Qur'an&Sunnah

Bûsîrî — Dîvân (Kasîdetü'l-Bürde ve'l-Hemziyye dâhil)

حصہ V01/P117–V01/P123

ولو شاء مد النيل سيل دمائهم ورقت نحور ماءه وسحور 32 بعيد كعيد النحر ياحسن ما يرى به من علوج كالعجول جزور 33 ولكنه من حلمه واقتداره عفو عن الذنب العظيم غفور 34 ولم يبقهم إلا خميرا لمثلها مليك يجب الرأي وهو خبير 35 يرى الرأي مز الراح يهوي عتيقه ويكره منه الحلو وهو عصير 36 فولوا وسوء الظن يلوي وجوههم فتحسبها صورا وماهي صور 37 وقد شغرت منهم حصون أواهل وما راعها من قبل ذاك شغور 38 فلله سلطان البسيطة إنه مليك يسير النصر حيث يسير 39 ويغمد في هام الملوك حسامه ويرهب من هام الملوك غفير 40 ويجمع من أشلائهم متفرقا بصارمه جمع الهشيم حظير 41 فأخلق بأن يبقى ويبقى لملكه ثناء حكاه عنبر وعبير 42 يؤيد منها بالنفير نفير 43 ويحمل كل الملك عنه وإصره حري بتدبير الأمور جدير 44 أخو عزمات فالبعيد من العلا لديه قريب والعسير يسير 45 تكاد إذا ما أبرمت عزماته لها الأرض تطوى والجبال تسير 46 دعاني إلى مغناه داع وليس لي جنان علي ذاك الجناب جسور 47 فقلت له دعني وسيري لماجد له الله في كل الأمور يجير 48 إذا جئته وحدي يقوم بنصرتي قبائل من إقباله وعشير 49 فتى أبدت الدنيا عواقبها له وأفضت بما فيها لديه صدور 50 فغفلته من شدة الحزم يقظة وغيبته عما يريد حضور 51 وما كل فضل فيه إلا سجية يشارك فيها ظاهر وضمير 52 فليس له عند النزال محرض وليس له عند النوال سفير 53 هو السيف فاحذر صفحة لغراره فبينهما للامسين غرور 54 مهيب وهوب للمحاول جوده جواد ولليث الهصور هصور 55 إشاراته فيما يروم صوارم وساعاته عما يسعن دهور 56 إذا هجر الناس الهجير لكربهم يل له أن الزمان هجير 57 وهل يتقى حر الزمان ابن غادة جليل على حر الزمان صبور 58 يحاذره الموت الزؤام إذا سطا ولكنه من أن يلام حذور 59 وتستهون الأهوال في المجد نفسه وتستحقر الموهوب وهو خطير 60 مكارمه لم تبق فقرا ورأيه إلى بعضه أغنى الملوك فقير 61 كفته سطاه أن يجهز عسكرا وآراؤه أن يستشار وزير 62 فواطن أطراف البسيطة ذكره وصينت حصون باسمه وثغور 63 محياه طلق باسم روض كفه أريض وماء البشر منه نمير 64 حكى البحر وصفا من طهارة كفه فقيل له من أجل ذاك طهور 65 وما هو إلا كيمياء سعادة ووصفى لتلك الكيمياء شذور 66 بها قام شعري للخلاص فما أرى لشعري امتحان الناقدين نصير 67 ورب أديب ذي لسان كمبرد بدا من فم كالكير أو هو كير 68 أراد امتحانا لي فزيف لفظه نتان بدا من نظمه وخرير 69 إذا مارآني عافني واستقلني كأني في قعر الزجاجة سور 70 ويعجبه أني نحيف وأنه سمين يسر الناظرين طرير 71 ولم يدر أن الدر يصغر جرمه ومقداره عند الملوك خطير 72 فقام بنصري دونه ذو نباهة حليم إذا خف الحليم وقور 73 ولا جور في أحكامه غير أنه على الخائنين الجائرين يجور 74 فلا تنظرالعمال للمال إنه على بيت مال المسلمين غيور 75 وأن عذاب المجرمين بعدله طويل وعمر الخائنين قصير 76 له فلم بالبأس يجري وبالندى ففي جانبيه جنة وسعير 77 تحلي الطروس العاطلات سطورها كما تتحلى بالعقود نحور 78 أجلي لحاظي في خمائل حسنه فمن حيرة لم تدر كيف تحور 80 حكى حسنات في صحائف مؤمن يسر كبيري بها وصغير 81 فكانت شكولا منه زانت حروفه حسابا قلت منه الصحاح كسور 82 فقلت وقد راعت بفضل خطابه وراقت عيون الناظرين سطور 83 لئن جاءهم كالغيث منه مبشرا لقد جاءهم كالموت منه نذير 84 فويل لقوم من يراع كأنه خلال يروع الأسد منه صرير 85 ولم لا وآساد العرين لداته يكون له مثل الأسود زئير 86 يغض لديه مقلتيه ابن مقلة كما غض من في مقلتيه بثور 87 وأنى له لو ناله من ترابه ليكحل منه مقلتيه ذرور 88

حصہ V01/P123–V01/P129

وقد كف عن كوفية كف عاجز وفيه نظيم دره ونثير 89 وود العذارى لو يعجل نحلة إليهن من تلك الحروف مهور 90 رأى ما يروق الطرف بل ما يروعه فخار وذو القلب الضعيف يخور 91 بني ما بنى كسرى وعاد ومتبع وليس سواء مؤمن وكفور 92 ودل على تقوى الإله أساسه كما دل بالوادي المقدس طور 93 حجازية السحب الثقال يسوقها على عجل سوقا صبا ودبور 94 ومنها نجوم في بروج مجرة على الأرض تبدو تارة وتغور 95 تضيق بها السبل الفجاج فلا يرى بها للرياح العاصفات مسير 96 فكم صخرة عادية قذفت بها إليه سهول جمة ووعور 97 ومن عمد في همة الدهر قوة وفي باعه من طولهن قصور 98 أشار لها فانقاد سهلا عسيرها إلأيه وما أمر عليه عسير 99 أتته بها أندى الرياح ودون ما أتته بها أندى الرياح ثبير 100 وما كان لولا ماله من كرامة ليأتينا بالمعجزات أمير 101 لمافيه من تقوى وعلم وحكمة بحر مبانيه الثلاث تشير 102 فمئذنة في الجو تشرق في الدجى عليها هدى للعالمين ونور 103 ومن حيثما وجهت وجهك نحوها تلقتك منها نضرة وسرور 104 يمد إليها الحاسد الطرف حسرة فيرجع عنها الطرف وهو حسير 105 فكم حسدتها في العلو كواكب وغارت عليها في الكمال بدور 106 إذا قام يدعو الله فيها مؤذن فما هو إلا للنجوم سمير 107 فللناس من تذكاره وأذانه فطور على رجع الصدى وسحور 108 وقبة مارستان ليس لعلة عليه وإن طال الزمان مرور 109 صحيح هواء للنفوس بنشره معاد وللعظم الرميم نشور 110 يهب فيهدي كل روح بجسمه كأن صباه حين ينفخ صور 111 فلو تعلم الأجسام أن ترابه مهاد حياة للجسوم وثير 112 لسارت بمرضاها إليه أسرة وصارت بموتاها إليه قبور 113 وما عاد يبلي بعد ذلك ميتا ضريح ولا يشكو المريض سرير 114 بجنته ورق تراسل ماءه يشوق هديل منهما وهدير 115 وقد وصفت لي الناس منها عجائبا كأوجه غيد ما لهن سفور 116 محاسنها استدعت نسيبي وما دعا نسيبي غزال قبل ذاك غرير 117 وبات بها قلبي يمثل حسنها لعيني ونومي بالسهاد غزير 118 ولا وصف إلا أن يكون لواصف ورود على موصوفه وصدور 119 بدت فهي عند الصالحية جلق وفي تلك جنات وتلك قبور 120 ولو فتحت أبوابها لتبادرت من الدر ولدان إليه وحور 121 ومدرسة ود الخورنق أنه لديها حظير والسدير غدير 122 مدينة علم والمدارس حولها قرى أو نجوم بدرهن منير 123 تبدت فأخفى الظاهرية نورها وليس بظهر للنجوم ظهور 124 بناء كأن النحل هندس شكله ولانت له كالشمع منه صخور 125 بناها حكيم ليس في عزماته فتور ولا فيما بناه فتور 126 بناها شديد البأس أوحد عصره خلت حقب من مثله وعصور 127 فما صنعت عاد مصانع مثله ولا طاولته في البناء قصور 128 ثمانية في الجو يحمل عرشها وبعض لبعض في البناء ظهير 129 يرى من يراها أ ، رافع سمكها على فعل ما أعيا الملوك قدير 130 وأن منارا قائما بإزائها بنان إلى فضل الأمير تشير 131 كأن منار اسكندرية عنده نواة بدت والباب فيه نقير 132 بناها سعيد في بقاع سعيدة بها سعدت قبل المدارس دور 133 إذا قام يدعو الله فيها مؤذن فما هو إلا للنجوم سمير 134 فصارت بيوت الله آخر عمرها قصور خلت من سادة وخدور 135 ذكرنا لديها قبة النسر مرة فما كاد نسر للحياء يطير 136 فإن نسبت للنسرفالطائرالذي له في البروج الثابتات وكور 137 وإلا فكم في الأرض قد مال دونها إلى الأرض عقبان هوت ونسور 138 تبينت في محرابها وهي كالدمى قدود غوان كلهن خصور 139 وقد حليت منها صدور بعسجد ولفت لها تحت الحلي شعور 140 بها عمد كاثرن أيام عامها ومن عامها لم يمض بعد شهور 141 مبان أبانت عن كمال بنائها وأعرب عن وضع الأساس هتور 142 سماوية أرجاؤها فكأنها عليها من الوشي البديع ستور 143

حصہ V01/P129–V01/P135

توهم طرفي أن تجزيع بسطها رقوم وتلوين الرخام حرير 144 وكم جاوز الإبداع في الحسن حده فأوهمنا أن الحقيقة زور 145 فلله يوم ضم فيه أئمة تدفق منهم للعلوم بحور 146 وشمس المعالي من كتاب وسنة على الناس من لفظ الكلام تدير 147 وقد أعربت للناس عن خير مولد عرب به والفضب فيه كثير 148 فأكرم بيوم فيه أكرم مولد لأكرم مولود نمته حجور 149 يطالعه للمسلمين مسرة ولكن به للكافرين ثبور 150 قرأنا بها القرآن غير مبدل فغارت أناجيل وغار زبور 151 وثنت بأخبار النبي رواتها وكل بأخبار النبي خبير 152 وثلث يدعو الله فيها موح د ذكور لنعماء الإله شكور 153 وما تلك للسلطان إلا سعادة يدوم له ذكر بها وأجور 154 دعاها إليه وافر الرأي والحجا يزين الحجى والرأي منه وقور 155 فهل في ملوك الأرض أو خلفائها له في الذي شادت يداه نظير 156 على أنهم في جنب ما شاد من علا ولو كان كالسبع الطباق حصير البحر : خفيف تام 1 ذو يراع يروع كالسيف إما بصليل عداه أو بصرير 2 ما رأى الناس قبله من يراع لوزير صريره كالزئير 3 فإذا سطر الكتاب أرانا بحر فضل أمواجه من سطور 4 وإذا استخرجوه يستخرج الدر ر نفيسا من بحره المسجور 5 نظرت مقلتي إليه كأني ناظر في بديع زهر نضير 6 ثم شرفت مسمعي بتؤام وفرادى من دره المنثور 7 لا تطاوله في الفخار فما غا در في الفخر مرتقى لفخور 8 ذكره لذة المسامع فاستم تع به من لسان كل ذكور 9 ثم معنى وصورة فهو في الحا لين ملء العيون ملء الصدور 10 زرت أبوابه التي أسعد الل بها كل زائر ومزور 11 كل من زارها يعود كما عد ت بفضل منها وأجر كثير 12 وكفاني سعيي إليها لأهدى منه بالرشد في جميع الأمور 13 إن من دبر الممالك لا يع زب عن حسن رأيه تدبيري 14 كان رزقي من جده وأبيه أي رزق ميسر موفور 15 وإذا كان مثل ذاك على الوا رث إني عبد لعبد الشكور 16 فارس الخيل العالم العامل ال حبر الهمام الحلاحل النحرير 17 لم يزل من علومه وتقاه بين تاج من سؤدد وسرير 18 أبدا بالصواب ينظر في المل ك وفي بيت ماله المعمور 19 فغدا الجند والرعية والما ل بخير من سعيه المشكور 20 فأقل الأجناد في مصر يزري من بلاد العدا بأوفى أمير 21 قل لمن خاب قصده في جميع الن اس من آمر ومن مأمور 22 يمم الصاحب الذي يترجى فتح ثغر به وسد ثغور 23 وبعيد الأمور مثل قريب عنده والعسير مثل يسير 24 آه مما لقيت من غيبتي عن ه ومن نسبتي إلى التقصير 25 كثر الشاهدون لي أنني م ت وفي البعد عنه قل عذيري 26 من لشيخ ذي علة وعيال ثقلت ظهره بغير ظهير 27 أثقلوه وكلفوه مسيرا ومن المستحيل سير ثبير 28 فهو في قيدهم يذاد من الس عي لتحصيل قوتهم كالأسير 29 وعتت أمهم علي ولجت في عتو من كبرتي ونفور 30 ودعت دونهم هنالك بالوي ل لأمر في نفسها والثبور 31 حسبت علتي تزول فقالت ياكثيرالنهوين والتهوير 32 كل داء له دواء فعجل بمداواة داء عضو خطير 33 قلت مهلا فما بملح السقنقو ر أداوي ولا بلحم الذرور 34 سقطت قوة المريض التي كا نت قديما تزاد بالكافور 35 وعصاني نظم القريض الذي ج ر ذيولا على قريض جرير 36 وازدرتني بعض الولاة وقد أص بح شعري فيهم كخبز الشعير 37 وغسلت الذي جمعت من الشع ر بفيض عليه غسل صخور 38 ونهتني عن المسير إليهم شدة البأس من سخا في مسير 39 وهجرت الكرام حتى شكاني منهم كل عاشق مهجور 40 وكزغب القطا ورائي فراخ من إناث أعولهم وذكور 41 يتعاوون كالذئاب وينقض ون من فرط جوعهم كالنسور 42 وفتاة ما جهزت بجهاز خطبت للدخول بعد شهور 43

