعوت فلانا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي " 2 - حدثني إبراهيم بن زياد وهو الملقب بسبلان، أخبرنا عباد بن عباد، عن عبيد الله بن عمر، وأخيه عبد الله، سمعه منهما سنة أربع وأربعين ومائة، يحدثان عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن» 3 -
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال عثمان: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل منا غلام فسماه محمدا، فقال له قومه: لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق بابنه حامله على ظهره فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام فسميته محمدا فقال لي قومي: لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم أقسم بينكم» 4 - حدثنا هناد بن السري، حدثنا عبثر، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا فقلنا: لا نكنك برسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى تستأمره، قال فأتاه، فقال: إنه ولد لي غلام فسميته برسول الله وإن قومي أبوا أن يكنوني به حتى تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم» - حدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي، حدثنا خالد يعني الطحان، عن حصين، بهذا الإسناد ولم يذكر «فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم» 5 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن الأعمش، ح وحدثني أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني أنا أبو القاسم أقسم بينكم» وفي رواية أبي بكر ولا تكتنوا - وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش بهذا الإسناد وقال: «إنما جعلت قاسما أقسم بينكم» 6 - حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت قتادة، عن سالم، عن جابر بن عبد الله، أن رجلا من الأنصار ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: «أحسنت الأنصار سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» 7 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، كلاهما، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور، ح وحدثني محمد بن عمرو بن جبلة، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما، عن شعبة، عن حصين، ح وحدثني بشر بن خالد، أخبرنا محمد يعني ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، كلهم، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، عن قتادة، ومنصور، وسليمان، وحصين بن عبد الرحمن، قالوا: سمعنا سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث من ذكرنا حديثهم من قبل، وفي حديث النضر، عن شعبة، قال: وزاد فيه حصين، وسليمان، قال حصين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت قاسما أقسم بينكم» وقال سليمان: «فإنما أنا قاسم أقسم بينكم» - حدثنا عمرو الناقد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، جميعا عن سفيان، قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا ابن المنكدر، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له فقال: «أسم ابنك عبد الرحمن» 2 - وحدثني أمية بن بسطام، حدثنا يزيد يعني ابن زريع، ح وحدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، كلاهما، عن روح بن القاسم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، بمثل حديث ابن عيينة غير أنه لم يذكر: ولا ننعمك عينا 8 -
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن نمير، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» قال: عمرو، عن أبي هريرة ولم يقل سمعت 9 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن المثنى العنزي - واللفظ لابن نمير - قالوا: حدثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة، قال: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرءون يا أخت هارون، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك، فقال: «إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم» 2 - باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه 10 - حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، قال أبو بكر: حدثنا معتمر بن سليمان، عن الركين، عن أبيه، عن سمرة. وقال يحيى: أخبرنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت الركين، يحدث عن أبيه، عن سمرة بن جندب، قال: " نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء: أفلح، ورباح، ويسار، ونافع " 11 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الركين بن الربيع، عن أبيه، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسم غلامك رباحا، ولا يسارا، ولا أفلح، ولا نافعا» 12 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن ربيع بن عميلة، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. لا يضرك بأيهن بدأت " "ولا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا، ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فلا يكون فيقول: لا إنما هن أربع فلا تزيدن علي " - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرني جرير، ح وحدثني أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا روح وهو ابن القاسم، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، كلهم، عن منصور، بإسناد زهير، فأما حديث جرير وروح فكمثل حديث زهير بقصته وأما حديث شعبة فليس فيه إلا ذكر تسمية الغلام ولم يذكر الكلام الأربع 13 - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: «أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئا، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك» ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه " 3 - باب استحباب تغيير الاسم القبيح إلى حسن، وتغيير اسم برة إلى زينب وجويرية ونحوهما 14 - حدثنا أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، ومحمد بن بشار، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اسم عاصية وقال: «أنت جميلة» قال أحمد: مكان أخبرني عن 15 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: «أن ابنة لعمر كانت يقال لها عاصية فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جميلة» 16 -
