Qur'an&Sunnah

Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

حصہ V01/P038–V01/P040

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عمي أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي عن عبدالله بن المؤمل عن أبي الزبير عن جابر قال قال عمر بن الخطاب كان أول إسلامي أن ضرب أختي المخاض فاخرجت من البيت فدخلت في أستار الكعبة في ليلة قارة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل الحجر وعليه نعلاه فصلى ما شاء الله ثم انصرف قال فسمعت شيئا لم أسمع مثله قال فخرجت فاتبعته فقال من هذا قلت عمر قال يا عمر ما تتركني ليلا ولا نهارا فخشيت أن يدعو علي فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله قال فقال يا عمر استره قال فقلت والذي بعثك بالحق لأعلننه كما أعلنت الشرك حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا عبدالحميد بن صالح ثنا محمد بن أبان عن اسحاق بن عبدالله بن أبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس قال سألت عمر رضي الله تعالى عنه لأي شيء سميت الفاروق قال أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام ثم شرح الله صدري للاسلام فقلت الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى فما في الأرض نسمة أحب إلي من نسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت أين رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أختي هو في دار الأرقم بن الأرقم عند الصفا فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جلوس في الدار ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت فضربت الباب فاستجمع القوم فقال لهم حمزة مالكم قالوا عمر قال فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بمجامع ثيابه ثم نثره نثرة فما تمالك أن وقع على ركبته فقال ما أنت بمنته يا عمر قال فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد قال فقلت يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا قال بلى والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم قال فقلت ففيم الاختفاء والذي بعثك بالحق لتخرجن فأخرجناه في صفين حمزة في أحدهما وأنا في الآخر له كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد قال فنظرت إلى قريش وإلى حمزة فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق وفرق الله به بين الحق والباطل حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا أبو حصين القاضي الوادعي ثنا يحيى بن عبدالحميد ثنا حصين بن عمرو ثنا مخارق عن طارق عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال لقد رأيتني وما أسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا تسعة وثلاثون رجلا وكنت رابع أربعين رجلا فأظهر الله دينه ونصر نبيه وأعز الإسلام قال يحيى وحدثني أبي عن عمه عبدالرحمن بن صفوان عن طارق عن عمر رضي الله تعالى عنه مثله

حصہ V01/P040–V01/P041

حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا علي بن ميمون العطار والحسن البزاز قالا ثنا اسحاق بن إبراهيم الحنيني ثنا أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال قال لنا عمر رضي الله تعالى عنه أتحبون أن أعلمكم أول إسلامي قلنا نعم قال كنت من أشد الناس عداوة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دار عند الصفا فجلست بين يديه فأخذ بمجمع قميصي ثم قال أسلم يا ابن الخطاب اللهم اهده قال فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله قال فكبر المسلمون تكبيرة سمعت في طرق مكة قال وقد كانوا مستخفين وكان الرجل إذا أسلم تعلق الرجال به فيضربونه ويضربهم فجئت إلى خالي فأعلمته فدخل البيت وأجاف الباب قال وذهبت إلى رجل من كبار قريش فأعلمته ودخل البيت فقلت في نفسي ما هذا بشيء الناس يضربون وأنا لا يضربني أحد فقال رجل أتحب أن يعلم بإسلامك قلت نعم قال إذا جلس الناس في الحجر فائت فلانا وقل له صبوت فإنه قل ما يكتم سرا فجئته فقلت تعلم أني قد صبوت فنادى بأعلى صوته إن ابن الخطاب قد صبأ فما زالوا يضربوني وأضربهم فقال خالي يا قوم إني قد أجرت ابن أختي فلا يمسه أحد فانكشفوا عني فكنت لا أشاء أن أرى أحدا من المسلمين يضرب إلا رأيته فقلت الناس يضربون ولا أضرب فلما جلس الناس في الحجر أتيت خالي قال قلت تسمع قال ما أسمع قلت جوارك رد عليك قال لا تفعل قال فأبيت قال فما شئت قال فما زلت أضرب وأضرب حتى أظهر الله تعالى الإسلام قال الشيخ رحمه الله كان رضي الله تعالى عنه مخصصا بالسكينة في الانطاق ومحرزا من القطيعة والفراق ومشهرا في الأحكام بالإصابة والوفاق وقد قيل إن التصوف الموافقة للحق والمفارقة للخلق حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد ثنا محمد بن يونس الكديمي ثنا عثمان بن عمر ثنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه كنا نتحدث أن ملكا ينطق على لسان عمر رضي الله تعالى عنه حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا الحسن بن علي بن الوليد ثنا عبدالرحمن بن نافع ثنا مروان بن معاوية عن يحيى بن أيوب البجلي عن الشعبي عن أبي جحيفة قال قال علي كرم الله وجهه ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر رضي الله تعالى عنه حدثنا سعد بن محمد بن اسحاق ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا طاهر بن أبي أحمد ثنا أبي أحمد ثنا أبي ثنا أبو إسرائيل عن الوليد بن العيزار عن عمرو بن ميمون عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال ما كنا ننكر ونحن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون أن السكينة تنطق على لسان عمر رضي الله تعالى عنه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عمرو بن أبي الطاهر ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا عبدالله بن عمر عن جهم بن أبي الجهم عن مسور بن مخرمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى عز وجل جعل الحق على لسان عمر وقلبه حدثنا محمد بن علي بن مسلم ثنا محمد بن يحيى بن المنذر ثنا سعيد بن عامر ثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن ابن عمر عن عمر رضي الله تعالى عنهما قال وافقت ربي عز وجل في ثلاث في مقام إبراهيم وفي الحجاب وفي أسارى بدر رواه حميد وعلي بن زيد والزهري عن أنس مثله

حصہ V01/P041–V01/P042

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا أبو نوح قراد ثنا عكرمة بن عمار ثنا سماك أبو زميل قال حدثني ابن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما قال لما كان يوم بدر فهزم الله المشركين فقتل منهم سبعون وأسر منهم سبعون استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا رضوان الله عليهم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قال فقلت أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان فيضرب عنقه حتى يعلم الله عز وجل أنه ليس في قلوبنا هوادة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم فلم يهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قلت فأخذ منهم الفداء قال عمر فلما كان من الغد غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو قاعد وأبو بكر وإذا هما يبكيان فقلت يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي عرض على أصحابك من الفداء لقد عرض على عذابكم أدنى من هذه الشجرة لشجرة قريبة فأنزل الله تعالى ما كان لنبي أن تكون له أسرى حتى يثخن في الأرض إلى قوله تعالى لمسكم فيما أخذتم من الفداء عذاب عظيم ثم أحل لهم الغنائم فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء فقتل سبعون وفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه فأنزل الله عز وجل أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم بأخذكم الفداء إن الله على كل شيء قدير حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن شعيب الأصبهاني ثنا أحمد بن أبي سريح الرازي ثنا عبيدالله بن موسى ثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أسر الأسرى يوم بدر استشار أبا بكر رضي الله تعالى عنه قال قومك وعترتك فخل سبيلهم فاستشار عمر رضي الله تعالى عنه فقال اقتلهم ففاداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى ما كان لنبي أن يكون له أسرى الآية فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر فقال كاد أن يصيبنا في خلافك شر