حصہ V01/P135–V01/P141

واقتضتني الشوار بغيا على من عنك آياتها قعود حسير 44 أقعدتني بقرية أسلمتني لضياع من فاقتي وكفور 45 كل يوم منغص بطعام أو رفيق منغص بشرور 46 ورفاقي في خدمة طول عمري رفقتي في الحران مثل الحمير 47 كلما رمت أنسهم ضربوا من وحشة بينهم وبيني بسور 48 وأبوا أن يساعدوني على قو ت عيالي بخلا بكيل بعير 49 فسيغنيني الإله عنهم بجدوى خير مولى لنا وخير نصير 50 صاحب يبلغ المؤمل منه كل ما رامه بغير سفير 51 من أناس سادوا بني الدين والدن يا فما في الورى لهم من نظير 52 سرت الناظرين منهم وجوه وصفت بالجمال وصف البدور 53 ورثوا الأرض مثل ما كتب الل ه تعالى في الذكر بعد الزبور 54 فهم القائمون في الزمن الأو ل بالقسط والزمان الأخير 55 وهم المؤمنون الوارثو الفردو س والمفلحون في التفسير 56 عبدوا الله مخلصين له الدي ن لما في قلوبهم من نور 57 وأحبوا آل النبي فكانوا معهم في مغيبهم والحضور 58 في مقام من الصلاح وأمن ومقام من النعيم وثير 59 أهل بيت مطهرين من الرج س وهم أغنيا عن التطهير 60 حجبوا بالأثاث عنا وبالزي زي وأخفوا جمالهم بالخدور 61 لبسوا الزي بالقوب وأغنوا صدقهم عن لباس ثوبي زور 62 وأرونا أهل التقى في الزوايا سلموا في البقا لأهل القصور 63 وأتوا كلهم بقلب سليم وأتى غيرهم بثوب نقير 64 وحكتهم ذرية كالذراري من بطون زكية وظهور 65 يطعمون الطعام لا لجزاء يترجونه ولا لشكور 66 علم الله منهم ما جهلنا وكفاهم شكر العليم الخبير البحر : طويل 1 ثناؤك من روض الخمائل أعطر ووجهك من شمس الأصائل أنور 2 وسعيك مقبول وسعدك مقبل وكل مرام رمت فهو ميسر 3 وجاءك ما تختار من كل رفعة كأنك في أمر المعالي مخير 4 وقدرك أعلى أن تهنى بمنصب وأنت من الدنيا أجل وأكبر 5 فيا لك شمسا تملأ الأرض رحمة ويملأها شوقا له حين يذكر 6 لقد ملئت حبا ورعبا قلوبنا به فهو بالأمرين فيها مصور 7 وقد أذعنت حبا منه الجوارح طاعة له إن سلطان الجوارح سنقر 8 يروع العدا مثل البغايا إماتة فلا تدنه منهم واحدا منك ساعة 9 فيأيها الشمس الذي في صفاته ويجري على وفق المراد أموره 10 تعلم منك الناس ما مدحوا به كأنك فيهم للفضائل عنصر 11 وأنت همام قدمته ثلاثة لها المنتهى قول وفعل ومنظر 12 من الترك في أخلاقه بدوية لها يعتزي زيد وعمر و وعنتر 13 وتنفعل الأشياء من غيره فكرة وكان بها للناس بعث ومحشر 14 فأخمد مابين الخليل برأيه ونابلس النار التي تتسعر 15 وقد زبرت زبرا وقبضا وحارثا كنانة مثل الكرم إبان يزبر 16 وقد أخربت ما ليس يعمر عامر وقد قتلت ما ليس يقبر مقبر 17 ولولاه لم تخمد من القوم فتنة ولم ينعقد فيها على الصلح مشور 18 إذا ما أراد الله إنفاذ أمره ينطق ذا رأي به ويبصر 19 فإن فوض السلطان أمر بلاده إليه فما خلق به منه أجدر 20 وأمس رأى حال المحلة حائلا وأعمالها والجور ينهى ويأمر 21 فقال لأهل الرأي من يرتضى لها فقالوا له الليث الهمام الغضنفر 22 ويجمع شر الماء والنار سيفه سطاه كما يحمي العريتة قسور 23 خبير بأحوال الأنام كأنه بما في نفوس العالمين يخبر 24 ولاستر مابين الرعايا وبينه ولكنه حلما على الناس يستر 25 فلما رأت أهل المحلة قدره يعزز مابين الورى ويوقر 26 تناجوا وقالوا : قام فينا خليفة ولكن له من صبوة الظرف منبر 27 هلموا له فهو الرشيد برأيه وبين يديه جود كفيه جعفر 28 وصارمه للناس هاد ومنذر 29 فقل للرعايا لا تخافوا ظلامة ولا تحزنوا من حكم جور وأبشروا 30 فقد جاءكم وال بروق سيوفه إذا لمعت لم يبق في الأرض منكر 31 فتى حسنت أخباره واختياره وطاب مغيب من علاه ومحضر 32 عجبت له يرضى الرعايا اتضاعه ويعظم مابين الرعايا ويكبر 33

حصہ V01/P141–V01/P146

ويرمي العدا من كفه بصواعق وأنملها أنهار جود تحدر 35 فيبسط فيها مايشاء ويقدر 36 له وقد اعتاصت على من يفكر 37 ويستعظم الظلم الحقير فلو بدا كمثل القدافي العين أو هو أحقر 38 فطهر وجه الأرض من كل فاسد وما خلته من قبله يتطهر 39 ومهده للسالكين من الأذى فليس به الأعمى إذا سار يعثر 40 فشرق وغرب في البلاد فكم له بها عابر يثني عليه ويعبر 41 وما كل وال مثله فيه يقظة ولا قلبه بالله قلب منور 42 أنام الرعايا في أمان وطرفه لمافيه إصلاح الرعية يسهر 43 فلا الخوف من خوف ألم بأرضه ولا الشر فيها بالخواطر يخطر 44 أتى الناس مثل الغيث في أرض جوده يروض ما يأتي عليه ويزهر 45 وكانت ولاة الحرب فيها كعاصف من الريح ما مرت عليه تدمر 46 وكل امرىء وليته في رعية بمافيه من خير وشر يؤثر 47 فمن حسنت آثاره فهو مقبل ومن قبحت آثاره فهو مدبر 48 وكم سعدت بالطالع السعد أمة وكم شقيت بالطاله النحس معشر 49 فما بلغ القصاد غاية سؤلهم لقد خاب من يرجو سواه ويحذر 50 ومن حظه من حسن مدحي وافر وحظي من إحسانه بي أوفر 51 أمولاي عذرا في القريض وكل من شكا العجز عن إدراك وصفك يعذر 52 لك الهمم العليا وكل محاول مداها وكم بالمدح مثلي مقصر 53 تباشرت الأعمال لمارأيتها بمرآك والوجه الجميل مبشر 54 عذرت الورى لما رأوك فهللوا لمطلع شمس الفضل منك وكبروا 55 دعوك بها كسرى وكم لك نائب يقر له في العدل كسرى وقيصر 56 عمرت بها ماليس يخرب بعدها وقد أخرب الماضون ما ليس يعمر 57 وكل امرىء غاد لملقاه مبكر 58 فيممته مستبشرا بقدومه وطائر حظي منه بالسعد يزجر 59 وحقق طرفي أن مرآك جنة وبشرك رضوان وكفك كوثر 60 تسر عيون الناظرين وتبهر 61 وأقبلت تحيي الأرض من بعد موتها وفي الجود ما يحي الموات وينشر 62 فأخرجت مرعاها وأجريت ماءها غداة بحار الأرض أشعث أغبر 63 ولولاك ما راعت بحورا تراعها ولاكان من جسر على الماء يجسر 64 فها هي تحكي جنة الخلد نزهة ومن تحتها أنهارها تتفجر 65 وأعطيت سلطانا على الماء عاليا به يزخر البحر الخضم ويسجر 66 فخذ آيتي موسى وعيسى بقوة وكل النصارى واليهود تحسروا 67 فيا صالحا في قسمة الماء بينهم ولا ناقة في أرضهم لك تعقر 68 ففي بلد من حكمك الماء راكد وفي بلد من حكمه يتحدر 69 فهذا له وقت وحد معين وهذا له حد ووقت مقدر 70 هنيئا لإبنوطير أنك زرتها وشرفها من وقع خيلك عنبر 71 دعت لك سكان بها ومساكن ولم يدع إلا عامر ومعمر 72 وصلوا بها لله شكرا وصدقوا وحق عليهم أن يصلوا وينحروا 73 فكل مكان منك بالعدل مخصب وبالحمد والذكر الجميل معطر 74 أتيتك بالمدح الذي جاءمظهرا إلى الناس من حبيك ما أنا مضمر 75 فخذه ثناء يخجل الزهر نظمه وهل تنظم الأزهار نظمي وتنثر 76 من الرأي أن يهدى لمثلك مثله جهلت وهل يهدى إلى البحر جوهر 77 فتنت بشعري وهو كالسحرفتنة وقلت كذا كان مرؤ القيس يشعر 78 ومالي أزكي النفس فيما أقوله وأتبعها فيما يذم ويشكر 79 وها إن شمس الدين للفضل باهر وليس بخاف عنه للفضل مخبر 80 إلى الله أشكو إن صفو مودتي على كدر الأيام لاتتكدر 81 وإن أظهر الأصحاب ما ليس عندهم فإني بما عندي من الود مظهر 82 وإن غرست في أرض قلبي محبة فليس ببغض آخر الدهر تثمر 83 ويملكني خلق على السخط والرضا جميل كمثل البرد يطوى وينشر 84 وقلب كمثل البحر يعلو عبابه ويزخر من غيظ ولا يتغير 85 إذا سئل الإبريز جاش لعابه ويصفو بما يطفو عليه ويظهر 86 وما خلقي مدح اللئيم وإن علت به رتب لا أنني متكبر 87 ولا أبتغي الدنيا ولا عرضا بها بمدحي فإني بالقناعة مكثر 88 ليعلم أغنى العالمين بأنه إلى كلمي مني لدنياه أفقر 89