حدثنا عمرو الناقد، وابن أبي عمر - واللفظ لعمرو - قالا: حدثنا سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس، قال: " كانت جويرية اسمها برة فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها جويرية، وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة " وفي حديث ابن أبي عمر، عن كريب قال: سمعت ابن عباس 17 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، سمعت أبا رافع، يحدث عن أبي هريرة، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة: " أن زينب، كان اسمها برة فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب " ولفظ الحديث لهؤلاء دون ابن بشار وقال: ابن أبي شيبة، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة 18 - حدثني إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، قالا: حدثنا الوليد بن كثير، حدثني محمد بن عمرو بن عطاء، حدثتني زينب بنت أم سلمة، قالت: " كان اسمي برة، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب، قالت: ودخلت عليه زينب بنت جحش، واسمها برة فسماها زينب " 19 - حدثنا عمرو الناقد، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسم، وسميت برة»، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم» فقالوا: بم نسميها؟ قال: «سموها زينب» 4 - باب تحريم التسمي بملك الأملاك، وبملك الملوك 20 - حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة - واللفظ لأحمد قال الأشعثي: أخبرنا وقال الآخران: - حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك» زاد ابن أبي شيبة في روايته «لا مالك إلا الله عز وجل» قال الأشعثي: قال سفيان: «مثل شاهان شاه»، وقال أحمد بن حنبل، سألت أبا عمرو عن أخنع؟ فقال: «أوضع» 21 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أغيظ رجل على الله يوم القيامة، وأخبثه وأغيظه عليه، رجل كان يسمى ملك الأملاك، لا ملك إلا الله» 5 - باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته وحمله إلى صالح يحنكه، وجواز تسميته يوم ولادته، واستحباب التسمية بعبد الله وإبراهيم وسائر أسماء الأنبياء عليهم السلام 22 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في عباءة يهنأ بعيرا له، فقال: «هل معك تمر؟» فقلت: نعم، فناولته تمرات، فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم فغر فا الصبي فمجه في فيه، فجعل الصبي يتلمظه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حب الأنصار التمر» وسماه عبد الله 23 -
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن مما كان، فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: «أعرستم الليلة؟» قال: نعم، قال: «اللهم بارك لهما» فولدت غلاما، فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، وبعثت معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أمعه شيء؟» قالوا: نعم، تمرات، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذها من فيه، فجعلها في في الصبي ثم حنكه، وسماه عبد الله - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا حماد بن مسعدة، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن أنس بهذه القصة نحو حديث يزيد 24 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الله بن براد الأشعري، وأبو كريب، قالوا: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: «ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة» 25 - حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح، حدثنا شعيب يعني ابن إسحاق، أخبرني هشام بن عروة، حدثني عروة بن الزبير، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير، أنهما قالا: خرجت أسماء بنت أبي بكر حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير، فقدمت قباء، فنفست بعبد الله بقباء، ثم خرجت حين نفست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحنكه «فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة» قال: قالت عائشة: فمكثنا ساعة نلتمسها قبل أن نجدها، «فمضغها. ثم بصقها في فيه، فإن أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله صلى الله عليه وسلم»، ثم قالت أسماء: «ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله، ثم جاء، وهو ابن سبع سنين أو ثمان، ليبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره بذلك الزبير، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه مقبلا إليه، ثم بايعه» 26 - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء، أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة فنزلت بقباء فولدته بقباء، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له وبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام» - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر أنها هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حبلى بعبد الله بن الزبير فذكر نحو حديث أبي أسامة 27 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا هشام يعني ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم» 28 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «جئنا بعبد الله بن الزبير إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه، فطلبنا تمرة، فعز علينا طلبها» 29 -
حدثني محمد بن سهل التميمي، وأبو بكر بن إسحاق، قالا: حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا محمد وهو ابن مطرف أبو غسان، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين ولد فوضعه النبي صلى الله عليه وسلم على فخذه، وأبو أسيد جالس، فلهي النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من على فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقلبوه، فاستفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أين الصبي» فقال: أبو أسيد أقلبناه، يا رسول الله. قال: «ما اسمه؟» قال: فلان، يا رسول الله قال: «لا، ولكن اسمه المنذر» فسماه يومئذ المنذر 30 - حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود العتكي، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أبو التياح، حدثنا أنس بن مالك، ح وحدثنا شيبان بن فروخ - واللفظ له -، حدثنا عبد الوارث، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير، قال: أحسبه، قال: كان فطيما، قال: فكان إذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه، قال: «أبا عمير ما فعل النغير» قال: فكان يلعب به 6 - باب جواز قوله لغير ابنه: يا بني واستحبابه للملاطفة 31 - حدثنا محمد بن عبيد الغبري، حدثنا أبو عوانة، عن أبي عثمان، عن أنس بن مالك، قال: " قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بني " 32 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر - واللفظ لابن أبي عمر - قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة، قال: ما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد عن الدجال أكثر مما سألته عنه، فقال لي: «أي بني وما ينصبك منه؟ إنه لن يضرك» قال قلت: إنهم يزعمون أن معه أنهار الماء وجبال الخبز، قال: «هو أهون على الله من ذلك» - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا وكيع، ح وحدثنا سريج بن يونس، حدثنا هشيم، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا أبو أسامة، كلهم عن إسماعيل، بهذا الإسناد وليس في حديث أحد منهم قول النبي صلى الله عليه وسلم للمغيرة «أي بني» إلا في حديث يزيد وحده 7 - باب الاستئذان 33 - حدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا والله يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: كنت جالسا بالمدينة في مجلس الأنصار، فأتانا أبو موسى فزعا أو مذعورا قلنا: ما شأنك؟ قال: إن عمر أرسل إلي أن آتيه، فأتيت بابه فسلمت ثلاثا فلم يرد علي فرجعت فقال: ما منعك أن تأتينا؟ فقلت: إني أتيتك، فسلمت على بابك ثلاثا، فلم يردوا علي، فرجعت، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له، فليرجع» فقال عمر: أقم عليه البينة، وإلا أوجعتك. فقال: أبي بن كعب: لا يقوم معه إلا أصغر القوم، قال: أبو سعيد: قلت أنا أصغر القوم، قال: فاذهب به - حدثنا قتيبة بن سعيد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان، عن يزيد بن خصيفة، بهذا الإسناد وزاد ابن أبي عمر، في حديثه قال أبو سعيد: فقمت معه فذهبت إلى عمر فشهدت 34 -