حصہ V01/P042–V01/P044

حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبدالوهاب بن الضحاك ثنا اسماعيل بن عياش قال سمعت عمر رضي الله تعالى عنه يقول لما توفي عبدالله بن أبي سلول دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة عليه فلما قام 1 يريد الصلاة عليه تحولت فقلت يا رسول الله أتصلي على عدو الله ابن أبي بن سلول القائل يوم كذا وكذا فجعلت أعدد أيامه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم حتى أكثرت فقال أخر عني يا عمر 2 إني خيرت فاخترت قد قيل استغفر لهم أو لا تستغفر لهم فلو أعلم أني إذا زدت على السبعين غفر له لزدت ثم صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشى معه حتى قام على قبره وفرغ من دفنه فعجبا لي ولجرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله أعلم فوالله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره الآية فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدها على منافق حتى قبضه الله عز وجل قال الشيخ رحمه الله فأخلى همه في مفارقة الخلق فأنزل الله تعالى الوحي في موافقته للحق فمنع الرسول صلى الله عليه وسلم من الصلاة عليهم وصفح عمن أخذ الفداء منهم لسابق علمه منهم وطوله عليهم وكذا سبيل من اعتقد في المفتونين الفراق أن يؤيد في أكثر أقاويله بالوفاق ويعصم في كثير من أحواله وأفاعيله من الشقاق وكان للرسول صلى الله عليه وسلم في حياته ووفاته مجامعا ولما اختار له في يقظته ومنامه متابعا يقتدى به في كل أحواله ويتأسى به في جميع أفعاله وقد قيل إن التصوف استقامة المناهج والتطرق إلى المباهج حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن إبراهيم عن عبدالرازق وثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا عبدالرازق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال دخلت على أبي فقلت إني سمعت الناس يقولون مقالة فآليت أن أقولها لك زعموا أنك غير مستخلف وأنه لو كان لك راعي إبل أو راعي غنم ثم جاءك وتركها لرأيت أن قد ضيع فرعاية الناس أشد فوضع رأسه ساعة ثم رفعه فقال إن الله عز وجل يحفظ دينه وإني لا 4 أستخلف فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستخلف وإن استخلف فإن أبا بكر قد استخلف فوالله ما هو إلا أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر فعلمت أنه لم يكن ليعدل برسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا وأنه غير مستخلف حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة ثنا عمرو بن حمزة قال أخبرني سالم عن عمر قال قال عمر رضي الله تعالى عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فرأيته لا ينظر إلي فقلت يا رسول الله ما شأني قال ألست الذي تقبل وأنت صائم فقلت والذي بعثك بالحق لا أقبل وأنا صائم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا المقدام بن داود ثنا أسد بن موسى ثنا يحيى بن المتوكل ثنا أبو سلمة بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر عن أبيه عن جده قال لبس عمر رضي الله تعالى عنه قميصا جديدا ثم دعاني بشفرة فقال مد يا بني كم قميصي والزق يديك بأطراف أصابعي ثم اقطع ما فضل عنها فقطعت من الكمين من جانبيه جميعا فصار فم الكم بعضه فوق بعض فقلت له يا أبته لو سويته بالمقص فقال دعه يا بني هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل 1 فما زال عليه حتى تقطع وكان ربما رأيت الخيوط تساقط على قدمه

حصہ V01/P044–V01/P046

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا المقدام 2 بن داود ثنا عبدالله بن محمد بن المغيرة ثنا مالك بن مغول عن نافع عن ابن عمر قال قدم على عمر رضي الله تعالى عنه مال من العراق فأقبل يقسمه فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين لو أبقيت من هذا المال لعدو إن حضر أو نائبة إن نزلت فقال عمر مالك قاتلك الله نطق بها على لسانك شيطان اتاني الله حجتها والله لا أعصين الله اليوم لغد لا ولكن أعد لهم ما أعد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشيخ رحمه الله وكان رضي الله تعالى عنه بالحقائق لهجا عروفا وعن الأباطيل منعرجا عزوفا وقد قيل إن التصوف دفع دواعي الردى بما يرقب من نقع الصدى حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان ثنا اسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا حجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن يزيد بن جدعان عن عبدالرحمن بن أبي بكرة عن الأسود بن سريع قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت قد حمدت ربي بمحامد ومدح وإياك فقال إن ربك عز وجل يحب الحمد فجعلت أنشده فاستأذن رجل طويل أصلع فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أسكت فدخل فتكلم ساعة ثم خرج فأنشدته ثم جاء فسكتني النبي صلى الله عليه وسلم فتكلم ثم خرج ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا فقلت يا رسول الله من هذا الذي أسكتني له فقال هذا عمر رجل لا يحب الباطل حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا معمر بن بكار السعدي ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبدالرحمن بن أبي بكرة عن الأسود التميمي قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت أنشده فدخل رجل طوال أقنى فقال لي أمسك فلما خرج قال هات فجعلت أنشده فلم ألبث أن عاد فقال لي أمسك فلما خرج قال هات فقلت من هذا يا نبي الله الذي إذا دخل قلت أمسك وإذا خرج قلت هات قال هذا عمر بن الخطاب وليس من الباطل في شيء قال الشيخ رحمه الله تعالى فالاستدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم منه رخصة وإباحة لاستماع المحامد والمدائح فقد كان نشيده والثناء على ربه عز وجل والمدح لنبيه صلى الله عليه وسلم وإخباره عليه الصلاة والسلام أن عمر رضي الله تعالى عنه لا يحب الباطل أي من اتخذ التمدح حرفة واكتسابا فيحمله الطمع في الممدوحين على أن يهيم في الأودية ويشين بفريته المحافل والأندية فيمدح من لا يستحقه ويضع من شأن من لا يستوجبه إذا حرمه نائله فيكون رافعا لمن وضعه الله عز وجل لطمعه أو واضعا لمن رفعه الله عز وجل لغضبه فهذا الاكتساب والاحتراف باطل فلهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لا يحب الباطل فأما الشعر المحكم الموزون فهو من الحكم الحسن المخزون يخص الله تعالى به البارع في العلم ذا الفنون وقد كان أبو بكر وعمر وعلي رضي الله تعالى عنهم يشعرون حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن الأسود بن سريع قال كنت أنشده يعني النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعرف أصحابه حتى جاء رجل بعيد ما بين المناكب أصلع فقيل أسكت أسكت قلت واثكلاه من هذا الذي أسكت له عند النبي صلى الله عليه وسلم فقيل عمر بن الخطاب فعرفت والله بعد انه كان يهون عليه لو سمعني أن لا يكلمني حتى يأخذ برجلي فيسحبني إلى البقيع قال الشيخ رحمه الله تعالى فكذا سبيل الأبرياء من الشرك والعناد الأصفياء بالمعرفة والوداد أن لا يلهيهم باطل من الفعال والمقال وأن لا يثنيهم في توجههم إلى الحق حال من الأحوال وأن يكونوا مع الحق على أكمل حال وأنعم بال كان رضي الله تعالى عنه يلتمس بالذلة لمولاه القوة والتعزز ويترك في إقامة طاعته الرفاهية والتقزز وقد قيل إن التصوف النبو عن رتب الدنيا والسمو إل المرتبة العليا

حصہ V01/P046–V01/P048

حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله المقرئ ثنا يحيى بن الربيع ثنا سفيان عن أيوب الطائي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال لما قدم عمر رضي الله تعالى عنه الشام عرضت له مخاضة فنزل عن بعيره ونزع خفيه فأمسكهما وخاض الماء ومعه بعيره فقال أبو عبيدة لقد صنعت اليوم صنيعا عظيما عند أهل الأرض فصك في صدره وقال اوه لو غيرك يقول هذا يا أبا عبيدة إنكم كنتم أذل الناس فأعزكم الله برسوله فمهما تطلبوا العز بغيره يذلكم الله رواه الأعمش عن قيس بن مسلم مثله حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال لما قدم عمر رضي الله تعالى عنه الشام استقبله الناس وهو على بعيره فقالوا يا أمير المؤمنين لو ركبت برذونا تلقاك عظماء الناس ووجوههم فقال عمر لا أراكم ههنا إنما الأمر من ههنا وأشار بيده إلى السماء خلوا سبيل جملي حدثنا محمد بن معمر ثنا يحيى بن عبدالله ثنا الأوزاعي أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه خرج في سواد الليل فرآه طلحة فذهب عمر فدخل بيتا ثم دخل بيتا آخر فلما أصبح طلحة ذهب إلى ذلك البيت فإذا بعجوز عمياء مقعدة فقال لها ما بال هذا الرجل يأتيك قالت إنه يتعاهدني منذ كذا وكذا يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى فقال طلحة ثكلتك أمك يا طلحة أعثرات عمر تتبع حدثنا أبو محمد بن حبان ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ثنا شيبان وثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا عبدالصمد ثنا أبو الأشهب عن الحسن أو غيره شك أبو الأشهب ولم يذكر أحمد بن حنبل الشك فقال عن الحسن قال مر عمر رضي الله تعالى عنه على مزبلة فاحتبس عندها فكأن أصحابه تأذوا بها فقال هذه دنياكم التي تحرصون عليها أو تتكلون عليها قال الشيخ رحمه الله تعالى وكان رضي الله عنه عن فناء الملاذ منتهيا ولباقي المعاد مبتغيا يلازم المشقات ويفارق الشهوا وقد قيل إن التصوف حمل النفس على الشدائد الذي هو من أشرف الموارد حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو الهيثم محمد بن يعقوب الربالي ثنا عبيدالله بن نمير عن ثابت عن أنس قال تقرقر بطن عمر رضي الله تعالى عنه وكان يأكل الزيت عام الرمادة وكان قد حرم على نفسه السمن قال فنقر بطنه بأصبعه وقال تقرقر ما تقرقر انه ليس لك عندنا غيره حتى يحيا الناس حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا يزيد بن مروان أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب عن سعد بن أبي وقاص قال قالت حفصة بنت عمر لعمر رضي الله تعالى عنه يا أمير المؤمنين لو لبست ثوبا هو ألين من ثوبك وأكلت طعاما هو أطيب من طعامك فقد وسع الله عز وجل من الرزق وأكثر من الخير فقال إني سأخصمك إلى نفسك أما تذكرين ما كان يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من شدة العيش فما زال يذكرها حتى أبكاها فقال لها والله إن قلت ذلك أما والله لئن استطعت لأشاركنهما بمثل عيشهما الشديد لعلي أدرك معهما عيشهما الرخي