حصہ V01/P146–V01/P152

وأبسط وجهي حين يقطب وجهه 90 أأنظم هذا الدر في جيدجاهل وأظلمه إني إذن لمبذر 91 وعندي كلام واجب أن أقوله فلا تسأموا مما أقول وتسخروا 92 ولم ترني للمال بالمدح مؤثرا ولكنني للود بالمدح مؤثر 93 فيا مصدر الفضل الذي الفضل دأبه فما اشتق إلا منه للفضل مصدر 94 برئت من المستخدمين فخيرهم لصاحبه أعدى وأدهى وأنكر 95 هدرتهم مثل الرماة لكذبهم وعندي أن المرء بالكذب يهدر 97 وقد قيل كتاب النصارى مناسر فما مثل كتاب المحلة منسر 98 فبرد فؤادي بانتقامك منهم فقد كاد قلبي منهم يتفطر 99 منعت بهم حظي شهورا ولم أصل إلى حظهم حتى مضت لي أشهر 100 وحسبك أني منهم متضور وكل امرىء منهم كذا يتضور 101 فواعجبا من واقف منهم على شفا جرف هار معي يتهور 102 يقولون لو شاء الأمير أزالهم فقلت زوال القوم لا يتصور 103 فقد قهر السلطان كل معاند وما أحد للقبط في الأرض يقهر 104 وما فيهم لابارك الله فيهم أخو قلم إلا يخون ويغدر 105 إن استضعفوا في الأرض كان أقلهم على كل سوء يعجز الناس أقدر 106 كأنهم البرغوث ضعفا وجرأة وإن يشبع البرغوث لولا يعذر 107 رياستهم أن يصفعوا ويجرسوا ودينهم أن يصلبوا ويسمروا 108 وما أحد منهم على الصرف صابر ولا أحد منهم على الذل أصبر 109 ومذ كره السلطان خدمتهم له تمنى النصارى أنهم لم ينصروا 110 إذ كان سلطان البسيطة منهم يغار على الإسلام فالله أغير 111 وبالرغم منهم أن يروا لك كاتبا وما أحد في فنه منه أمهر 112 ويعجبهم منجد جديه بطرس ويحزنهم من جد جديه جحدر 113 بأن النصارى يرغبون لبعضهم ومن غيرهم كل يراع ويزعر 114 عداوتهم للملك ماليس تنقضي وذنب أخي الإسلام ما ليس يغفر 115 ومنهم أناس يظهرون مودتي وبغضهملي من قفا نبك أشهر 116 وكم عمر الوالي بلادا وأخربوا وكم آنس الوالي قلوبا ونفروا 117 وقالوا بأيامي مساق محرر وليس لهم فلس مساق محرر 118 وكم زور قول قلتم أي حجة وكم حجج للخائنين تزور 119 وإن تنصروني قمت فيهم مجاهدا فإنهم لله أعصى وأكفر 120 وإلا فإني للأميرمذكر بمافعلوه والأمير منظر 121 وكم مشتك مثلي شكا لي منهم كما يشتكي في الليل أعمى وأعور 122 وكنت وما لي عندهم من طلابة أزود من أموالهم وأسفر 123 وما ضرني إلا معارف منهم ذنوب ودادي عندهم لا تكفر 124 ولولا حيائيأ أعاند ممسكا لحقي أتاني الحق وهو معبر 125 فإن شمروا عن ساق ظلمي فإنني لذمهم عن ساق جدي مشمر 126 وإن حملوا قلبي وساروا فمنطقي يحمل في آثارهم ويسير 127 وإن يسبقوا للباب دوني فإنهم بما صنعوا بالناس أحرى وأجدر 128 فإن أشك ما بي للأمير فإنه ليعلم منه ما أسر وأجهر 129 فإن أشكت الأيام تلق قيادها إليه وتجف من جفاه وتهجر 130 وتملي على أعدائه ما يسوءهم وتوحي إلى أسماعه ما يحبر البحر : سريع 1 يا أيها المولى الوزير الذي أيامه طائعة أمره 2 ومن له منزلة في العلا تكل عن أوصافها الفكره 3 أخلاقك الغر دعتنا إلى ال إدلاء في القول على غره 4 إذ لم تزل تصفح عمن جنى وتؤثر العفو مع القدره 5 حتى لقد يخفى على الناس ما تحب من أمر وما تكره 6 إليك نشكو حالنا إننا عائلة في غاية الكثره 7 أحدث المولي الحديث الذي جرى عليهم بالخيط والإبره 8 صاموا مع الناس ولكنهم كانوا لمن يبصرهم عبره 9 إن شربوا فالبئر زير لهم ما برحت والشربة الجره 10 لهم من الخبيز مسلوقة في كل يوم تشبه النشره 11 أقول مهما اجتمعوا حولها تنزهوا في الماء والخضره 12 وأقبل العيد وما عندهم قمح ولا خبز ولا فطره 13 فارحمهم إن أبصروا كعكة في يد طفل أو رأوا تمره 14 تشخص أبصارهم نحوها بشهقة تتبعها زفره 15 فكم أقاسي منهم لوعة وكم أقاسي منهم حسره 16 كم قائل يا أبتا منهم قطعت عنا الخبز في كره 17

حصہ V01/P152–V01/P159

ما صرت تأتينا بفلس ولا بدرهم ورق ولا نقره 18 وأنت في خدمة قوم فهل تخدمهم يا أبتا سخره 19 ياخيبة المسعى إذا لم يكن يجري لنا أجر ولا أجره 20 لقد تعجبت لها فطنة أتى بها الطفل بلا جره 21 وكيف يخلوا الطفل من فطنة وكل مولود على الفطره 22 ويوم زارت أمهم أختها والأخت في الغيرة كالضره 23 وأقبلت تشكو لها حالها وصبرها مني على العسره 24 قالت لها كيف تكون النسا كذا مع الأزواج يا غره 25 قومي اطلبي حقك منه بلا تخلف منك ولا فتره 26 وإن تأبى فخذي ذقنه ثم انتفيها شعرة شعره 27 قالت لها ما عادتي هكذا فإن زوجي عنده ضجره 28 أخاف إن كلمته كلمة طلقني قالت لها : بعره 29 فهونت قدري في نفسها فجاءت الزوجة محتره 30 فاستقبلتني فتهددتها فاستقبلت رأسي بآجره 31 وباتت الفتنة ما بيننا من أول الليل إلى بكره 32 وما رأى العبد له مخلصا إلا وما في عينه قطره 33 فحق من حالته هذه أن ينظر المولى له نظره البحر : - 1 يهود بلبيس كل عيد أفضل عندي من النصارى 2 أما ترى البغل وهو بغل في فضله يفضل الحمارا البحر : كامل تام 1 إن تحي آمالي برؤية عيسى فلطالما أنضت إليه العيسا 2 وحظيت بعد اليأس بالخضر الذي ما زال يرقى أو حكى إدريسا 3 لولا وجود الصاحبين كليهما صارت بيوت العالمين رموسا 4 كم قلت لما أنجب الأب ابنه لا غرو أن يلد النفيس نفيسا 5 لله شمس الدين شمس أطلعت فينا بدورا للهدى وشموسا 6 ردت لنا يده الغضوب وأسكنت بالعدل آرام الكناس الخيسا 7 أغنت مكارمه الفقير وأطعمت من كان من خير الزمان يئوسا 8 حبر تصدر للنوال فلم يزل يتلو عليه من المديح دروسا 9 دعي ابن سينا بالرئيس ولو رأى عيسى لسمى نفسه المرؤوسا 10 وحسبته من يأسه وذكائه بهرام قارن في العلا برجيسا 11 من معشر ليسارعون إلى الوغى متنازعين من الحمام كؤوسا 12 له الخصام إذا تشاجرت القنا لم يجعلوا لهم الحديد لبوسا 13 وأخو البسالة من غدا بذراعه لادرعه يوم الوغى محروسا 14 يوفون ما وعدوا كأن وعودهم كانت يمينا بالوفاء غموسا 15 يأيها المولى الوزير ومن له حكم أغارت منه رسطاليسا 16 هنيت تقليدا أتاك مجددا للناس من سلطانهم ناموسا 17 أرسلت منه للخلائق رحمة عمت قياما منهم وجلوسا 18 وكأن قارئه بيوم عروبة لك يعرب التسبيح والتقديسا 19 ونظمت شمل الملك بالقلم الذي حليت منه للسطور طروسا 20 وبسترك العورات قد كشف الورى لك بالدعاء المستجاب رؤوسا 21 من كل مشدود الخناق بكربة نفست عنه خناقه تنفسيا 22 أطفأت نيران العداوة بعدما أوطأت منها الموقدين وطيسا 23 وأرحتهم من فتنة تحيي لهم في كل يوم داحسا وبسوسا 24 هلكت جديس وطسم حين تعادتا وكأن طسما لم تكن وجديسا 25 يا بن الذي يلقى الفوارس باسما حاشاك أن تلقى الضيوف عبوسا 26 سعدت بك الجلساء فاحذر بعضهم فلربما أعدى الجليس جليسا 27 بخسوا ضيوف الله عندك حظهم لا كان حظك عندهم مبخوسا 28 وأعيذ مجدك أن يكون بطائف من حاسد بنميمة ممسوسا 29 فالله علم كل علم آدما وأطاع آدم ناسيا إبليسا 30 إن المراحل من أضاع أجوره واعتاض عنها بالنفيس خسيسا 31 فارغب إلى حسن الثناء فإنه لا يستوي في الذكر نعم وبيسا 32 مأنت ممن تستبيح صدورهم حقدا ولا أعراضهم تدنيسا 33 أدعوك للصفح الجميل فإن تجب أحكم بنيانا علا تأسيسا 34 ومن السياسة أن تكون مراعيا للصالحين تبرهم وتسوسا 35 قوم إذا انتدبوا ليوم كريهة ألفيت واحدهم يرد خميسا 36 تالله ماخاب امرؤ متوسل بالقوم في النعمى ولا في البوسى 37 ولقد أتيتك باليقين فلا تخل إن عاد إسحاق إليها ثانيا 38 ورأيت منهم ما رأيت لغيرهم وأقمت دهرا بينهم جاسوسا 39 من كان ملتبسا عليه حديثهم أذهبت عنه منهم التلبيسا 40

حصہ V01/P159–V01/P167

ما ضرهم قول المعاند إنهم بفعالهم أقوى الأنام نفوسا 41 كم ذمهم جهلا وأنكر حالهم قوم يلون الحكم والتدريسا 42 فرددت قولهم بقولي ضاربا مثلا على الخضر السلام وموسى 43 وعلى سليمان النبي فإنه أغرى رحاليه على بلقيسا 44 وعلى فتى الحسن الذي سطواته مرت على الأعداء مر الموسى 45 يا رب ذي علم رأى نصحي له فأجابني أتطب جالينوسا 46 لم يدر أني كلما استعطفته كان الحديد وكنت مغناطيسا 47 لو كنت أرضى الجاهلية مثله أمليت ماملأ القلوب نسيسا 48 ونفخت نار عداوة لاتصطلى بل لا يطيق لها العدو حسيسا 49 لم يبق لي خوف المعاد معاديا فيهيج مني للهياج رسيسا 50 أو ما ترى حب السلامة جاعلي ألقي السلام مسالما والكيسا 51 أمكلفي نظم النسيب وقد رأى عود الشباب الرطب عاد يبيسا 52 أما النسيب فما يناسب قوله شيخا أبد معمرا منكوسا 53 ما هم يخضب شيبه متشوقا زمن الصبا إلا اتقى التدليسا 54 لما رأى زمن الشبيبة مدبرا نزع السرى وتدرع التعريسا 55 مضت الأحبة والشباب وخلفا لي الادكار مسامرا وأنيسا 56 أذكرتني عهد الطعان فلم أجد رمحا أصول به ولا دبوسا 57 أيام عزمي لاتفوت سهامه غرضا وسهمي جرحه لا يواسى 58 ثنت السنون سنان صعدتي التي لم تلق رادفة ولا قربوسا 59 فقناة حربي لاأرد تقويمها للطعن إلا ردها تقويسا 60 ما حال من منع الركوب وطرفه يشكو إليه رباطه محبوسا 61 بالأمس كان له الشموس مذللا واليوم صار له الذلول شموسا 62 لادر در الشيب إن نجومه تذر السعيد من الرجال نحيسا 63 كيف الطريق إلى اجتماع جاعل بيت الفراش بساكن مأنوسا 64 لو كان لي في بيت خالي نصرة جمعت نقي الخد والإنكيسا 65 ونصيحة أعربت عنها فانثنت كالصبح يجلو ضوءه التغليسا 66 إن النصارى بالمحلة ودهم لو كان جامعها يكون كنيسا 67 أترى النصارى يحكمون بأنه من باشر الأحباس صار حبيسا 68 ضربوا على أبوابها الناقوسا 69 صرف الإله السوء عنك بصرفه فاصرفه عنا واصفع القسيسا 70 أفدي به المستخدمين وإنما أفدي بتيس كاليهود تيوسا 71 لو كنت أملك أمرهم من غيرتي لم أبق للمستخدمين ضروسا 72 يرعون أموال الرعية بالأذى لو يحلبون لأشبهوا الجاموسا البحر : سريع 1 والمتقى في الجود والباس 2 فزت بأهل الفضل حتى حكوا عندك فوزا عند عباس 3 لا سيما هذا الأديب الذي أتى من النظم بأجناس 4 النابه المفلق في مدحه وهجوه الجارح الآسي 5 لم أر من قبل وقوفي على ما قال نشابا بقرطاس 6 ونخلة تشكر جدواك من أصل ومن فرع ومن راس 7 شاهقة من دون مصر ترى وهي حوالي درب دواس 8 ورقعة الشطرنج ثم انتهى ولم أكن للفضل بالناسي 9 حالية عامرة شبهت بيادق فيها بأفراس 10 فقل لنا من ذا الأديب الذي زاد به حبي ووسواسي ؟ 11 إن كان مثلي مغربيا فما في صحبة الأجناس من باس 12 وإن مثلي عنده اليوم كالص رة عند الجبل الراسي 13 وبين دارينا كما بيننا 14 وإن يكذب نسبتي جئته بجبتي الصوف ودفاسي 15 وإن يجد في لغتي ريبة أكتم نبا نازعت إفلاسي البحر : خفيف تام 1 ما أكلنا في ذا الصيام كنافه آه وابعدها علينا مسافه 2 قال قوم إن العماد كريم قلت هذا عندي حديث خرافه 3 أنا ضيف له وقد مت جوعا ليت شعري لم لا تعد الضيافه 4 وهو إن يطعم الطعام فما يطعمه عمه إلا بسمعة أو مخافه 5 وهو في الحر والخريف وفي ال بيت يجمع الحطام كالجرافه 6 فاعلموه عني ولا تعتبوني إن عندي في الصوم بعض الحرافه 7 فهو إن لم يخرج قليلا إلى الحا ئط في ليلتي طلعت القرافه البحر : رمل تام 1 أخبروني غضبة وصلفا أنكم رحتم إليه مرصفا 2 ثم قالوا عن ذقون حلقت قلت لا بد لها أن تخلفا 3 إن حلق الذقن خير للفتى يابني الأعمام من أن تنتفا 4