حدثني أبو الطاهر، أخبرني عبد الله بن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، أن بسر بن سعيد، حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري، يقول: كنا في مجلس عند أبي بن كعب، فأتى أبو موسى الأشعري مغضبا حتى وقف، فقال: أنشدكم الله هل سمع أحد منكم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك، وإلا فارجع» قال أبي: وما ذاك؟ قال: استأذنت على عمر بن الخطاب أمس ثلاث مرات، فلم يؤذن لي فرجعت، ثم جئته اليوم فدخلت عليه، فأخبرته، أني جئت أمس فسلمت ثلاثا، ثم انصرفت. قال: قد سمعناك ونحن حينئذ على شغل، فلو ما استأذنت حتى يؤذن لك قال: استأذنت كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فوالله، لأوجعن ظهرك وبطنك، أو لتأتين بمن يشهد لك على هذا، فقال أبي بن كعب: فوالله، لا يقوم معك إلا أحدثنا سنا، قم، يا أبا سعيد، فقمت حتى أتيت عمر، فقلت: قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا " 35 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا بشر يعني ابن مفضل، حدثنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن أبا موسى، أتى باب عمر، فاستأذن، فقال عمر واحدة، ثم استأذن الثانية، فقال عمر: ثنتان، ثم استأذن الثالثة، فقال عمر: ثلاث، ثم انصرف فأتبعه فرده، فقال: إن كان هذا شيئا حفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فها، وإلا، فلأجعلنك عظة، قال أبو سعيد: فأتانا فقال: ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الاستئذان ثلاث؟» قال: فجعلوا يضحكون، قال فقلت: أتاكم أخوكم المسلم قد أفزع، تضحكون؟ انطلق فأنا شريكك في هذه العقوبة، فأتاه فقال: هذا أبو سعيد. - حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، ح وحدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن الجريري، وسعيد بن يزيد، كلاهما عن أبي نضرة، قالا: سمعناه يحدث عن أبي سعيد الخدري، بمعنى حديث بشر بن مفضل، عن أبي مسلمة 36 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن جريج، حدثنا عطاء، عن عبيد بن عمير، أن أبا موسى، استأذن على عمر ثلاثا، فكأنه وجده مشغولا، فرجع فقال عمر: " ألم تسمع صوت عبد الله بن قيس، ائذنوا له، فدعي له، فقال: ما حملك على ما صنعت، قال: إنا كنا نؤمر بهذا " قال: لتقيمن على هذا بينة أو لأفعلن، فخرج فانطلق إلى مجلس من الأنصار، فقالوا: لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا، فقام أبو سعيد فقال: «كنا نؤمر بهذا» فقال عمر: «خفي علي هذا من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألهاني عنه الصفق بالأسواق» - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عاصم، ح وحدثنا حسين بن حريث، حدثنا النضر يعني ابن شميل، قالا: جميعا، حدثنا ابن جريج، بهذا الإسناد، نحوه. ولم يذكر في حديث النضر ألهاني عنه الصفق بالأسواق 37 -
حدثنا حسين بن حريث أبو عمار، حدثنا الفضل بن موسى، أخبرنا طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، قال: جاء أبو موسى إلى عمر بن الخطاب فقال: السلام عليكم هذا عبد الله بن قيس، فلم يأذن له، فقال: السلام عليكم هذا أبو موسى، السلام عليكم هذا الأشعري، ثم انصرف، فقال: ردوا علي ردوا علي، فجاء فقال: يا أبا موسى ما ردك؟ كنا في شغل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك، وإلا فارجع» قال: لتأتيني على هذا ببينة، وإلا فعلت وفعلت، فذهب أبو موسى. قال عمر: إن وجد بينة تجدوه عند المنبر عشية، وإن لم يجد بينة فلم تجدوه، فلما أن جاء بالعشي وجدوه، قال: يا أبا موسى، ما تقول؟ أقد وجدت؟ قال: نعم، أبي بن كعب، قال: عدل، قال: يا أبا الطفيل ما يقول هذا؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك يا ابن الخطاب فلا تكونن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سبحان الله إنما سمعت شيئا، فأحببت أن أتثبت. - وحدثناه عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان، حدثنا علي بن هاشم، عن طلحة بن يحيى، بهذا الإسناد، غير أنه قال: فقال: يا أبا المنذر آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم، فلا تكن، يا ابن الخطاب، عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر من قول عمر: سبحان الله وما بعده 8 - باب كراهة قول المستأذن أنا إذا قيل من هذا 38 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فدعوت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من هذا؟» قلت: أنا، قال: فخرج وهو يقول: «أنا أنا» 39 - حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة - واللفظ لأبي بكر، قال يحيى: أخبرنا وقال أبو بكر: - حدثنا وكيع، عن شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: استأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «من هذا؟» فقلت: أنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا أنا» - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا النضر بن شميل، وأبو عامر العقدي، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثني وهب بن جرير، ح وحدثني عبد الرحمن بن بشر، حدثنا بهز كلهم، عن شعبة بهذا الإسناد وفي حديثهم كأنه كره ذلك 9 - باب تحريم النظر في بيت غيره 40 - حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، قالا: أخبرنا الليث - واللفظ ليحيى - ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، أن سهل بن سعد الساعدي، أخبره أن رجلا اطلع في جحر في باب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرى يحك به رأسه، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو أعلم أنك تنتظرني لطعنت به في عينك» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما جعل الإذن من أجل البصر» 41 - وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن سهل بن سعد الأنصاري، أخبره، أن رجلا اطلع من جحر في باب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم مدرى يرجل به رأسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أعلم أنك تنظر، طعنت به في عينك، إنما جعل الله الإذن من أجل البصر» 41 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، ح وحدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا معمر، كلاهما عن الزهري، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث الليث ويونس 42 -
حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو كامل فضيل بن حسين، وقتيبة بن سعيد - واللفظ ليحيى وأبي كامل قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: - حدثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، «أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فقام إليه بمشقص أو مشاقص، فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يختله ليطعنه» 43 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم، فقد حل لهم أن يفقئوا عينه» 44 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن رجلا اطلع عليك بغير إذن، فخذفته بحصاة، ففقأت عينه ما كان عليك من جناح» 10 - باب نظر الفجاءة 45 - حدثني قتيبة بن سعيد، حدثنا يزيد بن زريع، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل ابن علية، كلاهما عن يونس، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا هشيم، أخبرنا يونس، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير بن عبد الله، قال: «سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري» - وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الأعلى، وقال: إسحاق، أخبرنا وكيع، حدثنا سفيان كلاهما، عن يونس، بهذا الإسناد مثله 39 - كتاب السلام 1 - باب يسلم الراكب على الماشي والقليل على الكثير 1 - حدثني عقبة بن مكرم، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، ح وحدثني محمد بن مرزوق، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني زياد، أن ثابتا مولى عبد الرحمن بن زيد، أخبره أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير» 2 - باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام 2 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، قال: قال أبو طلحة: كنا قعودا بالأفنية نتحدث، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام علينا فقال: «ما لكم ولمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس الصعدات، فقلنا إنما قعدنا لغير ما باس قعدنا نتذاكر ونتحدث» قال: «إما لا فأدوا حقها غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام» 3 - حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والجلوس بالطرقات» قالوا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه» قالوا: وما حقه؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر» 3 - حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا عبد العزيز بن محمد المدني، ح وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، عن هشام يعني ابن سعد، كلاهما عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد 3 - باب من حق المسلم للمسلم رد السلام 4 - حدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حق المسلم على المسلم خمس» ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنائز " قال عبد الرزاق: «كان معمر يرسل هذا الحديث، عن الزهري، وأسنده مرة عن ابن المسيب، عن أبي هريرة» 5 -
حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حق المسلم على المسلم ست» قيل: ما هن يا رسول الله؟، قال: «إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فسمته، وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه» 4 - باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم 6 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن عبيد الله بن أبي بكر، قال: سمعت أنسا، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح وحدثني إسماعيل بن سالم، حدثنا هشيم، أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر، عن جده أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم» 7 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح وحدثني يحيى بن حبيب، حدثنا خالد يعني ابن الحارث، قالا: حدثنا شعبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار - واللفظ لهما - قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس، أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم؟ قال: «قولوا وعليكم» 8 - حدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر - واللفظ ليحيى بن يحيى قال: يحيى بن يحيى: أخبرنا وقال الآخرون: - حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، عن عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن اليهود إذا سلموا عليكم يقول أحدهم السام عليكم فقل عليك» 9 - وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال: «فقولوا وعليك» 10 - وحدثني عمرو الناقد، وزهير بن حرب - واللفظ لزهير - قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: استأذن رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم، فقالت عائشة: بل عليكم السام واللعنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة «إن الله يحب الرفق في الأمر كله» قالت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: «قد قلت وعليكم» 10 - حدثناه حسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد، جميعا، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر كلاهما، عن الزهري، بهذا الإسناد وفي حديثهما جميعا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد قلت عليكم» ولم يذكروا الواو 11 - حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أناس من اليهود فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم قال: «وعليكم» قالت عائشة: قلت بل عليكم السام والذام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة «لا تكوني فاحشة» فقالت: ما سمعت ما قالوا؟ فقال: " أوليس قد رددت عليهم الذي قالوا، قلت: وعليكم " 11 - حدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، بهذا الإسناد غير أنه قال: ففطنت بهم عائشة فسبتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مه يا عائشة، فإن الله لا يحب الفحش والتفحش» وزاد فأنزل الله عز وجل {وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله} إلى آخر الآية 12 -
حدثني هارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: سلم ناس من يهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم، فقال: «وعليكم» فقالت عائشة: وغضبت ألم تسمع ما قالوا؟ قال: «بلى، قد سمعت فرددت عليهم وإنا نجاب عليهم ولا يجابون علينا» 13 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق، فاضطروه إلى أضيقه» 13 - وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، كلهم، عن سهيل بهذا الإسناد وفي حديث وكيع، إذا لقيتم اليهود وفي حديث ابن جعفر، عن شعبة قال: في أهل الكتاب وفي حديث جرير إذا لقيتموهم ولم يسم أحدا من المشركين 5 - باب استحباب السلام على الصبيان 14 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن سيار، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «مر على غلمان فسلم عليهم» 14 - وحدثنيه إسماعيل بن سالم، أخبرنا هشيم، أخبرنا سيار بهذا الإسناد 15 - وحدثني عمرو بن علي، ومحمد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سيار، قال: كنت أمشي مع ثابت البناني، فمر بصبيان فسلم عليهم، وحدث ثابت أنه كان يمشي مع أنس، فمر بصبيان فسلم عليهم، وحدث أنس أنه كان يمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم «فمر بصبيان فسلم عليهم» 6 - باب جواز جعل الإذن رفع حجاب أو نحوه من العلامات 16 - حدثنا أبو كامل الجحدري، وقتيبة بن سعيد، كلاهما عن عبد الواحد - واللفظ لقتيبة - حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الحسن