حصہ V01/P048–V01/P049

حدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي ثنا الحسن بن المثنى ثنا عفان ثنا جرير بن حازم ثنا الحسن أن عمر رضي الله تعالى عنه قال والله إني لو شئت لكنت من ألينكم لباسا وأطيبكم طعاما وأرقكم عيشا إني والله ما أجهل عن كراكر وأسنمة وعن صلاء وصناب وصلايق ولكني سمعت الله عز وجل عير قوما بأمر فعلوه فقال أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها الآية حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا عبدالله بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن موسى بن سعد عن سالم بن عبدالله أن عمر بن الخطاب كان يقول والله ما نعبأ بلذات العيش أن نأمر بصغار المعزى فتسمط لنا ونأمر بلباب الحنطة فيخبز لنا ونأمر بالزبيب فينتبذ لنا في الأسعان 1 الأسعان جمع سعن وهي قربة تقطع من نصفها وينبذ فيها واليعقوب الحجل حتى إذا صار مثل عين اليعقوب أكلنا هذا وشربنا هذا ولكنا نريد أن نستبقي طيباتنا لأنا سمعنا الله تعالى يقول أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا الآية حدثنا عبدالله بن محمد ثنا ابن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا سفيان بن عيينة عن أبي فروة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال قدم على عمر رضي الله تعالى عنه ناس من أهل العراق فرأى كأنهم يأكلون تعزيزا فقال هذا يا أهل العراق لو شئت أن يدهمق لي كما يدهمق لكم ولكنا نستبقي من دنيانا ما نجده في آخرتنا أما سمعتم الله عز وجل قال لقوم أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا الآية حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالرحمن بن محمد بن مسلم ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن بعض أصحابه عن عمر قال قدم عليه ناس من أهل العراق فيهم جابر بن عبدالله قال فأتاهم بجفنة قد صنعت بخبز وزيت فقال لهم خذوا فأخذوا أخذا ضعيفا فقال لهم عمر قد أرى ما تقرمون فأي شيء تريدون حلوا وحامضا وحارا وباردا ثم قذفا في البطون حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا شجاع بن الوليد عن خلف بن حوشب أن عمر رضي الله تعالى عنه قال نظرت في هذا الأمر فجعلت إذا أردت الدنيا أضر بالآخرة وإذا أردت الآخرة أضر بالدنيا فاذا كان الأمر هكذا فأضروا بالفانية حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا عبدالله بن محمد العبسي ثنا عبدالله بن إدريس عن اسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن أبي بردة قال كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنهما أما بعد فإن أسعد الرعاة من سعدت به رعيته وإن أشقى الرعاة عند الله عز وجل من شقيت به رعيته وإياك أن ترتع فيرتع عمالك فيكون مثلك عند الله عز وجل مثل البهيمة نظرت إلى خضرة من الأرض فرعت فيها تبتغي بذلك السمن وإنما حتفها في سمنها والسلام عليك حدثنا أبو محمد بن حبان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السرى ثنا محمد بن فضيل عن السرى بن إسماعيل عن عامر الشعبي قال كتب عمر إلى أبي موسى رضي الله تعالى عنهما من خلصت نيته كفاه الله تعالى ما بينه وبين الناس ومن تزين للناس بغير ما يعلم الله من قلبه شانه الله عز وجل فما ظنك في ثواب الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته والسلام ~: : --- كلماته في الزهد والورع

حصہ V01/P049–V01/P054

ومن مفاريد أقواله الدالة على حقائق أحواله حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن مجاهد قال قال عمر وجدنا خير عيشنا الصبر حدثنا أبو بكر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو معاوية ووكيع عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال عمر في خطبة تعلمون أن الطمع فقر وأن اليأس غنى وأن الرجل إذا يئس من شيء استغنى عنه رواه ابن وهب عن الثوري عن هشام عن زيد بن الصلب عن عمر حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب به حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا عبدالله بن عمر ثنا محمد بن فضيل ثنا زكريا بن أبي زائدة عن عامر الشعبي قال قال عمر والله لقد لان قلبي في الله حتى لهو ألين من الزبد ولقد اشتد قلبي في الله حتى لهو أشد من الحجر حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا مسعر عن عون بن عبدالله بن عتبة قال قال عمر بن الخطاب جالسوا التوابين فإنهم أرق شيء أفئدة حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان بن عيينة عن أبي خالد قال قال عمر كونوا أوعية الكتاب وينابيع العلم وسلوا الله رزق يوم بيوم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السرى ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال سمع عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه رجلا يقول اللهم إني أستنفق مالي ونفسي في سبيلك فقال عمر أو لا يسكت أحدكم إذا فان ابتلي صبر وإن عوفي شكر حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا الوليد بن شجاع بن الوليد حدثني أبي حدثني زياد بن خيثمة عن محمد بن جحادة أن حبيب بن أبي ثابت حدثهم عن يحيى بن جعدة قال قال عمر لولا ثلاث لأحببت أن أكون قد لقيت الله لولا أن أضع جبهتي لله أو أجلس في مجالس ينتقى فيها طيب الكلام كما ينقى جيد التمر أو أن أسير في سبيل الله عز وجل رواه عن حبيب منصور بن المعتز والثوري والمسعودي في جماعة ثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سليمان بن دواد ثنا شعبة عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي قال عمر بن الخطاب الشتاء غنيمة العابدين رواه زائدة وجماعة عن التيمي مثله حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين ثنا أبو كريب ثنا المطلب بن زياد عن عبدالله بن عيسى قال كان في وجه عمر خطان أسودان من البكاء حدثنا عبدالله بن محمد بن عطاء محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا جعفر بن سليمان ثنا هشام بن الحسن قال كان عمر يمر بالآية في ورده فتخنقه فيبكي حتى يسقط ثم يلزم بيته حتى يعاد يحسبونه مريضا حدثنا محمد بن حميد ثنا عبدالله بن زيدان ثنا أبو أبو كريب ثنا ابن إدريس عن عبدالرحمن بن اسحاق عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال صليت خلف عمر فسمعت حنينه من وراء ثلاثة صفوف حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج قال قال عمر بن الخطاب زنوا أنفسكم قبل أن توزنوا وحاسبوها قبل أن تحاسبوا فانه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبدالرحمن بن مسلم ثنا هناد ثنا أبو معاوية عن جويبر عن الضحاك قال قال عمر ليتني كنت كبش أهلي يسمنوني ما بدا لهم حتى إذا كنت أسمن ما أكون زارهم بعض من يحبون فجعلوا بعضي شواء وبعضي قديدا ثم أكلوني فأخرجوني عذرة ولم أك بشرا حدثنا محمد بن علي ثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن عاصم بن عبيدالله قال سمعت سالما يحدث عن ابن عمر قال كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه فقال لي ضع رأسي على الأرض قال فقلت وما عليك كان على فخذي أم على الأرض قال ضعه على الأرض قال فوضعته على الأرض فقال ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا ابن علية ثنا أيوب السختياني عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال لما طعن عمر قال والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله من قبل أن أراه حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبدالله ثنا الأوزاعي حدثني سماك قال سمعت عبدالله بن عباس يقول لما طعن عمر دخلت عليه فقلت له أبشر يا أمير المؤمنين فان الله قد مصر بك الأمصار ودفع بك النفاق وأفشى بك الرزق قال أفي الامارة تثني علي يا ابن عباس فقلت وفي غيرها قال والذي نفسي بيده لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها لا أجر ولا وزر حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا بهز ثا جعفر بن سليمان ثنا مالك بن دينار ثنا الحسن قال خطب عمر ابن الخطاب وهو خليفة وعليه إزار فيه ثنتي عشر رقعة حدثنا محمد بن معمر ثنا عبدالله بن الحسن الحراني ثنا يحيى بن عبدالله البابلتي ثنا الأوزاعي حدثني داود بن علي قال قال عمر بن الخطاب لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبدالله البابلتي ثنا الأوزاعي ثنا يحيى بن أبي كثير عن عمر بن الخطاب قال لو نادى مناد من السماء أيها الناس إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلا واحدا لخفت أن أكون هو ولو نادى مناد أيها الناس إنكم داخلون النار إلا رجلا واحدا لرجوت أن أكون هو حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبو معمر حدثنا عبدالعزيز الدراوردي عن عبيدالله بن عمر عن نافع قال كان البر لا يعرف في عمر ولا في ابنه حتى يقولا أو يعملا رواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله مثله حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أبو شعيب الحراني ثنا عبدالله بن محمد العبسي ثنا عبدالواحد بن زياد ثنا عبدالرحمن بن إسحاق حدثني رجل من قريش عن ابن عكيم قال قال عمر قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قل اللهم اجعل سريرتي خيرا من علانيتي واجعل علانيتي حسنة حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان عن مسعر عن أبي صخرة جامع بن شداد عن الأسود بن بلال المحاربي قال لما ولي عمر بن الخطاب قام على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس ألا إني داع فهيمنوا اللهم إني غليظ فليني وشحيح فسخني وضعيف فقوني حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن هشام عن زيد بن أسلم عن أبيه أنه سمع عمر بن الخطاب يقول اللهم لا تجعل قتلي على يدي عبد قد سجد لك يحاجني بها يوم القيامة حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إبراهيم بن هاشم ثنا أمية بن بسطام ثنا يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن زيد بن أسلم عن أبيه عن حفصة قالت سمعت عمر يقول اللهم قتلا في سبيلك ووفاة في بلد نبيك قلت وأنى يكون هذا قال يأتي به الله إذا شاء حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبدالرحمن ثنا يزيد بن هارون أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري أنه سمع سعيد بن المسيب يذكر أن عمر بن الخطاب كوم كومة من بطحاء ثم ألقى عليها طرف ثوبه ثم استلقى عليها فرفع يديه إلى السماء ثم قال اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط حدثنا عبدالله بن محمد بن عطاء ثنا محمد بن شبل ثنا عبدالله بن محمد العبسي ثنا ابن فضيل عن ليث عن سليم بن حنظلة عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول اللهم إني أعوذ بك أن تأخذني على غرة أو تذرني في غفلة أو تجعلني من الغافلين حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا يعقوب الدورقي ثنا روح ثنا شعبة أخبرنا يعلى بن عطاء قال سمعت عبدالله بن خراش يحدث عن عمه قال سمعت عمر بن الخطاب يقول في خطبته اللهم اعصمنا بحبلك وثبتنا على أمرك حدثنا أبو بكر أحمد بن السدى ثنا الحسن بن علوية ثنا اسماعيل بن عيسى ثنا هياج بن بسطام عن روح بن القاسم عن زيد بن أسلم عن عبدالله بن عمر أنه قال ما كان شيء أحب إلى أن أعلمه من أمر عمر فرأيت في المنام قصرا فقلت لمن هذا قالوا لعمر بن الخطاب فخرج من القصر عليه ملحفة كأنه قد اغتسل فقلت كيف صنعت قال خيرا كاد عرشي يهوي بي لولا أني لقيت ربا غفورا فقال منذ كم فارقتكم فقلت منذ اثنتي عشرة سنة فقال إنما انفلت الآن من الحساب حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا الحسن بن جعفر ثنا المنجاب بن الحارث ثنا علي بن شهر عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبدالرحمن قال قال العباس بن عبدالمطلب كنت جارا لعمر بن الخطاب فما رأيت أحدا من الناس كان أفضل من عمر إن ليله صلاة وإن نهاره صيام وفي حاجات الناس فلما توفي عمر سألت الله عز وجل أن يرنيه في النوم فرأيته في النوم مقبلا متشحا من سوق المدينة فسلمت عليه وسلم علي ثم قلت كيف أنت قال بخير فقلت له ما وجدت قال الآن فرغت من الحساب ولقد كاد عرشي يهوي بي لولا أني وجدت ربا رحيما حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبدالله بن إدريس عن محمد بن عجلان عن إبراهيم بن مرة عن محمد بن شهاب قال قال عمر بن الخطاب لا تعترض فيما لا يعنيك واعتزل عدوك واحتفظ من خليلك إلا الأمين فإن الأمين من القوم لا يعادله شيء ولا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره ولا تفش إليه سرك واستشر في أمرك الذين يخشون الله عز وجل حدثنا الحسن بن علان الوراق ثنا عبدالله بن عبيد المقرئ ثنا محمد بن عثمان ثنا يوسف بن أبي أمية الثقفي ثنا الحكم بن هشام عن عبدالملك بن عمير عن ابن الزبير قال قال عمر بن الخطاب إن لله عبادا يميتون الباطل بهجره ويحيون الحق بذكره رغبوا فرعبوا ورهبوا فرهبوا خافوا فلا يأمنون أبصروا من اليقين مالم يعاينوا فخلطوه بما لم يزايلوه أخلصهم الخوف فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم لما يبقى لهم الحياة عليهم نعمة والموت لهم كرامة فزوجوا الحور العين وأخدموا الولدان المخلدين