حصہ V01/P167–V01/P176

والذي حلق أنصاف اللحى كان في الأحكام عدلا منصفا 5 حلق النصف بذنب حاضر وعفا بالنصف عما سلفا البحر : - - 1 أسمعتم أن الإله لحاجة فأبى أقل العالمين عقولا 2 قوم رأوا بشرا كريما فادعوا من جهلهم لله فيه حلولا 3 وعصابة ماصدقته وأكثرت بالإفك والبهتان فيه القيلا 4 لم يأت فيه مفرط ومفرط بالحق تجريحا ولا تعديلا 5 فكأنما جاء المسيح إليهم ليكذبوا التوراة والإنجيلا 6 فاعجب لأمته التي قد صيرت تنزيهها لإلهها التنكيلا 7 وإذا أراد الله فتنة معشر وأضلهم رأوا القبيح جميلا 8 هم بجلوه بباطل فابتزه أعداؤه بالباطل التبجيلا 9 وينام من تعب ويدعو ربه زمرا ألم تر عقدها محلولا 10 هو آدم في الفضل إلا أنه لم يعط حال النفخة التكميلا البحر : - 1 أسمعتم أن الإله لحاجة يتناول المشروب والمأكولا 2 وينام من تعب ويدعو ربه ويروم من حر الهجير مقيلا 3 ويمسه الألم الذي لم يستطع صرفا له عنه ولا تحويلا 4 ياليت شعري حين مات بزعمهم من كان بالتدبير عنه كفيلا 5 هل كان هذا الكون دبر نفسه من بعده أم آثر التعطيلا 6 اجزوا اليهود بصلبه خيرا ولا تخزوا يهوذا الآخذ البرطيلا 7 زعموا الإله فدى العبيد بنفسه وأراه كان القاتل المقتولا 8 أيكون قوم في الجحيم ويصطفي منهم كليما ربنا وخليلا 9 وإذا فرضتم أن عيسى ربكم أفلم يكن لفدائكم مبذولا 10 وأجل روحا قامت الموتى به عن أن يرى بيد اليهود قتيلا 11 فدعوا حديث الصلب عنه ودونكم من كتبكم ما وافق التنزيلا 12 شهد الزبور بحفظه ونجاته أفتعجلون دليله مدخولا 13 أيكون قوم في الجحيم ويصطفي أو من أشيد بنصره مخذولا ؟ 14 أيجوز قول منزه لإلهه سبحان قاتل نفسه فأقولا ؟ البحر : كامل تام 1 أو جل من جعل اليهود بزعمكم شوك القتاد لرأسه إكليلا 2 ومضى بحمل صليبه مستسلما للموت مكتوف اليدين ذليلا 3 كم ذا أبكتكم ولم تستنكفوا أن تسمعوا التبكيت والتخجيلا 4 ضل النصارى في المسيح وأقسموا لايهتدون إلى الرشاد سبيلا 5 جعلوا الثلاثة واحدا ولو اهتدوا لم يجعلوا العدد الكثير قليلا 6 عبدوا إلها من إله كائنا ذا صورة ضلوا بها وهيولى البحر : كامل تام 1 ضل النصارى واليهود فلا تكن بهم على سبل الهدى مدلولا 2 والمدعو التثليث قوم سوغوا ما خالف المنقول والمعقولا 3 والعابدون العجل قد فتنوا به ودوا اتخاذ المرسلين عجولا 4 فإذا أتت بشرى إليهم كذبوا بهوى النفوس وقتلوا تقتيلا 5 وكفى اليهود بأنهم قد مثلوا معبودهم بعباده تمثيلا 6 وبأن إسرائيل صارع ربه ورمى به شكرا لإسرائيلا 7 وبأنهم رحلوا به في قبة إذ أزمعوا نحو الشام رحيلا البحر : كامل تام 1 وبأنهم سمعوا كلام إلههم وسبيلهم أن يسمعوا المنقولا 2 وبأنهم ضربوا ليسمع ربهم في الحرب بوقات له وطبولا 3 وبأن رب العالمين بداله في خلق آدم ياله تجهيلا 4 وبدا له في قوم نوح وانثنى أسفا يعض بنانه مذهولا البحر : كامل تام 1 وبأن إبراهيم حاول أكله خبزا ورام لرجله تغسيلا 2 وبأن أموال الطوائف حللت لهم ربا وخيانة وغلولا البحر : كامل تام 1 وبأنهم لم يخرجوا من أرضهم فكأنهم حسبوا الخروج دخولا 2 وحديثهم في الأنبياء فلا تسل عنه وخل غطاءه مسدولا 3 لم ينتهوا عن قذف داود ولا لوط فكيف بقذفهم روبيلا 4 وعزوا إلى يعقوب من أولاده ذكرا من الفعل القبيح مهولا 5 وإلى المسيح وأمه وكفي بها صديقة حملت به وبتولا 6 ولمن تعلق بالصليب بزعمهم لعنا يعود عليهم مكفولا البحر : كامل تام 1 وجنوا على هارون بالعجل الذي نسبوا له تصويره تضليلا 2 وبأن موسى صور الصور التي ما حل منها نهيه معقولا 3 ورضوا له غضب الإله فلا عدا غضب الإله عدوه الضليلا 4 وبأن سحرا ما استطاع لآية منه ولا استطاعت له تبطيلا 5 وبأن ما أبدى لهم من آية أبدوا إليه مثلها تخييلا 6

حصہ V01/P176–V01/P185

إلا البعوض ولا يزال معاندا لإلهه ببعوضة مخذولا البحر : كامل تام 1 ورضوا لموسى أن يقول فواحشا ختمت وصيته لهن فصولا 2 نقلوا فواحش عن كليم الله لم يك مثلها عن مثله منقولا 3 وأظنهم قد خالفوه فعجلت لهم العقوبة بالخنا تعجيلا 4 وشكت رجالهم مصادر ذيلها ونساؤهم غير البعول بعولا البحر : كامل تام 1 لعن الذين رأوا سبيل محمد والمؤمنين به أضل سبيلا 2 أبناء حيات ألم تر أنهم يجدون درياق السموم قتولا 3 مذ فارقوا العجل الذي فتنوا به ودوا اتخاذ الأنبياء عجولا 4 فإذا أتى بشر إليهم كذبوا بهوى النفوس وقتلوا تقتيلا 5 أخلوا كتاب الله من أحكامه عدوا وكان العامر المأهولا 6 جعلوا الحرام به حلالا والهدى غيا وموصول التقى مفصولا 7 ودعاهم ما ضيعوا من فضله إلا وكان له الزمان منيلا 8 كتموا العبادة والمعاد وما رعوا للحق تعجيلا ولا تأجيلا البحر : كامل تام 1 عجبا لهم والسبت بيع عندهم لم يلق منه المشترون مقيلا 2 هلا عصوا في السبت يوشع إذ غدا يدعو جنودا للوغى وخيولا 3 أو خالفوا هارون في ذبح وفي عجن له لم يبد عنه نكولا 4 أو ألحقوا بهما المسيح وسوغوا التح وبأن أموال الطوائف حللت 5 وحديثهم في الأنبياء فلا تسل قد نص عن شعيا وعن يوئيلا 6 أولم يروا حكم العتيقة ناسخا أحكام كتب المرسلين الأولى البحر : كامل تام 1 أفيأنف الفار أن يستدركوا قولا على خير الورى منحولا 2 لادر درهم فإن كلامهم يذر الثرى من أدمعي مبلولا 3 فكأنني ألفيت مقلة فاقد ثكلى وموجعة تصيب عويلا 4 ظنوا بربهم الظنون ورسله أو خالفوا هارون في ذبح وفي 5 إن يبخسوه بكيل زور حقه فلأوسعنهم الجزاء مكيلا 6 ومن الغبينة أن يجازى إفكهم صدقي ولسنا في الكلام شكولا البحر : كامل تام 1 لو يصدقون لما أتت رسل لهم أترى الطبيب غدا يزور عليلا 2 إن أنكروا فضل النبي فإنما أرخوا على ضوء النهار سدولا 3 الله أكبر إن دين محمد وكتابه أقوى وأقوم قيلا 4 طلعت به شمس الهداية للورى وأبى لها وصف الكمال أفولا 5 والحق أبلج في شريعته التي جمعت فروعا للورى وأصولا 6 لاتذكروا الكتب السوالف عنده طلع النهار فأطفئوا القنديلا 7 درست معالمها ألا فاستخبروا منها رسوما قد عفت وطلولا 8 تخبركم التوراة أن قد بشرت قدما بأحمد أم بإسماعيلا 9 ودعته وحش الناس كل ندية وعلى الجميع له الأيادي الطولى 10 تجدوا الصحيح من السقيم فطالما صدق الحبيب هوى المحب نحولا 11 من مثل موسى قد أقيم لأهله من بين إخوتهم سواه رسولا 12 أو أن إخوتهم بنو العيص الذي نقلت بكارته لإسرائيلا 13 تالله ما كان المراد به فتى موسى ولا عيسى ولا شمويلا 14 إذ لن يقوم لهم نبي مثله منهم ولو كان النبي مثيلا 15 طوبى لموسى حين بشر باسمه ولسامع من فضله ما قيلا 16 وجبال فاران الرواسي إنها نالت على الدنيا به التفضيلا البحر : كامل تام 1 واستخبروا الإنجيل عنه وحاذروا من لفظه التحريف والتبديلا البحر : - 1 إن يدعه الإنجيل فارقليطه فلقد دعاه قبل ذلك إيلا 2 ودعاه روح الحق للوحي الذي يتلى عليه بكرة وأصيلا 3 وأبى لها وصف الكمال أفولا وأراه كان القاتل المقتولا 4 إن أنطلق عنكم يكن خير لكم ليجيئكم من ترتضوه بديلا 5 يأتي على اسم الله منه مبارك ما كان موعد بعثه ممطولا 6 يتلو كتاب البينات كتابه أبدوا إليه مثلها تخييلا 7 ودوا اتخاذ الأنبياء عجولا وكفاهم بخطيئة تخجيلا 8 منهم كليما ربنا وخليلا بالإفك والبهتان فيه القيلا 9 وكما شهدت له سيشهد لي إذا صار العليم بما أتيت جهولا 10 يبدي الحوادث والغيوب حديثه ويسوسكم بالحق جيلا جيلا 11 هو صخرة ما زوحمت صدمت فلا إلا ونال بجوده المأمولا 12 والآخرون الأولون فقومه وعلى الجميع له الأيادي الطولى 13 والمنحمنا لا تشكوا إن أتى وإلى المسيح وأمه وكفى بها 14