بن عبيد الله، حدثنا إبراهيم بن سويد، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذنك علي أن يرفع الحجاب، وأن تستمع سوادي، حتى أنهاك» 16 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وإسحاق بن إبراهيم - قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: - حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الحسن بن عبيد الله بهذا الإسناد، مثله 7 - باب إباحة الخروج للنساء لقضاء حاجة الإنسان 17 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: خرجت سودة بعدما ضرب عليها الحجاب لتقضي حاجتها، وكانت امرأة جسيمة تفرع النساء جسما، لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب، فقال: يا سودة، والله ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين، قالت: فانكفأت راجعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، وإنه ليتعشى وفي يده عرق، فدخلت فقالت: يا رسول الله إني خرجت، فقال لي عمر: كذا وكذا، قالت: فأوحي إليه، ثم رفع عنه وإن العرق في يده ما وضعه، فقال: «إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن» وفي رواية أبي بكر، يفرع النساء جسمها، زاد أبو بكر في حديثه: فقال هشام يعني البراز، 17 - وحدثناه أبو كريب، حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، بهذا الإسناد، وقال: وكانت امرأة يفرع الناس جسمها، قال: وإنه ليتعشى. 17 - وحدثنيه سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بهذا الإسناد 18 -
حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، كن يخرجن بالليل، إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح، وكان عمر بن الخطاب يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «احجب نساءك، فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل»، فخرجت سودة بنت زمعة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي، عشاء، وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر: ألا قد عرفناك، يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب قالت عائشة: فأنزل الله عز وجل الحجاب 18 - حدثنا عمرو الناقد، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب بهذا الإسناد نحوه 8 - باب تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها 19 - حدثنا يحيى بن يحيى، وعلي بن حجر، - قال يحيى: أخبرنا وقال ابن حجر: - حدثنا هشيم، عن أبي الزبير، عن جابر، ح وحدثنا محمد بن الصباح، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا هشيم، أخبرنا أبو الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب، إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم» 20 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والدخول على النساء» فقال: رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو الموت» 20 - وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وحيوة بن شريح، وغيرهم، أن يزيد بن أبي حبيب، حدثهم بهذا الإسناد مثله 21 - وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، قال: وسمعت الليث بن سعد، يقول: «الحمو أخ الزوج، وما أشبهه من أقارب الزوج، ابن العم ونحوه» 22 - حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو، ح وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة، حدثه أن عبد الرحمن بن جبير حدثه أن عبد الله بن عمرو بن العاص، حدثه أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس، فدخل أبو بكر الصديق، وهي تحته يومئذ، فرآهم، فكره ذلك، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: لم أر إلا خيرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله قد برأها من ذلك» ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال: «لا يدخلن رجل، بعد يومي هذا، على مغيبة، إلا ومعه رجل أو اثنان» 9 - باب بيان أنه يستحب لمن رئي خاليا بامرأة وكانت زوجته أو محرما له أن يقول هذه فلانة ليدفع ظن السوء به 23 - حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مع إحدى نسائه، فمر به رجل فدعاه، فجاء، فقال: «يا فلان هذه زوجتي فلانة» فقال: يا رسول الله من كنت أظن به، فلم أكن أظن بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم» 24 -
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد - وتقاربا في اللفظ - قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن صفية بنت حيي، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا، فأتيته أزوره ليلا، فحدثته، ثم قمت لأنقلب، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «على رسلكما، إنها صفية بنت حيي» فقالا: سبحان الله يا رسول الله، قال: «إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا» أو قال «شيئا» 25 - وحدثنيه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرنا علي بن حسين، أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته، أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تزوره، في اعتكافه في المسجد، في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب، وقام النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها، ثم ذكر بمعنى حديث معمر، غير أنه قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم «إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم» ولم يقل «يجري» 10 - باب من أتى مجلسا فوجد فرجة فجلس فيها وإلا وراءهم 26 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أن أبا مرة، مولى عقيل بن أبي طالب، أخبره عن أبي واقد الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه، إذ أقبل نفر ثلاثة، فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذهب واحد، قال فوقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟ أما أحدهم فأوى إلى الله، فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا، فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض، فأعرض الله عنه» 26 - وحدثنا أحمد بن المنذر، حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب وهو ابن شداد، ح وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا حبان، حدثنا أبان، قالا: جميعا حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثه في هذا الإسناد بمثله، في المعنى 11 - باب تحريم إقامة الإنسان من موضعه المباح الذي سبق إليه 27 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثني محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقيمن أحدكم الرجل من مجلسه، ثم يجلس فيه» 28 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي ح، وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا يحيى وهو القطان، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، كلهم عن عبيد الله، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة - واللفظ له -. حدثنا محمد بن بشر، وأبو أسامة، وابن نمير، قالوا: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقيم الرجل الرجل من مقعده، ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا» 28 - وحدثنا أبو الربيع، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد، حدثنا أيوب، ح وحدثني يحيى بن حبيب، حدثنا روح، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق كلاهما، عن ابن جريج، ح وحدثني محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرنا الضحاك يعني ابن عثمان كلهم، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث الليث ولم يذكروا في الحديث «ولكن تفسحوا وتوسعوا» وزاد في حديث ابن جريج، قلت: في يوم الجمعة؟ قال: في يوم الجمعة وغيرها 29 -
