Qur'an&Sunnah

Muhammed el-Hânî — el-Behcetü's-seniyye (Nakşibendî-Hâlidî âdâb)

لهذا السقف احسن من هذا السلم نقل الخواجه علاء الدين طيب الله تربته عن حضرة الخواحه قدس الله سره فيما يحكيه عن زمان بداية احواله انه قال كنا مائي شخص وضعنا القدم في الطريق و كان في همي اني اجاوز الجميع فوصلت عناية الحق الي فجاوزتئ عن الجميع و اوصلتئ الى المقصود نقل الخواجه علاء الدين نور الله . مرقده عن حضرة الخواحه قدس سره انه قال في هذا الطريق نفي الوجود و عدم رؤية النفس امر عظيم و هو رأس مال دولة الوصول و القبول و انا في هذا الطور نسبت نفسي الى كل طبقة من طبقات الموجودات فرايت . الددة كل واحد منهم احسن من في الحقيقة حى وصلت الى طبقة الفضلات فرايت فيها منفعة و لم ار في نفسي منفعة فوصلت الى فضلة الكلب فقلت لا تكون فيها منفعة فقررت في نفسي ذلك فعلمت في آخر الامر ان فيها ايضا منفعة و علمت بالتحقيق انه ليس في منفعة اصلا نقل الخواجه علاء الدين عطر الله روضته عن حضرة الخواحه قدس الله سره انه من كمال شفقته و عنايته الي كانت له في حق سالكي الطريق انه كان يعلمهم علو الهمة و يقول انا لا احل لكم الا ان تكون همتكم في طلب المقصود ان تضعوا اقدامكم على رأسي و تتجاوزوا قال الخواحه صلاح صاحب الجمع في كلام حضرة الخنواحه قدس سره هذا اشارة الى ان الشيخ بحسب الظاهر و الباطن في جميع المقامات و المنازل معراج للمريد فالترقى من كل حال و صفة الواقع للمريد بواسطة مرقاة الشيخ و لطفه الظاهر و الباطن لان همته متوجهة ان يركب المريد على براق الهمة و يصعد به من حضيض البشرية الى اوج البقاع الملكية و قد امر النبي صلى الله عليه و سلم امير المؤمنين عليا رضي الله تعالى عنه بان يضع قدمه على كتفه المبارك ليرمي الصنم من جدار الكعبة و فيه اشارة الى هذا المع قال رجحل من اهل العلم كان محبا الحضرة الخواحه قدس سره اني حين كنت في بخارى مشغولا بطلب العلم رأيت في آخر النهار شخصا من اصحاب الخواحه فقال لي لم لم تسارع الى الوصول لحضرة الخواحه فاعتذرت له بانه قد مضى النهار اليوم و مر في خاطري أن الوصول لحضرة الخواحه يحتاج الى احرام مستقل و ايضا كيف الوث بجحلسه الشريف بوجودي الكثيف فذهبت الى المنزل و توجهت وقت الصبح من متزلي الى حضرة الخواجه و لما تشرفت بلقائه توحه حضرة الخواجه الى بعض اصحابه و قال كان لي محب من اهل العلم و كان يصل احيانا الى صحبي فقلت له يوما لماذا نتشرف قليلا بصحبتكم فقال ذلك العالم ما اريد ان الوث مجلسكم الشريف بوجودي الكثيف فقلت لذلك الشخص ليس الحال كذلك تعال حي ترى مصاجي فذهبت به الى طرف فاريته كلبا احرب كنت اصاحبه فقلت لذلك الشخص مصاجي هذا الحوان فما هذه الحكاية الي تقوها ثم -15- انشد بيتا بالفارسي معناه ان الكلب احسن حالا من شخص يرى لروحه محلا و لقلبه قدرا فانظر يا اي هذا التواضع العظيم من هذا الرجل العظيم و هذا نال ما نال و وفيا ا سارقن وق طاريق لو ذلك و قن اسار العك ابو عدو" إلى هذا المعى في حكمه حيث قال من طلب لنفسه حالا.

اومقاما فهو بعيد عن طرقات المعاملة و قال الشيخ ابن عطاء الله في حكمه ايضا اصل كل معصية و غفلة و شهوة الرضا عن النفس و اصل كل طاعة و يقظة و عفة عدم الرضا منك عنها و لان تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير لك من ان تصحب عالما يرضى عن نفسه اى جهل لجاهل لا يرضى عن نفسه و اى علم لعالم يرضى عن نفسه فهذا هو الترياق ا حرب للسم القاتل فداو “موم قلبك هذا الترياق تنل الشفاء نقل الخواحه علاء الدين روح الله روحه عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال من كلام كبراء الحقيقة ان سالك الطريق ان لم ير نفسه اقل من نفس فرعون و احبث منها مائة مرة فليس هو ف الطريق نقل رحل من اهل العلم في ذلك الزمان الذي وصل فيه عسكر عظيم من طرف صحراء القبجاق الى بخارى و ذلك الجمع الكثير الذي في ولاية بخارى دخلوا في الحصار و من غاية الازدحام جعلوا الاسطحة مبارز لقضاء الحاحة فيوما كان حضّرة الخواحه قدس سره جالسا مع جمع من الفقراء الذين كانوا في تلك الحادثة في جواره في السطح الذي جعله مسجدا و كان يصلى فيه الجماعة فاتفق ان دخل علينا شخصان من طلبة العلم و كانا من جملة المحبين لحضرة الخواجه فامرهم حضرة الخواجه ان ينظفوا هذه الاسطحة الي حعلوها مبارز حواليه و قال اني نظفت جميع مبارز مدارس بخارى نقل عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال في اوائل الحذبات و الطلب حصل لي ملاقاة واحد من المحبين لله تعالى فخاطبئ و قال لي يظهر انك من الاصحاب فقلت ارحجو من بركة نظر الاحباب ان اكون من الاصحاب فسألئ ذلك العزيز المحب لله كيف تعامل الوقت فقلت ان وحدت شكرت و ان لم اجد اصبر فتبسم ذلك العزيز فقال هذا ١ “ان للق يي الك المغربي توفي سنة 1915ه ه. [1191 م. ]‎ 110 - الفعل الذي تفعله سهل و الشان ان تروض نفسك انها لو فقدت الطعام و الشراب اسبوعا لا تعصي عليك و لا ترفع رأسها فتضرعت و طلبت المدد من ذلك العزيز فامرني ان ادحل في الصحراء حى تنقطع النفس بالكلية عن الخلق و اسلك على هذا القدم ثلاثة ايام فاذا صار اليوم الرابع فانك ستصل الى طرف جبل فيلقاك هناك فارس على مركوب عار فسلم عليه و جاوزه فاذا جاوزته ثلاثة اقدام فانه يقول لك يا شاب عندى قرص خحذه فلا تلتفت اليه فدحلت الصحراء على مقتضى اشارته و ذهبت على تلك الطريق و لما مضى ثلاثة ايام وصلت في اليوم الرابع الى طرف جبل فواجحهنٍ ذلك الفارس على تلك الكيفية فسلمت عليه و جاوزته فعرض علي قرصا فلم التغت اليه ثم امرني ذلك العزيز ان اشتغل بتحصيل جبر الخواطر وخدمة المطروحين و الضعفاء و المنكسرين و الذين لا يلتفت اليهم احد من الخلق و اجعل الانكسار و المسكنة امامي فاشتغلت هذا الامر على حسب اشارته و سلكت مدة من الزمان على هذه الصفة ثم امرني ذلك العزيز انه ينبغى لك ان تسعى في خدمة الحيوانات و تكون في ذلك على قدم المسكنة و الاخلاص فان هؤلاء ايضا خلق الله تعالى و نظر الربوبية واقع عليهم ايضا و ان رايت جراحة او قرحة على ظهر واحد منهم فاحتهد في علاجه بنفسك فقمت هذه الخدمة على مقتضى امره و واظبت على ذلك مدة و كان اذا لاقاني في الطريق حيوان وقفت حي بمر هو اولا و لا اتقدم عليه فمكثت على ذلك سبع سنين 2 أي ان اشتغل بخدمة كلاب هذه الحضرة بالاخلاص و الانكسار و اطلب منهم المدد و قال انك ستصل الى كلب بينهم يصلك منه سعادة كبيرة فاغتنمت هذه الخدمة على حسب اشارته ح وصلت ف ليلة الى كلب فصار لي حال آخر فتضرعت عند ذلك الكلب فاستولى علي بكاء عظيم فرايت في ذلك الحال ان ذلك الكلب وضع ظهره على الارض و جعل وجهه الى السماء و رفع قوائمه الاربع و كنت اسمع منه صوتا حزينا و تأوّها و انا من طريق المسكنة و التضرع رفعت يدي و كنت اقول آمين حئ سكت ذلك الحيوان و رجع الى حالته و ايضا في هذه الاوقات خرحت في زمن 0 الحر من المنزل الى بعض الحهات فرأيت في اثناء الطريق حرباء مستغرقة في رؤية جمال الشمس فحصل لي من صفتها ذوق فخطر لي ان اطلب منها ان تشفع لي في هذه الحضرة فوقفت بتمام الادب و الحرمة و الانكسار و رفعت كليّ يدي فرجع ذلك الحيوان من استغراقه و وضع ظهره على الارض و جعل وحهه الى السماء مدة و انا اقول آمين ثم امرنئ بخدمة الطرق و قال لي ان رأيت شيئاً في الطريق ثما يكرهه الخلق نظفه و ارفعه عن نظرهم و مكثت في هذا الشغل سبع سنين لم يكن في وقت كمي و لا ذيلي خاليا من التراب الذي انظفه عن الطرق و كل عمل امرني به ذلك المحب لله فعلته من طريق الصدق و شاهدت نتيجة كل واحد من تلك الاعمال ف نفسي و رأيت الترقي التام في احوالي فانظر يا احي الى هذا السلوك و تأمل هذه الشمائل و تحل بذرة منها لعلك تنال ثمة من هذه الطريق فان هذه طريق لا تنال بكثرة صلاة و لا صيام و انما تنال بالفناء التام و قطع العلائق عن الخلائق و لذلك قال الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس سره اواني ما وصلت الى الله تعالى بقيام ليل و لا صيام فار و لا دراسة علم و لكن وصلت الى الله تعالى بالكرم التواضع و سلامة الصدر و كلامه رضي الله عنه مبين و محقق لما تقدم فان القاطع للخلق عن مولاهم علاقة الدنيا و النفس و لا حجاب اعظم منها فبالكرم تزول علاقة الدنيا و بالتواضع تزول علاقة النفس و بسلامة الصدر تنمحي الاغيار عن القلب و يصير العبد قريبا من مولاه كما قال ابن عطاء الله رضي الله عنه في حكمه اخرج من اوصاف بشريتك عن كل وصف مناقض لعبوديتك لتكون لنداء الحق بحيبا و من حضرته قريبا و قال بعض العارفين ليس الشان ان تطوي تلك المسافة البعيدة فتكون في مكة او نحوها و انما الشأن ان تطوي اوصاف نفسك فتكون عند ربك نقل عن حضرة الخواحه قدس سره انه كان ف النهاية يحكى عن بعض احواله في البداية اني كنت في فصل الشتاء و كان الحواء في غاية البرودة و جميع المياه قد جمدت فكنت في ليلة مع الاصحاب في مترل بزيورتون فحصل لي الاحتياج الى الغسل ف تلك الليلة فخرجحت من ذلك امحل و اى محل - ١# توبحهت اليد :1 احل :فيه شيعا اك به اليد لآعل مادو اعضتل يه إو ال اردان يتشوش احد من الاصحاب بسيي فلم اعلم احدا و كان معي فرو عتيق فخرحت في ذلك البرد من زيورتون الى قصر العارفين و لما وصلت الى المنزل و لم ارد ان يطلع احد من المتعلقين بي على حالي نظرت الى اطراف المنزل فلقيت آخخر الامر على طرف حوض بقرب المسجد دباء يغترف با فكسرت الحليد يما بالمشقة التامة و النجرحت يدي بسبب ذلك فاحذت بتلك الدباء الماء و اغتسلت به فاثر البرد في الى الغاية فلبست ذلك الفرو العتيق و في ذلك الليل في ذلك البرد رجعت من قصر العارفين الى زيورتون فتأمل يا اي هذا العارف في اهتمامه بشان اصلاح ظاهره و تقيده بدقائق الشريعة حيث لم تسمح نفسه بان تمضي عليه تلك الليلة و هو على غير طهراة و لم يأحذ بالرخصة من التيمم حيث امر بالعزعة في الواقعة السابقة و كيف تحمل المشقة و خحص با نفسه و لم يشعر احدا من اصحابه و لم يكلفهم الحركة في ذلك البرد و كيف كتم امره عنهم و عن اهله حب يتم اخلاصه و معاملته مع مولاه تحد من ذلك الكبريت الا حمر في طريق السلوك و تفهم كمال اعتناء القوم ممراعاة دقائق الشريعة و تفهم سماحتم بانفسهم ف طريق مولاهم فضلا عن المال و غيره و كيف انقطاعهم عن السوى و ليس لهم هم الاحدمة المولى نقل عن حضرة الخواجه قدس سره انه قال كنت في تلك الحذبات و الغيبات اذهب الى كل ناحية و تحرحت رجلي من الشوك و كان على كتفي فرو عتيق فاتفق ان كان فصل الشتاء و المواء في غاية البرودة فحصلت لي ليلة جاذية صحبة السيد كلال رحمه الله فلما وصلت الى المنزل كان السيد و الفقراء حالسين في موضع و لما وقع نظره المبارك علي سأل من هذا فلما عرفين اشار ان اخرجوه من هذا المنزل سريعا فلما حرجت من المتزل قاربت نفسي ان ترفع رأسها و تعصى و تأخذ مين عنان التسليم و الارادة فصاحبتئ في تلك الحالة ارادة الله و عنايته فقلت هذا الذل احتمله لرضاء الحق سبحانه و تعالى الباب هو هذا و ليس عن هذا الباب مندوحة فوضعت رأس التواضع و الانكسار على عتبة المعز و -1١؟