حصہ V01/P185–V01/P194

جعلوا الكرامة للإله فأكرموا صرفا له عنه ولا تحويلا البحر : كامل تام 1 وهو الذي من بعد يحيى جاءهم إذ كان يحيى للمسيح رسيلا 2 وسلوا الزبور فإن فيه الآن من فصل الخطاب أوامرا وفصولا 3 فهو الذي نعت الزبور مقلدا ذا شفرتين من السيوف صقيلا 4 قرنت بهيبته شريعة دينه فأراك أخذ الكافرين وبيلا 5 فاضت على شفتيه رحمة ربه فاستشف من تلك الشفاه عليلا 6 ولغالب من حمده وبهائه ملأ الأعادي ذلة وخمولا 7 في أمة خصت بكل كرامة وتفيأت ظل الصلاح ظليلا 8 وعلى مضاجعهم وكل ثنية كل يسر ويعلن التهليلا 9 رهبان ليل أسد حرب لم تلج إلا القنا يوم الكريهة غيلا 10 كم غادروا الملك الجليل مقيدا والقرم من أشرافهم مغلولا 11 فالله منتقم بهم من كل من يبغي على الحق المبين عدولا 12 أعجبت من ملك رأيت مقيدا وشريف قوم عندهم مغلولا 13 خضعت ملوك الأرض طائعة له وغدا به قربانهم مقبولا 14 مازال للمستضعفين مؤازرا وأولي الصلاح وللعفاة بذولا 15 لم يدعه ذو فاقة وضرورة إلا ونال بجوده المأمولا 16 ذاك الذي لم يدعه ذو فاقة إلا وكان له الزمان منيلا 17 تبقى الصلاة عليه دائمة فخذ وصف النبي من الزبور مقولا البحر : كامل تام 1 وكتاب شعيا مخبر عن ربه فاسمعه يفرح قلبك المتبولا 2 عبدي الذي سرت به نفسي ومن وحيي عليه منزل تنزيلا 3 لم أعط ما أعطيته أحدا من فضل العظيم وحسبه تخويلا 4 يأتي فيظهر في الورى عدلي ولم يك بالهوى في حكمه ليميل 5 إن غض من بصر ومن صوت فما غض التقى والفضل منه كليلا 6 فتح العيون العور لكن العدا عن فضله صرفوا العيون الحولا 7 أحيا القلوب الغلف ، أسمع كل ذي صمم وكم داء أزال دخيلا 8 يوصي إلى الأمم الوصايا مثلما يوصي الأب البر الرحيم سليلا 9 لا تضحك الدنيا له سنا وما لم يؤت منها عدة تنويلا 10 وهو الذي من بعد يحيى جاءهم . حمدا جديدا بالمزيد كفيلا 11 وكتابه ماليس يطفأ نوره ملأ الأعادي ذلة وخمولا 12 أفتجعلون دليله مدخولا يأتي فيظهر في الورى عدلي ولم 13 وبأن إبراهيم حاول أكله فيها وفاضلت الوعور سهولا 14 فزهت ونالت حسن لبنان الذي لولا كرامة أحمد ما نيلا 15 لوط فكيف بقذفهم روبيلا عزا وطابت منزلا ونزيلا البحر : كامل تام 1 جعلوا الكرامة للإله فأكرموا فالله يجزي بالجميل جميلا 2 خبزا ورام لرجله تغسيلا إلا البعوض ولا يزال معاندا 3 لا تخطر الأرجاس فيه ولا يرى لخطاهم في أرضه تنقيلا 4 كتفاث بينهما علامة ملكه لله ملك لا يزال أثيلا 5 من كان من حزب الإله فلم يزل منه بحسن عناية مشمولا 6 فاسمعه يفرح قلبك المتبولا أصنام بابل قد أتاك دليلا البحر : كامل تام 1 والغرس في البدو المشار لفضله إن كنت تجهله فسل حزقيلا 2 غرست بأرض البدو منه دوحة ويفند العلماء توبيخا لهم 3 فأتتك فاضلة الغصون وأخرجت إلا القنا يوم الكريهة غيلا 4 وسلوه كم تمتد دعوة باطل تخزوا يهوذا الآخذ البرطيلا 5 لكلام موسى قد أتى تذييلا إلا البعوض ولا يزال معاندا البحر : كامل تام 1 وسلن حبقوق المصرح باسمه وبوصفه وكفى به مسؤولا 2 إذا أوصل القول الصريح بذكره للسامعين فأحسن التوصيلا 3 والأرض من تحميد أحمد أصبحت وبنوره عرضا تضيء وطولا 4 رويت سهام محمد بقسيه وغدا بها من ناضلت منضولا البحر : كامل تام 1 واسمع برؤيا بختنصر والتمس من دانيال لها إذن تأويلا 2 وسلوه كم تمتد دعوة باطل لتزيح علة مبطل وتزيلا البحر : كامل تام 1 وارم العدا ببشائر عن أرميا إذ كف نبل كنانه متبولا 2 إذ قال قد قدسته وعصمته وجعلت للأجناس منه رسولا 3 وجعلت تقديسي قبيل وجوده وعدا علي كبعثه مفعولا 4 وحديث مكة قد رواه مطولا شعيا فخذه وجانب التطويلا 5

حصہ V01/P194–V01/P201

إذ راح بالقول الصريح مبشرا بالنسل منها عاقرا معضولا 6 وتشرفت باسم جديد فادعها حرم الإله بلقت منه السولا 7 فتنبهت بعد الخمول وكللت وبوصفه وكفى به مسؤولا البحر : كامل تام 1 ونأت عن الظلم الذي لا يبتغي لخضابه شيب الزمان نصولا 2 حرم على حمل السلاح محرم فكأنما يسقي السيوف فلولا 3 وتخال من تحريم حرمته العدا عزلا وإن لبسوا السلاح وميلا 4 لم يتخذ بيت سواه قبلة فازدد بذاك لما أقول قبولا 5 وبنو نبايت لم تزل خدامها لا تبتغي عنها لهم تحويلا 6 جمعت له أغنام قيدار التي قد كان منها ذبح إسماعيلا 7 فنمت وأمن خوفها وعدوها قد بات منها خائفا مهزولا البحر : كامل تام 1 وكلام شمعون النبي تخاله لكلام موسى قد أتى تذييلا 2 وجميع كتبهم على علاتها نطقت بذكر محمد تعليلا 3 لم يجهلوه غير أن سيوفه أبقت حقودا عندهم وذحولا 4 فاسمع كلامهم ولا تجعل على ما حرفوا من كتبهم تعويلا 5 لولا استحالتهم لما ألفيتني لك بالدليل على الغريم محيلا 6 أوقد جهلت من الحديث رواية أم قد نسيت من الكتاب نزولا 7 فاترك جدال أخي الضلال ولا تكن بمراء من لا يهتدي مشغولا 8 مالي أجادل فيه كل أخي عمى كيما أقيم على النهار دليلا 9 واصرف إلى مدح النبي محمد قولا غدا عن غيره معدولا 10 فإذا حصلت على الهدى بكتابه لا تبغ بعد لغيره تحصيلا 11 ذكر به ترقى إلى رتب العلا فتخال حامل آيه محمولا 12 يذر المعارض ذا الفصاحة ألكنا في قوله وأخا الحجا مخبولا 13 لا تنصبن له حبال معاند فترى بكفة آفة محبولا 14 إن كنت تنكر معجزات محمد يوما فكن عما جهلت سئولا البحر : كامل تام 1 شهدت له الرسل الكرام وأشفقوا من فاضل يستشهد المفضولا 2 قارنت نور النيرين بنوره فرأيت نور النيرين ضئيلا 3 ونسبت فضل العالمين لفضله فنسبت منه إلى الكثير قليلا 4 وأراني الزمن الجواد بجوده لما وزنت به الزمان بخيلا 5 ما زال يرقى في مواهب ربه وينال فضلا من لدنه جزيلا 6 حتى انثنى أغنى الورى وأعزهم ينقاد محتاجا إليه ذليلا 7 بث الفضائل في الوجود فمن يرد فضلا يزده بفضله تفصيلا 8 فالشمس لا تغني الكواكب جملة في الفضل مغناها ولا تفضيلا 9 سل عالم الملكوت عنه فخير ما سأل الخبير عن الجليل جليلا 10 فمن المخبر عن علا من دونها ثنت البراق وأخرت جبريلا 11 فلو استمد العالمون علومه مدتهم القطرات منه سيولا 12 فتلق ما تسطيع من أنواره إن كان رأيك في الفلاح أصيلا 13 لوط فكيف بقذفهم روبيلا قولا من السر المصون ثقيلا 14 عبدوا إلها من إله كائنا علما وجرد صارما مصقولا 15 أوماترى الدين الحنيف بسيفه جعل الطهور له دما مطلولا 16 ورمى به شكرا لإسرائيلا ألفيته بدم العدا مغسولا 17 داع بأمر الله أسمع صوته الثق قلين حتى ظن إسرافيلا 18 لم يدعهم إلا لما يحييهم أبدا كما يدعو الطبيب عليلا 19 وينام من تعب ويدعو ربه تخذت عزئمه الفضاء سبيلا 20 يهدى إلى دارالسلام من اتقى فإذا أتى بشر إليهم كذبوا 21 في خلق آدم يا له تجهيلا ممن عصى بعد القتيل قتيلا 22 حتى يقول الناس أتعب مالكا بحسامه وأراح عزريلا 23 عدوا وكان العامر المأهولا مذ فارقوا العجل الذي فتنوا به 24 من خلقه القرآن جل ثناؤه عن أن يكون حديثه مملولا 25 وإذا أتت آياته بمديحه رتلت منها ذكره ترتيلا 26 وبأن ما أبدى لهم من آية متبتل لإلهه تبتيلا 27 وإذا أراد الله فتنة معشر والآخرون الأولون فقومه 28 وسلوا الزبور فإن فيه الآن من فأبى أقل العالمين عقولا 29 من لي بأني من بنان محمد باللثم نلت المنهل المعسولا 30 من راحة هي في السماحة كوثر نارا لما غرس اليهود أكولا 31 سارت بطاعتها السحاب كأنما أمرت بما تختار ميكائيلا 32 أنى دعا وأشار مبتهلا بها لمياه مزن مايزال هطولا 33