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقيمن أحدكم أخاه، ثم يجلس في مجلسه» وكان ابن عمر، إذا قام له رجل عن مجلسه، لم يجلس فيه ". 29 - وحدثناه عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر بهذا الإسناد مثله 30 - وحدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين، حدثنا معقل وهو ابن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم ليخالف إلى مقعده، فيقعد فيه ولكن يقول افسحوا» 12 - باب إذا قام من مجلسه، ثم عاد فهو أحق به 31 - وحدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا أبو عوانة، وقال قتيبة: أيضا حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، كلاهما عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا قام أحدكم» وفي حديث أبي عوانة «من قام من مجلسه، ثم رجع إليه فهو أحق به» 13 - باب منع المخنث من الدخول على النساء الأجانب 32 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا وكيع، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، كلهم عن هشام، ح وحدثنا أبو كريب، أيضا - واللفظ هذا -، حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، أن مخنثا كان عندها ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت، فقال لأخي أم سلمة: يا عبد الله بن أبي أمية إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فإني أدلك على بنت غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، قال فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لا يدخل هؤلاء عليكم» 33 - وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة، قال فدخل النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو عند بعض نسائه، وهو ينعت امرأة، قال: إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أرى هذا يعرف ما هاهنا لا يدخلن عليكن» قالت: فحجبوه 14 - باب جواز إرداف المرأة الأجنبية إذا أعيت في الطريق 34 - حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب الهمداني، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، أخبرني أبي، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء، غير فرسه، قالت: فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مئونته وأسوسه وأدق النوى لناضحه، وأعلفه، وأستقي الماء وأخرز غربه وأعجن، ولم أكن أحسن أخبز، وكان يخبز لي جارات من الأنصار وكن نسوة صدق، قالت: وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي، وهي على ثلثي فرسخ قالت: فجئت يوما والنوى على رأسي، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من أصحابه، فدعاني، ثم قال: «إخ إخ» ليحملني خلفه، قالت: فاستحييت وعرفت غيرتك، فقال: والله لحملك النوى على رأسك أشد من ركوبك معه، قالت: حتى أرسل إلي أبو بكر، بعد ذلك، بخادم فكفتني سياسة الفرس فكأنما أعتقتني 35 -
حدثنا محمد بن عبيد الغبري، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، أن أسماء، قالت: كنت أخدم الزبير خدمة البيت، وكان له فرس، وكنت أسوسه، فلم يكن من الخدمة شيء أشد علي من سياسة الفرس، كنت أحتش له وأقوم عليه وأسوسه، قال: ثم إنها أصابت خادما، «جاء النبي صلى الله عليه وسلم سبي فأعطاها خادما»، قالت: كفتني سياسة الفرس، فألقت عني مئونته، فجاءني رجل فقال: يا أم عبد الله إني رجل فقير، أردت أن أبيع في ظل دارك، قالت: إني إن رخصت لك أبى ذاك الزبير، فتعال فاطلب إلي، والزبير شاهد، فجاء فقال: يا أم عبد الله إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك، فقالت: ما لك بالمدينة إلا داري؟ فقال لها الزبير: ما لك أن تمنعي رجلا فقيرا يبيع؟ فكان يبيع إلى أن كسب، فبعته الجارية، فدخل علي الزبير وثمنها في حجري، فقال: هبيها لي، قالت: إني قد تصدقت بها 15 - باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث بغير رضاه 36 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون واحد» 36 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، وابن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا محمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا يحيى وهو ابن سعيد، كلهم، عن عبيد الله، ح وحدثنا قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا أبو الربيع، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد، عن أيوب، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أيوب بن موسى، كل هؤلاء، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث مالك 37 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السري، قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، ح وحدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، - واللفظ لزهير قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: - حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر، حتى تختلطوا بالناس من أجل أن يحزنه» 38 - وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وأبو كريب - واللفظ ليحيى قال يحيى، أخبرنا وقال الآخرون: - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما، فإن ذلك يحزنه» 38 - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد 16 - باب الطب والمرض والرقى 39 - حدثنا ابن أبي عمر المكي، حدثنا عبد العزيز الدراوردي، عن يزيد وهو ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: كان إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل، قال: «باسم الله يبريك، ومن كل داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا حسد، وشر كل ذي عين» 40 - حدثنا بشر بن هلال الصواف، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن جبريل، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد اشتكيت؟ فقال: «نعم» قال: «باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك باسم الله أرقيك» 41 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العين حق» 42 -
وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وحجاج بن الشاعر، وأحمد بن خراش، - قال عبد الله: أخبرنا، وقال الآخران: - حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا» 17 - باب السحر 43 - حدثنا أبو كريب، حدثنا ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودي من يهود بني زريق، يقال له: لبيد بن الأعصم: قالت حتى كان [ص: 1720] رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء، وما يفعله، حتى إذا كان ذات يوم، أو ذات ليلة، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دعا، ثم دعا، ثم قال: " يا عائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه؟ جاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي، أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة، قال: وجف طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في بئر ذي أروان " قالت: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، ثم قال: «يا عائشة والله لكأن ماءها نقاعة الحناء، ولكأن نخلها رءوس الشياطين» قالت فقلت: يا رسول الله أفلا أحرقته؟ قال: «لا أما أنا فقد عافاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا، فأمرت بها فدفنت» 44 - حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق أبو كريب الحديث بقصته، نحو حديث ابن نمير، وقال فيه: فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البئر، فنظر إليها وعليها نخل، وقالت: قلت: يا رسول الله فأخرجه، ولم يقل: أفلا أحرقته؟ ولم يذكر " فأمرت بها فدفنت 18 - باب السم 45 - حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس، أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألها عن ذلك؟ فقالت: أردت لأقتلك، قال: «ما كان الله ليسلطك على ذاك» قال: - أو قال - «علي» قال قالوا: ألا نقتلها؟ قال: «لا»، قال: «فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم» 45 - وحدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، سمعت هشام بن زيد، سمعت أنس بن مالك يحدث، أن يهودية جعلت سما في لحم، ثم أتت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحو حديث خالد 19 - باب استحباب رقية المريض 46 - حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم - قال إسحاق: أخبرنا، وقال: زهير واللفظ له: - حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا اشتكى منا إنسان، مسحه بيمينه، ثم قال: «أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: «اللهم اغفر لي واجعلني مع الرفيق الأعلى» قالت: فذهبت أنظر، فإذا هو قد قضى 46 -
حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، ح وحدثني بشر بن خالد، حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثنا ابن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما، عن شعبة، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو بكر بن خلاد، قالا: حدثنا يحيى وهو القطان، عن سفيان، كل هؤلاء عن الأعمش، بإسناد جرير، في حديث هشيم، وشعبة: مسحه بيده، قال وفي حديث الثوري: مسحه بيمينه، وقال في عقب حديث يحيى، عن سفيان، عن الأعمش، قال: فحدثت به منصورا، فحدثني عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة بنحوه 47 - وحدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا عاد مريضا يقول: «أذهب الباس، رب الناس، اشفه أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» 48 - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المريض يدعو له قال: «أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» وفي رواية أبي بكر: فدعا له، وقال: «وأنت الشافي» 48 - وحدثني القاسم بن زكرياء، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، ومسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث أبي عوانة، وجرير 49 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب - واللفظ لأبي كريب - قالا: حدثنا ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقي بهذه الرقية أذهب الباس، رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت» 49 - وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عيسى بن يونس كلاهما، عن هشام، بهذا الإسناد مثله 20 - باب رقية المريض بالمعوذات والنفث 50 - حدثني سريج بن يونس، ويحيى بن أيوب، قالا: حدثنا عباد بن عباد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه، لأنها كانت أعظم بركة من يدي» وفي رواية يحيى بن أيوب: بمعوذات 51 - حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات، وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح عنه بيده، رجاء بركتها» 51 - وحدثني أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، ح وحدثني محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا روح، ح وحدثنا عقبة بن مكرم، وأحمد بن عثمان النوفلي، قالا: حدثنا أبو عاصم كلاهما، عن ابن جريج، أخبرني زياد كلهم، عن ابن شهاب، بإسناد مالك، نحو حديثه، وليس في حديث أحد منهم: رجاء بركتها، إلا في حديث مالك، وفي حديث يونس، وزياد: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده 21 - باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة 52 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن الرقية؟ فقالت: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأهل بيت من الأنصار في الرقية من كل ذي حمة» 53 - حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل بيت من الأنصار، في الرقية، من الحمة» 54 -
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن أبي عمر، - واللفظ لابن أبي عمر - قالوا: حدثنا سفيان، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح، قال: النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها «باسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى به سقيمنا، بإذن ربنا» قال ابن أبي شيبة: «يشفى» وقال زهير «ليشفى سقيمنا» 55 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم - قال إسحاق: أخبرنا وقال أبو بكر، وأبو كريب واللفظ لهما: - حدثنا محمد بن بشر، عن مسعر، حدثنا معبد بن خالد، عن ابن شداد، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرها أن تسترقي من العين» 65 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، حدثنا مسعر بهذا الإسناد، مثله وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرني أن أسترقي من العين» 57 - وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن عاصم الأحول، عن يوسف بن عبد الله، عن أنس بن مالك، في الرقى قال: «رخص في الحمة والنملة والعين» 58 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، ح وحدثني زهير بن حرب، حدثنا حميد بن عبد الرحمن، حدثنا حسن وهو ابن صالح، كلاهما عن عاصم، عن يوسف بن عبد الله، عن أنس، قال: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين، والحمة، والنملة» وفي حديث سفيان: يوسف بن عبد الله بن الحارث 59 - حدثني أبو الربيع سليمان بن داود، حدثنا محمد بن حرب، حدثني محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لجارية في بيت أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، رأى بوجهها سفعة، فقال: «بها نظرة، فاسترقوا لها» يعني بوجهها صفرة 60 - حدثني عقبة بن مكرم العمي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: وأخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: رخص النبي صلى الله عليه وسلم لآل حزم في رقية الحية، وقال لأسماء بنت عميس: «ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة» قالت: لا، ولكن العين تسرع إليهم، قال: «ارقيهم» قالت: فعرضت عليه، فقال: «ارقيهم» 61 - وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: أرخص النبي صلى الله عليه وسلم في رقية الحية لبني عمرو قال أبو الزبير: وسمعت جابر بن عبد الله يقول: لدغت رجلا منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله أرقي؟ قال: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل» 61 - وحدثني سعيد بن يحيى الأموي، حدثنا أبي، حدثنا ابن جريج، بهذا الإسناد مثله، غير أنه قال: فقال رجل من القوم: أرقيه يا رسول الله ولم يقل: أرقي 62 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: كان لي خال يرقي من العقرب، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، قال: فأتاه، فقال: يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى، وأنا أرقي من العقرب، فقال: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل» 62 - وحدثناه عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله 63 -
حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى، قال: فعرضوها عليه، فقال: «ما أرى بأسا من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه» 22 - باب لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك 64 - حدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك فقال: «اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك» 23 - باب جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار 65 - حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، أخبرنا هشيم، عن أبي بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا في سفر، فمروا بحي من أحياء العرب، فاستضافوهم فلم يضيفوهم، فقالوا لهم: هل فيكم راق؟ فإن سيد الحي لديغ أو مصاب، فقال رجل منهم: نعم، فأتاه فرقاه بفاتحة الكتاب، فبرأ الرجل، فأعطي قطيعا من غنم، فأبى أن يقبلها، وقال: حتى أذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: يا رسول الله والله ما رقيت إلا بفاتحة الكتاب فتبسم وقال: «وما أدراك أنها رقية؟» ثم قال: «خذوا منهم، واضربوا لي بسهم معكم» 65 - حدثنا محمد بن بشار، وأبو بكر بن نافع كلاهما، عن غندر محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي بشر، بهذا الإسناد، وقال في الحديث: فجعل يقرأ أم القرآن، ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ الرجل 66 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أخيه معبد بن سيرين، عن أبي سعيد الخدري، قال: نزلنا منزلا، فأتتنا امرأة فقالت: إن سيد الحي سليم، لدغ، فهل فيكم من راق؟ فقام معها رجل منا، ما كنا نظنه يحسن رقية، فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ، فأعطوه غنما، وسقونا لبنا، فقلنا: أكنت تحسن رقية؟ فقال: ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب قال فقلت: لا تحركوها حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له، فقال: «ما كان يدريه أنها رقية؟ اقسموا واضربوا لي بسهم معكم» 66 - وحدثني محمد بن المثنى، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا هشام بهذا الإسناد نحوه، غير أنه قال: فقام معها رجل منا، ما كنا نأبنه برقية 24 - باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء 67 - حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني نافع بن جبير بن مطعم، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي، أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده منذ أسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل باسم الله ثلاثا، وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» 25 - باب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة 68 - حدثنا يحيى بن خلف الباهلي، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء، أن عثمان بن أبي العاص، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثا» قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني 68 -
حدثناه محمد بن المثنى، حدثنا سالم بن نوح، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة كلاهما، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن عثمان بن أبي العاص، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر بمثله، ولم يذكر في حديث سالم بن نوح: ثلاثا. 68 - وحدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن سعيد الجريري، حدثنا يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله. ثم ذكر بمثل حديثهم 26 - باب لكل داء دواء واستحباب التداوي 69 - حدثنا هارون بن معروف، وأبو الطاهر، وأحمد بن عيسى، قالوا: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو وهو ابن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل» 70 - حدثنا هارون بن معروف، وأبو الطاهر، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو، أن بكيرا، حدثه أن عاصم بن عمر بن قتادة، حدثه أن جابر بن عبد الله عاد المقنع، ثم قال لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن فيه شفاء» 71 - حدثني نصر بن علي الجهضمي، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: جاءنا جابر بن عبد الله في أهلنا، ورجل يشتكي خراجا به أو جراحا، فقال: ما تشتكي؟ قال: خراج بي قد شق علي، فقال: يا غلام ائتني بحجام، فقال له: ما تصنع بالحجام؟ يا أبا عبد الله قال: أريد أن أعلق فيه محجما، قال: والله إن الذباب ليصيبني، أو يصيبني الثوب، فيؤذيني ويشق علي، فلما رأى تبرمه من ذلك قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة من عسل، أو لذعة بنار» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما أحب أن أكتوي» قال فجاء بحجام فشرطه، فذهب عنه ما يجد 72 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، أن أم سلمة، استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجامة «فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا طيبة أن يحجمها» قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلاما لم يحتلم 73 - حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب - قال: يحيى واللفظ له: أخبرنا، وقال الآخران - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيبا، فقطع منه عرقا، ثم كواه عليه» 73 - وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، ح وحدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا سفيان كلاهما، عن الأعمش، بهذا الإسناد، ولم يذكرا: فقطع منه عرقا 74 - وحدثني بشر بن خالد، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، عن شعبة، قال: سمعت سليمان، قال: سمعت أبا سفيان، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: «رمي أبي يوم الأحزاب على أكحله فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم» 75 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: رمي سعد بن معاذ في أكحله، قال: «فحسمه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص، ثم ورمت فحسمه الثانية» 76 - حدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره واستعط» 77 -