حصہ V01/P054–V01/P056

عثمان بن عفان وثالث القوم القانت ذو النورين والخائف ذو الهجرتين والمصلي إلى القبلتين هو عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا فكان ممن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه غالب أحواله الكرم والحياء والحذر والرجاء حظه من النهار الجود والصيام ومن الليل السجود والقيام مبشر بالبلوى ومنعم بالنجوى وقد قيل إن التصوف الإكباب على العمل تطرقا إلى بلوغ الأمل حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحي ثنا مسعر ثنا أبو عون الثقفي عن محمد بن حاطب قالوا ذكروا عثمان بن عفان فقال الحسن بن علي الآن يجيء أمير المؤمنين قال فجاء علي فقال علي كان عثمان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين حدثنا أبو بكر بن موسى البابسيري ثنا عمر بن الحسن ثنا ابن شبة ثنا أبو خلف صاحب الحربر عن يحيى البكاء عن ابن عمر أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قال هو عثمان بن عفان حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عمرو الربيعي ثنا زكريا بن يحيى المنقري ثنا الأصمعي ثنا عبدالأعلى السامي عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان أحيا أمتي وأكرمها حدثا محمد بن علي بن حبيش ثنا عمر بن أيوب ثنا أبو معمر ثنا هشيم عن الكوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد أمتي حياء عثمان بن عفان حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالصمد ثنا أبو جميع ثنا الحسن قال وذكر عثمان وشدة حيائه فقال إن كان ليكون في البيت والباب عليه مغلق فما يضع عنه الثوب ليفيض عليه الماء يمنعه الحياء أن يقيم صلبه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا طاهر بن عيسى ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا ابن لهيعة ثنا الحارث بن يزيد عن علي بن رباح أن عبدالله بن عمر قال ثلاثة من قريش أصبح الناس وجوها وأحسنها أخلاقا وأثبتها حياء إن حدثوك لم يكذبوك وإن حدثتهم لم يكذبوك أبو بكر الصديق وعثمان بن عفان وأبو عبيدة بن الجراح حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا حماد بن خالد ثنا الزبير بن عبدالله عن جدة له يقال لها زهيمة قالت كان عثمان يصوم الدهر ويقوم الليل إلا هجعة من أوله حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا أبو علقمة الفروي عبدالله بن محمد عن عثمان بن عبدالرحمن التيمي قال قال أبي لأغلبن الليلة على المقام قال فلما صليت العتمة تخلصت إلى المقام حتى قمت فيه قال فبينا أنا قائم إذا رجل وضع يده بين كتفي فإذا هو عثمان بن عفان قال فبدأ بأم القرآن فقرأ حتى ختم القرآن فركع وسجد ثم أخذ نعليه فلا أدري أصلى قبل ذلك شيئا أم لا رواه يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم عن عبدالرحمن بن عوف نحوه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا سلام بن مسكين عن محمد بن سيرين قال قالت امرأة عثمان بن عفان حين أطافوا به يريدون قتله إن تقتلوه أو تتركوه فإنه كان يحيي الليل كله في ركعة يجمع فيها القرآن حدثنا أبو أحمد الغطريفي وسليمان بن أحمد قالا حدثنا أبو خليفة ثنا حفص بن عمر الحوضي ثنا الحسن بن أبي جعفر ثنا مجالد عن الشعبي قال لقي مسروق الأشتر فقال مسروق للأشتر قتلتم عثمان قال نعم قال أما والله لقد قتلتموه صواما قواما حدثنا الحسين بن علي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا محمود بن خداش ثنا أبو معاوية عن عاصم عن أنس بن مالك قال قالت امرأة عثمان بن عفان حين قتلوه لقد قتلتموه وإنه ليحيي الليلة بالقرآن في ركعة كذا قال أنس بن مالك ورواه الناس فقالوا أنس بن سيرين قال الشيخ رحمه الله كان رضي الله تعالى عنه مبشرا بالمحن والبلوى ومحفوظا فيها من الجزع والشكوى يتحرز من الجزع بالصبر ويتبرر في المحن بالشكر وقد قيل إن التصوف الصبر على مرارة البلوى ليدرك به حلاوة النجوى