حصہ V01/P201–V01/P207

وعزوا إلى يعقوب من أولاده موسى ولا عيسى ولا شمويلا 34 وكم اشتكت بلد أذاه فألبست بدعائه من صحوة إكليلا 35 يارحمة للعالمين ألم يكن طفلا لضر العالمين مزيلا 36 إذ قام عمكرفي الورى مستسقيا تخزوا يهوذا الآخذ البرطيلا 37 لم يؤت منها عده تنويلا ألفيت فيها التابعين الفيلا 38 في الحرب بوقات له وطبولا جادتهم مطر الردى سجيلا 39 ففدوك مولودا وقيت نفوسهم شيبا وشبانا معا وكهولا 40 حتى إذا ما قمت فيهم منذرا أبدو إليك عداوة وذحولا 41 فلقيتهم فردا بعزم ماانثنى يوما وحسن تصبر ماعيلا 42 وأراه لا بتكلم إلا إذا ثقة بنصر من اتخذت وكيلا 43 وأطلت في مرضاة ربك سخطهم جمعت له أغنام قيدار التي 44 وطفقت يلقاك الصديق معاديا والسلم حربا والنصير خذولا 45 ولغالب من حمده وبهائه وهززت فيهم صارما مسلولا 46 وأقمت ذاك العضب فيهم قاضيا ونصبت تلك البينات عدولا 47 فطفقت لاتنفك تتلو آية أسمعتم أن الإله لحاجة 48 حتى قضى بالنصر دينك دينه وغدا لدين الكافرين مزيلا 49 وعنت لسطوتك الملوك ولم تزل فصل الخطاب أوامرا وفصولا 50 فتخال حامل آيه محمولا ثكلى وموجعة تصيب عويلا 51 الله أعطى المصطفى خلقا على في قوله وأخا الحجا مخبولا 52 غمر البرية عدله فصديقه وعدوه لا يظلمون فتيلا 53 وإذا أراد الله حفظ وليه ويروم من حر الهجير مقيلا 54 عرضت عليه جبال مكة عسجدا فأبى لفاقته وكان معيلا 55 ركب الحمار تواضعا من بعدما ركب البراق السابق الهذلولا 56 فنمت وأمن خوفها وعدوها من عد موج البحر عد طويلا 57 منهم كليما ربنا وخليلا وأخذت منه لبابه المنخولا 58 واصرف إلى مدح النبي محمد فيه بحبل مودة موصولا 59 عبدوا إلها من إله كائنا سبق الجياد إلى المدى مشكولا 60 وأضاءت الأيام من أنواره فاستصحبت غررا بها وحجولا 61 إني امرؤ قلبي يحب محمدا ويلوم فيه لائما وعذولا 62 الله أكبر إن دين محمد ليس المحب لمن يحب ملولا 63 وشريف قوم عندهم مغلولا معه زمانا والكفاح طويلا 64 فأقوم عنه بمقول وبصارم ذا صورة ضلوا بها وهيولى 65 طورا بقافية يريك ثباتها لعنا يعود عليهم مكفولا 66 وبضربة يدع المدجج وترها صمم وكم داء أزال دخيلا 67 وبطعنة جلت السنان فمثلت عينا لعينك في الكمي كحيلا 68 في موقف غشي اللحاظ فلا يرى وبأن أموال الطوائف حللت 69 فرشفت ثغر الموت فيه أشنبا ولثمت خد المشرفي أسيلا 70 لم يتخذ بيت سواه قبلة يدعو جنودا للوغى وخيولا 71 فاطرب إذا غنى الحديد فخير ما سمع المشوق إلى النزال صليلا 72 تالله يثنى القلب عنه ما ثنى موسى ولا عيسى ولا شمويلا 73 أسفا يعض بنانه مذهولا ذا صورة ضلوا بها وهيولى 74 فلأقطعن حبال تسويفي التي منعت سواي إلى حماه وصولا 75 ولأمنعن العين فيه منامها ولأجعلن لها السهاد خليلا 76 وأضلهم رأوا القبيح جميلا سبحان قاتل نفسه فأقولا ؟ 77 من كل دامية الأياطل زدتها عنقا إذا كلفتها التمهيلا 78 سارت تقيس ذراعها سقف الفلا فكأنما يسقي السيوف فلولا 79 يذر المعارض ذا الفصاحة ألكنا وإلى المسيح وأمه وكفى بها 80 فرحت به البرية القصوى ومن من ميسم فتكافئآ تقتيلا 81 قطعت حبال البعد لما أعملت شوقا لطيبة ساعدا مفتولا 82 لأتى بسيل ما يصيب مسيلا ولسامع من فضله ما قيلا 83 وبأن سحرا ما استطاع لآية أفتجعلون دليله مدخولا 84 قولا على خير الورى منحولا حينا بطول إساءتي مشكولا 85 إلا ونال بجوده المأمولا وكفى بفضل منه لي تنويلا 86 وإذا تعسرت الأمور فإنني راج لها بمحمد تسهيلا 87 يارب هبنا للنبي وهب لنا ما سولته نفوسنا تسويلا 88 واستر علينا ما علمت فلم يطق منا امرؤ لخطيئة تخجيلا 89 واعطف على الخلق الضعيف إذا رأى هول المعاد فأظهر التهويلا 90 يوم تضل به العقول فتشخص ال ذا صورة ضلوا بها وهيولى 91 وجبال فاران الرواسي إنها حينا وحينا يظهرون عويلا 92

حصہ V01/P207–V01/P212

وأضلهم رأوا القبيح جميلا لهم ربا وخيانة وغلولا 93 لتنال من ظمأ القيامة نفسه ورضوا لموسى أن يقول فواحشا 94 أفتجعلون دليله مدخولا فرطا تبلغنا به المأمولا 95 واصرف به عنا عذاب جهنم كرما وكف ضرامها المشغولا 96 وعلى مضاجعهم وكل ثنية ختمت وصيته لهن فصولا 97 ما هزت القضب النسيم ورجعت ورقاء في فنن الأراك هديلا البحر : بسيط تام 1 إلى متى أنت باللذات مشغول وأنت عن كل ما قدمت مسؤول 2 في كل يوم ترجى أن تتوب غدا وعقد عزمك بالتسويف محلول 3 أما يرى لك فيما سر من عمل يوما نشاط وعما ساء تكسيل 4 فجرد العزم إن الموت صارمه مجرد بيد الآمال مسلول 5 واقطع حبال الأماني التي اتصلت فإنما حبلها بالزور موصول 6 أنفقت عمرك في مال تحصله وما على غير إثم منك تحصيل 7 ورحت تعمر دارا لابقاء لها وأنت عنها وإن عمرت منقول 8 جاء النذير فشمر للمسير بلا مهل فليس مع الإنذار تمهيل 9 وصن مشيبك عن فعل تشان به فكل ذي صبوة بالشيب معذول 10 لاتنكنه وفي القودين قد طلعت منه الثريا وفوق الرأس إكليل 11 فإن أرواحنا مثل النجوم لها من المنية تسيير وترحيل 12 وإن طالعها منا وغاربها جيل يمر ويأتي بعده جيل 13 حتى إذا بعث الله العباد إلى يوم به الحكم بين الخلق مفصول 14 تبين الربح والخسران في أمم تخالفت بيننا منها الأقاويل 15 فأخسر الناس من كانت عقيدته في طيها لنشور الخلق تعطيل 16 وأمة تعبد الأوثان قد نصبت لها التصاوير يوما والتماثيل 17 وأمة ذهبت للعجل عابدة فنالها من عذاب الله تعجيل 18 وأمة زعمت أن المسيح لها رب غدا وهو مصلوب ومقتول 19 فثلثت واحدا فردا نوحده وللبصائر كالأبصار تخييل 20 تبارك الله عما قال جاحده وجاحد الحق عند النصر مخذول 21 والفوز في أمة ضوء الوضوء لها قد زانها غرر منه وتحجيل 22 تظل تتلو كتاب الله ليس به كسائر الكتب تحريف وتبديل 23 فالكتب والرسل من عند الإله أتت ومنهم فاضل حقا ومفضول 24 والمصطفى خير خلق الله كلهم له على الرسل ترجيح وتفضيل 25 محمد حجة الله التي ظهرت بسنة مالها في الخلق تحويل 26 نجل الأكارم والقوم الذين لهم على جميع الأنام الطول والطول 27 من كمل الله معناه وصورته فلم يفته على الحالين تكميل 28 وخصه بوقار قر منه له في أنفس الخلق تعظيم وتبجيل 29 بادي السكينة في سخط له ورضا فلم يزل وهو مرهوب ومأمول 30 يقابل البشر منه بالندى خلق زاك على العدل والإحسان مجبول 31 من آدم ولحين الوضع جوهره ال مكنون في أنفس الأصداف محمول 32 فللنبوة إتمام ومبتدأ به وللفخر تعجيل وتأجيل 33 أتت إلى الناس من آياته جمل أعيت على الناس منهن التفاصيل 34 أنبا سطيح وشق وابن ذي يزن عنه وقس وأحبار مقاويل 35 وعنه أنبأ موسى والمسيح وقد 36 بأنه خاتم الرسل المباح له من الغنائم تقسيم وتنفيل 37 وليس أعدل منه الشاهدون له ولا بأعلم منه إن هم سيلوا 38 وإن سألتهم عنه فلا حرج إن المحك عن الدينار مسؤول 39 كم آية ظهرت في حين مولده به البشائر منها والتهاويل 40 علوم غيب فلا الأرصاد حاكمة ولا التقاويم فيها والتحاويل 41 إذ الهواتف والأنوار شاهدها لدى المسامع والأبصار مقبول 42 ونار فارس أضحت وهي خامدة ونهرهم جامد والصرح مثلول 43 ومذ هدانا إلى الإسلام مبعثه دهى الشياطين والأصنام تجديل 44 وانظر سماء غدت مملوءة مرسا كأنها البيت لما جاءه الفيل 45 فردت الجن عن سمع ملائكة إذ ردت البشر الطير الأبابيل 46 كل غدا وله من جنسه رصد للجن شهب وللإنسان سجيل 47 لولا نبي الهدى ما كان في فلك على الشياطين للأملاك توكيل 48 لما تولت تولى كل مسترق عن مقعد السمع منها وهو معزول 49 إن رمت أكبر آيات وأكملها يا خير من رويت للناس مكرمة 50

حصہ V01/P212–V01/P218

وانظر فليس كمثل الله من أحد ولا كقول أتى من عنده قيل 51 لو يستطاع له مثل لجيء به والمستطاع من الأعمال مفعول 52 لله كم أفحمت أفهامنا حكم منه وكم أعجز الألباب تأويل 53 يهدي إلى كل رشد حين يبعثه إلى المسامع تتيب وترتيل 54 تزداد منه على ترداده مقة وكل قول على الترداد مملول 55 ما بعد آياته حق لمتبع والحق ما بعده إلا الأباطيل 56 وما محمد إلا رحمة بعثت للعالمين وفضل الله مبذول 57 هو الشفيع إذا كان المعاد غدا واشتد للحشر تخويف وتهويل 58 فما على غيره للناس معتمد ولا على غيره للناس تعويل 59 إن امرأ شملته من شفاعته عناية لامرؤ بالفوز مشمول 60 نال المقام الذي ما ناله أحد وطالما ميز المقدار تنويل 61 وأدرك السؤل لماقام مجتهدا وما بكل اجتهاد يدرك السول 62 لو أن كل علا بالسعي مكتسب ما جاز حين نزول الوحي تزميل 63 أعلى المراتب عند الله رتبته فاعلم فما موضع المحبوب مجهول 64 من قاب قوسين أو أدنى له نزل وحق منه له مثوى وتحليل 65 سرع إلى المسجد الأقصى وعاد به ليلا براق يبارى البرق هذلول 66 يا حبذا حال قرب لاأكيفه وحبذا حال وصل عنه مغفول 67 وكم مواهب لم تدر العباد بها أتت إليه وستر الليل مسدول 68 هذا هو الفضل لا الدنيا وما رجحت به الموازين منها والمكاييل 69 وكم أتت عن رسول الله بينة في فضلها وافق المنقول معقول 70 نور فليس له ظل يرى وله من الغمامة أنى سار تظليل 71 ولا يرى في الثرى أثر لأخمصه إذا مشى وله في الصخر توحيل 72 دنا إليه حنين الجذع من شغف إذ ناله منه بعد القرب تزييل 73 فليت من وجهه حظي مقابلة وليت حظي من كفيه تقبيل 74 بيض ميامين يستسقى الغمام بها للشمس منها وللأنواء تخجيل 75 ما إن يزال بها في كل نازلة للقل كثر وللتصعيب تسهيل 76 فاعجب لأفعالها إن كنت مدركها واطرب إذا ذكرت تلك الأفاعيل 77 كم عاود البرء من إعلاله جسدا بلمسه واستبان العقل مخبول 78 ورد ألفين في ري وفي شبع إذ ضاق باثنين مشروب ومأكول 79 ورد ماء ونورا بعد ماذهبا ريق له بكلا العينين متفول 80 ومنبع الماء عذبا من أصابعه وذاك صنع به فينا جرى النيل 81 وكم دعا ومحيا الأرض مكتئب ثم انثنى وله بشر وتهليل 82 فأصبح المحل فيها لا محل له وغال ذكر الغلا من خصبها غول 83 فبالظراب ضروب للغمام كما عن البناء عزاليها معازيل 84 وآض من روضها جيد الوجود به من لؤلؤ النور ترصيع وتكليل 85 وعسكر لجب قد لج في طلب لغزوهغره بأس وترعيل 86 دعا نزال فولي والبوار به من الصبا والحصى والرعب منزول 87 واغيرتا حين أضحى الغار وهو به كمثل قلبي معمور ومأهول 88 كأنما المصطفى فيه وصاحبه الص ديق ليثان قد آواهما غيل 89 وجلل الغار نسج العنكبوت على وهن فيا حبذا نسج وتجليل 90 عناية ضل كيد المشركين بها وما مكايدهم إلا الأضاليل 91 إذ ينظرون وهم لا يبصرونهما كأن أبصارهم من زيغها حول 92 إنيقطع الله عنه أمة سفهت نفوسها فلها بالكفر تعليل 93 فإنما الرسل والأملاك شافعها لوصلة منه تس ل وتطفيل 94 ماعذر من منع التصديق منطقه وقد نبا منه محسوس ومعقول 95 والذئب والعير والمولود صدقه والظبي أفصح نطقا وهو محبول 96 والبدر بادر منشقا بدعوته له كما شق قلب وهو متبول 97 والنخل أثمر في عام وسر به سلمان إذ بسقت منه العثاكيل 98 إن أنكرته النصارى واليهود على ما بينت منه توراة وإنجيل 99 فقد تكرر منهم في جحودهم للكفر كفر وللتجهيل تجهيل 100 قل للنصارى الألى ساءت مقالتهم فما لها غير محض الجهل تعليل 101 من اليهود استفدتم ذا الجحود كما من الغراب استفاد الدفن قابيل 102 فإن عندكم توراتهم صدقت ولم تصدق لكم منهم أناجيل 103