5-‎ قلت اى حال يقع لي لا ارفع رأسي عن هذه العتبة و كان الثلج يجئ قليلا قليلا و الحواء في غاية البرودة فلما قرب الصبح حرج السيد كلال من المزل و وضع قدمه على رأسي و رفع رأسي من العتبة و دل المنزل و ادحل معه و بشرني و قال لي يا ولدي لباس هذه السعادة على قدك و بيده الشريف احرج ما في رحلي من الشوك و القشاش و نظف الجحراحات و نظر الي بعين اللطف كثيرا تعلم ايها الطالب الصادق طريق الطلب و آدابه من هذه الحكاية و انظرما احتمله من مشقة الاخراج من المنزل على هذا الوجه و كيف قابله بوضع الرأس على الاعتاب حى تشرف نازل الاحباب. لا ابرح الباب حىّ تصلحوا عوجي و تقبلون على عيبي و نقصاني فان رضيتم فيا عزي و يا شرفي و ان ابيتم فمن ارحو لعصياني ولا تظن يا اي ان حضرة السيد كلال جهل حضرة الخواحه حيث امر باحراحه و انه فعل ذلك في ذلك الوقت اهانة له بل عرف ان ذهب الخواجه الخالص لا يزيده اشتعال نار ا مجاهدة و المشقة الا حسنا فالذهب الخالص اذا اريد ان يجعل في التيجان و يصير سكة نافذة على مثمر الزمان لابد له من نار تذيب اوساحه فكذلك ارباب السلوك لابد لهم من نار ا جاهدات و الخدمة فاخلص ذهب ارادتك يا اخي عند التشرف بامثال هؤلاء الرحال و خل نار اوامرهم و نواهيهم تشتعل فيك حّ تذيب ما حالطك من قبيح الخصال و اعكف بناديهم و عاد من يعاديهم تظفر بالكنز الذي لا ينفد نقل حضرة الخواجه علاء الدين طيب الله مرقده عن حضرة الخواجحه قدس سره انه لما كان يحكى عن رياضاته و مجاهداته ذكر فتور الطالبين و قال في الآخر كل صبح اذا حرجت من المزل اقول لعل طالبا يكون واضعا رأسه على الاعتاب فاجد العام كلهم شيوخا ليس فيهم مريد اشار الخواجه رضي الله تعالى عنه الى ان شرط المريد و آدابه ان يكون بين يدى الشيخ كالميت بين يدى الغاسل ليس له ارادة و لا اختيار بل يدع نفسه للشيخ يتصرف فيه كتصرف الغاسل في الميت حت يتنظف من الاوساخ -/ا111- الظاهرة و الباطنة و هذا المععيى في المريدين اعز من الكبريت الا حمر فلذلك لا ينتج و يسير في السلوك الا الفرد بعد الفرد و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الحكاية السابقة عن حضرة الخواحه تؤيد و توضح هذا المعى فما لم يكن المريد على هذا الوصف فهو عمعزل عن الارادة و اكثر المريدين متمسكون بخيالات اعتقادات فاذا وحدوا من المشايخ حلاف معتقدهم انكروا و خالفوا ففي الحقيقة هم مريدوا معتقداقم و متخيلاتهم لا مريدوا مشايخهم و من كان كذلك كان شيخا لا مريدا ولذلك قال قدس سره كلهم شيوخ ليس فيهم مريد نقل عن حضرة الخواحه قدس سره انه قال كنت في بخارى و كان حضرة السيد كلال في نسف فحصلت لى جاذبة صحبته الشريفة فتوجهت الى جهة نسف فلما وصلت الى خدمته قال لي يا ولدي جفت ف وقت مليح قد هيأنا المطبخ و نريد من يجمع لنا الحطب فشكرت هذه الاشارة و ذهبت احطب و جثت بالحطب المشتمل على الشوك على ظهري الى المطبخ و ذكر بيتا بالفارسي معناه ان جمال كعبة المقصود كان يجري بي بالنشاط حي اني احس بخشونة شوك الحطب كأنه حرير و هذا منه قدس سره موضح و مبين لما مر من الآداب حيث حمل .

جرد اشارة الشيخ الحطب المشتمل على الشوك على ظهره وهو فرح مسرور بذلك يراه كأنه حرير و لذلك نال ما نال و ارتفع و ترقى حي عرج به الى ماء الوصال فان لم تستطع يا اي ان تسلك هذه المسالك فتضرع و انكسر بين ايديهم بظاهرك و باطنك و اغسل نحاسة المخالفات بماء الاستغفار و تحل بحلية الاعتذار فما لا يدرك كله لا يترك كله نقل عن حضرة الخواجحه قدس سره انه لما كان في قصر العارفين مشغولا بعمارة المسجد كان يحمل الطين على رأسه المبارك الى سطح المسجد و يترنم ببيت بالفارسي مضمونه اعمل بروحي عملك كيف لا اعمل و ارفع على رأسي حملك كيف لا ارفع و في هذا العمل منه قدس سره اقتداء بفعله صلى الله عليه و سلم في الخندق و فعل اصحابه فان مدار طريقه قدس سره على المتابعة و فيه اشارة الى ان الكامل لا يترفع عن خدمة مولاه بل يعدها من اعظم سعاداته و ارفع كه علاه اتتهى و في الرشحات و قال مولانا محمد مسكين الذي كان من عظماء وقته. انه لما مات الشيخ نور الدين حضر الخواجه كماء الدين تعزيته في مدينة بخارى ففزرع اصحابه باصوات كريهة فحصل الكراهة للحاضرين بفزعهم و منعوهم و كل من كان من اهل المحلس تكلم بشئ فقال الخواحه نقشبند حين يجئ اجلي أنا أعلمكم طريق الموت قال مولانا محمد فكنت منتظرا الى آخر وقته فلما مرض الخواجحه نقشنبد مرض الموت خرج من بيته و دل الرباط و جلس في الخلوة و كان أصحابه عنده و هو ينصح لهم بطريق الشفقة اليهم و يلتفت اليهم كثيرا و في النفس الاخير مد يديه بالدعاء زمانا طويلا ثم مسح بيده على وجهه ثم انتقل و قال سيدنا و مولنا قال الخنواحه علاء الدين الغجدواني كنت حاضرا في وقت سكراته و نزعه فلما وقع نظره على قال يا علاء الدين احضر سفرة الطعام و كل الطعام فلامتثال أمره أكلت لقمة أولقمتين و غمض عينيه ثم فتح فرآى فقال كل الطعام أربع مرات و كان في خاطرهم ان الخواحه الى من ينسب أمر الخلافة و تربية المريدين و ارشادهم فقال بالفراسة لا تشوشون في هذا الوقت فان هذا الامر ليس بيدي فان أعطاكم الله تعالى ذلك الحال فهو المرحص لكم بتربية الناقصين و قال الخواجه علي امرنيٍ الخواحه بحفر القبر فلما فرغت من حفره حضرت عنده فجاء في خاطرى انه من يعين مكانه فقال بفراسته كلامى هو الذي قلته في سفر الحجاز يعني من يريد ان يلحقئ فليلحق بالخواجحه بجمد يارسا ثم انتقل في اليوم الثاني منه و قال الخواحه علاء الدين العطار وقت احتضاره بدأت بقراءة سورة يس فلما قرأت نصف السورة ظهرت أنوار كثيرة فتركت قراءة يس و اشتغلت بالكلمة الطيبة ثم انقطع نفسه و كان سنه ثلاثا و سبعين سنة و مات ليلة الاثنين ثالث عشر شهر ربيع الاول سنة احدى و تسعين و سبعمائة و لا يخفى عليك ان اكمل و أفضل خلفاء الخواجه يماء الدين الخواجه علاء الدين و الحواجه محمد يارسا و الا كان له اصحاب كثيرون و لكين لا أذكر الا من نقل عنه سيدنا و 59006 ١ يعن الحواجه عبيد الله احرار اه#. ‎ ' ) -1١9- مولانا كلاما و اجتمع به و ان كان الخواجه علاء الدين من أعظم خلفائه و أحل أصحابه لكن اذكره بعد ذكر جميع الاصحاب لان له توابع و لواحق كثيرة انتهى.

الفصل الثاي في بعض مناقب الامام الرباني قدس الله تعالى سره(') هو معدن أكارم السلف و الخلف حائز المحخامد و المكارم و الشرف العالم الرباني و الكامل الصمداني درة اكليل الاولياء المنتخبين و غرة جبين الاصفياء المحجلين الذي تشرف هذا العصر بوحوده و ابتسم ثغر الدهر بافضاله و حوده المرشد الكامل المكمل و المنقذ المنحوف المؤمل داعي الخلق بالحق الى الحق و هو القطب الاوحد و العلم المفرد الابجد ابجوب السجاني و الامام الرباني محدد الالف الثاني سيدنا و مولانا الشيخ أحمد العمري الفاروقي نسبا الحنيفي مشربا الحنفي مذهبا النقشبندي طريقة السرهندي مولدا قال الشيخ محمد باقر بن شرف الدين العباسي اللاهوري خادم الامام معصوم قدس سرهما 500 ولد قدس سره يوم عاشوراء سنة احدى و سبعين و تسعمائة في بلدة سرهند من اعمال اللاهور في الحند و أخذ العلوم كلها معقولمما و منقولها عن والده مولانا الشيخ عبد الاحد قدس سره و عن غيره من محققي زمانه و اشتغل بالطرق الثلاث القادرية و السهوردية و الجشتية على والده قدس سره و أذن له بالارشاد و الاستخلاف في الطرق المشار اليها و كان سنه وقتئذ سبعة عشر سنة فلم يزل مشتغلا بنشر العلوم و المعارف و تربية السالكين و هداية المريدين و ارشاد الطالبين ولكن في نفسه شغف عظيم لتحصيل نسبة الطريقة العلية النقشبندية لعلمه بفضلها على سائر ١ ١ 1 0 حفيده الشيخ محمد المظهر عن المناقب الاحمدية و المقامات السعيدية نسب جله الامام الرباني قدس الله حبيب الله ابن الامام رفيع الدين بن نور بن نصير الدين بن سليمان بن يوسف ابن عبد الله بن اسحق بن عبد الله بن شعيب بن أحمد بن يوسف بن شهاب الدين المعروف بفرخ شاه الكابلي بن نصير الدين ابن محمود بن سليمان بن مسعود بن عبد الله الواعظ الاصغر بن عبد الله الواعظ الاكبر ابن أبي الفتح بن اسحق بن ابراهيم بن ناصر ابن سيدنا عبد الله بن أمير المؤمنين حليفة رسول الله الثاني سيدنا عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه و عنهم أجمعين و عنا بهم آمين ده الطرق و علو نسبتها على كافة النسب حت احتمع بالعارف الكبير و المرشد المنير مولانا الخواحه محمد الباقي و كان قد أرسله شيخه الامام الشهير و الحمام النحرير مولانا الخواحكي الامكنكي قدس سره من بخارى الى الهند لتربيته فاحذ عنه الطريقة النقشبندية و لازمه فنال المرغوب في مدة شهرين و بضعة أيام حي شهد له شيخه قدس سره بالمرادية و لمحبوبية و الكمال و التكميل و فوض اليه ارشاد مريديه بل طلب منه الافادة لنفسه و قال في حقه انه القطب الاعظم فجلس للارشاد و هداية العباد و عم نفعه الحاضر و الباد كيف لا و قد أخبر بوجوده رسول الله صلى الله عليه و سلم كما أورده السيوطي في جمع الجوامع يكون في أمي رجحل يقال له صلة يدحل بشفاعته كذا و كذا و يدل له ما كتبه قدس سره في أحد مكاتيبه الحمد لله الذي جعلئ صلة بين البحرين و مقتبسا لانوار النيرين و ذكر الشيخ الكامل مير حسام الدين أحد خلفاء امام العارفين الخواحه محمد الباقي انه رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم في المنام على المنبر و هو يثنٍ على الشيخ أحمد السرهندي و يقول اني أباهي و افتخر بوجوده في أمى و ان الله تعالى جعله مجحددا في أمي و قد بشر بظهوره كبار الاولياء كما في المناقب فمن ذلك ما نقله الشيخ بدر الدين السرهندي عن الشيخ الاكمل السيد أحمد الحامي”'2 قدس سره انه قال يجئع من بعدى سبعة عشر رجلا من أهل الله يسمون باحمد آحرهم يخرج على رأس الالف هو اعلاهم و أجمع جم غفير من أهل الكشف على ان المراد به المحدد قدس سره و منه ما قاله مولانا النواحكي الامكنكي لخليفته الاكمل محمد الباقي قدس سره انه يخرج رجحل من الهند يكون امام عصره و يصير فتوحه على يديك فاسرع اليه فان أهل الله منتظرون قدومه فلما توجه من بخارى الى الهمند و اجتمع به المحددد و أحذ عنه قدس سرهما قال له أنت ذلك الرحل المبشر به و قال له أيضا لما وصلت الى سرهند رأيت رحلا قيل لي هو قطب زمانه فلما رأيتك عرفتك بتلك الحلية و الصورة و قال له أيضا لما دحلت سرهند رأيت هناك مشعلة ١ ].