حصہ V01/P056–V01/P058

حدثنا محمد بن معمر ثنا محمود بن محمد المروزي ثنا حامد بن آدم ثنا عبدالله بن المبارك عن سفيان بن عثمان بن غياث عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى الأشعري قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط من تلك الحوائط إذ جاء رجل فاستفتح الباب فقال افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فإذا هو عثمان فأخبرته فقال الله المستعان حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا همام عن قتادة عن محمد بن سيرين ومحمد بن عبيد الحنفي عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حش من حيشان المدينة فاستأذن رجل خفيض الصوت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إئذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فأذنت له وبشرته فإذا هو عثمان فقرب يحمد الله حتى جلس حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ثنا هربم بن عبدالأعلى ثنا معتمر بن سليمان قال سمعت أبي يحدث عن قتادة عن أبي الحجاج عن أبي موسى قال جاء رجل فاستأذن مرة فقال إئذن له وبشره بالجنة في بلوى فقال عثمان أسأل الله صبرا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا وكيع عن اسماعيل بن أبي خالد قال قال قيس بن أبي حازم حدثني أبو سهلة أن عثمان قال يوم الدار حين حصر إن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلى عهدا فأنا صابر عليه قال قيس فكانوا يرونه ذلك اليوم يعني اليوم الذي قال وددت أن عندي بعض أصحابي فشكوت إليه فقيل له ألا ندعوا لك أبا بكر فقال لا قيل عمر قال لا قيل فعلي قال لا فدعى له عثمان فجعل يناجيه ويشكو إليه ووجه عثمان يتلون حدثنا أحمد بن شداد ثنا عبدالله بن أحمد بن أسيد قال سمعت أحمد بن سنان يقول سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول كان لعثمان شيآن ليس لأبي بكر ولا عمر مثلهما صبره على نفسه حتى قتل مظلوما وجمعه الناس على المصحف وكان بالمال إلى رضاء الله متوصلا وببذله لعباد الله متنفلا ولحظ نفسه منه متقللا وفي لباسه وتطاعمه متعللا وقد قيل إن التصوف ابتغاء الوسيلة إلى منتهى الفضيلة حدثنا محمد بن اسحاق ثنا إبراهيم بن سعدان ثنا بكر بن بكار ثنا عيسى بن المسيب ثنا أبو زرعة عن أبي هريرة قال اشترى عثمان بن عفان من رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة مرتين بيع الخلق حين حفر بئر رومة وحين جهز جيش العسرة حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود وحدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكجي ثنا حجاج بن نصر قالا ثنا سكن بن المغيرة عن الوليد بن أبي هشام عن فرقد بن أبي طلحة عن عبدالرحمن ابن أبي حباب السلمي قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم فحث على جيش العسرة فقال عثمان على مائة بعير بأحلاسها وأقتابها قال ثم حث فقال عثمان على مائة أخرى بأحلاسها قال ثم حث فقال عثمان على مائة أخرى بأحلاسها وأقتابها فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بيده يحركها ما على عثمان ما عمل بعد هذا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسين بن اسحاق التستري ثنا رجاء بن مصعب الأذني ثنا محمد بن اسحاق الصنعاني حدثني عامر الشعبي عن مسروق عن عبدالله قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان يوم جيش العسرة جائيا وذاهبا فقال اللهم اغفر لعثمان ما أقبل وما أدبر وما أخفى وما أعلن وما أسر وما أجهر قال محمد بن اسحاق ما حفظت من الشعبي إلا هذا الحديث الواحد

حصہ V01/P058–V01/P060

حدثنا محمد بن علي بن نصر الوراق ثنا يوسف بن يعقوب الواسطي ثنا زكريا بن يحيى دحمويه ثنا عمر بن هارون البلخي عن عبدالله بن شوذب عن عبدالله بن القاسم عن كثير مولى سمرة عن عبدالرحمن بن سمرة قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش العسرة فجاء عثمان بألف دينار فنثرها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ولى قال فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقلب الدنانير وهو يقول ما يضر عثمان ما فعل بعذ هذا اليوم رواه ضمرة عن ابن شوذب فقال عن كثير بن أبي كثير مولى عبدالرحمن بن سمرة عن عبدالرحمن بن سمرة حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا محمد بن إبراهيم بن زياد ثنا عبدالحميد بن عبدالله الحلواني ثنا حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال لما جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة جاء عثمان بألف دينار فصبها في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم لا تنس لعثمان ما على عثمان ما عمل بعد هذا حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن الصباح حدثنا سفيان عن ابن أبي عروبة عن قتادة قال حمل عثمان على ألف فيها خمسون فرسا في غزوة تبوك حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا اسحاق بن سليمان ثنا أبو جعفر عن يونس عن الحسن قال رأيت عثمان نائما في المسجد في ملحفة ليس حوله أحد وهو أمير المؤمنين حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الأسود عن عبيدالله عن عبدالملك بن شداد بن الهاد قال رأيت عثمان بن عفان يوم الجمعة على المنبر عليه إزار عدني غليظ ثمنه أربعة دراهم أو خمسة دراهم وريطة كوفية ممشقة حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالله بن عيسى أبو خلف الخراز ثنا يونس بن عبيد أن الحسن سئل عن القائلين في المسجد فقال رأيت عثمان بن عفان يقيل في المسجد وهو يومئذ خليفة قال ويقوم وأثر الحصى بجنبه قال فيقال هذا أمير المؤمنين هذا أمير المؤمنين حدثنا أحمد بن عبدالله بن أحمد حدثني جعفر بن محمد بن الفضل ثنا محمد بن حمير ثنا اسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم أن عثمان كان يطعم الناس طعام الإمارة ويدخل بيته فيأكل الخل والزيت ثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا شيبان ثنا محمد بن راشد ثنا سليمان بن موسى أن عثمان بن عفان دعي إلى قوم كانوا على أمر قبيح فخرج إليهم فوجدهم قد تفرقوا ورأى أثرا قبيحا فحمد الله إذ لم يصادفهم وأعتق رقبة حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثني أبو سلمة الحراني عن أبي عبدالرحيم عن فرات بن سليمان عن ميمون بن مهران أخبرني الهمداني أنه رأى عثمان بن عفان وهو على بغلة وخلفه عليها غلامه نائل وهو خليفة حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن بكر علي بن مسعدة قال سمعت عبدالله بن الرومي قال بلغني أن عثمان قال لو أني بين الجنة والنار ولا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن عبدالله بن عامر بن ربيعة أنهم كانوا مع عثمان رضي الله تعالى عنه في الدار فقال وأيم الله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام وما ازددت للاسلام إلا حياء حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان الثوري عن الصلت بن دينار عن عقبة بن صهبان قال سمعت عثمان بن عفان يقول ما أخذته بيميني منذ أسلمت يعني ذكره حدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا علي بن عبدالله المديني ثنا هشام بن يوسف ثنا عبدالله بن بجير عن هانئ مولى عثمان قال كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته

حصہ V01/P060–V01/P062

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا حريث بن السائب حدثني الحسن حدثني حمران بن أبان أن عثمان بن عفان حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل شيء سوى جلف 1 هذا الطعام والماء العذب وبيت يظله فضل ليس لابن آدم فيه فضل حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ثنا سليمان بن عطاء الجزري ثنا مسلمة بن عبدالله الجهني عن عمه أبي مشجعة قال عدنا مع عثمان رضي الله تعالى عنه مريضا فقال له عثمان قل لا إله إلا الله فقالها فقال والذي نفسي بيده لقد رمى بها خطاياه فحطمها حطما فقلت أشيء تقول أو شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله هذا هي للمريض فكيف هي للصحيح فقال هي للصحيح أحطم علي بن أبي طالب وسيد القوم محب المشهود ومحبوب المعبود باب مدينة العلم والعلوم ورأس المخاطبات ومستنبط الإشارات راية المهتدين ونور المطيعين وولي المتقين وإمام العادلين أقدمهم إجابة وإيمانا وأقومهم قضية وإيقانا وأعظمهم حلما وأوفزهم علما علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قدوة المتقين وزينة العارفين المنبئ عن حقائق التوحيد المشير إلى لوامع علم التفريد صاحب القلب العقول واللسان السؤول والأذن الواعي والعهد الوافي فقاء عيون الفتن ووقي من فنون المحن فدفع الناكثين ووضع القاسطين ودمغ المارقين الأخيشن في دين الله الممسوس في ذات الله وقد قيل إن التصوف مرامقة المودود ومصارمة المحدود حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن اسحاق الثقفي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدوكون 1 ليلتهم أيهم يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقالوا يا رسول الله يشتكي عينه قال فأرسلوا إليه قال فأتي به قال فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع وأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا قال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعيم رواه سعد بن أبي وقاص وأبو هريرة وسلمة بن ألأكوع نحوه في المحبة ولسلمة طرق فمن أغربها ما حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا داود وعمر وثنا المثنى بن زرعة أبو راشد عن محمد بن اسحاق قال ثنا بريدة بن سفيان الأسلمي عن أبيه عن سلمة بن الأكوع قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق برايته إلى حصون خيبر يقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد ثم بعث عمر الغد فقاتل فرجع ولم يكن فتح وقد جهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار قال سلمة فدعا بعلي عليه السلام وهو أرمد فتفل في عينيه فقال هذه الراية امض بها حتى يفتح الله على يديك قال سلمة فخرج بها والله يهرول هرولة وإنا خلفه نتبع أثره حتى ركز رايته في رضم من الحجارة تحت الحصن فأطلع إليه يهودي من رأس الحصن فقال من أنت فقال علي بن أبي طالب قال يقول اليهودي غلبتم ولما نزل على موسى أو كما قال فما رجع حتى فتح الله على يديه قال الشيخ رحمه الله تعالى هذا حديث غريب من حديث بريدة عن أبيه فيه زيادات ألفاظ لم يتابع عليها وصحيحة من حديث يزيد بن أبي عبيدة عن سلمة بن الأكوع