حصہ V01/P218–V01/P223

ظلمتونا فأضحوا ظالمين لكم وذاك مثل قصاص فيه تعديل 104 منكم لنا ولكم من بعضكم شغل والناس بالناس في الدنيا مشاغيل 105 لقد علمتم ولكن صدكم حسد أنا بما جاءنا قوم مقابيل 106 أما عرفتم نبي الله معرفة الأب أبناء لكنكم قوم مناكيل 107 هذا الذي كنتم تستفتحون به لولا اهتدى منكم للرشد ضليل 108 فلا ترجوا جزيل الأجر من عمل إن الرجاء من الكفار مخذول 109 تؤذنون بزق من جهالتكم به انتفاخ وجسم في ترهيل 110 موتوا بغيظ كماقد مات قبلكم قابيل إذ قرب القربان هابيل 111 ياخي من رويت للناس مكرمة عنه وفصل تحريم وتحليل 112 كم قد أتت عنك أخبار مخبرة في حسنها أشبه التفريع تأصيل 113 تسري إلى النفس منها كلما وردت أنفاس ورد سرت والورد مطلول 114 من كل لفظ بليغ راق جوهره كأنه السيف ماض وهو مصقول 115 لم تبق ذكرا لذي نطق فصاحته وهل تضيء مع الشمس القناديل ؟ 116 جاهدت في الله أبطال الضلال إلى أن ظل للشرك بالتوحيد تبطيل 117 شكا حسامك ما تشكو جموعهم ففيه منها وفيها منه تفليل 118 لله يوم حنين حين كان به كساعة البعث تهويل وتطويل 119 ويوم أقبلت الأحزاب وانهزمت وكم خبا لهب بالشرك مشعول 120 جاءوا بأسلحة لم تحم حاملها إن الكماة إذا لم ينصروا ميل 121 من بعدما زلزلت بالشرك أبنية وانبت حبل بأيدي الريب مفتول 122 وظن كل امرىء في قلبه مرض بأن موعده بانصر ممطول 123 فأنزل الله أملاكا مسومة لبوسها من سكينات سرابيل 124 شاكى السلاح فما تشكو الكلال ومن صنع الإله لها نسج وتأثيل 125 من كل موضونة حصداء سابغة ترد حد المنايا وهو مفلول 126 وكل أبتر للحق المبين به وللضلالة تعديل وتمييل 127 لم تبق للشرك من قلب ولا سبب إلا غدا وهو متبول ومبتول 128 ويوم بدر إذ الإسلام قد طلعت به بدورا لها بالنصر تكميل 129 سيءت بما سرنا الكفار منه وقد أفنى سراتهم أسر وتقتيل 130 كأنما هو عرس فيه قد جليت على الظبا والقنا روس مفاصيل 131 والخيل ترقص زهوا بالكماة وما غير السيوف بأيديهم مناديل 132 ولا مهور سوى الأرواح تقبلها البي ض البهاتير والسمر العطابيل 133 فلو ترى كل عضو من كماتهم مفصلا وهو مكفوف ومشلول 134 وكل بيت حكى بيت العروض له بالبيض والسمر تقطيع وتفصيل 135 وداخلت بالردى أجزاءهم علل غدا المرفل منهاوهو مجزول 136 وكل ذي ترة تغلي مراجله غدا يقاد ذليلا وهو مغلول 137 وكل جرح بجسم يستهل دما كأنه مبسم بالراح معلول 138 وعاطل من سلاح قد غدا وله أساور من حديد أو خلاخيل 139 والأرض من جثث القتلى مجللة والترب من أدمع الأحياء مبلول 140 غصت قلوب كما غص القليب بهم فللأسى فيهم والنار تأكيل 141 فأصبح البئر إذ أهل البوار به مثل الوطيس به جزر رعابيل 142 وأصبحت أيمات محصناتهم وأمهاتهم وهي المثاكيل 143 لاتمسك الدمع من حزن عيونهم إلا كما يمسك الماء الغرابيل 144 وصار فقرهم للمسلمين غنى وفي المصائب تفويت وتحصيل 145 ورد أوجههم سودا وأعينهم بيضا من الله تنكيد وتنكيل 146 سالت وساءت عيون منهم مثلا كأنما كلها بالشوك مسمول 147 أبغض بها مقلا قد أشبهت لبنا طفا الذباب عليه وهو ممقول 148 ويوم عم قلوب المسلمين أسى بفقد عمك والمفقود مجذول 149 ونال إحدى الثنايا الكسر في أحد وجاء يجبر منها الكسر جبريل 150 وفي مواطن شتى كم أتاك بها نصر من الله مضمون ومكفول 151 وملكت يداك اليمنى ملائكة غر كرام وأبطال بهاليل 152 يسارعون إذا ناديتهم لوغى إن الكرام إذا نودوا هذاليل 153 من كل نضو نحول ما يزال به إلى المكارم جد وهو مهزول 154 بنانه بدم الأبطال مختضب 155 آل النبي بمن أو ما أشبهكم لقد تعذر تشبيه وتمثيل 156 وهل سبيل إلى مدح يكون به لأهل بيت رسول الله تأهيل 157 يا قوم بايعتكم أن لا شبيه لكم من الورى فاستقيلوا البيع أو قيلوا 158

حصہ V01/P223–V01/P229

جاءت على تلو آيات النبي لهم دلائل هي للتاريخ تذييل 159 معاشر ما رضوا إني لمبتهج بهم وما سخطوا إني لمثكول 160 وإن من باع في الدنيا محبتهم مبغضه الله في الأخرى لمرذول 161 وحسب من نكلت عنهم خواطره إن مات أو عاش تنكيل وتثكيل 162 إن المودة في قربى النبي غنى لا يستميل فؤادي عنه تمويل 163 وكم لأصحابه الغر الكرام يد عند الإله لها في الفضل تخويل 164 قوم لهم في الوغى من خوف ربهم حسن ابتلاء وفي الطاعات تبتيل 165 كأنهم في محاريب ملائكة وفي حروب أعاديهم رآبيل 166 حكى العباءة قلبي حين كان بها للآل تغطية والصحب تخليل 167 ولي فؤاد ونطق بالوداد لهم وبالمدائح مشغوف ومشغول 168 فإن ظننت بهم ختلا لبعضهم إني إذن بغرور النفس مختول 169 أ~مة الدين كل في محاولة إلى صواب اجتهاد منه موكول 170 ليقضي الله أمرا كان قدره وكل ما قدر الرحمن مفعول 171 حسبي إذا ما منحت المصطفى مدحي في الحشر تزكية منه وتعديل 172 مدح به ثقلت ميزان قائله وخف عنه من الأوزار تثقيل 173 وكيف تأبى جنى أوصافه همم يروقها من قطوف العز تذليل 174 وليس يدرك أدنى وصفه بشر أيقطع الأرض ساع وهو مكبول 175 كل الفصاحة عي في مناقبه إذا تفكرت والتكثير تقليل 176 لو أجمع الخلق أن يحصوا محاسنه أعيتهم جملة منها وتفصيل 177 عذرا إليك رسول الله من كلمي إن الكريم لديه العذر مقبول 178 إن لم يكن منطقي في طيبه عسلا فإنه بمديحي فيك معسول 179 ها حلة بخلال منك قد رقمت مافي محاسنها للعيب تخليل 180 جاءت بحبى وتصديقي إليك وما حبي مشوب ولا التصديق مدخول 181 ألبستها منك حسنا فازدهت شرفا بها الخواطر منا والمناويل 182 لم أنتحلها ولم أغصب معانيها وغير مدحك مغصوب ومنحول 183 وما على قول كعب أن توازنه فربما وازن الدر المثاقيل 184 وهل تعادله حسنا ومنطقها عن منطق العرب العرباء معدول 185 وحيث كنا معا نرمي إلى غرض فحبذا ناضل منا ومنضول 186 إن أقف آثاره إني الغداة بها على طريق نجاح منك مدلول 187 لما غفرت له ذنبا وصنت دما لولا ذمامك أضحى وهو مطلول 188 رجوت غفران ذنب موجب تلفي له من النفس إملاء وتسويل 189 وليس غيرك لي مولى أؤمله بعد الإله وحسبي منك تأميل 190 ولي فؤاد محب ليس يقنعه غير اللقاء ولا يشفيه تعليل 191 يميل بي لك شوقا أو يخيل لي كأنما بيننا من شقة ميل 192 يهم بالسعي والأقدار تمسكه وكيف يعدو جواد وهو مشكول 193 متى تجوب رسول الله نحوك بي تلك الجبال نجيبات مراسيل 194 فأنثني ويدي بالفوز ظافرة وثوب ذنبي من الآثام مغسول 195 في معشر أخلصوا لله دينهم وفوضوا إن هم نالوا وإن نيلوا 196 شعث لهم من ثرى البيت الذي شرفت به النبيون تطييب وتكحيل 197 محلقي أرؤس زيدت وجوههم حسنا به فكأن الحلق ترجيل 198 قد رحب البيت شوقا والمقام بهم والحجر والحجر الملثوم والميل 199 نذرت إن جمعت شملي ببابك أو شفت فؤادي به قوداء شمليل 200 أل من طيبة بالدمع طيب ثرى لغلتي وغليلي منه تبليل 201 دامت عليك صلاة الله يكفلها من المهيمن إبلاغ وتوصيل 202 ما لاح ضوء صباح فاشتسربه من الكواكب قنديل فقنديل البحر : كامل تام 1 اليوم قد حكم الهوى بالمعدله وأراح قلبي من مكابدة الوله 2 وتبدلت مني الصبابة سلوة صينت بها عبراتي المتبذله 3 مالي وللعشاق أتبع منهم أمما تضل عن الرشاد مضلله 4 من كل من يشكو جناية نفسه ويروم من أحبابه ماليس له 5 إني امرؤ أعطى السلو قياده وأراح من تعب الملامة عذله 6 ودعا جميل ابن الزبير مديحه فأطاعه وعصى الهوى وتغزله 7 مولى حظى بعد نقصان فكم من عائد لي من نداه ومن صله 8 وجبت علي له حقوق لم أقم منها بماضية ولا مستقبله 9 لاأستطيع جحودها ، وشهودها عندي بما أولت يداه معدله 10