م1١45[ نامقي الجامي توق سنة 5ه ه. ‎ 1 ) م1- أوقدت في غاية العظمة و الرفعة حي كأنها وصلت الى السماء و قد امتلاً العالى من نورها شرقا و غربا و الناس يستوقدون منها سراحا سراحا قال و هذا شأنك و منه ان قدوة الكاملين شاه كمال الكتيلى قدس سره أودع الحبة المباركة الي قيل انها مورثة من الغوث الاعظم عبد القادر اليلي قدس سره عند حفيده العارف الرباني شاه سكندر و قال له احفظها حى يظهر صاحبها فلما ظهر المحدد قدس سره أمره في الواقعة ان يوصلها اليه فانه أهلها فلم يوصلها ثم حاطبه في سره فلم يفعل فعاتبه في المرة الثالثة فجاء بما اليه و البسه اياها فترتبت على ذلك امور عظيمة و منه ان تاجرا صدوقا أمينا على وحهه أنوار الصلاح ذكر انه كان في بدايته عظيم المحبة و الاعتقاد في غوث العالم عبد القادر اليلى قدس سره قال و كان يظهر لي احيانا و يبشرني بامور و يعيننئ بمهماتٍ فقال لي يوما في الواقعة انك أحذت مين مددا عظميا و لكن لا بد من شيخ في الظاهر فقلت له فالى من ارحع فقال الى الشيخ أحمد السرهندي فانه اليوم الجامع بين الظاهر و الباطن و هو قطب زمانه فلما احتمعت به رأيت منه عجائب الكرامات و غرائب الكمالات و دخل رجحل من أكابر بلخ الى سرهند فلما رأى المجدد قدس سره قال اني كنت في بلخ فحضرت . جنازة اجتمع, عليها أولياء ماوراء النهر من السلف و الخلف مثل القطب الربائي عبد الخالق الغجدواني و القطب الخواجه يماء الدين نقشبند قدس سرهما و هم منتظرون لقدوم كبير فسألت رحلا عن ذلك فقال هذه جنازة قطب و هم منتظرون قطب الاقطاب فبينما نحن كذلك اذ جاء رجحل كبير نوراني فقدموه فامهم فسألت عنه فقيل لي انه الشيخ أحمد السرهندي قدس سره و قد اعترف بفضله فحول علماء زمانه و اذعن لتجديده أكابر أولياء أوانه لنشره أنواع العلوم الدينية و تبيبنه المعارف اليقينية في الآفاق و ايضاحه مراتب الولاية و النبوة و الرسالة و كمالات أولي العزم و درجات الخلة و المحبة و بيان اسرار الذات و الشؤون الالهية ما لم يسبق اليه و خصه الله تعالى . بمواهب لدنية و اذواق عالية غيبية ذكر أكثرها قدس سره منها انه كان يقول اعلم ان العناية الالهية جذبتئى حذب 19د المرادين أولا ثم يسرت لي طي منازل السلوك ثانيا فوحدت الله سبحانه أولا عين الاكتناة كطانقالة أزياي الترتسيد الوتكو دي مي بعاحري السؤفية ع وكيديف» الله اق الاشياء من غير حلول و سريان ثم وجدته سبحانه معها بمعية ذاتية ثم رأيته بعدها ثم قبلها ثم رأيته سبحانه و ما رأيت شيئاً و هو المعيئ بالتوحيد الشهودي و هو المعبر عنه بالفناء و هو أول قدم توضع في الولاية و اسبق كمال في البداية و هذه الرؤية في أى رائية كابك من المراقنه المذكورة: صل الاي الآفاق ام ثانيا' ف الاتفين: ترقبت الى البقاء و هو ثانئ قدم في الوالاية فرأيت الاشياء ثانيا فوجدت الله تعالى عينها بل عين نفسي ثم وجدته تعالى في الاشياء بل في نفسي ثم مع الاشياء بل مع نفسي ثم قبل الاشياء بل قبل نفسي ثم بعد الاشياء بل بعد نفسي ثم رأيت الاشياء و ما رأيت الله تعالى أصلا و هي النهاية ال هي الرحوع الى البداية و العود الى مرتبة العوام و هذا المقام هو اتم مقامات دعوة الخلق الى الحق و أكمل منازل التكميل و الارشاد لتمام المناسبة الى الخلق المقتضية لكمال الافادة و الاستفادة و كان يقول قدس سره العلوم و المعارف الصادرة عبن هي خارجة عن طور الولاية و انما هي مقتبسة من مشكاة أنوار النبوة على مصدرها الصلاة و السلام جددت بتجديد الالف الثاني بطريق التبعية و الوراثة تعجز أرباب الولاية كالعلماء عن ادراكها لانما وراء علوم العلماء و معارف الاولياء بل علوم هؤلاء بالنسبة الى تلك العلوم قشر و تلك العلوم لبايما و لا تخالف الشريعة بل هي أساس الدين و خلاصة علم الذات و الصفات تعالت و تقدست و ما تكلم بما أحد من العظماء و لا الكبراء استأثر الله سبحانه بما هذا العبد فصاحب هذه العلوم و المعارف مجحدد هذا الالف و كان يقول قدس سره قد كشف لي التوحيد الوحودي و افيضت علي علوم كثيرة و معارف جمة و رقائق وافية من هذا المقام و لاحت لي معارف الشيخ الاكبر رضي الله تعالى عنه و تشرفت بالتجلي الذاتي الذي بينه الشيخ و جعله فماية العروج و خصه بخاتم الولاية مفصلا و مشروحا و كان قدس سره يقول بشرن رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم بانك من المحتهدين في علم دام ]ب الكلام و يغفر الله بشفاعتك لالوف يوم القيامة و كتب لي خط الارشاد بيده الشريفة وتقال كتيقل لخم طلة و كان قن ربقل #فقت نل حسفي المشافات القرآنية و أسرار المقطعات الفرقانية فوجدت تحت كل حرف منها بحرا من العلوم الدالة على الذات العلية لو أظهرت شيا منها لقطع مين الحلقوم و كان قدس سره يقول كشف لي عن أسماء من يدخحلون في سلسلتنا من الرجال و النساء الى يوم القيامة و كان قدس سره يقول روى أبو داود عنه صلى الله عليه و سلم انه قال (ان الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الامة أمر دينها) لكن بين من يجدد المائة و من يجحدد الالف فرق عظيم كالفرق بين المائة و الالف بل أعظم من ذلك و كان قدس سره يقول لما صحبت القائم اليوم مقام المشايخ العلية و النائب مناب الاكابر التقشبندية الواصل الى فهاية النهاية البالغ أقصى درجات الولاية قطب مدار الخلائق كاشف أسرار الحقائق الفرد الكامل في المحبة الذاتية المحقق الجامع لكمالات الولاية المحمدية مسند أهل الارشاد و الحداية مرشد طريق درج النهاية في البداية زبدة العارفين قدوة المحققين شيخنا و ملاذنا و مولانا الشيخ الاحل العارف الاكمل محمد الباقي أبقاه الله تعالى حصل لي ببركة توجهه الحذبة الى تشعبت بعد الاستهلاك في صفة القيومية و شرفت باندراج النهاية في البداية ثم حصلت لي مراتب السلوك و وصلت ‏ لى النهاية ابي هي عبارة عن الوصول الى الاسم الرب بهدد أسد الله الغالب كرم الله تعالى وجهه ثم ترقيت الى القابلية الاولى الى هي عبارة عن الحقيقة المحمدية بمدد الخواحه نقشبند قدس سره ثم الى مقام اجمال تلك القابلية و هو مقام الاقطاب امحمدية ممدد الروح المقدسة النبوية و ف أثناء ذلك حصل لي مدد يسير من الخواحه علاء الدين العطار قدس سره و لما وصلت الى ذلك المقام أعطيت خلعة القطبية من الحضرة المحمدية ثم حذبتئ العناية الالمية فعرحت الى مقام الاصل الممتزج بالظل الذي هو فوق مام الاقطاب المختص بالافراد ثم أدركتئ الغاية الصمدانية فاوصالتئ الى مقام الاصل الخاص و في هذا العروج وصل الي من الغوث الاعظم الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس غم - سره مدد عظيم و تصرف قوي 'أوصلئ الى مقام أصل الاصل ثم نزلت الى العالم المعبر عنه بالسير عن الله بالله و حينئذ مررت على مقامات مشايخ السلاسل سوى النقشبندية و القادرية فاستقبلوني بالاعزاز و الاكرام و ألقوا علي من نفائس و نسبتهم و خخصائص مواحيدهم و انكشفت لي حقائق كل منها و تفاوت درجاتا فكان حصول العلوم اللدنية لي من روحانية الخضر على نبينا و عليه السلام قبل وصولي الى مقام الاقطاب المذكور سابقا و بعد وصوله الى ذلك المقام يأحذ الواصل العلوم من حقيقة نفسه كل ذلك بوراثته صلى الله تعالى عليه و سلم و كان قدس سره يقول ان الله أعطان قوة عظيمة في أمر الحداية ح اني لو توجهت الى خشبة يابسة لاخضرت و كان يقول نسب هذه تبقى بواسطة أولادي الى يوم القيامة حي ان الامام المهدي يكون على هذه النسبة الشريفة و كان يقول طريق أكابر النقشبندية كبريت أحمر مب على متابعة السنة فالواحب ان يزين المؤمن باطنه بنسبتهم و يزين ظاهره كله .