حصہ V01/P062–V01/P063

حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان المعدل ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا إبراهيم بن اسحاق الصيني ثنا قيس بن الربيع عن ليث بن أبي سليم عن ابن أبي ليلى عن الحسن بن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعوا لي سيد العرب يعني علي بن أبي طالب فقالت عائشة ألست سيد العرب فقال أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب فلما جاء أرسل إلى الأنصار فأتوه فقال لهم يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا قالوا بلى يا رسول الله قال هذا علي فأحبوه بحبي وأكرموه بكرامتي فان جبريل أمرني بالذي قلت لكم عن الله عز وجل رواه أبو بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة نحوه في السؤدد مختصرا حدثنا محمد بن أحمد بن علي ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون ثنا علي بن عياش 1 عن الحارث بن حصيرة عن القاسم بن جندب عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس اسكب لي وضوءا ثم قام فصلى ركعتين ثم قال يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين وخاتم الوصيين قال أنس قلت اللهم اجعله رجلا من الأنصار وكتمته إذ جاء علي فقال من هذا يا أنس فقلت علي فقام مستبشرا فاعتنقه ثم جعل يمسح عرق وجهه بوجهه ويمسح عرق علي بوجهه قال علي يا رسول الله لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعت بي من قبل قال وما يمنعني وأنت تؤدى عني وتسمعهم صوتي وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي رواه جابر الجعفي عن أبي الطفيل عن أنس نحوه حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبدالحميد بن بحر ثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا دار الحكمة وعلي بابها رواه الأصبغ بن نباتة والحارث عن علي نحوه ومجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا محمد بن عمر بن غالب ثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة قال ثنا عباد بن يعقوب ثنا موسى بن عثمان الحضرمي عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله آية فيها يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي رأسها وأميرها قال الشيخ رحمه الله تعالى لم نكتبه مرفوعا إلا من حديث ابن أبي خيثمة والناس رووه موقوفا حدثنا جعفر بن محمد بن عمر ثنا أبو حصين الوادعي ثنا يحيى بن عبدالحميد ثنا شريك عن أبي اليقظان عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان قال قالوا يا رسول الله ألا تستخلف عليا قال إن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم رواه النعمان بن أبي شيبة الجندي عن الثوري عن أبي اسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة نحوه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبدالله بن وهيب الغزي ثنا ابن أبي السرى ثنا عبدالرزاق ثنا النعمان بن أبي شيبة الجندي عن سفيان الثوري عن أبي اسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن تستخلفوا عليا وما أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يحملكم على المحجة البيضاء رواه إبراهيم بن هراسة عن الثوري عن أبي اسحاق عن زيد بن يثيع عن علي رضي الله تعالى عنه حدثنا نذير بن جناح القاضي ثنا اسحاق بن محمد بن مهران ثنا أبي ثنا إبراهيم بن هراسة عن ابن اسحاق عن زيد بن يثيع عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

حصہ V01/P063–V01/P065

حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو الحسن بن أبي مقاتل ثنا محمد بن عبيد بن عتبة ثنا محمد بن علي الوهبي الكوفي ثنا أحمد ابن عمران بن سلمة وكان ثقة عدلا مرضيا ثنا سفيان الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فسئل عن علي فقال قسمت الحكم عشرة أجزاء فأعطى علي تسعة أجزاء والناس جزءا واحدا حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن يونس الكديمي ثنا عبدالله بن داود الخريبي حدثني هرمز بن حوران عن أبي عون عن أبي صالح الحنفي عن علي رضي الله تعالى عنه قال قلت يا رسول الله أوصني قال قل ربي الله ثم استقم قال قلت الله ربي وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب فقال ليهنك العلم أبا الحسن لقد شربت العلم شربا ونهلته نهلا حدثنا أبو القاسم نذير بن جناح القاضي ثنا اسحاق بن محمد بن مروان ثنا أبي ثنا عباس بن عبيدالله ثنا غالب بن عثمان الهمداني أبو مالك عن عبيدة عن شقيق عن عبدالله بن مسعود قال إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا له ظهر وبطن وإن عليا بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ثنا محمد بن سليمان بن الحارث ثنا عبيدالله بن موسى ثنا اسماعيل بن أبي خالد عن أبي اسحاق عن هبيرة بن يريم أن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما قام وخطب الناس وقال لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون بعلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه فيعطيه الراية فلا يرتد حتى يفتح الله عز وجل عليه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ثنا جعفر بن محمد الصايغ ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال عمر علي أقضانا وأبي أقرأنا حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا خلف بن خالد العبدي البصري ثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا علي أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدي وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيها أحد من قريش أنت أولهم إيمانا بالله وأوفاهم بعهد الله وأقومهم بأمر الله وأقسمهم بالسوية وأعدلهم في الرعية وأبصرهم بالقضية وأعظمهم عند الله مزية 1 حدثنا محمد بن المظفر ثنا عبدالله بن اسحاق ثنا إبراهيم الأنماطي ثنا القاسم بن معاوية الأنصاري حدثني عصمة بن محمد عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي وضرب بين كتفيه يا علي لك سبع خصال لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة أنت أول المؤمنين بالله إيمانا وأوفاهم بعهد الله وأقومهم بأمر الله وأرأفهم بالرعية وأقسمهم بالسوية وأعلمهم بالقضية وأعظمهم مزية يوم القيامة حدثنا عمر بن أحمد بن عمر القاضي القصباني ثنا علي بن العباس البجلي ثنا أحمد بن يحيى ثنا الحسن بن الحسين ثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي اسحاق عن أبيه عن الشعبي قال قال علي قال لي رسول الله عليه الصلاة والسلام مرحبا بسيد المسلمين وإمام المتقين فقيل لعلي فأي شيء كان من شكرك قال حمدت الله تعالى على ما آتاني وسألته الشكر على ما أولاني وأن يزيدني مما أعطاني

حصہ V01/P065–V01/P066

حدثنا محمد بن حميد ثنا علي بن سراج المصري ثنا محمد بن فيروز ثنا أبو عمرو لاهز بن عبدالله ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن هشام بن عروة عن أبيه قال ثنا أنس بن مالك قال بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي برزة الأسلمي فقال له وأنا أسمع يا أبا برزة إن رب العالمين عهد إلي عهدا في علي بن أبي طالب فقال إنه راية الهدى ومنار الإيمان وإمام أوليائي ونور جميع من أطاعني يا أبا برزة علي بن أبي طالب أميني غدا في القيامة وصاحب رايتي في القيامة على مفاتيح خزائن رحمة ربي حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا محمد بن علي بن دحيم 2 ثنا عباد بن سعيد بن عباد الجعفي ثنا محمد بن عثمان بن أبي البهلول حدثني صالح بن أبي الأسود عن أبي المطهر الرازي عن الأعشى الثقفي عن سلام الجعفي عن أبي برزة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى عهد إلى عهدا في علي فقلت يا رب بينه لي فقال اسمع فقلت سمعت فقال إن عليا راية الهدى وإمام أوليائي ونور من أطاعني وهو الكلمة 1 التي ألزمتها المتقين من أحبه أحبني ومن أبغضه أبغضني فبشره بذلك فجاء علي فبشرته فقال يا رسول الله أنا عبد الله وفي قبضته فان يعذبني فبذنبي وإن يتم لي الذي بشرتني به فالله أولى بي قال قلت اللهم أجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان فقال الله قد فعلت به ذلك ثم إنه رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي فقلت يا رب أخي وصاحبي فقال إن هذا شيء قد سبق إنه مبتلى ومبتلى به حدثنا سعد بن محمد الصيرفي ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون ثنا الحكم بن ظهير عن السدى عن عبد خير عن علي قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أقسمت أو حلفت أن لا أضع ردائي عن ظهري حتى أجمع ما بين اللوحين فما وضعت ردائي عن ظهري حتى جمعت القرآن حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا محمد بن يونس السامي ثنا أبو بكر الحنفي ثنا فطر بن خليفة عن اسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فانقطع شسع نعله فتناولها علي يصلحها ثم مشى فقال يأيها الناس إن منكم من يقاتل 2 على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله قال أبو سعيد فخرجت فبشرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكترث به فرحا كأنه قد سمعه