حصہ V01/P229–V01/P236

ما طال صمت مدائحي عن مجده إلا لأن صلاته مسترسله 11 فمتى هممت بشكر سالف نعمة ألفيت سالفتي بأخرى مثقله 12 من مثل زين الدين يعقوب الذي أضحت به رتب الفخار مؤثله 13 عم الخلائق جوده فكأنما يده بأرزاق الورى متكفله 14 حكمت أناملها له بالرفع من أفعاله الحسنى بخمسة أمثله 15 وأحله الشرف الرفيع ذكاؤه فرأيت منه عطاردا في السنبله 16 سل عنه واسأل عن أبيه وجده تسمع أحاديث الكرام مسلسله 17 إن صال كان الليث منه شعرة أو جاد كان البحر منه أنمله 18 كم أظهرت أقلامه من معجز للطرس لما أن رأته مرسله 19 ملأتبإملاء الخواطر كتبه حكما على وفق الصواب منزله 20 وبدت فواصله خلال سطورها تهدى لقارئها العقود مفصله 21 ما صانها نقص الكمال ولم تفت في الحسن بسملة الكتاب الحمد له 22 قد أغنت الفقراء وافتقرت لهم همم الملوك فما تزال مؤمله 23 من معشر شرعوا المكارم والعلى وتبوءوا من كل مجد أوله 24 آل الزبير المرتجى إسعادهم في كل نائبة تنوب ومعضله 25 المكثرون طعامهم وطعانهم يوم النزال وفي السنين الممحله 26 قوم لكلهم على كل الورى أبدا يد مرهوبة ومنوله 27 إن يسألوا كرما وعلما أعجزوا ببديع أجوبة لتلك الأسئله 28 أنفوا ذنوبا ود كل مقبل لو أنها حسناته المتقبله 29 لولا مناقبكم لكانت هذه الدن يا من الذكر الجميل معطله البحر : خفيف تام 1 إن خلق الشهود والعمال مثل خلق العشاق والعذال 2 كل عدل مضايق في وصول كعذول مضايق في وصال 3 لست أدري معنى التباغض ما بي ن الفريقين غير حب المال 4 فإذا زالت المطامع منهم أذن الخلف بينهم بالزوال 5 سالمتني المستخدمون وكانوا قد أعدوا سلاحهم لقتالي 6 ورثى بعضهم لبعض وقد با ن لك الآن شدة الأهوال 7 ورأى ابن الأشل قد كان يبقى كاتبا مثل جده بالشمال 8 فالتجا للعفاف من كان يوما لا له يخطر العفاف ببال 9 ولهم أعين تغض عن العي ن وأيد تمد عند الغلال 10 بأبي حزمك الذي طرق الأن ذال منهم طرائق الأبدال 11 لا توطن قلوبهم بهجاء إنها من سطاك في بلبال 12 ما استوى السيف واللسان مضاء أتساوى حقيقة بمحال 13 إن قولي هزلا وفعلك جدا مثل نبل الحصى ورشق النبال 14 وللهفي ولعت بالضرب في الرم ل لأ حظى بأسعد الأشكال 15 فحمدت الطريق إذا أشهدت لي حين عاينتها بحسن مآل 16 وغدا الاجتماع لي عن ك بلوغ الرجاء والآمال 17 أنبت العز منك في بيت نفسي والغنى من يديك في بيت مالي 18 وإذا كنت نصرة لي فيما أرتجيه فذاك عين سؤالي البحر : كامل تام 1 إن النصارى واليهود معاشر جبلوا على التحريف والتبديل 2 لو أن فيهم عور عن باطل أبقوا على التوراة والإنجيل البحر : منسرح 1 يا أيها السيد الذي شهدت ألفاظه لي بأنه فاضل 2 حاشاك من أن أجوع في بلد وأنت بالرزق فيه لي كافل 3 ألم تكن قد أخذت عارية من شرطها أن ترد في العاجل 4 وكان عزمي عند الوصول بكم أجمل من أن أساق للحاصل 5 ما كان مثلي يعيره أحد قط ولكن سيدي جاهل 6 لو جرسوه علي من سفه لقلت غيظا عليه يستاهل 7 طال بي شوق إلى وطني والشوق داء لا ذقته قاتل 8 وبغيتي أن أكون سائبة من بلدي في جوانب الساحل 9 لاتطمعوا أن أكون عندكم فذاك مالا يرومه العاقل 10 وبعد هذا فما يحل لكم ملكي فإني من سيدي حامل البحر : بسيط تام 1 أمن تذكر جيران بذي سلم مزجت دمعا جرى من مقلة بدم 2 أم هبت الريح من تلقاء كاظمة وأومض البرق في الظلماء من إضم 3 فما لعينيك إن قلت اكففا همتا وما لقلبك إن قلت استفق يهم 4 أيحسب الصب أن الحب منكتم ما بين منسجم منه ومضطرم 5 لولا الهوى لم ترق دمعا على طلل ولا أرقت لذكر البان والع 6

حصہ V01/P236–V01/P241

فكيف تنكر حبا بعد ما شهدت به عليك عدول الدمع والسقم 7 وأثبت الوجد خطي عبرة وضنى مثل البهار على خديك والعنم 8 نعم سرى طيف من أهوى فأرقني والحب يعترض اللذات بالألم 9 يا لائمي في الهوى العذري معذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلم 10 عدتك حالي لا سري بمستتر عن الوشاة ولادائي بمنحسم 11 محضتني النصح لكن لست أسمعه إن المحب عن العذال في صمم 12 إني اتهمت نصيح الشيب في عذل والشيب أبعد في نصح عن التهم 13 فإن أمارتي بالسوء مااتعظت من جهلها بنذير الشيب والهرم 14 ولا أعدت من الفعل الجميل قرى ضيف الم برأسي غير محتشم 15 لو كنت أعلم أني ما أوقره كتمت سرا بدا لي منه بالكتم 16 من لي برد جما من غوايتها كما يرد جماح الخيل باللجم 17 فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها إن الطعام يقوي شهوة النهم 18 والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم 19 فاصرف هواها وحاذر أن توليه إن الهوى ما تولى يصم أو يصم 20 وراعها وهي في الأعمال سائمة وإن هي استحلت المرعى فلا تسم 21 كم حسنت لذة للمرء قاتلة من حيث لم يدر أن السم في الدسم 22 واخش الدسائس من جوع ومن شبع فرب مخمصة شر من التخم 23 واستفرغ الدمع من عين قد امتلأت من المحارم والزم حمية الندم 24 وخالف النفس والشيطان واعصهما وإن هما محضاك النصح فاتهم 25 ولا تطع منهما خصما ولا حكما فأنت تعرف كيد الخصم والحكم 26 أستغفر الله من قول بلا عمل لقد نسبت به نسلا لذي عقم 27 أمرتك الخير لكن ماائتمرت به وما استقمت فماقولي لك استقم 28 ولا تزودت قبل الموت نافلة ولم أصل سوى فرض ولم أصم 29 ظلمت سنة من أحيا الظلام إلى أن اشتكت قدماه الضر من ورم 30 وشد من سغب أحشاءه وطوى تحت الحجارة كشحا مترف الأدم 31 وراودته الجبال الشم من ذهب عن نفسه فأراها أيما شمم 32 وأكدت زهده فيها ضرورته إن الضرورة لاتعدو على العصم 33 وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة من لولاه لم تخرج الدنيا من العدم 34 محمد سيد الكونين والثقلي ين والفريقين من عرب ومن عجم 35 نبينا الآمر الناهي فلا أحد أبر في قول ( لا ) منه ولا ( نعم ) 36 هو الحبيب الذي ترجى شفاعته 37 دعا إلى الله فالمستمسكون به مستمسكون بحبل غير منفصم 38 فاق النبيين في خلق وفي خلق ولم يدانوه في علم ولا كرم 39 وكلهم من رسول الله ملتمس غرفا من البحر أو رشفا من الديم 40 وواقفون لديه عند حدهم من نقطة العلم أومن شكلة الحكم 41 فهو الذي تم معناه وصورته ثم اصطفاه حبيبا بارىء النسم 42 منزه عن شريك في محاسنه فجوهر الحسن فيه غير منقسم 43 دع ما ادعته النصارى في نبيهم واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم 43 وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف وانسب إلى قدره ما شئت من عظم 44 فإن فضل رسول الله ليس له حد فيعرب عنه ناطق بفم 45 لو ناسبت قدره آياته عظما أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمم 46 حرصا علينا فلم نرتب ولم نهم 47 أعيا الورى فهم معانه فليس يرى في القرب والبعد فيه غير منفحم 48 كالشمس تظهر للعينين من بعد صغيرة وتكل الطرف من أمم 49 وكيف يدرك في الدنيا حقيقته قوم نيام تسلوا عنه بالحلم 50 فمبلغ العلم فيه أنه بشر وأنه خير خلق الله كلهم 51 وكل آي أتى الرسل الكرام بها فإنما اتصلت من نوره بهم 52 فإنه شمس فضل هم كواكبها يظهرن أنوارها للناس في الظلم 53 أكرم بخلق نبي زانه خلق بالحسن مشتمل بالبشر متسم 54 كالزهر في ترف والبدر في شرف والبحر في كرم والدهر في همم 55 كأنه وهو فرد من جلالته في عسكر حين تلقاه وفي حشم 56

حصہ V01/P241–V01/P246

كأنما اللؤلؤ المكنون في صدف من معدني منطق منه ومبتسم 57 لا طيب يعدل تربا ضم أعظمه طوبى لمنتشق منه وملتئم 58 أبان مولده عن طيب عنصره يا طيب مبتدإ منه ومختتم 59 يوم تفرس فيه الفرس أنهم قد أنذروا بحلول البؤس والنقم 60 وبات إيوان كسرى وهو منصدع كشمل أصحاب كسرى غير ملتئم 61 والنار خامدة الأنفاس من أسف عليه والنهر ساهي العين من سدم 62 وساء سلوة أن غاضت بحيرتها ورد واردها بالغيظ حين ظمى 63 كأن بالنار مابالماء من بلل حزنا وبالماء ما بالنار من ضرم 64 والجن تهتف والأنوار ساطعة والحق يظهر من معنى ومن كلم 65 عموا وصموا فإعلان البشائر لم تسمع وبارقة الإنذار لم تشم 66 من بعد ما أخبر الأقوام كاهنهم بأن دينهم المعوج لم يقم 67 وبعد ما عاينوا في الأفق من شهب منقضة وفق مافي الأرض من صنم 68 حتى غدا عن طريق الوحي منهزم من الشياطين يقفو إثر منهزم 69 كأنهم هربا أبطال أبرهة أو عسكر بالحصى من راحتيه رمي 70 نبذا به بعد تسبيح ببطنهما نبذ المسبح من أحشاء ملتقم 71 جاءت لدعوته الأشجار ساجدة تمشي إليه على ساق بلا قدم 72 كأنما سطرت سطرا لما كتبت فروعها من بديع الخط في اللقم 73 مثل الغمامة أنى سار سائرة تقيه حر وطيس للهجير حمي 74 أقسمت بالقمر المنشق إن له من قلبه نسبة مبرورة القسم 75 وما حوى الغار من خير ومن كرم وكل طرف من الكفار عنه عمي 76 فالصدق في الغار والصديق لم يرما وهم يقولون ما بالغار من أرم 77 ظنوا الحمام وظنو العنكبوت على خير البرية لم تنسج ولم تحم 78 وقاية الله أغنت عن مضاعفة من الدروع وعن عال من الأطم 79 ما سامني الدهر ضيما واستجرتبه إلا ونلت جوارا منه لم يضم 80 ولا التمست غنى الدارين من يده إلا استلمت الندى من خير مستلم 81 لاتنكر الوحي من رؤياه إن له قلبا إذا نامت العينان لم ينم 82 وذاك حين بلوغ من نبوته فليس ينكر فيه حال محتلم 83 تبارك الله ما وحي بمكتسب ولا نبي على غيب بمتهم 84 كم أبرأت وصبا باللمس راحته وأطلقت أربا من ربقة اللمم 85 وأحيت السنة الشهباء دعوته حتى حكت غرة في الأعصر الدهم 86 بعارض جاد أو خلت البطاح بها سيب من اليم أو سيل من العرم 87 دعني ووصفي آيات له ظهرت ظهور نار القرى ليلا على علم 88 فالدر يزداد حسنا وهو منتظم وليس ينقص قدرا غير منتظم 89 فما تطاول آمال المديح إلى ما فيه من كرم الأخلاق والشيم 90 آيات حق من الرحمن محدثة قديمة صفة الموصوف بالقدم 91 لم تقترن بزمان وهي تخبرنا عن المعاد وعن عاد وعن إرم 92 دامت لدينا ففاقت كل معجزة من النبيين إذ جاءت ولم تدم 93 محكمات فما تبقين من شبه لذي شقاق وما تبغين من حكم 94 ما حوربت قط إلا عاد من حرب أعدى الأعادي إليها ملقي السلم 95 ردت بلاغتها دعوى معارضها رد الغيور يد الجاني عن الحرم 96 لها معان كموج البحر في مدد وفوق جوهره في الحسن والقيم 97 فما تعد ولا تحصى عجائبها ولا تسام على الإكثار بالسأم 98 قرت بها عين قاريها فقلت له لقد ظفرت بحبل الله فاعتصم 99 إن تتلها خيفة من حر نار لظى أطفأت نار لظى من وردها الشجم 100 كأنها الحوض تبيض الوجوه به من العصاة وقد جاءوه كالحمم 101 وكالصراط وكالميزان معدلة فالقسط من غيرها في الناس لم يقم 102 لا تعجبن لحسود راح ينكرها تجاهلا وهو عين الحاذق الفهم 103 قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم 104 ياخير من يمم لعافون ساحته سعيا وفوق متون الأينق الرسم 105 ومن هو الآية الكبرى لمعتبر ومن هو النعمة العظمى لمغتنم 106