كتابعة السنة المطهرة و كان يقول الباطن متمم للظاهر و مكمل له ليس بينهما مخالفة أصلا فالامور الي يشاهدها السالك في الطريق مخالفة للشريعة فمبناها سكر الوقت و غلبة الحال و لو ترقى السالك من هذا المقام الى مقام الصحو لما رأى مخالفة أصلا و كان قدس سره يقول كنت مرة في حلقة أصحابي فخطر لي اني في قصور و نقص فبينما أنا كذلك اذ ألقى في سري اني قد غفرت لك و لمن توسل بك الي بواسطة أو بغيرها الى يوم القيامة و كان قدس سره يقول كثيرا ما كان يقع الى العروج في هذه الايام فوق العرش ابحيد و لقد عرج بي مرة فلما قطعت من المسافة مثل ما بين مركز الارض الى العرش رأيت مقام الامام الخواجه نقشبند قدس سره و رأيت فوق ذلك قليلا بعض المشايخ منهم الشيخ معروف الكرحي و الشيخ أبو سعيد الخراز و بعض المشايخ في مقامه و تحته الشيخ نحم الدين الكبرى”"' و الشيخ علاء الدين و سائر المشايخ دونه و فوق هذه الدرجات مقام أئمة أهل البيت و الخلفاء الراشدين و سائر الانبياء فوقهم ل " ) ادن لكوت احمد توفي سئة 514 ها. [١؟ 7؟ ١‏ م. ] في خوارزم هما- على طرف من مقام نبينا عليه و عليهم الصلاة و السلام و مقامات الملائكة على طرف آخخر و مقامه صلى الله عليه و سلم أرفع و أعلى و اعلم ان كلما أريد العروج يتيسر لي و رما يقع من غير قصد و كان قدس سره يقول كان تكويئٍ من بقية طينة حبيبه صلى الله عليه و سلم و كان يقول المقصود من الطريقة ازدياد علوم الشريعة حي يتخلص من البرهان الى الكشف و كان يقول علم اليقين شهود الدلائل و عين اليقين شهود الحق بعد كونه معلوما بالدليل و هو يستلزم الفناء و حق اليقين عبارة عن شهود الحق بعد ارتفاع اليقين و اضمحلال المتيقن و هذا البقاء بالله في مقام بي يسمع و بي يبصر الم انتهى و في المعربات للشيخ يونس قدس سره و من ألفاظه القدسية ما قاله في معارف الصوفية اعلم ان معارفهم و علومهم فاية سيرهم و سلوكهم انما هي علوم الشريعة لا اما علوم أخر غير علوم الشريعة نعم تظهر في أثناء الطريق علوم و معارف كثيرة و لكن لا بد من العبور عنها ففي فاية النهايات علومهم علوم العلماء و هي علوم الشريعة و الفرق بينهم و بين العلماء ان تلك العلوم بالنسبة الى العلماء نظرية و استدلالية و بالنسبة اليهم كشفية و ضرورية و قال في الشريعة اعلم ان الشريعة متكفلة بجميع السعادات الدنيوية و الاخروية و لا يوحد مطلب يختاج في تحصيله الى غير الشريعة و أما الطريقة و الحقيقة فهما خادمات للشريعة و تحصيلهما لتكميل الشريعة لا غير و أما احوال و المواحيد و المعارف الي تظهر للصوفية في أثناء الطريق فليست من المقاصد بل هي أوهام و خيالات لان تربى بما أطفال الطريقة فلا بد من العبور عنها في النهاية و قال في القلب اعلم ان المدار على القلب فلا ينتج من بحرد الاعمال الصورية شئ و سلامة القلب انما تكون بعدم التفاته الى السوى و قال في علاج القلب أحسن المصاقل الي تصقل من القلب محبة السوى متابعة المصطفى صلى الله تعالى عليه و سلم و قال في التوحيد اعلم ان التوحيد قسمان توحيد شهودي و توحيد وجودي و الذي لا بد منه هو التوحيد الشهودي الذي يتعلق به الفناء و التوحيد الشهودي لا يخالف العقل و لا الشرع بخلاف التوحيد الوجودي فانه يخالفهما جح 13د و يتضح ذلك يمثال و ذلك انه اذا قال شخص عند طلوع الشمس و اختفاء الانحم ليس في السماء الا الشمس فهذا القول صحيح لا يخالف العقل و لا الشرع اذ لا يرى حينئذ الا الشمس لضعف بصره فلو أعطي حدة البصر لرأى الانجم مع الشمس بخلاف ما لو قال ذلك قبل طلوع الشمس فانه يكذبه العقل و الشرع و أما أقوال المشايخ الي وردت في التوحيد فلا بد ان تحمل على التوحيد الشهودي حى لا تخالف العقل و لا الشرع فالتوحيد الوجودي في مرتبة علم اليقين و التوحيد الشهودي ف مرتبة عين اليقين ال هي مقام الحيرة كقول الحلاج أنا الحق و قول ابي يزيد سبحاني و امثالهما فانها كلها في مقام عين اليقين الذي هو مقام الحيرة قبل الوصول الى حق اليقين فاذا عبروا من ذلك و وصلوا الى مقام حق اليقين يتحاشون من أمثال هذه الاحوال كما وقع لشيخنا و هذا الفقير ابتلاء ما في أثناء الطريق ثم العبور عنها في النهاية و قال في وحود الحق تعالى و في نبوة نبينا صلى الله عليه و سلم و ما جاء به من عند الله تعالى اعلم ان وجود الحق تعالى و كذا وحدته بل نبوة محمد صلى الله تعالى عليه و سلم بل جميع ما جاء به من عند الله تعالى لا يحتاج الى فكر و لا دليل و النظر و الفكر فيها ما دامت العلة موجودة و الآفة ثابتة و بعد النجاة من مرض القلب و دفع الغشاوة البصرية لا يبقى غير البداهة مثلا الصفراوي ما دام مبتلى بعلة الصفراء فحلاوة السكر عنده تحتاج الى دليل و الاحول يرى الشخص الواحد اثنين و يحكم بعدم وحدته فهو معذور و وجود الآفة فيه لا يخرج وحدة الشخص من البداهة و لا يجعله نظريا و معلوم ان ميدان الاستدلال ضيق و اليقين الذي يحصل من طريق الادلة متعذر جدا فلا بد في تحصيل الابمان اليقيئ من ازالة المرض القلبي فكما ان السعي في ازالة علة الصفراء للصفراوي لتحصيل اليقين له بحلاوة السكر اهم من السعي في اقامة الادلة لتحصيل اليقين بحلاوته فكذلك ما نحن فيه فان النفس الامارة منكرة بالذات للاحكام الشرعية و حاكمة بالطبع بنقاضتها فتحصيل اليقين بمذه الاحكام الصادقة بالادلة مع وجود انكار وجدان المستدل متعذر جدا فلا بد في تحصيل اليقين من تزكية النفس و تحصيل - اليقين من غير تزكيتها مشكل لآية (قَدْ َفْلَحَ مَنْ رَكَيهًا وَقَدْ خاب مَنْ دَسيهَا الشمس: )٠١-5‏ فعلم أن منكر هذه الشريعة الباهرة و الملة الطاهرة الظاهرة مثل منكر حلاوة السكر فالمقصود من السير و السلوك و تزكية النفس و تصفية القلب ازالة الآفات المعنوية و الامراض القلبية كما قال تعالى (في قُلُوبِهمْ مَرَضّ) حي يتحقق بحقيقة الايمان فان وجد ايمان مع وجود هذه الآفات فهو بحسب الصورة فقط فان وجدان الامارة حاكمة بخلافه و مصرة على حقيقة كفرها و مثل هذا الابمان و التصديق الصوري مثل اعان الصفراوي بحلاوة السكر فان وجدانه شاهد بخلافه فكما انه لا يحصل اليقين الحقيقي بحلاوة السكر الا بعد ازالة مرض الصفراء فكذلك لا حقيقة الامان الا بعد تزكية النفس و الاطمئنان و حينئذ يكون وجدانيا و هذا القسم من الابمان محفوظ من الزوال ألا ان أولياء الله لا عوف عليهم و لا هم يحرنون صادق في شأنهم شرفنا الله تعالى بشرف هذا الابمان الكامل الحقيقي و قال ف بيان فضل الطريقة النقشبندية و انها هي طريقة الصحابة و في بيان فضلهم رضي الله عنهم اعلم أن طريقة الخواحكات قدس الله أسرارهم مبنية على اندراج النهاية في البداية قال الشيخ النقشبند قدس سره نحن ندرج النهاية في البداية و هذه الطريقة بعينها طريقة الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين فان الصحابة تيسر لهم في بداية صحبتهم مع البي عليه السلام ما لم يتيسر لغيرهم في فهايتهم فلهذا لا تشرف وحشي قاتل حمزة رضي الله تعالى عنهما في بداية اسلامه مرة بصحبة النبي صلى الله تعالى عليه و سلم كان أفضل من أويس القرنئ الذي هو ير التابعين فالذي تيسر لوحشي في بداية تلك الصحبة ما تيسر لاويس ف فايته و قال في بيان ان الجذبة الي قبل السلوك ليست من المقاصد و الى بعدها من المقاصد اعلم ان للوصول طريقين الحذبة و السلوك و بعبارة أخرى التزكية و التصفية و الحذبة الي قبل السلوك ليست من المقاصد و التصفية الي قبل التزكية ليست من المطالب و الحذبة الي تكون بعد تمام السولك و التصفية الي تكون بعد حصول التزكية الكائنة في السير في الله من المقاصد -18- المطلوية فاكذبة و النصفية السابقة لاحل تسهيل السلوك على السالك و بدون السلوك لا ينال المطلوب و بلا قطع المنازل لا يظهر حمال المحبوب فالجذبة الاولى كالصورة للثانية و في الحقيقة لا مناسبة بينهما فالمراد من اندراج النهاية في البداية اندراج صورة النهاية و الا فحقيقة النهاية لا تسعها البداية و تحقيق هذا ابمحث مفصل في رسالة الحذبة و السلوك فلا ينبغي الاكتفاء عن الحقيقة بالصورة بل لا بد من العبور عن الصورة الى الحقيقة انتهى توفي قدس سره سابع عشر صفر سنة ألف و أربع و ثلاثين أعاد الله علينا من بركاته.

الفصل الثالث في جملة من مناقب شيخنا أي البهاء ضياء الدين الشيخ خالد النقشبندي قدس الله سره العزيز قال في الحديقة اعلم ان شيخنا أمدنا الله دده و بارك لنا في مدده على ما ترحمه احد الاخوان . ما ملخصه هو أبو البهاء ذو الجناحين ضياء الدين حضرة مولانا الشيخ حالد الشهرزوري الاشعري عقيدة الشافعي مذهبا النقشبندي المحددي طريقة. و مشربا القادري السهروردي الكبروي الجشيّ احازة ابن أحمد بن حسين العثماني نسبا ينتهي نسبه الى الولي الكامل بير ميكائيل صاحب الاصابع الست المشهور بين الاكراد بشش أنكشت يعين ست أصابع لان حلقة أصابعه كانت هكذا و هذا الولي معروف الانتساب الى الخليفة الثالث منبع الاحسان و الحياء ذي النورين عثمان بن عفان الاموي القرشي رضي الله تعالى عنه العالم العلامة و العلم الفهامة مالك ازمة المنطوق و المفهوم ذو اليد الطولى في العلوم من صرف و نحو و فقه و منطق و وضع و عروض و مناظرة و بلاغة و بديع و حكمة و كلام و أصول و حساب و هندسة و اصطرلاب و هيئة و حديث و تصوف العارف المسلك مربي المريدين و مرشد السالكين و محط رحال الوافدين و أمه ينتهي نسبها الى الولي الكامل الفاطمي يير خضر المعروف النسب و الحال بين الاكراد قدس سره سنة ألف و مائة و تسعين تقريبا الذي تحققته بعد الفحص انه ولد سنة ثلاث و تسعين فلذا قال تقربيا بقصبة قره -١مو-‎ داغ من أكبر سناجق بابان و هي عن السليمانية نحو خمسة أميال تشتمل على مدارس و تكتنفها الحدائق و تنبع فيها عيون عذبة السلسال و نشأ فيها و قرأ ببعض مدارسها القرآن و امحرر للامام الرافعي”" في فقه الشافعية و متن الزنحاي”؟ في الصرف و شيئاً من النحو وبرع في النثر و النظم قبل بلوغ الحلم مع تدريب لنفسه على الزهد و الجوع و السهر و العفة و التجريد و الانقطاع على قدم أهل الصفة ثم رحل لطلب العلم الى النواحي الشاسعة و قرأ فيها كثيرا من العلوم النافعة و رجع الى نواجي وطنه فقرأ فيها على العالم العامل و النحرير الفاضل ذي الاخلاق الحميدة و المناقب السديدة السيد الشيخ عبد الكريم البرزنجي رحمه الله تعالى و على العالم المحقق الملا محمد صالح و على العالم المحقق الملا ابراهيم البياري و العالم المدقق السيد الشيخ عبد الرحيم البرزنحي أي الشيخ عبد الكريم و العالم الفاضل الشيخ عبد الله الخريابي ثم رحل الى نواحي كوي و حرير و قرأ شرح الحلال على تقهذيب المنطق بحواشيه على العالم الذكي و النحرير الالمعي الملا عبد الرحيم الزيادي المعروف ملا زاده و أذ في تلك النواحي غير ذلك عن غيره فعاد الى قصبة كوي للاخذ عن العالم العامل الورع الكامل ذي الفضل الحلي الملا عبد الرحمن الحلي رحمه الله تعالى فصادفه مريضا مرضه الذي توفي فيه و رجع الى السليمانية ثانيا فقرأ فيها و في نواحيها الشمسية و المطول و الحكمة و الكلام و غير ذلك و قدم بغداد و قرأ فيها مختصر المنتهى في الاصول و رجع الى محله المأهول و حيث حل من المدارس كان فيها الاتقى الاورع السابق في ميادين التحقيق كل فارس لا يسكل عن مسئلة من العلوم الرسمية الا و يجيب باحسن حواب و لا يمتحن بغويصة من تحفة ابن حجر أو تفسير البيضاوي”" الا و يكشف عن وجوه حرائد الفوائد النقاب و هو يستفيد و يفيد و يقرر و يحرر فيجيد الى انصاف و ذكاء ١ م. ] في قزوين‎ ١577[ الكريم الرافعي توق سنة 55717 ه. ‎ 0 ) م. ]‎ ١7١[ الحميد الزنحاني توفي سئة 55" ه. ‎ 0 . : ' القاضي عبد الله البيضاوي توق سنة 546 ه. ١١80[‏ م.