حصہ V01/P066–V01/P068

حدثنا محمد بن عمر بن سلم حدثني أبو محمد القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثني أبي عن أبيه جعفر عن أبيه محمد بن عبدالله عن أبيه محمد عن أبيه عمر عن أبيه علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي إن الله أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي وأنزلت هذه الآية وتعيها أذن واعية فأنت أذن واعية لعلمي حدثنا الحسن بن علي بن الخطاب ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أحمد بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش عن نصير عن سليمان الأحمسي عن أبيه عن علي قال والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيم أنزلت وأين أنزلت إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا سؤولا حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد ثنا مسعر عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال سئل علي عن نفسه فقال كنت إذا سئلت أعطيت وإذا سكت ابتديت حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان المعدل ثنا محمد بن الحسين بن حميد ثنا محمد بن تسنيم ثنا علي بن الحسين بن عيسى بن زيد عن جده عيسى بن زيد عن اسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن قيس عن المنهال بن عمر عن ذر عن علي قال أنا فقأت عين الفتنة ولو لم أكن فيكم ما قوتل فلان وفلان حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أحمد بن علي الخراز ثنا عبدالرحمن بن حفص الطنافسي ثنا زياد بن عبدالله عن أبي اسحاق عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر عن سليمان يعني ابن محمد بن كعب بن عجرة عن عمته زينت بنت كعب وكانت عند أبي سعيد عن أبي سعيد الخدري قال شكى الناس عليا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال يأيها الناس لا تشكوا عليا فوالله إنه لأخيشن في ذات الله عز وجل حدثنا سليمان بن أحمد ثنا هارون بن سليمان المصري ثنا سعد بن بشر الكوفي ثنا عبدالرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن اسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا عليا فإنه ممسوس في ذات الله تعالى حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أحمد بن محمد الحمال ثنا أبو مسعود ثنا سهل بن عبدربه ثنا عمرو بن أبي قيس عن مطرف عن المنهال بن عمرو عن التميمي عن ابن عباس قال كنا نتحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلى علي سبعين عهدا لم يعهد إلى غيره كان عليه السلام الاستسلام والانقياد شأنه والتبرأ من الحول والقوة مكانه وقد قيل إن التصوف إسلام الغيوب إلى مقلب القلوب حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن عقيل وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا اسماعيل بن أبي كريمة ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبدالرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه قال سمعت عليا يقول أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم وفاطمة وذلك من السحر حتى قام على باب البيت فقال ألا تصلون فقلت مجيبا له يا رسول الله إنما نفوسنا بيد الله فاذا شاء أن يبعثنا بعثنا قال فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرجع إلى الكلام قال فسمعته حين ولى يقول وضرب بيده على فخذه وكان الانسان أكثر شيء جدلا رواه حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف وصالح بن كيسان وشعيب بن حمزة والناس عن الزهري أخرجه البخاري ومسلم عن قتيبة بن سعيد وكان رضوان الله عليه وسلامه على الأوراد مواظبا وللازواد مناحبا وقد قيل إن التصوف الرغبة إلى المحبوب في درك المطلوب

حصہ V01/P068–V01/P069

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أحمد بن إبراهيم عن ملحان ثنا يحيى بن بكير حدثني الليث بن سعد عن يزيد بن عبدالله بن الهاد عن محمد بن كعب القرظي عن شبث بن ربعي عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فقال علي لفاطمة إئتي أباك فسليه خادما تقي به العمل فأتت أباها حين أمست فقال لها مالك يا بنية قالت لا شيء جئت لأسلم عليك واستحيت أن تسأل شيئا فلما رجعت قال لها علي ما فعلت قالت لم أسأله شيئا واستحييت منه حتى إذا كانت الليلة القابلة قال لها إئتي أباك فسليه خادما تتقين به العمل فأتت أباها فاستحيت أن تسأله شيئا حتى إذا كانت الليلة الثالثة مساء خرجنا جميعا حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما أتى بكما فقال علي يا رسول الله شق علينا العمل فأردنا أن تعطينا خادما نتقي به العمل فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أدلكما على خير لكما من حمر النعم قال علي يا رسول الله نعم قال تكبيرات وتسبيحات وتحميدات مائة حين تريدا أن تناما فتبيتا على ألف حسنة ومثلها حين تصبحان فتقومان على ألف حسنة فقال علي فما فاتتني منذ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ليلة صفين فإني نسيتها حتى ذكرتها من آخر الليل فقلتها حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام ثنا يزيد بن هارون أخبرنا العوام بن حوشب عن عمرو بن مرة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وضع رجليه بيني وبين فاطمة فعلمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا ثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة وأربعا وثلاثين تكبيرة قال علي فما تركتها بعد فقال له رجل ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين رواه الحكم ومجاهد عن ابن أبي ليلى نحوه حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا العباس بن الوليد ثنا عبدالواحد بن زياد ثنا الجريري عن أبي الورد عن ابن أعبد 1 قال قال لي علي يا ابن أعبد هل تدري ما حق الطعام قال وما حقه يا ابن أبي طالب قال تقول 2 بسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا ثم قال أتدري ما شكره إذا فرغت قلت وما شكره قال تقول الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ثم قال ألا أخبرك عني وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت أكرم أهله عليه وكانت زوجتي فجرت بالرحى حتى أثر الرحى بيدها واشقت بالقربة حتى أثرت القربة بنحرها وقمت البيت حتى اعبرت ثيابها وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها فأصابها من ذلك ضر فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سبي أو خدم فقلت لها انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسليه خادما يقيك ضر ما أنت فيه فذكر نحو حديث شبث بن ربعي عن علي وكان عليه السلام إذا لزمه في العيش الضيق والجهد أعرض عن الخلق فأقبل على الكسب والكد وقد قيل إن التصوف الارتقاء في الأسباب إلى المقدرات من الأبواب

حصہ V01/P069–V01/P071

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا اسماعيل بن علية وثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن علي بن المثنى ثنا أبو الربيع ثنا حماد قالا حدثنا أيوب السختياني عن مجاهد قال خرج علينا علي بن أبي طالب يوما معتجرا فقال جعت مرة بالمدينة جوعا شديدا فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا تريد بله فأتيتها فقاطعتها كل ذنوب على تمرة فمددت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت 1 يداي ثم أتيت الماء فأصبت منه ثم أتيتها فقلت بكفي هكذا بين يديها وبسط اسماعيل يديه وجمعهما فعدت لي ستة عشر تمرة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأكل معي منها وقال حماد بن زيد في حديثه فاستقيت ستة عشر أو سبعة عشر ثم غسلت يدي فذهبت بالتمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي خيرا ودعا لي ورواه موسى الطحان عن مجاهد نحوه حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني علي بن حكيم الأودي ثنا شريك عن موسى الطحان عن مجاهد عن علي قال جئت إلى حائط أو بستان فقال لي صاحبه دلوا وتمرة فدلوت دلوا بتمرة فملأت كفي ثم شربت من الماء ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بملء كفي فأكل بعضه وأكلت بعضه وكان مزينا من بين العباد متحققا بزينة 2 الأبرار والزهاد حدثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي ثنا محمد بن جرير ثنا عبدالأعلى بن واصل ثنا مخول 3 بن إبراهيم ثنا علي بن حزور عن الأصبغ بن نباتة قال سمعت عمار بن ياسر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي إن الله تعالى قد زينك بزينة لم تزين العباد بزينة أحب إلى الله تعالى منها هي زينة الأبرار عند الله عز وجل الزهد في الدنيا فجعلك لا ترزأ من الدنيا شيئا ولا تزرأ الدنيا منك شيئا ووهب لك حب المساكين فجعلك ترضى بهم أتباعا ويرضون بك إماما حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا أبو حصين القاضي ثنا أبو الطاهر أحمد بن عيسى بن عبدالله العكبري ثنا ابن أبي فديك عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن علي بن الحسين قال قال علي بن أبي طالب عليه السلام إذا كان يوم القيامة أتت الدنيا بأحسن زينتها ثم قالت يا رب هبني لبعض أوليائك فيقول الله تعالى اذهبي فأنت لا شيء أنت أهون على أن أهبك لبعض أوليائي فتطوى كما يطوى الثوب الخلق فتلقى في النار وكان زهد في الدنيا فكشف له الغطا وهدى وبصر فأزيل عنه العمى حدثنا أبو ذر محمد بن الحسين بن يوسف الوراق ثنا بن الحسين بن حفص ثنا علي بن حفص العبسي ثنا نصير بن حمزة عن أبيه عن جعفر بن محمد عن محمد بن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زهد في الدنيا علمه الله تعالى بلا تعلم وهداه بلا هداية وجعله بصيرا وكشف عنه العمى وكان بذات الله عليما وعرفان الله في صدره عظيما وقد قيل إن التصوف البروز من الحجاب إلى رفع الحجاب