] في تبريز 300 خارق و قوة حافظة بذهن حاذق و مهما دقق في درسه على ما يريد يعجز أساتذته عن ارضاء ذهنه القائل لسان حاله هل من مزيد و طال ما ألقى المال. 5" اسعشك ل الاشكال فلم يكن امحيب الا هو بابدع منوال هذا مع تصاغره لدى الاساتذة و الاقران و تجاهله عن كثير من المسائل مع العرفان حئ انه يقرأ من الكتب الصعبة ما لم يصل اذ ذاك الى قراءته بتحقيق يتحير فيه اهل مادته فاشتهر خارق علمه و طار الى الاقطار صيت تقواه و ذكائه و فهمه الى ان رغب بعض الامراء ف نصبه مدرسا قبل التكميل في احدى المدارس و ان يوظف له وظائف و يخصه بالنفائس فلم يجبه الى هذا المرام زهدا فيما لديه من الحطام قائلا اني الآن لست من أهل هذا المقام فرحل بعدها الى سنندج و نواحيها و قرأ فيها العلوم الحسابية و الهندسية و الاصطرلابية و الفلكية على العال المدقق جغمبي عصره و قوشجي مصره من في اشارته شفاء كل داء و نحاة كل عليل بالجهل سقيم الشيخ محمد قسيم السنندحي و كمل عليه المادة على العادة فرحع الى وطنه قاضي الاوطار و صيته الى أقصى الاقطار طار فولى بعد الطاعون الواقع ف السليمانية سنة ألف و مائتين و ثلاثة عشر تدريس مدرسة أحل أشياحه المتوفين بالطاعون المذكور الشيخ السيد عبد الكريم البرزنجي فشرع يدرس في العلوم و ينشر المنطوق منها و المفهوم غير راكن الى الدنيا و لا الى أهلها مقبلا على الله تعالى متبتلا اليه باصناف العبادات فرضها و نفلها لا يتردد الى الحكام و لا يحابي أحدا في الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و تبليغ الاحكام لا تأخذه في الله لومة لائم و هو نافذ الكلمة محمود السيرة يأحذ بالعزائم حى صار محسود صنفه عزيزا في وصفه مع الصبر على الفقر و القناعة و استغراق الاوقات بالافادة و الطاعة الى ان جذبه سنة ألف و مائتين و عشرين شوق الحج الى بيت الله الحرام وتوق زيارة روضة خير الانام عليه الصلاة و السلام فتجرد عن العلائق و خرج من بيته مهاجرا الى الله و رسوله الصادق فرحل هذه الرحلة الحجازية من طريق الموصل و دياربكر و الرها و حلب و الشام و اجتمع بعلمائها الاعلام و صحب في الشام ذهابا و ايابا العالم الهمام شيخ القدم و كوه الحديث و مدرس دار الحديث الشيخ محمدا الكزبري رحمه الله تعالى و "ممع منه و أتخل عليه فقربه و قر به عينا و فاز ما لديه من علوم الاسناد و. اجازات المسلشلة الحليلة المفاد و صحب تلميذه كذلك الاخص الاصفى الشيخ مصطفى الكردي متع الله الططلاب بطول حياته فاحازه كشيخه باشياء منها الطريقة العلية القادرية فخرج منها على جادة العزائم باحسن قدم يطعم و لا يطعم فوصل المدينة المنورة و مدح الرسول فتال لغيه ل تضاته فارسة بلعتغرره ورامك ويا تدوع كف الا بان صار حمامة ذلك المسجد الوهاج قال و كنت أفتش على احد من الصالحين لأتبرك ببعض نصائحه لعلّي أعمل بها كل حين فلقيت شيخا ينيا متريضا عالما عاملا صاحب استقامة و ارتضاء فاستنصحته استنصاح الجاهل المقصر من العالم المتبصر فنصحئي بامور منها لا تبادر في مكة بالانكار على ما ترى ظاهره يخالف الشريعة فلما وصلت الى الحرم و أنا مصمم على العمل بتلك النصيحة البديعة بكرت يوم الجمعة الى الحرم لاكون كمن قدم بدنة من النعم فجلست الى الكعبة الشريفة أقرأ الدلائل اذ رأيت رحلا ذا لحية سوداء عليه زي العوام قد أسند ظهره الى الشاذروان و وجهه الي من غير حائل فحدثتئ نفسي ان هذا الرحل.

لا يتأدب مع الكعبة و لم أظهر عتبه فقال لي يا هذا أما عرفت ان حرمة المؤمن عند الله تعالى أعظم من حرمة الكعبة فلما ذا تعترض على استدباري الكعبة و توجهي اليك أما معت نصيحة من في المدينة و أكد عليك فلم أشك في أنه من أكابر الاولياء و قد تستر بامثال هذه الاطوار عن الخلق فانكبيت على يديه و سألته العفو و أن يرشدنى بدلالته الى الحق فقال لي فتوححك لا يكون في هذه الديار و أشار بيده الى الديار الهندية و قال تأتيك اشارة من هناك فيكون فتوحك في هاتيك الاقطار فأيست من تحصيل شيخ في الحرمين يرشدن الى المرام و رجحعت بعد قضاء المناسك الى الشام انتهى فاجتمع ثانيا بعلمائها و حل ف قلويهم محل سويدائها فاتى الى وطنه بعد قضاء وطره بالبركات و باشر تدريسه بزيادة على زهده الاول و عده الحسنات الأول سيئات مستقيما على أحسن الاحوال متشوقا الى مرشد يسلك 14ت عنده طريق فحول الرجال الى ان أتى السليمانية شخص هندي من مريدي شيخه الآتى وصفه فاحتمع به و أظهر احتراقه و اشتياقه لمرشد كامل يسعفه فقال اندي ان لي شيخا كاملا مرشدا عالما عاملا عارفا . منازل السائرين الى ملك الملوك خبيرا بدقائق الارشاد و السلوك نقشبندي الطريقة محجمدي الاخلاق علما في علم الحقيقة فسر معي حي نرحل الى خدمته في جهانآباد و قد سمعت اشارة بوصول مثلك هناك الى المراد فانتقش القول في قلبه و أذ بمجامع لبه و عزم على المسير بالتجريد تاركا منصب التدريس و الوظائف فرحل سنة ألف و مائتين و أربعة و عشرين الرحلة الاخرى”") المندية من طريق الري يطوى بايدي العيس بساط البيداء أسرع طي فوصل طهران و بعض بلاد ايران و التقى مع مجحتهدهم المتضلع بضبط المتون و الشروح و الخواشي اسمعيل الكاشي فجرى بينهما البحث الطويل محضر من جمهور طلبة اسمعيل فافحمه افحاما أسكته و أنطق طلبته بان ليس لنا من دليل و قد أشار الى هذه الواقعة في قصيدته العربيه متخلصا لمدح شيخه الآتية أوصافه العذبيه ثم دحل بسطام و خرقان و سمنان و نيسابور و زار امام الطرائق البحر الطامي الشيخ أبا يزيد البسطامي قدس سره و مدحه . ممنظومة فارسية و زار من ف تلك البلاد من الاولياء الابمجاد حىّ وصل طوس و زار يما مشهد السيد الحليل المأنوس نور حدقة البتول و المرتضى الامام علي الرضا”» و مدحه بقصيدة غراء فارسية أذعن لما الشعراء الطوسيه و لظهور البدع فيها عجل الارتحال و القيام الى تربة شيخ مشايخ الحام شيخ الاسلام الشيخ أحمد النامقي الجامي فزاره و مدحه بمقطوعة فارسية بديعة فدحل بعدها بلدة هرات من بلاد الافغان و اجتمع مع علمائها بالجامع فجاروه ف ميدان الامتحان فوحدوه بحرا لا ساحل له و أقر كل منهم بالفضل له فانئى يحل لهم ما أشكل عليهم من المسائل بابلغ مقال و لما رحل عنهم و دعوه ممسير أميال لما شاهدوه فيه من بديع الحال فسار في مفاوز يضل فيها © رحل سنة 4؟ ١‏ ه. [105 م. ] الى هندوستان فق الامام علي الرضا بن موسى الكاظم توق سنة 57١"‏ هل إزخكهم. ] في طوس 41 القطا و يخفق قلب الاسد مخافة خوارج الافغان المقتحمين مهالك السطا ع وم قندهار و كابل و دار العلم يشاور فاجتمع يحم غفير من علماء البلد المذكور و امتحنوه بمسائل من علم الكلام و غيره و رأوه فيها كالسيل الحائل و الغيث الحاطل ثم رحل الى بلد لاهور فسار منها و وصل الى قصبة فيها العالم النحرير و الولي الكبير أو شيخه في الطريقة و الانابة الى مولاه الشيخ المعمر المولى ثناء الله النقشبندي”") انان مره لمان والدق تفال شيع قحالم الفضية للا حراريت ف واققة اله لنح انين من حدي باسنانه المباركة يجرنى اليه و أنا لا أبحر فلما أصبحت و لقيته قال لي من غير أن أقض علية الرؤيا سر على بركة الله تغالى .

الى خدمة أينا و سيدنا الشيخ عبد الله مشيرا الى ان فتوحي سيكون عند الشيخ المقصود و هنالك تؤخذ المواثيق و العهود و تنجز الوعود فعرفت انه قد أعمل همته الباطنيه العلية ليجذبنٍ اليه فلم يتيسر لقوة جاذبة شيخي المحمول فتحي عليه فرحلت من تلك القصبة أقطع الانجاد و الوهاد الى ان وصلت دار السلطنة الهندية دهلي المعروفة بجهانآباد. مسير سنة كاملة و لقد أدركتي نفحاته و اشاراته قبل وصولي بنحو اربعين مرحلة و هو اخبر قبل ذلك بعض خحواص اصحابه بوفودي الى اعتاب قبابه و ليلة دحوله بلدة جهانآباد انشأ قصيدته العربية الطنانة من بحر الكامل يذكر فيها وقائع السفر و يتخلص لمدح شيخه قدس سره الانور و يستعطفه سائلا من الله القبول شاكرا له على الوصول مطلعها: كملت مسافة كعبة الآمال حمدا لمن قد من بالاكمال و اراح مركي الطريح من السرى و من اعتوار الحط و الترحال و ازاح عن قيد حب مواطينٍ و علاقة الاحباب و الاموال و هموم امهيٍ و حسرة انخوتي و غموم عم او خيال الخال و تشاحن الاقران في رتب العلا و ملامة الحساد و العذال واعاذن من فرقة افاكة “و اجارن من امة جهال ('" ثناء الله الباني بي صاحب تفسير المظهري توفي سنة ١175‏ ه. 181١[‏ م. ] في ياني يت 5 اعين روافض اذربيجان الاولى هم اشنع المخلوق في الافعال و مضلها الكاشي اسمعيل اذ قد حار لما شب نار جدال سحقا له من مدع متزحرف بعدا له من منكر مضلال وغلاة فرس في حديث مسند قد بشروا باطاعة الدجال و شرار اهل الطوس من سمو الرضا و نفوسهم سموا أحبة آل و فساد قطاع الطريق بخيبر و من اموس و ما لمم من وال منعوا الاذان رعاية الاسلام اذ ضلوا و خاضوا ابر الاضلال (و منها متخلصا) و أنالي أعلى المآرب و الميئ أعب وصال المرشد المفضال من نور الافآق بعد ظلامها و هدى الخلائق بعد طول ضلال نحم الهدى بدر الدجى همس التقى كتنر الفيوض خخزانة الاحوال كالارض حلما و الحبال تمكنا و الشمس ضوء و السماء معالي عين الشريعة معدن العرفان و ال احسان و الايقان و الافضال قطب الطرائق قدوة الاوتاد بل غوث الخلائق رحلة الابدال شيخ الانام و قبلة الاسلام صد ر للعظام و مرجع الاشكال هاد الى الأولى يمدي مختف داع الى المولى بصوت عال محبوب رب العالمين من اهتدى بمداه نال السبق للامثال أخفاه رب العرش جل جلاله في قبة الاعزاز و الاجلال (و منها يخاطب السالك) و اسكن بذا الوادي المقدس خالعا نعلي هوى الكونين باستعجال حجر مقامك بالمقام بلا صفا من طوف حضرة كعبة الآمال (و منها) من شام لمعا من بروق دياره بعشام روض الشام كيف يبالي -هع١1-‏ آنست من تلقاء مدين مصره نارا تيج البال بالبلبال فهحرت أهلي قائلا لهم اكثوا ارجع اليكم غب الاستشعال ونويت هجران الاحبة كلهم و ركبت متن الاجرد الصهال فطوى منازل في مسيرة متزل واها لحار سابح شملال (و منها) سلب الحوى لبي فما في خخاطري غير الحبيب و شوق طيف وصال قد حان حين تشرثي بوصاله من لي بشكر عطية الايصال كب نيك امن اعتزر #نطلا اعد استاقة الالعوال و وهبت أقداما على طي الفلا و نزول غور و ارتقاء جبالي و رزقتنا تقبيل عتبة قبلة فاز المقبل منه بالاقبال فارزق اله العالمين بحقه ادبا يليق بذا الجناب العالي و امدنا بلقائه و بقائه و عطائه و نواله المتوالي زدنا حضورا في حضور قبابه ادم الورى بحماه تحت ظلال (و منها) زد كل يوم في فؤادي وقعه ما دمت حيا في جميع الخال و أمتن مرضيا لديه و راضيا عنه رضا يجدى مفاز مال فالحمد للفتاح أبواب العطا القادر المتقدس الفعال ثم الصلاة على الرسول الحتيى خير الورى و الصحب بعد الآل و هي طويلة أكتفينا بذكر هذا القدر منها و فيه الكفاية لطالب الدراية و الرواية و له غيرها من المقاطيع العربيه و من الفارسية قصائد و مقاطيع كثيرة أنسية منها قصيدة غراء في مدح شيخه قدس سره.

أيضا و بعد وصوله جحرد ثانيا عما عنده من حوائج السفر و انفق كله على المستحقين ممن حضر فأخذ الطريقة العلية التقشبندية بعمومها و خصوصها و مفهومها و منصوصها على شيخ مشايخ الديار -1١ 45‏ الهندية و وارث المعارف و الاسرار المحددية سباح بحار التوحيد سياح قفار التجريد قطب الطرائق و غوث الخلائق و معدن الحقائق و منبع الحكم و الاحسان و الايقان و الرقائق العالم النحرير الفاضل و العلم الفرد المكمل الكامل المتجرد عما سوى مولاه حضرة الشيخ عبد الله الدهلوي”'2 قدس سره و اشتغل بخدمة الزاوية مع الذكر الملقن مع المجاهدة فلم بمض عليه نحو خمسة أشهر حى صار من أهل الحضور و المشاهدة و بشره. شيخحه ببشارات كشفية قد تحققت بالعيان و حل منه محل انسان العين من الانسان مع كثرة تصاغره بالخدم و كسره لدواعي النفس بالرياضات الشاقة و تكليفها حطط العدم فلم تكمل عليه السنة حي صار الفرد الكامل العلم و الله يوت ملكه من يشاء و الله ذو الفضل العظيم و لا غرو فان من السالكين من وصل في لحظة و منهم من وصل في ساعة و منهم من وصل في يوم و منهم من وصل في أسبوع و منهم من وصل في شهر و منهم من وصل في سنة و منهم من وصل في سنين كما هو مذكور في كتاب منهاج العابدين و شهد له شيخه عند أصحابه و في مكاتيبه المرسولة اليه بخطه المبارك بالوصول الى كمال الولاية و اتمام السلوك العادي مع الرسوخ و الدراية و الفناء و البقاء الاتمين المعروفين عند الاولياء و اجازه بالارشاد و خلفه الخلافة التامة في الطرائق الخمسة النقشبدية و القادرية و السهروردية و الكبروية و الجشتية و اجاز له جميع ما يجوز له روايته من حديث و تفسير و تصوف و احزاب و اوراد و اجتمع باشارة من شيخه قدس سره بالعالم الفاضل المدرس الواعظ الصوفي الكامل صاحب التاليف النفيسة ف التفسير و رد الروافض بابلغ تحرير الشيخ المعمر المولى عبد العزيز الحنقي0) الشعوددي ابن العالم العامل المولى الكامل ولي الله الحنفي النقشبندي رحمه اله تعالى فاجاز له روايات الصحاح الستة و بعض الاحزاب و كتب له اجازة لطيفة وصفه فيها بقوله صاحب الحمة العلية في طلب الحق ثم ارسله بعد ملازمته سنة بامر ('© غلام علي عبد الله الدهلوي توفي سنة ١54٠6‏ ه. [1874 م. ] ف دلي () عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي توق سنة ١١ 98‏ ه. [1874 م.

] في دلي و د مؤكد لم يمكنه التخلف عنه الى هذه الاقطار و البلاد ليرشد المسترشدين و يربي السالكين باتقن ارشاد و شيعه بنفسه نحو اربعة أميال ليأ اوطانه ممتثلا للامر الواحب الامتثال سائرا في طريقه برا مدة و بحرا نحو خمسين يوما لم يطعم طعاما فيه و لم يشرب الماء متغذيا مترويا بالعبادة و الذكر و المشاهدة و الزهادة ح خرج من بندر مسقط الى نواحي شيراز و يزد و اصفهان يعلن الحق اينما كان و كم مرة ججمع بعض الروافض لضربه و قتله بعد عجزهم عن احوبة ادلة عقله و نقله فهجم عليهم بسيفه البتار فنكصوا على اعقابهم و ولوا الادبار ثم اتى همدان و سنندج فوصل السليمانية9) سنة الف و مائتين و ستة و عشرين باستقبال أعيان وطنه معززا مكرما فقدم في تلك السنة باشارة من شيخه بلدتنا الزوراء ليزور الاولياء فترل في زاوية الغوث الاعظم سيدنا الشيخ عبد القادر الحيلي قدس سره الاقوم و ابتدأ هناك بارشاد الناس على أحكم اساس فمكث نحو خمسة أشهر ثم رجع الى وطنه بشعار الصوفية الاكابر مرشدا في علمي الباطن و الظاهر و لما اطردت سن الله في الذين خلوا من قبل ان يجعل حساد الكل من تفرد بالفضل و كلما كان الكمال و المحبوبية الالهية أسد كان الانكار و الحسد أشد هاج عليه بعض معاصريه و مواطنيه بالحسد و العداوة و البهتان و وشوا عليه عند حاكم كردستان باشياء تنبو عن سماعها الآذان و هو برئ من كلها بشهادة البداهة و العيان فلم يقابل صنيعهم الشنيع الا بالدعاء لهم و حسن الصنيع فلم تخب نارهم و ما زاد الا شرهم و عوارهم و قد قيل: كل العداوات قد ترجى ازالتها الا عداوة من عاداك عن حسد فخلاهم و شأهم في السليمانية و رحل الى بغداد سنة ألف و مائتين و ثمانية و عشرين مرة ثانية فالف الذي تولى كبر البهتان من المنكرين رسالة عاطلة من الصدق و الصواب و مهرها بمهور اخوانه المتكرين مشحونة بتضليل الشيخ المترحم و تكفيره و لم يخشوا مقت المنتقم الشديد العقاب و أرسلها الى والي بغداد سعيد باشا يحرضه على (' وصل السليمانية سنة ١55‏ ه. [١1811م. ]‏ -1١48- اهانته و اراجه من بغداد بسعايته فبصره الله تعالى بدسائسهم الناشئة من الحسد و‎ العناد و أمر بعض العلماء بردها على وجه السداد فانتدب له العالم النحرير الدارج الى‎ رحمة الله القدير محمد أمين افندي مفين الحلة سابقا و كان مدرس المدرسة العلوية‎ لاحقا بتأليف رسالة طعن باسنة أدلتها اعجازهم فولتهم الادبار ثم لا ينصرون و‎ سيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون و مهرت يمهور علماء بغداد و أرسلت الى‎ المنكرين فسلقتهم بالسنة حداد فخبت نارهم و انطمست آثارهم و رجع بعد هذه‎ الامور الى السليمانية محفوفا بالكمالات الاحسانية و بالجملة انتفع به حلق كثيرون من‎ الاكراد و أهل كركوك و اربيل و الموصل و العمادية و عينتاب و حلب و الشام و‎ المدينة المنورة و مكة المعظمة و بغداد و هو كريم النفس حميد الاخلاق باذل الندا‎ حامل الاذي حلو المفاكهة و المحاضرة رقيق الحاشية و المسامرة ثبت الحنان بديع البيان‎ طلق اللسان لا تأحذه في الله لومة لاثم يأخذ بالاحوط و الغرائم يتكفل الارامل و‎ الايتام شديد الحرص على نفع الاسلام و له من المؤلفات شرح لطيف على مقامات‎ اللرييى ا لك لم يكمل و شرح على حديث جبريل جمع فيه عقائد الاسلام الا انه‎ باللغة الفارسية و أكثر شعره فارسي وله فيه ديوان نظم بديع و نثر يفوق ازهار الربيع‎ وهو الآن أَعٍ تأريخ ترتيب هذه الرسالة''© و هو سنة ألف و مائتين و ثلاثة و ثلاثين‎ يدرس العلوم من حديث و اصول و تصوف و رسوم و يحبي للاولياء الرسوم و‎ يداوي الكلوم و يربي السالكين على أحسن حال و أجمل منوال و قد مدحه ادباء‎ عصره من مريديه و غبرهم بقصائد فارسية و عربية و رحل اليه كثير من الاقطار‎ الشرقية و الغربية و بابه محط رحال الافاضل و مخيم أهل الحاحات و المسائل لا يشغله‎ الخلق عن الحق و لا الجمع عن الفرق لا زال ظله ممدودا ولواء ترويج الشريعة و‎ الطريقة بوجوده معقودا آمين (' مؤلف مقامات الحريري قاسم بن علي توفي سنة 15١ه‏ ه.

1١77[‏ م. ] (') ترتيب كتاب يهجة السنية سنة ١788‏ ه. [18117 م. ] م1 ان الذي قلت بعض من مناقبه ما زدت الا لعي زدت نقصانا ولقد حبب الى ان أثبت هنا قصيدة نظمتها سنة ألف و مائتين و احدى و ثلاثين في مدحه مستنديا مستجيزا من فيض فتحه حى تتخلد في الدفاتر و تبقى من المآثر و هي هذه برمتها: تبدت لنا أعلام علم الهدى صدقا فصار لشمس الدين مغربنا شرقا و أشرق منها كل ما كان آفلا و أصبح نور السعد قد ملأ الافقا سقى الله من ماء المحبة وابلا قلوبا به هامت فقل كيف لا تسقى لقد زهدوا فيما سواه فاصبحت قلوهم مملوءة للقا شوقا لقد غرقوا في بحر حب الهم فناهيك من بحر و ناهيك من غرقى اذا ما سرت للسر أسرار شوقهم لسيدهم زادوا لرؤيته حرقا لارنج عر قو شدي عبيك © قراات متها لحني ترسقها ونا و جاء من التوحيد حيش عرمرم فأفئ الذي أفين و أبقى الذي أبقى هم القوم لا يشقى جليسهم غدا و هل أحد يحظى بقريهم يشقى أبا حالد ذلت لديك عصابة فوالاهم حبا و أدناهم وفقا لك الله يا شمسا اضاء بنورها من الدين ما قد كان أظلم أو زرقا سقيت قلوبا طالما شفها الظمأ فامطرتها من ماء علم الهدى ودقا فاحييت منها كل ما كان ميتا و رقيت منها كل ما كان لا يرقا و أخرحتها من كل جهل و ظلمة فمهما دجا ليل ألحت له برقا و أدخلتها حصن التوكل مخلصا و أمسكتها للعز بالعروة الوئقى شفيت بانوار الغيوب قلوبنا فاسمك تنشق القلوب له شقا و قد كان سلطان الهوى متمكنا فاوسعها ذلا و عبدها رقا فاعتقتها من رقها بتلطف فجوزيت من خير منحت الورى عتقا اذا استبقت بالعارفين يوم فخحيلك بالتوحيد قد حازت السبقا 00000 وان ركبوا نحو المعارف مركبا ركبت اليها في بحار الحوى عشقا موت بنور الله عن كل ناظر فصرت ترى في الغيب ما لا ترى الزرقا فانت امام العارفين و نورهم و منطقهم مهما أردت يهم نطقا فعطفا على من لا يلوذ بغي ركم بان ترشقوه من ندى فيضكم رشقا فانئتم كرام لا يضام نزيلكم بجاهكم لا تمنعوا الوصل و العتقا غليك سلام الله ما دز شارق وما صدحت شح وا مو كرها ورقا و صل على المختار من آل هاشم كما جاء بالحق الذي أظهر الحقا و من خوارقه أن من جالسه و لارمه و راعى الآداب ظاهرا و باطنا معه انتفع من لحظه و استرزق من رزقه المكنون في لفظه من الانوار و الاسرار و وجد تأثير ذلك في الحال و زهد قلبه عن حب الدنيا و الحاه و المال و استيقظ من نومه و افاق متفكرا في المآل و كاد ان يهجر الاهل و العيال و هذه الخاصية لا توحد الا عند الكمل من الرجال فالحمد لله الذي شرفنا برؤيته و أدحلنا في زمرته و أسأل من رب العباد ان يمن على المريدين بحصول المراد انه كريم رحيم حواد و نعم ما قيل: و من بعد هذا ما تحل صفاته و ما كتمه أحظى لدي و أجمل انتهى قلت ثم ارتحل”"2 قدس سره من بغداد الى الشام باهله و عياله و استوطن دمشق و اشترى دارا رفيعة با محلة المشهورة بالقنوات و وقف بعضها مسجدا لله تعالى و أقام فيه صلاة الجماعة في الاوقات الخمسة و عمر فيها كثيرا من المساحد الخربة و أحيا فيها كثيرا من اللجوامع المندرسة و ذلك عام ثمان و ثلثين و مائتين و ألف و الم يزل مترجيا برداء الجود و الكرم ناشرا للعلم و الفضائل و الحكم و امتدحه جمع من شعرائها و ادبائها بقصائد لطيفة و مقاطيع منيفة فمنها ما مدحه بعضهم بما في عام قدومه دمشق و ذلك سنة /؟ ١‏ يا ملاذا قد حبانا بالنوال و بدا ارشاده يحكي الهلال ('؟