حصہ V01/P071–V01/P073

حدثنا أحمد بن إبراهيم بن جعفر ثنا محمد بن يونس السامي ثنا أبو نعيم ثنا حبان بن علي عن مجاهد عن الشعبي عن ابن عباس أن علي بن أبي طالب أرسله إلى زيد بن صوحان فقال يا أمير المؤمنين إني ما علمتك لبذات الله عليم وإن الله لفي صدرك عظيم حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث ثنا الفضل بن الحباب الجمحي ثنا مسدد ثنا عبدالوارث بن سعيد عن محمد بن اسحاق عن النعمان بن سعد قال كنت بالكوفة في دار الإمارة دار علي بن أبي طالب إذ دخل علينا نوف بن عبدالله فقال يا أمير المؤمنين بالباب أربعون رجلا من اليهود فقال علي علي بهم فلما وقفوا بين يديه قالوا له يا علي صف لنا ربك هذا الذي في السماء كيف هو وكيف كان ومتى كان وعلى أي شيء هو فاستوى علي جالسا وقال معشر اليهود اسمعوا مني ولا تبالوا أن لا تسألوا أحدا غيري إن ربي عز وجل هو الأول لم يبد مما ولا ممازج معما ولا حال وهما ولا شبح يتقصى ولا محجوب فيحوى ولا كان بعد أن لم يكن فيقال حادث بل جل أن يكيف المكيف للأشياء كيف كان بل لم يزل ولا يزول لاختلاف الأزمان ولا لتقلب شأن بعد شأن وكيف يوصف بالأشباح وكيف ينعت بالألسن الفصاح من لم يكن في الأشياء فيقال بائن ولم يبن عنها فيقال كائن بل هو بلا كيفية وهو أقرب من حبل الوريد وأبعد في الشبه من كل بعيد لا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة ولا كرور لفظة ولا ازدلاف رقوة ولا انبساط خطوة في غسق ليل داج ولا ادلاج لا يتغشى عليه القمر المنير ولا انبساط الشمس ذات النور بضوئهما في الكرور ولا إقبال ليل مقبل ولا إدبار نهار مدبر إلا وهو محيط بما يريد من تكوينه فهو العالم بكل مكان وكل حين وأوان وكل نهاية ومدة والأمد إلى الخلق مضروب والحد إلى غيره منسوب لم يخلق الأشياء من أصول أولية ولا بأوائل كانت قبله بدية بل خلق ما خلق فأقام خلقه وصور ما صور فأحسن صورته توحد في علوه فليس لشيء منه امتناع ولا له بطاعة شيء من خلقه انتفاع إجابته للداعين سريعة والملائكة في السموات والأرضين له مطيعة علمه بالأموات البائدين كعلمه بالأحياء المتقلبين وعلمه بما في السموات العلى كعلمه بما في الأرض السفلى وعلمه بكل شيء لا تحيره الأصوات ولا تشغله اللغات سميع للأصوات المختلفة بلا جوارح له مؤتلفة مدبر بصير عالم بالأمور حي قيوم سبحانه كلم موسى تكليما بلا جوارح ولا أدوات ولا شفة ولا لهوات سبحانه وتعالى عن تكييف الصفات من زعم أن إلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود ومن ذكر أن الأماكن به تحيط لزمته الحيرة والتخليط بل هو المحيط بكل مكان فإن كنت صادقا أيها المتكلف لوصف الرحمن بخلاف التنزيل والبرهان فصف لي جبريل وميكائيل واسرافيل هيهات أتعجز عن صفة مخلوق مثلك وتصف الخالق المعبود وأنت 1 تدرك صفة رب الهيئة والأدوات فكيف من لم تأخذه سنة ولا نوم له ما في الأرضين والسموات وما بينهما وهو رب العرش العظيم هذا حديث غريب من حديث النعمان كذا رواه ابن اسحاق عنه مرسلا حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا ابراهيم ابن محمد بن الحارث ثنا سلمة بن شبيب ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا الفرج يقول قال علي بن أبي طالب ما يسرني لو مت طفلا وأدخلت الجنة ولم أكبر فأعرف ربي عز وجل حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا ضرار بن صرد ثنا علي بن هاشم بن البريد عن محمد بن عبدالله بن أبي رافع عن عمر بن علي بن الحسين عن أبيه عن علي قال أنصح الناس وأعلمهم بالله أشد الناس حبا وتعظيما لحرمة أهل لا إله إلا الله

حصہ V01/P073–V01/P075

حدثنا أحمد بن السندي ثنا الحسن بن علوية القطان ثنا اسماعيل بن عيسى العطار ثنا اسحاق بن بشر أخبرنا مقاتل عن قتادة عن خلاس 1 بن عمرو قال كنا جلوسا عند علي بن أبي طالب إذ أتاه رجل من خزاعة فقال يا أمير المؤمنين هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الإسلام قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على أربعة أركان على الصبر واليقين والجهاد والعدل وللصبر أربع شعب الشوق والشفقة والزهادة والترقب فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات ومن أشفق من النار رجع عن الحرمات ومن زهد في الدنيا تهاون بالمصيبات ومن ارتقب الموت سارع في الخيرات ولليقين أربع شعب تبصرة الفطنة وتأويل الحكمة ومعرفة العبرة واتباع السنة فمن أبصر الفطنة تأول الحكمة ومن تأول الحكمة عرف العبرة ومن عرف العبرة اتبع السنة ومن اتبع النسة فكأنما كان في الأولين وللجهاد أربع شعب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدق في المواطن وشنآن الفاسقين فمن أمر بالمعروف شد ظهر المؤمن ومن نهى عن المنكر أرغم أنف المنافق ومن صدق في المواطن قضى الذي عليه وأحرز دينه ومن شنأ الفاسقين فقد غضب لله ومن غضب لله يغضب الله له وللعدل أربع شعب غوص الفهم وزهرة العلم وشرائع الحكم وروضة الحلم فمن غاص الفهم فسر جمل العلم ومن رعى زهرة العلم عرف شرائع الحكم ومن عرف شرائع الحكم ورد روضة الحلم ومن ورد روضة الحلم لم يفرط في أمره وعاش في الناس وهم في راحة كذا رواه خلاس بن عمرو مرفوعا وخالف الرواة عن علي فقال الإسلام ورواه الأصبغ بن نباتة عن علي مرفوعا فقال الإيمان ورواه الحارث عن علي مرفوعا مختصرا ورواه قبيصة بن جابر عن علي من قوله ورواه العلاء بن عبدالرحمن عن علي من قوله حدثنا أبو الحسن أحمد بن يعقوب بن المهرجان ثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبدالله ثنا الأوزاعي ثنا يحيى بن أبي كثير وغيره قال قيل لعلي ألا نحرسك فقال حرس أمرأ أجله ~: : --- وثيق عباراته ودقيق إشاراته قال أبو نعيم ومما حفظ عنه من وثيق العبارات ودقيق الإشارات حدثنا علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي وإبراهيم بن إسحاق قالا ثنا أبو بكر بن خزيمة ثنا علي بن حجر ثنا يوسف بن زياد عن يوسف بن أبي المتئد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال قال علي عليه السلام كونوا لقبول العلم أشد اهتماما منكم بالعمل فانه لن يقل عمل مع التقوى وكيف يقل عمل يتقبل حدثنا عمر بن محمد بن عبدالصمد ثنا الحسن بن محمد بن غفير ثنا الحسن بن علي ثنا خلف بن تميم ثنا عمر بن الرحال عن العلاء بن المسيب عن عبد خير عن علي قال ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ولكن الخير أن يكثر علمك ويعظم حلمك وأن تباهى الناس بعبادة ربك فإن أحسنت حمدت الله وإن أسأت استغفرت الله ولا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين رجل أذنب ذنبا فهو تدارك ذلك بتوبة أو رجل يسارع في الخيرات ولا يقل عمل في تقوى وكيف يقل ما يتقيل حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن عكرمة بن خالد قال قال علي بن أبي طالب وثنا عبدالله بن محمد قال ثنا عبدالله بن محمد بن سوار ثنا عون بن سلام ثنا عيسى بن مسلم الطهوي عن ثابت بن أبي صفية عن أبي الزغل قال قال علي بن أبي طالب احفظوا عني خمسا فلو ركبتم الإبل في طلبهن لأنضيتموهن قبل أن تدركوهن لا يرجو عبد إلا ربه ولا يخاف إلا ذنبه ولا يستحي جاهل أن يسأل عما لا يعلم ولا يستحي عالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلم والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ولا إيمان لمن لا صبر له