ارتحل قدس سره من بغداد الى الشام سنة ١77‏ ه. [18717 م. ] 50 و سما بين البرايا عند ما بالمهدى جاء على فج الكمال مرشد القوم امام كامل و اليه منهج الارشاد آل حبذا مولى به نلنا الحدى قد أدام النفع فيه ذو العلال فاح عرف الفتح لما جاءنا و عليه النور يعلوه الجمال بل طبيب القوم في حان الهدى عارف بالله لا يثنيه حال بحر علم من لدن رب العلى سار بالتحقيق اهل الاتصال نوره يهدي الى الحق فقل عنده ما شاء ربي المتعالى و به الشام غعدت باسمة اذ غدا عرفانه السحر الحلال نقشبند العصر مناح الهدى مذ أتانا قلت مه يا للرحال هذا من دانت له أهل الحمى في دمشق الشام أرباب النوال زين عقد العارفين الفضلا خمس فضل ما له حقا مثال عين هذا الدهر نور واضح ليس يثنيه لارشاد ملال كتر فضل الحدى مصباح الورى ليس في بجحلسه تلقى جدال أشرقت بلدتنا فيه كما أشرقت همس التهاني بالوصال حل استاذا تسامي رفعة ولى العرفان اذ نال المنال ارفعي المعي ذو تقى جامع الشرع لنا حالا و قال كوكب العز بدا مبتسما في دمشق الشام مذ فيها استطال لذ شربا ورده في حانه فابتغ الورد لديه لا تبال فهو بحر موردا طاب و كم من مريد مدحه السامي اطال ثق به ان رمت أسئ منحة من اله في علاه متعال فهو حبر حهبذ سادت به عصبة الذكر فحقق ما يقال حمره امحلى شفاء قد غدا فاحتسى يا طالبا صائي الزلال و ارتشف من حمره ثم اجتئ ثمرا ينفي به الداء العضال لاه - و الزم الذكر بسر نرتقي رتبا جلت كمالا عن مثال و التزم نور الهدى مرشدنا تلق حقا درسه مجلى جمال سادني لا قجرون و ارفقوا بفى علاه وجد و انتحال ليس يرجو في الورى الآ كم لا و لا يبدي الى الغير سؤال قاسعفوه و انحدوه كرما فلكم في بابكم حطت رحال و اعذروني فقصوري ظاهر و اصفحوا فالصفح من حسن الخصال دمت للارشاد ما قال امرؤ يا ملاذا قد حبانا بالنوال ا و منها ما مدحه بما الاديب الاريب الشيخ شاهين العطار و ذلك سنة وهي هذه: روح فؤادك من رضاب الساقي و اغرس مرادك في رياض الباقي و اغنم صفا الايام قبل غروبما و احيى نياط القلب بالاشواق و اسلك طريق العارفين بلا مرا و ابري “موم الجهل بالترياق فاذا استنار حشاك من همس البقا و بدت لك الانوار بالاشراق فاشهد جمال مصور طول المدى و احج ثمار الوصل بالاذواق و اقبل على كتر العلوم و حصنها الطاهر المعروف بالمصداق ان الغرام مقره في خالد و شعاعه ضاو على العشاق كالشمس تغرب عند عين حمأة و اذا بدت عمت على الآفاق صور المحامد أحصرت بكماله فانارها .

تمحاسن الاخلاق مالت له الارواح منذ الستها و بحبه سعدت على الاطلاق ما في العوالم حكمة الاله شرح كنظم الدر بالاعناق طوبى لمن علقت يداه بذيله و سعى لحضرته على الاحداق قطر المكارم غيثه من بحره و أحازه الصديق بالانفاق يآ مظهر القرآن حبك شاغلى عن كل ممدوح و عن ارفاق ا ولذا أتيتنك راجيا بالمصطفى و بآله الوافين بالميئاق فامنن على بنظرة أغئن يما فقرا أذاب الجسم بالاحراق و اسلم و دم تحبي الانام ببث ما ترويه من علم العيلم الباقي فلما سمعها الاديب اللبيب الشيخ موسى السباعي و ذلك في عام تأريخها شرع يضاهيها بقصيدة أبسط منها في مدح امامنا المذكور قدس الله تعالى سره العزيز فقال: كن بالصبابة والع الاشواق و ادج بليلك و انح ركب عراق و احضر بقلبك ثم غب عن خاطر و ارادة و ارتع ببيد سباق و دع السوى يكشف عن القلب الغطا و تلوح همس الفتح بالاشراق و بنار شوقك لن فؤادا قاسيا و اركب مطايا السهد للالحاق و الزم حمى التجريد للتوحيد ان رمت ارتشافا من مدام الباقي و ارج بكلك عنك في سبل الهدى تسقى من الآداب و الاذواق و احرق بنار الجهد نفسك و ادرع ثوب افتقار و ابك بالآماق وارتع بروض الذكر تحن ثماره و الحق بركب السادة العشاق و ارقب مع الاوراد وراد الصفا . موارد الامداد و الارزاق ' و احبي الفؤاد بوارد الغيب الذي يدن المريد الى الطريق الواقي و احلل بوادي الانس تشهد مشهد الا سرار فيك بسيرك المصداق فاذا انحلت عين البصيرة أشهدت ك الحم فردا في سما الاشراق و ادحل بروحك حضرة قدسية جلت عن الافصاح بالاوراق فهناك تمنحك الحقائق كشفها و تزول حجب الرق بالاعتاق وترى استتار القلب بعد فناك في همس البقايا واحد الآفاق و انلع نعالك ان حللت بحي من هو في طريق الله أكمل راق هو خالد التمكين عارف وقته ملجا الرحال بحضرة الاطلاق موه - التقشبندي الكامل البحر الذي لذوي الحهدى و الحب أضحى الساقي هو ذو الحقائق و المعارف و الحدى عين الزمان حديقة الاحداق بدر المطالع جامع العرفان اذ يعلوه نور الفضل بالاذواق خمس بدت للعارفين و أشرقت بدمشق فهو الطيب الاعراق عقد السلوك المرشد الفرد الذي فاق الانام باطيب الاخلاق فاستل سيف العزم و اقصد حيه تنجو به من قاطع معواق واصرف له دينار فكرك طالبا منه الطريق ذخيرة الانفاق اياك عنه تحيد و انشد معلنا كن بالصبابة والع الاشواق و منها ما مدحه بها بعض الادباء حين قدم من الحج الشريف مهتا له يما و ذلك سنة ؟ 45؟

١‏ كأس الزمان بخمر الانس قد طفحا و العندليب بروض الحب قد صدحا و جاوبته زهور الروض باسمة و الدهر أصبح في نيل الم فرحا و شمس حسن الهنا بالبشر مشرقة و طالع الفتح أهدى للورى منحا و الطير غرد و الاغصان راقصة و السعد والي فطب بالبسط و انشرحا أما ترى ساجعات الورق صادحة فوق الغصون و عرف الورد قد نفحا ان سالمتك الليالى استل عزمك من غمد الخمول و كن بالصدق ملتفحا و اكرع بكأس مدام طاب منهله و الثم ثغورا حلت و استجلب الملحا و انظر فواضل أرواح النسيم ترى عند المرور لمئن الروض قد شرحا في دوحة اشبهت راحاً و نحن يما و النرحس الغض اذ طرفي له نحا صدغ تنمنم أو تغر تنظم أو نحد تكلم أو طرف الرشا جرحا و غادة بابي أفدى اذا برزت تختال عجبا باذيال البها مرحا اذا بدت أخجلت مس الضحى و غدت تأسو على مغرم من وحده شطحا سألتها الوصل قالت و انثنت عجبا لا كان هذا و لا تغدو به فرحا اهمهأ - الا بمدح الامام النقشبند و من به سبيل ال هدى للسالك اتضحا قد حاء و الشام في هرج و في مرج فكان خير امام با هدى نصحا الوائي عهدا لقمع النفس قام و في كفيه سيف الهدى المسلول لا برحا فكم أماط حجابا بالسلوك و كم أنار قلبا بميدان التقى صرحا و كم مريد حماه من هواء و كم تراه بالحق باب الرشد قد فتحا رعيا له من همام مسعف كرما بصدق عهد تراه منجدا سمحا زينت به الشام لما حل ساحتها و ربعها بلقاه لم يزل فرحا طوبن لكم سالكي طريق عهدته كم فاز بالقرب صب أمه و تحا اذ لاح يتلو بارشاد دروس هدى و معن منهج قرب الحق قد شرحا هذا و وجدان وجدي في محبته و كأس شوفي الى لقِياه قد طفحا لم أنس اذ حج بيت الله معتمرا و زار طه و فيه كان منشرحا طوبى له هجر الاوطان ممتثلا أداء فرض له الرحمن قد محا أهلا به طاف بيت الله معتمرا نال المئ في مئئ ثم العلا ربحا طوبى له بذل الاموال محتسبا بالله لا لثواب يبتغي جنحا بل حالصا مخلصا و الحق بغيته يرقى العلا بزناد الشوق قد قدحا و نال من روضة المختار مأمله و لاح في صدق عهد الله متشحا أهلا به حينما قال السلام على طه الشفيع ملاذي أنت شمس ضحا يمنيك ذلك يا بحر الحداة ويا بدر الكمال كفيت الحم و الترحا فاسلم بأطيب عيش سيدي كرما في المهدى تسمو و ما طير الهنا صدحا ما قال صب لك البشرى بحجتكم تأريخها جل فضل الله قد صلحا و منها ما مدحه العالم العامل الفاضل الكامل الشيخ محمد الحملة الحنفي الدمشقي الخلوي و ذلك سنة فلما نظرها حضرة شيخنا قدس سره أعجبته الفاظها و معانيها و صارت عنده في حيز القبول ثم لما انتهى قدس الله سره الى التأريخ -عه١-‏ أعجبه و سر به و قال لو كان التأريخ في عام قدومنا”" الى دمشق سنة ١77‏ لكان أنسب فغيره و سبكه في قالب آخر ليوافق العدد الذي أشار اليه امتثالا لامره و احتشاما لقدره فقال: أضحت دمشق ببهجة و مسرة و النور و الاشراق منها صاعد و الطير غين و الغصون رواقص قتز من طرب و هن موائد والوقت طاب و هينمت أهل الصفا و الزهر يحدق و العنا متباعد مذ حل بالشام الشريفة سيد و عليه من حلى الكمال فرائد فسألت عنه بين أرباب المدى قالوا ضياء الدين هذا حالد و هو المحدد بل هو الداعي الى سبل الرشاد فنعم ذاك الماجد فلقيته فوحدته كالليث في سطواته و هو الامام الواحد فدهشت منه مهابة و جلالة و اصطادن فلأنه هو صائد و ملكت منه محبة و لطافة و أتت الي منافع و فوائد و أزيل عن قلي الصدا بلقائه و انحل ما هو قبل ذلك عاقد عالي الجناب فيا له من عارف بالله و هو مجاهد و مكابد بحر غدا تمتد منه أبحر يدري بذا الشهم الذكى الواحد يلقى العلوم بداهة من صدره و به عليه فيه منه شاهد ف كل علم ماهر متمكن متحقق متضلع و بجاهد في عصرنا ما ان رأينا مثله و الفضل لا يخفيه الا الحاسد من أم ساحته ينل ما يبتغي من فيضه ما حاب فيه القاصد واذا أتاه حائر بطريقه يهديه منه نوره المتزايد فتراه من نفحاته في نشوة بغدوه و رواحه متواحد و بده في القلب من عرفانه و يذوب منه كما يذوب الجامد "© تأريخ القدوم الى الشام ١72.

‏ 500 مصباح رشد لائح من وجهه و جليسه منه يطيب الوارد و الهدي و الارشاد فاض على الورى لا ينكرن هذا التقي العابد هذا حلي ظاهر لم يخفه الا غيبى جاهل و معاند و لنقشبند قطبنا هو ينتمي أعين بماء الدين ذاك الواحد من صدقه و تقاه فانظر يا فى كم من زوايا عمرت و مساحد و مدارس درست فاحياها بنك ر الله مذ وافى و قام القاعد و به طريقته العلية قد نمت من كل ناحية أتاها الوافد فلأنما طبق الكتاب و سنة ال مختار ما في ذاك ينقد ناقد لما أتانا فيه قرت أعين فازت بنور هداه لما شاهدوا وله تلامذة بدوا ككواكب من نورهم حقا يرد الشارد جمعتهم اسرار حضرة شيخهم و على العبادة و العفاف تواددوا وهم أولو وحد بطاعة ريم ما منهم الا تقي زاهد قد حل فيهم منه اكسير الصفا فصفوا و صافوا اذ عليه عاهدوا فعليهم مئٍ جزيل تحية ما حر للرحمن عبد ساحد والتسنالكين طريقة اهل للدي #تطوق امدق قا انه . زافق ان قيل من قطب الورى أرخ بقى قطب الورى يا سائلي هو خخالد و منها ما مدحه يما الاديب الفاضل الشيخ موسى السباعي قبل وفاته قدس سره و ذلك سنة ١١787‏ ان روض الشام اضحى بالبها مشكاة نور هل تحوئ شير امام قد مها أهل الخضور. حضرة الفرد المفدى حبه ملء الصدور خالد المرشد حقا نحم أبناء الدهور نقشبندي ذو المزايا الا كبرية في الامور ه١1‏ ته قام بالحق جهارا في بطون و ظهور يهدي لله بصدق اذ غدا بحر البحور لفناء و بقاء و شهود بسرور ورده سر مصون عن جهول ذي غرور ذو صفاء و وفاء مرضى الرب الغفور نعم وردا و طريقا فيه امداد القدير قد رويناه حقيقا عن أساتيذ بدور حبر طرق القوم حقا قد تحاشى عن كدور موصل أرباب صدق بحمى المولى الكبير كامل البحر ملاذي عند غيبي بحضور مذ أتى الشام علاها نور فتح مستنير و غدا يروي علوما من لدن رب خبير كف يا منكر جهلا ضقت ذرعا بالامور فهو وارث علم طه بمجة الفيض الوفير ملجأ القاصد حقا و الضعيف المستجير عم نفعا بهداه لمريد و فقير يا رعاه من امام في قضاياه جسور قد أدام النفع فيه بصفاء و حضور ما سرت نسمة صبح حملت عرف عبير و كان قدس سره يبعث خواص مريديه الى عامة الاقطار ينشرون أزهار أنوار الطريقة العلية النقشبندية على الصغار و الكبار و من بعض وصاياه الي كان يبعث يما لبعض خواص خلفائه في بعض البلاد.

8ه - بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفي من العبد الساعي في هلاك نفسه المتلهي بشغل يومه عن جزاء غده و ذنوب أمسه خالد الى مخاديمه السيد عبد الغفور والملا محمد الحديد وموسى الحبوري السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فأوصيكم وآمركم بالتأكيد الاكيد بشدة التمسك بالسنة السنية والاعراض عن الرسوم الجاهلية و البدع الردية و عدم الاغترار بشطحات الصوفية و ترك تصحب العوام المسمين أوباشا بالترجى لهم عند وزير او أمير أو باشا لأنه ينجر الى اتهامكم بالشين و اذا تعارضت المفسدتان فارتكاب أهوفما لازم و السعيد من اتعظ بغيره فلا يوهمنكم أن قضاء حاجة الاحوان من أعظم العبادات لأنه مخصوص عا اذا لم يتولد منه ما هو اكبر منه و لا تداحلوا مع الملوك والامراء و الاغوات و اعوافهم فانكم لستم ممن له قوة اصلاح هؤلاء ولا تغتابوهم ولا تسبوهم بطرا أو غرورا بزعم انهم ظلمة و أنتم صلحاء فانه عجب و جهل اذ ما منا أحد ليس بظالم بل عليكم بالدعاء لولي الامر و أعوانه بالتوفيق والاصلاح فقد روى الطبراني في معجمه الكبير والاوسط باسناده انه صلى الله تعالى عليه وسلم قال (لا تسبوا الائمة وادعوا لهم بالصلاح فان صلاحهم لكم صلاح) انتهى و لا تدخلوا الطريقة بعد هذا اليوم أحدا منهم و من اعوافهم و لا من التجار المتفكهين بالدنيا المنهمكين في الشهوات ولا من العلماء وطلبة العلم الذين جعلوا العلم وسيلة الحاه عند الخلق و جمع الحطام و لا من البطالين الذين يستندون الى الطريقة بسبب البطالة ليحملوا أثقالهم الى رقاب الناس باسم الصلاح والارادة ولا من الذين اذا تيسر لحم رتبة من مناصب الدنيا وثبوا اليها وثبة النمر و قد كانوا يغضبون اذا تساوى كحم احد من الخلفاء فضلا عن غيرهم من المريدين و لا من الذين يريدون الخلافة ليشتهروا لما رأوا ان بعض الناس صارت لهم الشهرة و جمع الفلوس بسبب الخلافة و اعلموا ان احبكم الي اقلكم اتباعا وعلاقة باهل الدنيا وأخفكم مؤنة وأشغلكم بالفقه والحديث وقد ورد في بعض الاحاديث (ما ازداد رجل من السلطان قربا الا ازداد من -. 5ا- الله بعدا و لا كثرت اتباعه الا كثرت شياطينه و لا كثر ماله الا اشتد حسابه) و حينئذ لم يبق وجه للميل الى تكثير السواد بمؤلاء الا الطمع وحب الشهرة والحاه و انحذ الدينا بالدين وجميع هذه النيات فسادها غن عن البيان ولا يخدعكم الشيطان بان فائدة الخلافة و قدرة القاء الجذبات ايصال النفع الى الخلق و بانكم اذا ما كثرت اتباعكم ما تيمسرت لكم الختوم القرآنية كل يوم لاني تركت لكم الطلاب الصادقين الذين لا يتصفون بشئع من الذمائم المارة و هم وان كانوا نادرين لكن واحدا منهم احسن من الوف من البطالين و حتم القرآن يكفيه نحو ثلاثين مريدا مع انه يمكن بالمخلصين من الحيران و ان لم يتيسر فلا يكلف الله نفسا الا وسعها و ليترك تردد النساء الى بيت عبيد الله افندي للتوجحه فانه لخروجه عن الطريقة ودخوله فيما دحل بطوعه صار له هبوط عظيم وسادة هذه الطريقة لا يتلاعب يحم و أمر عبيد الله بسبب وقوع اسم الخلافة عليه و زعم كونه أقدم من غالب الخلفاء لا يشبه أمر الذي دخل في الطريقة و هو من أهل الدنيا و لا الذي لم يدحل و هو من أهل الدنيا من امحبين كاخيه المرحوم طاب ثراه ائمة هذه الطريقة طردوا المريدين بأدن انصراف بعد الارادة فضلا عن الخلافة فراجحعوا الرشحات عند رد امام الطريقة بماء الدين النقشبند و عبيد لله احرار لبعض من استأذن للحج أو قبل التدريس ف بعض المدارس من المريدين فان خالفتم فلستم على عهدى وأنتم تعلمون وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون (أضعف العباد خالد النقشبندي المحددي) و من بعض وصاياه قدس سره أيضا لبعض مريديه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و كفى و سلام على عباده الذين اصطفى أما بعد فاوصيك بتقوى الله تعالى و طاعته و ترك ايذاء الناس و لا سيما في الحرمين الشرفين و لا تغتب أحدا و ان اغتابوك و لا تأخذ من أحد لنفسك شيعا من حطام الدينا الا أن يحكم بأخذه الشرع فخذه و اصرفه في سبيل البر و لا تتفكه بصرفه في الشهوات و اخوانك م ع المؤمنون جاعة عالة و لا تحتقر أحدا و لا تعتقد نفسك فوق أحد و ابذل جهدك في العبادات القلبية و البدنية واحسب انك ما عملت خيرا اذ النية روح العبادات و لا نية بلا احلاص و لا اخلاص لاكبر منك فضلا عنك و انا و الله لا أعتقد اي عملت خيرا منذ ولدتئ أمي و أنت تعتقدنى خيرا منك فان لم تحدك مفلسا عن كل خير فهو غاية الجهل فاذا وجحدتك مفلسا فلا تقنط لان فضل الباري تعالى خير للعبد من ان يكون له عمل الثقلين قل بفضل الله و برحمته فبذلك فليفرحوا هو نير ثما يجمعون قال ابن عباس رضي الله عنهما أى يكسبون و لا تجحعل فضله تعالى سببا لترك العبادات كمن لعب بعقوهم الشيطان و داوم على ذكر القلب و لا تفتر عنه و لو في المشي و تمسك بحول الله تعالى و قوته في كل أمر و استمد من روحانية السادات الكبار قدس الله تعالى اسرارهم و أكرم حملة العلم و حفظة القرآن و اشتغل بالقراءة بحسب التيسير و اشتغل بعلم الفقه أكثر من غيره و لا .

يصرفنك الحضور القلبي عن ذلك فانه علامة ضيق المشرب و قصر الباع و لا تدحل في أمور أهل الحكم و لو طلبوا منك ذلك و ادع بالصلاح و الاصلاح لامام المسلمين و وزرائه و امرائه و اطلب من الله تعالى أن ينصر الاسلام على الكفرة و المبتدعة و عليك بترك الوجود و بذل المجهود و القناعة بالموجود و التمسك بسنة صاحب المقام المحمود صلوات الله تعالى و سلامه عليه و على آله و صحبه أبد الآبدين و الحمد لله رب العالمين و عليك بالمداومة على صلوات النافلة من التهجد و الاشراق و الاوابين و الضحى و دوام الوضوء و قول سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضاء نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته ثلاث مرات ولما قرب ارتحاله قدس سره من دار الفناء الى دار البقاء و آن أوان احابة روحه الزكية لامر ريما راضية مرضية كان الله تعالى كشف له عن ذلك فامر بحفر القير المبارك و عين مكانه في الصالحية خارج دمشق الشام في تل تحت جبل قاسيون مقابل مقام الاربعين فاستقاموا في حفره ثلاثة أيام فبعد أن تم الحفر بيوم أو يومين ابتدأه المرض يوم الثلاثاء ل رابع عشرة بالطاعون فجمع الله له بين شهادات متعددة الطاعون و الجمعة و الغربة و طلب العلم لأنه قدس سره كان دائما ناشرا للعلوم الدينية الشرعية ناصرا للملة الحنيفية قامعا للبدعة الردية و أقام قبل وفاته وصيا على أولاده و على طريقته قائما مقامه و نائبا منابه سيدنا و مولانا الشيخ اسمعيل بن عبد الله الكردي قدس سره و قال قدس مره الي 31 عار لعلنارور عون اي الخوزل واقال قاين سمه اننا كا يت تركت لكم الشيخ اسمعيل و قال أنا اضمن لكل من يلازم خدمته و امتثال أمره يع الشيخ اسمعيل ان ينال ما لا يحيط به عقل العقلاء و يقصر عنه علم العلماء فجزاه الله عنا و عن سائر الامة المحمدية خير الجزاء اللهم يا حي يا قيوم يا بديع السموات و' الارض يا ذا الحلال و الاكرام وفقنا للطاعة و من علينا بالاستقامة و انفعنا به و بعلومه . الباطنة و الظاهرة و أمدنا بامداده في الدنيا و الآخرة و زدنا من بركات أنفاسه الطاهرة و احشرنا مع سائر الاخوان في زمرته و ثبتنا على طريقته و محبته و اجحعلنا من أخص أحبته باتباع هديه و سيرته و رثاء بعض النبلاء يهذه المرثية اللطيفة و هي: ما للجبال الراسيات تميل ما للبدور يرى يمن افول ما للظلام يحر ذيل ردائه فوق الضياء فلم يقله مقيل و مخدرات الحي تنثر لؤلوا من دمعها فوق الخندود يسيل و الورق أكثرت النواح مخضبا كف البطائح دمعها المهمول و الدهر ألبس اهله حلل العنا و علا رياض الشام منه ذبول و الحزن قام على منابر حينا أبدا حطيبا لا يكاد يزول و الارض ترحف و النوائب أدهمت و البين يهجم و الخطوب تحول هذا مصاب ليس يحدث مثله تالله كم دهشت لديه عقول ما ذا بدا في الكون يا أهل النهى هل مخبر ع الشكوك يزيل هل كان يوم الصعقة الاولى و هل دهم الورى بالصور اسرافيل أم زلزلت تلك القيامة و انطوت حجب الحياة و عاحل التهويل 5# اس أفصح لنا عما بدا يا ذا الحجا فغدا لسان الحال منه يقول قف و انتبه ما قد بدا فيما استوت فيه الخلائق عالم و جهول قد مات كهف العلم سطلان التقى حبر له المعقول و المنقول سند السيادة و الرياسة للورى قاص و دان فضله مأمول صدر امالس ان بدا فكأنه ال نعمان يروي عن عطا و يقول بحر أفاض على الورى مدراره فروى العطاش زلاله المعسول و تفجرت منه ينابيع حلا منها لوراد الحدى التعليل بكت العيون على فراقك سيدي و بكاؤها لك بالدماء قليل عند المليك الحى قد أضحى له في مقعد الصدق الاحل مقيل هيهات ان جاد الزمان ,مثله ان الزمان .

سوالات